{"page_id":7308615,"book_id":8327,"shamela_page_id":1,"part":"1","page_num":45,"sequence_num":1,"body":"ديوان جرير\rرواية أبي الحسن محمد بن العباس بن أحمد بن الفرات عن أبيه أبي الخطاب العباسي بن أحمد عن أبي سعيد الحسن بن الحسين السكري عن أبي جعفر محمد بن حبيب.\rورواية القاضي أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي عن أبي عبد الله محمد بن عرفة النحوي عن السكري عن ابن حبيب. سماع لمحمد بن أحمد بن عمر بن الخلال أبي الغنائم.\r\rالجزء الأول","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308616,"book_id":8327,"shamela_page_id":2,"part":"1","page_num":47,"sequence_num":1,"body":"﷽\rالحمد لله رب العالمين وصلى الله على خيرته من خلقه سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى عترته الظاهرين، وسلم تسيلمًا.\r\r١\rقال جرير بن عطية بن الخطفى: وهو حذيفة بن بدر بن سلمة بن عوف بن كليب بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، يهجو الأخطل:\r١ حىِّ الغداة برامة الأطلالا ... رسمًا تحمل أهله فأحال\rرامة: ماء لقيس على اثنيّ عشرة مرحلة من البصرة، آخر بلاد تميم، أحال: أتت عليه أحوال. وروى عمارة: (تقادم عهده). تقادم: أي قدم.\r٢ إنَّ السوارى والغوادى غادرت ... للريح مخترقًا به ومجالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308617,"book_id":8327,"shamela_page_id":3,"part":"1","page_num":48,"sequence_num":3,"body":"السواري: ما أسري عليه ليلا. والغوادى: ما غاداه. والمجال: المسلك. والمطَّرد: الاطراد: تتابع الطريق واستواؤه.\r٣ لم أر مثلك بعد عهدك منزلًا ... فسقيت من سبل السِّماك سجالا\rالسبل: المطر. والسماك: من أنواء الصيف، وهو أيمن نجوم الصيف.\r٤ أصبحت بعد جميع أهلك دمنةً ... قفرًا وكنت مربَّةً محلالا\rالدمنة: الكساحة والأبعار في هذا الموضع. والدمنة: المنزل بعينه والدمنة: الحقد. والمربَّة: المألوفة المختارة. والمحلال: المختارة للحلَّة.\r٥ ولقد عجبت من الديار وأهلها ... والدَّهر كيف يبدِّل الأبدالا\r٦ ورأيت راحلة الصِّبا قد أقصرت ... بعد الوجيف وملَّت التَّرحالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308618,"book_id":8327,"shamela_page_id":4,"part":"1","page_num":49,"sequence_num":7,"body":"يقال منه: وجف البعير يجف وجيفًا وأوجفته أنا إيجافا. والوجيف: سير الرفيع\rوالذميل: بين العنق والوجيف\r٧ إن الظعائن يوم برقة عاقل ... قد هجن ذا سقم فزدن خبالا\rأصل البرقة اختلاف اللونين. والبرقة من الأرض: ذات رمل وحصى، وربما خلطه طين.\r٧ طرب الفؤاد لذكرهنَّ وقد مضت ... بالليل أجنحة النجوم فمالا\rأجنحة النجوم: ما جنح منها للسقوط. وميل الليل: تهُّوره وسقوطه.\r٩ يجعلن مدفع عاقلين أيامنًا ... وجعلن أمعز رامتين شمالا\rمدفعه: مجرى سيله. وعاقلان: ثنى عاقلا بغيره كما قالوا رامتان وإنما هي واحدة. والأمعز: الأرض ذات الحصى وهي المعزاء. وعاقل أيامنا. وعاقل قريب من رامة. وروى ابن الأعرابي: يجعلن مدفع عاقل أيمانها.\r١٠ لا يتصلن إذا افتخرن بتغلب ... ورزقن زخرف نعمة وجمالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308623,"book_id":8327,"shamela_page_id":9,"part":"1","page_num":54,"sequence_num":9,"body":"فأقاما. ومضى الهذيل، فأتى زفر فقال: ما صنعت؟ والله لئن ظفر بهذه العصابة إنه لعار عليك، وإن ظفروا إنه لأشد! قال زفر: فاحبس علىّ القوم. فقام زفر في أصحابه خطيبًا، فحرضهم وحشدهم - أي جمعهم - وعرفهم ما ذهب منهم من عمير وسؤدده وبمكان عمير فيهم. ثم شخص، واستخلص عليهم أخاه أوس بن الحارث، فسار حتى انتهى إلى الثرثار فدفنوا أصحابهم، ثم وجه زفر بن الحارث يزيد بن حمران - من قيس، من أصحاب زفر - في خيل، فانتهى إلى بني فدوكس، فقتل رجالهم، واستباح أموالهم، فلم يبق في ذلك الحواء غير امرأة واحدة، يقال لها حميدة بنت امرئ القيس، عاذت بابن حمران، فأعاذها، وبعث الهذيل إلى بني كعب بن زهير - من بني تغلب - فقتل فيهم قتلًا ذريعًا وبعث مسلم بن ربيعة إلى ناحية أخرى، فأسرع في القتل وبلغ ذلك تغلب والنمر، فارتحلت تريد عبور دجلة، فلحقهم زفر بن الحارث بالكحيل - وهو نهر أسفل من الموصل مع المغرب - فاقتتلوا قتالًا شديدًا، وترجل أصحاب زفر أجمعون. وبقى زفر على بغل له، فقتلوهم ليلتهم، وبقروا ما وجدوا من النساء، وذكروا أن من غرق في دجلة أكثر ممن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308624,"book_id":8327,"shamela_page_id":10,"part":"1","page_num":55,"sequence_num":10,"body":"قتل بالسيف، وأن الدم كان في دجلة قريبًا من رمية سهم، فلم يزالوا يقتلون من وجدوا حتى أصبحوا، فذكروا أن زفر دخل معهم دجلة، وكانت فيه بحة، وجعل ينادي ولا يسمع صوته أصحابه، وفقدوه، فخشوا أن يكون قد قتل، فتذامروا، وقالوا: لئن قتل شيخنا فما صنعنا شيئًا، فاتبعوا، فإذا هو في الماء يصيح بالناس وتغلب قد رمت بأنفسها تعبر في الماء، فخرج من الماء، وأقام في موضعه، فهذه الوقعة تسمى الحرجيَّة لأنهم أحرجوا، فألقوا أنفسهم في الماء، ثم وجه يزيد بن حمران، وتميم بن الحباب ومسلم بن ربيعة والهذيل بن زفر، كل واحد منهم في أصحابه، وأمرهم ألا يلقوا أحدًا إلا قتلوه.\rفانصرفوا من ليلتهم، وكل قد أصاب حاجته من القتل والماء. ثم مضى يستقبل الشمال بجماعة أصحابه حتى أتى رأس الأيِّل، ولم يخلف بالكحيل أحدًا. والكحيل على عشرة فراسخ من مدينة الموصل فيما بينها وبين الجنوب - فصعد قبل رأس الأيل، فوجد عسكرًا من النمر وتغلب فقاتلوهم بقية ليلتهم، فهربت تغلب وصبرت النمر، وهذه الليلة تسميها تغلب \"ليلة الهرير\"، فقال زياد بن سليمان النمري يفخر على بني تغلب بصبر النمر:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308619,"book_id":8327,"shamela_page_id":5,"part":"1","page_num":50,"sequence_num":11,"body":"١١ طرق الخيال لأمِّ حزرة موهنًا ... ولحبَّ بالطيف الملم خيالا\rالطروق: لا يكون إلا بعد هدأة من الليل وكذلك الوهن والموهن والهدأ والهدوء مهموز، والهدأة والهزيع والتهواء والسعواء والجش والجوش والذهْل والذهَل بمعنى واحد. وقوله: ولحب: أراد لحبب.\r١٢ [يا ليت شعرى] يوم دارة صلصلٍ ... أتريد صرمى أم تريد دلالا\rدارة صلصل، ودارة جلجل، ودار مكمن، ودارة زخرف، ودارة قطقط، ودارة الدور، ودارة الخرج، ودارة [القلتين] ودارة وشحى، ودارة الكور، ودارة المعدن.\r١٣ لو أن عصم عمايتين ويذبل ... سمعت حديثك أنزلا الأوعالا\rالعصم: الوعول، وإنما جعلت عصما لبياض في أيديها، وذلك يقال له عصمة. وعماية ويذبل، جيلان بالعالية، ثنَّى عماية وهو جبل واحد، كما ثنى رامتين. وفرس أعصم: إذا كانت إحدى يديه بيضاء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308625,"book_id":8327,"shamela_page_id":11,"part":"1","page_num":56,"sequence_num":11,"body":"وليلة الأيِّل من بلائها\rإذ فرَّت الجعراء عن لواها\rوحامت النِّمر على أكساها\rوقال زفر بن الحارث في منصرفه:\rولما أن نعى الناعي عميرًا ... حسبت سماءهم دهيت بليل\rوكاد النجم يطلع في قتام ... وخاف الذُّلَّ من يمن سهيل\rوكنت قبيلها يا أم عمرو ... أرجِّل جمَّتي وأجرُّ ذيلي\rفلو نبش المقابر عن عمير ... فيخبر عن بلاء أبي الهذيل\rغداة يقارع الأبطال حتى ... جرى منهم دما مرج الكحيل\rقبيل ينهدون إلى قبيل ... تعاقي الموت كيلا بعد كيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308620,"book_id":8327,"shamela_page_id":6,"part":"1","page_num":51,"sequence_num":14,"body":"١٤ حيّيت لست غدًا لهنَّ بصاحب ... بحزيز وجرة إذ يخدن عجالا\rوجرة: دون مكة بثلاث مراحل لبنى سليم. والحزيز: الغليظ. المنقاد مستطيلا، وجمّاعة أحزة وحزَّان. والوخد: ضرب من السير رفيع، يقال: وخد البعير يخد وخدًا ووخدانًا ويروى: كرِّى فلست.\r١٥ أجهضن معجلةً لستَّة أشهر ... وحذين بعد نعالهنَّ نعالا\rالإجهاض والإعجال واحد وهو أن تلقيه قبل وقته.\r١٦ وإذا النهار تقاصرت أظلاله ... وونى المطىُّ سآمةً وكلالا\rتقاصر الظلال عند عقول الشمس وتكبُّدها السماء، وفي ذلك الوقت تخور الإبل وتضعف. وونى: فتر، يقال منه ونى ينى ونيًّا. والسآمة: الملالة والضجر، يقال سم يسأم سأمًا وسآمة.\r١٧ رفع المطيُّ بكل أبيض شاحب ... خلق القميص تخاله مختالا\rرفع المطى: يريد رفعه في سيره، واختياله: ميده، شبهه لميده على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308629,"book_id":8327,"shamela_page_id":15,"part":"1","page_num":60,"sequence_num":15,"body":"شيبان. فاطرد إبلهم يوم كنهل، فقال له قومه: أين تطرد هذه الإبل؟ أغر بنا على بعض من نمر به.\rفأغار على بني كوز وبني هاجر من بني ضبَّة، فأصاب فيهم ثلاثين امرأة فيهن منضورة بنت شقيق أخت عامر بن شقيق، فأطلقهن مكانه وهو في دارهم.\rغيرها: فإنه احتمل بها حتى وقع بها أرض قومه، وزوجها وأخوها غائبان، فبلغهما الخبر، فطلباها، حتى أتياها، فقال: هي بيني وبينكما، فإن أحبت فاتتبعكما، وإن كرهت لم أعطكماها. قالا: ننظر في أمرنا اليوم. فأتيا رجلا من بني تغلب، فحدَّثاه الحديث واستجارا، فأجارهما. فانطلق معهما إلى الهذيل، فقال: إنك قد أعطيت القوم ما قد علمت، أفأجيرهم عليك على الوفاء؟ قال: نعم، فخيِّرت، فقالت: والله ما كنت لأؤيم زوجي، ولا أنكس برأس أخي. فأعطاهم إياها، فانصرفوا بها، فقال الهذيل:\rأعتقت من أفناء كوز وهاجر ... ثلاثين لم تهتك لسرٍّ جيوبها\rومنضورة الحسناء كنت اصطفيتها ... فأعتقتها لما أتاني حبيبها\rثم إن الهذيل تتبعتها نفسه، فأغار على بني ضبة وهم بذي بهدى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308630,"book_id":8327,"shamela_page_id":16,"part":"1","page_num":61,"sequence_num":16,"body":"وأودية الحريم وقد جمع لهم جمعًا عظيمًا من النمر وتغلب وإياد فأرسلوا، فاستصرخوا بني سعد بن زيد مناة بن تميم فالتقوا فقتل من بني تغلب ناس، وانهزموا أسوأ الهزيمة، وأسر يومئذ يزيد بن حذيفة من بني مرَّة بن عبيد بن الحارث بن كعب بن سعد بن زيد مناة الهذيل. وأسر عامر بن شقيق حسان بن الهذيل، فأوثقه في البيت، وكانت بنته فريعة بنت عامر منَّ عليها الهذيل يوم أخذها وهي من الثلاثين. فلما خرج أبوها من البيت حلت وثاقه، وأطلقته، وحملته، وأسر حصين بن عويَّة أحد بني كوز شبيب بن الهذيل وجعيس بن الهذيل. وأسر ابنا ناشرة بن زهير بن جندل بن نهشل، وهما عبد الله وعبد الحارث - وكانا مجاورين في بني ضبة - مشول بن الهذيل؛ فأما حصين بن عوية فإنه كانت عنده أسماء ابنة عمرو الغاضرية وكان الهذيل قد أسر مالكًا الغاضري، فدفع إليهم شبيبًا وهبه لهم، فبادلوا به ابن الهذيل وزادوا على ابن الهذيل ثلاثين من الإبل. وأما الهذيل فإنه منَّ عليه يزيد بن حذيفة فأثابه ثلثمائة من الإبل. وأما مشول فإن ابن الغريزة أخا بن جندل بن نهشل فكانت أمه أخيذة من بني تغلب، فأتاهم الهذيل في ابنه يطلب إليه أن يفاديه أو يمنَّ عليه، فوعده أن يفعل، فلما طال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308621,"book_id":8327,"shamela_page_id":7,"part":"1","page_num":52,"sequence_num":18,"body":"رحله وضر [به] برأسه من النعاس بالمختال.\r١٨ إني جعلت فلن أعافى تغلبًا ... للظالمين عقوبةً ونكالا\r١٩ قَبَح الإله وجوه تغلب إنها ... هانت علىَّ مراسنًا وسبالا\rالمراسن: الأنوف، واحدها مرسن.\r٢٠ قبح الإله وجوه تغلب كلما ... شبح الحجيج وكبروا إهلالا\rالشبح: رفع الأيدي بالدعاء، والإهلال: رفع الصوت، ومن هذا يقال للملبِّى: أهلَّ بالحج: إذا لبَّى.\r٢١ عبدوا الصليب وكذبوا بمحمد ... وبجبرئيل وكذبوا ميكالا\rيقال جبريل وجبرين وجبرئيل وجبرال وميكال وميكائيل، وسرافين وسرافيل وإسماعيل وإسماعين وأنشد:\rقالت جوارى الحيّ لمَّا جينا\rهذا ورب البيت إسماعينا\r٢٢ المعرسين إذا انتشوا ببناتهم ... والدائبين إجارةً وسولا\rيريد: الدائبين بين سائل وأجير.\r٢٣ والتغلبى إذا تنحنح للقرى ... حك استه وتمثَّل الأمثالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308633,"book_id":8327,"shamela_page_id":19,"part":"1","page_num":64,"sequence_num":19,"body":"حسينة تعير تمامًا زوجها:\rتمَّام قد أسلمتني لرماحهم ... وحرجت تركض في عجاج القسطل\rوتلومني أن لا أكرَّ إليكم ... هيهات ذلك منكم لا أفعل\rإني وجدتكم تكون نساؤكم ... يوم اللقاء لمن أتاكم أول\rثم إن أخاها أبجر بن جابر أتاها بعدما ردت تمامًا وأباه، فلامها على اختيارها على قومها، فرضيت بالرجوع مع أخيها، ففاداها بمئة من الغبل وخمسة أفراس. وسار معها عمرو بن الحارث حتى جوزها أرض بني تميم، فقال في ذلك عمرو بن الحارث العكلي:\rوخيَّرنا حسينة إذ أتاها ... سوادة ضارعًا معه الفداء\rفقالت إن رجعت إلى لجيم ... مخايرةً، فقد ذهب الحياء\rفما صبروا ولا عطفوا علينا ... وندعوهم، فما سمع النداء\rوكنت مهيرةً فيكم فأمسى ... ومهري فيكم الأسل الظماء\rوكانت صفوتي من سبي عجل ... حسينة من كواكب كالظباء\rوهبناها لأبجر إذ أتانا ... وفينا غيرها منهم نساء\rفكان ثوابه منها جيادًا ... وسوق هنيدة فيها رعاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308635,"book_id":8327,"shamela_page_id":21,"part":"1","page_num":66,"sequence_num":21,"body":"٢\rوقال يمدح الوليد بن عبد الملك، ويذكر هدم الكنيسة: وذلك أن الوليد دخل مسجد الجامع، فصلى العصر بدمشق، فسمع قراءة النصارى في كنيستهم، وكانت إلى جنب المسجد وذلك أن دمشق فتح بعضها عنوة وبعضها بالصلح، فكان المسجد في الجانب الصلح، فلم يمكنهم هدم الكنيسة لحال الصلح، فلما هدمها الوليد بيده، ثم أمر بهدمها، أضافها إلى المسجد، وأنفق عليه أربعين ألف ألف. فكتب إليه ملك الروم: إنك قد هدمت كنيسة قد كان من قبلك تركها، فإن كانوا أصابوا فقد أخطأت، وإن كانوا أخطأوا فقد أصبت. فبعث إلى الزُّهري يسأل عن الجواب في هذا.\rفقال: اكتب إليه قصة داود وسليمان إذ يحكمان في الحرث والغنم. فلما قام عمرو بن عبد العزيز أتاه النصارى فتظلموا إليه من الصلاة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308636,"book_id":8327,"shamela_page_id":22,"part":"1","page_num":67,"sequence_num":22,"body":"في كنيستهم، وأنهم لا يحلون له الصلاة فيها فقال: أمهلوني إلى غد. فاستشار في ذلك، فقيل له: هذه كنائس في الجانب المأخوذ عنوة، فادعهم إلى بناء الكنيسة كما كانت، واهدم تلك الكنائس فابنها مساجد. فلما أتوه، عرض هذا عليهم، وقال لهم: نحن نهدم الكنائس التي أخذناها عنوة، ونعيد هذا المسجد كنيسة كما كان. قالوا: لا، ولكنا نصفح عن المسجد، ونحل الصلاة فيه، واتركوا لنا كنائسنا، ففعل، فقال جرير:\r١ حيِّ الديار بعاقل فالأنعم ... كالوحي في رقّ الزَّبور المعجم\rعاقل: واد لبني أبان بن دارم. والأنعم: بالعالية. يقال أعجمت الكتاب أعجمه: إذا نقطته.\r٢ طلل تجرُّ به الرياح سواريا ... والمدجنات من السِّماك المرزم\rأبو عبد الله: المرزم، ويروى: المرزم. السواري: التي تأتيها ليلًا، والمدجنات: الأسمية المواطر، وهي جماعة سماء. يريد ما أمطر بنوء السِّماك، والمرزم مرزم السماك: وهو منزل القمر، والمرزم: الكثير الرعد.\r٣ عفَّى المنازل كلُّ جون ماطر ... وكل معصفة حصاها يرتمي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308637,"book_id":8327,"shamela_page_id":23,"part":"1","page_num":68,"sequence_num":23,"body":"عفَّى: درس. والجون ها هنا السحاب الأسود. والمعصفة: الريح الشديدة الهبوب، ويقال: أعصفت الريح وعصفت وهي معصفة وعاصف، ويقال أعصفت الناقة في سيرها: إذا أسرعت. روى عمارة: كل جون قاطر. وروى أيضًا: أو كل معصفة، فر من الزحاف\r٤ أصرمت حاجتك التي قضَّيتها ... ومع الظعائن حاجة لم تصرم\rصرمت: قطعت. والظعائن: النساء في الهوادج.\r٥ بقر أوانس لم تصب غرَّاتها ... نبل الرُّماة ولا رماح المستمي\rالأسماء: أن تؤتى الوحش في كنسها في أشد ما يكون من الحر، فتهيج حتى تخرج منها، ثم يتنحى عنها حتى تعود، يفعل بها ذلك مرارًا حتى تهرج فلا تفارق الكنس، ثم يهجم عليها فيطعن أو يرمى الظباء وهي تكذب أعينها وتصدق أنفها. عمارة: لم تصب غراته.\r٦ أخلفن كلَّ متيَّم منَّينه ... وجفون منزلة الرهين المغرم\r٧ إن البغيض له منازل عندنا ... ليست كمنزلة المحب المكرم\r٨ ما نظرةٌ لك يوم تجعل دونها ... فضل الرداء وتتقى بالمعصم\rأراد: أيُّ نظرة، تعجبًا، كما قال النابغة:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308622,"book_id":8327,"shamela_page_id":8,"part":"1","page_num":53,"sequence_num":24,"body":"٢٤ أنسيت يومك بالجزيرة بعدما ... كانت عواقبه عليك وبالا\r٢٥ حملت عليك حماة قيس خيلها ... شعثًا عوابس تحمل الأبطالا\r٢٦ ما زلت تحسب كل شيءٍ بعدهم ... خيلا تكرّ عليكم ورجالا\r٢٧ زفر الرئيس أبو الهذيل أباركم ... فسبى النساء وأحرز الأموالا\rهذا يوم الكحيل: وكان سببه أن عمير بن الحباب السلمىّ لما قتل بالحشاك، والحشاك بجانب الثرثار، وهو قريب من تكريت، أتى تميم بين الحباب زفر بن الحارث من بني كلاب، فأخبره بقتل عمير، وسأله الطلب له بثأره. فكره زفر المسير، وأبى عليهم. فسار تميم ابن الحباب بمن تبعه من قيس، وتابعه على ذلك مسلم بن ربيعة العقيلي. فلما وجهوا نحو بني تغلب لقيم الهذيل بن زفر في زراعة له فقال: أين تريدون؟ فأخبروه بما كان من زفر. فقال: أمهلوني ألق الشيخ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308638,"book_id":8327,"shamela_page_id":24,"part":"1","page_num":69,"sequence_num":24,"body":"سقط النصيف ولم يرد إسقاطه ... فتناولته واتقتنا باليد\r٩ ولقد قطعت مجاهلا ومناهلا ... وجمام آجنها كلون العندم\rالمجاهل: الأرض المجهولة لا علم بها. والمناهل: المياه. والاجن: المتغير. وجمامها: ما اجتمع من مائها، يقال: جم الماء يجم جمومًا، وجم الفرس يجمُّ جمامًا، وجمام المكّوك إذا كان مستويًا، وجمامه أعلاه. والعندم: البقَّم.\r١٠ وإذا المطوَّق باض في أرجائها ... حسبت نقائضه فلاق الحنتم\rالمطوق: الحمام، وأرجاء البئر: نواحيها ونقائضه: ما انقاض من قشر بيضه، وقشر البيض هو القيض بعينه. والحنتم: الكيزان الحمر والخضر.\r١١ إن الوليد خليفة لخليفة ... رفع البناء على البناء الأعظم\r١٢ فعلا بناؤكم الذي شرفتم ... ولكم أباطح كل واد مفعم\r١٣ كم قد قطعت إليك من ديمومة ... يهماء غفل ليلها كالأيهم\rالديمومة: الأرض البعيدة التي يدوم فيها السير لبعدها. واليهماء. الملساء لا علم فيها، وكذاك الغفل، والأيهم: مشتق من الحجر الأملس. وقال عمارة: الأيهم: البحر، شبه سواد الليل بالبحر وظلمته.\r١٤ وتركت ناجية المهارى زاحفًا ... بعد الزِّورَّة والجلال الأحزم\rالناجية: السريعة. والزاحف: الكليلة، يقال: زحف وأزحف وهو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308639,"book_id":8327,"shamela_page_id":25,"part":"1","page_num":70,"sequence_num":25,"body":"مزحف وزاحف والزِّورَّة: السريعة. والجلال: المسنّ. والأحزم: العظيم الصدر.\r١٥ إن الوليد هو الإمام المصطفى ... بالنصر لز لواؤه والمغنم\r١٦ ذو العرض قدَّر أن تكون خليفة ... ملِّكت فاعل على المنابر واسلم\r١٧ ورث الأعنة والأسنة وانتمى ... في بيت مكرمة رفيع السُّلم\r١٨ ورأيت أبنية خوت وتهدمت ... وبناء عرشك خالد لم يهدم\rيعني الخلافة: أن قومًا طلبوها ففاتتهم وثبتت لكم: عبد الله بن الزبير منهم، وخالد بن يزيد بن معاوية، وعمرو بن سعيد الأشدق ابن سعيد بن العاص.\r١٩ نزل النجاة وحل حيث تمنَّعت ... أعياصه، فلكل خير ينتمي\rالنجاة: العلو. والأعياص: التفاف أغصان الشجر. النجاة: الارتفاع وهو من النجوة مأخوذ. ويروى: نزل النجاد: وهو جمع نجد: وهو ما ارتفع من الأرض. والأعياص: بنو أمية: العاص وأبو العاص والعيص وأبو العيص.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308640,"book_id":8327,"shamela_page_id":26,"part":"1","page_num":71,"sequence_num":26,"body":"٢٠ عرف البريّة أن كل خليفة ... من فرع عيصك كالفنيق المقرم\rالفنيق: الفحل يفنَّق للضراب ولا يركب وكذلك المقرم.\r٢١ خزم الأنوف وقاد كلَّ عمارة ... صعب القياد مخاطر لم يخزم\rالعمارة: القبيلة والجمع عمائر.\r٢٢ وبنو الوليد من الوليد بمنزل ... كالبدر حفَّ بواضحات أنجم\r٢٣ ولقد سموت إلى النصارى سموةً ... رجفت لوقعتها جبال الديلم\r٢٤ إن الكنيسة كان هدم بنائها ... قسرًا فكان هزيمة للأخرم\rالأخرم: ملك من ملوك الروم.\r٢٥ فأراك ربُّك إذ كسرت صليبهم ... نور الهدى وعلمت ما لم تعلم\rوروى عمارة: وعلمت ما لم نعلم.\r٢٦ وإذا الكتائب أعلمت راياتها ... وكأنهن عتاق طير حوَّم\rحوم: تحوم على الشيء. وروى أبو عبد الله: أعلنت يعني أظهرت، وأعلمت: سومت. وعتاق الطير: سباعها.\r٢٧ نطح الرءوس بهامة فتفرقوا ... عنها وعظم فراشها لم يهزم\rالفراش: عظام صغار إذا كسر الرأس تطايرت. ويهزم: يكسر.\r٢٨ مردى الحروب إذا الحروب توقدت ... وحيًا إذا كثرت عماد الرزَّم\rالحيا: الخصب والغيث. والرُّزَّم: المهازيل، تنهض هزالا فترفع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308641,"book_id":8327,"shamela_page_id":27,"part":"1","page_num":72,"sequence_num":27,"body":"بالعمد لهزالها حتى تقوم، واحدها رازم، وكذلك الرُّزَّح واحدها رازح، وقال الأعشى:\rومشى القوم بالعماد إلى الرَّز ... حي وأعيا المسيم أين المساق\rالمسيم: الراعي.\r٢٩ إني من المتنصِّفين سجالكم ... ينفحن من ثبج الفرات الأعظم\rالسجال: الدلاء فيها ماء. واحدها سجل، ولا يكون السجل سجلًا إلا وفيه ماء. والنفح: العطاء. وثبج الفرات: معظمه وأعلاه.\r٣٠ أرجو سوابق ذي فواضل منهم ... وأخاف صولة ذي شبول ضيغم\r٣١ أشكو إليك وربما تكفونني ... عضَّ الزمان وثقل دين المغرم\r٣٢ برُّ البلاد مسخَّر يجبي لكم ... والبحر سخِّر بالجواري العوَّم\rوروى عمارة؛ مسخر لجباتكم.\r٣٢ وترى الجفان يمدُّها قمع الذُّرا ... مدَّ الجداول بالأتىِّ المعفم\rوروى عمارة: تمدُّ من قمع الذرا. قمعة السنام: أعلاه. والجداول: الأنهار، واحدها جدول، وكل نهر جار فهو أتى.\r٣٤ والقدر تنهم بالمحال وترتمي ... بالزور همهمة الحصان الأدهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308626,"book_id":8327,"shamela_page_id":12,"part":"1","page_num":57,"sequence_num":28,"body":"٢٨ قال الأخيطل إذ رأى راياتهم ... يا مارسرجس لا نريد قتالا\r٢٩ هلَاّ سألت غثاء دجلة عنكم ... والخامعات تجمِّع الأوصالا\rالغثاء: ما حمله الماء من القماش، والخامعات: الضباع، رفع الخامعات جعل لها الواو العاطفة وقتًا، أراد: إذ الخامعات تجمع الأوصال.\r٣٠ ترك الأخيطل أمه وكأنَّها ... منحاة سانية تدير محالا\rالمنحاة: طريق السانية ما بين منتهى الرشاء إلى الرَّكي، والمحالة: بكرة السانية، فزعم أنه ترك أمه موطوءة كما توطأ المنحاة.\r٣١ ورجا الأخيطل من سفاهة رأيه ... ما لم يكن وأب له لينالا\r٣٢ خل الطريق فقد لقيت قرومنا ... تنفى القروم تخمُّطًا وصيالا\rتخمط البعير: هدره وعقده عنقه وإيعاده، وصياله: أكله الإبل:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308642,"book_id":8327,"shamela_page_id":28,"part":"1","page_num":73,"sequence_num":28,"body":"المحال: فقار الظهر واحدها محالة، والزَّور: الصدر. ونهيمها: صوت غليانها. همهمة الفرس دون صهيلة وهي مثل الحمحمة، والرجل يهمهم في حديثه نفسه بكلام لا يفهم وهي الهينمة والهتملة والهيلمة والرهسة والإهلاس والأحناج والإحلاج، فأما الحمحمة فهي في الصدر دون اللسان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308643,"book_id":8327,"shamela_page_id":29,"part":"1","page_num":74,"sequence_num":29,"body":"٣\rوقال جرير يعاتب جده الخطفى:\rوذلك أنه استنحله من ماله، وكان جده ذا ما لكثير، فقال: أنحلك كما نحلت عميك عطاء وحزامًا، وكان ينحل كل واحد من بنيه إذا استنحله ربع ماله وكان ربع ماله تلك السنة قليلا، فتسخَّطه جرير وقال: قد صرت شيخًا من بنيك وأبا عيال، فعاتبه واستزاده، فلم يزده.\rقال: وهذه الأبيات التي هجا بها الفرزدق في آخرها فيما كان بينه وبين غسان قالها جرير بعد هذه بعشرين سنة:\rأخبر عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بهذا الحديث، ومغيرة بن حجناء بن نوح بن جرير.\r١ ألا حيِّ رهبى ثم حيِّ المطاليا ... فقد كان مأنوسًا فأصبح خاليا\rرهبى: موضع. والمطالى: حمع مطلاة: وهو ما انخفض واتسع من الأرض.\r٢ فلا عهد إلا أن تذكَّر أو ترى ... ثمامًا حوالي منصب الخيم باليا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308644,"book_id":8327,"shamela_page_id":30,"part":"1","page_num":75,"sequence_num":30,"body":"الثمام: من الجنبة قدر ذراع وأكثر لا ورق له، يجعل على البيوت، وتظلَّل به الوطاب. والخيم: ما كان من مدر، وما لم يكن من مدر فهو غير خيام، بل بيوت فأصغر بيوت الأعراب الحفش، وفوق ذلك المظلة، ثم دوحة وهو أكبر البيوت.\r٣ إلى الله أشكو أنَّ بالغور حاجةً ... وأخرى إذا أبصرت نجدًا بداليا\rالغور: من ذات عرق ومن الجحفة وما حاذاهما وهي التهائم، وما دون ذلك إلى العذيب نجد.\r٤ إذا ما أراد الحي أن يتزايلوا ... وحنت جمال البين حنت جماليا\r٥ ألا أيها الوادي الذي ضم سيله ... إلينا نوى ظمياء حيِّيت واديا\rيقول: جمعنا وإياها هذا الوادي. نواهم: نيتهم ووجهتهم التي انتجعوها. يريد أنهم في مربع هذا الوادي متجاورون. أراد أن سيل الوادي أنبت فجمعنا وظمياء.\r٦ تخطَّى إلينا من بعيد خيالها ... يخوض خداريًّا من الليل داجيا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308645,"book_id":8327,"shamela_page_id":31,"part":"1","page_num":76,"sequence_num":31,"body":"الخداري: الليل الأسود، وأصله أن الليل يخدرهم في منازلهم.\r٧ نظرت برهبى والظعائن باللِّوى ... فطارت برهبى شعبة من فؤاديا\r٨ فإنك إن تعطى قليلا فطال ما ... منعت وحلأت القلوب الصواديا\rحلَاّت: منعت من الماء. والصوادي: العطاش.\r٩ دنوَّ عتاق الطير للزجر بعدما ... شمسن وولَّين الخدود العواصيا\rالشِّماس: الامتناع.\r١٠ تعيِّرني الإخلاف ليلى وأفضلت ... على وصل ليلى قوَّة من حباليا\rيقول: حبل وصلى أقوى من حبل وصلها بقوة، والقوة: الطاقة.\r١١ فما أبصر النار التي وضحت له ... وراء جفاف الطير إلا تماريا\rجفاف: أرض لبني أسد وحنظلة واسعة فيها أماكن تكون فيها الطير فنسبها إلى الطير، وكان عمارة يقول: وراء حفاف الطير، قال: هذه أماكن تسمى الأحفة، فاختار منها مكانًا فسماه حفافًا، غيره: حفاف بكسر الحاء.\r١٢ لحقت وأصحابي على كل حرَّة ... مروح تبارى الأحبشيَّ المكاريا\rوروى أبو عبد الله: الأحمسيَّ، الأحبشيّ، أراد ظل الناقة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308646,"book_id":8327,"shamela_page_id":32,"part":"1","page_num":77,"sequence_num":32,"body":"والمكاري: الذي يكرو بيديه في مشيه. والأحمسيّ؛ رجل نسبه إلى أحمس بن بجيلة. والمكاري: الحادي ها هنا.\r١٣ ترامين بالأجواز في كل صفصف ... فأدنين من خلج البربن الذفاريا\rيقول: لما جذبت براهنَّ أدنين رؤوسهن من أكوارهن وعقدن أعناقهن. والذفريان: قفا البعير وهو موضع قصاص الشعر من الإنسان.\r١٤ إذا بلَّغت رحلي رجيعٌ أمها ... نزولي بالموماة ثم ارتحاليا\rناقة رجيع سفر.\r١٥ مخفِّقة يهوى على الهول ركبها ... قليلًا بها ما ينظرون التواليا\rالمخفِّقة: اللماعة بالسراب. والتوالي: المتخلفون.\r١٦ تجول بها موتى الشخاص كأنها ... قذى غرق يضحى به الماء طافيا\rويروى: قذى غرق. موتى الشخاص: أراد الأعلام والنشوز شبهها بالقذى الطافي في الماء لهز السراب إياه.\r١٧ لشق على ذي الحلم أن يتبع الهوى ... ويرجو من الأقصى الذي ليس لاقيا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308627,"book_id":8327,"shamela_page_id":13,"part":"1","page_num":58,"sequence_num":33,"body":"يقال: بعير صئول: بيِّن الصيال، ويقال: صؤل البعير: إذ كان عضوضًا، وصال من الصولة صيالا.\r٣٣ تمَّت تميمي يا أخيطل فاحتجر ... خزى الأخيطل حين قلت وقالا\rتمت: بلغت الشرف كله. ويقال: تممت إليه: أي قصدت إليه.\r٣٤ لو أن خندف زاحمت أركانها ... جبلا أصمَّ من الجبال لزالا\rخندف: ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة أم مدركة وطابخة.\r٣٥ إن القوافي قد أمرَّ مريرها ... لبني فدوكس إذ جدعن عقالا\rأمرَّ مريرها: أي أحكم صنعتها. وفدوكس: جد الأخطل. وعقال ابن محمد بن سفيان بن مجاشع جد الفرزدق.\r٣٦ ولقيت دوني من خزيمة معشرًا ... وشقاشقًا بذخت عليك طوالا\rوروى عمارة: دوني من خزيمة تدرأ، مكان: معشرًا. والتدرأ: العز. والشقاشق: شبهها بشقاشق الفحول وهدرها. وخزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر.\r٣٧ راحت خزيمة بالجياد كأنها ... عقبان مدجنة نفضن طلالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308647,"book_id":8327,"shamela_page_id":33,"part":"1","page_num":78,"sequence_num":33,"body":"أبو عبد الله:\rيشق على ذي الحلم ... ... ... ويرجو من الأدنى الذي ليس لاقيا\r١٨ وكائن ترى في الحي من ذي صداقة ... وغيران يدعو ويله من حذاريا\r١٩ إذا ذكرت هند أتيح لى الهوى ... على ما ترى من هجرتي واجتنابيا\r٢٠ خليليَّ لولا أن تظنا بي الهوى ... لقلت سمعنا من سكينة داعيا\r٢١ قفا فاسمعا صوت المنادي فإنه ... قريب وما دانيت بالود دانيا\rيقول: لم أتقرب بودي إلى قريب يسعفني.\r٢٢ ألا طرقت أسماء لا حين مطرق ... أحمَّ عمانيا وأشعث ماضيا\rالأحم: الرَّحل. والأشعث: أراد نفسه.\r٢٣ لدى قطريات إذا ما تغوَّلت ... بنا البيد غاولن الحزوم القياقيا\rويروى: شدنيات. القطريات: إبل منسوبة إلى قطر: وهي ما بين البحرين وعمان: وتغوُّل الأرض: تنكُّرها وتلونها. والمغاولة المبادرة. والحزوم: الغلظ. في نشوز، واحدها حزم. والقياقي: واحدها قيقاءة، وكذلك الصّلفاءة والصّمحاءة والزيزاءة وهو ما نشز وغلظ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308648,"book_id":8327,"shamela_page_id":34,"part":"1","page_num":79,"sequence_num":34,"body":"٢٤ فحيِّيت من سار تكلَّف موهنًا ... مزارًا على ذي حاجة متراخيا\r٢٥ إذا ما جعلت السيَّ بيني وبينها ... وحرَّة ليلى والعقيق اليمانيا\rالسيُّ: ما بين ذات عرق إلى وجرة على ثلاث مراحل من مكة إلى البصرة. وحرة ليلى: لبني سليم قريب من ذاك. والعقيق: وادٍ لبني كلاب نسبه إلى اليمن لأن أرض هوازن في نجد مما يلي [اليمن، وأرض عطفان في نجد ما يلي] الشام.\r٢٦ دعوت إلى ذي العرش ربِّ محمد ... ليجمع شعبًا أو يقرِّب نائيًا\rويروى: دعوت إله العرش.\r٢٧ ويأمرني العذال أن أغلب الهوى ... وأن أخفي الوجد الذي ليس خافيا\r٢٨ فيا حسرات القلب في إثر من يرى ... قريبًا، ويلقى خيره منك قاصيا\r٢٩ تعرضت فاستمررت من دون حاجتي ... فحالك إني مستمرٌّ لحاليا\rاستمرارها: تغافلها.\r٣٠ فردِّي جمال البين ثم تحمّلي ... فمالك فيهم من مقام ولا ليا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308649,"book_id":8327,"shamela_page_id":35,"part":"1","page_num":80,"sequence_num":35,"body":"٣١ وإني لمغرورٌ أعلَّل بالمنى ... ليالي أرجو أن مالك ماليا\rهذا يقوله لجده.\r٣٢ وقائلة والدمع يحدر كحلها ... أبعد جرير تكرمون المواليا\r٣٣ بأيِّ نجاد تحمل السيف بعدما ... قطعت القوى من محمل كان باقيا\r٣٤ بأي سنان تطعن القوم بعدما ... نزعت سنانًا من قناتك ماضيا\r٣٥ ألا لا تخافا نبوتي في ملمَّة ... وخافا المنايا أن تفوتكما بيا\r٣٦ فقد كنت نارًا يصطليها عدوُّكم ... وحرزًا لما ألجأتم من ورائيا\r٣٧ وباسط خير فيكم بيمينه ... وقابض شر عنكم شماليا\r٣٨ وإني لعفّ الفقر مشترك الغنى ... سريع - إذا لم أرض داري - انتقاليا\r٣٩ جريُّ الجنان لا أهال من الردى ... إذا ما جعلت السيف من عن شماليا\r٤٠ وليست لسيفي في العظام بقيةٌ ... وللسَّيف أشوى وقعةً من لسانيا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308650,"book_id":8327,"shamela_page_id":36,"part":"1","page_num":81,"sequence_num":36,"body":"أراد أن السيف ربما قطع الشَّوى و [هي] الأطراف فيسلم صاحبه [وأنا من] لا يسلم من لسانه أحد فهو أقتل من السيف. يقول: فبقية السيف أكثـ[ر من] بقـ[ية لساني].","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308651,"book_id":8327,"shamela_page_id":37,"part":"1","page_num":82,"sequence_num":37,"body":"٤\rوقال يمدح عبد الملك:\rقال أبو عقيل عمارة: كان جرير عند الحجاج بالعراق، وكان قد آمنه بعدما أخافه أشد الخوف، وكان قدم عليه وعلى الفرزدق - وهما يستبَّان سبع سنين، وجرير مقيم بالبصرة، وكان قومه بنو يربوع أرسلوا إليه: أنت مقيم بالبادية ليس عندك أحد يروي عنك، والفرزدق قد ملأ عليك العراق، فانحدر إلى جماعة الناس. فأنشد بالرجل كما ينشد بك. فانحدر فأقام بالبصرة، ولذلك قال:\rلمَّا شهدت لثغر قومي مشهدًا ... آثرت ذاك على بنيّ ومالي\rفأوجهه الحجاج، وملأ بمدحه الأرض بعد. وبلغ أهل الشام وأمير المؤمنين ورواه الناس.\rثم إن الحجاج أوفده مع ابنه محمد عاشر عشرة مع وجوه أهل العراق، وذلك بعدما أجازه بعشرة من الرقيق وأموال كثيرة، قال: فقدمنا على عبد الملك، فلما حضرنا الباب، دخل محمد علي عبد الملك فخطب بين يديه، ثم أجلسه على سريره عند رجليه. ثم دعانا رجلا رجلا، وكلنا له خطبة،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308628,"book_id":8327,"shamela_page_id":14,"part":"1","page_num":59,"sequence_num":38,"body":"وروى عمارة: رعنا خزيمة بالجياد. وخزيمة بن طارق التغلبي أحد بني التغلبي أحد بني عتبان بن سعد بن زهير بن جشم بن بكر، أسر يوم زرود أسره أسيد ابن حنَّاءة السَّليطيّ وأنيف بن جبلة الضبي فاحتقا فيه إلى الحارث بن قراد الرياحي فحكم أن ناصيته لأسيد ولأنيف ثلاثين بكرة. ومدجنة: ماطرة. والطلال: الأنداء.\r٣٨ إنّا كذاك لمثل ذاك نعدُّها ... نسقي الحليب وتشعر الأجلال\r٣٩ ما كنت تلقى في الحروب فوارسي ... ميلًا إذا ركبوا ولا أكفالا\rالأميل: الذي لا يثبت على الدابة. والكفل: الذي لا يقوم بأمر نفسه.\r٤٠ صبَّحن نسوة تغلب نسبتها ... ورأى الهذيل لوردهنَّ رعالا\rالهذيل بن هبيرة. أحد بني حرفة التغلبي في يوم ذي بهدي، وهو يوم الحريم.\rوهذا يوم ذي بهدي. كان الهذيل غزا بني أبي ربيعة بن ذهل بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308652,"book_id":8327,"shamela_page_id":38,"part":"1","page_num":83,"sequence_num":38,"body":"فجعل كلما تكلم رجل قطع خطبته، وتكلم جرير، فقطع خطبته وقال: من هذا يا محمد؟\rفقال: هذا يا أمير المؤمنين ابن الخطفي.\rقال: أمادح الحجاج؟\rقال: قلت نعم، ومادحك يا أمير المؤمنين، فأذن له أنشدك أبقاك الله.\rقال: بل هات بالحجاج فاندفعت في قولي:\rصبرت النفس يا أبي عقيل ... مجاهدة فكيف ترى الثوابا\rولو لم يرض ربك لم ينزِّل ... مع النصر الملائكة الغضابا\rإذا سعر الخليفة نار حرب ... رأى الحجاج أثبها شهابا\rقال: هو كذا. قال وورائي الأخطل جالسًا في الحلقة لا أراه أو حذائي. قال: ثم قال: هات بالحجاج فأنشدته:\rطربت لعهد هيجته المنازل ... وكيف تصابى المرء والشيب شامل\rقال: فما نزعت عنها حتى خيّّل إليَّ في وجه أمير المؤمنين الغضب. ثم قال: هات للحجاج، فأنشدته:\rهاج الهوى لفؤادك المهتاج ... فانظر بتوضح باكر الأحداج\rحتى أتيت على قولي:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308653,"book_id":8327,"shamela_page_id":39,"part":"1","page_num":84,"sequence_num":39,"body":"من سدَّ مطَّلع النفاق عليهم ... أم من يصول كصولة الحجاج\rأم من يغار على النساء حفيظة ... إذ لا يثقن بغيرة الأزواج\rقال: فتكلم الأخطل وقال: فأين أمير المؤمنين يا بن المراغة؟\rقال: فعرفت أنه الأخطل، فذببت حيال وجهي بكمي، وقلت: اخسأ، ومضيت فيها حتى أنشدته إياها كلها. فقال أمير المؤمنين: اجلس، فجلست. ثم قال: قم يا أخطل، هات مديح أمير المؤمنين. فقام حذائي فأنشد أمدح الناس. فقال: أجدت، أنت مادحنا وأنت شاعرنا، فاركبه. قال: فرمى بردائه وكشف قميصه على منكبيه، ووضع يده على عنقي، فقلت: يا أمير المؤمنين إن النصراني الكافر لا يظهر على المسلم ولا يركبه. فقال أهل المجلس: صدق يا أمير المؤمنين. فقال: دعه. وانتقض المجلس، وخرجنا.\rفدخل الوفد عليه ثمانية أيام مع محمد كلهن أحجب فلا أدخل. ثم دخلوا اليوم التاسع، فأخذوا جوائزهم، تم تهيئوا اليوم العاشر للدخول وتجهزوا للرحيل، فقال محمد: أبا حزرة ما لي لا أراك تجهز؟ فقلت: كيف وأمير المؤمنين عليّ ساخط؟ ما أنا ببارح أو يرضى عني! فلما دخل عيه يودعه، قال: يا أمير المؤمنين؛ إن ابن الخطفى مادحك وشاعرك ومادح الحجاج سيفك ويمينك قد لزمتنا له صحبة وذمام، فإن رأيت وقد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308654,"book_id":8327,"shamela_page_id":40,"part":"1","page_num":85,"sequence_num":40,"body":"أبى أن يخرج معنا وأنت عليه ساخط. أن تأذن له أن يودعك ويخرج معنا فعلت. فأذن لي. فلما سلمت عليه ودعوت له، قال: إنما أنت للحجاج.\rقال: قلت: ولك يا أمير المؤمنين، وإنما الحجاج سيفك ويمينك، فأذن لي. فسكت ولم يأذن، فاندفعت فقلت:\rأتصحو بل فؤادك غير صاح.\rحتى فرغت منها، وعرفت أني إن لم أخرج بجائزة كان إسقاطي أبدًا. قال فقال: بل فؤادك! قال: ومضيت فيها:\rعشية همَّ صحبك بالرواح\rحتى بلغت الشكوى لأم حزرة وبنيها، وأتيت على قولي:\rألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح\rقال: فضحك وجعل يقول: كذاك نحن. قال: فردَّها عليَّ! قال: فرددتها عليه.\rفقال: ويحك أتراها ترويها مائة من الإبل؟ قال: قلت: نعم، إن كانت من نعم كلب! قال: وقد رأيت خمسمائة فريضة من نعم كلب مخضبة ذراها ثنيا وجذعًا تهيَّأ للخول.\rقال: فقال: أخرجوها له من الفرائض التي جاءت من نعم كلب مائة عن عرض ولا ترذلوها. قال: فشكرت له وفدَّيته، وتشكَّر له أصحابي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308631,"book_id":8327,"shamela_page_id":17,"part":"1","page_num":62,"sequence_num":41,"body":"ذلك عليه قال:\rألكني وفر لابن الغريزة عرضه ... إلى خالد من آل سلمى بن جندل\rفما ابتغى في مالك بعد دارم ... وما ابتغى في دارم بعد نهشل\rوما أبتغي في نهشل غير جندل ... إذا ما دعا الداعي لأمر مجلل\rوما ابتغى في جندل بعد خالد ... لطارق ليل أو لعان مكبل\rفأتى خالدًا، فأنشده، فأعطى ابن ناشرة مئة من الإبل، وأطلقه للهذيل، فقال في ذلك أشرس بن بشامة بن حزن النهشلي:\rنحن رددنا ابن الهذيل لقومه ... به أثر الأغلال تدمي مناكبه\rأخذنا به أحدوثةً لا تشينكم ... إذا ما حديث الصدق نثَّت غرائبه\r٤١ قيس وخندف إن عددت فعالهم ... خير وأكرم من أبيك فعالا\r٤٢ إن حرَّموك لتحرمنَّ على العدا ... أو حلَّلوك لتوكلنَّ حلالا\r٤٣ هل تملكون من المشاعر مشعرًا ... أو تتزلون من الأراك ظلالا\r٤٤ فلنحن أكرم في المنازل منزلا ... منكم وأطول في السماء جبالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308655,"book_id":8327,"shamela_page_id":41,"part":"1","page_num":86,"sequence_num":41,"body":"ومن شهدني من العرب، ثم قلت: يا أمير المؤمنين إنما نحن أشباح من أهل العراق، وليس في واحد منا فضل عن راحلته، وإنما الإبل أباق.\rقال: فنجعل لك أثمانها رقة لك.\rقلت: لا، ولكن الرعاء يا أمير المؤمنين.\rقال: فنظر جنبتيه وقال لجلسائه: كم يجزى لمئة من الإبل؟\rقال: فتكلموا على قدر الركاب والظهر، فقالوا: ثمانية! فأمر لي بها أربعة صقالبة وأربعة نوبة. قال: وإذا بعض الدهاقين قد أهدى له ثلاث صفحات من فضة فهن بين يديه يقرعهن بخيزرانة. قال: قلت: المحلب جعلني الله فداك. قال: فندس إلى إحداهن، وقال خذها لا نفعتك. قال: قلت: بلى، كل ما نلت منك نافع أبقاك الله. قال: وانصرفنا وودعنا. وقد كتب محمد يوم ودعنا، وأبرد إلى أبيه بالحديث كله. فلما قدمنا على الحجاج قال: أما والله يابن الخطفى لولا أن يبلغ أمير المؤمنين فيجد عليَّ في نفسه لأعطيتك مثلها، ولكن هذه خمسون وأحمالها حنطة تأتي بها أهلك وتميرهم ما عليها. فشكرت له ودعوت. قال: وعنده السوار بن عاصم النميري أخو بني جعونة - فتكلم بأمر لم أفطن له، كأنني كلمته فيه، فقال: وأي شيء أهون من ذلك؟\rفقال الحجاج: وما يقول يا سوار؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308656,"book_id":8327,"shamela_page_id":42,"part":"1","page_num":87,"sequence_num":42,"body":"قال: قال: كيف أحمل هذا الطعام الذي أمر لي به الأمير؟\rقال: ادع صاحب السقط! فقال: أخرج لها أقتابها وحبالها، واجعلوا أحلاسها وجواليقها العباء القطواني فإنه ينتفع بها أهل البادية.\rقال: فخرجت من الغد محملة كما أمر بها، فأرسلت بها إلى الحي، وهو قوله في كلمته:\rأعطوا هنيدة يحدوها ثمانية ... ما في عطائهم منٌّ ولا سرف\rوقال جرير:\r١ أتصحو بل فؤادك غير صاح ... عشية همَّ صحبك بالرواح\r٢ تقول العاذلات علاك شيب ... أهذا الشيب يمنعني مراحي\r٣ يكلفني فؤادي من هواه ... ظعائن يجتزعن على رماح\rالظعائن: النساء في هوادجهن. والاجتزاع: القطع. ورماح: موضع معروف.\r٤ ظعائن لم يدنَّ مع النصارى ... ولا يدرين ما سمك القراح\rالقراح: قرية بالبحرين، أي أنهن بدويات لسن بحضريات مهيَّجات.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308657,"book_id":8327,"shamela_page_id":43,"part":"1","page_num":88,"sequence_num":43,"body":"٥ فبعض الماء ماء رباب مزن ... وبعض الماء من سبخ ملاح\rيريد أن فضل البدويات على الحضريات كفضل ماء السماء على السبخ. والرباب: السحاب المكفهرّ المتكاثف الذي ينظر إليه كأنه سحاب متعلق دون سحاب.\r٦ سيكفيك العواذل أرحبيُّ ... هيجان اللون كالفرد اللَّياح\rالأرحى: نسبة إلى أرحب من همدان. والهجان: الأبيض. والفرد: الثور المنفرد. واللياح: الأبيض ويقال لِياح ولَياح ويقق ولهق وصرح.\r٧ يعزّ على الطريق بمنكبيه ... كما ابترك الخليع على القداح\rيعزُّ: يغلب، يريد أنه يغلب الإبل على الطريق ويسبقها إليه، كما يلحُّ المقمور من ماله المخلوع منه على ضرب القداح يسترجع ماله.\r٨ تعزت أمُّ حزرة ثم قالت ... رأيت الموردين ذوي لقاح\rالموردون: أصحاب الإبل يوردونها الماء.\r٩ تعلل - وهي ساغبة - بنيها ... بأنفاس من الشَّبم القراح\rالساغبة: الجائعة. والنفس من الماء: ما كان مرويًا كافيًا. والشبم: البارد يقال منه شبم يشبم شبما، والشيم: البرد.\r١٠ سأمتاح البحور فجبنيني ... أذاة اللوم وانتظري امتياحي\rالميح: العطاء، يقال ماحه يميحه ميحًا، وامتحت فلانًا واستمحته بمعنى واحد وهي المياحة، ويقال جئناك للمياحة لا للرقاحة أي التجارة، ترقح المال: إصلاحه وأنشد:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308658,"book_id":8327,"shamela_page_id":44,"part":"1","page_num":89,"sequence_num":44,"body":"يترك ما رقّح من عيشه ... يعيث فيه همج هامج\r١١ ثقي بالله ليس له شريك ... ومن عند الخليفة بالنجاح\r١٢ أغثني يا فداك أبي وأمي ... بسيب منك إنك ذو ارتياح\rالارتياح: التحرك للعطاء والهشاشة له.\r١٣ وإني قد رأيت عليَّ حقًا ... زيارتي الخليفة وامتداحي\r١٤ سأشكر أن رددت عليَّ ريشي ... وأثبتَّ القوادم في جناحي\rالقوادم: عشر الريشات التي في مقدم الجناح، وما فوق ذلك الخوافي.\r١٥ ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح\rقوله \"ألستم\" أراد: أنتم.\r١٦ وقومٍ قد سموت لهم فدانوا ... بدهم في ململمة رداح\rالدهم: الجيش الكثير. والململمة: الكثيرة المجتمعة. والرداح: الضخمة. دانت له: أطاعت. والدين: الطاعة، والدين الجزاء، والدين: العادة، والدين: الإسلام.\r١٧ أبحت حمى تهامة بعد نجد ... وما شيء حميت بمستباح\rيريد عبد الله بن الزبير، وقتله إياه وغلبته على ما كان في يديه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308632,"book_id":8327,"shamela_page_id":18,"part":"1","page_num":63,"sequence_num":45,"body":"٤٥ قدنا حزيمة قد علمتم عنوةً ... وشتا الهذيل يمارس الأغلالا\r٤٦ ورأت حسينة بالعداب فوارسي ... تحوي النِّهاب وتقسم الأنظالا\rحسينة بنت جابر بن أبجر العجلي. والعداب: حيث استرق الرمل وانقطع، وهذا يوم أيضًا لبني عبد مناة بن أدّ بن طابخة على عجل وحنيفة: هذا يوم العداب، وهو يوم الصعاب:\rفإنه كان من سبب هذا اليوم - يوم العداب - أن بني عبد مناة بن أد بن طابخة أغاروا على عجل وحنيفة بالأراكة، من أرض جو اليمامة، وقتل منهم كريز بن سوادة العجلي، قتله مالك بن حياط العكلي ثم الأقيشي، وقتل أثال بن علهام قتله أسامة بن عامر العكلي ثم الأقيشي، وسبيت حسينة بنت جابر بن بجير بن شريط العجلي أخت أبجر، وكانت تحت تمّام بن سوادة معرسًا بها، فسباها عمرو ابن الحارث بن أقيش العكلي، فلبثت عنده، ثم إن تمامًا زوجها وأباه سوادة أتياها ليفادياها فاختارت عمرو بن الحارث، وقالت في ذلك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308659,"book_id":8327,"shamela_page_id":45,"part":"1","page_num":90,"sequence_num":45,"body":"١٨ لكم شمٌّ الجبال من الرواسي ... وأعظم سيل معتلج البطاح\rاعتلاجه: كثرته وركوب بعضه بعضًا.\r١٩ دعوت الملحدين أبا خبيب ... جماحًا هل شفيت من الجماح\rأبو خبيب: عبد الله بن الزبير، والجماح: العناد، والعناد: الخلاف. والملحد: المخالف، ومن هذا لحد القبر لأنه في ناحية.\r٢٠ فقد وجدوا الخليفة هبرزيًّا ... ألفَّ العيص ليس من النواحي\rالهبرزيّ: الخالص، والألفُّ، الملتف، والعيص: الشجر. يريد أنه من وسط العز ليس من نواحيه، وهذا مثل ضربه.\r٢١ فما شجرات عيصك في قريش ... بعشَّات الفروع ولا ضواحي\rالعشَّات: الدقيقات، والضواحي: البادية العيدان لا ورق عليها، وأنشد:\rتضحك مني أن رأتني عشَّا\rلبست عصري عصري فامتشا\rبشاشتي وعملا ففشا\rعملا فغشا\r٢٢ رأى البصيرة فاستقاموا ... وبيَّنت المراض من الصِّحاح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308660,"book_id":8327,"shamela_page_id":46,"part":"1","page_num":91,"sequence_num":46,"body":"٥\rوقال يمدح عبد الملك ويهجو الأخطل:\r١ ودِّع أمامه حان منك رحيل ... إن الوداع إلى الحبيب قليل\rيريد أن وداعنا إياها قليل لنا منها. وأراد بقوله: إلى الحبيب: للحبيب، أقام صفة بدل صفة.\r٢ تلك القلوب صواديًا تميَّمتها ... وأرى الشفاء وما إليه سبيل\rأبو عبد الله: تلك القلوب صواديا تيمنها.\r٣ أعذرت في طلب النوال إليكم ... لو كان من ملك النوال ينيل\r٤ إن كان طبُّكم الدلال فإنه ... حسن دلالك يا أميم جميل\r٥ قال العواذل قد جهلت بحبها ... بل من يلوم على هواك جهول\r٦ كنقا الكثيب تهيّلت أعطافه ... والريح تجبر متنه وتميل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308634,"book_id":8327,"shamela_page_id":20,"part":"1","page_num":65,"sequence_num":47,"body":"٤٧ أوجدت فينا غير غدر مجاشع ... مجرِّ جعثن والزُّبير مقالا\r٤٨ ولوانَّ تغلب جمَّعت أحسابها ... يوم التفاضل لم تزن مثقالا\r٤٩ نبِّيت تغلب ينكحون رجالهم ... وترى نساؤهم الحرام حلالا\r٥٠ لا تطلبنَّ خؤولة في تغلب ... فالزنج أكرم منه أخوالا\r٥١ وريمت هضبتنا بأفوق ناصل ... تبغي النضال فقد لقيت نضالا\rأراد بسهم لا فوق له ولا نصل. الهضبة: الجبل، والأفوق: الذي لا فوق له. والناصل: الذي لا نصل له، وأنشد لعبد الله بن عنمة الضَّبي:\rعميرة فاق السهم بيني وبينه ... فلا يطمعنَّ الخمر إن هو أصعدا\rويقال: فاق السهم وفوق فوقًا، وإنفاق انفياقًا وفووقًا.\r٥١ إن كنت رمت من السَّفاهة عزَّنا ... تبغي الفضال فقد وجدت فضالا\r٥٢ لولا الجزي قسم السَّواد وتغلب ... في المسلمين فكنتم أنفالا\rالجزى: جمع جزية. والأنفال: الغنائم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308661,"book_id":8327,"shamela_page_id":47,"part":"1","page_num":92,"sequence_num":47,"body":"٧ أما الفؤاد فليس ينسى ذكركم ... ما دام يهتف في الأراك هديل\rهديل: صوت القمريّ.\r٨ بقيت طلولك يا أميم على البلى ... لا مثل ما بقيت عليه طلول\rعمارة: لا مثل. أبو عبد الله: لا بقاء [مثل] ما بقيت عليه طلولك، أي لم تبق طلول بقاء طلولك.\r٩ نسج الجنوب مع الشمال رسومها ... وصبًا مزمزمة الرباب عجول\r١٠ أيقيم أهلك بالسّتار وأصعدت ... بين الوريعة والمقاد حمول\rالستار: جبل بالحمى. والوريعة: حزم لبني فقيم بن جرير بن دارم. والمقاد: رعن بين بني فقيم وسعد بن زيد مناة. والرعن أنف الجبل.\r١١ ما كان مثلك يستخف لنظرة ... يوم المطيُّ لغربة مرحول\rالغربة: النية البعيدة.\r١٢ لا يبعدن أنسٌ تغيَّر بعدهم ... طلل ببرقة رامتين محيل\r١٣ ولقد نكون إذا تحلُّ بغبطة ... أيام أهلك بالديار حلول\rعمارة: أهلك.\r١٤ ولقد تساعفنا الديار وعيشنا ... لو دام ذاك بما نحب ظليل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308662,"book_id":8327,"shamela_page_id":48,"part":"1","page_num":93,"sequence_num":48,"body":"١٥ فسقى ديارك حيث كنت مجلجل ... هزج ومن غرِّ الغمام هطول\r١٦ فكأنَّ ليلي من تذكري الهوى ... ليل بأطول ليلة موصول\r١٧ أينام ليلك يا أميم ولم ينم ... ليل المطي وسيرهن ذميل\rالذميل: فوق العنق.\r١٨ تكفيك إذ سرت الهموم فلم تنم ... قلص لواقح كلاقسيِّ وحول\r١٩ نجب من السِّر العتيق نّمى بها ... فوق النجائب شدقم وجديل\rسر كل شيء: خالصه وكريمه. ونمى بها: أي رفع نسبها. وجديل وشدقم فحلان.\r٢٠ عزَّت كواهلها العرائك بعدما ... لحق الثَّميل فما لهن ثميل\rيقول: ذهبت أسنمتها وبقيت كواهلها وذهبت ثمائل بطونها: وهو ما بقى فيها من العلف والماء. والعرائك: الأسمنة. عزت: غلبت. يقول: كانت كواهلها أصبر على عض الرحال من أسنمتها، وذاك أن الأسنمة أكلتها الرحال وبقيت الكواهل على حالها.\r٢١ مثل القناسحج الثقاف متونه ... فاهتز فيه لدونةٌ وذبول","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308667,"book_id":8327,"shamela_page_id":53,"part":"1","page_num":98,"sequence_num":48,"body":"٤٨ ترك الفوارس من سليم نسوة ... عجلًا لهن على الرَّحوب عويل\rهذا يوم الرّحوب ويوم مخاشن ويوم البشر واحد، كان للجحَّاف.\rيوم الرحوب:\rوكان سبب هذا اليوم: أنه لما كان سنة ثلاث وسبعين، وقتل عبد الله ابن الزبير، هدأت الفتنة، واجتمع الناس على عبد الملك.\rوتكافت قيس وتغلب عن المغازي بالشام والجزيرة، وظن كل واحد من الفريقين أن عنده فضلًا لصاحبه، وتكلم عبد الملك في ذلك ولم يحكم الصلح في ذلك فبينا هم على تلك الحال إذ أنشد الأخطل عبد الملك - وعنده وجوه قيس - قوله:\rألا سائل الجحاف هل هو ثائر ... بقتلى أصيبت من سليم وعامر\rحتى أتى على آخرها. فنهض الجحاف بن حكيم السلميّ يجر مطرفه حتى خرج من عند عبد الملك. ثم شخص من دمشق حتى أتى منزله بباجروان بأرض البليخ، والبليخ نهر إلى الرقة والفرات في قبلة البليخ، وبين باجروان وبين شط الفرات ليلة - ثم جمع قومه بها، وقال: إن أمير المؤمنين استعملني على صدقات تغلب، فانطلقوا معي. فارتحلوا معه لا يعلمهم ما يريد، وجعلت امرأته عبلة تبكي حين ودعته. ثم أتى بهم شط الفرات منازل بني عامر ابن كلاب، فقال لهم مثل ذلك، وجمعهم، ثم ارتحلوا معه، فقطع بهم الفرات إلى الرصافة - وقال: وبينها وبين شط الفرات ليلة وهي في قبلة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308663,"book_id":8327,"shamela_page_id":49,"part":"1","page_num":94,"sequence_num":49,"body":"٢٢ تنجو إذا علم الفلاة رأيته ... فل الآل يقصر مرة ويطول\rيريد أن السراب يخفضه مرة ويرفعه أخرى.\r٢٣ وإذا تقاصرت الظلال تشنَّعت ... وخد النعام وفي النُّسوع فضول\rتقاصر الظلال في وقت الهاجرة حيث تكبَّد الشمس السماء، ويكون ظل كل شيء تحته فهي في ذلك الوقت مرحة حين تكل الإبل وتضعف. وتشنعها: تكمشها، وفضول النسوع: للحوق بطونها وضمرها تضطرب النسوع عليها.\r٢٤ من كل صادقة النَّجاء كأنها ... قرواء رافعة الشراع جفول\rالقرواء: السفينة مرتفعة القرا: وهو ظهرها. والجفول: المسرعة.\r٢٥ كم قد قطعن إليك من متماحل ... جدب المعرَّج ما به تعليل\rالمتماحل: البعيد الأطراف. والمعرج: المناخ. يقول: ما به مرعى تعلل به الإبل.\r٢٦ نائي المناهل طامس أعلامه ... ميت الشِّخاص به يكاد يحول\rأشخاصه: أعلامه. يقول: يكاد يتحرك في السراب لاضطرابه وهزه إياها.\r٢٧ الله طوقك الخلافة والهدى ... والله ليس لما قضى تبديل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308671,"book_id":8327,"shamela_page_id":57,"part":"1","page_num":102,"sequence_num":49,"body":"٤٩ إذ ظل يحسب كل شخص فارسًا ... ويرى نعامة شخصه فيجول\rويروى: ويرى نعامة ظلَّه: جعل اسمه نعامة. نعامة ظلَّه: شخصه، يريد أن يفرق من ظله لما وقع به.\r٥٠ رقصت بعاجنة الرَّحوب نساؤكم ... رقص الرِّئال وما لهن ذيول\rيريد أنهن خرجن جافلات كالنعام هوارب لا يوارين أسوقهن.\r٥١ أين الأراقم إذ تجر نساءهم ... يوم الرَّحوب محارب وسلول\rالأراقم بنو بكر بن حبيب ومحارب بن خصفة بن قيس بن عيلان. وسلول: هم بنو مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، وسلول أمهم غلبت عليهم.\r٥٢ والتغلبية والصليب على استها ... رجس موقَّعة العجان ذلول\rالتوقيع: الأثر كأثر الدَّبر: وهو أن ينبت الشعر خلاف لون الجلد.\r٥٣ باتت تعانقه وبات فراشها ... خلق العباءة في الدماء قتيل\rيقال: عباءة وعباية، وصلاءة وصلاية، وعظاءة وعظاية وسقاءة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308664,"book_id":8327,"shamela_page_id":50,"part":"1","page_num":95,"sequence_num":50,"body":"٢٨ إن الخلافة بالذي أبليتم ... فيكم فليس لملكها تحويل\r٢٩ يعلو النجيَّ إذا النجى أضجكم ... أمر تضيق به الصدور جليل\rيقول: يعلوهم حزمًا وصلابة رأى.\r٣٠ ولَّي الخلافة والكرامة أهلها ... فالملك أفيح والعطاء جزيل\r٣١ فعليك جزية معشر لم يشهدوا ... لله أنَّ محمدًا لرسول\r٣٢ تبعوا الضلالة ناكبين عن الهدى ... والتغلبي عمى الفؤاد ضلول\rالناكب: العادل، يقال منه: نكب ينكب نكوبًا، ويقال: رجل عمٍ وعميان وعمون وأعمى وعمي، ومن قال أعمى قال: أعميان وعمي.\r٣٣ يقضي الكتاب على الصليب وتغلب ... ولكل منزل آية تأويل\r٣٤ إن الخلافة والنبوة والهدى ... رغم لتغلب في الحياة طويل\r٣٥ فارقتم سبل النبوة فاخضعوا ... بجزي الخليفة والذليل ذليل\rالجزي: جماعة جزية.\r٣٦ منع الأخيطل أن يسامي قرمنا ... شرفٌ أجبُّ وغارب مجزول","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308665,"book_id":8327,"shamela_page_id":51,"part":"1","page_num":96,"sequence_num":51,"body":"الشرف ها هنا السنام، والجبب: ذهاب السنام من أصله من الوبر، فإذا كان ذلك منه خلقة فهو العرر، يقال بعير أعر وناقة عراء. والغارب: مقدم السنام ما بينه وبين العنق. والمجزول: الذي قد جزلته الدَّبرة حتى هجمت على جوفه فبقي موضعها منخفضًا يجزلهه جزلًا.\r٣٧ قرمًا لزيد مناة أزهر مصعبًا ... فتصول زيد مناة حين يصول\rوروى عمارة: فتصول عبد مناة حين يصول. عبد مناة بن أد بن طابخة وهم الرباب تيم وعكل وثور وعدي وأشيب بنو عبد مناة.\r٣٨ منا فوارس لن تجيء بمثلهم ... وبناء مكرمة أشم طويل\r٣٩ ماذا ذكرت من الهذيل وقد شتا ... فينا الهذيل وفي شواه كبول\rيريد الهذيل بن هبيرة التغلبي أسره وأربعة بنين له يزيد بن حذيفة السعدي في يوم ذي يهدي في بلاد ضبة.\r٤٠ جرَّ الخليفة بالجنود وأنتم ... بين السَّلوطح والفرات فلول\rجرَّ: سار، والجرار: السيار بالجيش. هذا حين سار عبد الملك إلى مصعب بن الزبير وقيس أنصاره. يقول: فأنتم مخلَّفون لم تطلبوا بثأركم في قيس ولم تنصروا الخليفة، وكان الجرار في الجاهلية لا يسمى جرارًا حتى يسوق ألفًا، فكان الجرارون من ربيعة: الهذيل بن هبيرة التغلبي، والحوفزان بن شريك الشيباني، وقتادة بن مسلمة الحنفي. والسلوطح: موضع بالجزيرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308666,"book_id":8327,"shamela_page_id":52,"part":"1","page_num":97,"sequence_num":52,"body":"٤١ ولقد شفتني خيل قبس منكم ... فيها الهذيل ومالك وعقيل\rهذا يوم الكحيل، وقد مر. ومالك بن عبيدة بن معاز بن يزيد والهذيل بن زفر بن الحارث بن عبد عمرو بن معاز - بالزاي معجمة وعقيل بن يزيد بن أبي المختار بن يزيد بن عمرو بن الصعق.\r٤٢ فإذا رميت بحرب قيس لم يزل ... أبدًا لخيلهم عليك دليل\rيقول: تأتيك خيلهم حيث كنت فيكون ذلك عادة عليك وطريقًا.\r٤٣ نعم الحماة إذا الصفائح جردِّت ... للبيض تحت ظباتهن صلول\rالظبة: طرف السيف. مضربه: ما بين الطرف إلى وسطه.\r٤٤ لو أن جمعكم غداة مخاشن ... يرمى به حضن لكاد يزول\rمخاشن: جبل بالجزيرة، وحضن: جبل بالعالية.\r٤٥ لولا الخليفة يا أخيطل ما نجا ... أيام دجلة شلوك المأكول\rالشلو: البقية، يعني بقية قومك الذين بقوا كأن سيعاد عليهم فيقتلون\r٤٦ قيس تزيد على ربيعة في الحصى ... وجبال خندف بعد ذاك فضول\r٤٧ كذب الأخيطل ما لنسوة تغلب ... حامي الذمار وما يغار حليل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308668,"book_id":8327,"shamela_page_id":54,"part":"1","page_num":99,"sequence_num":54,"body":"الفرات - حتى إذا كانوا بالرصافة، قال لهم: إنما هي النار أو العار، فمن صبر فليقدم ومن كره فليرجع. قالوا: ما بأنفسنا رغبة عن نفسك. فأخبرهم بما يريد، فقالوا: نحن معك فيما كنت فيه من خير أو شر، فارتحلوا، فطرقوا صهين بعد رؤبة من الليل - وهو في قبلة الرصافة، بينهما ميل - ثم صبّحوا عاجنة الرحوب وهو في قبلة صهين - والبشر: واد لبني تغلب، وإنما سمي البشر برجل من بني النمر بن قاسط عم بكر وتغلب ابني وائل بن قاسط كان يخفر السابلة به كان يقال له بشر يقطعه من يريد الشام من أرض العراق بين مهب الدبور والصبا معترض بينهما تفرغ سيوله في عاجنة الرحوب وبينهما فرسخ ومن عاجنة الرحوب ومن الرصافة ثلاثة فراسخ والبشر في قبلة عاجنة الرحوب ودمشق في قبلة البشر، ثم أغاروا على بني تغلب بماء لهم بين البشر والشام ليلًا فقتلوهم وبقروا النساء وقتلوهن: من كانت حاملًا بقروها ومن كانت غير حامل قتلوها، فهو يوم البشر ويوم عاجنة الرحوب ويوم مخاشن وهو جبل إلى جنب البشر وهو يوم مرج السَّلوطح لأنه بالرحوب، فحكى عن مسلم بن ربيعة أبي إسحاق بن مسلم العقيلي قال: دخلت بيتًا من بيوت بني تغلب ولا أرى شيئًا من الظلمة، فلمست بيدي في نواحي البيت أطلب أن تقع يدي على رجل، فبينا أنا ألمس إذا وقعت يدي على شعر إنسان وأخذت به فقال: إني أعوذ بالله منك الليل، فقتل: ما أعاذك الله مني فأخرجته، فإذا امرأة فقتلتها، وقتل أبو الأخطل في تلك الليلة فهو قول جرير:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308672,"book_id":8327,"shamela_page_id":58,"part":"1","page_num":103,"sequence_num":54,"body":"وسقاية وحكاه أبو توبة عن أبي زيد. وفراشها: زوجها.\r٥٤ فسخ العباء وريح نسوة تغلب ... عدس يقرقر في البطول وفول\rفسخ: كشف، والفول: الباقليّ.\r٥٥ فإذا تدارك رأس أشهب شارف ... في الحاويات وحمَّص مبلول\rالأشهب: أراد الخنزير. والشارف: المسن. والحاويات: الدَّوارات في البطن يسمّيها الناس بنات اللبن، واحدها حاوية.\r٥٦ نادت بيالمحارب ويكفُّها ... عرضٌ كأن نطاقه مملول\rالعرض: البدن، والعرض: مخارج العرق، يقال فلان طيّب العرض ومنتن العرض: أراد رائحة العرق بعينه. والنطاق: الإزار، المملول: المشويّ، كأنه ملَّ بالنار ولم يرد الإزار بعينه وإنما أراد المؤتزر لسواده.\r٥٧ أبناؤهنَّ أقل قوم حرمة ... عند الشراب وما لهنَّ عقول\r٥٨ سفيه الأخيطل إذ يقي بعجوزه ... كير القيون كأنها منديل\rالكير: كير الحداد الذي يعمل فيه الحديد يسميه الناس كورًا.\rوكان سبب الشر بينهما أن الأخطل وفد على بشر بن مروان، فدعاه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308669,"book_id":8327,"shamela_page_id":55,"part":"1","page_num":100,"sequence_num":55,"body":"شربت الخمر بعد أبي غياث ... فلا نعمت لك النشوات بالا\rوهرب الجحاف بعد فعله، فتبعه عبيدة بن همام التغلبي، فلحقه دون الدرب وهو يريد الروم. فعكر عليه، فهزمه وهزم أصحابه، وقتلهم الجحاف، فمكث الجحاف زمينًا في الروم. حتى سكن غضب عبد الملك، وكلمته القيسية ولان، ولكمته في أن يؤمنه، فتلكأ، فقيل: إنا والله ما نأمنه على المسلمين أن يأتي بالروم! فأمنه، وقد كان عامة أصحابه تسللوا إلى منازلهم فأقبل فيمن بقي من أصحابه.\rفلما قدم على عبد الملك، لقيه الأخطل فأنشده الجحاف:\rأبا مالك هل لمتني مذ حضضتني ... على القتل أم هل لامني لك لائم\rفزعموا أن الأخطل قال: أراك بالله شيخ سوء. ورأى عبد الملك أنه إن تركهم على حالهم أنه لم يحكم الأمر. فأمر الوليد بن عبد الملك فحمل الدماء التي كانت قبل ذلك بين قيس وتغلب، وضمن الجحاف قتلى البشر، وألزمها إياه عقوبة له.\rفقال الأخطل في تصداق ذلك:\rلقد أوقع الجحاف بالبشر وقعة ... إلى الله فيها المشتكى والمعول\rفأدى الوليد الحمالات، ولم يكن عند الجحاف ما حمل، فلحق بالحجاج بالعراق يسأله لأنه من هوازن، فسأل الاذن على الحجاج فمنعه، فلقي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308670,"book_id":8327,"shamela_page_id":56,"part":"1","page_num":101,"sequence_num":56,"body":"أسماء بن خارجة الفزاري فعصب حاجته به. فقال: إني لا أقدر لك على منفعة، قد علم الأمير بمكانك، وأبى أن يأذن لك فقال: لا والله لا ألزمها غيرك أنجحت أو نكدت. فلما بلغ ذلك الحجاج قال: ما له عندي شيء فأبلغه ذلك، فقال: وما عليك أن تكون أنت الذي تؤيسه فإنه قد أبى، فأذن له، فلما رآه قال:\rأعهدتني خائنًا لا أبالك؟ قال: أنت سيد هوازن، وبدأنا بك وعمالتك خمسمائة ألف في كل سنة، وما بك بعدها حاجة إلى خيانة.\rقال: أشهد أن الله وفقك وأنك نظرت بنور الله، صدقت فلك نصفها العام فأعطاه وأدوا البقية.\rثم استأذن الجحاف في الحج فأذن له، فخرج في تلك الجلة من الشيوخ التي شهدت الوقعة، وفعلوا الأفاعيل.\rفخرجوا قد أبروا آنفهم يمشون من الشام محرمين يلبون. فلما قدموا المدينة، خرج أهل المدينة والنظارة ينظرون إليهم ويتعجبون منهم، فلما قدموا مكة، تعلقوا بأستار الكعبة وقالوا: اللهم اغفر لنا ولا نراك تفعل. قال: فقال ابن عمر: ليأسكم من قبول التوبة أشد عليكم من ذنوبكم. فقيل له: هذا الجحاف وأصحابه. فسكت وتم الصلح.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308673,"book_id":8327,"shamela_page_id":59,"part":"1","page_num":104,"sequence_num":59,"body":"محمد بن عمير بن عطارد، فسقاه وكساه، وقال له: إن سألك الأمير عن جرير والفرزدق ففضل الفرزدق. فاجتمعوا عند بشر، فقال بشر: يا أخطل، أي الرجلين أشعر؟ فقال: أما الفرزدق فينحت من صخر، وأما جرير فيغرف من بحر. فقال جرير: اقذف الصخرة في البحر تغرق. فكان هذا سبب الشر بينهما، فقال:\rيا ذا العباءة إن بشرًا قد قضى ... أن لا تجوز شهادة السكران\r٥٩ قد كان في جيف بدجلة حرِّقت ... أو في الذين على الرَّحوب شغول\r٦٠ وكأن عافية النسور عليهم ... حج بأسفل ذي المجاز نزول\rالعافية: الغاشية التي تغشى لحومهم. وذو المجاز: كان موسمًا من مواسم العرب عظيمًا، كان عكاظ. وذو المجاز ومجنة من أعظم أسواق العرب.\r٦١ أهلكت قومك إذ حضضت عليهم ... ثم انتهيت وفي العدو ذحول\r٦٢ قبِّحت موتورًا وطالب دمنة ... بالحضر تشرب تارة وتبول\rالدمنة: الذَّحل وكذلك الميرة والسخيمة والحسينة والحسيكة والضب والوغم والوغر واحد.\r٦٣ وشربت بعد أبي ظهير وابنه ... سكر الدِّنان كأن أنفك ثيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308675,"book_id":8327,"shamela_page_id":61,"part":"1","page_num":106,"sequence_num":61,"body":"يريد: حظه شجَّة توضح فراش رأسه. والفراش: عظام صغار إذا كسر الرأس تطايرت. والدحول: التي في جانبها غيران.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308676,"book_id":8327,"shamela_page_id":62,"part":"1","page_num":107,"sequence_num":62,"body":"٦\rوقال أيضًا يهجو الفرزدق:\r١ لم أر مثلك يا أمام خليلا ... أنأى بحاجتنا وأحسن قيلا\r٢ لو شئت قد نقع الفؤاد بمشرب ... يدع الحوائم لا يجدن غليلا\rنقع: روى، يقال نقع نقوعًا، ويقال أنقع لهم الشر: إذا أدامه، أنقع ينقع إنقاعًا، وقال الشاعر:\rينقع حربًا مرة لذائق\rوالحائم: الطالب للحاجة، يقال حام يحوم حؤومًا، وأصله من الحوم حول الماء. والغليل: العطش: وهو الغلة والحرة والصدى والهيام واللوح والورد.\r٣ بالعذب في رصف القلات مقيله ... قض الأباطح لا يزال ظليلا\rالرَّصف: الحجارة المرصوصة بعضها إلى بعض. والقلات: جمع قلت: وهي البئر تكون في الجلد وفي الصخرة من ماء السماء ولا مادة لها من الأرض. والقض: الموضع الحصب: وهو أعذب لمائه وأصفى.\r٤ أنكرت عهدك غير أنك عارف ... طللا بألوية العناب محيلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308677,"book_id":8327,"shamela_page_id":63,"part":"1","page_num":108,"sequence_num":63,"body":"العناب: جبل أسود بالمروت، وقال عمارة: صدح: يريد جبلًا بالمروت.\r٥ لما تخايلت الحمول حسبتها ... دومًا بيثرب ناعمًا ونخيلا\rتخايلها: تزينها وتباهيها. والدوم: نخل المقل.\r٦ فتعزَّ إن نفع العزاء مكلفًا ... بالشوق يظهر للفراق عويلا\r٧ قطع الخليط وصال حبلك منهم ... ولقد يكون بحبلهم موصولا\r٨ ورَّعت ركبي بالدَّفينة بعدما ... ناقلن من وسط الكراع نقيلا\rورعت: حبست وكففت. والدفينة: ماء لبني سليم على خمس مراحل من مكة إلى البصرة. والكراع: من الحرة، ما استطال وانقاد. والمناقلة: العدو، يقال منه نقل ينقل نقلًا ونقلانًا ومناقلة.\r٩ من كل يعملة النَّجاء تكلفت ... جوز الفلاة تأوها وذميلا\rاليعملة: الدائبة العملة. وجوز الفلاة: وسطها. والذميل: فوق العنق.\r١٠ إني تذكرني الزبير حمامةً ... تدعو بمجمع نخلتين هديلا\rنخلتان عن يمين بستان ابن عامر وشماله، يقال لهما النخلة اليمانية والشآمية. ويروى: بأسفل نخلتين. ويروى: بقارعة الطريق هديلا.\r١١ قالت قريش ما أذلَّ مجاشعًا ... جارًا وأكرم ذا القتيل قتيلا\r١٢ لو كان يعلم غدر آل مجاشع ... نقل الرحال فأسرع التحويلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308674,"book_id":8327,"shamela_page_id":60,"part":"1","page_num":105,"sequence_num":64,"body":"وكان عمارة يروي: بعد أبي غياث: يعني أبا الأخطل، قتل يوم البشر. والثيل: وعاء ذكر البعير.\r٦٤ قل للأخيطل لا عجوزك أنجبت ... في الوالدات ولا أبوك فحيل\rالفحيل: الفحل الكريم المنجب.\r٦٥ قصرت يداك عن الفعال وطالما ... غالت أباك عن المكارم غول\r٦٦ تفد الوفود وتغلب منفية ... خلف الزوامل والعواتق ميل\rيريد أن عواتقهم موائل من حملهم الأعدال، لأنهم أجراء.\rوروي هذين البيتين عمارة، ولم يروهما أبو عبد الله.\r٦٧ يدعى إذا نزلوا ليأخذ زاده ... ويقال إنك للضياع مخيل\rالمخيل: الخليق للأمر.\r٦٨ فاجمع أشظَّتها إلى أقتابها ... واخرج، فما لك في الرحال مقيل\rالأشظة: جمع شظاظ: وهو عود في عروتي العكم.\r٦٩ من كل أشمط لا يني مستأجرًا ... ما شمَّ تودية الصرار فصيل\rالتودية: العود يشد على خلف الناقة. والذئار: بعرة أو صوفة أو وبرة تجعل على رأس الخلف لئلا يعنت. والصرار: الخيط، يجعل عليه: يشد به.\r٧٠ حظ الأخيطل من تلمُّسه الرُّشا ... في الرأس لامعة الفراش دحول","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308678,"book_id":8327,"shamela_page_id":64,"part":"1","page_num":109,"sequence_num":64,"body":"١٣ يالهف نفسي إذ يغرك حبلهم ... هلا اتخذت على القيون كفيلا\r١٤ أفبعد متركهم خليل محمد ... ترجو القيون مع الرسول سبيلا\r١٥ ولَّوا ظهورهم الأسنة بعدما ... كان الزبير مجاورًا ودخيلا\rودخيلا: يعني ضيفًا.\r١٦ لو كنت حرًّا يابن قين مجاشع ... شيعت ضيفك فرسخين وميلا\rيقال: إن بين منزل النَّعر بين الزَّمّام جار الزبير وبين وادي السباع حيث قتل الزبير سبعة أميال.\r١٧ أفتى الندى وفتى الطعان غررتم ... وفتى الشَّمال إذا تهبُّ بليلا\rالبليل: الريح الباردة ذات الندى.\r١٨ قتل الزبير وأنتم جيرانه ... غيًّا لمن غر الزبير طويلا\r١٩ لو كنت حين غررت بين بيوتنا ... لسمعت من صوت الحديد صليلا\r٢٠ لحماك كلُّ مغاور يوم الوغى ... ولكان شلو عدوك المأكولا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308679,"book_id":8327,"shamela_page_id":65,"part":"1","page_num":110,"sequence_num":65,"body":"٧\rوقال يهجو الأخطل:\r١ عرفت ببرقة الودّاء رسما ... محيلا طاب عهدك من رسوم\rالوداء، واد أعلاه لبني العدوية والتيم، وأسفله لبني كليب وضبة.\r٢ عفا الرسم المحيل بذي العلندي ... مساحج كلِّ مرتجز هزيم\rالعلندي: شجر كثير الدخان. والمساحج: واحدها مسحج: وهو ما قشر الأرض من المطر. والمرتجز: الراعد. والهزيم: المنهزم من المطر.\r٢ فليت الظاعنين هم أقاموا ... وفارق بعض ذا الأنس المقيم\r٤ فما العهد الذي عهدت إلينا ... بمنسيّ البلاء ولا ذميم\r٥ وزارت فتية ورحال ميسٍ ... لدى فتل مرافقهن هيم\rالميس: شجر يعمل منه الرحال يحمل من عمان. والفتل: اندماج في المرافق والآباط. والهيم: التي يصيبها الهيام: وهو من شربها الماء الحار فيذهب لحمها وهو سلالها. فشبه هذه الإبل لطول السفر والدؤوب بتلك الإبل الهيم.\r٦ يساقطن النَّقيل وهنَّ خوص ... بغبر البيد خاضعة الحزوم\rنقائلها: نعالها واحدها نقيلة. والخوص: الغائرة العيون، والغبر:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308728,"book_id":8327,"shamela_page_id":114,"part":"1","page_num":159,"sequence_num":65,"body":"الأرب: الكثير الشعر.\r٦٢ والتغلبية في ثنيي عباءتها ... بظر طويل وفي باع ابنها قصر\r٦٣ من كل مخضرة الأنياب قعرها ... لحم الخنازير يجري فوقه السَّكر\rقعرها: عظّم جوفها.\r٦٤ نسوان تغلب لا حلم ولا حسب ... ولا جمال ولا دين ولا خفر\r٦٥ ما كان يرضى رسول الله دينهم ... الطيَّيّبان أبو بكر ولا عمر\r٦٦ جاء الرسول بدين الحق فانتكثوا ... وهل يضير رسول الله أن كفروا\r٦٧ يا خزر تغلب إن اللؤم حالفكم ... ما دام في ماردين الزيت يعتصر\rماردين: حصن بالجزيرة. والأحزر: الذي ينظر بمؤخر عينه.\r٦٨ تسربلوا اللؤم خلفًا من جلودهم ... ثم ارتدوا بثياب اللؤم واتزروا\r٦٩ الشاتمين بني بكر إذا بطنوا ... والجانحين إلى بكر إذا افتقروا\rيقول: إذا شبعوا هجوا بكر بن وائل، وإذا جاعوا لجأوا إليهم.\r٧٠ قال الكرام تنحَّوا إنكم نجسٌ ... أفواه تغلب أستاه بها وضر\r٧١ ساقت بنو تغلب من حين رأيهم ... أمَّ الأخيطل في جلد استها شتر\rالشتر: شق بالعرض.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308680,"book_id":8327,"shamela_page_id":66,"part":"1","page_num":111,"sequence_num":66,"body":"المغبرة القبيحة. والحزوم: ما غلظ من الأرض ونشز. وخشوعها: لأنه لا أعلام فيها ولا تسلك.\r٧ تعطَّف من نوابع كل هجر ... عصيمًا بالجلود على عصيم\rيريد أن عرقها يلبسها من حر الهواجر. والعطاف: الرداء. فشبّه العرق بعطاف يعطفنه. والعصيم: القطران، وإنما أراد ركوب العرق بعضه على بعض.\r٨ سرين الليل ثم وردن خمسًا ... ولا يسطيع ذاك أخو النعيم\r٩ أعاذل طال ليلك لم تنامي ... ونام العاذلات ولم تنيمي\rلم تنيمي: أي لم تدعي أحدًا ينام.\r١٠ إذا ما لمتني وعذرت نفسي ... فلومي ما بدا لك أن تلومي\r١١ ذميل الناعجات بكل خرق ... شفاء الطارقات من الهموم\r١٢ تريح نقادها جشم من بكر ... وما نطقوا بأنجية الحكوم\rالنقاد: جمع نقدة: وهي صغار الضأن وأدمُّها. يقول: إنهم رعاء. والمناجاة: المشاورة، والأنجية: القوم يتشاورون في أمر، وأنشد:\rإني إذا ما القوم كانوا أنجية ... وشدّ فوق بعضهم بالأروية\rعناك أوصيني ولا توصي بيه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308735,"book_id":8327,"shamela_page_id":121,"part":"1","page_num":166,"sequence_num":66,"body":"الادّراء: الحتل، والمخدر: المتواري في أجمته، أسد خادر ومخدر وقد خدر وأخدر. وخفَّان: موضع في طريق الكوفة.\r٦٠ جهلًا تمنَّوا حدائي من ضلالهم ... فقد حدوتهم مثنى ووحدانا\rغادرتهم من حسير مات في قرن ... وآخرين نسوا التَّهدار خصيانا\r٦٢ ما زال حبلي في أعنقاهم مرسًا ... حتى اشتفيت وحتى دان من دانا\rالمرس: الملتوي وقد مرس الحبل يمرس مرسًا: إذا التوى.\r٦٣ من يدعني منهم يبغي محاربتي ... فاستيقننَّ أجبه غير وسنانا\rوسن يوسن سنة ووسنا والوسن: النعاس.\r٦٤ ما عض نابي قومًا أو أقول لهم ... إياكم ثم إياكم وإيانا\r٦٥ قل للأخيطل لم تبلغ موازنتي ... فاجعل لأمك أير القسِّ ميزانا\r٦٦ إني امرؤ لم أرد فيمن أناوئه ... للناس ظلمًا ولا للحرب إدهانا\rالمناوأة: المساورة والمناهضة. والإدهان: التصنع والمداراة.\r٦٧ أحمي حماي بأعلى المجد منزلتي ... من خندف والذرا من قيس عيلانا\r٦٨ قال الخليفة والخنزير منهزم ... ما كنت أول عبد محلب خانا\rالمحلب: المعين.\r٦٩ لاقى الأخيطل بالجولان فاقرة ... مثل اجتداع القوافي وبر هزّانا\rالجولان: من عمل دمشق. والفاقرة: القاطعة، فقرت ظهره. والاجتداع: جدع الأنف والأذن. ووبر هزان: جفنة الهزَّاني أحد عنزة، وكان هاجى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308681,"book_id":8327,"shamela_page_id":67,"part":"1","page_num":112,"sequence_num":67,"body":"١٣ لقد سفهت حلومهم وأجروا ... مع المسبوق حيث جرى المليم\rالمليم: الذي يأتي ما يلام عليه. أراد: مع المسبوق المليم حيث جرى\r١٤ ألم أخص الفرزدق قد علمتم ... فأمسى ما يكشُّ مع القروم\rالكشيش والكتيت واحد: وهو هدير البكر قبل نبات شقشقته.\r١٥ لهم مرّ وللنخبات مر ... فقد رجعوا بغير شظا سليم\rالنَّخبة: الجبان، ويقال: نخب الرجل ينخب نخبًا. والشظا: عظيم دقيق يكون في وظيف الفرس، فإذا عنت الشظا ضعف عدوه، يقال شظى يشظى شظًا شديدًا: يريد أنه أوقع ببني مجاشع مرة وبتغلب مرة أخرى.\r١٦ وقد نال الأخيطل من هجائي ... دحول السَّبر غائرة الهزوم\rيريد شجة واسعة الفم، لها في نواحيها ألجاف. وسبرها: مقدارها.\r١٧ وكيف يصول أرصع تغلبي ... وما للعبد من حسب قديم\rالأرصع والأمسح والأزل والأرسح واحد: وهو يقال من ذلك للمرأة فعلاء.\r١٨ سمونا للمكارم فاحتوينا ... بلا وغل المقام ولا سؤوم\rالوغل: الضعيف، والوغل: ما جل في الغربال من دقه. والواغل: الذي يدخل على القوم يشربون ولا يدعى. والسؤوم: الضجور\r١٩ وقد هجموا الرهان فما كبونا ... وما أوهى قناتي من وصوم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308682,"book_id":8327,"shamela_page_id":68,"part":"1","page_num":113,"sequence_num":68,"body":"هجموا: أوقعوا وأوجبوا. والوصوم: العيوب، واحدها وصم.\r٢٠ ترى الشعراء من صعق مصاب ... بصكته وآخر مستديم\rالمستديم: المنتظر لصكة أخرى. والصعق: المغشي عليه.\r٢١ لقد وجدوا رشائي مستمرًّا ... ودلوي غير واهية الأديم\r٢٢ ومثلك قد قصدت له فأمسى ... أخا حلم وما هو بالحليم\r٢٣ يرى حسراته ويخاف درئي ... ويغضي طرفه نظر الأميم\rالأميم: الذي قد شج مأمومة: وهي التي بلغت أم الدماغ. والدرء: الامتناع والدفع. والأمة والمأمومة واحد.\r٢٤ فإن تغلب فإنك تغلبي ... نزلت بغاية الحمق اللئيم\r٢٥ ستعلم أن أصلي خندفيّ ... جبا لي أفضل الحسب الكريم\rويروى: حبا لي أفضل. حبا؛ امتد وارتفع في السماء طولًا، جبا لي: جمع لي أصلي، يقال: جبا يجبي ويجبو، وقلى اللحم وما أشبهه يقليه ويقلوه.\r٢٦ فنفسي والنفوس فداء قوم ... بنوا لي فوق مرتقب جسيم\r٢٧ نزلت بفرع خندف حيث لاقت ... شئون الهام مجتمع الصميم\rالشئون: فضول قبائل الرأس ومجارج الدموع، واحدها شأن. والصميم عظم الهامة.\r٢٨ أفاضل بالرِّباب وآل سعد ... وزيد مناة إذ خطرت قرومي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308683,"book_id":8327,"shamela_page_id":69,"part":"1","page_num":114,"sequence_num":69,"body":"الرباب: بنو عبد مناة بن أد، وهم تيم وثور وعدي وعوف، وهو عكل، وأشيب. وضبة عمهم وهو معهم في الرباب. وسعد بن زيد مناة بن تميم. والقروم: الفحول.\r٢٩ وجدنا المجد قد علمت معد ... وعز الناس تم إلى تميم\r٣٠ مطاعيم الشَّمال إذا استحنت ... وفي عرواء كل صبًا عقيم\rيريد أنهم مطاعيم الشتاء. والعرواء: البرد الشديد والرعدة. والعقيم: التي لا مطر فيها. واستحنان الشتاء الشمال: هيجه لها.\r٣١ سبقنا العالمين بكل مجد ... وبالمستمطرات من النجوم\rالمستمطرات: منازل القمر وبها الأمطار، تزعم العرب.\r٣٢ إذا نجم تغيب لاح نجم ... وليست بالمحاق ولا الغموم\rإنما هذا مثل ضربه. يقول: إذا ما مات سيد قام سيد مكانه والمحاق آخر الشهر حيث ينمحق القمر. والغموم: صغار النجوم وخفيّها، واحدها غم.\r٣٣ سأبسط من يديَّ عليك فضلًا ... ونحن القاطعون يد الظلوم\rيقول: سأبسط عليك فضل عقوبة من عقوبتي.\r٣٤ رأوا بثنية الفهدات وردًا ... فما عرفوا الأغرّ من البهيم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308684,"book_id":8327,"shamela_page_id":70,"part":"1","page_num":115,"sequence_num":70,"body":"والبهيم: الذي لا شية به. والفهدات: قارات بجوّ ذي بهدى.\r٣٥ وأعيينا أباك أبا غويث ... فأعي عن مجاهدة الخصوم\r٣٦ وأدركنا الهذيل بلافظات ... دم الأشداق من علك الشكيم\r٣٧ ظغا في القدِّ آدر تغلبي ... ضبيح الجلد من أثر الكلوم\rالضبيح: الجلد الأسود المحترق من الجراح.\r٣٨ منعنا الجوف والنَّعم المندَّى ... وقلنا للنساء به أقيمي\rقوله: \"الجوف\" أراد: جوف ذي بهدي. والمندى: الذي يرعى حول الماء وهي التندية.\r٣٩ وقد هجمت وأمِّك خيل قيس ... على رعن السَّلوطح ذي الأروم\rهذا يوم البشر. والأروم: الأعلام.\r٤٠ وما قتلي بني جشم بن بكر ... بزاكية الدماء ولا اللحوم\r٤١ فحسبك أن تنوّح بين دنَّ ... وباطية وإبريق رذوم\rالرذوم: الهائل.\r٤٢ حكمت بحكم أمك حيث تلقى ... خليطًا من صقالبة وروم\rهذا حين حكم بينه وبين الفرزدق يوم بشر بن مروان حين سأله عنهما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308736,"book_id":8327,"shamela_page_id":122,"part":"1","page_num":167,"sequence_num":70,"body":"جريرًا فرد عليه جرير فجعله كالوبر.\r٧٠ يا خزر تغلب ماذا بال نسوتكم ... لا يستفقن إلى الديريّن تحنانا\r٧١ لما روين على الخنزير من سكر ... نادين يا أعظم القسَّين جردانا\r٧٢ هل تتركنَّ إلى القسين هجرتكم ... ومسحكم صلبهم رخمان قربانا\r٧٣ لن تدركوا المجد أو تشروا عباءتكم ... بالخزِّ أو تجعلوا التَّنوم ضمرانا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308685,"book_id":8327,"shamela_page_id":71,"part":"1","page_num":116,"sequence_num":71,"body":"٤٣ حرام التغلبيّ له حلال ... بمنضمِّ الغياطل والكروم\r٤٤ أليس أبوك ذا زمع ثمان ... وأمك ذات مكتشر ذميم\rالزَّمع: الذي وراء القوائم فوق الأرساغ من البقر والغنم والخنازير، يريد أنه ابن خنزيرين.\r٤٥ لبئس الفحل ليلة أشعرته ... عباءتها مرقَّعةً بنيم\rالنيم: الفرو.\r٤٦ فذاك الفحل جاء بشر نجل ... خبيثات المثابر والمشيم\rالمثّبر: موضع مسقط الولد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308903,"book_id":8327,"shamela_page_id":289,"part":"1","page_num":335,"sequence_num":71,"body":"مواسم: من وسمته يقال: ميسم ومواسم كما قالوا ميثرة ومواثر\r٦٩ نقارعهم وتسأل بنت تيم ... أرخف زبد أيسر أم نهيد\rيقول: نقارع الأعداء وبنات تيم مع بنات أيسر: وهو رجل من تيم كان كثير المال. والرَّخفة: الزبدة الرقيقة الفاسدة. والنهيد: الزبدة السليمة المجتمعة وهي الجامدة.\r٧٠ فذاك ولا ترمز قين ليلى ... على كير يثقَّب فيه عود\rترمزه: تحركه عن يمينه وشماله ويثقَّب: يلهَّب ويوقد.\r٧١ كساك الحنطبيُّ كساء صوف ... ومرعزَّي فأنت به تفيد\rالحنطبي: الحكم بن الحارث بن حنطب المخزومي، وكان على صدقات عمرو وحنظلة، وتفيد: تختال في مشيتك سرورًا بكسوتك وعجبًا.\r٧٢ وشدّاد كساك كساء لؤم ... فأما المخزيات فلا تبيد\r٧٣ إذا ما قرِّب الشهداء يومًا ... فما للتيم يومئذ شهيد\r٧٤ غشوا ناري فقلت هوان تيم ... تصلَّوها فقد حمى الوقود\r٧٥ وفدنا حين أغلق دون تيم ... شبا الأبواب وانقطع الوقود\rيريد: حين خرج الأضبط بن قريع والنمر بن حمان فاستنقذوا التيم من اليمن وقد مر حديثه وشبا القفل: فراشته، وشباكل شيء: حده وطرفه.\r٧٦ وقدنا كلَّ أجرد أعوجيٍّ ... تعارضه عذافرة ورود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308686,"book_id":8327,"shamela_page_id":72,"part":"1","page_num":117,"sequence_num":72,"body":"٨\rوقال يمدح عمر بن عبد العزيز بن مروان:\r١ أبت عيناك بالحسن الرقادا ... وأنكرت الأصادق والبلادا\rالحسن: نقا في بلاد بني ضبة، سمي الحسن لحسن شجره.\r٢ لعمرك إنَّ نفع سعاد عني ... لمصروف، ونفعي عن سعادا\r٣ فلا ديةً - سقيت - وديت أهلي ... ولا قودًا بقتلي مستفادا\r٤ ألمَّا صاحبيَّ نزر سعادا ... لقرب مزارها وذرا البغادا\r٥ فيوشك أن تشطَّ بنا قذوف ... يكل نياطها القلص الجيادا\rتشط: تبعد. والقذوف: النية البعيدة.\r٦ إليك شماتة الأعداء أشكو ... وهجرًا كان أوله بعادا\r٧ فكيف إذا نأت ونأيت عنها ... أعزي نفسي أو أزع الفؤادا\r٨ أتيح لك الظعائن من مراد ... وما خطب أتاح لنا مرادا\rما: بمعنى أي. يقول: وأي خطب أتاح لنا مرادا: وهو مراد بن مالك بن أدد بن مذحج.\r٩ إليك رحلت يا عمر بن ليلى ... على ثقة أزورك واعتمادا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308687,"book_id":8327,"shamela_page_id":73,"part":"1","page_num":118,"sequence_num":73,"body":"ليلى: جدته أم أبيه عبد العزيز بنت الأصبغ بن زبَّان الكلبي وأم عمر: أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب وأمها ثقفية، وأم أمها سعدية؛ مر بها عمر بن الخطاب وهي تقول لأمها الثقفية: اتقي الله يا أمه ولا تمذقي اللبن! فتزوجها. وكان عبد العزيز خلف على حفصة أخت أم عاصم، وكانت حفصة فيها زعارة فسئل مخنث قيل له: أين حفصة من أم عاصم؟ فقال: ليس حفصة من رجال أم عاصم. فذهبت مثلا.\r١٠ تعود صالح الأخلاق إني ... رأيت المرء يلزم ما استعادا\r١١ أقول إذا أتين على قروري ... وآل البيد يطَّرد اطرادا\rقروري: ماء لبني عبس بين الحاجر والنقرة.\r١٢ عليكم ذا الندى عمر بن ليلى ... جوادًا سابقًا ورث الجيادا\r١٣ إلى الفاروق ينتسب ابن ليلى ... ومروان الذي رفع العمادا\r١٤ تزود مثل زاد أبيك فينا ... فنعم الزاد زاد أبيك زادا\r١٥ فما كعب بن مامة وابن سعدى ... بأجود منك يا عمر الجوادا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308688,"book_id":8327,"shamela_page_id":74,"part":"1","page_num":119,"sequence_num":74,"body":"كعب بن مامة الإيادي وابن سعدي أوس بن حارثة بن لام الطائي؛ وكان من جود كعب: أنه خرج في رفقة فيها أخلاط من العرب، فنفد ماؤها، فجعلوا يشربونه بالحصى. فلما نزلوا اقتسموا ماءهم، فنظر إلى كعب بن مامة رجل من النمر بن قاسط. فلما رآه ينظر إليه آثره بمائة وقال: أعط أخاك النمري يصطبح. فلما نزلوا المنزل الآخر اقتسموا ما بقي معهم من الماء، فنظر إليه النمري أيضًا فقال: أعط أخاك النمري يصطبح، فآثره بمائه، فرحل القوم ولا قوة لكعب على الرحيل. فقيل له: يا كعب هذا الماء أمامك ترد عن قليل، فلم يقدر على النهوض، فارتحل القوم وخيل عليه خيال يمنعه من السباع، فمات عطشًا، فقال أبوه مامة يرثيه:\rأوفى على الماء كعب ثم قيل له ... رد كعب إنك ورَّاد فما وردا\rما كان من سوقةٍ أسقى على ظمأٍ ... خمرًا بماء إذا ناجودها بردا\rمن ابن مامة كعب ثم عيّ به ... زوُّ المنية إلا حرَّةً وقدي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308689,"book_id":8327,"shamela_page_id":75,"part":"1","page_num":120,"sequence_num":75,"body":"١٦ هنيئًا للمدينة إذا أهلَّت ... بأهل الملك أبدأ ثم عادا\rأهلت: أظهرت ذلك، يقال أهل الهلال: إذا بدا وأبدأ.\r١٧ يعود الحلم منك على قريش ... وتفرج عنهم الكرب الشدادا\r١٨ وقد ليَّنت وحشهم برفق ... ويعيي الناس وحشك أن تصادا\r١٩ وتبني المجد يا عمر بن ليلى ... وتكفي الممحل السنة الجمادا\r٢٠ وتدعو الله مجتهدًا ليرضى ... وتذكر في رعيتك المعادا\r٢١ ونعم أخو الحروب إذا تردَّى ... على الزَّغف المضاعفة النجادا\rالزغف: الدرع الصغير الحلق. والنجاد: حمائل السيف.\r٢٢ وأنت ابن الخضارم من قريش ... هم نصروا النبوة والجهادا\r٢٣ وقادوا المؤمنين ولم تعوّد ... غداة الروع خيلهم القيادا\rالخيل ها هنا الرجال. يقول لم تعود خيلهم أن تقاد وترأس ولكنها تقود وترأس.\r٢٤ إذا فاضلت مدّك من قريش ... بحورٌ غمَّ زاخرها الثمادا\rالثماد: الماء الملحّ عليه القليل، رجل مثمود ومشفوه ومعجوز: إذا ألح عليه في المسألة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308690,"book_id":8327,"shamela_page_id":76,"part":"1","page_num":121,"sequence_num":76,"body":"٢٥ وإن تندب خؤولة آل سعد ... تلاقي العز في السلف الجعادا\rعمارة يروي: خؤولك آل سعد. ويروي: الغر.\r٢٦ لهم يوم الكلاب ويوم قيس ... هراق على مسلَّحة المزادا\rأراد قيس بن عاصم المنقري.\rوكان من حديث يوم مسلحة: أن قيس بن عاصم المنقري غزا بمقاعس وهو رئيس عليها - وساند مع سلامة بن ظرب الحماني في الأجارب رئيسًا عليها، والأجارب: حمّان وربيعة والأعرج ومالك: بنو كعب بن سعد، والأجارب كانوا لا يصلون بحرب أحد إلا أجربوهم وعرَّوهم فسموا الأجارب. وبنو مقاعس: عبيد وربيع وصريم؛ فمن بني عبيد: بنو منقر رهط قيس بن عاصم وبنو مرة بن عبيد: رهط الأحنف بن قيس يغزوا بكر بن وائل، فوجدوا اللهازم وهو بنو قيس وتيم اللات ابنا ثعلبة ابن عكابة وعجلا وعنزة وبني ذهل بالنباج وثيتل إلى جنب مسلحة، وبين النباج وثيتل روحة من البصرة إلى اليمامة، فتنازع قيس وسلامة في الغارة، ثم اتفقا على أن يغير قيس على أهل النباج وسلامة على أهل ثيتل. فبعث قيس الأهتم طليعة وهو سنان بن سميّ بن خالد هتم يوم الكلاب، فلقى رجلًا من البكريين، فتعاقدا أن لا يتكاتما. فقال له الأهتم: من أنت؟ اذكر ...","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308691,"book_id":8327,"shamela_page_id":77,"part":"1","page_num":122,"sequence_num":77,"body":"فقال: فلان بن فلان ونحن بجوف الماء حضور، فمن أنت؟ فقال: أنا سنان بن سمى وهو لا يعرف إلا بالأهتم، فغفَّل نفسه ورجع البكري فأخبر قومه فلم يعرفوه.\rورجع الأهتم، فأخبر قيسًا الخبر، وقال: يا أبا علي: هل بالوادي من طرفاء؟ وأراد بالطرفاء: الجمع الكثير. قال: بل به نعم. وعرف أنهم بكر، فكتم أصحابه مخافة أن يجبنوا. فلما أصبح، سقى خيله، وأطلق أفواه المزاد وقال لأصحابه: قاتلوا فالموت بين أيديكم والفلاة وراءكم. فلما دنوا من القوم ضحى سمعوا ساقيًا من بكر يقول لصاحبه: أورد يا قيس. فتفاءلوا به أنه الظفر. فأغاروا، فقاتلهم أهل النباج قتالًا شديدًا.\rثم إن بكرًا انهزمت، فأسر الأهتم حمران بن عبد عمرو بن بشر بن عمرو بن مرثد، وأسر فدكيّ بن أعبد جثّامة الذُّهلي وأصابوا غنائم كثيرة. فقال قيس: لا نقيل دون إخوتنا بثيتل فالنجا. فأبوا، ولم يغر سلامة على من بها. فأغار قيس فقاتلوا، فانهزم البكريون فأصابت بنو سعد إبلًا كثيرة.\rفجاء سلامة فقال: أغرتم على ما كان لي. وتلاحوا، حتى كاد الأمر يفقم بينهم. ثم إنهم سلموا غنائم ثيتل، ففي ذلك يقول ربيعة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308904,"book_id":8327,"shamela_page_id":290,"part":"1","page_num":336,"sequence_num":77,"body":"العذافرة: الشديدة. والورود: السريعة في عدوها. يريد ناقة جنب إليها الفرس ونسبه إلى أعوج: فرس لبني هلال.\r٧٧ كما يختبُّ معتدل مطاه ... إلى وشل بذي الرَّدهات سيد\rيريد، كما يختبُّ سيد معتدل. ومطاه: ظهره. والردهة: الماء يستنقع في أعلى الجبل، ولا تكون ردهة إلا في جبل. والأوشال: جماعة وشل: وهو الماء يسيل قليلا قليلا. والسِّيد: الذئب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308692,"book_id":8327,"shamela_page_id":78,"part":"1","page_num":123,"sequence_num":78,"body":"ابن طريف بن تميم العنبري يرثي قيسًا:\rلا يبعدنك الله قيس بن عاصم ... فأنت لنا عز عزيز ومعقل\rوأنت الذي خوّيت بكر بن وائل ... وقد عضلت بها النباج وثيتل\rغداة دعت يا آل شيبان إذا رأت ... كراديس يهديهن ورد محجَّل\rوظلت عقاب الموت تهفو عليهم ... وشعث النواصي لجمهن تصلصل\rفما منكم أفناء بكر بن وائل ... لغارته إلا ركوب مذلل\rوقال قرة بن قيس بن عاصم:\rأنا ابن الذي شق المزاد وقد رأى ... بثيتل أحياء اللهازم حضَّرا\rفصبَّحهم بالخيل قيس بن عاصم ... فلم يجدوا إلا الأسنة مصدرا\rسقاهم بها الذِّيفان قيس بن عاصم ... وكان إذا ما أورد الأمر أصدرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308998,"book_id":8327,"shamela_page_id":384,"part":"1","page_num":430,"sequence_num":78,"body":"٧٨\rوقال جرير يرثي ابنه سواده ومرار بن عفاق بن حليس بن عتيبة بن الحارث بن شهاب.\r١ لله درُّ عصابةٍ نجدية ... تركوا سوادة خلفهم ومرارا\r٣ إنعى أخاك وفارسًا ذا نجدة ... حمسًا إذا امتلأ الفجاج غبارا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308693,"book_id":8327,"shamela_page_id":79,"part":"1","page_num":124,"sequence_num":79,"body":"على الجرد يعلكن الشَّكيم عوابسًا ... إذا الماء من أعطافهن تحدرا\rفلم يرها الراءون إلا فجاءة ... يثرن عجاجًا كالدواخن أكدرا\rوحمران أدَّته إلينا رماحنا ... ونازع غلا في ذراعيه أسمرا\rوجثَّامة الذهلي قدناه عنوة ... إلى الحي مصفود اليدين مكفرا\rيقال: قد كفر في السلاح: إذا دخل فيه، وفي الحديد أيضًا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308999,"book_id":8327,"shamela_page_id":385,"part":"1","page_num":431,"sequence_num":79,"body":"٧٩\rوقال أيضًا لابنه حزرة:\rيا حزر أشبه منطقي وأجلاد ... كرياني الأمر بعد الإيراد\rكريانه: إدارته إياه، يكروه: يديره ويدبره، يقال: كروته أكروه كروًا.\r٣ وعدوتى في أول الجمع العاد ... وحسبى عند بقايا الأزواد\rوحبَّى الضيف إلى جنب الزاد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308694,"book_id":8327,"shamela_page_id":80,"part":"1","page_num":125,"sequence_num":80,"body":"٩\rوقال جرير يهجو التيم:\rكذا قال السكري يهجو التيم. وقال مرة أخرى: يعرِّض فيها بابن الرقاع العاملي، وليس للتيم فيها ذكر:\r١ حيّ الهدملة من ذات المواعيس ... فالحنو أصبح قفرًا غير مأنوس\rويروى: الأواعيس. الهدملة من الرملة: ما استدق واستطال منقادًا، والمواعيس من الرمل: ما وطئ، واحدها موعس والوعس: الوطء: وعس يعس وعسًا.\r٢ حي الديار التي شبهتها خللا ... أو منهجًا من يمان محَّ ملبوس\rيقال: مح يمح محًّا ومحوحًا ومحوحة: إذا بلى. والخلل: جفون السيوف وكانت موشاة مرة.\r٣ بين المحيصر فالعزَّاف منزلةٌ ... كالوحي من عهد موسى في القراطيس\rالعزاف: من المدينة على اثني عشر ميلًا إلى الربذة.\r٤ لا وصل إذ صرمت هند ولو وقفت ... لاستفتنتني وذا المسحين في القوس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309000,"book_id":8327,"shamela_page_id":386,"part":"1","page_num":432,"sequence_num":80,"body":"٨٠\rوقال يهجو بني طهية:\r١ حىِّ المنازل بالأجراع فالوادى ... وادى المنيفة إذ تبدو مع البادى\r٢ إذ قربوا جلة فتلا مرافقها ... ميل العرائك إذ هموا بإصعاد\r٣ إذ ضرحن حصى معزاء هاجرة ... مدَّت سوالفها في لين أعضاد\r٤ تأتي القرىَّ بأيديها وأرجلها ... كأنهن نعام القفرة النادى\rويروى: العادى. النادى: قد ندا أى تفرَّق. والعادى: يعدو.\r٥ أنا المحامي إذا ما الخيل شمَّصها ... وقع القنا بسروج فوق ألباد\r٦ بكل أسمر خطِّىِّ تقحمه ... أيدى الكماة بإصدار وإيراد\r٧ آوى إلى صخرة صماء راسية ... تنبى الصَّفاحين يردى صخرها الرادى\r٨ نبِّئت ظربًا معدًّا لى مراميه ... يا ظرب إنك رام غير مصطاد\rأراد ظربًا: وهو رجل اسمه ظرب.\r٩ ما ظنكم ببنى ميثاء إن فزعوا ... ليلا وشدّ عليهم حيَّة الوادي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308695,"book_id":8327,"shamela_page_id":81,"part":"1","page_num":126,"sequence_num":81,"body":"القوس: صومعة الراهب التي يكون فيها.\r٥ لو لم ترد قتلنا جادت بمطَّرف ... مما يخالط حب القلب منفوس\rالمطّرف: المستطرف. ومنفوس: يتنافس فيه.\r٦ قد كنت خدنًا لنا يا هند فاعتبري ... ماذا يريبك من شيبي وتقويسي\rيقول: قد كنت تربًا فشبت كما شبت فما تنكرين منه. وتربه في سنه.\r٧ لما تذكّرت بالدَّيرين أرقني ... صوت الدجاج وقرع بالنواقيس\rيقول: أرقني انتظاري صوت الديك والنواقيس وإنما يكون ذلك عند الصباح.\r٨ فقلت للركب إذا جد الرحيل بنا ... ما بعد يبرين من باب الفراديس\rيبرين: بأعلى بلاد بني سعد. وباب الفراديس: بدمشق.\r٩ علَّ الهوى من بعيد أن يقربه ... أمُّ النجوم ومرُّ القوم بالعبس\r١٠ لو قد علون سماويًّا موارده ... من نحو دومة خبت قلَّ تعريسي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309002,"book_id":8327,"shamela_page_id":388,"part":"1","page_num":434,"sequence_num":81,"body":"٨١\rوقال جرير لبني ربيعة بن مالك:\r١ سيروا فرب مسبِّحين وقائل ... هذا شقًا لبنى ربيعة باق\rشقا: يمد ويقصر.\r٢ أبنى ربيعة إنما أزرى بكم ... نكد الجدود ودقَّة الأخلاق\r٣ يمشى هبيرة بعد مقتل شيخه ... مشى المراسل أوذنت بطلاق\rالمراسل: لا تكون إلا مطلقة أو أيِّما ولا تكون بكرًا. يقول: لا يطلب بثأره، وإنما همته التصنّع كالمطلقة التي تخطب فهى تهيأ وتزيَّن. يقول: فلو كان حرًّا لأنصبه طلب ثأره.\r٤ ما أردت إلىّ حين تسعَّرت ... نارى وشمَّر مئزرى عن ساقى\r٥ إن القراف بمنخريك لبينٌ ... وسواد وجهك يا بن أم عفاق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308696,"book_id":8327,"shamela_page_id":82,"part":"1","page_num":127,"sequence_num":82,"body":"سماوي: يقول طريق السماوة.\r١١ هل دعوة من جبال الثلج مسمعة ... أهل الإياد وحيًّا بالنَّباريس\rجبال الثلج بالشام والإياد بالحزن لبني يربوع. والنباريس: شباك لبني كلاب وهي الآبار المتقاربة.\r١٢ إني إذا الشاعر المغرور حرّبني ... جار لقبر على مرّان مرموس\rأراد قبر تميم بن مر بمران على أربع مراحل من مكة إلى البصرة، يفخر به على عمر بن لجا، يقول: فمن فعل ذلك بي يصير جارًا لتميم بن مر، أي يموت فيصير له جارًا. وحرّبني: أغضبني، يقال منه حرب الرجل يحرب حربًا يقول: تميم بن مر جاري الذي أفخر به وأعز فتميم كلها تحميني وتنصرني.\r١٣ قد كان أشوس أبَّاءً فأورثنا ... شغبًا على الناس في أبنائه الشُّوس\rالشَّوس: التكبر والنظر بمؤخر العين. قال: وزعم أن تميمًا كان أشوس سيئ الخلق فأورثنا شغبًا ونحن شوس نغصب الناس.\r١٤ نحمي ونغتصب الجبار نجنبه ... في محصد من حبال القد مخموس\rيقال: أحصدت الحبل وأحصفته وأغرته ومسدته وأمررته بمعنى واحد. والمحصد المفتول: والمخموس: على خمس قوى.\r١٥ يخزي الوشيظ إذا قال الصميم لهم ... عدُّوا الحصى ثم قيسوا بالمقاييس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309003,"book_id":8327,"shamela_page_id":389,"part":"1","page_num":435,"sequence_num":82,"body":"٨٢\rوقال جرير أيضًا:\r١ سيبكى صدًى في قبر سلمى بن جندل ... نكاح أبي الدهماء بنت سعيد\rأبو الدهماء رجل من بنى قطن بن نهشل وسعيد بن ألاءة: من بنى جندل بن نهشل.\r٢ أصابوا جوادًا لم يكن في رباطهم ... وكان أبو الدهماء غير مجيد\rالمجيد: صاحب الفرس الجواد. والمعرب: صاحب الفرس العربي، وكذلك المشد والمضعف والمقطف والمقرف.\r٣ فجاءت به من ذى ضواة كأنه ... جحافل بغل في مناخ جنود\rأي كأنه بغل ميت. والضواة: السلعة تكون في اللهزمة وأسفل من ذلك وفي العنق وأنشد لمزرّد بن ضرار:\rقذيفة شيطان رجيم رمى بها ... فصارت ضواة في لهازم ضرزم\rوالضرزم: الناقة المسنة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308697,"book_id":8327,"shamela_page_id":83,"part":"1","page_num":128,"sequence_num":83,"body":"الوشيظ: الأتباع والأحلاف. وصميم القوم: صريحهم وخالصهم. والحصى: الكثرة والشرف. يقول: فعدوا شرفنا وعددنا ثم قيسوا أنفسكم بنا.\r١٦ لا يستطيع امتناعًا فقع قرقرة ... بين الطريقين باليد الأماليس\rالفقع: الكمأة البيضاء والجمع الفقعة. والقرقرة: الأرض المستوية. يقال قرقرة وقرقر وقرقوس وقرق. والأماليس: واحدها إمليس: وهو البلد الواسع. أخبر أنه ذليل كالفقع.\r١٧ وابن اللَّبون إذا ما لزَّ في قرن ... لم يستطع صولة البزل القناعيس\rابن اللبون: لثلاث سنين. والقناعيس: الشداد. والقرن: ألحبل.\r١٨ إنا إذا معشر كشَّت بكارتهم ... صلنا بأصيد سامٍ غير معكوس\rالبكارة: جمع بكر: وهو ما بين أن يكون ابن لبون إلى أن يثنى، فإذا أثنى فهو بعير وهو يثني في ست سنين. والأصيد: الرافع الرأس المتكبر. والمعكوس: المشدود الرأس إلى يده. وكشت: صاحت.\r١٩ هل من حلوم لأقوام فتنذرهم ... ما جرب الناس من عضِّي وتضريسي\r٢٠ إني جعلت فما ترجى مقاسرتي ... نكلًا لمستصعب الشيطان عتريس\rالمقاسرة: المقاهرة، والقسر: القهر. والنكل: اللجام، والنكل: القيد. والعتريس: الصلب الشديد، والعترسة: القهر أيضًا.\r٢١ أحمى مواسم تشفي كل ذي خطل ... مسترضع بلبان الجن مسلوس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309004,"book_id":8327,"shamela_page_id":390,"part":"1","page_num":436,"sequence_num":83,"body":"٨٣\rوقال جرير لطعمة بن قرط العنبرى، وزعم النميرى أن جريرًا نزل ببنى العنبر فلم يقروه، وقالوا: مالك عندنا قرًى إلا بثمن، فقال:\r١ يا طعم يا بن قريط إن بيعكم ... رفد القرى ناقض للدين والحسب\r٢ لولا عظام طريفٍ ما غفرت لكم ... يومى بأود ولا أنسأتكم غضبى\rأراد: طريف بن تميم العنبرى فارس بنى العنبر وقتله حمصيصة أحد بنى أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان، وكانت الفرسان لا ترد عكاظ إلا متبرقعين، وقد كان طريف قتل أبا حمصيصة في يوم مبايض، فجعل حمصيصة يتفرَّس في وجوه الفرسان، وعيهم البراقع، فألقى طريف برقعه، وقال: قبح الله من يتبرقع خوف الموت وهو قوله:\rأو كلما وردت عكاظ قبيلة ... بعثوا إلىَّ عريفهم يترسم\rفتوَّسمونى إننى أنا ذاكم ... شاك سلاحى في الحوادث معلم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308698,"book_id":8327,"shamela_page_id":84,"part":"1","page_num":129,"sequence_num":84,"body":"الخطل: الجهل. والمسلوس: الضعيف العقل.\r٢٢ من يتَّبع غير متبوع فإنّ لنا ... في ابني نزار نصيبًا غير مخسوس\r٢٣ وابنا نزار أحلّاني بمنزلة ... في رأس أرعن عاديّ القداميس\rالأرعن: الجبل الضخم. والعادي والقداميس واحد: وهي القديمة واحدها قدموس.\r٢٤ إني امرؤ من نزال في أرومتهم ... مستحصد أجمي فيهم وعرِّيسي\rالعرِّيس والأجم واحد ولكن اختلف اللفظان فكرر.\r٢٥ لا تفخرنَّ على قوم عرفت لهم ... نور الهدى وعرين العز ذي الخيس\rالعرين والخيس واحد: وهو موضع الأسد.\r٢٦ قوم لهم خصَّ إبراهيم دعوته ... إذ يرفع البيت سورًا فوق تأسيس\r٢٧ نحن الذين ضربنا الناس عن عرض ... حتى استقاموا وهم أتباع إبليس\rالعرض: الاعتراض. يقول: اعترضنا الناس بالاعتراض والغارات حتى استقاموا لنا في الجاهلية وأذعنوا.\r٢٨ أقصر فإن نزارًا لن يفاضلها ... فرع لئيم وأصل غير مغروس\r٢٩ قد جرَّبت عركي في كل معترك ... غلب الأسد فما بال الضغابيس\rالأغلب: الغليظ الرقبة. والضُّغبوس: الضعيف، والضغابيس: نبات يشبه اللوبياء ضعيف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309006,"book_id":8327,"shamela_page_id":392,"part":"1","page_num":438,"sequence_num":84,"body":"٨٤\rوقال جرير أيضًا:\r١ ما لمنا عميرة غير أنا ... نزلنا بالعريج فما قرينا\rالعريج: ماء لكلب.\r٢ ظللنا مرملين بيوم سوءٍ ... وقد لقى المطىُّ كما لقينا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308699,"book_id":8327,"shamela_page_id":85,"part":"1","page_num":130,"sequence_num":85,"body":"٣٠ يلقى الزلازل أقوام دلفت لهم ... بالمنجنيق وصكًّا بالملاطيس\rالملاطيس: الحجارة واحدها ملطس وملطاس.\r٣١ لما جمعت غواة الناس في قرن ... غادرتهم بين محسوس ومفروس\rالقرن: الحبل. والمحسور: المنقطع، يقال حسره: إذا قطعه. والمفروس المدقوق العنق ومن هذا: فريسة السبع لأنه يدق عنقها.\r٣٢ كانوا كهاوٍ ردٍ من حالقي جبل ... ومغرق في عباب البحر مغموس\rالردى: الهالك. وحالقا الجبل: نيقاه وأعلاه. وعباب البحر: كثرة مائه.\r٣٣ خيلي التي وردت نجران ثم ثنت ... يوم الكلاب بوردٍ غير محبوس\r٣٤ قد أفعمت واديي نجران معلمة ... بالدارعين وبالخيل الكراديس\rأفعمت: ملأت.\r٣٥ قد نكتسي بزَّة الجبار نجنبه ... والبيض نضربه فوق القوانيس\rبزته: سلاحه. والقوانيس: جمع قونس وهو أعلى الهامة.\r٣٦ نحن الذين هزمنا جيش ذي نجب ... والمنذرين اقتسرنا يوم قابوس\rالاقتسار: القسر وأراد بالمنذرين؛ قابوس وأخاه كما قالوا: العمران وهما أبو بكر وعمر.\r٣٧ تدعوك تيم وتيم في قرى سبأ ... قد عض أعناقهم جلد الجواميس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309007,"book_id":8327,"shamela_page_id":393,"part":"1","page_num":439,"sequence_num":85,"body":"٨٥\rوقال أيضًا يهجو الهجيم بن عمرو بن تميم\r١ إن الهجيم قبيلة مخسوسة ... ثطُّ اللِّحى متشابهو الألوان\rالثط: له شعر قليل في ذقنه ولا شئ في عارضيه، والسِّناط: له شعرات في عارضيه، والكوسج: ليس في عارضيه ولا في ذقنه شئ ولا له شاربان.\r٢ لو يسمعون بأكلة أو شربة ... بعمان أصبح جمعهم بعمان\r٣ متوركين بنيهم وبناتهم ... صغر الأنوف لريح كل دخان\rأراد: يحملونهم ويذهبون يسألون بهم. ويروى:\r.......... ... يتناعبون تناعب الغربان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308700,"book_id":8327,"shamela_page_id":86,"part":"1","page_num":131,"sequence_num":86,"body":"هذا يوم منَّة لبني سعد على الرباب، نذكره في آخر القصيدة.\r٣٨ والتيم ألأم من يمشي وألأمهم ... أولاد ذهل بنو السود المدانيس\r٣٩ تدعى لشر أب يا مرفقي جعل ... في الصيف تدخل بيتًا غير مكنوس\rذكروا أن الرباب - قبل أن يكثر بنو تميم في أول الزمان - انطلقوا إلى أهل اليمن فحالفوهم ونزلوا بينهم في ديارهم وحالفوا منهم الحارث بن كعب - وهو يومئذ من سادة اليمن وملوكهم، فكانوا فيهم زمانًا، ثم جعلوا يعتبون عليهم ويرون أمورًا تريبهم، فقالت الرباب بعضها لبعض: ما يقعدنا ها هنا وقومنا بنو تميم أكثر الناس وأعزهم. فتحملت ضبة وعدي فرجعوا إلى تميم فنزلوا في دار تميم، وأقامت عكل والتيم، فلبثوا زمانًا بعد ذلك ثم إن ركبًا من أهل اليمن نزلوا بهم فلم يقروهم، وأساءوا ضيافتهم، فلما أصبح الركب، وقد كانوا وفدوا على الملك، فلما دخلوا عليه أخبروه بصنيع عكل والتيم. فبعث إليهم فأخذهم فجدع خمسة وعشرين من سراة التيم، وخصى خمسة وعشرين من سراة عكل، ثم أقصاهم وأهانهم واتخذهم مأكلة. وجعلوا ينكحون فيهم ولا ينكحونهم. فلما رأوا ما لقوا ظعنت عكل بعد الخصاء، فلحقت ببني تميم، وبقيت التيم وكانوا أهل شاء وحمير، فلم يستطيعوا براحًا، فأقاموا وأقروا بالذل. ثم إن رجلًا من أهل اليمن ابن أخت لهم، غضب لهم مما يصنع بهم فكتب إلى تميم بشعر له، وهو:\rأبلغ الأضبط بن قريع ومن مثله من تمم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309008,"book_id":8327,"shamela_page_id":394,"part":"1","page_num":440,"sequence_num":86,"body":"٨٦\rوقال لشنِّ بن أفصى من عبد القيس:\r١ ألا إنما شنُّ حمار وأعنزٌ ... وأبيات سوءٍ ما لهنَّ ستور\r٢ أتمنع مخضرَّ السحاب عجائزٌ ... لهنّ بأطناب البيوت هرير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308701,"book_id":8327,"shamela_page_id":87,"part":"1","page_num":132,"sequence_num":87,"body":"إن تيما لمنكم هل ... لتيم من ناصر أو حميم\rهكذا وجدتهما بخط السكري.\rوكان الأضبط بن قريع يومئذ سيد بني تميم فلما قرأ الكتاب ندب بني حنظلة وبني سعد، وقال: لا ينبغي إلا إباء هذا. فأغار على بني الحارث ابن كعب أعز ما كانوا وأمنعهم، فقتلهم، وأخذ من سرائهم مائة رجل ورجلين، وسبى ذراريهم واقام بأرضهم سنة يغير على قراهم يمينًا وشمالًا، وأمير الخيل يومئذ مرة بن عبيد بن الحارث وهو مقاعس، فبنى الأضبط أطما، فبنت الملوك حول ذلك الأطم مدينة صنعاء فهي اليوم قصبتها. وأقبل بالتيم مع ما أصاب من السبي والغنائم، فمر بالتيم على المروت والحفر. فقالوا: أنزلنا ها هنا، فإن هذه أرض صالحة للشاء، فأنزلهم إياها، فهذه يد بني سعد على تيم التي يفخر بها عليهم جرير، وفي ذلك يقول الأضبط بن قريع ابن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم:\rسائل بوقع تميم في ذوي يمن ... لما ألاموا جوار التيم أو عكل\rفلم يفاجئهم إلا تنادينا ... ضربًا تميم على الهامات لا شلل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309009,"book_id":8327,"shamela_page_id":395,"part":"1","page_num":441,"sequence_num":87,"body":"٨٧\rوقال جرير يهجو بنى العم وأعانوا عليه الفرزدق:\r١ ما للفرزدق من عزَّ يلوذ به ... إلا بنو العمّ في أيديهم الخشب\r٢ سيروا بنى العم فالأهواز منزلكم ... ونهر تيرى فلم تعرفكم العرب\r٣ الضاربو النخل لا تنبو مناجلهم ... عن العذوق ولا يعيبهم الكرب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308702,"book_id":8327,"shamela_page_id":88,"part":"1","page_num":133,"sequence_num":88,"body":"أراد: لا على شلل: كأنه دعا لهم أن لا يشلوا، وفي ذلك يقول جرير للتيم:\rتلاقى في الولاء عليك سعدًا ... ثقال الوزن طالعة الخصوم\rوأبناء الضرائر جدَّعوكم ... وأنتم فرخ واحدة عقيم\rأي هي عقيم لا تلد، يصف قلتهم بذلك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309010,"book_id":8327,"shamela_page_id":396,"part":"1","page_num":442,"sequence_num":88,"body":"٨٨\rوقال يهجو ميجاسًا البرجمى:\r١ أميجاس الخبائث عدِّ عنا ... بضأنك يا بن آكلةٍ سلاها\r٢ وإن السوءة الكبرى لفيكم ... تشدُّ على مناخركم عراها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309011,"book_id":8327,"shamela_page_id":397,"part":"1","page_num":443,"sequence_num":89,"body":"٨٩\rوقال يرثي عقبة بن عمار أحد بنى جعفر بن ثعلبة بن يربوع:\r١ يا عقب لا عقب لي في البيت أسمعه ... من للأرامل والأضياف والجار\r٢ أم من لباب إذا ما اشتد حاجبه ... أم من لخصم بعيد الشأو خطار\rالشأو: الهمة وشدة الجدل وغموض المذهب في أي أمر ما كان، يقال للرجل: أين شأوك: أين مذهبك؟\r٣ أم من يقوم بفاروق إذا اختلفت ... غياطل الشك من ورد وإصدار\r٤ أم للقناة إذا ما عىَّ قائلها ... أم للأعنة يا عقب بن عمار\rيريد بالقناة: المخضرة التي تكون مع الرجل إذا تكلم أو خطب.\r٥ يا عقب لا عقب لي في اليوم أسمعه ... إلا ثوية رمس بين أحجار\r٦ كان الخليل الذي تبقى مودته ... عندى وموضع حاجاتي وأسراري","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308703,"book_id":8327,"shamela_page_id":89,"part":"1","page_num":134,"sequence_num":89,"body":"١٠\rوقال جرير أيضًا:\r١ أتذكرهم وحاجتك ادكار ... وقلبك في الظعائن مستعار\r٢ عسفن على الأواعس من حبيّ ... وفي الأظعان على طلح ازورار\rالعسف: الأخذ على غير الطريق. والأواعس من الرمل: الموطوء اللين وحبيّ وطلح: موضعان. والازورار: النكوب عن الشيء.\r٣ وقد أبكاك حين علاك شيب ... بتوضح أو بناظرة الديار\rتوضح وناظرة موضعان.\r٤ فتحيا مرة وتموت أخرى ... وتمحوها البوارح والقطار\rحياة الديار: أن تكشف الريح عن آثارها فتبين. وموتها: تطمُّس آثارها بالتراب. والبوارح، رياح النجوم عند طلوعها والقطار: جمع قطر.\r٥ فدار الحي لست كما عهدنا ... وأنت إذ الأحبة فيك دار\r٦ وكنت إذا سمعت لذات بوّ ... حنينًا كاد قلبي يستطار\r٧ أتنفعك الحياة وأم عمرو ... قريب لا تزور ولا تزار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309012,"book_id":8327,"shamela_page_id":398,"part":"1","page_num":444,"sequence_num":90,"body":"٩٠\rوقال يرثي يحيى بن مبشِّر أحد بنى ثعلبة بن يربوع:\r١ صلّى الإله عليك يا بن مبشِّر ... أنَّى قتلت بملتقى الأجناد\r٢ مأوى الجياع إذا السنون تتابعت ... وفتى الطعان عشية العصواد\rالعصواد: الضجة والاختلاط في الحرب، يقال: وقع القوم في عُصواد وعِصواد.\r٣ والخيل ساطعة الغبار كأنهم ... أجم يحرَّق أو رعيل جراد\r٤ ثبت الطّعان إذا الكمأة أزلَّها ... عرق المتون يجلن بالألباد\rيريد أنه إذا طعن ثبت على السرج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308704,"book_id":8327,"shamela_page_id":90,"part":"1","page_num":135,"sequence_num":90,"body":"٨ وقد لحق الفرزدق بالنصارى ... لينصرهم، وليس به انتصار\r٩ ويسجد للصيب مع النصارى ... وأفلج سهمنا فلنا الخيار\r١٠ تخاطر من وراء حماي قيس ... وخندف عزَّ ما حمى الذمار\rالذمار: ما يجب عليك أن تغضب له.\r١١ أقينٌ يا تميم يعيب قيسًا ... يطير على لهازمه الشرار\r١٢ أخاكم يا تميم ومن يحامي ... وأم الحرب مجلبة نوار\rأراد، يعيب قيسًا أخاكم يا تميم. والمجلبة: الهائجة. والنوار: النافرة، يقال نار ينور نوارًا.\r١٣ ويعلم من يحارب أن قيسًا ... صناديد لها اللُّجج الغمار\r١٤ وقيس يا فرزدق لو أجاروا ... بني العوام ما افتضح الجوار\r١٥ إذًا لحمي فوارس غير ميل ... إذا ما امتد في الرهج الغبار\r١٦ وكرُّوا كلَّ مقربة سبوح ... وطرف في حوالبه اضطمار\rالمقربة: المدناة المكرمة. والطرف: الكريم.\r١٧ غدرتم بالزبير وما وفيتم ... فدادينًا يبيت لها خوار\r١٨ فما رضيت بذمتكم قريش ... وما بعد الزبير لها اغترار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308705,"book_id":8327,"shamela_page_id":91,"part":"1","page_num":136,"sequence_num":91,"body":"١١\rوقال يمدح الحجاج:\r١ هاج الهوى لفؤادك المهتاج ... فانظر بتوضح باكر الأحداج\rتوضح: موضع معروف في بلاد بني يربوع. يريد: هاج الهوى لفؤادك باكر الأحداج فارم بطرفك نحو توضح.\r٢ هذا هوى شعف الفؤاد مبرِّح ... ونوى تقاذف غير ذات حلاج\rالمبرح: المعذب. والنوى: النية والمذهب، وتقاذفها: بعدها. والخلاج: الشك. والشعف: البلوغ من القلب.\r٣ إن الغراب بما كرهت لمولع ... بنوى الأحبة دائم التَّشحاج\rتشحاجه: صياحه، يقال: شحج ونغق ونعب.\r٤ ليت الغراب غداة ينعب بالنوى ... كان الغراب مقطَّع الأوداج\r٥ ولقد علمت بأن سرَّك عندنا ... بين الجوانح موثق الأشراج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309013,"book_id":8327,"shamela_page_id":399,"part":"1","page_num":445,"sequence_num":91,"body":"٩١\rوقال في ماءة لهم خاصم فيها بنى حمّان إلى المهاجرين عبد الله الكلابي:\r١ أعوذ بالله العزيز الغفار ... وبالإمام العدل غير الجبار\r٣ من ظلم حمان وتحويل الدار ... فاسأل بنى صحب ورهط الجزار\r٥ والسِّلميين العظام الأخطار ... والقرشيين ذوي السِّيح الجار\rالسلميين: أراد بنى سلمى بن قشير\r٧ هل كان قبل حفرنا من محفار ... أو كان من وردٍ به أو إصدار\r٩ حفرتها وهي كناس البقَّار ... مقفرة الجوف أشدَّ الإقفار\rكناس البقار: موضع حشٍّ: وهو موضع القذر، يقال للكنيف حش والجمع حشوش، ويقال للبستان الذي فيه النخل حش وحائش والجمع حشَّان.\r١١ يمشى بها كلُّ موشَّى بربار ... موشم الأكرع فيها جآر\r١٣ يهزّ روقيه كهز الأسوار ... تكسِّر المنقار بعد المنقار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308706,"book_id":8327,"shamela_page_id":92,"part":"1","page_num":137,"sequence_num":92,"body":"الجوانح: الضلوع التي تلي الصدر عن يمين وشمال. والبواني والجناجن واحدها جنجن وواحد البواين بانية.\r٦ ولقد رمينك يوم رحن بأعين ... ينظرن من خلل الستور سواجي\rالسواجي: الفواتر. وخلل الستور: الفرج التي بينها، وواحد السواجي ساجية.\r٧ وبمنطق شعف الفؤاد كأنه ... عسل يجدن به بغير مزاج\r٨ قل للجبان إذا تأخر سرجه ... هل أنت من شرك المنية ناج\rيريد إذا أعجله الخوف عن شد حزامه، فقلق سرجه وتأخر.\r٩ فتعلَّقن ببنات نعش هاربًا ... أو بالبحور وشدة الأمواج\r١٠ من شدَّ مطَّلع النفاق عليهم ... أم من يصول كصولة الحجاج\rالمطلع: المصعد.\r١١ أم من يغار على النساء حفيظة ... إذ لا يثقن بغيرة الأزواج\rأي يحافظ على ذمامه، والحفظة: الغضب، والحفيظة أيضًا.\r١٢ إن ابن يوسف فاعلموا وتيقنوا ... ماضي البصيرة واضح المنهاج\r١٣ ماضٍ على الغمرات يمضي همه ... والليل مختلف الطرائق داج\rالداجي: المظلم، يقال: دجا يدجو دجوًّا، دجا وأدجى، وغسى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309015,"book_id":8327,"shamela_page_id":401,"part":"1","page_num":447,"sequence_num":92,"body":"٩٢\rفقال عبد لبني حمّان يجيبه:\r١ أحلف بالله العزيز القهار ... ما لكليبٍ من حمًى ولا دار\r٣ إلا مقام أتن وأعيار ... قعسن الظهور وارمات الأثفار\rفأقر في قوله: إلا مقام أتن وعيار. فقال جرير: مقام أتنى وأعيارى أطلب. فداك أبي وأمي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308707,"book_id":8327,"shamela_page_id":93,"part":"1","page_num":138,"sequence_num":93,"body":"وأغسى، وغطى وأغطى يغطي غطيًا وغسا يغسو، وغضا يغضو وأعضى، وأنشد لبعض الكلبيين:\rأنا ابن كلاب وابن عمرو فمن يكن ... قناعه مغطيًّا فإني لمجتلي\r١٤ منع الرُّشا وأراكم سبل الهدى ... واللَّص نكله على الإدلاج\r١٥ فاستوسقوا وتبينوا سبل الهدى ... ودعوى النجيَّ فليس حين تناج\rاستوسقوا: استقيموا، يقال وسقته أسقه وسقًا: إذا طردتم وسقتهم، والوسيقة: الطريدة، واستوسقوا: إذا استقاموا وانقادوا.\r١٦ يا ربَّ ناكث بيعتين تركته ... وخضاب لحيته دم الأوداج\rأراد رب رجل فعل ذلك.\r١٧ إن العدو إذا رموك رميتهم ... بذرا عماية أو بهضب سواج\rعماية وسواج: جبلان بالعالية\r١٨ فإذا رأيت منافقين تخيروا ... سبل الضَّجاج أقمت كل ضجاج\rالضجاج: الباطل.\r١٩ داويتهم وشفيتهم من فتنة ... غبراء ذات دواخن وأجاج\rالأجاج: أراد أجة النار وأجة الحرب وهو الأجيج والأجاج. والدواخن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309016,"book_id":8327,"shamela_page_id":402,"part":"1","page_num":448,"sequence_num":93,"body":"٩٣\rوقال جرير:\r١ شبهت والقوم دوين العرق ... نارًا لسلمى لمعان البرق\r٣ والقوم فوق يعملاتٍ شدق ... إذا تبارين بسير دفق\rدفق واسع مندفق\r٥ تأخذ منهن الفلا وتبقى ... سجية من كرم وعتق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308708,"book_id":8327,"shamela_page_id":94,"part":"1","page_num":139,"sequence_num":94,"body":"بناه على داخن فأما دخان فجماعته أدخنة وأدخنات، والدخن: الفساد. والعرب تصغر دخانًا ورجلًا على غير طريق، تذهب بهما إلى داخن وراجل فتقول: دويخن ورويجل.\r٢٠ إني لمرتقب لما خوفتني ... ولفضل سيبك يابن يوسف راجي\r٢١ ولقد كسرت سنان كل منافق ... ولقد منعت حقائب الحجاج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309017,"book_id":8327,"shamela_page_id":403,"part":"1","page_num":449,"sequence_num":94,"body":"٩٤\rوقال جرير أيضًا:\r١ لست بذى دحس ولا تعريض ... إلا جهار المنطق الممحوض\rالدحس: أن تفعل الشئ في خفى\r٢ أفقًا عين الشانئ البغيض ... فقء الطبيب قرحة المريض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308709,"book_id":8327,"shamela_page_id":95,"part":"1","page_num":140,"sequence_num":95,"body":"١٢\rوقال جرير يهجو الأخطل:\r١ أجدَّك لا يصحو الفؤاد المعلَّل ... وقد لاح من شيب عذار ومسحل\rقوله: أجدك: يريد أحقًّا منك هذا. وروى عمارة: الفؤاد المعذل. والمعذل: الملوم. والعذاران: العارضان. والمسحل: ما تحت الذقن.\r٢ ألا ليت أن الظاعنين بذي الغضا ... أقاموا، وبعض الآخرين تحملوا\r٣ فيومًا يجارين الهوى غير ما صبأ ... ويومًا ترى منهن غولًا تغوّل\rقال المهلبي: هذه رواية جيدة وسيبويه يرويه: غير ماضٍ بتحريك الياء وهو رديء إلا أنه شاهد. ومجاراتهن الهوى: قولهن بألسنتهن، ولا يمكن من غير صبا إلى. والتغول: التلوّن والتقتل. وروى أبو عبد الله: يدانين الهوى.\r٤ ألا أيها الوادي الذي بان أهله ... فساكن مغناهم حمام ودخَّل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309018,"book_id":8327,"shamela_page_id":404,"part":"1","page_num":450,"sequence_num":95,"body":"٩٥\rوقال جرير أيضًا:\r١ أحب من الفتيان مثل محرِّقٍ ... وشيبان إن الفاعلين قليل\r٢ إن يحملا الكريهة يطعنا ... وإن يك سؤلٌ فالعطاء جزيل\rأراد مسألة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308710,"book_id":8327,"shamela_page_id":96,"part":"1","page_num":141,"sequence_num":96,"body":"الدُّخَّل: التُّمّر: وهو ابن تمرة: وهو طائر أصغر من العصفور.\r٥ فمن راقب الجوزاء أو بات ليله ... طويلا فليلي بالمجازة أطول\rويروي: لليلى بالمجازة. والمجازة: ما بين ذات العشر والسُّمينة من طريق البصرة وهو أول رمل الدهناء.\r٦ بكى دوبل لا يرقئ الله دمعه ... ألا إنما يبكي من الذل دوبل\rكان الأخطل يلقب صغيرًا دوبلًا وبكاؤه لقوله:\rلقد أوقع الجحاف بالبشر وقعة\r٧ جزعت ابن ذات الفلس لما تداركت ... من الحرب أنياب عليك وكلكل\rيريد أن قدرها أن تزني بفلس. وقال غير ابن حبيب: الفلس الذي يحتج لهم إذا أدوا الجزية.\r٨ فإنك والجحاف يوم تحضه ... أردت بذاك لئكت والورد أعجل\rيقول: أردت تأنى الجحاف وإبطاءه عنكم، ووروده كان إليكم أعجل.\r٩ سرى نحوكم ليل كأن نجومه ... قناديل فيهنَّ الذُّبال المفتَّل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309019,"book_id":8327,"shamela_page_id":405,"part":"1","page_num":451,"sequence_num":96,"body":"٩٦\rوقال جرير ليحيى بن أبي حفصة جد مروان، وأصحبه ابنه إلى هشام، فقال له ابن زوّدنى، فقال:\r١ أزادًا سوى يحيى تريد وصباحًا ... ألا إنَّ يحيى نعم زاد المسافر\r٢ فما تأمن الوجناء وقعة سيفه ... إذا أنفضوا أو خف ما في الغرائر\rأنفض القوم: إذا خف زادهم.\r٣ وما من فتى حى بيحيى نبيعه ... بلا فاجر الدنيا ولا غير فاجر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308711,"book_id":8327,"shamela_page_id":97,"part":"1","page_num":142,"sequence_num":97,"body":"الليل ها هنا الجيش الكثير، شبّهه بسواد الليل، وشبّه لمعان السلاح فيه بالقناديل. والذبال: الفتل. وروى عمارة: ليلا، جعل الليل وقتًا ساريًا والأول أجود.\r١٠ فما انشق ضوء الصبح حتى تعرفوا ... كراديس يهديهنّ ورد محجّل\rيريد بالورد المحجل: الجحاف. ويهديهن: يتقدمهن، شبهه بالفرس الورد.