{"page_id":7532506,"book_id":8466,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":1,"body":"الديوان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532507,"book_id":8466,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":11,"sequence_num":2,"body":"-١ -\rقال [من البسيط]:\r١ - أَودى الشَبابُ حَميداً ذو التَعاجيبِ ... أَودى وَذَلِكَ شَأوٌ غَيرُ مَطلوبِ\r٢ - وَلّى حَثيثاً وَهَذا الشَيبُ يَطلُبُهُ ... لَو كانَ يُدرِكُهُ رَكضُ اليَعاقيبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532508,"book_id":8466,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":12,"sequence_num":3,"body":"٣ - أَودى الشَبابُ الَّذي مَجدٌ عَواقِبُهُ ... فيهِ نَلَذُّ وَلا لَذّاتِ لِلشيبِ\r٤ - يَومانِ يَومُ مَقاماتٍ وَأَندِيَةٍ ... وَيَومُ سَيرٍ إِلى الأَعداءِ تَأويبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532509,"book_id":8466,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":4,"body":"٥ - وَكَرُّنا خَيلَنا أَدراجَها رُجُعاً ... كُسَّ السَنابِكِ مِن بَدءٍ وَتَعقيبِ\r٦ - وَالعادِياتُ أَسابِيُّ الدِماءِ بِها ... كَأَنَّ أَعناقَها أَنصابُ تَرجيبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532510,"book_id":8466,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":14,"sequence_num":5,"body":"٧ - مِن كُلِّ حَتٍّ إِذا ما اِبتَلَّ مُلبَدُهُ ... ضافي السَبيبِ أَسيلِ الخَدِّ يَعبوبِ\r٨ - لَيسَ بِأَقنى وَلا أَسفى وَلا سَغِلٍ ... يُسقى دَواءَ قَفِيِّ السَكنِ مَربوبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532511,"book_id":8466,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":6,"body":"٩ - في كُلِّ قائِمَةٍ مِنهُ إِذا اِندَفَعَت ... مِنهُ أَساوٍ كَفَرغِ الدَلوِ أُثعوبِ\r١٠ - كَأَنَّهُ يَرفَئِيٌّ نامَ عَن غَنَمٍ ... مُستَنفَرٍ في سَوادِ اللَيلِ مَذؤوبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532512,"book_id":8466,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":16,"sequence_num":7,"body":"١١ - تَمَّ الدَسيعُ إِلى هادٍ لَهُ بَتِعٍ ... في جُؤجُؤٍ كَمَداكِ الطيبِ مَخضوبِ\r١٢ - تَظاهَرَ النَيُّ فيهِ فَهوَ مُحتَفِلٌ ... يُعطي أَساهِيَّ مِن جَريٍ وَتَقريبِ\r١٣ - يُحاضِرُ الجونَ مُخضَرّاً جَحافِلُها ... وَيَسبِقُ الأَلفَ عَفواً غَيرَ مَضروبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532513,"book_id":8466,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":8,"body":"١٤ - كَم مِن فَقيرٍ بِإِذنِ اللَهِ قَد جَبَرَت ... وَذي غِنىً بَوَّأَتهُ دارَ مَحروبِ\r١٥ - مِمّا يُقَدِّمُ في الهَيجا إِذا كُرِهَت ... عِندَ الطِعانِ وَيُنجي كُلَّ مَكروبِ\r١٦ - هَمَّت مَعَدٌّ بِنا هَمّاً فَنَهنَهَها ... عَنّا طِعانٌ وَضَربٌ غَيرُ تَذبيبِ\r١٧ - بِالمَشرَفِيِّ وَمَصقولٍ أَسِنَّتُها ... صُمِّ العَوامِلِ صَدقاتِ الأَنابيبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532514,"book_id":8466,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":9,"body":"١٨ - يَجلو أَسِنَّتَها فِتيانُ عادِيَةٍ ... لا مُقرِفينَ وَلا سودٍ جَعابيبِ\r١٩ - سَوّى الثِقافُ قَناها فَهيَ مُحكَمَةٌ ... قَليلَةُ الزيغِ مِن سَنٍّ وَتَركيبِ\r٢٠ - كَأَنَّها بِأَكُفِّ القَومِ إِذ لَحِقوا ... مَواتِحُ البِئرِ أَو أَشطانُ مَطلوبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532515,"book_id":8466,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":10,"body":"٢١ - كِلا الفَريقَينِ أَعلاهُم وَأَسفَلُهُم ... شَجٍ بِأَرماحِنا غَيرَ التَكاذيبِ\r٢٢ - إِنّي وَجَدتُ بَني سَعدٍ يُفَضِّلُهُم ... كُلُّ شِهابٍ عَلى الأَعداءِ مَصبوبِ\r٢٣ - إِلى تَميمٍ حُماةِ الثَغرِ نِسبَتُهُم ... وَكُلِّ ذي حَسَبٍ في الناسِ مَنسوبِ\r٢٤ - قَومٌ إِذا صَرَّحَت كَحلٌ بِيوتُهمُ ... عِزُّ الذَليلِ وَمَأوى كُلِّ قُرضوبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532516,"book_id":8466,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":11,"body":"٢٥ - يُنجيهِمِ مِن دَواهي الشَرِّ إِن أَزَمَت ... صَبرٌ عَلَيها وَقِبصٌ غَيرُ مَحسوبِ\r٢٦ - كُنّا نَحُلُّ إِذا هَبَّت شَآمِيةً ... بِكُلِّ وادٍ حَطيبِ البَطنِ مَجدوبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532517,"book_id":8466,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":12,"body":"٢٧ - شيبِ المَبارِكِ مَدروسٍ مَدافِعُهُ ... هابي المَراغِ قَليلِ الوَدقِ مَوظوبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532518,"book_id":8466,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":13,"body":"٢٨ - كُنّا إِذا ما أَتانا صارِخٌ فَزِعٌ ... كانَ الصُراخُ لَهُ قَرعَ الظَنابيبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532519,"book_id":8466,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":14,"body":"٢٩ - وَشَدَّ كورٍ عَلى وَجناءَ ناجِيَةٍ ... وَشَدَّ لِبدٍ عَلى جَرداءَ سُرحوبِ\r٣٠ - يُقالُ مَحبِسُها أَدنى لِمَرتَعِها ... وَلَو تَعادى بِبَكءٍ كُلُّ مَحلوبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532520,"book_id":8466,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":15,"body":"٣١ - حَتّى تُرِكنا وَما تُثنى ظَعائِنُنا ... يَأخُذنَ بَينَ سَوادِ الخَطِّ فَاللوبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532521,"book_id":8466,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":16,"body":"-٢ -\rوقال [من الكامل]:\r١ - هاجَ المُنازِلُ رِحلَةَ المُشتاقِ ... دِمَنٌ وَآياتٌ لَبِثنَ بَواقي\r٢ - لَبِسَ الرَوامِسُ وَالجَديدُ بِلاهُما ... فَتُرِكنَ مِثلَ المُهرَقِ الأَخلاقِ\r٣ - لِلحارِثِيَّةِ قَبلَ أَن تَنأى النَوى ... بِهِمِ وَإِذ هِيَ لا تُريدُ فِراقي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532522,"book_id":8466,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":17,"body":"٤ - وَمَجَرُّ سارِيَةٍ تَجُرُّ ذِيولَها ... نَوسَ النَعامِ تُناطُ بِالأَعناقِ\r٥ - مِصرِيَّةٍ نَكباءَ أَعرَضَ شيمُها ... بِأُشابَةٍ فَزَرودَ فَالأَفلاقِ\r٦ - هَتَكَت عَلى عوذِ النِعاجِ بِيوتَها ... فَيَقَعنَ لِلرُكباتِ وَالأَوراقِ\r٧ - فَتَرى مَذانِبَ كُلِّ مَدفَعِ تَلعَةٍ ... عَجِلَت سَواقيها مِنَ الإِتآقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532523,"book_id":8466,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":18,"body":"٨ - فَكَأَنَّ مَدفَعَ سَيلِ كُلِّ دَميثَةٍ ... يُعلى بِذي هُدُبٍ مِنَ الأَعلاقِ\r٩ - مِن نَسجِ بُصرى وَالمَدائِنِ نُشِّرَت ... لِلبَيعِ يَومَ تَحَضُّرِ الأَسواقِ\r١٠ - فَوَقَفتُ فيها ناقَتي فَتَحَنَّنَت ... لِهَوى الرَواحِ تَتوقُ كُلَّ مَتاقِ\r١١ - حَتّى إِذا هِيَ لَم تُبِن لِمُسائِلٍ ... وَسَعَت رِياحُ الصَيفِ بِالأَصياقِ\r١٢ - أَرسَلتُ هَوجاءَ النَجاءِ كَأَنَّها ... إِذ هَمَّ أَسفَلُ حَشوِها بِنَفاقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532524,"book_id":8466,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":19,"body":"١٣ - مُتَخَرِّفٌ سَلَبَ الرَبيعُ رِدائَهُ ... صَخِبُ الظَلامِ يُجيبُ كُلَّ نُهاقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532525,"book_id":8466,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":20,"body":"١٤ - مِن أَخدَرِيّاتِ الدَنا اِلتَفَعَت لَهُ ... بُهمى النِقاعِ وَلَجَّ في إِحناقِ\r١٥ - صَخِبُ الشَوارِبِ وَالوَتينِ كَأَنَّهُ ... مِمّا يُغَرِّدُ مَوهِناً بِخِناقِ\r١٦ - في عانَةٍ شُسُبٍ أَشَدَّ جِحاشَها ... شُزُبٍ كَأَقواسِ السَراءِ دِقاقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532526,"book_id":8466,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":21,"body":"١٧ - وَكَأَنَّ ريقَتَها إِذا نَبَّهتَها ... كَأسٌ يُصَفِّقُها لِشُربٍ صاقي\r١٨ - صِرفٌ تَرى قَعرَ الإِناءِ وَرائَها ... تودي بِعَقلِ المَرءِ قَبلَ فُواقِ\r١٩ - يَنسى لِلَذَّتِها أَصالَةَ حِلمِهِ ... فَيَظَلُّ بَينَ النَومِ وَالإِطراقِ\r٢٠ - فَتَرى النِعاجَ بِها تَمَشّى خِلفَةً ... مَشيَ العِبادِيِّينَ في الأَمواقِ\r٢١ - يَسمُرنَ وَحفاً فَوقَهُ ماءُ النَدى ... وَالنَبتَ كُلَّ عَلاقَةٍ وَنِطاقِ\r٢٢ - وَلَقَد هَبَطتُ الغَيثَ حَلَّ بِهِ النَدى ... يَرفُفنَ فاضِلَهُ عَلى الأَشداقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532527,"book_id":8466,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":22,"body":"٢٣ - أَهدي بِهِ سَلَفاً يَكونُ حَديثُهُم ... خَطَراً وَذِكرَ تَقامُرٍ وَسِباقِ\r٢٤ - حَتّى إِذا جاءَ المُثَوِّبُ قَد رَأى ... أَسَداً وَطالَ نَواجِذُ المِفراقِ\r٢٥ - لَبِسوا مِنَ الماذِيِّ كُلَّ مُفاضَةٍ ... كَالنِهيِ يَومَ رِياحِهِ الرَقراقِ\r٢٦ - مِن نَسجِ داوُدٍ وَآلِ مُحَرِّقٍ ... غالٍ غَرائِبُهُنَّ في الآفاقِ\r٢٧ - وَمَنَحتُهُم نَفسي وَآمِنَةَ الشَظى ... جَرداءَ ذاتَ كَريهَةٍ وَنِزاقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532528,"book_id":8466,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":23,"body":"٢٨ - كَالصَعدَةِ الجَرداءِ آمَن خَوفَها ... لَطَفُ الدَواءِ وَأَكرَمُ الأَعراقِ\r٢٩ - تَشأى الجِيادَ فَيَعتَرِفنَ لِشَأوِها ... وَإِذا شَأَوا لَحِقَت بِحُسنِ لَحاقِ\r٣٠ - وَأَصَمَّ صَدقاً مِن رِماحِ رُدَينَةٍ ... بِيَدَي غُلامِ كَريهَةٍ مِخراقِ\r٣١ - شاكٍ يَشُدُّ عَلى المُضافِ وَيَدَّعي ... إِذ لا تَوافَقُ شُعبَتا الإيفاقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532529,"book_id":8466,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":24,"body":"٣٢ - إِنّي اِمرُؤٌ مِن عُصبَةٍ سَعدِيَّةٍ ... ذَربى الأَسِنَّةِ كُلَّ يَومِ تَلاقي\r٣٣ - لا يَنظُرونَ إِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَت ... نَظَرَ الجِمالِ كُرِبنَ بِالأَوساقِ\r٣٤ - يَكفونَ غائِبَهُم وَيُقضى أَمرُهُم ... في غَيرِ نَقصٍ مِنهِمُ وَشِقاقِ\r٣٥ - وَالخَيلُ تَعلَمُ مَن يَبُلُّ نُحورَها ... بِدَمٍ كَماءِ العَندَمِ المِهراقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532530,"book_id":8466,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":25,"body":"-٣ -\rوقال [من الطويل]:\r١ - لِمَن طَلَلٌ مِثلُ الكِتابِ المُنَمَّقِ ... خَلا عَهدُهُ بَينَ الصُلَيبِ فَمُطرِقِ\r٢ - أَكَبَّ عَلَيهِ كاتِبٌ بِدَواتِهِ ... وَحادِثُهُ في العَينِ جِدَّةُ مُهرَقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532531,"book_id":8466,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":26,"body":"٣ - لِأَسماءَ إِذ تَهوى وِصالَكَ إِنَّها ... كَذي جُدَّةٍ مِن وَحشِ صاحَةَ مُرشِقِ\r٤ - لَهُ بِقِرانِ الصُلبِ بَقلٌ يَلُسُّهُ ... وَإِن يَتَقَدَّم بِالدَكادِكِ يَأنَقِ\r٥ - وَقَفتُ بِها ما إِن تُبينُ لِسائِلٍ ... وَهَل تَفقَهُ الصُمُّ الخَوالِدُ مَنطِقي\r٦ - فَبِتُّ كَأَنَّ الكَأسَ طالَ اِعتِيادُها ... عَلَيَّ بِصافٍ مِن رَحيقٍ مُرَوَّقِ\r٧ - كَريحِ ذَكِيِّ المِسكِ بِاللَيلِ ريحُهُ ... يُصَفَّقُ في إِبريقِ جَعدٍ مُنَطَّقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532532,"book_id":8466,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":27,"body":"٨ - وَماذا تُبَكّي مِن رُسومٍ مُحيلَةٍ ... خَلاءٍ كَسَحقِ اليُمنَةِ المُتَمَزِّقِ\r٩ - أَلا هَل أَتَت أَنباؤُنا أَهلَ مَأرِبٍ ... كَما قَد أَتَت أَهلَ الدَنا وَالخَوَرنَقِ\r١٠ - بِأَنّا مَنَعنا بِالفَروقِ نِساءَنا ... وَنَحنُ قَتَلنا مَن أَتانا بِمُلزَقِ\r١١ - تُبَلِّغُهُم عيسُ الرِكابِ وَشومُها ... فَريقَي مَعَدٍّ مِن تَهامٍ وَمُعرِقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532533,"book_id":8466,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":28,"body":"١٢ - وَمَوقِفُنا في غَيرِ دارِ تَئِيَّةٍ ... وَمُلحَقُنا بِالعارِضِ المُتَأَلِّقِ\r١٣ - إِذا ما عَلَونا ظَهرَ نَشزٍ كَأَنَّما ... عَلى الهامِ مِنّا قَيضُ بَيضٍ مُفَلَّقِ\r١٤ - مِنَ الحُمسِ إِذ جاؤوا إِلَينا بِجَمعِهِم ... غَداةَ لَقيناهُم بِجَأواءَ فَيلَقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532534,"book_id":8466,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":29,"body":"١٥ - كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم ... بِنَهيِ القِذافِ أَو بِنَهيِ مُخَفِّقِ\r١٦ - ضَمَمنا عَلَيهِم حافَتَيهِم بِصادِقٍ ... مِنَ الطَعنِ حَتّى أَزمَعوا بِتَفَرُّقِ\r١٧ - كَأَنَّ مُناخاً مِن قُيونٍ وَمَنزِلاً ... بِحَيثُ اِلتَقَينا مِن أَكُفٍّ وَأَسؤُقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532535,"book_id":8466,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":30,"body":"١٨ - كَأَنَّهُمُ كانوا ظِباءً بِصَفصَفٍ ... أَفاءَت عَليهِم غَبيَةٌ ذاتُ مَصدَقِ\r١٩ - كَأَنَّ اِختِلاءَ المَشرَفيِّ رُؤوسَهُم ... هَويُّ جَنوبٍ في يَبيسٍ مُحَرَّقِ\r٢٠ - لَدُن غُدوَةً حَتّى أَتى اللَيلُ دونَهُم ... وَلَم يَنجُ إِلّا كُلُّ جَرداءَ خَيفَقِ\r٢١ - وَمُستَوعِبٍ في الجَريِ فَضلَ عِنانِهِ ... كَمَرِّ الغَزالِ الشادِنِ المُتَطَلِّقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532536,"book_id":8466,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":31,"body":"٢٢ - فَأَلقَوا لَنا أَرسانَ كُلِّ نَجيبَةٍ ... وَسابِغَةٍ كَأَنَّها مَتنُ خِرنِقِ\r٢٣ - مُداخَلَةٍ مِن نَسجِ داوُدَ سَكُّها ... كَحَبِّ الجَنى مِن أَبلَمٍ مُتَفَلِّقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532537,"book_id":8466,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":32,"body":"٢٤ - فَمَن يَكُ ذا ثَوبٍ تَنَلهُ رِماحُنا ... وَمَن يَكُ عُرياناً يُوائِل فَيَسبِقِ\r٢٥ - وَمَن يَدَعوا فينا يُعاشُ بِبيسَةٍ ... وَمَن لا يُغالوا بِالرَغائِبِ نُعتِقِ\r٢٦ - وَأُمُّ بَحيرٍ في تَمارُسِ بَينِنا ... مَتى تَأتِها الأَنباءُ تَخمِش وَتَحلِقِ\r٢٧ - تَرَكنا بَحيراً حَيثُ أَزحَفَ جَدُّهُ ... وَفينا فِراسٌ عانِياً غَيرَ مُطلَقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532538,"book_id":8466,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":33,"body":"٢٨ - وَلَولا سَوادُ اللَيلِ ما آبَ عامِرٌ ... إِلى جَعفَرٍ سِربالُهُ لَم يُخَرَّقِ\r٢٩ - بِضَربٍ تَظَلُّ الطَيرُ فيهِ جَوانِحاً ... وَطَعنٍ كَأَفواهِ المَزادِ المُفَتَّقِ\r٣٠ - فَعِزَّتُنا لَيسَت بِشِعبٍ بِحَرَّةٍ ... وَلَكِنَّها بَحرٌ بِصَحراءَ فَيهَقِ\r٣١ - يُقَمِّصُ بِالبوصيِّ فيهِ غَوارِبٌ ... مَتى ما يَخُضها ماهِرُ اللُجِّ يَغرَقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532539,"book_id":8466,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":34,"body":"٣٢ - وَمَجدُ مَعَدٍّ كانَ فَوقَ عَلايَةٍ ... سَبَقنا بِهِ إِذ يَرتَقونَ وَنَرتَقي\r٣٣ - إِذا الهِندُوانِيّاتُ كُنَّ عُصِيَّنا ... بِها نَتَآيا كُلَّ شَأنٍ وَمَفرِقِ\r٣٤ - نُجَلّي مِصاعاً بِالسُيوفِ وُجوهَنا ... إِذا اِعتَفَرَت أَقدامُنا عِندَ مَأزِقِ\r٣٥ - فَخَرتُم عَلَينا أَن قَتَلتُم فَوارِساً ... وَقَولُ فِراسٍ هاجَ فِعلي وَمَنطِقي\r٣٦ - عَجِلتُم عَلَينا حِجَّتَينِ عَلَيكُم ... وَما يَشَأِ الرَحمَنُ يَعقِد وَيُطلِقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532540,"book_id":8466,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":35,"body":"٣٧ - هُوَ الكاسِرُ العَظمَ الأَمينَ وَما يَشَأ ... مِنَ الأَمرِ يَجمَع بَينَهُ وَيُفَرِّقِ\r٣٨ - هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ بَيتاً سَماؤُهُ ... نُحورُ الفِيولِ بَعدَ بَيتٍ مُسَردَقِ\r٣٩ - وَبَعدَ مَصابِ المُزنِ كانَ يَسوسُهُ ... وَمالَ مَعَدٍّ بَعدَ مالِ مُحَرِّقِ\r٤٠ - لَهُ فَخمَةٌ ذَفراءُ تَنفي عَدُوَّهُ ... كَمَنكِبِ صاحٍ مِن عَمايَةَ مُشرِقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532541,"book_id":8466,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":36,"body":"-٤ -\rوقال [من