{"page_id":7542415,"book_id":8469,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":1,"body":"حرف الباء\rأبى الله أن أسمو بأم ولا أب\rالطويل\rإِنّي وَإِن كُنتُ اِبنَ سَيِّدِ عامِرٍ ... وَفارِسَها المَندوبَ في كُلِّ مَوكِبِ\rفَما سَوَّدَتني عامِرٌ عَن قَرابَةٍ ... أَبى اللَهُ أَن أَسمو بِأُمٍّ وَلا أَبِ\rوَلَكِنَّني أَحمي حِماها وَأَتَّقي ... أَذاها وَأَرمي مَن رَماها بِمَنكِبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542416,"book_id":8469,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":14,"sequence_num":2,"body":"تشيب أيمهم ولما تخطب\rيخاطب في هذه الأبيات مرة بن عوف من بني ذبيان ويفتخر بفتكه بقومه وانتصاره عليهم ويعيره أنه يفتخر بباطل\rالكامل\rإِنّي إِذا اِنتَتَرَت أَصِرَّةُ أُمَّكُم ... مِمَّن يُقالُ لَهُ تَسَربَل فَاِركَبِ\rلا ضَيرَ قَد حَكَّت بِمُرَّةَ بَركَها ... وَتَرَكنَ أَشجَعَ مِثلَ خُشبِ الأَثأَبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542417,"book_id":8469,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":3,"body":"لا يَخطُبونَ إِلى الكِرامِ بَناتِهِم ... وَتَشيبُ أَيُّمُهُم وَلَمّا تُخطَبِ\rأَفَرِحتَ أَن غَدَرَ الزَمانُ بِفارِسٍ ... قُلحَ الكِلابِ وَكُنتُ غَيرَ مُغَلَّبِ\rيا مُرَّ قَد كَلِبَ الزَمانُ عَلَيكُمُ ... وَنَكَأتُ قَرحَتَكُم وَلَمّا أُنكَبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542418,"book_id":8469,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":16,"sequence_num":4,"body":"وَتَرَكتُ جَمعَهُمُ بِلابَةِ ضَرغَدٍ ... جَزَرَ السِباعِ وَكُلِّ نَسرٍ أَهدَبِ\rوَلَقَد أَبَلتُ الخَيلَ في عَرَصاتِكُم ... وَسطَ الدِيارِ بِكُلِّ خِرقٍ مِحرَبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542419,"book_id":8469,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":5,"body":"وَشَفَيتُ نَفسي مِن فَزارَةَ إِنَّهُم ... أَهلُ الفَعالِ وَأَهلُ عِزٍّ أَغلَبِ\rوَلَقَد فَخَرتَ بِباطِلٍ عَدَّدتَهُ ... فَإِذا أَتَيتَ بُيوتَ قَومِكَ فَاِحسُبِ\rفَلَتُخبِرَنَّكَ فاقِدٌ عَن شَجوِها ... حَذِلٌ مَدامِعُها بِدَمعٍ سَيكَبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542420,"book_id":8469,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":6,"body":"وَلَقَد لَحِقتَ بِخَيلِنا فَكَرِهتَها ... وَصَدَدتَ عَن خَيشومِها المُستَكلِبِ\rفَبَني فَزارَةَ قَد عَلَونَ بِكَلكَلٍ ... وَالحَيَّ أَشجَعَ قَد رَمَينَ بِمَنكِبِ\rغادَرنَ مِنهُم تِسعَةً في مَعرَكٍ ... وَثَلاثَةٌ قَرَّنَّهُم في المِشعَبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542421,"book_id":8469,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":7,"body":"للجهل الشباب\rكان النابغة الذبياني قد رد على هجاء زرعة العامري تأييدا للحلف الذي كان بين قومه الذبيانيين وبين بني أسد فرد عليه عامر بهذه الأبيات مفتخرا\rالوافر\rأَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداً ... غَداةَ القاعِ إِذ أَزِفَ الضِرابُ\rغَداةَ تَثوبُ خَيلُ بَني كِلابٍ ... عَلى لَبّاتِها عَلَقٌ يُشابُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542422,"book_id":8469,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":8,"body":"فَإِنَّ لَنا حُكومَةَ كُلَّ يَومٍ ... يُبَيَّنُ في مَفاصِلِهِ الصَوابُ\rوَإِنّي سَوفَ أَحكُمُ غَيرَ عادٍ ... وَلا قَذِعٍ إِذا اِلتُمِسَ الجَوابُ\rحُكومَةَ حازِمٍ لا عَيبَ فيها ... إِذا ما القَومُ كَظَّهُمُ الخِطابُ\rفَإِنَّ مَطيَّةَ الحِلمِ التَأَنّي ... عَلى مَهَلٍ وَلِلجَهلِ الشَبابُ\rوَلَيسَ الجَهلُ عَن سِنٍّ وَلَكِن ... غَدَت بِنَوافِذِ القَولِ الرِكابُ\rفَإِنَّ بَني بَغيضٍ قَد أَتاهُم ... رَسولُ الناصِحينَ فَما أَجابوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542423,"book_id":8469,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":9,"body":"وَلا رَدّوا مَحورَةَ ذاكَ حَتّى ... أَتانا الحِلمُ وَاِنخَرَقَ الحِجابُ\rفَإِنَّ مَقالَتي ما قَد عَلِمتُم ... وَخَيلي قَد يَحِلُّ لَها النَهابُ\rإِذا يَمَّمنَ خَيلاً مُسرِعاتٍ ... جَرى بِنُحوسِ طَيرِهُمُ الغُرابُ\rوَإِن مَرَّت عَلى قَومِ أَعادٍ ... بِساحَتِهِم فَقَد خَسِروا وَخابوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542424,"book_id":8469,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":10,"body":"ألا أبلغ عويمر\rفأجابه النابغة الذبياني مصغرا أسمه للتحقير ونافيا عنه صفات السيادة ومفضلا عليه أباه وعمه فأصابه في منزلته الاجتماعية وآلمه لأنه كان يطمع بالسيادة على بني عامر بعد عمه أبي براء ملاعب الأسنة\rالوافر\rأَلا أَبلِغ عُوَيمِرَ عَن زِيادٍ ... فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهلِ الشَبابُ\rفَإِنَّكَ سَوفَ تَحلُمُ أَو تَناهى ... إِذا ما شِبتَ أَو شابَ الغُرابُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542425,"book_id":8469,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":11,"body":"فَكُن كَأَبيكَ أَو كَأَبي بَراءٍ ... تُوافِقكَ الحُكومَةُ وَالصَوابُ\rوَلا تَذهَب بِحِلمِكَ هافِياتٌ ... مِنَ الخُيَلاءِ لَيسَ لَهُنَّ بابُ\rفَإِن يَكُ رَبُّ أَذوادٍ بِحِسمى ... أَصابوا في لِقائِكَ ما أَصابوا\rفَما إِن كانَ مِن نَسَبٍ بَعيدٍ ... وَلَكِن أَدرَكوكَ وَهُم غِضابُ\rفَوارِسُ مِن مَنولَةَ غَيرُ ميلٍ ... وَمُرَّةُ فَوقَ جَمعِهِمِ العُقابُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542426,"book_id":8469,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":12,"body":"وهون وجدي\rقال عامر هذه الأبيات يرثي أباه طفيلا ويذكر جده\rالطويل\rأَلا كُلُّ ما هَبَّت بِهِ الريحُ ذاهِبُ ... وَكُلُّ فَتىً بَعدَ السَلامَةِ شاجِبُ\rأَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ رِسلاً وَنَجدَةً ... بِهِرجابَ لَم تُحبَس عَلَيهِ الرَكائِبُ\rوَهَوَّنَ وَجدي أَنَّني لَو رَأَيتُهُ ... يُساوِرُهُ ذو لِبدَتَينِ مُكالِبُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542427,"book_id":8469,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":13,"body":"لَمارَستُ عَنهُ الخَيلَ غَيرَ مُهَلِّلٍ ... لَعَمرُ أَبي أَو تَشتَعِبني الشَواعِبُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542428,"book_id":8469,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":14,"body":"ما سودتني عامر عن وراثة\rقال هذه القصيدة يفتخر بنفسه وينفي أن تكون عامر قد سودته لأنه ابن سيد عامر فليست الوراثة هي التي جعلته سيدا وإنما استحق السيادة بشجاعته وفروسيته وبشخصيته\rالطويل\rتَقولُ اِبنَةُ العَمريِّ ما لَكَ بَعدَما ... أَراكَ صَحيحاً كَالسَليمِ المُعَذَّبِ\rفَقُلتُ لَها هَمّي الَّذي تَعلَمينَهُ ... مِنَ الثَأرِ في حَيِّي زُبَيدٍ وَأَرحَبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542429,"book_id":8469,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":15,"body":"إِنِ اِغزُ زُبَيداً أَغزُ قَوماً أَعِزَّةً ... مُرَكَّبُهُم في الحَيِّ خَيرُ مُرَكَّبِ\rوَإِن أَغزُ حَيِّي خَثعَمٍ فَدِمائُهُم ... شِفاءٌ وَخَيرُ الثَأرِ لِلمُتَأَوِّبِ\rفَما أَدرَكَ الأَوتارَ مِثلُ مُحَقِّقٍ ... بِأَجرَدَ طاوٍ كَالعَسيبِ المُشَذَّبِ\rوَأَسمَرَ خَطِّيٍ وَأَبيَضَ باتِرٍ ... وَزَعفٍ دِلاصٍ كَالغَديرِ المُثَوِّبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542430,"book_id":8469,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":16,"body":"سِلاحُ اِمرِئٍ قَد يَعلَمُ الناسُ أَنَّهُ ... طَلوبٌ لِثَأراتِ الرِجالِ مُطَلَّبِ\rفَإِنّي وَإِن كُنتُ اِبنَ فارِسِ عامِرٍ ... وَفي السِرِّ مِنها وَالصَريحِ المُهَذَّبِ\rفَما سَوَّدَتني عامِرٌ عَن وِراثَةٍ ... أَبى اللَهُ أَن أَسمو بِأُمٍّ وَلا أَبِ\rوَلَكِنَّني أَحمي حِماها وَأَتَّقي ... أَذاها وَأَرمي مَن رَماها بِمِقنَبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542431,"book_id":8469,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":17,"body":"صدرت عتومتهم ولما تحب\rقال يهجو قوما ويعيرهم ببخلهم وانصراف الناس عن الزواج بنسائهم وتزويجهم ببناتهم\rالكامل\rسودٌ صَناعِيَةٌ إِذا ما أَورَدوا ... صَدَرَت عَتومَتُهُم وَلَمّا تُحلَبِ\rصُلعٌ صَلامِعَةٌ كَأَنَّ أُنوفَهُم ... بَعَرٌ يُنَظِّمُهُ الوَليدُ بِمَلعَبِ\rلا يَخطُبونَ إِلى الكِرامِ بَناتِهِم ... وَتَشيبُ أَيَّمُهُم وَلَمّا تُخطَبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542432,"book_id":8469,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":18,"body":"لا تسقني بيديك\rالكامل\rلا تَسقِني بِيَدَيكَ إِن لَم أَغتَرِف ... نِعمَ الضَجوعُ بِغارَةٍ أَسرابِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542433,"book_id":8469,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":19,"body":"حرف التاء\rنحن قدنا الجياد\rيفتخر بهذه الأبيات بوطئه جبل ثهلان دون أن ينازعه أحد ويدفعه فرسه المزنوق بين خيول الأعداء وفتكه ببني عبس ومرة وبشجاعة شباب بني عامر وبضربهم الكماة في الحرب\rالخفيف\rنَحنُ قُدنا الجِيادَ حَتّى أَبَلنا ... ها بِثَهلانَ عَنوَةً فَاِستَقَرَّت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542434,"book_id":8469,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":20,"body":"وَزَجَرتُ المَزنوقَ حَتّى رَمى بي ... وَسطَ خَيلٍ مَلمومَةٍ فَاِبذَعَرَّت\rوَصَبَحنا عَبساً وَمُرَّةَ كَأساً ... في نَواحي دِيارِهِم فَاِسبَطَرَّت\rوَجِياداً لَنا نُعَوِّدُها الإِق ... دامَ إِن غارَةٌ بَدَت وَاِزبَأَرَّت\rمُقرَباتٍ كَالهيمِ شُعثَ النَواصي ... قَد رَفَعنا مِن حُضرِها فَاِستَدَرَّت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542435,"book_id":8469,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":21,"body":"بِشَبابٍ مِن عامِرٍ تَضرِبُ البَي ... ضَ إِذا الخَيلُ بِالمَضيقِ اِقشَعَرَّت\rبِمَضيقٍ تَطيرُ فيهِ العَوالي ... حينَ هَرَّت كُماتُها وَاِستَحَرَّت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542436,"book_id":8469,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":22,"body":"يَضرِبونَ الكُماةَ في ثَورَةِ النَق ... عِ إِذا حَربُهُم بَدَت وَاِسجَهَرَّت\rوَأَثارَت عَجاجَةً بَعدَ نَقعٍ ... وَصَهيلٍ مُستَرعَدٍ فَاِكفَهَرَّت\rبِجِيادٍ غَدَت بِجَمعٍ عَزيزٍ ... وَأَصابَت عُداتَها فَأَضَرَّت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542437,"book_id":8469,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":23,"body":"حرف الجيم\rإن تسألي الخيل\rقال يفتخر\rالبسيط\rلِلمُقرَباتِ غُدُوٌّ حينَ نُحضِرُها ... وَغارَةٌ تَستَثيرُ النَقعَ في رَهَجِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542438,"book_id":8469,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":24,"body":"فَما يُفارِقُني المَزنوقُ مُحتَمِلاً ... رِحالَةً شَدَّها المِضمارُ بِالثَبَجِ\rإِذا نَعى الحَربَ ناعوها بَدَت لَهُمُ ... أَبناءُ عامِرَ تُزجي كُلَّ مُختَرَجِ\rعَلَيهِمُ البَيضُ وَالأَبدانُ سابِغَةً ... يُقَحِّمونَ كَأَنَّ القَومَ في رَهَجِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542439,"book_id":8469,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":25,"body":"صَبَحنَ عَبساً غَداةَ الرَوعِ آوِنَةً ... وَهُنَّ عالَينَ بِاِبنِ الجَونِ في دَرَجِ\rوَاِنقَضَّتِ الخَيلُ مِن وادي الذِنابِ وَقَد ... أَصغَت أَسِنَّتَها حُمراً مِنَ الوَدَجِ\rإِن تَسأَلي الخَيلَ عَنّا في مَواقِفِها ... يَومَ المُشَقَّرِ وَالأَبطالُ في زَعَجِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542440,"book_id":8469,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":26,"body":"تُخبِركِ أَنّي أُعيدُ الكَرَّ بَينَهُمُ ... إِذا القَنا حُطِمَت في يَومِ مُعتَلَجِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542441,"book_id":8469,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":27,"body":"حرف الحاء\rوهل داع\rقال يرثي ابن أخيه عبد عمرو بن حنظلة بن الطفيل\rالوافر\rوَهَل داعٍ فَيُسمَعَ عَبدَ عَمروٍ ... لِأَخرى الخَيلِ تَصرَعُها الرِماحُ\rفَلا وَأَبيكَ لا أَنسى خَليلي ... بِبَدوَةَ ما تَحَرَّكَتِ الرِياحُ\rوَكُنتَ صَفِيَّ نَفسي دونَ قَومي ... وَوُدِّيَ دونَ حامِلَةِ السِلاحِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542442,"book_id":8469,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":28,"body":"فرود بصحراء اليفاع\rالطويل\rوَيَحمِلُ بَزِّيٍ ذو جِراءٍ كَأَنَّهُ ... أَحَمُّ الشَوى وَالمُقلَتَينِ سَبوحُ\rفَرودٌ بِصَحراءِ اليَفاعِ كَأَنَّهُ ... إِذا ما مَشى خَلفَ الظِباءِ نَطيحُ\rفَعايَنَهُ قُنّاصُ أَرضٍ فَأَرسَلوا ... ضِراءً بِكُلِّ الطارِداتِ مُشيحُ\rإِذا خافَ مِنهُنَّ اللَحاقَ اِرتَمى بِهِ ... عَنِ الهَولِ حَمشاتُ القَوائِمِ روحُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542443,"book_id":8469,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":29,"body":"حرف الدال\rهلا سألت بنا؟\rقال يفتخر ببسالته\rالكامل\rهَلّا سَأَلتِ بِنا وَأَنتِ حَفِيَّةٌ ... بِالقاعِ يَومَ تَوَرَّعَت نَهدُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542444,"book_id":8469,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":30,"body":"وَالحَيُّ مِن كَلبٍ وَجَرمٍ كُلُّها ... بِالقاعِ يَومَ يَحُثُّها الجَلدُ\rبِالكَورِ يَومَ ثَوى الحُصَينُ وَقَد رَأى ... عَبدُ المَدانِ خُيولَها تَعدو\rبِالباسِلينَ مِنَ الكُماةِ عَلَيهِمُ ... حَلَقُ الحَديدِ يُزِينُها السَردُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542445,"book_id":8469,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":31,"body":"أَيُّ الفَوارِسِ كانَ أَنهَكَ في الوَغى ... لِلقَومِ لَمّا لاحَها الجَهدُ\rلَمّا رَأَيتُ رَئيسَهُم فَتَرَكتُهُ ... جَزَرَ السِباعِ كَأَنَّهُ لَهدُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542446,"book_id":8469,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":32,"body":"وَثَوى رَبيعَةُ في المَكَرِّ مُجَدَّلاً ... فَعَلا النَعِيُّ بِما جَدا الجَدُّ\rهَذا مَقامي قَد سَأَلتِ وَمَوقِفي ... وَعَنِ المَسيرِ فَسائِلي بَعدُ\rأَسَأَلتِ قَومي عَن زِيادٍ إِذ جَنى ... فيهِ السِنانُ وَإِذ جَنى عَبدُ\rوَالمَرءَ زَيداً قَد تَرَكتُ يَقودُهُ ... نَحوَ الهِضابِ وَدونَها القَصدُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542447,"book_id":8469,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":33,"body":"أصبحت عرسي تلومني\rقال يفتخر بشجاعته