\r١١ فقد قذفت من حرب قيس نساؤكم ... بأولادها منها تمام ومعجل\r١٢ ومقتولة صبرًا ترى عند رجلها ... بقيرًا وأخرى ذات فعل تولول\r١٣ وقد قتل الجحاف أزواج نسوة ... يسوق ابن خلَاّس بهنَّ وعزهل\rهذان قيسيان\r١٤ تقول لك الثكلى المصاب حليلها ... أبا مالك ما في الظعائن مغزل\rالمغزل: من الغزل واللعب، وإنما يهزأ به. يقول: قد شغلك ما صنعت عن التغزل.\r١٥ حضضت على القوم الذين تركتهم ... تعل الردينيات فيهم وتنهل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309020,"book_id":8327,"shamela_page_id":406,"part":"1","page_num":452,"sequence_num":97,"body":"٩٧\rوقال لسوادة بن كلاب القشيري:\r١ من ذا نحمل حاجة نزلت بنا ... بعد الأغرِّ سوادة بن كلاب\r٢ زين المجالس والفوارس والذي ... بنيت عليه مكارم الأحساب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308712,"book_id":8327,"shamela_page_id":98,"part":"1","page_num":143,"sequence_num":98,"body":"تعل: ليس من لغته، وإنما هي لغة قيس، فأما تميم فتقول: تعل. والنهل: الشرب الأول، والعلل: الشرب الثاني.\r١٦ عقاب المنايا تستدير عليهم ... وشعث النواصي لجمهن تصلصل\rعقاب المنايا: الراية، شبهها بالعقاب.\r١٧ بدجلة إن كروا فقيس وراءهم ... صفوفًا وإن راموا المخاضة أوحلوا\r١٨ وما زالت القتلى تمور دماؤها ... بدجلة حتى ماء دجلة أشكل\rتمور: تجري، والأشكل: الذي تخالطه حمرة، وكذلك العين الشكلاء إذا كان سوادها يضرب إلى الحمرة، فإذا كان سوادها يضرب إلى الخضرة فهي الزرقاء.\r١٩ فإن لا تعلَّق من قريش بذمة ... فليس على أسياف قيس معوَّل\rيقول: إن لم تعلق بجوار قريش حتى تأمن، فليس لك عندهم جوار ولا هوادة ولا بقيا.\r٢٠ لنا الفضل في الدنيا وأنفك راغم ... ونحن لكم يوم القيامة أفضل\rيريد منكم أفضل.\r٢١ وقد شقَّقت يوم الرحوب سيوفنا ... عواتق لم يثبت عليهن محمل\r٢٢ أجار بنو مروان منهم دماءكم ... فمن من بني مروان أعلى وأفضل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309021,"book_id":8327,"shamela_page_id":407,"part":"1","page_num":453,"sequence_num":98,"body":"٩٨\rوقال يمدح بني رفاعة بن زيد بن كليب:\r١ سقى الأجزاع فوق بنى شبيل ... مساحج كل مرتجز هزيم\rمساحج تسحج وجه الأرض وهو سحجه إياها وقشره لها.\r٢ عرفت بهن مكرمة وحلمًا ... إذا ما قيل أين ذوو الحلوم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308713,"book_id":8327,"shamela_page_id":99,"part":"1","page_num":144,"sequence_num":99,"body":"١٣\rوقال يمدح يزيد بن عبد الملك:\r١ حيّ الديار على سفي الأعاصير ... أستنكرتني أم ضنت بتخبيري\rالأعاصير: الرياح المغبرة التي تسمى الزوبعة واحدها إعصار. والسفي: ما سفت عليها من التراب.\r٢ حيّ الديار التي بلى معارفها ... كلَّ البلي نفيان القطر والمور\rنفيانه: رشاشه. والمور: التراب.\r٣ هل أنت ذاكرة عهدًا على قدم ... أسقيت من سبل الغرِّ المباكير\rالغر: البيض. والمباكير: جمع مبكار: وهو السحاب. الوسمي: الذي يسم الأرض في أول السنة.\r٤ هل تعرف الربع إذ في الربع عامره ... فاليوم أصبح قفرًا غير معمور\r٥ أو تبصران سنا برق أضاء لنا ... رمل السُّمينة ذا الأنقاء والدور\rالأنقاء: ما ارتفع طولا. والدور: ها هنا وهاد في الرمل تكتنفها الجبال.\r٦ ما حاجة لك في الظعن التي بكرت ... من دارة الجأب كالنخل المواقير\rأراد التعجب، أي: وأية حاجة لك. ودارة الجأب لبني تميم، والجأب في غير هذا المغرة وهو المكر أيضًا. والدارات في بلاد العرب ست عشرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309022,"book_id":8327,"shamela_page_id":408,"part":"1","page_num":454,"sequence_num":99,"body":"٩٩\rوقال يمدح رجلًا من بنى عدى بن عبد مناة بن أد:\r١ لقد علموا أن الكتيبة كبشها ... بحجر إذا لاقى الكمى ابن مالك\r٢ هو الذائد الحامى الحقيقة بالقنا ... وفي المحل زاد المرملين الصعالك\r٣ مشى وعصا بالسيف والليل مظلم ... إلى بطل قد هابه كل فاتك\rيقال: عَصَا يعصو ويعصَى، وعَصِىَ يَعْصَى، وعَصَى يعصَى، لأن فيه أحد الستة وعصا بالسيف: أي لزمه، صيَّر السيف كالعصا التي يتكئ عليها. الفاتك الذي يفتك بالرجل جهارًا ولم يختل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308714,"book_id":8327,"shamela_page_id":100,"part":"1","page_num":145,"sequence_num":100,"body":"منها دارة الجأب، ودارة الدور، ودارة الذئب، ودارة القلتين، ودارة الكور، ودارة صلصل، ودارة رفرف، ودارة قطقط، ودارة جلجل، ودارة مأسل، ودارة الخرج، ودارة خنزر، ودارة مكمن، ودارة وشحى، ودارة الجمد، ودارة يمعون. ويقال أوقر النخل فهو موقر.\r٧ كاد التذكر يوم البين يشعفني ... إن الحليم بهذا غير معذور\r٨ ماذا أردت إلى ربع وقفت به ... هل غير شوق وأحزان وتذكير\r٩ ما كنت أول محزون أضر به ... برح الهوى وعذاب غير تفتير\r١٠ تبيت ليلك ذا وجد تخامره ... كأن في القلب أطراف المسامير\r١١ يا أم حزرة إن العهد زيَّنه ... ودٌّ كريم وسر غير منشور\r١٢ حيَّيت شعثًا وأطلاحًا مخدمة ... والميس منقوشة نقش الدنانير\rيريد أن خيالها اعتاده وقت التعريس. والشعث: هو وأصحابه.\rوالأطلاح: الإبل المعيية، وكانوا يشدون النعال في أرساغ الإبل وذلك الموضع المخدّم. والخدمة: الخلخال وهو الخدام، ونقشها: ما عليها من قطوعها.\r١٣ هل في الغواني لمن قتَّلن من قود ... أو من ديات لقتلى الأعين الحور\r١٤ يجمعن خلقًا وموعودًا بخلن به ... إلى جمال وإدلال وتصوير\r١٥ أما يزيد فإن الله فهَّمه ... حكمًا، وأعطاه ملكًا واضح النور\r١٦ سرنا من الدام والروحان والأدمى ... ننوي يزيد يزيد المجد والخير\r١٧ عيديةٌ برحال الميس تنسجها ... حتى تفرَّج ما بين المسامير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309023,"book_id":8327,"shamela_page_id":409,"part":"1","page_num":455,"sequence_num":100,"body":"١٠٠\rوقال جرير أيضًا:\rليالى لا صديق كأم عمرو ... ولا دارٌ كدار بني مصاد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308715,"book_id":8327,"shamela_page_id":101,"part":"1","page_num":146,"sequence_num":101,"body":"العيدية: نسبها إلى مهرة العيديّ بن ندعى بن مهرى بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. ونسجها: تحريكها له وهزُّها. وروى أبو عبد الله: تسمكها.\r١٨ خوص العيون إذا استقبلن هاجرة ... يحسبن عورًا وما فيهن من غور\rأي ما فيهن عوراء.\r١٩ تخدي بنا العيس والحرباء منتصب ... والشمس والجةٌ ظلَّ اليعافير\r٢٠ من لك شوساء لما خش ناظرها ... أدنت مذمَّرها من واسط الكور\rالشوساء: التي تنظر بمؤخر عينها من جذب الزمام - والخشاش يقع على عرق الناظر، والناظران يكتنفان الأنف، فإذا خشت لان رأسها.\rوالمذَّمّران: العلباوان يشرفان على الأخدعين، فإذا جذب الخشاش ألقت رأسها على واسط الرحل وهو كالقربوس من السرج.\r٢١ ما كاد تبلغ أطلاح أضر بها ... بعد المفاوز بين البشر والنير\rوالنير: جبل بحمى ضريّة. والبشر بالجزيرة.\r٢٢ من المهارى التي لم يفن كدنتها ... كرُّ الرَّوايا ولم يحدجن في العير\rكدنتها: لحمها وسمنها، والكدن في غير هذا الموضع: مركب من مراكب النساء. والراوية التي يستقي عليها. يقول: إنما هي نجيبة، ليست براوية ولا بحاملة ميرة وهي العير التي يمتار عليها.\r٢٣ صبَّحن في الركب إن الركب قحَّمهم ... خمس جموح فهذا ورد تبكير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309024,"book_id":8327,"shamela_page_id":410,"part":"1","page_num":456,"sequence_num":101,"body":"١٠١\rوقال:\r١ أدار الجميع الصالحين أبيني ... وعهدى بسلمى قبل ذاك بحين\r٢ فإنى لذو حلم وإنى لليِّنٌ ... وإنى لأحمى بالشكاسة ليني","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308716,"book_id":8327,"shamela_page_id":102,"part":"1","page_num":147,"sequence_num":102,"body":"التقحّم: طيّ منقلتين في منقلة. وجمع بهن: حملهنَّ على التعب والحتف.\r٢٤ قفر الجبا لا ترى إلا الحمام به ... من الأنيس خلاءً غير محضور\r٢٥ تنفي دلاء سقاة القوم إذ وردوا ... كالغسل عن جمِّ طام غير مجهور\rالغسل: الخطميّ. شبه خضرة الماء في أجونه وتغيره بالخطمى. وجمة الماء: مجتمعه، وطموّه: ارتفاعه. والمجهور: المكشوف، والمجهور: المنزوح، وأنشد:\rإذا وردنًا آجنًا جهرناه ... وإن نزلنا خاليًا عمرناه\r٢٦ كأن لونًا به من زيت سامرة ... أو لون ورد من الحنَّاء معصور\rوروى أبو عبد الله: كأن لونًا به زيت يغامره.\r٢٧ لما تشوّق بعض القوم قلت لهم ... أين اليمامة من عين السواجير\rالسواجير: من عمل منبج.\r٢٨ زوروا يزيد فإن الله فضله ... واستبشروا بمريع النبت محبور\r٢٩ لا تسأموا للمطايا ما سرين بكم ... واستبشروا بنوال غير منزور\r٣٠ واستمطروا نفحات غير مخلفة ... من سيب مستبشر بالملك مسرور\r٣١ سرنا على ثقة حتى نزلت بكم ... مستبشرًا بمريع النبت ممطور\r٣٢ لما بلغت إمام العدل قلت لهم ... قد كان من طول إدلاجي وتهجيري\rيقول: قد كان إدلاجي وتهجيري طويلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309025,"book_id":8327,"shamela_page_id":411,"part":"1","page_num":457,"sequence_num":102,"body":"١٠٢\rوقال جرير وقد ملّ الركوب فنزل يسوق بالقوم:\r١ لا تحسب سباسب العراق ... ونغصان القلص المناقى\rنغصانها: هزها ركبانها ورحالها. والمناقى: جمع منقية: وهن ذوات المخ.\r٣ كأنما يرقين في مراقى ... نوم الضُّحى واضعة الرِّواق\r٥ هان على ذات الحشا الخفَّاق ... ما لقيت نفسى من الإشفاق\rأراد أن قبلها يخفق.\r٧ وما تلاقى قدمى وساقى ... من الحفا وعدم السُّوَّاق\r٩ جارية من ساكنى الأسواق ... لبَّاسةٌ للقمص الرِّقاق\rالأسواق: الأمصار. يريد أنها من سكان أهل الريف والأمصار، لأن البدو لا سوق فيه.\r١١ أبغض ثوبيها إليها الباقى ... تأكل من كيس امرئ ورَّاق\r١٣ قد وثقت لإن مات بالنَّفاق ... فهو عليها هيِّن الفراق\r١٥ تضحك عن ذي أشر برَّاق ... كالأقحوان اهتز في البراق\rالبراق: جمع برقة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308717,"book_id":8327,"shamela_page_id":103,"part":"1","page_num":148,"sequence_num":103,"body":"٣٣ فاستوردوا منهلاً ريان ذا حبب ... من زاخر البحر يرمى بالقراقير\r٣٤ لقد تركت فلا نعدمك إذا كفروا ... لابن المهلب عظمًا غير مجبور\r٣٥ يا بن المهلب إن الناس قد علموا ... أن الخلافة للشم المغاوير\r٣٦ لا تحسبن مراس الحرب إذ خطرت ... أكل القباب وأدم الرُّغف بالصير\rالقباب: الكنعد والصير: الصحناة.\r٣٧ خليفة الله إني قد جعلت لكم ... غرًّا سوابق من نسجي وتحبيري\r٣٨ لا ينكر الناس قدمًا أن تعرفهم ... سبقًا إذا بلغوا نحز المضامير\rالنحز: ضربك بالعقبين في دفَّي البعير والفرس.\r٣٩ زان المنابر واختالت بمنتجب ... مثبَّت بكتاب الله منصور\r٤٠ في آل حرب وفي الأعياص منبته ... هم ورَّثوك بناءً عالي السور\rحرب بن أمية بن عبد شمس. والأعياص: العاصي وأبو العاصي والعيص وأبو العيص بنو أمية وكانت أم يزيد عاتكة بنت يزيد بن معاوية وأمها أم كلثوم بنت عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس.\r٤١ يستغفرون لعبد الله إذ نزلوا ... بالحوض منزلًا إهلال وتكبير\rهذا عبد الله بن عامر صاحب حياض عرفات، وإنما كان يحمل الناس من منى إلى عرفات وهو تصدق بسوق البصرة على أهلها فليس على البصرة خراج.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309026,"book_id":8327,"shamela_page_id":412,"part":"1","page_num":458,"sequence_num":103,"body":"١٠٣\rوقال لبني ربيعة بن مالك. وهم ربيعة الجوع:\r١ إذا أوضع الركبان غورًا وأنجدوا ... بها فارجزا يا ابنى معيِّة أو دعا\rأوضع الرجل بعيره إيضاعًا: إذا رفعه في السير: ووضع البعير وضعًا. يقول: إذا تغنى بهذه القصيدة الركبان بنجد أو تهامة فارجزا أو كفا. وابنا معية: حكيم بن معية والهدّار بن حكيم بن معية وكانا راجزين.\r٢ أتسمن أستاه المجر وقد رأوا ... مجرًّا بعبلاوى رماح مصرَّعا\rبنو المجر: من بنى ربيعة بن مالك بن زيد مناة يسبهم بامرأة مننهم قتلت، يقال لها غضوب: وكانت شاعرة بذية فقتلها بنو طهية في هجاء لها هجتهم به، وقد مر في النقائض والأعبل من الأرض والعبلاء واحد: وهي الأرض ذات الحجارة البيض ليست بسود ولا حمر.\r٣ بنى العبد لو كنتم صريحًا لمالك ... لورَّعتم دون الظعائن مر بعا\rالتوريع: المنع والكف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308718,"book_id":8327,"shamela_page_id":104,"part":"1","page_num":149,"sequence_num":104,"body":"٤٢ يكفي الخليفة أن الله فضله ... عزم وثيق وعقد غير تغرير\r٤٣ ما ينبت الفرع نبعًا مثل نبعتكم ... عيدانها غير عشَّات ولا خور\rالعشَّة: الدقيقة التي لا ورق عليها. والخور: الضعاف.\r٤٤ قد أخرج الله قسرًا من معاقلهم ... أهل الحصون وأصحاب المطامير\r٤٥ كم من عدو فجذَّ الله دابرهم ... كادوا بمكرهم فارتدّ في بور\rالبائر: الدامر.\r٤٦ وكان نصرًا من الرحمن قدّره ... والله ربك ذو ملك وتقدير\rهذه القصيدة قالها في يزيد بن عبد الملك، ذكر ذلك عمارة، وتصداق ذلك ذكره آل المهلب فيها. وأما أبو عبد الله: فزعم أنه قالها في هشام.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309028,"book_id":8327,"shamela_page_id":414,"part":"1","page_num":460,"sequence_num":104,"body":"١٠٤\rوقال جرير:\r١ ألا ليت شعرى كما البحيرة فاعل ... بها الدهر أو ما يفعلنَّ أميرها\r٢ فناجيت نفسى في الملاء وخاليًا ... بصرمك فاستعصى علي ضميرها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308719,"book_id":8327,"shamela_page_id":105,"part":"1","page_num":150,"sequence_num":105,"body":"١٤\rوقال يهجو الأخطل:\r١ قل للديار سقى أطلالك المطر ... قد هجت شوقًا فماذا ترجع الذِّكر\r٢ أسقيت محتفلًا يستنُّ وابله ... أو هاطلًا مرثعنَّا صوبه درر\rالمرثعنَّ: الثقيل الدائم الهطلان.\r٣ إذ الزمان زمان لا يقاربه ... هذا الزمان، وإذ في وحشه غرر\rويروي: في صفوة كدر، يرد على الزمان الأخير.\r٤ إن الفؤاد مع الظعن التي بكرت ... من ذي طلوح، وحالت دونها البصر\rالبصر: جرعات بأسفل أود بأعلى الشِّيحة من بلاد الحزن.\r٥ قالوا لعلك محزون فقلت لهم ... خلوا الملامة لا شكوى ولا عذر\rويروى عذر: عذر جمع عذرة وعذر جمع عذرة، ويقال عذرته أعذره عذرا وعذرة وجمعها عذر ومعذرة وأنشد لراشد بن عبد الله السلمي:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309029,"book_id":8327,"shamela_page_id":415,"part":"1","page_num":461,"sequence_num":105,"body":"١٠٥\rوقال يهجو الفرزدق:\r١ أتنفى قرومًا من معدِّ لغيرهم ... كذبت ولم تصدق معد مصيرها\r٢ قضاعة لم يبغوا أبا عن أبيهم ... معدِّ وقدِّت من معد سيورها\r٣ قضاعة ركن من معد وأمهم ... لحمير والأنساب ينمى خبيرها\r٤ ولا خير في ترك النبوة والهدى ... ولا خير في دعوى يكذِّب زورها\r٥ وآب إلى الأقبان ألأم وافدٍ ... إذا حلَّ عن ظهر النجيبة كورها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308720,"book_id":8327,"shamela_page_id":106,"part":"1","page_num":151,"sequence_num":106,"body":"لله درك إني قد رميتهم ... لولا حددت ولا عذرى لمحدود\rويروى عذر.\r٦ إن الخليط أجد البين يوم غدوا ... من دارة الجأب إذ أحداجهم زمر\r٧ لما ترفَّع من هيج الجنوب لهم ... ردوا الجمال لإصعاد وما انحدروا\r٨ من كل أصهب أسرى في عقيقته ... نسءٌ من الروض حتى طيِّر الوبر\rالنَّسء: السمن. يقول: رعى الروض حتى سمن فطارت عقيقته: الوبر الأول، وطرَّ وبر آخر.\r٩ بزل كأن الكحيل الصِّرف ضرَّجها ... حيث المناكب تلقى رجعها القصر\rالكحيل: القطران. والصرف: الخالص. وضرجها: لونها، إنما عنى المكان الذي يقع عليه ذراه إذا جذبه راكبه وهو ممَّا يلي كتفه، يقال له قصرة، والقصرة: أصل العنق.\r١٠ أبصرن أن ظهور الأرض هائجة ... وقلَّص الرُّطب إلا أن يرى سرر\rيقال: هاجت الأرض: إذا يبس نبتها. وتقليص الرطب: ذهابه. والرطب: البقل. والسرر: بطون الأودية - حيث لا تصيبه الشمس فيبقى نبته رطبًا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309030,"book_id":8327,"shamela_page_id":416,"part":"1","page_num":462,"sequence_num":106,"body":"١٠٦\rوقال:\rوزعم عمارة أنها لبشير بن النكث الكليبي وزعم أبو عبد الله أنها لجرير.\r١ كأنى بالمديبر بين زكَّا ... وبين قرى أبى صفرى أسير\rالمديبر بالرقة وقرى أبى صفرى بالرقة.\r٢ كفى حزنًا فراقهم وأنى ... غريب لا أزار ولا أزور\r٣ أجدى فاشربى بحياض قوم ... عليهم من فعالهم حبير\rأراد: الحبر وهو ضرب من وشى اليمن:\r٤ عداك الفقر ما عدت المنايا ... رفاعىَّ القناة له نقير\rيقول: يتعداك الفقر ما تعدت هذه المنايا. ونقير الرجل: أصله الكريم.\r٥ وإن بنى رفاعة من تميم ... هم اللَّجأ المومَّل والنصير\r٦ هم الأخيار منكسة وهديًا ... وفي الهيجا كأنهم الصقور\r٧ مرائيب الثأى حشد المقارى ... وفاةٌ حين لا يوفي خفير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308721,"book_id":8327,"shamela_page_id":107,"part":"1","page_num":152,"sequence_num":107,"body":"١١ هل تبصران حمول الحي إذ رفعت ... حيُّ بغير عباء الموصل اختدروا\rويعرض بالأخطل لأن بني تغلب توصف بلبس العباء.\rتم الكلام، فرفع حي بالابتداء.\r١٢ قالوا نرى الآل يزهى الدَّوم أو ظعنًا ... يا بعد منظرهم ذاك الذي نظروا\r١٣ ماذا يهيجك من دار ومنزلة ... أم ما بكاؤك إذ جيرانك ابتكروا\r١٤ نادى المنادي ببين الحي فابتكروا ... منا بكورًا فما ارتابوا وما انتظروا\r١٥ حاذرت بينهم بالأمس إذ بكروا ... منا وما ينفع الإشفاق والحذر\r١٦ كم دونهم من ذار تيه مخفِّقة ... يكاد ينشق عن مجهولها البصر\r١٧ إنا بطخنة أو أيام ذي نجب ... نعم الفوارس لما التفَّت العذر\rالعذر: جمع عذرة وهي أعراف الخيل. يريد أنه لما لابس بعضها بعضًا.\r١٨ لم يخز أول يربوع فوارسها ... ولا يقال لهم كلَاّ إذا افتخروا\r١٩ سائل تميمًا وبكرًا عن فوارسنا ... حين التقى بإياد القلَّة الكدر\rأراد يوم ذي طلوح. والكدر: الغبار.\r٢٠ لولا فوارس يربوع بذي نجب ... ضاق الطريق وعيَّ الورد والصدر\r٢١ إن طاردوا الخيل لم يشووا فوارسها ... أو واقفوا عانقوا الأبطال واهتصروا\rالإشواء: أن لا يصيبوا المقاتل، وكل ما سوى المقتل فهو شوى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309033,"book_id":8327,"shamela_page_id":419,"part":"1","page_num":465,"sequence_num":107,"body":"١٠٧\rوقال جرير:\r١ شتمت مجاشعًا ببنى كليب ... فمن يوفى بشتم بنى رياح\r٢ لهم مجدٌ أشمُّ عداملىُّ ... ألفُّ العيص ليس من الضواحى\rالبوارز للشمس\r٣ فما أم الفرزدق من هلال ... وما أم الفرزدق من صباح\rهلال وصباح من بنى ضبة.\r٤ ألاك الحىُّ ثعلبة بن سعد ... ذوو الأحساب والأدم الصِّحاح\r٥ ولكن رهط أمك من شييم ... فأبصر وسم قدحك في القداح\rشييم بن السيِّد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة.\r\r١٠٨\rوقال يهجو الفرزدق ويمدح طيئًا:\r١ جديلة والغوث الذين تعيبهم ... كرام وما من عابهم بكريم\r٢ أتجعل يا بن القين أوسًا وحاتمًا ... كذى مرجلٍ عند استه وقدوم\rأراد أنهم حدادون. أوس بن حارثة بن لام جديلى. وحاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج غوثى.\r٣ وقد نسب النسَّاب قبلك طيئًا ... إلى ذروة من مذحج وصميم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308722,"book_id":8327,"shamela_page_id":108,"part":"1","page_num":153,"sequence_num":108,"body":"والاهتصار هاهنا الاجتذاب.\r٢٢ نحن اجتبينا حياض المجد مترعةً ... من حومة لم يخالط صفوها كدر\r٢٣ إنا وأمك ما ترجى ظلامتنا ... عند الحفاظ وما في عظمنا خور\r٢٤ تلقى تميما إذا خاضت قرومهم ... حوم البحور وكانت غمرة جسروا\rالقروم: الفحول، شبههم بها. والحوم: جمع حومة، وهو معظم الماء.\r٢٥ هل تعرفون بذي بهدى فوارسنا ... يوم الهذيل بأيدي القوم مقتسر\rهذا الهذيل بن هبيرة التغلبي وقد مر حديثه.\r٢٦ الضاربين إذا ما الخيل ضرجها ... وقع القنا والتقى من فوقها الغبر\rالغبر: جمع غبرة.\r٢٧ إن الهذيل بذي بهدى تداركه ... ليث إذا شد من عاداته الظفر\r٢٨ أرجو لتغلب إذ غبت أمورهم ... أن لا يبارك في الأمر الذي ائتمروا\r٢٩ خابت بنو تغلب إذ ضل فارطهم ... حوض المكارم إن المجد مبتدر\rالفارط: الذي يتقدم قبل الإبل، فيملأ الحوض وإنما هذا مثل.\r٣٠ الظاعنون على العمياء إن ظعنوا ... والسائلون بظهر الغيب ما الخبر\rيريد أنهم لا يستشارون ولا يعبأ بهم، وإنما يسألون عن أخبار الناس.\r٣١ وما رضيتم لأجساد تحرّقهم ... في النار إذ حرقَّت أرواحهم سقر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308723,"book_id":8327,"shamela_page_id":109,"part":"1","page_num":154,"sequence_num":109,"body":"يقول: ما رضيتم لأرواح قتلاكم بالنار حتى عجلتم تحريق أجسادها في الدنيا، وهذا يوم ماكسين وهو يوم الخابور: وهو نهر طوله مسيرة ثلاثة أيام، ويخرج من رأس عين بالجزيرة ثم يصب في الفرات، وعلى شاطئ الخابور قرى وحولها تلال ومروج ولها جمة وعلى الخابور قناطر. فغزاهم عمير بن الحباب، فالتقوا بقرية ماكسين على شاطئ الفرات في مهب الجنوب، والتقوا عند قنطرة بالقرية، ورئيس قيس فيهم عمير ورئيس تغلب ونمر الجزيرة ومن معهم من بطون وائل شعيث بن مليل فكانت أول وقعة تزاحفوا فيها، وكانت تغلب وألفافها يومئذ زهاء ستمائة: فاقتتلوا قتالًا شديدًا، وفشا القتل في تغلب، وهرب البقية، فبنو تغلب تسمى هذا اليوم يوم الدوائر وزعموا أنه قتل من بني تغلب زهاء خمسمائة، وإنما سمي من قتلاهم اثنا عشر رجلًا، فقالوا هؤلاء وجوههم المسمون، وقتل عمير شعيثًا عند القنطرة، ففي ذلك يقوم ابن صفَّار من بني محارب:\rوأيام القناطر قد تركتم ... رئيسكم لنا غلقًا رهينا\rوقتل منيع بن هانئ العقيليّ ابن بهدل النمري، وقتل شعرور بن أوس، وكان من وجوه بني تغلب، وقتلوا بهدلا وفنجلا وأبا أفعى وابني لأي وابني عبد محرق ورجلين من بني الطبيب يقال لهما الآسيان: أحدهما الأحمر، وقد كان زفر بن الحارث الكلابي قال لعمير: ألهاكم الغزل إلى نسائكم عن طلب الثأر، فقال يعدّد من قتلوا منهم ومن وجوههم:\rما همُّنا يوم شعيث بالغزل ... يوم انتضيناهنَّ أمثال الشُّعل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309034,"book_id":8327,"shamela_page_id":420,"part":"1","page_num":466,"sequence_num":109,"body":"١٠٩\rوقال لبني حنيفة:\r١ أبنى حنيفة أحكموا سفهاءكم ... إنى أخاف عليكم أن أغضبا\rأحكموهم: امنعوهم وكفّوهم. وحكمة الدابة من هذا، لأنها تردُّ من غربه، والحاكم من هذا أخذ، لأنه يمنع الناس من الباطل والظلم، ويقال قد حكم الرجل: إذا تناهت سنه وتتامَّ، وقال مرقش الأكبر أحد بنى قيس بن ثعلبة بن ذهل بن شيبان.\rيأتي الشباب الأقورين ولا ... تغبط أخاك أن يقال حكم\rوقال النابغة:\rفإنك سوف تحكم أو تناهى ... إذا ما شبت أو شاب الغراب\r٢ أبنى حنيفة إننى إن أهجكم ... أدع اليمامة لا تواري أرنبا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308724,"book_id":8327,"shamela_page_id":110,"part":"1","page_num":155,"sequence_num":110,"body":"إذ خر شعرور بأطراف الأسل ... وبهدل إذخر كالجذع القطل\rوالآسيان لاقيا زوَّ الأجل ... وفنجلٌ قد ألحقته بالثلل\rبعد ابن بهدل وقد جد الوهل ... ذاق مراس صارم عضب أفلّ\rوقال ابن صفار في ذلك اليوم:\rألم تسأل بني جشم بن بكر ... غداة أتاهم عنا النذير\rبحمة ماكسين إذ التقينا ... وقد طال التوعد والزئير\rصبحناهم ململمةً طحونا ... ترى فيها الكتائب تستدير\rتناول حي عتبان بن سعد ... هلالٌ من غواربها مطير\rوعتابًا وعتبة قد أصابت ... بكسر لا يعود له جبور\rومن حيَّي كنانة قد تركنا ... أرامل لا تنزلها الديور\rالديور: جمع دير. وفي العتب عدد في تغلب: وهم عتبة وعتّاب وعتبان. وكنانة بن تيم من بني تغلب أيضًا. وقال ابن صفار أيضًا وكانت بنو شيبان أيضًا مع بني تغلب:\rتركنا من بني شيبان ذبحًا ... وتغلب عند أمرج ماكسينا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309035,"book_id":8327,"shamela_page_id":421,"part":"1","page_num":467,"sequence_num":110,"body":"١١٠\rوقال للتيم:\r١ ألم ترنى حززت أنوف تيم ... كحزِّ جرور بانيه المثابا\rالجرور: البئر البعيدة القعر التي يسنى منها ببعيرين. والمثابة والدعامة والمنزعة والعقاب واحد: وهو مقام المستقى. وذلك أن الرشاء يمر بفم البئر فيحزُّه ويؤثر فيه.\r٢ وعارضت السوابق يا بن قنبٍ ... عراض البغل أحصنة عرابا\r\r١١١\rوقال:\r١ فدًى لبنى سعد بن ضبَّة خالتي ... إذا أفزع الرَّوع السنام المنفرَّا\r٢ هم قتلوا صبرًا شتير بن خالد ... وأبكوا لبسطام مآتم حسَّرا\rشتير بن خالد: أحد بنى نفيل بن عمرو بن كلاب: قتله زيد الفوارس بن حصين بن ضرار من بنى ضبة يوم غول، وقد مر حديثه. وبسطام ابن قيس بن مسعود بن قيس: قتله عاصم بن خليفة أحد بنى صباح من بنى ضبة يوم نقا الحسن.\r٣ وهم عصَّبوا يوم الشقيقة رأسه ... رقيق النواحى لارداءّ محبَّرا\r٤ فلما أتى الصهباء موقعهم به ... دعت ويلها واستعجلت أن تخمرَّا\rالصهباء بنت بسطام، وبها كان يكنَّى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308725,"book_id":8327,"shamela_page_id":111,"part":"1","page_num":156,"sequence_num":111,"body":"وقارعنا بني جشم بن بكر ... فما جذّوا ولا وقصوا القرينا\rقال: فأنتنت القتلى وطريق السابلة عليها فأجمع رأي بني تغلب على أن تحرِّقهم إرادة أن يخفوهم وتعللوا بإنتانهم. فولى تحريقهم الشَّمرذي التغلبي، فقال في ذلك الجحاف السلمي:\rلقد أوقدت نار الشمرذي بأرؤس ... عظام اللِّحى معرنزمات اللهازم\rتحشُّ بأوصال من القوم بينها ... وبين الرجال الموقديها محارم\r٣٢ الآكلون خبيث الزاد وحدهم ... والنازلون إذا واراهم الخمر\rالخمر: الموضع المستتر ينزلون فيه فرارًا من الضيفان والحقوق التي تنزل بهم.\r٣٣ يحمي الذين ببطحاوي مني حسبي ... تلك الوجوه التي يسقى بها المطر\r٣٤ أعطوا خزيمة والأنصار حكمهم ... والله عزز بالأنصار من نصروا\r٣٥ إني رأيتكم والحق مغضبة ... تخزون أن يذكر الجحاف أو زفر\rتخزون: تستحيون. الجحاف السلمي وزفر بن الحارث الكلابي. ويروي: إن ذكر الجحاف.\r٣٦ قومًا يردُّون سرح القوم غادية ... شعث النواصي إذا ما يطرد العكر\rالسرح: المواشي. والعكر: الإبل الكثيرة.\r٣٧ إن الأخيطل خنزير أطاف به ... إحدى الدواهي التي تخشى وتنتظر\r٣٨ قادوا إليكم صدور الخيل معلمة ... تغشى الطعان وفي أعطافها زور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308726,"book_id":8327,"shamela_page_id":112,"part":"1","page_num":157,"sequence_num":112,"body":"٣٩ كانت وقائع قلنا لن ترى أبدًا ... من تغلب بعدها عين ولا أثر\r٤٠ حتى سمعت بخنزير ضغا جزعًا ... منهم، فقلت أرى الأموات قد نشروا\rنشروا: حيوا وعاشوا.\r٤١ أحياؤهم سر أحياء وألأمه ... والأرض تلفظ موتاهم إذا قبروا\r٤٢ رجس يكون إذا صلوا أذانهم ... قرع النواقيس لا يدرون ما السُّور\r٤٣ فما منعتم غداة البشر نسوتكم ... ولا صبرتم لقيس مثلما صبروا\r٤٤ أسلمتم كلَّ مجتاب عباءته ... وكلَّ مخضرَّة القربين تبتقر\rالمجتاب: اللابس. والقربان والكشحان والصقلان والأيطلان واحد: وهو ما سفل عن الجنبين من عن يمين السرة وشمالها.\r٤٥ هلا سكتم فيخفي بعض سوءتكم ... إذ لا يغيَّر في قتلاكم غير\r٤٦ يا بن الخبيثة ريحًا من عدلت بنا ... أم من جعلت إلى قيس إذا زخروا\r٤٧ قيس وخندف أهل المجد قبلكم ... لستم إليهم ولا أنتم لهم خطر\r٤٨ موتوا من الغيظ غمًّا في جزيرتكم ... لن تقطعوا بطن واد دونه مضر\r٤٩ ما عدَّ قوم وإن عزوا وإن كرموا ... إلا افتخرنا بحق فوق ما افتخروا\r٥٠ نرضى عن الله إن الناس قد علموا ... أن لا يفاخرنا من خلقه بشر\r٥١ وما لتغلب إن عدَّت مساعيها ... نجم يضيء ولا شمس ولا قمر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309036,"book_id":8327,"shamela_page_id":422,"part":"1","page_num":468,"sequence_num":112,"body":"١١٢\rوقال جرير أيضًا:\r١ لمن رسم دارٍ همَّ أن يتغيرا ... تراوحه الأرواح والقطر أعصرا\rأي يتراوحه القطر مرة والرياح مرة.\r٢ وكنا عهدنا الدار والدار مرة ... هي الدار إذ حلت بها أم يعمرا\r٣ ذكرت بها عهدًا على الهجر والبلى ... ولابدَّ للمشعوف أن يتذكرا\r٤ أجنَّ الهوى ما أنس لا أنس موقفًا ... عشية جرعاء الصَّريف ومنظرا\r٥ تباعد هذا الوصل إذ حل أهلها ... بقوَّا وحلت بطن عرق فعرعرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308727,"book_id":8327,"shamela_page_id":113,"part":"1","page_num":158,"sequence_num":113,"body":"٥٢ كانت بنو تغلب لا يعل جدُّهم ... كالمهلكين بذي الأحقاف إذ دمروا\r٥٣ صبَّت عليهم عقيم ما تناظرهم ... حتى أصابهم بالحاصب القدر\r٥٤ تهجون قيسًا وقد جذوا دوابرهم ... حتى أعز حصاك الأوس والنمر\rالجذُّ: الاستئصال. والأوس بن تغلب ولهم عدد قليل خسيس، والنمر ابن قاسط وليسوا بكثير كتغلب. يقول: استأصلوكم حتى صارت الأوس والنمر على قلتها أكثر منكم عددًا. والحصى: العدد\r٥٥ إني نفيتك عن نجد فما لكم ... نجد وما لك من غوريّه حجر\r٥٦ تلقى الأخيطل في ركب مطارفهم ... برق العباء وما حجوا وما اعتمروا\rالأبرق والأبلق واحد.\r٥٧ الضاحكين إلى الخنزير شهوته ... يا قبِّحت تلك أفواهًا إذا كشروا\rيقول: إذ نظر إلى الخنزير ضحك من شهوته للحمه.\r٥٨ والمقرعين على الخنزير ميسرهم ... بئس الجزور وبئس القوم إذ يسروا\r٥٩ والتغلبي لئيم حين تجهره ... والتغلبي لئيم حين يختبر\rالاجتهار: النظر والتفرس والاستثبات.\r٦٠ والتغلبي إذا تمت مروءته ... عبد يسوق ركاب القوم مؤتجر\r٦١ تلقى بني تغلب زييًّا مناخرهم ... كأن آنفهم بالموصل الكمر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309054,"book_id":8327,"shamela_page_id":440,"part":"1","page_num":486,"sequence_num":113,"body":"١١٣\rفأجابه الفرزدق:\r١ لعمرك لا يرقى الكليبيُّ منزلا ... برهط كليبٍ أو يحلَّ المشقَّرا\rلا يصعده. المشَّقرا: لعبد القيس ولا تقدر كليب أن تحله.\r٢ ولا يأتلى منى عنان مقلدٍ ... يكون لدى الخيلين أيمن أيسرا\rأي لا يترك جهدًا. يقول: يشق الخيل يمينًا وشمالًا.\r٣ فقل لكليب تمترى بسبالها ... منىَّ ابن سوداء الذي كان قطَّرا\rالامتراء: الاستدرار، وإنما يعرِّض بأنى سواج وصرد بن حمرة وكان سقاه المنىَّ.\r٤ إذا جمعت يومًا سوابق حلبة ... إلى غاية كنت الأغرَّ المشهَّرا\r\r١١٤\rوقال جرير:\r١ يقول ذوو الحكومة من قريش ... أتفخر بعد جاركم المصاب\r٢ غدرت وما وفيت وفاء حزن ... فأورثت الوفاء بنى جناب\rحزن وجناب: رجلان من كليب بن يربوع، وكان حزن نزل به ضيف له، فأراد قومه أن يركبوه ويظلموه، فمنعه حزن، فأراد أن يقول: فأورث حزن الوفاء بنى جناب، فلم يمكنه في الروى، فقال: فأورثت يا حزن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308729,"book_id":8327,"shamela_page_id":115,"part":"1","page_num":160,"sequence_num":115,"body":"١٥\rوقال جرير يهجو الأخطل:\r١ بان الخليط ولو طوِّعت مابانا ... وقطَّعوا من حبال الوصل أقرانا\r٢ حيِّ المنازل إذ لا نبتغي بدلا ... بالدار دارًا ولا الجيران جيرانا\rهذه الرواية عطف على عاملين .. ويروى: وبالجيران جيرانا.\r٣ قد كنت في أثر الأظعان ذا طرب ... مروَّعًا من حذار البين محزانا\r٤ يا ربَّ مكتئب لو قد نعيت له ... باكٍ وآخر مسرور بمنعانا\r٥ لو تعلمين الذي نلقى أويت لنا ... أو تسمعين إلى ذي العرش شكوانا\rأويت: رققت.\r٦ كصاحب الموج إذا مالت سفينته ... يدعو إلى الله إسرارًا وإعلانا\r٧ يا أيها الراكب المزجي مطيَّته ... بلِّغ تحيتنا لقيت حملانا\r٨ بلِّغ رسائل عنا خف محملها ... على قلائص لم يحملن حيرانا\rيريد أنهن حول لم يلقحن. والحيران: جمع حوار.\r٩ كيما نقول إذا بلِّغت حاجتنا ... أنت الأمين إذا مستأمن خانا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309055,"book_id":8327,"shamela_page_id":441,"part":"1","page_num":487,"sequence_num":115,"body":"١١٥\rوقال جرير:\r١ لقد جمحت عرس الفرزدق والتوى ... بحدراء قوم لم يروه لها أهلا\r٢ رأوا أن صهر القين عار عليهم ... وأن لبسطام على غالب فضلا\r٣ دعت يال ذهل رغبةً عن مجاشع ... وهل بعدها حدراء داعيةٌ ذهلا\rيريد أنها دعت أن تخلع منه؛ فقد فزعت أن يطمع فيها فهي تستغيث بقومها، وكانت ماتت أي فزعت فماتت.\r٤ فقد منع القين الجواز وقد يرى ... لشيبان عين الماء والعطن السهلا\r٥ وقد بات مغترًّا بحدراء قينكم ... فنام ولم يجعل على قيدها قفلا\rيقول: لم يخف عليها أن تفر فيقيدها لأنها ماتت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308730,"book_id":8327,"shamela_page_id":116,"part":"1","page_num":161,"sequence_num":116,"body":"١٠ نهدي السلام لأهل الغور من ملح ... هيهات من ملح بالغور مهدانا\rملح: ماء لبني العدوية.\r١١ أحبب إليَّ بذاك الجزع منزلةً ... بالطلح طلحًا وبالأعطان أعطانا\rالأعطان: مبارك الإبل، واحدها عطن.\r١٢ يا ليت ذا القلب لاقى من يعلله ... أو ساقيًا فسقاه اليوم سلوانا\rالسلوان: ما يسليه، وكل ما سلى عن شيء فهو سلوان، ويقال هو حجر كانوا يطرحونه في الماء ثم يسقونه العاشق فيسلو.\r١٣ أو ليتها لم تعلِّقنا علاقتها ... ولم يكن داخل الحب الذي كانا\rويروى: أوليتها لم تعلقنا علائقها.\r١٤ هلا تحرجت مما قد فعلت بنا ... يا أطيب الناس يوم الدَّجن أردانا\rويروى: هلا تحرجت مما تفعلين بنا. يوم الدجن، يوم إلباس غيم ومطر، وإنما خصه بذلك لأنه يوم إقامة وأكل وشرب. والأردان: جماعة ردن: وهو القنان والكم أيضًا.\r١٥ قالت. ألمَّ بنا إن كنت منطلقًا ... ولا إخالك بعد اليوم تلقانا\r١٦ يا طيب هل من متاع تمتعين به ... ضيفًا لكم باكرًا يا طيب عجلانا\rأراد: طيبة.\r١٧ ما كنت أول مشتاق أخي طرب ... هاجت له غدوات البين أحزانا\r١٨ يا أم عمرو جزاك الله مغفرة ... ردّي عليّ فؤادي كالذي كانا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309056,"book_id":8327,"shamela_page_id":442,"part":"1","page_num":488,"sequence_num":116,"body":"١١٦\rوقال أيضًا:\rأليس فوارس الحصبات منا ... إذا ما الحرب هاج لها عكوب\rبنو حصبة بن أزنم بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع: وهم طارق وثعلبة وسعد وربيعة بنو حصبة.\r\r١١٧\rوقال أيضًا:\rأردنا أن نزور فباعدتنا ... فباعدنا، فلج بنا البعاد\rأي تباعدت هي وتباعدنا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308731,"book_id":8327,"shamela_page_id":117,"part":"1","page_num":162,"sequence_num":117,"body":"١٩ ألست أحسن من يمشي على قدم ... يا أملح الناس كل الناس إنسانا\rيريد إنسان العين.\r٢٠ يلقى غريمكم من غير عسرتكم ... بالبذل بخلًا وبالإحسان حرمانا\r٢١ لا تأمننَّ فإني غير منه ... غدر الخليل إذا ما كان ألوانا\r٢٢ قد خنت من لم يكن يخشى خيانتكم ... ما كنت أول موثوق به خانا\r٢٣ لقد كتمت الهوى حتى تهيّمني ... لا أستطيع لهذا الحب كتمانا\r٢٤ كاد الهوى يوم سلمانين يقتلني ... وكاد يقتلني يومًا ببيدانا\r٢٥ وكاد يوم لوى حواء يقتلني ... لو كنت من زفرات البين قرحانا\rالرجل القرحان: الخليُّ، من ذاك يقال: رجال قرحان وقراحيّ: إذا لم يخصَّب ويجدَّر وكذاك إذا لم يشهد حربًا فيجرح فيها.\r٢٦ لا بارك الله فيمن كان يحسبكم ... إلا على العهد حتى كان ما كانا\r٢٧ من حبكم فاعلمي للحب منزلةً ... نهوى أميركم لو كان يهوانا\rأميرها: قيِّمها. ويروى: منزلةٌ بالرفع، جعلها اعتراضًا لا يعملها.\r٢٨ لا بارك الله في الدنيا إذا انقطعت ... أسباب دنياك من أسباب دنيانا\r٢٩ يا أمَّ عثمان إن الحب عن عرض ... يصبي الحليم ويبكي العين أحيانا\r٣٠ ضنَّت بموردةٍ كانت لنا شرعًا ... تشفي صدى مستهام القلب صديانا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308732,"book_id":8327,"shamela_page_id":118,"part":"1","page_num":163,"sequence_num":118,"body":"الصدى: العطش والصديان: العطشان.\r٣١ كيف التلاقي ولا في القيظ محضركم ... منا قريب ولا مبداك مبدانا\r٣٢ نهوى ثرى العرق إذ لم نلق بعدكم ... كالعرق عرقًا ولا السُّلَاّن سلانا\rالعرق: واد لبني حنظلة بن مالك. والسلان: واد لبني عمرو بن تميم.\r٣٣ ما أحدث الدهر ما تعلمين لكم ... للحبل صرمًا ولا للعهد نسيانا\r٣٤ أبدِّل الليل لا تسري كواكبه ... أم طال حتى حسبت النجم حيرانا\rالحيران: المقيم الذي لا يبرح.\r٣٥ يا ربَّ عائدة بالغور لو شهدت ... عزَّت عليها بدير اللُّجِّ شكوانا\rدير اللج: بظهر الحيرة.\r٣٦ إن العيون التي في طرفها مرض ... قتلننا ثم لم يحيين قتلانا\r٣٧ يصرعن ذا اللب حتى لا صراع به ... وهن أضعف خلق الله أركانا\rويروى: لا حراك به.\r٣٨ يا ربَّ غابطنا لو كان يطلبكم ... لاقى مباعدة منكم وحرمانا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309057,"book_id":8327,"shamela_page_id":443,"part":"1","page_num":489,"sequence_num":118,"body":"١١٨\rوقال:\r١ ألا يال قوم من ملامة عيثم ... ودارى بجوِّ الأخنسية داريا\r٢ تلوم على عض الزمان ولم يدع ... سنامًا ولا مخًّا من العظم واريا\r\r١١٩\rوقال:\r١ عيَّت تميم بأمر كان أفظعها ... ففرج الكرب عبَّاد بن عبَّاد\rأي شق عليها. وأمر فظيع: شديد. أراد عباد بن عباد: وهو ابن أخضر المازنى.\r٢ سافهت من خالد نابًا تكالبه ... عنا سقاك غمام المدجن الغادى\rأراد خالدًا القسرى أو غيره. تكالبه: تخاصمه وتشاتمه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308733,"book_id":8327,"shamela_page_id":119,"part":"1","page_num":164,"sequence_num":119,"body":"٣٩ أرينه الموت حتى لا حياة به ... قد كنَّ دنَّك قبل اليوم أديانا\rدنك: عوَّدنك: والدين: العادة، والدين: الجزاء، والدين: الطاعة.\r٤٠ طار الفؤاد مع الخود التي طرقت ... في النوم طيِّبة الأعطاف مبدانا\r٤١ مثلوجة الريق بعد النوم واضعةً ... عن ذي مثان تمجُّ المسك والبانا\rمثانيها: قرونها يتثنى بعضها على بعض.\r٤٢ تستاف بالعنبر الهنديّ قاطعةً ... همَّ الضجيع فلا دنيا كدنيانا\r٤٣ ظني بكم حسنٌ من خبرة بكم ... فلا تكونوا كمن قد كان ألوانا\r٤٤ بتنا نراها كأنا مالكون لها ... يا ليتها صدقت بالحق رؤيانا\r٤٥ قالت تعزَّ فإن القوم قد جعلوا ... دون الزيارة أبوابًا وخزانا\r٤٦ لما تبينت أن قد حيل دونهم ... ظلت عساكر مثل الموت تغشانا\r٤٧ ماذا لقيت من الأظعان يوم قنًا ... يتبعن مغتربًا للبين ظعّانًا\r٤٨ أتبعتهم مقلة إنساها غرق ... هل ما ترى تارك للعين إنسانا\r٤٩ كأن أحداجهم تحدي مقفية ... نخل بملهم أو نخل بقرّانا\rالأحداج: مراكب النساء واحدها حدج. وملهم وقران: قريتان باليمامة.\r٥٠ يا أم عثمان ما تلقي رواحلنا ... لو قست مصبحنا من حيث ممسانا\r٥١ تخدي بنا نجب دمَّي مناسمها ... نقل الحزابيَّ حزَّانًا فحزَّانا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308734,"book_id":8327,"shamela_page_id":120,"part":"1","page_num":165,"sequence_num":120,"body":"الخدي: ضرب من السير فوق العنق. ومناسمها: أظفارها. والنقل والنقلان واحد وهو العدو. والحزابيّ: النشوز واحدها حزباءة: والحزان: جمع حزيز: وهو ما انقاد وغلظ من الأرض.\r٥٢ ترمي بأعينها نجدًا وقد قطعت ... بين السلوطح والرَّحان صوانا\rالسلوطح بالجزيرة. والروحان: أقصى بلاد بني سعد. والصوان: جمّاع صوة: وهي الأعلام، إذا كانت فوق قعدة الرجل فهي ثابة، وفوق ذلك صوة، وفوق ذلك أمرة، وفوق ذلك الإرميّ.\r٥٣ يا حبذا جبل الريان من جبل ... وحبذا ساكن الريان من كانا\rالريان: لبني عامر بن صعصعة.\r٥٤ وحبذا نفحات من يمانية ... تأتيك من قبل الريان أحيانا\rالريح اليمانية الجنوب.\r٥٥ هبت شمالًا فذكرى ما ذكرتكم ... عند الصفاة التي شرقي حورانا\rحوران: من عمل دمشق.\r٥٦ هل يرجعنّ وليس الدهر مرتجعًا ... عيشٌ بها طال ما احلو لي وما لانا\r٥٧ أزمان يدعونني الشيطان من عزلي ... فكن يهوينني إذ كنت شيطانا\r٥٨ من ذا الذي ظل يغلي أن أزوركم ... أمسى عليه مليك الناس غضبانا\r٥٩ ما يدّري شعراء الناس ويلهم ... من صولة المخدر العادي بخفَّانا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309058,"book_id":8327,"shamela_page_id":444,"part":"1","page_num":490,"sequence_num":120,"body":"١٢٠\rوقال:\r١ جاءت بنو نمرٍ كأن عيونهم ... جمر الغضا بتدرُّئٍ وظلام\rنمرة بن مرة بن حمان بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم. والتدرُّو: الاندراء والتوثّب.\r٢ لما رأيت جموعهم قد أثعلت ... أيقنت أن ليست بدار مقام\rالإثعال: كثرة الجماعة وهو مأخوذ من ثعل الأسنان: وهو أن يركب سنٌّ سنًّا.\r٣ فكررت محمية وراء ذماركم ... إن الكريم عن الذمار محامى\r٤ إذ لا يذود عن الحمى متوكل ... رميت يداه بفالج وجذام\rمتوكل: رجل من بنى كليب، دعا عليه.\r\r١٢١\rوقال جرير:\r١ يا أهل جزرة لا حلمٌ فينفعكم ... أو تنتهون فينجى الخائف الحذر\rدزرة: ماء لبنى كعب بن العنبر.\r٢ يا أهل جزرة إنى قد نصبت لكم ... بالمنجنيق ولما يرسل الحجر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309059,"book_id":8327,"shamela_page_id":445,"part":"1","page_num":491,"sequence_num":122,"body":"١٢٢\rوقال أيضًا:\r١ أعاذل ما بالى أرى الحى ودَّعوا ... وباتوا على طيّاتهم فتصدعوا\rالطِّية والنية والمنسم: الوجه الذي تقصد له. وتصدعوا: تفرقوا.\r٢ إذا ذكرت شعثاء طار فؤاده ... لطير الهوى وارفضّت العين تدمع\rمثلا ضربه للهوى، أى تفرقت دموعها.\r٣ تمنى هواها من تعلُّل باطل ... وتعرض حاجات المحب فتمنع\rأراد أن تمنّى هواها من تعلُّل الباطل لأنه لا ينالها.\r٤ ولو أنها شاءت لقد بذلت له ... شرابًا به يروى الغليل وينقع\rالغليل والحرَّة والغلة والصَّدى والأوام واحد: وهو العطش، يقال: رماه الله بالحرَّة تحت القرّة. يقول: بالعطش في شدة البرد فيشرب ولا يروى، ويقال: قد نقع الرجل وبضع ونهى وانتهى: إذا روى.\r٥ وشعثٍ على خوصٍ دقاق كأنها ... قسىٌّ من الشِّريان تبرى وترفع\rالخوص: الغوائر العيون، والدقاق: الضوامر. والشريان: خشب تعمل منه القسىّ وتعمل من النبع والشَّوحط. وهما جنس واحد، فما كان ينبت في السهل فهو شوحط، وما كان ينبت في الجبل فهو نبع، ومن الشريان والساسم والعجرم والنَّشم والتنضب والتالب والسَّراء والضال والتين: هذه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308737,"book_id":8327,"shamela_page_id":123,"part":"1","page_num":168,"sequence_num":123,"body":"١٦\rوقال يمدح يزيد بن عبد الملك ويهجو آل المهلّب:\r١ انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى ... والعيس جائلة أغراضها خنف\rالعيس: البيض من الإبل الصغر القوائم. وثرمداء: في بلادهم موضع. والأغراض جماعة غرضة: وهي حزمها. والخنف: التي تلعب برؤوسها من نشاطها.\r٢ أستقبل الحي بطن السر أم عسفوا ... فالقلب فيهم رهين أينما انصرفوا\rالسر في بلاد تميم. يقول: أقصدوا قصد السر أم اعتسفوا الطريق على غير هدى، والعسف: الجور.\r٣ من نحو كابة تحتث الحداة بهم ... كي يشعفوا آلفًا صبًّا فقد شعفوا\rكابة: في بلاد بني تميم.\r٤ إن الزيارة لا ترجى ودونهم ... جهم المحيَّا وفي أشباله غضف\rالمحيا: الوجه، والجهم: الكريه، شبه قيَّمها بالأسد. والغضف: استرخاء الأذن إلى مؤخرها فإذا غضفها هو إلى قدَّامها فهو غاضف، يقال منه غضف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309062,"book_id":8327,"shamela_page_id":448,"part":"1","page_num":494,"sequence_num":123,"body":"١٢٣\rوقال جرير:\r١ ألا حىّ الديار وإن تعفَّت ... وقد ذكَّرن عهدك بالخميل\r٢ وكم لك بالمجيمر من محلٍّ ... وبالعزَّاف من طللٍ محيل\rوروى عمارة: وكم لك بالمعرَّس.\r٣ وقد خلت الطلول من آل ليلى ... فما لك لا تفيق عن الطلول\r٤ وإن قال العواذل قد شجاه ... محلّ الحى من لبب الأميل\rالأميل: الحبل من الرمل. ولببه: أوله.\r٥ لقد شعف الفؤاد غداة رهبى ... تفرُّق نيَّة الأنس الحلول\r٦ إذا رحلوا جزعت وإن أقاموا ... فما يجدى المقام على الرحيل\rيقول: ما يجدى مقامك عليك بعد رحيلهم.\r٧ أخلَّاى الكرام سوى سدوس ... وما لى فى سدوسٍ من خليل\rسدوس بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة. وكل شئ في العرب سدوس مفتوح إلا سدوس بن أصمع في طيئٍ في بنى نبهان.\r٨ إذا أنزلت رحلك فى سدوسٍ ... فقد أنزلت منزلة الذليل\r٩ وقد علمت سدوسٌ أنَّ فيها ... منار اللؤم واضحة السبيل\r١٠ فما أعطت سدوسٌ من كثير ... ولا حامت سدوسٌ عن قليل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308738,"book_id":8327,"shamela_page_id":124,"part":"1","page_num":169,"sequence_num":124,"body":"يغضف غضفًا إذا فعل ذلك هو، فإن كان خلقة فهو غضف يغضف غضفًا، ويقال من الخلقة أغضف وغضف، ومن فعله: غواضف وغضف.\r٥ آلوا عليها يمينًا لا تكلمنا ... من غير سوء ولا من ريبة حلفوا\r٦ يا حبذا الخرج بين الدام فالأدمى ... فالرِّمث من برقة الروحان فالغرف\rالخرج: من عمل اليمامة. والدام والأدمى والروحان: من بلاد بني سعد. والرِّمث من الحمض شبيه بالأشنان ثقيل الرائحة. والغرف: الثمام.\r٧ ألمم على الربع بالترباع غيَّره ... ضرب الأهاضيب والنآجة العصف\rالترباع: ماء لبني يربوع. والأهاضيب: الأمطار. والنآجة: الرياح المختلفة تنأج من كل وجه، نأجت تنأحج نأجًا.\r٨ كأنه بعد تحنان الرياح به ... رقٌّ تبيَّن فيه اللام والألف\rاللام والألف التي تبين الفعل لهما.\r٩ خبِّر عن الحي سرًّا أو علانية ... جادتك مدجنة في عينها وطف\rالمدجنة الماطرة. والعين عين السحاب مما يلي المغرب. والوطف: دنو السحاب وانخفاضه وتقاربه من الأرض فإذا كان كذلك لم يخلف. ويروى: في غيثها: والغيث: السحاب بعينه، والغيث: الكلأ، والغيث: المطر.\r١٠ ما استوصف الناس عن شيء يروقهم ... إلا أرى أم عمرو فوق ما وصفوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309064,"book_id":8327,"shamela_page_id":450,"part":"1","page_num":496,"sequence_num":124,"body":"١٢٤\rوقال جرير يهجو ثور بن الأشهب بن رميلة النهشلىّ:\r١ سيخزى إذا ضنت حلائب مالك ... ثويرٌ ويخزى عاصم وجميع\rهذان طهويان.\r٢ فقبلك ما أعيى الرماة إذا رموا ... صفًا ليس فى عاديِّهن صدوع\r٣ وأنت ابن آمٍ كنٍّ من قنِّ خالد ... وفى فيك من كيناتهنَّ بثوع\rأراد خالد بن مالك بن ربعىّ بن سلمى بن جندل بن نهشل. والآم: جماعة أمةً، يقال: أمة وآم إلى عشر، فإذا كثرن فهن الإماء والأموان والإموان والأمى أيضًا وقال القتَّال الكلابى:\rأما الإماء فلا يدعونني ولدًا ... إذا ترامى بنو الأموان بالعار\rويقال: عبد أعبد إلى عشرة، فإذا كثروا فهم العبيد والعباد والعبد والعبدان والعبدَّى والمعبدة والمعبوداء. والكين: بثر يكون في باطن الركب. والبثوع: ورم يكون في الشَّفة واللثة، فيقال: شفة باثعة ولثة باثعة: أي وارمة. والقنُّ الذى ملك أبوه وجده.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308739,"book_id":8327,"shamela_page_id":125,"part":"1","page_num":170,"sequence_num":125,"body":"يروقهم: يعجبهم، وجوار روقة وغلام روقة. والترويق: أن تبيع الثوب إذا أخلق وتزيد عيه وتشتري مكانه آخر وتلك الزيادة هي الترويق، والمعجب: المروق، التثنية والجمع واحد. والرائق: المعجب.\r١١ كأنها مزنة غراء رائحة ... أو درَّة لا يواري ضوءها الصَّدف\rويروى: لونها. والمزنة: السحابة البيضاء وهي الغراء.\r١٢ مكسَّوة البدن في لبٍّ يزيّنها ... وفي المناصب من أنيابها عجف\rالبدن: الضخم، يقال امرأة بادنة: حسنة البدن، وقد بدنت تبدن بدنًا، وكذلك الرجل إذا كبر وثقل فقد بدَّن تبدينًا، يقال رجل بدن وأنشد للأسود بن يعفر:\rهل لشباب بان من مطلب ... أم ما بكاء البدن الأشيب\rوقال حميد الأرقط:\rوكنت خلت الشيب والتبدينا ... والهم مما يذهل القرينا\rومناصب الأسنان: منابتها، يريد أنها عجفاء اللثة ليست بباثعة،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309066,"book_id":8327,"shamela_page_id":452,"part":"1","page_num":498,"sequence_num":125,"body":"١٢٥\rوقال جرير لعبد الله بن عمرو بن عثمان، وكان يدعى المطرف لجماله، وكان ابنه الديباج. وأخذ رجل من بنى ضبة حبس بالمدينة، وجرير بها، فاستغاث بجرير، فكلم المطرف، فخلّصه وقال يمدحه:\r١ يزين أيام ابن أروى فعاله ... وعادىُّ مجد فى أشمَّ رفيع\r٢ دعوت امرًا يا ضبَّ غير مواكل ... فلا تكفرونا بعد يوم ربيع\rربيع بن الهذلق بن نسير من بنى عتيبة بن الحارث بن شهاب.\r\r١٢٦\rوقال:\rبحقِّ امرئٍ جدًّا أبيه وأمِّه ... عتيبة والقعقاع أن يتكرَّما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308740,"book_id":8327,"shamela_page_id":126,"part":"1","page_num":171,"sequence_num":126,"body":"والباثعة: الوارمة، وكذلك الثَّتنة، وقال حسين بن مطير:\rبمرتجة الأرداف هيف خصورها ... رقاق ثناياها عجاف قيودها\rوالقيود: التي بين الأسنان، أراد اللحم. وعجافًا بالنصب أجود، أي في حال عجفها عذبت ثناياها.\r١٣ تسقى امتياحًا ندى المسواك ريقتها ... كما تضمَّن ماء المزنة الرَّصف\rالامتياح: استخراجها ريقها بالسواك، وهو من امتياح المائح: وهو نزوله البئر إذا قل ماؤها فيملأ الدلو ويجذبها، والمانح الذي في أعلى البئر. والرصف: الحجارة المتقاربة المرصوفة بعضها إلى بعض، فشبه ريقها وعذوبته بعذوبة ذلك الماء.\r١٤ قال العواذل هل تنهاك تجربة ... أما ترى الشيب والأخدان قد دلفوا\rالدليف والدَّلفان واحد، يقال: دلف يدلف دليفًا ودلفانًا: وهو تقارب الخطو من كبر أو ضعف أو مرض.\r١٥ أما تلمُّ على ربع بأسنمة ... إلا لعينيك جارٍ غربه يكف\rأسنمة: في بلاد تميم. وغربه: سيلانه.\r١٦ يا أيها الربع قد طالت صبابتنا ... حتى مللنا وأمسى الناس قد عزفوا\rعزفت نفسي عن الشيء: إذا انصرفت عنه، تعزف عزوفًا، وعزفت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308741,"book_id":8327,"shamela_page_id":127,"part":"1","page_num":172,"sequence_num":127,"body":"الجنُّ تعزف عزيفًا وعزف المغني عزفًا. ويروى: عرفوا.\r١٧ قد كنت أهوى ثرى نجد وساكنه ... فالغور غورًا به عسفان فالجحف\rعسفان: على مرحلتين من مكة إلى المدينة، والجحفة: على ثلاث مراحل والجحفة: أول الغور إلى مكة، وكذلك هي من الوجه الآخر إلى ذات عرق، أول الغور من طريق العراق: ذات عرق، وأول الغور من طريق المدينة الجحفة.\r١٨ لما ارتحلنا ونحو الشام نيتنا ... قالت جعادة هذي نيَّة قذف\rالنية: الوجه، والقذف: البعيدة. وجعادة: بنت جرير.\r١٩ كلفت صحبي أهوالًا على ثقة ... لله درُّهم ركبًا وما كلفوا\rيريد لله درّهم ودرّ ما كلفوا.\r٢٠ ساروا إليك من السَّهبى ودونهم ... فيحان فالحزن فالصَّمان فالوكف\rالسهبى: هي أعلى بلاد بني تميم. وفيحان هناك في بلاد بني سعد. والحزن ليربوع والصمان لدارم. وقال: الوكف إذا انحدرت من الصمان وقعت في الوكف وهو منحدرك إذا خلفت الصمان. والوكف: ما انخفض من الأرض وانهبط، ويقال في عقله وكف: إذا كان ضعيفًا.\r٢١ يزجون نحوك أطلاحًا مخدَّمة ... قد مسَّها النكب والأنقاب والعجف\rالأطلاح: الحسرى، واحدها طليح وطالح. والمخدَّمة: المنعلة تشد سيورها إلى أرساغها وذلك التخديم. والنكب: نكب المنسم والنقب في الخفّ وهو في الأظل وهو باطن خف البعير. والعجف: الهزل، يقال منه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309067,"book_id":8327,"shamela_page_id":453,"part":"1","page_num":499,"sequence_num":127,"body":"١٢٧\rوقال يرثي مالك بن مسمع بن شيبان بن شهاب بن جحدر مات بثاج:\r١ بحرىَّ قومى هيّجى الأحزانا ... واستعجلنَّ بدمعك الإرنانا\rبحرية: امرأته. والرنة: البكاء.\r٢ ولقد تواضع من بحضرة مالك ... ما بين مصر إلى قصور عمانا\r٣ قالت ربيعة إذ توفى مالك ... لا رزء أكبر من أبى غسانا\r٤ ولقد تركت بنى الزبير بمازقٍ ... لا طاعة تبعوا ولا سلطانا\rقال: يعنى يوم الجفرة وقد مر: يوم جفرة خالد. يوم وثبت المروانية على الزبيرية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308742,"book_id":8327,"shamela_page_id":128,"part":"1","page_num":173,"sequence_num":128,"body":"عجِف يعجَف، وعَجفُ يعجُف.\r٢٢ في سير شهرين ما يطوى ثمائلها ... حتى يشد إلى أغراضها السُّنف\rالثمائل: ما في بطونها من علفها. وأغراضها: حزمها، واحدها غرضة.\rوالسُّنف: جمع سناف، فإذا ضمر البعير وقلق غرضه وتأخر رحله سنف: وهو أن يشدّ غرضه إلى مقدّم رحله يوشَّح به من جانبي عنقه.\r٢٣ ما كان مذ رحلوا من أهل أسنمة ... إلا الذميل لها ورد ولا علف\rالذميل: ضرب من السير فوق العنق.\r٢٤ لا ورد للقوم إن لم يعرفوا بردي ... إذ تجوّب عن أعنقاها السدف\rبردي: نهر بدمشق. والتجوّب: التكشُّف. والسدف ها هنا: الظلمة.\r٢٥ صبَّحن توماء والناقوس يقرعه ... قسُّ النصارى حراجيجًا بنا تجف\rتوماء: من عمل دمشق. ويروى: تيماء: وهو اليوم لطيء وأخلاط من الناس لبني بحتر خاصة، وهو ما بين الحجاز والشام. والوجيف: سير رفيع. والحراجيج: الضوامر واحدها حرجوج يقال وجف يجف وجيفًا.\r٢٦ يا بن الأروم وفي الأعياص منبتها ... لا قادح يرتقي فيها ولا قصف\rالأرومة: الأصل. والأعياص: التفاف الشجر وغصونه. والقادح: العفن يكون في العود. والقصف: الضعف.\r٢٧ إني لزائركم ودًّا وتكرمةً ... حتى يقارب قيد المكبر الرَّسف\rالرسف: مشي المقيد، يقال رسف يرسف رسفًا ورسيفًا ورسفانًا.\r٢٨ أرجو الفواضل إن الله فضلكم ... يا قبل نفسك لاقى نفسي التلف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309068,"book_id":8327,"shamela_page_id":454,"part":"1","page_num":500,"sequence_num":128,"body":"١٢٨\rوقال للمستنير بن بلتعة العنبيرى:\r١ باع أباه المستنير وأمَّه ... بأشخاب عنزٍ بئس ربح المبايع\r٢ تعرَّضت لى من دون برزة وابنها ... ألوم بن لؤمٍ يا دعىَّ البلاتع\rبرزة: أم عمر بن لجأ يعنى أنه نصر بن لجأ.\r٣ وخلَّيتم يا مستنير فتاتكم ... تميمة حتى أركضت أمَّ رابع\rتميمة بنت المستنير. يريد أنها تحرك ولدها في بطنها لأربعة أشهر فارتكض فى بطنها.\r٤ أما وأبيها اللؤم غير عفيفة ... لقد ضاجعت جارًا لئيم المضاجع\rصيّرها بنت اللؤم.\r٥ نهيت بنات المستنير عن الرُّقى ... وعن مشيهنَّ الليل بين المزارع\rكانت تميمة بنت المستنير بن سبرة، وهو البلتع العنبرى، جارية شابة جميلة، وكانت تزعم أنها ترقى فطبن لها فتى، فأتاها يسترقيها، فلما خلا معها، قال: ليس لى حاجة إلى الرقية ولكن قد قتلنى حبك، فأمكنته من نفسها، فلم يرعهم إلا وهى فى رابعها، فهجاه جرير بذلك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308743,"book_id":8327,"shamela_page_id":129,"part":"1","page_num":174,"sequence_num":129,"body":"٢٩ ما من جفانا إذا حاجاتنا نزلت ... كمن لنا عنده التكريم واللَّطف\r٣٠ كم قد نزلت بكم ضيفًا لتلحفني ... فضل اللحاف ونعم الفضل يلتحف\rيقول: لحفتني فضل لحافك: أي أعطيتني فضل عطائك وجودك، وهذا مثل، وعمارة يقول: فرفَّلني فل اللحاف، والترفيل من السودد وهو من التسويد.\r٣١ أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية ... ما في عطائهم منٌّ ولا سرف\rالسرف: الخطأ والإعطاء في غير وجهه، يقال: أردت بني فلان فسرفتهم: أي أخطأتهم. وهنيدة: مئة. يحدوها: يسوقها ثمانية أعبد.\r٣٢ كومًا مهاريس مثل الهضب لو وردت ... ماء الفرات لكاد البحر ينتزف\rالكوم: العظام الأسنمة. والمهاريس: الرغاب الكثيرة الأكل واحدها مهراس.\r٣٣ جوف الحناجر والأجواف ما صدرت ... عن معطن الماء إلا حوضها رشف\rجوف الحناجر: عظيمات الحناجر. معطن الماء: حيث تبرك الشاربة إذا نهلت حتى تعلّ. والرَّشف: الناشف.\r٣٤ بالصيف يقمع مثلوث المزاد لها ... كأنهم من خليجي دجلة اغترفوا\rمثلوت المزاد: عمل من ثلاثة آدمة والقمع: أن يجعل في أفواه الأسقية الأقماع لأن يجعل فيها اللبن.\r٣٥ إني شكرت وقد جرّبت أنكم ... على رجال وإن لم يشكروا عطف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309069,"book_id":8327,"shamela_page_id":455,"part":"1","page_num":501,"sequence_num":129,"body":"٦ وما مستنير الخبث إلا فراشةٌ ... هوت بين مؤتجِّ الحريقين ساطع\rأراد بالخبث: الردى واللؤم والنتن. ائتجاج النار: التهابها: التهابا. يريد: كان في تعرضه لى دون عمر بن لجأ كالفراشة نظرت إلى نار فألقت نفسها فيها.\r\r١٢٩\rوقال أيضًا:\r١ بات هلالٌ بالخضارم موجفًا ... ولم يتعوَّذ من شرور الطوارق\rالخضارم: باليمامة، وهلال بن دملج الخارجى، وكان أتى اليمامة. من هجر فلقوه بالخضارم وأمير، اليمامة يومئذ سفيان بن عمرو العقيلى، وذلك يوم سعيد ومسعود ابنى أبى زينب الخارجيين من أهل هجر.\r٢ فصبَّحه سفيان في ذات كوكب ... فجرَّد بيضًا صادقات البوارق\r٣ وسفيان خوَّاضٌ إلى حارة الوغى ... ولوجٌ إذا ما هيب باب السرادق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308744,"book_id":8327,"shamela_page_id":130,"part":"1","page_num":175,"sequence_num":130,"body":"٣٦ يا رب قوم وقوم حاسدين لكم ... ما فيهم بدلٌ منكم ولا حلف\r٣٧ إن القديم وأسلافًا تعد لكم ... نعم القديم إذا ما عد والسَّلف\r٣٨ حرب وآل أبي العاصي بنوا لكم ... مجدًا تلادًا وبعض المجد مطَّرف\r٣٩ ما بن العواتك خير العالمين أبًا ... قد كان يدفئني من ريشكم كنف\rأراد: عاتكة بنت يزيد بن معاوية وهي أمه وأم قصي عاتكة.\rمطَّرف: مستحدث. الكنف: ما يكنفه ويحوطه.\r٤٠ إن الحجيج دعوا يستمتعون به ... تكاد ترجف جمعٌ كلما رجفوا\r٤١ وما ابتنى الناس من بنيان مكرمة ... إلا لكم فوق من يبني العلا غرف\r٤٢ ضخم الدَّسيعة والأبيات غرته ... كالبدر ليلة كاد الشهر ينتصف\r٤٣ الله أعطاك فاشكر فضل نعمته ... أعطاك ملك التي ما فوقها شرف\r٤٤ هذي البرية ترضى ما رضيت لها ... إن سرت ساروا وإن قلت اربعوا وقفوا\r٤٥ هو الخليفة فارضوا ما قضى لكم ... بالحق يصدع ما في قوله جنف\rيصدع: يظهر، ويمضي مضاءه. والجنف: الميل، يقال جنف يجنف جنفًا.\r٤٦ يقضي القضاء الذي يشفي النفاق به ... فاستبشر الناس بالحق الذي عرفوا\r٤٧ أنت المبارك والميمون سيرته ... لولا تقوِّم درء الناس لاختلفوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309070,"book_id":8327,"shamela_page_id":456,"part":"1","page_num":502,"sequence_num":130,"body":"١٣٠\rوقال لميجاس البرجمىّ:\r١ إنى لأعلم يا ميجاس أنكم ... أولاد أحمر من أنباط حوران\r٢ الله ساق إلى قيس بن حنظلة ... حربًا إذا ذكرت أيام قرحان\rقد مر قرحان: وهو حرب كان بسبب كلب استعاره ضابئ بن الحارث من البراجم، وهو بنو قيس بن حنظلة.\r٣ إذا رجالهم عرَّوا نساءهم ... أبدت محاجن أو أذناب ورلان\r٤ سودًا يقلن إذا ألجأن ما سرقوا ... يا رب بارك لنا فى قاع بولان\rيريد أنهم كانوا يسرقون الحجَّاج، ثم يحرزونه هناك، وهو منزلهم.\r\r١٣١\rوقال لعبيد الله بن مالك العدوى من الرّباب:\rهل من سبيل إلى حجر وسلوته ... عند التميمى فى دار ابن هدَّاج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308745,"book_id":8327,"shamela_page_id":131,"part":"1","page_num":176,"sequence_num":131,"body":"٤٨ سربلت سربال ملك غير مبتدع ... قبل الثلاثين إن الخير مؤتنف\rالمؤتنف: المستقبل. وروى عمارة: وهذا الخير مؤتنف.\r٤٩ تدعو فينصر أهل الشام إنهم ... قوم أطاعوا ولاة الحق فائتلفوا\r٥٠ ما في قلوبهم نكث ولا مرض ... إذ قذفت محلًا خالعًا قذفوا\r٥١ قد جرّب الناس قبل اليوم أنهم ... لا يفزعون إذا ما قعقع الحجف\rويروى: قعقع. الحجف: ترسة من جلود الإبل.\r٥٢ آل المهلب جذَّ الله دابرهم ... أمسوا رمادًا فلا أصل ولا طرف\r٥٣ قد لهّفوا حين أخزى الله شيعتهم ... آل المهلب من ذل وقد لهفوا\r٥٤ ما نالت الأزد من دعوى مضلِّهم ... إلا المعاصم والأعناق تختطف\r٥٥ والأزد قد جعلوا المنتوف قائدهم ... فقتَّلتهم جنود الله وانتتفوا\rالمنتوف: سالم مولى بني قيس بن ثعلبة، وكان صاحب (أمر) يزيد بن المهلب في حربه.\r٥٦ تهوى بذي العقر أقحافًا جماجمها ... كأنها الحنظل الخطبان ينتقف\rالأقحاف: القطع، ولا يكون قحفًا إلا مكسورًا. والخطبان: الذي بدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308746,"book_id":8327,"shamela_page_id":132,"part":"1","page_num":177,"sequence_num":132,"body":"بصفرة: وانتقافه: استخراج ما فيه.\r٥٧ إن الخلافة لم تقدر ليملكها ... عبد لأزدية في بظرها عقف\r٥٨ كانوا إذا جعلوا في صيرهم بصلا ... واستوسقوا مالحًا من كنعد جذفوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309071,"book_id":8327,"shamela_page_id":457,"part":"1","page_num":503,"sequence_num":132,"body":"١٣٢\rوقال للجنيد بن عبد الرحمن المرى:\r١ أصبح زوار الجنيد وجنده ... يحيُّون صلت الوجه جزلًا مواهبه\r٢ بحق امرئ يجرى فيعرف سابقًا ... بنو هرم أبنا سنانٍ حلائبه\rأراد: حلائبه بنو هرم، فمن تكون حلائبه مثل هؤلاء فهو السابق.\r٣ وتلقى جنيدًا يحمل الخيل معلمًا ... على عارضٍ مثل الجبال كتائبه\r٤ فتى غمراتٍ لا تزال عواملا ... إلى باب ملكٍ خيله ونجائبه\rأراد إلى الخليفة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309072,"book_id":8327,"shamela_page_id":458,"part":"1","page_num":504,"sequence_num":133,"body":"١٣٣\rوقال يرثي جبير بن عياض الكليبىّ:\r١ لعمرى لئن خلَّى جبيرٌ مكانه ... لقد كان شعشاع العشيَّات شيظما\r٢ أشمَّ طوال الساعدين ترى له ... إذا القوم هابوا القوم أن يتقدما\r٣ لعمرى لقد عالى على النعش محرزٌ ... فتى نال قدمًا عفَّةً وتكرما\r٤ فتى كان أحيى من فتاة حييَّةٍ ... وأشجع من ليث بخفَّان مقدما\r٥ إذا اللحم كان الزاد لم يلف لحمه ... جميعًا ولكن شاع فى الحىّ ألحما\r٦ إذا الأمر ناب الحى لم يقض دونه ... وإن طرق الأضياف ليلا تبسما\rيقال نابت القوم نائبة: أى أصابتهم شدة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308747,"book_id":8327,"shamela_page_id":133,"part":"1","page_num":178,"sequence_num":133,"body":"١٧\rوقال جرير يهجو ربيعة الجوع بن مالك بن زيد مناة بن تميم:\r١ طربت وهاج الشوق منزلةٌ قفر ... يراوحها عصر خلا دونها عصر\r٢ أقول لعمرو يوم جمدي نعامة ... بك اليوم يأسٌ لا عزاءٌ ولا صبر\rعمرو بن عطية أخو جرير. جمدى: تثنية جمد.\r٣ ألا تسألان الجوَّ جوَّ متالع ... أما برحت بعدي يجودة والقصر\rيقول: أهما على حالهما. وروى عمارة: الحوَّ حوَّ متالع: وهو لبني سعد.\r٤ أقول وذاكم للعجيب الذي أرى ... أمال بن مال: ما ربيعة والفخر\rأراد يا مالك بن حنظلة بن مالك.\r٥ أساءوا وكانت من ربيعة عادةً ... بأن لا يزالوا نازلين ولا يقروا\r٦ يحالفهم فقر قديم وذلة ... وبئس الحليفان المذلة والفقر\r٧ فصبرًا على ذلٍّ ربيع بن مالك ... وكلُّ ذليل خير عادته الصبر\r٨ وأكثر ما كانت ربيعة أنها ... خباءان شتى لا أنيس ولا قفر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309073,"book_id":8327,"shamela_page_id":459,"part":"1","page_num":505,"sequence_num":134,"body":"١٣٤\rوقال يفخر على ابن الرقاع:\r١ منَّا فتى الفتيان والجود معقلٌ ... ومنا الذى لاقى بدجلة معقلا\rمعقل بن قيس الرياحى: كان على شرطة على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه، فبعث إلى ناس من الخوارج بناحية دجلة، وكان القوم من بنى حنظلة أيضًا، فتصابر القوم، ونزل معقل إلى رئيس الخوارج، فأبلى يومئذ.\r٢ ومنَّا أميرا يوم صفّين والذى ... أعاد قضاء الأشعرى مغربلا\rالمغربل: المطروح. والأميران: على ومعاوية، وعمرو بن العاص صاحب الأشعرى: يفخر بهذا على عدى بن الرقاع العاملى وكان الوليد قال لجرير: لئن هجوت ابن الرقاع لأسرجنَّك له حتى يركبك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308748,"book_id":8327,"shamela_page_id":134,"part":"1","page_num":179,"sequence_num":134,"body":"٩ بأي قديم يا ربيع بن مالك ... وأنتم ذنابي لا يدان ولا صدر\r١٠ إذا قيل يومًا يا لحنظلة اركبوا ... نزلت بقرواح وطمَّ بك البحر\rالقرواح: الفضاء الواسع. يريد: نزلت وحدك لا عدد لك ولا جمع. وطمّ عليك بحر غيرك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308749,"book_id":8327,"shamela_page_id":135,"part":"1","page_num":180,"sequence_num":135,"body":"١٨\rوقال جرير في شأن الخيار بن سبرة بن عرفجة بن ذؤيب بن ناجية بن عقال المجاشعي وكان عدي بن أرطأة الفزاريّ استعمله على عمان، وكان يضر بالأزد ويسيء إليها، فلما خلع يزيد بن المهلب وجّه أخاه زياد بن المهلب فقتل الخيار. فلما قتل يزيد وفلَّت جموعه، لحق آل المهلب بقندابيل، فتوجه إليهم هلال بن أحوز المازني فقتلهم. فقال جرير في ذلك:\r١ أخاف على نفسي ابن أحوز إنه ... جلا كلَّ ومن معدّ فأسفرا\r٢ فأدرك يوم المسمعين بسيفه ... وأغضب في يوم الخيار فأنكرا\rالمسمعان: مالك بن مسمع وعبد الملك بن مسمع، وكان معاوية بن يزيد بن المهلب قتلهما وقتل عديّ بن أرطأة بواسط حين قُتل أبوه.\r٣ ألا رب سامي الطرف من آل مازن ... إذا شمرت عن ساقها الحرب شمرَّا\r٤ جعلت بقبر للخيار ومالك ... وقبر عدي في المقابر أقبرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309074,"book_id":8327,"shamela_page_id":460,"part":"1","page_num":506,"sequence_num":135,"body":"١٣٥\rوقال يهجو جفنة الهزّانى:\r١ ألا ربٍّ يوم قد أتيح لك الصِّبا ... بذى السِّدر بين الصُّلب فالمتثلَّم\r٢ فما حمدت يوم اللقاء مجاشع ... ولا عند عقد تمنع الجار محكم\r٣ تقول قريش أيَّ جارٍ غررتم ... وقد بلَّ عطفا ذى النعال من الدم\rذو النعال: فرس الزبير، وعليه قتل الزبير.\r٤ هددتم حباكم للخزير وأعينٌ ... يقرِّب يكبو لليدين وللفم\rأعين بن ضبيعة المجاشعى: هو أبو النوار. الخزير مثل الحساء.\r٥ بنى مالك أمسى الفرزدق نادمًا ... ومن يلق نا لاقى الفرزدق يندم\r٦ بنى عبد عمرو قد فرغت إليكم ... وقد طال زجرى لو نهاكم تقدمى\rأى تفرغت لكم.\r٧ ألم ينهكم أنى رميت مجاشعًا ... بأسهم رام لا أشلَّ ولا عمى\r٨ وما أنكحت هزَّان فيكم غريبة ... فتعلم ما حقُّ الحليل من الحمى\rيريد أنها تمكن حمأها كما تمكن زوجها، والحمى والحمأ واحد.\r٩ أهزان لولا ابنا لجيمٍ كلاهما ... لكنتم سواءً قسمةً بين أسهمى\rابنا لجيم: عجل وحنيفة. يريد أن عنزة يدٌ مع عجل، وحنيفة وهزان من عنزة.\r١٠ وكنا إذا ما الخيل ضرَّجها القنا ... وأقعت على الأذناب قلنا لها اقدمى\r١١ ألا ربّ يوم قد أثابت رماحنا ... ببوسى وقوم آخرين بأنعم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308750,"book_id":8327,"shamela_page_id":136,"part":"1","page_num":181,"sequence_num":136,"body":"١٩\rوقال أيضًا:\r١ أبني أسيدة قد وجدت لمازن ... قدمًا، وليس لكم قديم يعلم\r٢ فدعوا التكرُّم والفخار بمازن ... إن اللئيم بغيره لا يكرم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309075,"book_id":8327,"shamela_page_id":461,"part":"1","page_num":507,"sequence_num":136,"body":"١٣٦\rوقال:\r١ بان الخليط فودَّعوا بسواد ... وغدا الخليط روافع الأعماد\r٢ لا تسألينى ما الذى بى بعدما ... زودتنى بلوى التناضب زادى\r٣ عادت همومى بالأحصِّ وسادى ... هيهات من بلد الأحص بلادى\rيقال: هيهاتِ وهيهاتَ وأنشد أبو توبة:\rهيهات من عبلة ما هيهات ... هيهات قوٍّ من صنيبعات\rقو وصنيبعات: موضعان.\r٤ لى خمس عشرة من جمادى ليلة ... ما أستطيع على الفراش رقادى\r٥ ونعود سيدنا وسيد غيرنا ... ليت التشكّى كان بالعوَّاد\r٦ ودعا الخليفة فاستجيب دعاؤه ... والله يسمع دعوة الأجناد\rكان الوليد كتب إلى أجناد الشام أن يدعوا لعبد العزيز بن الوليد، ودعا هو له في مسجد دمشق فى جماعة الناس، وكان عليلا. وكل كورة من الشام فهى جند، وأم عبد العزيز: أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308751,"book_id":8327,"shamela_page_id":137,"part":"1","page_num":182,"sequence_num":137,"body":"٢٠\rوقال أيضًا:\r١ غضبت طهية أن سببت مجاشعًا ... عضُّوا بصم حجارة من عليب\rطهية بنت عبشمس بن سعد ولدت عوفًا وأبا سود ابني مالك بن حنظلة. وعليب: موضع.\r٢ إن الطريق إذا تبيَّن رشده ... سلكت طهية في الطريق الأخيب\r٣ يتراهنون على التيوس كأنما ... قبضوا بقصَّة أعوجيّ مقرب\rالمقرب: المكرم. أراد أن التيس عندهم مثل الفرس الجواد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309077,"book_id":8327,"shamela_page_id":463,"part":"1","page_num":509,"sequence_num":137,"body":"١٣٧\rوقال جرير يهجو بنى قيس البراجم\r١ نا علم الأقوام أسرق منكم ... وألأم لؤمًا منك قيس البراجم\r٢ لقد أمن الأعداء أن تفجعوهم ... وما ليل جارٍ حلَّ فيكم بنائم\r\r١٣٨\rوقال يهجو الفرزدق:\r١ لو كنت حرًّا يوم أعين لم تسم ... وذخلك مطلول وثارك سالم\r٢ تنام وما زالت قيون مجاشع ... عن الوتر نوَّامًا وأنفك راغم\r٣ ولا يدرك الوتر المرامق فوته ... ضجيع الهوينا المطرق المتناوم\r٤ فهلًا كفعل المازنىّ ابن أخضر ... فعلت ومن يصدق تهبه المظالم\rيريد تهابه.\rأراد عباد بن عباد بن أخضر، وكان أدرك بثأر عمه. المرامق: السريع الفوت، إنما يرمقه صاحبه متى يذهب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308752,"book_id":8327,"shamela_page_id":138,"part":"1","page_num":183,"sequence_num":138,"body":"٢١\rوقال جرير يهجو الفرزدق:\r١ ما ذات أرواق تصدّى لجؤذر ... بحيث تلاقى عاذب فالأواعس\rأراد بقرة. وأرواقها: قرناها، فجعل لها أوراقًا، كما يقال: امرأة حسنة المآكم، وإنما لها مأكمتان، والفراقد، وإنما هما فرقدان، والمراسن: وإنما هو واحد. والمرسن: الأنف، واللبات وهي واحدة. وتصدّيها: تعرّضها. والجؤذر: ولدها، يقال جوذر وجؤذر وعنصُر وعنصَر. وعاذب موضع. والأواعس: الرمل الموطوء اللين واحدها أوعس ووعساء.\r٢ بأحسن منها يوم قالت ألا ترى ... لمن حولنا فيهم غيور ونافس\rغيور عليّ، ونافس عليك بالمودة مني.\r٣ ترى ثمّ شربًا باردًا لا يناله ... على هوله إلا ردٍ أو مخالس\rهذا مثل: شبه مواصلتها بالشرب: (أي) بالماء الممنوع الذي لا يصل إليه إلا رجل يخالس اختلاسًا أو ملق نفسه للهلكة. والردي: الهالك.\r٤ بني مالك لا يردكم حين قينكم ... فيقبسكم من حرّ ناري قابس\rيقال قبسه علمًا وقبسه نارًا.\r٥ وإياكم بوالقين لا يشأمنَّكم ... كما كان مشئومًا لذبيان داحس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308753,"book_id":8327,"shamela_page_id":139,"part":"1","page_num":184,"sequence_num":139,"body":"يقال شأمهم يشأمهم شؤمًا، ويمنهم ييمنهم يمنًا.\r٦ بني مالك فات الفرزدق مجدنا ... ومات ابن ليلى وهو من ذاك يائس\rليلى أبوها حابس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع.\r٧ ألم تر أن الله أخزى مجاشعًا ... إذا ما أفاضت في الحديث المجالس\rلم يروه ابن حبيب.\r٨ فما زال معقولًا عقال عن العلا ... وما زال محبوسًا عن المجد حابس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309078,"book_id":8327,"shamela_page_id":464,"part":"1","page_num":510,"sequence_num":139,"body":"١٣٩\rوقال:\r١ متى تغمز ذراع مجاشعىّ ... تجد لحمًا وليس على عظام\r٢ فما صدق اللقاء مجاشعىٌّ ... وما جمع القناة مع اللجام\r٣ تولُّون الظهور إذا لقيتم ... وتدنون الصدور من الطعام\r\r١٤٠\rوقال فى الأخطل:\r١ إنى لوصَّالٌ بغير شناءةٍ ... وإنى لباقى الحقد مستحوذٌ صرمى\rأى أحتوى على كل شئ أريده.\r٢ ومحتملٍ ضغنًا علىّ ولم يكن ... ليبلغ جهلى إن جهلت ولا حلمى\r٣ ويأبى غواة الناس إلَّا ترافدًا ... علىَّ، ويأبى أن يرقَّ لهم عظمى\r٤ وما زلت يا خنزير تغلب جاحرًا ... بمنزلةٍ يحمى عليك ولا تحمى\r٥ وإنَّك لو ترمى تميما لفلَّلت ... نصال مراميك الجبال التى ترمى\r٦ وإنى لمهدٍ للأخيطل صكَّةً ... تدقّ حيال الناظرين من الخطم\r٧ كذبت لقد قدنا الخميس وناقلت ... بنا الخيل وردًا فى الخميس وفى الدَّهم\rأى وردنا الخميس وردًا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308754,"book_id":8327,"shamela_page_id":140,"part":"1","page_num":185,"sequence_num":140,"body":"٢٢\rوقال جرير يرثي شريك بن عصيمة الكليبي:\r١ إذا ذكرت نفسي شريكًا تقطعت ... على مضرحيٍّ للمقامة رائس\rالمضرحي: النسر ولا يكون مضرحيًّا حتى تكون فيه حمرة. والمقامة: المجلس. ورائس: رئيس.\r٣ فكان أخا المولى إذا خاف عثرة ... شريكٌ وخصم الأصيد المتشاوس\rالأصيد: المتكبر. والمتشاوس: الذي ينظر بمؤخر عينه.\r٣ فما كان أبلانا من الدهر نبوة ... لدى الباب أوعضّ السنين الأحامس\rأراد أبواب السلاطين لم يكن يهاب قرعها والدخول عليهم، يقال سنة حمساء والأحمس واحد الأحامس.\r٤ لقد غادروا بالعيص علق مضنَّة ... ولم تر عيني مثله علق لابس\r٥ وقالوا ألا تبكي تميم أخاها ... أبا الصلت زين الوفد سمّ الفوارس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308755,"book_id":8327,"shamela_page_id":141,"part":"1","page_num":186,"sequence_num":141,"body":"٢٣\rوقال جرير يهجو البعيث:\r١ قد أرقصت أم البعيث حججا ... على السوايا ما تحفُّ الهودجا\rالإرقاص: خبب البعير في مشي مقارب كالرقص. والسوايا: جمع سوية وهي رحيل صغير يركب به الرعاء. يقول: إنما هي راعية وليست ممن يركب الهوادج.\r٣ حنكلة فيها حضان وفجا ... أنبئت علج الأقعسين الأفحجا\rالحنكلة: القصيرة الدميمة. والحضان: الشطار في أحد الاسكتين مثل الأدرة في الرجال. والفجا: الفحج، يقال: مرة فجواء، ورجل أفجى في الفخذين، والفلج في الساقين، والبدد في الرجلين أيضًا. والأقعسان. الأقعس وهبيرة ابنا ضمضم المجاشعيان والبدد في الدواب في اليدين.\r٥ صادف منها ملقحًا ومنتجا ... فولدت أعثى ضروطًا عنبجا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309079,"book_id":8327,"shamela_page_id":465,"part":"1","page_num":511,"sequence_num":141,"body":"١٤١\rوقال أيضًا:\rإنى امرؤ يذب عن حريمى ... حلمى، وتركى الجهل للَّئيم\rوالحلم أحمى من يد المظلوم\r\r١٤٢\rوقال أيضًا:\r١ على أىِّ دينٍ سواء ذشوت ... نواهضها والكأس يجرى مدامها\r٢ إذا زارها القين العراقىُّ ذبَّحت ... فراخ حمام باض خزيًا حمامها\rأراد الفراخ والفراريج.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308756,"book_id":8327,"shamela_page_id":142,"part":"1","page_num":187,"sequence_num":142,"body":"الأعثى: الكثير شعر الوجه والرأس، ولهذا قيل للضبع عثواء. والعنبج الضخم البطن.\r٧ ألقح علجان بها فاستعلجا ... كأنه ذيخ إذا تنفَّجا\rالذيخ: الضبعان الذكر، والضبع: الأنثى، والأفعوان: ذكر الأفاعي، والعقربان ذكر العقارب.\r٩ متخذا في ضعوات تولجا ... أردى بني مجاشع وما نجا\rوالضعوات: جمع ضعة: وهي من الجنبة شبيه بالثُّمام. والتولج والدولج واحد: وهو ما انكرس فيه: أي دخل.\r١١ أولاد رغوان إذا ما عجعجا ... يركِّبون في المرامي العوسجا\rيقال: عجَّ وعجعج بمعنى واحد: وهو الصياح. والمرامي: السهام واحدها مرماة. أراد أن قيسَّهم من هوسج وكان يقال لمجاشع: رغوان، وذاك أنه كان فصيحًا مهذارًا رأته امرأة بمكة يتكلم، فقالت: والله لكأنه يرغو.\r١٣ غرَّهم لعب النبيط الفنزجا ... لو كان عن لحم مزاد هجهجا\rالفنزج الدستبند. ومزاد بن الأقعس بن ضمضم المجاشعي الذي قتله عوف بن القعقاع بن معبد بن زرارة. وجهجه وهجهج بمعنى واحد وهو الزَّجر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308757,"book_id":8327,"shamela_page_id":143,"part":"1","page_num":188,"sequence_num":143,"body":"١٥ مقابل بين شريح والخجا ... معلهجين ولدا معلهجا\rشريح: عبد. والخجا: أمةٌ. والمقابل: الذي أمه من قوم أبيه. والمعلهج اللئيم الواهي. وقال فزارة بن عبد يغوث:\rوصار العبد مثل أبي قبيس ... وسيق من المعلهجة العشار\r١٧ أعطوا البعيث حفَّة ومنسجا ... وافتحلوه بقرًا بتوَّجا\rيقول: اجعلوه فحل البقر.\r١٩ تحدو بسعد أن رأيت حرجا ... هل ذكرت أمك أن تحرجا\rالحرج: دون الهودج. تحدو بسعد: أي إنما أنت أجير.\r٢١ أن فتح الشيطان منها شرَّجا ... تكفيك يربوع بنات أعوجا\r٢٣ يردين بالثغر على طول الوجا ... تحسبهم حين تراهم لججا\r٢٥ والخيل قودا والبيوت حرجا ... وأشب العيص فلن يفرَّجا\rالحرجة من الطلع والسمر. وعيص الشجر: التفافه، يقال: حرجة من طلع وسليل من سمر، وفرش من عرفط له شوك، ووهط من عشر، وقصيمة من غضا.\r٢٧ في باذخ من ركن سلمى أو أجا ... نحن حمينا السرح أن يهيجا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309080,"book_id":8327,"shamela_page_id":466,"part":"1","page_num":512,"sequence_num":143,"body":"١٤٣\rوقال أيضًا:\r١ أقبلن من جنبى فتاخ وإضم ... على قلاصٍ مثل خيطان السِّلم\rالخيطان: جماعة خوط: وهى الأغصان.\r٣ قد طويت بطونها طىَّ الأدم ... بعد انفضاج البدن واللحم الزِّيم\rويرى: واللحم زيم. انفضاجها: ضخمها. والزيم: المتفرق على رؤس الأعضاء، وأنشد لغصين بن برَّاق الأسدى، قال أنشدنى لنفسه.\rومقنَّتٍ فضجت له أيامه ... قد ساق بعد قلائصًا وعشارا\rأى اتسعت له أيامه. المقنِّت: المضيِّق عليه فى الحال، يقال امرأة قتين وقنيت: إذا كانت قليلة الطُّعم.\r٥ إذا قطعن علمًا بدا علم ... فهنَّ بحثًا كمضلَّات الخدم\rيريد أنهن يبحثن بمناسمهن الأرض كما تبحث النساء المضلَّات خلاخيلهن فى التراب، وإنما يضيع الخلخال من المعافسة والمعانقة مع من يحببنه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308758,"book_id":8327,"shamela_page_id":144,"part":"1","page_num":189,"sequence_num":144,"body":"الباذخ: الشامخ الطويل. وسلمى وأجا: جبلا طيء. والسرح: المال السارح في المرعى\r٢٩ ثم استبحنا الملك المتوجا ... كنا لأعداء تميم كالشجا\r٣١ إن استقام الدهر أو تعوّجا ... كل بني مجاشع تلمّجا\rالتلمج: اللوك والرضع، يقال: لمج يلمج لمجًا، إنما أراد بهذا نحيح ابن عبد الله بن مجاشع وثعلبة المجاشعي حين عطشا، فارتضع كل واحد منهما ذكر صاحبه، فماتا.\r٣٣ من ناطف يسلج منه سلجا ... ماء الرجال والخزير اعتلجا\rالناطف: السائل. والسلج: اللقم الكبار يقال في المثل: الأكل سلجان والقضاء ليّان يقول: القضاء مطل. والخزير: دقيق يطبخ بودك، وأنشد:\rألا هل تبلغنِّيها ... على اللَّيّان والضنَّه\rوآة ذات نيرين ... لمرو وسيجها رنه\rتخال بها إذا غضبت ... حماةً غاضبت كنّه\r٣٥ ثمَّت كانا حبلًا أو حبجا ... قد زعم الخور بنات خجخجا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309081,"book_id":8327,"shamela_page_id":467,"part":"1","page_num":513,"sequence_num":144,"body":"٧ حين تناهين إلى باب الحكم ... خليفة الحجاج غير المتهم\rالحكم بن أيوب صهر الحجاج، وابن عمه.\r٩ فى ضئضئ المجد وبؤبؤ الكرم\rالضئضئ والبؤبؤ واحد: وهو الأصل.\r\r١٤٤\rانطلق رجل من بنى عوف بن كليب بن يربوع، يقال له الأعلم بن يحيى إلى بنى رياح بن يربوع، فسقوا إبله من الماء ثم حلَّؤوه، وسقوا بنى طهية فقال جرير:\r١ ما بال شرب بنى الدَّلنظى ثابتًا ... وكأنَّ واردنا يرى من ترخم\rالشرب: الحظ والنصيب. وادلنظى: الضخم الغليظ، وهو مأخوذ من الدلظ: وهو الدفع: دلظه دفعه. وترخم؛ قبيلة من اليمن.\r٢ عطفت تيوس بنى طهية بعدما ... رويت وما نهلت لقاح الأعلم\r٣ صدرت محلَّاة الجواز فأصبحت ... بالثأييين حنينها كالمأتم\r٤ لو حلّ مثلك من رياح وسطنا ... جارًا لكان جواره فى محرم\r٥ ما كان يوجد فى رياح نبوةٌ ... عند الجوار ولا بضيق المقدم\r٦ السالبين عن الجبابر بزَّهم ... والخيل تحجل فى الغبار وفى الدم\r٧ والخيل تخبر عن رياح أنهم ... نعم الفوارس فى الغبار الأقمّ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308759,"book_id":8327,"shamela_page_id":145,"part":"1","page_num":190,"sequence_num":145,"body":"يقول: كان ارتضاعها ماء الرجال حبلًا أو حبجًا. والحبج: انتفاخ البطن: وهو أن يوطم عليه فلا يحدث بنات خجخج: قال: لا أدري ما هو. والخور: الضعيفة.\r٣٧ يبتن للقين جبير فرَّجا ... يمسحن نفَّاخة قين أدعجا\rأدعج: أسود. والنفَّاخة: الضعيفة التي ينفخ فيها الكير.\r٣٩ يصعد فيها درجًا ودرجا ... ما دفع القين وما تحرَّجا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309082,"book_id":8327,"shamela_page_id":468,"part":"1","page_num":514,"sequence_num":145,"body":"١٤٥\rوقال الخطفي جده:\r١ عجبت لإزراء العيِّى بنفسه ... وصمت الذى قد كان بالقول أعلما\r٢ وفى الصمت سترٌ للعيِّى وإنما ... صحيفة لبِّ المرء أن يتكلما\r\r١٤٦\rوقال جرير:\r١ أما أسيِّد والهجيم ومازن ... فشرار من يمشى على الأقدام\rهؤلاء بنو عمرو بن تميم.\r٢ الظاعنون على هوى نسوانهم ... والنازلون بشرِّ دار مقام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308760,"book_id":8327,"shamela_page_id":146,"part":"1","page_num":191,"sequence_num":146,"body":"٢٤\rوقال جرير يهجو الفرزدق والأخطل:\r١ ما ينسى الدهر لا يبرح لنا شجنًا ... يوم تداركه الأجمال والنوق\r٢ ما زال في القلب وجدٌ يرتقي صعدا ... حتى أصاب سواد العين تغريق\rأراد حتى غمر عينه الماء.\r٣ يا زيق أنكحت قينًا باسته حممٌ ... يا زيق ويحك من أنكحت يا زيق\rزيق بن بسطام بن قيس بن مسعود، وكان الفرزدق تزوج حدراء بنت الأحوص بن زيق، فماتت قبل أن يجمعها.\r٤ يا زيق ويحك كانت هفوةً غبنًا ... قينا قفيرة أم بارت بك السوق\rالقينان: الفرزدق وغالب. وقفيرة: أم صعصعة.\r٥ غاب المثنىَّ فلم يشهد نجيَّكما ... والحوفزان ولم يشهدك مفروق\rالمثنى بن حارثة الشيباني: صاحب الغارات على مسالح كسرى، صاحب خالد بن الوليد، وهو صاحب يوم الجسر جسر أبي عبيد وتزوج امرأته سعد بن أبي وقاص. والحوفزان: الحارث بن شريك الشيباني. ومفروق: وهو النعمان بن عمرو الشيباني.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308761,"book_id":8327,"shamela_page_id":147,"part":"1","page_num":192,"sequence_num":147,"body":"٦ صاهرت قومًا لئامًا في صدورهم ... ضغن قديم، وفي أخلاقهم ضيق\r٧ يا ربَّ قائلة بعد البناء له ... لا الصهر راض ولا ابن القين معشوق\r٨ قل للأخيطل إذ جد الجراء بنا ... قصِّر فإنك بالتقصير محقوق\r٩ لا تطلع الشمس إلا وهو في تعب ... ولا تغَّيب إلا وهو مسبوق\r١٠ نفسي الفداء لقيس يوم تعصبكم ... إذ لا يبلّ لسان الأخطل الريق\rالعصب: الضغط والحبس على المكروه.\r١١ بيضٌ بأيديهم شهبٌ مجرَّبة ... للهام جذٌّ وللأعناق تطبيق\rالتطبيق أن يقع السيف بين عظمين في المفصل، ويقال: طبَّق الحاكم: إذا أصاب وجه القضاء، وأنشد لذي الرمة:\rلقد خطَّ روميٌّ ولا زعماته ... لعتبة خطًّا لم تطبَّق مفاصله\r١٢ والتغلبيون بئس الفحل فحلهم ... فحلًا وأمُّهم زلَّاء منطيق\rالزلاء والرصعاء والرسحاء والمسحاء واحد. والمنطيق: التي تنتطق على حشية تأتزر عليها لتعظم عجيزتها، يقال الحشية والرفيعة والعظمة والباسنة والغلالة وأنشد لمنظور بن حبة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309083,"book_id":8327,"shamela_page_id":469,"part":"1","page_num":515,"sequence_num":147,"body":"١٤٧\rوقال جرير بن عطية بن الخطفى: من الخطف وهو السرعة يهجو الفرزدق:\r١ ما بال نومك بالفراش عرارا ... لو أنَّ قلبك يستطيع لطارا\rالغرار: القليل من النوم، وهو مأخوذ من غرار الناقة: وهو انقطاع لبنها.\r٢ وإذا وقفت على المنازل باللَّوى ... هاجت عليك رسومها استعبارا\r٣ حىّ المنازل والمنازل أصبحت ... بعد الأنيس من الأنيس قفارا\r٤ والغانيات رجعنَّ كلَّ مودة ... إذ كان قلبك عندهن معارا\r٥ أصبحن بعد خلابة وتدلُّلٍ ... يقطعن دون حديثك الأبصارا\rيقول: يصرفن أبصارهن عنك. والخلابة: المداراة. يقال: إن لم تغلب فاخلب.\r٦ أفما تريد لحقدهنّ تحقُّدا ... أم ما تريد عن الهوى إقصارا\rيريد: ألا تكافئهن بفعلهن ألا تحقد عليهن ما يفعلن بك.\r٧ ولقد يرينك والقناة قويمة ... والدهر يصرف للفتى أطوارا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308762,"book_id":8327,"shamela_page_id":148,"part":"1","page_num":193,"sequence_num":148,"body":"تغتال عرض النقبة المذلة ... ولم تنطَّقها على غلاله\rإلا بحسن الخلق والنباله\rتغللها تحتها\r١٣ ما ظنكم ببنيها حين تحضرهم ... عند الشراب وفرج الثوب مفتوق\r١٤ تحت المناطق أستاه مصلَّبة ... مثل الدَّوا مسَّها الأنقاس والليق\rالدوا: جمع دواة، يقال: دوا ودوريات ودويّ ودويٌ: مثل نواة ونوًى، ودويٌ مثل قنىٌ، ويقال: ألقت الدواة إلاقة، وأنشد:\rإذا الكماة أخذوا القنيا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309097,"book_id":8327,"shamela_page_id":483,"part":"2","page_num":531,"sequence_num":148,"body":"﷽\rتوكلت على الله\r\r١٤٨\rوقال جرير يهجو عمر بن لجأ:\r١ حيوا الديار وأهلها بسلام ... ربعًا تقادم أو صريع خيام\r٢ بالعنبرية والنَّحيت أوانسٌ ... قدن الهوى بتخلب وعذام\rالخلب: الجرح، يقال: خلبه يخلبه خلبا. يقول: خلبن قلوبنا وهن يعذمننا عنهن، والعذم: العض بالكلام.\r٣ أطربت أن هتف الحمام وربما ... أبكاك بعد هواك شجو حمام\r٤ فاصطاد قلبك من وراء حجابه ... من لا يرى لسنين غير لمام\r٥ أما الوصال فقد تقادم عهده ... إلا الخيال يعود كل منام\r٦ لا تتركنِّى للَّذى بى مسلما ... فيصاب سمعى أو تسلَّ عظامى\rويروى: فيصاب قلبى.\r٧ خبرتما خبرًا فهاج لنا الهوى ... يا حبذا الجرعات فوق سنام\rسنام: جبل على ليلة من البصرة.\r٨ فإذا أفضنا فى المنازل عبرةً ... موليَّةً فتروَّحا بسلام\r٩ روحوا فقد منع الشفاء وقد نرى ... أن الرواح بغلتي وسقامي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308763,"book_id":8327,"shamela_page_id":149,"part":"1","page_num":194,"sequence_num":149,"body":"٢٥\rوقال جرير يهجو الفرزدق:\r١ إن الفرزدق أخزته مثالبه ... عبد النهار وزاني الليل دباب\r٢ لا تهج قيسًا ولكن لو شكرتهم ... إن اللئيم لأهل السرو عياب\r٣ قيس الطعان فلا تهجو فوارسهم ... لحاجب وأبي القعقاع أرباب\rرجع المخاطبة إلى بني مجاشع، فلذلك قال: فلا تهجوا على الجمع. وحاجب بن زرارة أسر يوم جبلة. وأبو القعقاع: معبد بن زرارة، أسر يوم رحرحان الثاني وقد مر في النقائض.\r٤ هم أطلقوا بعد ما عض الحديد به ... عمرو بن عمرو وبالساقين أنداب\rهذا عمرو بن عمرو بن عدس أسر يوم جبلة. والأنداب الآثار واحدها ندب\r٥ أدَّوا أسيدة في جلباب أمكم ... غصبًا فكان لها درع وجلباب\rأي أخذوا ثياب أمه فجعلوها لأسيدة. أسيدة: أم مالك ذي الرقيبة بن سلمة بن قشير: وهو الذي أسر حاجبًا فافتدى منه نفسه بألف بعير، وسلب أمه: أي خلع ثيابها. والجلباب: الملحفة.\r٦ مجاشع لا حياء في شبيبتهم ... ولا يثوب لهم حلم إذا شابوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309103,"book_id":8327,"shamela_page_id":489,"part":"2","page_num":537,"sequence_num":149,"body":"١٤٩\rوقال جرير يهجو ميحاسًا أحد البراجم. والبراجم: بنو مالك بن حنظلة:\r١ هاج الشجون برهبى ربع أطلال ... وقد مضى مرُّ أحوال وأحوال\r٢ بان الشباب وقال الغانيات له ... أودى الشباب وأودى عصرك الخالى\r٣ قد كنَّ يرهبن من صرمى مباعدة ... فاليوم يهز أن من صرمى وإدلالى\r٤ قيس البراجم شر الخلق كلِّهم ... أخزاهم رب جبريل وميكال\r٥ الظاعنون على أهواء نسوتهم ... والخافشون بدار غير محلال\r٦ لقد توجَّس ميجاسٌ فعاينه ... معاودٌ جرَّ أوصال وأوشال\rالتوجس: النظر والاستماع.\r٧ جهم المحيا هزبر ذو مجاهرة ... يدنى الفريسة من غيلٍ وأشبال\rع: كريه المنظر. المحيا: الوجه.\rويروى: \"فعاينه معاودًا\" نصب وينصب نعت الأسد كله. يريد: عاين ميجاس ذا مجاهرة وإنما يريد جرير نفسه فكنى عنه. وإذا كانت المعاينة لميجاس فالأسد ونعته منصوب وإذا كانت المعاينة للأسد فهو مرفوع ونعته.\r٨ ماذا أردت إلى أنياب ذى لبد ... مفرِّسٍ لرقاب الأسد رئبال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308764,"book_id":8327,"shamela_page_id":150,"part":"1","page_num":195,"sequence_num":150,"body":"يثوب: يرجع\r٧ شر القيون حديثًا عند ربّته ... قينا قفيرة مسروح وزعّاب\rمسروح وزعاب كانا لصعصعة وهما عبدان رمى بهما أمه. وأم غالب ليلى: أي يحدّثانها شر الحديث.\r٨ لا تتركوا الحدّ في ليلى فكلكم .. من شأن ليلى وشأن القين مرتاب\r٩ فاسأل غمامة بالخيل التي شهدت ... كأنهم يوم تيم اللَّات غيَّاب\rهذه غمامة بنت الطَّود سبتها اللهازم يوم الوقيط وقد مر هذا اليوم.\r١٠ لكن غمامة لو تدعو فوارسنا ... يوم الوقيط لما ولَّوا ولا هابوا\r١١ مجاشع قد أقرُّوا كل مخزية ... لا من يعيبون لا بل فيهم العاب\rأراد لا الذي يعيبون. والعيب والعاب والذيم والذام. ويقال: أيد وآد للقوة ومخ رير ورار: للرقيق وقير وقار وقيد رمح وقاد وقدى رمح، وأنشد لحاتم:\rوإني إذا ما الموت لم يك دونه ... قدي الشبر أحمى الأنف أن أتأخرا\r١٢ قالت قريش وقد أبليتم خورا ... ليست لكم يا بني رغوان ألباب\rالخور: الضعف\r١٣ هل منعتم من السعديِّ جاركم ... بالعرق يوم التقى بازٍ وأخراب\rجارهم: الزبير بن العوام. والسعدي: عمرو بن جرموز. والعرق:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309106,"book_id":8327,"shamela_page_id":492,"part":"2","page_num":540,"sequence_num":150,"body":"١٥٠\rوقال جرير يهجو مثجور بن غيلان بن خرشة بن عمرو بن ضرار بن عمرو الضبى:\r١ لقد سمعت عجيبًا يوم يوعدنى ... ضب يلوِّى استه والظهر مكسور\r٢ ما زال يحسب أن الجحر مانعه ... حتى أصاب صماخيه المناقير\r٣ يا ضبّ إنك أنت العبد تابعةً ... إن التوابع تعلوها الجماهير\r٤ يا ضب ما لك والأقوام إن نسبوا ... وأنت عند حصى البطحاء مكثور\rع: أراد: وللأقوام.\r٥ أنا ابن عمرو وسعد حين تنسبنى ... وابن الذين هم البيض المغاوير\r٦ إنى أقول إذا هبت شآمية ... بئس الرفيق وجار البيت مثجور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308765,"book_id":8327,"shamela_page_id":151,"part":"1","page_num":196,"sequence_num":151,"body":"وادي السباع والأخراب: جمع خرب: وهو ذكر الحبارى.\r١٤ أقصر فإنك ما لم تؤنسوا فزعًا ... عند المراء خسيف النوك قبقاب\rيقول: إذا أمنتم فلم تفزعوا، فأنت كثير النوك كالبئر الخسيف: التي خُسف جبلها فلا ينزح كثرة ماؤها. والقبقاب: الكثير الكلام.\r١٥ فاسأل أقومك أم قومي هم ضربوا ... هام الملوك وأهل الشرك أحزاب\r١٦ الضاربين زحوفًا يوم ذي نجب ... فيها الدروع وفيها البيض والغاب\rالغاب: القنا، شبهه بالآجام.\r١٧ منا عتيبة فانظر من تعدُّ له ... والحارثان ومنا الردف عتَّاب\rعتيبة بن الحارث بن شهاب أحد بني ثعلبة بن يربوع. والحارثان: الحارث بن شهاب وأخوه سويد ابنا شهاب. وعتاب بن هرميّ بن رياح ابن يربوع، وكان ردف الملك.\r١٨ منا فوارس يوم الصَّمد كان لهم ... قتلى وأسرى وأسلاب وأسلاب\r١٩ فاسأل تميمًا من الحامون ثغرهم ... والوالجون إذا ما قعقع الباب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309107,"book_id":8327,"shamela_page_id":493,"part":"2","page_num":541,"sequence_num":151,"body":"١٥١\rوقال جرير يهجو التيم\r١ أمسى فؤادك عند الحى مرهونا ... وأصبحوا من قرىِّ الخيل غادينا\rقرى الخيل: واد يصبّ فى ذى مرخ، يحبس الماء وينبت البقل، كان يحمى للخيل فترعاه.\r٢ قادتهم نية للبين شاطنة ... يا حبَّ بالبين إذ حلَّت به بينا\rالبين: التخوم بين بلدين وهو الحدّ.\r٣ قد كان قلبك للآلاف ذا طرب ... صبا يكلَّف جيرانًا مظاعينا\r٤ إن تلقها فى اعتلال ترض علَّتها ... أو زيِّنت زادها فى العين تزيينا\r٥ مالت كميل النقا ليست إذا جليت ... من رصع تيم ينطِّقن البواسينا\rع: الباسنة والغلالة والرفاعة والعظامة: شئ تضعه المرأة على عجيزتها تدلِّس بذلك.\r٦ ينهى العواذل يأس من ملامتنا ... والعيس عرض الفجاج الغبر يخدينا\r٧ تخالهن نعامًا هاجه فزع ... أو زنبريًّا زهته الريح مشحونا\rالزنبرى: ضرب من السفن، وزهته الريح: استخفَّته والمشحون: المملوء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308766,"book_id":8327,"shamela_page_id":152,"part":"1","page_num":197,"sequence_num":152,"body":"٢٦\rوقال جرير أيضًا:\r١ عرفت الدار بعد بلى الخيام ... سقيت نجاء مرتجز ركام\rعمارة كان يقول: نجيّ، والنجيّ والنجاء والنجو واحد وهو الغيث. والمرتجز: الراعد. والركام: المتراكم.\r٢ كأن أخا اليهود يخط وحيًا ... بكاف في منازلها ولام\r٣ وقاطعت الغواني بعد وصل ... فقد نزع الغيور عن اتهامي\rيقول: كان يتهمني إذ كنت شابًا فيغار عليّ فقد كبرت وأين ذلك.\r٤ تنازعنا بجدّتها حبالًا ... فنين بلى وصرن إلى رمام\r٥ وقد خبِّرتهنَّ يقلن فان ... فلا ينظرن من خلل القرام\rالقرام: الستر. يقول: قد كبرت فلا يتطلعن ولا ينظر إليّ.\r٦ وقد أقصرت عن طلب الغواني ... وقد آذنَّ جبلي بانصرام\r٧ إذا حدثتهن هزئن مني ... ولا يغشين رحلي في المنام\r٨ لقد نزل الفرزدق دار سعد ... ليالي لا يعفّ ولا يحامي\r٩ إذا ما رمت ويل أبيك سعدًا ... لقيت صيال مقرمة سوام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309110,"book_id":8327,"shamela_page_id":496,"part":"2","page_num":544,"sequence_num":152,"body":"١٥٢\rوقال جرير يهجو بنى حنيفة:\r١ قد غلَّبتنى رواة الناس كلهم ... إلا حنيفة تفسو فى مناحيها\rالمناحى: جمع منحاة: وهو ممر السانية من البشر إلى منتهى الرِّشاء.\r٢ قوم هم زمع الأظلاف غيرهم ... أدنى لبكر إذا عدت نواصيها\rالزمع: يكون فى مآخيرى الأيدى والأرجل مكان الثُّنن من ذوات الحوافر.\r٣ تخزى حنيفة أيامٌ كست حممًا ... منها الوجوه فما شئ بماحيها\r٤ أيام تسبى ولا تسبى ويقتلها ... ما لم تؤدِّ خراجًا من يعاديها\r٥ أبناء نخل وحيطان ومزرعة ... سيوفهم خشبٌ فيها مساحيها\rع: إذا كان فى البستان نخل فهو حائط.\r٦ قطع الدِّبار وأبر النخل عادتهم ... قدمًا فما جاوزت هذا مساعيها\rالدبار: جمع دبرة: وهى المشارة من الأرض. وأبر النخل: تلقيحه وإصلاحه.\r٧ رأت حنيفة إذ عدَّت مساعيها ... أن بئسما كان يبنى المجد بانيها\r٨ لو قلت أين هوادى الخيل ما عرفوا ... قالوا لأذنابها هذى هواديها\rهواديها: أعناقها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308767,"book_id":8327,"shamela_page_id":153,"part":"1","page_num":198,"sequence_num":153,"body":"١٠ هم قتلوا الزبير فلم تنكِّر ... ودقُّوا حوض جعثن في الزحام\rاشتق جعثن من أصول الصّلّيّان يقال له الجعثن.\r١١ أضيئوا للفرزدق نار ذل ... لينظر في أشعارها الدوامي\rالأشاعر: جمع أشعر: وهو منبت العانة على الاسكتين، يريد أنهم أدموها.\r١٢ وهم جروا بنات أبيك غصبًا ... وما تركوا لجارك من ذمام\rويروى: جزُّوا. أبو عبد الله: جروا، يقول: للنكاح، وهي أحب إليّ من جزوا.\r١٣ وحجزة لو تبيّن ما رأيتم ... بعضرطها لمات من الفحام\rحجزة بن جعثن. يقول: لو رأى ما رأيتم لبكى حتى يفحم. يقال: فحم يفحم فحومًا إذا بكى حتى ينقطع صوته ويدلّه عقله. وعضرطها: فرجها.\r١٤ وقد شدخوا بواطن حارقيها ... بمثل فراسن الجمل الشآم\rالحارقان: أراد بها الاسكتين ها هنا. الحارق في غير هذا: عصبة في الورك فإذا عنتت فعرج منها صاحبها فهو محروق.\r١٥ وإنك لو سألت بنا بحيرا ... وأصحاب المحبَّة عن عصام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309112,"book_id":8327,"shamela_page_id":498,"part":"2","page_num":546,"sequence_num":153,"body":"١٥٣\rوقال جرير يهجو الفرزدق:\r١ لقد نادى أميرك باحتمال ... وصدَّع نيَّة الأنس الحلال\r٢ أمن طرب نظرت غداة رهبى ... لتنظر أين وجَّه بالجمال\r٣ وما كلفت نفسك من صديق ... يمنِّينا ويبخل بالنوال\r٤ لقد تركت حوائم صاديات ... وتمنع صفو ذى حبب زلال\rالحوائم: العطاش التى تحوم حول الماء. والصاديات: العطاش. وحبب الماء: جرى بعضه على بعض. والزلال: الصافى.\r٥ وقالت: فيم أنت من التصابى ... متى عهد التشوق والدلال\rع: أى ما لك وللتصابى.\rأى متى عهدك بهذا.\r٦ فما ترجو وليس هوى الغوانى ... لأصحاب التنحنح والسعال\r٧ دعينى إن شيبى قد نهانى ... وتجربتى وحلمى واكتهالى\r٨ رأت مر السنين أخذن منى ... كما أخذ السَّرار من الهلال\rأراد: رأت السنين. والسَّرار: ليلتان تبقيان من الشهر إذا كان تامًّا كان سراره ليلتين، وإذا كان ناقصًا كان سراره ليلة وهو أن يستسر القمر بذلك البرج ثم يهلّ بعد يوم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308768,"book_id":8327,"shamela_page_id":154,"part":"1","page_num":199,"sequence_num":154,"body":"بحير بن عبد الله بن سلمة بن قشير: قتل يوم المرُّوت وقد مرَّ حديثه. والمجبة أحد بني أبي ربيعة بن ذهل بن شبيان.\rوكان المجبة هذا أغار يوم قحقح هو وعمرو بن القريم أحد بني تيم بن شيبان على بني رياح في جمع من بني شيبان فاطردوا النَّعم. فركب بنو رياح في آثارهم فلحقوا بهم فاقتتلوا، فحمل عصمة بن عمرو بن حميريّ بن رياح على المجبَّة فطعنه فقتله، وحمل حشيش بن نمران ابن سيف بن حميري بن رياح على عمرو بن القريم التيمي فقتله واستنقذوا النَّعم. فقال في ذلك شجاع بن هوذة بن نمران الرياحي:\rوإذا لقيت القوم فاطعن فيهم ... عند اللقاء كطعنة المنهال\rشك ابن عصمة للرئيس ثيابه ... والقوم بين سوافل وعوالي\r١٦ وذا الجدَّين أزهقت العوالي ... وكل ملَّقص قلق الحزام\rويروى: أزهفت، والمزهف: المقتول المعجل إلى المنية. والإزهاف: التقدم والتعجّل. وذا الجدين: أراد بسطام بن قيس بن مسعود، والإزهاق: القتل بعينه بالقاف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309119,"book_id":8327,"shamela_page_id":505,"part":"2","page_num":553,"sequence_num":154,"body":"١٥٤\rوقال جرير يهجو التيم:\r١ ألا إنما تيم لعمرو ومالك ... عبيد العصا لم يرج عتقًا قطينها\rالقطين: الرقيق، ويقال للعبد قطين.\r٢ فما ضربت للتيم في طيِّب الثرى ... عروق ولم تنبت وريقًا غصونها\rويروى: وراقًا، ولكن عمارة قال: وريقًا.\r٣ وما شكرت تيمٍ لقوم كرامة ... وما غضبت تيم على من يهينها\r٤ وإن تسألوا يا تيم عنكم تحدَّثوا ... أحاديث يخزيكم بنجد يقينها\r٥ وإن تبتغوا يا تيم ذكرًا بشتمنا ... فقد ذكرت تيم بذكر يشينها\rع: من الشين، يعيبها.\r٦ ألم تر أن اللوم خط كتابه ... بآنف تيم حين شقَّت عيونها\r٧ ولم يدع إبراهيم في البيت إذ دعا ... لتيم، وما من طين آدم طينها\r٨ وما رضيت تيمية دين مسلم ... ولكن على دين ابن ألغز دينها\rابن ألغز: رجل من إياد، كان يقيم ذكره فيجئ الفصيل فيحتك به.\r٩ وما حملت تيمية نصف ليلة ... من الدهر إلا ازداد لؤمًا جنينها\r١٠ قرت ماء تيمى مخالط خضرة ... من اللؤم حتى اسود منه وتينها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308769,"book_id":8327,"shamela_page_id":155,"part":"1","page_num":200,"sequence_num":155,"body":"١٧ رجعن بهانئ وأصبن بشرًا ... ويوم الصَّمد يوم لها عظام\rاللهوة: الشرف، واللهوة: العطاء الكثير، يقال: على فلان مال لا يزهى ولا يلهى ولا يعوى، وعليه عائرة عين من المال وعائرة عينين. واللهوة: ما لهَّيت به الرحى من الحب، واللهوة واللهنة: الطعام الذي يقدَّم قبل الطعام: وهو ما لهَّيت به ولهَّنت به من خف الطعام حتى يدرك، وأنشد:\rعجيز عارضها منفلُّ ... طعامها اللُّهنة أو أقل\rوهذا يوم خويّ:\rوكان من حديث يوم خوي: أن بني ثعلبة بن يربوع أغاروا - ورئيسهم سويد بن شهاب بن عبد قيس بن كباس بن جعفر بن ثعلبة ابن يربوع- على بني قيس بن ثعلبة - ورئيسهم بشر بن عبد عمرو بن بشر ابن عبد عمرو بن مرثد بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة فاقتتل القوم قتالًا شديدًا، فقال سويد لبني يربوع: أنا أكفيكم بشرًا وليفن كل رجل منكم قرنه. فشد سويد على بشر فقتله، وشد رجل من بني يربوع على وائل بن شرحبيل بن عمرو بن مرثد فطعنه، وهزمت بنو قيس. فمروا ببني ضبة وهم منهزمون، فنادوا: يا بني ضبة: من له في رجل قريب الرحم من ولد ماوية بنت خوي بن سفيان بن مجاشع فيصنع فيه معروفًا أو يجيره حتى يبرأ من جراحته؟ يعنون وائل بن شرحبيل وأمه ماوية بنت خوي بن سفيان، فأجاره زيد الفوارس بن الحصين بن ضرار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309123,"book_id":8327,"shamela_page_id":509,"part":"2","page_num":557,"sequence_num":155,"body":"١٥٥\rوقال جرير يهجو الفرزدق:\r١ ما بال جهلك بعد الحلم والدين ... وقد علاك مشيب حين لاحين\r٢ للغانيات وصال لست قاطعه ... على مواعد من خلف وتلوين\r٣ إنى لأرهب تصديق الوشاة بنا ... أو أن يقول غوى للنوى بينى\r٤ ماذا يهيجك من دار تباكرها ... أرواح مخترق هوج الأفانين\rالمخترق: البارح من البوارح. وأفانين: ضروب رياحه، والهوج: شبّه الرياح في اختلافها بالأهوج الذي لا عقل له ولا جهة.\r٥ هل غير نؤى محيل في منازلهم ... أو غير أورق بين المثَّل الجون\r٦ يمشى بها البقر الموشى أكرعه ... مشى الهرابذ حجوا بيعة الزون\rالهرابذ: أصحاب بيوت النار. والزون: الصنم.\r٧ مجاشع قصب جوف مكاسره ... صفر القلوب من الأحلام والدين\r٨ ينفّشون لحاهم بعد جارهم ... لا بارك الله في تلك العثانين\r٩ مثل الضباع تغنيهن نائحةٌ ... تبكى على كمر القتلى بصفين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308770,"book_id":8327,"shamela_page_id":156,"part":"1","page_num":201,"sequence_num":156,"body":"الضبي، ثم تخلى منه، فأرادت بنو يربوع قتله، فاستجار قرواش بن الحارث بن أنس بن صرمة بن زيد بن عمرو الضبي، فأجاره ووفى له حتى رده إلى قومه، ومضى بنو قيس منهزمين، فمروا بجيران لهم بالصَّمان من بني عدَّي بن عبد مناة بن أد. فأخذوا منهم رجلًا فقالوا لحمران أخي بشر ابن عبد عمرو: اقتل هذا بأخيك. فهمّ حمران أن يفعل، فقال أبو مسمع - وهو شيبان بن شهاب بن قلع بن عباد - لحمران، وقد كان خليفة بن المخيط. العدوى أسر شيبان بن شهاب فشكر ذلك لبني عدي وقال لبني قيس بن ثعلبة: أيقتلكم بنو جعفر وتقتلون بني عدي؟ قالت بنو قيس بن ثعلبة: وما يدرينا من قتل صاحبنا؟ فقال شيبان بن شهاب:\rأبيِّنة تبغون من بعد علمكم ... وقول سويد قد كفيتكم بشرا\rأخذتم عديًّا باطلًا وتركتم ... بني جعفر آبت بطونهم وفرا\rفإن يك ظني يابن زينب صادق ... أبا مالك لا تزمعون به غدرا\rابن زينب: حمران بن عبد عمرو.\r١٨ وعار قد تعرض لي متاح ... فدقَّ جبينه حجر المرامي\rالإتاحة والتعرض واحد.\r١٩ ضغا الشعراء حين رأوا مدلًا ... إذا امتد الأعنة ذا عذام\rالعذام: العضاض. ويروى: اعتزام، والاعتزام: تصميمه على الجري.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309126,"book_id":8327,"shamela_page_id":512,"part":"2","page_num":560,"sequence_num":156,"body":"١٥٦\rوقال جرير يمدح عبد العزيز بن الوليد:\r١ ذكرت ثرى نواظر والخزامى ... فكاد القلب ينصدع انصداعا\r٢ ألام على الصبابة والمهارى ... تحن إذا تذكرت النزاعا\r٣ رأين تغيرى فذعرن منه ... كذعر الفارس البقر الرِّتاعا\r٤ كأن الرحل فوق قرا جفول ... أقام الماتحان لها الشراعا\rالجفول: السفينة الذاهبة السريعة، وقراها: ظهرها. والماتحان اللذان يمدان قلس الشراع حتى يرفعا الشراع، شبههما بالماتحين على البئر\r٥ ذكرت إذا نظرت إلى يديها ... يدى عسراء شمرت القناعا\r٦ سما عبد العزيز إلى المعالى ... وفات العالمين ندى وباعا\r٧ ألست ابن الأثمة من قريش ... وأرحبها بمكرمة ذراعا\r٨ فقد أوصى الوليد أخا حفاظ ... فما نسى الوصاة ولا أضاعا\r٩ إذا جد الرحيل بنا فرحنا ... فنسأل ذا الجلال بك المتاعا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308771,"book_id":8327,"shamela_page_id":157,"part":"1","page_num":202,"sequence_num":157,"body":"٢٠ فلما قتَّل الشعراء غما ... أضر بهم وأمسك بالكظام\r٢١ قتلت التغلبي وطاح قرد ... هوى بين الحوالق والحوامي\rالحوالق: الشوامخ من الجبال. وحواميها: جوانبها.\r٢٢ ولابن البارقيّ قدرت حتفًا ... وأقصدت البعيث بسهم رامي\rابن البارقي: سراقة بن عمرو من الأزد.\r٢٣ وأطلعت القصائد طود سلمى ... وصدَّع صاحبي شعبي انتقامي\rطود سلمي: جبل سلمي: أحد جبلي طيء. يريد بهجائه الأعور النبهاني.\rوصاحب شعبي: أراد العباس بن يزيد الكندي، أراد صاحب شعبي فثناه، وشعبي: هضبة بحمى ضريَّة.\r٢٤ ألسنا نحن - قد علمت معدّ - ... نمدُّ مقادة اللجب اللُّهام\rاللجب: الكثير الأصوات. واللهام: الذي يلتهم كل شيء.\r٢٥ نقيم على ثغور بني تميم ... ونصدع بيضة الملك الهمام\r٢٦ وكنتم تأمنون إذا أقمنا ... وإن نظعن فما لك من مقام\r٢٧ ونحن الذائدون إذا جبنتم ... من السبي المصبَّح والسوام\r٢٨ تفدِّينا نساؤكم إذا ما ... رقصن وقد رفعن عن الخدام\rرقصن: ولَّين سراعًا هاربات.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309127,"book_id":8327,"shamela_page_id":513,"part":"2","page_num":561,"sequence_num":157,"body":"١٥٧\rوقال يهجو المرّار بن منقذ البرجمىّ:\r١ أمامة ليست للتى شاع سرها ... بإلف ولا ذاك المريب خدين\r٢ لها فى بنى ذبيان بيتٌ بمفرع ... وفى منقر عالى البناء كنين\r٣ وما كان عندى فى أمامة عاذل ... مطاعًا ولا الواشى لدىَّ مكين\r٤ لقد شفنَّنى بين الخليط بساجرٍ ... ومحبس أجمال لهنَّ حنين\r٥ فكيف بوصل الغانيات ولم يزل ... لقلبك من أقرانهن قرين\rع: من أقرانهن، أراد من أشباههن. قرين: مقرون.\r٦ فإن كنتم كلبى فعندى شفاؤكم ... وللجنِّ إن كان اعتراك جنون\rكلبى: أى بهم كلب.\r٧ وما أنت يا مرَّار يا زبد استها ... بأول من يشقى بنا ويحين\r٨ تقلِّب يا مرَّار عينيك سادرًا ... وكبشة وسط الشاربين زفون\r٩ بوادى أشىّ الخبث يا آل منقذ ... معاذر فيها سرقة ومجون\rع: نسب أشىَّ إلى الخبث.\rيقال: امرأة ماجنة: إذا كانت فاسدة خبيثة. قال قرأت على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308772,"book_id":8327,"shamela_page_id":158,"part":"1","page_num":203,"sequence_num":158,"body":"٢٩ تنوطون العلاب ولم تعدُّوا ... ليوم الروع صلصلة اللجام\rالعلاب: جمع علبة: وهي التي يحلب فيها. أخبر أنهم رعاء.\r٣٠ ويوم الشَّيِّطين حباريات ... وأشرد بالوقيط من النعام\rهذا يوم الشيطين:\rوكان لبكر بن وائل لما ظهر الإسلام من غير أن يكون أهل نجد وأهل العراق أسلموا، فسارت بكر بن وائل قبل السواد وجاءت تميم حتى نزلوا الشيطين، فاستوبأت بكر السواد فأجلوا هاربين، فأقبلوا حتى نزلوا لعلع وهي مجدبة وقد أخصب الشيطان. وكان أكتل بن عبد الله العجلي طلب حاجة في بني نهشل فلم يقضوها فرجع من الشيطين إلى قومه بلعلع فأخبرهم بخصب أرضهم، فاجتمعت على الغارة على بني تميم وقال: إن في دين ابن عبد المطلب من قتل نفسًا قتل بها، فنغير هذه الغارة ثم نسلم عليها. فارتحلوا من لعلع بالذراري والأموال، ورئيسهم بشر بن مسعود بن قيس بن خالد، فأتوا الشيطين في أربع ليال وبينهما ثمان فسبقوا كل خبر حتى صبَّحوهم وهم لا يشعرون، فقاتلوهم فانهزمت بنو تميم فقال رشيد بن رميض العنزي:\rوما كان بين الشَّيِّطين ولعلع ... لنسوتنا إلا مناقل أربع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309130,"book_id":8327,"shamela_page_id":516,"part":"2","page_num":564,"sequence_num":158,"body":"١٥٨\rوقال جرير:\r١ إن تضرسانى تجدا مضرِّسا ... قد لبس الدهر وأبقى ملبسا\rع: تضرسانى أى تجربانى.\rع: وأبقى ملبسا: أى فيه بقية يلبس شيئًا آخر.\r٣ خلقت شكسًا للأعادى مشكسا ... أكوى الأسرِّين وأقطع النَّسا\r٥ من شاء من حر الجحيم استقبسا\rالأسرين: جمع أسر والسَّرر: قرحة تكون بالكركرة فلا يبرك البعير عليها إلا في مكان ليّن مستو. والشكس: الشرس الضيق الخلق الوعقة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309131,"book_id":8327,"shamela_page_id":517,"part":"2","page_num":565,"sequence_num":159,"body":"١٥٩\rوقال جرير في أم نوح ابنه وهي أم حكيم.\r١ إذا عرضوا ألفين منها تعرضت ... لأم حكيم حاجة في فؤاديا\rع: يقول: إذا أعطوا بها ألفين لم أبعها.\r٢ لقد زدت أهل الرى عندى ملاحة ... وحببت أضعافًا إلىَّ المواليا\rكانت ديلمية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308773,"book_id":8327,"shamela_page_id":159,"part":"1","page_num":204,"sequence_num":159,"body":"فجئنا بجمع لم ير الناس مثله ... يكاد له ظهر الوريعة يظلع\rبأرعن دم تنشد البلق وسطه ... له عارض فيه المنية تلمع\rصبحنا به سعدًا وعمرًا ومالكًا ... فظل لهم يوم من الشر أشنع\rتقصَّع يربوع بسرَّة أرضها ... وليس ليربوع بها متقصَّع\rوقلت ليربوع أسرُّ نصيحة ... ولو أن يربوعًا إذا امتار يرفع\rيخلّوا لنا صحن العراق فإنه ... حمى منهم لا يستطاع ممنّع\rفزعموا أن بكرًا أتتهم بكتاب النبي ﷺ فأسلموا على ما في أيديهم.\r٣١ ونازلنا ابن كبشة قد علمتم ... وذا القرنين وابن أبي قطام\rابن كبشة: حسان الكندي قتل يوم ذي نجب وقد مر حديثه.\rوابن أبي قطام: رجل من كندة. وذو القرنين، قابوس بن المنذر، أسر يوم طخفة وكانت له ضفيرتان.\r٣٢ وساق ابني هجيمة قد علمتم ... إلى أسيافنا قدر الحمام\rابنا هجيمة: غسانيان قتلهما عتيبة يوم كنهل وقد مر في النقائض.\r٣٣ وللهرماس قد تركوا مجرا ... لطير يعتفين دم اللحام.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309132,"book_id":8327,"shamela_page_id":518,"part":"2","page_num":566,"sequence_num":160,"body":"١٦٠\rوقال:\rوكان سليمان بن عبد الملك وقف بيزيد بن أبى مسلم مولى الحجاج على درج مسجد دمشق ونصبه للمظالم فأقبل جرير على راحلته فأفرج له الناس، حتى وقف على رأسه فقال جرير:\rكم في وعائك من أموال ميتمةٍ ... شعث صغار، وكم خرَّبت من دار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308774,"book_id":8327,"shamela_page_id":160,"part":"1","page_num":205,"sequence_num":160,"body":"يعتفين: يطلبن، يقال: عفوت الرجل واعتفيته: إذا طلبت ما عنده.\r٣٤ فقتَّلنا جبابرة ملوكًا ... وأطلقنا الملوك على احتكام\r٣٥ سيخزى ما حييت ولا يحيَّى ... إذا ما متّ قبرك بالسلام\r٣٦ ولو متنا لشد عليك قبري ... بمسموم مضاربه حسام\r٣٧ وإنَّ صدى المقرِّ به مقيم ... ينادي الذل بعد كرى النيام\rأراد غالب بن صعصعة، زعم أن ابني فقيم قتلاه، فصداه مقيم يصيح حتى يدرك بثأره.\r٣٨ سقى جدث الزبير ولا سقاهم ... بعيج الودق منهمر الغمام\rالبعيج: الكثير السيلان.\r٣٩ لأعظم غدرة نفشوا لحاهم ... غداة العرق أسفل من سنام\r٤٠ تلومكم العصاة وآل حرب ... ورهط محمد وبنو هشام\rالعصاة: العاصي وأبو العاصي والعيص وأبو العيص. وآل حرب: بنو أمية بن عبد شمس. وآل محمد ﷺ وبنو هاشم. وبنو هشام ابن المغيرة المخزوميون.\r٤١ ملو نزل الزبير بنا لجلَّى ... زياد فوارس رهج القتال\r٤٢ لخافوا أن تلومهم قريش ... فردوا الخيل دامية الكلام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308775,"book_id":8327,"shamela_page_id":161,"part":"1","page_num":206,"sequence_num":161,"body":"٤٣ وخالي ابن الأشد سما بسعد ... فجاوز يوم ثيتل وهو سام\rأراد: قيس بن عاصم بن سنان، وسنان: هو الأشد بن خالد بن منقر. هذا يوم مسلَّحة وقد مر: وهو يوم النباج وثيتل.\r٤٤ فأوردهم مسلَّحتي تياس ... حظيظ بالرياسة والغنام\r٤٥ قفيرة وهي ألأم أم قوم ... توفِّي في الفرزدق سبع آم\rيقال: أمة وإماء وآم وأموان، كما قالوا: عبد وعباد وعبدان وعبدَّى ومعبدة وعبيد ومعبوداء وأعبد وعبد.\r٤٦ بدا شبه الزبابة في بنيها ... وعرق من قفيرة غير نام\rالزباب: جنس من الفار كثير شعر الوجه.\r٤٧ فإن مجاشعًا فتعرفوهم ... بنو جوخي وخجخج والقذام\rجوخي: ضعف. القذام: الهجم على المكروه.\r٤٨ وأمهم خضاف تداركتهم ... بذحل في القلوب وفي العظام\r٤٩ أصعصع إن أمَّك بعد ليلى .. رواد الليل مطلقة الكمام\rالرواد: التي ترود بالليل للسوءات. والكمام: التي يكمّ بها فم البعير إذا كان صؤولا. يخبر أنها غير ممتنعة ولا حاجز لها من نفسها عن الشر،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309133,"book_id":8327,"shamela_page_id":519,"part":"2","page_num":567,"sequence_num":161,"body":"١٦١\rوقال جرير:\r١ إنى امرو يبنى لى المجد البان ... أندب مجدًا غيثر مجد ثنيان\rالثنيان: دون السيد وهو بعد السيد، وأنشد ليزيد بن الصعق:\rيصد الشاعر الثُّنيان عنى ... صدود البكر عن قرم هجان\rتقول: فلان سيد الآخر، والآخر بعده.\r٣ منا أبو قيس ومنا الحوطان ... وابن زهير معلما والعمران\r٥ والهيصمان وبنو ذى النِّيران ... ما لحفيف القصبات الجوفان\rالحفيف: أراد الخفيف الضعيف.\r٧ عدُّوا الفعال وزنوا بالميزان ... جيئوا بمثل قعنب والعلهان\rهذا قعنب بن عصمة الرياحى، وهؤلاء كلهم من بنى رياح.\r٩ وابن أبى سود غداة الإرنان ... أو كأبى حزرة سمّ الفرسان\rابن أبى سود وكيع بن حسان بن أبى سود: صاحب خراسان الغدانى وأبو حزرة: عتيبة بن الحارث بن شهاب بن كباس بن جعفر بن ثعلبة.\r١١ والحنتفين يوم شلِّ الأظعان ... وما ابن حنَّاءة بالرَّثِّ الوان\rالحنتفان: حنتف وأوس ابنا سيف بن حميرىّ بن رياح. وابن حناءة: أسيد بن حناءة السليطي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308776,"book_id":8327,"shamela_page_id":162,"part":"1","page_num":207,"sequence_num":162,"body":"٥٠ أصعصع قال قينك أردفيني ... وكوني دون واسطة أمامي\rيريد بالقين: الفرزدق. يريد أنه ردف مؤخر ليس ممن يركب صدور الإبل.\r٥١ متى تأت الرصافة تخز فيها ... كخزيك في المواسم كل عام\r٥٢ تلفَّت وهي تحتك يابن قين ... إلى الكيرين والفاس والكهام\r٥٣ تفدِّي عام بيع لها جبير ... وتزعم أن ذلك خير عام\rبيع: اشترى ها هنا.\r٥٤ ولم تدرك بقتل أبيك فيهم ... ولا بعريش أمك الحطام\r٥٥ لقد رحل ابن شعرة ناب سوء ... تعضُّ على الموارك والزمام\rالناب: الناقة المسنة. والموارك: جمع مورك: وهو الذي يرك عليه الرجل في مقدم الرحل. يقول: إنه بعير سوء إذا برك فضر به عطف فعض موركة الرحل.\rهذا حديث ابني هجيمة\rوكان من حديث ابني هجيمة - وهما قيس والهرماس الغسّانيان - أنهما أقبلا في جيش حتى جاورا طارق بن ديسق - أحد بني ثعلبة من يربوع، وكان نازلًا على ماء يقال له كنهل - فأغارت بنو ثعلبة بن يربوع فأخذوا إبلهما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309136,"book_id":8327,"shamela_page_id":522,"part":"2","page_num":570,"sequence_num":162,"body":"١٦٢\rوقال جرير لعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود:\r١ يا أيها الرجل المرخى عمامته ... هذا زمانك إنى قد مضى زمنى\r٢ بلغ خليفتنا إن كنت لاقيه ... أنى لدى الباب كالمشدود في قرن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308777,"book_id":8327,"shamela_page_id":163,"part":"1","page_num":208,"sequence_num":163,"body":"وصنائعهما، والصنائع مثل الجند الرابطة تكون مع الملوك - فركب قيس ابن هجيمة، حتى أدرك بني ثعلبة وهم يطردون النعم. فكرّ عليه عتيبة ابن الحارث فقال: يا عتيبة هل لك في البراز؟ فقال عتيبة ما كنت أسأله وما كنت أدعه إذ سئلته. قال قتيلة: فرماني بالفرس، فما رأيت شيئًا قط أكره عندي منه، فطعنني فأصاب قربوس السرج حتى وجدت مسَّ السنان، ثم أرسل رمحه وهو يرى أنه قد أثبتني. ثم انصرف، فأتبعته الفرس: فلما سمع خواته رجع فجنح على قربوسه، فطعنته في العانة، فما انتهت دون القربوس، ثم انصرف عتيبة فلحق بالنعم، وتبعهم الهرماس أخو قيس فوقف على أخيه، ثم تبع عتيبة، فلما لحقه، قال: هل لك في البراز؟ قال: قلت: لعل الرجعة خير لك.\rفقال: أبعد قيس؟\rثم حمل عليَّ فضربني على البيضة حتى خلص السيف إلى رأسي، ثم ضربته فقتلته. فقال متمم بن نويرة في ذلك:\rوقد علم الهرماس أن سيوفنا ... تقطَّع في هام الملوك وتنشب\rعلا البيضة العليا على حد قرنه ... عتيبة بالمعلوب غير التجلب\rالتجلب: التكذب.\rأسركما يا ابني هجيمة أنه ... بكنهل إذ لاقاكما متغيب\rالمعلوب: سيف قد شد قائمه بالعلباء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309137,"book_id":8327,"shamela_page_id":523,"part":"2","page_num":571,"sequence_num":163,"body":"١٦٣\rوقال بلال بن جرير:\r١ إذا مت فانعينى لمولى تظاهرت ... عليه من الأعداء أيدٍ وألسن\r٢ وللطارق السارى إذا حل رحله ... إلىَّ وقد ولَّى من الليل موهن\r٣ فلم أر لينًا من أرانى غلظًة ... ولم ير منى غلظة متلِّين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308778,"book_id":8327,"shamela_page_id":164,"part":"1","page_num":209,"sequence_num":164,"body":"٢٧\rحديث عمر بن لجأ\rوقال جرير:\r- وكان من حديث هذه القصيدة: أن جريرًا وعمر بن لجأ اجتمعا عند المهاجر بن عبد الله الكلابي باليمامة وجرير على كرسي، فأطَّ الكرسيُّ تحته، فقال: اسكن فإن عليك حنظليًّا. فقال المهاجر لعمر بن لجأ: أنشدنا. فقال: وهذا الشيخ جالس - فقال جرير: أنشدنا، فأنشده قصيدته التي يقول فيها:\rلما خشيت نسبي إضوائها ... من قبل الأم ومن آباها\rحتى فرغ منها. فعاب جرير فيها بيتًا وهو:\rجرَّ العجوز جانبي خفائها\rفقال له جرير: فلولا قلت:\rجرّ الفتاة الثِّني من رداها\rفقال عمر: ما قلت أنت أعيب. حين قلت:\rوأوثق عند المردفات عشية ... لحاقًا إذا ما جرَّد السيف لامع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309138,"book_id":8327,"shamela_page_id":524,"part":"2","page_num":572,"sequence_num":164,"body":"١٦٤\rقال عمارة:\rذكر أبو البيداء: أن عبد الملك بن مروان وقف جارية للشعراء، وعنده يومئذ جماعة منهم فقال: من أجاز علىّ هذا البيت بيتًا فهى له، وأنشدهم:\rبكى كل ذى شوق شآم وشفه ... يمان فأنَّى يلتقى الشجيان\rفقال جرير بن الخطفى: يا جارية: ادنى منى، فدنت، فقال جرير:\rيغور الذي بالشأم أو ينجد الذي ... بغور تهامات فيلتقيان\rفقال عبد الملك: خذ الجارية. ثم أقبل عليه فقال: يا جرير. قال: لبيك، قال: أتعرف هذا الرجل؟ يعنى الأخطل قال: لا اعرفه يا أمير المؤمنين.\rفانبعث الأخطل، فقال: ألا تعرفني؟ أنا الذي أطلت شتمك وأرَّقت نومك، واهتضمت قومك.\rقال: قلت: ذاك وأبيك أشقى لجدّك، لا والذي أعمى بصيرتك وحرّم خنزيرتك، وأذل عشيرتك ما فعلت! وأما قولك: أطلت شتمك فقد فعلت فما كففت ولا انتصرت، وأما قولك: أرقت نومك: فلو كنت نمت عنك وعن عشيرتك، لكان خيرًا لك. وأما قولك: اهتضمت قومك: فكيف يهتضم قومى من ضربت عليه الذلة والمسكنة وباء بغضب من الله؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308779,"book_id":8327,"shamela_page_id":165,"part":"1","page_num":210,"sequence_num":165,"body":"والله لئن كنَّ لم يلحقن إلا عشاء فما لحقن حتى نكحن وفضحن.