{"page_id":7532362,"book_id":8464,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":1,"body":"الديوان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532363,"book_id":8464,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":2,"body":"﷽\r[١]\rقال عمرو بن قميئة بن سعد بن مالك:\rالطويل\r١ خَليلَيَّ لا تَستَعجِلا أَن تَزَوَّدا … وَأَن تَجمَعا شَملي وَتَنتَظِرا غَدا\r٢ فَما لَبَثٌ يَوماً بِسابِقٍ مَغنَمٍ … وَلا سُرعَتي يَوماً بِسابِقَةِ الرَدى\r٣ وَإِن تُنظِراني اليَومَ أَقضِ لُبانَةً … وَتَستَوجِبا مَنّاً عَلَيَّ وَتُحمَدا\r٤ لَعَمرُكَ ما نَفسٌ بِجِدٍ رَشيدَةٍ … تُؤامِرُني سِرّاً لِأَصرِمَ مَرثَدا\r٥ وَإِن ظَهَرَت مِنهُ قَوارِصُ جَمَّةٌ … وَأَفرَعَ في لَومي مِراراً وَأَصعَدا\r٦ عَلى غَيرِ ذَنبٍ أَن أَكونَ جَنَيتُهُ … سِوى قَولِ باغٍ كادَني فَتَجَهَّدا\r٧ لَعَمري لَنِعمَ المَرءُ تَدعو بِحَبلِهِ … إِذا ما المُنادي في المَقامَةِ نَدَّدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532364,"book_id":8464,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":3,"body":"٨ عَظيمُ رَمادِ القِدرِ لا مُتَعَبِّسٌ … وَلا مُؤيِسٌ مِنها إِذا هُوَ أَوقَدا\r٩ وَإِن صَرَّحَت كَحلٌ وَهَبَّت عَرِيَّةٌ … مِنَ الريحِ لَم تَترُك لِذي المالِ مِرفَدا\r١٠ صَبَرتُ عَلى وَطءِ المَوالي وَحَطمِهِم … إِذا ضَنَّ ذو القُربى عَلَيهِم وَأَخمَدا\r١١ وَلم يَحمِ فَرجَ الحَيِّ إِلّا مُحافِظٌ … كَريمُ المُحَيّا ماجِدٌ غَيرُ أَحرَدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532365,"book_id":8464,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":4,"body":"[٢]\rوقال عمرو بن قميئة:\rالطويل\r١ أَرى جارَتي خَفَّت وَخَفَّ نَصيحُها … وَحُبَّ بِها لَولا النَوى وَطُموحُها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532366,"book_id":8464,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":5,"body":"٢ فَبيني على نَجمٍ شَخيسٍ نُحوسُهُ … وَأَشأَمُ طَيرِ الزاجِرينَ سَنيحُها\r٣ فَإِن تَشغَبي فَالشَغَبُ مِنّي سَجِيَّةٌ … إِذا شيمَتي لَم يُؤتَ مِنها سَجيحُها\r٤ أُقارِضُ أَقواماً فَأوفي قُروضَهُم … وَعَفٌّ إِذا أَردى النُفوسَ شَحيحُها\r٥ عَلى أَنَّ قَومي أَشَقَذوني فَأَصبَحَت … دِياري بِأَرضٍ غَيرِ دانٍ نُبوحُها\r٦ تَنَفَّذَ مِنهُم نافِذاتٌ فَسُؤنَني … وَأَضمَرَ أَضغاناً عَلَيَّ كُشوحُها\r٧ فَقُلتُ فِراقُ الدارِ أَجمَلُ بَينَنا … وَقَد يَنتَئي عَن دارِ سَوءٍ نَزيحُها\r٨ عَلى أَنَّني قَد أَدَّعي بِأَبيهِمِ … إِذا عَمَّتِ الدَعوى وَثابَ صَريحُها\rثاب صريحها: كثر النداء بالصريح وذهب الذين ليسوا صرحاء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532367,"book_id":8464,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":6,"body":"٩ وَأَنّي أَرى ديني يُوافِقُ دينَهُم … إِذا نَسَكوا أَفراعُها وَذَبيحُها\rويروى: نسكت وهو أجود. وأفراع: جمع فرع وهو حوار صغير يذبح في أول النتاج ويلبس جلده آخر وكذلك [كانوا] يفعلون في أول النتاج.\r١٠ وَمَنزِلَةٍ بِالحَجِّ أُخرى عَرَفتُها … لَها بُقَعَةٌ لا يُستَطاعُ بُروحُها\rبقعة: يعني المشعر، كانت ربيعة تقف به ليس لهم غيره.\r١١ بِوُدِّكِ ما قَومي عَلى أَن تَرَكتِهِم … سُلَيمى إِذا هَبَّت شَمالٌ وَريحُها\rأي على ودك قومي وما زائدة. وأذم ما يكون الشمال عندهم في الجدب وحينئذ يحبون أهل الاطعام والايسار.\r١٢ إِذا النَجمُ أَمسى مَغرِبَ الشَمسِ رائِباً … وَلَم يَكُ بَرقٌ في السَماءِ يُليحُها\rيليحها: يحملها على أن تلوح.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532368,"book_id":8464,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":7,"body":"١٣ وَغابَ شُعاعُ الشَمسِ في غَيرِ جُلبَةٍ … وَلا غَمرَةٍ إِلّا وَشيكاً مُصوحُها\r١٤ وَهاجَ عَماءٌ مُقشَعِرٌ كَأَنَّهُ … نَقيلَةُ نَعلٍ بانَ مِنها سَريحُها\r١٥ إِذا عُدِمَ المَحلوبُ عادَت عَلَيهِمُ … قُدورٌ كَثيرٌ في القِصاعِ قَديحُها\r١٦ يَثوبُ إِلَيها كُلُّ ضَيفٍ وَجانِبٍ … كَما رَدَّ دَهداهَ القِلاصِ نَضيحُها\r١٧ بِأَيديهِمُ مَقرومَةٌ وَمَغالِقٌ … يَعودُ بِأَرزاقِ العِيالِ مَنيحُها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532369,"book_id":8464,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":8,"body":"١٨ وَمَلمومَةٍ لا يَخرِقُ الطَرفُ عَرضَها … لَها كَوكَبٌ فَخمٌ شَديدٌ وُضوحُها\r١٩ تَسيرُ وَتُزجي السَمَّ تَحتَ نُحورِها … كَريهٌ إِلى مَن فاجَأَتهُ صَبوحُها\r٢٠ عَلى مُقذَحِرّاتٍ وَهُنُّ عَوابِسٌ … ضَبائِرُ مَوتٍ لا يُراحُ مُريحُها\r٢١ نَبَذنا إِلَيهِم دَعوَةً يالَ مالِكٍ … لَها إِربَةٌ إِن لَم تَجِد مَن يُريحُها\r٢٢ فَسُرنا عَلَيهِم سَورَةً ثَعلَبِيَّةً … وَأَسيافُنا يَجري عَلَيهِم نُضوحُها\r٢٣ وَأَرماحُنا يَنهَزنَهُم نَهزَ جُمَّةٍ … يَعودُ عَلَيهِم وِردُنا فَنَميحُها\rنهز جمة: أي انتزاع ما فيها. يقول: كلما وردناها عدنا إليها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532370,"book_id":8464,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":9,"body":"٢٤ فَدارَت رَحانا ساعَةً وَرَحاهُمُ … وَدَرَّت طِباقاً بَعدَ بَكُءٍ لُقوحُها\r٢٥ فَما أَتلَفَت أَيديهُمُ مِن نُفوسِنا … وَإِن كَرُمَت فَإِنَّنا لا نَنوحُها\r٢٦ فَقُلنا هِيَ النُهبى وَحَلَّ حَرامُها … وَكانَت حِمى ما قَبلَنا فَنُبيحُها\r٢٧ فَأُبنا وَآبوا كُلَّنا بِمَضيضَةٍ … مُهَمَّلَةٍ أَجراحُنا وَجُروحُها\rبمضيضة أي قد أمضتنا الجراح.\rمهملة أهملن فلا يطلبن.\r٢٨ وَكُنّا إِذا أَحلامُ قَومٍ تَغَيَّبَت … نَشِحُّ عَلى أَحلامِنا فَنُريحُها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532371,"book_id":8464,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":10,"body":"[٣]\rوقال عمرو بن قميئة: :\rالطويل\r١ إن أَكُ قَد أَقصَرتُ عَن طولِ رِحلَةٍ … فَيا رُبَّ أَصحابٍ بَعَثتُ كِرامِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532372,"book_id":8464,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":11,"body":"٢ فَقُلتُ لَهُم سيروا فِدىً خالَتي لَكُم … أَما تَجِدونَ الريحَ ذاتَ سَهامِ\r٣ فَقاموا إِلى عيسٍ قَدِ اِنضَمَّ لَحمُها … مُوَقَّفَةٍ أَرساغُها بِخَدام\r٤ وَقُمتُ إِلى وَجناءَ كَالفَحلِ جَبلَةٍ … تُجاوِبُ شَدِّيَ نِسعَها بِبُغام\r٥ فَأُدلِجُ حَتّى تَطلُعَ الشَمسُ قاصِداً … وَلَو خُلِطَت ظَلماؤُها بِقَتامِ\r٦ فَأَورَدتُهُم ماءً عَلى حينٍ وِردِهِ … عَلَيه خَليطٌ مِن قَطاً وَحَمامِ\r٧ وَأَهوَنُ كَفٍّ لا تَضيرُكَ ضَيرَةً … يَدٌ بَينَ أَيدٍ في إِناءِ طَعامِ\r٨ يَدٌ مِن بَعيدٍ أَو قَريبٍ أَتَت بِهِ … شَآمِيَّةٌ غَبَراءُ ذاتُ قَتامِ\r٩ كَأَنّي وَقَد جاوَزتُ تِسعينَ حِجَّةً … خَلَعتُ بِها يَوماً عِذارِ لِجامي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532373,"book_id":8464,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":12,"body":"١٠ عَلى الراحَتَينِ مَرَّةً وَعَلى العَصا … أَنوءُ ثَلاثاً بَعدَهُنَّ قِيامي\r١١ رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى … فَكَيفَ بِمَن يُرمى وَلَيسَ بِرامِ\r١٢ فَلَو أَنَّها نَبلٌ إِذاً لَاِتَّقَيتُها … وَلَكِنَّني أُرمى بِغَيرِ سِهامِ\r١٣ إِذا ما رَآني الناسُ قالوا أَلَم تَكُن … حَديثاً جَديدَ البَزِّ غَيرَ كَهامِ\r١٤ وَأَفنى وَما أُفني مِنَ الدَهرِ لَيلَةً … وَلَم يُغنِ ما أَفنَيتُ سِلكَ نِظامِ\r١٥ وَأَهلَكَني تَأميلُ يَومٍ وَلَيلَةٍ … وَتَأميلُ عامٍ بَعدَ ذاكَ وَعامِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532374,"book_id":8464,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":13,"body":"[٤]\rوقال عمرو بن قميئة:\rالمنسرح\r١ يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ وَلَم … أَفقِد بِهِ إِذ فَقَدتُهُ أَمَما\r٢ قَد كُنتُ في مَيعَةٍ أُسَرُّ بِها … أَمنَعُ ضَيمي وَأُهبِط العُصُما\rالميعة: الشباب والعصم: الوعول.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532375,"book_id":8464,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":14,"body":"٣ وَأَسحَبُ الرَيطَ وَالبُرودَ إِلى … أَدنى تِجاري وَأَنفُضُ اللِمَما\r٤ لا تَغبِطِ المَرءَ أَن يُقالَ لَهُ … أَمسى فَلانٌ لِعُمرِهِ حَكَما\rأي لا يكون حكما إلا بعد أن يشيخ قال مرقش:\rيأتي الشباب الأقورين ولا تغبط أخاك أن يقال حكم\r٥ إِن سَرَّهُ طولُ عَيشِهِ فَلَقَد … أَضحى عَلى الوَجهِ طولُ ما سَلِما\r٦ إِنَّ مِنَ القَومِ مَن يُعاشُ بِهِ … وَمِنهُمُ مَن تَرى بِهِ دَسَما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532376,"book_id":8464,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":15,"body":"[٥]\rوقال عمرو بن قميئة:\rالمتقارب\r١ تَحِنُّ حَنيناً إِلى مالِكٍ … فَحِنّي حَنينَكِ إِنّي مُعالي\r٢ إِلى دار قَومٍ حِسانِ الوُجوهِ … عِظامِ القِبابِ طِوالِ العَوال\r٣ فَوَجَّهتُهُنَّ عَلى