{"page_id":6969121,"book_id":7865,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":1,"sequence_num":1,"body":"ديوان\rمحمد العيد آل خليفة\r\rدار الهدى\rعين مليلة-الجزائر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969122,"book_id":7865,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":2,"sequence_num":2,"body":"دار الهدى\rللطباعة والنشر والتوزيع\r\rسنة الطبع ٢٠١٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969123,"book_id":7865,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":3,"sequence_num":3,"body":"ـ[صورة صاحب الديوان]ـ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969124,"book_id":7865,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":4,"sequence_num":4,"body":"﷽\r\rمقدمة\rللجزائر كما للأمم العريقة في المجد والحضارة تراث أدبي وعلمي يربط حاضرها بماضيها فتبني عليه مستقبلها، وهو ضمان لحفظ كيانها، وتدعيم بنيانها، ولم تتأخر الجزائر عن ركب هذه الأمم في عصر من العصور.\rغير أن كثيرا من الأمم ساعدتها الظروف وساعفتها فبقي تراثها محفوظا يتلقاه أبناؤها جيلا بعد جيل، أما الجزائر فقد نسجت عناكب النسيان خيوطها على جل تراثها العلمي والأدبي ولعبت به يد الاستعمار فوضعته في زوايا الخمول، وقد أعان كل ذلك ليل الاستعمار الطويل الذي لم ينجل إلا بعد قرن وعشرات من السنين الشداد.\rوبعد أن أصبحت الجزائر حرة مستقلة عقدت وزارة التربية الوطنية العزم على بعث تراث الجزائر ونشره، وكان فاتحة ذلك هو نشر ديوان محمد العيد. وطبع ديوان محمد العيد أمنية عز منالها قبلا، ولقد خامرت هذه الأمنية نفوس كثير من رجال العلم والأدب والإصلاح بالجزائر، فمات البعض منهم وفي نفوسهم حرقة وأسى عميق من عدم نشر هذا الديوان لأن شعر محمد العيد ساير نهضة الجزائر الحديثة وواكبها، فهو قلبها الخافق ولسانها الناطق وترجمانها الصادق، وهو مع ما فيه من بلاغة التعبير وصدق التصوير يمثل الإيمان بالدين والوطن، ويدعو إلى الثورة المسلحة على الاستعمار قبل اندلاعها بسنين، ومن الذي ينكر قوله سنة ١٩٣٧:\rفقم يا ابن البلاد اليوم وانهض ...*... بلا مهل فقد طال القعود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969125,"book_id":7865,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":5,"sequence_num":5,"body":"وقل يا ابن البلاد لكل لص ...*... تجلى الصبح وانتبه الرقود\rفخض يا ابن الجزائر في المنايا ...*... تظللك البنود أو اللحود\rهذا وعسى الله أن يعين وزارة التربية الوطنية على أن تخطو بعد هذه الخطوة خطوات، وتثب في هذا الميدان وثبات بثبات، فبعونه سبحانه تتم الصالحات.\r\rأحمد طالب الإبراهيمي\rوزير التربية الوطنية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969126,"book_id":7865,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":6,"sequence_num":6,"body":"التقديم\rلرائد الأدباء ورئيس العلماء\rالإمام الشيخ\rمحمد البشير الإبراهيمي ﵀\rنشرت في مجلة الشهاب عدد ختم القرآن الكريم\rسنة ١٩٣٩م\rــ\rالاستاذ محمد العيد شاعر الشباب، وشاعر الجزائر الفتاة، بل شاعر الشمال الإفريقي بلا منازع.\rشاعر مستكمل الأدوات، خصيب الذهن، رحب الخيال، متسع جوانب الفكر، طائر اللمحة، مشرق الديباجة، متين التركيب، فحل الأسلوب، فخم الألفاظ، محكم النسج ملتحمه، مترقرق القوافي، لبق في تصريف الألفاظ وتنزيلها في مواضعها، بصير بدقائق استعمالات البلغاء، فقيه محقق في مفردات اللغة علما وعملا، وقاف عند حدود القواعد العلمية، محترم للأوضاع الصحيحة في علوم اللغة كلها، لا تقف في شعره - على كثرته- على شذوذ أو رخصة أو تسمح في قياس، أو تعقيد في تركيب، أو معاظلة في أسلوب. بارع الصنعة في الجناس والطباق وإرسال المثل والترصيع بالنكت الأدبية والقصص التاريخية.\rومن يعرف \"محمد العيد\" ويعرف إيمانه وتقواه وتدينه وتخلقه بالفضائل الإسلاميه- يعرف أن روح الصدق المتفشية في شعره إنما هي من آثار صدق الإيمان وصحة التخلق، ويعلم أنه من هذه الناحية بدع في الشعراء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969127,"book_id":7865,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":7,"sequence_num":7,"body":"رافق شعره النهضة الجزائرية في جميع مراحلها، وله في كل ناحية من نواحيها، وفي كل طور من أطوارها، وفي كل أثر من آثارها- القصائد الغر، والمقاطع الخالدة، فشعره- لو جمع- سجل صادق لهذه النهضه، وعرض رائع لأطوارها.\rوقد سمت نفسه في العهد الأخير إلى الشعر الفلسفي وتظهر فيه عدة مقطوعات لزومية رائعة نشر القليل منها.\rوإذا كان في النهضة العربية الأدبية بالجزائر، نواحي نقص، فمنها أن يبقى شعر محمد العيد غير مجموع ولا مطبوع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969128,"book_id":7865,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":8,"sequence_num":8,"body":"جنيف في ٢٦ شعبان ١٣٥٥\r\rالبهاء زهير ينشر في هذا العصر! (١)\rــ\rكلما قرأت شعر لمحمد العيد الجزائري تأخذني هزة طرب تملك علي جميع مشاعري وأقول: إن كان في هذا العصر شاعر يصح أن يمثل البهاء زهيرا في سلاسة نظمه، وخفة روحه، ودقة شعوره، وجودة سبكه، واستحكام قوافيه التي يعرفها القاريء قبل أن يصل إليها وإن التكلف لا يأتيه من بين يديه ولا من خلفه فيكون محمدا العيد الذي أقرأ له القصيدة المرتين والثلاث، لا أمل وتمضي الأيام وعذوبتها في فمي. كان يظن أن القطر الجزائري تأخر عن إخوته سائر الأقطار العربية في ميدان الأدب ولا سيما في الشعر، ولعله بعد الآن سيعوض الفرق بل يسبق غيره بمحمد العيد.\rشكيب أرسلان","footnotes":"(١) نشرت هذه القطعة بخط الأمير ﵀ مع صورتين إحداهما له بالزي المغربي، والثانية للشاعر- فى مجلة \"الشهاب\" ج (١) م: (١٣) - ١٣٥٦هـ - ١١٣٧م","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969129,"book_id":7865,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":9,"body":"فاتحة ثناء وابتهال\rحمدتك باللسان وبالجنان ...*... وحمدك غرة النعم الحسان\rوباسمك أبتدي وعليك أثني ...*... بما أثنيت في السبع المثاني\rبك استعصمت من فتن الأعادي ...*... كما استحصنت من محن الزمان\rعلى عملي استعنتك يا الاهي ...*... وليس سواك لي من مستعان\rفأنت موفقي للخير فضلا ...*... وأنت معلمي قول البيان\rفألهمني السداد ولا تزغني ...*... وجنبني بليات اللسان\rجعلت الشعر في الدنيا نجيي ...*... فكان لخاطري كالترجمان\rولم أكفف عن استنهاض شعبي ...*... به لأراه فى أعلى مكان\rلذاك رجوت أن يبقى كذخر ...*... لشعبي رافع للذكر باني\rويجلب لي رضاك وأنت أهل ...*... لبذل رضاك لي دون امتحان\rويجلب لي رضى أزكى نبي ...*... إلى مرضاتك المثلى دعاني\rإذا روي القريض إليه أصغى ...*... وردد منه حكمي المعاني\rلقد أصغى إلى إنشاد (كعب) ...*... ومن عليه بالبرد اليماني\rكما أغرى به (حسان) حربا ...*... فكان به المبرز في الطعان\rفصل عليه أزكى ما تصلي ...*... عليه وأدنه عن كل داني\rوجاز الأهل والأصحاب عنا ...*... بأوفى الأجر منك والامتنان\rلقد نشروا هدى الإسلام قدما ...*... بما بذلوه من روح التفاني\rوأبقوه لنا أغلى تراث ...*... له في العالمين أجل شان\rإلاهي إننا بحماك لذنا ...*... وعذنا من جناية كل جاني\rلقد آتيتنا التحرير حكما ...*... فألهمنا الحفاظ على الكيان\rبدأنا الأمر باسمك واختتمنا ...*... فجد بالعون واختم بالأمان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969130,"book_id":7865,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":11,"sequence_num":10,"body":"أدبيات وفلسفيات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969131,"book_id":7865,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":12,"sequence_num":11,"body":"الإهداء\rإلى شعب الجزائر البطل الثائر\rــ\rتحرر من أمسه القاهر ...*... وهب إلى غده الزاهر\rحليف نضال حمى أرضه ...*... وحررها بالدم الزاخر\rوواصل ثوراته صامدا ...*... ففاز بتحريره الباهر\rهو الشعب فانزل على حكمه ...*... وأذعن لاجماعه الباتر\rاذ ما أصر على مطلب ...*... فقل أبرمته يد القادر\rلقد بذر الشعر فيه الفدى ...*... وحسبك بالشعر من باذر\rوما الشعر الا شعور سما ...*... خيالا بإيحائه الساحر\rيهز النفوس بتياره ...*... فتسمو إلى الأوج كالطائر\rوتسبح فى عالم شامخ ...*... على الارض من إفكها طاهر\rشغفت به منذ عهد الصبا ...*... فأبت بعمر به عامر\rأذبت عليه حشا مهجتي ...*... وما كل من طرفي الساهر\rوعرضت نفسي لأخطاره ...*... بما ليس يعرض بالخاطر\rوقفت على الشعب جهدي به ...*... وكرست عمري إلى الآخر\rفديوان شىعري بمرآته ...*... جلا غابر الشعب للحاظر\rكسانى (البشير) (١) برود المنى ...*... بما صاغ من عقده الفاخر\rتفيأ ظل الرضى آمنا ...*... وباء بمغفرة الغافر","footnotes":"(١) إشارة إلى الأستاذ الكبير الشيخ محمد البشير الإبراهيمي الذي يعود إليها الفضل في جمع جل قصائد هذا الديوان والتعليق على أحداثها ومناسباتها الوطنية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969132,"book_id":7865,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":12,"body":"ومن لم يكن للورى شاكرا ...*... فما هو لله بالشاكر\rأقدمه مشعلا ثاقبا ...*... إلى شعبي البطل الثائر\rليسعى على ضوئه هادفا ...*... إلى المجد فى ركبه السائر\rهدية من بهوى شعبه ...*... تتيم مذ فطرة الفاطر\rتقرب للشعب زلفى بها ...*... وحاشاه من وصمة الناكر\rاذا ما جزاه بعرفانها ...*... أصاب به بغية الشاعر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969133,"book_id":7865,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":14,"sequence_num":13,"body":"يا دار\rقصيدة نظمها الشاعر حوالي سنة ١٩٢٥م\rــ\rبيض وسود وأخيار وأشرار ...*... كم تحتوين على الأضداد يا دار!\rالعرش والفرش والأحداث بينهما ...*... خير وشر فإقلال وإكثار\rوالليل والصبح والإنسان عندهما ...*... نعسان مستيقظ والماء والنار\rوالأنجم الزهر: هذا النجم مرتفع ...*... زاهي الضياء وهذا النجم منهار\rتبدو على الأفق أشتاتا ويجمعها ...*... في سيرها فلك في الأفق دوار\rقد قيل في كوكب المريخ أبنية ...*... مشيدات وجنات وأنهار\rوقيل في البحر آكام وأودية ...*... كما على البر أنجاد وأغوار\rأتى على الميز حين وهو منتشر ...*... فاش إلى أن تأتت منه اضرار\rكم ذا أرى المثل دون المثل محتفلا ...*... به لتقضى به حاج وأوطار؟\rإن كان للميز مقدار يحد به ...*... فإن أحداثنا للميز مقدار\rما المسك والقار الا مائع لزج ...*... أحوى فكيف تنافى المسك والقار؟!\rوكيف صحت من الانسان تفرقة ...*... بين الحصا واللئالي وهي أحجار؟!\rيا دار هل فيك من هاد ليرشدني ...*... فإنني مستريب فيك محتار\rهمي تقسم أشطارا ولن تجدى ...*... من همه مثل همي فيك أشطار\rيعروه خفض ورفع في تنقله ...*... كأنه كلا يذروه إعصار\r(أعمى المعرة) أهدى فيك تبصرة ...*... لو لم تشط به في الدين أنظار\rقد كان عنك مشيحا وجه همته ...*... حرا وقدما تجافت عنك أخرار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969134,"book_id":7865,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":14,"body":"كفته شهوة أكل اللحم أرغفة ...*... بسيطة وكفته الستر أطمار\rوعاش فيك حصورا غير متخذ ...*... زوجا وبعض من الأزواج اصار\rولم يزل فيك للذات مجتنبا ...*... حتى استوى منك إقبال وإدبار\rمضى بمبدئه السامي الغريب ولم ...*... يكن لمبدئه في الناس أنصار\rوعنصر الناس فخار ألم به ...*... كسر وما التام بعد الكسر فخار\rياكم أجاد هزار الصبح من نغم ...*... ولم يصخ لهزار الصبح ديار\rوواصل الحزن بوم الليل ملتزما ...*... (غاقا) (١) فحفته أسماع وأبصار\rوجار سوء ثوى أرضي فضايقني ...*... فيها ومن دونه حجب وأستار!\rفما وعى قط صوتي وهو مرتفع ...*... وما رأى قط دمعي وهو مدرار\rقلت له احفظ جواري وارع منزلتي ...*... أولا فبارح دياري أيها الجار\rوخل سوء توخاني لأخلفه ...*... في ذبح شاء عجاف وهي إيثار\rقال ابتدرها على اسم الله قلت له ...*... دعني فما أنا يا ابن اللؤم جزار\rومسرف منكر للبعث قلت له ...*... هيهات يجديك يوم البعث إنكار\rأأنت تنكر حالا تستحيل إلى ...*... حال وخلقك رأي العين أطوار\rتبارك الله هذا الكون معترف ...*... بأن صانعه رحمان قهار\rقامت بحكمته الأرواح خاضعة ...*... له فهل في ذوي الأرواح مختار؟\rمات الأئمة أهل العلم- لا بليت ...*... أوصالهم- ولهم في الكون آثار\rهم خلفوا العلم تذكارا لأنفسهم ...*... وما يؤثر في السالين تذكار\rقد أفعموا الكتب أخبارا وما لبثوا ...*... أن أصبحوا وهم في الكتب أخبار","footnotes":"(١) (الغاق): موت الغراب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969135,"book_id":7865,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":16,"sequence_num":15,"body":"أسطر الكون\rهذه القصيدة من بواكير شعر الشاعر في شبابه، وهي تدل على ما ينطوي عليه ذلك الجسم الضئيل من مواهب كمينة تدرجت فيشعره، وتجلت في شعر الحكمة والمثل والنصيحة، وهي الأنواع التي بلغ فيها القمة.\rــ\rسئمت على شرخ الشباب حياتي ...*... فحرت ولم أملك على ثباتي\rأرى حظ أرذال النفوس مواتنا ...*... وحظ كريم النفس غير مواتي\rفأوجس في نفسي من الدهر خيفة ...*... لعلمي بأن الدهر ذو غمرات\rأرى الكون قرآنا من الله منزلا ...*... على الروح والأحداث آي عظات\rوأقرأ من آي الشقاوة أسطرا ...*... على صفحات الكون مرتسمات\rفسطر عياييل أمضهم الطوى ...*... عراة على لفح الأثير حفاة\rوسطر أيامى يصطرخن توجعا ...*... من البؤس لا يفتأن مكتئبات\rوسطر يتامى مرهقين تكبهم ...*... على جرف البلوى يد العثرات\rوسطر شيوخ كالأهلة شيب ...*... وهل شيبهم إلا نذير وفاة\rوسطر مشائيم غرار أذلة ...*... يسامون بالارزاء والنكبات\rوفوقهم سطر من الخلق كله ...*... جناة لعمر الحق فوق جناة\rجناة يرى الرائي من الليل مسحة ...*... على سطرهم والظلم كالظلمات؟\rفهل كان هذا الكون سيفا مشطبا ...*... يمثل بالأرواح والمهجات؟\rوهل كان هذا الكون سوطا مبرحا ...*... يدع بني الإنسان بالسنوات؟\rفمن ستة جاءت بكل ملمة ...*... إلى سنة جاءت بكل آذاة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969136,"book_id":7865,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":16,"body":"سئمت وإن كنت ابن عشرين حجة ...*... حوادث لا تنفك مستعرات\rاردد طرفي سابرا كنه غورها ...*... فيرجع طرفي خاسئ النظرات\rتبارك رب العرش لمست بملحد ...*... أحاول طمس الحق بالشبهات\rولكن وجداني ينم بحسرة ...*... إلى القلب أو يوحى له بشكاة\rفيسكب من مزن الحقيقة سلسلا ...*... وينبت في روض النهى زهرات\rتفتح عن غض من الشعر محكم ...*... طلي شهي شيق النسمات\rتروح به الأيام شبه هواتف ...*... تساجلن فوق الروض بالنغمات\rكذللث كان الشعر آليات رقة ...*... على صور الابداع منطويات\rكلفت به طفلا فكنت أصوغه ...*... سبائك تبر أفرغت بحصاة\rوأنظمه سمطا نضيدا منسقا ...*... بديع اللئالي محكم الخرزات\rوقافية أمست تمثل يوسفا ...*... بما فيه من يمن وحسن صفات\rخلعت عليها من شعوري مطارفا ...*... وكللتها ما شئت من خطراتي\rوقوم رموها في غياهب جبهم ...*... ويا كثر ما في الجب من حشرات\rأذقتهم كأسامن السم علقما ...*... وأوسعتهم طعنا بحد قناتي\rوقلت لهم: من يعش عن نفع قومه ...*... أقيض له جيشا من الكلمات\rكذلك سفر الكون وعظ وحكمة ...*... وزجر وتوبيخ وقرع بغاة\rلو اتعظ القراء منه بختمة ...*... لكانت عليهم أيمن الختمات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969137,"book_id":7865,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":17,"body":"صدى الصحراء\rمن جريدة صدى الصحراء إلى الشعب الجزائري نشرت في العدد الأول من جريدة (صدى الصحراء) التي أصدرها السيد أحمد بن العابد العقبي سنة ١٩٢٤ ونشرت في كتاب (شعراء الجزائر)\rــ\rصفا العيش لي وامتد ريف ظلالي ...*... فما لتكاليف الزمان ومالي؟\rصفا العيش لي وازدان روض مواهبي ...*... وأينع فضلي واستبان كمالي\rولانت لي الأيام وهي عصية ...*... فمالي لا أزهو بنضرة حالي\rسلامة أذواق ويمن مطالب ...*... وعزة أعراق وطيب خلال\rوباقت نجوم الليل وهي طوالع ...*... تزف لي البشرى بنيل سؤالي\rوترنو إلى وجهي بإيماض نورها ...*... فيبهجها مني بديع جمالي\rوتوجني المقدور تاج كرامة ...*... فأنحى على بؤسي وأسعد فالي\rكتبت فكان الحق طوع أناملي ...*... وقلت فكان الصدق وسع مقالي\rوكنت (صدى الصحراء) أدعى لأنني ...*... بسطت على الصحراء نور هلالي\rوواليت بالإرشاد رفع عقيرتي ...*... عسى أن يهب النائمون حيالي\rعسى أن يهب النائمون فإنهم ...*... يغطون من حقب مضين طوال\rيخالون آيات الحضارة بينهم ...*... عجائب غيب أو طيوف خيال\rوتمضي الليالي السود تجهد سيرها ...*... وهم بين مسلوب الشعور وسالي\rوهم بين منهد العزيمة خائر ...*... وآخر من كل المواهب خالي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969138,"book_id":7865,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":18,"body":"أفيقوا فهذا الدين بين ربوعكم ...*... تنازله الأحداث شر نزال\rتحاول نكباء الضلالة نسفه ...*... وترميه أشلاء الردى بنبال\rفقوموا مقامات الدفاع حياله ...*... ليأمن هذا الدين كل ضلال\rولا تهملوا أمر الحياة فإنها ...*... حياة نشاط بل حياة جدال\rفبينكم الغربي وهو أخو العلا ...*... يجد لا دراك العلى ويوالي\rطوى الأرض بالخط الحديدي وانبرى ...*... يجول مع الأرياح كل مجال\rوأبدع طيارا بدون محرك ...*... فهل كان هذا يستقر ببال\rوشبق عباب البحر والبحر مزبد ...*... بغواصه ينساب غير مبالي\rيغوص مع الحيتان في لج بحرها ...*... فتحسبه الحيتان ضرب وبال\rأجلوا رجال العلم بين وبوعكم ...*... فقدرهم وافي الرجاحة عالي\rولا تقبلوا فيهم وشاية خائن ...*... ونفثة مغتاب وبغضة قالي\rفتلك عراقيل يعانون وعرها ...*... على أنهم لا ينثنون بحال\rولا تغفلوا شأن الصغاو فإنهم ...*... لمستقبل الأيام خير رجال\rوأشبه شيء بالمرايا عقولهم ...*... فصوغوا لها منكم أجل مثال\rابينوا لهم طيب الفعال ليقتدوا ...*... بكم، فحياة الطفل طيب فعال\rوهبوا إلى الاصلاح فالله كافل ...*... لمن هب للاصلاح حسن مئال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969139,"book_id":7865,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":19,"body":"هذه خطوة\rألقاها الشاعر في حفل التكريم الذي أقيم للأستاذ الهادي السنوسي بمناسبة طبع كتابه ((شعراء الجزائر في العصر الحاضر)) والقصيدة نشرت في الجزء الثاني من الكتاب.\rــ\rإرق بالشعر لا عدمت رقيا ...*... قد عرفناك نابغا عبقريا\rقد عرفناك نابغ الفكر حرا ...*... نابه الذكر مخلصا وطنيا\rقد عرفناك بالجزائر برا ...*... يوم أحييت ذكرها الأدبيا\rيوم أحييت شعرها بعد أن لم ...*... يكن الشعر في الجزائر شيا\rكان بالأمس مودع القبر ميتا ...*... كيف أخرجته من القبر حيا؟!\rإنها نهضة تحاكي ضبى الهند ...*... مضاء وتشبه البرق طيا\rأنشاطا أظهرت أم كهرباء ...*... واعتزاما أشهرت أم سمهريا؟!\rأنت هيئته كما شئت شعرا ماثل الروح قائما فتهيا\rوتخيرته أغض من الروض ...*... وأزكى من عارض المزن ريا\rوتخيرته ألذ من الوصل ...*... وأحلى من العناق شهيا\rعجب القوم من صنيعك لما ...*... جئتهم بالكتاب غضا طريا\rجئتهم بالكتاب يحوي قريضا ...*... محكم السبك متقنا عربيا\rمن معان مثل المرايا وضوحا ...*... ومبان مثل الصبايا حليا\rحيث لا يسمع الالباء إلا ...*... منطقا صائبا ولحنا خفيا\rوسطورا تمثل الحسن للرائي ...*... فتحكى خيط الغزالة زيا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969140,"book_id":7865,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":20,"body":"ورسوما تمثل الصدق والاخـ ...*... ـلاص واليمن والرضى والرقيا\rفقفوا خاضعي النفوس صموتا ...*... عندها واضعي الرؤوس مليا\rوخذوا في الرجاء حول حماها ...*... أنه كان بالرجاء حريا\rإن في تلكم الرسوم شبابا ...*... ناهضا يمقت الهوان أبيا\rلا خنوعا لغيره لا ذليلا ...*... لا قنوعا بخيره لا دعيا\rلا خمولا لا معرضا لا بخيلا ...*... لا جهولا لا معرضا لا دنيا\rأودع الله في الشباب قلوبا ...*... ملئت حكمة وعزما قويا\rومضاء موكلا بالجديديـ ...*... ـن وهما معلقا بالثريا\rوشعورا مثل الأثير رقيقا ...*... وطهورا مثل النمير زكيا\rلا تقولوا غوى الشباب فإني ...*... قد تخليته ملاكا رضيا\rوتعالوا حيوا (السنوسي) ياقو ...*... م فقد كان بالشباب حفيا\rيا أسد الشباب رأيا صحيحا ...*... يا أحد الشباب عقلا ذكيا\rأنت أغريتني بحب حياة ...*... كدت فيها أقلد المانويا (١)\rأنت أطلقتني وما كنت رهنا ...*... أنت أنطقتني وما كنت عيا\rإنما لم أجد كمثلك يا خل ...*... سميعاعف الضمير بريا\rأرسل الشعر إن رضيت رضيا ...*... وهو واع وإن شجيت شجيا\rاعل دست الاداب يا بن علي ...*... فهنيئا لك الرقي هنيا\rهذه خطوة لك اليوم كبرى ...*... فتقبل جزاءها الأبديا","footnotes":"(١) المانوية: هم أصحب المذهب الفلسفي القائل: أن الخير كله من النور، والشر من الظلمة. وقد أشار لها أبو الطيب المتنبي في قوله:\rوكم لظلام الليل عندك من يد ...*... تخبر أن المانوية تكذب","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969141,"book_id":7865,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":21,"body":"وقفة على بحر الجزائر\r(١) نشرت في الجزء التاسع من الشهاب عام ١٩٣٠م\rــ\rوقفت على بحر الجزائر ليلة ...*... وناجيته لو كان يسمعني البحر\rفقلت له: يا بحرمالك هائجا ...*... على البر مغتاظا ولم يذنب البر\rوما لك لا تألوه دفعا وضجة ...*... وصفعا بأيدي الموج رق له الصخر\rلعلك مغتاظ عليه لأنه ...*... كثير الرضا في النائبات له صبر\rتقول: لماذا يمكث البر حاملا ...*... عليه هنات لا ينهنهها زجر\rتروح عليه الشائنات وتغتدى ...*... تباعا ولا نهي عليه ولا أمر\rوتفشو من العاثين في جنباته ...*... أمور لها وجه الشريعة يحمر\rويذهب سعي الناس فيه مذاهبا ...*... لكل ابن أنثى منهم فوقه أمر\rكسرب من الأغنام أخطأت الحمى ...*... فضلت سواء القصد والجو مغبر\rويأتون أفعالا عليه ذميمة ...*... مخالفة، في فعلها يعظم الوزر\rكتجرهم بالغش والكذب والربا ...*... وما كان مسموحا بها لهم التجر\rوزرعهم للتبغ وهو لهم أذى ...*... وعصرهم للكرم وهو لهم خمر\rفيوسعهم في كل ذلك بسطة ...*... وتشملهم منه الكرامة والبر\rوأعجب من هذا وذلك أنه ...*... لأحيائهم مهد وأمواتهم قبر\rرويدك قد أنديت يا بحر وجهه ...*... بتقريعه فارفق به ولك الشكر\rكأني (برأس المول) (١) جاءك باسطا ...*... له العذر لو يفضى إلى سمعك العذر\rيناديك كن يا بحر بالبر مشفقا ...*... رحيما لعل البر بالخلق مغتر","footnotes":"(١) رأس المول: جسر على البحر يحيط بالميناء في العاصمة. وفيه توجد ثكنة ضباط البحرية، وعليه أجهزة الرصد وقلاع المراسة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969142,"book_id":7865,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":22,"body":"عساه رأى خيرا لهم فأقلهم ...*... لذاك، وأي الخير فارقه الشر\rفقد صح أن الخير ما زال جاريا ...*... على أرضه منهم ولو أنه نزر\rوقامت عليه اليوم للعلم دعوة ...*... تطوف بها للنشر طائفة غر\rتسير على القرآن فهو لها هدى ...*... وتعتز بالإيمان فهو لها ذخر\rعلى أن هذا البر ما كان ساكنا ...*... لما فيه من نكر وإن عمه النكر\rفكم ثار بركان وخرت بناية وأطبق زلزال به وطغى نهر\rنداء احتجاج منه للخلق بالغ ...*... يعاد على الاستماع لكن بها وقر\rومنذر سوء بالحقيقة صادع ...*... ينادى على الإنسان قد غلب الخسر\rحوادث تستدعى من الفكر لفتة ...*... إليها فيستعصى لدعوتها الفكر\rويخبط في بحر من الوهم تائها ...*... يغوص، وبحر الوهم ليس له قعر\rفيمكث بين البؤس واليأس حائرا ...*... كمستعصم بالسحر قد خانه السحر\rومستنكر نطق الجمادات قال لي ...*... رويت حديثا لم يعد مثله الدهر\rيخالف إجماع الورى ولعله ...*... إليك من العقل الخيالي منجر\rفما حركات البر ألا تصادم ...*... بماء ونار منهما البرد والحر\rوما حركات البحر ألا تماوج ...*... على سطحه يقضى به المد والجزر\rفصدقته فيها وقلت له اخترق ...*... ظواهرها بالرأي يظهر لك السر\rوأرع لسان الحال سمعك منصتا ...*... فإن لسان الحال يعوزه الجهر\rهناك ترى ما لم تكن قبل رائيا ...*... وتسمع ما للعقل في ذكره ذكر\rبواهر آيات من الغيب فصلت ...*... على الكون لم يجمع حقائقها سفر\rمجددة بالكون في كل لحظة ...*... فماذا عسى تحصى اليراعة والحبر\rتعاصى على الأفواه نشر عظاتها ...*... على أمم الدنيا فمنها لها النشر\rبرئت من الإيغال في العد راجعا ...*... إلى الله مشدوها يحيط بي الذعر\rألا إن هذا الكون أصدق شاهد ...*... بأن كمال الله ليس له حصر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969143,"book_id":7865,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":23,"body":"بين الشك والتشكي\rنشرت بمجلة (الشهاب) ج: ٨ و ٩ - غرة ربيع الأول ١٣٥٢هـ جوليت ١٩٣٣م\rــ\rهل للحقائق في الحياة وجود ...*... كادت على عقلي الشكوك تسود\rما في الحياة حقيقة محدودة ...*... إلا اصطلاحات بها وقيود\rتدعو إلى العرفان وهي جهالة ...*... وتشيد بالإيمان وهي جحود\rمثل الدفوف على المسامع رنة ...*... خلابة، وعلى الأكف جلود\rأو كلما أو شكت أجلو مبحثا ...*... ضربت عليه من الشكوك سدود\rلا ريب سر الكون وهو لطيفة ...*... لا يحتويه اللفظ وهو جمود\rدنيا على الأعمى التوت أوعارها ...*... من يرشد الأعمى بها ويقود؟\rظلمات أمك يا جنين كثيفة ...*... شتى وأمك يا جنين ولود\rصبرا على ليل الحياة وطوله ...*... حتى يشق من الصباح عمود\rمن مات لا ريب استهل فلا تخف ...*... الموت دنيا واللحود مهود\rيا موت خولت ابن آدم راحة ...*... ما بعد جودك لابن آدم جود\rفي القبر نزل طيب وكرامة ...*... كبرى وظل وارف ممدود\rوالناس أطهر في القبورجبلة ...*... ولو انهم رمم هناك ودود\rكم قدروا فوق التراب خلودهم ...*... طمعا وما فوق التراب خلود\rملكاتهم هلكاتهتم. وهباتهم ...*... هباتهم بالعقل وهو مؤود\rضاق الرعاة السائسون بعقل من ...*... في طبعه مثل البعير ندود\rلا تعث ويحك يا ابن آدم مفسدا ...*... إن الحياة محارم وحدود\rتدرى إلى من أنت فيها كادح؟ ...*... أم أنت فيها للإله كنود؟\rالسعي أروى للنفوس، فقل لمن ...*... ورد المنى أعلى السراب ورود؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969144,"book_id":7865,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":24,"body":"والسعي شتى فالعباد جهودهم ...*... كجلودهم بيض تبين وسود\rويحي على قلبي دهته قوارع ...*... وعدته دنيا نضرة وسعود\rلا تركنن إلى السعود فطبعها ...*... كالغانيات تبرم وصدود\rكم فاقد فردوسه متحسر ...*... وشبابه فردوسه المفقود\rذوت الخمائل من صباه وصوحت ...*... لم ينج من تلك الخمائل عود\rيا دهر عاجلت الصبا بالقطف لم ...*... يزهر، ولم يثمر به عنقود\rلا تنكر الدعوى علي معارضا ...*... رأسي عليك وعارضاي شهود\rفكأن هذا الهم منك جهنم ...*... وكأن هذا الشيب منك وقود\rأسفى على مسعاي في ظل الصبا ...*... أيام لم تنهك قواي جهود\rأيام أرتشف المنى معسولة ...*... وأميس في الرغبات وهي برود\rالحظ واف والغريزة خصبة ...*... والعيش صاف والزمان ودود\rفعليك يا عهد الشباب تحية ...*... فيحاء ما تلت العهود عهود\rفي الكأس فضل منك فيه لذاذة ...*... وتعلة ما زلت عنه أذود\rما كنت أوثر أن أذود يد الأذى ...*... لولا مطامح للعلا وقصود\rوأمانة لله قمت بحملها ...*... جسمي بها متحطم مهدود\rوأثارة عظمى وكنز خالد ...*... ومحلة غيداء حين أرود\rوطني الذي هموا به ودليله ...*... كدليل يوسف ثوبه المقدود\rلا يأمنوا صب العذاب عليهمو ...*... فرعون أعتى منهم وثمود\rآليت ما للحادثات مبارز ...*... إلا على أعقابه مردود\rيا قلب مالك لا تعتم خافقا ...*... يا طرف مالك بالدموع تجود\rالله أوفى الواعدين وكم خلت ...*... منه بنصر الصابرين وعود\rفلعل أيام المشائم تنتهي ...*... ولعل أيام السعود تعود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969145,"book_id":7865,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":25,"body":"الصحو\r(انقطعت الثلوج على عاصمة الجزائر برهة من الزمن، ثم هطلت بغزارة حتى غطت المنازل والشوارع. فلما بدأت هذه العاصفة تنقشع، حرك منظرها شاعرنا محمد العيد، فسجل إحساسه في هذه القطعة).\rوقد نشرت في مجلة (الشهاب) سنة ١٩٣٥م\rــ\rأصح قلبا فوجدك اليوم حمق ...*... إن وجه الطبيعة اليوم طلق\rزانت الجونة السماء فزالت ...*... ظلمات بها ورعد وبرق\rوبدا النور من وراء الغيابات ...*... فما في خلالها اليوم ودق\rوبدا البحر ساكنا غير موجات ...*... علتها طير أبابيل بهق\rوأرى الثلج ذاب إلا بقيا ...*... ت بها الدور توجت فهي بلق\rخالعات على الربى حللا بيـ ...*... ـضا بدت تحتها غلائل زرق\rوإذا الأرض كالسماء رواء ...*... ليس بين السماء والأرض فرق\rفكأن الثلوج في الأرض غيم ...*... وكأن الرياض في الأرض أفق\rهكذا كان أول الصحو رسم اللـ ...*... ـه، في لونه جمال وعمق\rهام طرفي به وأسلم قلبي ...*... مذعنا أن قدرة الله حق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969146,"book_id":7865,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":26,"body":"لوح الخيال\rقصيدة في وصف السينما الناطقة بالعربية، نظمها الشاعر بعد مشاهدته لفيلم (أنشودة الفؤاد).\rوقد نشرت بمجلة الشهاب ج: (٧) م. (٨) في ربيع الأول. ١٣٥٠هـ جويلية ١٩٣٢م\rــ\rأنت دنيا ما أنت لوح خيال ...*... ما على العلم غاية بمحال\rأنت دنيا عريضة من بلاد ...*... وعباد وأبحر وجبال\rبين حالي سعادة وشقاء ...*... وزماني وداعة وقتال\rفي ملاهيك جد للعين والأذ ...*... ن ضروب من الرؤى والأمالي\rآن للذوق منك والشم واللـ ...*... ـمس نوال فجد لها بالنوال\rليس بدعا أن يحدث العلم فيها ...*... بك إلمامة وبعض اتصال\rجمع الجيل فيك والجيل حتى ...*... صرت يا لوح مجمع الأجيال\rصور من ممالك قائمات ...*... وتقاليد من هدى وضلال\rفكأني أرى القيامة قامت ...*... وأرى الخلق مهطعين حيالي\rفكأني أرى شريطك عرضا ...*... فيه فضت صحائف الأعمال\rعظ به يا جماد من كان حيا ...*... فمقال الجماد فصل المقال\rهون الموت عالم لك فيه ...*... كل حي مخلد بمثال\rوالتقى حاضر الزمان بماضيه ...*... كأن لم يكن به من زوال\rووعى الناس ألسنا مند شتى ...*... في مغاز علمية ذات بال\rوتجلت فصحى اللغات كشمس ...*... فخبا كل كوكب متلالي\rزانك الضاد من لسان بديع ...*... أيها الفيلم البديع الجمال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969147,"book_id":7865,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":27,"body":"فهو وحي إلى شهودك يوحى ...*... من سماء الحجى وعرش الجلال\rوبدا الشرق فيك للغرب مرعى ...*... للحضارات مخصبا بالرجال\rحي قوما أبوا سوى الكشف عما ...*... أودع الشرق من عظات غوالي\rناولونا من الكنانة سهما ...*... ومعينا من نيلها السيال\rتلد مصر مثوى الفراعين في الما ...*... ضي ومأوى بنيهم في الحال\rضل \"أنشودة الفؤاد\" فؤاد ...*... لم يصلها بعطفه المتوالي\rنسم من جوانب النيل أفشى ...*... نغم النيل تحت جنح الليالي\rنم عن مائه النمير وعما ...*... حوله من ماثر وخلال\rعرف الشرق مشرقا من قديم ...*... وجديد على الفلا والتلال\rوكأني به أطل على الغر ...*... ب مع الشمس ضاحكا عن لآلي\rوكأني بالغرب أذعن للشر ...*... ق اعترافا بما له من كمال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969148,"book_id":7865,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":28,"body":"عامان مقبل ومدبر\rنشرت في جريدة السنة سنة ١٩٣٣\rــ\rغشي الليل أم جلا؟ ...*... لست أدري بما تلا\rقد مضى العام مدبرا ...*... وأتى العام مقبلا\rوهوى العام كوكبا ...*... بشرار مذيلا\rساء مساء في الأخيـ ...*... ـر، وأن سر أولا\rجد كالثوب واعترا ...*... هـ على اللابس البلى\rوسقى الناس غب حلـ ...*... ـواه سما فجدلا\rمجمل القول أنه ...*... كان حولا محولا\rأيها العام سؤت فيـ ...*... ـنا مقاما ومرحلا\rلم تكن مجملا فخذ ...*... عني العتب مجملا\rأنا بالرغم منك لم ...*... أنو إلا التحملا\rعل في عامنا الجد ...*... يد مفازا مؤملا\rجل من ركب ابن آ ...*... دم جسما وعدلا\rبرأ العقل جوهرا ...*... بالمعاني موكلا\rوطوى الغيب دونه ...*... فتقفى وأولا\rغم تدبيره على ...*... كل عبد وأشكلا\rأيها الزائر الذي ...*... لا أرى عنه معدلا\rإن تصنا فمرحبا ...*... أو تنكل بنافلا ...*...","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969149,"book_id":7865,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":29,"body":"منظر تاعس ناعس\rنظمها الشاعر في مشهد من مشاهد البؤس الكثيرة في الجزائر وقد رأى بعيني رأسه هذا البؤس الذي وصفه في هذه القصيدة.\rــ\rبدا لعيني تاعس ناعس ...*... على الثرى في الصبح بالي الثياب\rجاث على الرجلين جاني الحشى ...*... والظهر هاوي الجسم ذاوي الشباب\rفهاج من حزني ومن لوعتي ...*... كما يهيج النار عود الثقاب\rورحت من شعر إلى عبرة ...*... والشعر والعبرة جهد المصاب\rوقمت أدعوه على رأسه ...*... لعلني أحظى ببعض الجواب\rيا أيها الأوي إلى حفرة ...*... فى سفح طود عند ملقى الشعاب\rيا أيها الهاوي على وجهه ...*... تحت أديم الجو فوق التراب\rيا أيها الملتم في طمره ...*... كالقنفذ انهالت عليه الكلاب\rهون من الغم عليك فما أحسـ ...*... ـب إلا منه هذا الضباب\rأنومك الآن خدل لنا ...*... أم لك أم أنك صلب الإهاب؟\rلا تفعل الأحجار ما نمت في ...*... جنبك والأحجار صم صلاب\rهل أنت إلا بشر مثلنا ...*... أم أنت جن زال عنك الحجاب\rلا بل فقير لم تجد رحمة ...*... عند ذوي (الفيلات) ذات القباب\rبطونهم ملأى وأكياسهم ...*... وأنت خاوي البطن خالي الوطاب\rونومهم طاب وإحساسهم ...*... وأنت مرتاع بقفر يباب\rطواك عسف الدهر في حفرة ...*... بجانب الطود كطي الكتاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969150,"book_id":7865,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":30,"body":"أقمت فيها سائر اليوم في ...*... ضنى وفقر وعنا واكتئاب\rحتى إذا آن أوان الكرى ...*... وصار جنح الليل مثل الغراب\rغضضت من عينيك مستغفيا ...*... والسهد في عينيك قطر (١) مذاب\rوملت مثل القوس موتورة ...*... بنبلها مشهورة للضراب\rمنكس العنق إلى الأرض من ...*... همك والهم مذل الرقاب\rكأنما ليلك عيش امرىء ...*... منذر قوم ما لهم من متاب\rكأنما عينك في سهدها ...*... عين علينا راصد كل باب\rشاهدت من شخصك ما راعني ...*... ونالني منه أسى واضطراب\rأبعد ما روعتني مصبحا ...*... يلذ لي الطعم ويحلو الشراب\rأقسمت ما في العيش من راحة ...*... سوى منى خلابة كالسراب\rوالناس ويح الناس في وقفة ...*... أو جيئة حول المنى أو ذهاب\rوالنفس فيهم حكمت فهي لا ...*... تفتأ تدعوهم إلى كل عاب\rأما إذا أمعنت في مكرهم ...*... فإنه والله شيء عجاب\rمكر يحاكي الصدق في وضعه ...*... وباطل منهم يحاكي الصواب\rلولا الهدى من بعض أهل الهدى ...*... أقسمت ما في الناس إلا الذئاب\rهل آن لي الظعن فقد ضاق بي ...*... مكثي على رغمي بهذا اليباب؟\rكيف يطيب العيش في معشر ...*... شدوا عن المسكين فضل النصاب؟\rكأنهم ليس لهم ذمة ...*... وليس فيهم مؤمن بالحساب\rيا أيها المثرون هبوا إلى ...*... إسعاف أهل الفقر فالفقر ناب\rونال من إخوانكم واحتوى ...*... عليهم والفقر أس الخراب","footnotes":"(١) القطر: النحاس الذائب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969151,"book_id":7865,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":31,"body":"فاستصرخوا الهمة في برهم ...*... وأيدوا في الخير كل اكتتاب\rوأكرموا في الله سبحانه ...*... عباده يكرمكم بالثواب\rومن يكن لله إنفاقه ...*... ينل به الزلفى وحسن المئاب","footnotes":"نشرت بـ (الشهاب) ج: (١١) م: (٦) غرة رجب ١٣٤٩هـ ديسمبر ١٩٣٠م.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969152,"book_id":7865,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":32,"body":"وداد\rعرض في عاصمة الجزائر فيلم (وداد) العربي، فنظم الشاعر قصة الفيلم في هذه القصيدة بعد مشاهدته له.\rنشرت في جريدة البصائر سنة ١٩٣٧.\rــ\rإن رمت تجزى عن يد ...*... بيد جزاء لن يضيع\rفاشكر كما شكرت (ودا ...*... د) فضل مالكها الوديع\rإذ أدبر العيش المريـ ...*... ـح وأقبل العيش المريع\rوابتاع سيدها الفتى ...*... ما ابتاع بالدين الفظيع\rوأراد تأمين المبيـ ...*... ـع فعز تأمين المبيع\rقالت له: بعني وهب ...*... ثمني وإخلاصي شفيع\rلا أستطيع أراك كـ ...*... ـلا مفلسا لا أستطيع\rبيعت (وداد) بالمزا ...*... د وقلبها دام وجيع\rومضت وراء المشتري ...*... فمضت بألباب الجميع\rيا من رأى الظبي الأغـ ...*... ـن بغارة الذؤبان ريع\rخلق بديع كالملا ...*... ك يزينه خلق بديع\rوإذا بسيدها الجديـ ...*... ـد أصحابه مرض سريع\rوبعتقها أوصى لما ...*... حازته من أدب رفيع\rوقضى فخف الطير منـ ...*... ـطلقا إلى حصن منيع\rوانسلت الزوج المطيـ ...*... ـعة تنشد الزوج المطيع\rفتلاقيا بعد الإيا ...*... س وهكذا يرعى الصنيع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969153,"book_id":7865,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":33,"body":"شاعرية الرصافي\rوقف الشاعر على كلمة تحت هذا العنوان في مجلة (الصباح) عن سقوط شاعرية (معروف الرصافي) واستنكار شعره في العهد الأخير، وفيها أن صحيفة (بغداد) العراقية نشرت مقالا في الموضوع جاءت فيه هذه الكلمة .. (ما سمعنا بشاعر مات قبل أن يموت إلا الأستاذ الرصافي .. ) فاستنكر هذه الكلمة الجافية، وتصور ما يكون لها من الأثر السيئ في قلب الرصافي لو وقف عليها، وأسف كثيرا لنضرب شاعريته الفياضة وتجرؤ محرر (بغداد) عليه بتلك الكلمة الجارحة، ولم يملك نفسه إزاء هذه المأساة القاسية، عن الاندفاع بهذه الأبيات الشعرية.\rنشرت في العدد ٢٦ من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦.\rــ\rجفاك الشعر يا (معروف) شيخا ...*... وطيب فتى به وصلا وطابا\rرأيت الشعر أشبه بالغواني ...*... يخص بصادق الحب الشبابا\rرثيت لشاعر في الشرق فحل ...*... خبا في الشعر طالعه وخابا\rوناء بعبئه حملا فأزرى ...*... شباب الرافدين به عتابا\rأقيلوه العثار فكيف يجزى ...*... أبوكم في عواقبه عقابا ...*...\rأب باسم (العراق) سما عريقا ...*... وفي أفق (السواد) نما شهابا\rأتعرفه العشيرة وهو كهل ...*... وتنكره العشيرة حين شابا\rوطبع الناس نسيان الأيادي ...*... إذا ما غاض موردها وغابا\rفقل للشاعر المزرى بعيب ...*... ستخلد رغم من أزرى وعابا\rومهما لم يثبك ذووك فاصبر ...*... ستلقى عند خالقك الثوابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969154,"book_id":7865,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":34,"body":"دمعة على القمر الخاسف\rنشرت في العدد ٤ من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦.\rــ\rياللعبر ...*... خسف القمر\r...\rماذا دهى ...*... زين البها؟\rغشى الحلك ...*... وجه الفلك\rوعرا الكدر ...*... صفو البشر\rياللعبر ...*... خسف القمر\r...\rمن ذا رمى ...*... ملك السما؟\rالعصف قام ...*... يزجي الغمام\rوالنجم خر ...*... يرمي الشرر\rياللعبر ...*... خسف القمر\r...\rما للسدم ...*... سود الأدم؟\rما للجواء ...*... ربد الهواء؟\rلقي البصر ...*... فيها الحسر\rياللعبر ...*... خسف القمر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969155,"book_id":7865,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":35,"body":"كم شائنات ...*... في الكائنات\rقل للعيون ...*... غضي الجفون\rسام العور ...*... أسمى الصور\rياللعبر ...*... خسف القمر\r...\rجار الملاك ...*... ماذا علاك؟\rماذا أحال ...*... منك الجمال؟\rهلا سفر ...*... ذاك الخفر\rياللعبر ...*... خسف القمر\r...\rماذا جرى ...*... لابن السرى؟\rكشف الشعاب ...*... وهدى الركاب\rوقفا الأثر ...*... حتى عثر\rياللعبر ...*... خسف القمر\r...\rنزل الخسوف ...*... بأخي الشفوف\rفإذا الحداد ...*... يعلو البلاد\rوكذا الغير ...*... تبلو الخير\rياللعبر ...*... خسف القمر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969156,"book_id":7865,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":36,"body":"أمن التراب ...*... هذا الحجاب\rكيف استطال ...*... عبد النعال\rأعيا النظر ...*... سر القدر\rياللعبر ...*... خسف القمر\r...\rذات البروج ...*... آن العروج\rهل من مقيل ...*... يؤوي النزيل\rطال السفر ...*... فمتى المقر؟\rياللعبر ...*... خسف القمر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969157,"book_id":7865,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":37,"body":"آفة العين\rنشرت في العدد ٨ من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦م\rــ\rما لطرفي رنا ...*... حوله فافتتن\rسامني في الدنا ...*... بالضنى وامتحن\rيا مذيقي الضنى ...*... لا طمعت الوسن\rيا لرام رما ...*... ني بقوسين\rآفة العين ما ...*... آفة العين!\r...\rرغبة العين قد ...*... طوحت بالناس\rجرعتنا الكمد ...*... أوردتنا الياس\rعلة في الجسد ...*... بدأت بالراس\rفسقت آدما ...*... علقم البين\rآفة العين ما ...*... آفة العين؟!\r...\rنظرة عن سؤال ...*... نظرة عن رجاء\rفإذا الرشد زال ...*... وإذا الغي جاء\rفافتكر في المال ...*... إن أردت النجاء\rلا تشر للحما ...*... م بهدبين\rآفة العين ما ...*... آفة العين!\r***","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969158,"book_id":7865,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":38,"body":"خائنات العيون ...*... رأفة بالجار\rمن وراء الجفون ...*... أنفس أطهار\rسقتها للمجون ...*... والخنا والعار\rإن هتك الحمى ...*... ليس بالهين\rآفة العين ما ...*... آفة العين!\r...\rيا أخا العين لا ...*... تغترر بالصور\rإنها للبلى ...*... أجلت والحفر\rفادرع للملا ...*... ح بغض البصر\rذد ولو بالعمى ...*... غارة الزين\rآفة العين ما ...*... آفة العين!؟\r...\rيا فؤادا صقل ...*... لوحه الصقال\rلا تجار المقل ...*... إنها ضلال\rكاذبات الأمل ...*... خائبات الفال\rعف كي تسلما ...*... من أذى الرين (١)\rافة العين ما ...*... آفة العين!!\r...","footnotes":"(١) الرين: كالصدا يغشى القلب وفي القرآن الكريم. ﴿بل ران على قلوهم ما كانوا يكسبون﴾.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969159,"book_id":7865,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":39,"body":"المرء في حقيقته المجردة\rنشرت بالعدد (١٥٩) من جريدة البصائر في ٣١ مارس ١٩٣٦م.\rــ\rالمرء ما المرء سليل الثرى ...*... لا غرو أن يشبه جلموده\rعالجه الرسل بتأديبهم ...*... فلم يلن تأديبهم عوده\rلا يخدم المرء سوى نفسه ...*... ولو حوى في الخلق محوده\rقد يفعل الخيرله معلنا ...*... وليس فعل الخير مقصوده\rويوسع الكل بإحسانه ...*... رفدا ليستعبد مرفوده\rمن أثرة النفس ومن حبها ...*... محبة الوالد مولوده\rلا تحمد المرء لمشهوده ...*... فغيبه ينكرمشهوده\rإذا أطاع المرء ذا دعوة ...*... فبأسه يلحظ أو جوده\rلو لم تكن نار ولا جنة ...*... لما أطاع المرء معبوده","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969160,"book_id":7865,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":40,"body":"أين \"ليلاي\"\rأين (ليلاي) أينها ...*... حيل بيني وبينها\rهل قضت دين من قضى ...*... في المحبين دينها\rأصحلت القلب نارها ...*... وأذاقته حينها\rمذ تعرفت سرها ...*... وتعشق زينها\rروعتني ببينها ...*... لا رعى الله بينها\rفتعلقت بالطيو ...*... ف اللواتي حكينها\rوتعللت بالمنى ...*... فتبينت مينها\rمالـ (ليلاي) لم تصل ...*... مهجات فدينها\rوقلوبا علقنها ...*... وعيونا بكينهما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969161,"book_id":7865,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":41,"body":"ايه يا عيني اذرفي ...*... لن تري بعد عينها\rالسماوات والأرا ...*... ضي جميعا نفينها\rكم تساءلت سالكا ...*... أنهجا ما حوينها\rلم يجبني سوى الصدى ...*... أين (ليلاي) أينها؟! (١)","footnotes":"(١) نشرت في (الشهاب) ج: (٧) و (١٤) في سبتمبر١٩٣٨م بتعليق الأستاذ الإمام الشيخ عبد الحميد بن باديس، هذا نصه:\rجاء في \"الأغاني\" ج: ٣، ص: ٢٩١ ما يلي:\r\"أخبرني عمي، قال حدثنا الحزنبل عن عمرو ابن أبي عمرو وقال .. بلغني أن الحسن بن زيد دعا بابن المولى فاغلظ له وقال: أتشبب بحرم المسلمين، وتنشد في مسجد رسول الله ﷺ وفي الأسواق والمحافل ظاهرا؟\rفحلف له بالطلاق أنه ما تعرض لمحرم قط ولا شبب بامرأة مسلم ولا معاهدة قط.\rقال فمن ليلى هذه التي تذكر في شعرك؟ فقال له .. امرأتي طالق إن كانت إلا قوسي هذه، سميتها ليلى لأذكرها في شعري. فإن الشعر لا يحسن إلا بالتشبيب، فضحك الحسن ثم قال: إذا كانت القصة هذه فقل ما شئت.\rفمن هي ليلى شاعرنا يا ترى؟ ليست له قوس ولكن له مروحة، فهل يعني هو الاخر مروحته؟ إن محمد العيد الذي يشعر شعور لشعب ويتخيل خيال الشعب، لا تشغله قوس ولا مروحة ولكن لا تفتنه- وهوالبلبل الغريد في قفص .. - إلا الحرية فهل يوافق على هذا بعض من ينقصهم شيء من السياسة ليفهموا؟\rوقد أيد الشاعر هذا أخيرا في قصيدته الطويلة \"ملحمة الثورة والاستقلال\" فقال:\rليلاي فيك تعطفت بوصالها!! ...*... نشفت به مجنونها المستهترا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969162,"book_id":7865,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":42,"body":"قوس قزح\r\"قوس الله لا قوس قزح\" حديث شريف\".\rنشرت في البصائر سنة ١٩٣٩.\rــ\rأنظر إلى الأفق ضحا ...*... بكل لون وضحا\rتفتح القلب لإشـ ...*... ـراق به تفتحا\rأنظر إلى قوس بدا ...*... في عرضه مستملحا\rمن نوره قدحت زنـ ...*... ـد الفكر حتى انقدحا\rوشى به ذات البرو ...*... ج ربنا ووشحا\rلا غرو أن تزهو كالـ ...*... ـخود به وتمرحا\rكأنه أرجوحة ...*... فيها السحاب ارتجحا\rأو خنجر به القضا ...*... ء في الفضاء طوحا\rأو صحولجان في السما ...*... ء بالسلام لوحا\rأو ذيل طاووس بها ...*... في خلدها تفسحا\rأو كم حوراء به ...*... تومي إلى من صلحا\rأو محجن الدهر على الـ ...*... أرض به ترنحا\rأو قوس نصر وسع النجـ ...*... ـد بها والأبطحا\rأو فلك بحر معلم الرأ ...*... س إلى الحج انتحى\rقوس أغر جل عن ...*... أشباهه ورجحا\rقد أطلق الشاعر فيـ ...*... ـه طرفة وسرحا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969163,"book_id":7865,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":43,"body":"لاكنه سرعان ما ...*... لاح له حتى امحى\rوغاب عنه بارحا ...*... يا ليته ما برحا\r...\rياقوس حيرت النهى ...*... فمن راك سبحا\rلو وجد الإفصاح عنـ ...*... ـك واصف لأفصحا\rسر الطبيعة استوى ...*... فيه (إياس) و (جحا)\rسبحان من بك جلا ...*... عنا الأسى وزحزحا\rزان بك الأفق كما ...*... زان الصباح بالضحى\rأراك قوس الله ما ...*... أراك قوس قزحا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969164,"book_id":7865,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":44,"body":"يا ليل\rنشرت في العدد ١٤٥ من البصائر سنة ١٩٥١م\rــ\rيا ليل طلت جناحا ...*... متى تريني الصباحا\rأرى الكرى صد عنيي ...*... بوجهه وأشاحا\rأمسى علي حراما ...*... ما كان منه مباحا\rقد ضمت بالهم ذرعا ...*... وما وجدت انشراحا\rملت فراشي نفسي ...*... واستوحشت منه ساحا\rكأنني رهن سجن ...*... لم أرج منه سراحا\rكأن تحتي شوكا ...*... يشوكني أو رماحا\rأبيت وسنان مضنى ...*... أرجو المنى أن تتاحا\rظمآن أنشد ماء ...*... يشفي الغليل قراحا\rأجيل بالرأيى فكري ...*... كمن يجيل القداحا\rوانظم الشعر وردا ...*... ونرجسا وأقاحا\rتأبى البلابل إلا ...*... ترنما وصداحا\rوقد أرى الجد أجدى ...*... فأستحب الكفاحا\rوقد أرى الصبر أولى ...*... فأطمئن ارتياحا\rوقد يهم فؤادي ...*... بأن يطير جماحا\rوقد أسر بكائي ...*... وقد أضج نواحا\rولا يقر قراري ...*... إلا إذا الديك صاحا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969165,"book_id":7865,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":45,"body":"أرى أخا الشعر يسعى ...*... ولا يصيب نجاحا\rموكلا بخيال ...*... في جوه الرحب ساحا\rيخطو به خطوات ...*... إلى الأمام فساحا\rلكنها خائبات ...*... نهاية وافتتاحا\rفي قلبه نزوات ...*... مثل الزناد انقداحا\rوفي حشاه سهام ...*... قد أثخنته جراحا\rأتى المسراب ليروى ...*... يا ويحه واستماحا\rفلم ير السؤل جدا ...*... حتى استحال مزاحا\rفلا جناح عليه ...*... في يأسه لا جناحا\rأقبح بآمال نفسي ...*... وإن تبدت ملاحا\rقد أوثقتني كتافا ...*... فما استطعت براحا\rكتمتها منذ حين ...*... لكن بها الشعر باحا\rإن الشعور لداء ...*... أضر بي وأطاحا\rمن لا شعور بشيء ...*... له نجا واستراحا\rيا ليل أسرفست بردا ...*... وظلمة ورياحا\rأطفئ حروبك عنا ...*... ولا تزدها لقاحا\rوقف لنعقد حلفا ...*... ما بيننا واصحطلاحا\rإنا عليك اقترحنا ...*... فما أجبت اقتراحا\rياليل ما فيك نجم ...*... جلا الدجى وأزاحا\rإلا كواكب حيرى ...*... لم تتضح لي اتضاحا\rبطيئة لست أدري ...*... بها ونى أم كساحا\rتحكي أدلاء قومي ...*... مرضى تسوس صحاحا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969166,"book_id":7865,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":46,"body":"من غلمة تتمارى ...*... وشيخة تتلاحى\rودوا النزاع فكانوا ...*... مثل الكباش نطاحا\rأخشى على الشعب هلكا ...*... يبيده واجتياحا\rمن ألسن قاذفات ...*... تروى القبيح فصاحا\rوأنفس خائنات ...*... تهوى الخنى والسفاحا\rومن قوانين جور ...*... سلت عليها صفاحا\rومن شقاء ملح ...*... غدا عليه وراحا\rمن أين يفلح شعب ...*... أبى الهدى والصلاحا\rخاض الميادين دعوى ...*... فأعقبته افتضاحا\rلأنه لم يهيء ...*... غير الكلام سلاحا\rإن كنت اعزل فارقب ...*... من المغير اكتساحا\rلا تنتظر منه خيرا ...*... ولا ترج فلاحا\rوإن يعدك بخير ...*... يكذب عليك صراحا\rإن قسته بـ (سجاح) ...*... في الكذب فاق (سجاحا)\rفايأس ولا تترقب ...*... من المغير سماحا\rاليأس يعقب روحا ...*... لليائسين وراحا\rواليأس بالحر أحرى ...*... من أن يؤم شحاحا\rياليل كم فيك عاد ...*... داس الحمى واستباحا\rإلى متى أنت داج ...*... تغشى الربى والبطاحا\rنفسي إلى الفجر تاقت ...*... متى أرى الفجر لاحا؟\rمتى جناحك يطوى ...*... يا ليل طلت جناحا!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969167,"book_id":7865,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":47,"body":"يا هزاري\rنشرت في العدد ١٧٠ من جريدة البصائر سنة ١٩٥١\rــ\rناجني نجوى ادكار ...*... واشدلي ليل نهار\r...*... قد دنا فك الإسار يا هزاري ...*...\rعبثا أبكي وتبكي شجنا ...*... تارة سرا وطورا علنا\rلم نجد في الأرض من يرثى لنا ...*... غير واه في مثل الزندواري\r...*... فاصطبر مثل اصطباري يا هزاري ...*...\rأنت رمزي وشعاري ...*... أنت سيفي ذوالفقار\r...*... أنت مزماري وطاري يا هزاري! ...*...\rغير أنا فاتنا نيل المنى ...*... فتولانا فتور وعنا\rخبت في الشدو كما خبت أنا ...*... في حياتي فتمنيت احتضاري\r...*... وتبرمت بداري يا هزاري! ...*...\rعاطني كأس عقار ...*... من عصارات ابتكاري\r...*... أنت ندماني وجاري يا هزاري ...*...\rعاطني من خمرة الأمال جاما ...*... إن فيها نشوة تحيي العظاما\rإن فيها لي بردا وسلاما ...*... من لظى اليأس ومن نارالخسار\r...*... وادع لي ذات الفخار يا هزاري! ...*...","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969168,"book_id":7865,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":48,"body":"أشرقت مثل الدراري ...*... ورنت خلف الستار\r...*... ترتجى خوض الغمار يا هزاري! ...*...\rإن تكن ولهان فيها مستهاما ...*... فاقتحم معقلها الوعر اقتحاما\rأو ترد منها التفاتا وابتساما ...*... فترنم بأهازيج الضواري\r...*... وتهيأ للطواري يا هزاري!! ...*...","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969169,"book_id":7865,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":49,"body":"الشعر والأدب\rأنا ابن جدي وقومي السادة العرب ...*... وحرفتي ما حييت: الشعر والأدب\rأنفقت وقتي في شعر وفي أدب ...*... لا شغل عندي إلا: الشعر والأدب\rولا غذاء به أحيا بغير طوى ...*... منعم البال إلا: الشعر والأدب\rأسالم الناس في عيشي فإن عمدوا ...*... إلى خصامي فسيفي: الشعر والأدب\rوإن دعاني قومي أن أناصرهم ...*... فعدتي في انتصاري: الشعر والأدب\rقل للملوك مقالا من أخي ثقة ...*... دليله في الحياة: الشعر والأدب\rلا ملك لا عز فيما تفخرون به ...*... ما الملك والعز إلا: الشعر والأدب\rوقل لمن هام في مال له لبد ...*... ما المال ويحك إلا: الشعر والأدب\rوقل لمن هام في حب الجمال لقد ...*... أخطأت إن الجمال: الشعر والأدب\rوقل لمن هام في رشف المدام هوى ...*... ما نشوة الخلد إلا: الشعر والأدب\rورب عاتبة لي في سبيلهما ...*... تقول لي قد شجاك: الشعر والأدب\rترجو بقائي بلا شعر ولا أدب ...*... وما حياتي إلا: الشعر والأدب\rفقلت عفي وكفي عن معاتبتي ...*... ما نعمة العيش إلا: الشعر والأدب\rلقد فنيت غراما فيهما فهما ...*... روحي وما أنا إلا: الشعر والأدب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969170,"book_id":7865,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":50,"body":"وصف فوارة\r(شاهد الشاعر فوارة بديعة الشكل في حديقة عامة بمدينة باتنة فوصفها بهذه القصيدة)!\rــ\rيا حبذا عين تفور ...*... حفت بحافتها الزهور\rباتت \"بباتنة\" تفيـ ...*... ـض على سرائرنا السرور\rفي روضة غناء قد ...*... غنت بساحتها الطيور\rفي حوضها ماء يجو ...*... ل كأنه فلك يدور\rوترى الفقاقع كالكوا ...*... كب فيه تطلع أو تغور\rوترى به الأسماك تلمـ ...*... ـع كاللآلئي في النحور\rتلهو وتمرح لا تحـ ...*... ـس بحبسها بين الصخور\rمثل الطيور الغاديا ...*... ت الرائحات على الوكور\rبينا مياه في صعو ...*... د إذ مياه في حدور\rفكأنها رتب العبا ...*... د يديرها صرف الدهور\rأو كالرياح فمن قبو ...*... ل ناوحتك ومن دبور\rيا حبذا فوارة ...*... نضحتك من ماء طهور\rفكأنها قارورة ...*... حوت الرفيع من العطور\rقد ضمختك وأسكرتـ ...*... ـك ولا كسؤوس ولا خمور\rتركت شعورك بالعبيـ ...*... ـر يطاول الشعرى العبور\rيا عين جددت النشا ...*... ط لنا وبددت الفتور\rفلأنت أجمل قينة ...*... غنت فأطربت الحضور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969171,"book_id":7865,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":51,"body":"هذا خريرك يستفـ ...*... ـز بلحنه أهل القبور\rصلت مياهك للالا ...*... هـ صلاة إشراق ونور\rفكأنها داوود في ...*... محرابه يتلو الزبور\rقد جئت ظلك زائرا ...*... حسبي بظلك من مزور\rفوجدت حسنا فيك لا ...*... يطغى علي ولا يجور\rمتواضعا لا بالنفو ...*... ر إذا اقتربت ولا الفخور\rالحسن فيك ككهرباء ...*... قوية يذكي الشعور\rالحسن فيك مجدد ...*... بين العشية والبكور\rالحسن فيك ممحض ...*... لا ريب فيه ولا غرور\rولرب ذي وجه جميـ ...*... ـل نفسه مأوى الشرور\rقل للأديب هوى الطبيـ ...*... ـعة لا يحول ولا يجور\rفاهو الطبيعة إنها ...*... أم تحوطك بالبرور\rحب الطبيعة طاهر ...*... لا فسق فيه ولا فجور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969172,"book_id":7865,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":52,"body":"يا فؤادي\rأطلت انتقادي ...*... فمه يا فؤادي\rلقد ذدت عني ...*... لذيذ الرقاد\rبوخزك جنبي ...*... كوخز القتاد\rووريك نفسي ...*... كوري الزناد\rأفي كا ليل ...*... بويل تنادي\rكأنك ثكلى ...*... غلت في الحداد\rأبى الله إلا ...*... بلاء العباد\rبخلف التمني ...*... وعكس المراد\rفما باختياري ضياع اجتهادي\rوثقت بدهري ...*... لسخف اعتقادي\rومن فرط حمقي ...*... سخائي بزادي\rوقصدي صلاحا ...*... بأرض الفساد\rوعرضي نفيسا ...*... بسوق الكساد\rهي الأرض مهد ...*... لشتى العوادي\rأرى ضر زيد ...*... بها من زياد\rوتفكيرسعد ...*... بها في سعاد\rأرى الغي يفشو ...*... بها في ازدياد\rوفي الدين داع ...*... إلى الرشد هادي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969173,"book_id":7865,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":53,"body":"ولله لطفان ...*... خاف وبادي\rفماخاب ملق ...*... له بالقياد\rلك الله فاصحبر ...*... بدار النكاد\rفكل متاع ...*... بها للنفاد\rزماند حرب ...*... لحر المبادي\rوجيلك مغرى ...*... بجحد الأيادي\rخف الله وارقب ...*... ثواب المعاد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969174,"book_id":7865,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":54,"body":"جمال الريف\rفي هذه القصيدة تظهر براعة الشاعر وقدرته على الوصف بالرغم من أنه لم يكثر منه في شعره.\rــ\rهزك للشعر حنات وأشواق ...*... وعاودتك حساسات وأذواق\rاليوم صدرك للأفراح منشرح ...*... فما عليه من الأتراح أغلاق\rأقم هنيئا فما في القلب موجدة ...*... ونم قريرا فما بالعين إراق\rحيتك في البدو كل الكائنات به ...*... الريح عازفة والروض صفاق\rوالحقل محتفل الأشجارمن طرب ...*... تشدو وتهفو به ورق وأوراق\rوالنهر في جنبات السفح منبسط ...*... والماء في جنبات النهررقراق\rوفي الكروم عناقيد تحف بها ...*... كأنها في نحورالغيد أطواق\rوفي المزارع قطعان منوعة ...*... ضأن ومعز وأبقار وأنياق\rتشدو الرعاة بسوق للغناء بها ...*... وللغناء كما للشعر أسواق\rلهم مزامير بالألحان صادحة ...*... كأنها في صدى الوديان أبواق\rوالوحش سلوان في الغابات منطلق ...*... والطير جذلان في الأوكار زقزاق\rوالشمس زاهرة في كل آونة ...*... كأن إمساءها في العين إشراق\rوالبدر في الليل يبدوا زاهدا ورعا ...*... له إلى الله إخبات وإطراق\rأو عاشقا ساهرا في الحي منفردا ...*... وقد غفت من رعاة الحي أحداق\rيا ساهر الليل لا خانتك باصرة ...*... ولا عداك على الغافين إشفاق\rإنزل إلينا قليلا نصحب زمنا ...*... فكلنا لجمال البدو عشاق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969175,"book_id":7865,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":55,"body":"الكوخ أبهى من الأفلاك نيرة ...*... والقصر يعلو طاق فوقه طاق\rفقل لمن هو في نشدان راحته ...*... إلى الحواضر بالجدان منساق\rدع الحواضر لا يغررك زخرفها ...*... فجوها قاتم كالغاز خناق\rواغش البوادي تنعم في مرابعها ...*... عيشا ويخطئك إعسار وإملاق\rعيش البوادي نضير لا نظير له ...*... وجوها لعضال الداء ترياق\rفما كأودية البادين أودية ...*... ولا كآفاقهم في الأرض آفاق\rأنظر تجد خلل الأكواخ مائدة ...*... تميد من فوقها بالرزق أطباق\rمبسوطة لبني الإنسان مطلقة ...*... على يد كلها بسط وإطلاق\rيا رب شكرك حق لست أجحده ...*... فما سواك لهذا الخير خلاق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969176,"book_id":7865,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":56,"body":"صوت من الغيب\rنشرت في العدد (١٥٩) من جريدة البصائر ٣١ مارس ١٩٣٦.\rــ\rقم هنئ العشائرا ...*... وأعلن البشائرا\rوبالمنى فحدث النفـ ...*... ـس وسل الخاطرا\rفيومنا الحاضر لا ...*... يشبه أمس الدابرا\rوعصرنا الآتي حر ...*... ي أن يفوق الحاضرا\rأرى على الأفق من الـ ...*... ـشرق سحابا ماطرا\rيوشك أن ينبت في الـ ...*... ـشرق نباتا ناضرا\rأرى أمامي نهضة ...*... كبرى وعصرا زاهرا\rقف بي أحدثك حديـ ...*... ـثا لي طريفا نادرا\rأتى رئي الجن في ...*... بعض الليالي شاعرا\rكأنما هو (شصا ...*... ر) إذ أتى (خنافرا) (١)\rحف به في عالم النـ ...*... ـوم ورف طائرا\rوملأ البيت على الـ ...*... ـشاعر طيبا عاطرا\rفحدق الشاعر في ...*... وجه الرئي حائرا\rماذا أرى؟ أرى محيـ ...*... ـا كالصباح سافرا\rأرى جبينا مشرق الـ ...*... ـون وطرفا فاترا","footnotes":"(١) خنافر اسم كاهن من كهان العرب وشصار اسم رئي من الجن كان يأتيه بالأخبار في زعمهم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969177,"book_id":7865,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":57,"body":"أرى قواما كالقضـ ...*... ـيب سادلا غدائرا\rأرى فتى من فتية الغـ ...*... ـيب سادلا غدائرا\rأرى فتى من فتية الغـ ...*... ـيب جميلا ساحرا\rأرى فتى يبسم عن ...*... ثغر جلا الدياجرا\rكأنه حق عقيـ ...*... ـق مفعم جواهرا\rيحمل في أحضانه الأ ...*... عراف والأزاهرا\rمحنية أهلة ...*... مثنية ضفائرا\rعليه هالة من النـ ...*... ـور تسر الناظرا\rيا عجبا تراه جنـ ...*... ـنا أم ملاكا طاهرا؟\rسبحان من صور لي ...*... هذا الجمال الباهرا\rيا زائرا لم أر أبـ ...*... ـهى قط منه زائرا\rيا مالكا عواطفي ...*... علي والمشاعرا\rأراك أوتيت من الـ ...*... ـنعمة حظا وافرا\rأرى عليك أثر الـ ...*... ـيمن يلوح ظاهرا\rعساك معلنا بأنبـ ...*... ـاء السماء جاهرا\rقل .. أتسمع لك مطـ ...*... ـيعا وأجبك شاكرا\rقال .. طويت عالم الـ ...*... ـغيب إليك سائرا\rمغادرا مراتع الـ ...*... ـأرواح والحظائرا\rوحاملا إليك سـ ...*... ـرا يشرح السرائرا\rفكن إذا لما سألـ ...*... ـقيه عليك ذاكرا\rوكن إذا له مذ ...*... يعا في البلاد ناشرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969178,"book_id":7865,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":58,"body":"سمعت صوتا من غيا ...*... بات الغيوب صادرا\rقد آن للمسلم أن ...*... يستمرئ المصائرا\rإن له في صفحة ألأر ...*... ض لرسما فاخرا\rيأبى له الالاه أن ...*... يبقى ذليلا صاغرا\rكوني له يا أرض فر ...*... دوسا كأمس زاخرا\rكوني له أسرة ...*... كوني له منابرا\rغدا يذل الله من ...*... يطغى عليك جائرا\rغدا يصير كل مقـ ...*... ـهورعليك قاعرا\rوهاتفا من قبل الـ ...*... ـعرش يقول آمرا\rيا روح رح إلى بني الـ ...*... ـأرض وسر مبادرا\rواختر لهذا الشأن في ...*... الأرض سفيرا ماهرا\rفلم أجد غيرك للـ ...*... ـكشف عليه قادرا\rألست آسيا لأهـ ...*... ـواء القلوب آسرا؟\rإن من الشعر لوحـ ...*... ـيا يكشف الضمائر!\rفاستيقظ الشاعر جذ ...*... لان وقام باكرا\rولم يزل يدعو القرى ...*... لليمن والحواضرا\rحتى نفى الشؤم من الأ ...*... رض وعاد ظافرا\rومن وعى قاس على الـ ...*... ـنظائر النظائرا\rيا شعب قم على الهمو ...*... م والشؤوم ثائرا\rيا شعب جد الجد فانـ ...*... ـهض واكسب المفاخرا\rيا شعب رض بالصالحا ...*... ت أرضك الجزائرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969179,"book_id":7865,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":59,"body":"واتبع بها معالم الأ ...*... جداد والمآثرا\rقد أنجبت وتنجب الأ ...*... حرار والحرائرا\rما بر أمه الولو ...*... د من يراها عاقرا\rقل للألى هبوا إلى ...*... داعي العلى نوافرا\rسيروا على ضوء اليقـ ...*... ـين تأمنوا المعاثرا\rفالله خير حافظا ...*... والله خير ناصرا\rعسى الاله أن يكو ...*... ن للكسير جابرا\rوأن يكون لحماه ...*... المستباح غائرا\rفهو المعز أولا ...*... وهوالمعز آخرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969180,"book_id":7865,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":60,"body":"اقتران اضداد\rرأى الشاعر ذات مرة فتاة تضحك وتمسك بحمار لها فقال متسائلا:\rــ\rفتاة ضحوك أمسكت بحمارها ...*... أحسن وقبح؟! كيف يجتمعان؟\rإذا اختلفا في الحسن والقبح صورة ...*... فما اختلفا في وحدة الحيوان\rوكيف تميز الشيء إلا بضده ...*... لذاك ترى الضدين يقترنان\rتأمل تر الأضداد في كل كائن ...*... فكم من قباح قورنت بحسان\rيشاهدها الانسان في كل حادث ...*... وفي كل مرئي بكل مكان\rفسلم لمن أجرى- كما شاء- سنة ...*... بديعة ضع من قديم زمان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969181,"book_id":7865,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":61,"body":"يا بحر\rيا بحر أفديك بحرا ...*... ملكت قلبي سحرا\rبهرتني بصنوف ...*... من المفاتن كبرى\rأرى عليك مآت ...*... من المناظر تترى\rتبدو مياهك زرقا ...*... للناظرين وخضرا\rفليس لونك ليلا ...*... كمثل لونك فجرا\rوليس لونك صبحا ...*... كمثل لونك ظهرا\rحاولت حصرك وصفا ...*... فلم أطق لك حصرا\rيا بحر أنت أنيسي ...*... إن ضقت بالهم صدرا\rحسبي جوارك إني ...*... أرى جوارك ذخرا\rأطريت حسنك مدحا ...*... يا بحر والحسن يطرى\rأغريتني بك حسنا ...*... فلم أزل بك مغرى\rمن فيك يسبح جسما ...*... ففيك أسبح فكرا\rمهما عجبت لأمر ...*... فأنت أعجب أمرا\rيا أبيض العرض جرت ...*... لك الشواطئ وزرا\rعلى الشواطئ سيل ...*... من الفضائح أزرى\rتلقى الفتاة فتاها ...*... كلاهما فيك معرى\rيكاشفانك فحشا ...*... ويسمعانك هجرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969182,"book_id":7865,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":62,"body":"فالقلب من ذاك آس ...*... والعين من ذاك عبري\rأراك كالنمر وثبا ...*... أراك كالليث زأرا\rهل أنت ترقص لهوا ...*... أم أنت تطفح سكرا\rقد رق جوك لطفا ...*... وراق ماؤك طهرا\rتنوعت فيك فلك ...*... بالنار والريح تجرى\rففي المراسي قصور ...*... قصر يشارف قصرا\rوإن تغص فأفاع ...*... يهابها الحوت ذعرا\rسريعة فيك سبحا ...*... ذريعة فيك مخرا\rكأنها قافلات ...*... تجتاز صحراء قفرا\rفلم تدع لك مرسى ...*... لم تجر فيه ومسرى\rولم تدع لك جزءا ...*... لم تمتلكه وشطرا\rولم تدع لك سطحا ...*... لم تمتلكه وقعرا\rفكنت للبعض حصنا ...*... وكنت للبعض قبرا\rأخشى غدا فيه تغدو ...*... ازبادك البيض حمرا\rأخشى وغى فيك تحمى ...*... فتقلب الماء جمرا\rأمست مراسيك ترعى ...*... مراصد الشهب سهرى\rفيها دوارع غبر ...*... تحوي دوارع غبرا\rويل لمن جاز حدا ...*... أو ميت تقدم شبرا\rوكل من رام حربا ...*... فإنما رام خسرا\rيا أبيض الوجه نالت ...*... إفريقيا بك فخرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969183,"book_id":7865,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":63,"body":"نالت بفضلك خيرا ...*... من الجزيرة وفرا\rفكم من العرب غاز ...*... لها تخطاك جسرا\rفقام بالدين فيها ...*... وبالفضيلة نشرا\rوقائد فيك حر ...*... ساق الأعاجم أسرى\rوالحر إن ثار يطغى ...*... كالليث إن جاع يضرى\rأحب فيك ثباتا ...*... على الخطوب وصبرا\rأحب فيك هزوءا ...*... بالأقوياء وسخرا\rأحب فيك جمالا ...*... من الطبيعة نضرا\rأحب فيك أديما ...*... صفا وأشرق بشرا\rلأنت بالحب أولى ...*... من الحسان وأحرى\rفلست تخلف وعدا ...*... ولست تضمرغدرا\rولست تهتك عرضا ...*... ولست تكشف سترا\rحب الطبيعة دأب ...*... لكل من قال شعرا\rأرى بك الموج جندا ...*... أرى الشواطئ ثغرا\rما أنشب الموج حربا ...*... إلا تغلب نصرا\rكم زنت بالحلي كفا ...*... وزنت بالحلي نحرا\rمن شم منك نسيما ...*... كأنما شم عطرا\rأوليتني منك فضلا ...*... فجئت أوليك شكرا\rفهل إلى خير أرض ...*... تقلني منك ظهرا\rعساي أطرح ذنبا ...*... عني وأربح أجرا\rعساي أقرى بدار ...*... في ظلها الحر يقرى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969184,"book_id":7865,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":64,"body":"هببت لو كنت ريحا ...*... وطرت لو كنت نسرا\rإلى حمى عربي ...*... يسمو به الحر قدرا\rبراك باريك جدوى ...*... للعالمين وذكرا\rفكنت للرسم لوحا ...*... وللطبيعه سفرا\rيقلب الدهر صحفا ...*... لديك يمنى ويسرا\rنطالع الغيب فيها ...*... كمن يطالع جفرا\rأراك بالموج ترمي ...*... صخرا وتجذب صخرا\rهل أنت للبر خصم ...*... أو طالب منه وترا\rكأن سطحك أفق ...*... يبدي كواكب زهرا\rالبدر في الليل يجري ...*... أنواره فيك نهرا\rوالشمس ي الصبح تذري ...*... فيك الأشعة تبرا\rهل الطبيعة صارت ...*... طبيعة فيك أخرى\rكم ليلة بت حولي ...*... كالفحل تهدر هدرا\rدوي موجك أحلى ...*... من المعازف نبرا\rأعز حولك شعبا ...*... يساق للذل قهرا\rوأغن حولك قوما ...*... يشكون بؤسا وفقرا\rهذا وداع محب ...*... ينوي فراقك دهرا\rما عنده رأس مال ...*... إلا أماني حسرى\rيا بحر إن ضاق أمر ...*... قد يحدث الله أمرا\rلا بد من بعد عسر ...*... أن يجعل الله يسرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969185,"book_id":7865,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":65,"body":"زلزلة الأصنام\rنشرت بجريدة البصائر عدد ٢٨٨ سنة ١٩٥٤م.\rــ\rويح الجزائر ما دهاها مالها ...*... تدعو دراك وتستغيث رجالها\rويح الجزائر أصبحت مكروبة ...*... ولهى تئن فمن يكون ثمالها\rمفجوعة ثكلت فتاة برة ...*... حسناء شوهت المنون جمالها\rتذري على الأصنام صيب دمعها ...*... وتردد الزفرات مما نالها\rأسفي على الأصنام رجت دورها ...*... تحت الظلام وزلزلت زلزالها\rمارجها الزلزال حتى ردها ...*... بعد الأناقة دمنة وأحالها\rتجتاح أرواح الشقاء ديارها ...*... وتجوس أشباح الفناء خلالها\rتقف الوفود بها صوامت تجتلى ...*... آثارها وترى بها أطلالها\rتسدى العزاء إلى بقايا أهلها ...*... بعد المصاب وتشكر استبسالها\rوتناول الجرحى وسائل برئها ...*... عطفا وتجزل للجياع نوالها\rبدع أصاب من الزلزال أرضها ...*... فأزاح بهجة عيشها وأزالها\rودهى جميع قلاعها ورباعها ...*... وضياعها ودهى البلاد حيالها\rأخلى أواهلها وخلى حولها ...*... سبعين ألفا تطلب المأوى لها\rتتجاذب الخبراء حبل حديثه ...*... وعلى حقيقته تطيل جدالها\rهل كان بعض صواعق جوية ...*... الله قدر وحده إنزالها\rأم كان هزة تربة نارية ...*... طغت المياه فسببت إشعالها\rأم كان بعض تجارب ذرية ...*... بعض المخابر دبراستعمالها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969186,"book_id":7865,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":66,"body":"لم نكتشف سببا له متيقنا ...*... إلا افتراضات نحوك خيالها\rما في خرائبه لشاهدها سوى ...*... عبر تفك عن العقول عقالها\rفترى الديار على الديار أكبها ...*... وترى الجبال على الجبال أمالها\rخرت مطأطئة الرؤوس فبددت ...*... حول السفوح صخورها ورمالها\rفكأنها سفن ببحر هائج ...*... صخب تميل يمينها وشمالها\rولرب دار هزها من أسها ...*... وأدارها مثل الرحى واجالها\rولرب دار زجها في هوة ...*... فمحا مبانيها وأقبر آلها\rوترى أعاصير الرياح أثارها ...*... حربا تسدد للكبود نبالها\rوترى الكواكب في سواد قاتم ...*... مثل الثكالى استشعرت اسمالها\rوترى أخاديد الشقوق رهيبة ...*... في العمق توغل في الثرى ايغالها\rفكأنها أحناء أودية بدت ...*... لكن بنيران البخار أسالها\rوترى بها القتلى هنا وهناك قد ...*... طمس التراب على الثرى أشكالها\rبينا قضوا في النوم زلفة ليلهم ...*... في دورهم متفيئين ظلالها\rإذ طاف بالبلوى عليهم طائف ...*... خسف الديار وعجل استئصالها\rعجبا لها من رجة أرضية ...*... ما شاهد الجيل الحديث مثالها\rدوت دوي الرعد ثم تدكدكت ...*... بالآهلين وأخرجت اثقالها\rوتتابعت رجاتها وتكررت ...*... أنكالها فتجرعوا أنكالها\rأردت قبيلة (راشد) وتذيلت ...*... فاشهد (تنس) تجدبها أذيالها\rوبواديى (شلف) ألم و (فضة) ...*... تبصر إلى (مجانة) استرسالها\rأودت بأعلاق التلاد وأزهقت ...*... مهج العباد ومزقت أوصالها\rوجرت حوادث قبلها لم تجر من ...*... قبل الزلازل ضاعفت أهوالها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969187,"book_id":7865,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":67,"body":"عوت الكلاب وخارت الأبقار في ...*... هلع كأن قد ألهمت اقبالها\rولعل فيها عبرة لذوي النهى ...*... وهدي يقي النفس اللجوج ضلالها\rفالنفس لم تترك غرائز خبثها ...*... والآدمية لم تدع صلصالها\rوبنو الجزائر في سفاسف عيشهم ...*... خلف اللذائذ ينشدون وصالها\rترجو الجزائر أن تناضل حرة ...*... عن حقها فيعرقلون نضالها\rوتحولت حكامها ظلامها ...*... وتبدلت انصارها خذالها\rفلذاك أنذرنا الإله برجة ...*... في كل يوم نسمع استفحالها\rكم كرمة ألوت بها وحديقة ...*... عصفت بها ومن استغل غلالها\rوسراية قد زينت بأسرة ...*... تؤوي عرائس لا تحد دلالها\rخسفت بها فتقوضت وتعوضت ...*... من يمنها شؤما يقبح فالها\rلم تبق ربات الحجال بها كما ...*... لم تبق إلا في الحضيض حجالها\rكم أسرة في عزها وجلالها ...*... نشأت أضاعت عزها وجلالها\rامست مشردة تهيم فقيرة ...*... تبكي سعادتها وتندب مالها\rكم مرضع صاد الحمام وحيدها ...*... كالنسر صاد حمامة فاغتالها\rفتحرقت حزنا عليه وأعولت ...*... ترجو إغاثة من يعي اعوالها\rوخريدة في الآنسات فريدة ...*... نزل البلاء بها فحير بالها\rصرخت من الانقاض تسأل نجدة ...*... عجلى فلبى المنقذون سؤالها\rخفوا اليها كالوعول تسابقت ...*... نحو المكانس كي تجير غزالها\rواستنقذوها من مخالب موتها ...*... والخوف يوشك أن يثير خبالها\rفنجت وصحت بالعلاج وأصبحت ...*... برعاية الاسعاف تحمد حالها\rإن الجزائر بالجميل مدينة ...*... لمن افتدى الأسر الضياع وعالها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969188,"book_id":7865,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":68,"body":"شكرا لمن أولى الضحايا منة ...*... ترضى ومد يدا لها فأطالها\rشكر الكل مكفن أمواتها ...*... شكر الكل مكفل أطفالها\rشكرا لمن آوى اليتامى واعتنى ...*... بحياتها فاسترجعت آمالها\rشكر المن أسدى إلى الجرحى يدا ...*... بالمسعفات فأدركت ابلالها\rشكرا لمصر وللعراق وسوريا ...*... ولمن أسا أجراحنا ورثى لها\rمن كل جامعة سخت بإغاثة ...*... وحكومة أبدت لنا أفضالها\rأما الفئات المهملات فقل لها ...*... أن الجزائر سجلت إهمالها\rمن قام بالحسنات فليك مكملا ...*... إن الشرائع تبتغي إكمالها\rوالله ارحم راحم سبحانه ...*... وسع الخلائق رحمة وأنالها\rحد الحدود لها ولكن أجرمت ...*... وتجرأت فاذاقها اعمالها\rغفرانك اللهم إنا أمة ...*... رزحى يحملها الهوى أحمالها\rناءت بها أغلالها فتقاعست ...*... عن واجباتك فاكفها أغلالها\rأشهدتنا قبل القيامة صورة ...*... منها تنزيل عن النهى أسدالها\rوترى نفوس الجاحدين حقيقة ...*... هزئت بها وتعمدت إغفالها\rإن القيامة بالوبال نذيرة ...*... عفوا فانا لا نطيق وبالها\rلم نتخذ ذخرا لفصل قضائها ...*... إلا شفاعة من يقول أنا لها\rفارفق بأمة مصطفاك محمد ...*... واجعل إلى كنف السلام مآلها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969189,"book_id":7865,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":69,"body":"إسلاميات وقوميات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969190,"book_id":7865,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":70,"body":"ذكرى المولد النبوي\rأنشدت هذه القصيدة في احتفال بالمولد النبوي أقامته جمعية الشبيبة الإسلامية بنادي الترقي على عادتها.\rونشرت في جريدة البصائر سنة ١٩٣٧م.\rــ\rألا انعم أيها النادي ...*... بذكرى مولد الهادي\rلقد جئناك ورادا ...*... على آثار وراد\rوقمنا في مسرات ...*... وأفراح وأعياد\rنحيي خير مولود ...*... بدا في خير ميلاد\rنحيي سيدا في الخلـ ...*... ـق متبوعا بأسياد\rنحيي مرشدا لم يبـ ...*... ـغ منهم أجر إرشاد\rنحيي داعي الحسنى ...*... نحيي راعي الضاد\rنحيي المصطفى المختا ...*... ر آباء لأجداد\rنحيي منه أخلاقا ...*... زكيات كأوراد\rنحيي منه أمجادا ...*... منوطات بأمجاد\rنحيي شرعه الوضا ...*... ح مثل الشمس في الراد\rنحيي عصره الممتا ...*... ز في يمن وإسعاد\rبحفل حف في جنببـ ...*... ـه أجواد بأجواد\rوركب ممعن الأشوا ...*... ق فيها رائح غادي\rسقاك الله من ركب ...*... مشوق للهدى صاد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969191,"book_id":7865,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":71,"body":"به الأمال والأعما ...*... ل رحل والهوى حاد\rتلاقت فيه أكباد ...*... شجيات بأكباد\rورنت فيه أصوات ...*... رخيمات كأعواد\rورحنا منه في ذكر ...*... وتطريب وإنشاد\rكسرب من كرام الطـ ...*... ـر فوق الدوح غراد\rرحلنا رحلة فيها ...*... خرقنا كل معتاد\rطوينا الأرض والأجيا ...*... ل أبعادا لأبعاد\rوجئنا مكة الفضلى ...*... فجسناها كرواد\rألا يا وادي الكعبـ ...*... ـة لا أقفرت من واد\rقد ازدادت بد النعمى ...*... لطفل فيك مزداد\rكريم طبعه سمح ...*... كمثل الغصن مياد\rمن الاثام معصوم ...*... إلى الطاعات منقاد\rعن الأحساب والأنسا ...*... ب والأعراض ذواد\rنفى ما ساد فوق الأر ...*... ض من شرك والحاد\rسما ذكرا أبوه عنـ ...*... ـد أعراب وأكراد\rونالت أمه ما لم ...*... تنله أم أولاد\rوفخر النسل فخر الأصـ ...*... ـل في محص وتنقاد\rوهل تفرد أسياف ...*... بحمل دون أغماد\rألا يا حبذا ذكرى ...*... أقمناها لميعاد\rبها نستعرض التاريـ ...*... ـخ من خاف ومن باد\rسلوا التاريخ عن بر ...*... رحيم للورى فادي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969192,"book_id":7865,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":72,"body":"سلوا التاريخ عن طود ...*... تعالى فوق أطواد\rسلوا التاريخ عن أرض ...*... حماها من يد العادي\rسلوا عن دولة الإسـ ...*... ـلام كم باهت بأجناد\rفكم فيهم من الخيل ...*... جواد تحت جواد\rوكم فيهم من الرجل ...*... رجالات كأساد\rوكم سادوا بإحسان ...*... وكم جادوا بأرفاد\rوكم رددت الدنيا ...*... صداهم أي ترداد\rسلوا عن دولة الشام ...*... سلوا عن ملك بغداد\rحضارات فواش في ...*... جماعات وأفراد\rوسلطان شديد البأ ...*... س لم يمنح لشداد\rوحكم ضارب كالسيـ ...*... ـل أسدادا بأسداد\rوأفراح لنا في الدهـ ...*... ـر ما شيبت بأنكاد\rوأعراس لنا في الأر ...*... ض لا تحصى بتعداد\rسحاها الدهر كالبحر ...*... بأمواج وأزباد\rفأودى شاطئ الخلد ...*... وأودى طيره الشادي\rوخر الروض أعوادا ...*... على أنقاض أعواد\rتعالى الله كم أعقـ ...*... ـب إعداما بإيجاد\rفردوا مجد ماضيكم ...*... وحوطوه بأرصاد\rوقوا أنفسكم نا ...*... ر عداوات وأحقاد\rيزيد الخصم أيقادا ...*... لها من بعد إيقاد\rأتنشقون أضدادا ...*... وما أنتم بأضداد؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969193,"book_id":7865,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":73,"body":"فلستم غيرأعضاء ...*... على الإصلاح أعضاد\rأجيبوا كل إبراق ...