\rفانصرف جرير مغضبًا فقال هذه القصيدة. فلما بلغت تيمًا، أتت عمر بن لجًا فقالوا: عرَّضتنا لجرير، وسألوه الكف، فقال: أكف بعد ذكره برزة؟ وهي أمه، فنشب الهجاء بينهما.\rفقال جرير:\r١ هاج الهوى وضمير الحاجة الذِّكر ... واستعجم اليوم من سلُّومة الخبر\r٢ علقت جنِّية ضنت بنائلها ... من نسوة زانهن الدَّلُّ والخفر\r٣ قد كنت أحسب في تيم مصانعة ... وفيهم عاقلًا قبل الذي ائتمروا\r٤ تعرّض التيم لي عمدًا لتهجوني ... كما تعرض لاست الخارئ الحجر\r٥ هلا ادرأتم سوانا يا بني لجأٍ ... أمرًا يقارب أو وحشًا لها غرر\r٦ أو تطلبون بتيم لا أبا لكم ... من تبلغ التيم أو تيم له خطر\r٧ ترجو الهوادة تيم بعد ما وقعت ... صمّاء ليس لها سمع ولا بصر\rالأدّراء: الختل. وغرر: جمع غرَّة.\r٨ قد كانت التيم ممَّن قد نصبت له ... بالمنجنيق وكلًا دقَّه الحجر\r٩ ذاقوا كما ذاق من قد كان قبلهم ... واستعقبوا عثرة الأقيان إذ عثروا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309139,"book_id":8327,"shamela_page_id":525,"part":"2","page_num":573,"sequence_num":165,"body":"١٦٥\rقال عمارة:\rوكان رجل من بنى حنيفة، يقال له: \"جودىّ بن حكَّام\" على صدقات تميم، وكان له أمين من بنى مجاشع، يقال له: جنباء وكانت لجبناء امرأة تدعى تميمة ففر كته فتجانَّت عليه، فطلقها، وحبس إبل جرير أيامًا حتى قال حزرة بن جرير أحلف بالله لئن لم يخلِّ عنها لأقفنَّ بها على باب إبراهيم بن عربى، وجرير غائب، فأخبر بحبسها، فقال جرير:\r١ لولا ابن حكام وأشراف قومه ... لشقَّ على سعد بن قيس حنينها\r٢ أما خفتنى يا جنب إذ بتُّ لاعبًا ... وباتت لقاحى ما تجف عيونها\r٣ فياجنب قد أسلفت بالحزن دينًة ... عست تقتضى من أم جنب ديونها\r٤ وأقرضت قرضًا سوف تجزى بمثله ... وحرَّبت أسدًا ما يرام عرينها\r٥ فلو صادفت تلك الحجاة رأسه ... لغادرن أم الرأس تغلى شئونها\rوكانت بنو ثعلبة بن يربوع رموا جنباء بالحجارة ففر من خبائه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308780,"book_id":8327,"shamela_page_id":166,"part":"1","page_num":211,"sequence_num":166,"body":"١٠ قد كان لو وعظت تيم بغيرهم ... في ذي الصليب وقيني مالك عبر\rذو الصليب: الأخطل. وقينا مالك: الفرزدق والبعيث.\r١١ أحين كنت سمامًا يا بني لجأٍ ... وخاطرت بي عن أحسابها مضر\r١٢ خلِّ الطريق لمن يبني المنار به ... وابرز ببرزة حيث اضطرك القدر\r١٣ ما زلت تحفز أقوالًا وتبلغني ... ذيخ المريرة حتى استحصد المرر\rالحفز: الإزعاج والسوق. والذيخ والضبعان واحد وهو الذكر من الضباع.\rوالمريرة: من بلادهم، ويروى: المريرة، والمريرة: الحبل المفتول. واستحصادها: استحكاماه في عنقه. يقول: أنت حين تعرضت لي بمنزلة الذيخ المستخرج من وجاره حتى جعلت المريرة في عنقه.\r١٤ قد حان قبلك أقوام فقلت لهم ... جدّ النضال وقلَّت بيننا العذر\rالعذر: جمع عذرة: وهو العذر والمعذرة والعذرى بمعنى واحد، وأنشد لراشد بن عبد ربه، وكان اسمه غاويًا فسماه رسول الله ﷺ بهذا الاسم:\rلله درّك إني قد رميتهم ... لولا حددت ولا عذرى لمحدود\rوقالت امرأة لضرتها:\rما أنت بالخورى ... ولا الضُّوقى حرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309141,"book_id":8327,"shamela_page_id":527,"part":"2","page_num":575,"sequence_num":166,"body":"١٦٦\rقال عمارة:\rكان بين الحتات بن يزيد بن علقمة بن حوىّ بن سفيان بن مجاشع وبين رجلين من بنى مازن عند زياد بن أبيه شر، فلما مر الحتات ببنى مازن وثبوا عليه، فضربوه حتى فتقوا بطنه، فقال جرير لبنى مجاشع:\r١ أنتم فررتم يوم عدوة مازن ... وقد هشموا أنف الحتات على عمد\r٢ هم مهَّدوه رجعه بعد رثمه ... وأنتم شهود معصمون على حرد\rيقول: هم مهدوه سلحة بعدما رثموا أنفه، وأنتم مقيمون على غضب لا تنتصرون.\rوالمعصم: المقيم.\r٣ تمنَّون دولات الزمان وصرفه ... إذا ضاق منكم مطلع الورد بالورد\rع: ضربه مثلا للرجال، أراد: إذا ضاق عليكم وردكم بوردٍ ورد عليكم.\r٤ وتدعون ماروكًا أبا العم ناصرًا ... عليهم إذا ما أعصم الوغد بالوغد\rماروك: رجل من الفرس زعم أن بنى العم من ولده. والوغد: الضعيف.\r٥ فلم تدركوا بالعم ثأرًا ولم يكن ... ليدرك ثأر بالتنابلة القفد\rالتنابلة: القصار واحدهم: تنبال.\rع: الأقفد. القصير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308781,"book_id":8327,"shamela_page_id":167,"part":"1","page_num":212,"sequence_num":167,"body":"١٥ لن تستطيع بتيم أن تغالبني ... حين استحنَّ جذاب النبعة الوتر\r١٦ فاسأل نزارًا جميعًا أين شاعرها ... وشاعر الزبد لمّا أثمر الشجر\rيقول: إنما أنت شاعر إذا أخصبت وأزبدت وشبعت، وأنشدني شيظم من حباب العنبري:\rأما حقًّا لو أن لنا شعيرا ... لكنا في وصالك راغبينا\rولكنَّ الشعير غلا علينا ... وأفنى الحنظل المتهبِّدونا\r١٧ ما التيم إلا ذباب لا جناح له ... قد كان منَّ عليهم مرَّة نمر\rنمر بن مرة الحمَّاني.\r١٨ أزمان يغشى دخان الذل أعينهم ... لا يستعانون في قوم إذا ذكروا\r١٩ والتيم عبد لأقوام يلوذ بهم ... يعطي المقادة إن أوفوا وإن غدروا\r٢٠ أتبتغي التيم عذرًا بعد ما غدروا ... لا يقبل الله من تيم إذا اعتذروا\r٢١ لا تمنعون لكم عرسا وما لكم ... إلَاّ بغيركم ورد ولا صدر\r٢٢ يا تيم تيم عدي لا أبا لكم ... لا يوقعنَّكم في سوءة عمر\r٢٣ يا تيم إنّ جسيم الأمر ليس لكم ... ولا الجراثيم عند الدعوة الكبر\r٢٤ والتيم كان سطيحًا ثم قيل لهم ... شان السطيح إلى تخبيله العور\rشبهه بسطيح الكاهن الذئبي من غسان وكان ملقى على قفاه لم يكن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309142,"book_id":8327,"shamela_page_id":528,"part":"2","page_num":576,"sequence_num":167,"body":"١٦٧\rوقال لجوَّاس بن جبير: من بنى سلمة بن عوف بن كليب. وكانت العرفاء يعطون أرباع الصدقات دون المساكين ويأكلون- فلا يألون- ما زادوا على الرجل في صدقته:\r١ ما أرضى بنصح بنى كليب ... وما أنا عن عريفهم براضى\rويروى: بسعى بنى كليب.\r٢ وما أنسى صنيعهم بحجر ... وبالقصبات محبسهم مخاضى\rالقصبات: بحجر اليمامة لبنى مقلَّد وبنى عوف ابنى كليب.\r٣ ولو شاء الأطبَّة أخبرونى ... بداء في قلوبهم المراض\r٤ وكم دافعت من خطل ظلوم ... وأشوس في الخصومة ذى اعتراض\rع: الأشوس الذي يتكبر وينظر بعين الشُّنوء وينظر في جانب.\r٥ شديد من ورائهم ضريرى ... بطئ بعد مرَّتى انتقاضى\rضريرى: أي مضارتي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308782,"book_id":8327,"shamela_page_id":168,"part":"1","page_num":213,"sequence_num":168,"body":"يجلس ولا عظام له، فزعم أن أباهم كذلك ثم زاده العور مع التخبيل\r٢٥ إن الكرام إذا مدوا حبالهم ... أزرى بحبلك ضعف العقد والقصر\r٢٦ لولا قبائل من زيد تلوذ بها ... كانت عصاك التي تلقى وتقتشر\r٢٧ جاءت فوارسنا غرًّا محجَّلة ... إذ ليس في التيم تحجيل ولا غرر\r٢٨ جئنا بكم من زهيرات ومن سبأ ... وللجوامع في أعناقكم أثر\rأراد آثارًا.\r٢٩ في جلهم اللؤم معلومًا معادنه ... وفي حويزة خبث الريح والأدر\rجلهم وحويزة: فبيلتان من التيم.\r٣٠ قولوا لتيم أعصب فوق آنفهم ... إذ يرأمون التي من مثلها نفروا\rالعصب: أن يعصب أنف الناقة إذا أرادوا إرآمها ولدها أو ولد غيرها لتذل. يقول: قبول تيم الذل كالعصب على أنوف الإبل التي تقر على الذل وتقبله فأنتم كذاك مقرّون بالذل.\r٣١ قد خفت يابن التي ماتت منافقة ... من خبث برزة ألا ينزل المطر\rبرزة: أم عمر بن لجأ\r٣٢ أنت ابن برزة منسوبًا على لجأ ... عبد العصارة والعيدان تعتصر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309143,"book_id":8327,"shamela_page_id":529,"part":"2","page_num":577,"sequence_num":168,"body":"١٦٨\rوقال جرير لخليد عينين: حين فضل عليه الفرزدق، هو وصلتان لعبدى واحتكما إليه:\r١ لقد علقت يمينك قرن ثور ... وما علقت يمينك باللجام\r٢ ذرنَّ الفخر يا بن أبى خليد ... وأدّ خراج رأسك كل عام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308783,"book_id":8327,"shamela_page_id":169,"part":"1","page_num":214,"sequence_num":169,"body":"٣٣ أخزيت تيمًا وما تحمي محارمها ... إذ أنت نفَّاخة للقين مؤتجر\r٣٤ ما بال برزة في المنحاة إذ نذرت ... صوم المحرَّم إن لم يطلع القمر\rالمنحاة: طريق السانية ما بين البئر إلى الرشاء.\rيقول: لا يطلع القمر حتى تناك العجوز.\r٣٥ تقول والعبد مكحول يزحِّرها ... ارفق فدًا لك أنت الناكح الذكر\r٣٦ وصّت بنيها وقالت دون أكبركم ... فادوا أباكم فإن التيم قد كفروا\rيقول: أكبركم يقوم مقام أبيه يقول كفروا صاروا مجوسًا: أي افعلوا بأمكم كما تفعل المجوس. والمفاداة: أن يتقي بعض القوم ببعض.\r٣٧ تضمَّنت من لجيء وهي مقرفة ... ماءً خبيثًا ومنه تنبت السِّرر\rالسرر: التي تقطع من سرة الصبي، جماعته أسرار.\r٣٨ إني لمهد لكم غرا مقشَّبةً ... فيها السِّمام وأخرى بعد تنتظر\rالسم المقشب: الذي يخلط فيه ما يقوِّيه.\r٣٩ إن الحفافيث حقًّا يا بني لجإٍ ... يطرقن حين يسور الحية الذكر\rالحفافيث: واحدها حفَّاث وهو شبيه بالحية يكون باليمامة كالسِّنَّور فإذا غضب انتفخ ولم يضر، ثم يسكن فيذهب انتفاخه عنه، يزعمون أنه يصيد الفار، وهو العربد أيضًا. ويسور: يثب، سار يسور سورًا وسوارًا ومساورة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309144,"book_id":8327,"shamela_page_id":530,"part":"2","page_num":578,"sequence_num":169,"body":"١٦٩\rوقال أيضًا:\rأقول ولم أملك سوابق عبرة ... متى كان حكم الله في كرب النخل\rفأجابه صلتان:\rأعيرتنا أن كانت النخل مالنا ... وودَّ أبو الكلب لو كان ذا نخل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308784,"book_id":8327,"shamela_page_id":170,"part":"1","page_num":215,"sequence_num":170,"body":"٤٠ لولا عديّ ولستم شاكرين لهم ... لم تدر تيم بأي القنَّة الحفر\rالقنة: أعلى الجبل أراد عديّ بن عبد مناة إخوة تيم. والحفر: حفر بني عدي، وكانوا نزلوا به حين خرجوا من اليمن على بني عدي.\r٤١ يا ربَّ حتى نعشنا بعد عثرتهم ... كنا لهم كسقيف العظم فاجتبروا\rالسقيف: أراد السقائف التي يجتبر بها: وهي الخشبات. ويروى كسقيط العظم عن أبي عبد الله، أراد: كنا لهم كالمخ في لينه وطيبه. عمارة قال: سقيف العظم.\r٤٢ ذدنا العدو وأدنينا محلهم ... حتى ابتنوا بقباب بعدما احتجروا\r٤٣ يومًا نشدُّ وراء السبى عادية ... شعث النواصي ويومًا تطرد البقر\rيقول: يوم حرب ويوم صيد.\r٤٤ قد يعلم الناس أن التيم ألأمهم ... أأخبر الناس لؤم التيم أم أذر\r٤٥ يا تيم يا تيم إنَّ التيم لم يرثوا ... بيتًا كريمًا ولا يومًا إذا افتخروا\r٤٦ أوصى تميم بتيم أن يكون لهم ... سؤر لحياض وأن يخصوا إذا كبروا\r٤٧ لا تنكر التيم يومًا أن يكون لهم ... سؤر العشى وشرب التابع الكدر\r٤٨ يا تيم خالط مكحول أبا لجأٍ ... ذا نقبة قد بدا في لونه عرر\rوعرر أيضًا، والعرر: الجرب، والعرر: الدنس، والنقبة من الجرب.\r٤٩ أنا ابن فرعي بني زيد إذا نسبوا ... هل ينكر المصطفى أو ينكر القمر\r٥٠ واللؤم حالف تيمًا في ديارهم ... واللؤم صيِّر في تيم إذا حضروا\r٥١ اقبض يديك فإن التيم قد سبقوا ... يوم التفاخر والغايات تبتدر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309145,"book_id":8327,"shamela_page_id":531,"part":"2","page_num":579,"sequence_num":170,"body":"١٧٠\rوقال جرير:\r١ ألا ينهى بنو صردٍ رياحًا ... ولم تعلق حبائلنا رياحا\rصرد بن سلامة بن غوىّ بنبن جروة بن أسيّد بن عمرو بن تميم.\rع: رياح: رجل من هذه القبيلة. أراد: ولم يقع في حبائله بعد\r٢ فآمر والديك تلمك حبّى ... ولو أسمعت قبر أبيك صاحا\rحبى: أمه. يقول: لو ناديت أباك في قبره فآمرته في التعرض لي، لصاح بك ونهاك.\r٣ ألا ينهاك ويل أبيك قوم ... سقوا الذَّيفان قبلك والذُّباحا\rالذيفان: السم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308785,"book_id":8327,"shamela_page_id":171,"part":"1","page_num":216,"sequence_num":171,"body":"٥٢ إن تصبر التيم مخضرًّا جلودهم ... على الهوان فقبل اليوم ما صبروا\r٥٣ يا بن التي اغتسلت في بيت جارتها ... ليلًا فأصبح في هلب استها مدر\rالهلب: الشعر.\r٥٤ إن الذين أضاءوا النار قد عرفوا ... آثار برزة والآثار تقتفر\r٥٥ قالت لتيم بن قنب وهي تعذلهم ... يا تيم مالكهم البشرى ولا الظفر\r٥٦ تخزيك أحياء تيم إن فخرت بهم ... والخزي أموات تيم إن هم نشروا\r٥٧ أعياك والدك الأدنون فالتمسن ... هل في شعاعة ذي الأهدام مفتخر\rشعاعة: قبيلته التي هو منها.\r٥٨ لا يشهدون نجيّ القوم بينهم ... تقضي الأمور على تيم وما شعروا\r٥٩ عضَّ السَّرندي على تثليم ناجذه ... من أم علقه بظرًا غمَّه الشعر\rعلقة والسَّرندي: رجلان من تيم شاعران كانا يحلبان عمر ويعينانه، والنواجذ: ما وراء الأسنان إلى الأضراس.\r٦٠ وعض علقة لا يألوا بعرعرة ... من بظر أم السرندي وهو منتصر\rعرعرة السنام: أعلاه. وعرعرة الجبل: أعلاه، والعرعرة: رأس القارورة، وإنما هذا تشبيه، وإنما أراد رأس البظر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309146,"book_id":8327,"shamela_page_id":532,"part":"2","page_num":580,"sequence_num":171,"body":"١٧١\rوقال جرير ليحيى بن عقبة الطهوى والفرزدق:\r١ أمست طهية كالبكار أفزَّها ... بعد الكشيش هدير قرم بازل\rأفزها: فرّقها. والكشيش: كشيش البكر قبل أن تنبت شقشقته فإذا كان ذا شقشقة هدر.\r٢ يا يحى هل لك في حياتك حاجة ... من قبل فاقرة وموت عاجل\r٣ أخزيت أمك إذ كشفت عن استها ... وتركتها غرضًا لكل مناضل\r٤ حلت طهية من سفاهة رأيها ... منى على سنن الملحّ الوابل\rسنن السيل: مستنه وطريقه.\r٥ أطهىَّ قد غرق الفرزدق فاعلموا ... في اليم ثم رمى به في الساحل\r٦ من كان يمنع ياطهى نساءكم ... أم من يكرُّ وراء سرح الجامل\r٧ ذاك الذي وأبيك تعرف مالك ... والحق يدمغ ترَّهات الباطل\rع: أحاديث التي تشعَّب بك إلى الباطل مثل ترهات البسابس.\r٨ إنا تزيد على الحلوم حلومنا ... فضلا ونجهل فوق جهل الجاهل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308786,"book_id":8327,"shamela_page_id":172,"part":"1","page_num":217,"sequence_num":172,"body":"٢٨\rوقال جرير يمدح هشام بن عبد الملك:\rألمت وما رفقت بأن تلومي ... وقلت مقالة الخطل الظلوم\rيقال رفق الرجل: إذا صار رفيقًا، وفقه: إذا صار فقيهًا، وخبر إذا صار خبيرًا. والخطل: سوء اللفظ.\r٢ إذا ما نمت هان عليك ليلي ... وليل الطارقات من الهموم\r٣ أهذا الود غرَّك أن تخافي ... تشمُّس ذي مباعدة عذوم\rيقول: غرَّك ودِّي إياك أن تخافي مباعدتي وصرمي. والتشمس: المباعدة والإباء. والعذم: العض باللسان ها هنا.\r٤ وقفت على الديار وما ذكرنا ... كدار بن تلعة والنظيم\r٥ عرفت المنتأى وعرفت منها ... مطايا القدر كالحدإ الجثوم\rالمنتأى: محفر النؤى ومطايا القدر الأثافي. شبهها بالحدإ السواقط، يقال حدأة وحداء وحدّان بغير همز وأنشد:\rكحدّان يوم الدجن تعلو ونسفل\rوحد آن مهموز وحدَّون بلا همز وحدءون بالهمز.\r٦ أمير المؤمنين جمعت دينًا ... وحلمًا فاضلًا لذوي الحلوم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309147,"book_id":8327,"shamela_page_id":533,"part":"2","page_num":581,"sequence_num":172,"body":"١٧٢\rوقال جرير يهجو التيم:\r١ أهاج البرق ليلة أذرعاتٍ ... هوى ما تستطيع له طلابا\r٢ فكلّفت النّواعج كلّ يومٍ ... من الجوزاء يلتهب التهابا\r٣ يذيب غرورهنّ، ولو يصلّى ... حديد الأقولين به لذابا\rغرورهن: مخارج عرقهن وما تثني من جلودهن واحدها: عرّ. والأقولان: جبلان معدنا حديد\r٤ ونضاح المقذ ترى المطايا ... عشيّة خمسهنّ له ذنابى\rمقلده: مخرج عرقه من ذفراه. يريد أن الإبل تبع له يوم الخمس لفضل قوته عليها.\r٥ نعبن بجانبيه المشي نعبًا ... خواضع وهو ينسلب انسلابا\rنبعهنّ: نهزهن بروءسهن. وانسلابه: سرعته وانسلاله من بينها.\r٦ بعثت إليكم السّفراء تترى ... فأمسى لا سفير ولا عتابا\r٧ وقد وقعت قوارعها بتيمٍ ... وقد حذّرت لو حذروا العقاب\r٨ فما لاقيت معذرةً لتيمٍ ... ولا حلم ابن برزة مستثابا\r٩ لقد كان ابن برزة في تميمٍ ... حقيقًا أن يجدع أو يعابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308787,"book_id":8327,"shamela_page_id":173,"part":"1","page_num":218,"sequence_num":173,"body":"٧ أمير المؤمنين على صراط ... إذا اعوج الموارد مستقيم\rالموارد: الطرق، واحدها موردة.\r٨ له المتخيَّران أبًا وخالا ... فأكرم بالخئولة والعموم\r٩ فيا بن المطعمين إذا شتونا ... ويا بن الذائدين لدى الحريم\r١٠ فأحرزت المكارم كل يوم ... بغرة سابق وشظًا سليم\rالشظا: عظم دقيق على الوظيف لازق به فإذا عنت ذلك من الدابة قيل قد شظي.\r١١ لك الغرُّ السوابق من قريش ... فقد عرف الأغر من البهيم\r١٢ نمى بك خالد وأبو هشام ... مع الأعياص في الحسب الجسيم\rأراد خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وهم أخواله. وأبو هشام: إسماعيل بن هشام وهو جده من قبل أمه. والأعياص: العاصي وأبو العاصي والعيص وأبو العيص وحرب بنو أمية والعيص لم يعقب.\r١٣ وتنزل من أمية حيث تلقى ... شئون الهام مجتمع الصميم\rالشئون: مواصل ما بين قبائل الراس واحدها شأن.\r١٤ ومن قيس سما بك فرع نبع ... على علياء خالدة الأروم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309150,"book_id":8327,"shamela_page_id":536,"part":"2","page_num":584,"sequence_num":173,"body":"١٧٣\rوقال جرير يرثي ابنًا له- يقال له سوادة- هلك بالشام:\r١ قالوا نصيبك من أجرٍ فقلت لهم ... من للعرين إذا فارقت أشبالي\r٢ لكن سوادة يجلو مقلتي لحمٍ ... بازٍ يصرصر فوق المرقب العالي\r٣ قد كنت أعرفه منّي إذا غلقت ... رهن الجياد ومدّ الغاية الغالي\r٤ إلّا تكن لك بالديرين باكية ... فربّ باكيةٍ بالرمل معوال\rع: العويل البكاء والصراخ\r٥ ترتع ما نسيت حتّى إذا ذكرت ... ردّت هماهم حرّى الجوف مثكال\r٦ زدنا على وجدها وجدًا وإن رجعت ... في القلب منها خطوب ذات بلبال\r٧ فارقتني حين كفّ الدهر من بصري ... وحين صرت كعظم الرمّة البالي\r٨ إنّ الثويّ بذي الزيتون فاحتسبي ... قد أسرع اليوم في عقلي وفي حالي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308788,"book_id":8327,"shamela_page_id":174,"part":"1","page_num":219,"sequence_num":174,"body":"الأروم: الأصل الواحدة أرومة.\r١٥ وأعداء زويتهم بحرب ... تكف مسالح الزحف المقيم\rزويتهم: صددتهم وعدلتهم.\r١٦ ترى للمسلمين عليك حقًّا ... كفعل الوالد الرؤوف الرحيم\r١٧ وليتم أمرنا ولكم علينا ... فضول في الحديث وفي القديم\r١٨ إذا بعض السنين تعرَّقتنا ... كفى الأيتام فقد أبى اليتيم\r١٩ وكم يرجو الخليفة من فقير ... ومن شعثاء جائلة البريم\rالبريم: الحقاب وهو خيط تشده المرأة في حقوها وإنما جعله بريمًا لاختلاف ألوانه وكل ذي لونين مختلفين فهو بريم. يريد جال بريمها من هزالها وربما كان من خرز.\r٢٠ وأنت إذا نظرت إلى هشام ... عرفت نجار منتجب كريم\r٢١ وليُّ الحق حين تؤم حجًّا ... صفوفًا بين زمزم والحطيم\rالحج: أراد الناس، يقال: الحجُّ العام كثير.\r٢٢ تواصت من تكرمها قريش ... برد الخيل دامية الكلوم\r٢٣ فما الأمُّ التي ولدت أباكم ... بمقرفة النجار ولا عقيم\r٢٤ وما قرم بأنجب من أبيكم ... وما خال بأكرم من تميم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309151,"book_id":8327,"shamela_page_id":537,"part":"2","page_num":585,"sequence_num":174,"body":"١٧٤\rقال: كان أناس ينشدون شعر الفرزدق، فقال بعضهم: أما ها هنا أحد يروي لجرير شيئًا؟ فقالت امرأة من بني أسد، يقال لها عبلة: بلى، إن له لرواية لا يشينه. فأنشدت شعر جرير فبلغ ذلك الفرزدق، فهجاها، وبلغ ذلك جريرًا فمدحها، فقال جرير:\rقال: كان أناس ينشدون شعر الفرزدق، فقال بعضهم: أما ها هنا أحد يروي\r١ قولي لهم يا عبل قد خاب قينكم ... وغير وجه القين ذرو السنابك\rذروها: حثيها التراب في وجهه.\r٢ فما ضار ما قلتم مهاةً تصرّفت ... بعطف النقا ترعى هجول الدكادك\rالهجل: ما اتسع. والنقا: الرمل. والدكداك: ما استوى من الأرض وانبسط.\r٣ لعبلة فرع الحيّ قد تعلمونه ... وأطيب عرقٍ في الثرى المتدارك\r٤ لها خنزوان في خزيم لم تزل ... تنقل منه في سنامٍ وحارك\rالخنزوانة: الكبر والفخر. ع: الحارك ما بين الكتفين.\r٥ تنافس فيها عبد شمسٍ وهاشم ... إذا قيل من صهر الكريم المشارك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308789,"book_id":8327,"shamela_page_id":175,"part":"1","page_num":220,"sequence_num":175,"body":"٢٥ سما أولاد برَّة بنت مر ... إلى العلياء في الحسب العظيم\rأراد: برَّة بنت مر: وهي أخت تميم: وهي أم النضر بن كنانة وهي أم أسد بن خزيمة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309152,"book_id":8327,"shamela_page_id":538,"part":"2","page_num":586,"sequence_num":175,"body":"١٧٥\rوقال جرير يهجو التيم:\r١ ألم يك- لا أبا لك- شتم تيمٍ ... بني زيدٍ من الحدث العظيم\r٢ إذا نسب الكرام إلى أبيهم ... فما للتيم ضرب أبٍ كريم\r٣ وتيم لا تقيم بدار ثغرٍ ... وتيم لا تحكم في الحكوم\r٤ يشينك أن تقول: أنا ابن تيمٍ ... وتيم منتهى الحسب اللئيم\r٥ بدا ضرب الكرام وضرب تيمٍ ... كضرب الدّيبليّة والخسوم\rزعم عمارة أن الخسوم دواب حمر صغار كأنهن المعزي، شبههم بها.\r٦ وأخزى التّيم أنّ نجار تيمٍ ... بعيد من نجار بني تميم\r٧ إذا بدت الأهلة يا بن تيمٍ ... غممت، فما بدوت من الغموم\r٨ لنا البدر المنير، وكلّ نجمٍ ... وفيم التيم من طلب النّجوم\r٩ تبين من قسيمك إنّ عمرًا ... وزيد مناة، فاعترفوا، قسيمي\r١٠ قناة الألأمين قناة تيمٍ ... مبينة القوادح والوصوم\rالقادح: الأكل يكون في الخشب. والوصم: العيب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308790,"book_id":8327,"shamela_page_id":176,"part":"1","page_num":221,"sequence_num":176,"body":"٢٩\rوقال جرير يمدح هشامًا، ويقال إنها آخر شعره، أرسل بها إلى هشام مع ابنه عكرمة:\r١ أأصبح وصل حبلكم رماما ... وما عهد كعهدك يا أماما\rوروى عمارة: أصبح وهو أجود على الخرم.\r٢ إذا سفرت فمسفرها جميل ... ويرضى العين مرجعها اللثاما\rالرمام: الأخلاق. واحدها رمّة. لثامها: نقابها، يريد أنها حسنة سافرًا ومنتقبة، ولا يقال سافرة لأنه ليس للرجال سافر.\r٣ ترى صديان مشرعةً شفاءً ... فحام وليس واردها وحاما\rحام: طاف أي طاف حولها ولا يستطيع أن يشرب.\r٤ أمنَّيت المنى وخلبت حتى ... تركت ضمير قلبي مستهاما\r٥ سقى الأدمي بمسبلة الغوادي ... وسلمانين مرتجزًا ركاما\rالأدمي وسلمانين: موضعان.\r٦ سمعت حمامة طربت بمنجد ... فما هجت العشية يا حماما\r٧ مطوقة ترنَّم فوق غصن ... إذا ما قلت مال بها استقاما\r٨ سقى الله البشام وكل أرض ... من الغورين أنبتت البشاما\rالبشام: ضرب من الأراك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309155,"book_id":8327,"shamela_page_id":541,"part":"2","page_num":589,"sequence_num":176,"body":"١٧٦\rوقال جرير بهجو زهرة القنانيّ أحد بني الحارث بن كعب من مذحج:\r١ عرفت منازلًا بلوي الثماني ... وقد ذكرن عهدك بالغواني\rالثماني: قارات بالصمان\r٢ سقيت ولو بليت كما بلينا ... ولا يبعد زمانك من زماني\rع: أراد سقيت وإن كنت قد بليت كما بليت ..\rأراد: لا أبعد الله زمانك من زماني أيام الغواني.\r٣ كأنك يوم برقة لم تكلّف ... ظعائن قادهن هوى يماق\rبرقة: بالدهناء، وبرقة بالشقيق: وهو دون النباج أطراف الرغام.\r٤ فلا تنسى سلامهم علينا ... ولا قبض الأكف على البنان\r٥ سأسال إن لقيت بني زياد ... متى ضلت حلوم بني قنان\rبنو زياد بن عبد المدان بن الديدان\r٦ أخلاء الفرزدق فانصروه ... أخلاء الفواسق والزواني","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308791,"book_id":8327,"shamela_page_id":177,"part":"1","page_num":222,"sequence_num":177,"body":"٩ أحب الدُّور من هضبات غول ... ولا أنسى ضربَّة والرجاما\rعمارة: هضمات، وأبو عبد الله، هضبات بالباء جمع هضبة، والهضمات: الخفوض واحدها هضم.\r١٠ كأنك لم تسر بجنوب قوّ ... ولم تعرف بناظرة الخياما\r١١ عرفت منازلا بجماد قوّ ... فأسبلت الدموع بها سجاما\r١٢ وسفعًا في المنازل خالدات ... وقد ترك الوقود بهن شاما\rالشام: السواد والعلامة.\r١٣ وقفت على الديار فذكّرتني ... عهودًا من جعادة أو قطاما\rنصب قطام على الحاجة إليه.\r١٤ أظاعنة جعادة لم تودِّع ... أحب الظاعنين ومن أقاما\r١٥ فقلت لصحبتي وهم عجال ... بذي بقر ألا عوجًا السلاما\r١٦ صلوا كنفي الغداة وشيعوني ... فإنَّ عليكم مني ذماما\r١٧ فقالوا ما تعوج بنا لشيء ... إذا لم تلقهم إلا لماما\r١٨ من الأدمى أتينك منعلات ... يقطعن السرائح والخداما\rالسرائح: النعال. والخدام: السيور التي تشدّ إلى أرساغها بها.\r١٩ فليت العيس قد قطعت بركب ... وعالًا أو قطعن بنا صواما\rوعال وصوام لكلب في ناحية الشام.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309160,"book_id":8327,"shamela_page_id":546,"part":"2","page_num":594,"sequence_num":177,"body":"١٧٧\rوقال جرير يهجو التيم:\r١ ألم خيال هاج وقرًا على وقر ... فقلت أما حيّيتم زائر السّفر\rع: أراد ثقلًا على ثقل\r٢ بأنّ ضمير القلب قد شفّه الهوى ... وخالط همًا قد تضمنه صدري\r٣ ونحن لدى أعضاد خوصٍ مناخة ... أصاب عظامًا من أخشتها المبرى\r٤ رفعت ذميلًا ناقتني فكأنما ... رفعت على موج عدولية تجري\rعدولية: سفينة عظيمة من سفن البحر\r٥ يطرف عينيها الزمام كأنها ... مخرّجة راحت إلى أفرح زعر\rالمخرجة والمولعة واحد: وهي النعامة فيها لونان: بياض وسواد. والزعر: الفراخ التي لا ريش عليها.\r٦ نجاران: إمّا شدقميّ نجارها ... وإما غريريّ فيا لك من نجر\rنجاران: ضربان. وشدقم: فحل منسوبة إليه. وغرير: من مهرة ابن حديان\r٧ كما اختار رامٍ من هذيلٍ قياسه ... براهنّ من نبع وعطف ما يبرى\rقياس: جمع قوس\r٨ إذا عمن عومًا في الأزمّة شبّهت ... تقلب حياتٍ على ساحل غمر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308792,"book_id":8327,"shamela_page_id":178,"part":"1","page_num":223,"sequence_num":178,"body":"٢٠ كأن حداتنا الزجلين هاجوا ... بخبتٍ أو سماوته نعاما\r٢١ تخاطر بالأدلة أمُّ وحش ... إذا جازوا تسومهم الظِّلاما\rيقول: هذه الفلاة إذا جازتها الأدلة أهلكتهم. والظِّلام من الظلم، جعل إهلاكها إياهم ظلمًا لهم. وأم وحش: أراد البرية ليس بها إلا الوحش.\r٢٢ مخفِّقة تشابه حين يجري ... حباب الماء وارتدت القتاما\rمخفقة: تلمع بالسراب. وحباب الماء: أراد السراب شبهه باطراد الماء.\r٢٣ نرى ركب الفلاة إذا علوها ... على عجل وسيرهم اقتحاما\rالاقتحام: أن تسير منقلتين في منقلة.\r٢٤ إذ نشز المخارم في ضحاها ... حسبت رعانها حصنًا قياما\rالمخارم: الطرق في النشوز، شبه الجبال - وهي الرعان إذا اغتمست في السراب وهزها - بخيل قيام. والحصن: جمع حصان.\r٢٥ أبيت الليل أرقب كلَّ نجم ... مكابدة لهمّي واحتماما\rالاحتمام والاهتمام واحد إلا أن المحتم لا ينام.\r٢٦ لمرِّ سنين قد لبست شبابي ... وأبلت بعد جدّتها العظاما\r٢٧ مشيت على العصا وحنون ظهري ... وودَّعت الموارك والزماما\rالموارك جمع موركة وهي حيث يضع الراكب رجله وسط الرحل، وإنما يفعل ذلك للراحة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309165,"book_id":8327,"shamela_page_id":551,"part":"2","page_num":599,"sequence_num":178,"body":"١٧٨\rوقال جرير:\r١ ألا تصحوا وتقصر عن صباكا ... وهذا الشيب أصبح قد علاكا\r٢ أمن دمن بلين ببطن قو .. بكيت لها وشجو ما شجاكا\r٣ تباعد من وصالك أي بعد ... ولو تدنو، قتلت بها هواكا\r٤ إذا ما جردت فنقا كثيب ... وفي القهزي هيكله ضناكا\r٥ ألا ياحبذا جرعات قو ... وحيث يقابل الأثل الأراكا\r٦ وقد لاح المشيب فما أراه ... عداك وقد صبوت ولا نهاكا\r٧ فلبتك قد قضيت بذات عرق ... ومن نجد وساكنه مناكا\r٨ تذاد عن المشارع كلّ يوم ... ووردك لو وردت به كفاكا\r٩ أتهوى من دعاك لطول شجو ... ومن أصبى فؤادك إذ دعاكا\r١٠ فكيف بمن أصاب فؤاد صب ... بذلك لو يشاء لقد شفاكا\r١١ وقد كانت قفيرة ذات قرن ... ترى في زيغ أكعبها اصطكاكا\rالقرن: العفلة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308793,"book_id":8327,"shamela_page_id":179,"part":"1","page_num":224,"sequence_num":179,"body":"٢٨ وكيف ولا أشد حبال رحل ... أروم إلى زيارتك المراما\r٢٩ من العيدي في نسب المهاري ... تطير على أخشتها اللغاما\rالأخشة: جمع خشاش: وهو ما كان في العظم فإذا لم يكن في العظم فهو برة.\r٣٠ وتعرف عتقهن على نحول ... وقد لحقت ثمائلها انضماما\rثمائلها: ما في بطونها من العلف.\r٣١ كأن على مناخرهن قطنًا ... يطير ويعتممن به اعتماما\r٣٢ أمير المؤمنين قضى بعدل ... أحلَّ الحل واجتنب الحراما\r٣٣ أتم الله نعمته عليكم ... وزاد الله ملككم تماما\r٣٤ وبارك في مسيركم مسيرًا ... وبارك في مقامكم مقاما\r٣٥ بحق المستجير يخاف روعًا ... إذا أمسى بحبلك أن يناما\r٣٦ فيا ربِّ البرية أعط شكرًا ... وعافية وأبق لنا هشاما\r٣٧ وثقنا بالنجاح إذا بلغنا ... إمام العدل والملك الهماما\r٣٨ عطاء الله ملَّكك النصارى ... ومن صلى لقبلته وصاما\r٣٩ تعافى السامعين إذا أطاعوا ... ولكن العصاة لقوا غراما\r٤٠ وكان أبوك - قد علمت معد - ... يفرِّج عنهم الكرب العظاما\r٤١ وقد وجدوك أمركهم جدودًا ... إذا نسبوا وأثبتهم مقاما\r٤٢ وتحرز حين تضرب بالمعلَّى ... من الحسب الكواهل والسناما\rالمعلى: قدح له سبعة أنصباء وهذا مثل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309168,"book_id":8327,"shamela_page_id":554,"part":"2","page_num":602,"sequence_num":179,"body":"١٧٩\rوقال جرير يمدح خالد بن عبد الله، تشفّع فيها إلى خالد في الفرزدق فأخرجه:\r١ لعل فراق الحي للبين عامدي ... عشية قارات الرحيل الفوّارد\rالعامد: الموجع المثخن\r٢ لعمر الغواني ما جزين صبابتي ... بهن ولا تحبير نسج القصائد\rتحبير: ع تحسين الشعر وتزيينه\r٣ وكم من صديق واصلٍ قد قطعته ... وفتّنّ من مسحتكم الدين عابد\r٤ فإن التي يوم الحمامة قد صبا * لها قلب تواب إلى الله ساجد\rع: يمكن أن يكون يوم الحمامة يومًا رآها فيه، يسمى يوم الحمامة، ويمكن أن يكون اسم امرأة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308794,"book_id":8327,"shamela_page_id":180,"part":"1","page_num":225,"sequence_num":180,"body":"٤٣ إلى المهديّ نفزع إن فزعنا ... ونستسقي بغرته الغماما\r٤٤ وما جعل الكواكب أو سهيلًا ... كضوء البدر يجتاب الظلاما\r٤٥ وحبل الله تعصمكم قواه ... فلا تخشى لعروته انفصاما\r٤٦ ويحسر من تركت فلم تكلَّم ... ويغبط من تراجعه الكلاما\rيحسر: يموت حسرة.\r٤٧ رضينا بالخليفة حين كنا ... له تبعًا وكان لنا إماما\r٤٨ تباشرت البلاد لكم بحكم ... أقام لنا الفرائض واستقاما\rويروي:\rلكم بعهد ... أقام لنا البرية ....\r٤٩ وريشي منكم وهواي فيكم ... وإن كانت زيارتكم لماما\r٥٠ وقيت الحتف من عرض المنايا ... ولقِّيت التحية والسلاما\r٥١ لقد علم البرية من قريش ... ومن قيس مضاربه الكراما\r٥٢ نماك الحارثان وعبد شمس ... إلى العليا فعزُّك لن يراما\r٥٣ وسيف بني المغيرة لم يقصِّر ... سيوف الله دوَّخت الأناما\r٥٤ سيوف الخالدين صدعن بيضا ... على الأعداء في لجب وهاما\r٥٥ رأيت المنجنيق إذا أصابت ... بناء الكفر هدَّمت الرخاما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309175,"book_id":8327,"shamela_page_id":561,"part":"2","page_num":609,"sequence_num":180,"body":"١٨٠\rوقال جرير يهجو التيم:\r١ لقد هتف اليوم الحمام ليطربا ... وعنيّ طلاب الغانيات وشيب\r٢ وأجمعن منك النّفر من غير ريبة ... كما ذعر الرامي بفيحان ربربا\r٣ عجبت لما يفري الهوى يوم منعجٍ ... ويومً بأعلى عاقل كان أعجبا\rيفرى: يصنع ويعمل: أي يشق\r٤ وأحببت أهل الغور من حب زي قنا ... وأحببت سلمانين من حبّ زينبا\r٥ يحيّون هندًا والحجابان دونها ... بنفسي أهل أن تحيّا وتحجبا\r٦ تذكّرت والذّكرى تهيجك واعترى ... خيال بموماة حراجيج لغبا\r٧ لئن سكنت تيم زمانًا بغرّة ... لقد حديت تيم حداءً عصبصبا\rيقول: أتعبت إتعابًا شديدًا وسيقت كما يساق الجلب\r٨ لقد مدني عمرو وزيد من الثّرى ... بأكثر مما عند تيم وأطيبا\rع: أراد زيد مناة بن تميم وعمرو بن تميم.\r٩ إذا اعترك الآوراد يا تيم لم تجد ... عناجًا ولا حبلًا بدلوك مكربا\rع النعاج: حبل يشد في رأس الدلو إلى الحبل يقوّي به فإن انقطع أوذامها تعلق بالحبل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308795,"book_id":8327,"shamela_page_id":181,"part":"1","page_num":226,"sequence_num":181,"body":"٣٠\rوقال يهجو الأخطل:\r١ صرم الخليط تباينًا وبكورا ... وحسبت بينهم عليك يسيرا\r٢ عرض الهوى وتبلّغت حاجاته ... منك الضمير فلم يدعن ضميرا\r٣ إن الغواني قد رمين فؤاده ... حتى تركن بسمعه توقيرا\rالتوقير: الصمم.\r٤ بيض ترببها النعيم وخالطت ... عيشًا كحاشية الفرند غريرا\rقوله: كحاشية الفرند: يريد أملس.\r٥ أنكرن عهدك بعد ما يعرفنه ... ولقد يكنَّ إلى حديثك صورا\rصور: موائل.\r٦ ورأين ثوب بشاشة أنضبته ... فجمعن عنك تجنبًا ونفورا\r٧ ليت الشباب لنا يعود لعهده ... فلقد تكون بشرخه مسرورا\rويروي كعهده. وشرخ الشباب: أوله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309179,"book_id":8327,"shamela_page_id":565,"part":"2","page_num":613,"sequence_num":181,"body":"١٨١\rوقال جرير يهجو التيم والفرزدق:\r١ أتنسى يوم حومل والدّخول ... وموقفنا على الطلل المحيل\r٢ وقالت قد نحلت وشبت بعدي ... بحقّ الشّيب بعدك والنحول\rيقول: بحق الشيب أن ينزل بي وأن أنحل. أي لم يعجل على، وإنما شبت في أوان شيبي.\r٣ كانّ الراح شعشع في زجاج ... بماء المزن في رصف ظليل\rالرصف: الحجارة المتدانية المتراصفة ومشعشع: ممزوج.\r٤ يقول لك الخليل أبا فراس ... لحى الله الفرزدق من خليل\r٥ خرجت من العراق وأنت رجس ... تلبّس في الظلام ثياب غول\rع: أراد أنه يخرج في الأوقات التي تخرج فيها الغيلان إلى الفسق والزنا\r٦ وما يخفى عليك شراب حدٍّ ... ولا ورهاء غائبة الحليل\rالورهاء: الحمقاء وكذاك الدفنس والدنفس والخرمل والخذعل\r٧ وأزني من قفيرة حين تمسي ... وألأهج بالمآثم من فصيل\rالفصيل: اللاهج بالرضاع.\r٨ منحت الجار أيرك وهو أعمى ... وبئس منيحة الزمن المحيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308796,"book_id":8327,"shamela_page_id":182,"part":"1","page_num":227,"sequence_num":182,"body":"٨ وبكيت ليلك لا تنام لطوله ... ليل التِّمام وقد يكون قصيرا\r٩ هل ترجوان لما أحاول راحة ... أم تطمعان لما أرى تفتيرا\r١٠ قالت جعادة ما لجسمك شاحبًا ... ولقد يكون على الشباب نضيرا\rالنضير والناضر واحد وهو الحسن المشرق.\r١١ أجعاد إني لا يزال ينوبني ... همُّ يروّح موهنًا وبكورا\r١٢ حتى بليت وما علمت بهمنا ... ورأيت أفضل نفعك التغييرا\rويروى بليت. ويروى: التعييرا.\r١٣ هلا عجبت من الزمان وريبه ... والدهر يحدث في الأمور أمورا\r١٤ قال العواذل ما لجهلك بعدما ... شاب المفارق واكتسين قتيرا\r١٥ حيِّيت زورك إذا ألمّ ولم تكن ... هند لقاصية البيوت زؤورا\rزورها: خيالها، والزور والزائر واحد وجمعه وتأنيثه على لفظ واحد.\r١٦ طرقت نواحل قد أشر بها السرى ... نزحت بأذرعها تنائف زورا\rزور: موائل عن القصد.\r١٧ مشق الهواجر لحمهنَّ مع السرى ... حتى ذهبن كلاكلا وصدورا\rيقول: ذهبت لحوم كلاكلهن وصدورهن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309184,"book_id":8327,"shamela_page_id":570,"part":"2","page_num":618,"sequence_num":182,"body":"١٨٢\rوقال جرير:\r١ ولقد رحلت إليكم عيدية ... ولا يرعيون إلى جنين مجهض\rالمجهض: الذي قد ألقي قبل أن ينبت شعره. والإجهاض للإبل، والخداج للغم والإزلاق والإملاص للخيل وقد يقال هذا في هذا، وهذا في هذا، وكل ما ألقي دون الوقت فهو معجل.\r٢ أصبحن من نقوى حفير دلّحًا ... بلوى أشيقر جائلات الأغرض\r٣ ولقد علون من السمارة معلمًا ... خلجًا موارده بعيد المركض\rالخليج: أن تشعب طرقه في جوانبه، يقال: طريق خلوج وطرق خلج.\r٤ وإذا الأدلة خاطروا مجهولها ... مشقوا ليالي خمسها المستوفض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308797,"book_id":8327,"shamela_page_id":183,"part":"1","page_num":228,"sequence_num":183,"body":"١٨ من كل جرشعة الهواجر زادها ... بعد المفاوز جرأة وضريرا\rالجرشعة: الضخمة الواسعة الجوف. يقول: فهي لا تضمز في الساعة التي تضمز فيها الإبل. وضريرها: إضرارها بالإبل وصبرها بعد سقوطها.\r١٩ قرعت أخشتها العظام فأخرجت ... منها عجارف جمة ونكيرا\rالأخشة: أن تبري في العظام عظام أنوفها. والعجارف: النشاط.\r٢٠ نفضت بأصهب للمراح شليلها ... نفض النعامة زفَّها الممطورا\rالأصهب: ذنبها. وشليلها: المسح الذي يكون على عجزها. يقول: فهي تخطر بذنبها في الهاجرة حيث لا تفعل ذلك الإبل. والزف: الريش.\r٢١ يا صاحبي دنا الرواح فسيرا ... لا كالعشية زائرًا ومزورا\rالكاف في موضع اسم، في قوله: كالعشية.\r٢٢ وجد الأخيطل حين شمّصه القنا ... حطمًا إذا اعتزم الجياد عثورا\r٢٣ وعوى الأخيطل للفرزدق محلبًا ... فتنازعا مرس القوى مشزورا\rالمحلب: المعين. والمرس: المفتول. والقوى: جمع قوة: وهي الطاقة من طاقات الحبل. والمشزور: المفتول شزرًا وهو أشد الفتل.\r٢٤ ما قاد من عرب إليَّ جوادهم ... إلا تركت جوادهم محسورا\rالمحسور: المنقطع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309188,"book_id":8327,"shamela_page_id":574,"part":"2","page_num":622,"sequence_num":183,"body":"١٨٣\rوقال جرير يمدح العباس بن الوليد بن عبد الملك:\r١ أهاج الشوق معرفة الديار ... برهبى الّلب أو بلوى مطار\r٢ وقد كان المنازل مؤنسات ... فهن اليوم كالبلد القفار\r٣ وقد لام حاذرت أهلك أن يبينوا ... فما باليت بالأدمي حذاري\r٥ قسيمً من فؤداك حيث حلت ... بيبرين الأحبة أو وبار\rع: يخاطب نفسه\rوروى أبو عبد الله: ترامت من فؤداك حيث حلت\r٦ وما زال الفؤاد إليك صبّا ... على ضغن لقومك وازورار\r٧ بعيدًا ما نظرت بذي طلوح ... لتبصر بالجنينة ضوء نار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308798,"book_id":8327,"shamela_page_id":184,"part":"1","page_num":229,"sequence_num":184,"body":"٢٥ أبقت مراكضة الرهان مجرّبا ... عند المواطن يرزق التبشيرا\r٢٦ فإذا هززت قطعت كل ضريبة ... ومضيت لا طبعًا ولا مبهورا\rالطبع: صدأ السيف والدنس: طبع يطبع طبعًا. والمبهور: المغلوب.\r٢٧ إني إذا مضر عليّ تحدَّبت ... لاقيت مطّلع الجبال وعورا\rويروى: وعورا. والمطَّلع: المصعد الخشن الغليظ.\r٢٨ مدّت بحورهم فلست بقاطع ... بحرًا يمدّ من البحر بحورا\r٢٩ الضاربون على النصارى جزية ... وهدى لمن تبع الكتاب ونورا\r٣٠ إنا تفضل في الحياة حياتنا ... ونسود من دخل القبور قبورا\r٣١ إنا فضلنا وأخزى تغلبًا ... لن تستطيع لما قضى تغييرا\r٣٢ فينا المساجد والإمام ولا ترى ... في دار تغلب مسجدًا معمورا\r٣٣ تلقى إذا اجتمع الكرام بموطن ... أشراف تغلب سائلًا وأجيرا\r٣٤ إن الأخيطل لو يفاضل خندفًا ... لقى الهوان هناك والتصغيرا\r٣٥ وإذا الدعاء علا بقيس ألجموا ... شعثًا ملامع كالقنا وذكورا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309194,"book_id":8327,"shamela_page_id":580,"part":"2","page_num":628,"sequence_num":184,"body":"١٨٤\rوقال جرير يهجو التيم:\r١ قال الأمير لعبد تيم بئسما ... أبليت عند مواطن الأحساب\r٢ ولقد خرجت من المدينة آفلا ... خرع القناة مدّنّس الأثواب\rالآفل: المنفيّ من بلد إلى بلد كما تأفل الشمس، وذاك أنه نفى عن المدينة. وكان عمارة يروي: جائفًا ع: أي ليس له قلب.\r٣ ودعاك وطب بالمريرة عنده ... عرس شديدة خضرة الأقراب\rالمريرة: من بلاد تيم، والأقراب: الخواصر وما والاها\rع: أراد أمرأته، يريد أنه اشتاق إليها وإلى عيش البادية.\r٤ تيمية همشى تقول لبعلها ... لا تنظرن إذا وضعت ثيابي\rالهمشي: الكثيرة الاختلاف التي لا تقر في بيتها.\r٥ وكأن عريتها إذا واجهتها ... جعلان مكتنفنان فرخ غراب\r٦ يا تيم إن بيوتكم تيمية ... قفد العماد قصيرة الأطناب\r٧ ياتيم دلوكم التي يدلى بها ... خلق الرّشاد ضعيفة الأكراب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308799,"book_id":8327,"shamela_page_id":185,"part":"1","page_num":230,"sequence_num":185,"body":"الملمع: العقوق. وإلماعها: أن يتغير لون ضرعها إلى السواد إذا استبان حملها. وصفهم بهذا لكثرة خيلهم ونتاجهم.\r٣٦ الباعثين برغم آنف تغلب ... في كل منزلة عليك أميرا\r٣٧ أفبالصيب ومار سرجس تتقي ... شهباء ذات مناكب جمهورا\rالجمهور: المجتمعة الضخمة كالجمهور من الرمل. وشهباء: من لون الحديد.\r٣٨ عاينت مشعلة الرِّعال كأنها ... طير تغاول من شمام وكورا\rالمشعلة: المتفرقة. ورعال: قطع الخيل. والمغاولة: المبادرة يسابق بعضها بعضًا. وشمام: جبل بالعالية معروف.\r٣٩ جنح الأصيل وقد قضين لتغلب ... نحبا قضين قضاءه ونذورا\rالأصيل: العشى. وجنوحه: دخوله.\r٤٠ أسلمت أحمر وابن عبد محرّق ... ووجدت يومئذ أزبَّ نفورا\rقتلهما عمير بن الحباب في يوم ماكسين.\r٤١ فإذا وطئنك يا أخيطل وطأة ... لم يرج عظمك بعدهن جبورا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309197,"book_id":8327,"shamela_page_id":583,"part":"2","page_num":631,"sequence_num":185,"body":"١٨٥\rوقال جرير يهجو الأخطل:\r١ أصاح أليس اليوم منتظري صحبي ... نحي ديار الحي من دارة الجأب\rع: أراد ياصاحب\r٢ وماذا عليهم أن يعوجوا بدمنة ... عفت بين عوصاء الأميلح والنقب\r٣ ذكرتك والعيس العتاق كأنها ... ببريقة أحجار قياس من القضب\rع: أراد من القضبان\r٤ فإن تمنعى منى الشفاء فقد أرى ... مشارع للظمآن صافية الشّرب\r٥ كأم الطلا تعتاد وهي غريرة ... بأجماد رهبي عاقد الجيد كالقلب\rع: القلب: السوار. ع: أراد بياضه واستدارته.\r٦ إذا أنا فارقت العذاب وبردها ... سقيت ملاحا لا يعي جبها قلبى\rلا يعي جبها: لا ينتفع بها ولا توافقه يقال منه: عاج يعيج عياجًا ومن العطف عاج يعوج عوجًا وعيوجًا.\r٧ وإنا لنقري حين يحمد القرى ... ولم يبق نقى في سلامى ولا صلب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309201,"book_id":8327,"shamela_page_id":587,"part":"2","page_num":635,"sequence_num":186,"body":"١٨٦\rقال: بينا جرير في نادى قومه إذ وضح له راكب، فقال: من أين وضح الراكب؟\rقال: من البصرة.\rقال: فها من جائية خبر؟\rقال: نعم، مات الفرزدق.\rقال: فبكى، حتى أخضل لحيته، ثم قال:\rمات الفرزدق بعد ما حدّعته ... ليت الفرزدق كان عاش قليلا\rثم قال: ابن عمى، وقد كانت بينى وبينه هذه الهنات، ولا أحسبنى إلا قليل البقاء بعده. فيذكرون أنه مات بعده بشهر. وقال آخرون بأربعين يومًا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308800,"book_id":8327,"shamela_page_id":186,"part":"1","page_num":231,"sequence_num":186,"body":"٤٢ فإذا سمعت بحرب قيس بعدها ... فضعوا السلاح وكفروا تكفيرا\r٤٣ تركوا شعيث بني مليل مسلمًا ... والشَّعثمين وأسلموا شعرورا\rهؤلاء قوم قتلوا في يوم قيس وتغلب.\r٤٤ وأجر مطرد الكعوب كأنه ... مسد ينازع من لصاف جرورا\rالإجرار: أن تطعن الرجل ثم تخلي الرمح فيه. والجرور: البئر البعيدة القعر التي تسنى ببعير. ولصاف: ماء لبني نهشل.\r٤٥ وكأن تغلب يوم لاقوا خلينا ... خربان ذي حسم لقين صقورا\rذو حسم: واد معروف. ويروى: ذي سحم والسَّحم: ضرب من الجنبة بين البقل والشجر. والخربان: ذكور الحبارى.\r٤٦ إنا نصدَّق بالذي قلنا لكم ... ويكون قولك يا أخيطل زورا\r٤٧ لعن الإله نسيَّة من تغلب ... يرفعن من قطع العباء خدورا\r٤٨ الجاعلين لمار سرجس حجَّهم ... وحجيج مكة يكثر التكبيرا\r٤٩ من كل حنكلة ترى جلبابها ... فروا وتقلب للعباءة نيرا\rالحنكلة: القصيرة الدميمة.\r٥٠ وكأنما بصق الجراد بليتها ... فالوجه لا حسنًا ولا منضورا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309202,"book_id":8327,"shamela_page_id":588,"part":"2","page_num":636,"sequence_num":187,"body":"١٨٧\rوقال جرير يرثي الفرزدق:\r١ لا حملت بعد الفرزدق حرة ... ولا ذات حمل من نفاس تعلّمت\rع: يقال تعلت المرأة في نفاسها: إذا ظهرت\r٢ هو الوافد المحبو والحامل الثأى ... إذا النعل يومًا بالعشيرة زلت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308801,"book_id":8327,"shamela_page_id":187,"part":"1","page_num":232,"sequence_num":187,"body":"بصاق الجراد أسود قبيح إلى الخضرة. وليتها: صفحة عنقها. يقول: كأنما بصق الجراد على وجهها وليتها بصاقًا لا حسنًا ولا منضورًا.\r٥١ لقى الأخيطل أمَّه مخمورة ... قبحًا لذلك شاربًا مخمورا\r٥٢ أم الأخيطل بالرَّحوب إذا انتشت ... جعلت لشقشقة العجان هديرا\r٥٣ لم يجر مذ خلقت على أنيابها ... ماء السواك ولم تمس طهورا\r٥٤ لقحت لأشهب بالكناسة داجن ... خنزيرة فتوالدا خنزيرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309203,"book_id":8327,"shamela_page_id":589,"part":"2","page_num":637,"sequence_num":188,"body":"١٨٨\rوقال جرير يمدح المهاجر بن عبد اله أحد بنى أبى بكر بن كلاب، واكن عامل هشام على اليمامة:\r١ إن المهاجر حين يبسط كفه .. سبط البنان طويل عظم الساعد\rيقال سبط وسبط.\r٢ قرم أغر إذا الجدود تواضعت ... سامى من البزرى بجدّ صاعد\rالبزرى: العدد الكثير وكان يقال لبنى أبى بكر: ينو البزري، وأنشد:\rأبت لى عزة بزرى بزوخ ... إذا ما رامها عز يدوخ\rيدوخ: يذل، بزخة: مذلة\r٣ يابن الفروع يمدها طيب الثرى ... وابن الفوارس والرئيس القائد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308802,"book_id":8327,"shamela_page_id":188,"part":"1","page_num":233,"sequence_num":188,"body":"٣١\rوقال جرير أيضًا:\r١ حيوا المقام وحيوا ساكن الدار ... ما كدت تعرف إلا بعد إنكار\r٢ إذا تقادم عهد الحي هيجني ... خيال طيِّبة الأردان معطار\rالأردان: واحدها ردن: وهو الكم والقنان الكم أيضًا.\r٣ لا يأمننَّ قويٌّ نقض مرَّته ... إني أرى الدهر ذا نقض وإمرار\r٤ قد أطلب الحاجة القصوى فأدركها ... ولست للجارة الدنيا بزوار\r٥ إلا بغرّ من الشيزي مكللة ... يجري السديف عليها المربع الواري\rالغر من لجفان: البيض من السنام. والسديف السنام المنتهي سمنًا، وكذلك الواري. والشيزي: الجفان بعينها.\r٦ إذا أقول تركت الجهل هيَّجني ... رسم بذي البيض أو رسم بدوَّار\rذو البيض: حبل رمل بالدهناء. ودوّار: ماء لبني أسيّد بن عمرو بن تميم بجراد.\r٧ تمسي الرياح به حنَّانةً عجلًا ... سوف الروائم بوًّا بين أظآر\rجعل الرياح عجلا لصوت حنينها فشبهها بالناقة العجول التي إذا مات ولدها أو ذبح حنَّت. والبو: الجلد يحشى تبنًا ويطرح بين يدها لترأمه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309206,"book_id":8327,"shamela_page_id":592,"part":"2","page_num":640,"sequence_num":189,"body":"١٨٩\rوقال جرير يمدح يزيد بن عبد الملك:\r١ أرق العيون فنومهن غرار ... إذ لا يساعف من هواك مزار\r٢ هل تبصر النّقوين دون مخفق ... أم هل بدت لك بالجنينة نار\r٣ طرقت جعادة واليمامة دونها ... ركبًا ترجم عنهم الأخبار\rع: الرجم الظن\r٤ لو رزتنا لرأيت حول رجالنا ... مثل الحنى أملها الأسفار\r٥ نزع النجائب سموة من شدقم ... والأرجى وجدها النّظار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308803,"book_id":8327,"shamela_page_id":189,"part":"1","page_num":234,"sequence_num":189,"body":"وتحلّ عليه أي تدرّ والأظآر: جمع ظئر.\r٨ هل بالنَّقيعة ذات السِّدر من أحد ... أو منبت الشيخ من روضات أعيار\rالنقيعة: في ناحية خط بني ضبة: خبراوات يستنقع فيها الماء بلبب الدهناء الأعلى. وأعيار: قارات لبني ضبة: جبال صغار. واللبب من الشيء: أوله.\r٩ سقيت من سبل الجوزاء غادية ... وكل واكفة السعدين مدرار\r١٠ قد كدت أن فراق الحيّ يشعفني ... أنسى عزائي وأبدي اليوم أسراري\r١١ لولا الحياء لهاج الشوق مختشع ... مثل الحمامة من مستوقد النار\rأراد: الرماد. والمختشع: اللازق بالأرض.\r١٢ لما رمتني بعين الريم فاقتتلت ... قلبي رميت بعين الأجدل الضاري\rالمقتتل: المدله.\r١٣ ملء العيون جمالا ثم يونقني ... لحن لبيث وصوت غير خوار\rفي غيرها: لبيب. الخوار: القبيح السمج من الأصوات. يخبر أن صوتها غير مرتفع عال.\r١٤ قومي تميم هم القوم الذين هم ... ينفون تغلب عن بحبوحة الدار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308804,"book_id":8327,"shamela_page_id":190,"part":"1","page_num":235,"sequence_num":190,"body":"بحبوحة الدار: وسطهاوخيارها.\r١٥ النازلون الحمى لم يرع قبلهم ... والمانعون بلا حلف ولا جار\r١٦ ساقتك خيلي من الأشراف معلمة ... حتى نزلت جحيشا غير مختار\rيقول: طردناكم عن شرف نجد وقد كان منزلكم قبل حتى صرتم إلى جنبات الفرات غير مختارين للمنزل.\r١٧ لن تستطيع إذا ما خندف خطرت ... شم الجبال ولج المزبد الجازي\r١٨ ترمي خزيمة من أرمى ويغضب لي ... أبناء مرّ بنو غرّاء مذكار\rالغَّرّاء: البيضاء. المذكار: التي من عادتها أن تلد الذكور لا الإناث.\r١٩ إن الذين اجتنبوا مجدًا ومكرمة ... تلكم قريشي والأنصار أنصاري\r٢٠ والحيّ قيس بأعلى المجد منزلة ... فاستكرموا من فروع زندها واري\r٢١ قومي فأصلهم أصلي وفرعهم ... فرعي وعقدهم عقدي وإمراري\r٢٢ إني امرؤ مضري في أرومتهم ... لن تستطيع مساماتي وأخطاري\r٢٣ منا فوارس ذي بهدي وذي نجب ... والمعلمون صباحًا يوم ذي قار\rهذا يوم ذي قار الأول:\rوكان يوم ذي قار في الجاهلية، وهو الأول: أغار فيه عتيبة بن الحارث بن شهاب في ثلاثين فارسًا من فوارس بن يربوع على بني أبي ربعية ابن ذهل بن شيبان فأخذ ألف بعير ولم يلق قتالًا، وأخذ ابنه الحصين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309215,"book_id":8327,"shamela_page_id":601,"part":"2","page_num":649,"sequence_num":190,"body":"١٩٠\rوقال جرير:\rوكان العباس بن يزيد الكندي اعترض لجرير محلبًا، لبنى نميز حين قال جرير:\rإذا غضبت عليك بنو تميم ... حسبت الناس كلهم غضابًا\rفقال العباس:\rألا رغمت أنوف بنى تميم .. فساة التمر إن كانوا غضابا\rفتأناه جرير، وشكاه إلى قومه، وأعذر، فلم يبنته، حتى نقّر له عن مثلبة، فرماه بها فقال جرير:\r١ أخالد عاد وعدكم خلابا ... ومنيت المواعد والكذابا\r٢ ألم تتبينى كلفى ووجدى ... غداة يرد أهلكم الركابا\rيردونها من البدو والرعى ليحتملوا إلى محاضرهم.\r٣ أهذا الود زاداك كل يوم ... مباعدة لإلفك واجتنابا\r٤ لقد طرب الحمام فهاج شوقًا ... لقلب ما يزال بكم مصابا\r٥ ونرهب أن نزوركم عيونًا ... مصانعةً لأهلك وارتقابا\rمصانعة: أي يصنع ذلك لأهلك. وارتقابا: ع: أي حذارًا من أهلك ومداراة.\r٦ فما باليت ليلتنا بنجد ... ودمع العين ينحدر انسكابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309219,"book_id":8327,"shamela_page_id":605,"part":"2","page_num":653,"sequence_num":191,"body":"١٩١\rوقال جرير يمدح أبا شاكر مسلمة بن هشام بن عبد الملك، وأمه: أم حكيم بنت يحي بن الحكم بن أبي العاص. وأم هشام: عائشة وتكنى أم هشام بنت إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية، وهو جادع حمزة:\r١ ما هاج شوقك من عهود رسوم ... بادت معارفها بذى القيصوم\r٢ هجن الهوى ومضى لعهدك حقبة ... وبلين غير دعائم التخيم\r٣ ولقد نراك وأنت جامعة الهوى ... إذ عهد أهلك كان غير ذميم\r٤ فسقيت من سبل الثريا ديمة ... أووبل مرتجس الرباب هزيم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308805,"book_id":8327,"shamela_page_id":191,"part":"1","page_num":236,"sequence_num":191,"body":"الشيباني. وكان الحصين اشترى من عتيبة فرسًا له بثاثين بعيرًا وهو في جوار عتيبة، ثم احتمل تحت الليل، ولم يغط عتيبة ما له، فغضب عتيبة فأغار عليه، وقد كان عتيبة قبل ذلك أسر بسطام بن قيس، فلما اقتدى نفسه وأطلقه، أخذ عليه موثقًا ألا يغزو يربوعيًا أبدًا، فأعطاه ذلك ثم أغار على الربيع بن عتيبة - وهو في إبل مئة - فأخذه والإبل، ثم إن الربيع أفلت منه على فرس بسطام ذات النسوع، فرجع إلى أبيه فقال له أبوه: إن شئت فخذ مني مئة بعير من إبلي مكان إبلك، وإن شئت فلك أول غزوة أغزوها بكر بن وائل، فاختار الغزوة. فغزا هذه الغزوة فدفع إليه ألف بعير.\r٢٤ مسترعفين بجزء في أوائلهم ... وقعنب وحماة غير أغمار\rالمسترعف: المتقدم. وجزء بن سعد الرياحي وقعنب بن عصمة وقعنب بن معدان.\r٢٥ قد غلَّ في الغلِّ بسطامًا فوارسنا ... واستودعوا نعمة في رهط حجار\rهذا يوم صحراء فلج، وقد مر في النقائض. وحجار بن أبجر بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308806,"book_id":8327,"shamela_page_id":192,"part":"1","page_num":237,"sequence_num":192,"body":"جابر بن بجير العجلي أسر يوم ذي طلوح، أسره عميرة بن طارق بن ديسق اليربوعي، وقد مر حديثهما. بسطام بن قيس بن مسعود أسره عتيبة بن الحارث.\r٢٦ ما أوقد الناس من نيران مكرمة ... إلا اصطلينا وكنَّا موقدي النار\r٢٧ إنا لنبلو سيوفًا غير محدثة ... في كل معتقد التاجين جبار\r٢٨ إني لسباق غايات أفوز بها ... إذا أطيل لها شغلي وإضماري\rشغله بإضمار الخيل وصنعته لها.\r٢٩ يا خزر تغلب إني قد وسمتكم ... على الأنوف وسومًا ذات أحبار\rالحبر: الأثر.\r٣٠ لا تفخرنَّ فإن الله أنزلكم ... يا خزر تغلب دار الذل والعار\r٣١ ما فيكم حكم ترضى حكومته ... للمسلمين ولا مستشهد أشار\rشار: شرى نفسه وباعها للجنة.\r٣٢ قوم إذا حاولوا حجًّا لبيعتهم ... صرُّوا الفلوس وحجوا غير أبرار\r٣٣ جئني بمثل بني بدر لقومهم ... أو مثل أسرة منظور بن سيار\rبدر بن عمر بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة. ومنظور ابن سيار بن عمرو بن جابر وهو العشراء: أحد بني مازن بن فزارة.\r٣٤ أو مثل آل زهير والقنا قصد ... والخيل في رهج منها وإعصار\rزهير بن خذيمة بن رواحة العبسي: صاحب داحس والغبراء. والقصد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309226,"book_id":8327,"shamela_page_id":612,"part":"2","page_num":660,"sequence_num":192,"body":"١٩٢\rوقال جرير:\r١ أكلفت تصعيد الحدوج الروافع ... كأن خبالى بعد برء مراجعى\r٢ قفا نعرف الربعين بين مليحة ... وبرقة سلمانين ذات الأجارع\rسلمانين: واد للتيم والأجرع والجرعاء: ذات الرمل اللين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308807,"book_id":8327,"shamela_page_id":193,"part":"1","page_num":238,"sequence_num":193,"body":"الكسر واحدها قصدة. والإعصار: ما ارتفع من الغبار مستطيلًا كالعمود وهو الذي يسمى الزوبعة.\r٣٥ أو عامر بن طفيل في مركَّبه ... أو حارث يوم نادى القوم يا حار\rعامر بن طفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب، والحارث بن ظالم: أحد بني مرة بن سعد بن ذبيان.\r٣٦ أو فارس كشريح يوم يحمله ... نهد المراكل يحمي عورة الجار\rشريح بن الأحوص بن جعفر بن كلاب. والنهد: الغليظ. والمراكل موضع عقبى الفارس من الفرس.\r٣٧ أو آل شمخ وهل في الناس مثلهم ... للمعتفين ولا طلَاّب أوتار\rأراد بني شمخ بن فزارة وكان فيهم مالك بن حمار وكان أفرس أهل زمانه.\r٣٨ نبأت أنك بالخابور ممتنع ... ثم انفرجت انفراجًا بعد إقرار\r٣٩ قد كان دوني من النيران مقتبس ... أخزيت قومك واستشعلت من ناري\rيريد: اقتبست شعلة من ناري.\r٤٠ لم تدر أمك ما الحكم الذي حكمت ... إذ مسَّها سكر من دنِّها الضاري","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309233,"book_id":8327,"shamela_page_id":619,"part":"2","page_num":667,"sequence_num":193,"body":"١٩٣\rوقال في البيعة لعبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك:\r١ عفا نهيا حمامة فالجواء ... لطول تباين جرت الظباء\r٢ فمنهم من يقول نوى قذوف ... ومنهم من يقول هو الجلاء\r٣ أحن إذا نظرت إلى سهيل ... وعند الياس ينقطع الرجاء\r٤ يلوح كأنه لهق شبوب ... أشذّته عن البقر الضراء\r٥ وبانوا ثم قيل ألا تعزى وأنى يوم واقصة العزاء\r٦ سنذكركم وليس إذا ذكرتم ... بنا صبر فهل لكم لقاء\r٧ وكم قطع القرينة من قرين ... إذا اختلفا وفي القرن التواء\rشبههما ببعيرين مقرونين، وكم قطع القرينة من قرين اختلافهما إذا اختلفا: إذا موضع الفعل.\r٨ فماذا تنظرون بها وفيكم ... جسور بالعظائم واعتلاء\rالاعتلاء: القوة على الشيء، يقال: اعتليت الشيء: إذا قويت عليه وأنشد:\rفعليك ما تعلو ومالك بالذي ... لا تستطيع من الأمور يدان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308808,"book_id":8327,"shamela_page_id":194,"part":"1","page_num":239,"sequence_num":194,"body":"هذا يوم فضَّل الفرزدق عل جرير عند بشر، يريد أنك حكمت بحكم أمك وهي سكرى.\r٤١ أم الأخيطل أم غير منجبة ... أدت لأشهب وسط البقّ نخَّار\rالأشهب: الخنزير. وقوله: وسط البق: يعني أن الخنزير يكون في الآجام وفيها يكون البق.\r٤٢ كأن ما اسودّ من أقبال عانتها ... ظلاّ غرابين مقرونين في غار\r٤٣ شبَّهت أراد لحييها إذا سكرت ... خصيي حمار مذكٍّ عند بيطار\rأراد اللحيين: أصولهما. والمذكي: الهرم قال حميد الأرقط:\rجامع كفيه إلى أراده ... قد بلغ الجهد نسيس آده\rوبرد الموت على فؤاده\rالآد: القوة.\r٤٤ تضغو الخنانيص والفول الذي أكلت ... في حاويات ردوم الليل مجعار\rالخنانيص: أولاد الخنازير. والفول: الباقلاء. والحاويات التي يسميها الناس بنات اللبن واحدها حاوية. والردوم: الضروط. والمجعار: السلوح. والحاويات: الأمعاء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309235,"book_id":8327,"shamela_page_id":621,"part":"2","page_num":669,"sequence_num":194,"body":"١٩٤\rوقال جرير:\r١ أواصل أنت سلمى بعد معتبة ... أم صارم الحبل من سلمى فمصروم\r٢ قد كنت أضمر حاجات وأكتمها ... حتى متى طول هذا الوجد مكتوم\r٣ قالت أمامة: معتل اخو سفر ... كأنه من رى الأدلاج مأموم\r٤ كأن نشر الخزامى في ملاحفها ... قد بل أجرعها طلّ وتهميم\rويروى: وتغييم. والتهميم: المطر القليل، واحد الخزامى: خزاماة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308809,"book_id":8327,"shamela_page_id":195,"part":"1","page_num":240,"sequence_num":195,"body":"٣٢\rوقال جرير:\r١ ألاحي ربعا باللِّوى ذكر العهدا ... محته الصَّبا جر اليمانية البردا\r٢ لهند ولو أن المقيمين بعدها ... أرادوا فراقًا لم أجد لهم فقدا\r٣ فيا أيها العذال إن ملامتي ... تزيد إذا ما لمتموني بها وجدا\r٤ يعيب الغواني شيب رأسي بعدما ... يفرّقن بالمدراة داجية جعدا\rويروي: ذا حبك جعدًا وهو أجود.\r٥ فلا تنظرا من نحو أعماق دابق ... ولكن إلى نجد وأنّى ترى نجدا\r٦ لقد كنت من قصر النَّشاشي نائيًا ... فسرنا وخاطرنا المخافة والبعدا\r٧ نخاف لها إما مسرًّا شناءة ... وإما شتيمًا ذا مجاهرة وردا\rالشناءة: البغضاء. والشتيم: الكريه الوجه. والورد: في لونه. يريد إما أسدًا وإما عدوًا كالأسد في لونه.\r٨ إذا ذكرت نفسي تميمًا تذكَّرت ... أمورًا تنسيني الضغائن والحقدا\r٩ فكيف تقول السيف يحمل نصله ... إذا فارق السيف المحامل والغمدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309240,"book_id":8327,"shamela_page_id":626,"part":"2","page_num":674,"sequence_num":195,"body":"١٩٥\rوقال جرير يهجو الأخطل:\r١ ألاحى ليلى إذ أجد اجتنابها ... وهرك من بعد ائتلاف كلابها\r٢ وكيف بهند والنوى أجنبية ... طموح تنائيها عسير طلابها\r٣ فليت ديار الحي لم يمس أهلها ... بعيدًا ولم يشحج لبين غرابها\r٤ أحلا عن برد الشراب وقد نرى ... مشارع للظمآن يجرى حبابها\r٥ ونخشى من الأعداء أذنًا سميعة ... توجس أو عينًا يخاف ارتقابها\r٦ كان عيون المجتلين تعرضت ... لشمس تجلى يوم دجن سحابها\r٧ إذا ذكرت للقلب كاد لذكرها ... يطير إليها، واعتراه عذابها\r٨ فهل من شفيع أو رسول بحاجة ... إليها وإن صدت وقل ثوابها\r٩ بأن الصبا يومًا يمنعج لم يدع ... عزاة لنفس ما يداوى مصابها\r١٠ ويومًا بسلمانين كدت من الهوى ... أبوح وقد زمت لبين ركابها\r١١ عجبت لمحزون تكلف حاجةً ... إليها فلم يردد بشيءٍ جوابها\r١٢ حمى أهلها ما كان منا فأصبحت ... سواءً علينا نأيها واقترابها\r١٣ أبا مالك: مالت برأسك نشوة ... وبالبشر قتلى لم تطهر ثيابها\r١٤ فمنهم مسجى في العباءة لم يمت ... شهيدًا وداعى دعوة لا يثابها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308810,"book_id":8327,"shamela_page_id":196,"part":"1","page_num":241,"sequence_num":196,"body":"يقول: إنما الرجل بقومه فإذا فارق قومه فهو كالسيف الذي لا محامل له ولا غمد ولا قائم مفرد فهو لا ينتفع به.\r١٠ شكونا إلى سعدي جوًى وصبابة ... وما كل ما في النفس تخبره سعدي\r١١ إذا قال حادينا جهدتم فعرسوا ... تمطَّين حتى زدن حادينا جهدا\rتمطَّين: مددن أعناقهن في سيرهن ومضين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309243,"book_id":8327,"shamela_page_id":629,"part":"2","page_num":677,"sequence_num":196,"body":"١٩٦\rوقال جرير لبلال ابنه:\r١ إن بلالا لم تشنه أمه ... لم يتناسب خاله وعمه\r٣ يشفى الصداع ريحه وشمّه ... ويذهب الهموم عنى ضمه\r٥ ينفح ريح المسك مستحمه ... ما ينبغي للمسلمين ذمه\r٧ يمضى الأمور وهو سام همه ... بحر بحور واسع مجمه\r٩ يفرج الأمر ولا يغمّه ... فنفسه نفسى وسمّى سمّه\rيقول: هو على أعدائه مثلى على أعدائي، والسم: السمّ بعينه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308811,"book_id":8327,"shamela_page_id":197,"part":"1","page_num":242,"sequence_num":197,"body":"٣٣\rوقال جرير يرثي الوليد بن عبد الملك:\r١ يا عين جودي بدمع هاجه الذِّكر ... فما لدمعك بعد اليوم مدّخر\r٢ إن الخليفة قد وارى شمائله ... غبراء ملحودة في جولها زور\rأجوال البئر: نواحيها. والزور: الاعوجاج\r٣ أمسى بنوه وقد جلَّت مصيبتهم ... مثل النجوم هوى من بينها القمر\r٤ كانوا شهودًا فلم يدفع منيته ... عبد العزيز ولا روح ولا عمر\rهؤلاء بنوه.\r٥ وخالد لو أراد ... أغلوا مخاطرةً لو يقبل الخطر\r٦ قد شفَّني روعة العبَّاس من فزع ... لما أتاه بدير القسطل الخبر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309244,"book_id":8327,"shamela_page_id":630,"part":"2","page_num":678,"sequence_num":197,"body":"١٩٧\rوقف جرير بالكناسة، كناسة الكوفة، والناس مجتمعون فأتاه رجل من بنى ناشرة فتعرض له، فقال له جرير:\rوبنو ناشرة من أسد، وبنو ناشرة من كلب، فلا أدرى من عنى:\rعذرت الناس أن نطقوا وقالوا ... فما للناشرى وللكلام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308812,"book_id":8327,"shamela_page_id":198,"part":"1","page_num":243,"sequence_num":198,"body":"٣٤\rوقال يمدح الحجاج بن يوسف:\r١ سئمت من المواصلة العتابا ... وأمسى الشيب قد ورث الشبابا\r٢ غدت هوج الرياح مبشِّرات ... إلى بين نزلت به السحابا\rالبين: الناحية من الأرض. دعا بالسُّقيا لمنزلها حيث نزلت.\rوروى أبو عبد الله: إلى بين تجرُّ به. وروى عمارة: إلى بين نزلت به.\r٣ لقد أقررت غيبتنا لواش ... وكنا لا نقر لك اغتيابا\r٤ أناة لا النَّموم لها خدين ... ولا تهدى لجارتها السبايا\rالأناة: الحليمة الرزينة.\r٥ تطيب الأرض إن نزلت بأرض ... وتسقى حين تنزلها الرَّبابا\rالرباب: السحاب المتكاثف.\r٦ كأن المسك خالط طعم فيها ... بماء المزن يطَّرد الحبابا\r٧ ألا تجزينني وهموم نفسي ... بذكرك قد أطيل لها اكتئابا\r٨ سقيت الغيث حيث نأيت عنا ... فما نهوى لغيركم سقابا\rالسقاب: القرب، ومن هذا روى في الحديث: الجار أحق بسقبه.\rأسقبت الدار: إذا دنت وأصقبت، الصاد والسين بمعنى.\r٩ أهذا البخل زادك نأى دار ... فليت الحب زادكم اقترابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309245,"book_id":8327,"shamela_page_id":631,"part":"2","page_num":679,"sequence_num":198,"body":"١٩٨\rاجتمع جرير والبعيث عند عمر بن عبيد الله بن معمر، فقال جرير يزجر بالبعيث:\r١ لا تدعواني اليوم إلا باسمي ... ليس المحامون كمن لا يحمى\r٣ تكفيك يربوع أمور الحزم ... بكل صوال وقورٍ شهم\r٥ يخطر دونى خطران القرم ... قوم يقيمون ضجاج الخصم\r٧ ويضربون حنزوان الدهم\rالحنزوان: الكبر، رجل فيه خنزوانية وخنزوان: إذا كان متكبرًا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308813,"book_id":8327,"shamela_page_id":199,"part":"1","page_num":244,"sequence_num":199,"body":"١٠ لقد نام الخليُّ وطال ليلي ... بحبك ما أبيت له انتحابا\r١١ أرى الهجران يحدث كل يوم ... لقلبي حين أهجركم عذابا\r١٢ وكائن بالأباطح من صديق ... يراني لو أصبت هو المصابا\r١٣ ومسرور بأوبتنا إليه ... وآخر لا يحبُّ لنا إيابا\r١٤ دعا الحجاج مثل دعاء نوح ... فأسمع ذا المعارج فاستجابا\r١٥ صبرت النفس يابن أبي عقيل ... محافظة فكيف ترى الثوابا\r١٦ ولو لم يرض ربك لم ينزِّل ... مع النصر الملائكة الغضابا\r١٧ إذا سعر الخليفة نار حرب ... رأى الحجاج أثقبها شهابا\r١٨ ترى نصر الإمام عليك حقًّا ... إذا لبسوا بدينهم ارتيابا\rلبسوا: خلطوا.\r١٩ تشد فلا تكذب يوم زحف ... إذا الغمرات زعزعت العقابا\rالعقاب: الراية وإنما سميت براية خالد بن الوليد.\r٢٠ عفاريت النفاق شفيت منهم ... فأمسوا خاضعين لك الرقابا\r٢١ وقالوا لن يجامعنا أمير ... أقام الحدّ واتّبع الكتابا\r٢٢ إذا أخذوا وكيدهم ضعيف ... بباب يمكرون فتحت بابا\r٢٣ وأشمط قد تردّد في عماه ... جعلت لشيب لحيته خضابا\r٢٤ إذا علقت حبالك حبل عاص ... رأى العاصي من الأجل اقترابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309246,"book_id":8327,"shamela_page_id":632,"part":"2","page_num":680,"sequence_num":199,"body":"١٩٩\rوقال جرير يهجو التيم:\r١ وجدنا ألأم الثقلين تيمًا ... فما أحد يشكّ ولا يمارى\r٢ تعيرنى الحجاز عجوز تيم ... وتقعى فوق فيشلة الحمار\rالحجار: المحاجزة. يقول: تعيرنى أن حاجزتها ولم أشتهها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308814,"book_id":8327,"shamela_page_id":200,"part":"1","page_num":245,"sequence_num":200,"body":"٢٥ بأن السيف ليس له مردّ ... إذا أفرى عن الرئة الحجابا\r٢٦ كأنك قد رأيت مقدّمات ... بصين استان قد رفعوا القبابا\rكان الحجاج قد كتب إلى محمد بن القاسم الثقفي الذي فتح السند للحجاج وهي له دون الناس أجمعين وإلى قتيبة بن مسلم الباهلي وهو على خراسان: أيكم سبق إلى الصين فهو وال على صاحبه. فمات الوليد بن عبد الملك وقد فتح محمد بن القاسم المولتان فما جاوزها أحد إلى الساعة، وما فتح غيرها.\r٢٧ جعلت لكم محترس مخوف ... صفوفًا دارعين به وغابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309247,"book_id":8327,"shamela_page_id":633,"part":"2","page_num":681,"sequence_num":200,"body":"٢٠٠\rوقال جرير - ونهى ناسًا من بنى كليب عن شئ وقع بينهم فلم ينتهوا، فحبسوا، وقيِّدوا باليمامة في دوَّار: سجنها:\rلما عصتنى كليب اللوم قلت لها ... ذوقى الحديد وشمى ريح دوّار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308815,"book_id":8327,"shamela_page_id":201,"part":"1","page_num":246,"sequence_num":201,"body":"٣٥\rوقال جرير:\r١ بان الخليط فما له من مطلب ... وحذرت ذلك من أمير مشغب\r٢ نعب الغراب فقلت بين عاجل ... ما شئت إذ ظعنوا لبين فانعب\r٣ إن الغواني قد قطعن مودتي ... بعد الهوى ومنعن صفو المشرب\r٤ وإذا وعدنك نائلًا أخلفنه ... وجعلن ذلك مثل برق الحلَّب\r٥ يبدين من خلل الحجال سوالفا ... بيضًا تزيّن بالجمال المذهب\r٦ أعناق عاطية الغصون جوازيّ ... يبحثن بالأدمى عروق الحلَّب\rالعاطية: المتناولة بأظلافها غصون الشجر، والجوازي: التي قد جزأت بالبقل عن الماء. والأدمى: موضع. والحلَّب: شجر معروف تضمر عليه بطون الظباء: أي تجدل وتنطوي.\r٧ عباس قد علمت معدٌّ أنكم ... شرف لها وقديم عز مصعب\r٨ وإذا القروم تخاطرت في موطن ... عرف القروم لقرمك المتنجب\rعرف: أراد أقر، يقال عرف وانقاد وأصحب بمعنى واحد.\r٩ قوم رباط بنات أعوج فيهم ... من كل مقربة وطرف مقرب\rالطّرف: الرائع الكريم. والمقرب: المدني والموثر على العيال. وأعوج:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309248,"book_id":8327,"shamela_page_id":634,"part":"2","page_num":682,"sequence_num":201,"body":"٢٠١\rوقال يرثي أخويه عمرا وحكيمًا:\r١ خليليَّ كم من زفرة قد رددتها ... ومن ظلمة وارت على ضحى حجرا\r٢ إذا ما دعا قوم علىَّ أخاهم ... دعوت - فلم أسمع - حكيمًا ولا عمرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308816,"book_id":8327,"shamela_page_id":202,"part":"1","page_num":247,"sequence_num":202,"body":"فرس لبني هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن.\r١٠ يا ربما قذف العدوَّ بعارض ... فخم الكتائب مستحير الكوكب\rكوكب الحديد: بريقه. المستحير: الدائم الذي لا ينقطع كثرةً.\r١١ وإذا المجاور خاف من أزمانه ... كربًا وحل إليكم لم يكرب\r١٢ فانفح لنا بسجال فضل منكم ... واسمع ثنائي في تلاقي الأركب\r١٣ آباؤك المتخيرون أولو النهى ... رفعوا بناءك باليفاع المرقب\rويروي: ذوو النهى.\r١٤ تندى أكفكم بخير فاضل ... قدما إذا يبست أكف الخيَّب\r١٥ زين المنابر حين تعلو منبرًا ... وإذا ركبت فأنت زين الموكب\r١٦ وحميتنا وكفيت كل حقيقة ... والخيل في رهج الغبار الأصهب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309249,"book_id":8327,"shamela_page_id":635,"part":"2","page_num":683,"sequence_num":202,"body":"٢٠٢\rوقال يهجو التيم:\rغزا نمرٌ وقاد بنى تميم ... ومرَّ له الأيامن بالسعود\rنمر بن حمان السعدى سعد بن زيد مناة وهو الذى استنقذ التيم.\rففكَّ الغلَّ عن تميم بن قنب ... وتيم فى السلاسل والقيود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308817,"book_id":8327,"shamela_page_id":203,"part":"1","page_num":248,"sequence_num":203,"body":"تم الجزء الأول من شعر جرير\rويتلوه في الجزء الثاني\rوقال جرير يهجو التيم:\rلقد نادى أميرك بابتكار ... ولم يلووا عليك ولم تزاري","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309250,"book_id":8327,"shamela_page_id":636,"part":"2","page_num":684,"sequence_num":203,"body":"٢٠٣\rوقال يمدح الوليد بن عبد الملك:\r١ طربت وما هذا الصبا والتكالف ... وهل للهوى إذ راعه البيت صارف\r٢ طربت بأبراد وذكَّرك الهوى ... عراقيةً ذكرٌ لقلبك شاغف\r٣ تعلُّ ذكىَّ المسك وحفًا كأنه ... عنايد ميلٌ لم ينلهن قاطف\r٤ وأحذر يوم البين أن يعرف الهوى ... وتبدى الذى تخفى الفيون الذوارف\r٥ إذا قيل هذا البين راجعت عبرةً ... لها بجربَّان البنيقة واكف\rأراد جربان القميص، فقال البنيقة:\r٦ يقول بنعف الأخربيَّة صاحبى ... متى يرعوى غرب النوى المتقاذف\r٧ وإنى - وإن كانت إلى الشام نيتى ... يمانى الهوى أهل المجازة آلف\r٨ وإن الذى بلِّغت رقَّاه نسوة ... نفسن عليك الحسن سود زحالف\rأى حسدنك حسنك. الزحالف: المسرعات بالشر المتزحلفات به.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308818,"book_id":8327,"shamela_page_id":204,"part":"1","page_num":249,"sequence_num":204,"body":"الجزء الثاني\rمن شعر جرير بن عطية بن الخطفي\rرواية أبي الحسن محمد بن العباس بن أحمد بن الفرات عن أبيه أبي الخطاب العباسي بن أحمد عن أبي سعيد الحسن بن الحسين السكري عن أبي جعفر محمد بن حبيب.\rورواية القاضي أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي عن أبي عبد الله محمد بن عرفة النحوي عن السكري عن ابن حبيب.\r- سماع لمحمد بن أحمد بن عمر بن الخلال أبي الغنائم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309254,"book_id":8327,"shamela_page_id":640,"part":"2","page_num":688,"sequence_num":204,"body":"٢٠٤\rوقال يمدح عبد العزيز بن الوليد:\r١ أراح الحى من إرم الطِّراد ... كما أبقوا لعينك من سواد\r٢ أرائى الكاشحين وأتقيهم ... كأنى كاشح لهم معادى\r٣ تقرَّبنا فلا طمعٌ قريب ... وباعدنا فزدت على البعاد\r٤ وما باليت يوم رأيت دمعى ... له سبلٌ يفيض على نجادى\r٥ فيا لك إذ تجاوز خير جار ... وإذ وادى سليكة خير وادى\r٦ إلى عبد العزيز شكوت جهدًا ... من البيضاء أو زمن القتاد\rالبيضاء: السنة التى لا خضراء فيها. وسنة القتاد: أن يضطروا إلى رعى القتاد فيلهبوا النار فتأكل النار شوكه ثم ترعاه الإبل.\r٧ سنين مع الجراد تعرّقتنا ... فما تبقى السنون مع الجراد\r٨ ولولا فضل نائله علينا ... لما أحيا بنىَّ ولا تلادى\rأحيا: أخصب. وتلاده: ماله القديم.\r٩ ولم يعشر نداك أبو عدىّ ... ولا كعب بن مامة من إياد\r١٠ سنشكر من له أثر علينا ... كآثار الولىِّ على العهاد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308819,"book_id":8327,"shamela_page_id":205,"part":"1","page_num":251,"sequence_num":205,"body":"﷽\rوالحمد لله رب العالمين وصلى الله على خيرته من خلقه سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى عترته الطاهرين وسلم تسليمًا.\r٣٦\rوقال جرير يهجو التيم:\r١ لقد نادى أميرك بابتكار ... ولم يلووا عليك ولم تزاري\rلم يلووا: لم يعطفوا، ومناداتهم: رحلتهم.\r٢ وقد رفع الظعائن يوم رهبي ... بروح من فؤادك مستطار\r٣ ذكرتك بالجموم ويوم مرُّوا ... على مرَّان راجعني ادكاري\rالجموم: سبخة بقباء، أسفل من الحرَّة، على خمس مراحل من مكة إلى البصرة. ومرَّان: على أربع مراحل.\r٤ وتيم يفخرون وضرب تيم ... كضرب الزيف بار على التَّجار\rأراد الدرهم.\r٥ وتعرف بالمنازل يا بن تيم ... لئيم الضَّرب مقترف النِّجار\rالمقترف: المطَّرف المستحدث، ونجاره: لونه.\r٦ رويدًا لافتخارك يا بن تيم ... رقيقًا ما عتقت من الإسار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309259,"book_id":8327,"shamela_page_id":645,"part":"2","page_num":693,"sequence_num":205,"body":"٢٠٥\rوقال جرير في رجل من بنى كليب - يقال له مجيب - اتُّهم بقرفة - والقرفة: التهمة - فلم يحقوا عليه شيئًا فخلَّوا عنه:\r١ كاد مجيب الخبث تلقى يمينه ... طبرزين قين مقضبًا للمفاصل\rع أى تقطع يمينه بطبرزين: فاس السرج بالفارسية لأن فرسان العجم تحمله معها، يقاتلون به.\r٢ تداركه عفو المهاجر بعدما ... دعا دعوة: يا لهفه عند نائل\rنائل: صاحب سجن المهاجر.\r٣ فإن غفل الراعى الذى نام بالحمى ... فإن بحجر راعيًا غير غافل\r٤ وقعت بأيدي المحرزيِّين وقعة ... نهت باسلاعنا وأصحاب باسل\rع: يخاطب المهاجر.\rالمحرزيون: من بنى عبشمس: كانوا لصوصًا، وباسل منهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308820,"book_id":8327,"shamela_page_id":206,"part":"1","page_num":252,"sequence_num":206,"body":"الرقيق: العبد، الواحد والجمع على لفظ واحد.\r٧ تذكَّر هل تفاخر يا بن تيم ... بفرع أو لأصلك من قرار\r٨ فما عرفوا السباق وما تجلَّت ... وجوه التيم من قتم الغبار\r٩ أتطلب سابق الحلبات تيم ... تقدَّم في المواطن إذ تجاري\r١٠ صريحًا لم تلد أبويه تيم ... ولم ينسب لأخت بني حذار\rحذار: قبيلة من عكل قليل خيرهم وشرهم.\r١١ لعمر أبيك ما شجرات تيم ... من النبع العتيق ولا النضار\r١٢ وقد علمت تميم أن تيمًا ... بعيد حين ينسب من نزار\r١٣ وأنتم عائذون بآل سعد ... بعقد الحلف أو سبب الجوار\r١٤ نعدُّ تيميمنا وتعدُّ تيمًا ... فقد أوديت في اللُّجج الغمار\r١٥ لنا عمرو عليك وآل سعد ... وثروة دارم وحصى الجمار\r١٦ وجوَّاز الحجيج لنا عليكم ... وعاديُّ المكارم والمنار\rجواز الحجيج: أراد صفوان بن شجنة السعدي: وكان يجيز بالناس من عرفات. ويقال: له ثروة في المال وفرة: يريد عددًا.\r١٧ وخالي من خزيمة يا بن تيم ... عظيم البيت مرتفع السواري\r١٨ لقد وجد ابن برزة يوم جاري ... بطيئًا عن مرافعة الخطار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309260,"book_id":8327,"shamela_page_id":646,"part":"2","page_num":694,"sequence_num":206,"body":"٢٠٦\rوقال يرثي عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك:\r١ نعوا عبد العزيز، فقلت هذا ... جليل الرزء والحدث الكبير\r٢ فبتنا لا نقر بطعم نوم ... ولا ليل نكابده قصير\r٣ فهد الأرض مصرعه فمادت ... رواسيها ونضِّبت البحور\r٤ وأظلمت البلاد عليه حزنًا ... وقلت: أفارق القمر المنير\r٥ وكل بنى الوليد أسر حزنًا ... وكل القوم محتسب صبور\r٦ وكيف الصبر إذ نظروا إليه ... يرد على سقائفه الحفير\rالسقائف: التى على اللحد. والحفير: التراب.\r٧ تزور بناته جدثًا مقيمًا ... بنفسى ذلك الجدث المزور\r٨ بكى أهل العراق وأهل نجد ... على عبد العزيز ومن يغور\r٩ وأهل الشأم قد وجدوا عليه ... فأحزنهم وزلزلت القصور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309261,"book_id":8327,"shamela_page_id":647,"part":"2","page_num":695,"sequence_num":207,"body":"٢٠٧\rوقال في الأسود بن نعيم الرياحي، وكان الأسد أكله ومعه رجلان من قومه، فناداهما فلم يغيثاه:\r١ ألا يا لقوم ما أجنَّت ضريحة ... بميسان يحثى تربها فوق أسودا\rيقال: ضريحة وضريح وضرائح، كما قيل: صفيحة وصفيح وصفائح.\r٢ إذا لفّ عنه من يدى حطميَّةٍ ... وأبدى ذراعى باسل قد تخددا\rالتخدد: ذهاب لحمه.\rع: حطمية: الدروع المنسوبة إلى الحطم: رجل من أهل اليمن وملوكها.\r٣ نمته القروم الصيد من آل جعفر ... وأورث مجدًا في رياح وسوددا\rع: جعفر بن ثعلبة بن يربوع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308821,"book_id":8327,"shamela_page_id":207,"part":"1","page_num":253,"sequence_num":207,"body":"١٩ فكيف ترى جذابي يابن تيم ... وقد قرِّنتم قرن البكار\r٢٠ فلست مفارقًا قرني حتى ... يطول تصعّدي بك وانحداري\r٢١ وما بالميس يرحل وفد تيم ... ولكن السَّويَّة والحصار\rالسوية: قتب صغير مجتمع الرأسين يركب به الرِّعاء. والحصار: كساء يحوَّى على كفل البعير مستديرًا.\r٢٢ وجدنا التيم من سبأ وتيم ... مجاورة القرود مع الوبار\rالوبار: جماعة وبر.\r٢٣ فإن تجزوا بنعمتنا شكرتم ... رياحًا أو فوارس ذي الخمار\rفارس ذي الخمار: مالك بن نويرة بن جمرة بن شدّاد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع. وإنما سمي فرسه ذا الخمار لغرَّته.\r٢٤ أتعدل ليل أيسر مستنيمًا ... بليل الملجمات على سفار\rأيسر: رجل من تيم كان كثير المال، يقول: أتعدل ليل هذا المقيم في ماله مستنيمًا فيه بليلنا ونحن أصحاب يوم سفار؟ وسفار: ماء لبني مازن وبني يربوع. وكان غزاهم الهذيل الأصغر بن عمران التغلبي، فوافق المال متفرقًا، وذلك عند مقتل عثمان بن عفان، فوقف على الركيَّة وأمر أصحابه أن يحوشوا المال ويجمعوه، فرماه رجل من بني يربوع بسهم فتردَّى في الركية وكانت قبره.\r٢٥ توالى في المرابط مقربات ... طواهن المغار على اقورار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309262,"book_id":8327,"shamela_page_id":648,"part":"2","page_num":696,"sequence_num":208,"body":"٢٠٨\rوقال لجعد بن قيس النمرى، وكان خليفة عبد الله بن حصن على شرطة زياد:\r١ إليك إليك يا جعد بن قيس ... فإنك لست من ابنى نزار\r٢ ولكن من سمارة شرِّ حى ... إذا نزلوا المضيَّح من نمار\rسمارة: حىّ من حمير عزاه إليهم - من الاعتزاء والمضيَّح: من أرض اليمن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308822,"book_id":8327,"shamela_page_id":208,"part":"1","page_num":254,"sequence_num":208,"body":"الاقورار: الضُّمر.\r٢٦ نعشِّيها الغبوق على بنينا ... ونطعمها المحيل على الصَّفار\rيروي: على الصفار، ويجوز: على اصفرار: أي على تغيره. والغبوق: شرب العشى، والصَّبوح بالغداة، والقيل: نصف النهار، والفحم: بالليل، والجاشرية: بالسَّحر. غبقته مثل صبحته صبحًا واصطبحت اصطباحًا وتقيَّلت تقيُّلًا، وتفحَّمت تفحمًا، ولو قيل تجشَّر تجشُّرًا لكان القياس. يقول: نوثرها على العيال بأقواتهم من اللبن. والمحيل: الحبُّ الذي قد أتى عليه الحول. والصَّفار: نبت من الجنبة وهو من الطريفة، والطريقة من النَّصي والصِّلِّيَّان: وهما أفضل الطريفة وأجزؤها. وقد يكون مع الصفار الجوع، يقول: نصفِّر بطوننا: نجيعها ونوثرها عليها.\r٢٧ وقد علم ابن أبجر أنَّ خيلي ... غداة الجمد صادقة الغوار\rالجمد: جماعة جماد: وهو الغلظ من الأرض وإنما هو الجمد محرَّك فخفَّفه لحاجته إلى ذلك. وهذا يوم الصَّمد، وقد مر.\r٢٨ قرعن بنا كتائب آل نصر ... وزحف المنذرين وذي المرار\rأراد يوم طخفة. وقوله: وزحف المنذرين وذي المرار: أراد بني الجون الكنديين يوم ذي نجب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309263,"book_id":8327,"shamela_page_id":649,"part":"2","page_num":697,"sequence_num":209,"body":"٢٠٩\rوقال يهجو بني صبير بن يربوع:\r١ أما صبير فإن قلوا وإن لوموا ... فلست هاجيهم ما حنت النِّيب\r٢ أما الرجال فجعلانٌ، ونسوتهم ... مثل القنافذ لا حسنٌ ولا طيب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308823,"book_id":8327,"shamela_page_id":209,"part":"1","page_num":255,"sequence_num":209,"body":"٢٩ وهامات الجبابر قد صدعنا ... كأن عظامها فلق المحار\r٣٠ فما شهدت رجال التيم حربًا ... ولا أيام طخفة والنِّسار\r٣١ أسأت وتلك عادتك ابن تيم ... أعين سواد أمك باخضرار\r٣٢ تبول على القتاد بنات تيم ... مع العقد النوابح في الديار\rيقال: ليس شيء أحب إلى الكلب من أن يشغر على قتادة أو شجيرة صغيرة. ووجه آخر ليس في الإملاء: يقول: من غلمة بناتهم وما يجدن من الحكَّة يبلن على القتاد وذلك أن القتاد ذو شوك خشن، فيقول: يحتككن به ما يجدن في أحراحهن. والعقد: الكلاب، يقول: يفعلن ذلك بالليل إذا عقد الكلب مع الكلبة. والأعقد: القصير الذنب، أعقد وعقد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309264,"book_id":8327,"shamela_page_id":650,"part":"2","page_num":698,"sequence_num":210,"body":"٢١٠\rوقال يهجو الخلج وكانوا نزولا في بنى أسيّد ومر بمسجد بنى أسيد، فإذا بعضهم ينشد هجاء الفرزدق له. والخلج من بنى قيس بن فهر من قريش، فقال جرير:\r١ من شاء بايعته مالى وخلعته ... ما تكمل الخلج فى ديوانهم سطرا\rيريد أنهم قليل لا يكملون في الديوان سطرًا.\rع: أراد أن ينخلع من ماله. أراد: مالى وماله.\r٢ بقية الخلج أعمى مات قائده ... قد أذهب الله منه السمع والبصرا\r٣ لولا ابن ضمرة قد فرقت مجلسهم ... كما يفرِّق كىُّ الميسم الوبرا\rيعقوب بن ضمرة مؤذّن مسجد بنى أسيّد بن عمرو بن تميم.\r٤ لا ينقلون إلى الجبَّان ميِّتهم ... حتى يؤاجر يعقوب لهم نفرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308824,"book_id":8327,"shamela_page_id":210,"part":"1","page_num":256,"sequence_num":210,"body":"٣٧\rوقال جرير يمدح الأزد ويهجو الفرزدق:\r١ أرسم الحي إذا نزلوا الإيادا ... تجرُّ الرامسات به فبادا\r٢ لقد طلبت قيون بني عقال ... أغرَّ يجيء من مثة جوادا\rمن مئة غلوة.\r٣ أضلَّ الله خلف بني عقال ... ضلال يهود لا ترجو معادا\r٤ غدرتم بالزبير وما وفيتم ... وفاء الأزد إذا منعوا زيادا\rهذا زياد بن أبيه: كان خليفة عبد الله بن عباس على البصرة فثارت به العمانية فلجأ إلى صبرة بن شيمان بن عكيف بن كتوم بن عبد ابن باقل ابن أسد بن نشوان بن صبرة بن عبد بن باقل بن شمس بن حدَّان بن شمس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن زهران ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد.\r٥ فأصبح جارهم حيًا عزيزًا ... وجار مجاشع أضحى رمادا\r٦ ولو عاقدت حبل أبي سعيد ... لذبَّ الخيل ما حمل النِّجادا\rأبو سعيد: المهلب بن أبي صفرة واسم أبي صفرة: ظالم بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309265,"book_id":8327,"shamela_page_id":651,"part":"2","page_num":699,"sequence_num":211,"body":"٢١١\rوقال يهجو بني ربيعة بن مالك:\r١ إذا ما بتَّ بالربعىّ ليلا ... فأرّق مقلتيك عن الرقاد\r٢ نزلت فكان حظك من قراهم ... طروقًا أن غدوت بغير زاد\r٣ يظل يعارض الربعىّ خط ... بنعل السيف من قصر النجاد\r\r٢١٢\rوقال فيهم بيتًا:\rباتت ربيعة لا تعرِّس ليلها ... عنى، وليلى عن ربيعة نائم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308825,"book_id":8327,"shamela_page_id":211,"part":"1","page_num":257,"sequence_num":211,"body":"سراق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن عتيك بن الأسد، وكان عثمان بن أبي العاصي الثقفي على البصرة، فأوفد أبا صفرة في رجال من الأزد على عمر فسألهم عن أسمائهم وسأل أبا صفرة فقال: ظالم بن سرَّاق - وكان أبيض الرأس، واللحية - فقال له: اختضب، فانصرف فاختضب فأتاه أصفر الرأس واللحية - فقال: أنت أبو صفرة فغلبت عليه الكنية.\r٧ فليتك في شنوءة جار عمرو ... وجاورت اليحامد أو هدادا\rعمرو بن حممة بن الحارث بن رافع بن سعد بن ثعلبة بن لؤي بن عامر بن غانم بن دهمان بن منهب بن دوس بن عدثان بن عبد الله ابن زهران. واليحمد بن حمى بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب ابن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. وهداد ابن زيد مناة بن الحجر بن عمران بن عمرو بن عامر.\r٨ ولو تدعو بطاحية بن سود ... وزهران الأعنة أو إيادا\rطاحية بن سود وإياد بن سود بن الحجر وزهران بن الحجر بن عمران. في غيرها: الحجر.\r٩ وفي الحدان مكرمةً وعزًّا ... وفي النَّدب المآثر والعمادا\rالنَّدب بن الهنء بن الأزد.\r١٠ وفي معن وإخوتهم تلاقى ... رباط الخيل والأسل الحدادا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308826,"book_id":8327,"shamela_page_id":212,"part":"1","page_num":258,"sequence_num":212,"body":"بنو معن: رهط مسعود بن عمرو بن معن بن عمرو بن محارب بن صنيم بن مليح بن شرطان بن مالك بن فهم.\r١١ ولو تدعو الجاضم أو جديدًا ... وجدت حبال ذمَّتهم شدادا\rجهضم بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بني عبد الله بن زهران. وجديد بن حاضر بن أسد بن عائد بن مالك بن عمرو بن مالك ابن فهم.\r١٢ وكندة لو نزلت بهم دخيلًا ... لزادهم مع الحسب احتشادا\r١٣ ولو يدعو الكرام بني حباق ... للاقى دون ذمتهم ذيادا\rلم يخرج نسب بني حباق.\r١٤ ولو يدعو بني عوذ بن سود ... ودعا الوافين بالذمم الجعادا\rعوذ بن سود بن الحجر بن عمران.\r١٥ ولو طرق الزبير بني علي ... لقالوا قد أمنت فلن تكادا\rعلي بن سود بن الحجر.\r١٦ ولو يدعو المعاول لما اجتووه ... إذا الداعي غداة الروع نادى\rالمعاول: بنو معولة بن شمس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن زهران.\r١٧ وجارٍ من سليمة كان أوفى ... وأرفع من قيونكم عمادا\rسليمة بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309266,"book_id":8327,"shamela_page_id":652,"part":"2","page_num":700,"sequence_num":213,"body":"٢١٣\rوقال للفرزدق:\r١ صرا القين ما صاهرت عمرو بن مرثد ... ولا نلت آل الحارث بن عباد\rصراه: نطفته: ما اجتمع منها فى ظهره مثل صرا الناقة والعنز: وهو اجتماع لبنها ومنه شاة مصرَّاة: للمحفَّلة، وقيس تقول: صرا، وتميم: صرا قالت ليلى:\rبأيدى رجال يحلبون صراها\r٢ ولكنما صاهرت عوفًا ورهطه ... وكان لكم عوف عيار مداد\rالعيار: الموازنة والمكايلة. والمداد: الممادَّة يمدّ أحدهما صاحبه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308827,"book_id":8327,"shamela_page_id":213,"part":"1","page_num":259,"sequence_num":213,"body":"١٨ وجدنا الأزد أكرمكم جوارًا ... وأوراكم إذا قدحوا زنادا\rأراد: أكرم منكم، وأكرم منكم وأكرمكم واحد. والنحويون يأبون هذا القول من قبل أنه يجوز الياقوت أفضل من الزجاج ولا يجوز: الياقوت أفضل الزجاج، لأنه ليس منه.\r١٩ ولو فرجت قصَّ مجاشعي ... لتنظر ما وجدت له فؤادا\r٢٠ ولو وازنت لؤم مجاشعي ... بلؤم الخلق أضعف ثم زادا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309267,"book_id":8327,"shamela_page_id":653,"part":"2","page_num":701,"sequence_num":214,"body":"٢١٤\rوقال جرير للفرزدق:\r١ قتلت أباك بنو فقيم عنوةً ... إذ جرَّ ليس على أبيك إزار\r٢ عقروا رواحله فليس بقتله ... قتل وليس بعقرهن عقار\rعقار: مصدر معاقرة.\r\r٢١٥\rوقال ليزيد بن هبيرة المحاربى بيتًا:\rوأرى الإمام إذا تبين ناكثًا ... أو ناكثين رماهم بيزيدا\r\r٢١٦\rوقال بيتًا:\rأعاذلتىَّ كيف ينام ليلى ... بأرض مقلَّدٍ وبني شهاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308828,"book_id":8327,"shamela_page_id":214,"part":"1","page_num":260,"sequence_num":214,"body":"٣٨\rوقال يهجو الفرزدق:\r١ بان الخليط غداة الجناب ... ولم تقض نفسك أوطارها\r٢ فلا تكثروا طول شك الخلاج ... وشدوا على العيس أكوارها\rالخلاج: الشك والمخلوجة: الأمر الملتبس.\r٣ سأرمي بها قاتمات الفجاج ... ونهجر هندًا وزوارها\r٤ ألا قبح الله يوم الزبير ... بلاء القيون وأخبارها\r٥ تركتم لسعد ذمام الزبير ... وعقر الفتاة وتجرارها\rأراد عقر جعثن أخت الفرزدق. والعقر: المهر\r٦ فإنا وجدنا ابن جوخي القيون ... لئيم المواطن خوّارها\rالخوّار: الضعيف.\r٧ ولو خيِّر القين بين الحياة ... وبين المنية لاختارها\r٨ أنمت بعين على خزية ... فأغض على الذل أشفارها\r٩ وقد يعلم الحي من مالك ... مناخ الدُّهيم وأيسارها\rلم يرو هذا البيت عمارة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308829,"book_id":8327,"shamela_page_id":215,"part":"1","page_num":261,"sequence_num":215,"body":"ومالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم. والدهيم: ناقة عمرو بن الزبان أحد بني ذهل بن ثعلبة بن كعابة. وكان كثيف بن حنيّ التغلبي قتل عمرًا وستة إخوة له وجعل رؤوسهم في غرارة وعلقها في عنق الدهيم، فلما أتت به أباهم وهو يوقد النار ليووبوا - ظنوا أن في عنق الدهيم بيض نعام أصابوه، فبعثوا به فلما ضربوا أيديهم إلى الغرارة كان أول شيء خرج رأس عمرو، فقال أبوهم: \"آخر البزِّ على القلوص\" فأرسلها مثلًا. والأيسار: القوم يجتمعون في الميسر وإنما ضرب جرير هذا مثلًا لعظم غدرهم في الزبير وإغضائهم على ما فعل بجعثن.\r١٠ أخذنا على الخور - قد تعلمون ... رداف الملوك وأصهارها\rكانت الرِّدافة لبني يربوع، فطلبها حاجب بن زرارة من الملك للحارث بن بيبة المجاشعي، فأبت بنو يربوع وقالوا: ليست من حاجتهم، وإنما بهم النفاسة عليها والحسد. فأمرهم الملك أن يعقبوهم فأبوا، فكان الذي جر يوم طخفة. وكان النعمان بن المنذر قد عرضها على مالك بن نويرة اليربوعي فقيل له: إن مالكًا لا يرضى أن يكون ردفك فدعاه فعرضها عليه النعمان فأبى وهرب، فطلبه، فقال مالك:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308830,"book_id":8327,"shamela_page_id":216,"part":"1","page_num":262,"sequence_num":216,"body":"قد قال نعمان قولًا ما قنعت به ... أردف وارئي عند العجب والذنب\rفقلت لا أردف الأعجاز قد علموا ... خلف ابن حمراء لم يسمع لا بأب\rحمراء: مولاة، والحمراء: الموالي\rحمش شواها لئي من يناسبها ... زلاء عارية الظنبوب والعصب\rلن يذهب اللؤم تاج قد حبيت به ... من الزبرجد والياقوت والذهب\rولا ثياب من الديباج تلبسها ... هي الجياد وما في النفس من دبب\rالدبب: العيب، وأنشد:\rيأبسن كل فنن مأبوس\rنتف النساء دبب العروس\r١١ ونكفيهم ثم لا يشكرون ... مراس الحروب وإضرارها\r١٢ أنا ابن الفوارس يوم الغبيط ... وما تعرف العوذ أمهارها\rالعوذ: جماعة عائذ وهي الحديثة النتاج من الإبل والخيل، ومن الغنم: الرباب: واحدها ربَّى.\r١٣ لحقنا بأبجر والحوفزان ... وقد مدَّت الخيل إعصارها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308831,"book_id":8327,"shamela_page_id":217,"part":"1","page_num":263,"sequence_num":217,"body":"هذا يوم أود وقد كتبته. والإعصار: الغبار المرتفع في السماء.\r١٤ وراية ملك كظل العقاب ... ضربنا على الرأس جبارها\r١٥ وكنا إذا حومة أعرضت ... نخوض إلى الموت أغمارها\rحومة القتال: معظمه، كما حومة الماء: معظمه.\r١٩ فأفسدت تغلب كل الفساد ... وشمت القيون وأكبارها\r١٧ وحامى الفوارس يوم الكحيل ... ولم تحم تغلب أدبارها\r١٨ تركتم لقيس بنات الصريح ... وعون النساء وأبكارها\rالصريح: فرس لكندة صار لبني نهشل أخذوه منهم.\r١٩ وضعتم بحزَّة حمل السيوف ... ولم تضع الحرب أوزارها\rالأوزار: السلاح: أي لم يضع الناس سلاحهم. وحزة: بالجزيرة. وكان يوم البشر آخر أيام قيس وتغلب.\r٢٠ فإن البرية لو جمِّعت ... لألفيت تغلب أشرارها\r٢١ فما يتقون محيض النساء ... ولا يستحينون أطهارها\rوروى ابن الأعرابي: يستجمون. يقول: لا يجمون نكاحهم حتى يطهرن، ولكن ينكحونهن حيَّضا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309268,"book_id":8327,"shamela_page_id":654,"part":"2","page_num":702,"sequence_num":217,"body":"٢١٧\rوقام يمدح عبد العزيز بن الوليد:\r١ إليك كلفنا كل يوم هجيرة ... صدٍ معمعانى تلظَّى أعابله\rالأعابل: جبال بيض واحدها أعبل.\r٢ على العيس نعرورى الفلاة كأنها ... قطا الأدمى الجونىُّ نشَّت ثمائله\rالثمائل: الماء. ونشت: جفت. ونعرورى: نركب نعلو، اعرورى فرسه: إذا ركبه\r٣ طوى بدنها الأخماس حتى كأنها ... جياد القنا الهندى ثقِّف ذابله\r٤ إذا قلت لى عبد العزيز كفيتنى ... زمانًا فشت علَاّته ومباخله\r٥ فيومان من عبد العززي تفاضلا ... ففى أى يوميه تلوم عواذله\r٦ فيوم تحوط المسلمين جياده ... ويوم عطاء ما تغبُّ نوافله\r٧ وللترك من عبد العزيز وقيعة ... وللزوم يوم ما تتم حوامله\rع: أراد أنها تزلق أولادها.\r٨ فما وجدوا عبد العززي مغمَّرا ... ولا ذا سقاط عند أمر يحاوله\r٩ ولا جافيًا عن قائم السيف قبضه ... إذا الفشل الرَّعديد قفَّت أنامله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308832,"book_id":8327,"shamela_page_id":218,"part":"1","page_num":264,"sequence_num":218,"body":"٢٢ ولو أصبح الناس حربًا عدى ... لقيس وخندف ما ضارها\r٢٣ أخذنا عليك عيون البحور ... وبرَّ البلاد وأمصارها\r٢٤ ونحن ورثنا فخلِّ الطريق ... جوابي عادٍ وأبارها\rالجوابي: الحياض العظام واحدها جايبة. وأبآر: جمع بئر.\r٢٥ وأدعو الآله وتدعو الصليب ... وأدعو قريشًا وأنصارها\r٢٦ كفوا خزر تغلب نصر الرسول ... ونقض الأمور وإمرارها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309270,"book_id":8327,"shamela_page_id":656,"part":"2","page_num":704,"sequence_num":218,"body":"٢١٨\rوقال للفرزدق بيتًا:\rكأن وجوه السيد حول ابن اختهم ... وجوه خنازير يراقبن خاريا\r\r٢١٩\rوقال:\r١ أبلغ رياحًا مردها وكهولها ... عنى وعمِّم فيهم وتخصَّص\r٢ أنى أهاب وما أرانى فاعلا ... رهط ابن وقَّاص ورهط الأخوص\r٣ لولا الذى عهدت إلىَّ سراتهم ... لجهدت جهد بديهة ابن الأخوص\rع: أى تقدموا إلى وأوصونى به.\rتقول: جهدت جهده: أى كددته حتى فتر، كما قال: أثخنت جهده وقوَّته حتى ضعف.\rوالأخوص شاعر والأحوص جميعًا رياحيّان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308833,"book_id":8327,"shamela_page_id":219,"part":"1","page_num":265,"sequence_num":219,"body":"٣٩\rوقال جرير يمدح عبد العزيز بن مروان ويهجو الأخطل:\r١ أربَّت بعينيك الدموع السوافح ... فلا العهد منسيٌّ ولا الربع بارح\rالإرباب: الإقامة واللزوم للشيء.\r٢ محا طللا بين المنيفة والنقا ... صبًا راحةٌ أو ذو حبيَّين رائح\rالراحة: الشديدة الهبوب، يقال: يوم راح وليلة راحة، وقد راح يومنا يراح ريحًا، وقد راح الرجل يراح رووحًا: إذا ارتاح للعطاء وهو الأريحي من الرجال، ويوم ريّح: وهو طيب الريح. والحبى: ما اتصل من السحاب بعضه ببعض وكثف.\r٣ بها كلُّ ذيّال الأصيل كأنه ... بدارة رهبى ذو سوارين رامح\rيقال: سُوار وسِوار، وإسوار للذي يكون في اليد، والرجل أسوار لا غير. شبه الثور بالأسوار من الأعاجم لاختياله في مشيه. والرجل الأسوار: الرامي لا غير: وهو الذي يرمي فلا يخطئ.\r٤ ألا تذكر الأزمان إذا تتبع الصبا ... وإذا أنت صب والهوى بك جامح\rيقال: صبَّ الرجل يصبُّ صبابة.\r٥ وإذا أعين مرضى لهن رميَّة ... فقد أقصدت تلك القلوب الصحائح\rأراد: رمية النساء الرجال.\r٦ منعت شفاء النفس ممن تركته ... به كالجوى مما تجنُّ الجوانح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308834,"book_id":8327,"shamela_page_id":220,"part":"1","page_num":266,"sequence_num":220,"body":"٧ تركت بنا لوحًا ولو شئت جادنا ... بعيد الكرى ثلج بكرمان ناصح\rاللَّوح: العطش، شبه ثغرها لبياضه بالثلج. وناصح: خالص البياض ناصع، وكل شيء خلص من الأشياء كلها فقد نصح ينصح نصوحًا، ونصح الرجل صاحبه نصحًا ونصاحة ونصيحة. ويقال: لاح الرجل يلوح لوحًا: إذا عطش، ولاح الشيء، يلوح لؤوحا: إذا ظهر ولمع.\r٨ رأيتك مثل البرق تحسب أنه ... قريب وأدنى صوبه منك نازح\rشبهها بالبرق الخلَّب له لمعان ولا ماء فيه.\r٩ إذا حدّثت لم تلف مكنون سرها ... لمن قال إني بالوديعة بائح\r١٠ فتلك التي ليست بذات دمامة ... ولم يعرها من منصب الحي قادح\rالذمامة من الذم والدمامة القبح. والقادح: أكل العود وعفنه ودعره فيشبه الحسب المغموز فيه به.\r١١ تعجَّب أن ناصاني الشيب وارتقى ... إلى الرأس حتى أبيض مني المسائح\rناصاه: صار في ناصيته، وأصل المناصاة: أن يأخذ كل واحد بناصية صاحبه. والمسائح: ما بين الصدغين إلى الجبهة.\r١٢ فقد جعل المفروك لا نام ليله ... يحب حديثي، والغيور المشايح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309271,"book_id":8327,"shamela_page_id":657,"part":"2","page_num":705,"sequence_num":220,"body":"٢٢٠\rوقال جرير\r١ إذا كنت بالوعساء من كفَّة الغضى ... لقيت أسيديًّا بها غير أروعا\rع: الأوعس والوعساء: الرمل اللين الذى قد وطئ حتى لان.\rالكفة: المستديرة من كل شئ. فأراد أنها حارة تنبت الغضى.\r٢ سريعًا إذا قيل الغداء ازدلافه ... بطيئًا إذا داعى الصباح تشنعا\rتشنعه: إلحاحه وجدّه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308835,"book_id":8327,"shamela_page_id":221,"part":"1","page_num":267,"sequence_num":221,"body":"المفروك: الذي تبغضه النساء. يقول: لما كبرت أمنني على حديث النساء وزيارتهن وأنس بي ووثق. والشِّباح في كل شيء: بلوغ الغاية والجد والانكماش.\r١٣ وما ثغب باتت تصفِّقه الصَّبا ... بسرَّاء نهى أتأقته الروائح\rالثَّغب: الماء الناقع بعد انحسار السيل وانقطاعه والجمع ثغبان. والنِّهى: حيث انتهى ووقف. وأتأقته: ملأته، والروائح: السحاب، يعني راحت عليه فملأته.\r١٤ بأطيب من فيها ولا طعم قرقف ... برمَّان لم ينظر بها الشَّرق صابح\rالقرقف: الخمر التي إذا شربها صاحبها أخذته لها رعدة. يقول: لم ينتظر بها الصبح باكرها فشربها. والشرق: الشمس. ورمَّان: في البلاد كلب وطي.\r١٥ قفا واستجيرا الله أن تشحطا النوى ... غداة جرى ظبي بحومل بارح\r١٦ نظرت بشجعي نظرة فعل ذي هوى ... وأجبال شجعي دوننا والأباطح\r١٧ لأبصرن حيث استوقد الحي بالملا ... وبطن الملام من جوف يبرين نازح\r١٨ إذا ما أردنا حاجة حال دونها ... كلاب العدا منهن عاوٍ ونابح\rالكلاب ها هنا الرجال بأعيانهم.\r١٩ ومن أهل ذي بهدى طلبناك رغبة ... لنمتاح بحرًا من بحورك مائح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309272,"book_id":8327,"shamela_page_id":658,"part":"2","page_num":706,"sequence_num":221,"body":"٢٢١\rوقال يهجو الأخطل:\r١ متى ما التوى بالطاعنين نزيع ... فللعين غرب والفؤاد صدوع\rع: أى هوًى نزيع: أى حملهم على الظعن إلى موضع آخر.\r٢ وليس زمان بالكميتين راجعًا ... وليس إلى ذاك الزمان رجوع\rالكميتان: هضبتان معروفتان بحائل. وحائل: بناحية اليمامة.\r٣ وقالوا له: لا يولعنَّ بك الهوى ... بلى، إن هذا فاعلمنَّ ولوع\r٤ ليالى لا سرّى لديهن شائع ... ولا أنا للمستودعات مضيع\r٥ أبا مالك لا بد أنى قارع ... لعظمك إنى للعظام قروع\r٦ أتغضب لما ضيَّع القين عرضه ... وأنت لأمٍّ دون ذاك مضيع\r٧ أصاب قرار اللؤم في بطن أمه ... وراضع ثدى اللؤم فهو رضيع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308836,"book_id":8327,"shamela_page_id":222,"part":"1","page_num":268,"sequence_num":222,"body":"٢٠ إذا قلت قد كلَّ المطيُّ تحاملت ... على الجهد عيديّاتهنّ الشرامح\rرواه عمارة: عيدياتهن نسبهن إلى عيديّ بن مهرة. والشرامح: الطوال.\r٢١ بأعراف موماة كأن سرابها ... على حدب البيد الإضاء الضحاضح\rأعراف الفلاة: نشوزها شبه اطِّراد السراب بالإضاء: وهي الغدر واحدها أضاة. والضحاضح: جمع ضحضاح: وهو الماء القليل. والموماة: الفلاة.\r٢٢ قطعن بنا عرض السماوة هزَّة ... كما هز أمراسًا بلينة ماتح\rالسماوة: من بلاد كلب. والهزة: السير الرفيع. والأمراس، الحبال واحدها مرس شبه سرعتها بسرعة الحبال في البكرة إذا متح بها.\r٢٣ جريت فلا يجري أمامك سابق ... وبرَّز صلت من جبينك واضح\r٢٤ مدحتك يا عبد العزيز وطالما ... مدحت فلم يبلغ فعالك مادح\r٢٥ تفدِّيك بالآباء في كل موطن ... شباب قريش والكهول الجحاجح\r٢٦ أتغلب ما حكم الأخيطل إذ قضى ... بعدلٍ ولا بيع الأخيطل رابح\rهذا حين سأله بشر بن مروان عن جرير والفرزدق ففضل الفرزدق.\r٢٧ متى تلق حوَّاطي يحوطون عازبًا ... عريض الحمى تأوى إليه المسالح\rالعازب: الغيث الذي لم يرع مخافة الأعداء. والمسالح: الخيل وروى أبو عبد الله: تزوي إليه المسارح. تزوي تضمّ وتجمع. والمسارح: المال يرعى\r٢٨ أتعدل من يدعو بقيس وخندف ... لعمرك ميزان بوزنك راجح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309273,"book_id":8327,"shamela_page_id":659,"part":"2","page_num":707,"sequence_num":222,"body":"٢٢٢\rوقال يمدح عبد العزيز بن مروان:\r١ ألمَّ خيال هاج من حاجة وقرا ... عليك السلام ما زيارتك الَّفرا\rالوقر: الصدع، والوقر: الصمم، والوقر - مكسور - ما حمل على الظهر. والسَّفر: المسافرون.\r٢ بيهماء غور الماء يمسى دليلها ... من الهول يشكو في مسامعه وقرا\rاليهماء: التى لا علم فيها. ويروى: غول الماء، تغول الماء: تذهب به. ويقال: ليلة بهماء: إذا لم يكن فيها نجم.\r٣ ترى الخمس فيها مسلحبًّا قطاره ... إذا القوم جاروا مثل أن يقتلوا صبرا\rالخمس: أن ترد الماء يوم الرابع. والمسلحبّ: الممتد. يقول: فجورهم عن الطريق فيها يعدل عندهم القتل.\r٤ صرمت خلاج الشك يا أم غالبٍ ... إذا العيس راحت فى أخشَّتها صعرا\r٥ تشجُّ بها أجواز كل تنوفة ... كأن المطايا يتَّقين بنا جمرا\r٦ طواها السُّرى طىَّ الجفون وأدرجت ... من الضمر حتى ما تقرُّ لها ضفرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308837,"book_id":8327,"shamela_page_id":223,"part":"1","page_num":269,"sequence_num":223,"body":"يقول: من استنصر قيسًا وخندف وافتخر بهم أفتعدله أنت بقومك.\r٢٩ يميل حصى نجد عليك ولو ترى ... بغوريِّ نجد غرَّقتك الأباطح\r٣٠ فلو مال ميل من تميم عليكم ... لأمَّك صلدام من العزَّ قارح\rوروى أبو عبد الله: فادح. والصلدام: الشديد، وكذاك القارح المنتهى شدة كالقارح من الخيل. والآمة من الأميم وهو أن تبلغ الشجة أمَّ الدماغ فيذهب لها العقل.\r٣١ وقلت لنا ما قلت نشوان فاصطبر ... لحذِّ القوافي لم يقلهن مازح\rيقول: قضيت بما قضيت عند بشر وأنت سكران. والحذ: الخفاف السراع السوائر في البلاد.\r٣٢ فكم من خبيث الريح من رهط دوبل ... بدجلة لا تبكي عليه النوائح\rدوبل: لقب لقِّب به الأخطل صغيرًا.\r٣٣ تردَّيت في زوراء يرمي بمن هوى ... رؤوس الحوامي جولها المتطاوح\rالتردي: السقوط في البئر. والزوراء: الملتوية الجراب، وجراب البئر من أعلاها إلى أسفلها. وجول البئر جرابها واحد وحواميها: نواحيها. والمتطاوح البعيد ما بين أعلى البئر وأسفلها وكذلك من الجبل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309276,"book_id":8327,"shamela_page_id":662,"part":"2","page_num":710,"sequence_num":223,"body":"٢٢٣\rوقال جرير يرثي عطية بن جعال الغدانى:\r١ من ذا تعد بنو غدانة للعلا ... والخير بعد عطية بن جعال\r٢ كان الممانح فى العريَّة بعدما ... ألقى الشتاء أصرة الأشوال\rأى تحلّ أصرة الإبل، لأنه لا ألبان لها. العرية: السنة الشديدة البرد الصعبة، يقال: يوم عرىّ. وليلة عرية: إذا كانت باردة: يقول: كان يمنح إبله في الزمن الصعب.\r٣ ومدفَّعين جفا الأقارب عنهم ... حلوا إليك بدمثة محلال\rالموضع الدمث: السهل اللين، والمحلال: المختار للنزول، وإنما هذا مثل، يريد أن من حل إليك، حل فى خصب وخفض، كما قال أوس بن حجر:\rوحل بأوعار وسهل بيوته ... لمن نابه من مستجير ومعدم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308838,"book_id":8327,"shamela_page_id":224,"part":"1","page_num":270,"sequence_num":224,"body":"٤٠\rذكروا أن جريرًا أتاه جفنة من جعفر بن عباية بن شكس الهزّاني يمتدحه، فقال له جرير: إن شئت قلك بعير تختاره من إبلي، وإن شئت فقصيدة بقصيدة فأبى وغضب، وانطلق إلى المرَّار بن منقذ أخي بلغدويَّة، فحمله وأرضاه، فقال جفنة:\rلعمرك للمرَّار يوم لقيته ... على النأي خير من جرير وأكرم\rفقال جرير يرد عليه:\r١ ألا قل لربع بالأفاقين يا اسلم ... يحيَّى على شحط وإن لم يكلَّم\rأراد: بالأفاقين يا إسّلم: فليَّين وخفّف كما قال ذو الرمة:\rألا يا اسلمى يا دارميَّ على البلى\rوقال الله ﷿: \"ألا يا اسجدوا لله\" يريد: ألا يا هؤلاء اسجدوا.\r٢ ومن يعط ودَّ الغانيات فإنه ... غنيٌّ ومن يحر منه الودَّ يحرم\r٣ ذعرت علينا اليوم وحشًا غريرة ... ونفّرت من أظلالها وحش مستم\rكأنه كان يحدثهن فجاء إنسان فنفرن حين رأينه وتوارين. والمستمي الرجل الذي يطلب الوحش في كنسها وإنما يكون ذلك عند طلوع الشِّعرى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309277,"book_id":8327,"shamela_page_id":663,"part":"2","page_num":711,"sequence_num":224,"body":"٢٢٤\rوقال يهجو غسان بن ذهيل السليطى:\r١ نبيت غسان بن واهصة الخصى ... بقصوان في مسكلئين بطان\rيقال: استكلئوا الكلأ: إذا رعوه حتى بطنوا. وقصوان: أرض لبنى سعد، ومثل من أمثالهم: إن البطنة تذهب الفطنة.\r٢ ولما رأيت الحىَّ ضبة أطرقوا ... على ما لقوا من ذلّة وهوان\r٣ خرجت خروج الثور إذ عسكت به ... مقلِّدة الأوتار غير سمان\rيقول: خرجت كالثور بين الكلاب. عسكت به: لزمته وعلقته.\rيقول: خرجت خروج الثور من بين الكلاب، قد جرّحها وخرج سليما.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308839,"book_id":8327,"shamela_page_id":225,"part":"1","page_num":271,"sequence_num":225,"body":"والعذرة في أشد ما يكون من الحر، وذاك أنه يجيء إليها وهي لائجة في كنسها فينفّرها فتخرج فتعدو طلقًا في الرمضاء وهي الحصى الصغار، ثم تعود إلى كنسها، فيفعل مثل ذلك بها فإذا جهدها الحر خرقت فلم تبرح كنسها فيدخل عليها فيأخذها.\r٤ بني عبد عمرو قد فرغت إليكم ... وقد طال زجري لو نهاكم تقدمي\r٥ بني عبد عمرو قد أصاب أكفَّكم ... مشاظي قناة درؤها لم يقوَّم\rمشاظيها: شققها، واحدها مشظًى، والمشظ: التشقق والتسكر إذا مسه إنسان عقره.\r٦ لقد بعثت هزَّان جفنة وافدًا ... فآب وأحذى قومه شرَّ مغنم\rأحذاهم من الحذيا والحذية وهما واحد وهو العطية.\r٧ فيا راكب القصواء ما أنت صانع ... بهزَّان إذ ألحمتهم شرَّ ملحم\rالقصواء: الناقة يقطع بعض أذنها من أعلاها، يقال: ناقة قصواء وبعير مقصوٌّ ولا يقال أقصى. واللُّحمة: لحمة السبع التي توضع ليصاد بها، جعلهم كلحمة السبع.\r٨ كأن بني هزان لما رديتهم ... وبار تضاغت تحت كهف مهدَّم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309278,"book_id":8327,"shamela_page_id":664,"part":"2","page_num":712,"sequence_num":225,"body":"٢٢٥\rوقال يمدح أناسًا من بنى حنيفة:\rإذا كنت مرتاد السماحة والندى ... فناد الطوال الشم من آل بخدج\r\r٢٢٦\rوقال يذكر ابنته، وخطبها ناس من بنى كليب، فكرهتهم:\r١ تضج ربداءٌ من الخطَّاب ... من قطريِّين ومن ضباب\r٣ ومن أبى الدعجاء كالصُّؤاب ... ومن مجيبٍ فاتح العياب\rبنو قطرىّ: من بنى معاوية بن كليب، وضباب بن زبيد بن سليط وأبو الدعجاء: من بنى عوف بن كليب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308840,"book_id":8327,"shamela_page_id":226,"part":"1","page_num":272,"sequence_num":226,"body":"٩ إذا ما علت جوز الفلاة مضرَّة ... على الوبر من هزان لم يترمرم\rيريد أن القصيدة تغير عليهم وتضربهم.\r١٠ لعل عجان التيس هزان يبتغى ... علالة سبَّاق الأضاميم مصدم\rالعلالة: الجري بعد الجري. والأضاميم: الجماعات من الخيل واحدها إضمامة.\r١١ عوى عبد هزَّان شقاء فقد هوى ... من السُّحق لم تلحق يداه بسلَّم\rالسحق: جماعة سحوق: وهي الهضبة المرتفعة الشامخة.\r١٢ ورصعاء هزَّانية يخلق ابنها ... لئيمًا إذا ما ماص في اللحم والدم\rالرصعاء: الزَّلَاّء التي لا عجيزة لها. وماص: اغتسل، يقال: مص إناءك ومص فمك تموصه موصًا.\r١٣ غليظة جلد الكاذتين تحفشت ... على مثل حرباء الفلاة المعمَّم\rالكاذة: ففضل ما بين الإلية والفخذ. وتحفَّشت: اتخذت بيتًا حفشًا: وهو البيت الدميم القصير.\r١٤ من السود أقرابًا كأنَّ عجانها ... أخاديد جفر من هراميت عيلم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308841,"book_id":8327,"shamela_page_id":227,"part":"1","page_num":273,"sequence_num":227,"body":"القربان والصقلان والإبطان والإيطلان والوشلان: ما اكتنف السرة من عن يمين وشمال. والهراميت: قلب للضِّباب. والعيلم: الكثيرة الماء. والجمع عيالم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309279,"book_id":8327,"shamela_page_id":665,"part":"2","page_num":713,"sequence_num":227,"body":"٢٢٧\rوقال للعجاج وهو عند المهاجر باليمامة وهو يخاصم الدهناء امرأته، فاستنشد المهاجر العجاج قوله:\rتالله لولا أن يحشَّ الطُّبَّخ\rفلما بلغ إلى قوله:\rولو رأتنى الشعراء ذيَّخوا\rوثب جرير فقال:\r١ يابن كسيب ما علينا مبذخ ... قد غلبتك فيلق تضمَّخ\r٣ لما أتت باب الأمير تصرخ ... يا استحبارى طار عنها الأفرخ\rفاستعاذ العجاج بالمهاجر، فكفه عنه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308842,"book_id":8327,"shamela_page_id":228,"part":"1","page_num":274,"sequence_num":228,"body":"٤١\rوقال جرير يمدح عمر بن عبد العزيز:\r١ هل رام أم لم يرم ذو السِّدر فالثَّلم ... ذاك الهوى منك لا دان ولا أمم\rالأمم: ما بين القرب والبعد وهو أبعد من الداني.\r٢ إن طلابك شيئًا لست نائله ... جهل وطول لبانات الهوى سقم\r٣ يا عاذليَّ أقلَاّ اللوم قبلكما ... قال الوشاة فمعصيٌّ ومتَّهم\r٤ إني ببرقة سلمانيين آنقني ... منها غداة بدت دلًّ ومبتسم\rآنقتي يونقني إيناقًا: أعجبني.\r٥ ذكَّرتنا مسك داريٍّ له أرج ... وبالحنيِّ خزامي طلَّها الرِّهم\rالبرقة ذات الحجارة والطين، وأصل البرقة: اختلاف اللونين: والحنيّ: واد لبني عوف بن كعب بن سعد من أسافل العرمة، والعرمة: قف أخشن قليل الخبر غليظ. والدَّاريّ: تاجر نسبه إلى دارين بالبحرين. والأرج: الرائحة، والأريجة والأرجة واحد: وهو طيب الرائحة. وطلها: بلها. والرهام: جماعة الرِّهم واحدها رهمة: وهو المطر الركيك.\r٦ حمَّلت رحلي على الأهوال ناجيةً ... مثل القريع المعنَّي شفه السَّدم\rالقريع: الفحل يقال فحل مقروع: إذا أعد للضِّراب وصنع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309280,"book_id":8327,"shamela_page_id":666,"part":"2","page_num":714,"sequence_num":228,"body":"٢٢٨\rوقال جرير يهجو زنباعًا الأسيدىّ:\r١ إن الأعيرج وإخوته ... أزرى بهم لؤم جدَّات وأجداد\r٢ الشاتمىَّ ولم أهتك حريمهم ... تلك العجائب يابنى أم قرَّاد\r٣ يا أكثر الناس أصواتًا إذا شبعوا ... وألأم الناس أخبارًا على الزاد\r٤ بنى جفاساء إنى لم أجد لكم ... بطن المسيل ولا بحبوحة الوادى\rالمنجفس: الذى لا ينهض لمكرمة. الجفس: التخمة.\r٥ هل كنت إلا أمينًا فاغتررت به ... أو حاسدًا، فأهان الله حسادى\rع: أى هل كنت إلا رجلا اتَّمنتك على شئ فاغتررت بك.\r\r٢٢٩\rوقال يهجو بنى صدىٍّ من بلعدوية بيتًا:\rولست ملاقيًا أبدًا صديَّا ... وإن ذرَّيتها إلا لئاما\rع: ذرَّيتها: مدحتها وجعلتها في ذروة الحسب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308843,"book_id":8327,"shamela_page_id":229,"part":"1","page_num":275,"sequence_num":229,"body":"له وفاق غيره، وكذلك قريع القوم. والسَّدم: الحبس عن الضراب، وأصل هذا الماء تدفنه الريح والتراب فيقال: ماء مسدَّم ومياه أسدام، وقد سدم البعير يسدم سدمًا وأسدم الماء. ولا يقال للماء فعل.\r٧ من الطوامح أبصارًا إذا خشعت ... عنها ذرا علم قالوا بدا علم\r٨ حتى انتهينا إلى من لن نجاوزه ... تجري الأيامن لا بخل ولا عدم\rوروى أبو عبد الله: بحر الأنام فلا منُّ ولا عدم.\r٩ إلى الأغر الذي ترجى نوافله ... إذا الوفود على أبوابه ازدحموا\r١٠ جاءوا ظماء فقد روى دلاءهم ... فيض يمدُّ من التيار مقتسم\r١١ أنهض جناحي في ريش فقد رجعت ... ريش الجناحين من آبائك النِّعم\r١٢ أنت ابن عبد العزيز الخير لا رهق ... غمر الشباب ولا أزري بك القدم\r١٣ تدعو قريش وأنصار الرسول له ... أن يمتعوا بأبي حفص وما ظلموا\r١٤ راحوا يحيُّون محمودًا شمائله ... صلت الجبين وفي عرنينه شمم\r١٥ يرجون منك ولا يخشون مظلمةً ... عرفًا وتمطر من معروفك الديم\r١٦ أحيا بك الله أقوامًا فكنت لهم ... نور البلاد الذي تجلى به الظُّلم\r١٧ لم تلق جدًّا كأجداد يعدهم ... مروان ذو النور والفاروق والحكم\r١٨ أشبهت من عمر الفاروق سيرته ... سنَّ الفرائض وائتمت به الأمم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308844,"book_id":8327,"shamela_page_id":230,"part":"1","page_num":276,"sequence_num":230,"body":"١٩ ألفيت بيتك في العلياء مكّنه ... أسُّ البناء وما في سوره هدم\rأراد هدمًا فحرك.\r٢٠ والتف عيصك في الأعياص فوق ربًا ... تجري لهن سواقي الأبطح العظم\r٢١ وفي قضاعة بيت غير مؤتشب ... نعم القديم إذا ما حصِّل القدم\rيريد أم عبد العزيز بن مروان: وهي ليلى بنت الأصبغ بن زبَّان الكلبي.\r٢٢ وفي تميم له عزُّ قراسية ... ذو صولة صلقم أنيابه تمم\rالقراسية: الفحل الضخم الخق. والصلقم؛ قرع أنيابه بعضها ببعض، والصلقم أراد الصلق بعينه، والميم ها هنا زائدة، كما قالوا شدقم لاتساع الشدق، وقالوا: عنسل وإنما هي عنس، اللام زائدة، وأراد بتميم ها هنا جدة عمر بن عبد العزيز وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب وأمها ثقفية وأمها سعدية.\r٢٣ أنتم أئمة من صلى وعندكم ... للطامعين وللجيران معتصم\r٢٤ والمستقاد لهم إما مطاوعةً ... عفوًا وإما عرى كره إذا عزموا\r٢٥ يا أعظم الناس عند العفو عافيةً ... وأرهب الناس صولات إذا انتقموا\r٢٦ قد جرَّبت مصر والضحاك أنهم ... قوم إذا حاربوا في حربهم قحم\rالقحم: الجرأة والإقدام، وذاك أن مروان لما فرع من مرج راهط. مضى على مصر فدوّخها وفتحها وخلف عليها عبد العزيز ابنه في ستة آلاف.\r٢٧ هلَاّ سألت بهم مصر التي نكثت ... أو راهطا يوم يحمي الراية البهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309281,"book_id":8327,"shamela_page_id":667,"part":"2","page_num":715,"sequence_num":230,"body":"٢٣٠\rوقال يمدح آل منظور بن زبان بن سيار الفزارى من بنى العشراء:\r١ إن الندى من بنى ذبيان قد علموا ... والمجد فى آل منظور بن سيار\r٢ الماطرين بأيديهم ندى ديمًا ... بكل فيث من الوسمى مبكار\r٣ تزور جارتهم وهنًا جفانهم ... وما فتى لهم وهنًا بزوار\rالوهن: بعد صدر من الليل.\r٤ ترضى قريش بهم صهرًا لأنفسهم ... وهم رضًا لبنى أخت وأصهار\rكانت خولة بنت منظور بن زبان تحت عبد الله بن الزبير، وكانت أختها من مليكة. وكان منظور بن زبان خلف على مليكة امرأة أبيه نكاح مقت، ففرق عمر بينهما، فكانت ابنته منها تحت محمد بن طلحة السّجّاد، فقُتل يوم الجمل مع أبيه، وخلف عليها الحسن بن على، فأولدها الحسن بن الحسن. ومليكة بنت خارجة بن سنان المري.\r\r٢٣١\rوقال جرير لعبد العزيز بن الوليد بيتًا:\rإذا قيل أى الناس خيرٌ خليفة ... أشارت إلى عبد العزيز الأصابع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308845,"book_id":8327,"shamela_page_id":231,"part":"1","page_num":277,"sequence_num":231,"body":"كان مروان أوقع بالضحاك بن قيس الفهري، وكان يدعو إلى آل الزبير، فقتله وفضَّ جنده. والبهم: الشجعاء. واحدهم بهمة.\r٢٨ عبد العزيز الذي سارت برايته ... تلك الزحوف إلى الأجناد فاصطرموا\r٢٩ ما كان من بلد يعلو النفاق به ... إلا لأسيافكم ممَّن عصى لحم\r٣٠ عبد العزيز بني مجدًا ومكرمة ... إن المكارم من أخلاقكم شيم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308846,"book_id":8327,"shamela_page_id":232,"part":"1","page_num":278,"sequence_num":232,"body":"٤٢\rوقال جرير:\r١ متى كان الخيام بذي طلوح ... سقيت الغيث أيتها الخيام\r٢ تنكَّر من معارفها ومالت ... دعائمها وقد بلى الثُّمام\rالثمام: نبت من الجنبة يظلل به البيوت والوطاب.\r٣ تغالى فوق أجرعك الخزامى ... بنور، واستهل بك الغمام\rتغاليه: اكتهاله وانتهاء طوله وتمامه. واستهلال الغمام: انفجاره وانصبابه والأجرع: ما ارتفع من الرمل واستوى.\r٤ مقام الحي مرَّ له ثمان ... إلى عشرين قد بلى المقام\rعمارة: المقام مضموم. أبو عبد الله: المقام مفتوح.\r٥ أقول لصحبتي لما ارتحلنا ... ودمع العين منهمر سجام\r٦ أتمضون الرسوم ولا تحيَّى ... كلامكم عليَّ إذن حرام\r٧ أقيموا إنما يوم كيوم ... ولكن الرفيق له ذمام\rيقول: أقيموا يومكم هذا فإنكم تدركون في غد ما تطلبون في يومكم، واقضوا ذمامي بالمقام.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309282,"book_id":8327,"shamela_page_id":668,"part":"2","page_num":716,"sequence_num":232,"body":"٢٣٢\rوقال أيضًا:\r١ علام تلوم عاذلة جهول ... وقد بلَّى رواحلنا الرحيل\r٢ فإن السيف يخلق محملاه ... ويسرع فى مضاربه النحول\r٣ قطعن إليكم متشنِّعات ... مهامه ما يعدُّ لهنَّ ميل\r٤ أتين على السماوة بعد خبتٍ ... قليلٌ ما تأنِّينا قليل\r٥ وقد عز الكواهل بعد نىّ ... عرائكها وقد لحق الثَّميل\rيريد أن أسنمتها ذهبت فعلت كواهلها على أسنمتها. والعرائك: الأسنمة، يعنى أنها فنيت. والثميل: ما فى بطونها من علوفتها.