وكرمه\rالطويل\rلَقَد تَعلَمُ الخَيلُ المُغيرَةُ أَنَّنا ... إِذا اِبتَدَرَ الناسُ الفَعالَ أُسودُها\rعَلى رَبِذٍ يَزدادُ جوداً إِذا جَرى ... وَقَد قَلِقَت تَحتَ السُروجِ لُبودُها\rوَقَد خُضِبَت بِالماءِ حَتّى كَأَنَّما ... تَشَبَّهُ كُمتَ الخَيلِ مِنهُنَّ سودُها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542448,"book_id":8469,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":34,"body":"وَنَحنُ نَفَينا مَذحِجاً عَن بِلادِها ... تُقَتَّلُ حَتّى عادَ فَلّاً شَديدُها\rفَأَمّا فَريقٌ بِالمَصامَةِ مِنهُمُ ... فَفَرّوا وَأُخرى قَد أُبيرَت جُدودُها\rإِذا سَنَةٌ عَزَّت وَطالَ طِوالُها ... وَأَقحَطَ عَنها القَطرُ وَاِصفَرَّ عودُها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542449,"book_id":8469,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":35,"body":"وُجِدنا كِراماً لا يُحَوَّلُ ضَيفُنا ... إِذا جَفَّ فَوقَ المَنزِلاتِ جَليدُها\rوَقَد أَصبَحَت عِرسي الغَداةَ تَلومُني ... عَلى غَيرِ ذَنبٍ هَجرُها وَصُدودُها\rفَإِنّي إِذا ما قُلتُ قَولِيَ فَاِنقَضى ... أَتَتني بِأُخرى خُطَّةٌ لا أُريدُها\rفَلا خَيرَ في وِدٍّ إِذا رَثَّ حَبلُهُ ... وَخَيرُ حِبالِ الواصِلينَ جَديدُها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542450,"book_id":8469,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":36,"body":"دميت من الخمش الخدود\rالوافر\rأَلا طَرَقَتكَ مِن خَبتٍ كَنودُ ... فَقَد فَعلَت وَآلَت لا تَعودُ\rكَأَنَّكِ لَم تَرَينا يَومَ غَولٍ ... وَلَم يُخبِركِ بِالخَبَرِ الجُنودُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542451,"book_id":8469,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":37,"body":"بِما لاقَت سَراةُ بَني لُجَيمٍ ... تَعَضَّ سَراتَهُم فينا القُيودُ\rوَعَبدُ القَيسِ بِالمَرداءِ لاقَت ... صَباحاً مِثلَ ما لَقِيَت ثَمودُ\rصَبَحناهُم بِكُلِّ أَقَبَّ نَهدٍ ... وَمُطَّرِدٍ لَهُ يَقِدُ الحَديدُ\rوَأَبيَضَ يَخطَفُ القَصَراتِ عَضبٍ ... رَقيقِ الحَدِّ زَيَّنَهُ غُمودُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542452,"book_id":8469,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":38,"body":"وَكُلِّ طِمِرَّةٍ خَفِقٍ حَشاها ... مُلَملَمَةٍ تَلاقيها بَعيدُ\rلَقينا جَمعَهُم صُبحاً فَكانوا ... كَمِثلِ الضَأنِ عاداهُنَّ سيدُ\rفَغودِرَ مِنهُمُ عَمروٌ وَعَمروٌ ... وَأَسوَدُ وَالكُماةُ بِها شُهودُ\rوَعَبدُ اللَهِ غودِرَ وَاِبنُ بِشرٍ ... وَعَتّابٌ وَمُرَّةُ وَالوَليدُ\rلَقَيناهُم بِبيضٍ مُرهَفاتٍ ... نُقَتِّلُهُم بِها حَتّى أُبيدوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542453,"book_id":8469,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":39,"body":"وَأَردَفنا نِسائَهُمُ وَجِئنا ... وَقَد دَمِيَت مِنَ الخَمخِ الخُدودُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542454,"book_id":8469,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":40,"body":"بني عامر غضوا الملام\rيظهر من هذه القصيدة أن قوم الشاعر بني عامر كانوا يلومونه منكرين عليه بلاءه في الحروب فجاء يذكرهم بالأيام التي أبلى فيها وبالذين فتك بهم\rالطويل\rبَني عامِرٍ غُضّوا المَلامَ إِلَيكُمُ ... وَهاتوا فَعُدّوا اليَومَ فيكُم مَشاهِدي\rوَلا تَكفُروا في النائِباتِ بَلاءَنا ... إِذا عَضَّكُم خَطبٌ بِإِحدى الشَدائِدِ\rسَلوا تُخبَروا عَنّا غَداةَ أُقَيصِرٍ ... وَأَيّامَ حِسمى أَو ضَوارِسَ حاشِدِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542455,"book_id":8469,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":41,"body":"وَبِالكَورِ إِذ ثابَت حَلائِبُ جَعفَرٍ ... إِلَيكُم وَجاءَت خَثعَمٌ لِلتَحاشُدِ\rلِيَنتَزِعوا عِلقاتَنا ثُمَّ يَرتَعوا ... فَأَردَت قَناتي مِنهُمُ كُلَّ ماجِدِ\rفَأَنفَذتُ عَبدَ اللَهِ ثُمَّ بِضَربَةٍ ... وَقَد خامَ عَنها كُلُّ حامٍ وَذائِدِ\rتَرَكتُ صَريعاً بِالعَراءِ مُجَدَّلاً ... ضُبَيعَةَ إِذ نَجى شُتَيرَ بنِ خالِدِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542456,"book_id":8469,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":42,"body":"طِمِرٌ وَزَيدُ الخَيلِ قَد نالَ طَعنَةً ... إِذِ المَرءُ زَيدٌ جائِرٌ غَيرُ قاصِدِ\rفَذَلِكَ ما أَعدَدتُ في كُلِّ مَأقِطٍ ... كَريهٍ وَعامٍ لِلعَشيرَةِ آئِدِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542457,"book_id":8469,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":43,"body":"المرء غير مخلد\rالكامل\rلَتَسأَلَنَّ أَسماءُ وَهيَ حَفِيَّةٌ ... نُصَحائَها أَطُرِدتُ أَم لَم أُطرَدِ\rقالوا لَها إِنّا طَرَدنا خَيلَهُ ... قُلحَ الكِلابِ وَكُنتُ غَيرَ مُطَرَّدِ\rفَلَأَبغِيَنَّكُمُ المَلا وَعَوارِضاً ... وَلَأورِدَنَّ الخَيلَ لابَةَ ضَرغَدِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542458,"book_id":8469,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":44,"body":"وَالخَيلُ تَردي بِالكُماةِ كَأَنَّها ... حِدَأٌ تَتابَعُ في الطَريقِ الأَقصَدِ\rفَلَأَثأَرَنَّ بِمالِكٍ وَبِمالِكٍ ... وَأَخي المَروراةِ الَّذي لَم يوسَدِ\rوَقَتيلِ مُرَّةَ أَثأَرَنَّ فَإِنَّهُ ... فَرعٌ وَإِنَّ أَخاهُمُ لَم يُقصَدِ\rيا أَسمَ أُختَ بَني فَزارَةَ إِنَّني ... غازٍ وَإِنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542459,"book_id":8469,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":45,"body":"فيئي إِلَيكِ فَلا هَوادَةَ بَينَنا ... بَعدَ الفَوارِسِ إِذ ثَوَوا بِالمَرصَدِ\rإِلّا بِكُلِّ أَحَمَّ نَهدٍ سابِحٍ ... وَعُلالَةٍ مِن كُلِّ أَسمَرَ مِذوَدِ\rوَأَنا اِبنُ حَربٍ لا أَزالُ أَشُبُّها ... سَعراً وَأُوقِدُها إِذا لَم توقَدِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542460,"book_id":8469,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":46,"body":"أخلف إيعادي وأنجز موعدي\rالطويل\rلا يُرهِبُ اِبنَ العَمِّ مِنِّيَ صَولَةٌ ... وَلا أَختَتي مِن صَولَةِ المُتَهَدِّدِ\rوَإِنِّيَ إِن أَوعَدتُهُ أَو وَعَدتُهُ ... لَأُخلِفُ إيعادي وَأُنجِزُ مَوعِدي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542461,"book_id":8469,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":47,"body":"حرف الراء\rسمونا بالجياد\rيذكر غزوة لهم لحي ورد بن ناشب أبي عروة بن الورد العبسي الملقب بعروة الصماليك وأراد بالحي بني عبس\rالوافر\rسَمَونا بِالجِيادِ لِحَيِّ وَردٍ ... فَلاقَوا بَعدَ وَقعَتِنا النَكيرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542462,"book_id":8469,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":48,"body":"أَبَدنا حَيَّ ذي البَزَرى وَكَعباً ... وَمالِكَها وَأَهلَكنا بَشيرا\rوَقَرَّبنا الرِبابَةَ يَومَ فَجٍّ ... إِلى هُلكٍ وَأَعلَقنا عَشيرا\rوَسَيّاراً فَتى سَعدِ بنِ بَكرٍ ... وَأَقعَصنا بِمَفروقٍ بَحيرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542463,"book_id":8469,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":49,"body":"شان الوجه طعنة مسهر\rقال هذه القصيدة بعد يوم فيف الريح الذي فقأ فيه مسهر بن يزيد الحارثي عينه فأضيف فيه عيب العور إلى عيب العقم ويذكر فرسه المزنوق وكان من أكرم الخيول العربية\rالطويل\rلَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّني ... أَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ\rوَقَد عَلِمَ المَزنوقُ أَنّي أَكُرُّهُ ... عَشِيَّةَ فَيفِ الريحِ كَرَّ المُشَهَّرِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542464,"book_id":8469,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":50,"body":"إِذا اِزوَرَّ مِن وَقعِ الرِماحِ زَجَرتُهُ ... وَقُلتُ لَهُ اِرجِع مُقبِلاً غَيرَ مُدبِرِ\rوَأَنبَأتُهُ أَنَّ الفِرارَ خَزايَةٌ ... عَلى المَرءِ ما لَم يُبلِ عُذراً فَيُعذَرِ\rأَلَستَ تَرى أَرماحَهُم فيَّ شُرَّعاً ... وَأَنتَ حِصانٌ ماجِدُ العِرقِ فَاِصبِرِ\rأَرَدتُ لِكَيما يَعلَمَ اللَهُ أَنَّني ... صَبَرتُ وَأَخشى مِثلَ يَومِ المُشَقَّرِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542465,"book_id":8469,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":51,"body":"لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ ... لَقَد شانَ حُرَّ الوَجهِ طَعنَةُ مُسهَرِ\rفَبِئسَ الفَتى إِن كُنتَ أَعوَرَ عاقِراً ... جَباناً فَما عُذري لَدى كُلِّ مُحضَرِ\rوَقَد عَلِموا أَنّي أَكُرُّ عَلَيهِمِ ... عَشِيَّةَ فَيفِ الريحِ كَرَّ المُدَوَّرِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542466,"book_id":8469,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":52,"body":"وَما رِمتُ حَتّى بَلَّ صَدري وَنَحرَهُ ... نَجيعٌ كَهُدّابِ الدِمَقسِ المُسَيَّرِ\rأَقولُ لِنَفسٍ لا يُجادُ بِمِثلِها ... أَقِلّي المِراحَ إِنَّني غَيرُ مُقصِرِ\rفَلَو كانَ جَمعاً مِثلَنا لَم يَبُزُّنا ... وَلَكِن أَتَتنا أُسرَةٌ ذاتُ مَفخَرِ\rأَتَونا بِشَهرانِ العَريضَةِ كُلِّها ... وَأَكلُبَ طُرّاً في جِيادِ السَنَوَّرِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542467,"book_id":8469,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":53,"body":"تجنب نميرا\rيحزر رجلا ويقول له أن يتجنب بني نمير لأن بني عامر قومه حاضرون للدفاع عنهم ثم يفتخر ببني عامر وبطولة فوارسهم\rالمتقارب\rتَجَنَّب نُمَيراً وَلا توطِها ... فَإِنَّ بِها عامِراً حُضَّرُ\rوَإِنَّ رِماحَ بَني عامِرٍ ... يُقَطِّرنَ مِل عَلَقِ الأَحمَرِ\rهُمُ الجابِرونَ عِظامَ الكَسيرِ ... إِذا ما الكَسائِرُ لَم تُجبَرِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542468,"book_id":8469,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":54,"body":"وَهُم يَضرِبونَ غَداةَ الصَبا ... حِ أَنفَ المُدَجَّجِ ذي المِغفَرِ\rيُقيمونَ لِلحَربِ أَصعارَها ... إِذا ثُوِّرَ القَصطَلُ الأَغبَرُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542469,"book_id":8469,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":55,"body":"كُماةٌ حُماةٌ إِذا ما الشِفا ... هُ يَعجِزُ عَن ضَمِّها المِشفَرُ\rيُطيلونَ لِلحَربِ تَكرارَها ... إِذا أَلهَبَت لَهَباً تُسعَرُ\rوَإِنَّ الَّذي قَد أَتَيتُم بِهِ ... سَيَكذِبُهُ عَنكُمُ المُخبَرُ\rسَتَعلَمُ إِن رُمتُموهُم إِذا ... تَلَقّى كَتائِبُها الحُسَّرُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542470,"book_id":8469,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":56,"body":"تَبَيَّنُ في شُبُهاتِ الأُمورِ ... فَإِنَّ التَجارِبَ قَد تُؤثَرُ\rلَقَد كانَ فيما خَلا عِبرَةٌ ... وَبِالعِلمِ يَعتَبِرُ المُبصِرُ\rيُلامُ المُفَرَّطُ في أَمرِهِ ... إِذا صَرَّحَ الأَمرُ لِلمُعذِرِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542471,"book_id":8469,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":57,"body":"لم يتركن حظا لعامر\rالطويل\rأَفراسُنا بِالسَهلِ بَدَّلنَ مَذحِجاً ... ذُرى شَعَفٍ شَثّاً وَباناً وَعَرعَرا\rفَأَصبَحنَ لَم يَترُكنَ حَظّاً لِعامِرٍ ... مِنَ الناسِ إِلّا لاحِقاً قَد تُغُبِّرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542472,"book_id":8469,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":58,"body":"إنا بنو الحرب\rيرد بهذه الأبيات على زياد أي النابغة الذبياني ويفتخر بقومه\rالطويل\rلَعَمري لَقَد أَهدى زِيادٌ مَقالَةً ... عَلَينا فَهَل إِن كانَ ذا مِرَّةٍ ضَرَر\rتُعَيِّرُنا يَومَ المَرَوراةِ سادِراً ... وَعِندَكَ مِن أَيّامِنا قَبلَها غِيَر\rفَمَن مُبلِغٌ ذُبيانَ عَنّي رِسالَةً ... مُغَلغَلَةً مِنّي وَما تَنفَعُ العِذَر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542473,"book_id":8469,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":59,"body":"وَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّنا ... بَنو الحَربِ لا نَعيا بِوِردٍ وَلا صَدَر\rنَشُدُّ عِصابَ الحَربِ حَتّى نُدِرُّها ... إِذا ما نُفوسُ القَومِ طالَعَتِ الثُغَر\rتَرى رائِداتِ الخَيلِ حَولَ بُيوتِنا ... أَبابيلَ تَردي بِالعَشِيِّ وَبِالبُكُر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542474,"book_id":8469,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":60,"body":"أبى حقدها إلا تذكرا\rالطويل\rلَعَمرُكَ ما تَنفَكُّ عَنّي مَلامَةً ... بَنو جَعفَرٍ ما هَيَّجَ الضَغنُ جَعفَرا\rإِذا قُلتُ هَذا حينَ راجَعَ وُدُّها ... أَبى حِقدُها في الصَدرِ إِلّا تَذَكُّرا\rلِمَهلَكِ أَفراسٍ أُصِبنَ وَرُبَّما ... أَصابوا بِها أَمثالَها ثُمَّ أَكثَرا\rمِنَ الأَرضِ أَهلاً بَعدَ مالٍ وَجيرَةٍ ... وَأَبقَت لَهُم مِنّي مَآتِمَ حُسَّرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542475,"book_id":8469,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":61,"body":"ألا من مبلغ أسماء\rالوافر\rأَلا مَن مُبلِغٌ أَسماءَ عَنّي ... وَلَو حَلَّت بِيُمنٍ أَو جُبارِ\rبِأَنَّ حَليلَها دَرَهَت عَلَيهِ ... خُطوبٌ لا تُفَرَّجُ بِالسِرارِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542476,"book_id":8469,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":62,"body":"قضى الله\rالطويل\rقَضى اللَهُ في بَعضِ المَكارِهِ لِلفَتى ... بِرُشدٍ وَفي بَعضِ الهَوى ما يُحاذِرُ\rأَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا الإِلفُ قادَني ... إِلى الجَورِ لا أَنقادُ وَالإِلفُ جائِرُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542477,"book_id":8469,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":63,"body":"ألا يا ليت أخوالي\rالوافر\rأَلا يا لَيتَ أَخوالي غَنِيّاً ... عَلَيهِم كُلَّما أَمسَوا دُوارُ\rبِبِرِّ إِلَهِهِم وَيَكونُ فيهِم ... عَلى العافينَ أَيّامٌ قِصارُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542478,"book_id":8469,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":64,"body":"بعث الرسول\rيشير بهذه الأبيات إلى ما حصل بينه وبين النبي محمد\rالكامل\rبَعَثَ الرَسولُ بِما تَرى فَكَأَنَّما ... عَمداً نَشُدُّ عَلى المَقانِبِ غارا\rوَلَقَد وَرَدنَ بِنا المَدينَةَ شُزَّباً ... وَلَقَد قَتَلنا بِجَوِّها الأَنصارا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542479,"book_id":8469,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":65,"body":"هلا سألت\rالكامل\rهَلّا سَأَلتِ إِذا اللُقاحُ تَرَوَّحَت ... هَرَجَ الرِئالِ وَلَم تَبُلَّ صِرارا\rإِنّا لَنَعجَلُ بِالعَبيطِ لِضَيفِنا ... قَبلَ العِيالِ وَنَطلُبُ الأَوتارا\rوَنَعُدُّ أَيّاماً لَنا وَمَآثِراً ... قِدَماً