*... من الباغي بإرعاد\rولا تعنوا لظلام ...*... ولا تحنوا لجلاد\rبغت واستكبرت عاد ...*... ولم تغلب أخا عاد\rدعا الله فلباه ...*... بإنجاء وإنجاد\rوكفوا الفكر عن ميل ...*... إلى الفوضى واخلاد\rوقيسوا الأمر إصدارا ...*... من الدنيا بإيراد\rأعدوا نشأكم للخيـ ...*... ـر فيها خير إعداد\rأنط يا شعب من ديـ ...*... ـنك أطنابا بأوتاد\rوهيء مثل ما هيـ ...*... ـأ حزب الله من زاد\rوسر في إثرهم سيرا ...*... قويما غير مناد\rألا فليحي حزب اللـ ...*... ـه في نصر وإمداد\rألا فليحي دين اللـ ...*... ـه آمادا لأماد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969194,"book_id":7865,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":74,"body":"تحية دار الحديث\rأنشد الشاعر هذه القصيدة، يوم الاحتفال العظيم بافتتاح مدرسة (دار الحديث) بتلمسان وكان الاحتفال مشهودا، حضره أعضاء جمعية العلماء كلهم، وجميع الهيآت العاملة في الجمعية من مدرسين وشعب، وتمثلت فيه جمعية العلماء بصورتها الحقيقية، وقدرتها الإنشائية. وحضرها نحو عشرين ألفا من أتباعها، ووفود من تونس ومراكش وذلك في خريف سنة ١٩٣٧م.\rــ\rأحيي بالرضى حرما يزار ...*... ودارا تستظل بها الديار\rوروضا مستجد الغرس نضرا ...*... أريضا زهره الأدب النضار\rوميدانا سترتبع المهاري ...*... بساحته وتستبق المهار (١)\rوعينا ما لمنبعها مغاض ...*... وأفقا ما لأنجمه مغار\rأحيي خير مدرسة بناها ...*... خيار في معونتهم خيار\r(تلمسان) احتفت بالعلم جارا ...*... وما كالعلم للبلدان جار\rلقد لبست من الإصلاح تاجا ...*... يحق به لأهليها الفخار\rفكان له بها نصر وفتح ...*... وكان له ذيوع واشتهار\rلقد بعث (البشير) لها بشيرا (٢) ...*... بمجد كالركاز بها يثار","footnotes":"(١) المهارى. الجمال المنسوبة إلى مهرة بن حيدان من عرب اليمن وهي مشهورة بسرعتها والمهاري، جميع مهرة ولد الفرس.\r(٢) يريد الأستاذ العلامة الثسيخ محمد البشر الإبراهيمي الذي كان المؤسس لمدرسة (دار الحديث) والمشرف بنفسه على تشييدها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969195,"book_id":7865,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":75,"body":"وفي (دار الحديث) له صوان ...*... بديع الصنع مصقول منار\rبه عرض (البشير) فنون علم ...*... وآداب ليجلوها الصغار\rفيا (دار الحديث) عمي نهارا ...*... وعمرك كله أبدا نهار\rويا (دار الحديث) عليك تلقى ...*... مهمات لنا ومنى كبار\rوفي (بلد الجدار) كنوز دين ...*... وعلم لا يليق بها ادخار\r(تلمسان) ابتغي أبدا مدارا ...*... فأختك في السماء لها مدار\rضعي عن قرنك الضافي خمارا ...*... فقرن الشمس ليس له خمار\r(تلمسان) اكشفي عن رائعات ...*... من الأثار جللها الغبار\rوبقيا عبقريات غزار ...*... نمتها عبقربات غزار\rإلى (إدريس) (١) أو (زيان) (٢) يومي ...*... ويومض تحتها نور ونار\r(تلمسان) احفظي ذكر ازدهار ...*... لملك فيك كان له ازدهار\rففي هذا الثرى الزاكي قديما ...*... لنا ازدهرت حضارات كبار\rوفي هذا الثرى الزاكي قديما ...*... تفشى العدل وانتشر اليسار\rوفي هذا الثرى الزاكي قديما ...*... سما (مازيغ) (٣) واستعلى (نزار)\rعليك تآخيا أدبا ودينا ...*... وحولك ضم شملها الجوار\rهما حميا ذمارك بالعوالي ...*... قرونا فاحتمى بهما الذمار\rوحاصر تركك الإسبان حينا ...*... فعاد عليك بالأمن الحصار\rمضوا لم يتركوا غير ادكار ...*... لنا في قلب لو يجدي ادكار","footnotes":"(١) إدريس الأصغر بن إدريس بن عبد الله مؤسس دولة الأدارسية بالمغرب وقد كانت تلمسان ضمن المملكة الإدريسية في بعض الأحيان.\r(٢) زيان: جد ملوك تلمسان الزيانيين، وقد بقيت بقاياهم إلى ما بعد المائة العاشرة للهجرة وهم من بني الواد، قبيلة من زناتة.\r(٣) مازيغ: أحد الأجداد الذين يرجع إليهم معظم القبائل البربرية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969196,"book_id":7865,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":76,"body":"فقل لبنيهم ابنوامن جديد ...*... بناء لا يهدده انهيار\rوصغ لبني تلمسان التحايا ...*... كطاقات يرف بها العمار\rووف بني تلمسان اعتبارا ...*... وأدنى ما جزيت به اعتبار\rلقد حنت جوانحها إليهم ...*... وأشراف وشوق وانتظار\rوسرنا بينهم جنبا لجنب ...*... كمثل الزند يكنفه السوار\rيكبر حولنا منهم جهارا ...*... رجال كل دعوتهم جهار\rألم تر صورة الأجداد فيهم ...*... عليها من ملامحهم إطار\rفقف تر غرسهم ينمو بدارا ...*... بدار نحوها اشتد البدار\rبها (دار الحديث) لها ينادي ...*... وفيها (ابن الصلاح) له يشار\rوليس ابن الصلاح سوى (بشير) ...*... لنا انتشرت معارفه الكثار\rحمى أكنافها لله جند ...*... وجند الله ليس له انكسار\rوجاءتها المواكب خاشعات ...*... عليها الطهر يبدو والوقار\rومن وحي السماء لها دليل ...*... ومن وحي السماء لها منار\rونحن بنو السماء لها انسبونا ...*... فليس سوى السماء لنا نجار\rتخذنا الدين في الدنيا شعارا ...*... وما كالدين في الدنيا شعار\rلنا للعلم تثويب وحفز ...*... وتنقيب وكشف وابتكار\rوفي (دارالحديث) رياض علم ...*... عليها نضرة ولها اخضرار\rبدت منها ثمار طيبات ...*... شهيات فأرضتنا الثمار\rعلى طلابها ومعلميها ...*... من البركات ديمات ثرار\rوطاب جنابها الحاني قرارا ...*... لهم ما طاب في الخلد القرار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969197,"book_id":7865,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":77,"body":"براك الله للذكرى حساما\rنشرت بمجلة الشهاب ج (٥) م (١١) سنة ١٩٣٦م وعليها هذا التعليق:\rألقى هذه القصيدة البليغة شاعر الشباب الأستاذ محمد العيد في الحفلة التي أقامها نادي الترقي لجمعية العلماء بمناسبة ما قرره مجلس إدارتها من خروج وفودها للوعظ والإرشاد في نواحي القطر وقد كان أول مجلس افتتح للوعظ والإرشاد مساء الجمعة الأخيرة من ربيع (١) بنادي الترقي وافتتحه رئيس الجمعية عبد الحميد بن باديس بالتذكير بقوله تعالى: (الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا) ثم تلاه الأستاذ العربي التبسي، ثم الأستاذ الطيب العقبي.\rــ\rأقم ما شئت في دعة ورزق ...*... فإنك قد حللت محل صدق\rتصاخ إليك آذان لسمع ...*... وترجع فيك أبصار لرمق\rوتكرم حول مائدة عليها ...*... يرف الحسن من خلق وخلق\rرأيت بك الوجوه تحف بشرا ...*... بها وتصف طلقا عند طلق\rيطوف عليك شبان بشتى ...*... من الألوان في أدب وحذق\rوجاءوا بالفناجن مترعات ...*... ببنت البن ما جاءوا بمذق\rأقم يا وفد ضيف ندى ورفد ...*... وسر يا ضيف وفد هدى ورفق\rبراك الله للذكرى حساما ...*... وهل يبقى حسام دون مشق؟\rفبشر بالهدى في الأرض بشر ...*... وطف جنباتها غربا لشرق\rومن رزق الهدى لم يخش شيئا ...*... فليس لغير خالقه برق\rألست ترى نفوس القوم حيرى ...*... وتأبى الرشد من سفه وحمق؟؟\rألست ترى سلوك القوم فوضى ...*... من الإخلال يفقد كل نسق؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969198,"book_id":7865,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":80,"sequence_num":78,"body":"فعالج كل ذي كسر بجبر ...*... وعالج كل ذي فتق برتق\rيكاد الخلق في الملكات يبلى ...*... فأبق عليه بالبركات أبق\rأرى داء الشقاق بنا تفشى ...*... فكيف يكون منه لنا التوقي؟\rبني الإسلام خلوا الخلف إنا ...*... إلى الإسلام نعزى دون فرق\rعدمنا الرشد في الدنيا كأنا ...*... فلول معارك وغواة طرق\rولو أنا على الحق اتفقنا ...*... لكنا قادة الدنيا بحق\rأتسبقنا الشعوب إلى المعالي ...*... ألسنا قبلهم أحرى بسبق؟\rألسنا بينهم خير البرايا ...*... سماحة ملة وزكاء عرق؟\rأرى الأنفاس مرهقة بجو ...*... كمثل الغاز يوسعها بخنق\rيدوي بالوعيد دوي رعد ...*... ويومض بالردى إيماض برق\rأيوثق بالأداهم كل كف ...*... ويوطأ بالمناسم كل عنق؟\rفمهلا يا زمان البغي مهلا ...*... لقد أعيا كواهلنا التلقي\rرحى المهجات أنت فكم تقاسي ...*... بك المهجات من سحق ومحق\rورفقا منك بالإنسان رفقا ...*... فما هو للهوان بمستحق\rلماذا توضع الأسداد ضربا ...*... على فمه ألم يخلق لنطق؟\rرجال العلم معذرة فمن ذا ...*... اليه سواكم بالبث ألقي؟\rوروحوا بيننا بالخير واغدوا ...*... كمثل السحب جائدة بودق\rألا فلينعم العلماء بالا ...*... وحالا وليدم نادي الترقي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969199,"book_id":7865,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":79,"body":"هذيان آشيل\r\"آشيل\" أحد الإستعماريين الغلاة في الجزائر، وقد كتب عدة مقالات في إحدى الجرائد المتعصبة، تحامل فيها على الإسلام والمسلمين، وادعى أن القرآن كتاب مثير للحروب وعنوان على الهمجية والكراهية، وقد أثار هذا الموقف الشاعر، فقال هذه القصيدة الجيدة:\rــ\rهيهات لا يعتري القرآن تبديل ...*... وان تبدل توراة وانجيل\rقل للذين رموا هذا الكتاب بما ...*... لم يتفق معه شرح وتأويل\rهل تشبهون ذوي الألباب في خلق ...*... إلا كما تشبه الناس التماثل\rفاعزوا الأباطيل للقرآن وابتدعوا ...*... في القول هيهات لا تجدي الأباطيل\rوازروا عليه كما شاءت حلومكم ...*... فإنه فوق هام الحق إكليل\rماذا تقولون في آي مفصلة ...*... يزينها من فم الأيام ترتيل؟\rماذا تقولون في سفرصحائفه ...*... هدي من الله ممض فيه جبريل؟\rآياته بهدى الإسلام ما برحت ...*... تهدي الممالك جيلا بعده جيل\rفأية ملؤها ذكرى وتبصرة ...*... وآية ملؤها حكم وتفصيل\rكلامه الصدق لا مين ولا كذب ...*... وحكمه الحق لا ميز وتفضيل\rفليس فيه لأعلى الناس منزلة ...*... (عدن) وفيه لأدنى الناس (سجيل)\rولا احتيال ولا غمص ولا مطل ...*... ولا اغتيال ولا نغص وتنكيل\r(الإشتراكية) السمحاء مذهبه ...*... في الحكم لو لم تطل فيها الأقاويل\rإن هو إلا هدى للناس منبلج ...*... ضاحي المسمى أغر الاسم تنزيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969200,"book_id":7865,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":80,"body":"لئن مضت عنه أجيال وأزمنة ...*... تترى فهل سامه نقض وتحويل\rقد كان أعدل قانون يساس به ...*... أمر (الشعوب) ففيم القال والقيل؟\rما بال \"آشيل\" في \"الديبش\" يسخر من ...*... ءايات محكمه لا كان آشيل!؟\rما بال آشيل يهذي في مقالته ...*... كحاكم راعه في النوم تخييل؟\rما بال آشيل يزري المسلمين وهم ...*... غر العرائك أنجاب بهاليل؟\rأفكارهم بهدى القرآن ثاقبة ...*... فلا يخامرها في الرأي تضليل\rوأمرهم بينهم شورى ودينهم ...*... فتح من الله لا قتل وتمثيل\rكيف التعصب من قوم شعارهم ...*... رغم الكوارث إغضاء وتسهيل\rلا يعدم الحق أنصارا تحيط به ...*... سورا ولو كثرت فينا الأضاليل\rهذا (ابن باديس) يحمي الحق متئدا ...*... كذاك يتئذ الشم الأماثيل\rإني أرى (عبده) المرحوم مندفعا ...*... ينحي على الرغم (هانوتو) (٢) وبرتيلو (٣)\r(عبدالحميد) (٤) رعاك الله من بطل ...*... ماضي الشكيمة لا يلويك تهويل\rدمغت أقوال آشيل كما دمغت ...*... أبطال أبرهة الطير الأبابيل\rعليك مني وإن قصرت في كلمي ...*... تحية ملؤها بشر وتهليل","footnotes":"نشرت في مجلة الشهاب كما نشرت في الجزء الأول من كتاب (شعراء الجزائر) سنة ١٩٢٣.\r(٢) هانوتو (١٩٥٣ - ١٩٤٤) مؤرخ فرنسي؟ ورجل سياسة؟ يشير الشاعر إلى الموقف التاريخي الذي وقف الأستاذ الإمام محمد عبده؟ في وجه التهجمات المسمومة التي كان يشنها (هما ئوتو) على الإسلام.\r(٣) برتيلو فليب (١٨٦٦ - ١٩٣٤) سياسي فرنسي؟ وله مواقف مع الأستاذ الإمام.\r(٤) سبع مقالات متسلسلة كتبها الشيخ عبد الحميد بن باديس ردا على (آشيل). هذا وقد نشرت بـ (الشهاب) الأسبوعي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969201,"book_id":7865,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":81,"body":"تحية \"الشهاب\" للشباب\rنشرت في مجلة الشهاب سنة ١٩٢٦.\rونشرت بكتاب (شعراء الجزائر).\rــ\rخليا عنكما حديث احتجابي ...*... عرجابي علي العلى عرجابي\rإركبابي متن النجاح وخوضا ...*... بي عباب الإصلاح فهو عبابي\rواطلبا بي رغائب الشعب إني ...*... في سبيل العلى وقفت طلابي\rإن أكن قدسكت قبل مليا ...*... فلان السكوت فصل خطابي\rإن تقولا كيف احتجبت علينا ...*... ففم الكون كافل بالجواب\rهذه الشمس وهي آية ربي ...*... تتوارى عشية بالحجاب\rذلك البدر صحنوها وأخوها ...*... يتغشى بمكفهر السحاب\rسنة الله في الكواكب مثلي ...*... أفأمسي من أجلها في اكتئاب؟\rكذب المفتري وجاء ببدع ...*... سوف يلقئ جزاءه في الحساب\rصاح ما شاء أن يصيح ولكن ...*... ما على الحر من عواء الذئاب\rسره أنني انقلبت ولما ...*... يدر أن استقامتي في انقلابي\rسره أنني انقلبت من اللـ ...*... ـه بفضل ونعمة وثواب\rفلئن رحت غيلة الافتراء ...*... ات فاني قد أبت خير مآب\rكأبى زيد السروجي لما ...*... صادمته حوادث الاغتراب\rلم يسمه الشقاء قط ولكن ...*... استعدته قوالب الانتساب\rفغدى الحارث بن همام يروي ...*... من أحاديثه عجيب العجاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969202,"book_id":7865,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":82,"body":"يا شباب العلى اعتصم بالتآخي ...*... زانك الله في العلي من شباب\rأنشر السنة الكريمة واعمل ...*... بهداها وخذ بحد الكتاب\rإن تكن قد بنيت في الناس مجدا ...*... فاحرس المجد من دواعي الخراب\rوإذا ما أردت تثقيف نشء ...*... فارق بالنشء سلم الاكتساب\rثم لا تبتئس إذا قيل إنا ...*... طوحتنا طوائح الاضطراب\rفي زمان كأنه فم واش ...*... يتعايا بشائنات السباب\rلا ورب السماء من يجهل السيـ ...*... ـل إذا كان آخذا في انسياب؟\rإنما نحن نقتفي أثر (المـ ...*... ـتقد) الحر تحت هذا (الشهاب)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969203,"book_id":7865,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":83,"body":"يا معشر الطلاب\rألقاها في ختم درس كتاب (القطر) لابن هشام سنة ١٩٢٨ حيث كان معلما إذ ذاك ببسكرة.\rنشرت بـ (الشهاب) سنة ١٩٢٨.\rــ\rفاز المجد المعتني بمرامه ...*... فتنافس الأمجاد في إكرامه\rقد هيأت خضر الرياض طيورها ...*... لكلامه وزهورها لسلامه\rودنت له كل المنى وأطاعه ...*... حتى الزمان فعاد من خدامه\rالله راعى صدقه في سعيه ...*... معه فلم يحرمه من أنعامه\rوهو الذي أدنى إليه مقامه ...*... شكرا فمن ذا يزدري بمقامه\rقد أدرك ابن العلم غايته التي ...*... يصبو إليها منذ عهد فطامه\rما زال في طلب الحقائق هائما ...*... حتى شفى منها غليل هيامه\rوالفوز للمقدام ضربة لازب ...*... ما استعمل التدبير في إقدامه\rيا معشر الطلاب هل من منصت ...*... منكم لوحي الشعر في إلهامه\rأسديه مني حكمة مملوءة ...*... عظة يرددها مدى أيامه\rفالقلب مثل الارض أو كأناسها ...*... والوعظ مثل القطر أو كغمامه\rالعلم صرح مجادة وسعادة ...*... ومن التعلم شيد ركن قوامه\rوالعلم لما تنحصر أفهامه ...*... فتنافسوا يا قوم في أفهامه\rالعلم أعمال تزاول لا منى ...*... تنوى فسيروا في هدى أعلامه\rولرب غر ظل يرقب ليله ...*... يرجو استقاء العلم من أحلامه\rوافاه وقت منامه فانسل من ...*... برديه معتبطا بوقت منامه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969204,"book_id":7865,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":84,"body":"وانهال والإغضاء ملء جفونه ...*... في الفرش والاعياء ملء عظامه\rفرأى المرائي معجما فيها بما ...*... لا يعجم الملموم في إلمامه\rحتى إذا طلع النهار وأشرقت ...*... شمس النهار وحان حين قيامه\rنفض الإزار وقام يخطب مسهبا ...*... يفتن في الإعراب عن إعجامه\rفخذوا بأسباب العلوم حقيقة ...*... وذروا أخا الأوهام في أوهامه\r**\rيا معشر الطلاب هل من آخذ ...*... بالذكر أو متمسك بعصامه\rفتشرفوا بالأخذ من آدابه ...*... وتعرفوا بحلاله وحرامه\rولكل شيء في الحياة أذية ...*... وأذية القرآن من أقوامه\rعملوا على التحذيرمن تفهيمه ...*... فكأنهم عملوا على إعدامه\rهجروا مبادئه العلى وتنكبوا ...*... أحكامه والخير في أحكامه\rزعموا بأن صوابه خطأ وفي ...*... ما يزعمون زراية بكلامه\rأسطورة إن الذي قد قالها ...*... قمن بأن يرتاب في اسلامه\rيا معشر الطلاب هل من ناهض ...*... بالشعب حر حافظ لذمامه\rأو باعث في الشعب روح إباية ...*... منكم فموت الشعب في استسلامه\rما عاثت الذؤبان في أغنامه ...*... لو كانت الاساد في آجامه\rمن منكم لابن الجزائر مدرك؟ ...*... فابن الجزائر في سياق حمامه\rأسقامه شتى وأنول الأذى ...*... من حاكميه تزيد في أسقامه\rفأخو الرئاسة مولع بعذابه ...*... وأخو السياسة مولع بخصامه\rلكم اللسان الفذ في إيضاحه ...*... رغما على الساعين في إبهامه\rلا تهملوا هذا اللسان ففقدكم ...*... في فقده ودوامكم بدوامه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969205,"book_id":7865,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":85,"body":"فكأنما هو عقد در فائق ...*... رصفا وعلم النحو سلك نظامه\rوكفاكم في النحو قدرا أنكم ...*... راوون علم النحو عن علامه\rشهد (ابن خلدون) له بتفوق ...*... في النحو تحظيظا على إعظامه\rفارعوا (لعبد الله) (١) ما أسدى لكم ...*... (في القطر) واغتبطوا بحسن ختامه","footnotes":"(١) عبد الله بن هشام صاحب المؤلفات المتداولة في القواعد العربية، ومنها كتاب \"القطر\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969206,"book_id":7865,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":88,"sequence_num":86,"body":"تحية أيها النادي\rألقى الشاعر هذه القصيدة في حفلة نادي التقدم بمدينة البليدة.\rونشرت في مجلة الشهاب سنة ١٩٣٥.\rــ\rنداء سرى في مسمعي ما سرى دمي ...*... فلبيت من قلبي صداه ومن فمي\rنداء سرى كالكهرباء فهزني ...*... وما هزني إلا لحفل مكرم\rوما هزني إلا لناد مبارك ...*... يقل كأفق أوجها مثل أنجم\rمنار به صوت العروبة يعتلي ...*... وكهف به نشء (البليدة) (١) يحتمي\rوغيل منيع فانزلوه وأقبلوا ...*... عليه تباعا ضيغما إثر ضيغم\rوركن ركين فابتنوه وأدعموا ...*... ولا خير فيما يبتنى غير مدعم\rأقيموه تحت الشمس فوق رؤوسكم ...*... لواء وكفوا عنه كف المحطم\rوأبقوه للإصلاح أبهر آية ...*... وأظهر عنوان وأزهر ميسم\rأعيدوا به للدين عهد طلوعه ...*... على الأرض فجرا جاليا كل مظلم\rولا تنسوا الدنيا فإن متاعها ...*... مشاع لكم في الكسب غير محرم\rلقد مر عصر السعي للروح وحده ...*... ببعث بن عبد الله بعد ابن مريم\rتناجوا ببر واتركوا الإثم جانبا ...*... ولا تهتكوا أعراضكم بالتهجم\rأعيذكم بالله أن تتقسموا ...*... هوى فذهاب الريح عقبى التقسم\rتوالوا فما استغنت يد قط عن يد ...*... وما بطشت إلا بكف ومعصم","footnotes":"(١) البليدة: مدينة تبعد عن العاصمة الجزائرية بحوالي خمسين كلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969207,"book_id":7865,"shamela_page_id":87,"part":null,"page_num":89,"sequence_num":87,"body":"ولا تبخلوا بالمال فالمال معرج ...*... إلى كل معل في المنازل معلم\rأرى أن حاجات الشعوب جراحها ...*... وليس لها من مرهم غير درهم\rلكل امرئ عهد بفرض محتم ...*... يقوم به في جنب حق محتم\rومن فرض أهل المال إسعاف عجز ...*... وتكريم إخوان وإيواء هيم\rومن فرض أهل العلم إرشاد حير ...*... وتعليم جهال وإيقاظ نوم\rألا أيها النادي تحية شاعر ...*... ولوع باعلان المفاخر مغرم\rويا فتية النادي سلام ورحمة ...*... وبشرى فهذا اليوم أعظم موسم\rرفعتم به رأس العروبة عاليا ...*... وعدتم على الإسلام فيه بأنعم\rوبيضتم وجه (البليدة) بالذي ...*... زففتم إليها من فلاح ومغنم\rفدمتم لها كالجند عزا ومنعه ...*... ودام لكم كالحصن (نادي التقدم)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969208,"book_id":7865,"shamela_page_id":88,"part":null,"page_num":90,"sequence_num":88,"body":"يا قوم\rألقى الشاعر هذه القصيدة في افتتاح \"نادي النهضة\" بمدينة البليدة.\rونشرت في جريدة المرصاد سنة ١٩٣٢.\rــ\rنشء (البليدة) لا عداك وفاق ...*... بشرى على بشرى إليك تساق\rبوئت بالنادي المبارك جنة ...*... طابت بها الأنفاس والأذواق\rناديك أفق أنت بدر نجومه ...*... حاذر عليك الخلف فهو محاق!\rقل للخطيب به دعوت ملبيا ...*... وعنت لك الاذان والأحداق\r(نادي البليدة) محتويك وطيرها ...*... مصغ إليك وماؤها صفاق\rنور به الغبراء فهو منارة ...*... واصعد به الخضراء فهو براق\rواجمع به شتى الرفاق فإنه ...*... كنف عليه من الرفاق رواق\rيا فتية النادي ومعشره الألى ...*... ساقوا إليه به القلوب وشاقوا\rداووا به مرض الهوى كمصحة ...*... فيها لكل وجيعة ترياق\rواحموا به الأخلاق من إخلاقها ...*... يعظم لكم في الصالحات خلاق\rالبحث سبل فاسلكوها رشدا ...*... بالعقل فهو دليلها السباق\rفكوا به الأعناق من أطواقها ...*... فلطالما قعدت به الأطواق\rوعليكم القرآن فهو من الهوى ...*... حام وليس كنوره إشراق\rوالبذل للأعمال ضربة لازب ...*... فاكسوا به الأعمال فهو رتاق\rوهبته أيدي المحسنين فأذعنت ...*... لهم الرؤوس وذلت الأعناق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969209,"book_id":7865,"shamela_page_id":89,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":89,"body":"لا ترضخ (١) الأفكار من أرزاقها ...*... حتى تدر بجنبها الأرزاق\rيا قوم شعبكم أحاط به الأذى ...*... وسطا عليه الجهل والاملاق\rوالوهم عشش في الرؤوس فأطرقت ...*... والوهم شر بلائه الإطراق\rخطب الجماد الحي فاضطربت له ...*... وتموجت بخطابه الافاق\rوبنو الجزائر مخلدون إلى الكرى ...*... وكأنني بهم الغداة أفاقوا\rواستأنفوها نهضة جدية ...*... لا الوهن يدركها ولا الاخفاق\rرست النوادي والمدارس بينهم ...*... أسسا عليها شيدت الأخلاق\rيا برق غث لا كنت فينا خلبا ...*... يا غيث جد لاخانك الإغداق\rومن البداية بالنهاية مخبر ...*... وعد الفروع بأنهم أعراق\rيا قوم هل لكم بها من ضارب ...*... فيها له بالرابحين لحاق\rيا قوم لا تردوا الموارد عزلا ...*... ومن الخمول على العقول نطاق\rفكوا النفوس من الجهالة والهوى ...*... والوهم فهي على النفوس وثاق\rيا فتية النادي تحية فتية ...*... منكم كماحي الرفاق رفاق\rووصية لكم بأن تتكاتفوا ...*... وتسارعوا في الخير فهو سباق\rآواكم للخير \"نادي نهضة\" ...*... فيه اغنموا فرص الحياة ولاقوا\rدامت لكم حجراته ولضيفكم ...*... نزلا وخلد عمره الخلاق","footnotes":"(١) العطاء القليل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969210,"book_id":7865,"shamela_page_id":90,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":90,"body":"تحية جريدة السنة\rقال الشاعر هذه القصيدة تحية لجريدة (السنة) إحدى جرائد جمعية العلماء.\rنشرت فيها سنة ١٩٣٣.\rــ\rتحر أساس العدل إن كنت شائدا ...*... فما كان طاغ قائم الركن سائدا\rتنفس فجر الحق حولك صادقا ...*... أغر فما غر العيون الرواقدا؟\rوما بال أفناء الحضارة أقفرت ...*... من الانس واكتضت وحوشا أوابدا\rوما بال ورقاء الحمى مستطارة ...*... يطاردها نيف وسبعون صائدا؟\rعلى أنها بين النبال سليمة ...*... فما عدمت عنها من الله ذائدا\rأرى غلمة تذكي من النار فتنة ...*... وتسدى شباكا للأذى ومكائدا\rوجوا من الغارات أغبر عاصفا ...*... بكل جناح بارق السحب راعدا\rوفي كل مغنى رنة ومناحة ...*... وشكوى بلا جدوى تذيب الجلامدا\rوأفجر أعداء البلاد خصومة ...*... أقارب تستعدي عليها الأباعدا\rغذيري من ذي عادة وثنية ...*... يحيل على الإسلام فيها الشواهدا\rهلم إلينا أيها الخصم نحتكم ...*... إليه ونستعرض عليه العوائدا\rفما كان منها سنة كان صالحا ...*... وما كان منها بدعة كان فاسدا\rأضلك ليل من هوى بت ترتمى ...*... مصادر في ظلمائه ومواردا\rولا صبح إلا سنة نبوية ...*... فمحص بها الآراء واجل المقاصدا\rوحولك أسياف لها وأسنة ...*... تقارع عنها المحدثات الزوائدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969211,"book_id":7865,"shamela_page_id":91,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":91,"body":"رجالات إخلاص لها ومبرة ...*... بها وذوو عزم يدك الشدائدا\rيريدون وجه الله فيما تسننوا ...*... به لا يريدودن الرشى والفوائدا\rوما الناس إلا كالنقود فزنهم ...*... بنياتهم إن كنت للناس ناقدا\rوحسبك من سعى ابن آدم كاشف ...*... عن القصد مهما كان للقصد جاحدا\rأفدني فما تعيى الحقيقة جاهلا ...*... يحاول تمحيص الحقيقة جاهدا\rأفدني برأي في النيابات هل حوت ...*... أساود في قاعاتها أم وسائدا؟\rوإلا فما تلك السموم التي سرت ...*... فمن ذاق منها طأطأ الرأس هامدا؟\rألم يأتها أن المعابد حجرت ...*... على الذاكرين العامرين المعابدا؟\rوكم من مئاو أو مكاتب عطلت ...*... على أنها تهدى البنين المراشدا\rفيا نائبا ناب البلاد بحادث ...*... وخلف شعبا قائما فيه قاعدا\rعلى أي ظهر كنت سوطك منزلا ...*... وفي أي نحر كنت سيفك غامدا\rومالك ترغي في النيابة موعدا ...*... ألم تك من قبل النيابة واعدا\rويا مجلس النواب إنك قاطع ...*... يدا كنت منها لو تبينت ساعدا\rفويحك ما هذا الجفاء الذي طغى ...*... عليك فلم تنفك كالصخرجامدا\rتلمس فيك العون شعبك حائرا ...*... ولما تزل عن عون شعبك حائدا\rدعا واستعان ابن البلاد فليته ...*... دعا مستجيبا واستعان مساعدا\rويا دولة سادت على الأرض حقبة ...*... وشادت على أس الاخاء المحامدا\rعهدناك قدما دولة- لائكية ...*... فكيف حرمت المسلمين المساجدا؟\rولا تنكري حول الإدارات أنة ...*... وعتبا وشعبا بين ذلك واجدا\rوردي علينا الذكر في كل مسجد ...*... فما زال فرضا في المساجد آكدا\rثقي أن بيت الله ما دام معبدا ...*... لنا تحت حكم الله ما دام واحدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969212,"book_id":7865,"shamela_page_id":92,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":92,"body":"ويا أيها الداعي إلى الله لا تهن ...*... ولا يك في البأساء صبرك نافدا\rتعز بوفد اليسر بعد فإنني ...*... أرى اليسر بعد العسر لا شك وافدا\rوفي سبل الدنيا زبى ومصاعد ...*... فسر حيث لا تلقى الزبى والمصائدا\rتصادف إقبالا من الشعب رائجا ...*... وتصحب توفيقا من الله زائدا\rويا أيها الشعب اتخذ لك أعينا ...*... من الحزم واستشرف حقوقك ناشدا\rومن أخذل الخذلان أنك فاقد ...*... ولاءك مزهو بكونك فاقدا\rتناس أو انس الحقد وامش سوية ...*... على المهل لا تعتص عليه معاندا\rوكن حيث كان الحق تخلد خلوده ...*... وما كان غير الحق في الأرض خالدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969213,"book_id":7865,"shamela_page_id":93,"part":null,"page_num":95,"sequence_num":93,"body":"عيد الحرم\rهذه إحدى حوليات الشاعر التي إعتاد إلقاءها في كل سنة على إثر إنتخابات المجلس الإداري لجمعية العلماء.\rوقد ألقيت في الاجتماع العام لجمعية العلماء بنادي الترقي في ١٦ جمادى الثانية سنة ١٣٥٤هـ.\rــ\rاليوم عيدك لا جرم ...*... فاهنأ بعيدك يا حرم\rلباك وفدالمصلحين ...*... وطاف حولك والتزم\rودعا فأمنت السما ...*... ء وفاض ركنك بالنعم\rصفت بساحتك الوجوه ...*... ورددت فيك الحكم\rفرأيت ما يجلو العمى ...*... وسمعت ما يجلو الصمم\rودخلت ظلك أستجـ ...*... ـير به وأنعم من أمم\rفعزوت آي الضالحا ...*... ت به إلى رسل الهمم\rمن مظهر يحظي العيو ...*... ن ومخبر يرضي الشيم\rوأتيت ميدان اللسا ...*... ن به وميدان القلم\rفخببت في صف الجيال ...*... دعساي ألحق من قدم\rيا وفد وقيت المكا ...*... ئد والمكاره والإزم\rان الجزائر ترتجى ...*... فصلا وأنت لها الحكم\rأو ما تشاهد دهرها ...*... كالفرن يقذف بالحمم\rأو ما تشاهد ما يصـ ...*... ـب على الجزائر من نقم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969214,"book_id":7865,"shamela_page_id":94,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":94,"body":"أخشى من الأجيال أن ...*... يصموك فيها بالتهم\rأخشى للينك أن يقا ...*... ل ظلمتها فيمن ظلم\rأخشى لهونك أن تنا ...*... دى في الحواضر والخيم\rيا راعيا والشاة تحـ ...*... ـت الذئب بين يد وفم\rيا وفد إنك في ربا ...*... ط بالمعارف مقتحم\rيا وفد لا تنم الليا ...*... لي في رباطك لا تنم\rأجد المعارف فهي في الـ ...*... ـدنيا موازين القيم\rوأشد على الإسلام أر ...*... كان الفخامة والعظم\rدين السماحة في الفرا ...*... ئض والعدالة في القسم\rدين اشتراع الصالحا ...*... ت ودين إيفاء الذمم\rدين المرافق والمرا ...*... شد والمكارم والعصم\rفامنعه من كل الأذى ...*... منع الضراعم للأجم\rوارفعه باسمك هاديا ...*... رفع المنارة للعلم\rوعليك بالإخلاص فهـ ...*... ـو- هديت- إكسير الخدم\rإنبذ قصود السوء ظهـ ...*... ـريا ودسها بالقدم\rواذا دعوتك للرشا ...*... د فلا تقل لم لي وعم؟؟\rاعمل كما عمل الرجال ...*... الصالحون بلا سأم\rواعرف لأمتك الكريـ ...*... ـمة حقها بين الأمم\rابعث بها شمم النفـ ...*... ـوس وول أوجهها القمم\rشمم النفوس حياة قو ...*... مك فابك من فقد الشمم\rوالعز منشود الأوا ...*... خر والأوائل من قدم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969215,"book_id":7865,"shamela_page_id":95,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":95,"body":"يا عز ذكرك في فمي ...*... وهواك في قلبي ارتسم\rيا عز دان لك الوجو ...*... د وقدستك به النسم\rقسما بفخرك في الحيا ...*... ة وإنه فخر القسم\rخير الوجود- وأنت عنـ ...*... ـه بمعزل- شر العدم\rيا قوم طال بنا الهوا ...*... ن وساءنا سفع اللمم\rوغدت تخاف نفوسنا ...*... حتى الذباب اذا ونم\rخوف الورى شرك بخا ...*... لقهم وصولتهم صنم\rحثوا إلى العز الخطا ...*... ودعوا المذلة للخدم\rلا تيأسوا فالله جل ...*... جلاله محيي الرمم\rحامي الهداة ببأسه ...*... ومثيبهم دار الكرم\rيا وفد لقيت الرضى ...*... ووقيت في العقبى الندم\rلا زلت تشرق في الجزا ...*... ئر كالكواكب في الظلم\rوعليك شؤبوب من الر ...*... حمات والبركات عم\rولك الهدى ما بالهدى ...*... بدأ امرؤ وبه ختم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969216,"book_id":7865,"shamela_page_id":96,"part":null,"page_num":98,"sequence_num":96,"body":"دعاة إلى الحسنى\r(٠) هذه القصيدة من حوليات الشعر التي اعتاد إلقاءها بنادي الترقي في كل سنة على أثر انتخاب المجلس الإداري لجمعية العلماء الجزائريين.\rونشرت بالعدد (١٣) سنة أولى من جريدة الشريعة في ٣ جويلية سنة ١٩٣٣\rــ\rضف الجزائر فيما شئت من كرم ...*... ولذبها حرما ناهيك من حرم\rألم ركبك فاهتزت له وربت ...*... كالأرض غب نزول الهاطل العمم\rغناء أغنى عن الترحيب منظرها ...*... وفي المناظر ما يغنى عن الكلم\rالبر والبحر في أكنافها اعتنقا ...*... وواصلا قبلا فيها فما بفم\rوالقاطرات بها الفلك زاخرة ...*... بمعجزات من الالات والنظم\rوالطير كاسية فيها وعارية ...*... صفت بأجنحة من فوقها دهم\rمن ذي قوادم بالأرياش منتفض ...*... أو ذي لوالب بالفولاذ ملتحم\rوالسحب غادية في الأفق رائحة ...*... ما بين منسجر منها ومنسجم\rوالشعب ريان والأزهار يانعة ...*... ما بين منتثر منها ومنتظم\rوالريح تجري رخاء حول أفنية ...*... أو حول أبنية شماء كالقمم\rالله أكبر هذا مرتع خضل ...*... يهفو به نسم من أطيب النسم\rأهلا بأهل حوت أعلاق نسبتهم ...*... أعلاق قيمة جلت عن القيم\rحلوا القلوب فقد شيدت لكم أطما ...*... يا ذائدين عن الحسنى بلا أطم\rاستغفر الله هذا الحزب تحرسه ...*... عين من الله لم تغفل ولم تنم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969217,"book_id":7865,"shamela_page_id":97,"part":null,"page_num":99,"sequence_num":97,"body":"أمضوا على الصبر فالعقبى لكم سلفا ...*... ما جزتم نعمة إلا إلى نعم\rفي الأمر بعض التواء غير ذي خطر ...*... فعالجوا الأمر بالآراء يستقم\rسوقوا البراهين ما خفت بكم تهم ...*... إن البراهين لا تبقي على التهم\rنحن الدعاة إلى الحسنى فما أحد ...*... منا بمجترح للشر مجترم\rألا فقل للذي بالحرب فاجأنا ...*... لا تلق بالحرب من يلقاك بالسلم\rوقل لمن نالنا بالظلم منتقما ...*... حذار من نائل بالعدل منتقم\rيا أيها الشعب لذ بالحق معتصما ...*... واركن إلى لائذ بالحق معتصم\rلا تفتننك ألحان مزخرفة ...*... غنى بها القوم أوضاعا من النغم\rتمحلوا بينات ما لها صلة ...*... بهم سوى صلة الأنوار بالظلم\rوكيف يطمع في إيجاد بينة ...*... قوم وجودهم ضرب من العدم؟\rويح الجزائر كم يصلى الهداة بها؟ ...*... من قومهم ضرما يورى على ضرم\rيا من تلمس من عاداته حكما ...*... أخطأت ليس سوى القرآن من حكم\rالصلح خير وأحرى أن يلاذ به ...*... ما لم تدس حرمات الله بالقدم\rطال الشقاق بنايا قوم وافترقت ...*... منازع الهم فاستعصت عن الهمم\rهيا بنا نبتهل يا قوم قاطبة ...*... ونرفع الصوت بالشكوى ونحتكم\rيا رب من كان في الإسلام مبتدعا ...*... منا فوفقه للإقلاع والندم\rأولا فعاجله واكف الشعب فتنته ...*... بما تشاء من الآيات والنقم\rيا ويح أنفسنا من كل طاغية ...*... يسومها ألما مرا على ألم\rيفح كالحية الرقطاء ممتعضا ...*... منها ويقذف كالبركان بالحمم\rبالأمس (كولنبو) أوراها كمثل لظى ...*... واليوم (بيشير) (١) أجراها كمثل دم","footnotes":"(١) شخصيتان فرنسيتان استعماريتان كانت لهما مواقف غير محدودة ضد الحركة التحريرية في البلاد وقد وجه إليهما الشاعر نقده وإنكاره وذكرهما بالصلات القديمة التي كانت بين الخليفة هارون الرشيد وشارلمان ملك فرنسا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969218,"book_id":7865,"shamela_page_id":98,"part":null,"page_num":100,"sequence_num":98,"body":"شنوا على أمة الإسلام غارتهم ...*... فما جنت أمة الإسلام في الأمم؟\rأهم يريدون أن ينسوا (الفرنجة) ما ...*... (للغول) بالعرب الماضين من رحم؟\r(للسين) منا دان ضنوا بمورده ...*... مقام (شارل) من (هارون) في القدم\rيا قومنا كل ساع مدرك سعة ...*... في كل ضائقة فاسعوا بلا سأم\rمن يعش عن سنن الدنيا يعش هملا ...*... ومن يجاوز حدود العقل يرتطم\rوالعلم أحصن ما لاذ الرجال به ...*... من فاته العلم ديست أرضه ورمي\rيا نازلين على الأرحام في كنف ...*... من الأخوة سامي القدر والعظم\rهبوا على العلم أنفاسا مباركة ...*... ورفرفوا فيه أعلاما على علم\rواستقبلوا الفوز في العقبى على عمل ...*... بالمسك مفتتح بالمسك مختتم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969219,"book_id":7865,"shamela_page_id":99,"part":null,"page_num":101,"sequence_num":99,"body":"تحية مجلة \"نور الإسلام\"\rحكم الله للهدى بالظهور ...*... رغم حرب الهوى وحرب الفجور\rوألان الصدور للدين حتى ...*... أصحبح الدين راحة للصدور\rفطوى الأرض ساريا في النواحي ...*... سريان الضياء عند البكور\rوعنت بعد آسيا أمريكا ...*... وأربا لهديه المنشور\rلست أخشى عليه كيد الأعادي ...*... بعد إيغاله وراء البحور\rفله من إلاهه خير واق ...*... وعليه من قومه خير سور\rبشرالمسلم الحنيف بما فى ...*... أفق مصرمن نهضة وشعور\rوأحطه علما بما شع فيه ...*... من شموس منيرة وبدور\rشيخة من أئمة الدين جدوا ...*... في التداعي إلى الهدى والبرور\rوبـ (نور الإسلام) شقوا دجى الكفـ ...*... ـر ونور الإسلام أسطع نور\rأخرجوها للناس نشرة جد ...*... في بيان من أنفس المأثور\rأخرجوها للناس نشرة لب ...*... وتجافوا عن خلطها بالقشور\rنشرة لا ترى بها غير بحث ...*... مستفيض في صالحات الأمور\rحي مصرا وحي أعلام مصر ...*... بتحايا كاللؤلؤ المنثور\rمن فؤاد متيم بهواهم ...*... متفان في (الأزهر) المعمور\rقل لهم إن في الجزائر نشئا ...*... يتخطى إلى العلى في وعور\rفوق أرض من عزة الدين قفر ...*... بين قوم غفل من الدين بور\rتحت ليل يمر فيه مجدا ...*... خائفا من تكاثف الديجور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969220,"book_id":7865,"shamela_page_id":100,"part":null,"page_num":102,"sequence_num":100,"body":"ما له غير عزمه من دليل ...*... يتوخى به الهدى في المرور\rقل لمن ظل في الجزائر يبكي ...*... عصرها المستنير بين العصور\rلا تكن ذاهبا إلى اليأس منها ...*... كل ميت مفاجأ بالنشور\rجد جد الإسلام في كل أرض ...*... وانجلى عن بنيه داء الفتور\rهذه مصر توسع الشرق نصحا ...*... بنداء كأنه نفخ صور\rوبنو الشرق منصتون وعاة ...*... مستجيبون في رضى وحبور\rمذهب من مذاهب الخير يفشو ...*... في حماهم مستأصلا للشرور\rقد تخطوا رغم العراقيل فيه ...*... خطوات لم تتصف بالقصور\rوالكريم الكريم من مد جسرا ...*... للبواقي واحتثهم للعبور\rإنما هذه الحياة مجال ...*... لاكتساب العلى وذخر الأجور\rليس فيها من بعد هذا وهذا ...*... من متاع سوى متاع الغرور\rيا بني الشرق عصمة بالتآخي ...*... فالتآخي مذبة للنفور\rحكموا الدين في الطوائف وابنوا ...*... دوركم بالرجال لا بالصخور\rودعونا من التشاؤم وامضوا ...*... في المساعي بغبطة وسرور\rأفمهما التوى على الحر أمر ...*... قام يدعو بالويل أو بالثبور؟؟\rأو مهما أتى على الحرطاري ...*... طار عقلا وضاق بالمقدور؟\rيحدق الشوك بالزهور ولكن ...*... هل يكف الأكف شوك الزهور؟\rفليجاهد في الحق كل محق ...*... وليدافع بالصبر كل صبور\rيا بني الشرق زاولوا العلم حيا ...*... ودعونا من نبش ما في القبور\rلا تخافوا العثار في البحث وامضوا ...*... قد يكون العثار باب العثور\rفبنوا الغرب أشرفوا في التفادي ...*... للمبادئ فأشرفوا كالطيور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969221,"book_id":7865,"shamela_page_id":101,"part":null,"page_num":103,"sequence_num":101,"body":"كل موت في جانب العز يحلو ...*... للمفادي من أجله والغيور\rأمعنوأ في مناكب الأرض سعيا ...*... فاحتووها واستفحلوا في الثغور\rواستبدوا بها فنحن إليها ...*... كالأيامى نحن خلف الستور\rيا بني الشرق حركوا العزم فيكم ...*... وثبوا في الحياة وثب النمور\rواستميتوا في جانب العز تحيوا ...*... خالدي الذكر رغم كر الدهور!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969222,"book_id":7865,"shamela_page_id":102,"part":null,"page_num":104,"sequence_num":102,"body":"تحية الشبيبة\rألقيت هذه القصيدة الخالدة في الحفلة السنوية لدرسة الشبيبة الإسلامية بالعاصمة والتي اعتادت إقامتها ليلة السابع والعشرين من رمضان.\rونشرت في مجلة الشهاب جزء (٢) مجلد (٩) مارس عام ١٩٣٣م\rــ\rحي حفلا كزخرف الروض عني ...*... بتحايا كالعارض المرجحن\rوتنزل عليه يا شعر روحا ...*... مطمئنا في روعه المطمئن\rإقتبل أوجه الوجاهة بيضا ...*... مشرقات السنا طوالع يمن\rوقلوب الولاء منشرحات ...*... طاهرات من كل ختل وضغن\rوأكف السخاء لم تتعقب ...*... بأذاة ولم تكدر بمن\rومزايا علوية من ذمام ...*... في سلام وعزة في تأني\rثريت في ثرى النفوس كنوزا ...*... وجلتها السنون من بعد دفن\rبوركت في رياضكم من فروع ...*... دانيات القطوف نضراء لدن\rمرحبا بالنفوس نشوى بخمر ...*... بنت أنس لا بنت كأس ودن\rمرحبا بالقلوب صحفت كروما ...*... والتقت في النمو غصنا بغصن\rألف الله شملها بعد شت ...*... وتلافى غاراتها بعد شن\rأيها المحتفون بالضاد هذا ...*... حرم الضاد في سمو وأمن\rأشرفت منه نحوكم شرفات ...*... قائمات على قواعد رزن\rمن كهول به دهاة هداة ...*... وشباب به أعاريب لسن\rيتناجون حول بر وتقوى ...*... بين فصل من الخطاب ولحن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969223,"book_id":7865,"shamela_page_id":103,"part":null,"page_num":105,"sequence_num":103,"body":"ويهيبون بالنفوس إلى ما ...*... يهب الجد من نباهة شأن\rساءهم أن شعبهم مستكين ...*... لفتور في جسمه مستكن\rمقفص كالهزار جاد لحونا ...*... ليس يدرى أنائح أم مغني\rأو غلت فيه- والأدلة شتى- ...*... رادة قلبته ظهرا لبطن\rفأعاضت ثراه جدبا بخصب ...*... وجزته على النوال بضن\rوالعوادي تهد بعد العوادي ...*... منه هد الفؤوس من كل مبنى\rيا حماة البلاد يا فتية الضا ...*... د ترى هل لكم من الرأي مغنى؟\rسار جيرانكم مع العصر شوطا ...*... ووقفتم ما بين وهم ووهن\rتحت شتى القوى تقاسون منها ...*... ما تقاسون من أذى وتجني؟\rأين منكم مهابة وانتصاف؟ أم سكنتم إلى احتقار وغبن؟\rلا تقولوا .. هان الجدود فهنا ...*... ساء نشئ له بهم سوء ظن\rفي \"تلمسان\" في \"بجاية\" في (تيهر ...*... ت) في \"القلعة\" ازدهى كل فن (١)\rيوم كانت مهاجر الشرق والغر ...*... ب مثابا كمعهد وكحصن\rوعليها من الملوك ذوي العز ...*... ة والبأس، كل سهران فطن\rدعموا البر دعموا البحر بالأعـ ...*... ـلام من منشئات مدن وسفن\rومشوا في مناكب الأرض صيدا ...*... بين جرارة ملائك جن\rيزعون الشعوب رأيا ورعيا ...*... ويسوسونها بحكم وإذن\rثم نيطوا من الظروف بمخز ...*... وأحيطوا من الصروف بمخنى\rوطوتهم يد الزمان كما تطـ ...*... ـوي يد الكاتب الكتاب وتثني\rفإذا العيش حالك مثل ليل ...*... وإذا الربع موحش مثل سجن\rوإذا الأرض قفرة وإذا الجو معـ ...*... ـمى تظله سحب حزن","footnotes":"(١) (تلمسان بجاية. تيهرت. قلعة بن حماد) مدن كانت عواصم وحواضر للعلم والملك في الجزائر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969224,"book_id":7865,"shamela_page_id":104,"part":null,"page_num":106,"sequence_num":104,"body":"وتقضى ملك الجدود فلم يبـ ...*... ـق بأيدي البنين غير التمني\rيا لمجد مضيع غير مجد ...*... عض كف عليه أو قرع سن\rقف معي بالجزائر اليوم واسبر ...*... غور أحوالها بعين وأذن\rتجد الطفل في الأزقة يلهو ...*... والفتى يشرب الخمور ويزني\rتجد الطفلة اليتيمة تشقى ...*... تحت خدر تنوء أو تحت خدن\rأو لدى البيض (١) نصروها وقالوا ...*... أكرمتها يد المسيح بحضن\rولو أن الرجال منار جال ...*... لم يفتها تزوج وتبني\rما على خرد الجزإئر غيرا ...*... ن ولا بالحدود والاي معنى\rوالنيابات أسفرت عن مآس ...*... بل مواس تحدها كالمسن\rكاذبات البروق من كل خب ...*... يعد الناس باطلا ويمني\rوالمشاريع، والشرائع، والآ ...*... داب، والكتب، والنهى، في تعنى\rومن اللسن في المجامع والأقـ ...*... ـلام في الصحف شر طعم وطعن\rوفشا الدجل فالولاية دعوى ...*... كل ذي سبحة تطول وذقن\rوغلا القوم في الولي فظنوا ...*... أنه كالإله يغني ويقني\rوأبوا كوثر العلوم عطاشا ...*... طمعا في ورود علم لدني\rضاق موسى بعلم صاحب موسى ...*... بله بله أتوا بإفك وأفن\rوتنادوا فبدعوا مصلحيهم ...*... ومتى كان مصلح غير سني؟\rأيها المسلمون طال بنا الكر ...*... ب فهل لانفراجه من تسني؟\rحاش لله أن يغر بشعب ...*... مستجير بلطفه مستجن\rأرقبوا الله فيه واهدوا حيارى ...*... منه ضلوا سبيل جنة عدن\rواعزموا عقدة العقيدة في الد ...*... ين تقوها من كل فتق وفتن","footnotes":"(١) (البيض) الآباء البيض المعروفون باستدراج الأطفال السذج من الرجال والنساء إلى اعتناق المسيحية بواسطة أنواع الإحسان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969225,"book_id":7865,"shamela_page_id":105,"part":null,"page_num":107,"sequence_num":105,"body":"نعم أجر الجهاد بالنفس والما ...*... ل وقل للغني: إياك أعني\rإنما راحة الجزائر في راحة حر ...*... يسدي العطاء ويسني\rوذروا الحيف في التشكي من الحـ ...*... ـف فعهدي به انقضى أو كأني\rوابتغوا حقكم من العيش عدلا ...*... لا تميلوا لقسوة أو لجبن\rارفعوا صوتكم به واستميتوا ...*... فيه لا تيأسوا ولو ألف قرن\rصرخة الحق في المسامع تنقض ...*... ض، كسهم ملء الفضاء مرن\rفسلام إلى سلام على الحقـ ...*... ـق، ولا دك من منار وركن\rوسلام على السلام على الصفو ...*... على البشر والرضى والتدني\rوسلام عليكموا وعلى الحفـ ...*... ـل وما ضم من جلال وحسن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969226,"book_id":7865,"shamela_page_id":106,"part":null,"page_num":108,"sequence_num":106,"body":"هيهات يخزى المسلمون\rألقيت هذه القصيدة في مدرسة الشبيبة الإسلامية بالعاصمة وفي حفلتها السنوية.\rونشرت في ج (٣) م (١٠) سنة ١٣٥٢هـ - ١٩٣٤م من مجلة الشهاب.\rــ\rحمدا لمن في الحق غاث وغارا ...*... ولوجهه عنت الوجوه صغارا\rسبحانه زجر القوي عن الأذى ...*... وحمى الضعيف من الأذى وأجارا\rالغالب القهار فوق عباده ...*... من ذا يكيد الغالب القهارا؟\rمن ذا يعقب حكم من سوى القوى ...*... ودرى الغيوب وقدر الأقدارا\rجعل الشرائع أنهجا مرضية ...*... والأنبياء أدلة أبرارا\rواختص بالمنح العظام محمدا ...*... منهم فكان الخاتم المختارا\rآتاه قرآنا يحض على الهدى ...*... ويفصل الأحكام والأخبارا\rوشريعة تعطي الحقوق سوية ...*... للناس لا ميزا ولا استئثارا\rشمس من الأفق المقدس أشرقت ...*... فارتد ليل العالمين نهارا\rومحجة بيضاء من لم يعتصم ...*... بسوائها ضل السلوك وحارا\rكم سارحزب الله فيها آمنا ...*... يهدي العباد ويفتح الأمصارا\rحتى انضوى المعمور تحت لوائه ...*... وغدا حمى للمسلمين ودارا\rهيهات يخزى المسلمون ودينهم ...*... علم الخلود يظلل الأقطارا\rقولوا لمن راش النبال لصيده ...*... ألق النجال فإن صيدك طارا\rيا غارة الله السريع غياثها ...*... خفي إلينا وارفعي الأكدارا\rكل الأراضي في النعيم رضية ...*... إلا الجزائر فهي تصلى النارا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969227,"book_id":7865,"shamela_page_id":107,"part":null,"page_num":109,"sequence_num":107,"body":"وتنازع الإخوان هذا بالأذى ...*... يسطو وذاك يريد منه الثارا\rوالفقر فاش فالنساء سوافر ...*... يكدحن في طلب المعاش حيارى\rيبذلن حتى العرض في تحصيله ...*... ليقتن أبناء لهم صغارا\rيا للرجال لحرمة مهتوكة ...*... أفشاعرون أم الرجال سكارى؟\rأجدادكم خطوا لكم خطط العلا ...*... ما بالكم لم تقتفوا الأثارا؟\rما بالكم لم تقلعوا عن وهمكم ...*... وتحرروا من قيده الأفكارا\rكونوا على المتعززين أعزة ...*... كونوا على المتكبرين كبارا\rكونوا الجبال الراسيات مناعة ...*... كونوا الحصون الحاميات ذمارا\rأولادكم خلفاؤكم من بعدكم ...*... فلدوا الكرام وأخلفوا الأخيارا\rلا تتركوهم شردا واكفوهم ...*... مؤن الحياة وقوهم الأشرارا\rضاقت بهم حيل المعاش وأحدقت ...*... بهم المخازي يمنة ويسارا\rوأرى رجال المال منا آلة ...*... للشر فلاحين أو تجارا\rلا يعرفون من اقتصاد المال ما ...*... ينميه إلا البخل والإقتارا\rأشقى عباد الله من جحد الغنى ...*... وأذلهم من قدس الدينارا\rيا قوم هل بعد الرقاد إفاقة ...*... كم نائم سمع النداء فثارا\rلا تيأسوا فالله قد جعل العلا ...*... دولا كما خلق الورى أطوارا\rفلعل من بعد المهانة عزة ...*... ولعل من بعد العسار يسارا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969228,"book_id":7865,"shamela_page_id":108,"part":null,"page_num":110,"sequence_num":108,"body":"أيها السامر\rألقيت في مأدبة بمناسبة الاجتماع السنوي العام لجمعية العلماء المسلمين الجزائيين وذلك سنة ١٩٣٤م.\rونشرت بمجلة الشهاب، ج٩ م ١٠/ ١٩٣٤ م\rــ\rأي عقد حوى الرؤوس نظامه ...*... أي أفق سقى النفوس غمامه\rأي ركن من الولاء ركين ...*... مؤنس حله مجير حرامه\rأي ظل من الهناء ظليل ...*... لم يكدر بالمزعجات لمامه\rأي روض من جنة الخلد ريا ...*... هـ وكهف من السماء ذمامه\rوحمى بالفصاح بالعرب العر ...*... باء بالصيد بالسراة ازدحامه\rومجال يخب فيه رعيل ...*... يتجلى عن البيان قتامه\rكلما جال فارس قلت هذا ...*... حائز السبق فيه هذا إمامه\rما أراني شهدت إلا عكاظا ...*... هذه أرضه وتلك خيامه\rخطب اللسن فاستخف نهى القو ...*... م من القول فيضه وانسجامه\rبين راو من البلاغة نشوا ...*... ن وساق على النهى طاف جامه\rأيها السامرالشهية نجوا ...*... هـ لحضاره البليغ كلامه\rمستوى القول فيك والفعل والإد ...*... راك سامي العروج عال سنامه\rحارب الذل والخنوع وأنقذ ...*... شعبك المبتلى فأنت (عصامه)\rواعتصم بالإله من كان عاد ...*... عز من كان بالإله اعتصامه\rحبب الموت للمجاهد في اللـ ...*... ـه وآياته ولذ اقتحامه\rابن بالرأي والمشورة ما شئت ...*... بناء فليس يخشى انهدامه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969229,"book_id":7865,"shamela_page_id":109,"part":null,"page_num":111,"sequence_num":109,"body":"وإذا شل في الجماعة عضو ...*... فمن الرأي فصمه لا خصامه\rأيها الإخوة الكرام ابسطوا العذ ...*... ر لشعري فقد تعاصى زمامه\rليس هذا وصية إنما هذا ...*... رضى معجب بكم وسلامه\rواعف عني- هديت للعفو عني ...*... أيها الصاحب الملح ملامه\rفترة الشعر أشبهت فترة الوحي ...*... وإن كان للرسول مقامه\rته فخارا يا معشر العلم قد دا ...*... ن لك الشعب شيخه وغلامه\rحفظ الله معشر العلم ما طا ...*... ب له بدؤه وطاب ختامه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969230,"book_id":7865,"shamela_page_id":110,"part":null,"page_num":112,"sequence_num":110,"body":"في أذن الشرق\rهذه القصيدة كلها نداء جهير للعلم، وتثويب للجزائر بأن تجد في السير حتى تلحق بالناهضين به، وكلها حفز للهمم الخامدة أن تتحرك، وللنفوس الراكدة أن تنطلق وللأيدي الجامدة أن تتبارى في البذل، وفيها تصوير بديع لحالة إفريقيا والشرق، ونعي عليهما في القعود عن مجاراة السابقين.\rوبالجملة، فهي مجموعة زواجر لإفريقيا والشرق كله تصلح أن تكون دستورا عمليا للإفريقيين والشرقيين، وهي كمطولات محمد العيد تفاجئ القارئ بسلسلة من المفاجآت العميقة الأثر وأن قارئها ليذهل عندما يسمعها فيجد الشاعر ملما فيها بكل ما يعتلج في النفوس، ويختج في الضمائر من أنواع الداء وأشكال الدواء. وأن في هذه الطريقة التي يسوقها شاعرنا- خصوصا في هذه القصيدة- لروعة لا تدري أهي روعة جلال أو روعة جمال. ثم تفيء إلى نفسك فتجدهما معا.\rوأنشدت في إحدى حفلات الشعب التي كانت تقيمها مدرسة الشبيبة الإسلامية في كل سنة عند نهاية الموسم الدراسي.\rونشرت في العدد الأول من جريدة البصائر سنة ١٩٣٥ وبالجزء (١١) مجلد (١١) من (الشهاب) ١٩٣٦ وفيها إهداء من الشاعر إلى الأستاذ الشيخ الطيب العقبي ﵀.\r(محمد البشر الإبراهيمي) ﵀\rــ\rأحدقت بالشبيبة الاعضاد ...*... وفشا الذكر حولها والضاد\rصافح الغر يوم حفلتها الغـ ...*... ـر وصافى به الجياد الجياد\rكل عام لنا به حفلات ...*... زاهرات كأنها أعياد\rتسحر الأنفس الأناقة والرو ...*... عة فيها والذكر والانشاد\rيا وجوها مثل الأهلة لاحت ...*... لا خبا منك نورك الوقاد\rمرحبا شرفي القلوب وحلي ...*... ما لدينا غير القلوب مهاد\rنحن قوم لنا قلوب على الصد ...*... ق رواس كأنها أطواد\rما رسمنا خطا إلى المجد إلا ...*... وعليها أساسنا والعماد\rفبها لانت الصعاب العواتي ...*... وبها هانت الخطوب الشداد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969231,"book_id":7865,"shamela_page_id":111,"part":null,"page_num":113,"sequence_num":111,"body":"وبها دب في الجزائر إبلا ...*... ل وإن لم يثق به العواد\rوبها أمست (الشبيبة) كالأ ...*... م يغذى بدرها الأولاد\rوغدا مسرح (الأبيرا) لنا سو ...*... ق عكاظ تؤمه الوراد\rنتواصى بالحق والصبر فيه ...*... والتواصي تضامن وجهاد\rربما تنجلي الشدائد عنا ...*... بالتواصي وتنقضي الأنكاد\rومن الشرق أمة غلب الصمت ...*... عليها فعم فيها الفساد\rساد فيها الهوى ولو لم تفرط ...*... في التواصي لساد فيها السداد\rإن في العصر آية لبني الشر ...*... ق ولكنهم عن الذكر حادوا\rأعلن الصور بالقيامة في الأر ...*... ض وقامت من القبور العباد\rوفشا العلم في السموات والأر ...*... ض وردت دويه الأبعاد\rأيها الصارخ المهيب بنا لبـ ...*... ـاك في الكائنات حتى الجماد\rهتف البرق باسمك الخالد السـ ...*... ـامي وحياك بالغناء (الراد)\rوغزا (الغاز) تحت بندك وانطـ ...*... ـاد إلى أوج خلدك المنطاد\rواشترى الناهضون منك وباعوا ...*... وغدوا رابحين فيك وعادوا\rوعنا الناس لاسمهم وأطاعوا ...*... وأشادوا بذكرهم ما أشادو\rوقعدنا مع الخوالف نخزى ...*... بضروب من الأذى ونكاد\rإن أفكارنا تحاك الغشاوا ...*... ت عليها وتضرب الأسداد\rفمن البغي فوقنامر هفات ...*... ومن الوهم حولنا أصفاد\rومن الخلف دوننا عقبات ...*... ينفد الجهد عندها والزاد\rقد وقعنا يا علم في هوة الجهـ ...*... ـل ولما يتح لنا الإنجاد\rوانقطعنا يا علم عنك وعن كـ ...*... ـل تراث أبقت لنا الأجداد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969232,"book_id":7865,"shamela_page_id":112,"part":null,"page_num":114,"sequence_num":112,"body":"حرت في عزونا إلى العرب لولا ...*... فكر خصبة ولسن حداد\rونفوس لنا تهيب إلى المجـ ...*... ـد بنا ما لها سواه مراد\rإن للعرب في الحضارة قدما ...*... قدما للورى عليها استناد\rكم وعوا في الحجاز من قبل روما ...*... وأثينا من حكمة وأفادوا\rوعت الأرض كل ما عاد من عا ...*... د عليها وشاده شداد\rوأضعنا الأثار فامحت الطر ...*... ق وضلت من بينها الرواد؟\rأيها المشرقون في ظلم التاريـ ...*... ـخ هل عصركم علينا يعاد؟\rذابت الأنفس اشتياقا لمرآ ...*... كم وحنت إليكم الأكباد\rكل ما شدتم على الأرض من مجـ ...*... ـد تليد أضاعه الأحفاد\rشغف القوم بالمطامع حبا ...*... واستهانت بالأمة الأفراد\rوتفشى في الخلف خلف فذلوا ...*... لسواهم حتى فنوا أو كادوا\rكل ذي إمرة على الأرض (سابو ...*... ر) (١) وكل الشعوب فيها (إياد)\rويح (إفريقيا) تفرق فيها ...*... مسلموها فكلهم أضداد\rوتدلت بهم إلى الهون حينا ...*... فتدلوا بها ومادت فمادوا\rإغنموا من منافع الأرض واغزوا ...*... يا بنيها فإنكم أجناد\rوأصيبي من السيادة حظا ...*... يا بلادا سادت عليها البلاد\rيا بلادا يخزى الكرام عليها ...*... ويعز الأسافل الأوغاد\rيا بلادا يطوى الجميل وينسى الـ ...*... ـعهد فيها ويخلف الميعاد\rيا بلادا لا يثبت الرأي في شـ ...*... ـيء عليها ولا يدوم الوداد\rيا بلادا يلقى النبوغ بها الشؤ ...*... م ويسعى في قتله الحساد","footnotes":"(١) سابور بن هرمز ذو الأكتاف من ملوك بني ساسان، كانت له وقائع مشهورة مع قبيلة (إياد) العربية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969233,"book_id":7865,"shamela_page_id":113,"part":null,"page_num":115,"sequence_num":113,"body":"يا بلادا ما للزعامة فيها ...*... قوة أو لزاعميها اتحاد\rالنيابات كلها نائبات ...*... والقيادات كلها أقياد\rأرغم المرشدون فيك على الصمـ ...*... ـت وبثت عليهم الأرصاد\rوأجيزوا من قومهم بظنون ...*... سيئات يبثها المراد\rكم يلاقي من العقوبات حر ...*... ذنبه الوعظ فين والإرشاد\rلا تسومي آسادك الغلب ضيما ...*... فمن الضيم تأنف الأساد\rليس إلا من اختلات المزايا ...*... والسجيات تنشأ الأحقاد\rأبت البومة الهزار رفيقا ...*... وجفته لأنه غراد\rإن في الموت والحياة مدى أو ...*... سع فيه تفاوت الأنداد\rيدرك المرشد الممات فيبلى ...*... وتغني بذكره الأباد\rإكتفي في البرور مني يا أر ...*... ض بشعر به يجيش الفؤاد\rذي معان أبيها مستجيب ...*... وقواف عصيها منقاد\rكل جهدي عليك قول مقفى ...*... كل مالي يراعة ومداد\rأنا مهما بكاك مني (امرؤ القـ ...*... ـس) وحيا حماك مني زياد\rلست أجدى عليك يا أرض ما يجد ...*... ي عليك النجار والحداد\rغير حي على البسيطة شعب ...*... ليس فيه صناعة واقتصاد\rأيها الشعب قدم الكسب ذخرا ...*... ليس كالكسب للشعوب عتاد\rشاع فيك الإهمال والجهل والغفـ ...*... ـلة والفقر والضنى والكساد\rفإذا قمت بالفلاحة أثرى ...*... في الألى أعدموا الألى فيك سادوا\rوإذا قمت بالتجارة أزرى ...*... بالألى أسلموا الألى فيك هادوا\rوتفشى الربا بسوقك حتى ...*... ليس عنه للكاسبين حياد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969234,"book_id":7865,"shamela_page_id":114,"part":null,"page_num":116,"sequence_num":114,"body":"كم ممد به ليحمي أرضا ...*... لم تدم أرضه ولا الإمداد\rأثقلت ظهره الديون فبيعت ...*... أرضه معلنا عليها المزاد\rأيها الشعب فيم توسع قهرا ...*... ليت شعري لأي أمر تقاد؟\rليت شعري متى تمد لك الأيـ ...*... ـدي وتغرى بحبك الأكباد؟\rليت شعري متى تصير عتيدا ...*... ولأهليك بالنفوس اعتداد؟\rإن خير البلاد في وسع أهليـ ...*... ـها إذا أبدؤوا بها وأعادوا\rومن العلم للمواطن تاج ...*... ماجد يحتفي به الأمجاد\rأيها الشعب خذ من العلم حظا ...*... لم يشبه زيغ ولا إلحاد!\rواجعل الدين للبنين دليلا ...*... يسهل الطبع منهم والقياد\rوإذا اشتد حادث فتحمل ...*... وتجمل فما يدوم اشتداد\rيخلد الله ذو الجلال ويبقى ...*... وسوى الله منتهاه النفاد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969235,"book_id":7865,"shamela_page_id":115,"part":null,"page_num":117,"sequence_num":115,"body":"حمتك يد المولى\rحمتك يد المولى وكنت بها أولى ...*... فيا لك من شيخ حمته يد المولى\rوأخطأك الموت الزؤام يقوده ...*... إليك امرؤ أملى له الغي ما أملى\rفيا لوضيع النفس كيف تطاولت ...*... به نفسه حتى أسر لك القتلا\rونالك في جنح الدجى بهراوة ...*... فأدماك بل أدمى الكرامة والفضلا\rوأدمى البرور المحض والرفق والهدى ...*... وأدمى الشعور الغض والحذق والنبلا\rوأهوى إلى نصل بكف لئيمة ...*... تجرأ أن ينضى بها ذلك النصلا\rفأوسعتها وهنا وأوسعها قوى ...*... وأجهدتها عقدا وأجهدها حلا\rوكادت يد الجاني \"المسخر\" تعتلي ...*... يد الشيخ لولا الله أدركه لولا\rفوافتك بالنصر العزيز طلائع ...*... مباركة تترى من الملا الأعلى\rوحفت بروح القدس شخصك فانثنت ...*... مصيبتك الجلى كرامتك المثلى\rوغادرك الجاني الشقي موليا ...*... وهل يسلم الجاني الشقي إذا ولى\rوإن أنس لا أنس الذين تظافروا ...*... على الفتك بالجاني فقلت لهم مهلا\rأليس من الآيات أنك بيننا ...*... تعامل بالعدل الذي أغضب العدلا\rوترضى ولو عمن تبرم بالرضا ...*... وتسلى ولو عمن أبي منك أن تسلى\rوتحفظ حتى من أراد بك الأذى ...*... وتنصر حتى من أراد لك الخذلا\rلك الله من داع إلى الله لم يثق ...*... بغير كتاب الله والسنة الفضلى\rسعى لبني الإسلام بالخير ما سعى ...*... فأبلى- رعاه الله- في الخير ما أبلى\rولم يلبث الأشرار حتى تآمروا ...*... عليه فلم يألوه من شرهم خبلا\rأرادوا به الفتك الذريع شماتة ...*... وما كان للفتك المراد به أهلا\rفهل كان هذا شأن من يدعي التقى؟ ...*... وهل كان هذا شأن من يدعي الوصلا؟!\rأما كان ازهاق النفوس محرما ...*... على القوم أم ظنوا النفوس لهم حلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969236,"book_id":7865,"shamela_page_id":116,"part":null,"page_num":118,"sequence_num":116,"body":"إذا كنتم يا قوم بالحق قادة ...*... فأدلوا ببرهان بليه كما أدلى\rتنحلتم يا قوم فعل محمد ...*... وما فيكم من كان يشبهه فعلا\rوحملتم يا قوم هدي محمد ...*... من الزيغ أقوالا ينوء بها حملا\rفصورتم الإسلام كالليل قاتما ...*... من الزيغ والإسلام كالصبح أو أجلى\rفوا عظم صبري أين عهد محمد ...*... تراه يتيح الله رجعته أم لا؟\rووا عظم صبري أين عهد صحابة ...*... أقاموا هدى القرآن بينهم فصلا\rتعال (أبا حفص) تر العدل ذاهبا ...*... كما شاعت الدنيا تر الظلم محتلا\rتر الغي مرفوع المعالم محكما ...*... تر الرشد مدفوع المعالم مختلا\rتغيرت الآثار بعدك وانطوت ...*... رسوم الهدى واخلولق الدين أن يبلى\rوجاء على الإسلام بعدك معشر ...*... تعدوا حمى الإسلام وافترقوا سبلا\rفلم يحفظوا لله حصنا ولا حمى ...*... ولم يرقبوا في الله عهدا ولا إلا\rغرار لهم في الحق دعوى عريضة ...*... وإن سمعوا الحق استخفوا به جهلا\rفهل كان دين الحق دين جهالة؟ ...*... وهل كان أهلوه زعانفة غفلا؟\rفدم يا \"ابن باديس \" كما كنت راشدا ...*... فإني رأيت الرشد يستأصل الدجلا\rوخذ بيمين الحق تعل عليهم ...*... فإني رأيت الحق يعلو ولا يعلى\rوإن تك قد مستك منهم بلية ...*... لذلك فالداعي جدير بأن يبلى\rحنانيك لا تأخذ بها الشعب إنها ...*... جناية أفراد ذوي همم سفلى\rولا تأس فالتاريخ- يا شيخ- حافظ ...*... لأعمالك الكبرى وآمالك الجلى\rسيتلو على الأجيال شكرك مؤمئا ...*... إليك وأنباء الورى سور تتلى!","footnotes":"(١) هذه القصيدة تسجل قصة الإعتداء الشنيع المدبر على حياة الأستاذ الإمام الشيخ عبد الحميد ابن باديس بمدينة قسنطينة، وخلاصة القصة: ان \"مريدا\" من مريدي طريقة صوفية معروفة، اعترض سبيل الأستاذ الإمام ليلا، فانقض عليه بالعصا ثم جرد خنجرا أراد أن يأتي به على حياة الشيخ، ولكن الشيخ استطاع- بإرادة الله وقوته- أن يأخذ بتلابيب المعتدي ويديه، ويحول درنه وبين تنفيذ الجريمة التي انتدب إليها، إلى أن وصل بعض المارة فأنقذوا الشيخ وسلموا المعتدي للسلطات ثم عفى عنه الشيخ وأعلن عفوه عنه أمام مسئولي العدالة آنذاك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969237,"book_id":7865,"shamela_page_id":117,"part":null,"page_num":119,"sequence_num":117,"body":"تحية ووصية\rألقى الشاعر هذه القصيدة في أحد احتفالات مدرسة \"الشبيبة الإسلامية\" بالجزائر.\rــ\rسلام عليكم روحوا الشعب بالفال ...*... فقد كاد يحظى بالسلامة في الحال\rسلام عليكم أيها القوم سقته ...*... إليكم كبسم الله في الأمر ذي البال\rتحية إسلام وعنوان ألفة ...*... ودعوة إكرام وبرهان إجلال\rسلام عليكم طبتم اليوم فادخلوا ...*... على اليمن مفضالا إلى جنب مفضال\rسلام عليكم آل فضل ونجدة ...*... ونبل فبوركتم على الشعب من آل\rسلام عليكم عصركم عصر نهضة ...*... خذوا حظكم منها بجد وإقبال\rخذوا حظكم منها بكل جدارة ...*... فأنتم ذوو حسنى سلائل أبطال\rإذا قيل نبراس الهدى فهو دينكم ...*... متى قر في الأرواح فهو لها جال\rوإن قيل آساد الشرى فجددوكم ...*... فكونوا لآساد الشرى خير أشبال\rولا تحسبوا العلياء وقفا عليهم ...*... فكم خلف المتلو علياء للتالي\rوفي الزمن الحالي وجدتم لعونكم ...*... قوى لم يجدها الناس في الزمن الخالي\rمصانع من يقصد لها يلق عندها ...*... من الصنعة المثلى غرائب أشكال\rأرى درسها فرضا عليكم فواصلوا ...*... مدى العمر ترحالا إليها بترحال\rخذوا حظكم منها كبيرا فإنكم ...*... كبار وأمثال لها جد أمثال\rخذوا فانهضوها نهضة عملية ...*... ولا تحصروها في زخارف أقوال\rوأشبه شيء بالخيالات في الرؤى ...*... إشادة آمال على غير أعمال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969238,"book_id":7865,"shamela_page_id":118,"part":null,"page_num":120,"sequence_num":118,"body":"على السعي فابنوا لأعلى الوهم مجدكم ...*... ولله فاسعوا لا لقيل ولا قال\rوبثوا فنون العلم والحكم بينكم ...*... ولا تؤثروا منها الجديد على البالي\rاقلوهما عدلين فوق جهودكم ...*... وسيروا بها للقصد أسرع شملال\rبني وطني أن الحياة مفازة ...*... لكم قد كساها الليل أسبغ سربال\rفمن يقتحم فيها السرى يحمد السرى ...*... صباحا بايغال بها بعد ايغال\rومن يتهاون في السرى الليل أو يهن ...*... فضل بن ضل أو فريسة مغتال\rبني وطني كم دونكم من بضائع ...*... نفائس تشرى في غدو وآصال\rيفوز بها في الشرق والغرب صفقة ...*... ذوو الكد والتمحيص والنظر العالي\rأكبوا عليها طالبين ولا تنوا ...*... فإن الونى كالموت حاصد آجال\rوضحوا ببذل النفس والمال دونها ...*... فليس لها سعر سوى النفس والمال\rوما قيم الأشياء عند ذوي الحجى ...*... بشيء إذا ما عومل البخس بالغالي\rبني وطني أشكو إليكم تفرقا ...*... قطعتم به للشعب عدة أوصال\rوحكمتم الاهواء فيه فلم يزل ...*... لقى بين أهواء تجيش وأهوال\rأناشدكم يا قوم بالخالق الذي ...*... توحد في ذات ووصحف وأفعال\rوبالملة الحسنى التي جمعتكم ...*... بقاعدة التوحيد من منذ أجيال\rوبالوطن الباقي على الدهر وحده ...*... لكم وحدكم ذكرى سراة وأقيال\rوبالأنفس اللائي تمتون اخوة ...*... وأبناء أعمام إليها وأخوال\rبأن تدرؤوا بالصلح كل تفرق ...*... عراكم وتحملوا الشعب من كل زلزال\rولا ترتجوا للشعب نصرة غيركم ...*... فما غيركم يا قوم للشعب من والي\rبني وطني علم الحياة حمى لكم ...*... حصين علام اجتزتموه باهمال؟\rبني وطني جيرانكم سبقوكم ...*... إلى قصبات السبق فيه بأميال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969239,"book_id":7865,"shamela_page_id":119,"part":null,"page_num":121,"sequence_num":119,"body":"فكم لهم فيه مدارس جمة ...*... تقل ألوفا من شباب وأطفال\rبنوا بيد الشورى مناهج سيرها ...*... وحاكوا قضاياها على خير منوال\rبني وطني أعلوا المدارس تعلكم ...*... بتعليم جهال وارشاد ضلال\rوصونوا بها الفصحى التي بكتابكم ...*... اشادت ببرهان وساغت كسلسال\rوهزوا مشاريع الجزائر إنها ...*... تنوء بمرأى منكم تحت أثقال\rبني وطني لا خير في كل معرض ...*... عن الشعب منكم واهن النفس بطال\rبني وطني من كان للشعب فاديا ...*... فكيلوا له البشرى بأعظم مكيال\rوقولوا لمن يطغى أمامك خالق ...*... بشر وخير منك يجري بمثقال\rمحضتكم جم النصائح تحفة ...*... مباركة في ضمنها جم آمال\rووصمي بأني نابني اليأس، سبة ...*... أراها على ضعفي محالا على حالي\rفيا أيها اليأس الذي قيل نابني ...*... بحق المعالي ما خطرت على بالي\rوكم غل من حر ليصلى تشفيا ...*... فحف بلطف بين نار وأغلال\rويا حادثات الدهران نفوسنا ...*... حرائر تأبى أن تسام بإذلال\rويا وطني روحي فداك وراحتي ...*... وعيشي وذودي فيك عنك وتسآلي\rوفيك اهتمامي وانشراحي وشدتي ...*... وليني وإعلالي عليك وإبلالي\rوبسطي وقبضي في هواك ومنطقي ...*... وصمتي وهوني في رضاك وإعجالي\rليسلك أبناء العقوق فما أنا ...*... لفضل أب الاحسان مثلك بالسالي\rويا قوم إني ما نطقت تطاولا ...*... عليكم بفضل أو زهوا بادلال\rولكن برورا بالاخاء وصلتكم ...*... بخير الهدايا من عظات وأمثال\rفإن طبتم نفسا بها فبفضلكم ...*... وإلا ففضل الله أزكى وأبقى لي\rوفزتم باكمال النعيم عليكم ...*... كما فاز دين الله منه باكمال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969240,"book_id":7865,"shamela_page_id":120,"part":null,"page_num":122,"sequence_num":120,"body":"حزب مصلح\rنشرت بـ (الشهاب) ج:- ٨ - و ١٢ - نوفمبر ١٩٣٦م وفي العدد- ٣٨ - من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦م.\rذعر المستعمر للمؤتمر الإسلامي الذي عقد بعاصمة الجزائر سنة ١٩٣٦. الذي جمع أبناء الشعب على صعيد واحد، ووحد جهودهم في خدمة الوطن. فعمد إلى تحطيمه بتدبير حادثة إغتيال المفتي ابن دالي محمود كحول، الذي كان مناوئا لجمعية العلماء. فألصقت تهمة الاغتيال بأحد أعضاء الجمعية، وهو (الشيخ الطيب العقبي) ﵀ فزج به ظلما في سجن بربروس مع السيد (عباس التركي) أحد أعضاء الجمعية المخلصين.\rوتحت تأثير هذه الحادثة وملابساتها. ألقى الشاعر هذه القصيدة في مأدبة أقامتها (جمعية العلماء) (بنادي الترقي).\rــ\rسر مع التوفيق فهو الدليل ...*... حصحص الحق وبان السبيل\rعاطني السراء كأسا بكأس ...*... واسقنيها إنها سلسبيل\rزال عن موقفنا كل ريب ...*... فهو كالمرآة صحاف صقيل\rان قوما بالدم اتهمونا ...*... وزرهم يوم الحساب ثقيل\rأوردونا موردا مسترابا ...*... طعمه مر المذاق وبيل\rوابتلونا بالأذى فصمدنا ...*... للأذى والصامدون قليل\rما شعرنا- يعلم الله - حتى ...*... جاءنا أن (ابن دالي) قتيل\rفإذا (العقبي) وهو وحيد ...*... موثق في (بربروس) عليل\rمن رأى (التركي) فيه رهينا ...*... وهو (للعقبي) فيه زميل\rمن رأى (النادي) لم يبق إلا ...*... لسوى الظلماء فيه مقيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969241,"book_id":7865,"shamela_page_id":121,"part":null,"page_num":123,"sequence_num":121,"body":"والكنارين يموتان جوعا ...*... ومواء الهر فيه عويل (١)\rكل شيء فيه باك حزين ...*... موحش مما عراه محيل\rمن رأى الأشياخ تملي وتمضي ...*... وتجيل الرأي فيما تجيل\rمن رأى الشبان هاجوا وماجوا وانبروا كالأسد إن غيل غيل\rمن رأى الشعب يروح ويغدو ...*... وله مثل الحمام هديل\rومن الأبصار شزر وخزر ...*... ومن الأفواه قال وقيل\rيا لها من تهمة مفتراة ...*... ما لها في الحادثات مثيل\rلو تركنا الحزم فيها لكانت ...*... فتنة فيها الدماء تسيل\rلم يدم كيد ولم يبق ظلم ...*... إن كيد الظالمين ضئيل\rكل ما شادوا له من بناء ...*... محكم للكيد فهو مهيل\rقل لقاضي البحث (فايان) أو من ...*... هو في التحقيق عنه بديل\rظهر الجاني فما أنت ...*... قاض أمقيم حده أم مقيل\rنحن حزب مصلح سلفي ...*... معوق في المؤمنين أصيل\rطوع أمر الله ما جد جد ...*... في التصاريف وجل جليل\rان تكن نعمى فحمد كثير ...*... أو تكن بلوى فصبر جميل\rأيها النادي لك الأمن فانعم ...*... كل ظل في حماك ظليل\rاخصب الوادي بأرضك مرعى ...*... وشدا الشدادي ومال الخميل\rفكأن الأرض حولك خلد ...*... فيضه بالمكرمات جزيل\rوكأن النصر فوقك تاج ...*... قدسي صاغه جبرئيل","footnotes":"(١) كان بالنادي كناران كل منهما في قفص خاص وهو صغير، فلما وقعت حارثة الإغلاق مات الكناران جوعا، ولبث الهر يموء من الم الجوع فانتبه بعض الجيران له فكانوا يلقون إليه القوت من نوافذ منازلهم وهو رهين النادي لا يجد إلى الخروج سبيلا، حتى جاء نصر الله والفتح ...*...","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969242,"book_id":7865,"shamela_page_id":122,"part":null,"page_num":124,"sequence_num":122,"body":"أيها النادي لك الخير فابشر ...*... إن وفد العلم فيك نزيل\rأيها الحامون بالعلم أرضا ...*... حرة ساد عليها الدخيل\rأنا منكم في شهودي وغيبي ...*... لست عنكم ما حييت أميل\rلم يقف بي موقف القول إلا ...*... أمل سام وقصد نبيل\rهو حظي أن يفتني حظ ...*... وخليلي إن يخني خليل\rلا أرى الألقاب إلا بروقا ...*... راجعات الطرف وهو كليل\rهذه آياتنا شاهدات ...*... سوف يتلوهن جيل فجيل\rنحن للصدر وإن خلفونا ...*... فلنا في الأولين رعيل\rلا تخف في جانب المجد موتا ...*... فهو موت بالحياة كفيل\rمن يعش حرا على الأرض يوما ...*... فله في الناس عمر طويل\rقد رفعنا راية المجد عليا ...*... وبنا للمجد جد الرحيل\rمن يقل لا تأمنوا الغدر قلنا ...*... حسبنا الله ونعم الوكيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969243,"book_id":7865,"shamela_page_id":123,"part":null,"page_num":125,"sequence_num":123,"body":"رفاق الخير\rمن حوليات الشاعر التي تعود إلقائها في كل سنة بمناسبة الحفل الذي تقيمه إدارة نادي الترقي. بعد انتخاب المجلس الجديد لجمعية العلماء.\rنشرت في العدد (٣) من \"البصائر\" سنة ١٩٣٦.\rــ\rطاب في ظلك السمر ...*... فازدهر يا أخا القمر\rوجهك اليوم مشرق ...*... لم يحم حوله كدر\rفأزح كل حالك ...*... بين أحيائنا انتشر\rوأزل كل لمعة ...*... من قذى تخدش البصر\rإن للناس أنفسا ...*... ضاريات على الضرر\rوعيونا رقيبة ...*... شرة تقذف الشرر\rكلما سار سائر ...*... قلبت بعده الأثر\rفانج من كيدها وكن ...*... من أذاها على حذر\rقد بلا الله من بلا ...*... فيك بالسعي واختبر\rفتخلى الذي أبى ...*... وتحلى الذي صبر\rأخسر الناس صفقة ...*... نفر منك قد نفر\rقد نوينا له الهدى ...*... ما نوينا له الغرر\rقسما بالذي كفى حزبه غارة الغير\rعلم الله لم نرد ...*... بشرا غافلا بشر\rنحن في الخير رفقة ...*... ما لنا غيره وطر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969244,"book_id":7865,"shamela_page_id":124,"part":null,"page_num":126,"sequence_num":124,"body":"احتملنا له الأذى ...*... واقتحمنا له الخطر\rوبلونا بكسبه ...*... كل ما ساءنا وسر\rومن الخيرمعبر ...*... شائك راع من عبر\rومن الشرمعثر ...*... لم يقم من به عثر\rومن الناس أنجم ...*... في الملمات أو حفر\rولأعمالهم بها ...*... مثل أشكالهم صور\rان للخير صورة ...*... نضرة تفتن النظر\rأيها الدهر إنما ...*... أنت لوح من الذكر\rراسم الخير فيك لم ...*... يبق في الحسن أو يذر\rأيها الغر شرفوا ...*... نزل ناديكم الأغر\rرحبت ساحه بكم ...*... والمقاصير والحجر\rوأقيمت لكم به سفـ ...*... ـرة حسنها سفر\rسمط الأكل روضة ...*... بيننا رفة الزهر\rوالخطابات أقوس ...*... حولنا والنهى أكر\rأيي ناد به ازدهى ...*... جانب الخير وازدهر\rلا تضنوا بنصره ...*... في مهماته الكبر\rلا تبثوابه قلى ...*... إنه للرضى مقر\rلا تخافوا به أذى ...*... فهو من حولكم وزر\rويح قوم لم يحذروا ...*... نقمة الله في سقر\rلا يبالون في الهوى ...*... ما نهي الله أو أمر\rقد تحدتهم (البصا ...*... ئر) بالآي والعبر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969245,"book_id":7865,"shamela_page_id":125,"part":null,"page_num":127,"sequence_num":125,"body":"سوف نهدي بنورها ...*... كل من زاغ أو كفر\rونباهي بسيرنا ...*... تحتها أنجم السحر\rقد حثثنا لها الخطى ...*... وشحذنا لها الفكر\rأيها المسلمون لا ...*... تخفروا عهد من خفر\rسالموا كل من طغى ...*... في الخصومات أو فجر\rحسبنا في جهادنا ...*... أن من جندنا القدر\rكنتم خيرأمة ...*... أخرج الله للبشر\rلا تخافوا لا تحزنوا ...*... إن عقباكم الظفر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969246,"book_id":7865,"shamela_page_id":126,"part":null,"page_num":128,"sequence_num":126,"body":"بلادي\rألقى الشاعر هذه القصيدة في إحدى حفلات مدرسة الشبيبة بالجزائر في قاعة \"لالير\" بالعاصمة.\rونشرت في جريدة البصائر سنة ١٩٣٧م.\rــ\rبلادي فداك الروح والله عالم ...*... عليك سلام خالص القصد سالم\rيحييك مشتاق على القرب مشفق ...*... من البعد مشغوف بحبك هائم\rله فيك ألوان من الرأي عدة ...*... فأبيض وضاح وأسود قاتم\rتباكره في صبحه غير نائم ...*... وتطرقه في ليله وهو نائم\rفآونة فيما يرى متفائل ...*... وآونة فيما يرى متشائم\rعلى أن رأي الفال أقوى علائما ...*... وتقوى الأماني حيث تقوى العلائم\rفهذا بحمد الله للضاد موسم ...*... كريم وعيد للعروبة باسم\rوحفل بهي للشبيبة زاهر ...*... كروض ندي باكرته النسائم\rتلاقى به أنصارها وحماتها ...*... كما تتلاقى في السماء الغمائم\rوطرب فيه الناشئون وغردوا ...*... كما غردت فوق الغصون الحمائم\rفكل لياليها وأيامها لنا ...*... ولائم لم تبرح تليها ولائم\rتلاءم في الدين الحنيفي شملنا ...*... فبات قريرا شملنا المتلائم\rأبى الله إلا أن يضم قلوبنا ...*... إليه وأنف الكفر خزيان راغم\rعطاء لنا من واسع الملك واسع ...*... وفضل لنا من دائم الملك دائم\rلقد شد بالإيمان عقد قلوبنا ...*... وليس لعقد شده الله فاصم\rوبوأنا في العالمين مباءة ...*... مباركة كالخلد لولا المزاحم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969247,"book_id":7865,"shamela_page_id":127,"part":null,"page_num":129,"sequence_num":127,"body":"رياض دنت للطامعين قطوفها ...*... فلم يمتنع منهم عن القطف طاعم\rهلم نذد عنها جوائح جمة ...*... تهددها من حولنا وتهاجم\rهلم نذد عنها نسورا حوائما ...*... عسى تنجلي عنها النسور الحوائم\rسخونا فسامتنا بكل إذاية ...*... سوائم بالمكروه فينا سوائم\rمراتعنا للناجعين خصيبة ...*... وأكنافنا للنازلين نواعم\rحوت أعظما للأولين رميمة ...*... أثاراتها في الأخرين عظائم\rحوت أمة ذانت بدين محمد ...*... وسارت على البيضاء والليل فاحم\rلقد كانت الأجداد أسدا ضراغما ...*... بها، فهل الأحفاد أسد ضراغم؟\rإلى الحق ولوا أيها القوم وجهكم ...*... إلى الحق لا يأخذكم فيه لائم\rفما ضاع حق للمحامين واجد ...*... ولا ذاع حق للمحامين عادم\rهلم نبن عن حقنا في بلادنا فكم فيه مرتاب وكم فيه واهم\rعلام بغى الباغي بها غمط حقنا ...*... أنحن جمادات بها أم بهائم؟!\rوما الحق إلا كهرباء خفية ...*... لها القول سلك والعقول قوائم\rفقل لضرير القلب لا تك واجما ...*... فليس يقيك الضر أنك واجم\rومن أين يدري الناس ضرك بينهم ...*... وأنت له في جانب الصدر كاتم\rوقل لبني قومي: دعوا الجبن وانهضوا ...*... لفك رقاب أثقلتها الأداهم\rوقولوا لآتي العدل إنك عادل ...*... وقولوا لآتي الظلم إنك ظالم\rهلم نعارك فالحياة معارك ...*... هلم نقاحم فالحياة مقاحم\rهلم نثر في المؤمنين جميعهم ...*... دويا له مثل الرعود دمادم\rهلم نبع لله ما ابتاع منهم ...*... ففي البيع أرباح لنا غنائم\rهلم بني قومي إلى المجد نعله ...*... فنحن له منذ القديم دعائم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969248,"book_id":7865,"shamela_page_id":128,"part":null,"page_num":130,"sequence_num":128,"body":"هلم بني قومي إلى الذكر نمله ...*... ففي الذكر أخلاق سمت ومكارم\rولست أرى القرآن الا مناجما ...*... أتدرون ما تحوي عليه المناجم\rعلى الدين والدنيا وعلميهما معا ...*... شهودا وغيبا فهو بالكفل قائم\rفربوا عليه الناشئين تلح لهم ...*... به طرف مشروعة ومعالم\rوفي سبل التمكين جدوا وزاحموا ...*... سواكم فما خاب المجد المزاحم\rوفي سبل التعليم أعطوا دراهما ...*... ففي سبل التعليم تعطى الدراهم\rومن يوق شح النفس لم يك آثما ...*... ولا خاسرا إن باء بالخسر آثم\rأحيي نفوسا بالسخاء طوافحا ...*... عليهن من صدق الاخاء خواتم\rسقى الله حزب المصلحين سواجما ...*... من النعم العظمى علتها سواجم\rرغبنا بهم عن حاتم وحديثه ...*... ففي كل فرد منهم اليوم حاتم\rألا في سبيل البر أيد كريمة ...*... لهم ونهى مشحوذة وعزائم\rهنيئا لكم أهل التبرع والندى ...*... مغانم أجر لم تشبها مغارم\rسيشهد شهر الصوم خير شهادة ...*... لكم وتزكيه الشهور القوادم\rفلا تك يا ابن الدين بالصوم هازئا ...*... ففيه حدود جمة ومحارم\rتصرم شهر الصوم إلا أقله ...*... وأوشك أن ينأى الأنيس المنادم\rفهل أنت ساع بالهواجر دائب ...*... وهل أنت سار في الدياجير حازم؟\rوهل أنت راج في أجورك راغب ...*... وهل أنت باك من ذنوبك نادم\rوهل صمت هذا الشهر لله مؤمنا ...*... ومحتسبا تعفو به وتسالم\rوقلت لمن ناجاك بالبر ناجني ...*... وقلت لمن هاجاك إني صائم؟\rألا هل لنا يا شهر فيك مراشد ...*... ألا هل لنا يا شهر فيك مراحم؟\rتروح وتغدو في الجزائر كلها ...*... أوازم للصبر الجميل هوازم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969249,"book_id":7865,"shamela_page_id":129,"part":null,"page_num":131,"sequence_num":129,"body":"فمن محدق بالجند ما هو ثائر ...*... الى مودع في السجن ما هو جارم\rوفي تونس الخضراء شمل مبدد ...*... وفي المغرب الأقصى أذى متفاقم\rوفي المقدس الباكي الحزين فضائع ...*... توالت وأنكاد طغت ومآثم\rفيا شهر هل في الأرض يكشف كربنا ...*... ويبعث فيها مجدنا المتقادم؟\rوهل يبسط الإسلام في الأرض ظله ...*... وتنتشر الفصحى وتعلو العمائم؟\rويا شهر هل تعطى الجزائر حقها ...*... ويفرج عنها ضيقها المتلاحم؟\rوهل تلتقي فيها القلوب على الرضى ...*... وتخطئها أحقادها والسخائم\rوهل ترتقي فيها العقول وتنتقي ...*... من العلم حظا للعقول يلائم؟\rبلى سوف يحيي الله كل ربوعها ...*... فتزكو بواديها وتزهو العواصم\rومنا لها في الخوف حام وحارس ...*... ومنا لها في الحيف كاف وناقم\rومنا لواء في الميامين خافق ...*... ومنا شهاب للشياطين راجم\rومنا جبال في الحلوم شوامخ ...*... ومنا بحار في العلوم خضارم\rوهبتك روحي يا جزائر فأمري ...*... كما شئت إني خاضع لك خادم\rحماك ربيع لي وإن كان جاحما ...