{"page_id":950430,"book_id":1003,"shamela_page_id":1,"part":"1","page_num":5,"sequence_num":1,"body":"بسم اللَّه الرحمن الرحيم\rالمقدِّمة \rالحمدُ للَّه ربِّ العالَمِين، والصَّلاة والسَّلامُ على نبيِّنا محمدٍ وعلى آلهِ وأصحابهِ أجمعينَ.\rأمَّا بعدُ:\rفأنزل اللَّهُ القرآنَ العظيمَ تِبياناً لكلِّ شيءٍ، وجاءت السُّنَّة النَّبويَّةُ مُفسِّرةً ومبيِّنةً له، ودالَّةً عليه، ومعبِّرةً عنه، وتنوَّعت جهودُ العلماء في جمعها في الصِّحاح والسُّنن والمسانيد والمُستَخرَجات والمُصنَّفات والمُستدَرَكات وغيرِها، ثمَّ أَفردوا منها أحاديثَ في أنواعٍ من العلوم؛ كأحاديث أسماء اللَّه وصفاته، وشُعَب الإيمان، ودلائل النُّبوَّة، والفِتَن وأَشْراط السَّاعة، وغيرِ ذلك.\rوممَّا أفرده العُلَماء: أحاديثُ الأحكام الفِقهيَّة، فاقتَصَر بعضُهم على أحاديث الأحكام من الصَّحيحَين، ومِنهم من زاد عليهما مِنْ دواوين السُّنَّة المُسنَدة، ومِن أَجلِّ كُتُب الأحكام وأَدقِّها تحريراً لألفاظِها، وحُكماً على أحاديثِها، وإِشارةً إلى مراتِب كثير مِنْ رُواتِها بالجرح والتَّعديل: كتابُ (المُحرَّرِ في أحاديثِ الأحكام) للحافظ أبي عبدِ اللَّه محمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ عبد الهادي المقدسيِّ الحنبليِّ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950478,"book_id":1003,"shamela_page_id":49,"part":"1","page_num":81,"sequence_num":1,"body":"كِتَابُ الطَّهَارَةِ\r١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّا نَرْكَبُ البَحْرَ، وَنَحْمِلُ مَعَنَا القَلِيلَ مِنَ المَاءِ؛ فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا؛ أَفَنَتَوَضَّأُ (¬١) مِنْ مَاءِ (¬٢) البَحْرِ؟\rفَقَالَ النَّبِيُّ (¬٣) ﷺ: هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ (¬٤).\rوَصَحَّحَهُ البُخَارِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ (¬٥)، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَابْنُ عَبْدِ البَرِّ، وَغَيْرُهُمْ (¬٦).","footnotes":"(¬١) في ز: «فنتوضأ».\r(¬٢) «مَاءِ» ليست في د.\r(¬٣) في هـ: «رسول اللَّه».\r(¬٤) أحمد (٨٧٣٥) واللفظ له، وأبو داود (٨٣)، وابن ماجه (٣٨٦)، والنسائي (٥٩)، والترمذي (٦٩).\r(¬٥) «البُخَارِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ» ليست في ز.\r(¬٦) انظر: العلل الكبير (ص ٤١)، وابن خزيمة (١١٩)، وابن حبان (٤٣٢٧)، والتمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (١٦/ ٢١٨)، والاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار وشرح ذلك كله بالإيجاز والاختصار (١/ ١٥٩).\rوممن صحَّحه أيضاً: ابن المنذر في الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف (١/ ٣٥٢)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار (٥٠٠)، وابن منده كما نقله ابن دقيق العيد في الإلمام بأحاديث الأحكام (١/ ٤٩)، والبغوي في شرح السنة (٢/ ٥٦)، وابن العربي في القبس في شرح موطأ مالك بن أنس (٢/ ٦٣٧)، والنووي في المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (١٣/ ٨٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950431,"book_id":1003,"shamela_page_id":2,"part":"1","page_num":6,"sequence_num":2,"body":"وقد جَعل كتابَ «الإِلْمامِ» - لمحمَّدِ بنِ عليِّ بنِ وَهبٍ المعروفِ بابنِ دَقيقِ العِيد الشافعيِّ، المُتوفَّى عام (٧٠٢ هـ) - أصلاً لكتابه «المُحرَّر»، وحَذا حَذْوَه فيه، قال الحافِظُ ابنُ حجرٍ ﵀: «اختَصره من (الإِلْمام) فَجَوَّده جدّاً» (¬١)، ولم يَقتَصِر على اختِصاره؛ بل أَوْردَ أحاديثَ ليست في «الإلمام»، أو كانت مختصَرةً فيه فساقَها بأتمَّ منها، كما أنَّه في الحُكم على الأحاديث زاد على ما فيه.\rوقد تابَعه في جُملةِ ترتيب الكتاب، وخَالَفَه في بعضِه، وكِلا الكتابَيْن مُقارِبٌ في ترتيبه لترتيب كُتب الشَّافعيَّة الفقهيَّة.\rولأهمِّيَّته حققته ضمن المتون الإضافية من سلسلة (متون طالب العلم)؛ ليظهر كما وَضَعهُ مؤلِّفُه.\rوقد أثبتُّ في هذه النُّسخة حواشيَ التَّحقيق المتضمِّنةَ لفروق النُّسخ، وتَخريجِ الأحاديث، وشرحِ الغريب، وغيرِ ذلك، وأفردتُ للحفَّاظ نسخةً أُخرى مُجرَّدةً من جميع ذلك.\rوأنا أَرْوي كتابَ «المحرَّرِ في أحديث الأحكام» عن مُصنِّفه مِنْ طُرُقٍ متعدِّدةٍ؛ أعلاها ما أَخْبرني به الشَّيخُ محمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ آلِ الشَّيخ، عن حَمَدِ بنِ فارسٍ ابنِ رُمَيْحٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ حسنِ بنِ محمّدِ بنِ عبدِ الوهّاب، عن الشّيخ المجدِّد محمّدِ بنِ عبدِ الوهّابِ، عن عبدِ الله بنِ سيفٍ الشَّمَّريِّ، عن محمّدِ بنِ عبد الباقي البَعْلِيِّ، عن محمّدِ بنِ محمّدِ بنِ محمّدٍ الغَزِّيِّ، عن زكَريّا بنِ محمّدٍ الأنصاريِّ، عن","footnotes":"(¬١) الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة (٥/ ٦٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950479,"book_id":1003,"shamela_page_id":50,"part":"1","page_num":82,"sequence_num":2,"body":"وَقَالَ الحَاكِمُ: «هُوَ أَصْلٌ صَدَّرَ بِهِ مَالِكٌ كِتَابَ (¬١) (المُوَطَّأِ) (¬٢)، وَتَدَاوَلَهُ فُقَهَاءُ الإِسْلَامِ ﵃ مِنْ عَصْرِهِ وَإِلَى (¬٣) وَقْتِنَا هَذَا» (¬٤).\r\r٢ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: «قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَتَوَضَّأُ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ (¬٥) - وَهِيَ بِئْرٌ يُلْقَى فِيهَا (¬٦) الحِيَضُ (¬٧)، وَالنَّتَنُ (¬٨)، وَلُحُومُ الكِلَابِ -؟ قَالَ: إِنَّ المَاءَ طَهُورٌ (¬٩) لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬١٠) -.\rوَفِي لَفْظٍ لِأَحْمَدَ، وَأَبِي دَاوُدَ، وَالدَّارَقُطْنِيِّ: «يُطْرَحُ فِيهَا مَحَايِضُ النِّسَاءِ، وَلَحْمُ الكِلَابِ، وَعَذِرُ (¬١١) النَّاسِ» (¬١٢).","footnotes":"(¬١) في أ: «كتابُ» بالرَّفع، وهو وهم.\r(¬٢) الموطأ (٦٠).\r(¬٣) في هـ، و: «إلى» من غير واو.\r(¬٤) ذكر الحاكم هذا الكلام في مستدركه عقب الحديث رقم (٥٠٥).\r(¬٥) «بئر بُضَاعة»: شمال غرب ساحة المسجد النبوي، تبعد عنها (٥٠) متراً، ولا تُعرف الآن.\r(¬٦) في د: «فيه».\r(¬٧) في هـ: «الحيّض» بتشديد الياء، والمثبت من و.\rو «الحِيَض» - بكسر المهملة، وفتح الياء -: جمع الحِيضة، وهي الخِرقة التي تستثفر بها المرأة. الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (٣/ ١٠٧٣)، والإيجاز في شرح سنن أبي داود السجستاني للنووي (ص ٢٩٣).\r(¬٨) «النَّتَن»: في الأصل: الرَّائحة الكريهة، والمراد هاهنا: الشيء المُنْتِن. الكاشف عن حقائق السنن (٣/ ٨٢٨). وانظر: الصحاح (٦/ ٢٢٢٠).\r(¬٩) في د زيادة: «طاهر».\r(¬١٠) أحمد (١١٢٥٧) واللفظ له، وأبو داود (٦٦)، والنسائي (٣٢٥)، والترمذي (٦٦).\r(¬١١) «عَذِر» - بفتح العين وكسر الذال -: اسم جنس للعَذِرة، وهي الغائط، وضُبط أيضاً بكسر العين وفتح الذال، وصحَّح النووي ﵀ الوجهَين. الإيجاز في شرح سنن أبي داود (ص ٢٩٤).\r(¬١٢) أحمد (١١٨١٨)، وأبو داود (٦٧)، والدَّارقطني (٥٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950432,"book_id":1003,"shamela_page_id":3,"part":"1","page_num":7,"sequence_num":3,"body":"الحافظ أحمدَ بن عليِّ ابنِ حجرٍ، عن عُمَرَ بنِ محمّدِ بنِ أحمدَ ابنِ عبد الهادي، عن والده محمّدِ بنِ أحمدَ ابنِ عبد الهادي مصنِّف الكتاب.\rأسأل اللَّهَ أن ينفع به، وأن يجعلَه ذخراً لنا في الآخرة.\rوصلَّى اللَّه وسلَّم وباركَ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه.\rد. عبد المحسن بن محمد القاسم\rإمام وخطيب المسجد النبوي\rفرغتُ منه في الخَامسِ والعِشْرينَ مِنْ شهرِ اللَّه المُحرَّم\rمن عامِ أَلفٍ وأَربعِ مِئةٍ واثْنَينِ وأَرْبَعِينَ مِنْ الهِجْرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950480,"book_id":1003,"shamela_page_id":51,"part":"1","page_num":83,"sequence_num":3,"body":"وَفِي إِسْنَادِ هَذَا الحَدِيثِ (¬١) اخْتِلَافٌ (¬٢)، لَكِنْ صَحَّحَهُ أَحْمَدُ (¬٣).\rوَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ (¬٤)، وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ (¬٥)، وَجَابِرٍ (¬٦) ﵃.\r\r٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ المَاءِ وَمَا يَنُوبُهُ (¬٧) مِنَ الدَّوَابِّ وَالسِّبَاعِ؛ فَقَالَ: إِذَا كَانَ المَاءُ قُلَّتَيْنِ؛ لَمْ يَحْمِلِ الخَبَثَ» (¬٨) - وَفِي لَفْظٍ: «لَمْ يُنَجِّسْهُ (¬٩) شَيْءٌ» - رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ (¬١٠).\rوَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ (¬١١).","footnotes":"(¬١) في ح: «وفي إسناده» بدل: «وَفِي إِسْنَادِ هَذَا الحَدِيثِ».\r(¬٢) انظر: العلل الواردة في الأحاديث النبوية (١١/ ٢٨٥).\r(¬٣) انظر: التحقيق في أحاديث الخلاف (١/ ٤٢)، والمغني لابن قدامة (١/ ٢٠).\r(¬٤) أخرجه الدارقطني في سننه (٢٠).\r(¬٥) أخرجه الدارقطني (٤٨) بلفظ: «المَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ».\r(¬٦) أخرجه ابن ماجه في سننه (٥٢٠)، والطَّحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ١٢)، لكنه قال: «عن جابر أو أبي سعيد» على الشَّكِّ.\r(¬٧) «مَا يَنُوبُهُ»: أي: يرد عليه مرة بعد أخرى. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١/ ٥١٠)، ومجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار (٤/ ٧٩٣).\r(¬٨) أحمد (٤٩٦١) واللفظ له، وأبو داود (٦٣)، والنسائي (٥٢)، والترمذي (٦٧).\r(¬٩) في أ: «ينجِّسُه» بالرَّفع، وهو وهم، والمثبت من هـ، و.\r(¬١٠) أحمد (٤٨٠٣) واللفظ له، وابن ماجه (٥١٨).\r(¬١١) صحيح ابن خزيمة (٩٨)، وابن حبان (٣٩٤٨)، والعلل للدارقطني (١١/ ٤٣٤).\rوممن صححه أيضاً: ابن معين، والبيهقي، وعبد الحق الإشبيلي. التاريخ والعلل عن يحيى بن معين للدوري (٢/ ١٥٥)، ومعرفة السنن والآثار (١٨٨٣)، والأحكام الشرعية الصغرى الصحيحة (١/ ١١٣)، والأحكام الوسطى من حديث النبي ﷺ (١/ ١٥٤).\rوقال الخطابي ﵀ في معالم السنن (١/ ٣٦): «وكفى شاهداً على صحته: أن نجوم الأرض من أهل الحديث قد صححوه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950433,"book_id":1003,"shamela_page_id":4,"part":"1","page_num":8,"sequence_num":4,"body":"منهجي في التحقيق\r١ - رمزتُ للنُّسخ بالحروف الأبجديَّة مرتّباً إياها بحسب تاريخها؛ الأقدم فالأقدم.\r٢ - اعتمدت نسخة (أ) أصلاً في التَّحقيق، فأثبتُّ ما فيها - وهو الَّذي تتَّفق عليه النُّسخ غالباً - إلَّا ما اقتضى النَّظر إثباته من نسخةٍ أخرى، وبيَّنت سببَ ذلك غالباً؛ وراعيتُ نسختي (ب، ج) كثيراً بسبب جودتهما وقدم تاريخ نسخهما.\r٣ - كلُّ موضعٍ خالفت فيه الأصل لأجل المصادر فإنِّي لم أذكر التَّعليل؛ لكثرة ذلك جداً، ورُبَّما أبيِّنُ سببَ ذلك عند الحاجة.\r٤ - جعلتُ بداية الكتب والأبواب في رأس الصَّفحة، وراعيتُ في تفقير متون الأحاديث والتَّخريج وضوح المعنى، وتقريب نصوصه للحفظ.\r٥ - أثبتُّ النَّصَّ على ما اشتهر من قواعد الإملاء المعاصر، ولم أُشِرْ إلى اختلاف النُّسخ في ذلك؛ كطريقة كتابة الهمزات، ورسم التَّاء مفتوحةً أو مربوطةً، ونحو ذلك، وكتبت الآيات القرآنيَّة بالرَّسم العثماني.\r٦ - أثبتُّ الفروق المُهمَّة بين النُّسخ، مُكتفياً بتسمية رموز النُّسخ المخالفة في الحاشية، دون النُّسخ الموافقة للمتن؛ إلا إذا كان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950481,"book_id":1003,"shamela_page_id":52,"part":"1","page_num":84,"sequence_num":4,"body":"وَتَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ، وَغَيْرُهُ (¬١).\rوَقِيلَ: الصَّوَابُ وَقْفُهُ (¬٢).\rوَقَالَ الحَاكِمُ: «هُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ - فَقَدِ احْتَجَّا جَمِيعاً بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ - وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَأَظُنُّهُمَا - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - لَمْ يُخَرِّجَاهُ لِخِلَافٍ (¬٣) فِيهِ عَلَى أَبِي أُسَامَةَ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ» (¬٤).\r\r٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَجْرِي ثُمَّ يَغْتَسِلُ (¬٥) فِيهِ»، وَقَالَ مُسْلِمٌ: «ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٦).\r\r٥ - وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي","footnotes":"(¬١) التمهيد (١/ ٣٢٩).\rوممن تكلم فيه أيضاً: ابن المبارك كما نقله ابن المنذر في الأوسط (١/ ٣٧٩)، وابن العربي في القبس في شرح موطَّأ مالك بن أنس (١/ ١٣٠).\r(¬٢) لعل المصنف يقصد الدارقطني رحمهما اللَّه؛ فإنه قال في السنن (٢٩): «رفعه هذا الشيخ عن محمد بن كثير، عن زائدة، ورواه معاوية بن عمرو، عن زائدة موقوفاً، وهو الصواب»، ولكن مقصود كلام الدارقطني بعض طرق الحديث، وانظر: السنن الكبير للبيهقي (١٢٥٨)، وتعليقة على علل ابن أبي حاتم (ص ١٨).\r(¬٣) في ز: «بخلاف».\r(¬٤) المستدرك على الصحيحين (٤٦٣).\r(¬٥) في و: «يغتسلْ» بالجزم، والمثبت من هـ.\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري شرح صحيح البخاري (١/ ٣٧٥): «بضم اللام على المشهور، وقال ابن مالك: يجوز الجزم عطفاً على (يبولن)؛ لأنه مجزوم الموضع بـ (لا) الناهية؛ ولكنه بُني على الفتح لتوكيده بالنون، ومنع ذلك القرطبي»، وانظر: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (١/ ٥٤١).\r(¬٦) البخاري (٢٣٩) واللفظ له، ومسلم (٢٨٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950434,"book_id":1003,"shamela_page_id":5,"part":"1","page_num":9,"sequence_num":5,"body":"الاختلاف من قبيل الضَّبط فإنِّي أُبيِّنه بقولي في الحاشية: «والمثبت من كذا».\r٧ - لم أُشِرْ إلى اختلاف النُّسخ في صيغ التَّرضِّي عن الصَّحابة والصَّلاة على النَّبيِّ ﷺ، وما يشبهها من ألفاظ التَّمجيد للَّه ﷾؛ كلفظة: «تعالى»، و «﷿»، وغيرها؛ إلا إذا كان ذلك وارداً في نصٍّ مرفوعٍ إلى النَّبيِّ ﷺ، والتزمتُ إثباتَ الصَّلاة على النَّبيِّ ﷺ، والتَّرضِّي عن أصحابه في مواضعها المناسبة.\r٨ - وقع في بعض المواضع اليسيرة طمس في أوائل نسختَي (أ، ج)، وهي مواضع ظاهرة مقروءة في بقيَّة النُّسخ، فلذلك لم أنبِّه عليها في حواشي التَّحقيق.\r٩ - أهملتُ في الغالب ذِكرَ ما سها فيه النُّسَّاخ، ممَّا هو من قبيل الأخطاء المحضة، وبخاصَّة ما كان منها من قبيل الخطأ في الضبط؛ إلا إذا كان لهذا الخطأ وجهٌ ولو ضعيفاً؛ فإنِّي أذكره في الحاشية.\r١٠ - تركتُ الإشارة إلى الأخطاءِ التِي انفَرَدت بها النُّسخَة (ز)، بسبب كثرتها، إضافةً إلى تأخُّر تاريخ نسخها.\r١١ - إذا كان في إحدى النُّسخ كلمةٌ غير واضحةٍ لكنَّها تحتمل الخطأ والصَّواب؛ فإنِّي أحملها على الصَّواب الموافق لبقيَّة النُّسخ، ولا أنبِّه على ذلك.\r١٢ - إذا كان الاختلاف بين النُّسخ في تقديم كلمةٍ على كلمة؛ فإنِّي أذكر الخلاف فقط في الحاشية، وأقول بعده: «بتقديم وتأخير».","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950435,"book_id":1003,"shamela_page_id":6,"part":"1","page_num":10,"sequence_num":6,"body":"١٣ - مَيَّزتُ النَّصَّ المرفوع قولاً بالأحمر، وضبطتُ متن الكتاب كاملاً بالشَّكل، معتمداً على النُّسخ الخطِّيَّة، والمصادر، وما تقتضيه اللُّغة؛ قاصداً بذلك تيسيره على القُرَّاء والحُفَّاظ.\r١٤ - إذا اختلفت النُّسخ في ضبط كلمةٍ ما؛ فإنِّي أثبت في المتن الوجه الأصح والأشهر، وأشير في الحاشية إلى بقية الأوجه، مع بيان وجه التَّرجيح من كلام العلماء غالباً.\r١٥ - إذا ضُبطت كلمةٌ في بعض النُّسخ وأُهملت في البقيَّة، ولم تختلف النُّسخ المضبوطة في وجه الضَّبط؛ فإني أُثبت في المتن الضَّبطَ الواردَ فيها مِنْ غير إشارة إلى النُّسخ المُهْمَلة، وأمَّا إذا اختلفت النُّسخ في الضَّبط؛ فإنِّي أشير إلى ما في النُّسخ المضبوطة، وأهمل ذكر النُّسخ غير المضبوطة، وأكتفي في وصف اختلاف النُّسخ ببيان الاختلاف المؤثر، وأمَّا ما لا أثر له فلا أذكره.\r١٦ - راجعت المصادرَ التي نقل منها المُصنِّف، وكلامَ العلماء على الأحاديث والمسائل الواردة في الكتاب، واستفدت من ذلك في التَّرجيح بين فروق النُّسخ.\r١٧ - إذا عزا المصنِّف لفظ الحديث إلى كتابٍ بعينه، وكان لفظ إحدى النُّسخ مطابقاً للفظه؛ فإنِّي أثبت ما في تلك النُّسخة.\rمثاله: أن ينسب المُصنِّف اللَّفظ لسنن أبي داود، وبمراجعة السُّنن يتبيَّن أنَّ لفظَه يوافق ما ورد في إحدى النُّسخ دون بقيَّتها، ففي مثل هذا: أثبت ما في هذه النُّسخة استئناساً بموافقتها لعزو المُصنِّف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950482,"book_id":1003,"shamela_page_id":53,"part":"1","page_num":85,"sequence_num":6,"body":"هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ، وَلَا يَغْتَسِلْ فِيهِ مِنَ الجَنَابَةِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنِ القَطَّانِ، عَنْهُ (¬١).\rوَابْنُ عَجْلَانَ (¬٢) وَأَبُوهُ رَوَى لَهُمَا مُسْلِمٌ (¬٣).\r\r٦ - وَرَوَى مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ بُكَيْرِ بْنِ (¬٤) الأَشَجِّ: أَنَّ أَبَا السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَغْتَسِلُ أَحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ.\rفَقَالَ: كَيْفَ يَفْعَلُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: يَتَنَاوَلُهُ تَنَاوُلاً» (¬٥).\rوَأَبُو السَّائِبِ: لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ (¬٦).\r\r٧ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: «عِلْمِي وَالَّذِي يَخْطُرُ (¬٧) عَلَى بَالِي: أَنَّ أَبَا الشَّعْثَاءِ أَخْبَرَنِي: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَغْتَسِلُ بِفَضْلِ مَيْمُونَةَ ﵂» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).","footnotes":"(¬١) سنن أبي داود (٧٠).\r(¬٢) من هنا تبدأ نسخة ب، ووقع طمس كثير في هذه النسحة في اللوحات الثماني الأولى.\r(¬٣) نصَّ على ذلك: ابن منجويه ﵀ في رجال صحيح مسلم (٢/ ١٢٧)، وانظر: صحيح مسلم (٤٣٦، ٤٧١).\r(¬٤) في د: «أبي بكر» بدل: «بُكَيْرِ بْنِ».\r(¬٥) صحيح مسلم (٢٨٣).\r(¬٦) انظر: الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (٢/ ٩٢٣).\rوقال الحافظ ابن حجر ﵀ في تهذيب التهذيب (١٢/ ١٠٤): «ووقع في (نوادر الأصول) في الأصل الثامن والستين: أنه جهني، وأن اسمه عبد اللَّه بن السائب».\rومن هنا تبدأ نسخة ج.\r(¬٧) في ز: «خطر».\r(¬٨) صحيح مسلم (٣٢٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950436,"book_id":1003,"shamela_page_id":7,"part":"1","page_num":11,"sequence_num":7,"body":"١٨ - راعيتُ في وصف اختلاف ضبط الكلمات: تمييزَ علامة البناء عن علامات الإعراب؛ فأقول في الأولى: «بالضَّمِّ أو بالفتح» - مثلاً -، وفي الثَّانية: «بالرَّفع أو بالنَّصب»، وهكذا، ورُبَّما خرجتُ عن ذلك لفائدة.\r١٩ - انتقيتُ ممَّا ورد في حواشي النُّسَخ من تعليقات النُّسَّاخ: ما رأيتُ فيه فائدة للقارئ، وتركتُ ما كان من قبيل الشَّرح والاستطراد والنُّكَت العِلْميَّة.\r٢٠ - اعتمدت في عزو الأحاديث والألفاظ والرِّوايات على أجود الطَّبعات المعروفة، وأفدت ممَّا ذكر في حواشي بعضها من الإشارة إلى النُّسَخ والرِّوايات، وكذا ما ذكره الشُّرَّاح منها، وما ذكره المزِّي في «التُّحفة»، وما لم أقف عليه في شيء من ذلك نبَّهتُ عليه.\r٢١ - رتَّبت مصادر التَّخريج في الحاشية على الترتيب الذي ذكره المُصنِّف.\r٢٢ - اكتفيتُ في التَّخريج بالعزو إلى مواضع الحديث في الكتب التي ذكرها المُصنِّف ولم أزد عليها شيئاً، ولم أنقل أحكام العلماء على الأحاديث إلَّا ما أشار إليه المُصنِّف مُصرِّحاً أو مبهِماً.\r٢٣ - اكتفيت في تخريج الأحاديث بذكر أرقامها فحسب، دون ذكر الجزء والصَّفحة، ولا الكتب أو الأبواب.\r٢٤ - اكتفيتُ في العزو إلى صحيحِ مسلم بذكر الرقم الأصلي للحديث دون الرَّقم الفرعي - من الأرقام التي وضعها الشَّيخ محمَّد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950437,"book_id":1003,"shamela_page_id":8,"part":"1","page_num":12,"sequence_num":8,"body":"فؤاد عبد الباقي -، إلَّا إذا ذكر المُصنِّف للحديث أكثر من رواية؛ فإنِّي أثبت الرَّقم الفرعي ثمَّ الرَّقم الأصلي مفصولاً بينهما بشرطة؛ هكذا: (١ - ٢٠١).\r٢٥ - بيَّنتُ معانيَ الكلمات الغريبة؛ سوى ما بيَّنه المُصنِّف منها؛ فإنِّي أكتفي بتوثيق شرحها من كتب العلماء.\r٢٦ - اكتفيت بعزو الأقوال والأحكام التي ذكرها العلماء على الأحاديث من مصادرها، وإذا دعت الحاجةُ إلى نقل نصوصهم؛ فإنِّي أنقلها.\r٢٧ - بيَّنت الأقوال والأسماء التي أبهمها المُصنِّف بحسب الإمكان؛ كقوله: «قال بعضهم»، و «قال غيره»، و «بعض المحقِّقين»، و «ادَّعى بعضهم»، ونحو ذلك.\r٢٨ - إذا عزا المُصنِّف الحديث إلى أحد كتب الحديث ثم نقل عن صاحب الكتاب حكماً على الحديث، وكان حكمه على الحديث في نفس الموضع؛ فإنِّي أكتفي بالعزو في الموضع الأول إلى رقم الحديث، ولا أكرر العزو عند ذكر حكمه، ويكثر هذا فيما نقله عن الترمذي والحاكم، وكذا إذا نسب التَّصحيح إلى ابن خزيمة وابن حبان.\r٢٩ - إذا عَزا المصنِّف اللَّفظ الذي أورده إلى أحد كتب الحديث، وكان عزوه مطابقاً لما في المصادر؛ فإنِّي أسكت عن ذلك، وأما إذا ظهر في اللَّفظ بعد مقابلته اختلافٌ يستدعي التَّنبيه؛ فإنِّي أنبِّه عليه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950483,"book_id":1003,"shamela_page_id":54,"part":"1","page_num":86,"sequence_num":8,"body":"٨ - وَرَوَى (¬١) سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «اغْتَسَلَ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فِي جَفْنَةٍ (¬٢)، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ لِيَتَوَضَّأَ مِنْهَا - أَوْ يَغْتَسِلَ -.\rفَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي كُنْتُ جُنُباً!\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ المَاءَ لَا يُجْنِبُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٣).\rوَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ (¬٤).\rوَقَالَ أَحْمَدُ: «أَتَّقِيهِ لِحَالِ سِمَاكٍ؛ لَيْسَ أَحَدٌ يَرْوِيهِ غَيْرُهُ (¬٥)» (¬٦).\rوَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِسِمَاكٍ، وَالبُخَارِيُّ بِعِكْرِمَةَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.\r\r٩ - وَعَنْ حُمَيْدٍ الحِمْيَرِيِّ قَالَ: لَقِيتُ رَجُلاً صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ أَرْبَعَ سِنِينَ - كَمَا صَحِبَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تَغْتَسِلَ المَرْأَةُ بِفَضْلِ الرَّجُلِ، أَوْ يَغْتَسِلَ (¬٧) الرَّجُلُ بِفَضْلِ المَرْأَةِ، وَلْيَغْتَرِفَا جَمِيعاً» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالنَّسَائِيُّ (¬٨).","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «وعن»، وفي ز: «وعن» وكتب فوقها: «وروى».\r(¬٢) «الجَفْنَة»: أعظم ما يكون من القصاع، والقَصْعَة تشبع العشرة. الجراثيم (١/ ٤١٥)، ولسان العرب (١٣/ ٨٩).\r(¬٣) أحمد (٢١٠٢)، وأبو داود (٦٨)، والترمذي (٦٥)، والنسائي (٣٢٤)، وابن ماجه (٣٧٠).\r(¬٤) صحيح ابن خزيمة (٢٦٧)، وابن حبان (٢٢٦٦)، والحاكم (٥٧٥).\r(¬٥) الضبط المثبت من أ، ج، ولم تشكل في بقية النسخ.\r(¬٦) انظر: المغني لابن قدامة (١/ ٢٨٤)، وفيه: «أنفيه لحال سماك … » ويبدو أنه تصحيف، وانظر: الإلمام لابن دقيق العيد (١/ ١٤٦).\r(¬٧) في و: «ويغتسل».\r(¬٨) مسند أحمد (٢٣١٣٢)، وسنن أبي داود (٨١)، والنسائي (٢٣٨).\rو «وَالنَّسَائِيُّ» سقطت من و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950438,"book_id":1003,"shamela_page_id":9,"part":"1","page_num":13,"sequence_num":9,"body":"٣٠ - إذا لم ينسب المُصنِّف لفظ الحديث الذي أورده إلى أحد كتب الحديث؛ فإنِّي أجتهد في بيان صاحب اللَّفظ، وإذا كان اللَّفظ موافقاً لأكثر من مُصنّف أو كتاب؛ فإنِّي أكتفي بالعزو إلى أوَّلِهِم ذكراً.\rمثاله: أن يقول: «أخرجه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والنَّسائي»، واللَّفظ الذي أورده موافقٌ للفظ أحمد، والنَّسائي، وابن ماجه؛ فإنِّي أكتفي بقولي بعد أحمد: واللَّفظ له؛ إذ لا يفوتُ القارئَ شيءٌ مهمٌّ بعدم ذكر ذلك، ولما في التزام ذلك من تطويل لا حاجة إليه.\r٣١ - إذا عزا المُصنِّف الحديث إلى الصَّحيحَيْن أو أحدهما وكان اللَّفظ الذي أورده مطابقاً لما فيهما؛ فإنِّي أعزوه وأسكت عن اللَّفظ، وأما إذا كان اللَّفظ الذي ذكره المُصنِّف يخالف ما فيهما؛ فإنِّي أبين ذلك بعبارة توضح المقصود.\r٣٢ - عزوت أحاديث النَّسائيِّ إلى السُّنن الصُّغرى؛ إلا في المواضع التي نقل فيها المُصنِّف من الكبرى، فقد عزوت إليها.\r٣٣ - استفدتُ ممَّا بين يديَّ من أجزاء شرح المُحرَّر لابن الحريريّ (نسخة ح) في بعض المواضع، ونقلت عن الشَّارح ما يناسب المقام.\r٣٤ - اكتفيتُ عند العزو إلى فتح الباري للحافظ ابن حجر باختصاره إلى «فتح الباري» من غير تسمية المُصنِّف، وأما عند العزو إلى فتح الباري لابن رجب؛ فإنِّي أسمي مصنفه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950439,"book_id":1003,"shamela_page_id":10,"part":"1","page_num":14,"sequence_num":10,"body":"٣٥ - رقَّمتُ أحاديث الكتاب والآثار ترقيماً مسلسلاً، وميَّزت الرقم قبل الحديث بالحمرة.\r٣٦ - عزوتُ كلَّ النُّقول التي أوردتُها في حاشية التَّحقيق إلى مصادرها، وحافظتُ غالباً على ألفاظ العلماء، ورُبَّما تصرّفتُ في بعضها بما يناسب المقام، ولم ألتزم بيانَ التَّصرُّف - كما هي طريقة أهل العلم -.\r٣٧ - حوَّلتُ المقاييس والأوزان والأطوال والمسافات بين المواضع والبلدان بالحسابات المعاصرة، وَفق ما حرَّرتُه في كتابي (تحقيق المقاييس والمكاييل الشَّرعيَّة وتنزيلها على الأطوال والأوزان المعاصرة).\r٣٨ - جعلتُ لِلكتابِ نُسْخَتين:\rأ - النُّسْخةَ الأُولى: وهي النُّسْخة المُتضمِّنة لِحَواشي التَّحقيق؛ مِنْ الفُروقِ بين النُّسخ، والتَّرجيح بينها، والتَّعليق على ما يحتاج إلى تعليق، وهي هذه النُّسخة.\rب - النُّسْخةَ الثَّانية: وهي مُجردةٌ من جَميع الحَواشي المثبتة في النسخة الأولى، وهي أنسب للحفظ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950484,"book_id":1003,"shamela_page_id":55,"part":"1","page_num":87,"sequence_num":10,"body":"وَصَحَّحَهُ الحُمَيْدِيُّ (¬١)، وَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ» (¬٢).\rوَالرَّجُلُ المُبْهَمُ؛ قِيلَ: هُوَ الحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو (¬٣)، وَقِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَرْجِسَ (¬٤)، وَقِيلَ: ابْنُ مُغَفَّلٍ (¬٥).\r\r١٠ - وَعَنْ (¬٦) هِشَامِ (¬٧) بْنِ حَسَّانٍ (¬٨)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ (¬٩): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «طُهُورُ (¬١٠) إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا","footnotes":"(¬١) قال ابن القطان ﵀ في بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (٥/ ٢٢٦): «قد كتب الحميدي إلى ابن حزم من العراق يخبره بصحة هذا الحديث».\r(¬٢) السنن الكبير (٩٢٩).\r(¬٣) وردت هذه التسمية في مسند أبي داود الطيالسي (١٣٤٨)، ومن طريقه: أبو داود (٨٢)، والترمذي (٦٤)، والنسائي (٣٤٢)، وصحح ابن ماجه هذه الرواية في سننه (٣٧٤)، ونقل المصنف ﵀ هذا القول عن ابن السكن عقب الحديث الآتي برقم (٨٨).\r(¬٤) أخرجه بهذه التسمية: ابن ماجه (٣٧٤)، ووهَّم هذه الرِّواية.\rوفي و: «سرجسٍ» بالكسر المنون، والمثبت من ج.\rقال النووي ﵀ في الإيجاز في شرح سنن أبي داود (ص ١٦٢): «سَرْجِس: عجميٌّ لا ينصرف، بفتح السين وكسر الجيم».\r(¬٥) في د: «معقل»، وهو تصحيف، ووردت التسمية بـ «ابن مغفل» عند أبي داود (٢٧)، والترمذي (٢١)، والنسائي (٣٦)، وابن ماجه (٣٠٤) وغيرهم مختصراً؛ بلفظ: «لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْتَحَمِّهِ؛ فَإِنَّ عَامَّةَ الوِسْوَاسِ مِنْهُ».\r(¬٦) في د: «عن».\r(¬٧) في أ: «هشامٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من ج، و.\r(¬٨) في و: بفتح النون، وبالكسر المُنوَّن معاً، وكلاهما محتمل؛ قال السيرافي ﵀ في شرح كتاب سيبويه (٣/ ٤٨٤): «وقد يجيء أسماء كثيرة يحتملُ الاشتقاقُ فيها وجهين: منها: (حسَّان)؛ مَنْ أخذه من الحُسْن؛ صرفه، ومن أخذه من الحس؛ لم يصرفه».\r(¬٩) قوله: «وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ» في الحديث رقم (٧) إلى هنا: وقع طمس في أوائل الأسطر من نسخة ج.\r(¬١٠) في أ: «طَهور» بفتح الطاء، والمثبت من ج.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٣/ ١٨٤): «الأشهر فيه: ضم الطاء، ويقال: بفتحها؛ لغتان»، وقال في الإيجاز في شرح سنن أبي داود (ص ٣١٨): «هو بفتح الطاء، أي: مطهره».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950440,"book_id":1003,"shamela_page_id":11,"part":"1","page_num":15,"sequence_num":11,"body":"ترجمة المصنِّف (¬١)\rاسمُه، ونسبُه:\rهو: مُحَمَّد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهَادِي بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن قدامَة المقدسِيُّ، الجمَّاعيليُّ الأَصْلِ، الصَّالِحِيُّ، الحَنْبَلِيُّ.\r\rمولدُه:\rوُلِدَ الحافظ ابن عبد الهادي ﵀ في الصَّالحيَّة بدمشق، في شهر رجب، واختُلف في سنة مولده ﵀؛ فقيل: سنة أربعٍ وسبع مئة (٧٠٤ هـ) كما ذكر ذلك الحافظ ابن رجب الحنبلي ﵀ (¬٢)، وقيل: سنة خمسٍ وسبع مئة (٧٠٥ هـ) كما ذكر ذلك الصفديّ والحافظ ابن كثير رحمهما الله (¬٣)، وقيل: سنة ستٍّ وسبع مئة (٧٠٦ هـ).","footnotes":"(¬١) انظر لترجمته: المعجم المختص بالمحدثين (ص ٢١٥)، وتذكرة الحفَّاظ للذهبي (٤/ ١٥٠٨)، وأعيان العصر وأعوان النصر (٤/ ٢٧٣)، والوافي بالوافيات للصفدي (٢/ ١١٣)، والبداية والنهاية لابن كثير (١٨/ ٤٦٧)، والوفيات لابن رافع (١/ ٤٥٧)، وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (٥/ ١١٥)، والرد الوافر لابن ناصر الدين الدمشقي (ص ٢٩)، والدرر الكامنة (٥/ ٦١)، والمقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد لبرهان الدين ابن مفلح (٢/ ٣٦٠)، وبغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة (١/ ٢٩)، وطبقات الحفَّاظ للسيوطي (ص ٥٢٤)، وطبقات المفسرين للدَّاوودي (٢/ ٨٣)، ودرة الحجال في أسماء الرجال (٢/ ٤٤)، والشهادة الزكية في ثناء الأئمة على ابن تيمية لمرعي الكرمي (ص ٥١)، وشذرات الذهب (٨/ ٢٤٥)، والبدر الطالع (٢/ ١٠٨)، والأعلام للزركلي (٥/ ٣٢٦).\r(¬٢) ذيل طبقات الحنابلة (٢/ ٣٥١).\r(¬٣) أعيان العصر وأعوان النصر (٤/ ٢٧٥)، والبداية والنهاية (١٨/ ٤٦٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950486,"book_id":1003,"shamela_page_id":57,"part":"1","page_num":89,"sequence_num":11,"body":"وَرَوَاهُ (¬١) مُسْلِمٌ مِنْ رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَكَرِيَّا، عَنِ الأَعْمَشِ، وَقَالَ: «وَلَمْ يَقُلْ: فَلْيُرِقْهُ» (¬٢).\rوَقَالَ النَّسَائِيُّ: «لَا أَعْلَمُ أَحَداً تَابَعَ عَلِيَّ بْنَ مُسْهِرٍ عَلَى قَوْلِهِ: فَلْيُرِقْهُ» (¬٣).\rوَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: «إِسْنَادٌ حَسَنٌ، وَرُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ» (¬٤).\r\r١١ - وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ سَوَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ العَنْبَرِيِّ، عَنِ المُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (¬٥) قَالَ: «يُغْسَلُ الإِنَاءُ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الكَلْبُ سَبْعَ مَرَّاتٍ؛ أُخْرَاهُنَّ (¬٦) - أَوْ قَالَ: أُولَاهُنَّ - بِالتُّرَابِ.\rوَإِذَا وَلَغَتْ فِيهِ الهِرَّةُ؛ غُسِلَ مَرَّةً»، وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ» (¬٧).\rوَرَوَى أَبُو دَاوُدَ قَوْلَهُ: «وَإِذَا (¬٨) وَلَغَ الهِرُّ؛ غُسِلَ مَرَّةً (¬٩)»","footnotes":"(¬١) في أ، د: «رواه» من غير واو.\r(¬٢) صحيح مسلم عقب حديث (٨٩ - ٢٧٩).\r(¬٣) «وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَا أَعْلَمُ أَحَداً تَابَعَ عَلِيَّ بْنَ مُسْهِرٍ عَلَى قَوْلِهِ: فَلْيُرِقْهُ» ليست في د، هـ، و، وكلامه هذا في سننه عقب حديث (٦٦).\r(¬٤) سنن الدارقطني (١٨٢).\r(¬٥) في هـ، و زيادة: «أنه».\r(¬٦) في ب: «إحداهنّ»، ووردت في رواية النسائي في السنن الكبرى (٨٠) من طريق أبي رافع، عن أبي هريرة ﵁.\r(¬٧) جامع الترمذي (٩١).\r(¬٨) في أ، د، هـ: «إذا» من غير واو، و «وَإِذَا» مطموسة في ب، والمثبت من ج، و.\r(¬٩) «غُسِلَ مَرَّةً» ليست في د، هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950441,"book_id":1003,"shamela_page_id":12,"part":"1","page_num":16,"sequence_num":12,"body":"وقد أشار إلى هذا الخلاف الحافظ الذهبيُّ ﵀ فقال: «ولد سنة خمس وسبع مئة، أو قريب منها» (¬١).\rوقال ابن حجر ﵀: «ولد في رجب سنة (٧٠٥ هـ)، وقيل: قبلها، وقيل: بعدها» (¬٢).\r\rأشهرُ شيوخِه:\rأخذ الحافظ ابن عبد الهادي ﵀ عن كثيرٍ من العلماء؛ ومن أشهرهم:\r١ - أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي الصالحي (ت ٧١٨ هـ).\r٢ - شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيميَّة الحرَّاني (ت ٧٢٨ هـ).\r٣ - أحمد بن أبي طالب بن نعمة الصالحي المعروف بابن الشِّحْنة (ت ٧٣٠ هـ).\r٤ - أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزِّي (ت ٧٤٢ هـ).\r٥ - أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن عثمان الذَّهبي (ت ٧٤٨ هـ).\rأشهرُ تلاميذِه والآخذين عنه:\rأخذ عن الحافظ ابن عبد الهادي ﵀ كثير من العلماء الذين لا يمكن حصرهم؛ لأنه تولَّى مشيخة العديد من المدارس.","footnotes":"(¬١) المعجم المختص (ص ٢١٦)، وتذكرة الحفاظ (٤/ ٢٠٢).\r(¬٢) الدرر الكامنة (٥/ ٦١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950487,"book_id":1003,"shamela_page_id":58,"part":"1","page_num":90,"sequence_num":12,"body":"مَوْقُوفاً (¬١)، وَهُوَ الصَّوَابُ (¬٢).\r\r١٢ - وَعَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ (¬٣) كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ ﵁: «أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ (¬٤) دَخَلَ عَلَيْهَا، قَالَتْ (¬٥): فَسَكَبْتُ (¬٦) لَهُ وَضُوءاً، قَالَتْ: فَجَاءَتْ هِرَّةٌ تَشْرَبُ، فَأَصْغَى (¬٧) لَهَا الإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ.\rقَالَتْ كَبْشَةُ: فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَتَعْجَبِينَ يَا ابْنَةَ أَخِي؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ (¬٨): إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّمَا هِيَ (¬٩) مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ - أَوِ الطَّوَّافَاتِ (¬١٠) -»، لَفْظُ التِّرْمِذِيِّ - وَغَيْرُهُ يَقُولُ: «وَالطَّوَّافَاتِ» - رَوَاهُ (¬١١) الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬١٢).\rوَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ، وَغَيْرُهُمْ (¬١٣).","footnotes":"(¬١) سنن أبي داود (٧٢).\r(¬٢) وممن رجح وقفه: الدارقطني في العلل (٨/ ١١٧)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار (١٧٨٥).\r(¬٣) في ز: «كبش بن»، وهو تصحيف.\r(¬٤) «أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ» سقطت من أ.\r(¬٥) في أ: «قال».\r(¬٦) «سَكَبْتُ»: صبَبْتُ. الصحاح (١/ ١٤٨).\r(¬٧) أي: أَمال. مشارق الأنوار على صحاح الآثار (٢/ ٤٨).\r(¬٨) في هـ، و: «فقال».\r(¬٩) في هـ: «إنها» بدل: «إِنَّمَا هِيَ».\r(¬١٠) في د، هـ: «والطوافات» بالواو.\r(¬١١) «رَوَاهُ» مطموسة في هـ.\r(¬١٢) أحمد (٢٢٥٨٠)، وأبو داود (٧٥)، والترمذي (٩٢)، والنسائي (٦٨)، وابن ماجه (٣٦٧).\r(¬١٣) ابن خزيمة (١١١)، وابن حبان (٤٤٨٣)، والحاكم (٥٧٧).\rوممَّن صحَّحه أيضاً: العقيلي في الضعفاء (٢/ ٥٤١)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار (١٧٦٩)، وابن عبد البر في التمهيد (١/ ٣٢٣، ٣٢٤)، وعبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (١/ ٢٣٦)، والنووي في الإيجاز في شرح سنن أبي داود (ص ٣٣٠)، وابن الملقن في البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير (١/ ٥٥٢)، وانظر: التلخيص الحبير (١/ ٩٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950442,"book_id":1003,"shamela_page_id":13,"part":"1","page_num":17,"sequence_num":13,"body":"قال ابن رافع السلامي ﵀: «وَتَوَلَّى مشيخة الحَدِيث بالضِّيائيَّة بالصَّالحيَّة، وبدمشق بالصَّدريَّة» (¬١).\rوقال الحسيني ﵀: «وولي مشيخة الحديث بالضِّيائيَّة، والغياثيَّة، ودرَّس بالمدرسة المنصوريَّة وغيرها» (¬٢).\rغير أنه لم يصل إلينا سوى بعض أسماء من أخذ عنه أو استفاد منه؛ فمن أشهرِهم:\r١ - السّروجي، قال الحسينيُّ ﵀: «وروى شيخنا الذَّهبيُّ عن المِزّي، عن السروجي، عنه» (¬٣).\r٢ - الحافظ الذَّهبيُّ، حيث صرَّح بالسَّماع منه في كتابه «تذكرة الحفَّاظ» فقال: «وسمعت من الإمام الأوحد الحافظ ذي الفنون شمس الدِّين محمَّد بن أحمد بن عبد الهادي» (¬٤).\r٣ - صلاح الدِّين خليل بن أيبك الصفدي، وقد صرَّح بالأخذ عنه فقال: «واجتمعت به غير مرةٍ، وكنت أسأله أسئلة أدبيَّة وأسئلة عربيَّة، فأجده فيها سيلاً يتحدر، ولو عاش كان عجباً» (¬٥).","footnotes":"(¬١) الوفيات (١/ ٤٥٩).\r(¬٢) ذيل تذكرة الحفاظ (ص ٣٢).\r(¬٣) ذيل تذكرة الحفاظ (ص ٣٢).\r(¬٤) تذكرة الحفاظ (٤/ ٢٠١).\r(¬٥) أعيان العصر (٤/ ٢٧٥)، وانظر: الوافي بالوافيات (٢/ ١١٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950488,"book_id":1003,"shamela_page_id":59,"part":"1","page_num":91,"sequence_num":13,"body":"وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: «رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ مَعْرُوفُونَ» (¬١).\rوَقَالَ الحَاكِمُ: «وَهَذَا الحَدِيثُ (¬٢) مِمَّا صَحَّحَهُ مَالِكٌ، وَاحْتَجَّ بِهِ فِي (المُوَطَّأِ) (¬٣)، وَمَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ لَهُ شَاهِداً بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ (¬٤)» (¬٥).\r\r١٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ فِي طَائِفَةِ المَسْجِدِ (¬٦)، فَزَجَرَهُ النَّاسُ، فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمَّا قَضَى بَوْلَهُ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِذَنُوبٍ (¬٧) مِنْ مَاءٍ فَأُهْرِيقَ (¬٨) عَلَيْهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٩).\r* * *","footnotes":"(¬١) لم أقف عليه في كتبه، ونسبه إليه المصنف أيضاً في تعليقة على العلل لابن أبي حاتم (١٣٠)، وصدر الدين المناوي في كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (١/ ٢٣٨)، وانظر: العلل للدارقطني (٦/ ١٦٣).\r(¬٢) في د، هـ: «رواية الحديث» بدل: «وَهَذَا الحَدِيثُ».\r(¬٣) الموطأ (٦١).\r(¬٤) في د: «الصحيح»، وانظر: البدر المنير (١/ ٥٥٣).\r(¬٥) في حاشية ج: «ضعفه ابن منده».\rقال ابن التركماني ﵀ في الجوهر النقي المطبوع في حاشية السنن الكبرى للبيهقي (١/ ٢٤٥): «وقال ابن منده: أم يحيى حميدة - وخالتها كبشة - لا يُعرف لهما رواية إلا في هذا الحديث، ومحلهما محل الجهالة، ولا يثبُت هذا الخبر بوجه من الوجوه».\r(¬٦) «طائفة المسجد»: أي: قطعة من أرضه. إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (١/ ٢٩١).\r(¬٧) «الذَّنُوب»: الدلو العظيمة. النهاية في غريب الحديث والأثر (٢/ ١٧١).\r(¬٨) «أهريق»: صُبَّ. الصحاح (٤/ ١٥٦٩).\r(¬٩) البخاري (٢٢١)، ومسلم (٢٨٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950443,"book_id":1003,"shamela_page_id":14,"part":"1","page_num":18,"sequence_num":14,"body":"ثناءُ العلماء عليه:\rقال المِزِّيّ ﵀: «ما التقيت به إلَّا واستفدت منه» (¬١).\rوقال ابن ناصر الدِّين الدمشقي ﵀: «الشَّيْخ الإمام العلامة الحَافِظ النَّاقد، ذُو الفُنُون، عُمدة المُحدِّثين، مُتقن المُحرِّرين» (¬٢).\rوقال الذَّهبيُّ ﵀: «الإمام الأوحد الحافظ، ذي الفنون، شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي … اعتنى بالرِّجال والعلل، وبرع وجمع، وتصدَّى للإفادة والاشتغال في القراءات، والحديث، والفقه، والأصول، والنحو، وله توسُّعٌ في العلوم وذهن سيَّال» (¬٣).\rوقال الصَّفدي ﵀: «الشيخ الإمام الفاضل المفنن الذّكيّ … كان ذهنه صافياً، وفِكْرُهُ بالمعضلات وافياً، جيد المباحث، أطْرَب في نقله من المثاني والمثالث، صحيح الانتقاد، مليح الأخذ والإيراد، قد أتقن العربية، وغاص في لُجَّتها على فوائدها ونكتها الأدبية، وتبحَّر في معرفة أسماء الرِّجال، وضَيَّق على المِزِّيّ فيها المجال» (¬٤).\rوقال الحافظ ابن كثير ﵀: «لم يبلغ الأربعين، وحصَّل من العلومِ ما لا يبلغه الشيوخ الكبار، وتفنَّن في الحديث، والنَّحو، والتَّصريف، والفقه، والتَّفسير، والأصلين، والتَّاريخ، والقراءات، وله","footnotes":"(¬١) الدرر الكامنة (٥/ ٦٢).\r(¬٢) الرد الوافر (ص ٢٩).\r(¬٣) تذكرة الحُفَّاظ (٤/ ٢٠١).\r(¬٤) أعيان العصر وأعوان النصر (٤/ ٢٧٣ - ٢٧٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950489,"book_id":1003,"shamela_page_id":60,"part":"1","page_num":92,"sequence_num":14,"body":"بَابُ الآنِيَةِ\r١٤ - عَنِ البَرَاءِ ﵁ قَالَ: «أَمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ؛ أَمَرَنَا بِاتِّبَاعِ الجَنَائِزِ، وَعِيَادَةِ المَرِيضِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَنَصْرِ المَظْلُومِ، وَإِبْرَارِ القَسَمِ، وَرَدِّ السَّلَامِ، وَتَشْمِيتِ (¬١) العَاطِسِ.\rوَنَهَانَا عَنْ آنِيَةِ الفِضَّةِ، وَخَاتَمِ (¬٢) الذَّهَبِ، وَالحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ (¬٣)، وَالقَسِّيِّ (¬٤)، وَالإِسْتَبْرَقِ (¬٥)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (¬٦).\rوَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ (¬٧): «وَعَنْ شُرْبٍ بِالفِضَّةِ» (¬٨).","footnotes":"(¬١) في د: «وبتشميت».\r(¬٢) في أ، ج، و: «وخاتِم» بالكسر، ولم تشكل في ب، د، هـ، ز.\rويجوز فتحها أيضاً كما في الصحاح (٥/ ١٩٠٨).\rوبالفتح قرأ عاصم ﵀ في سورة الأحزاب، وقرأ غيره بالكسر. انظر: النشر في القراءات العشر (٢/ ٣٤٨).\r(¬٣) «الدِّيبَاج»: ما غَلُظَ وثَخُنَ من ثياب الحرير. إرشاد الساري (٨/ ٣٣٧).\r(¬٤) «القَسِّيُّ»: ضرب من ثياب كتَّانٍ مخلوطٍ بحرير، يُنسَب إلى قريةٍ بمصر، وقيل: هو القزُّ؛ وهو رديء الحرير. غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٢٢٦)، والكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري (١٩/ ١٢٤).\r(¬٥) في و، ز زيادة: «ولم يذكر السابع».\rومعنى «الإِسْتَبْرَق»: ما غَلُظَ من الدِّيباج وخَشُنَ منه. هكذا فسره سالم بن عبد اللَّه، كما في رواية البخاري (٦٠٨١) ومسلم (٢٠٦٨)، وانظر: مطالع الأنوار على صحاح الآثار (١/ ٣٣١)، وشرح النووي على مسلم (١٤/ ٣٤).\r(¬٦) البخاري (١٢٣٩)، ومسلم (٢٠٦٦).\r(¬٧) في د، هـ، و: «وفي لفظِ مسلم»، و «لِمُسْلِمٍ» ليست في ح.\r(¬٨) صحيح مسلم (٣ - ٢٠٦٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950444,"book_id":1003,"shamela_page_id":15,"part":"1","page_num":19,"sequence_num":15,"body":"مجاميع وتعاليق مفيدة كثيرة، وكان حافظاً جيداً لأسماء الرِّجال وطرق الحديث، عارفاً بالجرح والتَّعديل، بصيراً بعلل الحديث، حَسَنَ الفهم له، جيِّد المذاكرة، صحيح الذِّهن، مستقيماً على طريقة السَّلف واتِّباع الكتاب والسُّنَّة، مثابراً على فعل الخيرات» (¬١).\r\rأشهرُ مؤلَّفاته:\r١ - المُحرَّر في أحاديثِ الأحكام، وهو كتابنا هذا.\r٢ - الصَّارم المنكي في الرَّدِّ على السّبكي.\r٣ - العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيميَّة.\r٤ - تنقيح التَّحقيق في أحاديث التَّعليق.\r٥ - اختيارات شيخ الإسلام ابن تيميَّة.\rوغيرها من المُصنَّفات (¬٢).\r\rوفاتُه:\rأصيب الحافظ ابن عبد الهادي ﵀ قريباً من ثلاثة أشهر بقرحة وحُمَّى سُلٍّ، ثم تفاقم أمره، وأفرط به إسهال، وتزايد ضعفه إلى أن توفِّي يوم الأربعاء عاشر جمادى الأولى، قبل أذان العصر سنة (٧٤٤ هـ)، وكان آخر كلامه أن قال: «أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أنَّ محمَّداً رسول اللَّه، اللَّهم اجعلني من التَّوابين، واجعلني من المُتطهِّرين».","footnotes":"(¬١) البداية والنهاية (١٨/ ٤٦٧).\r(¬٢) انظر: الذيل على طبقات الحنابلة (٥/ ١١٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950490,"book_id":1003,"shamela_page_id":61,"part":"1","page_num":93,"sequence_num":15,"body":"١٥ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَلَا تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهَا (¬١)؛ فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\r\r١٦ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الفِضَّةِ؛ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ (¬٣) نَارَ (¬٤) جَهَنَّمَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَيْضاً (¬٥).\r\r١٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَيُّمَا","footnotes":"(¬١) في ز: «أصحافها».\rو «الصِّحَاف»: جمع الصَّحْفة، وهي: إناء كالقَصْعة المبسوطة ونحوها. انظر: الجراثيم (١/ ٤١٥)، وعمدة القاري شرح صحيح البخاري (٢١/ ٥٩).\r(¬٢) البخاري (٥٤٢٦) واللفظ له - وعنده: «وهي لكم في الآخرة» -، ومسلم (٢٠٦٧).\r(¬٣) «بَطْنِهِ» سقطت من ز.\r(¬٤) في ب، ج: «يُجرجَر في بطنه نارُ»، ولم تشكل في أ، د، هـ، و، ز.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ١٤٤): «فبالنَّصب أي: يُجرِّره ويَصبُّه ويرده بالجرجرة - والتجرجر صب الماء في الحلق -، وبالرَّفع: إنما يصوت في جوفه نار جهنم».\rوقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٤/ ٢٧ - ٢٨): «اتفق العلماء من أهل الحديث واللغة وغيرهم على كسر الجيم الثانية من (يجرجِر)، واختلفوا في راء (نار)؛ فنقلوا فيها النصب والرَّفع، وهما مشهوران في الرِّواية، وفي كتب الشَّارحين، وأهل الغريب، واللُّغة، والنَّصبُ: هو الصَّحيح المشهور عند المحقِّقين، ورجحه الأكثرون، ويؤيده رواية: (يجرجر في بطنه ناراً من جهنم)، والمعنى: يلقيها في بطنه بجرع متتابع يُسمع له جرجرةٌ - وهو الصوت -؛ لتردده في حلقه»، ونقل الشارح ﵀ في نسخة ح (١/ ٧٧ أ) قول النووي من غير نسبته إليه.\r(¬٥) البخاري (٥٦٣٤) واللفظ له، ومسلم (٢٠٦٥)، وعنده: «آنية» بدل: «إناء».\rو «أَيْضاً» ليست في ب، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950445,"book_id":1003,"shamela_page_id":16,"part":"1","page_num":20,"sequence_num":16,"body":"وصُلِّيَ عليه صبيحة يوم الخميس بالجامع المُظَفَّرِيِّ، وحضر جنازته قضاة البلد وأعيان النَّاس من العلماء، والأمراء، والتجار، والعامة، وكانت جنازته حافلة مليحة، عليها ضوء ونور، ودفن في دمشق بالروضة إلى جانب قبر السيف بن المجد، فرحمه اللَّه وغفر له، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء (¬١).\r* * *","footnotes":"(¬١) انظر: البداية والنهاية (١٨/ ٤٦٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950446,"book_id":1003,"shamela_page_id":17,"part":"1","page_num":21,"sequence_num":17,"body":"اسم الكتاب\rاختلفت النُّسخ الخطِّيَّة في ذكر اسم الكتاب، وقد اعتمدتُ تسميته بأشهر أسمائه وهو «المُحرَّر»، مع ما يبين موضوعه وهو أحاديث الأحكام، مستأنِساً في ذلك بما ورد في بعض النُّسخ، ومُستفيداً من كلام المُصنِّف نفسه في مقدِّمته.\rوبيَّنتُ هنا أَوجُهَ ورود اسم الكتاب في النُّسخ الخطِّيَّة التي اعتمدتُها، وما وقفتُ عليه في كتب التراجم، والفهارس، ونحوها من مظانِّ معرفة اسم الكتاب، مع التَّنبُّه إلى أنَّ بعض التَّسميات التي وردت في كتب التَّراجم؛ إنما قُصِد بها حكايةُ اسم الكتاب، وليس النصّ على لفظ اسم الكتاب كما وضعه مُصنِّفه.\r\rأوَّلاً: اسم الكتاب كما ورد في النُّسخ الخطِّيَّة:\r١ - في (د): «كتاب المُحرَّر في الأحكام».\r٢ - في (هـ)، (و): «كتاب المُحرَّر في الحديث».\r٣ - في (ز): «كتاب المُحرَّر في أحاديث الأحكام الشَّرعيَّة».\rوأما النُّسخ الأهم وهي (أ، ب، ج) فقد سقط منها ذكر اسم الكتاب بسبب وقوع خرم في أول نسختي (ب، ج)، وخلوّ نسخة (أ) من صفحة العنوان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950447,"book_id":1003,"shamela_page_id":18,"part":"1","page_num":22,"sequence_num":18,"body":"ثانياً: اسم الكتاب كما ورد في بعض كتب التَّراجم:\rأ - ما ورد في ترجمة المُصنِّف:\r١ - المُحرَّر في الأحكام (¬١).\r٢ - المُحرَّر في الحديث (¬٢).\r٣ - المُحرَّر في اختصار الإلمام (¬٣).\r٤ - المُحرَّر (¬٤).\rب - مما ورد في غير ترجمة المُصنِّف (¬٥):\r١ - المُحرَّر في الحديث (¬٦).\r٢ - المُحرَّر في أحاديث الأحكام (¬٧).\r٣ - المُحرَّر (¬٨).","footnotes":"(¬١) الرد الوافر (ص ٢٩)، وذيل طبقات الحنابلة (٥/ ١١٨)، ومعجم المؤلفين لعمر كحالة (٨/ ٢٨٧).\r(¬٢) الدرر الكامنة (٥/ ٦٢)، والبدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع (٢/ ١٠٨)، والتاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول (ص ٤٠٣).\r(¬٣) طبقات الحفاظ للسيوطي (ص ٥٢٥)، وبغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة (١/ ٣٠)، وطبقات المفسرين (٢/ ٨٤).\r(¬٤) الأعلام (٥/ ٣٢٦)، ودرة الحجال في أسماء الرجال (٢/ ٤٤).\r(¬٥) والمراد بهذا ما ورد في ترجمة بعض العلماء والنَّابِهين؛ ممن يُذكَر أنهم سمعوا «المحرر» أو حفظوه، أو نسخوه، أو شرحوه … إلخ.\r(¬٦) الدرر الكامنة (٣/ ٧١)، وإنباء الغمر بأبناء العمر في التاريخ (٣/ ٣٥٧)، والتحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة (٢/ ١٩٣)، وبهجة الناظرين إلى تراجم المتأخرين من الشافعية البارعين (ص ١١٥).\r(¬٧) بهجة الناظرين (ص ١٩١).\r(¬٨) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٤/ ١٣)، والتحفة اللطيفة (١/ ١٢٠)، والجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر (٢/ ٦٧٦)، والضوء اللامع (١/ ٢٧٠)، (٢/ ١٠)، (٤/ ٢٧٢)، (٦/ ٣٤)، (٧/ ١٤٨)، (٧/ ٢٣٤)، (١١/ ٥٦)، (١١/ ٥٧)، والجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد (١/ ١٧٧)، ونظم العقيان في أعيان الأعيان (ص ٥٤)، ومعجم المؤلفين (١/ ١٨٨)، (٣/ ٦٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950491,"book_id":1003,"shamela_page_id":62,"part":"1","page_num":94,"sequence_num":18,"body":"إِهَابٍ (¬١) دُبِغَ فَقَدْ طَهَرَ (¬٢)» أَخْرَجُوهُ إِلَّا البُخَارِيَّ (¬٣).\rوَلَفْظُ مُسْلِمٍ: «إِذَا دُبِغَ الإِهَابُ فَقَدْ طَهَرَ».\rوَقَدْ تَكَلَّمَ (¬٤) فِيهِ الإِمَامُ أَحْمَدُ (¬٥).\rوَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، وَحَسَّنَ إِسْنَادَهُ (¬٦).\r\r١٨ - وَعَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ ﵁ قَالَ: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا (¬٧) بِأَرْضِ قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ؛ أَفَنَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ؟ قَالَ: لَا تَأْكُلُوا فِيهَا إِلَّا أَنْ لَا تَجِدُوا غَيْرَهَا؛ فَاغْسِلُوهَا ثُمَّ كُلُوا فِيهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٨).\r\r١٩ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَصْحَابَهُ","footnotes":"(¬١) «الإِهَاب»: هو الجِلْد قبل الدِّباغ، وقيل: الجِلْد - مُطلقاً -. مقاييس اللغة (١/ ١٤٩)، وشرح النووي على مسلم (٤/ ٥٤).\r(¬٢) في و: «طهُر» بضم الهاء، والمثبت من أ، ج.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٤/ ٥٤): «بفتح الهاء، وضمِّها؛ لغتان، والفتح أفصح».\r(¬٣) أحمد (١٨٩٥)، ومسلم (٣٦٦)، وأبو داود (٤١٢٣)، والترمذي (١٧٢٨) - وقال: «هذا حديث حسن صحيح» -، والنسائي (٤٢٥٢)، وابن ماجه (٣٦٠٩).\r(¬٤) في هـ، و: «وتكلم».\r(¬٥) انظر: مسائل الإمام أحمد بن حنبل رواية إسحاق بن إبراهيم بن هانئ النيسابوري (ص ٥٦)، ومسائل الإمام أحمد رواية ابنه عبد اللَّه (ص ٣٨)، ومسائل أحمد بن حنبل رواية ابنه صالح (٩٤)، وطبقات الحنابلة (١/ ٣١٦).\r(¬٦) سنن الدارقطني (١٢١).\r(¬٧) في و: «إني».\r(¬٨) البخاري (٥٤٧٨)، ومسلم (١٩٣٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950448,"book_id":1003,"shamela_page_id":19,"part":"1","page_num":23,"sequence_num":19,"body":"ثالثاً: اسم الكتاب كما ورد في الشُّروحات:\rولم أقف سوى على أجزاء من شرح ابن الحريري المسمَّى: «تحرير المحرر في شرح حديث النبي المطهر» للحريري، وقد ذكر اسم الكتاب مختصراً، فقال: «عدَّة الأحاديث التي في هذا الكتاب - وهو: (المُحرَّر) - من أوله إلى آخره: ألف حديث، وثلاث مئة حديث، وستة وثلاثين حديثاً - تقريباً - بالآثار» (¬١).\r\rرابعاً: اسم الكتاب كما ورد في بعض كتب الفهارس والأدلَّة:\r١ - المُحرَّر في الحديث (¬٢).\r٢ - المُحرَّر (¬٣).\rخلاصة ما تقدَّم:\rاشتركت النُّسخ الخطِّيَّة، وكتب التَّراجم، والفهارس وغيرها، في تسمية الكتاب بـ «المُحرَّر»، وزِيد في كثير منها على ذلك، فسُمِّي:\r«المُحرَّر في الأحكام»، و «المُحرَّر في أحاديث الأحكام»؛ وهو وصف لبيان اختصاص الكتاب بجمع الأحاديث في الأحكام الفقهيَّة.","footnotes":"(¬١) نسخة ح (لوحة ١٢/ أ).\r(¬٢) أبجد العلوم (ص ٦٥٠، ٦٥٦)، ومعجم المطبوعات العربية والمعربة (١/ ١٦٧).\r(¬٣) كشف الظنون (١/ ١٥٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950449,"book_id":1003,"shamela_page_id":20,"part":"1","page_num":24,"sequence_num":20,"body":"وسُمِّي «المُحرَّر في اختصار الإلمام»؛ وهو قيد لبيان أصل الكتاب.\rولعلَّ الأرجح تسميته: «المُحرَّر في أحاديث الأحكام»، فقد وصف المُصنِّف كتابه في مقدِّمته فقال: «فهذا مختصرٌ يشتمل على جملة من الأحاديث النَّبويَّة في الأحكام الشَّرعيَّة»، وهذا ممَّا يستأنس به في تسمية الكتاب بالاسم الذي اخترته، واللَّه الموفق.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950492,"book_id":1003,"shamela_page_id":63,"part":"1","page_num":95,"sequence_num":20,"body":"تَوَضَّؤُوا مِنْ مَزَادَةِ (¬١) امْرَأَةٍ مُشْرِكَةٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\rوَهُوَ مُخْتَصَرٌ مِنْ حَدِيثٍ طَوِيلٍ.\r\r٢٠ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ (¬٣) أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَوْكُوا قِرَبَكُمْ (¬٤) وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ، وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ؛ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضُوا (¬٥) عَلَيْهَا شَيْئاً (¬٦)» (¬٧) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٨).\rوَلِمُسْلِمٍ (¬٩): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «غَطُّوا الإِنَاءَ، وَأَوْكُوا","footnotes":"(¬١) «المَزَادَة»: القِرْبة، وقيل: القِرْبة الكبيرة التي تُحمل على الدَّابة؛ سُمِّيت بذلك لأنه يزاد فيها جلد من غيرها لتكبر به. إكمال المعلم بفوائد مسلم (٢/ ٦٧٨)، ومشارق الأنوار (١/ ٣١٤).\r(¬٢) البخاري (٣٤٤)، ومسلم (٦٨٢)، واللَّفظ الذي ذكره المُصنِّف إنما هو بالمعنى.\r(¬٣) في د، هـ، و زيادة: «في حديث له».\r(¬٤) «أَوْكُوا قِرَبَكُم»: أي: شُدُّوا رأسَها بالوِكَاء، وهو خيطٌ يُشَدُّ به رأس القِرْبة. أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري (١/ ٧٦٦).\r(¬٥) في ب: «تعرُضَ»، والمثبت من ج.\rقال ابن الملقن ﵀ في التوضيح لشرح الجامع الصحيح (١٩/ ٢٠٥): «بضم الراء وكسرها، يقال: عَرَضْتُ الشيء أعرِضهُ، بكسر الراء على قول الأكثرين، والأصمعي يضمه، وكذا يعقوب، قال ابن التين: عامة أهل اللغة على الكسر، إلا الأصمعي وابن فارس؛ فإنهما يضمانها في هذا خاصة».\rوقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٨/ ٣٣٢): «بضم الراء».\r(¬٦) في حاشية ج: «عوداً».\r(¬٧) لفظ الحديث في ب، د، هـ، و، ح: «أوك سقاءك واذكر اسم اللَّه، وخمر إناءك واذكر اسم اللَّه؛ ولو أن تعرض عليه عوداً»، وهو بنحوه عند البخاري برقم (٣٢٨٠).\r(¬٨) البخاري (٥٦٢٣)، ومسلم (٢٠١٢).\rو «مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ» سقطت من أ.\r(¬٩) صحيح مسلم (٢٠١٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950450,"book_id":1003,"shamela_page_id":21,"part":"1","page_num":25,"sequence_num":21,"body":"منهج المصنف في الكتاب\r١. افتتح المُصنِّف كتابه بمقدِّمة بيَّن فيها - باختصار - طريقته في اختصار الكتاب، وبعض موارده، وكيفيَّة ترتيبه.\r٢. قسم كتابه إلى (٣١) كتاباً، وضمَّن هذه الكتب (٩١) باباً، ابتدأه بـ «كتاب الطَّهارة»، وختمه بـ «كتاب الطِّب».\r٣. يبدأ المُصنِّف بذكر عنوان الكتاب، ثم يورد فيه أحاديث دون أن يبوِّب لها؛ هي أصل في هذا الكتاب، ثم يبوب للأحاديث بعد ذلك، فعلى سبيل المثال: بدأ بـ «كتاب الطَّهارة»، ثم أورد فيه عدة أحاديث، ثم ذكر «باب الآنية»، وما يتعلق به من أحاديث، ثم ذكر «باب السِّواك» … إلخ.\r٤. وخالف ذلك في «كتاب الحدود»؛ فقد أتْبعه بـ «باب حدِّ الزِّنى» مباشرةً، ولم يقدّم قبله شيئاً من الأحاديث على عادته.\r٥. صرح المُصنِّف بأنَّه رتَّبه على ترتيب بعض الفقهاء في عصره، حيث قال: «ورتَّبته على ترتيب بعض فقهاء زماننا؛ ليسهل الكشف منه» (¬١)، ويحتمل أنه قصد بذلك ابن دقيق العيد؛ نظراً للتشابه الكبير بين المحرر والإلمام.","footnotes":"(¬١) قال الشارح أبو بكر ابن علي الحريري ﵀ في كتابه تحرير المحرر شرح حديث النبي المطهر (ج ١/ ل ٩ ب): «قوله: (ورتبته على ترتيب بعض فقهاء زماننا) أي: على ترتيب الفقهاء في المختصرات؛ لأن غالب الفقهاء صنفوا المختصرات، فيسهل الكشف منه؛ لأنه رتبه على ترتيب الفقهاء فتيسر على الطالب الكشف منه»، وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في الدرر الكامنة (٥/ ٦٢) في ذكر مصنفات ابن عبد الهادي: «والمحرر في الحديث: اختصره من (الإلمام) فجوّدَه جدّاً»، وانظر: طبقات الحفاظ للسيوطي (ص ٥٢٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950494,"book_id":1003,"shamela_page_id":65,"part":"1","page_num":97,"sequence_num":21,"body":"بَابُ السِّوَاكِ\r٢١ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالبُخَارِيُّ - تَعْلِيقاً، مَجْزُوماً بِهِ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬١).\rوَأَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ بِطَرِيقٍ أُخْرَى (¬٢) فِي «صَحِيحِهِ» (¬٣).\rوَرَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنِ عُمَرَ ﵃ (¬٤).\rوَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ (¬٥).\r\r٢٢ - وَعَنِ المِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ؛ بَدَأَ (¬٦) بِالسِّوَاكِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٧).\r\r٢٣ - وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي «المُسْنَدِ»: قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ (¬٨): مَالِكٌ (¬٩)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ","footnotes":"(¬١) أحمد (٢٤٢٠٣) واللفظ له، والبخاري (٣/ ٣١)، والنسائي (٥)، وابن حبان (٢٤).\r(¬٢) في ب، د: «آخر».\r(¬٣) صحيح ابن خزيمة (١٤٥).\r(¬٤) مسند أحمد (٧، ٥٨٦٥).\r(¬٥) صحيح ابن حبان (٣٩٢٩).\r(¬٦) في أ، ج، د، هـ، و، ز: «يبدأ»، والمثبت من ب.\r(¬٧) صحيح مسلم (٢٥٣).\r(¬٨) في ب، ج زيادة: «حدثني»، وفي ح زيادة: «قال حدثني».\r(¬٩) في د، ز: «قرأت على عبد الرحمن بن مالك»، وهو وهم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950451,"book_id":1003,"shamela_page_id":22,"part":"1","page_num":26,"sequence_num":22,"body":"٦. أما تبويبه: فإنه لم يُشِرْ فيه إلى الاختلاف في المسائل ولا الرَّاجح فيها عنده، وإنَّما بوَّب بعناوين عامَّةٍ؛ على نهج ابن دقيق العيد في «الإلمام» غالباً، ورُبَّما تفرَّد عنه ببعض الكتب والأبواب؛ مثل «كتاب القضاء».\r٧. يورد المُصنِّف الحديث من جهة الصَّحابيِّ، وإذا ذكر إسناد الحديث أو طرفاً منه؛ فإنما يذكره - غالباً - لفائدة إسنادية (¬١)، أو متنية (¬٢)، تظهر بالتأمّل.\r٨. يسوق المُصنِّف ألفاظ المتن بتمامها كما هي في المصادر غالباً، ويقتصر أحياناً على موضع الشاهد منه، وربما رواه بالمعنى (¬٣).\r٩. إذا أشار إلى من أخرج الحديث باللَّفظ المذكور فإنَّه يذكره كما هو في المصدر دون تصرُّف منه في لفظه، وخالف ذلك في مواضع نادرةٍ (¬٤).","footnotes":"(¬١) كبيان عدم سماع الراوي من شيخه (ح ٩١)، أو تضعيف أحد الأئمة للراوي المذكور (ح ١٠٩)، أو بيان أن الراوي المذكور هو الذي أخطأ في الحديث (ح ١١٤)، أو بيان قوة الحديث وصحته (ح ٣٤)، أو بيان مخالفة الراوي المذكور غيره في الإسناد (ح ٢٣٨).\r(¬٢) كبيان مخالفة الراوي المذكور غيرَه في المتن (ح ٥٨، ١٠١٣)، أو بيان المحفوظ في متن الحديث (ح ٥٢)، أو الإشارة إلى الزيادات من بعض الرواة في متن الحديث وبيان حالها (ح ٦٧).\r(¬٣) كقوله في (ح ١٩): «وهو مختصر من حديث طويل»، وانظر أيضاً: (ح ٨١، ١٧٨).\r(¬٤) انظر: (ح ٧٨٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950452,"book_id":1003,"shamela_page_id":23,"part":"1","page_num":27,"sequence_num":23,"body":"١٠. يُلفِّق أحياناً بين متنَيْ حديثين، فيسوقهما مساق حديث واحد (¬١)، وهذا نادر.\r١١. يورد الحديث ثم يورد عقبه أحياناً بعض الشَّواهد؛ بذكر لفظ الشَّاهد كاملاً، أو بذكر موضع الشَّاهد من لفظ الحديث (¬٢)، وقد يكتفي بالإشارة إلى وجود شاهد من حديث غيره؛ دون أن يورد لفظه (¬٣).\r١٢. يشير أحياناً إلى الاختلاف بين ألفاظ الرِّوايات إذا كان الفرق مؤثراً (¬٤).\r١٣. يرجح أحياناً بين ألفاظ الحديث التي وقع فيها اختلاف بين الرُّواة (¬٥).\r١٤. أورد بعض الآثار الموقوفة، وسبب إيرادها - غالباً -: أنَّها أصلٌ في الباب (¬٦)، أو لأنَّ لها حكم الرَّفع (¬٧)، أو لبيان علَّة الحديث المرفوع (¬٨).","footnotes":"(¬١) انظر: (ح ٢٤٤، ٢٥٤، ٢٦٦).\r(¬٢) انظر: (ح ١٢٠، ٢١٩، ٣٥٦).\r(¬٣) انظر: (ح ٢، ١٧، ٢١، ٢٢٤، ٢٣٨).\r(¬٤) انظر: (ح ٢، ٤٠، ١٩٥).\r(¬٥) انظر: (ح ٥٤).\r(¬٦) انظر: (ح ٢١٠، ٣٥٠، ٣٥٥).\r(¬٧) انظر: (ح ٢٥٧، ٢٧٧).\r(¬٨) انظر: (ح ١١، ٤٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950453,"book_id":1003,"shamela_page_id":24,"part":"1","page_num":28,"sequence_num":24,"body":"١٥. يكتفي بعزو الحديث للصَّحيحَيْن أو أحدهما غالباً - إذا كان الحديث فيهما أو في أحدهما -، وربما إذا كان هناك معنىً زائد في غيرهما أشار إليه (¬١)، وعبَّر بـ «أخرجوه إلا البخاري» في موضع واحد فقط (¬٢).\r١٦. يعزو أحياناً الحديث لأحد الصَّحيحَيْن - وهو متَّفقٌ عليه - لأجل لفظة مختلفة (¬٣).\r١٧. عزا كلَّ حديث إلى مَنْ أخرجه عقب لفظ الحديث، وقد يسرد عدَّة أحاديث من كتاب أو أكثر؛ ثم إذا انتهى منها عزاها جملةً بعبارة واحدة (¬٤).\r١٨. يكتفي المُصنِّف أحياناً بالعزو إلى واحدٍ من السُّنن الأربع، مع أنَّ الحديث مُخرّجٌ عند غيره من أصحاب السُّنن (¬٥).\r١٩. أمَّا ترتيب مصادر التَّخريج: فإنَّ المُصنِّف يقدم الإمام أحمد","footnotes":"(¬١) انظر: (ح ٥٤، ٥٧، ١٧٣، ١٨٠، ١٨٤، ٥٣٩، ٦٨٠، ٧٠٠، ٧٨٨، ٨٣٥).\r(¬٢) انظر: (ح ١٧).\r(¬٣) انظر: (ح ٢٧، ٣٢).