\r٦ عليك - وإن بليت كما بلينا ... سلام الله أيتها الطلول\r٧ أبان الحى يوم لوى حبىٍّ ... نعم بانوا، ولم يشف الغليل\r٨ ليالى لا تودِّعنا بصرم ... فتويسنا ولا بجدًا تنول\r٩ كأنك حين تشحط عنك سلمى أميمٌ حين تذكرها تبيل\rالتبيل والمتبول واحد وأصل التبل: الذحل، كأنها قد وترتك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308847,"book_id":8327,"shamela_page_id":233,"part":"1","page_num":279,"sequence_num":233,"body":"٨ بنفسي من تجبنه عزيز ... عليَّ ومن زيارته لمام\rيريد أن خيالها يزوره المرة في الحين.\r٩ ومن أمسى وأصبح لا أراه ... ويطرقني إذا هجع النيام\r١٠ أليس لما طلبت - فدتك نفسي - ... قضاء أو لحاجتي انصرام\rعمارة يرويه: لحاجتي. وأبو عبد الله: لحاجتنا.\r١١ فدى نفسي لنفسك من ضجيع ... إذا ما التجّ بالسِّنة المنام\rيقول: إذا غلبك النوم وأثقلك، فريحك عند ذاك إذا اعتلت الأفواه وتغيّرت محمودة. والتج: كثر.\r١٢ أتنسى إذ تودعنا سليمي ... بفرع بشامة سقى البشام\rويروى:\rيوم تصقل عارضيها ... بفرع بشامة ....\r١٣ تركت محلَّئين رأوا شفاءً ... فحاموا ثم لم يردوا وحاموا\rالمحلَّلا: المذود الممنوع، والحوم: إطافته بالماء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309285,"book_id":8327,"shamela_page_id":671,"part":"2","page_num":719,"sequence_num":233,"body":"٢٣٣\rوقال يرثي المرار بن عبد الرحمن بن أبى بكرة مولى رسول الله ﷺ:\r١ راح الرفاق ولم يرح مرَّار وأقام بعد الظاعنين وساروا\r٢ لا يبعدون وكل حى هالكٌ ... ولكل مصرع هالك مقدار\r٣ كان الخيار سوى أبيه وعمه ... ولكل قوم سادة وخيار\r٤ لا يسلمون لدى الحوادث جارهم ... وهم لمن خشى الحوادث جار\r٥ وأقول من جزع وقد فتنا به ... ودموع عينى فى الرداء غزار\r٦ للدافنين أخا المكارم والندى ... لله ما ضمنت به الأحجار\rأراد: ما ضمنته الأحجار فأقحم الباء للحاجة.\r٧ لما غدوا بأغر أروع ماجد ... كالبدر يستسقى به الأمطار\r٨ كادت تقطَّع عند ذلك حسرة ... نفسى وقد بعد الغداة مزار\r٩ صلى الإله عليك من ذى حفرة ... خلت الدِّيار له فهن قفار\r١٠ وسقاك من نوء الثريا عارض ... تنهل منه ديمة مدرار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308848,"book_id":8327,"shamela_page_id":234,"part":"1","page_num":280,"sequence_num":234,"body":"١٤ فلو وجد الحمام كما وجدنا ... بسلمانين لاكتأب الحمام\r١٥ فما وجد كوجدك يوم قلنا ... على ربع بناظرة السلام\rأراد: كوجدي بك\r١٦ أما تجزينني ونجيُّ نفسي ... أحاديث بذكرك واحتمام\rالاحتمام والاهتمام واحد إلا أن المحتم لا ينام، والمهتم ينام.\r١٧ وتكليفي المطيَّ أوار نجم ... لليل الخامسات به أوام\rالأوار: شدة الحر والتهابه عند طلوع نجم من نجوم ناجر. والأوام: شدة التهاب الجوف من العطش.\r١٨ ضرحن بنا حصى المعزاء حتى ... تقطَّعت السَّرائح والخدام\rضرحها الحصى: انتضالها بأخفافها. والسرائح: النعال. والخدام السيور التي تشدُّ إلى أرساغها.\r١٩ كأن الرحل فوق أقبَّ جأب ... بأجماد الشُّريف له مصام\rالأجماد: ما غلظ من الأرض وارتفع واشتد. ومصامه: مقامه، وكان عمارة يروي: بأجماد الغريِّ. والأقب: الضامر. والجأب: الغليظ.\r٢٠ عوى الشعراء بعضهم لبعض ... عليَّ فقد أصابهم انتقام\rعواؤهم: تناصرهم وتعاونهم كما يعوي الذئب لأصحابه حتى تجتمع إليه الذئاب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309286,"book_id":8327,"shamela_page_id":672,"part":"2","page_num":720,"sequence_num":234,"body":"٢٣٤\rوقال بيتًا:\rألم تعلم بنو غطفان أنى ... أحل عصابة الحمق اللئيم\r\r٢٣٥\r١ أبلغ أبا هرمز عنى مغلغلة ... وابنى حذنَّة صعرورًا وفرناس\rهذان من بنى سليط. بن يربوع.\r٢ ماكنت أول ضاغ صكَّه حجر ... ألوت به منجنيق ذات أمراس\r٣ أبعت بنتك إذ عضتك مجحفة ... من السنين عوانٌ ذات أضراس\rأراد أنها سنين متوالية، مجحفة: مجدبة بعد سنين قبلها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308849,"book_id":8327,"shamela_page_id":235,"part":"1","page_num":281,"sequence_num":235,"body":"٢١ كأنهم الثعالب حين تلقى ... هزبرًا في العرين له انتحام\rالانتحام للخيل وإنما هو ها هنا مستعار منقول: والانتحام من الحمحمة. والنَّهم: شبه الزجر والوعيد من الأسد وغيره والنئيم: دون النهم، والنئيم والنهيت واحد وهو وعيد الأسد من صدر.\r٢٢ إذا أوقعت صاعقة عليهم ... رأوا أخرى تحرَّق فاستداموا\rالاستدامة: الانتظار.\r٢٣ فمصطلم المسامع أو خصيّ ... وآخر عظم هامته حطام\r٢٤ إذا شاءوا مددت لهم حضارا ... وتقريبًا مخالطه عذام\rالعذام: العض.\r٢٥ لقد كذب الأخيطل فيَّ غرب ... إذا صاح الجوالب واعتزام\rالجواب مأخوذ من الجلب: وهو أن يركب فرسًا فيعارض فرسه المرسل مع الخيل، فغذا دنا منه أجلب عليه وركض معه ليزيده. والجنب: أن يجنب إلى فرسه فرسًا من خيله قد ألفه فرسه فيجري بجريه. واعتزامه: جده في عدوه وسبقه.\r٢٦ وتغلب لا ولاة قضاء عدل ... ولا مستنكرون لأن يضاموا\r٢٧ لئن ليمت بنو جشم بن بكر ... بعاجنة الرَّجوب لقد ألاموا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308850,"book_id":8327,"shamela_page_id":236,"part":"1","page_num":282,"sequence_num":236,"body":"ألام الرجل: إذا استوجب اللوم.\r٢٨ شفى الوقعات ليس لتغلبي ... محار بعدهن ولا خصام\rوروى عمارة: فخار.\r٢٩ قضى لي أنّ أصلي خندفي ... وغضب في عواقبه السِّمام\rأراد بالعضب لسانه.\r٣٠ إذا ما خندف زخرت وقيس ... فإن جبال عزِّي لا ترام\r٣١ هم حدبوا عليّ ومكَّنوني ... بأفيح لا يزلُّ به المقام\rالأفيح: المنزل الواسع والمفخر والعز، وإنما هذا مثل، يقول: لا يزل مقامي بهم إذا قمت منتصرًا نصروني وحدبوا عليَّ.\r٣٢ فما لمت البناة ولم يلوموا ... ذيادي حين لجَّ بنا الزحام\r٣٣ إذا مدّوا بحبلهم مددنا ... بحبل ما لعروته انفصام\r٣٤ ليربوع إذا افتخروا وعدُّوا ... فوارس مصدق ولها عظام\rاللها: الجمع الكثير.\r٣٥ هم المتمرسون بكل ثغر ... وإن ركبوا إلى فزع أساموا\rالإسامة: إرسال الخيل ودفعها في الغارة كإسامة الماشية في المرعى. وقال عمارة: أساموا خيلهم: سوَّموها من العلامة وهي السُّومة والسِّيمى.\r٣٦ تفدينا النساء إذا التقينا ... ويعطى حكمنا الملك الهمام\r٣٧ وتغلب لا يصاهرهم كريم ... ولا أخوال من ولدوا كرام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309287,"book_id":8327,"shamela_page_id":673,"part":"2","page_num":721,"sequence_num":236,"body":"٢٣٦\rوقال بيتًا:\rمن كل قوم قد فرست فريسة ... فالعام عام مخاشن والعنبر\rمخاشن بن حمان بن سعد.\r\r٢٣٧\rوقال بيتًا:\rإذا كان مال المرء يا حزر قلعةً ... يكن قمنًا من أن يذمَّ المواليا\rالقلعة: العاريّة: وهى محركة، ولكنه خففها للحاجة، يقال شر المال القلعة. ويقال: هو قمن بكذا وحرى بكذا، وقرف من كذا وأنشد لحذلم بن فقعس من بنى أسد:\rمن لا تقدمه منيته ... يترك إلى كاف من الهدم\rوالمرء ما دامت حشاشته ... قرف من الأوجاع والألم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308851,"book_id":8327,"shamela_page_id":237,"part":"1","page_num":283,"sequence_num":237,"body":"٣٨ إذا اجتمعوا على سكر بفلس ... فنصو عند ذكل والتطام\rالنصو: أن يأخذ كل رجل بناصية صاحبه، وهي المناصاة.\r٣٩ على است التغلبية حين تجنا ... صليبهم وفي حرها الجذام\r٤٠ يسمُّون الفليس ولا يسمَّى ... لهم عبد المليك ولا هشام\rوروى أبو عبد الله: الصُّليت. أراد: الصَّلت بن طارقة جد الأخطل.\r٤١ فما عوفيت يوم تحض قيسا ... فبيض الحي واقتبض السوام\rيقال: اقتلع بيضة القوم: إذا استأصلهم. أبو عبد الله: قنيص الحيَّ واقتبض السوام. ويروى: ففضَّ الحيُّ واقتنص السوام. يقول: أنتم أسرى وسوامكم نهب.\r٤٢ لقد ولد الأخيطل أمُّ سوء ... على باب استها صلب وشام\rشام جمع شامة.\r٤٣ أهان الله جلدة حاجبيها ... وما وارى من القذر اللثام\r٤٤ ونسوته الخبائث مولعات ... بقسٍّ لا ينيم ولا ينام\r٤٥ إذا ما القسُّ نادمهن يومًا ... على الخنزير وانكشف الفدام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308852,"book_id":8327,"shamela_page_id":238,"part":"1","page_num":284,"sequence_num":238,"body":"٤٦ بدأن شواءهن بخصيتيه ... وهنَّ إلى جحافله قرام\rغيره: بذلن شوارهن لخصيتيه.\r٤٧ كفيتك لا تقلَّد في رهان ... وفي الأرساغ والقصب انحطام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309288,"book_id":8327,"shamela_page_id":674,"part":"2","page_num":722,"sequence_num":238,"body":"٢٣٨\rوقال يعاتب رجلًا من بنى كليب:\r١ أبا الورد أبقى الله منا بقية ... كفت كل لوَّام حسود وخاذل\rع: أراد أبقى الله من عداوتنا لك ومن عداوتك لنا ما يفعل هذا.\r٢ تدق الغضى والأثل دقًّا فلم تدع ... أصولًا ولا مستنبتًا دون قابل\r\r٢٣٩\rوقال:\r١ جاءت سليط كالحمير تردم ... فقلت مهلًا ويلكم لا تقدموا\r٣ أنى بأكل الحائنين ملذم ... قد علمت أسيِّد وخضَّم\rالخضَّم: هو العنبر بن عمرو بن تميم. وملذم: مولع.\r٥ أن أبا حرزة شيخ مرجم ... إن عدَّ لؤم فسليط ألأم\r٧ ما لكم است فى العلا ولا فم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308853,"book_id":8327,"shamela_page_id":239,"part":"1","page_num":285,"sequence_num":239,"body":"٤٣\rوقال جرير أيضًا:\r١ أتنسى دارتي هضاب غول ... وإذ وادي ضريَّة خير واد\rغول: وادٍ بحمى ضريَّة لبني كلاب.\r٢ وعاذلة تلوم فقلت مهلا ... فلا جوري عليك ولا اقتصادي\r٣ فليت العاذلات يدعن لومي ... وليت الهمَّ قد ترك اعتيادي\r٤ ترى شربًا له شرع عذاب ... فتمنع والقلوب له صوادي\r٥ قليل ما ينالك من سليمي ... على طول التقارب والبعاد\r٦ خصيت مجاشعًا وشددت وطئي ... على أعناق تغلب واعتمادي\r٧ وما رام الأخيطل من صفاتي ... وقد صدَّعت صخرة من أرادي\rأرادي: أرامي\r٨ أتحكم للقيون كذبت إنَّا ... ورثنا المجد قبل تراث عاد\r٩ ويربوع فوارس غير ميل ... إذا وقف الجبان على الطِّراد\r١٠ فما شهد القيون غداة رعنا ... بني ذهل وحيَّ بني عباد\rهذا يوم خويّ: أسر فيه محمود بن عبد عمرو بن بشر بن عمرو بن مرثد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308854,"book_id":8327,"shamela_page_id":240,"part":"1","page_num":286,"sequence_num":240,"body":"١١ وقد رعنا فوارس آل بشر ... بذات الشبح من طرق الإباد\rهذا بشر بن عمرو بن مرثد بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة. والإياد ماء لبني يربوع.\r١٢ عنا فينا الهذيل فما عطفتم ... بحام يوم ذاك ولا مفاد\rالعاني: الأسير: يقال منه: عنا يعنو عنوًا.\r١٣ يمارس غلَّ أسمر سمهريٍّ ... قصير الخطو مختضع القياد\rسمهري: غليظ شديد. هذا يوم ذي بهدي، وقد مر.\r١٤ وما رهط الأخيطل إذ دعاهم ... بغرٍّ في العشيِّ ولا جعاد\rخصَّهم بالعشيّ: لأنهم في صدر النهار مشتغلون في أمورهم وبالعشي يترجلون ويجلسون في النَّدى، وواحد جعاد: جعد. والغر: البيض.\r١٥ ينام التغلبي وما يصلي ... ويضحي غير مرتفع الوساد\rيقول: إنما يتوسد حجرًا أو ترابًا.\r١٦ أناس ينبتون بشرِّ بذر ... وبذر السَّوء يوجد في الحصاد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309289,"book_id":8327,"shamela_page_id":675,"part":"2","page_num":723,"sequence_num":240,"body":"٢٤٠\rوقال للمستنير بن سبرة العنبرى:\r١ قد كان فى مائتى شاة تعزِّبها ... شبعٌ لضيفك يا خنَّابة الضبع\rالخنابة: حرف الأنف وطرف المنخر.\r٢ ما المستنير منيرًا حين تطرقه ... ولا بطاهر بين الصلب والزَّمع\rيقول: لست بطاهر الفرج.\r\r٢٤١\rوقال للفرزدق بيتًا:\rكأنك نلت بسطام بن قيس ... بشركك أو علىَّ بنى قنان\rبنو قنان: من بنى الحارث بن كعب، وعلىّ من بني قنان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308855,"book_id":8327,"shamela_page_id":241,"part":"1","page_num":287,"sequence_num":241,"body":"٤٤\rوقال جرير يمدح هشام بن عبد الملك:\r١ عفا النَّسران بعدك والوحيد ... ولا يبقى لجدَّته جديد\rالنسران: أراد نسرى الدهناء، وهي أنقاء من الدهناء لبني ضبة.\r٢ وحيَّيت الديار بصلب رهبي ... وقد كادت معارفها تبيد\r٣ ألم يك في ثلاث سنين هجر ... فقد طال التجنُّب والصدود\rيقول: ألم تكتفي بهجر ثلاث سنين، فأقبلي الآن بالمودة.\r٤ لعزَّ عليَّ ما جهلوا وقالوا ... أفي تسليمة وجب الوعيد\rأراد: لعزَّ على جهلهم وقولهم.\r٥ ولم يك لو رجعت لنا سلامًا ... مقالٌ في السلام ولا حدود\r٦ أمن خوف تراقب من يلينا ... كأنك ضامن بدم طريد\rالباء ها هنا صلة. يريد: كأنك ضامن دمًا طريدًا، وإن جعله طريدًا بدم، والباء غير مقحمة، فهي ثابتة حينئذ.\r٧ تصيَّدن القلوب بنبل جنٍّ ... ونرمي بعضهمَّ فلا نصيد\r٨ بأودٍ والإياد لنا صديق ... نأى عنك الإياد وأين أود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309290,"book_id":8327,"shamela_page_id":676,"part":"2","page_num":724,"sequence_num":242,"body":"٢٤٢\rوقال يهجو رجلين من بنى ثعلبة بن يربوع وسألهما فأخسَّا له:\r١ سنخبر أهلنا بقرى حماس ... ونخبر ما فعلت أبا خفاف\r٢ تعذَّر للنزيل وكان عرق ... لنا فى ابنى ثميرة غير جاف\rويروى: خافى: لا يخفى. وابنى ثميرة: من بنى كليب. يقول: قصّرتم بنا حين نزلنا بكم وموضعنا ليس بالخسيس في قومنا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308856,"book_id":8327,"shamela_page_id":242,"part":"1","page_num":288,"sequence_num":242,"body":"أود والإياد بالحزن في بلاد بني يربوع.\r٩ نظرنا نار جعدة هل نراها ... أبعد غال ضوءك أم همود\r١٠ لحبَّ الوقدان إليّّ موسى ... وجعدة لو أضاءهما الوقود\rموسى ابنه، وجعدة: ابنته.\r١١ تعرضت الهموم لنا فقالت ... جعادة أيَّ مرتحل تريد\r١٢ فقلت لها الخليفة غير شك ... هو المهديُّ والحكم الرشيد\r١٣ قطعنا الدَّوَّ والأدمى إليكم ... ومطلبكم من الأدمي بعيد\r١٤ نظرت من الرصافة أين حجر ... ورمل بين أهلهما وبيد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309291,"book_id":8327,"shamela_page_id":677,"part":"2","page_num":725,"sequence_num":243,"body":"٢٤٣\rوقال:\r١ حي المنازل بالأجزاع غيَّرها ... مرّ السنين وآباد وآباد\r٢ إذا النقيعة مخضرّ مذانبها ... وإذ لنا بشباك البطن رواد\r٣ رأت أمامة أنقاضًا على عجل ... وهاجعًا عنده عنس وأقتاد\r٤ فى ضمَّر من مهارى قد أضر بها ... سير النهار وإسآدٌ وإسآد\rالإسآد: الدأب.\r٥ إذا تغيظ حاديهن ظل له ... منهن يوم إذا اعصوصبن عصواد\rعصواد: هو اليوم الشديد الحر.\rع: كأنه يلقى شدة إذا اجتمعت ومضت لسرعة سيرها.\r٦ إذا تذارعن يومًا بعد منخرق ... مالت بهن بنو ملط وأعضاد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308857,"book_id":8327,"shamela_page_id":243,"part":"1","page_num":289,"sequence_num":243,"body":"١٥ بها الثيران تحسب حين تضحى ... مرازبةً لها بهراة عيد\rشبه بياض الثيران في وضح الشمس برؤساء من رؤساء مجوس هراة.\r١٦ كأن المنعلات وهنَّ خدب ... عصىُّ الضَّال يخبطه الجليد\r١٧ وقد لحق الثمائل بعد بدن ... وقد أفنى عرائكها الوخود\rثمائلها: ما في بطونها من علوفتها. والعريكة: أصل السنام. والوخود جمع وخد: وهو ضرب من السير رفيع. يقال: وخد يخد وخدًا ووخدانا.\r١٨ نقيم لها النهار إذا أدَّلجنا ... ونسري والقطا خرد هجود\rالخرد: الساكنة لا تنطق، يقال: أخرد الرجل فهو مخرد: إذا سكت فلم ينطق. والخريدة من هذا وهي الحيية. وأنشد:\rهي الهم أما الدل منها فكامل ... مليح وأما صوتها فخريد\r١٩ وكم كلِّفن دونك من سهوب ... تكلُّ بها المواشكة والوخود\rالمواشكة: السريعة الفعل منه الوشيك.\r٢٠ إذا بلغوا المنازل لم تقيَّد ... وفي طول الكلال لها قيود\r٢١ وأعلم أن إذنكم نجاح ... وأني لو بلغتكم سعيد\r٢٣ وتبدأ منكم نعم علينا ... وإن عدنا فمنعمكم معيد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308858,"book_id":8327,"shamela_page_id":244,"part":"1","page_num":290,"sequence_num":244,"body":"ويروى: فأنعمكم تعود.\r٢٣ تزيدون الحياة إلي حبًّا ... وذكر من حبائكم حميد\r٢٤ لو أنَّ الله فضَّل سعي قوم ... صفت لكم الخلافة والعهود\rقال أبو سعيد: يقول: لولا أن الله فضل سعيكم ما صفت لكم الخلافة.\r٢٥ على مهل تمكَّن في قريش ... لكم عظم الدسائع والرُّفود\r٢٦ هشام الملك والحكم المصفَّى ... يطيب إذا نزلت به الصعيد\r٢٧ يعمُّ على البرية منك فضل ... وتطرق من مخافتك الأسود\r٢٨ وإن أهل الضلالة خالفوكم ... أصابهم كما لقيت ثمود\r٢٩ وأمَّا من أطاعكم فيرضى ... وذو الأضغان يخضع مستقيد\rيريد وهو مستقيد.\r٣٠ وتأخذ بالوثيقة ثم تمضي ... إذا ازدحمت لدى الحرب الجنود\r٣١ لكم عندي مشايعة وشكر ... إلى مدح يراح لها النشيد\rيراح: يطرب ويهتز.\r٣٢ بنى مروان بيتك في المعالي ... وعائشة المباركة الولود\rأراد عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاصي أم عبد الملك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309293,"book_id":8327,"shamela_page_id":679,"part":"2","page_num":727,"sequence_num":244,"body":"٢٤٤\rوقال جرير:\r١ متى كان المنازل بالوحيد ... طلولٌ مثل حاشية البرود\r٢ ليالى وصل حبلكم جديدٌ ... وما تبقى الليالى من جديد\r٣ أحق أم خيالك زار شعثًا ... وأطلاحًا جوانح بالقيود\r٤ فلولا بعد مطلبنا عليكم ... وأهوال الفلاة لقلت عودى\r٥ رأى الحجاج عافية ونصرًا ... على رغم المنافق والحسود\r٦ دعا أهل العراق دعاء هود ... وقد ضلوا ضلالة قوم هود\r٧ كأن المرجفين وهم نشاوى ... نصارى يلعبون غداة عيد\r٨ وظنوا فى اللقاء لهم رواحا ... وكانوا يصعقون من الوعيد\r٩ فجاءوا خاطمين ظليم قفر ... إلى الحجاج فى أجم الأسود\r١٠ لقيتهم وخيلهم سمان ... بساهمة النواظر والخدود\r١١ أقمت لهم بمسكن سوق موت ... وأخرى يوم زاوية الجنود\r١٢ ترى نفس المنافق فى حشاه ... تعارض كلَّ جائفة عنود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308859,"book_id":8327,"shamela_page_id":245,"part":"1","page_num":291,"sequence_num":245,"body":"٣٣ وأورثك المكارم في قريش ... هشام والمغيرة والوليد\rأراد هشام بن الوليد بن المغيرة جدَّه من قبل أمه، وأمه أم هشام بنت هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة.\r٣٤ وفي آل المغيرة كان قدمًا ... وفي الأعياص مكرمة وجود\r٣٥ ومن ذبيان تمّ لكم بناء ... على علياء ذو شرف مشيد\r٣٦ وإن حلبت سوابق كل حي ... سبقت وأنت ذو الخصل المعيد\rالخصل: السبق. أراد أنه يسبق مرة بعد مرة.\r٣٧ فزاد الله ملككم تمامًا ... من الله الكرامة والمزيد\r٣٨ فيابن الأكرمين إذا نسبتم ... وفي الأثرين إن حسب العديد\r٣٩ شققت من الفرات مباركات ... جواري قد بلغن كما تريد\rأراد الهنئ والمرئ نهرين لهشام.\r٤٠ وسخِّرت الجبال وكنَّ خرسًا ... يقطَّع في مناكبها الحديد\r٤١ فبلغت من الهنيء فقلت شكرًا ... هناك وسهِّل الجبل الصَّلود\rالصلود: اليابس.\r٤٢ بها الزيتون في غلل ومالت ... عناقيد الكروم فهنَّ سود\rالغلل: الماء الجاري تحت الشجر على وجه الأرض.\r٤٣ فتمَّت في الهنيء جنان دنيا ... فقال الحاسدون هي الخلود\r٤٤ يعضُّون الأنامل أن رأوها ... بساتينًا يوازرها الحصيد\r٤٥ ومن أزواج فاكهة ونخل ... يكون لحمله طلع نضيد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309295,"book_id":8327,"shamela_page_id":681,"part":"2","page_num":729,"sequence_num":245,"body":"٢٤٥\rوقال جرير يرثي عروة بن أوس:\r١ جزيت الطيبات أخًا لقوم ... أخًا يا عرو كنت لهم جماعا\r٢ وثغرٍ قد شهدت فلم تضعه ... ولولا ما شهدت لكان ضاعا\r٣ وكم من مأزقٍ جلَّيت عنه ... إذا كان الرجال به رعاعا\r٤ تخيرت المنايا يوم زارت ... نواصينا تقمعها اقماعا\rالتقمع: مأخوذ من قمعة السنام: وهو أعلاه، وكذاك قمعة الرجال: سادتهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308860,"book_id":8327,"shamela_page_id":246,"part":"1","page_num":292,"sequence_num":246,"body":"الأزواج جمع زوج هما النوعان من جنس واحد.\r٤٦ تهنَّأ للخليفة كلُّ نصر ... وعافية يجيء بها البريد\r٤٧ رضينا أنَّ سيبك ذو فضول ... وأنك عن محارمنا تذود\r٤٨ وأنكم الحماة بكل ثغر ... إذا ابتلَّت من العرق اللُّبود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309296,"book_id":8327,"shamela_page_id":682,"part":"2","page_num":730,"sequence_num":246,"body":"٢٤٦\rوقال لسليمان بن سعد صاحب ديوان العطاء باليمامة:\r١ لقد كان ظني يابن سعد سعادة ... وما الظن إلا مخطئ ومصيب\r٢ تركت عيالي لا فواكه عندهم ... وعد ابن سعد سكر وزبيب\r٣ تحنَّي العظام الراجفات من البلى ... وليس لداء الركبتين طبيب\r٤ كأن النساء الآسرات حنينني ... عريشًا فمشى في الرجال دبيب\r٥ منعت عطائي يابن سعد وإنما ... سبقت إلىَّ الموت وهو قريب\rفإن ترجعوا رزقى إلىَّ فإنه ... متاع ليال، والحياة كذوب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308861,"book_id":8327,"shamela_page_id":247,"part":"1","page_num":293,"sequence_num":247,"body":"٤٥\rوقال جرير يمدح عبد الملك بن مروان:\r١ أواصل أنت أمَّ العمر أم تدع ... أم تقطع الحبل منهم مثل ما قطعوا\rزعموا أن أم العمر بنت حارثة بن بدر الغداني\r٢ تمَّت جمالا ودينًا ليس يقربها ... قسُّ النصارى ولا من همها البيع\r٣ من زائر زار لم ترجع تحيته ... ماذا الذي ضرَّهم لو أنهم رجعوا\r٤ حلأت ذا غلَّة هيمان عن شرع ... لو شئت روَّى غليل الهائم الشرع\rحلأت منعت. والشرع الشروع في الماء. وهيمان: عطشان. والغلة: العطش.\r٥ ما ردكم ذا لبانات بحاجته ... قد فات يومئذ من نفسه قطع\r٦ بل حاجة لك في الحي الذين غدوا ... مرُّوا على السرو ذي الأغيال فاجتزعوا\rجزعته: قطعته.\r٧ حلُّوا الأجارع من نجد وما نزلوا ... أرضًا بها ينبت النَّيتون والسَّلع\rالنيتون: شجر خبيث منتن الدخان ينبت بالجزيرة، وأنشد لجواس بن قعطل الكلبي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309297,"book_id":8327,"shamela_page_id":683,"part":"2","page_num":731,"sequence_num":247,"body":"٢٤٧\rوقال يرثي قيس بن ضرار بن القعقاع بن معبد:\r١ وباكية من نأى قيس وقد نأت ... بقيس نوى بين طويل بعادها\r٢ أظن انهلال الدفع ليس بمنته ... من العين حتى يضمحلَّ سوادها\r٣ لحق لقيس أن يباح له الحمى ... وأن تعقر الوجناء إن خف زادها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308862,"book_id":8327,"shamela_page_id":248,"part":"1","page_num":294,"sequence_num":248,"body":"أتتك العيس تنفخ في براها ... بوفد من قنافة كالقرود\rإذا النيتون عثَّن في لحاهم ... فليسوا بالغطارفة الأسود\rرهط ميسون بنت بحدل بن أنيف بن قنافة الكلبي أم يزيد بن معاوية.\r٨ باعدت بالوصل إلا أن يجرَّ لنا ... حبل الشَّموس فلا يأس ولا طمع\rقال: الحبل ها هنا الطمع.\r٩ لا لوم إذ لجَّ في منع أقاربها ... إن الفؤاد مع الشيء الذي منعوا\r١٠ ماذا تذكُّر وصل لم يكن صددًا ... أم ما زيارة ركب قلَّ ما هجعوا\rالصدد: القريب.\r١١ قرَّبت وجناء لم يعقد حوالبها ... طيُّ الصِّرار ولم يرشح لها ربع\rالوجناء: الغليظة. والحوالب: سواعد الضرع التي يخرج منها اللبن. يريد أنها لم تحمل ولم يكن بها لبن فتصرّ. وقوله: ولم يرشح لها ربع: أي لم يربَّ ولم يغذَّ.\r١٢ كأنها قارح طارت عقيقته ... يرعى السماوة أو طاوٍ به سفع\rيقول: كأنها حمار قارح يرعى السماوة، أو ثور من ثيران الوحش أسفع، والسَّفع: حمرة في الخدين إلى السواد.\r١٣ كان الذين هجوني من ضلالتهم ... مثل الفراش وحر النار إذ يقع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309298,"book_id":8327,"shamela_page_id":684,"part":"2","page_num":732,"sequence_num":248,"body":"٢٤٨\rوقال يرثي شريك بن الحميرية أحد بني كليب:\r١ إذا ذكرت نفسي شريكًا تقطَّعت ... على مضرخىّ في المقامة رائس\rع: المضرحية: النسور السود وهي أكرمها يشبه الرجال الكرام بها.\r٢ وكان أخا المولى إذا خاف عثرًة ... شريك وخصم الأصيد المتشاوس\rع: الأشوس: الذي ينظر متشاوسًا: أي بمؤخر عينه.\r٣ وما كان أبلانا يدا الدهر نبوًة ... لدى الحرب أوعضَّ السنين الأمالس\r٤ لقد غادروا بالغيض علق مضنَّة ... ولم تر غيني مثله (علق) لا بس\r٥ ستبكى تميم ما تغلغل راكب ... أبا الصلت زين الركب سمَّ الفوارس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308863,"book_id":8327,"shamela_page_id":249,"part":"1","page_num":295,"sequence_num":249,"body":"١٤ أصبحت عند ولاة الناس أثبتهم ... فلجا وأبعدهم غلوًا إذا نزعوا\r١٥ لولا الخليفة والقرآن نقرؤه ... ما قام الناس أحكام ولا جمع\r١٦ أنت الأمين أمين الله لا سرف ... فيما وليت ولا هيَّابة ورع\rالسرف: المخطئ. والهيابة: الجبان وكذلك الورع: يقال: رجل ورع وقوم أوراع، وقد ورع يورع وروعة ووروعا: إذا جبن، ومن الورع والعفاف يقال: رجل ورع، وقد ورع يرع ورعًا ورجل هيَّابة وقوم هيَّابون.\r١٧ مثل المهند لم تبهر ضريبته ... لم يغش غريبه تفليل ولا طبع\rيقال: إن السيف إذا كلَّ عن ضريبته فقد بهر. والطبع: الصدأ.\rوضريبة السيف: موضع مضربه: وهو ذبابه وصدره وضريبته أيضًا في غير هذا الموضع المضروبة به من كل شيء. وغرباه: حدّاه، وغرب كل شيء: حدّه.\r١٨ وارى الزِّناد من الأعياص في مهل ... فالعالمون لما يقضي به تبع\r١٩ ما عدَّ قوم بإحسان صنيعهم ... إلا صنيعكم فوق الذي صنعوا\r٢٠ أنت المبارك يهدي الله شيعته ... إذا تفرقت الأهواء والشِّيع\r٢١ فكل أمر على يمن أمرت به ... فينا مطاع ومهما قلت مستمع\r٢٢ أدليت دلوي في الفراط فاغترفت ... في الماء فضل وفي الأعطان متَّسع\r٢٣ إني سيأتيكم والدار نازحة ... شكري وحسن ثناء الوفد إن رجعوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309299,"book_id":8327,"shamela_page_id":685,"part":"2","page_num":733,"sequence_num":249,"body":"٢٤٩\rوقال:\r١ تقول ذات المطرف الهفهاف ... والردف والأنامل اللطاف\r٣ إنك من ذي غزل لجاف ... ذهبت في تمثل القوافى\r٥ وانت لا تورد بالأجواف ... غير ثماني أينق عجاف\r٧ بقيا من الغدَّة والسُّواف ... عوجٍ ظماء نظر المشتاف\rالمشتاف: المتشوف الحريص على النظر. يقول: ينظر من العطش إلى الماء هذا النظر.\r٩ فاروى من الماء ولا تعافي ... علَّك إن أوديت في اصطرافى\r١١ تلقين في البغية والتطواف ... مثل أبي هوذة أو عطَّاف\r١٣ لزن المحيا ضيِّق الأكناف ... يدنو وتنأين بلبّ جافي\r١٥ شمَّ العلوق جلد العطاف\rوالعلوق: التي ترأم بعينيها وتنكر بأنفها وكذاك المعالق. والجلد: أراد جلد البوّ الذي تعطف عليه، يقال جلد جلد، وصلب وصلب، وسقم وسقم، وحُزن وَحزَن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308864,"book_id":8327,"shamela_page_id":250,"part":"1","page_num":296,"sequence_num":250,"body":"٢٤ يا آل مروان إن الله فضلكم ... فضلًا عظيمًا على من دينه البدع\r٢٥ الجامعين إذا ما عدَّ سعيهم ... جمع الكرام ولا يرعون ما جمعوا\r٢٦ تلقى الرجال إذا ما خيف صولته ... يمشون هونًا وفي أعناقهم خضع\r٢٧ فإن عفوت فضلت الناس عافية ... وإن وقعت فما وقع كما تقع\rوقعت بالقوم وأوقعت بهم.\r٢٨ ما كان دونك من مقضًى لحاجتنا ... ولا وراءك للحاجات مطَّلع\r٢٩ إن البرية ترضى ما رضيت لها ... إن سرت ساروا وإن قلت اربعوا ربعوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309300,"book_id":8327,"shamela_page_id":686,"part":"2","page_num":734,"sequence_num":250,"body":"٢٥٠\rوقال يهجو البعيث:\r١ أنت ابن هاتيك وتيك تيكا ... أشبهت منها شبهًا يخزيكا\r٣ أشبهت حمران وعصلكيكا ... أما ترى الحمرة في بنيكا\r٥ باين التي كانت تمشِّى حيكا ... كأن بين إسكتيها ديكا\rكان عمارة يروى: تسمى حيكا. والحيوك: ضرب من المشي سريع، تحرك معه يديها وهو الحيكان، يقال: حاك يحوك حويكا وحيكانًا وأنشد لعروبة بن الورد العبسي:\rألا إن شر الناس كلهم نهد ... وألأمهم جهدًا إذا بلغ الجهد\rوأكثرهم حيَّاكة تنسف اللَّثا ... إذا أظلمت يأوى إلى جحرها عبد\r٧ فرج استها مثل مشقِّ فيكا ... تقول لما ملَّت التوريكا\r٩ عال أخاك العبد عن أبيكا\rويروى: أعل أخاك العبد، يقال: أعليته عن الوسادة: إذا أنزلته عنها، وأعليته عليها: إذا أجلسته عليها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308865,"book_id":8327,"shamela_page_id":251,"part":"1","page_num":297,"sequence_num":251,"body":"٤٦\rوقال جرير أيضًا فيه:\r١ بان الخليط فعينه لا تهجع ... والقلب من حذر الفراق مروَّع\r٢ ودَّ العواذل يوم رامة أنهم ... قطعوا الحبال وليتها لا تقطع\r٣ قال العواذل غير جدِّ نصاحة ... أعلى الشباب - وقد بليت ٠ تفجَّع\r٤ يا ليت قد رفعت بنا عيدية ... أعناقهن على الطريق تزعزع\r٥ صبَّحن دومة بعد خمس جاهد ... غلسًا وفضل نسوعها يتنوَّع\rيقال: جائع نائع من هذا يضطرب، يقال: ناع ينوع نوعًا: وهو المضطرب.\r٦ تعلو السماوة تلتظى حزَّانها ... والآل فوق ذرا وعال يلمع\r٧ يكفي الأدلة بعد سوء ظنونهم ... مرُّ المطي إذا الحداة تشنعوا\rتشنعوا: جدُّوا وانكشموا.\r٨ والأرحبيُّ إذا الظلال تقاصرت ... يفري الفريَّ وذات غرب ميلع\rالأرحبي: نسبه إلى أرحب: قبيلة من همدان. وذات غرب: يعني ناقة ذات جد في سيرها. والملع السرعة والانبساط في المشي. ملع يملع ملعًا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309301,"book_id":8327,"shamela_page_id":687,"part":"2","page_num":735,"sequence_num":251,"body":"٢٥١\rوقال جرير يهجو البعيث:\r١ مالي أرى أنف البعيث قد رشح ... قد فضحت أم البعيث فافتضح\r٣ كأن بظر أمه قوس قزح\rقزح: جبل بمنى وكان يظهر من وراء الجبل فيرى نصفه كأنه قوس فسمَّوه قوس قزح.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309302,"book_id":8327,"shamela_page_id":688,"part":"2","page_num":736,"sequence_num":252,"body":"٢٥٢\rوقال يرثي عمر بن عبد العزيز:\r١ تنعي النعاة أمير المؤمنين لنا ... يا خير من حج بيت الله واعتمرا\r٢ حملت أمرًا عظيما فاصطبرت له ... وقمت فيه بأمر الله يا عمرا\rأراد يا عمراه على الندبة.\r٣ فالشمس كاسفة ليست بطالعة ... تبكي عليك نجوم الليل والقمرا\rأراد أن الشمس كاسفة تبكي عليك الشهر والدهر، هذا قول الكسائي، وفيه قول آخر: فالشمس كاسفة نجوم الليل والقمرا وهذا بعيد لأنه لا تكسف الشمس القمر والنجوم أبدًا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308866,"book_id":8327,"shamela_page_id":252,"part":"1","page_num":298,"sequence_num":252,"body":"٩ حرف تجاذب في خشاش ناشب ... حصدًا يسور كما يسور الأشجع\rالحرف: الناقة التي قد انحرفت عن حالها. والخشاش، أن تبري الناقة في عظم الأنف ولا يكون الخشاش إلا كذلك. والحصد، الزمام المفتول. والفتل والحصد والإحصاد المحكم المفتول. يسور: يثب إذا هزت عنقها اضطرب زمامها، فشبهها بالشُّجاع من الحيات. يقول: كأنه شجاع يثب.\r١٠ شذب المكارب من جذوع سميحة ... يمطو الجديل وسرطمان شعشع\rشبه عنقها بالجذع الذي قد شذب عنه كربه. وسميحة: بالمدينة كان عندها احتكام الأوس والخزرج في حروبهم إلى ثابت أبي حسان بن ثابت الشاعر وقال حسان:\rوأبي في سميحة القائل ألفا ... صل لما التقت عليه الخصوم\rوالسُّرطمان والسَّرطم واحد: وهو الذي يستوعب الزمام. والشعشع والشعشعان واحد: وهو الطويل.\r١١ وتثير مظهرةً وقد وقد الحصى ... شاة الكناس إذا اسمألَّ التُّبَّع\rيريد أنها تذعر الثور والظبي في كناسه في وقت الهاجرة حين تذهب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309303,"book_id":8327,"shamela_page_id":689,"part":"2","page_num":737,"sequence_num":253,"body":"٢٥٣\rوقال في عمر بن عبد العزيز أيضًا:\r١ إن الذي بعث النبي محمدًا ... جعل الخلافة في الإمام العادل\r٢ ولقد نفعت بما منعت تحرجا ... مكس العشور على جسور الساحل\rع: كان موضع المكس حيث طريق الناس مثل قنطرة أو جسر وكل طريق ممر الناس فيه فهو جسر.\rكان أول شيء أظهر عمر بن عبد العزيز: منع شتم على ﵇ وطرح العشور.\r٣ قد نال عدلك من أقام بأرضنا ... فإليك حاجة كل وفد راحل\r٤ إني لآمل منك خيرًا عاجلا ... والنفس مولعة بحب العاجل\r٥ والله أنزل في الكتاب فريضة ... لابن السبيل وللفقير العائل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308867,"book_id":8327,"shamela_page_id":253,"part":"1","page_num":299,"sequence_num":253,"body":"الظلال، والتُّبَّع: الظل، واسمئلاله: ذهابه وانقطاع.\r١٢ فترى الحصى زجلا يطير نفيَّه ... قبص المناسم والحصى يتصعصع\rويروي: يطير رفاضه. والزجل في صوته يصك بعضه بعضًا. وقبصها جذبها بأطراف أخفافها وخذفها به حذو أرجلها. والقبص بأطراف الأصابع، والقبض بالكف كلها. وتصعصع الحصي: تفرقه.\r١٣ والعيس يعتصر الهواجر بدنها ... عصر الصنَّوبر كلَّ غر ينبع\rشبه عرقها بالقطران وهو يعمل من الصنوبر. والغر: المثاني الذي في جلد الناقة، وكذلك مثاني الثوب يقال: اطو الثوب على غرّه؛ وهي مطاويه، وعلى أخناثه، واحدها خنث، وجماعة الغرّ: غرور، ويقال: على خنثه وغره.\r١٤ سرنا من الأدمي ورمل مخفِّق ... نرجو الحيا وجناب غيث يربع\r١٥ كم قد تتابع منكم من أنعم ... والمحل يذهب أن تعود الأمرع\r١٦ أثبتُّم زلل المراقي بعدما ... كادت قوى سبب الحبال تقطَّع\r١٧ أشكو إليك فأشكني ذرية ... لا يشبعون وأمهم لا تشبع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309304,"book_id":8327,"shamela_page_id":690,"part":"2","page_num":738,"sequence_num":254,"body":"٢٥٤\rوقال لعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود:\r١ يا أيها القارئ المرخى عمامته ... هذا زمانك إني قد مضى زمني\r٢ قل للخليفة إما كنت لاقيه ... إني لدى الباب كالمشدود في قرن\r\r٢٥٥\rوقال في ابن عم له، خطب إليه ابنته زينب، فلم تزل به أمامة - وهو لا يريد تزويجها- حتى زوجة إياها، فندم، فقال:\r١ غرَّتنا أمامة فافتحلنا ... عصيدة إذ تنجِّبت الفحول\r٢ إذا ما كان فحلك فحل سوء ... خلجت الفحل أو لؤم الفصيل\rخلجته: عدلته.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308868,"book_id":8327,"shamela_page_id":254,"part":"1","page_num":300,"sequence_num":254,"body":"١٨ كثروا عليَّ فما يموت كبيرهم ... حتى الحساب ولا الصغير المرضع\r١٩ وإذا نظرت يريبني من أمهم ... عين مهجِّجة وخد أسفع\rالمهجِّجة: الغائرة. والسَّفع: سواد يعلو الخدين.\r٢٠ وإذا تقسمت العيال عبوقها ... كثر الأنين وفاض منها المدمع\r٢١ رشني فقد دخلت عليَّ خصاصة ... مما جمعت وكلُّ خير تجمع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308869,"book_id":8327,"shamela_page_id":255,"part":"1","page_num":301,"sequence_num":255,"body":"٤٧\rوقال أيضًا لبني أسيد بن عمرو بن تميم:\r١ إذا كنت بالوعساء من كفَّه الغضي ... لقيت أسيديا بها غير أروعا\r٢ سريعًا إذا قيل الغداء ازدلافه ... بطيئًا إذا داعى الصباح تشنعًا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309305,"book_id":8327,"shamela_page_id":691,"part":"2","page_num":739,"sequence_num":256,"body":"٢٥٦\rوقال:\r١ بكر الأمير لغربة وتنائى ... فلقد نسيت برامتين عزائي\r٢ إن الأمير بذي طلوح لم يبل ... صدع الفؤاد وزفرة المصُّعداء\r٣ قلبي حياتي بالحسان مكلف ... ويحبُّهن صداى في الأصداء\r٤ إني وجدت بهن وجد مرفَّش ... ما بعض حاجتهن غير عناء\rع: مرقش الأكبر ومرقش الأصغر: وكانا عاشقين.\r٥ ولقد وجدت وصالهنَّ تخلُّبا ... كالظل حين يفئ للأفياء\r٦ بالأعزلين عرفت منها منزلا ... ومنازلا بقشاوة الخرجاء\rأقرى الهموم إذا سرت عيديةً ... يرحلن حيث مواضع الأخناء\rع: الأحناء عيدان الرحل، فأراد أنهن يرحلن موضع الرحالات.\r٨ وإذا بدا علم الفلاة طلبنه ... عمق الفجاج منطَّق بعماء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308870,"book_id":8327,"shamela_page_id":256,"part":"1","page_num":302,"sequence_num":256,"body":"٤٨\rوقال جرير للفرزدق:\r١ ليس زمان بالكميتين راجعًا ... وليس إلى ذاك الزمان رجوع\r٢ ليالي لا سرِّي إليهم شائع ... ولا أنت للمستودعات مشيع\r٣ فلو أنجبت أم الفرزدق لم يعب ... فوارسنا لا مات ولا جميع\rأي تفرقت أعضاؤه.\r٤ ألا ربما فدَّى بكورًا فوارسي ... بأمَّيه ملهوف الفؤاد مروع\rأماه: أمه وخالته.\r٥ هو النخبة الخوار ما دون قلبه ... حجاب ولا حول الفؤاد ضلوع\r٦ أصاب قرار اللؤم في بطن أمه ... وراضع ثدي اللؤم وهو رضيع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308871,"book_id":8327,"shamela_page_id":257,"part":"1","page_num":303,"sequence_num":257,"body":"٤٩\rوقال جرير للبعيث والفرزدق:\r١ لقد وجداني حين مدَّت حبالنا ... أشدَّ محاماةً وأبعد منزعا\r٢ وإني أخو الحرب التي يصطلى بها ... إذا حملته فوق حال تشنَّعا\r٣ فما غرَّ أولاد القيون مجاشعًا ... بذي سورة يحمي العرين الممنَّعا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309308,"book_id":8327,"shamela_page_id":694,"part":"2","page_num":742,"sequence_num":257,"body":"٢٥٧\rوقال جرير يمدح معاوية بن هشام بن عبد الملك:\r١ قد قرب الحيُّ إذا هاجوا لإصعاد ... بزلًا مخيَّسةً أمِّام أقياد\r٢ صهبًا كأن عصيم الورس خالطها ... مما تصارف من خطر وإلباد\rع: أراد تلبد البول والثلط: وهوسلح الإبل على أفخاذها إذا خطرت بأذنابها. عصيم كل شيء: أثره. وتصارفها: لوكها أنيابها وخطرها بأذنابها.\r٣ يحدو بهم زجل للبين معترف ... قد كنت ذا حاجة لو يربع الحادى\r٤ ألا ترى العين يوم البين إذ ذرفت ... هاجت عليك ذوي صغن وأحقاد\rيقول: حين بكيت فطن بك أهلها.\r٥ حلأتنا عن قراح المزن في رصف ... لو شئت روَّى غليل الهائم الصادى\r٦ كم دون بابك من قوم نحاذرهم ... يا أم عمرو وحدّادٍ وحداد\rالحداد: البواب لأنه يحد الناس عن الباب والحد: المنع.\r٧ هل من نوال لموعود بخلت به ... وللرهين الذي استغلقت من فادى\r٨ لو كنت كذَّبت إذ لم تؤت فاحشة ... قومًا يلجون في جورٍ وإفناد\rع: أراد إذ لم يفش أمر قبيح ولم يذكر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308872,"book_id":8327,"shamela_page_id":258,"part":"1","page_num":304,"sequence_num":258,"body":"٥٠\rوقال جرير:\r١ عجبت لهذا الزائر المترقِّب ... وإدلاله بالصُّرم بعد التجنُّب\rوروى عمارة: المترقَّب.\r٢ أرى طائرًا أشفقت من نعابنه ... فإن فارقوا غدوًا فما شئت فأنعب\r٣ إذا لم يزل في كل دار عرفتها ... لها ذارف من دمع عينيك يذهب\rيقول: إذا كنت تبكي في كل دار عرفتها ذهب دمعك.\rجازى بإذا وهو يجوز في الشعر.\r٤ فما زال يستنعي الهوى ويقودني ... بحبلين حتى قال صحبي ألا اركب\rالاستنعاء: اللَّجاج والتمادي، يقال: استنعى واستناع، كما قالوا: جذب وجبذ.\r٥ وقد رغبت في شاعريها مجاشع ... وما شئت فاشوا من رواة لتغلب\rالفياش والفخر واحد: يفخر بالباطل.\r٦ كذبتم بني زغد استهاما فوارسي ... بميل غداة الصارخ المتلبِّب\rالزغد: الهدير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309312,"book_id":8327,"shamela_page_id":698,"part":"2","page_num":746,"sequence_num":258,"body":"٢٥٨\rوقال جرير:\r١ ألم يكن- في وسوم قد وسمت بها ... من حان- موعظة يا حارث اليمن\r٢ إن القصائد قد جازت غرائبها ... ما بين مصر إلى الأجزاع من عدن\rالأجزاع: أثناء الأودية ومعاطفها وهو الشطوط، واحدها جزع.\r٣ يخزى اليمانية المخضرَّ عرمضها ... تجريد لا طيِّبٍ منها ولا حسن\r٤ كانت إذا خاض قعقاع بمخوضه ... جفر استها مات قعقاع من الأسن\rالأسن: أن ينزل الرجل البئر يمتاح، فيتنفس الماء، فيدخل ريح الماء والحمأة في دبره فيقتله، يقال: قد أسن الرجل أسنا: إذا غثى عليه من الماء، وأسن الماء يأسن أسنًا.\r٥ تلقى حياض بنى الديان مترعة ... وغال حوضك خبث الماء والعطن\r٦ إنا وجدنا قنان اللؤم إذ نبتوا ... إصلًا خبيثًا وفرعًا بادي الأبن\rع: بطن من بني الحارث بن كعب وهم رهط. ذي الغصَّة.\r٧ أمسى سراة بني الديان ناصيةً ... واللؤم يأوى إليكم يا بني قطن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308873,"book_id":8327,"shamela_page_id":259,"part":"1","page_num":305,"sequence_num":259,"body":"٧ لقد علم الحي المصبَّح أننا ... متى ما يقل يا للفوارس نركب\r٨ أكلفت خنزيريك حومة زاخر ... بعيد سواقي السيل ليس بمذنب\r٩ قرنتم بني أم الصليب بفالج ... قطوع لأعناق القرائن مشغب\r١٠ فهلا التمستم فانيًا غير معقب ... عن الركض أو ذا نبوة لم يجرب\r١١ إذا رمت في حيَّي خزيمة عزَّنا ... سما كلُّ صرِّيف السِّنانين مصعب\rحيا خزيمة: كنانة وأسد. وروى أبو عبد الله: سما كل صرَّاف. وصرِّيف يعني يصرف بنبايه.\r١٢ ألم تر قومي بالمدينة منهم ... ومن ينزل البطحاء عند المحصَّب\r١٣ لنا فارطا حوض الرسول وحوضنا ... بنعمان والأشهاد ليسوا بغيَّب\rأراد بنعمان: حياض عبد الله بن عامر بن كريز بن ربعة بن حبيب بن عبد شمس بعرفات، وهو أول من بني الحياض وسقى الناس وإما سمِّي يوم التروية لأن الناس كانوا يحملون الماء من منى يترووَّنه إلى عرفات حتى بني عبد الله الحياض.\r١٤ فما وجد الخنزير مثل فعالنا ... ولا مثل حوضينا جباية مجتب\rيقال: جبيت الماء وجبوته.\r١٥ وقيس أذاقوك الهوان وقوَّضوا ... بيوتكم في دار ذل ومحرب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309313,"book_id":8327,"shamela_page_id":699,"part":"2","page_num":747,"sequence_num":259,"body":"٢٥٩\rوقال أيضًا:\r١ لو كنت في غمدان أو في عماية ... إذًا لأ تانى من ربيعة راكب\rع: غمدان باليمن. وعماية بناحية البحرين.\r٢ بوادي الحشيف أو بجرزة أهله ... أو الجوف طبُّ بالنزالة دارب\rالطَّب: الرفيق، والدارب: المعتاد لتضيُّف الناس.\r٣ يثير الكلاب آخر الليل صوته ... كضب العراد خطوه متقارب\rلأنه ليس يدرى أين يقصد حتى تنبحه الكلاب، فإذا نبحته قصد إليها.\r٤ فبات يمنينا الربيع وصوبه ... وسطَّر من لقَّاعة وهو كاذب\rع: أراد أراد أنه يحدّثه بحديث الغيث وأين موقعه ويكذب في ذلك حتى يقريه.\rرجل لقَّاعة: إذا كان متكلمًا خطيبًا يلقع بالكلام، يقال: لقعة بعينه إذا أصابه بالعين، ويقال: هو أهون عليه من لقعة ببعرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308874,"book_id":8327,"shamela_page_id":260,"part":"1","page_num":306,"sequence_num":260,"body":"محرب: من الحريبة.\r١٦ فوارسنا من صلب قيس كأنهم ... إذا بارزوا حربًا أسنَّة صلَّب\rالصلَّب: هذه المسانّ التي تسنٍّ عليها السيوف والنصال فيمهيها إمهاءً شديدًا، والإمهاء: الرقة، يقال: شراب مهو: إذا كان رقيقًا وكذلك السيف وغيره.\r١٧ لقد قتل الجحاف أزواج نسوة ... قصار الهوادي سيئات التحوُّب\rالتحوُّب: التوجع، يقال منه: حاب يحوب حوبًا وتحوّب تحوُّبا، ومن الاثم: حاب يحوب حوبًا.\r١٨ يمسِّحن يا رخمان في كل ربيعة ... وما نلن من قربانهن المقرّب\r١٩ هم جرَّدوا للتغلبيين نسوة ... كأنَّ معرَّاهنّ أفواه أكلب\r٢٠ فإنك يا خنزير تغلب إن تقل ... ربيعة وزن من تميم تكذَّب\rالوزن والعدل والمثل واحد.\r٢١ أبا مالك للحيِّ فضل عليكم ... فكل من خنانيص الكناسة واشرب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309314,"book_id":8327,"shamela_page_id":700,"part":"2","page_num":748,"sequence_num":260,"body":"٢٦٠\rوقال يهجو الأخطل:\r١ أجدَّ اليوم جيرتك احتمالا ... ولا نهوى بذي العشر الزِّيالا\rأراد بذات العشر، فلم يمكنه، وذات العشر: ببطن فلج يفضى منها إلى الدهناء بينها وبين الدهناء أميال.\r٢ فقا عوجا على دمن برهبى ... فحيوا رسمهن وإن أحالا\r٣ وشبهت الحدوج غداة قوٍّ ... سفين الهند روًّح من أوالا\rقو: ما بين النباج والعوسجة. وأوال: بالبحرين.\r٤ جعلن القصد عن شطبٍ يمينا ... وعن أجماد ذي بقر شمالا\r٥ جمعن لنا مواعد معجبات ... وبخلا دون سؤلك واعتلالا\r٦ أوانس لم يعشن بعيش بؤس ... يجدًّدن المواعد والمطالا\r٧ فقد أفنين عمرك كلَّ يوم ... بوعد ما جزين به قبالا\r٨ ولو يهوين ذاك سقين عذبًا ... على العلات آونةً زلالا\r٩ ولكنَّ الحماة حموك عنه ... فما تسقى على ظمإ بلال\r١٠ ألا تجزين ودًّى في ليال ... وأيامٍ وصلت به طوالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308875,"book_id":8327,"shamela_page_id":261,"part":"1","page_num":307,"sequence_num":261,"body":"٥١\rوقال جرير أيضًا:\r١ طرب الحمام بذي الأراك فهاجني ... لازلت في غلل وأيك ناضر\rالغلل: ما تغلَّل من الماء الجاري بين الشجر. والأيك: الشجر الملتف.\r٢ شبَّهت منزلة براح وقد أتى ... حول المحيل خلال جفن داثر\rراح: موضع. والجفن: جفن السيف. والمحيل: الذي قد أتى عليه حول. والداثر: الدارس.\r٣ نشرت عليك فبشَّرت بعد البلى ... ريح ثمانية بيوم ماطر\rإذا هبَّت الريح يوم مطر ويوم غيم فهو نشر.\r٤ إن قال صحبتك الرواح فقل لهم ... حيوا الغزيز ومن به من حاضر\rالغزيز: ماء لبني تميم معروف.\r٥ نهوى الخليط ولو أقمنا بعدهم ... إن المقيم مكلف بالسائر\r٦ إن المطيَّ بنا يخدن ضحى غد ... واليوم يوم لبانة وتزاور\r٧ سنح الهوى فكتمت صحبى حاجة ... بلغت تجلُّد ذي العزاء الصابر\r٨ جزعًا بكيت على الشباب وشاقني ... عرفان منزلةٍ بجزعي ساجر\rسلَّي وساجر: موضعان، ساجر ببلاد ضبة وبهما يومان لباهلة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309318,"book_id":8327,"shamela_page_id":704,"part":"2","page_num":752,"sequence_num":261,"body":"٢٦١\rوقال:\rوكان جرير لا يسأل أحدًا إلا الخلفاء، وكان مخرّق رجل من بني ذهل سدوسي، وشيبان- رجلا من بني سحيم، كانا شريفي أهل قرَّان، وكان صديقين لجرير، كانا على طريقه، كلما خرج من أهله إلى اليمامة أو من اليمامة إلى أهله، وكان يتباهيان في تكرمته إذا نزل عليها. وإذا نزل على أحدهما في بدأته نزل علىهما. وإذا نزل على أحدهما في بدأته نزل على الآخر في رجعته، فكانا قد اصطلحا على هذا، فقال:\r١ أقول لأصحابي ارفعوا من مطيكم ... فيوم لنا بالقريتين ظليل\rالقريتان: ملهم وقرَّان، فملهم: ... لبنى ذهل، وقران لبنى سحيم.\r٢ أحبُّ من الفتيان مثل مخرِّق ... وشيبان إن الكاملين قليل\rفإن يشهدا يوم الحفيظة يطعنا ... وإن يك سؤل فالعطاء جزيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308876,"book_id":8327,"shamela_page_id":262,"part":"1","page_num":308,"sequence_num":262,"body":"٩ أما الفؤاد فلن يزال متيّمًا ... بهوى جمانة أو بريّا العاقر\rالمتيم: المتعبد، والتيم: العبد، وتيم الله: عبد الله. وجمانة وريا: امرأتان والعاقر: موضع.\r١٠ طرقت بمخترق الفلاة مشرَّدًا ... جعل الوساد ذراع حرف ضامر\r١١ يا أم طلحة ما لقينا مثلكم ... في المنجد بن ولا بغور الغائر\r١٢ رهبان مدين لو رأوك تنزلوا ... والعصم من شعف العقول الغادر\rالعصم: الوعول، وإنما سمّيت عصمًا لبياض في أيديها، والبياض: العصمة والعصم جميعًا. والغادر والبدن، واللِّهم والجول: المسن منها، يقال: لهم ولهوم وجول وجؤول، وبدن وبدون وفادر وفدور. والعقول المتحرِّزة في شعف الجبال، وشعف كل شيء: أعلاه. والبدن الكبير المسنّ أيضًا من الناس، يقال قد بدَّن الرجل تبدينًا: إذا كبر، وقال حميد الأرقط:\rوخلت أن الشيب والتبدينا\rوالنأي مما يذهل القرينا\rوقال الأسود بن يعفر:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309319,"book_id":8327,"shamela_page_id":705,"part":"2","page_num":753,"sequence_num":262,"body":"٢٦٢\rوقال:\r١ وإنَّ مخرِّقًا لخيار ذهل ... وشيبانٌ تربَّته الفحول\rمدحتهما وكانا أهل مدحى ... وذاك إليهما منى قليل\r\r٢٦٣\rوقال بهجو أبا كامل السعدي:\r١ ألست اللئيم وفرخ اللئيم ... فما لك يا بن أبي كامل\r٢ أخالفت سعدًا وحكامها ... أيا ضرة الأرنب الحافل\rالحفل: اجتماع الدِّرَّة. الضَّرَّة: أصل الضرع.\r٣ فلولا زيادٌ وحسن البلاء ... وأني أهاب أبا كامل\r٤ لنا أبا كامل وابنه ... صواعق من برد وابل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308877,"book_id":8327,"shamela_page_id":263,"part":"1","page_num":309,"sequence_num":263,"body":"هل لشباب فات من مطلب ... أم ما بكاء البدن الأشيب\r١٣ لمن الحمول من الإياد تحملت ... كالدَّوم أو كلل السفين العابر\r١٤ يحدو بهنَّ مشمِّر عن ساقه ... مثل المنيح نحا قداح الياسر\rالمنيح: قدح لا غنم له ولا غرم والياسر: الذي يضرب بالقداح.\rونحاه: صكَّه ودفعه كما ينحو إلى الشيء: يقصد إليه.\r١٥ قرَّبن مفرعة الكواهل بزَّلًا ... من كل مطَّرد الجديل عذافر\rالعذافر: الشديد. يريد أن عنقه طالت فاستوفى جديله فيه فلا استرخاء فيه ولا اضطراب. واضطرابه: امتداده. والمفرع: المرتفع.\r١٦ نهد المحال إذا حدين مفرَّج ... سبط المشافر مخلف أو فاطر\rالمفرَّج: البعيد العضدين من زوره. والمخلف: الذي قد أخلف عامًا بعد بزوله. والفاطر: الذي قد فطر نابه بازلا.\r١٧ منه بمجتمع الأخادع نابع ... يغشى الذُّفارى كالكحيل القاطر\r١٨ وإذا الأزمة أعلقت أزرارها ... جرجنت بين لهًا وبين حناجر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308878,"book_id":8327,"shamela_page_id":264,"part":"1","page_num":310,"sequence_num":264,"body":"١٩ زال الجمال بنخل يثرب بالضحى ... وبالرواجج من أباض العامر\rأباض: واد باليمامة به قتل زيد بن الخطاب.\r٢٠ ليت الزبير بنا تلبَّس حبله ... ليس الوفيُّ لجاره كالغادر\r٢١ وجد الزبير بذي السباع مجاشعًا ... للجيثلوط ونزوةً من ضاطر\rالجيثلوط: عبد. وضاطر: عبد كثير اللحم، نسبهم إليه.\r٢٢ عرقت وجوه مجاشع فكأنها ... عفل تدلَّع دون مدري الشاصر\rالشاصر: الظبي حين ارتفع قرنه شيئًا، يقال شصر وشاصر.\r٢٣ باتوا وقد قتل الزبير كأنهم ... خور صوادر عن نجيل قراقر\rالنجيل: الحمض. يريد أنهم باتوا يسلحون من الخزير، كما تثلط الإبل من الحمض.\r٢٤ ولدت قفيرة أم صعصعة ابنها ... فوق المزنَّم بين وطبى حازر\rالمزنم: أن تشق أذن البعير شقًّا أو شقين ثم تترك تنوس: وهو أحد سمات الإبل. والتزنيم والترعيل واحد. أراد: أنها راعية وإنما ولدته وهي ترعى الإبل.\r٢٥ تمردي القعود وثنيه تحت استها ... دون الذراع وفوق شبر الشابر\rتمرى برجليها: تحرك رجليها لتستخرج ما عنده والمري: مسح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309320,"book_id":8327,"shamela_page_id":706,"part":"2","page_num":754,"sequence_num":264,"body":"٢٦٤\rوقال:\r١ تيميَّةُ همشى قالت لنسوتها ... ياليت للتيم أيرًا مثل بلبول\rبلبول: جبل بالبطن بين الكرمة. والدهناء، والهمش: خلط الحديث.\rيزداد عرضًا على ما كان من عرض ... والطول طولًا إلى ما كان من طول","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308879,"book_id":8327,"shamela_page_id":265,"part":"1","page_num":311,"sequence_num":265,"body":"الضرع ليدرَّ لبنها. وقوله: وثنيه تحت استها: يعني ثني بظرها: يقول: قد ثنته تحتها من طوله لتستره.\r٢٦ غزبت قفيرة في العزيب وراوحت ... بالكف بين قوادم وأواخر\rأراد: قوادم الضروع وأواخرها.\r٢٧ جعلت قفيرة ليلتين لهرمز ... والزَّيِّبان وليلة لقنابر\rهؤلاء عبيد رماها بهم.\r٢٨ علق الأخيطل في حبالي بعدما ... عشر الفرزدق لا لعًا للعاثر\rيقول: لا ارتفاع له ولا انتعاش: وأنشد لرؤبة:\rوإن هوى العاثر قلت دعدعا\rمنا وعالينا بتنعيش لعا\r٢٩ لقى الفرزدق ما لقيت وقبله ... طاح البعيث بغير عرض وافر\r٣٠ وإذا رجوا أن ينقضوا مني قوى ... مرست قواي عليهم ومرائري\r٣١ ومنوا بملتهم العنان مناقل ... عند الرهان مقرِّب ومحاضر\r٣٢ إني نزلت بمفزع من خندف ... في أهل مكرمة وملك قاهر\r٣٣ كانت فضائلنا عليك عظيمة ... من سيب مقتدر عزيز قادر\r٣٤ ماذا تقول وقد عرفت فخندف ... زهر النجوم وكل بحر زاخر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309321,"book_id":8327,"shamela_page_id":707,"part":"2","page_num":755,"sequence_num":265,"body":"٢٦٥\rوقال:\r١ خف القطين فقلبي اليوم متبول ... بالأعزلين، وشاقتنى العطابيل\rالعطابيل: النساء الطوال الأعناق. والمتبول: الموتور.\r٢ قربن بزلًا تغالى في أزمتها ... إلى الخدور ورقمًا فيه تهويل\rتغالى: تسابق.\r٣ مازلت أنظر حتى حال دونهم ... خرقٌ أمقُّ بعيد الغول مجهول\r٤ تيةٌ يحار به الهادي إذا اطردت ... فيه الرياح وهابي الترب منخول\r٥ كأن أعناقها دلقٌ يمانيةٌ ... إذا تغالت وأدناها المراقيل\rوالدُّلق: السيوف السريعة السِّلة، واحدها دلوق. والمراقيل: التي ترقل في سيرها، والرَّقل: ضرب من السير رفيع.\r٦ لحق التوالي بأيديها إذا اندفعت ... أعناقهنَّ بسوم فيه تبغيل\rتواليها: أرجلها. والسَّوم: السير والتبغيل: الهلمجة.\r٧ كأنما مرحت من تحت أرحلنا فطًا قوارب أو ربدٌ مجافيل\rع: الربد النعام في ألوانها. والمجافيل: النوافر، والقوارب: التي تقرب الماء أي تدنو منه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308880,"book_id":8327,"shamela_page_id":266,"part":"1","page_num":312,"sequence_num":266,"body":"٣٥ كان الفرزدق شاعرًا فخصيته ... ناك الفرزدق أمه من شاعر\r٣٦ أمسى الأخيطل للفرزدق ضرَّةً ... فيم المراء وقد نكحت ضرائري\r٣٧ إن القصائد قد وطئن مجاشعًا ... ووطئن تغلب ما لها من زاجر\r٣٨ نبِّئت تغلب يعبدون صليبهم ... بالرَّقَّتين إلى جنوب الماخر\rالرقتان: السوداء والبيضاء. والماخر: موضع.\r٣٩ يستنصرون بمار سرجس وابنه ... بعد الصليب وما لهم من ناصر\r٤٠ كذب الأخيطل ما توقَّف خيلنا ... عند اللقاء وما نرى في السامر\rيقول: لا نقيم في الحي نلعب سمرًا ولكنا متشاغلون بالغزو.\r٤١ رجعً نقصُّ لها الحديد من الوجى ... بعد ابتراء سنابك ودوابر\rالرجع: جماعة رجيع: وهو النَّقض. نقضُّ لها الحديد: نتخذ لها منه نعالًا. والوجى الحفا. والسنابك: أطراف الحوافر من مقاديمها. ودوابرها: مآخيرها.\r٤٢ سائل بهن أبا ربيعة كلَّهم ... واسأل بني غبر غداة الحائر\rبنو أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان، وهذا يوم فيحان وهو في يوم ذي قار الأصغر: حين أغار عتيبة بن الحارث بن شهاب فأخذ ألف ناقة، ويوم الحائر يوم حائر ملهم وهو باليمامة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309324,"book_id":8327,"shamela_page_id":710,"part":"2","page_num":758,"sequence_num":266,"body":"٢٦٦\rوقال في شأن حدراء، وزعم أنهم منعوها الفرزدق:\r١ عشية أعلى مذنب الجوف قادنى ... هوًى كادينسى الحلم أو يرجع الجهلا\r٢ عشية تعصيني غروب مدامعى ... وإن قلت أحيانًا لعبرتها مهلا\rمجارى دمعها: مأخوذة من الغرب.\r٣ وما خفت وشك البين حتى رأيتهم ... لظعنهم ردُّوا الغريريَّة البزلا\r٤ أحبُّ لحبِّ العاصميَّة معشرًا ... من الناس، ما كانوا صديقًا ولا أهلا\r٥ وأرعاهم بالغيب من أجل حبها ... وأوليهم منى الكرامة والبذلا\r٦ لقد جمحت عرس الفرزدق والتوى ... بحدراء قوم لم يروه لها أهلا\r٧ رأوا أن صهر القين عارٌ عليهم ... وأن لبسطام على غالب فضلا\rدعت يال ذهل رغبًة عن مجاشع ... وهل بعدها حدراء داعية ذهلا\r٩ وفيم ابن ذى الكيرين من بيت خالد ... وهل يجمع البيت الخنانيص والنحلا\r١٠ ولورقَّعت كيريك كانت كظاعن ... من الغيث يختار الجدوبة والمحلا\r١١ فقد منع القين الجواز وقد يرى ... لشيبان عين الماء والعطن السهلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308881,"book_id":8327,"shamela_page_id":267,"part":"1","page_num":313,"sequence_num":267,"body":"٤٣ وطئت جياد بني تميم تغلبًا ... يوم الهذيل ويوم حيَّي هاجر\rهذا يوم ذي بهدي وقد مر حديثه. وهاجر من ولد ثعلبة بن سعد بن ضبة. وهذا يوم الحائر:\rوكان من حديث يوم حائر ملهم أن علقمة بن الحارث بن عاصم بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع وعبد الله أخاه أبا مليل انطلقا في طلب إبل لهما حتى وردا على أهل ملهم - وهي قرية وملهم لبني يشكر بن بكر بن وائل، فأرادوا أسرها فامتنعا، فقتل علقمة، وأسر عبد الله، فنسبوه، فأخبرهم، فقال بعضهم لبعض: والله ما طلبنا هؤلاء القوم بدم، وما لنا في حرب قومهم من حاجة، فأخذوا على عبد الله أن لا يخبرهم ولا يعلم بهم أحدًا، فأطلقوه، فانطلق حتى ورد على قومه، فسألوه عن أخيه المقتول، فلم يكلمهم، فقال نويرة: أقسم بالله لقد قُتل أخوه، وإنّّ على صاحبكم ليمينًا، فسكت، فلم يكلمهم. فلما رأى ذلك بنو ثعلبة اقتصوا أثره، حتى وردوا على أهل ملهم وهم بنو غبر بن غنم بن يشكر. فلما رآهم أهل ملهم تحصنوا، فلما رأت ذلك بنو ثعلبة أحرقوا النخل، فلما رأى أهل ملهم إحراق النخل، نزلوا إليهم فاقتتلوا، فهزم أهل ملهم، وقتل عمرو بن صابر، قتلوه صبرا. وقتل حمران بن عمرو والمثلَّم بن عبد عمرو وكان رئيس بني ثعلبة يومئذ شهاب بن عبد قيس بن كباس بن جعفر بن ثعلبة، وقبل ذلك كانوا اختلفوا واختلفت عبيد وجعفر، فقال شهاب: ارجعوا، فقال نويرة بن حمرة بن شداد:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309327,"book_id":8327,"shamela_page_id":713,"part":"2","page_num":761,"sequence_num":267,"body":"٢٦٧\rوقال جرير:\r١ ألا حى المنازل بالجناب ... فقد ذكَّرن عهدك بالشباب\r٢ أما تنفك تذكر أهل دار ... كأن رسومها ورق الكتاب\r٣ ليالى ترتميك بنبل جن ... صموت الحجل قانية الخضاب\r٤ أما بالبيت يوم أكف دمعى ... مخافة أن يفنِّدنى صحابي\r٥ كأنك مستعير كلى شعيب ... وهت من ناضح سرب الطِّباب\rالشعيب: المزادة الصغيرة من جلدين. والكلى: الرقع التي تكون في أصول العرا. والناضح: البعير المستقى. والسَّرب: السائل. والطِّباب الشِّراك يجمع بين الأديمين.\rتباعد من مزارى أهل نجد ... إذا مرت بذى خشب ركابى\r٧ غريبًا من ديار بنى تميم ... وما يخزى عشيرتى اغترابى\r٨ لقد علم الفرزدق أن قومى ... يعدُّون المكارم للسِّباب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308882,"book_id":8327,"shamela_page_id":268,"part":"1","page_num":314,"sequence_num":268,"body":"لا نرجع حتى نثأر بصاحبنا. فمضت بنو عبيد بن ثعلبة. فرأسوا عليهم نويرة، ورجعت بنو جعفر، فلما تباعدوا التفت إليهم عتيبة وهو يومئذ مشنَّف: عليه شنف من حداثته، فلما نظر إليهم في السراب أرسل عينيه فبكى، فقال له جده شهاب: ما يبكيك يا مشنف؟ قال: لهذه العصابة التي خذلتها ورجعت عنها. ومحلوفه لئن هم ظفروا ورجعوا لا ينصرونك ولا يتبعونك في ذنب تلعة أبدًا، ولئن ظفر بهم إنك وقومك بعدهم أذلاء. فقال له شهاب: فما تقول؟ قال: أقول: أن ترجع فتلحق بهم، فرجع هو وقومه حتى لحقوا ببني عبيد، فسرهم ذلك ورأسوا عليهم شهابًا، فانطلقوا حتى أشرفوا على أهل ملهم، فلما انحدروا من ثنيَّة ملهم أقعدوا عليها رجلًا من بني عاصم يقال له أطيط بن قرط بن عاصم. فقالوا: لا يمرَّنَّ عليك رجل منا ولا من غيرنا منهزمًا إلا قتلته، ففعل، فلما قُتل من قُتل قالت امرأة منهم في ذلك:\rلعمري لقد كان الرئيس ابن جعفر ... شهاب على أهل القرى مثل تبَّع\rأتيح لهم من أرضه وسمائه ... فأهلك منها كل مبنى ومزرع\rأخو الحرب يسديها ويلحم أمرها ... لجنِّيِّة جاءت بخرق سميدع\rوقال مالك بن نويرة في ذلك اليوم:\rطلبنا بيوم مثل يومك علقما ... لعمري لمن يسعى به كان أكرما\rقتلنا بجنب العرض عمرو بن صابر ... وحمران أقصدناهما والمثلمّا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309333,"book_id":8327,"shamela_page_id":719,"part":"2","page_num":767,"sequence_num":268,"body":"٢٦٨\rقال: ونزل جرير قرية يقال لها عزولاه بقرَّان من اليمامة ببنى مازن، فحط رحله على باب الأخزم بن أخضر بن وائل، فعبث براحلته الصبيان؛ فتحول، فعبر وادي قرَّان إلى رجل، يقال له: عبد الله بن بدر السُّحيمى، فنحر له، وأكرمه. وجاء الأخزم بن الأخضر، فقال لأهله: ما هذا المناخ الذي أرى؟ قالوا: إنسان يقال له جرير بن الخطفى أناخ، فعبث براحلته الصبيان، فتحول، فبلغنا أنه نزل عند عبد الله. فذهب، فنظر إليه، وقد نحر له، فنادى: يا سوء صباح بني مازن، وكان مطاعًا في قومه مسوَّدًا، فلم يترك بكرًا ولا ثيبًا إلا صاح بهن، حتى أنزلهن على أكمة، يقال لها تخنم وهي بأعلى قران، منقطعةٌ منها. فقال: إذا قلت لكم قد جاء، فانهضن إليه، فصحن، والطمن الوجوه، وقلن يا سوء صباح نسوة بني مازن، وتعوَّذن به. ففعلن ذلك وكان قد بدأ، فقال:\r١ إذا شاع السلام بدار قوم ... فليس على عزولاة السلام\r٢ منيزلةٌ تبرَّا الله منها ... بها من مازن نفرٌ لئام\rفقال جرير: أما البيتان فقد مضيا، وقد وهبت لكنَّ ما سوى ذلك. ونحر له الأخزم وأكرمه، وأقام جرير يومه ذلك عنده، حتى ارتحل من الغد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308883,"book_id":8327,"shamela_page_id":269,"part":"1","page_num":315,"sequence_num":269,"body":"وقال في ذلك داود بن متمم بن نويرة:\rويوم أبى جزء بملهم لم نكن ... لنقلع حتى يدرك الذحل ثائره\rلدى جدول البئرين حيث تفجرت ... عليه نحور القوم واحمر حائره\rالحائر: الماء المتحير المحتبس.\rله زبد من كلّ نجلاء نازعت ... دم الجوف حتى خالط الأرض مائره\rوقال مالك بن نويرة يهجو فراس بن عدس بن عقال بن محمد ويذكر يوم ملهم:\rجمعنا الجياد الحوَّ والكمت والقنا ... وكلَّ دلاص نسجها متضائل\rلأعدائنا في الحرب إن عتادكم ... مرائـ في أطرافهن الزواجل\rوما كنتم في الحرب أهلا لتفخروا ... وللحرب رأس من تميم وكاهل\rسواكم وأنياب حداد وضرسكم ... إذا أنقدته الحرب أنسخ ناصل\rأسنخ: أي انقلع من سنخه.\rوأرماحنا صبَّحن عمرو بن صابر ... وعصبته سمَّا وهن مقاتل\r٤٤ وإذا رجعن وقد وطئن عدونا ... قرِّبن بين أجلَّة وأياصر\rالأيصر: الكلأ المحتش.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309334,"book_id":8327,"shamela_page_id":720,"part":"2","page_num":768,"sequence_num":269,"body":"٢٦٩\rنزل جرير قرية لبنى عجل، يقال لها ذو الأراكة، فجفوه، واستخفوا به فهجاهم فقال:\r١ لا ينزلنَّ بذى الأراكة نازل ... حتى يقدِّم قبله بطعام\r٢ قبح الإله بذى الأراكة معشرًا ... سود الفقاح شبيهة الدُّوًّام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309335,"book_id":8327,"shamela_page_id":721,"part":"2","page_num":769,"sequence_num":270,"body":"٢٧٠\rوقال جرير لما غلب المرَّار بن منقذ من بني حنظلة، فاعترض له عطارد ابن قران من بني منقذ، فلما هجاه، طلبت بنو صدىّ بن مالك رهط عطارد إلى جرير أن يهبه لهم، فقال:\r١ وهبت عطاردًا لبنى صدىٍّ ... ولولا غيره علك اللِّجاما\r٢ وكنت إذا الشقى أبى شقاه ... به أو حينه إلا عراما\r٣ أحلّ به ولو أمسى شطيرًا ... وراء الرَّدم داهيةً عقاما\rالعقام: الشديدة المعقومة التي لا تلد. والشطير: البعيد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308884,"book_id":8327,"shamela_page_id":270,"part":"1","page_num":316,"sequence_num":270,"body":"٤٥ حدرتك من شرفي خزاز خيلنا ... والحرب ذات تقحم وتراتر\rالتراتر والتلاتل واحد: وهي الشدائد.\r٤٦ خسر الأخيطل والصليب وتغلب ... ويكال ما جمعوا بمدٍّ خاسر\r٤٧ وابتعت ويل أبيك ألأم شربة ... بفساد تغلب، بئس ربح التاجر\r٤٨ أدِّ الجزي ودع الفخار بتغلب ... واخسأ بمنزلة الذليل الصاغر\r٤٩ أنبئت تغلب بعدما جدَّعتهم ... يتعذَّرون وما لهم من عاذر\r٥٠ والتغلبية حين غبَّ غبيبها ... تهوى مشافرها لشر مشافر\rغبيبها: أمرها. يقول: من غد يوم شربت تهوى مشافرها للخنزير تقبله.\r٥١ صماء عن سور الكتاب وذكره ... بعد الهجِّوع سميعة بالصافر\rالصافر: الذي يصفر بها للريبة.\r٥٢ تفترُّ عن قرد المنابت لطلط ... مثل المعجان وضرسها كالحافر\rتفتر: تبسم وتضحك، والقرد: قصر الأسنان ولصوقها باللِّثة وهو كقرد الصوف والشعر. واللِّطلط: الذي لصقت أسنانه بلثته.\r٥٣ إن الأخيطل لن يقوم لبزل ... أنيابها كشبا الزجاج قساور\r٥٤ فينا الخلافة والنبوة والهدى ... وذوو المشورة كلَّ يوم تشاور\r٥٥ ورجا الأخيطل أن يكدِّر بحرنا ... فأصاب حومة ذي لجاج غامر\rلجاج: جمع لجة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309336,"book_id":8327,"shamela_page_id":722,"part":"2","page_num":770,"sequence_num":271,"body":"٢٧١\rوقال لرزاح أحد بني قيس بن ثعلبة:\r١ نقيم على ثغر العدو بخيلنا ... ونضرب جبار الخميس العرمرم\r٢ ونحن أناس لا نوقِّف خيلنا ... ولكن إلى الهيجا نقول لها اقدمى\r٣ يخضرم في الإسلام من كان مسلمًا ... وأم رزاح بظرها لم يخضرم\rالخضرمة: القطع في الأذن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308885,"book_id":8327,"shamela_page_id":271,"part":"1","page_num":317,"sequence_num":271,"body":"٥٦ بين الحواجب واللِّحى من تغلب ... لؤم توورث كابرًا عن كابر\r٥٧ يابن الخبيثة أين من أعددتم ... لبني فزارة أو لحيَّي عامر\rحيا عامر: كعب وكلاب ابنا ربيعة بن عامر بن صعصعة.\r٥٨ وإذا لقيت قروم فرعى خندف ... يبذخن بعد تزايف وتخاطر\rفرعا خندف: مدركة وطابخة ابنا إلياس بن مضر.\r٥٩ خلَّيت عن سنن الطريق ولم تزل ... فيهم ملوك أسرَّة ومنابر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309337,"book_id":8327,"shamela_page_id":723,"part":"2","page_num":771,"sequence_num":272,"body":"٢٧٢\rوقال لهريم بن أبي طحمة المجاشعي وهلال بن أحوز المازني:\r١ ألا حىّ المنازل والخياما ... وسكنًا طال فيها ما أقاما\r٢ أحيِّيها وما بي غير أنِّي ... أريد لأحدث العد القدامى\r٣ منازل قد خلت من ساكنيها ... عفت إلا الدعائم والثُّماما\rإلى هنا ينتهى قعر جرير في نسخة الأصل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308886,"book_id":8327,"shamela_page_id":272,"part":"1","page_num":318,"sequence_num":272,"body":"٥٢\rوقال جرير يهجو التيم:\r١ ألا زارت وأهل منى هجود ... وليت خيالها بمنًى يعود\r٢ حصان لا المريب لها خدين ... ولا تفشي الحديث ولا ترود\rترود: تذهب وتجيء.\r٣ ونحسد أن نزوركم ونرضى ... بدون البذل لو علم الحسود\r٤ أساءلت الوحيد ودمنتية ... لما لك لا يكلمك الوحيد\rالوحيد: نقا بالدهناء لبني ضبة.\r٥ أخالد قد علقتك بعد هند ... فبلَّتني الخوالد والهنود\rويروى: فشيبني.\r٦ فلا بخل فيوئس منك بخل ... ولا جود فينفع منك جود\r٧ شكونا ما علمت فما أويتم ... وباعدنا فما نفع الصدود\rيقال: أويت آوى مأويَّةً، ما أويت: أي ما رحمت ولا رفقت.\r٨ حسبت منازلًا بجماد رهبى ... كعهدك بل تغيرت العهود\r٩ فكيف رأيت من عثمان نارًا ... يشبُّ لها بواقصة الوقود\rوروى أبو عبد الله: من عمان، وعمان: من عمل دمشق، وعثمان:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308887,"book_id":8327,"shamela_page_id":273,"part":"1","page_num":319,"sequence_num":273,"body":"جبل بين المدينة وبين ذي مروة بطريق الشام.\r١٠ هوًى بثهامة وهوى بنجد ... فلبلَّتني التهائم والنجود\r١١ فأنشدنا فرزدق غير عال ... فقبل اليوم جدَّعك النشيد\rيقول: فضحك ولم تظفر بشيء.\r١٢ خرجت من المدينة غير عفٍّ ... وقام عليك بالحرم الشهود\rكانت الحجاز أجدبت وضاق بأبناء المهاجرين والأنصار العيش. فقدم الفرزدق. فبلغ عمر بن عبد العزيز - وهو واليها للوليد بن عبد الملك - فدعاه فأعطاه ألف درهم، وقال له: يا فرزدق: إن أبناء المهاجرين والأنصار في ضيق شديد فلا تمدحنَّ أحدًا وانصرف. فبلغه بعد أيام أنه عند عمرو بن عثمان يمدحه، فدعاه فقال له: ألم أتقدم إليك، قد أجّلتك ثلاثًا فإن أصبتك عاقبتك. فخرج الفرزدق وهو يقول:\rأوعدني وأجلني ثلاثًا ... كما وعدت لمهلكها ثمود\rوقوله: وقام عليك بالحرم الشهود: لقول الفرزدق\rهما دلَّتاني من ثمانين قامة ... كما انقضَّ باز أقتم الريش كاسره\r١٣ خصيتك بعدما جدعتك قيس ... فأيّ عذاب ربك تستزيد\r١٤ تحبك يوم عيدهم النصارى ... ويوم السبت شيعتك اليهود\r١٥ فإن ترجم فقد وجبت حدود ... وحل عليك ما لقيت ثمود\r١٦ تتبَّع من علمت له متاعًا ... كما تعطى للعبتها القرود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309339,"book_id":8327,"shamela_page_id":725,"part":"2","page_num":775,"sequence_num":273,"body":"٢٧٣\rوقال لهريم بن أبي طحمة المجاشعى وهلال بن أحوز المازني:\r١ ألا حىّ المنازل والخيام ... وسكنا طال فيها ما أقاما\r٢ أحييها وما بي غير أني ... أريد لأحدث العهد القدامى\r٣ منازل قد خلت من ساكنيها ... عفت إلا الدعائم والثماما\r٤ محتها الريح والأمطار حتى ... حسبت رسومها في الأرض شاما\rالشام: السواد. أراد آثار الرماد، كأنها شامات، كما تكون الشامة في جلد الإنسان وغيره.\r٥ وجرَّ بها الكلاكل كلُّ جون ... أجشُّ الرعد يهتزم اهتزاما\rأراد: وجر كل غمار جون كلا كله: جمع كلكل، والكلكل: الصدر.\r٦ يزيف ويستطير البرق فيه ... كما حرَّقت في الأجم الضِّراما\r٧ كأن وميضه أقراب بلقٍ ... تحاذر خلفها خيلا صياما\rوميضة: بريقه. شبه بياض البرق في سواد السحاب بخيل دهم بيض الأقراب، والأقراب: الخواصر، وإذا انكشفت بدا البلق.\r٨ كأن ربابه الضُّلَاّل فيه ... نعام جافل لاقى نعاما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308888,"book_id":8327,"shamela_page_id":274,"part":"1","page_num":320,"sequence_num":274,"body":"١٧ أبالكيرين تعدل ملجمات ... عليهن الرَّحائل واللُّبود\r١٨ رجعن بهانئ وأصبن بشرًا ... وبسطامًا يعضُّ به الحديد\rهذا هانئ بن مسعود وهذا يوم العظالي:\rوكان من قصة العظالي: أن بسطام بن قيس بن مسعود وهانئ بن قبيصة بن هانئ بن مسعود أحد بني أبي ربيعة بن ذهل وبسطام بيت ربيعة وهانئ بيتها الثاني، ومفروق بن عمرو بن قيس بن الأصم خرجوا متساندين على ثلاثة ألوية، فساروا في خيل عظيمة من بني شيبان، حتى نزلوا هضبة الخصىّ من أرض بني يربوع بين أفاق وأفيق فأشرفوا من مرقب الخصىّ، فإذا هم بالناس بالحديقات من خيشوم الحزن، فبعثوا طليعتهم، فأخذوا المطوّح بين أطيط بن قرط بن عاصم - وهو غلام في إبل له، فأتوا به بسطامًا، فعرفه فقال: إيه يا مطوح! أين قومك من السواد الذي أرى؟ قال: أما السواد الذي رأيت فهم بنو زبيد بن سليط ابن يربوع، وأما قومي بنو ثعبلة فإنهم نزلوا اليوم روضة الثَّمد من بطن مليحة. فقال: أخبرني من شهد من فرسان قومك الحي؟ قال: أما عبيد فهاهنا منهم بنو أزنم وبنو عاصم. قال: أفيهم وديعة بن مرثد؟ قال نعم؟ قال: أفيهم ابنا عصمة قعنب ومعدان؟ قال نعم. قال: أثمَّ من آل عتيبة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309346,"book_id":8327,"shamela_page_id":732,"part":"2","page_num":782,"sequence_num":274,"body":"٢٧٤\rوقال جرير لقيس بن ضرار قاتل المقدام من بني قيس بن ثعلبة وأم قيس أتأه من بني بكر بن وائل:\r١ أتبيت ليلك يا بن أتأة نائمًا ... وبنو أمامة عنك غير نيام\r٢ وترى القتال مع الكرام محرمًا ... وترى الزناء عليك غير حرام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308889,"book_id":8327,"shamela_page_id":275,"part":"1","page_num":321,"sequence_num":275,"body":"أحد؟ قال: نعم! عمارة بن عتيبة. قال: أفمن آل أبي مليل؟ قال: نعم بنو الغطفانية. قال: أفي هذا السواد الذي أرى أسيد بن حنّاء السليطي؟ قال: نعم. قال: يا بني شيبان تقبّضوا على هذا الحي الحزيد.\rفأصبحوا غدوة في بطن الإياد غانمين سالمين، فقال له هانئ: امتلأ سحرك يا أبا الصهباء، إن عتيبة قد مات. قال: أما إذ قلت هذا فسأحدثك ما أنت لاق: أما أنت فلن تغرَّ بن حناءة من رأس الشقراء الليلة، فإذا أحس غدوة بكم حال في متن الشقراء ثم أشرف مليحة، فإذا أشرف نادى يال ثعلبة، فيلقاك طعن ينسيك الغنيمة.\rفباتوا وقد حبسوا المطوّح حتى ركبوا بليل فتقبضَّوا على بني زبيد، وذلك بسواد، غير أن أسيدًا وثب على الشقراء، فتبعه أربعة فاورس منهم، فأقبل عليهم، فقال: من أنتم؟ الله لا نتكاذب. فقال أحدهم: بسطام ومفروق وهانئ والدّعّاء. فقال: أيا سوء صباحاه. ثم ركض حتى أشرف فنادى: يال ثعلبة. فركبت بنو ثعلبة حتى وافى سبعة فوارس من بني ثعلبة فيهم قعنب ومعدان ابنا عصمة، وعفاق بن عبد الله، وعمارة بن عتبة وهو هجين عتيبة ووديعة بن مرثد، ودراج بن النحار وأحيمر بن عبد الله، وأقبلت بنو شيبان يسوقون بني زبيد معهم، فلما برز الفوارس السبعة قال قعنتب: يا بني ثعلبة إنّ خبب الخيل جبن. قال عمارة: أما أنا فإليّ وازع الخيل، وقال وديعة: كل امرئ سيرى وقعه؛ حتى التقوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309347,"book_id":8327,"shamela_page_id":733,"part":"2","page_num":783,"sequence_num":275,"body":"٢٧٥\rوقال جرير، وتزوج الفرزدق امرأة فعجز عنها:\r١ قالت هنيدة إذ رأتك مقنعًا ... حوق الحمار من الخبار الخابل\rلقبه بذلك: وهو الحز حول الكمرة.\r٢ لو قد علقت من المهاجر ذمَّة ... لنجوت منه بالقضاء الفاصل\r٣ إن الرزية لا رزية مثلها ... قردٌ يعلل نفسه بالباطل\r٤ أعجزت عنها إذ أتتك بكعثب ... كالحق أو ضرع المردّ الحافل\rالمردّ: التي قد شربت الماء حتى ضخم ضرعها وأنشد لأبي النجم:\rتمشى من الرِّدَّة مشى الحفَّل ... مشى الروايا بالمزاد الأثقل\rوأنشد للأغلب العجلى:\rجارية من ضبة بن أد ... تحمل مثل الضَّرَّة المردِّ\rالضرة: لحم الضرع.\r٥ لو كان غيرك يا فرزدق أعولت ... من حرّ طعنته بعول العائل\rالعائل: الصائح.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308890,"book_id":8327,"shamela_page_id":276,"part":"1","page_num":322,"sequence_num":276,"body":"بالأفاقة، فقال الأحيمر: والله يا بني ثعلبة: لئن صدّت خيلمك قيس سوطي لا تدعي لكم داعية بعد اليوم. ولقى بسطام الأحيمر، فقال له: ويلك يا أحيمر لأنفسك على الموت، قال: وهل أبقيت مني إلا شلوًا؟ والله لا تغرب الشمس وكلانا حي! ... ثم رماه بالشقراء فاختلفا طعنتين، فانكسر رمح الأحيمر فأمال بسطام يده بذات النسوع، وحمل وديعة بن مرثد على هانئ بن قبيصة فأسره، وقتل فقحل بن مسعدة أحد بني أبي ربيعة عمارة بن عتيبة، فحمل عليه قعنب بن عصمة فقتله. ففر بسطام والدّعّاء ومفروق والضُّريس وعمرو بن الحزوّز أخو بني الحارث بن همام، وحمى الناس بسطام وكان رجلًا ثقيلًا وكانت عليه الدرع وكان على مهر، فمر برمل فنزع درعه. فألقاها. ثم هال عليها. وأتبعهم الخيل حتى إذا كانوا ببطن موشوح، لحق عفاق بن عبد الله، فأخلف له عميرة بن الحزوز الرمح، فقتله، فحمل عليه قعنب، فأسره، وكان من فرسان بني الحارث، فدفعه إلى أبيه أبي مليل فقتله بعفاق صبرًا، وعانق الأحيمر الضريس فأسره، وحمل قعنب وأسيد، فابتدرا مفروق بن عمرو، فطعناه طعنة أثقلته، حتى إذا كان بمرفضِّ غبيط الفردوس من القلة مات، فبنوا عليه أمرةً فهي تسمى أمرة مفروق، فقبر مفروق في أرض بني يربوع، وأسر عتوة بن أرقم بن نويره رجلا من بني الحارث بن همام يقال له العوّام بن عبد عمرو، فقال في ذلك وهو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309348,"book_id":8327,"shamela_page_id":734,"part":"2","page_num":784,"sequence_num":276,"body":"٢٧٦\rوقال جرير\r١ لما دعا الداعى لأعين لم تكن ... لتفعل فعل المازني بن أخضرا\rأعين بن ضبيعة أو النوار امرأة الفرزدق.\r٢ فتدرك وترًا يا بن قين مجاشع ... فتحيا كريمًا أو تموت فتعذرا\r٣ ولكن أبى إقراف مهرك إذ جرى ... بعرقك في الغايات إلا تأخرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308891,"book_id":8327,"shamela_page_id":277,"part":"1","page_num":323,"sequence_num":277,"body":"في أيدي بني يربوع:\rوما جمع الغزو السريع نفيره ... وإن تحرموا يوم اللقاء القنا الدما\rيقول: أيُّ شيء جمعكم للنفير ثم كعتم وتركتم المطاعنة وهربتم؟ لم فعلتم هذا؟\rوفرَّ أبو الصهباء إذ حمس الوغى ... وألقى بأبدان السلاح وسلّما\rوأيقن أن الخيل إن تلتبس به ... تئم عرسه أو تملأ البيت مأتما\rولو أن عصفورة لحسبتها ... مسوَّمةً تدعو عبيدًا وأزنما\rفررتم ولم تلووا على مرهقيكم ... لو الحارث المقدام يدعى لأقدما\rالحارث بن شريك وهو الحوفزان.\rفإن يك في يوم الغبيط ملامة ... فيوم العظالي كان أخزى وألوما\rولو أن بسطامًا أطيع بأمره ... لأدَّى إلى الأحياء بالحنو مغنما\rولكن مفروق القفا وابن أمه ... ألاما وليما في البيات وشيما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309349,"book_id":8327,"shamela_page_id":735,"part":"2","page_num":785,"sequence_num":277,"body":"٢٧٧\rوقال جرير:\r١ ما أم الفرزدق من هلال ... وما أم الفرزدق من صباح\r٢ ولا في الحي ثعلبة بن سعد ... أولى الأحساب والأدم الصحاح\r٣ ولكن أصل أمك من شييم ... فأبصر وسم قدحك في القداح\r٤ هجوت مجاشعًا ببني كليب ... فمن يوفى بشم بنى رياح\r٥ لهم مجد أشمّ عداملىُّ ... ألفُّ العيص ليس من النواحي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308892,"book_id":8327,"shamela_page_id":278,"part":"1","page_num":324,"sequence_num":278,"body":"أناخا يريدان الصباح فصبِّحا ... فكانت على الركبان ساعة أشأما\rفلما بلغ بسطامًا ذلك أغار على لقائح لأمه فأخذها فقالت في ذلك:\rأرى كل ذي شعر أصاب بشعره ... سوى أن عوامًا بها قال عيَّلا\rفلا تنطقن شعرًا يكون حواره ... ما شعر عوام أعام وأرجلا\rفقال قطبة بن سيار اليربوغي:\rألم ير جثمان الحمار بلاءنا ... غداة العظالي والوجوه بواسر\rومضربنا أفراسنا وسط غمرة ... وللقوم في صم العوالي جوائر\rونجَّت أبا الصهباء كبداء نهدة ... عداتئذ وأنسأته المقادر\rتمطت به فوق الرماح طمرَّة ... نسول إذا دنَّى البطاء المحامر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309350,"book_id":8327,"shamela_page_id":736,"part":"2","page_num":786,"sequence_num":278,"body":"٢٧٨\rفأجابه المستنير بن بلتعة العنبري:\r١ هجوت أخاك أن علبتك تيم ... لقد أبعدت في سنن الجماح\rأي أنه ذهب على وجهه في غير الطريق المستوى\r٢ فإن تك غرقتك بحور تيم .. فما عندي لأما من رواح\r٣ وآنف أن أسبَّ بني كليب ... وأترك دارمًا وبني رياح\r٤ أتهجون الرِّباب وقد سقوكم ... منىَّ العبد في لبن اللِّقاح\r٥ دهاكم فيه مكر أبي سواج ... وحرص الحنظلى على الضَّياح\rالضياح والسَّمار والسّجاج والخضار والشَّهاب والصُّواح: اللبن المجهود بالماء، والمذيق: أقل ماء، وأنشدنا أبو فراس بن حبيب:\rسقانا فلم يهجأ من الجوع نقرةً ... سمارًا كإبط الذئب سودٍ جواحره\rلم يهجأ: لم يعن. يقال: ما أغنى عني نقرةٌ. من شأن اللبن إذا كثر مزجه أن يضرب إلى السواد، فيريد أنه سقاهم هذا الشراب وشبهه بلون الذئب: وهو أغبر إلى السواد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308893,"book_id":8327,"shamela_page_id":279,"part":"1","page_num":325,"sequence_num":279,"body":"إذا شام فيها ساقه ذهبت به ... كماجنات في الدَّجن صقعاء كاسر\rيقول له الدّعّاء راخ عنانها ... أتاك حياض الموت أمُّك عابر\rعابر: من العَبرة.\rألا تسمع الدعوى عبيدًا وجعفرًا ... فتصدقك الحوباء أو لا تضاير\rفإنك إن يعلوك ظهرًا فإنما ... مقيلك غير المبطلات المقابر\rولو أمكنته للرماح أشكّه ... أحذٌّ رديني إذا هزَّ عاتر\rغداة دعا الداعي اللهيف وأردفت ... نساء لهم وسط الخميس حواسر\rولم تك فينا غفلةٌ إذ هتفتم ... بنا غير إلجام وشدَّت دوابر\rوطرنا إلى جرد طوال كأنها ... جراد يباري وجهة الريح باكر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309351,"book_id":8327,"shamela_page_id":737,"part":"2","page_num":787,"sequence_num":279,"body":"٢٧٩\rوقال جرير لصفيح الرياحى، وغلِّب جرير عليه:\r١ لولا أن أسوء بنى رياح ... لقلَّعت الصفائح عن صفيح\r٢ إذا عدَّت صميمهم رياح ... فلست من الصميم ولا الصريح\rوروى أبو عمرو- وهو منحول:\r٣ هبنَّقة الذي لا خير فيه ... وما جعل السقيم إلى الصحيح\rرجل من بني قيس بن ثعلبة وكان يحمَّق، فقال لصفيح: أنت في الحمق مثل هبنقة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308894,"book_id":8327,"shamela_page_id":280,"part":"1","page_num":326,"sequence_num":280,"body":"تباري مراخيها الزِّجاج وتدّعي ... عليهن فتيان الصباح المساعر\rلتدرك سبي الحي قبل اقتسامه ... وتنقض أوتار الصدور الوغائر\r١٩ وبالحكميِّ ثم بحضرميٍّ ... وما بالخيل إذ لحقت صدود\rهذا يوم أيضًا:\rأراد الحكم بن مروان بن زنباع العبسي، وحضرميّ بن عامر بن موءلة أحد بني مالك ابن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد: وكان خرج في مقنب يريد بني زرارة فأسرته بنو زرارة، وأسرت بنو أسد المأموم، ففودي بهما، فلم ترض بنو زرارة بالمأموم مكان الحضرميّ، حتى زادتهم بنو أسد مائة بعير وأعبدا وقدرًا للحضرمي كانت تسع جزورًا. وهذه قصة الحكم بن زبناع يوم ذات الجرف:\rوأما قصة الحكم بن زنباع: فإن العفّاق بن العلاق بن عمرو بن همَّام بن رياح بن يربوع خرج في طلب إبل له، فلقيه ناس من بني عبس فقتلوه، فنذر عمه عصمة بن عمرو بن همام أن لا يطعم خمرًا ولا يغسل رأسه ولا يقرب امرأة حتى يقتل به من بني عبس. فمكثوا غير كثير ثم إن عروة بن الورد الصعاليك أغار ببني غالب من بني عبس على بني ربيعة بن مالك فاستاق إبلهم، فأتى الصريخ بني رياح فركبوا، فأدركوهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309352,"book_id":8327,"shamela_page_id":738,"part":"2","page_num":788,"sequence_num":280,"body":"٢٨٠\rوقال لمسلمة بن عبد الملك:\r١ مسلم جرار الجيوش إلى العدا ... كما قاد أصحاب السفينة نوح\r٢ يداك يد تسقى السِّمام عدوَّنا ... وأخرى بريَّات السحاب نفوح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308895,"book_id":8327,"shamela_page_id":281,"part":"1","page_num":327,"sequence_num":281,"body":"بذات الجرف. وفيهم الحكم بن مروان بن زنباع. فاقتتلوا قتالًا شديدًا، فهزمت بنو عبس وأسر أسيد بن حنَّاءة السليطي الحكم بن زنباع. وأخذ شريحًا وجابرًا ابني وهب من بني عوف بن غالب فضرب أعناقهما، وأسر بنو حميريّ بن رياح زنباعًا وفروة ابني مروان على الطلاقة، وأسرفت يومئذ بنو رياح في القتل. واستنقذوا ما كانوا أصابوا لبني ربيعة. فقال في ذلك شميت بن زنباع الرياحيّ:\rسائل بني عبس إذا ما لقيتهم ... على أي حي بالصريمة دلّت\rقتلنا به صبرًا شريحًا وجابرًا ... وقد نهلت منه العوالي وعلت\rجزينا بما آمت أسيدة حقبةً ... خويلة إذ آذنَّها فاستقلت\rفأبلغ أبا حمران أن رماحنا ... قضت نذرها من غالب وتغلَّب\rوما كان دهري أن فخرت بدولة ... من الدهر إلا حاجة النفس سلَّت\rفدّى لرياح إذ تدارك ركبها ... ربيعة إذ كانت بها النعل زلت\rفطرنا عجالا للصُّراخ ولا أرى ... لنا نعمًا من حيث نفزع شلَّت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309353,"book_id":8327,"shamela_page_id":739,"part":"2","page_num":789,"sequence_num":281,"body":"٢٨١\rوقال بلال بن جرير: وقتلت ضبة زكرياء بن مرار الحملىّ من بني حمل من بني حنظلة\r١ رأيتكما يا بني أخي قد سمنتما ... ولا يدرك الأتبال إلا الملوَّح\r٢ فلو كنتما أشبهتماني لقد مشت ... إلى قبر غدَّافٍ قرائب نوحَّ\rغداف: الذي قتل زكرياء فقتل غالب بن زكرياء غدافًا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308896,"book_id":8327,"shamela_page_id":282,"part":"1","page_num":328,"sequence_num":282,"body":"وقال الحطيئة:\rما أدري إذا لاقيت عمرا ... أكلبي آل عمرو أم صحاح\rلقد بلغوا الشفاء فأخبروني ... بقتلي من تفتِّلنا رياح\rوقال عصمة بن عمرو بن همام:\rالله قد أمكنني من عبس ... ساغ شرابي وشفيت نفسي\rوكنت لا أقرب طهر عرسي ... ولا أشد بالوخاف رأسي\rولم أكن أشرب صفو الكأس\rوقال جرير يذكر ذلك اليوم:\rويلكم يا قصبات الجوفان ... جيئوا بمثل قعنب والعلهان\rوالحنتفين عند شلِّ الأظعان ... أو كأبي حزرة سمّ الفرسان\rأبو حزرة: عتيبة بن الحارث بن شهاب.\rوما ابن حنَّاءة بالوغل الوان ... ولا ضعيف في لقاء الأقران\rيوم تسدّى الحكم بن مروان\r٢٠ وأحمين الإياد وقلَّتيه ... وقد عرفت سنابكهنَّ أود\rأود والإياد: من بلاد بني يربوع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309354,"book_id":8327,"shamela_page_id":740,"part":"2","page_num":790,"sequence_num":282,"body":"٢٨٢\rوقال جرير لجخدب بن جرعب التيمي النسّابة:\r١ ألم ترني طيِّرت نعسة جخدب ... كما أوقظت بظراء بعد نعاس\r٢ أجخدب أشبهت التي كان يظرها ... كطرثوث أرض غير ذات أناس\rالطراثيث: تنبت في أصول الرِّمث وهي حمر، فإذا جفت صارت\rكأنها عروق الشوك: شجر من الجنية يشبه الأشنان.\r٣ لقد شهدت تيم على أم جخدب ... وكان سراة التيم رهط. جساس\rجساس: رجل من بني تيم بن عبد مناة، كان ابنه النعمان بن جساس رئيس الرِّباب يوم الكلاب الثاني فقتلته جرم وأسرت التيم بعد يغوث بن صلاءة الحارثي فقتلوه به.\r٤ لقد سمك الأكفان عارد بظرها ... وما مسَّ ذفراه ذكاة مواسى\rعارد: صلب يريد أنه رفع أكفانها من كبره.\r٥ تناه أبا تيم وعرضك وافر ... تناه ولمَّا تلق تبل فراس\r٦ فما جعل العبد اللئيم كربِّه ... وما فضه بيضاء مثل نحاس\r٧ كستك أبا تيم عجوزٌ لئيمة ... رداءً رآه الناس شر لباس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308897,"book_id":8327,"shamela_page_id":283,"part":"1","page_num":329,"sequence_num":283,"body":"٢١ وسار الحوفزان وكان يسمو ... وأبجر لا ألف ولا بليد\r٢٢ فصبّحهم بأسفل ذي طلوح ... قوافل ما تذال وما ترود\rتذال: تهان وتطرح. وترود: ترعى. يريد أنها مقرَّبة مكرمة. والألفّ: العيي. والقوافل: الضوامر.\r٢٣ يبارين الشبا وتزور ليلى ... جبيرًا وهي ناجية معود\rالشبا: أراد الأسنة وذاك أن الرجل يضجع رمحه إذا ركض، فكأن الفرس يباريه: يطلبه. وليلى: أم غالب بنت حابس. والمعود: الكثير العدو، يقال: معد في الأرض: إذا ذهب فيها، وأنشد:\rوخاربين خربا ومعدا\rلا يحسبان الله إلا رقدا\r٢٤ فوارسي الذين لقوا بحيرا ... وذادوا الخيل يوم دعا يزيد\rبحير بن عبد الله بن سلمة بن قشير: قتلته بنو يربوع يوم المروت، ويزيد بن عمرو ين الصعق آمنته بنو يربوع يوم ذي نجب.\r٢٥ تردَّينا المحامل قد علمتم ... بذي نجب وكسوتنا الحديد\rأراد: محامل السيف: وهي محاملها وحمائلها.\r٢٦ فقرِّب للمراء مجاشعيًّا ... إذا ما فاش وانتفخ الوريد\rيقول: إذا انتفخت أوداجه من كثرة كلامه. والفياش: الفخر بالباطل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309356,"book_id":8327,"shamela_page_id":742,"part":"2","page_num":792,"sequence_num":283,"body":"٢٨٣\rوقال جرير يهجو الفرزدق والبعيث:\r١ قد وطَّنت مجاشع من الشَّقا ... قردًا وذيخ قلع تشرَّقا\r٣ ألأم قينين إذا ما استوسقا ... واجتمعا في اللؤم أو تفرقا\rالذيخ: الضَّبغ الذكر والقلع: الصخر\r٥ إن ابن حمراء العجاب ذرَّقا ... عبدًا إذا شال القنا مسبقا\r٧ كانت وديقًا أمه فاستودقا ... قد نشدت أم البعيث الفرَّقا\rالفارق: التي إذا ضربها المخاض فرقت في الأرض: أي تهيم على وجهها يخبرك أنها راعية.\r٩ تمرى السوايا بظرها عشنَّقا ... إذا استعز الجلدتين عوَّقا\rالوسية: من مراكب النساء والرعاء. الجلدتين: جلدتي شفريها. عوقًا: من التعويق: التحبس.\r١١ تلمُّظ البغل اشتكى أن يرتقا ... قد أبصرت يوم حفير أنقا\rلأن البغل إذا أرتق سال من لعاب فشبه فرجها إذا حكّته السوية بذلك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309360,"book_id":8327,"shamela_page_id":746,"part":"2","page_num":796,"sequence_num":284,"body":"٢٨٤\rوقال جرير لجسَّاس بن شداد سنيع الميثاوىّ ثم الطُّهوى يعيره بأن رجلا من بني نمير قتل أباه وكان سيدًا، ويلق ريّان، فاجتمعت بنمونمير، فأعطوا الديه ابنه جساسًا فقال جرير لأبي العوف الشاعر- وهو من بني طهية الذي كان عارض حميد بن ثور في القطا:\r١ أبا العوف إن الشَّمول ينقع رسلها ... ولكن دم الثأر النُّميرىّ أنقعا\rيريد: أشفى وأنقع وأروى.\r٢ تبكِّى على سلمى إذا الحى أصعدوا ... وتترك ريَّان القتيل المضيَّعا\r٣ إذا صبَّ ما في القعب فاعلم بأنه ... دم الشيخ فاشرب من دم الشيخ أودعا\rيقول: أخذت دية أبيك فإذا شربت من ألبانها فإنما تشرب دم أبيك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308898,"book_id":8327,"shamela_page_id":284,"part":"1","page_num":330,"sequence_num":284,"body":"٢٧ فما منعوا الثغور كما منعنا ... وما ذادوا الخميس كما نذود\r٢٨ أجيران الزبير غررتموه ... كأنكم الدّلادل والقهود\rالدلادل: ضخام القنافذ واحدها دلدل. والقهود: صغار الغنم ودمامها، واحدها قهد.\r٢٩ فليس بصابر لكم وقيط ... كما صبرت لسوءتكم زرود\rوقيط: ماء لبني مجاشع بأعلى بلاد بني تميم إلى بلاد بني عامر، وليس لبني مجاشع بالبادية إلا زرود ووقيط.\r٣٠ لقد أخزى الفرزدق رهط ليلى ... وتيما قد أقادهم مقيد\r٣١ قرنت الظالمين بمرمريس ... تذلّ به العفارية المريد\rالمرمريس: الشديد ذو الممارسة والعلاج. والعفارية من الرجال: الشديد الشجاع مشتق من العفر والعتريف والعفريت والعفرني والعفارية واحد.\r٣٢ فلو كان الخلود لفضل قوم ... على قوم لكان لنا الخلود\r٣٣ خصيت مجاشعًا وجدعت تيما ... وعندي فاعلموا لهم مزيد\r٣٤ وقال الناس ضل ضلال تيم ... ألم يك فيهم رجل رشيد\r٣٥ تبين أين تكدح يابن تيم ... فقبلك أحرز الخطر المجيد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309361,"book_id":8327,"shamela_page_id":747,"part":"2","page_num":797,"sequence_num":285,"body":"٢٨٥\rوقال جرير:\r١ أتجعل يابن القين أولاد دارم ... كشيبان شلَّت من يديك الأصابع\r٢ وأين محل المجد إلا عليهم ... وأين الندى إلا لهم والدسائع\rالدسائع: المكارم، ويقال: الدسيمة: الجفنة.\rفما رحلت شيبان إلا رأيتها ... إمامًا وإلَاّ سائر الناس تابع\r٤ لهم يوم ذى قار أنا خوافضاربوا ... كتائب كسرى حين طار الوشائع\rالوشائع والوشائظ والعلائق واحد: وهم الأتباع والأحلاف.\r٥ وما راح فيها يشكرى ولا غدت ... لذهلٍ وتيم الله رأسٌ مشايع\rأي لم يحضر من هؤلاء واحد ولا رئيس.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308899,"book_id":8327,"shamela_page_id":285,"part":"1","page_num":331,"sequence_num":285,"body":"الكدح: العمل والكسب يكدح على عياله ويجرح ويقرف، يقال: فلان جارحة أهله، والجوارح من هذا. والمجيد: صاحب الفرس الجواد.\r٣٦ أترجو الصائدات بغاث تيم ... وما تحمي البغاث وما تصيد\rالبغاث: ذكر الرخم واحده وجمعه على لفظ واحد، ويقال: بغاث وبغثان.\r٣٧ لقيت لنا بوازي ضاريات ... وطيرك في مجاثمها لبود\r٣٨ أتيما تجعلون إلي ندًّا ... وما تيم لذي حسب نديد\rوروى عمارة:\rأبونا مالك وأبوك تيم ... فهل تيم لذي حسب نديد\rالنديد: الشبيه فلان ندُّ فلان: إذا كان شبيهًا به.\r٣٩ ولم تلدوا نوار ولم تلدكم ... مفدَّاة المباركة الولود\rالنوار: بنت جلّ بن عديّ بن عبد مناة بن أد، وهي التي دخل عليها زوجها مالك بن زيد مناة ليلة عرسه ونعلاه معلقتان في ساعده، فقالت: ضع نعليك يا مال. فقال: ساعدي أحرز لهما. فأتي بطيب فوضعه في استه، فقالوا: ما تصنع يا مالك؟ قال: إن استي أخبثي! فولدت نوار هذه شرف بني تميم كله. وكان مالك يحمَّق. ومفداة بنت ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة: وهي أم سعد ومالك ابني زيد مناة بن تميم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309362,"book_id":8327,"shamela_page_id":748,"part":"2","page_num":798,"sequence_num":286,"body":"٢٨٦\rوقال جرير:\r١ لقد وجداني حين مدَّت حبالنا ... أشدَّ محاماةً وأبعد منزعا\r٢ وإني أخو الحرب التي يصطلى بها ... إذا حملته فوق حال تشنَّعا\r٣ فما غر أولاد القيون مجاشعًا ... بذى سورة يحمى العرين الممنِّعا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308900,"book_id":8327,"shamela_page_id":286,"part":"1","page_num":332,"sequence_num":286,"body":"أبو عبد الله. ولم يلدوا النوار.\r٤٠ أنا ابن الأكرمين تنجَّبتني ... قروم بين زيد مناة صيد\r٤١ أرامي من رموا ويحول دوني ... مجنٌّ من صفاتهم صلود\rالمجنّ: الترس، والمجن ها هنا الحاجز والترس ...\r٤٢ أزيد مناة توعد يا بن تيم ... تبين أين تاه بك الوعيد\r٤٣ أتوعدنا وتمنع ما أردنا ... ونأخذ من ورائك ما نريد\r٤٤ ويقضى الأمر حين تغليب تيم ... ولا يستأذنون وهم شهود\r٤٥ فلا حسب فخرت به كريم ... ولا جد إذا ازدحم الجدود\r٤٦ لئام العالمين كرام تيم ... وسيدهم وإن زعموا مسود\r٤٧ وإنك لو لقيت عبيد تيم ... وتيمًا قلت أيُّهم العبيد\r٤٨ أرى ليلًا يخالفه نهار ... ولؤم التيم ما اخلتفا جديد\r٤٩ بخبث البذر ينبت حرث تيم ... فما طاب النبات ولا الحصيد\r٥٠ تمنى التيم أنَّ أباه سعد ... فلا سعد أبوه ولا سعيد\r٥١ وما لكم الفوارس يا بن تيم ... ولا المستأذنون ولا الوفود\r٥٢ أهانك بالمدينة يا بن تيم ... أبو حفص وجدَّعك الوليد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309363,"book_id":8327,"shamela_page_id":749,"part":"2","page_num":799,"sequence_num":287,"body":"٢٨٧\rوقال جرير حين حبس عمر بن هبيرة الفزارى:\r١ إذا أولى النجوم بدت فغارت ... وقلت: أنى من الليل انتصاف\r٢ حسبت النوم طار مع الثريا ... وما غلظ الفراش ولا اللحاف\r٣ أبا حفص مخافة كل ظلم ... عليك وكيف يهجع من يخاف\r٤ وأدعو الله فيك وأن يجلّى ... عماية ما يزايلها انكشاف\rأي أنه مغطَّى كأنه أعمى ليس يتبين.\r٥ وأن يجدوك إذ هزَّوك صلتًا ... عفيفًا من سجيتك العفاف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308901,"book_id":8327,"shamela_page_id":287,"part":"1","page_num":333,"sequence_num":287,"body":"أبو حفص: أراد عمر بن عبد العزيز وكان أخذ جريرًا وعمر بن لجأ بالمدينة، فأمره الوليد بأدبهما على الهجاء، فضرب عمر مئة وضرب جريرًا خمسين، وقرنهما وأقامهما على البلس واحدها بلاس وهي فارسية بوانسين - من شعر فيها حنطة - وجعل عمر بن لجأ - وكان طويلًا - يصعد بجرير وينزل به، وكان أشبّ من جرير، حتى أتعب جريرًا، فجاء رجل، فتغفَّل عمر فصب على إزارة ماء وطرح عليه ترابًا. فأشاعوا أن عمر سلح، فعيّر عمر جريرًا بضربه خمسين، وزعم أنه إنما هو عبد ضرب نصف الحد.\r٥٣ وإن الحاكمين لغير تيم ... وفينا العزُّ والحسب التليد\rالتليد: القديم، والطريف: الحديث.\r٥٤ وإن التيم فد خبثوا وقلُّوا ... فما طابوا وما كثر العديد\r٥٥ ثلاث عجائز لهم وكلب ... وأشياخ على ثلل قعود\rالثلة: تراب البئر الذي يخرج منها وهي النثيلة والنبيئة.\r٥٦ أترجو أن تفاضل سعي قوم ... هم سبقوا أباك وهم قعود\r٥٧ فقد سلبت عصاك بنو تميم ... فما تدري بأي عصا تذود\rذياده على حسبه: دفعه، وإنما هذا مثل، وذلك أن الرجل إذا أقام يسقي إبله كان معه عصًا يذود بها بعضًا عن بعض.\r٥٨ إذا تيم ثوت بصعيد أرض ... بكى من خبث ريحهم الصعيد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309364,"book_id":8327,"shamela_page_id":750,"part":"2","page_num":800,"sequence_num":288,"body":"٢٨٨\rوقال بلال بن جرير يهجو التَّيحان العكلى:\r١ علّقتها كعبيةً حلّ أهلها ... بحيث يلاقى النعف أوديةً ثدقا\rالثدق: الواسعة واحدها أثدق. كعبية: من بني كعب بن سعد تميمية.\r٢ أما علمت أني أحب لحبها ... لغاط فجاد المدجنات بها الودقا\r٣ فياعزَّ هل تجزين قلبًا تركته ... أخا الموت ما يلقى محب كما يلقى\r٤ أحببتها ما دون أنى لم أمت ... ولم يك حبِّبها كذابا ولا مذقا\r٥ أبالحمر سبونا وتلقى نساءهم ... على كل نهَّات إذا انتجعوا برقا\r٦ ألا إنما العكلىّ كلب فقل له ... إذا ما اعتوى أخسأ وألق له عرقا\r٧ وإن تلق تيمًا في الندَّىِّ عرفتها ... عرفت الأنوف الفطس والأعين الزرقا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308902,"book_id":8327,"shamela_page_id":288,"part":"1","page_num":334,"sequence_num":288,"body":"٥٩ فما تقري وتنزل يابن تيم ... وعادة لؤم قومك تستعيد\rيريد أنه يتصف القوم ولا يقري ضيفًا.\r٦٠ شددت الوطء فوق رقاب تيم ... على مضض فقد ضرع الخدود\r٦١ نهى التيمي عتبة والمثنَّيَّ ... وقالا: سوف تبهرك الصَّعود\rعتبة والمثنى: رجلان كانا نهيا عمر عن هجاء جرير والصَّعود: العقبة الكؤود: الشديدة المصعد. وتبهره: تفدحه وتغلبه.\r٦٢ أتيمًا تجعلون إلى تميم ... بعيد فضل بينهما بعيد\r٥٣ كساك اللؤم لؤم أبيك تيم ... سرابيلا بنائقهن سود\rالبنائق: الدخاريص واحدها بنيقة.\r٦٤ قدرن عليهم وخلقن منهم ... فما يبلين ما بقى الجلود\r٦٥ ومقرفة اللهازم من عقال ... مورّثها جبير أو لبيد\rجبير ولبيد، عبدان يعير بهما الفرزدق.\r٦٦ يرى الأعداء دوني من تميم ... هزبرًا لا تقاربه الأسود\r٦٧ لعمر أبيك ما سنحت لتيم ... أيا من يزدجرن ولا سعود\r٦٨ وضعت مواسمًا بأنوف تيم ... وقد جدّعت آنف من أريد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309365,"book_id":8327,"shamela_page_id":751,"part":"2","page_num":801,"sequence_num":289,"body":"٢٨٩\rوقال جرير يرثي الصِّمة بن عبد الله القشيرى:\r١ لنعم الفتى والخيل تنحط في القنا ... نعى ابن زياد للعقيلى طارق\rأي: وهي بين القنا إذا تطاعن الناس في وقت الحرب.\r٢ فيا صمَّ من للخيل تنحط في القنا ... وياصم من للمنديات الطوارق\rالمنديات: الفضائح التي يتحدث بها في المجالس ويندى بها وهي المخزيات.\r٣ وقد كان مقداما على حارة الوغى ... ولوجًا إذا ما هيب باب السرادق\r٤ رأيت جياد الخيل بعدك عرِّيت ... وحلَّت رحال اليعملات المحانق\rالمحانق: التي قد أحنقت بطونها بظهورها ولحقت بها. واليعملات: الإبل التي يرحل عليها إلى الملوك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309366,"book_id":8327,"shamela_page_id":752,"part":"2","page_num":802,"sequence_num":290,"body":"٢٩٠\rوقال جرير:\r١ يا تيم ما القارون في شدة القرى ... بتيم ولا الحامون عند الحقائق\r٢ وتيم تماشيها الكلاب إذا غدوا ... ولم تمش تيم في ظلال الخوافق\r٣ وتيم بأبواب الزروب أذلة ... وما تهتدى تيم لباب السرادق\r٤ وما أحسن التيمي في جاهلية ... منادمة الجبار فوق النمارق\r٥ تمسِّح تيم قصِّة التيس واسنه ... ولا يمسحون الدهر غرًّة سابق\r٦ تعادى على الثغر المخوف جيادنا ... وتيم تحاسى جنَّحًا في المعالق\rالمعالق: العلب الصغار. والجانح: المكبّ على الشيء\r٧ وما أنتم يا تيم قد تعلمونه ... بفرسان غارات الصباح الدوالق\rالخوارج عليهم.\r٨ وأشبه عمّار نواكة أمه ... وجاءت به من فلهم كالجوالق\r٩ سراقيَّةٌ تستولج القار بالعصا ... وفي إسكتيها لقوةٌ ذات ثادق\rالقار: أراد القطران أنها تطيَّب به.\r١٠ من التيم يحضرون المريرة نسوة ... جمعن بفسوٍ خبث ريح المناطق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308905,"book_id":8327,"shamela_page_id":291,"part":"1","page_num":337,"sequence_num":291,"body":"٥٣\rوقال جرير\r١ أهوًّى أراك برامتين وقودا ... أم بالجنينة من مدافع أودا\rأراد رامة فثنَّاها بغيرها. المدافع: مدافع السيول: وأود بالحزن من بلاد يربوع.\r٢ بان الشباب فودِّعاه حميدا ... هل ما ترى خلقًا يعود جديدا\r٣ يا صاحبي دعا الملامة واقصدا ... طال الهوى وأطلتما التَّفنيدا\r٤ إن التذكر فاعذلاني أو دعا ... غلب العزاء وأدرك المجلودا\rمجلوده جلده وصبره. يقول: أفنى صبره وقوتَّه وغلب عزاءه.\r٥ لا يستطيع أخو الصبابة أن يرى ... حجرًا أصمَّ ولا يكون حديدا\r٦ أخلبتنا وصددت أمَّ محلِّم ... أفتجمعين خلابة وصدودا\r٧ إن وجدِّك لو أردت زيادة ... في الحب عندي ما وجدت مزيدا\r٨ يا ميَّ ويحك أنجزت الموعودا ... وارعى بذاك أمانةً وعهودا\r٩ قالت نحاذر ذا شباة باسلا ... غيران يزعم في السلام حدودا\r١٠ رمت الرماة فلم تصبك سهامهم ... ورأيت سهمك للرماة صيودا\r١١ راحوا من أجلك مقصدين وقد رأوا ... خلل الحجال سوالفًا وخدودا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309367,"book_id":8327,"shamela_page_id":753,"part":"2","page_num":803,"sequence_num":291,"body":"٢٩١\rوقال جرير بيتًا\rإذا صاح ديك أو تغنت حمامة ... فأير حمار في حر أم الفرزدق\r\r٢٩٢\rوقال جرير يهجو جعفر بن غيينة الخلجىّ من قريش من بني قيس ابن الحارث بن فهر.\r١ متى أهجم عليك يقل دعىّ ... أصابته السنابك في مضيق\r٢ وأكرم من أبى الخليجىّ رهطًا ... أغصَّته أعزتنا بريق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308906,"book_id":8327,"shamela_page_id":292,"part":"1","page_num":338,"sequence_num":292,"body":"١٢ ورجا العواذل أن يطعن ولم أزل ... من حبكم كلف الفواد عميدا\r١٣ أصرمت إذ طمع الوشاة بصرمنا ... صبًّا لعمرك يا أميم ودودا\r١٤ ونرى كلامك لو ينال بغرة ... ودنوَّ دارك لو علمت خلودا\r١٥ إن كان دهرك ما يقول حسودنا ... فلقد عصيت عواذلًا وحسودا\r١٦ نام الخليُّ وما رقدت لحبكم ... ليل التِّتمام تقلُّبًا وسهودا\r١٧ وإذا رجوت بأن يقربك الهوى ... كان القريب لما رجوت بعيدا\r١٨ ما ضرَّ أهلك أن يقول أميركم ... قولا لزائرك الملمّ سديدا\r١٩ حلَّات ذا سقم يرى لشفائه ... وردًا ويمنع أن يروم ورودا\r٢٠ أبنو قفيرة يبتغون سقاطنا ... حشرت وجوه بني قفيرة سودا\r٢١ أخزى الإله بني قفيرة إنهم ... لا يتقون من الحرام كؤودا\rيقول: يركبون أكبر الحرام وأعظمه. والكوود: الصعب الشديد.\r٢٢ إني ابن حنظلة الحسان وجوههم ... والأعظمين مساعيًا وجدودا\r٢٣ والأكرمين مركَّبا إذ ركِّبوا ... والأطيبين من التراب صعيدا\r٢٤ ولهم مجالس لا مجالس مثلها ... حسبًا يؤثَّل طارفًا وتليدا\rالمؤثل: المركوم بعضه على بعض، المنضَّد.\r٢٥ إنا إذا قرع العدو صفاتنا ... لاقوا لنا حجرًا أصمّ صلودا\r٢٦ ما مثل نبعتنا أعز مركَّبًا وأقل قادحة وأصلب عودا\r٢٧ إنَّا لنذعر يا قفير عدوَّنا ... بالخيل لاحقة الأياطل قودا\r٢٨ كسَّ السَّنابك شزَّبا أقرابها ... مما أطال غزاتها التقويدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308907,"book_id":8327,"shamela_page_id":293,"part":"1","page_num":339,"sequence_num":293,"body":"الأكس: القصير السنبك.\r٢٩ أجرى قلائدها وخدّب لحمها ... أن لا يذقن مع الشكائم عودا\r٣٠ وطوى الطِّراد مع القياد بطونها ... عليَّ التِّجار بحضرموت برودا\r٣١ جردًا معاودة الغوار سوابحًا ... تدنى إذا قذف الشتاء جليدا\r٣٢ تسقى الصريح فما تذوق كرامة ... حدّ الشتاء لدى القباب مديدا\rيقال للَّبن حين يحلب: حليب، فإذا ذهبت رغوته - ويقال رغوته - فهو صريح، فإذا أمكن أن يصب في الإناء فهو صريف، ثم هو نقيع يومه، وهو حقين إذا جعل في السقاء، فإذا أخذ طعم السقاء فهو ممحَّل، فإذا أخذ في الحمض فهو قارص. فإذا راب وأمكن أن يمخض فهو رائب. فإذا شُرب منه قبل أن يُمخض فهو ظليم ومظلوم، فإذا انقطع زبده ولم يخرج مستقيمًا فهو مثمر وثامر، فإذا خرج زبده فهو رائب، فإذا اشتد حمضه بعد ذاك وتقطع فصار اللبن ناحية والماء ناحية فهو الممذقر، فإذا التشد حمضه جدًّا فهو الإدل. يقال جاء بإدلة تزوي الوجه، فإذا تكبد وغلظ. جدًّا فهو الهدبد والعكلط. والعجالط والعجلط والعكلد وهو الغتمي: إذا صب فلم يسمع صوته من خثورته. والمديد: دقيق الشعير يضرب بالماء ويسقى الخيل، وأنشد:\rوقائلةٍ ظلمت لكم سقائي ... وهل يخفى على العكد الظليم\rوالعكد: أصل اللسان، وأنشد:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309368,"book_id":8327,"shamela_page_id":754,"part":"2","page_num":804,"sequence_num":293,"body":"٢٩٣\rكان برّاد بن زيد بن أرقم بن سليمان بن نعمان بن مجاشع- وبالنعمان كان يكني مجاشع- جالسًا، وعنده جماعة من قومه: فيهم يزيد بن مسعود النهشلى، وذلك بالكوفة. فأنشده رجل منهم لجرير قصيدة، فقال براد: لقد تعدى ابن المراغة قدره فأبلغها يزيد بن مسعود جريرًا، فقال جرير:\r١ ألا حىّ دار الهاجرية بالزُّرق ... وأحبب بها دارًا على البعد والسُّحق\r٢ سقتك الغوادى هل بربعك قاطن ... أم الحي ساروا نحو فيحان فالعمق\r٣ فقد كنت إذ ليلى تحلك مرة ... لنا بك شوقٌ غير طرق ولا رنق\rالرنق: الكدر والطَّرق: الماء الذي قد خيض ولوَّلت فيه الإبل وبعرت.\r٤ ألا قل لبرَّاد إذا ما لقينه ... وبيِّن له إن البيان من الصدق\r٥ أحقٌ بلاغاتٌ أتتنى مشى بها ... يزيد بن مسعود من الحين والخرق.\r٦ فإياك لا تبدر إليك قصيدة ... تغنَّى بها الركبان في الغرب والشرق\r٧ ولولا أبو زيد وزيد أكلتم ... جنى ما اجتنيتم من مرير ومن حذق\r٨ بني أرقم لا توعدوني فإنني ... أرى لكم حقًّا فلا تجهلوا حقى\r٩ وربّوا الذي بيني وبين قديمكم ... وكفوا الأذى عني يلن لكم خلقى\r١٠ فإني لسهلٌ للصديق ملاطفٌ ... وللكاشح العادي شجًا داخل الحلق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308908,"book_id":8327,"shamela_page_id":294,"part":"1","page_num":340,"sequence_num":294,"body":"وصاحب صدق لم تنلني شكاته ... ظلمت وفي ظلمي له عامدًا أجر\rظلمه له: أن يسقيه الوطب وفيه زبدته قبل أن يمضخه ومثله:\rلا يظلمون بظلم الوطب ضيفهم ... ويظلم العمّ وابن العم والجارا\r٣٣ نحن الملوك إذا أتوا في أهلهم ... وإذا لقيت بنا رأيت أسودا\rأراد: لقيتنا. والباء ها هنا مقحمة.\r٣٤ اللابسين لكل يوم حفيظة ... حلقًا بداخل شكُّه مسرودا\rشكه وسكه واحد.\r٣٥ سائل ذوي يمن وسائلهم بنا ... في الأزد إذ ندبوا لنا مسعودا\rمسعود بن عمرو العتكي\r٣٦ فأتاهم سبعون ألف مدجَّج ... متلبّسين يلامقًا وحديدا\rاليلمق: القباء المحشو ولا يكون إلا كذلك وهو الخفتان.\r٣٧ قوم ترى صدأ الحديد عليهم ... والقبطريَّ من اليلامق سودا\rالقبطري: ثياب منسوبة هي القباطى.\r٣٨ أمسى الفرزدق يا نوار كأنه ... قرد يحث على الزناء قرودا\r٣٩ ما كان يشهد في المجامع مشهدًا ... فيه صلاة ذوي التقى مشهودا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309369,"book_id":8327,"shamela_page_id":755,"part":"2","page_num":805,"sequence_num":294,"body":"٢٩٤\rوقال عمارة: دخلت عصابة من بني ضبة على جرير بن الخطفى- وهو مريض لما به يعودوه. فقالوا: قد أتيناك أبا حزرة عائدين لك زائرين. (نحن) نحب أن تنشدنا من شعرك. فاستوى، وثلَّث وسادة كانت عند رأسه، وقد كان يعلم أنهم يبغضونه، لأنهم أخوال الفرزدق، فاتكأ عليها، فقال:\r١ يعافى الله بعد بلاء سوءٍ ... ويبرأ بعدما يبلى السقيم\r٢ يسرُّ الشامتون إذا نعينا ... ويكره ذاك ذو اللطف الحميم\r٣ إذا أصبحت في جدث مقيمًا ... فكم قد غاظه الجدث المقيم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308909,"book_id":8327,"shamela_page_id":295,"part":"1","page_num":341,"sequence_num":295,"body":"٤٠ ولقد تركتك يا فرزدق خاسئًا ... لمّا كبوت لدى الرهان لهيدا\rاللَّهد: وجع في الصدر وورم فيه.\r٤١ إنّا لنذكر ما يقال ضحى غد ... عند الحفاظ ونقتل الصنديدا\r٤٢ ونكرُّ محمية وتمنع سرحنا ... جرد ترى لمغارها أخدودا\rالأخدود: الآثار من حوافرها في الأرض.\r٤٣ نبني على سنن العدو بيوتنا ... لا نستجير ولا نحل حريدا\rيقال: سنن وسنن: وهو وجه الطريق ومتنه وظهره، والحريد: البيت المنفرد.\r٤٤ منَّا فوارس منعج وفوارس ... شدُّوا وثاق الحوفزان بأودا\rهذا يوم ذي طلوح وقد مر. وأود: يوم ذي طلوح. ومنعج: بحذاء طخفة وهو اليوم الذي أسر فيه الصّمة وابنه معيّة.\r٤٥ فلربَّ جبار قصرنا عنوةً ... ملك يجر سلاسلا وقيودا\r٤٦ ومنازل الهرماس تحت لوائه ... فحشاه معتدل القناة شديدا\rالهرماس الغسَّاني: قتله عتيبة يوم كنهل.\r٤٧ ولقد جنبنا الخيل وهي شوازب ... متسربلين مضاعفًا مسرودا\r٤٨ ورد القطا زمرًا تبادر منعجًا ... أو من خوارج حائرًا مورودا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309370,"book_id":8327,"shamela_page_id":756,"part":"2","page_num":806,"sequence_num":295,"body":"٢٩٥\rوقال جرير- وكان يدخل عليه عوّاده من وجوه الناس من قيس وغيرهم باليمامة، مع المهاجر- وهو والٍ عليها- ومن قيس أهل الشام وأهل نجد، فتلفَّت ذات يوم، فقال:\r١ نفسي الفداء لقوم زينوا حسبي ... وإن مرضت فهم أهلى وعوَّادى\r٢ لو خفت ليثًا أبا شبلين ذات لبد ... ما أسلموني لليث الغابة العادي\r٣ إن تجر طير بأمر فيه عافية ... أو بالفراق فقد أحسنتم زادي\rفي نهاية نسختي ش، ر\rهذا آخر شعر جرير بن [عطية بن] الخطفى:\rمن إملاء محمد بن حبيب عن إملاء محمد بن زياد الأعرابي، عن عمارة بن [عقيل بن] بلال بن جرير عفا الله تعالى عنه ورحمة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308910,"book_id":8327,"shamela_page_id":296,"part":"1","page_num":342,"sequence_num":296,"body":"الحائر: الغدير المتحير فيه الماء. وخوارج باليمامة قلتان بين وادي العرض، ووادي قرَّان.\r٤٩ ولقد عركن بآل كعب عركة ... بلوى جراد فلم يدعن عميدا\rهذا يوم الكلاب الثاني: أراد بلحارث بن كعب. والعميد: السيد.\r٥٠ إلا قتيلا قد سلبناه بزَّه ... تقع النسور عليه أو مصفودا\r٥١ وأبرن من بكر قبائل جمَّة ... ومن الأراقم قد أبرن جدودا\rالجدُّ: الحظ والشرف.\r٥٢ وبنى أبي بكر وطئن وجعفرًا ... وبنى الوحيد فما تركن وحيدا\rهذا يوم ذي نجب وقد مر. وبنو الوحيد: من بني عامر بن صعصعة\r٥٣ ولقد جريت فجئت أول سابق ... عند المواطن مبديًا ومعيدا\r٥٤ وجهدت جهدك يا فرزدق كله ... فنزعت لا ظفرًا ولا محمودا\r٥٥ إنا وإن رغمت أنوف مجاشع ... خير فوارس منهم ووفودا\r٥٦ نسري إذا سرت النجوم وشبهت ... بقرًا ببرقة عالج مطرودا\r٥٧ قبح الآله مجاشعًا وقراهم ... والموجفات إذا وردن زرودا\rالموجفات: الإبل توجف بهم إلى منازلهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308911,"book_id":8327,"shamela_page_id":297,"part":"1","page_num":343,"sequence_num":297,"body":"٥٤\rوقال جرير يمدح هشام بن عبد الملك:\r١ حيُّوا أمامة واذكروا عهدًا مضى ... قبل التصدُّع من شماليل النوى\rالتصدع: التفرق والشماميل: اشتمالها في كل وجه وتفرقها، لا واحد لها. والنوى: النية، وشماميل كل شيء: بقاياه، يقال ما بقى من الثوب إلا شماميل، وما بقى في النخلة إلا شماميل.\r٢ قالت بليت فما نراك كعهدنا ... ليت العهود تجددت بعد البلى\r٣ أأمام غيَّرني وأنت غزيرة ... حاجات ذي أرب وهمَّ كالجوى\r٤ قالت أمامة ما لجهلك ما له ... كيف الصبابة بعدما ذهب الصِّبا\r٥ ورأت أمامة في العظام تحنيًا ... بعد استقامتها وقصرًا في الخطا\r٦ ورأت بحليته خطابًا راعها ... والويل للفتيات من خضب اللِّحى\r٧ وتقول إني قد لقيت بليَّة ... من مسح عينك ما يزال بها قذى\r٨ لولا ابن عائشة المبارك سيبه ... أبكى بنيَّ وأمَّهم طول الطوى\rابن عائشة: عبد الملك بن مروان. وعائشة بنت معاوية بن معاوية ابن مغيرة بن أبي العاص جادع حمزة رمه الله ورضي عنه، وحيره الله ﷿، فدخل في بعض أزقة المدينة في يوم أحد فأمر النبي ﷺ عليًّا ﵇ فقتله.\r٩ إن الرُّصافة منزل لخليفة ... جمع المكارم والعزائم والتُّقى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308912,"book_id":8327,"shamela_page_id":298,"part":"1","page_num":344,"sequence_num":298,"body":"١٠ ما كان جرِّب عند مدِّ حبالكم ... ضعف المتون ولا انفصام في العرا\r١١ ما إن تركت من البلاد مضلَّةً ... إلا رفعت بها منارًا للهدى\r١٢ أعطيت عافية ونصرًا عاجلًا ... آمين ثم وقيت أسباب الردى\r١٣ الحمد لله الذي أعطاكم ... حسن الصنائع والدسائع والعلا\rالدسائع: المكارم.\r١٤ يابن الخضارم لا يعيب جباكم ... صغر الحياض ولا غوائل في الجبا\rالجبا: الماء المجموع. والغوائل: شقوق تكون في الحوض تغتال الماء: تذهب به.\r١٥ لا تجفونَّ بني تميم إنهم ... تابوا النَّصوح وراجعوا حسن الهوى\rيريد أن بني تميم كانوا شيعة لعلي ﵇ على معاوية ثم تابوا عن ذلك.\r١٦ من كان يمرض قلبه من ريبة ... خافوا عقابك وانتهى أهل النهى\rمن: في معنى جمع ووحّد القلب للفظ من ثم جمع بعد على المعنى.\r١٧ واذكر قرابة قوم برَّة منكم ... فالرِّحم طالبة وترضى بالرِّضى\rبرة: بنت مر أخت تميم وهي أم النَّضر بن كنانة وأسد بن خزيمة.\r١٨ سوِّست مجتمع الأباطح كلها ... ونزلت من جبلي قريش في الذرا\rجبلا قريش وروقاها: هاشم وعبد شمس.\r١٩ أخذوا وثائق أمرهم بعزائم ... للعالمين ولا ترى أمرًا سدى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308913,"book_id":8327,"shamela_page_id":299,"part":"1","page_num":345,"sequence_num":299,"body":"السُّدى: المهمل، يقال أهمل أمره وأسداه وأضاعه وأساعه بمعنى واحد.\r٢٠ يابن الحماة فما يرام حماهم ... والسابقين بكلِّ حمد يشترى\r٢١ مازلت معتصمًا بحبل منكم ... من حلَّ نجوتكم بأسباب نجا\rالنَّجوة: ما أشرف من الأرض وجماعه: نجاء.\r٢٢ وإذا ذكرتكم شددتم قوتي ... وإذا نزلت بغيثكم كان الحيا\r٢٣ فلأشكرنَّ بلاء قوم ثبَّتوا ... قصب الجناح وأنبتوا ريش الغنى\r٢٤ ملكوا البلاد فسخرت أنهارها ... في غير مظلمة ولا تبع الريا\r٢٥ أوتيت من حدب الفرات جواريًا ... منها الهنيُّ وسابح في قرقري\r٢٦ والمجد للزَّند الذي أوريتم ... بحر يمد عبابه جوف القنا\rشبهه بقدح النار الزند إذا أسرع ناره، ويمدها: يملؤها. والجوف: الواسعة.\r٢٧ سيروا إلى البلد المبارك فانزلوا ... وخذوا منازلكم من الغيث الجدا\rالجدا: الكثير.\r٢٨ سيروا إلى ابن أرومة عادية ... وابن الفروع يمدُّها طيب الثرى\r٢٩ سيروا فقد جرت الأيامن فانزلوا ... باب الرُّصافة تحمدوا غبَّ السُّرى\r٣٠ سرنا إليك من الملاك عيديَّة ... يخبطن في سرح النعال على الوجا\r٣١ تدمي مناسمها وهنَّ نواصل ... من كل ناجية ونقض مرتضى\rويروى: ونقض منتضى، وهو أجود. النَّقض: الحسير الذي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308914,"book_id":8327,"shamela_page_id":300,"part":"1","page_num":346,"sequence_num":300,"body":"نقضه السفر. والمنتقضى الذي قد ترك نضوًا. والفواصل: المتقدِّمات السِّراع. أخبر أنهن كذلك بعدما دميت مناسمها وكللن.\r٣٢ كلَّفت لاحقة الثَّميل خوامسا ... غبر المخارم وهي خاشعة الصوى\rالصُّوى: الأعلام واحدها صوَّة. يريد أنها قد درست من ترك الناس سلوكها.\r٣٣ نرمي الغراب إذا رأى بركابنا ... جلب الصِّفاح وداميات بالكلى\rالصفاح: الجنوب واحدها صفح. والجلب: ما أجلب منها، يقال جلب الجرح وأجلب: إذا جف. يقول: إذا وقع الغراب على قروح ركابنا رميناه عنها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308915,"book_id":8327,"shamela_page_id":301,"part":"1","page_num":347,"sequence_num":301,"body":"٥٥\rوقال جرير يمدح أيوب بن سليمان بن عبد الملك:\r١ هل ينفعنَّك إن جربت تجريب ... أم هل شبابيك بعد الشيب مطلوب\r٢ أم كلَّمتك بسلمانين منزلة ... يا منزل الحي جادتك الأهاضيب\rالأهاضيب: المطر، واحدها هضبة: وهي الدفعة من المطر.\r٣ كلفت من حلَّ ملحوبًا فكاظمة ... أيهات كاظمة منا وملحوب\rويروى: هيهات أيضًا، وأيهات لغته.\r٤ قد تيّم القلب حتى زاده خبلا ... من لا يكلَّم إلا وهو محجوب\r٥ قد كان يشفيك لو لم يأب خازنه ... راح ببرد قراح الماء مقطوب\rالمقطوب: الممزوج، والراح: الخمر، شبه ريقتها بها.\r٦ كأن في الخدر قرن الشمس طالعة ... لمّادنا من جمار الناس تحصيب\rأراد: حصب الجمار يوم منًى.\r٧ تمّت إلى حسب ما فوقه حسب ... مجدًا وزيَّن ذاك الحسن والطيب\r٨ تبدو فتبدى جمالًا زانه خفر ... إذا تزأزأت السود العناكيب\rالتزأزؤ: شدة العدو وسرعته، شبههن في دمامتهن وقبحهن بالعنكبوت،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308916,"book_id":8327,"shamela_page_id":302,"part":"1","page_num":348,"sequence_num":302,"body":"يقال: عنكبوت وعنكب وعنكباة وعناكيب وعنكبيات وأنشد:\rكأن ما يسقط من لغامها ... بيت عكنباة على زمانها\r٩ هل أنت باك لنا أو تابع ظعنًا ... فالقلب رهن مع الأظعان مجنوب\rيقول: هل أنت مسعدي أو تابعهنَّ معي.\r١٠ إما تريني وهذا الدهر ذو غير ... في منكبيَّ وفي الأصلاب تحنيب\r١١ فقد أمدُّ نجاد السيف معتدلًا ... مثل الرُّديني هزته الأنابيب\r١٢ وقد أكون على الحاجات ذا لبث ... وأحوذيَّا إذا انضم الذعاليب\rالأحوذيّ: المنكمش، وذعاليبه: فضول ثوبه وما ناس منه.\r١٣ لما لحقنا بظعن الحيِّ نحسبها ... نخلا تراءت لنا البيض الرعابيب\rالرعابيب: المتلئات.\r١٤ لما نبذنا سلامًا من مخالسة ... نخشى العيون وبعض القوم مرهوب\r١٥ وفي الحدوج التي قدمًا كلفت بها ... شخص إلى النفس موموق ومحبوب\r١٦ قتَّلننا بعيون زانها مرض ... وفي المراض لنا شجو وتعذيب\r١٧ حتى منى أنت مشغوف بغانية ... صبٌّ إليها طوال الدهر مكروب\r١٨ هل يصبونَّ حليم بعد كبرته ... أمسى وأخدانه الأعمام والشِّيب\r١٩ إن الإمام الذي ترجى نوافله ... بعد الإمام وليُّ العهد أيوب\r٢٠ مستقبل الخير لا كابٍ ولا جحد ... بدر يغم نجوم الليل مشبوب\rالجحد: القليل الخير البخيل، يقال: جحد يجحد جحدًا.\rوالمشبوب: الواضح المنير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308917,"book_id":8327,"shamela_page_id":303,"part":"1","page_num":349,"sequence_num":303,"body":"٢١ قال البرية إذ أعطوك ملكهم ... ذبّب وفيك عن الأحساب تذبيب\r٢٢ يأوى إليك فلا منُّ ولا جحد ... من ساقه السَّنة الحصَّاء والذيب\rالسنة الحصاء: التي لا مرعى بها ولا نبات كالرأس الأحص: الذي لا شعر عليه. شبَّه السنة الحبيثة بالذئب، وأنشد:\rأبا خراشة أما كنت ذا نفر ... فإن قومك لم تأكلهم الضبع\rالمهلبي: الرواية: قومي، وذاك أن القوم إذا أجدبوا أتتهم السباع فتأكل ما سقط من أموالهم ..\r٢٣ ما كان يُلفي قديمًا في منازلكم ... ضيقٌ ولا في عباب البحر تنضيب\rعباب البحر وأبابه واحد: وهو كثرة مائها. والتنضيب: النفاد، يقال نضَّب الماء: إذا نفد ينفد نفادًا ونفودًا ونضب وينضب، ونضَّب تنضيبًا.\r٢٤ الله أعطاكم من علمه بكم ... حكمًا وما بعد حكم الله تعقيب\rيقول: لا طمع فيه لعائب ولا متعقَّب لمتعقِّب ...\r٢٥ أنت الخليفة للرحمن يعرفه ... أهل الزبور وفي التوراة مكتوب\r٢٦ كونوا كيوسف لما جاء إخوته ... واستعرفوا قال ما في اليوم تثريب\rويروى: واستغفروا.\rالله فضّله والله وفّقه .... توفيق يوسف إذ وصاه يعقوب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308918,"book_id":8327,"shamela_page_id":304,"part":"1","page_num":350,"sequence_num":304,"body":"كان الوليد أراد البيعة لابنه عبد العزيز ودعا سليمان إلى ذلك فأبى، وعرض له به فأبى، فكان بينهما متباعد من أجل هذا.\r٢٨ لما رأيت قروم الملك سامية ... طاح الخبيبان والمكذوب مكذوب\rأراد بالخبيبين: عبد الله ومعصبًا ابني الزبير وكان عبد الله يكنى أبا خبيب\r٢٩ كانت لهم شيعٌ طارت بها فتن ... كما تطيَّر في الريح اليعاسيب\r٣٠ مُدّت لهم غاية لم يجرها حطم ... إلا استدار وعضّته الكلاليب\rالكلَّاب: المنخس الذي يُنخس به الدابة البطيء وأنشد للراعي:\rجنادف لا حق بالرأس منكبه ... كأنه كودن يوشي بكلَّاب\r٣١ سوِّستم الملك في الدنيا ومنزلكم ... منازل الخُلد زانتها الأكاويب\rكوب وأكواب، وأكاويب: جمع الجمع، وكل إناء لا عروة له فهو كوب.\r٣٢ لما كفيت قريشًا كل مضلعة ... قالت قريش: فدتك المرد والشيب\r٣٣ إنا أتيناك نرجو منك نافلة ... من رمل يبرين إن الخير مطلوب\r٣٤ تخدي بنا نجب أفنى عرائكها ... خمس وخمس وتأويب وتأويب\rويروى: تخدي. عريكة السنام: أصله الذي يجلو عليه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308919,"book_id":8327,"shamela_page_id":305,"part":"1","page_num":351,"sequence_num":305,"body":"والتأويب: أن يسير يومه وينزل الليل.\r٣٥ حتى اكتست عرقًا جونًا عرق ... تُضحى بأعطافها منه جلابيب\r٣٦ عيديّة كان جوّابٌ تنتَّجها ... وابنا نعامة والمهريّ معكوب\rهؤلاء من مهرة: كانوا راضة بصراء بالإبل. ومعكوب: رجل ومهرة ابن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.\r٣٧ ينهض في كل مخشيِّ الردى قذف ... كما تقاذف في اليم المرازيب\rالمرازيب: الضخام من السفن وأحدها مرزاب. وتقاذفها: تفاوتها في السير وتباعد بعضها من بعض.\r٣٨ من كل نضَّاحة الذِّفري عذوَّرة ... في مرفقها عن الدَّفَّين تحنيب\rتحنيب: تباعد. والعذوَّرة: النشيطة كأنَّ بها هوجًا من نشاطها. والرجل العذور السيء الخلق الصخَّاب وأنشد لا مرأة من باهلة:\rإذا نزل الأضياف كان عذوَّرا ... على الحيّ حتى تستقل مراجله\rإن قيل للركب سيروا والمها حرج ... هرَّت علابيَّها الهوج الهراجيب\rالمها: البقر: وحرجه: دخوله في كنسه لاجئًا فيها من الهاجرة. والعلابيُّ عصبتان تبتدان العنق، وإنما أراد الأعناق. والهراجيب: الجسام الطوال واحدها: هرجاب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308920,"book_id":8327,"shamela_page_id":306,"part":"1","page_num":352,"sequence_num":306,"body":"٤٠ قالوا الرواح وظلُّ القوم أردية ... هذا على عجلٍ سمك وتطنيب\r٤١ كيف المقام بها هيماء صادية ... في الخمس جهد وورد السدس تنحيب\rيقول: سيروا فلا مقام لكم بالفلاة. والهيماء: التي لا ماء بها، وكذلك الصادية، فماؤها لا يدرك بعد خمس إلا بجهد. والتنحيب: كأنه نذر واجب عليه أن يرده. والنحب: النذر.\r٤٢ قفرا يشابه آجال النعام بها ... عيدًا تلاقت به فزَّان والنوب\rويروى: إبل تلاقي بها.\rوروى عمارة: قفرًا يشبّه خيطان النعام بها .. عيدا ....\rشبه نعام تلك الفلاة بجماعة من النوب والفزَّان اجتمعوا لعيد لهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308921,"book_id":8327,"shamela_page_id":307,"part":"1","page_num":353,"sequence_num":307,"body":"٥٦\rوقال جرير يهجو الفرزدق والبعيث:\r١ عفا قوٌّ وكان لنا محلا ... إلى جوَّي صلاصل من لبيني\rصلاصل: ماء لبني أسمر من بني عمرو بن حنظلة.\r٢ ألا ناد الظعائن لو لوينا ... ولولا من يُراقبن أرعوينا\rويروى: وناديت الظعائن يوم رهبي. وأرعوين: عطفن ووقفن.\r٣ يقلن وقد تلاحقت المطايا ... كذاك القول إنَّ عليك عينا\rأراد: كف القول إن عليك رقيبًا.\r٤ ألم ترني بذلت لهن ودّي ... وكذّبت الوشاة فما جزينا\r٥ إذا ما قلت حان لنا التقاضي ... بخلن بعاجل ووعدن دينا\rويروى: ومطلن دينًا.\r٦ تضيء لنا الحجال سنا غمام ... إذا لمحت غواريه انجلينا\rيقول: تكشف الحجال لنا عن مثل ضوء الغمام.\r٧ فقتَّلن الرهون بغير رهن ... وأشططن القضيَّة واعتدينا\rالرهون: قلوب الرجال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308922,"book_id":8327,"shamela_page_id":308,"part":"1","page_num":354,"sequence_num":308,"body":"٨ ذكرتَ وليتَ أنك لم تذكّر ... زمانًا كان في حقب مضينا\r٩ ويرمين القلوب بنبل جن ... فقد أقصدن قلبك إذ رمينا\r١٠ يروغ القرد مني إذ رآني ... فقل للقرد أين تروغ أينا\r١١ أحين رأيتني مرست حبالي ... وجدَّ الجدُّ تسألني الهوينا\rهذا مثل: ومرس الحبل: أن يسقط. في جانب البكرة في غير مجراه، فينشب، يقال مرس الحبل يمرس مرسا، وقد أمرسته إمراسًا: إذا أخرجته من ذلك الموضع إلى مجراه، وأنشد:\rبئس مقام الشيخ أمرس أمرس ... إما على قعوٍ وإمّا اقعنسس\r١٢ فقد أمسى البعيث سخين عين ... وما أقسى الفرزدق قرَّ عينا\r١٣ وحرب تضجر النخبات منها ... قريناها الأسنة واصطلينا\r١٤ إذا ذكرت مساعينا غضبتم ... أطال الله سخطكم علينا\r١٥ تفيش مجاشع بلحي عظام ... وأحلام ضللن وما اهتدينا\r١٦ فقد صارت حماتكم إماءً ... وحاميكم بني وقبان قينا\r١٧ تباعد من بني وقبان صلحي ... وقد مرست حبالي والتوينا\r١٨ وقد كان الجبابر قد علمتم ... إذا لم نرضَ حكمهم عصينا\r١٩ إذا لمع الربيئة لم نُكذِّب ... ولا نشوي العدو إذا التقينا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308923,"book_id":8327,"shamela_page_id":309,"part":"1","page_num":355,"sequence_num":309,"body":"الربيئة: العين يعتان للقوم، فإذا رأى أمرًا لمع إليهم فأصرخوه. والشوا: دون المقتل. يقول: لا نخطئ مقاتل أعدائنا.\r٢٠ وذي سرحٍ يظل بنا مقيمًا ... ومغتبط بمنزله نفينا\r٢١ ولو منَّا فتاتكم لغزنا ... ولو عاذ الزبير بنا وفينا\rأتعدل لا أبا لكم الخناثي ... بيربوع تباعد ذاك بينا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308924,"book_id":8327,"shamela_page_id":310,"part":"1","page_num":356,"sequence_num":310,"body":"٥٧\rوقال جرير يهجو سراقة البارقي:\r١ أمسى خليطك قد أجدَّ فراقًا ... هاج الحزين وذكر الأشواقا\rهل تُبصران ظعائنًا بعنيزة ... أم هل تقول لنا بهن لحاقا\r٣ إن الفؤاد مع الذين تحمَّلوا ... لم ينظروا بعنيزة الإشراقا\rيقول: أشرقت الشمس إشراقًا: إذا ارتفعت وأضاءت. وشرقت تشرق شروقًا: إذا طلعت.\r٤ حثَّ الحداة بهم وراء حمولهم ... بزلا تجاسر لم يكنَّ حقاقا\rويروى: لم يرضن حقاقًا. وشر الإبل التي تراض حقاقًا، وأكرمها التي تراض ثنيًا وربعًا.\r٥ يا رُبَّ قائلة تقول وقائل ... أسُراق إنك قد خزيت سراقا\r٦ إن الذين عووا عواءك قد لقوا ... مني صواعق تخضع الأعناقا\r٧ فإذا لقيت مجيلسًا من بارق ... لاقيت أطبع مجلس أخلاقا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308925,"book_id":8327,"shamela_page_id":311,"part":"1","page_num":357,"sequence_num":311,"body":"الطبع: الدنس.\r٨ الناقصين إذا يعدُّ حصاهم ... والجامعين مذلة ونفاقا\r٩ ولقد هممت بأن أدمّر بارقًا ... فرقبت فيهم عمنا إسحاقا\rنفاهم عن جذم العرب، ونسبهم إلى إسرائيل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308926,"book_id":8327,"shamela_page_id":312,"part":"1","page_num":358,"sequence_num":312,"body":"٥٨\rوقال جرير يهجو التيم:\r١ حيِّ الديار كوحي الكاف والميم ... ما حظُّك اليوم منها غير تسليم\r٢ إذ أنت صادٍ بنبل الجن مقتتل ... والشّرب يمنع من صديان مهيوم\r٣ للموت أروح مما تفعلين بنا ... ومن مواعد من خلف وتأثيم\r٤ قد كنت أصطاد إذريش القداح بها ... قبل الرُّماة بسهم غير محروم\r٥ ما في بنات ابن قنب ما يردُّ هوى ... فاتبع هواك من البيض الشغاميم\rالشغاميم: النبال الحسان واحدها شغموم.\r٦ يا تيم قد طال إنذاري على طرق ... وعند زائدة الكلبي تقديم\rزائدة: رجل من كلب نسابة كان بالشام.\r٧ إذ قلت للتيم لا تدنوا فلزَّكم ... من قاطع طبق الأعناق مسموم\rالفلزَّ: النحاس، يريد أن سيفكم من نحاس فلا تدنوه من سيفي المسموم.\r٨ تسمو تميم بسام ذي مُراهنة ... عند المواطن سبّاق الأضاميم\rالأضاميم: الجماعات، واحدها إضمامة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308927,"book_id":8327,"shamela_page_id":313,"part":"1","page_num":359,"sequence_num":313,"body":"٩ أدعو تميم بن مر ثم يرفدني ... عند المواطن رفدًا غير مغموم\rالمغموم: المغلوب.\r١٠ إن الجراثيم كبراها تكون لنا ... لا حقَّ للتيم في تلك الجراثيم\r١١ قالت تميم ألستم يا بني كسع ... ريش الذُّنابي ولستم بالمقاديم\rالمكسوع: المظلوم المُهان.\r١٢ يا تيم ويحك من جدع له ندبٌ ... يبدو بأنفك من ذل وترغيم\rالنَّدّب: الأثر البادي.\r١٣ يا تيم تمضي عليكم كل مظلمة ... عادات معترف بالذل مظلوم\r١٤ يا قبّح الله عبدًا من بني لجأ ... يأوي إلى نسوة رضع مداريم\rمن الدرمان: وهو مشيٌ مستخف بالليل للسوء، والدَّرمان: مشي المُثقل بحمله والمريض، ومن هذا سمي دارم واسمه بحر.\r١٥ وابني شريك شريك اللوم إذ نزلا ... بالجزع أسفل من أطواء موشوم\rابنا شريك: رجلان من تيم. وجزع الوادي: منعطفه. والأطواء: جماعة طوى، وهي الآبار. وموشوم: ماء لبني العنبر بالفقيّ.\r١٦ عمدًا رميت ابن مكحول بدامغة ... حتى استدار بواهي الرأس مأموم\rمكحول: بعد كان للتيم نسب ابن لجأ إليه.\r١٧ فرعا قريش إذا ما حكموا عدلوا ... فصل القضاء وكانوا أهل تحكيم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308928,"book_id":8327,"shamela_page_id":314,"part":"1","page_num":360,"sequence_num":314,"body":"فرعا قريش: هاشم وعبد شمس.\r١٨ الطيبون من الرَّيحان منبتهم ... ومنبت التيم في الكرَّات والثُّوم\r١٩ تقضي القضاة على تيم وإن رغمت ... فاكتب قضاءك واطبع بالخواتيم\r٢٠ واسأل بني عبد شمس قد رضيت بهم ... أو هاشم الصِّيد أو أبناء مخزوم\r٢١ يا تيم إنك عبد من بني كسع ... ما كنت أول عبد ضلَّ مغنوم\r٢٢ يا تيم أمكم عمياء مقعدة ... جاءت بنسل خبيث الريح مجذوم\r٢٣ تيمية مثل أنف الفيل عنبلها ... تهدي الرحا ببنان غير مخدوم\rيريد أنها خادم غير مخدومة. تهدي الرحا: يريد أنها تديرها تطحن ولا يطحن لها.\r٢٤ ما بين تيم وإسماعيل من نسب ... إلا القرابة بين الزَّنج والروم\r٢٥ إن ابن تيم لمنسوب لوالده ... داني القرابة من حام ويحموم\rحام: بن نوح، ويحموم: اشتقه من حام.\r٢٦ هذي التي جدعت تيمًا مواسمها ... ثم اقعدي بعدما يا تيم أو قومي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308929,"book_id":8327,"shamela_page_id":315,"part":"1","page_num":361,"sequence_num":315,"body":"٥٩\rوقال جرير أيضًا يهجو الفرزدق:\r١ قد غيَّر الربع بعد الحىّ إقفار ... كأنه مصحف يتلوه أحبار\r٢ ما كنت جرّبت من صدق ولا صلة ... للغانيات ولا عنهن إقصار\r٣ أسقى المنازل بين الدام والأدمى ... عين تحلَّب بالسَّعدين مدرار\rالمدرار: الكثيرة الصب، والدام والأُّدمى: مواضع.\r٤ كأنما برقها والودق منضرج ... بلق تكشَّف بين البلق أمهار\rالودق: المطر بعينه، وتكشُّفها: ضرحها بأرجلها تذبُّ عن أمهارها\rانضراجها: انشقاق الغمام عنها فشبَّة لمعان البرق بذلك.\r٥ يا شبَّ يا قنب بغل مسَّه حلق ... لوَّى جحافله في السُّوق بيطار\rالحلق: يصيب الدابة من الفساد: يحلق جردانه فيتقشر، وشية ابن عقال بن شبة بن عقال بن محمد بن سيفان بن مجاشع.\r٦ يا شبَّ إن الحبارى لن يناظرها ... مستلحم أسفع الخدين مبكار\rمن البكور.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308930,"book_id":8327,"shamela_page_id":316,"part":"1","page_num":362,"sequence_num":316,"body":"٧ يا شبَّ ويلك ما لاقت فتاتكم ... لن يدرك السّبر من غمران مسبار\r٨ يا شبَّ لن يستطيع الحرب إذ حميت ... عظم خريع وفيه المخَّة الرار\rالخريع: الضعيف، والرار: المخ الرقيق.\r٩ يا شبَّ ما زال في قيس لآنفكم ... رغم ورغم وأوتار وأوتار\r١٠ يا شبَّ ويحك لا تكفر فوارسنا ... يوم ابن كبشة عاتى الملك جبار\rهذا ابن الجون الكندي قتل يوم ذى نجب وقد مر.\r١١ لولا حماية يربوع نساءكم ... كانت لغيركم منهنَّ أطهار\r١٢ حامي المسيَّب والخيلان في رهج ... أزمان شبَّة لا يحمي ونعَّار\rالنَّعار: هاهنا المنهزم، وأصله من العرق النعار الذي لا يرقأ دمه ولا أعرف المسيَّب.\r١٣ إذ لا عقالٌ يحامي عن ذماركم ... ولا زرارة لا يحمي وزرار\rأراد بزرار: كل من كان بسبب زرارة.\r١٤ إن الحواري لو نادى فوارسنا ... لاستشهدوا أو نجا والقوم أحرار\r١٥ إن الفرزدق من يعلق زيارته ... يوبن برجس وللسوءات زوار\r١٦ إن الفرزدق يا مقداد زائركم ... يا ويل قدِّ على من تغلق الدار\rقد ومقداد: من بني مسلمة بن عبيد وكان الفرزدق نزل عليهم بحجر اليمامة وهم من بني حنيفة.\r١٧ أين المحامون من أولاد مسلمة ... أم أين أين بنو بدر وسيار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308931,"book_id":8327,"shamela_page_id":317,"part":"1","page_num":363,"sequence_num":317,"body":"ويروى: بني بدر.\r١٨ ما زال في الدار حامٍ عن ذماركم ... عند النساء عذوم النفس مغيار\r١٩ يا شبَّ أمُّك ينخوبيَّة وقبي ... أزري بها لهجم بالصيف هدَّار\rالينخوبية: التي لا عقل لها. واللهجم: الواسع، يقال: لهجم، ولُهاجم، ولُهامج: إذا كان واسعًا. ورجل وقبان وامرأة وقبي: إذا كان أحمق، وأنشد للأسود بن يعفر:\rأبني نجيح إنّ أمَّكم ... أمة وإن أباكم وقب\rأكلت خبيث الزاد فاتخمت ... عنه فشمَّ خمارها الكلب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308932,"book_id":8327,"shamela_page_id":318,"part":"1","page_num":364,"sequence_num":318,"body":"٦٠\rوقال جرير يهجو سراقة بن مرداس بن أسماء بن خالد بن عوف بن عمرو ابن سعد بن ثعلبة بن بارق. وبارق: هو سعد بن عديّ بن حارثة بن امرئ القيس، سمي بارقًا لأنهم نزلوا جبلًا يسمى بارقًا، وكان بشر بن مروان- وهو والي العراق- ندب الشعراء ليتعرضوا لجرير، فأحجموا عنه، فهجاه سراقة، فقال في بعض هجائه:\rإن الفرزدق برّزت حُلّابه ... عفوًا، وغودر في الغبار جرير\rفبلغ ذلك جريرًا، فقال يرد عليه، وقدم على بشر فأنشده إياها، فأجازه، وخرج من عنده، فرأى فتى يسوي ثيابه في رحله حين ركب، فقال له: يا فتى من أنت؟ قال: بعض من أخزاه الله على يديك .. قال: إن المخزين عندي لكثير، فأيهم أنت؟ قال: أنا الذي تقول له:\rأكسحت باستك للفخار وبارق ... شيخان: أعمى مُقعد وضرير\rقال: أنت سراقة؟ قال نعم .. قال: لو علمتك كذا ظريفًا ما هجوتك.\rقال يهجوه:\r١ يا صاحبي هل الصباح منير ... أم هل للوم عواذلي تفتير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308933,"book_id":8327,"shamela_page_id":319,"part":"1","page_num":365,"sequence_num":319,"body":"٢ أنَّى تكلَّف بالغميم حاجة ... نهيا حمامة دونها وحفير\rالغميم: ماء لبني سعد، وحمامة لهم أيضًا بالعرمة.\r٣ عادات قلبك حين خف به الهوى ... لولا تسكِّنه لكاد يطير\r٤ إن العواذل قد يجدن كوجدنا ... فلهنَّ منك تعبّد وزفير\rالتعبد: الغضب، يقال منه: عبد يعبد عبدًا. ويروى: لم يجدن.\r٥ ينهين من علق الهوى بفؤاده حتى استبين بسمعه توقير\rتوقير: صمم.\r٦ ليت الزمان لنا يعود بيسره ... إن اليسير بذا الزمان عسير\rأراد: بهذا الزمان.\r٧ يا قلب هل لك في العزاء فإنه ... قد عيل صبرك والكريم صبور\r٨ ولقد عجبت من الوشاة كأنهم ... بالبغض نحوك والعداوة عور\r٩ صانعت فيك ذوي العداوة أن يُرى ... مني لما قد تكتمون ظهور\rويروى: تكتمين.\r١٠ وكتمت سرك في الفؤاد مجمجمًا ... إن الكتوم لسره لجدير\r١١ فسقى ديارك حيث كنت مجلجل ... هزج يُرنَّ على الديار مطير\r١٢ ولقد ذكرتك باليمامة ذكرة ... إن المحب لمن يحب ذكور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308934,"book_id":8327,"shamela_page_id":320,"part":"1","page_num":366,"sequence_num":320,"body":"١٣ والعيس منعلة السريح من الوجا ... وكأنهن من الهواجر عور\r١٤ يا بشر حق لوجهك التبشير ... هلّا غضبت لنا وأنت أمير\r١٥ يا بشر إنك لم تزل في نعمة ... يأتيك من قبل الإله بشير\r١٦ بشر أبو مروان إن عاسرته ... عسر وعند يساره ميسور\rيقال: يا سرته مياسرة ويسارًا:\r١٧ قد كان حقك أن تقول لبارق ... يا آل بارق فيم سب جرير\r١٨ إن الكريمة ينصر الكرم ابنها ... وابن اللئيمة للئام نصور\r١٩ لا يدخلنَّ عليك إن دخولهم ... رجس وإن خروجهم تطهير\r٢٠ أمسى سراقة قد عوى لشقائه ... خطبٌ وأمِّك يا سُراق يسير\r٢١ أسراق قد علمت معد أنني ... قدمًا إذا كره الخياض جسور\r٢٢ أسراق إنك قد غشيت ببارق ... أمرًا مطالعة عليك وعور\rالمطالع: المصاعد. والوعور: الخشنة.\r٢٣ يا آل بارق لو تقدم ناصح ... للبارقي فإنه مغرور\r٢٤ كالسامريّ غداة ضلَّ بقومه ... والعجل يعكف حوله ويخور\r٢٥ إني بني لي من يزيد بناؤه ... طولًا وباعُك يا سراق قصير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308935,"book_id":8327,"shamela_page_id":321,"part":"1","page_num":367,"sequence_num":321,"body":"٢٦ لو كنت تعلم ما جهلت فوارسي ... أيام طخفة والدماء تمور\r٢٧ هلّا بذي نجب علمت بلاءنا ... أو يوم أصعد بالنساء بحير\r٢٨ أنصرت قين بني قفيرة محلبًا ... أسراق ليس لبارق التخيير\r٢٩ إن الفرزدق قد أصيب بسهمه ... فضغا وأسلم تغلب الخنزير\rيريد الأخطل.\r٣٠ قد كان في كلب تخاف شذاته ... مني وما لقي الغواة نذير\r٣١ أسراق إنك قد تركت مخلَّفًا ... وغبار عثيرها عليك يثور\rالعثير: التراب، والعثير: الأثر. أراد: عثير الحلبة، يقال: ما رأيت له أثرًا ولا عثيرًا، والعثير أيضًا.\r٣٢ وعلقت في مرس يمدُّ قرينه ... حتى التوى بك محصد مشزوز\rالمرس: الحبل. والمشزور: الذي فتل شزرًا وهو أشد ما يكون منه، والمحصد: المفتول، مشزوز: فُتل على الشمال: وهو أشد ما يكون من الفتل.\r٣٣ لحصاد بارق كان أهون ضيعة ... والمخلبان ودنُّك المنحور\rالمخلب: المنجل، والمنحور: المبزول.\r٣٤ من مخدر قطع الطريق بلعلع ... تهوى مخالبه معًا فيسور\rيسور: يثب من السورة.\r٣٥ تؤتي الكرام مهورهن سياقة ... ونساء بارق ما لهن مهور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308936,"book_id":8327,"shamela_page_id":322,"part":"1","page_num":368,"sequence_num":322,"body":"٣٦ إن الملامة والمذمة فاعلموا ... قدرٌ لأول بارق مقدور\r٣٧ أكسحت باستك للفخار وبارقٌ ... شيخان: أعمى مقعد وفقير\rيقول: هو رجلان: مُقعد وفقير لا عدد لهم. والأكسح: المقعد. يقول: جئت تحبو على استك بداء .. بما هو لأحد الشيخين وهو المقعد.\r٣٨ وإذا انتسبت إلى شنوءة تدَّعي ... قالوا: ادّعاء أبي سراقة زور\r٣٩ إني بني لي زاخر من خندف ... للملك فيه منابر وسرير\r٤٠ أسراق إنك لو تفاضل خندقًا ... بثقت عليك من الفرات بحور\r٤١ أسراق إنك لا نزارًا نلتم ... والحيُّ من يمن عليك نصير\r٤٢ أسراق إن لنا العراق ونجده ... والغور ويل أبيك حين يغور\r٤٣ أرجا سراقة أن يفاضل خندقًا ... وأبو سراقة في الحصى مكثور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308937,"book_id":8327,"shamela_page_id":323,"part":"1","page_num":369,"sequence_num":323,"body":"٦١\rوقال جرير يهجو الأخطل:\r١ أتعرف أم أنكرت أطلال دمنة ... بإثبيت فالجونين بالٍ جديرها\rإثبيت: ماء لبني المحلّ بن جعفر بأود. والجونان: قاعان أحمران يحقنان الماء.\r٢ ليالي هند حاجة لا تريحنا ... ببخل ولا جود فينفع جودها\r٣ لعمري لقد أشفقت من شر نظرة ... تقود الهوى من رامة ويقودها\r٤ ولو صرمت حبلى أُمامة تبتغي ... زيادة حب لم أجد ما أزيدها\r٥ إذا مت فانعيني لأضياف ليلة ... تنزّل من صلب السماء جليدها\r٦ ألم تر أن التغلبية لم تبت ... حصانًا ولا جذلان من يستقيدها\rالجذل: السرور والجذلان: المسرور.\r٧ يلوح صليباها اللذان على استها ... وجيد التي تفلو الخنانيص جيدها\rأراد أن عنقها عنق خنزيرة والخنانيص: صغار الخنازير. وتفلو: تغذو.\r٨ إذا شربت بالليل قسطين أصبحت ... شبيهًا بجردان الحمار وريدها\r٩ تولِّي استها الوجه الذي أمرت به وتسجد للشيطان خاب سجودها\r١٠ متى تر وجه التغلبي تقل له ... أتى وجه سوءة أو يريدها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308938,"book_id":8327,"shamela_page_id":324,"part":"1","page_num":370,"sequence_num":324,"body":"١١ وتغلب لا من ذات فرع بنجوة ... ولا ذات أصل يشرب الماء عودها\r١٢ أبا مالك ذا الفلس إن عداوتي ... تقطِّع أنفاس الرجال صعودها\r١٣ جبيت جبا عبد فأصبحت موردًا ... غرائب يلقى ضيعة من يذودها\rيقول، جمعت من الحسب جمع عبد لئيم. والغرائب: أراد هجاء جرير إياه.\r١٤ لقد صبحتكم خيل قيس كأنها ... سراحين دجن ينفض الطّلَّ سيدها\rالسراجين: الذئاب واحدها سرحان. والطل: الندى.\r١٥ هم الحاملون الخيل حتى تقحَّمت ... قرابيسها وازداد موجًا لبودها\r١٦ لقد شد بالخيل الهُذيل عليكم ... عنانين يمضي الخيل ثم يعيدها\rالهذيل بن زفر الكلابي يوم حزَّة بالموصل وعنانين: كرتين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308939,"book_id":8327,"shamela_page_id":325,"part":"1","page_num":371,"sequence_num":325,"body":"٦٢\rوقال جرير يهجو الأخطل بعد موته:\r١ زار القبور أبو مالك ... فكان كألأم زوارها\r٢ ستبكي عليك دروم العشاء ... خبيث تنسُّم أسحارها\rالدروم: التي تدور وتطوف بالليل تتبَّع القبيح: وهو مشي خفيف رويد وهو الدَّرمان. وتنسُّم أسحارها: يريد أنها بخراء منتنة إذا تنسِّم فوها بالسَّحر.\r٣ وتكثر في مستقرِّ الجنين ... من اليُّوم في قبل أطهارها\r٤ وقد شبرت أير قسِّ القسوس ... فكان ثلاثة أشبارها\r٥ تنوح بنات أبي مالك ... ببوق النصارى وزمّارها\r٦ لقد سرني وقع خيل الهذيل ... وترغيم تغلب في دارها\r٧ وفات الهذيل بني تغلب ... وجحّاف قيس بأوتارها\r٨ تحضون قيسًا ولا تصبرون ... لزبنٍ الحروب وإصرارها\rالزبن: الدفع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308940,"book_id":8327,"shamela_page_id":326,"part":"1","page_num":372,"sequence_num":326,"body":"٦٣\rوقال جرير يمدح الحجاج:\r١ بتُّ أراعي صاحبيَّ تجلُّدا ... وقد علقتني من هواك علوق\r٢ فكيف بها لا الدار جامعة الهوى ... ولا أنت عصرًا عن صباك مفيق\r٣ أتجمع قلبًا بالعراق فريقه ... ومنه بأطلال الأراك فريق\r٤ كأن لم ترقني الرائحات عشية ... ولم يمس في أهل العراق وميق\rيقال: راقه يروقه روقًا: إذا أعجبه: والوميق والموموق واحد: وهو المحبوب، يقال: ومق يمق مقةً.\r٥ أعالج برحًا من هواك وشفَّني ... فؤاد إذا ما تذكرين خفوق\r٦ أوانس أما من أردن عناءه ... فعان ومن أطلقن فهو طليق\r٧ دعون الهوى ثم ارتمين قلوبنا ... بأسهم أعداء وهن صديق\rيقول: استملن أهواءنا فمالت إليهن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308941,"book_id":8327,"shamela_page_id":327,"part":"1","page_num":373,"sequence_num":327,"body":"٨ عجبت من الغيران لما تداركت ... جمال يخالجن البرين ونوق\rيخالجن: يحاذين. والبرين: جمع برة.\r٩ فلا وصل والحجاج بيني وبينكم ... وأزور معبرُّ الفجاج عميق\r١٠ ومن يأمن الحجاج أما عقابه ... فمرٌّ وأما عقده فوثيق\r١١ وما ذقت طعم النوم إلَاّ مفزَّعًا ... وما ساغ لي بين الحيازم ريق\r١٢ وحمَّلت أثقالي نجاةً كأنها ... إذا ضمرت بعد الكلال فنيق\r١٣ من الهوج مصلاتًا كأنَّ جرانها ... يمان نضا جفنين فهو دلوق\rالجران: باطن العنق، وإنما أراد عنقها كله وسرعتها وخروجها من الإبل، فشبَّهها بسيف دلوق، والدلوق: الذي يسقط من غير سله، وهو أجود السيوف وأخلصها، وكل متقدم سابق فهو دالق ودلوق، ودلق الغارة من ذلك يدلقها دلوقًا: إذا حثَّها ودقّمها. ونضا جفنين: أخلقهما وألقاهما. والمصلاتة الماضية.\r١٤ يبيِّن للنِّسعين فوق دفوفها ... وفوق متون الحالبين طريق\rوروى عمارة:\rترى لمجر النِّسعتين بجوزها ... موارد حرميٍّ لهنَّ طريق\rالحرمي: النمل، شبه آثار النسعة في جنبيها بطريق النمل.\r١٥ طوى أمها الدَّرّ حتى كأنها ... فلافل هنديّ فهنَّ لصوق\rأمهات الدَّر: أخلافها ... يريد أنها لا تحمل إنما هي نجيبة،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308942,"book_id":8327,"shamela_page_id":328,"part":"1","page_num":374,"sequence_num":328,"body":"فأخلافها صغار من عدم اللبن. كأنها فلافل.\r١٦ إذا القوم قالوا وردهنَّ ضحى غد ... تغالين حتى وردهنَّ طروق\rيقول: إذا قدروا أن يردوا الماء بعد يوم أسرعن حتى يردوه في الليل طروقًا.\r١٧ وخفتك حتى استنزلتني مخافتي ... وقد حال دوني من عماية نيق\rعماية: جبل معروف في ناحية البحرين. ونيقه: أعلاه.\r١٨ يسرُّ لك البغضاء كلُّ منافق ... كما كلُّ ذي دين عليك شفيق\r١٩ وأطفأت نيران العراق وقد علا ... لهنّ دخان ساطع وحريق\r٢٠ وإن امرًا يرجو الغلول وقد رأى ... نكالك فيما قد مضى لسروق\rالغلول: سرقة الغنيمة.\r٢١ وأنت لنا نور وغيث وعصمة ... ونبت لمن يرجو نداك وريق\r٢٢ ألا رب عاصٍ ظالم قد تركته ... لأوداجه المستنزفات شهيق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308943,"book_id":8327,"shamela_page_id":329,"part":"1","page_num":375,"sequence_num":329,"body":"٦٤\rوقال يمدح معاوية بن هشام بن عبد الله:\r١ أمسى فؤادك ذا شجون مقصدا ... لو أنَّ قلبك يستطيع تجلُّدا\r٢ هاج الفؤاد بذي كريب دمنة ... أو بالأفاقة منزلٌ من مهددا\r٣ أفما يزال يهيج منك صبابةً ... نؤي يحالف خالدات ركَّدا\r٤ خبِّرت أهلك أصعدوا من ذي الصَّفا ... سقيًا لذلك من فريق أصعدا\rعن يعقوب قال: قال أبو صخر: يكون الناس في مباديهم، فإذا يبس البقل ودخل الحر أخذوا إلى محاضرهم، فمن أمَّ القبلة فهو مصعد، ومن أمَّ العراق فهو منحدر. وقوله: \"من ذي الصفا\": أراد من جمد الصفا. سقيًا لذلك: أي سقاهم الله. من فريق: من جماعة. ويقال: قد صعد في الجبل وقد أصعد في البلاد. ويقال: مازلنا في صعود: وهو المكان الذي فيه ارتفاع. وقال عمارة: الإصعاد إلى نجد والحجاز واليمن، والانحدار إلى العراق والشام وعمان.\r٥ وعرفت بينهم فهاج صبابةً ... صوت الحمام إذا الهديل تغرَّدا\rالبين: الفراق، يقال: بان يبين بينًا وبينونة: إذا فارق. والهديل: ذكر الحمام، ويقال قد غرّد وتغرَّد: إذا طرَّب في غنائه وحدائه فهو متغرد ومغرّد وغرِّيد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308944,"book_id":8327,"shamela_page_id":330,"part":"1","page_num":376,"sequence_num":330,"body":"٦ علقتها عرضًا ويلفى سرُّها ... منمى الأنوق ببيضها أو أبعدا\rمنماها: مصعدها. والأنوق: الرَّخمة. قوله: عرضًا: أي كانت عرضًا من الأعراض عرض لي. وقوله: منمى: أي مصعد: وهو مفعل من نمى ينمي. وقوله: الأنوق: قال عمارة: هي عندي العقاب والناس يقولون: الرخمة، وبيض الرخمة يوجد في الخرابات وفي السهل، وقال أبو عمرو: الأنوق طائر أسود له كالعرف.\r٧ تشجي خلاخلها خدال فعمة ... وترى السوار تزينه والمعضد\rالساق الخدلة: الغليظة. تشجي الخلخال: تغصُّه وتملؤه، يقال: أشجاه يشجه إذا أغصَّه، وقد شجى يشجى شجًا: إذا غصَّ. وقوله: خدال فعمة: أي أعظم خدال: أي رواء من اللحم ممتلئة: يعني ساقيها. والفعمة: الممتلئة. والمعضد الدُّملج.\r٨ منع الزيارة والحديث إليكم ... غيران حرب دونكم فاستأسدا\rحرب: أغضب والحرب: الغضبان وأنشد:\rفحرَّبني مولاي حتى ركبته ... متى ما يحرِّبك ابن عمك تحرب\rغيران: يعني قيِّمها. حرّب: أغضب، يقال: حربته فحرب حربًا إذا غضب. وقوله: استأسد: أي اشتد غضبه فكان كالأسد.\r٩ باعدن إن وصالهن خلابة ... ولقد جمعن مع البعاد تحقُّدا\rخلابة: يخلبن، يقال: هي خلوب وخالبة. ورجل خالب وقوم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308945,"book_id":8327,"shamela_page_id":331,"part":"1","page_num":377,"sequence_num":331,"body":"خلبة. يقول: كبرت فذهب عني حب اللهو وأصحابه.\r١٠ أنكرن عهدك بعد ما يعرفنه ... وفقدن ذا القصب الغداف الأسودا\rأراد: الشَّعر المقصَّب الرجَّجل. قوله: ذا القصب: أي شعرا مقصَّبًا.\rوقوله: الغداف: أراد شعرًا كالغداف: وهو الغراب الضخم الأسود.\r١١ وإذا الشيوخ تعرَّضوا لموَّدة ... قلن التراب لكل شيخ أدردا\rالأدرد: الذي ذهبت أسنانه.\r١٢ تلقى الفتاة من الشيوخ بليَّة ... إن البلية كلُّ شيخ أرمدا\r١٣ وتقول عاذلة رخيٌّ بالها ... ما بال نومك لا يزال مسهدا\rيقال: إنه لرخيُّ البال: إذا كان قليل الهم مكفيًّا، والبال: الحال، وقوله: مسهَّد: لا ينام.\r١٤ لو تعلمين علمت همًّا داخلا ... همًّا طوارقه منعن المرقدا\rطوارقه: ما أتاه ليلا.\r١٥ وكأنَّ ركبك والمهاري تغتلي ... هاجوا من الأدمى النعام الأبَّدا\rويروى الرُّبَّدا. والأبد: الوحشية. الركب: أصحاب الإبل خاصةً واحدهم راكب مثل صاحب وصحب. تغتلي: تبعد في سيرها، وأصله من الغلوة: وهي مدى رمية بسهم. والأدمي: من أرض بني سعد، ويقال: قد تأبَّد المنزل: إذا توحَّش. والأوابد الوحش، وأوابد الشِّعر: وحشيُّه.\r١٦ والعيس تنتعل الظلال كأنها ... نبعت أخادعها الكحيل المعقدا\rيريد أن الإبل تنتعل ظلال أخفافها وذلك في الهاجرة حين يصير ظل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308946,"book_id":8327,"shamela_page_id":332,"part":"1","page_num":378,"sequence_num":332,"body":"كل شيء تحته فلا يفضل عنه. والكحيل: القطران. والمعقد: المطبوخ، يقال: أعقدت الرُّبَّ والعصير والعسل وكل شيء طبخته حتى يثخن فقد أعقدته إعقادًا وهو معقد. وعقدت الحبل أعقده عقدًا فهو معقود.\rوالعيس: إبل يخلط بياضها بشيء من شقرة. وقوله: تنتعل الظلال: وذلك في وقت الهاجرة إذا صار ظل كل شيء تحته. قال العجاج:\rوانتعل الظِّلَّ فصار جوربا\rوقال أبو النجم:\rوالظل عن أخفافها لم يفضل\rوالأخدعان: عرقان في جانبي القفا، ويقال: إنه لشديد الأخدع: إذا كان شديد العنق. وقال الأصمعي: الكحيل: يخرج من عين كالنفط. وقال ابن الأعرابي: الكحيل القطران، ويقال: أعقدت العسل والدواء وغيرهما وعقدت الخيط والعهد. وروى: ينتعل الظلال كأنما ...\r١٧ يعلون في صدر وورد باكر ... أمَّ الطريق إذا الطريق تبدَّدا\rأمّ الطريق: الجادَّة العظمى التي تتشعّب منها الطرق. تبدّد: تفرق. ويروي أمّ الطريق: أي قصد الطريق.\r١٨ تنفي حصى القذفات من عاديَّةٍ ... وترى مناحيه تشقُّ القرددا\rيقول: إذا أصابت الحجارة التي تزجلها بقوائمها مكانًا من الأرض غليظًا أثَّرت فيه وهو انتحاء الحصى وهو أن يقع يمينًا وشمالا. ويروي: حصى القفرات. وقوله: عن عادية: أي عن عاديّ الطريق: وهو قديمه. ومناحيه: أي مناحي الطريق وهو حيث انتحى: أي اعتمد. والقردد: الأرض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308947,"book_id":8327,"shamela_page_id":333,"part":"1","page_num":379,"sequence_num":333,"body":"الصلبة الغليظة. ومنحاة السانية طريقها لأنه ينتحي فيه: أي يعتمد بالغرب.\r١٩ ويلوح في قبل النجاد إذا انتحى ... نهجًا يضرُّ بكلِّ رعن أقودا\rيقول: يلوح الطريق في قبل كل نجاد. وكلُّ طريق نجد. والنهج: الطريق، والرعَّن أنف الجبل. والأقود: الشامخ. يريد: أضر الطريق بالجبل وهو أن يمر عليه ويقطعه ويؤثر فيه. ويروى: يعلون في قبل النجاد. والقبل: ما قابلك، والنجد: ما ارتفع من الأرض، والجمع: أنجد ونجاد، والنجد: الطريق. انتحى: اعتمد. والنهج: الطريق الواضح. والرعن: أنف الجبل، فيقول: يمر هذا الطريق على أنوف الجبال فيقطعها. والأقود: الطويل.\r٢٠ يا بن الخليفة يا معاوي إنني ... أرجو فضولك فاتخذ عندي يدا\r٢١ إنا لنأمل منك سيبًا عاجلا ... يا بن الخليفة ثم نرجوكم غدا\rالسيب: العطاء الجزيل.\r٢٢ آباؤك المتخيَّرون ذوو النُّهى ... يابن الخضارم يترعون المرفدا\rالخضارم: الأجواد، يقال للبحر خضرم. ويترعون: يملؤون. والمرفد: الجفنة، وكل إناء أطعمت فيه أو سقيت فهو مرفد ورفد، والرَّفد المصدر، يقال: رفدت رفدًا، والرفد: العطية أيضًا ما كانت، والمِرفد والمَرفد في معنى الرفد بعينه. النُّهى جمع نهية، يقال: إنه لذو نُهية: إذا كان ينتهي إلى رأيه. والخضارم: السادة والأشراف، وكل غزير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308948,"book_id":8327,"shamela_page_id":334,"part":"1","page_num":380,"sequence_num":334,"body":"كثير خضرم يقال نبيذ خضرم وبئر خضرم وخضرمة: إذا كانت غزيرة الماء كثيرته. قال أبو عبيدة: الرِّفد: كل معونة بعطية ولسان والمصدر الرَّفد بالفتح.\r٢٣ وجدوا معاوية المبارك عزمه ... صلب القناة عن المحارم مذودا\rمذود: أي يذود عنها: يدفع\r٢٤ لما توجه بالجنود وأدربوا ... لاقى الأيامن يتَّبعن الأسعدا\rيقول: لما توجهت الجنود. الأيامن من اليمن والأشائم من الشؤم واحدها أيمن وأشأم. والأسعد جمع سعد.\r٢٥ تلقى العدوَّ على الثغور جياده ... أبدأن ثم ثنين فيها عوَّدا\rيقال: بدأ وأبدأ وعاد وأعاد، ويقال: من أين أبدأت وأنشأت، بمعنى واحد.\r٢٦ لا زال ملككم وأنتم أهله ... والنصر ما خلد الجبال مخلدا\r٢٧ إن امرًا كبت العدوَّ ويبتني ... فينا المحامد حقُّه أن يحمدا\r٢٨ أخزى الذي سمك السماء عدوكم ... وروى بغيظكم الصدور الحسَّدا\rالموريُّ: المريض الجويُّ الجوف: وهو الوريُّ، والورى: الجوى بعينه. ويقال: قد وراه الغيظ والحسد وريًا وأنشد الأصمعي:\rقالت له وريًا إذا تنحنح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308949,"book_id":8327,"shamela_page_id":335,"part":"1","page_num":381,"sequence_num":335,"body":"وأنشدنا أبو عمرو:\rهلمَّ إلى أمية إن فيها ... شفاء الواريات من الغليل\rوأنشدنا:\rوبغضها في الصدر قد ورَّاني\r٢٩ وإذا جررت إلى العدو كتائبًا ... رعبت مخافتك القلوب الصُّدَّدا\rرعبت: أفزعت، يقال رعبته فهو مرعوب ورعبت الجفنة والحوض: إذا ملأتهما. قال: وأنشدني ابن الأعرابي.\rبذي هيدبٍ أيما الرُّبا تحت ودقه ... فتروي وأيما كلُّ واد فيرعب\rأي يملأ.\r٣٠ أما العدوّ فقد أبحت ديارهم ... وتركت أمنع كل حصن مبلدا\rالمبلد: المستوي بالأرض اللاصق بها.\r٣١ فتح الإله على يديك برغمهم ... وملأت أرضهم حريقًا موقدا\rوروى يعقوب: قبح العدو على يديك. الأصمعي: الرغم: ما أصاب الأنف من أمر يذلُّه، يقال: قد زعم أنفه يرغم. وقال غير الأصمعي. أرغم الله أنفه: أي ترَّبه الله، والرَّغام: التراب يخلطه شيء من رمل، ويقال هو في وضع لا يرغم عيشه: أي لا يرى فيها شيئًا يكرهه.\r٣٢ ولقد أبحت من العقاب منازلا ... ترجو بذلك أن تنال الفرقدا\rالعقاب: قلعة ظفر بها في الروم ففتحها، قال: كذا أنشدنا عمارة. ورواها ابن الأعرابي:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308950,"book_id":8327,"shamela_page_id":336,"part":"1","page_num":382,"sequence_num":336,"body":"يرجو المكدّر أن ينال الفرقدا\rوالعقاب: قرية كان ظفر بها ضخمة شامخة فهدمها. والمكدَّر: بطريقها.\r٣٣ ولقد جمعت حمايةً وتكرما ... من غار يعلمه ومن قد أنجدا\rغار: أتى الغور. قال عمارة: ما سال من الحرَّة حرة سليم وحرة ليلى فهو الغور حتى يقطعه البحر، وأنجد: أتى نجدًا. قال عمارة: وما سال من ذات عرق مقبلًا فهو نجد إلى أن يقطعه العراق.\r٣٤ لمَّا رأتك على العقاب ملوكهم ... ألقوا سلاحهم وخرُّوا سجّدا\rقال أبو عمرو: يقال سجد الرجل: إذا وضع جبهته بالأرض وقد أسجد: إذا طأطأ رأسه وانحنى. وقال حميد:\rفضول أزمّتها أسجدت ... سجود النصارى لأربابها\rوأنشد في صفة بعير ظعينة:\rوقلن له أسجد لليلى فأسجدا\rأي طامن رأسك لتضع المرأة رجلها عليه ثم ترقى إلى هودها. والإسجاد أيضًا فتور الطرف، قال كثِّير:\rأغرك منا أنَّ دلَّك عندنا ... وإسجاد عينيك القتولين رابح\r٣٥ عادات خيلك أن يبتن عوابسًا ... بالدَّارعين ولا تراها روَّدا\rالرَّوَّد: التي ترعى معطلَّة لا تغزو. عوابس: كالحة، أي أنها معاودة للحرب ولا تراها روّدًا: أي هي مقربة لا تترك. ترود: تذهب وتجيء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308951,"book_id":8327,"shamela_page_id":337,"part":"1","page_num":383,"sequence_num":337,"body":"٣٦ ما إن نزلت بمشركين بربهم ... إلَاّ تركت عظيمهم مستبعدا\rيعقوب: يقال قد استبعده وعبَّده: إذا اتخذه عبدًا، قال رؤبة:\rيرضون بالتعبيد والتأمِّي\rقال: وحكى لنا الفراء: يقال عبد بيِّن العبودة والعبودية.\r٣٧ كان ابن سيسن طاغيا فرددته ... رخو الأخادع في الكبول مقيَّدا\rأراد: رددته ذليلًا خاضعًا. ابن سيسن: بطريق كان صاحب هذه القلعة. وقوله: رخو الأخادع: أي خاضع. والكبول: القيود، واحدها كبل، يقال: مكبَّل ومكلَّب.\r٣٨ أبلى معاوية البلاد ولم يزل ... ميمون منقبة نراه مسدَّدا\rالمنقبة والنَّقيبة واحد والبلاء: الفعل الجميل والمنقبة: القعلة الجميلة، ويقال: فيه مناقب كثيرة: أي خصال الخير. مسدَّد: موفَّق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308952,"book_id":8327,"shamela_page_id":338,"part":"1","page_num":384,"sequence_num":338,"body":"٦٥\rوقال جرير يهجو البعيث:\r١ أتزور أمَّ محمد أم تهجر ... أم عاد قلبك بعض ما يتذكر\r٢ إن الفوادر لو سمعن كلامها ... ظلّت وعول عمايتين تحدَّر\rالفوادر: جمع فادر: وهو المسنّ من الوعول، وكذلك اللِّهم والجول والصالغ والبدن.\r٣ لا تنس حلمك إنما لك منهم ... قدر ولست بسابق ما يقدر\r٤ سرت الهموم مع النجوم فكلَّفت ... حاجًا يكلَّفه السَّمام الضُّمَّر\rالسَّمام: طير واحدها سمامة شبه الإبل بها في سرعتها.\rهنَّ الغياث إذا تهوَّلت السُّرى ... وإذا توقَّد في النِّجاد الحزور\rالحزور: الإكام والنشور.\r٦ أجهضن معجلةً لستة أشهر ... مثل الفراخ جلودهنَّ تموَّر\rأجهضن: ألقين لغير تمام. وتموُّر جلودهن: موجهًا لرقتها وهزالها لأنها خدج.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308953,"book_id":8327,"shamela_page_id":339,"part":"1","page_num":385,"sequence_num":339,"body":"٧ قال البعيث أنا ابن بيبةً دعوة ... كذب البعيث وأنفه يتقشر\r٨ أنت البعيث نبين فيه عبودةً ... وأبوك عبد بني زرارة بعثر\rنبين: يعني نتبين. وتبين وتستبين وتبين واحد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308954,"book_id":8327,"shamela_page_id":340,"part":"1","page_num":386,"sequence_num":340,"body":"٦٦\rوقال جرير يهجو الأخطل:\r١ أمسيت إذا رحل الشباب حزينا ... ليت الليالي قبل ذاك فنينا\r٢ ما للمنازل لا يجبن حزينا ... أصممن أم قدم المدى فبلينا\rهذا البيت أولها في رواية أبي عبد الله. والمدى: الغاية.\r٣ قفرًا تقادم عهدهنّ على البلى ... فلبثن في عدد الشهور سنينا\r٤ وترى العواذل يبتدرن ملامتي ... فإذا أردن سوى هواي عصينا\r٥ بكر العواذل بالملامة بعدما ... قطع الخليط بساجر ليبينا\rساج: موضع\r٦ أمسين إذ بان الشباب صوادفًا ... ليت الليالي قبل ذاك فنينا\rالصوادف: المعرضات. هذا مكان البيت في أول القصيدة.\r٧ غيَّضن من عبراتهن وقلن لي ... ماذا لقيت من الهوى ولقينا\r٨ إن الذين غدروا بلبِّك غادروا ... وشلًا بعينك ما يزال معينا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308955,"book_id":8327,"shamela_page_id":341,"part":"1","page_num":387,"sequence_num":341,"body":"جماعة معين معنان. والوشل: الماء السائل شيئًا بعد شيء. والمعين: الظاهر. قال الشيخ: هذا القول في معين يدل على أن أصله عنده فعيل والميم فاء الفعل كقولهم: رغيف ورغفان، وغيره يجعل الميم زائدة ويجعله مفعولا من العين، كقولك: مبيع ومكيل من البيع والكيل.\r٩ ولقد تسقَّطني الوشاة فصادفوا ... حصرًا بسرِّك يا أميم ضنينا\r١٠ كلفت حاجة ما أكلَّفت ضمَّرًا ... مثل القسيّ من السراء برينا\rالسراء: خشب يعمل منه القسيّ الواحدة سراءة.\r١١ روحوا العشية روحةً مذكورةً ... إن متن متن وإن حيين حيينا\r١٢ عيس تكلَّف كلَّ أغبر نازح ... تطوى تنائف بالملا وحزونا\rالتنائف: المفاوز، ومثله الملا، والملا: الأرض الواسعة.\r١٣ حتى بلين من الوجيف وردَّها ... بعد المفاوز كالقسيِّ حنينا\rالوجيف: سير رفيع.\r١٤ ولد الأخيطل نسوةٌ من تغلب ... هن الخبائث بالخبيث غذينا\r١٥ إن الذي حرم المكارم تغلبًا ... جعل النبوة والخلافة فينا\r١٦ هل تملكون من المشاعر مشعرًا ... أو تشهدون مع الأذان أذينا\rيقال: أذان وأذين والأذين: الكفيل أيضًا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308956,"book_id":8327,"shamela_page_id":342,"part":"1","page_num":388,"sequence_num":342,"body":"١٧ مضر أبي وأبو الملوك فهل لكم ... يا خزر تغلب من أب كأبينا\r١٨ هذا ابن عمي في دمشق خليفةً ... لو شئت ساقكم إليَّ قطينا\rالقطين: الرقيق، والقطين: الحشم، والقطين: أهل الدار، والقطين: السكان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308957,"book_id":8327,"shamela_page_id":343,"part":"1","page_num":389,"sequence_num":343,"body":"٦٧\rوقال جرير بن عطية:\r١ أسرى لخالدة الخيال ولا أرى ... طللًا أحبَّ من الخيال الطارق\rوروى أبو عبد الله:\rولم يكن شيء أحبَّ من الخيال الطارق\rطلل الإنسان: شخصه.\r٢ إن البليَّة من تملُّ حديثه ... فانشح فؤادك من حديث الوامق\rأبو عبد الله: وانقع فؤادك.\r٣ أهواك فوق هوى النفوس ولم يزل ... مذ بنت قلبي كالجناح الخافق\r٤ طربًا إليك ولم تبالي حاجتي ... ليس المكاذب كالخليل الصادق\r٥ هل رام بعد محلِّنا روض القطا ... فرؤَّيتان إلى غدير الخانق\r٦ ما يقحمون عليّ من متمرد ... إلا سبقت فنعم قوم السابق\rهذا مقلوب: أراد: فنعم سابق القوم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308958,"book_id":8327,"shamela_page_id":344,"part":"1","page_num":390,"sequence_num":344,"body":"٧ ما بال جعثن إذ تبارى باستها ... والمنقري شديد حبل العاتق\r٨ بات ابن مرة قد علمت يهزها ... غمز الطبيب مكان عظم الفايق\rالفايق: آخر فقرة في العنق إلى الرأس: وهي الفهقة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308959,"book_id":8327,"shamela_page_id":345,"part":"1","page_num":391,"sequence_num":345,"body":"٦٨\rوقال بلال بن جرير يرثي أباه جريرًا:\r١ إني رأيت جريرًا يوم فارقنا ... أبكى ربيعة واختلت له مضر\rالاختلال: ضعف أمره ووهنه.\r٢ مات المحامي عن الأحساب قد علموا ... والمحرز السبق لما أغلى الخطر\r٣ إما ثويت مقيمًا فوق رابية ... فقد مضت لك أيام لها غرر\r٤ قد كان في الحرب ثبتًا ذا مزابنة ... شغبًا إذا استحصدت من حبله المرر\r٥ وكان يكوي ذوي عرّ فيبرئهم ... وكان يعفو كثيرًا وهو مقتدر\r٦ يا رب داع دعا في السجن أطلقه ... والخطو في قيده في الأرض مقتصر\r٧ وباب ملك نفعت النازلين به ... والباب ممن يحلُّ الباب محتضر\r٨ فانع جريرًا لأضياف إذا نزلوا ... وللأرامل لمّا أخلف المطر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308960,"book_id":8327,"shamela_page_id":346,"part":"1","page_num":392,"sequence_num":346,"body":"٦٩\rوقال جرير يمدح العباس بن الوليد بن عبد الملك:\r١ حيٌ الهدملة والأنقاء والجردا ... والمنزل القفر ما تلقى به أحدا\rقال عمارة: الهدملة: الأرض السَّخبرة، ليست برملة مستوية. والأنقاء: جمع نقا: وهو الرمل يستطيل، والتثنية نقيان ونقوان، والجرد: رملة لا تنبت شيئًا.\r٢ مرَّ الزمان به عصرين بعدكم ... للقطر حينًا وللأرواح مطَّردا\rعصرين: وقتين: وقت للمطر ووقت للريح. والعصر: الدهر.\r٣ ريح خريق شمال أو يمانية ... تعتاده مثل سوف الرائم الجلدا\rالخريق: من الشمال خاصة، واليمانية: الجنوب، يريد أن هاتين الريحين مربَّتان به تعتادانه كما تعتاد الناقة الرائم البوَّ وتهدَّج عليه. والجلد والجلد: واحد، يقال جِلد وجَلد وقِتب وقَتب وشِبه وشَبه ورِبح ورَبح. وكل ريح ابتدأت بشدة فهي خريق، وأكثر ما يقال في الشمال. واليمانية: الجنوب. تعتاده: أي تعتاد المنزل. والسَّوف: الشم. يقال: ساف يسوف سوفًا، وأنشد أبو عمرو:\rكأنما فوها لمن يساوف ... نشوة ريحان بكفَّي قاطف\rأي لمن يشامُّها. والرائم: الناقة التي ترأم ولدها: أي تحبه وتعطف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308961,"book_id":8327,"shamela_page_id":347,"part":"1","page_num":393,"sequence_num":347,"body":"عليه. يقال: رئمته رئمانا وهو رأمها. والجلد: أن يذبح ولدها أو يموت فيوخذ جلده فيخشى ثم يعطف عليه فترأمه، ولا يعرف الأصمعي وأبو عبيدة الجلد إلا هذا. وذكر عن ابن الأعرابي مثلما ذكر السكري.\r٤ وقد عهدنا بها حورًا منعَّمة ... لم تلق أعينها حزنًا ولا رمدا\rيعقوب: كان أبو عمرو يقول: الحور: سواد المقلة كلها، وليس في الإنس حور. وقال أبو عبيدة: الحور شدة سواد المقلة مع شدة بياضها.\rويقال: مناعمة ومنعّمة: أي غذيت في نعيم، كما يقال: ضاعفته وضعّفته، وتجاوزت عنه وتجوّزت، وفلان يعاطيني ويعطيني، ولا تصاعر خدك ولا تصعّر.\r٥ إذا كحلن عيونًا غير مقرفة ... ريَّشن نبلًا لأصحاب الصِّبيا صيدا\rيعقوب: غير مفرقة: أي لم تدان الهجنة، يقال: أقرفت لذلك الأمر. أي لم أدانه ولم أخالط أهله، ويقال: قد ريَّشت السهم فأنا أريِّشه وهو مريَّش وأنا رائش: إذا جعلت عليه الريش. وقد ريّشت النبال. يقول: إذا نظرن إلى أصحاب الصبا صدنهنَّ بأعينهن.\r٦ أمست قوى من حبال الوصل قد بليت ... يا ربما قد نراها حقبة جددا\rيعقوب: القوى: طاقات الحبل التي يفتل عليها واحدتها قوّة، ويقال: قد أقويت حبلك: إذا اختلفت قواه وكان بعضها أغلظ من بعض. قال أبو عمرو: والأسون من العقب الذي يفتل فيعمل منه الوتر بمنزلة القوى من الحبل واحدها أسن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308962,"book_id":8327,"shamela_page_id":348,"part":"1","page_num":394,"sequence_num":348,"body":"٧ باتت همومي تغشَّاني طوارقها ... من خوف روعة بين الظاعنين غدا\rيعقوب: الطوارق: ما أتاه من الهموم ليلًا. والبين: الفراق، يقال: بان يبين بينًا وبينونة.\r٨ قد صدَّع القلب بين لا ارتجاع له ... إذ قعقعوا لانتزاع النية العمدا\rيعقوب: قوله: لا ارتجاع له: أي لا تقدر أن ترده. وقوله: قعقعوا: أي تقضوا بيوتهم وحملوا عمدها على الإبل فتقعقعت. ويقال في مثل: من يتجمع يتقعقع عمده: أي يصير إلى التفرق، يقال عمود وعَمد وعُمد. ويروى: لانتزاح النية: أي لبعدها.\r٩ ما بال قتلاك لا تخشين طالبهم ... لم تضمني دية منهم ولا قودا\r١٠ إن الشفاء ولو ضنّت بنائله ... فرع البشام الذي تجلو به البردا\rيعقوب: ضنت بنائلها: النائل: العطاء، وهو هاهنا ما تنيله من قبلة أو حديث. وفرع البشام: أعلاه، والبشام: شجر يستاك به. فيقول: شفائي امتصاصي سواكها.\r١١ هل أنت شافية قلبًا يهيم بكم ... لم يلق عروة من عفراء ما وجدا\rيعقوب: يهيم بكم: أي هو ذاهب العقل. وعروة بن حزام العذريّ: قتله الوجد بعفراء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308963,"book_id":8327,"shamela_page_id":349,"part":"1","page_num":395,"sequence_num":349,"body":"١٢ ما في فؤادك من داءٍ يخامره ... إلا التي لو رآها راهب سجدا\rيخامره: يخالطه. ومنه قيل: قد دخل في خمار الناس وغمار الناس.\r١٣ ألا ترى الشيب قد لاحت مفارقه ... بعد الشباب وسربال الصبا قددا\rيعقوب: لاحت: ظهرت واستبانت. ومفارقه: إنما له مفرق واحد. فجمعه بما حوله، كما يقال إنها لحسنة اللبات وإنها لليِّنة الأجياد. والسربال: القميص. والقدد: الطرائق المنقطعة، قال: ثوب قدد ومزق وشراذم وأخلاق وأسمال ورعابيل ونعاليب.\r١٤ أمِّي الندى من جدا العباس إنَّ له ... بيت المكارم ينمى جدُّه صعدا\rيعقوب: أمِّي: اقصدي له، والجدوى: العطاء، والندى: السخاء، يقال إنه لنديّ الكف، وفلان أندى كفًّا من فلان، ويقال: هو يتندَّى على أصحابه، ولا يقال يندى. ينمي: يرتفع. والجدّ: الحظ. صعدًا: ارتفاعًا.\r١٥ الله أعطاك توفيقًا وعاقبةً ... فزاد ذو العرش في سلطانكم مددا\r١٦ تعطي المئين فلا منٌّ ولا سرفٌ ... والحرب تكفي إذا ما حميها وقدا\rيعقوب: أي تعطي المئين من الإبل. ويقال مننت عليه فأنا أمنُّ منًّا ومنَّةً. وقوله: ولا سرف: أي إغفال. ويقال: مرت بهم فسرفتهم: أي غفلت عنهم، وأخطأتهم، ويقال: قد وقدت النار تقد وقدًا وقدةً ووقدانًا ووقودًا. والوقود الحطب. حميها: شدة لهبها وهو مشتق من حمى النار.\r١٧ مثبَّت بكتاب الله مجتهد ... في طاعة الله تلقى أمره رشدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308964,"book_id":8327,"shamela_page_id":350,"part":"1","page_num":396,"sequence_num":350,"body":"يقال: رُشد ورَشد مثل بُخل وبَخل وشُغل وشَغل وسُقم وسَقم وعُدم وعَدم وعُرب وعَرب وعُجم وعَجم وسُخط وَخط، وما أشبه ذلك.\r١٨ أعطيت من جنة الفردوس مرتفقًا ... من فاز يومئذ فيها فقد خلدا\rمرتفقًا: متكأ. يقال: قد ارتفق: إذا اتكأ على مرفقيه. خلد: بقي، وكان ابن الأعرابي يقول: هذا مقلوب، أراد: من خلد فيها يومئذ فقد فاز فقلب. قال ع: ليس هذا عندي بقلب.\r١٩ لما وردنا من الفيّاض مشرعةً ... جزنا بحومة بحر لم يكن ثمدا\rجزنا: شربنا، والجواز: السقي، يقال: أجاز الماء: إذا سقاه وأنشده:\rيا قيِّم الماء فدتك نفسي ... عجِّل جوازي وأقلَّ حبسي\rواذكر مقامي بالرَّحيل أمس ... وروِّني قبل طلوع الشمس\rوحومة الماء: معظمه. والثمد: المشاشة من الأرض تكون تحتها صلابة من الأرض فتشرب ماء السماء، وتمنع الصلابة الماء أن يسوخ في الأرض، فإذا احتسى اغترف منه، فكلما أخذ منه قدح جمّ قدحًا حتى ينقطع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308965,"book_id":8327,"shamela_page_id":351,"part":"1","page_num":397,"sequence_num":351,"body":"٧٠\rوقال أيضًا:\r١ أتطرب حين لاح بك المشيب ... وذلك إن عجبت هوًى عجيب\r٢ نأى الحيُّ الذين يهيج منهم ... على ما كان من فزع ركوب\r٣ تباعد من جواري أمُّ قيس ... ولو قد متُّ ظل لها نحيب\r٤ وأيّ فتى علمت إذا حللتم ... بأجرار معلَّلها جديب\rالأجراز: جماعة جرز: وهي الأرض المحل. والمعلَّل: الرِّعي. يقول: لا معلَّل للرعي بها ولا شيء بها لأنها جدبة.\r٥ وإن ينأ المحلُّ فقد أراكم ... وبالأجواف منزلكم قريب\rأراد: جوف طويلع.\r٦ لعل الله يرجعكم إلينا ... ويغني ما لكم سنة وذيب\rدعا عليهم أن تجدب بلادهم لأن القوم إذا أجدبوا اتبعتهم الذئاب، تتبعهم فتأكلهم لضعفهم.\r٧ رأيتك يا حكيم علاك شيب ... ولكن ما لحلمك لا يثوب\rحكيم: أخو جرير.\r٨ وعمرو قد كرهت عتاب عمرو ... وقد كبر المعاتب والذنوب\rعمرو: أخو جرير.\r٩ تمنى أن أموت وأين مثلي ... لقومك حين تشعبني شعوب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308966,"book_id":8327,"shamela_page_id":352,"part":"1","page_num":398,"sequence_num":352,"body":"١٠ لقد صدعت صخرة من رماكم ... وقد يرمى به الحجر الصليب\r١١ وقد قطع الحديد فلا تماروا ... فرند لا يفلُّ ولا يذوب\r١٢ نسيتم ويل غيركم بلائي ... ليالي لا تدرُّ لكم حلوب\r١٣ فإن الحي قد غضبوا عليكم ... كما أنا من ورائهم غضوب\rويروى: من ورائكم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308967,"book_id":8327,"shamela_page_id":353,"part":"1","page_num":399,"sequence_num":353,"body":"٧١\rوقال جرير يمدح الحجاج بن يوسف:\r١ شعفت بعهد ذكَّرته المنازل ... وكدت تناسي الحلم والشيب شامل\rوروى أبو عبد الله: وكيف تناسى. يقول: ذكرتك المنازل ما كنت تعهد بها. ويقال: كدت وكدت، ومثلها دِمت ودُمت ومِتَّ ومُتَّ. شامل شمل الرأس: عمّه، يقال شملهم الأمر يشملهم: إذا عمَّهم وشملهم يشملهم لغة.\r٣ لعمرك لا أنسى ليالي منعج ... ولا عاقلًا إذ منزل الحي عاقل\rمنعج: واد يأخذ بين حفر أبي موسى والنباج وهو يدفع في بطن فلج وعاقل: وادٍ من دون بطن الرُّمة: وهو يناوح منعجًا من قدَّامه وعن يمينه ومعنى يناوح: يحاذي.\r٣ وما في مباحات الحديث لنا هوى ... ولكن هوانا المنفسات العقائل\rيقول في من يبيح ذاك لنا. والعقائل: الكرام.\rيعقوب: وروى بعضهم: مناجاة الحديث وهو تصحيف. يقول: من كان يبذل حديثه وأنسه لكل أحد. فليس لنا فيه أنس، والمنفسات: النفيسات، يقول ما يسرني به منفس وما يسرني به منفوس فيه. والعقائل: الخيار، عقيلة كل شيء: خيرته والذكر عقيل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308968,"book_id":8327,"shamela_page_id":354,"part":"1","page_num":400,"sequence_num":354,"body":"٤ ألا حبذا أيام يحتل أهلنا ... بذات الغضى والحي في الدار آهل\rيريد: إذا الحي في الدار. والآهل: العامر، وهذا مقلوب، وإنما أراد: إذا الدار آهلة بالحي فقلب.\rع: آهل: مجتمعون، منزل مأهول: أي منزول، ويقال: آهلك الله في الجنة: أي زوَّجك، ويقال: هي آهل بالحي: أي ملازم لهم كثير الغشيان لهم، ويقال: أهل وأهلون وأهلة وأهلات، قال المخبَّل:\rفهل أهلاتٌ حول قيس بن عاصم ... إذا أدلجوا بالليل يدعون كوثرا\rوأنشد الفرّاء:\rوأهلة ود قد تبرَّيت ودَّهم ... وأبليتهم في الجهد حمدي ونائلي\r٥ وإذ نحن ألَاّف لدى كل منزل ... ولمَّا تفرَّق للطِّيات الجمائل\rالطَّية والنية واحدة: وهي وجهة القوم التي قصدوا لها. ألاف: مؤتلفون، يقال: إلف وآلاف وآلف وألاف، ويقال: انطلق لطيتك ولطيّّتك بالتثقيل والتخفيف، وكذا انطلق لنيتك ولنيّتك. ويقال: جمل وأجمال وجمال وجمالة وجمالات وجمائل للذكور خاصة. والجمّالة أصحاب الجمال.\r٦ وإذ نحن لم يولع بنا الناس كلهم ... وما ترتجي صرم الخليط العواذل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308969,"book_id":8327,"shamela_page_id":355,"part":"1","page_num":401,"sequence_num":355,"body":"يقال: وقد أولعت به وأوزعت به، والمصدر: الإيلاع والإيزاع، والاسم الولوع والوزوع. وقوله: وما ترتجي: أي وما ترجو. والصُّرم: القطيعة.\r٧ خليليَّ مهلًا لا تلوما فإنه ... عذابٌ إذا لام الصديق المواصل\rإذا قيل للرجل مهلا، قال: لا مهل والله. يقال: ما مهل بواعظتك.\r٨ عجبت لهذا الزائر الركب موهنًا ... ومن دونه بيد الملا والمناهل\rالركب: أصحاب الإبل، والأركوب: أكثر من الركب. موهنًا: بعد ساعة من الليل. والبيد: جمع بيداء: وهي الأرض المستوية الصبة. والملا: المتسع من الأرض، ويقال: قد أملى للبعير في قيده: إذا أوسع له فيه.\r٩ أقام قليلا ثم باح بحاجة ... إلينا، ودمع العين بالماء واشل\rواشل: قاطر، وشل يشل وشولا ووشلانًا، والوشل: صدع في الصفا يقطر منه الماء، ويقال إنه لواشل الحظ: أي خسيس الحظ.\r١٠ وأنَّي اهتدى للركب في مدلهمّة ... تواعس بالركبان فيها الرواحل\rالمدلهمة: المظلمة. والمواعسة: مداومة السير. وكذلك المعادسة، وأنشد لرجل من بني برثن خال حماس بن ثامل:\rبرئت إلى السلطان من كل صاحب ... أصاحبه إلا حماس بن ثامل\rفيا ليت شعري عن حماس إذا التقى ... عليه من السلطان ألب القبائل\rفظني به بين السِّماطين أنه ... سينجو بحق أو سينجو بباطل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308970,"book_id":8327,"shamela_page_id":356,"part":"1","page_num":402,"sequence_num":356,"body":"وإلا فإن الظبي مما يصيبه ... إذا عادس الظلماء بعض الحبائل\rع: مدلهمة: فلاة شديدة الظلمة. تواعس: تديم السُّرى. وروي: وأنَّى اهتدت.\r١١ أناخوا قليلًا ثم هاجوا قلائصًا ... كما هيج خيط مغرب الشمس جافل\rالخِيط والخيط واحد: وهو القطعة من النعام: هاجوا: أي هيجوا من مباركها للرحيل. والقلائص: الفتَّيات من الإبل. وجافل: ذاهب مسرع.\r١٢ وأيَّ مزار زرت حرف شملة ... وطاوى الحشا مستأنس القفر راحل\rجعل المزار هاهنا هو الحرف، ولم يوقع عليه فعلا.\rع: جمع شملة: كأنه قال: هي حرف شملَّة وأنا طاوي الحشا. والخرف: الضامر، والشِّملَّلة والشِّملال: الخفيفة. طاوى الحشا: ضامر البطن. ومستأنس القفر: أي يستأنس فيه. ناحل: ضامر، يقال: قد نحل ينحل نحولًا، وأنحله المرض والسفر.\r١٣ ولولا أمير المؤمنين فإنه ... إمام وعدل للبرية فاضل\r١٤ وبسط يد الحجاج بالسيف لم يكن ... سبيل جهاد واستبيح الحلائل\r١٥ إذا خاف درءًا من عدّو رمى به ... شديد القوى والنزع في القوس نابل\rالنابل: الحاذق.\r١٦ خليفة عدل ثبت الله ملكه ... على راسيات لم تزلها الزلازل\r١٧ دعوا الجبن يا أهل العراق فإنما ... يُباع ويُشترى سبى من لا يقاتل\rيشري: يباع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308971,"book_id":8327,"shamela_page_id":357,"part":"1","page_num":403,"sequence_num":357,"body":"١٨ لقد جرَّد الحجاج بالحق سيفه ... لكم فاستقيموا لا يملينَّ مائل\r١٩ فما يستوي داعي الضلالة والهدى ... ولا حجَّة الخصمين حق وباطل\r٢٠ وأصبح كالبازي يقلِّب طرفه ... على مربأ والطير منه دواخل\rع: يقال: بازٍ وبازيان وبزاة وبازٌ وبازان وبيزان. والمربأ: الموضع المرتفع وقوله: والطير منه دواخل: أي منجحرة في أوكارها من خوفه.\r٢١ وخافوك حتى القوم تنزو قلوبهم ... نزاء القطا ضمت عليه الحبائل\rتنزو قلوبهم: أي ترتفع من الخوف والحبائل: جمع حبالة.\r٢٢ وما زلت حتى أسهلت من مخافة ... إليك اللواتي في الشُّعوف العواقل\rالشّعوف: أعلى الجبال، واحدها شعفة. والعواقل: المتحرِّزات.\r٢٣ وثنتان في الحجاج لا ترك ظالم ... سويًّا ولا عند المراشاة نائل\rأي لا ينال الرُّشا.\r٢٤ ومن غلَّ مال الله غلَّت يمينه ... إذا قيل أدوا لا يغلَّنَّ عامل\r٢٥ وما نفع المستعملين غلولهم ... وما نفعت أهل العصاة الجعائل\rالجعائل: الرُّشا.\r٢٦ قدمت على أهل العراق ومنهم ... مخالف دين المسلمين وخاذل\r٢٧ فكنت لمن لا يبرئ الدين قلبه ... شفاءً وخفَّ المدهن المتثاقل\r٢٨ وأصبحت ترضى كلَّ حكم حكمته ... نزار وتعطي ما سألت المقاول","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308972,"book_id":8327,"shamela_page_id":358,"part":"1","page_num":404,"sequence_num":358,"body":"٢٩ صبحت عمان الخيل رهوًا كأنها ... قطًا هاج من فوق السماوة ناهل\rرهوًا: متتابعة. وفوق السماوة: أعلاها. والسماوة: أرض لكلب. والناهل: العطشان. والمنهل: المعطش، والناهل أيضًا: الذي شرب أول شربة، والنَّهل: الشربة الأولى والثانية العلل.\r٣٠ يناهبن غيطان الرَّقاق وترتدي ... نقالا إذا ما استعرضتها الراول\rالارتداء والرَّديان والرَّدى واحد: وهو السرعة. والجراول: كثرة الحجارة. والنِّقال: العدو.\rع: روى: ويرتقي نقالا. قوله: يناهبن: أي كأنها تنتهب الأرض من سرعتها، والغيطان: جمع غائط: وهو البطن من الأرض المتسع. والرَّقاق: مستوى من الأرض صلب لم يكن يبلغ أن يكون صخرًا. نقالا: يناقل بعضها بعضًا العدو، والفرس يناقل في الجري، والرجل يناقل خصمه الكلام. وقال الأصمعي: النِّقال والمناقلة: أن ينقل قوائمه في الحجارة ويتخلّل بها، وأنشد:\rمن كل مشترف وإن بعد المدى ... ضرم الرَّقاق مناقل الأجرال\rوالجراول: الحجارة واحدها جرول، ويقال: أرض جولة: إذا كانت كثيرة الجراول. وترتدي: من الرديان. قال الأصمعي: قلت لمنتجع بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308973,"book_id":8327,"shamela_page_id":359,"part":"1","page_num":405,"sequence_num":359,"body":"نبهان: ما الرديان؟ فقال: عدو الحمار بين آريه ومتمعّكه.\r٣١ سلكت لأهل البرَّ برًّا فنلتهم ... وفي اليمِّ يأتمُّ السفين الجوافل\rع: الميمّ: البحر. يأتم: يقصد. والسفين: جمع سفينة. والحوافل: المسرعات.\r٣٢ ترى كلَّ مرزاب يضمَّن بهوها ... ثمانين ألفًا رايلتها المنازل\rالمرزاب: السفينة الضخمة، قال أبو النجم:\rترى المرازيب موشَّحات ... بالودع شتى ومقرَّنات\rع: بهوها: وسطها وسعتها. زايلتها: فارقتها. قال ابن الأعرابي: بهوها في هذا الموضع في معنى جميع وإلا فالسفينة الواحدة لا تحمل ثمانين ألفًا.\r٣٣ جفول ترى المسمار فيها كأنه ... إذا اهتز جذع من سميحة ذابل\rالمسمار: الدَّقل. وسميحة: بئر بالمدينة، وكان أهل عمان قتلوا القاسم ابن سعر السعدي وصلبوه، فبعث إليهم مجاعة بن سعر. فأتاهم وأخوه مصلوب، فأراد أصحابه أن ينزلوه، فمنعهم ذاك، وعاث فيهم يقتل ويسي، وكان كلما نظر إلى أخيه هاجوحمى، وكان صديقًا للمهلب، فلما فعل ما فعل كتب إلى المهلب.\rألا أبلغ لديك أبا سعيد ... فما بيني وبينكم عتاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308974,"book_id":8327,"shamela_page_id":360,"part":"1","page_num":406,"sequence_num":360,"body":"ولا قربى ولا ترعوا علينا ... ولا نسب يعدُّ فلا تحابوا\rتركت الأزد خاوية قراها ... تعلوي في مساكنها الكلاب\rوالجفول: السريعة.\r٢٤ إذا اعترك الكلَاّء والماء لم تقد ... بأمراسها حتى تثوب القنابل\rالكَّلاء: مجتمعها، والتكلئة: التقدم إلى المكان والوقوف به، يقال: كلَّأت إلى فلان: أي تقدمت إليه في الأمر. والتكلئة: السِّلم في الطعام وغيره، والاسم منه الكُلاة. والأمراس: الحبال. والقنابل: الجماعات. يريد أنها لا تضبط إلا بأعوان كثيرة.\rع: الاعتراك: الازدحام. وكلاء: مجتمع السفن، ومن هذا سمي كلَّاء البصرة كلَّاء لاجتماع سفنه.\r٣٥ تخال جبال الثلج لما ترفعت ... أجلَّتها والكيد فيهن كامل\rأجلتها: شرعها واحدها جلّ. والكيد: السلاح.\rع: قوله جبال الثلج: أي تحسب من ضخمها جبال الثلج. والأجلَّة: الشرع وهي القلوع واحدها قلع والكيد: السلاح والعُدّة.\r٣٦ تشق حباب الماء عن واساقته ... وتفرس حوت البحر منها الكلاكل\rع: حباب الماء: طرائقه. وواسقاته: تتابع أمواجه واطرادها، قال الأصمعي: أصل الفرس: دق العنق، ثم صيِّر كل قتل فرسًا. والكلاكل: الصدور.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308975,"book_id":8327,"shamela_page_id":361,"part":"1","page_num":407,"sequence_num":361,"body":"٣٧ لقد جرد الحجاج في الدين واجتبى ... جبا لم تغله في الحياض الغوائل\rاجتبى: جمع. والجبا: ما جمع من الماء في الحوض، يقال: جبوت وجبيت. تغله تذهب بمائه، والغوائل: شقوق في الحوض وخروق: والجبا: بالفتح ما حول البئر، قال الراجز:\rألا ترى ما بجبا القليب ... من بكرات حلِّئت ونيب\rوقال الأخطل:\rوأخوهم السفاح ظمَّأ خيله ... حتى وردن جبا الكلاب نهالا\r٣٨ ما نام إذ بات الحواصن ولَّها ... وهن سبايا للصدور بلابل\rع: الحواصن: العفائف، يقال: امرأة حاصن وحصان: بيِّنة الحصن والحصانة. ولَّها: قد ذهبت عقولهن من شدة الوجد. وقوله: للصدور بلابل أراد لصدورهن. وهذا خبر السند:\rكان الكرك سبوا نسوة من نساء المسلمين، فصاحت امرأة منهن: يا حجّا جاه! ! فبلغه ذلك، فوجّه إلى داهر ملك الدَّيبل يقسم: لئن لم يرد هؤلاء النسوة بأعيانهم ليغزونَّه. فبعث إلهي داهر السُّمن وهم السُّمينة: وهم عبَّادك وهم قوَّام البدِّ يعتذر ويحلف أن هؤلاء ليس من عمله ولا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308976,"book_id":8327,"shamela_page_id":362,"part":"1","page_num":408,"sequence_num":362,"body":"يعرفهم. فكتب في هذا إلى عبد الملك يستأذنه في غزو الهند فأبى، وقال له: الشقة بعيدة ولا أطوِّح بالمسلمين.\rفلما قام الوليد، استأذنه في غزو الهند، فأذن له، فوجه محمد بن القاسم بن أبي عقيل ابن عمه، فقتل داهرًا ودرهور، وفتح المولتان من بلاد الهند فلما صار إلى المولتان مات الوليد وقام سليمان بن عبد الملك بعده، فبعث إلى محمد فضربه بالسياط وألبسه المسوح المعداوة التي كانت بين سليمان والحجاج، وكان أنفق في الغزوة خمسين ألف ألف ففتح السند، واسترجع النفقة وزيادة خمسين ألف ألف. والهند فتح الوليد بن عبد الملك.\r٣٩ أطيعوا فلا الحجاج مبقٍ عليكم ... ولا جبرئيل ذو الجناحين غافل\r٤٠ ألا ربَّ جبار حملت على العصا ... وباب استه عن منبر الملك زائل\rويروى: ألا رب كذَّاب. وقوله: جعلت على العصا: أي صلبته.\r٤١ تمنَّى شبيب منيةً سفلت به ... وذو قطريِّ لفَّه منك وابل\rويروى: فتنة سفلت به. وذو: صلة، أراد: وقطريّ لفَّه.\rع: يعني شبيب بن يزيد الخارجي أحد بني مرة بن همام بن ذهل بن شيبان، وكان خرج على الحجاج فقتل له قوادًا وكسر له عساكر. وقوله: وذو قطري: يعني قطريَّ بن الفجاءة أحد بن مازن بن عمرو بن تميم وهو صاحب الأزارقة، وذو قطري أراد وقطريُّ، وقال عوف بن الأحوص:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308977,"book_id":8327,"shamela_page_id":363,"part":"1","page_num":409,"sequence_num":363,"body":"إذا ما كنت مثل ذوي عويف ... ودينار فقام عليَّ ناع\rأراد: إذا ما كنت مثل عويف ودينار.\r٤٢ تقول فلا تلفي لقولك نبوةٌ ... وتفعل ما أنبأت أنك فاعل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308978,"book_id":8327,"shamela_page_id":364,"part":"1","page_num":410,"sequence_num":364,"body":"٧٢\rوقال جرير يمدح المهاجر بن عبد الله الكلابي:\r١ أقادك بالمقاد هوى عجيب ... ولجَّت في مباعدة غضوب\r٢ أكلَّ الدهر يوئس من رجاكم ... عدوٌّ عند بابك أو رقيب\r٣ وكيف ولا عداتك ناجزات ... ولا مرجوُّ نائلكم قريب\r٤ فلا ينسى سلامكم علينا ... ولا كفُّ أشرت بها خضيب\r٥ مع الهجران قطَّع كلَّ وصل ... هوى متباعدة ونوى شعوب\r٦ لقد بعث المهاجر أهل عدل ... بعهد تطمئن به القلوب\r٧ تنجَّبك الخليفة غير شكٍّ ... فساس الأمر منتجب نجيب\r٨ ينكَّل بالمهاجر كلُّ عاص ... ويدعى في هواك فيستجيب\r٩ فحكمك يا مهاجر حكم عدل ... ولو كره المنافق والمريب\r١٠ إذا مرضت قلوبهم شفاهم ... نطاسيُّ بدائهم طبيب\rيقال: فلان نطس ندس: إذا كان عالمًا منكرًا.\r١١ تقول لنا علانية فنرضى ... وفي النجوى أخو ثقة أريب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308979,"book_id":8327,"shamela_page_id":365,"part":"1","page_num":411,"sequence_num":365,"body":"١٢ يقصِّر دون باعك كلُّ باع ... ويحصر دون خطبتك الخطيب\r١٣ وندعو أن تصاحب كلَّ فجر ... ونفرح بالإياب إذا تؤوب\r١٤ كأنَّ البدر تحمله المهارى ... غواربهن والصفحات شيب\rأراد توقيع الدَّبر وآثاره بها.\r١٥ يخالجن الأزمة لا قلاص ... ولا شهب مشافرهن نيب\r١٦ لقد جاوزت مكرمة وعزًّا ... فلا مقصي المحلِّ ولا عزيب\r١٧ تبيَّن حين تجتمع النواصي ... علينا من كرامتكم نصيب\rوروى عمارة: يبيُّن.\r١٨ أبيت فلا أحب لكم عدوًّا ... ولا أنا في عدوكم حبيب\r١٩ بنو البزري فوارس غير ميل ... إذا الحرب ثار لها عكوب\rبنو البزرى: بنو أبي بكر بن كلاب لكثرتهم. والعكوب: الغبار.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308980,"book_id":8327,"shamela_page_id":366,"part":"1","page_num":412,"sequence_num":366,"body":"٧٣\rوقال جرير يمدح عمر بن عبد العزيز:\r١ لجَّت أمامة في لومي وما علمت ... عرض السماوة روحاتي ولا بكري\rع: السماوة: أرض لكلب. ونصب \"عرض\" على الصفة، كأنه قال: في عرض.\r٢ ولا تقعقع ألحى العيس قاربة ... بين المزاج ورعني رجلتي بقر\rهذه كلها مواضع.\rع: إذا هزت رؤوسها في السير تقعقعت ألحيها، وهي جماعة لحى. والعيس: إبل بيض. وقال الأصمعي: يخلط بياضها شيء من شقرة. والقاربة: التي تقرب من الماء، وليلة القرب: الليلة التي تصبّح فيها الماء، وليلة التحويز: قبل ليلة الطَّلق، لأن الراعي يحوز الإبل ويجمعها وهي في ذلك ترعى، ثم يجد في طردها ليلة الطلق، وليلة القرب أشدُّها. قال عمارة: المزاج: على متن القعقاع من طريق الكوفة. ورجلتا بقر: بأسافل الحزن، حزن بني يربوع، وبها قبر بلال بن جرير. والرِّجل: جماعة رجلة؛ وهي مسايل المياه إلى الأودية.\r٣ ما هوَّم القوم مذ شدوا رحالهم ... إلا غشاشًا لدى أعضادها اليسر\rالتهويم: النوم القليل. والغشاش: العجلة، يقال: أغشَّني عن حاجتي: إذا أعجلني عنها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308981,"book_id":8327,"shamela_page_id":367,"part":"1","page_num":413,"sequence_num":367,"body":"ع: التهويم: النوم القليل بليل أو نهار، ويقال: قد هنع: إذا نام نومًا قليلًا، ويقال: قد هجع وقد هجد: إذا نام قليلًا، ويكون الهجوع بالنهار ولا يكون الهجود إلا بالليل. واليسر: جمع يسرى، ويقال: قعد فلان على يسرى فلان وعلى شؤمى يديه وعلى يمنى يديه، والراكب يتوسَّد يسرى راحلته لأنها مما يلي جانب الزمام، ولأن من الجانب الأيسر الركوب والغشاش: القليل على عجلة.\r٤ يضرحن ضرحًا حصى المعزاء إذ وقدت ... شمس النهار وعاد الظل للقصر\rع: يضرحن: يلقين ويطرحن. والمعزاء: أرض غليظة فيها حصى صغار، وعاد الظل للقصر: هذا في وقت الهاجرة حين صار ظل كل شيء تحته، ويقال في هذا الوقت: قد عقل الظل، فيقول: هي نشيطة في ذلك الوقت الذي تسدر فيه الإبل.\r٥ يومًا يصادى المهارى الخوص تحسبها ... عور العيون وما فيهن من عور\rع: يصادى: يدارى ويساهل. يقول: فكأن اليوم يداريهن لم يسكرهن حره. والخوص: الغائرات الأعين من الكلال، والواحد: أخوص وخوصاء وقد خوصت تخوص خوصًا، ويقال بئر خوصاء: إذا كانت غائرة الماء. وقوله: تحسبها عور العيون: أي اشتد غؤورها من التعب.\r٦ قد طال قولي إذا ما قمت مبتهلًا ... يا رب أصلح قوام الدين والبشر\rع: مبتهلًا: مجتهدًا في الدعاء، يقال: قد تباهل القوم: إذا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308982,"book_id":8327,"shamela_page_id":368,"part":"1","page_num":414,"sequence_num":368,"body":"تلاعنوا ويقال: عليه بهلة الله: أي لعنة الله. ويقال: هو قوام الأمر وقيامه، وقد حكيت: قوامه بالفتح، ويقال: إنه لحسن القوام بالفتح لا غير.\r٧ خليفة الله ثم الله يحفظه ... والله يصحبك الرحمن في السفر\r٨ إنا لنرجو إذا ما الغيث أخلفنا ... من الخليفة ما نرجو من المطر\r٩ يا ربَّ سجل مغيث قد نفحت به ... من نائل غير منزوح ولا كدر\rع: ويروى: غير منزور، السجل: العطاء، وأصله: الدلو فيها ماء، ولا يقال للدلو سجل ولا ذنوب إلا وفيها ماء، والذَّنوب أكثر ماءً من السجل، وكان عمارة لا يفرق بينهما. نفحت به: أعطيته. والنائل: العطاء، يقال: ناله ينوله وأناله ينيله، ورجل نال: إذا كان كثير النوال وامرأة نالة. والمنزوج: أصله من نزحت البئر: إذا استقيت كل ماء فيها، وهي بئر منزوحة.\r١٠ أأذكر الجهد والبلوى التي نزلت ... أم قد كفاني الذي بلِّغت من خبري\r١١ مازلت بعدك في دار تعرَّقني ... قد عيَّ بالحي إصعادي ومنحدري\rيقول: قد أصعدت وانحدرت في كشف ما بالحي وبي فلا أقدر عليه. وروى يعقوب: قد طال في الحي، وقال: قال أبو صخر: من أخذ نحو الغور فقد أصعد، ومن أخذ إلى أسفل مضر فقد انحدر، وسفلى مضر مما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308983,"book_id":8327,"shamela_page_id":369,"part":"1","page_num":415,"sequence_num":369,"body":"يلي البصرة: عمرو بن تميم، ومما يلي البحرين: سعد، وعلياها كنانة قريش.\r١٢ لا ينفع الحاضر المجهود باديه ... ولا يعود لنا بادٍ على حضر\r١٣ كم بالمواسم من شعثاء أرملة ... ومن يتيم ضعيف الصوت والنظر\rع: كل مجتمع من الناس كثير فهو موسم ومن هذا سمي موسم منًى. والأرملة التي لا زوج لها، والأرملة: الفقيرة إن كان لها زوج، وقد أرمل القوم: إذا ذهب زادهم: وقال الأصمعي: اليتيم في الناس من قبل الأب وفي البهائم من قبل الأم.\r١٤ يدعوك دعوة ملهوف كأن به ... مسًا من الجن أو خبلًا من النُّشر\rع: يقال: بنو فلان يطالبون بني فلان بدماء وخبل: أي بقطع أيد وأرجل وجراحات. والنُّشر. السّحر.\r١٥ ممَّن يعدّك تكفي فقد والده ... كالفرخ في العش لم يدرج ولم يطر\r١٦ يرجوك مثل رجاء الغيث تجبرهم ... بوركت جابر عظم هيض منكسر\rع: الهيض: أن يجبر العظم فلا يستحكم ثم يصيبه شيء يوهنه. ويقال: قد بورك فيه وقد بورك فلان، وبارك الله فيك، وباركك وبارك عليك: ويروى: رجاء الغيث يجبرهم بالياء.\r١٧ فإن تدعهم فمن يرجون بعدكم ... أو تنج منها فقد أنجيت من ضرر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308984,"book_id":8327,"shamela_page_id":370,"part":"1","page_num":416,"sequence_num":370,"body":"يقول: أي: من جهد وضيق.\r١٨ خليفة الله ماذا تأمرون بنا ... لسنا إليكم ولا في دار منتظر\rيقول: لسنا عندكم فنعيش في ظلكم ولا في دار إقامة.\rع: ولا في الأرض لنا معيشة.\r١٩ أنت المبارك والمهديُّ سيرته ... تعصي الهوى وتقوم الليل بالسُّور\r٢٠ أصبحت للمنبر المعمور مجلسه ... زينًا وزين قباب الملك والحجر\r٢١ نال الخلافة إذ كانت له قدرًا ... كما أتى ربَّه موسى على قدر\rويروي: عزَّ الخلافة بل كانت له قدرًا.\rع: عز الخلافة: أخذها بعز وقهر، يقال: قد عزَّه يعزه: إذا غلبه وقهره.\r٢٢ فلن تزال لهذا الدين ما عمروا ... منكم عمارة ملك واضح الغرو\rع: ويروى: لأهل الدين: أي لأهل الإسلام. عمروا: عاشوا.\r٢٣ هم ما هم القوم ما ساروا وما نزلوا ... إلا بسوسون ملكا عالي الخطر\rع: ويروي: عالي السور. والسُّورة: الرِّفعة والفضيلة. وقوله: هم ما هم: على وجه التعجب. ثم فسر فقال: القوم ما ساروا وما نزلوا.\r٢٤ ما صاح من حيَّة ينمي إلى جبل ... إلا صدعت صفاة الحية الذكر\rوروى يعقوب: ما كان من حية. أراد: ما كان من عدو يمتنع إلا ظفرت به.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308985,"book_id":8327,"shamela_page_id":371,"part":"1","page_num":417,"sequence_num":371,"body":"٢٥ أخوالك الشُّمُّ من قيس إذا فزعوا ... لا يعصمون حذار الموت بالعذر\rأراد جدته أم عاصم بنت عمَّار بن سفيان الثقفي. والعذر: جماعة عذرة وهو شعر العرف، يقول: يستمسكون بشعر الأعراف من فروستهم، وأنشد لابن قرقرة وكان رضيع النعمان بن المنذر ومضحكه وكان من أهل البحرين:\rيا ويح نفسي كيف أصرعه ... مستمسكًا واليدان في العرف\rع: أراد بأخواله: أي أمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، وأمها ثقفية، وأم الثقفية سعدية. والإعصام: الاستمساك بعرف الدابة أو بالقربوس.\r٢٦ كم قد دعوتك من دعوى مجلّلة ... لما رأيت زمان الناس في دبر\rمجللة: عامة في دبر: في إدبار\r٢٧ لتنعش اليوم ريشي ثم تنهضني ... وتنزل اليسر مني منزل العسر\rيقال: نعشه الله ينعشه، ولا يقال: أنعشه.\r٢٨ فما وجدت لكم ندًّا يعادلكم ... وما علمت لكم في الناس من خطر\r٢٩ إني سأشكر ما أوليت من حسن ... وخير من نلت معروفًا ذوو الشكر\rيقال: نلته بالعطاء وأنلته.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308986,"book_id":8327,"shamela_page_id":372,"part":"1","page_num":418,"sequence_num":372,"body":"٧٤\rوقال جرير يعتذر إلى ثعلبة، ويهجو الفرزدق وغيره:\r١ أدار الجميع الصالحين بذي السِّدر ... أبيني لنا إن البلية عن عفر\rالعفر: القدم. قال عمارة: ذو السدر وذو السَّلم كثير، فلا أدري أيَّة عنى. ويقال: ما ألقاه إلا عن عفر: أي بعد حين، ولقيته عن عفر.\r٢ لقد طرفت عينيّ في الدار دمنة ... تعاورها الأزمان بالريح والقطر\rويروى: والريح بالقطر. طرفت: كأنها أصابتها طرفة من نكاية، والدمنة: آثار الديار وما سودوا بالرماد وغير ذلك. تعاورها: أي تهب عليها الريح مرة وينزل القطر أخرى فقد عفاها ذلك.\r٣ فقلت لأدنى صاحبيَّ وإنني ... لأكتم وجدًا في الجوانح كالجمر\rالجوانح: ضلوع الصدر، واحدته جانحة.\r٤ لعمركما لا تعجلا إن موقفا ... على الدار فيه القتل أو راحة الدهر\rوروى يعقوب: بعمركما وهو قسم.\r٥ فعاجا وما في الدار عين تحسُّها ... سوى الرُّبد والظِّلمان ترعى مع العفر\rالربد: بياض إلى العفرة وروى يعقوب: سوى العين. وقال: العفر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308987,"book_id":8327,"shamela_page_id":373,"part":"1","page_num":419,"sequence_num":373,"body":"ظباء يعلو بياضها حمرة. عاجا: عطفا، والعين: بقر الوحش، والظِّلمان: جمع ظليم وهو ذكر النعام.\r٦ فلله ماذا هيَّجت من صبابة ... على هالك يهذى بهند وما تدري\rالصبابة: الرقة. وقوله: فلله: يتعجب من شدة ما هيجت من الصبابة.\r٧ طوى حزنًا في القلب حتى كأنما ... به نفث سحر أو أشدُّ من السحر\r٨ أخالد كان الصُّرم بيني وبينكم ... دلالا، فقد أجرى البعاد إلى الهجر\rع: قوله أخالد: أراد: خالدة فرخَّم. ويقال: هجرته هجرًا وهجرة وهجرانًا: إذا صرمته.\r٩ جزيت ألا تجزين وجدًا يشفّي ... وأنِّي لا أنساك، إلا على ذكر\rويروى: إلا على ذكر، دعا عليها. يقول: جزيت جزاءك، أي لا أكاد أنساك وإن سهوت ذكرتك بعد ذاك.\rع: يقول: لا أكاد أنساك، فإن سهوت ذكرتك على المكان لا يعزب عني ذكرك.\r١٠ خليليَّ ماذا تأمراني بحاجة ... ولولا الحياء قد أشاد بها صدري\rأشاد بها: أظهرها، يقال: أشاد الشيء يشيده إشادة: إذا أظهره.\rع: ويروى: \"أشاع\" يقال: قد أشاع كذا وكذا وأشاده وأشاد به: إذا أظهره.\r١١ أقيما فإنَّ اليوم يومً جرت لنا ... أيا من طير لا نحوس ولا عسر\r١٢ فإن بخلت هند عليك فعَّلها ... وإن هي جادت كان صدعًا على وقر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308988,"book_id":8327,"shamela_page_id":374,"part":"1","page_num":420,"sequence_num":374,"body":"الوقر: الصدع والصمم، يقال: وقرت أذنه توفر وقرًا والوقر: الحمل.\rع: قوله: فعلّها: أي هي خليقة لذلك، يقال: علِّي وعلَّني ولعلي ولعلني بمعنى واحد. والوقرة: الهزمة في العظم، يقال في عظمه وقرة ووقر وقد وقر العظم يوفر. يقول: إذا هي جادت له يشتد وجده بها ويزداد حرصًا عليها إلى ما به.\r١٣ من البيض أطرافًا كأنّ بنانها ... منابت ثدَّاء من الأجرع المثري\rالمثري: النديّ. والثُّداء: من ذكور البقل الذي تربَّل، والتربُّل: أن يخضر في قبل البرد من ندى عام أول إذا كان في مربّ من الأرض، والمرب: الذي يبقى نداه سنة فإذا أصاب النَّبت القيظ من عامه الماضي أحرقه وأيسبه، فإذا تنفس البرد أخضر وتربّل.\rع: البنان: الأصابع واحدتها بنانة. والثداء: نبت ينبت في الرمل، والأجرع والجرعاء من الرمل رابية سهلة. والمثري: فيه ثرى أي ندى.\r١٤ لقد طال لوم العاذلين وشفنّي ... تناء طويل واختلاف من النجر\rنجر القوم: شكلهم وأهواءهم، والنجر: الخليقة والشمائل والسيما للإنسان والبعير والفرس، فيدلك نجره على كرمه ولؤمه.\rع: شفني: بلغ مني وأضمرني. والتنائي: البعد، ونجر القوم: شكلهم، والنجر: الأصل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308989,"book_id":8327,"shamela_page_id":375,"part":"1","page_num":421,"sequence_num":375,"body":"١٥ أثعلب أولى حلفة ما ذكرتكم ... بسوء ولكني عتبت على بكر\rأولى: مثل عولى. وثعلبة بن سعد بن ضبة.\rع: أولى: أحلف والألية: اليمين.\r١٦ فلا توبسوا بيني وبينكم الثرى ... فإن الذي بيني وبينكم مثر\rع: يقال: لا توبس بيني وبينكم الثرى: أي لا تذهب المودة بيني وبينك.\r١٧ عظام المقاري في السنين وجاركم ... يبيت من اللاتي تخاف لدى وكر المقاري: الجفان والقدور، يقول: جاركم آمن لا يخاف.\rع: عظام المقاري: يعني عظام الجفان والمقري: ما قرى فيه الضيف، والمقراة الحوض العظيم الذي يقري فيه الماء: أي يجمع. وقوله: في السنين: في الجدب.\r١٨ أثعلب إني لم أزل مذ عرفتكم ... أرى لكم سترًا فلا تهتكوا ستري\r١٩ فلولا ذوو الأحلام عمرو بن عامر ... رميت بني بكر بقاصمة الظهر\rأي بداهية تدق الظهر.\r٢٠ هم يمنعون السَّرح لا تمنعونه ... من الجيش أن يزداد نفرًا على نفر\rالسرح: المال الراعي. يقول: يحمونه فلا ينفر من الغارة، عن يعقوب.\r٢١ جزى الله يربوعًا عن السِّيد قرضها ... وما في شتيم من جزاء ولا شكر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308990,"book_id":8327,"shamela_page_id":376,"part":"1","page_num":422,"sequence_num":376,"body":"شتيم بن السِّيد بن مالك بن بكر من سعد من ضبة. والقرض: ما قدموا فيهم من معروف.\r٢٢ بنى السِّيد أويناكم قد علمتم ... إلينا وقد لجَّ الظعائن في ثغر\rالظعائن: النساء في الهوادج قد نفرن.\r٢٣ مننَّا عليكم لو شكرتم بلاءنا ... وقد حملتكم حرب ذهل على قتر\rالقتر: الحرف والناحية.\rع: البلاء: الفعل الجميل. وذهل بن ضبة. وقوله: على قتر أي على جانب وحرف، والأقتار والأقطار: الجوانب. فيقول: حملتكم على مركب صعب لا تطمئنون عليه.\r٢٤ بنى السِّيد لا يمحى ترمُّز مدرك ... ندوب القوافي في جلودكم الخضر\rمدرك: رجل من بني السِّيد كان يهجو جريرًا ويعين الفرزدق، وكانت أم الفرزدق سيديَّة وهي بنت قرظة وأخوها من شعراء بني السِّيد يقال له العلاء بن قرظة.\rع: يقال: قد محوت الكتاب فأنا أمحوه وأمحاه، ومحيته أمحاه. وترمُّزه: تحريكه شفتيه بالهجاء. والندوب: الآثار واحدها ندب وقد أندبه إذا أثّر فيه. وأراد بالخضر: السود. والخضرة عند العرب السواد قال الشماخ:\rراحت رواحًا من زرود فنازعت ... زبالة جلبابًا من الليل أخضار\rأي أسود.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308991,"book_id":8327,"shamela_page_id":377,"part":"1","page_num":423,"sequence_num":377,"body":"٢٥ بأيّ بلاء تحمدون مجاشعًا ... غباغب أثوار ثلطن على جسر\rويروى: جسر. شبههم في ضعفهم واسترخائهم بغباغب الثيران والغبب، والغبغب: الجلد المتدلي من البقرة في باطن الحلق، ويقال ثور وأثوار في القلة وفي الكثير: ثيران. ثلطن: سلحن. ويقال جَسر وجِسر.\r٢٦ ألا تعرفون النافشين لحاهم ... إذا بطنوا والفاخرين بلا لفخر\rع: يقول: إذا أخصبوا وشبعوا فخروا ونفشوا لحاهم للفخر.\r٢٧ أنا البدر يعشى طرف عينيك ضوءه ... ومن يجعل القرد المسرول كالبدر\r٢٨ حمتني ليربوع جبال حصينة ... ويزخر دوني قمقمان من البحر\r٢٩ فضلَّ ضلال العادلين مجاشعًا ... ثلوط الروايا بالحماه عن الثغر\rأراد: ضل ضلالهم بالحماة عن الثغر.\r٣٠ فما شهدت يوم الغبيط مجاشع ... ولا نقلان الخيل من قلَّتي يسر\rهذا يوم الغبيط وقد مر، وقلَّتاه. أكمتان عنده. ويسر: موضع بالدهناء وهو يسر محرك فسكَّنه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308992,"book_id":8327,"shamela_page_id":378,"part":"1","page_num":424,"sequence_num":378,"body":"٣١ ولا شهدتنا يوم جيش محرق ... طهية فرسان الوقيدية الشقر\rالوقيدية: جنس من المعزى ضخام حمر. أبو عبد الله: الوفيدية\r٣٢ ولا شهدت يوم النقاخيل هاجر ... ولا السِّيد إذ ينحطن في الأسل الحمر\rالنحيط والزفير والطحير واحد.\r٣٣ ونحن سلبنا الجون وابني محرق ... وعمرًا وقتَّلنا ملوك بني نصر\r٣٤ إذا نحن جرَّدنا عليهم سيوفنا ... أقمنا بها درء الجبابرة الصُّعر\r٣٥ إذا ما رجا روح الفرزدق راحة ... تغمده آذىُّ ذي حدب غمر\rإذا ارتفع صارت له حدبة.\r٣٦ فطاشت يد القين الدَّعيِّ وغمَّه ... ذرا واسقات برتمين من البحر\rالواسقات: الأمواج الكثيرة يدفع بعضها بعضًا وكذلك ارتماؤها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308993,"book_id":8327,"shamela_page_id":379,"part":"1","page_num":425,"sequence_num":379,"body":"٣٧ لعلك ترجو أن تنفَّس بعد ما ... غممت كما غم المعذَّب في القبر\r٣٨ فما أحصنته بالسعود لمالك ... ولا ولدته أمه ليلة القدر\rأي ما جعلته محصنًا بالسعود.\r٣٩ فلا تحسبنَّ الحرب لما تشنَّعت ... مفايشة إن الفياش بكم مزري\r٤٠ أبعد بني بدر وأسلاب جاركم ... رضيتم بضيم واحتبيتم على وتر\rكان محمد بن عياش بن الزبرقان بن بدر أجار رجلًا من بني مخزوم، فلما انصرف عنه عرضت له بنو السِّيد، فقطعوا عليه الطريق، فركب إليهم محمد، فناشدهم، فقالوا له: ما له عليك جوار وقد تبرأت من جواره. فاستعدي عليهم عامل المدينة، فأخذ أصحاب القرحة فقطع أيديهم وأرجلهم، فسبّهم بذلك جرير. والضيم: النقص والظلم. والوتر: الذحل.\r٤١ ونبئت جوَّابًا وسكنًا يسبني ... وعمرو بن عفري لإسلام على عمرو\rكل هؤلاء من بني ضبة. لا سلام على عمرو: أي لا سلَّم الله عليه.\r٤٢ ويحسب جوّاب بسكن زيارة ... ألا إنما تدهى بغوم ولا يدري\rبغوم: امرأة جواب وكان سكن يزور امرأة جواب وكان يظن به زيارة، وإنما كان يريدها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308994,"book_id":8327,"shamela_page_id":380,"part":"1","page_num":426,"sequence_num":380,"body":"٧٥\rوقال غسان بن ذهيل يهجو جريرًا:\r١ وجدت كليب غبَّ أمر سفيهها ... متوخَّمًا إذ رام شرَّ مرام\r٢ الآن لما ابيضَّ أعلى مسحلي ... وعضضت من نابي على أجذام\rجذم كل شيء: بقيته. يقول: تحات من طول الدهر.\r٣ يرجو سقاطي ابن المراغة للعدا ... سفهًا تمنى صاحب الأحلام\r٤ ولقد نزت بك من شقائك بطنة ... أردتك حتى طحت في القمقام\r٥ ونشبت في لهوات ليث ضيغم ... شثن البراثن باسل ضرغام\r٦ أخزى الإله بني كليب إنهم ... خور القلوب أخفَّة الأحلام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308995,"book_id":8327,"shamela_page_id":381,"part":"1","page_num":427,"sequence_num":381,"body":"٧ قوم إذا ذكر الكرام بصالح ... لم يذكروا في صالح الأقوام\r٨ صبر على طول الهوان أذل من ... نعل على التوطاء للأقدام\r٩ وتبين نجر اللؤم حين تراهم ... في كل كهل منهم وغلام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308996,"book_id":8327,"shamela_page_id":382,"part":"1","page_num":428,"sequence_num":382,"body":"٧٦\rفقال جرير يجيبه:\r١ أبنى أديرة إنّ فيكم فاعلموا ... خور القلوب وخفَّة الأحلام\r٢ بئس الفوارس يوم نعف قشاوة ... والخيل عادية على بسطام\r٣ الظاعنون على العمى بجميعهم ... والخافضون بغير دار مقام\r٤ تركوا الأحيمر حين خرَّقه القنا ... إن المحامي يوم ذاك محامي\rالأحيمر: حريث بن عبد الله بن حارث بن عاصم بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع.\r٥ أبليتم خورا وفك عناتكم ... عاري الأشاجع من بني همام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7308997,"book_id":8327,"shamela_page_id":383,"part":"1","page_num":429,"sequence_num":383,"body":"٧٧\rوقال جرير يهجو فضالة العربي وعرين بن ثعلبة بن يربوع، وكان بنو سليط. أخواله وكان توعد جريرًا ليقتله:\r١ عرينٌ من عرينة ليس منا ... برئت إلى عرينه من عرين\r٢ قبيِّلة أناخ اللؤم فيها ... فليس اللؤم تاركهم لحين\r٣ عرفنا جعفرًا وبني عبيدٍ ... وأنكرنا زعانف آخرين\rجعفر وعبيد ابنا ثعلبة بن يربوع. وزعانف الثوب: ما تقطع من أسفله فاضطرب، واحدها زعنفة، وكذلك لئام الناس ورذالهم. يريد: إنما هم من أطراف، الأديم وأخبثه وأدرئه.\r٤ أتوعدني وراء بنى رياح ... كذبت لتقصرنَّ يداك دوني\r٥ فنعم الوفد بنى رياح ... ونعم فوارس الفزع اليقين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309001,"book_id":8327,"shamela_page_id":387,"part":"1","page_num":433,"sequence_num":387,"body":"١٠ يعدو عليّ أبو ليلى ليقتلني ... جهلا علىَّ ولم يثأر بشداد\rشداد الميثاوىّ: كان يتحدث إلى امرأة من بنى ربيعة بن مالك فردَّاه أهلها في قليب.\r١١ ظل ابن هندابة الثرماء مبتركا ... يروى لقين ولم يندب لإسعاد\rابن هندابة: عقبة بن سنيع الطُّهوى.\r١٢ ناموا فقد بات خزىٌ في قليبكم ... إذ لم تروا من أخيكم غير أجلاد\rأجلاده: بدنه.\r١٣ يا عقب يا بن سنيع ليس عندكم ... مأوى الرقاد ولا ذو الراية الغادى\r١٤ يا بن سنيع خريتم في حياضكم ... ألأم الناس عند الحوض والزاد\r١٥ لا تأمننَّ بنى ميثاء إنهم ... من كل منتفج الجنبين حيَّاد\r١٦ لفخَّةٍ من بنى ميثاء ماجنة ... ترمى استها بهدير بعد إزباد\rويروى: استها.\r١٧ كأنها خاض الفيش عرمضها ... جفر توارثه الأشياخ من عاد\r١٨ يا عقب يا بن سنيع بعض قولكم ... إن الوثاب لكم عندي بمرصاد\r١٩ اروا علَّى وأرضوا بى صديقكم ... واستسمعوا يا بنى ميثاء إنشادي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309005,"book_id":8327,"shamela_page_id":391,"part":"1","page_num":437,"sequence_num":391,"body":"أي سلاحه ذو شوكة.\r٣ قالوا اشتروا جزرًا منا فقلت لهم ... بيعوا الموالى واستحيوا من العرب\rالجزر: الإبل والغنم، واحدها جزرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309014,"book_id":8327,"shamela_page_id":400,"part":"1","page_num":446,"sequence_num":400,"body":"١٥ بعد دم الكف ونزع الأظفار ... يصلهن في الجبّ صهيل الأمهار\r١٧ في الجبل الأصمِّ غير الخوَّار ... فسائل الجيران عن جار الدار\r١٩ فالجار قد يعلم أخبار الجار ... واحكم على تبينٍ واستبصار\r٢١ ياليتنا ونمر بن أنمار ... والهوبر بن الهنبر بن الهبّار\r٢٣ عند مصلَّى البيت دون الأستار ... مقام إبراهيم حيث الأحجار\r٢٥ ويرفع الستر بنو عبد الدار ... ثم حلفنا بالعزيز الجبار\rأراد حجاب البيت\r٢٧ فلقى الكاذب فوّار النار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309027,"book_id":8327,"shamela_page_id":413,"part":"1","page_num":459,"sequence_num":413,"body":"٤ تدارك منكم مربع يوم عاقل ... ظعائن قد راءى بهن وسمعا\r٥ ألا إنما كانت غضوب محاميًا ... غداة الدِّوى لم تدفع الشر مدفعا\r٦ فدًى لك إذ جدَّعت بالسيف أنفها ... وأبديت منها عاسيًا غير أجدعا\rيعني بظرها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309031,"book_id":8327,"shamela_page_id":417,"part":"1","page_num":463,"sequence_num":417,"body":"٨ إذا غار الندى لخواء نجم ... فسيب بنى رفاعة لا يغور\r٩ بهم حدب الكرام على الموالى ... وفيهم عن مساءتهم فتور\r١٠ عن النكراء كلُّهم غبىّ ... وبالمعروف كلهم بصير\r١١ خلائق بعضهم فيها كبعض ... يؤمُّ صغيرهم فيها الكبير\r١٢ وخوصٍ قد قرنت بهن خوصًا ... تجافى الغيث عنها والخضور\rالخوض الأول: القلب التي قد حلَّق ماؤها وغار في الأرض، أوردهنَّ خوصًا من الإبل خوصت عيونها وحلَّقت وغارت. والخضور: الكلأ والغيث.\r١٣ كأن جمامها لما استجمت عنايا مجرب فيهن قير\rويروى: استحمت: جمامها: عرقها يقول: كأن جمام هذه القلب: وهو ما اجتمع من مائها. وجمَّ لأجونه وتغيُّره. عنيةٌ: خلطت بالقطران. والعنية: القطران. واستجمامها: اغتسالها به. واستجمامها: استخراجها إياه بعدوها وتعبها كما تستجمُّ البئر.\r١٤ فخضخضت النِّطاف ليعملاتٍ ... نواشط حين يستغطى البرير\rويروى: يستغضى. ويستعصى، كذا قال عمارة.\rوصف القيظ. حيث لا تبقى خضراء إلا الأراك افأنه أخضر الدهر، واستعطاؤه واستغطاؤه بمعنى واحد: وهو تهدُّله وطوله كما يستغضى الليل ويستغطى: إذا اشتدت ظلمته. وكذلك البرير لأنه أسود قد ألبس الشجر من جوانبها. واستعصاؤه: انقطاعه إذا جف البرير يقال: ليل غاضٍ وغاطٍ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309032,"book_id":8327,"shamela_page_id":418,"part":"1","page_num":464,"sequence_num":418,"body":"١٥ فسلت ثم أدركها نجاء ... على البصرات يقصد أو يجور\rيريد أنها صافت الماء فعافته. والبصرة: الحجارة الرخوة بين الصخر والمدر، ومن هذا سميت البصرة.\r١٦ كأن زهاءهن مولِّيات ... بذى الحومانتين قطًا يطير\r١٧ قلائص عذَّبت ليلى عليها ... وعذَّب ليلها نسعٌ وكور\r١٨ برى قمعاتها سيرى إليهم ... وتهجيرى إذا صخد الهجير\rقمعاتها: أسنمتها. صخود الهجير: شدة الحر.\r١٩ فكم واعسن من حبل إليهم ... ومن قور مواجههنَّ قور\rالقور: جمع قارة والقارة: الجبل الصغير.\r٢٠ ومن حنشٍ تعرَّض للمنايا ... كأن مجرَّة فيها جرير\rالحنشات: من دواب الأرض وهوامها.\r٢١ وقفَّ كالسحابة حين أوفى ... بعيد الغول أسفله وعور\rالوعر: الخشن الذي لا أحد فيه. يقول: هو في طوله وارتفاعه مثل السحابة. أوفى وأوفد واحد: أي أشرف.\r٢٢ وقوم ضامزين على نداهم ... إذا سئلوا كما ضمز الحمير\r٢٣ نآنى ودُّهم فنأيت إنى ... بذلك حين لا أدنى جدير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309037,"book_id":8327,"shamela_page_id":423,"part":"1","page_num":469,"sequence_num":423,"body":"٦ ليالي تسبي القلب في غيرريبة ... إذا سفرت عن واضح اللون أزهرا\rحاشية: أراد إنما هو كلام يحل.\r٧ أتى دون هذا النوم همَّ فأسهرا ... أراعى نجوما تاليات وغوَّرا\r٨ أقول لها من ليلة ليس طولها ... كطول الليالى ليت صبحك نوَّرا\rويروى: أسفرا أيضًا\r٩ أخاف على نفسى ابن أحوز إذ شفى ... وأبلى بلاء ذا حجول مشهرًا\rهذا هلال بن أحوز المازنى قاتل المهالبة بقندابيل، وكان مرض مرضًا شديدًا.\r١٠ شفيت من الأثآر خولة بعدما ... دعت لهفها واستعجلت أن تخمرًا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309038,"book_id":8327,"shamela_page_id":424,"part":"1","page_num":470,"sequence_num":424,"body":"خولة المسمعية: كان معاوية قتل أخويها.\r١١ ألا ربَّ سامى الطَّرف من آل مازن ... إذا شمَّرت عن ساقها الحرب شمَّرا\r١٢ أتنسون شدَّات ابن أحوز إنَّها ... جلت كلَّ وجه من معدٍّ فأسفرا\r١٣ وأدرك ثأر المسمعين بسيفه ... وأغضب فى شأن الخيار فنكَّرا\r١٤ جعلت بقبر للخيار ومالك ... وقبر عدىٍّ في المقابر أقبرا\rهذا عدى بن عبد العزيز.\r١٥ وغرَّقت حيتان المزون وقد لقوا ... تميمًا وعزًّا ذا مناكب مدسرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309039,"book_id":8327,"shamela_page_id":425,"part":"1","page_num":471,"sequence_num":425,"body":"مدسر: مدفع\r١٦ وأطفأت نيران النفاق وأهله ... وقد حاولوا في فتنة أن تسعرا\r١٧ فلم تبق منهم رايةٌ يرفعونها ... ولم تبق من آل المهلب عسكرا\r١٨ فإن الأنصار الخلافة ناصرًا ... عزيزًا إذا طاغ طغا وتجبرا\r١٩ فذو العرش أعطانا على الكره والرضا ... إمام الهدى ذا الحكمة المتخيَّرا\r٢٠ فأضحت رواسى الملك في مستقرها ... بمنتجبٍ من آل مروان أزهرا\r٢١ وإن الذى أعطى الخلافة أهلها ... ينى لى في قيس وخندف مفخرا\r٢٢ منابر ملكٍ كلُّها مضريَّةٌ ... يصلِّى علينا من أعرناه منبرا\rأراد الصلاة على الجنائز.\r٢٣ أنا ابن الثرى أدعو قضاعة ناصرى ... وآل نزارما أعدَّ وأكثرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309040,"book_id":8327,"shamela_page_id":426,"part":"1","page_num":472,"sequence_num":426,"body":"٢٤ عديدًا معدِّيًّا له ثروة الحصى ... وعزًّا قضاعيًّا وعزًّ تنزّرا\r٢٥ نزارٌ إلى كلب وكلبٌ إليهم ... أحقُّ وأدنى من صداء وحميرا\rأجود. وصداء إلى مذحج: قبيلتان من اليمن.\r٢٦ وأى معدى ويخاف وقد رأى ... جبال معد والعديد المجمهرا\r٢٧ وأبناء إسحاق الليوث إذا ارتدوا ... محامل موت لابسين السّنوّرا\rالسنور: السلاح، أراد الفرس: وهم ولد فارص بن يهوذا بن يعقوب. والروم: ولد العيص بن إسحاق بن إبراهيم صلى الله عليه وعلى محمد وسلم. وهذا قول حميد الأزرق. قال أبو جعفر؛ قال الكلبى: الفرس: ولد بيرس بن سام بن نوح. والخوز: ولد خوزان بن عليم بن سام بن نوح. وأهل العال ولد حول بن سام بن نوح وطسُّوج العال: قطر بُّلٌ وما يليها.\r٢٨ فيومًا سرابيل الحديد عليهم ... ويومًا ترى خزًّا وعصبًا منيرًا\r٢٩ إذا افتخروا عدوا الصَّبهبذ منهم ... وكسرى وآل الهرمزان وقيصرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309041,"book_id":8327,"shamela_page_id":427,"part":"1","page_num":473,"sequence_num":427,"body":"٣٠ ترى منهم مستبصرين على الهدى ... وذا التاج يضحى مرزبانًا مسوَّرا\r٣١ أغرَّ بالفنيق إذا ارتدى ... على القبطرىِّ الفارسىَّ المزرَّرا\rالقبطرى: البياض من ثياب مصر.\r٣٢ وكان كتابٌ فيهم ونبوَّةٌ ... وكانوا بإصطخر الملوك وتسترا\r٣٣ لقد جاهد الوضَّاح بالحق معلمًا ... فأورث مجدًا باقيًا أهل بربرا\rالوضاح: مولى لبنى أمية صاحب الوضاحيَّة وكان بربربًّا.\r٣٤ أبونا أبو إسحاق يجمع بيننا ... أبٌ كان مهديًّا نبيًّا مطهَّرا\r٣٥ ومنا سليمان النبى الذى دعا ... فأعطى بنيايًا وملكًا مسخرًا\r٣٦ وموسى وعيسى والذى خرّ ساجدًا ... فأنبت زرعًا دمع عينيه أخضرا\r٣٧ ويعقوب منا زاده الله رفعة ... وكان ابن يعقوب أمينًا مصورًا\rأراد حسن يوسف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309042,"book_id":8327,"shamela_page_id":428,"part":"1","page_num":474,"sequence_num":428,"body":"٣٨ فيجمعنا والغرَّ أبناء سارة ... أبٌ لا نبالى بعده من تغدرا\rتغدر: تخلف وخذل.\r٣٩ أبونا خليل الله والله ربُّنا ... رضينا بما أعطى الإله وقدَّرا\r٤٠ بنى قبلة الله التى يهتدى بها ... فأورثنا عزًّا وملكًا سعمرَّا\r٤١ لشتَّان من يحمى معدًّا من العدا ... ومن يسكن الماخور فيمن تمخرًّا\r٤٢ فبؤ بالمخازى يا فرزدق لم يبت ... أديمك إلاّ واهيًا غير أوفرا\rوروى عمارة: أبوَّ المخازى. وهو أجود، وجعله كبوّ الناقة الذى ترأمه، فكذلك أنت ترأمك المخازى.\r٤٣ فإنك لو ضمِّنت من مازن دمًا ... لما كان لابن القين أن يتخيرا\rيقول: لو أصبت دمًا في مازن لنزلت على حكمهم، ولم يكن لك خيار الدية.\r٤٤ فلا تأمن الأعداء أسياف مازن ... ولكنَّ رأى ابنى قفيرة قصَّرا\r٤٥ فأخزيت يا بن القين آل مجاشع ... فأصبح ما تحمى مباحًا مدعثرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309043,"book_id":8327,"shamela_page_id":429,"part":"1","page_num":475,"sequence_num":429,"body":"المدعثر: المخرب، وأنشد:\rأكلَّ يوم لك حوضٌ دعثور ... إن الحياض النهل الدعاثير\rحاشية: النهل: الشرب. يقول: كل حوض فيه ماء فلابد من أن ترده الإبل فيتخرب.\r٤٦ أتنعون وهبًا يا بنى زيد استها ... وقد كنتم جيران وهب بن أبجرا\rهذا وهب بن أبجر بن جابر العجلى: وكان خرج مع يزيد بن المهلب فلما هزم آل المهلب، لحق بأخواله بنى طهيه. وكانوا أخواله. وأمه سلمى بنت محصن، فبعث مسلمة بن عبد الملك قميرًا المازنى فأخذ وهبًا فقتله.\r٤٧ فما كان جيران الزبير مجاشعٌ ... بألأم من جيران وهبٍ وأغدرا\r٤٨ وقالت قريش للحوارىّ جاركم ... أرغوان تدعو للوفاء وضوطرا\rالضوطر: الضخم. وأراد برغوان: مجاشعًا؛ لأنه كان خطيبًا كثير الكلام.\r٤٩ تراغيتم يوم الزبير كأنكم ... ضباع\rمغارات يبادرن أجعراأي جبنتم. وقال عمارة: تعاظمن أجعرا: أي أيهما أعظم جعسًا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309044,"book_id":8327,"shamela_page_id":430,"part":"1","page_num":476,"sequence_num":430,"body":"منهم. المغارة: الموضع الذي تستتر فيه من الجبل.\r٥٠ وجعثن كانت خزيةً في مجاشع ... كما كان غدرٌ بالحوارى منكرا\r٥١ فإن عقالا والحتات كلاهما ... تردى بثوبى غادر وتأزَّرا\r٥٢ ألم تحبسوا وهبًا تمنُّونه المنى ... وكان أخًا همٍّ طريدًا مسيَّرا\r٥٣ فلو أن وهبًا كان حل رحاله ... بحجر للاقى ناصرين وعنصرا\rعمارة: ألقى رحاله.\r٥٤ ولو حلّ فينا عاين القوم دونه ... عوابس يعلكن الشَّكائم ضمَّرا\r٥٥ إذًا لسمعت الخيل والخيل تدَّعى ... رياحًا وتدعو العاصمين وجعفرا\rأراد عاصم بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع وجعفر بن ثعلبة بن يربوع.\r٥٦ فوارس لا يدعون يال مجاشع ... إذا كان ما تذرى السنابك عثيرا\r٥٧ ولو ضاف أحياء بحزن مليحةٍ ... للاقى جوارًا صافيًا غير أكدرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309045,"book_id":8327,"shamela_page_id":431,"part":"1","page_num":477,"sequence_num":431,"body":"يقول: لو استضاف قومه لأجاروه.\r٥٨ هم ضربوا هام الملوك وعجَّلوا ... بوردٍ غداة الحوافزن فبكَّرا\r٥٩ وقد جرَّب الهرماس وقع سيوفنا ... وصدَّعن عن رأس ابن كبشة مغفرا\rابن كبشة الكندى. هذا يوم ذى نجب.\r٦٠ وقد جعلت يومًا بطفخة خيلنا ... لآل أبى قابوس يومًا مذكَّرا\r٦١ فنورد يوم الرَّوع خيلا مغيرةً ... وتورد نابًا تحمل الكير ضوءرا\rالموضع الذي كان عاقر فيه غالب أبو الفرزدق سحيم بن وثيل.\r٦٢ سبقت بأيام الفضال ولم تجد ... لقومك إلا عقر نابك مفخرا\r٦٣ لقيت القروم الخاطرات فلم يكن ... نكيرك إلا أن تشول وتبعرا\r٦٤ ولاقيت خيرًا من أبيك فوارسًا ... وأكرم أيامًا سحيمًا وجحدرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309046,"book_id":8327,"shamela_page_id":432,"part":"1","page_num":478,"sequence_num":432,"body":"هذان ابنا وثيلٍ الرياحيان.\r٦٥ هم تركوا قيسًا وعمرًا كلاهما ... يمجُّ نجيعًا من دم الجوف أحمرا\r٦٦ وسار لبكر نخبة من مجاشع ... فلما رأى شيبان والخيل كفَّرا\\حاشية: أى وثب إلى بكر طمع فيهم\rيعني الأقرع بن حابس أسره عمران بن مرة الشيبانى أحد بنى درمكة يوم زبالة.\r٦٧ وفي أىِّ يوم لم تساقوا غنيمةٌ ... وجاركم فقعٌ يحالف قرقرا\r٦٨ لقد كنت يا بن القين ذا خبرة بكم ... وعوفٌ أبو قيسٍ بكم كان أخبرا\rهذا عوف بن القعقاع بن معبد بن زرارة قاتل مزاد بن الأقعس بن ضمضم يوم السِّباقين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309047,"book_id":8327,"shamela_page_id":433,"part":"1","page_num":479,"sequence_num":433,"body":"٦٩ فلا تتقون الشر حتى يصيبكم ... ولا تعرفون الأمر إلا تدبُّرا\rيخبر أنهم أغمار جهلة وأن الأمور تبرم دونهم.\r٧٠ وعوف يعاف الضيم في آل مالك ... وكنتم بنى جوخى على الضيم أصبرا\r٧١ تركتم مزادًا عند عوف رهينةً ... فأطعمه عوفٌ ضباعًا وأنسرا\r٧٢ وصالحتم عوفًا على ما يريبكم ... كما لم تقاضوا عقر جعثن منقرا\rأى على الذل وعلى ما لا يحبون.\r٧٣ وجعثن قد زيدت حدادًا على الزنا ... وزادت على حمل الحوامل أشهرا\r٧٤ تناومت يا بن القين إذ يخلجونها ... كخلج الصَّرارىِّ السفين المقيِّرا\rفما ظنُّكم بالقعس من آل منقر ... وقد مات فيها ليلها ما تسحَّرا\rيقول: طال ليله ولم يجئ السَّحر.\rحاشية: القعس: انحناءٌ في الظهر وكانوا يوصفون بذلك.\r٧٦ وباتت تنادى غالبًا وكأنما ... يشقُّون زقًّا مسَّه القار أشعرا\r٧٧ وعمران ألقى فوق جعثن كلكلا ... وأورد أمَّ الغيل فيها وأصدرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309048,"book_id":8327,"shamela_page_id":434,"part":"1","page_num":480,"sequence_num":434,"body":"أم الغيل وأم الغول الكمرة.\r٧٨ وباتت ردافى منقر يكسعونها ... بكل قسوحٍ يابس النِّعظ أعجزا\rأى يرتدفون عليها. القاسح: اليابس.\r٧٩ رأى غالبٌ آثار فيشل منقر ... فما زال منها غالب بعد مهترا\rالإهتار: ذهاب العقل.\r٨٠ بكى غالبٌ لما رأى نطفًا بها ... من الذل إذ ألقى على النار أيصرا\r٨١ أشاعت قريش للفرزدق خزيةٌ ... وتلك الوفود النازلون الموقَّرا\rالموقَّر: من البلقاء من عمل دمشق، وبها كان ينزل يزيد بن عبد الملك.\r٨٢ عشية لاقى القرد قرد مجاشع ... هزبرا أبا شبلين في الغيل قسورا.\rالقسورة: الشدة، وقسور: فوعل، ومن هذا: قسورت الرجل: إذا قهرته.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309049,"book_id":8327,"shamela_page_id":435,"part":"1","page_num":481,"sequence_num":435,"body":"٨٣ من المحميات الغيل غيل خفيَّةٍ ... ترى تحت لحييه الفريس المعقَّرا\r٨٤ جزى الله ليلى في جبير ملامة ... وقبَّح قينًا بالفرزدق أعورا\r٨٥ إذا ذكرت ليلى جبيرا تعصَّرت ... وليس بشاف داءها أن تعصَّرا\r٨٦ ألا قبح الله الفرزدق كلما ... أهلَّ مصلٍّ للصلاة وكبرا\r٨٧ فلا يقربن المروتين ولا الصَّفا ... ولا مسجد الله الحرام المطهرا\rإنما هي مروة واحدة فجعلها مروتين للحاجة.\r٨٨ فإنك لو تعطى الفرزدق درهمًا ... على دين نصرانية لتنصرا\r٨٩ يبيِّن في وجه الفرزدق لؤمه ... وألأم منسوب قفًا حين أدبرا\r٩٠ لحا الله ماءً من عروقٍ خبيثةٍ ... سقت سابياء جاء فيها مخمَّرا\r٩١ فما كان من فحلين شرٌّ عصارةً ... وألأم من حوض الحمار وكيمرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309050,"book_id":8327,"shamela_page_id":436,"part":"1","page_num":482,"sequence_num":436,"body":"كيمر: اشتقه من كمرة. حوض الحمار: لقب كان لغالب.\r٩٢ قفيرة لم ترضع كريمًا بثديها ... وما أحسنت من حيضة أن تطهَّرا\r٩٣ وما حملت إلا عراضًا لزنيةٍ ... ولا سيق من مهر إليها فتمهرا\rالعراض: أن يخرج البعير من إبله فيعترض الناقة من إبل غيره فيضربها.\r٩٤ قفيرة أم القين يثمر بظرها ... مرارًا إذا ما عرفج الصيف أثمرا\r٩٥ فقد حسبت أمُّ الفرزدق أنها ... تبول جبايا من وطاب ابن أيسر\rالجباب: زيد لبن اللقاح يتحبَّب حتى يكون كالزبد ثم ينفشُّ. يريد أن ذلك يزبد مثل ذلك. وأيسر: رجل من التيم كان كثير المال.\r٩٦ فجاءت على أنف الفرزدق خزيةٌ ... فقِّبح ذاك الأنف أنفًا ومشفرًا\r٩٧ أتعدل سجلا من قفيرة مقرفًا ... بسام إذا اصطك الأضاميم صدَّرا\rالسَّجل ها هنا: ماؤه الذي يخرج منه، وهي نطفة أبيه. والأضاميم: الجماعات، واحدها إضمامة، وهي جماعات الخيل ... والتصدير: سبقها بصدرها.\r٩٨ تسوف صنان القين من ربَّةٍ به ... ليجعل في ثقب المحالة محورا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309051,"book_id":8327,"shamela_page_id":437,"part":"1","page_num":483,"sequence_num":437,"body":"المحور: الخشبة التي تدور عليها المحالة. والمحالة: بكرة السانية وربَّتها: إلفها له.\r٩٩ تزور جبيرا مرَّةً ويزورها ... وتترك أعمى ذا خميلٍ مدثَّرا\rحاشية: الأعمى صعصعة، والخميل: قطيفته.\r١٠٠ ويخلج منها القين محبوكة القرا ... كأن محَّا من البيض أصفرا\rيخلج: يجذب. والقرا: الظهر. والمحبوكة: المدمجة. ومنىُّ الرجل أبيض، ومنىّ المرأة أصفر رقيق.\r١٠١ فهل لكم في حنثرٍ آل حنثرٍ ... ولمَّا تصب تلك الصواعق حنثرا\rأي خل لكم في أخذه قبل لأن نهجوه.\r١٠٢ فإن ربيعًا والمشيَّع فاعلما ... على موطن لم يدريا كيف قدَّرا\rهذان طهويان.\r١٠٣ ألا ربَّ أعشى ظالمٍ متخمِّطٍ ... جعلت لعينيه جلاءً فأبصرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309052,"book_id":8327,"shamela_page_id":438,"part":"1","page_num":484,"sequence_num":438,"body":"١٠٤ ألم أك نارًا يتقى الناس شرها ... وسمًّا لأعداء العشيرة ممقرا\rالممقر: المر.\r١٠٥ ألم أك المرملين ووالجا ... إذا دفع الباب الغريب المعوَّرا\rالمعوّر: المجهول المردود.\r١٠٦ نعدُّ لأيام نعدُّ لمثلها ... فوارس قيس دارعسن وحسَّرا\r١٠٧ أتنسون يومى رحرحان كليهما ... وقد أشرع القوم الوشيج المؤمَّرا\rالمؤمر: المجدد، أمرته: جددته.\r١٠٨ وما كنت يا بن القين تلقى جيادهم ... وقوفًا ولا مستنكرًا أن تعقَّرا\r١٠٩ تركت بوادى رحرحان نساءكم ... ويوم الصَّفا لاقيتم الشِّعب أوعرا\r١١٠ سمعتم بنى مجد دعوا يال عامر ... فكنتم نعامًا بالحزيز منفرَّا\rبنو مجد وهي مجد بنت تيم بن غالب بن فهر بن مالك: وهو كلاب وكعب وكليب ومحمِّس.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309053,"book_id":8327,"shamela_page_id":439,"part":"1","page_num":485,"sequence_num":439,"body":"١١ وأسلمتم لابني أسيدة حاجبًا ... ولاقى لقيطٌ حتفه فتقطرا\rابن أسيدة: مالك ذو الرقيبة بن سلمة بن قشير. تقطَّر الرجل: سقط. على أحد شقَّيه، فإذا سقط على وجهه فقد ركب ردعه، فإذا سقط. على قفاه فقد ركب كسأه، وذو الرقيبة: أسر حاجبًا يوم الشِّعب. وحاجب ولقيط ابنا زرارة.\r١١٢ وأسلمت القلحاء للقوم معبدًا ... يجاذب مخموسًا من القدِّ أسمرا\rسبّ بنى دارم بالقلح: وهو صفرة الأسنان، فعابهم به. ومعبد بن زرارة أسر يوم رحرحان الثاني، فمات في أيدى بنى عامر أسيرًا لم يفك. والمخموس: الحبل المفتول على خمس قوى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309060,"book_id":8327,"shamela_page_id":446,"part":"1","page_num":492,"sequence_num":446,"body":"كلها من عضاه، وكل شجرة ذات شوك فهى عضة، فالعوسج والقتاد من دقِّه.\r٦ إذا رفعوا طىَّ الخباء رأيته ... كضارب طير في الحبالة يلمع\rيريد أنهم خبَّوا عليهم فى الهاجرة بردًا فجعلت الريح تضربه، فشبهه بطائر قد علق الحبالة؛ والحبالة: شبكة الصائد.\r٧ ترى القوم فيه ممسكين بجانب ... وللريح منه جانب يتزعزع\r٨ ألا يالقوم لا تهدكم مجاشع ... فأصلب منها خيزران وخروع\rلا تهدكم: لا ترعكم: يصف أنهم أضعف من الخيزران والخروع.\r٩ فهم ضيعوا الجار الكريم ولا أرى ... كحرمة ذاك الجار جارًا يضيَّع\r١٠ تقول قريش بعد غدر مجاشع ... لحا الله جيران الزبير ورجَّعوا\rيريد: استرجعوا لقتله: أي قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون.\r١١ فلو أن يربوعًا دعا إذ دعاهم ... لآب جميعًا رحله المتمزَّع\r١٢ فأدُّوا حوارىَّ الرسول ورحله ... إلى أهله ثم افخروا بعد أو دعوا\r١٣ ألم تر بيت اللؤم بين مجاشع ... مقيمًا إلى أن يمضى الدهر أجمع\r١٤ علونا كما تعلو النجوم عليهم ... وقصّر حتى ما لكفَّيه مدفع\r١٥ فإن تسألوا حيَّى نزارٍ تنبَّؤوا ... إذا الحرب شالت من يضرُّ وينفع\rشالت: انكشفت وشمرت.\r١٦ وإنا لنكفى الخور لو يشكروننا ... ثنايا المنايا والقنا يتزعزع\r١٧ نحلُّ على الثغر المخوف وأنتم ... سرابٌ على قيقاءةٍ يتربَّع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309061,"book_id":8327,"shamela_page_id":447,"part":"1","page_num":493,"sequence_num":447,"body":"القيقاءة والزيزاءة والصِّلفاءة واحد: وهو الغليظ. من الأرض، وهو مهموز وغير مهموز. وتربُّع السراب: اطراده.\r١٨ يبين في عينى نوار إذا انتشت ... وإدمانها الماخور ألا تورَّع\r١٩ شرت لكم سوء القصائد باستها ... وقلَّ غناءً عندهم ما تبيَّع\rشرت واشترت، وتبيَّع وتبتاع، وهو أن تشترى. وهذا ضد.\r٢٠ تحلُّ ذليلا وسط بكر بن وائل ... وتخصى إذا لاقيت سعدًا وتجدع\rعيَّره جوار بكر بن وائل حين هرب من زياد وعيره ليلة الرَّحى: ليلةً ظمياء التي كانت رجزت به، وقد مر حديثهما فى النقائض.\r٢١ وتنفيك عمرو عن حماها وعامر ... فما لك إلا عند كيرك مطبع\rعمرو: عمرو بن تميم. وعامر: عامر بن صعصعة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309063,"book_id":8327,"shamela_page_id":449,"part":"1","page_num":495,"sequence_num":449,"body":"١١ رمت بك يا بن مرَّة من مشقٍ ... يضلّ به مداعسة الدليل\rأراد من فرجها. المداعسة: المداوسة والركوب.\r١٢ واسعة المبال تجرُّ قنبًا ... من العوفين كالحلق المزيل\rالقنب: غلاف الذكر.\r١٣ ألا ترى عارًا مباضعة الأدانى ... وتينف أن تقيم على حليل\rالمباضعة: النكاح. يقول: تريد الزنا ولا تريد النكاح. الحلق: أن ينزو الدابة فيحلق: وهو أن يرم جردانه: وهو ذكره، فيتقشر فلا يقدر أن يوعيه فيزيله عن رجليه مخافة أن تصيبه رجلاه. والعوفان عوف والحارث ابنا سدوس، وفى الحارث العدد والشرف. وبنو سدوس يقال لهم البطون إلا بنى الحارث بن سدوس.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309065,"book_id":8327,"shamela_page_id":451,"part":"1","page_num":497,"sequence_num":451,"body":"٤ لقد نفخت منك الوريدين علجةٌ ... خبيثة ريح المنخرين قبوع\rالقبوع: التي تقبع السقاء. يخبرك أنها راعية. والقبع: أن تثنى رأس السقاء إلى داخله ثم تشده فيكون أحفظ. لما فيه. والخنث: أن تقلب شفته إلى خارج فتشرب منه وأنشد:\rرأيت مخنثًا فلثمت فاه ... فيا طيب المخنَّث واللثام\rومنه يقال للمخنَّث: مخنث، لأنه يتثنى ويتكسر. والقبع أيضًا: النخير. وكانت حبَّى تعلَّم أهل المدينة القبع والغربلة: وهى الحركة من تحت والنخير من تحت.\r٥ فلا تدنيا رحل الدَّلهمس إنَّه ... بصير بما يأتى اللئام سميع\rالدلهمس: طهوى. والسميع: الجرئ الماضى. يريد أنه محكم فى اللؤم.\r٦ هو النَّخبة الخوار ما دون قلبه ... حجاب وما فوق الحجاب ضلوع\r٧ فلو أنجبت أم الدلهمس لم يعب ... فوارسنا، لا عاش وهو جميع\r٨ أليس ابن حمراء العجان كأنما ... ثلاثة غربان عليه وقوع\r٩ أصاب قرار اللؤم فى بطن أمه ... وراضع ثدى اللؤم فهو رضيع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309076,"book_id":8327,"shamela_page_id":462,"part":"1","page_num":508,"sequence_num":462,"body":"٧ أن يكشف الوصب الذى أمسى به ... فأجاب دعوة شاكر محماد\r٨ عبد العزيز غياث كلِّ معصَّبٍ ... متروِّحٍ لجدا نداك وغاد\r٩ وإذا الكرام تبادرت سبَّاقها ... قصب الرِّهان سبقت كلَّ جواد\rأراد ما يذرع من مقدار الحلبة التي يجرون إليها في السباق.\r١٠ إن الزِّناد إذا خبت نيرانه ... أورى الوليد لكم بخير زناد\r١١ رفع البناء بنو الوليد وأسسوا ... بنيانةً وصلت أرومة عاد\rواحدة من البنى.\r١٢ من لم يجد دعما تقيم عماده ... فبنو الوليد دعائمى وعمادى\r١٣ الله فضلكم وأعطى منكم ... أمرًا يفقِّىُّ أعين الحسّاد\rيريد أن الله أعطاني منكم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309084,"book_id":8327,"shamela_page_id":470,"part":"1","page_num":516,"sequence_num":470,"body":"٨ أزمان أهلك في الجميع تربَّعوا ... ذا البيض ثم تصيَّفوا دوَّارا\rذو البيض ودوّار: موضعان. ذو البيض جو من أسافل الدهانء، والجو: الموضع المنخفض.\r٩ طرقت جعادة بالرُّصافة أرحلا ... من رامتين لشطَّ ذاك مزارا\r١٠ وإذا نزلت من البلاد بمنزل ... وقى النُّحوس وأسقى الأمطارا\r١١ طال النهار ببربروس وقد نرى ... أيّامنا بقشاوتين قصارا\r١٢ ما كنت تنزل يا فرزدق منزلا ... إلا تركت به لقومك عارا\r١٣ وإذا لقيت بنى خضاف فقل لهم ... يوم الزبير كسا الوجوه غبارا\rخضاف: اشتقه من الخضف: من الضرط، ويقال: خضف إذا ضرط.\r١٤ لؤم المواطن يا قيون مجاشع ... فى الناس أنجد خزيهنَّ وغارا\rيقال: خزى فلان: إذا استحى.\r١٥ خورٌ يناخيةٌ إذا ما جرِّدوا ... شبَّهت بين خصاهم الفحَّارا\rالينخوب: الجبان. والخور: الضعاف، شبه خصاهم بفخارة الهريسة\r١٦ غرُّوا بحبلهم الزبير فلم يجد ... عند الجوار بحبلك استمرارا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309085,"book_id":8327,"shamela_page_id":471,"part":"1","page_num":517,"sequence_num":471,"body":"الاستمرار: الفتل.\r١٧ ما كان جرَّب فى الحروب عدوُّكم ... نابًا تعضُّ به ولا أظفارا\r١٨ فاسأل جحاجح من قريش إنهم ... تلقى لحكمهم هدًى ومنارا\r١٩ وإذا الحجيج إلى المشاعر أوجفوا ... فاسأل كنانة واسأل الأنصارا\r٢٠ واسأل ذوى يمنٍ إذا لاقيتهم ... واسأل قضاعة كلَّها ونزارا\r٢١ من كان أثبت بالثغور منازلا ... ومن الأعزُّ إذا أجار جوارا\r٢٢ نحن الحماة غداة جوف طويلعٍ ... والضاربون بطخفة الجبَّارا\r٢٣ هل تعرفون على تنيَّة أقرنٍ ... عبسًا غداة أضعتم الأدبارا\rأى انهزموا ولم تحاموا على من خلفكم.\r٢٤ ضيَّعتم بلوى الذَّنائب نسوةً ... للحارثىّ فباشر الأسرارا\rهذا يوم نجران وقد مر. والأسرار: النكاح، سر وأسرار، والسر:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309086,"book_id":8327,"shamela_page_id":472,"part":"1","page_num":518,"sequence_num":472,"body":"النكاح بعينه. ولا يقال منه فعلت:\r٢٥ ودعت غمامة بالوقيظ فنازعت ... حبل المذلَّة عثجلًا وضرارا\rغمامة: بنت الطَّود بن عبيد بن خزيمة من بنى دارم. وعثجل بن المأموم بن شيبان بن علقمة بن زرارة. وضرار بن معبد من زرارة، هذا يوم الوقيط وقد مر.\r٢٦ يا ليت نسوتكم دعون فوارسى ... وثديُّهنَّ تزاحم الأكوارا\rيريد أنهن مردفاتٌ وراء الرجال.\r٢٧ إنى لأفخر بالفوارس فافتخر ... بالأخبثين شمائلا ونجارا\r٢٨ وإذا تبودرت المكارم والعلا ... رجعت أكفُّ مجاشع أصفارا\rالأصفار: الخالية واحدها صفر.\r٢٩ عدُّوا خضاف إذا الفحول تنجِّبت ... والجيثلوط ونخبةً خوّارا\rلا أدرى ما الجيثلوط ولا سمعت أبا عبد الله يعرفه. قال: لا أدري","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309087,"book_id":8327,"shamela_page_id":473,"part":"1","page_num":519,"sequence_num":473,"body":"من أي شئ اشتقه.\r٣٠ وإذا فخرت بأمهات مجاشع ... فافخر بقبقب واذكر النخوارا\r٣١ عيدانكم عشرٌ ولم يك عودكم ... نبعًا ولا سبط الفروع نضارا\rالعشر: ضرب من الشجر خوَّار العود. النُّضار: الأثل.\r٣٢ قد شان فخر مجاشع أن لم يكن ... عند الحقائق تدرك الأوتارا\r٣٣ ولقد نزلت فكنت أخبث نازل ... وظعنت لا جذلا ولا مختارا\rالجذل: المسرور. والجذل: السرور.\r٣٤ إن الفرزدق يا مجاشع لم يجد ... بالأجرعين لمنكرٍ إنكارا\r٣٥ ماذا يريبك إذ تعوذ بتغلب ... منى ودمعك بادر إدرارا\r٣٦ خربان صيف نفَّشت أعرافها ... عاينَّ أسفع ملحمًا مبكارا\rالخربان: ذكور الحبارى واحدها خرب. والأسفع: الصقر لسفعة خدّيه، والسُّفعة: السواد. والملحم: المغذوُّ باللحم.\r٣٧ تبقى المذلَّة يا فرزدق والقذى ... والمخزيات بعينك العوَّارا\rالعوار: الرَّمض الغليظ. يكون من الرمد.\r٣٨ فجع الأجارب بالزبير ومنقرٌ ... لم يختلوك وجاهروك جهارا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309088,"book_id":8327,"shamela_page_id":474,"part":"1","page_num":520,"sequence_num":474,"body":"الأجارب: بنو كعب بن سعد بن زيد مناة، ما خلا عوفًا وعمرًا، سمُّوا الأجارب لأنهم لما تحالفوا نحروا بعيرا أجرب وغمسوا أيديهم فى دمه.\r٣٩ وعرفت منزلة الذليل فلم تجد ... إلا التلهُّف ثمَّت الإقرارا\r٤٠ قد عجَّلوا لك يا فرزدق خزيةً ... فطلبت ليلة بيَّتوك ضمارا\rالضِّمار: ما نسأت وأخَّرت طلبه حتى فات وولَّى.\r٤١ وتقول جعثن للفرزدق لا أرى ... دارا كداركم الخبيثة دارا\r٤٢ قال الفرزدق: هل أصابك فى السُّرى ... عمرو بن مرَّة أو لقيت صحارا\rتحت عمرو بخط العباس: هو الذى وقع على جعثن، واسمه عمران. وصحار: مدينة عمان، وبها قتل الخيار بين سبرة المجاشعى، قتله مروان ابن المهلب.\r٤٣ وسألت جعثن من أصابك منهم ... وعجان جعثن يخبر الأخبارا\r٤٤ نفضوا نطاقك والفرزدق شاهد ... نفض الشُّروب بعانة المعطارا\rالذى يعصر فيه الخمر. والنِّطاق: الإزار والشروب: جمع شرب: وهم القوم يجتمعون على الشراب.\r٤٥ فتحت لمجمرها عروس مجاشع ... رخو الحتار قباقبًا هدّارا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309089,"book_id":8327,"shamela_page_id":475,"part":"1","page_num":521,"sequence_num":475,"body":"يقول: لما تبخرت انفتح فرجها. الحتار: ما احاط بالشئ واستدار حوله والذى حول الأذن هو الحتار.\r٤٦ كانت إذا نكحت نساء مجاشع ... شبِّهن من سفح العدان جفارا\rالعدان: بسيف البحر والجفار: جمع جفر: وهى البئر قبل أن تطوى.\r٤٧ ندم ابن بيبة إذ تبيَّن أنه ... قينٌ يشين بشركه الأصهارا\rابن بيبة: البعيث. أراد بشركته.\r٤٨ وتقول طيبة إذ رأتك مقنَّعًا ... أنت الخبيث عمامةً وإزارا\r٤٩ لو كان أهلك قبل ذاك تبيَّنوا ... وسألت عن جهل الخبيث نوارا\rطيبة: امرأة الفرزدق ونوار أيضًا امرأته.\r٥٠ حوض الحمار أبو الفرزدق فاعرفوا ... منه قفًا ومقلَّدا وعذارا\rلقّبه بذلك: وكان أفسأ داخل الصدر: وعذارًا: أراد لحيته.\r٥١ قاد الفرزدق يا حميد إليكم ... حوطًا وكان حدودك الأحجارا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309090,"book_id":8327,"shamela_page_id":476,"part":"1","page_num":522,"sequence_num":476,"body":"يقول: عليك الرجم بالأحجار. وحميدة: الحمديَّة. يقول: كان حدك الرجم وكان الفرزدق القواد بين حميدة وحوط.\r٥٢ لم يلق أخبث يا فرزدق منكم ... ليلا وأخبث بالنهار نهارا\r٥٣ مازلت عند بنات أعنق جاحرًا ... رجسًا لكل خبيثة زوَّارا\rبنات أعنق: زوانٍ معروفات.\r٥٤ قصرت يداك عن السماء ولم تجد ... كفّاك للشجر الخبيث قرارا\rيقول: شجركم ليس له أصل ثابت ولا فرع ثابت ولا طيبٌ.\r٥٥ كيف الفخار وما وفيت بذمة ... يوم الزبير وما حميت ذمارا\r٥٦ أنسيت ويل أبيك أيام الصَّفا ... قتلى أصبت بقتلهم وأسارى\rهذا يوم جبلة، وقد مر.\r٥٧ والخيلى إذ حملت عليكم جعفر ... كنتم لهن برحرحان دوارا\rهذا يوم رحرحان. والدوار: الطواف حول أصنامهم. يقول: كانوا يكرون عليكم كرة بعد كرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309091,"book_id":8327,"shamela_page_id":477,"part":"1","page_num":523,"sequence_num":477,"body":"٥٨ قلتم ببرقة رحرحان لمعبدٍ ... لا تدعنا وتربَّص المقدارا\rهذا معبد بن زرارة أسر يوم رحرحان الثانى فمات فى أيدى بنى جعفر لم يفدوه.\r٥٩ ترك الكبول جوالبًا في معبدٍ ... والمخِّ فى قصب القوائم رارا\rالكبول: القيود، واحدها كبل. والجوالب: القروح التى قد جلبت رءوسها: جفت، وتلك الجلدة الجافة يقال لها الجلبة. والمخ الرار: الرقيق، يقال: مخ رار ورير.\r٦٠ والناس قد علموا مواطن منكم ... تخزى الوجوه وتمنع الإسفارا\rإسفار الوجه: إضاءته ونوره.