*... علي وهل يصلي خليلك جاحم؟\rوقرباك هم قرباي لست مباليا ...*... أعاريب هم في جنسهم أم أعاجم؟\rفخذ من دمي يا ابن الجزائر إنني ...*... أخ لك في كل الحظوظ مقاسم\rويشهد لي بالصدق قلبي فإنني ...*... عليه لو استكشفت لاسمك راسم\rوجسمي ففيما يبتنيك هشمته ...*... بكدي وإن لم تدر أني هاشم\rفكن واثقا بالصدق مني فأنني ...*... زعيم بقول الصدق ما أنا زاعم\rوكن راجيا للخير مني فما أنا ...*... على فعل شيء من سوى الخير عازم\rفإن تلتمس عفوي فإني باذل ...*... وان تستثرغيظي فإني كاظم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969250,"book_id":7865,"shamela_page_id":130,"part":null,"page_num":132,"sequence_num":130,"body":"نمتنا أصول في الحياة وثيقة ...*... فلا تصر منا بالظنون الصوارم\rأعيذك من دنيا الغرور وشرها ...*... وما شرها إلا عن الظلم ناجم\rفطب واستقم كالعود إن تك صاليا ...*... بنار وإن يعجمك بالغمر عاجم\rإذا كان حظ النفس للناس ناثرا ...*... فإن لهم حق الأخوة ناظم\rأصرح أحيانا بقصدي واضحا ...*... وألحن أحيانا فهل أنت فاهم؟\rأراك أخي ما زلت وسنان حالما ...*... تيقظ إلى كم أنت وسنان حالم؟\rتيقظ ففي دنياك أعظم نهضة ...*... تضيق بمعناها اللغى والتراجم\rوجاهد فإن الحر فيها مجاهد ...*... وقاوم فإن الحر فيها مقاوم\rوقم فابن ذكرا عالي الصيت ماجدا ...*... كريما أواسيه الرجال الأكارم\rولا تأس أن صادفت في الناس هادما ...*... له فسيبني الله ما هو هادم\rسيغنيك حكم الله عن حكم غيره ...*... وحسبك أن الله بالحق حاكم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969251,"book_id":7865,"shamela_page_id":131,"part":null,"page_num":133,"sequence_num":131,"body":"كلمة في الرسالة\rشرع الاله الدين للأتباع ...*... ودعا إليه الخلق بالإقناع\rفإليه بادر بالرجوع ملببيا ...*... قبل القضاء عليك بالإرجاع\rوله تضرع راغبا أو راهبا ...*... فهو الحفيظ عليك وهو الراعي\rالله ﷿ ربك فادعه ...*... فهو المجيب لكل عبد داعي\rوعليه في كل الرغائب فاعتمد ...*... لا تعتمد أبدا على الأشفاع\rسبحانه جلى الفساد بنوره ...*... وأمد منه الكون بالإشعاع\rالملك والملكوت قاما باسمه ...*... وتساميا في النظم والأوضاع\rوحده في ذات وفي وصف وفي ...*... فعل وفي خلق وفي إبدل\rواحذر شراك الشرك فهي كثيرة ...*... شتى المظاهر جمة الأنواع\rكم واقع فيها ويحسب أنه ...*... في الدين حر العقد رحب الباع\rالشرك داء في البرية كامن ...*... مستفحل الأضرار والأوجاع\rالشرك ستر حيك من نسج الهوى ...*... غطى على الأبصار والأسماع\rفاقبس من التوحيد أعظم جذوة ...*... وتمش تحت ضيائها اللماع\rيا عبد ثق بالله يكفك وحده ...*... يا عبد سله يجبك بالإسراع\rواصبر بباب الله نفسك ضارعا ...*... يفتحه مصراعا على مصراع\rواليه بالطاعات كن متوسلا ...*... لا بالمنى وكواذب الأطماع\rوبآيه المثلى فكن متهجدا ...*... لا بالأغاني العذبة الإيقاع\r***","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969252,"book_id":7865,"shamela_page_id":132,"part":null,"page_num":134,"sequence_num":132,"body":"يا أمة جهلت حقيقة دينها ...*... فتفرقت فيها إلى أشياع\rالعاصف الزعزاع من أهوائها ...*... يشتد إثر العاصف الزعزاع\rفي القاع ماء كيف شئت مبارك ...*... فرديه واطرحي سراب القاع\rهذا الأخ (الميلي) فيك مثوب ...*... لله بالذكرى فهل من واع؟\rيجلو وجوه الشرك وهي خفية ...*... للناس شان العالم النفاع\rاليوم من أفكاره تجنين ما ...*... تجنين من علم ومن إمتاع\rفأوي من التوحيد خلدا طيبا ...*... وتنشقي من عرفه الضواع\rودعى الفئام المارقين عن الهدى ...*... الخارقين حظيرة الإجماع\rوعلى السلوك المستقيم فقومي ...*... عاداتك المعوجة الأضلاع\rولعل جهلك وأقتحامك للردي ...*... وهواك قد آذن بالإقلاع\rفترقبي حسن المثابة في الورى ...*... وارجي شيوع الذكر في الأصقاع\rواحييى وحيي بالرضى مستقبلا ...*... كالروض خصبا كامل الإمراع","footnotes":"رسالة الشرك ومظاهره لمؤلفها الأستاذ الكبير الشيخ مبارك الميلي ﵀ وقد نشرت في مصدر الكتاب المطبوع في ١٣٥٦هـ ١٩٣٧ م وقد تحلى هذا الكتاب بصورة المؤلف وعليها من الشاعر هذه الأبيات:\rإلى الشعب أهدي صورتي ورسالتي ...*... كذكرى للإخلاص له وجهادي\rوأسدى له العالمين نصيحة ...*... أريد رضى ربي بها وبلادي\rوأن قبل الشعب الكريم هديتي ...*... ونصحي فقد أدركت كل مرادي\rكما أن على القصيدة كلمة بقلم مؤلف الرسالة. وهي لقب من ألقاب الشاعر الفخرية والكلمة هي: \"حسان الدعوة الإصلاحية\". و\"كميت\" الفرقة الناجية شاعر الجزائر الفتاة مدير مدرسة الشبيبة بالجزائر الأستاذ محمد العيد آل خليفة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969253,"book_id":7865,"shamela_page_id":133,"part":null,"page_num":135,"sequence_num":133,"body":"استوح شعرك\rإستوح شعرك من حنايا الأضلع ...*... واستجل في القسمات حسن المطلع\rوصغ التحية نضرة رفافة ...*... كالورد وارفعها لهذا المجمع\rمن باحث متفنن أو واعظ ...*... متسنن أو قارئ متخشع\rما ينتهى منهم بليغ مصقع ...*... إلا يحيل على بليغ مصقع\rوالقوم كالأسد الروابض جثم ...*... من حولهم أو كالنسور الوقع\rقل للجزائر وهي أم مرضع ...*... مثل اللبؤة أي أم مرضع!!\rأبناؤك الأشبال فيك تزاوروا ...*... وتزاءروا قي الغيل منك بمسمع\rقد خانهم فيك الشريك فلم يبح ...*... طيب المناخ لهم وحسن الموقع\rأطعمت مكثرة فأطمعت العدى ...*... لا تكثري الإطعام كيلا تطمعي\rإن القريب الحق أولى بالقرى ...*... بين الضيوف من القصي المدعي\rإن الجزائر مرتع معشوشب ...*... مغدودق ما مثله من مرتع\rقل للنزيل بهاسلام طيب ...*... متضوع كأريجها المتضوع\rإنزل على الحرم الأمين بظلها ...*... ضيفا وحل على الجناب الممرع\rتلق الرضى ما دمت تسعى للرضى ...*... في كل ناحية تحل وموضع\rتأبى الجزائر أن تعم بنفعها ...*... من ليس يسعى للأعم الأنفع\rولكل ساع في المواطن ما سعى ...*... من خان خين ومن رعى فيها رعي\rولربما كان الجزاء مؤخرا ...*... أجلا فضاقت حيلة المتسرع\rقلبت أنواع الجهاد فلم أجد ...*... كجهاد محتسب به متطوع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969254,"book_id":7865,"shamela_page_id":134,"part":null,"page_num":136,"sequence_num":134,"body":"يا موطنا لي خصبه ونعيمه ...*... وله هواي على المدى وتشيعي\rمصطافي الباهي الظليل ومخرفي ...*... الزهي ومشتاي الجميل ومربعي\rما زال حبك ناشئا مترعرعا ...*... في ناشئ بجوانحي مترعرع\rأقسمت لو خيرتني في مصرع ...*... ما اخترت إلا في سبيلك مصرعي\rإسأل أجب وأمر أطع واصرخ أغث ...*... وآصفح أنب واسمع أقل وانصح أع!\rمضت الدهور وأنت حي سالم ...*... من عهد (عقبة) والغزاة التبع\rها أنت في وسط الزعازع ثابت ...*... باق على الإسلام لم تتزعزع\rبوركت من وطن تسامى فالتقى ...*... بالمنتهى في مستواه الأرفع\rيحميه شيب كالملائك طيبة ...*... وشبيبة مثل النجوم اللمع\rشملوا ببرهم (الشمال) وأجمعوا ...*... أن يجمعوا من شمله المتصدع\r) افريقيا) دار ثووها حقبة ...*... وتوارثوها أروعا عن أروع\r) افريقيا) أخت الحجاز ديانة ...*... وربيبة البيت الحرام الأمنع\rقف بي عليها برهة ننصح لها ...*... أن تستعد ليومها المتوقع!\rالعلم سلطان الوجود فسد به ...*... من شئت أو ذد عن حياضك وادفع\rوالجأ له بدل الحصون فلا أرى ...*... حصنا كمدرسة سمت أو مصنع\rقل للجزائر أنشئي كلية ...*... تمحو جهالة شعبك المتسكع\rالجهل أشبه بالغراب فما له ...*... من منزل غير الخراب البلقع\rالجهل غيم فوق أرضك ضارب ...*... غطى على أحيائها والأربع\rلن يخرق ابنك حجبه ما لم يكن ...*... بمنقب في الكتب أو مستطلع\rالفجر يؤذن بالطلوع فرحبي ...*... بالنور غب ظلامك المتقشع\rفردوسك المفقود سوف يرده ...*... من رد قرن الشمس قبل ليوشع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969255,"book_id":7865,"shamela_page_id":135,"part":null,"page_num":137,"sequence_num":135,"body":"يا ليت لي من بعد موتي مرجعا ...*... إن آذن الفردوس فيك بمرجع\rوأتى الإلاه بأمة لا تنحني ...*... أبدا لسوط فوقها أو مقمع\rتأبى سوى الإسلام فيها مهيعا ...*... لسلوكها أعظم به من مهيع\rحتى أرى فيك المسيطر عادلا ...*... وأرى لديه الحق غير مضيع\rوأرى على الأقطار عرشك سائدا ...*... من تحت تاج بالقلوب مرصع\rفأزيج عن نفسي مرارة بؤسها ...*... وأريح عيني من حرارة أدمعي\rيا نفس ما أخلفت للوطن الذي ...*... غذاك من أخلاف شتى الأضرع\rبريه عاملة فليس بنافع ...*... ان تهتفي مثل الحمام وتسجعي\rويحي رجعت القول رجعا عاليا ...*... ونزعت في الامال أبعد منزع\rونصحت غير العاملين مقرعا ...*... وأنا الفقير لناصح ومقرع\rقد كدت أجفو الشعر لولا أن لي ...*... بالشعر بعض تعلل وتمتع\rالشعر من خيل الخيال فوثبه ...*... وثب البراق أو البروق السرع\rلا يقتضي الا مجالا موسعا ...*... مني ومن لي بالمجال الموسع\rفي كل ركن راصد متسمع ...*... عني بجانب راصد متسمع\rلا ذخر كالأعمال عند صلاحها ...*... فاجعل من الأعمال ذخرك أودع\rواذا عزوت صنيعة محمودة ...*... في أمة فإلى الصناع المبدع\rكم من محق قام يطلب حقه ...*... بالقول باء بالإنتهار المقذع\rومن المروءة أن تؤمن فزعا ...*... ظنوك خير مؤمن للفزع\rيا دولة عنا تجافى جنبها ...*... رقي لنا وعن التجافي أقلعي\rننعي عليك الميز جهرا بين من ...*... ترعينهم والميز من قدم نعى\rما بال بعض الناس منك مشجعا ...*... فينا وبعض الناس غير مشجع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969256,"book_id":7865,"shamela_page_id":136,"part":null,"page_num":138,"sequence_num":136,"body":"يا أمة يرجو الخصوم هجوعها ...*... من بعد نهضتها احذري ان تهجعي\rالأمن للأيقاظ فاحذي حذوهم ...*... وسعي بجدك كل واجبهم سعى\rتركتك جارتك المجدة خلفها ...*... فانوي بجارتك اللحاق وأزمعي\rوعلاك في الدنيا عباب محيطها ...*... فتدفعي تعلي العباب تدفعي\rوتكتلي كالنحل حول كرامة ...*... لك كالخلية أن تمس بإصبع\rحكم الممالك بالعدالة والرضى ...*... ما حكمها بالسيف أو بالمدفع\rما بال من ترجين قرب وفائهم ...*... يتمنعون ولات حين تمنع\rلا بد من عدل القضاء وفصله ...*... فتتبعي سير القضاء تتبعي\rلن يعدم التوفيق طالب حقه ...*... المبتغيه بحكمة وتضلع\rبين المشارق والمغارب إخوة ...*... لك عصبة بقلوبهم والأذرع\rمدوا اليك بها حبال إخائهم ...*... فصلي حبال إخائهم لا تقطعي\rهلا اغثت القدس منك بلفتة ...*... غيري على شعب هناك مروع\rالقبلة الأولى تضج وتشتكي ...*... من قسمة المستأثر المستنفع\rضمي أحتجاجك لاحتجاج حماتها ...*... واستنكري تقسيمه وأستفظعي\rأيه فلسطين الشقيقة لا تني ...*... عن رد عدوان اليهود الأشنع\rويح القلوب فكل قلب شاعر ...*... متقطع لأنينك المتقطع\rويح العدالة والسلام فلا أرى ...*... غير العدالة والسلام بموجع\rباسميهما تقع المظالم جهرة ...*... من كل منتسب لأصلها دعي\rقد يشبع ابن الوحش شلو فريسة ...*... الا ابن آدم ما له من مشبع\rورث ابن آدم من أخيه المعتدي ...*... فيما مضى ظلم الأخ المتورع\rضع في يديك عصا أو أحمل مبضعا ...*... يرهبك كل اخي عصا أو مبضع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969257,"book_id":7865,"shamela_page_id":137,"part":null,"page_num":139,"sequence_num":137,"body":"لا أستفزك للتعدي والأذى ...*... ليس التعدي والأذى بالمنجع\rالحر لا يجري دما لم يستبح ...*... والبر لا يذكى وغى لم تشرع\rالادمية ركنها متضعضع ...*... فاشدد دعائم ركنها المتضعضع\rومنابت الأخلاق لم تنبت سوى ...*... حسك لراجي نبعها أو خروع\rأسفي على الأخلاق صوح زهرها ...*... فينا وغور ما لها من منبع\rأين الأمانة والوفاء ومن يلي ...*... غرس الأمانة والوفاء ويرتعي\rهل في الأمانة والوفاء مجدد ...*... ذكرى السموءل وابنه والأدرع\rلولا التحرج قلت غير مبالغ ...*... لم يبق إلا الأوكع ابن الأوكع\rمن تستعنه يعن عليك شماتة ...*... او تأتمنه يمن عليك ويخدع\rقف بالجزائر والح فيها أمه ...*... يلهو الشباع بها بجنب الجوع\rشط الغلاء فما ترى من مسلم ...*... بميسر فيها عليه موسع\rلم يلتحق بالقوت غير مقتر ...*... أو يلتحف بالثوب غير مرقع\rوترى الأديب الألمعي مؤخرا ...*... ومحقرا وهو الأديب الالمعي\rيدعوه للأخلاد جنب طيع ...*... فيثور جنب منه ليس بطيع\rاربأ بنفسك ان تعيش ببيئة ...*... موبؤة الأنفاس كالمستنقع\rقل للأديب اعمل وكن متدرعا ...*... بالصبر نعم الصبر للمتدرع\rدنياك ضد للعباقرة الالى ...*... لا يحفلون بحسنها المتصنع\rهي كالبغي فنصف وجه سافر ...*... يرضي إلى نصف يعاف مقنع\rوالشر في الإنسان طبع ثابت ...*... والخير في الإنسان محض تطبع\rبالله قبل وبالنبيين ازدري ...*... والقانتين الساجدين الركع\rما رد كيد الناس عنك تضرع ...*... فاصرف لرب الناس كل تضرع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969258,"book_id":7865,"shamela_page_id":138,"part":null,"page_num":140,"sequence_num":138,"body":"ولعل ذنبك ان قلبك مولع ...*... بهوى به الجمهور ليس بمولع\rولعل ذنبك إبرة ترفو بها ...*... للناس كل موشح وموشع\rولعل ذنبك ريشة أوتيتها ...*... أصباغها لم تشر من مستودع\rولعله قيثارة تسلو بها ...*... في جو لحن من لهاك مرجع\rولعله ذوب الرحيق تديره ...*... صرفا على الإخوان غير مشعشع\rولعل من حاذيته آذيته ...*... فاربع عليك من المحاذاة اربع\rوتبوإ الخلد الذي أعطيته ...*... متنقلا في دوحه المتفرع\rأومض ببرقك من بعيد يستبن ...*... واحرق بخورك من جديد يسطع\rلابد ان تعي البلاد نصيحة ...*... مصحوبة لك بالدليل المقنع\rأو ما تراها استشرفت مثل الربى ...*... لحقوقها وتدفقت كالمشرع\rالمهتدي فيها بجنب المهتدى ...*... واللوذعي بها بجنب اللوذعى\rدعت البلاد شبابها فأجابتها ...*... عجلا وحسبك بالشباب إذا دعى\rأهلا وسهلا بالفدا ورجاله ...*... الطامحين اليه غير القنع\rأذوي العمائم والعمامة شارة ...*... لليعربي وزينة للأصمع\rمن فيكم يحيي خلالا أربعا ...*... يحيي الجزائر بالخلال الأربع\rصدق (العتيق) وعزة (الفاروق) في ...*... حلم (ابن عفان) وعلم (الأصلع)\rأذوي العمائم سايروا قرآنكم ...*... وتتبعوا هدي الرسول الأشفع\rأذوي العمائم راجعوا تاريخكم ...*... من منذ عهد (الداي) حتى تبع\rأذوي العمائم علموا وتعهدوا ...*... بالوعظ والذكرى ذوات البرقع\rآتوا النساء نصيبهن من الهدى ...*... يخرجن نشئا كالرماح الشرع\rوابنوا المدارس نضرة مزدانة ...*... تحكى المغارس في الربيع المونع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969259,"book_id":7865,"shamela_page_id":139,"part":null,"page_num":141,"sequence_num":139,"body":"وابنوا المساجد حرة ليست إلى ...*... متحكم تعزى ولا متبدع\rواكفوا مشاريع البلاد تبرعا ...*... ما قام مشروع بدون تبرع\rيا شعب إن الكون حقلك فاحترث ...*... وآزرع فحقل الكون أخصب مزرع\rلك غاية ذو العرش بارك أهلها ...*... كن آمنا من كل سوء مفجع\rثق بالإلاه تعش عزيز القدرلا ...*... بمرغم انفا ولا بمجدع\rفبإذنه في البدء قد حزت الرضى ...*... وبإذنه ستحوزه في المقطع","footnotes":"إعتاد الشاعر أن ينظم قصيدة حولية يلقيها في الاجتماع العام لجمعية العلماء الذي ينعقد كل سنة بالعاصمة لتجديد هيئة الأعضاء الإداريين للجمعية. وقد ألقى هذه القصيدة بقاعة المجاستيك أمام حفل حاشد. فحرك بها أوتار القلوب. وهز بها مشاعر المستمعين. وقد نشرت لجريدة \"البصائر\" عام ١٩٣٧ م وهي من عيون الديوان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969260,"book_id":7865,"shamela_page_id":140,"part":null,"page_num":142,"sequence_num":140,"body":"شهرالصيام\rنشرت في جريدة البصائر سنة ١٩٣٧.\rــ\rأطل على البرية بالسلام ...*... ولح باليمن يا شهرالصيام\rوحل على بني الإسلام ضيفا ...*... كريما بين رعي واحترام\rوعيدا باللطائف والهدايا ...*... تعود عليهم في كل عام\rألم ينزل اليهم فيك قدما ...*... كلام الله بورك من كلام؟\rنفحت المسلمين بمثل ورد ...*... من القرآن مفتر الكمام\rهززت قلوبهم هز الروابي ...*... وسقت لها الهدى سوق الغمام\rفهم مهما قررت عينا ...*... ببر الشيخ منهم والغلام\rوأمنت الخليقة وهي غرقى ...*... تكابد كل دفع واصطدام\rحملت لها من الزيتون غصنا ...*... كما حملته سالفة الحمام\rويسرت التراضي للبرايا ...*... فما لهم تمادوا في الخصام؟\rسبرت سقام أنفسهم علاجا ...*... فما أجدى علاجك في السقام\rفتحت لهم سماء الله بابا ...*... فصدوا مخلدين إلى الرغام\rفيا لك داعيا للخير يأبى ...*... إجابة صوته غير الكرام\rلقد قطعوا نهارك بالتحري ...*... لصومهم وليلك بالقيام\rوقد صاموا عن الشبهات لا عن ...*... شرابهم فحسب أو الطعام\rفعفوا عن مقاربة التعدي ...*... وكفوا عن مقارفة الأثام\rنووا لله صومهم فطابوا ...*... وطاب خلوفهم طيب البشام\rأولائك صومهم بالأجر يحظى ...*... وترفعه الملائك باهتمام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969261,"book_id":7865,"shamela_page_id":141,"part":null,"page_num":143,"sequence_num":141,"body":"رأوا نعم الفناء الى بلايا ...*... تؤول فاثروا نعم الدوام\rوصاموا شهر ربهم احتسابا ...*... له فأثابهم دار السلام\rأعد لهم بها (الريان) بابا ...*... ليدخلهم به دون الأنام\rفقل لأخي الأوام اليوم أبشر ...*... ستحمد في غد غب الأوام\rستسقاها مشعشعة وصرفا ...*... مداما لذة لا كالمدام\rفليس تضر شاربها بغول ...*... وليس تجر شاربها لذام\rيطاف عليك من وقت لوقت ...*... بها بين احتفاء واحتشام\rيشع بكل إبريق سناها ...*... ويعبق طيبها من كل جام\rوبين يديك خيرات حسان ...*... قصرن عليك في أبهى الخيام\rفقل ما شئت في طيب وأنس ...*... وتفكهه وبشر وابتسام\rوقل ما شئت في أجر عظيم ...*... يفوز به ذوو الهمم العظام\rمقامات الرجال هناك شتى ...*... فلا تختر سوى أعلى مقام\rولو هم الهمام بمستحيل ...*... لما استعصى على هم الهمام\rفمد الطرف فوقك تلق قصرا ...*... كمثل النجم يلمع في الغمام\rعلى الأقدار علي لا الروابي ...*... وبالأنوار حلي لا الرخام\rفمل وانزع اليه هوى وسعيا ...*... عساك إليه تحظى باستنام\rوراقب ليلة القدر أغتناما ...*... لفرصتها الجديرة باغتنام\rفكم لله فيها من عطايا ...*... عظيمات ومن منن جسام\rمفضلة النوافل مصطفاة ...*... مقدسة مباركة النسام\rوخير يومها من ألف شهر ...*... وأمن كلها حتى التمام\rتيمم موردا لله فيها ...*... عساك اليه تخلص في الزحام\rوقل للنفس ويحك لا تكلي ...*... وقل للعين ويحك لا تنامي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969262,"book_id":7865,"shamela_page_id":142,"part":null,"page_num":144,"sequence_num":142,"body":"وداع إن أتى رمضان يدعو ...*... به فوق النواميس النوامي\rيقول به لباغي الشر أقصر ...*... وباغي الخير أقبل للأمام\rفبشرى للذي لباه بشرى ...*... بهطال من الرحمات هامي\rويا من صد عنه شقيت حظا ...*... وبؤت بكل خزي وانتقام\rأراك تبعت في الدنيا فئاما ...*... خوالف بئسما هم من فئام\rوكم من مفطر في القوم سرا ...*... عديم الدين منهتك الذمام\rيواري وجهه في ركن بيت ...*... ويزدرد المآكل بالتهام\rألم يعلم بأن الله يدري ...*... دبيب النمل في جنح الظلام؟\rقضى ما شاء في الخلق احتكاما ...*... فلم يجحف بحق في احتكام\rوأتقن كل شيء منه صنعا ...*... وقدر كل شيء بانتظام\rفلم يستكمل الإنسان خلقا ...*... ليتركه سدى طلق الزمام\rفصم صوم الكرام يثبك أجرا ...*... كريما لا تصم صوم اللئام\rاذا ما جاءهم رمضان خروا ...*... على شهواتهم صرعى غرام\rوكان صيامهم سبب اتحاد ...*... فصار بخلفهم سبب انقسام\rفرهط صام يوما قبل رهط ...*... وظلوا في جدال واحتدام\rرأوا أيام صومهم طوالا ...*... فأفنوها بلغو أو منام\rقوام صيامهم ظمأ وجوع ...*... لهم ما غير ذلك من قوام\rوكم من طاعم ريان منهم ...*... يئن بجنبه جوعان ظامي\rفياويح الفقير يضيع جوعا ...*... وليس له من الأقوام حامي\rيطوف على المزابل حيث يرجو ...*... فتات الخبز أو قطع العظام\rولولا الجوع لم ينبش قماما ...*... ولم يشتق الى ما في القمام\rوقد يطوى الأزقة مستميحا ...*... فيحرمه الحطام ذوو الحطام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969263,"book_id":7865,"shamela_page_id":143,"part":null,"page_num":145,"sequence_num":143,"body":"وقد يأتي البيوت بها فتخشى ...*... ذراريها وتجفل كالنعام\rوقد يعطى الإدام بلا رغيف ...*... وقد يعطى الرغيف بلا ادام\rمآس كالسهام رمت فأصمت ...*... بلادا مثل أهداف السهام\rوبؤس يترك الأحشاء منا ...*... جوائش في اضطراب واضطرام\rتعالوا للندى قومي تعالوا ...*... تنالوا بالندى أقصى المرام\rتعالوا نأس مطرحا جريحا ...*... لعل لجرحه وشك التئام\rتلافوا بالندى حيا كميت ...*... كأن محله بعض الرجام\rألا فتدرعوا من كل بلوى ...*... بإسعاف الفقير أسد لام\rأخا الإسلام قد آخيت دينا ...*... صيامك فيه رابعة الدعام\rأتى رمضان وهو أجل شهر ...*... أقمه لكبح نفسك كاللجام\rتحام الفسق فيه فليس يرجى ...*... قبول الصوم الا بالتحامي\rاذا راماك ذو سوء بسوء ...*... لإضرام العداء فلا ترام\rولا تظلم فقيرا بانتهار ...*... ولا تظلم حقيرا باتهام\rرأيت أذى احتقار الناس أقسى ...*... عليهم من أذى الموت الزؤام\rفكن هينا لكل الناس لينا ...*... وديعا لا تكن صلب العرام\rوقابل بالتجمل كل قذف ...*... وطعن من لسان كالحسام\rستنجاب الضغائن بعد حين ...*... وتشتاق القلوب الى الوئام\rوكيف يميل للهجران جمع ...*... يهدد بالنوى أو الحمام؟\rتمهل برهة واصبر قليلا ...*... فكل النائبات الى انهزام\rوما الدنيا سوى مهد ابتلاء ...*... لأنفسنا وميدان اقتحام\rونحن المؤمنين بها رماة ...*... الى قاص من الأهداف سامي\rمهمتنا التماس البر فيها ...*... وغايتنا بها حسن الختام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969264,"book_id":7865,"shamela_page_id":144,"part":null,"page_num":146,"sequence_num":144,"body":"ختمت كتاب الله\rنشرت في مجلة الشهاب (العدد الخاص بختم تفسير القرآن الكريم) سنة ١٩٣٨\rــ\rبمثلك تعتز البلاد وتفتخر ...*... وتزهر بالعلم المنير وتزخر\rطبعت على العلم النفوس نواشئا ...*... بمخبر صدق لا يدانيه مخبر\rنهجت لها في العلم (نهج بلاغة) ...*... ونهج مفاداة كانك (حيدر)\rحبتك عمالات الجزائر حرمة ...*... مشرفة عظمى بها أنت أجدر\rففي كل وفد راشد لك دعوة ...*... وفي كل حفل حاشد لك منبر\rيراعك في التحرير أمضى من الظبى ...*... وأقضى من الاحكام أيان يشهر\rودرسك في التفسير أشهى من الجنى ...*... وأبهى من الروض النضير وأبهر\rختمت كتاب الله ختمة دارس ...*... بصير له حل العويص ميسر\rفكم لك في القرآن فهم موفق ...*... وكم لك في القرآن قول محرر\rقبست من القرآن مشعل حكمة ...*... ينار به السر اللطيف ويبصر\rوبينت بالقرآن فضل حضارة ...*... أقر لها كسرى وأذعن قيصر\rحكيت (جمال الدين) (١) في نظراته ...*... كان (جمال الدين) فيك مصور\rوأشبهت في فقه الشريعة (عبده) (٢) ...*... فهل كنته أم (عبده) فيك ينشر\rأعد يا ابن باديس الحديث وأبده ...*... بأنعمك اللاتي بها أنت تؤثر\r(قسمنطينة) اعتزت بأن وفدوها ...*... على الخير فيها والهدى تتجمهر","footnotes":"(١) جمال الدين الأفغاني\r(٢) الإمام محمد عبده إمام المصلحين الدينيين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969265,"book_id":7865,"shamela_page_id":145,"part":null,"page_num":147,"sequence_num":145,"body":"وفود سلام لا وفود خصومة ...*... تبشر فيها بالرضى وتبشر\rوتهدى إلى (عبد الحميد) تحية ...*... كزهر الربى أو أنها منه أعطر\rوتهنئة منها بختم مفسر ...*... من القول لا يسمو عليه مفسر\rفواصل غر كالنجوم مطالعا ...*... بها يهتدي للحق من يتحير\rوصحف من الله الكريم كريمة ...*... مطهرة فيها كلام مطهر\rأقام لنا (عبد الحميد) أدلة ...*... على علمها الجم الذي ليس يحصر\rأبان الهدى فيها لن يبتغي الهدى ...*... وساق بها الذكرى لمن يتذكر\rلقد ناهز الخمسين في العمر دائبا ...*... على الجد لا يشكو ولا يتضجر\rقضى ربع قرن ينشر العلم صابرا ...*... على عقبات ما عليهن يصبر\rوربي في ظل السعادة مقبلا ...*... على العلم يرعى شخصه ويقدر\rبدوحة عز \"للمعز\" رفيعة ...*... على الدوح صلب فرعها ليس يكسر\rقسنطينة اهتزي سرورا وغبطة ...*... بأنك ثغر للصناديد يثغر\rوإنك منحى للمكارم ينتحى ...*... وانك دار للعلوم تدير\rوإنك مجلى للطبيعة يجتلى ...*... ومنظرة منها إلى الكون ينظر\rنباتك ريحان وأرضك جنة ...*... وصخرك مرجان وماؤك كوثر\rعلى طودك الأسمى قناطر ضخمة ...*... بها يقطع الوادي إليك ويعبر\rوفي دورك العظمى مآثر جمة ...*... اذا هد منها مأثر جد مأثر\rوفي ظلك الأحمى معابد فخمة ...*... معظمة فيها الشعائر تكبر\rفيا جامعا مثل المنارة لامعا ...*... تنور فيه الحق من يتنور\rويا مسجدا للعلم أسس والتقى ...*... وبالوعظ والإرشاد ما زال يعمر","footnotes":"(١) المعز بن باديس المنهجي أحد مؤسسي الدولة الباديسية بالقيروان وهو من أجداد الأستاذ الرئيس عبد الحميد بن باديس.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969266,"book_id":7865,"shamela_page_id":146,"part":null,"page_num":148,"sequence_num":146,"body":"وبيتا يعز الله من بفنائه ...*... يذل ويخزي الله من يتكبر\rأبن عن جمان فيك ينظم خالصا ...*... ودر كريم في رحابك ينشر\rهمى بك غيث (لابن باديس) هاطل ...*... فأنت به ريان كاسمك (أخضر)\rأرى (الأزهر) المعمور فيك محددا ...*... كما كان يحميه (المعز) وجوهر\rكأنك يوم الختم في الأرض جنة ...*... مفتحة أنهارها تتفجر\rسلام على العلم الذي فيك يبتغى ...*... سلام على المجد الذي فيك يذكر\rسلام على الدرس الذي فيك يغتدى ...*... اليه من الفج العميق ويحضر\rسلام على الناس الذين به اهتدوا ...*... الى آية (الناس) التي فيه تظهر\rسلام على ثاني الربيعين انه ...*... كأوله في أشهر العام أنور\rسلام على (كلية الشعب) إنها ...*... تحف بأنصار السلام وتخفر\rسلام على شيب على الخير تلتقى ...*... بها وشباب للمبرة يسهر\rفيا محفلا ما مثله اليوم محفل ...*... حوى معشرا ما مثله اليوم معشر\rبه حلل بيض وسود كثيرة ...*... وفيه رؤوس كاسيات وحسر\rنظيرك يرقى بالبلاد ويعتلى ...*... ومثلك يحظى بالمراد ويظفر\rأفيدك بالقول الذي ليس يفترى ...*... وأمحظك النصح الذي ليس ينكر\rصل العرب العرباء واحم لسانهم ...*... فإنك من أصلابهم تتحدر\rوسر في طريق الراشدين على الهدى ...*... فكل طريق غيرها لك معثر\rفهم أسوة الخلق التي يهتدى بها ...*... وهم صفوة الله التي لا تكدر\rوهم مثلي العليا الذين بفضلهم ...*... أتيه على كل الأنام وأفخر","footnotes":"هو \"الجامع الأخضر\" الذي اتخذه الأستاذ الإمام عبد الحميد بن باديس (قدص الله روحه) معهدا طوى في التدريس به كل شبابه، وفيه ختم تفسير القرآن الكريم، ومات في سنة ١٩٤٠م وهو يعج بمئات من تلامذته.\rكلية الشعب: اسم لقاعة عمومية فسيحة بمدينة قسنطينة وكان الاحتفالان الواقعان بعد يوم الختم فيها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969267,"book_id":7865,"shamela_page_id":147,"part":null,"page_num":149,"sequence_num":147,"body":"تدبر كتاب الله ان كنت أهله ...*... فأهل كتاب الله من يتدبر\rتغن به واجلب به الأنس مزهرا ...*... من الخلد لا يحكيه في الأرض مزهر\rتعاهد مع القرآن وأب تغيرا ...*... ألست ترى القرآن لا يتغير\rفأعرض عن الخلق الذي فيه يزدرى ...*... وأقبل على الخلق الذي فيه يشكر\rوأقدم على خير المساعي مضحيا ...*... ولا تك فيها خائفا تتحذر\rاذا كنت حزب الله سرا وجهرة ...*... فثق أن حزب الله لابد ينصر\rوثق أن للإسلام غابا كثيرة ...*... اذا غاب منها قسور ناب قسور\rوثق أن في أرض الجزائر أمة ...*... تيسر سعيا للعلى وتسير\rوثق أن للتاريخ حكما مؤخرا ...*... وكم نسخ الأحكام حكم مؤخر\rوثق أن ملك الأرض غير ممهد ...*... لمن بات فيها بالهوى يتأمر\rفمن سامها بالجور هاج عبادها ...*... ولم يحمه منهم سلاح وعسكر!\rومن ساسها بالعدل ساد بلادها ...*... كما ساد ذو القرنين أو بختنصر\rفيا شعب لا يحزنك أنك تبتلى ...*... وانك تقصى عن علاك وتقصر\rفنحن الأساطين التي بك تعتلي ...*... ونحن الأساطيل التي بك تمخر\rونحن الرجال الثابثون عقيدة ...*... على المبدإ الأسمى الى حين نقبر\rنقودك مأمون المسالك سالما ...*... الى حيث لا تشقى ولا تتضرر","footnotes":"(١) ختم الأستاذ الرئيس الشيخ عبد الحميد بن باديس ﵁ دروس تفسير القرآن الكريم في خمس وعشرين سنة، تكونت في أثنائها جمعية العلماء. وفي السنة السابقة لسنة الختم تداعى العلماء والأدباء وأفاضل الأمة ووجهاؤها واتفقوا على أن تحتفل الأمة كلها بيوم الختم إحتفالا عظيما بعظمة القرآن في صدر الأمة، وبعظمة الإمام بن باديس في نفوسها.\rوشكلت لجان من العلماء والتلامذة ومديري المدارس وأساتذتها وأصحاب الفكر والرأي لتدبير وتنظيم المهرجان القرآني حتى تكون تلك العظمة في إطار من النظام الكامل الذي يمس كل دقيقة وجليلة، ويفيض على كل كبيرة وصغيرة، وتم ذلك كله على وفق ما قدر، وفوق ما أمل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969268,"book_id":7865,"shamela_page_id":148,"part":null,"page_num":150,"sequence_num":148,"body":"ونطلب بالقول الصريح حقوقنا ...*... ولكننا في القول لا نتهور\rونرضى بحكم الله في كل موقف ...*... فلا نكثر الشكوى ولا نتطير\rفثابر على الحق الذي أنت طالب ...*... فإنك في تضييعه لست تعذر\rولا تؤذ من آذاك فالحلم مورد ...*... هنييء مرىء لم يسؤ منه مصدر\rوكن مستميتا في جهادك ثابتا ...*... وان كنت بالجلى الرصيدة تنذر\rوان تكن الجلى عليك كبيرة ...*... فحسبك فيها الله والله أكبر!","footnotes":"ولما جاء الوعد المقرر، وتكاملت الوفود الزاحفة على مدينة قسنطينة لشهود ذلك الاحتفال، وسماع درس ذلك الإمام الذي ختم به دروس تفسير القرآن في تفسير المعوذتين- قررت الهيئة المشرفة على نظام ذلك الهرجان القرآني العظيم، أن يقتصر اليوم الأول على درس الختم من الإمام المفسر لتبقى روعته وجلاله يفعلان به فعلهما، وأذنت في الوفود الحاشدة أن يقضوا بقية اليوم في التعارف والتناجي بأثار ذلك الدرس العظيم في نفوسهم، وأن يكون اليوم الثاني خاصا بالشعراء والخطباء، واليوم الثالث خاصا بحفلة تكريم تقيمها الأمة للمفسر العظيم، ولما جاء اليوم الثاني وقف الأستاذ الشيخ محمد البشير الإبراهيمي نائب رئيس جمعية العلماء آنذاك، وألقى هذه القصيدة بنفسه نيابة عن الشاعر إجلالا لها ولقائلها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969269,"book_id":7865,"shamela_page_id":149,"part":null,"page_num":151,"sequence_num":149,"body":"وداع الحجاج\rنشرت في جريدة البصائر سنة ١٩٣٨م.\rــ\rاستقبلوا وجه الحجاز وسيما ...*... واستنشقوا روح الاله نسيما\rالبحر رهو كالخميلة منظرا ...*... والجو صحو كالزجاج أديما\rوالمسلمون يودعون بأنفس ...*... مشتاقة ركبا أبر كريما\rوالروح تحت العرش يسأل ربه ...*... للركب حفظا أو يؤوب سليما\rوالبيت يرتقب الحجيج مرحبا ...*... ويعد نزلا للحجيج عظيما\rيا موكبا لبى نداء إلاهه ...*... ومحمد وأبيه إبراهيما\rستحج في كنف الالاه وظله ...*... بيتا عزيزا في البيوت قديما\rالرسل والأملاك طافوا حوله ...*... والطيبون من البرية خيما\rمنه استهل هدى الاله مباركا ...*... وعليه حل رضى الاله عميما\rأحرم له قبل النزول ملبيا ...*... فلكم حمى عند النزول مضيما\rواستق اليه الهدي دونك مشعرا ...*... واقصد به التكبير والتعظيما\rواذا وصلت لذي طوى قم فاغتسل ...*... وادخل ذليلا من كداء حشيما\rفهنالك البيت الذي لجلاله ...*... عنت الخلائق سيدا وخديما\rكبر وطف بالبيت مستلما وقف ...*... خلف المقام لركعتيه مقيما\rوالى الصفا والمروة أغد مجشما ...*... في المسعى نفسك جهدها تجشيما\rواخبب كهاجر يوم خلفت ابنها ...*... ملقى من الظمإ الشديد سقيما\rفاذا الاله يدر عينا ثرة ...*... لابن الخليل وزوجه تكريما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969270,"book_id":7865,"shamela_page_id":150,"part":null,"page_num":152,"sequence_num":150,"body":"واحضر اذا خطب الامام فكن لما ...*... يلقى الامام من العظات فهيما\rوانزل منى وارحل لتشهد موقفا ...*... للخلق يبدو الحج فيه فخيما\rعرفات ميعاد الدعاء فسل بها ...*... ربا بتلبية الدعاء زعيما\rنادى العباد لها لنيل هباته ...*... من لم يجب حرم الهبات وليما\rفاذا ازدلفت فرم هنالك مشعرا ...*... لوقوف مثلك فيه قبلك ريما\rواعمد الى الساحات فالتقط الحصى ...*... وبها ارم شيطانا هناك رجيما\rحتى اذا أتممت حجك ناحرا ...*... ومحلقا طف تحمد التتميما\rوانهل بزمزم نهلة عدنية ...*... كالشهد كان مزاجها تسنيما\rثم ارتحل صوب المدينة إنها ...*... لمحمد كانت حمى وحريما\rفزر الرسول وصاحبيه بمسجد ...*... كالروض رف نضارة ونعيما\rتتنزل الرحمات في ساحاته ...*... غدقا وتنتشر الطيوب شميما\rقل للمريدين المدينة منهلا ...*... الموردين بها نفوسا هيما\rحيوا بها الأنصارفي أجداثهم ...*... وعلى الرسول فسلموا تسليما\rوعلى الألى معه إليها هاجروا ...*... من بعد ما سيموا الهوان وسيما\rوتجرعوا البلوى بمكة والأذى ...*... وتحملوا التجويع والتأويما\rلا يهمل الله الصنيع فذكرهم ...*... دان وأن نأت الجسوم قديما\rسل عنهم البيت الحرام فإنه ...*... ببلائهم في الفتح كان عليما\rعادوا اليه فعاد مظهر حجه ...*... محضا من الدين الحنيف صميما\rمن للقصي بأن يطوف به وأن ...*... يرد المدينة زائرا فيقيما\rنبذته أمواج القضاء بموطن ...*... مثل العراء فعاش فيه مليما\rالشوق جنح قلبه فسما به ...*... والضر حطم جسمه تحطيما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969271,"book_id":7865,"shamela_page_id":151,"part":null,"page_num":153,"sequence_num":151,"body":"يا مك واسمك خير أسماء القرى ...*... عند الندا وألذها ترخيما\rهل يعلم الحجاج فيك لم التقوا ...*... وعلام جاءوا ينسلون وفيما؟\rإن الذي فرض الفروض عليهم ...*... بالحق كان ولن يزال حكيما\rالحج عنوان الاخاء مكبرا ...*... الحج منهاج الولاء قويما\rالحج مدرسة التعارف شادها ...*... رب الورى وأدارها تعليما\rقل للذين من الجزائر حزموا ...*... صوب الحجاز رحالهم تحزيما\rالراكبين له الحديد بهيمة ...*... والخائضين له الظلام بهيما\rأدوا الى أهل الحجاز تحية ...*... وأقروا سلاما زاكيين رقيما\rالله بالإسلام ألف بيننا ...*... قدما ووحد أرضنا إقليما\rبالأمس كنا ظاهرين على العدى ...*... ومرغمين أنوفهم ترغيما\rواليوم نسعى بعد فقد فخارنا ...*... أن نستعيد فخارنا ونديما\rواذا رغبت الى جسيم في المنى ...*... فاركب اليه من الأمور جسيما\rحث الخطى للعز واسلك نهجه ...*... ولو أن نهج العز كان جحيما\rلو خاف موسى أن يحل به ردى ...*... في الطور لم يك للإلاه كليما\rيا أمة شقيت ببعض رعاتها ...*... وتحملت منه العذاب أليما\rإبغي التحرر وانشدي الاصلاح لا ...*... تبغي (الوظيف) وتنشدي التوسيما\rما ساد من فلح الوجوه بكفه ...*... لطما ولو نفع الأنوف لطيما\rالأمن أن تثقي بربك نية ...*... وتشايعي قرانه تحكيما\rفهو الذي يزع الشعوب مساعدا ...*... وهو الذي يسع الذنوب حليما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969272,"book_id":7865,"shamela_page_id":152,"part":null,"page_num":154,"sequence_num":152,"body":"أنشودة الوليد\rطبعت هذه القصيدة وحدها بهذا العنوان بالجزائر سنة ١٩٣٨ بكتاب صغير وهي من مولديات الشاعر الكثيرة، وطبع الكتب خصيصا لتلامذة المدارس العربية.\rــ\rبمحمد أتعلق ...*... وبخلقه أتخلق\rوعلى البنين جميعهم ...*... في حبه اتفوق\rنفسي الفتية دائما ...*... من حبه تتحرق\rوجوانحي مهتاجة ...*... ومدامعي تترقرق\rمالي وللعب التي ...*... تختار لي وتنسق\rان التعلق بالرسو ...*... ل ودينه بي أليق\rأنا مسلم أهوى الهدى ...*... بسواه لا أتحقق\rبخلال أحمد أرتدي ...*... وبحبه أتمنطق\rفي مثل هذا الشهر لا ...*... ح كبدره يتألق\rاليوم ألسنة العوا ...*... لم بالبشائر تطلق\rفعلى الوجود نضارة ...*... ملء العيون ورونق\rلا يوم أشرف فيه من ...*... يوم الرسول وأسرق\rأهلا بشهر بالقلو ...*... ب وبالنواظر يرمق\rأنا منذ غبت اليك من ...*... حرالهوى أتشوق\rعرف النبي محمد ...*... يشتم منك وينشق\rما زلت فيه ولن أزا ...*... ل بعهده أتوثق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969273,"book_id":7865,"shamela_page_id":153,"part":null,"page_num":155,"sequence_num":153,"body":"يا خير من تعنى اليـ ...*... ـه الهاديات وتعنق\rذكراك أسمى ذكريا ...*... ت الخالدين وأسمق\rأنا أسرع الفتيان في ...*... ما ترتضيه وأسبق\rجنديك الغازي بأمـ ...*... ـرك يوم يغزو الفيلق\rقسما بربك إنني ...*... من غيره لا أفرق\rاني على البيضاء معـ ...*... ـتدل الخطا لا أزلق\rلا أنثنى عنها ولو ...*... أصلى الجحيم وأشنق\rهي ملة يمحى بها ...*... ريب القلوب ويمحق\rوالعقل منها بالعلو ...*... م وبالمعارف يرزق\rأنفقت وقتي في هدى ...*... فيه النفائس تنفق\rأتذوق القرآن قو ...*... ت الروح ما أتذوق\rأتلو الكتاب مصدقا ...*... إن الكتاب مصدق\rلا سفر أعمر منه في ...*... شتى العلوم وأعمق\rلم لا أزاول درسه ...*... وأنا اللبيب الأحذق؟\rيا قائدا في الحرب صـ ...*... ـف جنوده لا يخرق\rلي أسوة بك في دفا ...*... عك يوم خط الخندق\rوالصحب بالأحزاب تغـ ...*... ـزى والمدينة تحدق\rما زلت ترفد بالمدو ...*... د من السماء وترفق\rحتى رأيت القوم يهـ ...*... ـزم جمعهم ويمزق\rيا شعب أنداء الربيـ ...*... ـع على ربوعك تهرق\rالسوسن التحفت به ...*... أكنافها والزنبق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969274,"book_id":7865,"shamela_page_id":154,"part":null,"page_num":156,"sequence_num":154,"body":"أنا زهرة فيها تنمـ ...*... ـى حرة وتنمق\rأنا نبعة يرعى بها ...*... صدر العدو ويرشق\rأنا صارم في وجه من ...*... ينوي ابتلاعك يمشق\rإن الذي يبغي (اندما ...*... جك) في سواك لأحمق!\rلا ينمحى شعب بشا ...*... رات الرسول مطوق\rلا تخش إيباقا فأنـ ...*... ـت بوعده لا توبق\rلا زلت في درج المعا ...*... رف والعلى تتسلق\rأنت الحنيف فلا تخف ...*... إن الحنيف موفق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969275,"book_id":7865,"shamela_page_id":155,"part":null,"page_num":157,"sequence_num":155,"body":"بشرى البراءة\rنشرت القصيدة في جريدة البصائر سنة ١٩٣٩\rــ\rأعلنوا البشرى فرادى وثبين ...*... جاء نصر الله والفتح المبين\rإطرحوا عنكم تباريح الجوى ...*... وافرحوا، فاليوم عيد المصلحين\rخرج الإصلاح من محنته ...*... وهو عالي الرأس وضاح الجبين\rونجا (العقبي) و (التركي) من ...*... غمرات ناهزت بضع سنين\rحلق النسران في جوهما ...*... وانثنت حسرى قلوب الصائدين\rوخطا الليثان أخطار الزبى ...*... مستقلين ولاذا بالعرين\rأيها الخلان قد آواكما ...*... حرم من جانب الشرع أمين\rحكم الشرع بتنزيهكما ...*... ونفى بالحق دعوى المبطلين\rمن عظيم الفخر أن زكاكما ...*... في حمى الشرع عظام الشاهدين\rومحامون بصدق عنكما ...*... وقفوا للخصم كالسد الحصين\r(لادمرال) (١) الحر حام جنبهم ...*... ثابت العزمة كالطود الركين\rالنصارى واليهود استبشروا ...*... عندما برئتما كالمسلمين\rواذا الله تولى عبده ...*... أقبل الخلق عليه طائعين\rفهنيئا لكما ما أعقبت ...*... هذه البلوى من النصر المكين\rسنة الله انتشال المبتلى ...*... من يد البلوى ولو من بعد حين","footnotes":"(١) \"لادميرال\" اسم للمحامي الفرنسي الذي تولى الدفاع عن الشيخ العقبي ورفيقه السيد عباس تركي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969276,"book_id":7865,"shamela_page_id":156,"part":null,"page_num":158,"sequence_num":156,"body":"والبليات جسور المجد لا ...*... بد منها لعبور الماجدين\rكيف لا نلقى أذاها بالرضى ...*... وهي من أسباب فوز المرسلين\rفاز موسى بالمناجاة بها ...*... وبتسخير العصا في طور سين\rوارتقى عيسى الى الله بها ...*... وشفى العمي وأحيا الميتين\rوتلقى أحمد النصر بها ...*... فغزا الأرض وساد العالمين\rفي سبيل الله ضر مسنا فيكما دون جميع المؤمنين\rولعل الله ما اختاركما ...*... دوننا الا لرجحان كمين\rما جنى (الطيب) الا طيبا ...*... كيف يرضى حثه للمجرمين؟\rكيف يرضى القتل بر مثله ...*... إن قتل النفس إجرام مشين؟\rهو في (الملعب) (١) هاد هادئى ...*... فيه، والمفتي (بلالير) (٢) طعين\rما خلا الملعب حتى قيل قد ...*... قتل المفتي فسرنا واجمين\rوسعى الساعون بهتانا بنا ...*... وفشا في الشعب قول المرجفين\rادخلونا مأزقا مستهدفا ...*... للردى فيه وقفنا حائرين\rقل لهم موتوا بغيظ واذهبوا ...*... حسرة إنا خرجنا سالمين\rهي مأساة ومسلاة معا ...*... دبرت أدوارها للاعبين\rوشريط سينمائي حوى ...*... صورا مدهشة للناظرين\rسجل التاريخ منها صحفا ...*... بيمين الصدق فيها لا يمين\rان فيها عبرا ملموسة ...*... وعظات جمة للقارئين","footnotes":"(١) الملعب. يقصد \"الملعب الرياضي\" الذي يوجد بحي العناصر، بالعاصمة وفيه اجتمع أعضاء \"حزب المؤتمر\".\r(٢) لالير: اسم النهج الذي أغتيل فيه المفتي كحول.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969277,"book_id":7865,"shamela_page_id":157,"part":null,"page_num":159,"sequence_num":157,"body":"أيها (العقبي) أقدم ظافرا ...*... أنك اليوم إمام الظافرين\rوتعزز بشيوخ علية ...*... وشباب للبطولات خدين\rلم يزل طول المدى مستحكما ...*... بيننا حبل من الود متين\rلك إلف ليس ينسى الفه ...*... (وخليل) لا يحب الآفلين\rعنده مثلك بالصدق هوى ...*... وله مثلك للشرق حنين\rكلما مسك ضر مسه ...*... وطغى الدمع عليه والانين\rصحب الشعر صبيا يافعا ...*... وفتى كهلا يداني الأربعين\rيزعم الغاوون عنه أنه ...*... في بحور الشعر ربان السفين\rجاءك اليوم بشعر صادق ...*... عاطفي الوحي قدسي الرنين\rلا يبالي بعد هذا الشعر أن ...*... لا يقول الشعر دهر الداهرين\rقد عرفناك عزيز النفس لا ...*... ترتضي في موقف أن تستكين\rكيف لا يعتز حر يعتزي ...*... لبلاد (عقبة) فيها دفين؟\rلم تكن في مجلس الشرع سوى ...*... ثابت مستبسل القلب رزين\rتنقض الدعوى بقول فيصل ...*... وترد الشك منها باليقين\rكنت فرد افيه حلت أمة ...*... وسجينا معه الشعب سجين\rوحباك الله نصرا باهرا ...*... أصبح اليوم حديث السائرين\rفانتصب فينا زعيما وانتهج ...*... للمعالي كلى نهج مستبين\rإنما أنت زعيم خالد ...*... بارز في الزعماء الخالدين\r...\rأيها (التركي) أبشر بالمنى ...*... واغتبط انك فخر المحسنين\rفلكم أسعفت بالمعروف من ...*... معدم في قبضة البؤس حزين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969278,"book_id":7865,"shamela_page_id":158,"part":null,"page_num":160,"sequence_num":158,"body":"كل من نحوك ضر ساقه ...*... شاقه ما فيك من عطف ولين\rلا أسميك بعباس فقد ...*... كنت بساما لكل الوافدين\rجل صنع الله في تصويره ...*... للبرايا عن أسامي الواضعين\rلا عدمناك رفيقا صادقا ...*... كاسبا ود الرفاق الصادقين\r...\rأيها الشعب وكل اسم سما ...*... فهو بعد الله للشعب مدين\rلك مني الشكر جزلا خالصا ...*... بعد شكر الله خير الشاكرين\rقد تبرعت بوفر لا ترى ...*... فيه منا من ألوف ومئين\rولقيت الخطب جلدا صابرا ...*... فانعم اليوم بعقبى الصابرين\rنزه العدل ولا ترتب بما ...*... أسلف الشرع وثق بالحاكمين\rلست أعني حاكمين استظهروا ...*... بالقوانين علينا جائرين\rأنكروا مؤتمرا قمنا به ...*... نبتغي عدل فرنسا هادئين\rزعمونا فيه أضدادا لها ...*... وخصوما بئس زعم الزاعمين\rإن اضداد فرنسا معشر ...*... حكموا باسم فرنسا ظالمين\rكلما قلنا اقربوا قالوا ابعدوا ...*... لا نسوي بالفرنج (الأندجين) (١)\rلن تنالوا البر حتى ترفضوا ...*... ما لكم من عنصر باق ودين\rما لهم يزهون كبرا هل لهم ...*... عنصر يعزى لطيب لا لطين؟\rسوف يدرون وإن طال المدى ...*... أن هذا الشعب بالمجد قرين\rيشهد التاريخ في أسفاره ...*... أنه من قبل للمجد قرين\rمن بقايا أمة (عادية) (٢) ...*... وسلالات غزاة فاتحين (٣)","footnotes":"(١) لاندجين: لقب أطلقه المستعمرون على الجزائريين للتفرقة بينهم وبين المحتلين لبلادهم.\r(٢) عادية: قديمة، نسبة إلى عاد القبيلة اليمنية البائدة.\r(٣) إشارة على الشيخ (الطيب العقبي) فهو ينتمي لبلدة (سيدي عقبة)، التي سميت باسم الفاتح العربي العظيم الذي يوجد بها ضريحه، وتقع قريبا من (بسكرة التخيل).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969279,"book_id":7865,"shamela_page_id":159,"part":null,"page_num":161,"sequence_num":159,"body":"عن بواديهم وعن أمصارهم ...*... روت الحكمة (روما) و (أثين)\rأيها القوم تحلوا بالرضى ...*... وتحفوا بالرجال المكرمين\rاعملوا قد فسح الله لكم ...*... كي يرى آثاركم في العالمين\rواحمدوا الله على نعمائه ...*... أنه أهل لحمد الحامدين\rواجعلوا الخير قصارى قصدكم ...*... حزتم الخير وفزتم أجمعين","footnotes":"على أثر الحارثة التي أعدها الاستعمار فأوحى بقتل الشيخ محمد كحول ليلصق التهمة بجمعية العلماء، ويتنوع بذلك إلى قتل الحركة التي قام بها المؤتمر الإسلامي في باريس، وقد بدأ باتهام الشيخ الطيب العقبي أحد أعضاء المجلس الإداري للجمعية وعباس التركي أحد العاملين المحسنين فاعتقلهما، ثم فضح الله الإستعمار، فظهرت براءتهما كفلق الصبح ..","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969280,"book_id":7865,"shamela_page_id":160,"part":null,"page_num":162,"sequence_num":160,"body":"يا أمة الخير\r(١) نشرت في جريدة البصائر سنة ١٩٣٩.\rــ\rحياك شهر ربيع ...*... بكل حسن بديع\rمذكرا برسول ...*... للعالمين شفيع\rمبارك حل فيه ...*... حلول غيث بريع\rأهل فيه بصوت ...*... عذب وسمت وديع\rفكان أذكى وليد ...*... وكان أزكى رضيع\rوكان خيررسول ...*... للمشركين قريع\rأسدى الينا صنيعا ...*... ما مثله من صنيع\rفجاءنا بكتاب ...*... من الاله رفيع\rما انفك يأسر منا ...*... فؤاد كل سميع\rيا أمة الخير لبي ...*... دعاءه وأطيعي\rولا تهيني كنوزا ...*... من آيه أو تضيعي\rمحمد ليس يرضى ...*... أن توصمي بشنيع\rمحمد ليس يرضى ...*... أن تخلدي لوضيع\rفأوى الى الله تأوي ...*... الى الجناب المنيع\rبيعي له كل غال ...*... بجنة الخلد بيعي\rوآزري حزب طه ...*... بجهدك المستطيع\rإن الشقاق فظيع ...*... يدعو لكل فظيع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969281,"book_id":7865,"shamela_page_id":161,"part":null,"page_num":163,"sequence_num":161,"body":"والشاة للذئب سهم ...*... إن فرطت في القطيع\rيا أمة الخير هبي ...*... الى المتاب السريع\rقومي بدينك قومي ...*... قوية لا تميعي\rفليس رخو كصلب ...*... وظالع كظليع\rكوني لطه كجند ...*... من صحب طه شجيع\rفدوا من الضيم طه ...*... ودينه بالنجيع\rأزكى رضى الله عنهم ...*... من صارع وصريع\rمجندل في الفيافي ...*... أوملحد في البقيع\rفاقفيهم تحت ضوء ...*... من الرجاء سطيع\rوتابعي هدي طه ...*... وشايعي وأذيعي\rفما له من ضريب ...*... في هديه أو ضريع\rهو المشفع فينا ...*... يوم الحساب المريع\rفلا عدمناه نورا ...*... ورحمة للجميع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969282,"book_id":7865,"shamela_page_id":162,"part":null,"page_num":164,"sequence_num":162,"body":"ويخلد الإسلام\r(١) نشرت بمجلة \"الشهاب \" ج: (٦) م: (٥) - ١٩٣٩.\rوعليها تعليق يأتي في ذيل القصيدة.\rــ\rأشرقي كالضحى عداك الظلام ...*... يا وجوه الرضى عليك السلام\rوأنيري حفل الشبيبة بشرى ...*... فهو حفل للمهتدين يقام\rطاب فيه السماع للمنصت الوا ...*... عي كما طاب للبليغ الكلام\rوتجلى فيه الهدى وسما الذو ...*... ق وعم الرضى وساد النظام\rوالتقت في رضى الاله نفوس ...*... ما لها في رضى سواه مرام\rجاثمات كأنها لبؤات ...*... في جسوم كأنها آجام\rاشتراها منا الاله بفردو ...*... س كريم يثويه قوم كرام\rنحن جند الاله في السر والجهـ ...*... ـر وجند الاله ليس يضام\rحولنا منه في البلاء حصون ...*... وعلينا منه لدى البأس لام\rنبتغي نصر دينه الحق يحدو ...*... نا ولاء لدينه وذمام\rباهتمام كأنه سمهري ...*... واعتزام كأنه صمصام\rونوالي فيه النذارة بالحـ ...*... ـق وان أبغض النذير الأنام\rربما لا يفيد في الأنفس الإغـ ...*... ـضاء والصفح ما يفيد الملام\rفرط الناس في الحدود فأمست ...*... تتبارى في دوسها الاقدام\rنشر الكفر في حمى الدن ذكرا ...*... هـ وأحيت عهودها الأصنام\rوغدا البغي ظافرا حوله الجنـ ...*... ـد عزيزا تظله الأعلام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969283,"book_id":7865,"shamela_page_id":163,"part":null,"page_num":165,"sequence_num":163,"body":"وفشا الزور والقمار على الار ...*... ض وراج الخنا بها والمدام\rواستطار الفساد واستفحل الشـ ...*... ـر وعم الاذى وطم الخصام\rهذه الأرض للقوي سماط ...*... ليس فيها غير الضعيف طعام\rأكثر الناس يوزعون عليها ...*... بالهراوي كانهم أنعام\rهذه أنفس البرايا مرايا ...*... أصدأتها الذنوب والآثام\rحل فيها من الخطيئات ران ...*... وعلاها من المعاصي غمام\rملؤها شهوة وكبر ومكر ...*... وغرور وفتنة واغتمام\rواحاط الهوى بها فاصيبت ...*... بسقام الهوى وبئس السقام\rهذه الدور جلها تهتك الاعـ ...*... ـراض فيها وتقطع الارحام\rويشيع المغتاب فيها الاقاويـ ...*... ـل فيعنى بنقلها النمام\rألسن تحتوي على السم كالحيـ ...*... ـات فيها ليونة وعرام\rلاذعات كأنها جمرات قاطعات كأنها أجلام\rكم اصابت بإفكها من بريء ...*... لم يحم حوله مدى العمر ذام\rهذه الطرق للمناكر سوق ...*... وعليها من العصاة ازدحام\rتبصر العن كل ما يؤلم القلـ ...*... ـب فكم في قلوبنا آلام\rينهر السائلون فيها وتستبـ ...*... ـكى الايامى وتقهر الأيتام\rويساق الأجير كالعير للشغـ ...*... ـل على وجهه الحزين قتام\rويتيه الثراة كبرا على النا ...*... س وتقسو عليهم الحكام\rوالملاهي مذاعة تعلن الافـ ...*... ـواه عنها وتكتب الاقلام\rوالمشاريع صعبة يندر البـ ...*... ـناء فيها ويكثر الهدام\rوينادى لها الغني ويرجى ...*... وهو لاه بماله مستهام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969284,"book_id":7865,"shamela_page_id":164,"part":null,"page_num":166,"sequence_num":164,"body":"واثق بالحياة وهي غرور ...*... مستعز بالمال وهو حطام\rوالبغايا طليقة يفتن الشيـ ...*... ـخ بإغوائها ويغرى الغلام\rآه من عشرة القصور ففيها ...*... موبقات من الأمور جسام\rآه من عشرة القصورففيها ...*... ليس ينجي من الشرور اعتصام\rليتني كنت سائحا موطني البيـ ...*... ـد ولبسي المسوح والأهدام\rوطعامي النبات من كل نوع ...*... ومبيتي الكهوف والآكام\rوسميري النجوم والطير فيها ...*... وعشيرى الوعول والآرام\rوجهتي للذي هداني وقصدي ...*... وصلاتي لوجهه والصيام\rوالبراري مثل الفراديس يصفو الـ ...*... ـمكث في ظلها ويسمو المقام\rليس فيها خطيئة وانتقاص ...*... ليس فيها قطيعة وانتقام\rما بها حرم الحلال بلا خو ...*... ف من الله أو أحل الحرام\rفأقيموا شعائر الله واخشوا ...*... جانب الله أيها الاقوام\rعلموا أهلكم من العلم حظا ...*... نافعا تستغله الافهام\rعلموا الطفل ما به يتزكى ...*... قبل أن يستبين منه احتلام\rعلموا البنت ما به تحصن النفـ ...*... ـس لينكف عن أذاها اللئام\rعلموا المرء كل ما فيه مجد ...*... وشفوف لقدره واحترام\rعلموا المرأة الحقائق في الديـ ...*... ـن فقد طوحت بها الاوهام\rعلموها كيف النظام وكيف السـ ...*... ـعي في بيتها وكيف القيام\rعلموها كيف الرعاية للطفـ ...*... ـل وكيف التلقين والإلهام\rعلموها كيف التودد للزو ...*... ج وكيف التقدير والإعظام\rعلموها كيف الوقأية مما ...*... هاجمتها بشره الايام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969285,"book_id":7865,"shamela_page_id":165,"part":null,"page_num":167,"sequence_num":165,"body":"لا تغرنها بضاعة نخا ...*... سين كانت بها الإماء تسام\rكيف تنجو من الشرور نساء ...*... لا يواري وجوههن لثام؟\rصار خلق العفاف أندر خلق ...*... وتفشى الفسوق والاجرام\rعصمة المرأة احتجاب وصون ...*... وإباء وعفة واحتشام\rعلموا أمة الجزائر فالعلـ ...*... ـم دليل لخيرها وزمام\rعلموها دينا من الله سمحا ...*... ليس فيه إصر ولا إرغام\rبثه في الورى رسول أمين ...*... منقذ للورى رؤوف همام\rجاء والناس في ضلال وزيغ ...*... فهداهم صراطه فاستقاموا\rولسانا حروفه نبرات ...*... مطربات كأنها أنغام\rأبديا لا يعتريه فناء ...*... عربيا ما شابه إعجام\rصالحا في اللغات للدرس كالعسـ ...*... ـجد تجلى شذوره وهو خام\rباهت البيد زخرف الروض بالفصـ ...*... ـحى وتاهت على القصور الخيام\rواحرسوا حقكم فقد سيم نهبا ...*... لا تناموا عن حقكم لا تناموا\rوجهوا وجه شعبكم للمعالي ...*... فهي أهدافه ونحن السهام\rواجعلوا الدين رائدا وإماما ...*... ليس كالدين رائد وإمام\rكل ما يشرع ابن آدم يفنى ...*... ولما يشرع الاله الدوام\rسوف تهوي مبادئ الكفر صرعى ...*... فانيات ويخلد الإسلام!!","footnotes":"ألقى الشاعر الكبير هذه القصيدة البليغة في الحفلة التي أقامتها جمعية مدرسة الشبيبة بالعاصعة. وقد كان- ولا شك- متأثرا بما يرى ويسمع من المفاسد والمظالم فتمنى أن لو فارق هذه المدينة بادية لا أنيس فيها وقد أبدع شاعرنا في تصوير تلك المفاسد والمظالم غير أن نفسه في تصوير الأولى كان أطول منه في تصوير الثانية، ولماذا؟ لأنه يعيش في وطن الجزائر .. !","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969286,"book_id":7865,"shamela_page_id":166,"part":null,"page_num":168,"sequence_num":166,"body":"فتح جديد\rأنشدت في مدرسة (الهدى) بمدينة القنطرة، بمناسبة افتتاحها يوم الخميس ١٦ صفر عام ١٣٦٦هـ.\rونشرت في مجلة (العبقرية) العدد الأول سنة ١٣٦٦هـ.\rــ\rفتح جديد قد بدا ...*... في فتح (مدرسة الهدى)\rبشرى لقنطرة سمت ...*... ونمت شبابا رشدا\rدكوا الى العلياء وعـ ...*... ـر طريقها فتمهدا\rبعزيمة تدلى الأشـ ...*... ـم لهم وتدني الأبعدا\rمجد صنائع سادة ...*... ما ضاع ما صنعوا سدى\rقد لاح مخطوطا على ...*... لوح الزمان مخلدا\rمن شأنهم ولنشئهم ...*... جئنا ندشن معهدا\r(عبد اللطيف) بأفقه الـ ...*... ـوضاء أمسى فرقدا\rأورى الذكاء القنطر ...*... ي بعلمه فتوقدا\rوسقا وحاط بغرسه ...*... نبع الصبا فتصعدا\rصان البنين هدى وبالـ ...*... ـصنو (الأمين) استنجدا\rما خاب من جعل (الأميـ ...*... ـن) له يدا وبه اقتدى (١)\rحي البنين بمعهد ...*... حر تمثل مأسدا\rفهم الشبول اليوم فيـ ...*... ـه وهم ضراغمة غدا","footnotes":"(١) الأستاذ عبد اللطيف والأستاذ محمد الأمين أخوان عالمان مصلحان كانت لهما اليد الأولى في الدعوة إلى تأسيس هذه المدرسة والإشراف عليها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969287,"book_id":7865,"shamela_page_id":167,"part":null,"page_num":169,"sequence_num":167,"body":"ولهم بإذن الله أخبـ ...*... ـار تفوق المبتدا\rعرضت (بقنطرة) (١) الطبيـ ...*... ـعة حسنها متجردا\rلوح من الرسم القديم ...*... به القدير تفردا\rأنفاسها تذكى العبيـ ...*... ـر بها فتحيي الملحدا\rفكأنما نفس ابن مريـ ...*... ـم راح فيها واغتدى\rوترى الحياة تبسطت ...*... فيها فلن تتعقدا\rوالقنطري ابن الطبيـ ...*... ـعة يبتغي أن يسعدا\rفلذلك استرعى الطبيـ ...*... ـعة كاسبا واسترفدا\rوترى الحدائق نضرة ...*... خضراء بللها الندى\rوترى الغصون بها ثنى ...*... متأود متأودا\rرقصت على نغم الصبا ...*... رقصا يهز الجلمدا\rوترى الجداول حولها ...*... تجري على طول المدى\rالماء يصبح فضة ...*... فيها ويسمي عسجدا\rوكأن صوت خريره ...*... صوت الهزار اذا شدا\rصوت المياه اذا جرت ...*... يسلي الشجي المكمدا\rولعله واتى لدا ...*... وود الزبور فأنشدا\rولعله دل الغر ...*... يض على الغناء ومعبدا\rوترى النخيل مبعثرا ...*... من حولها ومنضدا\rفكأنه جيش بثغـ ...*... ـر للعدو ترصدا\rوترى الجبال ببألسها ...*... من عهد آدم شهدا","footnotes":"(١) القنطرة ة بلدة تقع شرق الجزائر بين باتنة وبسكرة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969288,"book_id":7865,"shamela_page_id":168,"part":null,"page_num":170,"sequence_num":168,"body":"نحن الجبال بنو الجبا ...*... ل صدى الجبال بنا حدا\rركب الى العرفان أتـ ...*... ـهم في سراه وأنجدا\rمن سامنا بإذاية ...*... فعلى الجبال قد اعتدى\rومن استهان بنا أستها ...*... ن بها فحل به الردى\rلا خوف من ظلم الطر ...*... يق فقد جلونا المقصدا\rجاء (البشير) فبشر الأعـ ...*... ـمى فأبصر واهتدى\rشعب الجزائر بالقلو ...*... ب إلى (البشير) توددا\rمن كان للوطن العزيـ ...*... ـز فدى فنحن له الفدى\rيا أيها الشعب استبق ...*... للصالحات وطل يدا\rإني أراك منكرا ...*... بين الشعوب منكدا\rأحثث خطاك فمن يعش ...*... وكلا يعش مستعبدا\rودع الفراق فإنه ...*... أقصى الرفاق وبددا\rودع الهوى إن الهوى ...*... لك في العدا شرالعدا!\rحكم هدى الإسلام تر ...*... ض الله ترض محمدا\rواقف الهداة الراشديتـ ...*... ـن الركعين السجدا\rصوت السماوات العلى ...*... صوت الهداة له صدى\rفمن استجاب لصوتهم ...*... نال النعيم السرمدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969289,"book_id":7865,"shamela_page_id":169,"part":null,"page_num":171,"sequence_num":169,"body":"رعد البشائر\rهذا لحن عبقري من ألحان محمد العيد، جاشت به قريحته على اثر أعمال ودروس قام بها الشيخ محمد البشير الإبراهيمي رئيس جمعية العلماء الجزائريين، في مدينة باتنة.\rولكي نتيح القارئ فرصة الاستمتاع بالقصيدة، نستغني بما جاء فيها من إشارات ونكت وأعلام.\rوقد نشرت في العدد ٣ من البصائر سنة ١٩٤٧.\rــ\rبباتنة رعد البشائر لعلعا ...*... فأطرب (أوراسا) بها (والشلعلعا) (١)\rوجادت غيوث البر كل رحابها ...*... فجادت وعادت للمبرات مرتعا\rوأخصبت الآمال فيها وأينعت ...*... كما أخصب الروض الجديب وأينعا\rفلا غرو أن تزهى بعهد مبارك ...*... لها وتهز الرأس فيه وترفعا\rبمدرسة دينية عربية ...*... أعدت لإرواء المدارك منبعا\rنمت ونمى النشئ الصغير على الهدى ...*... بها ووعى فيها من العلم ما وعى\rوشبت فأمست للشباب كقلعة ...*... محصنة فيها الشباب تمنعا\rالى جامع لاذ الهداة بظله ...*... وفاؤوا اليه قانتين وخشعا\rوناد بديع لو ينادى شبابه ...*... الى المثل العليا للبى وأسرعا\rوجو عجيب ينثر الثلج ناصعا ...*... كذوب لجين أو يرى منه أنصعا\rوشمس خلال السحب تبدو وتختفي ...*... حياء ويرجوها النبات لتسطعا\rودور لإكرام الضيوف تفتحت ...*... وشعب الى صوت (البشير) تطلعا","footnotes":"(١) (أوراس) و (الشلعلع) جبلان من جبال الشرق الجزائري.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969290,"book_id":7865,"shamela_page_id":170,"part":null,"page_num":172,"sequence_num":170,"body":"فأهلا وسهلا بالبشير متوجا ...*... بتاج تحلى بالنهى وترصعا\rإمارة عرفان يسوس أمورها ...*... أمير على دست البيان تربعا\rيواليه شعب للعروبة ينتمي ...*... ويصبو كما والى اليمانون تبعا\rيبايع قلبي قبل كفي عالما ...*... على الملك أربى قدره وترفعا-\rتغذى من الفصحى بمحض لبانها ...*... وشب على آدابها وترعرعا\rأدرك من فقه الشريعة سؤله ...*... وأصل في شتى العلوم وفرعا\rوسار الى الستين يحمل عبئها ...*... وعبء المعالي ما ونى أو تزعزعا\rلقد عن لي من درسه أن عقله ...*... بفلسفة دينية قد تشبعا\rأراه بها يرقى المراقي فكرة ...*... وينزع فيها (للغزالي) منزعا\rويكشف عن صوفية سلفية ...*... الى وردها الصافي (القشيري) ألمعا\rوقد عن لي من لطفه أن قلبه ...*... كمسك تزكى طيبة وتضوعا\rأشاهد منه العطف مهما لقيته ...*... وألمس فيه الرفق بي والرضى معا\rويرجز (كالعجاج) لي أو كرؤبة ...*... وذاكرة في حفظ ما شئت أطوعا\rفلو شئت شأو (الشنفرى) لبلغته ...*... ولم تقتنع حتى تبز (المقنعا)\rولو شئت إحصاء لما قد حفظته ...*... لفاخرت (حمادا) به (وابن أصمعا)\rرحلت الينا فاحصا متفقدا ...*... ضنانا وأحكمت الدواء لينجعا\rفيا ليتنا نرمي الدسائس جانبا ...*... ويا ليتنا ننفي الخسائس أجمعا\rوجزت إلى (أرض النخيل) (١) مبادرا ...*... لها لتحل المشكلات وتدفعا\rفهل نخلت أرض النخيل شؤنها ...*... وهل شرعت مشروعها المتوقعا\rرفيقك معمار عرفناه ماهرا (٢) ...*... تفنن في دار (الحديث) (٣) وأبدعا","footnotes":"(١) أرض لنخيل: مدينة بسكرة وضواحيها.\r(٢) هو السيد عبد الرحمن بوشامة المهندس وقد كان مرافقا للأستاذ في هذه المرحلة.\r(٣) دار الحديث: مدرسة حرة شادها المحسنون بتلمسان تحت إشراف الأستاذ الرئيس الشيخ الإبراهيمي ﵀.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969291,"book_id":7865,"shamela_page_id":171,"part":null,"page_num":173,"sequence_num":171,"body":"كأنك في استصحابه لك عارض ...*... على نشئنا أعلى مثال ليتبعا\rوما نال مجدا غير من كان دونه ...*... تجرع مرا راضيا ما تجرعا\rولا يلحق الأحرار من لم يكن إلى ...*... منازلهم بالصالحات تذرعا\rوما الحر إلا من تيمم معهدا ...*... ليقتبس العلم الصحيح فينفعا\rوإلا من اعلولى عن النفس همة ...*... وأعرض عن أغراضها وتورعا\rوإلا من اختاض الوغى في كتيبة ...*... ليفتح مصرا أو يلاقي مصرعا\rفيا أيها الشعب الذليل أما ترى ...*... لجارك هما بالسيادة مولعا\rبنو الغرب حازوا عالم الأرض كله ...*... وإن لهم في عالم النجم مطمعا!\rفهل حزت في الأرض التي أنت نجلها ...*... من الحكم شبرا أو من الملك إصبعا\rبلادك في الدنيا تلادك فارعها ...*... وحاذر على أكنافها أن تروعا\rوأرضك في الأوطان أمك فاحبها ...*... ببر ففي أخلافها عشت مرضعا\rودينك في الأديان كنزك فاحتفظ ...*... به إنه ما انفك منك مضيعا\rحياتك حرب للضعيف فكن بها ...*... قويا أبيا أن تذل وتخضعا\rولم أر فيها كالمصانع عدة ...*... فيا ويح شعب ليس يملك مصنعا\rوحسن بأهل العلم ظنك إنهم ...*... عطاش لكي تروى جياع لتشبعا\rمعاذ الهدى أن يستطيب أخو الهدى ...*... خبيثا وحاشا أن يخون ويخدعا\rيهددنا ريب الزمان بخطبه ...*... ولم نك من ريب الزمان لنفجعا\rسل الدهر عنا كم صمدنا لشدة ...*... بها شن غارات علينا وشنعا\rفلم نتصنع غير ما في قلوبنا ...*... ويأبى لنا الإسلام أن نتصنعا\rوبشر أخا يخشى الوعيد بما به ...*... علمنا (جريرا) قبل بشر (مربعا) (١)","footnotes":"(١) يشير إلى قول جرير: زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا ...*... أبشر بطول سلامة يا مربع","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969292,"book_id":7865,"shamela_page_id":172,"part":null,"page_num":174,"sequence_num":172,"body":"رأينا ولم نعذل مخالف رأينا ...*... فمن كان ذا رأي إليه تشيعا\rلقد خلق الله النفوس عنيدة ...*... وفاضل ما بين العقول ونوعا\rوكيف يروم الناس للطبع وحدة ...*... وقد جعل الله الطبائع أربعا\rجزى الله عنا من سعى لصلاحنا ...*... ومن كان عونا في الصلاح لمن سعى\rلقد رضي الاسلام عن كل فاضل ...*... (بباتنة) استدعى الضيوف فأمتعا\rوعن محسن في المسلمين بداره ...*... على العلماء المسلمين تبرعا\rوعن أي حر كان من أي فرقة ...*... أعان على نشر العلوم وشجعا\rوما نحن الا امة ذات نسبة ...*... سماوية الأسباب لن تتقطعا\rوذرية للأطلس الفخم لو به ...*... تصدت لنا ذرية ما تصدعا\rاذا ما دعا (توقر) ابن أجابه ...*... (بجرجرة) (١) ابن ليس يخذل من دعا\rوعفوا اذا عفنا القريض فلم نجب ...*... صديقا دعانا للقريض فأسمعا\rفيا أسفا يدعى الحمام عشية ...*... ليسجع لكن لا يميل ليسجعا\rترى؟ خاف بعض الصائدين يصيبه ...*... فيسقط مكسور الجناح مضعضعا\rأم التاث من بعض الزوابع لوثة ...*... بها لم يعد يدري الهديل المرجعا\rلقد صدنا عن قالة الشعر أننا ...*... نرى جلهم قد خاب في جل ما ادعى\rوما الشعر إلا محنة طي منحة ...*... لذا قل من بالشعر فينا تمتعا\rفقد جر قدما (لامرئى القيس) حتفه ...*... وشتت فكر (ابن الحسين) ووزعا\rوأعرى من الأنس (المعري) فامترى ...*... الى أن نعى حينا على الإنس ما نعى\rوعذرا اذا طال القصيد فإننا ...*... وجدنا مجالا للتسابق أوسعا\rخببنا وأوضعنا على متن ضامر ...*... ومن دخل المضمار خب وأوضعا","footnotes":"(١) توقر، وجرجرة: الأول بالقاف المعقودة جبل بناحية (أوراس) الأشم، والثاني جبل عظيم ببلاد القبائل الكبرى.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969293,"book_id":7865,"shamela_page_id":173,"part":null,"page_num":175,"sequence_num":173,"body":"وأجدر خلق الله بالفوز مؤمن ...*... إلى الله أدى فرضه وتطوعا\rويا أيها الوفد الموفق رحلة ...*... أراك من الجوزاء أبهج مطلعا\rوأقم في حمانا باللطائف مكرما ...*... وغادر حمانا بالقلوب مشيعا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969294,"book_id":7865,"shamela_page_id":174,"part":null,"page_num":176,"sequence_num":174,"body":"أعزم السير\rقيلت في حفلة تدشين المعهد الكتاني بقسنطينة\rونشرت في جريدة النجاح سنه ١٩٤٧.\rــ\rوقف العلم داعيا ومجيبا ...*... فسمعنا له دويا عجيبا\rهذه حفلة الى العلم آوت ...*... غر أنصاره شبابا وشيبا\r(يا قسنطينة) احمدي سعي حر ...*... ذكره في البلاد يعبق طيبا\rأوتر القوس لاقتناص المعالي ...*... ورمى سهمه فكان مصيبا\rكم له منة على العلم كبرى ...*... ويد تجعل البعيد قريبا\r(عمر) (١) البر عامر فيك دارا ...*... أصبحت للعقول مرعى خصيبا\rأثمرت طيب الثمار وآتت ...*... أكلها بيننا شهيا رطيبا\rجمعتنا على الهدى جمع تصحيـ ...*... ـح فلم نخش في الهدى مستريبا\rنحن في الدين اخوة والأماني ...*... لا ترى بيننا قصيا غريبا\rأفبعد الرضى وعهد التآخي ...*... يتسنى لعائب أن يعيبا\rهذه فرصة الاخاء تجلت ...*... من سعى للإخاء فيها أثيبا\rفأحيي بها شيوخا عظاما ...*... فسحوا للنهى مجالا رحيبا\rوأحيي بها احتفالا عظيما ...*... باهرا يأسر القلوب رهيبا\rأيها الشعب خذ من المجد حظا ...*... لك واكسب من كل علم نصيبا","footnotes":"(١) الشيخ عمر الحملاوي مؤسس المعهد المذكور.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969295,"book_id":7865,"shamela_page_id":175,"part":null,"page_num":177,"sequence_num":175,"body":"لا تكن يائسا من الخير واعمل ...*... ان للشمس مطلعا ومغيبا\rإن ترد عيشك الهني فكافح ...*... واعزم السير لا تدب دبيبا\rأو ترد فوزك العظيم فاخلص ...*... كل من كان مخلصا لن يخيبا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969296,"book_id":7865,"shamela_page_id":176,"part":null,"page_num":178,"sequence_num":176,"body":"وداع الحجاج\rنشرت في العدد ٥٣ من جريدة البصائر سنة ١٩٤٨.\rــ\rشيعوا بالقلوب وفد العتيق (١) ...*... واذرفوا الدمع من دم كالعقيق\rهذه وقفة الوداع لركب ...*... خلقي بكل أجر خليق\rقاصد بيت ربه مستجير ...*... بحماه من كل كرب وضيق\rعظم الكعبة الحرام ففيها ...*... كل معنى من الكمال عريق\rحرم حجه النبيون قبلا ...*... والبرايا من كل فج عميق\rحيث نادى له الخليل نداء ...*... واضح الحق واجب التصديق\rفأجب إن تكن مطيقا وذب شو ...*... قا إليه إن كنت غير مطيق\rوأرق مدمع الاسى رب عطف ...*... جره مدمع الاسى للمريق\rحبذا منظر الحجيج تنادوا ...*... في زفير لحجهم وشهيق\rوطووا جانبا من الكون رحبا ...*... يتبارون خشية التعويق\rتركوا الأهل والبنين وساحوا ...*... فيه كالطير في الفضاء الطليق\rكلهم إخوة أشقاء يسعو ...*... ن شقيقا مساعدا لشقيق\rأيها الراحلون شوقتم القلـ ...*... ـب لما لا ينال بالتشويق\rغاية دونها ركوب مطايا ...*... ذات مخر في السير أو تحليق\rواحتمال لكل مضن من الجهـ ...*... ـد وطي لكل بعد سحيق\rإننا أصدقاؤكم فاذكرونا ...*... فمن الواجبات ذكر الصديق","footnotes":"(١) (العتيق) القديم، وهو صفة لموصوف محذوف، يقصد البيت العتيق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969297,"book_id":7865,"shamela_page_id":177,"part":null,"page_num":179,"sequence_num":177,"body":"أذكرونا عند الوقوف بطود ...*... قدسي بالذكريات أنيق\rأذكرونا عند المقام وفي البيـ ...*... ـت وعند الرسول والصديق\rبدعاء مؤكد صادق العز ...*... م من الله بالقبول حقيق\rاسألوا الله راحة للمعنى ...*... واسألوا الله عصمة للغريق\rواسألوا الله عزة ورشادا ...*... وسدادا لشعبنا الإفريقي\rويح (إفريقيا) تقضت عهود ...*... وهي رهن للأسر والتطويق\rأين اسلافها الذين بهم قبـ ...*... ـل غزا (طارق) حمى (لذريق)\rلم نجد بعدهم بها غير خلف ...*... نكبته الأغراض بالتفريق\rليس أهلا ان يستقل ويرقى ...*... غير شعب من الهوى مستفيق\rثابت في نظاله مستميت ...*... وغيور على حماه شفيق\rلا يطف طائف الإياس بقومي ...*... قد يتاح الرحيق بعد الحريق\rقل لوفد العتيق نلتم مناكم ...*... من طواف به ومن تحديق\rحقق الله حجكم ووقاكم ...*... كل خطب معوق في الطريق\rكل من حج نال ما يترجى ...*... من صلاح وفاز بالتوفيق\rوغدا لابسا من الأمن ثوبا ...*... سابغا سالما من التمزيق\rفهو عند الإله دنيا وأخرى ...*... في حمى آمن وعهد وثيق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969298,"book_id":7865,"shamela_page_id":178,"part":null,"page_num":180,"sequence_num":178,"body":"الترحيب بالحجاج\rنشرت في العدد (٩٤) من جريدة البصائر سنة ١٩٤٩.\rــ\rحباكم بحج البيت أكرم من حبا ...*... فأهلا وسهلا بالحجيج ومرحبا\rحباكم بحج البيت جاعل ركنه ...*... قياما لمن بالحج فيه تقريبا\rحباكم بحج البيت باسط ظله ...*... أمانا لمن خاف الردى حين أذنبا\rذهبتم وجئتم ظافرين بمأرب ...*... شريف وجل الناس ينحط مآربا\rطويتم له الابعاد فوق مسخر ...*... من النار والفولاذ هيئ مركبا\rفمن سارب في البحر يدفع لجة ...*... ومن ضارب في البر يقطع سبسبا\rومن سابح فوق الأثير بركبه ...*... عن الريش مستغن بسبعين لولبا\rأشار إليه الله في الذكر قائلا ...*... (ويخلق ما لا تعلمون) ليطلبا\rولكن أبينا أن نجيل عقولنا ...*... لنكشف عما ظل عنا محجبا\rولم نسع سعي الغرب للكشف بالحجى ...*... عليه فلم نكسب مع الغرب مكسبا\rاذا ما رأينا الغرب أبدى بدائعا ...*... فغاية ما نبديه أن نتعجبا\rحياة الورى حرب لهم دون هدنة ...*... تغلب فيها بالحجى من تغلبا\rلذاك أبى التمكين في الأرض وصلنا ...*... وراوده المستعمرون فما أبا\rنقول على الله اتكلنا بزعمنا ...*... ومن يتكل حقا عليه تسببا\rلنا وطن مثل الفراديس بهجة ...*... فكيف رضينا أن يداس وينهبا\rوكيف رضينا أن نعيش أذلة ...*... ضعافا يرانا الغير أحقر من هبا؟\rحيارى كقطعان جفتها رعاتها ...*... فأغرت بها خصمين ذئبا وثعلبا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969299,"book_id":7865,"shamela_page_id":179,"part":null,"page_num":181,"sequence_num":179,"body":"ألسنا من الأجناس أفصحهم فما ...*... وأسمحهم دينا وأصلحهم أبا؟\rبنا درت الدنيا عليهم بخيرها ...*... وأخصب منها كل ما كان أجدبا\rولدنا وأنجبنا ففزنا عليهم ...*... ومن ولد الصيد المناجيد أنجبا\rفهل أنجبوا فيها (عليا) و (خالدا) ...*... و (عمرا) و (معنا) و (ابن قيس) و (مصعبا)\rوهل أنجبوا مثل (الغزالي) باحثا ...*... ومثل (ابن خلدون) خبيرا مدربا؟\rوهل أنجبوا مثل (ابن حيان جابرا) ...*... وهل جربوا من قبل ما كان جربا\rوهل نشروا في الكون عدلا ورحمة ...*... كأجدادنا أم صيروه مخربا؟\rيقاسي من الأرزاء شرا منظما ...*... ويلقى من الأهواء ظلما مرتبا\rاذا لم يكن للعلم دين يقوده ...*... تحرف عن مهج الهدى وتنكبا\rوان لم يكن للمرء دين مسيطر ...*... عليه تعدى طوره وترببا\rفيا معشر الحجاج فزتم برحلة ...*... مقدسة تجلو عن القلب غيهبا\rحججتم بها البيت الحرام وزرتم ...*... على إثره القبر الشريف المحببا\rفطوبى لعبد زار قبر محمد ...*... وطوبى لعبد من شذاه تطيبا\rوطوبى لعبد صادق الدين صادع ...*... به لا يبالي أن يقال تعصبا\rويا معشر الحجاج لا ريب أنكم ...*... كشفتم بحج البيت سرا مغيبا\rوسرتم فأفضيتم الى باب عالم ...*... من النور من أفضى اليه تكهربا\rعرفتم شعوب المسلمين بمعرض ...*... عظيم لهم هال النفوس وأرهبا\rقضى بولاء المسلمين جميعهم ...*... ووحدتهم في الأرض شرقا ومغربا\rولو أذعنوا لاسترهبوا الغرب شوكة ...*... وكان لهم في كل مؤتمر نبا\rولو آثروا الفصحى على لهجاتهم ...*... لردوا إلى أحضانها من تغربا!\rفإن لسان الضاد لم يعز أصله ...*... (ليعرب) بين اللسن إلا ليعربا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969300,"book_id":7865,"shamela_page_id":180,"part":null,"page_num":182,"sequence_num":180,"body":"ألا إن حج البيت عنوان وحدة ...*... من الله خطت للحنيفي مذهبا\rألا ان حج البيت ريعان دوحة ...*... تضم إلى أفيائها كل مجتبى\rأرى غاية الأبرار في الأمر كله ...*... ثوابا بليه الله في الذكر ثوبا\rفيا أيها الإنسان دنياك صعبة ...*... فكن أنت منها في كفاحك أصعبا\rويا أيها الإنسان إنك كادح ...*... إلى الله كدحا ما خلقت لتلعبا\rفإن طبت سعيا تلقه عنك راضيا ...*... وان سؤت سعيا تلقه عنك مغضبا\rوحولك آفات من الخلق جمة ...*... تنوشك فاحذر أن تصاب وتعطبا\rومن فر من بعض العباد لبعضهم ...*... فقد فرمن أفعى ليقرب عقربا\rفكن هاربا منهم الى الله وحده ...*... ولم أر غير الله للمرء مهربا","footnotes":"صدر القصيدة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي، بهذه المقدمة فآثرنا نشرها نقلا عن جريدة البصائر التي نشرت القصيدة ومقدمتها قال ﵀:\r\"تلم بشاعر الشمال الإفريقي محمد العيد آل خليفة، في هذا العهد الأخير نوبة نفسية غريبة عن شعراء المادة، وما هو منهم، ولا هم منه، وكان من آثار هذه النوبة في نفسه إيثاره للعزلة عن الناس، وهجره لقول الشعر، وكان من ثمراتها المرة للأمة حرمانها من صوت ذلك الطائر الغريد، وهي تخشى أن تحتد هذه النوبة وتشتد، فتنعكس إلى نزعة صوفية جارفة تقضي على تلك الشاعرية الجياشة بكل شاردة من الحكم، الفياضة بكل بديع من القول- حرام أن تحرم الجزائر من نفثات شاعرها الفذ وحرام أن يبقى شعر ذلك الشعر الفحل غير مدون ولا مطبوع ولكن من المسؤول عن ذلك؟ المسؤول الأول هو الشاعر نفسه فقد أردناه على جمع شعره، وكفيناه مؤنة التصحيح والتعليق والإنفاق، فأبى وتصعب، وتفشى العنر منه وتشعب، وما ذلك في نظرنا إلا أثر من أثار تلك الحالة النفسية التي أشرنا إليها. وهذه القصيدة جديدة مملوءة بالحكم، ترسلها قريحة الشاعر العبقري في الوقت الذي يرجع فيه الحجاج من الحجاز، يهنئ فيها المستحقين بقبول التوبة، وسلامة الأوبة، ويتخلص إلى أفانين من الحكمة والوصف، وليس كل الحجاج يستحقون هذه التهنئة، فمنهم من حج زورا، وعمل منزورا، ورجع موزورا، وأهدى بدنة فكأنما قرب زرزورا. ولكن التجليات التي غمرت الشاعر، ففاضت قريحته بهذه القصيدة هي التجليات الزمنية. فهذا الوقت هو زمن رجوع الحجاج إلى مواطنهم بلا فرق بين الشرق والغرب، ولا فرق بين البار والفاجر، يهنئ الحجاح ولم يهنئ العير، ونوى أصحاب الجنة ولم ينو أصحاب السعير. والدعوات المرسلة تطير إلى أهليها، والصفات المطلقة تتوزع على مستحقيها، ولا جناح على الداعي، ولا على الواصف. وأن عسى أن تنجلى هذه النوبة فيعود محمد العيد إلى عهد استوح شعرك من حنايا الأضلع .. وإلى عهد: (حي حفلا كزخرف الروض عنى ...*...) فمتى تعود تلك العهود؟","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969301,"book_id":7865,"shamela_page_id":181,"part":null,"page_num":183,"sequence_num":181,"body":"سلوا التاريخ\rنشرت في العدد (١١٤) من جريدة البصائر ١٩٥٠\rــ\rهجدت فضاع حظي في هجودي ...*... ولم أقض اللبانة من وجودي\rرقدت فضاع في الأحلام عمري ...*... كذاك تضيع أعمار الرقود\rأؤمل أن أرى حظي كبيرا ...*... من الحسنى ونجمي في صعود\rوتنآى بي عن الآمال نفس ...*... تنوء بوزرها تحت القيود\rفيا نفسي عن الكدرات عفي ...*... وعودي للصفاء المحض عودي\rولا تدعى هموم الدهر تطغى ...*... عليك فقد أتى شهر السعود\rألم تنفس بمكة في ربيع ...*... بأزكى ناشئ أزكى ولود؟\rألم تنفس به طفلا يتيما ...*... يتيه على اليتائم في العقود\rألم تخضع لليلته الليالي ...*... وتعن لمهده شم المهود\rفديت محمدا طفلا يربى ...*... بأحضان العوارف والرفود\rومقتبل الشباب يضئ وجها ...*... ويزكو في الخلائق والقصود\rوكهلا داعيا لله حرا ...*... يدين بدينه شتى الوفود\rوشيخا عابدا لله برا ...*... وسيم الوجه من أثر السجود\rيواصل دعوة لله عظمى ...*... وينذر باسمها أهل الجحود\rويسندها الى عيسى وموسى ...*... وإبراهيم قبلهما وهود\rفما قعدت به الستون عنها ...*... وذو الستين يعذر في القعود\rولم تخمد عزيمته خطوب ...*... تصاب لها العزائم بالخمود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969302,"book_id":7865,"shamela_page_id":182,"part":null,"page_num":184,"sequence_num":182,"body":"ولما تم دين الله لبى ...*... نداء الله ينعم بالمجود\rوخلف بعده دينا قويما ...*... وسلطانا يجل عن الحدود\rوجندا يفتح الدنيا ويغزو ...*... كمثل السيل فاض على السدود\rومجتمعا إخائيا تساوت ...*... به الأجناس من بيض وسود\rوأحفادا توارثت المعالي ...*... عن الأجداد صادقة الوعود\rفبورك عمره من عمر بر ...*... وبورك لحده بين اللحود\rعليك أبا البتول سلام عبد ...*... قصي عنك يطمح للشهود\rيناشدك الشفاعة وهي كنز ...*... نفيس لا يقوم بالنقود\rويرجو منك إقبالا وحاشا ...*... لوجهك ان تعاقب بالصدود\rألم تك يوم تاب اليك كعب ...*... خلعت عليه خالدة البرود؟\rعليك سلام شعب فيك يؤذى ...*... ويرمى بالتعصب والجمود\rضعيف ماله في العيش حظ ...*... سوى دمع يسيل على الخدود\rيشح عليه بالتحرير دهر ...*... سخا بالملك حتى لليهود\rفكاد يبوء بالخسران مما ...*... يلاقي اليوم من فشل الجهود\rوكيف يبوء بالخسران شعب ...*... يكن ولاءه لك في الكبود؟\r...\rبني الإسلام هذا يوم ذكرى ...*... معطرة على مر العهود\rسلوا التاريخ عن أزكى رسول ...*... رؤوف في الكتاب بكم ودود\rوعن دين أقام العدل ركنا ...*... وأعلى بنده فوق البنود\rوأنصف في حكومته فسوى ...*... بدعوى سيد دعوى مسود\rفشا بين الورى في ربع قرن ...*... وعم على البسائط والنجود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969303,"book_id":7865,"shamela_page_id":183,"part":null,"page_num":185,"sequence_num":183,"body":"سلوا إفريقيا عما أتاها ...*... مع الإسلام من بر وجود\rسلوا عن (عقبة) الغازي وعمن ...*... تلاه من السرايا والمدود\rسلوا (أوراس) (١) عن (حسان) قدما ...*... وعن غزو الهداة من الجنود\rوعن اخفاق \"كاهنة\" تولت ...*... وأصلت ملكها نار الوقود\rفهل للمسلمين اليوم عود ...*... إلى ما ضاع من شرف الجدود\rوهل لرجالهم عزمات صدق ...*... إلى الأهداف تقدح كالزنود؟\rوهل شعب الجزائر مستفيق ...*... من الأحلام مطرح الركود؟\rوهل هو بالتحرر سوف يحظى ...*... كأمة (ليبيا) أو (كالهنود)؟\rولا يعطى التحرر غير شعب ...*... يجيب إلى المعامع حيث نودى\rسخي بالفدى ان سيم ضيما ...*... وخوصم في مطالبه وعودى\rفليس يهاب زمزمة العوادي ...*... وليس يخاف دمدمة الرعود\rأحقا أن الاستعمار أودى ...*... به عدوانه أو كاد يودى\rاذا فمشيئة المولى تعالى ...*... قضت بنشورنا بعد الهمود\rبني الإسلام أحيوا الدين أحيوا ...*... شعائره وأوفوا بالعقود\rفدين محمد دين الترقي ...*... ومجد محمد مجد الخلود","footnotes":"(١) أوراس .. مجموعة قمم شامخة من سلسلة جبال الأطلسي، تقع في جنوب قسنطينة، وتشرف شناخبها على الصحراء. وفي سفوحه الصحراوية مات عقبة بن نافع، وفيها تقع القرية المنسوبة إليه، والشاعر العظيم طالما تغنى بهذا الجبل العظيم. أنشد الشاعر هنه القصيدة في ذكرى المولد النبوي الشريف وهي قصيدة جامعة استطرد فيها الشاعر من لون إلى لون كعادته في مطولاته.\rفمن تحضيض على النهوض، إلى صرخات مستفزة، إلى وصف شائق، إلى تذكير بأمجاد التاريخ الإسلامي، ليخط الأسوة لهذه الأجيال النائمة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969304,"book_id":7865,"shamela_page_id":184,"part":null,"page_num":186,"sequence_num":184,"body":"إلى العلم\rأنشدت هذه القصيدة في الاحتفال العظيم بتشييد مدرسة التربية والتعليم بمدينة بسكرة، وفي القصيدة من التذكير بالأمجاد، والإلماح إلى الكتب التاريخية ما يحرك الشاعر. وقد قال الأستاذ الرئيس محمد البشير الإبراهيمي في آخر خطبته التي افتتح بها الإحتفال ما لفظه: \"ولعلكم في هذا المجلس سترتفعون بالذكريات إلى الماضي الخالد، حين تسمعون من الشعر ما يمثل لكم زهيرا والنابغة في الأولين، وأبا العتاهية والمتنبي في المحدثين، حين تسمعون الوصية ممزوجة بالحكمة مدغمة في النصيحة، معجونة بالفخر من شاعر الجزائر، بل شاعر العروبة والإسلام: محمد العيد\".\rــ\rأراك بلا جدوى تضج من الظلم ...*... الى العلم إن رمت النجاة الى العلم\rأراك بلا جدوى تضج وتشتكي ...*... من الخصم في كل الأمور إلى الخصم\rفخض في ميادين الحياة مكافحا ...*... بمالك من عزم ومالك من حزم\rولا تدرع الا المعارف إنها ...*... سوابغ ينبو الطعن عنها فلا يدمى\rرعى الله في أرض الجزائر نهضة ...*... مباركة في العلم تسمو الى النجم\rوترمي الى أهدافها بقصودها ...*... موفقة الأنظار صائبة السهم\rوتنشئ للفصحى مدارس عدة ...*... مشيدة البنيان محكمة الدعم\rقف اليوم بالزيبان وانزل بها على ...*... مليكتها واحضر بمحفلها الفخم\rتجد داعيا للعلم في الصور نافخا ...*... وبعثا من الأشهاد يزخر كاليم\rو (بسكرة الزهراء) (١) تقري جموعهم ...*... بكل لذيذ مستطاب من الطعم","footnotes":"(١) أراد الشاعر \"الزهراء\" بسكرة الجديدة و\"الغبراء\" بعدها بسكرة القديمة، وهي مجموعة قرى عريقة في القدم غريقة في النخل، وفي إحداها أقام ابن خلدون في كنف أمرائها بني مزنى.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969305,"book_id":7865,"shamela_page_id":185,"part":null,"page_num":187,"sequence_num":185,"body":"وتؤويهم في دورها وقصورها ...*... محاطين بالترحيب فيها وبالنعم\rو (بسكرة الغبراء) تروي عليهم ...*... احاديث من إسناد أطلالها البكم\rتحييهم بالذكريات شذية ...*... وتوحى اليهم بالجلال وبالعظم\rوتملي عليهم من قديم عظاتها ...*... دروسا وما المملي سوى دارس الرسم\rأقام (ابن خلدون) بها غير مرة ...*... وحرر فيها بعض تاريخه الضخم\rوصادف فيها للعروبة دولة ...*... وللعلم سوقا في الرواج وفي الغنم\rوكانت له مشتى جميلا وملجأ ...*... حصينا من القهر المبيت والهضم\rولم يزل الأحرار في كل أمة ...*... يطاردهم قهر الولاة بلا جرم\rفهل ترجع الأيام سالف عهدها ...*... وتنفض عنها ما علاها من الهدم\rوتجلو لنا آثارها وديارها ...*... واخبارها الأولى يقينا بلا رجم\rأرى من حواليها مخايل جمة مبشرة دلت على وابل سجم\rأحيي السراة المحسنين صنيعة ...*... ببسكرة الساخين بالنائل الجم\rوأدعوهم للبذل والبذل عصمة ...*... لهم ولما شادوه من كل ما يصمي\rألم تر ما قاموا به من مبرة ...*... تبشر في العقبى بفوزهم الحتم\rبمدرسة كالطود أعلوا بناءها ...*... فكانت حمى للطفل والجاهل الأمي\rوأما حنونا أو أبا متعطفا ...*... لكل يتيم يستجير من اليتم\rجلوها على الانظار مرصوصة البنا ...*... مقومة الهندام موشية الرقم\rوجادوا بوسمي السخاء فهل نرى ...*... ولي سخاء منهم عقب الوسمي\rهلال بدا في الأفق نرقب أنه ...*... يؤول على قرب الى قمر تم\rوطير بديع لو يضم جناحه ...*... إليه لحاز الحسن اجمع بالضم (١)","footnotes":"(١) يشير الشاعر إلى أن الذي تم بناؤه إنما هو جناح واحد، ويقابله جناح آخر لم يتم، وقد أبدع في التمثيل بالطير، وفي ذكر الجناحين مع لفظ الضم. إحسان في التصريف وتصوير شعري جميل","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969306,"book_id":7865,"shamela_page_id":186,"part":null,"page_num":188,"sequence_num":186,"body":"تعالوا بني الإسلام للبذل كلما ...*... دعيتم إليه في اليسار وفي العدم\rولا تجعلوا الآفات للشح حجة ...*... فذلك عنوان التسخط والشؤم\rإذا دامت الأعمال أسفر صدقها ...*... وان لم تدم لم تنكشف عن سوى الزعم\rتعالوا بني الإسلام للحق إنه ...*... به قامت الأكوان مسنونة النظم\rأقيموا حدود الحق في السخط والرضى ...*... اقيموا حدود الحق في الحرب والسلم\rوروضوا على خلق الثبات نفوسكم ...*... فقد كان خلق المرسلين أولى العزم\rوخطوا على الإخلاص أس أموركم ...*... وسيروا على نهج السداد إلى القدم\rوكونوا مع القرآن يهد قلوبكم ...*... وخلوا هواكم جانبا فالهوى يعمي\rولا توقدوا نار العداوة بينكم ...*... وما فحمها غير الوقيعة والشتم\rوما ماؤها المطفي لكل لهيبها ...*... ويحمومها غير الرزانة والحلم\rولا تجزموا فيما تظن نفوسكم ...*... فأكثر ظن النفس يفضى إلى الاثم\rولم أر مثل الصبر للحر حكمة ...*... مجربة تجلو له كل طلسم\rفقد تسفر الأيام عن كل غاية ...*... وتكشف بالأحداث ما حيط بالكتم\rهنالك يحضى المخلصون بغنمهم ...*... ولا يستفيد الخائنون سوى الغرم\rتعالوا بني الإسلام نأس قلوبنا ...*... فقد شفها ما لا يطاق من السقم\rوقل دعاة الحق فينا فلم نجد ...*... أساة يداوون النفوس من الوهم\rتطاول ارباب الغواية واعتدوا ...*... حدود الهدف تحميهم سطوة الحكم\rواصبح ارباب الهدى دون عاصم ...*... غريبين في الدنيا كعقبانها العصم\rلقد طال ليل النائبات عليهم ...*... فخاضوا طويلا في دياجيره الدهم\rومما شجى قلبي وأحزن مهجتي ...*... جماح نفوس للعلا رد باللجم\rتحن الى نيل الحقوق نفوسنا ...*... وتأبى علينا نيلها قوة الغشم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969307,"book_id":7865,"shamela_page_id":187,"part":null,"page_num":189,"sequence_num":187,"body":"ونقصى عن الفصحى ونلهى بغيرها ...*... وليس سوى الفصحى لسان لنا (رسمي)\rوما نحن إلا من سلالة يعرب ...*... فمن رام عنها فصلها باء بالرغم\rسلام كأزهار الربى طيب الشذى ...*... على كل قح في عروبته شهم\rعلى العرب الأحرار من كان عاربا ...*... ومن باد قدما من جديس ومن (طسم)\rومن كان في استعرابه لاحقا بهم ...*... نزوعا إليهم في الفصاحة والفهم\rومن أتقنوا الفصحى ورضوا علومها ...*... بحذق فكانوا من صوارمها الخذم\rومن نشروها كاللواء وأكثروا ...*... بكل مكان من معاقلها الشم\rلقد رفعوا رأس العروبة عاليا ...*... سلام عليهم في البداءة والختم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969308,"book_id":7865,"shamela_page_id":188,"part":null,"page_num":190,"sequence_num":188,"body":"تهنئة الأزهر بشيخه الجديد\rقيلت هذه القصيدة في تهنئة الأزهر بمشيخة الشيخ الخضر بن الحسيني الجزائري الأصل، ونشرت في العدد ٢٠٨ من جريدة البصائر سنة ١٩٥٢.\rــ\rبارق من بوارق الرشد لاحا ...*... جر للشرق غبطة وفلاحا\rحركات التطهير فيه توالت ...*... فنفت عنه ضره فاستراحا\rأكسبته بعد المهانة عزا ...*... واستعاضت عن الفساد صلاحا\rهذه مصر أنكرت ما دهاها ...*... فدعت جيشها فخاض الكفاحا\rلم يرق قطرة من الدم فيها ...*... أو يثر غارة ويشهر سلاحا\rطهر الجيش نيل مصر فما أبـ ...*... ـقى به غيلما (١) ولا تمساحا\rواذا الجيش قام بالحكم عدلا ...*... رد للشعب حقه المستباحا\rواذا نال حقه كل جان ...*... عرف الشعب جده والمزاحا\rنصر الله جيش مصر وأبقـ .. ـاه وأعلى (لواءه) اللواحا\rانجبت مصر وهي أزكى ولود ...*... للمعالي (نجيبها) الطماحا\rمثلما انجبت بنيها الغيوريـ ...*... ـن على مجدها الطهورين ساحا\rمصطفاها سليل (كاملها) الذا ...*... ئع صتا و (سعدها) النضاحا\rو (عرابيها) الجرىء الذي شـ ...*... ـق على الجور غارة ملحاحا\rرفعت مصر رأسها (بنجيب) ...*... عاليا يوم بالرؤوس أطاحا","footnotes":"(١) الغيلم: السلحفاة، أو الضفدع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969309,"book_id":7865,"shamela_page_id":189,"part":null,"page_num":191,"sequence_num":189,"body":"قد أسا داءها القديم فأمست ...*... كل اعضائها المراض صحاحا\rواذا ما الطبيب بالمبضع المر ...*... هف أدمى فآلم الأشباحا\rفاعذل المدنف المفرط في التطـ ...*... ـبيب قبلا لا تعذل الجراحا\rصوت حق دعا المليك فلبى ...*... مسرعا والوزير والفلاحا\rوالإدارات والمعاهد والأحـ ...*... ـزاب طرا فعمها إصلاحا\rوحبا الازهر الشريف رئيسا ...*... عبقريا ومصلحا مسماحا\rواماما مجددا مغربيا ...*... رفع المغرب المهيض جناحا\rهنئ الازهر الشريف بشيخ ...*... طاب أنسا به وزاد انشراحا\rرأس الأزهر الشريف فخلنا ...*... سادن البيت أوتي المفتاحا\rوجلا الحق (بالهداية) حينا ...*... فنفى عنه غيمه وأزاحا\rحارب الجهل والتعب والإلـ ...*... ـحاد والدجل والخنا والسفاحا\rبيراع يفري المشاكل عضبا ...*... وحجى يكشف الدجى لماحا\rحاز آل الحسين (بالخضر) الحـ ...*... ـر مدى فخرهم وفازوا قداحا\rأورث الله منه (طولقة) (١) العر ...*... ق وأورى بنفطة المصباحا\r(تونس) تقبل التهاني نشوى ...*... وتهادي (الجزائر) الأفراحا\rان كلتا الأختين من خمرة البشـ ...*... ـرى تعاطت على الصفا أقداحا\rقد طوى سبعه وسبعين عاما ...*... ناشرا نور علمه وضاحا (٢)","footnotes":"(١) طولقة (بالقاف المعقودة) واحه ثرية المياه تابعة لبسكرة عاصمة الصحراء في جنوب قسنطينة. وأصل عائلة الشيخ الحسين من هذه الواحة، ودارهم بها معروف إلى الآن، وهاجر أبوه بعد سنوات من الاحتلال الفرنسي للجزائر إلى الجريد في الجنوب التونسي.\r(٢) ولد فضيلة الأستاذ محمد الخضر بن الحسين شيخ الأزهر في سنة ١٢٩٣هـ ١٨٧٥م ببلدة (نفطة) من عمل الجريد بالقطر التونسي، وأصل عائلته من بلدة طولقة بجنوب عمالة قسنطينة في القطر الجزائري فهو حفظه الله تونسي النشأة جزائري الأسرة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969310,"book_id":7865,"shamela_page_id":190,"part":null,"page_num":192,"sequence_num":190,"body":"رائع المنشآت يفتن كالرسـ ...*... ـام فيها ويعرض الألواحا\rطيب الخلق طيب الذكر كالريـ ...*... ـحان يذكى أريجه نفاحا\rمد في عمره الاله وأبقا ...*... هـ منارا لنا وبدرا لياحا\rيا بني الأزهر المبارك طلتم ...*... أيديا عصت الربى والبطاحا\rانما الازهر المبارك روض ...*... بث في الكون طيره صداحا\rفاستطيبوا بطيبه واستظلوا ...*... دوحة فيه فاقت الأدواحا\rقد رمى شيخكم بكم مطلع النجـ ...*... ـم فسيروا خطا إليه فساحا\rيا بني الأزهر المبارك انتم ...*... السن الدين فانشروه فصاحا\rان للأزهر الشريف رسالا ...*... ت أراكم لمتنها شراحا\rواذانا على الأقاليم غدا ...*... ء بأصوات وعضكم رواحا\rأنتم ذادة الهدى من رميتم ...*... من عداكم أثخنتموه جراحا\rقد ظهرتم بسنة لاسنان ...*... وشهرتم صحائفا لا صفاحا\rوكفى بالبيان والحجج الغر ...*... اء منكم صوار ما ورماحا\rأذكرونا في الزاحفين فإنا ...*... قد شهدنا صفوفكم أرواحا\rيا بني الشرق أكرعونا من العلـ ...*... ـم فقد در في ثراكم قراحا\rقد بعثنا البعوث من فتية القطـ ...*... ـر الى الشرق رادة نزاحا\rوبعثنا البعوث من ساسة القطـ ...*... ـر ينيرون حقه إيضاحا\rوبعثنا (الفضيل) (١) أجرأنا قلـ ...*... ـبا وأقوى دعاتنا إفصاحا\rكم به طوح الزمان طويلا ...*... فتحدى زمانه الطواحا\rوتصدى له العدو ولكن ...*... كان اقسى على العدو جماحا!","footnotes":"(١) الأستاذ الداعية الإسلامي الكبير الشيخ الفضيل الورتلاني ﵀ وطيب ثراه).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969311,"book_id":7865,"shamela_page_id":191,"part":null,"page_num":193,"sequence_num":191,"body":"وبعثنا (البشير) (١) مدرهنا الند ...*... ب وسحباننا لكم سواحا\rسافراعن منى البلاد سفيرا ...*... بخفياتنا لكم قد باحا\rمعربا عن معارف واسعات ...*... قلدته من الثناء وشاحا\rواجدا حيث حل نزلا كريما ...*... ورفاقا تمد للود راحا\rوعيونا ترنو إليه جلالا ...*... وقلوبا تهفوا إليه ارتياحا\rوبعثنا سلائل المغرب الأقـ ...*... ـصى وفتيان تونس النصاحا\rينشدون الحقوق في الشرق لما ...*... وجدوا الغرب لا يجيب اقتراحا\rإن في الغرب بالمواعيد قوما ...*... أسخياء وبالحقوق شحاحا\rانكر الغرب حقنا وهو يبدو ...*... كسنا الزند في الدجى قداحا\rكلما لاح حقنا من بعيد ...*... قطب الغرب وجهه وأشاحا\rقد رأينا الشعوب بالقيد تمنى ...*... ثم يسمي لها الفكاك متاحا\rورأينا السجون تعمر بالاسر ...*... ى وتخلى فينعمون سراحا\rورأينا الذين بالليل ناموا ...*... فأطالوا يستيقضون صباحا\rوعجبنا لربة الديك تلحى ...*... من صحا من كراه والديك صاحا\rمن يقل بالبراح من أي قطر ...*... رازح تحتها تقل لا براحا\rكل يوم تبدى اشتدادا وعنفا ...*... فمتى تظهر الرضى والسماحا\rرب قد سار فلكنا يمخر البحـ ...*... ـر إلى قصدنا ويشأو الرياحا\rفاحفظ الفلك من مداهمة المو ...*... ج وأرشد الى الهدى الملاحا\rأنت أودعت ني الهدى كل خير ...*... من أصحاب الهدى أصاب النجاحا","footnotes":"(١) الأستاذ الكبير الشيخ محمد البشير الإبراهيمي رئيس جمعية العلماء (طيب الله ثراه).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969312,"book_id":7865,"shamela_page_id":192,"part":null,"page_num":194,"sequence_num":192,"body":"بشرى للجزائر\rنشرت بالعدد ٢٤٩ من جريدة البصائر سنة ١٩٥٣م.\rــ\rهات البشائر للجزائر هاتها ...*... إن الجزائر أبصرت غاياتها\rعقدت لها عزماتها فمن الذي ...*... غير الاله يحل من عزماتها؟\rوتدفقت كالسيل ليس يردها ...*... خذلان قرباها وظلم عداتها\rلولا كوارث بين جنبيها جرت ...*... لعددت هذا اليوم عيد حياتها\rمراكش امتحنت وتونس روعت ...*... وهما المقربتان من أخواتها\rالله اكبر هؤلاء جنودها ...*... لبوا لنجدتها نداء دعاتها\rنفروا الى الميدان ليس سلاحهم ...*... الا عزائمهم بحد شباتها\rميدان بذل بالمكارم زاخر ...*... تتسارع الايدي به لهباتها\rاليوم يوم المحسنين فمرحبا ...*... بوجوههم والغر من قسماتها\rاليوم يوم المحسنين فمنهم ...*... نرجو من الآلاف بذل مآتها\rأين الذين يجاهدون بمالهم ...*... في نفع أمتهم ودفع أذاتها\rالمال قبل النفس واقرأ إن تشأ ...*... سور الكتاب تجده فى آياتها\rدار التلاميذ البهيجة أصبحت ...*... تستقبل الضيفان في غرفاتها\rوتهيأت لتضم نحو الألف من ...*... أبناء معهدها الى حجراتها\rفغدا ستطلعهم برائق أفقها ...*... مثل البدورتنير في هالاتها\rونرى بها الأشبال وهي قريرة ...*... في الأمن تنعم تحت حضن لباتها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969313,"book_id":7865,"shamela_page_id":193,"part":null,"page_num":195,"sequence_num":193,"body":"من سره أن يطمئن مثابة ...*... ويصح من أبنائنا فليأتها\rيا ابن الجزائر خل بؤسك واغتبط ...*... رشدت بلادك فاسع في مرضاتها\rأسفي عليك تنازعتك عوامل ...*... شتى اراك تئن من إعناتها\rواستأثرت بك نوبة حزبية ...*... جئت الكبائر تحت تأثيراتها\rسامح بلادك واعف عن أحزابها ...*... واقبل طوائفها على علاتها\rمن كان مشغوفا بحب بلاده ...*... لم يكشف الأستار عن عوراتها\rفادع الجميع لوحدة شعبية ...*... نفي المصائب عنك في إثباتها\rلا تحص لي الأشياع تستكثر بها ...*... في أمة قطعت حبال صلاتها\rأجدى الحساب لأمة مغلوبة ...*... في طرح فرقتها وجمع شتاتها\rحسب الجزائر نهضة فكرية ...*... كالكهرباء سرت بكل جهاتها\rواشكر مساعي هيئة علمية ...*... نوامنا انتبهوا على أصواتها\rسقت المغارب من مناهل علمها ...*... وإلى المشارق أرسلت بعثاتها\rسيحصلون من المعارف لبها ...*... كالنحل تجني الحلو من ثمراتها\rويبادرون إلى الرجوع لأرضهم ...*... لعلاج مرضاها ونذر غواتها\rمارد للأوطان سابق برها ...*... من سلحته فلم يخف غمراتها\rيا معشر السروات هذا محفل ...*... نهضت به الآمال من عثراتها\rفتبرعوا بالمال فيه لمعهد ...*... حر ودار أسندته بذاتها\rوتسابقوا في الصالحات فإنكم ...*... اهل لنيل السبق في حلباتها\r(وقل اعملوا) اوصى الإله بها فمن ...*... يعمل له حسنى ينل حسناتها\rانتم صناديد الجزائر فابعثوا ...*... مجد الجزائر واهتفوا بحياتها!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969314,"book_id":7865,"shamela_page_id":194,"part":null,"page_num":196,"sequence_num":194,"body":"_________\rكتب الأستاذ الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على هذه القصيدة- هذا التعليق- احتفلت جمعية العلماء الجزائريين يوم ٨ نوفمبر ١٩٥٣ بافتتاح إحدى مؤسساتها العظيمة، \"دار الطلبة\" التابعة لمعهد عبد الحميد بن باديس بمدينة قسنطينة، المخصصة لسكنى طلبة المعهد، وقد تم تشييدها على نمط عصري صحي في موقع عظيم من مواقع قسنطينة التاريخية، وقد جهزت تلك الدار بجميع اللوازم المريحة للطالب، من أسرة ودواليب ومطابخ ومسخنات للتدفئة، وتيسير المطالعة على الطالب، وكان يوم الإحتفال يوما مشهودا تمثلت فيه الجزائر العربية المسلمة بمقاطعاتها الثلاثة، كما اشتركت فيه الوفود من تونس وغيرها. وتجلت فيه عظمة جمعية العلماء، وعظمة الشعب المستجيب لدعائها.\rوفي هذا الاحتفال المؤثر المهيب الذي هو إرهاص لما بعده من أحداث وطليعة من طلائع الثورة الحالية وقف الشاعر فألقى هذه القصيدة في جو فياض بالإحساسات الجياشة.\rالقاهرة: محمد البشير الإبراهيمي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969315,"book_id":7865,"shamela_page_id":195,"part":null,"page_num":197,"sequence_num":195,"body":"تحية المسلم الجديد \"بنوا على سليمان\"\rنشرت في العدد ٢٦٦ جريدة البصائر سنة ١٩٥٤م\rــ\rزفت إليك عرائس الإلهام ...*... فطرحت عنك بوالي الأوهام\rوبحثت في الأديان بحثا منصفا ...*... فجنحت بعد البحث للإسلام\rهذا هو الكنز الدفين كشفته ...*... ببصيرة نفذت وفكر سامي\r(بنوا) لقد أبليت في حرب الهوى ...*... حسنا وما باليت باللوام\rونصرت في باريس دين محمد ...*... بصراحة برئت من الإبهام\rلو كان للاسلام فيها دولة ...*... مرعية رفعنك فوق الهام\rبهرتك (ظاهرة) بدت من (مالك) ...*... فجلت دجاك ببرقها البسام (١)\rإني أراك علوت قومك رتبة ...*... و (سلمت) من شرك ومن إجرام (٢)\rفالحق بـ (إتيان) و (جونسو) رفعة ...*... وكرامة واخلد على الأيام (٣)\rهذا هدى من قام مضطلعا به ...*... أم الرجال وشم كالأعلام\r(سلمان) فاق الفرس أجمعهم به ...*... و (صهيب) فاز به على الأروام\rوبلال ساد به على الأحباش ما ...*... دوى الآذان بمطرب الأنغام\r(بنوا) بنو الإسلام من أقطارهم ...*... حيوك بالترحيب والإعظام","footnotes":"(١) إشارة إلى كتاب (الظاهرة القرآنية) الذي ألفه الأستاذ مالك بن نبي واستعان به هنا المسلم الجديد على تحقيق مباحثه الإسلامية.\r(٢) إشارة إلى اسمه الجديد: (علي سليمان).\r(٣) هما المسلمان الفرنسيان: نصر الدين أتيان ديني، وعبد الكريم جونسو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969316,"book_id":7865,"shamela_page_id":196,"part":null,"page_num":198,"sequence_num":196,"body":"أنت الفرنسي الحنيف فمرحبا ...*... بك من شقيق راجب الإكرام\rالدين إذعان لرب واحد ...*... سبحانه هو غافر الآثام\rولكل قوم شرعة مسلوكة ...*... والأنبياء أدلة الأقوام\rفمحمد من بعد عيسى في الهدى ...*... من بعد موسى هم ذوو أرحام\rلكن محترفي الديانة حرفوا ...*... أحكامها ومسيطرى الحكام\r(بنوا) أمامك واجب فانهض به ...*... متقلدا ذكراك كالصمصام\rإن الحقيقة أصبحت مهضومة ...*... في الغرب تحت مواطئ الأقدام\rجلجل بها كالرعد غير مجمجم ...*... وازأر بها غضبان كالضرغام\rواغز العقول بعدة علمية ...*... بالحق ظاهرة وبالإقدام\rكم معقل للوهم والتضليل لم ...*... تنسفه غير قنابل الأقلام\rإسلام (بنوا) حجة قامت على ...*... أسرى العقول مضللي الأفهام\rالمسلمين الساخرين بدينهم ...*... تبعا لمن كفروا من الأعجام\rالساقطين هوى على شهواتهم ...*... صرعى كمن عكفوا على الأصنام\rلو أنهم فحصوا الأدلة لاهتدوا ...*... في بحثهم لفواصل الأحكام\rما أنت يا إنسان إلا هادف ...*... لمداك طبق سوابق الأقسام\rبيد الإله زمام أمرك كله ...*... فإذا أصبت هداك فهو الرامي\rمن أدركته من الإله تاية ...*... خلعت عليه مطارف الإنعام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969317,"book_id":7865,"shamela_page_id":197,"part":null,"page_num":199,"sequence_num":197,"body":"في يوم باتنة العظيم\rالقصيدة التي ألقاها الشاعر محمد العيد يوم ٥ سبتمبر١٩٥٤\rالموافق لـ ٨ محرم ١٣٧٤ بمناسبة افتتاح مدرسة باتنة\rالعربية الحرة التابعة لجمعية العلماء.\rــ\rحثثنا نحو باتنة المطايا ...*... وجئناها نزف لها التحايا\rونهديها تهانيء طيبات ...*... تنم على عواطفنا شذايا\rونذكرها روائع ذكريات ...*... كوامن في جوانحنا خبايا\rونتلو والشواهد ساطعات ...*... فواصل من محامدها جلايا\rأليست دار إحسان وحسن ...*... على البلدان فائقة المزايا\rأليست أخت (أوراس) المعلى ...*... وجارة (توقر) الخصب الحنايا\rأليست مهد شعب أريحي ...*... سخي بالندى سمح السجايا\rحفي بالعلوم وناشريها ...*... وفي بالمواثق والوصايا\rسلام أيها الشعب المجلى ...*... بميدان العوارف والعطايا\rوهذا عيدك العلمي وافى ...*... فأعلن عن مكارمك الخفايا\rنزيلك أكرم النزلاء فانهض ...*... وقدم ما يجل من الهدايا\rلقد أصغى إليك الدهر أذنا ...*... ليروي ما تسجل من قضايا\rفسجلها له آثار صدق ...*... مخلدة بأيديك السخايا\rولا تسجيل للآثار إلا ...*... ببذل المال أو بذل الضحايا\rبنيت لنشئك الميمون حصنا ...*... يقيه الزاحفات من الدنايا\rوينشئه أبيا يعربيا ...*... حنيفي العقائد والطوايا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969318,"book_id":7865,"shamela_page_id":198,"part":null,"page_num":200,"sequence_num":198,"body":"تبوأه لانتاج وسعي ...*... كما تتبوا النحل الخلايا\rووقع فيه ألحانا حسانا ...*... فأبدع (أرغنا) فيها (ونايا)\rنفوس النشء تقبل كل خير ...*... فقد جبلت على الفطر النقايا\rفثقف أيها الأستاذ واطبع ...*... نفوس النشء بالصور البهايا\rولا تيأس من الثمر المرجى ...*... فإن ثراك مخضر الحشايا\rوكيف يموت شعب عبقري ...*... به الفتيان تنبغ والفتايا\rولي وطن حبيب لي خصيب ...*... وقفت على محاسنه هوايا\rوكنت له من الأحرار عبدا ...*... له روحي وما ملكت يدايا\rاذا آنست من بلواه نارا ...*... فإني قد وجدت بها هدايا\rأصابك يا جزائر عهد سوء ...*... ظللنا بائسين به خزايا\rأعيدي للورى عهدا سنيا ...*... رقيت به إلى الرتب السنايا\rوشاع العدل فيه وذل حكما ...*... فأحرزت الرعاة رضى الرعايا\rولا تخشي رزايا فيك طالت ...*... مدى فستنجلي عنك الرزايا\rوتنقشع المظالم بائدات ...*... على صوت المطالب والشكايا\rوتزدهر المعارف كاشفات ...*... مجاهل من مآثرنا غبايا\rوما للجهل بقيا في بلاد ...*... لغنم العلم عبأت السرايا\rلقد بدت الظواهر بينات ...*... بأن الشعب وفق فيك غايا\rتنافس في مدارسه فكانت ...*... أدل شواهدا وأجل آيا\rوآوى الناشئات إلى حجور ...*... على الصبيان تحنو والصبايا\rسترتضع اللبان بها غزارا ...*... وتكترع الكؤوس بها روايا\rوتنشأ راشدات مرشدات ...*... تقود إلى الهدى الشيع الغوايا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969319,"book_id":7865,"shamela_page_id":199,"part":null,"page_num":201,"sequence_num":199,"body":"تذود عن الجزائر مرهقيها ...*... وتحيا في أراضيها رضايا\rولا أشهى لأحرار المبادي ...*... من التحرير للنسم السبايا\rبلادي لا تركت إلى بغاة ...*... تشينك بالفساد ولا بغايا\rأغذي للمعالي السير وامضي ...*... ولا تهني بجهدك أن تعايا\rفنحن يداك في كسب المعالي ...*... ونحن فداك من كل البلايا\rبنا مقدارك العالي تسامى ...*... وفينا مجدك البالي تحايا\rونحن سلائل الحنفاء دينا ...*... ورثناهم يدا وفما ورايا\rعلينا من مخائلهم ظلال ...*... وفينا من شمائلهم بقايا\rويا أحرار باتنة استعدوا ...*... لتذليل الصعاب من الثنايا\rحذار من الشقاق فإن أقمتم ...*... عليه عصاكم انكسرت شظايا\rوكم جر الشقاق إلى دواه ...*... وسول في خصومته خطايا\rخذوا بالعروة الوثقى وشدوا ...*... مواثقكم بإخلاص (النوايا)\rولا تلهوا عن الأهداف وامضوا ...*... إليها كالسهام من الرمايا\rفما فوق البسيطة غير سوق ...*... على الغدوات تعمر والعشايا\rيجاهد كل ذي أمل عليها ...*... إلى أجل وتطويه المنايا\rوتنشر ذكره الدنيا دليلا ...*... عليه وتلك عاقبة البرايا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969320,"book_id":7865,"shamela_page_id":200,"part":null,"page_num":202,"sequence_num":200,"body":"تحية شاعر إلى الرئيس جمال عبد الناصر\rنشرت بمجلة المعرفة لوزارة الأوقاف الجزائرية في العدد الثاني بتاريخ صفر ١٩٨٣هـ جوان ١٩٦٣م\rــ\rأقبل على البشرى ويمن الطائر ...*... وانزل فأهلا بالنزيل الزائر\rواجلل شفاء للضنى ومسرة ...*... ملء الفؤاد وقرة للناظر\rوأقم فأنت محل حسن رجائنا ...*... وضياء أبصار لنا وبصائر\rإن العروبة دوحة لم تنمنا ...*... الا فروعا لا تلين لكاسر\rمهما تسر باسم العروبة خطوة ...*... كنا بجنبك في الركاب السائر\rإن الجزائر أخت مصر تلاقتا ...*... في شعبنا المتواصل المتزاور\rلا فرق في أقطارنا وديارنا ...*... ما بين مصري بها وجزائري\rبشرى العروبة بابنها البر الذي ...*... وصل القرابة بالولاء الجابر\rهذا (صلاح الدين) منصف خصمه ...*... أم (كامل) رب البيان الساحر؟\rهذا (جمال الدين) حر الفكر أم ...*... هذا جمال الشرق (عبد الناصر)\rأهلا وسهلا بالكفاح مجسما ...*... والعبقرية في المثال النادر\rاليوم تأخذ ثورة عن ثورة ...*... اسمى العهود، وثائر عن ثائر\rاليوم يلقى (عقبة من نافع) ...*... فوق الجزائر (عقبة من عامر)\rعهد العبادلة استعاد فتوحه ...*... فالصحب فيها وراد عن صادر\rوجنود (عقبة) عبر إفريقية ...*... تطوى الفجاج بمنسم وبحافر\rالله أكبر عاد عهد (محمد) ...*... والراشدين وباد عهد الكافر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969321,"book_id":7865,"shamela_page_id":201,"part":null,"page_num":203,"sequence_num":201,"body":"يا قائد العرب الذي عن فتحهم ...*... ورث الممالك كابرا عن كابر\rإن الجزائر رحبت بك واحتفت ...*... وأتتك في جمهورها المتباشر\rحفت إليك جموعها محشورة ...*... ما غير فرحتها لها من حاشر\rإن الجزائر بوأتك بأرضها ...*... أكباد أحرار بها وحرائر\rضحكت حدائقها إليك بزهرها ...*... وثمارها ضحك الحبيب السافر\rواهتز شاطئ بحرها لك عازفا ...*... ومصفقا بهدير موج زاخر\rوعنت شواهقها لمجدك خشعا ...*... ورنت إليك بكل شوق ظافر\rوتكلم (الأوراس) عنها خاطبا ...*... ود (المقطم) باللسان الشاكر\rواستقبلتك سهولها وحقولها ...*... وربيعها الزاهي بحسن مناظر\rوبدت لك الصحراء في فردوسها ...*... من باطن تؤتي الغلال وظاهر\rطابت ظلال نخيلها لنزيلها ...*... واعذوذبت أعذاقها للتامر\rفترى النخيل بأرضها مجلودة ...*... مثل العرائس سادلات ضفائر\rوالحافلات بطرقها تطوي الفلا ...*... طيا كغزلان بها وجآذر\rوالطائرات تحوم في أجوائها ...*... كطيورها من وادع أو كاسر\rوالنفط في قنواتها يجري كما ...*... تجري الجداول عب غيث هامر\rفاليوم نجني من خصائص أرضنا ...*... ما عز من غلل بها وذخائر\rإن الجزائر قد تساوى كل من ...*... في حكمها من عامل أو تاجر\rواستثمر الفلاح كد يمينه ...*... فنجا به من كل فقر فاقر\rوأزال حكم الشعب كل معمر ...*... غصب البلاد ومستغل فاجر\rففقيره كغنيه وضعيفه ...*... كقويه وكفيفه كالباصر\rكم من بنين من التشرد أنقذوا ...*... كم من بواد شيدت كحواضر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969322,"book_id":7865,"shamela_page_id":202,"part":null,"page_num":204,"sequence_num":202,"body":"الاشتراكيون ساد نظامهم ...*... ومضى بلا رجعى احتكار الحاكر\rقوم أبوا إلا التقشف عيشة ...*... والعدل حكما والرضى للصابر\rوإذا قسى حكم الطبيب فوصفه ...*... شاف وجروح الطب ليس بضائر\rواذا الطريق تمهدت وتوطدت ...*... للسالكين فلا لعا للعاثر\rإنا هنا نحمي (الجزائر) بالفدى ...*... ونذود عنها بالسلاح الباتر\rأعقاب (عقبة) في الجهاد و (طارق) ...*... أقران (مقراني) و (عبد القادر)\rقوم اذا دجت الخطوب تجملوا ...*... وتحملوا البلوى ببأس قاهر\rمن غاب عنهم عوضوه بكفئه ...*... ورعوا مئاثره بقلب ذاكر\rثرنا على المحتل أعظم ثورة ...*... ذهبت بدولته كأمس الدابر\rثم اتخذنا للعروبة دولة ...*... منا دعمناها بعقد خناضر\rهذا (جمال) زارنا متلطفا ...*... في عهدها فأثار أنس الخاطر\rأهلا به وبركبه وبصحبه ...*... اهلا بكل مساند ومناصر\rيا رائد العرب استقمت على الهدى ...*... وأقمت أعلام الهدى للحائر\rصنت العروبة من عوامل نقضها ...*... وجمعت شمل نظامها المتناثر\rالوحدة الكبرى وضعت أساسها ...*... في وحدة نظمت ثلاث أواصر\rوبدت كواكبها الثلاثة قرة ...*... للعين زهرا في اللواء الزاهر\rبالأمس (مصر) و (العراق) و (سوريا) ...*... واليوم موعد ركبنا المستأخر\rإنا مع اليمن اعتزمنا رحلة ...*... باليمن في الفلك السعيد الدائر\rفالمغرب العربي أصبح كاسمه ...*... للعالم العربي خير مظاهر\rوالعالم العربي أمسى وحدة ...*... قومية في عنصر متظافر\rفمن الخليج الثائر انتظمت عرى ...*... عبر الشمال إلى المحيط الهادر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969323,"book_id":7865,"shamela_page_id":203,"part":null,"page_num":205,"sequence_num":203,"body":"وكأنما هي حلقة قد أفرغت ...*... لم يدر منها أول من آخر\rيا فحل مصر أثرت مصر وشعبها ...*... وأدرت دولتها بحذق ماهر\r(فلسفت ثورتك) الحكيمة بالحجى ...*... ورعيت وجهتها بطرف ساهر\rوأقمت برهانا عظيما باهرا ...*... من سد (أسوان) العظيم الباهر\rوصمدت كالطود الأشم مرابطا ...*... في (بور سعيد) وخاب كيد الغادر\rفاليوم مصر منارة مرموقة ...*... في أوجها مرفوقة بمنائر\rركبت صواريخ الفضاء وسابقت ...*... شهب السماء بـ (ظافر) وبـ (قاهر)\r(قال الرئيس) (١) كفى به لك شاهدا ...*... كم ضم من درر غلت وجواهر\rخصصت كتبك للدفاع مكافحا ...*... للغرب واستعماره المتآمر\rوأبنت عن روح العدالة باحثا ...*... عن كل مجتمع سليم قادر\rوكشفت ما نكبت به (إفريقيا) ...*... من حكم إقطاع وميز عناصر\rوفضحت إسرائيل فيما أضمرت ...*... أو أظهرت من شرها المتطأير\rفمتى نرى شعب العروبة آمنا ...*... في الأرض من شعب اليهود الخاسر\rونرى (فلسطين) استعادت عهدها ...*... والى حماها عاد كل مهاجر\rونرى اليهود جلوا هناك كما جلوا ...*... عن أرض يثرب في الزمان الغابر\rالسافكين دم النبوة شقوة ...*... والساجدين هوى لعجل السامرى\rوافاك عيد النحر ضيفا عند من ...*... يلفاك محتفيا كأول ناحر (٢)\rفاسلم به واغنم حياتك طيبا ...*... وانعم بعمر بالجلائل عامر\rواليك من وحي الضمير قصيدة ...*... زفت إليك مع البريد الضامر\rوبدت غضيض الطرف منك حيية ...*... فاسدل عليها منك ستر العاذر","footnotes":"(١) قال الرئيس: اسم كتاب جمع كثيرا من خطب الرئيس جمال عبد الناصر ومقالاته.\r(٢) أول ناحر: هو حبيب الأضياف ومكرمهم سيدنا إبراهيم الخليل ﵇.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969324,"book_id":7865,"shamela_page_id":204,"part":null,"page_num":206,"sequence_num":204,"body":"ما قصدها الا رضاك بها وما ...*... عنوانها إلا تحية شاعر!\rحياك عن شعب الجزائر نائبا ...*... وأشاد باسمك غائبا كالحاضر\rلا زلت يا وطني المفدى ملهمي ...*... شعر الحبيب ومستثير مشاعري\rما انفك قلبي هائما بك مثلما ...*... بالعامرية هام قلب العامري\rأصبحت يا وطني المفدى موسما ...*... لمواكب الدنيا وعيد بشائر\rبالأمس زارك عاهل مترفق ...*... للمغرب الأقصى بركب فاخر\rواليوم زارك قائد متفوق ...*... من مصرمكتنف بوفد ظافر\rيا أمة العرب اسلكي سبل العلا ...*... ذللا وأبدي عن جناها الناضر\rإن الحياة تجددت طاقاتها ...*... وتعددت ذراتها للخابر\rقد آن أن تلدي النوابغ مثلما ...*... أنبغت منهم في الزمان الباكر\rمثل (ابن رشد) و (ابن خلدون) به ...*... وطبيبك (الكندي) فيه و (جابر)\rما كان حبك غير حب محمد ...*... فخر العروبة و (الكتاب) الطاهر\rإن الذي أعطاك حكمة رسله ...*... أعطاك عزتهم بفضل وافر\rمهما امتحنت فأنت انت شهامة ...*... وسمو أهداف وكسب مفاخر\rهيهات أن ترقى لشأوك أمة ...*... في نبل أخلاق وحسن مآثر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969325,"book_id":7865,"shamela_page_id":205,"part":null,"page_num":207,"sequence_num":205,"body":"العروبة أمتنا الكبرى\rألقيت هذه القصيدة، في الاحتفال الذي أقيم بمدينة (باتنة) على شرف البعثة الأزهرية ونشرت بمجلة المعرفة لوزارة الأوقاف. عدد (١٤) ربيع الثاني ١٣٨٤هـ أوت ١٩٦٤م.\rــ\rبشرى لشعب بالعوارف ...*... يرفد وإليه أعلام المعارف توفد\rألقى السلاسل كلها متحررا ...*... ولطالما آدته وهو مقيد\rباهى بثورته الشعوب ولم يزل ...*... لله بعد نجاحها يتحمد\rيجزى جميع الأوفياء له بها ...*... شكرا وأوفى الأوفياء المسعد\rوأخصهم بالشكر جمهورية ...*... عربية في حكمها تتوحد\rيا مصر أنشأك الاله كنانة ...*... مثلى سهامك للسداد تسدد\rإن الذي حلاك حلية خلده ...*... لك بالحضارة من قديم يشهد\rما أنت الا ربوة بقرارها ...*... ومعينها تحلو الحياة وتسعد\rهذا قديمك كان يزخر بالغنى ...*... وبسدك العالي غدا سيجدد\rفالنيل سوف ينيل أرضك ثروة ...*... كبرى بها شأن الصعيد سيصعد\rإن (الكناني) (١) المبارك عندنا ...*... ليحج كالبيت العتيق ويقصد\rكم فيه من متعلم يجني لنا ...*... ثمر العلوم وناسك يتعبد\rلا زال (شلتوت) الامام يديره ...*... وينيره تفكيره المتوقد\rشكرا له ولكل تلميذ له ...*... يروي فنون العلم عنه ويسند","footnotes":"(١) الجامع الأزهر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969326,"book_id":7865,"shamela_page_id":206,"part":null,"page_num":208,"sequence_num":206,"body":"من كل منطيق اللسان كأنه ...*... سحبان يرغي بالبيان ويزبد\rأو كل صديق الجنان كأنه ...*... لقمان يوصى بالعظات ويرشد\rوالأزهري إذا انبرى متكلما ...*... فله الكلام موطأ وموطد\rيبري القلوب الغلف من صدإ الهوى ...*... نصحا كما يبري الحديد المبرد\rويعالج المهج المراض بوعظه ...*... متطببا يأسو الجراح ويضمد\rما أجدر العلماء ان يعنى لهم ...*... ويطاع أمرهم الأسد الأرشد\rفهم الملوك ولاؤهم لا ينقضى ...*... والأغنياء ثراؤهم لا ينفد\rفي كل عهد غابر أو حاضر ...*... عرش يشاد لهم وتاج يعقد\rيا موكب العلم المنير تحية ...*... من شاعر يرعى الصنيع ويحمد\rأهل الجميل لديه أهل جزائه ...*... لا كان من ينسى الجميل ويجحد\rفنضالكم ردء لنا و (جمالكم) ...*... في زحفنا علم لدينا مفرد\rنعماؤكم نصب العيون فشكرها ...*... أبدى المحيا عنه والفم واليد\rإني أرى بكم الجزائر أخصبت ...*... رغدا وتثقيف المدارك مرعد\rوارى بكم تغريبها متبخرا ...*... وأرى بكم تعريبها يتجسد\rوأرى جميع ربوعها قالت لكم ...*... أهلا وسهلا فالمقام ممهد\rورياضها رفعت إليكم زهرها ...*... وهفا إليكم غصنها المتأود\rوغياضها حفت بكم أشجارها ...*... وحمى حماكم شعبها المستأسد\rأنتم بباتنة دعائم حكمة ...*... رسخت فباتنة بكم تتمجد\rالرأس منها للعلا متشامخ ...*... والوجه منها بالرضى متورد\rقد ضمكم (أوراسها) متعطفا ...*... متألفا وهو الأشم الأصيد\rأنتم ضيوف رحابه وبحسبكم ...*... أن المضيف (مصطفاه) (١) الأمجد","footnotes":"(١) مصطفى بن بولعيد، بطل الثورة في المنطقة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969327,"book_id":7865,"shamela_page_id":207,"part":null,"page_num":209,"sequence_num":207,"body":"الثائر الفادى الذي سن الفدى ...*... لبني الجزائر فاقتفوه وقلدوا\rهذا الحمى حرم له ولكل من ...*... في ظله اغتنموا الفدى واستشهدوا\rثاروا على الأعداء أعظم ثورة ...*... تاريخها سامي الجلال مخلد\rضحوا على أعتابها أرواحهم ...*... لله قربانا ونعم المعبد\rهجروا لها ابناءهم ونساءهم ...*... وديارهم ولما رجوه تجردوا\rوزكت سرائرهم بها وقلوبهم ...*... فكأنما في كل قلب مسجد\rشهداؤنا الأبرار أعلام الهدى ...*... ومعالم الحسنى بهم نسترشد\rتمضي السنون وذكرهم أنشودة ...*... في كل حنجرة لنا تتردد\rإن الشهيد مخلد الذكرى له ...*... نصب لدينا في القلوب مشيد\rحسب الشهيد رضى الإله كرامة ...*... ورضى الإله هو العلا والسؤدد\rتسمو إلى الافاق رفعة قدره ...*... فترى الثريا دونه والفرقد\rيروى لنا القران قصة فضله ...*... لا (الأصمعي) يقصها أو (عجرد)\rفحياته في النشأتين حياته ...*... يحيا ويرزق وهو ميت ملحد\rوثوابه عند الإله مضاعف ...*... بشرى ومغفرة وعيش أرغد\rيا سادة سادوا الزمان وأهله ...*... علما ومن هو دون علم سيد؟\rغذوا المدارك بالمعارف إنها ...*... ضمأى وبعثة مصر نعم المورد\rوتعهدونا بالنصائح إننا ...*... لنجل كل أخ بها يتعهد\rفاجلوا بإثمدها بصائر شعبنا ...*... إن النصيحة للبصيرة مرود\rمرت بنا محن لنا في طيها ...*... منح يفوز بكسبها من يصمد\rلم يرض فيها أن يطاطئى رأسه ...*... شعب لغير إلاهه لا يسجد\rمهما اصطلى بلوى بدا ياقوته ...*... فهو المبيد لنارها والمخمد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969328,"book_id":7865,"shamela_page_id":208,"part":null,"page_num":210,"sequence_num":208,"body":"حتى جنى استقلالها متكاهلا ...*... نضجا كما يهوى النضال وينشد\rونجا بقوة صبره مستنجدا ...*... والصبر في البأساء منج منجد\rواذا نما الإيمان ذل لبأسه ...*... بأس الحديد وذاب منه الجلمد\rلستم هنا غرباء بل في أرضكم ...*... ودياركم إن الغريب المبعد\rما نحن إلا إخوة من أسرة ...*... كرمت أرومتها وطاب المحتد\rالملة السمحاء آصرة لنا ...*... فوق الأواصر والعروبة مولد\rهيهات تقدر أن تفرقنا يد ...*... والله يجمع شملنا ومحمد\rإن العروبة امنا الكبرى التي ...*... في الأمهات نظيرها لا يوجد\rقد أنجبتنا كالسيوف مواضيا ...*... في الضرب عضب كلنا ومهند\rإنا بنو الهيجاء نصلي نارها ...*... من يستبد من العدى أو يفسد\rمهما جبهناهم بها ذاقوا الردى ...*... وأصحابهم منا المقيم المقعد\rنبني العروبة من جديد قلعة ...*... من حولها قصف المدافع يرعد\rفلتحي وحدتنا بها في منعة ...*... ومن المحيط إلى الخليج تمدد\rولتحي مصر مع الجزائر في رضى ...*... ومحبة وصداقة تتأكد\rوليحي شعبانا كشعب واحد ...*... وكلاهما متقرب متودد\rوليحي في ظل العروبة ودنا ...*... ملء القلوب وعهدنا المتأبد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969329,"book_id":7865,"shamela_page_id":209,"part":null,"page_num":211,"sequence_num":209,"body":"يا فتية العلم شدوا العزم\rهذه القصيدة حيا بها الشاعر طلبة شمال افريقيا المسلمين عند انعقاد مؤتمرهم الثاني بعاصمة الجزائر وألقاه عليهم في حفلة تكريمية بنادي الترقي في ٢٧ أوت سنة ١٩٣٢م وقد نشرتها جمعية الطلبة بنشرتها السنوية في نفس الوقت.\rــ\rاليوم أسدي على نول من الأدب ...*... مطار في من خيوط الشمس للشهب\rاليوم أهدي تحياتي وموعظتي ...*... إلى العباقرة الصيابة النخب\rالنازلين كقطر الغيث منسكبا ...*... في ظل قطر لهم بالبشر منسكب\rالزاحفين لغارات النهى طلبا ...*... والجامعين عليها الهم في الطلب\rكم في الشمالي من إفريقيا كرب ...*... وهم كتائبه الفراجة الكرب\rبروه نشأ ورباهم أبا فهم ...*... في أرضه خير نشء تحت خير أب\rيا فتية طلعوا كالزهر في وسط ...*... كالأفق جالت به الأكدار كالسحب\rالنجدة النجدة ارعوا للشمال يدا ...*... عليكم فهو بين النزع والعطب\rهزوا القلوب قنا واعلوا النهى حصنا ...*... وأنقذوه سراعا من يد الغلب\rألستم نسل آباء به سلفوا ...*... كانوا له وزرا عن غارة النوب\rوإذا أعد له (عثمان) عدته ...*... وإذ رماه من الأصحاب بالنجب\rوما غزا (ابن أبي سرح) ممالكه ...*... حتى هوى عرش (جرجير) من الرهب\rغدت عليه من الأصحاب غادية ...*... فأسفرت فيه عن فينانة عجب\rعقيدة ما لها بالشرك من صلة ...*... وسلطة ما لها بالظلم من سبب\rومنطق في اللها ساغت روايته ...*... كأنه في اللها ضرب من الضرب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969330,"book_id":7865,"shamela_page_id":210,"part":null,"page_num":212,"sequence_num":210,"body":"وألف الله في إفريقيا نسبا ...*... حرا وحسبك بالإسلام من نسب\rسل (عقبة) يوم سل السيف مقتحما ...*... أدغالها وغزا الرومان بالعرب\rبأي برنامج أو أي داعية ...*... أو أي عين سرى بالجند في الشعب\rهي العزيمة إن جدت وإن صلبت ...*... في المرء نال بها ما شاء من رتب\rكأنها فلك نوح في المسير بها ...*... فخض بها واقتحم ما شئت من عبب\rيا فتية العلم شدوا العزم راحلة ...*... وامضوا كدأبكم المحمود في الدأب\rاليوم سعي عليكم واجب وغدا ...*... عز لكم واجب وعد بلا كذب\rوفي الجزائر منكم قد سرف أمل ...*... لما حللتم بها كالبرء في الوصب\rيهنيكم ما لكم في العلم من نظم ...*... وما تكبدتم فيها من التعب\rلقد خلدتم خلود الراسيات بها ...*... في الأرض فازروا على الأيام والحقب\rوواصلوا السعي فيها وانعموا أملا ...*... فإنكم قد ذخرتم أعظم القرب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969331,"book_id":7865,"shamela_page_id":211,"part":null,"page_num":213,"sequence_num":211,"body":"دعاك الأمل\rنظم الشاعر هذه القصيدة في تلمسان بمناسبة حفلة تدشين دار الحديث.\rــ\rدعاك الأمل ...*... لخير العمل\rفخل الونى ...*... وقم عن عجل\rأضعنا المنى ...*... بفرط المهل\rفهل نفخة ...*... تزيل الفشل؟\rوهل صرخة ...*... تهز القلل؟\r...\rرجال الحمى ...*... حماكم سأل\rفلبوا الحمى ...*... كجند نسل\rوسيل همى ...*... وغيث هطل!\rأراه احتمى ...*... بكم واحتفل\rفحلوا الحبى ...*... وشدوا العضل\rوضموا القرى ...*... ولموا الكتل\rعلام الجفا؟ ...*... وفيم الدغل؟\rإلام الونى؟ ...*... ومم الوجل؟\rوفينا دم ...*... صفا واستقل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969332,"book_id":7865,"shamela_page_id":212,"part":null,"page_num":214,"sequence_num":212,"body":"دم لم يضع ...*... سدى أو يطل\rزكا في الألى ...*... زكوا في الأول\rومنهم جرى ...*... لنا وانتقل\rوفينا يد ...*... أبت أن تغل\rبها في الوغى ...*... رددنا الغيل!!\rوكم في العلى ...*... لنا من مثل\rأبى جدنا ...*... علينا الهزل\rفأخلاقنا ...*... بدت كالشعل\rكشفنا بها ...*... جميع الظلل\rوترياقنا ...*... يزيل العلل\rوتأييدنا ...*... جرى في الازل!!\rبه ربنا ...*... لنا قد كفل\rفسبحانه ...*... إلها عدل!\rأنار النهى ...*... لنا والمقل\rوإحسانه ...*... إلينا اتصل\rوقرآنه ...*... علينا نزل\rلقد خصنا ...*... بخير الملل\rولم يفترض ...*... بها من ثقل\rفلا نبتغي ...*... بها من بدل\rحنيف الورى ...*... أبونا الأجل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969333,"book_id":7865,"shamela_page_id":213,"part":null,"page_num":215,"sequence_num":213,"body":"بنى ركنها ...*... لنا فاعتدل\rوبالمصطفى ...*... هداها اكتمل\rأتت أرضنا ...*... كصبح أطل\rفأمست بها ...*... كخلد رفل\rوإفريقيا ...*... بلاد الغلل\rوأرض بها ...*... رؤى لا تمل\rففاخر بها ...*... عداك العذل\rوسل برقة ...*... وطنجة سل\rوما حدتا ...*... بها من دول\rسل الكل عن ...*... سلام وصل\rودين أتى ...*... وكفر رحل\rوعن عقبة ...*... بها حيث حل\rوحساننا ...*... وموسى البطل\rوعن طارق ...*... نزيل الجبل\rخطيب الوغى ...*... بليغ الجمل\rوأجناده ...*... تسل الأسل\rولذريق في ...*... ذراه اختبل\rوضاقت به ...*... جميع الحيل\rوإذ طارق ...*... عليه حمل\rأحل الردى ...*... به فانجدل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969334,"book_id":7865,"shamela_page_id":214,"part":null,"page_num":216,"sequence_num":214,"body":"وراع ...*... العدى ...*... بما قد فعل\rفهذا قضى ...*... وهذا ارتحل\rوهذا عنا ...*... له وامتثل\rوحل الهدى ...*... جميع الحلل\r...\rأرى حضرا ...*... على الغيب دل\rأرى فجرنا ...*... بدا واستهل\rتلمسان قد ...*... غدت في جذل\rغدت غادة ...*... صباها اقتبل\rبدت في الحلى ...*... لنا والحلل\rحمى كانف ...*... لنا لم يزل\rفصل أعظما ...*... عليها اشتمل\rأيا نجل صن ...*... حمى من نجل\rوحي اسمه ...*... بأزكى القبل\rوهم في الحمى ...*... هوى لا تبل\rفؤادي اكتوى ...*... به واشتعل\rوبالنفس ما ...*... بها من ثمل\rفيا ناهلا ...*... سقيت العلل\rويا عاملا ...*... وقيت الزلل\rتكثر قوى ...*... فمن قل ذل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969335,"book_id":7865,"shamela_page_id":215,"part":null,"page_num":217,"sequence_num":215,"body":"وكن شاكرا ...*... لخير حصل\rوسر لا تخف ...*... سوى الله جل\rفما خاف من ...*... عليه اتكل\rوما خاب من ...*... إليه ابتهل\r...\rدعاك الحمى ...*... لأمر جلل\rفقل عاجلا ...*... له قل أجل!\rأعد الجدى ...*... له لا الجدل\rوقم ناشطا ...*... وخل الكسل\rوجد للحمى ...*... ولو بالأجل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969336,"book_id":7865,"shamela_page_id":216,"part":null,"page_num":218,"sequence_num":216,"body":"الثورة العظمى كسبنا نصرها\rقف بي نحي معاشر الأعلام ...*... بتحية كالعارض البسام\rونوفهم شكرا وتمجيدا لما ...*... بذلوه في التعليم من إسهام\rقد وجهوا الجيل الجديد وجاهدوا ...*... للكشف فيه عن النبوغ الخام\rمن رام برهانا على إنتاجهم ...*... فأمامه هذا الشباب النامي\rما مثل تنشئة البنين فضيلة ...*... للقائدين لهم بخير زمام\rإن المعلم رائد الأفكار في ...*... أنظارها ومنور الأفهام\rفهو الأمين على القرائح والنهى ...*... وهو القمين بمنتهى الإكرام\rمن لي بشعر (البحتري) أبثه ...*... من خاطري وأصوغ منه كلامي\rشكر الرادة نشئنا وحماته ...*... ومعلميه مبادئ الإسلام\rرسل الثقافة والفصاحة والحجى ...*... وفدوا كراما من بلاد كرام\rولقد تقدم شعب (مصر) مبكرا ...*... وأنار في التاريخ كل ظلام\rوأهاب بالنوام حتى استيقظوا ...*... فابن الكنانة موقظ النوام\rاولا تراه على العروبة قائما ...*... يحتل منها الصدر في القوام\rأو لم يكن لبعوثها متبنيا ...*... ومضحيا ليفوز بالإتمام؟\rيا جيرة الوادي المبارك منبعا ...*... ومشيدي السد الكبير السامي\rانا وان نأت المسافة إخوة ...*... في وحدة الآمال والآلام\rفي الدين والدم واللسان أواصر ...*... ما بيننا تقضي بكل وئام\r(الأزهر) المعمور كان ولم يزل ...*... كالبيت في حج وفي إحرام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969337,"book_id":7865,"shamela_page_id":217,"part":null,"page_num":219,"sequence_num":217,"body":"يغشاه طلاب (الجزائر) للهدى ...*... والعلم في عزم وفي إقدام\rإن الذين بنوا قواعد بيته ...*... حازوا كـ (إبراهيم) خير مقام\rقل للشباب الباتني المحتمى ...*... بالمعهد العربي وسط زحام\rيا أيها الجيل السعيد بعهده ...*... وبفتح معهده لري الظامى\rاليوم تشهد فيه ختما زاهرا ...*... يسمو بمكسبه على الأختام\rفهنا استمدت ثورة من ثورة ...*... وتعزز (الأوراس) بـ (الأهرام)\rوهنا تلقى ثائر عن ثائر ...*... أسمى دروس الضاد والإسلام\rأوصيك من شعري بخالص نصحه ...*... والشعر فيض الوحي والإلهام\rقم بالشعائر ما استطعت مصليا ...*... ومزكيا ومؤديا لصيام\rكن مؤمنا كن محسنا كن مخلصا ...*... كن مستقيما كن وفي ذمام!\rكن كـ (ابن باديس) الإمام مجاهدا ...*... أو كن كـ (عبد القادر) المقدام\rواشكر شيوخك كلهم واعمل بما ...*... أحرزته من علمهم بدوام\rواذكر لهم ما كابدوه تطوعا ...*... في نشر دعوتهم من استعصام\rإن الذي لم يرع عهد شيوخه ...*... لم يجن غير خسارة وملام\rمن بثني علما شكرت صنيعه ...*... ابدا وكنت له من الخدام\rيا معشر الطلاب هذا عهدكم ...*... فاسعوا لكسب المجد سعي عظام\rهذا زمان الكشف عن سر الحجى ...*... ومجاله للطالب الغنام\rانتم رجاء الشعب انتم ذخره ...*... وحماه في مستقبل الأيام\rأنتم خلائفنا على ميراثنا ...*... وتراثنا العربي والإسلامي\rإني أرى فيكم مخايل فطنة ...*... كالبرق تومض من خلال غمام\rوأرى دراستكم دراسة خبرة ...*... ودراية ورعاية ونظام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969338,"book_id":7865,"shamela_page_id":218,"part":null,"page_num":220,"sequence_num":218,"body":"وأرى بدايتكم بها في يومكم ...*... تومى الى غدكم بخير ختام\rما مثل معهدكم لكم من معقل ...*... يحمي مدارككم من الأوهام\rويعدكم للشعب جندا باسلا ...*... متسلحا بالكتب والأقلام\rإن القرائح في حماه تفتحت ...*... كتفتح الأزهار في الأكمام\rوجنى الفنون بدا على أفنانه ...*... فاجنوه أقساما من الأقسام\rأسلافكم بالبأس سادوا والقرى ...*... من كل مطعان إلى مطعام\rنشروا الهدى بين المدائن والقرى ...*... وعلى الجبال حموه والآكام\rفهم الذين بنى بهم تاريخنا ...*... مجد الخلود على أشد دعام\rإنا لهم خلف وانتم بعدنا ...*... خلف إماما يقتدى بإمام\rفتدارسوا القرآن فهو هدى لكم ...*... وشفاء انفسكم من الأسقام\rوتعلموا فصحى اللغات فإنها ...*... علوية الأسرار والأنغام\rكونوا مع التعريب واحموا جنبة ...*... لا تنسخوه بنقطة الإعجام\rلا تجنحوا للعنصرية إنها ...*... تفضي إلى التفريق والإعدام\rما العنصرية غير داء مزمن ...*... صعب العلاج ومعول هدام\rومن استجم من العناء فلا يطل ...*... فاللهو آفة كل ذي استجمام\rفإذا فرغتم فانصبوا عملا بما ...*... أمرت وصية ربنا العلام\rإن الحياة مجال حق كادح ...*... يلقى من البطلان كل خصام\rأنصاره المتجردون عن الهوى ...*... والمغرمون به أشد غرام\rالساهرون عليه طول حياتهم ...*... والهاجرون له ألذ منام\rالذائقون لأجله مر الأذى ...*... من جور ظلام وكيد لئام؟\rكونوا عماليق الشباب شهامة ...*... وكرامة واسموا عن الأقزام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969339,"book_id":7865,"shamela_page_id":219,"part":null,"page_num":221,"sequence_num":219,"body":"إن الشباب اذا سما بطموحه ...*... جعل النجوم مواطئ الأقدام\rفي كل قلب منه قلحب مجاهد ...*... وبكل نفس منه نفس عصام\rالخلق تخلية وتحلية وما ...*... أس الفضائل غير ترك الذام\rقد أفلحت نفس زكت وتطهرت ...*... وسعت لكبح جماحها بلجام\rما عز مجتمع يعيش شبابه ...*... متسكعا في الطرق كالأنعام\rيغشى المخامر والمقامر بكرة ...*... وعشية ويعوم في الآثام\rيرمي بألحاظ وألفاظ معا ...*... ما عن في الساحات من آرام\rكم مرتع للصيد جال به فتى ...*... فنجت رميته وصيد االرامي\rأسفى على غاوي الشباب فقد جرى ...*... طلق العنان وراء كل حرام\rمتهافتا مثل الفراش على الخنا ...*... والراقصات وسيئ (الأفلام)\rالقى إلى الشيطان حبل قياده ...*... سفها فأودى الذئب بالأغنام\rفدعوا الهوى والعاكفين على الهوى ...*... ان الهوى صنم من الأصنام\rلقد استقلت ارضكم وتحررت ...*... في حكمها ونجت من الظلام\rإن الجلاء وإن يكن لم يكتمل ...*... سر النفوس بأعذب الأحلام!!\rالثورة العظمى كسبنا نصرها ...*... والجبهة اكتسحت قوى الإجرام\rشعب الجزائر كله أبطالها ...*... من حارث فيها ومن همام\rوالشعب قاضي الشعب وهي قضية ...*... غلبت بحكمتها على الحكام\rإن أصدر الأحكام نفذ حكمه ...*... أو قال كان القول قول حذام\rوهو المعقب إن يشأ مستأنفا ...*... في حكمه بالنقض والإبرام\rيا شعب (باتنة) احترم شهداءنا ...*... وفداتها الأحياء تحت رجام\rإن الجزائر أصبحت بجهادها ...*... تغزو البلاد بصيتها المترامي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969340,"book_id":7865,"shamela_page_id":220,"part":null,"page_num":222,"sequence_num":220,"body":"فاسأل (نوفمبر) عن بنيها إنه ...*... ادري بثورتهم على الأروام\rقد دك فاتحه المعاقل فاتحا ...*... فغدا بذلك غرة الأيام\rواذكربـ (باتنة) الفدى المأثور عن ...*... ثوار (أوراس) الرفيع الهام\rفهم الليوث تلقنوا درس الفدى ...*... عن (مصطفى بو العيد) في الآجام\rهم نكلوا بعدوهم وتكتلوا ...*... في البأس ضرغاما إلى ضرغام\rحتى تولى نصف (مارس) فانتهى ...*... ما مارسوه من الكفاح الدامي\rواحتل (يوليو) عرشه الأسمى على ...*... أسس الضحايا من بني الأعمام\rالبائعين نفوسهم لله في ...*... سوق الجهاد بجنة الإنعام\rالسافكين دماءهم لحياتهم ...*... فجرت بترتبهم كسيل طامي\rطابت بريح دمائهم فشميمها ...*... لا ريح أطيب منه للشمام\rقل لابنة الثورات طبت وطاب ما ...*... بثراك من غرس نما ورغام\rفترحمي ابدا عليهم واكفلي ...*... من خلفوه إليك من أيتام\rلا حر أحرى من شهيد بالرضى ...*... وأحق بالتمجيد والإكرام\rيلقى المنايا هاتفا بنشيده ...*... وهتافه أصدى من الأرزام\rوفداه أحمى للحمى من جحفل ...*... وفؤاده امضى من الصمصام\rإن (الجزائر) لم تزل في نسلها ...*... أما ولودا خصبة الأرحام\rتلد النوابغ من خطيب مصقع ...*... أو شاعر يفتن أو رسام\rيا أيها الوفد الموفق دعوة ...*... ورسالة في رحلة ومقام\rترجو الجزائر منك عودا مسرعا ...*... فارحل بتكرمة وعد بسلام\rيا معشر العلماء والأدباء قد ...*... قلدتم الثوار خير وسام\rوخلفتم الشهداء في أيتامهم ...*... بالرعي في عطف وفي استرحام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969341,"book_id":7865,"shamela_page_id":221,"part":null,"page_num":223,"sequence_num":221,"body":"إن التواضع من سمات البر من ...*... يعتده فهو البر في الأقوام\rإني أشيعكم بقلب راجف ...*... راج لعودتكم وطرف هامي\rوأكن في قلبي لكم ذكرى ذكت ...*... بشذى لكم عن خلقكم نمام\rياليت عهد القرب طال ولم تكن ...*... فرص الزيارة فيه ذات لمام\rفتآلف الأرواح منا قد أبى ...*... في الأرض غير تآلف الأجسام\rخف الفؤاد مع الركاب مفارقا ...*... ما الجسم بعد البين غير حطام\rما عيش من فقد الأحبة بعدهم ...*... الا سرى شبح ونبش رمام\rأدوا إلى مصر السلام وأبلغوا ...*... رأس العروبة قبلة الإعظام\rإن العروبة تستعد لنسف ما ...*... بذر اليهود لها من الألغام\rما ضم مؤتمر العروبة شملها ...*... إلا ليعلن عن فداها الحامي\rقد أرعب العرب اليهود بعقده ...*... ومحا الإمام خرافة الحاخام\rلابد أن ينهار ركن حكومة ...*... بنيت على التضليل والإيهام\rسنرى فلسطين العزيزة مثلما ...*... كانت مثابة حرمة وذمام\rونرى بني صهيون منها قد جلوا ...*... بالطوع إن شاؤوا أو الإرغام\rواللاجئين بها ثووا واستمرؤوا ...*... عيش الحضارة بعد عيش خيام\rوالعالم العربي أصحبح حلقة ...*... قد أفرغت في شعبه الملتام\rأنا بنوا العرب الأعارب ما لنا ...*... غير العروبة من دم وقوام\rوطن العروبة كله وطن لنا ...*... في (مصر) أو (بغداد) أو في (الشام)\rفلتحي دولة شعبنا عربية ...*... عرباء إسلامية الأحكام\rولتحيى (مصر) وشعب مصر وكل من ...*... بنضالها قد قام خير قيام\rوليزدهر وطن العروبة وليدم ...*... مجد العروبة فيه والإسلام","footnotes":"باتنة -الجزائر- ١٨ صفر ١٣٨٤هـ، ٢٨ جوان ١٩٦٤م.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969342,"book_id":7865,"shamela_page_id":222,"part":null,"page_num":225,"sequence_num":222,"body":"أخلاقيات وحكميات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969343,"book_id":7865,"shamela_page_id":223,"part":null,"page_num":226,"sequence_num":223,"body":"تحية العلماء\rألقيت هذه القصيدة الخالدة في الاجتماع التأسيسي الأول لجمعية العلماء الجزائريين بنادي الترقي بعاصمة الجزائربـ (الشهاب) ج ٦ - ٧ غرة صفر ١٣٥٠ جوان ١٩٣١.\rــ\rعلى الرحب حلوا أجمعين على الرحب ...*... فأنتم ضيوف في حمى الله والشعب\rطلعتم علينا كالكواكب في الدجى ...*... وسرتم الينا كالسحائب في الجدب\rجحاجحة عرب القرائح واللغى ...*... فأهلا وسهلا بالجحاجحة العرب\rبسطنا لكم منا قلوبا حفية ...*... فدوسوا عليها لا تدوسوا على الترب\rوقمنا وللآذان منا بصاخة ...*... اليكم فهاتوا من حديثكم العذب\rوأفضوا الينا يا ذوي اللب بالذي ...*... يتم فيه التوفيق بين ذوي اللب\rمضى زمن والبعد كالسيف مصلت ...*... عليكم مشت للجميع بلا ذنب\rوقد حل هذا العيد باليمن جامعا ...*... لشملكم فاستأصل البعد بالقرب\rفيالك من عيد تجلى كأنه ...*... عروس تجلت في مطارفها القشب\rعلى صدرها عقد تألق مثلما ...*... تألق هذا الحفل بالسادة النجب\rهنيئا لكم هذا اللقاء فإنه ...*... بشير بما تبنون من راسخ الحب\rفخطوا له منكم حدودا منيعة ...*... من العلم والشورى ومن صالح الكسب\rوأبقوه للأجيال صرحا ممردا ...*... دليلا عليكم خالدا طيلة الحقب\rأعيدوا على الاسلام هدي محمد ...*... بما كان يمليه على الآل والصحب\rوسيروا على نهج التفاهم والرضى ...*... وتحت هدى التوفيق جنبا الى جنب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969344,"book_id":7865,"shamela_page_id":224,"part":null,"page_num":227,"sequence_num":224,"body":"وحي على نشر العلوم فإنها ...*... حصون لحفظ الشرق من خطر الغرب\rتوخوا بها البحث اليسير وأخلصوا ...*... مداركها للناس من بحثها الصعب\rوخوضوا بها بحر الحياة تكن لكم ...*... سفينة أمن فيه مأمونة الثقب\rحنانيكم بثوا التواصي بينكم ...*... كما يتواصى الجيش في موطن الحرب\rخذوا حذركم في القول والفعل وابسطوا ...*... لنا منهما الأجدى المفرج للكرب\rوإنا لشعب يعلم الله أنه ...*... كريم حصيف الرأي مرتفع الكعب\rسليل جدود نابهين أعزة ...*... مغاوير شوس كالضراغمة الغلب\rولكن عثا الحدثان في الشعب طاغيا ...*... عليه كما تطغى السيول على العشب\rفأصبح مغبونا من العيش مرغما ...*... على الهون مرهونا كيوسف في الجب\rوغاب عن الأبصار لولا مخايل ...*... تلوح كومض البرق من خلل السحب\rوتظهر في بعض الظروف جلية ...*... كمظهر ركب العلم بورك من ركب\rفكم سرني اقباله واقتباله ...*... ببشر على بشر وخصب على خصب\rوكم سرني حظ الجزائر عندما ...*... تناهى إليها سالما آمن السرب\rوكم سرني جم الشعب حادب ...*... عليه كمثل الطير في مورد الشرب\rيحدق منه في وجوه كأنها ...*... مغاطيس تقتاد النواظر بالجذب\rويسمع رجع القول منه مفصلا ...*... فيحجوه منثورا من اللؤلؤ الرطب\rوللغة الفصحى جلال وروعة ...*... عنا لهما الغربي وهو أخو العجب\rوللنصح آذان وأفئدة تعي ...*... وللصابرين الفوز والأجر في الغب\rفيا عصبة العرفان يا قادة الهدى ...*... تعالوا نرد الشعب ملتئم الشعب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969345,"book_id":7865,"shamela_page_id":225,"part":null,"page_num":228,"sequence_num":225,"body":"تعالوا نخفض في الصالحات ونستبق ...*... فرائضها سيرا على واضح الدرب\rوقفت عليكم للتحيه معلنا ...*... بشعر مصوغ من فؤادي منصب\rوقلت مفيضا في التحية مطنبا ...*... وما كان إطناب التحية من دأبي\rولا تنكروا فرط ابتهاجي فإنني ...*... صبوت وفي لقيا الأحبة ما يصبى\rشكرت لكم يا رفقة العلم وصلة ...*... أعدتم بها معنى السرور الى قلبي\rفدوموا بها مستعصمين أعزة ...*... وعودوا برضوان وفضل من الرب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969346,"book_id":7865,"shamela_page_id":226,"part":null,"page_num":229,"sequence_num":226,"body":"أيها الرافعون القصور\rألقيت في حفلة الجمعية الخيرية بالعاصمة، بقاعة الماجستيك.\rونشرت بمجلة (الشهاب) ج: (٥) م: (١) محرم ١٣٥٢ أفريل ١٩٣٤.\rــ\rسلام على الأوجه الزاهره ...*... سلام على الأنفس الطاهرة\rسلام على النخبة المرتضاة ...*... سلام على العصبة الظافره\rعلى كل من فرج الكرب أو ...*... أجار من الأزمة الجائره\rعلى كل من شد أزر الفقيـ ...*... ـر وقوم أيامه العاثره\rعلى كل من مد كف النوال ...*... وشارك في الحفلة الحاضره\rوقفت أرجي الرحاب الخصاب ...*... وأستمنح الأيدي الماطره\rرجال الشعور أفيضوا البرور ...*... وقوا الأنفس القسوة القاهره\rأيرضي الشعور ابتسام الثغور ...*... ومن حولها أدمع هامره؟!\rقد استنفر الناس داعي الحنان ...*... فكونوا طليعته الناصره\rفشا الجوع واشتد عسر المعاش ...*... وعادت سنو يوسف الغابرة\rوعم الكساد عروض البلاد ...*... فسائر صفقاتها خاسره\rوود غريق الديون الخلاص ...*... فعاقته أمواجها الغامره\rمتى تجد الشغل أيدي العباد ...*... متى تنفق السلع البائره\rمتى يستظل بظل النعيم ...*... مساكين يصلون بالساهره\rعلام يهين القوي الضعيف ...*... أليس له كبد شاعره","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969347,"book_id":7865,"shamela_page_id":227,"part":null,"page_num":230,"sequence_num":227,"body":"تفاقم كرب الفقير الكسير ...*... أما عندكم من يد جابره\rيشق عليه الرغيف الطفيف ...*... وتعوزه الخرقة الساتره\rلقد ودع القلب منه الضلوع ...*... وطار مع الخبزة الطائره\rفيا أيها الرافعون القصور ...*... إلى الجو في الأمة القاصره\rويا أيها الوادعون النيام ...*... على الخز في السرر الفاخره\rويا عامر الجيب خلو الفؤاد ...*... قرير البصيرة والباصره\rويا ثاني العطف بين الجما ...*... هير يا واضع الكف في الخاصره\rويا من يعب كؤوس الشراب ...*... وينعم بالأوجه الناضره\rويا من يسود عليه الغرور ...*... وتملكه الفرحة الطافره\rويا من ترف عليه الورود ...*... وتنفحه النسمة العاطره\rألا تذكرون حفاة عراة ...*... أصابهم الفقر بالفاقره\rألا تكرمون ألا تنقذون ...*... وجوها تكبكب في الحافره\rقصرتم عليكم فنون الطعام ...*... وما شف من كسوة باهره\rوآثرتم أهلكم بالهبات ...*... وبالمتع اللذة الوافره\rألا تسمعون ألا تبصرون ...*... مآسي من حولكم صائره\rشكا الطفل حر الطوى واستغاث ...*... وطافت به أمه حائره\rتنادي العموم ألا من يقوم ...*... بنا وأدوم له شاكره\rألا من يجير فؤاد الصغير ...*... ويسكن لوعته الثائره\rتقول ارحموا ذلتي يا رجال ...*... أعزوا كرامتي الصاغره\rصلوا رحما صد عنها البنون ...*... ولم تبق نفس لها ذاركه\rأتنسون ما بيننا في الجوار ...*... وفي الآدمية من آصره","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969348,"book_id":7865,"shamela_page_id":228,"part":null,"page_num":231,"sequence_num":228,"body":"لك الله يا أخت هذا النداء ...*... تثور له الأعظم الناخره\rفضحت البخيل بهذا العويل ...*... وسقت الدليل له جاهرة\rوأجهر منك نذير الممات ...*... بسوف دلائله الظاهره\rففي كل ثانية من زمان ...*... نفوس الى ربها سائره\rعلى ظهر أيد لها حاملات ...*... ومن تحت أيد لها قابره\rفما للجياع بكل البقاع ...*... تصيح الشباع بهم ناهره\rوما للقلوب إذن لا تذوب ...*... وما للجنوب إذن فاتره\rفيا شيخة القطر ها من حكيم ...*... يداوي جراحاتنا الناغره\rويا نشأة القطر حق التناد ...*... إلى رد عزتنا الدابره\rنقلتم عن الغرب عري الرؤوس ...*... وبعض بهارجه الساحره\rفأين ملاجئه القائمات ...*... وأين مكاتبه العامره\rوأين معامله الصاخبات ...*... وأين معارفه الزاخره\rاذا أصبح الناس غلف القلوب ...*... فما تنفع الأرؤس الحاسره\rلقد آن أن تستفز النيام ...*... أذانات (خيرية) باكره\rاذا صاح (عقبيها) (١) للغياث ...*... أجابته عقبانها الكاسره\rالى الجود يا قوم فالمعوزون ...*... من الناس في عسرة عاسره\rفمن جاد ساد اسمه في الحياة ...*... وكان له الخلد في الآخره","footnotes":"(١) الشيخ الطيب العقبي رئيس الجمعية الخيرية ﵀.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969349,"book_id":7865,"shamela_page_id":229,"part":null,"page_num":232,"sequence_num":229,"body":"في ظلال الخير\rألقت في حفلة الجمعية الخيرية بالعاصمة.\rونشرت بمجلة (الشهاب) في ماي ١٩٣٥م.\rــ\rالحمد لله معطي الحسنيين معا ...*... لكل حزب على طاعته اجتمعا\rالحمد لله ما في الصالحين أخ ...*... منا أجاب أخا للصالحات دعا\rالحمد لله هذا الحفل ظاهرة ...*... دلت على أن شأن الأمة ارتفعا\rآمنت أن عصورالخير مقبلة ...*... لا ريب في صدق برق قبلها لمعا\rاليوم أيقنت أن الشعب أجمعه ...*... قد اشرأب لفعل الخير واطلعا\rهذا (المجستيك) يعلو في جوانبه ...*... صوت الجميل فطوبى للذي استمعا\rطوبى لمن كان بالاحسان متصفا ...*... طوبى لمن كان بالانفاق مضطلعا\rيا أيها الناس أنتم في السلالة من ...*... أب وأم فكونوا إخوة شرعا\rلا تقطعوا لا تخونوا في معائشكم ...*... ما ألف الله من أنسابكم ورعى\rلا تزرعوا الشر فالأيام محصدة ...*... كل امرئ حاصد فيها الذي زرعا\rأنتم من الأرض فوق الأرض قاطبة ...*... ركب الى الأرض يأوي بطنها تبعا\rما سخر الله ما فيها لكم عبثا ...*... لكن ليعلم أيا للصلاح سعى\rوالعيش ما العيش سوق ملؤها سلع ...*... فأحسنوا التجر فيها واصطفوا السلعا","footnotes":"(١) الماجستيك: اسم لقاعة سنيمائية بالعاصمة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969350,"book_id":7865,"shamela_page_id":230,"part":null,"page_num":233,"sequence_num":230,"body":"والموت ما الموت عقبى العقبيات فمن ...*... أفضى اليها عداه السعي وانقطعا\rمن مهد المهد شق اللحد في نظري ...*... للعقبيات ومن سمى الوليد نعى\rونعمة المرء في دنياه عاجلة ...*... يحظى بها لمحا في العمر أو لمعا\rوآخر الأمر أحرى قبل أوله ...*... بأن يراعى كمنهاج ويتبعا\rالقصر في الارض يدعونا لنسكنها ...*... والقبر في الارض يدعونا لأن ندعا\rما بال قوم اليها أخلدوا سفها ...*... وآثروا فوقها اللذات والمتعا\rما بال قوم على مولاهم اجترأوا ...*... حتى اذا اقتص منهم أعولوا جزعا\rما بال قوم بدعوى الراحة احتكموا ...*... وهم يشنون باسم الراحة الفزعا\rالحكم لله كم غلت يدا يده ...*... والامر لله كم أعلى وكم وضعا\rمهيمن كل شي تحت قبضته ...*... ومالك كل سلطان له خضعا\rعياله كل نفس في الورى نفست ...*... وحزبه كل عبد بالتقى ولعا\rقل للمثير على أنصاره فتنا ...*... من حارب الله في أنصاره صرعا\rاخش الضعيف كما تخشى القوي ولا ...*... تهزأ بمن كان بالأقدار مدرعا\rوقل لمن ود يلقى الله ملتحقا ...*... بالصالحين تجمل مثلهم ورعا\rأسعف ذوي البؤس من شاك ومصطبر ...*... وصل ذوي الفقر معترا ومقتنعا\rكم ضارب منهم في الأرض منتشر ...*... ما حاول الرزق الا اعتاص وامتنعا\rوعاطل صنع الكفين مقتدر ...*... مهما أتى معملا عن بابه دفعا\rومستغيث وجل الناس في شغل ...*... عنه وطاو وجل الناس قد شبعا\rوساهد لم يجد ضوء المنزله ...*... الا الفؤاد ذبالا والحشا شمعا\rوعاثر الجد لم يظفر بمنتشل ...*... حر يقيل عثارا أو يقول لعا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969351,"book_id":7865,"shamela_page_id":231,"part":null,"page_num":234,"sequence_num":231,"body":"وثاكل واصلت ندب البنين فما ...*... قلب لها حن أو ظرف لها دمعا\rوأيم ويتامى حولها اصطرخوا ...*... في الليل واصطرخت من بينهم هلعا\rقالوا متى الصبح إن الضر أزعجنا ...*... قالت وماذا يفيد الصبح إن طلعا\rقالوا متى الأكل ان الجوع احرقنا ...*... قالت إذا منح المعروف من منعا\rقالوا وأين أبونا كيف أهملنا ...*... قالت به وقع الأمر الذي وقعا\rالموت طار به كالنسر مختطفا ...*... والموت طاح به كالسيل مقتلعا\rبني مات أبوكم لم يدع أثرا ...*... الا الأماديح بين الناس والسمعا\rقد خلف الروع في نفسي فما هدأت ...*... وأذهب النوم عن طرفي فما هجعا\rكأن كل نسيم منه قد نسمت ...*... وكل ساجع روض عنه قد سجعا\rفيم الإقامة في الدنيا لأرملة ...*... ريعت ونشء يتيم حولها فجعا\rفي مد أعمارهم مد لشقوتهم ...*... لعل اسلمهم من نفسه بخعا\rأسفرت يا أم ما هذا الكلام وما ...*... هذا الظلام الذي قد خضته قطعا؟\rرفقا بنفسك رفقا بالبنين فقد ...*... جرعتهم من مرارات الأسى جرعا\rكفي فان وراء العسر ميسرة ...*... كفي فإن وراء الضيق متسعا\rكفي عن الندب والإعوال وانتجعي ...*... أرضا بها حمد المرعى من انتجعا\rمن تحتها أعين المعروف قد نبعت ...*... وفوقها ثمر الإحسان قد ينعا\r(خيرية) تحت حزب ظل يكلأها ...*... في جانب الله لا خوفا ولا طمعا\rعلى اسمها التف كالدوحات محتفلا ...*... وباسمها اقترح الخيرات واقترعا\rفي حفلة شرف الجنسان ساحتها ...*... وآزرت في حماها اللبوة السبعا\rدامت لنا حرما أمنا وجامعة ...*... كبرى نلم بها الاحزاب والشيعا\rولا عدتها يد عادت بمنفعة ...*... على المقلين والعقبى لمن نفعا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969352,"book_id":7865,"shamela_page_id":232,"part":null,"page_num":235,"sequence_num":232,"body":"دار الخيرية\rألقاها الشاعر في افتتاح دار الجمعية الخيرية بالعاصمة ونشرت في جريدة (الإصلاح) عام ١٩٤٠.\rــ\rيا دار شادك للخيرات أخيار ...*... فيضي على الناس بالخيرات يا دار\rيا حبذا يوم حادي العشر من رجب ...*... فإنه بك في الأيام مختار\rكان افتتاحك حفلا فيه منتظما ...*... تمتعت فيه أسماع وابصار\rفي عام ألف من الهجري تجمعها ...*... إلى مئات ثلاث فيه أعصار\rإلى ثمان وخمسين افتتحت كما ...*... تفتحت في الربيع الطلق أزهار\rكوني سماء اليها الخلق راغبة ...*... وغيثها نازل للخلق مدرار\rداوي المريض وربي البنت عاطفة ...*... على اليتيم فما في ذاك إنكار\rبشرى الجزائر صنت اليوم صبيتها ...*... كما تصون فراخ الطير أوكار\rلا زلت كالبيت فيه قبلة وحمى ...*... عليك من منن المنان أستار\rودمت زاخرة بالبر زاهرة ...*... ما فاز بالأجر عند الله أبرار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969353,"book_id":7865,"shamela_page_id":233,"part":null,"page_num":236,"sequence_num":233,"body":"يا شباب\rألقى الشاعر هذه القصيدة في احتفال مدرسة بسكرة\rنشرت في العدد ١١ من جريدة البصائر سنة ١٩٤٧.\rــ\rأنت من عنصر الخلود لباب ...*... كن الى المجد طامحا يا شباب\rمشعل العلم في يمينك يهدى ...*... كل سار به ويجلى الضباب\rلك دين مدى الدهور عزيز ...*... يبذل المال دونه والرقاب\rلك ماض ما مثله قط ماض ...*... تتباهى بمجده الأحقاب\rولسان لم يدن منه لسان ...*... وكتاب لم يدن منه كتاب\rتلك فينا وديعة السلف الزا ...*... كي فهلا تصونها الأعقاب\rنازعتنا يد الزمان عليها ...*... وتغالى في نهبها النهاب\rيا شباب اتجه الى الشرق واحفظ ...*... كل كنز له إليه انتساب\rانما الشرق نسبة العرب الأحـ ...*... ـرار لم تنقطع لها أسباب\rانما الشرق للعروبة كهف ...*... آمن الظل بالأذى لا يصاب\rانما الشرق للعروبة وكر ...*... من بنيها تؤمه أسراب\rانما الشرق للعروبة ورد ...*... بارد الماء سائغ مستطاب\rهو صفو وغيره لك شوب ...*... فرد الصفو لا ترد ما يشاب\rأي كنز مخلد لك باق ...*... حاضر لو يزاح عنه التراب\rفادرس الكتب باحثا عن معاليـ ...*... ـك وسل صحفها ففيها الجواب\rوتنكب عن السراب فما يغنيـ ...*... ـك شيئا عن الشراب السراب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969354,"book_id":7865,"shamela_page_id":234,"part":null,"page_num":237,"sequence_num":234,"body":"ساءنا من شبابنا ناشئات ...*... طائشات تغرها الألقاب\rعاكفات على مذاهب سوء ...*... وفساد كأنها أنصاب\rنتمنى لك الثبات على الر ...*... شد وما أنت عندنا مستراب\rنتمنى بالدين أن تتحلى ...*... من تحلى بدينه لا يعاب\rانما الدين لليوث عرين ...*... لا تغرنك بالعواء الذئاب\rانما الدين في المباديء رأس ...*... المجد منها وغيره أذناب\rفاشأ للمجد طائرا في مجاليـ ...*... ـه طليقا كما يطير العقاب\rهذه الأرض سوف تنبت عزا ...*... إن تصافت في ظلها الأحزاب\rكلنا إخوة من الدين والجنـ ...*... ـس عليها وكلنا أحباب\rنبتغي العيش في الجزائر حرا ...*... مطلقا لا يحفه إرهاب\rأرشدينا السبيل أيتها الحمـ ...*... ـراء إنا قوم اليك ركاب\rحاد عنك الدليل أيتها الحمـ ...*... ـراء منا وحيرته الشعاب\rهل إلى وصل بيننا من سبيل ...*... غبت عنا وطال منك الغياب\rأنت في الجود بالنفوس وبالأمـ ...*... ـوال سر غطى عليه الحجاب\rأيها الشعب أنت موضع شعري ...*... وشعوري لا زينب والرباب\rلا تلمني على اطراحي للشعـ ...*... ـر فعذري مستوضح منجاب\rأيها التاعبون في عمل الخيـ ...*... ـر يستأتي بأجرها الأتعاب\rأصمدوا للعدى وإن ضايقوكم ...*... لا تهابوا من العدى لا تهابوا\rحسبنا الله في الأمور ومن ذا ...*... وكالله قاهر غلاب\rفأبداوا باسمه الأمور وأنهوا ...*... إنه باسمه تذل الصعاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969355,"book_id":7865,"shamela_page_id":235,"part":null,"page_num":238,"sequence_num":235,"body":"إذا كان صوت الحق للأذن قارعا\rألقيت هذه القصيدة في الحفل الذي أقيم ببسكرة النخيل لاستكمال مدرستها الحرة التابعة لجمعية العلماء.\rونشرت في العدد (٢٣٣) من البصائر سنة ١٩٣٣م\rــ\rسلام عليكم بالنصائح يشفع ...*... يقدم في اللقيا إليكم ويرفع\rسلام عليكم أيها القوم طيب ...*... كزهر الروابي بالشذى يتضوع\rسلام على غر الوجوه وبيضها ...*... فنور هداها في الأسارير يسطع\rعلى محفل فيه الضراغم جثم ...*... على محفل فيه الكواسر وقع\rعلى محفل لم يحو غيرسميذع ...*... ينافسه في الصالحات سميذع\rتطلع فيه الحاضرون لنفحة ...*... من البذل تعلي القدر فيه وترفع\rوقفت به أستنهض القوم صادعا ...*... بإنذارهم والحر بالحق يصدع\rأجاذب حبل الشعر حتى يعينني ...*... عليهم وحبل الشعرعاص وطيع\rيعاندني طورا فيرفض دعوتي ...*... ويسلس لي طورا فأدعو فيسمع\rويسجع لي مثل الحمام مساجلا ...*... فؤادا بألحان الأحاسيس يسجع\rفؤادا على حب الجزائر ينحني ...*... فؤادا الى خير الجزائر ينزع\rيصفق من تحت الضلوع مرفرفا ...*... كطير بأشتات السهام يروع\rويهفو اذا الداعي دعا لقضية ...*... مشرفة تجدي البلاد وتنفع\rويدعو مع الداعي إليها مؤازرا ...*... دعاء له قلب المكابر يخشع\rاذا كان صوت الحق للأذن قارعا ...*... ليصغي فصوت الحق للقلب أقرع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969356,"book_id":7865,"shamela_page_id":236,"part":null,"page_num":239,"sequence_num":236,"body":"تنادوا لبذل المال يا قوم وانهضوا ...*... به إنه فرض عليكم موزع\rفبذل ذوي الإعسار منكم مضيق ...*... وبذل ذوي الإيسار منكم موسع\rولا تتركوا مشروعكم بعد فيضه ...*... يغور رويدا فهو للنشء مشرع\rأهاب بكم مستنصرا متلهفا ...*... لتسديد دين ظهره منه موجع\rتلوم في اشتصراخكم متمهلا ...*... فلم يبق في قوس التلوم منزع\rوقفت عليكم عاذلا غير عاذر ...*... لكم بعد ما لم يبق للعذر موضع\rفإني أرى مشروعكم تحت دينه ...*... يئن وانتم للمدينين مفزع\rومالي أرى مجهودكم متفككا ...*... كأجزاء بيت الشعر حين يقطع\rأخاف عليكم ان يقال فشلتم ...*... فضيعتم الحق الذي لا يضيع\rوفرطتم في جنب أم كريمة ...*... تدر النشء العلوم فيكرع\rولكنها ظمأى الى المال ترتجي ...*... من المال ما يشفي صداها وينقع\rفصبوا عليها من مآت ألوفكم ...*... دلاء لها أيدي الأجاويد منبع\rوهبتم لها شتى الملايين برهة ...*... وهبتم فأعيتكم ملايين أربع\rالا فاجمعوها اليوم جمع سلامة ...*... وصدوا عن التكسيرمن قام يجمع\rوسدوا ببذل المال حاجة قلعة ...*... لكم سدت الثغر الذي فيه يطمع\rوضموا الى الطير الجميل جناحه ...*... فلا طير الا بالجناحين يطلع (١)\rوخير ضروب البذل نقد منزه ...*... عن البخل أو وعد به البذل يتبع\rوغيرهما ضرب من المطل باطل ...*... يلوح كما لاح السراب فيخدع","footnotes":"(١) أنظر قصيدة: \"إلى العلم \" ني سنة ١٩٥١، من هذا الديوان، وفيها قوله:\rوطير بديع لو يضم جناحه ...*... اليه، لحاز الحسن أجمع بالضم\rمع تعليق لطيف لرائد الأدباء والعلماء بالجزائر الأشستذ محمد البشير الابراهيمي ﵀.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969357,"book_id":7865,"shamela_page_id":237,"part":null,"page_num":240,"sequence_num":237,"body":"اذا لم يصن ذو المال بالمال عرضه ...*... فماذا به غير الصيانة يصنع؟\rوأجحد خلق الله لله باخل ...*... يجود عليه بالغنى وهو يمنع\rومن كان عن كسب المفاخر قاعدا ...*... فكيف يرجي الحمد أو يتوقع؟\rدعوا عنكم التسويف في البر واعجلوا ...*... به إن خير البر ما فيه يسرع\rفلا شكر إلا للذي يشكر الغنى ...*... ولا أجر إلا للذي يتبرع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969358,"book_id":7865,"shamela_page_id":238,"part":null,"page_num":241,"sequence_num":238,"body":"هذه قمة الفتوة\rنظمت هذه القصيدة العصماء بمناسبة اختتام السنة الدراسية\rبالمعهد الإسلامي بمدينة باتنة صيف سنة ١٩٦٥.\rــ\rأيها الشعر أنت وحي جناني ...*... وصدى خاطري وسحر بياني\rأنت مني بمنزل الروح لكن ...*... لست مني ان لم تجب من دعاني\rلست مني إن لم تر الفضل فضلا ...*... وتجاز الإحسان بالإحسان\rلست مني حتى تحيي عني ...*... بالتحايا الحسان من حياني\rلست مني حتى تؤدي عني ...*... شكر من برني من الاخوان\rلست مني حتى تبلغ للغـ ...*... ـر من الناجحين غر التهاني\rختم المعهد الدروس وأنهى عقد أيامها بعقد امتحان\rوتبارى الطلاب فيه فجلى ...*... كل من جد فائزا بالبرهان\rهذه حفلة الختام فهل أنـ ...*... ـت مجيز سوابق الفرسان\rقم فقدم جوائز النصح أعلا ...*... قا لأكفائها من الشبان\rبنيت حكمة العقول على النصـ ...*... ـح وقامت شرائع الأديان\rأيها الطالب الذي ركب العز ...*... م إلى العلم فارها كالحصان\rقف قليلا أفدك بعض الوصايا ...*... وأزودك عدة الميدان\rأنت عندي أخو ابن لقمان فاظفر ...*... بوصاياك من أخي لقمان\rأخلص القصد جاعلا نية الأعـ ...*... ـمال أصلا كما روى الشيخان\rانما المرء بالقصود رهين ...*... ومدين بما جنته اليدان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969359,"book_id":7865,"shamela_page_id":239,"part":null,"page_num":242,"sequence_num":239,"body":"واستعن بالاله يمنحك عونا ...*... وكفى بالاله من مستعان\rوعلى الصدق فابن واعمل بعلم ...*... لا بجهل يجر للخسران\rقدم الفقه والفرائض واستقـ ...*... ـرئ أصول التوحيد بالإتقان\rوتعلم قواعد النحو والصر ...*... ف ورضها بمنطق وبيان\rإنها كلها وسائل فهم ...*... لمعاني الحديث والقرآن\rواذا نلت من لسانك حظا ...*... وافرا فانتفع بكل لسان\rلا تكن قانعا وقل رب زدني ...*... منك علما ولا تمل للتواني\rليس للعلم في الدراسة حد ...*... فاطلب العلم جاهدا كل آن\rوتجرد له تكن فيه بحرا ...*... كالغزالي أو أبي حيان\rلا تضع فرصة الشباب وبادر ...*... بانتهاز الشباب في العنفوان\rفهو من خمسك التي هي أولى ...*... باغتنام من قبل خمس دواني\rوتحمل رسالة العلم واصدع ...*... وترفع عن وصمة الكتمان\rواذا ساءك الجحود فسامح ...*... لا تجاز النكران بالنكران\rهذه قمة الفتوة فاصعد ...*... مستواها تكن فتى الفتيان\rوصن العلم بالفضيلة يجللـ ...*... ـك ويحللك رتبة (الجرجاني)\rفي (يقولون لي) شمائل غر ...*... كلها رفعة وعزة شان\rكل من حاد من ذوي العلم عنها ...*... فهو هاو إلى حضيض الهوان\rواركب الهمة العظيمة فيما ...*... أنت رام إلى مداه وراني\rهمة المرء أمنعت في الصحاري ...*... فجلت ما جلته بالإمعان\rكم كنوز نفيسة كشفتها ...*... تحت تلك الرمال والكثبان\rمن معين بها ونفط وغاز ...*... حول خام منوع الألوان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969360,"book_id":7865,"shamela_page_id":240,"part":null,"page_num":243,"sequence_num":240,"body":"وهوت في البحار تفحص عما ...*... عز من لؤلؤ ومن مرجان\rورقت في الفضاء تبحث عما ...*... في الدراري اختفى من السكان\rقد غزتها الجيوش كالأرض فتحا ...*... وهي كبرى عجائب الإنسان\rإن نفس الإنسان إن راضت الفطـ ...*... ـرة عادت للجوهر الروحاني\rواذا علمت فنونا من العلـ ...*... ـم استنارت بكشفها العلماني\rواستثارت دفائن الكون كشفا ...*... عن مداها واستأثرت بالحسان\rلو رجت مطلبا بعزم وراء النـ ...*... ـجم فازت به بلا نكران\rكيف يسمو عن همة الروح سؤل ...*... وهي سر الإله في الأكوان\rأيها الشعب قم بدينك وابعث ...*... قيم الشعب من ثرى النسيان\rان دنياك فتنة ومتاع ...*... ومداها المصير للديان\rفاغتنمها قبل الممات بكسب ...*... لك منج في العرض والميزان\rكيف ينسى الفتى بها أجل اللـ ...*... ـه وقد قاد نفسه بعنان\rكيف يلهو الفتى بها عن فروض ...*... وحقوق حتمية الإتيان\rكيف يلهو الفتى بها عن صلاة ...*... هي في الفرض أول الأركان\rكيف يلهو الفتى نهارا وليلا ...*... عن صلاة يقيمها في ثوان\rكيف يلهو الفتى بها عن زكاة ...*... هي طهر له من الأدران\rوهي للبائس الفقير وللمسـ ...*... ـكين والكل عصمة والعاني\rكيف يلهو الفتى بها عن صيام ...*... كجمام للنفس والجثمان\rكيف يلهو الفتى عن الحج بالحا ...*... جات والحج موعد الغفران\rيلتقي المؤمنون فيه وفودا ...*... ليفوزوا برحمة الرحمان\rأقم العدل بين جنسيك واجنح ...*... للذي يستوي به الجنحان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969361,"book_id":7865,"shamela_page_id":241,"part":null,"page_num":244,"sequence_num":241,"body":"علم البنت فهي للبيت أس ...*... وقوام لهيكل البنيان\rإنما الشعب عنصر بشري ...*... من نساء نما ومن ذكران\rفاذا عمت الثقافة جنسيـ ...*... ـه استقلت بجسمه الرجلان\rواذا خصت الرجال فعرجى ...*... في خطاها تدب بالعرجان\rقف بجنسيك في الحياة رجالا ...*... ونساء مواقف الأقران\rواذا ما تعاونا في مرام ...*... فعلى البر لا على العصيان\rبين هذا وهذه من عفاف ...*... برزخ حاجز فلا يبغيان\rبين هذا وهذه واجبات ...*... وحقوق عن فعلها يسألان\rومجالات نجدة ونشاط ...*... وقضايا تعاون وتداني\rقد أعانت خديجة سيد الرسـ ...*... ـل برأي وثروة وحنان\rولقد سن للرجال وصايا ...*... ومزايا لعشرة النسوان\rأوما استعطف الرجال عليهـ ...*... ـن وأوصى برفقهم بالعواني\rأوما أنقذ الفتاة من الوأ ...*... د وهضم الحقوق والحرمان\rأوما بشر المربي للبنـ ...*... ـت بأمن اللضى وسكنى الجنان\rهذه قيمة الفتاة لدى الشر ...*... ع فدع عنك غمطها بامتهان\rوجه النشء للصلاح وحبب ...*... للبنات العفاف والشبان\rانما يسعد البلاد شباب ...*... ذو حفاظ لعرضه وصيان\rلا شباب باع الحياء وأمسى ...*... بين (حان) يحسو الخمور (وخان)\rأو شباب يظل هيمان يلغو ...*... بالأغاني معاكسا للغواني\rأو شباب على التراث تعدى ...*... فتردى في هوة الكفران\rرب مستهزئ بمبدإ ديني ...*... بين قومي كما يراه يراني","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969362,"book_id":7865,"shamela_page_id":242,"part":null,"page_num":245,"sequence_num":242,"body":"صده عن تراثه كل رأي ...*... أجنبي فتاه في الوديان\rقال لي خذ بمنهجي قلت مهلا ...*... كيف أختار قاصيا عن داني؟!\rقال لي إنه على الغرب أجدى ...*... قلت جوي وجوه ضدان\rقال لي إنه تقدم فكر ...*... قلت مرعى وليس كالسعدان\rلست ما عشت للتقدم ضدا ...*... غير أني على الحمى غير جاني\rإن حفظ المقومات حياة ...*... كل شعب أضاعها فهو فاني\rخل عني المستوردات ودعني ...*... فكفاني وردي النمير كفاني\rأو فخذ لي ما كان منها شرابا ...*... مستطابا لشعبي الضمآن\rوتعلم ما شئته من علوم ...*... وفنون بحكمة واتزان\rهذه صفوة التقدم فافهم ...*... لا تكذب ما تبصر العينان\rقد عجمنا من التجارب دنيا ...*... لم تكن للأعجام في حسبان\rيوم قمنا نجلو العقول وناموا ...*... في ظلام الكهوف والغيران\rليس بدعا أن نشهد اليوم بعثا ...*... عربيا من معجز الأذهان\rليس بدعا أن نغزو الكون علما ...*... بانطلاق إلى الحضارة ثاني\rليس بدعا أن نخضع البأس للحـ ...*... ـق بزحف مظفر غير واني\rأو ما تبصر الجزائر ثارت ...*... ثورة حطمت قوى الطغيان\rقد حمدنا عند الصباح سرانا ...*... وغنمنا غنائم الشجعان\rوبذلنا دماءنا بسخاء ...*... وكفى بالدماء من أثمان\rفكسبنا بألف ألف شهيد ...*... دولة لا تدين للأوثان\rوتولى على (الجزائر) حكم ...*... لاشتراكية (الجزائر) باني\rعربي اللسان والوعي ثور ...*... ي المبادي جزائري الكيان!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969363,"book_id":7865,"shamela_page_id":243,"part":null,"page_num":246,"sequence_num":243,"body":"نن شعب الفدى به قد ظهرنا ...*... وانتصرنا في كل حرب عوان\rكلنا شعب إخوة ما القسنطيـ ...*... ـني منا الا أخو الوهراني\rولنا أمة العروبة أم ...*... ذات عطف على (الجزائر) حاني\r(وحدة المغرب) استعدت ظهورا ...*... واستعزت بوحدة العربان\rفتحت (ليبيا) إلينا يديها ...*... وعلى الأوسط انحنى المغربان\rوإلينا (الحجاز) و (اليمن) انحا ...*... زا وجاد (الكويت) بالرنان\rنحن في (مصر) و (العراق) هوى الشعـ ...*... ـب وفي (سوريا) وفي (لبنان)\rو (بشرق الأردن) حزنا وفي (ما ...*... لي) على رفعة وفي (السودان)\rإن (إفريقيا) لنا اليوم أوفت ...*... بالذي أوثقت من الايمان\rوشعوبا من (آسيا) وشعوبا من (أروبا) لنا من الأعوان\rهذه غاية الكفاح لشعبي ...*... وهي أغلى أمنية في الأماني\rنحن شعب الفدى (فلسطين) منا ...*... وإلينا والحكم للأرجواني\rقل لمن سامها احتلالا وغصبا ...*... سوف تدري بلاءنا في الطعان\rيا ابن صهيون لا أرى لك بدا ...*... من عدول عن كيدك الشيطاني\rان (نهر الأردن) للعرب نبعا ومصبا من أقدم الأزمان\rو (فلسطين) لـ (ـلجزيرة) جزء ...*... عربي من عهدها الكنعاني\rلم يفدك الجواب مناغيابا ...*... فتهيأ لما ترى في العيان\rيا بني (مصر) للعروبة فيكم ...*... مركز القطب خص بالرجحان\rان (مصرا) أرض الحضارة والعلـ ...*... ـم ومهد النبوغ والعمران\rتتجلى المآثر الشم فيها ...*... عن ذكاء النهى وفن البنان\rهل كمثل (الأهرام) أوكـ (ـأبي الهو ...*... ل) يرى في معالم البلدان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969364,"book_id":7865,"shamela_page_id":244,"part":null,"page_num":247,"sequence_num":244,"body":"أين منها ماثر (الروم) قبلا ...*... أين منها ماثر (اليونان)؟\rلم تعقكم حضارة الفكر قدما ...*... عن تلقي حضارة الإيمان\rشرف الدين أرضكم فاقتبلتم ...*... بالأيادي هداه والأحضان\rونشرتم هداه شرقا وغربا ...*... وكسرتم عناصر العدوان\rورفعتم رأس العروبة رعيا ...*... فهي من حسن رعيكم في أمان\rواصطفيتم (جمالها) فهو فيها ...*... (مصطفى كامل) بلا نقصان\rأيها الوفد جئت (عقبة) ضيفا ...*... فتبوأت قمة العقبان\rمد (أوراس) سفحه لك ظلا ...*... إن (أوراس) مكرم الضيفان\rفغرست العلوم للنشء روضا ...*... ومددت الفنون كالأفنان\rكيف نجزيك عن أياديك إنا ...*... لا نراها ترد بالشكران\rقد عجزنا عن الجزاء صنيعا ...*... فرأينا أداءه بالمثاني\rوثواب الإله للعبد في أخـ ...*... ـراه أولى من الثواب الفاني\rأيها الناشرون للعلم فينا ...*... علما عندنا رفيع المكان\rفاض عرفانكم على الارض حتى ...*... أصبح (النيل) منه كالغيران\rكم لكم في الجزائر اليوم من سـ ...*... ـد يباهي السدين في أسوان\rإنما هذه المعاهد سد ...*... بعد سد تفيض بالعرفان\rإنما هذه المعاهد برها ...*... ن على علمكم إلى برهان\rودليل أن (الجزائر) قد سا ...*... دت وعادت لأصلها العدناني\rباء منا (جمالكم) بجلال ...*... وارتقى (عزكم) إلى (حسان) (١)\rعمرت أرضكم بوارث عمرو ...*... وهنيئا لها بكفء (ابن هاني)","footnotes":"(١) هو الشيخ عز الدين علي السيد الأديب الشاعر عضو بعثة الأزهر الشريف المدرس سابقا بالمعهد الاسلامي التكميلي بباتنة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969365,"book_id":7865,"shamela_page_id":245,"part":null,"page_num":248,"sequence_num":245,"body":"رب خل رأض الأوابد عن شعـ ...*... ـري بمختار شعره أغناني\rوقصيد مني بدا لقصيد ...*... منه صنوا كما بدا التوأمان\rقد سلوت القريض في عهد ...*... شيبي وثناني عن حبه ما ثناني\rولكم كان مؤنسا لي حبيبا ...*... رائعا والشباب في الريعان\rهذه وقفة الودل فويحي ...*... من أساها المثير للوجدان\rإن يوم الفراق أصلى فؤادي ...*... بشواظ من مارج النيران\rهذه مهجتي تذوب من البيـ ...*... ـن وصدري يجيش بالأحزان\rفوداعا بلا انقطاع وصبرا ...*... في بلاء النوى على ما نعاني\rنحن في القرب والنوى ما فتئنا ...*... في اقتراب بودنا واقتران\rفي ائتلاف الأرواح منا وصال ...*... نتحدى به نوى الركبان\rونطاق القلوب أوسع رحبا ...*... بيننا من مناطق الأوطان\rبلغوا (مصر) شوقنا وهوانا ...*... ورضانا في السر والإعلان\rوسلام على (الكنانة) منا ...*... ما استنارت بـ (ـالأزهر) المزدان\rوعلى أمة العروبة في كـ ...*... ـل مكان يضمها وزمان\rسنوالي الجهود حتى نراها ...*... فخمة الحكم ضخمة السلطان\rولواء الإسلام في كل أرض ...*... خافقا يحمي به الخافقان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969366,"book_id":7865,"shamela_page_id":246,"part":null,"page_num":249,"sequence_num":246,"body":"تارك الصلاة\rأيها التارك الصلاة أبن لي ...*... أي عذر له تركت الصلاة\rأي عذر له تركت صلاة ...*... تكسب العبد خشية وأناة\rأغرورا تركتها أم نفورا ...*... أم كفورا أم سخطة أم شماتا؟\rكل يوم تقول سوف اصلي ...*... سوف أقضي من فرضها ما فاتا\rهكذا ينقضي زمانك ليلا ...*... ونهارا تؤجل الاوقاتا\rبادر الفرض واستر العرض أولا ...*... فترقب من ربك الإعناتا\rهذه دار كلفة لا توان ...*... فاجعل الصبرعدة والثباتا\rأيها المطمئن فيها اغترارا ...*... بالأماني متى ملكت الحياة؟\rإنها ساعة تمر كأن لم ...*... تغن فيها عشية أو غداة\rكم غني بالفقر فوجئي يوما ...*... ومعافى إذا به قيل ماتا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969367,"book_id":7865,"shamela_page_id":247,"part":null,"page_num":250,"sequence_num":247,"body":"تارك الزكاة\rأيها التارك الزكاة لماذا ...*... لا تزكي وقد ملكت النصابا\rمر حول عليك من بعد حول ...*... مثلما يتبع السحاب السحابا\rتكنز المال ضامئا لست تروي ...*... منه عبا مهما استزدت شرابا\rكل يوم تقول هل من مزيد ...*... كلظى زادها المزيد التهابا\rتزرع الزرع آملا منه رزقا ...*... لك وفرا وترتجي الاخصابا\rقد ترى بذل عشره وهو بذر ...*... ثم تأبى زكاته حيث طابا\rتغرس النخل باسقات وتجني ...*... من جناها التمور والارطابا\rوتذود الفقير بالنهر والمسـ ...*... ـكين عنها كما تذود الذبابا\rإن فرض الزكاة يدعوك فاسمع ...*... صوت إنذاره ورد الجوابا\rفكأني بك اخترمت بموت ...*... خاطف بعده تلاقي الحسابا\rوكأني بك احتملت الى القبـ ...*... ـر ووسدت في التراب الترابا\rوكأني بالاهل بعدك حازوا ...*... مند ميراثهم منابا منابا\rقم فقدم زكاة مالك وارقب ...*... بركات الزكاة وارج الثوابا\rقم فقدم زكاته فهي أرجى ...*... لك من كنزه وأنجى مآبا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969368,"book_id":7865,"shamela_page_id":248,"part":null,"page_num":251,"sequence_num":248,"body":"فوض إلى الله\r(دع المقادير تجري في اعنتها) ...*... فللمقادير سر غامض عالي\rفوض إلى الله ما يعروك من نوب ...*... (ولا تبيتن إلا خالي البال)\r(ما بين غمضة عين وانتباهتها) ...*... يسلو الحزين كما قد يحزن السالي\rإن ساءت الحال فارقب أن تطيب فقد ...*... (يحول الله من حال إلى حال)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969369,"book_id":7865,"shamela_page_id":249,"part":null,"page_num":252,"sequence_num":249,"body":"وعظ دقات القلوب\r(تشطير بيتين لشوقي)\rــ\r(دقات قلب المرء قائلة له) ...*... عجل بما يبقى فإنك فاني\rما في حياتك للملاهي فسحة ...*... (إن الحياة دقائق وئواني)\r(فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها) ...*... بصنائع المعروف والاحسان\rمن نال رفع الذكر عاش مخلدا ...*... (فالذكر للانسان عمر ثاني)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969370,"book_id":7865,"shamela_page_id":250,"part":null,"page_num":253,"sequence_num":250,"body":"متى أنت راجع\rيقولون لي أمست بالشعر لامعا ...*... فهل أنا بعد الموت بالشعر لامع؟\rفيا ويح نفسي من دعاو كثيرة ...*... يصانعني قولا بها من يصانع\rورب كلام قلته أو سمعته ...*... به أنا في وادي الأضاليل واقع\rإذا لم يداركني من الله عفوه ...*... فإطراؤهم إياي للجنب صارع\rعبى نفسه فليبك من كان قادما ...*... على الله إن أجدت عليه المدامع\rبأي بيان عنده وبلاغة ...*... يجادل عن أعماله ويدافع؟\rوهل هو ناج في المواقف كلها ...*... وراق الى أوج الكرامة طالع؟\rبلى رحمة الرحمان أقرب ساحة ...*... إلينا ولكن أبعدتنا الموانع\rتنادي المنايا للمتاب بلا ونى ...*... وتشغلنا آمالنا والمطامع\rفيا أيها العبد الذي ظل آبقا ...*... عن السيد الأعلى متى أنت راجع؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969371,"book_id":7865,"shamela_page_id":251,"part":null,"page_num":254,"sequence_num":251,"body":"فتاة العصر!\rما بال سر فتاة العصر منحرفا ...*... يهوي بها في مهاوي الإفك والزور\rان الجزائر أمست بنتها غرضا ...*... لكل رام بسهم الغي مأجور\rما بالها هجرت آداب ملتها ...*... ما بالها أعرضت عن خير دستور\rإن الذي برأ الجنسين خولها ...*... حقوقها في كتاب منه مسطور\rلو انها اقتبست من نوره وجنت ...*... من روضه التحقت في الطهر بالحور\rعافت تقاليدها المثلى وقد سطعت ...*... أنوارها وارتمت في كل ديجور\rما جل ارائها المستحدثات سوى ...*... مستوردات مداها غير مشكور\rفي كل مرحلة تزداد ظلمتها ...*... في الرأي فاقرأ عليها سورة النور (١)","footnotes":"(١) سورة النور فى القرآن الكريم اشتملت على بيان بعض حقوق النساء وواجباتهن، وقد ورد في الحديث الشريف: (علموهن سورة النور).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969372,"book_id":7865,"shamela_page_id":252,"part":null,"page_num":255,"sequence_num":252,"body":"نحن أبدا مع الأبرار\rلأرباب القلوب عهود صدق ...*... وأقوال تصدقها الفعال\rعلى القلب السليم بنوا وشادوا ...*... لهم ملكا وبالملكوت جالوا\rوبالظن الجميل جنوا ثمارا ...*... زكيات بها زكت الخلال\rرضوا أبدا بقسم الله حظا ...*... وهل في قسمه إلا الكمال\rعلى السراء شكران وحمد ...*... وفي الضراء صبر واحتمال\rفليس لهم على القدر انتقاد ...*... وليس لهم على العمل اتكال\rجمال الله أذهلهم فهاموا ...*... وادهش بالهم منه الجلال\rفما سكنوا إلى الدنيا قلوبا ...*... وما ركنوا لزخرفها ومالوا\rوبالهمم الكبار غدوا كبارا ...*... لسطوة بأسهم يعنو الرجال\rترى الأحوال حائلة عليهم ...*... وليس يغرهم بالله حال\rوتشتد الزوابع عاصفات ...*... بما عصفت به وهم الجبال\rلذاك أعزهم ابدا بعز ...*... رفيع لا يحوم به انخذال\rوكيف يذوق طعم الذل قوم ...*... لهم عز به ولهم دلال\rاذا ابصرتهم أبصرت قوما ...*... عليهم من ههابته ظلال\rفكن أبدا مع الأبرار واجنح ...*... لهدي إمامهم فهو مثال\rرسول سن سنته طريقا ...*... معبدة يتاح بها الوصال\rولا يفتنك بالدنيا هواها ...*... زخرفها فأكثره ضلال\rوكيف تريد في الدنيا خلودا ...*... وعن قرب تسير بك الرحال\rدع الدنيا وزخرفها وعرج ...*... إلى الأخرى هوى فهي المآل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969373,"book_id":7865,"shamela_page_id":253,"part":null,"page_num":256,"sequence_num":253,"body":"الخمر\rالخمر شربة رجس أم ارجاس ...*... الخمر صاعقة تهوي على الراس\rالخمرمحنة سوء من اصيب بها ...*... أصيب في كل وعي منه حساس\rالخمر فاس خراب هدمت أسرا ...*... مصونة عاث فيها صاحب الفاس\rيا شارب الخمر ما ترجوه من دون ...*... للعرض غول عقول لص أكياس\rما الخمر إلا ظلام للنفوس فلا ...*... يغررك منها شعاع لاح في الكاس\rعلى الفؤاد بها النيران موقدة ...*... وفي الدماغ لها دقات أجراس\rوكيف تظفئ نبراسا حباك به ...*... رب البرايا وتبقى دون نبراس\rفحطم الكاس واهجر كل رفقتها ...*... تعش وتأمن ألسن الناس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969374,"book_id":7865,"shamela_page_id":254,"part":null,"page_num":257,"sequence_num":254,"body":"يا ابن الليل!\rقيام الليل حلية كل بر ...*... بباب الله قام له خديما\rإذ جن الظلام عليه أغفى ...*... وقام يسابق الليل البهيما\rبنافلة يطيل بها قياما ...*... وقرآن يرتله قويما\rمضى متهجدا كالنجم يسري ...*... وجد يسبح الله العظيما\rتضن بسره سود الليالي ...*... وتضرب حوله سترا جسيما\rتناجيه الملائك في دجاها ...*... وترضى ان يكون لها نديما\rفيا ابن الليل بار النجم واقطف ...*... جنى الأسحار واغنمها نسيما\rويا ابن الليل باه الصبح نورا ...*... متى حيا محياك الوسيما\rفما عفرته لله إلا ...*... تهلل مشرقا وصفا أديما\rوليس يراه من يلقاك الا ...*... رأى أثر السجود عليه سيما\rتمتع من شميم رباك طيبا ...*... فإن عرارها أزكى شميما\rوما قدمت من خير خفي ...*... فإن الله كان به عليما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969375,"book_id":7865,"shamela_page_id":255,"part":null,"page_num":259,"sequence_num":255,"body":"اجتماعيات وسياسيات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969376,"book_id":7865,"shamela_page_id":256,"part":null,"page_num":260,"sequence_num":256,"body":"باخرة الموت\rعلام يظل دهرك مستريبا؟ ...*... تسائله ويأبى أن يجيبا\rويغضى عن شكاتك مستخفا ...*... كأنك في شكاتك لن تصيبا\rفيا لله من دهر تغافى ...*... عن البلوي ولم يبصر قريبا\rويا لله من دهر تجافى ...*... عن الذكرى واكبر أن ينيبا\rألم يوقن بأن الخطب خطب ...*... تكاد له البصائر أن تغيبا\rألم يوقن بأن الخطب أنجى ...*... على العمال شبانا وشيبا\rقسا البلد الحريج وضاق ذرعا ...*... بهم فتيمموا البلد الرحيبا\rوأدرك ربعهم جدب مشت ...*... لهم فاستقبلوا الربع الخصيبا\rوقالوا إن في باريس عيشا ...*... يروق غضاضة ويلذ طيبا\rوقالوا انها تسلي المعنى ...*... وقالوا انها تؤوي الغريبا\rوإن لها من الحسنى لحظا ...*... وان لنا من الحسنى نصيبا\rألسنا المخلصين لها حضورا ...*... السنا المخلصين لها مغيبا\rمحضناها المحبة واغتدينا ...*... نطارحها التغزل والنسيبا\rولبينا مهيب الحرب لما ...*... أهاب بنا فأرضينا المهيبا\rفسدت في وجوههم النواحي ...*... مسالكها ولم ترحم حبيبا\rوقامت ضجة في الغرب كبرى ...*... تصب عليهم النقد مريبا\rفكم من قائل أخشى وحوشا ...*... تدب بأرض باريس دبيبا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969377,"book_id":7865,"shamela_page_id":257,"part":null,"page_num":261,"sequence_num":257,"body":"وكم من قائل اخشى زنوجا ...*... تبيح القتل والذام المعيبا\rفقل للقائمين على فرنسا ...*... انيبوا وارتأوا رأيا لبيبا\rوقل للقائمين على فرنسا ...*... تعالوا فاشهدوا الخطب العجيبا\rجسوم في \"فروش \" (١) مجدلات ...*... تعاني تحته الغاز الرهيبا\rوأجساد ممزقة الحشايا ...*... تكاد لها النواصي أن تشيبا\rحديد \"فروش\" يفريها شظايا ...*... وعزف \"فروش\" يبكيها نحيبا\rمشائيم أناخ البؤس فيهم ...*... فمزق ثوب أمنهم القشيبا\rوصب عليهم الارهاق سوطا ...*... من البلوى فكان لهم مذيبا\rفريح القر تعصف زمهريرا ...*... وفيح الحر يلفحهم لهيبا\rمصاب نملأ الدنيا احتجاجا ...*... عليه عسى المناوئ ان ينيبا\rفحسبك أيها الخطب المفاجى ...*... لقد أشهدتنا اليوم العصيبا\rفأبكيت الهلال به وطه ...*... وابكيت ابن مريم والصليبا\rوسر في ذمة التاريخ خطبا ...*... رهيبا في مسامعنا مهيبا\rوحسبك ان أثرت شجون نضو ...*... كئيب يألف النضو الكئيبا\rاذا ما صوت الناعي بأرض ...*... تراه بسفك عبرته مجيبا\rيناغي البائسين كما يناغي ...*... لعمري العندليب العندليبا\rويحيي في رثائهم الليالي ...*... وينهض في مصارعهم خطيبا\rبقلب يلفظ الأنفاس حرى ...*... وعين تذرف الدمع الصبيبا\rفيا ظئر (الجزائر) يا فرنسا ...*... أيجدر بالجزائر أن تخيبا؟\rتناويك الممالك وهي تصبو ...*... إليك فهل رأيت لها ضريبا؟","footnotes":"(١) فروش: محرف من اسم الباخرة، والعامة تسمى هنا الثغر الذي تحمل الباخرة اسمه هكذا: \"سيدي فروش\"","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969378,"book_id":7865,"shamela_page_id":258,"part":null,"page_num":262,"sequence_num":258,"body":"ويا ولد الجزائر صن ...*... حماها وكن برا بساحتها أديبا\rولا تخش الوقاع بها فإني ...*... رأيت الله مطلعا رقيبا","footnotes":"في الاستعمار الفرنسي عدة صفات من جهنم منها: أن من ابتلى به لا يموت ولا يحيا، كما أن من دخل جهنم لا يموت فيها ولا يحيا. والاستعمار الفرنسي في الجزائر كله دائر على هذه الصفة. فهو بعد أن جرد الجزائريين من أسباب الحياة وتركهم حفاة عراة جياعا، ليسجل عليهم العبودية المؤبدة للسادة الأروبيين، يعملون لهم ليلا ونهارا في سبيل القوت المقتر، فإن زاد فتح لهم طريق في فرنسا للعمل بسواعدهم لا بعقولهم في مصانعها وكان الجزانري الذي يصل إلى فرنسا يعد نفسه سعيدا فيها لارتفاع الأجور نوعا ما، بحيث تكفيه وتكفي أولاده المتخلفين، وكانت كثيرا ما تثور ثائرة المعمرين لنقصان الأيدي العاملة في كرومهم الواسعة وحقول القمع المترامية الأطراف، فتعود الحكومة إلى استرضائهم بتحجير السفر على الجزائريين. وفي ذات مرة ضاقت الحياة بجماعة أولئك العملة ففروا إلى فرنسا متسللين في باخرة اسمها (سيدي فرج) باسم الثغر الذي أنزل منه أول جندي فرنسي من جنود الاحتلال الأول ...*... وأخفاهم صاحب الباخرة في عنابر سفلية مظلمة مشبعة بالغازات، خالية من الهواء، وأغلق عليهم الأبواب، فما كادوا يصلون مرسى (مرسيليا) وتفتح عنهم الأبواب حتى مات منهم أحد عشر رجلا بالاختناق، وكان الآخرون بمقربة من الموت .. وكانت ضجة عظيمة بعد أن افتضحت هذه الحقيقة الشنيعة، ذلك كله أثر في نفس الشاعر، ففاضت بهذه القصيدة يصف المأساة ويتوجع لها وينعي على فرنسا هذه الجريمة التي تسببت عن تحجير سفر العمال إلى فرنسا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969379,"book_id":7865,"shamela_page_id":259,"part":null,"page_num":263,"sequence_num":259,"body":"يا نفس\rنشرت في (الشهاب) ج ١ و٨ جانفي ١٩٣٢ غرة رمضان ١٣٥٠.\rــ\rعرفتك يا نفس أزهري أو ترهبي ...*... على كل حال مذهبي فيك مذهبي\rعرفتك نفسا بالغرور مريضة ...*... قديما فما تجدي ضروب التطبب\rمباءة نكران وورد ضلالة ...*... ومنبت خسران ومهد تقلب\rإخالك ليثا بين جنبي أغلبا ...*... فمن لي لليث بين جنبي أغلب\rيروعني بالوثب والزأر دائما ...*... ويحبسني ما بين ناب ومخلب\rأفي كل يوم منك باللوم غارة ...*... علي لقد أتعبتني شر متعب\rتريدين يا نفس الحياة طليقة ...*... وتهوين أن تلهي عليها وتلعبي\rتريدين يا نفس الحياة طويلة ...*... لتقضي عليها مأربا إثر مأرب\rمارب لا تنفك تترى كأنها ...*... كواكب تبدو كوكبا إثر كوكب\rذري في الدعاوي والمنى كل رغبة ...*... فمزن الدعاوي والمنى غير صيب\rوغري بغيري لا تغري بعارف ...*... خبير ببرق من عفافك خلب\rفما لك ان شع السراب بمهمة ...*... من الأرض يممت السراب لتشربي؟\rحسبت شعاع الشمس في الأرض موردا ...*... وما هو فوق الأرض غير التلهب\rحسبت شعاع الشمس في الأرض ثابتا ...*... وأيان ما تغرب به الشمس يغرب\rردي الترب والأحجار والريح والعنا ...*... فذلك ما يبلى به كل أشعبي\rوذي مأرب في نفسه لم يفز به ...*... يراني ظلما دونه لسد مأرب\rفان القه يخلد الي وينشرح ...*... وان أعده يعتب علي ويغتب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969380,"book_id":7865,"shamela_page_id":260,"part":null,"page_num":264,"sequence_num":260,"body":"ألم يكفه أني أحارب حية ...*... فيرميني منه بأروغ ثعلب\rولي مطلب صعب الوسائل موعر ...*... فيا ويح نفسي من وسائل مطلبي\rسأحملها فيها على الموت ساخرا ...*... من الموت أو ترمي شعار التهيب\rذريني أنصب للعلى جهد طاقتي ...*... فلم يرق فيها منصبا غير منصب\rخذي الجد زادا في مسيرك والحقي ...*... بها واليها فاركبي كل مركب\rفليس بحر من يرى العز ممكنا ...*... ويبقى أسير الذل تحت التغلب\rوأغرب خطب هالني خطب موطن ...*... لنا منعته الشمس أسراب أغرب (١)\rكما حبست عنه الرياح وعارضت ...*... له دون سيل القطر من كل مسرب\rبأجنحة سود كأن خيالها ...*... ظلام بليل قاتم الوجه غيهب\rفيالك فردوسا تحولت دمنة ...*... ويا وحشتا من أغرب فيك نعب\rويا وحشتا من محنة نكبت بها ...*... سلالة مازيغ وفتية يعرب\rتسام بخسف وهي ولهى حزينة ...*... وتوسم إفكا بالخنى والتعصب\rوكم قائل فازت بنيل حقوقها ...*... ولما تفز إلا بعنقاء مغرب\rويا نفس كم نفست كربك في الصؤبى ...*... بجم الأماني وهي شنشنة الصبى\rفلا تعذليني في التشاؤم بعد ما ...*... نبت بي صروف الدهر عن كل طيب\rتريدين خوضي في الأماني تعلة ...*... وذلك أمر إن اخض فيه أكذب\rوتشكين مني عزلة وتجنبا ...*... ومن فرط وجدي عزلتي وتجنبي\rوما أنا إلا طائر فوق بانة ...*... يردد سجعا خافتا ذات مغرب\rيسر به تحت الدجى متسترا ...*... ليأمن رمي الصائد المترقب","footnotes":"(١) هذه الأبيات والتي تليها كانت مثار مضايقات للشاعر من الدوائر الاستعمارية، ومن (ميرانت) مدير الشؤون الأهلية بالولاية العامة آنذاك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969381,"book_id":7865,"shamela_page_id":261,"part":null,"page_num":265,"sequence_num":261,"body":"فلا تحقري صوتي الرقيق فإنه ...*... عن الشعب كالسلك الرقيق المكهرب\rولا تحقري ضعفي وليني ففيهما ...*... رضى الله لا في قوتي وتصلبي\rوكم من أخ في الدين خان فلم أخن ...*... ولاطفته أرجو السماح كمذنب\rأخوه أنا ما دام يقبلني أخا ...*... وفي حرمتي ما دام في حرمة الأب\rولست لغير الله أرهب سطوة ...*... فما كان غير الله عندي بمرهب\rوما كان غير الرفق عندي صالحا ...*... لشعب مريض بالهوى والتحزب\rفيا أيها الداعي الى الله لا تحد ...*... عن الرفق إن الرفق أربح مكسب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969382,"book_id":7865,"shamela_page_id":262,"part":null,"page_num":266,"sequence_num":262,"body":"هذه جدوة\rنشرت في العدد (٤٣) من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦.\rــ\rخاطر هاجس ...*... من غد واجس\rورؤى لونها ...*... حالك عابس\rومنى دونها ...*... مهمة طامس\rوجوى في الحشا ...*... ناخر ناخس\rوأسى لم يذق ...*... مثله بائس\rتلك حال امرئ ...*... شعبه ناعس\rنح على أمة ...*... حظها تاعس\rأمة مجدها ...*... دارج دارس\rأمة ما لها ...*... قائد سائس\rفي مهب الهوى ...*... نبتها ...*... مائس\rقد نبا سيفها ...*... وكبا الفارس\rأبإصحلاحها ...*... يهمس الهامس؟\rوبإفسادها ...*... يجرس الجارس؟\rكل رأس بها ...*... مطرق ناكس\rكل قلب بها ...*... حائر يائس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969383,"book_id":7865,"shamela_page_id":263,"part":null,"page_num":267,"sequence_num":263,"body":"خصمها دائب ...*... فوقها دائس\rوبنوها أخ ...*... لأخ باخس\rوهوى منهم ...*... لهوى عاكس\rوجهول على ...*... عالم نافس\rهل درى قائم ...*... باسمه جالس\rانه غامط ...*... حقنا غامس؟\rغره ما به ...*... يلبس اللابس\rرب حدس به ...*... حازف الحادس\rوقياس به ...*... أخطأ القائس؟\rهذه كسرة ...*... هل لها كابس\rجرها نابز ...*... بالأذى نابس\rأترى ينثني ...*... عوده اليابس\rأم ترى ينجلي ...*... عذره الحابس\rان جو الهدى ...*... مشرق آنس\rنحن في بيئة ...*... لصها حارس\rفارع فيها الجنى ...*... أيها الغارس؟\rقل لشعب سجى ...*... ليله الدامس\rهذه جذوة ...*... هل لها قابس؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969384,"book_id":7865,"shamela_page_id":264,"part":null,"page_num":268,"sequence_num":264,"body":"يا فرنسا\rنشرت في مجلة الشهاب ج ٤/ ١٢ جوليت سنة ١٩٣٦.\rــ\rيا فرنسا بك الجزائر لاذت ...*... وأكنت لك الولاء الشديدا\rفاز فيك (اليسار) فاليوم لا عسـ ...*... ـر أليس اليسار فألا حميدا\rفاز فيك (اليسار) فالأمة اليو ...*... م ستفدى بما عسى أن يفيدا\rفاز فيك (اليسار) فاقتربت منـ ...*... ـك وناطت بك الرجاء الوطيدا\rأجمعت أمرها (لمؤتمر الشعـ ...*... ـب) فوفته مهرجانا وعيدا\rصرخ الشعب فيه صرخته الكبـ ...*... ـرى وناداك يسترد الفقيدا\rليس حقا أن تحرمي الشعب حقا ...*... لقي النار دونه والحديدا\rليس حقا أن تستريحي ويشقى ...*... ليس حقا أن تسكني ويميدا\rليس حقا أن تستجدي ويبلى ...*... ليس حقا أن تخلدي ويبيدا\rيا فرنسا ردي الحقوق علينا ...*... وأقلي الأذى وكفي الوعيدا\rنحن رغم الطغاة في الأرض أحرا ...*... ر وان خالنا الطغاة عبيدا\rنبتغي السلم والهدوء ونأبى ...*... أن يكاد امرؤ لنا او يكيدا\rحسبنا العدل لا نهم بأن ثـ ...*... ـأر من حاكم بغى أو نقيدا\rفدعي الماضي الحزين بما فيـ ...*... ـه وهاتي الغد الرضي السعيدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969385,"book_id":7865,"shamela_page_id":265,"part":null,"page_num":269,"sequence_num":265,"body":"هل من جديد\rالقصيدة نشرت في العدد (١٤) من جريدة \"البصائر\" سنة ١٩٣٦ وفي مجلة (الشهاب) بهذا التعليق:\rاقترحنا على الشاعر الشباب بل أمير شعراء الجزائر الأستاذ (محمد العيد) أن ينظم لنا أبياتا في مخاطبة (لجنة البحر العليا) بمناسبة اجتماعها الأخير، ومقال جريدة (الطان) الذي أقام الأمة وأقعدها تخليدا لذكرى هذه الحادثة وإبقاء لها ما بقي التاريخ لأن الشعر يحفظ ولا ينسى، فأجاب الاقتراح وعبر عن شعورنا وأعرب عما في ضميرنا بهذه الأبيات العامرات الخالدات، إن شاء الله.\rــ\rيا لجنة البحر خبرينا ...*... هل فيك للشعب من مفيد\rجريدة (الطان) (١) أنذرتنا ...*... بحادث السوء من بعيد\rوأنت تدعيننا لنوم ...*... منعم بالرؤى سعيد\rإلئ متى تنشدين فينا ...*... أنشودة الأم للوليد؟\rيا لجنة البحر لا تحيفي ...*... عن جانب العدل أو تحيدي\rهل من جديد لديك يعطى ...*... للشعب في عامه الجديد؟\rهل من جديد فقذ سئمنا ...*... سياسة الوعد والوعيد؟","footnotes":"(١) جريدة الطان: من أوسع الجرائد الفرنسية انتشارا في تلك الفترة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969386,"book_id":7865,"shamela_page_id":266,"part":null,"page_num":270,"sequence_num":266,"body":"يا شرق\rلا يقتصر شعر محمد العيد على القضايا المحلية أو العربية، بل يساير الحركات التحررية في افريقيا وآسيا، ويشارك في القضايا الانسانية عموما .. وهذه القصيدة عن سقوط الحبشة الافريقية في يد إيطاليا العاتية.\rوقد نشرت هذه القصيدة في العدد (٢١) من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦م.\rــ\rمن يسكت الليث ومن يسكن؟ ...*... إن هدوء الليث لا يمكن\rغاب عن الغاب فلا موطئ ...*... يرضيه كالغاب ولا موطن\rدعوه يرأز واثبا بعدها ...*... فالزأر والوثب له ديدن\rنجا النجاشي ناشدا مأمنا ...*... وما على وجه الثرى مأمن\r(أديس أبابا) اليوم ديست فلا ...*... أوراقها تندى ولا الأغصن\rنوح طير الروض من حولها ...*... وصوح الزنبق والسوسن\rصال عليها جيش (روما) فهل ...*... صاوله الأحباش أم أذعنوا\rما حالهم والنار تصليهم ...*... والجيش عاث فيهئم مثخن؟\rوالغاز في الاخلاق يغزوهم ...*... وفي الكمامات لهم يكمن\rآدتهم أيد حديدية ...*... تحصد خلق الله لا تحصن\rيبغي بها الباغون أن يحظروا ...*... حرية الأشخاص لا يحضنوا\rقالوا مددناها لتمدينهم ...*... فبئس ما مدوا وما مدنوا\rمال بال (روما) للأذى جردت ...*... سيفا لها في دينها يطعن!؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969387,"book_id":7865,"shamela_page_id":267,"part":null,"page_num":271,"sequence_num":267,"body":"هل بالأذى يسمح (عيسى) لها ...*... وهل به إنجيلها يأذن!؟\rأيزدري بالدين (بطريقها) ...*... ويسكت (البطريرك) الدين\rهل (فاتكان) القوم عن فتكهم ...*... بالخلق يرضى أم له يحزن؟\rقد لقن الحكمة رهبانها ...*... فلقبوا رسلا بما لقنوا\rمعاذ رسل الله أن يركعوا ...*... فوفا لغير الله أو يركنوا\r(نيرون) روما قام من قبره ...*... في أرضها يفتن من يفتن\rقد أعول العالم من معول ...*... يهدم فيه السلم لا يهدن\rوأرعب الأرعن جيرانه ...*... فهل درى من أرعب الأرعن؟\rفي أمة (السكسون) غيظ على ...*... غيظ ستذكي ناره الأزمن\rوالشرق- ويح الشرق- مستغرق ...*... في النوم لم تطرف له أجفن\rيا شرق خذ حذرك من جيرة ...*... هاموا بحب الجور مذ هيمنوا\rيؤمن في الجيرة وحش الفلا ...*... يا شرق والغربي لا يؤمن\rيبدي لك الغرب رؤى حلوة ...*... وتحتها يبطن ما يبطن\rأما ترى الأحباش لم يحمهم ...*... حام سوى ما يدهن المدهن\rدخائل الأقوام مدخولة ...*... فلا يغرنك ما أعلنوا\r(إثيوبيا) اليوم مثاباتها ...*... تخزى وذكرى ملكها تخزن\rاليوم والأعراب تغرى بها ...*... يذاد عنها كنزها الأثمن\rاليوم لا ينجو على ضهرها ...*... لا منبت خصب ولا معدن\rاليوم ينفى كل (رأس) بها ...*... حر ويخفى حقها البين\rيا مهجرا كالخلد فيما مضى ...*... لاذ به واستأمن المؤمن\rهل تذكرالأصحاب تسرى بهم ...*... الى حماك الأينق الأيمن؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969388,"book_id":7865,"shamela_page_id":268,"part":null,"page_num":272,"sequence_num":268,"body":"أذ (بكة) تبكي وهم في الدجى ...*... عنها (ابن مظعون) بهم يظعن\rواذ رسول الله يرجو لهم ...*... ما يجمع الشمل وما يضمن\rواذ قريش في صنوف الأذى ...*... وراءهم تمعن ما تمعن\rإنا مدينون لخل خلا (١) ...*... نحيي له الذكرى ولا ندفن\rأكرم فيك الصحب فاستمرأوا ...*... في ظله مرعاك واستوطنوا\rولابنك العالي له في الورى (٢) ...*... ذكر به غر الورى أذنوا\rالصابر الموقن في محنة ...*... يذهل فيها الصابر الموقن\rيا معشر الاحباش صبرا لما ...*... يدمي من الجرح فما يدمن\rأنتم لنا رغم النوى إخوة ...*... فما علينا خطبكم هين\rما عندنا حول سوى ما به من التعازي تنبس الألسن\rفأسمعوا الأحرار شكواكم ...*... حرى عسى أذن لكم تأذن\rلا يحسب الباغون عقباهم ...*... حسنى فعقبى البغي لا تحسن","footnotes":"(١) هو النجاشي أصحمة الذي آوى بعض الصحابة المهاجرين إلى أرض الحبشة.\r(٢) هو بلال بن رباح الحبشي مؤذن رسول الله ﷺ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969389,"book_id":7865,"shamela_page_id":269,"part":null,"page_num":273,"sequence_num":269,"body":"يا وفد\rنشرت في العدد ٢٩ من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦.\rــ\rصادف رضى والق رفدا ...*... يا وفد بوركت وفدا\rوأم باريس ركبا ...*... باليمن تحدو وتحدى\rباسم الجزائر فاسأل ...*... باريس لا تخش ردا\rان الجزائر ترجو ...*... باريس أن لا تصدا\rخاب الذين أقاموا ...*... بين البلادين سدا\rغدا بباريس تلقى ...*... عطفا وتكسب حمدا\rغدا ستسمع فيها ...*... صوت العدالة يصدى\rفاكشف لها السر واصدع ...*... بالحق لا تأل جهدا\rوابسط مطالب شعب ...*... نادى بها واستعدا\rيا وفد أمرك جد ...*... فاصرف له العزم جدا\rقل للدليلة سيري ...*... بنا إلى الورد قصدا\rإطوي بنا السير طيا ...*... ولا تمديه مدا\rفكم أماني ظماى ...*... أتتك تطلب وردا\rأوردتها مثل (سعد) ...*... لا بل تجاوزت (سعدا) (١)\rيا وفد ذكر فرنسا ...*... عهدا تقادم عهدا","footnotes":"(١) إشارة إلى قول الشاعر:\rأوردها سعد، وسعد مشتمل ...*... ما هكذا يا سعد ترود الابل","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969390,"book_id":7865,"shamela_page_id":270,"part":null,"page_num":274,"sequence_num":270,"body":"قل مسنا الضر قبلا ...*... وخاننا الصبر بعدا\rمتى تفين بوعد ...*... يا أعذب الناس وعدا؟\rلا بد أن تمنحينا ...*... ما لا نرى منه بدا\rفكم وسعناك برا ...*... وسعته اليوم جحدا\rوكم بخلت فقلنا ...*... لعلها سوف تندى\rوكم ظلمت فقلنا ...*... لعل للظلم حدا\rالحرب تشهد أنا ...*... كنا بجنبك أسدا\rأئن دجا الخطب ندعى ...*... وإن جلا الخطب نعدى؟\rأيحرم النفع شعب ...*... عليك بالنفع أجدى؟\rفخففي الحجرعنا ...*... إنا نضاهيك رشدا\rانا نقاضيك دينا ...*... قد ان أن يستردا\rحقا لنا منك يقضى ...*... لا نعمة منك تسدى\rجئناك كالأم نشكو ...*... أخا علينا تعدى\r(معمرا) لك أخلى ...*... وبانيا لك هدا\rلم يعمر الدار إلا ...*... ليوسع الجار طردا\rصاحبنا مستغلا ...*... وساسنا مستبدا\rإن أبصر الحسن أخفى ...*... أو أبصر القبح أبدى\rلقد تهيأ سرا ...*... لحربنا وتصدى\rوود لو لم نصادف ...*... من (جبهة الشعب) ودا (١)","footnotes":"(١) في سنة ١٩٣٦، قامت في فرنسا حكومة ائتلاف من أحزاب اليسار اطلقوا عليها اسم (الواجهة الشعبية) واغتر الجزائريون بالمظاهر التي ظهرت بها تلك الحكومة، وكان من نتائج ذلك أن تداعى العلماء والنواب المسلمون، ومن ورائهم الأمة كلها إلى عقد مؤتمر تمثلت فيه الجزائر كلها، وقرر المؤتمر بالإجماع تشكيل وفد إلى باريس يحمل نسخة من مطالب الأمة الدينية والسياسية والاقتصادية والثقافية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969391,"book_id":7865,"shamela_page_id":271,"part":null,"page_num":275,"sequence_num":271,"body":"إلى متى وهو يجزي ...*... عن خالص الحب حقدا؟\rالى متى وهو يشقي ...*... شعبا ليسعد فردا؟\rأيجعل الضد حلفا ...*... ويجعل الحلف ضدا؟\rويحسب العبد حرا ...*... ويحسب الحر عبدا؟\rنحن الحنيفون دينا ...*... نحن المنيفون مجدا\rمن سامنا الهون اذى ...*... (محمدا) (ومعدا)\r...\rيا وفد خلفت ذكرق ...*... تبقى على الأرض خلدا\rزنت (الجزائر) حشرا ...*... لها وزانتك حشدا\rرح امنا واغد جذلا ...*... وطب مراحا ومغدى\rيا شعب بشراك هذا ...*... خير لجيلك يهدى\rزال الردى عنك فاسلم ...*... نحن الحمى كيف تردى\rفخط للعز صحرحا ...*... وخط للذل لحدا\rوسل من الموت قربا ...*... تنل من الموت بعدا\rفلم نزل لك حصنا ...*... و (للجزائر) جندا\rإن (الجزائر) منا ...*... بالروح والمال تفدى","footnotes":"= وقد كان لاجتماح هذا المؤتمر تأثير عظيم في نفس الشعب الجزائري، وبعث الآمال الكمينة، رالتشوف إلى الغايات التي يرجوها، ويعمل لها العاملون من أبنائه.\rوفي غمرة هذا التأثير، جاشت قريحة شاعرنا بهذه القصيدة يخاطب بها الوفد ويودعه ويتيمن بهذا الوفادة وفيها أبيات كانت معانيها سائغة في ذلك الوقت الذي كان الشعب الجزائري يقنع فيه ببعض الحق، أما اليوم، قد جاوز الأماني إلى العمل فقد أصبحت تلك المعاني ممجوجة في ذوقه بود أن أصبح السيف هو الحكم بينه وبين فرنسا. فمعذرة لقراء الديمان إذا أثبتنا تلك الأبيات التي هي تصورات في زمن غير هذا الزمن.\rوللشاعر مع هذا فضل أي فضل في تنبيه الأفكار قبل ذلك الزمن إلى الغايات التي يجب أن يسعى لها الشعب متئدا متدرجا.\rالقاهر\r(محمد البشير الإبراهيمي)","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969392,"book_id":7865,"shamela_page_id":272,"part":null,"page_num":276,"sequence_num":272,"body":"ذكرى المؤتمر\rأنشدت في الذكرى الأولى للمؤتمر الإسلامي التي أقيمت بالعاصمة في شهر أغسطس سنة ١٩٣٧م.\rونشرت في مجلة الشهاب ج: (٦) م: (١٣)\rــ\rأقيمي لا تفارقك السعود ...*... سلام الله أيتها الوفود\rشهدت اليوم مؤتمراعظيما ...*... أغر لمثله يجب الشهود\rبه تبنى الجزائر من جديد ...*... وتستحيا الماثر والجدود\rونبعث صوتنا الشعبي حرا ...*... يدوي مثلما دوت رعود\rونقتحم السدود الى حقوق ...*... حرمناها وإن علت السدود\rبلغنا رشدنا يا كون فاشهد ...*... وأدركنا فأذعن يا وجود\rوجدد أيها التاريخ جدد ...*... لنا عهدا تدين له العهود\rسجلك شرعة بالحق تقضي ...*... وقانون تقام به الحدود\rفسجل واجبات الشكر سجل ...*... لشعب عن كرامته يذود\rويا أملا تآلق من بعيد ...*... كمثل النجم ان لك الصعود\rهلم بنا نصل حبلا بحبل ...*... ألما يكفنا هذا الصدود؟\rركبنا للقضية كل صعب ...*... نرود من المراجع ما نرود\rوأقسمنا بكل يمين صدق ...*... لها بسوى المطالب لا نعود\rوجاءتنا الردود بألف بشرى ...*... فما أغنت بها عنا الردود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969393,"book_id":7865,"shamela_page_id":273,"part":null,"page_num":277,"sequence_num":273,"body":"متى توفى الوعود فقد مللنا ...*... تساؤلنا، متى توفى الوعود؟\rأعد لنا بوادي (السين) ورد ...*... مصفى لو يتاح لنا الورود\rأنظمأ للعدالة يا فرنسا ...*... وعندك ماؤها العذب البرود؟\rاصابتنا الجوائح والرزايا ...*... وأعوزت المرافق والرفود\rحنت أعناقنا الاغلال ظلما ...*... وحزت في سواعدنا القيود\rوأعلنا المظالم والشكايا ...*... فأخفتها الدسائس والكيود\rوأنغضت الرؤوس لنا هزوءا ...*... وإنكارا وصعرت الخدود؟\rالم نوسعك في الجلى جهودا ...*... ألم تحم الحمى تلك الجهود\rفما هذا التجاهل والتناسي ...*... وما هذا التنكر والجحود\rوان نبعد وإن نشرد قلوبا ...*... فمنك البعد باد والشرود\rفسوسي المسلمين بكل عدل ...*... وخلي ضيمهم فهم الأسود\rلهم في مقبل الأيام شأن ...*... به يتمخض الزمن الولود\rفقم يا ابن البلاد اليوم وانهض ...*... بلا مهل فقد طال القعود\rوقل يا ابن البلاد لكل لص ...*... تجلى الصبح وانتبه الرقود\rتنادى المسلمون لأخذ حق ...*... أقر به النصارى واليهود\rونحن المسلمين رجال سلم ...*... وحرب فيهما زكت القصود\rبذلنا فيهما الأعمار جودا ...*... وليس وراء بذل العمر جود\rوأحسنا السياسة وهي صدق ...*... ولا رتب هناك ولا نقود\rأنخزى والإلاه لنا ولي ...*... ومنتصر ونحن له جنود؟\rمعاذ الله أن نخزى فيرضى ...*... ويجزي بالقلى وهو الودود\rفخض يا ابن الجزائر في المنايا ...*... تظللك البنود أو اللحود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969394,"book_id":7865,"shamela_page_id":274,"part":null,"page_num":278,"sequence_num":274,"body":"باخلاص واقدام وعلم ...*... يسود على البرية من يسود\rوفي حسن القيادة كل خير ...*... فلا يسيء القيادة من قيود\rويا شعب اجتنب حرب التعادي ...*... وخل اللغو فهو لها وقود\rولا تزعجك بادرة افتراق ...*... بدت فلكل عاصفة ركود\rولا تيأس من الفوز المرجى ...*... فقد يخضر بعد اليبس عود\rبغى الباغي رداك فخاب سعيا ...*... للباغي الردى ولك الخلود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969395,"book_id":7865,"shamela_page_id":275,"part":null,"page_num":279,"sequence_num":275,"body":"يوم الشعب\rألقاها الشاعر في يوم الذكرى الثانية للمؤتر الإسلامي الجزائري سنة ١٩٣٧.\rونشرت في مجلة الشهاب ج: (٥) م: (١٣) جويلية.\rــ\rاليوم موسمك الأغر ...*... يما أيها الشعب الأبر\rاليوم تمتحن السرا ...*... ئر في هواك وتختبر\rاليوم يظهر من وفى ...*... بالعهد فيك ومن غدر\rاليوم تجتمع الوفو ...*... د على ولائك والزمر\rاليوم فيك جفاك يحـ ...*... ـسى اليوم عهدك يدكر\rاليوم نرجو أن نحقـ ...*... ـق ما نؤمل من وطر\rاليوم يوم الجد يو ...*... م السعي فينا والنظر\rاليوم يوم الشعب حـ ...*... ـل اليوم يوم المؤتمر\rذكرى معطرة ترفـ ...*... ـف كمثل أفواف الزهر\rذكرى مشرفة لمؤ ...*... تمر عليه الحول مر\rذكرى المطالب والحقو ...*... ق لعرضها شعب حضر\rيا شعب باركك المهيـ ...*... ـمن باسمه الأعلى وبر\rيا شعب لقيت الرضى ...*... يا شعب وقيت الضرر\rيا شعب بالأمس ائتمر ...*... ت وذاع أمرك واشتهر\rوركبت عزمك راجيا ...*... أن لا يطول بك السفر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969396,"book_id":7865,"shamela_page_id":276,"part":null,"page_num":280,"sequence_num":276,"body":"أتممت غرسك للمنى ...*... وبقيت تنتظر الثمر\rفمتى يواتيك القضا ...*... ومتى يواليك القدر؟\rومتى الوفاء؟ فطالما انـ ...*... ـتظر الوفاء من انتظر!\rومتى يمن عليك بالـ ...*... ـبشرى وتحظى بالظفر؟\rحتام ينظر في المطا ...*... لب والحقوق ويفتكر؟\rحتام مبتدأ المطا ...*... لب والحقوق بلا خبر؟\rأبت السياسة في الجزا ...*... ئر أن نعامل كالبشر\rولعل من نظم السيا ...*... سة أن نغش وأن نغر\rولعل منها أن يدسـ ...*... ـس لنا ونجذب للحفر\rولعل منها أن نما ...*... طل كي يساورنا الضجر\rوالملك في علم السيا ...*... سة معرض الحيل الكبر\rكم للسياسة فيه ألـ ...*... ـواح منوعة الصور\rكفي فحكمك ياسيا ...*... سة في الورى سوس نخر\rواليك عنا يا فجا ...*... ر فليس فينا من فجر\rهل نحن إلا للبرو ...*... ر وأهله أزكى نفر؟\rما الشرع والقانون فيـ ...*... ـك سوى صحائف تستطر\rتمحى بحد السيف إن ...*... لم تمح بالعلل الأخر\rتلهو السياسة بالمصا ...*... لح كالصوالج والأكر\rفبرمية منها نساء ...*... ورمية أخرى نسر\rلم يخل ميدان السيا ...*... سة قط من كر وفر\rيا جارة السين الاما ...*... ن بك الأمان من الغير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969397,"book_id":7865,"shamela_page_id":277,"part":null,"page_num":281,"sequence_num":277,"body":"فمن الأذى غب الأذى ...*... ذقنا الأمر على الأمر\rنشكوك أم نشكو اليـ ...*... ـك أذى تفاقم وانتشر\rإن الجزائر جوها الـ ...*... ـوضاح كالليل اعتكر\rإن الجزائر خلدها الـ ...*... ـزاهي استحال الى سقر\rإن الجزائر شعبها افـ ...*... ـتقد المرافق وافتقر\rوالمدعي العمران فيها ...*... اليوم يخرب ما عمر\rأبدا يسيء بنا الظنو ...*... ن ونحن لم نهمم بشر\rأيظننا خطرا عليـ ...*... ـك ونحن ذواد الخطر\rنحن البراء من الجحو ...*... د السالمون من البطر\rنحن الأعفاء الضما ...*... ئر والأصحاء الفطر\rالعائذون من استعا ...*... ذ العاذرون من اعتذر\rالمكرمون لضيفينا ...*... شكر الضيافة أو كفر\rالمؤثرون السلم إلا ...*... أن نهان ونحتقر\rأنجاب عن طلب الحقو ...*... ق بان نراع وننتهر؟\rونعد من شر الشرا ...*... ر ونحن من خير الخير\rهيهات يأبى الله يأ ...*... بى المصطفى تأبى مضر\rالحق أجدر أن يحكـ ...*... ـم في الشعوب وفي الأسر\rيا مبطل الحق اقترفـ ...*... ـت جناية لا تغتفر\rمن أبطل الحق استحـ ...*... ـق السخط فالحذر الحذر!!\rأمر الالاه بأن نحقـ ...*... ـق الحق فيما قد أمر\rأين المفر من الإلا ...*... ـه وحكمه أين المفر؟!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969398,"book_id":7865,"shamela_page_id":278,"part":null,"page_num":282,"sequence_num":278,"body":"أو تبتغي وزرا يصو ...*... نك منه كلا لا وزر؟!\rعبثا تحاول بالمنى ...*... جبرا اذا القلب انكسر\rبالعدل والإحسان دا ...*... وكسير قلب أو فذر\rبالعدل والإحسان سس ...*... شعبا من الضيم انفجر\rالعدل والإحسان رو ...*... ح الله في الأرض استقر\rيا أيها الشعب استقم ...*... في السير واتبع الأثر\rيا أيها الشعب اتعظ ...*... في السالكين بمن عبر\rكن حازما جلدا جلدا ودع ...*... عنك الميوعة والخور\rسر تحت مؤتمرالجزا ...*... ئر فهو فيها كالقمر\rواحفل بفكرته الموفـ ...*... ـقة المجيدة في الفكر\rوانفر اليه فانه الـ ...*... ـركن الشديد لمن نفر\rوأضف الى الحجر المقا ...*... م بصلبه صلب الحجر\rلا در در العامليـ ...*... ـن لنقضه ما در در\rسيجيء يوم للجزا ...*... ئر فيه تطرح الكدر!!\rوتظل سيرة أهلها الأ ...*... سياد سيدة السير\rفكأنني بالحق فيـ ...*... ـها بعد حين قد ظهر!\rوكأنني بالخصب عـ ...*... ـم وبالنعيم بها زخر\rوكأن باديها ازدهى ...*... وكأن حاضرها ازدهر\rفلكل شيء منتهى ...*... ولكل أمر مستقر!!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969399,"book_id":7865,"shamela_page_id":279,"part":null,"page_num":283,"sequence_num":279,"body":"تقريظ كتاب محمد عثمان باشا\rحين صدر كتاب (محمد عثمان باشا) للأستاذ أحمد توفيق المدني استقبله صديقه الشاعر بهذه القصيدة مقرظا ومنوها بتاريخ الجزائر ودولة الأتراك.\rونشرت القصيدة في (البصائر) سنة ١٩٣٧.\rــ\rأبحث فلن تعدم من يخبر ...*... قد تنشر الأيام ما تقبر\rواستخبر التاريخ عن دولة ...*... مرت على اجلائها الأعصر\rكان لها في أرض \"مزغنة\" ...*... ملك وسلطان بها يزخر\rكانت به تفخر مزهوة ...*... وكان مزهوا بها يفخر\rحدث عن الترك وعن بأسهم ...*... فبأسهم في الحرب لا ينكر\rحدث- خلاك الذم- عن عسكر ...*... لهم خلوا ما مثلهم عسكر\rمن كل جندي يخوض الوغى ...*... كأنه في ساحها قسور\rأو قائد راياته تعتلي ...*... أو (رايس) (١) أسطوله يمخر\rو (الداي) فيهم مورد مصدر ...*... ما يورد الديوان (٢) أو يصدر\rحكومة الديوان دلت على ...*... عدل من الترك لهم يشكر\rقامت على الشورى فما دونها ...*... وال بأمر الحكم يستأثر\rقف حول بحر الروم مستفسرا ...*... فكم وعى الأخبار مستفسر","footnotes":"(١) الرايس. قائدة السفينة الحربية.\r(٢) الديوان: مجلس الدولة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969400,"book_id":7865,"shamela_page_id":280,"part":null,"page_num":284,"sequence_num":280,"body":"وقل له مستطلعا قل له ...*... هل تذكر الأتراك هل تذكر؟؟\rهل تذكر (الرياس) تعنو لهم ...*... قراصن البحر وتستأسر؟\rصالوا فلا الإسبان تثنيهم ...*... ولا الفرنسيس بهم تظفر\rعرش على الدأماء قد شاده ...*... من لا يخاف الموت أو يحذر\rجرى الدم الأحمرمن حوله ...*... فكاد يخفى موجه الأخضر\rيا بحر في عهدك خلف مضى ...*... فهل تصون الحلف أو تغدر؟\r(مزغنة) (١) حولك مأزومة ...*... ويسرها المرجو مستعسر\rلا عربها في كل حي بها ...*... عرب ولا بربرها بربر\rقد أدبر المقبل من أمرها ...*... وحكمها مذ أقبل المدبر\rفكل أرض خصبة جدبة ...*... وكل ربع عامر مقفر\rضاقت بنا الدنيا على رحبها ...*... وساءنا المنظر والمخبر\rهل زلزلت أرض بنا فدفد ...*... أم عصفت ريح بنا صرص؟\rدجى من الأحداث ملنا بها ...*... لليأس لولا بارق يظهر\rومعشر من نبت مزغنة ...*... في البر لم يلحق بهم معشر\rلاحوا على اليمن بأفاقها ...*... كما يلوح العارض الممطر\rمن عالم في نصحها لايني ...*... أو كاتب عن حقها يجهر\rأو باحث في درس تاريخها ...*... يدأب كالأفلاك لا يفتر\rأما ترى (أحمد) كيف اجتلى ...*... للترك عصرا نيرا يبهر\r(محمد عثمان باشا) به ...*... ينهى بسيف الحق أو يأمر\rويستشير الجند مستفسرا ...*... كالليث في أشباله يزأر\rحكومة زهراء في عصرها ...*... دل عليها كوكب أزهر","footnotes":"(١) (مزغنة): اسم قديم لمدينة الجزائر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969401,"book_id":7865,"shamela_page_id":281,"part":null,"page_num":285,"sequence_num":281,"body":"دل عليها كاتب ماهر ...*... كأنما أنجبه عبقر\rلا يبخس الأبطال حقا ولا ...*... يمن بالأعمال يستكثر\rتلك الأيادي لا دعاو بها ...*... يهذر كالمحموم من يهذر\rفاهنأ أخي (توفيق) وابشر وكن ...*... أجدر من يهنأ أو يبشر\rوضعت في الميزان جيلا مضى ...*... ما فيه تستوفي ولا تخسر\rوقمت بالتبشير في أمة ...*... لباك منها السامع المبصر\rفادأب على التاريخ واكشف به ...*... حضارة عن أهلها تستر\rنحن لأدواح العلى ننتمي ...*... وفرع شانينا هو الأبتر\rمن كل خسران بنا محدق ...*... نعوذ بالله ونستنصر\rنصبر ما استكبر أعداؤنا ...*... في الأرض والعقبى لمن يصبر\rفمجدنا أعظم من مجدهم ...*... والله من أكبرهم أكبر!!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969402,"book_id":7865,"shamela_page_id":282,"part":null,"page_num":286,"sequence_num":282,"body":"تقسييم فلسطين\rنشرت في جريدة البصائر سنة ١٩٣٧.\rــ\rيا قسمة القدس انت ضيزى ...*... لم يعدل القاسمون فيك\rمضوا على الحيف لم يبالوا ...*... بما جرى من دم سفيك\rالقدس للعرب من زمان ...*... لن يقبلوا فيه من شريك\rقد سامه الأجنبي خسفا ...*... وهد من ركنه السميك\rيا (لندرا) لو درى بنونا ...*... لم يأمنوا الغدر من بنيك\rإخال شعب اليهود سرا ...*... سباك بالعسجد السبيك\rأهكذا تفصل القضايا ...*... بحكمها لجنة المليك؟\rقد دل طغيان أنكلترا ...*... على فناء لها وشيك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969403,"book_id":7865,"shamela_page_id":283,"part":null,"page_num":287,"sequence_num":283,"body":"يا وادي السان\rنشرت في جريدة البصائر سنة ١٩٣٧.\rــ\rيا (وادي السان) أوردنا بإحسان ...*... ولا تمتنا صدى يا وادي (السان) (١)\rألا اسقنا من رحيق بالشذى عبق ...*... لا تسقنا من حميم بالأذى ان (٢)\rأنصف عطاشا أرادوا منك أن يردوا ...*... فذادهم كل فتاك وفتان\rلهم عليك أياد جمة شهدت ...*... بها وقائع (لامارن) و (فردان) (٣)\rانا قنعنا فلم نسأل سوى ثمن ...*... بخس لما ابتعت منا من دم قاني\rما للحقوق إلينا غير واصلة ...*... وقد سمعنا بها من منذ أزمان؟\rهل عاقها البحرعنا فهي عاجزة ...*... عن قطع ما فيه من لج وشطان؟\rأم راقها البحر حسنا فهي سابحة ...*... تلهو بما فيه من در ومرجان؟\rأم الحقت ببنات البحر فاحتجبت ...*... عن كل قاص من الرائين أوداني؟\rيا باحثا ممعنا في (كشف حالتنا) ...*... إلى متى أنت في بحث وإمعان؟\rالى متى أنت منا خائف حذر ...*... كأننا في البرايا جنس غيلان\rقد (ائتمرنا) فبينا رغائبنا ...*... جميعها فأجب عنها بتبيان\rأو لا فأنجز حقوقا قد مطلت بها ...*... وعدا وإن كان فيها بعض نقصان\rوكل برنامج في خير ملتنا ...*... وجنسنا فهو مقبول بشكران","footnotes":"(١) السان: النهر الذي يشق مدينة باريس.\r(٢) آن: شديد المرارة. وفي القرآن. ﴿يطوفون بينها وبين حميم آن﴾.\r(٣) لامارن: و (فيردان) موقعان في الأرض الفرنسية لمعركتين في الحرب العالمية الأولى.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969404,"book_id":7865,"shamela_page_id":284,"part":null,"page_num":288,"sequence_num":284,"body":"شريعة الله أولى في الشرائع أن ...*... تمتاز عنها بتفضيل ورجحان\rوكيف ننسخ أو ننسى شريعته ...*... ونحن أمة إسلام وإيمان\rويل لأشياخ بلدان عتوا وعثوا ...*... فيها كأنهم خراب بلدان\rخفوا (لمؤتمر الأميار) (١) واحتشدوا ...*... به احتشاد ذئاب حول خرفان\rلن يقبلوا الحق الا رغم أنفهم ...*... ولو أقمنا عليهم ألف برهان\rقل للألى حصروا حق الرعية في ...*... إسعاف مرضى وفي إطعام جيعان\rغذوا القلوب وداووها فقد بقيت ...*... مما تلاقيه من جور وعدوان\rواهدوا العقول ودلوها فقد بقيت ...*... حيرى تهيم بلا علم وعرفان\rوخلدوا بجميل الذكر ملككم ...*... فلم يدم أبدا ملك لإنسان","footnotes":"(١) مؤتمر الأميار جمع محرف عن اللغة الفرنسية. مفرده (مير): شيخ البلدة، والشاعر يشير إلى اجتماع شيخ البلديات بالجزائر للاجتماع ضد مشروع (بلوم فيليت) المطالب: بالاندماج!!","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969405,"book_id":7865,"shamela_page_id":285,"part":null,"page_num":289,"sequence_num":285,"body":"بعد هذا\rنشرت في جريدة البصائر ١٩٣٧م.\rــ\rإلى (لجنة البحث) ترنو العيون ...*... وفيها تروح وتغدو الظنون (١)\rومنا تفرق فيها الرواة ...*... طوائف واختلف القائلون\rفمن قائل: تتقصى الرعاة ...*... وتحصى عليهم جميع الشؤون\rومن قائل: تستميل القلوب ...*... لهم وتبث الرضى والسكون\rومن قائل: لجنة كاللجان ...*... ستمضي وتمضي عليها السنون\rوتبقى الجزائر تحت النعال ...*... تداس وتسقى كؤوس المنون\rفيا لجنة زعم البرلمان ...*... وواجهة الشعب: أن لا تخون\rألا حققي ثقة الواثقين ...*... يجدد بك الثقة الواثقون\rولا تضمري الغدر للمسلمين ...*... فقد ظن خيرا بك المسلمون\rأقيمي الأدلة وادعي الشهود ...*... لدى البحث يظهر لك المجرمون\rوصوني الأمانة حتى الأدا ...*... ء ولا يخدعنك من لا يصون\rوقولي لباريس ما في الشمال ...*... سوى أمة لم تشأ أن تهون\rوما في أهاليه الارجا ...*... ل أباة نزيهون عن كل دون\rيذادون عنك بشتى الصنوف ...*... من الترهات وشتى الفنون","footnotes":"(١) لجنة البحث: كونتها حكومة الواجهة الشعبية الفرنسية برئاسة (ليون بلوم) يوافق البرلمان الفرنسي على إرسالها إلى الجزائر للبحث في المطالب التي تقدم بها وفق المؤتمر الإسلامي باسم الشعب الجزانري في سنة ١٩٣٦م.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969406,"book_id":7865,"shamela_page_id":286,"part":null,"page_num":290,"sequence_num":286,"body":"اذا لم يثوروا ولم يثأروا ...*... ففي المنصفين لهم ثائرون\rوما في الجزائر الا نوائـ ...*... ـب يجري بها الدهر كالمنجنون\rيهان بها عظماء النفوس ...*... ويكرم فيها عبيد البطون\rوترمى حرائرها بالهنات ...*... وينذر أحرارها بالسجون\rويلزم تجارها بالمغا ...*... رم كرها وهم رزح بالديون\rوتحمى المساجد عن عاملايـ ...*... ـها وهم قادة الخير والمرشدون\rفيا جبهة الشعب أين الحقوق ...*... فإن الرعاة لها يرقبون؟\rويا أيها البرلمان الجديد ...*... أفدنا بما حقق النائبون\rيخطون فينا البرامج سرا ...*... وجهرا ونحن لها جاهلون\rونلهى ففي كل يوم لنا ...*... شؤون بأمر لهم وشجون\rصرخنا فكانت لهم لفتة ...*... وبحث ومن بعد ماذا يكون؟؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969407,"book_id":7865,"shamela_page_id":287,"part":null,"page_num":291,"sequence_num":287,"body":"يا وفد سائل فرنسا\rألقى الشاعر هذه القصيدة بنادي الترقي في حفلة وداع الوفد المسافر إلى فرنسا باسم الجزائر لمتابعة المطالب الوطنية التي كان قد قدمها في الوفادات السابقة وينبه الوفد إلى الشباك المنصوبة في طريقه والمكائد المترصدة لمطالبه.\rنشرت في \"البصائر\" سنة ١٩٣٨م.\rــ\rيا ابن الجزائر كن مستوفز الحذر ...*... فإن قانونك الشخصي في خطر\rاللجنة اقترحت بالأمس واقترعت ...*... فارفض بها كل رأي سيء الأثر\rاحتج ان احتجاج الشعب ظاهرة ...*... بأنه مرهف الإحساس في البشر\rوودع اليوم وفدا عنك مرتحلا ...*... الى فرنسا كريم الورد والصدر\rيا وفد سائل فرنسا عن مطالبنا ...*... الى متى هي تحت البحث والنظر\rيا وفد حذر فرنسا من مماطلة ...*... كدنا نميل بها لليأس والضجر\rلا ترض للدين لا محوا ولا غررا ...*... تنزه الدين عن محو وعن غرر\rفمن يعيش بلا دين يدين به ...*... كمن يعيش بلا سمع ولا بصر\rيا وفد نب عن بلاد فيك واثقة ...*... أزكى النيابة وانشد كامل الوطر\rوسر بحزم على اسم الله متحدا ...*... مارست بالحزم إلا عدت بالظفر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969408,"book_id":7865,"shamela_page_id":288,"part":null,"page_num":292,"sequence_num":288,"body":"من الشعر الرمزي\rنشرت في مجلة الشهاب ج: (٨) م: (١٤) في شعبان ١٣٥٧ هـ أكتوبر ١٩٣٨م.\rــ\rيا رياض الجنى والظلال ...*... في صعيد الخلود\rإنعمي بألذ الغلال ...*... وأغض الورود\rواسلمي من عوادي الشمال ...*... وعواتي الرعود\r...\rأيها الحراس ...*... الشداد الباس\rلا تبثوا الياس ...*... في قلوب ...*... الناس تورثوها الضنى\rزحزحوا بالفاس ...*... دفة المتراس\rواتركوا الانفاس ...*... تستطيب الاس ...*... تنشق السوسنا\r...\rيا بنات الجنان اسفرى ...*... يا بنات الجنان\rاذكري يوم كنا اذكري ...*... في قديم الزمان\rنتناجي على عبقري ...*... في العلالي حسان\rنحن في الانساب ...*... فتية الاداب\rفافتحي الابواب ...*... نقطف الأرطاب ...*... من بديع الجنى\rاننا أنجاب ...*... للمنى طلاب\rفاعصرى الأعناب ...*... واملئي الاكواب ...*... من رحيق المنى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969409,"book_id":7865,"shamela_page_id":289,"part":null,"page_num":293,"sequence_num":289,"body":"يا رحيقا حلا في المذاق ...*... وصفا في الكؤوس\rخف ساقيه مثل البراق ...*... طائفا بالشموس\rحبذا رشف كاس دهاق ...*... منك تحيي النفوس\r...\rهذه الاثار ...*... كلها أوتار\rتسمع الاحرار ...*... صوت مجد سار ...*... ذكره في الدنى\rكل نجم غار ...*... خلفه أخبار\rتملأ الاقطار ...*... يا يد الاقدار ...*... جددي مجدنا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969410,"book_id":7865,"shamela_page_id":290,"part":null,"page_num":294,"sequence_num":290,"body":"كن قويا\rألقاها الشاعر في أحد اجتعاعات جمعية العلماء ونشرت بمجلة (الشهاب) ج: (٣) م: (١٥) في ربيع الأول ١٣٥٨ أفريل ١٩٣٩م، وعليها هذا التعليق:\rما ينفك شاعر الجزائر الفحل الأستاذ محمد العيد آل خليفة مرهف الإحساس لا يصيب الجزائر، فياض الشعور بما يجيش به صدرها، فلا يمر يوم من أيامها إلا وكان له فيه موقف ينطق فيه بلسانها، ويسجل شعوره الخالد آلامها. ومن ذلك هذه الدرة التي ألقاها في اجتماع شعب جمعية العلماء في شأن قانون ٨ مارس المشؤوم.\rكما نشرت في جريدة البصائر ١٩٣٩م.\rــ\rحثك المجد فاعتن ...*... واكسب المجد واقتن\rاسخ بالنفس دونه ...*... فهو أغلى مثمن\rلا تقل مشعلي خبا ...*... واحتوى اليل مسكني\rوزقا حولي الصدى ...*... فاختفى صوت أرغني\rلك في الأرض راحة ...*... من جنى الخلد تجتني\rوفم يطرب النهى ...*... بالحداء الملحن\rانما الشاعر امرؤ ...*... في الورى غير هين\rيبتني المجد قادرا ...*... ماهرا حيث يبتني\rويلي النفع باذلا ...*... وسعه فيه لا يني\rفانفع الناس كلهم ...*... من مسيء ومحسن\rواجعل الصبر ديدنا ...*... أنه خير ديدن\rغر لشعب معذب ...*... مستضام مفتن\rولسان غزته في ...*... أرضه جم ألسن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969411,"book_id":7865,"shamela_page_id":291,"part":null,"page_num":295,"sequence_num":291,"body":"يبتغي الخصم دفنه ...*... تحتها شر مدفن\rوهو عال مردد ...*... في نداء المؤذن\rالقوانين حوله ...*... كالسلاح المسنن (١)\rوالقرارات ضده ...*... معلن إثر معلن\rذنبه أن سفره ...*... خالد منذ أزمن\rموغل في انتشاره ...*... ممعن في التمكن\rايه في بيانها ...*... معجزات التفنن\rفهي راحات أنفس ...*... وهي قرات أعين\rفل لنشء بعلمها ...*... وهداها ملقن\rشعبك اليوم يبتلى ...*... في سبيل التدين\rشعبك اليوم جازع ...*... فاقد كل مأمن\rشعبك اليوم واقع ...*... بين ناب وبرثن\rفكه لا تقل ارى ...*... فكه غير ممكن\rساحة المجد وعرة ...*... لم تمهد للين\rكن قويا بها تفز ...*... بالنجاح المضمن\rكل صعب مذلل ...*... للقوي المهيمن؟","footnotes":"(١) من أخطر هذه القوانين: قانون ٨ مارس ١٩٣٨م الذي يعتبر اللغة العربية لغة أجنبية في الجزائر، وفتح مدرسة عربية تتطلب رخصة لجمعية محلية لها، ورخصة أخرى لمعلم يكون المسؤول عن التعليم فيها. وهذا لا تمنح له هذه الرخصة أبدا لا سيما إذا كان من تلامذة وأعضاء جمعية العلماء. ورغم هذا فقد كون الشعب الجزائري للغته العربية مئات المدارس وجند لها آلافا من أبنائه للتعليم بها. وصمد الشعب وصمد المعلمون لكل أنواع التعذيب والإرهاق، وهذا كله بفضل القيادة الحكيمة والتوجيهات القيمة من أمثال شاعرنا وصحبه الأبرار.\rوقصيدته هذه إحدى دعائم هذه الاستماتة وهذا الصمود.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969412,"book_id":7865,"shamela_page_id":292,"part":null,"page_num":296,"sequence_num":292,"body":"لا أنسى\rمأساة ٨ ماي ١٨٤٥ التي ذهب ضحيتها قرابة ٤٥ ألف شهيد وطني لأنهم نادوا بحرية الجزائر عندما كان الحلفاء يحتفلون بالانتصار في الحرب الثانية .. هذه المأساة خلفت في نفس كل جزائري جراحات لا تندمل، وذكرى لا تنسى ...*... وفي هذه القصيدة يعبر الشاعر عن إحساسه إزاء هذه المأساة الدامية.\rــ\rأأكتم وجدي أو أهدئ إحساسي ...*... و (ثامن ماي) جرحه ما له اسي\rوأرقب ممن أحدثوه ضماده ...*... وهم في جماح لم يميلوا لإسلاس\rتمر الليالي وهو يدمي فلم نجد ...*... له مرهما منهم سوى العنف والباس\rاذا ما رجونا برأه ثر دافقا ...*... بأحداث سوء وقعها مؤلم قاسي\rفيا لجريح ظل ينكأ جرحه ...*... ويؤذى بلا ذنب على أعين الناس\rويا لضعيف في الشعوب معذب ...*... غدا تحت نير الظلم منحني الراس\rيضج ويستعدي بغير نتيجة ...*... ويشكو بلا جدوى الى غير حساس\rوينشد (عهدا) كالرحيق أمامه ...*... ترقرق مفترا وأشرق في الكأس\rولكنه لم يحظ منه برشفة ...*... فما كان غير (الأطلسي) له حاسي\rوينعي على المستعمرين دجنة ...*... من الحكم طالت لا تضاء بنبراس\rرأى ما دعوا من رعيه محض خدعة ...*... فأوجس منهم خيفة أي إيجاس\rفظائع (ماي) كذبت كل مزعم ...*... لهم ورمت ما روجوه بإفلاس\rديار من السكان تخلى نكاية ...*... وعسفا وأحياء تساق لأرماس\rوشيب وشبان يسامون ذلة ...*... بأنواع مكر لا تحد بمقياس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969413,"book_id":7865,"shamela_page_id":293,"part":null,"page_num":297,"sequence_num":293,"body":"وأحباس شر أجمعت سجناؤها ...*... ومعتقلوها أنها شر أحباس\rومعتقلات في العراء مبيدة ...*... عليها لصوص في ملابس حراس\rوغيد من البيض الحسان أوانس ...*... تهان على أيدي أراذل أنكاس\rويسلبن من حلي لهن مرصع ...*... بكل كريم من جمان وألماس\rوينكبن في عرض لهن مطهر ...*... مصون الحواشي طيب العرف كالاس\rفيا لك من خطب تعذر وصفه ...*... فلم تجر أقلام به فوق أطراس\rولا خير في عد المظالم وحدها ...*... اذا لم نبن عن مرهفات وأتراس\rسئمنا من الشكوى الى غير راحم ...*... وغير محق لا يدين بقسطاس\rوقفت أجيل الطرف في الأرض باحثا ...*... وأضرب أخماسي الجميع بأسداسي\rاذا أبي أرى فيها الضعيف يجيله ...*... شراء وبيعا في الورى كل نخاس\rأرى الأرض زادت ظلمة فوق ظلمة ...*... على أهلها واستوحشت بعد إيناس\rأرى كرة ترمى إلى شر غاية ...*... تبارى عليها الأقوياء بأقواس\rوما وعدهم الا سراب بقيعة ...*... وما عهدهم الامداد بقرطاس\rفيا أيها المستعمرون تنزهوا ...*... ولا تسموا وجه الحياة بأرجاس\rألم يكفكم ما مر من قتل أنفس ...*... ومن كم أفواه ومن خنق أنفاس\rولا تطمعوا أن تستلينوا قلوبنا ...*... فتلك قناة لا تلين لجساس\rيا أيها الشعب المروع لا تضق ...*... بدنياك ذرعا واطرح خلق الياس\rوقل للذي اذاك لا وصل بيننا ...*... وموعدنا العقبى فما أنا بالناسي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969414,"book_id":7865,"shamela_page_id":294,"part":null,"page_num":298,"sequence_num":294,"body":"هيجت وجدي\rهذه القصيدة نشرت في العدد (٢٠) من جريدة البصائر سنة ١٩٤٨م وهو جواب عن رسالة شعرية وجهها إليه الشاعر الجزائري الشيخ أحمد سحنون.\rــ\rناحت عليك سواجع الاطيار ...*... مذ أسكتتك فواجع الأغيار\rوتساءل الاصحاب عنك فكلهم ...*... متطلعون لأصدق الأخبار\rمن لي بإقناع الرفاق فإنهم ...*... لم يقنعوا بقواطع الأعذار؟\rلم يبق لي في الشعر غير بضاعة ...*... قد لا تروج بمعرض الأفكار\rهيجت وجدى يا حمام بنغمة ...*... علوية اللهوات والأوتار\rهب لي هوى كهوى الشبيبة يانعا ...*... أقضي به ما رمت من اوطار\rولي عن الصبوات عزمي مدبرا ...*... ونبا عن الندوات والأشعار\rوعدلت متئد الخطى عن رحلة ...*... في طيها استهدفت للأخطار\rوفقدت فيها المسعفين فلم اجد ...*... سلوى سوى التسليم للأقدار\rوجنحت للحرم الذي فارقته ...*... زمنا جنوح الطير للأوكار\rفاهتف بلحنك يا حمام ونل به ...*... ما ناله داوود بالمزمار\rوابلغ به ما انت اهل بلوغه ...*... من فتنة الأسماع والأبصار\rمهما شدوت أملت أغصان النقا ...*... وأجبت بالتصفيق في الأنهار\rوهفت لك الاكباد في أحشائها ...*... مشدوهة من لحنك السحار\rفي روضك المعطار كون منصت ...*... فانشر صداك بروضك المعطار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969415,"book_id":7865,"shamela_page_id":295,"part":null,"page_num":299,"sequence_num":295,"body":"واقصر مداك فذو السهام وإن غفا ...*... مترصدا ابدا لذى المنقار\rلا تلحني في الصمت اني أرتئي ...*... أن الضمير أحق بالإضمار\rأما الحمى فهواه بين جوانحي ...*... يرغى ويزبد زاخر التيار\rمتدفقا كالموج لكن صنته ...*... عن شاطئ الحمات والأكدار\rإن الذي هو مضغة لحمية ...*... خلق يفوق البحر في الأغوار\rعلق السماء وهام في عليائها ...*... متنقلا كالكوكب السيار\rالقلب بيت الله فهو منزه ...*... عن ان تطيف به يد (استعمار)\rولرب مغض بات في إغضائه ...*... يقضان يرعى النجم في الأسحار\rويسامر الدنيا فما يدري امرؤ ...*... ما دار بينهما من الأسمار\rويح ابن ادم من عواقب بغيه ...*... وولوعه بالعيث والإضرار\rووثوقه بالنفس وهي كحية ...*... رقطاء فيه خفية الأجحار\rورضاه في الأعمال عن حسناته ...*... ولعل أكثرها من الأوزار\rوتراه يلهج بالعزائم وهو في ...*... أيدي الضروف يدار (كالبركار)\rويح العباد من العباد فجلهم ...*... في نفرة أبدا وفي استنفار\rمثل الوحوش وما تسلحهم سوى ...*... بدع من الأنياب والأضفار\rمن أفدح الأشرار أن يقضى على ...*... حرم الإلاه بغارة الأشرار\rإن الذي زعم العدالة شرعة ...*... اذى (الائمة) في رضى (الأحبار)\rودهى العمومة في وشائج نسلها ...*... وسطى على الأجوار بالإجوار\rوأحل بالقانون جرما فادحا ...*... وأذل دين الله للدينار\rقل لابن صهيون اغتررت فلا تجر ...*... إن ابن يعرب ناهض للثار!\rأعرضت عن خطط السلام موليا ...*... فوقعت منها في خطوط النار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969416,"book_id":7865,"shamela_page_id":296,"part":null,"page_num":300,"sequence_num":296,"body":"لا تحسبن بأن صبحك طالع ...*... فالبدر ويحك خاح للساري\rسترى امانيك التي شيدتها ...*... منهارة مع ركنك المنهار\rالقدس لابن القدس لا لمشرد ...*... متصهين ومهاجر غدار\rيا لجنة التقسيم حدت عن الهدى ...*... وسخرت منه فبؤت بالإنكار\rالقبلة الاولى التي استصغرتها ...*... هي للعروبة قبلة الأنظار\rاصبحت من بين اللجان مدينة ...*... عند الإلاه لرسله الأبرار\rموسى وعيسى والأمين محمد ...*... سيطالبونك بالنجيع الجاري\rإن التلافي ممكن لك فادرئي ...*... بيد السلام بوادر الإعصار\rوارعي (صلاح الدين) في أحفاده ...*... لصنيعه المأثور في الأخيار\rما زال رمزا للشهامة والحجى ...*... والرفق والإنصاف والإيثار\rردوا جميل الشرق وارعوا عهده ...*... يا معشر الحلفاء والأنصار\rأفبعد تحرير الرقيق جميعه ...*... ترضون رق سلائل الأحرار\rسيسجل التاريخ كل صغيرة ...*... وكبيرة بوثائق الأسفار\rفلصالح الأعمال جدوا واعملوا ...*... إن الخلود لصالح الاثار","footnotes":"وهذا نص رسالة الشيخ أحمد سحنون\rإلى شاعر الجزائر\rإلى البلبل الذي ملا جو الجزائر تغريدا شجيا ساحرا، إلى الوتر الذي أسمع الدنيا أناشيد البطولة والحرية والمجد، إلى الشاعر الذي سكت، إلى الرفيق الذي حجب وجهه وصوته، إلى شاعر الجزائر العظيم الأستاذ محمد العيد:\rشاعر الضاد والحمى ما دهاكا؟ ...*... فحرمت النهى ثمار نهاكا؟\rما الذي أسكت الهزار عن التغـ ...*... ـريد يا ملهمي جعلت فداكا!","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969417,"book_id":7865,"shamela_page_id":297,"part":null,"page_num":301,"sequence_num":297,"body":"ما الذي عاق يا أخا الحزن والا ...*... لام عن ان تبثنا شكواكا\rكنت كالطائر الصدوح فما تنـ ...*... ـفك يوما مرددا نجواكا\rكنت لا تستطيع صبرا عن الشعـ ...*... ـر فمن ذا بهجره أغراكا؟\rكان نجواك كان سلواك إن نا ...*... بك خطب وفي الهوى ليلاكا\rكان دنياك كلها كيف لم تشـ ...*... ـغلك عن كل شاغل دنياكا\rقد خلت من صداك أندية الشعـ ...*... ـر وملء الوجود كان صداكا\rعجبا تستبيح صمتك يوما ...*... ويد الظلم تستبيح حماكا\rأيطيب السكوت والضاد في شد ...*... ة أسر لم تلق منه فكاكا\rأإذا طاف بالجزائر ما حر ...*... ك حتى الجماد طاب كراكا؟\rأإذا أوشكت بلادك أن تجـ ...*... ـني ثمار المنى قطعت مناكا؟\rكان حب الحمى هواك فلما ...*... جد جد الحمى تركت هواكا\rشنها ثورة على الظلم وابعثـ ...*... ـها حروبا على البغاة دراكا\rقد شباب الحمى الى المجد والعلـ ...*... ـياء واحثث إلى الجهاد خطاكا\rولتسجل لابن الجزائر سفرا ...*... من فخار وسؤدد يمناكا\rولترتل في مسمع الدهر إنشا ...*... دك سحرا يغرى النهى شفتاكا\rقدم الشعر رافقت قدم الوحـ ...*... ـي فقم بث بالقريص هداكا\rعد كما كنت شاديا فلماذا ...*... قد حرمت الأسماع سحر غناكا","footnotes":"نشرت في العدد ١٦ من جريدة البصائر سنة ١٩٤٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969418,"book_id":7865,"shamela_page_id":298,"part":null,"page_num":302,"sequence_num":298,"body":"جد في هزل .. وهزل في جد\rإن رمت شبعا وريا ...*... وأن تعيش هنيا\rوأن تكون سليما ...*... من الظنون نقيا\rوان تعز وتعطى ...*... ما تشتهي وتحيا\rفلا تكن حر فكر ...*... ولا تكن وطنيا\rولاتسل أو تحاول ...*... من المطالب شيا\rوكن كسولا خمولا ...*... غر الفؤاد غبيا\rهذا الذي تترضى ...*... به الفتاة (مريا) (١)\rهذا الذي سوف تمسي ...*... به لديها حظيا\rوإن ترد غير هذا ...*... فللتجني تهيا\rفما تعدك الا ...*... شر العباد شقيا","footnotes":"(١) إشارة إلى الإدارة الاستعمارية، وفي القصيدة ما فيها من سخرية لاذعة بأساليب الحكم الاستعماري بالجزائر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969419,"book_id":7865,"shamela_page_id":299,"part":null,"page_num":303,"sequence_num":299,"body":"فلسطين العزيزة\rنظمت في نكبة فلسطين فى جمادى الأخيرة سنة ١٣٦٧هـ\rــ\rفلسطين العزيزة لا تراعي ...*... فعين الله راصدة تراعي\rوحولك من بنى عدنان جند ...*... كثير العد يزأر كالسباع\rاذا استصرخته للحرب لبى ...*... وخف إليك من كل البقاع\rيجود بكل مرتخص وغالي ...*... ليدفع عنك غارات الضباع\rبليت بهم صهاينة جياعا ...*... فسحقا للصهاينة الجياع\rستكشف عنهم الهيجاء سترا ...*... وترميهم بكل فتى شجاع\rوكيف يصادف العبري نجحا ...*... وما أخلاقه غير الخداع\rقد اشتهر اليهود بكل قطر ...*... بأن طباعهم شر الطباع\rقد اغتر اليهود بما أصابوا ...*... بأرض القدس من بعض القلاع\rمتى كان اليهود جنود حرب ...*... وكفؤ اللأعارب في الصراع\rفلسطين العزيزة لا تخافي ...*... فإن العرب هبوا للدفاع\rبجيش مظلم كالليل غطى ...*... حيالك كل سهل أو يفاع\rوما أسيافه إلا نجوم ...*... رجوم لليهود بلا نزاع\rيرابط في ثغورك مستعدا ...*... على الأهبات للأمر المطاع\rسيهجم من مراكزه عليهم ...*... هجوم الاكلين على القصاع\rويتركهم على الغبراء صرعى ...*... وما أنصارهم غير النواعي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969420,"book_id":7865,"shamela_page_id":300,"part":null,"page_num":304,"sequence_num":300,"body":"ونحن بني العروبة قد خلقنا ...*... نلبي للمعارك كل داعي\rلنا في الحرب غارات كبار ...*... وأيام مخلدة المساعي\rوهمات تهون كل خطب ...*... إلى نيل الشهادة في اطلاع\rوكيف نذل أو نرضى انخفاضا ...*... ونجم جدودنا نجم ارتفاع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969421,"book_id":7865,"shamela_page_id":301,"part":null,"page_num":305,"sequence_num":301,"body":"خطر العلم على البشرية\rنشرت في جريدة البصائر سنة ١٩٥٠م\rــ\rكرة واحدة في \"هورشيما\" ...*... تركت كل مبانيها هشيما\rهذه معجزة العلم التي ...*... فضحت بالجهل من كان عليما\rأمريكا زرعتها بذرة ...*... تدع الكون من السلم عديما\rهل ستنجو روسيا من بأسها ...*... أم ستصلى في الوغى منها جحيما\rأم لها فيها يد سرية ...*... أوتيت في الفتك سلطانا عظيما\rتتغابى روسيا فيها وهل ...*... يتغابى غير من كان فهيما؟\rنشأ العلم ملاكا طاهرا ...*... واستحال اليوم شيطانا رجيما\rأصبح اليوم جحيما بعدما ...*... كان بالأمس على الأرض نعيما\rعاد في الأرض فسادا وأذى ...*... لم يدع شبرا من الأرض سليما\rوابتلى أسلحة الأرض فلم ...*... تكفه فاختار للفتك السديما\rوانتقى شتى سموم يبتغي ...*... بثها في الجو للخصم شميما\rومضى يهدم ما كان بنى ...*... من حضارات فتنقض حطيما\rيطرد السلم من الأرض كما ...*... يطرد الصياد في القنص ظليما\rلا أرى العلم هدى ما لم يكن ...*... صافحا عن زلة الجهل حليما\rوأمينا عادلا في حكمه ...*... وكفيلا بالمؤاخاة زعيما\rيعرض الحق على الخلق كما ...*... يرشد الخلق الى الحق حكيما\rهذه مأثرة لمعلم التي ...*... قد أثرناها على العلم قديما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969422,"book_id":7865,"shamela_page_id":302,"part":null,"page_num":306,"sequence_num":302,"body":"سل معي (الذرات) عن أحداثها ...*... في غد واستكشف السر البهيما\rتجد الهول فظيعا فوق ما ...*... تصف الألسن والخطب جسيما\rكل ضوء سوف يخبو حمما ...*... كل صرح سوف يندك رميما\rكل ما كان ولودا منتجا ...*... سوف يغدو فاقد النسل عقيما\rوترى في الأرض قحطا شاملا ...*... وعذابا ينشر الرعب أليما\rوترى سوطا عليها نازلا ...*... يوجع السيد ضربا والخديما\rوترى السلطان فيها جائرا ...*... فوق ما أبدى من الجور ذميما\r(كاهن الحي) (١) أفدنا عن يد ...*... ظلمت هل تجد الظلم وخيما\rومتى تحصد ما قد زرعت ...*... وتجازى عن أذى أمسى عميما\rشم لنا في الجو برقا جامعا ...*... شملنا إنك أهل أن تشيما\rناجنا من فيك بالسجع الذي ...*... طالما نسقته درا نظيما\r(كاهن الحي) سل الأنجم عن ...*... (كاهن الشعر) فقد بات سقيما\rساء في التمدين رأيا فغدا ...*... لا يرى إنسانه خلقا كريما\rقتل الإنسان لا يرضى اذا ...*... أوتي القوة إلا أن يضيما\rفهو في الهيجاء مثل الوحش لا ...*... راحم طفلا ولا راع حريما\rشكت الأرض الى خالقها ...*... من كريم فوقها صار لئيما\rأوقد الفتنه في أقطارها ...*... وأبى الهدنة فيها أن تقيما\rرب رحماك بنا لا تشقنا ...*... فلقد كنت بنا ربا رحيما\rأنزل الرشد على الخلق فقد ...