\r(¬٤) كقوله: «متفق عليهما» عقب (ح ٣٨ - ٣٩، ١٥٨ - ١٥٩، ٦٠٩ - ٦١٠، ٦٦٢ - ٦٦٣، ٦٧٧ - ٦٧٨)، وقوله: «متفق على هذه الأحاديث» عقب (ح ١١٩٦ - ١٢٣٤)، وقوله: «متفق عليها» عقب (ح ١٠٩٣ - ١٠٩٥، ١٢٩٥ - ١٢٩٧)، وقوله: «رواهما البخاري» عقب (ح ٤٢ - ٤٣، ٧١٩ - ٧٢٠، ٨١٦ - ٨١٧، ٩٣١ - ٩٣٢)، وقوله: «رواها البخاري» عقب (ح ٨٨٦ - ٨٨٨، ٩١٢ - ٩١٥)، وقوله: «رواهما مسلم» عقب (ح ٣١٢ - ٣١٣، ٤٧٧ - ٤٧٨، ٥١٧ - ٥١٨، ٦٧٩ - ٦٨٠، ٧٠٤ - ٧٠٥، ٧٢٧ - ٧٢٨، ٧٣٣ - ٧٣٤)، وقوله: «رواها مسلم» عقب (ح ٨٧١ - ٨٧٣، ٩٠٩ - ٩١١).\r(¬٥) كعزوه في (ح ٥٩٠) إلى الترمذي فحسب، وقد أخرجه أبو داود، والنسائي أيضاً.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950495,"book_id":1003,"shamela_page_id":66,"part":"1","page_num":98,"sequence_num":24,"body":"أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ» (¬١).\rرُوَاتُهُ كُلُّهُمْ أَئِمَّةٌ أَثْبَاتٌ (¬٢).\rوَرَوَاهُ أَحْمَدُ: عَنْ رَوْحٍ، عَنْ مَالِكٍ مَرْفُوعاً أَيْضاً، وَمِنْ رِوَايَةِ رَوْحٍ: رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي «صَحِيحِهِ» (¬٣).\r\r٢٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٤).\r\r٢٥ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵄ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ (¬٥) ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٦).\rوَيَشُوصُ بِمَعْنَى (¬٧): يَدْلُكُ، وَقِيلَ: يَغْسِلُ، وَقِيلَ: يُنْقِي (¬٨).","footnotes":"(¬١) مسند أحمد (٩٩٢٨).\r(¬٢) في ز: «ثقات».\rانظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في تهذيب التهذيب (٦/ ٢٧٩) و (١٠/ ٥) و (٩/ ٤٤٥) و (٣/ ٤٥) و (١٢/ ٢٦٢).\r(¬٣) أحمد (١٠٦٩٦)، وابن خزيمة (١٥٠).\r(¬٤) البخاري (٨٨٧)، ومسلم (٢٥٢) واللفظ له.\r(¬٥) في د، هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٦) البخاري (٢٤٥) واللفظ له، ومسلم (٢٥٥).\rو «مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ» سقطت من و.\r(¬٧) في ب، و: «يعني».\r(¬٨) انظر: معالم السنن (١/ ٣٢)، وتفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم (ص ٢٠)، والنهاية (٢/ ٥٠٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950454,"book_id":1003,"shamela_page_id":25,"part":"1","page_num":29,"sequence_num":25,"body":"على غيره من أصحاب الكتب (¬١)، ثم يقدم أبا داود غالباً (¬٢)، ولم يسر على طريقة معينة في ترتيب بقية المصادر؛ فقد يقدم ابن ماجه على النَّسائيّ مثلاً (¬٣)، وقد يؤخره عنه (¬٤).\r٢٠. ورُبَّما أخَّر التِّرمذي عن بقيَّة أصحاب السُّنن الأربع لينقل نصَّ حكمه على الحديث (¬٥) - وهو الغالب -، ورُبَّما لم يؤخِّره عن بقيَّة أصحاب السُّنن الأربع؛ مع نقله عنه حكمه على الحديث (¬٦).\r٢١. عزا (٦١) حديثاً إلى النَّسائيِّ، وهي في السُّنن الكبرى دون الصُّغرى، وثمَّة (١٤) حديثاً مما عزاه إليه موجودة في الصُّغرى دون الكبرى، وبقيَّة المواضع واردة في الكتابين.\r٢٢. أمَّا الحكم على الرُّواة: فقد ينقل المُصنِّف كلام النقاد (¬٧)، أو يشير إلى اختلافهم (¬٨) مكتفياً بذلك، وينقل أحياناً اختلاف النّقاد في","footnotes":"(¬١) انظر: (ح ١، ٢، ٣، ٨، ٩، ٢١).\r(¬٢) انظر: (ح ١، ٢، ٣، ٥، ٨، ٩).\r(¬٣) انظر: (ح ١، ٣، ٣٧، ٧٢، ١٠٩).\r(¬٤) انظر: (ح ٨، ١٢، ٤١، ٦٠، ٩٠، ٢٣٩).\r(¬٥) كقوله في (ح ٧٤): «رواه أحمد - وهذا لفظه -، وأبو داود، وابن ماجه، وابن حبان، والنسائي، والترمذي، وقال: هذا الحديث أحسن شيء رُوي في هذا الباب»، وانظر أيضاً: (ح ٩٧، ٩٨، ١٠٧، ٣٠٤).\r(¬٦) كقوله في (ح ١٥٣): «رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي - وصححه -، والنسائي، وأبو حاتم ابن حبان»، وانظر أيضاً: (ح ٤٨٥).\r(¬٧) انظر: (ح ٧٩، ٨٩، ٤٠٣، ٥٧٨، ١١١٩، ١١٢٢).\r(¬٨) انظر: (ح ٣٢٣، ٤٦٤، ٧٧٧، ٨٩٣، ١٠٠٢، ١٠١٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950455,"book_id":1003,"shamela_page_id":26,"part":"1","page_num":30,"sequence_num":26,"body":"الرَّاوي؛ ثم يبين الرَّاجح عنده من أقوالهم (¬١)، وقد يحكم أحياناً على بعض الرُّواة دون التصريح بالنقل عن غيره (¬٢)، وربما يكتفي بقوله: «رجاله رجال الصَّحيح» وما شابه ذلك (¬٣)، ورُبَّما تعقب حكم بعض النقاد على الراوي (¬٤).\r٢٣. يحرص - في غير أحاديث الصَّحيحين - على بيان درجة الحديث؛ بما أدَّاه إليه اجتهاده، أو بنقل كلام من سبقه من الحفَّاظ والأئمَّة - وهو أكثر من الذي قبله -، مستفيداً من حكم التِّرمذيِّ على الحديث، وتصحيحات ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، وربما نقل عن غيرهم من الأئمة (¬٥).\r٢٤. أمَّا ألفاظه في الحكم على الحديث: فإنّه يسكت عن أحاديث الصحيحين؛ إلا إذا كان في الحديث علّةٌ فإنه يشير إليها (¬٦)، وفي غير أحاديث الصَّحيحين: له عبارات؛ فقد يشير إلى صحَّة الإسناد (¬٧)، أو جودته (¬٨)، أو ضعفه - من غير بيان سببه (¬٩) -، ورُبَّما","footnotes":"(¬١) انظر: (ح ٦٥).\r(¬٢) انظر: (ح ٢٥٩، ٣٨٨، ٥٠٣، ٦٥٨، ٩٩٣، ١١٠٤، ١١٩٥).\r(¬٣) انظر: (ح ٥٨، ٦٩، ٧٠، ٥٣٦، ٥٤٧، ٦٩٧، ٧٧١، ٧٧٢، ٨٥٦، ٨٦٥، ٨٧٥، ٩٣٩، ١١٠٦).\r(¬٤) انظر: (ح ٥٩٩).\r(¬٥) انظر: (ح ٥٢، ٦٦، ٥٣٨، ٦٩٧، ١٠٢٢).\r(¬٦) انظر: (ح ٤٥٥، ٦٣٩).\r(¬٧) انظر: (ح ٣٢، ١١١، ٢٢٩، ٢٥٠، ٢٦٣، ٣٥٣، ٧٩٨، ٨١٣، ٩٢٨، ١٠٧٣، ١١٤٨).\r(¬٨) انظر: (٤٣٧، ٩٦٨، ١٠١٣، ١٠٤٧، ١١٤٧).\r(¬٩) انظر: (ح ٦٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950496,"book_id":1003,"shamela_page_id":67,"part":"1","page_num":99,"sequence_num":26,"body":"وَلِلنَّسَائِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ: «كُنَّا نُؤْمَرُ بِالسِّوَاكِ إِذَا قُمْنَا مِنَ اللَّيْلِ» (¬١).\r\r٢٦ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَوَجَدْتُهُ يَسْتَنُّ بِسِوَاكٍ بِيَدِهِ؛ يَقُولُ: أُعْ أُعْ - وَالسِّوَاكُ فِي فِيهِ -؛ كَأَنَّهُ يَتَهَوَّعُ (¬٢)»، لَفْظُ البُخَارِيِّ (¬٣).\rوَلَفْظُ مُسْلِمٍ: «دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ» حَسْبُ (¬٤).\r\r٢٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ (¬٥): «لَخُلُوفُ (¬٦) فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ القِيَامَةِ (¬٧) مِنْ رِيحِ المِسْكِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).","footnotes":"(¬١) سنن النسائي (١٦٢٢).\r(¬٢) «يَتَهَوَّع»: يتقيَّأ، أي: له صوتٌ كصوت التَّقيُّؤ؛ على سبيل المبالغة. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١/ ٤٥٩).\r(¬٣) صحيح البخاري (٢٤٤).\r(¬٤) صحيح مسلم (٢٥٤).\r(¬٥) في و: «قال: قال رسول اللَّه» بدل: «عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ».\r(¬٦) «الخُلُوف»: تغيُّر طَعْم الفم وريحه؛ لتأخُّر الطَّعام. غريب الحديث لأبي عبيد (٣/ ٣٣١)، وغريب الحديث للخطابي (٣/ ٢٣٩)، والتعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه (١/ ٣١٨).\rوقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٢٣٩): «أكثر المحدثين يرويه بالفتح، وبعضهم يرويه بالفتح والضم معاً في الخاء، وبالوجهين ضبطناه عن القابسي، وبالضم صوابه».\r(¬٧) «يَوْمَ القِيَامَةِ» ليست في د، هـ، و.\r(¬٨) صحيح مسلم (١١٥١)، ورواه البخاري أيضاً في صحيحه (١٨٩٤) من غير قوله: «يوم القيامة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950456,"book_id":1003,"shamela_page_id":27,"part":"1","page_num":31,"sequence_num":27,"body":"يبين سبب الضَّعف - كالإرسال (¬١) -، أو يشير إلى وقوع الاختلاف في الأسانيد (¬٢).\r٢٥. إذا وقع في الإسناد علة فإنَّه يصرّح بجنسها غالباً - مثل إعلاله بالوقف (¬٣)، أو الإرسال (¬٤) -، أو ينقل ما يوضح ذلك من كلام النُّقاد (¬٥)، ورُبَّما يكتفي بقوله: «وقد أُعِلَّ» - وما شابه ذلك -، ولا يبيِّنها (¬٦).\r٢٦. يتعقب - أحياناً - كلام بعض الأئمة بقوله: «وفيه نظر»، وقوله: «وفي قوله نظر»، وما إلى ذلك، وقد يبين وجه نظره أو مخالفته لذلك القول (¬٧)، وقد يكتفي بقوله: «فيه نظر» (¬٨)، ورُبَّما تعقّب من ضعّف الحديث بعد أن يورد حكمه، فينصّ هو على أنه حديث صحيح (¬٩).\r٢٧. أَعمَل المُصنِّف قلمَه في تحرير مواضع الإشكال؛ كتعيين مَنْ أُبهم في بعض الأسانيد (¬١٠)، وتمييز المهمل في بعضها (¬١١)، وتسمية","footnotes":"(¬١) انظر: (ح ٨٠، ٤٣٧).\r(¬٢) انظر: (ح ٢، ٢٧٥، ٥٥٤، ٨٠٩، ١٠٣٤، ١١٢١، ١١٢٩).\r(¬٣) انظر: (ح ٦٤٧، ٦٥٨).\r(¬٤) انظر: (ح ٨٩٧).\r(¬٥) انظر: (ح ٥٧٩، ٧٦٧، ١٠٤١، ١٠٦٩).\r(¬٦) انظر: (ح ١٢٦، ٢١٩، ٦٤٠، ٧٤٥، ٩١٦، ٩٢٦، ٩٨٤، ١٠٦٤، ١٠٨٤، ١١٥٥).\r(¬٧) انظر: (ح ٦٤، ٣٨٤، ٥٤٢، ٥٦١، ٨٥٥، ٨٩٧).\r(¬٨) انظر: (ح ٥٦٨، ٦١٩، ٦٤٢، ٦٥١، ٩٦٣، ١٠٨٢، ١١٤٨)، وقد يتضح وجه انتقاده بمراجعة كتابه تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق.\r(¬٩) انظر: (ح ٢٧٠، ١١٧٩).\r(¬١٠) انظر: (ح ٩، ٨٨).\r(¬١١) انظر: (ح ٢٨، ٥٢٢، ٧٨٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950457,"book_id":1003,"shamela_page_id":28,"part":"1","page_num":32,"sequence_num":28,"body":"من ذُكِر في الحديث بكنيته (¬١)، وتمييز بعض الرواة إذا اشتبه بغيره (¬٢)، وضبط الكلمات (¬٣) وأسماء الرُّواة (¬٤).\r٢٨. شرح المُصنِّف بعض الكلمات الغريبة؛ بنقل كلام غيره من أهل العلم (¬٥)، أو بذكر تفسير الرَّاوي الوارد في الحديث نفسه - وربما تعقبه (¬٦) -، وقد يشرح المعنى من غير عزوه لأحد (¬٧).\r٢٩. نبَّه في مواضع على أوهام بعض المُصنِّفين - كابن الجوزي، والمجد ابن تيمية، والنَّوويِّ، وابن دقيق العيد - في أحكامهم على الأحاديث (¬٨)، وفي عزو بعض الأحاديث إلى مخرِّجيها (¬٩).\r٣٠. وقع للمُصنِّف ﵀ بعض الأوهام - فيما يبدو - في ذكر الألفاظ (¬١٠)، أو عزوها للمصنفين (¬١١)، وهي نادرة.\r٣١. نقل المُصنِّف عن بعض الكتب التي في حكم المفقودة،","footnotes":"(¬١) انظر: (ح ٣٤، ٤٦٦، ٥٩٤، ١١٠٢).\r(¬٢) انظر: (ح ٥٧٨).\r(¬٣) انظر: (ح ٣٧٨، ١١٣٥).\r(¬٤) انظر: (ح ١٠٣٤).\r(¬٥) انظر: (ح ٨٩، ٣٧٨، ١١٣٥).\r(¬٦) انظر: (ح ٥٤٢).\r(¬٧) انظر: (ح ٢٥، ٦٤، ٤٧٩، ١١٣٥).\r(¬٨) انظر: (ح ٧٤، ١٣٣).\r(¬٩) انظر: (ح ١٦٦، ٢٠٥، ٣٨٤).\r(¬١٠) انظر: (ح ٣٥٣).\r(¬١١) انظر: (ح ٣٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950497,"book_id":1003,"shamela_page_id":68,"part":"1","page_num":100,"sequence_num":28,"body":"٢٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَشْرٌ مِنَ الفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ، وَالسِّوَاكُ، وَاسْتِنْشَاقُ المَاءِ، وَقَصُّ الأَظْفَارِ، وَغَسْلُ البَرَاجِمِ (¬١)، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَحَلْقُ العَانَةِ (¬٢)، وَانْتِقَاصُ المَاءِ.\rقَالَ مُصْعَبٌ: وَنَسِيتُ العَاشِرَةَ؛ إِلَّا (¬٣) أَنْ تَكُونَ المَضْمَضَةَ.\rقَالَ وَكِيعٌ: انْتِقَاصُ المَاءِ يَعْنِي: الِاسْتِنْجَاءَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\rوَذَكَرَ لَهُ النَّسَائِيُّ (¬٥)، وَالدَّارَقُطْنِيُّ (¬٦) عِلَّةً مُؤَثِّرَةً.\rوَمُصْعَبٌ: هُوَ ابْنُ شَيْبَةَ، مُتَكَلَّمٌ فِيهِ (¬٧)؛ قَالَ (¬٨) النَّسَائِيُّ: «مُنْكَرُ الحَدِيثِ».","footnotes":"(¬١) «البَرَاجِم»: مفاصل الأصابع. شرح النووي على مسلم (٢/ ١٣١).\r(¬٢) «العَانَة»: الشَّعر النَّابت حول فرج الرَّجل والمرأة. انظر: شرح النووي على مسلم (٣/ ١٤٨).\r(¬٣) في ز: «إلى»، وهو تصحيف.\r(¬٤) صحيح مسلم (٢٦١).\r(¬٥) سنن النسائي (٥٠٥٧)، وقال عقبه: «وحديث سليمان التَّيمي وجعفر بن إِيَاس أشبه بالصَّواب من حديث مُصعب بن شيبة، ومُصعب منكر الحديث»، وانظر: الضعفاء الكبير (٦/ ٢٧)، وفتح الباري (١٠/ ٣٣٧).\r(¬٦) سنن الدارقطني (٣١٥)، وقال: «تفرد به مصعب بن شيبة، وخالفه أبو بشر، وسليمان التيمي، فروياه عن طلق بن حبيب قولَه؛ غير مرفوع»، وانظر: التتبع - المطبوع مع الإلزامات - (ص ٣٣٩).\r(¬٧) قال فيه الإمام أحمد: «روى أحاديث مناكير»، وقال أبو حاتم: «لا يحمدونه، وليس بقوي». الجرح والتعديل (٨/ ٣٠٥).\rوقال الدارقطني: «ليس بالقوي، ولا بالحافظ». السنن (٣٩٩).\rوانظر ترجمته في: تهذيب التهذيب (١٠/ ١٦٢).\r(¬٨) في و: «وقال» بزيادة واو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950458,"book_id":1003,"shamela_page_id":29,"part":"1","page_num":33,"sequence_num":29,"body":"مثل: «كتاب الفتوح» لابن أبي شيبة، وكتاب «الصلاة» المفرد لابن حبان، و «ذكر الجهر بالبسملة»، وكتاب «القنوت» للخطيب البغدادي.\r٣٢. يظهر من صنيع المُصنِّف أنه يعدُّ إيراد ابن حبان للرَّاوي في «الثقات» توثيقاً له، وإن لم يصرّح بذلك (¬١).\r٣٣. عدد الكلمات الغريبة التي شرحها المُصنِّف: (١١) كلمة.\r٣٤. عدد الكلمات المُبهمَة التي بيَّنها: (٩) كلمات.\r٣٥. عدد الأحاديث التي صرَّح بتصحيحها (١٨) حديثاً، والتي صرَّح بتحسينها أو تجويدها (٥) أحاديث، والتي ضعَّفها أو أعلَّها (٢٠) حديثاً، ومجموعها (٤٣) حديثاً.\r٣٦. عدد الأحاديث التي حكم على رُوَاتها (٣٥) حديثاً.\r* * *","footnotes":"(¬١) انظر: (ح ١٩٣، ٥٤٠، ٥٤٧، ٥٩٤، ١٢٨٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950498,"book_id":1003,"shamela_page_id":69,"part":"1","page_num":101,"sequence_num":29,"body":"٢٩ - وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ (¬١) الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمِ الأَظْفَارِ (¬٢)، وَنَتْفِ الإِبْطِ (¬٣)، وَحَلْقِ العَانَةِ: أَنْ لَا نَتْرُكَ (¬٤) أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\rوَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: «لَمْ يَرْوِهِ إِلَّا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ؛ لِسُوءِ حِفْظِهِ، وَكَثْرَةِ غَلَطِهِ (¬٦)» (¬٧)، وَقَدْ وَثَّقَ جَعْفَراً (¬٨): ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ (¬٩)، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: «هُوَ عِنْدِي مِمَّنْ يَجِبُ أَنْ يُقْبَلَ حَدِيثُهُ (¬١٠)» (¬١١).","footnotes":"(¬١) «قَصِّ» سقطت من د.\r(¬٢) في د: «الأظفاري» بزيادة ياء، وهو تصحيف.\r(¬٣) في د: «الإبطة» بزيادة تاء.\r(¬٤) في د: «يترك».\r(¬٥) صحيح مسلم (٢٥٨).\r(¬٦) «وَكَثْرَةِ غَلَطِهِ» ليست في د، هـ، و.\r(¬٧) الاستذكار (٨/ ٣٣٦)، ونصه: «وهو حديث ليس بالقوي، انفرد به جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي عمران الجَوْني، عن أنس، لا يُعرف إلا من هذا الوجه، وليس جعفر بن سليمان بحجة عندهم فيما انفرد به؛ لسوء حفظه، وكثرة غلطه - وإن كان رجلاً صالحاً -، وأكثر الرواة لهذا الحديث إنما يذكرون فيه: (حلق العانة) خاصةً، دون: (تقليم الأظفار، وقص الشارب)».\rوتعقبه النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٣/ ١٥٠)، فقال: «قلت: وقد وثَّق كثير من الأئمة المتقدمين جعفرَ بن سليمان، ويكفي في توثيقه احتجاجُ مسلم به، وقد تابعه غيره».\r(¬٨) في أ، د، هـ: «جعفر» من غير ألف، والمشهور: صرفُه. انظر: الكتاب لسيبويه (٣/ ١٩٦)، والمقتضب للمبرد (٣/ ٣١٨).\r(¬٩) تاريخ ابن معين، رواية الدوري (٤/ ١٣٠). ووثقه أيضاً: ابن سعد، وابن المديني رحمهما اللَّه. انظر: الطبقات الكبير (٩/ ٢٨٩)، وسؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني (ص ٥٣)، وتهذيب التهذيب (٢/ ٩٥).\r(¬١٠) في و: «قبولُ حديثِهِ» بدل: «أَنْ يُقْبَلَ حَدِيثُهُ».\r(¬١١) الكامل في ضعفاء الرجال (٣/ ١٠٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950459,"book_id":1003,"shamela_page_id":30,"part":"1","page_num":34,"sequence_num":30,"body":"مقارنة بين المحرَّر والإلمام\rذكر بعض المُتْرجِمين لابن عبد الهادي (¬١) أنَّه لخَّص كتابه «المحرَّر» من كتاب «الإلمام بأحاديث الأحكام» لابن دقيق العيد، وهذه مقارنةٌ بينهما تُظهِر بعض جوانب الاتفاق والاختلاف في صنيع المُصنِّفَين.\r١. ترتيب الكتب في الكتابين متقارب جدّاً، سوى ما سيأتي بيانه.\r٢. يُلحَظ أنَّ ابن عبد الهادي أفرد بعض الأبواب في كتب خاصَّة، بينما جعلها ابن دقيق العيد في أبواب تابعةٍ للكتب، وبيان ذلك في الجدول الآتي:","footnotes":"(¬١) انظر قول الحافظ ابن حجر والسُّيوطيِّ في ذلك (ص ١٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950499,"book_id":1003,"shamela_page_id":70,"part":"1","page_num":102,"sequence_num":30,"body":"وَقَدْ رَوَى هَذَا الحَدِيثَ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ (¬١): مِنْ رِوَايَةِ صَدَقَةَ بْنِ مُوسَى الدَّقِيقِيِّ - وَفِيهِ ضَعْفٌ (¬٢) -، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ (¬٣)، وَفِيهِ: «وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» (¬٤).\r\r٣٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ بَعْدَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً، وَاخْتَتَنَ بِالقَدُومِ (¬٥)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٦)، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (¬٧).\r\r٣١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (¬٨) ﷺ نَهَى عَنِ","footnotes":"(¬١) «وَالتِّرْمِذِيُّ» ليست في د، هـ، و.\r(¬٢) في أ: «ضُعف» بضم الضاد، وهي لغة صحيحة أيضاً، والمثبت من ب.\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ١٨٤): «(الضعف) - بفتح الضَّاد، وضمها -: ضد القوة».\r(¬٣) في ح زيادة: «الجوني».\r(¬٤) أحمد (١٢٢٣٢)، وأبو داود (٤٢٠٠)، والترمذي (٢٧٥٨)، وقال: «هذا - يعني: رواية جعفر بن سليمان - أصح من الحديث الأوَّل، وصدقة بن موسى ليس عندهم بالحافظ».\r(¬٥) قال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٦/ ٣٩٠): «رويناه بالتشديد عن الأصيلي والقابسي، ووقع في رواية غيرهما: بالتخفيف، قال النووي: لم يختلف الرواة عند مسلم في التخفيف، وأنكر يعقوب بن شيبة التشديد أصلاً، واختلف في المراد به؛ فقيل: هو اسم مكان، وقيل: اسم آلة النجار، فعلى الثاني: هو بالتخفيف لا غير، وعلى الأول: ففيه اللغتان، هذا قول الأكثر، وعكسه الداودي»، وانظر: مشارق الأنوار (٢/ ١٧٤)، وشرح النووي على مسلم (١٥/ ١٢٢)، وشرح المحرر (نسخة ح ١/ ١٢٧ أ).\rوعلى القول بأن المراد به هو المكان فهو: في فلسطين غرب نابلس، تبعد عنها (١٠) كيلو مترات، وتعرف اليوم بـ «كدوم». مشارق الأنوار (٢/ ١٧٤)، ومعجم البلدان (٤/ ٣١٢).\r(¬٦) «مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ» ليست في د.\r(¬٧) البخاري (٣٣٥٦، ٦٢٩٨)، ومسلم (٢٣٧٠)، واللفظ المذكور لم أقف عليه في صحيح البخاري، وإنما هو لفظ الإمام أحمد في مسنده (٨٢٨١).\r(¬٨) في ب، ج، د، هـ، و، ز: «النبي».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950460,"book_id":1003,"shamela_page_id":31,"part":"1","page_num":35,"sequence_num":31,"body":"صنيع ابن عبد الهادي … صنيع ابن دقيق العيد\rأفرد كتاب الجنائز بعد كتاب الصَّلاة .... أورد أبواب الجنائز في آخر كتاب الصَّلاة.\rأفرد كتباً للصَّيد والذَّبائح، والأطعمة، والنُّذر، وأوردها بعد كتاب الحجّ .... جعلها أبواباً من كتاب الحجّ.\rأفرد كتابين للحجر، والعتق .... جعلهما ضمن أبواب من كتاب الرَّهن، مع أن ابن عبد الهادي لم يذكر كتاب الرَّهن.\rأفرد بعد كتاب الصَّداق كتباً للخُلع والتَّخيير والتَّمليك، والطَّلاق، والرَّجعة والإيلاء والظِّهار، والأَيْمان، واللِّعان، والعِدد، والرَّضاع، والنَّفقات والحضانة .... جعلها أبواباً من كتاب الصَّداق.\rأفرد كتابَين للدِّيات، والحُدُود .... جعلهما بابَين ضمن كتاب الجراح.\rذكر أحاديث الجهاد والسِّير في موضع واحد؛ في كتاب الجهاد والسِّير عقب كتاب الحج .... قسمها قسمين؛ فجعل كتاب الجهاد عقب كتاب الحجّ، وذكر كتاب السِّير - سوى ما تقدم -؛ بين كتاب الجراح وكتاب الجامع.\rأفرد كتابَين للقَضَاء، والشَّهادات .... جعلهما بابَين ضمن كتاب السِّير - سوى ما تقدَّم -.\rله كتاب الطِّبّ في آخر الكتاب .... لم يذكر كتاب الطِّبّ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950461,"book_id":1003,"shamela_page_id":32,"part":"1","page_num":36,"sequence_num":32,"body":"٣. كثيراً ما تتفق عنوانات الكتب (¬١) والأبواب عند المُصنّفَين، مع تفاوت في عدد الأبواب المذكورة فيها.\r٤. ربما جمع ابن عبد الهادي أحاديث بابَين في باب واحد - مع جمع عنوانَيْهما -، وفرق بينهما ابن دقيق العيد (¬٢).\r٥. يورد ابن عبد الهادي بعض الأحاديث عقب عنوان الكتاب مباشرةً غالباً - دون تبويب لها -، ومثله صنيع ابن دقيق العيد.\r٦. عدد الكتب في المحرَّر (٣١) كتاباً، بينما عددها في الإلمام (١٤) كتاباً.\r٧. عدد الأبواب في المحرَّر (٩١)، وعددها في الإلمام (١١٨).\r٨. غالب الأحاديث التي ذكرها ابن دقيق العيد ذكرها ابن عبد الهادي، وفي كلٍّ من الكتابَيْن أحاديثُ انفرد بها عن الآخر.\rفعلى سبيل المثال: انفرد المحرَّر بذكر الأحاديث (٢، ٣، ٧، ٩) من الباب الأول من كتاب الطَّهارة، وكذلك انفرد بذكر الأحاديث (١٤٣، ١٤٧) من الباب الأول من كتاب الصَّلاة، وكذلك انفرد بذكر حديث (٥٦١) من الباب الأول من كتاب الزَّكاة.","footnotes":"(¬١) وممَّا وقع فيه اختلاف في التَّسمية: أن ابن دقيق العيد سمى كتاب «الجراح» وهو عند ابن عبد الهادي كتاب «الجنايات».\r(¬٢) على سبيل المثال: ذكر ابن دقيق العيد بابَين: «باب الهدي» و «باب الأضحية»، بينما جعلهما ابن عبد الهادي «باب الهدي والأضاحي» - باباً واحداً -.\rمثال آخر: ذكر ابن دقيق العيد بابَين: «باب صول الفحل» و «باب جناية البهائم وغيره»، بينما جمعهما ابن عبد الهادي في باب واحد: «باب صول الفحل وجناية البهائم وغير ذلك».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950500,"book_id":1003,"shamela_page_id":71,"part":"1","page_num":103,"sequence_num":32,"body":"القَزَعِ (¬١)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\r\r٣٢ - وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ (¬٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا (¬٤) مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى صَبِيّاً قَدْ حُلِقَ (¬٥) بَعْضُ شَعَرِهِ (¬٦) وَتُرِكَ بَعْضُهُ (¬٧)؛ فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: احْلِقُوهُ كُلَّهُ، أَوِ اتْرُكُوهُ كُلَّهُ» (¬٨).\rوَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَرُوَاتُهُ (¬٩) كُلُّهُمْ أَئِمَّةٌ ثِقَاتٌ (¬١٠)، وَاللَّهُ (¬١١) أَعْلَمُ.\r* * *","footnotes":"(¬١) «القَزَع»: حلق بعض رأس الصَّبيِّ وترك بعضه. كذا فسَّره نافع عقب الحديث في صحيح مسلم.\r(¬٢) البخاري (٥٩٢١)، ومسلم (٢١٢٠).\r(¬٣) في و: «حنبلَ» بفتح اللام، والمثبت من ج.\r(¬٤) في ب، هـ، و: «حدثنا»، وفي د: «أنبأنا».\r(¬٥) في أ: «حَلق» بفتح الحاء، والمثبت من ب، ج، و.\rقال السهارنفوري ﵀ في بذل المجهود في حل سنن أبي داود (١٢/ ٢٢٠): «بصيغة المجهول».\r(¬٦) في و: «رأسه».\rقال الفيُّومي ﵀ في المصباح المنير (١/ ٣١٤): «(الشعر): بسكون العين، فيُجمع على (شُعور)، مثل: (فَلْس) و (فُلوس)، وبفتحها، فيُجمع على (أَشْعار) مثل: (سَبَب) و (أَسْباب)، وهو من الإنسان وغيره».\r(¬٧) في أ: «بعضَه» بالنَّصب، والمثبت من ج، و.\r(¬٨) سنن أبي داود (٤١٩٥)، وهو في مسند أحمد (٥٦١٥).\r(¬٩) في د: «ورواية» بالياء، وهو خطأ.\r(¬١٠) انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في تهذيب التهذيب (١/ ٧٢) و (٦/ ٣١٠) و (١٠/ ٢٤٣) و (١/ ٣٩٧) و (١٠/ ٤١٢) و (٥/ ٣٢٨).\r(¬١١) في و زيادة: «﷾».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950462,"book_id":1003,"shamela_page_id":33,"part":"1","page_num":37,"sequence_num":33,"body":"وممَّا انفرد به ابن دقيق العيد في «الإلمام»: حديث (٦)؛ لم يذكره ابن عبد الهادي.\r٩. يسوق ابن عبد الهادي اللَّفظ الأتم للحديث غالباً، بينما يورد ابن دقيق العيد موضع الشَّاهد منه، وذلك باختيار رواية فيها موضع الشَّاهد، أو بحذف ما ليس فيه موضع الشَّاهد عنده (¬١).\r١٠. يقتصر ابن عبد الهادي في الحديث الذي أخرجه البخاريّ ومسلم - أو أحدهما - على سوق لفظهما - أو لفظ أحدهما -، ولا يسوق لفظ أصحاب السُّنن، بخلاف ابن دقيق العيد؛ فربُّما كان الحديث في الصَّحيحَيْن ويسوق لفظ غيرهما (¬٢).","footnotes":"(¬١) مثاله: أورد ابن دقيق العيد في الإلمام بأحاديث الأحكام (ح ٤٨٠) هكذا: «وروى أبو داود من حديث ابن وهب قال: حدثني جرير بن حازم - وسمى آخر -، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة والحارث الأعور، عن علي ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ، فذكر شيئاً قال في آخره: إلا أنَّ جريراً قال: ابن وهب يزيد في الحديث عن النَّبيِّ ﷺ: لَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الحَوْلُ».\rبينما أورده ابن عبد الهادي في المحرر (ح ٥٦٢) هكذا: وقال أبو داود: حدثنا سليمان بن داود المهري، أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني جرير بن حازم - وسمَّى آخر -، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة والحارث الأعور، عن علي ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «إِذَا كَانَتْ لَكَ مِئَتَا دِرْهَمٍ وَحَالَ عَلَيْهَا الحَوْلُ: فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ، وَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ - يَعْنِي: فِي الذَّهَبِ - حَتَّى يَكُونَ لَكَ عِشْرُونَ دِينَاراً، فَإِذَا كَانَتْ لَكَ عِشْرُونَ دِينَاراً، وَحَالَ عَلَيْهَا الحَوْلُ، فَفِيهَا نِصْفُ دِينَارٍ، فَمَا زَادَ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ - قَالَ: فَلَا أَدْرِي: أَعَلِيٌّ يَقُولُ: فَبِحِسَابِ ذَلِكَ، أَوْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ؟ - وَلَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الحَوْلُ، إِلَّا أَنَّ جَرِيراً قَالَ: ابْنُ وَهْبٍ يَزِيدُ فِي الحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الحَوْلُ».\rوانظر أيضاً: الإلمام (ح ٥٨١، ٦١٣)، مع نظائرها من المحرر (ح ٦٦٢، ٦٨٦).\r(¬٢) مثاله: قال في الإلمام (ح ٥٧٢): «وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلى رَسُولِ اللَّه ﷺ فَقَالَتْ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَلَمْ تَحُجَّ، أَفَأَحُجُّ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، فَحُجِّي عَنْهَا. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ -».\rمثال آخر: قال في الإلمام (ح ٦١٢): «وَعَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ﵁ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَطُوفُ بِالبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ، ثُمَّ يُقَبِّلُهُ. لَفْظُ أَبِي دَاوُدَ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَابْنُ مَاجَهْ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950501,"book_id":1003,"shamela_page_id":72,"part":"1","page_num":104,"sequence_num":33,"body":"بَابُ صِفَةِ (¬١) الوُضُوءِ وَفَرَائِضِهِ وَسُنَنِهِ\r٣٣ - عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ اللَّيْثِيَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ (¬٢) أَخْبَرَهُ: «أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ﵁ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ؛ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ (¬٣) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ مَضْمَضَ (¬٤) وَاسْتَنْثَرَ (¬٥)، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.\rثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ اليُمْنَى إِلَى المِرْفَقِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.\rثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ اليُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ (¬٦).\rثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ اليُمْنَى إِلَى الكَعْبَيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ اليُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ.\rثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ (¬٧) رَسُولُ اللَّهِ (¬٨) ﷺ: مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَامَ (¬٩) فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.","footnotes":"(¬١) «صِفَةِ» ليست في د.\r(¬٢) في و زيادة: «ابن عفان».\r(¬٣) في ب، ح: «يديه».\r(¬٤) في د: «ويتمضمض» بدل: «ثُمَّ مَضْمَضَ»، وفي ز: «ثم تمضمض».\r(¬٥) في د زيادة: «واستنشق»، وفي ز، ونسخة على حاشية أ: «واستنشق» بدل: «وَاسْتَنْثَرَ».\r(¬٦) في د: «رأسه» من غير باء، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٧) في د زيادة: «قال».\r(¬٨) «رَسُولُ اللَّهِ» ليست في و.\r(¬٩) «ثُمَّ قَامَ» ليست في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950463,"book_id":1003,"shamela_page_id":34,"part":"1","page_num":38,"sequence_num":34,"body":"١١. يظهر أنَّ تعليقات ابن عبد الهادي على الأحاديث أكثر من تعليقات ابن دقيق العيد في الإلمام؛ من ناحية ذكر مصادر التَّخريج، والشَّواهد، والكلام على الحديث صحّةً أو ضعفاً، والكلام على الرُّواة (¬١).","footnotes":"(¬١) مثاله: قال ابن دقيق العيد (ح ١٨): «عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ. أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ بِطَرِيقٍ أُخْرَى فِي صَحِيحِهِ، وَالحَاكِمُ فِي المُسْتَدْرَكِ».\rبينما قال ابن عبد الهادي (ح ٢١): «عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ. رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالبُخَارِيُّ - تَعْلِيقاً، مَجْزُوماً بِهِ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ بِطَرِيقٍ أُخْرَى فِي صَحِيحِهِ. وَرَوَاهُ أَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنِ عُمَرَ ﵃. وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁».\rمثال آخر: قال ابن دقيق العيد (ح ٤٠): «وَعَنْ سِنَانِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ قَالَ: الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ، وَكَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً، وَيَمْسَحُ المَأْقَيْنِ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَسِنَانُ بْنُ رَبِيعَةَ: أَخْرَجَ لَهُ البُخَارِيُّ، وَشْهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ: وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى، وَتَكَلَّمَ فِيهِ غَيْرُهُمَا».\rبينما قال ابن عبد الهادي (ح ٤٥): «وَعَنْ سِنَانِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ، وَكَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً، وَيَمْسَحُ المَأْقَيْنِ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ. وَسِنَانٌ: رَوَى لَهُ البُخَارِيُّ حَدِيثاً مَقْرُوناً بِغَيْرِهِ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: «لَيْسَ بِالقَوِيِّ». وَشَهْرٌ: وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُمَا، وَتَكَلَّمَ فِيهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ، وَرَوَى لَهُ مُسْلِمٌ مَقْرُوناً بِغَيْرِهِ. وَالصَّوَابُ أَنَّ قَوْلَهُ: «الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ» مَوْقُوفٌ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ؛ كَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَقَالَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ؛ وَاللَّهُ أَعْلَمُ».\rوانظر (ح ٤٠، ٣٨٨، ٤٨٠) في الإلمام، ويقابلها (ح ٤٥، ٤٥٤، ٥٦١) في المحرر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950502,"book_id":1003,"shamela_page_id":73,"part":"1","page_num":105,"sequence_num":34,"body":"قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَكَانَ عُلَمَاؤُنَا يَقُولُونَ: هَذَا الوُضُوءُ أَسْبَغُ مَا يَتَوَضَّأُ بِهِ أَحَدٌ لِلصَّلَاةِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ (¬١).\rوَقَالَ البُخَارِيُّ: «ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ».\r\r٣٤ - وَعَنْ فِطْرٍ، عَنْ أَبِي (¬٢) فَرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: «رَأَيْتُ عَلِيّاً (¬٣) ﵁ تَوَضَّأَ؛ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثاً، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ (¬٤) ثَلَاثاً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَاحِدَةً، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (¬٥) بْنِ مُوسَى، عَنْ فِطْرٍ (¬٦).\rوَرُوَاتُهُ صَادِقُونَ، مُخَرَّجٌ لَهُمْ فِي الصَّحِيحِ (¬٧).\rوَأَبُو فَرْوَةَ: اسْمُهُ: مُسْلِمُ بْنُ سَالِمٍ الجُهَنِيُّ (¬٨).\r\r٣٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى المَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «شَهِدْتُ عَمْرَو بْنَ أَبِي حَسَنٍ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ ﵁ عَنْ وُضُوءِ النَّبِيِّ ﷺ؛","footnotes":"(¬١) البخاري (١٦٤)، ومسلم (٢٢٦).\r(¬٢) في ز: «ابن».\r(¬٣) في أ: «علي».\r(¬٤) «الذِّرَاع»: ما بين طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى. العين (٢/ ٩٦).\r(¬٥) في د، و: «عبد اللَّه».\r(¬٦) سنن أبي داود (١١٥).\r(¬٧) زياد وفِطْر من رجال البخاري. انظر: الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد (١/ ٢٦٥)، (٢/ ٨٦٧).\rوعبيد اللَّه بن موسى من رجالهما. انظر: الهداية والإرشاد (١/ ٤٦٨)، ورجال صحيح مسلم (٢/ ١٧).\r(¬٨) قوله: «وَأَبُو فَرْوَةَ: اسْمُهُ: مُسْلِمُ بْنُ سَالِمٍ الجُهَنِيُّ» مطموس في ج.\rوممَّن نصَّ على اسمه: ابن سعد في الطَّبقات الكبير (٨/ ٤٤٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950464,"book_id":1003,"shamela_page_id":35,"part":"1","page_num":39,"sequence_num":35,"body":"النُّسخُ المعتمَدةُ في التَّحقيق\rاعتَمدتُ فِي تحقيقِ الكتابِ على ثمان نسخٍ خطيَّة؛ وهِي حَسبَ تاريخِ نسخِها كمَا يأتِي:\r\rالنُّسخةُ الأولى، ورمزتُ لها بـ (أ):\rوهي نسخةٌ محفوظةٌ بمكتبة دار الكتب المصريَّة بالقاهرة - مصر -، برقم: (حديث ٥٣٢ - مجموعة طلعت).\rعدد لوحاتها: (١٢٥) لوحة، وألحق النَّاسخ في آخرها ثلاثة أحاديث سقطت من كتاب الطَّهارة.\rتاريخ نسخها: الاثنين (٢٩) من رمضان (٧٧٥ هـ).\rناسخها: الحسن بن علي بن منصور بن ناصر الحنفي.\rالخط: نسخيٌّ معتاد.\rخصائصُها:\r١ - نسخة تامَّة واضحة وقع فيها خرم في موضعين:\rأ. من بعد قوله: «رواه أحمد» من حديث رافع بن خديج عنه في باب مواقيت الصَّلاة رقم (١٥٣)، إلى قوله: «بعد العصر» من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ في نفس الباب رقم (١٦٤)، حيث ذهب (١١) حديثاً، بمقدار لوحة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950465,"book_id":1003,"shamela_page_id":36,"part":"1","page_num":40,"sequence_num":36,"body":"ب. من بعد قوله: «وإذا أصبحت فلا تنتظر» من حديث ابن عمر ﵄ رقم (١٢٤٣) إلى قوله: «لا تحقرنَّ من المعروف شيئاً، ولو أن» من حديث أبي ذرٍّ ﵁ رقم (١٢٥٩)، حيث ذهب (١٧) حديثاً، بمقدار لوحتين.\r٢ - كثير من كلماتها مشكولة.\r٣ - عليها تصحيحات، وبيانٌ لبعض فروق النُّسَخ الأخرى.\r\rالنُّسخةُ الثَّانية، ورمزتُ لها بـ (ب):\rوهي نسخةٌ محفوظةٌ بالمكتبة الوطنية بمدينة أنقرة - تركيا -، برقم: (٢٤).\rعدد لوحاتها: (١٩٨) لوحة.\rتاريخ نسخها: الخميس (٢٩) من ربيع الآخر (٧٩٨ هـ).\rناسخها: علي بن سليمان بن أبي بكر الأذرعي.\rالخط: نسخيٌّ معتاد.\rخصائصُها:\r١ - نسخة تامَّة إلَّا خرماً من أوَّلها يُقَدَّر بورقتَين؛ ذهب معه من بداية الكتاب إلى قوله: «وابن عجلان» في أثناء الحديث الخامس، مع تمزُّق يسير في الأوراق الثَّمان الأُولى.\r٢ - غالب كلماتها غير مشكولة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950504,"book_id":1003,"shamela_page_id":75,"part":"1","page_num":107,"sequence_num":36,"body":"٣٦ - وَعَنْ حَبَّانَ بْنِ وَاسِعٍ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ ﵁: «يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (¬١) ﷺ تَوَضَّأَ … »، وَفِيهِ: «وَمَسَحَ رَأْسَهُ (¬٢) بِمَاءٍ غَيْرِ فَضْلِ يَدَيْهِ (¬٣)، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\r\r٣٧ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: «أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ الطُّهُورُ (¬٥)؟ فَدَعَا بِمَاءٍ فِي إِنَاءٍ؛ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثاً، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثاً (¬٦)، ثُمَّ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثاً، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ.\rوَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ (¬٧) السَّبَّاحَتَيْنِ (¬٨) فِي أُذُنَيْهِ، وَمَسَحَ بِإِبْهَامَيْهِ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ، وَبِالسَّبَّاحَتَيْنِ (¬٩) بَاطِنَ أُذُنَيْهِ.","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «النبي».\r(¬٢) في و: «برأسه»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٣) في ز زيادة: «فغسل يديه».\r(¬٤) صحيح مسلم (٢٣٦).\r(¬٥) في أ: «الطَّهور»، بفتح الطاء، والمثبت من ج، و.\r(¬٦) «ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثاً» سقطت من د.\r(¬٧) في ج: «إِصبِعيه» بكسر الهمزة والباء، ولم تشكل في بقية النسخ.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٥/ ١٤٠): «وفي (الإصبع) عشرُ لغات: كسرُ الهمزة، وفتحُها، وضمُّها، مع كسر الباء، وفتحِها، وضمِّها، والعاشرةُ: (أُصبُوع)، وأفصحُهنّ: كسر الهمزة مع فتح الباءِ».\r(¬٨) في د: «السبابتين»، وهي مطموسة في ح.\rو «السَّبَّاحة والمُسبِّحَة»: الإصبع التي تلي الإبهام، سُمِّيت بذلك لأنها يُشار بها عند التسبيح. النهاية (٢/ ٣٣٢).\r(¬٩) في د، ح: «وبالسبابتين».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950466,"book_id":1003,"shamela_page_id":37,"part":"1","page_num":41,"sequence_num":37,"body":"٣ - كُتِبت عناوين الأبواب والكتب وأوائل الأحاديث بالحمرة.\r٤ - عليها تصحيحات، وبلاغاتُ مقابَلَة.\r٥ - عليها تعليقات، بعضها بخطِّ الإمام أبي بكر ابن الحريري (¬١) شارح كتاب المحرّر، وذلك يدلُّ على عناية بهذه النُّسخة، ولعلَّها كانت عمدتَه في شرحه، الذي سيأتي وصفه.\r\rالنُّسخةُ الثَّالثة، ورمزتُ لها بـ (ج):\rوهي نسخةٌ محفوظةٌ بالمكتبة المحموديَّة ضمن مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنوَّرة - السعودية -، برقم: (٦٢٦).\rعدد لوحاتها: (١٥٤) لوحة.\rتاريخ نسخها: غير مذكور، لكن يظهر أنَّ الخَطَّ من خطوط القرن التَّاسع، وقد تبيَّن من خلال المقابَلَة أنَّ هذه النُّسخة تتَّفق كثيراً مع النُّسخة (ز) - الآتي وصفها -، وجاء في خاتمة تلك النُّسخة: أنَّها منقولة عن نسخةٍ كتبت سنة (٨٢٨ هـ)، على يد أبي القاسم بن أبي العباس محمد بن عبد المعطي المكي المالكي الأنصاري؛ فلعلَّ هذه النُّسخة هي المقصودة، ويكون في هذا تحديدٌ لاسم ناسخها وتاريخ نسخها.","footnotes":"(¬١) هو: أبو بكر ابن علي بن محمد بن علي، المعروف بابن الحريري، فقيه شافعيٌّ من أهل دمشق، رَحَلَ إلى القاهرة ومكة، وناب في القضاء بدمشق، وأفتى ودرَّس إلى أن توفي بها. له: تحرير المُحرَّر في شرح حديث النَّبيِّ المطهر، اثنا عشر مجلداً في شرح المحرَّر لابن عبد الهادي. انظر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (١١/ ٥٦)، والأعلام للزِّركلي (٢/ ٦٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950467,"book_id":1003,"shamela_page_id":38,"part":"1","page_num":42,"sequence_num":38,"body":"ناسخها: غير مذكور؛ بسبب خرم في آخرها.\rالخط: نسخيٌّ معتاد.\rخصائصُها:\r١ - أغلب كلماتها مشكولة.\r٢ - عليها إلحاقاتٌ وتصحيحاتٌ تدلُّ على العناية بها.\r٣ - عليها تعليقات وفوائد منقولة من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيِّم، وأخرى منقولة من كتب اللُّغة.\r٤ - وقعت فيها خروم في عدَّة مواضع:\rأ. من أوَّلِها بمقدار ورقة، حيث ذهبت المقدِّمة وتسعة أحاديث من أوَّل كتاب الطَّهارة.\rب. ومن قوله: «رسول اللَّه ﷺ فسألناه» في باب المسح على الخُفَّين، في أثناء الحديث رقم (٦٣)، إلى نهاية الحديث رقم (١٩٩) في باب شروط الصَّلاة، حيث ذهب (١٣٦) حديثاً، بمقدار (٢٠ (لوحة.\rج. ومن قوله: «وقال في المرسل» في باب المساجد، في أثناء حديث رقم (٤١١)، إلى قوله: «أو ليختمن» في باب صلاة الجمعة، في أثناء حديث رقم (٤٣١)، حيث ذهب (٢٠) حديثاً، بمقدار لوحتين.\rد. ومن قوله: «المؤمنين مع خادم» في باب الغَصْب والشُّفعة، في أثناء حديث رقم (٩٢٠)، إلى قوله: «اللقطة واللقيط» في أول باب اللقطة واللقيط، ذهب معه (١٦) حديثاً، بمقدار لوحتين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950506,"book_id":1003,"shamela_page_id":77,"part":"1","page_num":109,"sequence_num":38,"body":"٣٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً ثُمَّ لْيَنْتَثِرْ (¬١)» (¬٢).\r\r٣٩ - وَعَنْهُ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَبِيتُ (¬٣) عَلَى خَيَاشِيمِهِ (¬٤)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا (¬٥).\r\r٤٠ - وَعَنْهُ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ (¬٦): «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثاً؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ»، لَفْظُ مُسْلِمٍ (¬٧).\rوَعِنْدَ البُخَارِيِّ: «وَإِذَا (¬٨) اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي وَضُوئِهِ (¬٩)؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ» (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في د: «لينثر».\r(¬٢) البخاري (١٦٢)، ومسلم (٢٣٧) واللفظ له.\r(¬٣) في و: «تبيت» وهو خطأ.\r(¬٤) في ز، ح: «خياشمه»، ومطموسة في ج.\rو «الخَيَاشِيم»: جمع (الخيشوم)، وهو أقصى الأنف، وقيل غير ذلك. شرح النووي على مسلم (٦/ ١١٧).\r(¬٥) البخاري (٣٢٩٥) وزاد: «فتوضأ»، ومسلم (٢٣٨) واللفظ له.\rفي و: «متفق عليه» بدل: «مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا»، وهذا الحديث بتمامه ليس في د، هـ.\r(¬٦) «قَالَ» سقطت من و.\r(¬٧) صحيح مسلم (٢٧٨).\r(¬٨) في ز: «فإذا».\r(¬٩) في و: «وُضوئه» بضم الواو، والمثبت من ب، ج، هـ.\r(¬١٠) صحيح البخاري (١٦٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950468,"book_id":1003,"shamela_page_id":39,"part":"1","page_num":43,"sequence_num":39,"body":"هـ. ومن قوله: «عن النَّبيِّ صلى اللَّه» من حديث أبي هريرة ﵁ رقم (١٢٨٢) في أول كتاب الطِّبِّ، إلى قوله: «والتِّرمذي وصححه» عقب حديث المغيرة بن شعبة ﵁ رقم (١٢٩١): «من اكتوى» من نفس الكتاب، فذهب نحو (٩) أحاديث، بمقدار لوحة.\rو. من قوله: «وقدرته من شر» من حديث عثمان بن أبي العاصي ﵁ من رقم (١٣٠٠)، إلى نهاية الكتاب، فذهب بذلك حديث ونصف حديث، مع الخاتمة، بمقدار لوحة.\r\rالنُّسخةُ الرَّابعة، ورمزتُ لها بـ (د):\rوهي نسخةٌ مصوَّرة محفوظةٌ بمكتبة الملك فهد الوطنية، وأصلها من المكتبة العامة بشقراء - السعودية -، برقم: (١٠٤)، رقم الميكروفيلم (٨٢٦).\rعدد لوحاتها: (٦٦) لوحة.\rتاريخ نسخها: منتصف القرن (١٣) تقديراً.\rناسخها: الشيخ عبد اللَّه بن علي بن الشيخ محمد بن عبد الوهَّاب بن سليمان التَّميمي - حفيد إمام الدَّعوة بنجدٍ -.\rالخط: نسخيٌّ معتاد.\rخصائصُها:\r١ - نسخة ناقصة، حيث تنتهي إلى نهاية كتاب العتق، فالنَّاقص منها: من أول كتاب النكاح إلى آخر الكتاب، بمقدار (٣١٥) حديثاً مع الخاتمة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950469,"book_id":1003,"shamela_page_id":40,"part":"1","page_num":44,"sequence_num":40,"body":"٢ - عليها إلحاقاتٌ وتصحيحاتٌ تدلُّ على مقابَلَتها.\r\rالنُّسخةُ الخامسة، ورمزتُ لها بـ (هـ):\rوهي نسخةٌ محفوظةٌ بمكتبة دار الكتب المصريَّة بالقاهرة - مصر -، برقم: (حديث ١٧١١).\rعدد لوحاتها: (٩٥) لوحة.\rتاريخ نسخها: الجمعة (٢٧) من ذي القعدة (١٣٠٠ هـ).\rناسخها: عبد العزيز بن صعب بن عبد اللَّه التويجري (¬١).\rالخط: نسخيٌّ معتادٌ واضح.\rخصائصُها:\r١ - نسخة تامَّة متقَنة.\r٢ - ضُبطت في مواضع الإشكال ضبطاً حسناً.\r٣ - عليها تصحيحاتٌ، وإشاراتٌ قليلة إلى فروق النُّسَخ.\r\rالنُّسخةُ السَّادسة، ورمزتُ لها بـ (و):\rوهي نسخةٌ محفوظةٌ بمكتبة الشيخ عبد اللَّه بن إبراهيم السّليم بالقصيم، ضمن قسم المكتبات الوقفيَّة في مكتبة جامعة الملك سعود ببريدة - السعودية -، برقم: (٨).","footnotes":"(¬١) أخذ عن والده الشَّيخ الصَّعب بن عبد اللَّه التّويجري، وهو من طلبة العلم. انظر: علماء البكيرية خلال ثلاثة قرون (ص ٣٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950470,"book_id":1003,"shamela_page_id":41,"part":"1","page_num":45,"sequence_num":41,"body":"عدد لوحاتها: (١٢٧) لوحة.\rتاريخ نسخها: (٢٩) من جمادى الأولى سنة (١٣٠٣ هـ).\rناسخها: غير مذكور.\rالخط: نسخيٌّ معتاد.\rخصائصُها:\r١ - نسخة تامَّة إلَّا موضعَ خرم؛ من قوله: «مغفرة من عندك» في باب صفة الصَّلاة، في أثناء حديث رقم (٢٦٠)، إلى بداية الباب التالي عند قوله: «وأمور مكروهة»، ذهب معه قرابة عشرة أحاديث، بمقدار لوحتين.\r٢ - بعض كلماتها مشكولة.\r٣ - كُتبت أبوابها وأوائل الأحاديث بالحمرة.\r٤ - عليها تصحيحات، وبلاغات مقابَلَة.\r٥ - عليها تعليقاتٌ، وإشاراتٌ قليلة إلى فروق النُّسَخ.\r٦ - يبدو أنها ونسخة (هـ) أصلهما واحد، أو لعلها منقولة عن هـ.\r\rالنُّسخةُ السَّابعة، ورمزتُ لها بـ (ز):\rوهي نسخةٌ محفوظةٌ بالمكتبة البديعية للشيخ بديع الدين شاه في مدينة سعد آباد - باكستان -، لم يذكر رقمها.\rعدد لوحاتها: (١١١) لوحة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950507,"book_id":1003,"shamela_page_id":78,"part":"1","page_num":110,"sequence_num":41,"body":"وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -: «إِذَا اسْتَيْقَظَ (¬١) أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ (¬٢) فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ؛ حَتَّى يُفْرِغَ (¬٣) عَلَيْهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً» (¬٤).\r\r٤١ - وَعَنْ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنِي عَنِ الوُضُوءِ، قَالَ: «أَسْبِغِ الوُضُوءَ (¬٥)، وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ (¬٦) صَائِماً» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٧).\rوَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَالحَاكِمُ، وَغَيْرُهُمْ (¬٨).\rوَزَادَ أَبُو دَاوُدَ فِي رِوَايَةٍ: «إِذَا تَوَضَّأْتَ (¬٩) فَمَضْمِضْ» (¬١٠).\rوَرَوَاهُ الدُّولَابِيُّ (¬١١) فِيمَا جَمَعَهُ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، وَلَفْظُهُ: «إِذَا","footnotes":"(¬١) في ب: «استيقض» في المواضع الثلاثة.\r(¬٢) في د: «من نوم» بدل: «مِنَ اللَّيْلِ».\r(¬٣) في د: «يغرف» وهو وهم.\r(¬٤) سنن ابن ماجه (٣٩٣) واللفظ له، والترمذي (٢٤).\r(¬٥) «أَسْبغِ الوُضُوءَ»: أي: تمِّموه بتعميم الماء له، ودلك الأعضاء. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١/ ٦٤٤).\r(¬٦) في د: «يكون»، وهو خطأ.\r(¬٧) أحمد (١٧٨٤٦)، وأبو داود (١٤٢)، والترمذي (٧٨٨)، والنسائي (٨٧)، وابن ماجه (٤٠٧)، واللفظ لأبي داود والترمذي.\r(¬٨) ابن خزيمة (١٦٠)، والحاكم (٥٣٢)، وأخرجه: ابن حبان (١٦٠٠) أيضاً، وصحَّحه ابن القطَّان في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥٩٢).\r(¬٩) في د: «توضأ».\r(¬١٠) سنن أبي داود (١٤٤).\r(¬١١) في د: «الدولاني» بالنون، وهو تصحيف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950471,"book_id":1003,"shamela_page_id":42,"part":"1","page_num":46,"sequence_num":42,"body":"تاريخ نسخها: لم يُذكر، لكن الخطَّ من خطوط القرن الرَّابع عشر تقريباً.\rناسخها: محمد المدعو بعثمان الماغنديل.\rالخط: نسخيّ معتاد.\rخصائصُها:\r١ - نسخة تامَّة.\r٢ - كُتِبت الأبواب وبداية الأحاديث بالحُمرة.\r٣ - ناسخها كثير التَّصحيف والتَّحريف.\r٤ - منقولة من نسخة كُتبت ليلة الأربعاء، سلخ ربيع الآخر سنة ثمان وعشرين وثمان مئة (٨٢٨ هـ)، على يد أبي القاسم بن أبي العباس محمد بن عبد المعطي المكي المالكي الأنصاري (¬١).\r٥ - يكثر فيها ترك نقط التَّاء.\r\rالنُّسخةُ الثَّامنة، ورمزتُ لها بـ (ح):\rوهي ضمن النُّسخة الخطِّيَّة من شرح المحرَّر المسمَّى: «تحرير المُحَرَّر في شرح حديث النَّبِيِّ المُطهَّر» لابن الحريري، وقد توزَّعت الأجزاء الموجودة منه في ثلاث مكتبات:\rالأوَّل: من بداية الكتاب إلى الحديث رقم (٥٩) من كتاب","footnotes":"(¬١) لم أقف على ترجمته.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950508,"book_id":1003,"shamela_page_id":79,"part":"1","page_num":111,"sequence_num":42,"body":"تَوَضَّأْتَ فَأَبْلِغْ فِي المَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ مَا لَمْ تَكُنْ صَائِماً»، وَصَحَّحَهُ ابْنُ القَطَّانِ (¬١).\r\r٤٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «تَوَضَّأَ النَّبِيُّ ﷺ مَرَّةً مَرَّةً» (¬٢).\r\r٤٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ» (¬٣) رَوَاهُمَا البُخَارِيُّ (¬٤).\r\r٤٤ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقِ بْنِ جَمْرَةَ (¬٥)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عُثْمَانَ ﵁، عَنِ (¬٦) النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّهُ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٧).\rوَقَالَ البُخَارِيُّ: «هُوَ أَصَحُّ شَيْءٍ فِي البَابِ» (¬٨).\rوَعَامِرٌ: ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ (¬٩)، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: «لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ» (¬١٠).\rوَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: «لَا يَثْبُتُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ حَدِيثٌ» (¬١١).","footnotes":"(¬١) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥٩٢).\r(¬٢) صحيح البخاري (١٥٧).\r(¬٣) صحيح البخاري (١٥٨).\r(¬٤) حديث عبد اللَّه بن زيد ليس في أ، وفي هـ زيادة: «وهو أصح شيء في الباب».\r(¬٥) في ب، د: «حمزة»، وهو تصحيف.\r(¬٦) في هـ، و: «أن».\r(¬٧) سنن ابن ماجه (٤٣٠)، والترمذي (٣١)، وابن خزيمة (١٦١)، وابن حبان (٦٠٧٥).\r(¬٨) نقله عنه الترمذي في جامعه (٣٠)، ونقل عنه في العلل الكبير (ص ٣٣) قوله: «هو حسن».\r(¬٩) تاريخ ابن أبي خيثمة (٣/ ١٨٧).\r(¬١٠) تهذيب الكمال في أسماء الرجال (١٤/ ٤٢).\r(¬١١) علل ابن أبي حاتم (١/ ٥٥٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950472,"book_id":1003,"shamela_page_id":43,"part":"1","page_num":47,"sequence_num":43,"body":"الطَّهارة، وهو محفوظ في مكتبة تشستر بيتي - بريطانيا -، برقم: (٣٥٦٢).\rالثَّاني: قطعة من قوله: «ذبحه ولا التصرف فيه، بل يلزمه إرساله» في باب حرمة مكة والمدينة من كتاب الحج، إلى قوله: «وهو كلام عربي خرج على جواب السائل … » في باب العقيقة من كتاب الحجّ، وهي محفوظة بالمكتبة المحموديَّة ضمن مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة - السعودية -، برقم: (٦٤٧)\rالثَّالث: وهو الجزء الثاني عشر بتجزئة المؤلف، من كتاب الدِّيات إلى نهاية الكتاب، محفوظ بمكتبة دار الكتب المصريَّة بالقاهرة - مصر -، برقم: (١٣٢٥٧٤).\rعدد لوحاتها: الجزء الأول: (٢٤٧)، والثاني: (١٤٠)، والثالث: (٢٧٨) لوحة.\rتاريخ نسخها: جاء في آخر الكتاب: «وكان الفراغ منه عشية السبت، حادي عشرين شهر رمضان المعظم قدره، سنة تسع وعشرين وثمان مئة، بدمشق المحروسة».\rناسخها: الشارح أبو بكر ابن علي الدمشقي الشافعي، المعروف بابن الحريري.\rالخط: نسخي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950473,"book_id":1003,"shamela_page_id":44,"part":"1","page_num":48,"sequence_num":44,"body":"خصائصُها:\r١ - أورد الشَّارح أحاديث المحرَّر مفرقةً في موضعها، ثم كررها مدمجةً مع الشرح.\r٢ - كلماتها غير مشكولة، ويترك النَّاسخ الإعجام كثيراً.\r٣ - ميَّز النَّاسخ أحاديث المحرَّر بالحمرة.\r٤ - يظهر أنَّ أصلَها نسخة (ب)، للتَّطابق الظَّاهر بينهما.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950474,"book_id":1003,"shamela_page_id":45,"part":"1","page_num":49,"sequence_num":45,"body":"نماذج من النسخ الخطية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950509,"book_id":1003,"shamela_page_id":80,"part":"1","page_num":112,"sequence_num":45,"body":"٤٥ - وَعَنْ سِنَانِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (¬١) ﷺ قَالَ: «الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ، وَكَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً، وَيَمْسَحُ (¬٢) المَأْقَيْنِ (¬٣)» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (¬٤).\rوَسِنَانٌ: رَوَى لَهُ البُخَارِيُّ حَدِيثاً مَقْرُوناً بِغَيْرِهِ (¬٥)، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: «لَيْسَ بِالقَوِيِّ» (¬٦).\rوَشَهْرٌ: وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ (¬٧)، وَغَيْرُهُمَا (¬٨)، وَتَكَلَّمَ فِيهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ (¬٩)، وَرَوَى لَهُ مُسْلِمٌ مَقْرُوناً بِغَيْرِهِ (¬١٠).\rوَالصَّوَابُ أَنَّ قَوْلَهُ: «الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ» مَوْقُوفٌ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ؛","footnotes":"(¬١) في ج: «النبي».\r(¬٢) في هـ، و زيادة: «على».\r(¬٣) «المَأْق»: طَرَف العين الذي يلي الأنف، وفيه ثلاث لغات: ماق، ومأق - مهموز -، وموق. معالم السنن (١/ ٥٢)، تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة (١/ ١٩٣).\r(¬٤) سنن ابن ماجه (٤٤٤).\r(¬٥) صحيح البخاري (٥٤٥٠).\r(¬٦) الضُّعفاء والمتروكون (ص ١٢٥).\r(¬٧) في ج، ز: «ويحيى بن معين».\r(¬٨) انظر: سؤالات أبي داود السجستاني للإمام أحمد بن حنبل في جرح الرواة وتعديلهم (ص ١٥٤)، والجرح والتعديل (٤/ ٣٨٣)، وتاريخ ابن معين، رواية الدُّوري (٢/ ١٤٠) و (٢/ ٢٨١)، ومعرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث ومن الضعفاء وذكر مذاهبهم وأخبارهم للعجلي (١/ ٤٦١).\r(¬٩) قال فيه الجُوزجاني ﵀ في أحوال الرِّجال (ص ١٥٦): «أحاديثه لا تشبه حديث النَّاس»، وقال أبو حاتم ﵀ في الجرح والتعديل (٤/ ٣٨٣): «لا يحتجُّ بحديثه»، وقال الدارقطني في السنن (٣٥٧): «ليس بالقويِّ».\r(¬١٠) صحيح مسلم (١٦٢ - ٢٠٤٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950475,"book_id":1003,"shamela_page_id":46,"part":"1","page_num":77,"sequence_num":46,"body":"المحرر في أحاديث الأحكام\rللحافظ\rمحمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي\rالمتوفى (٧٤٤ هـ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950510,"book_id":1003,"shamela_page_id":81,"part":"1","page_num":113,"sequence_num":46,"body":"كَذَلِكَ رَوَاهُ (¬١) أَبُو دَاوُدَ (¬٢)، وَقَالَهُ (¬٣) الدَّارَقُطْنِيُّ (¬٤)؛ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.\r\r٤٦ - وَرَوَى (¬٥) شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ زَيْدٍ (¬٦)، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِثُلُثَيْ مُدٍّ فَتَوَضَّأَ، فَجَعَلَ يَدْلُكُ ذِرَاعَيْهِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو يَعْلَى، وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي «صَحِيحِهِ» - وَاللَّفْظُ لَهُ -، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٧).\rوَحَبِيبٌ: وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ (¬٨)، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: «هُوَ صَالِحٌ» (¬٩).\r\r٤٧ - وَعَنْ نُعَيْمٍ المُجْمِرِ (¬١٠) قَالَ: «رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَتَوَضَّأُ؛ فَغَسَلَ وَجْهَهُ فَأَسْبَغَ الوُضُوءَ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ اليُمْنَى حَتَّى أَشْرَعَ فِي","footnotes":"(¬١) في د: «روى».\r(¬٢) سنن أبي داود (١٣٤).\r(¬٣) في د، هـ: «وقال».\r(¬٤) انظر: العلل للدارقطني (٧/ ٢٥٠).\rو «وَقَالَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ» مطموسة في أ.\r(¬٥) في هـ: «عن»، وفي و: «وعن».\r(¬٦) في د: «يزيد»، وهو تصحيف.\r(¬٧) أحمد (١٦٤٤١)، وابن خزيمة (١٢٦)، وابن حبان (٦٠٧٧)، ولم أقف عليه في المطبوع من مسند أبي يعلى، ونسبه له البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (١/ ٣٤٤).\r(¬٨) نقل المزي توثيق النسائي في تهذيب الكمال (٥/ ٣٧٤).\rوممن وثقه أيضاً: ابن معين كما في تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي عن أبي زكريا يحيى بن معين (ص ٩٥)، وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ١٨١).\r(¬٩) الجرح والتعديل (٣/ ١٠١).\r(¬١٠) في هـ، و: «المجمِّر» بكسر الميم المشددة، والمثبت من ج.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٢٢٨): «المُجمر: بضم الميم الأولى وكسر الثانية: اسم فاعل من الإجمار على الأشهر، وقيل: بتشديد الميم الثانية من التجمير».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950476,"book_id":1003,"shamela_page_id":47,"part":"1","page_num":79,"sequence_num":47,"body":"﷽\rوَبِهِ ثِقَتِي (¬١)\rالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ (¬٢) أَجْمَعِينَ.\rأَمَّا بَعْدُ:\rفَهَذَا مُخْتَصَرٌ يَشْتَمِلُ عَلَى جُمْلَةٍ مِنَ الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ فِي الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ، انْتَخَبْتُهُ مِنْ كُتُبِ الأَئِمَّةِ المَشْهُورِينَ، وَالحُفَّاظِ المُعْتَمَدِينَ - كَمُسْنَدِ الإِمَامِ (¬٣) أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ (¬٤)، وَصَحِيحَيِ البُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ (¬٥)،","footnotes":"(¬١) في د، ز: «وبه نستعين»، وفي هـ: «وبه أستعين وعليه أتوكل».\rوفي أ زيادة: « … (أ) الإمامُ العالمُ الأوحدُ؛ قدوةُ الفضلاءِ، مفتي الفِرَق، بَقِيَّةُ المجتهدين، شمسُ الدِّين أبو عبد اللَّه محمَّد بن أحمد بنِ عبدِ الهادي المقدسيُّ - قَدَّس اللَّهُ روحَه -».\r(أ) طمس بقدر كلمتين.\rوفي و زيادة: «قال الشيخُ الإمامُ أبو عبد اللَّه محمَّد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن قدامة المقدسيُّ، رحمه اللَّه تعالى».\rوفي ز زيادة: «قال الشيخُ الإمامُ العلَّامة الزَّاهد النَّاسك، أوحدُ العلماء، شمسُ الدِّين، أبو عبد اللَّه محمَّد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسيُّ - قدَّس اللَّهُ روحَه، ونَوَّر ضَرِيحَه -».\r(¬٢) في ز: «وأصحابه».\r(¬٣) في أ: «كالإمام أحمد»، وأشار ناسخها إلى نسخة في الحاشية؛ لكن لم يتضح ما كتب.\r(¬٤) «ابْنِ حَنْبَلٍ» ليست في د، هـ، و.\r(¬٥) من هنا بدأ الجزء الأول من نسخة ح، ويستمر إلى نهاية الحديث (٥٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950477,"book_id":1003,"shamela_page_id":48,"part":"1","page_num":80,"sequence_num":48,"body":"وَسُنَنِ أَبِي دَاوُدَ، وَابْنِ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيِّ، وَجَامِعِ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، وَصَحِيحِ أَبِي بَكْرٍ ابْنِ خُزَيْمَةَ، وَكِتَابِ الأَنْوَاعِ وَالتَّقَاسِيمِ لِأَبِي حَاتِمٍ ابْنِ حِبَّانَ، وَكِتَابِ المُسْتَدْرَكِ لِلْحَاكِمِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيِّ، وَالسُّنَنِ الكَبِيرِ لِلْبَيْهَقِيِّ، وَغَيْرِهَا مِنَ الكُتُبِ المَشْهُورَةِ (¬١) -.\rوَذَكَرْتُ بَعْضَ مَنْ صَحَّحَ الحَدِيثَ أَوْ ضَعَّفَهُ (¬٢)، وَالكَلَامَ عَلَى بَعْضِ رُوَاتِهِ مِنْ جَرْحٍ أَوْ تَعْدِيلٍ، وَاجْتَهَدْتُ فِي اخْتِصَارِهِ وَتَحْرِيرِ أَلْفَاظِهِ.\rوَرَتَّبْتُهُ عَلَى تَرْتِيبِ بَعْضِ فُقَهَاءِ زَمَانِنَا؛ لِيَسْهُلَ الكَشْفُ مِنْهُ (¬٣)، وَمَا كَانَ فِيهِ «مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ»؛ فَهُوَ مِمَّا (¬٤) اجْتَمَعَ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَلَى رِوَايَتِهِ، وَرُبَّمَا أَذْكُرُ فِيهِ شَيْئاً (¬٥) مِنْ آثَارِ الصَّحَابَةِ ﵃.\rوَاللَّهُ المَسْؤُولُ أَنْ يَنْفَعَنَا بَذَلِكَ، وَمَنْ قَرَأَهُ، أَوْ حَفِظَهُ (¬٦)، أَوْ نَظَرَ فِيهِ، وَأَنْ يَجْعَلَهُ خَالِصاً لِوَجْهِهِ (¬٧)، مُوجِباً لِرِضَاهُ، إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ.\r* * *","footnotes":"(¬١) «وَغَيْرِهَا مِنَ الكُتُبِ المَشْهُورَةِ» ليست في د، هـ، و.\r(¬٢) في د، ز: «من صحيح الحديث أو ضعيفه».\r(¬٣) في أ، و: «عنه»، والمثبت أصحُّ، وهو تعبير مستعمل عند جماعة من العلماء - كالذهبي، والهيثمي، وابن حجر، والسخاوي، وغيرهم ﵏ جميعاً -. انظر: سير أعلام النبلاء (١٦/ ٩٧)، ومجمع الزوائد ومنبع الفوائد (١/ ٨)، ولسان الميزان (٩/ ١٩٦)، وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث (٤/ ٣٠).\r(¬٤) في و: «ما».\r(¬٥) في د، هـ، و: «أشياءَ».\r(¬٦) في أ، د: «وحفظه».\r(¬٧) في د، هـ، و زيادة: «الكريم».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950511,"book_id":1003,"shamela_page_id":82,"part":"1","page_num":114,"sequence_num":48,"body":"العَضُدِ (¬١)، ثُمَّ (¬٢) يَدَهُ اليُسْرَى حَتَّى أَشْرَعَ (¬٣) فِي العَضُدِ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ.\rثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ اليُمْنَى حَتَّى أَشْرَعَ (¬٤) فِي السَّاقِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ اليُسْرَى حَتَّى أَشْرَعَ (¬٥) فِي السَّاقِ.\rثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ.\rوَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (¬٦): أَنْتُمُ الغُرُّ المُحَجَّلُونَ (¬٧) يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ إِسْبَاغِ الوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ فَلْيُطِلْ غُرَّتَهُ وَتَحْجِيلَهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).\r\r٤٨ - وَرَوَى أَيْضاً مِنْ حَدِيثِ نُعَيْمٍ: «أَنَّهُ رَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَتَوَضَّأُ؛ فَغَسَلَ وَجْهَهُ (¬٩) وَيَدَيْهِ حَتَّى كَادَ يَبْلُغُ المَنْكِبَيْنِ (¬١٠)، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ حَتَّى رَفَعَ إِلَى السَّاقَيْنِ.","footnotes":"(¬١) في هـ: «شرع».\rومعنى «أَشْرَعَ فِي العَضُدِ»: أدخله في الغسل، وأوصل الماء إليه، والعضد ما بين الكتف والمرفق. النهاية (٢/ ٤٦١)، و (٣/ ٢٥٢).\r(¬٢) في د، هـ، و زيادة: «غسل».\r(¬٣) في د، هـ: «شرع».\r(¬٤) في هـ: «شرع».\r(¬٥) في د، هـ، ز: «شرع».\r(¬٦) في د زيادة: «قال».\r(¬٧) «الغُرُّ المُحَجَّلُون»: أي: بِيض مواضع الوضوء من الأيدي، والوجه، والأقدام. النهاية (١/ ٣٤٦).\r(¬٨) صحيح مسلم (٢٤٦).\r(¬٩) «وَجْهَهُ» ليست في د، هـ.