\r٦١ وفد الوفود إلى الملوك فأنجحوا ... فذروا الوفادة وانفخوا الأكيارا\rآخر الجزء الثانى من الأصل بخط إبراهيم بن اسحاق وراق المبرد، ويتلوه في الجزء الثالث:\rوقال جرير يهجو عمر بن لجأ:\rحيوا الديار وأهلها بسلام\rوالحمد لله رب العالمين وصلواته على محمد وآله وسلم تسليما دائمًا أبدًا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309092,"book_id":8327,"shamela_page_id":478,"part":"1","page_num":524,"sequence_num":478,"body":"رقم الإيداع ٢٣٢١/ ١٩٨٦\rالترقيم الدولى ٦ - ١٥٩٩ - ٠٢ - ٩٧٧ ISBN\r٣٢/٨٦/١\rطبع بمطابع دار المعارف (ج. م. ع.)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309093,"book_id":8327,"shamela_page_id":479,"part":"2","page_num":525,"sequence_num":479,"body":"ذخائر العرب\r٤٣\rديوان جرير\rبشرح محمد بن حبيب\rالمجلد الثانى\rتحقيق\rالدكتور نعمان محمد أمين طه\rمدرس بكلية البنات الإسلامية- جامعة الأزهر\rدكتوراه فى الآداب مع مرتبة الشرف الأولى: جامعة القاهرة\rدار المعارف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309094,"book_id":8327,"shamela_page_id":480,"part":"2","page_num":526,"sequence_num":480,"body":"﷽","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309095,"book_id":8327,"shamela_page_id":481,"part":"2","page_num":527,"sequence_num":481,"body":"ديوان جرير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309096,"book_id":8327,"shamela_page_id":482,"part":"2","page_num":529,"sequence_num":482,"body":"الجزء الثالث\rمن شعر جرير بن عطية بن الخطفى\rرواية أبى الحسن محمد بن العباس بن أحمد بن الفرات عن أبيه أبى الخطاب العباس بن أحمد عن أبى سعيد الحسن بن الحسين السكرى، عن أبى جعفر محمد بن حبيب.\rعن أبى عبد الله محمد بن زياد الأعرابى وأبى عقيل عمارة بن عقيل ابن بلال بن جرير:\rسماع لمحمد بن أحمد بن عمر الخلال أبى الغنايم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309098,"book_id":8327,"shamela_page_id":484,"part":"2","page_num":532,"sequence_num":484,"body":"الغلة: حرارته وشوقه إليها، وأصل الغلة: العطش.\r١٠ وكأن روحتهنَّ بين يلملم ... والنعف ذى السَّرحات أوب نعام\rالنعف: الجانب الذى يعترض لك ويلوح لك. والسرحات: جمع سرحة: وهى شجر معروف.\r١١ ولقد ذكرتك والمطى خواضع ... مثل الجفون ببرقتى أرمام\rيعنى جفون السيوف.\r١٢ قد طال حبُّك لو يساعفك الهوى ... نجدًا وأنت بنخلتين تهامى\r١٣ يا تيم لو صدق الفرزدق لم يعب ... فى الجرى بعد مداى واستحدامى\rالمدى: الغاية. واستحدامه: التهابه فى الجرى. وروى عمارة: واستحكامى.\r١٤ قد قطَّعت نفس المجرِّب غايتى ... وتضرُّ بالمتكلِّف الزَّمَّام\rالزمام: المتكبر الزامّ بأنفه.\r١٥ يا تيم ما أحدٌ بألأم منكم ... إن اللئام علىَّ غير كرام\r١٦ ومن العجائب أن تيمًا كلَّفت ... جعلى بريزة كلَّ أصيد سام\rأراد: برزة أم عمر بن لجأ. والجعلان: عمر بن لجأ وعلقة التيمى.\r١٧ ما كنت فى الحدثان تلقى قهوسًا ... متلببًا بمحامل ولجام\rقهوس: جد عمر: والتلبب: لبس السلاح.\r١٨ احبس رباطك حيث كنت مسبَّقًا ... واسكت فغير أبيك كان يحامي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309099,"book_id":8327,"shamela_page_id":485,"part":"2","page_num":533,"sequence_num":485,"body":"١٩ إن الكرام لها مكارم أصبحت ... تنمى وسعى أبيك ليس بنام\r٢٠ وبنىُّ برزة مقرف، فى نعله ... قدم لئيمة موضع الإبهام\r٢١ أمدحتم الجمل الكريم بناته ... لكن بنات أبيك غير كرام\rكان عمر بن لجأ مولعًا بمدح الإبل، وهو يقول:\rلما خشيت نسبى إضوائها ... من قبل الأم ومن أبنائها\rاخترت والعين على استمائها ... آدم مبنيًّا على بنائها\rمن دحمها والعرق من سواها\rيقول: إن كان فحلكم كريمًا فإن أباك غير كريم النسل، يقال: فلان دحم فلان، ونجار فلان وضرب فلان ومثل فلان: بمعنى.\r٢٢ وهزلتم لجأ وأنت تصرُّها ... غبًّا تقلد دهمها برمام\rيقول: هزلت أباك فلم تسقه من ألبانها وأنت تضرُّها ضنًّا وبخلا وتقلدها قطع الحبال: وهى الرمام، عوذًا من العين.\r٢٣ قبِّحت من إبل وقبح ربُّها ... كوم الفصال قليلة الغرّام\rيريد أن فصالها سمان كوم، لأنهم لا يسقون ألبانها، ولا يعطون منها غارمًا ولا ذا حق.\r٢٤ يا تيم إن عروسكم أزرى بها ... رصع وتحمل مثل ثيل دهام\rالرَّصَّع والرَّسح: واحد. والثِّيل: وعاء مقلم البعير. يريد أنها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309100,"book_id":8327,"shamela_page_id":486,"part":"2","page_num":534,"sequence_num":486,"body":"معبرة والدُّهام: فحل من الإبل.\rع: الكبش المعبر: الذى يجز صوفه ويترك له منه شئ شبيه بالسنام لا يجز، فأراد أنها معنبرة البظر.\r٢٥ ومعرمض فضح البناء كأنه ... جفر تساقط فيه ريش حمام\rفضح البناء: أراد أنه وجدها ثيبًا، لم يجدها بكرًا. والمعرمض: أراد فرجًا قذرًا عليه مثل العرمض الذى على الماء.\r٢٦ يسودّ جلد جنينها لثلاثة ... لؤمًا يتم هلال كل تمام\rيريد أنها لا تلد إلا أسود من لؤم رحمها.\rع: يريد أن فى كل هلال يتم لها لؤم جديد.\r٢٧ تيمية متقبِّضٌ جعل استها ... تعوى كلاب ثلاثة الأصرام\rع: أراد شعرتها.\rالأصرام: جماعة صرم: وهى البيوت المجتمعة ما بين العشرين بيتًا إلى الثلاثين يريد أنها لا تقر بالليل تنبح عليها الكلاب.\r٢٨ ما كان فى سنة ليرحض قنبها ... ماء الفرات بنورة الحمَّام\rالرحض: الغسل.\r٢٩ يا تيم قد وجد الرجال بناتكم ... أفضت مثاقبها إلى الأسرام\r٣٠ قبح الإله على المريرة أقبرا ... أصداؤهن يصحن كلٍّ ظلام\r٣١ قبح الإله على المريرة نسوة ... خضر الجلود يبتن غير نيام\rخضر الجلود: سود.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309101,"book_id":8327,"shamela_page_id":487,"part":"2","page_num":535,"sequence_num":487,"body":"٣٢ قد طالما وأبيك ذدنا عامرًا ... بالخيل والرؤساء من همَّام\rهمام بن مرة بن ذهل بن شيبان.\r٣٣ إذ كنت يا جعل الشقيقة غافلا ... عن يوم شدتنا على بسطام\rع: الشقيقة الرملة بين جلدين.\r٣٤ ألحقننا بأبى قبيصة بعدما ... دمى الشكيم وماج كلُّ حزام\r٣٥ الواقفين على الثغور جيادهم ... والمحرزين مكارم الأيام\r٣٦ كم قد أفاء فوارسى من رائسٍ ... عركٍ ومن ملكٍ وطئن همام\r٣٧ لأبى الفضول على أبيك ولم تجد ... عما بلغت بسعيه أعمامي\r٣٨ فأنا ابن زيد مناة بين فروعها ... لن تستطيع بجيدريك زحامى\rالجيدر: القصير الدميم، أراد أباه وعمه.\r٣٩ هل تحبسنَّ من السواحل جزية ... أو تنقلنَّ رواسى الأعلام\r٤٠ يا تيم إن بنى تميم دافعت ... عنى مناكبهم وعزّ مقامى\r٤١ تلك الجبال رميت من أركانها ... فاسأل بريزة أيَّهن ترامى\r٤٢ يا تيم إن لآل سعد عندكم ... نعمًا فكيف جزيت بالإنعام\r٤٣ سعد بن زيد مناة فك كبولهم ... والتيم عند يحابر وجذام\rيحابر: مراد بن مالك بن أدد، وإنما سمى مرادًا لأنه تمرد على طيئ.\rوجذام: ابن مرة بن أدد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309102,"book_id":8327,"shamela_page_id":488,"part":"2","page_num":536,"sequence_num":488,"body":"٤٤ سعدٌ هم المتيمِّنون بأمرهم ... وهم الضياء لليلة الإظلام\r٤٥ سعد إذا نزل العدو حماهم ... ردّوا عليه بحومةٍ القمقام\rالقمقام: العدد الكثير.\r٤٦ المظعنين من الرَّمادة أهلها ... بعد التمكن فى ديار مقام\r٤٧ يا تيم نسوتكم تركن جلودكم ... خضرًا وفحلة قهوس ودهام\rع: فحلان لئيمان.\r٤٨ تيميةٌ قذرٌ تقول لبعلها ... لا تنظرنَّ إذا وضعت لثامى\rلثامها: نقابها.\r٤٩ يا تيم خالط خبث ماء أبيكم ... يا تيم خبث عصارة الأرحام\r٥٠ وفدوا عليك بواقصٍ حدب الصُّوى ... مستعلنٍ لجب الخميس لهام\rيقول: وفدوا عليك بجيش يقص كل شئ: يدقه. والصوى: الأعلام واحدها: صوَّة. واللجب: الكثير الأصوات، والخميس: الجيش، واللُّهام الذى يلتهم كل شئ لكثرته.\r٥١ لو تشكر الحسنات تيمٌ لم تعب ... تيم فوارس قعنب وخذام\rع: قعنب من بنى يربوع. وخذام: فارس منهم.\r٥٢ شمًّا مساعر للحروب بشزَّب ... تدمى شكائمها من الإلجام\r٥٣ نعم الفوارس يعلمون بجعفر ... والطيبون فوارس الحمحام\rع: أى يكون شعارهم فى الحرب بجعفر: جعفر بن ثعلبة بن يربوع. والحمحام: بن عمرو بن أوس بن سيف بن حميرىِّ بن رياح بن يربوع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309104,"book_id":8327,"shamela_page_id":490,"part":"2","page_num":538,"sequence_num":490,"body":"الرئبال: يهمز ولا يهمز، يقال: ترأبل الأسد مهموز وتريبل والأصل أن لا يهمز.\rوالرئبال: السمين الضخم وإنما أخذه من الرَّبالة وهى الشباب والسمن والقوة والشجاعة.\r٩ أخزيت قومك يا ميجاس إذ غفلت ... رهن الجياد ومدَّ الغاية الغالى\rع: غلق الرهن: إذا وجب.\r١٠ لو كان غيرك يا ميجاس يشتمنا ... يا دودة الحشِّ يا ضلَّ بن أضلال\rأراد أنه لقيط بقوله يا ضل.\r١١ عبد تعصَّب من لؤم عصابنه ... إلى قلنسوة منه وسربال\r١٢ يا أعين الهام إنى قد وسمتكم ... فوق الأنوف علوبًا غير أغفال\rزعم عمارة أنه ليس فى بنى قيس بن حنظلة أكحل، إنما هم شهل العيون. والعلوب: الآثار واحدها علب والبعير الغفل لا وسم به والبلد الغفل لا علم به.\r١٣ تغشى النباج بنو قيس بن حنظلة ... والقريتين بسراقٍ ونزَّال\rأراد أنهم يتضيفون الناس ويسرقونهم.\r١٤ أكلَّ يوم ترى القيسىَّ ضائفكم ... كأنه ليس فى أهل ولا مال\rع: أراد قيس بن حنظلة.\r١٥ إن القتيل الذى جرَّت بنو قطن ... أن سبَّ قرحان لا زاكٍ ولا عال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309105,"book_id":8327,"shamela_page_id":491,"part":"2","page_num":539,"sequence_num":491,"body":"القتيل: أراد ضابئ بن الحارث البرجمى: وكان سب بنى جرول ابن نهشل بكلبهم، فحبسه عثمان بن عفان ﵀ عنهم حتى مات وقد مر حديثه.\r١٦ قومٌ هم قتلوا بالكلب ضابئكم ... حتى استمات هزالا شرَّ ما حال\r١٧ ردُّوا الهوان عليهم يا بنى قطن ... ردُّوا الهوان على المستتبع التالى\r١٨ إذا رجالهم عرَّوا نساءهم ... أبدت محاجن أو أذناب أورال\r١٩ أخوالى الشم من عمرو بن حنظلة ... وما اللئام بنو قيس بأخوالى\r٢٠ قومى الذين إذا عدَّت مكارمهم ... فدّيت أيامهم بالعم والخال\r٢١ الصادعون على الجبار بيضته ... والحاملون أمورًا ذات أثقال\rع: أراد البيضة التى على رأسه.\r٢٢ لو تنسبون ليربوع فتعرفكم ... ومالكٍ وعبيدٍ جدِّ نزَّال\rيقول: لو عرف نسبكم هؤلاء ما هجوتكم. ومالك: ابن حنظلة. والنَّزال: بن مرَّةً بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد.\r٢٣ إذًا لقالوا هجا قومًا ذوى حسب ... يأوون منه إلى دفء وأظلال\rيقول: لو عرفتكم هذه القبائل ثم هجوتكم لقالوا إنه هجا قومًا أشرافًا ولكن لا نسب لكم عندهم.\r٢٤ قالت عجوزك يا ميجاس واتكأت ... يا ليت أير عتير جذع فحَّال\rعتير: بن أرطأة بن الحارث بن عبيد بن جاذل بن قيس بن حنظلة. والفحّال: الفحل من النخل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309108,"book_id":8327,"shamela_page_id":494,"part":"2","page_num":542,"sequence_num":494,"body":"٨ يلقى صراريه والموج ذو حدبٍ ... يلقون بزَّتهم إلا التباينا\rالصراريون: الملاحون.\r٩ كأنَّ حاديها لمَّا أضرَّ بها ... باز يصعصع بالسَّهبى قطاجونا\rصعصعته إياها: طرده لها وضمُّه ما شذ منها.\r١٠ لما أتين على حطَّابتى يسر ... أبدى الهوى من ضمير القلب مكنونا\rيسر: أرض. وحطَّابتاه: أكمتان فيهما غضىً.\r١١ وشبَّه القوم أطلالًا بأسنمة ... ريش الحمام فزدن القلب تحزينا\rأسنمة: موضع.\r١٢ دارًا يجدِّدها تهطال مدجنة ... بالقطر حينًا وتمحوها الصباحينا\rع: أراد: يجدد دروسها أو يجددها بالنبات يمكن أن يكون المطر يغسل ما غطته الريح بالتراب، فيغسلها المطر فتظهر رسومها، وتمحوها الصبا إذا مرت عليها بالتراب.\r١٣ قد بدَّلت ساكن الآرام بعدهم ... والباقر الخنس يبحثن المآرينا\rالمآرينا: الكنس واحدها: مئران.\r١٤ إن يلتمس عبد تيم فى مرافعتى ... ربحًا فقد أصبح التيمى مغبونا\r١٥ لاقى قناتى مضرارًا عشوزنةً ... لم يلق فى متنها وصمًا ولا لينا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309109,"book_id":8327,"shamela_page_id":495,"part":"2","page_num":543,"sequence_num":495,"body":"عشوزنة: صلبة جمعه: عشوزنات وعشاوز.\r١٦ يا تيم إن تميمًا لن تزيدكم ... إلا الهوان فأيَّ الخير تبغونا\r١٧ لم تشكروا نمرًا إذ فكَّكم نمر ... وابنا قريع من الحى اليمانينا\rنمر بن حمّان بن عبد العزَّى بن كعب. وابنا قريع: الأضبط وحدَّان ابنا قريع بن عوف بن كعب بن سعد.\r١٨ تدعوك تيم وتيم فى قرى سبأ ... والتيم يومئذ فيهم ولا فينا\r١٩ لولا تميم وكر الخيل ضاحية ... يا تيم لم تعرفوا أنقاء وهبينا\r٢٠ لو سرت تبغى ثرى قوم ذوى حسب ... لم تلق للتَّيم أحسابًا ولا دينا\r٢١ تلقى أخا التيم مخضرًّا جحافله ... معذَّرًا بعذار اللوم مرسونا\r٢٢ أخزى ابن علقة والأمَّ التى نحلت ... هلب استها شاربًا منه وعثنونا\r٢٣ لما تعشت جرادًا عند مهجلها ... قال القوابل غشَّت وجهه طينا\rع: أراد أن رجيع الجراد خرج على وجه الولد.\rالمهجل: مخرج الولد. يريد أنها ولدته أسود كأنه مطَّين بالطين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309111,"book_id":8327,"shamela_page_id":497,"part":"2","page_num":545,"sequence_num":497,"body":"٩ أو قلت إن حمام الموت آخذكم ... أو تلجموا فرسًا قامت بواكيها\r١٠ لما رأت خالدًا بالعرض أهلكها ... قتلا وأسلمها ما قال طاغيها\rخالد بن الوليد. وطاغيها: مسيلمة الكذاب. والعرض: وادى اليمامة الأعظم.\r١١ دانت وأعطت يدًا للسِّلم صاغرةً ... من بعد ما كاد سيف الله يفنيها\r١٢ صارت حنيفة أثلاثًا: فثلثهم ... من العبيد، وثلث من مواليها\r١٣ قد زوجوهم فهم فيهم وناسبهم ... إلى حنيفة يدعو ثلث باقيها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309113,"book_id":8327,"shamela_page_id":499,"part":"2","page_num":547,"sequence_num":499,"body":"٩ ومن يبقى على عرض المنايا ... وأيام تمر مع الليالى\r١٠ ألم بنا الخيال بذات عرق ... فحيا الله ذلك من خيال\r١١ فإن سراك تقصر عن سرانا ... وعن وخد المخدَّمة العجال\r١٢ لقد أخزى الفرزدق إذ رمينا ... قوارع صدّعت غرض النضال\r١٣ فإن لآخر الشعراء منى ... كما للأولين من النَّكال\r١٤ مواسم ما بقيت لهم وبعدى ... مواسم عند حزرة أو بلال\rحزرة وبلال ابناه.\r١٥ على أنف الفرزدق لو نهاهم ... جديد من وسومى غير بالى\r١٦ إذا مات الفرزدق فارجموه ... كما ترمون قبر أبى رغال\rأبو رغال، واسمه زيد بن مخلف: عبد كان لصالح النبى صلى الله عليه، بعثه مصدِّقا إنه أتى قومًا ليس لهم لبن إلا شاةً واحدة ولهم صبى قد ماتت أمه، فهم يعاجونه بلبن تلك الشاة، يعنى يغذونه، والعجىّ: الذى يغذى بغير لبن أمه. فأبى أن يأخذ غيرها، فقالوا: دعها نحاى بها هذا الصبى! فأبى، فيقال: إنه نزلت به قارعة من السماء ويقال بل قتله رب الشاة. فلما فقد صالح صلى الله عليه، قام فى الموسم، فنشد الناس فأخبر بصنيعه فلعنه، فقبره بين مكة والطائف يرجمه الناس.\r١٧ وكنت إذا اغتربت بدار قوم ... لأحساب العشيرة شرَّ وال\r١٨ تجدَّع ما أقمت بها ذليلا ... وتخزى عند منزلة الزِّيال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309114,"book_id":8327,"shamela_page_id":500,"part":"2","page_num":548,"sequence_num":500,"body":"١٩ أتنسون الزبير قتيل سعد ... وجعثن إذ تصرَّف كلَّ حال\r٢٠ يقول المنقرى وأبركوها ... رخيص مهر جعثن غير غال\r٢١ تقول قتلتنى ويقول موتى ... ولو رغم الفرزدق لا أبالى\r٢٢ مدحت بنى الأشدّ وغادروها ... رحيب الفرج واسعة المبال\rويروى: هريت الفرج: وهو الواسع. والأشد: سنان بن خالد بن منقر.\r٢٣ إذا دعت الفرزدق زحَّروها ... بكل إطار قهبلس عضال\rإطار الحشفة: حوقها. والقهبلس: الضخم وكذلك العضال.\r٢٤ وقد علم الفرزدق حين تشكو ... عروق الكليتين مع الطِّحال\r٢٥ إذا ظعن الفرزدق فاستميتى ... على حك شفاك من الأكال\r٢٦ بذى السِّيدان يركضها وتجرى ... كما تجرى الرَّجوف من المحال\rالرجوف: هى البكرة إذا رجفت: أسرعت.\r٢٧ وبالسيدان قيظك كان قيظًا ... على أم الفرزدق ذا وبال\r٢٨ وبات أبو الفرزدق وهو يدعو ... بدعوى الذل غير نعيم بال\r٢٩ لقد ضريت قفيرة بالخلايا ... وحوك الدرع من وبر الفصال\rع: يقول: هي راعية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309115,"book_id":8327,"shamela_page_id":501,"part":"2","page_num":549,"sequence_num":501,"body":"الخلية: الناقة تعطف مع أخرى على حوار واحد، فتستدر به، فيتخلى القوم بلبنها، وترضع الأخرى الحوار.\r٣٠ تطيف مجاشع وبنو حميس ... بقبر بين شر أب وخال\rبنو حميس بن أد: وهم أخوال الفرزدق. وبنو حميس: سبعون رجلا لا يزيدون، إذا ولد فيهم مولود مات منهم واحد، وكانوا مع الفيل حين أتى مكة، وكذاك بنو ناشم أربعة لا يزيدون وهم من عبد القيس.\r٣١ قفيرة ساء ما كسبت بنيها ... وليلى القين قين بنى عقال\r٣٢ أتتهم بالفرزدق أمُّ سوء ... لدى حوض الحمار على مثال\rلدى: هو عند وكذلك لدن.\r٣٣ ومن يؤوى الفرزدق حين يصئى ... صئىَّ الكلب بصبص للعظال\rيقال للجرو الصغير قبل أن ينبح: قد صأى يصئى صئيًّا وقد أوى أويًّا مثل صأى.\r٣٤ أوى شيخ القرود مع الزوانى ... ليختار الحرام على الحلال\r٣٥ سيخزيك الخليفة ثم تخزى ... بعزة ذى التكرم والجلال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309116,"book_id":8327,"shamela_page_id":502,"part":"2","page_num":550,"sequence_num":502,"body":"٣٦ وفي ماخور أعين بتَّ تزنى ... وتمهر ما كدحت من السؤال\r٣٧ تبدل يا فرزدق مثل قومى ... بقومك إن قدرت على البدال\r٣٨ فإن أصبحت تطلب ذاك فانقل ... شمامًا والمقرَّ إلى وعال\rشمام: جبل بالعالية، ويروى: سنامًا: وهو على ليلة من البصرة. والمقر جبل كاظمة. ووعال بالسَّود من أرض بنى تميم.\r٣٩ ليربوع على النّخبات فضلٌ ... كتفضيل اليمين على الشمال\r٤٠ ويربوع تذبِّب عن تميم ... ويقصر دون غلوهم المغالى\r٤١ ونازلنا الملوك بذات كهف ... وقد خضبت من العلق العوالى\r٤٢ وقد ضرب ابن كبشة إذ لحقنا ... حشيشٌ حيث تفرقه الفوالى\rابن كبشة الكندى قتله حشيش بن نمران الرياحى وذات كهف يوم طخفة.\r٤٣ مكارم لست مدركهن حتى ... تزيل الراسيات من الجبال\r٤٤ خذوا كحلا ومجمرة وعطرًا ... فلستم يا فرزدق بالرجال\r٤٥ وشمُّوا ريح عيبتكم فلستم ... بأصحاب العناق ولا النزال\r٤٦ بلاء بنى قباقب كان خزيًا ... وعارًا كلما ذكر التَّبالي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309117,"book_id":8327,"shamela_page_id":503,"part":"2","page_num":551,"sequence_num":503,"body":"التبالي: من البلاء وكان يقال لمجاشع رغوان وكان يقبقب كما يقبقب البعير إذا تكلم ويقال يبقبق.\r٤٧ صفقتم للبزاة حباريات ... فأخزى الخنثيين منى الضلال\rع: أراد بنى مجاشع وبنى نهشل.\r٤٨ وكنت إذا لقيت بنى كلاب ... وكعبًا والفوارس من هلال\rع: هلال بن عامر بن صعصعة.\r٤٩ تقرقر يا فرزدق إذ فزعتم ... خزيرًا بات في أدر ثقال\r٥٠ وعبس بالثنية يوم عمرو ... سقوه ذواعف الأسل النهال\rيعنى عمرو بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم، قتلته عبس، يوم أإقرن، وقد مر حديث ثنية أقرن. والذواعف: من الذعاف: وهو السم القاتل. والأسل: الرِّماح. والنِّهال: العطاش، وهى النواهل.\r٥١ ومعبد كم دعا عدس بن زيد ... فأسلم للكبول بشرّ حال\r٥٢ وكنت إذا لقيت بنى نمير ... لقيت الموت أقتم ذا ظلال\r٥٣ كأنكم بأمعز واردات ... نعام الصيف زفً مع الرِّئال\rأراد/ فإنكم نعام واردات. هذا يوم الوقيط. والرِّئال: فراخ النعام، واحدها رأل. زفيفه: سرعته","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309118,"book_id":8327,"shamela_page_id":504,"part":"2","page_num":552,"sequence_num":504,"body":"٥٤ فأرسل في الضئين مجاشعيًّا ... أزبَّ المنخرين أبا رخال\rالضئين: جماعة ضأن. يقول: افتحل المجاشعى في غنم، فإنه مئناث يلد الرُّخال واحدها رخل والذكر حمل، ورخلة: باطل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309120,"book_id":8327,"shamela_page_id":506,"part":"2","page_num":554,"sequence_num":506,"body":"قرت: جمعت، والوتين: نياط القلب والخضرة: أراد السواد.\r١١ متى تفتخر تيمية عند بابها ... كأن رقاق القار خضرًا غضونها\rغضونها: تثنى جلدها. والقار: أراد القطران.\r١٢ وإن دفين اللؤم يا تيم فيكم ... فقد أصبحت تيم مثارًا دفينها\r١٣ وإن دماء التيم لم توف عنهم ... دماء ولا يوفى برهن رهينها\rيقول: إذا قتلت تيم قتيلا من غيرهم لم يباؤوا به ولا يقبل أسير منهم بأسير من غيرهم.\r١٤ إذا نزلت تيم من الأرض بلدة ... شكا لؤم تيم سهلها وحزونها\r١٥ ألا إنما تيم فلا ترج خيرها ... شمال بها خبل وشلَّت يمينها\r١٦ كأن سيوف التيم عيدان بروق ... إذا ملئت بالصيف زبدًا جفونها\rويروى: إذا نضيت بالصيف عنها جفونها.\rوالبروق: شجيرة صغيرة ضعيفة فوق الشبر لها عيدان ضعاف دقاق، تحمل شبيهًا بالفلافل صغارًا، فإذا غامت السماء اخضرت ويقال في المثل: أشكر من بروقة يقول: يدهنون سيوفهم بالزبد ليهون عليهم سلها لضعفهم عن سلها. ويقال: غامت السماء وأغيمت وتغيّمت قال لقيط بن زرارة:\rإذا دهنت أسنتهم بزبد ... فإن رماح تيم لا تضير\r١٧ ونبئت تيمًا نادمين فسرَّنى ... بما ندمت تيم وساءت ظنونها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309121,"book_id":8327,"shamela_page_id":507,"part":"2","page_num":555,"sequence_num":507,"body":"١٨ لقد طال خزي التيم غير مهيبة ... وآنف تيم لم تفقَّأ عيونها\r١٩ لقد منعت خيلى حويزة بعدما ... رغت كرغاء الناب جرَّ جنينها\rحويزة: من التيم وهم رهط عمر بن لجأ.\r٢٠ - ستعلم تيم من له عدد الحصى ... إذا الحرب لجَّت في ضراس زبونها\rالزِّبان: الدفاع، والزَّبن: الدفع.\r٢١ ودونى من الأثرين عمرو ومالك ... ليوث تحل الغاب محمى عرينها\rالعرين والغاب واحد.\r٢٢ ألا إنما تيم خنازير قرية ... طويل بجيئات السواد عطونها\rالجيئات: مستنقع الماء، واحدها جيئة همزها عمارة، وأبو عبد الله قال: جيَّة لم يهمز. وعطونها: مقامها:\r٢٣ ولو ظمئ التيمى لافتظَّ أمَّه ... إذا أبصر الموماة. غبرًا صحونها\rالافتظاظ: أن تنهل الإبل وتعلّ، ثم تكعم كى لا تجتر، إذا أرادوا ركوب المفاوز، فإذا نزلوا نحروها وشربوا ماء كروشها فذلك الفظ بعينه يقول: فلو عطش التيمى لشقّ بطن أمه وأنشد لبعض بنى ضبة:\rلما رأت ماء السَّلا مشروبا ... والفظَّ يعصر في الإناء أرنت\r٢٤ إذا حركت تيمية هادى الرَّحى ... تنفس قنباها فطار طحينها\rع: قنباها: أراد فرجها، شبه البظر بغلاف ذكر الحمار.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309122,"book_id":8327,"shamela_page_id":508,"part":"2","page_num":556,"sequence_num":508,"body":"٢٥ وإن مسحت تيمية بعد جنِّها ... بأير ابن مكحول أفاق جنونها\r٢٦ يدحِّض مكحول لها وهو جانح ... فطورًا يعاليها وطورًا يبينها\rالتدحيض: التزليج. ويعاليها ويبينها مأخوذ من البائن؛ والمستعلى الذي يقوم عن شمال الناقة يمسك العلبة، والباين: الذي يقوم عن يمينها يحلب، يريد أنه يصرِّفها حالا لحال مرة يمينًا ومرة شمالا. والجانح: المعتمد عليها ويقال في المثل: است البائن أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309124,"book_id":8327,"shamela_page_id":510,"part":"2","page_num":558,"sequence_num":510,"body":"١٠ قالت قريش وللجيران محرمة ... أين الحوارى يافيش البراذين\r١١ جروا بجعثن إذ جرَّت علانية ... وابغوا الزبير نجًاة ثم سبّونى\r١٢ يا شبَّ لم تخلقوا من ماء منتجب ... صلب القناة ولا حرِّ من الطين\rهذا شبة بن عقال بن شبة بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع.\r١٣ يا شبّ ويلك ما لاقت فتاتكم ... والمنقرى جراف غير عنِّين\rالجراف: الذي يجرفها بأيره ويكثر جماعه هكذا قال عمارة.\r١٤ قد شبهوا أسكتيها وهي باركة ... أذنى أزبَّ عليه الكير معرون\rالكير: كير الحداد. والعران: العود الذي يكون في انف البختى\r١٥ بالحق أندب يربوعًا وترفعنى ... بحيث تقصر أيدى مالك دونى\rأندبهم: أذكر مناقبهم وأيامهم. ومالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة.\r١٦ لا ترهبن ورائى ما حييت لكم ... جهل الغواة وخلُّوهم وخلونى\r١٧ لو في طهيَّة أحلام لما اعترضوا ... دون الذي كنت أرميه ويرمينى\rطهية: بنت عبشمس بن سعد: وهي أم عوف وأبى سود ابنى مالك ابن حنظلة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309125,"book_id":8327,"shamela_page_id":511,"part":"2","page_num":559,"sequence_num":511,"body":"١٨ نحن الذين لحقنا يوم ذى نجب ... والخيل ضابعة مثل السراحين\rالضابعة: التى تهوى بيديها إلى عضديها وكذلك الضابح ضبع وضبح.\r١٩ أمست طهية كالمجنوب في قرن ... وكان يمشى بطينًا غير مقرون\r٢٠ عندى طبيب وقد أحمى مواسمه ... يكوى طهية من داء المجانين\r٢١ ما بال عقبة خضَّافًا يعيِّبنى ... ياربَّ آذر من ميثاء مأفون\rويرى: يعاتبنى. وهذا عقبة بن سنيع الميثاوى: وهي ميثاء بنت زهير بن شداد الطهوى، والمأفون: الضعيف العقل الفاسد، وهذا مأخوذ من أفن الحلب وأفنه: أن تحلب الشاة أو الناقة في غير حينها كلما اجتمع في ضرعها وذلك فساد. والتحيين أن يحلبها في وقتها في اليوم مرتين وهو الحين قال المخبَّل:\rإذا أفنت أروى عيالك أفنها ... وإن حيِّنت أربى على الوطب حينها\r٢٢ يا عقب إنى من القوم الذين لهم ... نعمى عليك وفضل غير ممنون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309128,"book_id":8327,"shamela_page_id":514,"part":"2","page_num":562,"sequence_num":514,"body":"عمارة: سوءةٌ، فقال لى: سرقةٌ. ووادى أشىٍّ: واد للبراجم، والسَّرقة من السرقة.\r١٠ وتعجب قيسًا والقباع إذا انتشوا ... سوالف مالت للصبا وعيون\rقيس وعمرو: ابنا عوف بن القعقاع بن معبد وكان عمرو يلقب القباع.\r١١ فإن ينحروا نابًا لورد سمينًة ... ففيك مجسُّ يا جليل سمين\rقال عمارة: أورد رجل من بنى قشير إبله وكانت فيها ناقة سمينة، قال: فاستاموها منه، فقال: لا أبيعكموها ولكن إن جلوتم علىَّ جارية جميلة نحرتها لكم، فقالوا: يا جليلة تصنَّعى واخرجى إليه. فتصنعت وخرجت عليه وعليهم، فنحر الناقة لهم، فسبهم بذلك جرير.\r١٢ بدا للقشيرى الذي جرِّدت له ... طفاطف من جلداستها وغضون\r١٣ فقال لهم: قد تم خلق فتاتكم ... على أنَّ إحدى الأسكتين حضون\rالحضان: مثل الأدر إحدى البيضتين أكبر من الأخرى وهو الشِّطار. قال عمارة: فهم يدعون بالحضون لهذا البيت.\rع: أراد قيس بن حنظلة.\r١٤ من السود أقرابًا كأن عجانها ... إهاب تفرِّيه الكلاب عطين\rالإهاب العطين: أن يبلَّ الجلد، ثم يدفن حتى ينتن ويسترخى شعره أو صوفه فينتف، فذاك العطين والغمين والغميل، يقال: عطنته وغمنته وغملته.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309129,"book_id":8327,"shamela_page_id":515,"part":"2","page_num":563,"sequence_num":515,"body":"١٥ تدهِّته بالبان وهى مربَّة ... ورأسك من مخِّ النوار دهين\rتدهن هذا الرجل الذي قد أربت به وألفته والمربّة: الآلفة.\r١٦ بنى منقذ لا صلح حتى تصيبكم ... من الحرب صمَّاء القناة زبون\r١٧ وحتى تذوقوا كأس من كان قبلكم ... ويذرق منكم في الحبال قرين\r١٨ وحتى تضم الحرب معكم عطاردًا ... ويبرأ تخليج به وجنون\rكان عطارد إذا مشى يختلج ويتفكك وكان كثير اللحم.\r١٩ بنى منقذ ما شان منحة جاركم ... تدفَّن أظلاف لها وقرون\rسرقوا شاة جار لهم، فذبحوها ودفنوا رأسها وأكارعها.\r٢٠ ولو نزلوا بالبيت ما بات آمنًا ... حمام لدى البيت الحرام قطون\r٢١ ولو يعلم السلطان ما تفعلونه ... لبانت يمين منكم ويمين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309134,"book_id":8327,"shamela_page_id":520,"part":"2","page_num":568,"sequence_num":520,"body":"١٣ يوم تسدَّى الحكم بن مروان ... والمطعمون في ليالى الشَّفَّان\rالحكم بن مروان بن زنباع العبسى: أسره أسيد بن حناءة يوم ذات الرجف. تسدَّاه: تناوله، يقول: تسدّيت الشئ: إذا تناوله أو دنا منه.\rوالشَّفَّان: الريح الباردة ذات الندى التي لها شفيف، وشفيفها: أذاها.\r١٥ وحظوة السبق لنا والألفان ... تعدو بنا الخيل طموح العقبان\rع: كان شرف العطاء ألفين، فأراد أنهم في شرف العطاء.\r١٧ نحمى ذمار جدفٍ بمرَّان ... نحن استلبنا الجون وابن حسان\rالجدف: القبر، أراد قبر تميم وهو زعموا بمران. والجون وابن حسان كنديان، والجدث أيضًا القبر.\r١٩ ورادف الأملاك منا ردفان ... قد علمت بكر وقيس عيلان\r٢١ والخندفيُّون بغدر الأقيان ... إذ كذَّب الأقرع دعوى الفرسان\rع: أراد أنه أخذ أسيرًا فكذَّب أن يقال إنه فارس:\rهذا الأقرع بن حابس يوم أسر بزبالة، أسره عمران بن مرة الدُّبِّىّ أحد بنى دبّ بن شيبان.\r٢٣ وخرَّ في حرِّ الرماح الأشطان ... على الجبين ساجدًا لعمران\r٢٥ إن ابن وقبٍ وابن أم خوران ... وابن القيون غلَّق في الأقران\rع: الوقب: الضعيف القلب الجبان.\rأم خوران: الدُّبر أراد البعيث، وابن وقب أيضًا الفرزدق.\r٢٧ يصلصل الحجل لغير الإيمان ... لا سلم الله على القرد الزَّان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309135,"book_id":8327,"shamela_page_id":521,"part":"2","page_num":569,"sequence_num":521,"body":"٢٩ شعرة أماه وذات الحمنان ... يفعل فعل التغلبى مصَّان\rأماه: لقبهما شعرة.\r٣١ ويسأل الموتى فضول الأكفان ... شاع الحديث يا فتاة الأقيان\r٣٣ هل تركت جعثن طول التحنان ... إذ قطعت هصار بطن السِّيدان\rهصار: موضع، والسيدان: موضع.\r٣٥ تدعو عقالا وعليها ردفان ... والمنقرىُّ لفَّها في ميران\rيقول: دخل بين رجليها بالسوأة.\r٣٧ قبقبًة يرجف منها اللَّحيان ... ضبر حصان عامر بن صهبان\r٣٩ كأنما قميصه والبردان ... في سمهرىّ من جذوع قرَّان\r٤١ أرسلها ينظف منها وهيان ... على طوىّ مرَّة بن حمَّان\rزعم أنه أفضاها حتى صار لها جرحان ينطفان: أى يسيلان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309140,"book_id":8327,"shamela_page_id":526,"part":"2","page_num":574,"sequence_num":526,"body":"حتى أتى خباء الأمير فرموا خباء الأمير حتى قوَّضوه فصيح بهم أنه الأمير فانتهوا.\r٦ فكيف تقول الله يزكى صحيفة ... بعنوانها جنبٌ وجنب أمينها\r٧ أيا جنب قد كانت تميمة حرة ... ولكنها بئس القرين قرينها\r٨ وما فارقت يا جنب حتى حبستها ... مسلسلة وافى الهلال جنونها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309148,"book_id":8327,"shamela_page_id":534,"part":"2","page_num":582,"sequence_num":534,"body":"١٠ أتشتمني وما علمت تميم ... لتيمٍ غير حلفهم نصابا\r١١ أتمدح مالكًا وتركت تيمًا ... وقد كانوا هم الغرض المصابا\rمالك بن حنظلة.\rيقول هذا لعمر بن لجأ وكان ينصر الفرزدق على جرير.\r١٢ إذا عدّ الكرام وجدت تيمًا ... نخالتهم، وغيرهم اللّبابا\r١٣ أبوك التّيم ليس بخندفّي ... أراب سواد لونكم أرابا\rرابني الشيء: إذا أنكرته وأرابني: إذا جاء بما تنكره له.\r١٤ ترى للّؤم بين سبال تيمٍ ... وبين سواد أعينهم كتابا\r١٥ عرفنا العار من سبأٍ لتيمٍ ... وفي صنعاء خرزهم العيابا\r١٦ فأنت على يجودة مستذلّ ... وفي الحي الذين علا لهابا\rيجودة ولهاب: موضعان\rالحي: ع أراد حيّا من اليمن\r١٧ ألم تر أنّ زيد مناة قرم ... قراسية نذلّ به الصّعابا\rع: القراسية الشديد.\r١٨ أتكفر من يجيرك يا بن تيمٍ ... ومن ترعى بقودهم السّحابا\rالقود: الخيل. يقول: يحمون الثغور حتى تامن أنت وذووك بهم.\r١٩ فما تيم إلى سلفي تميم ... وما تيم تربّبت الرّبابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309149,"book_id":8327,"shamela_page_id":535,"part":"2","page_num":583,"sequence_num":535,"body":"٢٠ وما تيم لضبة غير عبدٍ ... أطاع القود واتّبع الجنابا\r٢١ وما تدري حويزة ما المعالي ... وجلهم غير أطرهم العلابا\rحويزة وجلهم: بطنان من التيم وأطر العلاب: عطفها وإدارتها.\r٢٢ ويوم بني ربيعة قد لحقنا ... وذدنا يوم ذي نجبٍ كلابا\rقال ابن حبيب: ربيعة بن عامر بن صعصعة وهذا يوم الرّغام ولا أعرف موضعها.\r٢٣ ويوم الحوفزان وأين تيم ... فتعلا يوم ذلك أو تجابا\r٢٤ وبسطام سما لهم فلاقى ... ليوثًا عند أشبلها غضابا\r٢٥ لكل التيم سحبلة ضغوب ... تقاسم نصف معدته الشرابا\r٢٦ مصوتة تفزع من يليها ... وإن عصبت أطار بها الثيابا\rع: إذا عصبت إلى فوق. يريد أنها تنتفخ من أعلاها حتى ترفع ثيابه.\r٢٧ فما تيم غداة الحنو فينا ... ولا في الخيل يوم علت إرابا\rيوم الحنو: يوم الصّمد\r٢٨ سمونا بالفوارس ملجميها ... من الغورين تطّلع النّقابا\rالنقب: الطريق بين جبلين\r٢٩ دخلن حصون مذحج معلمات ... ولم يتركن من صنعاء بابا\r٣٠ لعلّ الخيل تذعر سرح تيمٍ ... وتعجل زبد أيسر أن يذابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309153,"book_id":8327,"shamela_page_id":539,"part":"2","page_num":587,"sequence_num":539,"body":"١١ أبونا مالك، وأبوك تيم .. فقد عرف الأغرّ من البهيم\r١٢ تغبر في الرهان وجوه تيمٍ ... إذا اعتزم الجياد على الشكيم\rالشكيمة: الحديدة المعترضة في فم الدابة.\r١٣ وتظعن عن مقامك يا بن تيمٍ .... وما أظعنت من أحدٍ مقيم\r١٤ وتمضي كلّ مظلمة عليكم ... وما تثنون عادية الظّلوم\rع: أراد عدو الظّلوم والعدو: أن يعدو عليك فيظلمك.\r١٥ وأبناء الضّرائر جدّعوكم ... وتيم فرخ واحدة عقيم\rع: أراد قبائل شتى ليست أمهم واحدة.\r١٦ ولو علم ابن شيبة لؤم تيم ... لما طافوا بزمزم والحطيم\rشيبة بن عثمان من بني عبد الدار.\r١٧ نهيت الّتيم عن سفهٍ وطالت ... أناتي وانتظرت ذوي الحلوم\r١٨ فمن كان الغداة يلوم تيمًا ... فقد نزلوا بمنزلة المليم\rالمليم: الذي يأتي ما يستوجب أن يلام عليه.\r١٩ بذيفان السمام سقيت تيمًا ... وتمطر بالعذاب لها غيومي\r٢٠ ترى الأبطال قد كلموا وتيم ... صحيحوا الجلد من أثر الكلوم\r٢١ وما للتيم من حسبٍ حديثٍ ... وما للتيم من حسبٍ قديم\r٢٢ من الأصلاب ينزل لؤم تيمٍ ... وفي الأرحام يخلق والمشيم\r٢٣ ترى التيمي يزحف كالقرنبى ... إلى سوداء مثل قفا القدوم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309154,"book_id":8327,"shamela_page_id":540,"part":"2","page_num":588,"sequence_num":540,"body":"ع: القرنبي ضرب من الجعلان. والقدوم: الفأس\r٢٤ أرى نحييك ضد رشحا وصفا ... ولم ترضى بسومتنا فسومي\rأي لم ترضى بما أعطيناك فاستامي أنت.\r٢٥ فلما ذاق نحي عجوز تيم ... وقال لها رضيت به فقومي\r٢٦ أقرت أمّ أيشر حين قامت ... بعردٍ مثل سالفة الظليم\r٢٧ فحلت ما أراد له وعضت ... بنحييها على وجع أليم\rأي حلت سراويلها.\rأي عضت على نحييها مما قر بها من الألم\r٢٨ شنوعٍ بعد سطوته عليها ... وتخرج أمّ أيسر في السمّوم\r٢٩ تركت علامة بأنوع تيم ... وشق عجان برزة ذا هزوم\r٣٠ إذا التيمي ضافك فأستعدّوا ... لمقرفة جحافله طعوم\r٣١ تشكي حين جاء شقاق ... وأدنى الراحتين من الجحيم\rيريد أنه عبد مبتذل قد تشققت رجلاه ويداه من العمل.\r٣٢ فعمرو عمنا وأنا ابن زيد ... فأكرم بالأبوة والعموم\r٣٣ وتلقى في الولاء عليك سعدًا ... ثقال الوطء ضالعة الخصوم\r٣٤ وما جعل القوادم كالذّنابي ... وما جعل الموالي كالصميم\r٣٥ يحوطك من يحوط ذمار قيس ... ومن وسط القماقم من تميم\rيقول: نمنعك ونحوطك فلولا نحن لم تك شيئا. والقماقم: الجماعات.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309156,"book_id":8327,"shamela_page_id":542,"part":"2","page_num":590,"sequence_num":542,"body":"٧ بنو الديان قد عرفوا هجانًا ... وما ولدت عمالق من هجان\rالهجان الكريم جعل بني قنان من العماليق وهم من عاد الاخرة\r٨ وعاوٍ قد رمي بمقصّرات ... وما أشوى مقاتل من رماني\rالإشواء: أن لا يصيب المقتل.\r٩ وأشفي من تخلّج كلّ جن ... وأكوى الناظرين من الخنان\rع: الناظران: عرقان يكتنفان الأنف\r١٠ وما تدرون ما الطّعنان حتى ... يمد تالجري من طبق العنان\rالطعنان: الجرى والانتحاء فيه، وطبق العنان: فضلته في يد الفارس، فإذا جد جريه مده فانبسط\r١١ ستعلم أم زهرة من هجاها ... إذا قالت لزهرة من هجاني\rيريد أن أبنها هو الذي هجاها حين عرضها للهجاء.\r١٢ ورّغّمنا الفرزدق وهو كابٍ ... بسام محرز قصب الرهان\r١٣ وقد نخسوا الفرزدق حين اجروا ... ليعتبهم فأعتب بالحران","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309157,"book_id":8327,"shamela_page_id":543,"part":"2","page_num":591,"sequence_num":543,"body":"١٤ وقد جرح الكوالب كاذتيه ... وجلد الخصيتين مع العجان\rالكوالب: الذين ينخسونه بالكلاب. والكاذتان: مؤخر الفخذين\r١٥ لحي الله الفرزدق حين يمسي ... مضيعًا للمفصل والمثاني\r١٦ لعل بنيّ شعرة عاب عبسًا ... وذبيان الحمالة والطعان\r١٧ وحيّي آل يعصر قد بلوتم ... فلا كشف اللقاء ولا الجنان\rع: الجنان: القلب. أراد: ولا كشف القلب.\r١٨ لقيتم عامرًا وبني سليم ... على علياء مشرفة الرعان\r١٩ تراكم عامر فقعًا بقاع ... إذا نقّضن ثوّرهنّ جان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309158,"book_id":8327,"shamela_page_id":544,"part":"2","page_num":592,"sequence_num":544,"body":"الفقع: الكمأة البيضاء، ونقيضها: طلوعها من الأرض.\r٢٠ وأخزت أم شبّة مجمريها .. إذا رطم الخزير على العثان\rرطم: تفسو على البخور. ع: يقال امرأة رطوم: إذا كانت تفسو ويجوز أن يكون رطم: غطّاه\r٢١ يسود وجه كل مجاشعي ... مواطن شبّة الخرب الجبان\r٢٢ فأعط. عطاء شبه من يحامي ... فليس له بمحمية يدان\r٢٣ جبنا يا بني عدس بن زيد ... لبسطام شبيه عفّرزان\rبسطام من ضرار القعقاع بن معبد بن زرارة. وعفرّزان: مخنث شبه بسطامًا به.\r٢٤ دنوت من المعرّة يابن حقري ... وقنعك الفرزدق ثوب زان\rع: أراد أنه حقير.\r٢٥ ألم تر أن أمك من حميس ... دروم الليل هّيّنة الزبان\rحميس بن أدّ: إخوة ضبة. والدّروم: التي تقارب المشي السوءات: وهو الدّرمان والزّبان: المدافعة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309159,"book_id":8327,"shamela_page_id":545,"part":"2","page_num":593,"sequence_num":545,"body":"٢٦ وقد أشبهت عريتها وكانت ... بها أدر مبينة الحضان\rعريتها: معرّاها\rالحضان: أن يكون أحد الخلفين أعظم من الأخر، فيريد أن في أحد اسكتيها شبيهًا بالأدرة.\r٢٧ فلا حسبي يقصّر في تميم ... ولا سيفي يكلّ ولا لساني\r٢٨ وقيس والخليفة من بنيه ... وصاحب عهده المتخيرّان\rيريد الوليد وسلميان ابني عبد الملك، وأمهما ولاّدة بنت العباس بن جزء بن قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة العبسي.\r٢٩ وقيس يا فرزدق من تميم ... مكان الساعدين من البنان\r٣٠ فيوم الشّعب قد تركوا لقيطًا ... كأن عليه خملة أرجوان\r٣١ وكبل حاجب بشمام حولًا ... فحكّم ذا الرقيبة وهو عان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309161,"book_id":8327,"shamela_page_id":547,"part":"2","page_num":595,"sequence_num":547,"body":"شبه اضطراب أزمتها حين تشريها بنهزها بالحيات. تشربها:\rتحركها. والغمر: الماء الكثير، والغمر: الغش والعداوة والحقد.\r٩ تنظرت منظورًا ليزجر قومه ... فقد عذرتني في انتظارهم عذري\rمنظور بن غالب بن عصمة بن أبير، وكان سيد التيم بالكوفة. وعصمة:\rقائل عبد يغوث بن صلاءة الحارثي يوم الكلاب.\r١٠ وقد شقيت تيم بأمر غويها ... وقال لتيم قد أمرتكم أمّري\rع: يريد: قال غويّها- وهو ابن لجأ- لتيم: قد تقدمت إليكم بما تهيأ علينا.\r١١ أتغترّ تيم بالرّجيمة وابنها ... كما اغترّ كعب بالملمعة القفر\rهذا كعب بن مامة الإيادي: وكان آثر بالماء على نفسه، فمات عطشًا. ويروي: بالرّحيبة: أي الواسعة.\rع: الرجيمة: أم عمر، أراد المرجومة\r١٢ فقلت لهم: يا تيم مهلًا فطالما ... أصختم وزدتم للهوان على الصبر\rالمصيخ: المستمع ساكتًا لا ينبس: ع: أي لا يتحرك\r١٣ إذا سمعت مني حويزة زأرةً ... تحوز داء في حواياهم الأدر\rحويزة: قد مر اسمها ومن هي\rتحوز: ع: أي تقبض واجتمع\r١٤ كما في حصي تيم ضغيب كأنه ... ضغاء جزاء في قراميصها كدر\rالضغيب: صوت الخصية الأدراء. والقراميص: حفر في الأرض تكون فيها، واحدها قرموص","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309162,"book_id":8327,"shamela_page_id":548,"part":"2","page_num":596,"sequence_num":548,"body":"١٥ لقد عجبت قيس وبكر بن وائلٍ ... وقالت تميم فيم تيم من الفخر\r١٦ فلو غير تيمٍ يفخرون عذرتهم ... أتيم ابن تيم اللّؤم يا سوءة الدهر\rع: السوءة الأمر الفاحش\r١٧ أتفخر تيم بالضّلال ولم يكن ... لهم حسب ذاكٍ ولا عدد مثري\r١٨ فما فخرت تيم بيوم عظيمة ... ولا قبضوا إلا بخالفةٍ صفر\rالخالفة: اليد التي لا تقبض على خير، والخالفة من الناس: الذي لا خير فيه والجمع الخوالف، ويقال في الرجل خلافه وخلفنة وخلفناة بمعنى واحد: إذا كان لا خير فيه.\r١٩ بني التيم ما للؤم معدى وراءكم ... ولا عنكم يا تيم للّؤم من قصر\r٢٠ كسا اللّؤم تيمًا خضرةً في جلودها ... فيا خزي تيمٍ من سرابيلها الخضر\r٢١ ولو تستعفّ التّيم أو تحسن القرى ... ولكنّ تيمًا لا تعف ولا تقرى\r٢٢ فمن يك يستغني ويغبط بالغنى ... فما لابن تيمٍ من فعالٍ ولا وفر\r٢٣ ولو يدفن التيميّ ثمّ دعوته ... إلى فضل زادٍ جاء يسعى من القبر\r٢٤ ولو شئت غمّ التّيم عمرو ومالك ... وطمّ عليهم قمقمان من البحر\r٢٥ ولم تدر تيم ما الأعنّة والقنا ... ولم تدر تيم ما الوراد من الشّقر\r٢٦ وقد يحسن التيمي عقد نجافه ... ولم يسحنوا عقد القلادة بالمهر\rالنجاف: نجاف التيس: وهي خرق تحشى ثم تعقد حذاء ذكره إلى ظهره إذا أرادوا أن يمنعوه السفاد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309163,"book_id":8327,"shamela_page_id":549,"part":"2","page_num":597,"sequence_num":549,"body":"٢٧ تفضل تيم في البراد ولا يرى ... فوارس تيمٍ معلمين على الثغر\rويروي: في البراز، والبراز: المكان البارز: يخبر أنهم رعاء يحسنون الرعي وليسوا بفوارس. والبراد: جماعة بردة: وهي البرد: أكسيه الأعراب.\r٢٨ ولا يحتبي التيمي قدّام بيته ... ولا يستر التّيمي إلا القدر\r٢٩ وألفيت تيمًا لم أجد حسبًا لهم ... وعددت سعدًا والقبائل من عمرو\r٣٠ وقد عمرت تيم زمانًا وما يرى ... لنسوة تيمٍ من حفافٍ ولا خدر\rالحفاف: المحفة. وهو مركب المرأة موطّاأ يجعل عليه الهودج\r٣١ أتهجون يربوعًا وقد ردّ سيبكم ... فوارسهم والبيض يلوين بالخمر\rهذا يوم جزع ظلال وقد مر في النقائض: يوم استنفذ عتيبه بن الحارث بن شهاب سبايا التيم من مالك بن حمار الشمخيّ وعيينة بن حضن بن حذيفة بن بدر الفزاري.\r٣٢ خدمن بني غيظ بن مرة بعدما ... خدمن النشاوى شروب بني بدر\r٣٣ لقد أعتقتكم يا بن تيمٍ رماحنا ... وذبيان تقضيك الغريم من البكر\rيقول: إذا كان على رجل بكر من الإبل أعطوا مكانه رجلًا من التيم.\r٣٤ إذا استبئوا خمرًا نقلتم زقاقهم ... إليهم، ولا يسقون تيمًا من الخمر\r٣٥ وفدنا عليكم بالعناجيج والقنا ... وأعناق تيمٍ في خماسيّة سمر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309164,"book_id":8327,"shamela_page_id":550,"part":"2","page_num":598,"sequence_num":550,"body":"أراد: في حبال مضفورة على خمس قوى. وروى أبو عبد الله: في يمانيه شمر: يعني من القدّ.\r٣٦ ومنّت على تيمٍ تميم بنعمة ... وما عند تيم من وفاء ولا شكر\r٣٧ وتيمية جاواء لم يقص قنبها ... ختان ولم تعقد كرومًا على النّحر\rهذا مأخوذ من الناقة القصواء: وذاك أنه يقرض من طرف أذنها قليلًا، فإذا جاز الأخذ إلى النصف فهي جدعاء، فإذا استوعب الأذن فهي مخضرمة. والكروم: الحلى.\r٣٨ وما اغتسلت تيمية من جنابة ... ولا غسلت ميتًا بماء ولا سدر\r٣٩ إذا ما أرادت أن تباشر مجمرًا ... أبى طول قنبيها فعودًا على الجمر\r٤٠ وآية لؤم التيم أن لو عددتم ... أصابع تيمى نقض من العشر\r٤١ فما أوقدوا نارًا ولا دلّ ساريًا ... على حي تيم من صهيل ولا هدر\r٤٢ بنو التيم لم يرضوا قديم أبيهم ... فنادوا بتيم من يبادل أو يشرى\r٤٣ وأكرم من تيمٍ أبًا قد رميته ... ببائنة العظمين غائرة السّبر\r٤٤ ونبّئت تيمًا قد هجوني ليذكروا ... فهذا الذي لا يشتهون من الذكر\r٤٥ لقوا وابلًا فيه الصّواعق ترتمي ... أواذيّه ترمي الجنابين بالصخر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309166,"book_id":8327,"shamela_page_id":552,"part":"2","page_num":600,"sequence_num":552,"body":"١٢ اتفخر بالحبى وخزيت فيها, ... وقبل اليوم ما فضحت حباكا\r١٣ قد انبعث الاخيطل غبر فان ... ولا غمر وقد بلغ احتناكا\r١٤ وما قرأ المفصل تغلبيّ ... ولا مس الطهور ولا السواكا.\r١٥ ولا عرفوا مواقف يوم جمع ... ولا حوض السقاية والأراكا\rالأراك: أراك عرفات.\r١٦ أيوعدني الأخيطل من بعيد ... وقد لاقى أسنتنا شياكا\rالشياك: الحداد الشائكة، من معنى الشوكة\r١٧ رويد الجهل إن لنا بناء ... إذا ما رمته قصرت يداكا\rع: أراد: رويدك الجهل: أي كف من جهلك وأرود عليك.\r١٨ تعلّم أن أصلي خندفيّ ... ستعلم مبنتاي ومبتناكا\r١٩ لنا البدر المنير وكل نجم .... ولا بدرا تعد ولا سماكا\r٢٠ وإنك لو تصعد في جبالي ... تباعد من نزولك مرتقاكا\r٢١ ترقي العيض ذا الشّبوات دوني ... وورد الخيل تعترك اعتراكا\r٢٢ وحيّا يقربون بنات قيد ... بها منعوا المليحة واللكاكا\rقيد وحلّاب: فرسان، خيل بني تغلب منهما. والمليحة والّلكاك: من أرض الحزن لبنب يربوع:\r٢٣ اذا ما عد فضل حصى تميم ... تحاقر -حين تجمعه- حصاكا\r٢٤ حمت قيس بدجلة عسكريها ... فانهب يوم دجلة عسكراكا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309167,"book_id":8327,"shamela_page_id":553,"part":"2","page_num":601,"sequence_num":553,"body":"٢٥ هم حدروك من نجد فأمست ... مع الخنزير قاصيةً نواكا\r٢٦ أليس الله فضل سعي قوم ... هداهم للصراط وما هداكا\r٢٧ تكفر باليدين إذا التقينا ... وتلقى من مخافتنا عصاكا\rتكفر: ع أي تخضع.\r٢٨ عطاء الله تكرمة وفضلًا ... بسخطك ليس ذلك عن رضاكا\r٢٩ رشتك مجاشع سكرًا بفلس ... فلا تهنئك رشوة من رشاكا\r٣٠ فكفر باليدين إذا التقينا ... وأد إلى خليفتنا جزاكا\r٣١ أتزعم ذا المناخر كان سبطا ... يهوديّا وأزعمه أباكا\rيقول: تزعم أن الخنزير كان من بني إسرائيل، فمسح، وأنا أزعم أنه أبوك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309169,"book_id":8327,"shamela_page_id":555,"part":"2","page_num":603,"sequence_num":555,"body":"٥ رأيت الغواني مولعات بذي الهوى ... بحسن المنى والبخل عند المواعد\r٦ لقد طال ما صدن القلوب بأعين ... إلى قصب زين البرّى والمعاضد\rع: أراد مع قصب: كل عظم فيه مخ فهو قصب\rالخلاخل والأسورة كلها برى، وكل حلقة برة. والمعاضد: الدمالج\r٧ أتعذر إن أبديت بعد تجلد ... شواكل من حب طريف وتالد\rشواكل: ضروب وفنون\r٨ ونطلب ودّا منك لو نستفيده ... لكان إلينا من أحب الفوائد\r٩ فلا تجمعي ذكر الذنوب لتبخلي ... علينا وهجران المدلّ المباعد\r١٠ إذا أنتزرت الغانيات على العصا ... تمنيت أن تسقى دماء الأساود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309170,"book_id":8327,"shamela_page_id":556,"part":"2","page_num":604,"sequence_num":556,"body":"١١ أعف عن الجار القريب مزاره ... وأطلب أشطان الهموم الأباعد\r١٢ لقد كان داء بالعراق فما لقوا ... طبيبًا شفى داءهم مثل خالد\r١٣ شفاهم بحلم خالط الدين والتقى ... وسيرة مهديّ إلى الحق قاصد\r١٤ فإن أمير المؤمنين حباكم ... بمستبصرٍ في الدين زين المساجد\rأراد زين المنابر\r١٥ وإنا لنرجو أن ترافق رفقة ... يكونون للفردوس أول وارد\rرفقة ورفقة واحد\r١٦ فإنا ابن عبد الله قد عرفت له ... مواطن لا تخزيه عند المشاهد\r١٧ فأبلى أمير المؤمنين أمانةً ... وأبلاه صدقًا في الأمور الشدائد\r١٨ إذا ما أراد الناس منه ظلامة ... أبى الضيم واستعصى على كل قائد\r١٩ وكيف يروم الناس شيئا منعته ... هوى بين أنياب الليوث الحوارد\rع: أي يطلب الناس\rالحارد: المغيظ، يقال: حرد يحرد حردا وحردا في الغيظ.، وحردت إلى كذا وكذا أحرد حردًا: إذا صدمت إليه:\r٢٠ إذا جمع الأعداء أمر مكيدة ... لغدر، كفاك الله كيد المكايد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309171,"book_id":8327,"shamela_page_id":557,"part":"2","page_num":605,"sequence_num":557,"body":"ع: الكيد: الحيلة لطلب مكروه\r٢١ تعد سرابيل الحديد مع القنا ... وشعث النواصي كالضراء الطوارد\rالضراء: الكلاب\rع: كل ما لبسته فهو سربال: يريد الدروع\r٢٢ إذا ما لقيت القرن في حارة الوغى ... تنفس من جيّاشةٍ ذات عاند\rحارة الوغي: محله ورحاه ومرحاه بمعنى واحد. والدم العاند: الذي يستعصى فلا يرقأ\rع: أن يطعن طعنة تجيش بالدم ويخرج النفس منها\r٢٣ وإن فتن الشيطان أهل ضلالة ... لقوا منك حربًا حميها غير بارد\r٢٤ إذا كان أمن كان قلبك مؤمنًا ... وإن كان خوف كنت أحكم ذائد\r٢٥ وما زلت تسمو للمكارم والعلا ... وتعمر عزّا مستنير الموارد\rعمارته إياه: قيامه به وذياه عنه. والموارد: الطرق\r٢٦ إذ عدّ أيام المكارم فافتخر ... بأيامك الشم الطوال السواعد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309172,"book_id":8327,"shamela_page_id":558,"part":"2","page_num":606,"sequence_num":558,"body":"٢٧ فكم لك من بان طويل بناؤه ... وفي آل صعب من خطيب ووافد\r٢٨ يسرك أيام المحصّب ذكرهم ... ويوم مقام الهدي ذات القلائد\rأيام المحصب: أيام مني ومقام الهدى بعرفات\r٢٩ تمكنت من حييّ معد من الذرا ... وفي يمن أعلى كريم الموالد\rويروي: وفي اليمن الأعلى كريم المواد. وله في بني الأسد ولادة لا أحفظها\r٣٠ حميت ثغور المسلمين فلم تضع ... وما زلت رأسا قائدا وابن قائد\r٣١ إنك قد أعطيت نصرًا على العدا ... ولقيت صبرًا واحتساب المجاهد\r٣٢ بنيت المنار المستنير على الهدى ... فأصبحت نورًا ضوؤه غير خامد\r٣٣ بنيت بناء لم بنى الناس مثله ... يكاد يساوي سوره بالفراقد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309173,"book_id":8327,"shamela_page_id":559,"part":"2","page_num":607,"sequence_num":559,"body":"٣٤ وأعطيت ما أعيا القرون التي قضت ... فنحمد مفضالًا وليّ المحامد\r٣٥ فإن الذي أنفقت حزمّ وقوة ... فأبشر بأضعاف من الربح زائد\r٣٦ لقد كان في أنهار دجلة نعمة ... وحظوة جدّ للخليفة صاعد\r٣٧ عطاء الذي أعطى الخليفة ملكه ... ويكفيه تزفار النفوس الحواسد\r٣٨ جرت لك أنهار بيمن وأسعد .. إلى جنة في صحصحان الأجالد\rالصحصح والصحصحان: واحد وهو ما استوى من الأرض. والأجالد: جمع جلد من الأرض\r٣٩ ينبّتن أعنابًا ونخلا مباركًا ... وأنقاء بر في جرون الحصائد\rالأنقاء: جماعة نقى. والجرون: البيادر: واحدها جرين: وهو المرواح\rأيضًا: وهو الأندر\r٤٠ إذا ما بعثنا رائدًا يبتغي الندى ... أتانا بحمد الله أحمد رائد\r٤١ فهل لك في عانٍ وليس بشاكر ... فتطلقه من طول عض الحدائد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309174,"book_id":8327,"shamela_page_id":560,"part":"2","page_num":608,"sequence_num":560,"body":"يعني الفرزدق لمّا أطلقه خالد، قال: أنا الأم العرب: أسير قسري وطليق كليبي\r٤٢ يعود وكان الحنث منه سجية ... وإن قال إني معتب غير عائد\r٤٣ ندمت وما تغني الندامة بعدما ... تطوّحت من صك البزاة الصوائد\r٤٤ وكيف نجاة للفرزدق بعد ما ... ضغا وهو في أشداق أغلب حارد\r٤٥ بني مالك إن الفرزدق لم يزل ... كسوبًا لعار المخزيات الخوالد\r٤٦ فلا تقبلوا ضرب الفرزدق إنه ... هو الزّيف ينفي ضربه كلّ ناقد\r٤٧ وإنا وجدنا إذ وفدنا عليكم ... صدور القنا والخيلّ أنجح وافد\r٤٨ ألم تر يربوعًا إذا ما ذكرتهم ... وأيامها شدوّا متون القصائد\r٤٩ فمن لك إن عدّدت مثل فوارسي ... حووا حكمًا والحضرميّ بن خالد\rحكم: بن مروان بن زنباع العبسي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309176,"book_id":8327,"shamela_page_id":562,"part":"2","page_num":610,"sequence_num":562,"body":"١٠ وأعلقت أقراني بتيمٍ لقد لقوا ... قطوعًا لأعناق القرائن مجذبا\r١١ ولو غضبت يا تيم أوزيل الحصى ... عليك تميم لم تجدد لك مغصبا\rالحصى: العدد الكبير، أراد بذلك بني تميم. يقول: لوزيل بيتك من بني تميم كنت ذليلًا لا مغضب لك عند الضم.\r١٢ وما تعرفون الشمس إلا لغيركم ... ولا من منيرات الكواكب كوكبا\r١٣ فإن لنا عمرًا وسعدًا عليكم ... وقمقام زيد والصريح المهذبا\rالقمقام: الجمع الكثير. والصريح: أراد مالك بن زيد مناة.\rوالمهذّب: المنتقي المختار\r١٤ سأثني على تيم بما لا يسرها ... إذا أركب وافوا بنعمان أركبا\rنعمان: وادي عرفات\r١٥ فإنك لو ضمتك يا تيم ضمة ... مناكب زيد لم ترد أن توثبا\r١٦ فودت نساء الدارميين لو ترى ... عتيبة أو عاينّ في الخيل قعنبا\rعتيبة بن الحارث وقعنب بن عصمة\r١٧ أزيد بن عبد الله هلاّ منعتم ... أمامة يوم الحارثي وزينبا\rهاتان امرأتان من بني دارم كانت بنو الحارث بن كعب سبتهما، فغزا الأقرع بن حابس نجران بسببهما، وقد مر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309177,"book_id":8327,"shamela_page_id":563,"part":"2","page_num":611,"sequence_num":563,"body":"١٨ أخيلك أم خيلي تداركن هانئًا ... يثرن عجاجًا بالغبيطين أصهبا\rهانئًا: ع كانوا أسروه\rالغبيطين: ع موضع ثناه بما حوله.\rهانئ بن قبيصة بن هانى بن مسعود بن عامر بن عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان وهذا يوم الغبيط وقد مر.\r١٩ فهل جدع تيم لا أبا لك زاجر ... كنانة أو ناه زهيرًا وتولبا\rهذه قبائل من عكل. يقول: فهل ينهي عكلًا عني مارأوا من جدعي تيمًا.\r٢٠ فلا يضغمن الليث عكلا بغرة ... وعكل يشمون الفريس المنيبا\rهذا تقدم إلى عكل وزجر لها. يقول: قد فرست تيمًا، فإياكم أن تعرضوا لي فتكونوا مثلهم. والشاة والناقة إذا رأت شاة مذبوحة أو ناقة منحورة فزعت منها فنفرت فهو شمها إياها نظرها إليها مذبوحة في تلك الحال.\r٢١ وأخبرت تيمًا نادمين فسرّني ... ملامة تيم أمرها المتعقبّا\r٢٢ وتيمية خزي محل إزارها ... إذا القنب تحت الركبتين تذبذبا\r٢٣ وتيمية تدعو أبن أيسر خالها ... ترى باستها من مرة الصيف قوبّا\rع: قوب جمع قوباء يا هذا\rع: من المرة التي تهيج في الصيف\r٢٤ ولولا لثا تيمية تحت قنبها ... لقد كره الحرقوص أن يتعرّبا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309178,"book_id":8327,"shamela_page_id":564,"part":"2","page_num":612,"sequence_num":564,"body":"اللثا: الوسخ والقذر، يقال: قد لثي السقاؤ يلثى لثا شديدًا: إذا اتسخ ولزج وكذاك تلثي البطيخة أيضًا: إذا استرخت ولزجت. والحرقوص: خنفيس صغير يتتبع وطاب اللبن: إذا لثيت فيقرضها. فيقول: لولا ما بنساء تيم من هذا الوسخ تحت بظورهن ما لزم الحرقوص البادية وبلاد العرب، ويقال بطيخة لثية.\r٢٥ إذا أغفلت تيمية فرج درعها ... رأيت لقنبيها رئين وأقلبا\r٢٦ ولو أن قينًا كان أشر بظرها ... لكان لشوال الصقيبة مخلبا\rيقول: لو أن حدادّا أشّره: جعله مئشارًا: لكان منجلًا لشوال هذا، وشاول: رجل من تيم له نخل بالقصيبة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309180,"book_id":8327,"shamela_page_id":566,"part":"2","page_num":614,"sequence_num":566,"body":"٩ إذا دخل المدينة فارجموه ... ولا تدنوه من جدث الرّسول\r١٠ لقد علم الفرزدق أنّ تيمًا ... على شربٍ إذا نهلوا وبيل\rالشرّب: الحظ والنصيب، والشرب أيضًا، يكون مصدر ضرب يشرب شربًا وشربًا وشربا.\rع: الوبيل: الذي لا يستمرأ، وهو ذو سقم، والوبال: الهلاك.\r١١ لنا السّلف المقدّم يا ابن تيمٍ ... إذا ما ضاق مطلع السبيل\r١٢ وأفخر بالقماقم من تميمٍ ... وتفخر بالخبيث، وبالقليل\r١٣ فلن تسطيع يا بن دعيّ تيمٍ ... على دحضٍ مزاحمة القيول\rالدحض: المكان الزلق\r١٤ كأنّ التّيم وسط بني تميمٍ ... خصيّ بين أحصنةٍ فحول\r١٥ أعبد التيم إنّ بنى تميمٍ ... تلبّس فيهم أجمي وغيلي\r\r١٦ وإنّي قد رميتك من تميمٍ ... بعبءٍ لا تقوم له ثقيل\r١٧ فرغت من القيون وعضّ تيمًا ... فرند الوقع ليس بذي فلول\r١٨ وقلت نصاحةً لبني عديٍّ ... ثيابكم ونضح دم القتيل\rعدىّ: إخوة التيم. يقول: قد رأيتم صنيعي بتيم فاحذروا أن تلطخوا بي كما أن القتيل من دنا منه ملأ ثيابه فلا تدنن مني.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309181,"book_id":8327,"shamela_page_id":567,"part":"2","page_num":615,"sequence_num":567,"body":"١٩ أعبت فوارسًا رجعوا بتيمٍ ... وركضهم مبادرة الأصيل\r٢٠ فردّ المردفات بنات تيمٍ ... ليربوعٍ فوارس غير ميل\r٢١ تداركنا عيينة وابن شمخٍ ... وقد مرّا بهن على حقيل\rهذا يوم حقيل.\r٢٢ رأوا قعس الظهور بنات تيم ... تكشف عن علاهبة الوعول\rالعلهب: ع الوعل الطويل القرن، المسن، والعلهب: الكبير إذا سن صار قرنه مع ذنبه، فصار ناخسًا. ع: أراد أنها تكشف عن بظور مثل قرون العلاهب من الوعول.\rوعولا: علاهبة: وهي المسان\r٢٣ لقد خاقت بحوري أصل تيمٍ ... فقد غرقوا بمنتطح السّيول\rع: خاقت: استأصلت، بلد أخوق: إذا كان خلاءً واسعًا\r٢٤ قرنت أبا اللّئام، أباك تيمًا ... بأدفي في مناكبه صئول\rالأدفى: الضخم المناكب المشرفها كالجبل الأدفى: وهو العالي.\r٢٥ بزيد مناة يحطم كل عظم ... بوازله وزدن على البزول\rبوازله: أنيابه.\r٢٦ علا تيمًا فدق رقاب تيم ... ثقيل الوطء ذو جرزٍ نبيل\rالجرز: العظام، من هذا قيل: سيف جزار: إذا كان يقطع العظم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309182,"book_id":8327,"shamela_page_id":568,"part":"2","page_num":616,"sequence_num":568,"body":"٢٧ لقيت لنا حوامي راسيات ... وجولا يرتمي بك بعد جول\rجول كل شيء: أصله وعماده وأشده، يقال: ما لفلان جول ولا معقول إذا لم يكن جله ولا عقل.\r٢٨ كأن التيم إذ فخرت بسعد ... إناء الحي تفخر بالحمول\rأراد فخر تيم بسعد بن زيد مناة، لأنهم معهم في الرباب.\rع: يقول: الإماء يفخرن بأحداج ساداتهت.\r٢٩ ترى التيمي يزحف كالقرنبي ... إلى تيمية كعصا المليل\rالمليل: كل شيء صلّيته النار فقد مللته، ومن هذا قيل: خبز مليل لأنه يملّ في النار، والعصا التي تحرك بها الخبزة في النار. والقرنبي: خنيفس طويل القوائم.\r٣٠ إذا كشرت إليه بقول: بلوي ... بلا حسن كشرت ولا جميل\r٣١ تشين الزعفران عروس تيم ... وتمشي مشية الجعل الزّحول\rالزحول: الذي يتراجع إلى ورائه\r٣٢ يقول المجتلون عروس تيم ... شوا أم الحبين ورأس فيل\rأم الحبين: أعظم من العظاءة. يقول: قوائمها دقاق مثل أم حبين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309183,"book_id":8327,"shamela_page_id":569,"part":"2","page_num":617,"sequence_num":569,"body":"٣٣ ولو غسلت بساقيتي دجيل ... لقالت: ما اكتفيت من الغسول\r٣٤ وما يزداد ريحك غير خبث ... وما يزداد قنبك غير طول\r٣٥ فقنبك إن قعدت به تثنّى ... فمدى القنب قائمة فبولي\r٣٦ إذا ما استعبرت كلحت إليه ... بقحفٍ في عينية مستبيل\rع: أراد رأسها وشبه رائحته برائحة العنية: وهي قطران وأخلاط وبول\rشبه رأسها ونتن فمها برائحة العنية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309185,"book_id":8327,"shamela_page_id":571,"part":"2","page_num":619,"sequence_num":571,"body":"المشق: السرعة وشدة جذب السير. والمستوفض: المستعجل\r٥ يسرون ليلهم فلما غوّروا ... خفق الخباء يمنزل لم يخفض\rالتغوير: النزول في الظهيرة، كما يبردوا ثم يرتحلوا. أراد أنهم خبّوا عليهم بردّا استظلوا به، ثم رحلوا، ولم يخفض: ليس بمنزل طمأنينة ولا إقامة. والخفض: الدعة.\r٦ جعلوا القسيّ من السراء غماده ... وبكل أبيض في الغماد مفضض\r٧ وإذا قربن خوامسًا من صلصل ... صبحن دومة والحصى لم يرمض\rع: ليلة القرب ليلة يقربون من الماء.\rصلصل: ماء بطريق الشام. ودومة الندل أيضًا هناك.\r٨ إني لمعتمد الخليفة زائرًا ... وأراه أهل زيارتي وتعرضى\r٩ ليس البرّ كمن يمرض قلبه ... فأنا المشايع قلبه لم يمرض\r١٠ فوثقت ما سليم الخليفة بالغنى ... ليس البحور إلى الثماد البرّض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309186,"book_id":8327,"shamela_page_id":572,"part":"2","page_num":620,"sequence_num":572,"body":"الثماد: الماء الملحّ عليه. والبرّض: الماء القليل يؤخذ منه شيء بعد شيء يترض شيئًا بعد شيء وأنشد لرؤبة:\rوالماء لا برض ولا أقلاد\rوالأقلاد: أن تجمع الشيء إلى الشيء، يقال: قلد في شقائه، وصرب، وقرع: بمعنى واحد: إذاج مع في سقائه أو في وعائه.\r١١ بحر تفيض له سجال بالندى ... وإليه جارية البخور الفيّض\r١٢ يجزيك ربّك حسن قرضك إنه ... حسن المعونة واسع المتقرّض\r١٣ والله قدّر أن تكون خليفة ... خير البرية وارتصاك المرتضى\r١٤ يابن الفوارع والتقت أعياصه ... لفّا بمتسع البطاح الأعرض\r١٥ أعطاك ربك من جزيل عطائه ... ملكًا كعوب قناته لم ترفض\rترفض: تكسر، وأنشد:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309187,"book_id":8327,"shamela_page_id":573,"part":"2","page_num":621,"sequence_num":573,"body":"وغادر أخرى في قناة رفيض\rأي مكسورة والشعر لامريء القيس.\r١٦ هب يزجزني أن أقول لظالم ... إن كنت صاحب خلّة فتحمّض\rيقول: هي يزجني أن أهجو من تعرض لي، وإنما هذا مثل، يقول: إن كنت اشتهيت التعرض لنا ولشتمنا فدونك كالإبل التي ترعى الخلة ثم تريد الحمض، ولا بد لكل راعية من حمض ترعاه وإلا لم تجهد الشرب، ولم تنتفع بالخلة التي كانت فيها وقال العجاج:\rكانوا مخلين فلاقوا حمضا ... ورهبوا النّقض فلاقوا نقضًا\r١٧ وإذا امية حصلت أنسابها ... كنت الهجان من الصريح الأمحض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309189,"book_id":8327,"shamela_page_id":575,"part":"2","page_num":623,"sequence_num":575,"body":"٨ وما عاب الجلاء ظهور عرق ... إذا اجتليت ولا قلق السوار\r٩ وما شربت بذي سبخ أجاجا ... ولا وظئت على رمض الجفار\r١٠ وتعجب من شحوبي أم نوح ... وما قاست رواحي وابتكاري\rأم نوح وبلال ابنى جرير، وكانت ديلمية واسمها زرّة.\r١١ وشبهت القلاص وحادييها ... قداحًا صكّها يسرًا قمار\r١٢ وكم كلفن دونك من سهوب ... ومن ليل يواصل بالنهار\r١٣ ومجهول عسفن بنا إليكم ... قصير الظل مشتبه الصحاري\rيقول: لا جبل به ولا شخص ولا علم يرى له ظل.\r١٤ يحب الآل إذ نشرت صواه ... على حزّانه خبب المهار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309190,"book_id":8327,"shamela_page_id":576,"part":"2","page_num":624,"sequence_num":576,"body":"الصوى: جمع صوة: وهو العلم. والحزان: جمع حزيز: وهو ما غلظ وانقاد من الأرض\r١٥ إذا خلجوا الأزمة في براها ... وألصقن الموارك بالذفاري\rالخلج: الجذب. يقول: إذا جذبوا أزمتها ألزقت ذفاريها بالموارك، ومورك الرحل ووراكه واحد: وهو حيث يرك الرجل برجله أمام واسط. الرحل. ورك يرك وروكا. يقال: ذفري وذفري، فمن نون قال ذفار، ومن لم ينون قال: ذفارى.\r١٦ وللعباس مكرمة وبيت .. على العلياء مرتفع السواري\r١٧ وإن العيس قد رفعت إليكم ... بعيد الأهل معتمد المزار\r١٨ وإنك خير موضع رجل ضيف ... وأوفى العالمين بعقد جار\r١٩ فيابن المطعمين إذ شتونا ... ويابن الذائدين عن الذمار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309191,"book_id":8327,"shamela_page_id":577,"part":"2","page_num":625,"sequence_num":577,"body":"٢٠ وتُمطر من نداك يداك فضلا ... إلى كرم الشمائل والنجار\r٢١ تفاخر غيركم بكم قريش ... إذا ما عدّ مكرمة الفخار\r٢٢ وتوقد نار مكرمة وأخرى ... إذا ما المحل أخمد كل نار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309192,"book_id":8327,"shamela_page_id":578,"part":"2","page_num":626,"sequence_num":578,"body":"٢٣ ويوم العقر ألحمت السرايا ... لميمون النقيبة وهو شار\r٢٤ ثأرت المسمعين وقلت بوءوا ... بقتل أخي فزارة والخيار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309193,"book_id":8327,"shamela_page_id":579,"part":"2","page_num":627,"sequence_num":579,"body":"المسمعان: عبد الملك وعامر ابنا مسمع بن مالك بن مسمع، وأخو فزارة: عدى بن أرطأة عامل بن العزيز على البصرة، وكان معاوؤية ابن يزيد بن المهلب قتلهم بواسط. حين قتل أبوه بالعقر. والخيار بن سبرة المجاشعي قتله زياد بن المهلب وكان الحجاج وليّ الخيار عمان فكان يوذي الأزد ويستذلها، فلما خلع يزيد وجه إليه أخاه يزيد بن المهلب فقتله.\r٢٥ كأن الخيل بعد قياد حول ... قياس النبع سحّجهنّ بارى\r٢٦ إذا ازداد العمون عمّي عرفتم ... هدى الإسلام واضحة المنار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309195,"book_id":8327,"shamela_page_id":581,"part":"2","page_num":629,"sequence_num":581,"body":"٨ أعرابكم عار على حضاركم ... والحاضرون خزاية الأعراب\r٩ قوم إذا حضر الملوك وفودهم ... تنفت شواربهم على الأبواب\r١٠ إني وجدت أباك إذ اتعبته ... عبدًا ينوء بالألم الأنساب\r١١ ألفيته لما جرى بك شأونا ... حطم اليدين مكسّر الأصلاب\r١٢ ومضى عليك مصدر ذو ميعة ... ربذ اليدين يفوز بالأقصاب\r١٣ يا تيم ما خطب الملوك بناتكم ... ريح الخنافس في مسوك ضباب\rمسوك: جلود.\r١٤ يا تيم إن وجوهكم فتقنّعوا ... طبعت بالأم خاتم وكتاب\rخاتم وخاتم وطابع وطابع.\r١٥ لا تخطبن إلى عدى إنكم ... شر الفحول والأم الخطاب\rعدى بن عبد مناة بن اد\r١٦ يا تيم هاتوا مثل أسرة قعنب ... أو مثل بيت الحارس بن شهاب\r١٧ أو مثل جزء حين تصطك القنا ... والحرب كاشرة عن الأنياب\r١٨ أو مثل فارس ذي الخمار ومعقل ... أو فارس كعمارة بن جناب\r١٩ ونزيعنا قد ساد حيى وائل ... معطى الجزيل مساور بن رئاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309196,"book_id":8327,"shamela_page_id":582,"part":"2","page_num":630,"sequence_num":582,"body":"النزيع: الغريب. ومساور بن رئاب: رجل من بني سليط بن يربوع، وكان مجاورًا في بنى شيبان فكان فيهم سيدًا، فخرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، فقتل، فأراد الحجاج صلبه، فوهب جثته لقومه وكان شريفًا.\r٢٠ يا تيم إن لحاكم وسبالكم ... من حيض برزة خضبت بخضاب\r٢١ ويقول إذ كشف الإزار عن استها ... هذى دواة معلم الكتاب\rيقول: إذت كشف عمر عن برزة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309198,"book_id":8327,"shamela_page_id":584,"part":"2","page_num":632,"sequence_num":584,"body":"٨ إذا الأفق الغربى أمسى كأنه ... سلا فرس شقراء مكتئب العصب\rيريد أن الأفق محمر لا سحاب فيه وقد علته كدرة والمكتئب من الكآبة وهو قبحه وعبوسه من الجدب.\r٩ وتعزف حق النازلين ولم يزل ... فوارسنا يحمون قاصية السًّرب\r١٠ على مقربات هن معقل من جنى .... وسم العدا والمنجيات من الكرب\r١١ ألا رب جبار وطئن جبينه ... صريعًا ونهب قد حوين إلى نهب\r١٢ بطخفة ضاربنا الملوك وخلينا ... عشية بسطام جرين على نحب\rهذا يوم العظالي، وقد مرا جميعًا. والنحب: الخطر هاهنا: والنذر أيضًا في غير الموضع.\r١٣ نشرف عاديا من المجد لم تزل ... علاليه تبني على باذخ صعب\r١٤ فما لمت قومى في البناء الذي بنوا ... وما كان عنهم في ذيادى من عتب\r١٥ إذا قرع الصاقور متن صفاتنا ... نبا عن دروء من حزابيها الحدب\rالصاقور: المعول ودروءها: حيودها وجوانبها وما نتأ منها، واحدها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309199,"book_id":8327,"shamela_page_id":585,"part":"2","page_num":633,"sequence_num":585,"body":"درء والحزابى جمع جزباءة: وهو ما نشز منها وأشرف\r١٦ تعذرت يا خنزير تغلب بعدما ... علقت بحبلى ذى معاسرة شغب\r١٧ إذا أنا اجذبت القرين تمرست ... حبالى ورخّى من علابيّه جذبى\rالتمرس: الالتواء وشدة العلوق وبطء الانحلال\rع: علابيه: العصبتان اللتان تبتدّان العنق من جانبيه\r١٨ أتخبر من لاقيت أنك لم تصب ... عثارا وقد لاقيت نكبًا على نكب\r١٩ الم تر قيسًا قيس عيلان دمروا ... خنازير بين الشرعبية والدرب\rدمروا: ع: أهلكوا. الشرعبية: ع: بلاد تغلب. والدرب: ع: درب الروم.\r٢٠ عرفتم لهم عين البحور عليكم ... وساحة نجدوا الطوال من الهضب\rأراد بعين البحر: كثرة مائة\r٢١ وقد أوردت قيس عليك وخندف ... فوارس هدّ من الحياض التي تجبى\r٢٢ مصاعيب أمثال الهذيل رماحهم ... بها من دماء القوم خضب على خضب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309200,"book_id":8327,"shamela_page_id":586,"part":"2","page_num":634,"sequence_num":586,"body":"الهذيل بن زفر الكلابى. خضب: ع: أراد خضابًا\r٢٣ ستعلم ما يغنى الصليب إذا غدت ... كتائب قيس كالمهنّأة الجرب\r٢٤ لعلك خنزير الكناسة فاخر ... إذا مصر منها تسامى نو الحرب\r٢٥ لئن وضعت قيس وخندف بينها ... عصا الحرب ما أوجفت فيها مع الرّكب\r٢٦ ولو كنت مولى العز أزمان راهط ... شغبت، ولكن لا يدى لك بالشغب\r٢٧ تعرضت من دون الفرزدق مخلبًّا ... فمنا كنت منصورًا ولا عالى الكعب\r٢٨ تصليت بالنار التي يصطلى بها ... فأدراك فيها وافتدى بك من حربى\r٢٩ قفيرة حزب للنصارى وجعثن ... وأمسى الكرام الغالبون هم حزبي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309204,"book_id":8327,"shamela_page_id":590,"part":"2","page_num":638,"sequence_num":590,"body":"٤ حام يذود عن المحارم والحمى ... لا تعدمن ذياده من ذائد\r٥ ولقد حكمت فكان حكمك مقنعًا ... وخلقت زين منابر ومساجد\r٦ وإذا الخصوم تبادروا أبوابه ... لم ينس غائبهم لخصم شاهد\r٧ والمعتدون إذا راوك تخشعوا ... يخشون صولة ذى لبود حارد\r٨ أثنى عليك إذا نزلت بأرضكم ... وإذا رحلت ثناء جار حامد\r٩ أعطاك ربى من جزيل عطائه .. حتى رضيت فطال رغم الحاسد\r١٠ أباؤك المتخيّرون ذوو اللهى ... وريت زنادهم بكفّى ماجد\rاللهوة: العطاء الكثير واللهوة: ما ألقي في الرحى من الحب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309205,"book_id":8327,"shamela_page_id":591,"part":"2","page_num":639,"sequence_num":591,"body":"١١ ترك العصاة أذلة في دينه ... والمعتدين وكل لص مارد\r١٢ مستبصر فيها على نور الهدى ... أبشر بمنزلة المقيم الخالد\r١٣ أبلى ببرجمة المخوف بها الردى ... أيام محتسب البلاء مجاهد\rع: برجمة: حصن من حصون الروم.\rع: محتسب: أي يحتسب به لله ﷿.\r١٤ كم قد جبرت ونلتنى بكرامة ... وذبببت عنى من عدوّ جاهد\r١٥ لو يقدرون بغير ما أبليتهم ... لسقيت سم أراقم وأساود\r١٦ ياقاتل الشّتوات عنا كلما ... برد العثى من الأصيل البارد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309207,"book_id":8327,"shamela_page_id":593,"part":"2","page_num":641,"sequence_num":593,"body":"وروى عمارة: قرع النجائب. وقوله: نزع، يقول: أشبهت النجائب هذه الفحول، كما يقال: نزع إلى شبه أبيه\r٦ والعيس يهجمها الهجير كأنما ... يغشى المغابن والذفارى قار\rيهجمها: يجلب عرقها. ومغابنها: أرفاغها واحدها مغبن\r٧ أنّى تحن إلى الموقّر بعدما ... فنى العرائك والقصائد رار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309208,"book_id":8327,"shamela_page_id":594,"part":"2","page_num":642,"sequence_num":594,"body":"الموقر: من عمل دمشق بالبلقاء. والعرائك: الأسنمة. والقصائد:\rأراد المخ القصيد وهو الممتلئ الجامس. والرار: الرقيق وأجود من هذا:\rحتى انخن إلى الموقر\r٨ والعيس تسحجها الرحال إليكم ... حتى تعرق نقيها الأكوار\r٩ أمست زيارتنا عليك بعيدة ... فسقى بلادك ديمة مدرار\r١٠ تروى الأجارع والأعازل كلها ... والنعف حيث تقابل الأحجار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309209,"book_id":8327,"shamela_page_id":595,"part":"2","page_num":643,"sequence_num":595,"body":"ع: جمع أجرع: وهي الأرض ذات الرمل الأعزلان: واديان لبني كليب وبنى العدوية يقال لأحدهما الريان والأخر الظمآن. والنعف: نعف الرملة ونعف الجبل وهو ما تقدم منه وهو أيضًا ما استرق من الرمل من مقدّمه ومؤخّره.\r١١ هل حلت الوداء بعد محلنا ... أو أبكر البكرات أو تعشار\rوالأبكر: أحجار ضخام أمثال البيوت. وتعشار: جبل لبنى ضبة.\r١٢ أو شبرمان يهيج منك صبابة .. لما تبدل ساكن وديار\rوشبرمان: قرى لبنى ضبة وحنظلة، والقرى: مدفع الماء ومجامعه.\r١٣ وعرفت منتصب الخيام على بلى ... وعرفت حيث تربّط الأمهار\r١٤ علقتها إنسية وحشية ... عصماء لو خضع الحديث نوار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309210,"book_id":8327,"shamela_page_id":596,"part":"2","page_num":644,"sequence_num":596,"body":"ويروى: لم تضع الحديث نوار. ع: يريد أنها تحفظ السر.\rجعل عصماء: أسمًا لها شبهها بالأروية: وهي الأنثى من الوعول والعصمة بياض في اليدين وكذلك الوعول. يقول: فهي إنسية ما لم تبغ ريبة، فإذا خضع لها في الحديث كانت كالأروية النافر التي لا يقدر عليها. والخضوع في الحديث: التعريض بما لا خير فيه.\r١٥ فترى مسارب حولها حرم الحمى ... فالشرب يمنع والقلوب حرار\rأبو عبد الله: مشارب وهي أجود المراعى والمسارب المياه.\r١٦\rقد رابنى ولمثل ذاك يريبني ... للغانيات تجهم ونفار\rتجهم ع: الاستقبال بما يكره\r١٧ ولقد رأيتك والقناة قويمة .. إذ لم يشب لك مسحل وعذار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309211,"book_id":8327,"shamela_page_id":597,"part":"2","page_num":645,"sequence_num":597,"body":"١٨ والدهر بدل شيبه وتحنيا ... والدهر ذو غير له أطوار\rع: أي يغير. والغير: في غير هذا: قبول الدية.\rمتن: ويروي ذو عقب.\r١٩ ذهب الصبا ونسين إذ أيامنا ... بالجهلتين وبالرغام قصار\r٢٠ مطل الديون فلا يزال مطالب ... يرجو القضاء وما وعدن ضمار\rوالضمار: النسيئة\r٢١ يا كعب قد ملأ الصدور مهابة ... ملك تقطّع دونه الأبصار\rتقطع: تغضى وتكف هيبة له. وكعب: حاجب يزيد بن عبد الملك\r٢٢ هل مثل حاجتنا إليكم حاجة ... أو مثل جارى بالموقر جار\r٢٣ حلمًا ومكرمة وسيبًا واسعًا ... وروافد حلبت إليك غزار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309212,"book_id":8327,"shamela_page_id":598,"part":"2","page_num":646,"sequence_num":598,"body":"ع: الرفد: القدح العظيم الذي يحلب فيه اللبن. والرفد: العطاء أيضًا، مأخوذ من هذا، أراد تحلبت إليك: أي حلبت منك.\r٢٤ بدر علا فأنار، ليس بآفل ... نور البرية ما له استسرار\r٢٥ لما ملكت عصا الخلافة بيّنت ... للطالبين شمائل ونجار\r٢٦ ساس الخلافة حين قام بحقها ... وحمى الذمار فما يضاع ذمار\r٢٧ ويزيد قد علمت قريش أنه ... غمر البحور إلى العلا سّوار\r٢٨ وعروق نبعتكم لها طيب الثرى ... والفرع لا جعد ولا خوّار\rالجعد: القصير. أراد أن فرعه طويل قوى. ويروي: لا جحد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309213,"book_id":8327,"shamela_page_id":599,"part":"2","page_num":647,"sequence_num":599,"body":"والجحد: القليل الناقص الضعيف\r٢٩ إن الخليفة لليتامى عصمة ... وأبو العيال يشفه الإقتار\rالواو ها هنا وقت ليست بعاطفة، كأنه قال: حين أبو العيال. يشفه: يوجع قلبه\r٣٠ صلى القبائل من قريش كلّهم ... بالموسمين عليك والأنصار\r٣١ ترضى قضاعة ما قضيت وسلمت ... للاضى بحكمك حمير ونزار\r٣٢ قيس يرونك ما حييت لهم حيا ... ولآل حندف ملكك استبشار\rويروى استيثار\r٣٣ ولقد جربت فما أمامك سابق .. وعلى الجوالب كبوة وغبار\rوروى أبو عبد الله: وعلا الحواجب هبوة وغبار، من العلو. الهبوة: أدق من الغبار. ع: الجوالب: التي تجلب على الخيل من ورائها.\r٣٤ آل المعلب فرطوا في دينهم ... وطغوا كما فعلت ثمود فباروا\r٣٥ إن الخلافة يابن دحمة دونها ... لجج تضيق بها الصدور غمار\rابن دحمة: يزيد بن المهلب، أمّه دحمة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309214,"book_id":8327,"shamela_page_id":600,"part":"2","page_num":648,"sequence_num":600,"body":"٣٦ ودعا المزون على ابن دحمة إذرأوا ... قتلى كأن خصاهم الفخار\r٣٧ هل تذكرون إذ الحساس طعامكم ... وإذ الصّفاوة أرضكم وصحار\rالحساس: سمك صغار. والصّفاوة وصحار: من أرض عمان.\r٣٨ رقصت نساء بنى المهلب عنوة ... رقص الرئال وما لهن خمار\r٣٩ لما أتوك مصفّدين أذلة ... شفى النفوس وأدرك الأوتار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309216,"book_id":8327,"shamela_page_id":602,"part":"2","page_num":650,"sequence_num":602,"body":"٧ لذكرك حين فوزت المطابا ... على شرك تخال به سبابا\rسباب: جماعة سبّ، والسّب: الشقة من الكتان. فوّزت. ركبت المفازة.\r٨ ألا يا قلب ما لك إذ تصابى ... وهذا الشيب قد طرد الشبابا\r٩ كما طرد النهار سواد ليل ... فأزمع حين حل به الذهابا\r١٠ سأحفظ ما زعمت لنا وأرعى ... إياب الود، إن له إيابا\r١١ وليل قد أبيت به طويل ... لحبك ما جزيت به ثوابا\r١٢ بنفسى من أزور فلا أراه ... ويضرب دونه الخدم الحجابا\r١٤ أخالد لو سألت علمت أنى ... لقيت لحبك العجب العجابا\rالعجاب والعجيب: واحد، كما قالوا: حبيب وحباب، وسريع وسراع، وقريب وقراب، وخفيف وخفاف.\r١٥ ستطلع من ذرا شعبى قواف .. على الكندي تلتهب التهابا\r١٦ أعبدًا حل في شعبى غريبًا ... ألؤمًا لا أبا لك واغترابا\r١٧ ويومًا في فزارة مستجبيرًا ... ويومًا ناشدًا حلفًا كلابا\r١٨ إذا جهل اللئيم ولم يقدر ... لبعض الأمر أوشك أن يصابا\r١٩ نفاك صريح كندة عن أبيهم ... ولم يعلم لكم أحد نصابا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309217,"book_id":8327,"shamela_page_id":603,"part":"2","page_num":651,"sequence_num":603,"body":"٢٠ فما فارقت كندة عن تراض ... وما وبرت في شعبى ارتغابًا\rوبرت: أي صرت مع الوبر في أعالي الجبال. شعبى: من جبال طي\r٢١ ضربت بحفتى صنعاء لما ... أجاد أبوك بالجند العصابا\rيقال: حف وحفة. والجند: مدينة باليمن\r٢٢ وكنت- ولم يصبك ذباب حربى .. ستلقى من معرتها ذبابا\rيقول: كنت خليا من حربى. تم الكلام، ثم قال: ستلقى من معرتها.\rوالذباب: الشر، وذباب كل شيء: حده\r٢٣ ألم تخبر بمسرحى القوافى ... فلا عيا بهن ولا اجتلابا\rالاجتلاب: الانتحال لأشعار الناس.\r٢٤ سأجعل نقد أمك غير دين ... وأنسئك العتاب فلا عتابا\r٢٥ عويت كما عوى لى من شقاة ... فذاقوا النار واشتركوا العذابا\r٢٦ عويت عواء جفنة من بعيد ... فحسبك أن تصيب كما أصابا\rجفنة بن جعفر الهزانى.\r٢٧ إذا مر الحجيج على قنيع .. دببت الليل تسترق العيابا\rقنيع: منعشّى بين البصرة إلى مكة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309218,"book_id":8327,"shamela_page_id":604,"part":"2","page_num":652,"sequence_num":604,"body":"٢٨ فقد حلت يمينك إن إمام ... أقام الحد واتبع الكتابا\r٢٩ تلاقى-طال رغم أبيك- قيسًا ... وأهل الموسمين لنا غضابا\r٣٠ أعنابًا تجاور حين أجنت ... نخيل أجًا وأعنزه الربابا\rأجنت: أي حين حضر جناها. وأجا: أحد جبلى طيئ.\rعناب: رجل من بني نبهان: وهو أبو حريث بن عناب الشاعر\rوالرّباب: جماعة ربى: وهي الحيثة الولاد من الشتء وهي مثل العائذ من الخيل والإبل.\r٣١ أصابوا الجار ليلة غاب عنهم ... فبئس القوم إذا شهدوا وغابا\r٣٢ فما خفيت هضيبة حين جرت ... ولا إطعان سخلتها الكلابا\rهضيبة: أخت العباس.\r٣٣ يقطع بالمعابل حالبيها ... وقد بلت مشيمتها الثيابا\rع: جمع معبلة: وهو نصل عريض من نصالهم السهام.\rزعموا أن جريرًا تأناهم سنة لا يهجوهم، حتى وقع له على مثلبة: أن أخته هضيبة فجرت وأن العباس قتل والدها، فرمى به وقتلها؛ فرماه بها جرير، وعيره بذلك.\r٣٤ فقد حملت ثمانية ووفت ... بتاسعها وتحسبها كعابا\r٣٥ يلجفها وتحسبه لعابًا ... أساء غلام حيرتك اللعابا\rيلجفها: يدخل يده تحتها إذا نكحها.\r٣٦ فأبصر حين أصبح وهو بردى ... سواد الغول نفرت الركابا\rردية: نكاحه. يقول: أصبح وهو ينكحها. فشبه قبحها بالغول.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309220,"book_id":8327,"shamela_page_id":606,"part":"2","page_num":654,"sequence_num":606,"body":"٥ قد كدت يوم قشاوتين من الهوى ... تبدى شواكل سرك المكتوم\rع: الشاكلة: هي الجنب، أراد تبدى بعضه.\r٦ آلى أمبرك لا يرد تحية ... ماذا بمن شعف الهوى برحيم\r٧ كنا نواصلكم بحبل مودة ... فلقد عجبت لجبلنا المصروم\r٨ ولقد رأيت وليس شيء باقيًا ... يومًا ظغائن سلوة ونعيم\rع: السلوة: ألا يكون في العيش غم.\r٩ فإذا احتملن حللن أوسع منزل ... وإذا اتصلن دعون يال تميم\r١٠ وإذا وعدنك نائلا أخلفنه ... وإذا طلبن لوين كل غريم\r١١ فاعصى ملام عوازل ينهينكم ... فلقد عصيت إليك كل حميم\r١٢ ولقد توكل بالسهاد لحبكم ... عين تبيت قليلة التهويم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309221,"book_id":8327,"shamela_page_id":607,"part":"2","page_num":655,"sequence_num":607,"body":"١٣ إن امرءًا منع الزيارة منكم ... حنقًا لعمر أبيك غير حليم\r١٤ يرمين من خلل الستور بأعين ... فيها السقام وبرء كل سقيم\r١٥ يا مسلم المتضيقون إليكم ... أهل الرجاء طلبت والتكريم\rع: أراد من تضيف إليكم. أبو عبد الله المتضيفين بالنصب، أراد: طلبت إليكم أهل الرجاء.\r١٦ كم قد قطعن إليك من ديمومة ... قفرٍ وغول صحاصح وحزوم\rأبو عبد الله: غول: وهو البعد.\r١٧ لا يأمنون على الأدلة هولها ... إلا بأشجع صادق التصميم\r١٨ كيف الحديث إلى بني داوية ... متعصبين لدى خوامس هيم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309222,"book_id":8327,"shamela_page_id":608,"part":"2","page_num":656,"sequence_num":608,"body":"يقول: شجاع مصمم على أمره\rإلى بني سفر متعصبين: متعممين. رجع يخاطب خيالًا طرقه، فخاطب الخيال: فكيف حديثك إلى بني سفر عرسوا فرموا بأنفسهم في آخر الليل لم ينقضبوا عمائمهم ولم يحطوا رحالهم. والخوامس. التي ترد الماء بعد خمس. والهيم: العطاش.\r١٩ أبصرت أن وجوههم قد شفها ... مالا يشفك من سرى وسموم\r٢٠ ويقول من وردت عليه ركابنا ... أمن الكحيل بهن لون عصيم\r٢١ تشكو جوالب داميات بالكلى ... أو بالصفاح وغاربٍ مكلوم\rجلب الجرح وأجلب: إذا جف رأسه\r٢٢ حتى استرحن إليك من طول السرى ... ومن الحفا وسرائح التخديم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309223,"book_id":8327,"shamela_page_id":609,"part":"2","page_num":657,"sequence_num":609,"body":"٢٣ نام الخلى وما تنام همومي ... وكأن ليلي بات ليل سليم\r٢٤ إن الهموم عليك داءً داخل ... حتى تفرج شكها بصريم\r٢٥ ما أنصف المتوددون لي الزدى ... وحميت كل حمى لهم وحريم\r٢٦ لو يقدرون بغير ما أبليتهم ... لسقيت كأس مقشبٍ مسموم\rع: يقول: أن أبليتهم خيرًا ولو يقدرون على أن يقتلوني قتلوني.\rالمقشب: لاسم المخلوط يخلط بأخلاط تعينه.\r٢٧ ووجدت مسلمة الكريم نجارة ... مثل الهلال أغر غير بهيم\r٢٨ أنت المؤمل والمرجى فضلة ... يابن الخليفة وابن أم حكيم\r٢٩ للبدر وابن غماسة ربعية ... أصبحت أكرم ظاعن ومقيم\r٣٠ ونبات عيصكم له طيب الثرى ... وقديم عيصك كان خير قديم\rع: أراد اشتباك النسب شبهه بالشجر الملتف\r٣١ لما نزلت بكم عرفتم حاجتي ... فجبرت عظمى واستجد أديمى\r٣٢ ولقد حبوني بالجياد وأخدموا ... خدمًا إلى مئة بهازر كوم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309224,"book_id":8327,"shamela_page_id":610,"part":"2","page_num":658,"sequence_num":610,"body":"البهازر: العظام الكرام الغزار، واحدها بهزرة وبهزرة\r٣٣ حييت وجهك بالسلام تحية ... وعرفت ضرب كريمة لكريم\r٣٤ والله فضل والديك فأنجبا ... وعددت خير خؤولة وعموم\r٣٥ أرضيتنا وخلقت نورًا عاليًا ... بالسعد بين أهلة ونجوم\r٣٦ أنت ابن معتلج الأباطح فافتخر ... من عبد شمس بدروة وصميم\rمعتلجها: حيث يجتمع إليه السبل ويستقر: وهو مستقرها ووسطها، وكذلك معتلج الرمل مجتمعه ومتراكمة.\r٣٧ ولقد بنى لك في المكارم والعلى ... آل المغيرة من بني مخزوم\r٣٨ وبآل مرة رهط سعدى فافتخر ... منهم بمكرمة وفضل حلوم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309225,"book_id":8327,"shamela_page_id":611,"part":"2","page_num":659,"sequence_num":611,"body":"ع: سعدى: بنت الحارث بن عوف بن أبى حارثة المرى وهي أم يحيى بن الحكم بن أبى العاصى.\r٣٩ المانعين إذا النساء تبذلت ... والجاسرين بمضلع المغروم\rالجاسرين: من الجسور المحتمل للثقل الفادح القوى عليه. والناقة سميت جسرة من هذا لقوتها.\r٤٠ ما كان أحد لهم مستنكرًا ... فك العناة وحمل كل عظيم\r٤١ وبنى لمسلمة الخلائف في العلا ... شرفًا أقام بمنزل معلوم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309227,"book_id":8327,"shamela_page_id":613,"part":"2","page_num":661,"sequence_num":613,"body":"٣ سقى الغيث سلمانين والبرق العلا ... إلى كل واد من مليحة دافع\r٤ أرجعت من عرفان ربع كأنه ... بقية وشم في متون الأشاجع\rأي: أرجعت البكاء. الترجيع: ترجيع الصوت وتحسينه.\r٥ متى أنت مهتاج بحلمك بعدما ... وصلت به حبل القرين المنازع\r٦ إذا ما رجا الظمآن ورد شريعة ... ضربن حبال الموت دون الشرائع\r٧ إذا قلن ليست للرجال أمانة ... وفينا فلم ننقص عهود الودائع\r٨ سقين البشام المسك ثم رشفنه ... رشيف الغريريات ماء الوقائع\rيقال: رشف يرسف رشيفًا ورشفًا ورشفانًا - ونشف ينشف نشفًا لا غير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309228,"book_id":8327,"shamela_page_id":614,"part":"2","page_num":662,"sequence_num":614,"body":"٩ لقد هاج هذا السوق عينًا مريضة ... ونوح الحمام الصادحات السواجع\r١٠ فذكرن ذا الإعوال والشوق ذكرة ... فهيجن ما بين الحشا والأضالع\r١١ ألم تلك قد خبرت أن شطت النوى ... بأنك يومًا عندها غير جازع\r١٢ فلما استقلوا كدت تهلك حسرة ... وراعتك إحدى المفظعات الروائع\rالمفظعات: الشاقة. الحسرة: أن تحسر على الشيء يفوتك.\r١٣ سمت بي من شيبان أن نزيعة ... كذلك ضرب المنجبات النزائع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309229,"book_id":8327,"shamela_page_id":615,"part":"2","page_num":663,"sequence_num":615,"body":"١٤ فلما سقيت السم خنزير تغلب ... أبا مالك جدعت قين الصعاصع\r١٥ رميت ذوى الأضغان حتى تناذروا ... حماى وألقى قوسه كل نازع\r١٦ فإنى بكى الناظرين كليهما ... طبيب، وأشفى من نسا المتظالع\r١٧ إذا ما استضافتنى الهموم قريتها ... زماعى، وليل الذاملات الهوابع\rزماعه: انكماشه وسرعته وجده. والهوابع: التي تجتهد في العدو حتى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309230,"book_id":8327,"shamela_page_id":616,"part":"2","page_num":664,"sequence_num":616,"body":"تكاد تنكبّ يقال: جاءنا يتهبّع: إذا جاء مسرعًا. وزعم عمارة أن الهبع فوق العنق ودون الذميل.\r١٨ حراجيج بعلفن الذميل كأنها ... معاطف نبع أو حنى الشارجع\rأراد أو ما يحنى على الشراجع من العيدان، والشرجع: السرير الذي يحمل عليه الموتى.\r١٩ إذا بلغ الله الخليفة لم تبل ... شقاط الرزايا من حسير وظالع\r٢٠ سمونا إلى بحر البحور ولم نسر ... إلى ثمد من مغرض العين قاطع\rالقاطع: الذي لا يبقى ماؤه، وكذلك ابمغرض.\r٢١ تؤمّ عظام الجم عادية الجبا ... على الطرق المستوردات المهابع\rالمهيع: الواضح وكذلك الحنان والطريق النهام: إذا كان واضحًا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309231,"book_id":8327,"shamela_page_id":617,"part":"2","page_num":665,"sequence_num":617,"body":"٢٢ فلما التقى وفدا معد عرضتهم ... بسجلين من آذيك المتادفع\r٢٣ وأنت ابن أعياص تمكن في الذّرا ... وأنت ابن سيل الراسيات الفوارع\r٢٤ علوت من الأعياص في متمنع ... مقايسة طالت مداد المذارع\rهذا رده على المذاره أراد: من قايسك مقايسة طالته أعياصك إياه، أي كانت أطول من مداد المذارع: وهو الذي يمادك بالمجد ويزعم أنه أرفع بناء منك. أراد بالمذارع الذي يذارعه أيهما أطول مجدًا وأرفع.\r٢٥ فلما تربلت الخلافة أقبلت ... عليك بأبواب الأمور الجوامع\r٢٦ تبحبح هذا الملك في مستقره ... فليس إلى قوم سواكم براجع\r٢٧ وضاربتم حتى شفيتم من العمى ... قلوبًا وحتى جازنقش الطوابع\r٢٨ فقد سرني أن لا يزال يزيدكم ... يسير بأمر الأمة المتتابع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309232,"book_id":8327,"shamela_page_id":618,"part":"2","page_num":666,"sequence_num":618,"body":"٢٩ أتتك قريش لاجئين وغيرهم ... إلى كل دفء من جناحك واسع\r٣٠ ويرجو أمير المؤمنين وسيبه ... مراضيع مثل الريش سفع المدامع\rأراد النساء اللاتي يرضعن أولادهن والسفعة: سواد في الخد إلى الحمرة.\rوقوله: مثل الريش: أراد في خفتها من الهزال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309234,"book_id":8327,"shamela_page_id":620,"part":"2","page_num":668,"sequence_num":620,"body":"وتقول: ليس يعلوك هذا الأمر ظهرًا: إذا لم يشتد عليك ولم يثقل\r٩ ولو قد بايعوك ولى عهد ... لقام القسط واعتدل البناء\r١٠ وقال أولو الحكومة من قريش ... علينا البيع إذ بلغ الغلاء\rويروى: الغلاء، والغلاء بعينه والغلاء: من المغالاة: المسابقة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309236,"book_id":8327,"shamela_page_id":622,"part":"2","page_num":670,"sequence_num":622,"body":"٥ هاج الخيال على حاجات ذى أرب ... تكاد تنقض منهن الحيازيم\r٦ زور ألم بنا يمشى على وجل ... في الخصر منه وفي الكشحين تهضيم\r٧ حييت من زائر يعتاد أرحلنا ... بالمسك والعنبر الهندي ملغوم\rاللغم: الفم والأنف وما حوله ومن ذلك سمى اللغام لغامًا، وكذلك الفقم والغم يقال قد فغم فلان بشتم الناس وقد فغم إلى اللحم: إذا قرم إليه، وقد لغم بشم الناس مثله ولغم إلى اللحم وفغمته رائحة طيبة\r٨ يا صاحبى: سلا هذا الملم بنا ... أنى اهتدى وسواد الليل مركوم\r٩ اعامدًا جاء يسرى طول ليلته ... أم جائر عن طريق القصد مهيوم\r١٠ إلى طلائح بالموماة صادية ... فيها على الهول والعلات تصميم\r١١ كيف الحديث إلى ركب تردئهم ... يهماء صادية أصداؤها هيم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309237,"book_id":8327,"shamela_page_id":623,"part":"2","page_num":671,"sequence_num":623,"body":"تؤدئهم: تهلكهم والتودية: الهلاك. والصادية لا ماء بها. والهيم: العطاش وأصداؤها: بومها.\r١٢ نرمى بها قاتم الموماة عن عرض ... إذا توقدت التيه الدياميم\r١٣ شعث عجال وأنقاض على سفر ... ثد شاع فيهن إنعال وتخديم\r١٤ دوية قذف تضحى جنادبها ... ورقًا وحرباؤها صديان مهيوم\rمن شدة الشمس. والورقة: بين السواد والبياض.\r١٥ سرنا إليك مطايانها نكلفها ... سير النهار وما في الليل تهويم\r١٦ سرنا غليك نصاديها شآمية ... لابد فى القلب من صرادها نيم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309238,"book_id":8327,"shamela_page_id":624,"part":"2","page_num":672,"sequence_num":624,"body":"١٧ تستوفض الشيخ لا يثنى عمامته ... والثلج فوق رؤوس الأكم مركوم\r١٨ يكفى الخليفة أن الله سربله ... سربال ملك به تزجى الخواتيم\rويروى: ترجى الخواتيم: خواتيم الأمور استتمامها. وروى عمارة: زرنا الخليفة إن الله ....\r١٩ من يعطه الله منكم يعط نافلة ... ويحرم اليوم منكم فهو محروم\r٢٠ يا آل مروان إن الله فضلكم ... فضلا قديمًا وفي المسعاة تقويم\r٢١ قوم أبوهم أو العاصى وأورثهم ... جرثومةً لا تساميها الجراثيم\r٢٢ قد فات بالغاية العليا فأحرزها ... سام خروج إذا اصطك الأضاميم\r٢٣ يحمى حماه بجرار له لجب ... للأرض من وأده فيها هماهيم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309239,"book_id":8327,"shamela_page_id":625,"part":"2","page_num":673,"sequence_num":625,"body":"وأد الحوافر: وقعها بالأرض وقرعها إياها وهمزها لها.\r٢٤ جاءوا ظماء فقد روى دلاءهم ... من زاخر ترتمى فيه العلاجيم\rالعلاجيم: الضفادع واحدها علجوم، والعلجوم: تراكم الماء أيضًا والعلجوم سواد الليل والعلجوم: الظبى الآدم خاصة دون الظباء لا يقال للأعفر علجوم ولا للريم.\r٢٥ ما الملك منتقل عنكم إلى أحد ... ولا بناؤكم العادي مهدوم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309241,"book_id":8327,"shamela_page_id":627,"part":"2","page_num":675,"sequence_num":627,"body":"١٥ فإن نداماك الذين خذلتهم ... تلاقت عليهم خيل قيس وغابها\r١٦ إذا جاء روح التغلبى من استه ... دنا قبض أرواح خبيث مأبها\r١٧ ظللت تقئ الخندريس وتغلب ... مغانم يوم البشر يحوى نهابها\r١٨ وألهاك في ماخور حزة فرقف ... لها نشوة يمسى مريضًا ذبابها\rالخندريس: القديمة. والقرقف: التي تقرقف صاحبها تأخذه عليها الرعدة.\rوالنشوة: ها هنا الرائحة، والنشوة: السكر. وقوله: ذبابها، يقول: إذا شمها الذباب مرض.\r١٩ وأسلمتم حظ الصليب وقد رأوا ... كتائب قيس تستدير عقابها\r٢٠ لقد تركت قيس ديارًا لتغلب ... طويلًا بشط الزابيين خرابها\r٢١ تمنت خنازير الجزيرة حربنا ... وقد جحرت من زأر ليث كلابها\r٢٢ عجبت لفخر التغلبى وتغلب ... تؤدى جزى النيروز خضعًا رقابها\r٢٣ أيفخر عبد أمه تغلبية ... وقد أخضر من أكل الخنانيض نابها\r٢٤ غليظة جلد المنخرين مصنة ... على أنف خنزير يشد نقابها\rمصنة: من الصنان: وهو الدفر، يقال: جاءنا مصنا: إذا جاء شامخًا بانفه، وأنشد:\rأإبلى تختلها مصنا ... خافض سن ومشيلاص سنا\rأراد أنه كان مصدقًا عليهم فكان يأخذ بنت لبون ويقول: هي بنت مخاض، ويأخذ جذعة ويقول: هي بنت لبون، وكذلك أصنت الناقة والشاة: إذا صار الولد الدبر فيعاد إلى مخرجه. والمصلّ: اللحم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309242,"book_id":8327,"shamela_page_id":628,"part":"2","page_num":676,"sequence_num":628,"body":"المنتن، يقال: صل اللحم وأصل وخم وأخم، وقال الحطيئة.\rذاك امرؤ يبذل ذا قدره ... لا يفسد اللحم لديه الصّلول\r٢٥ جعلت على أنفاس تغلب غمة ... شديدًا على جلد الأنوف اعتصابها\r٢٦ وأوقدت نارى يالحديد فأصبحت ... يقسم بين الظالمين عذابها\r٢٧ وأصعر ذى صاد شفيت بصكةٍ ... على الأنف أو بالحاجبين مصابها\rالصعر: التواء الخد تكبرًا. والصاد والصيد: واحد: وهو داء يصيب أنف البعير، فيرفع رأسه فلا يكاد يخفضه فيشبه المتكبر بذاك. ومصابها: موقعها، يقال: صاب السهم: إذا قصد ومصاب السحاب بمكان كذا وكذا: أي موقعه.\r٢٨ أبا مالك ليست لتغلب نجوة ... إذا ما بحور المجد عب عبابها\r٢٩ إذا حلى بيتي بين قيس وخندف ... لقيت قرومًا لم تديث صعابها\rالتدييث والتمييث والتخييس والتذليل واحد والمخيس من هذا والمخيس: المحبوس والمخيس: الحبس.\r٣٠ كذلك أعطى الله قيسًا وخندفًا ... خزائن لم يفتح لتغلب بابها\r٣١ ومنا رسول الله حقا ولم يزل ... لنا بطن بطحاوى منى وقبابها\r٣٢ وإن لنا نجدًا وغور تهامة ... نسوق جبال العز شما هضابها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309251,"book_id":8327,"shamela_page_id":637,"part":"2","page_num":685,"sequence_num":637,"body":"٩ وترمى فتشويها الرماة وقتَّلت ... قلوبًا بنبلٍ لم تشنها المراصف\rالمراصف: جمع مرصف: وهو موضع الرِّصاف: العقب الذى يلفّ على رعظ. السهم ورعظ السهم: مدخل سنخ النصل فيه وهو الزُّج.\r١٠ صرمت اللواتى كن يقتدن ذا الهوى ... شبيهٌ بهن الَّربرب المتآلف\r١١ طلبنا أمير المؤمنين ودونه ... تنائف غبرٌ واصلتها تنائف\r١٢ بمائرة الأعضاد إما لشدقم ... وإما بنات الداعرى العلائف\r١٣ يخدن بنا وخدًا وقد خضب الحصى ... مناسم أيدى اليعملات الرواعف\r١٤ بلغنا أمير المؤمنين ولم يزل ... على علة فيهن رحل واردف\r١٥ ويرجوك من لم تستطعك ركابه ... ويرجوك ذو حق ببابك ضائف\r١٦ وإنى لنعماك التى قد تظاهرت ... وفضلك يا خير البرية عارف\r١٧ فلا الجهد ما عاش الخليفة مرهقى ... ولا أنا لى عند الخليفة كاسف\r١٨ إذا قيل شكوى بالإمام تصدعت ... عليه من الخوف القلوب الرواجف\r١٩ أتانا حديث كان لا صبر بعده ... أتت كلَّ حى قبل ذاك المتآلف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309252,"book_id":8327,"shamela_page_id":638,"part":"2","page_num":686,"sequence_num":638,"body":"٢٠ فلما دعونا للخليفة ربنا ... وكان الحيا تزجى إليه الضعائف\r٢١ أتتنا لك البشرى فقرت عيوننا ... ودارت على أهل النفاق المخاوف\r٢٢ فأنت لرب العالمين خليفة ... ولىٌّ لعهد الله بالحق عارف\r٢٣ هداك الذى يهدى الخلائف للتقى ... وأعطيت نصرًا لم تنله الخلائف\r٢٤ وأدت إليك الهند ما فى حصونها ... ومن أرض صين استان تجبى الطرائف\r٢٥ وأرض هرقل قد قهرت وداهرًا ... وتسعى لكم من آل كسرى النواصف\rداهر: ملك الديبل، قتله محمد بن القاسم واستباح الديبل. وافتتح من الديبل إلى المولتان.\r٢٦ وذلك من فضل الذى جمّعت له ... صفوف المصلى والهدى العواكف\rالعواكف: التى قد أقيمت فى المنحر. والاعتكاف: الإقامة على الشئ، ويقال عكف على الشئ: إذا أقام عليه.\r٢٧ ونازعت أقوامًا فلما قهرتهم ... وأعطيت نصرًا، عاد منك العواطف\r٢٨ لقد وجدوا منكم حبالا متينة ... فذلوا ولانت للقياد السوالف\r٢٩ وأنت ابن عيص الأبطحين ... وتنتمى لفرعٍ صميم لم تنله الزعانف\rنمتلك إلى العليا فوارس داحسٍ ... وصيد مناف المقرمات المطارف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309253,"book_id":8327,"shamela_page_id":639,"part":"2","page_num":687,"sequence_num":639,"body":"الذي قد أقرم للفحلة ولم يمسسه حبل قط، وهو المكرم الكثير الآباء في الكرم.\r٣١ له باذخات من لؤىّ بن غالب ... يقصِّر عنها المدَّعى والمخالف\r٣٢ نجيب أريب كان جدُّك منجبًا ... وأدت إليك المنجبات العفائف\r٣٣ وما زال من آل الوليد مذبِّب ... أخو ثقة عن كل ثغر يقاذف\rوقال جرير:\r٣٠ نمتلك إلى العليا فوارس داحس ... وصيد مناف المقرمات المطارف\rع: الذى قد أقرم للفحلة ولم يمسسه حبل، قط. وهو المكرم الكثير الآباء فى الكرم.\r٣١ له باذخات من لوىّ وغالب ... يقصر عنها المدعى والمخالف\r٣٣ وما زال من آل الوليد مذبّب ... أخو ثقة عن كل ثغر يقاذف\r٣٢ نجيب أريب كان جدك منجبًا ... وأدت إليك المنجبات العفائف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309255,"book_id":8327,"shamela_page_id":641,"part":"2","page_num":689,"sequence_num":641,"body":"العهاد: الوسمي بعينه. والولىّ: ما كان من مطر بعد الوسمى حتى تنقضى السنة فذلك كله ولىّ والوسمىّ: أول مطر يقع في الأرض وله سبعة أنجم: الفرع المؤخر والحوت والشرطان والبطين والثريا: وهى النجم والدبران والهقعة، والوسمىّ يسمى العهاد ثم يكون بعد الوسمى: الدفئ: وهو مطر الشتاء، وه والربيع وأنجمه: الهنعة والذراع والنثرة والطرف والجبهة والزبرة وهى الخراتان والصرفة: آخر مطر الشتاء، يقال: إذا سقطت الصرفة قيل نظرت الأرض بإحدى عينيها، فإذا سقطت الصرفة قيل نظرت الأرض بعينيها كلتيهما لاستقبال الصيف وتقضى الشتاء واستحلاس الأرض وتناول المال. ثم أنجم الصيف: العوا، والسماك والغفر والزبانيان والإكليل والقلب والشولة فهذه كواكب الصيف فإذا استهلت هذه الأنجم بعد ما قد مضى، وثق الناس بالحيا ثم بعد الصيف: مطر الحميم: وهو بأربعة أنجم وهو مطر القيظ. أولهن النعايم ثم البلدة ثم سعد الذابح ثم سعد بلع فهذه أنجم الحميم، وإنما سمي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309256,"book_id":8327,"shamela_page_id":642,"part":"2","page_num":690,"sequence_num":642,"body":"الحميم لأنه مطر يكون في أيام حارة، وقد هاجت الأرض، فتنشر عليه الأرض فإذا رعته الماشية لم تكد تسلم، فأصابها الهرار والسهام، والهرار: هو سلال الماشية وذاك أن تشرب الماء فلا تروة، فتسلح حتى تموت، فالسهام تبرأ منه والهرار: لا تكاد تبرأ منه. ثم أنجم الخريف ثلاثة: فأولهن: سعد السعود وسعد الأخبية وفرغ الدلو المقدم، والبوارح أربعة أولهن: النجم وهى الثريا ثم الدبران والجوزاء والشعرى فهذا لب القيظ ووغرته وشدة حره.\r١١ دعوتك واليمامة دون أهلى ... ولولا البعد أسمعك المنادى\r١٢ على علياء ترفع خير نار ... وتقدح بالورىِّ من الزناد\r١٣ إذا ما خفت رد إلىّ نفسى ... وصار إلى مساكنه فؤادى\r١٤ بدأنا في الزيارة ثم عدنا ... فلا بدئى جفوت ولا معادى\r١٥ وقد كنا نحب جماد رهبى ... وما بين الوريعة والمقاد\r١٦ وسلمانين نذكر من هوانا ... إلى الدور الدواخل في الجماد\r١٧ وودعنا الحفائر من فليج ... وحيًّا يسكنون رحى الثماد\r١٨ لقد طيبت نفسى عن صديقى ... وقد طيبت نفسيى عن بلادى\r١٩ فأصبحنا وكل هوى إليكم ... يقعقع نحو أرضكم عمادي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309257,"book_id":8327,"shamela_page_id":643,"part":"2","page_num":691,"sequence_num":643,"body":"ع: أراد: وكل هواى إليكم.\rإذا ارتحل القوم قلعوا بيوتهم، وضمو عمدهم، قيل: قعقعت، وأنشد:\rمن يتجاوز يتقعقع عمده\rع: أراد: أى لا بد أن يفارقهم.\r٢٠ تقرّبنا من اليمن المهارى ... لعهدىِّ من النُّجب التِّلاد\rع: أراد: أن المهارى من اليمن.\r٢١ يجاذبن البرين وهنَّ خوصٌ ... يطرن شوابك الزّبد الجعاد\rما تشبَّك على خطمها من الزبد.\r٢٢ إذا فتر الحداة مضين قدمًا ... وفى الخمس الجموح لهن حادى\rالجموح: السير الشديد الذى لا نوم فيه ولا قرار.\r٢٣ يصادين الهواجر حين تحمى ... وحرباء الفلاة أحمُّ صادى\rالمصاداة والمدارة والمدالاة والمفاناة واحد.\rيريد أنهن يدارين الهواجر، يسرن فى حرها فى الوقت الذى يسودّ فيه الحرباء ويعطش.\r٢٤ دأبن الليل نحوكم فلما ... تجلَّت من أواخره الهوادى\r٢٥ وقعن جوانحًا فى ظل ليل ... على مطويَّةٍ والصبح بادى\rمطوية: أراد قوائمها طوتها للبروك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309258,"book_id":8327,"shamela_page_id":644,"part":"2","page_num":692,"sequence_num":644,"body":"كأن الصبح أبلق ذو حجول ... يشبّ وراء قنبلةٍ وراد\rشبه بياض الفجر في غبَّر الليل - بقاياه - بفرس أبلق يشبّ فيبدو بياض بطنه. والقنبلة: الجماعة. والورد: جمع ورد.\r٢٧ وسيَّرنا قوافى آبدات ... غلبن مهلهلًا وأبا دواد\rالآبدات: الوحشيات واحدها آبدة.\r٢٨ وجنُّ الخافقين يسرن فيهم ... سراع السير نازحة المعاد\rيسرن: ينهضن. ع: أراد: جن المشرق والمغرب.\r٢٩ يشبَّه وقعهن مصمِّماتٍ ... سيوفًا هزها أخوا مراد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309269,"book_id":8327,"shamela_page_id":655,"part":"2","page_num":703,"sequence_num":655,"body":"قفت: جفت وشنجت.\r١٠ يقلِّص بالفضلين فضل مفاضة ... وفضل نجاد لم تقطع حمائله\rع: أراد أنه يرفعه بطوله: أى يرفع الدرع المفاضة فتكون الدرع الطويلة الواسعة قصيرة عليه وكذلك حمائل سيفه وإن طوَّلها قصرت عليه.\r١١ فلا هو من الدنيا مضيعٌ نصيبه ... ولا عرض الدنيا عن الدين شاغله\rيقال: هو فعل ذاك: ساكن، وهو فعل ذاك: مفتوح، وهوَّ فعل ذاك، وه فعل ذاك وأنشد:\rإذاه سيم الخسف آلى بقسم ... يحلف لا يأخذ إلَاّ ما أحتكم\rع: يقال: سمته الشئ: أى حملته عليه.\r١٢ فهذا بديع ليس فى الناس مثله ... وهذا مديح لا يكذَّب قائله\r١٣ أبينا فما يدعو إلى غيرك الهوى ... وما من خليل يا بن ليلى نبادله\rليلى: أم البنين أخت عمر بن عبد العزيز تحت الوليد.\r١٤ أتى زمن البيضاء بعدك فانتحى ... على العظم حتى أسلمته حوامله\rع: السنة البيضاء: التى هى شمس لم ير فيها سحاب.\r١٥ فرش لى جناحى واتخذنى بازيًا ... تخطَّف حبات القلوب أجادله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309274,"book_id":8327,"shamela_page_id":660,"part":"2","page_num":708,"sequence_num":660,"body":"٧ إذا فوَّزت عن ذى جراول أنجدت ... من الغور واعرورت حزابيَّها الغبرا\rفوزت: علت المفاوز. وذو جراول: موضع. واعرورت الحزابى: ركبتها والحزابى الغلظ. من الأرض واحدها حزباءة.\r٨ وما سير شهر كلِّفته ركابنا ... ولكنه شهر وصلن به شهرا\r٩ نواحل يخبطن السريح إليكم ... من الرمل، حتى خاض ركبانها البحرا\r١٠ إذا نحن هجنا بالفلاة كأنما ... نهيج غداة الخمس خاضبةً زعرا\r١١ طلبن ابن ليلى من رجاء فضوله ... ولولا ابن ليلى ما وردن بنا مصرا\r١٢ حمدتم وبشِّرنا بفضل نداكم ... وكان كشئ قد أحطنا به خبرا\r١٣ إذا ما أناخ الراغبون ببابكم ... مع الوفد لم ترجع عيابهم صفرا\r١٤ وقالوا لنا عبد العزيز عليكم ... هنالك تلقى الحزم والنائل الغمرا\r١٥ سمعت بك خير الوالدات فقابلت ... لليلة بدرٍ كان ميقاتها قدرا\r١٦ فجاءت بنور يستضاء بوجهه ... له حسب عال، ومن ينكر الفجرا\r١٧ ومنسوبةٍ بيضاء من صلب قومها ... جعلت الرماح الخاطرات لها مهرا\r١٨ إذا الدهم من وقع الأسنة عندها ... حسبن ورادًا أو حميليَّة شقرا\rمنسوبة إلى بنى حميل من كلب. ع: أراد خيلًا من خيل بنى حميل شقرًا.\r١٩ وساقت إليكم حاجةٌ لم نجد لها ... وراءكم معدىً ولا عنكم قصرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309275,"book_id":8327,"shamela_page_id":661,"part":"2","page_num":709,"sequence_num":661,"body":"٢٠ أغثني وأصحابي بضامنة القرى ... كأنَّ بأحقيها مقيَّرةً وفرا\rأراد ملاءً تكفيه قرى الأضياف، كأنَّ ضروعها بأحقيها زقاق مقيرة. والوفر: الوافرة الضخام.\r٢١ إذا هى سافت نور كل حديقة ... لها أرجٌ أضحت مشافرها صفرا\rالسوف: الشم وإنما أراد ها هنا الرعى. والأرج: الرائحة الطيبة. والرِّعى: الحشيش بعينه.\r٢٢ لك الفرع من حيى قريش فلم تدع ... إذا عدت المسعاة نجمًا ولا بدرا\r٢٣ تفرعت بيت الأصبغين فلم تجد ... بناء يفوق الأصبغين ولا عمرا\rالأصبغان: الأصبغ بن الزبان الكلبى جده أبو أمه، والأصبغ بن ذؤالة الكلبى وعمرو أيضًا أحد أجداده من كلب.\r٢٤ تخيرهم مروان من بيت رفعة ... فكان لهم كفئًا وكان لهم صهرا\r٢٥ فإن تميمًا فاعلمنَّ أخوكم ... ومن خير من أبليت عافية شكرا\r٢٦ إذا شئتم هجتم تميمًا فهجتم ... ليوث الوغى يهصرن أعداءكم هصرا\r٢٧ وتلقى تميم من وراء حماكم ... حماةً وتلقى فى مواطنها صبرا\r٢٨ نقود الجياد المقربات على الوجى ... لأعدائكم حتى أبرناهم قسرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309283,"book_id":8327,"shamela_page_id":669,"part":"2","page_num":717,"sequence_num":669,"body":"١٠ فلا أنساك ما هتفت صدوح ... على الأفنان واختلف الأصيل\rالصدوح: الحمامة والقمرية أو ما أشبهها تمد صوتها.\r١١ ذكرنا ما نسيت غداة قوّ ... وقد يهتاج ذو الطَّرب الوصول\r١٢ أعاذل ما للومك لا أراه ... يفيق، وشر ذى النصح العذول\r١٣ سليمان المبارك قد علمتم ... هو المهدى، قد وضح السبيل\r١٤ أجرت من المظالم كل نفس ... وأديت الذى عهد الرسول\r١٥ صفت لك بيعة بثبات عهد ... عوزن العدل أصبح لا يميل\r١٦ نمت بكم الفروع إلى الروابى ... وفى أعياصكم نبت الأصول\r١٧ ألا هل للخليفة فى نزار ... فقد أمسوا وأكثرهم كلول\rع: هل للخليفة فى أن يصنع إليهم معروفًا. الكلّ: العيال على غيره.\r١٨ وتدعوك الأرامل واليتامى ... ومن أمسى وليس به حويل\rالحويل: الحيلة والقوة.\r١٩ وتشكو الماشيات إليك جهدًا ... ولا صعب لهن ولا ذلول\rأراد: من يأتيك مشاةً من الأرامل.\r٢٠ وأكثر زادهن وهنَّ سفع ... حطام الجلد والعصب المليل\rيعني أنهن يشويهن القدّ وعصب الميتة فيأكلنها. والسّفع: السواد إلى الحمرة.\r٢١ ويدعوك المكلف بعد جهد ... وعانٍ قد أضر به الكبول\rع: المكلف الذي كلِّف فوق طاقته.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309284,"book_id":8327,"shamela_page_id":670,"part":"2","page_num":718,"sequence_num":670,"body":"ع: يعني عسف الحجاج وظلمه.\r٢٢ وما زالت معلَّقةً بشدى ... بذى الدِّيماس أو رجلٌ قتيل\rأراد: بالديماس: فأقحم الباء.\rع: كان يعلق النساء بثديهن.\r٢٣ فرجت الغمَّ والحلقات عنهم ... فأحيا الناس والبلد المحول\r٢٤ إذا ابتدر المكارم كان فيكم ... ربيع الناس والحسب الأثيل\rالأثيل: المجتمع.\r٢٥ وفعلكم إذا ذكرت قريش ... وإن كثرت مكارمها الجليل\r٢٦ تهينون المخاض لكل ضيف ... إذا ما حبَّ في السنة الجميل\rكل مذاب أو طبيخ فهو جميل إذا ما حب. يقول: صار محبوبًا.\rيريد: إذا ما حبب عند الناس.\r٢٧ علوتم كل رابية وفرع ... وغيركم المذانب والهجول\rالمذانب: المسايل. والهجول: جماعة هجل: وهو ما اتسع وانخفض. واحد المذانب مذنب.\r٢٨ لكم فرع تفرَّع كلَّ فرع ... وفضل لا تعادله الفضول\r٢٩ لقد طالت منابتكم وطابت ... فطاب لك العمومة والخئول\r٣٠ تزول الراسيات بكل أفق ... ومجدك لا يهدُّ ولا يزول","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309292,"book_id":8327,"shamela_page_id":678,"part":"2","page_num":726,"sequence_num":678,"body":"أراد جماعة ملاط، والملاطان: الكتفان وإنما سمى ملاطًا لأنه يملَّط فى السرعة يقال منه العضدان أيضًا.\r٧ يضرحن كل حصى معزاء هاجرة ... كأنهن نعام راح ندَّاد\r٨ ما زال من مازن في كل معترك ... تحت الخوافق يوم الروع ذوَّاد\r٩ لمازن صخرة صماء راسية ... تنبى الصَّفاحين ترديهن صيخاد\rأراد أن يقول: حين يردينها، فلم يمكنه فقلب. والصخد شدة وقع الشمس وكذاك النار والسموم أيضًا.\r١٠ هم الحماة إذا ما الخيل شمَّصها ... وقع القنا ونضت عنهن ألباد\r١١ واستلَّت الهندوانيات ليس لها ... إلا جماجم هام القوم أغماد\r١٢ وكل أسمر خطّى يقحِّمه ... فى حومة الموت إصدار وإيراد\rشمس الدابة: إذا امتنع. وشمَّصه: إذا نخسه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309294,"book_id":8327,"shamela_page_id":680,"part":"2","page_num":728,"sequence_num":680,"body":"١٣ تحسّهم السيوف كما تسامى ... حريق النار في أجم الحصيد\r١٤ ويومهم العماس إذا رأوه ... على سرباله صدأ الحديد\r١٥ وما الحجاج فالحتضروا نداه ... بجاذى المرفقين ولا نكود\rالجاذى: الذي قد جذا مرفقه في إبطه من قصر ساعده وعضده، يريد أنه ليس بالبخيل.\r١٦ ألا نشكو إليك زمان محل ... وشرب الماء في زمن الجليد\r١٧ ومعتبة العيال وهم سغاب ... على درِّ المجالحة الرَّفود\rالمجالحة من الإبل: التي تدوم على محلبها لا ينقطع درها شتاءها كله: وهي المكود وكذاك الرفود والجلوح.\r١٨ زمانًا يترك الفتيات سودًا ... وقد كان المحاجر غير سود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309306,"book_id":8327,"shamela_page_id":692,"part":"2","page_num":740,"sequence_num":692,"body":"٩ يرددن إذ لحق الثمائل مرة ... ويخدن وخد نعائم الحزباء\rع: أراد أنهن يردد ثمائلهن أي يجتررن. ثمائلها: ما بقى في بطونها. والحزابى: الغلظ. من الأرض والنشوز.\r١٠ إني قطعت نواظرًا وحسمتها ... ممن تعرض لي من الشعراء\r١١ دوايت بالقطران عرَّ جلودهم ... حتى برئن وكن غير براء\r١٢ قرَّنتهم فتقطَّعت أنفاسهم ... ويبصبصون إذا رفعت حدائى\r١٣ والمجرمون إذا أردت عقابهم ... بارزتهم وتركت كل ضراء\rالضراء: كل ما واراك من شجر أو خفض.\r١٤ خزي الفرزدق والأخيطل قبله ... والبارقى وراكب القصواء\rالبارقى: سراقة وراكب القصواء: جفنة بن عباية الهزانى:\r١٥ ولأعورى نبهان كأسٌ مرة ... ولتيم برزة قد قضت قضائي\rع: هذان من طيئ وقد مر حديثهما في النقائض، اسمهما: نعيم بن شريك وهو العنَّاب لقب له، وابنه حريث بن عناب.\r١٦ ولقد تركت أباك يا بن مسّحَّب ... حطم القوائم دامى السِّيساء\rالسيسا من الحمار: موضع المنسج من الفرس خاصة.\r١٧ والمستنير أجير برزة عائذًا ... أمسى بألأم منزل الأحياء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309307,"book_id":8327,"shamela_page_id":693,"part":"2","page_num":741,"sequence_num":693,"body":"هذا المستنير بن بلتعة العنبري: وكان عمر بن لجأ رشاة وأعاذه من شر جرير ثم اضطر إلى أن استعاذ بعمر بن لجأ، فيقول: أمسى بألأم منزل الأحياء.\r١٨ وبنو البعيث ذكرت حمرة أمهم ... فشفيت نفسي من بني الحمراء\r١٩ فسل الذين قذفت كيف وجدتم ... بعد المدى وتقاذف الأرجاء\r٢٠ وجدت قفيرة لا تجوز سهامها ... في المسلمين لئيمة الآباء\rأي ليس لها سهم في الإسلام، إنما كانت سبيئة، كانت قفيرة أم صعصعة وهب كسرى أمها المذبة لزرارة فوهبها زرارة لابنة أخ له، فزفَّت معها إلى زوجها، فساعاها أخو زوجها. فولدت منه فقيرة، فألحقت به، فأعجبت ناجية فتزوجها.\r٢١ عبد العزيز هو الأغر نمى به ... عيصٌ تفرَّع معظم البطحاء\rهذا عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك.\r٢٢ فلك البلاط من المدينة كلها ... الأبطح الغربى عند حراء\rع: أراد موضع دار عثمان وهو أسرى موضع بالمدينة.\r٢٣ أنجحت حاجتنا التي جئنا لها ... وكفيت حاجة من تركت ورائى\r٢٤ لحف الدَّخيل قطانفًا ومطارفًا ... وقرى السَّديف عشيَّة العرواء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309309,"book_id":8327,"shamela_page_id":695,"part":"2","page_num":743,"sequence_num":695,"body":"٩ فقد سمعت حديثًا بعد موثقنا ... مما ذكرت إلى زيد وشداد\rرجلان أفشيا عليها.\r١٠ حي المنازل البردين قد بليت ... للحي لم يبق منها غير أبلاد\r١١ ما كدت تعرف هذا الربغ غيَّره ... مرُّ السنين كما غيرن أجلادى\r١٢ لقد علمت- وما أخبرت من أحد ... أن الهوى بنقا يبرين معتادى\r١٣ الله دمر عبَّادًا وشيعته ... عادات ربك في أمثال عباد\rعباد الجحافى: رجل خارجى باليمن قتله يوسف بن عمر الثقفى.\r١٤ قد كان أمير المؤمنين لهم ... ما يعلم الله من صدق وإجهاد\r١٥ من يهده الله يهتد لا مضلَّ له ... ومن أصلَّ فما يهديه من هاد\r١٦ لقد تبين إذ عبَّت أمورهم ... قوم الجحافى أمرًا غبُّه بادى\r١٧ لا قوا بعوث أمير المؤمنين لهم ... كالريح إذ بعثت نحسًا على عاد\r١٨ فيهم ملائكة الرحمن ما لهم ... سوى التوكل والتسبيح من زاد\r١٩ أنصار حق على بلق مسوَّمةٍ ... أمداد ربك كانوا خير أمداد\r٢٠ لاقت جحاف وكذَّاب أقادهم ... مسقيَّة السم شهبًا ذات أغماد\r٢١ لاقت حجاف هوانًا في حياتهم ... وما تقبِّل منهم روح أجساد\r٢٢ إن الوبار التي في الغتر من سبإ ... لن تستطيع عرين المخدر العادي\r٢٣ لما أضلَّهم الشيطان قال لهم ... أخلفتكم عند أمر الله ميعادي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309310,"book_id":8327,"shamela_page_id":696,"part":"2","page_num":744,"sequence_num":696,"body":"٢٤ ما كان أحلام قوم زدتهم خبلا ... إلا كحلم فراش الهبوة الغادى\r٢٥ إذ قلت عمَّال كلب ظالمون لنا ... ماذا تقرَّبت من ظلم وإفساد\r٢٦ ذوقوا وقد كنتم عنها بمعتزل ... حربًا تحرَّق من حمى وإيقاد\r٢٧ لا بارك الله في قوم يغرُّهم ... قول اليهود لذى حفَّين برَّاد\r٢٨ أبصر فإن أمير المؤمنين له ... أعلى الفروع وحيث استجمع الوادي\r٢٩ تلقى جبال بنى مروان خالدة ... شمَّ الرواسي وتنبي صخرة الرادى\r٣٠ إنا حمدنا الذي يشفي خليفته ... من كل مبتدعٍ في الدين صدَّاد\r٣١ فأرغم الله قومًا لا حلوم لهم ... من مرجفين ذوى ضغن وحسَّاد\r٣٢ لاقى بنو الأشعث الكندى إذ نكثوا ... وابن المهلب حربًا ذات عصواد\r٣٣ إن العدو إذا راموا قناتكم ... يلقون منها صميمًا غير منآد\r٣٤ شرفت بنيان أملاك بنوا لكم ... عادية في حصون بين أطواد\r٣٥ إن الكرام إذا عدُّوا مساعيهم ... قدمًا، فضلت بآباء وأجداد\r٣٦ بالأعظمين إذا ما خاطروا خطرًا ... والمطعمين إذا هبت بصرَّاد\r٣٧ آل المغيرة والأعياص في مهل ... مدُّوا عليك بحورًا غير أثماد\rع: أراد بني أمية العيص وأبا العيص والعاص وأبا العاص.\r٣٨ والحارث الخير قد أورى فما خمدت ... نيران مجدٍ بزند غير مصلاد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309311,"book_id":8327,"shamela_page_id":697,"part":"2","page_num":745,"sequence_num":697,"body":"الحارث المري. ع: مرة بن عوف من غطفان.\rويروى: نيران بالرفع.\r٣٩ ما البحر مغلولبًا تسمو غواربه ... يعلو السفين بآذى وإزباد\r٤٠ يوماً بأوسع سيبًا من سجالكم ... عند العناة وعند المعتفى الجادى\r٤١ إلى معاوية المنصور إنَّ له ... دينًا وثيقًا وقلبًا غير حيَّاد\r٤٢ من آل مروان ما ارتدَّت بصائرهم ... من خوف قوم ولا همُّوا بإلحاد\rع: الإلحاد في الدين: ما لا يغرف في الدين، وأصله أن يعوجً عن الإسلام.\r٤٣ حتى أتتك ملوك الروم صاغرةً ... مقرَّنين بأغلال وأصفاد\r٤٤ يومٌ أذلَّ رقاب الروم وقعته ... بشرى لمن كان في غور وإنجاد\r٤٥ [يا ربما ارتادكم ركبٌ لرغبتهم ... فأحمدوا الغيث وانقادوالروَّاد]\rع: أراد انقاد الناس خلف الرواد إليكم\r٤٦ ساروا على طرق تهدى مناهجها ... إلى خضارم خضر اللج أعداد\r٤٧ ساروا من الأدمى والدام منعلةً ... قودًا سوالفها في مور أعضاد\r٤٨ سيروا فإن أمير المؤمنين لكم ... غيثٌ مغيثٌ بنبت غير مجحاد\r٤٩ ماذا ترى في عيال قد برمت بهم ... لم تحص عدَّتهم إلا بعدَّاد\r٥٠ كانوا ثمانين أو زادوا ثمانية ... لولا رجاؤك قد قتَّلت أولادي\rأراد: وزادوا ثمانية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309315,"book_id":8327,"shamela_page_id":701,"part":"2","page_num":749,"sequence_num":701,"body":"أحب الظاعنين غداة قوٍّ ... ولا أهوى المقيم به الحلالا\r١٢ لقد ذرفت دموعك يوم ردوا ... لبين الحى فاحتملوا الجمالا\r١٣ وفي الأظعان مثل مها رماح ... نصبن له المصائد والحبالا\r١٤ فما أشوين حين رمين قلبي ... سهاماً لم يرشن لها نبالا\r١٥ ولكن بالعيون وكل خد ... تخال به لبهجته صقالا\r١٦ لعمرك ما يزيدك قرب هند ... إذا ما زرتها إلا خبالا\r١٧ وقد قال الوشاة فأفزعونا ... ببعض القول نكره أن يقالا\rويورى: وبعض القول نكره أن يقالا.\r١٨ رأيتك يا أخيطل إذ جرينا ... جربت الفراسة كنت فالا\rيقال من الفراسة: رجل فارس بين الفراسة من التفرس، ورجل فارس بين الفروسة في الركوب، والفال: العاجز الرأي الضعيفة، يقال رجل فال الرأى وفائل الرأى.\r١٩ وقد نخس الفرزدق بعد جهد ... فألقى القوس إذ سئم النضالا\r٢٠ ونحن الأفضلون فأىَّ يوم ... تقول التغلبى رجا الفضالا\r٢١ ألم تر أن عزَّ بنى تميم ... بناه الله يوم بنى الجبالا\r٢٢ بنى لهم رواسى شامخاتٍ ... وعالى الله ذروته فطالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309316,"book_id":8327,"shamela_page_id":702,"part":"2","page_num":750,"sequence_num":702,"body":"٢٣ بنى لي كل أزهر خندفى ... يبارى في سرادقه الشمالا\r٢٤ تنصَّفه البرية وهو سامٍ ... ويسمى العالمون له عيالا\rتنصفه: تطلب فضله.\r٢٥ تواضعت القروم لخندفى ... إذا شئنا تخمَّط. ثم صالا\r٢٦ ويسعى التغلبى إذا اجتبينا ... بجزيته، وينتظر الهلالا\r٢٧ لقيتم بالجزيرة خيل قيس ... فقلتم مار سرجس لا قتالا\r٢٨ فلا خيلٌ لكم صبرت لخيل ... ولا أغنت رجالكم رجالا\rع: أي لم تغن رجالكم رجال غيركم: لم تقم بهم.\r٢٩ وأسلمتم شعيث بنى مليل ... أصاب السيف عاتقه فما لا\r٣٠ شربت الخمر بعد أبى غويث ... فلا نعمت لك النَّشوات بالا\rأبو غويث: أبو الأخطل، قتل ليلة البشر.\r٣١ تسوف التغلبية وهي سكرى ... قفا الخنزير تحسبه غزالا\r٣٢ من المتولِّجات على النَّشاوى ... ولا تلج الخدور ولا الحجالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309317,"book_id":8327,"shamela_page_id":703,"part":"2","page_num":751,"sequence_num":703,"body":"٣٣ تظل الخمر تخلج أخدعيها ... وتشكو في قوائمها امذلالا\rالامذلال: الفترة من الخمار. وتخلج: تلوى.