نَبُذُّ البَدوَ وَالأَمصارا\rمِنها خُوَيٌّ وَالذَهابُ وَبِالصَفا ... يَومٌ تَمَهَّدَ مَجدُ ذاكَ فَسارا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542480,"book_id":8469,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":66,"body":"ما منيت بمثله\rالكامل\rوَأَبو أُبَيٍّ ما مُنيتُ بِمِثلِهِ ... يا حَبَّذا هُوَ مُمسِياً وَنَهارا\rلَقِيَ الخَميسَ أَبو أُبَيٍّ بارِزاً ... الوائِلِيُّ وَحَرَّمَ الإِدبارا\rيَحمي إِذا جَعَلَت سَلولُ وَعامِرٌ ... يَومَ الهِياجِ يُجَبِّبونَ فَزارا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542481,"book_id":8469,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":80,"sequence_num":67,"body":"ألبهم فخارا\rوأنشد أبو زياد لعامر بن الطفيل\rالوافر\rوَبِالفَيفا مِنَ اليَمَنِ اِستَثارَت ... قَبائِلُ كانَ أَلَّبَهُم فَخارا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542482,"book_id":8469,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":68,"body":"حرف العين\rلا يرهب الموت\rيذكر في هذه الأبيات دفاعه عن رجل يدعى سميطا وكيف أنه صبر على شدة الحرب ولم يفر مع أنه لو شاء الفرار لكانت فرسه نجته\rالطويل\rرَهِبتُ وَما مِن رَهبَةِ المَوتِ أَجزَعُ ... وَعالَجتُ هَمّاً كُنتُ بِالهَمِّ أُولَعُ\rوَليداً إِلى أَن خالَطَ الشَيبُ مَفرَقي ... وَأَلبَسَني مِنهُ الثَغامُ المُنَزَّعُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542483,"book_id":8469,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":69,"body":"دَعاني سُمَيطٌ يَومَ ذَلِكَ دَعوَةً ... فَنَهنَهتُ عَنهُ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعُ\rوَلَولا دِفاعي عَن سُمَيطٍ وَكَرَّتي ... لَعالَجَ قِدّاً قَفلُهُ يَتَقَعقَعُ\rوَأَقسَمتُ لا يَجزي سُمَيطٌ بِنِعمَةٍ ... وَكَيفَ يُجازيكَ الحِمارُ المُجَدَّعُ\rوَأَمكَنَ مِنّي القَومَ يَومَ لَقِيتُهُم ... نَوافِذُ قَد خالَطنَ جِسمِيَ أَربَعُ\rفَلو شِئتُ نَجَّتني سَبوحٌ طِمِرَّةٌ ... تَحُكُّ بِخَدَّيها العِنانَ وَتَمزَعُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542484,"book_id":8469,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":70,"body":"حرف الفاء\rأنبئت قومي\rوقال عامر بن الطفيل يوم لقي زيد الخيل ... فحمل عليه ضبيعة فقتله فتشاءمت بنو عامر بعامر\rالطويل\rأُنبِئتُ قَومي أَتبَعوني مَلامَةً ... لَعَلَّ مَنايا القَومِ مِمّا أُكَلَّفُ\rفَإِن تَكُ أَفراسٌ أُصِبنَ وَفِتيَةٌ ... فَإِنّي لَجَرّافٌ بِهِنَّ مُجَرَّفُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542485,"book_id":8469,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":71,"body":"زعم الوشاة\rفأجابه ضبيعة\rالكامل\rزَعَمَ الوُشاةُ بِأَنَّ دومَةَ أَخلَفَت ... ظَنّي وَقَلَّصَ خَيرُها المَوعودُ\rصَدَقوا وَبَيَّنَ لي شَواكِلُ أَمرِها ... وَجَرى بِهِ حَرِقُ الجَناحِ قَعيدُ\rمُتَقارِبُ الحَنَكَينِ شَحّاجُ الضُحى ... أَرِنٌ كَأَنَّ جَناحَهُ مَشدودُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542486,"book_id":8469,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":72,"body":"فَزَجَرتُهُ أَن لا يُفَرِّخَ بَيضُهُ ... وَيُصيبَهُ صَدَءُ الرِصافِ سَديدُ\rأَفَرِحتَ أَن جُرحٌ أَلَمَّ بِفارِسٍ ... لَم يَبقَ مِمَّن سُدتَ غَيرَ مَسودُ\rوَكَأَنَّ هادِيَهُ إِذا اِستَعرَضتَهُ ... جِذعٌ تَحَسَّرَ ليفُهُ مَجرودُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542487,"book_id":8469,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":73,"body":"أخو الصعلوك\rقاله يوم عقر فرسه قرزلا يوم الرقم في موضع يقال له تضروع\rالطويل\rوَنِعمَ أَخو الصُعلوكِ أَمسِ تَرَكتُهُ ... بِتَضروعَ يَمري بِاليَدَينِ وَيَعسِفُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542488,"book_id":8469,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":74,"body":"حرف الكاف\rأبوك أبو سوء\rقال هذه الأبيات هجاء في رجل لم يذكر اسمه ولعله أراد مرة بن عوف وقد عيره بأنه ملصق ليس من قلب قومه\rالطويل\rوَأَنتَ لِسَوداءِ المَعاصِمِ جَعدَةٍ ... وَأَقعَسَ مِن نَسلِ الإِماءِ العَوارِك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542489,"book_id":8469,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":88,"sequence_num":75,"body":"تَبيعٍ لِقَومٍ لَم يَكُن مِن صَميمِهِم ... وَلَكِنَّهُ مِن نَسلِ آخَرَ هالِك\rأَبوكَ أَبو سَوءٍ وَخالُكَ مِثلُهُ ... وَهَل تُشبِهَن إِلّا أَباكَ وَخالَك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542490,"book_id":8469,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":89,"sequence_num":76,"body":"حرف اللام\rالدهر ذو غير\rالكامل\rتَرعى فَزارَةُ في مَقَرِّ بِلادِها ... وَتَهيمُ بَينَ شَقائِقٍ وَرِمالِ\rيُعطونَ خُرجَهُمُ بِغَيرِ هَوادَةٍ ... وَالدَهرُ ذو غَيرٍ وَذو بَلبالِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542491,"book_id":8469,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":90,"sequence_num":77,"body":"نَحنُ الكُماةُ لِذي الوَغى في هَولِهِ ... وَالخاضِبونَ مُجَوَّبَ السِربالِ\rوَقَضَتكُمُ بَكرٌ قَضاءً واجِباً ... وَبَنو فَزارَةَ جُلنَ حينَ مَجالِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542492,"book_id":8469,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":78,"body":"لا يغفل عن قرى أضيافه\rالطويل\rجاؤوا بِشَهرانِ العَريضَةِ كُلَّها ... وَأَكلُبِها ميلادِ بَكرِ بنِ وائِلِ\rوَسَعَّت شُيوخُ الحَيِّ بَينَ سُوَيقَةٍ ... وَبَينَ جَنوبِ القَهرِ ميلَ الشَمائِلِ\rفَلَو كانَ جَمعٌ مِثلُنا لَم يَبُزَّنا ... وَلَكِن أَتانا كُلُّ جِنٍّ وَخابِلِ\rفَبِتنا وَمَن يَنزِل بِهِ مِثلُ ضَيفِنا ... يَبِت عَن قِرى أَضيافِهِ غَيرَ غافِلِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542493,"book_id":8469,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":79,"body":"راحوا بهند\rيفتخر في هذه القصيدة ويذكر غارة له على بني عبس وفرار عنترة وتركه عبلة\rالكامل\rيا رُبَّ قِرنٍ قَد تَرَكتُ مُجَدَّلاً ... ضَخمِ الدَسيعَةِ رَأسِ حَيٍّ جَحفَلِ\rوَتَرَكتُ نِسوَتَهُ لَهُنَّ تَفَجُّعٌ ... يَندُبنَهُ أُصُلاً بِنوحٍ مُعوِلِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542494,"book_id":8469,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":80,"body":"مِن آلِ عَبسٍ قَد شَفَيتُ حَرارَتي ... وَغَنِمتُ كُلَّ غَنيمَةٍ لَم تَضهَلِ\rوَنَجا بِعَنتَرَةَ الأَغَرُّ مِنَ الرَدى ... يَهوي عَلى عَجَلٍ هُوِيَّ الأَجدَلِ\rوَتَرَكتَ عَبلَةَ في السَواءِ لِفِتيَةٍ ... باتوا عَلى كُتُفِ الخُيولِ الجُوَّلِ\rراحوا بِهِندٍ وَالوَجيهَةِ عَنوَةً ... يَومَ الوِقاعِ عَلى نَجائِبَ ذُمَّلِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542495,"book_id":8469,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":81,"body":"صبحنا الحي من عبس\rيذكر غارة له صبح بها بني عبس بكأس مسمومة وفتك ببني مرة ثم يفتخر بقومه ويذكر انتصاره على لقيط بن زرارة\rالوافر\rصَبَحنا الحَيَّ مِن عَبسٍ صَبوحاً ... بِكَأسٍ في جَوانِبِها الثَميلُ\rوَأَبقَينا لِمُرَّةَ يَومَ نَحسٍ ... وَإِخوَتِهِم فَقَد ذَهَبَ الغَليلُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542496,"book_id":8469,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":95,"sequence_num":82,"body":"تَرَكنا دورَهُم فيها دِماءٌ ... وَأَجسادٌ فَقَد ظَهَرَ العَويلُ\rفَذَلَّ الأَبلَخُ المُختالُ إِنّا ... نُخَيِّسُهُ وَعَزَّ بِنا الذَليلُ\rقَتَلنا مالِكاً وَأَبا رَزينٍ ... غَداةَ القاعِ إِذ لَمَعَ الدَليلُ\rلَنا في الرَوعِ أَبطالٌ كِرامٌ ... إِذا ما الخَيلُ جَدَّ بِها الصَهيلُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542497,"book_id":8469,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":83,"body":"عَلى جُردٍ مُسَوَّمَةٍ عِتاقٍ ... تَوَقَّصُ بِالشَبابِ وَبِالكُهولِ\rإِذا ما الرَكضُ أَسهَلَ جانِبَيها ... وَجَدَّ السَيرُ وَاِنقَطَعَ النَقيلُ\rوَيَومَ الشِعبِ غادَرنا لَقيطاً ... بِأَبيَضَ صارِمٍ عَضبٍ صَقيلُ\rغَداةَ أَرادَ أَن يَسمو إِلَينا ... بِأُسرَتِهِ وَأَخلَفَهُ القَبيلُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542498,"book_id":8469,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":84,"body":"فَأُبنا غانِمينَ بِما اِستَفَأنا ... نَسوقُ البيضَ دَعواها الأَليلُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542499,"book_id":8469,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":98,"sequence_num":85,"body":"يا لهفي\rيتلهف لأن قومه لم يطيعوه فلم يكن النصر حليفه\rالوافر\rيا لَهَفي عَلى ما ضَلَّ سَعيِي ... وَسَيري في الهَواجِرِ ما أَقيلُ\rفَإِنَّ الحَيَّ خَثعَمَ أَحرَزَتهُم ... رِماحُهُم وَتُنذِرُهُم سَلولُ\rبِمَخرَجِنا فَلا نَخفى عَلَيهِم ... وَيَأتيهِم بِعَورَتِنا الدَليلُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542500,"book_id":8469,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":99,"sequence_num":86,"body":"وَلَو أَنّي أُطِعتُ لَكانَ مِنّي ... لِمُدرِكِ أَكلُبٍ يَومٌ طَويلُ\rوَلَكِنّي عُصيتُ وَكانَ جَهلاً ... بِهِم أَلّا يُبالوا ما أَقولُ\rيَلومُنيَ الَّذينَ تَرَكتُ خَلفي ... وَيَعصيني الَّذينَ بِهِم أَصولُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542501,"book_id":8469,"shamela_page_id":87,"part":null,"page_num":100,"sequence_num":87,"body":"تركت نساء ساعدة بن مر\rالوافر\rتَرَكتُ نِساءَ ساعِدَةَ اِبنِ مُرَّ ... لَهُنَّ لَدى مَزاحِفِهِ عَويلُ\rجَمَعتُ لَهُ يَدَيَّ بِذي كُعوبٍ ... يُقَدِّمُ نَصلَهُ أَظمى طَويلُ\rشَكَكتُ بِهِ مَجامِعَ رُحبَيَيهِ ... فَصارَ رِداؤُهُ مِنهُ طَميلُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542502,"book_id":8469,"shamela_page_id":88,"part":null,"page_num":101,"sequence_num":88,"body":"قليل في عامر أمثالي\rلعله يخاطب في هذه القصيدة زيد الخيل لما أدركه بعد غارته على بني عبس واستياقه طائفة من إبلهم وكان زيد الخيل مجاورا فيهم\rالخفيف\rقُل لِزَيدٍ قَد كُنتَ تُؤثَرُ بِالحِل ... مِ إِذا سَفِهَت حُلومُ الرِجالِ\rلَيسَ هَذا القَتيلُ مِن سَلَفِ الحَي ... يَ كَلاعٍ وَيَحصُبٍ وَكُلالِ\rأَو بَني آكِلِ المُرارِ وَلا صي ... دِ بَني جَفنَةَ المُلوكِ الطِوالِ\rوَاِبنِ ماءِ السَماءِ قَد عَلِمَ النا ... سُ وَلا خَيرَ في مَقالَةِ غالي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542503,"book_id":8469,"shamela_page_id":89,"part":null,"page_num":102,"sequence_num":89,"body":"إِنَّ في قَتلِ عامِرِ اِبنِ طُفَيلٍ ... لَبَواءً لِطَيِّءِ الأَجبالِ\rإِنَّني وَالَّذي يَحُجُّ لَهُ النا ... سُ قَليلٌ في عامِرٍ أَمثالي\rيَومَ لا مالَ لِلمُحارِبِ في الحَر ... بِ سِوى نَصلِ أَسمَرٍ عَسّالِ\rوَلِجامٍ في رَأسِ أَجرَدَ كَالجِذ ... عِ طِوالٍ وَأَبيَضٍ قَصّالِ\rوَدِلاصٍ كَالنَهيِ ذاتِ فُضولٍ ... ذاكَ في حَلبَةِ الحَوادِثِ مالي\rوَلِعَمّي فَضلُ الرِئاسَةِ وَالسَن ... نِ وَجَدٍّ عَلى هَوازِنَ عالي\rغَيرَ أَنّي أُلى هَوازِنَ في الحَر ... بِ بِضَربِ المُتَوَّجِ المُختالِ\rوَبِطَعنِ الكَمِيِّ في حَمَسِ النَق ... عِ عَلى مَتنِ هَيكَلٍ جَوّالِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542504,"book_id":8469,"shamela_page_id":90,"part":null,"page_num":103,"sequence_num":90,"body":"قضينا الجون\rقال عامر بن الطفيل في يوم رحرحان\rالوافر\rقَضَينا الجَونَ عَن عَبسٍ وَكانَت ... مَنِيَّةُ مَعبَدٍ فينا هُزالا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542505,"book_id":8469,"shamela_page_id":91,"part":null,"page_num":104,"sequence_num":91,"body":"أنازلة أسماء؟\rالطويل\rأَنازِلَةٌ أَسماءُ أَم غَيرُ نازِلَه ... أَبيني لَنا يا أَسمَ ما أَنتِ فاعِلَه\rفَإِن تَنزِلي أَنزِل وَلا آتِ مَوسِماً ... وَلَو رَحَلَت لِلبَيعِ جَسرٌ وَباهِلَه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542506,"book_id":8469,"shamela_page_id":92,"part":null,"page_num":105,"sequence_num":92,"body":"حرف الميم\rفلو علمت سليمى\rقال هذه القصيدة بعد يوم شعب جبلة وهو يتغزل فيها أولا بسلمى ثم ينصرف إلى الفخر بانتصاراتهم العديدة على القبائل التي ذكر أسماءها\rالوافر\rعَرَفتَ بِجَوِّ عارِمَةَ المُقاما ... لِسَلمى أَو عَرَفتَ لَها عَلاما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542507,"book_id":8469,"shamela_page_id":93,"part":null,"page_num":106,"sequence_num":93,"body":"لَيالِيَ تَستَبيكَ بِذي غُروبٍ ... وَمُقلَةِ جُؤذَرٍ يَرعى بَشاما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542508,"book_id":8469,"shamela_page_id":94,"part":null,"page_num":107,"sequence_num":94,"body":"وَإِذ قَومي لِأُسرَتِها عَدُوٌّ ... لِتُبلِيَ بَينَها سَجلاً وَخاما\rفَإِن يَمنَعكِ قَومُكِ أَن تَبيني ... فَقَد نَغنى بِعارِمَةٍ سِلاما\rفَلَو عَلِمَت سُلَيمى عِلمَ مِثلي ... غَداةَ الرَوعِ واصَلَتِ الكِراما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542509,"book_id":8469,"shamela_page_id":95,"part":null,"page_num":108,"sequence_num":95,"body":"تَرَكنا مَذحِجاً كَحَديثِ أَمسٍ ... وَأَرحَبَ إِذ تَكَفَّنُهُم فِئاما\rوَبِعنا شاكِراً بِتِلادِ عَكٍّ ... وَلاقى مَنسِرٌ مِنّا جُذاما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542510,"book_id":8469,"shamela_page_id":96,"part":null,"page_num":109,"sequence_num":96,"body":"وَطَحطَحنا شَنوءَةَ كُلَّ أَوبٍ ... وَلاقَت حِميَرٌ مِنّا غَراما\rوَهَمدانٌ هُنالِكَ ما أُبالي ... أَحَرباً أَصبَحوا لي أَم سَلاما\rوَلاقَينا بِأَبطَحِ ذي زَرودٍ ... بَني شَيبانَ فَاِلتُهِموا اِلتِهاما\rوَحَيّاً مِن بَني أَسَدٍ تَرَكنا ... نِسائَهُمُ مُسَلِّبَةٍ أَيامى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542511,"book_id":8469,"shamela_page_id":97,"part":null,"page_num":110,"sequence_num":97,"body":"وَقَتَّلنا سَراتَهُمُ جِهاراً ... وَأَشبَعنا الضِباعَ خُصىً عِظاما\rوَقَتَّلنا حَنيفَةَ في قُراها ... وَأَفنى غَزوُنا حَكَماً وَحاما\rقَتَلنا كَبشَهُم فَنَجَوا شِلالاً ... كَما نَفَّرتَ بِالطَردِ النَعاما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542512,"book_id":8469,"shamela_page_id":98,"part":null,"page_num":111,"sequence_num":98,"body":"وَجِئنا بِالنِساءِ مُرَدَّفاتٍ ... وَأَذوادٍ فَكُنَّ لَنا طَعاما\rوَبَيَّتنا زُبَيداً بَعدَ هَدءٍ ... فَصَبَّحَ دارَهُم لَجِباً لُهاما\rوَقَد نِلنا لِعَبدِ القَيسِ سَبياً ... مِنَ البَحرَينِ يُقتَسَمُ اِقتِساما\rوَلاقَينا بِذي نَجَبٍ حُصَيناً ... فَأَهلَكنا بِمُقلَتِنا أُساما\rوَأَفلَتَنا عَلى الحَومانِ قَيسٌ ... وَأَسلَمَ عِرسَهُ ثُمَّ اِستَقاما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542513,"book_id":8469,"shamela_page_id":99,"part":null,"page_num":112,"sequence_num":99,"body":"وَلَو آسى حَليلَتَهُ لَلاقى ... هُنالِكَ مِن أَسِنَّتِنا حِماما\rوَآلُ الجَونِ قَد ساروا إِلَينا ... غَداةَ الشِعبِ فَاِصطُلِموا اِصطِلاما\rقَتَلنا مِنهُمُ مِئَةً بِشَيخٍ ... وَصَفَّدناهُمُ عُصَباً قِياما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542514,"book_id":8469,"shamela_page_id":100,"part":null,"page_num":113,"sequence_num":100,"body":"وَيَومَ الشِعبِ لاقَينا لَقيطاً ... كَسَونا رَأسَهُ عَضَباً حُساما\rأَسَرنا حاجِباً فَثَوى أَسيراً ... وَلَم نَترُك لِأُسرَتِهِ سَواما\rوَجَمعُ بَني تَميمٍ قَد تَرَكنا ... نُبينُ سَواعِداً مِنهُم وَهاما\rوَكانَ لَهُم بِها يَومٌ طَويلٌ ... كَما أَجَّجتَ بِاللَهَبِ الضِراما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542515,"book_id":8469,"shamela_page_id":101,"part":null,"page_num":114,"sequence_num":101,"body":"بِدارِهِمُ تَرَكنا يَومَ نَحسٍ ... لَدى أَوطانِهِم تُسقى السِماما\rفَإِن لا يُرهِقِ الحَدَثانُ نَفسي ... يُؤَدّوا الخَرجَ لي عاماً فَعاما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542516,"book_id":8469,"shamela_page_id":102,"part":null,"page_num":115,"sequence_num":102,"body":"يُؤَدّوهُ عَلى رَغمٍ صَغاراً ... وَيُعطونَ المَقادَةَ وَالزِماما\rفَأَبلِغ إِن عَرَضتَ جَميعَ سَعدٍ ... فَبيتوا لَن نُهَيِّجَكُمُ نِياما\rنَصَحتُم بِالمَغيبِ وَلَم تُعينوا ... عَلَينا إِنَّكُم كُنتُم كِراما\rفَلَو كُنتُم مَعَ اِبنِ الجَونِ كُنتُم ... كَمَن أَودى وَأَصبَحَ قَد أَلاما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542517,"book_id":8469,"shamela_page_id":103,"part":null,"page_num":116,"sequence_num":103,"body":"نحن الألى\rيفتخر في هذه الأبيات بغاراته وبقره بطون الحبالى\rالطويل\rوَفَدنا فَآوَينا بِأَشرافِ دارِمٍ ... غَداةَ جَزَينا الجَونَ بِالجَونِ صَيلَما\rوَلَم يَكفِنا قَومٌ مَقاماً وَلَم نَعُذ ... بِغَيرِ القَنا في خَشيَةٍ أَو تَجَرُّما\rوَلَم أَرَ قَوماً يَرفَعونَ لِوائَهُم ... لِغايَتِنا في المَجدِ مِمَّن تَكَلَّما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542518,"book_id":8469,"shamela_page_id":104,"part":null,"page_num":117,"sequence_num":104,"body":"مِنَ الناسِ إِلّا يَعرِفونَ عَلَيهِمِ ... لَنا في جَسيمِ الأَمرِ أَن نَتَكَرَّما\rوَنَحنُ الأُلى قُدنا الجِيادَ عَلى الوَجا ... كَما لَوَّحَ القَوّاسُ نَبعاً وَسَأسَما\rوَنَحنُ صَبَحنا حَيَّ أَسماءَ بِالقَنا ... وَنَحنُ تَرَكنا حَيَّ مُرَّةَ مَأتَما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542519,"book_id":8469,"shamela_page_id":105,"part":null,"page_num":118,"sequence_num":105,"body":"بَقَرنا الحَبالى مِن شَنوءَةَ بَعدَما ... خَبَطنَ بِفَيفِ الريحِ نَهداً وَخَثعَما\rمُجَنَّبَةً قَد لاحَها الغَزوُ بَعدَما ... تُباري مَراخيها الوَشيجَ المُقَوَّما\rوَنَحنُ صَبَحنا حَيَّ نَجرانَ غارَةً ... تُبيلُ حَبالاها مَخافَتَنا دَما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542520,"book_id":8469,"shamela_page_id":106,"part":null,"page_num":119,"sequence_num":106,"body":"ابن الحرب\rيفتخر بنفسه وشجاعته وقوته\rالمتقارب\rلَقَد تَعلَمُ الحَربُ أَنّي اِبنُها ... وَأَنّي الهُمامُ بِها المُعلِمُ\rوَأَنّي أَحُلُّ عَلى رَهوَةٍ ... مِنَ المَجدِ في الشَرَفِ الأَعظَمِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542521,"book_id":8469,"shamela_page_id":107,"part":null,"page_num":120,"sequence_num":107,"body":"وَأَنّي أُشَمِّصُ بِالدارِعي ... نَ في ثَورَةِ الرَهَجِ الأَقتَمِ\rوَأَنّي أَكُرُّ إِذا أَحجَموا ... بِأَكرَمَ مِن عَطفَةِ الضَيغَمِ\rوَأَضرِبُ بِالسَيفِ يَومَ الوَغى ... أَقُدُّ بِهِ حَلَقَ المُبرَمِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542522,"book_id":8469,"shamela_page_id":108,"part":null,"page_num":121,"sequence_num":108,"body":"فَهَذا عَتادي لَوَ أَنَّ الفَتى ... يُعَمَّرُ في غَيرِ ما مَهرَمِ\rوَقَد عَلِمَ الحَيُّ مِن عامِرٍ ... بِأَنَّ لَنا ذِروَةَ الأَجسَمِ\rوَأَنّا المَصاليتُ يَومَ الوَغى ... إِذا ما العَواويرُ لَم تُقدِمِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542523,"book_id":8469,"shamela_page_id":109,"part":null,"page_num":122,"sequence_num":109,"body":"قتلنا ولم نظلم\rالمتقارب\rقَتَلنا يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ ... عَلى غَيرِ جُرمٍ وَلَم نَظلِمِ\rبِأَعوى وَيَومَ لَقَيناهُمُ ... بِأَرعَنَ ذي لَجَبٍ مُبهِمِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542524,"book_id":8469,"shamela_page_id":110,"part":null,"page_num":123,"sequence_num":110,"body":"فإن تنج مني يا ضبيع\rيهدد ضبيعة بن الحارث وهو فارس عبسي لحق عامرا يوم أغار على بني عبس واستاق بعض إبلهم وطعنه برمحه فمار أي تردد فحمل عليه عامر وطعنه ولكنه نجا من طعنته\rالطويل\rفَإِن تَنجُ مِنها يا ضُبَيعَ فَإِنَّني ... وَجَدِّكَ لَم أَعقِد عَلَيكَ التَمائِما\rفَأَنزَلتُهُ إِنزالَ مِثلِيَ مِثلَهُ ... بِنَجلاءَ بَلَّت ظَهرَهُ وَالمَآكِما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542525,"book_id":8469,"shamela_page_id":111,"part":null,"page_num":124,"sequence_num":111,"body":"وَأَدَّيتُ زَيداً بَعدَما كانَ ثاوِياً ... إِلى أَهلِهِ يَومَ الثَنِيَّةِ سالِما\rفَأَصبَحتُمُ لا في سَوامِ فِدائِهِ ... وَأَصبَحَ في تَيمانَ يَخطِرُ ناعِما\rيُزَجّي جِيادَ الخَيلِ نَحوَ دِيارِكُم ... وَقَد كانَ في جِلدٍ مِنَ القِدَّ آزِما\rفَلا تَعجَلَن وَاِنظُر بِأَرضِكَ فارِساً ... يَهُزُّ رُدَينِيّاً وَأَبيَضَ صارِما\rلَهُ كُلَّ يَومٍ غارَةٌ عُرِفَت لَهُ ... إِذا قادَها لِلمَوتِ جُرداً سَواهِما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542526,"book_id":8469,"shamela_page_id":112,"part":null,"page_num":125,"sequence_num":112,"body":"وَعَبدَ بَني بَرشا تَرَكنا مُجَدَّلاً ... غَداةَ ثَوى بَينَ الفَوارِسِ كازِما\rتَناوَلتُهُ فَاِختَلَّ سَيفي ذُبابُهُ ... شَراسيفَهُ العُليا وَجَدَّ المَعاصِما\rوَأَنتَ قَريبٌ قَد رَأَيتَ مَكانَهُ ... تُنادي شَتيراً يَومَ ذاكَ وَعاصِما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542527,"book_id":8469,"shamela_page_id":113,"part":null,"page_num":126,"sequence_num":113,"body":"دعوت أبا الجبار\rالطويل\rإِذا شِئتَ أَن تَلقى المَناعَةَ فَاِستَجِر ... خِذامَ بنَ زَيدٍ إِن أَجارَ خِذامُ\rدَعَوتُ أَبا الجَبّارِ أَختَصُّ مالِكاً ... وَلَم يَكُ قِدماً مَن أَجَرتَ يُضامُ\rفَقامَ أَبو الجَبّارِ يَهتَزُّ لِلنَدى ... كَما اِهتَزَّ عَضبُ الشَفرَتَينِ حُسامُ\rوَكُنتُ سَناماً مِن فَزارَةَ تامِكاً ... وَفي كُلِّ قَومٍ ذِروَةٌ وَسَنامُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542528,"book_id":8469,"shamela_page_id":114,"part":null,"page_num":127,"sequence_num":114,"body":"فَنَكَّبتَ عَنّي