مَهمَهٍ … قَليلِ الوَغى غَيرَ صَوتِ الرِئالِ\r٤ سِراعاً دَوائِبَ ما يَنثَني … نَ حَتّى اِحتَلَلنَ بِحَيِّ حِلالِ\r٥ بِسَعدِ بنِ ثَعلَبَةَ الأَكرَمي … نَ أَهلِ الفِضالِ وَأَهلِ النَوالِ\r٦ لَيالِيَ يَحبونَني وُدَّهُم … وَيَحبونَ قِدرَكَ غُرَّ المَحالِ\r٧ فَتُصبِحُ في المَحلِ مُحوَرَّةً … لِفَيءِ إِهالَتِها كَالظِلالِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532377,"book_id":8464,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":16,"body":"٨ فَإِن كُنتِ ساقِيَةً مَعشَراً … كِرامَ الضَرائِبِ في كُلِّ حالِ\r٩ عَلى كَرَمٍ وَعَلى نَجَدَةٍ … رَحيقاً بِماءٍ نِطافٍ زُلالِ\r١٠ فَكوني أُولَئِكَ تَسقينَها … فِدىً لِأُولَئِكَ عَمي وَخالي\r١١ أَلَيسوا الفَوارِسَ يَومَ الفُراتِ … وَالخَيلُ بِالقَومِ مِثلُ السَعالي\r١٢ وَهُم مَا هُمُ عِندَ تِلكَ الهَناتِ … إِذا زَعزَعَ الطَلحَ ريحُ الشَمالِ\r١٣ بِدُهمٍ ضَوامِنَ لِلمُعتَفي … نَ أَن يَمنَحوهُنَّ قَبلَ العِيالِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532378,"book_id":8464,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":17,"body":"[٦]\rوقال عمرو بن قميئة:\rالخفيف\r١ إِنَّ قَلبي عَن تُكتَمٍ غَيرُ سالِ … تَيَّمَتني وَما أَرادَت وِصالي\r٢ هَل تَرى عيرَها تُجيزُ سِراعاً … كَالعَدَولِيِّ رائِحاً مِن أُوالِ\rأوال: جزيرة بالبحرين. تجيز: تقطع\r٣ نَزَلوا مِن سُوَيقَةِ الماءِ ظُهراً … ثُمَّ راحوا لِلنَعفِ نَعفِ مَطالِ\r٤ ثُمَّ أَضحَوا عَلى الدَثينَةِ لا يَألونَ … أَن يَرفَعوا صُدورَ الجِمالِ\r٥ ثُمَّ كانَ الحِساءُ مِنهُم مُصيفاً … ضارِباتِ الخُدورِ تَحتَ الهَدالِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532379,"book_id":8464,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":18,"body":"٦ فَزِعَت تُكتَمُ وَقالَت عَجيباً … أَن رَأَتني تَغَيَّرَ اليَومَ حالي\r٧ يا اِبنَةَ الخَيرِ إِنَّما نَحنُ رَهنٌ … لِصُروفِ الأَيّامِ بَعدَ اللَيالي\r٨ جَلَّحَ الدَهرُ وَاِنتَحى لي وَقِدماً … كانَ يُنحي القُوى عَلى أَمثالي\r٩ أَقصَدَتني سِهامُهُ إِذ رَأَتني … وَتَوَلَّت عَنهُ سُلَيمى نِبالي\r١٠ لا عَجيبٌ فيما رَأَيتِ وَلَكِن … عَجَبٌ مِن تَفَرُّطِ الآجالِ\r١١ تُدرِكُ التِمسَحَ المُوَلَّعَ في اللـ … ـجَةِ وَالعُصمَ في رُؤوسِ الجِبالِ\rيقال: تمسح وتماسح والمولع: الذي به توليع.\r[وهي] نقط تخالف سائر لونه.\r١٢ وَالفَريدَ المُسَفَّعَ الوَجهِ ذا الجُدَّ … ةِ يَختارُ آمِناتِ الرِمالِ\rالفريد: الثور. والمسفع: الذي في وجهه سفعة.\r١٣ وَتَصَدّى لِتَصرَعَ البَطَلَ الأَر … وَعَ بَينَ العَلهاءِ وَالسِربالِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532380,"book_id":8464,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":19,"body":"[٧]\rوقال عمرو بن قميئة:\rالطويل\r١ أَمِن طَلَلٍ قَفرٍ وَمِن مَنزِلٍ عافِ … عَفَتهُ رِياحٌ مِن مَشاتٍ وَأَصيافِ\r٢ وَمَبرَكِ أَذوادٍ وَمَربَطِ عانَةٍ … مِنَ الخَيلِ يَحرُثنَ الدِيارَ بِتَطوافِ\r٣ وَمَجمَعِ أَحطابٍ وَمَلقى أَياصِرٍ … إِذا هَزهَزَتهُ الريحُ قامَ لَهُ نافِ\rالأيصر: الحشيس المجموع. ناف: أي شيء قد نفته الريح.\r٤ بَكَيتَ وَأَنتَ اليَومَ شَيخٌ مُجَرِّبٌ … عَلى رَأسِهِ شَرخانِ مِن لَونِ أَصنافِ\r٥ سَوادٌ وَشَيبٌ كُلُّ ذَلِكَ شامِلٌ … إِذا ما صَبا شَيخٌ فَلَيسَ لَهُ شافِ\r٦ وَحَيٍّ مِنَ الأَحياءِ عَودٍ عَرَمرَمٍ … مُدِلٍّ فَلا يَخشَونَ مِن غَيبِ أَخيافِ\r٧ سَمَونا لَهُم مِن أَرضِنا وَسَمائِنا … نُغاوِرُهُم مِن بَعدِ أَرضٍ بِإيجافِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532381,"book_id":8464,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":20,"body":"٨ عَلى كُلِّ مَعرونٍ وَذاتِ خِزامَةٍ … مَصاعيبَ لَم يُذلَلنَ قَبلي بِتَوقافِ\r٩ أُولَئِكَ قَومي آلُ سَعدِ بنِ مالِكٍ … فَمالوا عَلى ضَغنٍ عَلَيَّ وَإِلغافِ\rألغف عليه: إذا أكثر عليه من الكلام القبيح.\r١٠ أَكَنَّوا خُطوباً قَد بَدَت صَفَحاتُها … وَأَفئِدَةً لَيسَت عَلَيَّ بِأَرآفِ\r١١ وَكُلُّ أُناسٍ أَقرَبُ اليَومَ مِنُهمُ … إِلَيَّ وَإِن كانوا عُمانَ أُولي اِلغافِ\rالغاف: نبت نحو من الينبوت إلآ أنه أعظم منه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532382,"book_id":8464,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":21,"body":"[٨]\rوقال عمرو بن قميئة:\rالطويل\r١ وَمَولى ضَعيفِ النَصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ … جَشِمتُ لَهُ ما لَيسَ مِنّي جاشِمُه\r٢ إِذا ما رَآني مُقبِلاً شَدَّ صَوتَهُ … عَلى القِرنِ وَاِعلَولى عَلى مَن يُخاصِمُه\r٣ وَأَجرَدَ مَيّاحٍ وَهَبتُ بِسِرجِهِ … لِمُختَبِطٍ أوذي دَلالٍ أُكارِمُه\r٤ عَلى أَنَّ قَومي أَسلَموني وَعُرَّتي … وَقَومُ الفَتى أَظفارُهُ وَدَعائِمُه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532383,"book_id":8464,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":22,"body":"[٩]\rوقال عمرو بن قميئة:\rالخفيف\r١ هَل عَرَفتَ الدِيارَ عَن أَحقابِ … دارِساً آيُها كَخَطِّ الكِتابِ\r٢ وَكَأَنّي لَمّا عَرَفتُ دِيارَ ال … حَيِّ بِالسَفحِ عَن يَمينِ الحُبابِ\r٣ يَسَرٌ حارَضَ الرِبابَةَ حَتّى … راحَ قَصراً وَضيمَ في الأَندابِ\rحارص: لزم، والأنداب: الأخطار الواحد ندب.\r٤ جَزَعاً مِنكَ يَاِبنَ سَعدٍ وَقَد أَخـ … ـلَقَ مِنكَ المَشيبُ ثَوبَ الشَبابِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532384,"book_id":8464,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":23,"body":"[١٠]\rوقال عمرو بن قميئة:\rالطويل\r١ هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ … أَم لا يُفَرِّطُ شَيخَكَ الغَزَلُ\r٢ أَم ذا القَطينَ أَصابَ مَقتَلَهُ … مِنهُ وَخانوهُ إِذا اِحتَمَلوا\rالقطين: أهل الدار، والقطين: الحشم.\r٣ وَرَأَيتَ ظُعنَهُمُ مُقَفِّيَةً … تَعلو المَخارِمَ سَيرُها رَمَلُ\r٤ قَنَأَ العُهونَ عَلى حَوامِلِها … وَعَلى الرُهاوِيّاتِ وَالكِلَلُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532385,"book_id":8464,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":24,"body":"قنأ: اشتدت حمرتها.\r٥ وَكَأَنَّ غِزلانَ الصَريمِ بِها … تَحتَ الخُدورِ يُظِلُّها الظُلَلُ\rالصريم: جمع صريمة، وهي رمال تنقطع من معظم الرمل.\r٦ تامَت فُؤادَكَ يَومَ بَينِهِمُ … عِندَ التَفَرُّقِ ظَبيَةٌ عُطُلُ\rتامت: ضللته وأفسدت عقله.\rوالعطل: التي لا حلي عليها.\r٧ شَنِفَت إِلى رَشَأٍ تُرَبِّبُه … وَلَها بِذاتِ الحاذِ مُعتَزَلُ\r٨ ظِلٌ إِذا ضَحِيَت وَمُرَتَقَبُ … وَلا يَكونُ لِلَيلِها دَغَلُ\rضحيت: برزت، يقال: ضحي يضحي إذا برز للشمس.\r٩ فَسَقى مَنازِلَها وَحِلَّتَها … قِردُ الرَبابِ لِصَوتِهِ زَجَلُ\r١٠ أَبدى مَحاسِنَهُ لِناظِرِهِ … ذاتَ العِشاءِ مُهَلَّبٌ خَضِلُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532386,"book_id":8464,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":25,"body":"ذات العشاء: الساعة التي فيها العشاء.\rومهلب: كأن له هلبا من هيدبه،\rوالهيدب: الذي يتدلى ويدنو مثل هدب القطيفة.\r١١ مُتَحَلِّبٌ تَهوي الجَنوبُ بِهِ … فَتَكادُ تَعدِلُهُ وَيَنجَفِلُ\rمتحلب: يتحلب المطر، وينجفل: يتقلع.\r١٢ وَضَعَت لَدى الأَصناعِ ضاحِيَةً … فَوَهى السُيوبُ وَحُطَّتِ العِجَلُ\rالأصناع: مكان. ضاحية: ظاهرة.\rالسيوب: مجاري الماء واحدها سيب.\rوالعجل: جمع عجلة وهي المزاد.\r١٣ فَسَقى اِمرِأَ القَيسِ بنِ عَمَرَةَ إِنَّ … الأَكرَمينَ لِذِكرِهِم نَبَلُ\r١٤ كَم طَعنَةٍ لَكَ غَيرِ طائِشَةٍ … ما إِن يَكونُ لِجُرحِها خَلَلُ\r١٥ فَطَعَنتَها وَضَرَبتَ ثانِيَةً … أُخرى وَتَنزِلُ إِن هُمُ نَزَلوا\r١٦ يَهَبُ المَخاضَ عَلى غَوارِبِها … زَبَدُ الفُحولِ مَعانُها بَقِلُ\rمعانها: الموضع الذي ترى به.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532387,"book_id":8464,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":26,"body":"بقل: فيه بقل.\rقوله: زبد الفحول على غواربها أي: يقرعها\rالفحول، وهي هوائج، فيبقى زبدها على غواربها.\r١٧ وَعِشارُها بَعدَ المَخاضِ وَقَد … صافَت وَعَمَّ رِباعَها النَفَلُ\rالرباع: جمع ربع.\rيقول: يهب عشارها أحسن ما كانت ٠\r١٨ وَإِذا المُجَزِّىءُ حانَ مَشرَبُهُ … عِندَ المَصيفِ وَسَرَّهُ النَهَلُ\rالمجزيء: الذي كان يجزأ إبله بالرطب إذا اشتد عليه الحر حان مشربه.