\r٣٤ أتحسب فلس أمك كان مجدًا ... وجزَّكم عن النَّقد الجفالا\rفلسها: أراد نفقتها في حجِّها إلى البيعة. والجفال: الصوف. والنقد: صغار الضأن. أراد أنهم رعاء.\r٣٥ إذا انفتقت عباءتها وضاقت ... رأى الراءون داهيةً عضالا\r٣٦ تناول ما وجدت أباك يبنى ... فأما الخندفى فلن تنالا\r٣٧ أليس أبو الأخيطل تغلبيًّا ... فبئس التغلى أبًا وخالا\r٣٨ إذا ما كان خالك تعلبيًّا ... فبادل إن وجدت به بدالا\r٣٩ ويربوع تحلُّ ذرا الروابي ... وتبنى فوقها عمدًا طوالا\r٤٠ وقد علق الأخيطل حبل سوء ... فأبرح يومهن به وطالا\rع يقول: ذكر لهم أنه عبد، فكأنه تعلق بجوار العبودية: وهو حبل سوء، كانو اسروه ليلة البشر، فظنوا أنه عبد، فتركوه.\r٤٢ ألم تريا أخيطل حرب قيس ... تمرُّ إذا ابتغيت لها العلالا\rتمر من المرارة، يقال: من الشيء وأمر.\r٤٣ إذا لم تصح نشوتكم فذوقوا ... سيوف الهند والأسل النهالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309322,"book_id":8327,"shamela_page_id":708,"part":"2","page_num":756,"sequence_num":708,"body":"٨ أقصر بقدرك إن الله فضَّلنا ... وما لما قدقضى ذو العرش تبديل\r٩ بنى لي المجد في عيطاء مشرفة ... أبناء حنظلة الصيد المباجيل\r١٠ المطعون إذا هبت شامية ... والجابرون وعظم الرأس مهزول\r١١ والغرُّ من سلفى سعد وإخوتهم ... عمرو كهولٌ وشبَّان بهاليل\r١٢ إذا دعا الصارخ الملهوف هجت به ... مثل الليوث جلال عن غلبها الغيل\r١٣ تحمى الثغور وتلقاهم إذا فزعوا ... تعدو بهم قرَّحٌ جردٌ هذاليل\rالهذاليل: الخفاف، واحدهم هذلول.\r١٤ تلقى فوارسنا يحمون قاصينا ... وفي أسنتنا للناس تنكيل\r١٥ كم من رئيس عليه التاج معتصب ... قد غادرته جيادى وهو مقتول\r١٦ قادوا الهذيل بذى بهدى وهو رجعوا ... يوم الغبيط ببشرٍ وهو مغلول\rبشر بن عبد عمرو بن مرثد، وقد مر يوم الغبيط.\r١٧ أسدٌ إذا لحقوا بالخيل لم يقفوا ... نعم الفوارس لا عزلٌ ولا ميل\r١٨ فينا وفي الخيل تردى في مساحلها ... يوم الوغى، لمنايا القوم تعجيل\r١٩ عوذ النساء غداة الروع تعرفنا ... إذا دعون دعاءً فيه تخليل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309323,"book_id":8327,"shamela_page_id":709,"part":"2","page_num":757,"sequence_num":709,"body":"الدعاء العام: أن تنادى القبيل: يال بنى فلان. والتخليل أن نخص قومًا بالدعاء تخلل قومًا بعينهم.\r٢٠ إذا لحقنا بها تردى الجياد بنا ... لم تخش نبوتنا العوذ المطافيل\r٢١ تلقى السيوف بأيدينا يعاذ بها ... عند الوغى حين لا تخفى الخلاخيل\r٢٢ فمن يرم مجدنا العادىَّ ثم يقس ... قومًا بقومى يرجع وهو مفضول\r٢٣ حكام فصل وتلقى في مجالسنا ... أحلام عاد إذا ما أهذر القيل\r٢٤ إني امرؤ مضرى في أرومتها ... مشهورةٌ غرَّتى فيهم وتحجيلى\r٢٥ الأثقلون حصاة في ندِّيهم ... والأرزنون إذا خفَّ المجاهيل\rالحصاة ها هنا العقل.\r٢٦ إنا وجدنا بني القبحاء ليس لهم ... في ابني نزار قداميسٌ ولا جول\r٢٧ قوم توارث أصل اللؤم أوَّلهم ... فما لهم عن ديار اللؤم تحويل\r٢٨ محالفوا اللؤم آلى لا يفارقهم ... حتى يردَّ على أدراجه النيل\r٢٩ قد ارتدوا برداء اللؤم واتزروا ... وقطِّعت لهم منه سرابيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309325,"book_id":8327,"shamela_page_id":711,"part":"2","page_num":759,"sequence_num":711,"body":"١٢ هم منعوا عرس الفرزدق والتووا ... عليه، فلاقى دونها عتبًا بسلا\rالعتب: الغلط من الأرض. والبسل: الصعب.\r١٣ وما رد قوم الحوفزان عليكم ... ظلامًا ولا قالوا لصاحبهم مهلا\r١٤ وقد بات مغتًّرا بحدراء قينكم ... ونام لم يجعل على قيدها قفلا\r١٥ ونام وما أسرى وأسرت فأصبحت ... تأمّل من أنقاء أسنمة رملا\r١٦ فقد عوفيت حدراء شيبان أن ترى ... حليلة قينٍ أو يكون لها بعلا\r١٧ إذا فوّزت عن مسحلان ودافعت ... بشيبان لاقى القين من دونها شغلا\r١٨ وهم نزعوا بالرَّوع قلب ابن حابس ... كما استوفضت خيلٌ بكبَّتها الإبلا\rاستوفضت: طردت. والكبة: الحملة.\r١٩ غضبت علينا أن منعنا مجاشعًا ... قديمًا معين الماء فاحتفروا الضَّحلا\rالضَّحل: الماء القليل.\r٢٠ ألا إنما جرَّت على خوف مالك ... قلوب تساقين النواكة والجهلا\r٢١ وقد طال أبسى قبل ذاك مجاشعًا ... بحدراء يلقون الصواعق والأزلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309326,"book_id":8327,"shamela_page_id":712,"part":"2","page_num":760,"sequence_num":712,"body":"الأبس: القهر والتوبيخ. يقول: أعيره بما فعلت به حدراء حين لم ترض به.\r٢٢ وما نوَّخوها قينكم آل ضوطر ... لألأم من يحذى على قدم نعلا\rع: أراد لم يحلُّوها في منزلة، كما تناخ الناقة.\r٢٣ وما رغبوا في صهر آل مجاشع ... وما إن رأوا شكل القيون لهم شكلا\r٢٤ أبعد ترامينا ثلاثين حجَّةً ... فقد صرت يابن القين لا تدرك التَّبلا\r٢٥ إذا ما تراجعنا صككتك صكَّةً ... ترى بعد تزبيل العظام لها دحلا\rالدحل: شق في الأرص كالأسراب\r٢٦ وحبلكم غر الزبير فلم يكن ... ليأمن جارٌ بعده لكم حبلا\r٢٧ قفوا فاسألوا الأقوام من ينهل القنا ... ومن يكشف البلوى ومن يمنع الأصلا\r٢٨ ومن يقتل الأبطال والخيل تنبرى ... بفرسانها ورد القطا غللًا ضحلا\rتنبرى: تتعرض. والماء الغلل: الجارى في أصول الشجرة. والضحل: الماء الرقيق. ويقال: برى وانبرى بمعنى واحد.\r٢٩ ألا ربَّ جبَّار سلبناه تاجه ... فأصبح فينا عانيًا يشتكي الكبلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309328,"book_id":8327,"shamela_page_id":714,"part":"2","page_num":762,"sequence_num":714,"body":"٩ يحشُّون الحرب بمقربات ... وداؤوديَّة كأضا الحباب\rالأضا: الغدر، واحدها أضاة وأضا.\r١٠ إذا آباونا وأبوك عدُّوا ... أبان المقرفات من العراب\rع: المقرف: الهجين وليس الخالص النسب.\r١١ فأورثك العلاة وأورثونا ... رباط الخيل أفنية القباب\r١٢ أجيران الزبير غررتموه ... كما اغتر المشبِّة بالسراب\r١٣ ولو سار الزبير فحل فينا ... لما يئس الزبير من الإياب\r١٤ لأصبح دونه رقمات فلجٍ ... وغبر اللامعات من الحداب\rرقمتا فلج: خبراوان: خبراء ماوية وخبراء الينسوعة: وهي أضخمها وهما الرقمتان.\r١٥ وما بات النوائج من قريش ... يراوحن التفجع بانتحاب\r١٦ ألسنا بالمجاور نحن أوفى ... وأكرم عند معترك الضِّراب\rالمعترك: موضع الوقعة.\r١٧ وأحمد حين تحمد بالمقارى ... وحال المربعات من السحاب\r١٨ صبرنا يوم طخفة قد علمتم ... صدور الخيل تنحط في الحراب\rالمربعات: المتعجلات في أول الزمان، والناقة المربع: التي يسرع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309329,"book_id":8327,"shamela_page_id":715,"part":"2","page_num":763,"sequence_num":715,"body":"لقاحها ونتاجها، وشبه حيال السحاب بحيال الناقة.\r١٩ وطئن مجاشعًا وأخذن عصبًا ... بنى الجبار في رهج الضباب\r٢٠ فما بلغ الفرزدق في تميم ... تخيُّرى المضارب وانتجابى\r٢١ أنا ابن الخالدين وآل صخر ... أحلَاّ في الفروع وفي الروابى\rخالد بن منقر: من بنى سعد، وخالد بن الأهتم منهم.\r٢٢ ويربوع هم أخذوا قديماً ... عليك من المكارم كلَّ باب\r٢٣ فلا تفخر وأنت مجاشعى ... نخيب القلب منخرق الحجاب\r٢٤ إذا عدَّت مكارمها يم ... فخرت بمرجل وبعقر ناب\r٢٥ وسيف أبى الفرزدق قد علمتم ... قدوم غير ثابتة النِّصاب\r٢٦ كفينا يوم ذى نجب وعذتم ... بسعد يوم واردة الكلاب\r٢٧ أتنسى بالرَّمادة ورد سعد ... كما وردوا مسلَّحة الصِّعاب\rكانت الرمادة لبكر بن وائل، فغلبتهم عليها بنو سعد، وأجلوهم عنها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309330,"book_id":8327,"shamela_page_id":716,"part":"2","page_num":764,"sequence_num":716,"body":"٣٨ أما يدع الزِّناء أبو فراس ... ولا شرب الخبيث من الشراب\r٢٩ ولا مت في الحدود وعاتبته ... فقد يئست نوار من العتاب\r٣٠ فلا صفوٌ جوازك عند سعد ... ولا عفُّ الحليقة في الرِّباب\r٣١ لقد أخزاك في ندوات قيس ... وفي سعد عياذك من زباب\rالندوات: المجالس. وزباب بن ثور النهشلى وأمه رميلة، وكان شجاعًا مشيعًا.\r٣٢ على غير السواء مدحت سعدًا ... فزدهم ما استطعت من الثواب\r٣٣ هم قتلوا الزبير فلم تنكِّر ... وعزُّوا رهط جعثن في الخطاب\r٣٤ وجعثن حين اسهل ناطفاها ... عفرتم ثوب جعثن في التراب\r٣٥ فشدِّى من صلاك على الرُّدافى ... ولا تدعى فإنك لن تجابى\rالردافى: الذين يترادفونها. الصَّلوان: جانبا الوركين.\r٣٦ فداو كلوم جعثن إنَّ سعدًا ... ذوو عاديَّةٍ ولهى رغاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309331,"book_id":8327,"shamela_page_id":717,"part":"2","page_num":765,"sequence_num":717,"body":"٣٧ وقد جرَّبتني فعرفت أنى على خطر المراهن غير كابى\r٣٨ سبقت فجاء وجهى لم يغبَّر ... وقد حطم الشَّكيمة عضُّ نابى\rويروى: حد نابى.\r٣٩ سأذكر من هنيدة ما علمتم ... وأرفع شأن جعثن والرَّباب\r٤٠ وعارًا من حميدة يوم حوطٍ ... ووقعًا من جنادلها الصِّلاب\r٤١ فأصبح غاليًا فتقسَّموه ... عليكم لحم راحلة الغراب\rع: هذا رجل كان نزل بهم فسرقوا راحلته وأكلوها.\rأراد: أصبح عليكم غاليًا لحم الغراب، لأنهم سرقوها فغزوهم.\r٤٢ لنا قيس عليك وأىّ يوم ... إذا ما احمر أجنحة العقاب\rالعقاب: الراية، واحمرارها من الدم.\r٤٣ أتعدل في الشَّكير أبا جبير ... إلى كعب ورابيتى كلاب\rالشكير: الشجر المأكول ينبت بعد ذاك دقيقًا لا خير فيه، وأبو جبير: الحداد الذي رمى به الفرزدق.\r٤٤ وجدت حصى هوازن ذا فضول ... وبحرًا يابن شعرة ذا عباب\r٤٥ وفي غطفان فاجتنبوا حماهم ... ليوث الغيل في أجمٍ وغاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309332,"book_id":8327,"shamela_page_id":718,"part":"2","page_num":766,"sequence_num":718,"body":"٤٦ ألم تخبر بخيل بنى نفيلٍ ... إذا ركبوا وخيل بنى الحباب\r٤٧ هم جذُّوا بني جشم بن بكر ... بلبىَّ بعد يوم قرى الرّوابى\r٤٨ وحىُّ محارب الأبطال قدمًا ... أولو بأس وأحلام رغاب\r٤٩ خطاهم السيوف إلى الأعادى .... بوصل سيوفهم يوم الضِّراب\r٥٠ تحكَّك بالوعيد فإن قيسًا ... نفوكم عن ضريَّة والجناب\r٥١ ألم تر من هجانى كيف يلقى ... إذا غبَّ الحديث من العذاب\r٥٢ يسبُّهم بسبِّى كلُّ قوم ... إذا ابتدرت محاورة الجواب\r٥٣ وكلَّهم سقيت نقيع سمّ ... بنابى مخدرٍ ضرم اللُّعاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309338,"book_id":8327,"shamela_page_id":724,"part":"2","page_num":773,"sequence_num":724,"body":"الجزء الساقط\rمن الأصل\rوإكماله من نسخة الشنقيطي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309340,"book_id":8327,"shamela_page_id":726,"part":"2","page_num":776,"sequence_num":726,"body":"الرباب: السحاب الذي يتريَّع دون السحاب، كأنه دخان أو سحاب معلق\r٩ قفا يا صاحبى فخبراني ... علام تلو عاذلتى علاما\r١٠ علام تلوم عاذلتي فإني ... لأبغض أن أليم وأن ألاما\r١١ وربِّ الراقصات إلى الثنايا ... بشعث أيدعوا حجًّا تماما\rأيدع بالحج: إذا ما عزم عليه، يودع إيداعًا.\r١٢ أحبُّك يا أمام وكلَّ أرض ... سكنت بها وإن كانت وخاما\rوخمة: وبيئة.\r١٣ كأنى إن أمامة حلَّأتنى ... أرى الأشراب آجنةً سداما\rالمحلأة: الممنوع من الماء. والأشراب: جماعة شرب. والآجنة: المتغيرة. والسِّدام الدفاق.\r١٤ كصادٍ طل محتمًّا لشرب ... فلا على شرائعه وحاما\rالصادى: العطشان. والمحتم والمهتم واحد، إلا أنه لا يكون الاحتمام إلا مع السّهر. واللائب: الذي لا يطوف حول الماء عطشًا، وكذلك الحائم، يقال لاب يلوب لوبًا ولووبا.\r١٥ ولو شاءت أمامة قد نقعنا ... بعذب بارد يشفي السقاما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309341,"book_id":8327,"shamela_page_id":727,"part":"2","page_num":777,"sequence_num":727,"body":"١٦ فما عصماء لا تحنو لإلف ... ترعَّى في ذرا الهضب البشاما\r١٧ ترى نبل الرماة تطيش عنها ... وإن أخذ الرُّماة لها سهاما\r١٨ موقَّاة إذا ترمى صيودٌ ... ملقَّاةٌ ... إذا ترمى الكراما\r١٩ بأنور من أمامة حين ترجو ... جداها أو تروم لها مراما\r٢٠ كما تنأى إذا ما قلت تدنو ... شموس الخيل حاذرت اللجاما\r٢١ فإن سألوك عنها فاجل عنها ... بما لا شك فيه ولا خصاما\r٢٢ وقد حلت أمامة بطن وادٍ ... به نخل، وقابلت الرَّغاما\r٢٣ تربَّبها النعيم به فتمَّت ... كقرن الشمس زايلت الجهاما\r٢٤ كأن المرط ذا الأنيار يكسى ... إذا اتزرت به عقدًا ركاما\rأراد أنه ديباج أو غيره، لأن له أنيارًا عدَّة, عقد: رملة متعقدة متراكم بعضه على بعض.\r٢٥ ترى القصب المسوَّر والمبرَّى ... خدالا تمَّ منها فاستقاما\rالخدل: الغليظ. المسور: الساعدان. والمبرى الساقان، وكل حلقة فهي برة، وأنشد:\rربَّ خليل لك بالعراق ... مطوَّق الجيد مبرَّى الساق\r٢٦ فلولا أنها تمشى الهوينا ... كمشي مواعس وعثًا هياما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309342,"book_id":8327,"shamela_page_id":728,"part":"2","page_num":778,"sequence_num":728,"body":"يريد أنها تمشي رويدًا لثقلها، كما يمشي الرجل المواعس، والوعساء والأوعس واحد: وهو الرمل اللين الموطوء، وكذلك الوعث من الرمل: ما اشتد المشي فيه. والهيام: المنهال.\r٢٧ إذًا لتقصَّم الحجلان عنها ... وظنَّا في مكانهما رتاما\rرتمه: إذا دقَّه.\r٢٨ ولو خرجت أمامه يوم عيدٍ ... لمدَّ الناس أيديهم قياما\r(يعني) يشيرون إليها.\r٢٩ ترى السُّود الهباج يلذن منها ... حذار الغم يكرهن الزحاما\rالهباج: المتهبّجة اللحم.\r٣٠ معاذ الله أن تدنون منها ... وإن ألبسن كتَّانًا وخاما\rأي لا يقربن منها. والثياب القصب وما يلبس خاما.\r٣١ كلا يومى أمامة يوم صدق ... وإن لم تأتها إلا لماما\rأي يوم صالح، كما تقول: رجل صدق: أي صالح.\r٣٢ (فأما يوم آتيها فإني ... كأنى شاربٌ سقى المداما):\r٣٣ وأما يوم أذكرها فإني ... كأنَّ المزن تمطرني رهاما\rالرهام: المطر اللين. يقول: هذا يوم مطير لذيذ.\r٣٤ فإنك يا أمام وربِّ موسى ... أحبُّ إلىّ من صلَّى وصاما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309343,"book_id":8327,"shamela_page_id":729,"part":"2","page_num":779,"sequence_num":729,"body":"٣٥ متى ما تنجل الغمرات يعلم ... هريمٌ وابن أحوز ما ألاما\rأي لم يأتيا ما يلامان عليه.\r٣٦ هما ذادا لخندف عن حماها ... ونار الحرب تضطرم اضطراما\r٣٧ إذا غدرت ربيعة واستقادوا ... لطاغية دعا بشرًا طغاما\rمن الطغيان: وهو أن يرتفع فوق قدره ويركب ما لا يحلّ وما يفسد الدين، كما يفسد طغيان الماء ما يغرقه، الطغام: السفلة.\rويسمى الطغام: رعاع الناس وقزمهم وخمانهم وجفالتهم وحثالتهم وجدمهم وسفلتهم وأوغادهم.\r٣٨ فمناهم منًى لم تغن شيئًا ... غلام الأزد واتبعوا الغلاما\r٣٩ فولَّوه الظهور وأسلموه ... بملحمة إذا ما النِّكس خاما\r٤٠ ولم يحموا النساء وقد رأوها ... حواسر ما يوارين الخداما\r٤١ ومن يفرع بنا الروقين يعرف ... لنا الرأس المقدَّم والسناما\r٤٢ ألم تر من نجا منهم سليما ... عليهم في محافظة ذماما\r٤٣ وأغضضنا السيوف مجردات ... بهام الأزد قبِّح ذاك هاما\r٤٤ نكر الخيل عائدة عليهم ... توطَّأ منهم قتلى لئاما\rيعنى بقندابيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309344,"book_id":8327,"shamela_page_id":730,"part":"2","page_num":780,"sequence_num":730,"body":"٤٥ [ومن أهل اليمامة آب فلّ ... ترى بظهورهم منا كلاما]\r٤٦ ومن بلغوا الحزيز وهم عجال ... وقد جعلوا وراءهم سناما\r٤٧ فذوقوا وقع أطراف العوالى ... فيا أهل اليمامة لا يماما\r٤٨ وبكر قد رفعنا السيف عنها ... ولولا ذاك لا قتسموا اقتساما\r٤٩ فودوا يوم ذلك إذ رأونا ... نحسُّ الأسد لو ركبوا النعاما\rالحس: القتل.\r٥٠ وعبد القيس قد رجعوا خزايا ... وأهل عمان قد لاقوا غراما\r٥١ مشوا من واسط حتى تناهت فلولهم وقد وردوا تؤاما\rتؤام: ما لبنى سامة بعمان.\r٥٢ فمنهم من نجا وبه جراج ... وآخر مقعصٌ لقى الحماما\r٥٣ فلولا أن إخوتنا قريش ... وأنا لا نحلٌ لهم حراما\r٥٤ وأنهم ولاة الأمر فينا ... وخير الناس عفوًا وانتقاما\r٥٥ لكان لنا على الأقوام خرجٌ ... وسمنا الناس كلهم ظلاما\r٥٦ منعنا بالرماح بياض نجد ... وقتلنا الجبابرة العظاما\r٥٧ بجرد كالقداح مسوَّمات ... بأيدينا يعارضن السَّماما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309345,"book_id":8327,"shamela_page_id":731,"part":"2","page_num":781,"sequence_num":731,"body":"السمام: طير يشبه الإبل بها في السرعة. بجرد تعارض هذه الإبل التي كأنها السَّمام.\r٥٨ وكم من معشر قدنا إليهم ... بحرِّ بلادهم لجبًا لهاما\r٥٩ يسهّل حين يغدو من مبيت ... أوائله لآخره الإكاما\r٦٠ بكل طوالةٍ من آل قيد ... تكاد تقض زفرتها الجزاما\r٦١ عصمنا في الأمور بني تميم ... وزدنا مجدها أبدًا تماما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309355,"book_id":8327,"shamela_page_id":741,"part":"2","page_num":791,"sequence_num":741,"body":"٨ يغالب ما كانت تغالب أمه ... إذا ما مشى من جشأة وقعاس\rأي يفعل ما كانت تفعل أمه من كثرة الأكل. والجشاء: ما يتجشأه الإنسان. والقعاس هو داء يصيب الغنم.\r٩ فأنت ابن أم السَّوء أشبهت مجنها ... وكانت قرودًا غير ذات شماس\rمجنها: من المجنون. قرودًا: أي ساكنة قارّة لا تحرّك ولا تنفر لكل ما يعمل بها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309357,"book_id":8327,"shamela_page_id":743,"part":"2","page_num":793,"sequence_num":743,"body":"١٣ لما رأت قعسن الخلايا طلَّقا ... وبركت أولادها تمن الدَّقا\rالطُّلَّق: المطلقة لا أصرَّة على ضروعها. والدَّقا: أن يشرب الفصيل حتى يبشم فيسلح.\r١٥ قالت لعلجى نهشل فصدَّقا ... إن بنىّ شعرة الفرزدقا\r١٧ قين لقين أينما تصفَّقا ... وهو يرائي الناس حجلاً مغلقا\rتصفق: حيثما توجه. يرائي الناس: يعنى حين قيد نفسه حتى يحفظ القرآن.\r١٩ أنفق في الماخور ما قد أنفقا ... وأكل الصيف الخزير الأورقا\rالأورق في لونه إلى السواد. الخزير: شبه بالكبولاء من دقيق وقديد ولبن.\r٢١ ونال من غيل القيون رفقا ... كيرك يا أخبث قين عرقا\rالرفق: المرفق. الغيل: ما اغتال من كسب القيون وختل منه.\r٢٣ هلا حميت الكير أن يخرَّقا ... إن عقالا مخُّ رارٍ دلقا\rأراد بكيره: عرضه. يقول: ألا حميت عرضك أن يخرق. والمخ الرار: الرقيق. والدلق: السائل من رقته\r٢٥ تلقى القيون دون ذاك العوّقا ... يال تميم من يخاف البروقا\r٢٧ في آل يربوعٍ يلاقى المصدقا ... ونسج داود علينا حلقا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309358,"book_id":8327,"shamela_page_id":744,"part":"2","page_num":794,"sequence_num":744,"body":"٢٩ إن أبا مندوسة المعرَّقا ... يوم تمنانا فكان المزهقا\rأبو مندوسة المجاشعى: كان يوم طخفة في جيش المنذر وقابوس، قتلته بنو يربوع. والمعرَّق: الذي قد عرِّق لحمه والمزهق: المقتول.\r٣١ لاقى من الموت خليجا متأقا ... لما رأونا والسيوف البرَّقا\r٣٣ قد نلن من عهد سريج رونقا ... يصدعن بيض الدارعين المطرقا\rالمطرق: الذي بعضه فوق بعض، يقال: طارق بين ثوبين: إذا لبس أحدهما فوق الآخر. سريج: من بني عمرو بن أسد وكانوا قيونًا إليه تنسب السيوف.\r٣٥ قبّا إذا أخطأ فصلا طبَّقا ... يموِّت الروح إذا ما أخفقا\rالقبّ: القطع، يقال: قب الشيء وأقبَّه: إذا قطعه طوابيق وكل مفصل فهو طابق وطابق جميعًا. أخفقا: أي تحرك، يصف السيف.\r٣٧ إنا لنسمو للعدو حنقا ... بالخيل أكداسًا تثير عسقا\rالعسق والعسقل واحد: وهو الغبار والأكداس يتبع بعضها بعضًا.\r٣٩ يقال: هذا أجم تحرَّقا .. بالخل أشتاتًا تقاد عرقا\rالعرق: الصف، يقال: جاءت الخيل عرقة واحدة وحافرًا واحدًا والإبل على خف واحد: إذا جاءت مصطفة.\r٤١ من كل شقَّاء تراها خيفقا ... تسابح البيدج بشدٍّ أنفقا\rالشقَّاء: الطويلة. والخيفق: الخفيفة السريعة، والأنفق: الكثير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309359,"book_id":8327,"shamela_page_id":745,"part":"2","page_num":795,"sequence_num":745,"body":"الخارج، والنفقة من هذا أخذت: إذا أنفق الشيء خرج.\r٤٣ وكلِّ مشطون العنان أشدقا ... يمدّ في القيقب حتى يفلقا\rيريد أن عنانه كالشّطن لطول عنقه. والأشدق: الواسع الشدق، وهو أنعت له، والقيقب: خشب السرج.\r٤٥ يتبعن ذا نقيبة موفقا ... يمضى إذا خمس الفلاة أرقها\rأي يسيرون فيها خمسة أيام لا يشربون فيها الماء إلا خمسا.\r٤٧ فانشق فيها الآل أو ترقرقا ... وشبَّه القوم النجاد الخفَّقا\rالنجاد: ما ارتفع من الأرض. والخفق: التي تخفق بالسراب.\r٤٩ شامًا ورادًا في شموسٍ أبلقا\rيقول: كأنَّ حمرة الخيل في سواد [تلك] الأرض شامة حمراء في فرس أبلق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309371,"book_id":8327,"shamela_page_id":757,"part":"2","page_num":807,"sequence_num":757,"body":"تذييل ديوان جرير\r١ قصائد من كتاب نقائض جرير والفرزدق لأبي عبيدة\r٢ مقطوعات لجرير في كتب الأدب واللغة والبلدان والتاريخ وغيرها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309372,"book_id":8327,"shamela_page_id":758,"part":"2","page_num":809,"sequence_num":758,"body":"أولا- قصائد من كتاب نقائض جرير والفرزدق لأبي عبيدة\r١\rأراد الفرزدق أن يغيظ النوار زوجته- فتزوج عليها حدراء بنت زيق ابن بسطام بن قيس من بني شيبان، وكان يفضلها على النَّوار، فشكت إلى جرير، فقال: أنا أكفيكه، ثم أنشأ يقول:\r١ لست بمعطى الحكم عن شف منصب ... ولا عن بنات الحنظليِّين راغب\r٢ أراهنَّ ماء المزن يشفى به الصَّدى ... وكانت ملاحًا غيرهنَّ المشارب\r٣ لقد كنت أهلًا إذا تسوق دياتكم ... إلى آل زيق أن يعيبك عائب\r٤ وما عدلت ذات الصليب ظعينًة ... عتيبة والردفان منها وحاجب\r٥ ألا ربمَّا لم نعط زيقًا بحكمه ... وأدَّى إلينا الحكم والغلُّ لازب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309373,"book_id":8327,"shamela_page_id":759,"part":"2","page_num":810,"sequence_num":759,"body":"٦ حوينا أبا زيق وزيقًا وعمَّه ... وجدَّة زيق قد حوتها المقانب\r٧ ألم تعرفوا يا آل زيق فوارسى ... إذا اغبرَّ من كرِّ الطِّراد الحواجب\r٨ حوت هانئًا يوم الغبيطين خيلنا ... وأدركن بسطامًا وهنَّ شوازب\r٩ صبحناهم جردًا كأنَّ غبارها ... شآبيب صيف يزدهينَّ حاصب\r١٠ بكل رديني تطارد متنه ... كما اختبَّ سيد بالمراضين لاغب\r١١ جزى الله زيقًا وابن زيق ملامةً ... على أنني في ودّ شيبان راغب\r١٢ أأهديت يازيق بن زيق غريبةً ... إلى شر ما تهدى إليه الغرائب\r١٣ فأمثل ما في صهركم أنَّ صهركم ... مجيدٌ لكم ليَّ الكتيف وشاعب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309374,"book_id":8327,"shamela_page_id":760,"part":"2","page_num":811,"sequence_num":760,"body":"١٤ عرفناك من حوض المحار لزنيةٍ ... وكان لضمات من القين غالب\r١٥ نبي مالك أدُّوا إلى القين حقَّه ... وللقين حقّ في الفرزدق واجب\r١٦ أثائرةُ حدراء من جرَّ بالنَّقا ... وهل في بني حدراء للوتر غالب\r١٧ أتثأر بسطامًا إذا ابتلَّت استها ... وقد بوَّلت في مسمعيه الثعالب\r١٨ ذكرت بنات الشمس والشمس لم تلد ... وأيهات من حوق الحمار الكواكب\r١٩ ولو كنت حرًّا كان عشرٌ سياقه ... إلى آل زيق والوصيف المقارب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309375,"book_id":8327,"shamela_page_id":761,"part":"2","page_num":812,"sequence_num":761,"body":"٢\rوقال جرير\r١ تكلِّفني معيشة آل زيد ... ومن لي بالصَّلائق والصِّناب\rالصلائق: الرقاق، والصناب: الخردل المضروب بالزِّبيب.\rوقالت لا تضمُّ كضم زيد ... وما مضِّى وليس معي شبابي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309376,"book_id":8327,"shamela_page_id":762,"part":"2","page_num":813,"sequence_num":762,"body":"٣\rوقال جرير يهجو الراعي النميري\r١ أقلى اللوم عاذل والعتابا ... وقولي إن أصبت لقد أصابا\r٢ أجدَّك ما تذكَّر أهل نجد ... وحيًّا طال ما انتظروا الإيابا\r٣ بلى فارفضَّ دمعك غير نزرٍ ... كما عيَّنت بالسَّرب الطبابا\r٤ وهاج البرق ليلة أذرعاتٍ ... هوًى ما تستطيع له طلابا\r٥ فقلت بحاجة وطويت أخرى ... فهاج علىَّ بينهما اكتئابا\r٦ ووجدٍ قد طويت يكاد منه ... ضمير القلب يلتهب التهابا\r٧ سألناها الشفاء فما شفتنا ... ومنَّتنا المواعد والخلابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309377,"book_id":8327,"shamela_page_id":763,"part":"2","page_num":814,"sequence_num":763,"body":"٨ لشتَّان المجاور دير أروى ... ومن سكن السَّليلة والجنابا\r٩ أسيلة معقد السِّمطين منها ... وريَّا حيث تعتقد الحقابا\r١٠ ولا تمشي اللئام لها بسرٍّ ... ولا تهدى لجارتها السِّبابا\r١١ أباحت أمُّ حزرة من فؤادى ... شعاب الحب إن له شعابا\r١٢ متى أذكر بخور بنى عقال ... تبيَّن في وجوههم اكتئابا\r١٣ إذا لاقى بنو وقبان غمًّا ... شددت على أنوفهم العصابا\r١٤ أبى لي ما مضى لي في تميم ... وفي فرعي خزيمة أن أعابا\r١٥ ستعلم من يصير أبوه قينًا ... ومن عرفت قصائده اجتلابا\r١٦ أثعلبة الفوارس أو رياحا ... عدلت بهم طهيَّة والخشابا\r١٧ كأن بنى طهيَّة رهط سلمى ... حجارة خارئ يرمى كلابا\r١٨ رأين سواده فدنون منه ... فيرميهن أخطأ أو أصابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309378,"book_id":8327,"shamela_page_id":764,"part":"2","page_num":815,"sequence_num":764,"body":"١٩ فلا وأبيك ما لاقيت حبًّا ... كيربوع إذا رفعوا العقابا\r٢٠ وما وجد الملوك أعزَّ منا ... وأسرع من فوارسنا استلابا\r٢١ إذا حربٌ تلقَّح عن حيالٍ ... ودرَّت بعد مريتها اعتصابا\r٢٢ ونحن الحاكمون على قلاح ... كفينا ذا الجريرة والمصابا\r٢٣ حمينا يوم ذي نجب حمانا ... وأحرزنا الصنائع والنِّهابا\r٢٤ لنا تحت المحامل سايغاتٌ ... كنسج الريح تطَّرد الحبابا\r٢٥ وذي تاج له خرزات سلكٍ ... سلبناه السُّرادق والحجابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309379,"book_id":8327,"shamela_page_id":765,"part":"2","page_num":816,"sequence_num":765,"body":"٢٦ ألا قبح الإله بنى عقال ... وزادهم بغدرهم ارتيابا\r٢٧ أجيران الزبير برئت منكم ... فألقوا السيف واتخذوا العيابا\r٢٨ لقد عرَّ القيون دمًا كريمًا ... ورحلا ضاع فانتهب انتهابا\r٢٩ وقد قعست ظهورهم بخيل ... تجاذبهم أعنّتها جذابا\r٣٠ علام تقاعسون وقد دعاكم ... أهانكم الذي وضع الكتابا\r٣١ تعشَّوا من خزيرهم فناموا ... ولم تهجع قرائبه انتحابا\r٣٢ أتنسون الزبير ورهط عوف ... وجعئن بعد أعين والرَّبابا\r٣٣ ألم تر أن جعثن وسط سعدٍ ... تسمَّى بعد قضَّتها الرُّحابا\r٣٤ تحزحز حين جاوز ركبتيها ... وهزَّ القزبرىَّ لها فغابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309380,"book_id":8327,"shamela_page_id":766,"part":"2","page_num":817,"sequence_num":766,"body":"إذا سقلت فتاة بنى تميم ... تلقَّم باب عضرطها التراب\r٣٦ ترى برصًا بمجمع إسكتيها ... كعنفقة الفرزدق حين شابا\r٣٧ وهل أمَّ تكون أشدَّ رعيًا ... وصرَّا من فقيرة واحتلابا\r٣٨ ومقرفة اللَّهازم من عقال ... يغرِّق ماء نخبتها الذُّبابا\r٣٩ تواجه بعلها بعضارطىِّ ... كأنَّ على مشافره جبابا\r٤٠ وخور مجاشع تركوا لقيطًا ... وقالوا حنو عينك والغرابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309381,"book_id":8327,"shamela_page_id":767,"part":"2","page_num":818,"sequence_num":767,"body":"٤١ وأضبع ذي معارك قد علمتم ... لقين بجنبه العجب العجابا\r٤٢ فإن مجاشعًا جمعوا فياشًا ... وأستاهًا إذا فزعوا رطابا\r٤٣ ولا أبيك ما لهم عقولٌ ... ولا وجدت مكاسرهم صلابا\r٤٤ وليلة رحرحان تركن شيبًا ... وشعثًا في بيوتكم سغابا\r٤٥ رضعتم ثم سال على لحاكم ... ثعالة حيث لم تجدوا شرابا\r٤٦ تركتم بالوقيط عضارطات ... تردِّف عند رحلتها الركابا\r٤٧ لقد خزى الفرزدق في معدّ ... فأمسى جهد نصرته اغتيابا\r٤٨ ولاقى القين والنَّخبات غمًّا ... ترى لوكوف عبرته انصبابا\r٤٩ أتوعدني وأنت مجاشعى ... ترى في خنث نخبته اضطرابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309382,"book_id":8327,"shamela_page_id":768,"part":"2","page_num":819,"sequence_num":768,"body":"٥٠ فما هبت الفرزدق قد علمتم ... وما حقُّ ابن بروع أن يهابا\r٥١ أعدَّ الله للشعراء منى ... صواعق يخضعون لها الرقابا\r٥٢ قرنت العبد عبد بنى نمير ... مع القيتين إذ غلبا وخابا\r٥٣ أتاني عن عرادة قول سوء ... فلا وأبى عرادة ما أصابا\r٥٤ وكم لك يا عراد من أمِّ سوءٍ ... بأرض الطلح تحتبل الزَّبابا\r٥٥ عرادة من بقية قوم لوط ... إلا تبَّا لما عملوا تبابا\r٥٦ لبئس الكسب نكسبه نميرٌ ... إذا استأنوك وانتظروا الإيابا\r٥٧ [أتلتمس السِّباب بنو نمير ... فقد وأبيهم لا قوا سبابا]\r٥٨ أنا البازى المدلّ على نمير ... أتحت من السماء لها اصبابًا\r٥٩ إذا علقت مخالبه بقرن ... أصاب القلب أو هتك الحجابا\r٦٠ ترى الطير العتاق تظلُّ منه ... جوانح للكلاكل أن تصابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309383,"book_id":8327,"shamela_page_id":769,"part":"2","page_num":820,"sequence_num":769,"body":"٦١ ولو وضعت فقاح بني نميرٍ ... على خبث الحديد إذًا لذابا\r٦٢ فلا صلَّى الإله على نمير ... ولا سقيت قبورهم السحابا\r٦٣ وخضراء المغابن من نمير ... يشين سواد محجرها النِّقابا\r٦٤ إذا قامت لغير صلاة وتر ... بعيد النوم أنبحت الكلابا\r٦٥ تطلَّى وهي سيئة المعرَّى ... بصنِّ الوبر تحسبه ملابا\r٦٦ كأن شكير نابت إسكتيها ... سبال الزطِّ علَّقت الرِّكابا\r٦٧ وقد جلَّت نساء بني نمير ... وما عرفت أناملها الخضابا\r٦٨ إذا حلَّت نساء بني نمير ... على تبراك خبَّثت الترابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309384,"book_id":8327,"shamela_page_id":770,"part":"2","page_num":821,"sequence_num":770,"body":"٦٩ ولو وزنت حلوم بني نمير ... على الميزان ما وزنت ذبابا\r٧٠ فصبرًا يا تيوس بني نمير ... فإن الحرب موقدة شهابا\rلعمر أبي نساء بني نمير ... لساء لها بمقصبتي سبابا\r٧٢ ستهدم حائطى قرماء منِّى ... قواف لا أريد بها عتابا\r٧٣ دخلن قصور يثرب معلمات ... لوم يتركن من صنعاء بابا\r٧٤ تطولكم حبال بني تميم ... ويحمى زأرها أجمًا وغابا\r٧٥ ألم نعتق نساء بني نمير ... فلا شكرًا جزين ولا ثوابا\r٧٦ أجندل ما تقول بنو نمير ... إذا ما الأير في است أبيك غابا\r٧٧ ألم ترني صببت على عبيدٍ ... وقد فارت أباجله وشابا\r٧٨ أعدُّ له مواسم حاميات ... فيشفى حرُّ شعلتها الجرابا\r٧٩ فغضّ الطرف إنك من نمير ... فلا كعبًا بلغت ولا كلابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309385,"book_id":8327,"shamela_page_id":771,"part":"2","page_num":822,"sequence_num":771,"body":"٨٠ أتعدل دمنة خبثت وقلَّت ... إلى فرعين قد كثرا وطابا\r٨١ وحقَّ لمن تكنفه نمير ... وضبَّة لا أبا لك أن يعابا\r٨٢ فلولا الغرُّ من سلفى كلاب ... وكعبٍ لا غتصبتكم اغتصابا\r٨٣ فإنكم قطين بني سليم ... ترى برق العباء لكم ثيابا\r٨٤ إذًا لنفيت عبد بني نمير ... وعلِّى أن أزيدهم ارتيابا\r٨٥ فيا عجبى أتوعدنى نمير ... براعى الإبل يحترش الضِّبابا\r٨٦ لعلك يا عبيد حسبت حربي ... تقلِّدك الأصرَّة والعلابا\r٧٨ إذا نهض الكرام إلى المعالى ... نهضت بعلبة وأثرت نابا\r٨٨ تنوِّخها بمحنية وحينًا ... تبادر حدّ درتها السِّقابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309386,"book_id":8327,"shamela_page_id":772,"part":"2","page_num":823,"sequence_num":772,"body":"٨٩ تحن له العفاس إذا أفاقت ... وئعرفه الفصال إذا أهابا\r٩٠ فأولع بالعفاس بني نمير ... كما أولعت بالدَّبر الغرابا\r٩١ وبئس القرض قرضك عند قيس ... تهجِّيهم وتمتدح الوطابا\r٩٢ وتدعو خمش أمك أن ترانا ... نجومًا لا تروم لها طلابا\r٩٣ فلن تسطيع حنظلتي وسعدي ... ولا عمري بلغت ولا الرِّبابا\r٩٤ قرومٌ تحمل الأعباء عنكم ... إذا ما الأمر في الحدثان نابا\r٩٥ هم ملكوا الملوك بذات كهفٍ ... وهم منعوا من اليمن الكلابا\r٩٦ إذا غضبت عليك بنو تميم ... حسبت الناس كلَّهم غضابا\r٩٧ ألسنا أكثر الثقلين رجلا ... ببطن منًى وأعظمه قبابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309387,"book_id":8327,"shamela_page_id":773,"part":"2","page_num":824,"sequence_num":773,"body":"٩٨ وأجدر إن تجاسر ثم نادى ... بدعوى يال خندف أن يجابا\r٩٩ لنا البطحاء تفعمها السواقى ... ولم يك سيل أوديتي شعابا\r١٠٠ فما أنتم إذا عدلت قرومى ... شقاشقها وهافتت اللُّعابا\r١٠١ تنحَّ فإن بحرى خندفّى ... ترى في موج جريته حبابا\r١٠٢ يموج كالجبال فإن ترمه ... تغرَّق ثم يرم بك الجنابا\r١٠٣ فما تلقى محلِّى في تميم ... بذى زلل ولا نسبى ائتشابا\r١٠٤ علوت عليك ذروة خندفّى ... ترى من دونها تربًا صعابا\r١٠٥ له حوض النبي وساقياه ... ومن ورث النبوة والكتابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309388,"book_id":8327,"shamela_page_id":774,"part":"2","page_num":825,"sequence_num":774,"body":"١٠٦ ومنا من يجيز حجيج جمع ... وإن خاطبت عزَّكم خطابا\r١٠٧ ستعلم من أعز حمًى بنجد ... وأعظمنا بغائرة هضابا\r١٠٨ أعزُّك بالحجاز وإن تسهَّل ... بغور الأرض تنتهب انتهابا\r١٠٩ أتيعر يابن بروع من بعيد ... فقد أسمعت فاستمع الجوابا\r١١٠ فلا تجزع فإن بني نمير ... كأقوام نفحت لهم ذنابا\r١١١ شياطين البلاد يخفن زأرى ... وحيَّة أريحاء لي استجابا\r١١٢ تركت مجاشعًا وبني نمير ... كدار السَّوء أسرعت الخرابا\r١١٣ ألم ترني وسمت بني نمير ... وزدت على أنوفهم العلابا\r١١٤ إليك إليك عبد بني نمير ... ولمَّا تقتدح مني شهابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309389,"book_id":8327,"shamela_page_id":775,"part":"2","page_num":826,"sequence_num":775,"body":"٤\rوقال جرير لعناب\r١ ما أنت يا عنَّاب من رهط حاتم ... ولا من روابي عروة بن شبيب\r٢ رأينا قرومًا من جديلة أنجبوا ... وفحل بني نبهان غير نجيب\r٣ وسوداء من نبهان تثنى نطاقها ... بأخجى قعورٍ أو جواعر ذيب\r٤ إذا ضحكت شبَّهت أضراسها العلى ... خنافس سودًا في صراة قليب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309390,"book_id":8327,"shamela_page_id":776,"part":"2","page_num":827,"sequence_num":776,"body":"٥\rوقال يهجو الزبرقان وبني طهية ويجيب الفرزدق\r١ تعلِّلنا أمامة بالعدات ... وما تشفى القلوب الصاديات\r٢ فلولا حبُّها وإله موسى ... لودَّعت الصِّبا والغانيات\r٣ وما صبري عن الذَّلفاء إلا ... كصبر الحوت عن ماء الفرات\r٣ وما صبرى عن الذَّلفاء إلا ... كصبر الحوت عن ماء الفرات\r٤ إذا رضيت رضيت وتعتريني ... إذا عضبت كهيضات السُّبات\r٥ أنا البازى المطلُّ على نمير ... على رغم الأنوف الراغمات\r٦ إذا سمعت نميرٌ مدَّ صوتي ... حسبتهم نساءً منصتات\r٧ رجوتم يا بني وقبان موتى ... وأرجو أن تطول لكم حياتي\r٨ إذا اجتمعوا علىَّ فخلِّ عنهم ... وعن باز يصكُّ حباريات\r٩ إذا طرب الحمام حمام نجدٍ ... نعى جار الأقارع والحتات\r١٠ إذا ما الليل هاج صدًى حزينًا ... بكى جزعًا عليه إلى الممات\r١١ أيفخر بالمحمَّم قين ليلى ... وبالكير المرقَّع والعلاة\r١٢ وأمُّكم فقيرة ربَّبتكم ... بدار اللوم في دمن النبات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309391,"book_id":8327,"shamela_page_id":777,"part":"2","page_num":828,"sequence_num":777,"body":"١٣ غدرتم بالزبير وخنتموه ... فما ترجو طهيَّة من ثبات\r١٤ ولم يك ذو الشَّذاة يخاف مني ... فما ترجو طهية من شذاتى\r١٥ كرام الحي إن شهدوا كفوني ... وإن وصَّيتهم حفظوا وصاتي\r١٦ وحان بنو قفيرة إذ أتوني ... بقينٍ مدمنٍ قرع العلاة\r١٧ تركت القين أطوع في خصىٍّ ... ذلول في خزامته مؤات\r١٨ أبا لقينين والنَّخبات ترجو ... ليربوع شقاشق باذخات\r١٩ هم حبسوا بذي نجيب حفاظاً ... وهم ذادوا الخميس بواردات\r٢٠ وترفعنا عليك إذا افتخرنا ... ليربوع بواذخ شامخات\r٢١ وهم سلبوا الجبابر تاج ملك ... بطخفة عند معترك الكماة\r٢٢ فقد غرق الفرزدق إذ علثه ... غوارب يلتطمن من الفرات\r٢٣ رأيتك يا فرزدق وسط سعد ... إذا بيتَّ بئس أخو البيات\r٢٤ وما لاقيت ويلك من كريم ... ينام كما تنام عن التِّرات\r٢٥ نسيتم عقر جعثن واحتبيتم ... ألا بتًّا لفخرك بالحبات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309392,"book_id":8327,"shamela_page_id":778,"part":"2","page_num":829,"sequence_num":778,"body":"٢٦ وقد دميت مواقع ركبتيها ... من التَّبراك ليس من الصلاة\r٢٧ تبيت الليل تسلق إسكتاها ... كدأب الترك تلعب بالكرات\r٢٨ وحطَّ المنقرىّ بها فقرَّت ... على أمِّ القفا والليل عات\r٢٩ تنادى غالبًا وبني عقال ... لقد أخزيت قومك في النُّداة\r٣٠ وجدنا نسوةً لبني عقال ... بدار الذل أغراض الرُّماة\r٣١ غوان هنَّ أخبث من حميرٍ ... وأمجن من نساء مشركات\r٣٢ وسوداء المجرَّد من عقال ... تبايع من دنا خذها وهات\r٣٣ وأنتم تنقرون بظفر سوءٍ ... وتأبى أن تلين لكم صفاتي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309393,"book_id":8327,"shamela_page_id":779,"part":"2","page_num":830,"sequence_num":779,"body":"٣٤ أليس الزبرقان أحقَّ عيرٍ ... برمى إذ تعرَّض للرُّماة\r٣٥ تضمَّن ما أضعت بنو قريع ... لجارك أن يموت من الخفات\r٣٦ تدلَّى بابن مرَّة قد علمتم ... تدلَّى ثم تنهز بالدَّلات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309394,"book_id":8327,"shamela_page_id":780,"part":"2","page_num":831,"sequence_num":780,"body":"٦\rوقال يرثى الفرزدق*:\r١ لا حملت بعد الفرزدق حاملٌ ... ولا ذات بعلٍ من نفاسٍ تعلَّت\r٢ هو الوافد المحبوُّ الثأى ... إذا النعل يومًا بالعشيرة زلَّت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309395,"book_id":8327,"shamela_page_id":781,"part":"2","page_num":832,"sequence_num":781,"body":"٧\rوقال أيضًا للفرزدق في شأن النوار*\rألا تلكم عرس الفرزدق جامحا ... ولو رضيت رمح استه لاستقرِّت\rفأجابه الفرزدق:\rوأمُّك لو لاقيتها بطمرَّة ... وجاءت بها جوف استها لاستقرت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309396,"book_id":8327,"shamela_page_id":782,"part":"2","page_num":833,"sequence_num":782,"body":"٨\rوقال لجارية اشتراها ففركته*\r١ إذا ذكرت زبدًا ترقرق دمعها ... بمطروفةٍ العينين شوساء طامح\r٢ تبكِّى على زيدٍ ولم تر مثله ... صحيحًا من الحمَّى شديد الجوانح\r٣ أعزِّبك عمَّا تعلمين وقد أرى ... بعينيك من زيدٍ قذًى غير بارح\r٤ فإن تقصدى فالقصد منى خليقةٌ ... وإن تجمحى تلقى لجام الجوامح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309397,"book_id":8327,"shamela_page_id":783,"part":"2","page_num":834,"sequence_num":783,"body":"٩\rوقال جرير*:\r١ أجد رواح القوم أم لا تروُح ... نعم كل من يغنى بجملٍ مترَّح\r٢ إذا ابتسمت أبدت غروبًا كأنها ... عوارض مزن تستهلُّ وتلمح\r٣ لقد هاج هذا الشوق عينًا مريضةً ... أجالت قذًى ظلَّت به العين تمرح\r٤ بمقلة أقنى بنفض الطَّلَّ باكرٍ ... تجلَّى الدُّجى عن طرفه حين يُّصبح\r٥ وأعطيت عمرًا من أمامة حكمه ... وللمشترى منه أُمامة أربح\r٦ صحا القلب عن سلمى وقد برَّحت به ... وما كان يلقى من تماضر أبرح\r٧ رأيت سليمى لا تبالى الذى بنا ... ولا عرضًا من حاجة لا تسرَّح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309398,"book_id":8327,"shamela_page_id":784,"part":"2","page_num":835,"sequence_num":784,"body":"٨ إذا سايرت أسماء يومًا ظعائنًا ... فأسماء من تلك الظعائن أملح\r٩ ظللن حوالى خدر أسماء وانتحى ... بأسماء موّار الملاطين أورح\r١٠ تقول سليمى ليس في الصُّرم راحةٌ ... بلى إن بعض الصُّرم أشفى وأروح\r١١ أحبك إن الحب داعية الهوى ... وقد كاد ما بينى وبينك ينزح\r١٢ ألا تزجرين القائلين لى الخنا ... كما أنا معنىُّ وراءك منفح\r١٣ ألمًّا على سلمى فلم أر مثلها ... خليل مصافاة يزار ويمدح\r١٤ وقد كان قلبى من هواها وذكرةٍ ... ذكرنا بها سلمى على النأى يفرح\r١٥ إذا جئتها يومُا من الداهر زائرًا ... تغيَّر مغيارٌ من القوم أكلح\r١٦ فلله عين لا تزال لذكرها ... على كل حال تستهلَّ وتسفح\r١٧ ومازال عنِّى قائد الشوق والهوى ... إذا جئت حتى كاد يبدو فيفضح\r١٨ أصون الهوى من رهبة أن تغرَّها ... عيونٌ وأعداءٌ من القوم كشَّح\r١٩ فما برح الوجد الذى قد تلبسَّت ... به النفس حتى كاد للشوق يذبح\r٢٠ لشتَّان يومٌ بين سجف] وكلَّةٍ .. ومرِّ المطايا تغتدى وتروَّح\r٢١ أعائننا ماذا تعيف وقد مضت ... بوارح قدَّام المطى وسنَّح\r٢٢ نفيس بقيَّات النِّطاف على الحصا ... وهنَّ على طىِّ الحيازيم جنح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309399,"book_id":8327,"shamela_page_id":785,"part":"2","page_num":836,"sequence_num":785,"body":"٢٣ ويومٍ من الجوزاء مستوقد الحصى ... تكاد صياصى العينمنه تصيَّح\r٢٤ شديد اللَّظى حاكى الوديعة ريحه ... أشدُّ أذًى من شمسه حين تصمح\r٢٥ بأغبر وهَّاج السَّموم ترى به ... دفوف المهارى والدَّقارى تنتح\r٢٦ نصبت له وجهى وعنسًا كأنها ... من الجهد والإساد قرمٌ ملوَّح\r٢٧ ألم تعلمى أنَّ الندى من خليقتى ... وكلُّ أريب تاجرٍ بتربَّح\r٢٨ فلا تصرمينى أن ترى ربَّ هجمة ... يريح بذمٍّ ما أراج ويسرح\r٢٩ يراها قليلا لا تسدُّ فقوره ... على كل بثٍّ حاضر يتترَّح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309400,"book_id":8327,"shamela_page_id":786,"part":"2","page_num":837,"sequence_num":786,"body":"٣٠ رأت صرمةً للحنظلى كأنها ... شظىُّ القنا منها مناقٍ ورزَّح\r٣١ سيكفيك والأياف إن نزلوا بنا ... إذا لم يكن رسلٌ ملوَّح\r٣٢ وجامعةٌ لا يجعل السِّتر دونها ... لأضيافنا والفائز المتمنَّح\r٣٣ ركود تسامى بالمحال كأنها ... شموسٌ تذبُّ القائدين وتضرح\r٣٤ إذا ما ترامى الغلى فى حجراتها ... ترى الزَّوار فى أرجائها يتطوَّح\r٣٥ ألم ينه عنى الناس أن لست ظالمًا ... بريئًا وأنى للمتاحين متيح\r٣٦ فمنهم رمىُّ قد أصيب فؤاده ... وآخر لاقى صكةً فمرنَّح\r٣٧ بنى مالك أمسى الفرزدق حاجرًا ... سكيتًا وبذَّته خناذيذ قرِّح\r٣٨ لقد أحرز الغايات قبل مجاشع ... فوارس غرُّ وابن شعرة يكدح\r٣٩ ومازال فينا سابق قد علمتم ... يقلَّد فبل السابقين ويمدح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309401,"book_id":8327,"shamela_page_id":787,"part":"2","page_num":838,"sequence_num":787,"body":"٤٠ علتك أواذي من البحر فاقتبض ... بكفَّيك فانظر أىَّ لجيه تقدح\r٤١ لقومى أوفى ذمًة من مجاشع ... وخيرٌ إذا شلَّ السَّوام المصبّح\r٤٢ تخفُّ موازين الخناثى مجاشع ... ويثقل ميزانى عليهم فيرجح\r٤٣ فخرت بقيس وافتخرت يتغلب ... فسوف ترى أىُّ الفريقين أربح\r٤٤ فأما النصارى العابدون صليبهم ... فخابوا وأما المسلمون فأفلحوا\r٤٥ ألم يأتهم أن الأخيطل قد هوى ... وطوِّح فى مهواة قوم تطوَّحوا\r٤٦ تدارك مسعاة الأخيطل لؤمه ... وظهر كظهر القاسطيَّة أفطح\r٤٧ لنا كلَّ عامٍ جزيةٌ تتَّقى بها ... عليك وما تلقى من الذل أبرح\r٤٨ ومازال ممنوعًا لقيسٍ وخندفٌ ... حمًى تتخطاه الخنازير أفيح\r٤٩ إذا أخذت قيسٌ عليك وخندف ... بأقطارها لم تدر من أين تسرح\r٥٠ لقد سلَّ أسياف الهذيل عليكم ... رقاق النواحى ليس فيهن مصفح\r٥١ وخاضت حجول الورد بالمرج منكم ... دماء وأفواه الخنازير كلَّح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309402,"book_id":8327,"shamela_page_id":788,"part":"2","page_num":839,"sequence_num":788,"body":"٥٢ لقيتم بأيدي عامر مشرفيَّةً .. تعضُّ بهام الدَّارعين وتجرح\r٥٣ بمعترك تهوى لوقع ظباتها ... خذاريق هامٍ أو معاصم تطرح\r٥٤ سما لكم الحجَّاف بالخيل عنوةً ... وأنت بشط الزابيين تنوِّح\r٥٥ عليهم مقاضات الحديد كأنها ... أضا يوم دجن في أجاليد ضحضح\r٥٦ وظل لكم يومٌ بسنجار فاضحٌ ... ويومٌ بأعطان الرَّحوبين أفضح\r٥٧ وضيَّعتم بالبشر عورات تسوةٍ ... نكشَّف عنهن العباء المسيَّح\r٥٨ بذلك أحمينا البلاد عليكم ... فما لك فى ساحاتها متزحزح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309403,"book_id":8327,"shamela_page_id":789,"part":"2","page_num":840,"sequence_num":789,"body":"٥٩ أبا مالكي] مالت برأسك نشوةٌ ... وعرَّدت إذ كبش الكتيبة أملح\r٦٠ إذا ما رأيت اللِّيث من تغلبية ... فقبِّح ذاك الليت والمتوشَّح\r٦١ ترى محجرًا منها إذا ما تنقبت ... قبيحًا وما تحت النقابين أقبح\r٦٢ إذا جردت لاح الصليب على استها ... ومن جلدها زهم الخنازير ينفح\r٦٣ ولم تمسح البيت العتيق أكفُّها ... ولكن بقربان الصليب تمسَّح\r٦٤ يفئن صباباتٍ من الخمر فوقها ... صهير خنازير السواد المملَّح\r٦٥ فما لك فى نجد حصاةٌ تعدُّها ... ولا لك فى غورى تهامة أبطح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309404,"book_id":8327,"shamela_page_id":790,"part":"2","page_num":841,"sequence_num":790,"body":"١٠\rوقال لغسان السليطي*\r١ لقد ولدت غسَّان الشَّوى ... عدوس السُّرى لا يقبل الكرم جيدها\r٢ جبيت جباعبد فأصبحت موردًا ... غرائب يلقى ضيعةً من يذودها\r٣ ألم تر يا غسان أنَّ عدواتى ... يقطَّع أنفاس الرِّجال كؤودها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309405,"book_id":8327,"shamela_page_id":791,"part":"2","page_num":842,"sequence_num":791,"body":"١١\rوقال يرد على الفرزدق ويجمع معه البعيث والأخطل*:\r١ زار الفرزدق أهل الحجاز ... فلم يحظ فيهم ولم يحمد\r٢ وأخزيت قومك عند الحطيم ... وبين البقيعين والغرقد\r٣ وجدنا الفرزدق بالموسمين ... خبيث المدال والمشهد\r٤ نفاك الأغُّر ابن عبد العزيز ... بحقك تنفى عن المسجد\r٥ وشبهت نفسك أشقى ثمود ... فقالوا ضللت ولم تهتد\r٦ وقد أجِّلوا حين حلَّ العذاب ... ثلاث ليال إلى الموعد\r٧ وشبهت نفسك حوق الحمار ... خبيث الاوراي والمرود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309406,"book_id":8327,"shamela_page_id":792,"part":"2","page_num":843,"sequence_num":792,"body":"٨ وجدنا جبيرًا أبا غالب ... بعيد القرابة من معبد\r٩ أتجعل ذا الكير من مالك ... وأين سهيل من الفرقد\r١٠ وشرُّ الفلاء ابن حوق الحمار ... وتلقى فقيرة بالمرصد\r١١ وعرق الفرزدق شر العروق ... خبيث الثرى كابى الأزند\r١٢ وأوصى جبير إلى غالب ... وصية ذى الرَّحم المجهد\r١٣ فقال ارفقنَّ بلىِّ الكتيف ... وحك المشاعب بالمبرد\rوجعتن حطَّ بها المنقرىُّ ... كرجع يد الفالج الأحرد\r١٥ تثاءب من طول ما أبركت ... تثاؤب ذى الرُّقية ... الأدرد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309407,"book_id":8327,"shamela_page_id":793,"part":"2","page_num":844,"sequence_num":793,"body":"١٦ فهلَاّ ثأرت ببنت القيون ... وترك شوقًا إلى مهدد\r١٧ وهلًّا ثأرت بحل النطاق ... ودقِّ الخلالخيل والمعضد\r١٨ فأصبحت تقفر آثارهم ... صحًى مشية الجادف الأعقد\r١٩ كليلًا وجدتم بنى منقر ... سلاح قتيلكم المسند\r٢٠ تقول نوار فضحت القيون ... فلين الفرزدق لم يولد\r٢١ وقالت بذى حوملٍ والرماح ... شهدت وليتك لم تشهد\r٢٢ وفاز الفرزدق بالكلبتين ... وعدلٍ من الحمم الأسود\r٢٣ فرقِّع لجدك أكياره ... وأصلح متاعك لا تفسد\r٢٤ وأدن العلاة وأدن القدوم ... ووسِّع لكيرك فى المقعد\r٢٥ قرنت البعيث إلى ذى الصليب ... مع القين فى المرس المحصد\r٢٦ وقد قرنوا حين جدَّ الرهان ... بسامٍ إلى الأمد الأبعد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309408,"book_id":8327,"shamela_page_id":794,"part":"2","page_num":845,"sequence_num":794,"body":"٢٧ يقطِّع بالجري أنفاسهم ... بثنى العنان ولم يجهد\r٢٨ فإنَّا أناس نحب الوفاء ... حذار الأحاديث فى المشهد\r٢٩ ولا نحتبى عند عقد الجوار ... بغير السيوف ولا نرتدى\r٣٠ شددتم حباكم على غدرةٍ ... يجيشان والسيف لم يغمد\r٣١ فلما احتبيت وأنت الذليل ... قعدت على است امرئ قعدد\r٣٢ فبعدًا لقوم أجاروا الزُّبير ... وأمَّا الزبير فلا يبعد\r٣٣ أعبت فوارس يوم الغبيط ... وأيام بشر بنى مرثد\r٣٤ ويومًا ببلقاء يا ابن القيون ... شهدنا الطعان ولم تشهد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309409,"book_id":8327,"shamela_page_id":795,"part":"2","page_num":846,"sequence_num":795,"body":"٣٥ فصبَّحن أبجر والحوفزان ... بوردٍ مشيح على الذُّوَّد\r٣٦ ويومٍ البحيرين ألحقننا ... لعنًّ أخاديد في القردد\r٣٧ نعضُّ السيوف بهام الملوك ... ونشفى الطِّماح من الأصيد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309410,"book_id":8327,"shamela_page_id":796,"part":"2","page_num":847,"sequence_num":796,"body":"١٢\rوقال جرير يجيب الفرزدق*:\r١ أنا ابن أبى سعد وعمرٍو ومالك ... وضبة عبدٌ واحدٌ وابن واحد\r٢ أجئت تسق السَّيد خضرًا جلودها ... إلى الصِّيد من خالىَّ صخرٍ وخالد\r٣ أم تر أنَّ الضّب يهدم حجره ... وترأسه بالليل صمُّ الأساود\r٤ فإنا وجدنا إذا وفدنا إليكم صدور القنا والخيل من خير وافد\r٥ وأبليتم فى شأن جعثن سوأة ... وبان ابن عوَّام لكم غير حامد\r٦ فيا ليته نادى عبيدًا وجعفرًا ... وشمًّا رياحيِّين شمِّ السواعد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309411,"book_id":8327,"shamela_page_id":797,"part":"2","page_num":848,"sequence_num":797,"body":"١٣\rوقال جرير للفرزدق وعبيد العتبرى*\r١ غدًا باجتماع الحى نقضى ليانةً ... وأقسم لا تقضى لبانتنا غدا\r٢ إذا صدع البين الجميع وحاولت ... بقوٍّ شماليل النوى أن تبدَّدا\r٣ وأصبحت الأجزاع ممَّن يحلُّها ... قفارًا فما شاء الحمام تغرَّدا\r٤ أجالت عليهن الروامس بعدنا ... دقاق الحصى من كل سهل وأجلدا\r٥ لقد قادنى من حبٌ ماويَّة الهوى ... وما كان يلقانى الجنيبة أقودا\r٦ وأحسد زوار الأوانس كلَّهم ... وقد كنت فيهنَّ الغيور المحسَّدا\r٧ أُعدُّ لبيُّوت الأمور إذا سرت ... جماليَّةً حرفًا وميسًا مفرَّدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309412,"book_id":8327,"shamela_page_id":798,"part":"2","page_num":849,"sequence_num":798,"body":"٨ لها محزم يطوى على صعدائها ... كطىِّ الدَّهاقين البناء المشيَّدا\r٩ وقد أخلفت عهد السِّقاب بجاذبٍ ... طوته حبال الرَّحل حتى تجدَّدا\r١٠ وزافت كما زاف القريع مخاطرًا ... ولفَّ القرى والحالبان فألبا\r١١ وتصبح يوم الخميس وهى شملَّةٌ ... مروحًا تغالى الصحصحان العمرّدا\r١٢ أقول له يا عبد قيس صبابًة ... بأىٍّ ترى مستوقد النار أوقدا\r١٣ فقال أرى نارً يشبُّ وقودها ... بحيث استفاض الجزع شيحًا وغرقدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309413,"book_id":8327,"shamela_page_id":799,"part":"2","page_num":850,"sequence_num":799,"body":"١٤ أحب ثرى نجد وبالغور حاجةٌ ... فغار الهوى يا عبد قيس أنجدا\r١٥ وإنى لمن قوم تكون خيولهم ... بثغر تلقاهم مقانب قوَّدا\r١٦ يحشُّون نيران الحروب بعارض ... علته نجوم البيض حتى توقَّدا\rوكنا إذا سرنا لحى بأرضهم ... تركناهم قتلى وفلًّا مشرَّجا\r١٨ ومكتبلًا فى القد ليس بنازع ... له من مراس القدِّ رجلًا ولا يدا\r١٩ وإنى لتبتز الرئيس فوارسى ... إذا ل عجاجٍ من الخور عرَّدا\r٢٠ رددنا بخبراء العناب نساءكم ... وقد قلن عتق اليوم أو رقُّنا غدا\r٢١ فأصبحن يزجرن الأيامن أسعدا ... وقد كن لا يزجون بالأمس أشعدا\r٢٢ فما عبت من نار أضاء وقودها ... قراسًا وبسطام بن قيس مقيَّدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309414,"book_id":8327,"shamela_page_id":800,"part":"2","page_num":851,"sequence_num":800,"body":"٢٣ وأوقدت بالسِّيدان نارًا ذليلة ... وعرِّفت من سوءات جعثن مشهدا\r٢٤ أضاء وقود النار منها بصيرًة ... وعبرة أعمى همُّه قد تردَّدا\r٢٥ كأنَّ التى يدعون جعثن ورَّكت ... على فالج من بخت كرمان أحردا\r٢٦ أصابوا قفيريًّا بكم ذا قرابةٍ ... إذا اختلفت فيه الدَّلاتان أزبدا\r٢٧ هم رجعوها بعدما طالت السُّرى ... عوانًا وردُّوا حمرة الكين أسودا\r٢٨ وأورثنى الفرعان سعدٌ ومالك ... سناءً وعزّا فى الحياة مخلَّدا\r٢٩ متى أدع بين ابنى مفدَّاة تلقنى ... إلى لوذ عزٍّ طامح الرأس أصيدا\r٣٠ أحلُّ إذا شئت اإياد وحزنه ... وإن شئت أجزع العقيق فجلعدا\r٣١ فلو كان رأى فى عديً بن جندب ... رأوا ظلمنا لابنى سميرة أنكدا\r٣٢ أيشهد مثغور علينا وقد رأى ... سميرة منا فى ثناياه مشهدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309415,"book_id":8327,"shamela_page_id":801,"part":"2","page_num":852,"sequence_num":801,"body":"٣٣ متى ألف مثغورًا على سوء ثغره ... أضع فوق ما أبقى من الثغر مبردا\r٣٤ منعناكم حتى ابتنيتم بيوتكم ... وأصدر راعيكم بفلجٍ وأوردا\r٣٥ بشعثٍ على شعثٍ مغاوير الضُّحى ... إذا ثوَّب الداعى لروع وندَّدا\r٣٦ كراديس أوردًا بكل مناجد ... تعوَّد ضرب البيض فيما تعوَّدا\r٣٧ إذا كف عنه من يدى خطميَّةٍ ... وأبدى ذراعى شيظم قد تخدَّدا\r٣٨ على سابح نهدٍ يشبَّه بالضحى ... إذا عاد فيه الركض سيدًا عمردا\r٣٩ أرى الطير بالحجاج تجرى أيامنا ... لكم يا أمير المؤمنين وأسعدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309416,"book_id":8327,"shamela_page_id":802,"part":"2","page_num":853,"sequence_num":802,"body":"٤٠ رجعت لبيت الله عهد نبيه ... وأصلحت ما كان الخبيبان أفسدا\r٤١ فما مخدرٌ وردٌ بخفَّان زاده ... إلى القرن زجر الزاجرين تورَّدا\r٤٢ بأمضى من الحجاج فى الحرب مقدمًا ... إذا بعضهم هاب الخياض فعرَّدا\r٤٣ تصدَّى صناديد العراق لوجهه ... وتضحى له غرُّ الدهاقين سجَّدا\r٤٤ وللقين والخنزير منى بديهةٌ ... وإن عاودنى كنت للعود أحمدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309417,"book_id":8327,"shamela_page_id":803,"part":"2","page_num":854,"sequence_num":803,"body":"١٤\rقال جرير ينقض رائية للفرزدق*:\r١ سمت لى نظرةٌ فرأيت برقًا ... تهاميًّا فراجعنى ادكارى\r٢ يقول الناظرون إلى سناه ... نرى شمسن على مهار\r٣ لقد كذبت عداتك أمَّ بشرٍ ... وقد طالت أناتى وانتظارى\r٤ عجلت إلى ملامتنا وتسرى ... مطايانا وليلك غير سارى\r٥ فهان عليك ما لقيت ركابى ... وسيرى فى المعلمَّعة القفار\r٦ وأيامٌ أتين على المطايا ... كأنَّ سمومهنَّ أجيج نار\r٧ كأنَّ على مغابنهن هجرا ... كحيل اللِّيت أو نبعان قار\r٨ لقد أمسى البعيث بدار ذُلَ ... وما أمسى الفرزدق بالخيار\r٩ جلاجل كرجٍ وسبال قردٍ ... وزندٌ من قفيرة غير واري","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309418,"book_id":8327,"shamela_page_id":804,"part":"2","page_num":855,"sequence_num":804,"body":"١٠ عرفنا من قفيرة حاجبيها ... وجذًّا فى أناملها القصار\r١١ تدافعنا فقال بنو تيميم ... كأن القرد طوِّح من طمار\r١٢ أطامعةً قيون بنى عقال ... بعقبى حين فاتهم حضارى\r١٣ وقد علمت بنو وقبان أنى ... ضبور الوعث معتزم الخبار\r١٤ بيربوع فخرت وآل سعد ... فلا مجدى بلغت ولا افتخارى\r١٥ ليربوع فوارس كلّ يوم ... يوارىشمسه رهج الغبار\r١٦ عتبية والأحيمر وابن سعد ... وعتَّاب وفارس ذى الخمار\r١٧ ويوم بنى جذيمة إذ لحقنا ... ضحًى بين الشُّعيبة والعقار\r١٨ وجوه مجاشع طليت بلؤم ... يبيِّن فى المقلَّد والعذار\r١٩ وحالف جلد كل مجاشعى ... قميض اللؤم ليس بمستعار\r٢٠ لهم أدرٌ تصوِّت فى خصاهم ... كتصويت الجلاجل في القطار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309419,"book_id":8327,"shamela_page_id":805,"part":"2","page_num":856,"sequence_num":805,"body":"٢١ أغركم الفرزدق ن أبيكم ... وذكر مزادتين على حمار\r٢٢ وجدنا بيت ضبَّة فى معد ... كبيت الضب ليس بذى سوارى\r٢٣ وجدناهم قناذع ملزقات ... بلا نبع نبتن ولا نضار\r٢٤ إذا ما كنت متلمسًا نكاحًا ... فلا تعدل بنيك بنى ضرار\r٢٥ ولا تمنعك من أرب لحاهم .. سواءٌ ذو العمامة والخمار\r٢٦ وإن لاقيت ضبِّيًّا فنكه ... فكلُّ رجالهم رخو الحتار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309420,"book_id":8327,"shamela_page_id":806,"part":"2","page_num":857,"sequence_num":806,"body":"١٥\rوقال جرير* يرد على الفرزدق هجاءه قيسًا:\r١ سقيًا لنهى حمامة وحفير ... بسجال مرتجز الرَّباب مطير\r٢ سقيًا لتلك منازلًا هيَّجننى ... وكأنَّ باقيعنَّ وحى زبور\r٣ كم قد رأيت وليس شيءٌ باقيًا ... من زائر كرف الهوى ومزور\r٤ وجد الفرزدق فى مساعى دارمٍ ... قصرًا إذاافتخروا وطول أيور\r٥ لا تفخرنَّ وفى أديم مجاشع ... حلمٌ فليس سيوره بسيورٍ\r٦ أبنىَّ شعرة لم نجد لمجاشع ... حلمًا يوازن ريشة العصفور\r٧ إنَّا لنعلم ما غدا لمجاشع ... وفدٌ وما ملكوا وثاق أسير\r٨ ماذا رجوت من العلالة بعدما ... نقضت حبالك واستمرَّ مريرى\r٩ إن الفرزدق حين يدخل مسجدًا ... رجسٌ فليس طهوره بطهور\r١٠ إنَّ الفرزدق لا يبالى محرمًا ... ودم الهدىِّ بأذرعٍ ونحور\r١١ أمسى الفرزدق فى جلاجل كرَّج ... بعد الأخيطل زوجة لجرير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309421,"book_id":8327,"shamela_page_id":807,"part":"2","page_num":858,"sequence_num":807,"body":"١٢ رهط الفرزدق من نصارى تغلبٍ ... أو يدَّعى كذبًا دعاوة زور\r١٣ حجُّوا الصليب وقربوا قربانكم ... وخذوا نصيبكم من الخنزير\r١٤ إنى يأخبر عن بلاء مجاشع ... من كان بالنَّخبات غير خبير\r١٥ أخزى بنى وقبان عقر فتاتهن ... واغتَّر جارهم بحبل غرور\r١٦ لو كان يعلم ما استجار مجاشعًا ... أستاه مملحة هوارم خور\r١٧ قال الزبير وأسلمته مجاشعٌ ... لا حير فى دنس الثياب غدور\r١٨ يا شبَّ ذد ذكرت قريشٌ غدركم ... بين المحصَّب من منًى وثبير\r١٩ وغدا الفرزدق حين فارق منقرًا ... في غير عافية وغير سرور\r٢٠ غمز ابن مرَّة يا الفرزدق كينها ... غمز الطبيب نغانغ المعذور\r٢١ خزى الفرزدق بعد وقعة سبعةٍ ... كالحصن من ولد الأشد ذكور\r٢٢ ترضى الغراب وقد عقرتم نابه .. بنت الحتات بمحبسٍ وسرير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309422,"book_id":8327,"shamela_page_id":808,"part":"2","page_num":859,"sequence_num":808,"body":"٢٣ قالت فدتك مجاشع فاستنشقت ... من منخريه عصارة القفَّور\r٢٤ أمَّت هنيدة خزية لمجاشع ... إذ اولمت لهم بشر جزور\r٢٦ ودعت غمامة بالوقيط مجاشعًا ... فوجدت يا وقبان غير غيور\r٢٧ كذب الفرزدق لن يجارى عامرًا ... يوم الرهان بمقرفٍ مبهور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309423,"book_id":8327,"shamela_page_id":809,"part":"2","page_num":860,"sequence_num":809,"body":"٢٨ فانه الفرزدق أن يعيب فوارسًا ... حملوا أباه على أربَّ نفور\r٢٩ ولقد جهلن بشتم قيس بعدما ... ذهبوا بريش جناحك المكسور\r٣٠ قيس وجدٌ أبيك فى أكياره ... قوَّاد كل كتيبة جمهور\r٣١ لن تدركوا غطفان لو أجريتم ... يا ابن القيوم ولابنى منصور\r٣٢ فخروا عليك بكل سام معلم .. فافخر بصاحب كلبتين وكير\r٣٣ كم أنجبوا بخليفة وخليفة ... وأمير صائفتين وابن أمير\r٣٤ ولد الحواصن فى قريش منهم ... يا ربَّ مكرمة ولدن وخير\r٣٥ فضلوا بيوم مكارم معلومة ... يوم أغرَّ مجَّل مشهور\r٣٦ قيسٌ تبيت على الثغور جيادهم ... وتبيت عند صواحب الماخور\r٣٧ هل تذكرون بلاءكم يوم الصَّفا ... أو تذكرون فوارس المأمور\r٣٨ أو دخنتوس غداة جزَّ قرونها ... ودعت بدعوة ذلَّة وثبور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309424,"book_id":8327,"shamela_page_id":810,"part":"2","page_num":861,"sequence_num":810,"body":"٣٩ إن الضباع تباشرت بخصاكم ... يوم الصفا وأماعز التَّسرير\r٤٠ حان القيون وقدَّموا يوم الصفا ... وردًا فغوِّر أسوأ التغوير\r٤١ وسما لقيطٌ يوم ذاك لعامر ... فاستنزلوه بلهذمٍ مطرور\r٤٢ وبرحرحان غداة كبل معبدٌ ... نكحوا بناتكم بغير مهور\r٤٣ فيما يسوء مجاشعًا زبد استها ... حتى الممات تروُّحي وبكوري","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309425,"book_id":8327,"shamela_page_id":811,"part":"2","page_num":862,"sequence_num":811,"body":"١٦\rوقال يرثي زوجه خالدة من كليب، وهى أم ابنه حرزة*:\r١ لولا الحياء لعادنى استعبار ... ولزرت قبرك والحبيب يزار\r٢ ولقد نظرت وما تمتُّع نظرة ... فى اللحد حيث تمكنَّ المحفار\r٣ [فجزاك ربك فى عشيرتك نظرةً ... وسقى صداك مجلجلٌ مدرار]\r٤ ولّهت قلبى إذ علتنى كبرةٌ ... وذوو التمائم من بنيك صغار\r٥ أرعى النجوم وقد مضت غوريَّةً ... عصب النجوم كأنهن صوار\r٦ نعم القرين وكنت علق مضنَّة وارى بنعف بليَّة الأحجار\r٧ عمرت مكرَّمة المساك وفارقت ... ما مسَّها صلفٌ ولا إقتار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309426,"book_id":8327,"shamela_page_id":812,"part":"2","page_num":863,"sequence_num":812,"body":"٨ فسقى صدى جدث ببرقة ضاحكٍ ... هزمٌ أجشٌ وديمةٌ مدرار\r٩ هزمٌ أجشٌ إذا استحار ببلدةٍ ... فكأنما بجوائها الأنهار\r١٠ متراكب زجل يضئ وميضه ... كالبلق تحت بطونها الأمهار\r١١ كانت مكرمة العشير ولم يكن ... يخشى غوائل أمِّ حزرة جار\r١٢ ولقد أراك كسيت أجمل منظر ... ومع الجمال سكينة ووقار\r١٣ والريح طيِّبة إذا استقبلتها ... والعرض لا دنسٌ ولا خوَّار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309427,"book_id":8327,"shamela_page_id":813,"part":"2","page_num":864,"sequence_num":813,"body":"١٣ وإذا سريت رأيت نارك نوَّرت ... وجهًا أغرَّ يزينه الإسفار\r١٤ صلَّى الملائكة الذين تخيِّروا ... والصالحون عليك والأبرار\r١٥ وعليك من صلوات ربك كلما ... نصب الحجيج ملبدين وغاروا\r١٦ يا نظرةً لك يوم هاجت عبرةً ... من أم حزرة بالتميرة دار\r١٧ تحيى الروامس ربعها فتجدُّه ... بعد البلى وتميته الأمطار\r١٨ وكأن منزلةً لها بجلاجل ... وحى الزَّبور تجدُّه الأحبار\r١٩ لا تكثرنَّ إذا جعلت تلومنى ... لا يذهبن بحلمك الإكثار\r٢٠ كان الخليط هم الخليط فأصبحوا ... متبدلين وبالديار ديار\r٢١ لا يلبث القرناء أن يتفرقوا ليلٌ بكرُّ عليهم ونهار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309428,"book_id":8327,"shamela_page_id":814,"part":"2","page_num":865,"sequence_num":814,"body":"٢٢ أفامَّ حزرة يا فرزدق عبتم ... غضب المليك عليكم القهَّار\r٢٣ كانت إذا هجر الحليل فراشها ... خزن الحديث وعفَّت الأسرار\r٢٤ ليست كأمك إذ يعضُّ بقرطها ... قينٌ وليس على القرون خمار\r٢٥ سنثير قينكم ولا يوفى بها ... قينٌ بقارعة المقر مثار\r٢٦ وجد الكتيف ذخيرةً فى قبره ... والكلبتان جمعن والميشار\r٢٧ يبكى صداه إذا تهزَّم مرجل ... أو إن تثلَّم برمةٌ أعشار\r٢٨ رجف المقرُّ وصاح فى شرقيِّه .... قين عليه دواخنٌ وشرار\r٢٩ قتلت أباكً بنو فقيمٍ عنوةً ... إذ خرَّ لبس على أبيك إزار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309429,"book_id":8327,"shamela_page_id":815,"part":"2","page_num":866,"sequence_num":815,"body":"٣٠ عقروا رواحله فليس بقتله ... قتل وليس بعقرهنّ عقار\r٣١ حدرائ أنكرت القيون وريحهم ... والحرُّ يمنع ضيمه الإنكار\r٣٢ لما رأت صدأ الحديد بجلده ... فاللون أورق والبنان قصار\r٣٣ قال الفرزدق رقَّعى أكيارنا ... قالت وكيف ترقَّع الأكيار\r٣٤ رقِّع متاعك إنَّ جدى خالدٌ ... والقين جدُّك لم يلدك نزار\r٣٥ وسمعتها اتصلت بذهلٍ إنهم ... ظلموا بصهرهم القيون وجارو\r٣٦ دعت المصوِّر دعوة مسموعة ... ومع الدعاء تضرُّعٌ وحذار\r٣٧ عاذت بربك أن يكون قرينها ... قينًا أحمَّ لفَسْوِه إعصار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309430,"book_id":8327,"shamela_page_id":816,"part":"2","page_num":867,"sequence_num":816,"body":"٣٨ أوصت بلائمةٍ لزيقٍ وابنه ... إن الكريم تشينه الأصهار\r٣٩ إن الفضيحة لو بليت بقينهم ... ومع الفضيحة غربة وضرار\r٤٠ شدُّوا الحبى وبشاركم عرق الخصى ... بعد الزبير وبعد جعثن عار\r٤١ هلَاّ الزُّبير منعت يوم تشمَّست ... حربٌ تضرَّم نارها مذكار\r٤٢ ودعا الزبير فما تحركت الحبى ... لو سمتهم جحف الخزير لثاروا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309431,"book_id":8327,"shamela_page_id":817,"part":"2","page_num":868,"sequence_num":817,"body":"٤٣ غرُّوا بعقدهم الزُّبير كأنهم ... أثوار محرثة لهن خوار\r٤٤ والصَّمّتين أجرتم فغدرتم ... وابن الأصمّ بحبل بيبة جار\r٤٥ إن التى بعجت بفيشة منقرٍ ... يا شبَّ ليس لشأنها إسرار\r٤٦ وفَّت لجعثن دين جعثن منقرٌ ... لا علَّةٌ بهم ولا إعسار\r٤٧ قطعوا بجعثن الحماط تقحُّما ... وإلى خشاخش جريها أطوار\r٤٧* [شبه الذى فتقوا به إحليلها ... لصٌ تجاذب رأسه العمَّار]","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309432,"book_id":8327,"shamela_page_id":818,"part":"2","page_num":869,"sequence_num":818,"body":"٧٨ لقيت صحار بنى سنانٍ فيهم ... حدبا كأعصل ما يكون صحار\r٤٩ طعنت بأير مقاعسى مخلج ... فأصيب عرق عجانها النَّعَّار\r٥٠ أخزاك رهط ابن الأشد فأصبحت ... لأكباد قومك ما لهن مرار\r٥١ باتت تكلَّف ما علمت ولم تكن ... عونٌ تكلَّفه ولا أبكار\r٥٢ بات الفرزدق عائذًا وكأنها ... قعوٌ تعاوره السُّقاة معار\r٥٣ دعى الطبيب طبيب جعثن بعدما ... عصت العروق وأدبر المسبار\r٥٤ شبَّهت شعرتها إذا ما أبركت ... أذنى أزبَّ يفرُّه السمسار\r٥٥ سبُّوا الحمار فسوف أهجو نسوةً ... للكير وسط بيوتهن أوار\r٥٦ من كل مبسقة العجان كأنها ... جفر تغضَّف من جويَّة هار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309433,"book_id":8327,"shamela_page_id":819,"part":"2","page_num":870,"sequence_num":819,"body":"٥٧ لخواء مزبدةٌ إذا ما قبقيت ... هدرت فألثق ثوبها التَّهدار\r٥٨ تغلى المشاقة دسم استها ... فمن المشاقة عندها أكرار\r٥٩ تلقى بنات أبى الجلوبق نزَّعًا ... نحو القيون وما بهن نفار\r٦٠ وتخيرت ليلى القيون وريحهم ... ما كان فى صدإ القيون خيار\r٦١ حنَّت وحنَّ إلى جبير نسوةٌ ... خورٌ يطفن به وهن ظءار\r٦٢ تدعى لصعصة الضَّلال وأحصنت ... للقين يابن قفيرة الأطهار\r٦٣ خضاف قد ولدت أباك مجاشعًا ... وبنيه قد ولدتهم النِّخوار\r٦٤ يا شبَّ ويحك ما لقيت من التى ... أخرتك ليلة نجَّد الأستار\r٦٥ يا شبَّ ويحك إنَّها من نسوة ... خور لهن إذا انتشين خوار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309434,"book_id":8327,"shamela_page_id":820,"part":"2","page_num":871,"sequence_num":820,"body":"٦٦ نثلت عليك من الخزير كأنها ... جفر تخرَّم حافيته جفار\r٦٧ إن الفرزدق لن يزاول لومه ... حتى يزول عن الطريق صرار\r٦٨ فيم المراء وقد سبقت مجاشعًا ... سبقًا تقطَّع دونه الأبصار\r٦٩ قضت الغطارف من قريش فاعترف ... يا بن القيون عليك والأنصار\r٧٠ هل فى مئين وفى مشين سبقتها ... مدَّ الأعنة غايةٌ وحضار\r٧١ كذب الفرزدق إنَّ عود مجاشع ... فصفٌ وإنَّ صليبهم خوِّار\r٧٢ ما كان يخلف يا بنى زبد استها ... منكم مخيلة باطل وفخار\r٧٣ وإذا بطنت فأنت يابن مجاشع ... عند الهوان جنادفٌ نثَّار\r٧٤ سعدٌ أبوا لك أن تفى بجوارهم ... أو أن يفى لك بالجوار جوار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309435,"book_id":8327,"shamela_page_id":821,"part":"2","page_num":872,"sequence_num":821,"body":"٧٥ تلك التى شدخوا بواطن كينها ... أضحى مخالط بولها الإمغار\r٧٦ قد طال قرعك قبل ذاك صفاتنا ... حتى صممت وفلَّل المنقارٌ\r٧٧ يا بن القيون وطالما جربتنى ... والنزع حيث أُمرَّت الأوتار\r٧٨ ما فى معاودتى الفرزدق فاعلموا ... لمجاشع ظفرٌ ولا استبشار\r٧٩ إن القصائد قد جدعن مجاشعًا ... بالسِّمِّ يلحم نسجها وينار\r٨٠ ولقواعواصى قد عييت بنقضها ... ولقد نقضت فما بك استمرار\r٨١ قد كان قومك يحسبونك شاعرًا ... حتى غرقت وضمَّك التيار\r٨٢ نزع الفرزدق ما يسُّر مجاشعًا ... منه مراهنةٌ ولا مشوار\r٨٣ قصرت يداك عن السماء فلم يكن ... فى الأرض للشجر الخبيث قرار\r٨٤ أثنت نوار على الفرزدق خزيًة ... صدقت وما كذبت عليك نوار\r٨٤ إن الفرزدق لا يزال مقنَّعًا ... وإليه بالعمل الخبيث يشار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309436,"book_id":8327,"shamela_page_id":822,"part":"2","page_num":873,"sequence_num":822,"body":"٨٦ لا يخفينَّ عليك أن مجاشعًا ... لو ينفخون من الخؤور لطاروا\r٨٧ إذ يؤسرون فما يفكُّ أسيرهم ... ويقتَّلون فتسلم الأوتار\r٨٨ ويفايشونك والعظام ضعيفة ... والمخُّ ممتخر الهنانة ... رار\rشهد المهمَّل أنَّ جيش مجاشع ... وضعوا الأيور على الخزير فخاروا\r٩٠ نظروا إليك وقد تقلَّب هامهم ... نظر الضباع أصابهن ... دوار\r٩١ لا تغلبنَّ على ارتضاع أيوركم ... أوصى بذاك أبوكم المهمار\r٩٢ يسر الدهيم بنو عقال بعدما ... نكحوا الدُّهيم فقبح الأيسار\r٩٣ وبكى البعيث على الدُّهيم وقدرغا ... لأبى البعيث من الدُّهيم حوار\r٩٤ وإذا أراد مجاشعى سوأةً ... نكح الدُّهسم وفى استه استيخار\r٩٥ قرن الفرزدق والبعيث وأمه ... وأبو الفرزدق قبَّح الإستار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309437,"book_id":8327,"shamela_page_id":823,"part":"2","page_num":874,"sequence_num":823,"body":"٩٦ إن البعيث عجان سوءٍ قاده ... وسط الحجيج لينحر البقَّار\r٩٧ أضحى يرمِّز حاجبيه كأنه ... ذيخٌ بقصيمتين وجار\r٩٨ أم البعيث كأنَّ حمرة بظرها ... رئة المغدِّ يبينها الجزَّار\r٩٩ وتقول إذ رضيت وأرضيت سبعًة ... لا يغضبنَّ عليكم البيزار\r١٠٠ إن تكف أمَّك يا بعيث فربما ... صدرت ومرَّن بظرها الإصجار\r١٠١ إذا كان يلعبها وأنت حزوَّر ... علجًا ضبارة بغثر وشقار\r١٠٢ قد طال رعيتها العواشى بعدما ... سقط الجليد وهبَّت الأصرار\r١٠٣ ذهب القعود بلحم مقعدة استها ... وكأنَّ سائر لحمها الأفهار\r١٠٤ ليست لقومى بالكتيف تجارة ... لكن قومى بالطَّعان تجار\r١٠٥ يحمى فوارسى الذين لخيلهم ... بالثَّغر قد علم العدوُّ مغار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309438,"book_id":8327,"shamela_page_id":824,"part":"2","page_num":875,"sequence_num":824,"body":"١٠٦ تدمى شكائمها وخيل مجاشع ... لم يند من عرقٍ لهنَّ عذار\r١٠٧ إنا وقينكم يرقِّع كيره ... سرنا لنغتصب الملوك وساروا\r١٠٨ عضَّت سلاسلنا على ابنى منذر ... حتى أقرَّ بحكمنا الجبار\r١٠٩ وابنى هجيمة قد تركنا عنوةً ... لابنى هجيمة فى الرماح هوًار\r١١٠ ورئيس مملكة وطئن جبينه ... يغشى حواجبه دمٌ وغبار\r١١ نحمى مخاطرةً على أحسابنا ... كرم الحماة وعزَّت الأخطار\r١١٢ وإذا النساء خرجن غير تبرُّر ... غرنا وعند خروجهن نغار\r١١٣ ومجاشعٌ فضحوا فوارس مالك ... فربا الخزير وضيعِّ الأدبار\r١١٤ أغمام لو شهد الوقيط فوارسى ... ما قيد يعتل عثجلٌ وضرار\r١١٥ يا بن القيون وكيف تطلب مجدنا ... وعليك من سمة القيون نجار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309439,"book_id":8327,"shamela_page_id":825,"part":"2","page_num":876,"sequence_num":825,"body":"١٧\rنزل الأعور النبهانى بجرير، فأهدى إليخ جفنة ملأها زبدًا، ووطبًا من لبن وجفنة من تمر هجر، ولكن الأعور أساء الأدب وأخذ يتفف على ما أهدى إليه، فأبى جرير أن يعطيه بعد ذلك، فهجا جريرًا، فقال جرير يجيبه*:\r١ عفا ذو حمام بعدنا وحفير ... وبالسّر مبدًى منهم ومصير\r٢ تكلَّفها لا دانيًا منك وصلها ... ولا صرمها شئٌ عليك يسير\r٣ فإن يسلم الله الرواسم بالضحى ... ومرُّ القوافى يهتدى ويجور\r٤ تبلِّغ بنى نبهان منِّى قصائدًا ... تطالع من سلمى وهنٌ وعور\r٥ إذا حلٌ من نبهان أرباب ثلَّةٍ ... بأوساط سلمى دقَّةً وفجور\r٦ ترى قزم المعزى مهور نسائهم ... وفى قزم المعزى لهن مهور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309440,"book_id":8327,"shamela_page_id":826,"part":"2","page_num":877,"sequence_num":826,"body":"٧ تعنَّى ابن نبهانية طال بظهرا ... وباع ابنها عند الفضال قصير\r٨ كثيرة صئبان النطاق كأنها ... إذا رشحت منها المغابن كير\r٩ وجدنا بنى نبهان أذناب طيّى ... وللناس أذنابٌ ترى وصدور\r١٠ وأعور من نبهان أما نهاره ... فأغمى وأما ليله فبصير\r١١ وأعور من نبهان يعوى ودونه ... من الليل بابا ظلمةٍ وستور\r١٢ دعا وهو حىٌّ مثل ميت فإن يحن ... فهذا له بعد الممات نشور\r١٣ رفعت له مشبوبةً يهتدى بها ... يكاد سناها فى السماء يطير\r١٤ فما راعنا إلا بضحاك نارنا ... عريض أفاعى الحالبين ضرير\r١٥ أخو البؤس أمَّا ما بدا من عظامه ... فبادٍ وأما مخُّهنَّ فرير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309441,"book_id":8327,"shamela_page_id":827,"part":"2","page_num":878,"sequence_num":827,"body":"١٦ فقلت لعبدينا أدبرا رحاكما ... فقد جاء رجَّاف العشىٌ جرور\r١٧ أبو منزل الأضياف يغشون ناره ... ويعرف حقَّ النازلين جرير\r١٨ إذا لم يدروا عائمًا عطفت لهم ... سريعة إبشار اللِّقاح درور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309442,"book_id":8327,"shamela_page_id":828,"part":"2","page_num":879,"sequence_num":828,"body":"١٨\rولما هجا الفرزدق بنى جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة برائية تعد من روائع شعره، أجابه جرير بهذه النقيضة يمدح بنى جعفر*:\r١ أزرت ديار الحىّ أم لا تزورها ... وأنَّى من الحىّ الجماد ودورها\r٢ وما تنفع الدار المحيلة ذا الهوى ... إذا استنَّ أعرافًا على الدار مورها\r٣ كأنَّ ديار الحى من قدم البلى ... قراطيس رهبانٍ أحالت سطورها\r٤ كما ضربت فى معصم حارثيَّةٌ ... يمانيةٌ بالوشم باقٍ نؤورها\r٥ تفوت الرُّماة الوحش وهى غريرة ... وتخشى نوار الوحش ما لا يضيرها\r٦ لئن زلَّ يومًا بالفرزدق حلمه ... وكان لقيس حاسدًا لا يضيرها\r٧ من الحين سقت الخورخور مجاشع ... إلى حرب قيس وهى حام سعيرها\r٨ كأنك يا بن القين واهب سيفه ... لأعدائه والحرب تغلى قدورها\r٩ فلا تأمننَّ الحىَّ قيسًا فإنَّهم ... فنو محصنات لم تدنَّس حجورها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309443,"book_id":8327,"shamela_page_id":829,"part":"2","page_num":880,"sequence_num":829,"body":"١٠ ميامين خطَّارون يحمون نسوةً ... مناجيب تغلو في قريش مهورها\r١١ ألا إنَّما قيسٌ نجومٌ مضيئةٌ ... يشقًّ دجى الظلماء بالليل نورها\r١٢ تعدًّ لقيسٍ من قديم فعالهم ... بيوتٌ أواسيها طوالٌ وسورها\r١٣ فوارس قيس يمنعون حماهم ... وفيهم جبال العز صعبٌ وعورها\r١٤ وقيس هم قيس الأعنة والقنا ... وقيس حماة الخيل تدمى نحورها\r١٥ سليم وذبيان وعبسٌ وعامر ... حصونٌ إلي عزِّ طوالٍ عمورها\r١٦ ألم تر قيسًا لا يرام لها حمّى ... ويقضى بسلطانٍ عليك أميرها\r١٧ ملوكٌ وأخوال الملوك وفيهم ... غيوث الحيا يحيى البلاد مطيرها\r١٧ [لقد خزى للقين المحمَّمة استه ... وفي الغرِّ من أيام قيسٍ مبيرها]\r١٨ فإن جبال العز من آل خندف ... لقيس فقد عزَّت وعزَّ نصيرها\r١٩ ألم تر قيسًا حين خارت مجاشع ... تجير ولا تلقى قبيلا يجيرها\r٢٠ بني دارم من ردَّ خيلا مغيرةٌ ... غداة الصَّفا لم ينج إلا عشورها\r١٢ وردتم على قيس بخور مجاشع ... فبرءتم على ساقٍ بطئ جبورها\r٢٢ كأنهم بالشِّعب مالت عليهم ... نضاد فأجيال الستور فنيرها\r٢٣ لقد نذرت جدع الفرذدق جعفرٌ ... إذا حزَّ أنف القين حلَّت نذورها\r٢٤ ذو والحجرات الشُّم من آل جعفر ... يسلَّم جانبها ويعطى فقيرها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309444,"book_id":8327,"shamela_page_id":830,"part":"2","page_num":881,"sequence_num":830,"body":"٢٥ حياتهم عزٌّ وتبنى لجعفر ... إذا ذكرت مجد الحياة قبورها\r٢٥ [وعرَّدتم عن جعفر يوم معبدٍ ... فأسلم والقلحاة عان أسيرها]\r٢٦ أتنسون يومي رحرحان وأمكم ... جنيبة أفراسٍ يخب يعيرها\r٢٧ وتذكر ما بين الضِّباب وجعفر ... وتنسون قتلى لم تقتَّل ثؤورها\r٢٨ لقد أكرهت زرق الأسنة فيكم ... ضحى سمهرياتٌ قليلٌ فطورها\r٢٩ فقلَّ غناء عنك في حرب جعفر ... تغنِّيك زرَّاعتها وقصورها\r٣٠ إذا لم يكن إلا قيون مجاشع ... حماةً عن الأحساب ضاعت ثغورها\r٣١ ألم تر أنَّ الله أخزى مجاشعًا ... إذا ذكرت بعد البلاء أمورها\r٣٢ بأنَّهم لا محرمٌ يتَّقونه ... وأن لا يفي يومًا لجارٍ مجبرها\r٣٣ لقد بنيت يومًا بيوت مجاشع ... على الخبث حتى قد أصلَّت قعورها\r٣٤ فكم فيهم من سوأة ذات أفرخ ... تعدُّ وأخرى قد أتمَّت شهورها\r٣٥ إذا طرَّقت ينخوبة من مجاشع ... أتى دون رأس السَّابياء خزيرها\r٣٦ بنو نخباتٍ لا يفون بذمة ... ولا جارةٌ فيها تهاب ستورها\r٣٧ ولا تتقي غبَّ الحديث مجاشع ... إذا هي جاعت أو أمدَّت أيورها\r٣٨ وخبَّث حوض الخور خور مجاشع ... رواح المخازي نحوها وبكزرها\r٣٩ أفخرًا إذا رابت وطاب مجاشع ... وجاءت بتمر من حوارين عيرها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309445,"book_id":8327,"shamela_page_id":831,"part":"2","page_num":882,"sequence_num":831,"body":"٤٠ بنو عشرٍ لا نبع فيه وخروع ... وزنداهم أثلٌ تناوح خورها\r٤١ وبكفي خزير المرجلين مجاشعًا ... إذا ما السَّرايا حثَّ ركضًا مغير لها\r٤٢ لقد علم الأقوام أن مجاشعًا ... إذا عرِّفت بالخزي قلَّ نكيرها\r٤٣ ولا يعصم الجيران عقد مجاشع ... إذا الحرب لم يرجع يصلح سفيرها\r٤٤ أفي كل يوم تستجير مجاشع ... تفرًّق نبل البعد أودى جفيرها\r٤٥ تفلَّق عن أنف الفرزدق عاردٌ ... له فضلاتٌ لم يجد من يقورها\r٤٦ وأبرأت من أم الفرزدق ناخسًا ... وقرد استها بعد المنام تثيرها\r٤٧ وفقَّأ عيني غالب عند كبره ... ... نوازي شرار القين حين يطيرها\r٤٨ وداويت من عرِّ الفرزدق نقبةً ... بنفط فأمست لا يخاف نشورها\r٤٩ وأنهلته بالسم ثم عللته ... بكأس من الذِّيفان مرِّ عصيرها\r٥٠ وآب إلي الأقيان ألأم وافد ... إذا جلَّ عن ظهر النَّجيبة كورها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309446,"book_id":8327,"shamela_page_id":832,"part":"2","page_num":883,"sequence_num":832,"body":"٥١ أيومًا لما خور الفرزدق خزية ... ويومًا زاوني بابل وخمورها\r٥٢ إذا ما شربت لم تبل ... حياءً ولا يسقى عفيفًا عصيرها\r٥٣ تشَّبه من عادات أمك سيرةٌ ... بحبليك والمرقاة صعب حدورها\r٥٤ وما زلت يا عقدان باني سوأة ... تناجي بها نفسًا لئيما ضميرها\r٥٥ رأيتك لم تعقد حفاظًا ولا حجي ... ولكن مواخيرًا تؤدِّى أجورها\r٥٦ أثرت عليك المخزيات ولم يكن ... ليعدم جاني سوأة من يثيرها\r٥٦ [لقيت شجاعًا لم تلده مجاشعٌ ... وأخوف حيَّات الجبال ذكورها]\r٥٧ وتمدح سعدًا لا عليت ومنقرا ... لدى حرمل السَّيدان يحبو عقيرها\r٥٨ ودرَّت على عاسيي العروق ولم يكن ... ليسقى أفواه العروق درورها\r٥٩ دعت أمُّك العمياء ليلة منقر ... ثبورًا لقد ذلَّت وطال ثبورها\r٦٠ أشاعت بنجد للفرزدق خزيةٌ ... وغارت جبال الغور فيمن يغورها\r٦١ لعمرك ما تنسى فتاة مجاشع ... ولا ذمة غرَّ الزبير غرورها\r٦٢ يلجِّج أصحاب السفين بغدركم ... وخوصٌ على مرّان تجرى ضفورها\r٦٣ تراغيتم يوم الزبير كأنكم ... ضباعٌ أصلَّت في مغار جعورها\r٤٦ ولو نحن عاقدنا الزبير لقيته ... مكان أنوق ما تنال وكورها\r٦٦ تدافع قدمًا عن تميم فوارسي ... إذا الحرب أبدى حدَّ نابٍ هريرها\r٦٧ فمن مبلغٌ عني تميمًا رسالةً ... علانيةً والنفس نصحٌ ضميرها\r٦٨ عطفت عليكم ودَّ قيس فلم يكن ... لهم بدلاً أقيان ليلى وكبرها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309447,"book_id":8327,"shamela_page_id":833,"part":"2","page_num":884,"sequence_num":833,"body":"١٩\rوقال يجيب الفرزدق عن بني نهل:\r١ لقد سرَّني أن تعدُّ مجاشع ... من الفخر إلا عقر ناب بصوأر\r٢ أنابك أم قوم نفضُّ سيوفهم ... على الهام ثني بيضة المتجبِّر\r٣ لعمري لنعم المستجارون نهشلٌ ... وحيُّ القرى للطارق المتنوِّر\r٤ فوارس لا يدعون بال مجاشع ... إذا برزت ذات العريش المخدِّر\r٥ وتدعون سلمى يا بني زبد استها ... وضمرة لليوم العماس المذكَّر\r٦ أولئك خيرٌ مصدقَا من مجاشع ... إذا الخيل جالت في القنا المتكسِّر\r٧ لعمري لقد أردي هلال بن عامر ... بتنهية المرباع رهط المجشَّر\r٨ وما زلت مذ لم تستجب لك نهشل ... تلاقي صراحيِّا من الذل فاصبر\r٩ وعافت بنو شيبان حوض مجاشع ... وشيبان أهل الصَّفو غير المكدِّر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309448,"book_id":8327,"shamela_page_id":834,"part":"2","page_num":885,"sequence_num":834,"body":"١٠ ولو غضبت في شأن حدراء نهشل ... سموها بدهم أو غزوها بأنسر\r١١ معازيل أكفالٌ كأن خصاكم ... قناديل قسِّ الحيرة المنتصِّر\r١١ [ولو في رياح حلَّ جار مجاشع ... لما بات رهنًا للقليب المعوِّر]\r١١ [وما غرهم من ثأرهم عقد المنى ... ولا عقد إلَاّ عقد جار مشِّر]\r١٢ وقد سرني ألَاّ تعدّ مجاشع ... من المجد إلا عقر نابٍ بصوأر\r١٣ وأنتم قيونٌ تصقلون سيوفنا ... ونعصى بها في كل يوم مشهَّر\r١٤ فوارس كرّارون في حومة الوغى ... إذا خرجت ذات العريش المخدر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309449,"book_id":8327,"shamela_page_id":835,"part":"2","page_num":886,"sequence_num":835,"body":"٢٠\rوقال يهجو الفرزدق:\r١ ألا حيِّ الديار بسعد أنِّي ... أحب لحبِّ فاطمة الديارا\r٢ أراد الظاعنون ليحزنوني ... فهاجوا صدع قلبي فاستطارا\r٣ لقد فاضت دموعك يوم قوِّ ... لبينٍ كان حاجته أدكارا\r٤ أبيت الليل أرقب كلِّ نجم ... تعرَّض حيث أنجد ثم غارا\r٥ يحنُّ فؤاده والعين تلقى ... من العبرات جولاً وانحدارًا\r٦ إذا ما حلَّ اهلك يا سليمى ... بدارة صلصل شحطوا المزارا\r٧ فيدعونا الفؤاد إلي هواها ... ويكره أهل جهمة أن تزارا\r٨ كأنَّ مجاشعًا نخبا تنيبٍ ... هبطن الهرم أسفل من سرارا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309450,"book_id":8327,"shamela_page_id":836,"part":"2","page_num":887,"sequence_num":836,"body":"٩ إذا حلوا زرود بنوا عليها ... بيوت الذل والعمد القصارا\r١٠ تسيل عليهم شعب المخازي ... وقد كانوا لسوأتها قرارا\r١١ وهل كان الفرزدق غير قرد ... أصابته الصواعق فاستدارا\r١٢ وكنت إذا حللت بدار قوم ... رحلت بخزيه وتركت عارا\r١٣ فهلَاّ غرت يوم أراد قوم ... أصابوا عقر جعشن أن تغارا\r١٤ أتذكر صوت جعشن إذ تنادى ... ومنشدك القلائد والخمارا\r١٥ ألم تخشوا إذا بلغ المخازي ... على سوءات جعشن أن تثارا\r١٦ فإنَّ مجرَّ جعشن كان ليلا ... وأعين كان مقتله نهارا\r١٧ فلو أيام جعشن كان قومي ... هم قوم الفرزدق ما استجارا\r١٨ تزوجتم نوار ولم تريدوا ليدرك ... ثائرٌ بأبي نوارا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309451,"book_id":8327,"shamela_page_id":837,"part":"2","page_num":888,"sequence_num":837,"body":"١٩ فدينك يا فرزدق دين ليلى ... تزور القين حجًّا واعتمارا\r٢٠ فظل القين بعد نكاح ليلى ... يطير على سبالكم الشرارا\r٢١ نكحت على البعيث ولم أطلِّق ... فأجزأت التفُّرد والضِّرارا\r٢٢ نشدتك يا بعبث لتخبرنِّي ... أليلا نكت أمَّك أم نهارا\r٢٣ مربتم حربنا لكم فدرتِّ ... بذي علقٍ فأبطأت الغرارا\r٢٤ ألم أك قد نهيت على حفير ... بني قرطٍ وعلجهم شقارا\r٢٥ سأرهن يابن حادجة الرَّوايا ... لكم مد الأعنة والحضارا\r٢٦ يرى المتعبِّدون علىَّ دوني ... حياض الموت واللُّجج الغمارا\r٢٧ ألسنا نحن قد علمت معدٌّ ... غداة الرَّوع أجدر أن نغارا\r٢٨ وأضرب بالسيوف إذا تلاقت ... هوادي الخيل صاديةً حرارا\r٢٩ وأطعن حين تختلف العوالي ... بمأزول إذا ما النقع ثارا\r٣٠ وأحمد في القرى وأعزَّ نصرًا ... وأمنع جانبًا وأعزَّ جارا\r٣١ غضبنا يوم طخفة قد علمتم ... فصفَّدنا الملوك بها اعتسارا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309452,"book_id":8327,"shamela_page_id":838,"part":"2","page_num":889,"sequence_num":838,"body":"٣٢ فوارسنا عتيبة وابن سعد ... وقَّواد المقانب حيث سارا\r٣٣ ومنا المعقلان وعبد قيس ... وفرسنا الذي منع الذَّمارا\r٣٤ فما ترجو النجوم بني عقال ... ولا القمر المنير إذا استنارا\r٣٥ ونحن الموقدون بكل ثغر ... يخاف به العدوُّ عليك نارا\r٣٦ أتنسون الزبير ورهن عوفٍ ... وعوفًا حين عزَّكم فجارا\r٣٧ تركت القين أطوع من خصيّ ... يعضُّ بأيره المسد المغارا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309453,"book_id":8327,"shamela_page_id":839,"part":"2","page_num":890,"sequence_num":839,"body":"٢١\rوقال يجيب غسَّان بن ذهيل السليطي*:\r١ ألا بكرت سلمى فجدَّ بكورها ... وشق العصا بعد اجتماع أميرها\r٢ إذا نحن قلنا قد تباينت النوى ... ترقرق سلمى عبرةً أو تميرها\r٣ لها قصبٌ ريَّان قد شجيت به ... خلاحيل سلمى المصمتات وسورها\r٤ إذا نحن لم نملك لسلمى زيارة ... نفسنا جدي سلمى على من يزورها\r٥ فهل تبلغنِّي الحاج مضبورة القرى ... بطئ بمور الناعجات فتورها\r٦ نجاة يصل المرو تحت أظلِّها ... بلاحقة الأظلال حام هجيرها\r٧ ألا ليت شعري عن سليط ألم تجد ... سليطٌ سوى غسَّان جارًا يجيرها\r٨ لقد ضمَّنوا الأحساب صاحب سوءةٍ ... يناجى بها نفسًا لئيمًا ضميرها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309454,"book_id":8327,"shamela_page_id":840,"part":"2","page_num":891,"sequence_num":840,"body":"٩ ونبِّئت غسان بن واهصة الخصي ... يلجلج منِّي مضغةً لا يحبرها\r١٠ ستعلم ما يغني حكيمٌ ومنقع ... إذا الحرب لم يرجع يصلح سفيرها\r١١ ألا ساء ما تبلى سليط إذا ربت ... جواشنها وازداد عرضا ظهورها\r١٢ بأستها ترمي سليط وتتقي ... ويرمي نضالاً عن كليب جريرها\r١٣ ولمَّا علاكم صكٌ بازٍ جنحتم ... بأستاه خربانٍ تصرُّ صقورها\r١٤ عضاريط يشوون الفراسن بالضُّحى ... إذا ما السرايا حثَّ ركضًا مغيرها\r١٥ فما في سليط فارسٌ ذو حفيظة ... ومعقلها يوم الهياج جعورها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309455,"book_id":8327,"shamela_page_id":841,"part":"2","page_num":892,"sequence_num":841,"body":"١٦ أضجُّوا الروايا بالمزاد فإنكم ... ستكفون كرَّ الخيل تدمي نحورها\r١٧ عجبت من الداعي جحيشًا وصائدًا ... وعيساء يسعى بالعلاب نفيرها\r١٨ أساعيةٌ عيساء والضأن حفَّلٌ ... فما حاولت عيساء أم ما عذيرها\r١٩ إذا ما تعاظمتم جعورا فشرِّفوا ... جحيشًا إذا آبت من الصيف عيرها\r٢٠ أناسٌ يخالون العباءة فيهم ... قطيفة مرعزِّي يقلَّب نيرها\r٢١ كأن سليطا في جواشنها الخصي ... إذا حلَّ بين الأملحين وقيرها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309456,"book_id":8327,"shamela_page_id":842,"part":"2","page_num":893,"sequence_num":842,"body":"٢٢ إذا قيل ركبٌ من سليط فقبِّحت ... ركابًا وركبانًا لئيمًا بشيرها\r٢٣ نهيتكم أن تركبوا ذات ناطح ... من الحرب يلوى بالرداء نذيرها\r٢٤ وما بكم صبرٌ على مشرفيةٍ ... تعضُّ فراخ الهام أو تستطيرها\r٢٥ تمنَّيتم أن تسلبوا القاع أهله ... كذاك المني غرَّت جحيشًا غرورها\r٢٦ وقد كان في بقعاء ريُّ لشائكم ... وتلعة والجوفاء يجري غديرها\r٢٧ تناهوا ولا تستوردوا مشرفيَّةً ... تطير شؤون الهام منها ذكورها\r٢٨ كأن السليطيين أنقاض كمأة ... لأول جانٍ بالعصا يستثبرها\r٢٩ غضبتم علينا أو تغنَّيتم بنا ... أن اخضرَّ من بطن التلاع غميرها\r٣٠ فلو كان حلمٌ نافع في مقلَّدٍ ... لما وغرت من غير جرم صدورها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309457,"book_id":8327,"shamela_page_id":843,"part":"2","page_num":894,"sequence_num":843,"body":"٣١ بنو الخطفي والخيل أيام سوفةٍ ... جلوا عنكم الظَّلماء وانشقَّ نورها\r٣٢ وفي بئر حصن أدركتنا حفيظةٌ ... وقد ردَّ فيها مرتين حفيرها\r٣٣ فجئنا وقد عادت مراغًا وبركت ... عليها مخاضٌ لم تجد من يثيرها\r٣٤ لئن ضلَّ يومًا بالمجشَّر رأيه ... وكان لعوفٍ حاسدًا لا يضيرها\r٣٥ فأولى وأولى أن أصيب قلدَّا ... بفاشية العدوى سريعٍ نشورها\r٣٦ لقد جرِّدت يوم الحداب نساؤهم ... فساءت مجاليها وقلَّت مهورها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309458,"book_id":8327,"shamela_page_id":844,"part":"2","page_num":895,"sequence_num":844,"body":"٢٢\rوقال يجيب الفرزدق*:\r١ سبَّ الفرزدق من حنيفة سابقًا ... إن السوابق عندها التبشير\r٢ ولقد نهيتك أن تسبَّ مخرِّقًا ... وفراش أمك كلبتان وكبر\r٣ يا ليت جاركم استجارا مخرًقًا ... يوم الخريبة والعجاج يثور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309459,"book_id":8327,"shamela_page_id":845,"part":"2","page_num":896,"sequence_num":845,"body":"٢٣\rوقال يجيب الفرزدق*:\r١ ما هاج شوقك من رسوم ديار ... بلوى عنيِّق أو بصلب مطار\r٢ أبقي العواصف من معالم رسمها ... شذب الخيام ومربط الأمهار\r٣ أمن الفراق لقيت يوم عنيزةٍ ... كهواك يوم شقائق الحفار\r٤ ورأيت نارك إذ أضاء وقودها ... فرأيت أحسن مصطلين ونار\r٥ أما البعيث فقد تبيَّن أنه ... عبد فعلَّك في البعيث تماري\r٦ واللُّؤم قد خطم البعيث وأرزمت ... أمُّ الفرزدق عند شر حوار\r٧ إن الفرزدق والبعيث وأمُّه ... وأبا البعيث لشرُّ ما إستار\r٨ طاح الفرزدق في الرهان وغمَّه ... غمر البديهة صادق المضمار\r٩ ترجوا الهوادة يا فرزدق بعد ما ... أطفأت نارك واصطليت بناري\r١٠ إني لتحرق من قصدت لشتمه ... ناري ويلحق بالغواة سعاري\r١١ تبًّا لفخرك بالضلال ولم يزل ... ثوبا أبيك مدنَّسين بعار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309460,"book_id":8327,"shamela_page_id":846,"part":"2","page_num":897,"sequence_num":846,"body":"١٢ ماذا تقول وقد علوت عليكم ... والمسلمون بما أقول قواري\r١٣ وإذا سألت قضي القضاة عليكم ... وإذا افتخرت علا عليك فخاري\r١٤ فانا النهار علا عليك بضوئه ... والليل يقبض بسطة الأبصار\r١٥ إنَّا لنربع بالخمس ترى له ... رهجًا ونضرب قونس الجبار\r١٦ إذ لا تغار على البنات مجاشع يوم الحفاظ ولا يفون بجار\r١٧ أنِّي لقومك مثل عدوة خيلنا ... بالشِّعب يوم مجزَّل الأمرار\r١٨ قومي الذين يزيد سمعى ذكرهم ... سمعًا وكان بضوئهم إبصاري\r١٩ والموردون على الأسنة قرحًا ... حمرًا مساحلهنَّ غير مهار\r٢٠ هل تشكرون لمن تدارك سييكم ... والمردفات يملن بالأكوار\r٢١ إني تعرف في الثغور فوارسي ... ويفجِّرون قتام كلِّ غبار\r٢٢ نحن البناة دعائمًا وسواريًا ... يعلون كلَّ دعائم وسوار\r٢٣ تدعو ربيعة والقميص مفاضةٌ ... تحت النِّجاد تشدُّ بالأزرار\r٢٤ إن البعيث وعبد آل مقاعس ... لا يقرأان بسورة الأحبار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309461,"book_id":8327,"shamela_page_id":847,"part":"2","page_num":898,"sequence_num":847,"body":"٢٥ أبلغ بني وقبان أن نساءهم ... حورٌ بنات موقَّعٍ حوار\r٢٦ كنتم بني أمةٍ فأغلق دونكم ... باب المكارم يا بني النَّخوار\r٢٧ أبنى قفيرة قد أناخ إليكم ... يوم التقاسم لؤم آل نزار\r٢٨ إن اللئام بني اللئام مجاشعٌ ... والأخبثون محلَّ كلِّ إزار\r٢٩ ضرب الخميس على بنات مجاشع ... حتى رجعن وهنَّ غير عذارى\r٣٠ إن المواجن من بنات مجاشع ... مأوى اللصوص وملعب العهّار\r٣١ تبكي المغيبة من بنات مجاشع ... ولهي إذا سمعت نهاق حمار\r٣٢ لا تبتغى كمرًا بنات مجاشع ... ويردن مثل بيازر القصّار\r٣٣ أبنيّ شعرة ما ظننت وحربنا ... بعد المراس شديدة الإضرار\r٣٤ سار القصائد واستبحن مجاشعًا ... ما بين مصر إلي جنوب وبار\r٣٥ يتلاومون وقد أباح حريمهم ... قينٌ أحلَّهم بدار بوار\r٣٦ لا تفخرنَّ إذا سمعت مجاشعًا ... يتخاورون تخاور الأثوار\r٣٧ أعلىَّ تغضب أن قفيرة أشبهت ... منه مكان مقلَّدٍ وعذار\r٣٨ نام الفرزدق عن نوار كنومه ... عن عقر جعثن ليلة الإخفار\r٣٩ قال الفرزدق إذ أتاه حديثها ... ليست نوار مجاشع بنوار\r٤٠ تدعو ضريس بني الحتات إذا انتشت ... وتقول ويحك من أحسَّ سواري\r٤١ إن القصائد لن يزلن سوائحًا ... بحديث جعثن ما ترنم ساري","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309462,"book_id":8327,"shamela_page_id":848,"part":"2","page_num":899,"sequence_num":848,"body":"٤٢ لما بنى الخطفي رضيت بما بني ... وأبو الفرزدق نافخ الأكبار\r٤٣ وتبينت تشرب عند كل مقصَّصٍ ... خضل الأنامل واكف المعصار\r٤٤ لا تفخرنَّ فإنَّ دين مجاشع ... دين المجوس تطوف حول دوار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309463,"book_id":8327,"shamela_page_id":849,"part":"2","page_num":900,"sequence_num":849,"body":"٢٤\rوقال يجيب عن جنباء*:\r١ ألاحيَّ أطلال الرسوم الدوارس ... وآريَّ أمهارٍ وموقد قابس\r٢ لقد خبَّرتني النفس أنِّي مزايلٌ ... شبابي ووصل المنفسات الأوانس\r٣ وأصبحت من هند على قرب دارها ... أخا اليأس أو راج قيلا كابس\r٤ وطامحة العينين مطروفة الهوى ... عن الزوج أو منسوبة الحال عانس\r٥ بني عاصم أوفوا بذمة جاركم ... ولم تضربوا منها برطبِ ويابس\r٦ إذا ما دعا جنباء قال ابن ديسقٍ ... لعالك فيها عاليًا غير تاعس\r٧ جرت لأخي كلب غداة تأبَّست ... عبيدٌ برد البزل منها القناعس\r٨ أل إنَّ حمَّادًا سيوفي بذمة ... عليك وردٌ الأبلخ المتشاوس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309464,"book_id":8327,"shamela_page_id":850,"part":"2","page_num":901,"sequence_num":850,"body":"٩ ألستم لئامًا إذ ترومون جاركم ... ولولا هم لم تدفعوا كفَّ لامس\r١٠ فإنَّك لاقٍ للأغرَّ ابني ديسقٍ ... فوارس سلابَّين بزَّ الفوارس\r١١ فلا أعرفنَّ الخيل تعدو عليكم ... فتطع في ذي جوشنٍ متقاعس\r١٢ إذا اطَّردوا لم يخف داء ظهورهم ... على ما ربا من نحضها المتكاوس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309465,"book_id":8327,"shamela_page_id":851,"part":"2","page_num":902,"sequence_num":851,"body":"٢٥\rوقال لبني سليط*:\r١ إن سليطا كاسمها سليط\r٢ لولا بنو عمرو وعمرٌ عيط\r٣ قلت ديافيُّون أو نبيط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309466,"book_id":8327,"shamela_page_id":852,"part":"2","page_num":903,"sequence_num":852,"body":"٢٦\rوقال يجيب الفرزدق*:\r١ أقمنا وربَّتنا الديار ولا أري ... كمربعتا بين الحنَّيين مربعا\r٢ ألا حبَّ بالوادي الذي ربَّما نري ... به من جميع الحي مرأى ومسمعا\r٣ ألا لا تلوما القلب أن يتخشعا ... فقد هاجت الأحزان قلبًا مفزِّعا\r٤ وجودا لهند بالكرامة منكما ... وما شئتما أن تمنعا بعد فامنعا\r٥ وما حفلت هندٌ تعرُّض حاجتي ... ولا نوم عينيِّ الغشاش المروعا\r٦ بعيني من جارٍ على غربة النوي ... أراد بسلمانين بينًا فودعا\r٧ لعلك في شك من البين بعدما ... رأيت الحمام الورق في الدار وقَّعا\r٨ كأن غمامًا في الخدور التي غدت ... دنا ثم هزته الصِّبا فترفعا\r٩ فليت ركاب الحي يوم تحملوا ... بحومانة الدَّراج أصبحن ظلَّعا\r١٠ بني مالك إن الفرزدق لم يزل ... فلوَّ المخازي من لدن أن تيفَّعا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309467,"book_id":8327,"shamela_page_id":853,"part":"2","page_num":904,"sequence_num":853,"body":"١١ رميت ابن ذي الكبرين حتي تركته ... قعود القوافي ذا علوب موقَّعا\r١٢ وفقأت عيني غالبٍ عند كبره ... وأقلعت عن أنف الفرزدق أجدعا\r١٣ مددت له الغايات حتي نخسته ... جريح الذُّنَّابي فاني السن مقطعا\r١٤ ضعا قردكم لما اختطفت فؤاده ... ولابن وئيلٍ كان خدُّك أضرعا\r١٥ وما غرَّ أولاد القيون مجاشعًا ... بذي صولة يحمي العرين الممنعا\r١٦ ويا ليت شعري ما تقول مجاشع ... ولم تتَّرك كفَّاك في القوس منزعا\r١٧ وأية أحلامٍ رددن مجاشعًا ... يعلُّون ذيقانًا من السَّم منقعا\r١٨ ألا ربما بات الفرزدق قائمًا ... على حرّ نار تترك الوجه أسفعا\r١٩ وكان المخازي طالما نزلت به ... فيصبح منها قاصر الطرف أخضعا\r٢٠ وإن ذياد الليل لا تستطيعه ... ولا الصبح حتي تستنير فيسطعا\r٢١ تركت لك القينين قيني مجاشع ... ولا يأخذان النصف شتَّي ولا معا\r٢٢ وقد وجداني حين مدَّت حبالنا ... أشد محاماةً وأبعد منزعا\r٢٣ وإني أخو الحرب التي يصطلي بها ... إذا حملته فوق حال تشنعا\r٢٤ وأدركت من قد قبلي ولم أدع ... لمن بعدي في القصائد مصنعا\r٢٥ تفجَّع بسطام وخبَّره الصدّى ... وما يمنع الأصداء ألَاّ تفجعا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309468,"book_id":8327,"shamela_page_id":854,"part":"2","page_num":905,"sequence_num":854,"body":"٢٦ وقال أفينا باشر الكبر باسته ... وأغرل ربَّته قفيرة مسبعا\r٢٧ سيترك زيقٌ صهر آل مجاشع ... ويمنع زيقٌ ما أراد ليمنعا\r٢٨ أتعدل مسعودًا وقيسًا وخالدًا ... بأقيان ليلي لا نري لك مقنعا\r٢٩ ولما غررتم من أناس كريمةً ... لؤمتم وضقتم بالكرائم أذرعا\r٣٠ فلو لم تلاقوا قوم حدراء قومها ... لو سَّدها كبر القيون المرقعا\r٣١ رأى القين أختان الشناءة قد جنوا ... من الحرب جرباء المساعر سلفعا\r٣٢ وإنك لو راجعت شيبان بعدها ... لأبت بمصلوم الخياشيم أجدعا\r٣٣ إذا فوَّزت عن نهر بين تقاذفت ... بحدراء دارٌ لا تريد لتجمعا\r٣٤ وأضحت ركاب القين من خيبة السُّري ... ونقل حديد القين حسري وظلّما\r٣٥ وحدراء لو لم ينجها الله برِّزت ... إلي شر ذي حرثٍ دمالاً ومزرعا\r٣٦ وقد كان نجسا طهِّرت من جماعه ... وآب إلي شر المضاجع مضجعا\r٣٧ وآب إلي خوّارةٍ من مجاشع ... هي الجفر بل كانت من الجفر أوسعا\r٣٨ متي يسمع الجيران قبقبة استها ... طروقًا وضيفاها الدَّخيلان يفزعا\r٣٩ فإنَّ لكم في شأن حدراء ضيعةً ... وجار بني زغد استها كان أضبعا\r٤٠ حميدة كانت للفرزدق جارة ... ينادم حوطًا عندها والمقطَّعا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309469,"book_id":8327,"shamela_page_id":855,"part":"2","page_num":906,"sequence_num":855,"body":"٤١ سأذكر ما لم تذكروا عند منقر ... وأثني بعار من حميدة أشنعا\r٤٢ وجعثن نادت باستها بالدارم ... فلم تلق حرَّا ذا شكيمٍ مشجَّعا\r٤٣ تناومت إذ يسمو أريب ابن عسعس ... على سوأة راءي بها ثم سمَّعا\r٤٤ تعسَّفت السَّيدان تدعو مجاشعًا ... وجرَّت إلي قبس خشاخش أجمعا\r٤٥ وقد ولدت أمُّ الفرزدق فحَّةً ... تري بين رجليها مناحي أربعا\r٤٦ وقد جرجرته الماء حتي كأنما ... تعالج من أقصي وجارين أضبعا\r٤٧ ولو حملت للفيل ثمَّت طرَّقت ... بفيلين جاءا من مثابرها معا\r٤٨ ولو دخِّنت بعد العشاء بمجمرٍ ... لما انصرفت حتي تبول وتضفعا\r٤٩ لقد أولعت بالقين خور مجاشع ... وكان بها قين العديلة مولعا\r٥٠ تركتم جبيرًا عند ليلي خليفةً ... أصعصع بئس القين قينك صعصعا\r٥١ وما حفلت ليلي ملامة رهطها ... ولا حفظت سرَّ الحصان الممنَّعا\r٥٢ دعاكم حواريُّ الرسول فكنتم ... عضاريط يا خشب الخلاف المصرعا\r٥٣ أبان لكم في غالب قد علمتم ... نجار جبير قبل أن يتيفعا\r٥٤ أغرك جار ضل قائم سيفه ... فلا رجع الكفّّين إلا مكنَّعا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309470,"book_id":8327,"shamela_page_id":856,"part":"2","page_num":907,"sequence_num":856,"body":"٥٥ وآب ابن ذيّالٍ جميعًا وأنتم ... تعدُّون غنمًا رحله المتمزَّعا\r٥٦ فلا تدع جارًا من عقال تري له ... ضواغط يلثقن الإزار وأضرعا\r٥٧ فلا قين شرٌ من أبي القين منزلا ... ولا لؤم إلا دون لومك صعصعا\r٥٨ تعدُّون عقر النِّيب أفضل سعيكم ... بني ضوطري هلَاّ الكميَّ المقنَّعا\r٥٩ وتبكي على ما فات قبلك دارما ... وإن تبك لا تترك بعينك مدمعا\r٦٠ لعمرك ما كانت حماة مجاشع ... كرامًا ولا حكَّام ضبَّة مقنعا\r٦١ أتعدل يربوعًا خناثي مجاشع ... إذا هزَّ بالأيدي القنا فتزعزعا\r٦٢ تلاقي ليربوع إياد أرومةٍ ... وعزَّا أبت أوتاده أن تنزَّعا\r٦٣ وجدت ليربوعٍ إذا ما عجمتهم ... منابت نبعٍ لم يخالطن خروعا\r٦٤ هم القوم لو بات الزبير إليهم ... لما بات مفلولا ولا متطلَّعا\r٦٥ وقد علم الأقوام أنَّ سيوفنا ... عجمن حديد البيض حتي تصدَّعا\r٦٦ ألا ربَّ جبَّار عليه مهابةٌ ... سقيناه كأس الموت حتي تضلَّعا\r٦٧ نقود جيادًا لم تقدها مجاشع ... تكون من الأعداء مرأى ومسمعا\r٦٨ تداركن بسطامًا فأنزل في الوغى ... عناقًا ومال السرج حتي تقعقعا\r٦٩ دعا هاني بكرًا وقد عضَّ هانئًا ... عري الكبل فينا الصَّيف والمتربَّعا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309471,"book_id":8327,"shamela_page_id":857,"part":"2","page_num":908,"sequence_num":857,"body":"٧٠ ونحن خضبنا لابن كبشة تاجه ... ولاقي امرأ في ضمة الخيل مصقعا\r٧١ وقابوس أعضضنا الحديد ابن منذر ... وحسان إذ لا يدفع الذُّلَّ مدفعا\r٧٢ وقد جعلت يومًا بطخفة خيلنا ... مجرَّا لذي التاج الهمام ومصرعا\r٧٣ وقد جرَّب الهرماس أنَّ سيوفنا ... عضضن برأس الكبش حتي تصدَّع\r٧٤ ونحن تداركنا بحيرًا وقد حوي ... نهاب العنابين الخميس ليربعا\r٧٥ فعاين بالمرُّوت أمنع معشر ... صريخ رياحٍ واللواء المزعزعا\r٧٦ فوارس لا يدعون بال مجاشع ... إذا كان يومًا ذا كواكب أشنعا\r٧٧ ومنا الَّذي أبلي صديَّ بن مالك ... ونفَّر طيرًا عن جعادة وقَّعا\r٧٨ فدع عنك لومًا في جعادة إنما ... وصلناه إذ لاقي ابن بيبة أقطعا\r٧٩ ضربنا عميد الصِّمِّتين فأعولت ... جداع على صلت المفارق أنزعا\r٨٠ أخيلك أم خيلي ببلقاء أحرزت ... دعائم عرش الحيِّ أن يتضعضعا\r٨١ ولو شهدت يوم الوقيطين خيلنا ... لما قاظت الأسرى القطاط ولعلعا\r٨٢ ربعنا وأردفنا الملوك فظلِّلوا ... وطاب الأحاليب الثمام المنزَّعا\r٨٣ فتلك مساعٍ لم تنلها مجاشع ... سبقت فلا تجزع من الموت مجزعا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309472,"book_id":8327,"shamela_page_id":858,"part":"2","page_num":909,"sequence_num":858,"body":"٢٧\rوقال يهجو الفرزدق وجميع الشعراء*:\r١ بان الخليط برامتين فودَّعوا ... أو كلَّما رفعوا لبينٍ تجزع\r٢ ردُّوا الجمال بذي طلوح بعدما ... هاج المصيف وقد تولي المربع\r٣ إنَّ الشَّواحج بالضحى هيجنني ... في دار زينب والحمام الوقَّع\r٤ نعب الغراب فقلت بينٌ عاجل ... وجرى به الصرد الغداة الألمع\r٥ إنَّ الجميع تفرَّقت أهواؤهم ... إن النَّوى يهوي الأحبة تفجع\r٦ كيف العزاء ولم أجد مذ بنتم ... قلبًا يقرُّ ولا شرابًا ينقع\r٧ ولقد صدقتك في الهوي وكذبتنى ... وخليتني بمواعدٍ لا تنفع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309473,"book_id":8327,"shamela_page_id":859,"part":"2","page_num":910,"sequence_num":859,"body":"٨ ... قد خفت عندكم الوشاة ولم يكن ... لينال عندي سرك المستودع\r٩ ... كانت إذا نظرت لعبدٍ زينةً ... هشَّ الفؤاد وليس فيها مطمع\r١٠ تركت حوائم صادياتٍ هيَّما ... منع الشِّفاء وطاب هذا المشرع\r١١ أيام زينب لا خفيفٌ حلمها ... همشي الحديث ولا رواد سلفع\r١٢ بان الشباب حميدةٌ أيامه ... ولو أنَّ ذلك يشتري أو يرجع\r١٣ رجف العظام من البلى وتقادمت ... سنِّي وفي لمصلحٍ مستمتع\r١٤ وتقول بوزع قد دببت على العصا ... هلا هزئت بغيرنا يا بوزع\r١٥ ولقد رأيتك في العذارى مرَّةً ... ورأيت رأسي وهو داجٍ أفرع\r١٦ كيف الزيارة والمخاوف دونكم ... ولكم أمير شناءة لا يربع\r١٧ يا أثل كابة لا حرمت ثري الندا ... هل رام بعدي ساجرٌ فالأجرع\r١٨ وسقي الغمام منيزلا بعنيزة ... إمَّا تصاف جدّي وإمَّا تربع\r١٩ حيوا الديار وسائلوا أطلالها ... هل ترجع الخبر الديار البلقع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309474,"book_id":8327,"shamela_page_id":860,"part":"2","page_num":911,"sequence_num":860,"body":"٢٠ ولقد حبست بها المطيّ فلم يكن ... إلا السلام ووكف عين تدمع\r٢١ لمَّا رأى صحبي الدموع كأنَّها ... سحُّ الرَّذاذ على الرَّداء استرجعوا\r٢٢ قالوا تعزَّ فقلت لست بكائن ... منى العزاء وصدع قلبي يقرع\r٢٣ فسقاك حيث حللت غير فقيدةٍ ... هزج الرواح وديمةٌ لا تقلع\r٢٤ فلقد يطاع بنا الشفيع لديكم ... ونطيع فيك مودَّة من يشفع\r٢٥ هل تذكرين زماننا بعنيزةٍ ... والأبرقين وذاك ما لا يرجع\r٢٦ إنَّ الأعادي قد لقوا لي هضبةً ... تنبي معاولهم إذا ما تقرع\r٢٧ ما كنت أقذف من عشيرة ظالم ... إلا تركت صفاهم يتصدَّع\r٢٨ أعددت للشعراء كأسًا مرَّة ... عندي مخالطها السِّمام المنقع\r٢٩ هلَاّ نهاهم تسعةٌ قتَّلتهم ... أو أربعون حدوتهم فاستجمعوا\r٣٠ خصَّيت بعضهم وبعضٌ جدِّعوا ... فشكا الهوان إلي الخصيّ تلأجدع\r٣١ كانوا كمشتركين لما بايعوا ... خسروا وشفَّ عليهم فاستوضعوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309475,"book_id":8327,"shamela_page_id":861,"part":"2","page_num":912,"sequence_num":861,"body":"٣٢ أفينتهون وقد قضيت قضاءهم ... أم يصطلون حريق نار تسفع\r٣٣ ذاق الفرزدق والأخيطل حرَّها ... والبارقي وذاق منها البلتع\r٣٤ ولقد قسمت لذي الرِّقاع هديَّةً ... وتركت فيه وهيَّةً لا ترقع\r٣٥ ولقد صككت بني الفدوكس صكَّة ... فلقوا كما لقي القريد الأصلع\r٣٦ وهن الفرزدق يوم جرَّب سيفه ... قينٌ به حممٌ وآمٍ أربع\r٣٧ أخزيت قومك في مقام قمته ... ووجدت سيف مجاشع لا يقطع\r٣٨ لا يعجبنَّك أن تري لمجاشع ... جلد الرجال ففي القلوب الخولع\r٣٩ ويريب من رجع الفراسة فيهم ... رهل الطَّفاطف والعظام تخرَّع\r٤٠ بذرت خضاف لهم بماء مجاشع ... خبث الحصاد حصادهم والمزرع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309476,"book_id":8327,"shamela_page_id":862,"part":"2","page_num":913,"sequence_num":862,"body":"٤١ إنَّا لنعرف من نجار مجاشع ... هدَّ الحفيف كما يحف الخروع\r٤٢ أيفايشون وقد رأوا حفَّاثهم ... قد عضَّه فقضي عليه الأشجع\r٤٣ هلَاّ سألت مجاشعًا زيد استها ... أين الزبير وحله المتمزع\r٤٤ أجحفتم جحف الخزير ونمتم ... وبنو صفيَّة ليلهم لا يهجع\r٤٥ وضع الخزير فقيل أين مجاشع ... فشحا جحافله جراف هبلع\r٤٦ ومجاشع قصبٌ هوت أجوافه ... غرُّوا الزبير فأي جار ضيعوا\r٤٧ إنَّ الرزيّة من تضمّن قبره ... وادي السباع لكل جنب مصرع\r٤٨ لما أتى خبر الزبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشَّع\r٤٩ وبكي الزبير بناته في مأتم ... ماذا يردُّ بكاء من لا يسمع\r٥٠ قال النَّوائح من قريش إنما ... غدر الحتات وليِّنٌ والأقرع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309477,"book_id":8327,"shamela_page_id":863,"part":"2","page_num":914,"sequence_num":863,"body":"٥١ ترك الزبير على منّي لمجاشع ... سوء الثناء إذا تقضَّي المجمع\r٥٢ قتل الأجارب يا فرزدق جاركم ... فكلوا مزاود جاوركم فتمتعوا\r٥٣ أحباريات شقائقٍ موليَّةٍ ... بالصيف صعصعهن باز أسفع\r٥٤ لو حلَّ جاركم إليَّ منعته ... بالخيل تنحط والقنا يتزعزع\r٥٥ لحمي فوارس يحسرون دروعهم ... خلف المرافق حين تدمي الأذرع\r٥٦ فاسأل معاقل بالمدينة عندهم ... نور الحكومة والقضاء المقنع\r٥٧ من كان يذكر ما يقال ضحي غد ... عند الأسنة والنفوس تطلَّع\r٥٨ كذب الفرزدق إن قومي قبلهم ... ذادوا العدو عن الحمى فاستوسعوا\r٥٩ منعوا الثًّغور بعارض ذي كوكب ... لولا تقدُّمنا لضاق المطلع\r٦٠ إنَّ الفوارس يا فرزدق قد حموا ... حسبًا أشمَّ ونبعةً لا تقطع\r٦١ عمدًا عمدت لما يسوء مجاشعًا ... وأقول ما عملت تميمٌ فاسمعوا\r٦٢ لا تتبع النخبات يوم عظيمة ... بلغت عزائمه ولكن تتبع\r٦٣ هلَاّ سألت بني تميم أيُّنا ... يحمي الذَّمار ويستجار فيمنع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309478,"book_id":8327,"shamela_page_id":864,"part":"2","page_num":915,"sequence_num":864,"body":"٦٤ من كان يستلب الجبابر تاجهم ... ويضر إذ رفع الحديث وينفع\r٦٥ أيفا يشون ولم تزن أيامهم ... أيامنا ولنا اليفاع الأرفع\r٦٦ منا الفوارس قد علمت ورائسٌ ... تهدي قنابله عقابٌ تلمع\r٦٧ ولنا عليك إذا الجباة تفارطوا ... جاب له مددٌ وحوضٌ مترع\r٦٨ هلَاّ عددت فوارسًا كفوارسي ... يوم ابن كبشة في الحديد مقنَّع\r٦٩ خضبوا الأسنَّة والأعنَّة إنَّهم ... نالوا مكارم لم ينلها تبَّع\r٧٠ وابن الرِّباب بذات كهف قارعوا ... إذ فضَّ بيضته حسامٌ مصدع\r٧١ واستنزلوا حسَّان وابني منذر ... أيام طخفة والسروج تقعقع\r٧٢ تلك المكارم لم تجد أيامها ... لمجاشع فقفوا ثعالة فارضعوا\r٧٣ لا تظمئون وفي نحيح عمكم ... مروى وعند بني سويد مشبع\r٧٤ نزف العروق إذا رضعتم عمَّكم ... أنفٌ به خثمٌ ولحي مقنع\r٧٥ قتل الخيار بنو المهلَّب عنوةً ... فخذوا القلائد بعده وتقنَّعوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309479,"book_id":8327,"shamela_page_id":865,"part":"2","page_num":916,"sequence_num":865,"body":"٧٦ وطئ الخيار ولا تخاف مجاشع ... حتى تحطَّم في حشاه الأضلع\r٧٧ ودعا الخيار بني عقال دعوةً ... جزعًا وليس إلي عقال مجزع\r٧٨ لو كان فاعترفوا وكيعٌ منكم ... فزعت عمان فما لكم لم تفزعوا\r٧٩ هتف الخيار غداة أدرك روحه ... بمجاشع وأخو حتاتٍ يسمع\r٨٠ لا يفزعنَّ بنو المهلب إنه ... لا يدرك التّرة الذليل الأخضع\r٨١ هذا كما تركوا مزادًا مسلمًا ... فكأنما ذبح الخروف الأبقع\r٨٢ زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً ... أبشر بطول سلامةٍ يا مربع\r٨٣ إن الفرزدق قد تبيَّن لؤمه ... حيث التقت حششاؤه والأخدع\r٨٤ حوق الحمار أبوك فاعلم علمه ... ونفاك صعصعة الدَّعي المسبع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309480,"book_id":8327,"shamela_page_id":866,"part":"2","page_num":917,"sequence_num":866,"body":"٨٥ وزعمت أمَّكم حصانًا حرَّةً ... كذبًا قفيرة أمُّكم والقوبع\r٨٦ وبنو قفيره قد أجابوا نهشلاً ... باسم العبودة قبل أن يتصعصعوا\r٨٧ هذي الصحيفة من قفيرة فاقرءوا عنوانها وبشر طينٍ تطبع\r٨٨ كانت قفيرة بالقعود مربَّةً ... تبكي إذا أخذ الفصيل الرَّوبع\r٨٩ تلقي نساء مجاشع من ريحهم ... مرضي وهنَّ إلي جبير نزَّع\r٩٠ ليلي التي زفرت وقالت حبَّذا ... عرق القيانة من جبيرٍ ينبع\r٩١ كلَّ الَّذي غيَّرتم أن قلتم ... هذا لعمر أبيك قين مولع\r٩٢ بئس الفوارس يا نوار مجاشعٌ ... خورٌ إذا أكلوا خزيرًا ضفدعوا\r٩٣ يغدون قد نفخ الخزير بطونهم ... رغدًا وضيف بني عقال يخفع\r٩٤ أين الذين بسيف عمرو قتِّلوا ... أم أين أسعد فيكم المسترضع\r٩٥ حرَّبتم عمرًا فلما استوقدت نار الحروب بغَّربٍ لم تمنعوا\r٩٦ وبأبرقي ضحيان لاقوا خزيةً ... تلك المذلَّة والرقاب الخضَّع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309481,"book_id":8327,"shamela_page_id":867,"part":"2","page_num":918,"sequence_num":867,"body":"٩٧ خور لهم زبدٌ إذا ما استأمنوا ... وإذا تتابع في الزمان الأمرع\r٩٨ هل تعرفون على ثنيَّة أقرنٍ ... أنس الفوارس يوم شكَّ الأسلع\r٩٩ وزعمت ويل أبيك أن مجاشعًا ... لويسمعون دعاء عمرو ورَّعوا\r١٠٠ لم يخف غدركم بغور تهامة ... ومجرٌ جعثن والسَّماع الأشنع\r١٠١ أخت الفرزدق من أبيه وأمه ... باتت وسيرتها الوجيف الأرفع\r١٠٢ قد تعلم النخبات أنَّ فتاتهم ... وطئت كما وطئ الطريق المهيع\r١٠٣ هلاّ غضبت على قروم مقاعسٍ ... إذ عجَّلوا لكم الهوان فأسرعوا\r١٠٤ نبِّئت جعثن دافعتهم باستها ... إذ لم تجد لمجاشع من يدفع\r١٠٥ أمدحت ويحك منقرا أن ألزقوا ... بالحارقين فأرسلوها تظلع\r١٠٦ باتت لكلِّ محرَّف حامي القفا ... حابي الضلوع مقاعسيَّ تكسع\r١٠٧ ياليت جعثن عند حجرة أمها ... إذ تستدير بها البلاد فتصرع\r١٠٨ قال الفرزدق وابن مرة جامحٌ ... كيف الحياة وفيك هذا أجمع\r١٠٨ * [وجدوا لجعثن حين قبقبت استها ... مثل الوجار أوى إليه الأضبع]","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309482,"book_id":8327,"shamela_page_id":868,"part":"2","page_num":919,"sequence_num":868,"body":"١٠٨ * * [هدموا وجارك بعدما خبَّرتهم ... ألا تكاد تجوز فيه الإصبع]\r١٠٩ جرت فتاة مجاشع في منقر ... غير المراء كما يجرُّ المبكع\r١١٠ يبكي الفرزدق والدماء على استها ... قبحًا لتلك غروب عين تدمع\r١١١ أوقدت نارك فاستضأت بخزيةٍ ... ومن الشهود خشاخشٌ والأجرع\r١١٢ تبَّا لجعثن إذ لقيت مقاعسًا ... متخشِّعًا ولأي شكر تخشع\r١١٣ هذا الفرزدق ساجدًا لمقاعس ... والقين أجزل بالصِّفاح موقَّع\r١١٤ جدعت مسامعك التي لم تحمها ... سعد فليس بنابتٍ لك مسمع\r١١٥ سعد بن زيد مناة عزٌّ فاضل ... جمع السعود وكلَّ خير يجمع\r١١٦ يكفي بني سعد إذا ما حاربوا ... عزُّ قراسية وجدُّ مدفع\r١١٧ الذائدون فلا يهدَّم حوضهم ... والواردون فوردهم لا يقدع\r١١٨ ما كان يضلع من أخي عمِّيَّةٍ ... إلا عليه دروء سعد أضلع\r١١٩ فاعلم بأن لآل سعد عندنا ... عهدًا وحبل وثيقة لا يقطع\r١٢٠ يعتاد مخدعه الفرزدق زانياً ... أفلا يهدَّم يا نوار المخدع\r١٢١ عرفوا لنا السلف القديم وشاعرًا ... ترك القصائد ليس فيها مصنع\r١٢٢ ورأيت نبلك يا فرزدق قصَّرت ... ووجدت قوسك ليس فيها منزع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309483,"book_id":8327,"shamela_page_id":869,"part":"2","page_num":920,"sequence_num":869,"body":"٢٨\rوقال للفرزدق والبعيث*:\r١ اذكرت وصال البيض والشَّيب شائع ... ودار الصِّبا من عهدهنَّ بلاقع\r٢ أشئتَّ عماد البين واختلف الهوى ... ليقطع ما بين الفريقين قاطع\r٣ لعلَّك يومًا أن يساعفك الهوى ... فيجمع شعبي طبَّةٍ لك جامع\r٤ أخالد ما من حاجة تنبري لنا ... بذكراك إلا ارفضَّ منِّي المدامع\r٥ وأقرضت ليلي الودَّ تمَّت لم ترد ... لتجزي قرضي والقروض ودائع\r٦ سمت لك منها حاجةٌ بين ثهمد ... ومذعي وأعناق المطيِّ خواضع\r٧ يسمن كما سام المنيحان أقدحًا ... نحاهنَّ من شيبان سمحٌ مخالع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309484,"book_id":8327,"shamela_page_id":870,"part":"2","page_num":921,"sequence_num":870,"body":"٨ فهلَاّ اتقيت الله إذ رعت محرمًا ... سرى ثم ألقى رحله فهو هاجع\r٩ ومن دونه تيهٌ كأنَّ شخاصها ... يحلن بأمثال فهنَّ شوافع\r١٠ نحنُّ قلوصي بعد هدء وهاجها ... وميضٌ على ذات السلاسل لامع\r١١ فقلت لها حنِّي رويدًا فإني ... إلي أهل نجد من تهامة نازع\r١٢ تغيَّض ذفراها بجون كأنه ... كحيلٌ جرى في قنفذ اللِّيت نابع\r١٣ ألا حيَّيا الأعراف من منبت الغضا ... وحيث حبا حول الصَّريف الأجارع\r١٤ سلمت وجادتك الغيوث الروابع ... فإنك وادٍ للأحبة جامع\r١٥ فلم أر يا بن القرم كاليوم منظرًا ... تجاوزه ذو حاجة وهو طائع\r١٦ أتنسين ما نسري لحب لقائكم ... وتهجيرنا والبيد غبرٌ خواشع\r١٧ بني القيم لاقيتم شجاعًا بهضبة ... ربيب حبال تتَّقيه الأشاجع\r١٨ فإنك قين وابن قينين فاصطبر ... لذلك إذ سدّت عليك المطالع\r١٩ ولما رأيت الناس هرَّت كلابهم ... تشيعت إذ لم يحم إلا المشايع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309485,"book_id":8327,"shamela_page_id":871,"part":"2","page_num":922,"sequence_num":871,"body":"٢٠ وجهزت في الآفاق كلِّ قصيدة ... شرود ورود كل ركب تنازع\r٢١ يجزن إلي نجران من كان دونه ... ويظهرن في نجد وهن صوادع\r٢٢ تعرض أمثال القوافي كأنها ... نجائب تعلو مربدًا فتطالع\r٢٣ أجئتم تبغَّون العرام فعندنا ... عرام لمن يبغي العرامة واسع\r٢٤ تشمَّس يربوع ورائي بالقنا ... وعادتنا الإقدام يوم نقارع\r٢٥ لنا جبلٌ صعب عليه مهابة ... منيع الذري في الخندفيين فارع\r٢٦ وفي الحي يربوع إذا ما تشمسوا ... وفي الهندوانيات للضيم مانع\r٢٧ لنا في بني سعد جبال حصينة ... ومنتفدٌ في باحة العز واسع\r٢٨ وتبذخ من سعد قروم بمفزع ... بهم عند أبواب الملوك ندافع\r٢٩ لسعدٍ ذري عادية يهتدي بها ... ودرءٌ على من يبتغي الدَّرء ضالع\r٣٠ وإن حمي لم يحمه غير فريتنا ... وغير ابن ذي الكبرين خزيان ضائع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309486,"book_id":8327,"shamela_page_id":872,"part":"2","page_num":923,"sequence_num":872,"body":"٣١ رأت مالك نبل الفرزدق قصَّرت ... عن المجد إذ لا يأتل الغلو نازع\r٣٢ تعرض حتي أثبتت بين خطمه ... وبين مخطِّ الحاجبين القوارع\r٣٣ أرى الشيب في وجه الفرزدق قد علا ... لهازم قرد رنَّحته الصواقع\r٣٤ وأنت ابن قين يا فرزدق فازدهر ... بكبرك إنَّ الكبر للقين نافع\r٣٥ فإنك إن تنفح بكبرك تلقنا ... نعدُّ القنا والخيل يوم نقارع\r٣٦ إذا مدَّ غلو الجري طاح ابن فرتنا ... وجدَّ النَّجاري فالفرزدق ظالع\r٣٧ وأما بنو سعد فلو قلت أنصتوا ... لتنشد فيهم حزَّ أنفك جادع\r٣٨ رأيتك إن لم يغنك الله بالغني ... لجأت إلي قيس وخدك ضارع\r٣٩ وما ذاك أن أعطي الفرزدق باسته ... بأول ثغر ضيعته مجاشع\r٤٠ ألا إنما مجد الفرزدق كبره ... وذخر له في الجنبتين قعاقع\r٤١ يقول لليلي قين صعصعة اشفعي ... وفيما وراء الكبر للقين شافع\r٤٢ لعمري لقد كانت قفيرة بيَّنت ... وشعرة في عينيك إذ أنت يافع\r٤٣ تبيّضن في عينيك من حمرة استها ... بروقٌ ومصفرٌّ من اللون فاقع\r٤٤ إذا أسفرت يومًا نساء مجاشع ... بدت سوءة مما تجن البراقع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309487,"book_id":8327,"shamela_page_id":873,"part":"2","page_num":924,"sequence_num":873,"body":"٤٥ مناخر شانتها القيون كأنها ... أنوف خنازير السواد القوابع\r٤٦ مباشيم عن غبّ الخزير كأنما ... تصوِّت في أعفاجهن الضفادع\r٤٧ وقد قوست أم البعيث وأكرهت ... علي الزِّفر حتي شنَّجتها الأخادع\r٤٨ صبورٌ علي عضِّ الهوان إذا شتت ... ومغليم صيف تبتغي من تباضع\r٤٩ لقد علمت غير الفياش مجاشع ... إلي من تصبر الخافقات الموامع\r٥٠ لنا بانيا مجد فبانٍ لنا العلا ... وحام إذا احمر القنا والأشاجع\r٥١ أتعدل أحسابًا كرامًا حماتها ... بأحسابكم إني إلي الله راجع\r٥٢ لقومي أحمي في الحقيقة منكم ... وأضرب للجبار والنقع ساطع\r٥٣ وأوثق عند المردفات عشيَّة ... لحاقا إذا ما جرَّد السيف لامع\r٥٤ وأمنع جيرانًا واحمد في القرى ... إذا اغبرَّ في المحل النجوم الطوالع\r٥٥ وسام بدهم غير منتقض القوى ... رئيسٍ سلبنا بزَّه وهو دارع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309488,"book_id":8327,"shamela_page_id":874,"part":"2","page_num":925,"sequence_num":874,"body":"٥٦ ندسنا أبا مندوسة القين بالقنا ... ومار دمٌ من جار بيبة ناقع\r٥٧ ونحن نفرنا حاجبًا مجد قومه ... وما نال عمرو مجدنا والأقارع\r٥٨ ونحن صدعنا هامة ابن محرِّق ... فما رقأت تلك العيون الدوامع\r٥٩ وما بات قوم ضامنين لنا دمًا ... فتوفينا إلا دماءٌ شوافع\r٦٠ بمرهفةٍ بيض إذا هي