الطويل]:\r١ - لَو كُنتُ أَبكي لِلحُمولِ لَشاقَني ... لِلَيلى بِأَعلى الوادِيَينِ حُمولُ\r٢ - يُطالِعُنا مِن كُلِّ حِدجٍ مُخَدَّرٍ ... أَوانِسُ بيضٌ مِثلُهُنَّ قَليلُ\r٣ - يُشَبِّهُها الرائي مَهاً بِصَريمَةٍ ... عَليهِنَّ فَينانُ الغُصونِ ظَليلُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532542,"book_id":8466,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":37,"body":"٤ - عَقيلَتُهُنَّ الهَيجُمانَةُ عِندَها ... لَنا لَو تُحَيّا نَعمَةٌ وَمَقيلُ\r٥ - وَفِتيانِ صِدقٍ قَد بَنَيتُ عَليهِمُ ... خِباءً بِمَوماةِ الفَلاةِ يَجولُ\r٦ - كَما جالَ مُهرٌ في الرِباطِ يَشوقُهُ ... عَلى الشَرَفِ الأَقصى المَحَلِّ خُيولُ\r٧ - تَلاقَت بَنو كَعبٍ وَأَفناءُ مالِكٍ ... بِأَمرٍ كَصَدرِ السَيفِ وَهوَ جَليلُ\r٨ - تَرى كُلَّ مَشبوحِ الذِراعَينِ ضَيغَمٍ ... يَخُبُّ بِهِ عارٍ شَواهُ عَسولُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532543,"book_id":8466,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":38,"body":"٩ - أَغَرَّ مِنَ الفِتيانِ يَهتَزُّ لِلنَدى ... كَما اِهتَزَّ عَضبٌ بِاليَمينِ صَقيلُ\r١٠ - كَأَنَّ المَذاكي حينَ جَدَّ جَميعُنا ... رَعيلُ وُعولٍ خَلفَهُنَّ وُعولُ\r١١ - عَليهِنَّ أَولادُ المُقاعِسِ قُرَّحاً ... عَناجيجُ في حُوٍّ لَهُنَّ صَهيلُ\r١٢ - كَأَنَّ عَلى فُرسانِها نَضخَ عَندَمٍ ... نَجيعٌ وَمِسكٌ بِالنُحورِ يَسيلُ\r١٣ - إِذا خَرَجَت مِن غَمرَةِ المَوتِ رَدَّها ... إِلى المَوتِ صَعبُ الحَفَّتَينِ ظَليلُ\r١٤ - فَما تَرَكوا في عامِرٍ مِن مُنَوِّهٍ ... وَلا نِسوَةٍ إِلّا لَهُنَّ عَويلُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532544,"book_id":8466,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":39,"body":"١٥ - تَرَكنَ بَحيراً وَالذُهابَ عَلَيهِما ... مِنَ الطَيرِ غاياتٌ لَهُنَّ حُجولُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532545,"book_id":8466,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":40,"body":"-٥ -\rوقال [من الطويل]:\r١ - أَمّا الخَلى وَالمَسحُ إِن كانَ مُنَّةً ... عَلَيَّ فَإِنّي غَيرُ خالٍ وَماسِحِ\r٢ - وَأَمّا مَعاذيرُ الصَديقِ فَإِنَّني ... سَأَبلُغُها إِن كُنتَ لَستَ بِفاصِحِ\r٣ - وَذي مِئرَةٍ مِنَ الصَديقِ اِجتَنَبتُهُ ... وَآخَرَ قَد جامَلتُهُ وَهوَ كاشِحُ\r٤ - تَحَمَّلتُهُ عَمداً لِأُفضِلَ بَعدَما ... بَدَت أُبَنٌ في ساقِهِ وَقَوادِحُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532546,"book_id":8466,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":41,"body":"٥ - وَمُهتَزِعٍ حالاً وَلُؤمَ خَليقَةٍ ... صَقَعتُ بِشَرٍّ وَالأَكُفُّ لَواقِحُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532547,"book_id":8466,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":42,"body":"-٦ -\rوقال [من الطويل]:\r١ - تَقولُ اِبنَتي إِنَّ اِنطِلاقَكَ واحِداً ... إِلى الرَوعِ يَوماً تارِكي لا أَبالِيا\r٢ - دَعينا مِنَ الإِشفاقِ أَو قَدِّمي لَنا ... مِنَ الحَدَثانِ وَالمَنِيَّةِ راقِيا\r٣ - سَتَتلَفُ نَفسي أَو سَأَجمَعُ هَجمَةً ... تَرى ساقِيَيها يَألَمانِ التَراقِيا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532548,"book_id":8466,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":43,"body":"-٧ -\rوقال [من الطويل]:\r١ - سَأَجزيكَ بِالقِدِّ الَّذي قَد فَكَكتَهُ ... سَأَجزيكَ ما أَبلَيتَنا العامَ صَعصَعا\r٢ - فَإِن يَكُ مَحمودٌ أَباكَ فَإِنَّنا ... وَجَدناكَ مَنسوباً إِلى الخَيرِ أَروَعا\r٣ - سَأُهدي وَإِن كُنّا بِتَثليثَ مِدحَةً ... إِلَيكَ وَإِن حَلَّت بِيوتُكَ لَعلَعا\r٤ - فَإِن شِئتَ أَهدَينا ثَناءً وَمِدحَةً ... وَإِن شِئتَ عَدَّينا لَكُم مِئَةً مَعا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532549,"book_id":8466,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":44,"body":"-٨ -\rوقال سلامة بن جندل [من الطويل]:\r١ - مَن مُبلِغٌ عَنّا كِلاباً