\r١٩ رَشفُ الذِنابِ عَلى جَماجِمِها … ما إِن يَكونُ لِحَوضِها سَمَلُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532388,"book_id":8464,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":27,"body":"[١١]\rوقال عمرو بن قميئة:\rالمتقارب\r١ نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالاً … وَإِلّا خَيالاً يُوافي خَيالا\r٢ يُوافي مَع اللَيلِ ميعادُها … وَيَأبى مَعَ الصُبحِ إِلّا زِيالا\r٣ فَذَلِكَ تَبذُلُ مِن وُدِّها … وَلَو شَهِدَت لَم تُواتِ النَوالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532389,"book_id":8464,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":28,"body":"٤ وَقَد ريعَ قَلبي إِذ أَعلَنوا … وَقيلَ أَجَدَّ الخَليطُ اِحتِمالا\r٥ وَحَثَّ بِها الحادِيانِ النَجاءَ … مَعَ الصُبحِ لَمّا اِستَشاروا الجِمالا\r٦ بَوازِلَ تُحدى بِأَحداجِها … وَيُحذَينَ بَعدَ نِعالٍ نِعالا\r٧ فَلَمّا نَأَوا سَبَقَت عَبرَتي … وَأَذرَت لَها بَعدَ سَجلٍ سِجالا\r٨ تَراها إِذا اِحتَثَّها الحادِيا … نِ بِالخَبتِ يُرقِلنَ سَيراً عِجالا\r٩ فَبِالظِلِّ بُدِّلنَ بَعدَ الهَجيرِ … وَبَعدَ الحِجالِ أَلِفنَ الرِحالا\r١٠ وَفيهِنَّ خَولَةُ زَينُ النِسا … ءِ زادَت عَلى الناسِ طُرّاً جَمالا\r١١ لَها عَينُ حَوراءَ في رَوضَةٍ … وَتَقرو مَعَ النَبتِ أَرطىً طِوالا\r١٢ وَتُجري السِواكَ عَلى بارِدٍ … يُخالُ السَيالَ وَلَيسَ السَيالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532390,"book_id":8464,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":29,"body":"١٣ كَأَنَّ المُدامَ بُعَيدَ المَنامِ … عَلَيها وَتَسقيكَ عَذباً زُلالا\r١٤ كَأَنَّ الذَوائِبَ في فَرعِها … حِبالٌ تُوَصِّلُ فيها حِبالا\r١٥ وَوَجهٌ يَحارُ لَهُ الناظِرونَ … يَخالونَهُم قَد أَهَلّوا هِلالا\rأي كأنهم قد رأوا برؤية وجهها هلالا.\r١٦ إِلى كَفَلٍ مِثلِ دِعصِ النَقا … وَكَفٍّ تُقَلِّبُ بيضاً طِفالا\r١٧ فَبانَت وَما نِلتُ مِن وُدِّها … قِبالاً وَلا ما يُساوي قِبالا\r١٨ وَكَيفَ تَبُتّينَ حَبلَ الصَفا … ءِ مِن ماجِدٍ لا يُريدُ اِعتِزالا\r١٩ أَرادَ النَوالَ فَمَنَّيتِهِ … وَأَضحى الَّذي قُلتِ فيهِ ضَلالا\r٢٠ فَتىً يَبتَني المَجدَ مِثلُ الحُسا … مِ أَخلَصَهُ القَينُ يَوماً صِقالاً\r٢١ يَقودُ الكُماةَ لِيَلقى الكُماةَ … يُنازِلُ ما إِن أَرادوا النِزالا\r٢٢ تُشَبِّهُ فُرسانَهُم في اللِقاءِ … إِذا ما رَحى المَوتِ دارَت حِيالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532391,"book_id":8464,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":30,"body":"٢٣ وَتَمشي رِجالاً إِلى الدارِعينَ … كَأَعناقِ خَورٍ تُزجّي فِصالا\r٢٤ وَتَكسو القَواطِعَ هامَ الرِجا … لِ وَتَحمي الفَوارِسُ مِنّا الرِجالا\r٢٥ وَيَأبى لِيَ الضَيمَ ما قَد مَضى … وَعِندَ الخِصامِ فَنَعلو جِدالا\r٢٦ بِقَولٍ يَذَلُّ لَهُ الرائِضو … نَ وَيَفضُلُهُم إِن أَرادوا فِضالا\r٢٧ وَهاجِرَةٍ كَأُوارِ الجَحي … مِ قَطَعتُ إِذا الجُندُبُ الجَونُ قالا\r٢٨ وَلَيلٍ تَعَسَّفتُ دَيجورَهُ … يَخافُ بِهِ المُدلِجونَ الخَبالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532392,"book_id":8464,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":31,"body":"[١٢]\rوقال عمرو بن قميئة:\rمجزوء البسيط\rوهي أبيات غير قائمة الوزن\r١ يا رُبَّ مَن أَسفاهُ أَحلامُهُ … أَن قيلَ يَوماً إِنَّ عَمراً سَكور\rأبو عمرو: أسفهته أحلامه.\rرجل سفي وسفيه والسفاء: الخفة والطيش.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532393,"book_id":8464,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":32,"body":"ويروى: ما بال قوم أغربوا حلمهم.\r٢ إِن أَكُ مِسكيراً فَلا أَشرَبُ … وَغلاً وَلا يَسلَمُ مِنّي البَعير\rويروى: فلا أشرب الوغل.\rيقول: لا أرضى أن أشرب من أموالهم\rحتى اشترى فأنفق. والواغل: الداخل على القوم وهم يشربون. وكذلكالشراب الوغل\r٣ وَالزِقُ مُلكٌ لِمَن كانَ لَهُ … وَالمُلكُ فيهِ طَويلٌ وَقَصير\rويروى: والملك فيه صغير وكبير\r٤ فيهِ الصَبوحُ الَّذي يَجعَلُني … لَيثَ عِفِرّينَ وَالمالُ كَثير\r٥ فَأَوَّلَ اللَيلِ فَتىً ماجِدٌ … وَآخِرَ اللَيلِ ضِبعانٌ عَثور\r٦ قاتَلَكِ اللَهُ مِن مَشروبَةٍ … لَو أَنَّ مِرَّةٍ ذا عَنكِ صَبور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532394,"book_id":8464,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":33,"body":"[١٣]\rوقال عمرو بن قميئة:\rالوافر\r١ غَشيتُ مَنازِلاً مِن آل هِندٍ … قِفاراً بُدِّلَت بَعدي عُفِيّا\r٢ تُبينُ رَمادَها وَمَخَطَّ نُؤيٍ … وَأَشعَثَ ماثِلاً فيها ثَوِيّا\rثوى: ثاو مقيم.\rتبين: تستبين.\rمائل: منتصب.\r٣ فَكادَت مِن مَعارِفِها دُموعي … تَهُمُّ الشَأنَ ثُمَّ ذَكَرتُ حَيّا\rأبو عمرو: تهم الشأن.\rالهم: السيلان يقال: انهمت الشحمة إذا ذابت.\rوواحد الشؤون شأن [وهي] مواصل قبائل الرأس.