\r(¬١٠) «المَنْكِب»: مجمع عظم العضد والكتف. الصحاح (١/ ٢٢٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950512,"book_id":1003,"shamela_page_id":83,"part":"1","page_num":115,"sequence_num":49,"body":"ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ غُرّاً مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ (¬١) الوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ» (¬٢).\rوَرَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ (¬٣) حَدِيثَ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (¬٤)، وَزَادَ فِيهِ: «قَالَ نُعَيْمٌ: لَا أَدْرِي قَوْلُهُ: مَنِ اسْتَطَاعَ (¬٥) أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلَ؛ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَوْ مِنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ؟» (¬٦).\r\r٤٩ - وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: «كُنْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ، فَكَانَ يَمُدُّ (¬٧) يَدَهُ حَتَّى يَبْلُغَ إِبْطَهُ (¬٨)، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! مَا هَذَا الوُضُوءُ؟\rفَقَالَ: يَا بَنِي (¬٩) فَرُّوخَ! (¬١٠) أَنْتُمْ هَاهُنَا! لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ هَاهُنَا مَا","footnotes":"(¬١) في حاشية ج: «آثار».\r(¬٢) صحيح مسلم (٣٥ - ٢٤٦).\r(¬٣) «أَحْمَدُ» سقطت من أ.\r(¬٤) «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ» ليست في د، هـ، و.\r(¬٥) في و زيادة: «منكم».\r(¬٦) مسند أحمد (٨٤١٣).\r(¬٧) في د، هـ، و: «يمرُّ».\r(¬٨) في و: «إِبِطَهُ» بكسر الباء، ولم تشكل في أ، ب، ج، د، هـ، ز.\rقال ابن الجوزي ﵀ في تقويم اللسان (ص ٦٥): «الإبْط: بسكون الباء، وقد يتفاصح بعض العامَّة فيقول: الإبِط - بكسر الباء -، ولم يأت في الكلام شيء على (فِعِل) إلا (إبِل)، و (إطِل)، و (حبِر)»، وانظر: تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي (ص ٧٣).\r(¬٩) في ح: «يا ابني».\r(¬١٠) قيل: إنَّ فرُّوخ من ولد إبراهيم - وكان بعد إسماعيل وإسحاق ﵉ كثُر نسلُه، فالعجم الذين في وسط البلاد من ولده، وأراد أبو هريرة هاهنا: الموالي. إكمال المعلم (٢/ ٥٣)، وانظر: شرح مسلم للنووي (٣/ ١٤٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950513,"book_id":1003,"shamela_page_id":84,"part":"1","page_num":116,"sequence_num":50,"body":"تَوَضَّأْتُ هَذَا الوُضُوءَ؛ سَمِعْتُ خَلِيلِي ﷺ يَقُولُ: تَبْلُغُ الحِلْيَةُ مِنَ المُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الوَضُوءُ (¬١)» (¬٢).\r\r٥٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ (¬٣) ﷺ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ فِي تَنَعُّلِهِ وَتَرَجُّلِهِ وَطُهُورِهِ (¬٤)، وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\r\r٥١ - وَعَنِ ابْنِ (¬٦) المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ (¬٧) ﷺ تَوَضَّأَ؛ فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ، وَعَلَى العِمَامَةِ وَالخُفَّيْنِ (¬٨)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٩).\r\r٥٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ﵁: «أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ (¬١٠) ﷺ يَتَوَضَّأُ، فَأَخَذَ لِأُذُنَيْهِ مَاءً خِلَافَ (¬١١) المَاءِ الَّذِي أَخَذَ لِرَأْسِهِ» رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ مِنْ رِوَايَةِ الهَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الحَارِثِ، عَنْ حَبَّانَ بْنِ وَاسِعٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ﵁، وَقَالَ: «هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ» (¬١٢).","footnotes":"(¬١) في و: «الوُضوء» بضم الواو، ولم تشكل في أ، ب، ج، د، هـ، ز.\rقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (١/ ٣٥١): «بالفتح، أي: ماؤه، وقيل: بالضم».\r(¬٢) صحيح مسلم (٢٥٠).\r(¬٣) في هـ، ز: «رسول اللَّه».\r(¬٤) «وَطُهُورِهِ» مطموسة في أ.\r(¬٥) البخاري (١٦٨) واللفظ له، ومسلم (٦٧ - ٢٦٨).\r(¬٦) «ابْنِ» سقطت من هـ.\r(¬٧) في ح: «رسول اللَّه».\r(¬٨) في هـ، و: «وعلى العمامة، وعلى الخفين»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٩) صحيح مسلم (٢٧٣).\r(¬١٠) في هـ، و: «النبي».\r(¬١١) في هـ، و: «غير».\r(¬١٢) السنن الكبير (٣١٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950514,"book_id":1003,"shamela_page_id":85,"part":"1","page_num":117,"sequence_num":53,"body":"وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، وَلَفْظُهُ: «أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ … - فَذَكَرَ وُضُوءَهُ - قَالَ: وَمَسَحَ رَأْسَهُ بِمَاءٍ غَيْرِ فَضْلِ يَدِهِ (¬١)» (¬٢)، وَلَمْ يَذْكُرِ الأُذُنَيْنِ.\rقَالَ البَيْهَقِيُّ: «وَهَذَا (¬٣) أَصَحُّ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ» (¬٤).\r\r٥٣ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ (¬٥)! حَدِّثْنِي عَنِ الوُضُوءِ، قَالَ: «مَا مِنْكُمْ (¬٦) رَجُلٌ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ (¬٧)، فَيُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ فَيَنْتَثِرُ؛ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ وَفِيهِ (¬٨) وَخَيَاشِيمِهِ (¬٩).\rثُمَّ إِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ؛ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ (¬١٠) مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ المَاءِ.\rثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ؛ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَنَامِلِهِ مَعَ المَاءِ.","footnotes":"(¬١) في ب، هـ، و، ح: «يديه»، والمثبت من أ، ج، د، وكلاهما وارد في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬٢) صحيح مسلم (٢٣٦).\r(¬٣) في د، هـ، و: «هذا» من غير واو.\r(¬٤) السنن الكبير (٣١١).\r(¬٥) في هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٦) في ب زيادة: «من».\r(¬٧) في د، هـ، و: «وضوءاً».\r(¬٨) «وَفِيهِ» ليست في و.\r(¬٩) في د، هـ، و، ح: «خياشمه» من غير الياء الثانية.\r(¬١٠) في أ: «وجهَه» بالنَّصب، وهو وهم، والمثبت من ج، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950515,"book_id":1003,"shamela_page_id":86,"part":"1","page_num":118,"sequence_num":54,"body":"ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ؛ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعَرِهِ (¬١) مَعَ المَاءِ.\rثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ (¬٢) إِلَى الكَعْبَيْنِ (¬٣)؛ إِلَّا خَرَّتْ خَطَايَا رِجْلَيْهِ مِنْ أَنَامِلِهِ مَعَ المَاءِ.\rفَإِنْ هُوَ قَامَ فَصَلَّى فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَمَجَّدَهُ بِالَّذِي هُوَ (¬٤) لَهُ أَهْلٌ، وَفَرَّغَ قَلْبَهُ لِلَّهِ؛ إِلَّا انْصَرَفَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَهَيْئَتِهِ (¬٥) يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ هَكَذَا (¬٦).\rوَرَوَاهُ (¬٧) الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي «مُسْنَدِهِ»، وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي «صَحِيحِهِ»، وَفِيهِ: «كَمَا أَمَرَهُ (¬٨) اللَّهُ تَعَالَى» بَعْدَ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ (¬٩).\r\r٥٤ - وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ (¬١٠) مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ … - فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي حَجَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَفِيهِ: «فَلَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَالَ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾، ابْدَؤُوا بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ» هَكَذَا","footnotes":"(¬١) في ز: «شعْره» بسكون العين، والمثبت من ج.\r(¬٢) في هـ: «رجليه».\r(¬٣) «إِلَى الكَعْبَيْنِ» سقطت من ب، ح.\r(¬٤) «هُوَ» سقطت من هـ.\r(¬٥) في د، هـ: «كهيئة».\r(¬٦) صحيح مسلم (٨٣٢).\r(¬٧) في ز: «رواه» مِنْ غير واو.\r(¬٨) في ز: «أمر» من غير هاء.\r(¬٩) أحمد (١٧٠١٩)، وابن خزيمة (١٧٦).\r(¬١٠) في أ: «جعفرٍ بن»، وفي و: «جعفرَ بنِ»، والمثبت من ج.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950516,"book_id":1003,"shamela_page_id":87,"part":"1","page_num":119,"sequence_num":55,"body":"رَوَاهُ النَّسَائِيُّ (¬١) بِصِيغَةِ الأَمْرِ (¬٢).\rوَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ أَيْضاً مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ جَعْفَرٍ (¬٣) بِصِيغَةِ الخَبَرِ: «نَبْدَأُ» (¬٤)، أَوْ «أَبْدَأُ» (¬٥)، وَهُوَ الصَّحِيحُ.\r\r٥٥ - وَعَنْ بَقِيَّةَ (¬٦): حَدَّثَنَا بَحِيرُ (¬٧) بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلاً يُصَلِّي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ (¬٨) قَدْرُ (¬٩) الدِّرْهَمِ (¬١٠) لَمْ يُصِبْهَا المَاءُ؛ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُعِيدَ الوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَلَيْسَ عِنْدَ أَحْمَدَ ذِكْرُ الصَّلَاةِ (¬١١).","footnotes":"(¬١) في د، هـ: «هكذا رواه - بإسناد صحيح - النسائي»، وفي و: «هكذا رواه النسائي بإسناد صحيح».\r(¬٢) سنن النسائي (٢٩٦٢).\r(¬٣) في و: «جعفرَ» بفتح الرَّاء، والمثبت من ج.\r(¬٤) سنن النسائي (٢٩٦١).\r(¬٥) مسلم (١٢١٨)، والسنن الكبرى (٤١٥٩).\r(¬٦) في ب زيادة: «قال».\r(¬٧) في د، هـ: «وعن بقية بن بحير»، وفي و: «عن بقية عن بُحير»، وفي ز: «عن شعبة بن بحير».\rقال ابن ماكولا ﵀ في الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (١/ ١٩٦): «بَحِير: بفتح الباء وكسر الحاء المهملة».\r(¬٨) قال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (٢/ ٢٠٠): «(لُمْعَة): بضم اللام وإسكان الميم، وهي في الأصل بياض، أو سواد، أو حُمرة؛ تبدُو مِنْ بين لونِ سِواها».\r(¬٩) في أ: «قدرَ» بالنَّصب، والمثبت من ج، و.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (٢/ ٢٠٠): «(قَدْرُ) - بالرَّفع -: صفة».\r(¬١٠) «الدِّرْهَم»: اسم للمضروب المدوَّر من الفضَّة، كالدِّينار من الذَّهب، ويساوي) ١، ٧٥ (جراماً. المغرب في ترتيب المعرب (١/ ٢٨٦).\r(¬١١) أحمد (١٥٤٩٥)، وأبو داود (١٧٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950485,"book_id":1003,"shamela_page_id":56,"part":"1","page_num":88,"sequence_num":56,"body":"وَلَغَ فِيهِ الكَلْبُ (¬١) أَنْ يَغْسِلَهُ (¬٢) سَبْعَ مَرَّاتٍ؛ أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\rوَرَوَاهُ (¬٤) مِنْ حَدِيثِ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، وَلَيْسَ فِيهِ: «أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ» (¬٥).\rوَذَكَرَ أَبُو دَاوُدَ أَنَّ جَمَاعَةً رَوَوْهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (¬٦) ﵁، فَلَمْ يَذْكُرُوا التُّرَابَ (¬٧).\rوَفِي لَفْظٍ: «إِذَا شَرِبَ الكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ (¬٨) سَبْعَ مَرَّاتٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٩).\rوَرَوَى مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ، مِنْ رِوَايَةِ عَلَيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ وَأَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا وَلَغَ الكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ، ثُمَّ لْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ» (¬١٠).","footnotes":"(¬١) ولغ فيه الكلب: أي: أدخل لسانه في المائع فحرَّكه. تحرير ألفاظ التنبيه (ص ٤٧).\r(¬٢) في د، هـ: «يغسل» من غير هاء.\r(¬٣) صحيح مسلم (٩١ - ٢٧٩).\r(¬٤) «وَرَوَاهُ» سقطت من ز.\r(¬٥) صحيح مسلم (٩٢ - ٢٧٩).\r(¬٦) «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ» ليست في أ.\r(¬٧) سنن أبي داود (٧٣).\r(¬٨) في د: «فليرقه، ثم ليغتسله».\r(¬٩) البخاري (١٧٢)، ومسلم (٩٠ - ٢٧٩) واللفظ له.\r(¬١٠) مسلم (٨٩ - ٢٧٩)، والنسائي (٦٦)، وابن حبان (٤٠٢٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950517,"book_id":1003,"shamela_page_id":88,"part":"1","page_num":120,"sequence_num":56,"body":"قَالَ الأَثْرَمُ: «قُلْتُ لِأَحْمَدَ: هَذَا إِسْنَادٌ جَيِّدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ» (¬١).\r\r٥٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ بِالمُدِّ (¬٢)، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ (¬٣) إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٤).\r\r٥٧ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ - أَوْ فَيُسْبِغُ - الوُضُوءَ (¬٥) ثُمَّ يَقُولُ (¬٦): أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيةُ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٧).\rوَزَادَ التِّرْمِذِيُّ فِيهِ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ المُتَطَهِّرِينَ» (¬٨).\rوَفِي رِوَايَةٍ لِأَحْمَدَ، وَأَبِي دَاوُدَ: «فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ» (¬٩).","footnotes":"(¬١) انظر: المغني لابن قدامة (١/ ١٨٦).\r(¬٢) «المُدُّ»: أصله مقدَّر بأن يَمُدَّ الرجل يديه، فيملأ كفَّيه طعاماً. النهاية (٤/ ٣٠٨).\r(¬٣) «الصَّاع»: مكيال يأخذ أربعة أمداد العين (٢/ ١٩٩).\r(¬٤) البخاري (٢٠١)، ومسلم (٣٢٥) واللفظ له.\r(¬٥) في و: بفتح الواو وضمِّها معاً، والمثبت من ج.\rقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (١/ ٣٤٩): «(الوَضوء): بفتح الواو - وقيل بالضَّمِّ - أي: ماء الوضوء».\r(¬٦) في و: «فيقول».\r(¬٧) صحيح مسلم (٢٣٤).\r(¬٨) جامع الترمذي (٥٥).\r(¬٩) أحمد (١٢١)، وأبو داود (١٧٠)، وفيهما: «ثمَّ رفع نظره إلى السَّماء».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950518,"book_id":1003,"shamela_page_id":89,"part":"1","page_num":121,"sequence_num":58,"body":"٥٨ - وَرَوَى أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ، عَنْ قَبِيصَةَ، عَنْ سُفْيَانَ (¬١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، وَنَضَحَ» (¬٢).\rوَهَؤُلَاءِ رِجَالُ الصَّحِيحِ (¬٣).\rوَرَوَاهُ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، وَلَمْ يَقُلْ: «وَنَضَحَ» (¬٤).\r\r٥٩ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الحُصَيْبِ (¬٥) ﵁ قَالَ: «أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَدَعَا بِلَالاً؛ فَقَالَ: يَا بِلَالُ! بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الجَنَّةِ؟ فَمَا (¬٦) دَخَلْتُ (¬٧) الجَنَّةَ قَطُّ إِلَّا سَمِعْتُ (¬٨) خَشْخَشَتَكَ (¬٩) أَمَامِي! دَخَلْتُ البَارِحَةَ (¬١٠) فَسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي، فَأَتَيْتُ عَلَى قَصْرٍ مُرَبَّعٍ مُشْرِفٍ (¬١١) مِنْ ذَهَبٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا القَصْرُ؟","footnotes":"(¬١) هو: الثَّوري؛ ورد في رواية أخرى للحديث نفسه عند الدارمي (٧٢٣).\r(¬٢) مسند الدَّارمي (٧٣٨).\r(¬٣) انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في الهداية والإرشاد (٢/ ٦٢١) و (١/ ٣٢٩) و (١/ ٢٥٩) و (٢/ ٥٦٥)، ورجال صحيح مسلم (٢/ ١٤٧) و (١/ ٢٨٢) و (١/ ٢١٤) و (٢/ ١٠٢).\r(¬٤) مسند الدارمي (٧١٤).\r(¬٥) في أ: «الخصيب» بالخاء، وهو تصحيف.\r(¬٦) في و: «ما» من غير فاء.\r(¬٧) في ب، ح زيادة: «إلى».\r(¬٨) في د، هـ، و: «وسمعت».\r(¬٩) «خَشْخَشَتَكَ»: أي: صوت مَشْيِك، وأصله: حركة الشيء اليابس. مطالع الأنوار (٢/ ٤٧٨).\r(¬١٠) في د زيادة: «الجنة».\r(¬١١) «مُشْرِف»: أي: عالٍ. الصحاح (٤/ ١٣٨٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950520,"book_id":1003,"shamela_page_id":91,"part":"1","page_num":123,"sequence_num":60,"body":"بَابُ المَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ\r٦٠ - عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفْراً (¬١): أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ؛ وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ، وَبَوْلٍ، وَنَوْمٍ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ» -، وَرَوَاهُ (¬٢) ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي «صَحِيحَيْهِمَا» (¬٣).\r\r٦١ - وَعَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ﵁ قَالَ: «كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ (¬٤) ﷺ فِي سَفَرٍ فَأَهْوَيْتُ (¬٥) لِأَنْزِعَ خُفَّيْهِ، فَقَالَ: دَعْهُمَا؛ فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ، فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٦).","footnotes":"(¬١) يقال: خرجت إلى السَّفَر، فأنا سافِرٌ؛ وقومٌ سَفْر مثل صاحب، وصَحْب. الصحاح (٢/ ٦٨٦).\r(¬٢) في د: «رواه» من غير واو.\r(¬٣) أحمد (١٨٠٩١)، والنسائي (١٢٦)، وابن ماجه (٤٨٧)، والترمذي (٩٦)، وابن خزيمة (١٩)، وابن حبان (١٢٦٧).\rوفي حاشية ج: «قال البخاري: أحسن شيء في هذا الباب: حديث صفوان»، وانظر: جامع الترمذي (١/ ١٦١)، والعلل الكبير (ص ٥٤).\r(¬٤) في ز، وحاشية ج: «رسول اللَّه».\r(¬٥) «أَهْوَيْتُ»: أي: مِلْتُ، وقيل: مددتُ يدي أو قصدتُ أو أشرتُ أو أَوْمأْتُ. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٤٢٠)، وإرشاد الساري (١/ ٢٨٠).\r(¬٦) البخاري (٢٠٦)، ومسلم (٢٧٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950521,"book_id":1003,"shamela_page_id":92,"part":"1","page_num":124,"sequence_num":62,"body":"٦٢ - وَعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ» (¬١).\rقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «كَانَ يُعْجِبُهُمْ هَذَا الحَدِيثُ؛ لِأَنَّ إِسْلَامَ جَرِيرٍ ﵁ كَانَ بَعْدَ نُزُولِ المَائِدَةِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٢).\r\r٦٣ - وَعَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ: «أَتَيْتُ عَائِشَةَ ﵂ أَسْأَلُهَا عَنِ المَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ، فَقَالَتْ: عَلَيْكَ بِابْنِ أَبِي طَالِبٍ فَسَلْهُ (¬٣)؛ فَإِنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ مَعَ (¬٤) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.\rفَسَأَلْنَاهُ، فَقَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْماً وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\rوَقَالَ أَبُو عُمَرَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: «وَاخْتَلَفَ (¬٦) الرُّوَاةُ فِي رَفْعِ هَذَا الحَدِيثِ وَوَقْفِهِ عَلَى عَلِيٍّ ﵁ … »، قَالَ: «وَمَنْ رَفَعَهُ (¬٧) أَحْفَظُ وَأَضْبَطُ» (¬٨).","footnotes":"(¬١) في أ زيادة: «متفق عليه».\r(¬٢) البخاري (٣٨٧)، ومسلم (٢٧٢).\r(¬٣) في ج، هـ، و: «فاسأله»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم أيضاً.\r(¬٤) من هنا وقع خرمٌ في ج، ذهب بقرابة عشرين (٢٠) لوحةً إلى حديث أنس بن مالك ﵁ رقم (١٩٩).\r(¬٥) صحيح مسلم (٢٧٦).\r(¬٦) في هـ: «واختلفت».\r(¬٧) في نسخة على حاشية هـ زيادة: «كان».\r(¬٨) انظر: التمهيد (١١/ ١٤٢)، والاستذكار (١/ ٢٢٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950493,"book_id":1003,"shamela_page_id":64,"part":"1","page_num":96,"sequence_num":64,"body":"السِّقَاءَ؛ فَإِنَّ فِي السَّنَةِ لَيْلَةً يَنْزِلُ فِيهَا وَبَاءٌ، لَا يَمُرُّ بِإِنَاءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غِطَاءٌ، أَوْ سِقَاءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ وِكَاءٌ؛ إِلَّا نَزَلَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الوَبَاءِ» (¬١).\r* * *","footnotes":"(¬١) في حاشية ج: «قال الليث: كانت الأعاجم يتّقون ذلك في كانون الأوَّل»، وورد نحوه عقب الحديث في صحيح مسلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950522,"book_id":1003,"shamela_page_id":93,"part":"1","page_num":125,"sequence_num":64,"body":"٦٤ - وَعَنْ ثَوْبَانَ ﵁ قَالَ: «بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً (¬١) فَأَصَابَهُمُ البَرْدُ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمَرَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى العَصَائِبِ وَالتَّسَاخِينِ» رَوَاهُ الإِمَامُ (¬٢) أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، وَالرُّويَانِيُّ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ» (¬٣) -.\rوَفِي قَوْلِهِ نَظَرٌ؛ فَإِنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ ثَوْبَانَ ﵁، وَثَوْرٌ لَمْ يَرْوِ لَهُ مُسْلِمٌ؛ بَلِ انْفَرَدَ بِهِ البُخَارِيُّ (¬٤)، وَرَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ لَمْ يَحْتَجَّ بِهِ الشَّيْخَانِ.\rوَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: «لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ رَاشِدٌ (¬٥) سَمِعَ مِنْ ثَوْبَانَ ﵁؛ لِأَنَّهُ مَاتَ قَدِيماً» (¬٦)؛ وَفِي هَذَا القَوْلِ نَظَرٌ؛ فَإِنَّهُمْ قَالُوا: إِنَّ رَاشِداً شَهِدَ مَعَ مُعَاوِيَةَ ﵁ صِفِّينَ (¬٧)، وَثَوْبَانُ ﵁ مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ (¬٨)، وَمَاتَ رَاشِدٌ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِئَةَ (¬٩).\rوَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَالعِجْلِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ (¬١٠)،","footnotes":"(¬١) «سَرِيَّة»: قطعة من الجيش. الصحاح (٦/ ٢٣٧٥).\r(¬٢) «الإِمَامُ» ليست في د، هـ، و.\r(¬٣) أحمد (٢٢٣٨٣)، وأبو داود (١٤٦)، ومسند الروياني (٦٤٢)، والحاكم (٦١٢)، ولم أقف عليه عند أبي يعلى، ولم أجد من نسبه إليه من أصحاب كتب التخريج والزوائد.\r(¬٤) انظر: الجمع بين رجال الصحيحين (١/ ٦٧).\r(¬٥) في ب: «راشداً».\r(¬٦) انظر: العلل ومعرفة الرجال (١/ ٣٤٦)، ونصب الراية لأحاديث الهداية (١/ ١٦٥).\r(¬٧) انظر: المعرفة والتاريخ (٢/ ٣٨٥)، وتاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (٣/ ٢٣٢).\r(¬٨) انظر: المعارف لابن قتيبة (ص ١٤٧)، والثقات لابن حبان (٣/ ٤٨)، وتاريخ الإسلام (٢/ ٤٧٩).\r(¬٩) انظر: الطبقات الكبير (٩/ ٤٥٨).\r(¬١٠) في ز: «شبيب» وهو خطأ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950523,"book_id":1003,"shamela_page_id":94,"part":"1","page_num":126,"sequence_num":65,"body":"وَالنَّسَائِيُّ (¬١)، وَخَالَفَهُمُ ابْنُ حَزْمٍ (¬٢) فَضَعَّفَهُ (¬٣)، وَالحَقُّ مَعَهُمْ.\rوَالعَصَائِبُ: العَمَائِمُ، وَالتَّسَاخِينُ: الخِفَافُ (¬٤).\r\r٦٥ - وَعَنْ زُيَيْدِ (¬٥) بْنِ الصَّلْتِ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ: «إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ وَلَبِسَ خُفَّيْهِ فَلْيَمْسَحْ عَلَيْهِمَا، وَلْيُصَلِّ فِيهِمَا، وَلَا يَخْلَعْهُمَا إِنْ شَاءَ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ رِوَايَةِ أَسَدِ بْنِ مُوسَى، وَفِيهِ قَالَ: «وَحَدَّثَنَا (¬٦) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ … مِثْلَهُ (¬٧)» (¬٨).\rوَأَسَدُ بْنُ مُوسَى: وَثَّقَهُ العِجْلِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالبَزَّارُ (¬٩)، وَخَالَفَهُمُ ابْنُ حَزْمٍ؛ فَقَالَ: «هُوَ (¬١٠) مُنْكَرُ الحَدِيثِ» (¬١١)، وَالصَّوَابُ مَعَ الجَمَاعَةِ (¬١٢).","footnotes":"(¬١) انظر: تاريخ ابن معين رواية الدارمي (ص ١١٠)، والجرح والتعديل (٣/ ٤٨٣)، والثقات (١/ ٣٤٧) للعجلي، وتاريخ دمشق (١٧/ ٤٥٤)، وتهذيب التهذيب (٣/ ٢٢٦).\r(¬٢) في د: «ابن خزيمة»، وكتب في الحاشية: «لعله ابن حزم».\r(¬٣) المحلى بالآثار (٧/ ٤١٣)، وقال الذهبي ﵀ في ميزان الاعتدال في نقد الرجال (٢/ ٣٣): «وشذَّ ابن حزم فقال: ضعيف».\r(¬٤) انظر: أعلام الحديث (٣/ ١٦١٤)، ومعالم السنن (١/ ٥٦).\r(¬٥) في أ، ب، د، هـ، ز: «زبيد» بالباء ثم الياء، وهو وهم.\rقال ابن ماكولا ﵀ في الإكمال (٤/ ١٧١): «وأما (زييد): بياء معجمة باثنتين من تحتها مكررة، فهو زييد بن الصلت».\r(¬٦) «وَحَدَّثَنَا» ليست في د، هـ، و.\r(¬٧) في و: «مثلُه» بالرَّفع.\r(¬٨) السنن (٧٧٩ - ٧٨٠).\r(¬٩) انظر: الثقات (١/ ٢٢١)، تهذيب الكمال (٢/ ٥١٤)، مسند البزار (١٠/ ٥٥).\r(¬١٠) «هُوَ» ليست في د.\r(¬١١) انظر: المحلى بالآثار (٢/ ٩٠).\r(¬١٢) قال ابن دقيق العيد ﵀ في الإلمام في معرفة أحاديث الأحكام (٢/ ١٧٦): «وهذا الذي ذكره ابن حزم في (أسد) لم يقله أحد من المتقدمين فيه - فيما علمناه -، مع اجتهاده في الرِّواية وتصنيفه للعلم، ويقال: إنه أوَّل من صنف المسند، وقد وقف المتقدمون على أمره، وفيهم المشدِّدون في الرِّواية، ولم يقولوا ما قال، ولم نَرَ فيما بين أيدينا من كتب الضعفاء والمتروكين له ذكراً، وأبو أحمد ابن عدي شرط أن يذكر في كتابه كلَّ من تَكلَّم فيه متكلِّمٌ، وقد ذكر فيه جماعةً من الأكابر والحفَّاظ لذلك».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950525,"book_id":1003,"shamela_page_id":96,"part":"1","page_num":128,"sequence_num":66,"body":"بَابُ نَوَاقِضِ الوُضُوءِ وَمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ (¬١)\r٦٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «أُقِيمَتْ صَلَاةُ العِشَاءِ، فَقَالَ رَجُلٌ: لِي حَاجَةٌ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ يُنَاجِيهِ حَتَّى نَامَ القَوْمُ - أَوْ بَعْضُ القَوْمِ (¬٢) -، ثُمَّ صَلَّوْا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\rوَفِي لَفْظٍ لَهُ: «كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ (¬٤) ﷺ يَنَامُونَ، ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلَا يَتَوَضَّؤُونَ» (¬٥).\rوَرَوَاهُ (¬٦) أَبُو دَاوُدَ، وَلَفْظُهُ: «كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَنْتَظِرُونَ العِشَاءَ الآخِرَةَ حَتَّى تَخْفِقَ رُؤُوسُهُمْ، ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلَا يَتَوَضَّؤُونَ» (¬٧) وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٨) -.\rوَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَ (¬٩) البَيْهَقِيِّ: «لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ (¬١٠)","footnotes":"(¬١) «مِنْ ذَلِكَ» ليست في ب.\r(¬٢) «القَوْمِ» سقطت من د.\r(¬٣) صحيح مسلم (٣٧٦).\r(¬٤) في و: «النبي».\r(¬٥) صحيح مسلم (١٢٥ - ٣٧٦).\r(¬٦) في أ، د: «رواه» من غير واو.\r(¬٧) سنن أبي داود (٢٠٠).\r(¬٨) سنن الدارقطني ط. دار المعرفة (٤٦٨)، وأشار محققه إلى عدم ورود التصحيح في بعض النسخ، وليس في ط. الرسالة (٤٧٥).\r(¬٩) «عِنْدَ» ليست في د.\r(¬١٠) من قوله: «يَنْتَظِرُونَ العِشَاءَ الآخِرَةَ» إلى هنا سقط من أ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950527,"book_id":1003,"shamela_page_id":98,"part":"1","page_num":130,"sequence_num":67,"body":"وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ مِنْ رِوَايَةِ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ، وَلَفْظُهُ: «يَضَعُونَ جُنُوبَهُمْ فَيَنَامُونَ؛ مِنْهُمْ مَنْ يَتَوَضَّأُ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَتَوَضَّأُ» (¬١).\r\r٦٧ - وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ (¬٢) أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ؛ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟\rفَقَالَ: لَا، إِنَّمَا ذَلِكِ (¬٣) عِرْقٌ (¬٤) وَلَيْسَ بِحَيْضٍ، فَإِذَا أَقْبَلَتْ حَيْضَتُكِ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ، ثُمَّ صَلِّي» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\rوَزَادَ البُخَارِيُّ: «وَقَالَ أَبِي - يَعْنِي: عُرْوَةَ -: ثُمَّ (¬٦) تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى يَجِيءَ ذَلِكَ الوَقْتُ» (¬٧).","footnotes":"(¬١) مسند أبي يعلى (٣١٩٩).\r(¬٢) في ب، ز: «ابنة».\r(¬٣) في أ: «ذلكَ» بفتح الكاف، والمثبت من ب، و.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٣٦٢): «بكسر الكاف».\r(¬٤) دم الاستحاضة يسيل من عِرقٍ يُسمَّى (العاذل)، وهو عرقٌ فَمُه الذي يَسيل منه في أدنى الرحم دون قَعْرِه. شرح النووي على مسلم (٣/ ٢٠٤).\r(¬٥) البخاري (٢٢٨) واللفظ له، ومسلم (٣٣٣).\r(¬٦) «ثُمَّ» ليست في ز.\r(¬٧) وقد رجَّح بعض العلماء أن ذكر الوضوء مدرج من قول عروة، منهم البيهقي، وابن رجب. السنن الكبير (١٦٤٤)، وفتح الباري شرح صحيح البخاري (٢/ ٧٢).\rوردَّه بعضهم - كالحافظ ابن حجر - مستدلّاً بصيغة الأمر الموافقة لسائر الحديث. فتح الباري (١/ ٣٣٢).\rورأى الزَّيلعي أن هذه الزيادة عند البخاري معلَّقة. نصب الراية (١/ ٢٠٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950529,"book_id":1003,"shamela_page_id":100,"part":"1","page_num":132,"sequence_num":68,"body":"وَقَدْ رَوَى أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ ذِكْرَ الوُضُوءِ مِنْ طُرُقٍ ضَعِيفَةٍ (¬١).\r\r٦٨ - وَعَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: «كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً؛ فَأَمَرْتُ المِقْدَادَ أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ (¬٢) ﷺ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: فِيهِ الوُضُوءُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٣).\rوَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ: «تَوَضَّأْ وَانْضِحْ (¬٤) فَرْجَكَ» (¬٥).","footnotes":"(¬١) أخرجه أبو داود (٢٩٧)، والترمذي (١٢٦)، وابن ماجه (٦٢٥)، كلهم من طريق شريك، عن أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ.\rوأخرجه أبو داود (٢٩٨)، وابن ماجه (٦٢٤) كلاهما من طريق وكيع، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة ﵂.\rوأخرجه أبو داود (٢٩٩)، والبيهقي (١٦٤٧)، كلاهما من طريق يزيد بن هارون، عن أيوب بن أبي مسكين، عن الحجاج بن أرطاة، عن أم كلثوم، عن عائشة ﵂ موقوفاً -.\rوأخرجه أبو داود (٣٠٠) - ومن طريقه البيهقي (١٦٤٩) - أحمد بن سنان القطان الواسطي، حدثنا يزيد، عن أيوب أبي العلاء، عن ابن شبرمة، عن امرأة مسروق، عن عائشة ﵂ مرفوعاً -.\rوقال أبو داود عقب الأخير: «وحديث عدي بن ثابت، والأعمش عن حبيب، وأيوب أبي العلاء كلها ضعيفة، لا تصح».\r(¬٢) في د، هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٣) البخاري (١٣٢)، ومسلم (٣٠٣).\r(¬٤) في هـ: «وانضَح» بفتح الضاد، والمثبت من أ.\rقال ابن الملقن ﵀ في الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (١/ ٦٤٧): «(وانضِحْ فرجَك): هو بكسر الضاد المعجمة؛ نص عليه الجوهري وغيره، فمن فتحها فقد أخطَأ». انظر: الصحاح (٢/ ٤٣٤)، والمحكم والمحيط الأعظم (٣/ ٤٦).\rوأصل معنى «النّضْح»: رشُّ الماء. مقاييس اللغة (٥/ ٤٣٨).\r(¬٥) صحيح مسلم (١٩ - ٣٠٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950530,"book_id":1003,"shamela_page_id":101,"part":"1","page_num":133,"sequence_num":69,"body":"٦٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تُصَلِّي المُسْتَحَاضَةُ وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الحَصِيرِ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَالإِسْمَاعِيلِيُّ (¬١).\rوَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ (¬٢).\r\r٧٠ - وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ (¬٣): «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ» كَذَا (¬٤) رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ (¬٥).\rوَرِجَالُهُ مُخَرَّجٌ لَهُمْ (¬٦) فِي الصَّحِيحِ (¬٧).\rوَقَدْ ضَعَّفَهُ البُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ (¬٨).","footnotes":"(¬١) أحمد (٢٥٠٥٩)، وأشار ابن دقيق العيد إلى رواية الإسماعيلي في الإلمام في معرفة أحاديث الأحكام (٢/ ٢٣٤، ٢٣٦).\r(¬٢) إسناده: وكيع، حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة ﵂. انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في الجمع بين رجال الصحيحين (٢/ ٥٤٦) و (١/ ١٧٩) و (١/ ٩٧) و (١/ ٣٩٤) و (٢/ ٦٠٩).\r(¬٣) في و زيادة: «قالت».\r(¬٤) في د: «هكذا».\r(¬٥) مسند أحمد (٢٥٧٦٦).\r(¬٦) «لَهُمْ» مطموسة في هـ.\r(¬٧) إسناده: وكيع، حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة بن الزبير. وقد مضى قريباً.\r(¬٨) قال الترمذي في جامعه (٨٦): «وإنما ترك أصحابنا حديث عائشة، عن النبي ﷺ في هذا؛ لأنَّه لا يصحُّ عندهم؛ لحال الإسناد، قال: وسمعت أبا بكر العطَّار البصري يذكر عن علي بن المديني قال: ضعف يحيى بن سعيد القطَّان هذا الحديث، وقال: هو شبه لا شيء، قال: وسمعت محمد بن إسماعيل يضعِّف هذا الحديث، وقال: حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة».\rوممن ضعفه أيضاً: يحيى بن معين في تاريخه رواية الدوري (٢/ ١٦)، وذكر بعض أهل العلم أنَّ عروة ليس هو ابن الزبير، وإنما هو المزني، وهو مجهول. انظر: سنن أبي داود (١٨٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950531,"book_id":1003,"shamela_page_id":102,"part":"1","page_num":134,"sequence_num":71,"body":"٧١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ شَيْئاً، فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ: أَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أَمْ لَا؛ فَلَا يَخْرُجَنَّ (¬١) مِنَ (¬٢) المَسْجِدِ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتاً، أَوْ يَجِدَ رِيحاً» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\r\r٧٢ - وَعَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٤) -، وَابْنُ حِبَّانَ فِي «صَحِيحِهِ» (¬٥).\rوَقَالَ البُخَارِيُّ: «أَصَحُّ شَيْءٍ فِي هَذَا البَابِ: حَدِيثُ بُسْرَةَ ﵂» (¬٦).\r\r٧٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ؛ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الوُضُوءُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالطَّبَرَانِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (¬٧) -.","footnotes":"(¬١) في و: «فلا يخرج»، وفي ز: «ولا يخرجن».\r(¬٢) في هـ: «عن».\r(¬٣) صحيح مسلم (٣٦٢).\r(¬٤) في د زيادة: «أحمد والدارقطني وإسناده ثابت».\r(¬٥) أحمد (٢٧٢٩٣)، وأبو داود (١٨١)، وابن ماجه (٤٧٩)، والنسائي (٢٠٣)، والترمذي (٨٢)، وابن حبان (٩٩٢).\r(¬٦) في د: «بشرة»، وهو تصحيف، وكلام البخاري نقله الترمذي عقب الحديث (٨٤).\r(¬٧) أحمد (٨٠٤٠)، والمعجم الأوسط (١٨٥٠)، والدارقطني (٥٣٢)، وابن حبان (٩٩٤)، والحاكم (٤٨٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950503,"book_id":1003,"shamela_page_id":74,"part":"1","page_num":106,"sequence_num":74,"body":"فَدَعَا بِتَوْرٍ (¬١) مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ لَهُمْ؛ فَكَفَأَهُ عَلَى يَدَيْهِ (¬٢) فَغَسَلَهُمَا (¬٣) ثَلَاثاً بِثَلَاثِ غَرَفَاتٍ مِنْ مَاءٍ (¬٤).\rثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثاً بِثَلَاثِ غَرَفَاتٍ مِنْ مَاءٍ.\rثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثاً.\rثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ.\rثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ؛ فَأَقْبَلَ بِيَدَيْهِ وَأَدْبَرَ بِهِمَا.\rثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الكَعْبَيْنِ.\rفَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (¬٥) ﷺ يَتَوَضَّأُ».\rوَفِي رِوَايَةٍ (¬٦): «فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ».\rوَفِي رِوَايَةٍ (¬٧): «بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ حَتَّى ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ رَدَّهُمَا إِلَى المَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٨).","footnotes":"(¬١) «التَّوْر»: إناء كالقَدَح يكون من الحجارة. تفسير غريب ما في الصَّحيحين (ص ١٣٦).\r(¬٢) «عَلَى يَدَيْهِ» ليست في د، هـ، و.\r(¬٣) في ب: «فغسلها».\r(¬٤) «بِثَلَاثِ غَرَفَاتٍ مِنْ مَاءٍ» ليست في ب، و «ثَلَاثاً بِثَلَاثِ غَرَفَاتٍ مِنْ مَاءٍ» ليست في و.\r(¬٥) في ب، ج، د: «النبي».\r(¬٦) صحيح البخاري (١٩٩).\r(¬٧) البخاري (١٨٥) واللفظ له، ومسلم عقب حديث (١٨ - ٢٣٥).\r(¬٨) البخاري (١٨٦) واللفظ له، ومسلم (٢٣٥).\rوفي حاشية هـ: «بلغ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950532,"book_id":1003,"shamela_page_id":103,"part":"1","page_num":135,"sequence_num":74,"body":"٧٤ - وَعَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ الحَنَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: «كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ رَجُلٌ: مَسِسْتُ (¬١) ذَكَرِي - أَوِ (¬٢) الرَّجُلُ يَمَسُّ ذَكَرَهُ - فِي الصَّلَاةِ؛ عَلَيْهِ وُضُوءٌ؟ قَالَ: لَا (¬٣)، إِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالنَّسَائِيُّ (¬٤)، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «هَذَا (¬٥) الحَدِيثُ أَحْسَنُ شَيْءٍ رُوِيَ (¬٦) فِي هَذَا البَابِ» (¬٧) -.\rوَقَالَ الطَّحَاوِيُّ: «هُوَ مُسْتَقِيمُ الإِسْنَادِ»، وَجَعَلَهُ ابْنُ المَدِينِيِّ أَحْسَنَ مِنْ حَدِيثِ بُسْرَةَ ﵂ (¬٨).\rوَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ الشَّافِعِيُّ (¬٩)، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ (¬١٠)،","footnotes":"(¬١) في أ، هـ: «مسَست» بفتح السين الأولى، ولم تشكل في بقية النسخ.\rقال الجوهري ﵀ في الصحاح (٣/ ٩٧٨): «مسِست الشَّيء - بالكسر -، أمَسُّه مَسّاً؛ فهذه اللغة الفصيحة، وحكى أبو عبيدة: مسَست الشَّيء - بالفتح -، أمُسه - بالضم -».\r(¬٢) في هـ، و زيادة: «قال».\r(¬٣) «لَا» ليست في و.\r(¬٤) في هـ، و: «والنسائي وابن حبان» بتقديم وتأخير.\r(¬٥) «وَقَالَ هَذَا» مطموسة في أ.\r(¬٦) «رُوِيَ» ليست في و.\r(¬٧) أحمد (١٦٢٩٢)، وأبو داود (١٨٢)، وابن ماجه (٤٨٣)، وابن حبان (٩٩٦)، والنسائي (١٦٥)، والترمذي (٨٥).\r(¬٨) شرح معاني الآثار (١/ ٧٦)، وانظر: سنن الدارقطني (١/ ٢٧٣)، والسُّنن الكبير للبيهقي (٦٥٥ - ٦٥٦).\r(¬٩) نقل البيهقي في السُّنن الكبير (١/ ٣٩٧) عن الإمام الشَّافعي رحمهما اللَّه قوله: «سألنا عن قيس فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا قبول خبره».\r(¬١٠) انظر قولهما في: العلل لابن أبي حاتم (١/ ٥٦٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950533,"book_id":1003,"shamela_page_id":104,"part":"1","page_num":136,"sequence_num":75,"body":"وَغَيْرُهُمْ (¬١)، وَأَخْطَأَ مَنْ حَكَى الِاتِّفَاقَ عَلَى ضَعْفِهِ (¬٢).\r\r٧٥ - وَقَدْ رَوَى (¬٣) الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ - وَصَحَّحَهُ - عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ» (¬٤).\rوَإِسْنَادُهُ لَا يَثْبُتُ.\r\r٧٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَصَابَهُ قَيْءٌ، أَوْ رُعَافٌ (¬٥)، أَوْ قَلَسٌ (¬٦)، أَوْ مَذْيٌ؛ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ، ثُمَّ لْيَبْنِ (¬٧) عَلَى صَلَاتِهِ؛ وَهُوَ فِي ذَلِكَ لَا يَتَكَلَّمُ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (¬٨).\rوَضَعَّفَهُ الشَّافِعِيُّ (¬٩)، وَأَحْمَدُ (¬١٠)، وَالدَّارَقُطْنِيُّ (¬١١)، وَغَيْرُهُمْ (¬١٢).","footnotes":"(¬١) انظر: الكامل لابن عدي (٩/ ١٢٣)، وسنن الدارقطني (١/ ٢٧٣)، والعلل له (٨/ ١٣٠)، ومعرفة السنن والآثار (١/ ٤١٣).\r(¬٢) حكاه النووي في المجموع شرح المهذب (٢/ ٤٢).\r(¬٣) في هـ: «رواه».\r(¬٤) المعجم الكبير (٨٢٥٢).\r(¬٥) «الرُّعَاف»: الدَّم الخارج من الأنف. الصحاح (٤/ ١٣٦٥).\r(¬٦) «القَلَس» - بالتَّحريك، وقيل: بالسُّكون -: ما خرج من الحلق مِلْءَ الفم أو دونه، وليس بِقَيْءٍ، فإذا غلب فهو القيء. العين (٥/ ٧٨)، والنِّهاية (٤/ ١٠٠).\r(¬٧) في د، هـ: «وليبني»، وفي و: «وليبن».\r(¬٨) سنن ابن ماجه (١٢٢١).\r(¬٩) أسند البيهقي في السُّنن الكبير (١/ ٤١٤) الحديث من رواية ابن جُرَيج عن أبيه مرسلاً، ثم قال ﵀: «وقال الشَّافعي في حديث ابن جُرَيج عن أبيه: ليست هذه الرِّواية بثابتة عن النبي ﷺ».\r(¬١٠) قال أبو طالب ﵀ كما في الكامل لابن عدي (٢/ ٨٢)، والسُّنن الكبير للبيهقي (١/ ٤١٣): «وسألت أحمد عن حديث ابن عيَّاش، عن ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عائشة أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: (من قاء أو رعف … )، الحديث، فقال: هكذا رواه ابن عيَّاش، وإنَّما رواه ابن جُرَيج عن أبيه، ولم يسنده عن أبيه - ليس فيه عائشة -»، وانظر: مسائل أحمد رواية أبي داود (ص ٣٩٩).\r(¬١١) انظر: السنن (١/ ٢٨٣)، والعلل (١٤/ ٣٦١).\r(¬١٢) منهم: ابن معين، وأبو حاتم وأبو زرعة، وابن عدي، والبيهقي. التلخيص الحبير (٢/ ٧٨٨)، والعلل لابن أبي حاتم (١/ ٤٨٣، ٢/ ٤٥٩)، والكامل في ضعفاء الرجال (٢/ ٩٢) في السنن الكبير (٣٤٢٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950505,"book_id":1003,"shamela_page_id":76,"part":"1","page_num":108,"sequence_num":76,"body":"ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثاً ثَلَاثاً (¬١).\rثُمَّ قَالَ: هَكَذَا الوُضُوءُ؛ فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا أَوْ نَقَصَ فَقَدْ أَسَاءَ وَظَلَمَ (¬٢) - أَوْ ظَلَمَ وَأَسَاءَ -» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ (¬٣).\rوَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ (¬٤)، وَإِسْنَادُهُ ثَابِتٌ إِلَى عَمْرٍو، فَمَنِ احْتَجَّ بِنُسْخَتِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ؛ فَهُوَ عِنْدَهُ صَحِيحٌ (¬٥).\rوَفِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ، وَالنَّسَائِيِّ: «فَأَرَاهُ الوُضُوءَ ثَلَاثاً ثَلَاثاً (¬٦)، قَالَ: هَذَا الوُضُوءُ؛ فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا؛ فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَمَ»، وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ أَحَدٍ مِنْهُمْ: «أَوْ نَقَصَ» غَيْرَ (¬٧) أَبِي دَاوُدَ، وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ مُسْلِمٌ، وَغَيْرُهُ (¬٨)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.","footnotes":"(¬١) «ثَلَاثاً» الثانية ليست في د.\r(¬٢) «وَظَلَمَ» سقطت من د.\r(¬٣) أحمد (٦٦٨٤)، وأبو داود (١٣٥)، وابن ماجه (٤٢٢)، والنسائي (١٤٠).\r(¬٤) صحيح ابن خزيمة (١٨٤).\r(¬٥) قال ابن الصلاح ﵀ عن نسخة عمرو بن شعيب: «وله بهذا الإسناد نسخةٌ كبيرةٌ، أكثرها فقهيَّات جِيَاد، وشعيب هو ابن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي، وقد احتجَّ أكثر أهل الحديث بحديثه، حملاً لمطلق الجَدِّ فيه على الصَّحابي عبد اللَّه بن عمرو، دون ابنه محمد والد شعيب؛ لما ظهر لهم من إطلاقه ذلك». معرفة أنواع علوم الحديث (ص ٣١٥)، وانظر: كلام الشارح في نسخة ح (١/ ١٦٩ أ)، وشرح التبصرة والتذكرة للعراقي (٢/ ١٨٧).\r(¬٦) في و زيادة: «ثم».\r(¬٧) الضبط المثبت من ج، هـ.\r(¬٨) ذكر ابن رجب ﵀ في شرح علل الترمذي (١/ ٣٢٦) - هذا الحديث في (فصل في سرد أحاديث اتفق العلماء على عدم العمل بها)، وقال: «وقد ذكر مسلم الإجماع على خلافه».\rوقال السندي ﵀: «والمحققون على أنه وهم». حاشية السندي على سنن النسائي (١/ ٨٨)، وانظر: فتح الباري (١/ ٢٣٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950534,"book_id":1003,"shamela_page_id":105,"part":"1","page_num":137,"sequence_num":77,"body":"٧٧ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵄: «أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ (¬١) ﷺ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الغَنَمِ؟ قَالَ: إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَتَوَضَّأْ (¬٢).\rقَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ فَتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ.\rقَالَ: أُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ؟ قَالَ: نَعَمْ.\rقَالَ: أُصَلِّي فِي مَبَارِكِ (¬٣) الإِبِلِ (¬٤)؟ قَالَ: لَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r٧٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً فَلْيَغْتَسِلْ، وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٦)، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ -، وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ مَاجَهْ الوُضُوءَ (¬٧).\rوَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: «هَذَا مَنْسُوخٌ» (¬٨)، وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: «هُوَ (¬٩) مَوْقُوفٌ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁» (¬١٠)، وَقَالَ البُخَارِيُّ: «قَالَ ابْنُ حَنْبَلٍ، وَعَلِيٌّ: لَا يَصِحُّ فِي هَذَا البَابِ شَيْءٌ» (¬١١).\r* * *","footnotes":"(¬١) في و: «النبي».\r(¬٢) في د: «توضأ» بتاء واحدة.\r(¬٣) في د: «مباريك»، وهو خطأ.\r(¬٤) «مَرَابِض الغَنَم»: مَأْوَاها؛ لأنَّها تربض فيه.\rو «مَبَارِك الإِبَل»: المواضع التي تبرك فيها، وتبيت فيها. تفسير غريب ما في الصَّحيحين (ص ٨٦).\r(¬٥) صحيح مسلم (٣٦٠).\r(¬٦) في ب، و زيادة: «والنسائي».\r(¬٧) أحمد (٩٨٦٢)، وأبو داود (٣١٦١)، وابن ماجه (١٤٦٣)، والترمذي (٩٩٣).\r(¬٨) سنن أبي داود (٣١٦٢).\r(¬٩) في هـ، و: «هذا».\r(¬١٠) انظر: المغني لابن قدامة (١/ ٢٥٦)، ووافقه أبو حاتم كما في العلل لابنه (٣/ ٥٠١).\r(¬١١) انظر: العلل الكبير (ص ١٤٢)، والسنن الكبير للبيهقي (١٤٥٦).\rوفي حاشية هـ: «بلغ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950535,"book_id":1003,"shamela_page_id":106,"part":"1","page_num":138,"sequence_num":79,"body":"بَابُ حُكْمِ الحَدَثِ\r٧٩ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ طَاوُسٍ (¬١)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الطَّوَافَ بِالبَيْتِ صَلَاةٌ، إِلَّا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَحَلَّ فِيهِ المَنْطِقَ؛ فَمَنْ نَطَقَ فَلَا يَنْطِقْ إِلَّا بِخَيْرٍ».\rرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَسَمُّويَهْ (¬٢) - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ (¬٣).\rوَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: «وَقَدْ رُوِيَ (¬٤) عَنْ (¬٥) طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄","footnotes":"(¬١) «عَنْ طَاوُسٍ» سقطت من د.\r(¬٢) «وَسَمُّويَهْ» ليست في أ، د.\rقال ابن ناصر الدين ﵀ في توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم (٥/ ١٦٣): «سَمُّويَه: بفتح أوله، وضم الميم المشددة، وسكون الواو، وفتح المثناة تحت، ثم هاء، وفيه الوجه الآخر المذكور في أمثاله»، ويعني بالوجه الآخر: سَمَّوَيْه.\r(¬٣) أخرجه الترمذي (٩٦٠)، ومن طريق سمويه أخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (١١/ ٦٣، رقم: ٥٤)، وابن حبان (٤٥٣١)، والحاكم (١٧٠٨)، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد أوقفه جماعة».\rوفي د: «رواه الترمذي، ورواه الحاكم في سننه من حديث … (أ) اليوم عن عطاء وسمويه، وهذا لفظه، وابن حبان».\r(أ) طمس بمقدار كلمتين.\r(¬٤) في أ: «رَوى» بفتح الراء.\r(¬٥) «عَنْ» ليست في د.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950536,"book_id":1003,"shamela_page_id":107,"part":"1","page_num":139,"sequence_num":80,"body":"مَوْقُوفاً (¬١)، وَلَا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعاً إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ».\rوَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: «عَطَاءٌ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ (¬٢)، رَجُلٌ صَالِحٌ» (¬٣)، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: «اخْتَلَطَ؛ فَمَنْ (¬٤) سَمِعَ مِنْهُ قَدِيماً فَهُوَ صَحِيحٌ» (¬٥).\rوَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عَطَاءٍ، عَنْ (¬٦) طَاوُسٍ، فَرَفَعَهُ أَيْضاً (¬٧)، وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ وَغَيْرُهُ (¬٨) مِنَ الأَثْبَاتِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ مَوْقُوفاً (¬٩)، وَهُوَ أَشْبَهُ.\r\r٨٠ - وَرَوَى مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ - وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ -: «أَنَّ فِي الكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ﵁: أَنْ لَا يَمَسَّ القُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ» (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في أ، د: «موقوف»، والمثبت من ب، هـ، و، ز.\r(¬٢) «ثِقَةٌ» الثانية: ليست في د، هـ، و.\r(¬٣) الجرح والتعديل (٦/ ٣٣٤)، وهو كذلك في العلل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه (٣/ ٣٠٩) من غير قوله: «ثقة ثقة».\r(¬٤) في د: «فيمن».\r(¬٥) تاريخ ابن معين رواية الدوري (٣/ ٣٢٨)، والجرح والتعديل (٦/ ٣٣٤).\r(¬٦) «عَطَاءٍ، عَنْ» ليست في و.\r(¬٧) منهم: ليث بن أبي سليم، وإبراهيم بن ميسرة - في رواية -. المعجم الكبير (١٠٩٥٥، ١٠٩٧٦).\r(¬٨) في أ: «وغيرَه» بالنَّصب، والمثبت من و.\r(¬٩) «مَوْقُوفاً» ليست في أ، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\rوقد أخرج رواية ابن طاوس الموقوفة: عبد الرزاق (٩١٥٠)، وابن أبي شيبة (١٢٩٦٣)، والبيهقي (٩٣٦٥، ٩٣٨٧).\rوممن رواه موقوفاً أيضاً: إبراهيم بن ميسرة - في رواية -. السنن الكبرى للنسائي (٣٤٩٩).\rوذكر البيهقي (٩٣٧٦) أنها الرواية الصحيحة عنه.\r(¬١٠) الموطأ (٦٨٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950537,"book_id":1003,"shamela_page_id":108,"part":"1","page_num":140,"sequence_num":81,"body":"وَهَذَا مُرْسَلٌ (¬١).\rوَقَدْ رَوَاهُ (¬٢) أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ فِي «المَرَاسِيلِ» (¬٣)، وَالنَّسَائِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ؛ مِنْ رِوَايَةِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو (¬٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ (¬٥).\rوَرَاوِيهِ (¬٦) عَنِ الزُّهْرِيِّ: سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الخَوْلَانِيُّ (¬٧)، وَقِيلَ: الصَّحِيحُ: أَنَّهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ؛ وَهُوَ مَتْرُوكٌ (¬٨).\r\r٨١ - وَفِي «الصَّحِيحَيْنِ» فِي حَدِيثِ هِرَقْلَ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَبَ إِلَيْهِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ (¬٩) وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ»، وَفِيهِ (¬١٠): «وَ (¬١١) ﴿يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ","footnotes":"(¬١) في د: «ومرسل»، و «هَذَا» ساقطة منها.\r(¬٢) في د: «روى».\r(¬٣) في د: «المراسل».\r(¬٤) في ز: «عمر» وهوتصحيف.\r(¬٥) أبو داود في المراسيل (٩٣)، والنسائي (٤٨٦٩) - دون قوله: «أن لا يمس القرآن إلا طاهر» -، والدارقطني (٤٣٩)، وابن حبان (٧٢٠١)، ولم أقف عليه عند الإمام أحمد، وممن عزاه إلاه أيضاً: الزيلعي في نصب الراية (١/ ١٩٧).\rو «عَنْ أَبِي بَكْرِ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ» تأخَّرت هذه الجملة في ب؛ بعد «سليمان بن أرقم».\r(¬٦) في ز: «ورواية»، وهو خطأ.\r(¬٧) في ز: «الجولاني»، وهو تصحيف.\r(¬٨) انظر: التاريخ الكبير (٤/ ٢)، والكنى والأسماء لمسلم (٢/ ٧٧٦)، والجرح والتعديل (٤/ ١٠٠)، وسؤالات أبي عبيد الآجري للإمام أبي داود السجستاني (ص ٢٣٨)، والعلل الكبير (ص ٣٩٠)، والضعفاء والمتروكون (٣٨٧٣).\r(¬٩) في و: «محمدِ بن عبد اللَّه»، وهو خطأ.\r(¬١٠) في د: «فيه» من غير واو.\r(¬١١) الواو ليست في ب، د، هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950538,"book_id":1003,"shamela_page_id":109,"part":"1","page_num":141,"sequence_num":82,"body":"سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لَا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً (¬١) وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾» (¬٢).\r\r٨٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) في و: «الآية» ولم يكملها اختصاراً.\r(¬٢) البخاري (٧)، ومسلم (١٧٧٣).\r(¬٣) صحيح مسلم (٣٧٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950539,"book_id":1003,"shamela_page_id":110,"part":"1","page_num":142,"sequence_num":83,"body":"بَابُ آدَابِ قَضَاءِ الحَاجَةِ\r٨٣ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -، وَالنَّسَائِيُّ - وَقَالَ: «هَذَا الحَدِيثُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ» -، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِهِمَا» -.\rوَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: «هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ (¬١)، وَالوَهَمُ فِيهِ مِنْ هَمَّامٍ» (¬٢).\rوَقَدْ رُوِيَ (¬٣) مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ (¬٤).\r\r٨٤ - وَعَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ﵁ قَالَ: «كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (¬٥) ﷺ فِي سَفَرٍ، فَقَالَ: «يَا مُغِيرَةُ! خُذِ الإِدَاوَةَ (¬٦)، فَأَخَذْتُهَا، فَانْطَلَقَ (¬٧) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي، فَقَضَى حَاجَتَهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٨).","footnotes":"(¬١) في د، و: «وهذا الحديث منكر»، وفي هـ: «هذا الحديث منكر».\r(¬٢) أبو داود (١٩) واللفظ له، وابن ماجه (٣٠٣)، والترمذي (١٧٤٦) - وقال: «هذا حديث حسن صحيح غريب» -، والنسائي في الكبرى (٩٦٦٧) - وأخرجه في الصغرى (٥٢٢٨) أيضاً إلا أنه لم يحكم عليه -، والحاكم (٦٨٣).\r(¬٣) في أ: «رَوى» بفتح الراء.\r(¬٤) أخرجه ابن الأعرابي في معجمه (٩١١)، والحاكم في المستدرك (٦٨٣)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبير (٤٥٦)، من طريق يحيى بن المتوكل البصري، عن ابن جريج؛ به، وتابع ابن جريج: يحيى بن الضريس - كما ذكره الدارقطني في العلل (١٢/ ١٧٥) -.\r(¬٥) في د، هـ، و، ز: «النبي».\r(¬٦) «الإِدَاوَة»: إناء صغير من جلد يُتَّخَذُ للماء. النهاية (١/ ٣٣).\r(¬٧) في ز: «وانطلق»، وفي د زيادة: «إلى» وهو وهم.\r(¬٨) البخاري (٣٦٣) واللفظ له، ومسلم (٧٧ - ٢٧٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950540,"book_id":1003,"shamela_page_id":111,"part":"1","page_num":143,"sequence_num":85,"body":"٨٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ﵄ قَالَ: «أَرْدَفَنِي (¬١) رَسُولُ اللَّهِ (¬٢) ﷺ خَلْفَهُ، وَكَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ لِحَاجَتِهِ: هَدَفٌ (¬٣) أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ (¬٤)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r٨٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (¬٦) ﵁ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ (¬٧) ﷺ إِذَا دَخَلَ الخَلَاءَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ (¬٨) وَالخَبَائِثِ (¬٩)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١٠).\rوَقَالَ البُخَارِيُّ: «وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ (¬١١): حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ: إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ».","footnotes":"(¬١) «أَرْدَفَنِي»: أي: أركبني معه. الصحاح (٤/ ١٣٦٣).\r(¬٢) في د، هـ، و، ز: «النبي».\r(¬٣) «الهَدَف»: ما ارتفع من الأرض. شرح صحيح مسلم (٤/ ٣٥).\r(¬٤) في أ، ب، د، ز: «وكان أحبُّ ما استتر به لحاجته هدفاً أو حائشَ نخلٍ»، والمثبت من هـ، و، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\rو «الحَائِش»: جماعة النَّخل، لا واحدَ لها. العين (٣/ ٢٦٢).\r(¬٥) صحيح مسلم (٣٤٢).\r(¬٦) «ابْنِ مَالِكٍ» ليست في ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٧) في أ: «رسول اللَّه»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٨) لم تشكل الباء في شيء من النُّسَخ، وفي صحيح مسلم بالضَّمِّ والسُّكون معاً.\r(¬٩) قال الخطابي ﵀ في غريب الحديث (٣/ ٢٢٠): «أصحاب الحديث يروونه (الخبْث) ساكنة الباء، وكذلك رواه أبو عبيد في كتابه، وفسره فقال: أما الخبث فإنه يعني الشر، وأما (الخبائث) فإنها الشياطين»، ثم قال الخطابي: «وإنما هو (الخبُث) مضمومة الباء جمع (خبيث)، فأما (الخبائث): فإنه جمع (خبيثة)؛ استعاذ باللَّه من مَرَدَة الجن - ذكورهم وإناثهم -». وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ١٩٢).\r(¬١٠) البخاري (١٤٢) واللفظ له، ومسلم (٣٧٥).\r(¬١١) في أ: «وقال زيد بن سعيد» بتقديم وتأخير، وهو وهم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950541,"book_id":1003,"shamela_page_id":112,"part":"1","page_num":144,"sequence_num":87,"body":"وَلِسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ فِي «سُنَنِهِ»: «كَانَ يَقُولُ: بِاسْمِ اللَّهِ» (¬١).\r\r٨٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ (¬٢)، قَالُوا: وَمَا اللَّعَّانَانِ (¬٣) يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ: الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ، أَوْ فِي (¬٤) ظِلِّهِمْ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r٨٨ - وَعَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِمْيَرِيِّ، قَالَ: لَقِيتُ رَجُلاً صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ كَمَا صَحِبَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁؛ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ (¬٦) ﷺ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ، أَوْ يَبُولَ فِي مُغْتَسَلِهِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالحَاكِمُ (¬٧).\rوَهَذَا الرَّجُلُ المُبْهَمُ (¬٨) هُوَ: الحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الغِفَارِيُّ ﵁؛ قَالَهُ ابْنُ السَّكَنِ (¬٩).","footnotes":"(¬١) لم أقف عليه في المطبوع من سنن سعيد بن منصور، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٥)، والطبرانيُّ في الدعاء (٣٥٨) بهذه الزِّيادة.\r(¬٢) في و: «اللعانين».\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٣/ ١٦١): «أما (اللعانان) فكذا وقع في مسلم، ووقع في رواية أبي داود: (اتقوا اللاعنين)؛ والروايتان صحيحتان».\rو «اللَّاعِنَان»: الأمران الجالبان لِلَّعن؛ لأن من فعلهما لُعن وشُتم، فلما صارا سبباً لذلك أُضيف إليهما الفعلُ، فكانا كأنهما اللاعنان. معالم السنن (١/ ٢١).\r(¬٣) في د: «اللاعنين».\r(¬٤) «فِي» ليست في و.\r(¬٥) صحيح مسلم (٢٦٩).\r(¬٦) في و: «النبي».\r(¬٧) أحمد (١٧٠١٢)، وأبو داود (٢٨) واللفظ له، والنسائي (٢٣٨)، والحاكم (٦٠٦).\r(¬٨) «المُبْهَمُ» ليست في و، وفي د: «مبهم».\r(¬٩) نسبه عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (١/ ١٢٧) لابن السَّكن أيضاً.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950542,"book_id":1003,"shamela_page_id":113,"part":"1","page_num":145,"sequence_num":89,"body":"٨٩ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا تَغَوَّطَ الرَّجُلَانِ فَلْيَتَوَارَ (¬١) كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ، وَلَا يَتَحَدَّثَا (¬٢) عَلَى طَوْفِهِمَا؛ فَإِنَّ اللَّهَ يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ (¬٣)» أَخْرَجَهُ ابْنُ السَّكَنِ.\rوَقَالَ ابْنُ القَطَّانِ: «هُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثِقَةٌ» (¬٤).\rوَالطَّوْفُ: الغَائِطُ؛ قَالَهُ الجَوْهَرِيُّ (¬٥).\r\r٩٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «مَا بَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِماً مُنْذُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو عَوَانَةَ فِي «مُسْنَدِهِ الصَّحِيحِ (¬٦)» بِهَذَا اللَّفْظِ، وَعِنْدَ التِّرْمِذِيِّ، وَالنَّسَائِيِّ، وَابْنِ مَاجَهْ، وَابْنِ حِبَّانَ (¬٧)، وَالحَاكِمِ نَحْوُهُ (¬٨).\rوَقَالَ التِّرْمِذِيُّ (¬٩): «هُوَ أَحْسَنُ شَيْءٍ فِي هَذَا البَابِ وَأَصَحُّ».","footnotes":"(¬١) في ب: «فليتوارى» بإثبات حرف العلة.\rومعنى «فَلْيَتَوَارَ»: فليستترْ. الصحاح (٦/ ٢٥٢٣).\r(¬٢) في ب: «يتحدثان»، بإثبات النون - على النفي -.\r(¬٣) «يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ»: أي: يبغضُه. الصحاح (١/ ٢٦٦).\r(¬٤) انظر: بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢٦٠)، وقد نسبه لابن السكن.\r(¬٥) الصحاح (٤/ ١٣٩٧).\r(¬٦) «الصَّحِيحِ» ليست في أ.\r(¬٧) «وَابْنِ حِبَّانَ» سقطت من هـ.\r(¬٨) أحمد (٢٥٠٤٥)، وأبو عوانة (٥٠٤)، والترمذي (١٢)، والنسائي (٢٩)، وابن ماجه (٣٠٧)، وابن حبَّان (٥٥٧٠)، والحاكم (٦٥٧).\r(¬٩) «وَالنَّسَائِيِّ، وَابْنِ مَاجَهْ، وَابْنِ حِبَّانَ، وَالحَاكِمِ نَحْوُهُ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ» سقطت من د.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950519,"book_id":1003,"shamela_page_id":90,"part":"1","page_num":122,"sequence_num":90,"body":"قَالُوا: لِرَجُلٍ عَرَبِيٍّ (¬١)، فَقُلْتُ: أَنَا عَرَبِيٌّ، لِمَنْ (¬٢) هَذَا القَصْرُ؟\rقَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قُلْتُ (¬٣): أَنَا (¬٤) قُرَشِيٌّ (¬٥)، لِمَنْ هَذَا القَصْرُ؟\rقَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ (¬٦)، قُلْتُ (¬٧): أَنَا مُحَمَّدٌ، لِمَنْ هَذَا القَصْرُ؟\rقَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ.\rفَقَالَ بِلَالٌ ﵁: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أَذَّنْتُ قَطُّ إِلَّا صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، وَمَا أَصَابَنِي حَدَثٌ قَطُّ إِلَّا تَوَضَّأْتُ عِنْدَهَا، وَرَأَيْتُ أَنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ رَكْعَتَيْنِ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: بِهِمَا» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ» (¬٨) -.\r* * *","footnotes":"(¬١) في و: «من العرب» بدل: «عربي».\r(¬٢) في د: «ولمن».\r(¬٣) في هـ، و: «فقلت».\r(¬٤) في ز زيادة: «رجل».\r(¬٥) في د: «قريشي».\r(¬٦) في د، و، ز زيادة: «ﷺ».\r(¬٧) في هـ، و: «فقلت».\r(¬٨) أحمد (٢٢٩٩٦)، والترمذي (٣٦٨٩).\rوهنا ينتهي الجزء الأول من نسخة ح.