الشارِعينَ وَلَم أَكُن ... مَخافَةَ شَرِّ الشارِعينَ أَنامُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542529,"book_id":8469,"shamela_page_id":115,"part":null,"page_num":128,"sequence_num":115,"body":"ألسنا نقود الخيل\rيفتخر ويذكر بعض غارات قومه التي فتكوا فيها بأعدائهم\rالطويل\rأَلَسنا نَقودُ الخَيلَ قُبّاً عَوابِساً ... وَنَخضِبُ يَومَ الرَوعِ أَسيافَنا دَما\rوَنَحمي الذِمارَ حينَ يَشتَجِرُ القَنا ... وَنَثني عَنِ السَربِ الرَعيلَ المُسَوَّما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542530,"book_id":8469,"shamela_page_id":116,"part":null,"page_num":129,"sequence_num":116,"body":"وَنَستَلِبُ الحُوَّ العَوابِسَ كَالقَنا ... سَواهِمَ يَحمِلنَ الوَشيجَ المُقَوَّما\rوَنَحنُ صَبَحنا حَيَّ أَسماءَ غارَةً ... أَبالَت حَبالى الحَيِّ مِن وَقعِها دَما\rوَبِالنَقعِ مِن وادي أَبيدَةَ جاهَرَت ... أُنَيساً وَقَد أَردَينَ سادَةَ خُثعَما\rوَيَومَ عُكاظٍ أَنتُمُ تَعلَمونَهُ ... شَهِدنا فَأَقدَمنا بِها الحَيَّ مُقدَما\rوَنَحنُ فَعَلنا بِالحَليفَينِ فَعلَةً ... نَفَت بَعدَها عَنّا الظَلومَ الغَشَمشَما\rوَما بَرِحَت في الدَهرِ مِنّا عِصابَةٌ ... يَذودونَ عَن أَحسابِنا مَن تَعَرَّما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542531,"book_id":8469,"shamela_page_id":117,"part":null,"page_num":130,"sequence_num":117,"body":"يَقودونَ جُرداً كَالسَراحينِ تَستَمي ... صُدورَ العَوالي مِن كُمَيتٍ وَأَدهَما\rوَنَحنُ أَبَرنا حَيَّ أَشجَعَ بِالقَنا ... وَنَحنُ تَرَكنا حَيَّ مُرَّةَ مَأتَما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542532,"book_id":8469,"shamela_page_id":118,"part":null,"page_num":131,"sequence_num":118,"body":"ويل لخيل\rالطويل\rوَيلٌ لِخَيلٍ سَيلِ خَيلٍ مُغيرَةٍ ... رَأَت رَغبَةً أَو رَهبَةً وَهيَ تُلجَمُ\r........................ صُدورُ القَنا قالوا جَميعاً تَقَدَّموا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542533,"book_id":8469,"shamela_page_id":119,"part":null,"page_num":132,"sequence_num":119,"body":"تعوجكم علي وأستقيم\rقال يهجو قوما لم يذكر من هم\rالوافر\rوَأَهلَكَني لَكُم في كُلِّ يَومٍ ... تَعَوَّجُكُم عَلَيَّ وَأَستَقيمُ\rرِقابٌ كَالمَواجِنِ خاظِياتٌ ... وَأَستاهٌ عَلى الأَكوارِ كومُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542534,"book_id":8469,"shamela_page_id":120,"part":null,"page_num":133,"sequence_num":120,"body":"هل في ربيعة حام\rالبسيط\rكانَ التَبابِعُ في دَهرٍ لَهُم سَلَفٌ ... وَاِبنُ المُرارِ وَأَملاكٌ عَلى الشامِ\rحَتّى اِنتَهى المُلكُ مِن لَخمٍ إِلى مَلَكٍ ... بادي السِنانِ لِمَن لَم يَرمِهِ رامي\rأَنحى عَلَينا بِأَظفارٍ فَطَوَّقَنا ... طَوقَ الحَمامِ بِإِتعاسٍ وَإِرغامِ\rإِن يُمكِنِ اللَهُ مِن دَهرٍ تُساءُ بِهِ ... نَترُكَّ وَحدَكَ تَدعو رَهطَ بِسطامِ\rفَاِنظُر إِلى الصيدِ لَم يَحموكَ مِن مُضَرٍ ... هَل في رَبيعَةَ إِن لَم تَدعُنا حامي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542535,"book_id":8469,"shamela_page_id":121,"part":null,"page_num":134,"sequence_num":121,"body":"طلقت إن لم تسألي\rيخاطب بهذين البيتين زوجته\rالطويل\rطُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍ ... حَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَما\rأَكُرُّ عَلَيهِم دَعلَجاً وَلَبانُهُ ... إِذا ما اِشتَكى وَقعَ الرِماحِ تَحَمحَما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542536,"book_id":8469,"shamela_page_id":122,"part":null,"page_num":135,"sequence_num":122,"body":"الأرض قيس عيلان\rالطويل\rوَما الأَرضُ إِلّا قَيسُ عَيلانَ أَهلُها ... لَهُم ساحَتاها سَهلُها وَحُزومُها\rوَقَد نالَ آفاقَ السَماواتِ مَجدُنا ... لَنا الصَحوُ مِن آفاقِها وَغُيومُها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542537,"book_id":8469,"shamela_page_id":123,"part":null,"page_num":136,"sequence_num":123,"body":"حرف النون\rأظن الكليب خانني\rراهن عامر بن الطفيل على فرس له يقال له الكليب فسبق فقال عامر في ذلك\rالطويل\rأَظُنُّ الكُلَيبَ خانَني أَو ظَلَمتُهُ ... بِبُرقَةِ حِلّيتٍ وَما كانَ خائِنا\rوَأَعذِرُهُ أَنّي خَرُقتُ وَإِنَّما ... لَقيتُ أَخا خِباً وَصودِفتُ بادِنا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542538,"book_id":8469,"shamela_page_id":124,"part":null,"page_num":137,"sequence_num":124,"body":"لله غارتنا\rالبسيط\rلِلَّهِ غارَتُنا وَالمَحلُ قَد شَجِيَت ... مِنهُ البِلادُ فَصارَ الأُفقُ عُريانا\rحَتّى صَبَبنا عَلى هَمدانَ صَيَّقَةً ... سُؤُرَ الكِلابِ وَما كانوا لَنا شانا\rفَظَلَّ بِالقاعِ يَومٌ لَم نَدَع كَتَداً ... إِلّا ضَرَبنا وَلا وَجهاً وَلا شانا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542539,"book_id":8469,"shamela_page_id":125,"part":null,"page_num":138,"sequence_num":125,"body":"ثُمَّ نَزَعنا وَما اِنفَكَّت شَقاوَتَهُم ... حَتّى سَقَينا أَنابيباً وَخِرصانا\rوَما أَرَدناهُمُ عَن غَيرِ مَعذِرَةٍ ... مِنّا وَلَكِنَّهُ قَد كانَ ما كانا\rسِرنا نُريدُ بَني نَهدٍ وَإِخوَتَهُم ... جَرماً وَلَكِن أَرادَ اللَهُ هَمدانا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542540,"book_id":8469,"shamela_page_id":126,"part":null,"page_num":139,"sequence_num":126,"body":"أنا المعظم\rالكامل\rعَجَباً لِواصِفِ طارِقِ الأَحزانِ ... وَلِما تَجيءُ بِهِ بَنو الدَيّانِ\rفَخَروا عَلَيَّ بِجِبوَةٍ لِمُحَرِّقٍ ... وَإِتاوَةٍ سيقَت إِلى النُعمانِ\rما أَنتَ وَاِبنَ مُحَرَّقٍ وَقَبيلَهُ ... وَإِتاوَةَ اللَخمِيِّ في عَيلانِ\rفَاِقصِد بِذَرعِكَ قَصدَ قَومِكَ نَصرَهُم ... وَدَعِ القَبائِلَ مِن بَني قَحطانِ\rإِن كانَ سالِفَةُ الإِتاوَةِ فيكُمُ ... أَولى فَفَخرُكَ فَخرُ كُلِّ يَماني\rوَاِفخَر بِرَهطِ بَني الحِماسِ وَمالِكٍ ... وَبَني الضِبابِ وَرَعبَلٍ وَقِيانِ\rفَأَنا المُعَظَّمُ وَاِبنُ فارِسِ قُرزُلٍ ... وَأَبو بَراءٍ زانَني وَنَماني","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542541,"book_id":8469,"shamela_page_id":127,"part":null,"page_num":140,"sequence_num":127,"body":"وَأَبو جَرِيٍّ ذو الفَعالِ وَمالِكٌ ... مَنَعا الذِمارَ صَباحَ كُلِّ طِعانِ\rوَإِذا تَعاظَمَتِ الأُمورُ هَوازِناً ... كُنتُ المُنَوَّهَ بِاِسمِهِ وَالباني","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542542,"book_id":8469,"shamela_page_id":128,"part":null,"page_num":141,"sequence_num":128,"body":"لو رأيت قومي\rالوافر\rوَإِنَّكِ لَو رَأَيتِ أُمَيمَ قَومي ... غَداةَ قُراقِرٍ لَنَعِمتِ عَينا\rوَهُنَّ خَوارِجٌ مِن حَيِّ كَعبٍ ... وَقَد شُفِيَ الحَرارَةُ وَاِشتَفَينا\rوَقَد صَبَّحنَ يَومَ عُوَيرِضاتٍ ... قُبَيلَ الشَرقِ بِاليَمَنِ الحُصَينا\rوَبِالمَرداتِ قَد لاقَينَ غُنماً ... وَمِن أَهلِ اليَمامَةِ ما بَغَينا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7542543,"book_id":8469,"shamela_page_id":129,"part":null,"page_num":142,"sequence_num":129,"body":"حرف الياء\rتوضحن في علياء قفره\rالطويل\rتَوَضَّحنَ في عَلياءِ قَفرٍ كَأَنَّها ... مَهارِقُ فَلّوجٍ يُعارِضنَ تالِيا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}