جرِّدت ... تألَّق فيهن المنايا اللوامع\r٦١ لقد كان يا أولاد خجخج فيكم ... محوَّل رحل للزبير ومانع\r٦٢ وقد كاد في يوم الحواري جاركم ... أحاديث صمَّت من نثاها المسامع\r٦٣ وبتُّم تعشَّون الخزير كأنكم ... مطلَّقةٌ حينًا وحينًا تراجع\r٦٤ يقبِّح جبريل وجوه مجاشع ... وتنعي الحواريَّ النجوم الطوالع\r٦٥ إذا قيل أيُّ النَّاس شرُّ قبيلةً ... وأعظم عارًا قيل تلك مجاشع\r٦٦ بني ضمضم السوءات لما أقادكم ... نبيه استها سدَّت عليه المطالع\r٦٧ فأصبح عوف في السلاح وأصبحت ... تفشٌ جشاءات الخزير مجاشع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309489,"book_id":8327,"shamela_page_id":875,"part":"2","page_num":926,"sequence_num":875,"body":"٦٨ وما سلمت منها حوي ولا نجت ... فروج البغايا ضمضم والصعاصع\r٦٩ ندمت على يوم السَّباقين بعد ما ... وهيت فلم يوجد لوهيك راقع\r٧٠ فما أنتم بالقوم يوم افتديتم ... به عنوةً والسَّمهريُّ شوارع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309490,"book_id":8327,"shamela_page_id":876,"part":"2","page_num":927,"sequence_num":876,"body":"٢٩\rوقال يجيب الفرزدق*:\r١ ألا أيها القلب الطروب المكلف ... أفق ربما ينأى هواك ويسعف\r٢ ظللت وقد خبَّرت أن لست جازعًا ... لربع بسلمانين عينك تذرف\r٣ وتزعم أنّ البين لا يشعف الفتى ... بلى مثل بيني يوم لبنان يشعف\r٤ وطال حذاري غربة البين والنوى ... وأحدوثةً من كاشح يتقوف\r٥ ولو علمت علمي أمامة كذَّبت ... مقالة من ينعي عليَّ ويعنف\r٦ بأهلي أهل الدار إذ يسكنونها ... وجادك من دار ربيعٌ وصيِّف\r٧ سمعت الحمام الورق في رونق الضحى ... بذي الر من وادي المراضين تهتف\r٨ نظرت ورائي نظرةً قادها الهوى ... وألحي المهاري يوم عسفان ترجف\r٩ ترى العرمس الوجناء يدمي أظلُّها ... وتحذي نعالا والمناسم رعَّف\r١٠ مددنا لذات البغي حتي تقطعت ... أزابيُّها والشَّدقميُّ المعلَّف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309491,"book_id":8327,"shamela_page_id":877,"part":"2","page_num":928,"sequence_num":877,"body":"١١ ضرحن حصى المعزاء حتى عيونها ... مهجِّجةٌ أبصارهنَّ وذرَّف\r١٢ كأن ديارًا بين أسنمة النَّقا ... وبين هذا ليل النَّحيزة مصحف\r١٣ فلست بناس ما تغنت حمامة ... ولا ما ثوى بين الجناحين زفزف\r١٤ ديارًا من الحيِّ الذين نحبُّهم ... زمان القرى والصارخ المتلهِّف\r١٥ هم الحى يربوعٌ تعادى جيادهم ... على الثغر والكافون ما يتخوِّف\r١٦ عليهم من الماذيِّ كلُّ مفاضة ... دلاصٍ لها ذيلٌ حصين ورفرف\r١٧ ولا يستوي عقر الكروم بصوأر ... وذو التاج تحت الراية المتسِّيف\r١٨ ومولى تميم حين يأوي إليهم ... وإن كان فيهم ثروة العز منصف\r١٩ بني مالك جاء القيون بمقرف ... إلي سابق يجرى ولا يتكلف\r٢٠ وما شهدت يوم الإياد مجاشع ... وذا نجب يوم الأسنة ترعف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309492,"book_id":8327,"shamela_page_id":878,"part":"2","page_num":929,"sequence_num":878,"body":"٢١ فوارسنا الحوَّاط والسَّرح دونهم ... وأرادفنا المحبو والمتنصَّف\r٢٢ لقد مدَّ للقين الرهان فردَّه ... عن المجد عرق من قفيرة مقرف\r٢٣ لحا الله من ينبو الحسام بكفه ... ومن يلج الماخور في الحجل يرسف\r٢٤ ترفَّقت بالكبرين قين مجاشع ... وأنت بهزِّ المشرفية أعنف\r٢٥ وتنكر هزَّ المشرفى يمينه ... ويعرف كقيه الإناء المكتف\r٢٦ ولو كنت منا يابن شعرة ما نبا ... بكفيك مصقول الحيدة مرهف\r٢٧ عرفتم لنا الغرَّ السوابق قبلكم ... وكان لقينيك السُّكيت المخلَّف\r٢٨ نعضُّ الملوك الدارعين سيوفنا ... ودقُّك من نفَّاخة الكير أجنف\r٢٩ ألم تر أن الله أخزى مجاشعًا ... إذا ضم أفواج الحجيج المعرَّف\r٣٠ ويوم منّي نادت قريش بغدرهم ... ويوم الهدايا في المشاعر عكَّف\r٣١ وببغض ستر البيت آل مجاشع ... وحجَّابه والعابد المتطوِّف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309493,"book_id":8327,"shamela_page_id":879,"part":"2","page_num":930,"sequence_num":879,"body":"٣٢ وكان حديث الركب غدر مجاشع ... إذا انحدروا من نخلتين وأجفوا\r٣٣ وإن الحوارىَّ الذى غر حبلكم ... له البدر كابٍ والكواكب كسَّف\r٣٤ ولو فى بنى سعد نزلت لما عصت ... عواند فى جوف الحوارى نزَّف\r٣٥ فهلًا نهيتم يا بنى زبد استها ... نسورًا رأت أوصاله فهى عكَّف\r٣٦ فلست بوافٍ بالزبير ورحله ... ولا أنت بالسَّيدان بالحق تنصف\r٣٧ بنو منقر جرُّوا فتاة مجاشع ... وضدَّ ابن ذيَّال وخيلك وقَّف\r٣٨ وهم رجعوها مسحرين كأنما ... بجعثن من حمَّى المدينة قفقف\r٣٩ وقد علم الأقيان أن فتاتهم ... أذلَّت ردافًا كلَّ حال تصرَّف\r٤٠ فباتت تنادى غالبًا وكأنها ... على الرَّضف من جمر الكوانين ترضف\r٤١ وتحلف ما أدموا لجعثن مثبرًا ... ويشهد المنقرىَّ المجوَّف\r٤٢ وقد سلخوا بالدَّعس جلد عجانها ... فما كاد قرح المنقرىَّ المجوَّف\r٤٣ لجعثن بالسيدان قد تعلمونه ... مساحج منها لا تبيد ومزحف\r٤٤ على حفر السَّيدان باتت كأنها ... سفينة ملَّاح تقاد وتجدف\r٤٥ وما قصدت فى عقر جعثن منقر ... ولكن تعدَّوا فى النكاح وأسرفوا\r٤٦ وقد كان فيما سال من عرف استها ... بيان ورضف الركبتين المجلَّف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309494,"book_id":8327,"shamela_page_id":880,"part":"2","page_num":931,"sequence_num":880,"body":"٤٧ وقد تركوا بنت القيون كأنما ... بقية ما أبقوا وجار مجوَّف\r٤٨ بنى مالك أمسى الفرزدق عائدًا ... وجعثن باتت بالناطل تدلف\r٤٩ وباتت ردافى منقر يركبونها ... فضيَّع فيها عقرها المتردَّف\r٥٠ وهم كلَّفها الرمل رمل معبِّر ... تقول أهذا مشّى حردٍ تلقَّف\r٥١ لحا الله ليلى عرس صعصة التى ... تحبُّ بشار القين والقين مغدف\r٥٢ وإنى لتبتزُّ الملوك فوارسى ... إذا غرَّهم ذو المرجل المتجخِّف\r٥٣ ألم تر تيم كيف يرمى مجاشعًا ... شديد حبال المنجنيقين مقذف\r٥٤ عجبت لصهر ساقكم آل درهم ... إلى صهر أقوام يلام ويصلف\r٥٥ لئيمان هذى يدَّعيها اين درهم ... وهذا ابن قين جلده يتوسَّف\r٥٥ وحالفتم للُّوم يا آل درهم ... حلاف النصارى دين من يتحنَّف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309495,"book_id":8327,"shamela_page_id":881,"part":"2","page_num":932,"sequence_num":881,"body":"٥٦ وما منع الأقيان عقر فتاتهم ... ولا جارهم والحرُّ من ذاك يأنف\r٥٧ أتمدح سعدًا أخزت مجاشعًا ... عقيرة سعد والخباء مكشَّف\r٥٨ نفاك حجيج البيت عن كل مشعر ... كما ردَّ ذو النمِّيَّتين المزيَّف\r٥٩ ومازلت موقوفًا على باب سوءة ... وأنت بدار المخزيات موقَّف\r٦٠ ألؤما وإقرارًا على كل سوءة ... فما للمخازى عن قفيرة مصرف\r٦١ ألم تر أن النبع يصلب عوده ... ولا يستوى الخروع المتقصِّف\r٦٢ وما يحمد الأضياف رفد مجاشع ... إذا روَّحت حنَّانة الريح حرجف\r٦٣ إذا الشول راحت والقريع أمامها ... وهن ضئيلات العرائك شسَّف\r٦٤ وأنتم بنى الخوَّار يعرف ضربكم ... وأمُّكم فخٌ قذامٌ وخيضف\r٦٥ وقائلةً ما للفرزدق لا يرى ... على السن يستنى ولا يتعفف\r٦٦ يقولون كلا ليس للقين غالبٌ ... بلى إن ضرب القين بالقين يعرف\r٦٧ ولما رأوا عينى جبير لغالب ... أبان جبير الريبة المتقرِّف\r٦٨ أخو اللؤم مادام الغضا حول عجلز ... وما دام يسقى فى رمادان أحقف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309496,"book_id":8327,"shamela_page_id":882,"part":"2","page_num":933,"sequence_num":882,"body":"٦٩ إذا ذقت منى طعم حربٍ مريرة ... عطفت عليك الحرب والحرب تعطف\r٧٠ تروغ وقد أخزوك فى كل موطنٍ ... كما راغ قرد الحرة المتخذِّف\r٧١ أتعدل كهفًا لا ترام حصونه ... بهارى المراقى جوله يتقصَّف\r٧٢ تحوط تميمٌ من يحوط حماهم ... يحمى تميما من له ذاك يعرف\r٧٣ أنا ابن ابى سعد وعمرو ومالك ... أنا ابن صميم لا وشيظٍ تحلَّفوا\r٧٤ إذا خطرات عمرو ورائى وأصبحت ... قروم بنى بدر تسامى وتصرف\r٧٥ ولم أنس من سعد يقصوان مشهدًا ... وبالأدمى العين تطرف\r٧٦ وسعد إذا صاح العدو بسرحهم ... أبو أن يهدَّوا للصياح فأزحفوا\r٧٧ ديار بنى سعج ولا سعج بعجهم ... عفت أنقاء بيبرين تعزف\r٧٨ إذا نزلت أسلاف سعد بلادها ... وأثقال سعد ظلَّت الأرض ترجف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309497,"book_id":8327,"shamela_page_id":883,"part":"2","page_num":934,"sequence_num":883,"body":"٣٠\rوقال*\r١ ألا حى أهل الجوف قبل العوائق ... ومن قبل روعات الحبيب المفارق\r٢ سقى الحاجز المحلال والباطن الذى ... يشن على القبرين صوب الغوادق\r٣ ولما لقينا خيل أبجر أعلنوا ... بدعوى لجيم غير ميل العواتق\r٤ صبرنا لهم والصبر منا سجية بأسيافنا تحت الظلال الخوافق\r٥ فلما رأوا ألا هوادة بيننا ... دعوا بعد كوب يا عمير بن طارق\r٦ ومبدٍ لنا ضغنًا ولولا رماحنا ... بأرض العدى لم يرع صوب البوارق\r٧ عرفتم لعتَّابٍ عليكم ورهطه ... ندام الملوك وافتراش النمارق\r٨ هم الداخلون الباب لا تدخلونه ... على الملك والحامون عند الحقائق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309498,"book_id":8327,"shamela_page_id":884,"part":"2","page_num":935,"sequence_num":884,"body":"٩ وأنتم كلاب النار ترمى وجوهكم ... عن الخير لا تغشون باب السرادق\r١٠ منعنا بجنبى ذى طلوح نساءكم ... ولم تمنعوا يا ثلط زبَّاء فارق\r١١ وإنا لنحميكم إذا ما تشنَّعت ... بنا الخيل تردى من شنون وزاهق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309499,"book_id":8327,"shamela_page_id":885,"part":"2","page_num":936,"sequence_num":885,"body":"٣١\rوقال للفرزدق*:\r١ طرقت لميس وليتها لم تطرق ... حتى تفكَّ حبال عانٍ موثق\r٢ حييت دارك بالسلام تحية ... يوم السُّلىِّ فما لها لم تنطق\r٣ واستنكر الفتيات شيب المفرق ... من بعد طول صبابة وتشوُّق\r٤ قد كنت أتبع حبل قائدة الصِّبا ... إذ للشباب بشاشةٌ لم تخلق\r٥ أقفير قد علم الزبير ورهطه ... أن ليس حبل مجاشع بالأثق\r٦ ذكر البلاء فلم يكن لمجاشع ... حمل اللواء ولا حماة المصدق\r٧ نحن الحماة بكل ثغر يتَّقى ... وبنا يفرَّج كلُّ باب مغلق\r٨ وبنا يدافع كل أمر عظيمة ... ليست كنزوك فى ثياب الكرَّق\r٩ قد أنكرت شبه الفرزدق مالكٌ ... ونزلت منزلة الذليل تلملصق\r١٠ حوض الحمار أبو الفرزدق فاعلموا ... عقد الأخادع وانشناج المرفق\r١١ شر الخليقة من علمنا منكم ... حوض الحمار وضرُّ من لم يخلق\r١٢ كم قد أثير عليكم من خزية ... ليس الفرزدق بعدها بفرزدق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309500,"book_id":8327,"shamela_page_id":886,"part":"2","page_num":937,"sequence_num":886,"body":"١٣ ذكوان شدَّ على ظعائنكم ضحًى ... وسقى أباك من الأمرِّ الأعلق\r١٤ أمُّ الفرزدق عند عقر بعيرها ... شقَّ النطاق عن استضبَّ مذلق\r١٥ هلَاّ طلبت بعقر جعثن منقرًا ... وبجرها وتركت ذكر الأبلق\r١٦ تركوا بأسفل إسكتيها ناطفًا ... والمأبضين من الخزير الأورق\r١٧ وكأن جعثن كلِّفت فخَّارةً ... يغلى بها تنُّور جصٍّ مطبق\r١٨ لا خير فى غضب الفرزدق بعدما ... سلخوا عجانك سلخ جلد الرُّوذق\r١٩ تدعو الفرزدق والأشد كأنما ... يكوى استها بعمود ساج محرق\r٢٠ سبعون والوصفاء مهر بناتنا ... إذ مهر جعثن مثل حرِّ البيذق\r٢١ لم تلقجعثن حاميًا يحمى استها ... وبخلجم زبد المشافر تتقى\r٢٢ لمّا قضيت لمنقر حاجاتهم ... فأتيت أهلك كالحوار الأطرق\r٢٣ من كل مقرفة إذا ما جرِّدت ... قلق البرى ووشاحها لم يقلق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309501,"book_id":8327,"shamela_page_id":887,"part":"2","page_num":938,"sequence_num":887,"body":"٣٢\rوقال يرثي الفرزدق*:\r١ لعمرى لقد أشجى تميمًا وهدَّها ... على نكبات الدهر موت الفرزدق\r٢ عشية راحوا للفراق بنعشه ... إلى جدث فى هوة الأرض معمق\r٣ لقد غادروا فى اللحد من كان ينتمى ... إلى كل نجم فى السماء محلِّق\r٤ ثوى حامل الأثقال عن كل مغرم ... ودامغ شيطان الغشوم السَّملَّق\r٥ عماد تميم كلها ولسانها ... وناطقها البذَّاخ فى كل منطق\r٦ فمن لذوى الأرحام بعد ابن غالب ... لجارٍ وعانٍ فى السلاسل موثق\r٧ ومن ليتيم بعد موت ابن غالب ... وأمّ عيال ساغبين ودردق\r٨ ومن يطلق الأسرى ومن يحقن الدِّما ... يداه ويشفى صدر حرَّان محنق\r٩ وكم من دم غال تحمَّل ثقله ... وكان حمولا فى وفاء ومصاق\r١٠ وكم حصن جبًار همام وسوقة] ... إذا اأتى أبوابه لم تغلَّق\r١١ تفتَّح أبواب الملوك لوجهه ... بغير حجاب دونه أو تملُّق\r١٢ لتبك عليه الإنس والجن إذ ثوى ... فتى مضر فى كل غرب ومشرق\r١٣ فتى عاش يبنى المجد تسعين حجَّة ... وكان إلى الخيرات والمجد يرتقى\r١٤ فما مات حتى يخلِّف وراءه ... لحيَّة وادٍ صولةً غير مصعق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309502,"book_id":8327,"shamela_page_id":888,"part":"2","page_num":939,"sequence_num":888,"body":"٣٣\rوقال للفرزدق*:\r١ لمن الديار كأنها لم تحلل ... بين الكناس وبين طلح الأعزل\r٢ ولقد رأى بك والجديد إلى بلَّى ... موت الهوى وشفاء عين المجتلى\r٣ نظرت إليك بمثل عينى مغزلٍ ... قطعت حبالتها .. بأعلى يليل\r٣ [وإذا التمست نوالها بخلت به ... وإذا عرضت بودها لم تبخل]\r٤ ولقد ذكرتك والمطى خواضع ... وكأنهن قطا فلاة مجهل\r٥ يسقين بالأدمى فراخ تنوفةٍ ... رغبًا حواجبهن حمر الحوصل\r٦ يا أم ناجية السلام عليكم ... قبل الرواح وقبل لوم العذَّل\r٧ وإذا غدوت فباكرتك تحيةٌ ... سبقت سروح الشاحجات الحجَّل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309503,"book_id":8327,"shamela_page_id":889,"part":"2","page_num":940,"sequence_num":889,"body":"٨ لو كنت أعلم أن آخر عهدكم ... يوم الرحيل فعلت ما لم أفعل\r٩ أو كنت أرهب وشك بين عاجل ... لقنعت أو لسألت ما لم يسأل\r١٠ أعددت للشعراء سكا ناقعًا ... فسقيت آخرهم بكأس الأول\r١١ لما وضعت على الفرزدق يسمى ... وضغا البعيث جدعت أنف الأخطل\r١٢ أخزى الذى سمك السماء مجاشعًا ... وبنى بناءك فى الحضيض الأسفل\r١٣ بيتاً يحمِّم قينكم بفنائه ... دمسًا مقاعده خبيث المدخل\r١٤ ولقد بنيت أخسَّ بيت يبتى ... فهدمت بيتكم بمثلى يذبل\r١٥ إنى بنى لى فى المكارم أوّلى ... ونفخت كيرك فى الزمان الأول\r١٦ أعيتك مأثرة القيون مجاشع ... فانظر لعلك تدعى من نهشل\r١٧ وامدح سراة بنى فقيم إنهم ... قتلوا أباك وثأره لم يقتل\r١٨ ودع البراجم إنَّ شريك فيهم ... مرًّ مذاقته كطعم الحنظل\r١٩ إنى انصببت من السماء عليكم ... حتى اختطفتك يا فرزدق من عل\r٢٠ من بعد صكتى البعيث كأنه ... خرب تنفَّج من حذار الأجدل\r٢١ ولقد وسمتك يا بعيث بميسمى ... وضعا الفرزدق تحت حد الكلكل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309504,"book_id":8327,"shamela_page_id":890,"part":"2","page_num":941,"sequence_num":890,"body":"٢٢ حسب الفرزدق أن تسبَّ مجاشع ... ويُعدً شعر مرقش ومهلهل\r٢٣ طلبت قيون بنى قفيرة سابقًا ... غمر البديهة جامحًا فى المسحل\r٢٤ قتل الزبير وأنت عاقد حبوة ... تبَّا لحبوتك التى لم تحلل\r٢٥ وأفاك غدرك بالزبير على منَّى ... ومجر جعثنكم بذات الحرمل\r٢٦ بات الفرزدق يستجير لنفسه ... وعجان جعثن كالطريق المعمل\r٢٧ أين الذين عددت أن لا يدركوا ... بمجر جعثن يا بن ذات الدُّمَّل\r٢٨ اسلمت جعثن إذ يجرُّ برجلها ... والمنقرى يدوسها بالمنشل\r٢٩ يهوى استها وتقول يال مجاشع ... ومشق نقبتها كعين الأقبل\r٣٠ لا تذكروا حلل الملوك فإنكم ... بعد الزبير كحائض لم تغسل\r٣١ أبنىَّ شعرة لم تسدَّ طريقنا ... بالأعميين ولا قفيرة فارحل\r٣٢ ما كان ينكر فى ندىِّ مجاشع ... أكل الخزير ولا ارتضاع الفيشل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309505,"book_id":8327,"shamela_page_id":891,"part":"2","page_num":942,"sequence_num":891,"body":"٣٣ ولقد تبين فى وجوه مجاشع ... لوم يثور ضبابه لا ينجلى\r٣٤ ولقد تركت مجاشعًا وكأنهم ... فقع بمدرجة الخميس الجحفل\r٣٥ إنى إلى جبلى تميم معقلى ... ومحل بيتى فى اليفاع الأطول\r٣٦ ى أحلامنا تزن الجبال رزانة ... ويفوق جاهلنا فعال الجهَّل\r٣٧ فارجع إلى حكمى قريش إنهم ... أهل النبوة ولاكتاب المنزل\r٣٨ فاسأل إذا خرج الخدام وأحمشت ... حرب تضرَّم كالحريق المشعل\r٣٩ والخيل تنحط بالكماة وقد رأوا ... لمع الربيئة فى النياف العيطل\r٤٠ أبنو طهية يعدلون فوارسى ... وبنو خضاف وذاك ما لم يعدل\r٤١ وإذا غضبت رمى ورائى بالحصى ... أبناء جندلتى كخير الجندل\r٤٢ عمرو وسعد يا فرزدق فيهم ... زخر النجوم وباذخات الأجبل\r٤٣ كان الفرزدق إذ يعوذ بخاله ... مثل الذليل يعوذ تحت القرمل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309506,"book_id":8327,"shamela_page_id":892,"part":"2","page_num":943,"sequence_num":892,"body":"٤٤ وافخر بضبة إن أمّك منهم ... ليس ابن ضبة بالمعم المخول\r٤٥ وقضت لنا مضر علسك بفضلنا ... وقضت ربيعة بالقضاء الفيصل\r٤٦ إن الذى سمك السماء بنى لنا ... بيتًا علاك فما له من منقل\r٤٧ ابلغ بنى وقبان أن حلومهم ... خفَّت فما يزنون حبة خردل\r٤٨ أزرى بحلمكم الفياش فأنتم ... مقل الفراش غشين نار المصطلى\r٤٩ لو كنت أمك بعد أكل خزيرها ... لتعدَّ مثل فوارسى لم تفعل\r٥٠ فى مزيدٍ غمقٍ مشقًة ... خّلُّ المجازة أو طريق العنصل\r٥١ تصف السيوف وغيركم يعصى بها ... يا بن القيون وذاك فعل الصَّيقل\r٥٢ وبرحاحان تخضخضت أصلاؤكم ... وفزعتم فزع البطان العزَّل\r٥٣ خصى الفرزدق والخصاء مذلة ... يرجو مخاطرة القروم البزَّل\r٥٤ هاب الخواتن من بنات مجاشع ... مقل المحاجن أو قرون الأُيل\r٥٥ وكأمَّ تحت ثياب خور نسائهم ... بطَّا يصوِّت فى صراة الجدول","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309507,"book_id":8327,"shamela_page_id":893,"part":"2","page_num":944,"sequence_num":893,"body":"٥٦ قعدت قفيرة بالفرزدق بعدما ... جهد الفرزدق جهده لا يأتلى\r٥٧ ألهى أباك عن المكارم والعلا ... لى الكتائف وارتقاع المرجل\r٥٨ ولدت قفيرة قد علمتم خبثة ... بعد المشيب وبظرها كالمنجل\r٥٩ بزرود أرقصت القعود فراشها ... رعثات عنبلها الغدفل الأرعل\r٦٠ أشركت إذ حمل الفزدق خبثةً ... حوض الحمار بليلة من نبتل\r٦١ أبلغ هيتى الفرزدق أنها ... ثقل يزاد على حسير مثقل\r٦٢ إنا نقيم صغا الرؤوس ونختلى ... رأس المتوج بالحسام المقصل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309508,"book_id":8327,"shamela_page_id":894,"part":"2","page_num":945,"sequence_num":894,"body":"٣٤\rوقال جرير للفرزدق وآل الزبرقان ويخص عياشًا *:\r١ أمن عهد ذى عهد تفيض مدامعى ... كأن قذى العينين من حب فلفل\r٢ فإن يرسلمى الجنُّ يستأنسوا بها ... وإن يرسلمى راهب الطُّور ينزل\r٣ من البيض لم تظعن بعيدًا ولم تطأ ... على الأرض إلا نير مرطٍ مرحَّل\r٤ إذا ما مشت لم تنتهز وتأودت ... كما أناد من خيل وجٍ غير منعل\r٥ كما مال فضل الجلِّ عن متن عائذ ... أطافت بمهر فى رباط مطول\r٦ لها مثل لون البدر فى ليلة الدحى ... وريح الخزامى فى دماث مسيَّل\r٧ أإن سب قين وابن قين غضبتم ... أبهدل يا أفناء سعد لبهدل\r٨ أعياش قد ذاق القيون مرارتى ... وأوقدت نارى فادن دونك فاصطل\r٩ سأذكر ما قال الحطيئة جاركم ... وأحدث وسما فوق وسم المخبل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309509,"book_id":8327,"shamela_page_id":895,"part":"2","page_num":946,"sequence_num":895,"body":"١٠ أعياش ما تغني قفيرة بعدما ... سبقتك سمَّا فى مرارة حنظل\r١١ أعياش قد آوت قفيرة نسلها ... إلى بيت لوم ما له من محول\r١٢ تذئِّر أبكار اللقاح ولم تكن ... فقيرة تدرى ما جناة القرنفل\r١٣ فإن تدّعوا للزبرقان فإنكم ... بنو بنت قين ذى علاة وموجل\r١٤ وما حافظت يوم الزبير مجاشع ... بنو ثيل خوار يداوى بحرمل\r١٥ ولو بات فينا رحله قد علمتم ... لآب سلبما والضبابة تنجلى\r١٦ فشدوا الحبى للغدر إنى مشمر ... إذا ما علا متن المفاضة محملى\r١٧ ولا تطلبا يا بنى قفيرة سابقًا ... يدق جماحًا كل فأس ومسحل\r١٨ كما رام منا القين أيام صوأر ... فلاقى جماحًا من حمام معجل\r١٩ ضغا القرد لمامسَّه الجهد واشتكى ... بنوا القين منا حد ناب وكلكل\r٢٠ أتمدح سعدًا بعد أسلاب جاركم ... وجر فتاة عقرها لم يحلل\r٢١ أجعثن قد لاقيت عمران شاربًا ... على الحبة الخضراء ألبان أيَّل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309510,"book_id":8327,"shamela_page_id":896,"part":"2","page_num":947,"sequence_num":896,"body":"٢٢ فباتت تناك الشغربية بعدما ... دعت بنت قين الكير لم يتوكل\r٢٣ لعلك ترجو يا ين نافخ كيره ... قرومًا شبا أنيابها لم يفلل\r٢٤ توجَّع رضف الركبتين وتشتكى ... مساحج من رضراضة ذات جندل\r٢٥ أتعدل يربوعًا وأيام خيلها ... بأيام مصفونين فى الحرب عزَّل\r٢٦ ألا تسألون المردفات عشية ... مع القوم لا يخبأن ساقًا لمجتلى\r٢٧ وفى أى يوم لم تسلَّل سيوفنا ... فنعلو بها هام الجبابر من عل\r٢٨ تبدل به فى رهط تسعة مثله ... أبًا شرَّ دى نعلين أو غير منعل\r٢٩ فما لمت نفسى فى حديث وليته ... ولا لمت فيما قدم الناس أولى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309511,"book_id":8327,"shamela_page_id":897,"part":"2","page_num":948,"sequence_num":897,"body":"٣٥\rوقال يجيب اليعيث ويهجو الفرزدق *:\r١ عوجى علينا وارعبى ربَّه البغل ... ولا تقتلينى لا يحل لكم قتلى\r٢ أعاذل مهلًا بعض لومك فى البطل ... وعقلك لا يذهب فإنَّ معى عقلى\r٣ فإنك لا ترضى إذا كنت عاتبًا ... خليلك إلا بالمودة والبذل\rأحقًّا رأيت الظاعنين تحمَّلوا ... من الغيل أو وادى الوريعة ذى الأثل\r٥ ليالى إذ أهلى وأهلك جيرةٌ ... وإذ لا نخاف الصُّرم إلا على وصل\r٦ وإذا أنا لا مالٌ أريد ابتياعه ... بمالى ولا أهلٌ أبيع بهم أهلى\r٧ خليلى هيجا عبرةً أو قفا بنا ... على منزل بين النَّقيعة والحبل\r٨ فإنى لباقى الدمع إن كنت باكيًا ... على كل دار حلَّها مرّة أهلى\r٩ تريدين أن نرضى وأنت بخيلة ... ومن ذا الذى يرضى الأحباء بالبخل\r١٠ لعمرك لولا اليأس ما انقطع الهوى ... ولولا الهوى ما حنَّ من والهٍ قبلى\r١١ سقى الرمل جونٌ مستهلُّ ربابه ... وما ذاك إلا حبُّ من حلً بالرمل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309512,"book_id":8327,"shamela_page_id":898,"part":"2","page_num":949,"sequence_num":898,"body":"١٢ متى تجمعي منَّا كثيرًا ونائلا ... قليلا تقطَّع منك باقية الوصل\r١٣ ألا تبتغى حلمًا فننهى عن الجهل ... وتصرم جملًا راحًة لك من جمل\r١٤ فلا تعجبا سورة الحب وانظرا ... أتنفع ذا الوجد الملامة أو تسلى\rألا ربَّ يوم قد شربت بمشرب ... سقى الغيم لم يشرب به أحدٌ قبلى\r١٦ وهزَّة أظعانٍ كأنَّ حمولها ... غداة استقلت بالفروق ذرا النخل\r١٧ طلبت وريعان الشباب يقودنى ... وقد فتن عينى أو توارين بالجهل\r١٨ فلما لحقناهنَّ صبوةً ... وهنً يحاذرن الغيور من الأهل\r١٩ على ساعة ليست بساعة منظر ... رمين قلوب القوم بالحدق النُّجل\r٢٠ وما زلن حتى كاد يفطن كاشح ... يزيد علينا فى الحديث الذى يبلى\r٢١ فلم أر يومًا مثل يوم بذى الغضا ... اصبنا به صيدًا غزيرًا على رجل\r٢٢ ألذَّ وأشفى للفؤاد من الجوى ... وأغيظ للواشين منه ذوى المحل\r٢٣ وهاجد موماة بعثت إلى السُّرى ... وللنوم أحلى عنده من جنى النحل\r٢٤ يكون نزول الركب فيها كلا ولا ... غشاشًا ولا يدنون حلًا إلى رحل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309513,"book_id":8327,"shamela_page_id":899,"part":"2","page_num":950,"sequence_num":899,"body":"٢٥ ليوم أتت دون الظلال سمومه ... وظل المها صورًا جماجمها تغلى\r٢٦ تمنى رجال من تميم لى الرّدى ... وما ذاد عن أحسابهم ذائد مثلى\r٢٧ كأنهم لا يعلمون مواطنى ... وقد علموا أنى أنا السابق المبلى\r٢٧ [فلو شاء قومى كان حلمى فيهم ... وكان على جهال أعدائهم جهلى]\r٢٨ وأوقدت نارى بالحديد فأصبحت ... لها لهبٌ يصلى به الله من يصلى\r٢٩ إذا سار فى الرَّكب البعيث عرفتم ... ترمَّز حمراء العجان الرَّحل\r٣٠ ألام ابن حمراء العجان مجاشعًا ... وقال ذوو أحسابهم ساء ما يبلى\r٣١ ألام ابن حمراء العجان وباستها ... جلوب القنا بعد الكلاليب والركل\r٣٢ أهلب استها فقعًا بشَرِّ قرارةٍ ... بمدرجة بين الحزونة والسهل\r٣٣ جزعت إلى درجى نوار وغسلها ... وأصبحت عبدًا لا تمرُّ ولا تحلي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309514,"book_id":8327,"shamela_page_id":900,"part":"2","page_num":951,"sequence_num":900,"body":"٣٤ لعمري لئن كان القيون تواكلوا ... نوار لقد آبت نوار إلى بعل\r٣٥ وإن الذي يلقى البعيث ورهطه ... هو السم لا درجا نوار مع الغسل\r٣٦ تمنى ابن حمراء العجان علالتي ... وقد تم نابا لا ضعيف ولا وغل\r٣٧ خروج إذا اصطك الأضاميم سابقٍ ... وما أحرز الغابات من سابق قبلى\r٣٨ لي الفضل في أفناء عمرو ومالك ... ومازلت مذ جاريت أجرى على مهل\r٣٩ وترهب يربوع ورائي بالقنا ... وذاك مقام ليس يزرى به فعلى\r٤٠ لنعم حماة الحى يخشى وراءهم ... قديمًا وجيران المخافة والأزل\r٤١ لقد قوَّست أم البعيث ولم تزل ... تزاحم علجًا صادرين على كفل\r٤٢ ترى العبس لحولىَّ جونًا بكوعها ... لها مسكًا في غير عاج ولا ذبل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309515,"book_id":8327,"shamela_page_id":901,"part":"2","page_num":952,"sequence_num":901,"body":"٤٣ إذا لقيت علج ابن صمعاء بايعت ... بشق استها أهل النِّباج وما تغى\r٤٤ ليالى تنتاب النباج وتبتغى ... مراعيها بين الجداول والنخل\r٤٥ وهل أنت إلا نخبة من مجاشع ... ترى لحية في غير دين ولا عقل\r٤٦ بنى مالك لا صدق عند مجاشع ... ولكنَّ حظًا من فياش على دخل\r٤٧ وقد زعما أن الفرزدق حيَّة ... وما قتل الحيات من أحد قبلى\r٤٨ وما مارست من ذى ذباب شكيمتى ... فيفلت فوت الموت إلا على خبل\r٤٩ ولما اتقى القين العراقى باسته ... فرغت إلى القين المقيد فى الحجل\r٥٠ رأيتك لا تحمى عقالا ولم ترد ... فتالا فما لاقيت شر من القتل\r٥١ ولو كنت ذا رأى لما لمت عاصمًا ... وما كان كفؤ ما لقيت من الفضل\r٥٢ ولما دعوت العنبرى ببلدة ... إلى غير ماء لا قريبٍ ولا أهل\r٥٣ ضللت ضلال السامرى وقومه ... دعاهم فظلوا عاكفين على عجل\r٥٤ فلما رأى أن الصحارى دونه ... ومعتلج الأنقاء من ثبج الرمل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309516,"book_id":8327,"shamela_page_id":902,"part":"2","page_num":953,"sequence_num":902,"body":"٥٥ بلعت نسيء العنبرىّ كأنما ... ترى بنسئ العنبرى جنى النحل\r٥٦ فأوردك الأعداء والماء نازح ... دليل امرئ أعطى المقادة بالدَّحل\r٥٧ ألم تر أنى لا تبلُّ رميتى ... فمن أرم لا تخطئ مقاتلة نبلى\r٥٨ فباتت نوار القين رخواً خقابها ... تتارع ساقى ساقها حلق الخجل\r٥٩ تقبِّح ريح القين لما تناولت ... مقذَّ هجان إذ تساوفه فحل\r٦٠ فأقسمت ما لاقيت قبلى من الهوى ... وأقسمت ما لاقيت من ذكر مثلى\r٦١ أبا خالد أبليت حزمًا وسوددا ... وكل امرئ مثنى عليه بما يبلى\r٦٢ أبا خالد لا تشمتنَّ أعاديا ... يودون لو زلت بمهلكة نعلى\r٦٣ يفيش ابن حمراء العجان كأنه ... خصىّ براذين تقاعس في وحل\r٦٤ إذا قال قد أغنيت شيئَا رويدكم ... أتوه قالوا لست بالحكم العدل\r٦٥ فأخزى ابن حمراء العجان مجاشعًا ... وما نالت المجد الدلاء التي يدلي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309517,"book_id":8327,"shamela_page_id":903,"part":"2","page_num":954,"sequence_num":903,"body":"٣٦\rوقال جرير:\r١ تلقى السليطىَّ والأبطال قد كلموا ... وسط الرجال بطينًا وهو مفلول\r٢ لم يركبوا الخيل إلا بعدما هرموا ... فهم ثقال على أكتافها ميل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309518,"book_id":8327,"shamela_page_id":904,"part":"2","page_num":955,"sequence_num":904,"body":"٣٧\rوقال يجيب الفرزدق:\r١ لمن الديار رسومهن خوالى ... أقفرن بعد تأنس وحلال\r٢ عفَّى المنازل بعد منزلنا بها ... مطر وعاصف نيرج مجفال\r٣ عادت تقاى على هواى وربما ... حنّت إذا ظعن الخليط جمالى\r٤ ولقد أرى المتجاورين تزايلوا ... من غير ما ترةٍ وغير تقالى\r٥ إنى إذا بسط الرماة لغلوهم ... عند الحفاظ غلوت كل مغالى\r٦ رفع المطى بما وسمت مجاشعًا ... والزنبرى بعوم ذو الأجلال\r٧ في ليلتين إذا حدوت قصيدة ... بلغت عمان وطيِّئ الأجبال\r٨ هذا تقدمنا وزجرى مالكًا ... لا يردينَّك حين قينك مال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309519,"book_id":8327,"shamela_page_id":905,"part":"2","page_num":956,"sequence_num":905,"body":"٩ لما رأوا جم العذاب يصيبهم ... صار القيون كساقة الأفيال\r١٠ يا قرط إنكم قرينة خزية ... واللوم معتقل قيون عقال\r١١ أمسى الفرزدق للبعيث جنيبة ... كابن اللبون قرينة المشتال\r١٢ أرداك حينك يا فرزدق محلبًا ... ما زاد قومك ذاك غير خبال\r١٣ ولقد وسمت مجاشعًا بأنوفها ... ولقد كفيتك مدحة ابن جعال\r١٤ فانفخ بكيرك يا فرزدق إنني ... في باذح لمحل بيتك عالى\r١٥ لما وليت لثغر قومى مشهدًا ... آثرت ذاك على بنىَّ ومالى\r١٦ إنى ندبت فوارسى وفعالهم ... وندبت شر فوارس وفعال\r١٧ نحن الولاة لكل حرب تتَّقى ... إذ أنت محتضر لكيرك صالي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309520,"book_id":8327,"shamela_page_id":906,"part":"2","page_num":957,"sequence_num":906,"body":"١٨ من مثل فارس ذى الخمار وقعنب ... والحنتفين لليلة البلبال\r١٩ والردف إذ ملك الملوك ومن له ... عظم الدسائع كل يوم فضال\r٢٠ الذائدون إذا النساء تبذلت ... شهباء ذات قوانس ورعال\r٢١ قوم هم غموا أباك وفيهم ... حسب يفوت بنى قفيرة عالى\r٢٢ إنى لتستلب الملوك فوارسى ... وينازلون إذا ييقال نزال\r٢٣ من كل أبيض يستضاء بوجهه ... نظر الحجيج إلى خروج هلال\r٢٤ تمضى أسنتنا وتعلم مالك ... أن قد منعت حزونتى ورمالى\r٢٥ فاسأل بذى نجب فوارس عامر ... واسأل عيينة يوم جزع ظلال\r٢٦ يا ربَّ معضة دفعنا بعدما ... عىَّ القون بحيلة المحتال\r٢٧ إن الجياد يبتن حول قبابنا ... من آل أعوج أو لذي العقال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309521,"book_id":8327,"shamela_page_id":907,"part":"2","page_num":958,"sequence_num":907,"body":"٢٨ من كل مشترف وإن بعد المدى ... ضرم الرَّقاق مناقل الاجرال\r٢٩ متقاذف تلع كأن عنانه ... علقٌ بأجرد من جذوع أوال\r٣٠ صافى الأديم إذا وضعت جلاله ... ضافى السَّبيب يبيت غير مذال\r٣١ والمقربات نقودهن على الوجى ... بحث السباع مدامع الأوشال\r٣٢ تلك المكارم يا فرزدق فاعترف ... لا سوق بكرك يوم جوف أبال\r٣٣ أبنى قفيرة من يورِّع وردنا ... أم من يقود لشدة الأحمال\r٣٤ أحسبت يومك بالوقيط كيومنا ... يوم الغبيط بقلة الأرحال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309522,"book_id":8327,"shamela_page_id":908,"part":"2","page_num":959,"sequence_num":908,"body":"٣٥ ظل اللهازم يلعبون بنسوة ... بالجو يوم يفخن بالأبوال\r٣٦ يبكن من حذر السباء عشية ... ويملن بين حقائب ورحال\r٣٧ لا يخفينَّ عليك أن مجاشعًا .. شبه الرجال وما هم برجال\r٣٨ مثل الضباع يسفن ذسخا رائخًا ... ويخزن في كمر ثلاث ليال\r٣٩ وإذا ضئين بنى عقال ولَّدت ... عرفوا مناخر سخلها الأطفال\r٤٠ أما سبابى فالعذاب عليهم ... والموت للنخبات عند قتالى\r٤١ كالنيب خرمها الغمائم بعدما ثلَّطن عن حرض بجوف أثال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309523,"book_id":8327,"shamela_page_id":909,"part":"2","page_num":960,"sequence_num":909,"body":"٤٢ جوفٌ مجارف للخزير وقد أوى ... سلب الزبير إلى بنى الذيال\r٤٣ لاقيت أعين والزبير وجعثنا ... أعدال مخزية عليك ثقال\r٤٤ ودعا الزبير مجاشعًا فترمَّزت ... للغدر ألأم آنف وسبال\r٤٥ ياليت جاركم الزبير وضيفكم ... إياى لبس حبلة بحبالى\r٤٦ الله يعلم لو تناول ذمة ... منا لجزِّع في النحور عوالى\r٤٧ وتقول جعثن إذ رأتك منقَّبًا ... قبحت من أسد أبى أشبال\r٤٧ [وتقول جعثن وابن مرَّة جانحٌ ... خلجًا رويدًا قد نزعت طحالى]\r٤٨ ألوى بها شذب العروق مشذّب ... فكانما وكنت على طربال\r٤٩ لاقى الفرزدق ضيعة لم يغنها ... إن الفرزدق عنك في أشغال\r٥٠ باتت تناطح بالجبوب جبينها ... والركبتين تناطح الأوعال\r٥١ ما بال أمك إذ تسربل درعها ... ومن الجديد مفاضة سربالى\r٥١ حمَّمت وجهك فوق كيرك قائمًا ... وسقيت أمك فضلة الجريال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309524,"book_id":8327,"shamela_page_id":910,"part":"2","page_num":961,"sequence_num":910,"body":"٥٢ شابت فقيرة وهى فائرة النَّسا ... في الشو بوَّ أصرة وفصال\r٥٣ كرت معجلةً يشرشر بظرها ... قتبٌ ألحَّ على أرب نفال\r٥٤ قبح الإله بنى خضاف ونسوة ... بات الخزير لهن كالأحقال\r٥٥ من كل آلفة المواخر تتقى ... بمجرَّدٍ كمجرد البغَّال\r٥٦ قامت سكينة للفحول ولم تقم ... بنت الحتات لسورة الأنفال\r٥٧ ودت سكبنة أن مسجد قومها كانت سواريه أيور بغال\r٥٨ ولد الفرزدق والصعاصع كلهم ... علجٌ كأنَّ وجوههنَّ مقال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309525,"book_id":8327,"shamela_page_id":911,"part":"2","page_num":962,"sequence_num":911,"body":"٥٩ يا ضبَّ قد فرغت يمينى فاعلموا ... طلقًا وما شغل القيون شمالى\r٦٠ ياضبَّ على أن تصيب مواسمى ... كوزًا على حنق ورهط بلال\r٦١ ياضبَّ إنى قد طبخت مجاشعًا ... طبخًا يزيل مجامع الأوصال\r٦٢ يا ضب لولا حينكم ما كنتم ... عرضًا لنبلى حين جدَّ نضالى\r٦٣ يا ضبَّ إنكم البكار وإننى ... متخمِّط قطمٌ يخاف صيالى\r٦٤ ياضبّ غيركم الصمم وأنتم ... تبع إذا عدَّ الصمم موالى\r٦٥ يا ضبَّ إنكم لسعدٍ حشوة ... مثل البكار ضممتها الأغفال\r٦٦ يا ضب إن هوى القيون أضلكم ... كضلال شيعة أعور الدجال\r٦٦ [فانفخ بكيرك يا فرزدق وانتظر ... في كرنباء هديَّة القفَّال]\r٦٧ فضح الكتيبة يوم يضرط قائمًا ... سلح النعامة شبة بن عقال\r٦٨ ما السِّيد حين ندبت خالك منهم ... كبنى الأشدِّ ولا بنى النزِّال\r٦٩ خاف الذى اعتسر الهذيل وخيله ... في ضيق معتركٍ لها ومجال\r٧٠ جئنى بخالك يا فرزدق واعلمن ... أن ليس خالك بالغًا أخوالي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309526,"book_id":8327,"shamela_page_id":912,"part":"2","page_num":963,"sequence_num":912,"body":"٣٨\rوقال يجيب الفرزدق:\r١ ألم تر أن الجهل أقصر باطله ... وأمسى عماء قد تجلت مخايله\r٢ أجن الهوى أن طائر البين شفَّنى ... بجمد الصفا تنعابه ومحاجله\r٣ لعلك محزون لعرفان منزل ... محيل بوادى القريتين منازله\r٤ فإنى ولولا لام العواذل مولع ... بحبِّ الغضا من حب من لا يزايله\r٥ وذا مرخ أحببت من حب أهله ... وحيث انتهت في الروضتين مسايله\r٦ أتنسى لطول العهد أم أنت ذاكر خليلك ذا الوصل الكريم شمائله\r٧ لحبَّ بنار اوقدت بين محلب ... وقردة لو يدنو من الحبل واصله\r٨ وقد كان أحيانًا بى الشوق مولعًا ... إذا الطَّرف الظَّعان ردَّت حمائله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309527,"book_id":8327,"shamela_page_id":913,"part":"2","page_num":964,"sequence_num":913,"body":"٩ فلما التقى الحيان ألقيت العصا ... ومات الهوى لما أصيبت مقاتله\r١٠ لقد طال كتمانى أمامة حبها ... فهذا أوان الحب تبدو شواكله\r١١ إذا حليت فالحلى منها بمعقد ... مليح وإلا لم تشنها معاطله\r١٢ وقال اللواتى كن فيها يلمنتى ... لعل الهوى يوم المغيزل قاتله\r١٣ وقلن تروَّح لا تكن لك ضيعة ... وقلبك لا تشغل وهن شواغله\r١٤ يوم كإبهام القطاة مزيَّن ... إلىَّ صياد غالب لى باطله\r١٥ لهوت بجنِّى عليه سموطه ... وإنسٌ مجاليه وأنسٌ شمائله\r١٦ فما معزلٌ أدماء تحنو لشادن ... كطوق الفتاة لم تشدَّد مفاصله\r١٧ بأحسن منها يوم قالت أناظر ... إلى الليل بعض النَّيل أم أنت عاجله\r١٨ فلو كان هذا الحب حبَّا سلوته ... ولكنه داء تعود عقابله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309528,"book_id":8327,"shamela_page_id":914,"part":"2","page_num":965,"sequence_num":914,"body":"١٩ لم أنس يومًا بالعقيق تخايلت ... ضحاه وطابت بالعشى أصائله\r٢٠ رزقنا به الصَّيد الغزير ولم أكن ... كمن نبله محرومة وحبائله\r٢١ ثوانى أجياد يودعن من صحا ... ومن بثه عن حاجة اللهو شاغله\r٢٢ فأيهات أيهات العقيق ومن به ... وأيهات وصلٌ بالعقيق تواصله\r٢٣ لنا حاجة فانظر وراءك هل ترى ... يروض القطا الحىَّ المروَّح جامله\r٢٤ إن أجاً مثل الفوالج دونهم .. ورملٌ حبيت أنقاؤه وخمائله\r٢٥ رددنا لشعثاء الرسول ولا أرى ... كيومئذ شيئًا ترد رسائله\r٢٦ فلو كنت عندي يوم قوّ عذرتنى ... بيوم زهتنى جنه وأخابله\r٢٧ يلن إذا ما حلَّ دينك عندنا ... وخير الذي يقضى من الدين عاجله\r٢٨ لك الخير لا تقضيك إلا نسيئة ... من الدين أو عرضًا فهل أنت قابله\r٢٩ أمن ذكر ليلى والرسوم التى خلت ... ينعق المنقَّى راجع القلب خامله\r٣٠ عشية بعنا الحلم بالجهل وانتحت ... بنا أريحيات الصِّبا ومجاهله\r٣١ وذلك يوم خيره دون شره ... تغيَّب واشيه وأقصر عاذله\r٣٢ وخرقٍ من الموماة أزور لا ترى ... من البد إلا بعد خمس مناهله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309529,"book_id":8327,"shamela_page_id":915,"part":"2","page_num":966,"sequence_num":915,"body":"٣٣ قطعت بشجعاء الفؤاد نجيبةٍ ... مروح إذا ما النِّسع غرز فاضله\r٣٤ وقد قلَّصت عن منزل غادرت به ... من الليل جونًا لم تفرَّج غياطله\r٣٥ واجلاد مضعوف كأن عظامه ... عروق الرُّخامى لم تشدد مفاصله\r٣٦ ويدمى أظلاها على كل حرة ... إذا استعرضت منها حزيزًا تناقله\r٣٧ أنخنا فسبَّحنا ونورت السُّرى ... بأعراف ورد اللون بلق شواكله\r٣٨ وأنصب وجهى للسموم ودونها ... شماطيط عرضى تطير رعابله\r٣٩ لنا إبلٌ لم تستجر غير قومها ... وغير القنا صمَّا تهز عوامله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309530,"book_id":8327,"shamela_page_id":916,"part":"2","page_num":967,"sequence_num":916,"body":"٤٠ رعت منبت الضَّمران من سبل المعى ... إلى صلب أعيار ترنٌ مساحله\r٤١ سقتها الثريا ديمةً واستقت بها ... غروب سماكىِّ تهلل وأبله\r٤٢ ترى لحبييه ربابًا كأنه ... غوادى نعام ينفض الزَّف جافله\r٤٣ تراعى مطافيل المها ويروعها ... ذباب الندى تغريده وصواهله\r٤٤ إذا حاول الناس الشؤون وحاذروا ... زلازل أمر لم ترعها زلازله\r٤٥ يبيح لها عمرو وحنظلة الحمى ... ويدفع ركن الفزر عنها وكاهله\r٤٦ بنى مالكٍ من كان للحىّ معقلا ... إذا نظر المكروب أين معاقله\r٤٧ بذى نجب ذدنا وواكل مالكٌ ... أخًا لم يكن عند الطعان يواكله\r٤٨ تفشُّ بنو جوخى الخزير وخلينا ... تشظى قلال الحزن يوم تناقله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309531,"book_id":8327,"shamela_page_id":917,"part":"2","page_num":968,"sequence_num":917,"body":"٤٩ أقمنا بما بين الثَّربَّة والملا ... تغنِّى ابن ذى الجدَّين فينا سلاسله\r٥٠ ونحن صبحنا الموت بشرًا ورهطه ... صراحًا وجاد ابنى هجمة وابله\r٥١ ألا تسألون الناس من ينهل القنا ... ومن يمنع الثغر المخوف تلاتله\r٥٢ لنا كل مشبوب يروّى بكفه ... جناحا سنان ديلمىّ وعامله\r٥٣ يقلِّص بالفضلين فضل مفاضة ... وفضل نجاد لم تقطع حمائله\r٥٤ وعمى رئيس الدَّهم يوم قراقر ... فكان لنا مرباعه ونوافله\r٥٥ وكأن لنا خرجٌ مقيم عليهم ... وأسلاب جبار الملوك وجامله\r٥٥ [أتهجون يربوعًا وأترك دارمًا ... تهدم أعلى جفركم وأسافله]","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309532,"book_id":8327,"shamela_page_id":918,"part":"2","page_num":969,"sequence_num":918,"body":"٥٦ ودَهْم كجنح الليل زرنا به العدا ... له عثير مما تثير قنابله\r٥٧ إذا سوموا لم تمنع الأرض منهم ... حريدًا ولم تمنع حريزًا معاقله\r٥٨ نحوط الحمى والخيل عادية بنا ... كما ضربت في يوم طل أجادله\r٥٩ أغرك أن قيل الفرزدق مرة ... وذو السن يخصى بعدما شقَّ بازله\r٦٠ فإنك قد جاريت لا متكلِّفًا ... ولا شنجًا يوم الرهان أباجله\r٦١ أنا البدر يعشى طرف عينيك فالتمس ... بكفيك يابن القين هل أنت نائله\r٦٢ لبست أداتى والفرزدق لعبة ... عليه وشاحًا كرّج وجلاجله\r٦٣ أعدُّوا مع الحلى الملاب فإنما ... جرير لكم بعل وأنتم حلائله\r٦٤ وأعطوا كما أعطت عوانٌ حليلها ... أقرت لبعل بعد بعل تراسله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309533,"book_id":8327,"shamela_page_id":919,"part":"2","page_num":970,"sequence_num":919,"body":"٦٥ أنا الدهر يفنى الموت والدهر خالد ... فجئنى بمثل الدهر شيئًا يطاوله\r٦٦ أمن سفه الأحلام جاءوا بقردهم ... إلىّ وما قرد لقرم يصاوله\r٦٧ تغمده آذىّ بحر فغمه ... وألقاه في الحوت فالحوت آكله\r٦٨ فإن كنت بابن القين رائم عزنا ... فرم حضنًا فانظر متى أنت نائله\r٦٩ بنى الخطفى حتى رضينا بناءه ... فهل أنت إن لم يرضك القين قاتله\r٧٠ بنينا بناء لم تنالوا فروعه .. وهدم أعلى ما بنيتم أسافله\r٧١ وما بك رد للأوابد بعد ما ... سبقن كسبق السيف ما قال عاذله\r٧٢ ستلقى ذبابى طائفًا كان يتقى ... وتقطع أضعاف المتون أخايله\r٧٣ وما هجم الأقيان بيتًا ببيتهم ... ولا القين عن دار المذلة ناقله\r٧٤ وما نحن أعطينا أسيدة حكمها ... لعان أعضت في الحديد سلاسله\r٧٥ ولسنا بذبح الجيش يوم أوارة ... ولم يستبحنا عامر وقنابله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309534,"book_id":8327,"shamela_page_id":920,"part":"2","page_num":971,"sequence_num":920,"body":"٧٦ عرفتم بني عبس عشية أقرنٍ ... فخلىّ للجيش اللواء وحامله\r٧٧ وعمران يوم الأقراعين كأنما ... أناخ بذى قرطين خرس خلاخله\r٧٨ ولم يبق في سيف القرزدق محمل ... وفي سيف ذكوان بن عمرو محامله\r٧٩ هو القين يدنى الكير من صدإ استه ... وتعرف مس الكبتين أنامه\r٨٠ ويرضع من لاقى وإن يلق مقعدًا ... يقود بأعمى الفرزدق سائله\r٨١ إذا وضع السربال قالت مجاشع ... له منكبا حوض الحمار وكاهله\r٨٢ وأنت ابن ينخوبي من مجاشع ... تخضخض من ماء القيون مفاصله\r٨٣ على حفر السِّيدان لاقيت خزية ... ويوم الرحا لم ينق ثوبك غاسله\r٨٤ وقد نوختها منقر قد علمتم ... بمعتلج الدأيين شعرء كلاكله\r٨٥ يفرِّج عمران بن مرة كينها ... وينزو نزاء العير أعلق حابله\r٨٦ أصعصع ما بال ادعائك غالبًا ... وقد عرفت عيني جبير قوابله\r٨٧ أصعصع أين السيف عن متشمِّس ... غير أربِّت بالقيون حلائله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309535,"book_id":8327,"shamela_page_id":921,"part":"2","page_num":972,"sequence_num":921,"body":"٨٨ وتزعم ليلى من جبير بريئةٌ ... وقد ضهلت في رحم ليلى ضواهله\r٨٩ وزاول قيها القين محبوكة القفا ... كما زاول الكردوس في القدر ناشله\r٩٠ أحارث خذ من شئت منا ومنهم ... ودعنا نقس مجدًا تعد فواضله\r٩١ فما في كتاب الله تهديم دارنا ... بتهديم ماخور خبيث مداخله\r٩٢ وفي مخدع منه النوار وشربه ... وفى مخدع اكياره ومراجله\r٩٣ تميل به شرب الحوانيت رائحًا ... إذا حرَّكت أوتار صنج أنامله\r٩٤ ولست بذى درءٍ ولا ذى أرومة ... وما تعط من ضيم فإنك قابله\r٩٥ جعتم إلى صنَّاجةٍ هرويَّة ... على حين لا يلقى مع الجدّ باطله\r٩٦ إذا صقلوا سيفًا ضربنا بنصله ... وعاد إلينا جفنه وحمائله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309536,"book_id":8327,"shamela_page_id":922,"part":"2","page_num":973,"sequence_num":922,"body":"٣٩\rوقال يهجو الفرزدق:\r١ وكم لك يا ابن القين قد جاء سائلا ... من ابن قصير الباع مثلك حامله\r٢ أتيت به بعد العشاء ملفَّفًا ... فألقيته للذئب فالذئب آكله\r٣ وآخر لم تشعر به قد أضعته ... وأودعته رحمًا كثيرًا غوائله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309537,"book_id":8327,"shamela_page_id":923,"part":"2","page_num":974,"sequence_num":923,"body":"٤٠\rوقال يهجو عسان بن ذهيل السليطي:\r١ لا تحسبنِّى عن سليط غافلا ... إن تعش ليلا بسليط نازلا\r٢ لا تلق أقرانًا ولا صواهلا ... ولا قرّى للنازلين عاجلا\r٣ أبلغ سليط اللوم خبلا خابلا ... أبلغ أبا قيس وأبلغ باسلا\r٤ ... والصلُّع من ثمامة الحواقلا\r٥ أني لمهدٍ لهم مساحلا ... زغبة والشَّحَّاج والقنابلا\r٦ يضربن بالأكباد ويلاً وائلا ... رعين بالصُّلب ندى شلاشلا\r٧ في مستحير يغمر الجحافلا ... زغبة لا يسأل إلَاّ عاجلا\r٨ ما يتقى حولاً ولا حواملا ... يحسب شكوى الموجعات باطلا\r٩ يرهز رهزًا يرعد الخصائلا ... يترك أصفان الخصى جلاجلا\r١٠ تسمع في حيزومه أفاكلا ... قد قطع الامراس والسلاسلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309538,"book_id":8327,"shamela_page_id":924,"part":"2","page_num":975,"sequence_num":924,"body":"٤١\rوقال يهجو غسان السليطي:\r١ إن السليطى خبيث مطعمه ... أخبث شيء حسبًا وألامه\r٢ محرنفشًا بحسب لا يعلمه ... است السليطي سواءٌ وفمه\r٣ خنزير برَّ سيء تنسُّمه ... هل لك في بيض خصى تلقَّمه\r٤ إن السليطيَّ مباحٌ محرمه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309539,"book_id":8327,"shamela_page_id":925,"part":"2","page_num":976,"sequence_num":925,"body":"٤٢\rوقال يرثي الفرزدق:\r١ فجعنا بحمَّال الدِّيات ابن غالب ... وحامى تميم عرضها والمراجم\r٢ بكيناك حدثان الفراق وإنما ... بكيناك إذ نابت أمور العظائم\r٣ فلا حملت بعد ابن ليلى مهيرةٌ .. ولا شدَّ أنساع المطي الروام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309540,"book_id":8327,"shamela_page_id":926,"part":"2","page_num":977,"sequence_num":926,"body":"٤٣\rوقال يهجو الفرزدق والبعيث:\r١ طاف الخيال وأين منك لماما ... فارجع الزورك بالسلام سلاما\r٢ فلقد أنى لك أن تودع خلَّةً ... فنيت وكان حبالها أرماما\r٣ فلئن صدرت لتصدرنَّ بحاجة ... ولئن سقيت لطال ذا تحواما\r٤ يا عبد بيبة ما عذيرك محلبًا ... لتصيب عرَّة مجرب وتلاما\r٥ نبئت أن مجاشعًا قد أنكروا ... شعرًا ترادف حاجبيه تؤاما\r٦ يا ثلط حامضة تروَّح أهلها ... عن ماسط وتندَّب القلَاّما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309541,"book_id":8327,"shamela_page_id":927,"part":"2","page_num":978,"sequence_num":927,"body":"٧ أنبئت أنك يابن وردة آلفٌ ... لبنى حديَّة مقعدا ومقاما\r٨ وإذا انتحيتكم جميعًا كنتم ... لا مسلمين ولا علىَّ كراما\r٩ ولقد لقيت مؤونة من حربنا ... نزلت عليك وألقت الأجراما\r١٠ مهلا بعيث فإن أمك فرتنا ... حمراء أثخنت العلوج رداما\r١١ كانت مجرَّبة تروز بكفها ... كمر العبيد وتلعب المهزاما\r١٢ ولقد أصاب بنى حديثة ناطحٌ ... ولقد بعثت على البعيث غراما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309542,"book_id":8327,"shamela_page_id":928,"part":"2","page_num":979,"sequence_num":928,"body":"٤٤\rوقال للبعيث:\r١ لمن طللٌ هاج الفؤاد المتما .. وهمَّ بسلمانين أن يتكلما\r٢ أمنزلتى هند بناظرة اسلما ... وما راجع العرفان إلَاّ توهُّما\r٣ وقد آذنت هند حبيبًا لنصرمما ... على طول ما بلَّى بهند وهيمًا\r٤ وقد كان من شأن الغوىّ ظعائنٌ ... رفعن الكسا والعبقرىَّ المرقَّما\r٥ كان رسوم الدار ريش حمامة ... محاها البلى فاستعجمت أن تكلما\r٦ طوى البين أسباب الوصال وحاولت ... بكنهل أسباب الهوى أن تجذَّما\r٧ كأن جمال الحى سربلن يانعًا ... من الوارد البطحاء من نخل ملهما\r٨ سقيت دم الحيّات ما بال زائر ... يلمُّ فيعطى نائلا أن يكلما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309543,"book_id":8327,"shamela_page_id":929,"part":"2","page_num":980,"sequence_num":929,"body":"٩ وعهدي بهند والشباب كأنه ... عسيب نما في ريَّة فتقوَّما\r١٠ بهند وهند همُّه غير أنها ... ترى البخل والعلاّت في الوعد غما\r١١ لقد علقت بالنفس منها علائق ... أبت طول هذا الدخر أن تتصرما\r١٢ دعتك لها أسباب طول بليَّة ... ووجدٌ بها هاج الحديث المكتما\r١٣ على حين أن ولَّى الشباب لشأنه ... وأصبح بالشيب المحيل تعمَّما\r١٤ ألا ليت هذا الجهل عنا تصرما ... وأحدث حلمًا قلبه فتحلما\r١٥ أنبخت ركابى بالأحزَّة بعدما ... خطت بحوران السريح المخَّما\r١٦ زأدنى وسادى من ذراع شملَّةٍ ... وأترك عاجًا قد علمت ومعصما\r١٧ وعاوٍ عوى من غير شيء رميته ... بقارعة أنفاذها تقطر الدَّما\r١٨ وإنى لقوال لكل غريبة ... ورود إذا السارى بليل ترنَّما\r١٩ خروج بأفواه الرواة كأنها ... قرى هندوانّى إذا هزَّ صمما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309544,"book_id":8327,"shamela_page_id":930,"part":"2","page_num":981,"sequence_num":930,"body":"٢٠ فإني لهاجيهم بكل غريبة ... شرود إذ السارى بليل ترنما\r٢١ غرائب ألاقًا إذا حان وردها ... أخذن طريقًا للقصائد معلما\r٢٢ لعمرى لقد جارى دعى مجاشع ... عذومًا على طول المجاراة مرجما\r٢٢ ولاقيت منا مثل غاية داحس ... وموقفه فاستأخرن أو تقدما\r٢٢ فإنى لهاجيكم وإنى لراغب بأحسابنا فضلا بنا وتكرما\r٢٢ سأذكر منكم كل منتخب القوى ... من الخورلا يرعى حفاظًا ولا حمى\r٢٣ فأين بنو القعقاع عن ذو دفرتنا ... وعن أصل ذاك القنّ أن يتقسَّما\r٢٤ فتؤخذ من عند البعيث ضريبةٌ ... ويترك نسَّاجًا بدارين مسلما\r٢٥ أرى سوءة فخر البعيث وأمُّه ... تعارض خاليه يسارًا ومقسما\r٢٦ يبين إذا ألقى العمامة لومه ... وتعرف وجه العبد حين تعمما\r٢٧ فهلَاّ سألت الناس إن كنت جاهلا ... بأيامنا يا ابن الضَّروط فتعلما\r٢٨ ورثنا ذرا عز وتلقى طريقنا ... إلى المجد عادىَّ الموارد معلما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309545,"book_id":8327,"shamela_page_id":931,"part":"2","page_num":982,"sequence_num":931,"body":"٢٩ وما كان ذو شغب يمارس عيصنا ... فينظر في كفَّيه إلا تندما\r٣٠ ساحمد يربوعًا على ان وردها ... إذا ذيدلم يحبس وإن ذاد حكَّما\r٣١ مصاليت يوم الروع تلقى عصيَّنا ... سريجيَّة يخلين ساقًا ومحصما\r٣٢ وإنا لقوالون للخيل أقدمى ... إذا لم يجد وغل الفوارس مقدما\r٣٣ ومنا الذس ناجى فلم يخز قومه ... بأمر قوىَّ محرزًا والمثلَّما\r٣٤ ويوم أبى قابوس لم نعطه المنى ... ولكن صدعنا البيض حتى تهزما\r٣٥ وقد أثكلت أم البحيرين خيلنا ... بورد إذ ما استعلن الرَّوع سوَّما\r٣٦ وقالت بنوشيبان بالصمد إذ لقوا ... فوارسنا ينعون قيلاً وأيهما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309546,"book_id":8327,"shamela_page_id":932,"part":"2","page_num":983,"sequence_num":932,"body":"٣٧ أشيبان لو كان القتال صبرتم ... ولكن سفعا من حريتى تضرما\r٣٨ وعض ابن ذى الجدَّين حول بيوتنا ... سلاسله والقدُّ حولاً مجرما\r٣٩ وتكذب أسناه القيون مجاشع ... متى لم نذد عن حوضنا أن يهدما\r٤٠ إذا عد فضل السعى منا ومنهم ... فضلنا بنى رغوان بؤسى وأنعما\r٤١ ألم تر عوفًا لا تزال كلابه ... تجر بأكماع السباقين ألحما\r٤٢ وقد لبست بعد الزبير مجاشع ... ثياب التي حاضت ولم تغسل الدما\r٤٣ وقد علم الجيران أن مجاشعًا ... فروخ البغايا لا يرى الجار محرما\r٤٤ ولو علقت حبل الزبير حبالنا ... لكان كناجٍ في عطالة أعصما\r٤٥ ألم تر أولاد القيون مجاشعًا ... بمدون ثديًا عند عوف مصرما\r٤٦ فلما قضى عوف أشطَّ عليكم ... فأقسمتم لا تفعلون وأقسما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309547,"book_id":8327,"shamela_page_id":933,"part":"2","page_num":984,"sequence_num":933,"body":"٤٧ أبعد ابن ذيال تقول مجاشعًا ... وأصحاب عوف يحسنون التكلما\r٤٨ فأبتم خزايا والحزير قراكم ... وبات الصدى يدعو عقالا وضمضما\r٤٩ وتغضب من شأن القيون مجاشع ... وما كان ذكر القين سرًا مكتَّما\r٥٠ ولاقيت منى مثل غاية داحس ... وموقفه فاستأخرن أو تقدما\r٥١ ترى الخور جلدًا من بنات مجاشع ... لذى القين لا يمنعن منه المخدَّما\r٥٢ إذا ما لوى بالكلبتين كتيفة ... رأين وراء الكير أيرًا محمَّما\r٥٣ لقد وجدت بالقين خور مجاشع ... كوجد النصارى بالمسيح بن مريما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309548,"book_id":8327,"shamela_page_id":934,"part":"2","page_num":985,"sequence_num":934,"body":"٤٥\rوقال يجيب البعيث:\r١ ألا حىِّ بالبردين دارًا ولا أرى ... كدار بقوٌ لا تحيَّا رسومها\r٢ لقد وكفت عيناه أن ظل واقفًا ... على دمنة لم يبق إلا رميمها\r٣ أبينا فلم نسمع بهند ملامةً ... كما لم تطع هندٌ بند من يلومها\r٤ إذا ذكرت هندٌ له خفَّ حلمه ... وجادت دموع العين سخّا سجومها\r٥ وأنَّى له هند وقد حال دونها ... عيون وأعداءٌ كثير رجومها\r٦ إذا زرتها حال الرقيبان دونها ... وإن غبت شفتَّ النفس عنها همومها\r٧ أقول وقد طالت لذكراك ليلتى ... أجدَّك لا تسرى لما بى نجومها\r٨ أنا الذائد الحامى إذا ما تخمّطت ... عرانين يربوع وصالت قرومها\r٩ دعوا الناس إني سوف تنهى مخافتى ... شياطين يرمى بالنُّحاس رجيمها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309549,"book_id":8327,"shamela_page_id":935,"part":"2","page_num":986,"sequence_num":935,"body":"١٠ فما ناصفتنا في الحفاظ مجاشع ... ولا قايست بالمجد إلا نضيمها\r١١ ولا نعتصى الأرطى ولكن عيُّنا ... رقاق النواحى لا يبلُّ سليمها\r١٢ كسونا ذباب السيف هامة عارض ... غدا اللِّوى والخيل تدمى كلومها\r١٣ ويوم عبيد الله خضنا براية ... وزافرة تمَّت إلينا تميمها\r١٤ لنا ذادةٌ عند الحفاظ وسادةٌ ... مقاديم لم يذهب شعاعًا عزيمها\r١٥ إذا ركبوا لم ترهب الروع خيلهم ... ولكن تلاقى البأس أنَّى نسيمها\r١٦ إذا فزعوا لم تعلف القت خيلهم ... ولكن صدور الأزأنِّى نسومها\r١٧ عن المنبر الشرقى ذادت رماحنا ... وعن حرمة الأركان يرمى حطيمها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309550,"book_id":8327,"shamela_page_id":936,"part":"2","page_num":987,"sequence_num":936,"body":"١٨ رأى الموت منا من يروم قناتنا ... فغير ابن حمراء العجان يرومها\r١٩ سعرنا عليك الحرب تغلى قدورها ... فهلَاّ غداة الصِّمتين تديمها\r٢٠ تركناك لا توفى بزند أجرته ... كأنك ذات الودع اودى بريمها\r٢١ يعدُّ ابن حمراء العجان لزنية ... إذا عدَّ مولى مالك وصميمها\r٢٢ له أم سوء ساء ما قدَّمت له ... إذا فارط الأحساب عدَّ قديمها\r٢٣ فقد اخذت عيناك من حمرة استها ... وجنباك جنباها وخيمك خيمها\r٢٤ ولما تعشَّى اللوم ما حول انفه ... تبوَّأ في الدار التي لا يريمها\r٢٥ ألم تر أنى قد رميت ابن فرتنا ... بصمَّاء لا يرجو الحياة أميمها\r٢٦ إذا ما هوى في صكَّة وقعت به ... أظلَّت حوامى صكَّة يستديمها\r٢٧ فلم تدر يا هلب استها كيف تتقى ... شموسًا أبت إلا لقاحًا عقيمها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309551,"book_id":8327,"shamela_page_id":937,"part":"2","page_num":988,"sequence_num":937,"body":"٢٨ رجا العبد صلحى بعدما وقعت به ... صواعقها ثم استهلت غيومها\r٢٩ لقد سرَّتى لحب القوافى بأنفه ... وعلَّب جلد الحاجبين وسومها\r٣٠ لقد لاح وسمّ من غواش كأنها ... الثريا تجلت من غيوم نجومها\r٣١ أتاركة اكل الخزير مجاشع ... وقد خسَّ إلا في الخزير قسيمها\r٣٢ سيخزى ويرضى باللَّفاء ابن فرتنا ... وكانت غداة العبِّ يوفى غريمها\r٣٣ إذا هبطت جوَّ المراغ فعَّرست ... طروقًا وأطراف التوادى كرومها\r٣٤ فكيف ترى ظلَّ البعيث بأمه ... إذا بات علج الأقعسين يكومها\r٣٥ إذا استن أعلاج المصيف وجدتها ... سريعًا إلى جنب المراغ جثومها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309552,"book_id":8327,"shamela_page_id":938,"part":"2","page_num":989,"sequence_num":938,"body":"٣٦ ضروطًا إذا لاقت علوج ابن عامر ... وأينع كرّاث الثباج وثومها\r٣٧ بنى مالك إن البغال مجاشعًا ... مباحٌ بحمراء العجان حريمها\r٣٨ لئن راهنت عدوًا عليك مجاشع ... لقد لقيت نقصًا وطاشت حلومها\r٣٩ فأبقوا عليكم واتقوا ناب حيَّةٍ ... أصاب ابن حمراء العجان شكيمها\r٤٠ إذا خفت من عر قرافًا شفيته ... بصادقة الإشعال باق عصيمها\r٤٠ أتشتم يربوعًا لأشتم مالكًا ... وغيرك مولى مالك وصميمها\r٤١ له فرسٌ شقراء لم تلق فارسًا ... كريمًا ولم تعلق عنانًا بقيمها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309553,"book_id":8327,"shamela_page_id":939,"part":"2","page_num":990,"sequence_num":939,"body":"٤٦\rوقال يجيب الفرزدق:\r١ سرت الهموم فبتن غير نيام ... وأخو الهموم يروم كلَّ مرام\r٢ ذمَّ المنازل بعد منزلة اللِّوى ... والعبش بعد أولئك الأقوام\r٣ ضربت معارفها الروامس بعدنا ... وسجال كل مجلجل سجَّام\r٤ ولقد أراك وأنت جامعة الهوى ... نثنى بعهدك خير دار مقام\r٥ فإذا وقفت على المنازل باللوى ... فاضت دموعى غير ذات نظام\r٦ طرقتك صائدة القلوب وليس ذا ... وقت الزيارة فارجعى بسلام\r٧ تجرى السواك على أغر كأنه ... بردٌ تحدَّر من متون غمام\r٨ لو كان عهدك كالذى حدَّثتنا ... لوصلت ذاك فكان غير رمام\r٩ إنى أواصل من أردت وصاله ... بحبال لا صلف ولا لوَّام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309554,"book_id":8327,"shamela_page_id":940,"part":"2","page_num":991,"sequence_num":940,"body":"١٠ ولقد أراني والجديد إلى بلى ... في قتية طرف الحديث كرام\r١١ طلبوا الحمول على خواضع في البرى ... يلحقن كل معدَّل بسَّام\r١٢ لولا مراقبة العيون أريننا ... مقل المها وسوالف الآرام\r١٣ ونظرن حين سمعن رجعى تحبنى ... نظر الجياد سمعن صوت لجام\r١٤ كذب العواذل لو رأين مناخنا ... بحزيز رامة والمطى سوام\r١٥ والعيس جائلة الغروض كأنها ... بقرٌ جوافل أو رغيل نعام\r١٦ نصِّى القلوص بكل خرق ناضب ... عمق الفجاج مخرَّج بقتام\r١٧ يدمى على خدم السريح أظلها ... والمرو من وهج الهجيرة حام\r١٨ بات الوساد لدى ذراع شملَّة ... وثنى أشاجعه بفضل زمام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309555,"book_id":8327,"shamela_page_id":941,"part":"2","page_num":992,"sequence_num":941,"body":"١٩ إن ابن آكلة النُّخالة قد جنى ... حربًا عليك ثقيلة الأجرام\r٢٠ خلق الفرزدق سوءة في مالك ... ولخلف ضبة كان شر غلام\r٢١ مهلا فرزدق إن قومك فيهم ... خور القلوب وخف الأحلام\r٢٢ الظاعنون على العمى بجميعهم ... والنازلون بشر دار مقام\r٢٢ [بئس الفوارس يوم نعف قشاوة ... والخيل عادية على بسطام]\r٢٣ لو غيركم علق الزبير ورحله ... أدى الجوار إلى بنى العوام\r٢٤ كان العنان على أبيك محرمًا ... والكبير كان عليه غير حرام\r٢٥ عمدًا أعرِّف بالهوان مجاشعًا ... إن اللئام علىَّ غير كرام\r٢٦ إن المكارم قد سبقت بفضلها ... فانسب أباك لعروة بن حزام\r٢٧ تلقى الضِّفنى من بنات مجاشع ... تهذى استها بأخابث الأحلام\r٢٨ مازلت تسعى في خبالك سادرًا ... حتى التبست بعرَّتى وعرامى\r٢٩ إنى إذا كره الرجال حلاوتى ... كنت الذُّعاف مقشَّبا بسمام\r٣٠ فيم المراء وقد علوات مجاشعًا ... علياء ذات معاقل وحوامى\r٣١ وحللت في متمنِّغ لو رمته ... لهويت قبل تثبُّت الأقدام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309556,"book_id":8327,"shamela_page_id":942,"part":"2","page_num":993,"sequence_num":942,"body":"٤٧\rوقال يجيب الفرزدق:\r١ لا خير في مستعجلات الملاوم ... ولا في خليل وصلة غير دائم\r٢ ولا خير في مال عليه أليةٌ ... ولا في يمين غير ذات مخارم\r٣ تركت الصِّبا من خشية أن يهيجنى ... بتوضح رسم المنزل المتقادم\r٤ وقال صحابى ماله قلت حاجة ... تهيج صدوع القلب بين الحيازم\r٥ تقول لنا سلمى من القوم إذرأت ... وجوهًا كرامًا لوِّحت بالسمائم\r٦ لقد لمتنايا أم عيلان في السرى ... ونمت وما ليل المطىِّ بنائم\r٧ وأرفع صدر العنس وهى شملَّة ... إذا ما السُّرى مالت بلوث العمائم\r٨ بأغبر خفَّاق كأن قتامه ... دخان الغضا يعلو فروج المخارم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309557,"book_id":8327,"shamela_page_id":943,"part":"2","page_num":994,"sequence_num":943,"body":"٩ إذا العفر لاذت بالكناس وهجَّجت ... عيون المهارى من أجيج السمائم\r١٠ وإن سواد الليل لا يستفزُّنى ... ولا الجاعلات العاج فوق المعاصم\r١١ ظللنا بمستنِّ الحرور كأننا ... لدى فرس مستقبل الريح صائم\r١٢ أغرَّ من البلق العتاق يشفه ... أذى البقَّ إلا ما احتمى بالقوائم\r١٣ وظلت قراقير الفلاة مناخةً ... بأكوارها معكوسةً بالخزائم\r١٤ أنخن لتعوير وقد وفد الحصى ... وذاب لعاب الشمس فوق الجماجم\r١٥ ومنقوشة نقش الدنانير عوليت ... على عجل فوق العتاق العياهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309558,"book_id":8327,"shamela_page_id":944,"part":"2","page_num":995,"sequence_num":944,"body":"١٦ بنت لي يربوع على الشرف العلا ... دعائم زادت فوق ذرع الدعائم\r١٧ فمن يستجرنا لا يخف بعد عقدنا ... ومن لا يصالحنا يبت غير نائم\r١٨ بنى القين إنا لن يفوت عدونا ... بوترٍ ولا نعطيهم بالخزائم\rوإنى من القوم الذين تعدهم ... تميمٌ حماة المأزق املتلاخم\r٢٠ ترى الصِّيد حولى من عبيد وجعفر ... بناة لعادىِّ رفيع الدعائم\r٢١ تشمَّس يربوع ورائي بالقنا. ز. وتلقى حبالى عرضه للمراجم\r٢٢ إذا خطرت حولى رياح تضمنت ... بفوز المعالى والثأى المتفاقم\r٢٣ وإن حل بيتى في رقاش وجدتنى ... إلى تدر من حوم عز قماقم\r٢٤ رأيت قرومى من قريبة أوطأوا ... حماك وخير تدَّعى يال عاصم\r٢٥ وإن ليربوع من العز باذخًا ... بعيد السواقى خندفى المخارم\r٢٦ أخذنا يزيد وابن كبشة عنوة ... وما لم تنالوا من لهانا العظائم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309559,"book_id":8327,"shamela_page_id":945,"part":"2","page_num":996,"sequence_num":945,"body":"٢٧ نحن اغتصبنا الحضرمى بن عامر ... ومروان من أنفالنا في المقاسم\r٢٨ ونحن تداركنا بحيرًا ورهطه ... ونخن منعنا السَّبى يوم الأراقم\r٢٩ ونحن صدعنا هامة ابن خويلد ... على حيث تستسقيه أم الجواثم\r٣٠ ونحن تداركنا المجبَّة بعدما ... تجاهد جرى المبقيات الصلادم\r٣١ ونحن ضربنا هامة ابن محرق ... كذلك نعصى بالسيوف الصوارم\r٣٢ ونحن ضربنا جار بيبة فانتهى ... إلى خسف محكوم له الضيم راغم\r٣٢ [فأصبحت لاتو فى بزندو جاركم ... يقسِّم بين العافيات الحوائم]\r٣٣ فوارس أبلوا في جعادة مصدقًا ... وأبكوا عيونًا بالدموع السواجم\r٣٤ علوت عليكم بالفروع وتستقى ... دلائى من حوم البحار الخضارم\r٣٥ مددنا رشاءً لا يمدٌ لريبة ... ولا غدرة في السالف المتقادم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309560,"book_id":8327,"shamela_page_id":946,"part":"2","page_num":997,"sequence_num":946,"body":"٣٦ تعالوا نحاكمكم وفي الحق مقنع ... إلى الغرِّ من آل البطاح الأكارم\r٣٧ فإن قريش الحق لن تتبع الهوى ... ولن يقبلوا في الله لومة لائم\r٣٨ فإنى لراض عبد شمس وما قضت ... وراض بحكم الصِّيد من آل هاشم\r٣٩ وراض بنى تيم بن مرة إنهم ... قروم تسامى المعلا والمكارم\r٤٠ وأرضى المغيريِّين في الحكم إنهم ... بحور وأخوال البحور القماقم\r٤١ وراض بحكم الحى بكرين وائل ... إذا كان الذُّهلين أو في اللهازم\r٤٢ فإن شئت كان الشكريون بيننا ... بحكم كريم بالفريضة عالم\r٤٣ نذكرهم بالله من ينهل القنا ... ويفرج ضيق المأزق المتلاحم\r٤٤ ومن يضرب الجبار والخيل ترتقى ... أعنتها في ساطع النقع قاتم\r٤٥ ومن يدرك المستردفات عشية ... إذا ولِّهت عوذ النساء الروائم\r٤٦ أردنا غداة العبِّ ألَاّ تلومنا ... تميم وجاذرنا حديث المواسم\r٤٧ وكنتم لنا الأتباع في كل معظم ... وريش الذنابى تابعٌ للقوادم\r٤٧ [وهل يستوى أبناء قين مجاشع ... وأبناء سر الغانيات العواذم]\r٤٨ وما زادنى بعد المد نقص مرَّ ... ومارقَّ عظمى للضُّروس العواجم\r٤٩ ترانى إذا ما الناس عدوا قديمهم ... وفضل المساعى مسفرًا غير واجم\r٥٠ وإن عدَّت الأيام أخزيت دارًا ... وتخزيك يابن القين أيام دارم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309561,"book_id":8327,"shamela_page_id":947,"part":"2","page_num":998,"sequence_num":947,"body":"٥١ فخرت بأيام الفوارس فافخروا ... بأيام قينيكم جبير وداسم\r٥٢ بأيام قوم ما لقومك مثلها ... بها سهلوا عنى خبار الجراثم\r٥٣ أقين بن قين لا يسرُّ نساءنا ... بذى نجب أنا ادعينا لدارم\r٥٤ وفينا كما أدت ربيعة خالدًا ... إلى قومه حربًا وإن لم يسالم\r٥٥ هو القين وابن القين لاقين مثله ... لفطح المساحى أو لجدل الأداهم\r٥٦ وفي مالك للجار لمَّا تحدَّبت ... عليه الذُّرا من وائل والغلاصم\r٥٧ ألا إنما كان الفرزدق ثعلبًا ... ضغا وهو في أشداق ليث ضبارم\r٥٨ لقد ولدت أم الفرزدق فاسقًا ... وجاءت بوزواز قصير القوائم\r٥٩ جريت بعرق من قفيرة مقرف ... وكبوة عرق في شظى غير سالم\r٦٠ وإذا قيل من أم الفرزدق بيَّنت ... قفيرة منه في القفا واللهازم\r٦١ قفيرة من قنٍّ لسلمى بن جندل ... وأبوك ابنها وابن الإماء الخوادم\r٦٢ وأورثك القين العلاة ومرجلا ... وإصلاح أخرات الفؤوس الكرازم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309562,"book_id":8327,"shamela_page_id":948,"part":"2","page_num":999,"sequence_num":948,"body":"٦٣ وأورثنا آباؤنا مشرفية ... تميت بأيدينا فروخ الجماجم\r٦٤ أتحلم بالقتلى هبير بن ضمضم ... إذا نمت أير فى است أم الضماضم\r٦٥ لقد جنحت بالسلم خربان مالك ... وتعلم يا ابن القين إن لم أسالم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309563,"book_id":8327,"shamela_page_id":949,"part":"2","page_num":1000,"sequence_num":949,"body":"٤٨\rوقال يجيب الفرزدق:\r١ ألا حىِّ ربع المنزل المتقادم ... وما حلَّ مدحلَّت به أمُّ سالم\r٢ تميمية حلت بحو مانتى فسى ... حمى الخيل ذادت عن قسىً فالصرائم\r٣ أبيت فلا تقضين دينًا وطالما ... بخلت بحاجات الصديق المكارم\r٤ بنا كالجوى مما يخاف وقد نرى ... شفاء القلوب الصاديات الحوائم\r٥ أعاذل هيجينى لبين مصارم ... غدًا أو ذريني من عتاب الملاوم\r٦ أغرك منى أنما قادنى الهوى ... إليك رما عهد لكن بدائم\r٧ ألا ربما هاج التذكر والهوى ... بتلعة أرشاش الدموع السواجم\r٨ عفت قرقرى والوشم حتى تنكرت ... أراريها والخيل ميل الدعائم\r٩ وأقفر وادى ثرمداء وربما ... تدانى بذى بهدى حلول الأصارم\r١٠ ولقد ولدت ام الفرزدق فاجرًا ... وجاءت بوزواز قصير القوائم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309564,"book_id":8327,"shamela_page_id":950,"part":"2","page_num":1001,"sequence_num":950,"body":"١١ وما كان جار للفرزدق مسلم ... ليأمن قردًا ليله غير نائم\r١٢ يوصِّل حبليه إذا جنَّ ليله ... ليرقى إلى جاراته بالسلالم\r١٣ أتيت حدود الله مذ أنت يافع ... وشبت فما ينهاك شيب اللهازم\r١٤ تتبَّع في الماخور كل مريبة ... ولست بأهل المحصنات الكرائم\r١٥ رأيتك لا توفى بجار أجرته ... ولا مستعفَّا عن لئام المطاعم\r١٦ هو الرجس يا أهل المدينة فاحذروا ... مداخل رجس بالخبيثات عالم\r١٧ لقد كان إخراج الفرزدق عنكم ... طهورًا لما بين المصلَّى وواقم\r١٨ تدليت تزنى من ثمانين قامة ... وقصرت عن باع العلا والمكارم\r١٩ أمدح يا بن القين سعدًا وقد جرت ... لجعثن فيهم طيرها بالأشائم\r٢٠ وتمدح يا بن القين معدًا وقد ترى ... أديمك منها واهيًا غير سالم\r٢١ تبرئهم من عقر جعثن بعدما ... أتتك بمسلوخ البظارة وارم\r٢٢ تنادى بنصف الليل يال مجاشع ... وقد قشروا جلد استها بالعجارم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309565,"book_id":8327,"shamela_page_id":951,"part":"2","page_num":1002,"sequence_num":951,"body":"٢٣ فإن مجر جعشن ابنة غالب ... وكيرى جبير كان ضربة لازم\r٢٤ تلاقى بنات القين من خبث مائه ... ومن رهجان الكير سود المعاصم\r٢٥ وإنك يابن القين بست ينافخ ... بكيرك إلا قاعدًا غير فائم\r٢٦ فما وجد الجيران حبل مجاشع ... وفيَّا ولا ذا مرَّة في العزائم\r٢٧ ولامت قريش في الزبير مجاشعًا ... ولم يعذروا من كان أهل الملاوم\r٢٨ وقالت قريش ليت جار مجاشع ... دعا شيئًا أو كان جار ابن خازم\r٢٩ ولو حبل تيمى تناول جاركم ... لما كان عارًا ذكره في المواسم\r٣٠ فغيرك أدى للخليفة عهده ... وغيرك جلى عن وجوه الأهاتم\r٣١ فإن وكيعًا حين خارت مجاشع ... كفى شعب صدع الفتنة المتفاقم\r٣٢ لقد كنت فيها يا فرزدق تابعًا ... وريش الذنابى تابع للقوادم\r٣٣ ندافع عنكم كل يوم عظيمة ... وأنت قراحى بسيف الكواظم\r٣٤ أجبناً وفخرًا يابنى زبداستها ... ونحن نشب الحرب شيب المقادم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309566,"book_id":8327,"shamela_page_id":952,"part":"2","page_num":1003,"sequence_num":952,"body":"٣٥ أباهل ما أحببت قتل ابن مسلم ... ولا أن تروعوا قومكم بالمظالم\r٣٦ أباهل قد اوفيتم من دمائكم ... إذا ما قتلتم رهط قيس بن عاصم\r٣٧ تحضِّض يابن القين قيسًا ليجعلوا ... لقومك يومًا مثل يوم الأراقم\r٣٨ إذا ركبت قيس خيولا مغيرة ... على القين يقرع سنَّ خزيان نادم\r٣٩ وقبلك ما أخزى الأخيطل قومه ... وأسلمهم للمأزق المتلاحم\r٤٠ رويدكم مسح الصليب إذا دنا ... هلال الجزى واستعجلوا بالدراهم\r٤١ وما زال في قيس فوارس مصدق ... حماة وحمالون ثقل المغارم\r٤٢ وقيس هم الفضل الذي نستعده ... لفضل المساعى وابتناء المكارم\r٤٣ إذا حدبت قيس علىّ وخندف ... أخذت بفضل الأكثرين الأكارم\r٤٤ أنا ابن فروع المجد قيس وخندف ... بنوا لى عاديًا رفيع الدعائم\r٤٥ فإن شئت من قيس ذرا متمنع ... وإن شئت طودًا خند فيَّ المخارم\r٤٦ ألم ترنى أردى بأركان خندف ... وأركان قيس نعم كهف المراجم\r٤٧ وقيس هم الكهف الذي نستعده ... لدفع الأعادى أو لحمل العظائم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309567,"book_id":8327,"shamela_page_id":953,"part":"2","page_num":1004,"sequence_num":953,"body":"٤٨ بنو المجد قيس والعواتك منهم ... ولدن بحورًا للبحور والخضارم\r٤٩ لقد حدبت قيس وأفناء خندف ... على مرهب حام ذمار المحارم\r٥٠ فما زادنى بعد المدى نقض مرة ... ولا رق عظمى للضُّروس العواجم\r٥١ ترانى إذا ما الناس عدوا قديمهم ... وفضل المساعى مسفرًا غير واجم\r٥٢ بأيام قومى ما لقومك مثلها ... بها سهَّلوا عنى خبار الجراثم\r٥٣ إذا ألجمت قيس عناجيج كالقنا ... مججن دمًا من طول علك الشكائم\r٥٤ سبوا نسوة النعمان وابنى محرق ... وعمران قادوا عنوة بالخزائم\r٥٥ وهم أنزلوا الجونين في حومة الوغى ... ولم يمنع الجونين عقد التمائم\r٥٦ كأنك لم تشهد لقيطًا وحاجبًا ... وعمرو بن عمرو إذ دعوا يالدارم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309568,"book_id":8327,"shamela_page_id":954,"part":"2","page_num":1005,"sequence_num":954,"body":"٥٧ ولم تشهد الجونين والشعب ذا الصفا ... وشدَّات قيس يوم دير الجماجم\r٥٨ أكلفت قيسًا أن نبا سيف غالب ... وشاعت له أحدثة في المواسم\r٥٩ بسيف أبى رغوان سيف مجاشع ... ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظالم\r٦٠ ضربت به عند الإمام فأرعشت ... ياداك وقالوا محدث [غير صارم\r٦١ ضربت به عرقوب ناب بصوأر ... ولا تضربون البيض تحت الغماغم\r٦٢ عنيف يهز السيف قين مجاشع ... رفيق بأخرات الفووس اكلرازم\r٦٣ ستخبر يابن القين أنَّ رماحنا ... أباحت لنا ما بين فلج وعاسم\r٦٤ ألا ربَّ قوم قد وفدنا عليهم ... بصمِّ القنا والمقربات الصلادم\r٦٥ لقد حظيت يومًا سليم وعامر ... وعبس بتجريد السيوف الصوارم\r٦٦ وعبسٌ هم يوم الفروقين طرَّقوا ... بأسيافهم قدموس رأس ثلادم\r٦٧ وإنى وقيسًا يابن قين مجاشع ... كريم أصفّى مدحتى للأكارم\r٦٨ إذا عدت الأيام أخزيت دارمًا ... وتخزيك يابن القين أيام دارم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309569,"book_id":8327,"shamela_page_id":955,"part":"2","page_num":1006,"sequence_num":955,"body":"٦٩ ألم تعط غصبًا ذا القريبة حكمه ... ومنية قيس في نصيب الزهادم\r٧٠ وأنتم قررتم عن ضرار وعثجل ... وأسلم مسعود غداة الحناتم\r٧١ وفي أى يوم فاضح لم تقرّنوا ... أسارى كتقرين البكار المقاحم\r٧٢ ويوم الصفا كنتم عبيدًا لعامر ... وبالحزن أصبحتم عبيد اللهازم\r٧٣ وليلة وادى رحرحان رفعتم ... فرارًا ولم تلووا زفيف النعائم\r٧٤ تركتم أبا القعقاع في الغل معبدًا ... وأيَّ أخ لم تسلموا للأداهم\r٧٥ تركتم مزادًا عند عوف يقوده ... برمَّة مخذول على الدَّين غارم\r٧٦ ولامت قريش في الزبير مجاشعًا ... ولم يعذروا من كان أهل الملاوم\r٧٧ وقالت قريش ليت جار مجاشع ... دعا شيئًا أو كان جار ابن مخازم\r٧٨ إذا نزلوا نجدًا سمعتم ملامة ... بجمع من الأعياص أو آل هاشم\r٧٩ أحاديث ركبان المحجة كلما ... تأوهن خوصًا داميات المناسم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309570,"book_id":8327,"shamela_page_id":956,"part":"2","page_num":1007,"sequence_num":956,"body":"٨٠ وجارت عليكم في الحكومة منقر ... كما جار عوف في قتيل الضماضم\r٨١ وأخزاكم عوف كما قد خزيتم ... وأدرك عمار ترات البراجم\r٨٢ لقد ذقت منى طعم حرب مريرة وما أنت إن جاريت قيسًا بسالم\r٨٣ قفيرة من قن لسلمى بن جندل ... أبوك ابنها بين الإماء الخوادم\r٨٤ سيخبر ما ابلت سيوف مجاشع ... ذوو الحاج والمستعملات الرواسم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309571,"book_id":8327,"shamela_page_id":957,"part":"2","page_num":1008,"sequence_num":957,"body":"٤٩\rوقال يجيب الفرزدق ويهجو محمد بن عمير بن عطارد والأخطل\r١ لمن الديار ببرقة الرَّوحان ... إذ لا نبيع زماننا بزمان\r٢ إن زرت أهلك لم يبالوا حاجتى ... وإذا هجرتك شفَّنى هجرانى\r٣ هل رام جوُّ سويقتين مكانه ... أو حلَّ بعد محلنا البردان\r٤ راجعت بعد سلوهنَّ صبابة ... وعرفت رسم منازل أبكانى\r٥ أصبحن بعد نعيم عيش مؤنق ... قفرًا وبعد نواعم أخدان\r٦ قد رابنى نزعٌ وشيبٌ شائع ... بعد الشباب وعصره الفينان\r٧ شعف القلوب وما تقضَّى حاجةٌ ... مثل المها بصريمة الحومان\r٨ نزل المشيب على الشباب فراعنى ... وعرفت منزله على أخداني","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309572,"book_id":8327,"shamela_page_id":958,"part":"2","page_num":1009,"sequence_num":958,"body":"٩ حور العيون يمسن غير جوادف .... هزَّ الجنوب نواعم العيدان\r١٠ وإذا وعدنك نائلا أخلفنه ... وإذا غنيت فهن عنك غوان\r١١ أصحا فؤادك أىَّ حين أوان ... أم لم يرعك تفرُّق الجيران\r١١ أخطا الربيع بلادهم فتيمَّنوا ... ولحبِّهم أحببت كلَّ يمانى]\r١٢ بكرت حمامة أيكة محزونةٌ ... تدعو الهديل فهيَّجت أحزانى\r١٣ لا زلت في غلل يسرُّك نافع ... وظلال أخضر ناعم الأغصان\r١٤ ولقد أبيت ضجيع كل مخضَّب ... رخص الأنامل طيب الأردان\r١٥ عطر الثياب من العبير مذيَّل ... يمشى الهوينا مشية السكران\r١٦ صدع الظعائن يوم بنَّ فؤاده ... صدع الزجاجة ما لذلك تدان\r١٧ هل تؤنسان ودير أروى بيننا ... بالأعزلين بواكر الأظعان\r١٨ رفَّعت مائرة الدفوف أملَّها ... طول الوجيف على وجى الأمران\r١٩ حرفًا أضرَّ بها السِّفار كأنها ... جفنٌ طويت به نجاد يمانى\r٢٠ وإذا لقيت على زرود مجاشعًا ... تؤركوا زرود خبيئة الأعطان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309573,"book_id":8327,"shamela_page_id":959,"part":"2","page_num":1010,"sequence_num":959,"body":"٢١ قتلوا الزبير وقيل إن مجاشعًا ... شهدوا بجمع ضياطر عزلان\r٢٢ من كل منتفخ الوريد كأنه ... بغل تقاعس فوقه خرجان\r٢٣ يا مستجير مجاشع يخشى الردى ... لا تأمننَّ مجاشعًا بأمان\r٢٤ إن ابن شعرة والقرين وضواطر ... بئس الفوارس ليلة الحدثان\r٢٥ تلقى ضفنِّ مجاشع ذا لحية ... وله إذا وضع الإزار حران\r٢٦ أبقى شعرة إن سعدًا لم تلد ... قينًا بليتيه عصيم دخان\r٢٧ أبنا عدلت بنى خضاف مجاشعًا ... وعدلت خالك بالأشدَّ سنان\r٢٨ شهدت عشيَّة رحرحان مجاشعٌ ... بمجارفٍ جحف الخزير بطان\r٢٩ وطئت سنابك خيل قيس منكم ... قتلى مصرَّعة على الأعطان.\r٣٠ أنسيت ويل أبيك غدر مجاشع ... ومجرِّ جعثن ليلة السَّيدان\r٣٠ [ونسيت أعين والرَّباب وجاركم ... ونوار حيث تصلصل الحجلان]","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309574,"book_id":8327,"shamela_page_id":960,"part":"2","page_num":1011,"sequence_num":960,"body":"٣١ لمَّا ليقيت فوارسًا من عامر ... سلُّوا سيوفهم من الأجفان\r٣٢ ملاتم صفف السُّروج كأنكم ... خورٌ صواحب قرمل وأفان\r٣٣ لله درُّ يزيد يوم دعاكم ... والخيل مجليةٌ على حلبان\r٣٤ لاقوا فوارس يطعنون ظهورهم ... نشط البزاة عواتق الخربان\r٣٥ لا يخفينَّ عليك أن محمدًا ... من نسل كل ضفنَّةٍ مبطان\r٣٦ إن رمت عبد بنى أسيدة عزَّنا ... فانقل مناكب يذبل وذقان\r٣٧ إنا لنعرف ما أبوك بحاجب ... فالحق بأصلك من بنى دهمان\r٣٨ لما انهزمت كفى الثغور مشيَّعلٌ ... منَّا غداة جبنت غير جبان\r٣٩ شبتٌ فخرت به عليك ومعقلٌ ... وبمالك وبفارس العلهان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309575,"book_id":8327,"shamela_page_id":961,"part":"2","page_num":1012,"sequence_num":961,"body":"٤٠ هلَاّ طعنت الخيل يوم لقيتها ... طعن الفوارس من بنى عقفان\r٤١ ألقوا السلاح إلىَّ آل عطارد ... وتعاظموا ضرطًا على الدُّكان\r٤٢ ياذا العباءة إنَّ بشرًا قد قضى ... ألاًّ تجوز حكومة النشوان\r٤٣ فدعوا الحكومة لستم من أهلها ... إنَّ الحكومة في بنى شيبان\r٤٤ بكرٌ أحقُّ بأن يكونوا مقنعًا ... أو أن يفوا بحقيقة الجيران\r٤٥ قتلوا كليبكم بلقحة جارهم ... ياخزر تغلب لستم بهجان\r٤٦ كذب الاخيطل إنَّ قومى فيهم ... تاج الملوك وراية النعمان\r٤٧ منهم عتيبة والمحلُّ وقعنبٌ ... والحنتفان ومنهم الرَّدفان\r٤٨ إنى ليعرف في السُّرادق منزلى ... عند الملوك وعند كلِّ رهان\r٤٩ ما زال عيص بنى كليب في حمى ... أشبٍ ألفِّ منابت العيصان\r٥٠ الضاربين إذا الكماة تنازلوا ... ضربا يقدُّ عواتق الأبدان\r٥١ وحمى الفوارس من غدانة إنَّهم ... نعم الحماة عشيَّة الإرنان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309576,"book_id":8327,"shamela_page_id":962,"part":"2","page_num":1013,"sequence_num":962,"body":"٥٢ إنَّا لستلب الجبابر تاجهم ... قابوس يعلم ذاك والجونان\r٥٣ ولقد شفوك من المكوَّى جنبه ... والله أنزله بدار هوان\r٥٤ جاريت مطلّع الجراء بنايه ... روقٌ شبيبته وعمرك فان\r٥٥ مازلت مذ عظم الخطار معاودًا ... ضبر المئين وسبق كلِّ رهان\r٥٥ [ما زال منزلنا لتغلب غالبًا ... والله شرَّف فوقهم بنيانى]\r٥٦ فاقبض يديك فإننى في مشرف ... صعب الذُّرى ممتمنِّع الأركان\r٥٧ ولقد سبقت فما ورائى لاحق ... بدءًا وخلِّى في الجراء عنانى\r٥٨ نزع الاخيطل حين جدَّ جراؤنا ... حطم الشَّوى متكسَّر الأسنان\r٥٩ قلل للمعرِّض والمشوِّر نفسه ... من شاء قاس عنانه بعنانى\r٦٠ عمدًا حرزت أنوف تغلب مثل ما ... حزَّ المواسم آنف الأقيان\r٦١ ولقد وسمت مجاشعًا ولتعلبٍ ... عندى محاضرةٌ وطول هوان\r٦٢ قيس على وضح الطريق وتعلبٌ ... يتقاودون تقاود العميان\r٦٣ ليس ابن عابدة الصليب بمنتهٍ ... حتى يذوق بكأس من عادانى\r٦٤ إن القصائد أخيطل فاعترف ... قصدت إليك مجرَّة الأرسان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309577,"book_id":8327,"shamela_page_id":963,"part":"2","page_num":1014,"sequence_num":963,"body":"٦٥ وعلقت في قرن الثلاثة رابعًا ... مثل البكار لززن في الأقران\r٦٥ [والنِّمر حىُّ ما ينال قيدمهم ... سبقوك حين تخاطر الحيَّان]\r٦٥ [إن الفوارس من ربيعة كلَّهم ... يرضون لو بلغوا مدى الضَّحيان]\r٦٦ ما ناب من حدث فليس بمسلمى ... عمرى وحنظلتى ولا السَّعدان\r٦٧ وإذا بنو أسد علىَّ تحدُّبوا ... نصبت بنو أسد لمن رادانى\r٦٨ والعرُّ من سلفى كنانة إنَّهم ... صيد الرؤوس أعزة السلطان\r٦٩ مالت عليك جبال غور تهامة ... وغرقت حيث تناطح البحران\r٧٠ ولقيت راية آل قيس دونها ... مثل الجمال طلبن بالقطران\r٧١ هزوا السيوف قأشرعوها فيكم ... وذوابلاً يخطران كالأشطان\r٧٢ فتركتم جزر السباع وقلُّكم ... يتساقطون تساقط الحمنان\r٧٣ ترك الهذيل هذيل قيس منكم ... قتلى يقبِّح روحها الملكان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309578,"book_id":8327,"shamela_page_id":964,"part":"2","page_num":1015,"sequence_num":964,"body":"٧٤ فاخسأ إليك فلا سليمٌ منكم ... والعامران ولا بنو ذبيان\r٧٥ قومٌ لقيت قناتهم بسنانها ... ولقوا قناتك غير ذات سنان\r٧٦ يا عبد خندف لا تزال معبَّدًا ... فاقعد بدار مذلَّة وهوان\r٧٦ [إنى إذا خطرت ورائى خندفى .. لا يقشعرُّ من اولعيد جنانى]\r٧٧ والزم بحلفك في قضاعة إنما ... قيسٌ عليك وخندفٌ أخوان\r٧٨ أحموا عليك فلا تجوز بمنهل ... ما بين مصر إلى قصور عمان\r٧٩ والتعلبُّى على الجواد غنيمةٌ ... بئس الحماة عشيَّة الإرنان\r٨٠ والتعلبُّى مغلَّبٌ قعدت به ... مسعاته عبدٌ بكلِّ مكان\r٨١ سوقوا النِّقاد فلا يحلُّ لتغلب ... سهل الرمال ومنبت الضَّمران\r٨٢ لعن الآله من الصليب إلهه ... واللابسين برانس الرهبان\r٨٣ والذابحين إذا تقارب فصحهم ... شهب الجلود خسيسة الأثمان\r٨٤ من كل ساجى الطَّرف أعصل نابه ... فى كل قائمة له ظلفان\r٨٥ تغشى الملائكة الكرام وفاتنا ... والتغلبى جنازة الشيطان\r٨٦ كتاب حسابه بشماله ... وكتابنا بأكفِّنا الأيمان\r٨٧ أتصدِّقون بمار سرجس وابنه ... وتكذِّبون محمد الفرقان\r٨٨ ما فى ديار مقام تعلب مسجدٌ ... وترى مكاسر حنتمٍ ودنان\r٨٨ [وإذا وزنت بمجد قيس تغلبًا ... رجحوا عليك وشلت في الميزان]","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309579,"book_id":8327,"shamela_page_id":965,"part":"2","page_num":1016,"sequence_num":965,"body":"٨٩ غر الصليب ومار سرجس تعلبًا ... حتى تقاذف تعلب الرَّجوان\r٩٠ تلقى الكرام إذا خطبن غواليًا ... والتعلبية مهرها فلسان\r٩١ تضع الصليب على مشقِّ عجانها ... والتغلبية غير جدِّ حصان\r٩٢ قبح الإله سبال تعلب غنَّها ... ضربت بكلِّ مخفخفٍ خنان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309580,"book_id":8327,"shamela_page_id":966,"part":"2","page_num":1017,"sequence_num":966,"body":"٥٠\rوقال في بني سليط:\r١ إن سليطا في الخسار إنَّه ... أولاد قوم خلقوا أقنَّه\r٣ لا توعدونى يابنى المضنَّة ... إنَّ لهم نسيَّة لعنّة\r٥ سودًا مغاليم إذا بطنَّه ... يفعلن فعل الاتن المستنه\r٧ يولعن بالبيع وإن غبنَّه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309581,"book_id":8327,"shamela_page_id":967,"part":"2","page_num":1018,"sequence_num":967,"body":"٥١\rوقال:\r١ اسأل سليطًا إذا ما الحرب أفزعها ... ما شأن خيلكم قعسًا خواديها\r٢ لا يرفعون إلى داع أعنَّتها ... وفى جواشنها داءٌ يجافيها\r٣ وما السَّليطىُّ إلا سوأةٌ خلقت ... في الأرض ليس لها ستر يواربها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309582,"book_id":8327,"shamela_page_id":968,"part":"2","page_num":1019,"sequence_num":968,"body":"٢ - مقطوعات لجرير في كتب الأدب واللغة والبلدان والتاريخ\rالهمزة\r١\rفى مخطوطة (أنساب الأشراف ٢/ ٩٤٣):\rقال جرير يهجو العباس بن يزيد الكندىّ:\rألا أبلغ بنى حجر بن وهب ... بأنّ التمر حلو في الشتاء\rعليكم بالنيل فأصلحوها ... ودوروا بالمشقَّر فالصفَّاء\rورويت فى (الأغانى ٨/ ٢١): فعودوا للنخيل فأبِّروها وعيثوا ... إلخ\r(والمشقَّر: حصن بالبحرين عظيم لعبد القيس، بلى حصنًا لهم آخر يقال له: الصفا قبل مدينة هجر).\r٢\rوفى (الأغانى ٨/ ٣٠٤):\rقال يعقوب بن السكيت: حدثنى سلمه النميرىّ -وتوفى وله مئة وأربعون سنة- أنه حضر هشامًا وله يومئذ تسع عشرة سنة - وحضر جرير والفرزدق والاخطل عنده، فأحضر هشام ناقة له، فقال متمثلا:\rأنيخها ما بدا لى ثم أرحلها\rثم ثال: أيكم أتمّ البيت كما أريد، فهى له. فقال جرير:\rكأنها نقنق بعدوا بصحراء\rثم قال: لم تصنع شيئًا. فقال الفرزدق:\rأنها كاسرٌ بالدّو فتخاء\rفقال: لم تغن شيئًا. فقال الأخطل:\rترخى المشافر واللًّحيين إرخاء\rفقال: اركبها، لاحملك الله!\r٣\rوفى مخطوطة (أنساب الأشراف ٢/ ٩٥٠): وحدثنى عبد الرحمن بن حزرة من ولد جرير بن عطية قال:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309583,"book_id":8327,"shamela_page_id":969,"part":"2","page_num":1020,"sequence_num":969,"body":"اجتمع جرير والفرزدق والأخطار عند عبد الملك، فقال لهم: ليصف كل منكم نفسه فى شعره، فقال الأخطل:\rأنا القطران والشعراء جربى ... وفى القطران للجربى شفاء\rوقال الفرزدق:\rإن تك زقَّ زاملة فشعرى ... لمن هاجيته داءٌ عياء\rوقال جرير:\rأنا الموت الذي لابدَّ منه ... فليس لهارب منه نجاء\rففضل عبد الملك بيته على بيتهما\r(وذكرت القصة في ديوان جرير طبعة سنة ١٣١٣ هـ، ونسب بيت الاخطل للفرزدق وتاليه للأخطل برواية:\rفإن تك زق زاملة فإنى ... انا الطاعون ليس له دواء\rوروى بيت جرير بهذه الرواية:\r\"أنا الموت الذى أنى عليكم ... فليس لهارب منى نجاء\rفقال له: خذ الكيس، فلعمرى إن الموت يأتى على كل شيء\")\rب\r\r٤\r٤ - أورد العينى (فى المقاصد النحوية، بهامش خزانة الأدب للبغدادى ٤: ٦٠) أبياتًا بائية نقلها عن (أمالى القالى ٢/ ١١٩) رواها ابن دريد، ونسبها إلى أعرابىّ، وحاول العينى نسبتها إلى جرير، قال: يمكن أن يكون المراد من قوله \"أعرابى\" هو جريرًا، وأولها:\rألا أبلغ معاتبتى وقولى ... بنى عمى، فقد حسن العتاب\rوهى ستة أبيات. (وقد أوردها ابن الشجرى في اماليه ١/ ٨ منسوبة إلى الحارث بن كلدة).\r\r٥\rوفى (اللسان: ردج): قال جرير:\rلها ردج في بيتها تستعدّه ... إذا جاءها يومًا من الناس خاطب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309584,"book_id":8327,"shamela_page_id":970,"part":"2","page_num":1021,"sequence_num":970,"body":"(وفي مجالس ثعلب ص ٣٩٢: روى البيت برواية من الدهر بدلا من الناس)\r٦\rوفي (اللسان سكف): وأنشد ابن برّى لجرير أو الفرزدق، والشك منه:\rما بال لومكها وحئت تعتلها ... حتى افتتحت بها أسكفه الباب\rكلاهما حين جدّ الجرى بينهما ... قد أقلعا وكلا أنفيهما رابى\r\r٧\rوفي (اللسان: لبب): قال جرير:\rتدرى فوق متنيها قرونًا ... على بشر وآنسة لباب\r\r٨\rوفي (اللسان: دعد) قال: جرير:\rيا دار أقوت بجانب اللّبب ... بين تلاع العقيق فالكشب\rحيث استقرت نواهم فسقوا ... صوب غمام مجلجل لجب\rلم تتلفع بفضل مئزرها ... دعد، ولم تغذ دعد بالعلب\rوورد البيت الثالث في (اللسان: لفع) وفى (الكتاب لسيبويه ٢/ ٢٢) وتنافله النحاة.\r٩\rوفي (اللسان نقق، حوا): قال جرير:\rكأن نقيق الحب في حاويائه ... فحيح الأفاعى أو نقيق العقارب\r\r١٠\rوفي (المقاصد النحوية للعينى ٣/ ٤٦):\rيمرون بالدهنا خفافًا عيابهم ... ويخرجن من دارين بجر الحقائب\rينسب للأخوص، أو أعشى همدان، أو جرير\r\r١١\rوفى (جمهرة نسب قريب للزبير بن بكار، بتحقيق محمود شاكر ٢/ ٣٢٩١)\r\" حدثنا الزبير قال: حدثنى محمد بن أيوب اليربوعى، قال: في بنى الحارث -وهو جشم بن لؤى بن غالب- يقول جرير بن الخطفى:\rبنى جشم لستم لهزّان فانتموا ... لأعلى الروابى من لؤى بن غالب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309585,"book_id":8327,"shamela_page_id":971,"part":"2","page_num":1022,"sequence_num":971,"body":"ولا تنكحوا فى آل صور نساءكم ... ولا آل شكس بئس مثوى الغرائب\rفأعطوه ألف عنز ربَّى ويقال مئة. قال: وكانوا يدعون في هزان وشكس وصور، فلما قال جرير هذا الشعر قالوا: نحن بنو جشم بن لؤى بن غالب\". (وانظر: المحبر لابن حبيب ص ١٦٨)، وأنساب الأشراف للبلاذرى \"المعارف\" ١/ ٤٥، والسيرة لابن هشام ١/ ٩٩، ١٠٠، وجمهرة الأنساب لابن حزم ص ٢٧٧.\r\r١٢\rوفى (معجم ما استعجم للبكرى ص ٦٧٥) والجريب ود ينصبّ في الرُّمة، قال جرير:\rحلت سليمى جانب الجريب ... فأجلى محلَّة الغريب\r\r١٣\rوفى (ديوان المعانى للعسكرى طبعة ١٣٥٢ هـ ٢/ ١٥٠):\rوأما القمل فقد أبدع جرير في قوله:\rترى الصبئان عاكفة عليه ... كعنفقة الفرزدق حين شابا\rوقد روى البيت في النقائص ص ٤٤٠ في القصيدة البائية الدامغة (رقم ٣٥)\rترى برصا بمجمع إسكتينا ... كعنفقة الفرزدق حين شابا\r\r١٤\rوفى (خزانة البغدادى ٣/ ٢٨): قال جرير:\rوهل كنت يابن القين في الدهر مالكًا ... لغير بعير، بلة، مهريةً نجبًا\r١٥\rوفى النقائض ص ٨٩٥: \"وكان محمد بن عمير على أذربيجان، فأغار على أهل موقان فهزموه، وأخذوا لواءه، فسار إليهم عتّاب بن ورقاء الرّياحى، فأخذ لواء محمد، ففى ذلك يقول جرير لعتاب:\rما كان من ملك نراه وسوقة ... كنا ننافره على عتَّاب\rأنت استلبت لنا لواء محمد ... وأقمت بالجبلين سوق ضراب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309586,"book_id":8327,"shamela_page_id":972,"part":"2","page_num":1023,"sequence_num":972,"body":"قال: وإنما عنى بذلك قتل عتاب الزبير بن الماحوز بإصبهان وحرب الأزارقة وفتحة الرىّ وطبرستان، وطرده الفرخان، فلحق بجبل الرِّز فمات فيه\":\r(والبيتان السابقان ذكرا في نقائض جرير والأخطل ص ٢٠٥ وبعدهما ثالث وهو:\rدنت ثياب محمد من غارة ... وخرجت غير مدنَّس الأثواب)\r\r١٦\rوفى الأغانى (طبعة دار الكتب ٨/ ٧٤): كان عمر بن يزيد بن عمير الأسدىّ يتعصب للفرزدق على جرير:\rفتزوج امرأة من بنى عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم، فقال جرير:\rنكحت إلى بنى عدس بن زيد ... فقد هجنَّت خيلهم العرابا\rأتنسى يوم مسكن إذ تنادى ... وقد خطأت بالقدم الركابا\rوهى قصيدة، فاجتمعوا على عمر بن زيد، ولم يزالوا به حتى خلعوا المرأة.\rت\r\r١٧\rوفى (الأغانى طبعة دار الكتب ٨/ ٨٨): نعى الفرزدق إلى المهاجر بن عبد الله، وجرير عنده، فقال:\rمات الفرزدق بعد ما جدَّعته ... ليت الفرزدق كان عاش قليلا\rفقال له المهاجر: بئس لعمر الله ما قلت في ابن عمكّ أتهجوا ميتًا؟ أما والله لو رئيته لكنت أكرم العرب وأشعرها، فقال: إن رأى الأمير أن يكتمها علىّ، فإنها سوءة؛ ثم قال من وقته:\rفلا وضعت بعد الفرزدق حامل ... ولا ذات بعل من نفاس تعلَّت\rهو الوافد الميمون والراتق الثَّأى ... إذا النعل يومًا بالعشيرة زلَّت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309587,"book_id":8327,"shamela_page_id":973,"part":"2","page_num":1024,"sequence_num":973,"body":"إلى آخر الخبر. ثم قال أبو الفرج: وقد زاد الناس فى بيتى جرير هذين أبياتًا أخر، ولم يقل غيرهما، وإنما أضيف إلى ما قاله.\r١٨\rوفي (النقائض ص ١٠٤٦) و (طبقات فحول الشعراء لابن سلام ص ٣٥٦)\rتروعنا الجنائز مقبلات ... فنلهو حين تذهب مدبرات\rكروعة هجمة لمغار سبع ... فلما غاب عادت رائعات\rث\r\r١٩\rوفى مخطوطو (أنساب الأشراف ٢/ ٩٤٥) و (طبقات فحول الشعراء ص ٣٨٥) و (الكامل للمبرد ص ٨٤١):\rقال جرير يهجو خليد عينين:\rكم عمة لك يا خليد وخالة ... خضر نواجدذها من الكرَّاث\rنبتت بمنبتها فطاب لشمها ... ونأت من القيصوم والجثجاث\rج\r\r٢٠\rوفى (ديوان المعانى للعسكرى طبعة سنة ١٣٥٢ هـ ٢/ ١٤٤)، قال جرير:\rيدبّون حول ركياتهم ... دبيب القنافذ فى العرفج\rح\r\r٢١\rوفى (اللسان قدح): قال جرير:\rإذا قدرنا يومًا عن النار أنزلت ... لنا مقدح منها وللجار مقدح\r\r٢٢\rوفى (اللسان صلدم) قال جرير:\rفلو مال ميل من تميم عليكم ... لأمّك صلدام من العيش قارح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309588,"book_id":8327,"shamela_page_id":974,"part":"2","page_num":1025,"sequence_num":974,"body":"٢٣\rوفي مخطوطة (أنساب الأشراف ٢/ ٩٤٦):\rونزل جرير بامرأة من عكل، فمل تقره، لأن بنيها كانوا غيبًا، فخرج وهو يقول:\rظللنا عند أم أبى كبير ... نداوى الجوع بالماء القراح\rفلو كان الذين يسقين عذبًا ... ولكن ماء حسى من ملاح\rثم جاء بنوها فذبحوا له وأكرموه\rخ\r\r٢٤\rوفى مخطوطة (أنساب الأشراف ٢/ ٩٤٨): \"وحدثنى محمد بن حبيب قال: أنشد رؤية بحضرة جرير وهو عند والى اليمامة:\rوالله لولا أن تحش الطبخ ... بى الجحيم حين لا مستصرخ\rلعلم الجهال انى مفتخ ... ولهامهم أرضّه وأشدخ\rولو رآنى الشعراء ديخوا .. ولو أقول دربخوا لدربخوا\rولدستهم كما يداس الفرنخ\rفغذب جرير وقال:\rيابن كسيب ما علينا مبذخ ... باست حبارى طار عنها الأفرخ\rوتكلم رؤية بن العجاج، فقال له: اسكت فوالله لئن أقبلت قبل أبيك وقبلك لأرنثن عظامك، ولأدعن مقطعاتكما وهذه وهى لا تغنى عنكما شيئًا فقال إليه رؤية فترضاه\rوفى (الجمهرة لابن دريد ١/ ٨٧ واللسان: كسب) \"وكسيب: اسم رجل وقيل: هو جد العجاج لأمه. قال له بعض مهاجيه، أراه جريرًا:\rيابن كسيب ما علينا مبذخ ... قد غلبتك كاعب تضمَّخ\rثم اتت باب الأمير تصرخ\rيعنى بالكاعب: ليلى الأخيلية، لأنها هاجت العجاج فظبته\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309589,"book_id":8327,"shamela_page_id":975,"part":"2","page_num":1026,"sequence_num":975,"body":"٢٥\rوفى (اللسان ذيخ): قال جرير:\rمثل الضباع يسفن ذيخًا ذائخا\r\rد\r٢٦\rوفى (اللسان عجن):\rوقال جرير:\rيمدّ الحبل معتمدًا عليه ... كأنَّ عجانه وتر جديد\r\r٢٧\rوفى (كتاب الفاضل للمبرد ص ٧٤):\r١ - يا قل خير الغوانى كيف رعن به ... فشربه وشل فيهن تصريد\r٢ - أعرضن من شمط فى الرأس مشتعل ... فهنّ عنى إذا أبصرتنى حيد\r٣ - قد كنّ يعهدن منى مضحكًا حسنًا ... ومفرقًا حسرت عنه العناقيد\r٤ - فهنّ ينشدن منى مضحكًا حسنًا ... ومفرقًا حسرت عنه العناقيد\r٥ - قد كان عهدى حديثًا فاستبدّ به ... والعهد متَّبع ما فيه منشود\r٦ - فقلن: لا أنت بعل يستقاد له ... ولا الشباب الذي قد فات مردود\r٧ - كأنما باتت الصرّدان تنتفه ... ولا الشباب الذي قد فات مردود\r٨ - هل الشباب الذي قد فات مردود أم هل دواء يرد الشيب موجود\r٩ - لن يرجع الشَّيب شبانًا ولن يجدوا ... عدل الشباب لهم ما أورق العود\r١٠ - إن الشباب لمحمود بشاشته ... والشيب منصرف عنه ومصدود\r\r٢٨\rوفى (العرب للجوالقى ص ٣٠٧):\rقال جرير يهجوا التيم:\rكساك الحنطبىّ كساء صوف ... ومرعزَّى، فأنت به تفيد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309590,"book_id":8327,"shamela_page_id":976,"part":"2","page_num":1027,"sequence_num":976,"body":"٢٩\rوفي (الأغاني ٨/ ٥٠):\r\rقال: وولد عطية جريرًا وعمرًا وأبا الورد: فأما أبو الورد فكان يحسد جريرًا فذهبت لجرير إبل، فشمت به أبو الورد، فقال له جرير:\rأبا الورد أبقى الله منها بقيمةً ... كفت كل لتواّم خذول وحاسد\r\r٣٠\rوفى (معجم ما استعجم للبكرى ص ١٠٤٣):\rقال جرير:\rمنا فوارس منعج وفوارس ... شدوا وثاق الحوفزان بأود\r\r٣١\rوفى (الموشح للمرزبانى ص ١٢٢) قال جرير:\rأمنتظر منى القريد هدية ... فسوف ترى منى القيون الذي أهدى\r\r٣٢\rوفى تحصيل عين الذهب للأعلم الشنتمرى ١/ ١٤٠ أنشدنا يونس لجرير:\rإياك أنت وعبد المسيح أن تقربا قبلة المسجد\rأنشدناه منصوبًا، زعم أن العرب كذا تنشده.\r\r٣٣\rوفى شرح ديوان أبى تمام للتبريزى (مخطوط بدار الكتب ٢/ ٣٢٧) قال جرير:\rفما تدرى من حية جبلية ... سكات إذا ما عض ليس بأدردا\rر\r\r٣٤\rوفى (اللسان صير) قال جرير:\rفلم يبق فى الدار إلا الثمام ... وخيط النعاس وصوّارها\r\r٣٥\rوفى مخطوطة (الحماسة البصرية ورقة ٢١١) قال جرير:\rفما جاءنا من نحو أرضك جاهل ... ولا عالم إلا يسبك يا عمرو\rأتكعم كلب الحى من خشية القرى ... ونارك كالعذراء من دونها ستر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309591,"book_id":8327,"shamela_page_id":977,"part":"2","page_num":1028,"sequence_num":977,"body":"٣٦\rوفي (تاريخ الإسلام للذهبى ٣/ ١٤١): خرج أيمن بن خريم إلى بشر، فقدم فرأى الناس يدخلون عليه بلا استئذان، فقال: من يؤذن بنا؟ قالوا: ليس عليه حجابّ فأنشأ يقول:\rيرى بارزًا للناس بشر كأنه ... إذا لاح فى أثوابه قمر بدر\rبعيد مراد العين ما ردّ طرفه ... حذار الغواشى رجع باب ولا ستر\rولو شاء بشر أغلق الباب دونه ... طماطم سود او صقالبة حمر\rولكن بشرًا يسَّر الباب للتى ... يكون له فى جنبها الحمد والشكر\rوالأبيات ما عدا الأول فى (أنساب الأشراف \"طبعة العبرية\" ٥/ ١٦٨) وفى (المخطوطة ١/ ١٠١٣) برواية:\rبعيد مراد الطرف لم يثن طرفه ... ذار الغواشى باب دار ولا ستر\rولو شاء بشر حلّ من دون بابه ... طماطم سود أو صقالبة حمر\rولكن بشرًا سهل الباب للتى .. ويكون له فى جنبها (عقبها) الحمد والأجر\r\r٣٧\rوفى (اللسان: خيل)، قال جرير:\rأبالأراجيز يابن اللؤم توعدنى ... وفى الأراجيز خلت اللؤم والخور\r(ويستشهد به على إلغاء إعمال \"خال\" لتوسطها).\r\r٣٨\rوفى (اللسان: شرط) قال جرير:\rتساق من المغزى مهور نسائهم ... ومن شرط المعزى لهنّ مهور\r\r٣٩\rوفى (جمهرة نسب قريش وأخبارها للزبير بن بكار بتحقيق محمود شاكر. ١/ ٢٤):\r\"وأنشدنى محمد بن مفتى بن عبد الله بن عنبة وغيره لجرير:\rجئنى بمثل بنى بدر لقومهم ... أو مثل أسرة منظور بن سيار\rأو مثل آل زهير والقنا قصد ... والحيل فى رهج منها وإعصار\rأو عامر بن طفيل فى مركبه ... أو حارث يوم قال القوم يا حار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309592,"book_id":8327,"shamela_page_id":978,"part":"2","page_num":1029,"sequence_num":978,"body":"٤٠\rوفي (المحاسن والمساوى للبيهقى ص ٣٨١) قال جرير:\rإن الشقى الذى فى النار منزله ... والفوز فوز الذى ينجو من النار\r\r٤١\rوفى (أمالى القالى ١/ ٢٥٠): وانشده غيره لجرير:\rوبلدة ليس بها ديَّار\rتنشقُّ فى مجهولها الأبصار\r\r٤٢\rوفى (اللسان: غنظ) قال جرير:\rولقد لقيت فوارسًا من رهطنا ... غنظوك غنظ جرادة العيار\rولقد رأيت مكانهم فكرهتهم ... ككراهة الخنزير للإيغار\r\r٤٣\rوفى (الأغانى طبعة دار الكتب ٨/ ٥٨، وحماسة ابن الشجرى ١٣٣/ ١٣٤ وأمالى القالى ٢/ ١٤٠): \"مر جرير بذى الرمة، فقال له: يا غيلان، انشدنى ما قلت فى المرئى، فأنشده:\rنبت عيناك عن طلل بحزوى ... عفته الريح وامتنح القطارا\rفقال: ألا أعينك يا غيلان؟\rقال: بلى، بأبى أنت وأمى!\rفقال: قل:\rيبعدُّ الناسبون إلى تميم ... بيوت المجد أربعة كبارا\rيعدون الرّباب وآل سعد ... وعمرًا ثم حنظلة الخيارا\rويهلك بينها المرئى لغوًا ... كما ألغيت فى الدية الحوارا\rإذا المرئى شب له بنات ... عصبن برأسه إبة وعارا\rفقال: ثم مرّ الفرزدق بذى الرمة، فقال له: ياذا الرمة: أنشدنى قولك فى المرئ! فأنشده، فلما انتهى إلى هذه الأبيات، قال الفرزدق: حسّ، أعد! فأعادهن، فقال الفرزدق: كلا والله لقد علكهنّ أشدُّ منك لحيين! (وذكر من هذه الأبيات فى ثلاث رسائل في إعجاز القرآن الأبيات الثلاثة الأولى).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309593,"book_id":8327,"shamela_page_id":979,"part":"2","page_num":1030,"sequence_num":979,"body":"٤٤\rوفي (طبقات فحول الشعراء لابن سلام ص ٣٨٣، ٣٨٤، وخطوطة أنساب الأشراف ٢/ ٩٤٥):\rهجا رجل من عبد القيس -يقال له: أحمر بن غدانة، من بنى عصر- جريرًا. فأخذه عبد العزيز بن عمر بن مرجوم- وكان سيد عبد القيس بالبصرة وأبوه سيد، وجده سيد -فشده وثاقًا، فأرسل به إلى جرير، وقال: احكم فيه، فقال جرير:\rلا، لا، ابن عمرو بن مرجوم لقد خرجت ... شنعاء، لا تتقى سمعًا ولا بصرا\rإنى لأرجو وراجى العفو مدركه ... أن يجبر الله فى الدنيا بنى عصرا\rكم من يتيم ومسكين وأرملة ... وبائس فى قديم للدهر قد جبرا\r٤٥\rوفى (الأغانى طبعة دار الكتب ٨/ ٣١٧): \"قال محمد بن الحجاج الأسيدىّ: خرجت إلى الصائفة، فنزلت منزلا ببنى تغلب، فلم أجد به طعامًا ولا شرابًا، ولا علفَا لدوابى شرّى ولا قرى، ولم اجد ظلا، فقلت لرجل منهم: ما فى داركم هذه مسجد يستظل فيه؟ فقال: ممَّن أنت؟ قلت: من بنى تميم قال: ما كنت أرى عمَّك جريرًا إلا قد أخبرك حين قال:\rفينا المساجد والإمام ولا ترى ... فى آل تغلب مسجدًا معمورا\r\r٤٦\rوفى (النقائض ص ٦٤٧) قال جرير بمناسبة يوم ذى قار:\rألم ترنى أفأت على ربيع ... جلادًا فى مباركها وخورا\rس\r٤٧\rوفى (رسائل الجاحظ طبعة الاسى ص ٥٦):\r\"الحيقطان: وكان جرير رآه يوم عيد فى قميص أبيض وهو أسود، فقال:\rكأنه - لما بدا للناس -\rأير حمار لفّ في قرطاسّ! \"","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309594,"book_id":8327,"shamela_page_id":980,"part":"2","page_num":1031,"sequence_num":980,"body":"٤٨\rوفي مخطوطة (أنساب الأشراف ٢/ ٩٤٥) وفى (الخزانة ١/ ٣٠٦)، قال جرير يهجو الصلتان:\rأقول ولم أملك سوابق عبرتى ... متى كان حكم فى بيوت الهجارس\r\rفلو كنت من رهط المعلَّى وطارق ... قضيت قضاء واضحًا غير لابس\r(رويت فى خزانة البغدادي: سوابق عبرة).\r\r٤٩\rوفى (اللسان عوس): \"قال جرير يصف السيوف:\rتجلو السيوف وغيركم يعصى بها ... يابن القيون وذاك فعل الأغوس\"\rقال الأزهرى: رابنى ما قاله فى الأعوس وتفسيره، وإبداله قافية هذا البيت بغيرها، والرواية:\rوذاك فعل الصيقل\rوالقصيدة لجرير معروفة، وهى لامية طويلة، قال: وقوله \"الأعوس\" الصيقل، ليس بصيح عندى ...\rض\r\r٥٠\rأورد الدكتور محمد محمد حسين فى كتابه (الهجاء والهجاءون ١/ ٢٧) لجرير:\rكأنى إذ فرعت إلى أحيح ... فرعت إلى مقوقية بيوض\rإوزة غيضة لقحت كشافًا ... لقحقحها إذا درجت تفيض\rط\r\r٥١\rوفى (ذيل الأمالى ص ٨٣) قال جرير لبنى سليط:\rإن غرينًا وبنى سليط\rمخلَّفون كنف الضمروط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309595,"book_id":8327,"shamela_page_id":981,"part":"2","page_num":1032,"sequence_num":981,"body":"ع\r٥٢\rوفي (المخصص لابن سيده ١/ ٨٢) و (اللسان: حذن).\rقال جرير:\rيابن التى حدنتَّاها باع\rوالحذنتان الأذتان\r\r٥٣\rوفى (مخطوطة انساب الأشراف ١/ ٧٦٠):\rأبا خالد فارقت مروان عن رضا ... وكان يزين الأرض أن تنزلا معا\rغبرءاً فلا مروان للحىّ إن شكو ... ولا الركب إن أمسوا مخفين جوّعا\r\r٥٤\rوفى (معجم ما استعجم للبكرى ص ١١٧): قال جرير فى \"عمرو\" المذكور فى يوم ثنية أقرن، وكان أسلع:\rأتنسون عمرًا يوم برقة أقرن ... وحنظلة المقتول إذ هويا معا\rوكذلك ذكر البيت في نقائض جرير والفرزدق ص ٦٨٠\rف\r\r٥٥\rوفى (معجم الشعراء للمرزبانى ص ٢٣٧)، لكعب الأشقرى، وتروى لجرير يذم قومًا:\rولم يركبوا الخيل إلا بعد ما كبروا ... فهم ثقال على أعجازها عنف\r\r٥٦\rوفى (اللسان: عسج) قال جرير:\rعسجن بأعناق الظباء وأعين ... الجاذر وارتجت لهن الروادف\rعسج: مدّ عنقه فى المشى.\rق\r\r٥٧\rوفى (اللسان: سلق) قال جرير:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309596,"book_id":8327,"shamela_page_id":982,"part":"2","page_num":1033,"sequence_num":982,"body":"إني امرؤ أحسن غمز الفائق\rبين اللها الداخل والأسالق\rوالأسالق: أعالى باطن الفم\r\r٥٨\rوفى (اللسان: عوى) واعتوى كعوى، قال جرير:\rألا إنما العكلى كلب فقل له ... إذا ما اعتوى اخسأ وألق له عرقا\rك\r\r٥٩\rوفى (اللسان: عتك) قال جرير:\rساروا، فلست على أنى أصبت بهم ... أدرى على أىّ صرفنى نية عتكوا\rعتكوا إليه: عدلوا\rل\r\r٦٠\rوفى (اللسان: وسع) أنشد الفراء لجرير:\rوجدنا الوليد بن اليزيد مباركًا ... شديدًا بأعباء الخلافة كاهله\r\r٦١\rوفى (الكتاب لسيبويه ٢/ ٣٧) قال جرير:\rنعاء أبا ليلى لكل طمرة ... وجرداء مثل القوس سمح حجولها\r\r٦٢\rوفى (اللسان: عرض) قال جرير:\rإذا ابتدر الناس المكارم بذهم ... عراضة أخلاق ابن ليلى وطولها\r\r٦٣\rوفى (حماسة البحترى طبعة التجارية سنة ١٩٢٥ م ص ٣١٦) قال جرير:\rلعمرى لقد أنكرت شيبى ورانبى ... مع الشيب أبدالى التى اتبدل\rفضول أراها في أديمى بعد ما ... تكون كفاف اللحم أو هى أفضل\r\r٦٤\rفى (اللسان: جحدل) قال جرير:\rوكشفت عن أيرى لها فتجحدلت ... وكذاك صاحبة الوداق تجحدل\r\r٦٥\rوفى (الأغانى طبعة دار الكتب ٩/ ٣٠٨) لما قال جرير يسخر بابن الرقاع العاملي:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309597,"book_id":8327,"shamela_page_id":983,"part":"2","page_num":1034,"sequence_num":983,"body":"يقصّر باع العاملى عن الندى ... ولكن أير العاملىّ طويل\rقال عدىّ بن الرقاع:\rأأمك كانت اخبرتك بطوله ... أم انت امرؤ لم تدر كيف تقول؟\r(وروى البيت الأول فى المرشح للمرزبانى ص ١٣٠: \"عن العلا\" بدلا من: عن الندى).\r\r٦٦\rوفى (طبقات فحول الشعراء لابن سلام ٤٧٣، ٤٧٤) قال جرير يعين هشامًا المرئى ويهجو ذا الرمة: وذكرت أيضًا فى (الأغانى ٧/ ٥٧، ٥٨، ٨/ ٥٦، ٥٧، ١٦/ ١١٧):\rغضبت لرهط من عدىّ تشمسوا ... وفى أى يوم لم تشمس رحالها\rوفيم عدى تم من العلا ... وأيامنا اللاتى يعدّ فعالها\rوضبة عمى يابن جل فلا ترم ... مساعى قوم ليس منك سجالها\rيماشى عديَّا لؤمها لا تجنه ... من الناسما ماشت عديَّا ظلالها\rفقل لعدى تستعن بنسائها ... علىّ فقد أعيا عديَّا رجالها\rأذا الرمّ، قد خلدت قومك رمة ... بطيئًا بأيدى المطلقين انحلالها\r\r٦٧\rوفى (ديوان جرير: الطبعة الأولى ٢: ١٩١) قال للفرزدق والأخطل:\rشتمما قائلاً بالحق مهتديًا ... عند الخليفة والأقوال تنتضل\rاتشماه سفاهًا خيركم حسبًا ... ففيكما وإلهى الزور والخطل\rأتشتماه على رفعى ووضعكما ... لا زلتما فى سفال أيها السفل\r\r٦٨\rوفى (اللسان: عمر) قال جرير:\rيجوس عمارة ويكفّ أخرى ... لنا، حتى يجاوزها دليل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309598,"book_id":8327,"shamela_page_id":984,"part":"2","page_num":1035,"sequence_num":984,"body":"٦٩\rوفي (اللسان ميل) قال جرير:\rلم يركبوا الحيل إلا بعد ما هرموا ... فهم ثقال على أكتافها ميل\r\r٧٠\rوفى (الكامل للمبرد ٤١٧):\rوتزوج يحيى بن أبى حفصة -وهو جد مروان الشاعر- ويزعم النسابون أنا أباه كان يهوديًا أسلم على يدى عثمان بن عفان، وكان يحيى من أجود الناس، وكان ذا يسار، فتزوج خولة بنت مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم- سيد اهل الوبر- بن سنان بن خالد بن منقر، ومهرها خرقًا، وقال جرير يعيرهم:\rرأيت مقاتل الطَّلبات حلَّى ... فروج بناته كمر الموالى\rلقد أنكحم عبدًا لعبد ... من الصُّهب المشوهة السِّبال\rفلا تفخر بقيس إن قيسًا ... خرئم فوق أعظمه البوالى\r\r٧١\rوفى (اللسان: شصب) قال جرير:\rكرام يأمن الحيران فيهم ... إذا شصبت بهم إحدى الليالى\r\r٧٢\rوفى مخطوطة (أنساب الأشراف ٢/ ٩٥٠):\rكان حزرة بن جرير مبهين النفس، ولم يكن شاعرًا، وفيه يقول جرير:\rعذاب ما بقيت لكم وبعدى ... قوارص عند حزرة أو بلال\r\r٧٣\rوفى (الأغانى طبعة دار الكتب ١٦/ ٢٧٦، ٢٧٧):\r\"كانت أم حكيم تحت عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك، تزوجها فى حياة جده عبد الملك، ولما عقد النكاح بينهما، عقد فى مجلس عبد الملك، وأمر بإدخال الشعراء ليهنئوهم بالعقد، ويقولوا فى ذلك أشعارًا كثيرة يرويها الناس، فاختير منهم جرير وعدى بن الرقاع، فدخلا، وبدأ عدىّ لموضعه منهم، فقال (وذكر ثلاث أبيات فى ص ٢٧٧). وقال جرير:\rجمع الامير إليه أكرم حرة ... فى كل ما حال من الأحوال\rحكمية علت الروابى كلها ... بمفاخر الأعمام والأخوال\rوإذا النساء تفاخرت ببعولة ... فخرتهم بالسيد المفضال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309599,"book_id":8327,"shamela_page_id":985,"part":"2","page_num":1036,"sequence_num":985,"body":"عبد العزيز ومن يكلف نفسه ... اخلاقه يلبث بأكسف بال\rهنأتكم بمودَّة ونصيحة ... وصدقت فى نفسى لكم ومقالى\rفلتهنك النعم التى خولتها ... يا خير مأمول وأفضل وال\rفأمر له عبد الملك بعشرة آلاف درهم، ولعدىّ بن الرقاع بمثلها\".\r\r٧٤\rوفى (طبقات فحول الشعراء ص ٣٦١): بينا جرير بسير على راحلته، إذ هجم على أبيات مازن -وهما بطنان من ضبة- فخافهم لسوء أثره فى ضبة، فقال:\rفلا خوف عليك ولن تراعى ... بعقوة مازن وبنى هلال\rهما الحيان إن فزعا يطيرا ... إلى جره كأمثال السَّعالى\rأمازن يابن كعب إن قلبى ... لكم طول الحياة لغير قالى\rغطاريف يبيت الجار فيهم ... قرير العين فى أهل ومال\rقالوا: أجل يا أبا حزرة، فلا خوف عليك.\r\r٧٥\rوفى (ديوان الفرزدق: طبعة هل سنة ١٩٠٠ م ١١٦). وقال جرير لما تزوج الفرزدق ظبية بنت دلم، وكان قد أسنّ، مرَّ شيخ من بنى العنبر يريد البصرة، فحملهما، فقال جرير:\rوتقول ظبية إذ رأتك مفصّعًا ... حوق الحمار من الخبال الخابل\rلقبه بحوق الحمار المفصّع كما يفصّع الأقلف ذكره. والحوق: مقطع القلفة بعينها.\rإن البلية لا بلية مثلها ... شيخ يعلل عرسه بالباطل\rلو قد أخذت من المهاجر سلمًا ... لنجوت منه بالقضاء الفاصل\rوعجزت عنها إذ أتتك بكعثب ... الكحق أو ضرع المرد الحافل\rالمرد: التى قد تراد اللبن فى ضرعها.\rلو كان غيرك با فرزدق أعولت ... من حر طعنته بعولة عايل\r(وانظر ص ٧٨٣ من هذه الطبعة).\r\r٧٦\rوفى (الكتاب لسيبويه ١/ ٤٢٥) وكذلك كتاب الردّ على النحاة لابن مضاء ص ١٤٨). قال جرير:\rفلا تشم المولى وتبلغ أذاته ... فإنك إن فعل تسفَّه وتجهل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309600,"book_id":8327,"shamela_page_id":986,"part":"2","page_num":1037,"sequence_num":986,"body":"٧٧\rوفي (أنساب الأشراف: مخطوطة دار الكتب ٢/ ٩٤٥) قال جرير يهجو أحمى بن غدانة العبدى:\rنبئت عيرًا بالعيون يبنى ... أحيمر فسَّاء على كرب النخل\rوروى فى طبقات فحول الشعراء لابن سلام ص ٣٨٦:\rنبئت عبدًا بالعيون يسبنى ... أحيمر سوارًا على كرب النخل\rوذكر البيت فى المصدر السابق ص ٣٤٥ برواية أخرى يهجو الصلتان العبدى هكذا:\rأقول ولم أملك سوابق عبرة ... متى كان حكم الله فى كرب النخل\rوروى فى (المصدر السابق ص ٣٨٥) وفى (مخطوطة أنساب الأشراف ٢/ ٩٤٥) هكذا:\rأقول ولم أملك: أمال بن حنظل ...\r\r٧٨\rوفى (اللسان: عنبل) قال جرير:\rإذا ترمّز بعد الطلق عنبلها ... قال القوابل: هذا مشفر الفيل!\r\r٧٩\rوفى (اللسان: حفز) قال جرير:\rونحن حفزنا الوفزان بطعنة ... سقته نجيعًا من دم الجوف أشكلا\rوقد نسب البيت مع أبيات تالية لسوار المنقرى فى النقائض، ١٤٦، ٣٢٨\r\r٨٠\rوفى الأغانى (طبعة دار الكتب ٨/ ٣٠٠) بينا الفرزدق والأخطل يشربان، وقد اجتمعا بالكوفة في إمارة بشر بن مروان، إذ دخل عليهما فتى من أهل اليمامة، فقالا له: هل تروى لجرير شيئًا؟ فأنشدهما:\rلو قد بعثت على الفرزدق مسمى ... وعلى البعيث لقد نكحت الأخطلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309601,"book_id":8327,"shamela_page_id":987,"part":"2","page_num":1038,"sequence_num":987,"body":"م\r٨١\rوفي (بهجة المجالس ص ٢٤٣) قال جرير:\rخنازير ناموا عن المكرمات ... فنبههم قدرٌ لم يم\rفيا قبحهم فى الذى خولوا ... ويا حسنهم فى زوال النعم\r\r٨٢\rوفى (معجم البلدان لياقوا ٦/ ٩٦) قال جرير:\rلتبدو لى من رمل حران عقر ... بهن هوى نفسى أصيب صميمها\r\r٨٣\rوفى (اللسان: طسم): أنشد ابن خالويه هذا الرجز لجرير فى سليمان بن عبد الملك وعبد العزيز:\rإن الإمام بعده ابن أمه\rقم ابنه ولىُّ عهد عمَّه\rقد رضى الناس به قسمه\rيا ليتها قد خرجت من فمِّه\rحتى يعود الملك فى أسطمَّه\rأبرز لنا يمينه من كمِّه\r\r٨٤\rوفى (أنساب الأشراف: الطبعة العبرية ٥/ ١٤٩) فى ترجمة مروان بن الحكم قال جرير:\rهلا سألت بهم مصر التى نكثت ... وراهطا يوم يحمى الراية البهم\r\r٨٥\rوفى (اللسان: حلق) أنشد الجوهرى لجرير:\rففاز بحلق المنذر بن محرّق ... فتى منهم رخو النجاد كريم\r\r٨٦\rوفى (اللسان: قصم) قال جرير:\rنبتتبمنبته فطاب لشمّها ... ونأت عن الجثجاث والقيصوم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309602,"book_id":8327,"shamela_page_id":988,"part":"2","page_num":1039,"sequence_num":988,"body":"٨٧\rوفي (معجم ما استعجم للبكرى ١١٨٠) قال أبو عبيدة: سألت عبد الله ابن زرعة الذهلى عن قول جرير يعير بنى مالك بن حنظلة يوم مبايض:\rخيلى التى ركب غداة مبايض ... فرجعن سبيكم وكل سوام\rألحقننا ببنى ربيعة بعدما ... دمى الشكيم وماج كل حزام\rفقال: كذب عليهم لأنا غزوناهم، ولم تكن معهم ظعائن ولا أموال\r\r٨٨\rوفى (اللسان: بنى) قال جرير:\rرجعت وفودهم بتيم بعدما ... خرزوا المبانى فى بنى زدهام\r\r٨٩\rوفى اللسان: أنن) قال جرير:\rهل انتم عائجون بنا لأنا ... نرّى العرصات أو أثر الخيام\rونسب البيت فى (اللسان: منن) للفرزدق بهذه الرواية:\rقفا يا صاحبى بنا لغنا\rوقال الصغانى فى هامش اللسان: الرواية\rألستم عائدين بنا لغنا\r\r٩٠\rوفى (الكتاب لسيويه ٢/ ٢٩٩) قال جرير:\rأيهات منزلنا بنعف سوييقة ... كانت مباركة من الأيامى\rوإنما ألحقوا هذه المدى فى حروف الروىّ لأن الشعر وضع للغناء والترنم، فألحقوا كل حرف الذي حركته منه .... \"\r\r٩١\rوف (الأغانى طبعة دار الكتب ٨/ ٣٧) .. اجتمع جرير والفرزدق عند بشر ابن مروان، فقال لهما بشر: إنكما قد تقارضما الأشعار، وتطالبتما الآثار، وتقاولتما الفخر، وتهاجتما، فأما الهجاء فليست بى إليه حاجة، فجددوا بين يدىّ فخرًا، ودعانى مما مضى، فقال الفرزدق:\rفنحن السنَّام والمناسم غيرنا ... فمن ذا يساوى بالسنَّام المناسما\rفقال جرير:\rعلى موضع الأستاه أنتم زعمتم ... وكل سنام تابع للغلاصم\rفقال الفرزدق:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309603,"book_id":8327,"shamela_page_id":989,"part":"2","page_num":1040,"sequence_num":989,"body":"على محرث للفرث أنتم زعمتم ... ألا إن فوق الغلصمات الجماجم\rفقال جرير:\rوأنبأتمونا أنكم هام قومكم ... ولا هام إلا تابع للخراطم\rفقال الفرزدق:\rفنحن الزمام القائد المقتدى به ... من الناس مازلنا ولسنا لهازما\rفقال جرير:\rفنحن بنى زيد قطعنا زمامها ... فتاهت كسارٍ طائش الرأس عارم\rفقال بشر: غلبته يا جرير بقطعك الزمام وذهابك بالناقة! وأحسن الجائزة لهما، وفضل جريرًا.\r\r٩٢\rوفى مخطوطة (الحماسة البصرية ٢/ ٢٠٩) وقال آخر، ولعله جرير:\rوإن حرامًا أن أسب مقاعسا ... بآبائى الشم الكرام الخضارم\rولكن سفاهًا لو سببت وسبتنى ... بنى عبد شمس من مناف وهاشم\r\r٩٣\rوفى (ديوان جرير. الطبعة الأولى سنة ١٣١٣ م) ٢/ ١٠٧ قال جرير:\rتغطِّى نمير بألعمائم لؤمها ... وكيف يغطى اللؤم طىُّ العمائم\rفإن تضربونا بالسياط فإننا ... ضربناكم بالمرهفات الصوارم\rوإن تحلقوا منا رءوسًا فإننا ... حلقنا رءوسًا بالقنا والغلاصم\rوإن تمنعوا منا السلاح فعندنا ... سلاح لنا لا يشترى بالدراهم\rجلاميد أملاء الأكف كأنها ... رءوس رجال حلقت بالمواسم\r\r٩٤\rوفى (الأغانى طبعة الدار) ٨/ ٧٩، ٨٠: \"حدثنى أبو الاخضر المخارق ابن الأخضر القيسى قال: إنى كنت والله الذى لا إله إلا هو اخصُّ الناس بجرير ... فبينما هم كذلك، إذا بجرير قد مثل بين السمِّاطين يقول: إن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لى فى ابن الرقاع المتفرقة، أؤلف بعضها إلى بعض! فقال الوليد: والله لهممت أن أخرجه على ظهرك إلى الناس! فقال جرير وهو قائم كما هو:\rفإن تنهى عنه فسمعا وطاعة ... وإلا فإنى عرضة للمراجم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309604,"book_id":8327,"shamela_page_id":990,"part":"2","page_num":1041,"sequence_num":990,"body":"٩٥\rوفي (اللسان: لهم) قال جرير:\rوما يلق فى أشداقه تلهما\rونسب إلى رؤبة أيضًا\r\r٩٦\rوفى (اللسان: نزر) أنشد بيت جرير يهجو البعيث:\rلقى حملته أمه وهى ضيفة ... فجاءت بنز للضيافة أرشما\r\r٩٧\rوفى (معجم البلدان لياقوت فى: رسم عطالة) قال أبو عبيدة فى قول جرير:\rولو علقت خيل الزبير حبالنا ... لكان كناج فى (عطالة) أعصما\rقال: عطالة: جبل بالبحرين منيع شامخ.\r\r٩٨\rوفى (اللسان: قوا) قال جرير:\rألا حييا الربع القواء وسلما ... وربعًا كجثمان الحمامة أدهما\r\r٩٩\rوفى (معجم البلدان لياقوت فى رسم بدا): قال جرير:\rوأنت التى حببت شعبًا إلى بدا ... إلى وأوطانى بلاد سواهما\rحللت بهذا حلة ثم حلة ... بهذا فطاب الواديان كلاهما\rن\r\r١٠٠\rفى (اللسان: زورق) أنشد محمد بن حبيب لجرير:\rتزورقت بابن القين من أكل فيرة ... وأكل عويث حين أسهلك البطن\r\r١٠١\rوفى (معجم البلدان لياقوت): يوم سليمان من أيام العرب المشهورة لبكر بن وائل على بنى تميم، أسر فيه عمران بن مرة الشيبانى الأقرع بن حابس ورئيسًا آخر من تميم، ولذلك قال جرير:\rبئس الحماة لتيم يوم سلمان\rيوم تشدّ عليكم كف عمران","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309605,"book_id":8327,"shamela_page_id":991,"part":"2","page_num":1042,"sequence_num":991,"body":"١٠٢\rوفي مجمع الأمثالى للميدانى ٢/ ٢٤٠ ذكر المناسبة التى قيل فيها المثل: (هذه بتلك والبادى اظلم)، قالوا: إن أو من قال ذلك الفرزدق، وذلك أنه كان ذات يوم جالسًا فى نادى قومه ينشدهم، إذ مر به جرير بن الخطفى على راحلة، وهو لا يعرفه، فقال الفرزدق: من ذلك الرجل؟ فقالوا: جرير بن الخطفى! فقال لفتى: ايت أبا حزرة، فقل له إن الفرزدق يقول:\rما فى حر امك إسكة معروف ... لناظرين وما له شفتان\rقال: فلحقه الفتى، فأنشده بيت الفرزدق، فقال جرير: ارجع إليه فقل له:\rلكن حر امك ذو شفاه جمة ... مخضرة كغباغب الثيران\rقال: فرجع الفتى، فأنشده بيت جرير، فضحك الفرزدق، ثم قال: هذه بتلك والبادى أظلم\".\r\r١٠٣\rوفى مخطوطة (أنساب الأشراف ٢/ ٩٥٠): وحدثنى عبد الرحمن بن حرزة قال: نزل جرير بحىّ من بنى قيس بن ثعلبة من ربيعة -وهم خلوف- فلم يصب قرّى، فأنشأ يقول:\rظللنا مرملين بشر حال ... وقد لقى المطىُّ كما لقينا\rفمضى غلام منهم إلى الرجال -وهم مجتمعون على رأس أميال من المحلة- لأمر حزبهم، فقال لهم: يابنى قيس -قيس بن ثعلبة- أكلتم! وأخبرهم خبر جرير، فانصرف إليه عدة منهم، فذبحوا له ونحروا، وأحسنوا قراه أيامًا، وزودوه، فرضى، وسار، وجعل يقول:\rنزلت بخير حىّ من معد ... فلم أر بالقرى منهم ضنينا\rوقوا أعراضهم بقرى وزاد ... معًا وتزودوا مدحًا ثمينا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7309606,"book_id":8327,"shamela_page_id":992,"part":"2","page_num":1043,"sequence_num":992,"body":"هـ\r١٠٤\rوفي (معجم البلدان لياقوت ٧/ ٨٤) قال جرير:\r\rإن القساسى الذى تعصى به ... خيرٌ من الإلف الذى تعطى به\rى\r\r١٠٥\rوفى (الأغانى طبعة دار الكتب ٨/ ٤٨)\r\" ... بعد أن انشد جرير عمر بن عبد العزيز، وأعطاه ... قالوا له: ما صنع بك أمير المؤمنين أبا حزرة؟ فقال:\rتركت لكم بالشام حبل جماعة ... أمين القوى مستحصد العقد باقيا\rوجدت رقى الشيطان لا تستفزه ... وقد كان شيطانى من الجن راقيا\r(وانظر القصة أيضًا فى: حاشية الأمير على المغنى ١/ ٩٠ براوية: رأيت رقى ... وذكرت أيضًا فى شرح شواهد المغنى للسيوطى الطبعة الأولى ص ٧١)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}