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950543,"book_id":1003,"shamela_page_id":114,"part":"1","page_num":146,"sequence_num":91,"body":"٩١ - وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَبُلْ قَائِماً» رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ - وَقَالَ: «أَخَافُ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ نَافِعٍ هَذَا الخَبَرَ» (¬١) -.\rوَقَدْ ثَبَتَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّهُ بَالَ قَائِماً (¬٢).\r\r٩٢ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ ﵄ قَالَ: «أَتَى النَّبِيُّ (¬٣) ﷺ سُبَاطَةَ (¬٤) قَوْمٍ فَبَالَ قَائِماً، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ، فَجِئْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ (¬٥)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَلَفْظُهُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٦).\rوَلَيْسَ فِي مُسْلِمٍ (¬٧): «ثُمَّ دَعَا (¬٨) بِمَاءٍ فَجِئْتُهُ بِمَاءٍ (¬٩)» (¬١٠).\r\r٩٣ - وَعَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِماً»، قَالَ حَمَّادٌ: «فَفَحَّجَ رِجْلَيْهِ (¬١١)» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي «صَحِيحِهِ» (¬١٢).","footnotes":"(¬١) صحيح ابن حبان (٢٨٠٤).\r(¬٢) انظر: مصنف ابن أبي شيبة (١٣٢٢)، والسنن الكبير للبيهقي (٤٩٩).\r(¬٣) في أ: «رسول اللَّه»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٤) في و: «سِباطة» بكسر السين، وعليها ضمة أيضاً بمداد أحمر جديد، والمثبت من أ.\rو «السُّبَاطَة»: الكُنَاسة. الصحاح (٣/ ١١٣٠).\r(¬٥) في د زيادة: «به».\r(¬٦) في ب: «واللفظ للبخاري».\r(¬٧) في و: «لمسلم».\r(¬٨) «ثُمَّ» ليست في د، هـ، وفي و: «فدعا».\r(¬٩) «بِمَاءٍ» ليست في ز.\r(¬١٠) البخاري (٢٢٤)، ومسلم (٢٧٣).\r(¬١١) «فحَّجَ رِجْلَيه»: فرَّقهما وباعد ما بينهما. النهاية (٣/ ٤١٥).\r(¬١٢) أحمد (٢٣٣٤٥)، وابن خزيمة (٦٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950544,"book_id":1003,"shamela_page_id":115,"part":"1","page_num":147,"sequence_num":94,"body":"وَأَعَلَّهُ أَحْمَدُ بِرِوَايَةِ مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵄ (¬١).\r\r٩٤ - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يُمْسِكَنَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَهُوَ يَبُولُ، وَلَا يَتَمَسَّحْ مِنَ (¬٢) الخَلَاءِ بِيَمِينِهِ، وَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ (¬٣).\r\r٩٥ - وَعَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ ﵁ قَالَ: «قِيلَ لَهُ: قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ (¬٤) كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الخِرَاءَةَ (¬٥)! قَالَ (¬٦): فَقَالَ: أَجَلْ؛ لَقَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ بِغَائِطٍ (¬٧) أَوْ بَوْلٍ، أَوْ أَنْ (¬٨) نَسْتَنْجِيَ بِاليَمِينِ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ (¬٩) أَوْ بِعَظْمٍ (¬١٠)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١١).","footnotes":"(¬١) انظر: العلل ومعرفة الرِّجال برواية عبد اللَّه (٣/ ١٢١).\r(¬٢) في د: «عن».\r(¬٣) البخاري (١٥٤)، ومسلم (٢٦٧).\r(¬٤) في أ، ب زيادة: «ﷺ».\r(¬٥) في و: بالنَّصب والجرِّ معاً، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\rقال السيوطي ﵀ في مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود (١/ ٤٠): «وهو منصوب عطفاً بـ (حتَّى) على ما قبله».\rو «الخِرَاءَة»: الجِلْسة للتَّخلِّي والتَّنظُّف منه. مشارق الأنوار (١/ ٢٣١).\r(¬٦) «قَالَ» ليست في و.\r(¬٧) في ز: «لغائط»، ووردت في بعض نسخ صحيح مسلم أيضاً.\r(¬٨) في ب، ز: «وأن».\r(¬٩) «الرَّجِيع»: الرَّوث والبعر. الصحاح (٣/ ١٢١٧).\r(¬١٠) في أ، هـ: «أو عظم»، والمثبت من ب، د، و، ز.\r(¬١١) صحيح مسلم (٢٦٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950524,"book_id":1003,"shamela_page_id":95,"part":"1","page_num":127,"sequence_num":95,"body":"وَقَالَ الحَاكِمُ فِي «المُسْتَدْرَكِ» - بَعْدَ ذِكْرِ حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁: «خَرَجْتُ مِنَ الشَّامِ … وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ ﵁ مَرْفُوعاً بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، رُوَاتُهُ (¬١) عَنْ آخِرِهِمْ ثِقَاتٌ؛ إِلَّا أَنَّهُ شَاذٌّ بِمَرَّةٍ» (¬٢)، ثُمَّ أَخْرَجَ حَدِيثَ أَنَسٍ ﵁ المُتَقَدِّمَ، وَقَالَ فِيهِ: «عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ» (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) في أ: «ورواته»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٢) المستدرك (٦٥٥).\r(¬٣) المستدرك (٦٥٦).\rوفي حاشية هـ: «بلغ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950545,"book_id":1003,"shamela_page_id":116,"part":"1","page_num":148,"sequence_num":96,"body":"٩٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «ارْتَقَيْتُ فَوْقَ (¬١) بَيْتِ حَفْصَةَ ﵂ لِبَعْضِ حَاجَتِي؛ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (¬٢) ﷺ يَقْضِي حَاجَتَهُ مُسْتَدْبِرَ القِبْلَةِ؛ مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٣).\r\r٩٧ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ (¬٤) ﷺ أَنْ نَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ بِبَوْلٍ، فَرَأَيْتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ بِعَامٍ يَسْتَقْبِلُهَا (¬٥)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَسَنٌ غَرِيبٌ» -، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ (¬٦).\rوَصَحَّحَهُ البُخَارِيُّ (¬٧)، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: «وَلَيْسَ (¬٨) حَدِيثُ جَابِرٍ مِمَّا يُحْتَجُّ بِهِ عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ بِالنَّقْلِ» (¬٩).\r\r٩٨ - وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ ﵂: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الغَائِطِ (¬١٠) قَالَ: غُفْرَانَكَ!» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ،","footnotes":"(¬١) في نسخة على حاشية هـ: «على».\r(¬٢) في هـ، و: «النبي».\r(¬٣) البخاري (١٤٨)، ومسلم (٦٢ - ٢٦٦).\r(¬٤) في و: «النبي».\r(¬٥) في د: «فيستقبلها».\r(¬٦) أحمد (١٤٨٧٢)، وأبو داود (١٣) واللفظ له، وابن ماجه (٣٢٥)، والترمذي (٨)، وابن خزيمة (٦٢)، وابن حبان (٢١٥٥)، والحاكم (٥٦٠).\r(¬٧) انظر: العلل الكبير للترمذي (ص ٢٣)، والخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه للبيهقي (١/ ٢٣١).\r(¬٨) في هـ: «ليس» من غير واو.\r(¬٩) الاستذكار (٢/ ٤٤٦).\r(¬١٠) «الغَائِط»: المطمئن من الأرض، إنَّما سمِّي غائطاً؛ لأن أحدهم كان إذا أراد قضاء الحاجة قال: حتى آتي الغائط؛ فأقضي حاجتي. غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ١٥٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950526,"book_id":1003,"shamela_page_id":97,"part":"1","page_num":129,"sequence_num":97,"body":"يُوقَظُونَ (¬١) لِلصَّلَاةِ حَتَّى إِنِّي لَأَسْمَعُ لِأَحَدِهِمْ غَطِيطاً (¬٢)، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُصَلُّونَ وَلَا يَتَوَضَّؤُونَ، قَالَ ابْنُ المُبَارَكِ: هَذَا عِنْدَنَا: وَهُمْ جُلُوسٌ» (¬٣).\rوَقَدْ رُوِيَ فِي الحَدِيثِ زِيَادَةٌ تَمْنَعُ مَا قَالَهُ ابْنُ المُبَارَكِ - إِنْ ثَبَتَتْ -، رَوَاهَا يَحْيَى القَطَّانُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ فَيَضَعُونَ جُنُوبَهُمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَنَامُ ثُمَّ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ»، قَالَ قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الخُشَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ … فَذَكَرَهُ (¬٤).\rقَالَ (¬٥) ابْنُ القَطَّانِ: «وَهُوَ - كَمَا تَرَى - صَحِيحٌ مِنْ رِوَايَةِ إِمَامٍ عَنْ شُعْبَةَ، فَاعْلَمْهُ» (¬٦).\rوَقَدْ سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ﵁: «أَنَّهُمْ كَانُوا يَضْطَجِعُونَ»؛ قَالَ: «مَا قَالَ هَذَا شُعْبَةُ قَطُّ! وَقَالَ: حَدِيثُ شُعْبَةَ: (كَانُوا يَنَامُونَ)، وَلَيْسَ فِيهِ: (يَضْطَجِعُونَ)، وَقَالَ هِشَامٌ: (كَانُوا يَنْعَسُونَ)، وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي حَدِيثِ أَنَسٍ ﵁» (¬٧).","footnotes":"(¬١) في و: «يوقضون»، وهو خطأ.\r(¬٢) «الغَطِيط»: صوت النَّائم ونَخيرُه. الصحاح (٣/ ١١٤٦).\r(¬٣) السُّنن الكبير (٥٩٥).\r(¬٤) أخرجه ابن حزم ﵀ في المحلَّى (١/ ٢٢٤) من طريق قاسم بن أصبغ به.\r(¬٥) «قَالَ» سقطت من أ.\r(¬٦) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥٨٩).\r(¬٧) مسائل أحمد بن حنبل برواية ابن هانئ (ص ٤٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950528,"book_id":1003,"shamela_page_id":99,"part":"1","page_num":131,"sequence_num":99,"body":"وَرَوَى النَّسَائِيُّ الأَمْرَ بِالوُضُوءِ مَرْفُوعاً مِنْ رِوَايَةِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، وَقَالَ: «لَا أَعْلَمُ أَحَداً ذَكَرَ فِي هَذَا الحَدِيثِ: وَتَوَضَّئِي (¬١)، غَيْرَ (¬٢) حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ» (¬٣).\rوَقَالَ مُسْلِمٌ: «وَفِي (¬٤) حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ زِيَادَةُ حَرْفٍ تَرَكْنَا ذِكْرَهُ» (¬٥).\rوَقَدْ تَابَعَ حَمَّاداً (¬٦): أَبُو مُعَاوِيَةَ (¬٧)، وَغَيْرُهُ (¬٨).","footnotes":"(¬١) في د: «في توضئي»، وفي و: «ثم توضئي».\r(¬٢) الضبط المثبت من و.\r(¬٣) سنن النسائي (٢١٧).\r(¬٤) في د، هـ، و: «في» من غير واو.\r(¬٥) صحيح مسلم (٣٣٣).\r(¬٦) في د، ز: «حماد».\r(¬٧) أخرجه البخاري (٢٢٨).\r(¬٨) ممن تابع حمادَ بن زيد أيضاً: حماد بن سلمة؛ كما عند الدارمي في «مسنده» (٨٠٦)، وأبو حمزة السكري كما عند ابن حبان (١٣٥٤).\rوتابعهم أيضاً على ذكر هذه اللفظة حبيب بن أبي ثابت، عن عروة به، كما رواه أحمد (٢٥٦٨١)، وابن ماجه (٦٢٤) من طريق الأعمش، عنه.\rوهذا الإسناد - وإن كان فيه انقطاعٌ بين حبيب وعروة - كما ذكر ذلك الترمذي (٨٦) عن البخاري رحمهما اللَّه؛ إلا أنه يصلح للمتابعة، واللَّه أعلم.\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في التلخيص الحبير (٢/ ٤٦٠): «ورواية أبي معاوية المفصَّلة أخرجها البُخاري، لكن سياقه لا يدل على الإدراج، كما بيَّنته في المدرج».\rوقال ﵀ في فتح الباري (١/ ٣٣٢، باب غسل الدم): «وادَّعى آخر أن قوله: (ثم توضئي) من كلام عروة موقوفاً عليه، وفيه نظر؛ لأنه لو كان كلامه لقال: (ثم تتوضأ) بصيغة الإخبار، فلما أتى به بصيغة الأمر؛ شاكله الأمر الذي في المرفوع - وهو قوله: (فاغسلي) -».\rوقال ﵀ أيضاً في فتح الباري (١/ ٤٠٩، باب الاستحاضة): «وفيه اختلاف ثالث أشرنا إليه في (باب غسل الدم) من رواية أبي معاوية، فذكر مثل حديث الباب وزاد: (ثم توضئي لكل صلاة)، ورددنا هناك قول من قال: إنه مدرج، وقول من جزم بأنه موقوف على عروة، ولم ينفرد أبو معاوية بذلك؛ فقد رواه النسائي من طريق حماد بن زيد، عن هشام، وادعى أن حماداً تفرد بهذه الزيادة، وأَوْمَأ مسلم أيضاً إلى ذلك، وليس كذلك؛ فقد رواه الدارمي من طريق حمَّاد بن سلمة، والسَّرَّاج من طريق يحيى بن سليم، كلاهما عن هشام».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950547,"book_id":1003,"shamela_page_id":118,"part":"1","page_num":150,"sequence_num":99,"body":"بَابُ الِاسْتِنْجَاءِ وَالِاسْتِجْمَارِ (¬١)\r٩٩ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: «أَتَى النَّبِيُّ ﷺ الغَائِطَ، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ (¬٢) أَحْجَارٍ، فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ، وَالْتَمَسْتُ الثَّالِثَ فَلَمْ أَجِدْهُ؛ فَأَخَذْتُ رَوْثَةً فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَأَخَذَ الحَجَرَيْنِ وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ، وَقَالَ: هَذَا رِكْسٌ (¬٣)» رَوَاهُ البُخَارِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَعَلَّلَهُ، ثُمَّ قَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ فِيهِ اضْطِرَابٌ» (¬٤) -.\rوَرَوَاهُ (¬٥) الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَفِي آخِرِهِ: «ائْتِنِي بِحَجَرٍ (¬٦)» (¬٧).\rوَفِي لَفْظٍ لِلدَّارَقُطْنِيِّ (¬٨): «ائْتِنِي بِغَيْرِهَا» (¬٩).\r\r١٠٠ - وَعَنْ يَعْقُوبَ بْنِ كَاسِبٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ الفُرَاتِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «الاستجمار والاستنجاء» بتقديم وتأخير.\r(¬٢) في د: «بثلاث».\r(¬٣) قال الخطابي ﵀ في غريب الحديث (٢/ ٣٠٦): «قوله: (إنه ركس) يريد أنه رجيع قد رُدَّ من الطهارة إلى النجاسة».\r(¬٤) البخاري (١٥٦) واللفظ له، والترمذي (١٧).\r(¬٥) في أ: «رواه» من غير واو.\r(¬٦) في ز: «الحجر».\r(¬٧) أحمد (٤٢٩٩)، والدَّارقطني (١٤٨/ ١).\r(¬٨) في أ، ب، ز: «الدارقطني».\r(¬٩) سنن الدارقطني (١٤٨/ ٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950548,"book_id":1003,"shamela_page_id":119,"part":"1","page_num":151,"sequence_num":101,"body":"نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى (¬١) بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ، وَقَالَ: إِنَّهُمَا لَا يُطَهِّرَانِ» رَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ ابْنُ عَدِيٍّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ - وَقَالَ: «إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ» (¬٢) -.\rوَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: «لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ فُرَاتٍ القَزَّازِ (¬٣) غَيْرَ (¬٤) ابْنِهِ الحَسَنِ، وَعَنِ الحَسَنِ: سَلَمَةُ بْنُ (¬٥) رَجَاءٍ، وَعَنْ سَلَمَةَ: ابْنُ (¬٦) كَاسِبٍ، وَسَلَمَةُ أَحَادِيثُهُ (¬٧) أَفْرَادٌ وَغَرَائِبُ، وَيُحَدِّثُ عَنْ قَوْمٍ بِأَحَادِيثَ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا».\r\r١٠١ - وَرَوَى شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ (¬٨) - وَاسْمُهُ: عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ - قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ يَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْخُلُ الخَلَاءَ، فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ نَحْوِي (¬٩) إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ وَعَنَزَةً (¬١٠)، فَيَسْتَنْجِي بِالمَاءِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١١).\r* * *","footnotes":"(¬١) في أ: «نستنجي»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٢) الكامل (٥/ ٤٤٥) واللفظ له، والدَّارقطني (١٥٢).\r(¬٣) في و: «القِزاز»، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\rو «القَزَّاز» - بفتح القاف، وتشديد الزَّاي الأولى، وفي آخرها زاي أخرى -: نسبة إلى بيع القَزِّ وعمله. الأنساب للسمعاني (١٠/ ٤٠٧)، وتوضيح المشتبه (٧/ ٢١٠).\r(¬٤) الضبط المثبت من و.\r(¬٥) في و: «سلمة بن» بالرَّفع والنَّصب معاً في الكلمتين.\r(¬٦) في و: «ابن» بالرَّفع والنَّصب معاً.\r(¬٧) في ز: «أحاديث».\r(¬٨) في ز: «ابن معاذ».\r(¬٩) «نَحْوِي»: أي: مقارب لي في السن، والحرية، لا أنه مثله من كل وجه. العدة في شرح العمدة (١/ ١٢٩).\r(¬١٠) «العَنَزَة»: عصاً طويلةٌ، في أسفلها حديدة، ويقال: رُمْحٌ قصير. شرح النووي على مسلم (٣/ ١٦٣).\r(¬١١) البخاري (١٥٢)، ومسلم (٢٧١) واللفظ له.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950549,"book_id":1003,"shamela_page_id":120,"part":"1","page_num":152,"sequence_num":102,"body":"بَابُ أَسْبَابِ الغُسْلِ\r١٠٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: «خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ إِلَى قُبَاءٍ (¬١)، حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي بَنِي سَالِمٍ وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى بَابِ عِتْبَانَ، فَصَرَخَ بِهِ، فَخَرَجَ يَجُرُّ إِزَارَهُ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٢) ﷺ: أَعْجَلْنَا الرَّجُلَ.\rفَقَالَ عِتْبَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ (¬٣)! أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُعْجَلُ عَنِ امْرَأَتِهِ وَلَمْ يُمْنِ؛ مَاذَا عَلَيْهِ؟\rفَقَالَ (¬٤) رَسُولُ اللَّهِ (¬٥) ﷺ: إِنَّمَا المَاءُ مِنَ المَاءِ».\rوَفِي لَفْظٍ آخَرَ (¬٦): «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَخَرَجَ (¬٧) وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ.\rفَقَالَ: لَعَلَّنَا أَعْجَلْنَاكَ؟ فَقَالَ (¬٨): نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ.","footnotes":"(¬١) قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٤٩٤): «(قباء): بالمدِّ والقصرِ، والصَّرف وعدمِهِ، والتذكير والتأنيث، والأفصحُ فيه: المدُّ والصرفُ والتذكيرُ».\r(¬٢) في د، هـ، و، ز: «النبي».\r(¬٣) «يَا رَسُولَ اللَّهِ» ليست في و.\r(¬٤) في و: «قال»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٥) في هـ: «النبي».\r(¬٦) صحيح مسلم (٨٣ - ٣٤٥).\r(¬٧) «فَخَرَجَ» سقطت من أ، ب، د، ز، والمثبت من هـ، و، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٨) في هـ: «قال».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950550,"book_id":1003,"shamela_page_id":121,"part":"1","page_num":153,"sequence_num":103,"body":"قَالَ: إِذَا (¬١) أُعْجِلْتَ أَوْ أَقْحَطْتَ (¬٢)؛ فَلَا غُسْلَ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ الوُضُوءُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.\rلَكِنْ لَمْ يَذْكُرِ البُخَارِيُّ قَوْلَهُ: «إِنَّمَا المَاءُ مِنَ المَاءِ (¬٣)»، وَلَا قَالَ: «فَلَا (¬٤) غُسْلَ عَلَيْكَ» (¬٥).\r\r١٠٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ ﵂ حَدَّثَتْ: «أَنَّهَا سَأَلَتْ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ عَنِ المَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٦) ﷺ: إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ المَرْأَةُ؛ فَلْتَغْتَسِلْ.\rفَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ (¬٧): وَاسْتَحْيَيْتُ مِنْ ذَلِكَ؛ قَالَتْ (¬٨): وَهَلْ يَكُونُ هَذَا؟","footnotes":"(¬١) «إِذَا» سقطت من أ، وفي نسخة على حاشية هـ: «إن»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٢) لم تشكل في شيء من النسخ.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٤/ ٣٨): «(إذا أُعْجِلت أو أَقْحَطت فلا غسل عليك)، وفي رواية ابن بشار: (أُعْجِلت أو أُقْحِطت)، أما (أعجلت) فهو في الموضعين بضم الهمزة وإسكان العين وكسر الجيم، أما (أقحطت) فهو في الأولى بفتح الهمزة والحاء، وفي رواية ابن بشار بضم الهمزة وكسر الحاء - مثل (أُعْجِلت) - والروايتان صحيحتان، ومعنى الإقحاط هنا: عدم إنزال المني، وهو استعارة من قحوط المطر، وهو انحباسه، وقحوط الأرض، وهو عدم إخراجها النبات، واللَّه أعلم».\r(¬٣) «المَاءِ» سقطت من د.\r(¬٤) في هـ: «ولا».\r(¬٥) البخاري (١٨٠)، ومسلم (٣٤٣، ٣٤٥)، وانظر: الجمع بين الصحيحين للإشبيلي (١/ ٢٥٣).\r(¬٦) في هـ، و: «النبي».\r(¬٧) كذا في جميع النسخ.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٣/ ٢٢٢): «قوله: (فقالت أم سليم: واستحييت من ذلك)؛ هكذا هو في الأصول، وذكر الحافظ أبو علي الغساني أنه هكذا في أكثر النسخ، وأنه غُيِّر في بعض النسخ فجُعِل: (فقالت أم سلمة)، والمحفوظ من طرق شتّى: (أم سلمة)، قال القاضي عياض: وهذا هو الصواب؛ لأن السائلة هي أم سليم، والرادَّة عليها أم سلمة في هذا الحديث».\r(¬٨) «قَالَتْ» ليست في د، وفي أ، ب، ز: «فقالت» بزيادة فاء، والمثبت من هـ، و، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950551,"book_id":1003,"shamela_page_id":122,"part":"1","page_num":154,"sequence_num":104,"body":"فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: نَعَمْ (¬١)، فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ؟ إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ، وَمَاءَ المَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ، فَمِنْ أَيِّهِمَا (¬٢) عَلَا أَوْ سَبَقَ يَكُونُ مِنْهُ الشَّبَهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\r\r١٠٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ (¬٤) ثُمَّ جَهَدَهَا (¬٥)؛ فَقَدْ وَجَبَ الغَسْلُ (¬٦)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.\rزَادَ (¬٧) مُسْلِمٌ: «وَإِنْ لَمْ يُنْزِلْ» (¬٨).\r\r١٠٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (¬٩)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ ﵁ أَسْلَمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (¬١٠) ﷺ: اذْهَبُوا بِهِ إِلَى حَائِطِ (¬١١) بَنِي فُلَانٍ، فَمُرُوهُ أَنْ","footnotes":"(¬١) «نَعَمْ» ليست في أ، ز، والمثبت من ب، د، هـ، و.\r(¬٢) في د: «من أيهما» من غير فاء، وفي ز: «فمن أيهم».\r(¬٣) صحيح مسلم (٣١١).\r(¬٤) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٤/ ٤٠): «اختلف العلماء في المراد بالشعب الأربع، فقيل: هي اليدان والرجلان، وقيل: الرجلان والفخذان، وقيل: الرجلان والشُفْران، واختار القاضي عياض: أن المراد شعب الفرج الأربع، والشعب النواحي واحدتها: شعبة». وانظر: إكمال المعلم (٢/ ١٩٧).\r(¬٥) قال القاضي عياض ﵀ في إكمال المعلم (٢/ ١٩٨): «والأولى هنا أن يكون (جهَد) أي: بلغ جَهْدَه فى عمله فيها، والجهدُ الطاقة والاجتهاد منه، وهى إشارة إلى الحركة وتمكن صورة العمل، وهو نحوٌ من قول من قال: حفزها، أى: كدَّها بحركتِه».\r(¬٦) في حاشية صحيح البخاري: «بفتح الغين المعجمة في اليونينية، ليس إلا».\r(¬٧) في د: «وزاد».\r(¬٨) البخاري (٢٩١) واللفظ له، ومسلم (٣٤٨)، وعنده: «فقد وجب عليه الغسل».\r(¬٩) في أ: «وعن ابن عمر».\r(¬١٠) في د، هـ، و، ز: «النبي».\r(¬١١) «الحَائِط»: البستان. تهذيب اللغة (٥/ ١١٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950552,"book_id":1003,"shamela_page_id":123,"part":"1","page_num":155,"sequence_num":106,"body":"يَغْتَسِلَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ (¬١).\rوَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ العُمَرِيُّ: تُكُلِّمَ فِيهِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ (¬٢).\rوَقَدْ رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَعَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، وَفِيهِ: «وَأَمَرَهُ (¬٣) أَنْ يَغْتَسِلَ؛ فَاغْتَسَلَ» (¬٤).\rوَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ: «هَذَا الحَدِيثُ عِنْدَ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَعُبَيْدِ اللَّهِ (¬٥)» (¬٦).\rوَرَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي «صَحِيحِهِ» (¬٧).\rوَفِي «الصَّحِيحَيْنِ»: «أَنَّهُ اغْتَسَلَ» (¬٨)، وَلَيْسَ فِيهِ أَمْرُ النَّبِيِّ ﷺ لَهُ (¬٩) بِذَلِكَ.\r\r١٠٦ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «غُسْلُ يَوْمِ (¬١٠) الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ (¬١١)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١٢).","footnotes":"(¬١) مسند أحمد (٨٠٣٧).\r(¬٢) انظر: الجرح والتعديل (٥/ ١٠٩)، والمجروحين من المحدثين (٢/ ٦)، وتهذيب التهذيب (٥/ ٣٢٦).\r(¬٣) في ب: «فأمره».\r(¬٤) السنن الكبير (٨٢٠)، وهو عند عبد الرزاق في مصنفه (٢٠١٢٨).\r(¬٥) في و: «عن عبيد اللَّه وعبد اللَّه» بتقديم وتأخير.\r(¬٦) نقله عنه الخطيب البغدادي في الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة (ص ٤١).\r(¬٧) صحيح ابن خزيمة (٢٦٨).\r(¬٨) البخاري (٤٦٢)، ومسلم (١٧٦٤).\r(¬٩) «لَهُ» ليست في ب.\r(¬١٠) «يَوْمِ» ليست في د، هـ، و.\r(¬١١) «مُحْتَلِم»: بالغ. الزاهر في غريب كلمات الشافعي (ص ٤٣).\r(¬١٢) البخاري (٨٧٩) واللفظ له، ومسلم (٨٤٦)، وعنده: «الغسل يوم الجمعة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950553,"book_id":1003,"shamela_page_id":124,"part":"1","page_num":156,"sequence_num":107,"body":"١٠٧ - وَعَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالغُسْلُ أَفْضَلُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَرَوَى بَعْضُهُمْ: عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (¬١) ﷺ هَذَا الحَدِيثَ (¬٢) مُرْسَلاً» (¬٣) -.\r\r١٠٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (¬٤) ﷺ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنَ الجَنَابَةِ، وَيَوْمَ الجُمُعَةِ، وَمِنَ الحِجَامَةِ، وَمِنْ غُسْلِ (¬٥) المَيِّتِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَالحَاكِمُ (¬٦).\rوَإِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.\rوَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَلَفْظُهُ: «قَالَ (¬٧): يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعٍ» (¬٨).\rوَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «رُوَاةُ هَذَا الحَدِيثِ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ، وَتَرَكَهُ مُسْلِمٌ فَلَمْ","footnotes":"(¬١) في ب، د، هـ، و، ز: «النبي».\r(¬٢) «هَذَا الحَدِيثَ» ليست في ب.\r(¬٣) أحمد (٢٠١٧٤)، وأبو داود (٣٥٤)، والنسائي (١٣٧٩)، والترمذي (٤٩٧).\rوأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٥٣٧٠) عن معمر، عن قتادة، عن الحسن مرسلاً، وأخرجه البيهقي في السنن الكبير (١٤٢٤) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن مرسلاً أيضاً.\r(¬٤) في ب، د، هـ، و، ز: «النبي».\r(¬٥) قال المباركفوري ﵀ في مرعاة المفاتيح (٢/ ٢٤٠): «بضم الغين».\r(¬٦) أبو داود (٣٤٨)، والدارقطني (٤٨٢)، وابن خزيمة (٢٧٢)، والحاكم (٥٩٢) وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه».\r(¬٧) «قَالَ» ليست في ب.\r(¬٨) مسند أحمد (٢٥١٩٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950555,"book_id":1003,"shamela_page_id":126,"part":"1","page_num":158,"sequence_num":109,"body":"* * *\r\rبَابُ أَحْكَامِ الحَدَثِ الأَكْبَرِ\r١٠٩ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلِمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الخَلَاءِ فَيُقْرِئُنَا (¬١) القُرْآنَ، وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ، وَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ - أَوْ قَالَ: يَحْجُزُهُ - عَنِ القُرْآنِ شَيْءٌ؛ لَيْسَ الجَنَابَةَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَلَفْظُهُ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقْرِئُنَا القُرْآنَ (¬٢) مَا لَمْ يَكُنْ جُنُباً»، وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ» -، وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (¬٣) -.\rوَذَكَرَ الخَطَّابِيُّ أَنَّ أَحْمَدَ كَانَ يُوَهِّنُ حَدِيثَ عَلِيٍّ هَذَا، وَيُضَعِّفُ أَمْرَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلِمَةَ (¬٤).\rوَقَالَ شُعْبَةُ بْنُ الحَجَّاجِ: «مَا أُحَدِّثُ (¬٥) بِحَدِيثٍ أَحْسَنَ مِنْهُ» (¬٦).\r\r١١٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَقْرَأِ (¬٧)","footnotes":"(¬١) في ب: «فيقرأُ»، وهو الموافق للفظ النسائي.\r(¬٢) في هـ، و زيادة: «على كل حال».\r(¬٣) أحمد (٦٣٩)، وأبو داود (٢٢٩)، وابن ماجه (٥٩٤)، والنسائي (٢٦٥)، والترمذي (١٤٦)، وابن حبان (٥٣٧٥، ٦٩٥٢)، والحاكم (٧٢٧٩).\r(¬٤) معالم السنن (١/ ٧٦).\r(¬٥) في د، و: «ما حدّث».\r(¬٦) سنن الدارقطني (٤٢٩)، وانظر: الكامل في ضعفاء الرجال (٥/ ٢٨١).\r(¬٧) قال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (٢/ ٤٣٨): «(لا تقرأ): على صيغة النهي - قاله ابن الملك -، أو نفي بمعنى النهي - قاله ابن حجر -؛ فيُقرأ بكسر الهمزة وصلاً لالتقاء الساكنين على الأول، وبضمها على الثاني، وقال ابن الضياء في شرح المجمع: هو بالجزم، ورُوي بالرَّفع».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950556,"book_id":1003,"shamela_page_id":127,"part":"1","page_num":159,"sequence_num":111,"body":"الحَائِضُ وَلَا الجُنُبُ شَيْئاً مِنَ القُرْآنِ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ» (¬١) -.\rوَقَدْ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ غَيْرِ (¬٢) طَرِيقِهِ (¬٣).\rوَضَعَّفَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَالبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُمَا (¬٤)، وَصَوَّبَ أَبُو حَاتِمٍ وَقْفَهُ، وَقَالَ (¬٥): «إِنَّمَا هُوَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَوْلَهُ» (¬٦).\r\r١١١ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُعَاوِدَ؛ فَلْيَتَوَضَّأْ بَيْنَهُمَا وُضُوءاً» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٧)، وَقَدْ أُعِلَّ.\rوَزَادَ الحَاكِمُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ: «فَإِنَّهُ أَنْشَطُ لِلْعَوْدِ» (¬٨).\rوَقَالَ الشَّافِعِيُّ: «قَدْ رُوِيَ فِيهِ حَدِيثٌ (¬٩)، وَإِنْ كَانَ مِمَّا لَا يَثْبُتُ","footnotes":"(¬١) ابن ماجه (٥٩٥)، والترمذي (١٣١).\r(¬٢) «غَيْرِ» سقطت من د.\r(¬٣) سنن الدارقطني (٤٢٣) من طريق عبد الملك بن مسلمة، عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة، عن نافع؛ به.\r(¬٤) انظر: سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص ٢٦٤)، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد اللَّه (٣/ ٣٨١)، وجامع الترمذي (١٣١)، وتنقيح التحقيق في أحاديث التعليق للمصنف (١/ ٢٣٦)، ومجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (٢١/ ٤٦٠).\r(¬٥) في د: «قال» من غير واو.\r(¬٦) العلل لابن أبي حاتم (١/ ٥٧٥).\r(¬٧) صحيح مسلم (٣٠٨).\r(¬٨) المستدرك (٥٥٠).\r(¬٩) في د، و: «في حديثٍ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950557,"book_id":1003,"shamela_page_id":128,"part":"1","page_num":160,"sequence_num":112,"body":"مِثْلُهُ» (¬١)، وَأَرَادَ حَدِيثَ أَبِي سَعِيدٍ هَذَا، وَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «لَعَلَّهُ أَرَادَ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ فِي ذَلِكَ» (¬٢).\r\r١١٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ سَأَلَ (¬٣) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: أَيَرْقُدُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْقُدْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٤).\r\r١١٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ (¬٥) ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ؛ غَسَلَ فَرْجَهُ، وَتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٦).\rوَلِمُسْلِمٍ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَ جُنُباً فَأَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ؛ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ» (¬٧).\r\r١١٤ - وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَمَسَّ مَاءً» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «يَرَوْنَ (¬٨) أَنَّ هَذَا غَلَطٌ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ» (¬٩) -.","footnotes":"(¬١) الأم (٥/ ١٩٢).\r(¬٢) السنن الكبير (١٤/ ٣٤٦).\r(¬٣) في و: «وعن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، أن عمرَ سأل».\r(¬٤) البخاري (٢٨٧) واللفظ له وزاد: «وهو جنب»، ومسلم (٣٠٦).\r(¬٥) في أ: «رسول اللَّه»، والمثبت من ب، هـ، و، ز.\r(¬٦) صحيح البخاري (٢٨٨).\r(¬٧) صحيح مسلم (٣٠٥).\r(¬٨) في ب: «يُرون» بضم الياء.\r(¬٩) أحمد (٢٤١٦١، ٢٥١٣٥)، وأبو داود (٢٢٨) واللفظ له، وابن ماجه (٥٨١)، والسنن الكبرى (٩٢٠٠)، والترمذي (١١٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950559,"book_id":1003,"shamela_page_id":130,"part":"1","page_num":162,"sequence_num":115,"body":"بَابُ صِفَةِ الغُسْلِ\r١١٥ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (¬١) ﷺ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ: يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ (¬٢) يَدَيْهِ، ثُمَّ يُفْرِغُ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ.\rثُمَّ يَأْخُذُ المَاءَ فَيُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي أُصُولِ الشَّعَرِ، حَتَّى إِذَا رَأَى أَنْ قَدِ اسْتَبْرَأَ (¬٣)؛ حَفَنَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ (¬٤).\rثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ (¬٥).\rوَفِي لَفْظٍ لَهُ (¬٦): «أَنَّ النَّبِيَّ (¬٧) ﷺ اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ، فَبَدَأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثاً» (¬٨).\rوَفِي لَفْظٍ لَهُمَا: «ثُمَّ يُخَلِّلُ بِيَدَيْهِ (¬٩) شَعَرَهُ» (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في ز: «النبي».\r(¬٢) في د: «فيغتسل»، وهو تصحيف.\r(¬٣) «اسْتَبْرَأَ»: أي: أوصل البلل إلى جميعه. شرح النووي على مسلم (٣/ ٢٣١).\r(¬٤) «الحَفنَة»: ملء الكفَّين. انظر: الصحاح (٥/ ٢١٠٥).\r(¬٥) البخاري (٢٧٢)، ومسلم (٣١٦).\r(¬٦) «لَهُ» ليست في هـ، و.\r(¬٧) في ز: «رسول اللَّه».\r(¬٨) صحيح مسلم (٣٦ - ٣١٦).\r(¬٩) في د: «بيده»، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\r(¬١٠) البخاري (٢٧٢) واللفظ له، ومسلم (٣٥ - ٣١٦) بلفظ: «فيدخل أصابعه في أصول الشعر».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950560,"book_id":1003,"shamela_page_id":131,"part":"1","page_num":163,"sequence_num":116,"body":"وَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ: «حَتَّى إِذَا ظَنَّ (¬١) أَنَّهُ قَدْ أَرْوَى (¬٢) بَشَرَتَهُ (¬٣)؛ أَفَاضَ عَلَيْهِ المَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» (¬٤).\r\r١١٦ - وَعَنْ مَيْمُونَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ﵂ قَالَتْ: «أَدْنَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ غُسْلَهُ (¬٥) مِنَ (¬٦) الجَنَابَةِ؛ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً (¬٧).\rثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى فَرْجِهِ وَغَسَلَهُ بِشِمَالِهِ (¬٨)، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ الأَرْضَ فَدَلَكَهَا دَلْكاً شَدِيداً.\rثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ.\rثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ مِلْءَ كَفَّيْهِ.\rثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ، ثُمَّ تَنَحَّى عَنْ مَقَامِهِ ذَلِكَ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ.\rثُمَّ أَتَيْتُهُ بِالمِنْدِيلِ فَرَدَّهُ».\rوَفِي رِوَايَةٍ (¬٩): «وَجَعَلَ يَقُولُ بِالمَاءِ هَكَذَا؛ يَنْفُضُهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في هـ: «رأى».\r(¬٢) في د: «روى».\r(¬٣) «أَرْوَى بَشَرَتَه»: أي: بلغ الماء من شعره إلى جلدة رأسه. مشارق الأنوار (١/ ١٠١).\r(¬٤) صحيح البخاري (٢٧٢).\r(¬٥) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٣/ ٢٣١): «هو بضم الغين، وهو الماء الذي يُغتسل به».\r(¬٦) في نسخة على حاشية هـ: «عن»، وهو وهم.\r(¬٧) في د: «ثلاثة» وهو خطأ.\r(¬٨) «بِشِمَالِهِ» ليست في ز.\r(¬٩) صحيح مسلم (٣٨ - ٣١٧).\r(¬١٠) البخاري (٢٥٩)، ومسلم (٣١٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950546,"book_id":1003,"shamela_page_id":117,"part":"1","page_num":149,"sequence_num":117,"body":"وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ»، وَعِنْدَهُ: «إِذَا خَرَجَ مِنَ الخَلَاءِ» -، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (¬١) -.\rوَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: «هُوَ أَصَحُّ حَدِيثٍ فِي هَذَا البَابِ» (¬٢).\r* * *","footnotes":"(¬١) أحمد (٢٥٢٢٠) واللفظ له، وأبو داود (٣٠)، وابن ماجه (٣٠٠)، وابن حبان (٦٥٩٣)، والسنن الكبرى (١٠٠١٧)، والترمذي (٧)، والحاكم (٥٧٢).\r(¬٢) انظر: العلل لابن أبي حاتم (١/ ٥٤٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950561,"book_id":1003,"shamela_page_id":132,"part":"1","page_num":164,"sequence_num":117,"body":"وَفِي لَفْظٍ (¬١) لِلْبُخَارِيِّ: «وَجَعَلَ يَنْفُضُ المَاءَ بِيَدِهِ» (¬٢).\rوَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ (¬٣) أَيْضاً: «ثُمَّ غَسَلَ فَرْجَهُ، ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ (¬٤) الأَرْضَ فَمَسَحَهَا بِالتُّرَابِ، ثُمَّ غَسَلَهَا، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَأَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ» (¬٥).\rوَفِي رِوَايَةٍ لَهُ (¬٦): «ثُمَّ أَفَاضَ (¬٧) عَلَى جَسَدِهِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ مِنْ مَكَانِهِ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ» (¬٨).\r\r١١٧ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ﵂ قَالَتْ: «قُلْتُ (¬٩): يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي امْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي؛ أَفَأَنْقُضُهُ (¬١٠) لِغُسْلِ الجَنَابَةِ؟\rفَقَالَ: لَا، إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ (¬١١)، ثُمَّ تُفِيضِينَ عَلَيْكِ المَاءَ؛ فَتَطْهُرِينَ».","footnotes":"(¬١) في د، هـ، و، ز: «رواية».\r(¬٢) صحيح البخاري (٢٧٤).\r(¬٣) في و: «له» بدل: «لِلْبُخَارِيِّ».\r(¬٤) في د، هـ، و، ز زيادة: «على»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح البخاري أيضاً.\r(¬٥) صحيح البخاري (٢٥٩).\r(¬٦) «لَهُ» ليست في ز.\r(¬٧) في د، هـ، و زيادة: «الماء».\r(¬٨) صحيح البخاري (٢٥٧).\r(¬٩) «قُلْتُ» ليست في د، هـ، و.\r(¬١٠) في ب: «أفأنفضه»، بالفاء.\rومعنى «أَنْقُضُه»: أي: أحُلُّ ضفر رأسي. مطالع الأنوار (٤/ ٢٠٦).\r(¬١١) «الحَثْيَة والحَفْنَة»: شيء واحد ملء الكفين. انظر: الصحاح (٥/ ٢١٠٥)، والغريبَين في القرآن والحديث (٢/ ٤٦٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950562,"book_id":1003,"shamela_page_id":133,"part":"1","page_num":165,"sequence_num":118,"body":"وَفِي رِوَايَةٍ (¬١): «أَفَأَنْقُضُهُ (¬٢) لِلْحَيْضَةِ (¬٣) وَالجَنَابَةِ؟ قَالَ (¬٤): لَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r١١٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ أَسْمَاءَ - وَهِيَ (¬٦) بِنْتُ شَكَلٍ ﵂ سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ غُسْلِ (¬٧) المَحِيضِ (¬٨)؛ فَقَالَ: تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا (¬٩)؛ فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا؛ فَتَدْلُكُهُ دَلْكاً شَدِيداً حَتَّى تَبْلُغَ (¬١٠) شُؤُونَ رَأْسِهَا (¬١١)، ثُمَّ تَصُبُّ (¬١٢) عَلَيْهَا المَاءَ.","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (٥٨ - ٣٣٠).\r(¬٢) في أ: «فأنقضيه» بزيادة ياء، وهو وهم، وفي ب: «فأنفضه» بالفاء، وفي ز: «فأنقضه» من غير همزة، وما فيهما وارد في بعض نسخ صحيح مسلم، والمثبت من د، هـ، و.\r(¬٣) في ز: «للحيض».\r(¬٤) في د، هـ، و، ز: «فقال»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٥) صحيح مسلم (٣٣٠).\r(¬٦) «وَهِيَ» ليست في هـ، و.\r(¬٧) لم تشكل في شيءٍ من النُّسَخ.\rوهي بفتح الغين على أن المحيض اسم مكان، أي: عن كيفية تنظيف مكان الحيض، وهو الفرج، وبضمها على أن المحيض مصدر ميمي، فالإضافة فيه بمعنى اللام الاختصاصية، لأنه ذكر لها خاصةً هذا الغسل، أي: عن كيفية الغسل المختص بالحيض. الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (٦/ ٢٢٢).\r(¬٨) في هـ: «الحيض».\r(¬٩) في د: «وسدرها»، وهي واردة في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬١٠) في هـ، و: «يبلغ» بالياء، ولم ينقط الحرف الأول في أ، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم بالتاء والياء معاً.\r(¬١١) «شُؤُونَ رَأْسِهَا»: هي الخطوط التي في عظم الجمجمة، وواحدها: شأن. هدى الساري (ص ١٣٦).\r(¬١٢) «عَلَى رَأْسِهَا؛ فَتَدْلُكُهُ دَلْكاً شَدِيداً حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا، ثُمَّ تَصُبُّ» سقطت من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950564,"book_id":1003,"shamela_page_id":135,"part":"1","page_num":167,"sequence_num":119,"body":"بَابُ التَّيَمُّمِ\r١١٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ (¬١) ﷺ قَالَ: «أُعْطِيتُ خَمْساً لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ (¬٢) مَسْجِداً وَطَهُوراً؛ فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ (¬٣) لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٤).\r\r١٢٠ - وَرَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁: «وَجُعِلَ التُّرَابُ لِي طَهُوراً» (¬٥).\r\r١٢١ - وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ﵄ قَالَ: «بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ فِي حَاجَةٍ، فَأَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ المَاءَ؛ فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ (¬٦) كَمَا تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ.","footnotes":"(¬١) في أ: «رسول اللَّه»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٢) في د: «الأرض لي» بتقديم وتأخير.\r(¬٣) في و: «تُحَلَّ»، ولم تشكل في أ، ب، د، هـ، ز، والمثبت هو الموافق لما في صحيح البخاري.\r(¬٤) البخاري (٣٣٥) واللفظ له، ومسلم (٥٢١).\r(¬٥) مسند أحمد (٧٦٣).\r(¬٦) تمرَّغت في الصَّعيد: تقلَّبت في التُّراب. انظر: النهاية (٤/ ١٢٧) و (٤/ ٣٢٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950565,"book_id":1003,"shamela_page_id":136,"part":"1","page_num":168,"sequence_num":122,"body":"فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ (¬١) يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ هَكَذَا، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ (¬٢) الأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى اليَمِينِ، وَظَاهِرَ (¬٣) كَفَّيْهِ، وَوَجْهَهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٤).\rوَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ (¬٥): «وَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ بِكَفَّيْهِ الأَرْضَ، وَنَفَخَ فِيهِمَا، ثُمَّ مَسَحَ (¬٦) بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ» (¬٧).\r\r١٢٢ - وَعَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ (¬٨)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ (¬٩) وَضُوءُ (¬١٠) المُسْلِمِ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ المَاءَ عَشْرَ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدَ المَاءَ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ، وَلْيُمِسَّهُ بَشَرَتَهُ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ (¬١١)» رَوَاهُ البَزَّارُ (¬١٢).\rوَقَالَ ابْنُ القَطَّانِ: «إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ» (¬١٣).","footnotes":"(¬١) «كان» ليست في ز.\r(¬٢) في أ: «بيدِه»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٣) في أ: «وظاهرِ» بالجرِّ، والمثبت من و.\r(¬٤) البخاري (٣٤٧)، ومسلم (٣٦٨).\r(¬٥) في ز: «البخاري».\r(¬٦) في ز: «ثم يمسح».\r(¬٧) صحيح البخاري (٣٣٨).\r(¬٨) في و: بفتح النون، وبالكسر المنون معاً.\r(¬٩) «الطَّيِّبُ» ليست في أ، ب.\r(¬١٠) في و: «وُضوء» بضمِّ الواو، والمثبت من أ.\rقال المُظْهِرِي ﵀ في المفاتيح في شرح المصابيح (١/ ٤٥١): «الوَضوء - بفتح الواو -: ماء الوُضوء، والمراد ها هنا: أن التراب بمنزلة ماء الوضوء في صحة الصلاة بالتيمم».\r(¬١١) في د، هـ، و زيادة: «له».\r(¬١٢) مسند البزَّار (١٠٠٦٨).\r(¬١٣) انظر: بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢٦٦).\rوقوله: «وَقَالَ ابْنُ القَطَّانِ: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ» سقط من أ، وفي د، هـ زيادة: «العلة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950566,"book_id":1003,"shamela_page_id":137,"part":"1","page_num":169,"sequence_num":123,"body":"وَأُرَى (¬١) الدَّارَقُطْنِيَّ قَالَ: «الصَّوَابُ: أَنَّهُ مُرْسَلٌ» (¬٢).\rوَقَالَ ابْنُ (¬٣) القَطَّانِ فِي حَدِيثِ أَبِي (¬٤) ذَرٍّ ﵁: «ضَعِيفٌ» (¬٥).\rوَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، وَلَهُ عِلَّةٌ، وَالمَشْهُورُ فِي البَابِ: حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ ﵁ الَّذِي (¬٦) صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ (¬٧).\r\r١٢٣ - وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: «خَرَجَ (¬٨) رَجُلَانِ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَلَيْسَ مَعَهُمَا مَاءٌ، فَتَيَمَّمَا صَعِيداً طَيِّباً فَصَلَّيَا، ثُمَّ وَجَدَا المَاءَ فِي الوَقْتِ؛ فَأَعَادَ أَحَدُهُمَا الصَّلَاةَ وَالوُضُوءَ، وَلَمْ يُعِدِ الآخَرُ، ثُمَّ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَا ذَلِكَ لَهُ.\rفَقَالَ لِلَّذِي لَمْ يُعِدْ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ.\rوَقَالَ لِلَّذِي تَوَضَّأَ وَأَعَادَ: لَكَ الأَجْرُ مَرَّتَيْنِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ - وَتَكَلَّمَ عَلَيْهِ -، وَالحَاكِمُ (¬٩) - وَقَالَ: «عَلَى","footnotes":"(¬١) في د، هـ: «أرى» من غير واو.\r(¬٢) انظر: العلل (٨/ ٩٣).\r(¬٣) «ابْنُ» سقطت من د.\r(¬٤) في د: «أبا» وهو خطأ.\r(¬٥) «وَأُرَى الدَّارَقُطْنِيَّ قَالَ: الصَّوَابُ: أَنَّهُ مُرْسَلٌ … ضَعِيفٌ» ليست في ب.\rوقول ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٢٨).\r(¬٦) «الَّذِي» سقطت من أ، هـ، والمثبت من ب، د، و، ز.\r(¬٧) أخرجه أبو داود (٣٣٢)، والترمذي (١٢٤)، والنسائي (٣٢١)، وأحمد (٢١٥٦٨)، وابن خزيمة (٢٣٥٥)، وابن حبان (٤٣٣٩)، والحاكم (٦٣٨).\r(¬٨) في د: «خرجا».\r(¬٩) في و: «الحاكم» من غير واو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950567,"book_id":1003,"shamela_page_id":138,"part":"1","page_num":170,"sequence_num":124,"body":"شَرْطِهِمَا» (¬١) -، وَفِي قَوْلِهِ تَسَاهُلٌ (¬٢).\rوَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: «ذِكْرُ (¬٣) أَبِي سَعِيدٍ ﵁ فِي (¬٤) هَذَا الحَدِيثِ لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ» (¬٥).\r\r١٢٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَائْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٦).\r* * *","footnotes":"(¬١) في د زيادة: «ولذلك ذكره ابن السكن في صحاحه متصلاً».\r(¬٢) أبو داود (٣٣٨) واللفظ له، والنسائي (٤٣١)، والدَّارقطني (٧٢٧)، والحاكم (٦٤٤)، وانظر: الإلمام لابن دقيق العيد (٣/ ١٧٠).\r(¬٣) في د: «وذكر» بالواو.\r(¬٤) «فِي» سقطت من د، هـ.\r(¬٥) سنن أبي داود (٣٣٨)، وزاد: «هو مرسل»، ووقعت العبارة في و: «وقال أبو داود بعد ذكر حديث أبي سعيد: هذا الحديث ليس بمحفوظ».\r(¬٦) البخاري (٧٢٨٨) واللفظ له، ومسلم (١٣٣٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950554,"book_id":1003,"shamela_page_id":125,"part":"1","page_num":157,"sequence_num":125,"body":"يُخْرِجْهُ، وَلَا أُرَاهُ تَرَكَهُ إِلَّا لِطَعْنِ بَعْضِ الحُفَّاظِ فِيهِ» (¬١).\rوَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ مُصْعَبِ بْنِ (¬٢) شَيْبَةَ (¬٣): «رَوَى أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ» (¬٤).","footnotes":"(¬١) السنن الكبير (١٤٤٤).\r(¬٢) في و: «في روايةٍ» بالجرِّ المُنوَّن، و «مصعبُ بنُ» برفع الكلمتين.\r(¬٣) في هـ: «ابن أبي شيبة».\r(¬٤) قال أبو بكر الأثرم في السنن (ص ٢٦٤): «وسمعتُ أبا عبد اللَّه يُسأل عن الغسل من الحجامة، فقال: لا يغتسل، ثم قال: ذاك حديث منكر - يعني: حديث مصعب بن شيبة -، قلت له: فكأنه أُتِيَ عندك من مصعب بن شيبة؟ قال: نعم، يروي أحاديث مناكير»، وانظر: الجرح والتعديل (٨/ ٣٠٥).\rوقال أبو داود في السنن (٣١٦٢): «وحديث مصعب ضعيفٌ، فيه خِصال ليس العمل عليه»، وانظر: العلل لابن أبي حاتم (١/ ٥٧٠).\rوفي حاشية هـ: «بلغ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950568,"book_id":1003,"shamela_page_id":139,"part":"1","page_num":171,"sequence_num":125,"body":"بَابُ الحَيْضِ\r١٢٥ - رَوَى (¬١) ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ (¬٢) ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ دَمَ الحَيْضِ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكِ (¬٣) فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِذَا كَانَ الآخَرُ فَتَوَضَّئِي وَصَلِّي» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ - وَقَالَ: «رُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ» -، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ» (¬٤) -.\rوَقَالَ النَّسَائِيُّ: «قَدْ رَوَى هَذَا الحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ؛ فَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ مَا ذَكَرَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ»، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: «لَمْ يُتَابَعْ مُحَمَّدُ بْنُ (¬٥) عَمْرٍو عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ، وَهُوَ مُنْكَرٌ» (¬٦).\r\r١٢٦ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ﵂ قَالَتْ: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!","footnotes":"(¬١) في و: «وروى» بزيادة واو.\r(¬٢) «عَنِ» سقطت من و.\r(¬٣) في و: «ذلك» بفتح الكاف وكسرها، ولم تشكل في أ، ب، د، هـ، ز.\rقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٢/ ٤٩٩): «بكسر الكاف».\r(¬٤) أبو داود (٣٠٤)، والنسائي (٢١٥) واللفظ له، وابن حبان (٤٣٤٤)، والدارقطني (٧٩٠)، والحاكم (٦٢٨)، ولم أقف على تصريح الدارقطني بتوثيق رواته في كتابه (السنن)، وذكر في كتابه العلل (١٤/ ١٠٣) ما يُشعِر بتوقُّفه في تصحيح الحديث.\r(¬٥) في و: «محمدَ بنَ» بالنَّصب، وهو وهم.\r(¬٦) علل ابن أبي حاتم (١/ ٥٧٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950569,"book_id":1003,"shamela_page_id":140,"part":"1","page_num":172,"sequence_num":127,"body":"إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ تُصَلِّ (¬١).\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (¬٢): سُبْحَانَ اللَّهِ! هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ، لِتَجْلِسْ فِي مِرْكَنٍ (¬٣)، فَإِذَا رَأَتْ صُفْرَةً فَوْقَ المَاءِ؛ فَلْتَغْتَسِلْ لِلظُّهْرِ وَالعَصْرِ غُسْلاً وَاحِداً.\rوَتَغْتَسِلْ لِلْمَغْرِبِ وَالعِشَاءِ غُسْلاً وَاحِداً.\rوَتَغْتَسِلْ (¬٤) لِلْفَجْرِ غُسْلاً، وَتَوَضَّأْ (¬٥) فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ» (¬٦) -.\rوَقَدْ أَعَلَّهُ بَعْضُهُمْ (¬٧).\r\r١٢٧ - وَعَنْ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ ﵂ قَالَتْ: «كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ، فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ؛ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً (¬٨) شَدِيدَةً؛ فَمَا تَأْمُرُنِي فِيهَا - قَدْ (¬٩) مَنَعَتْنِي الصِّيَامَ وَالصَّلَاةَ -؟","footnotes":"(¬١) في ب: «تصلي» بإثبات حرف العلة.\r(¬٢) «رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» ليست في و.\r(¬٣) «المِرْكَن»: شبه حوض من أَدَم أو نُحَاس أو حجارة، يُغسل فيه الثِّياب. إرشاد الساري (٦/ ٣٨، ١٠/ ٣٣٧).\r(¬٤) في ب: «وتغتسلُ» بالرَّفع.\r(¬٥) في أ: «تتوضأ»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٦) أبو داود (٢٩٦)، والدَّارقطني (٨٣٩)، والحاكم (٦٢٩).\r(¬٧) منهم: البيهقي في السنن الكبير (١/ ٤٩١)، وابن عبد البر في التمهيد (١٦/ ٦٥)، وابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٢/ ٤٥٩).\r(¬٨) في ز: «كبيرة».\r(¬٩) في هـ، و: «فقد».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950572,"book_id":1003,"shamela_page_id":143,"part":"1","page_num":175,"sequence_num":128,"body":"فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وَهُوَ أَعْجَبُ الأَمْرَيْنِ إِلَيَّ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَصَحَّحَهُ (¬١) -.\rوَكَذَلِكَ صَحَّحَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَحَسَّنَهُ البُخَارِيُّ (¬٢).\rوَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: «تَفَرَّدَ بِهِ (¬٣) ابْنُ عَقِيلٍ وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ (¬٤)» (¬٥)، وَوَهَّنَهُ أَبُو حَاتِمٍ (¬٦)، وَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ (¬٧)، وَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ» (¬٨).\r\r١٢٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ (¬٩) جَحْشٍ ﵂ الَّتِي كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ شَكَتْ (¬١٠) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الدَّمَ (¬١١).\rفَقَالَ لَهَا: «امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ ثُمَّ اغْتَسِلِي؛","footnotes":"(¬١) أحمد (٢٧٤٧٤)، وأبو داود (٢٨٧)، وابن ماجه (٦٢٢)، والترمذي (١٢٨).\r(¬٢) انظر: جامع الترمذي (١٢٨).\r(¬٣) «بِهِ» ليست في ب.\r(¬٤) «تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ عَقِيلٍ وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ» مطموسة في أ، وفي هـ: «بالقوي».\r(¬٥) أخرج الدارقطني الحديث في سننه (٨٣٤)؛ إلا أنِّي لم أقف على قوله: «تفرد به ابن عقيل … » فيه، ولا في غيره من كتبه، وقد ذكر هذا النص بلفظه: الغسَّاني في كتابه تخريج الأحاديث الضِّعاف من سنن الدراقطني (ص ٦٤)، واللَّه أعلم.\r(¬٦) علل ابن أبي حاتم (١/ ٥٧٣).\r(¬٧) في هـ: «محمد بن عبد اللَّه بن عقيل»، و «مُحَمَّدِ» سقطت من أ.\r(¬٨) معرفة السُّنن والآثار (٢/ ١٥٩).\r(¬٩) في هـ: «بنتِ» بالجرِّ، وفي و: بالنَّصب والجرِّ معاً.\r(¬١٠) في ز: «شكيت».\r(¬١١) «الدَّمَ» سقطت من أ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950558,"book_id":1003,"shamela_page_id":129,"part":"1","page_num":161,"sequence_num":129,"body":"وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: «هَذَا الحَدِيثُ وَهَمٌ» (¬١)، وَقَالَ أَحْمَدُ: «لَيْسَ صَحِيحاً» (¬٢)، وَصَحَّحَهُ البَيْهَقِيُّ، وَغَيْرُهُ (¬٣).\rوَقَالَ بَعْضُ الحُذَّاقِ مِنَ المُتَأَخِّرِينَ (¬٤): «أَجْمَعَ مَنْ تَقَدَّمَ مِنَ المُحَدِّثِينَ وَمَنْ تَأَخَّرَ مِنْهُمْ: أَنَّ هَذَا الحَدِيثَ خَطَأٌ مُنْذُ زَمَانِ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَى اليَوْمِ، وَعَلَى ذَلِكَ تَلَقَّوْهُ مِنْهُ (¬٥)، وَحَمَلُوهُ عَنْهُ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ - أَوْ ثَانٍ - مِمَّا ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ فِي كِتَابِ «التَّمْيِيزِ» لَهُ (¬٦)؛ مِمَّا حُمِلَ مِنَ الحَدِيثِ عَلَى الخَطَأِ» (¬٧).\rوَرَوَى أَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ شَرِيكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٨) ﷺ يُجْنِبُ، ثُمَّ يَنَامُ، ثُمَّ يَنْتَبِهُ، ثُمَّ يَنَامُ وَلَا يَمَسُّ مَاءً» (¬٩).\rوَإِسْنَادُهُ غَيْرُ قَوِيٍّ.\r* * *","footnotes":"(¬١) سنن أبي داود (٢٢٨).\r(¬٢) انظر: الإمام في معرفة أحاديث الأحكام (٣/ ٩٠)، والتلخيص الحبير (١/ ٣٧٦).\r(¬٣) السنن الكبير (٢/ ١٢٢).\rوقال الدارقطني في العلل (١٤/ ٢٤٨): «وقال بعض أهل العلم: يشبه أن يكون الخبران صحيحين» أي: حديث أبي إسحاق المذكور، وحديث عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة ﵂، عن النبي ﷺ كان إذا أجنب، ثم أراد أن ينام؛ توضأ.\r(¬٤) هو: الحافظ الناقد أبو الحسن طاهر بن مفوز بن أحمد المَعَافِري، تلميذ أبي عمر ابن عبد البر وخصيصه، أكثر عنه وجَوَّد، (ت ٤٨٤ هـ). انظر: سير أعلام النبلاء (١٩/ ٨٨).\r(¬٥) في أ: «منهم»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٦) التمييز (٤٠)، وهو الحديث الأول في فصل: «ذكر الأحاديث التي نقلت على الغلط في متونها».\r(¬٧) نقل ابن القيم كلامه في حاشيته على سنن أبي داود (١/ ٣٧٩ - ٣٨٠).\r(¬٨) في ب، د، هـ، و، ز: «النبي».\r(¬٩) مسند أحمد (٢٤٧٩٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950573,"book_id":1003,"shamela_page_id":144,"part":"1","page_num":176,"sequence_num":129,"body":"فَكَانَتْ (¬١) تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ (¬٢) صَلَاةٍ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\r\r١٢٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتِ: «اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ (¬٤) وَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ، فَكَانَتْ (¬٥) تَرَى الدَّمَ وَالصُّفْرَةَ، وَالطَّسْتُ (¬٦) تَحْتَهَا وَهِيَ تُصَلِّي» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٧).\r\r١٣٠ - وَعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ﵂ قَالَتْ: «كُنَّا لَا نَعُدُّ الكُدْرَةَ (¬٨) وَالصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ (¬٩) شَيْئاً» رَوَاهُ (¬١٠) البُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ (¬١١).\rوَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ البُخَارِيِّ: «بَعْدَ الطُّهْرِ (¬١٢)».\rوَرَوَاهُ الحَاكِمُ مِثْلَ رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِهِمَا» (¬١٣) -.\r\r١٣١ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: «أَنَّ اليَهُودَ كَانُوا إِذَا حَاضَتِ المَرْأَةُ فِيهِمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا (¬١٤)، وَلَمْ يُجَامِعُوهُنَّ (¬١٥) فِي البُيُوتِ، فَسَأَلَ","footnotes":"(¬١) في ز: «وكانت» بالواو.\r(¬٢) في هـ: «لكل» بدل: «عِنْدَ كُلِّ».\r(¬٣) صحيح مسلم (٣٣٤).\r(¬٤) في ز: «زوجه».\r(¬٥) في ز: «وكانت».\r(¬٦) «الطَّسْتُ»: إناء كبير مستدير من نُحَاس أو نحوه، يُغسل فيه. المعجم الوسيط (٢/ ٥٥٧).\r(¬٧) صحيح البخاري (٢٠٣٧).\r(¬٨) «الكُدْرَة»: ما نحا نحو السَّواد والغُبْرة. المحكم والمحيط الأعظم (٦/ ٧٤٦).\r(¬٩) في ز: «الظهر»، وهو تصحيف.\r(¬١٠) في ز: «ورواه» بزيادة واو.\r(¬١١) البخاري (٣٢٦)، وأبو داود (٣٠٧).\r(¬١٢) في ز: «الظهر»، وهو تصحيف.\r(¬١٣) المستدرك (٦٣١) - وعنده أيضاً (٦٣٠) مثل رواية البخاري دون الزيادة -.\r(¬١٤) في د: «يواطئوها».\rومعنى «لَمْ يُؤَاكِلُوهَا»: أي: يحترزون عنها في الأكل والشُّرب. المفاتيح في شرح المصابيح (١/ ٤٥٧).\r(¬١٥) في هـ، و: «يجامعوها»، وهي في بعض نُسَخ مسلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950574,"book_id":1003,"shamela_page_id":145,"part":"1","page_num":177,"sequence_num":132,"body":"أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ النَّبِيَّ ﷺ (¬١).\rفَأنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ المَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي المَحِيضِ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ (¬٢).\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النِّكَاحَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\r\r١٣٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، كِلَانَا جُنُبٌ، وَكَانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ فَيُبَاشِرُنِي (¬٤) وَأَنَا حَائِضٌ، وَكَانَ يُخْرِجُ رَأَسَهُ إِلَيَّ (¬٥) وَهُوَ مُعْتَكِفٌ (¬٦) فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٧).\r\r١٣٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِي حَائِضٌ (¬٨) -؛ قَالَ: «يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ (¬٩) - أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ (¬١٠) -» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ،","footnotes":"(¬١) في د، هـ زيادة: «عن ذلك»، و «النبيَّ ﷺ» ليست في د، ز.\r(¬٢) في أ، و: «﴿ويسألونك عن المحيض﴾ الآية»، والمثبت من ب، د، هـ، ز.\r(¬٣) صحيح مسلم (٣٠٢).\r(¬٤) «يُبَاشِرُنِي»: يلامسني فوق الإزار. المفاتيح في شرح المصابيح (١/ ٤٥٨).\r(¬٥) في هـ، و: «إلي رأسه» بتقديم وتأخير.\r(¬٦) «وَهُوَ مُعْتَكِفٌ» ليست في د، هـ، و.\r(¬٧) البخاري (٢٩٩ - ٣٠١)، ومسلم (٢٩٧).\r(¬٨) «حَائِضٌ» سقطت من ز.\r(¬٩) «الدِّينَار»: يساوي (٢، ٥) جرام من الذهب تقريباً.\r(¬١٠) «نِصْف دِينَار»: يساوي (١، ٢٥) جراماً من الذهب تقريباً.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950576,"book_id":1003,"shamela_page_id":147,"part":"1","page_num":179,"sequence_num":134,"body":"بَابُ إِزَالَةِ النَّجَاسَةِ، وَذِكْرِ بَعْضِ الأَعْيَانِ النَّجِسَةِ\r١٣٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «سُئِلَ النَّبِيُّ (¬١) ﷺ عَنِ الخَمْرِ: تُتَّخَذُ (¬٢) خَلّاً؟ قَالَ: لَا (¬٣)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\r\r١٣٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تُنَجِّسُوا مَوْتَاكُمْ؛ فَإِنَّ المُسْلِمَ لَيْسَ بِنَجَسٍ (¬٥) حَيّاً وَلَا مَيِّتاً» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» (¬٦) -.\rوَقَالَ البُخَارِيُّ: «وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: المُسْلِمُ لَا يَنْجُسُ حَيّاً وَلَا مَيِّتاً» (¬٧).\r\r١٣٦ - وَعَنْ أَنَسٍ (¬٨) ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا حَلَقَ رَأْسَهُ؛ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ ﵁ أَوَّلَ مَنْ أَخَذَ مِنْ (¬٩) شَعَرِهِ» هَكَذَا رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في أ: «رسول اللَّه»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٢) في هـ: «يتخذ»، وفي و: بالياء والتاء معاً، ولم تنقط في أ، والمثبت من ب، د، ز.\r(¬٣) «لَا» سقطت من د.\r(¬٤) صحيح مسلم (١٩٨٣).\r(¬٥) في هـ: «لا ينجسُ».\r(¬٦) الدَّارقطني (١٨١١) واللفظ له، والحاكم (١٤٤٠).\r(¬٧) صحيح البخاري (٢/ ٧٣)، ووصله ابن أبي شيبة (١١٢٤٦).\r(¬٨) في ب زيادة: «ابن مالك».\r(¬٩) «مِنْ» ليست في أ، د، و، والمثبت من ب، هـ، ز.\r(¬١٠) صحيح البخاري (١٧١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950563,"book_id":1003,"shamela_page_id":134,"part":"1","page_num":166,"sequence_num":134,"body":"ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً (¬١) مُمَسَّكَةً (¬٢) فَتَطَهَّرُ بِهَا.