\r٤ وَكانَ الجَهلُ لَو أَبكاكَ رَسمٌ … وَلَستُ أُحِبُّ أَن أُدعى سَفِيّا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532395,"book_id":8464,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":34,"body":"٥ وَنَدمانٍ كَريمِ الجَدِّ سَمحٍ … صَبَحتُ بِسُحرَةٍ كَأساً سَبِيّا\r٦ يُحاذِرُ أَن تُباكِرَ عاذِلاتٌ … فَيُنبَأَ أَنَّهُ أَضحى غَوِيّا\r٧ فَقالَ لَنا أَلا هَل مِن شِواءٍ … بِتَعريضٍ وَلَم يَكميهِ عِيّا\rكمى ما في نفسه: كتمه.\r٨ فَأَرسَلتُ الغُلامَ وَلَم أُلَبِّث … إِلى خَيرِ البَوائِكِ تَوهَرِيّا\rالبوائل: جمع بائك، وهي الناقة الفتية.\rوالتوهري: السنام الطويل.\r٩ فَناءَت لِلقِيامِ لِغَيرِ سَوقٍ … وَأُتبِعُها جُرازاً مُشرَفِيّا\r١٠ فَظَلَّ بِنِعمَةٍ يُسعى عَلَيهِ … وَراحَ بِها كَريماً أَجفَلِيّا\rبها: أي بالكرامة.\rوأجفلي: ذاهب.\r١١ وَكُنتُ إِذا الهُمومُ تَضَيَّفَتني … قَرَيتُ الهَمَّ أَهوَجَ دَوسَرِيّا\r١٢ بُوَيزِلَ عامِهِ مِردى قِذافٍ … عَلى التَأويبِ لا يَشكو الوَنِيّا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532396,"book_id":8464,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":35,"body":"١٣ يُشيحُ عَلى الفَلاةِ فَيَعتَليها … وَأَذرَعُ ما صَدَعتَ بِهِ المَطِيّا\rأذرع: أوسع. ويشيح: يحاذر.\r١٤ كَأَني حينَ أَزجُرُهُ بِصَوتي … زَجَرتُ بِهِ مُدِلّاً أَخدَرِيّا\rالأخدر: يقال أنه فحل من الخيل أفلت فضرب في الحمر.\r١٥ تَمَهَّلَ عانَةً قَد ذَبَّ عَنها … يَكونَ مَصامُهُ مَنها قَصِيّا\rتنمهل: تقدم. مصامه: مقامه\r١٦ أَطالَ الشَدَّ وَالتَقريبَ حَتّى … ذَكَرتَ بِهِ مُمَرّاً أَندَرِيّا\rممر: حبل شديد الفتل.\rأندري: منسوب إلى قرية من قرى الشام.\r١٧ بِها في رَوضَةٍ شَهرَي رَبيعٍ … فَسافَ لَها أَديماً أَدلَصِيّا\rساف: شم\rيقال: ظهر مدلص من سمنه واعتداله\rوسنان: مدلص.\r١٨ مُشيحاً هَل يَرى شَبَحاً قَريباً … وَيوفي دونَها العَلَمَ العَلِيّا\r١٩ إِذا لاقى بِظاهِرَةٍ دَحيقاً … أَمَرَّ عَلَيهِما يَوماً قَسِيّا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532397,"book_id":8464,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":36,"body":"ظاهرة: ما ارتفع من الأرض.\rرحيقا: عيرا مطرودا.\r٢٠ فَلَمّا قَلَّصَت عَنهُ البَقايا … وَأَعوَزَ مِن مَراتِعِهِ اللَوِيّا\rأي ذهب بقايا مائه.\rواللوي: النبت الذي قد يبس وفيه ندوة\r[و] قد ألوى النبت.\r٢١ أَرَنَّ فَصَكَّها صَخِبٌ دَءولٌ … يَعُبُّ عَلى مَناكِبِها الصَبِيّا\rدؤول: من الدألان، وهو مشي فيه تقارب.\rيعب: أي يجعل صبي لحيه – وهو مستدقه- على مناكبها.\r٢٢ فَأَورَدَها عَلى طِملٍ يَمانٍ … يُهِلُّ إِذا رَأى لَحماً طَرِيّا\rالطمل: الأغبر الخبيث\rأبو عمرو: هو الصعلوك.\rيهل: يكبر.\r٢٣ لَهُ شِريانَةٌ شَغَلَت يَدَيهِ … وَكانَ عَلى تَقَلُّدِها قَوِيّا\rشريانة: قوس، والشريان: شجر تعمل منه القسي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532398,"book_id":8464,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":37,"body":"٢٤ وَزُرقٌ قَد تَنَخَّلَها لِقَضبٍ … يَشُدُّ عَلى مَناصِبِها النَضِيّا\rتنخلها: تخيرها.\rلقضب: يريد القداح. والنضي: القدح.\r٢٥ تَرَدّى بُرأَةً لَمّا بَناها … تَبَوَّأَ مَقعَداً مِنها خَفِيّا\rتردى: دخل فيها.\rوالبراأة والدجية والقترة والناموس: بيت الصائد.\r٢٦ فَلَمّا لَم يَرَينَ كَثيرَ ذُعرٍ … وَرَدنَ صَوادِياً وَرداً كَمِيّا\r٢٧ فَأَرسَلَ وَالمَقاتِلُ مُعوِراتٌ … لِما لاقَت ذُعافاً يَثرِبِيّا\r٢٨ فَخَرَّ النَصلُ مُنقَعِصاً رَثيماً … وَطارَ القِدحُ أَشتاتاً شَظِيّا\rمنعقص: ملتو.\rرثيم: فيه دم.\rشظي: منكسر.\r٢٩ وَعَضَّ عَلى أَنامِلِهِ لَهيفاً … وَلاقى يَومَهُ أَسَفاً وَغِيّا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532399,"book_id":8464,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":38,"body":"٣٠ وَراحَ بِحِرَّةٍ لَهِفاً مُصاباً … يُنَبِّئُ عِرسَهُ أَمراً جَلِيّا\r٣١ فَلَو لُطِمَت هُناكَ بَذاتِ خَمسٍ … لَكانا عِندَها حِتنَينِ سِيّا\rحنتان: مثلان.\r٣٢ وَكانوا واثِقينَ إِذا أَتاهُم … بِلَحمٍ إِن صَباحاً أَو مُسِيّا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532400,"book_id":8464,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":39,"body":"[١٤]\rوقال عمرو بن قميئة:\rومر امرؤ القيس بن حجر الكندي ببكر بن وائل، فضرب قبابه؛ فقال: أما فيكم شاعر؟ ! فقالوا: بلى بقي لنا شيخ من قيس بن ثعلبة!\rفسألهم أن يأتوه به فلما أتاه استنشده فأعجبه.