*... أخطأ الخلق الصراط المستقيما","footnotes":"(١) يخاطب الشاعر بهذا البيت والأبيات بعده الأستاذ الرئيس محمد البشير الإبراهيمي وكان قبل ذلك ينشر كلماته الشهيرة بعنوان (سجع الكهان) وبإمضاء \"كاهن الحي\" ويعني بـ (كاهن الشعر) نفسه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969423,"book_id":7865,"shamela_page_id":303,"part":null,"page_num":307,"sequence_num":303,"body":"يا قوم هبوا\rزار شاعرنا مدينة قسنطينة، منبع الحركات العلمية والوطنية، فأقام له تلامذته حفلا عبروا به عن تقديرهم لأستاذهم، وألقى فيه هذه القصيدة الوطنية. وفيها كعادته نصائح عالية، وإرشادات حكيمة، ووصف لمدينة قسنطينة، وتشريح للداء والدواء.\rنشرت في جريدة المنار سنة ١٩٥٠.\rــ\rحثوا العزائم واصدقوا الامالا ...*... إن الزمان يسجل الأعمالا\rيحصي ويكتب في صحائف سفره ...*... أعمالنا ويذيعها أقوالا\rوشهادة التاريخ أوثق حجة ...*... تجلو الأمور وتكشف الأحوالا\rفتدارسوا التاريخ والتمسوا به ...*... للنشء رمزا عاليا ومثالا\rإن الزمان بكم أهاب مؤذنا ...*... في فجر نهضتكم ففاق بلالا\rيا قوم هبوا لاغتنام حياتكم ...*... فالعمر ساعات مر عجالا\rالأسر طال بكم فطال عناؤكم ...*... فكوا القيود وحطموا الأغلالا\rوالشعب ضج من المظالم فانشدوا ...*... حرية تحميه واستقلالا\rلا أمن الا في ظلال مرفرف ...*... حر لنا عال ينير هلالا\rمن فوق جند بالعتيد من القوى ...*... يلقى العدو ويصمد استبسالا\rواذا أراد الشعب نال مراده ...*... ولو انه كالنجم عز منالا\rالله في عون الشعوب فمن يرم ...*... تعويقها بالقمع رام محالا\rهل للقسنطيني من تاريخه ...*... قبس به يستكشف الأجيالا\rويرى به نسج الأوائل قبله ...*... في الصالحات فيتبع المنوالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969424,"book_id":7865,"shamela_page_id":304,"part":null,"page_num":308,"sequence_num":304,"body":"من كان رئبالا أبوه وجده ...*... وحماه غيلا فليكن رئبالا\rفاختر (بسرتا) حيث سرت بقطرنا ...*... واضر بفطنة أهلها الأمثالا\rواذكر أوائلها بني فينيقيا ...*... واذكر بها الرومان والوندال\rواذكر بها أتراكها لان اعتدوا ...*... حالا فقد حرسوا الرعية حالا\rواذكر من البايات (أحمد) (٢) إنه ...*... ذاد العدى عنها وصال وجالا\rواذكر من البايات فيها (صالحا) (٣) ...*... فقد اعتنى وبنى بها فأطالا\rواذكر بدخلتها (ابن عيسى) (٤) ثائرا ...*... يلقى المغير ويستميت قتالا\rواذكر بها العباد في خلواتهم ...*... واذكر بها العلماء والأبطال\rماض من الأعصار ناء زاخر ...*... بالحادثات ذكرته إجمالا\rنبني عليه كما نشاهد حاضرا ...*... يبني عليه شبابنا استقبالا\rحلقات أعصار يماسك بعضها ...*... بعضا على أجيالنا تتوالى\rسبحان من جعل الملوك خلائفا ...*... والملك إرثا بينهم وسجالا\rواختص بالملك المخلد وحده ...*... أبدا فلا يخشى عليه زوالا\rقم حي أخت (الآستانة) نشأة ...*... وحضارة ونضارة وجمالا\rسرح بساحة \"باب واديها\" الخطا ...*... وانظر يمينا دورها وشمالا\rواسأل معالمها الصوامت واستمع ...*... فمن المعالم ما يجيب سؤالا","footnotes":"(١) سرتا هو الاسم الفينيقي لمدينة قسنطينة.\r(٢) الحاج أحمد باي، آخر بايات قسنطينة.\r(٣) صالح باي (١٧٧١ - ١٧٩٣) كان عهد ولايته على قسنطينة عهد نهضة ورخاء. ترجمه مفصلة في كتاب (محمد عثمان باشا) للأستاذ توفيق المدني.\r(٤) ابن عيسى باش حانبة، أحد المدافعين الأبطال عن العاصمة الشرقية عند هجوم الفرنسيين عليها. وكان قائدا عسكريا للحاج أحمد باي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969425,"book_id":7865,"shamela_page_id":305,"part":null,"page_num":309,"sequence_num":305,"body":"ومن المعالم ما يفوه بحاله ...*... ما لا يفوه به الفصاح مقالا\rفترى القصور الشامخات أعاليا ...*... وترى الجنان الوارفات ظلالا\rوترى المتاجر والمصانع والورى ...*... تسعى بها وتواصل الأشغالا\rوترى المعاهد فتحت أبوابها ...*... وترى الشباب يؤمها اقبالا\rسارت إلى (سرتا) الركائب تبتغي ...*... ريا بها فتفجرت سلسالا\rآوت اليها الطالبين فأصبحت ...*... مثل اللبوءة تحضن الأشبالا\rقد أكسبت قطر الجزائر كله ...*... فخرا ففاق بها وتاه دلالا\rهي فيه عاصمة العلوم وإن تقل ...*... هو شاعر في وصفها يتغالى\rمهما حللت بها ذكرت إمامها ...*... (عبد الحميد) وخلقه المفضالا\rوذكرت من إصلاحه وكفاحه ...*... ذكرى مشوقة تهيج البالا\rورأيت فيها نهضة علمية ...*... من غرس همته تطيب غلالا\rوشممت فيها نفحة عطرية ...*... تدع الخواطر بالعبير ثمالى\rلطف الهواء بها فمهما تنتشق ...*... لم تنتشق إلا صبا وشمالا\rوفشا الجمال بها فمهما تلتفت ...*... لم تلق الا جؤذرا وغزالا\rالأرض فيها كالسماء بدت لنا ...*... وقد اكتست من ليلها سربالا\rوالكهرباء تراقصت أنوارها ...*... فكأنما هي أنجم تتلالا\rتيهي بحسنك يا قسنطي وافخرى ...*... وعلى العواصم فاسحبي الأذيالا\rبلد الهواء دعوك أم بلد الهوى ...*... إني أراك لذا وذاك مجالا\rقد ضمك الطود الأشم لصدره ...*... وتعطف الوادي عليك ومالا\rوجرى بجنبك ماؤه فكأنه ...*... عاف يريد بجنبك استظلالا\rوازدان سفحك واستطال كأنما ...*... هو ذيل طاووس مشى مختالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969426,"book_id":7865,"shamela_page_id":306,"part":null,"page_num":310,"sequence_num":306,"body":"وعلت جسورك في الهواء فأوثقت ...*... ما بين كلتا عدوتيك وصالا\rولرب جسر أحكمته بناته ...*... وافتن فيه مهندسوه فهالا\rشقوا له الصخر الأصم وأوثقوا ...*... في الجانبين من الحديد حبالا\rفهواؤه كالبحر وهو بعرضه ...*... كسفينة أرست عليه رحالا\rلم أدر حين رأيته متنائيا ...*... أيقل ناسا أم يقل نمالا؟\rيا جيرة الوادي الرهيب مناظرا ...*... والعذب ماء والرطيب رمالا\rوسلالة الطود الرفيع شناخبا ...*... والضخم صخرا والمنيع دغالا\rاني حللت رحابكم لا أرتجى ...*... إلا مودتكم قرى ونوالا\rومعي بنو قلبي الذين أعدهم ...*... كي ينهضوا بالواجبات رجالا\rطمحوا إلى التمثيل وهو أريكة ...*... للفن تسمو روعة وجلالا\rإن الممثل للحقائق كاشف ...*... خيرا وشرا أو هدى وضلالا\rإن الممثل واعظ ومعلم ...*... يهدي الغزاة ويرشد الجهالا\rإن الممثل قائد ببيانه ...*... يغزو الحصون ويفتح الأقفالا\rوقصيدة قد قلتها كي يهدي ...*... بعظاتها ما قلتها ليقالا\rقدمتها هبة لكم وكأنني ...*... قد صغتها من طودكم تمثالا\rفتقبلوها بالرضى وارجوا لها ...*... أن تستحق رضى الإلاه تعالى\rفهو الموفق للمراشد مبدأ ...*... وهو الموفق للأجور مالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969427,"book_id":7865,"shamela_page_id":307,"part":null,"page_num":311,"sequence_num":307,"body":"يا مصر\rفي سنة ١٩٥٢ ألغيت معاهدة ١٩٣٦ التي كانت قيدا لمصر، فقام الانجليز بأحداث مؤلمة في منطقة القتال، فردت مصر على ذلك بإعلان الجهاد لاسترداد حقها بالسلاح. وقد شاركت الجزائر شقيقتها مصر آلامها ومشاعرها بهذه القصيدة على لسان شاعرها محمد العيد.\rونشرت القصيدة في العدد ١٧٩ من جريدة البصائر سنة ١٩٥٢م\rــ\rأغار على الكنانة شر عاد ...*... فقل: يا مصر حي على الجهاد\rأعدي كل بأسك واستعدي ...*... لرد الزاحفين بلا اتئاد\rجنوا باسم الحماية منك حينا ...*... مجاني زودتهم خير زاد\rوكنت لجيشهم في الحرب حصنا ...*... تحطم عنده زحف الأعادي\rأمن شكر الصنيعة ان يجازوا ...*... ببيض صفاحهم بيض الأيادي؟\rكذاك اللؤم يأبى ان يجازي ...*... صلاح السعي إلا بالفساد\rفشنيها عليهم حرب ثأر ...*... وشبيها لضى ذات اتقاد\rوخطيها كتائب غير كتب ...*... وصحفا من دم لا من مداد\rأيعدو الإنجليز عليك زحفا ...*... ويعثو في الحواضر والبوادي\rويحتجز المدائن عنك قصرا ...*... ويسرف في الخصومة والعناد؟\rويحتكر القنال له رقيبا ...*... على السفن الروائح والغوادي\rويغزو العزل فيك بكل جيش ...*... كثير العد موفور العتاد\rوترضى هيئة الأمم اضطهادا ...*... كهذا دونه كل اضطهاد؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969428,"book_id":7865,"shamela_page_id":308,"part":null,"page_num":312,"sequence_num":308,"body":"إذن ضحي ببذل النفس ضحي ...*... ونادي للجهاد الحق نادي\rوخوضيها ميادين امتحان ...*... وتمحيص بصبر واتحاد\rولا تخشى من الباغي وعيدا ...*... ولو أملي الوعيد بلا عداد\rولا تثقي بوعد غير صدق ...*... تألق كالسراب لكل صاد\rيراد به المطال بغير جدوى ...*... وتضميد الجراح بلا ضماد\rوليس كمصر للشرقي مصر ...*... وليس له كوادي النيل وادي\rوما (السودان) الا صنو مصر ...*... وتوأمه المبارك في الولاد\rقد ارتضعا لبان النيل دهرا ...*... وشبا حوله أخوي وداد\rوعاشا عيشة رغدا وأمنا ...*... سواء في الغذاء وفي المهاد\rألا تبت يد تبغي بظلم ...*... أذاتهما بفصل أو بعاد\rوتبغي لـ (ـلكنانة) شر قمع ...*... بلا ذنب سوى وعي الرشاد\rفاه لـ (ـلكنانة) من يقيها ...*... جحافل زاحفات كالجراد؟\rبـ (ـمنطقة القنال) تصول تيها ...*... وتدعو الامنين الى البداد\rوغير مقيمة لدم الضحايا ...*... بها وزنا وأرواح العباد\rتحل بهم عوادي سافرات ...*... وتزعم دفع أسباب العوادي\rواه (للسويس) تسام عزلا ...*... مطوقة بأسلاك حداد\rواه (للقنال) فقد تبدت ...*... به الأجواء حالكة السواد\rووا أسفاه بالاهات جدنا ...*... وما بالنفس فينا من جواد\rأكل سلاحنا (رفع احتجاج) ...*... على العدوان او (فتح اعتماد)؟\rولا يحمي المواطن غير جند ...*... سخي بالفدى واري الزناد\rفعذرا يا بني (الأهرام) عذرا ...*... لقد قصر المريد عن المراد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969429,"book_id":7865,"shamela_page_id":309,"part":null,"page_num":313,"sequence_num":309,"body":"غمرتم شعبنا مننا جساما ...*... ونبتم عنه في النوب الشداد\rوكنتم للثقافة خير رسل ...*... بتأسيس المعاهد في البلاد\rوكم للأزهر المعمور فضل ...*... علينا كل يوم في ازدياد\rفبين مجاوريه لنا جنود ...*... تؤمل ان ترد الى معاد\rلكم حقا علينا ألف حق ...*... حماد لكم اشقتنا حماد\rوردتم في قضاياكم جميعا ...*... موارد لا تكدر بانتقاد\r\"فلسطين\" الشهيدة قدرتكم ...*... حنائف ملة وحماة ضاد\rوأمة (ليبيا) للملك سارت ...*... فسرتم في ركائبها الهوادي\rومن (إيران) بالأمس استفدتم ...*... من الأعلاق أنفس مستفاد\rتمادوا في مواقفكم تمادوا ...*... فإن الفوز عاقبة التمادي\rاساء (الإنجليز) اليوم زرعا ...*... فموعدكم به يوم الحصاد\rعدته المقمرات من الليالي ...*... فضل الرشد في ظلم الدادي\rوكل حكومة عسفت وحادت ...*... عن الحق المقدس وهو باد\rفبشرها بنسف بعد عصف ...*... كما فعلت بعاد ريح عاد\rويا (مصر) الشقيقة فزت عقبى ...*... وطاب حديث بأسك في النوادي\rهتافات الشمال إليك تعلو ...*... صدى وعهوده لك كالعهاد\rخذي الأهبات للغمرات وامضي ...*... فنصرك قائد والله هادي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969430,"book_id":7865,"shamela_page_id":310,"part":null,"page_num":314,"sequence_num":310,"body":"بلادنا أسيرة\rأزرى بنا الذل يا خليلي ...*... فهل الى العز من سبيل؟\rبلادنا اصبحت ذلولا ...*... أسيرة في يد الدخيل\rوحكمنا اليوم شرحكم ...*... وجيلنا اليوم شرجيل\rمتى نرى قائدا حكيما ...*... يبين عن رأيه النبيل\rأنرتجي للهدى وصولا ...*... ونحن ركب بلا دليل\rلكن سنسعى برغم هذا ...*... لرد سلطاننا الجليل\rلا تحسبوا رده بعيدا ...*... فإنه غير مستحيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969431,"book_id":7865,"shamela_page_id":311,"part":null,"page_num":315,"sequence_num":311,"body":"استقلال ليبيا\rوجود الشاعر واسع، وشاعرنا له في كل حادثة عربية وفي أي جزء جولة، والآفاق العربية متعددة، وقضاياها متشعبة وأنك لواجد في هذا الديوان مصداق ذلك، ومنه هذه القصيدة في تحية استقلال ليبيا.\rوقد نشرت في العدد ١٨٣ من جريدة البصائر سنة ١٩٥٢م.\rــ\rأمل تحقق بعد طول نضال ...*... ومثال فوز كان خير مثال\rوأريكة أزرت بكل أريكة ...*... رجحان مرتبة وعز منال\rوغنيمة للصابرين عظيمة ...*... بالعز كافلة وبالإقبال\rأرأيت أعظم غبطة من أمة ...*... مهضومة حضيت بالاستقلال\rقد يستجد بعبقري طامح ...*... ماضي العزيمة كل شعب بال\rأو ما استجدت ليبيا (بمحمد ...*... إدريس) عاهل ليبيا المفصال\rملك بنى عرشا وأسس دولة ...*... في ليبيا بجهاده المتوالي\rوسما الى الأعلام في عليائها ...*... بمثلث ذي نجمة وهلال\rوجد احتلال حماه عارا فاضحا ...*... فحماه من محتله المحتال\rإن (ابن غازي) وهي حضرة ملكه ...*... كان اسمها للنصر أيمن فال\rليس (المنار) ولا الغديركلاهما ...*... الاسمائي نجمها المتلالي\rاغريتنا بالليل فاشتقنا السرى ...*... يا هادي الركبان في الترحال\rيا باعث الامال من أجداثها ...*... يهنيك أنك باعث الامال\rإن الوشائج بيننا لا تقتضي ...*... كالجسم غير تعاون الأوصال\rاليوم أمة ليبيا قد حطمت ...*... ما أحكم الطليان من اغلال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969432,"book_id":7865,"shamela_page_id":312,"part":null,"page_num":316,"sequence_num":312,"body":"شملت أقاليم البلاد بوحدة ...*... ليبية كالعقد نظم لالي\rليست (طرابلس) وفزان سوى ...*... جزء (لبرقة) دارة الأبطال\rإن (السنوسيين) شهب دجنة ...*... وعتاق ميدان وأسد نزال\rسن الإغارة (احمد) الغازي لهم ...*... كالليث سن الفتك للأشبال\rيتبادلون بها التهاني غبطة ...*... فكأنما هي موكب استقبال\rإن البطولة في الوغى عهد لهم ...*... عهدت به الاباء للأطفال\rومضى بهم (عمر) الشهيد يقودهم ...*... للحرب ينأم نأمة الرئبال\rخاض الجهاد مضفرا حتى انجلى ...*... عما انجلى والحرب ذات سجال\rلقي الشهادة فيه شنقا مرهقا ...*... تحت الأسنة موثقا بحبال\rكتب الإله له الشهادة مرة ...*... ليفوز منه بطعمها العسال\rويكون حيا غير ميت عنده ...*... جذلان يرزق أطيب الاكال\rفي كل قلب مؤمن ذكرى له ...*... أبدية قرنت بكل جلال\rإن الشهيد يجل عن تخليده ...*... بالنحت في نصب وفي تمثال\rاما الذين قضوا عليه بشنقه ...*... فجزاؤهم خزي مدى الأجيال\rوجلاؤهم متحسرين أذلة ...*... متعثرين بأقذر الأذيال\rذوقوا عواقب بغيكم وتجرعوا ...*... خيباتكم يا عصبة الأنذال\rإن الذين شقوا بكم وبحكمكم ...*... سعدوا بما غنموا من الأنفال\rقعد الزمان بكم فكان سلاحهم ...*... ومن السلاح تبدل الاحوال\rهل تنكرون جهاد شعب باسل ...*... في أربعن من السنين خوالي\rأيكون من نهج الصواب منكبا ...*... من قال للباغي صواب مقال\rدعني من الدنيا أنل حريتي ...*... وأشم كل صبا بها وشمال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969433,"book_id":7865,"shamela_page_id":313,"part":null,"page_num":317,"sequence_num":313,"body":"وأذد بقدر مناعتي عن موطني ...*... وأدر بقدر كفا أتي أشغالي\rولقد شجت قلبي وهاجت عبرتي ...*... ورقاء في شرف بعيد عال\rحمراء حرر جيدها من طوقها ...*... في الورق فهي عديمة الأمثال\rهتفت فقمت مجاوبا لهتافها ...*... ولحنت عن قصد فقلت تعالي\rشرقية في الطير ام غربية ...*... ما دمت واصلة فلست أبالي\rوالهفتاه عليك حسنك فاتن ...*... وهواك ممنوع ووصلك غال\rمن كان في العشاق باسمك ناطقا ...*... فكأنما هو ناطق بمحال\rقد أحدق الرقباء والعذال بي ...*... ويحي من الرقباء والعذال\rعز اللقاء ولست منك ببائس ...*... فلعل بعد البين قرب وصال\rيا ليبيا تيهي بتاجك رفعة ...*... وتمايلي بلوائك المختال\rوبعرشك اصطحبي العروش مدلة ...*... وبقيلك افتخري على الأقيال\rلا زلت ظافرة بحقك حرة ...*... تتقدمين بصالح الأعمال\rمحكومة بالحق حاكمة به ...*... ومال اهل الحق خير مال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969434,"book_id":7865,"shamela_page_id":314,"part":null,"page_num":318,"sequence_num":314,"body":"أطلال \"وقفة على تمقاد\"\r(تيمقاد) (بالقاف المعقودة)، خرائب مدينة رومانية عظيمة، شادها الرومان في سفوح جبال أوراس الشمالية ليردوا بها غارات البربر المتحصنين بتلك الشواهق، على السهول والمزارع التي استعمرها الرومانيون، وأطلالها اليوم مجلى للعبر، ولا يزال مسرها قائما بمدرجاته، وشوارعها ظاهرة للعيان على تخطيطها الروماني، ولا تزال آثار الحصون المبثوثة حولها، ماثلة للعيون تشهد للرومان بالعظمة.\rنشرت في العدد ٢٩٣ من جريدة البصائر سنة ١٩٥٤.\rــ\rوقفت على (تمقاد) وقفة جائل ...*... وطفت بها مسترشدا بالدلائل\rأردد في اثارها طرف عبرة ...*... لعلي منها أن أعود بطائل\rوأسألها مستفهما عن عهودها ...*... وأنى لها أن تستجيب لسائل\rعجبت لها من بلدة أثرية ...*... خلت منذ أجيال طوال دوائل\rلقد عمرت من قبل عيسى وبعده ...*... بحزبين: كفار به قوائل\rصحائفها منقوشة بلسانها ...*... على من يرى معروضة كالرسائل\rفكم من تواريخ ومن حكم ومن ...*... بيان تقاليد بها وفعائل\rتماثيلها تبدي لنا كل بادن ...*... قويم من الأجسام جعد الخصائل\rتدل على عيش بها طال حقبة ...*... ولكنه ولى كأحلام قائل (١)\rطرائقها بالصخر رصت ودورها ...*... فما انقض منها غير دور قلائل\rمبان كأمثال الجبال شماخة ...*... تروع النهى بالذكريات الجلائل\rفمسرحها ذكرى لإبداع فنها ...*... وساحتها ذكرى لعرض المسائل","footnotes":"(١) القائل هنا النائم في القيلولة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969435,"book_id":7865,"shamela_page_id":315,"part":null,"page_num":319,"sequence_num":315,"body":"ومعهدها ذكرى لبث علومها ...*... وديوانها ذكرى لصون الفضائل\rوكم مستحمات وكم برك بها ...*... وأقبية معقودة كالخمائل\rوكم من كراسي بها مرمرية ...*... ممهدة كانت مراح الخلائل\rومستودعات أقفرت من عروضها ...*... وباعتها والمشترين العوائل (١)\rوكم من سوار ينطح الجو هامها ...*... تنم على فن من النحت هائل\rومن فيفساء بالتصاوير جملت ...*... بما لم يمثله الخيال لخائل\rفمتحفها يحوي زخارف جمة ...*... الى اليوم باق لونها غير حائل\rوالاتها معروضة في خزائن ...*... زجاجية للقافلات الجوائل\rفأين بنو الرومان في عز ملكهم ...*... وتمقادهم في عهدها المتفائل\rلقد أخليت من ساكنيها وأحرقت ...*... قديما وهدت باتفاق القبائل\rبرابر كانت تحت نير مذلة ...*... مسخرة للسعي من غير نائل\rيجرعها الرومان كل مجرع ...*... مرير بها مفض الى الموت ايل\rفضجت أخيرا منهم وتبرمت ...*... بحكم لهم عات عن الحق مائل\rوثارت بإجماع عليهم ووحدة ...*... فأجلتهم عنها بكل الوسائل\rولم يغنهم (جوبتير) رب ربوبهم ...*... ولكن هوى من عرشه غير شائل (٢)\rولم تغنهم (لمبيس) وهي معسكر ...*... عظيم لهم اوى مئات الفصائل\rأقام بها سبعون الف مدجج ...*... من الجند لا يخشون صولة صائل\rولكن أساؤوا للرعايا ونكبوا ...*... بها واستباحوا فعل كل الرذائل\rفصب عليهم ربنا سوط بأسه ...*... وعاقبهم عما جنوه بغائل\rلقد نصبوا شتى الحبائل للورى ...*... فاوقعهم في مثل تلك الحبائل","footnotes":"(١) العوائل القائمون بتمويل عيالهم.\r(٢) الشائل المرتفع يقولون شال الميزان إذا ارتفعت إحدى كفتيه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969436,"book_id":7865,"shamela_page_id":316,"part":null,"page_num":320,"sequence_num":316,"body":"فمن مبلغ الرومان أن عبيدهم ...*... غدوا سادة غرا كرام الشمائل؟\rرعت دولة الإسلام بالعدل أرضهم ...*... فصار ابن مازيغ أخا لابن وائل!\rوجدت مجالا لادكار وعبرة ...*... فجلت برأي صائب غير فائل (١)\rورددت في سرى (فتلك بيوتهم) ...*... وحسبي به قولا لأصدق قائل\rفهل ترعوى عن ظلمها وفسادها ...*... أواخر لم تجهل مال الأوائل (٢)\rلقد جر شرا للبرايا جميعها ...*... تنافسها في ملكها المتضائل\rولا ملك إلا ملك من دام حكمه ...*... اذا زالت الدنيا فليس بزائل!","footnotes":"(١) الرأى الفائل هو المخطئ الضعيف.\r(٢) كان الشاعر مدير للمدرسة العربية الحرة \"بعين مليلة\" وإمام خطيبا لمسجدها الحر، وكان قد تعرض كثيرا للبحث والتفتيش البوليسي والتهديد والإنذار من طرف الإداريين الفرنسيين بها. ولكي يكون جوابه على كل استفزازاتهم- أقذع وأرفع، نظم هذع القصيدة ونشرها في حينها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969437,"book_id":7865,"shamela_page_id":317,"part":null,"page_num":321,"sequence_num":317,"body":"استقلال السودان\rيتجاوب الشاعر محمد العيد مع الأحداث العربية في كل جزء من الوطن العربي، وهذه إحدى قصائده يحي فيها استقلال السودان الشقيق.\rوقد نشرت في العدد (٣٥٥) من جريدة البصائر سنة ١٩٥٦م.\rــ\rفوز سرت بحديثه الركبان ...*... فالشرق مغتبط به جذلان\rوالسمحة البيضاء تعلن بشرها ...*... ولو ازدرت بحقوقها الأديان\rوالنيل يجري صاخبا ومصفقا ...*... طربا فترقص حوله الشطان\rوبنو العروبة يهتفون لمركب ...*... في النيل أبحر ركبه العربان\rوالأزهر المعمور يدعو بالهدى ...*... (للأزهري) فإنه الربان\rما أسعد السودان باستقلاله ...*... فاليوم يرفع رأسه السودان\rاليوم يعقد تاجه من أنجم ...*... أرضية تسمو بها التيجان\rوتظل رايته القباب كأنها ...*... قوس السحاب تزينها الألوان\rما الرأى إلا ما يرى زعماؤه ...*... ما الجيش الا قومه الشجعان\rالبائعون نفوسهم لله لا ...*... فشل يساورهم ولا خذلان\rالذاكرين الله عند حدوده ...*... ذكرا يطيب بطيبه الوجدان\rأما النهار فهم به أسد وان ...*... جن الظلام فهم به رهبان\rعلماؤه لصالحهم عظماؤه ...*... فهم الولاة عليه والأعيان\rوهم الهداة المنشدون لحذقهم ...*... صقل القلوب اذا علاها الران","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969438,"book_id":7865,"shamela_page_id":318,"part":null,"page_num":322,"sequence_num":318,"body":"شبوا على حب الرسول فجلهم ...*... بجماله وجلاله هيمان\rحفلات ذكراه السعيدة عندهم ...*... سوق بضاعتهم بها الاحسان\rفإلى الموائد تبسط الأيدي بها ...*... وإلى القصائد ترهف الاذان\rكم موسرأعطى بها متشكرا ...*... ما لا يكاد يحده الحسبان\rأو شاعر هز المشاعر منشدا ...*... مدح الرسول كانه حسان\rهل كان كالسودان شعب صالح ...*... فيه استقام الشيب والشبان\rأنسابهم كالشهب تلمع في الدجى ...*... فبها إليهم يهتدي الحيران\rكم فيه من بيت نماه محمد ...*... أوعمه العباس أو قحطان\rأنى لنا أن نستقل جهاده ...*... وقد استقل فحسبه البرهان\rأم كيف ننسى فيه أعظم ثورة ...*... اثارها لم تمحها الأزمان\rما كاد حاكمه يسوء حكومة ...*... ويسود فيه الجور والطغيان\rحتى بدا (المهدي) يعلن دعوة ...*... في (كردفان) قوامها الإيمان\rطلعت طلوع الفجر يجلو نورها ...*... سجف الدجى فاستيقظ الوسنان\rلما رماها (الأنكليز) بكيده ...*... طافت عليه كأنها طوفان\rوتمخض السودان عن عهد نما ...*... فيه الحجى وتدفق العرفان\rوحضارة في قلب (إفريقية) ...*... دهشت لها في (لندن) البيضان\rشاد الشيوح به المدارس مثلما ...*... أم المعاهد نشؤه الفتيان\rوتقدمت فيه التجارة وأرتقت ...*... فيه الصناعة وازدهى العمران\rفإذا الصحاري جنة مخضرة ...*... غناء فيها الروح والريحان\rبالأمس نال الزبر من أفنانها ...*... واليوم أتت أكلها الأفنان\rما أمة السودان إلا أمة ...*... عربية وكتابها القرآن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969439,"book_id":7865,"shamela_page_id":319,"part":null,"page_num":323,"sequence_num":319,"body":"الأكثرية للحنيفيين في ...*... أبنائها فلهم بها الرجحان\rفاعجب لتصريح الوزير (مبارك) ...*... من بعد كيف تقره الأذهان\rهلا اقتفى دستور مصر فإنه ...*... لكتاب مصر ودينها عنوان\rمن مبلغ السودان عنا أننا ...*... شيع له بشعورنا خلان\rنتبادل القبلات باستقلاله ...*... فرحا وإن طافت بنا الأحزان\rمتسائلين عن (الجزائر) هل دنا ...*... تحريرها أم حظها الحرمان؟\rومتى تقرر كالشعوب مصيرها ...*... فقد اقتضى تقريره الإبان؟\rومتى يكف عن الخصومة خصمها ...*... أو يرعوي محتلها الغضبان؟\rومتى تفوز بنعمة استقلالها ...*... فقد استقلت دونها الأوطان؟\r...\rيا أمة السودان دولتكم رست ...*... طبتم وطاب لكم بها السلطان\rضمت لجامعة لنا عربية ...*... أعضاؤها عرب بها خلصان\rلا تنقضوها بالخلاف فإنه ...*... لا يستقيم به لكم بنيان\rفعن الشقاق تنزهوا وتمسكوا ...*... بعرى الوفاق فكلكم إخوان\rيا مصر حلاك الرئيس بحكمه ...*... لا غرو فهو (جمالك) المزدان\rصان الأمانة ثم أداها إلى ...*... أهل الأمانة ما بها نقصان\rحييه عني واقرئيه نصيحتي ...*... والقدر منه معظم والشان\rلا تنس للسودان سالف عهده ...*... واعطف عليه فإنكم جيران\rولعله أسوان مما جد من ...*... سد تقيم بناءه أسوان\rسو المشاكل كلها معه ولا ...*... تنس المنافس إنه يقظان\rوأعد على (سر هغرى) ما قاله ...*... للأنجليز (محمد) المعوان (١)","footnotes":"(١) إشارة إلى الكلمة المأثورة للمغفور له المحسن محمد الشريف باشا الكبير وهي قوله للانجليز (إذا تركنا السودان فإن السودان لا يتركنا)!!","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969440,"book_id":7865,"shamela_page_id":320,"part":null,"page_num":324,"sequence_num":320,"body":"لا يترك السودان مصر ولو بد ...*... ترك له من مصر أو هجران\rالنيل يغمر أرضكم بنعيمه ...*... ونزاعكم لجميله نكران\rوالدين والتاريخ والدم كلها ...*... لبناء شامخ مجدكم أركان\rوالناس من بدء الخليقة بعضهم ...*... في الصالحات لبعضهم أعوان\rهذا لهذا مرشد أو مسند ...*... وبمثل ذلك يكمل الإنسان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969441,"book_id":7865,"shamela_page_id":321,"part":null,"page_num":325,"sequence_num":321,"body":"كلام الناس\rنشرت في مجلة \"الجزيرة الدمشقية\" سنة ١٩٥٦هـ.\rــ\rوقائلة علام أبيت وصلى ...*... وعفت لقاي من دون الأنام (١)\rوكم حر كمثلك حول بابي ...*... قد استلم الرغام من الغرام\rفقلت لها ابتلي الأحرار تدري ...*... تباينهم نفوسا في المقام\rوقلت لها اعذري فالبر بيني ...*... وبينك طامس والبحر طامى\rوقلت لها أرى الافكار تأبى ...*... على الرغم القيادة بالزمام\rوقلت لها أرى الأبصار يقظى ...*... مصوبة الينا كالسهام\rلو انك تعلمين بباس قومي ...*... وغيرتهم كففت عن الملام\rكلام الناس يكلم كل عرض ...*... يعرضه أخوه للاتهام\rاذن حسبي وحسبك من بعيد ...*... مبادلة التحية والسلام","footnotes":"(١) لعل الضمير في هذه القصيدة يعود إلى (الحرية) وهي من الشعر الرمزي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969442,"book_id":7865,"shamela_page_id":322,"part":null,"page_num":327,"sequence_num":322,"body":"اللزوميات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969443,"book_id":7865,"shamela_page_id":323,"part":null,"page_num":328,"sequence_num":323,"body":"إيراد وإصدار\rنشرت في مجلة الشهاب سنة ١٩٣٥.\rــ\rالنفس والعقل معبودان من قدم ...*... والمرؤ عبدهما لو أنه داري\rما النفس والعقل الا للأذى التقيا ...*... فينا (كغدارة) (١) في كف غدار\rوالناس طاغ على طاغ الى أمد ...*... كالموج يقذف هدارا بهدار\rومن مواطن ضعف المرء طيبته ...*... فلا تكن طيبا الا بمقدار!\rلا تغترر وتجرد فالمال بلى ...*... واظمأ فما العيش الا ورد أكدار\rطال المقام بنا والدار موحشة ...*... متى الرحيل بنا من هذه الدار\rيا مانع الصفو أن تروى به كبد ...*... أقمتنا بين إيراد وإصدار","footnotes":"(١) الغدارة في اصطلاح بعض المغاربة هي: المسدس.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969444,"book_id":7865,"shamela_page_id":324,"part":null,"page_num":329,"sequence_num":324,"body":"الدنيا\rنشرت في مجلة الشهاب غرة جمادى الثانية ١٣٥٤هـ / سبتمبر ١٩٣٥\rــ\rأرى دنياك تعفو كل عين ...*... بها وتجر للاثر العفاء\rفلا تطلب صفاء العيش فيها ...*... أفي الكدرات تلتمس الصفاء\rولا يغررك حلف من بنيها ...*... فلست أرى لأكثرهم وفاء\rقد اختاروا الظهور بها ولولا ...*... فساد الرأي لاختاروا الخفاء\rوبين حشاي بر بي رفيق ...*... صددت عن الرفاق به اكتفاء\rوليس الصد من شيمي ولكن ...*... جفاء الدهر علمني الجفاء\rارى دنياك أصل ضناك فارغب ...*... إلى أخراك إن ترد الشفاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969445,"book_id":7865,"shamela_page_id":325,"part":null,"page_num":330,"sequence_num":325,"body":"خلا القلب\rنشرت في مجلة الشهاب- ج: (٨) م: (١١) نوفمبر ١٩٣٥\rــ\rسمعتك تدعو الميت في القبر ضارعا ...*... فيا عجبا للحي يستصرخ الميتا\rتخذت من الدعوى لباسا ولو ترى ...*... بها ما يرى أهل النهى لتعريتا\rرويدك قول الناس في الناس ظنة ...*... فمن قائل كيتا ومن قائل كيتا\rعلمت بأن الامر لله وحده ...*... فنزهت قولي عن لعل وعن ليتا\rخلا القلب من حب العباد وبغضهم ...*... وأصبح بيتا للذي حرم البيتا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969446,"book_id":7865,"shamela_page_id":326,"part":null,"page_num":331,"sequence_num":326,"body":"وليت نحوك وجهي\rنشرت في العدد (١٦) من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦.\rــ\rظننت في الناس خيرا ...*... فخاب ظني وخبت\rكم قلت شيئا كثيرا ...*... في مدحهم وكتبت\rلقد كذبت فحسبي ...*... في شأنهم ما كذبت\rحسبت للناس عهدا ...*... فلم أجد ما حسبت\rكم سرني من راني ...*... وساءني يوم غبت\rوكم حسود قلاني ...*... وضاق بي فرحبت\rعجبت منهم ومني ...*... ومن مقالي عجبت\rمن كنت أرغب فيه ...*... منهم فعنه رغبت\rويحي توقعت عتبا ...*... من الصحاب فهبت\rماذا أكتسبت سوى أن ...*... ندمت عما اكتسبت؟\rماذا جرى غير أني ...*... عفت القبيح وعبت؟\rإلى متى أنا ثاو ...*... غبراء فيها اغتربت؟\rلا الأرض حولي فيها ...*... أرض ولا النبت نبت\rطلبت فيها هناء ...*... فادني ما طلبت\rشربت من كل ورد ...*... فلم يرق ما شربت\rعوجلت بالهم طفلا ...*... وفي شبابي شبت\rفي صحتي هد جسمي ...*... وفي هواي نكبت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969447,"book_id":7865,"shamela_page_id":327,"part":null,"page_num":332,"sequence_num":327,"body":"وفي الاناسي ونفسي ...*... مع الأناسي استربت\rانست بالخلق حينا ...*... والأنس بالخلق جبت (١)\rحتى بلوت خبايا ...*... طباعهم فاجتنبت\rوليت نحوك وجهي ...*... وتبت يا رب تبت!","footnotes":"(١) الجبت: عبارة ما دون الله.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969448,"book_id":7865,"shamela_page_id":328,"part":null,"page_num":333,"sequence_num":328,"body":"يا قلب\rنشرت في العدد ٢٨ عن البصائر سنة ١٩٣٦.\rــ\rتحرر وانطلق يا قلب حينا ...*... إلى كم أنت للشهوات قن (١)\rالى كم أنت سار تحت ليل ...*... عليك بكل غاشية يجن\rتطبب والتمس يا قلب برءا ...*... ففيك ضنى قديم مستكن\rأفق يا قلب من سكر التصابى ...*... فلا يرضاه لي دين وسن\rودع يا قلب عنك من الأماني ...*... فجل حديثها رجم وظن\rأتطلب كل عاجلة تولى ...*... وترقب كل اجلة تعن؟\rوتخفق كلما خطرت مهاة ...*... غضيض الطرف أو رشأ أغن؟\rفكيف يقر في الدنيا قراري ...*... وبين جوانحي جرس يرن؟\rوكيف يزان عرضي في البرايا ...*... وأنت بكل شائنة تزن (٢)\rتشوق أو تحرق أو تمزق ...*... فلست أحن قط لما تحن\rأقلني جانب الدنيا أقلني ...*... فإني من متاعبها أئن\rإلى الأخرى فعرج بي تفرج ...*... على ناء يكاد بها يجن\rهواي فرائض للحق تلقى ...*... على كتفي واداب تسن\rرضيت بأن أكون لها أسيرا ...*... رضيت ورب أسر فيه من!","footnotes":"(١) قن: عبد.\r(٢) تزن: تتهم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969449,"book_id":7865,"shamela_page_id":329,"part":null,"page_num":334,"sequence_num":329,"body":"لو ...*...\rنشرت في العدد ٣٩ من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦.\rــ\rتردد (لو) بعد المصيبة نادما ...*... وما قول (لو) بعد المصيبة نافع\rلقد قدر الله المقادير كلها ...*... وما ثم مشفوع ولا ثم شافع\rأحاط قضاء الله بالخلق كلهم ...*... فلم يمتنع شيخ ولم ينج يافع\rألا فارجع الطرف الذي أنت طامح ...*... به واخفض الرأس الذي أنت رافع\rفما لك فيما يدفع الله جالب ...*... ولا لك فيما يجلب الله دافع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969450,"book_id":7865,"shamela_page_id":330,"part":null,"page_num":335,"sequence_num":330,"body":"جولة طرف\rنشرت في العدد (٤١) من البصائر سنة ١٩٣٦.\rــ\rأجلت في الناس طرفا ...*... بالاعتبار قمينا\rفما وجدت قويا ...*... على الضعيف أمينا\rأو مبدأ بالأماني ...*... وبالحقوق ضمينا\rوما حمدت شمالا ...*... ولا حمدت يمينا\rمن يسهر الليل يوما ...*... يغرعلى النائمين\rومن يرد فض دعوى ...*... فحبسه أن يمينا\rفيا له من قضاء ...*... بسهمه قد رمينا\rأرى الوفاق جليا ...*... أرى النفاق كمينا\rأرى الثمين رخيصا ...*... أرى الرخيص ثمينا\rأرى ربائب دنيا ...*... إلى العلى ينتمينا\rوأعينا مبصرات ...*... عن الصلاح عصينا\rوأيديا عاملات ...*... على أذى المسليمينا\rوألسنا هاتفات ...*... بالنصر للظالينا\rأقسمت ما كان خير ...*... في أكثر العالمينا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969451,"book_id":7865,"shamela_page_id":331,"part":null,"page_num":336,"sequence_num":331,"body":"مع الشعب\rنشرت في العدد ٤٢ من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦.\rــ\rقف حيث شعبك مهما كان موقفه ...*... أولا فإنك عضو منه منحسم\rتقول أضحى شتيت الرأي منقسما ...*... وأنت عنه شتيت الرأي منقسم\rفكن مع الشعب في قول وفي عمل ...*... إن كنت بالرحل الشعبي تتسم\rولا يرقك شفيف الذات مائعها ...*... كالماء فيه وجوه الناس ترتسم\rأعدى عدى القوم من يغزى لهم نسبا ...*... ويسمع القدح فيهم وهو يبتسم!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969452,"book_id":7865,"shamela_page_id":332,"part":null,"page_num":337,"sequence_num":332,"body":"مالي وللأذى\rنشرت في العدد (٤٥) من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦.\rــ\rالشر والخير في البرايا ...*... حظان كالقبح والجمال\rفقابل الخير باعتراف ...*... وقابل الشر باحتمال\rكن طاهرا كالملاك نفسا ...*... لا تضمر الحقد كالجمال\rان الفتى من سخا بقلب ...*... ليس الفتى من سخا بمال\rيا فاعلا باليمين خيرا ...*... لا تفعل الشر بالشمال\rكم نملة بارتكاب ظلم ...*... جنت على الغار والنمال\rيا قارعا بالأذى صفاتي ...*... دعني فما للأذى ومالي؟\rكم من أذى لم أعره بالا ...*... فغاض كالماء في الرمال\rمالئى على الخير كل ساع ...*... ما خاب في الخير من يمالي\rإن هاجك الغيظ من جنوب ...*... فاستروح الحلم من شمال\rأو فاتك الفوز بالأماني ...*... فعلل النفس بالأمالي\rلا تلتمس في الورى ثمالا ...*... فما سوى الله من ثمال\rسبحانه خص كل حي ...*... بالنقص واختص بالكمال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969453,"book_id":7865,"shamela_page_id":333,"part":null,"page_num":338,"sequence_num":333,"body":"وداع رمضان\rنشرت في العدد ٤٧ من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦.\rــ\rالصوم لنفس عرش من جوانبه ...*... فاضت بوادر خير دونها البدر (١)\rأظل دارا سناها مشرق أبدا ...*... لو لم يغطن سناها المشرق المدر\rالصوم للملإ العلوي مرتفع ...*... والفطر للملإ السفلي منحدر\rيا نفس أزمع عنك الصوم رحلته ...*... فودعيه يودع جوك الكدر\rما بال جسمك طول الليل مطرحا ...*... كأنما فيه وهن أو به خدر\rتهجدي في الليالي العشر وارتقبي ...*... في ليلة القدر ما يسخو به القدر\rولا تكوني بطيب الورد قانعة ...*... لا يحمد الورد حتى يحمد الصدر","footnotes":"(١) (البد): جمع بدرة: كيس يحتوي على ألف دينار.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969454,"book_id":7865,"shamela_page_id":334,"part":null,"page_num":339,"sequence_num":334,"body":"بني التاميز\rنشرت في مجلة الشهاب سنة ١٩٣٦.\rــ\rبني (التاميز) قد جرتم كثيرا ...*... فهل لكم عن الجور ازدجار\rأفي أسواقكم نصبا وغصبا ...*... تسوم (القبلة) الاولى التجار\rإخال (القبلة) انسجرت دماء ...*... كما للبحر باللجج انسجار\rتشاجرت العمومة في ذراها ...*... ولولا كم لما وقع الشجار\rغدا العبري للعربي خصما ...*... بها وكلاهما لأخيه جار\rترون لها سوى العربي أهلا ...*... وتأبى الترب فيها والحجار\rفليس لها بلا فمه لسان ...*... وليس لها بلا دمه نجار\rالم يؤلمكم حرم مباح ...*... وشعب يستجير ولا يجار\rونكبة أوجه بالكشف غر ...*... لمثل جمالها صنع العجار (١)\rكم احتجت لظلمكم وضجت ...*... ولكن في قلوبكم انحجار\rاذن فالحرب للعربي دأب ...*... وهل تخفى (البسوس) او (الفجار)\rشددتم قهره فعلا انفجارا ...*... وعقبى شدة القهر انفجار","footnotes":"(١) (العجار): ثوب تلفه المرأة على استدارة رأسها. ثم تجلبب فوقه بجلبابها والعجار في العامية الجزائرية: البرقع الذي تستعمله المرأة لستر وجهها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969455,"book_id":7865,"shamela_page_id":335,"part":null,"page_num":340,"sequence_num":335,"body":"الحق\rنشرت في مجلة الشهاب سنة ١٩٣٧.\rــ\rما أجدر الحق أن تحنى الرؤوس له ...*... وأن يشال على الأعناق كالعلم\rالحق ثوب تعالى الله ناسجه ...*... تبت يدا كل عاث فيه بالجلم\rفمل الى الحق في الدنيا تصب أملا ...*... ينسيك ما قد يشوب الحق من ألم\rوكن على البغي حربا لا تكن سلما ...*... فالنصر للحرب ليس النصر للسلم\rلا تخش سيفا من الباغي ولا قلما ...*... فغارة الله فوق السيف والقلم\rالظلم في الأرض سار كالظلام بها ...*... وكاشف الظلم فيها كاشف الظلم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969456,"book_id":7865,"shamela_page_id":336,"part":null,"page_num":341,"sequence_num":336,"body":"سر الكون\rنشرت بجريدة البصائر سنة ١٩٣٧.\rــ\rالأرض تربة سوء فالغبي بها ...*... من يرتجي من ربيب الارض إحسانا\rقد اغتذينا جميعا من قساوتها ...*... فبات آليننا فيها كأقسانا\rلم نجمل الصنع في قول ولا علم ...*... سبحان من بجميل الصنع واسانا\rالله أذكرنا اثار نعمته ...*... على الخليقة والشيطان أنسانا\rكم أنطقت من ذوي الإقرار ذا بكم ...*... وأخرست من ذوي الإنكار ملسانا\rلكنها لم تزل في الكنه مغلقة ...*... عن فهم كل الورى جنا وإنسانا\rوجوهر الكون سر لم يلم به ...*... حي بن يقظان أو ميت بن نعسانا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969457,"book_id":7865,"shamela_page_id":337,"part":null,"page_num":342,"sequence_num":337,"body":"الناس\rنشرت في مجلة الشهاب سنة ١٩٣٧م.\rــ\rيا راجي الصدق في الدنيا وليس بها ...*... الا الخيانة والتزوير والملق\rرجوت فتح رتاج في البرية من ...*... عهد تقادم لم يفتح له غلق\rالناس للناس عيابون جلهم ...*... اذا رأوا غمزوا أو حدثوا سلقوا\rقد اكتشفت بأن الداء قربهم ...*... فيما اكتفت وأن الحميه الطلق\rلا أمنح الناس ميثاقي ولا ثقتي ...*... وان أحاطت بي الأفواج والحلق\rاغراني الله بالحسنى لأعلقها ...*... فكيف أعلق من جرثومه علق\rعداني الصدر فاستأخرت منقلبا ...*... الى خوالف في أخلاقها خلق\rاصبحت أيأس صاد لا يعللني ...*... حتى السراب فلا ماء ولا ألق\rحيران كالتائه الظليل ليس له ...*... هاد بأجرف واد كلها زلق\rما أجبن الحر في البلوى واحصره ...*... وإن أتيح له الإقدام والذلق\rيا لامع الخلق والأخلاق داجية ...*... كأنما خلقه من بينها فلق\rمنك الرفاق لقوا رفدا ومكرمة ...*... فهل لقيت كما منك الرفاق لقوا\rأخلصت للناس فاحتالوا وصنتهم ...*... فضيعوا وصدقت القول فاختلقوا\rكن صابر الجفاء الناس أو قلقا ...*... لا يعطف الناس لا صبر ولا قلق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969458,"book_id":7865,"shamela_page_id":338,"part":null,"page_num":343,"sequence_num":338,"body":"ضيف كريم\rشرفت بيتي الخطاطيـ ...*... ـف كضيف لي \"كريم\"\rصار بيتي ككناس ...*... والخطاطيف كـ\"ـريم\"\rإن بيتي بالتهاني ...*... والرضى لا شك \"ريم\"","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969459,"book_id":7865,"shamela_page_id":339,"part":null,"page_num":344,"sequence_num":339,"body":"تفاؤل\rنشرت في كتاب \"النصوص المختارة\" الذي طبعته وزارة التربية الوطنية الجزائرية\rــ\rأرى جل أصحابي ازدروا بوظيفتي (١) ...*... وقالوا هموم كلها ووجائع\rوقد زعموا عمري مع النشء ضائعا ...*... وتالله ما عمري مع النشء ضائع\rسيروون عني العلم والشعر برهة ...*... وتطلع للإسلام منهم طلائع\rفمنهم خطيب حاضر الفكر مصقع ...*... ومنهم أديب طائر الصيت شائع\rومنهم ولوع بالقوافي لفكره ...*... بدائه في ترصيفها وبدائع\rومنهم زعيم للجزائر قائد ...*... له في مجالات الجهاد وقائع\rفهذا رجائي قلته متفائلا ...*... وللشرع رأي في التفاؤل ذائع","footnotes":"(١) إشارة إلى مهنة التعليم التي كان يشغلها الشاعر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969460,"book_id":7865,"shamela_page_id":340,"part":null,"page_num":345,"sequence_num":340,"body":"رهين المحابس\rرأيت سني الدنيا كواسر للورى ...*... وإن جبروها بالسنين الكوابس\rفأرعرض عن الدنيا بوجهك عابسا ...*... وان كان طلقا وجهها غير عابس\rجفاها رهين المحبسين وعافها ...*... فكيف يواليها رهين المحابس\rأفوض أمري للذي غمر الورى ...*... بالائه من كل رطب ويابس\rنفضت يدي من كل ما اقترفت يدي ...*... وجردت نفسي من قبيح الملابس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969461,"book_id":7865,"shamela_page_id":341,"part":null,"page_num":346,"sequence_num":341,"body":"فتنة الوجوه\rنشرت في جريدة البصائر سنة ١٩٣٩.\rــ\rتعن لك الوجوه مقسمات ...*... فتفتنك الوجوه بما تعن\rعلى سكنات أهليها وقار ...*... وفي حركاتهم أدب وفن\rرأيت رواءهم فظننت خيرا ...*... وباطنهم يخالف ما تظن\rوكم نفس كمثل الخمر رجس ...*... يواريها من الأشخاص دن\rألا ليت النفوس لها شكول ...*... وأعيان ليبدو ما تكن\rأراك تطن بالدعوى كذوبا ...*... كذك الطين فارغه يطن\rخذ الماء القراح ودعك ممن ...*... يقبحه بأن الظرف شن\rوفضل أن تصاب بألف داء ...*... وعرضك بالمعائب لا يزن\rسيكشف ما تسن الدهر فاعدل ...*... عن السوأى وأحسن ما تسن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969462,"book_id":7865,"shamela_page_id":342,"part":null,"page_num":347,"sequence_num":342,"body":"المسجونون من العلماء\rعمد الاستعمار الفرنسي في فورة من فورات جنونه وطيشه. إلى سجن أربعة من جمعية العلماء من بلدة واحدة في الصحراء الجزائرية بتهمة لفقها الحاكم العسكري لتلك المنطقة. ومدار التهمة على أنهم فتحوا مدارس عربية في تلك القرية وباشروا التعليم فيها بأنفسهم بدون رخصة. وفي هذا نظم الشاعر هذه القطعة.\rنشرت بالجزء (٧) م (١٥) من مجلة \"الشهاب\" الصادرة في رجب ١٣٥٨هـ أوت ١٩٣٩م.\rــ\rتساءل الشعب في ضيق وفي حرج ...*... هل للمساجين من عفو ومن فرج؟\rهل للذين بسجن \"الكدية\" (١) اعتقلوا ...*... روح من العفو صفو طيب الأرج\rقل للولاة دعوا التضييق واقتصدوا ...*... فربما جرنا التضييق للمرج\rوليس يصلح سير التابعين لكم ...*... ما دام في سيركم ضرب من العرج\rعودوا على الشعب بالحسنى فإنكم ...*... على كواهله ترقون في الدرج","footnotes":"(١) الكدية: اسم السجن المدني لمدينة قسنطينة وفيه سجن ثلاثة من أعضاء جمعية العلماء وهم: الشيخ عبد العزيز بن الهاشمي، والشيخ علي بن سعد، والشيخ عبد القادر الياجوري.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969463,"book_id":7865,"shamela_page_id":343,"part":null,"page_num":348,"sequence_num":343,"body":"يا فؤادا\rنشرت في العدد (٨٢) من جريدة البصائر سنة ١٩٣٩.\rــ\rيا فؤادا به احترق ...*... لاعج الهم فاحترق\rما عسى يدفع الأسى ...*... طارقا بالأذى طرق\rما عسى ينفع الأسى ...*... أمة شملها افترق\rالملمات كالقنا ...*... فالبس الصبر كالدرق (١)\rواجعل الرأي هاديا ...*... فهو كالنجم إن شرق\rويح شعب معذب ...*... قد فنى صبره ورق\rمن لحيران في الدجى ...*... مسه الضر والأرق\rيخبط الليل ساريا ...*... متعبا عمه العرق\rكلما شام بارقا ...*... خاله بالمنى برق\rكلما حن حنة ...*... قيل للخبز والمرق\rيسأل الحق خائفا ...*... فعل من خان واسترق\rويحه ضاع كل ما ...*... في الوغى من دم هرق\rكيف يرجو الهدوء من ...*... بث في الأمة الفرق (٢)\rكل وعد له مضى ...*... فهو حبر على ورق\rقد (تولى بركنه) ...*... فترقب له الغرق","footnotes":"(١) الدرق: ج درقة: الترس.\r(٢) الفرق: بالفتح الخوف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969464,"book_id":7865,"shamela_page_id":344,"part":null,"page_num":349,"sequence_num":344,"body":"ابن آدم\rأنا المرء في مثل خلق الملاك ...*... أنا العبد في صورة العاهل\rأنا سيد الحيوانات في الكو ...*... ن من صادح فيه أو صاهل\rأنا الهيكل الاهل العرصات ...*... فحدث عن الهيكل الاهل\rأنا الناهل المستلذ الحياة ...*... وإن دست السم للناهل\rذهلت عن الموت وهو اليقين ...*... ولست عن العيش بالذاهل\rواياي تستمهل الكائنات ...*... وما أنا في السعي بالماهل\rحملت الأمانة دون السماوا ...*... ت والأرض فيها على كاهلي\rلظلمي وجهلي اقتحمت الصعاب ...*... فويحي من ظالم جاهل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969465,"book_id":7865,"shamela_page_id":345,"part":null,"page_num":350,"sequence_num":345,"body":"جاهل نفسه\rلا تحزننك قولة ...*... يهذى بها أو يهذر\rواحذر خصومة قائل ...*... متجرىء لا يحذر\rيستقذر القول البذيـ ...*... ـيء وقوله يستقذر\rالغر يجهل نفسه ...*... لا سيما اذ ينذر\rكالبغل يحسب انه ...*... بين البهائم جؤذر\rلا ترج من أرض نبا ...*... تا ليس فيها يبذر\rحللت أخلاق الورى ...*... فعذرت من لا يعذر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969466,"book_id":7865,"shamela_page_id":346,"part":null,"page_num":351,"sequence_num":346,"body":"يا عام\rنشرت في مجلة الشهاب سنة ١٩٣٨.\rــ\rيا عام حياك غيث ...*... ثجت غواديه ثجا\rيا عام هل فيك خير ...*... للمسلمين يرجى\rأخوك يا عام فيه ...*... ليل المظالم دجى\rصب الأذى فيه صبا ...*... فرجت الأرض رجا\rالم تر الشرق فيه ...*... من المظالم دجى\rسيمت فلسطين خسفا ...*... عج الحمى منه عجا\rهذا عن الأهل أقصي ...*... وذاك في السجن زجا\rوفي الشمال هنات ...*... يمجها الذوق مجا\rوالشرق ولهان يرجو ...*... أن يسلك الأمن فجا\rيود إقناع خصم ...*... في غمطه الحق لجا\rويبتغي ردع جان ...*... وجه العدالة شجا\rيا عام أشبهت طفلا ...*... بالأبجدية هجا\rفاقرأ من الحكمة اقرأ ...*... من حاجج العزل حجا\rهل يبلغ الشط أمر ...*... كالفلك فيك يزجى\rوهل تنجى قريبا ...*... من الأذى هل ننجى؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969467,"book_id":7865,"shamela_page_id":347,"part":null,"page_num":353,"sequence_num":347,"body":"الإخوانيات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969468,"book_id":7865,"shamela_page_id":348,"part":null,"page_num":354,"sequence_num":348,"body":"بين كاتب وشاعر\r\"دعابة إبليس\"\rنشرت هذه القطعة في جريدة البصائر بتاريخ ١٨ محرم ١٣٥٥هـ - ١٠ أفريل ١٩٣٦م مع التعليق التالي.\rكتب الكاتب للأستاذ مصطفى صادق الرافعي في مجلة \"الرسالة\" مقالين بعنوان:\"إبليس يعلم\" و \"دعابة ايليس\" وقد اطلع عليها أمير شعراء الجزائر الأستاذ محمد العيد، فشاءت له شاعريته وشاء شعوره أن يرسل إليه بهذه الأبيات مخاطبا له ومداعبا.\rــ\rسخرت بإبليس في علمه ...*... وأمعنت كالنجم في رجمه\rأهنيك أنك في المنشئين ...*... ثارت لادم من خصمه\rوأحذر أن يهمس القارؤون ...*... وقد طال كشفك عن ظلمه\rدعابة ابليس للرافعي ...*... مخايل دلت على وهمه\rومن همز إبليس همس الشفاه ...*... فلذ بالإله وعذ باسمه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969469,"book_id":7865,"shamela_page_id":349,"part":null,"page_num":355,"sequence_num":349,"body":"بين عالم وشاعر\rالقصيدة منشورة في مجلة الشهاب سنة ١٩٣٦م.\rــ\rأبي (البشير) سلام ...*... زاك وشوق كبير\rلا زلت فينا منارا ...*... بضوئه نستنير\rوافى كتابك (١) يهدي ...*... الى المنى ويشير\rتذكو العبارة فيه ...*... ما ليس يذكو العبير\rاذا فؤادي سال ...*... به وطرفي قرير\rقد ارتددت بصيرا ...*... فكيف يغوي البصير؟","footnotes":"(١) نظم الشاعر هذه القصيدة جوابا على رسالة الأستاذ الكبير الشيخ محمد البشر الإبراهيمي هذا نصها.\rإلى ولدي الروحي الأستاذ محمد العيد\rولدي\rطالما قرأت في وجهك الشاحب آيات الحزن، وتلمحت ني قسماتك دلائل الهم والأسى، وحركتك بمعاريض من القول، علني استبين شيئا من حقيقة هذا الهم الدفين الذي تنطوي عليه أحشاؤك، وهذا الأسى المبرح الذي أعلم أنك تقاسيه، فكنت كمن يستجلي المعنى الدقيق من اللفظ المعقد. وأن بين التعقيد ونفوس الشعراء (الأتقياء) نسبا وثيقا. ويا لله للنفوس الشاعرة التقية وما تلاقيه من عناء ممض، يتلقاها الشعر إطلاقا فيتقاضاها التقي تقييدا ...*....\rلها الله، فماذا تفعل؟\rأتظن أننا جاهلون بهذه المنازع العجيبة التي تترعها في شعرك وبمآسيك من نفسك، فاحمد الله، على أن في قومك من يعرفها ويتذوقها ويطرب لها.؟\rما لهذه النفس الكبيرة في هذا الهيكل الصغير، يهفو بها الشعر في مضطربه الواسع، فلا يبلغ مداه حتى يقول:\rخلا القلب من حب العباد وبغضهم ...*... وأصبح بيتا للذي حرم البيتا\rويقولا: وتبت يا رب تبت؟؟\rويقول اليوم: ولولا رجاء الذي ...*... إليه أنا زالف\rإنها وأبيك- لنزعة الشعر تعتلج في الفؤاد بنزعة التقي، طالما سعت منك كلمة (اليأس) وبودي أن لا أسمعها منك مرة أخرى، لأنني أعدها غميزة في شاعريتك. ولولا شذوذ نعرفه في نفوس الشعراء كأنه من معاني كمالهم، لما صدقنا باجتماع اليأس والشعر. وكيف ييأس الشاعر؟ يو ملك مملكة الآمال، وسلطان جو الخيال.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969470,"book_id":7865,"shamela_page_id":350,"part":null,"page_num":356,"sequence_num":350,"body":"قميص يوسف ألقى ...*... به علي البشير\rيا اسي اليأس زدني ...*... كشفا فأنت خبير\rاليأس داء عسيف ...*... والبرء منه عسير\rفرجت عن مستطار ...*... بلاؤه مستطير\rوكدت تجلو ضميري ...*... لو كان يجلى الضمير\rفليس يجزيك عني ...*... الا الالاه القدير\rغفرانه لم يشقى ...*... في الخلق جم غفير؟\rشق المرائر إربا ...*... هذا الشقاء المرير\rكم للمعافين جار ...*... من بؤسه يستجير\rيرى كجذلان حر ...*... وهو الأسيف الاسير\rيا لاهج الذكر باسمي ...*... والجاحدون كثير\rلا باد فينا لك اسم ...*... ولا انقضى لك خير\rعفوا فإن يراعي ...*... عي وباعي قصير\rعفوا فما لي جناح ...*... به اليك أطير\rلاقفو أثر سريي ...*... فوق الثريا يسير","footnotes":"فإن كان تقيا رجع من رجاء الله إلى ما لا يحد له أمد فكيف ييأس الشاعر لولا ذلك الشذود، لقد قال أولكم:\rحرك مناك إذا أغتممـ ...*... ـت فإنهن مراوح\rوما قالها لغيره إلا بعد أن جربها في نفسه ...*... ..\rفلا تيأس يا بني ولا تكذب الذي يقول:\rخلق الشاعر سمحا طربا. قرأت زفراتك هذه الساعة في (الشهاب) وأنا طريح الفراش أعالج زكاما ونزلة شعبية وسعالا مزمنا، وأولادا يطلبون القوت أربع مرات في اليوم. وتلاميذ يطلبون الدرس سبع مرات في اليوم والليلة.\rفقلت وهذه أخرى: أن ولدنا هذا لذو حق. وكتبت لك هذه الكلمات كما يكتب الأب الشفيق، إلى ولده الرفيق.\rوعسى أن يكون فيها ترويح لخاطرك.\rمحمد البشير الإبراهيمي","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969471,"book_id":7865,"shamela_page_id":351,"part":null,"page_num":357,"sequence_num":351,"body":"نفحتني بخطاب ...*... كالزهر وهو نظير\rفهل تعير بيانا ...*... لرده هل تعير؟\rيعي الفرزدق عما ...*... تقوله وجرير\rيا واصف الخير زدني ...*... من وصف ما تستخير\rيدق بين ضلوعي ...*... قلب كسيف كسير\rاخشى عليه انتكاسا ...*... والانتكاس خطير\rصف وصحفة لي أخرى ...*... فيها الشفاء الأخير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969472,"book_id":7865,"shamela_page_id":352,"part":null,"page_num":358,"sequence_num":352,"body":"باقة شعر\rأهدي الشاعر هذه القطعة إلى صديقيه، الأستاذ الطيب العقبي .. والسيد عباس التركي بعد أن أطلق سراحهما من السجن ظلما من طرف الاستعمار الفرنسي.\rوقد نشرت في العدد (٣٤) من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦.\rــ\rخذا لكما عني من الشعر باقة ...*... كذكركما الزاكي تضوع وتعبق\rمضت لكما في الدهر أيام محنة ...*... وساعات عسر بالأماثل تلحق\rبها يمحص الله المحقين في الورى ...*... ويسحق دعوى المبطلين ويمحق\rففي ذمة التاريخ بلوى مريرة ...*... وذكرى كمثل الجمر في القلب تحرق\rإذ الجور صادي الصوت والعدل خافت ...*... اذا الغي عالي الرأس والحق مطرق\rولا همس الا زفرة إثر زفرة ...*... بجنح الدجى أو أدمع تترقرق\rرعى الله يوما فيه أفرج عنكما ...*... ولا زال في الأيام كالنجم يشرق\rولا زلتما رمزي نجاة وعصمة ...*... لكل امرئ في جانب الله دوامه\rيحييكما الله الكريم ورسله ...*... وكل حنيف بالشهادة ينطق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969473,"book_id":7865,"shamela_page_id":353,"part":null,"page_num":359,"sequence_num":353,"body":"بين أميرين\r\"أمير الكتاب وأمير الشعراء\"\rأمير شعراء الجزائر وأمير كتابها، نشرت في مجلة الشهاب في أكتوبر سنة ١٩٣٧م مع هذا التعليق:\rهذه درة من درر شاعرنا ألقاها بحر شعوره الفياض بمناسبة حادثة السيارة التي كادت تؤدي بحياة الأخ الأستاذ محمد البشير الإبراهيمي وسلمه الله منها.\rــ\rفر منك الموت يخزى بالملامه ...*... وتخطاك فأبشر بالسلامه\rخاب كيد الموت فيما حاكه ...*... لك لم يغنم به غير الندامه\rلم يطق وضعك في قبضته ...*... إنه ألفاك كالطود أمامه\rجلتما حتى اذا أعييتما ...*... قمت كالليث وولى كالنعامه\rهكذا الحظ يواتي ربه ...*... هكلذا النصر يوافي والكرامه\rايها الحاكي ابا شبرمة (١) ...*... اذ رماه الدهر بالضر ورامه\rليتني جئت كيحي عائدا ...*... ناذرا عتق غلام وغلامه\rحبس العذر صديقا موفيا ...*... لك يخفي مثلما يبدي احترامه\rنزل الخطب عنيفا فادحا ...*... فاجعا لكن أبى الله دوامه\rلم يطل دهرك في تقطيبه ...*... إنه سرعان ما أبدى ابتسامه\rاكبر الحادث نفسا حرة ...*... منك اذاها فلم تجزع قلامه","footnotes":"(١) إشارة إلى ما حكاه لبن قتيبة في الجزء الثالث من عيون الأخبار .. أن القاض أبا شبرمة سقط عن دابته فوثئت رجله فدخل عليه بحيي بن نوفل وانشده أبياتا من الشعر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969474,"book_id":7865,"shamela_page_id":354,"part":null,"page_num":360,"sequence_num":354,"body":"ورفيقيك المصابين فقد ...*... لقيا مثلك بالصبر اصطدامه (١)\rفاغتبط بالقدر الجاري ولا ...*... تلق الا بالرضى منك احتكامه\rواحمد الله على الجرح الذي ...*... عن قريب يسر الله التامه\rوأرض عن بعض رضوض بقيت ...*... فهي للأجرعلى الضر علامه\rفي تلمسان بك الزهر احتفى ...*... فاسقه وافتح على الخير كمامه\rبلغت \"دار الحديث\" (٢) المنتهى ...*... كبلوغ البدر في الافق تمامه\rودرى الناس جميعا أنما ...*... هي فيها بمساعيك مقامه\rفاحي في الشعب عظيما نابها ...*... خالد الذكر الى يوم القيامه!","footnotes":"(١) رفيقا الشيخ في السيارة هما الشيخ الهادي السنوس، والسيد جلول الحج سليمان.\r(٢) دار الحديث: المدرسة العربية الكبرى التي تم تأسيسها وبناؤها على يد الأستاذ الإبراهيمي، وكانت إذ ذاك على وشك الانتهاء.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969475,"book_id":7865,"shamela_page_id":355,"part":null,"page_num":361,"sequence_num":355,"body":"هنيئا\rهنأ الشاعر بهذه القصيدة صديقه الأستاذ فرحات الدراجي ببنتيه التوأمين.\rونشرت في جربدة البصائر سنة ١٩٣٧.\rــ\rأخي (فرحات) (١) طب بالا ...*... بما أعقبت من نسل\rلما ضاعفت من خير ...*... جزاك الله بالمثل\rحباك الله بنتين ...*... معا فضلا على فضل\rفعش برا ببنتيك ...*... وكن برا أبا عدل\rهنيئا لك ما أنتجـ ...*... ـت في قول وفي فعل\rأعيذك يا أخا العرفا ...*... ن أن توصم بالجهل\rفلولا البنت ما خلـ ...*... ـف نسلا سيد الرسل\rولم تجمع شعيبا وابـ ...*... ـن عمران يد الشمل\rولولا البنت في الدنيا ...*... لباد النسل من قبل\rولولا البنت ما امكن ...*... وصل الفرع بالأصل\rرأيت البنت للابا ...*... ء أوفى الناس في الأهل\rبراها الله من خلق ...*... كريم طيب سهل\rدعا الأرحام للوصل ...*... فكانت همزة الوصل\rوكم بنت تفوق ابنا ...*... بما تحويه من نبل","footnotes":"(١) الأستاذ فرحات الدراجي صديق الشاعر وزميله في (مدرسة الشبيبة).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969476,"book_id":7865,"shamela_page_id":356,"part":null,"page_num":362,"sequence_num":356,"body":"وليس الورد في الأسوا ...*... ق مثل الورد في الحقل\rوان لم تقتنع رأيا ...*... وحن الليث للشبل\rفمن قد جاد بالطفلـ ...*... ـة سوف يجود بالطفل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969477,"book_id":7865,"shamela_page_id":357,"part":null,"page_num":363,"sequence_num":357,"body":"بين شاعرين\rما مسني بطر بل مسني مطر ...*... لكنني رغم هذا جئت أعتذر\rهيهات اترك أحبابي وأهجرهم ...*... لا زهد لي فى أحبائي وان هجروا (١)","footnotes":"(١) البيتان جوابا من الشاعر إلى صديقه الشيخ حمزة بوكوشة الذي بعث إليه ببيتين نشرهما في جريدة الوزير التونسية سنة ١٩٣٧ وهما:\rما كنت أحسب أن الخلف شيمتكم ...*... حتى يؤخركم عن وعدكم مطر\rإن لم تجيئوا بأعذار مسلمة ...*... أقل- برغم الاخا- هل مسكم بطر؟","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969478,"book_id":7865,"shamela_page_id":358,"part":null,"page_num":364,"sequence_num":358,"body":"له خبر\rأيها الشاعر الذي ...*... حذق الشعر في الصغر (١)\rهكذا الشعر ينتقى ...*... هكذا الشعر يبتكر\rليس كالشعر حافز للنهى بالغ الأثر","footnotes":"(١) هذه الأبيات بمثابة تعليق على قطعة نظمها تلميذ الشاعر عثمان بوقطاية وألقاها في حفل ختان، والقطعة هي:\rفتية المجد مرحبا ...*... ايها الأنجم الغرر\rالمصابيح في الدجى ...*... المغاوير في الخطر\rفتية المجد انتم الـ ...*... ـسمع للشعب والبصر\rانتم اليوم قلبه ...*... انتم جنده الأبر\rاسد الله بينكم ...*... إنه اليوم قد زأر\rقد دعاكم الى الهدى ...*... ببليغ من السور\rعاش حرا تحفه ...*... راية النصر والضفر\rدام بالسعد حفلكم ...*... ختنوا واختنوا القمر\rيلعب الشعر بالنهى ...*... لعب القوس بالأكر\rانما الشعر ريشة ...*... كل نفس لها وتر\rانما الشعر لوحة ...*... غير محدودة الصور\rأقرض الشعر وأتله ...*... في العشيات والبكر\rواصحب الشعر واثقا ...*... إنه الصاحب الأبر","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969479,"book_id":7865,"shamela_page_id":359,"part":null,"page_num":365,"sequence_num":359,"body":"متعة الانس في النهى ...*... وحمى النفس في الخطر\rإن (عثمان) شاعر ...*... سحر اللب إذ شعر\rشعره اليوم مبتدا ...*... بعد حين له خبر!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969480,"book_id":7865,"shamela_page_id":360,"part":null,"page_num":366,"sequence_num":360,"body":"ذكرى زفاف الشيخ جلول البدوي\rنشرت هذه القطعة في مجلة الشهاب ج (٣) م: (١٣) ١٣٥٦هـ ١٩٣٧ م والقطعة كتبت على الصورة الشمسية التي تجمع أساتذة مدرسة الشبيبة وهم:\rفرحات الدراجي، ومحمد العيد، وجلول البدوي، وعبد الرحمان الجيلالي، وباعزيز بن عمر.\rوقد اعتذرت الشهاب على نشر الصورة لنقص فني في التصوير.\rــ\rخير رسم في طيه خير ذكرى ...*... لقران مبشر بالهناء\rهو ذكرى قران أحمد جلو ...*... ل وبشرى صحابه القرناء\rآية الشمس خلدت آية النفـ ...*... ـس فدلت على السنا والسناء\rفاهن يا خل بالزواج وودع ...*... كل ضر مضى وكل عناء\rان في نعمة الزواج لذي الديـ ...*... ـن غناء ما بعده من غناء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969481,"book_id":7865,"shamela_page_id":361,"part":null,"page_num":367,"sequence_num":361,"body":"سلبت روايتك النهى\rهذه القصيدة نظمها الشاعر سنة ١٣٦٩هـ- ١٩٤٩م وبعث بها كتقريظ لمسرحية \"الولد\" التي ألفها الشيخ عبد الرحمن الجيلالي ومثلت مرارا في المسارح الجزائرية آنذاك.\rــ\rأخلص لربك تحظ بالامال ...*... ما أحسن الاخلاص في الأعمال\rوانهض لإدراك العلى بعزيمة ...*... جبارة كعزيمة الرئبال\rإن الجليل من استقل ببحثه ...*... وجلا الحقائق كالفتى (الجيلالي)\rما زال بالأبطال يكلف باحثا ...*... حتى انتهى للفذ في الابطال\rفي (المولد) الميمون أعظم عبرة ...*... وأجل رمز للمثال العالي\rخير الموالد ما انجلى عن مصطفى ...*... وأبان مولد أيمن الأطفال\rسلبت روايتك النهى فتخطرت ...*... مثل العروس بذيلها المختال\rخلعت على التمثيل كفك حلة ...*... عربية أدبية المنوال\rهذا هو الهم البعيد فطل به ...*... شرفا وته فخرا على الأمثال\rإن (الجزائر) أنجبتك محققا ...*... متحليا بالصدق في الأقوال\rعزت بمثلك في الشباب فاصبحت ...*... مثل اللباة تعز بالأشبال\rاني لأشهد والشهادة وعرة ...*... وعلى الرقاب ثقيلة الأحمال\rأجهدت فكرك في شبابك باحثا ...*... وعمرت وقتك فيه بالأشغال\rمتحملا عبء الدراسة معرضا ...*... عن كل لهو شاغل للبال\rحتى جنيت جناك غير منغص ...*... وظفرت منه باطيب استغلال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969482,"book_id":7865,"shamela_page_id":362,"part":null,"page_num":368,"sequence_num":362,"body":"فكرت في الدنيا وفي أحداثها ...*... ودرست ما فيها من الأحوال\rوسبرتها نقما فلم أر نقمة ...*... مثل النبوغ يصاب بالإهمال\rوسيرتها نعما فلم أر نعمة ...*... كخلود طيب الذكر في الأجيال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969483,"book_id":7865,"shamela_page_id":363,"part":null,"page_num":369,"sequence_num":363,"body":"قدوة للشباب\rأصدر الشيخ محمد الصالح الصديق الجزائري كتابه (أدباء التحصيل) فأهدى منه نسخا لطائفة من أصدقائه الأدباء والقراء، كان في مقدمتهم صديقنا الأستاذ محمد العيد الذي ما كاد يطالع الكتاب حتى جادت قريحته في وصفه والتنويه بجهود مؤلفه بالقطعة الرائعة.\rونشرت في العدد ١٨٩ من جريدة البصائر سنة ١٩٣٢.\rــ\rحلل فإنك باحث منطيق ...*... وانقد فإنك بالصواب خليق\rوانهج لناشئة الجزائر منهجا ...*... حرا بأحرار العقول يليق\rواكشف لهم أدب العروبة إنه ...*... عنهم خفي كالسهى وسحيق\rاسفي على الفصحى تحول نبعها ...*... وشلا وكدر صفوه الترنيق\rصدئت جواهرها وغاب ضياؤها ...*... لولا بصيص نادر وبريق\rيبدو على أقلام نشء ناهض ...*... واع كمثلك دأبه التحقيق\rاعددت للتحصيل سفرك عارضا ...*... ثمر العقول يزينه التنسيق\rزاولت في الزيتونة الاداب عن ...*... أقطابها ودليلك التوفيق\rولبثت تروي عن (أبي شربية) (١) ...*... فإذا شرابك كوثر ورحيق\rوإذا بحوثك خمرة علوية ...*... يصحو معاقرها بها ويفيق\rوجلوتها فجلا الظلام شعاعها ...*... وسمت بها الاكواب والإبريق\rوحنى الندامى للكؤوس رؤوسهم ...*... ادبا وأنت تديرها وتذيق","footnotes":"(١) الشيخ (أبو شريبة) من علماء جامع الزيتونة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969484,"book_id":7865,"shamela_page_id":364,"part":null,"page_num":370,"sequence_num":364,"body":"وسمعت مرحى بعد مرحى منهم ...*... وعلا الهتاف وأطبق التصفيق\rلم لا تكون لما تروم من المنى ...*... كفؤا وانت (الصالح الصديق)\rسر في سبيلك رائدا فطنا فما ...*... كطريق رواد العقول طريق\rإن الركاب من الشباب ستقتدي ...*... بك جلهم لك في الطريق رفيق\rابرزت جزءا من كتابك أولا ...*... فبدا هلالا منك وهو رشيق\rفأتمه بدرا وليس بوجهه ...*... كلف وليس به المحاق يحيق\rواهدف الى مرماك وامض موفقا ...*... إن الموفق بالنجاح حقيق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969485,"book_id":7865,"shamela_page_id":365,"part":null,"page_num":371,"sequence_num":365,"body":"شاعران يلتقيان\rنشرت القطعتان في العدد (٢١٢) من جريدة البصائر سنة ١٩٥٣ م.\rــ\rزورة حلوة وشعر أنيق ...*... ووفاء بالإعتبار خليق\rيا صديقي شرحت بالوصل صدري ...*... بعد ما سامه من البعد ضيق\rكنت من قبل في القريض رفيقي ...*... ورفيق القريض نعم الرفيق\rإن قلبي كعهده بالقوافي ...*... مغرم منتش بها لا يفيق (١)\rهي ريحاني الشذى وروحي ...*... كيف أرضى فراقها او أطيق","footnotes":"(١) زار الأستاذ أحمد سحنون الشاعر في بيته وحياه بقطعة قال فيها:\rسيدي إنني إليك مشوق ...*... وعوادي الزمان عند تعوق\rإنني مذ فقدت وجهك لم أضـ ...*... ـفر بوجه من الأنام يروق\rسيدي كيف حال قلبك بعدي ...*... في زمان قد عز فيه الصديق؟\rهل كما كان للحياة طروبا ...*... هل له بعد بالقريض خفوق؟\rفأجابه الشاعر بالقطعة الأولى ..","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969486,"book_id":7865,"shamela_page_id":366,"part":null,"page_num":372,"sequence_num":366,"body":"إذ الحجى نعم العطاء\rفي الشاعر محمد العيد نزعة وطنية اجتماعية مظهرها الأعلى في مدح الصناعات والمصانع تراها مبثوثة في كثير من قصائد هذا الديوان، في معرض التألم لأمته أن لا تكون لها مصانع وهذه واحدة منها، قالها في صديق له تعلق بالصناعات بموهبة خاصة فيها.\rونشرت القصيدة في العدد ٢٢٠ من جريدة البصائر سنة ١٩٥٣م.\rــ\r(لإبراهيم خير الدين) فكر ...*... يجيد من الصنائع ما يشاء\rتفوق في صنائع نافعات ...*... وما أستاذه إلا الذكاء\rفنجار وحداد بحق ...*... وبناء إذا لزم البناء\rوزر إن شئت مصنعه ففيه ...*... عتاد سخرته الكهرباء\rوالات يقيم بها دليلا ...*... على أن الحجي نعم العطاء\rولو أن الجزائر أنصفته ...*... لساعفه التمول والثراء\rوكان لها به وبمن يربي ...*... من الأبناء فضل واتقاء\rولكن الجزائر من قديم ...*... لها بالحذق والنبل ازدراء\rاذا حرم الجزاء بها نبيه ...*... فعند الله لم يضع الجزاء\rفقل للشيخ إبراهيم صبرا ...*... اذا عظم التنكر والجفاء\rوقد أثنى عليك الشعر فاقبل ...*... فإن الشعر شيمته الوفاء\rوحق العبقرية أن تزكى ...*... وان يهدى لصاحبها الثناء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969487,"book_id":7865,"shamela_page_id":367,"part":null,"page_num":373,"sequence_num":367,"body":"تهنئة الإبراهيمي بعضوية المجمع اللغوي\r(هذه تهنئة الشاعر الكبير الأستاذ محمد العيد، باسمه وباسم الأمة الجزائرية، للأستاذ الرئيس محمد البشير الإبراهيمي، بمناسبة انتخاب فضيلته عضوا مراسلا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة).\rنشرت في العدد ٢٦٤ من البصائر سنة ١٩٥٤.\rــ\rحي الرئيس الأريحي شمائلا ...*... العبقري فواضلا وفضائلا\rوارفع إليه عن الجزائر كلها ...*... شكر الطائله المخلد طائلا\rفلقد أقام بها يجاهد مرشدا ...*... ويذود عنها البيان مناضلا\rمتعصبا في حقها متصلبا ...*... متسامحا في حقه متساهلا\rغرس المدارس في الجزائر فازدهت ...*... بالنشء والتفت عليه خمائلا\rفإذا رأيت بها رأيت ازاهرا ...*... وإذا سمعت بها سمعت عنادلا\rجاب المشارق رائدا لبعوثها ...*... فصفت لهم عند النزول مناهلا\rثم انتحى صوب الكنانة فانبرى ...*... فيها بأسواق الخطابة جائلا\rحتى أقام على شفوف مقامه ...*... حججا لأرباب النهى ودلائلا\r) المجمع اللغوي) فيها اختاره ...*... عضوا بإجتماع الشيوخ مراسلا\rهذا هو الشرف الذي ما فوقه ...*... شرف فباه به الجحود الناكلا\rقل \"للبشير\" رفعت هامة أمة ...*... ذلت وشعب كان قبلك خاملا\rما زلت تكشف عن خفي نبوغه ...*... حتى تبين للنواظر ماثلا\rأخجلت أقطاب البيان فمن يكن ...*... سحبان أو قسما يلاقك باقلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969488,"book_id":7865,"shamela_page_id":368,"part":null,"page_num":374,"sequence_num":368,"body":"أدركت في الفصحى مدارك لم يكن ...*... في العصر ذو أدب إليها واصلا\rباريت فيها المجد عبر محيطه (١) ...*... والمجد لا يعدو المجد العاملا\rناهيك بالخطب الفصاح شواهدا ...*... أدهشت أشهادا بها ومحافلا\rمهما خطبت لفظك لهجة ...*... وأصبت في المعني كلى ومفاصلا\rتالله لا أوفيك حقك كله ...*... مهما نسجت لك المديح غلائلا\rلا زلت في فلك المعارف كوكبا ...*... قطبا يلوح لنا وبدرا كاملا","footnotes":"(١) يشير بالمجد إلى مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي،! بالمحيط إلى كتاب (القاموس المحيط).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969489,"book_id":7865,"shamela_page_id":369,"part":null,"page_num":375,"sequence_num":369,"body":"بين أستاذ وتلميذه\rهذه الأبيات أرسل بها شاعر الجزائر إلى أحد تلامذته (البشير كاشه) ئحد أفراد بعثة جمعية العلماء في بغداد تهنئة له بفوزه في الامتحان:\rونشرت في العدد (٥٧) من جريدة البصائر سنة ١٩٥٤.\rــ\rهو الفوز لا يحضى به غير صابر ...*... طموح إلى نيل المعالي مثابر\rلئن نلت فوزا يا (بشير) فإنني ...*... ازف اليك اليوم ازكى البشائر\rاتاني كتاب منك بالفوز منبئي ...*... فكهرب إحساسي وأنعم خاطري\rلك الله فاطمح للمعالي فإنني ...*... اراك حريا باعتلاء المنابر\rرزقت بيانا كالخضم تدفقت ...*... به لحج من ويحك المتكاثر\rلك الشكر مني خالصا ولبعثة ...*... لنا شرفت في الشرق قدر الجزائر\rودمتم جميعا للجزائر أنجما ...*... تنير لها طرق العلا والمفاخر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969490,"book_id":7865,"shamela_page_id":370,"part":null,"page_num":376,"sequence_num":370,"body":"أديبان\rيزوران شاعر الجزائر\rزار الأديبان الجزائريان: عثمان بوقطاية، ومحمد الأخضر السائحي، وكلاهما من تلامذة الشاعر، زراه في بيته بمدينة عين مليلة أيام كان يدير مدرستها الحرة.\rوعند توديعهما له شيعهما بهذه القطعة الرائعة:\rــ\rولدي قد انعشتماني غبطة ...*... بلقاكما وغمرتماني جودا\rفشعرت بالأمل الذي عني ناى ...*... بخياله متأهبا ليعودا\rيا مرحبا بالشاعرين تلطفا ...*... بزيارة بلت صداي ورودا\rعثمان سحبان الاذاعة لهجة ...*... و (السائحي) المستفيض مجودا\rلله در شبيبة ميمونة ...*... ذكرتماني عهدها المحمودا\rلا تحسبا نأيي البعيد وعزلتي ...*... عن أهل ودي جفوة وجحودا\rلكن ما حكم الاله به على ...*... أبناء آدم لم يكن مردودا\rاني أرى الأدب الجديد كساكما ...*... حللا ترف بحسنها وبرودا\rفتعهدا الأدب القديم فإنه ...*... أحلى محاورة وأصحلب عودا\rوعلى الرفادة والوفادة فانزلا ...*... متباشرين وبالسعادة عودا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969491,"book_id":7865,"shamela_page_id":371,"part":null,"page_num":377,"sequence_num":371,"body":"شهر الصوم\rلقد لاح شهر الصوم باليمين طالعا ...*... فأرجاؤنا مزدانة بطلوعه\rتذكر به القرآن ينزل نافثا ...*... به الروح في قلب الرسول وروعه\rوقم فاغتنمه للإنابة فرصة ...*... فقد تختم الأنفاس قبل رجوعه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969492,"book_id":7865,"shamela_page_id":372,"part":null,"page_num":379,"sequence_num":372,"body":"ثوريات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969493,"book_id":7865,"shamela_page_id":373,"part":null,"page_num":380,"sequence_num":373,"body":"صرخة ثورية\rألقيت هذه القصيدة في إحدى حفلات مدرسة (الشبيبة) بالجزائر سنة ١٩٣٢م. وهذه القصيدة والقصيدة التي تليها هما من قصائده الثورية التي كانت كإرهاص لثورتنا المسلحة، فقد نظمهما قبلها بعدة سنين:\rــ\rأحييك هذا مقام التحيه ...*... أحييك بالنفحات الزكيه\rأحييك من محفل عبقري ...*... تلاقت به الأنفس العبقريه\rسكنا الى ظله امنين ...*... كما تسكن الطير عند العشيه\rتؤلفنا الملة المرتضا ...*... ة وتجمعنا الرحم اليعربيه\rشباب الجزائر طب بالاخا ...*... ء فقد حزت في رعيه الأسبقيه\rوطف حول مورده المستطاب ...*... كما طافت النحل الخليه\rأناديك للخير خير النداء ...*... وأوصيك بالحق حق الوصيه\rذر الخوف تعرف ثنايا السلوك ...*... فمن هاب خاب وضل الثنيه\rرأيت المنايا سبيل المنى ...*... فخاطر تصب منية أو منيه\rاذا زلزلت بالخطوب البلاد ...*... فلا خير في حذر أو تقيه\rتولى زمان الرضى بالهوان ...*... ووافى زمان الفدى والضحيه\rأنصلى الجحيم، ونسقى الحميم، ...*... ونرعى الوخيم، ونعطى الدنيه؟\rومن حولنا تستباح الديار ...*... ويخزى الصبي بها والصبيه\rأتخضع للضيم يا بن الأباة ...*... وتطرق مستسلما للأذيه\rأما في عروقك أزكى الدما؟ ...*... أما في فؤادك أذكى الحميه؟\rحنانك أنت رسول النجاة ...*... فأدرك من الهالكين البقيه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969494,"book_id":7865,"shamela_page_id":374,"part":null,"page_num":381,"sequence_num":374,"body":"ولا تنتصر للبكا بالبكا ...*... وتبد الشكية عند الشكيه\rاذا كان كفك غير سخي ...*... فماذا تفيد الدموع السخيه؟\rالى البذل فهو الملاذ المنيع ...*... إلى العلم فهو السبيل السويه\rإلى الكشف عن تركات الجدود ...*... فكم بينها من كنوز خفيه\rإلى بعث سلطاننا المشرقي ...*... وبعث فتوحاتنا المغربيه\rزمان (الرسول) إلى الواجهات ...*... يعبي السرية بعد السريه\rزمان الخلافة عليا اللوا ...*... على الكسروية والقيصريه\rزمان العمائم فوق العروش ...*... وصوت العروبة يعلي دويه\rفيا عظم شوقي إلى الفاتحين ...*... رجال الشهامة والأريحيه\rويا عظم شوقي إلى العاقدين ...*... مع الله تلك العقود الوفيه\rويا عظم شوقي إلى السابقين ...*... من المؤمنين ذوي الأفضليه\rسلوا المشرقين سلوا المغربين ...*... سلوا سائر السير العالميه\rكم استعمروا من أراض قفار ...*... وكم أسعدوا من شعوب شقيه\rأيا ابن الحنيفية اخلع كراك ...*... فأنوار صبحك تترى جليه\rتجمع من حولك الصائدون ...*... وإنك للصائدين الرميه\rفطر وابن وكرك بين الصخور ...*... مع العصم في الشاهقات العليه\rونفسك بعها مع البائعين ...*... كرام النفوس لباري البريه\rوجسمك رضه يسل كالمصب ...*... ويشتد كالصعدة السمهريه\rوذلله للروح في الصالحات ...*... فما هو للروح إلا مطيه\rوداو الميول بهدي الرسول ...*... فقد مسها طائف الطائفيه\rذئاب الشقاق عوت في البلاد ...*... فأين الرعاة لحفظ الرعيه؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969495,"book_id":7865,"shamela_page_id":375,"part":null,"page_num":382,"sequence_num":375,"body":"أنزعم أنا من المسلمين ...*... وفينا بقايا من الجاهليه؟\rعتبت ولكن عتاب الوداد ...*... وألمعت لكن لذي الألمعيه\rبثثت النصيحة بث السلام ...*... ويسقت الهداية سوق الهديه\rولا أسأل الحفل إلا رضاه ...*... ولا أسال الشعب الا رقيه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969496,"book_id":7865,"shamela_page_id":376,"part":null,"page_num":383,"sequence_num":376,"body":"من للجزائر؟\rحولية من حوليات الشاعر التي أعتاد إلقاءها في \"نادي الترقي\" بعد انتهاء انتخابات المجلس الإداري لجمعية العلماء الجزائريين.\rونشرت بمجلة \"الشهاب\" ج: (١١) (٩) ١٩٣٣م.\rــ\rيا لامع الجنات هل ...*... برق على الجنبات هل؟\rحييت من متلالئ ...*... بضيائه البصر اكتحل\rملأ على الأدب احتوى ...*... وعلى معالمه اشتمل\rمتبوئ حلل التها ...*... ني، لابس حلل القبل\rبعثت به أم اللغى ...*... وعكاظ والعرب الأول\rالمغرب ازدحمت به ...*... خيل الرسول لها زجل\rسبحان من يحيي البلى ...*... ما شاء من أمر فعل\rفي كل ظاهرة رضى ...*... وبكل خافيتة جذل\rوعلى وجوه القوم لمـ ...*... ـع مشرق بهر المقل\rيا شاهدا سمر الهدا ...*... ة، بلغت في الدنيا الأمل\rالصادقون هنا فثق ...*... والعالمون هنا فسل\rوالواعظون يفجرو ...*... ن الشهد من خلل الجمل\rشرع الكلام إلى مدى ...*... يا قوم فالعمل العمل\rالشعب منحل العرى ...*... خزيان مختلف العلل\rصاد وليس به صدى ...*... ثمل وليس به ثمل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969497,"book_id":7865,"shamela_page_id":377,"part":null,"page_num":384,"sequence_num":377,"body":"ضربت على يده القوى ...*... وفشت بجانبه الحيل\rلبلائه ذعر الورى ...*... وبصبره ضرب المثل\rمن للجزائر يفتد ...*... يها اليوم من سفه السفل؟\rمن كل مبتكر المكا ...*... ئد في عقائده دخل\rيغري النفوس كأنه ...*... ذئب على حمل حمل\rيا مشهرين من العزائم ...*... مثل مرهفة الأسل\rخوضوا بها الأمواج واعـ ...*... ـلوا الشهب واقتلعوا القلل\rمن قال جل عدوكم ...*... قولوا له المولى أجل\rنحن الدعاة ولا ونى ...*... نحن الحماة ولا وجل\rفي الله نحتمل الأذى ...*... في الله نقتحم الأجل\rما طابت العقبى سوى ...*... للمخلص الفادي البطل\rفتبوؤوا بعلى العلى ...*... وتفيأوا ظلل الظلل\rوردوا الحياة لذيذة ...*... عللا يساغ على نهل\rما الأفق أشرق بالنجو ...*... م سنا وما البدر اكتمل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969498,"book_id":7865,"shamela_page_id":378,"part":null,"page_num":385,"sequence_num":378,"body":"مناجاة بين أسير \"وأبى بشير\"\rلما اندلعت الثورة ألقي القبض على الشاعر وزج به في السجن ثم أطلق سراحه بعد المحاكمة، ثم امتحن بتجربة استعمارية قاسية فنجاه الله منها بلطف خاص والحمد لله، فغادر \"عين مليلة\" إلى بسكرة فألزم بالإقامة الإجبارية وحرم من حق حرية الاجتماع وطوق برقابة شديدة إلى انتهاء الثورة سنة ١٩٦٢.\rوفي فترة من فترات وحدته المضنية سمع صوت هذا الطائر الجميل داخل منزله وكأنه يحييه بصوته العذب تحية طيبة مباركة فاستبشر بذلك وتفاءل خيرا بقرب انفراج الأزمة وأبت له شاعريته إلا أن يرد تحية زائره المحبوب ويناجيه بهذه النجوى الطريفة:\rــ\rجزمت بقرب إطلاق الاسير ...*... غداة سمعت صوت (أبي بشير) (١)\rفقمت مرحبا بنزيل يمن ...*... علي بكل إكرام جدير\rوجئت أبثه نجواي سرا ...*... ومن للحر بالصوت الجهير\rأناجيه بامالي وحالي ...*... وأستفتيه عن شعبي الكسير\rكما ناجا الأمير أبو فراس ...*... حمامته بشعر مستثير\rفقلت أبا بشير أنت ضيف ...*... قراك الشعر لا حب الشعير\rرأيتك فابتهجت فكن سميرا ...*... لمشتاق إلى سمر السمير\rوواع ما تقول ورب مصغ ...*... لصوتك ما وعى غير الصفير\rأراك أبا بشير ضيف خير ...*... وطائر رحمة للمستخير\rوكل سفارة لك فهيي بشرى ...*... فأهلا بالسفارة والسفير","footnotes":"(١) ابو بشير: طائر صغير في حجم العصفور يستبثسر الناس عادة برؤيته وسماع زقزقته ولذلك كنوه بهذه الكنية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969499,"book_id":7865,"shamela_page_id":379,"part":null,"page_num":386,"sequence_num":379,"body":"أرح قلبي برقزقة الأماني ...*... ومتعني بمنظرك النضير\rوأنبئني عن الامل المرجى ...*... وحدثني عن الحدث الخطير\rفقال: لقد أتيتك من بعيد ...*... فأصغ الي وارو عن الخبير\rكما أصغى (سليمان) قديما ...*... الى أنباء هدهده الصغير\rسيحمد شعبك العقبى قريبا ...*... ويحرز نصره بيد القدير\rويشهد بعث دولته فيرضى ...*... ويحضى بالهلالي المنير\rويحكم حكمه الشوري حرا ...*... وخير الحكم حكم المستشير\rاذا كان الوفاق له دليلا ...*... فمجلوب إلى خير كثير\rوان كان الشقاق له سبيلا ...*... فمنكوب بشر مستطير\rفقم واهتف بوحدته وحرض ...*... عليها فهي كهف المستجير\rوكن عبدا لها واطلب رضاها ...*... ولو بالصبر والذل المرير\rأذانات السلام غدا تدوي ...*... فيسكت صوتها صوت النفير\rكاني بالجزائر في ابتهاج ...*... بنصرتها على الباغي المغير\rلقد شطت فرنسا في أذاها ...*... وحطتها الى الدرك الحقير\rسقتها بالعذاب كؤوس صاب سواه ...*... وآخر سقيها شرب المدير\rفقل لمن استعار حمى سواه ...*... أعده بغيرمطل للمعير\rكأني بالمواكب وهي نشوى ...*... من التحرير ترفل في الحرير\rوتهتف للجزائر عابرات ...*... بشتى الطرق تعبق بالعبير\rوما شعب الجزائر غير شعب ...*... سخي بالفدى حر الضمير\rوحسبك ثورة الأحرار حكما ...*... أخيرا منه في العهد الأخير\rلقد ضحى بثورته فأضحى ...*... بها في الصبر منقطع النظير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969500,"book_id":7865,"shamela_page_id":380,"part":null,"page_num":387,"sequence_num":380,"body":"ولا تزعجك الاف الضحايا ...*... وما أجراه من دمه الغزير\rفتلك شهادة الشهداء فيه ...*... وذلك أجر مطلبه الكبير\rأتى استقلاله حتما فأبشر ...*... وبشر ما لقولك من نكير\rودع عنك التشاؤم فهو وهم ...*... وهم ليس يجمل بالبصير\rفليس لأمة بالحق ثارت ...*... مصير غير تقرير المصير!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969501,"book_id":7865,"shamela_page_id":381,"part":null,"page_num":388,"sequence_num":381,"body":"أبا المنقوش\rقصيدة ناجى به الشاعر جبل (بومنقوش) القريب من بسكرة جنوب الجزائر في أيام إقامته الإجبارية.\rــ\rأبا المنقوش هل تدري بحالي ...*... فأنت اليوم جاري في الجبال\rببسكرة النخيل حططت رحلي ...*... وأنت بأرضها حامي الرحال\rرأيتك مشرفا أبدا عليها ...*... كإشراف الولي على العيال\rرماني حول سفحك موج دهري ...*... أسيرا بعد أحداث طوال\rفعشت به كيونس في سقام ...*... لدى قومي ولكن في انعزال\rإخال إقامتي خبرا كقبر ...*... حملت إليه كالجثث البوالي\rأرى الأحياء من حولي قريبا ...*... وهم بالعيش عني في اشتغال\rوأعذرهم فعين الخصم يقظى ...*... ترى شزرا وتنذر بالوبال\rيعيش الحر مثلك وهو حر ...*... يلاقي كل عصف وهو عالي\rاراك تطاول الأحداث رأسا ...*... وتصمد في شموخ واعتدال\rكأنك قائد لغزاة فتح ...*... ترابط مستعدا للقتال\rتلقنهم بصخرك درس صبر ...*... وتحفزهم ببأسك للنضال\rأبا المنقوش خبرني فإني ...*... أحب شفاه مثلك بالسؤال\rففي منقوش صخرك رائعات ...*... من الأسرار والحكم الغوالي\rوألغاز على الأجيال تملى ...*... يفوز بحلها واعي الخيال\rمتى يأتي بربك نصر ...*... شعب يقاسي كل ألوان النكال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969502,"book_id":7865,"shamela_page_id":382,"part":null,"page_num":389,"sequence_num":382,"body":"مضت حجج له خمس شداد ...*... وموطنه بنار الحرب صالي\rاكل عصوره أمد اضطهاد؟! ...*... وكل عهوده أمد احتلال؟!\rلقد بذل الفدى ثمنا وضحى ...*... بكل دم عزيز منه غالي\rفهل آن الأوان له ليحضى ...*... بما يرجو المجاهد من منال\rفقال أجل سيلقى الشعب عزا ...*... ويرقى بالفدى رتب الجلال\rمعاذ الله أن يشقى ويبقى ...*... رهين الذل يوطأ بالنعال\rترقب خير مولود جديد ...*... بمولده تمخضت الليالي\rفإن الثورة اكتشفت مداها ...*... ولاح لها التحرر كالهلال\rوما في الجو من غيم كثيف ...*... وإن طال المدى فإلى زوال\rوقل لابن الجزائر كن صمودا ...*... فنصر الله للبأساء تالي\rتحد الأقوياء بكل صبر ...*... ووال الاحتجاج ولا تبال\rوإن لم ينتصر لك أي مولى ...*... أتاك النصر من مولى الموالي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969503,"book_id":7865,"shamela_page_id":383,"part":null,"page_num":390,"sequence_num":383,"body":"صوت جيش التحرير\rنحن جيش التحرير جند النضال ...*... نحن أسد الفدى نمور النزال\rدمدم الطبل للنفير فثرنا ...*... وهززنا البلاد كالزلزال\rواتخذنا من الجبال قلاعا ...*... نقرع السمع بالصدى كالجبال\rفالإذاعات تنبئ الناس عنا ...*... بانتصاراتنا بكل مجال\rكم أقمنا شواهد الحق فيها ...*... وضربنا شوارد الأمثال\rواقتحمنا الهيجاء نارا تلظى ...*... كل صال منا بها لا يبالي\rوأدرنا رحى الوغى فانتصرنا ...*... وأذقنا الأعداء مر النكال\rوقبرنا استعمارهم وفككنا ...*... شعبنا من سلاسل الأغلال\rفاسألوهم عن رفقنا بالأساري ...*... واحترام النساء والأطفال\rواسألوهم عن رعينا للمبادي ...*... ووفاء الوعود بالأفعال\rنحن صدق عند اللقاء وصبر ...*... في اشتداد البلاء والأهوال!\rكل من كان مثلنا فهو رمز ...*... صادق للجزائري المثالي\rكل إفريقيا إلينا استجابت ...*... واستقلت بوحدة الأوصال\rنحن إفريقا، وافريقيا نحـ ...*... ـن اتحادا، ونحن قطب الشمال\rأيها الشعب إننا عنك ذدنا ...*... فظفرنا بأنفس الأنفال\rقد ذهبنا الى الميادين نغزو ...*... ورجعنا منها بالإستقلال\rان حرية الجزائر حق ...*... ليس فيها من ريبة أو جدال\rفارتفع عاليا ورفرت علينا ...*... خالد العز يا لواء الهلال\rقد ركزناك في القلوب لتبقى ...*... ومنحناك بالفدى كل غال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969504,"book_id":7865,"shamela_page_id":384,"part":null,"page_num":391,"sequence_num":384,"body":"وحرسنا حماك من كل عاد ...*... وسهرنا عليك سود الليال\rرحم الله كل حر شهيد ...*... لك بالنفس في الوغى مبذال\rشهداء الأوطان شهب دجاها ...*... وشهود الفدا والإستقلال\rهذه ثورة عليها اجتمعنا ...*... وارتفعنا لقمة الأبطال\rلا تقل لي أنا ولا أنت فيها! ...*... كلنا قومها على كل حال!!\rكلنا إخوة من الدين والأر ...*... ض اشتركنا في أشرف الأعمال\rكلنا شعب وحدة واعتصام ...*... ليس نرضى في أرضنا بانفصال\rكل كيد يحوكه أهل كيد ...*... فهو نسج من العناكيب بالى\rمن أراد استعمارنا من جديد ...*... فهو لا ريب طامع في المحال\rخيب الله كل من كاد الشعـ ...*... ـب بفصم العرى وقطع الحبال\rخيب اللهمن مشى فيه بالدس ...*... فأوهى روابط الأجيال\rجبهة الشعب أختنا البرة الكبر ...*... ى نرى قدرها بعين الجلال\rونرى دولة الجزائر فينا ...*... دوحة تحتها وريف الظلال\rبل نراها أما علينا عطوفا ...*... ونرى برها أجل الخصال\rايه يا دولة الجزائر لبيـ ...*... ـك فوالي نداءنا للمعالي\rقد أجبنا \"نعم\" ففزنا جميعا ...*... و\"نعم\" في الجواب فصل المقال\rكان يوم استقلالنا عيد شعب ...*... طافح البشر ساحب الاذيال\rفالزغاريد والهتافات تعلى ...*... بين قرع الطبول والازجال\rوالأناشيد في الميادين تتلى ...*... من نساء وصبية ورجال\rقد رفعنا الهامات بالنصر تيها ...*... وشكرنا لربنا المتعال\rفهو مؤتي الجزائر اليوم نصرا ...*... وهو مجلي محتلها المحتال\rقوله الحق وهو بالنصر قاض ...*... وله الملك ما له من زوال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969505,"book_id":7865,"shamela_page_id":385,"part":null,"page_num":392,"sequence_num":385,"body":"ثورة بنت الجزائر\rساهمي في الجهاد جند الجهاد ...*... وأعدي الفدا لنصر البلاد\rيا فتاة البلاد شعبك نادى ...*... فاستجيبي بعزمة للمنادي\rجد جد النساء وانطلق الركـ ...*... ـب مع الركب للمدى باتحاد\rواستدار الزمان فالسعي للجنـ ...*... ـسين حتم عليهما والتفادي\rكيف يرضرى الجمود من كان حيا ...*... ليس يرضى الجمود غير الجماد\rإنما الأمهات دولاب عمرا ...*... ن ودوحات عصمة واستناد\rهن أنس البيوت والأهل تدبيـ ...*... ـرا وأس الأزواج والأولاد\rنحن عون الرجال في كل حال ...*... أي سعد لم يستفد من سعاد\rويمين لم تستعن بشمال ...*... وسراج لم يستضيء بوقاد\rفلنثر ثورة على الظلم كبرى ...*... ولنحطم سلاسل الأقياد\rولنقم من رقادنا فهو عار ...*... هل يفيد الرقاد غير الكساد\rولنصح صيحة اللبؤات في الغا ...*... ب لنحظى بحرمة الآساد\rو\"الجميلات \" ذكريات اصطبار ...*... وانتصار على الخطوب الشداد\rقد سبقن الرجال في البأس صبرا ...*... وتحملن فتنة الأضداد\rوأثرن الأبطال للثأر منهم ...*... فاستباحوا زروعهم بالحصاد\rصهرتنا الخطوب حتى ظهرنا ...*... بالبطولات في كفاح الأعادي\rكم غدونا إلى جريح طريح ...*... فأسونا جراحه بالضماد\rوحنونا على شهيد مجيد ...*... خط تاريخه بأزكى مداد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969506,"book_id":7865,"shamela_page_id":386,"part":null,"page_num":393,"sequence_num":386,"body":"واتخذنا من الرصاص عقودا ...*... وانتطقنا به على الأكباد\rواعتقلنا رشاشنا ساهرات ...*... شاهرات له على استعداد\rوقدحنا زنادنا فقهرنا ...*... وبهرنا العدا بقدح الزناد\rفاذا جنسنا اللطيف عنيف ...*... وشريف في ساحة الأمجاد\rأنا ثورية سلاما وحربا ...*... فكرتي عدتي وعلمي زادي!\rوعفافي درعي وصبري دفاعي ...*... وصلاحي حصني وديني عمادي!\rأنا بنت الجزائر اليوم أقضي ...*... حق أمي بخدمتي واجتهادي\rقد غذتني بدرها مذ نمتني ...*... ورعتني ببرها المزداد\rوابتغت نجدتي فما قمت الا ...*... بقليل من واجب الإنجاد\rكيف أنسى قومي وموطن قومي ...*... كيف أنسى عروبتي أو ضادي؟\rكيف أنسى، أبي وأمي وأهلي ...*... أهل بري وحرمتي وودادي؟\rكيف أنسى شعبي، وتاريخ شعبي، ...*... وابن شعبي، وما له من أيادي؟\rكيف أنسى مجد الجزائر قدما؟ ...*... كيف أنسى مآثر الأجداد؟\rلست أنسى مفاخري فاطمئني ...*... وثقي بي في ثورتي يا بلادي!!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969507,"book_id":7865,"shamela_page_id":387,"part":null,"page_num":394,"sequence_num":387,"body":"تهنئة الجيش وتحية العلم\rدعا صور إسرافيل من مات للنشر ...*... وأقبل يوم البعث يزخر بالحشر\rوأشرق نور الله في الأرض فانتفض ...*... من الموت حيا واطرح حفرة القبر\rفقم قومة الأبرار للخلد آمنا ...*... من الخوف طلق الوجه مزدهر البشر\rوسارع الى أخذ الثواب فإنه ...*... عظيم على قدر ارتفاعك في القدر\rحباك الفدا أجر الفدا فاغتبط به ...*... وحسبك باستقلال أرضك من أجر\rأقمه مقام الروح في الجسم واحتفظ ...*... به مستعزا إنه أنفس الذخر\rوأعل هتفات التحايا مرحبا ...*... بجيشك واستقبله منشرح الصدر\rوقدم إليه \"الغار\" جذلان باسما ...*... فقد عاد بالزيتون من ساحة النصر\rتطوع بالتجنيد للشعب فاجزه ...*... بحمد على حمد وشكر على شكر\rألم يبذل النفس العزيزة للحمى ...*... ويفتكه بالقهر من سلطة القهر؟\rوخاض ميادين الجهاد مجددا ...*... مواقف (عبد القادر) البطل الحر!\rوثار على جوز الطغاة بعاصف ...*... كعاصف عاد عاد في سبعها الغبر\rفكان على الأعداء عملاق ثورة ...*... ومسعر حرب في معاركه الحمر\rسنو يوسف السبع الشداد تصرمت ...*... وأعقبها عام الإغاثة والعصر\rسلوا عنه اطواد الجزائر إنها ...*... صفائحها ذكرى صحائفه الغر\rسلوا عنه أطواد الجزائر إن في ...*... معاقله اللاتي بها كان يستذري\rسلوا عنه أطواد الجزائر كلها ...*... فغاراته فيها تجل عن الحصر\rلقد غاب عنا والقلوب مروعة ...*... وعاد إلينا بالأمان من الذعر\rوحل علينا حاملا في يمينه ...*... لواء عزيزا عاليا غالي السعر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969508,"book_id":7865,"shamela_page_id":388,"part":null,"page_num":395,"sequence_num":388,"body":"بدا بدم المستشهدين مضرجا ...*... فضمخ أجواء الجزائر بالعطر\rتألق برقا لامعا في سمائها ...*... وحلق يصطاد المشاعر كالصقر\rفيا رايتي قد فزت منك بغايتي ...*... وحققت حلمي الحلو فيك بلا نكر\rرأيتك تستعلين في الجو فانحنى ...*... إليك فؤادي بالتحية والشكر\rوأعلنت بالتكبير لله شاهدا ...*... بكلمته العليا على كلمة الكفر\rويا علمي تحيا على رأس أمتي ...*... شعار شموخ تسحب الذيل بالفخر\rوتاج لجين شده بزمرد ...*... هلال عميق زانه كوكب دري\rويا علمي تحيا بأجواء أمتي ...*... وآفاقها بدرا يتيه على البدر\rتسير على أضوائه مستدلة ...*... على الهدف المنشود بالأنجم الزهر\rويا علمي إني أرى بك عالمي ...*... بدا بعد ما أخفته عني يد الستر\rفأنت حياتي أنت روحي وراحتي ...*... وراحي وريحاني ويسري من عسر\rوأنت صدى عزي وأنت ند يدي ...*... وأنت هدى قلبي وأنت مدى عمري\rأحييك من قلبي بما أنت أهله ...*... تحية عذري الهوى صادق العذر\rيذوب اشتياقا للعناق وطيبه ...*... ولكنه مستعصم بعرى الصبر\rرآك رفيعا فاحتفى بك واكتفى ...*... برفع يد حتى اشتفى من لظى الهجر\rفيأيها الشعب \"الخليلي\" (١) محنة ...*... تبارك من أنجاك من لهب الجمر\rهنيئا لك النصر المبين فقد بدت ...*... طلائعه مثل التباشير في الفجر\rوعاودك الحظ السعيد فعش به ...*... سعيدا مجيدا بالفدى طيب الذكر\rوقافلة استقلالنا مستمرة ...*... على السير للأهداف في السهل والوعر","footnotes":"(١) يشير الشاعر إلى إبراهيم الخليل ﵇ حيث ألقى في النار فأنجاه الله منها وكذلك شأن شعبنا في","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969509,"book_id":7865,"shamela_page_id":389,"part":null,"page_num":396,"sequence_num":389,"body":"ومغربنا الحر الكبير موحد ...*... مع العرب الأحرار في كنف اليسر\rوجبهتنا تجلو الظلام، وجيشنا ...*... لنا حارس يحمي البلاد من الخسر\rوأمتنا مجموعة الشمل حرة ...*... ودولتنا مسموعة النهي والأمر\rودام لنا تحريرنا ونظامنا ...*... ودام لنا استقلالنا أبد الدهر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969510,"book_id":7865,"shamela_page_id":390,"part":null,"page_num":397,"sequence_num":390,"body":"وقفة على قبور الشهداء\rهذا القصيد ألقاه الشاعر بمقبرة الشهداء بالأوراس في يوم عيد الأضحى ونشرت بمجلة المعرفة لوزارة الأوقاف عدد ١٨ الصادر في ذي الحجة ١٣٨٤هـ أفريل ١٩٦٥م.\rــ\rرحم الله معشر الشهداء ...*... وجزاهم عنا كريم الجزاء\rوسقى بالنعيم منهم ترابا ...*... مستطابا معطر الأرجاء\rهذه في الثرى قبور حوتهم ...*... أم قصور تسمو على الجوزاء؟\rلا تخل معشرا قضوا في سبيل اللـ ...*... ـه موتى، بل هم من الأحياء\rانهم عند ربهم حول رزق ...*... منه في نعمة وفي سراء\rهكذا أخبر الإله فصدق ...*... نبأ الله أصدق الأنبياء\rأيها الزائرون ساحة طهر ...*... قدسي وعزة قعساء\rقد وطئتم ما طاب منها فطبتم ...*... وسعدتم بزورة السعداء\rشهداء التمدين في كل عصر ...*... سرج الأرض بل نجوم السماء\rلم أجد في الرجال أعلى وساما ...*... من شهيد مخضب بالدماء\rان ذكرى الشهيد أرفع من أن ...*... ترفعوها بالصخرة الصماء\rفأقيموا لهم تماثيل عز ...*... في قلوب ثورية الأهواء\rاقتدوا وائتسوا بهم في المزايا ...*... إنهم أهل قدوة وائتساء\rواخلفوهم بالصدق في خدمة الشعـ ...*... ـب وفي أهلهم وفي الأنباء\rإنهم قادة الفيالق في الزحـ ...*... ـف لخوض المعارك الحمراء\rانهم رادة البطولة في النصـ ...*... ـر وعز الحمى ورفع اللواء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969511,"book_id":7865,"shamela_page_id":391,"part":null,"page_num":398,"sequence_num":391,"body":"انهم أوفوا العهود فهل أنـ ...*... ـتم لميثاقهم من الأوفياء؟\rإنما تربة الجزائر مهد ...*... عبقري لثورة العظماء\rوهي أرض الإسلام ذي المبدإ السمـ ...*... ـح وأرض العروبة العرباء\rما شككنا والشعب فيها كليم ...*... إن نار (الأوراس) من (سيناء)\rحيث صارت طور التجلي وصرنا ...*... كلنا حولها من الكلماء\rنتلقى بها الخطاب ونلتذ ...*... ذ بما طاب من كريم النداء\rهكذا كانت الجزائر ميعا ...*... دا كريما لأقدس الإيحاء\rتتعالى منائر الحق فيها ...*... من بعيد لخائضي الظلماء\rثورة الشعر أنتجت ثورة الشعـ ...*... ـب، وعادت عليه بالآلاء\rكل من لم يثر على الهون والذلـ ...*... ـة، داسته أرجل الأقوياء\rأيها الشعب أنت ملهم شعري ...*... في كفاحي وملهب الأحشاء\rحي عيد الأضحى وحي الضحايا ...*... كلها والذبيح في الأنبياء\rيوم لبى الخليل دعوة مولا ...*... هـ لذبح ابنه وحمل البلاء\rفاذا الكبش منه في يد جبريـ ...*... ـل قريب مقدم للفداء\rهكذا يكشف البلاء فصبرا ...*... ليس عقبى البلاء غير الرخاء\rأين منا ما سامنا من عذاب ...*... أين منا ما ساءنا من شقاء\rجل من أخضع الطغاة فذلوا ...*... وعليهم قضى بحكم الجلاء\rأصبحت أرضنا مثالا من الفر ...*... دوس في أمن شعبها والهناء\rأيها الشعب قد ظفرت بحكم ...*... يتقاضى تجارب الحكماء\rفتقلد أمانة أمانة الحكم بالحكمـ ...*... ـة واعهد بها إلى الأمناء\rكل حكم لصاحبيه ابتلاء ...*... وامتحان لسيرهم في القضاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969512,"book_id":7865,"shamela_page_id":392,"part":null,"page_num":399,"sequence_num":392,"body":"فاذا أنصفوا قضوا فيه دهرا ...*... واذا أسرفوا مضوا للفناء\rمن بنى في الرجال صرح نضال ...*... فليبت ساهرا لحفظ البناء\rفاحتفظ بالذي ائتمنت عليه ...*... وتعهده منك بالإنماء\rولمن مند قد مضى ألف رحمى ...*... ولمن عاش مند طول البقاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969513,"book_id":7865,"shamela_page_id":393,"part":null,"page_num":400,"sequence_num":393,"body":"الذكرى العاشرة لفاتح نوفمبر\rألقيت في حفلة إحياء ذكرى الثورة ليلة غرة نوفمبر ١٩٦٤م.\rونشرت بالعدد ١٧ من مجلة المعرفة لوزارة الأوقاف الجزائرية في ذي القعدة ١٣٨٤هـ مارس ١٩٦٥م.\rــ\rنوفمبر قد وافى على اليمن والبشرى ...*... بعاشرة الذكرى لثورتنا الكبرى\rنوفمبر قد وافى فأهلا ومرحبا ...*... بشهر ركبنا فيه مركبنا الوعرا\rنوفمبر قد وافى الجزائر طاويا ...*... من الثورة الكبرى سنين لها عشرا\rنوفمبر وافانا فذكرنا الفدى ...*... وثورتنا العظمى وأعوامها الغبرا\rنوفمبر وافانا فطيبنا شذى ...*... بذكرى ضحايانا وضمخنا عطرا\rنوفمبر وافانا وهل كنوفمبر ...*... درى دارس الثورات فيما درى شهرا\rنوفمبر عملاق الشهور ببأسه ...*... وجبارها تحنى الرؤوس له جبرا\rنوفمبر \"شمشون\" الشهور بأرضنا ...*... أليس على محتلها هدم القصرا؟\rنوفمبر \"هاروت\" الشهور بعصرنا ...*... و\"ماروتها\" أبدى بثورتنا السحرا\rوعلمنا الإيمان والصبر والفدى ...*... وجل مقاما أن يعلمنا الكفرا\rنوفمبر أذكى من فوآدي شعوره ...*... وألهب إحساسي وألهمني الشعرا\rنوفمبر جلى عن بلادي ظلامها ...*... نوفمبر في آفاقها أطلع الفجرا\rففاتحه قد كان أعظم فاتح ...*... لنا كسب التحرير وانتزع النصرا\rأذاق فرنسا علقما بكفاحه ...*... ومنا بفضل الصبر جرعها الصبرا\rوثبنا عليها كالنمور جراءة ...*... وثرنا كأسد الغاب نرعبها زأرا\rوقمنا الى رشاشنا برصاصنا ...*... نفند دعواها ونبطلها جهرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969514,"book_id":7865,"shamela_page_id":394,"part":null,"page_num":401,"sequence_num":394,"body":"زحفنا عليها نزدري بعتادها ...*... وبالنار والبارود نصهرها صهرا\rوفي النار والبارود أبلغ حجة ...*... ترد بها الدعوى على من طغى كبرا\rوأرفع صوت مسمع كل ظالم ...*... لصوتك لا يصغي كأن به وقرا\rاذا سامك المحتل قهرا بحكمه ...*... فلا ترض الا أن تباريه قهرا\rومهما عثا بالبغي في الأرض مفسدا ...*... فلا ترض إلا ان تواريه البحرا\rصبرنا على المكروه حتى أمضنا ...*... وذقنا من الإرهاق ما يفلق الصخرا\rفلما ابى إلا العتو عدونا ...*... وما زاد الا في الغرور به سكرا\rنهضنا إلى الغارات نمحو غروره ...*... بحد المواضي فارعوى وصحا فكرا\rاذا جيشنا لاقى الفرنسيس ساقهم ...*... فلولا الى قفر فكان لهم قبرا\rالى جبهة التحرير ذلت جباههم ...*... ومن جيشنا ترتاع أبطالهم ذعرا\rوما جبهة التحرير إلا عريننا ...*... وما جيشنا إلا الليوث به تضرى\rسلوا عنه \"أوراس\" العتيد فرأسه ...*... لهم منحن عطفا، بهم شامخ فخرا\rسلوا عنه اطواد البلاد جميعها ...*... ففيها بحق طابق الخبر الخبرا\rونحن رجال السلم إن رمت سلمنا ...*... ونحن جبال الحرب ان سمتنا نكرا\rدعاة الى الاسلام والسلم رحمة ...*... وعاة لما يوحي الإله به أمرا\rاذا الخصم والانا قبلنا ولاءه ...*... وان هو أغرانا بإيذائه نغرى\rفراياتنا بيض وخضر بسلمنا ...*... ولكنها في حربنا رفرفت حمرا\rنوفمبر يا أسمى الشهور تفديا ...*... وأسمعها صوتا وأسمقها قدرا\rتقبل سلاما جاءك اليوم تحفة ...*... من العرب الأحرار أنت به أحرى\rوحفلا جليل القدر في خير ليلة ...*... كليلة قدر قد زكت مثلها طهرا\rتصافت قلوب المسلمين بظلها ...*... وبشت من الأفراح أوجههم بشرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969515,"book_id":7865,"shamela_page_id":395,"part":null,"page_num":402,"sequence_num":395,"body":"وسالمهم ريب الزمان فكلهم ...*... سليم دواعي القلب منشرح صدرا\rألا أيها الشعب الذي بجهاده ...*... أعاد جهاد الصحب يقفوهم أثرا\rلقد ثرت في التاريخ أعظم ثورة ...*... تسجل تبرا في الصحائف لا حبرا\rأراك بلغت اليوم ما كنت راغبا ...*... ونلت مزايا لا تطيق لها حصرا\rويسرت للعسرى عدوك نادما ...*... على حكمه الباغي، ويسرت لليسرى\rفسل ربك المنان ان يسبغ الرضى ...*... عليك بلا سلب ويوزعك الشكرا\rاذا اجترأ الإنسان في حال فوزه ...*... على الله بالعصيان أعقبه خسرا\rومن شكر الآلاء لله محسنا ...*... الى خلقه كان المزيد له أجرا\rخف الله فيما نلته وارج روحه ...*... ومنه فلا تيأس ولا تامن المكرا\rودع عنك أسباب التنازع واعتصم ...*... بميثاقك الثوري واشدد به ازرا\rوحكم كتاب الله في كل فتنة ...*... فتحكيمه لا بد أن يطفىء الجمرا\rتعود لسان الضاد نطقا تعد به ...*... معدا إلى الدنيا وتنشر به فهرا\rألسنا وإن طال المد نسل يعرب ...*... تطول بنا فرعا ونزكو بها جذرا\rفأوطاننا ارض العروبة كلها ...*... سواء بها نثوي الجزائر أو مصرا\rلقد جمعتنا وحدة عربية ...*... على الحق جمعا لا نخاف له كسرا\rوكن سامعا صوت الجزائر إنها ...*... تناديك بعد النصران تبني الوكرا\rولا تنس فضل السابقين الى الفدى ...*... من الشهداء الطيبين بها ذكرا\rترحم عليهم واحتفظ بقبورهم ...*... ورب بنيهم واتخذ عهدهم ذخرا\rوهل عهدهم الا وصايا على الحمى ...*... لجيش وفي لا يكن لهم غدرا\rتعاهد أن يحيا وفيا لعهدهم ...*... وأقسم ان يرعى مكاسبهم دهرا\rعليهم سلام الله ما خلفوا لنا ...*... سلاما به نحيا ونغتنم العمرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969516,"book_id":7865,"shamela_page_id":396,"part":null,"page_num":403,"sequence_num":396,"body":"علم الجزائر\rعلم الجزائر يا رفيع الشان ...*... أشرف ورفرف زاهي الالوان\rفي حلة من لؤلؤ وزبرجد ...*... موشية بهلالك المرجاني\rفوق الادارات الشوامخ للعلا ...*... وعلى قلاع جنودنا الشجعان\rتشؤو الكواكب لامعا متلألئا ...*... وعلى الصقور تتيه والعقبان\rمهما تحلق هافيا لي خافقا ...*... حياك ها في القلب بالخفقان\rيا ضوء باصرتي ونور بصيرتي ...*... يا عز نفسي يا هوى وجداني\rومنار خوض الشعب في دأمائه ...*... وشعار زحف الجيش في الميدان\rما أنت في الاعلام هل علم زكا ...*... كالطور أم علم على السلطان؟؟\rلم لا أراك اليوم أرفع راية ...*... وقد اشتريت بأرفع الأثمان\rقسما بأرواح الذين استشهدوا ...*... بحماك مطعانا إلى مطعان\rوبما شهدت من المعارك شامخا ...*... تعلو على الأطواد والكثبان\rوبما غنمت من المكاسب بعدما ...*... خضت الغمار مضرج الأردان\rلأسخرن لك الجوارح كلها ...*... ولأخدمنك خدمة العبدان\rوأضحين عليك من نفسي ومن ...*... مالي بما يرضيك من قربان\rحتى أحلك في أعز مكانة ...*... يسمو بها وطني على الأوطان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969517,"book_id":7865,"shamela_page_id":397,"part":null,"page_num":404,"sequence_num":397,"body":"من وحي الثورة والاستقلال\rللشاعر قصيدة مطولة سماها: (وحي الثورة والاستقلال) سجل فيها بعض أحداث الثورة الجزائرية وبعض أحداث عهد الاستقلال وبعض الأحداث العربية وهو يأمل أن يطبعها مستقلة مصدرة بمقدمة لبعض أدباء العرب في فرصة أخرى ونقتطف منها لديوانه ما يلي:\rــ\r\rميلاد التحرير\rوطني المفدى بالكفاح تحررا ...*... ومصيره بعد النجاح تقررا\rفابن الجزائر صار سيد أرضها ...*... والغاصب المحتل ولى مدبرا\rبشرى لنا بحكومة عربية ...*... شعبية رعت البلاد لتعمرا\rقد كان تحرير الجزائر غاية ...*... مثلى لثورتنا وفتحا أكبرا\rأبدى نظاما للرشاد ممهدا ...*... وأقام حكما للبلاد مطورا\rوقضى بتعريب الجزائر كلها ...*... مستقبحا تغريبها مستنكرا\rسوت حكومته مشاكل أمنها ...*... فاستأمنت شعبا وعزت عسكرا\rجمعية الأمم اصطفتها دولة ...*... وبنت لها بين المنابر منبرا\rهي سؤلنا الأسمى الذي من أجله ...*... ثرنا على الباغي المغير لنثأرا\rلم ننس (مايو) لا ولا مأساته ...*... حتى جبهنا الغاصب المتجبرا\rلما ازدرى بحقوقنا متصلبا ...*... في كبره قلنا له (أطرق كرى) (١)\rوتحولت لغة التخاطب بيننا ...*... لغة بها جو السلاح تعكرا","footnotes":"(١) مثل يضرب لتوبيخ المتكبر وكرى مرخم كروان وهو طائر معروف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969518,"book_id":7865,"shamela_page_id":398,"part":null,"page_num":405,"sequence_num":398,"body":"ومنها.\r\rذكرى الاستقلال وعيد النصر\rــ\rما جاء (يوليو) واستهل هلاله ...*... إلا تهلل شعبنا واستبشرا\rقد كان خامسه خميسا قاهرا ...*... لمآت آلاف الجنود مقهقرا\rفاعجب لجيش قل في عدد وفى ...*... عدد تحدى الأطلسي الأشهرا\rبصموده ووفائه بعهوده ...*... رد الغزاة الغاصبين وأخرا\rهيهات يحرز غاصحب نصرا ولو ...*... بالجن والانس احتمى واستنصرا\rواعجب لشعب قام حيا بعدما ...*... قد كان مذ قرن وثلث أقبرا\rعتق الرقاب حياتها من موتها ...*... ونشورها بعد الفناء لتحشرا\rأحيا أبو بكر (بلالا) بعد ما ...*... أودى كما أحيا (علي) (قنبرا () ١ (\rأنظر لأهل الكهف كيف تمثلوا ...*... في شعبنا مستيقظين من الكرى\rمن كان ينكر بعثه من موته ...*... فالله أطلعه عليه وأعثرا\rزف البشير إليه بشرى نصره ...*... من بعد عدوان أطال فاضجرا\rحيا بها كقيص (يوسف) وجهه ...*... فرآى كـ (ـيعقوب) الضياء وأبصرا\rيا شهر (يوليو) أنت وافد رحمة ...*... ونزيل يمن نستطيب له القرى\rأنت (المسيح) ونحن من أحييتهم ...*... فارق السماء مقدسا ومقدرا\rأنت المتوج والشهور رعية ...*... تاجا تسود به الشهور منضرا\rأنت المتوج فوق كل متوج ...*... ما كان ذو تاج عليك ليفخرا\rقد جاء نصرك غاسلا للشعب من ...*... عار احتلال الأجنبي مطهرا\r) ١ (قنبر اسم مولى من والي علي كرم الله وجهه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969519,"book_id":7865,"shamela_page_id":399,"part":null,"page_num":406,"sequence_num":399,"body":"كم محفل فيك انبرت خطباؤه ...*... كالخيل أمهر في السباق فأمهرا\rوتساجلت شعراؤه بالسحر لا ...*... بالشعر أسحر للقلوب فأسحرا\rاليوم يذكر شعبنا حرية ...*... بالشكر منه حرية أن تذكرا\rباع النفائس والنفوس لأجلها ...*... وبها اشترى في العمر أغلى ما اشترى\rنال النجاح بها وأصبح منجزا ...*... أهداف ثورته بها وموفرا\rودرى بها معنى الحياة ولم يكن ...*... من قبل ذاك لكنهها متصورا\rفقضى على أحلاكه بحكومة ...*... طلعت على الآفاق فجرا نيرا\rواختارها عربية شعبية ...*... تأبى الدخيل عليه والمستأثرا\rإن الجزائر قد أتى تحريرها ...*... لدفائن الأمجاد فيها مظهرا\rوأبان تاريخ الجزائر بعد ما ...*... فرضت عليه قيودها أن يغمرا\rبعث (ابن محي الدين) واستحيا اسمه ...*... وبرسمه صك النقود ودنرا\rيا يوم عيد النصر صفوك قد جلا ...*... ما كان ران على القلوب وكدرا\rذكراك ملء القلب حاضرة به ...*... هيهات أن تنفك عنه وتعبرا\rأقررت أعيننا فكل مواطن ...*... لك هاتف يعلى الهتاف مكررا\rفالشعب أجمع يحتفى بك راضيا ...*... مستبشرا ويراك عيدا أكبرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969520,"book_id":7865,"shamela_page_id":400,"part":null,"page_num":407,"sequence_num":400,"body":"المراثي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969521,"book_id":7865,"shamela_page_id":401,"part":null,"page_num":408,"sequence_num":401,"body":"رثاء رشيد\rشخصية (رشيد) في هذه القصيدة. شخصية خيالية لقصة بطلها طالب جزائري اسمه) رشيد) وطالب فرنسي اسمه (فرانسو) درسا جنبا لجنب أحرزا على نفس الشهادة، أول يوم دخلا ميدان الحياة فرقت العنصرية بينهما فشق (فرانسو) طريقه في الترقية الاجتماعية والإدارية، بينما أوصدت الأبواب في وجه رشيد لأنه جزائري. فمات غما وكمدا من هذه الحياة البائسة الجائرة التي لا تراعي القدرات العلمية بقدر ما تراعي الفوارق العنصرية.\rوموضوع القصة كان ميدان مسابقة للشعراء أعلن عنها (الشهاب) الأسبوعي سنة ١٩٢٥ وفي جنح الصحافة الجزائرية إلى مثل هذه الطرق التعبيرية الغير المباشرة في مثل هذه المواضيع الحساسة - صورة واضحة عما كان يعانيه الشعب من اضطهاد اجتماعي وفكري، في تلك الفترة من الاستعمار، وفي كل فترات الاحتلال المشؤوم.\rــ\rنعم لك في العلى عمل مجيد ...*... ولكن ما جزاؤك يا رشيد؟\rأمت على الصبى أسفا وحزنا؟ ...*... كذلك ينتج الضغط الشديد\rعلام (فرنسوا) يعلوك كعبا ...*... وأنت لمثله الكفؤ الوحيد\rألم تك يا رشيد له شقيقا ...*... زمان أبوكما العلم المفيد\rوكنت بجنبه في الحرب لما ...*... أمض قواكما الجهد الجهيد\rحياتك كلها مأساة حزن ...*... يشيب لهول منظرها الوليد\rوموتك يا شهيد العدل ذكرى ...*... مؤثرة يلين لها الحديد\rوقفت عليك أشعاري عظات ...*... بما أولى لك الدهر العنيد\rونحت عليك في ظلم الدياجي ...*... وهل يجدي نواحي أو يفيد؟\rوإن تك قد قضيت العيش بؤسا ...*... فعند الله طالعك السعيد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969522,"book_id":7865,"shamela_page_id":402,"part":null,"page_num":409,"sequence_num":402,"body":"إلى صديقي الجيلالي\rرثى الشاعر بهذه القصيدة العالم البحاثة الدكتور محمد بن أبي شنب الجزائري، وقد نشرت في كتاب ألفه الأستاذ عبد الرحمن الجيلالي بعنوان (ذكرى بن أبي شنب) سنة ١٩٣٣. (محمد بن أبي شنب) ولد قرب المدية سنة ١٨٦٩. وتوفى بالجزائر العاصمة ١٩٢٩ عالم بحاثة. حقق وألف وترجم ما يقرب من خمسين كتابا. أنتخب عضوا في المجمع العلمي العربي في دمشق سنة ١٩٢٠ وفي نفس السنة تقدم لنيل الدكتوراه برسالتين. الأولى (أبود لامه) والثانية (الألفاظ التركية والفارسية المستعملة في الجزائر). درس بجامعة الجزائر من سنة ١٩٠٣ حتى وفاته. أتقن لغات عدة.\rــ\rصفحة تحتوي علوا وفخرا ...*... سوف تبقى لابن الجزائر ذخرا\rطويت بالمنون وهي رحى الخلـ ...*... ـق فأعقبتها على الطي نشرا\rومحاها البلى فجددت منها ...*... رغم محو البلى سطورا وحبرا\rصفحة من حياة أعظم شيخ ...*... كان في مطلع الجزائر بدرا\rكان سمحا ملاطفا كان ثبتا ...*... كان شهما محافظا كان حرا\rفأجد في ذكراه ما شئت وصفا ...*... إن ذكرى (محمد) خير ذكرى\rإن ذكرى (محمد) نار موسى ...*... سوف يأتي من بعدها الخير يترى\rفابن منها للناشئين ممرا ...*... وانح بالناشئين ذاك الممرا\rفلهم فيه أسوة ان أرادوا ...*... أن ينالوا من صائب العلم قدرا\rيا رجال الغد اجعلوه إماما ...*... فهو في العلم بالإمامة أحرى\rابعثوا العلم مستمرين فيه ...*... إنه كان باحثا مستمرا\rكان فيكم مؤلفا كان فيكم ...*... مغرما باللغى وبالكتب مغرى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969523,"book_id":7865,"shamela_page_id":403,"part":null,"page_num":410,"sequence_num":403,"body":"هذه صفحة من المجد جدت ...*... فأجدوا لها صحائف أخرى\rفي حياة الماضين سفر عظات ...*... فادرسوه بالبحث سطرا فسطرا\rان قوما من الجزائر كانوا ...*... يملكون الجهات برا وبحرا\rولهم في الهدة وفي العلم شأن ...*... جاء قوم فأوجسوا منه نكرا\rفرموهم بالشائنات وقالوا ...*... ما وجدنا لهم من السعي أمرا\rوجلا البحث في الثرى عن تراث ...*... ستروه عن أعين الناس سترا\rويحهم يغمطون آثار شعب ...*... كان كالنجم مشرقا مشمخرا\rكان للبحر مالكا حيث تجتز ...*... سفنهم فيه تعطه عنه أجرا\rوقضى الله بالقضاء عليه ...*... لا حمى من قضائه لا مفرا\rفتناءى عنه النعيم وأمسى ...*... خابي النور خالي الدور قفرا\rكل يوم لله في الخلق شأن ...*... فعساه يديل بالعسر يسرا\rهذه نفحة من الشعر هبت ...*... بك (عبد الرحمن) توليك شكرا\rأو بكائي على تراث مضاع ...*... بدموع تنهل شفعا ووترا\rأنت ذكرتني بمن كان فلكا ...*... سائرا يمخر المعارف مخرا\rسار في العلم ناشئا ثم كهلا ...*... ثم شيخا ثم انتهى واستقرا\rوقضى تاركا بنين كراما ...*... وشبابا في العلم يقفوه إثرا\rفعسى الله خصه بالمعالي ...*... وحباه من طيب النزل وفرا\rما تقدم نفس الى الله من خيـ ...*... ـر تجده خيرا وأعظم أجرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969524,"book_id":7865,"shamela_page_id":404,"part":null,"page_num":411,"sequence_num":404,"body":"رثاء شاعر النيل حافظ إبراهيم\rألقيت في حفلة أقيمت لتمجيد شاعرية حافظ بقاعة الخلدونية في حاضرة تونس الخضراء في شهر جمادى الأولى سنة ١٣٥١ وناب عنه في إلقاءها طالب جزائري لعدم تمكن الشاعر من الحضور بنفسه. وقد اشترك في هذه الحفلة شعراء من أقطار الغرب العربي: الجزائر، تونس، ليبيا.\rــ\rقم عز مصر وعز الشرق أقطارا ...*... ففحل مصر خبا كالنجم وانهارا\rخطب جرى في ضفاف النيل زلزلة ...*... وثار ملء جواء الشرق اعصارا\rوطار كالبرق ينعى شاعرا لبقا ...*... الى أقاليم فيها صيته طارا\rيا ويح مصر خلت (من حافظ) وخلا ...*... في الهامدين كأن لم يثوها دارا\rكأنه لم يجدها كالحيا أدبا ...*... جما ولم يروها كالنيل أشعارا\rيا موت فاجأت من لو ضفت ساحته ...*... مهلا لوفاك ترحيبا واكبارا\rوطبت نزلا بأخلاق مهذبة ...*... أذكى بها النورللأضياف لا النارا\rيا موت عدت بنفس خصبة نبتت ...*... فيها المبرات مثل الروض أنهار\rوغلت ليثا بجنب النيل كان له ...*... زأر به أوسع (التاميز) إنذارا\rيا موت طفت من الأيدي على عضد ...*... فذ وحطمت في الأسياف بتارا\rونلت بالقطع في الأدواح باسقة ...*... زكت ظلالا وأفنانا وأثمارا\rنزلت كالجيش في ثار أغار على ...*... أرض ثرية أمن تجهل الثارا\rوانهلت كالسيل في سد تعرضه ...*... فاجتاحه وعلى أنقاضه سارا\rورحت تقتحم الدنيا كما اقتحمت ...*... دبابة الحرب أنجادا وأغوارا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969525,"book_id":7865,"shamela_page_id":405,"part":null,"page_num":412,"sequence_num":405,"body":"كأنما أنت لم تستثن من أجل ...*... جابي المغارم لم يستثن ديارا\rيا شاعرا حن بالفصحى ورن مدى ...*... كالطير زقزقة والعود أوتارا\rعربت في مصر شمسا وارتجحت بها ...*... ركنا وصوحت في إكليلها غارا\rأبعد ما كنت صدرا في محافلها ...*... وسدت أتربة فيها وأحجارا؟\rنآى بك الموت عن اشهادها فدهى ...*... منهم قلوبا وأسماعا وأبصارا\rطواك سفرا على الأخبار محتويا ...*... وبث نعيك في الآفاق أخبارا\rأجلاك عن دار كتب كنت ناظرها ...*... وجارها فأراع الدار والجارا\rقد عاود (البؤساء) اليوم بؤسهم ...*... فمن يواسيهم عطفا وإيثارا؟\rولم يتح (لسطيح) النيل راوية ...*... عدل كمثلك يروي عنه أسرارا\rيا راحلا ونوادي الشرق تندبه ...*... ولهى وترفعه كالشمس مقدارا\rبالله ما حال فكر كان غادية ...*... في فيضة ولسان كان قيثارا؟\rوأين منه قريض صاغه نغما ...*... فهز مصرا به بل هز أمصارا؟\rوأين عهدك بالدار التي عهدت ...*... منك المعري بالشكوى وبشارا؟\rوكيف حالك في دار نزلت بها ...*... ضيفا عساك بها للخلد مختارا؟\rعزاء مصر عزاء الشرق في ملك ...*... ساس القريض فما استخذى ولا خارا\rأقام مأتمه الدنيا وأقعدها ...*... ودام فيها عشيات وأبكارا\rوفي الجزائر من وجد بمأتمه ...*... هول عليها طغى كالموج تيارا\rوابن الجزائر بابن الشوق مرتبط ...*... وإن أحاطت به الأشواك أسوارا\rيا رحمة الله هبي نفحة وهمي ...*... غيثا على حافظ في القبر مدرارا\rفي ذمة الله لا أنساه ثانية ...*... حسبي بحبي له عهدا وتذكارا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969526,"book_id":7865,"shamela_page_id":406,"part":null,"page_num":413,"sequence_num":406,"body":"إلى روح شوقي\rنشرت بمجلة (الشهاب) ج ١ م ٩ غرة رمضان ١٣٥١ جانفي ١٩٣٣.\rــ\rعجبا للدار، كيف تدور؟ ...*... نكب الشعر بها والشعور\rذهب الشعر بها حسرات ...*... وعرته وحشة ونفور\rفقد الشعر من الشرق شمسا ...*... لم يزل منها على الشرق نور\rفقد الشعر من الشرق سرحا ...*... طالما غنت عليه الطيور\rفقد الشعر أبا الشعر (شوقي) ...*... فطغا الويل به والثبور\rفمساري الهم منه غواض ...*... ومجاري الدمع منه بحور\rأي بلوى مضة الوقع فيها ...*... وهن الجلد وطاش الصبور\rأيها الباكي بمأتم (شوقي) ...*... أرأيت النجم كيف يغور\rأرأيت الصبح كيف يولى ...*... أرأيت الأرض كيف تمور\rقم فعز الشعر بالشعر فيه ...*... فأيادي الشعر منه وفور\rقف نودع راحلا لم يودع ...*... عذره أن المقام غرور\rلا تخل أنا بظل حياة ...*... نحن موتى والقصور قبور\rحاطنا دون الحياة محيط ...*... وعلى جسر الممات العبور\rيا أمير الشعر عفوا فإنا ...*... قعد العي بنا والقصور\rإن خلف البحر دور ائتناس ...*... دب فيها الحزن فهي ديور\rرددت وقع الأنين الزوايا ...*... وتحلت بالسواد الستور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969527,"book_id":7865,"shamela_page_id":407,"part":null,"page_num":414,"sequence_num":407,"body":"فلأهليها خشوع طويل ...*... ونفوس غيب وحضور\rوقلوب قلبت وأكف ...*... وخدود خددت ونحور\rيا أمير الشعر حسبك ذكر ...*... قدسي في الحياة طهور\rعلم الهاوين في الدرك منا ...*... كيف تعلو في السماء الصقور\rلا تأذى بالبلى لك لحد ...*... دفن الحذق به والبرور\rيا أمير الشعر أين غوان ...*... ما لها الا حجاك خدور\rأين رصف محكم عبقري ...*... رفع المعنى به فهو سور\rوروايات سرت كهرباء ...*... دنت البيد بها والعصور\rنفخ الصور بها في القوافي ...*... فعلتها هبة ونشور\rأتت الفصحى فرفت وزفت ...*... مثلما يأتي الطيور البكور\rوأضاءت حولها فهي نار ...*... والورى موسى وشخصك طور\rسار في الدنيا قريضك جيشا ...*... فله زحف بها وكرور\rوصفا في الذوق فهو لباب ...*... ما عليه كاللباب قشور\rوعلا فاشتد في الشعر سروا ...*... فغصون لدنة وجذور\rوجلا الأبعاد من كل أفق ...*... بصرا لا يعتريه حسور\rفترا آي الشرق والغرب فيه ...*... وتلاقت بالسهول الوعور\rيا فؤادي لا ترعك العوادي ...*... خلق الدنيا أسى وسرور\rعرف العشاق منها بغيا ...*... فحضاة عندها ودحور\rلا أرى الأجسام الا كسفن ...*... ماخرات والقبور ثغور\rوأرى الأرواح فيها كركب ...*... فإناث منهم وذكور\rفرفاق في الذيول ذيول ...*... ورفاق في الصدور صدور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969528,"book_id":7865,"shamela_page_id":408,"part":null,"page_num":415,"sequence_num":408,"body":"فمقام نقمة وبلايا ...*... ومقام نعمة وأجور\rويك يا دنيا علتك الدعاوي ...*... فلأهليها عليك ظهور\rكم تعالى في جوائك نمل ...*... وتردى في زباك هصور\rلا تحلى لي هواك بقلبي ...*... فبقلبي من هواك فتور\rأين شوقي أين منه طروس ...*... من قوافي حكمة وسطور\rأين شوقي أين منه خيال ...*... يسبق الأرياح حين يثور\rنضرة من جنة الشرق ولت ...*... وتلتها ذبلة وضمور\rأيها الشرق اعتصم بالتعزي ...*... فالتعزي عصمة وبرور\rكتب الموت على كل نفس ...*... والى الله تسير الأمور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969529,"book_id":7865,"shamela_page_id":409,"part":null,"page_num":416,"sequence_num":409,"body":"قصة شهيدين\rفي فتنة من فتن الإنتخاب المعروفة في الجزائر سقط شابان جزائريان بمدينة بسكرة النخيل على أيدي الشرطة العتاة، المطلقة أيديهم في رقاب الجزائريين، وكادت تكون مقتلة عظيمة بين الفريقين .. الوطني الأعزل، والبوليس المسلح، ومن ورائه جميع قوى الحكومة، فجاشت قريحة الشاعر بهذه القصيدة المؤثرة الصادقة التصوير!\rــ\rشهمان في الخطب لم يهابا ...*... ناداهما الخلد فاستجابا\rتلقيا في الحشا رصاصا ...*... مفرغا للردى مذابا\rفمن رأى عند ما أصيبا ...*... رأى شهابا تلا شهابا\rخرا إلى الأرض في مصاب ...*... لم نحتمل مثله مصابا\rيا مودع الشهب في تراب ...*... الشهب لا تودع الترابا\rأخطط لها في السماء قبرا ...*... ووار أجرامها السحابا\rإن (العزيلات) (١) قد أنارت ...*... لا ريب واستأنست رحابا\rوجد فيها البلى كأن لم ...*... تمض الدهارير والحقبا\rان الشهيدين قد ألما ...*... بظلها فازدهى وطابا\rيا تربة أشرقت قبورا ...*... وأشرقت كالربى قبابا\rريح صن الخلد فيك هبت ...*... وعارض منه فيك صابا\rيا واديا غب كل غيث ...*... يسقي ربى حوله وغابا\rأطفئى على حافتيك نارا ...*... أتت على الأنفس التهابا\r) ١ () العزيلات): مقبرة في بسكرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969530,"book_id":7865,"shamela_page_id":410,"part":null,"page_num":417,"sequence_num":410,"body":"واغسل على حافتيك أرضا ...*... من الدماء اكتست خظابا\rكانت مثابا لكل أمن ...*... فأصبحت للأذى مثابا\rإن انتخابا جرى بحيف ...*... في دورها أعقب انتحابا\rتبت يدا حاكم غشوم ...*... يجر للأمة التبابا\rبغير جرم من الأهالي ...*... عليهم ينزل العقابا\rفهو الذي بالغثاء يلقي ...*... وهو الذي يوقد الثقابا\rيا شاهرا للأذى حرابا ...*... هل آن أن تغمد الحرابا\rأشبهت وحش الفلا افتراسا ...*... وفقته مخلبا ونابا\rأخشى الأذى يوقع انفجارا ...*... عليك أو يحدث انقلابا\rيا دولة يعتزي ذووها ...*... للعدل والرحمة انتسابا\rنشكو إلى حكمك المؤاخي ...*... من حاد في حكمه وحابا\rممهد السلم شب حربا ...*... لو ابتلاها الصبي شابا\rوحارس الأمن عاث فيه ...*... وزاد في حبله اضطرابا\r(الشرطة) استكبرت وجارت ...*... وأصبحت تعدم الرقابا\rأبت لفرط العتو منها ...*... أن تسمع اللوم والعتابا\rفجدلت من رمت ومرت ...*... كأنما جدلت ذبابا\r\"بسكرة\" اليوم في حداد ...*... أمست كأطلالها خرابا\rالقتل والجرح في حماها ...*... خطبان باسم السلام نابا\rأخاف آرامها البواكي ...*... تهيج آسادها الغضابا\rدم الشهيدين لم يعتم ...*... يستصرخ الأهل والصحابا\rفأنصفي المشتكين فيها ...*... وأرشدي السلطة الصوابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969531,"book_id":7865,"shamela_page_id":411,"part":null,"page_num":418,"sequence_num":411,"body":"العدل للأمن خير باب ...*... فلا تحلي سواه بابا\rويا شبابا بظل ناد ...*... على الهدى يجمع الشبابا\rإعمل حكيما تصل سليما ...*... ولا تهب من يقول هابا\rبالصبر والحلم والتأني ...*... والرفق فاستقبل الصعابا\rلا تقذف النفس في مجال ...*... من يقذف النفس فيه خابا\rفي شرعة الله لا يزكى ...*... من كان لا يملك النصابا\rيا قومنا للندى دعيتم ...*... يا قومنا أحسنوا الجوابا\rأهل الشهيدين في عذاب ...*... فخففوا عنهم العذابا\rوأيدوا لجنة الضحايا ...*... ووفروا كيسها اكتتابا\rآووا يتاماهم إليكم ...*... واكفوهم القوت والثيابا\rإن الذي باليتيم أوصى ...*... أعد للمحسن الثوابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969532,"book_id":7865,"shamela_page_id":412,"part":null,"page_num":419,"sequence_num":412,"body":"الوداع الوداع\rالأمير خالد، حفيد الأمير عبد القادر، وهو أحد الأبطال الجزائريين الذين كافحوا عن القضية الجزائرية في مطلع هذا القرن بالقلم واللسان .. وقد مات منفيا بعيدا عن مسقط رأسه، الجزائر-. ورثاه الشاعر بهذه القصيدة.\rونشرت في العدد (٥) من جريدة البصائر سنة ١٩٣٦.\rــ\rما أطول الموت باعا ...*... لم يخش حتى السباعا\rسطا علينا بسوط ...*... من القضاء فراعا\rوأودع الترب نجما ...*... منه اقتبسنا شعاعا\rوصارما هاشميا ...*... به هشمنا القلاعا\rاليوم يا قلب فاهلك ...*... تحسرا والتياعا\rواليوم يا طرف فاذرف ...*... منك الدموع تباعا\rأبك الزعيم المفدى ...*... أبك الأمير المطاعا\rأبك الكريم المرجى ...*... أبك الغيور الشجاعا\rأبك الجليل مزايا ...*... أبك الجميل طباعا\rيا شعر إنك أوفى ...*... من صان عهدا وراعى\rإني أعدك ظهري ...*... وساعدي والذراعا\rهلم يا شعر فانجب ...*... معي لركن تداعى\rهلم نذكر فنشكر ...*... (لخالد) السعي ساعا\rهلم نذكر فنشكر ...*... (إقدامه) والدفاعا) ١ (\r) ١ (جريدة (الإقدام) كان يصدرها الأمير خالد باللغتين العربية والفرنسية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969533,"book_id":7865,"shamela_page_id":413,"part":null,"page_num":420,"sequence_num":413,"body":"ما للجزائر فينا ...*... لم ترع الا الرعاعا\rتجفو الكرام وتحنو ...*... على اللئام اتضاعا\rما للأناسي فيها ...*... يأبون الا الخداعا\rان صادقوا فادعاء ...*... أو صاحبوا فانتفاعا\rهل في الجزائر حر ...*... يأتي الجميل اتزاعا؟\rقل للجزائر أدي ...*... حق الزعيم المضاعا\rهلا اصطنعت جميلا ...*... لدى الجميل اصطناعا\rهلا ذكرت كفاحا ...*... مضى له وصراعا\rكم ذاد عنك وقاسى ...*... فيك الأذى والنزاعا\rسلي المطالب كم ذا ...*... اشاعها وأذاعا\rوكيف قام فوفى ...*... بالواجبات اضطلاعا\rوكيف ناب وثوقا ...*... بصدقه واقتناعا\rوكيف نادى فدانت ...*... له الرؤوس اتباعا\rحتى اذا طار صيتا ...*... وطال فيك ارتفاعا\rوبيت الدهر غيبا ...*... له الخطوب الفظاعا\rوقطبت واكفهرت ...*... له الوجوه امتقاعا\rنوى النوى عنك قطعا ...*... ولا أقول انقطاعا\rنزيل (بيروت) كم ذا ...*... رجوت فيها ارتجاعا\rكم ذا رفعت الشكايا ...*... بليغة والرقاعا\rكم ذا ترقبت فيها ...*... إجابة واستماعا\rالفال أكذب فالا ...*... والآل أجدب قاعا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969534,"book_id":7865,"shamela_page_id":414,"part":null,"page_num":421,"sequence_num":414,"body":"لو اطلعت علينا ...*... لما حمدت اطلاعا\rدفين (جلق) إنا ...*... في غمرة نتناعى\rعز العزاء مصابا ...*... لم يأله ما استطاعا\rدفين (جلق) سقيا ...*... ورحمة واتساعا\rالعيش أنقع سما ...*... والموت أوقى قناعا\rواللحد أوفر ظلا ...*... والخلد أوفى متاعا\rلعل في الخلد لقيا ...*... ببعضنا واجتماعا\rيا راحلا لم نمتع ...*... به الوداع الواداعا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969535,"book_id":7865,"shamela_page_id":415,"part":null,"page_num":422,"sequence_num":415,"body":"في ذمة الله يا خالد\rأبيات رثى بها الشاعر الزعيم السياسي الأمير خالد حفيد الأمير عبد القادر، وقد ذيلت بها صورة (الأمير الراحل) التي نشرتها (الشهاب) في ج ١٩/ ١٩ / ذي القعدة ١٣٥٤هـ/ فيفري ١٩٣٦م.\rــ\rسيذكرك الشعب دهرا مديدا ...*... فأنت لأبنائه والد\rوأنت- قريبا لهم وبعيدا ...*... وحيا وميتا- لهم قائد\rنودع فيك زعيما وحيدا ...*... لنا مجده طارف تالد\rخلدت جميل الثناء حميدا ...*... ففي ذمة الله يا خالد!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969536,"book_id":7865,"shamela_page_id":416,"part":null,"page_num":423,"sequence_num":416,"body":"رثاء غازي الأول ملك العراق\rقيلت في رثاء الملك الشاب: غازي بن فيصل في الحادثة المدبرة له من الاستعمار الإنجليزي وعملائه بالعراق!\rــ\rبغداد كوكبها خبا ...*... يا شؤم ذلك من نبا\rنعت الاذاعة عاهلا ...*... فيها تحرر منصبا\rنعت الاذاعة \"غازيا\" ...*... فخر الشباب الأنجبا\rسيف العراق المنتضى ...*... وعقابه المتوثبا\rوحمى العراق المرتجى ...*... ولواءه المتغلبا\rومليكه الشهم الذي ...*... أعيا المنافس مطلبا\rغذى شبيبته بألـ ...*... ـبان العلوم وهذبا\rوأعد عسكره المغا ...*... مر للحروب ودربا\rحث العراق الى مبا ...*... راة الشعوب ورغبا\rفجرى به شوطا ولـ ...*... ـكن القضاء به كبا\rاليوم حق على الفرا ...*... ت ودجلة أن ينضبا\rاليوم حق على العرو ...*... بة أن تنوح وتندبا\rيا ذاهبا كاد الصوا ...*... ب وراءه أن يذهبا\rذابت جوانحها عليـ ...*... ـك تلهفا وتلهبا\rأبكى مصابك مشرق الـ ...*... ـدنيا وأبكى المغربا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969537,"book_id":7865,"shamela_page_id":417,"part":null,"page_num":424,"sequence_num":417,"body":"لبس (السواد) من السوا ...*... د حداده وتجلببا\rوبكى المليك الهاشمـ ...*... ـي الأريحي الطيبا\rوالفارس الطيار والـ ...*... ـبطل الجريء المرعبا\rحفزته همته الى ...*... غزو الحمام فما أبى\rومضى له كالليث ...*... لا وجلا ولا متهيبا\rفارتد مطعون المفا ...*... تل بالدماء مخضبا\rيا من رأى قصر الزهو ...*... ر (وروضه) المعشوشبا\rهذا خلا من أنس آ ...*... هله وهذا أجدبا\rكشفت جواري القصر حسـ ...*... ـن وجوهها المتحجبا\rوبرزن يند بن الفتى الـ ...*... ـمتعطف المتحدبا\rلو كن يملكن الفدا ...*... ء فدينه أن ينكبا\rلابد للنجم المنـ ...*... ـير شعاعه أن يغربا\rلا حي باق في العبا ...*... د ولو على الشمس احتبى\rأين ابن داوود الذي ...*... تخذ العواصف مركبا\rودعا الوحوش فأقبلت ...*... تسعى اليه الهيدبى\rوالطير في ديوانه ...*... تحنى الرؤوس تأدبا\rوالجن تخدم ملكه ...*... وتخافه أن يغضبا\rفسبا بذلك لب (بلـ ...*... ـقيس) التي ملكت سبا\rلم يبق منه سوى حديـ ...*... ـث من وعاه تعجبا\r(بغداد) يا أخت (الجزا ...*... ئر) يا ربيبة (يعربا)\rوريثة (المجد) المؤث ...*... ثل في (دمشق) ويثربا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969538,"book_id":7865,"shamela_page_id":418,"part":null,"page_num":425,"sequence_num":418,"body":"إنا وان سقنا الرثا ...*... ء اليك منا مسهبا\rلم نقض من شتى المآ ...*... رب فيه إلا مأربا\rما كل حقك أن نشا ...*... طرك الحداد وننحبا\rلو أن ورد الشرق عـ ...*... ـز لما تكدر مشربا\rولكان منا منكب ...*... فيه يساند منكبا\rوتألف الجنس المشتـ ...*... ـت شمله وتقربا\r) بغداد) يا مهد النبوغ ...*... وورده المستعذبا\rلا توسعي الأقدار منـ ...*... ـك تسخطا وتعتبا\rقد ناب عن زين الشبا ...*... ب وليده زين الصبا\rالله يهدي شعبه ...*... ويقيه أن يتنكبا\rعاش (العراق) مظفرا ...*... بتين الشعوب مغلبا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969539,"book_id":7865,"shamela_page_id":419,"part":null,"page_num":426,"sequence_num":419,"body":"عزاء لتركيا\rرثاء الغازي مصطفى كمال (أتاترك).\rنشرت في مجلة الشهاب سنة ١٩٣٨.\rــ\rهوى من أفقه البازي ...*... صريعا أم قضى (الغازي)\rقضى اليوم أبو الترك ...*... فمن ذا لابنه العازي؟\rوأودى (مصطفى) الموت ...*... بسيف غير هزهاز\rتولى (مصطفى) عمن ...*... تولاهم بإعزاز\rقد انحاز الى كون ...*... عن الضوضاء منحاز\rوأبقى وهو مجتاز ...*... ثناء غير مجتاز\rتحدى قادة الغرب ...*... فأعياهم بإعجاز\rفلم يلحق به (الدتشي) ...*... لدى البأس ولا (النازي)\rأعزي تركيا في مسـ ...*... ـتخف بالردى هازى\rأعزي تركيا في قا ...*... ئد للحرب نهاز\rأعزي تركيا فيه ...*... وأرثيه بإيجاز\rسيجزي سعيه التاريـ ...*... ـخ ما لم يجزه جاز","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969540,"book_id":7865,"shamela_page_id":420,"part":null,"page_num":427,"sequence_num":420,"body":"رثاء رشيد بطحوش\rرشيد بطحوش رجل من رجال الإصلاح العاملين الدائبين عليه، المؤمنين به قولا وعملا، وكان عضوا بارزا من أعضاء إدارة جمعية الشبيبة الإسلامية الجزائرية وأحد الأعضاء العاملين في إدارة (نادي الترقي) بالعاصمة الجزائرية الذي هو معقل الإصلاح ومركز جمعية العلماء من يوم تأسيسها إلى جزء كبير من عمرها .. وقد مات، فكان لموته حزن عميق في الأوساط الإصلاحية في الجزائر كلها!\rــ\rجوانحي في التهاب ...*... وأدمعي في انسكاب\rأصبحت ولهان مضنى ...*... في لوعة واكتئاب\rمروعا ليس يدري ...*... غير الإلاه بما بي\rالحزن ملء فؤادي ...*... والسقم ملء اهابي\rأوشكت أفقد رشدي ...*... من الأسى وصوابي\rوا حسرتي وبلائي ...*... ونكبتي وعذابي\rفقد (الرشيد) دعاني ...*... لصرختي وانتحابي\rفقد (الرشيد) رماني ...*... من الجوى في عباب\rفقد الرشيد مصاب ...*... مطأطئ للرقاب\rفقد الرشيد مصاب ...*... يا هوله من مصاب\rيا صاحبا كان عوني ...*... ومؤنسي في الصحاب\rيا ذاهبا أتمنى ...*... لحاقه في الذهاب\rأحس بعدك نفسي ...*... في وحشة واغتراب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969541,"book_id":7865,"shamela_page_id":421,"part":null,"page_num":428,"sequence_num":421,"body":"العيش بعدك أسمى ...*... في مطعمي مثل صاب\rتبا لدار غرور ...*... خداعة كالسراب\rويح ابن آم يلهو ...*... والموت منه كقاب\rالموت نوء رياح ...*... والمرء عود ثقاب\rلا بد أن سوف يخبو ...*... كل امرء غير خاب\r...\rيا ساقي الود صرفا ...*... كمثل ماء السحاب\rقد كنت للناس سلما ...*... في وصلة واجتناب\rوفي \"الشبيبة\"عضوا ...*... مستسهلا للصعاب\rاحطتها بافتقاد ...*... وصنتها بارتقاب\rتبكي \"الشبيبة\"عضوا ...*... ملأ لئا كالشهاب\rخبا فأحدق ليل ...*... باارها والرحاب\rقد أنشب الموت فينا ...*... أظفاره كالعقاب\rفافتك عضو نشاط ...*... منا وعضو اكتساب\rفيا رشيد وداعا ...*... اليوم يوم الغياب\rاليوم كالشمس ...*... تمسي وتختفي بالحجاب\rاليوم تغدو رهينا ...*... موسدا للتراب\rاليوم تستل منا ...*... كصارم من قراب\rكان احتضارك بشرى ...*... لنا بصدق الكتاب\rلقيت ربك تصغى ...*... لآيه في الكتاب\rلقيت ربك هشا ...*... بشا وديع الجواب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969542,"book_id":7865,"shamela_page_id":422,"part":null,"page_num":429,"sequence_num":422,"body":"لقيته بثبات ...*... لم تلقه باضطراب\rلقيته بيقين ...*... لم تلقه بارتياب\rوالشهر شهر صيام ...*... وقربة واحتساب\rوليلة القدر منا ...*... د آذنت باقتراب\rفمل لأبرد ظل ...*... ولذ بأعلى جناب\rآواك ربك فاغنم ...*... ما عنده من ثواب\rفي جنة ذات دور ...*... رفيعة وقباب\rمحمد لك جار ...*... وشافع في الحساب\rفاركن له وتمتع ...*... من حوضه بالشراب\rيا فوز من طاب ذكرا ...*... ونال حسن المآب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969543,"book_id":7865,"shamela_page_id":423,"part":null,"page_num":430,"sequence_num":423,"body":"يا قبر\rارتجل الشاعر هذه المقطوعه عندما وقف لأول مرة على قبر إمام النهضة الجزائرية الأستاذ الرئيس، عبد الحميد بن باديس وقد نقشت على رخامة، وعلقت على ضريحه.\rــ\rيا قبر طبت وطاب فيك عبير ...*... هل أنت بالضيف العزيز خبير؟\rهذا (ابن باديس) الامام المرتضى ...*... (عبد الحميد) الى حماك يصير\rالعالم الفذ الذي لعلومه ...*... صيت بأطراف البلاد كبير\rبعث الجزائر بعد طول سباتها ...*... فالشعب فيها بالحياة بصير\rوقضى بها خمسين عاما كلها ...*... خير لكل المسلمين وخير (١)\rومضى اليك تخصه بثنائها ...*... وإليه من بين الرجال تشير\r(عبد الحميد) لعل ذكرك خالد ...*... ولعل نزلك جنة وحرير\rولعل غرسك في القرائح مثمر ...*... ولعل وريك للعقول منير\rلا ينقضى حزن عليك مجدد ...*... وأسى له بين الضلوع سعير\rنم هادئا فالشعب بعدك راشد ...*... يختط نهجك في الهدى ويسير\rلا تخش ضيعة ما تركت لنا سدى ...*... فالوارثون لما تركت كثير\rنفحتك من رحمات ربك نفحة ...*... وسقاك عيث من رضاه غزير","footnotes":"(١) الخير، بفتح المعجمة: ضد الشر. والخير (بكسرها) الشرف والكرم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969544,"book_id":7865,"shamela_page_id":424,"part":null,"page_num":431,"sequence_num":424,"body":"دمة منهمرة على فتاة منتحرة\rرثى الشاعر بهذه القصيدة فتاة من أحد الأسر الإصلاحية، ألم بها عارض طغى فيه اليأس على الرجاء، والهوى على العقل، شأن الفتيات الغريرات، فانتحرت بالتردي من شاهق بوادي قسنطينة الشهر، (وادي الرمال) وتركت لأبويها حزنا يمده الدمع، ووصل النبأ بذلك الحادث إلى الشاعر فقال هذه القصيدة المؤثرة التي نشرت في العدد (٢٠٤) من \"البصائر\" سنة ١٩٥٢م.\rــ\rأذرت عليك دموعها الانداء ...*... يا زهرة عصفت بها النكباء\rماذا دهاك من الحياة فعفتها ...*... وعرتك فيها نظرة سوداء\rألقيت نفسك من شفير شاهق ...*... يخشى الوقوف بجنبه الجرآء\rما هابه الليث الهصور من الردى ...*... قدرت عليه الظبية الهيفاء\rصدمتك من وادي الرمال صخوره ...*... وطواك منه لدى الهوي هواء\rوسقطت صرعى لم يقلك في الثرى ...*... فرش ولم يسدل عليك غطاء\rوقضيت لا قربى تحوط ولا يد ...*... تأسو ولا عطف ولا إدناء\rفبكتك في (سرتا) ظباء كناسها ...*... وشبولها وغياضها الغناء\rوتساررت فيها بنعيك ورقها ...*... ورقاء تهدل إثرها ورقاء\rأسفي عليك ذوى شبابك فجأة ...*... قبل الجنى وجنى عليه جفاء\rضاقت بك الدنيا بما حبت فما ...*... وسعتك أرض أو وقتك سماء\rوأجلت طرفك في الوجوه جميعها ...*... فاذا الضياء أمامه ظلماء\rفسخوت بالدنيا وزهرتها لمن ...*... في البؤس عز بها عليه سخاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969545,"book_id":7865,"shamela_page_id":425,"part":null,"page_num":432,"sequence_num":425,"body":"الموت جاءك خاطبا فرضيته ...*... زوجا وباء بصدك الخطباء\rفزففت في عرس لزوجك ...*... صاخب لكن خضابك يا عروس دماء\rأما صداقك يا عروس فلوعة ...*... حرى تذوب بنارها الاحشاء\rوفجيعة بك يا عروس وجيعة ...*... نكبت بها الأهلون والقرباء\rلا أستبيح لك التردي إنه ...*... رغم اضطرارك زلة نكراء\rلا أستطيب لك الردى ولو أنه ...*... لك من جميع النائبات وقاء\rفي كل كارثة لكل موحد ...*... أمل له في كشفها ورجاء\rمن كان مرتكز اليقين فعسره ...*... يسر عليه وبؤسه نعماء\rماذا جنت أم جبتك حنانها ...*... وأب عليك له يد بيضاء؟\rمستهما الضراء منك أليمة ...*... ودهتهما من بؤسك البأساء\rفكلاهما آس عليك وآسف ...*... قد برحت بحشاهما البرحاء\rأخطأت رأيا في انتحارك إنه ...*... ذنب يشين وفكرة حمقاء\rليس انتحارك كان رزءا واحدا ...*... في وقعه بل إنه أرزاء\rما كان حل المشكلات بحادث ...*... للنفس فيه على الشقاء شقاء\rإني وقفت عليك وقفة شاعر ...*... أرثيك إن أجدى عليك رثاء\rمتحسرا ومن التحسر ندبة ...*... ومعاتبا ومن العتاب بكاء\rعرضت عرضك للظنون وعسفها ...*... إن الظنون مطية عمياء\rأزرى بعرضك ما يقال توهما ...*... ولعله مما يقال براء\rوأصاب نفسك ما يجل مصابه ...*... ولعل نفسك للنفوس فداء\rولعل رزأك نوبة نفسية ...*... أوعثرة في السير أو إغماء\rأو لفحة بك في ذكائك أحرقت ...*... منك الحجى ومن الذكاء ذكاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969546,"book_id":7865,"shamela_page_id":426,"part":null,"page_num":433,"sequence_num":426,"body":"قد حفت الأيدي بنعشك فاعتلى ...*... كالفلك تزخر تحته الدأماء\rما شيعتك جنازة بل أمة ...*... نشرت فلم يستوفها إحصاء\rذابت قلوب جميعهم لك رحمة ...*... ورضى الرحيم يناله الرحماء\rهل فوق نعشك جثة أم توأم ...*... لبنات نعش أم هي الجوزاء؟\rأم فلذة من قلب أروع ضاحك ...*... للنائبات جبينه وضاء\rلا تيأسي من روح ربك إنه ...*... ماحي الكبائر محسن معطاء\rأضفى عليك الله حلة عفوه ...*... وسقتك من رحماته أنواء\rواذا ابتلى الله العباد فجهدهم ...*... صبر له وتضرع ودعاء\r...\rقل للشباب المستبد برأيه ...*... المستفزة وجده الأهواء\rمن يتغظ بسواه في أخطائه ...*... تلهمه وجه صوابه الأخطاء\rإن انتحار اليائسين جناية ...*... عظمى يبوء بخزيها الجبناء\rدنياك معركة يفوز بكسبها ...*... رأي أسد وهمة قعساء\rوالأرض سوق بالنقائض أفعمت ...*... دأب الورى بيع بها وشراء\rالفوز والإخفاق بعض عروضها ...*... يعطى ويأخذ منهما الأحياء\rمن فاته فيها الرجاء فمفلس ...*... لا يرتجى أبدا له إثراء\rوالخلق صيد النائبات فكلهم ...*... غرض لها في الرصيد وهي رماء\rمن ينج من بلوى يقع في مثلها ...*... فمن البلاوي لا يتاح نجاء\rوالله يحكم ثم يمضي حكمه ...*... في الكائنات كما يرى ويشاء\rسبحانه خفيت حقائق علمه ...*... عنا فلم تستجلها الآراء\rما فاز الا مؤمن متوكل ...*... متجمل مهما عراه بلاء\rفله بأسباب الإله تمسك ...*... وله بأحكام الإله رضاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969547,"book_id":7865,"shamela_page_id":427,"part":null,"page_num":434,"sequence_num":427,"body":"تأبين الشاذلي خزندار\rفقدت تونس شاعرها الكبير الشاذلي خزندار .. وفي حفلة التأبين التي أقامها النادي الأدبي للجمعية الرشيدية بتونس العاصمة ألقيت هذه القصيدة نيابة عن الشاعر، نشرت في العدد (٢٦١) من جريدة البصائر سنة ١٩٥٤م.\rــ\rساءنا رزء به الدهر رمانا ...*... فأمانا أيها الدهر أمانا\rلم يزل يمعن في محنتنا ...*... ويعادينا ملحا في أذانا\rهل لدينا لك ثارات خلت ...*... لم تزل تطلبها آنا فآنا؟\rكلما ألفيت منا غرة ...*... ثرت للزحف علينا ثورانا\rومتى اغتلت فلانا لم تكد ...*... تنتهي إلا لتغتال فلانا\rمن بناة المجد في تاريخنا ...*... وذوي الإنتاج علما وبيانا\rضاقت الأرض على أحرارها ...*... فغدا الرحب عليهم كشتبانا (١)\rفقدوا أندادهم فاسترخصوا ...*... عيشهم واستوحشوا منه عيانا\rواسترابوا في المرائي فمتى ...*... أبصروها لم يروا إلا دخانا\rآه مما حل بالخضراء من ...*... فاجع كل عزيز فيه هانا\rفقدت تونس من آفاقها ...*... كوكبا قطبا وبدرا إضحيانا (٢)\rأين منها الشاذلي المرتضى ...*... خزندار السمح كفا وجنانا","footnotes":"(١) قمع يركزه الخياط في انملته ليستعين به على الخياطة.\r(٢) الاضحيان .. المضيء، قاد مهيار الديلمي ..\rأبلج تجلى الخطوب سودا ...*... بقمر منه أضحيان","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969548,"book_id":7865,"shamela_page_id":428,"part":null,"page_num":435,"sequence_num":428,"body":"كل ناد بات فيها نادبا ...*... يذرف الدمع عليه أرجوانا\rكان أشجى بلبل في أيكها ...*... أطرب الأنفس بالشدو زمانا\rكان أضرى ضيغم في غابها ...*... أذعر الخصم زئيرا فاستكانا\rكان بحرا بالقوافي زاخرا ...*... طافحا يلفظ درا وجمانا\rكان برا كالغزالي له ...*... نهج نسك فيه يفتن افتنانا\rما بروح النسك يحظى غير من ...*... أوتي الهمة والنفس الحصانا\rكان في الشعر أميرا مالكا ...*... لقوافيه له الصعب استلانا\rهتف الموت فلبى راضيا ...*... ورمى التاج وألقى الصولجانا\rوطوى سبعين عاما فطوى ...*... سفر مجد خط بالتبر دهانا\rوارتضى القبر رفيقا بعدما ...*... رافق الشعر فوفاه ائتمانا\rإن عرش الشعر آس آسف ...*... بعده يبكي مزاياه الحسانا\rقم نعز المغرب الأكبر في ...*... شاعر أكبر مرموق مكانا\rإن شر الناس في أخلاقه ...*... جاحد بالعبقريين استهانا\rأيها المغرب أجمل في الأسى ...*... وعزاء في عزيز عنك بانا\rانه بالبر أرضى ربه ...*... ورعى الآداب في الشعر وصانا\rوسقة تونس من أشعاره ...*... كوثريا أينعت منه جنانا\rوعن الدستور في أدواره ...*... كلها أعلن رأيا وأبانا\rوسعى في حزبه الحر فتى ...*... طافر العزمة لم يخش امتحانا\rاذا الحاكم بالجور قضى ...*... في الرعايا لم يخف الا الجبانا\rواذا الريح على النار طغت ...*... لم تزد للنار الا هيجانا\rإنما تونس عضو جد في ...*... هيكل المغرب فاشتد كيانا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969549,"book_id":7865,"shamela_page_id":429,"part":null,"page_num":436,"sequence_num":429,"body":"حبذا (الأعظم) فيها من أب ...*... وسع الابناء برا وحنانا\rقد سبحنا أمدا في أفقه ...*... واقتبسنا من دراريه سنانا\rوأذعنا من رسالات الهدى ...*... كل ما طيب ذكراه وزانا\rيا بني الخضراء هذا جهدنا ...*... في مصاب كلنا منه حزانى\rكلنا فيه سواء فليكن ...*... كلنا فيه معينا ومعينا\rبورك المغرب من دار لنا ...*... بوأتنا من مغانيها كنانا\rنحن فيها أسرة واحدة ...*... إخوة دينا وجنسا ولسانا\rفتت الفرقة في أعضادنا ...*... إن منها ابدا كل ضنانا\rعالجوها باتحاد جامع ...*... ناجع المفعول ينفي الشنآنا\rضمن الله به العز لنا ...*... ونفى الذلة عنا والهوانا\rإنما الدنيا مجال للورى ...*... من سما هما بها فاز رهانا\rكل من أحسن صنعا فليثق ...*... أن يجازى عنه خيرا ويدانا\rإن وعد الله حق آجل ...*... فإذا حانت منايا الناس حانا\rوالبرايا للمنايا عرضة ...*... كلها تصبح أخبارا لكانا\rكلها تفنى ولا يبقى سوى ...*... من تعالى عن جميع الخلق شانا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969550,"book_id":7865,"shamela_page_id":430,"part":null,"page_num":437,"sequence_num":430,"body":"فقدنا مليكا عادلا\rللمغفور له الملك عبد العزيز آل سعود عاهل الجزيرة العربية مكانة سامية في نفوس المصلحين بالجزائر، لما اشتهر به من إقامة ححود الله، والقضاء على البدع والأضاليل. وإحياء السنة النبوية، وتأمين سبيل الحج وقد نعاه الشاعر بهذه القصيدة معزيا بها آله وشعبه وكل المسلمين.\rــ\rلك الويل من نعي به هتف البرق ...*... فريع له الإسلام واضطرب الشرق\rوردده المذياع من كل موطن ...*... فصمت به الآذان واحتبس النطق\rوفاضت به أنهار كل صحيفة ...*... كما فاض من آماقنا دمعها الودق\rفقدنا مليكا عادلا ظهر الهدى ...*... بإنصافه في الحكم وانتصر الحق\rأقام حدود الله بالسيف وازعا ...*... وبالدين قانونا فدان له الخلق\rوحاط حجيج البيت بالأمن بعد ما ...*... عثا في الحجاز البدو وانسدت الطرق\rوشق الثرى واستخرج الماء دافقا ...*... بكل النواحي لا يكف له دفق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969551,"book_id":7865,"shamela_page_id":431,"part":null,"page_num":438,"sequence_num":431,"body":"وأخرج تبر الأرض يلمح بالغنى ...*... ويلمع للرائي كما يلمع البرق\rوأنبع آبارا من النفط جمة ...*... بأجهزة في الكشف لم يعيها عمق\rلعمرك إن النفط للشعب ثروة ...*... وعلق نفيس ليس يشبهه علق\rفعادت به أرض الجزيرة خصبة ...*... كأن لم يشع جدب بها ويضق رزق\rسلام على ليث الجزيرة في الثرى ...*... مسجى بطيب الذكر يندبه الصدق\rلقد خلف الأشبال تحمي عرينه ...*... ضواري في رعي الذمار لها حذق\rوفي الخلف الميمون سلوى لشعبه ...*... وبشرى بنجم فيه أطلعه الأفق\rألا أيها الحامي الجزيرة إننا ...*... نحييك عن شعب برى جهده الرق\rعطفت على من جاء منه مهاجرا ...*... فلم تلتفت منه الى أرضه عنق\rوعدت على بعثاتنا بمبرة ...*... مضاعفة الجدوى بها رتق الفتق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969552,"book_id":7865,"shamela_page_id":432,"part":null,"page_num":439,"sequence_num":432,"body":"فحمدا على حمد به تلهج اللها ...*... لفضلك تمجيدا كما تسجع الورق\rوشكرا على شكر لسبقك بالندى ...*... وآل سعود كلهم لهم السبق\rخلائف أبطال وأعقاب ذادة ...*... زكا الفرع منهم مثلما قد زكا العرق\rوما نحن إلا إخوة رغم بيننا ...*... أشقاء في الإسلام ما بيننا فرق\rوقد يرتجي للشرق جمع شتاته ...*... كما يرتجى للعبد من رقه عتق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969553,"book_id":7865,"shamela_page_id":433,"part":null,"page_num":440,"sequence_num":433,"body":"عزاء في فجيعتنا\rإثر الانفجار المريع الذي وقع في ميناء عنابة وكان سببا في كارثة ذهب ضحيتها عشرات الأرواح البشرية جادث شاعرية شاعرنا بهذا القصيد.\rوقد نشرت بمجلة (المعرفة) لوزارة الأوقاف العدد (١٣) ربيع أول ١٣٨٤ هـ/ جويلية ١٩٦٤م.\rــ\rرماني بالأسى سهم معادي ...*... أصاب بني العروبة في الفؤاد\rدهى (عنابة) ومواطنيها ...*... بخطب هز أركان البلاد\rعروس الشرق من وطني تجلت ...*... ولكن في جلابيب السواد\rفقد نكبت بكارثة انفجار ...*... وعادية تجل عن العوادي\rبدا في بحرها (نجم) تجلى ...*... من (الإسكندرية) في اتقاد\rولكن خرمحترقا غريقا ...*... بمرفئها فحار إلى رماد\rخسرنا اليوم باخرة أتتنا ...*... محملة بأصناف العتاد\rمن الوطن الشقيق، وهل كمصر ...*... لنا وطن أخ صافي الوداد\rلقد شبت بها النيران ليلا ...*... ودبت بالحرائق والفساد\rكزلزلة تهز الأرض هزا ...*... وتنسف ما عليها من عماد\rيدوي صوتها كدوي رعد ...*... أجابته الفرائص بارتعاد\rوهبت ريحها تذكي لظاها ...*... وتنقلها إلى الدور البعاد\rوتقذف بالصواري والشظايا ...*... وأثقال الحديد بكل وادي\rلا تسأل هناك عن الضحايا ...*... فقد حصدت بها أشقى حصاد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969554,"book_id":7865,"shamela_page_id":434,"part":null,"page_num":441,"sequence_num":434,"body":"ولم تسلم بها إلا بقايا ...*... من الجرحى تئن على المهاد\rوهب الشعب يسأل في ذهول ...*... أبركان طغى أم ريح عاد\rيرى ملء الفضاء بها صنوفا ...*... من الأنقاض تنزل كالجراد\rوأعضلت الخسائر في مدارها ...*... فهل تحصى بحصر في عداد\rوخف الجيش معتضدا بحزم ...*... ومن كالجيش أولى باعتضاد؟\rوخاض النار مقتحما لظاها ...*... يلبي بالفدى صوت المنادي\rفشكرا أيها الأبطال شكرا ...*... على روح التناصر والتفادي\rوما قدمتموه من الضحايا ...*... وما مثلتموه من المبادي\rويا أبناء (بونة) قد أضفتم ...*... إلى الشهداء رقما غير عادي\rإلى شهداء ثورتنا انسبوهم ...*... فهم منهم بصدق واعتداد\rنعزيكم ونوصيكم بصبر ...*... فإن الصبر عنوان الرشاد\rويا شعب الجزائر قم وأسعف ...*... وعجل باكتتاب واعتماد\rوقم بعيادة الجرحى وبادر ...*... إليهم بالإغاثة والضماد\rفقد يسرت للحسنات كفؤا ...*... لها وعرفت بالشعب الجواد\rوقدم منك للشهداء فيضا ...*... من الرحمات كالديم الغوادي\rوقل لبني (الكنانة) سوف تبقى ...*... ضحاياكم لنا رمز اتحاد\rوما شهداؤكم إلا ضيوف ...*... على شهدائنا بأعز نادي\rوددنا أننا كنا فداهم ...*... وأنا قد نكبنا بانفراد\rولكن القضاء مضى فصبرا ...*... ومعذرة على عكس المراد\rتلقوا ما جرى بثبات جأش ...*... كما كنتم وكنا في الجهاد\rعزاء في فجيعتنا فإنا ...*... سواء في الرزية والحداد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969555,"book_id":7865,"shamela_page_id":435,"part":null,"page_num":442,"sequence_num":435,"body":"أبت النفس أن تراك عديما\rالقصيد الخالد الذي ألقاه شاعر المغرب العربي وشيخ شعرائه الأستاذ \"محمد العيد\" في الحفل الشعبي الرهيب الذي أقامه الشعب الجزائري لتوديع الراحل الكبير، الإمام المصلح ورائد الثقافة العربية في العالم العربي والإسلامي الشيخ محمد البشير الإبراهيمي، ﵀ ورضي عنه في الخالدين وذلك أمام ضريحه بمقبرة \"سيدي أمحمد\" بالجزائر العاصمة يوم الجمعة ٢٠ محرم ١٣٨٥هـ - ٢١ ماي ١٩٦٥م.\rــ\rقم بحق الإخاء وارث حميما ...*... راحلا مخلص الولاء صميما\rصد عنك الذي دنا منك ودا ...*... وحنا عاطفا عليك كريما\rصد عنك \"البشير\" شب حنايا الصـ ...*... ـدر نارا وهدها تحطيما\rحم موت البشير فاكتأب الشعب ...*... وأصغى إلى النعي كظيما\rفجعت أمة العروبة في الها ...*... دي لمن ظل نهجها المستقيما\rكان للعلم في الجزائر روضا ...*... مستطابا يحي النفوس شميما\rولقد أسس المعاهد فيها ...*... منذ عهد وخطط التعليما\rفقد \"المجمع الكناني\" عضوا ...*... نادر الكفء بالغريب عليما\rكان بحرا من المعارف زخا ...*... را وذخرا من الفنون جسيما\rودماغا وعى \"المحيط \" محيطا ...*... ولسانا حوى \"اللسان\" قويما\rراض فصحى اللغى فأوتي فيها ...*... منطقا ساحرا وذوقا سليما\rرافق الكتب والمكاتب دهرا ...*... وتقصى أعلامها تعميما\rفبدا عصرها القديم جديدا ...*... وبدا عصره الجديد قديما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969556,"book_id":7865,"shamela_page_id":436,"part":null,"page_num":443,"sequence_num":436,"body":"كان لـ\"لأصعي\" و\"ابن دريد\" ...*... و\"الكسائي\" في الليالي نديما\rبادل \"الصاحب\" الاديب نثيرا ...*... مثلما ساجل \"الخليل\" نظيما\rيا أخي الحق لست أنسى حديثا ...*... عندما عدتك استرق نسيما\rقبل ما قلت فيه: نحن على العـ ...*... ـد عهدناك للعهود مديما\rوبلوناك في البلاء وقورا ...*... وصبورا على الجفاء حليما\rمستقر اليقن لا ترتضي الريـ ...*... ـب ولا العيب والنفاق الذميما\rإن قبرا آواك ضم منارا ...*... من ذكاء ما ضم عظما رميما\rوترابا حواك أرض جلال ...*... وكمال نرى لها التحريما\rيا رعى الله أمة بك برت ...*... وأقرت لفضلك التقديما\rخرجت نحو نعشك اليوم تسعى ...*... وعلى القبر سلمت تسليما\rشاطرت \"آل طالب\" في أساهم ...*... وأستهم لأجرهم تعظيما\rفعزاء \"آل البشير\" عزاء ...*... كلنا اليوم بالفجيعة ريما\rإنما الموت راحة الحر مما ...*... كان مرا من المتاع وخيما\rانما الموت فرقة الروح للجسـ ...*... ـم على الخلق حتمت تحتيما\rسنة سنها الذي أنشأ المر ...*... ء فما زال راحلا ومقيما\rوعزاء يا نخبة الشعب فيمن ...*... كان للشعب سيدا وخديما!!\rكان في العلم رائدا وإماما ...*... ورئيسا وقائدا وزعيما!\rيا أخي الحق إن قصرت عن القو ...*... ل فما قصر الفؤاد كليما\rفسلاما ولا أقول وداعا ...*... أبت النفس أن تراك عديما\rوأبى القلب أن يفارق قلبا ...*... طافحا بالرضى وعقلا فهيما\rوصديقا يرعى الحقوق ويأبى ...*... أن يضام الصديق أو أن يضيما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969557,"book_id":7865,"shamela_page_id":437,"part":null,"page_num":444,"sequence_num":437,"body":"أنت بيضت وجه شعبك فخرا ...*... بيض الله منك وجها وسيما\rفلقد كنت للعروبة فينا ...*... ولدين الإسلام رمزا حكيما\rولقد كنت للجزائر طودا ...*... بين أطوادها تشق السديما\rتحضن النشء كافلا وتربي ...*... وتعبي وتحكم التصميما\rفائت أخراك مطمئنا ففيها ...*... ضفت رحمان للعباد رحيما\rوتسنم فردوسها وتنسم ...*... روحها روايا بها تسنيما\rإن حسن الرجاء في الله ذخر ...*... ترتجي عنده به التكريما\rفإلى موطن الكرامة بارح ...*... عالما يحرج الكرام لئيما\rعشت فوق الثرى عظيما فأحرى ...*... بك أن تسكن السماء عظيما!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969558,"book_id":7865,"shamela_page_id":438,"part":null,"page_num":445,"sequence_num":438,"body":"ذكريات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969559,"book_id":7865,"shamela_page_id":439,"part":null,"page_num":446,"sequence_num":439,"body":"ذكرى شاعرين\rقيلت في رثاء الشاعرين الكبيرين: شوقي وحافظ، وأنشدت في حفل عظيم أقامته جمعية العلماء الجزائريين لتأبينهما في (نادي الترق) بعاصمة الجزائر، في شهر شوال عام ١٣٥١هـ.\rنشرت بالشهاب ج ٤ م ١٠ غرة ذي الحجة ١٣٥٢/ ١٧ مارس ١٩٣٤.\rــ\rخلق الموت فناء لبقاء ...*... وجزاء من نعيم أو شقاء\rولقاء في فراق باغتا ...*... كل نفس أو فراقا في لقاء\rحاشر الخلق الى خلاقها ...*... ومزجيها الى فصل القضاء\rهو معفي العقل من تكليفه ...*... ومريح الجسم من جهد البلاء\rهو منجى الأرض من اشرارها ...*... منقذ ابن الأرض من دنيا العناء\rأيها الانسان هل أنت لما ...*... راع من شتى المراءي فيك راءى\rحمت كالطير بسر أزلا ...*... لا بريش في صحفاء لا هواء\rحول عرش من سناء وسنا ...*... وكمال وجلال وبهاء\rاذ جرى العهد واذ قلت بلى ...*... فيه لو شفعت وعدا بالوفاء\rوتلاعمت (هيولى) فالتقى ...*... حمأ الأرض وإشراق السماء\rعنصران امتزجا في صورة ...*... نضرة رصا بها رص البناء\rواذا الطير بفخ مثقل ...*... عجب الصنعة من طين وماء\rفتنزى رهنه حتى اذا ...*... حطم الفخ تنزى في الفضاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969560,"book_id":7865,"shamela_page_id":440,"part":null,"page_num":447,"sequence_num":440,"body":"دامي الجرح عليه مسحة ...*... من شحوب وبه وخز حياء\rكدت أجلو الروح لولا أن من ...*... أمر ربي صونه تحت الخفاء\rهو لغز الله عماه فما ...*... كشفه غير خيال وادعاء\rعجز العقل عن الروح وما ...*... زال بين اليأس فيه والرجاء\rأستميح العفو في خوضي فما ...*... هو إلا من هيام الشعراء\rأي هواة الفن أحرار الحجى ...*... حصفاء الذوق أبرار الإخاء\rأدركوا بالعطف أما ثاكلا ...*... لم تبارحها عوادي البرحاء\rرزئت بكرين لن ترزأهما ...*... قط أم مبكر بالنجباء\rهذه أناتها رنانة ...*... رددتها اليوم أصداء الجواء\rناحت الفصحى على (شوقي) على \"حافظ\" بعدهما صبح مساء\rوتخلت عن مباراة اللغى ...*... بعد نهدين لها قيدي ظباء\rخاطفي برقين سهمي صائد ...*... صائب ريحي رخاء ورخاء\rصحف الشرق جرت أنهارها ...*... عبرات بعبارات الرثاء\rأعربت لا بسواد الحبر بل ...*... بسواد العين عن سوء سواء\rأي قلب لم يكدر بالأسى ...*... أي طرف لم يفجر بالبكاء؟\rهل على الدوار من نسريه أو ...*... فرقديه بعض حسن وضياء\rأفلا أندب نجمين به ...*... أفلا، بعد ازدهار وازهاء؟\rسائلوا البرزخ عن ضيفيه هل ...*... لهما صيت كما في الأرض نائي\rسائلوا البرزخ عن طيريه هل ...*... غردا فيه بنوح أو غناء؟\rضرب الحجر على حنجرة ...*... صوتها غاد على الأحياء جاءي\rملأ الصمت عليها ملأ ...*... ملكي الجمع قدسي الرواء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969561,"book_id":7865,"shamela_page_id":441,"part":null,"page_num":448,"sequence_num":441,"body":"لا تحس النفس الا أنها ...*... فيه لاذت من فناء بفناء\rقست الأرض فقاسينا على ...*... ظهرها كل ضنى فيها عياء\rنبذتنا لجة الغيب بها ...*... نبذ ذي النون قديما بالعراء\rفاذا الجدة فيها للبلى ...*... واذا العمران فيها للخلاء\rونرى أعراض أمراض على ...*... أهلها تبدو عويصات الشفاء\rحول حاجات عدت طور الحجى ...*... وهنات كدت صفو الهناء\rونرى الشرق بها كالغرب كم ...*... من شموس غربت فيها وضاء\rدولة الشعر من الشرق انقضت ...*... وانقضى فيها مراء الأمراء\rولواء الضاد في الشرق انحنى ...*... فانحنى الشرق على ذاك اللواء\rعفت الدنيا فلا (شوقي) ولا ...*... (حافظ) غير أحاديث الثناء\rأين منها نكت من (حافظ) ...*... مسفرات عن ذكاء كذكاء\rأين منها أدمع من شعره ...*... ناب فيها عن عيون البؤساء\rطالما ناح بها مستصرخا ...*... مهج العطف وراحات السخاء\rأين منها لهو (شوقي) بالنهى ...*... وتغنيه بمجد القدماء\rفي قواف يأنس الشرق بها ...*... مثلما يأنسى ركب بالحداء\rيا بني الشرق ذروا الدمع لمن ...*... لاذ بالدمع ولوذوا بالعزاء\rلا تقولوا أصبحت أعراضنا ...*... عرضة للطعن فيها والهجاء\rفوراء الغاب أشبال حمت ...*... حرم الغاب شديدات الضراء\rأنتم الأطواد فليجمع لكم ...*... أمره الغرب ويسرف في العداء\rمهد الشرق لكم أكنافه ...