\rفَقَالَتْ أَسْمَاءُ: وَكَيْفَ تَطَهَّرُ بِهَا؟\rفَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! تَطَهَّرِينَ بِهَا.\rفَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂ كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ -: تَتَبَّعِينَ (¬٣) أَثَرَ الدَّمِ.\rوَسَأَلَتْهُ عَنْ غُسْلِ الجَنَابَةِ.\rفَقَالَ: تَأْخُذُ مَاءً (¬٤) فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ - أَوْ تُبْلِغُ الطُّهُورَ -.\rثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا؛ فَتَدْلُكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ (¬٥) شُؤُونَ رَأْسِهَا، ثُمَّ تُفِيضُ عَلَيْهَا (¬٦) المَاءَ.\rقَالَتْ (¬٧) عَائِشَةُ ﵂: نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنْصَارِ؛ لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَذَكَرَ البُخَارِيُّ مِنْهُ ذِكْرَ الفِرْصَةِ وَالتَّطَهُّرِ (¬٨) بِهَا (¬٩).\r* * *","footnotes":"(¬١) «الفِرْصَة» - بالكسر -: قطعة قطن أو خِرْقة تمسح بها المرأة من الحيض. الصحاح (٣/ ١٠٤٨).\r(¬٢) «مُمَسَّكَة» - بضمِّ الميم الأولى، وفتح الثَّانية، وفتح السِّين المشدَّدة -: أي: قطعة من قطن أو صوف أو خِرقة مطيَّبة بالمسك. شرح النووي على مسلم (٤/ ١٤).\r(¬٣) في و زيادة: «بها».\r(¬٤) في و: «ماءها».\r(¬٥) في هـ، و: «يبلغ»، ولم ينقط الحرف الأول في أ، ب، ز، وكلا الوجهين وارد في بعض نسخ صحيح مسلم، والمثبت من د.\r(¬٦) «عَلَيْهَا» ليست في أ، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٧) في د، هـ، و: «فقالت»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٨) في و: بالنَّصب والجرِّ معاً، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\r(¬٩) مسلم (٦١ - ٣٣٢)، والبخاري (٣١٤).\rوفي حاشية هـ: «بلغ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950577,"book_id":1003,"shamela_page_id":148,"part":"1","page_num":180,"sequence_num":137,"body":"وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَلَفْظُهُ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَاوَلَ الحَالِقَ شِقَّهُ الأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ، ثُمَّ دَعَا أَبَا طَلْحَةَ (¬١) ﵁ فَأَعْطَاهُ (¬٢) إِيَّاهُ.\rثُمَّ نَاوَلَهُ الشِّقَّ الأَيْسَرَ؛ فَقَالَ: احْلِقْهُ؛ فَحَلَقَهُ، فَأَعْطَاهُ (¬٣) أَبَا طَلْحَةَ ﵁، فَقَالَ: اقْسِمْهُ بَيْنَ النَّاسِ» (¬٤).\r\r١٣٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «لَمَّا كَانَ يَوْمُ (¬٥) خَيْبَرَ جَاءَ جَاءٍ؛ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُكِلَتِ الحُمُرُ.\rثُمَّ جَاءَ جَاءٍ؛ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُفْنِيَتِ الحُمُرُ!\rفَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا طَلْحَةَ ﵁ فَنَادَى: إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ (¬٦) عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ؛ فَإِنَّهَا رِجْسٌ - أَوْ نَجَسٌ -، قَالَ: فَأُكْفِئَتِ (¬٧) القُدُورُ بِمَا فِيهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَلَفْظُهُ لِمُسْلِمٍ (¬٨).\r\r١٣٨ - وَفِي «الصَّحِيحِ» - فِي حَدِيثِ سَلَمَةَ ﵁: «أَنَّهُمْ أَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ يُوقِدُونَ عَلَى لَحْمِ (¬٩) الحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (¬١٠) ﷺ: أَهْرِيقُوهَا وَاكْسِرُوهَا.","footnotes":"(¬١) في ب زيادة: «الأنصاري»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٢) في ز: «وأعطاه» بالواو.\r(¬٣) في ز: «وأعطاه» بالواو.\r(¬٤) صحيح مسلم (٣٢٦ - ١٣٠٥).\r(¬٥) في و: «يومَ» بالنَّصب.\r(¬٦) في د: «ينهاكم».\r(¬٧) «أُكْفِئَت»: أُمِيلت. الصحاح (١/ ٦٨).\r(¬٨) البخاري (٤١٩٨)، ومسلم (١٩٤٠).\r(¬٩) في ز: «لحوم».\r(¬١٠) «رَسُولُ اللَّهِ» ليست في ب، ز، وفي و: «النبي».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950578,"book_id":1003,"shamela_page_id":149,"part":"1","page_num":181,"sequence_num":139,"body":"فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَوْ نُهَرِيقُهَا (¬١) وَنَغْسِلُهَا؟ فَقَالَ: أَوْ ذَاكَ» (¬٢).\r\r١٣٩ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ ﵁ قَالَ: «خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمِنىً (¬٣) وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَهِيَ تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا (¬٤)، وَلُعَابُهَا (¬٥) يَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ … »، الحَدِيثَ. رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٦) -.\r\r١٤٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِقَبْرَيْنِ؛ فَقَالَ: إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ؛ أَمَّا أَحَدُهُمَا: فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ البَوْلِ، وَأَمَّا الآخَرُ: فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ.\rثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً (¬٧) رَطْبَةً فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ، فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً.","footnotes":"(¬١) في ز: «يهريقها».\r(¬٢) البخاري (٤١٩٦)، ومسلم (١٨٠٢).\r(¬٣) في و: «بمنَى» من غير تنوين.\rقال الجوهري ﵀ في الصحاح (٣/ ١١٦٧): «أسماء البلدان: الغالبُ عليها التأنيث وترك الصرف، إلا منى، والشام … ، فإنها تُذكَّر وتُصرف».\rوقال ابن العطَّار ﵀ في العدة (١/ ٥٥٣): «(منى) فيها لغتان: الصرف وعدمه، والأجود صرفها».\r(¬٤) في و: «بجُرّتها» بضم الجيم، ولم تشكل في بقية النسخ.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٧/ ١٤٢): «بكسر الجيم».\rومعنى «تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا»: تُخرِج ما في كرْشِها ممَّا رَعَتْ، فتعيده للمَضْغِ. مشارق الأنوار (١/ ١٤٤).\r(¬٥) في و: «ولِعابها» بكسر اللام، وهو خطأ.\r(¬٦) أحمد (١٧٦٦٤) واللفظ له، وابن ماجه (٢٧١٢)، والنسائي (٣٦٤٤)، والترمذي (٢١٢١).\r(¬٧) «الجَرِيدَة»: سَعَفَة النخل، وقد تُطلق على غيره. هدى الساري (ص ٩٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950570,"book_id":1003,"shamela_page_id":141,"part":"1","page_num":173,"sequence_num":141,"body":"قَالَ (¬١): أَنْعَتُ لَكِ الكُرْسُفَ (¬٢)؛ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ، قَالَتْ (¬٣): هُوَ أَكْثَرُ (¬٤) مِنْ ذَلِكَ!\rقَالَ (¬٥): فَتَلَجَّمِي (¬٦)، قَالَتْ: هُوَ أَكْثَرُ (¬٧) مِنْ ذَلِكَ (¬٨)!\rقَالَ: فَاتَّخِذِي ثَوْباً، قَالَتْ: هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ؛ إِنَّمَا أَثُجُّ ثَجّاً (¬٩).\rفَقَالَ النَّبِيُّ (¬١٠) ﷺ: سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ (¬١١)؛ أَيَّهُمَا صَنَعْتِ أَجْزَأَ (¬١٢) عَنْكِ، فَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ.\rفَقَالَ: إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ (¬١٣) مِنَ الشَّيْطَانِ؛ فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللَّهِ (¬١٤)، ثُمَّ اغْتَسِلِي.","footnotes":"(¬١) في أ: «فقال».\r(¬٢) «الكُرْسُف»: القُطن. العين (٥/ ٤٢٦).\r(¬٣) في د: «قلت».\r(¬٤) في أ: «أكبر»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٥) «قَالَ» سقطت من أ.\r(¬٦) في د: «فلتجمي» بتقديم اللام على التاء.\rومعنى «تَلَجَّمِي»: أي: شُدِّي لِجَاماً، أي: افعلي فعلاً يمنع سَيَلَانَه واسترسالَه، كما يمنع اللِّجام استرسالَ الدَّابَّة. غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٢٧٩)، والمسالك في شرح موطأ مالك (٢/ ٢٧٣).\r(¬٧) في أ: «أكبر»، والمثبت من ب، د، هـ، و.\r(¬٨) «قَالَ: فَتَلَجَّمِي، قَالَتْ: هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ» سقطت من ز.\r(¬٩) «الثَّجُّ»: شِدَّة سَيَلَان الدَّم. الميسر في شرح مصابيح السنة (١/ ١٧٤).\r(¬١٠) في أ: «رسول اللَّه»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬١١) في أ: «بأمرٍ»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬١٢) في أ: «أجزي»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬١٣) «رَكْضَة»: دفعة. غريب الحديث لأبي عبيد (٤/ ٢٣٥).\r(¬١٤) «فِي عِلْمِ اللَّه»: أي: فيما عَلِمَ اللَّه من أمرك من السِّتّ أو السَّبع؛ أي: هذا شيء بينك وبين اللَّه تعالى، واللَّه يعلم ما تفعلين من الإتيان بما أَمرْتُكِ أو تركِه، وقيل: في علم اللَّه؛ أي: أَعْلمكِ اللَّه من عادة النِّساء؛ من السِّتّ أو السَّبع. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (٢/ ٥٠٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950579,"book_id":1003,"shamela_page_id":150,"part":"1","page_num":182,"sequence_num":141,"body":"قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لِمَ فَعَلْتَ هَذَا (¬١)؟\rقَالَ: لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ (¬٢) يَيْبَسَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَلَفْظُهُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٣).\rوَقَدْ رُوِيَ بِثَلَاثَةِ أَلْفَاظٍ: «يَسْتَتِرُ»، وَ «يَسْتَنْزِهُ» (¬٤)، وَ «يَسْتَبْرِئُ» (¬٥)، فَالأَوَّلَانِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَالأَخِيرُ انْفَرَدَ (¬٦) بِهِ البُخَارِيُّ (¬٧).\r\r١٤١ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَغْسِلُ المَنِيَّ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ فِي ذَلِكَ الثَّوْبِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الغَسْلِ فِيهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٨).\rوَفِي رِوَايَةٍ لَهُ (¬٩) عَنْ عَائِشَةَ ﵂: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُهُ (¬١٠) مِنْ ثَوْبِ","footnotes":"(¬١) في نسخة على حاشية هـ: «ذلك».\r(¬٢) «لَمْ» سقطت من ز.\r(¬٣) البخاري (٢١٨)، ومسلم (١١١ - ٢٩٢). ووافقه القسطلاني في إرشاد الساري (٩/ ٤١).\rوفي ز: «ولفظ البخاري» وهو خطأ.\r(¬٤) صحيح مسلم (٢٩٢)، ولم أقف على هذه اللَّفظة عند البخاري.\r(¬٥) قال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١/ ٣١٨): «في رواية ابن عساكر: (يستبرئ) - بموحَّدة ساكنة -، من الاستبراء، ولمسلم وأبي داود في حديث الأعمش: (يستنزه) بنون ساكنة بعدها زاي ثمَّ هاء». وانظر: إرشاد الساري (٩/ ٤١).\r(¬٦) في و: «تفرد».\r(¬٧) قوله: «وَقَدْ رُوِيَ بِثَلَاثَةِ أَلْفَاظٍ» إلى هنا ليس في أ، وخرَّج النَّاسخ لها، ولكن ليس في الحاشية ذكر اللحق، وقوله: «فَالأَوَّلَانِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا» إلى هنا ليس في ب.\rوذكر المصنِّف هذا الكلام في حاشيته على الإلمام (ص ٧٣)، أي: قوله: «رُوي هذا الحديثُ بثلاثة ألفاظ … والأخيرُ انفرد به البُخاري».\r(¬٨) البخاري (٢٢٩)، ومسلم (٢٨٩).\r(¬٩) «لَهُ» ليست في أ.\r(¬١٠) «أَفْرُكُهُ»: أدلكه. العين (٥/ ٣٥٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950571,"book_id":1003,"shamela_page_id":142,"part":"1","page_num":174,"sequence_num":142,"body":"فَإِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ (¬١) طَهَرْتِ (¬٢) وَاسْتَنْقَأْتِ (¬٣)؛ فَصَلِّي أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، أَوْ ثَلَاثَةً (¬٤) وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا، وَصُومِي وَصَلِّي؛ فَإِنَّ ذَلِكِ يُجْزِئُكِ.\rوَكَذَلِكِ فَافْعَلِي؛ كَمَا تَحِيضُ (¬٥) النِّسَاءُ وَكَمَا يَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ.\rفَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تَؤَخِّرِينَ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِينَ العَصْرَ (¬٦)، ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ حِينَ (¬٧) تَطْهُرِينَ (¬٨)، وَتُصَلِّينَ الظُّهْرَ وَالعَصْرَ جَمِيعاً.\rثُمَّ تُؤَخِّرِينَ المَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ العِشَاءَ، ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ (¬٩) الصَّلَاتَيْنِ؛ فَافْعَلِي.\rوَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الصُّبْحِ وَتُصَلِّينَ، وَكَذَلِكِ فَافْعَلِي، وَصُومِي إِنْ قَوِيتِ عَلَى ذَلِكَ.","footnotes":"(¬١) في هـ: «أن قد».\r(¬٢) في ب: «تطهرت».\rقال ابن رسلان في شرح سنن أبي داود (٢/ ٥٠٥): «بفتح الطاء والهاء».\r(¬٣) تنبيه: قال أبو البقاء ﵀ في إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي (ص ١٩٤): «وقع في هذه الرواية بالألف، والصواب: استنقيت؛ لأنه من: نَقِيَ الشَّيءُ، وأنقيته؛ إذا نظفته، ولا وجه فيه للألف، ولا للهمزة».\r(¬٤) في و: «ثلاثاً».\r(¬٥) في د: «يحيض».\r(¬٦) في هـ، و: «على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر» بحذف النون في الفعلَين، وهو الموافق لما في جامع الترمذي، والمثبت من أ، ب، د، ز، وهو الموافق لما في تنقيح التحقيق للمصنف ﵀ (١/ ٤٠٤).\r(¬٧) في أ: «حتى»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٨) في ز: «يطهرن»، وهو تصحيف.\r(¬٩) «بَيْنَ» ليست في أ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950580,"book_id":1003,"shamela_page_id":151,"part":"1","page_num":183,"sequence_num":142,"body":"رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرْكاً؛ فَيُصَلِّي فِيهِ» (¬١).\rوَلَهُ أَيْضاً عَنْهَا: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَأَحُكُّهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَابِساً بِظُفُرِي» (¬٢).\r\r١٤٢ - وَعَنْ أَبِي السَّمْحِ ﵁ قَالَ: «كُنْتُ أَخْدِمُ النَّبِيَّ ﷺ فَأُتِيَ بِحَسَنٍ - أَوْ حُسَيْنٍ - فَبَالَ عَلَى صَدْرِهِ، فَجِئْتُ أَغْسِلُهُ؛ فَقَالَ: يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الجَارِيَةِ، وَيُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الغُلَامِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (¬٣) -.\rوَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ (¬٤): «لَا أَعْرِفُ اسْمَ أَبِي السَّمْحِ هَذَا» (¬٥).\r* * *","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (٢٨٨).\r(¬٢) صحيح مسلم (٢٩٠).\r(¬٣) أبو داود (٣٧٦)، وابن ماجه (٥٢٦)، والنسائي (٣٠٣)، والدَّارقطني (٤٧٠/ ٢)، والحاكم (٥٩٩)، واللفظ لأبي داود والنسائي.\r(¬٤) في ز: «الداري» وهو خطأ.\r(¬٥) الجرح والتعديل (٩/ ٣٨٦).\rقال أبو الفتح الأزدي ﵀ في أسماء من يُعرف بكنيته (ص ٤٥): «اسمه: إياد»، وقال ابن الأثير ﵀ في أسد الغابة في معرفة الصحابة (٦/ ١٥٢): «اسمه: زياد».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950581,"book_id":1003,"shamela_page_id":152,"part":"1","page_num":184,"sequence_num":143,"body":"كِتَابُ الصَّلَاةِ\r١٤٣ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (¬١) ﷺ يَقُولُ (¬٢): «بَيْنَ الرَّجُلِ (¬٣) وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالكُفْرِ (¬٤): تَرْكُ الصَّلَاةِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r١٤٤ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الحُصَيْبِ (¬٦) ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالنَّسَائِيُّ (¬٧)، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالحَاكِمُ، وَصَحَّحَاهُ (¬٨).\rوَقَالَ هِبَةُ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ: «هُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ» (¬٩).","footnotes":"(¬١) في د، ز: «قال: قال رسول اللَّه»، وفي و: «قال: سمعت النبي».\r(¬٢) «يَقُولُ» ليست في أ.\r(¬٣) في أ: «العبد»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٤) في أ: «وبين الكفر أو الشرك»، وفي د: «وبين الكفر والشرك»، وفي ز: «وبين الشرك أو الكفر»، والمثبت من ب، هـ، و.\r(¬٥) صحيح مسلم (٨٢).\r(¬٦) في ب: «الخَصيب» بفتح الخاء المعجمة، وهو وهم.\r(¬٧) في هـ، و: «النسائي، وابن حبان» بتقديم وتأخير.\r(¬٨) أحمد (٢٢٩٣٧) واللفظ له، وابن ماجه (١٠٧٩)، وابن حبان (٣٧٩٦)، والنسائي (٤٦٢)، والترمذي (٢٦٢١)، والحاكم (١١).\rوفي هـ: «وصححه».\r(¬٩) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (٤/ ٩٠٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950582,"book_id":1003,"shamela_page_id":153,"part":"1","page_num":185,"sequence_num":145,"body":"١٤٥ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الأَحْزَابِ: «شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الوُسْطَى - صَلَاةِ العَصْرِ -، مَلَأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَاراً، ثُمَّ صَلَّاهَا بَيْنَ العِشَاءَيْنِ (¬١) - بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ -» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r\r١٤٦ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄: «أَنَّ عُمَرَ ﵁ جَاءَ يَوْمَ الخَنْدَقِ بَعْدَمَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ؛ فَجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا كِدْتُ أُصَلِّي العَصْرَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ.\rفَقَالَ النَّبِيُّ (¬٣) ﷺ: وَاللَّهِ مَا صَلَّيْتُهَا!\rقَالَ: فَقُمْنَا إِلَى بُطْحَانَ (¬٤)؛ فَتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ وَتَوَضَّأْنَا لَهَا، فَصَلَّى العَصْرَ بَعْدَمَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا المَغْرِبَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\r\r١٤٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلَاةِ أَوْ غَفَلَ عَنْهَا فَلْيُصَلِّهَا (¬٦) إِذَا ذَكَرَهَا؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٧).","footnotes":"(¬١) «بَيْنَ العِشَاءَيْنِ» ليست في ب.\r(¬٢) صحيح مسلم (٦٢٧)، ورواه البخاري أيضاً (٦٣٩٦) وليس عنده: «ثم صلاها بين العشاءين - بين المغرب والعشاء -». انظر: الجمع بين الصحيحين للإشبيلي (١/ ٤١٢).\r(¬٣) في أ، د: «رسول اللَّه»، والمثبت من ب، هـ، و، ز.\r(¬٤) «بُطْحَان»: أحد أودية المدينة. المعالم الأثيرة (ص ٤٩).\r(¬٥) البخاري (٥٩٦) واللفظ له، ومسلم (٦٣١).\r(¬٦) في ب: «فليصليها» بإثبات حرف العلة.\r(¬٧) صحيح مسلم (٦٨٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950575,"book_id":1003,"shamela_page_id":146,"part":"1","page_num":178,"sequence_num":146,"body":"وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (¬١) -.\rوَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: «هَكَذَا الرِّوَايَةُ (¬٢) الصَّحِيحَةُ؛ قَالَ: دِينَارٍ (¬٣) أَوْ نِصْفِ (¬٤) دِينَارٍ، وَرُبَّمَا لَمْ يَرْفَعْهُ شُعْبَةُ».\rوَقَالَ ابْنُ السَّكَنِ: «هَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ وَلَفْظِهِ، وَلَا يَصِحُّ مَرْفُوعاً»، وَخَالَفَهُ ابْنُ القَطَّانِ وَصَحَّحَ الحَدِيثَ (¬٥).\rوَقَدْ وَهِمَ مَنْ حَكَى الِاتِّفَاقَ عَلَى ضَعْفِهِ (¬٦).\rوَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: «قِيلَ لِشُعْبَةَ (¬٧): إِنَّكَ كُنْتَ تَرْفَعُهُ! قَالَ: إِنِّي كُنْتُ مَجْنُوناً فَصَحَحْتُ» (¬٨).\r* * *","footnotes":"(¬١) أحمد (٢١٢١)، وأبو داود (٢٦٤) واللفظ له، وابن ماجه (٦٤٠)، والنسائي (٢٨٨)، والترمذي (١٣٦)، والحاكم (٦٢٢).\r(¬٢) في د: «رواية».\r(¬٣) في و: بالرَّفع والجرِّ معاً، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\r(¬٤) في و: بالرَّفع والجرِّ معاً، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (٢/ ٤٣٠): «بالجرِّ فيهما».\r(¬٥) انظر: بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢٧٨)، وقد نقل كلام ابن السكن، وتتمته: «لم يصححه البخاري، وهو صحيح من كلام ابن عبَّاس».\r(¬٦) لعله يقصد النووي؛ حيث قال ﵀ في شرحه على صحيح مسلم (٣/ ٢٠٥): «وهو حديث ضعيف باتفاق الحفاظ».\r(¬٧) في ز: «لسعيد» بدل: «لِشُعْبَةَ»، وهو تصحيف.\r(¬٨) أسنده ابن الجارود في المنتقى من السنن المسندة عن رسول اللَّه ﷺ (١١٠) عن ابن مهدي.\rوفي حاشية أ: «بلغ»، وفي حاشية هـ: «ثم بلغ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950583,"book_id":1003,"shamela_page_id":154,"part":"1","page_num":186,"sequence_num":148,"body":"١٤٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً؛ فَوَقْتُهَا إِذَا ذَكَرَهَا» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَالبَيْهَقِيُّ، بِإِسْنَادٍ لَا يَثْبُتُ (¬١).\r\r١٤٩ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄ قَالَ: «كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ (¬٢) ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ؛ فَأَدْلَجْنَا (¬٣) لَيْلَتَنَا؛ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي (¬٤) وَجْهِ الصُّبْحِ عَرَّسْنَا (¬٥)؛ فَغَلَبَتْنَا أَعْيُنُنَا حَتَّى بَزَغَتِ الشَّمْسُ (¬٦).\rقَالَ: فَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَّا أَبُو بَكْرٍ، وَكُنَّا لَا نُوقِظُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَنَامِهِ إِذَا نَامَ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ.\rثُمَّ اسْتَيْقَظَ عُمَرُ، فَقَامَ عِنْدَ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ، حَتَّى اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ رَأَى الشَّمْسَ قَدْ بَزَغَتْ؛ فَقَالَ: ارْتَحِلُوا.\rفَسَارَ بِنَا حَتَّى إِذَا ابْيَضَّتِ (¬٧) الشَّمْسُ نَزَلَ؛ فَصَلَّى بِنَا الغَدَاةَ (¬٨)»","footnotes":"(¬١) الدارقطني (١٥٦٥) واللفظ له، والبيهقي (٣٢٢٦).\rقال البيهقي: «كذا رواه حفص بن عمر بن أبي العطَّاف، وقد قيل: عنه، عن أبي الزناد، عن القعقاع بن حكيم أو عن الأعرج، عن أبي هريرة، وهو منكر الحديث؛ قاله البخاري وغيره، والصحيح عن أبي هريرة وغيره عن النبي ﷺ ما ذكرنا، ليس فيه: (فوقتها إذا ذكرها)».\r(¬٢) في أ: «رسول اللَّه»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٣) «أَدْلَج القَوْم»: ساروا من أوَّل اللَّيل. انظر: الصحاح (١/ ٣١٥).\r(¬٤) «فِي» ليست في أ، ج، د، هـ، و، ز، والمثبت من ب، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٥) «عرَّس»: نزل آخر الليل للنوم والاستراحة. النهاية (٣/ ٢٠٦).\r(¬٦) «بَزَغَتِ الشَّمْس»: بدا طلوعها. العين (٤/ ٣٨٥).\r(¬٧) «ابْيَضَّت»: أي: ارتفعت. الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري (٢٥/ ١٧٣).\r(¬٨) «الغَدَاةَ» ليست في أ، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\rقال ابن العطَّار ﵀ في العدة (١/ ٢٨٩): «يقال: صلى الفجر، وصلى الصبح، وصلى الغداة؛ أي: صلى صلاة كذا، على حذف المضاف، ولا كراهة في ذلك، فكله ثابت في الصحيح».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950584,"book_id":1003,"shamela_page_id":155,"part":"1","page_num":187,"sequence_num":150,"body":"مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬١).\r\r١٥٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ قَفَلَ (¬٢) مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ؛ فَسَارَ لَيْلَةً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَنَا الكَرَى (¬٣) عَرَّسَ - فَذَكَرَ حَدِيثَ النَّوْمِ عَنِ الصَّلَاةِ -، وَفِيهِ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تَحَوَّلُوا عَنْ مَكَانِكُمُ الَّذِي أَصَابَتْكُمْ فِيهِ الغَفْلَةُ.\rقَالَ: فَأَمَرَ (¬٤) بِلَالاً؛ فَأَذَّنَ، وَأَقَامَ، وَصَلَّى (¬٥)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ - وَقَالَ: «لَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ الأَذَانَ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا الأَوْزَاعِيُّ وَأَبَانُ العَطَّارُ، عَنْ مَعْمَرٍ» (¬٦) -.\rوَقَدْ ذَكَرَ (¬٧) مُسْلِمٌ الحَدِيثَ (¬٨) مِنْ رِوَايَةِ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ","footnotes":"(¬١) البخاري (٣٤٤)، ومسلم (٦٨٢).\r(¬٢) «قَفَلَ»: رجع. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٣٨٣).\r(¬٣) «الكَرَى»: النُّعَاس. وهو تفسير أحمد بن صالح، ذكره أبو داود عقب الرواية.\r(¬٤) في د: «أمر» من غير فاء.\r(¬٥) في هـ، و: «فصلى».\r(¬٦) سنن أبي داود (١٤٣٦).\rوقد ذكر المصنف كلام أبي داود مختصراً، ولفظه بتمامه: «رواه مالك وسفيان بن عيينة والأوزاعي وعبد الرزاق، عن معمر وابن إسحاق، لم يذكر أحد منهم الأذان في حديث الزهري هذا، ولم يسنده منهم أحد إلا الأوزاعي وأبان العطار، عن معمر».\r(¬٧) في ز: «وقال ذكر».\r(¬٨) في و: «الحديث مسلم» بتقديم وتأخير.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950586,"book_id":1003,"shamela_page_id":157,"part":"1","page_num":189,"sequence_num":151,"body":"* * *\r\rبَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ\r١٥١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (¬١) ﵄ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ (¬٢) ﷺ قَالَ: «وَقْتُ الظُّهْرِ: إِذَا زَالَتِ (¬٣) الشَّمْسُ؛ وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ مَا لَمْ تَحْضُرِ (¬٤) العَصْرُ.\rوَوَقْتُ العَصْرِ: مَا لَمْ تَصْفَرَّ (¬٥) الشَّمْسُ.\rوَوَقْتُ صَلَاةِ (¬٦) المَغْرِبِ: مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ (¬٧).\rوَوَقْتُ صَلَاةِ العِشَاءِ: إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الأَوْسَطِ.\rوَوَقْتُ صَلَاةِ الصُّبْحِ: مِنْ طُلُوعِ الفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ؛ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ (¬٨)».\rوَفِي لَفْظٍ (¬٩): «وَقْتُ صَلَاةِ المَغْرِبِ: إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ، مَا لَمْ","footnotes":"(¬١) في ب: «عمر»، وهو تصحيف.\r(¬٢) في و: «النبي».\r(¬٣) «زَالَتْ»: مالت. غريب الحديث لابن قتيبة (١/ ١٧٧).\r(¬٤) في و: «يحضر» بالياء، وهو الموافق لما في صحيح مسلم، ولم ينقط الحرف الأول في د.\r(¬٥) في أ: «تضيف»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٦) «صَلَاةِ» ليست في د، هـ، و.\r(¬٧) «الشَّفَق»: بقيَّة ضوء الشَّمس وحُمْرتها في أول اللَّيل إلى قريب من العتمة. الصحاح (٤/ ١٥٠١).\r(¬٨) في ز: «الشيطان».\r(¬٩) صحيح مسلم (١٧٤ - ٦١٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950587,"book_id":1003,"shamela_page_id":158,"part":"1","page_num":190,"sequence_num":152,"body":"يَسْقُطِ (¬١) الشَّفَقُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r\r١٥٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كُنَّ نِسَاءُ المُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ (¬٣) مَعَ النَّبِيِّ (¬٤) ﷺ صَلَاةَ الفَجْرِ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ (¬٥)، ثُمَّ يَنْقَلِبْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ حِينَ يَقْضِينَ الصَّلَاةَ؛ لَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الغَلَسِ (¬٦)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٧).\r\r١٥٣ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِأُجُورِكُمْ - أَوْ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ -» رَوَاهُ أَحْمَدُ (¬٨)، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ ابْنُ حِبَّانَ (¬٩).\rوَرَوَاهُ الطَّحَاوِيُّ، وَلَفْظُهُ: «أَسْفِرُوا بِالفَجْرِ؛ فَكُلَّمَا أَسْفَرْتُمْ فَهُوَ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ - أَوْ قَالَ: لِأُجُورِكُمْ -» (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في ب: «تسقط».\r(¬٢) صحيح مسلم (٦١٢).\r(¬٣) في د، ز: «يشهدون».\r(¬٤) في أ: «رسول اللَّه».\r(¬٥) «مُتَلَفِّعَات»: أي: متلفِّفات، والتَّلَفُّع يُستعمَل في الالتحاف مع تغطية الرأس، وقد يجيء بمعنى تغطية الرأس فقط. انظر: هدى الساري (ص ١٨٣).\rو «المِرْط»: كِساء معلَّم من خَزٍّ أو صوفٍ أو غيرِ ذلك. انظر: فتح الباري (٢/ ٥٥).\r(¬٦) «الغَلَس»: ظلمة آخر الليل. الصحاح (٣/ ٩٥٦).\r(¬٧) البخاري (٥٧٨) واللفظ له، ومسلم (٦٤٥).\r(¬٨) من هنا بدأ الخرم في أ، وينتهي عند الحديث رقم (١٦٤).\r(¬٩) أحمد (١٧٢٥٧) واللفظ له، وأبو داود (٤٢٤)، وابن ماجه (٦٧٢)، والترمذي (١٥٤)، والنسائي (٥٤٨)، وابن حبان (١١١٥).\rوفي ب، د، هـ، و، ز: «وأبو حاتم، وابن حبان».\r(¬١٠) شرح معاني الآثار (١/ ١٧٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950588,"book_id":1003,"shamela_page_id":159,"part":"1","page_num":191,"sequence_num":154,"body":"١٥٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا (¬١) بِالصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ (¬٢).\rوَاشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا؛ فَقَالَتْ: رَبِّي (¬٣)! أَكَلَ بَعْضِي بَعْضاً!\rفَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ: نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ، وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ؛ فَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الحَرِّ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ (¬٤)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\r\r١٥٥ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٦) ﷺ يُصَلِّي العَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، فَيَذْهَبُ (¬٧) الذَّاهِبُ إِلَى العَوَالِي فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ» - وَفِي رِوَايَةٍ (¬٨): «إِلَى قُبَاءٍ» - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٩).\rوَفِي رِوَايَةِ البُخَارِيِّ: «وَبَعْضُ العَوَالِي مِنَ المَدِينَةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ (¬١٠) أَوْ نَحْوِهِ» (¬١١).\r\r١٥٦ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ﵁ قَالَ: «كُنَّا نُصَلِّي المَغْرِبَ مَعَ","footnotes":"(¬١) في ز: «أبردوا» من غير فاء.\r(¬٢) «فَيْح جَهَنَّم»: سُطُوع حرِّها وانتشاره وغَلَيَانها. شرح النووي على مسلم (٥/ ١١٨).\r(¬٣) في ب، ز: «رب» من غير ياء.\r(¬٤) «الزَّمْهَرِير»: شدة البرد. شرح النووي على مسلم (٥/ ١٢٠).\r(¬٥) البخاري (٥٣٦ - ٥٣٧) واللفظ له، ومسلم (٦١٧).\r(¬٦) في ب: «النبي».\r(¬٧) في د، هـ، و: «حيث يذهب»، والمثبت من ب، ز.\r(¬٨) البخاري (٥٥١)، ومسلم (١٩٣ - ٦٢١).\r(¬٩) البخاري (٥٥٠)، ومسلم (١٩٢ - ٦٢١).\r(¬١٠) «أَرْبَعَة أَمْيَال»: تساوي (١١) كيلو متراً تقريباً.\r(¬١١) صحيح البخاري (٥٥٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950585,"book_id":1003,"shamela_page_id":156,"part":"1","page_num":188,"sequence_num":156,"body":"ابْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، وَقَالَ فِيهِ: «وَأَمَرَ (¬١) بِلَالاً؛ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ؛ فَصَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ» (¬٢)، وَلَمْ يَذْكُرِ الأَذَانَ.","footnotes":"(¬١) في ب، هـ، و: «فأمر».\r(¬٢) صحيح مسلم (٣٠٩ - ٦٨٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950589,"book_id":1003,"shamela_page_id":160,"part":"1","page_num":192,"sequence_num":157,"body":"النَّبِيِّ ﷺ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ (¬١)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\r\r١٥٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «أَعْتَمَ (¬٣) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ، وَحَتَّى نَامَ أَهْلُ المَسْجِدِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى، فَقَالَ: إِنَّهُ لَوَقْتُهَا لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي» - وَفِي رِوَايَةٍ: «لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ» - رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\r\r١٥٨ - وَعَنْ سَيَّارِ بْنِ سَلَامَةَ قَالَ: «دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ ﵁، فَقَالَ لَهُ أَبِي: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي المَكْتُوبَةَ؟\rفَقَالَ (¬٥): كَانَ يُصَلِّي الهَجِيرَ (¬٦) - الَّتِي تَدْعُونَهَا الأُولَى - حِينَ تَدْحَضُ (¬٧) الشَّمْسُ.\rوَيُصَلِّي العَصْرَ ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى رَحْلِهِ فِي أَقْصَى المَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ (¬٨)، وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي المَغْرِبِ.\rوَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ العِشَاءَ - الَّتِي تَدْعُونَهَا العَتَمَةَ -.","footnotes":"(¬١) «النَّبْل»: السهام. انظر: الصحاح (٥/ ١٨٢٣).\r(¬٢) البخاري (٥٥٩)، ومسلم (٦٣٧).\r(¬٣) «أَعْتَم»: تأخَّر. الغريبَين في القرآن والحديث (٤/ ١٢٢٦).\r(¬٤) صحيح مسلم (٦٣٨).\r(¬٥) في و: «قال».\r(¬٦) «الهَجِير وَالهَاجِرَة»: نصف النهار عند اشتداد الحر. هدى الساري (ص ٢٠٠).\r(¬٧) «تَدْحَض»: تزول. الصحاح (٣/ ١٠٧٦).\r(¬٨) «والشَّمْس حَيَّة»: أي: باقية على شدة حرها. هدى الساري (ص ١١٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950590,"book_id":1003,"shamela_page_id":161,"part":"1","page_num":193,"sequence_num":159,"body":"وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالحَدِيثَ بَعْدَهَا.\rوَكَانَ يَنْفَتِلُ (¬١) مِنْ صَلَاةِ الغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ، وَيَقْرَأُ بِالسِّتِّينَ إِلَى المِئَةِ» (¬٢).\r\r١٥٩ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالهَاجِرَةِ، وَالعَصْرَ وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ (¬٣)، وَالمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ (¬٤).\rوَالعِشَاءَ أَحْيَاناً وَأَحْيَاناً؛ إِذَا رَآهُمُ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ، وَإِذَا رَآهُمْ أَبْطَؤُوا أَخَّرَ.\rوَالصُّبْحَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّيهَا بِغَلَسٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا (¬٥).\r\r١٦٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا تَغْلِبَنَّكُمُ (¬٦) الأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ، أَلَا إِنَّهَا العِشَاءُ وَهُمْ يُعْتِمُونَ بِالإِبِلِ (¬٧)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).","footnotes":"(¬١) «يَنْفَتِل»: ينصرف. فتح الباري (٢/ ٢٧).\r(¬٢) البخاري (٥٤٧) واللفظ له، ومسلم (٦٤٧).\r(¬٣) في ز: «مرتفعة».\rومعنى «وَالشَّمْس نَقِيَّة»: أي: صافية خالصة، لم يدخلها بعدُ صُفْرَةٌ. شرح النووي على مسلم (٥/ ١٤٥).\r(¬٤) «وَجَبَت»: غابت وسقطت. مشارق الأنوار (٢/ ٢٨٠).\r(¬٥) البخاري (٥٦٠) واللفظ له، ومسلم (٦٤٦).\r(¬٦) في د، هـ، و: «يغلبنكم» بالياء، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم، والمثبت من ب، ز.\r(¬٧) «يُعْتِمُونَ بِالإِبِل»: يؤخِّرون حلب الإبل، ويُسَمُّون الصَّلاة باسم وقت الحِلاب. معالم السنن (٤/ ١٣٢).\r(¬٨) صحيح مسلم (٦٤٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950591,"book_id":1003,"shamela_page_id":162,"part":"1","page_num":194,"sequence_num":161,"body":"١٦١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ؛ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ.\rوَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ العَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ؛ فَقَدْ أَدْرَكَ العَصْرَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١).\r\r١٦٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَدْرَكَ مِنَ العَصْرِ سَجْدَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، أَوْ مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ؛ فَقَدْ أَدْرَكَهَا، وَالسَّجْدَةُ إِنَّمَا هِيَ الرَّكْعَةُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r\r١٦٣ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁ قَالَ: «ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ، وَأَنْ (¬٣) نَقْبُرَ (¬٤) فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَزُولَ، وَحِينَ تَضَيَّفُ - أَيْ: تَمِيلُ - الشَّمْسُ (¬٥) لِلْغُرُوبِ (¬٦)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٧).\r\r١٦٤ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَلَا صَلَاةَ (¬٨) بَعْدَ","footnotes":"(¬١) البخاري (٥٧٩) واللفظ له، ومسلم (٦٠٨).\r(¬٢) صحيح مسلم (٦٠٩).\r(¬٣) في هـ: «أو أن»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬٤) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٦/ ١١٤): «بضم الموحدة، وكسرها؛ لغتان».\r(¬٥) «أَيْ: تَمِيلُ الشَّمْسُ» ليست في ب.\r(¬٦) في د: «للمغرب».\r(¬٧) صحيح مسلم (٨٣١)، وفيه: «وحين يقومُ قائم الظَّهِيرة حتى تميلَ الشمس، وحين تَضَيَّفُ الشمس للغروب حتى تغرُب».\r(¬٨) هنا انتهى الخرم في أ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950593,"book_id":1003,"shamela_page_id":164,"part":"1","page_num":196,"sequence_num":164,"body":"وَقَالَ بَعْضُ المُصَنِّفِينَ الحُذَّاقُ: «رَوَاهُ مُسْلِمٌ» (¬١)؛ وَهُوَ وَهَمٌ (¬٢).\r* * *","footnotes":"(¬١) لعل المُصنِّف يقصد المجد ابن تيمية؛ فإنه قال في كتابه «المنتقى» (٩٩٧): «رواه الجماعة إلا البخاري».\r(¬٢) في أ: «وَهُمَ»، وفي و: «وَهِمَ».\rوفي حاشية هـ: «بلغ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950592,"book_id":1003,"shamela_page_id":163,"part":"1","page_num":195,"sequence_num":165,"body":"العَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ (¬١) الشَّمْسُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\rوَلِمُسْلِمٍ: «لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَا صَلَاةَ (¬٣) بَعْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ».\r\r١٦٥ - وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ: «أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ السَّجْدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ (¬٤) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّيهِمَا (¬٥) بَعْدَ العَصْرِ.\rفَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّيهِمَا (¬٦) قَبْلَ العَصْرِ، ثُمَّ إِنَّهُ شُغِلَ عَنْهُمَا أَوْ نَسِيَهُمَا؛ فَصَلَّاهُمَا بَعْدَ العَصْرِ، ثُمَّ أَثْبَتَهُمَا، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَثْبَتَهَا.\rقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ: يَعْنِي: دَاوَمَ عَلَيْهَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٧).\r\r١٦٦ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! لَا تَمْنَعُوا أَحَداً طَافَ بِهَذَا البَيْتِ وَصَلَّى أَيَّةَ (¬٨) سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٩)، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬١٠) -.","footnotes":"(¬١) في نسخة على هـ: «تغرب».\r(¬٢) البخاري (٥٨٦) واللفظ له، لكن عنده: «حتى ترتفع الشمس»، ومسلم (٨٢٧).\r(¬٣) «وَلَا صَلَاةَ» مطموسة في أ.\r(¬٤) «اللَّتَيْنِ كَانَ» مطموسة في أ.\r(¬٥) في د: «يصليها».\r(¬٦) في د: «يصليها».\r(¬٧) صحيح مسلم (٨٣٥).\r(¬٨) في ز: «به».\r(¬٩) «وَابْنُ حِبَّانَ» سقطت من أ.\r(¬١٠) أحمد (١٦٧٣٦)، وأبو داود (١٨٩٤)، وابن ماجه (١٢٥٤)، وابن حبان (٢١٨٥)، والنسائي (٥٨٤)، والترمذي (٨٦٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950595,"book_id":1003,"shamela_page_id":166,"part":"1","page_num":198,"sequence_num":166,"body":"فَقَالَ: تَقُولُ (¬١): اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ.\rأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.\rأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ.\rحَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ.\rحَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ.\rاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (¬٢).\rثُمَّ اسْتَأْخَرَ عَنِّي غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ قَالَ (¬٣): تَقُولُ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ (¬٤):\rاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ.\rأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ.\rحَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ.\rقَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ.\rاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.\rفَلَمَّا أَصْبَحْتُ (¬٥) أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؛ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُ، فَقَالَ:","footnotes":"(¬١) في ب، د، ز: «قال: فقال: تقول»، وفي هـ: «قال: تقول».\r(¬٢) في د: «أشهد أن لا إله إلا اللَّه»، وهو وهم.\r(¬٣) «قَالَ» ليست في أ، ز، والمثبت من ب، د، هـ، و.\r(¬٤) «الصَّلَاةِ» مطموسة في أ.\r(¬٥) في هـ، و: «أصبحنا».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950594,"book_id":1003,"shamela_page_id":165,"part":"1","page_num":197,"sequence_num":167,"body":"بَابُ الأَذَانِ\r١٦٧ - عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «المُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقاً يَوْمَ القِيَامَةِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١).\r\r١٦٨ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ؛ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ (¬٢) أَكْبَرُكُمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\r\r١٦٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ﵁ قَالَ: «لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالنَّاقُوسِ (¬٤) يُعْمَلُ لِيُضْرَبَ بِهِ لِلنَّاسِ لِجَمْعِ الصَّلَاةِ؛ طَافَ بِي وَأَنَا نَائِمٌ رَجُلٌ يَحْمِلُ نَاقُوساً فِي يَدِهِ، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! أَتَبِيعُ النَّاقُوسَ؟\rقَالَ: وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ فَقُلْتُ (¬٥): نَدْعُو بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ.\rقَالَ: أَفَلَا (¬٦) أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقُلْتُ: بَلَى!","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (٣٨٧).\r(¬٢) قال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (٥/ ٢٣٧): «بفتح الميم المشددة، ويجوز الضم للإتباع». وانظر أيضاً كلامه في: (٩/ ٥١٤)، وشرح النووي على مسلم (٨/ ١٠٤).\r(¬٣) البخاري (٦٢٨) واللفظ له، ومسلم (٦٧٤).\r(¬٤) «النَّاقُوس»: الَّذي تَضرب به النَّصارى لأوقات الصَّلاة. الصحاح (٣/ ٩٨٥).\r(¬٥) في و: «قلت» من غير فاء.\r(¬٦) في و: «فقال: ألا».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950596,"book_id":1003,"shamela_page_id":167,"part":"1","page_num":199,"sequence_num":167,"body":"إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ (¬١) - إِنْ شَاءَ اللَّهُ -، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ، فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ؛ فَإِنَّهُ أَنْدَى (¬٢) صَوْتاً مِنْكَ (¬٣).\rفَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ، فَجَعَلْتُ أُلْقِيهِ عَلَيْهِ وَيُؤَذِّنُ بِهِ.\rقَالَ: فَسَمِعَ ذَلِكَ (¬٤) عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ ﵁ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ، فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ يَقُولُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَلِلَّهِ الحَمْدُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ بَعْضَهُ - وَصَحَّحَهُ (¬٥) -.\rوَزَادَ أَحْمَدُ: «فَكَانَ بِلَالٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ يُؤَذِّنُ بِذَلِكَ، وَيَدْعُو رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِلَى الصَّلَاةِ.\rقَالَ: فَجَاءَهُ فَدَعَاهُ ذَاتَ غَدَاةٍ إِلَى الفَجْرِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَائِمٌ.\rقَالَ (¬٦): فَصَرَخَ بِلَالٌ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ.","footnotes":"(¬١) الضبط المثبت من أ، ب.\r(¬٢) في ز: «أبدى»، وهو وهم.\rيقال: فلان أندى صوتاً من فلان، إذا كان بعيد الصوت. الصحاح (٦/ ٢٥٠٦).\r(¬٣) في أ: «منك صوتا» بتقديم وتأخير، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٤) في هـ، و: «بذلك».\r(¬٥) أحمد (١٦٤٧٨)، وأبو داود (٤٩٩)، وابن ماجه (٧٠٦)، وابن خزيمة (٣٩٨)، وابن حبان (١٥٤٩)، والترمذي (١٨٩).\r(¬٦) «قَالَ» ليست في د، هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950597,"book_id":1003,"shamela_page_id":168,"part":"1","page_num":200,"sequence_num":170,"body":"قَالَ سَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبِ: فَأُدْخِلَتْ هَذِهِ الكَلِمَةُ فِي التَّأْذِينِ لِصَلَاةِ الفَجْرِ» (¬١).\rقَالَ البُخَارِيُّ: «لَا يُعْرَفُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ﵁؛ إِلَّا حَدِيثُ الأَذَانِ» (¬٢).\r\r١٧٠ - وَعَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ ﵁: «أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ (¬٣) ﷺ عَلَّمَهُ الأَذَانَ:\rاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ.\rأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.\rأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ.\rثُمَّ يَعُودُ فَيَقُولُ:\rأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ - مَرَّتَيْنِ -.\rأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ - مَرَّتَيْنِ (¬٤) -.\rحَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ - مَرَّتَيْنِ -.\rحَيَّ عَلَى الفَلَاحِ - مَرَّتَيْنِ -.\rاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» كَذَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).","footnotes":"(¬١) مسند أحمد (١٦٤٧٧).\r(¬٢) رجال صحيح البخاري (١/ ٣٩٠)، وفيه: «لا نعرف … ».\r(¬٣) في هـ، و: «النبي».\r(¬٤) «أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ - مَرَّتَيْنِ -» سقطت من أ، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٥) صحيح مسلم (٣٧٩)، وعنده: «علمه هذا الأذان».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950598,"book_id":1003,"shamela_page_id":169,"part":"1","page_num":201,"sequence_num":171,"body":"وَقَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ؛ وَذَكَرُوا التَّكْبِيرَ فِي أَوَّلِهِ أَرْبَعاً، وَفِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ فِي آخِرِهِ: «وَالإِقَامَةُ (¬١) مَثْنَى مَثْنَى، لَا يُرَجِّعُ (¬٢)» (¬٣).\rوَرَوَى التِّرْمِذِيُّ: «أَنَّ النَّبِيَّ (¬٤) ﷺ عَلَّمَهُ الأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً، وَالإِقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً»، وَقَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ» (¬٥).\r\r١٧١ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: «مِنَ السُّنَّةِ إِذَا قَالَ المُؤَذِّنُ فِي أَذَانِ الفَجْرِ: حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، قَالَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ» رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي «صَحِيحِهِ»، وَالدَّارَقُطْنِيُّ (¬٦).\r\r١٧٢ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: «لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ ذَكَرُوا أَنْ يُعْلِمُوا (¬٧) وَقْتَ الصَّلَاةِ بِشَيْءٍ يَعْرِفُونَهُ، فَذَكَرُوا أَنْ يُورُوا نَاراً (¬٨) أَوْ يَضْرِبُوا نَاقُوساً، فَأُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٩).","footnotes":"(¬١) في و: بالرَّفع والنَّصب معاً، والمثبت من ب.\r(¬٢) في و: «لا يُرْجع» بضمِّ الياء وسكون الرَّاء.\rومعنى «يُرَجِّع»: أن يعود إلى الشَّهادتين مرَّتين برفع الصَّوت، بعد قولهما مرَّتين بخفض الصَّوت. شرح النووي على مسلم (٤/ ٨١).\r(¬٣) أحمد (٢٧٢٥٢)، وأبو داود (٥٠٠)، وابن ماجه (٧٠٩)، والنسائي (٦٣٠).\r(¬٤) في هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٥) جامع الترمذي (١٩٢).\r(¬٦) ابن خزيمة (٤١٨) واللفظ له، والدَّارقطني (٩٤٤).\r(¬٧) قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ٤): «بضم أول (يُعلِموا) وكسر ثالثه، أي: يجعلوا له علامةً يُعرف بها، ولكريمة ولغير الأربعة: (أن يَعلَموا) بفتحها؛ من العِلْم».\r(¬٨) «يُورُوا نَاراً»: يوقدوا ناراً. إرشاد الساري (٢/ ٤).\r(¬٩) البخاري (٦٠٦)، ومسلم (٣٧٨)، وهو ولفظ الحميدي في الجمع بين الصحيحين (١٩١٠) إلا أنه قال: «أن يُنَوِّروا ناراً».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950599,"book_id":1003,"shamela_page_id":170,"part":"1","page_num":202,"sequence_num":173,"body":"زَادَ (¬١) البُخَارِيُّ: «إِلَّا الإِقَامَةَ» (¬٢).\r\r١٧٣ - وَعَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁: «أَنَّهُ رَأَى بِلَالاً يُؤَذِّنُ، فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ فَاهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا - يَقُولُ (¬٣): يَمِيناً وَشِمَالاً - يَقُولُ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٤).\rوَرَوَاهُ (¬٥) أَبُو دَاوُدَ، وَفِيهِ: «فَلَمَّا بَلَغَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ (¬٦)؛ لَوَى عُنُقَهُ يَمِيناً وَشِمَالاً وَلَمْ يَسْتَدِرْ (¬٧)» (¬٨).\rوَفِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ (¬٩)، وَالتِّرْمِذِيِّ: «رَأَيْتُ بِلَالاً يُؤَذِّنُ، وَأَتَتَبَّعُ فَاهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا، وَإِصْبَعَاهُ فِي أُذُنَيْهِ»، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ» (¬١٠).\rوَلِابْنِ مَاجَهْ: «فَاسْتَدَارَ فِي أَذَانِهِ، وَجَعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ» (¬١١).\r\r١٧٤ - وَعَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (¬١٢) ﷺ أَمَرَ نَحْواً","footnotes":"(¬١) في ب: «وزاد».\r(¬٢) صحيح البخاري (٦٠٥)، وذكر مسلم (٢ - ٣٧٨) هذه الزيادة أيضاً، إلا أنه لم يصرح برفعها.\r(¬٣) «يَقُولُ» ليست في د، هـ.\r(¬٤) البخاري (٦٣٤)، ومسلم (٥٠٣) وهو عنده بسياق أطول من هذا.\r(¬٥) في ب: «وزاد».\r(¬٦) «حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ» سقطت من أ، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٧) في ز: «يستدبر».\r(¬٨) سنن أبي داود (٥٢٠).\r(¬٩) في ب: «لأحمد».\r(¬١٠) أحمد (١٨٧٥٩)، والترمذي (١٩٧)، وفيهما: «رأيت بلالاً يؤذن ويدور … ».\r(¬١١) سنن ابن ماجه (٧١١).\r(¬١٢) في هـ، و: «النبي».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950600,"book_id":1003,"shamela_page_id":171,"part":"1","page_num":203,"sequence_num":175,"body":"مِنْ عِشْرِينَ (¬١) رَجُلاً فَأَذَّنُوا، فَأَعْجَبَهُ صَوْتُ أَبِي مَحْذُورَةَ؛ فَعَلَّمَهُ الأَذَانَ» رَوَاهُ الدَّارِمِيُّ فِي «مُسْنَدِهِ»، وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي «صَحِيحِهِ» (¬٢).\r\r١٧٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ مُؤَذِّنَانِ: بِلَالٌ، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\r\r١٧٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵃ قَالَا: «لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ يَوْمَ الفِطْرِ وَلَا يَوْمَ الأَضْحَى (¬٤)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\r\r١٧٧ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵄ قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ العِيدَيْنِ (¬٦) غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ؛ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٧).\r\r١٧٨ - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِيهِ النَّوْمُ عَنِ الصَّلَاةِ، وَفِيهِ: - «ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ بِالصَّلَاةِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى الغَدَاةَ؛ فَصَنَعَ (¬٨) كَمَا كَانَ يَصْنَعُ كُلَّ يَوْمٍ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٩).\r\r١٧٩ - وَرَوَى (¬١٠) عَنْ (¬١١) جَابِرٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّهُ أَتَى","footnotes":"(¬١) في د: «نحو عشرين».\r(¬٢) الدارمي (١٢٣٢) واللفظ له، وابن خزيمة (٤٠٥).\r(¬٣) البخاري (٦١٧)، ومسلم (٣٨٠) واللفظ له.\r(¬٤) في أ، ب، ز: «أضحى»، والمثبت من د، هـ، و.\r(¬٥) البخاري (٩٦٠)، ومسلم (٨٨٦).\r(¬٦) «العِيدَيْنِ» سقطت من هـ.\r(¬٧) صحيح مسلم (٨٨٧).\r(¬٨) «فَصَنَعَ» ليست في هـ، و.\r(¬٩) صحيح مسلم (٦٨١).\r(¬١٠) في أ: «وَرويَ».\r(¬١١) في ب: «وعن» بدل: «وَرَوَى عَنْ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950605,"book_id":1003,"shamela_page_id":176,"part":"1","page_num":208,"sequence_num":176,"body":"وَفِي رِوَايَةٍ: «أَنَّ آخِرَ مَا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ: أَنِ اتَّخِذْ مُؤَذِّناً لَا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْراً» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬١) -.\r* * *","footnotes":"(¬١) ابن ماجه (٧١٤)، والترمذي (٢٠٩) واللفظ له، وفيه: «إن من آخر ما عهد … ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950601,"book_id":1003,"shamela_page_id":172,"part":"1","page_num":204,"sequence_num":180,"body":"المُزْدَلِفَةَ (¬١)؛ فَصَلَّى بِهَا المَغْرِبَ وَالعِشَاءَ، بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ» (¬٢).\r\r١٨٠ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ بِجَمْعٍ (¬٣)؛ صَلَّى المَغْرِبَ ثَلَاثاً، وَالعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ؛ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\rوَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُدَ: «بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَلَمْ يُنَادِ (¬٥) فِي الأُولَى (¬٦)، وَلَمْ يُسَبِّحْ (¬٧) عَلَى إِثْرِ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا».\rوَفِي رِوَايَةٍ: «وَلَمْ يُنَادِ (¬٨) فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا (¬٩)» (¬١٠).\r\r١٨١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ بِلَالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ (¬١١) ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ.\rقَالَ: وَكَانَ رَجُلاً أَعْمَى لَا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ: أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١٢).","footnotes":"(¬١) في هـ: «مزدلفة».\r(¬٢) صحيح مسلم (١٢١٨).\r(¬٣) «جَمْع»: المزدلفة. معجم البلدان (٢/ ١٦٣).\r(¬٤) صحيح مسلم (١٢٨٨).\r(¬٥) في و: بفتح الدَّال وكسرِها معاً، والمثبت من أ، ب.\r(¬٦) في ز: «الأول».\r(¬٧) «لَمْ يُسَبِّح»: أي: لم يتنفل. إكمال المعلم (٤/ ٢٧٨).\r(¬٨) في ب: «لم يناد» من غير واو، وفي و: بفتح الدَّال وكسرِها معاً، والضبط المثبت من أ.\r(¬٩) في د زيادة: «منادي».\r(¬١٠) سنن أبي داود (١٩٢٨).\r(¬١١) في هـ، و: «يؤذن».\r(¬١٢) البخاري (٦١٧) واللفظ له، ومسلم (١٠٩٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950610,"book_id":1003,"shamela_page_id":181,"part":"1","page_num":213,"sequence_num":181,"body":"فَخِذَكَ؛ فَإِنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو يَعْلَى، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَلَفْظُهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الفَخِذُ عَوْرَةٌ»، وَقَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ» (¬١) -.\rوَصَحَّحَهُ الطَّحَاوِيُّ (¬٢).\rوَأَبُو يَحْيَى مُخْتَلَفٌ فِيهِ؛ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ فِي رِوَايَةٍ (¬٣)، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: «لَيْسَ بِالقَوِيِّ» (¬٤).\rوَقَالَ البُخَارِيُّ: «وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَجَرْهَدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ جَحْشِ ﵃، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: (الفَخِذُ عَوْرَةٌ).\rوَقَالَ أَنَسٌ ﵁: حَسَرَ (¬٥) النَّبِيُّ ﷺ عَنْ فَخِذِهِ، وَحَدِيثُ أَنَسٍ أَسْنَدُ (¬٦)، وَحَدِيثُ جَرْهَدٍ أَحْوَطُ؛ حَتَّى يَخْرُجَ مِنِ اخْتِلَافِهِمْ» (¬٧).\rوَقَدْ رُوِيَ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ طَاوُسٍ، عَنْهُ (¬٨).","footnotes":"(¬١) أحمد (٢٤٩٣)، وأبو يعلى (٢٥٤٧)، والترمذي (٢٧٩٦).\r(¬٢) شرح معاني الآثار (١/ ٤٧٥)، وقال: «فهذه الآثار المروية عن رسول اللَّه ﷺ تخبر أن الفخذ عورة، ولم يضادها أثر صحيح، فقد ثبت بها أن الفخذ عورة تَبطُل الصلاة بكشفها، كما تبطل بكشف ما سواها من العورات».\r(¬٣) تاريخ الدارمي عن ابن معين (ص ٢١٣)، وقال في رواية ابن محرز (ص ١٤٤): «لم يكن به بأس، ثقة»، وقال في رواية ابن طهمان الدقاق (ص ٧٤): «ليس به بأس».\r(¬٤) الضعفاء والمتروكون (ص ٢٦٤).\r(¬٥) في هـ، و: «وحسر» بزيادة واو.\rومعنى «حَسَرَ»: أي: كشف. الصحاح (٢/ ٦٢٩).\r(¬٦) في و: «أجود».\r(¬٧) صحيح البخاري (١/ ٨٣)، وحديث أنس ﵁ وصله البزار (٦٣٧٤).\r(¬٨) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٢/ ٥٤٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950602,"book_id":1003,"shamela_page_id":173,"part":"1","page_num":205,"sequence_num":182,"body":"١٨٢ - وَعَنْهُ ﵁: «أَنَّ بِلَالاً ﵁ أَذَّنَ قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْرِ؛ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَرْجِعَ فَيُنَادِيَ: أَلَا إِنَّ العَبْدَ نَامَ! فَرَجَعَ فَنَادَى: أَلَا إِنَّ العَبْدَ نَامَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ - وَذَكَرَ عِلَّتَهُ (¬١) -.\rوَقَالَ ابْنُ المَدِينِيِّ، وَالتِّرْمِذِيُّ: «هُوَ غَيْرُ مَحْفُوظٍ» (¬٢)، وَقَالَ الذُّهْلِيُّ (¬٣): «هُوَ شَاذٌّ مُخَالِفٌ لِمَا رَوَاهُ النَّاسُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ» (¬٤).\rوَقَالَ مَالِكٌ: «لَمْ تَزَلِ الصُّبْحُ يُنَادَى بِهَا قَبْلَ الفَجْرِ، فَأَمَّا غَيْرُهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ (¬٥) فَإِنَّا لَمْ نَرَ يُنَادَى (¬٦) لَهَا إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَحِلَّ وَقْتُهَا» (¬٧).\r\r١٨٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ؛ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٨).","footnotes":"(¬١) سنن أبي داود (٥٣٢)، وقال عقبه: «وهذا الحديث لم يروه عن أيوب إلا حماد بن سلمة».\rوقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٢/ ١٠٣): «اتفق أئمة الحديث: علي بن المديني، وأحمد بن حنبل، والبخاري، والذهلي، وأبو حاتم، وأبو داود، والترمذي، والأثرم، والدارقطني؛ على أن حماداً أخطأ في رفعه، وأن الصواب وقفه على عمر بن الخطاب ﵁، وأنه هو الذي وقع له ذلك مع مؤذنه، وأن حماداً انفرد برفعه».\r(¬٢) جامع الترمذي (٢٠٣).\r(¬٣) في و: «الذُّهَلي» بفتح الهاء.\rقال ابن ناصر الدين ﵀: «الذُّهْلِي: بضم أوله، وسكون الهاء، وكسر اللام». توضيح المشتبه (٤/ ٨٠).\r(¬٤) انظر: السنن الكبير (١٨٢١).\r(¬٥) في هـ، و: «الصلاة».\r(¬٦) في هـ، و: «أن ينادي».\r(¬٧) عوالي مالك برواية ابن الحاجب (٥١٧)، وفي المدونة (١/ ١٥٩): «لا ينادى لشيء من الصَّلوات قبل وقتها إلَّا الصُّبح وحدها … لم يبلغنا أن صلاةً أُذِّنَ لها قبل وقتها إلَّا الصُّبح، ولا ينادى لغيرها قبل دخول وقتها؛ ولا الجمعة».\r(¬٨) البخاري (٦١١)، ومسلم (٣٨٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950603,"book_id":1003,"shamela_page_id":174,"part":"1","page_num":206,"sequence_num":184,"body":"١٨٤ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ؛ آتِ مُحَمَّداً الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً الَّذِي وَعَدْتَهُ؛ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬١).\rوَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالبَيْهَقِيُّ: «المَقَامَ المَحْمُودَ» (¬٢)؛ بِالتَّعْرِيفِ (¬٣).\r\r١٨٥ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا قَالَ المُؤَذِّنُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ (¬٤)، فَقَالَ أَحَدُكُمْ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ.\rثُمَّ (¬٥) قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.\rثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ؛ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ.\rثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.","footnotes":"(¬١) صحيح البخاري (٦١٤).\r(¬٢) السنن الصغرى (٦٧٩) - وورد في السنن الكبرى (١٨٠٦) بالإسناد نفسه: «مقاماً محموداً» بالتنكير -، وابن حبان (٤٧٧)، والبيهقي (١٩٥٤).\r(¬٣) في د، هـ، و: «بلفظ التعريف».\r(¬٤) «اللَّهُ أَكْبَرُ» الثانية ليست في ز.\r(¬٥) «ثُمَّ» سقطت من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950604,"book_id":1003,"shamela_page_id":175,"part":"1","page_num":207,"sequence_num":186,"body":"ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.\rثُمَّ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ (¬١).\rثُمَّ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ - مِنْ قَلْبِهِ -؛ دَخَلَ الجَنَّةَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r\r١٨٦ - وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي ﵄ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا سَمِعْتُمُ المُؤَذِّنَ؛ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً، ثُمَّ سَلُوا (¬٣) اللَّهَ لِيَ الوَسِيلَةَ؛ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ (¬٤)، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِيَ (¬٥) الوَسِيلَةَ؛ حَلَّتْ عَلَيْهِ (¬٦) الشَّفَاعَةُ» (¬٧).\r\r١٨٧ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي العَاصِي ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ! اجْعَلْنِي إِمَامَ قَوْمِي، قَالَ: أَنْتَ إِمَامُهُمْ، وَاقْتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ، وَاتَّخِذْ مُؤَذِّناً لَا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْراً (¬٨)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ» (¬٩) -.","footnotes":"(¬١) «اللَّهُ أَكْبَرُ» الثانية سقطت من ز.\r(¬٢) صحيح مسلم (٣٨٥).\r(¬٣) في د: «اسألوا».\r(¬٤) في هـ زيادة: «تعالى».\r(¬٥) «لِيَ» ليست في ز.\r(¬٦) في هـ: «له»، وفي حاشيتها: «عليه»، وكلتاهما وردت في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬٧) صحيح مسلم (٣٨٤).\r(¬٨) في د: «أجرة».\r(¬٩) أحمد (١٦٢٧٠) واللفظ له، وأبو داود (٥٣١)، وابن ماجه (٩٨٧)، والنسائي (٦٧١)، والحاكم (٧٣٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950616,"book_id":1003,"shamela_page_id":187,"part":"1","page_num":219,"sequence_num":187,"body":"البُكَاءِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ فِي «الشَّمَائِلِ»، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالنَّسَائِيُّ - وَعِنْدَهُ: «وَقَالَ يَعْنِي: يَبْكِي» (¬١) -.\rوَقَدْ وَهِمَ فِي هَذَا الحَدِيثِ مَنْ قَالَ: «أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ» (¬٢)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) أحمد (١٦٣١٢) واللفظ له، وأبو داود (٩٠٤)، والشمائل المحمدية (٣٢٢)، وابن حبان (٢١٦)، والنسائي (١٢١٣).\r(¬٢) وهو ابن دقيق العيد. انظر: الإلمام (ص ٩٩).\r(¬٣) «وَاللَّهُ أَعْلَمُ» ليست في هـ، و.\rوفي حاشية هـ: «بلغ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950606,"book_id":1003,"shamela_page_id":177,"part":"1","page_num":209,"sequence_num":188,"body":"بَابُ شُرُوطِ الصَّلَاةِ\r١٨٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١)، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٢).\r\r١٨٩ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَلَا المَرْأَةُ (¬٣) إِلَى عَوْرَةِ المَرْأَةِ، وَلَا يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ (¬٤)، وَلَا تُفْضِي المَرْأَةُ إِلَى المَرْأَةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r١٩٠ - وَعَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁ قَالَ: «قُلْتُ (¬٦): يَا (¬٧) رَسُولَ اللَّهِ! عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟\rقَالَ: احْفَظْ عَوْرَتَكَ؛ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ.\rقُلْتُ: فَإِذَا كَانَ القَوْمُ بَعْضُهُمْ (¬٨) فِي بَعْضٍ؟","footnotes":"(¬١) البخاري (٦٩٥٤) واللفظ له، ومسلم (٢٢٥) وعنده: «لا تُقبل صلاة أحدكم».\r(¬٢) كذا في جميع النُّسخ، ولعله سبق قلم منه؛ فإنَّ اللَّفظ للبخاري، واللَّه أعلم.\r(¬٣) في د زيادة: «تنظر».\r(¬٤) أي: لا يباشر الرجل عورة الآخر ليس بينهما حائل. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٦/ ١٧٦).\r(¬٥) صحيح مسلم (٣٣٨).\r(¬٦) في ز: «قال».\r(¬٧) «يَا» سقطت من أ.\r(¬٨) في أ: «بعضَهم» بالنَّصب، والمثبت من و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950607,"book_id":1003,"shamela_page_id":178,"part":"1","page_num":210,"sequence_num":191,"body":"قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَاهَا أَحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّهَا (¬١)؟\rقُلْتُ: فَإِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِياً؟\rقَالَ: فَاللَّهُ ﵎ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَى مِنْهُ (¬٢)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬٣) -.\rوَإِسْنَادُهُ ثَابِتٌ إِلَى بَهْزٍ، وَهُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ الجُمْهُورِ (¬٤).\r\r١٩١ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: «كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ؛ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ آخِذاً (¬٥) بِطَرَفِ ثَوْبِهِ حَتَّى أَبْدَى عَنْ رُكْبَتِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ غَامَرَ (¬٦) … » الحَدِيثَ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٧).\r\r١٩٢ - وَرَوَى (¬٨) عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ قَاعِداً فِي مَكَانٍ فِيهِ مَاءٌ قَدِ انْكَشَفَ عَنْ رُكْبَتَيْهِ - أَوْ رُكْبَتِهِ -، فَلَمَّا دَخَلَ عُثْمَانُ غَطَّاهَا» (¬٩).","footnotes":"(¬١) في أ: «ترينها»، وهو الموافق لما في الترمذي، وابن ماجه، وفي ز: «ترنها»، والمثبت من ب، د، هـ، و.\r(¬٢) في هـ، و زيادة: «من الناس».\r(¬٣) أحمد (٢٠٠٣٤)، وأبو داود (٤٠١٧)، وابن ماجه (١٩٢٠)، والسنن الكبرى (٩١٢٠)، والترمذي (٢٧٦٩).\r(¬٤) انظر: الجرح والتعديل (٢/ ٤٣٠)، وتهذيب الأسماء واللغات (١/ ١٣٧)، وتهذيب الكمال (٤/ ٢٥٩).\r(¬٥) في أ، هـ: «آخذ»، والمثبت من ب، د، و، ز.\r(¬٦) «غَامَر»: سبق بالخير؛ فسره البخاري عقب الرواية (٤٦٤٠).\r(¬٧) صحيح البخاري (٣٦٦١).\r(¬٨) في أ: «ورُوي»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٩) صحيح البخاري (٣٦٩٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950620,"book_id":1003,"shamela_page_id":191,"part":"1","page_num":223,"sequence_num":191,"body":"وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا؛ لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ.\rلَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ (¬١)، وَالخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ.\rوَإِذَا رَكَعَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي (¬٢) وَعَظْمِي وَعَصَبِي (¬٣).\rوَإِذَا رَفَعَ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ (¬٤) الحَمْدُ، مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.\rوَإِذَا سَجَدَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ.\rثُمَّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).","footnotes":"(¬١) «لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْك»: إجابةً لك بعد إجابة، وقيل غير ذلك. شرح النووي على مسلم (١/ ٢٣١).\r(¬٢) «المُخّ»: الدِّمَاغ، وأصله الودك الذي في العظم، وخالص كل شيءٍ مُخُّه. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (٤/ ٣٩٣).\r(¬٣) «العَصَب»: أطناب المفاصل. العين (١/ ٣٠٨).\r(¬٤) في د: «ولك».\r(¬٥) صحيح مسلم (٧٧١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950608,"book_id":1003,"shamela_page_id":179,"part":"1","page_num":211,"sequence_num":193,"body":"١٩٣ - وَعَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ الحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ (¬١) قَالَ: «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ ﷿ صَلَاةَ حَائِضٍ (¬٢) إِلَّا بِخِمَارٍ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ -، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ» (¬٣) -.\rوَصَفِيَّةُ: وَثَّقَهَا ابْنُ حِبَّانَ (¬٤).\rوَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفاً، وَمُرْسَلاً (¬٥).\rوَرَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي «صَحِيحِهِ»، وَلَفْظُهُ: «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ امْرَأَةٍ قَدْ حَاضَتْ؛ إِلَّا بِخِمَارٍ» (¬٦).\r\r١٩٤ - وَعَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ (¬٧)؛ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ.","footnotes":"(¬١) «أَنَّهُ» ليست في ز.\r(¬٢) قال الخطابي ﵀ في معالم السنن (١/ ١٨٠): «يريد بالحائض: المرأة التي قد بلغتْ سنَّ المحيض، ولم يرد به المرأة التي هي في أيام حيضها؛ فإن الحائض لا تصلي بوجه».\r(¬٣) أحمد (٢٥١٦٧)، وأبو داود (٦٤١) واللفظ له، وابن ماجه (٦٥٥)، والترمذي (٣٧٧)، والحاكم (٨٣٦).\r(¬٤) ذكرها ابن حبان في الثقات (٤/ ٣٨٥).\r(¬٥) أخرج ابن أبي شيبة (٦٢٧٨)، والبيهقي (١١٤٢٢) الرواية الموقوفة.\rوقال أبو داود عقب الرِّواية المرفوعة (٦٤١): «رواه سعيد - يعني: ابنَ أبي عَروبة -، عن قتادة، عن الحسن، عن النبي ﷺ». وانظر: العلل للدارقطني (١٤/ ٤٣١).\rوأخرج الحاكم هذه الرواية المرسلة في المستدرك (٨٣٧) من طريق سعيد بن أبي عروبة؛ به.\r(¬٦) صحيح ابن خزيمة (٨٤١).\r(¬٧) «خُيَلَاءَ»: كِبْراً. الصحاح (٤/ ١٦٩١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950609,"book_id":1003,"shamela_page_id":180,"part":"1","page_num":212,"sequence_num":195,"body":"فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَكَيْفَ (¬١) تَصْنَعُ (¬٢) النِّسَاءُ بِذُيُولِهِنَّ؟ قَالَ: يُرْخِينَ (¬٣) شِبْراً (¬٤).\rفَقَالَتْ (¬٥): إِذَنْ تَنْكَشِفُ أَقْدَامُهُنَّ! قَالَ: فَيُرْخِينَهُ (¬٦) ذِرَاعاً لَا يَزِدْنَ (¬٧) عَلَيْهِ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ» (¬٨) -.\rوَقَدْ رُوِيَ عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂.\rوَعَنْهُ، عَنْ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂.\rوَعَنْهُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬٩).\r\r١٩٥ - وَعَنْ أَبِي يَحْيَى القَتَّاتِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ (¬١٠) ﷺ عَلَى رَجُلٍ وَفَخِذُهُ (¬١١) خَارِجَةٌ، فَقَالَ: غَطِّ","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «كيف».\r(¬٢) في ب: «يصنع» بالياء.\r(¬٣) في و: «يرخِيَنَّ».\r(¬٤) «الشِّبْر»: ما بين طرف الإبهام إلى طرف الخنصر الممتدَّين. جمهرة اللغة (١/ ٣١١).\r(¬٥) في هـ، و: «قالت».\r(¬٦) في ب: «يُرخين»، وفي د: «فيرخونه»، وفي و: «فيرْخِيَنَّه»، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\r(¬٧) في و: «يُزدن» بضم الياء.\r(¬٨) النسائي (٥٣٥٣)، والترمذي (١٧٣١) واللفظ له.\r(¬٩) هذه الأوجه كلها رواها النسائي (٥٣٥٢ - ٥٣٥٤).\rوقوله: «وَقَدْ رُوِيَ» إلى هنا سقط من ز.\r(¬١٠) في هـ، و: «النبي».\r(¬١١) في و: «وفَخْذُه» بسكون الخاء.\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٢٣٥): (فَخِذٌ) مِثْلُ كَتِفٍ، و (فَخْذٌ) كَفَلْسٍ، و (فِخْذٌ) كَعِرْقٍ. وانظر: الصحاح (٢/ ٥٦٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950611,"book_id":1003,"shamela_page_id":182,"part":"1","page_num":214,"sequence_num":196,"body":"١٩٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ غَزَا خَيْبَرَ؛ فَصَلَّيْنَا (¬١) عِنْدَهَا صَلَاةَ الغَدَاةِ بِغَلَسٍ، فَرَكِبَ (¬٢) نَبِيُّ اللَّهِ (¬٣) ﷺ وَرَكِبَ (¬٤) أَبُو طَلْحَةَ، وَأَنَا رَدِيفُ (¬٥) أَبِي طَلْحَةَ (¬٦).\rفَأَجْرَى (¬٧) نَبِيُّ اللَّهِ (¬٨) ﷺ فِي زُقَاقِ (¬٩) خَيْبَرَ، ثُمَّ حَسَرَ الإِزَارَ عَنْ فَخِذِهِ حَتَّى إِنِّي (¬١٠) لَأَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا دَخَلَ القَرْيَةَ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ! خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ - قَالَهَا ثَلَاثاً -» رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ - وَفِي رِوَايَتِهِ (¬١١):","footnotes":"(¬١) في أ: «فصلى بنا»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٢) في و: «فركَب» بفتح الكاف، ولم تشكل في بقية النسخ.\rقال المازري ﵀ في المعلم (٣/ ٣٩١): «ركِبته - بكسر الكاف -: أي: علوته، وركَبته - بفتح الكاف -: ضَربته برُكبتك، أو ضربت ركبته».\r(¬٣) في ب: «رسول اللَّه».\r(¬٤) في و: «وركَب» بفتح الكاف، ولم تشكل في بقية النسخ.\r(¬٥) «رَدِيف»: الرَّاكب خلف الرَّاكب. مشارق الأنوار (١/ ٢٨٧).\r(¬٦) في و: «وكنت رديف أبا طلحة».\r(¬٧) في ز: «وأجرى» بالواو.\r«أَجْرَى» - أي: مركوبه -: أي: أسرعه. الكواكب الدراري (٤/ ٣١)، والكوكب الوهاج (١٥/ ٣٢١).\r(¬٨) في د، هـ، و: «النبي».\r(¬٩) في و: «زِقاق» بكسر الزاي، ولم تشكل في أ، ب، د، هـ، ز.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٦/ ٣٢٨): «بضمِّ الزَّاي، وتخفيف القاف، وبعد الألف قافٌ أخرى».\rومعنى «الزُّقَاق»: الطريق، والأَزِقَّة: الطُّرق بين الدُّور والمساكن. مشارق الأنوار (١/ ٣١٢).\r(¬١٠) في و: «أني» بفتح أولها، ولم تُهمز في أ، ب، د، هـ، ز.\r(¬١١) في ب: «وفي روايةٍ»، وفي د، هـ، و: «وفي رواية لمسلم».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950612,"book_id":1003,"shamela_page_id":183,"part":"1","page_num":215,"sequence_num":197,"body":"«فَانْحَسَرَ الإِزَارُ عَنْ فَخِذِ (¬١) نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ» (¬٢) -.\rفَلَفْظُ مُسْلِمٍ (¬٣) لَا حُجَّةَ فِيهِ عَلَى أَنَّ الفَخِذَ لَيْسَتْ عَوْرَةً (¬٤)، وَلَفْظُ البُخَارِيِّ مُحْتَمِلٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.\r\r١٩٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ (¬٥) مِنْهُ شَيْءٌ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ - وَعِنْدَهُ: «عَاتِقَيْهِ»، وَ «عَاتِقِهِ» أَيْضاً (¬٦) -.\r\r١٩٨ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَجِئْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ أَمْرِي فَوَجَدْتُهُ (¬٧) يُصَلِّي، وَعَلَيَّ (¬٨) ثَوْبٌ وَاحِدٌ (¬٩)؛ فَاشْتَمَلْتُ بِهِ (¬١٠) وَصَلَّيْتُ إِلَى جَانِبِهِ.\rفَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَا السُّرَى (¬١١) يَا جَابِرُ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي.\rفَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ: مَا هَذَا الِاشْتِمَالُ الَّذِي رَأَيْتُ؟","footnotes":"(¬١) في د: «فخذي».\r(¬٢) البخاري (٣٧١)، ومسلم (١٣٦٥).\r(¬٣) في د: «فَلَفْظُ مُسْلِمٍ»، وفي ز: «ولفظ مسلم».\r(¬٤) في هـ، و: «بعورة».\r(¬٥) «العَاتِق»: ما بين المنكب والعنق. مقاييس اللغة (٤/ ٢٢٢).\r(¬٦) البخاري (٣٥٩)، ومسلم (٥١٦).\r(¬٧) في و زيادة: «قائما».\r(¬٨) في ز: «وعلى عاتقه» بدل: «وَعَلَيَّ».\r(¬٩) «واحد» ليست في و.\r(¬١٠) «اشْتَمَلَت بِه»: أي: التففت به. شمس العلوم (٦/ ٣٥٤٨).\r(¬١١) «السُّرَى»: سير اللَّيل، والمعنى: لأيِّ شيءٍ كان مَسراك اللَّيلة؟ كشف المشكل من حديث الصحيحين (٣/ ٤٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950613,"book_id":1003,"shamela_page_id":184,"part":"1","page_num":216,"sequence_num":199,"body":"قُلْتُ: كَانَ ثَوْبٌ (¬١) - يَعْنِي: ضَاقَ (¬٢) -.\rقَالَ: فَإِنْ كَانَ وَاسِعاً فَالْتَحِفْ بِهِ (¬٣)، وَإِنْ كَانَ ضَيِّقاً فَاتَّزِرْ بِهِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ بِهَذَا اللَّفْظِ (¬٤).\rوَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَلَفْظُهُ: «إِذَا كَانَ وَاسِعاً فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ، وَإِنْ كَانَ ضَيِّقاً فَاشْدُدْهُ عَلَى حَقْوِكَ (¬٥)» (¬٦).\r\r١٩٩ - وَعَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ (¬٧) سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: «قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٨).\r\r٢٠٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ، فَنَزَلَتْ: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ﴾.","footnotes":"(¬١) في د: «ثوبي»، وفي و: «ثوبا».\r(¬٢) في د: «ضيق».\r(¬٣) «الْتَحِفْ بِه»: تَغَطَّ. الصحاح (٤/ ١٤٢٦).\r(¬٤) صحيح البخاري (٣٦١).\r(¬٥) في ب: «حُقوك» بضم الحاء، وفي و: بالفتح والضمِّ معاً، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\rقال القرطبي ﵀ في المفهم (٦/ ٧٧): «(الحَقو): معقد الإزار من الوسط، وقد سُمِّي الإزار حَقواً»، وقال أيضاً (٢/ ٥٩٤): «(الحَقْو): بالفتح؛ هو المعروف من كلام العرب، وقالته هُذَيل بكسر الحاء».\r(¬٦) صحيح مسلم (٣٠١٠).\r(¬٧) في أ، د، ز: «سلمة»، وهو تصحيف، والمثبت من ب، هـ، و، وهو الموافق لما في الصحيحين، والكنى لمسلم (٢/ ٨٢٠)، والكنى والأسماء للدولابي (٣/ ١٠٠٩)، والاستغناء لابن عبد البر (٢/ ٧٣٤).\r(¬٨) البخاري (٣٨٦)، ومسلم (٥٥٥) واللفظ له.\rوهنا انتهى الخرم في ج.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950614,"book_id":1003,"shamela_page_id":185,"part":"1","page_num":217,"sequence_num":201,"body":"فَمَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ وَهُمْ رُكُوعٌ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ وَقَدْ صَلَّوْا رَكْعَةً، فَنَادَى: أَلَا إِنَّ القِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ! فَمَالُوا كَمَا هُمْ نَحْوَ القِبْلَةِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١).\r\r٢٠١ - وَعَنْ عُثْمَانَ الأَخْنَسِيِّ (¬٢)، عَنِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ قِبْلَةٌ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ» (¬٣) -.\rوَتَكَلَّمَ فِيهِ أَحْمَدُ (¬٤)، وَقَوَّاهُ (¬٥) البُخَارِيُّ (¬٦).\r\r٢٠٢ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ﵄ قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٧).\rوَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ (¬٨): «يُومِئُ بِرَأْسِهِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ (¬٩)، وَلَمْ","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (٥٢٧).\r(¬٢) في ب: «الأحنسي».\r(¬٣) جامع الترمذي (٣٤٤).\r(¬٤) مسائل أحمد رواية أبي داود (ص ٤٠٤)، وقال: «وليس له إسناد»، قال أبو داود: «يريد بقوله: (ليس له إسناد) لحال عثمان الأخنسي؛ لأنَّ في حديثه نكارة»، وقال ابن رجب ﵀ في فتح الباري (٣/ ٦٠): «يعني: أن في أسانيده ضعفاً».\r(¬٥) في أ: «ورواه»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٦) جامع الترمذي (٣٤٣)، قال: «قال محمد: وحديث عبد اللَّه بن جعفر المَخْرَمي، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أقوى من حديث أبي معشر، وأصحُّ».\r(¬٧) البخاري (١٠٩٣) واللفظ له، ومسلم (٧٠١).\r(¬٨) في أ: «روايةٍ البخاري»، وفي ب، ج: «رواية البخاري»، وفي ز: «وفي البخاري»، والمثبت من د، هـ، و.\r(¬٩) أي: إلى أي جهة استقبل بوجهه. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (٦/ ١٧٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950615,"book_id":1003,"shamela_page_id":186,"part":"1","page_num":218,"sequence_num":203,"body":"يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (¬١) يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ المَكْتُوبَةِ» (¬٢).\r\r٢٠٣ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ﵁ قَالَ: «إِنْ (¬٣) كُنَّا لَنَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ (¬٤) ﷺ؛ يُكَلِّمُ أَحَدُنَا صَاحِبَهُ بِحَاجَتِهِ، حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾؛ فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ، وَنُهِينَا عَنِ الكَلَامِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.\rوَلَيْسَ فِي البُخَارِيِّ: «وَنُهِينَا عَنِ الكَلَامِ» (¬٥).\r\r٢٠٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ فِي الصَّلَاةِ.\rقَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَقَدْ رَأَيْتُ رِجَالاً مِنْ أَهْلِ العِلْمِ يُسَبِّحُونَ وَيُشِيرُونَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.\rوَلَمْ يَقُلِ البُخَارِيُّ: «فِي الصَّلَاةِ»، وَلَا ذَكَرَ قَوْلَ ابْنِ شِهَابٍ (¬٦).\r\r٢٠٥ - وَعَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ (¬٧) كَأَزِيزِ المِرْجَلِ (¬٨) مِنَ","footnotes":"(¬١) «رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» ليست في و.\r(¬٢) صحيح البخاري (١٠٩٧).\r(¬٣) في و: «إنا».\r(¬٤) في د، هـ، و، ز: «رسول اللَّه».\r(¬٥) البخاري (١٢٠٠)، ومسلم (٥٣٩).\r(¬٦) البخاري (١٢٠٣)، ومسلم (٤٢٢).\r(¬٧) «الأَزِيز»: هو صوت القِدْر إذا غَلَتْ. فتح الباري (٢/ ٢٠٦).\r(¬٨) «المِرْجَل»: قِدْر من نُحَاس. العين (٦/ ٢٠٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950617,"book_id":1003,"shamela_page_id":188,"part":"1","page_num":220,"sequence_num":206,"body":"بَابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ\r٢٠٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ (¬١) ﷺ دَخَلَ المَسْجِدَ، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَدَّ ﵇، فَقَالَ: ارْجِعْ فَصَلِّ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ (¬٢).\rفَصَلَّى (¬٣)، ثُمَّ جَاءَ (¬٤) فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: ارْجِعْ فَصَلِّ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ (¬٥) - ثَلَاثاً -.\rفَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ! مَا أُحْسِنُ غَيْرَهُ فَعَلِّمْنِي، قَالَ: إِذَا (¬٦) قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ؛ فَأَسْبِغِ الوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ، فَكَبِّرْ.\rثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ.\rثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِماً.","footnotes":"(¬١) في ز، وحاشية ج: «رسول اللَّه».\r(¬٢) في أ، د: «تصلي»، بإثبات حرف العلة، وهي لغة صحيحة أيضاً.\rقال الرضي ﵀ في شرحه على الكافية (٤/ ٢٦): «فيقدر أنها كانت متحركة، فحذفت حركتها للجزم، أو يقال: إن الحروف حذفت للجزم، والحروف الموجودة الآن للإشباع». وانظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي (٤/ ٧٩)، والإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين (١/ ٢٧)، وشرح المرادي على ألفية ابن مالك (١/ ٣٥٢).\r(¬٣) في أ زيادة: «ثلاثاً»، وهي خطأ؛ إذ لا وجه لها في هذا الموضع، ولم تذكر في المصادر، واللَّه أعلم.\r(¬٤) «ثُمَّ جَاءَ» ليست في ز.\r(¬٥) في أ: «تصلي»، بإثبات حرف العلة.\r(¬٦) في و: «فإذا».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950618,"book_id":1003,"shamela_page_id":189,"part":"1","page_num":221,"sequence_num":207,"body":"ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِساً، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً.\rثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (¬١).\r\r٢٠٧ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ: «أَنَّهُ كَانَ جَالِساً مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَذَكَرْنَا (¬٢) صَلَاةَ النَّبِيِّ ﷺ؛ فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ﵁: أَنَا كُنْتُ أَحْفَظَكُمْ (¬٣) لِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ (¬٤) ﷺ؛ رَأَيْتُهُ إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ (¬٥).\rوَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ (¬٦).\rفَإِذَا (¬٧) رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ (¬٨) مَكَانَهُ.\rفَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ (¬٩) وَلَا قَابِضِهِمَا (¬١٠) وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ القِبْلَةَ.","footnotes":"(¬١) البخاري (٧٩٣، ٦٢٥١، ٦٦٦٧)، ومسلم (٣٩٧).\r(¬٢) في هـ: «فذكر».\r(¬٣) في ز: «أحوطكم».\r(¬٤) في ب، ز: «النبي».\r(¬٥) «حَذْوَ مَنْكِبَيْه»: أي: موازن لهما. الصحاح (٦/ ٢٢١٣).\r(¬٦) «هَصَرَ ظَهْرَهُ فِي الرُّكُوع»: أي: مدَّه وسوَّاه. تفسير غريب ما في الصَّحيحين (ص ١١٣).\r(¬٧) في هـ: «وإذا».\r(¬٨) «فَقَار الظَّهْر»: مفاصل عظامه. إكمال المعلم (٥/ ٢٩٣).\r(¬٩) «الافْتِرَاش»: الانبساط، ومنه: افترش ذراعَيه؛ إذا وضعهما على الأرضِ. معجم ديوان الأدب (٢/ ٤٠٦).\r(¬١٠) قال الخطابي ﵀ في أعلام الحديث (١/ ٥٤١): «بأن يضمَّ أصابعهما، ويحتمل أن يُراد بذلك ضمُّ السَّاعدَين والعَضُدَين فيُلْصِقُهما ببطنه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950619,"book_id":1003,"shamela_page_id":190,"part":"1","page_num":222,"sequence_num":208,"body":"وَإِذَا (¬١) جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ اليُسْرَى وَنَصَبَ اليُمْنَى.\rوَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ (¬٢) قَدَّمَ رِجْلَهُ اليُسْرَى وَنَصَبَ الأُخْرَى، وَقَعَدَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٣).\r\r٢٠٨ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (¬٤) ﷺ: «أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ: وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ (¬٥).\rاللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي (¬٦) وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي؛ فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعاً؛ لَا (¬٧) يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.\rوَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الأَخْلَاقِ؛ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ.","footnotes":"(¬١) في ز: «فإذا».\r(¬٢) في أ، ب: «الأخيرة»، والمثبت ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٣) صحيح البخاري (٨٢٨).\r(¬٤) في ب: «النبي».\r(¬٥) في د: «وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، وأنا من المسلمين»، وفي هـ، و، ونسخة على حاشيتي أ، ج: «أول المسلمين» بدل: «مِنَ المُسْلِمِينَ».\r(¬٦) في ب زيادة: «خلقتني».\r(¬٧) في د، وحاشية هـ: «إنه لا»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950621,"book_id":1003,"shamela_page_id":192,"part":"1","page_num":224,"sequence_num":209,"body":"٢٠٩ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ بِاللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ يَقُولُ (¬١): سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ.\rثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً.\rثُمَّ يَقُولُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ (¬٢)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ (¬٣) - وَهَذَا لَفْظُهُ -، مِنْ رِوَايَةِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ - وَقَدِ احْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ (¬٤) -، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ (¬٥) الرِّفَاعِيِّ - وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ (¬٦) -، عَنْ أَبِي المُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.","footnotes":"(¬١) في و: «قال».\r(¬٢) أمَّا «هَمْزُه»: فالمُوتَة، وهي شبه الجنون.\rوأمَّا «نَفْخُه»: فالكِبْرُ؛ لأن الشيطان يَنفخ فيه حتى يعظِّمه.\rوأمَّا «نَفْثُه»: فالشِّعْرُ. سنن أبي داود (٧٦٤)، وشرح مسند الشافعي (١/ ٣١٧).\rقال الطيبي ﵀ في الكاشف عن حقائق السنن (٣/ ٩٩٤): «المُوتَة - بالضم، وفتح التاء المنقوطة فوقها نقطتان - ضرب من الجنون والصَّرْع يعتري الإنسان، فإذا أفاق عاد إليه كمال عقله، كالنائم والسَّكْران، والنفخ كناية عن الكبر، كأن الشيطان يَنفخ بالوسوسة فيعظِّمه في عينه، ويحقِّر الناس عنده، والنفث عبارة عن الشعر؛ لأنه ينفثه الإنسان من فيه كالرقية»، قال: «إن كان هذا التفسير من متن الحديث فلا معدلَ عنه، وإن كان من بعض الرواة فالأنسب أن يُراد بالنَّفْثِ السِّحْرُ؛ فإنه أشبه لقوله تعالى: ﴿ومن شر النفاثات في العقد﴾، وأن يُراد بالهَمْزِ الوسوسةُ، لقوله تعالى: ﴿وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين﴾، وهمزات الشياطين خَطَرَاتها، وهي جمع (الهمزة)؛ من الهمز».\r(¬٣) أحمد (١١٤٧٣)، وأبو داود (٧٧٥)، وابن ماجه (٨٠٤)، والنسائي (٨٩٨)، والترمذي (٢٤٢).\r(¬٤) ذكره ابن منجويه في رجال صحيح مسلم (١/ ١٢٣).\r(¬٥) في و: «عُليِّ بنِ عُليٍّ» بضم العين، وهو خطأ.\r(¬٦) تاريخ ابن معين رواية الدَّارمي (ص ١٣٦)، والجرح والتعديل (٦/ ١٩٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950622,"book_id":1003,"shamela_page_id":193,"part":"1","page_num":225,"sequence_num":210,"body":"وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: «وَقَدْ تُكُلِّمَ فِي إِسْنَادِهِ؛ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يَتَكَلَّمُ فِي عَلِيِّ (¬١) بْنِ عَلِيٍّ (¬٢)، وَقَالَ أَحْمَدُ: لَا يَصِحُّ هَذَا الحَدِيثُ (¬٣)».\rوَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: «هَذَا الحَدِيثُ (¬٤) يَقُولُونَ (¬٥): هُوَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ الحَسَنِ ﵀ (¬٦)، الوَهَمُ مِنْ جَعْفَرٍ».\r\r٢١٠ - وَعَنْ (¬٧) عَبْدَةَ: «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ كَانَ يَجْهَرُ بِهَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ؛ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ». ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ فِي «صَحِيحِهِ» (¬٨)؛ لِأَنَّهُ سَمِعَهُ مَعَ (¬٩) غَيْرِهِ (¬١٠).\rوَلَيْسَ هُوَ عَلَى شَرْطِهِ؛ فَإِنَّ عَبْدَةَ بْنَ أَبِي لُبَابَةَ لَمْ يُدْرِكْ عُمَرَ (¬١١)،","footnotes":"(¬١) في هـ: «عُلَي» بضم العين، وهو خطأ.\r(¬٢) نقل المزي في تهذيب الكمال (٢١/ ٧٤) عن علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد: «كان يرى القدر».\r(¬٣) قال عبد اللَّه بن أحمد في مسائله (ص ٧٦): «وحديث أبي المتوكِّل عن أبي سعيد كأنَّه لم يَحمد إسناده»، وفي مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه رواية الكوسج (٢/ ٥١٢): «ذكرت له حديث علي بن علي فلم يعبأ به شيئاً»، وقال ابن رجب ﵀ في فتح الباري (٦/ ٤٣٠): «وإنما تكلم أحمد في هذا الحديث؛ لأنه روي عن علي بن علي، عن الحسن - مرسلاً -، وبذلك أعله أبو داود».\r(¬٤) «هَذَا الحَدِيثُ» ليست في د.\r(¬٥) في هـ: «يقولون هذا الحديث» بتقديم وتأخير.\r(¬٦) «﵀» ليست في و.\r(¬٧) في ز: «عن».\r(¬٨) صحيح مسلم (٣٩٩).\r(¬٩) في أ: «من»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، وقال المُصنِّف ﵀ في تنقيح التحقيق (٢/ ١٥٠): «وإنَّما رواه مسلم؛ لأنَّه سمعه مع حديثٍ غيره، فرواهما جميعاً».\r(¬١٠) «لِأَنَّهُ سَمِعَهُ مَعَ غَيْرِهِ» سقطت من ز.\r(¬١١) وقع في مراسيل ابن أبي حاتم (ص ١٣٦): «سمعت أبي يقول: عبدة بن أبي لُبَابة رأى عمر رؤيةً»، ولعلَّ الصَّواب: أنه رأى ابن عمر ﵄ رؤيةً - كما ذكره المُصنِّف -.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950623,"book_id":1003,"shamela_page_id":194,"part":"1","page_num":226,"sequence_num":211,"body":"بَلْ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنِ ابْنِهِ؛ إِنَّمَا رَآهُ رُؤْيَةً (¬١).\rوَقَدْ رَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عُمَرَ ﵁: «أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ هَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ» (¬٢).\rوَقَالَ المَرُّوذِيُّ: «سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ اسْتِفْتَاحِ الصَّلَاةِ؛ فَقَالَ: نَذْهَبُ فِيهِ إِلَى حَدِيثِ عُمَرَ، وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ (¬٣) مِنْ وُجُوهٍ لَيْسَتْ بِذَاكَ (¬٤)» (¬٥).\r\r٢١١ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَفْتِحُ الصَّلَاةَ (¬٦) بِالتَّكْبِيرِ، وَالقِرَاءَةَ (¬٧) بِـ ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾، وَكَانَ","footnotes":"(¬١) انظر: العلل لابن أبي حاتم (٥/ ١١١).\rقال الرشيد العطار ﵀ في غرر الفوائد المجموعة في بيان ما وقع في صحيح مسلم من الأحاديث المقطوعة (ص ٣٤٢): «أورده مسلم في أول حديث رواه أبو عمرو الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس قال: صليت خلف النبي ﷺ … الحديث، وفي رواية عبدة عن عمر ﵁ نظر، والصحيح: أنه مرسل، وإنما احتج مسلم بحديث قتادةَ عن أنس».\rوقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٤/ ١١٢): «وإنما فعل مسلم هذا؛ لأنه سمعه هكذا فأداه كما سمعه، ومقصوده الثاني المتصل دون الأول المرسل، ولهذا نظائر كثيرة في صحيح مسلم وغيره، ولا إنكار في هذا كلِّه».\r(¬٢) سنن الدارقطني (١١٤٤)، وهو عند عبد الرزاق (٢٥٥٧)، وابن أبي شيبة (٢٤٠٢) أيضاً.\r(¬٣) «فِيهِ» ليست في و.\r(¬٤) في د: «بذلك».\r(¬٥) لم أقف عليه من رواية المَرُّوذي، وذكره أبو داود في روايته لمسائل أحمد (ص ٤٦).\rوقال ابن رجب ﵀ في فتح الباري (٦/ ٣٨٥): «الاعتماد على الموقوف عن الصحابة؛ لصحة ما رُوِيَ عن عمر».\r(¬٦) «الصَّلَاةَ» ليست في د.\r(¬٧) في أ: «والقراءةِ» بالجرِّ، والمثبت من هـ، و.\rقال الفاكهاني ﵀ في رياض الأفهام (٢/ ١٥٨): «رويناه (والقراءةَ) بالنَّصب، وضم الدَّال من (الحمدُ) لا غير».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950624,"book_id":1003,"shamela_page_id":195,"part":"1","page_num":227,"sequence_num":212,"body":"إِذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ (¬١) وَلَمْ يُصَوِّبْهُ (¬٢)، وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ.\rوَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِماً.\rوَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ (¬٣) جَالِساً.\rوَكَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ التَّحِيَّةَ.\rوَكَانَ يَفْرُشُ (¬٤) رِجْلَهُ اليُسْرَى وَيَنْصِبُ رِجْلَهُ اليُمْنَى.\rوَكَانَ يَنْهَى عَنْ عُقْبَةِ الشَّيْطَانِ (¬٥)، وَيَنْهَى أَنْ يَفْتَرِشَ الرَّجُلُ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ السَّبُعِ.\rوَكَانَ يَخْتِمُ الصَّلَاةَ بِالتَّسْلِيمِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٦).\r\r٢١٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ؛ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا.","footnotes":"(¬١) «لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَه»: أي: لم يرفعه. مشارق الأنوار (٢/ ٢٤٥).\r(¬٢) «لَمْ يُصَوِّبْه»: أي: لم يخفضه خفضاً بليغاً، بل يعدل فيه بين الإشخاص والتصويب. شرح النووي على مسلم (٤/ ٢١٣).\r(¬٣) «قَائِماً. وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ» سقطت من ز.\r(¬٤) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٤/ ٢١٣): «هو بضم الراء وكسرها، والضم أشهر».\r(¬٥) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٤/ ٢١٤): «بضم العين، وفي الرواية الأخرى: عَقِب الشيطان - بفتح العين، وكسر القاف -، هذا هو الصحيح المشهور فيه، وهو الإقعاء المنهي عنه؛ وهو أن يُلْصِقَ أليته بالأرض وينصب ساقيه، ويضع يديه على الأرض كما يفرُش الكلب وغيره من السِّباع».\r(¬٦) صحيح مسلم (٤٩٨).\rو «رَوَاهُ مُسْلِمٌ» ليست في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950625,"book_id":1003,"shamela_page_id":196,"part":"1","page_num":228,"sequence_num":213,"body":"وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ (¬١) الحَمْدُ.\rوَإِذَا صَلَّى قَائِماً فَصَلُّوا قِيَاماً، وَإِذَا صَلَّى قَاعِداً فَصَلُّوا قُعُوداً أَجْمَعُونَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٢).\r\r٢١٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ أَيْضاً، وَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، وَكَانَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\rوَلِلْبُخَارِيِّ: «عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ﵄ كَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ.\rوَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ.\rوَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ (¬٤) رَفَعَ يَدَيْهِ.\rوَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ.\rوَرَفَعَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ ذَلِكَ (¬٥) إِلَى النَّبِيِّ ﷺ» (¬٦).","footnotes":"(¬١) في د: «ولك».\r(¬٢) البخاري (٧٣٤)، ومسلم (٤١٧).\r(¬٣) البخاري (٧٣٥) واللفظ له، ومسلم (٣٩٠).\r(¬٤) في د: «حمد».\r(¬٥) في هـ، و: «ذلك ابن عمر» بتقديم وتأخير.\r(¬٦) صحيح البخاري (٧٣٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950626,"book_id":1003,"shamela_page_id":197,"part":"1","page_num":229,"sequence_num":214,"body":"٢١٤ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ فَعَلَ (¬١) مِثْلَ ذَلِكَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\rوَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: «حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا فُرُوعَ (¬٣) أُذُنَيْهِ» (¬٤).\r\r٢١٥ - وَرَوَى (¬٥) عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ﵁: «أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ وَصَفَّهُمَا حِيَالَ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ الْتَحَفَ ثَوْبَهُ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى.\rفَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنَ الثَّوْبِ ثُمَّ رَفَعَهُمَا، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَفَعَ.\rفَلَمَّا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا سَجَدَ؛ سَجَدَ (¬٦) بَيْنَ كَفَّيْهِ» (¬٧).\r\r٢١٦ - وَرَوَى ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي «صَحِيحِهِ» عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ﵁ قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (¬٨) ﷺ وَوَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى يَدِهِ اليُسْرَى عَلَى صَدْرِهِ» (¬٩).","footnotes":"(¬١) في ب: «ففعل».\r(¬٢) صحيح مسلم (٣٩١).\r(¬٣) «فُرُوعَ» ليست في ز.\r(¬٤) صحيح مسلم (٢٦ - ٣٩١).\r(¬٥) في أ: «ورُوي» بضم الراء، وفي و: «وعن، عن».\r(¬٦) في ز: «يسجد».\r(¬٧) صحيح مسلم (٤٠١).\r(¬٨) في د، و: «النبي».\r(¬٩) صحيح ابن خزيمة (٥١٥).\rوفي نسخة على حاشية ج زيادة: «عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: كان الناس يُؤمرون أن يَضع الرَّجُل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصَّلاة، قال أبو حازم: لا أعلمه إلا يَنمي ذلك إلى النبي ﷺ»، وهو في صحيح البخاري (٧٤٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950627,"book_id":1003,"shamela_page_id":198,"part":"1","page_num":230,"sequence_num":217,"body":"٢١٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْكُتُ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالقِرَاءَةِ إِسْكَاتَةً - قَالَ: أَحْسَبُهُ قَالَ: هُنَيَّةً (¬١) - فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِسْكَاتُكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَبَيْنَ القِرَاءَةِ (¬٢)؛ مَا تَقُولُ؟\rقَالَ: أَقُولُ: اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ.\rاللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ (¬٣) كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ.\rاللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٤).\r\r٢١٨ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ القُرْآنِ» - وَفِي رِوَايَةٍ: «بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ» - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «هنيئة».\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ٧٧): «(هُنَيَّة) بضم الهاء، وفتح النون، وتشديد المثناة التحتية من غير همز، كذا عند الأكثر - أي: يسيراً -، وللكشميهني والأصيلي: (هنيهة) بهاء بعد المثناة الساكنة، وفي نسخة: (هنيئة) بهمزة مفتوحة بعد المثناة الساكنة». وانظر: مشارق الأنوار (٢/ ٢٧١).\r(¬٢) في د، ز: «وَالقِرَاءَةِ» بدل: «وَبَيْنَ القِرَاءَةِ».\r(¬٣) في د: «الخطايا»، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\r(¬٤) البخاري (٧٤٤)، ومسلم (٥٩٨).\r(¬٥) البخاري (٧٥٦) وعنده لفظ: «بفاتحة الكتاب» فحسب، ومسلم (٣٤، ٣٦ - ٣٩٤)، والروايتان عنده.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950628,"book_id":1003,"shamela_page_id":199,"part":"1","page_num":231,"sequence_num":219,"body":"٢١٩ - وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ (¬١): «لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ» (¬٢)، وَقَدْ أُعِلَّ (¬٣).\r\r٢٢٠ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ (¬٤) ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الصَّلَاةَ بِـ ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٥).\r\r٢٢١ - وَرَوَى مُسْلِمٌ (¬٦): «صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ ﵃؛ فَكَانُوا (¬٧) يَسْتَفْتِحُونَ (¬٨) بِـ ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾، لَا يَذْكُرُونَ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فِي أَوَّلِ قِرَاءَةٍ وَلَا فِي آخِرِهَا» (¬٩).\rوَقَدْ ضَعَّفَ الخَطِيبُ وَغَيْرُهُ رِوَايَةَ مُسْلِمٍ بِلَا حُجَّةٍ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في ب زيادة: «قال».\r(¬٢) صحيح ابن حبان (٩٥٥).\r(¬٣) قال ابن المنذر ﵀ في الأوسط (٣/ ٢٥٠): «إن جماعةً رووا هذا الحديث عن شعبة وغيره لم يذكروا فيه هذه اللفظة»، وقال ابن حبان ﵀: «لم يَقُلْ في خبر العلاء هذا: (لا تجزئ صلاة) إلَّا شعبة، ولا عنه إلَّا وهب بن جرير، ومحمد بن كثير».\r(¬٤) في ز: «رسول اللَّه».\r(¬٥) صحيح البخاري (٧٤٣).\r(¬٦) في ب، ز زيادة: «قال».\r(¬٧) في ز: «وكانوا».\r(¬٨) في هـ، و: «يفتتحون».\r(¬٩) صحيح مسلم (٣٩٩).\r(¬١٠) للخطيب كتاب مفرد في الجهر بالبسملة، وهو مفقود، واختصره الذهبي في «ذكر الجهر بالبسملة مختصراً»، ولم أقف على كلام الخطيب.\rقال المصنف ﵀ في تنقيح التحقيق (٢/ ١٩٩): «وقد رُوي في الجهر أحاديث ضعيفة غير هذه لا حاجةَ إلى ذكرها، وقد ذكرتُ هذه الأحاديث وغيرَها من الأحاديث الواردة في الجهر، وذكرتُ عللَها والكلام عليها في كتابٍ مفردٍ، تتبَّعت فيه ما ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب في مصنَّفه، وهو كتابٌ متعوبٌ عليه، فمن أحبَّ الوقوف عليه فليسارع إليه»، وقد ذكر كثيراً مما ذكره المصنف: الزيلعي في نصب الراية (١/ ٣٦٢).\rوممَّن ضعَّفها أيضاً: الإمام الشافعي والدارقطني وابن عبد البر والبيهقي، انظر: سنن الدارقطني (١٢٠٤)، والاستذكار (١/ ٤٣٦)، ومعرفة السنن والآثار (٢/ ٣٨٠)، والخلافيات (٢/ ٣٠٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950629,"book_id":1003,"shamela_page_id":200,"part":"1","page_num":232,"sequence_num":222,"body":"وَفِي لَفْظٍ لِأَحْمَدَ، وَالنَّسَائِيِّ، وَابْنِ خُزَيْمَةَ، وَالدَّارَقُطْنِيِّ: «فَكَانُوا (¬١) لَا يَجْهَرُونَ بِـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾» (¬٢).\rوَفِي لَفْظٍ لِابْنِ خُزَيْمَةَ، وَالطَّبَرَانِيِّ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُسِرُّ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ (¬٣)، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ﵄».\rزَادَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: «فِي الصَّلَاةِ» (¬٤).\r\r٢٢٢ - وَعَنْ نُعَيْمٍ المُجْمِرِ (¬٥) قَالَ: «صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ فَقَرَأَ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ القُرْآنِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾، قَالَ: آمِينَ، وَقَالَ النَّاسُ: آمِينَ.","footnotes":"(¬١) «فَكَانُوا» ليست في و.\r(¬٢) أحمد (١٢٨٤٥) واللفظ له، والنسائي (٩٠٦)، وابن خزيمة (٥٣٢)، والدَّارقطني (١٢٠١).\r(¬٣) في هـ، و: «كان يسر بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾» بزيادة باء، وهو الموافق لما في صحيح ابن خزيمة، والمعجم الكبير.\r(¬٤) ابن خزيمة (٥٣٥)، والمعجم الكبير (٧٣٩).\r(¬٥) في و: «المجمِّر» بتشديد الميم، قال ابن ناصر الدين ﵀ في توضيح المشتبه (٨/ ٨٩): «هو بضم الميم الأولى وكسر الثانية، بينهما جيم ساكنة، وقيل: بفتح الجيم مع تشديد الميم الثانية المكسورة، كان يبخر المسجد بالطيب، فقيل له: المجمر».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950630,"book_id":1003,"shamela_page_id":201,"part":"1","page_num":233,"sequence_num":223,"body":"وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الجُلُوسِ مِنَ الِاثْنَتَيْنِ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ.\rثُمَّ يَقُولُ إِذَا سَلَّمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ (¬١) صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَرَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَالحَاكِمُ، وَالبَيْهَقِيُّ، وَالخَطِيبُ (¬٢) - وَصَحَّحُوهُ (¬٣) -.\rوَقَدْ أُعِلَّ ذِكْرُ البَسْمَلَةِ (¬٤).\r\r٢٢٣ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ قَالَ: «كُنَّا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ (¬٥) ﷺ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ، فَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ القِرَاءَةُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: لَعَلَّكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ؟ قُلْنَا: نَعَمْ؛ هَذّاً (¬٦) يَا رَسُولَ اللَّهِ!","footnotes":"(¬١) في أ: «لأشبَهَكم» بالنَّصب، والمثبت من ج، و.\r(¬٢) في و: «والخطيب والبيهقي» بتقديم وتأخير.\r(¬٣) النسائي (٩٠٤)، وابن خزيمة (٥٣٦)، وابن حبان (٧٠١٩)، والدارقطني (١١٦٨)، والحاكم (٧٦٨)، والخلافيات (١٥٢٣)، ومعرفة السنن والآثار (٣٠٧٣)، وذكر الجهر بالبسملة مختصراً (١).\rوقال المصنف ﵀ في تنقيح التحقيق (٢/ ١٧٨): «وليس هو بصريح في الجهر، وقد أجبتُ عنه بعشرة أوجه، ذكرناها في موضع آخر».\rوفي د: «وصححه».\r(¬٤) ممَّن أعلَّه: العقيلي في الضعفاء (١/ ٢٥٧)؛ قال ﵀: «لا يثبت في الجهر بها حديثٌ مسندٌ».\r(¬٥) في و: «النبي».\r(¬٦) في ج: «هَدّاً»، وفي هـ، و: «يا رسول اللَّه هذّاً» بتقديم وتأخير.\rو «الهَذُّ»: الإسراع في القطعِ، وفي القراءة. الصحاح (٢/ ٥٧٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950631,"book_id":1003,"shamela_page_id":202,"part":"1","page_num":234,"sequence_num":224,"body":"قَالَ: لَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ -، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ - وَقَالَ: «إِسْنَادُهُ حَسَنٌ» (¬١) -.\rوَصَحَّحَهُ البُخَارِيُّ (¬٢)، وَتَكَلَّمَ فِيهِ أَحْمَدُ، وَابْنُ عَبْدِ البَرِّ، وَغَيْرُهُمَا (¬٣).\rوَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ.\r\r٢٢٤ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ﵁: «أَنَّ (¬٤) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَطَبَنَا، فَبَيَّنَ لَنَا سُنَّتَنَا، وَعَلَّمَنَا صَلَاتَنَا؛ فَقَالَ: إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، ثُمَّ لْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\rوَصَحَّحَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ (¬٦)، وَتَكَلَّمَ فِي قَوْلِهِ: «إِذَا (¬٧) قَرَأَ فَأَنْصِتُوا»","footnotes":"(¬١) أحمد (٢٢٦٩٤)، وأبو داود (٨٢٣) واللفظ له، والترمذي (٣١١)، وابن حبان (٩٤٦)، والدَّارقطني (١٢١٣).\r(¬٢) عزا ابن القيم تصحيح البخاري إياه إلى جزء القراءة خلف الإمام، وذلك مأخوذ من إيراده الحديث محتجّاً به في كتابه جزء القراءة خلف الإمام، ولذلك قال البيهقي: «وأخرج محمد بن إسماعيل البخاري ﵀ هذا الحديث في كتاب وجوب القراءة خلف الإمام … واحتج به». القراءة خلف الإمام للبيهقي (ص ٥٧)، وانظر: حاشية ابن القيم على سنن أبي داود - المطبوع مع عون المعبود شرح سنن أبي داود (٣/ ٣٢).\r(¬٣) نقل شيخ الإسلام ابن تيمية تضعيف الإمام أحمد له. مجموع الفتاوى (٢٣/ ٢٨٦).\rوانظر كلام ابن عبد البر في التَّمهيد (١١/ ٤٦).\rوقال الطبراني ﵀ في المعجم الصغير (٢١١): «لم يَرْوِهِ عن موسى بن عقبة إلا أبو قُرَّة؛ تفرد به الصامت».\r(¬٤) في و: «قال: إن».\r(¬٥) صحيح مسلم (٤٠٤).\r(¬٦) نقل ابن عبد البرِّ تصحيح الإمام أحمد في التَّمهيد (١١/ ٣٤).\r(¬٧) في د، هـ، و: «وإذا».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950632,"book_id":1003,"shamela_page_id":203,"part":"1","page_num":235,"sequence_num":225,"body":"أَبُو دَاوُدَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ، وَغَيْرُهُمْ (¬١).\rوَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، وَصَحَّحَهُ مُسْلِمٌ (¬٢)، وَتَكَلَّمَ فِيهِ غَيْرُ وَاحِدٍ (¬٣).\r\r٢٢٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵄ قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَ مِنَ القُرْآنِ شَيْئاً؛ فَعَلِّمْنِي مَا يُجْزِئُنِي مِنْهُ.\rقَالَ: قُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.\rقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا لِلَّهِ ﷿؛ فَمَا لِي؟\rقَالَ (¬٤): قُلِ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَارْزُقْنِي وَعَافِنِي وَاهْدِنِي.\rفَلَمَّا قَامَ قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلَأَ يَدَهُ (¬٥) مِنَ الخَيْرِ» رَوَاهُ","footnotes":"(¬١) قال أبو داود في سننه (٩٧٣): «(وأنصتوا) ليس بمحفوظ، لم يَجِئْ به إلا سليمان التيمي في هذا الحديث»، وانظر: التتبع - المطبوع مع الإلزامات - (ص ١٧١)، وسنن الدارقطني (١٢٥٠)، والخلافيات (١٩٤٧).\rوممَّن تكلم في هذه الزِّيادة أيضاً: البخاري في جزء القراءة خلف الإمام (٢٢٥)، وابن عمَّار الشَّهيد في علل الأحاديث في صحيح مسلم (١٠).\r(¬٢) صحيح مسلم (٤٠٤).\r(¬٣) كالبخاري، وابن معين، وأبي حاتم، والذهلي. انظر: القراءة خلف الإمام للبخاري (١٦٣)، وتاريخ ابن معين رواية الدوري (٣/ ٤٥٥)، وعلل الحديث لابن أبي حاتم (٢/ ٣٩٥)، والقراءة خلف الإمام للبيهقي (٣١٢).\r(¬٤) في د: «فقال».\r(¬٥) في ب: «يديه»، وهو موافق لبعض نسخ سنن أبي داود.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950633,"book_id":1003,"shamela_page_id":204,"part":"1","page_num":236,"sequence_num":226,"body":"أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِ البُخَارِيِّ» (¬١) -.\rوَلَقَدْ قَصَّرَ مَنْ عَزَاهُ إِلَى ابْنِ الجَارُودِ فَقَطْ (¬٢).\r\r٢٢٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا؛ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\r\r٢٢٧ - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بِنَا؛ فَيَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ، وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ أَحْيَاناً.\rوَكَانَ يُطَوِّلُ الرَّكْعَةَ (¬٤) الأُولَى مِنَ الظُّهْرِ وَيُقَصِّرُ الثَّانِيَةَ، وَيَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ (¬٥) بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٦).","footnotes":"(¬١) أحمد (١٩١١٠)، وأبو داود (٨٣٢) واللفظ له، والنسائي (٩٢٣)، وابن حبان (١٧٨١)، والدَّارقطني (١١٩٦)، والحاكم (٨٠٠).\r(¬٢) لعلَّ المصنِّف يشير بهذا إلى صنيع ابن دقيق العيد في الإلمام (ص ١٠٧). وانظر: المنتقى لابن الجارود (١٩٢).\r(¬٣) البخاري (٧٨٠)، ومسلم (٤١٠).\r(¬٤) في أ: «في الركعة» بدل: «الرَّكْعَةَ»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم، وهي ساقطة من و، والمثبت من ب، ج، د، هـ، ز.\r(¬٥) في ب: «الأخيرتين».\r(¬٦) البخاري (٧٧٨)، ومسلم (١٥٤، ١٥٥ - ٤٥١).\rوإنما أخرجه مسلم في حديثين، وليس حديثاً واحداً كما يظهر من كلام المصنف.\rفالأول: «كان رسول اللَّه ﷺ يصلي بنا، فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين، ويسمعنا الآية أحيانا، وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية، وكذلك في الصبح».\rوالثاني: «كان يقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة، ويسمعنا الآية أحياناً، ويقرأ في الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950656,"book_id":1003,"shamela_page_id":227,"part":"1","page_num":259,"sequence_num":227,"body":"مِنْ دُخُولِ الجَنَّةِ إِلَّا المَوْتُ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَالرُّويَانِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬١)، وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي «الأَفْرَادِ»، وَالطَّبَرَانِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ (¬٢) -.\rوَلَمْ يُصِبْ مَنْ ذَكَرَهُ فِي «المَوْضُوعَاتِ» (¬٣)؛ فَإِنَّهُ حَدِيثٌ صَحِيحٌ.\r* * *","footnotes":"(¬١) في حاشية ج: «إطلاق الشَّيخ يُوهِم أن ابن حبان رواه في صحيحه وليس كذلك، وإنما رواه في كتاب الصَّلاة وهو كتاب مفرد خارج الصَّحيح؛ كذا عزاه المنذري وغيره».\rوقال المنذري ﵀ في الترغيب والترهيب (٢/ ٢٩٩): «قال شيخنا أبو الحسن: هو على شرط البخاري، وابن حبان في كتاب الصلاة، وصححه».\r(¬٢) السُّنن الكبرى (٩٨٤٨)، والروياني (١٢٦٨)، والمعجم الكبير (٧٥٣٢).\rولم أقف عليه في صحيح ابن حبان، ولا في أفراد الدَّارقطنيِّ، وعزاه الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (٢/ ٢٩٥) لهما، فقال: «وأخرجه الدَّارقطنيُّ في الأفراد عن أبي بكر ابن أبي داود، عن هارون النَّجَّار، وقال: غريب، تفرَّد به محمد بن حمير، وقد أخرجه ابن حبَّان في كتاب الصَّلاة المفرد من رواية يمان بن سعيد، عن محمد بن حمير، ولم يخرجه في كتاب الصَّحيح»، وكتاب الصَّلاة المفرد مفقود، واللَّه أعلم.\r(¬٣) في حاشية هـ: «قوله: ولم يصب … إلخ؛ المُبهَم: هو ابن الجوزي ﵀».\rوقد ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٢٤٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950634,"book_id":1003,"shamela_page_id":205,"part":"1","page_num":237,"sequence_num":228,"body":"وَفِي رِوَايَةِ البُخَارِيِّ: «وَكَانَ يُطَوِّلُ الأُولَى مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ (¬١)، وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ» (¬٢).\r\r٢٢٨ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: «كُنَّا نَحْزُرُ (¬٣) قِيَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الظُّهْرِ وَالعَصْرِ.\rفَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ (¬٤) مِنَ الظُّهْرِ قَدْرَ: ﴿الم * تَنْزِيلُ (¬٥)﴾ السَّجْدَةِ (¬٦).\rوَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الأُخْرَيَيْنِ (¬٧) قَدْرَ النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ.\rوَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ العَصْرِ عَلَى قَدْرِ قِيَامِهِ فِي الأُخْرَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ.","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «الفجر».\r(¬٢) صحيح البخاري (٧٥٩).\r(¬٣) الضبط المثبت من ج.\rقال الفَيُّومي ﵀ في المصباح المنير في غريب الشرح الكبير (١/ ١٣٣): «حزرت الشيء حَزْراً - من بابَيْ ضرب، وقتل -: قدَّرته».\r(¬٤) في أ: «الأولتين».\rقال ابن دقيق العيد ﵀ في إحكام الأحكام (١/ ٢٦٥): «وأما ما يُسمع على الألسنة من (الأَوَّلَة)، وتثنيتها بـ (الأَوَّلَتَين)؛ فمرجوح في اللغة».\r(¬٥) ﴿تَنْزِيلُ﴾ ليست في و.\r(¬٦) الضبط المثبت من ج.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٤/ ١٧٥): «يجوز جر (السجدة) على البدل، ونصبها بـ (أعني)، ورفعُها خبرُ مبتدأ محذوف».\r(¬٧) في أ: «في الركعتين الأخرتين»، وفي ب: «الأخيرتين».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950635,"book_id":1003,"shamela_page_id":206,"part":"1","page_num":238,"sequence_num":229,"body":"وَفِي الأُخْرَيَيْنِ مِنَ العَصْرِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ».\rوَفِي رِوَايَةٍ (¬١): بَدَلَ «﴿تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةِ»: «قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً.\rوَفِي الأُخْرَيَيْنِ قَدْرَ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً.\rوَفِي العَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ (¬٢) فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً (¬٣)، وَفِي الأُخْرَيَيْنِ (¬٤) قَدْرَ نِصْفِ ذَلِكَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r٢٢٩ - وَعَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ فُلَانٍ.\rقَالَ سُلَيْمَانُ: كَانَ (¬٦) يُطِيلُ الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ (¬٧) مِنَ الظُّهْرِ، وَيُخَفِّفُ الأُخْرَيَيْنِ.\rوَيُخَفِّفُ العَصْرَ، وَيَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بِقِصَارِ المُفَصَّلِ (¬٨).","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (١٥٧ - ٤٥٢).\r(¬٢) في هـ: «من الأوليين».\r(¬٣) «آيَةً» ليست في أ.\r(¬٤) في ب: «الأخيرتين».\r(¬٥) صحيح مسلم (٤٥٢).\r(¬٦) «كَانَ» سقطت من ز.\r(¬٧) في أ، د: «الأولتين» وهو كذلك في بعض نسخ النسائي.\r(¬٨) قال السُّيوطي ﵀ في الإتقان في علوم القرآن (٢/ ٤١٣): «المُفصَّل: ما ولي المثاني من قصار السُّوَر، سُمِّيَ بذلك لكثرة الفصول التي بين السُّوَر بالبسملة، وقيل: لقلَّة المنسوخ منه، ولهذا يُسمَّى بالمُحْكَم أيضاً كما روى البخاري عن سعيد بن جُبَير قال: (إنَّ الذي تدعونه المُفصَّل هو المُحْكَم)، وآخره سورة النَّاس بلا نِزَاع. واختلف في أوَّله على اثني عشر قولاً» فذكرها، ثم قال: «للمفصل طوال، وأوساط، وقصار؛ قال ابن معن: فطواله إلى ﴿عم﴾، وأوساطه منها إلى الضحى، ومنها إلى آخر القرآن قصارُه، هذا أقرب ما قيل فيه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950636,"book_id":1003,"shamela_page_id":207,"part":"1","page_num":239,"sequence_num":230,"body":"وَيَقْرَأُ فِي العِشَاءِ بِوَسَطِ (¬١) المُفَصَّلِ، وَيَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِطِوَالِ المُفَصَّلِ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَهُوَ أَتَمُّ (¬٢) -.\rوَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.\r\r٢٣٠ - وَعَنِ ابْنِ (¬٣) إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁ أَنَّهُ (¬٤) قَالَ: «مَا مِنَ المُفَصَّلِ سُورَةٌ صَغِيرَةٌ وَلَا كَبِيرَةٌ إِلَّا وَقَدْ سَمِعْتُ (¬٥) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَؤُمُّ النَّاسَ بِهَا فِي الصَّلَاةِ المَكْتُوبَةِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬٦).\r\r٢٣١ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ﵁ قَالَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ بِالطُّورِ فِي المَغْرِبِ» (¬٧) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٨).\r\r٢٣٢ - وَعَنْ فُلَيْحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: «اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ وَأَبُو أُسَيْدٍ وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ﵃، فَذَكَرُوا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.","footnotes":"(¬١) في ج: «بوَسْط»، بسكون السين، والمثبت من و.\rقال ابن العطَّار ﵀ في العدة (٢/ ٧٨٠) في حركة السين: «الصَّواب: أنَّ السَّاكن ظرف، والمفتوح: اسم».\r(¬٢) ابن ماجه (٨٢٧)، والنسائي (٩٨١).\r(¬٣) في نسخة على حاشية ج: «أبي».\r(¬٤) «أَنَّهُ» ليست في ب.\r(¬٥) في ب زيادة: «من».\r(¬٦) سنن أبي داود (٨١٤).\r(¬٧) في د زيادة: «وفي بعض روايات حديث جبير: (فكاد قلبي أن يطير)»، وهو في صحيح البخاري (٤٨٥٤).\r(¬٨) البخاري (٧٦٥)، ومسلم (٤٦٣) واللفظ له.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950637,"book_id":1003,"shamela_page_id":208,"part":"1","page_num":240,"sequence_num":233,"body":"فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَفِيهِ: قَالَ: ثُمَّ رَكَعَ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ كَأَنَّهُ قَابِضٌ عَلَيْهِمَا، وَوَتَّرَ (¬١) يَدَيْهِ فَتَجَافَى (¬٢) عَنْ جَنْبَيْهِ.\rثُمَّ (¬٣) سَجَدَ فَأَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ، وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ.\rثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ، حَتَّى فَرَغَ.\rثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ اليُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ.\rوَوَضَعَ كَفَّهُ اليُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ اليُمْنَى، وَكَفَّهُ اليُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ اليُسْرَى، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ بَعْضَهُ - وَصَحَّحَهُ (¬٤) -.\r\r٢٣٣ - وَعَنِ ابْنِ (¬٥) عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ؛ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا المُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ.\rأَلَا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ القُرْآنَ رَاكِعاً أَوْ سَاجِداً، فَأَمَّا الرُّكُوعُ","footnotes":"(¬١) قال التوربشتي ﵀ في الميسر في شرح مصابيح السنة (١/ ٢٣٢): «أي: جعلهما كالوتر، من قولك: وترت القوس وأوترتها؛ شبه يد الراكع إذا مدَّها قابضاً على ركبتيه بالقوس إذا وُتّرت».\r(¬٢) «تَجَافَى»: أي: ارتفع عضُداه ويداه. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (٤/ ٣٣٦).\r(¬٣) في هـ، و: «قال: ثم».\r(¬٤) أبو داود (٧٣٤)، والترمذي (٢٦٠).\r(¬٥) «ابْنِ» سقطت من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950638,"book_id":1003,"shamela_page_id":209,"part":"1","page_num":241,"sequence_num":234,"body":"فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ (¬١) ﷿، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ؛ فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ (¬٢)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\r\r٢٣٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا (¬٤) وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\r\r٢٣٥ - وَعَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: «إِنِّي لَا آلُو (¬٦) أَنْ أُصَلِّيَ بِكُمْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بِنَا، قَالَ: فَكَانَ (¬٧) أَنَسٌ يَصْنَعُ شَيْئاً لَا أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَهُ.\rكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ انْتَصَبَ قَائِماً حَتَّى يَقُولَ (¬٨) القَائِلُ: قَدْ نَسِيَ.\rوَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ مَكَثَ حَتَّى يَقُولَ (¬٩) القَائِلُ: قَدْ نَسِيَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في أ، ج: «الربِّ» بالجرِّ، وهو خطأ، والمثبت من هـ، و.\r(¬٢) «قَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ»: أي: جَدير؛ يقال: قَمَن، وقَمِن، وقمين بكذا، أي: أهلٌ له وخَليق به. مشارق الأنوار (٢/ ١٨٥).\r(¬٣) صحيح مسلم (٤٧٩).\r(¬٤) «رَبَّنَا» ليست في ب، ج، د، ز، والمثبت من هـ، و، وهو الموافق لما في الصحيحين.\r(¬٥) البخاري (٧٩٤)، ومسلم (٤٨٤).\rوالحديث بتمامه ليس في أ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٦) «لَا آلُو»: أي: لا أُقَصِّر. فتح الباري (٢/ ٢٨٨).\r(¬٧) في ز: «وكان».\r(¬٨) في أ، ب: «يقولُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، و.\r(¬٩) في أ: «يقولُ» بالرَّفع، والمثبت من هـ.\r(¬١٠) البخاري (٨٢١)، ومسلم (٤٧٢) واللفظ له.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950639,"book_id":1003,"shamela_page_id":210,"part":"1","page_num":242,"sequence_num":236,"body":"٢٣٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (¬١) ﷺ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ يُكَبِّرُ (¬٢) حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ.\rثُمَّ يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، ثُمَّ يَقُولُ - وَهُوَ قَائِمٌ -: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ.\rثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِداً، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ.\rثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ.\rثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ كُلِّهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا.\rوَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الثِّنْتَيْنِ بَعْدَ الجُلُوسِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ، غَيْرَ (¬٣) أَنَّهُ قَالَ: «مِنَ المَثْنَى بَعْدَ الجُلُوسِ» (¬٤).\r\r٢٣٧ - وَفِي المُتَّفَقِ عَلَيْهِ عَنْهُ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا قَالَ الإِمَامُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ (¬٥) رَبَّنَا لَكَ (¬٦) الحَمْدُ؛ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (¬٧).\r\r٢٣٨ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ","footnotes":"(¬١) في و: «النبي».\r(¬٢) في أ: «كبر»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٣) الضبط المثبت من و.\r(¬٤) البخاري (٧٨٩)، ومسلم (٣٩٢).\r(¬٥) «اللَّهُمَّ» ليست في أ، ج، ز، والمثبت من ب، د، هـ، و.\r(¬٦) في د: «ولك»، وقد وردت في إحدى روايات البخاري كما في هامش اليونينية.\r(¬٧) البخاري (٧٩٦)، ومسلم (٤٠٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950666,"book_id":1003,"shamela_page_id":237,"part":"1","page_num":269,"sequence_num":237,"body":"قُصِرَتِ (¬١) الصَّلَاةُ! وَرَجُلٌ يَدْعُوهُ النَّبِيُّ ﷺ ذَا (¬٢) اليَدَيْنِ، فَقَالَ: أَنَسِيتَ أَمْ قُصِرَتْ؟\rفَقَالَ: لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرْ! قَالَ: بَلَى، قَدْ نَسِيتَ.\rفَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ.\rثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَبَّرَ، ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ فَكَبَّرَ.\rفَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ (¬٣)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (¬٤).\rوَفِي لَفْظٍ لَهُ فِي آخِرِهِ: «فَرُبَّمَا سَأَلُوهُ: ثُمَّ سَلَّمَ؟\rفَيَقُولُ: نُبِّئْتُ (¬٥) أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ﵄ قَالَ: ثُمَّ سَلَّمَ» (¬٦).\rوَفِي بَعْضِ رِوَايَاتِ مُسْلِمٍ: «صَلَاةَ (¬٧) العَصْرِ» بِغَيْرِ شَكٍّ (¬٨).","footnotes":"(¬١) الضبط المثبت من أ.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٥/ ٦٨): «بضمِّ القاف وكسر الصاد، ورُوي بفتح القاف وضمِّ الصاد، وكلاهُما صحيح؛ ولكنَّ الأول أشهرُ وأصحُّ»، وانظر: إرشاد الساري (٢/ ٦٣).\r(¬٢) في نسخة على حاشية ج: «ذو».\r(¬٣) «ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ فَكَبَّرَ. فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ» سقطت من هـ.\r(¬٤) البخاري (١٢٢٩)، ومسلم (٥٧٣).\r(¬٥) في ب: «ثبت»، وهو تصحيف.\r(¬٦) صحيح البخاري (٤٨٢).\r(¬٧) في و: بالرَّفع والنَّصب معاً، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\r(¬٨) صحيح مسلم (٥٧٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950640,"book_id":1003,"shamela_page_id":211,"part":"1","page_num":243,"sequence_num":239,"body":"إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: اللَّهُمَّ (¬١) رَبَّنَا لَكَ (¬٢) الحَمْدُ، مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ (¬٣) الثَّنَاءِ وَالمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ العَبْدُ - وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ -.\rاللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\rوَلَهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ نَحْوُهُ (¬٥).\r\r٢٣٩ - وَعَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ﵁ قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبَلَ رُكْبَتَيْهِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ» (¬٦) -.\rوَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: «حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَرَوَى هَمَّامٌ عَنْ عَاصِمٍ هَذَا مُرْسَلاً».\rوَشَرِيكٌ: كَثِيرُ الغَلَطِ وَالوَهَمِ (¬٧).","footnotes":"(¬١) «اللَّهُمَّ» ليست في هـ، و، ولم ترد في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬٢) في د: «ولك».\r(¬٣) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٤/ ١٩٤): «أما قوله: (أهل) فمنصوب على النداء؛ هذا هو المشهور، وجوَّز بعضهم رفعَه على تقدير: (أنت أهل الثناء)، والمختار النصب».\r(¬٤) صحيح مسلم (٤٧٧).\r(¬٥) صحيح مسلم (٤٧٨).\r(¬٦) أبو داود (٨٣٨) واللفظ له، والترمذي (٢٦٨)، والنسائي (١٠٨٨)، وابن ماجه (٨٨٢)، والدَّارقطني (١٣٠٧)، والحاكم (٩١٩).\r(¬٧) قال فيه ابن المبارك، ويحيى القطان: «ما زال مخلِّطاً»، وقال أبو زرعة: «كان كثير الحديث، صاحب وهم، يغلط أحياناً». الكامل لابن عدي (٦/ ١٠١) و (٦/ ٩٩)، والجرح والتعديل (٤/ ٣٦٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950641,"book_id":1003,"shamela_page_id":212,"part":"1","page_num":244,"sequence_num":240,"body":"وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: «تَفَرَّدَ بِهِ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ شَرِيكٍ، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ عَنْ عَاصِمٍ غَيْرُ (¬١) شَرِيكٍ، وَشَرِيكٌ لَيْسَ بِالقَوِيِّ فِيمَا يَتَفَرَّدُ (¬٢) بِهِ».\rوَقَالَ الخَطَّابِيُّ: «حَدِيثُ وَائِلٍ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵄» (¬٣).\r\r٢٤٠ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ؛ فَلَا يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ البَعِيرُ، وَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالبُخَارِيُّ فِي «تَارِيخِهِ»، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَلَفْظُهُ: «يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَبْرُكُ فِي صَلَاتِهِ بَرْكَ الجَمَلِ!»، وَقَالَ: «حَدِيثٌ غَرِيبٌ» (¬٤) -.\rوَمُحَمَّدٌ: وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ (¬٥)، وَقَالَ البُخَارِيُّ: «لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَلَا أَدْرِي: سَمِعَ (¬٦) مِنْ أَبِي الزِّنَادِ أَمْ لَا» (¬٧).\rوَقَالَ البُخَارِيُّ: «وَقَالَ نَافِعٌ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ يَضَعُ يَدَيْهِ قَبَلَ رُكْبَتَيْهِ» (¬٨).","footnotes":"(¬١) الضبط المثبت من و.\r(¬٢) في ب: «ينفرد».\r(¬٣) انظر: معالم السُّنن (١/ ٢٠٨).\r(¬٤) أحمد (٨٩٥٥)، وأبو داود (٨٤٠) واللفظ له، والتَّاريخ الكبير (١/ ١٣٩)، والنسائي (١٠٩٠)، والترمذي (٢٦٩).\r(¬٥) انظر: تهذيب الكمال (٢٥/ ٤٦٦).\r(¬٦) في أ، د، هـ، و: «أسمع»، والمثبت من ب، ج، ز.\r(¬٧) التَّاريخ الكبير (١/ ١٣٩).\r(¬٨) صحيح البخاري (١/ ١٥٩) معلقاً، ووصله ابن خزيمة (٦٨٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950642,"book_id":1003,"shamela_page_id":213,"part":"1","page_num":245,"sequence_num":241,"body":"وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي «صَحِيحِهِ» مَرْفُوعاً (¬١).\r\r٢٤١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ: عَلَى الجَبْهَةِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى (¬٢) أَنْفِهِ -، وَاليَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَأَطْرَافِ القَدَمَيْنِ، وَلَا نَكْفِتَ (¬٣) الثِّيَابَ وَالشَّعَرَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَلَفْظُهُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٤).\r\r٢٤٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ (¬٥) ابْنِ بُحَيْنَةَ ﵃: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى فَرَّجَ بَيْنَ (¬٦) يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ (¬٧)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٨).\r\r٢٤٣ - وَعَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا سَجَدْتَ؛ فَضَعْ كَفَّيْكَ، وَارْفَعْ مِرْفَقَيْكَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٩).\r\r٢٤٤ - وَعَنْ وَائِلٍ (¬١٠) ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَكَعَ فَرَّجَ بَيْنَ","footnotes":"(¬١) صحيح ابن خزيمة (٦٨٥).\r(¬٢) في و: «إلى».\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ١٢٠): «كأنه ضمن (أشار) معنى: (أمرَّ) - بتشديد الرَّاء -، فلذا عدَّاه بـ (على) دون (إلى)».\r(¬٣) في أ، ج: «نكفتُ» بضم التاء، والمثبت من و.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ١٢١): «بفتح النون، وسكون الكاف، وكسر الفاء، آخره مثناة فوقية، والنصب».\rتقول: كَفَتُّ الشَّيء أكفته كفتاً، إذا ضممتَه إلى نفسك. انظر: الصحاح (١/ ٢٦٣).\r(¬٤) البخاري (٨١٢)، ومسلم (٤٩٠).\r(¬٥) «ابْنِ مَالِكِ» ليست في و.\r(¬٦) «بَيْنَ» ليست في و.\r(¬٧) في و: «أُبُطَيه»، وهو خطأ.\r(¬٨) البخاري (٣٩٠)، ومسلم (٤٩٥).\r(¬٩) صحيح مسلم (٤٩٤).\r(¬١٠) في ب: «وائل بن حجر».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950643,"book_id":1003,"shamela_page_id":214,"part":"1","page_num":246,"sequence_num":245,"body":"أَصَابِعِهِ، وَإِذَا سَجَدَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ» رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ» (¬١) -.\r\r٢٤٥ - وَعَنْ كَامِلٍ أَبِي العَلَاءِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ -، وَهَذَا لَفْظُ أَبِي دَاوُدَ وَالحَاكِمِ (¬٢).\rوَعِنْدَ التِّرْمِذِيِّ، وَابْنِ مَاجَهْ: «وَاجْبُرْنِي» بَدَلَ: «وَعَافِنِي».\rوَعِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ أَيْضاً: «وَارْفَعْنِي» بَدَلَ: «وَاهْدِنِي».\rوَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: «غَرِيبٌ، وَرَوَاهُ (¬٣) بَعْضُهُمْ عَنْ كَامِلٍ أَبِي العَلَاءِ مُرْسَلاً».\rوَقَدْ وَثَّقَ كَامِلاً ابْنُ مَعِينٍ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: «لَيْسَ بِالقَوِيِّ»، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: «أَرْجُو أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ، وَرَوَى هَذَا الحَدِيثَ وَلَفْظُهُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي، وَاهْدِنِي» (¬٤).","footnotes":"(¬١) السنن الكبير (٢٧٣٥) واللفظ له إلا أنه لم يقل: «بين»، وأمَّا الحاكم فأخرج كل جملةٍ منه في موضع؛ في (٩١٠): «كان إذا ركع فرَّج بين أصابعه»، وفي (٩٢٣): «كان إذا سجد ضمَّ أصابعه».\r(¬٢) أبو داود (٨٥٠) - وفيه تقديم «وعافني» على «واهدني» -، وابن ماجه (٨٩٨)، والترمذي (٢٨٤ - ٢٨٥)، والحاكم (١٠١٩).\r(¬٣) في أ، ز: «رواه»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و.\r(¬٤) تاريخ ابن معين رواية الدُّوري (١/ ٢٢٧)، وتهذيب الكمال (٢٤/ ١٠١)، والكامل (٨/ ٦٩٧، ٦٩٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950644,"book_id":1003,"shamela_page_id":215,"part":"1","page_num":247,"sequence_num":246,"body":"٢٤٦ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ اللَّيْثِيِّ ﵁: «أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي، فَإِذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِداً» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬١).\r\r٢٤٧ - وَعَنْ أَبِي (¬٢) جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «مَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْنُتُ فِي الفَجْرِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ (¬٣)، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ (¬٤).\rوَأَبُو جَعْفَرٍ: وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ (¬٥)، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: «شَيْخٌ يَهِمُ كَثِيراً»، وَقَالَ الفَلَّاسُ: «فِيهِ ضَعْفٌ (¬٦)، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ، سَيِّئُ الحِفْظِ»، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: «لَيْسَ بِالقَوِيِّ»، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: «يَنْفَرِدُ بِالمَنَاكِيرِ عَنِ المَشَاهِيرِ» (¬٧).\r\r٢٤٨ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ الأَشْجَعِيِّ قَالَ: «قُلْتُ لِأَبِي: يَا أَبَتِ! إِنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ،","footnotes":"(¬١) صحيح البخاري (٨٢٣).\r(¬٢) «أَبِي» سقطت من أ.\r(¬٣) في حاشية ب زيادة: «ورواه الحاكم أبو عبد اللَّه في كتاب الأربعين».\r(¬٤) أحمد (١٢٦٥٧) واللفظ له، والدارقطني (١٦٩٢)، ونقل البيهقي في السُّنن الكبير (٣١٤٩) تصحيح الحاكم له.\r(¬٥) وثقه ابن معين، وأبو حاتم، وابن المديني. الجرح والتعديل (٦/ ٢٨٠)، وسؤالات ابن أبي شيبة (ص ٤٩).\r(¬٦) في أ: «ضُعف»، وهي لغة صحيحة أيضاً. انظر: مختار الصحاح (ص ١٨٤).\r(¬٧) أبو زرعة الرازي وجهوده في السُّنَّة النَّبويَّة مع تحقيق كتابه الضعفاء وأجوبته على أسئلة البرذعي (٢/ ٤٤٣)، وتاريخ بغداد (١٢/ ٤٦١)، وسنن النسائي عقب حديث (١٧٨٥)، والمجروحين (٢/ ١٠١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950645,"book_id":1003,"shamela_page_id":216,"part":"1","page_num":248,"sequence_num":249,"body":"وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ هَاهُنَا بِالكُوفَةِ نَحْواً (¬١) مِنْ خَمْسِ سِنِينَ؛ فَكَانُوا يَقْنُتُونَ فِي الفَجْرِ؟\rقَالَ: أَيْ بُنَيَّ! مُحْدَثٌ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٢) -.\rوَسَعْدٌ (¬٣): رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\rوَأَبُوهُ طَارِقٌ (¬٥) ﵁: صَحَابِيٌّ مَعْرُوفٌ (¬٦)، وَلَا وَجْهَ لِقَوْلِ الخَطِيبِ: «فِي صُحْبَةِ طَارِقٍ (¬٧) نَظَرٌ» (¬٨).\r\r٢٤٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (¬٩) ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَنَتَ شَهْراً بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ (¬١٠) مِنْ أَحْيَاءِ العَرَبِ، ثُمَّ تَرَكَهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١١).","footnotes":"(¬١) في د: «نحو».\r(¬٢) أحمد (١٥٨٧٩)، وابن ماجه (١٢٤١) واللفظ له، والنسائي (١٠٧٩)، والترمذي (٤٠٢).\r(¬٣) في ز: «وسعدٍ» وهو خطأ.\r(¬٤) انظر: صحيح مسلم (١٤٤، ٢٤٧، ٢٤٨، ٥٢٢)، وذكره ابن منجويه في رجال صحيح مسلم (١/ ٢٣٤).\r(¬٥) في أ، د: «وأبو طارق» وهو تصحيف، وفي هـ، و: «وطارق»، والمثبت من ب، ج، ز.\r(¬٦) نص على صحبته: ابن سعد في الطبقات الكبير (٨/ ١٦٠)، والبخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٣٥٢)، والبغوي في معجم الصحابة (٣/ ٤١٩)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٤٨٤)، وأبو نُعَيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٥٥٧)، وابن عبد البر في الاستيعاب في معرفة الأصحاب (٢/ ٧٥٤)، والحافظ ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة (٥/ ٣٧٩، القسم الأوَّل).\r(¬٧) في و: «في صحبته» بدل: «فِي صُحْبَةِ طَارِقٍ».\r(¬٨) نسبه له ابن الجوزي في التحقيق في أحاديث الخلاف (١/ ٤٥٩)، وكذلك الحافظ ابن حجر في تهذيب التَّهذيب (٥/ ٢)، ولعله في كتاب القنوت للحافظ الخطيب، وهو مفقود.\r(¬٩) «ابْنِ مَالِكٍ» ليست في ز.\r(¬١٠) في و: «أحياءَ» بالنَّصب، وهو خطأ.\r(¬١١) البخاري (٤٠٨٩) واللفظ له، ومسلم (٦٧٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950646,"book_id":1003,"shamela_page_id":217,"part":"1","page_num":249,"sequence_num":250,"body":"٢٥٠ - وَعَنْهُ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَقْنُتُ إِلَّا إِذَا دَعَا لِقَوْمٍ أَوْ دَعَا عَلَى قَوْمٍ» رَوَاهُ الخَطِيبُ فِي «القُنُوتِ» بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ (¬١).\rوَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ نَحْوَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ (¬٢).\r\r٢٥١ - وَعَنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵄ قَالَ: «عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي قُنُوتِ الوِتْرِ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ (¬٣) -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬٤) -.\rوَهُوَ مِمَّا أُلْزِمَ الشَّيْخَانِ تَخْرِيجَهُ (¬٥).\rوَرَوَاهُ (¬٦) البَيْهَقِيُّ، وَزَادَ فِيهِ - فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ (¬٧) - بَعْدَ: «وَالَيْتَ»: «وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ» (¬٨).","footnotes":"(¬١) كتاب الخطيب مفقود، وقد أسند ابن الجوزي هذا الحديث عنه في التحقيق في أحاديث الخلاف (١/ ٤٦٠)، وممَّن أخرجه أيضاً: ابن خُزَيمة (٦٧٧).\r(¬٢) صحيح ابن حبان (٦٨٣٧).\r(¬٣) «وَهَذَا لَفْظُهُ» ليست في هـ، و.\r(¬٤) أحمد (١٧١٨)، وأبو داود (١٤٢٥)، وابن ماجه (١١٧٨)، والنسائي (١٧٤٤)، والترمذي (٤٦٤).\r(¬٥) ألزمهما الدارقطني إخراجه في الإلزامات (ص ١١٣)، وانظر: الإلمام (ص ١١٥)، وإكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال (٢/ ٣٧٢).\r(¬٦) في أ: «رواه» من غير واو.\r(¬٧) «فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ» ليست في ب.\r(¬٨) السنن الكبير (٣١٨١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950647,"book_id":1003,"shamela_page_id":218,"part":"1","page_num":250,"sequence_num":252,"body":"٢٥٢ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَعَدَ لِلتَّشَهُّدِ وَضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ اليُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ اليُمْنَى، وَعَقَدَ ثَلَاثَةً وَخَمْسِينَ (¬١)، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ - بِالسَّبَّابَةِ (¬٢) -».\rوَفِي رِوَايَةٍ (¬٣): «وَضَعَ كَفَّهُ اليُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ كُلَّهَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\r\r٢٥٣ - وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ﵄ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَعَدَ فِي الصَّلَاةِ جَعَلَ قَدَمَهُ اليُسْرَى بَيْنَ فَخِذِهِ وَسَاقِهِ، وَفَرَشَ قَدَمَهُ اليُمْنَى.\rوَوَضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ اليُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ، وَوَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى إِصْبَعِهِ (¬٥) الوُسْطَى (¬٦).\r\r٢٥٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: «كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ (¬٧) ﷺ قُلْنَا (¬٨): السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ.","footnotes":"(¬١) وذلك بأن يقبض الخنصر والبنصر والوسطى، ويرسل المسبحة، ويضم إليها الإبهام مرسلة. تحفة الأبرار (١/ ٣٠١).\r(¬٢) في هـ، و: «السبابة».\r(¬٣) صحيح مسلم (١١٦ - ٥٨٠).\r(¬٤) صحيح مسلم (٥٨٠).\r(¬٥) الضبط المثبت من ج.\r(¬٦) صحيح مسلم (١١٢ - ٥٧٩)، من غير قوله: «السَّبَّابة … » إلخ، فإنه من رواية أخرى (١١٣ - ٥٧٩).\r(¬٧) في د: «رسول اللَّه».\r(¬٨) في و: «فقلنا».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950648,"book_id":1003,"shamela_page_id":219,"part":"1","page_num":251,"sequence_num":255,"body":"فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيِّبَاتُ.\rالسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.\rالسَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ - فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ -.\rأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.\rثُمَّ لْيَتَخَيَّرْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو (¬١)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٢).\rوَلَهُ أَيْضاً قَالَ (¬٣): «كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الصَّلَاةِ قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ مِنْ عِبَادِهِ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا تَقُولُوا: السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ» (¬٤).\r\r٢٥٥ - وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ (¬٥)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ، فَكَانَ يَقُولُ: التَّحِيَّاتُ المُبَارَكَاتُ، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ.","footnotes":"(¬١) في هـ زيادة: «به».\r(¬٢) صحيح البخاري (٨٣١) دون قوله: «ثم لْيتخيَّر من الدعاء أعجبه إليه فيدعو»؛ فأخرجه في (٨٣٥)، ومسلم (٤٠٢).\r(¬٣) «قَالَ» ليست في و.\r(¬٤) صحيح البخاري (٨٣٥).\r(¬٥) في د: «وعن الزبير».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950649,"book_id":1003,"shamela_page_id":220,"part":"1","page_num":252,"sequence_num":256,"body":"السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ.\rأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ (¬١)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r\r٢٥٦ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: «كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ (¬٣) التَّشَهُّدُ: السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ … »، الحَدِيثَ. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ - وَصَحَّحَ إِسْنَادَهُ (¬٤) -.\r\r٢٥٧ - وَقَالَ عُمَرُ ﵁: «لَا تَجُوزُ صَلَاةٌ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ» رَوَاهُ سَعِيدٌ، وَغَيْرُهُ (¬٥).\r\r٢٥٨ - وَعَنْ فَضَالَةَ (¬٦) بْنِ عُبَيْدٍ ﵁ قَالَ: «سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلاً يَدْعُو فِي صَلَاتِهِ؛ لَمْ يُمَجِّدِ اللَّهَ وَلَمْ يُصَلِّ (¬٧) عَلَى النَّبِيِّ ﷺ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٨) ﷺ: عَجِلَ (¬٩) هَذَا.","footnotes":"(¬١) في أ، ج، د، هـ، ز: «عبده ورسوله»، والمثبت من ب، و، ونسخ على حواشي أ، ج، هـ.\r(¬٢) صحيح مسلم (٤٠٣).\r(¬٣) في د زيادة: «علينا».\r(¬٤) النسائي (١٢٧٦) واللفظ له، والدارقطني (١٣٢٧).\r(¬٥) لم أقف عليه في القدر المطبوع من سنن سعيد بن منصور، وأخرجه أيضاً: عبد الرزاق (٣١١٤)، وابن أبي شيبة (٨٨٠٥)، والبخاري في التاريخ الكبير (٣/ ١٣١)، والبيهقي (٢٨٦٥).\r(¬٦) في و: «فُضالة» بضم الفاء، والمثبت من ج.\r(¬٧) في أ، د: «يصلي» بإثبات حرف العلة.\r(¬٨) في ب، ز، وحاشية ج: «النبي».\r(¬٩) في و: «عَجَلَ» بفتحات، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٢٠١): «عجِل بكسر الجيم، وضمها».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950650,"book_id":1003,"shamela_page_id":221,"part":"1","page_num":253,"sequence_num":259,"body":"ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ - أَوْ لِغَيْرِهِ -: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شَاءَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحٌ (¬١) عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ»، وَفِي مَوْضِعٍ: «عَلَى شَرْطِهِمَا» (¬٢) -.\rوَفِي لَفْظِ بَعْضِهِمْ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ (¬٣) اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لْيُصَلِّ (¬٤) عَلَى النَّبِيِّ ﷺ» (¬٥).\r\r٢٥٩ - وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁ قَالَ: «أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ: أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟\rقَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ (¬٦) عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ (¬٧) إِبْرَاهِيمَ.","footnotes":"(¬١) «صَحِيحٌ» ليست في أ، و.\r(¬٢) أحمد (٢٣٩٣٧)، وأبو داود (١٤٨١)، والنسائي (١٢٨٣)، والترمذي (٣٤٧٧)، وابن حبان (٩٦٣)، والحاكم (٩٣٧، ١٠٠٤).\r(¬٣) في أ، ب، د، هـ، و: «بتمجيد»، والمثبت من ج، ز.\r(¬٤) في أ، د، هـ: «ليصلي» بإثبات حرف العلة، والمثبت من ب، ج، و.\r(¬٥) هو لفظ أحمد، والترمذي، وابن حبان، والحاكم.\r(¬٦) في أ، د: «صلي» بإثبات حرف العلة.\r(¬٧) «آلِ» ليست في أ، د، وقد ورد الوجهان في بعض نسخ صحيح مسلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950651,"book_id":1003,"shamela_page_id":222,"part":"1","page_num":254,"sequence_num":260,"body":"وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ (¬١) إِبْرَاهِيمَ، فِي العَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ (¬٢) عُلِّمْتُمْ (¬٣)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\rوَرَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَالحَاكِمُ بِنَحْوِهِ (¬٥)، وَعِنْدَهُمْ: «فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ إِذَا نَحْنُ صَلَّيْنَا عَلَيْكَ فِي صَلَاتِنَا؟» (¬٦).\rوَهَذِهِ الزِّيَادَةُ تَفَرَّدَ بِهَا ابْنُ إِسْحَاقَ، وَهُوَ صَدُوقٌ، وَقَدْ صَرَّحَ بِالتَّحْدِيثِ فَزَالَ مَا يُخَافُ مِنْ تَدْلِيسِهِ.\rوَقَدْ صَحَّحَهَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ، وَالبَيْهَقِيُّ، وَغَيْرُهُمْ (¬٧).\r\r٢٦٠ - وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي، قَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي","footnotes":"(¬١) «آلِ» ليست في أ، وقد ورد الوجهان في بعض نسخ صحيح مسلم أيضاً.\r(¬٢) «قد» ليست في و.\r(¬٣) في و: «عَلِمتم» بفتح العين وكسر اللام، والمثبت من أ، ج.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٤/ ١٢٥): «وقوله: (عَلِمتم) هو بفتح العين، وكسر اللام المخففة، ومنهم من رواه بضم العين، وتشديد اللام - أي: عَلَّمتكموه -، وكلاهما صحيح».\r(¬٤) صحيح مسلم (٤٠٥).\r(¬٥) في ب: «نحوه».\r(¬٦) أحمد (١٧٠٧٢)، والدَّارقطني (١٣٣٩)، والحاكم (١٠٠٣) واللفظ له.\r(¬٧) ابن خزيمة (٧٧١)، وابن حبان (٩٦٢)، والحاكم (١٠٠٣)، ومعرفة السنن والآثار (٣/ ٦٧)، وصححها أيضاً: الدارقطني (١٣٣٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950652,"book_id":1003,"shamela_page_id":223,"part":"1","page_num":255,"sequence_num":261,"body":"ظُلْماً كَثِيراً (¬١)، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ؛ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ (¬٢)، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\r\r٢٦١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ؛ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٤).\rوَفِي لَفْظٍ لَهُ (¬٥): «إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ (¬٦) مِنَ التَّشَهُّدِ الأَخِيرِ (¬٧)؛ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ» (¬٨).\r\r٢٦٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ (¬٩)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَفِتْنَةِ (¬١٠) المَمَاتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأْثَمِ وَالمَغْرَمِ.","footnotes":"(¬١) كذا في ب، ج، د، هـ، و، ز: «كثيراً» بالثاء، وهو الموافق لرواية محمد بن رمح عند مسلم، وعنده أيضاً من رواية قتيبة: «كبيراً» بالباء، ولم تنقط في أ.\r(¬٢) من هنا بدأ الخرم في و.\r(¬٣) البخاري (٨٣٤)، ومسلم (٢٧٠٥).\rو «مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ» ليست في أ.\r(¬٤) البخاري (١٣٧٧)، ومسلم (٥٨٨).\r(¬٥) «لَهُ» ليست في ب.\r(¬٦) في د: «أحدهم».\r(¬٧) كذا في جميع النُّسخ، وفي صحيح مسلم: «الآخِر».\r(¬٨) صحيح مسلم (٥٨٨).\r(¬٩) في هـ: «اللَّهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر».\r(¬١٠) في د، هـ، ز: «وَالمَمَاتِ» بدل: «وَفِتْنَةِ المَمَاتِ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950691,"book_id":1003,"shamela_page_id":262,"part":"1","page_num":294,"sequence_num":262,"body":"هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ (¬١) فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ؛ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ.\rاللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ -؛ فَاقْدُرْهُ لِي، وَيَسِّرْهُ لِي (¬٢)، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ.\rوَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ (¬٣) أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: فِي (¬٤) عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ -؛ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أَرْضِنِي (¬٥)، قَالَ: وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٦).\rوَرَوَاهُ (¬٧) التِّرْمِذِيُّ عَنِ الشَّيْخِ الَّذِي رَوَاهُ عَنْهُ البُخَارِيُّ؛ وَعِنْدَهُ: «ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ» (¬٨).\rوَعِنْدَ أَبِي دَاوُدَ - وَهُوَ (¬٩) رِوَايَةٌ لِلْبُخَارِيِّ -: «ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ» (¬١٠).\r* * *","footnotes":"(¬١) في هـ: «بأمر».\r(¬٢) في د: «ويسر لي».\r(¬٣) «تَعْلَمُ» سقطت من ز.\r(¬٤) «فِي» ليست في أ، هـ، و، ز.\r(¬٥) في د، هـ: «رضني به».\r(¬٦) صحيح البخاري (١١٦٢).\r(¬٧) «وَرَوَاهُ» ليست في د.\r(¬٨) جامع الترمذي (٤٨٠)، وشيخه فيه: قتيبة بن سعيد.\r(¬٩) في هـ زيادة: «من».\r(¬١٠) أبو داود (١٥٣٨)، والبخاري (٦٣٨٢).\rوفي حاشية و: «بلغ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950653,"book_id":1003,"shamela_page_id":224,"part":"1","page_num":256,"sequence_num":263,"body":"فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ (¬١) المَغْرَمِ!\rفَقَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ (¬٢) حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٣).\r\r٢٦٣ - وَعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ﵁ قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ (¬٤) ﷺ فَكَانَ (¬٥) يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ (¬٦)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ (¬٧).\r\r٢٦٤ - وَعَنْ وَرَّادٍ - كَاتِبِ المُغِيرَةِ - قَالَ: «أَمْلَى عَلَيَّ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ﵁ فِي كِتَابٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ (¬٨)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٩).","footnotes":"(¬١) في هـ زيادة: «المأثم و».\r(¬٢) في أ: «غرَم» بفتح الراء، والمثبت من ج.\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٢٢٦): «بالكسر».\r(¬٣) البخاري (٨٣٢)، ومسلم (٥٨٩).\r(¬٤) في ز: «رسول اللَّه».\r(¬٥) في ز: «وكان».\r(¬٦) في هـ زيادة: «وبركاته»، وهي واردة في بعض نسخ سنن أبي داود.\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في نتائج الأفكار (٢/ ٢٣٦): «هذا حديث حسن؛ أخرجه أبو داود عن عبدة بن عبد اللَّه والسراج، عن محمد بن رافع، كلاهما عن يحيى بن آدم، ولم أَرَ عندهم: (وبركاته) في الثانية».\r(¬٧) سنن أبي داود (٩٩٧).\r(¬٨) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٤/ ١٩٦): «الصحيح المشهور (الجَد) بالفتح، وهو الحظّ والغنى والعظمة والسُّلطان؛ أي: لا ينفع ذا الحظّ في الدُّنيا بالمال والولد والعظمة والسُّلطان منك حظُّه؛ أي: لا ينجيه حظه منك وإنَّما ينفعه وينجيه العمل الصَّالح».\r(¬٩) البخاري (٨٤٤) واللفظ له، ومسلم (٥٩٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950654,"book_id":1003,"shamela_page_id":225,"part":"1","page_num":257,"sequence_num":265,"body":"٢٦٥ - وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: «كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ ﵄ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ (¬١) حِينَ يُسَلِّمُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.\rلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسَنُ.\rلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ.\rوَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r\r٢٦٦ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁: «أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ المُعَلِّمُ الغِلْمَانَ الكِتَابَةَ، وَيَقُولُ (¬٣): إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ دُبُرَ الصَّلَاةِ (¬٤): اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ البُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٥).\r\r٢٦٧ - وَعَنْ ثَوْبَانَ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ: اسْتَغْفَرَ ثَلَاثاً، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ (¬٦)، تَبَارَكْتَ (¬٧) ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ.","footnotes":"(¬١) «دُبُرَ كُلِّ صَلَاة»: أي: آخرها. الصحاح (٢/ ٦٥٣).\r(¬٢) صحيح مسلم (٥٩٤).\r(¬٣) في أ: «ومن يقول»، وهو وهم.\r(¬٤) في د، هـ: «كل صلاة».\r(¬٥) البخاري (٢٨٢٢)، وليس فيه: «اللَّهم إني أعوذ بك من البخل»، وهي في (٦٣٦٥)، وفيه: «كان سعد يأمر بخمس، ويذكرهن عن النَّبيِّ ﷺ أنه كان يأمر بهن».\r(¬٦) «السَّلَامُ» سقطت من د.\r(¬٧) في ج، هـ زيادة: «يا».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950655,"book_id":1003,"shamela_page_id":226,"part":"1","page_num":258,"sequence_num":268,"body":"قَالَ الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: فَقُلْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ: كَيْفَ الِاسْتِغْفَارُ؟\rقَالَ: يَقُولُ (¬١): أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r\r٢٦٨ - وَرَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ (¬٣) دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ اللَّهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَكَبَّرَ اللَّهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، فَتِلْكَ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ (¬٤) تَمَامَ المِئَةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ» (¬٥).\r\r٢٦٩ - وَعَنْ مُعَاذٍ (¬٦) ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِهِ وَقَالَ: يَا مُعَاذُ! وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ، أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ؛ لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالنَّسَائِيُّ (¬٧).\r\r٢٧٠ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الكُرْسِيِّ، وَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ؛ لَمْ يَمْنَعْهُ","footnotes":"(¬١) في د، هـ: «تقول» بالتاء، ولم ينقط الحرف الأول في أ، وكلا الوجهين وارد في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬٢) صحيح مسلم (٥٩١).\r(¬٣) اسم الجلالة ليس في ب، هـ، وفي ز زيادة: «تعالى».\r(¬٤) في د: «ثم قال».\r(¬٥) صحيح مسلم (٥٩٧)، وعنده: «في دبر كل صلاة».\r(¬٦) في هـ زيادة: «ابن جبل».\r(¬٧) أحمد (٢٢١١٩)، وأبو داود (١٥٢٢)، والنسائي (١٣٠٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950657,"book_id":1003,"shamela_page_id":228,"part":"1","page_num":260,"sequence_num":271,"body":"بَابُ أُمُورٍ مُسْتَحَبَّةٍ (¬١) وَأُمُورٍ مَكْرُوهَةٍ فِي الصَّلَاةِ سِوَى مَا تَقَدَّمَ\r٢٧١ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁ قَالَ: كَانَتْ عَلَيْنَا رِعَايَةُ الإِبِلِ، فَجَاءَتْ نَوْبَتِي (¬٢) فَرَوَّحْتُهَا بِعَشِيٍّ (¬٣)، فَأَدْرَكْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَائِماً يُحَدِّثُ النَّاسَ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ (¬٤)، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، مُقْبِلاً عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ؛ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\rوَقَصَّرَ مَنْ عَزَاهُ إِلَى أَبِي دَاوُدَ وَحْدَهُ (¬٦).\r\r٢٧٢ - وَعَنْ أَبِي جُهَيْمٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ يَعْلَمُ المَارُّ بَيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ (¬٧)؛ لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْراً لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ.","footnotes":"(¬١) هنا انتهى الخرم في و.\r(¬٢) «نَوْبَتِي»: أي: وقتي في رعايتها. انظر مطالع الأنوار (٤/ ٢٣٢).\r(¬٣) «رَوَّحْتُهَا بِعَشِيٍّ»: رددتها إلى الموضع الذي تأوي إليه الماشية ليلاً. النهاية (٢/ ٢٧٣ - ٢٧٤).\r(¬٤) في ز: «الوضوء».\r(¬٥) صحيح مسلم (٢٣٤).\r(¬٦) انظر: الإلمام (ص ١٢١)، وأخرجه أبو داود في سننه (١٦٩).\r(¬٧) «عَلَيْهِ» سقطت من ب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950658,"book_id":1003,"shamela_page_id":229,"part":"1","page_num":261,"sequence_num":273,"body":"قَالَ أَبُو النَّضْرِ (¬١): لَا أَدْرِي؛ قَالَ: أَرْبَعِينَ يَوْماً، أَوْ شَهْراً، أَوْ سَنَةً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\rوَفِي بَعْضِ رِوَايَاتِ البُخَارِيِّ: «مَاذَا عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ» (¬٣).\r\r٢٧٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ العِيدِ أَمَرَ بِالحَرْبَةِ (¬٤) فَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ؛ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا وَالنَّاسُ وَرَاءَهُ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السَّفَرِ؛ فَمِنْ ثَمَّ اتَّخَذَهَا الأُمَرَاءُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\r\r٢٧٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي","footnotes":"(¬١) في ب: «أبو النصر» بالصاد.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٤٧١): «بفتح النون، وسكون الضاد المعجمة».\r(¬٢) البخاري (٥١٠)، ومسلم (٥٠٧).\r(¬٣) في حاشية ج: «هو في بعض روايات أبي ذر، عن أبي الهيثم في صحيح البخاري، فيُنتبه له».\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١/ ٥٨٥): «(ماذا عليه) زاد الكشميهني: (من الإثم)، وليست هذه الزيادة في شيء من الروايات عند غيره، والحديث في الموطأ بدونها، وقال ابن عبد البر: لم يُختلَف على مالك في شيء منه، وكذا رواه باقي الستة وأصحاب المسانيد والمستخرجات بدونها، ولم أرها في شيء من الروايات مطلقاً، لكن في مصنف ابن أبي شيبة: (يعني: من الإثم)، فيحتمل أن تكون ذكرت في أصل البخاري حاشية فظنها الكشميهني أصلاً؛ لأنه لم يكن من أهل العلم ولا من الحفاظ؛ بل كان راويةً، وقد عزاها المحب الطبري في الأحكام للبخاري وأطلق، فَعِيب ذلك عليه وعلى صاحب العمدة في إيهامه أنها في الصحيحين، وأنكر ابن الصلاح في مشكل الوسيط على من أثبتها في الخبر، فقال: لفظ (الإثم) ليس في الحديث صريحاً، ولما ذكره النووي في (شرح المهذب) دونَها قال: وفي رواية رويناها في الأربعين لعبد القادر الهروي: (ماذا عليه من الإثم)».\r(¬٤) في ز: «بحربة».\rو «الحَرْبَة»: هي دون الرمح، عريضة النصل. إرشاد الساري (١/ ٤٦٦).\r(¬٥) البخاري (٤٩٤)، ومسلم (٥٠١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950659,"book_id":1003,"shamela_page_id":230,"part":"1","page_num":262,"sequence_num":275,"body":"غَزْوَةِ تَبُوكَ عَنْ سُتْرَةِ المُصَلِّي، فَقَالَ: مِثْلُ مُؤْخِرَةِ (¬١) الرَّحْلِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r\r٢٧٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئاً، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَنْصِبْ عَصاً، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ عَصاً فَلْيَخُطَّ خَطّاً، ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ أَمَامَهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٣).\rوَهُوَ حَدِيثٌ مُضْطَرِبُ الإِسْنَادِ؛ وَلِذَلِكَ (¬٤) ضَعَّفَهُ الشَّافِعِيُّ، وَغَيْرُهُ (¬٥)، وَصَحَّحَهُ ابْنُ المَدِينِيِّ، وَغَيْرُهُ (¬٦).","footnotes":"(¬١) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٤/ ٢١٦): «المُؤْخِرة بضم الميم وكسر الخاء وهمزة ساكنة، ويقال: بفتح الخاء مع فتح الهمزة وتشديد الخاء، ومع إسكان الهمزة وتخفيف الخاء».\r(¬٢) صحيح مسلم (٥٠٠).\r(¬٣) أحمد (٧٣٩٢)، وأبو داود (٦٨٩)، وابن ماجه (٩٤٣)، وابن حبان (١٠٩٦).\r(¬٤) في د، هـ، و: «وكذلك».\r(¬٥) أشار الإمام الشَّافعي إلى تضعيفه - ولم يصرح بذلك فيما يظهر -، ونصه كما في كتاب البويطي: «ولا يخط المصلي بين يديه خطّاً، إلا أن يكون في ذلك حديث ثابت فليتبع». انظر: السنن الكبير للبيهقي (٤/ ٣٣٣)، وخلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلام (١/ ٥٢٠)، والبدر المنير (٤/ ٢٠١). وهؤلاء الشافعية عبروا بالإشارة للضعف، لا التصريح.\rوممَّن ضعفه أيضاً: ابن الصلاح في معرفة أنواع علوم الحديث (ص ٩٤).\r(¬٦) كابن خزيمة في صحيحه (٨٧٧)، وقد نقل ابن عبد البر وعبد الحق الإشبيلي تصحيح الإمام أحمد للحديث، وخالفهما ابن رجب فنقل رواية عن أحمد فيها تضعيف الحديث، وقال: «وأحمد لم يعرف عنه التصريح بصحته، إنما مذهبه العمل بالخط، وقد يكون اعتمد على الآثار الموقوفة، لا على الحديث المرفوع». انظر: التمهيد (٤/ ٢٠٠)، والأحكام الوسطى (١/ ٣٤٥)، وفتح الباري لابن رجب (٤/ ٤٠)، والبدر المنير (٤/ ١٩٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950704,"book_id":1003,"shamela_page_id":275,"part":"1","page_num":307,"sequence_num":275,"body":"قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ (¬١) أَسِيفٌ (¬٢)؛ وَإِنَّهُ مَتَى يَقُمْ (¬٣) مَقَامَكَ لَا يُسْمِعِ (¬٤) النَّاسَ، فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ!\rفَقَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ (¬٥) بِالنَّاسِ.\rقَالَتْ: فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ: قُولِي لَهُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ، وَإِنَّهُ مَتَى يَقُومُ (¬٦) مَقَامَكَ لَا يُسْمِعُ (¬٧) النَّاسَ، فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ! فَقَالَتْ لَهُ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّكُنَّ لَأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ (¬٨) يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ.\rقَالَتْ: فَأَمَرُوا أَبَا بَكْرٍ فَصَلَّى (¬٩) بِالنَّاسِ.","footnotes":"(¬١) «رَجُلٌ» ليست في و.\r(¬٢) «أَسِيفٌ»: أي: رَقِيق القلب، سَرِيع الحزن والبكاء. غريب الحديث لأبي عبيد (٣/ ٢٠٣)، وأعلام الحديث (١/ ٣٧٠).\r(¬٣) في د، هـ: «يقوم».\r(¬٤) في أ، ب، ج: «يسمعُ» بالرَّفع، والمثبت من و.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ٦٣): «بضم الياء وإسكان السين، من الإسماع، ولأبي ذر: لم يُسْمِعِ الناس».\r(¬٥) في ج: «فيصل» من غير لام الأمر.\r(¬٦) في و، ز: «يقم».\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٢/ ٢٠٥): «قوله: (متى يقوم) كذا وقع للأكثر في الموضعين بإثبات الواو، ووجَّهه ابن مالك بأنه شبَّه (متى) بـ (إذا)؛ فلم تجزم».\r(¬٧) الضبط المثبت من ب.\r(¬٨) في ب: «صواحبَ» بالنَّصب، وفي نسخة على حاشية ج: «صواحبات»، والضبط المثبت من و.\r(¬٩) في هـ، و: «يصلي»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950660,"book_id":1003,"shamela_page_id":231,"part":"1","page_num":263,"sequence_num":276,"body":"وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: «لَمْ نَجِدْ شَيْئاً نَشُدُّ بِهِ هَذَا الحَدِيثَ» (¬١)، وَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «لَا بَأْسَ بِهَذَا الحَدِيثِ فِي هَذَا الحُكْمِ» (¬٢).\r\r٢٧٦ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ (¬٣) ﵁، يَبْلُغُ بِهِ (¬٤) النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا؛ لَا يَقْطَعُ (¬٥) الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ (¬٦)، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٧).\rوَهُوَ حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ، وَرُوِيَ مُرْسَلاً (¬٨).\r\r٢٧٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «نُهِيَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِراً (¬٩)» رَوَاهُ البُخَارِيُّ هَكَذَا (¬١٠).","footnotes":"(¬١) انظر: سنن أبي داود (٦٩٠)\r(¬٢) السنن الكبير (٣٥١٣).\r(¬٣) في و: «خثمة» بالخاء المعجمة.\rقال النووي ﵀ في تهذيب الأسماء واللغات (١/ ٢٣٧): «بفتح الحاء المهملة، وإسكان المثلثة، واسم أبي حثمة: عبد اللَّه بن ساعدة، وقيل: عامر بن ساعدة».\r(¬٤) «يَبْلُغُ بِهِ» من صيغ الحديث المرفوع. انظر: معرفة أنواع علوم الحديث (ص ٥٠).\r(¬٥) الضبط المثبت من ب، ج، و.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (٢/ ٢٢٠ - ٢٢١): «يجوز في العين الرفع والنصب والكسر؛ تُجزم العين، وتكسر لالتقاء السَّاكنين؛ لأنه جواب الأمر … ، ويجوز رفع العين من (يَقْطَعُ) على الاستئناف … ، ويجوز نصب العين على أن يكون أصل التَّقدير: (لئلَّا يقطع)».\r(¬٦) «وَالنَّسَائِيُّ» ليست في هـ.\r(¬٧) أحمد (١٦٠٩٠)، وأبو داود (٦٩٥) واللفظ له، والنسائي (٧٤٧)، وابن حبان (١٥٧٥).\r(¬٨) قال البيهقي: «ورواه داود بن قيس، عن نافع بن جُبَير مرسلاً … قد أقام إسناده سفيان بن عيينة، وهو حافظ حُجَّة». انظر: السنن الكبير (٣٥٢٠ - ٣٥٢١).\r(¬٩) «مُخْتَصِراً»: أن يصلي وهو واضع يده على خصره. غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٣١٠).\r(¬١٠) صحيح البخاري (١٢٢٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950661,"book_id":1003,"shamela_page_id":232,"part":"1","page_num":264,"sequence_num":278,"body":"وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» (¬١).\r\r٢٧٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا قُدِّمَ العَشَاءُ (¬٢) فَابْدَؤُوا بِهِ قَبْلَ أَنْ تُصَلُّوا صَلَاةَ المَغْرِبِ، وَلَا تَعْجَلُوا عَنْ عَشَائِكُمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\r\r٢٧٩ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ (¬٤) فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ (¬٥)؛ فَلَا يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ عَنْ شِمَالِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَيْضاً (¬٦).\rوَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ: «عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ» (¬٧).\r\r٢٨٠ - وَعَنْ مُعَيْقِيبٍ (¬٨) - وَهُوَ ابْنُ أَبِي فَاطِمَةَ الدَّوْسِيُّ ﵁ قَالَ: «ذَكَرَ النَّبِيُّ (¬٩) ﷺ المَسْحَ فِي المَسْجِدِ - يَعْنِي: الحَصَى -؛ قَالَ: إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلاً؛ فَوَاحِدَةً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (٥٤٥).\r(¬٢) «العَشَاء»: أَكْلَة آخر النَّهار وأولِ اللَّيل. مشارق الأنوار (٢/ ١٠٣).\r(¬٣) البخاري (٦٧٢) واللفظ له، ومسلم (٥٥٧).\r(¬٤) في د: «صلاة».\r(¬٥) في ب زيادة: «﷿».\r(¬٦) البخاري (١٢١٤)، ومسلم (٥٥١) واللفظ له.\r(¬٧) صحيح البخاري (٤١٣).\r(¬٨) قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ٣٥٥): «بضم الميم، وفتح المهملة، وسكون المثناة التحتية، وكسر القاف، بعدها مثناة تحتانية ساكنة، ثم موحدة، ابن أبي فاطمة الدوسي المدني ﵁».\r(¬٩) في د، و: «للنبي».\r(¬١٠) البخاري (١٢٠٧)، ومسلم (٥٤٦) واللفظ له.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950707,"book_id":1003,"shamela_page_id":278,"part":"1","page_num":310,"sequence_num":278,"body":"وَكَانَتِ العَرَبُ تَلَوَّمُ (¬١) بِإِسْلَامِهِمُ الفَتْحَ، فَيَقُولُونَ: اتْرُكُوهُ وَقَوْمَهُ، فَإِنْ ظَهَرَ عَلَيْهِمْ (¬٢) فَهُوَ نَبِيٌّ صَادِقٌ.\rفَلَمَّا كَانَتْ وَقْعَةُ الفَتْحِ بَادَرَ كُلُّ قَوْمٍ بِإِسْلَامِهِمْ، وَبَدَرَ (¬٣) أَبِي قَوْمِي بِإِسْلَامِهِمْ.\rفَلَمَّا قَدِمَ قَالَ: جِئْتُكُمْ وَاللَّهِ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ (¬٤) حَقّاً، فَقَالَ: صَلُّوا صَلَاةَ كَذَا فِي حِينِ (¬٥) كَذَا، وَصَلُّوا صَلَاةَ (¬٦) كَذَا فِي حِينِ كَذَا، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ؛ فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآناً.\rفَنَظَرُوا فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَكْثَرَ قُرْآناً مِنِّي؛ لِمَا كُنْتُ أَتَلَقَّى مِنَ الرُّكْبَانِ.\rفَقَدَّمُونِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَأَنَا ابْنُ سِتٍّ أَوْ سَبْعِ سِنِينَ.\rوَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ كُنْتُ إِذَا سَجَدْتُ تَقَلَّصَتْ عَنِّي (¬٧)، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الحَيِّ: أَلَا تُغَطُّوا عَنَّا اسْتَ (¬٨) قَارِئِكُمْ؟","footnotes":"(¬١) «تَلَوَّم» - بفتح أوَّله واللَّام، وتشديد الواو - أي: تنتظر. فتح الباري (٨/ ٢٣).\r(¬٢) «ظَهَرَ عَلَى الشَّيْء»: أي: غلبه وعلاه. الغريبَين في القرآن والحديث (٤/ ١٢١١).\r(¬٣) في د: «وبادر».\rومعنى «بَدَرَ»: أي: سبق. فتح الباري (٨/ ٢٣).\r(¬٤) في ز زيادة: «ﷺ».\r(¬٥) في أ: «وقت»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٦) في أ، ب: «وصلاة» بدل: «وَصَلُّوا صَلَاةَ»، والمثبت من ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٧) «تَقَلَّصَتْ عَنِّي»: أي: انضمَّت، ونقصت عن أن تسترني. التوضيح لشرح الجامع الصحيح (٢١/ ٤٥٣).\r(¬٨) في و: «است» بضمِّ الهمزة وكسرها.\rقال الملا علي قاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٨/ ٣٢١٦): «هو بهمزة الوصل، مكسورة».\rومعنى «الاسْتِ»: العَجُزُ، وقد يُراد به حلقة الدُّبُر. الصحاح (٦/ ٢٢٣٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950662,"book_id":1003,"shamela_page_id":233,"part":"1","page_num":265,"sequence_num":281,"body":"٢٨١ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي (¬١) الصَّلَاةِ فَلَا يَمْسَحِ الحَصَى؛ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ» (¬٢) رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ (¬٣).\rوَفِي لَفْظٍ لِأَحْمَدَ: «سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى سَأَلْتُهُ عَنْ (¬٤) مَسْحِ (¬٥) الحَصَى، فَقَالَ: وَاحِدَةً أَوْ دَعْ» (¬٦).\r\r٢٨٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ (¬٧) اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ - أَوْ يَجْعَلَ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ -؟! (¬٨)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٩).\r\r٢٨٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: هُوَ اخْتِلَاسٌ (¬١٠) يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ","footnotes":"(¬١) في ز: «إلى».\r(¬٢) في حاشية هـ: «بلغ».\r(¬٣) أحمد (٢١٣٣٠)، وأبو داود (٩٤٥)، والترمذي (٣٧٩)، وابن ماجه (١٠٢٧)، والنسائي (١١٩٠) واللفظ له.\r(¬٤) «سَأَلْتُهُ عَنْ» ليست في د.\r(¬٥) في د، هـ، و: «مس».\r(¬٦) مسند أحمد (٢١٤٤٦).\r(¬٧) في د، هـ، و: «يحول».\r(¬٨) قال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٢/ ١٨٣): «قوله: (أو يجعل الله صورته صورة حمار): الشك من شعبة؛ فقد رواه الطيالسي عن حماد بن سلمة، وابن خزيمة من رواية حماد بن زيد، ومسلم من رواية يونس بن عبيد والربيع بن مسلم، كلهم عن محمد بن زياد بغير تردد». وانظر: إرشاد الساري (٢/ ٥٢).\r(¬٩) البخاري (٦٩١) واللفظ له، ومسلم (٤٢٧).\r(¬١٠) قال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٢/ ٢٣٥): «أي: اختطاف بسرعة، وقيل: والاختلاس (افتعال) من الخُلْسة، وهي ما يُؤخذ سلباً مكابرةً، وفيه نظر، وقيل: المختلس الذي يخطف من غير غلبة ويهرب ولو مع معاينة المالك له».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950663,"book_id":1003,"shamela_page_id":234,"part":"1","page_num":266,"sequence_num":284,"body":"العَبْدِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬١).\r\r٢٨٤ - وَعَنْ أَنَسٍ (¬٢) ﵁ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِيَّاكَ وَالِالْتِفَاتَ (¬٣) فِي الصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ الِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ هَلَكَةٌ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَفِي التَّطَوُّعِ لَا فِي الفَرِيضَةِ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٤) -.\r\r٢٨٥ - وَعَنْ سَهْلِ ابْنِ الحَنْظَلِيَّةِ (¬٥) ﵁ قَالَ: «ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ (¬٦) - يَعْنِي: صَلَاةَ الصُّبْحِ - فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي وَهُوَ يَلْتَفِتُ إِلَى الشِّعْبِ (¬٧)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (¬٨) -.\r\r٢٨٦ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ قِرَامٌ (¬٩) لِعَائِشَةَ سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا؛ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَمِيطِي عَنَّا قِرَامَكِ هَذَا؛ فَإِنَّهُ لَا تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ (¬١٠) فِي صَلَاتِي» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬١١).\r\r٢٨٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:","footnotes":"(¬١) صحيح البخاري (٧٥١).\r(¬٢) في ب، د زيادة: «بن مالك».\r(¬٣) في ب: «والالتفاتُ» بالرفع.\r(¬٤) جامع الترمذي (٥٨٩)، وقال فيه: «هذا حديث حسن غريب»، ونقل المزي في تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف (١/ ٢٢٦) قوله: «حسن صحيح»، واللَّه أعلم.\r(¬٥) في ز: «وعن ابن الحنظلية».\r(¬٦) «ثُوِّبَ بِالصَّلَاة»: أي: أقيمت الصَّلاة. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (٥/ ٧٦).\r(¬٧) «الشِّعْب»: الطَّريق بين الجبلين. مشارق الأنوار (٢/ ٢٥).\r(¬٨) أبو داود (٩١٦) واللفظ له، والحاكم (٢٤٦٨).\r(¬٩) «القِرَام»: السِّتر الرَّقيق - وقيل: الصَّفيق - من صوف ذي ألوان. النهاية (٤/ ٤٩).\r(¬١٠) «تَعْرِضُ» - بفتح أوله، وكسر الرَّاء -: أي: تلوح. هدى الساري (١/ ٤٨٤).\r(¬١١) صحيح البخاري (٣٧٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950713,"book_id":1003,"shamela_page_id":284,"part":"1","page_num":316,"sequence_num":284,"body":"الإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلَاةِ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ (¬١) وَالوَقَارُ، وَلَا تُسْرِعُوا؛ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٢).\rوَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ: «صَلِّ مَا أَدْرَكْتَ، وَاقْضِ مَا سَبَقَكَ» (¬٣).\rوَرَوَاهُ أَحْمَدُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا» (¬٤).\rوَقَدْ وَهِمَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ المُصَنِّفِينَ (¬٥) فِي قَوْلِهِ (¬٦): «إِنَّ لَفْظَ القَضَاءِ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ» (¬٧).\rوَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: «قَالَ يُونُسُ، وَالزُّبَيْدِيُّ، وَابْنُ أَبِي (¬٨) ذِئْبٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَمَعْمَرٌ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي (¬٩) حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: «وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا.","footnotes":"(¬١) في ب: «السكينةَ»، والمثبت من ج، ويجوز فيه الرَّفع والنَّصب، انظر: فتح الباري (٢/ ١١٧).\r(¬٢) البخاري (٦٣٦)، ومسلم (٦٠٢).\r(¬٣) صحيح مسلم (١٥٤ - ٦٠٢).\r(¬٤) مسند أحمد (٧٢٥٠).\rو «وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا» سقطت من ز.\r(¬٥) في و: «بعض المصنفين».\r(¬٦) في ب: «قولهم».\r(¬٧) منهم: ابن الجوزي في التحقيق (١/ ٤٨٨).\rلكن قال ابن رجب ﵀ في فتح الباري (٥/ ٣٨٨): «وقد وُجد في بعض نسخ (صحيح البخاري) في حديث أبي قتادة هذا: (وما فاتكم فاقضوا) … وخرجه الإسماعيلي، ولفظه: (وما فاتكم فاقضوا)».\r(¬٨) «أَبِي» ليست في د.\r(¬٩) «أَبِي» ليست في أ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950714,"book_id":1003,"shamela_page_id":285,"part":"1","page_num":317,"sequence_num":285,"body":"وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: عَنِ الزُّهْرِيِّ وَحْدَهُ: فَاقْضُوا» (¬١).\rوَقَالَ مُسْلِمٌ: «أَخْطَأَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ، وَلَا أَعْلَمُ رَوَاهَا عَنِ الزُّهْرِيِّ غَيْرَهُ (¬٢)» (¬٣).\rوَفِي قَوْلِ أَبِي دَاوُدَ وَمُسْلِمٍ نَظَرٌ؛ فَإِنَّ أَحْمَدَ رَوَاهَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ (¬٤).\rوَقَدْ رُوِيَتْ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ (¬٥).\rوَقَالَ (¬٦) البَيْهَقِيُّ: «وَالَّذِينَ قَالُوا: (فَأَتِمُّوا) أَكْثَرُ وَأَحْفَظُ، وَأَلْزَمُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ ﵁؛ فَهُوَ (¬٧) أَوْلَى» (¬٨).\rوَالتَّحْقِيقُ: أَنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ فَرْقٌ؛ فَإِنَّ القَضَاءَ: هُوَ الإِتْمَامُ لُغَةً وَشَرْعاً، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬٩).","footnotes":"(¬١) سنن أبي داود (٥٧٢).\r(¬٢) الضبط المثبت من ج، و.\r(¬٣) أسنده البيهقي (٤/ ٤١٧)، عن مسلم، وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٢/ ١١٨): «وحَكَم مسلم في (التَّمييز) عليه بالوهم في هذه اللفظة، مع أنه أخرج إسناده في صحيحه، لكن لم يَسُقْ لفظه».\r(¬٤) مسند أحمد (٧٦٦٤).\r(¬٥) منها: ما أخرجه الإمام أحمد (١٠٣٤٠) من طريق قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.\rوما أخرجه (٨٩٦٧) من طريق عوف، عن محمد، عن أبي هريرة.\rوما أخرجه (٨٩٦٤) عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.\r(¬٦) في د: «قال» من غير واو.\r(¬٧) في ب: «وهو».\r(¬٨) السنن الكبير (٤/ ٤١٩).\r(¬٩) «وَاللَّهُ أَعْلَمُ» ليست في أ، ب، د، هـ، و.\rقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في مجموع الفتاوى (١٢/ ١٠٦): «إنَّ لفظ القضاء في كلام اللَّه وكلام الرَّسول المراد به إتمام العبادة - وإن كان ذلك في وقتها - كما قال تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾، وقوله: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ﴾، ثم اصطلح طائفة من الفقهاء فجعلوا لفظ القضاء مختصّاً بفعلها في غير وقتها، ولفظ الأداء مختصّاً بما يُفعل في الوقت، وهذا التفريق لا يُعرف قط في كلام الرسول، ثم يقولون: قد يُستعمل لفظ القضاء في الأداء، فيجعلون اللُّغة التي نزل القرآن بها من النَّادر، ولهذا يتنازعون في مراد النَّبيِّ ﷺ: (فما أدركتم فصلُّوا، وما فاتكم فاقضوا)، وفي لفظ: (فأتمُّوا)، فيظنون أن بين اللَّفظين خلافاً، وليس الأمر كذلك؛ بل قوله: (فاقضوا) كقوله: (فأتمُّوا)، لم يرد بأحدهما الفعل بعد الوقت؛ بل لا يوجد في كلام الشارع أمر بالعبادة في غير وقتها، لكن الوقت وقتان: وقت عام، ووقت خاص لأهل الأعذار - كالنَّائم، والنَّاسي إذا صلَّيا بعد الاستيقاظ والذِّكر - فإنَّما صلَّيا في الوقت الذي أمر اللَّه به فإنَّ هذا ليس وقتاً في حق غيرهما». وانظر: المهذب في اختصار السنن الكبير للذهبي (٢/ ٧٣٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950664,"book_id":1003,"shamela_page_id":235,"part":"1","page_num":267,"sequence_num":288,"body":"«لَا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ طَعَامٍ، وَلَا وَهُوَ (¬١) يُدَافِعُهُ (¬٢) الأَخْبَثَانِ (¬٣)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\r\r٢٨٨ - وَرَوَى (¬٥) عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵄ قَالَ: «أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَوْماً رَافِعِي أَبْصَارِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ (¬٦)؛ فَقَالَ: لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ، أَوْ لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ» (¬٧).\r\r٢٨٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٨) -.\rوَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَلَمْ يَقُلْ: «فِي الصَّلَاةِ» (¬٩).\r* * *","footnotes":"(¬١) في د: «هو» من غير واو، وهي كذلك في بعض نسخ صحيح مسلم أيضاً.\r(¬٢) في أ: «يدافع»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٣) «الأَخْبَثَان»: البول، والغائط. قال النووي ﵀: «ويلحق بهذا ما كان في معناه مما يشغل القلب، ويُذهِب كمالَ الخشوع». شرح النووي على مسلم (٥/ ٤٦).\r(¬٤) صحيح مسلم (٥٦٠).\r(¬٥) في أ: «ورُوي» بضم الراء، ولم تشكل في بقية النسخ.\r(¬٦) في د: «صلاة».\r(¬٧) صحيح مسلم (٤٢٨)، وليس فيه ذكر سبب الحديث.\rوفي حاشية ج: «حاشية: عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال النبي ﷺ: ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم؟ فاشتد قوله في ذلك حتى قال: لينتهن عن ذلك، أو ليخطفن أبصارهم. رواه البخاري»، وقد أخرجه البخاري في صحيحه (٧٥٠).\r(¬٨) جامع الترمذي (٣٧٠).\r(¬٩) صحيح مسلم (٢٩٩٤)، ورواه البخاري أيضاً (٣٢٨٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950717,"book_id":1003,"shamela_page_id":288,"part":"1","page_num":320,"sequence_num":288,"body":"مُتَرَبِّعاً» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِهِمَا» (¬١) -.\rوَقَالَ النَّسَائِيُّ: «لَا أَعْلَمُ أَحَداً رَوَى هَذَا (¬٢) غَيْرَ (¬٣) أَبِي دَاوُدَ الحَفَرِيِّ (¬٤) وَهُوَ ثِقَةٌ (¬٥)، وَلَا أَحْسِبُهُ إِلَّا خَطَأً (¬٦)» (¬٧).\rكَذَا قَالَ، وَقَدْ تَابَعَ الحَفَرِيَّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ، وَهُوَ ثِقَةٌ (¬٨)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬٩).\r* * *","footnotes":"(¬١) النسائي (١٦٦٠)، والدَّارقطني (١٤٨٢)، والحاكم (١٠٣٦).\r(¬٢) في هـ، و زيادة: «الحديث».\r(¬٣) الضبط المثبت من أ، ج، هـ.\r(¬٤) في و: «الحُفري» بضم الحاء، ولم تشكل في بقية النسخ.