وَكَعبَها ... وَحَيَّ نُمَيرٍ بِاليَقينِ رَسولُ\r٢ - فَإِنّي بِيَومٍ مِثلِ يَومٍ بِمُلزَقٍ ... لَكُم وَلِقاءٍ إِن حَيِيتُ كَفيلُ\r٣ - غَداةَ تَرَكنا مِن رَبيعَةِ عامِرٍ ... دِماءً بِأَعلى الوادِيَينِ تَسيلُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532550,"book_id":8466,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":45,"body":"ذيل الديوان\rفيه\rالأشعار المنسوبة إلى سلامة\rمما لم تثبته أصول ديوانه المخطوطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532551,"book_id":8466,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":46,"body":"-ب-\r-١ -\rوقال [من الطويل]:\r....................... ... إِذا لَم يُصِب في أَوَّلِ الغَزوِ عَقَّبا\rوقال [من الطويل]:\r١ - وَمَن كانَ لا تُعتَدُّ أَيامُهُ لَهُ ... فَأَيّامُنا عَنّا تُجَلّي وَتُعرِبُ\r٢ - أَلا هَل أَتى أَفناءَ خِندِفَ كُلَّها ... وَعَيلانَ إِذ ضَمَّ الخَميسَينِ يَترَبُ\r٣ - جَعَلنا لَهُم ما بَينَ كُتلَةَ رَوحَةً ... إِلى حَيثُ أَوفى صُوَّتَيهِ مُثَقَّبُ\r٤ - غَداةَ تَرَكنا في الغُبارِ اِبنَ جَحدَرٍ ... صَريعاً وَأَطرافُ العَوالي تَصَبَّبُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532552,"book_id":8466,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":47,"body":"٥ - وَأَفلَتَ مِنّا الحَوفَزانُ كَأَنَّهُ ... بِرَهوَةَ قَرنٌ أَفلَتَ الخَيلَ أَعضَبُ\r٦ - غَداةَ رِغامِ حينَ يَنجو بِطَعنَةٍ ... سَؤوقِ المَنايا قَد تُزِلُّ وَتُعطِبُ\r٧ - لَقوا مِثلَ ما لاقى اللُجَيمِيُّ قَبلَهُ ... قَتادَةُ لَمّا جاءَنا وَهوَ يَطلُبُ\r٨ - فَآبَ إِلى حَجرٍ وَقَد فُضَّ جَمعُهُ ... بِأَخبَثِ ما يَأتي بِهِ مُتَأَوِّبُ\r٩ - وَقَد نالَ حَدُّ السَيفِ مِن حُرِّ وَجهِهِ ... إِلى حَيثُ ساوى أَنفَهُ المُتَنَقَّبُ\r١٠ - وَجَثّامَةُ الذُهلِيُّ قَد وَسَجَت بِهِ ... إِلى أَهلِنا مَخزومَةٌ وَهوَ مُحقَبُ\r١١ - تَعَرَّفُهُ وَسطَ البِيوتِ مُكَبَّلاً ... رَبائِبُ مِن أَحسابِ شَيبانَ تَثقُبُ\r١٢ - وَهَوذَةَ نَجّى بَعدَ ما مالَ رَأسُهُ ... يَمانٍ إِذا ما خالَطَ العَظمَ مِخدَبُ\r١٣ - فَأَمسَكَهُ مِن بَعدِ ما مالَ رَأسُهُ ... حِزامٌ عَلى ظَهرِ الأَغَرِّ وَقَيقَبُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532553,"book_id":8466,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":48,"body":"١٤ - غَداةَ كَأَنَّ اِبنَي لُجَيمٍ وَيَشكُراً ... نَعامٌ بِصَحراءِ الكُدَيدَينِ هُرَّبُ\r-٣ -\rوقال [من البسيط]\r١ - رَقاقُها ضَرِمٌ وَجَريُها خَذِمٌ ... وَلَحمُها زِيَمٌ وَالبَطنُ مَقبوبُ\r-٤ -\rوقال [من الطويل]:\r١ - وَشَرُّ الأَخِلّاءِ الخَذولُ وَخَيرُهُم ... نَصيرُكَ في الدَهياءِ حينَ تَنوبُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532554,"book_id":8466,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":49,"body":"-٥ -\rوقال [من البسيط]:\r١ - يا دارَ أَسماءَ بِالعَلياءِ مِن إِضَمٍ ... بَينَ الدَكادِكِ مِن قَوٍّ فَمَعصوبِ\r٢ - كانَت لَنا مَرَّةً داراً فَغَيَّرَها ... مَرُّ الرِياحِ بِسافي التُربِ مَجلوبِ\r٣ - هَل في سُؤالِكَ عَن أَسماءَ مِن حوبٍ ... وَفي السَلامِ وَإِهداءِ المَناسيبِ\r٤ - لَيسَت مِنَ الزُلِّ أَردافاً إِذا اِنصَرَفَت ... وَلا القِصارِ وَلا السودِ العَناكيبِ\r٥ - إِنّي رَأَيتُ اِبنَةَ السَعدِيِّ حينَ رَأَت ... شَيبي وَما خَلَّ مِن جِسمي وَتَحنيبي\r٦ - تَقولُ حينَ رَأَت رَأسي وَلِمَّتُهُ ... شَمطاءُ بَعدَ بَهيمِ اللَونِ غِربيبِ\r٧ - وَلِلشَبابِ إِذا دامَت بَشاشَتُهُ ... وُدُّ القُلوبِ مِنَ البيضِ الرَعابيبِ\r٨ - إِنّا إِذا غَرَبَت شَمسٌ أَوِ اِرتَفَعَت ... وَفي مَبارِكِها بُزلُ المَصاعيبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532555,"book_id":8466,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":50,"body":"٩ - قَد يَسعَدُ الجارُ وَالضَيفُ الغَريبُ بِنا ... وَالسائِلونَ وَنُغلي مَيسِرَ النيبِ\r١٠ - وَعِندَنا قينَةٌ بَيضاءُ ناعِمَةٌ ... مِثلُ المَهاةِ مِنَ الحورِ الخَراعيبِ\r١١ - تُجري السِواكَ عَلى غُرٍّ مُفَلَّجَةٍ ... لَم يَغذُها دَنَسٌ تَحتَ الجَلابيبِ\r١٢ - دَع ذا وَقُل لِبَني سَعدٍ بِفَضلِهِمِ ... مَدحاً يَسيرُ بِهِ غادي الأَراكيبِ\r١٣ - سُقنا رَبيعَةَ نَحوَ الشامِ كارِهَةً ... سَوقَ البِكارِ عَلى رَغمٍ وَتَأنيبِ\r١٤ - إِذا أَرادوا نُزولاً حَثَّ سَيرَهُمُ ... دونَ النُزولِ جِلادٌ غَيرُ تَذبيبِ\r١٥ - وَالحَيُّ قَحطانُ قِدماً ما يَزالُ لَها ... مِنّا وَقائِعُ مِن قَتلٍ وَتَعذيبِ\r١٦ - لَمّا اِلتَقى مَشهَدٌ مِنّا وَمَشهَدُهُم ... يَومَ العُذَيبِ وَفي أَيامِ تَحريبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532556,"book_id":8466,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":51,"body":"١٧ - لَمّا رَأَوا أَنَّها نارٌ يُضَرِّمُها ... مِن آلِ سَعدٍ بَنو البيضِ المَناجيبِ\r١٨ - وَلّى أَبو كَرِبٍ مِنّا بِمُهجَتِهِ ... وَصاحِباهُ عَلى قودٍ سَراحيبِ\r-٦ -\rوقال [من البسيط]:\r١ - قَد أَوعَدَتنا مَعَدٌّ وَهيَ كاذِبَةٌ ... نَصراً فَكانَ لَها ميعادُ عُرقوبِ\r٢ - وَقَد نُقَدِّمُ في الهَيجاءِ إِذ لَقِحَت ... يَومَ الحِفاظِ وَنَحمي كُلَّ مَكروبِ\r٣ - يَهوي إِذا الخَيلُ جازَتهُ وَثارَ لَها ... هَوِيَّ سَجلٍ مِنَ العَلياءِ مَصبوبِ\r٤ - زُرقاً أَسِنَّتُها حُمراً مُثَقَّفَةً ... أَطرافُهُنَّ مَقيلٌ لِليَعاسيبِ\r٥ - حامي الحَقيقَةِ لا تُخشى كَهامَتُهُ ... يَسقي الأَعادِيَ مَوتاً غَيرَ تَقشيبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532557,"book_id":8466,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":52,"body":"-٧ -\rوقال [من البسيط]:\r١ - لَنا خِباءٌ وَراوُوقٌ وَمُسمِعَةٌ ... لَدى حِضاجٍ بِجَونِ القارِ مَربوبِ\r-٨ -\rوقال [من البسيط]:\r١ - حَتّى اِستَغَثنَ بِأَهلِ المِلحِ ضاحِيَةً ... يَركُضنَ قَد قَلِقَت عَقدُ الأَطانيبِ\r-٩ -\rوقال [من البسيط]:\r١ - مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها ... يَأخُذنَ بَينَ سَوادِ الخَطِّ فَاللوبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532558,"book_id":8466,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":53,"body":"-١٠ -\rوقال [من البسيط]:\r١ - فَاِقنَي لَعَلَّكِ أَن تَحظَي وَتَحتَلِبي ... في سَحبَلٍ مِن مُسوكِ الضَأنِ مَنجوبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532559,"book_id":8466,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":54,"body":"-ح-\r-١١ -\rوقال [من البسيط]:\r١ - نَحنُ رَدَدنا لِيَربوعٍ مَوالِيَها ... بِرِجلَةِ التَيسِ ذاتِ الحَمضِ وَالشيحِ\r-١٢ -\rوقال [من البسيط]:\r١ - ......................... ... وَنَحنُ نَعشو لَكُم تَحتَ المَصابيحِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532560,"book_id":8466,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":55,"body":"-د-\rوقال [من الطويل]:\r١ - أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُ فَهدُ ... وَعَبدُ كَلالٍ خَيرُ سائِرِهِم بَعدُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532561,"book_id":8466,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":56,"body":"-ر-\r-١٤ -\rوقال [من الطويل]:\r١ - أَبى القَلبُ أَن يَأتي السَديرَ وَأَهلَهُ ... وَإِن قيلَ عَيشٌ بِالسَديرِ غَريرُ\r٢ - بِهِ البَقُّ وَالحُمّى وَأُسدُ خَفِيَّةٍ ... وَعَمروُ بنُ هِندٍ يَعتَدي وَيَجورُ\r٣ - فَلا أُنذِرُ الحَيَّ الأُلى نَزَلوا بِهِ ... وَإِنّي لِمَن لَم يَأتِهِ لَنَذيرُ\r-١٥ -\rوقال [من البسيط]:\r١ - يا حُرَّ أَمسى سَوادُ الرَأسِ خالَطَهُ ... شَيبُ القَذالِ اِختِلاطُ الصَفوِ بِالكَدَرِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532562,"book_id":8466,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":57,"body":"٢ - يا حُرَّ أَمسَت لُباناتُ الصِبا ذَهَبَت ... فَلَستُ مِنها عَلى عَينٍ وَلا أَثَرِ\r٣ - كانَ الشَبابُ لِحاجاتٍ وَكُنَّ لَهُ ... فَقَد فَرِغتُ إِلى حاجاتِيَ الأُخَرِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532563,"book_id":8466,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":58,"body":"-ع-\r-١٦ -\rوقال [من الطويل]:\r١ - كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم ... إِلى المَوتِ بَرقٌ مِن تُهامَةَ لامِعُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532564,"book_id":8466,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":59,"body":"-ق-\r-١٧ -\rوقال [من الوافر]:\r١ - بِكُلِّ مُجَنَّبٍ كَالسيدِ نَهدٍ ... وَكُلِّ طُوالَةٍ عَتَدٍ نِزاقِ\r-١٨ -\rوقال [من الوافر]:\r١ - وَزَيدُ الخَيلِ قَد لاقى صِفاداً ... يَعَضُّ بِساعِدٍ وَبِعَظمِ ساقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532565,"book_id":8466,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":60,"body":"-ل-\r-١٩ -\rوقال [من الطويل]:\r١ - رَأَيتُكِ ذا شَرٍّ وَفي الشَرِّ مُنقَعاً ... إِذا كُنتَ في أَرضٍ بِها الشَرُّ خامِلُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532566,"book_id":8466,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":61,"body":"-م-\r-٢٠ -\rوقال [من مجزوء الكامل]:\r١ - عَيّوا بِأَمرِهُم كَما ... عَيَّت بِبَيضَتِها الحَمامَة\r٢ - جَعَلَت لَها عودَينِ مِن ... نَشَمٍ وَآخَرَ مِن ثُمامَة\r-٢١ -\rوقال [من الطويل]:\r١ - كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم ... وَأَعيُنُهُم تَحتَ الحَديدِ جَواحِمُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532567,"book_id":8466,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":62,"body":"- ٢٢ -\rوقال [من الوافر]:\r١ - وَإِنّا كَالحَصى عَدَداً وَإِنّا ... بَنو الحَربِ الَّتي فيها عُرامُ\r-٢٣ -\rوقال [من البسيط]:\r١ - وَمَن تَعَرَّضَ لِلغِربانِ يَزجُرُها ... عَلى سَلامَتِهِ لا بُدَّ مَشؤومُ\r-٢٤ -\rوقال [من الطويل]:\r١ - نَهَضنا إِلى أَكوارِ عيسٍ تَعَرَّكَت ... عَرائِكَها شَدَّ القُوى بِالمَحازِمِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532568,"book_id":8466,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":63,"body":"-ن-\r-٢٥ -\rوقال [من المتقارب]:\r١ - فَسائِل بِسَعدَيَّ في خِندِفٍ ... وَقَيسٍ وَعِندَكَ تِبيانُها\r٢ - وَإِن تَسأَلِ الحَيَّ مِن وائِلٍ ... تُنَبِّئكَ عِجلٌ وَشَيبانُها\r٣ - بِوادي جَدودٍ وَقَد غودِرَت ... بِصيقِ السَنابِكِ أَعطانُها\r٤ - بِأَرعَنَ كَالطَودِ مِن وائِلٍ ... يَؤمُ الثُغورَ وَيَعتانُها\r٥ - تَكادُ لَهُ الأَرضُ مِن رِزِّهِ ... إِذا سارَ تَرجُفُ أَركانُها\r٦ - قَداميسُ يَقدُمُها الحَوفَزانُ ... وَأَبجَرُ تَخفِقُ عِقبانُها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532569,"book_id":8466,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":64,"body":"٧ - وَجَثّامُ إِذ سارَ في قَومِهِ ... سَفاهاً إِلَينا وَحُمرانُها\r٨ - وَتَغلِبُ إِذ حَربُها لاقِحٌ ... تُشَبُّ وَتُسعَرُ نيرانُها\r٩ - غَداةَ أَتانا صَريخُ الرِبابِ ... وَلَم يَكُ يَصلُحُ خِذلانُها\r١٠ - صَريخٌ لِضَبَّةَ يَومَ الهُذَيلِ ... وَضَبَّةُ تُردَفُ نِسوانُها\r١١ - تَدارَكَهُم وَالضُحى غَدوَةٌ ... خَناذيذُ تُشعَلُ أَعطانُها\r١٢ - بِأُسدٍ مِنَ الفِرزِ غُلبِ الرِقابِ ... مَصاليتَ لَم يُخشَ إِدهانُها\r١٣ - فَحَطَّ الرَبيعَ فَتىً شَرمَحٌ ... أَخوذُ الرَغائِبِ مَنّانُها\r١٤ - فَقاظَ وَفي الجيدِ مَشهورَةٌ ... يُغَنّيهِ في الغُلِّ إِرنانُها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":7532570,"book_id":8466,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":65,"body":"-٢٦ -\rوقال [من المتقارب]:\r١ - سائِل بِنا يَومَ وِردِ الكُلابِ ... تُخبِركَ دَوسٌ وَهَمدانُها\r-٢٧ -\rوقال [من الطويل]:\r١ - هُوَ المُدخِلُ النُعمانَ في أَرضِ فارِسٍ ... وَجاعِلُهُ في قَولِهِم في المَدائِنِ\r٢ - وَأَلقاهُ أَيضاً بَعدَ ذا تَحتَ أَفيُلٍ ... وَفي العَرَبِ العَربا بَقايا ضَغائِنِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}