\rفقال له امرؤ القيس: اصحبني\rففعل فانطلق معه فهلك، ولذا سمي عمرا الضائع فقال عمرو بن قميئة:\rالطويل\r١ شَكَوتُ إِلَيهِ أَنَّني ذو جَلالَةٍ … وَأَنّي كَبيرٌ ذو عِيالٍ مُحَنَّبُ\r٢ فَقالَ لَنا أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباً … إِذا سَرَّكُم لَحمٌ مِنَ الوَحشِ فَاِركَبوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532401,"book_id":8464,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":40,"body":"[١٥]\rوقال عمرو بن قميئة:\rالمتقارب\r١ نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا … وَأَعقَبَكَ الهَجرُ مِنها الوِصالا\r٢ وَحادَت بِها نِيَّةٌ غَربَةٌ … تُبَدِّلُ أَهلَ الصَفاءِ الزِيالا\r٣ وَنادى أَميرُهُمُ بِالفِرا … قِ ثُمَّ اِستَقَلّوا لِبَينٍ عِجالا\r٤ فَقَرَّبنَ كُلَّ مُنيفِ القَرا … عَريضِ الحَصيرِ يَغولُ الحِبالا\r٥ إِذا ما تَسَربَلنَ مَجهولَةً … وَراجَعنَ بَعدَ الرَسيمِ النِقالا\rالمناقلة: أن يضع ما يصنع صاحبه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532402,"book_id":8464,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":41,"body":"٦ هَداهُنَّ مُشتَمِراً لاحِقاً … شَديدَ المَطا أَرحَبِياً جُلالا\r٧ تَخالُ حُمولَهُمُ في السَرا … بِ لَما تَواهَقنَ سُحقاً طِوالا\r٨ كَوارِعَ في حائِرٍ مُفعَمٍ … تَغَمَّرَ حَتّى أَتا وَاِستَطالا\rأي: كرع النخل في الماء.\rوالحائر: مكان يمسك الماء.\r٩ كَسَونَ هَوادِجَهُنَّ السُدو … لَ مُنهَدِلاً فَوقَهُنَّ اِنهِدالا\r١٠ وَفيهِنَّ حورٌ كَمِثلِ الظِبا … ءِ تَقرو بِأَعلى السَليلِ الهَدالا\rتقرو: تتبع. والسليل: واد.\r١١ جَعَلنَ قُدَيساً وَأَعناءَهُ … يَميناً وَبُرقَةَ رَعمٍ شِمالا\rقديسا: أراد القادسية.\rأعناؤه: جوانبه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532403,"book_id":8464,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":42,"body":"يقال: مر بأعنائنا.\r١٢ نَوازِعُ لِلخالِ إِذ شِمنَهُ … عَلى الفُرُداتِ يَحُلُّ السِجالا\r١٣ فَلَمّا هَبَطنَ مَصابَ الرَبيعِ … بُدِّلنَ بَعدَ الرِحالِ الحِجالا\r١٤ وَبَيداءَ يَلعَبُ فيها السَرا … بُ يَخشى بِها المُدلِجونَ الضَلالا\r١٥ تَجاوَزتُها راغِباً راهِباً … إِذا ما الظِباءُ اِعتَنَقنَ الظِلالا\r١٦ بِضامِزَةٍ كَأَتانٍ الثَمي … لِ عَيرانَةٍ ما تَشَكّى الكَلالا\r١٧ إِلى اِبنِ الشَقيقَةِ أَعمَلتُها … أَخافُ العِقابَ وَأَرجو النَوالا\r١٨ إِلى اِبنِ الشَقيقَة خَيرِ المُلوكِ … أَوفاهُمُ عِندَ عَقدٍ حِبالا\r١٩ أَلَستَ أَبَرَّهُمُ ذِمَّةً … وَأَفضَلَهُم إِن أَرادوا فِضالا\r٢٠ فَأَهلي فِداؤُكَ مُستَعتِباً … عَتَبتَ فَصَدَّقتَ في المَقالا\r٢١ أَتاكَ عَدُوٌّ فَصَدَّقتَهُ … فَهَلّا نَظَرتَ هُديتَ السُؤالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532404,"book_id":8464,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":43,"body":"٢٢ فَما قُلتُ ما نَطَقوا باطِلاً … وَلا كُنتُ أَرهَبُهُ أَن يُقالا\r٢٣ فَإِن كانَ حَقاً كَما خَبَّروا … فَلا وَصَلَت لي يَمينٌ شِمالا\r٢٤ تَصَدَّق عَلَيَّ فَإِني اِمرِؤٌ … أَخافُ عَلى غَيرِ جُرمِ نَكالا\r٢٥ وَيَومٍ تَطَلَّعُ فيهِ النُفو … سُ تُطَرِّفَ بِالطَعنِ فيهِ الرِجالا\r٢٦ شَهِدتَ فَأَطفَأتَ نيرانَهُ … وَأَصدَرتَ مِنهُ ظِماءً نِهالا\rأي رواء.\r٢٧ وَذي لَجَبٍ يُبرِقُ الناظِر … ينَ كَاللَيلِ أُلبِسَ مِنهُ ظِلالا\rيعني جيشا.\r٢٨ كَأَنَّ سَنا البَيضِ فَوقَ الكُما … ةِ فيهِ المَصابيحُ تُخبي الذُبالا\r٢٩ صَبَحتُ العَدُوَّ عَلى نَأيِهِ … تَريشُ رِجالاً وَتَبري رِجالا\rتم شعر عمرو بن قميئة والحمد لله رب العالمين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532405,"book_id":8464,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":44,"body":"[١٦]\rوقال عمرو بن قميئة:\rالسريع\r١ قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ ال … أَرضِ الَّتي تُنكِرُ أَعلامَها\r٢ لَمّا رَأَت ساتيدِما اِستَعبَرَت … لِلّهِ دَرُّ اليَومَ مَن لامَها\r٣ تَذَكَّرَت أَرضاً بِها أَهلُها … أَخوالَها فيها وَأَعمامَها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532406,"book_id":8464,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":45,"body":"ومن رواية أخرى مكررة:\rالطويل\r١ وَمَولىً ضَعيفِ النَصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ … جَشِمتُ لَهُ ما لَيسَ مِنّي جاشِمُهُ\r٢ إِذا ما رَآني مُقبِلاً شَدَّ صَوتَهُ … عَلى القِرنِ وَاِعلَولى عَلى مَن يُخاصِمُهُ\r٣ وَأَجرَدٍ مَيّاحٍ وَهَبَت بِسَرجِهِ … لِمُختَبِطٍ أَو ذي دَلالٍ أَكاتِمُهُ\r٤ عَلى أَنَّ قَومي أَسلَموني وَعُرَّتي … وَقَومُ الفَتى أَظفارُهُ وَدَعائِمُهُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532407,"book_id":8464,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":46,"body":"ذيل الديوان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532408,"book_id":8464,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":47,"body":"[١٧]\rومما نسب إلى ابن قميئة:\rالكامل\r١ كانَت قَناتي لا تَلينُ لِغامِزٍ … فَأَلانَها الإِصباحُ وَالإِمساءُ\r٢ وَدَعَوتُ رَبّي في السَلامَةِ جاهِداً … لِيُصِحَّني فَإِذا السَلامَةُ داءُ\r[١٨]\rالوافر\r١ وَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا … كَما أَشعَلتَ في ريحٍ شِهابا\r٢ فَيَسطَعُ تارَةً حَسَناً سَناهُ … ذَكَيُّ اللَونِ ثُمَّ يَصيرُ هابا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532409,"book_id":8464,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":48,"body":"[١٩]\rومما نسب إليه:\rالكامل\r١ وَإِذا العَذارى بِالدُخانِ تَقَنَّعَت … وَاِستَعجَلَت نَصبَ القُدورِ فَمَلَّتِ\r٢ دَرَّت بِأَرزاقِ العِيالِ مَغالِقٌ … بِيَدَيَّ مِن قَمَعِ العِشارِ الجِلَّةِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532410,"book_id":8464,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":49,"body":"[٢٠]\rالمتقارب\r١ كَبِرتُ وَفارَقَني الأَقرَبونَ … وَأَيقَنَتِ النَفسُ إِلّا خُلودا\r٢ وَبانَ الأَحِبَّةُ حَتّى فَنوا … وَلَم يَترُكِ الدَهرُ مِنهُم عَميدا\r٣ فَيا دَهرُ قَدكَ فَأَسجِح بِنا … فَلَسنا بِصَخرٍ وَلَسنا حَديدا\r[٢١]\rالخفيف\r١ لَيسَ طَعمي طَعمَ الأَرانِبِ إِذ قَل … لَصَ دَرُّ اللِقاحِ في الصِنَبرِ\r٢ وَرَأَيتَ الإِماءَ كَالجِعثِنِ البا … لي عُكوفاً عَلى قُرارَةِ قِدرِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532411,"book_id":8464,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":50,"body":"٣ وَرَأَيتَ الدُخانَ كَالرَدَغِ الأَص … حَمِ يَنباعُ مِن وَراءِ السِترِ\r٤ حاضِرٌ شَرُّكُم وَخَيرُكُمُ دَرُّ … خَروسٍ مِنَ الأَرانِبِ بِكرِ\r[٢٢]\rومما نسب إليه:\rالكامل\r١ إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا … أَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه\r٢ وَدَنا وَدونِيَتِ البُيوتُ لَهُ … وَثَنى فَثَنّى رَبيعَهُ قَدَرُه\r٣ وَضَعَ المَنيحَ وَكانَ حَظَّهُمُ … في المُنقِياتِ يُقيمُها يُسُرُه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532412,"book_id":8464,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":51,"body":"[٢٣]\rقال ابن قميئة يصف الهلال:\rالمتقارب\r١ كَأَنَّ اِبنَ مُزنَتِها جانِحاً … فَسيطٌ لَدى الأُفُقِ مِن خِنصِرِ\r[٢٤]\rقال عمرو بن قميئة يذكر وعلا:\rالطويل\r١ فَلَو أَنَّ شَيئاً فائِتَ المَوتِ أَحرَزَت … عَمايَةُ إِذ راحَ الأَرَحُّ الموقِفُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532413,"book_id":8464,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":80,"sequence_num":52,"body":"٢ سَما طَرفُهُ وَاِبيَضَّ حَتّى كَأَنَّهُ … خَصِيٌّ جَفَّت عِندَ الرَحائِلِ أَكلُفُ\r[٢٥]\rوقال أيضاً:\rالطويل\r١ وَحَمّالَ أَثقالٍ إِذا هِيَ أَعرَضَت … عَلى الأَصلِ لا يَسطيعُها المُتَكَلِّفُ\r[٢٦]\rوقال أيضاً:\rالمتقارب\r١ وَشاعِرُ قَومٍ أُولي بِغضَةٍ … قَمَعتُ فَصاروا لِئاماً ذِلالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532414,"book_id":8464,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":53,"body":"[٢٧]\rوقال:\rالكامل\r١ قَد كانَ مَن غَسّانَ قَبلَكَ أَم … لاكٌ وَمِن نَصرٍ ذَوو نِعَمِ\r٢ فَتَتَوَّجوا مُلكاً لَهُم هِمَمٌ … فَفَنوا فِناءَ أَوائِلِ الأُمَمِ\r٣ لا تَحسَبُنَّ الدَهرَ مُخلِدَكُم … أَو دائِماً لَكُمُ وَلَم يَدُمِ\r٤ لَو دامَ لِتُبَّعٍ وَذَوي ال … أَصناعِ مِن عادٍ وَمِن إِرَمِ\r[٢٨]\rوقال:\rالطويل\r١ وَقَد بُزَّ عَنهُ الرِجلُ ظُلماً وَرَمَّلوا … عِلاوَتَهُ يَومَ العَروبَةِ بِالدَمِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7532415,"book_id":8464,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":54,"body":"[٢٩]\rومما نسب إليه:\rالسريع\r١ يا رُبَّ مَن يُبغِضُ أَذوادَنا … رُحنَ عَلى بَغضائِهِ وَاِغتَدَينَ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}