*... فاحرسوها بتحاصين الولاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969562,"book_id":7865,"shamela_page_id":442,"part":null,"page_num":449,"sequence_num":442,"body":"عاش وقفا على الجزائر\rألقيت في الحفل المقام لذكرى الإمام عبد الحميد بن باديس في مدينة باتنة يوم ٢١ أفريل سنة ١٩٦٥م\rــ\rحي ذكرى عبد الحميد الإمام ...*... وتذكره بالرضى والسلام\rوترحم عليه في كل حين ...*... فهو في العلم قدوة الأعلام\rوهو في الزحف قائد الجيل حقا ...*... وهو في الدين حجة الإسلام\rوهو واعي الذكر الحكيم وداعـ ...*... ـيه وراعي ما فيه من أحكام\rوهو حامي هدي الرسول وناهيـ ...*... ـك بدع له من الزيغ حامي\rكان عبد الحميد رائد بر ...*... طيب القلب راحما للأنام\rطاوي الكشح عن نزاع البرايا ...*... صادفا عنه صارفا للوئام\rعلويا في العلم نفسا ودرسا ...*... عمريا في الحكم والإلهام\rعاش وقفا على الجزائر والإسـ ...*... ـلام يرعاهما وفي الذمام\rوغيورا على الشريعة يأبى ...*... غير تشريعها لفض الخصام\rوغيورا على العروبة يفشي ...*... ضادها لاهجا به في الكلام\rوغيورا على الجزائر قومـ ...*... ـيا صميما من سادة الأقوام\rلم تعقه الأتعاب عن خدمة الشعـ ...*... ـب ولا ضر معضل الأسقام\rلا، ولا أرهبته سيطرة البطـ ...*... ـش ولا الكيد تحت جنح الظلام\rفاذا حمت الهزاهز فيها ...*... كان عضب المهز كالصمصام\rوإذا طمت الخطوب رأينا ...*... هـ يدوي كالرعد بالإرزام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969563,"book_id":7865,"shamela_page_id":443,"part":null,"page_num":450,"sequence_num":443,"body":"كان عبد الحميد في الرأي قطبا ...*... مرشدا للعقول والأفهام\rمثل (عبد الحميد) خطط منهـ ...*... ـا قويما لقادة الأقلام (١)\rيمحض الشعر للكفاح ويوصي ...*... بالتسامي عن لوثه بالغرام\rوالتجافي عن الغرابة لفظا ...*... واجتناب الغموض والإبهام\r...\rيا ابن باديس يا أبا الشعب قم فانـ ...*... ـظر بفخر لشعبك المقدام\rقم تجد شعبك المخلف قبلا ...*... سار شوطا مع الشعوب النوامي\rقم تجد دولة الجزائر قامت ...*... وأقامت بالحكم حر النظام\rقم تجد راية الجزائر تعلو ...*... فوق كل الربوع والآكام\rشبت الثورة التي منك هبت ...*... ريحها حين شب عود الضرام\rواستتبت أسبابها فاستحالت ...*... كل أنغامنا إلى ألغام\rصد جيش التحرير فيها قوى البغـ ...*... ـي ورد العرين للضرغام\rكيف تنسى الجزائر اليوم وفدا ...*... كنت تحتل صدره في المقام\rيوم جابهت بالدفاع (دلادي) (٢) ...*... وهو يرغي مهددا بانتقام\rقلت بالمدفع اغتررت وحسبي ...*... مدفع فوقه به الله رامي\rموقف حاسم شهرت به الإنـ ...*... ـكار في وجه من طغى كالحسام\rكتحدي أبي حنيفة للمنـ ...*... ـصور أو مالك برفض الحرام\rوسعيد والمنذر بن سعيد، ...*... أو كعمر والعز عبد السلام","footnotes":"(١) هو عبد الحميد الكاتب وله رسالة مشهورة أوصى فيها الكتاب باحترامهم لمهنتهم وطرقهم أنفع المواضيع وكذلك كان الأستاذ ابن باديس يوصي الكتاب والشعراء بتحري المواضيع المفيدة التي تناسب ظروف الشعب الجزائري وتعود عليه بالنفع العميم.\r(٢) دلاري: رئيس وزراء فرنسا ووزير دفاعها يوم أن ذهب وفد المؤتمر الإسلامي الجزائري إلى فرنسا يحمل مطالب الشعب الجزائري سنة ١٩٣٦م.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969564,"book_id":7865,"shamela_page_id":444,"part":null,"page_num":451,"sequence_num":444,"body":"أو كيعقوب، وابن يعمر يحيى ...*... وابن تيمية فقيه الشام (١)\rهكذا أعلن الأئمة قبلا ...*... سيف إنكارهم على الظلام\rويح من أسخط الإله وأرضى ...*... بالهوى من طغى من الحكام\rيا ابن باديس هذه فئة الحـ ...*... ـق بذكراك تحتفي كل عام\rوتحي (أفريل) شهر توفيـ ...*... ـك وتوفيك شكرها باحترام\rإن ذكراك موعد عربي ...*... وطني لنا كثير الزحام\rإن ذكراك تبعث الوعي في الشعـ ...*... ـب كبعث الأرواح في الأجسام\rشعب عبد الحميد ها هو وافى ...*... فالق عبد الحميد بالإكرام\rرفرفت روحه عليك وناجتـ ...*... ـك فهاجتك للدموع الهوامي\rقد تبناك بالبرور وربا ...*... ك بنصح كوالد قوام\rلا تضع ما ورثت منه من المجـ ...*... ـد وكن فيه راشد الأحلام\rإن ما جد من مشاريعك الغر ...*... ر امتداد لمجده المترامي\rوقوام الشعوب خلق سليم ...*... مستقيم فكن قوي القوام\rوبتقوى الإله تقوى فخذها ...*... لك زادا لعيش دار الدوام\rشغلتنا حياتنا عن مداها ...*... فأمنا مصائر الأيام\rليس غير المتاب حبل نجاة ...*... في حياة لجية الآثام\rرب فاقبل متابنا واعف عنا ...*... وأثبنا الرضى وحسن الختام","footnotes":"(١) هؤلاء أئمة الإسلام وأعلام العلم والعلماء الذين باعوا حياتهم في سبيل الله وسبيل الذود عن دين الله فأبو حنيفة النعمان، سجنه المنصور وأمر بضربه فمات من أثر الضرب والتعذيب. والإمام مالك أهين وسجن وضرب حتى خلعت كتفه. وسعيد بن جبير الذي قتله الحجاج. فلما هم بقتله ضحك. فقال الحجاج مم تضحك؟ فقال أضحك متعجبا. فقال مم تعجب؟ قال عجبت من جرأتك على الله وحلمه عليك. والمنذر بن سعيد البلوطي الأندلسي الذي يجاهر بالإنكار على عبد الرحمن للناصر، بالرغم من إكرامه له. والعز بن عبد السلام. سلطان العلماء كما كان يلقب وهو الذي باع الأمراء في السوق. وقصته مبثوثة في الكتب. ومنها كتاب وحي القلم للرافعي في مقال بعنوان أمراء للبيع ...*... الخ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969565,"book_id":7865,"shamela_page_id":445,"part":null,"page_num":452,"sequence_num":445,"body":"يا رائد الشعب\rالقصيد الخالد الذي ألقاه شاعرنا بنفسه في حفل الذكرى الأولى لوفاة فقيد العلم والعلماء ورائد الثقافة العربية والنهضة الوطنية بالجزائر الشيخ محمد البشير الإبراهيمي مساء يوم السبت ٣٠ محرم ١٣٨٦هـ ٢١ ماي ١٩٦٦م بقاعة ابن خلدون بالعاصمة.\rــ\rذكرى وفاتك إحياء لأعمال ...*... من صنع عزمك أم بعث لأجيال\rام نشر صحف جهاد ذدت عن قيم ...*... عليا به ونضال منك ذي بال\rأم عرض ثورة شعب كنت قائدها ...*... بالرأي من قبل ان يصلى بها صالي\rيا رائد الشعب للأهداف سرت به ...*... دينا ودنيا بفكر منك جوال\rإني دعيت الى الذكرى لأشهدها ...*... وإنما تعرض الذكرى على السالي\rتالله ما خطرت سلواك في خلدى ...*... يوما ولا عبرت ذكراك من بالي\rكأن موتك ما مرت فجيعته ...*... ولا خلت لحظة من عامه الخالي\rهنا بنوك الذين استمسكوا أبدا ...*... من رمزك الخالد السامي باذيال\rلقد تساقوا شراب العهد بينهم ...*... على اسم ذكراك سلسالا بسلسال\rوقدموا لك أعلاقا منسقة ...*... على موائد تكريم وإجمال\rفأتحفوك عيونا من قصائدهم ...*... أقر سامعها بالسحر للتالي\rانت الغني بما خلدت من مثل ...*... عن مدح قافية أو رفع تمثال\rأحييت بالعلم شعبا سيق معظمه ...*... للقبر في كفني جهل وإهمال\rوجئت بالنور في يمناك ترفعه ...*... تجلو الغياهب عن أبصار ضلال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969566,"book_id":7865,"shamela_page_id":446,"part":null,"page_num":453,"sequence_num":446,"body":"هل كنت عيسى الذي أحيا الرفاة بما ...*... أحيا وبدل آجالا بآجال\rأم البشير الذي ألقى القميص على ...*... يعقوب طبا بنور للأسى جالي\rأم البشير الذي القى العظات على ...*... شعب الجزائر مرموقا باجلال\rحرية الفكر والتعبير عشت لها ...*... رمزا بما رمت من تحطيم أغلال\rحرية الفكر والتعبير ظاهرة ...*... فضلى لكل شجاع القلب مفضال\rورب قولة صدق منك هادفة ...*... أعلنتها تتحدى كل صوال\rونهضة كنت فيها شامخا أنفا ...*... كالطود عن كل تشويش وإخلال\rأعطيت في الصبر درسا للدعاة سما ...*... مغزى فلم تجز أنكالا بأنكال\rوكان نصرك يمنا بعد مشأمة ...*... على البلاد وأمنا بعد أهوال\rيا شعب حفلك في يوم البشير بدا ...*... غيلا تلاقت به أشبال رئبال\rذكرى الرجال منار للرجال لهم ...*... هاد وقدوة أبطال بأبطال\rولا وفاء لحي بعد ميته ...*... إلا بحفظ لما أبقى وإكمال\rإن البشير أديب العصر عالمه ...*... فذ الأسانيد أملى فذ أنقال\rاذا روى الشعر والأخبار كان بها ...*... كـ (ـالأصمعي) وإن أملى فـ (ـكالقالي)\rجمعية العلماء استخلصته لها ...*... فكان في كفها كالصارم الحالي\rيرتاح للمجد لكن ما ازدى أحدا ...*... ولم يصعر له خدا كمختال\rوكان يمزح احيانا بمجلسه ...*... عذب الحديث بأرجاز وأزجال\rلكن اذا جد جد الشعب قام به ...*... يملي العظات وقورا غير هزال\rسل المدينة عما قد روى وحوى ...*... كتبا وواصل من بحث وتسآل\rسل الرياض وسل أم القرى فهما ...*... أدرى بما نال من عز وإقبال\rوسل دمشق فقدما جاد تربتها ...*... بمرجحن من الآداب هطال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969567,"book_id":7865,"shamela_page_id":447,"part":null,"page_num":454,"sequence_num":447,"body":"وامتاز فيها بحفظ نادر فروى ...*... مطولات بسرد منه منهال\rسل العراق وباكستان عن حكم ...*... على الجماهير ألقاها وأمثال\rسل الكويت فقد أسدى له خططا ...*... مختارة في قضايا العلم والمال\rسل الكنانة عما بث من فكر ...*... ثورية وروى من صدق أقوال\rوحل للمجمع العلمي من عقد ...*... في الكشف عن نكت الفصحى وأقفال\rواختار من كلم كالدر في قيم ...*... أثرى الجديد بها مذ أفلس البالي\rوسل فلسطين كم نادى لنصرتها ...*... في موقف منه قوال وفعال\rسل الجزائر عما سن من نظم ...*... مثلى وضحى لها من عمره الغالي\rوعن دروس الى صلاح داعية ...*... بمحكمة لم تثر إنكار عذال\rوعن (عيون) مقالات له كشفت ...*... هدى (البصائر) تنفي كل اضلال\rوعن مناهج تعليم وتربية ...*... عليا لتخريج أعلام وأبطال\rوحله مشكل التعريب حيث راى ...*... تيسيره وتحامى كل اشكال\rفقال نبدؤه مما نلقنه ...*... في الدرس من كلم فصحى لأطفال\rوسوف ينقل من أوساط معرفة ...*... بالإحتكاك إلى أوساط جهال\rقل للمعلم اكثرت الحلول الى ...*... أن صرت في حيرة منها وبلبال\rوكيف تجمل بالأستاذ حيرته ...*... في رد فرع لأصل دون إخلال\rما كان شغلك إلا صنع أدمغة ...*... او صوغ ألسنة من معدن عالي\rأراك في حملة التعريب قائدها ...*... فكيف تفشل من تثبيط خذال\rأد الرسالة ما واتاك حاضرها ...*... وكن بمستقبل التعريب ذا فال\rإن الفروع به تنمو بفطرتها ...*... إلى الأصول فطعمها بآمال\rحافظ على الروح فيما تقتنيه ومل ...*... عن كل مستورد للروح قتال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969568,"book_id":7865,"shamela_page_id":448,"part":null,"page_num":455,"sequence_num":448,"body":"وخذ ودع من فنون العلم مقتنيا ...*... فإنها ذات ألوان وأشكال\rما أحوج الشعب في العصر الجديد الى ...*... نشء جديد لعلم العصر نخال\rمخضرم القطف يذكو من ثقافته ...*... عرف الورود وريح الشيخ والضال\rالزهد في الشعر أخفى كل موهبة ...*... وعاق عن كل إبداع وافضالي\rوأخمل النابهين السابقين بما ...*... باؤوا به من جحود أي إخمال\rكم ناشئ فيه لو يعنى به ادبا ...*... لذاع صيتا كشوقي أو كإقبال\rويح النبوغ بلا راع فغايته ...*... إفلاس موهبة أو خوض أو حال\rما للشباب تخلى عن وظائفه ...*... وصار مشتغلا بالقيل والقال\rجاب الشوارع بطالا فيا أسفا ...*... على شباب بزهر العمر بطال\rارى العطاش بلا حد فشوا وأرى ...*... أشقى العطاش نفوسا وأردى الآل\rهيا الى العلم نكرع من موارده ...*... ونعقب الشرب إنهالا بإعلال\rلعلنا نقتفي أثر البشير به ...*... في كل غرس له خصب واغلال\rوما له من يد طولى وتوعية ...*... للشعب في الثورة العظمى وأعمال\rكم خطط الخطط المثلى لها وجلا ...*... أهدافها وتحرى خير منوال\rوجال في عاصمات الشرق منتصرا ...*... بالحمس من قادة فيها وأقوال\rحتى علت جبهة التحرير وانتصرت ...*... وقررت وضع أوزار وأثقال\rواقبل الجيش مرفوع اللواء على ...*... أرض الجزائر طلق الوجه والبال\rوكيف يهزم أبطال لنا شفعوا ...*... رمي الرصاص بتكبير وإهلال!\rفأورثوا الشعب تحرير البلاد كما ...*... باؤوا من الغاصب الجالي بأنفال\rوكيف لا تذعن الدنيا لثورتنا ...*... وقد بلت بأسنا في كل زلزال\rوما لنا اليوم لا نلقي الرجاء على ...*... حكم لنا ناهض عنا بأحمال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969569,"book_id":7865,"shamela_page_id":449,"part":null,"page_num":456,"sequence_num":449,"body":"الحكم لله ثم الشعب مرجعه ...*... مهما تغير من حال الى حال\rنحن الحنائف ماضينا وحاضرنا ...*... صنوان سيان في حل وترحال\rنهوى الجميل ونهوى من يمثله ...*... للناس في حلل أو بين أسمال\rوما هدفنا الى شخص نقدسه ...*... لكن إلى حسن أخلاق وأفعال\rنواكب الحق مهما سار موكبه ...*... سلما وحربا ونأبى كل إذلال\rشعارنا أننا نحمي شعائرنا ...*... من كل ناف لها بالريب عطال\rنرعى العهود ونأبى أن نخيس بها ...*... وحسبنا الله من كاف ومن والي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969570,"book_id":7865,"shamela_page_id":450,"part":null,"page_num":457,"sequence_num":450,"body":"الرفات الحي\rأهلا وسهلا بالأمير\rالقصيد الرائع الني نظمه الشاعر بمناسبة نقل رفات رمز الكفاح الجزائري الأمير عبد القادر من سوريا إلى أرض الوطن في جويلية ١٩٦٦م.\rــ\rتبارك نصر بالبطولات شاهد ...*... وعيد به عاد الأمير المجاهد\rتبارك عيد النصر عاد بآية ...*... كآية (عيسى) ما لها اليوم جاحد\rرفات كريم للممات مفارق ...*... وميت عظيم للحياة معاود\rرفات على نعش وإن قلت واصفا ...*... مليك على عرش فما أنت حائد\rأرى الطالع الميمون ألف شملنا ...*... بقائدنا الأعلى وخاب المباعد\rألا يا عهود الفخر والمجد أقبلي ...*... وعودي (فعبد القادر) اليوم عائد\rلقد عاد محمولا على الهام عاليا ...*... تبايعه الأيدي وتحمي السواعد\rوترمقه كل العيون فركبه ...*... تنافس محسود عليه وحاسد\rوحيا فحيت دولة عربية ...*... كما كان يرجو بعثها ويناشد\rفقائدها الثوري قائد ركبه ...*... ومجلسها الثوري للامن ماهد\rومن جيشها الشعبي للركب حارس ...*... أمين وحام للنظام مساند\rيؤدي التحايا بالسلاح وفوقه ...*... لواء هلالي إلى الجو صاعد\rيصفق ترحيبا به وهو راقص ...*... طروب من البشرى به متواجد\rوخف إلى استقباله الشعب مكبرا ...*... مجلا كما يستقبل البيت عابد\rيجلجل بالتكبير من كل جانب ...*... كما جلجلت في الأفق مزن رواعد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969571,"book_id":7865,"shamela_page_id":451,"part":null,"page_num":458,"sequence_num":451,"body":"فأهلا وسهلا بالأمير مشرفا ...*... حماه عزيزا والزمان مساعد\rوأهلا وسهلا أنت أكرم وافد ...*... علينا ومن في العصر مثلك وافد؟\rوأهلا وسهلا أرضك اليوم حرة ...*... وجيشك منصور وشعبك راشد\rمضت لك في أرض الجزائر ثورة ...*... يباهي بها تاريخنا ويماجد\rأغرت على الغازين غارات شدة ...*... وبأس بحملات لها أنت قائد\rوخضت غمار الحرب للدين ناصرا ...*... تكابد من ويلاتها ما تكابد\rفلقيت فيها (ناصر الدين) حلية ...*... بها في مجال البأس حلاك والد\rورب مجال للفروسة جلته ...*... وتحتك نهد للأوابد صائد\rمرقت به كالسهم تعلوه واثبا ...*... فهابك خصم للفروسة ناقد\rورب مقام للتفاوض قمته ...*... وقولك مسموع ورأيك سائد\rبلغت به الصلح الذي رمت ورده ...*... برأيك لكن كدرته المكائد\rثبت ولكن خانك الجد عاثرا ...*... فعاقك واستعصت عليك المقاصد\rاذا طال باستسلامك المر جرحنا ...*... فمن جبهة التحرير للجرح ضامد\rوكنت لها في ثورة الأمس قائدا ...*... وأنت لها في ثورة اليوم رائد!\rلواؤك معقود بنفس لوائها ...*... وليس له الا جهادك عاقد\rفحسبك سلطانان ماض وحاضر ...*... ومجدان في الدنيا طريف وتالد\rرعى المجلس الثوري عهدك فاصطفى ...*... لعودك عيدا يوم ذكراه خالد\rالى الوطن المحبوب ردك مكرما ...*... كما رد صمصاما إلى الغمد غامد\rفألفيت في أرض الجزائر أمة ...*... نممت وبأيديها تساس المقالد\rأطاحت بحكم المستبد وحطمت ...*... سلاسله والظلم لابد نافد\rجلا غاصب أجلاك عنها ببغيه ...*... كما باد طاغ ظن أنك بائد\rزرعت بها زرعا تأخر طيبه ...*... وها أنت في العقبى لزرعك حاصد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969572,"book_id":7865,"shamela_page_id":452,"part":null,"page_num":459,"sequence_num":452,"body":"سيسعد شعب أنت مهدي عصره ...*... وأنت عليه اليوم باليمن وافد\rويأسف شعب كان يرعاك رافدا ...*... نفى كدر المنفى بما هو رافد\rأتيح من العاصي حمى لك عاصم ...*... ومن بردي ماء لسقياك بارد\rأرى شهر (يوليو) زادنا بك رفعة ...*... وعز فأغنانا بما هو زائد\rله الله من شهر أغر محجل ...*... مصادره ثورية والموارد\rتلقتك أرجاء الحمى بأريجها ...*... وحيتك فيها المنشآت الفرائد\rتضمخ أنداء المعارف جوها ...*... عطورا ودور العلم فيها شواهد\rتغذي بألوان العلوم شبابها ...*... وهل هي الا للشباب موائد؟\rوللعرب الأحرار فيها رسالة ...*... مؤكدة الجدوى لها الشعب حامد\rفيالك كنزا غاليا حل عاليا ...*... (بعالية) تعلو عليها المشاهد\rلقد زينت زهر النجوم سماءها ...*... أشرق فيها البدر والبدر واحد\rضريحك فيها مرقد الفوز والرضى ...*... وأنت بها في جنة الخلد راقد\rأرى سوريا أخت الجزائر محتدا ...*... وتأبى سوى وصل الفروع المحاتد\rرعت لابن محي الدين حيا وميتا ...*... من العهد ما يرعى الكرام الاماجد\rفشكرا لأخت واصلتنا ببرها ...*... وشعب يوالي شعبنا ويعاضد\rوشكر الصنع الدولتين فإنه ...*... لمحمدة منها تغادر المحامد\rومن يحده حادي العلا مترنما ...*... ولم يتحرك نحوها فهو جامد\rوصفنا وصورنا على ضوء حسنا ...*... وقد يسعد الحس الخيال المراود\rوما الشعر الا مرصد خارق المدى ...*... على قمة شماء للغيب راصد\rله صور منظومة فاق حسنها ...*... بها حكم منثورة وفوائد\rتزول من الارض الزيوف وتنمحي ...*... وتصمد كالاطواد فيها العقائد\rويقضي بها الأشخاص لا ريب نحبهم ...*... وتبقى عليها الذكريات الخوالد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969573,"book_id":7865,"shamela_page_id":453,"part":null,"page_num":460,"sequence_num":453,"body":"فابشر يا بن محي الدين\rقيلت بمناسبة ذكرى الأمير عبد القادر ﵀\rــ\rامير السيف والقلم المفدى ...*... ذكرتك فاعتراني الحزن جدا\rذكرتك يوم قمت تشن حربا ...*... لرد المعتدي وتشد شدا\rذكرتك يوم قدت الجيش تغزو ...*... ويوم جعلت الاستسلام حدا\rوما استسلمت عن وهن ولكن ...*... حرمت معونة فحرمت جدا (١)\rومنك بطانة السوء استفادت ...*... مصالحها ولم تصدقك ودا\rمضى لك مذ وضعت السيف قرن ...*... وست سنين مثل الدهر عدا\rتلقى الشعب فيها ما تلقى ...*... من الإرهاق فاستخذى وكدا\rولم يعدم من الدنيا رجاء ...*... فمن عدم الرجاء بها تردى","footnotes":"(١) الجد: (بالفتح) الحظ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969574,"book_id":7865,"shamela_page_id":454,"part":null,"page_num":461,"sequence_num":454,"body":"ولكن قام فيه شباب صدق ...*... يذود عن الجزائر من تعدى\rكأني بالجزائر يوم هبت ...*... أرى روح الجهاد بها استجدا\rفأبشر يا بن محي الدين أبشر ...*... فشعبك في الورى بلغ الأشدا\rفقدنا الملك فيه وما محال ...*... لملك ضاثع ان يستردا\rذكرت بني الجزائر يوم قاموا ...*... بها في أوجه العادين سدا\rويوم جنوا بشد الأزر فخرا ...*... ويوم أتوا بخلف الرأي إدا\rوهل يبقى على الأيام حكم ...*... عنيف فيه صاحبه استبدا\rعتيق سنه \"نيرون\" بال ...*... كأن العنكبوت عليه سدا\rتجلى رسمك الزاهي كبدر ...*... لنا من شمس همتك استمدا\rنراه فنقبس الأنوار منه ...*... ومن توقيره لم نلف بدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969575,"book_id":7865,"shamela_page_id":455,"part":null,"page_num":462,"sequence_num":455,"body":"وفيه نحس ايمانا ويمنا ...*... ومنه نشم غالية وندا\rوانك بالذي اسلفت أهل ...*... لأن تجزى نعيما لن يحدا\rوتنزل جنة الفردوس دارا ...*... فتحمد عند خالقك المردا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969576,"book_id":7865,"shamela_page_id":456,"part":null,"page_num":463,"sequence_num":456,"body":"متفرقات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969577,"book_id":7865,"shamela_page_id":457,"part":null,"page_num":464,"sequence_num":457,"body":"٥ يولية ١٨٣٠\rنظم الشاعر البيتين في يوم الاحتفال القرني للاحتلال الفرنسي ١٩٣٠\rــ\rفي مثل هذا اليوم ريعت أمتي ...*... بالاحتلال ونالها ما نالها\rولعل من جعل الصليب يظلها ...*... سينير من خلف الغيوم هلالها\r\rالضيف الثقيل\rوقال أيضا في هذه المناسبة\rأطلت بجانبي يا ضيف فارحل ...*... لحاك الله من ضيف ثقيل\rمضى لك مذ نزلت على قرن ...*... متى يا ضيف تؤذن بالرحيل؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969578,"book_id":7865,"shamela_page_id":458,"part":null,"page_num":465,"sequence_num":458,"body":"كدر\rخاطب الشاعر بهذين البيتين بعض أصدقائه منكرا عليه فراقه الطويل نشرت بجريدة المرصاد الجزائرية سنة ١٩٣٢م.\rــ\rعلى عكس ما يقضي به اسمك كنت لي ...*... ففالي بما يقضي به اسمك فائل\rتكدرت بعد الصفو لي فصرمتني ...*... كما صرم (البصري) من قبل (واصل) (١)\r\rهزات أرضية\rوقعت في عاصمة الجزائر حوالي ٣٤ - ١٩٣٥ هزات أرضية متوالية خلدها الشاعر بهذين البيتين الذين عبر بهما عن ما كان- آنذاك- يختلج في خاطر كل جزائري.\r\rهذه الدور في الجزائر تترى ...*... هاويات ترتج فيها ارتجاجا\rكثر العسف بالخليقة فيها ...*... فعسى الإرتجاج منها احتجاجا","footnotes":"(١) البصري هو الإمام الحسن البصري وواصل بن عطاء تلميذه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969579,"book_id":7865,"shamela_page_id":459,"part":null,"page_num":466,"sequence_num":459,"body":"تشطير لبيتي الرؤوس\rنشرت صحيفة البصائر هاذين البيتين واقترحت على الأدباء تشطيرهما فشطرهما الشاعر بما يلي:\rــ\r(وقد يبغض الحيات أولاد آدم) ...*... وإن نفوس البعض منهم نفوسها\rفأبغض ما فيهم إلينا رؤوسهم ...*... (وابغض ما فيها إليهم رؤوسها)\r(وما ابتليت يوما بشر قبيلة) ...*... كتسويدها في أرضها من يدوسها\rتقصيت أضرار الشعوب فلم أجد ...*... (أضر عليها من سفيه يسوسها)\r\rويح الشيوخ\rنشرت في البصائر سنة ١٩٣٧\r\rأبت البلاد على (الشيوخ) رزوحها ...*... من تحت حكمهم الثقيل الباهض\rنهض الشباب مطالبا بحقوقه ...*... ويح (الشيوخ) من الشباب الناهض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969580,"book_id":7865,"shamela_page_id":460,"part":null,"page_num":467,"sequence_num":460,"body":"ويح الشباب\rولما رأى بعض الشباب استخف بالقيم ونبذ التقاليد السماوية ظهريا وعدها من أسباب التخلف وعلائم التعصب ساءه ذلك فقال:\rــ\rجار الشباب على القيم ...*... ورمى الشرائع بالتهم\rوأبى النصيحة تابعا ...*... لهواه يخبط في الظلم\rويح الشباب من الهوى ...*... إن الهوى فيه احتكم\rهجر الهدى وسبيله ...*... وعلى الغوايات ازدحم\rأين الشباب ووعيه ...*... ونشاطه مهما عزم؟\rأين الشباب المهتدي ...*... إني هتفت به فلم ...*...\rثب يا شباب إلى الهدى ...*... إن الضلال عليك عم\rالدين عاصمك الذي ...*... ينفي هواك بما عصم\rمل للمتاب مسارعا ...*... واجنح له قبل الندم\rمن ظن أن الدين من ...*... خور النفوس فقد وهم\rتبكي السعادة آيسا ...*... وتظن معناها انعدم\rإن السعادة في حمى الـ ...*... ـإيمان راسخة القدم\rإن السعادة نعمة الـ ...*... ـإسلام وهو أبو النعم\rأقبل عليه فإنه ...*... دين به سعد الأمم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969581,"book_id":7865,"shamela_page_id":461,"part":null,"page_num":468,"sequence_num":461,"body":"سحر البيان\rنشرت بجريدة (البصائر) سنة ١٩٣٧\rــ\rهم العرب الفصاح لهم بيان ...*... مبين ليس فيه أقل وصمه\rمقيم اللسن فظلهم بيانا ...*... وشعرا، منة منه ورحمه\rوإن من البيان لنا لسحرا ...*... وإن من القريض لنا لحكمه\r\rاحتساب المعلم\rسألزم بيتي قانعا بمعيشتي ...*... رفيقا لكتبي قابسا بعض نورها\rوأخرج من بيتي لتعليم فتية ...*... بمدرسة آوتهم في حجورها\rفإن أثمر التعليم فيهم ثماره ...*... فذاك منى نفسي وأقصى سرورها\rوإن تكن الأخرى فحسبي غنيمة ...*... براءة نفسي واحتساب أجورها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969582,"book_id":7865,"shamela_page_id":462,"part":null,"page_num":469,"sequence_num":462,"body":"رسم الإمام ابن باديس\r(وهو ينظر إلى المصحف الشريف في حالة تدبر واتعاظ)\rــ\rهذا ابن باديس في القرآن مفتكر ...*... يجلو معانيه كالدر والماس\rأحيا الجزائر بالعرفان فانتعشت ...*... وذاد عن حقها بالعزم والباس\rوود من شعبه أن يستجيب له ...*... ويستنير من الذكرى بمقباس\rفكن له سامعا إن رمت منزلة ...*... رفيعة القدر عند الله والناس\r\rمثال التآخي\r(هذه الأبيات ذيلت بها الصورة التي ضمت الشيخ عبد الحميد بن باديس والزعيم التونسي عبد العزيز الثعالبي إثر عودته من منفاه، وقد نشرتهما مجلة (الشهاب) ج ٧ م ١٣/ رجب ١٣٥٦ سبتمبر ١٩٣٧.\r\rهذا مثال التآخي ...*... يا حسنه من مثال\rرسم الزعيمين فيه ...*... رمز اتحاد الشمال\rكلاهما اليوم ركن ...*... وموئل للهلال\rكلاهما بدر تم ...*... كلاهما نجم فال\rعاش الزعيمان دهرا ...*... في ألفة واتصال\rويسر الله سعيا ...*... قاما به للكمال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969583,"book_id":7865,"shamela_page_id":463,"part":null,"page_num":470,"sequence_num":463,"body":"صورة شوقي\rنظر الشاعر متأملا صورة أمير الشعراء أحمد شوقي وهو مسند رأسه إلى يده في حالة تفكر عميق ففافت شاعريته بهذه الأبيات:\rــ\rصورة فذة (لأحمد شوقي) ...*... تتجلى مظاهر الشعر فيها\rفتأمل تجد دماغا كبيرا ...*... زاخرا بالمنى ووجها وجيها\rوتأمل تجد شعورا عميقا ...*... وحجى راجحا وفكرا نبيها\rما له واضعا على الكف راسا ...*... يا ترى أي نوبة يشتكيها\rما له ناظرا بطرف كليل ...*... يا ترى أي لوحة يجتليها\rعله في الحياة ضل طريقا ...*... وبصحرائها تحير تيها\rهكذا تفعل القوافي، فويح ...*... للقوافي وللذي يقتفيها\r\rصالح الأعمال\rأجعل قرينك حسن خلقك تلفه ...*... لك مسعدا في سائر الأحوال\rوبصالح الأعمال ما عشت اتجر ...*... رأس التجارة صالح الأعمال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969584,"book_id":7865,"shamela_page_id":464,"part":null,"page_num":471,"sequence_num":464,"body":"ضحك الناس\rلو يكشف الناس طرا عن بواطنهم ...*... لم تلق في الناس إلا ماكرا أفكا\rقد يضحكون ونار الحزن تلذعهم ...*... فيتركونك في التعليل مرتبكا\rفلا تجامل بضحك منهم أبدا ...*... لا سوقة ضاحكا منهم ولا ملكا\rإني أرى الوجه طلقا كالغضا ضرما ...*... والثغر مبتسما كالستر منهتكا\rلو كنت ذا سلطة في الناس قاهرة ...*... عاقبت بالجلد والتغريب من ضحكا\r\rفي حافلة عمومية\rركب الشاعر مرة في حافلة عمومية، وكان يرتدي ملابسه العربية التقليدية، وفي وسط هذه الحافلة ألفى نفسه الوحيد في ملابسه. إذ كان جميع من في الحافلة يرتدون الزي الافرنجي. وهناك ارتجل هذين البيتين.\r\rما في الجزائر مجلس ألهي به ...*... نفسي وأستهوي إليه فؤادي\rأمسيت لا منها ولا من أهلها ...*... والقوم قومي والبلاد بلادي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969585,"book_id":7865,"shamela_page_id":465,"part":null,"page_num":472,"sequence_num":465,"body":"أنشودة حلوة الغنة\rأعيدوا حلوة الغنه ...*... بها اللهوات مفتنه\rاعيدوها مغردة ...*... كساجعة على قنه\rأعيدوها مجلجلة ...*... تمد الشعب بالمنه\rلنا مستقبل حسن ...*... بإذن الله ذي المنه\rفنحن ذوو محافظة ...*... على القرآن والسنه\rضمائرنا مطهرة ...*... منزهة عن الضنه\rوعزمتنا مثابرة ...*... الى الغايات مستنه\rوعدتنا مذخرة ...*... ليوم البأس مكتنه\rاذا خضنا الحروب بها ...*... اخفنا الإنس والجنه\rوطاعتنا لخالقنا ...*... من البلوى هي الجنه\rنريد رضى الإلاه بها ...*... ونرجو الخلد في الجنه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969586,"book_id":7865,"shamela_page_id":466,"part":null,"page_num":473,"sequence_num":466,"body":"الوعد المكذوب\rبيتان فتحت بهما مجلة الشهاب وجريدة البصائر مسابقة لتشطيرهما ووضعت لهذه المسابقة ثلاث جوائز أحرز عليها ثلاثة من شعرائنا. ودام نشر البيتين وتشطيرهما عدة أسابيع تعريضا بحكومات اليسار الفرنسي آنذاك.\rــ\rأيا من بالوعود أجبتمونا ...*... شفاها في المجالس أو كابه\rتبين منكم إخلاف وعد ...*... خجلنا منه عنكم بالنيابه!\r\rوعد تحقق\rوقال في عهد الاستقلال تعليقا على البيتين السابقين:\r\rوعد تحقق بعد الخلف منبثقا ...*... عن ثورة فرجت عن كل مكروب\rلقد تصرم عهد المخلفين له ...*... وأصبح الوعد وعدا غير مكذوب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969587,"book_id":7865,"shamela_page_id":467,"part":null,"page_num":474,"sequence_num":467,"body":"يا كامل!\rرأى الشاعر في الجزائر العاصمة عجوز أعمى يطوف الشوارع وهو يردد كلمة \"يا كامل! \" فاستشف من العجوز ومن كلمته التي يرددها معنى من معاني الكشف الروحي، فخلده في هذين البيتين.\rــ\rأشجاك شيخ في الجزائر خامل ...*... أعمى يطوف مناديا: يا كامل\rيا ليت شعري والمقاصد تختفي ...*... أمدجل؟ أم واعظ؟ أم سئل؟!\r\rالعيد\rأخي جاءك العيد مستبشرا ...*... يبش إليك بوجه حسن\rفأهدى اليك التهاني من ...*... فؤاد ودادك فيه استكن\rوأرجو بقاءك في غبطة ...*... سليم الفؤاد سليم البدن\rوتحيا لأمثال امثاله ...*... رضيا هنيا ويحيا الوطن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969588,"book_id":7865,"shamela_page_id":468,"part":null,"page_num":475,"sequence_num":468,"body":"رجاء\rهذه القطعة أجراها الشاعر مجرى السؤال والجواب بينه وبين أولاده.\rــ\rسؤال: بني ارجو من المولى لكم سلفا ...*... مستقبلا زاهرا بالسعد مقرونا\rيا ليت شعري ووجه الغيب مستتر ...*... من بعد عشرين عاما ما تكونونا؟\rجواب: نكون جندا بإذن الله منتظما ...*... في سلك جندية الاسلام ميمونا\rنحمي البلاد وننفي كل غائلة ...*... عنها وندفع عنها العار والهونا\rسؤال: بني أرجو ...*......*......*......*......*... .. الخ ...*... من بعد خمسين عاما ما تكونونا؟\rجواب: نكون بنا باذن الله شيب تقى ...*... وقد سلكنا طريقا فيه مسنونا\rأبناؤنا حولنا يرعون حرمتنا ...*... ونحن هادون للأبناء راعونا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969589,"book_id":7865,"shamela_page_id":469,"part":null,"page_num":476,"sequence_num":469,"body":"تعلم ...*...\rمن لم يضف للعلم علما زائدا ...*... في كل يوم فهو في نقصان\rمن لم يكن للإختبار محضرا ...*... ومراجعا بشره بالخسران\r\rتفاوت الكتاب\rتفاوت الكاتبون رأيا ...*... فاستعرضوا الصحف كالشريط\rفكاتب يستمد عقلا ...*... كأنه غرزة المخيط\rوكاتب يستمد عقلا ...*... أبعد غورا من المحيط\rلله في العالمين سر ...*... ضاقت به حيلة المميط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969590,"book_id":7865,"shamela_page_id":470,"part":null,"page_num":477,"sequence_num":470,"body":"الرحالة المسلم الكبير\r\"محمود بشير المغربي\"\rحل الرحالة المذكور بعاصمة الجزائر ولما تعرف إلى الشاعر رغب منه أن يسجل له كلمة في سجل كبير كان يصحبه معه فكتب الشاعر له هذه الأبيات.\rــ\rرأيت الأرض للساعين خلدا ...*... لهم في ظلها خير كثير\rفباطنها لهم كنز ثمين ...*... وظاهرها لهم مهد وثير\rبنو الاسلام أحرى أن يغوصوا ...*... بأبحرها وأجدر ان يطيروا\rألم ينزل لهم في الذكر: (فامشوا) ...*... ألم ينزل لهم: (أفلم يسيروا)؟\rفهل لبوا لخالقهم نداء؟ ...*... كما لباه (محمود البشير)\rألا أهلا بزائرنا وسهلا ...*... فأنت بكل إكرام جدير\rلتهنك رحلة في الأرض كبرى ...*... وعلم عن مواطنها غزير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969591,"book_id":7865,"shamela_page_id":471,"part":null,"page_num":478,"sequence_num":471,"body":"الرحالة التركي\r\"مصطفى احسان\"\rحل بعاصمة الجزائر الرحالة التركي \"مصطفى احسان \" في رحلة بحرية علىزورق مزود بمحركين وشراع وأقيمت له حفلة تكريم بنادي الترقي خطب فيها بعض من حضر من العلماء والأدباء وطلبت الكلمة من الشاعر فقام وارتجل هذين البيتين:\rــ\rنادي الترقي اليوم زاه زاهر ...*... بنزيله مستبشر جذلان\rفليزدهر نادي الترقي وليعش ...*... ضيف الترقي \"مصطفى إحسان\"\r\rقلعتنا\rبيتان كتبهما الشاعر بقلمه في رسالة وجهها إلى زميله في التعليم: الشيخ عبد الرحمن الجيلالي. في أكتوبر ١٩٥٤. إثر صدور كتابه: \"تاريخ الجزائر\"\r\rنشأنا على حب الجزائر فتية ...*... وليس لنا غير الصلاح بها شغل\rبلاد حماها الأطلسان فأصبحت ...*... لنا قلعة ما في القلاع لها مثل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969592,"book_id":7865,"shamela_page_id":472,"part":null,"page_num":479,"sequence_num":472,"body":"العلم المرجى\rمتى يا أيها العلم المرجى ...*... أراك مرفرفا فوق البلاد؟ (١)\rوحولك أمة تفيدك حبا ...*... وعنك تذود غارات الأعادي\r\rابن النار\rارى ابن النار معتديا علينا ...*... فما نفعله من خير أباه\rأبانا أن نخلد حيث آذى ...*... أبانا البر مزدريا أباه (٢)","footnotes":"(١) البيتان نظما في أيام الاحتلال، وقد من الله علينا بنعمة الاستقلال وحقق رجاء الشاعر فرأى ورأينا معه علم الجزائر مرفرفا فوق البلاد.\rوانظر في باب \"الثوريات\" من هذا الديوان قصيدة: (تهنئة الجيش وتحية العلم) وفيها:\rويا علمي تحيا على رأس أمتي ...*... شعار شموخ تسحب الذيل بالفخر\rوتاج لجين شده بزمرد ...*... هلال عقيق زانه كوكب دري\r(٢) مزدريا أباه: يعني الطين الذي هو أصل أبينا آدم ﵇.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969593,"book_id":7865,"shamela_page_id":473,"part":null,"page_num":480,"sequence_num":473,"body":"ومن يخلد إلى العلماء يخلد\rألقى الشاعر هذه القصيدة في حفلة التكريم التي أقامتها هيئة نادي الترقي بالعاصمة للمجلس الإداري لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.\rونشرت بالعدد ١٩ السنة الأولى من جريدة المرصاد الجزائرية بتاريخ ١٢ صفر ١٣٥١هـ الموافق ليوم ١٧ جوان ١٩٣٢ م.\rــ\rبنينا فارتضى الشعب البناء ...*... وعوضنا من الشغب الهناء\rوأرأسنا ابن باديس ففزنا ...*... وأدركنا على يده الرجاء\rفرعيا للرئيس وألف رعي ...*... وحاط بنا حمى وسما لواء\rودام لنا أبا برا ودمنا ...*... بنين له كراما أوفياء\rوما جمعية العلماء الا ...*... مثابة إخوة صدقوا الإخاء\rوفي بلد الجزائر عائلات ...*... تبادلها المهودة والولاء\rوتشملها بإحسان وعون ...*... لوجه العلم لا ترجو الجزاء\rفشكرا فتية النادي وحمدا ...*... لقد كرمتم العلم احتفاء\rعرفناكم لأهل العلم أهلا ...*... وأسرع مت يجيب لهم نداء\rوأوفى الناس بالقيم اعتناقا ...*... وأولى الناس بالأدب اعتناء\rومن يخلد إلى العلماء يخلد ...*... ويؤجر مثل أجرهم سواء\rوأزكى المحسنين يدا وأحظى ...*... بأجر الله من حذر الرياء\rرعاك الله من ناد كريم ...*... شهدت به الكرام الأصفياء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969594,"book_id":7865,"shamela_page_id":474,"part":null,"page_num":481,"sequence_num":474,"body":"ونجوى أفرغت نغما فلولا ...*... جلال العلم لابتكرت غناء\rجرت فيه على الآذان شعرا ...*... طبيعيا وفى الأفواه ماء\rكلام لو أصاخ اليه مضنى ...*... لأدرك من معانيه الشفاء\rومن أعلى الجهاد كلام حر ...*... يذود به عن الشعب البلاء\rبني النادي ارى الأبصار ترنو ...*... لمجدكم الذي بلغ السماء\rفسيروا في سبيل المجد وامضوا ...*... ولا تقفوا بحضكم اكتفاء\rودمتم أنجما في الأفق زهرا ...*... نسير على أشعتها اهتداء\rوحزتم كل ما رمتم وفزتم ...*... بفضل الله بدءا وانتهاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969595,"book_id":7865,"shamela_page_id":475,"part":null,"page_num":482,"sequence_num":475,"body":"مناجاة شعرية\rبين الشاعر وأحد الشعراء من تلامذته بمناسبة حلول عيد الفطر من عام ١٩٥٢ ميلادي أرسل الشاعر الحساس الأستاذ بن محمد عبد القادر مفتش أكاديمية قسنطينة الآن تهنئة عيدية في قطعة شعرية لطيفة إلى الشاعر فأجابه عنها بهذه القطعة.\rــ\r\r(يا لها من تحفة)\rأيها الهاتف ساجلت حماما ...*... قابعا في الوكر بالعزلة هاما\rجاءه منك كتاب فاخر ...*... وقريض صف كالعقد نظاما\rيا لها من تحفة عيدية ...*... قدرها عند ذوي الذوق تسامى\rيا كتابي سر إلى باتنة ...*... وات عبد القادر الشهم الهماما\rقل له حييت مني بالرضى ...*... تبوأت من العز سناما\rبالهدى عيدت عيدا زاهرا ...*... وعلى السنة أتممت الصياما\rآدنا الشمل التئاما فاصطبر ...*... واقتنع بالكتب للشمل التئاما\rواكتف اليوم بنجوانا على ...*... بعدنا، وفقت بدأ وختاما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969596,"book_id":7865,"shamela_page_id":476,"part":null,"page_num":483,"sequence_num":476,"body":"وهذه قطعة الشاعر الأديب ابن محمد:\r\r(عد إلينا بصباح مشرق)\rــ\rإحملي يا نسمة العيد سلاما ...*... وتحيات وأشواقا عظاما\rإحمليها لأب الروح الذي ...*... دام يسقي بالمنى القلب الحطاما\rوإذا أبت اتركي في بيته ...*... خير ذكرى لك تستهوي الكراما\rوابعثي الآمال من مرقدها ...*... إن في الآمال ما يشفي السقاما\rعد إلينا أيها العيد بما ...*... يثلج الصدر وما يجلو الغماما\rعد الينا بصباح مشرق ...*... قد مللنا أيها العيتد الظلاما\rوابعث الرحمة في قلب الورى ...*... إن في الرحمة بردا وسلاما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969597,"book_id":7865,"shamela_page_id":477,"part":null,"page_num":484,"sequence_num":477,"body":"سأمضي ...*... وأترك شعري\rسأمضي الى دار البقاء كما مضت ...*... خلائق قبلي لا تعد ولا تحصى\rوآوي إلى أكناف أرحم راحم ...*... برحمته عم الورى وبها أوصى\rوأترك شعري من ورائي خلدا ...*... عزيزا على الأجيال تأبى له الرخصا\rولا أدعي من كل عيب خلوه ...*... فإن كمال العبد يستصحب النقصا\rفسل لي أن أعطى من الله عفوه ...*... فأرضى وأن أدنى إليه فلا أقصى\rوغاية كل الخلق لا ريب رجعة ...*... إلى الله داعيهما يجاب ولا يعصى\r٣١ مارس ١٩٦٠ ببسكرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969598,"book_id":7865,"shamela_page_id":478,"part":null,"page_num":485,"sequence_num":478,"body":"يا سامر الأنس\rاقترح على الشاعر وصف مجلس أنس في سهرة لطيفة إثر مأدبة عشاء أقامها المحسن السيد الحاج الزبيري لجمع من العلماء والأدباء والأعيان بواسطة صهره السيد عبد الحميد مدير مطبعة البعث بقسنطينة فقال:\rــ\rيا سهرة بهرتنا ...*... بخيرها المتكاثر\rفي مسكن ضم جمعا ...*... من الوجوه الأكابر\r(عبدالحميد) دعانا ...*... لمأكل فيه فاخر\rومجلس مستطاب ...*... مستعذب القول عاطر\rفي سامر متصاف ...*... على الهدى متآزر\rكنا يسامر بعض ...*... بعضا به يذاكر\rمذاكرات فنون ...*... بها تطيب المشاعر\rعلى الأوائل طافنا ...*... في بحثنا والأواخر\rجلنا مجالات رأي ...*... فيما لنا من مآثر\rكان (النعيمي) فيها ...*... يملي عيون النوادر\rويسرد القول سردا ...*... بخاطر منه حاضر\rفتارة هو راو ...*... وتارة هو شاعر\rوتاره هو سفر ...*... عن علمه الجم سافر\rحوى أسانيد شتى ...*... لم تتفق لمعاصر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969599,"book_id":7865,"shamela_page_id":479,"part":null,"page_num":486,"sequence_num":479,"body":"إن النعمي بحر ...*... من النوادر زاخر\rوفارس لا يجارى ...*... على متون المنابر\rيا مجلس الأنس هذا ...*... فضل من الله وافر\rفلنستبق كل خير ...*... شكرا له ونبادر\rولنقترب منه نرجو ...*... غفرانه فهو غافر\rوهو (الحميد) دعانا ...*... (عبد) له وهو شاكر\rإلى ضيافة حر ...*... صهر له ومناصر\rإن (الزبيري) جواد ...*... في حلبة الجود ظافر\rلا زال في خيرعيش ...*... وبيته الرحب عامر\rيا سامر الأنس شكرا ...*... فانت بالخير سامر\rأراك طالع يمن ...*... على ربوع الجزائر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969600,"book_id":7865,"shamela_page_id":480,"part":null,"page_num":487,"sequence_num":480,"body":"حسن الظن بالله\rعاد الشاعر صديقه الحميم الأستاذ محمد البشير الإبراهيمي في مرض وفاته ولما أراد الانصراف من عنده ودعه مرتجلا للبيت الأول من هذه الأبيات الثلاثة ثم أضاف إليه البيتين التاليين:\rــ\rعليك بحسن الظن بالله انه ...*... يخص بحسن الاجر من أحسن الظنا\rوكم محسن للظن بالله جاءه ...*... ففاز بما اضفى عليه وما منا\rاذا كان حسن الظن بالخلق نافعا ...*... فكيف برحمان رحيم له دنا\r\rهدى وشفاء\rكتاب الله كنز ليس يفنى ...*... وشمس لا يغيب لها ضياء\rهدى للمتقين فكن تقيا ...*... وسله من الهداية ما تشاء\rتداو به من الأسقام تبرأ ...*... ففيه لكل ذي سقم شفاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969601,"book_id":7865,"shamela_page_id":481,"part":null,"page_num":488,"sequence_num":481,"body":"الأعمى\rنظرت إلى الأعمى وبؤس حياته ...*... فألفيته بالعطف أجدر إنسان\rفخذ بيد الأعمى وقده وسله ...*... وصله ولا تبخل عليه بإحسان\r\rقلعة الشبيبة\rلقد أصبحت دار الشبيبة قلعة ...*... أرى الشعب جندا حارسا بفنائها\rوآل دمرجي (١) هم خزائن سرها ...*... وعند استراق السمع شهب سمائها","footnotes":"(١) أسرة جزائرية من أبرز أفرادها السيد محمد علي دمرجي وكان رئيسا لجمعية الشبيبة الإسلامية الجزائرية وأخوه السيد الحاج يوسف وكان أمين مالها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969602,"book_id":7865,"shamela_page_id":482,"part":null,"page_num":489,"sequence_num":482,"body":"مراحل ديواني\rكان الأخ الأستاذ محمد الطاهر فضلاء يراسل الشاعر بكل ما يتجدد من مراحل طبع ديوانه ليطمئنه عليه فأجابه قائلا:\rــ\rمراحل ديواني قطعت صعابها ...*... يؤازرني أنصاري الشرفاء\rأراك بها تبدي النشاط مضاعفا ...*... شعارك فيها عزمة ومضاء\rتمثل جمعا من ذوي الفضل طاهرا ...*... وهل أنت إلا طاهر فضلاء\rباتنة ٦ سبتمبر ١٩٦٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969603,"book_id":7865,"shamela_page_id":483,"part":null,"page_num":490,"sequence_num":483,"body":"هي الهمة القعساء\rتقريظ كتاب (القواعد) تأليف الأستاذ أحمد السرحاني مدير (ثانوية عباس لغرور) بباتنة.\rــ\rأفدت بني الفصحى بجم الفوائد ...*... وعدت على الفصحى بغر العوائد\rوجاهدت فيها دارسا وموجها ...*... بتوجيهك الأسمى لنشء مجاهد\rوألفت سفرا للقواعد نافعا ...*... حريا بأن يدعى (كتاب القواعد)\rزرعت به للجيل بذرا مباركا ...*... بمزرعة يغنى بها كل حاصد\rوأودعته ما شئت من كل ضابط ...*... بأمثلة حررتها وشواهد\rتؤدي إلى (أهلية عربية) ...*... وترقي إلى عليائها كالمصاعد\rوما ضل من سماك (أحمد) في الورى ...*... فغرسك حمد مثمر للمحامد\rهي الهمة القعساء أفرع دوحة ...*... على الأرض تؤتي أكلها للمكابد\rوشتان منا بين بان وهادم ...*... وبين مجد لا يكل وقاعد\rفيا نشأنا الشرقي هيا إلى العلى ...*... كركب له فصحى اللغات كرائد\rلسان كتاب الله والمصطفى معا ...*... ومفخرة العرب الجدود الأماجد\rوكنز علوم الشرق في عصر نهضة ...*... لنا سادت المعمور من غير جاحد\rولا ينكر الفصحى وحسن مرانها ...*... ووفر غناها غير خصم معاند\rوحي على درس اللغات وحفظها ...*... ففي حفظها قنص العلوم الشوارد\rقد استظهرت بعض اللغات ببعضها ...*... كمثل الزنود استظهرت بالسواعد\rفمن نال منها اثنين فاثنان شخصه ...*... وما كان واعي واحد غير واحد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969604,"book_id":7865,"shamela_page_id":484,"part":null,"page_num":491,"sequence_num":484,"body":"ويا داعي الفصحى وراعي فوجها ...*... وحارس مرماها بناظر ناقد\rلك الله فاهنأ بالذي أنت أهله ...*... من الحمد واظفر بالمنى والمراشد\rبعارفة للضاد منك رفعتها ...*... وقدمتها للناشئات الصواعد\rأثارة علم في الأثارات سمحة ...*... وخالدة محمودة في الخوالد\rباتنة ٣ جمادى الثانية ١٣٨٧هـ\r٧ سبتمبر ١٩٦٧م","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969605,"book_id":7865,"shamela_page_id":485,"part":null,"page_num":492,"sequence_num":485,"body":"عز الأوطان\rإذا ما رمت للأوطان عزا ...*... فجد بالنفس واستبق الفداء\rوان حمل الخصوم عليك يوما ...*... فقم لنضالهم وخض الدماء\rألم تر (جعفرا) قطعت يداه ...*... بحرب الروم فاحتضن اللواء\rوقدم نفسه للموت سمحا ...*... فنال بها الشهادة والثناء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969606,"book_id":7865,"shamela_page_id":486,"part":null,"page_num":493,"sequence_num":486,"body":"رسم تاريخي\rاجتمع أعضاء جمعية \"الشبيبة الإسلامية\" وشيوخ مدرستها وتلامذة صفوفها كلهم في صحن المدرسة الواسع لتؤخذ لهم صورة عامة وقبل التقاطها كتب الشاعر على سبورة نصبت بينهم هذين البيتين.\rــ\rهنا \"الشبيبة\" في \"دار الفلاح\" هنا (١) ...*... خير الكهول، هنا خير الشباب، هنا\rرسم يخلد للأجيال حامية ...*... من الشبيبة تحمي الدين والوطا\r\rقومي بنو الإسلام\rكلما سئل الشاعر عن نسبته انتسب إلى المسلمين وإلى العرب عامة تفاديا من الدوائر الضيقة التي تثير الطائفية والعنصرية إلا لضرورة التعارف. وقد سأله بعض الناس من قومك؟ فقال قومي بنو الإسلام ثم ارتجل هذه الأبيات:\r\rيا حاسبا أني أميز مسلما ...*... عن مسلم أخطأت في الحسبان\rإن تعزني فإلى ذوي حقيقة ...*... وهم الألى إيمانهم إيماني\rقومي بنو الإسلام من حمر ومن ...*... صفر ومن بيض ومن سودان","footnotes":"(١) دار الفلاح هي المدرسة التي وهبتها جمعية الفلاح لجمعية الشبيبة وما تزال هذه الدار إلى الآن بعاصمة الجزائر مدرسة للتعليم تحمل اسمها المعروف: الشبيبة الإسلامية الجزائرية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969607,"book_id":7865,"shamela_page_id":487,"part":null,"page_num":494,"sequence_num":487,"body":"إمام داع وشباب واع\rكان العالم الواعظ الشيخ محمد الصالح النيفر الإمام بجامع سيدي الكتاني في قسنطينة يقوم بتوعية إسلامية في أوساط الشباب الجزائري بقسنطينة وغيرها من المدن الجزائرية بواسطة الخطب الوعظية والدروس الدينية. وقد شكر الشاعر له هذه المواقف المحمودة فحياه بالأبيات التالية:\rــ\rحي الإمام (النيفري) وقل له ...*... بشرى لنا بك من إمام داعي\rإن الجزائر بوأتك مكانة ...*... مرموقة لندائك السماع\rلك في مساجدها مجالس دعوة ...*... كمجالس (البصري) و (الأوزاعي)\rتدعو لإحياء التراث شبابها ...*... وتدله بأدلة الإقناع\rلم لا يكون من اقتدى بك صالحا ...*... وقد استجاب لـ (صالح) نفاع\rواصلت توعية الشباب فحاد عن ...*... سبل الضلال ومال للاقلاع\rإن الشباب إذا اهتدى بلغ المدى ...*... من وعيه وأقر عين الراعي\rوهل ارتقت شتى الشعوب وهل نمت ...*... إلا على أيدي الشباب الواعي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969608,"book_id":7865,"shamela_page_id":488,"part":null,"page_num":495,"sequence_num":488,"body":"الأقلام أسلاك المناجاة\rبهذا العنوان نشر الأديب الأستاذ محمد الهادي السنوسي في كتابه (شعراء الجزائر في العصر الحاضر) هذه المناجاة الشعرية الأدبية التي دارت بين الشاعر في شبابه وداعية الإصلاح الشيخ الطيب العقبي ﵀ قال الشاعر:\rــ\rأدب يروق إلى جلال الشان ...*... هذا لعمرك مفخر الإنسان\rلا تبك حظك في الحجاز فإنما ...*... لك في الجزائر ميزة الرجحان\rإني عهدتك في صدى آرجائها ...*... شيخ العلوم ومنبع العرفان\rولأنت فيها زهرة فيحاء ما ...*... برحت تروق لزائري البستان (١)\rيا صاحب الطبع اللطيف ومنتج الشـ ...*... ـعر الظريف و\"طيب\" الأفنان\rمنذ استمعت رقيق شعرك مرة ...*... أدركت سر تمايل الأغصان\rأوعيت أسرار البلاغة كلها ...*... من قبل عن قس وعن سحبان؟\rأم نلتها قدرا على عهد الصبا ...*... فسبكتها في قالب الأوزان؟\rأسست من هذا وذلك مركزا ...*... لك في الجوانح ثابت الأركان\rعممت بالآداب إخوان الوفا ...*... وكذاك كل مهذب الوجدان\rفكأنما سماك قومك (طيبا) ...*... لتطيب منك مجالس الاخوان\rهذا شعوري نحو شخصك هاكه ...*... طي الكتاب ودم مدى الأزمان","footnotes":"(١) يريد بالبستان بستان بسكرة الكبير وقد كان ملتقى لعلمائها وأدبائها في ذلك العهد","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969609,"book_id":7865,"shamela_page_id":489,"part":null,"page_num":496,"sequence_num":489,"body":"وقد أجابه الشيخ الطيب بقوله:\rــ\rروض الأديب وزهرة الشبان ...*... وافى نظامك بل عقود جمانى\rودهشت من ترصيف ما أبدعته ...*... لم أستطع ردا على سحبان\rواليوم عيد الفطر حقا قد أتى ...*... فعجبت اذ عيدان يلتقيان\rونطقت بالشعر الصحيح وزانه ...*... لكن بشعرك خف في الميزان\rيا (عيد) أنت العيد أفت (خليفة) ...*... والعيد إن يأت التقى عيدان\rفاهنأ بذا العيد الجديد ويهنأ الـ ...*... ـعيد السعيد بمفخر الأوطان\rقلبي أقدمه إليك هدية ...*... والشعر فوق القلب كالعنوان\rبيني وبينك وصلة أدبية ...*... علمية تنمو مدى الأزمان\rإني أحبك لا لشيء غير ما ...*... أوتيت من أدب وحسن بيان\rفاصفح فإن بضاعتي المزجاة لا ...*... ترقى مع الأسوام في الأثمان\rإلا إذا أغمضت في استصحابها ...*... لتدسها إن جاء يوم رهان\rهذى حقيقة من أقر بعجزه ...*... وقصوره في حلبة الميدان\rولأنت أولى باقتناء فضيلة ...*... فاحفظ تحز شرفا على الأقران\rأما أنا فالحادثات يرعنني ...*... وبليت بعد الحظ بالنسيان\rولك التقدم فاجتهد واحرص على ...*... نيل العلوم فتلك عمر ثاني\rرحم الإله أباك إذ رباك بالـ ...*... ـعلم الصحيح ومحكم القرآن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969610,"book_id":7865,"shamela_page_id":490,"part":null,"page_num":497,"sequence_num":490,"body":"يسألونني\rنشرت في مجلة المعرفة لوزارة الأوقاف الجزائرية.\rــ\rيسائلني عن نسبتي كل وافد ...*... علي وعن شعري وعن كنه مطلبي\rفقلت لهم أرض العروبة موطني ...*... وديني هو الإسلام والقدوة النبي\rومن مطلبي جمع العروبة كلها ...*... على وحدة عظمى بشرق ومغرب\rوتهيئة الجيل الجديد لفوزه ...*... من الدين والدنيا بأشرف مأرب\rونشر الثقافات السليمة حرة ...*... وكسب المعالي لا لجاه ومنصب\rرضعت قريضي في لبان أمومتي ...*... ومن منهل الأحرار واصلت مشربي\rتسامحت والإسلام دين تسامح ...*... وآمنت بالقرآن دون تعصب\rإذا كنت في ديني وفي وطني أخا ...*... فلست أبالي أن تخالف مذهبي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969611,"book_id":7865,"shamela_page_id":491,"part":null,"page_num":498,"sequence_num":491,"body":"كلمة شكر\r(إلى هيئة اتحاد الكتاب الجزائرين)\rنظم هذا القصيد مجيبا به (اتحاد الكتاب الجزائريين) بعد تسلمه جائزتها الأولى لسنة ١٩٦٦.\rــ\rهل تبسمت عن رباك بزهر ...*... ام تنسمت عن شذاك بعطر\rام ترسمت سير رواد جيل ...*... من ركاب الكتاب إثرا باثر\rيا بلادي أكرمت مثواي ردحا ...*... ليس بدعا ان تكرمي اليوم شعري\rإنني صغته لجيدك عقدا ...*... عبقري السنا بحبك يغري\rمجلس الثورة ارتضى ان يجازي ...*... كل واع من قادة الفكر ثوري\rانها منة تخلد مجدا ...*... ويد تثمر الرضى دون نكر\rأيها الوفد مرحبا بك فانزل ...*... بفؤادي قبل الحلول بوكري\rحي محروسة الجزائر عني ...*... إنها للنضال اقدم ثغر\rوأباة بها على الضيم ثاروا ...*... ثورة توجت حماها بنصر\rوجدوا مشكل الجزائر يأبى ...*... اي حل، فعاجلوه ببتر\rنحن أبطال فكرة وسلاح ...*... في الميادين بين بيض وحمر\rفي سبيل اعتزازنا ما أرقنا ...*... من دم طيب العبير وحبر\rنطلب العلم باللغات جميعا ...*... لا نبالي منها بسهل ووعر\rقد فتحنا لها المجال فسيحا ...*... ولسان الفصحى أحق بصدر\rكيف يقضى بموته وهو حي ...*... في شراييننا مع الدم يجري","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969612,"book_id":7865,"shamela_page_id":492,"part":null,"page_num":499,"sequence_num":492,"body":"غير انا لا نكتفي بلسان ...*... عن لسان مهما تناهى كبحر\rفمن اليعربي نقبس نورا ...*... ومن الاعجمي بالكشف ندري\rومن العدل ان يسيرا سواء ...*... مستجيبين للجوار بيسر\rو (اتحاد الكتاب) دوحة ادا ...*... ب إليها تضم اعلام فكر\rشع انتاجهم كبدر منير ...*... واحاطوا به كهالة بدر\rانهم عصبة اليراعة اطروا ...*... حكمة القول والجوائز تطري\rاخجلوا بالجميل منهم زميلا ...*... فانحنى شاكرا ولاذ بستر\rعمموا برهم ومن اجل هذا ...*... كان شفعا صنيعهم غير وتر\rإنهم باعترافهم قلدوني ...*... وزميلي (ديب) الاديب بفخر\rوأجازوا إنتاجنا باعتبار ...*... أدبي ولفتة ذات قدر\rطوقوا مهنة الاديب بطوق ...*... شرفي ما قوموها بسعر\rانما نوهوا بروح كفاح ...*... وصمود على الاداء وصبر\rورعوا مبدأ وأرضوا ضميرا ...*... وحموا فكرة وبروا بعمر\rوسأزداد غبطة ان اجازوا ...*... زملائي الكتاب أحرار قطري\rإنهم زودوا الجزائر زادا ...*... مستفيض الغنى به الفكر يثري\rوأجادوا صقل النهى وأشادوا ...*... بالحضارات من قديم وعصري\rقل لمن توجوا نتاج يراعي ...*... باحترام يجل عن كل اجر\rانا ان كنت عن حماكم بعيدا ...*... فسأرعى صنيعكم طول دهري\rقد تخلفت آسفا وكفاني ...*... مسليا علمكم بصادق عذري\rقعد العجز بي عن الركب سيرا ...*... والهوى مصعد مع الركب يسري\rواليكم ازف الف سلام ...*... مستطاب في طيه الف شكر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969613,"book_id":7865,"shamela_page_id":493,"part":null,"page_num":501,"sequence_num":493,"body":"الألغاز","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969614,"book_id":7865,"shamela_page_id":494,"part":null,"page_num":502,"sequence_num":494,"body":"لغز أدبي\rفي عام ١٩٣٧ كثر الكلام في الصحف عن الحرب العالمية الثانية فنظم الشاعر فيها هذا اللغز فالمراد من الأنثى الحرب ومن النسر ألمانيا لأنه شعارها وكونه منتعلا إشارة إلى حلفه مع إيطاليا التي تمثل على الخريطة صورة الجزمة (النعل) وأشار بالزعفران إلى حلفه مع اليابان لأنه من الجنس الأصفر والمراد من الليث بريطاني لأنه شعارها ومن الوحش أحلافها والمراد من الديك فرنسا ومن الطير أحلافها والمراد من أبي الحرب الظرف الزمني هل يساعد ألمانيا أم يخذلها؟\rنشرت في البصائر سنة ١٩٣٨م.\rــ\rإليك تساق أبيات كلغز ...*... وتسلية بها يلهو الأديب\rفما أنثى نبت عن كل أنثى ...*... بها كثر التغزل والنسيب؟\rتجنت فالضعيف لها عدو ...*... مبين والقوي لها حبيب\rأتاها النسر منتعلا تحيي ...*... يد بالزعفران له خضيب\rسمعنا عنهما نبأ مريبا ...*... ولما يثبت النبأ المريب\rفبعض قال وصلهما بعيد ...*... وبعض قال وصلهما قريب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969615,"book_id":7865,"shamela_page_id":495,"part":null,"page_num":503,"sequence_num":495,"body":"فقام الليث يزأر من بعيد ...*... وقام الديك من قرب يهيب\rفمن في الوحش عندك من يلبي ...*... ومن في الطير عندك من يجيب\rوهل تستكشف الأنثى مراما ...*... خفيا حوله عكف الصليب؟\rوهل يرضى بخطبتها أبوها ...*... وهل يحظى بها النسر الخطيب؟\rوهل لك في مواقفها نصاب ...*... وهل لك من غنائهما نصيب؟\rوان رمت الجواب فقل مصيبا ...*... فأحرى الناس بالقول المصيب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969616,"book_id":7865,"shamela_page_id":496,"part":null,"page_num":504,"sequence_num":496,"body":"لا النافية\rما كلمة واحدة ...*... لكلمتين تجمع؟\rتصل هذه لنا ...*... بتلك ثم تقطع\rتسل رمحين معا ...*... منها على من يطمع\rفهي سلاح كل من ...*... يأبى السخا ويمنع\rلكنها في قولنا ...*... لها مقام أرفع\rبذكرها في كلمة (١) ...*... بها الحنيف يصدع\rفاكشف لناعن لغزها ...*... ولا تقل لا ينفع","footnotes":"(١) (هي كلمة الإخلاص: لا إله إلا الله).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969617,"book_id":7865,"shamela_page_id":497,"part":null,"page_num":505,"sequence_num":497,"body":"اللغز\rشيء به تختبر العقول ...*... صعب اليه يعسر الوصول\rيلهو به السائل والمسؤول ...*... فحبله بينهما موصول\rكأنه حمامة تجول ...*... يصطادها الحذاق والفحول\rفبعضهم مخيب مخذول ...*... وبعضهم موفق مقبول\rوفكرك الآن به مشغول ...*... فما ترى فيه وما تقول؟؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969618,"book_id":7865,"shamela_page_id":498,"part":null,"page_num":506,"sequence_num":498,"body":"لغز في الطربوش\rأسود الشعر أحمر الذات أزهر ...*... ذو علو يسبي العيون ويبهر\rأجنبي عن العروبة أمسى ...*... عربيا به العروبة تظهر\rمله قومه وساموه هجرا ...*... ومن الظلم أن يمل ويهجر\rكيف يقلى بعد الوداد ويلقى ...*... وهو بند وجنده ليس يحصر؟\rوهو غمد وسيفه ضم علقا ...*... معنويا لا من نضار وجوهر\rفاقبل اللغز تحفة لك مني ...*... وتأمل في حله وتفكر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969619,"book_id":7865,"shamela_page_id":499,"part":null,"page_num":507,"sequence_num":499,"body":"لغز في الأذن\rما وردة بديعة الإحكام ...*... من غير أوراق ولا أكمام؟\rشجرها مفرع الأغصان ...*... لكنه خال من العيدان\rعديمة السقي بلا ذبول ...*... مفتوحة في سائر الفصول\rراقت بحسن الشكل للأنظار ...*... واستأثرت بسائر الأخبار\rقامت تباهينا على سفح جبل ...*... وأصبحت في الورد مضرب المثل\rفاكشف لنا عنها بلا ارتياب ...*... وفقك الله إلى الصواب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969620,"book_id":7865,"shamela_page_id":500,"part":null,"page_num":508,"sequence_num":500,"body":"لغز في الأسنان\rأي جند مرابط وكمين ...*... مستعان ببعضه مستعين\rهو في جسمه الأصيل أروبـ ...*... ـي وإن طال عهده فهو صيني\rليس يربو على ثلاثين واثنـ ...*... ـين ويفني أعداءه بالمئين\rفترى أرضه من الدم حمرا ...*... ء وقد حاطها كأسد العرين\rحارسا راصدا على باب كهف ...*... مستعدا لخصمه كل حين\rيتلقاه بالحراب فتصغي ...*... لصليل في سلها ورنين\rفاتكا يعدم المغير ويلقيـ ...*... ـه دفينا على باقايا دفين\rفتأمل في لغزه فهو لغز ...*... ليس يدري معناه غير فطين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969621,"book_id":7865,"shamela_page_id":501,"part":null,"page_num":509,"sequence_num":501,"body":"لغز في النعلين\rعجبت من فارس وحيد ...*... قد اعتلى فوق مهرتين\rبغير سرج ولا ركاب ...*... ولا لجام مسوقتين\rولا غذاء ولا شراب ...*... أقلتاه بغير ذين\rلم تألما تحته بضرب ...*... أو تشعرا مطلقا بأين\rفي كل يوم نراه يعدو ...*... عليهما سادل اليدين\rلو اكتفى منهما بإحدى ...*... رأته بالسخر كل عين\rفاكشف لنا ما هما سريعا ...*... وقل لنا الحق دون مين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969622,"book_id":7865,"shamela_page_id":502,"part":null,"page_num":510,"sequence_num":502,"body":"لغز في قريون\rجار لكم لا يخون ...*... يرعى الحمى ويصون\rسما عليكم جميعا ...*... فكلكم منه دون\rحمى (مليلة) دهرا ...*... فلم تشنه الظنون\rفرد من الخلق لكن ...*... لم تخترمه المنون\rفعمره طال حتى ...*... مرت عليه قرون\rأما اسمه إن تسلني ...*... عن لفظه ما يكون؟\rفأول اللفظ قاف ...*... وآخر اللفظ نون (١)","footnotes":"(١) قريون (بالقاف المعقورة) جبل يشرف على قرية (عين مليلة) قرب مدينة قسنطينة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969623,"book_id":7865,"shamela_page_id":503,"part":null,"page_num":511,"sequence_num":503,"body":"الجارية السوداء\rنظم الشاعر البيتين الأولين في بداية الحرب العالمية ٢ حيث فقدت \"القهوة\" وهي \"الجارية السوداء\". ونظم البيتين الأخيرين بعد الحرب وآلامها.\rــ\rوجارة سوداء عز منالها ...*... على البيض واستعصى عليهم وصالها\rتولت وصدت عنهم فتعوضوا ...*... جواري أخرى لا يطاق احتمالها\r...\rوها هي قد عادت وجادت بوصلها ...*... لنا بعدما غابت وطال ارتحالها\rاذا حضرت في مجلس طاب أنسه ...*... وأغناه عن شرب الحرام حلالها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969624,"book_id":7865,"shamela_page_id":504,"part":null,"page_num":513,"sequence_num":504,"body":"الأناشيد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969625,"book_id":7865,"shamela_page_id":505,"part":null,"page_num":514,"sequence_num":505,"body":"نشيد كشافة الرجاء\rنشرت في مجلة الشهاب ج: ٦م (١٢) جمادى ١ جمادى ٢ ١٣٥٥ هـ/ أوت سبتمبر ١٩٣٦.\rــ\rخضناك للمجد والعلاء ...*... يا ارض تيهي على السماء\rفنحن كشافة \"الرجاء\" ...*... ونحن جوابة البلاد\rإنا على ربنا اعتمدنا ...*... إنا بتاريخنا أعتددنا\rإناعلى الناس قبل سدنا ...*... وسيد الناس لا يساد\r\"سرتا\" (١) لنا معقل حصين ...*... ونحن جند لها أمين\r\"سرتا\" لأبنائها عرين ...*... وهم ليوث بها شداد\rنطوف في أرضها الزكيه ...*... كالطير في الصبح والعشية\rلنسعد الانفس الشقيه ...*... وندني الإخوة البعاد\rأخلاقنا الصدق والأمانه ...*... والرفق والحذق والفطانه\rوالعلم والحلم والرزانه ...*... والعزم والحزم والرشاد\rفي عزمنا اليوم أن نعيدا ...*... تاريخنا الماضي المجيدا\rومن يكن عزمه شديدا ...*... لابد أن يبلغ المراد","footnotes":"(١) سرتا: اسم قديم لمدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969626,"book_id":7865,"shamela_page_id":506,"part":null,"page_num":515,"sequence_num":506,"body":"نشيد الشباب\rنشر بمجلة الشهاب ج: (١): (١٣) ١٣٥٦هـ ١٩٣٧م.\rــ\rصوت بعيد المدى ...*... هل يجاب\rناداكم للندى ...*... بالرقاب\rالى الفدى إلى الفدى ...*... يا شاب!\r...\rكنتم أساطين البناء ...*... في الوجود\rبيعوا حياة الفناء ...*... بالخلود\rمن لا يبالي الردى ...*... لا يهاب\r...\rقولوا تقولوا السديد ...*... في المقال\rنحن الشباب العتيد ...*... في النضال\rسدنا وأنف العدى ...*... في التراب\r...\rقمنا لأخذ الحقوق ...*... من جديد\rما في تمادي الوثوق ...*... ما يفيد\rضاع التشكي سدى ...*... والعتاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969627,"book_id":7865,"shamela_page_id":507,"part":null,"page_num":516,"sequence_num":507,"body":"هيا نقاض الخصوم ...*... للسماء\rقد خضبتنا الكلوم ...*... بالدماء\rوحن فينا الصدى ...*... للشراب\r...\rهيا إلى الطيبات ...*... في الخصال\rسيروا على البينات ...*... للكمال\rوفقتم للهدى ...*... والصواب\r...\rصوت بعيد المدى ...*... هل يجاب؟\rناداكم للندى ...*... بالرقاب\rإلى الفدى إلى الفدى ...*... يا شباب!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969628,"book_id":7865,"shamela_page_id":508,"part":null,"page_num":517,"sequence_num":508,"body":"نشيد كشافة الإقبال\rنشر في مجلة الشهاب ج: (٣) ١٣٥٦هـ ١٩٣٧م.\rــ\rنفديك بالوح والبدن ...*... يا موطن الأشبال\rفنحن في السر والعلن ...*... حماتك الأبطال\rونحن إن أعرض الزمن ...*... \"كشافة الإقبال\"\rنحن السخيون كالمطر ...*... الغر كالأنوار\rنهب كالطير في البكر ...*... والريح في الأسحار\rلنسدي النفع للبشر ...*... في سائر الأقطار\rأدلة الخير في الورى ...*... طلائع الركبان\rنواصل السير في السرى ...*... في خدمة الأوطان\rونعمر المدن والقرى ...*... بالعلم والعرفان\rلبيك يا موطنا هتف ...*... بذكرنا لبيك\rيا مشبه الدر في الصدف ...*... والروض بين الأيك\rأنا بجنبيك لا تخف ...*... بأسا على جنبيك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969629,"book_id":7865,"shamela_page_id":509,"part":null,"page_num":518,"sequence_num":509,"body":"نشيد كشافة الصباح\rمنشور في مجلة الشهاب (١) مجلد (١٤) ١٩٣٧م.\rــ\rنحن كشافة \"الصباح\" المجلى ...*... نحن صيابة الشباب المعلى\rيا صباحا لنا أغر تولى ...*... قبل هلا تعود من بعد هلا؟\r...\rيا صباحا لنا من الشرق لاحا ...*... وغزا الغرب أفقه واستباحا\rعد كما كنت مغنما ومراحا ...*... ومفازا لنا وأمنا وظلا\r...\rعد الينا فقد أطلت المغيبا ...*... وانفح الأرض من سناك نصيبا\rعد إلى الشرق عد إليه قريبا ...*... انه قد جفا الرقاد وملا\r...\rحي كشافك الذي بك حيا ...*... أوجها في الثرى تباهي الثريا\rوشبابا للعقبيات تهيى ...*... وخلالا بها الشباب تحلى\r...\rيا ثرى ضم أعظم الفاتحينا ...*... ورفات الأيمة الصالحينا\rكن لنا مثلما لهم كنت حينا ...*... ساحة للوغى وحينا مصلى\r...\rنحن أبناؤك الكرام البنوه ...*... نحن فتيانك العظام الفتووه\rقد أخذنا من قوة الله قوه ...*... واعتصمنا بالله عز وجلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969630,"book_id":7865,"shamela_page_id":510,"part":null,"page_num":519,"sequence_num":510,"body":"نشيد الإخوان\rنشر بمجلة الشهاب الجزء الأول المجلد ١٥ محرم ١٣٣٨ فيفري ١٩٣٩م.\rــ\rنحن الإخوان ...*... أهل الجنه\rأهل القرآن ...*... أهل السنه\r...\rنحن الرواد ...*... للأرواح\rندعو الأشهاد ...*... للاصلاح\rباسم الإسعاد ...*... والإنجاح\rنتلوا لإنشاد ...*... حلو الغنه\rنحن الإخوان ...*... الخ\rنحن الأعلام ...*... في الأقوام\rأهل الإنعام ...*... والإكرام\rفلنعل الهام ...*... بالإسلام\rإن الإسلام ...*... عالي القنه\rنحن الإخوان ...*... الخ\rنحيي الآثار ...*... بالتنويه\rلا نؤذي الجار ...*... لا نخز","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969631,"book_id":7865,"shamela_page_id":511,"part":null,"page_num":520,"sequence_num":511,"body":"لا نجني العار ...*... لا نبغيه\rيأبى الأطهار ...*... قرب الظنه\rنحن الإخوان ...*... الخ\rداعي الإحسان ...*... نادى هيا\rنادى من كان ...*... منكم حيا\rارضوا الإيمان ...*... واعصوا الغيا\rوارجو الرحمن ...*... رب المنة\rنحن الإخوان ...*... الخ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969632,"book_id":7865,"shamela_page_id":512,"part":null,"page_num":521,"sequence_num":512,"body":"نشيد نساء الجزائر\rنشر في مجلة الشهاب/ ج: ٩ م/ ١٤/ ١٣٥٧ هـ / ١٩٣٧.\rــ\rسرن سير الحرائر ...*... خلف ركب العشائر\rيا نساء الجزائر\rسرن نحو الذي دعا ...*... للمعالي فأسمعا\rيا نساء الجزائر\rقمن من رقدة الكسل ...*... وتحركن للعمل\rيا نساء الجزائر\rقمن لله بالقرب ...*... وتحلين بالأدب\rيا نساء الجزائر\rصن أعراضكن عن ...*... كل ريب وكل ظن\rيا نساء الجزائر\rمن رعت واجب الشرف ...*... فهي كالدر في الصدف\rيا نساء الجزائر\rقرن في البيت إنه ...*... يقتضيكن فنه\rيا نساء الجزائر\rكن في البيت للرجل ...*... نسوة فذة المثل\rيا نساء الجزائر\rكن في البيت للولد ...*... هاديات إلى الرشد\rيا نساء الجزائر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969633,"book_id":7865,"shamela_page_id":513,"part":null,"page_num":522,"sequence_num":513,"body":"عشن للجيل ألسنا ...*... مرشدات وأعينا\rيا نساء الجزائر\rعشن كالزهر في السرى ...*... آية الله للورى\rيا نساء الجزائر\rعشن للصالح الحسن ...*... في حمى الله والوطن\rيا نساء الجزائر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969634,"book_id":7865,"shamela_page_id":514,"part":null,"page_num":523,"sequence_num":514,"body":"نشيد مدرسي\rنظم الشاعر هذا النشيد سنة ١٩٥٠م لتلامذة مدرسة (العرفان) بمدينة عين مليلة.\rــ\rكلنا كلنا جنود ...*... تحت راية النبي\rكلنا كلنا أسود ...*... في عرين المغرب\rنبتغي عز الوطن ...*... والفدى له ثمن\rلا نبالي بالمحن ...*... إن نفر بالمأرب\rكلنا صادق نزيه ...*... مستقيم المذهب\rكلنا حاذق نبيه ...*... لا يرى فينا غبي\rكلنا تحدرا ...*... من صناديد الورى\rعربا وبربرا ...*... طيبا من طيب\rإيه يا فتية المنى ...*... أطلبي العلم اطلبي\rواجتني طيب الجنى ...*... من رياض المكتب\rها هنا ربة الحنان (١) ...*... ها هنا ضئر الصبي\rثديها دافق اللبان ...*... كوثري المشرب\rكم شدا فيها غلام ...*... بأناشيد السلام\rمثل تغريد الحمام ...*... أو بغام الربرب\rكن كأحرار الامم ...*... راكبا متن الهمم\rكن كـ (قريون) (٢) الأشم ...*... صامدا للأجنبي","footnotes":"(١) المراد بربة الحنان المدرسة.\r(٢) قريون جبل يقع شرق مدينة عين مليلة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969635,"book_id":7865,"shamela_page_id":515,"part":null,"page_num":524,"sequence_num":515,"body":"نشيد عقبة\rزار الشاعر في أواخر عام ١٩٦٥ - قرية \"سيدي عقبة\" لزياة مسجد الفاتح الإسلامي بها، فاحتفى بمقدمة أهلها، فأراد أن يستفز همم الشباب منهم بهذا النشيد الذي أهداه إليهم.\rــ\rيا أرض عقبة اسلمي ...*... من الشرور واغنمي\rفانت أرض المسلم ...*... وداره المفضله\rبلغت في المجد المدى ...*... وكنت مطلع الهدى\rوصنت دين أحمدا ...*... من اليد المضلله\rتاريخك الماضي لنا ...*... فيه السناء والسنا\rوفيه تصميم البنا ...*... للنشأة المستقبله\rعقبة ضرغام هدم ...*... بأرضنا كل صنم\rونحن عقبانا القمم ...*... على البغاة مرسله\rثورتنا فزنا بها ...*... لم نخش من عذابها\rفنحن من أقطابها ...*... وشهبها المشتعله\rوديننا دين السلام ...*... دين الجهاد والنظام\rدين سعادة الأنام ...*... والفطرة المكتمله\rقرءانتا فيه الدوا ...*... من الضلال والهوى\rمن يسمع لما حوى ...*... أطاع من قد أنزله\rلساننا أفصح ما ...*... به فم تكلما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969636,"book_id":7865,"shamela_page_id":516,"part":null,"page_num":525,"sequence_num":516,"body":"يا فوز من تعلما ...*... بيانه وحصله\rنحن شباب فاضل ...*... بكل بر حافل\rمجاهده مناضل ...*... مقدم للأمثله\rنترك أسباب القلى ...*... فلا تباغض ولا\rسوى شواهد الولا ...*... للوحدة المؤمله\rالطفل فينا راشد ...*... شيمته المحامد\rوشغله المعاهد ...*... وكتبها المؤهله\rالبنت فينا مسلمه ...*... عن علمها مستفهمه\rلبيتها منظمه ...*... وعرضها مجمله\rقريتنا على القرى ...*... سمت بنا الى الذرى\rيؤمها كل الورى ...*... للعظة الممثله\rقرية عقبة البطل ...*... وعصبة الفتح الأول\rآثارها تحيي الأمل ...*... بدمهم مسجله\rهنا مشاهد السلف ...*... الى الفدى تهدى الخلف\rالى حماية الشرف ...*... بالأنفس المسبله\rمن زارها كأنما ...*... بأرض مكة احتمى\rطوبى لمن لها انتمى ...*... أو من له بها صله\rأهلا بكل زائر ...*... يحل بالجزائر\rبلاد كل ثائر ...*... على القوى المنكله\rأنا حفيد عقبة ...*... أنا حنيف الملة\rأنا مقيم السنة ...*... في أرضي المبجله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969637,"book_id":7865,"shamela_page_id":517,"part":null,"page_num":526,"sequence_num":517,"body":"أحييتا سنة النبي ...*... فيها ومجد العرب\rأنا ابن عقبة الأبي ...*... عقبة لي وأناله!\rافريقيا أنارها ...*... فبوأته دارها\rلقد غزى أقطارها ...*... مرحلة فمرحله\rأتى المحيط فدفع ...*... جواده دون هلع\rوقال قولة صدع ...*... بها مضت مجلجله\rلو خلت برا ثانيا ...*... خلف المحيط نائيا\rلخضت فيه ماضيا ...*... في الفتح حتى أكمله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969638,"book_id":7865,"shamela_page_id":518,"part":null,"page_num":527,"sequence_num":518,"body":"أمير المؤمنين غنمت نصرا\rهذا القصيد نظمه الشاعر إثر عودة الملك الزعيم \"محمد بن يوسف\" من منفاه إلى بلاده مظفرا منصورا باستقلال بلاده وتوجه وفد عن المجلس الإداري لجمعية العلماء إلى الرباط لتهنئته.\rورغم أن القصيد نشر في العدد (٢٤٦) من جريدة البصائر بتاريخ ٩ جمادى الأولى ١٣٧٥هـ ٢٣ ديسمبر ١٩٥٥ - إلا أننا غفلنا عن إدراجه في مكانه من الديوان، فاضطررنا إلى وضعه بعد هذا الباب فمعذرة للشاعر وللقراء.\rــ\rأطل البدر وضاح الجبين ...*... فعم الأفق بالنور المبين\rوعاد إلى مطالعه مشعا ...*... كأن لم ينأ عنها منذ حين\rفقل لقوافل الأحزاب سيري ...*... على إشعاعه وبه استعيني\rوقل للمغرب الأقصى هنيئا ...*... لقد شرفت بالعلق الثمين\rبدا استقلالك الموعود فاحمل ...*... وظائفه وخذها باليمين\rفإنك في البلاد به قمين ...*... وحسبك بالمناضل من قمين (١)\rوأسرع بالتفاوض فيه واصدع ...*... بحقك لا تكن بالمستكين\rوهل يرجو العزيز سوى عزيز ...*... وان شدت عليه يد الضنين (٢)\rأراك بما حويت من المزايا ...*... رفيع القدر عن غبن الغبين (٣)\rتؤلف بين (أبيض) ذي جمال ...*... أغرو \"أطلسي\" ذي رنين (٤)","footnotes":"(١) جدير وحقيق.\r(٢) بخيل.\r(٣) المبخوس في حقوقه.\r(٤) البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969639,"book_id":7865,"shamela_page_id":519,"part":null,"page_num":528,"sequence_num":519,"body":"الى أشبالك الأحرار أهدي ...*... تحيات من الأدب الرصين\rأحاشي برهم بك ان يهموا ...*... بإجهازعلى الوطن الطعين\rفذكرهم بوحدتهم ليحموا ...*... وشائجها من الخلف المشين\rوكيف يريبهم في النصر ريب ...*... وهذا الليث عاد الى العرين\rعلى الملك الزعيم سلام شعب ...*... أخ للمغرب الاقصى قرين\rوتهنئة معطرة الحواشي ...*... معبرة عن الحب الكنين (١)\rلقد رجحت اماني الشعب وزنا ...*... بعود \"محمد\" الملك الرزين\rأمير المؤمنين غنمت نصرا ...*... كأنك عدت من غزو يمين (٢)\rوما الابعاد للاحرار إلا ...*... كإقرار بحجتهم ضمين\rوتمهيد لغزوهم المرجى ...*... وكشف عن مكانهم المكين\rتركت المغرب الاقصى شجيا ...*... نجيا عنك يهمس بالأنين\rيرى- متأسفا- عرشا رهينا ...*... ولا يقوى على فك الرهين\rولما عدت عاد العرش حرا ...*... وعاد البشر للشعب الحزين\rصفحت عن \"القلاوي\" صفح حر ...*... وملت اليه في رفق ولين\rوقلت له اطمئن فان شعبي ...*... وانك منه- في حصني الحصين\rمضى الماضي وبالآتي اشتغلنا ...*... لعل بغيبه أزكى حنين\rوفدت على \"الرباط\" وفود يمن ...*... على الأشراف فيها والقطين (٣)\rوسرت فزرت أمك في ثراها ...*... (بفاس) ما هدأت من الحنين\rلقد ذاقت بنفيك كل صاب ...*... وتاقت منك للوجه الحسين","footnotes":"(١) المستور.\r(٢) ميمون مبارك.\r(٣) الخدم والاتباع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969640,"book_id":7865,"shamela_page_id":520,"part":null,"page_num":529,"sequence_num":520,"body":"فبعد غيابك افتقدتك عشرا ...*... طوالا من ليال كالسنين (١)\rتحس كأن مهجتها تلظت ...*... فتسعفها بمدمعها المعين\rولم تلبث بها ان أسلمتها ...*... الى الرحمان صادقة اليقين\rوضم ضريحها كنزا دفينا ...*... رعاه الله من كنز دفين\rوكان خطاب عرشك مستفيضا ...*... يهز إليك إحساس الأذين (٢)\rزأرت به كمثل الليث حرا ...*... فرعت به فؤاد المستهين\rوأسفر عن نظام مستقل ...*... مضيء بالمصالح لا دخين\rوجاءتك الوفود مهنئات ...*... بنيل مناك من دنيا ودين\rفآثرت الجزائر باحتفاء ...*... بمقدم وفدها الحر الامين\rتقدمت الجزائر بالتهاني ...*... فأدت يعض حقك كالمدين\rوأدلى المغرب الأقصى اليها ...*... ببرهان على الود الكمين\rوكيف يصد عنها وهي أخت ...*... تمت اليه بالنسب المتين\rوقمت بواجب الشورى مضيفا ...*... لرأيك كل رأي مستبين\rتساندك الشيوخ بكل نصح ...*... ويوليك الشباب يد المعين\rويبني باسمك (البكاي) صرحا ...*... سميكا جل عن حجر وطين\rفيستقصي دعاة الرأي بحثا ...*... ويقصي كل ذي رأي مهين\rومن ساس المصاعب بالتروي ...*... ألان قيادها للمستلين\rورأيك كالمنار الضخم يهدي ...*... الى شطآنه كل السفين\rوفيت فلم تخن للشرق عهدا ...*... ومثلك من رعى عهدالخدين (٣)","footnotes":"(١) تعرب سنين في لغة بالحركات لا بالحروف.\r(٢) السامع.\r(٣) الصديق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969641,"book_id":7865,"shamela_page_id":521,"part":null,"page_num":530,"sequence_num":521,"body":"فأكدت الصلات به لتبقى ...*... وحاشيت الصريح من الهجين (١)\rوكيف يتاح للانسان وعي ...*... بلا قلب له واع فطين\rفإن مواطن الاسلام جسم ...*... وموطن شرقها مأوى الوثين (٢)\rفشا الاسلام في شرق وغرب ...*... وألف بين مصري وصيني\rوذللت المعارف كل صعب ...*... بعصر \"الذر\" عصر الهيدروجين\rفليس لأمة الاسلام عذر ...*... اذا اقتنعت بغث عن سمين\rأدام الله فوزك في اطراد ...*... وصان علاك من كيد الضنين (٣)\rوأذكى فرقديك سنى وأزكى ...*... سناءهما بأفقك كل حين\rوألهم سائر الاحزاب صفحا ...*... يبرئها من الحقد اللعين\rوصدقا يغسل النيات مما ...*... يكدرها من الغرض الدرين (٤)\rإذا بنيت على الصدق المساعي ...*... فقد بنيت على الركن الركين","footnotes":"(١) الصريح الخالص في نسبه العربي، والهجين ضده.\r(٢) عرق منوط بالقلب.\r(٣) المتهم.\r(٤) المتسخ من الدرن وهو الوسخ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969642,"book_id":7865,"shamela_page_id":522,"part":null,"page_num":531,"sequence_num":522,"body":"المجد للباني\rكم في قسنطينة من حسن بنيان ...*... ومنظر حسن للقلب فتان\rومن بساتين خضر في جوانبها ...*... كالعقد تصطف بستانا لبستان\rومن مبان بها للجو شامخة ...*... ومن عيون بها تجري ووديان\rمهما نزلت بها ضيفا رأيت بها ...*... ما سرني من فنون ذات ألوان\rقد زرت (مطبعة البعث) التي اشتهرت ...*... فيها بذوق وإبدل وإتقان\rوطاب لي ولإخواني بزورتها ...*... أن ليس يعمل فيها غير إخواني\rمن سابقين بها امتازوا بتجربة ...*... ومن كهول ذوي حزم وشبان\rمسخرين لآلات مكهربة ...*... كأن اجراءها اعضاء إنسان\rتسعى كأبرع ساع غير وانية ...*... في السعي مزرية بالعامل الواني\rما كان يصنعه الصناع في مدد ...*... شتى تقدمه للناس في الآن\rقام (الزبير) عليها حازما يقظا ...*... وافتن فيها يدا خطاطها (الهاني)\rوزان مكتبها (عبد الحميد) بما ...*... يرضي الزبائن من حسن وإحسان\rولست أنسى لهم فضل الصنيع بما ...*... أبدوه من حزمهم في طبع ديواني\rلقد بنوها لبعث الشعب مطبعة ...*... تحيي مآثره والمجد للباني","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":6969643,"book_id":7865,"shamela_page_id":523,"part":null,"page_num":532,"sequence_num":523,"body":"اعتراف بجميل\rسيحمد ديواني لـ \"أحمد طالب \" ...*... يدا منه طولى قدمته لينشرا\rتحمل أعباء الوزارة قادرا ...*... فأورد عن رأي سديد وأصدرا\rووكل بالديوان أكفأ نخبة ...*... بتبصرة أعطى بها القوس من برى\rلقد أدلجت والصدق رائد ركبها ...*... فلا ريب عند الصبح أن تحمد السرى\rبسكرة في ١٠ شعبان ١٣٨٥هـ - ٨ ديسمبر ١٩٦٥م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}