\rقال ابنُ ماكولا ﵀ في الإكمال (٢/ ٢٤٤): «بفتح الحاء المهملة، وفتح الفاء».\r(¬٥) وممَّن وثَّقه أيضاً: ابن معين في تاريخه برواية الدَّارمي (ص ٦٦).\r(¬٦) في و: «أخطأ».\r(¬٧) كذا في السنن الصغرى، وقال في السنن الكبرى: «لا نعلم أن أحداً روى هذا الحديث غير أبي داود الحفري، عن حفص».\r(¬٨) أخرجه الحاكم (٩٦٢)، ووثَّقه أبو حاتم فقال: «كان حافظاً، يحدِّث من حفظه، ولا يقبل التَّلقين، ولا يقرأ من كتب النَّاس، ولم أَرَ بالكوفة أتقن حفظاً منه». الجرح والتعديل (٧/ ٢٦٥).\r(¬٩) «وَاللَّهُ أَعْلَمُ» ليست في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950665,"book_id":1003,"shamela_page_id":236,"part":"1","page_num":268,"sequence_num":290,"body":"بَابُ سُجُودِ السَّهْوِ\r٢٩٠ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «صَلَّى النَّبِيُّ (¬١) ﷺ إِحْدَى صَلَاتَيِ العَشِيِّ (¬٢) - قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَكْبَرُ (¬٣) ظَنِّي (¬٤): العَصْرُ (¬٥) - رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ.\rثُمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَةٍ فِي مُقَدَّمِ المَسْجِدِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا، وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَهَابَا (¬٦) أَنْ يُكَلِّمَاهُ، وَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ (¬٧)، فَقَالُوا:","footnotes":"(¬١) في ب: «رسول اللَّه».\r(¬٢) في د: «العشاء».\r(¬٣) في هـ، و: «وأكثر».\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ٣٦٧): «بالمثلثة، أو الموحدة».\r(¬٤) في أ زيادة: «أنها».\r(¬٥) في و: بالرَّفع والنَّصب معاً، والمثبت من ج.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ٣٦٧): «بنصب (العصرَ) على المفعولية، ولأبي ذر: (العصرُ) بالرفع».\r(¬٦) في هـ: «فهاباه».\rومعنى «هَابَا»: من المهابة، وهي الإجلال والمخافة. الصحاح (١/ ٢٣٩).\r(¬٧) قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ٢١٣): «(سَرَعان الناس) - بفتح السين والراء: أي: أخفَّاؤهم والمسرعون المستعجلون منهم، وهو الوجه، وضبطه بعضهم بسكون الراء وله وجه، والأول أجود، وضبطه الأصيلي وعبدوس وبعضهم: (سُرْعان) بضم السين وسكون الراء - والأول أوجه - لكن يكون جمع (سريع) أيضاً، وحكى الخطابي أن عوام الرواة تقوله: (سِرعان) بالكسر، قال: وهو خطأ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950667,"book_id":1003,"shamela_page_id":238,"part":"1","page_num":270,"sequence_num":291,"body":"وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَفِيهِ: «فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى القَوْمِ، فَقَالَ: أَصَدَقَ ذُو (¬١) اليَدَيْنِ؟ فَأَوْمَؤُوا أَيْ: نَعَمْ».\rقَالَ أَبُو دَاوُدَ: «وَلَمْ يَذْكُرْ: (فَأَوْمَؤُوا) إِلَّا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ» (¬٢).\rوَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُدَ: «كَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ»، وَانْفَرَدَ بِهَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَيْضاً (¬٣).\rوَفِي لَفْظٍ لَهُ قَالَ: «وَلَمْ يَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ حَتَّى يَقَّنَهُ اللَّهُ ذَلِكَ» (¬٤).\r\r٢٩١ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى (¬٥) العَصْرَ فَسَلَّمَ فِي (¬٦) ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ.\rفَقَامَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الخِرْبَاقُ - وَكَانَ فِي يَدَيْهِ طُولٌ -، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَذَكَرَ لَهُ صَنِيعَهُ.\rوَخَرَجَ غَضْبَانَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّاسِ، فَقَالَ: أَصَدَقَ هَذَا؟ قَالُوا: نَعَمْ.","footnotes":"(¬١) في د: «ذا»، وهو خطأ.\r(¬٢) سنن أبي داود (١٠٠٨ - ١٠٠٩).\r(¬٣) سنن أبي داود (١٠١١)، وقال عقبه: «روى هذا الحديث أيضاً حبيب بن الشهيد، وحميد، ويونس، وعاصم الأحول، عن محمد، عن أبي هريرة، لم يذكر أحد منهم ما ذكر حماد بن زيد عن هشام: أنه كبر، ثم كبر وسجد، وروى حماد بن سلمة، وأبو بكر بن عياش هذا الحديث عن هشام، لم يذكرا عنه هذا الذي ذكره حماد بن زيد: أنه كبر، ثم كبر».\r(¬٤) سنن أبي داود (١٠١٢).\r(¬٥) في د زيادة: «صلاة».\r(¬٦) «فَسَلَّمَ فِي» ليست في ب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950668,"book_id":1003,"shamela_page_id":239,"part":"1","page_num":271,"sequence_num":292,"body":"فَصَلَّى رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١).\r\r٢٩٢ - وَعَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي المُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِهِمْ فَسَهَا، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ تَشَهَّدَ، ثُمَّ سَلَّمَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ -، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِهِمَا» (¬٢) -.\rوَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «تَفَرَّدَ بِهَذَا الحَدِيثِ أَشْعَثُ الحُمْرَانِيُّ»، ثُمَّ تَكَلَّمَ عَلَيْهِ، وَخَطَّأَهُ (¬٣).\r\r٢٩٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٤) ﷺ: «إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى؛ أَثَلَاثاً (¬٥) أَمْ أَرْبَعاً؟ فَلْيَطْرَحِ الشَّكَّ، وَلْيَبْنِ عَلَى مَا اسْتَيْقَنَ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ.\rفَإِنْ كَانَ صَلَّى خَمْساً شَفَعْنَ لَهُ صَلَاتَهُ، وَإِنْ كَانَ صَلَّى إِتْمَاماً (¬٦) لِأَرْبَعٍ كَانَتَا تَرْغِيماً (¬٧) لِلشَّيْطَانِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (٥٧٤).\r(¬٢) أبو داود (١٠٣٩) واللفظ له، والترمذي (٣٩٥)، والحاكم (١٢٢٤).\r(¬٣) السنن الكبير (٣٩٥٤).\r(¬٤) في و: «النبي».\r(¬٥) في ب، و: «ثلاثا»، وهي واردة في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬٦) في و، ز: «تماما».\r(¬٧) «تَرْغِيماً»: أي: إغاظةً له وإذلالاً؛ مأخوذ من الرَّغام وهو التراب. إكمال المعلم (٢/ ٥١٠).\r(¬٨) صحيح مسلم (٥٧١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950669,"book_id":1003,"shamela_page_id":240,"part":"1","page_num":272,"sequence_num":294,"body":"٢٩٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمَّى سَجْدَتَيِ السَّهْوِ: المُرْغِمَتَيْنِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (¬١) -.\rوَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ (¬٢).\r\r٢٩٥ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ (¬٣) ﵁ قَالَ: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: زَادَ أَوْ نَقَصَ - فَلَمَّا سَلَّمَ قِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَحَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ؟\rقَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالُوا: صَلَّيْتَ كَذَا وَكَذَا.\rقَالَ (¬٤): فَثَنَى (¬٥) رِجْلَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ، وَلَكِنْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ؛ فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي.","footnotes":"(¬١) أبو داود (١٠٢٥) واللفظ له، وابن خزيمة (١١١٩)، وابن حبان (٦٨٤٦)، والحاكم (٩٧٨).\r(¬٢) في أ: «ضُعف»، بضمِّ الضاد وهي لغة صحيحة، والمثبت من ج.\rوفي إسناده عبد اللَّه بن كيسان المروزي؛ قال البخاري: «منكر، ليس من أهل الحديث»، وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث»، وقال النسائي: «ليس بالقويِّ»، وقال ابن عدي: «ولعبد اللَّه بن كيسان عن عِكرمة، عن ابن عباس أحاديث غير ما أمليتُ غير محفوظة، وعن ثابت، عن أنس كذاك»، وقال الحاكم: «هو من ثقات المراوزة ممن يُجمع حديثه». التاريخ الكبير (٥/ ١٧٨)، والجرح والتعديل (٥/ ١٤٣)، والضعفاء والمتروكون (ص ٦٢)، والكامل (٧/ ٣٢)، والمستدرك (٢/ ١٤٧).\r(¬٣) في د، هـ، و: «عبد اللَّه بن مسعود».\r(¬٤) «قَالَ» ليست في ز.\r(¬٥) «ثَنَى»: عطف. الكواكب الدراري (٤/ ٦٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950670,"book_id":1003,"shamela_page_id":241,"part":"1","page_num":273,"sequence_num":296,"body":"وَإِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ؛ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ، فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ لْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١).\rوَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ (¬٢): «فَلْيُتِمَّ (¬٣) عَلَيْهِ، ثُمَّ يُسَلِّمْ، ثُمَّ لْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ».\rوَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ: «فَقَالَ: إِذَا (¬٤) زَادَ الرَّجُلُ أَوْ نَقَصَ؛ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ» (¬٥).\rوَلَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ وَالكَلَامِ» (¬٦).\r\r٢٩٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ بُحَيْنَةَ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَامَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ (¬٧)، فَلَمَّا أَتَمَّ صَلَاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ؛ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ (¬٨) مَكَانَ مَا نَسِيَ مِنَ الجُلُوسِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٩).\r\r٢٩٧ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ","footnotes":"(¬١) البخاري (٤٠١)، ومسلم (٥٧٢) واللفظ له.\r(¬٢) في ز: «البخاري».\r(¬٣) في ز: «وليتم».\r(¬٤) في هـ: «فإذا».\r(¬٥) صحيح مسلم (٩٦ - ٥٧٢).\r(¬٦) صحيح مسلم (٩٥ - ٥٧٢).\r(¬٧) أي: للتَّشهُّد الأوَّل. اللامع الصبيح (٤/ ١٩٨).\r(¬٨) «مَعَهُ» ليست في هـ.\r(¬٩) البخاري (١٢٣٠)، ومسلم (٥٧٠) واللفظ له.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950726,"book_id":1003,"shamela_page_id":297,"part":"1","page_num":329,"sequence_num":297,"body":"وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ يُونُسَ، وَالسُّلَيْمَانِيُّ (¬١)، وَالبَيْهَقِيُّ، وَالخَطِيبُ، وَغَيْرُهُمْ: «تَفَرَّدَ بِهِ قُتَيْبَةُ» (¬٢).\rقَالَ الخَطِيبُ: «وَهُوَ مُنْكَرٌ جِدّاً» (¬٣)، وَقَالَ الحَاكِمُ: «هُوَ حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ، وَقُتَيْبَةُ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ» (¬٤).\rوَقَدْ تَقَدَّمَ جَمْعُ المُسْتَحَاضَةِ (¬٥) بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي بَابِ الحَيْضِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬٦).\r* * *","footnotes":"(¬١) هو: الحافظ، محدث ما وراء النهر، أبو الفضل أحمد بن علي بن عمرو السليماني البيكندي البخاري، قال السَّمعاني ﵀: «كانت له رحلة إلى الآفاق والكثرة، والحفظ والإتقان، ولم يكن له نظير في زمانه إسناداً وحفظاً ودرايةً بالحديث، وضبطاً وإتقاناً، صنَّف التَّصانيف الكثيرة الكبيرة والصغيرة، وكان يصنِّف كل أسبوع شيئاً ويحمله إلى جامع بخارى من بيكند ويحدِّث به»، وله مصنفات منها: «الحث على اقتباس الحديث»، و «كتاب الضعفاء»، (ت ٤٠٤ هـ). انظر: الأنساب للسمعاني (٧/ ١٩٨)، وسير أعلام النبلاء (١٧/ ٢٠٠)، وإكمال تهذيب الكمال (٦/ ٤٠٠)، وتهذيب التهذيب (٣/ ٣١٣).\r(¬٢) انظر: المعجم الصَّغير (٦٥٦)، والسنن الكبير (٥٥٩٧)، وتاريخ بغداد (١٤/ ٤٨٣)، وانظر كلام ابن يونس في تاريخ دمشق (٥٠/ ٣٤٣).\rوقال البخاري: «قلت لقتيبة بن سعيد: مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل؟ قال: كتبته مع خالد المدائني، قال محمد بن إسماعيل: وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ». تاريخ بغداد (١٤/ ٤٨١).\r(¬٣) تاريخ بغداد (١٤/ ٤٨٤).\r(¬٤) معرفة علوم الحديث (ص ١١٩).\r(¬٥) في هـ: «الاستحاضة».\r(¬٦) «وَاللَّهُ أَعْلَمُ» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950671,"book_id":1003,"shamela_page_id":242,"part":"1","page_num":274,"sequence_num":298,"body":"خَمْساً، فَقِيلَ (¬١): أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ (¬٢): وَمَا ذَاكَ؟\rقَالُوا: صَلَّيْتَ خَمْساً، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا سَلَّمَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\rوَلَمْ يَقُلْ مُسْلِمٌ: «بَعْدَمَا سَلَّمَ».\r\r٢٩٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ؛ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي «صَحِيحِهِ» (¬٤)؛ مِنْ رِوَايَةِ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، وَهُوَ مُتَكَلَّمٌ فِيهِ (¬٥)، وَقَدْ رَوَى لَهُ (¬٦) مُسْلِمٌ.\rوَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «إِسْنَادُ هَذَا الحَدِيثِ لَا بَأْسَ بِهِ» (¬٧).\r* * *","footnotes":"(¬١) في د، هـ، و زيادة: «له».\r(¬٢) في د، هـ: «قال»، وهو الموافق لما في الصحيحين.\r(¬٣) البخاري (١٢٢٦)، ومسلم (٥٧٢).\r(¬٤) أحمد (١٧٥٢) واللفظ له، وأبو داود (١٠٣٣)، والنسائي (١٢٤٧)، وابن خزيمة (٢/ ٤٣) ولفظه: «وفي خبر عبد اللَّه بن جعفر، ومعاوية، عن النبي ﷺ: من شك في صلاته، فليسجد سجدتين وهو جالس، خرجتُ هذه الأخبار بأسانيدها في كتاب الكبير، وهذه اللفظة مختصرة غير متقصَّاة».\r(¬٥) قال فيه الإمام أحمد: «روى أحاديث مناكر»، وقال أبو حاتم: «لا يحمدونه، وليس بقوي». الجرح والتعديل (٨/ ٣٠٥).\rوقال الدارقطني: «ليس بالقوي، ولا بالحافظ». وانظر ترجمته في: تهذيب التهذيب (١٠/ ١٦٢).\r(¬٦) في ز: «وقد رواه» بدل: «وَقَدْ رَوَى لَهُ»، وهو خطأ.\r(¬٧) السنن الكبير (٣٨٧٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950672,"book_id":1003,"shamela_page_id":243,"part":"1","page_num":275,"sequence_num":299,"body":"بَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ\r٢٩٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: طُولُ القُنُوتِ (¬١)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\rوَفِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ (¬٣)، وَأَبِي دَاوُدَ؛ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيٍّ (¬٤) الخَثْعَمِيِّ ﵁ قَالَ: «طُولُ القِيَامِ» (¬٥).\r\r٣٠٠ - وَعَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الأَسْلَمِيِّ ﵁ قَالَ: «كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ؛ فَآتِيهِ (¬٦) بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَقَالَ لِي: سَلْ، فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الجَنَّةِ، فَقَالَ: أَوْ (¬٧) غَيْرَ ذَلِكَ؟","footnotes":"(¬١) «القُنُوت»: القيام. شرح النووي على مسلم (٤/ ٢٠٠).\rقال المازري ﵀ في المعلم بفوائد مسلم (١/ ٤٥٣): «للقنوت سبعة معانٍ: الصَّلاة، والقيام، والخشوع، والعبادة، والسُّكوت، والدُّعاء، والطَّاعة».\r(¬٢) صحيح مسلم (٧٥٦).\r(¬٣) في هـ، و: «روايةٍ لأحمد».\r(¬٤) في و: «حِبشي» بكسر الحاء، والمثبت من أ، ج.\rقال ابن ناصر الدين الدمشقي ﵀ في توضيح المشتبه (٣/ ٦٨): «بضم أوله، ثم موحدة ساكنة، ثم شين معجمة مكسورة؛ وهو اسم على لفظ النسبة».\r(¬٥) أحمد (١٥٤٠١) - وفي روايته: «طول القُنُوت» -، وأبو داود (١٣٢٥).\r(¬٦) في د: «فأتيته».\r(¬٧) لم تشكل في شيءٍ من النُّسخ، والمثبت هو الموافق لما في صحيح مسلم.\rقال القرطبي ﵀ في المفهم (٢/ ٩٣): «رويناه بإسكان الواو من (أَوْ)»، وبه قال المظهري في المفاتيح في شرح المصابيح (٢/ ١٥٢) رحمهما اللَّه.\rوقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٤/ ٢٠٦): «هو بفتح الواو».\rوذكر الطيبي الوجهين في الكاشف عن حقائق السنن (٣/ ١٠٢٧)، وابن الملك في شرح المصابيح (٢/ ١٨)، والملا علي القاري في مرقاة المفاتيح (٢/ ٧٢٣) ﵏ جميعاً.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950673,"book_id":1003,"shamela_page_id":244,"part":"1","page_num":276,"sequence_num":301,"body":"قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ.\rقَالَ: فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١).\r\r٣٠١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «حَفِظْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ عَشْرَ رَكَعَاتٍ: رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ فِي بَيْتِهِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ فِي بَيْتِهِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، كَانَتْ سَاعَةً لَا يُدْخَلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِيهَا، حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ وَطَلَعَ الفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (¬٢).\rوَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا طَلَعَ الفَجْرُ لَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ» (¬٣).\rوَفِي رِوَايَةٍ لَهُمَا: «وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الجُمُعَةِ فِي بَيْتِهِ» (¬٤).\r\r٣٠٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَدَعُ أَرْبَعاً قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الغَدَاةِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٥).","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (٤٨٩).\r(¬٢) البخاري (١١٨٠ - ١١٨١)، ومسلم (٧٢٩).\r(¬٣) صحيح مسلم (٧٢٣).\r(¬٤) البخاري (٩٣٧)، ومسلم (٨٨٢)، ولفظ البخاري: «وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف، فيصلي ركعتين»، وزاد مسلم: «في بيته». وانظر: الجمع بين الصحيحين للإشبيلي (١/ ٤٨٣)، واللفظ الذي ذكره المصنف هو لفظ أحمد (٤٥٠٦).\r(¬٥) صحيح البخاري (١١٨٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950674,"book_id":1003,"shamela_page_id":245,"part":"1","page_num":277,"sequence_num":303,"body":"٣٠٣ - وَعَنْهَا ﵂ قَالَتْ: «لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ (¬١) تَعَاهُداً (¬٢) مِنْهُ عَلَى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٣).\rوَلِمُسْلِمٍ: «رَكْعَتَا الفَجْرِ؛ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» (¬٤).\r\r٣٠٤ - وَعَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (¬٥) ﷺ يَقُولُ: «مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ؛ بُنِيَ (¬٦) لَهُ بِهِنَّ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ» - وَفِي رِوَايَةٍ (¬٧): «تَطَوُّعاً» - رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).\rوَقَدْ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَفِيهِ: «أَرْبَعاً قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الفَجْرِ» (¬٩).\rقَالَ النَّسَائِيُّ: «قَبْلَ الصُّبْحِ»، وَذَكَرَ: «رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ العَصْرِ» بَدَلَ: «رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ» (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في: أ، ب: «أشدُّ» بالرفع، والمثبت من ج، و. قال ابن فرحون ﵀ في إعراب العمدة (١/ ٤٠٣): «و (أشدَّ) خبر كان».\r(¬٢) «تَعَاهُداً»: مواظبةً وإسراعاً. التمهيد (٢٤/ ٤٥).\r(¬٣) البخاري (١١٦٩)، ومسلم (٧٢٤).\r(¬٤) صحيح مسلم (٧٢٥).\r(¬٥) في و: «النبي».\r(¬٦) في أ: «بنى اللَّه»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٧) صحيح مسلم (١٠٢ - ٧٢٨).\r(¬٨) صحيح مسلم (٧٢٨).\r(¬٩) الترمذي (٤١٥)، والنسائي (١٧٩٣).\r(¬١٠) سنن النسائي (١٨٠١) من طريق فليح بن سليمان، ثم قال: «فليح بن سليمان ليس بالقوي».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950675,"book_id":1003,"shamela_page_id":246,"part":"1","page_num":278,"sequence_num":305,"body":"٣٠٥ - وَعَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا؛ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ» (¬١) -.\r\r٣٠٦ - وَعَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ (¬٢)، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي قَبْلَ العَصْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى المَلَائِكَةِ المُقَرَّبِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ المُسْلِمِينَ وَالمُؤْمِنِينَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬٣) -.\rوَعَاصِمٌ: وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ المَدِينِيِّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَغَيْرُهُمْ (¬٤)، وَتَكَلَّمَ فِيهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ (¬٥).\r\r٣٠٧ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً صَلَّى أَرْبَعاً قَبْلَ العَصْرِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي","footnotes":"(¬١) أحمد (٢٧٤٠٣)، وأبو داود (١٢٦٩)، وابن ماجه (١١٦٠)، والنسائي (١٨١٥) واللفظ له، والترمذي (٤٢٨).\r(¬٢) في و: «ضَمُرة» بضم الميم، وهو خطأ.\rقال القاضي عياض ﵀ في التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة (١/ ٢١٥): «بفتح الضَّاد المعجمة، وسكون الميم».\r(¬٣) أحمد (٦٥٠)، والترمذي (٤٢٩) واللفظ له.\r(¬٤) انظر: سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص ١١٨)، والجرح والتعديل (٦/ ٣٤٥)، وتهذيب التهذيب (٥/ ٤٥).\r(¬٥) منهم: الجوزجاني، وابن حبان، وابن عدي، وغيرهم. انظر: أحوال الرجال (ص ٣٤)، والمجروحين (٢/ ١٠٧)، والكامل في ضعفاء الرجال (٨/ ١٧٩)، وتهذيب التهذيب (٥/ ٤٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950676,"book_id":1003,"shamela_page_id":247,"part":"1","page_num":279,"sequence_num":308,"body":"«صَحِيحِهِ»، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَسَنٌ غَرِيبٌ (¬١)» (¬٢) -.\rوَوَهَّى (¬٣) أَبُو زُرْعَةَ رَاوِيَهُ (¬٤).\r\r٣٠٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «كُنَّا نُصَلِّي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قَبْلَ صَلَاةِ المَغْرِبِ.\rفَقُلْتُ لَهُ: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَّاهُمَا (¬٥)؟\rقَالَ: كَانَ يَرَانَا نُصَلِّيهِمَا فَلَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٦).\r\r٣٠٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ المُزَنِيِّ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «صَلُّوا قَبْلَ صَلَاةِ (¬٧) المَغْرِبِ، قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: لِمَنْ شَاءَ؛ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَتَّخِذَهَا النَّاسُ سُنَّةً» رَوَاهُ البُخَارِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ وَزَادَ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى قَبْلَ المَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ» (¬٨).\r\r٣١٠ - وَعَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى: «أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ سُئِلَتْ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ؛ فَقَالَتْ (¬٩): كَانَ يُصَلِّي صَلَاةَ (¬١٠) العِشَاءِ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ فَيَرْكَعُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ","footnotes":"(¬١) في و: «حديث حسن غريب».\r(¬٢) أحمد (٥٩٨٠)، وأبو داود (١٢٧١)، وابن خزيمة (١٢٦٤) واللفظ له، والترمذي (٤٣٠).\r(¬٣) في ز: «وَهَّى» من غير واو.\rومعنى «وَهَّى»: أي: ضعَّف. جمهرة اللغة (١/ ٢٥١).\r(¬٤) هو: محمد بن مسلم بن مهران، وقد يُنسب لجدِّه. الجرح والتعديل (٨/ ٧٨).\r(¬٥) في ب: «يصليهما».\r(¬٦) صحيح مسلم (٨٣٦).\r(¬٧) «صَلَاةِ» ليست في ز.\r(¬٨) البخاري (١١٨٣)، وابن حبان (٣٩٥٥).\r(¬٩) في ز: «قالت».\r(¬١٠) «صَلَاةَ» ليست في د، هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950677,"book_id":1003,"shamela_page_id":248,"part":"1","page_num":280,"sequence_num":311,"body":"وَيَنَامُ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬١).\rوَفِي سَمَاعِ زُرَارَةَ مِنْ عَائِشَةَ ﵂ نَظَرٌ (¬٢).\r\r٣١١ - وَعَنْهَا ﵂ قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ (¬٣) ﷺ يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ؛ حَتَّى إِنِّي أَقُولُ (¬٤): هَلْ قَرَأَ (¬٥) بِأُمِّ الكِتَابِ (¬٦)؟» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٧).\r\r٣١٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأَ فِي (¬٨) رَكْعَتَيِ الفَجْرِ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾، وَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾» (¬٩).\r\r٣١٣ - وَعَنِ (¬١٠) ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الفَجْرِ فِي الأُولَى (¬١١) مِنْهُمَا: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ الآيَةَ الَّتِي فِي البَقَرَةِ، وَفِي الآخِرَةِ مِنْهُمَا: ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾» (¬١٢) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.","footnotes":"(¬١) سنن أبي داود (١٣٤٦).\r(¬٢) ولهذا قال المزي ﵀ في تهذيب الكمال (٩/ ٣٤٠): «والمحفوظ: أن بينهما سعد بن هشام».\r(¬٣) في هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٤) في هـ، و: «لأقول».\r(¬٥) في و: «أقرأ» بدل: «هَلْ قَرَأَ».\r(¬٦) في و زيادة: «أم لا»، وليست في البخاري.\r(¬٧) البخاري (١١٧١) واللفظ له، ومسلم (٧٢٤).\r(¬٨) في د زيادة: «كل»، وليست في صحيح مسلم.\r(¬٩) صحيح مسلم (٧٢٦).\r(¬١٠) «وَعَنِ» مطموسة في هـ.\r(¬١١) في ز: «الأول».\r(¬١٢) صحيح مسلم (٧٢٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950678,"book_id":1003,"shamela_page_id":249,"part":"1","page_num":281,"sequence_num":314,"body":"٣١٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬١).\r\r٣١٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ؛ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى جَنْبِهِ الأَيْمَنِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ (¬٢)» (¬٣) -.\rوَقَدْ تَكَلَّمَ أَحْمَدُ (¬٤)، وَالبَيْهَقِيُّ (¬٥)، وَغَيْرُهُمَا (¬٦) فِي هَذَا الحَدِيثِ، وَصَحَّحُوا فِعْلَهُ لِلِاضْطِجَاعِ (¬٧)؛ لَا أَمْرَهُ بِهِ.\r\r٣١٦ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى (¬٨)؛ فَإِذَا (¬٩) خَشِيَ","footnotes":"(¬١) صحيح البخاري (١١٦٠).\r(¬٢) في هـ، و: «غريب صحيح» بتقديم وتأخير.\r(¬٣) أحمد (٩٣٦٨) واللفظ له، وأبو داود (١٢٦١)، والترمذي (٤٢٠).\r(¬٤) مسائل أحمد بن حنبل رواية ابن هانئ (ص ١٣٧).\r(¬٥) السنن الكبير (٤٩٥١).\r(¬٦) قال ابن القيم ﵀ في زاد المعاد في هدي خير العباد (١/ ٣٠٨): «وسمعتُ ابن تيمية يقول: هذا باطل وليس بصحيح؛ وإنما الصَّحيح عنه: الفعل؛ لا الأمر بها، والأمر تفرد به عبد الواحد بن زياد وغلط فيه، وأما ابنُ حزم ومن تابعَه فإنهم يوجبون هذه الضجعة، ويُبطل ابنُ حزم صلاة من لم يضطجعها بهذا الحديث، وهذا مما تفرَّد به عن الأمَّة، ورأيتُ مجلداً لبعض أصحابه قد نصر فيه هذا المذهب».\r(¬٧) في أ، د، هـ، و: «الاضطجاع».\r(¬٨) «مَثْنَى مَثْنَى»: أي: اثنين اثنين. الصحاح (٦/ ٢٢٩٤).\r(¬٩) في أ، ز: «وإذا»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950679,"book_id":1003,"shamela_page_id":250,"part":"1","page_num":282,"sequence_num":317,"body":"أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً، تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١).\r\r٣١٧ - وَعَنْهُ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ (¬٢) ﷺ قَالَ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ (¬٣)، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٤).\rوَصَحَّحَهُ البُخَارِيُّ (¬٥)، وَقَالَ أَحْمَدُ - فِي رِوَايَةِ المَيْمُونِيِّ وَغَيْرِهِ عَنْهُ -: «إِسْنَادُهُ (¬٦) جَيِّدٌ» (¬٧)، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: «وَهَذَا الحَدِيثُ عِنْدِي خَطَأٌ» (¬٨)، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: «اخْتَلَفَ أَصْحَابُ شُعْبَةَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ؛ فَرَفَعَهُ بَعْضُهُمْ، وَوَقَفَهُ بَعْضُهُمْ» (¬٩).\rوَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: «الصَّحِيحُ: ذِكْرُ صَلَاةِ اللَّيْلِ، دُونَ ذِكْرِ (¬١٠) النَّهَارِ» (¬١١).","footnotes":"(¬١) البخاري (٩٩٠)، ومسلم (٧٤٩).\r(¬٢) في و: «أن النبي».\r(¬٣) «وَالنَّسَائِيُّ» ليست في ز.\r(¬٤) أحمد (٤٧٩١) واللفظ له، وأبو داود (١٢٩٥)، والترمذي (٥٩٧)، وابن ماجه (١٣٢٢)، والنسائي (١٦٦٥)، وابن حبان (١٢٠٤).\r(¬٥) أسند البيهقي عنه تصحيحه في السنن الكبير (٤٦٣٥).\r(¬٦) في أ، ز: «إسناد».\r(¬٧) نقل ابن رجب ﵀ في فتح الباري (٩/ ١٠٠) عن الإمام أحمد قوله في هذا الحديث: «إسناده جيد، ونحن لا نتَّقيه»، ونقل عنه أيضاً إعلاله، والتَّوقف فيه.\r(¬٨) كذا في السُّنن الصُّغرى، وقال في السنن الكبرى: «هذا إسناد جيِّد، ولكن أصحاب ابن عمر خالفوا عليّاً الأزدي».\r(¬٩) جامع الترمذي (٥٩٧).\r(¬١٠) في أ زيادة: «صلاة».\r(¬١١) العلل للدارقطني (١٣/ ٣٥).\rوقال أبو داود في مسائل أحمد بروايته (ص ٤٢٤): «وقد رواه عن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ: أكثرُ من خمسة عشر رجلاً من أصحاب ابن عمر ﵄؛ هذا الحديث: (صلاة الليل مثنى مثنى)؛ ولم يذكروا: (النهار)».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950746,"book_id":1003,"shamela_page_id":317,"part":"1","page_num":349,"sequence_num":317,"body":"وَيَقُولُ: أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ خَيْرَ الحَدِيثِ: كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرَ (¬١) الهُدَى: هُدَى (¬٢) مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ.\rثُمَّ يَقُولُ: أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيَاعاً (¬٣) فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\rوَفِي لَفْظٍ لَهُ: «كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الجُمُعَةِ؛ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ (¬٥) عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ وَقَدْ عَلَا صَوْتُهُ … » (¬٦).\rوَفِي لَفْظٍ: «يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ يَقُولُ: مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَخَيْرُ الحَدِيثِ كِتَابُ (¬٧) اللَّهِ» (¬٨).","footnotes":"(¬١) في ب: «وخيرُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، وكلاهما وارد في نسخ صحيح مسلم.\rقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (١/ ٢٢٣): «(وخير الهدي): بالنَّصب عطفاً على اسم (إن)، وروي بالرَّفع عطفاً على محل (إن)، واسمها».\r(¬٢) في ج: «هُدَى، هَدْي» بالوجهين معاً في الموضعين، وفي ب: «الهدي، هدي» بالياء في الموضعين.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٦/ ١٥٤): «هو بضم الهاء، وفتح الدال فيهما، وبفتح الهاء وإسكان الدَّال أيضاً، ضبطناه بالوجهين، وكذا ذكره جماعة بالوجهين».\r(¬٣) «الضَّيَاع»: اسم لكل ما هو بعرض أن يضيع إن لم يُتعهَّد؛ كالذُّرِّيَّة الصِّغار، والأطفال، والزَّمنى، الذين لا يقومون بكل أنفسهم، وسائر من يدخل في معناهم. معالم السنن (٣/ ١٠).\r(¬٤) صحيح مسلم (٨٦٧).\r(¬٥) في و: بالنَّصب والرَّفع معاً، والمثبت من ب، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٦) صحيح مسلم (٤٤ - ٨٦٧).\r(¬٧) في أ: «كتابَ» بالنَّصب، والمثبت من ج، و.\r(¬٨) صحيح مسلم (٤٥ - ٨٦٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950680,"book_id":1003,"shamela_page_id":251,"part":"1","page_num":283,"sequence_num":318,"body":"٣١٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ: شَهْرُ اللَّهِ المُحَرَّمُ (¬١)، وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الفَرِيضَةِ: صَلَاةُ اللَّيْلِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\rوَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ رِوَايَةِ شُعْبَةَ مُرْسَلاً (¬٣).\r\r٣١٩ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «لَأَرْمُقَنَّ (¬٤) صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اللَّيْلَةَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ.\rثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ (¬٥).\rثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا.\rثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا.\rثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا.\rثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا (¬٦).\rثُمَّ أَوْتَرَ؛ فَذَلِكَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ (¬٧) رَكْعَةً» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).","footnotes":"(¬١) في د: «الحرام».\r(¬٢) صحيح مسلم (١١٦٣).\r(¬٣) سنن النسائي (١٦١٣)، وقال عقبه: «أرسله شعبة بن الحجاج».\r(¬٤) «لَأَرْمُقَنَّ»: لأُتْبِعَنَّ النَّظر، وأراعي صلاتَه. مشارق الأنوار (١/ ٢٩١).\r(¬٥) في د: «طويلتين» مرَّة واحدة، وفي ز: «طويلتين طويلتين» مرَّتين.\r(¬٦) «ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا» تكرَّرت مرتين فقط في د.\r(¬٧) في د، هـ: «ثلاثة عشر».\r(¬٨) صحيح مسلم (٧٦٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950681,"book_id":1003,"shamela_page_id":252,"part":"1","page_num":284,"sequence_num":320,"body":"٣٢٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ، أَنْتَ قَيِّمُ (¬١) السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ.\rوَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ.\rوَلَكَ الحَمْدُ لَكَ مُلْكُ (¬٢) السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ.\rوَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ الحَقُّ، وَوَعْدُكَ الحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ.\rوَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ.\rوَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ.\rاللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ؛ فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ - أَوْ لَا (¬٣) إِلَهَ غَيْرُكَ -.\rقَالَ سُفْيَانُ (¬٤): وَزَادَ عَبْدُ الكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ: وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَلَفْظُهُ (¬٥) لِلْبُخَارِيِّ (¬٦).","footnotes":"(¬١) في د: «قيوم».\r(¬٢) في ب، هـ، و: «أنت ملِكُ» بدل: «لَكَ مُلْكُ».\r(¬٣) في ب، ز: «ولا» بدل: «أَوْ لَا».\r(¬٤) في ز: «شقيق»، وهو خطأ.\r(¬٥) في ز: «واللفظ».\r(¬٦) البخاري (١١٢٠)، ومسلم (١٩٩ - ٧٦٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950682,"book_id":1003,"shamela_page_id":253,"part":"1","page_num":285,"sequence_num":321,"body":"وَفِي لَفْظٍ لَهُمَا: «أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ» بَدَلَ: «لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ»، وَفِي آخِرِهِ: «أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» (¬١).\rوَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ: «أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ» (¬٢).\rوَلِلنَّسَائِيِّ فِي آخِرِهِ: «وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ» (¬٣).\rوَعِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ: «وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ» (¬٤).\r\r٣٢١ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَيْقَظَ لَيْلَةً، فَقَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ! (¬٥) مَاذَا أُنْزِلَ (¬٦) مِنَ الخَزَائِنِ؟! مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الحُجُرَاتِ؟ يَا رُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٍ يَوْمَ القِيَامَةِ (¬٧)!» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٨).\r\r٣٢٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي ﵄ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ! لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ؛ كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٩).","footnotes":"(¬١) البخاري (٧٤٩٩)، ومسلم (١٩٩ - ٧٦٩).\r(¬٢) صحيح مسلم (١٩٩ - ٧٦٩).\r(¬٣) سنن النسائي (١٦١٨).\r(¬٤) سنن ابن ماجه (١٣٥٥).\r(¬٥) في هـ، و زيادة: «ماذا أنزل الليلة من الفتن»، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\r(¬٦) في هـ زيادة: «الليلة».\r(¬٧) في هـ، و: «في الآخرة»، وقد وردت في بعض روايات صحيح البخاري.\r(¬٨) صحيح البخاري (١١٢٦).\r(¬٩) البخاري (١١٥٢) واللفظ له، ومسلم (١١٥٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950683,"book_id":1003,"shamela_page_id":254,"part":"1","page_num":286,"sequence_num":323,"body":"٣٢٣ - وَعَنْ (¬١) عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا أَهْلَ القُرْآنِ! أَوْتِرُوا؛ فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي «صَحِيحِهِ» (¬٢)، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ» (¬٣) -.\rوَعَاصِمٌ: مُخْتَلَفٌ فِيهِ.\rوَلَقَدْ أَبْعَدَ مَنْ قَوَّى هَذَا الحَدِيثَ بِقَوْلِهِ بَعْدَ ذِكْرِهِ: «وَعَاصِمٌ يُخْرِجُ لَهُ الحَاكِمُ فِي المُسْتَدْرَكِ» (¬٤)؛ فَإِنَّهُ يُخْرِجُ فِيهِ لِلثِّقَةِ، وَالضَّعِيفِ (¬٥)، وَالمَتْرُوكِ، وَالمُتَّهَمِ.\r\r٣٢٤ - وَعَنِ الحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً؛ وَهِيَ الوِتْرُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ (¬٦).\rوَحَجَّاجٌ: غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ، وَلَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عَمْرٍو (¬٧).","footnotes":"(¬١) في ز بياض مكانَ «وَعَنْ».\r(¬٢) «فِي صَحِيحِهِ» ليست في هـ.\r(¬٣) أحمد (٨٧٧) واللفظ له، وأبو داود (١٤١٦)، والنسائي (١٦٧٤)، وابن ماجه (١١٦٩)، وابن خزيمة (١١٢٢)، والترمذي (٤٥٣)، وقال: «حديث حسن»، ولفظة: «غريب» لم ترد في كل المطبوعات من جامع الترمذي، ولا في تحفة الأشراف (١٠١٣٥)، ووردت في السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام لضياء الدين المقدسي (١٩٤٥).\r(¬٤) لعلَّه يقصد ابن دقيق العيد ﵀؛ فهذه عبارته في الإلمام (ص ١٥٧).\r(¬٥) في د، هـ، و، ز: «للضعيف والثقة» بتقديم وتأخير.\r(¬٦) مسند أحمد (٦٦٩٣).\r(¬٧) قال ابن المبارك ﵀: «كان الحجاج يدلس؛ يحدثنا عن عمرو بن شعيب بما يحدث محمد العَرْزَمي، والعَرْزَمي متروك لا نقربه». التاريخ الكبير (٢/ ٣٧٨). وانظر: الأحكام الوسطى (٢/ ٤٤)، وتهذيب التهذيب (٢/ ١٩٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950684,"book_id":1003,"shamela_page_id":255,"part":"1","page_num":287,"sequence_num":325,"body":"٣٢٥ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ زَادَكُمْ صَلَاةً إِلَى صَلَاتِكُمْ هِيَ (¬١) خَيْرٌ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ (¬٢)، أَلَا (¬٣) وَهِيَ الرَّكْعَتَانِ (¬٤) قَبْلَ صَلَاةِ الفَجْرِ» رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ (¬٥).\r\r٣٢٦ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْراً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٦).\r\r٣٢٧ - وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: «سَأَلْتُ عَائِشَةَ ﵂ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ (¬٧) رَكْعَةً.\rيُصَلِّي ثَمَانَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يُوتِرُ.\rثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ (¬٨).\rثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٩).","footnotes":"(¬١) «هِيَ» ليست في د.\r(¬٢) قال القاضي عياض ﵀ في إكمال المعلم (٧/ ٤١٨): «الحمر من الألوان أشرفها، والإبل أفضل أموال العرب».\r(¬٣) «أَلَا» ليست في د، هـ، و.\r(¬٤) في د: «ركعتان».\r(¬٥) السنن الكبير (٤٥٢٣).\r(¬٦) البخاري (٩٩٨)، ومسلم (٧٥١).\r(¬٧) في د: «ثلاثة عشر».\r(¬٨) في د: «فرفع».\r(¬٩) صحيح مسلم (٧٣٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950685,"book_id":1003,"shamela_page_id":256,"part":"1","page_num":288,"sequence_num":328,"body":"٣٢٨ - وَعَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: «سَأَلْتُ عَائِشَةَ ﵂ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِاللَّيْلِ؛ فَقَالَتْ: سَبْعٌ، وَتِسْعٌ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ، سِوَى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬١).\r\r٣٢٩ - وَعَنْ (¬٢) طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ» (¬٣) -.\r\r٣٣٠ - وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوتِرُ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، وَ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾، وَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ - وَزَادَ: «وَلَا يُسَلِّمُ إِلَّا فِي آخِرِهِنَّ (¬٤)» (¬٥) -.\r\r٣٣١ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُوتِرُ مِنْ ذَلِكَ بِخَمْسٍ، لَا (¬٦) يَجْلِسُ فِي شَيْءٍ إِلَّا فِي آخِرِهَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٧).\r\r٣٣٢ - وَعَنْهَا ﵂ قَالَتْ: «مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؛","footnotes":"(¬١) صحيح البخاري (١١٣٩).\r(¬٢) «وَعَنْ» سقطت من ز.\r(¬٣) أخرجه أحمد (١٦٢٩٦)، وأبو داود (١٤٣٩)، والنسائي (١٦٧٨)، وابن حبان (٢٦٦٨)، والترمذي (٤٧٠).\r(¬٤) في هـ، و: «آخرها».\r(¬٥) أحمد (٢١١٤١) واللفظ له، وأبو داود (١٤٢٣)، وابن ماجه (١١٧١)، والنسائي (١٧٠٠).\r(¬٦) في ز: «ولا».\r(¬٧) صحيح مسلم (٧٣٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950686,"book_id":1003,"shamela_page_id":257,"part":"1","page_num":289,"sequence_num":333,"body":"مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَأَوْسَطِهِ، وَآخِرِهِ، فَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬١).\r\r٣٣٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ (¬٢) ﷺ قَالَ: «أَوْتِرُوا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\r\r٣٣٤ - وَرَوَى عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ خَافَ أَنْ لَا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ، وَمَنْ طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْلِ؛ فَإِنَّ صَلَاةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ» (¬٤).\r\r٣٣٥ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا طَلَعَ الفَجْرُ فَقَدْ ذَهَبَ كُلُّ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَالوِتْرُ؛ فَأَوْتِرُوا قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْرِ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى تَفَرَّدَ بِهِ عَلَى هَذَا اللَّفْظِ، وَلَمْ نَرَ أَحَداً مِنَ المُتَقَدِّمِينَ تَكَلَّمَ فِيهِ، وَهُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الحَدِيثِ» (¬٥) -.","footnotes":"(¬١) البخاري (٩٩٦)، ومسلم (٧٤٥).\r(¬٢) في و: «رسول اللَّه».\r(¬٣) صحيح مسلم (٧٥٤).\r(¬٤) صحيح مسلم (٧٥٥).\r(¬٥) في جامع الترمذي (٤٦٩)، وتحفة الأشراف (٦/ ٩٨): «سليمان بن موسى تفرد به على هذا اللفظ».\rوأما ما ذكره المصنف بعده فقد نسبه إليه عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (٢/ ٤٦)، ونقله عنه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٥٧٧).\rوقد يُستغرب هذا الكلام؛ لأن الترمذي نقل في العلل الكبير (ص ٢٥٧) عن البخاري قوله: «سليمان بن موسى منكر الحديث، أنا لا أروي عنه شيئاً، روى سليمان بن موسى أحاديث عامتها مناكير»، فبين القولين تنافرٌ كما هو ظاهر، واللَّه أعلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950762,"book_id":1003,"shamela_page_id":333,"part":"1","page_num":365,"sequence_num":333,"body":"جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ (¬١) بِغِنَاءِ بُعَاثَ (¬٢)؛ فَاضْطَجَعَ عَلَى الفِرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ.\rوَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَانْتَهَرَنِي (¬٣) وَقَالَ: مِزْمَارُ (¬٤) الشَّيْطَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ!\rفَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: دَعْهُمَا.\rفَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا (¬٥) فَخَرَجَتَا (¬٦)، وَكَانَ يَوْمَ عِيدٍ يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالحِرَابِ (¬٧).\rفَإِمَّا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَإِمَّا قَالَ: تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ.\rفَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ، خَدِّي عَلَى خَدِّهِ، وَهُوَ يَقُولُ: دُونَكُمْ بَنِي أَرْفِدَةَ.\rحَتَّى إِذَا مَلِلْتُ (¬٨) قَالَ: حَسْبُكِ (¬٩)؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاذْهَبِي» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١٠).\r* * *","footnotes":"(¬١) في أ: «يغنيان» بالياء، وهو خطأ.\r(¬٢) في ج: «بعاث» بالفتح والكسر المنون معاً، وفي د، هـ: «بغاث» بالغين المعجمة، والضبط المبثت من أ.\rقال الكرماني ﵀ في الكواكب الدراري (٦/ ٥٩): «بضم الموحدة، وخفة المهملة، وبالمثلثة، وعدم انصرافه أشهر». وانظر أيضاً: (١٢/ ١٦٨).\rو «يَوْم بُعَاث»: حربٌ في الجاهليَّة بين قَبِيلتي الأنصار - الأوس والخزرج -. انظر: النهاية (١/ ١٣٩)، وفتح الباري (١/ ٨٨، ٣٠١).\r(¬٣) «انْتَهَرَنِي»: أي: زجرني. الكواكب الدراري (٦/ ٦٠).\r(¬٤) في و: «مزمارة».\r(¬٥) «الغَمْزُ»: الإشارة بالجفن والحاجب. العين (٤/ ٣٨٦).\r(¬٦) «فَخَرَجَتَا» ليست في هـ.\r(¬٧) «الدَّرَق»: الترس الذي يُتَّخذ من الجلود. الكواكب الدراري (٦/ ٥٩).\rو «الحِرَاب»: جمع حَرْبَة: وهي دون الرُّمح، عريضة النَّصل. إرشاد الساري (١/ ٤٦٦).\r(¬٨) «مَلِلْتُ»: أي: سَئِمْتُ. انظر: العين (٢/ ٦٠٩).\r(¬٩) قوله: «فَقُلْتُ: نَعَمْ» إلى هنا سقط من هـ.\r(¬١٠) البخاري (٩٤٩ - ٩٥٠)، ومسلم (٨٩٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950764,"book_id":1003,"shamela_page_id":335,"part":"1","page_num":367,"sequence_num":335,"body":"تَعْلِيقاً مَجْزُوماً بِهِ؛ فَقَالَ: «قَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ (¬١): حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ» (¬٢).\rوَلَا الْتِفَاتَ إِلَى ابْنِ حَزْمٍ فِي رَدِّهِ لَهُ، وَزَعْمِهِ أَنَّهُ مُنْقَطِعٌ فِيمَا بَيْنَ البُخَارِيِّ وَهِشَامٍ (¬٣).\rوَقَدْ رَوَاهُ الإِسْمَاعِيلِيُّ، وَالبَرْقَانِيُّ (¬٤)، فِي «صَحِيحَيْهِمَا» المُخَرَّجَيْنِ عَلَى الصَّحِيحِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَلَفْظُهُمَا: «وَيَأْتِيهِمْ رَجُلٌ لِحَاجَةٍ» (¬٥).\rوَفِي رِوَايَةٍ: «فَيَأْتِيهِمْ طَالِبُ حَاجَةٍ» (¬٦).\rوَفِي رِوَايَةٍ: «حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ الأَشْعَرِيُّ (¬٧) ﵁؛ وَلَمْ يَشُكَّ» (¬٨).","footnotes":"(¬١) «ابْنُ عَمَّارٍ» ليست في هـ.\r(¬٢) صحيح البخاري (٥٥٩٠).\r(¬٣) المحلى (٩/ ٥٩). وانظر: الكلام على مسألة السَّماع (١/ ٢٨٥).\rوتعقبه كذلك الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق على صحيح البخاري (٥/ ٢٢) فقال: «وهذا حديث صحيح، لا علةَ له، ولا مطعنَ له، وقد أعله أبو محمد ابن حزم بالانقطاع بين البخاري وصدقة بن خالد، وبالاختلاف في اسم أبي مالك؛ وهذا كما تراه قد سقته من رواية تسعة عن هشام متصلاً، فيهم مثل: الحسن بن سفيان، وعبدان، وجعفر الفريابي، وهؤلاء حفاظ أثبات».\r(¬٤) ساق الحافظ ابن حجر أسانيدهما في تغليق التعليق (٥/ ١٨ - ١٩)، وقد أخرجه البيهقي في السنن الكبير عن الإسماعيلي (٦١٦٩).\r(¬٥) هي من رواية محمد بن محمد الباغندي عن هشام بن عمار. انظر: الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم للحميدي (٣/ ٤٦٦).\r(¬٦) هي من رواية الحسن بن سفيان عن هشام بن عمار. انظر: الجمع بين الصحيحين للحميدي (٣/ ٤٦٦).\r(¬٧) «الأَشْعَرِيُّ» ليست في هـ.\r(¬٨) ذكرها الحميدي في الجمع بين الصحيحين (٣/ ٤٦٧) من رواية الإسماعيلي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950687,"book_id":1003,"shamela_page_id":258,"part":"1","page_num":290,"sequence_num":336,"body":"وَقَالَ البُخَارِيُّ: «عِنْدَهُ مَنَاكِيرُ»، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: «لَيْسَ بِالقَوِيِّ فِي الحَدِيثِ»، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: «هُوَ عِنْدِي ثَبْتٌ صَدُوقٌ» (¬١).\r\r٣٣٦ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ نَامَ عَنِ الوِتْرِ أَوْ نَسِيَهُ؛ فَلْيُصَلِّ إِذَا أَصْبَحَ أَوْ ذَكَرَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ (¬٢).\rوَقَدْ ضَعَّفَهُ بَعْضُ الأَئِمَّةِ (¬٣)، وَرُوِيَ مُرْسَلاً (¬٤)، وَإسْنَادُ أَبِي دَاوُدَ لَا بَأْسَ بِهِ (¬٥).\r\r٣٣٧ - وَقَدْ رَوَى ابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ وَلَمْ يُوتِرْ؛ فَلَا وِتْرَ لَهُ» (¬٦).","footnotes":"(¬١) التاريخ الكبير (٤/ ٣٩)، والضعفاء والمتروكون (١٢٢)، والكامل في ضعفاء الرجال (٥/ ٢٤١).\r(¬٢) أحمد (١١٢٦٤)، وأبو داود (١٤٣١)، وابن ماجه (١١٨٨) واللفظ له، والترمذي (٤٦٥).\r(¬٣) هذا الحديث اختلف في وصله وإرساله، فرواه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، وخالفه أخوه عبد اللَّه؛ فرواه عن أبيه مرسلاً.\rقال الترمذي في جامعه (٤٦٦): «سمعت أبا داود السجزي - يعني: سليمان بن الأشعث - يقول: سألت أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فقال: (أخوه عبد اللَّه لا بأس به)، وسمعت محمداً يذكر عن علي بن عبد اللَّه أنه ضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وقال: عبد اللَّه بن زيد بن أسلم ثقة».\r(¬٤) أخرجه الترمذي (٤٦٦) عن قتيبة، عن عبد اللَّه بن زيد بن أسلم، عن أبيه مرسلاً، ثم قال: «وهذا أصح من الحديث الأول» - يعني بالأول: الموصول -.\r(¬٥) قال الحاكم ﵀ في المستدرك (١١٤٢): «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه».\rوقال النووي ﵀ في خلاصة الأحكام (١/ ٥٦١): «رواه أبو داود، والبيهقي بإسنادين صحيحين، والترمذي بإسناد ضعيف، فهو حديث صحيح».\r(¬٦) صحيح ابن حبان (٤٠٥٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950688,"book_id":1003,"shamela_page_id":259,"part":"1","page_num":291,"sequence_num":338,"body":"٣٣٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ حَتَّى أَمُوتَ: صَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَصَلَاةِ الضُّحَى، وَنَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَلَفْظُهُ (¬١) لِلْبُخَارِيِّ (¬٢).\rوَرَوَى مُسْلِمٌ نَحْوَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ (¬٣)، وَأَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ نَحْوَهُ (¬٤) مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ ﵁ (¬٥).\r\r٣٣٩ - وَعَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ ﵂ قَالَتْ: «ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (¬٦) ﷺ عَامَ الفَتْحِ؛ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ؛ وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ، قَالَتْ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟\rفَقُلْتُ: أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: مَرْحَباً بِأُمِّ هَانِئٍ!\rفَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ قَامَ فَصَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ مُلْتَحِفاً فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! زَعَمَ ابْنُ أُمِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلاً أَجَرْتُهُ - فُلَانَ (¬٧) ابْنَ هُبَيْرَةَ -.","footnotes":"(¬١) في هـ: «واللفظ».\r(¬٢) البخاري (١١٧٨)، ومسلم (٧٢١).\r(¬٣) صحيح مسلم (٧٢٢).\r(¬٤) في أ: «ونحوه» بزيادة واو.\r(¬٥) أحمد (٢١٥١٨)، والنسائي (٢٤٠٣).\r(¬٦) في حاشية ج: «النبي».\r(¬٧) في ج، و: «فلانَ» بالنَّصب، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\rقال الكرماني ﵀ في الكواكب الدراري (٤/ ١٧): «قوله: (فلان): مرفوع بأنه خبر المبتدأ المحذوف، ومنصوباً بأنه بدل (رجلاً) أو بدل الضمير المنصوب».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950689,"book_id":1003,"shamela_page_id":260,"part":"1","page_num":292,"sequence_num":340,"body":"فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قَدْ أَجَرْتُ مَنْ أَجَرْتِ (¬١) يَا أُمَّ هَانِئٍ.\rقَالَتْ (¬٢) أُمُّ هَانِئٍ (¬٣): وَذَلِكَ ضُحىً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٤).\r\r٣٤٠ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ﵁: «أَنَّهُ رَأَى قَوْماً يُصَلُّونَ مِنَ الضُّحَى فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ، فَقَالَ: أَمَا لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ الصَّلَاةَ فِي غَيْرِ هَذِهِ السَّاعَةِ أَفْضَلُ (¬٥)؛ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: صَلَاةُ الأَوَّابِينَ (¬٦) حِينَ تَرْمَضُ الفِصَالُ (¬٧)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).\r\r٣٤١ - وَرَوَى عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبَعاً، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ (¬٩)» (¬١٠).\r\r٣٤٢ - وَلَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: «قُلْتُ لِعَائِشَةَ ﵂: هَلْ","footnotes":"(¬١) «أَجَرْتُ مَنْ أَجَرْتِ»: أي: أمَّنْتُ مَنْ أَمَّنْتِ. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٥٦٦).\r(¬٢) في أ: «فقالت»، والمثبت ب، ج، د، هـ، و.\r(¬٣) «قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ» ليست في ز.\r(¬٤) البخاري (٣٥٧)، ومسلم (٣٣٦).\r(¬٥) في أ: «بأفضل»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٦) «الأوَّابُون»: جمع (أوَّاب)، وهو المطيع، وقيل: الرَّاجع إلى الطَّاعة. شرح النووي على مسلم (٦/ ٣٠).\r(¬٧) «تَرْمَض»: من الرَّمْضَاء، وهو الرَّمل الذي اشتدت حرارته بالشمس. شرح النووي على مسلم (٦/ ٣٠).\rو «الفِصَال»: جمع فصيل، وهي صغار الإبل. مشارق الأنوار (٢/ ١٦٠).\rوالمعنى: حين تحترق أخفاف صغار أولاد الإبل من شدَّة حر الرَّمل. شرح النووي على مسلم (٦/ ٣٠).\r(¬٨) صحيح مسلم (١٤٣ - ٧٤٨)، عدا قوله: «في مسجد قباء»، ففي (١٤٤ - ٧٤٨).\r(¬٩) اسم الجلالة ليس في هـ.\r(¬١٠) صحيح مسلم (٧١٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950690,"book_id":1003,"shamela_page_id":261,"part":"1","page_num":293,"sequence_num":343,"body":"كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَتْ: لَا؛ إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ» (¬١).\r\r٣٤٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي سُبْحَةَ (¬٢) الضُّحَى قَطُّ، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا؛ وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (¬٣) لَيَدَعُ العَمَلَ (¬٤) وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ (¬٥) بِهِ؛ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيْضاً (¬٦).\r\r٣٤٤ - وَعَنْ مُوَرِّقٍ قَالَ: «قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ ﵄: تُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَ: لَا.\rقُلْتُ (¬٧): فَعُمَرُ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَأَبُو بَكْرٍ؟ قَالَ: لَا.\rقُلْتُ: فَالنَّبِيُّ ﷺ؟ قَالَ: لَا إِخَالُهُ (¬٨)» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٩).\r\r٣٤٥ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ؛ يَقُولُ: إِذَا","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (٧٥ - ٧١٧).\r(¬٢) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٤/ ٢٩): «السُّبْحة - بضم السين، وإسكان الباء -: هي النافلة، سُمِّيت بذلك للتسبيح الذي فيها».\r(¬٣) في حاشية ج: «بلغ مقابلة».\r(¬٤) «العَمَلَ» سقطت من ز.\r(¬٥) في و: «يُعمَلَ».\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٥/ ٢٣٠): «ضبطناه بفتح الياء، أي: يعمله».\r(¬٦) صحيح مسلم (٧٧ - ٧١٧).\rو «أَيْضاً» ليست في د، هـ.\r(¬٧) في أ: «فقلت».\r(¬٨) «لَا إِخَالُه»: أي: لا أظنُّه. غريب الحديث لابن الجوزي (١/ ١٣).\r(¬٩) صحيح البخاري (١١٧٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950772,"book_id":1003,"shamela_page_id":343,"part":"1","page_num":375,"sequence_num":343,"body":"قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئاً فِي (¬١) مَقَامِكَ، ثُمَّ (¬٢) رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ (¬٣)؟\rفَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الجَنَّةَ، وَتَنَاوَلْتُ عُنْقُوداً؛ وَلَوْ أَصَبْتُهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا.\rوَأُرِيتُ (¬٤) النَّارَ؛ فَلَمْ أَرَ مَنْظَراً كَاليَوْمِ قَطُّ أَفْظَعَ (¬٥).\rوَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ، قَالُوا: بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ: بِكُفْرِهِنَّ (¬٦).\rقِيلَ: أَيَكْفُرْنَ (¬٧) بِاللَّهِ؟\rقَالَ: يَكْفُرْنَ العَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ؛ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ (¬٨) ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئاً قَالَتْ (¬٩): مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطُّ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في ب: «من»، وهي في رواية عبد الرزاق (٤٩٧٧).\r(¬٢) «ثُمَّ» سقطت من ز.\r(¬٣) «تَكَعْكَعْت»: أي: تأخَّرت إلى خلف. فتح الباري (١/ ٥٢٨).\r(¬٤) في ب، د، هـ، و: «ورأيت».\r(¬٥) في ب، ج، هـ، و، ز: «أفضع» بالضاد المعجمة.\rومعنى «أَفْظَع»: أسوأ منظراً. هدى الساري (ص ١٦٨).\r(¬٦) في أ: «يكفرن».\r(¬٧) في ز: «أيكفرون».\r(¬٨) «كُلَّهُ» ليست في ب.\r(¬٩) في ب: «قال».\r(¬١٠) البخاري (١٠٥٢)، ومسلم (٩٠٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950774,"book_id":1003,"shamela_page_id":345,"part":"1","page_num":377,"sequence_num":345,"body":"فَكَبَّرَ، وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعِ سَجَدَاتٍ (¬١)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٢).\r* * *","footnotes":"(¬١) في هـ: «وصلى أربع ركعات وأربع سجدات»، وفي و: «وصلى أربع ركعات في أربع سجدات».\r(¬٢) علقه البخاري (١٠٦٦) عن الأوزاعي وغيره، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂، ووصله مسلم (٩٠١) عن محمد بن مهران، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي به.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950692,"book_id":1003,"shamela_page_id":263,"part":"1","page_num":295,"sequence_num":346,"body":"بَابُ سُجُودِ التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ\r٣٤٦ - عَنْ (¬١) أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ (¬٢) اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي، يَقُولُ: يَا وَيْلِي (¬٣)! أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ (¬٤) فَلِيَ النَّارُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r٣٤٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «﴿ص﴾ لَيْسَ (¬٦) مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ (¬٧)، وَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَسْجُدُ فِيهَا» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٨).\r\r٣٤٨ - وَعَنْ (¬٩) أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ (¬١٠) ﷺ يَقْرَأُ فِي الجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ: ﴿الم * تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةِ (¬١١)، وَ ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬١٢).","footnotes":"(¬١) في ز: «وعن».\r(¬٢) في هـ، و زيادة: «فسجد»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٣) في هـ، و: «يا ويلَهُ»، وهي أيضاً رواية في صحيح مسلم.\r(¬٤) في د: «وأبيت».\r(¬٥) صحيح مسلم (٨١).\r(¬٦) في ج، د، و، ز: «ليست».\r(¬٧) «عَزَائِم السُّجُود»: ما وردت العزيمة على فعله - كصيغة الأمر مثلاً - بناءً على أن بعض المندوبات آكد من بعض عند من لا يقول بالوجوب. فتح الباري (٢/ ٥٥٢).\r(¬٨) صحيح البخاري (١٠٦٩).\r(¬٩) «وَعَنْ» سقطت من ب.\r(¬١٠) في د، هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬١١) في و: «السجدةَ» بالنَّصب.\r(¬١٢) البخاري (١٠٦٨)، ومسلم (٨٨٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950776,"book_id":1003,"shamela_page_id":347,"part":"1","page_num":379,"sequence_num":347,"body":"يَوْماً (¬١) يَخْرُجُونَ فِيهِ.\rقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ (¬٢)، فَقَعَدَ عَلَى المِنْبَرِ، فَكَبَّرَ (¬٣) ﷺ، وَحَمِدَ اللَّهَ ﷿، ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ دِيَارِكُمْ (¬٤)، وَاسْتِئْخَارَ المَطَرِ عَنْ إِبَّانِ (¬٥) زَمَانِهِ عَنْكُمْ، وَقَدْ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ﷿ أَنْ تَدْعُوهُ وَوَعَدَكُمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَكُمْ.\rثُمَّ قَالَ: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَلِكِ (¬٦) يَوْمِ الدِّينِ﴾، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ (¬٧)، الغَنِيُّ وَنَحْنُ الفُقَرَاءُ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الغَيْثَ (¬٨)، وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَهُ لَنَا قُوَّةً وَبَلَاغاً إِلَى حِينٍ.","footnotes":"(¬١) «النَّاسَ يَوْماً» مطموسة في ج، وكذلك وقع طمس في بداية كل سطر من الأسطر السبعة الآتية من النسخة نفسها.\r(¬٢) «حَاجِبُ الشَّمْس»: طرف قرصها. فتح الباري (٢/ ٦٠).\r(¬٣) في هـ، و: «وكبر».\r(¬٤) «جَدْبَ دِيَارِكُم»: قَحْطها. مرقاة المفاتيح (٣/ ١١١١).\r(¬٥) «إِبَّان»: وقت. انظر: شرح أبي داود للعيني (٥/ ٢٠).\r(¬٦) في أ، ب، د، هـ، و: «مالك»، والمثبت من ج، ز.\rوقال أبو داود ﵀ عقبه: «أهلُ المدينة يقرؤون: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، وإن هذا الحديث حجة لهم».\rقال الطحاوي ﵀ في شرح مشكل الآثار (٥٤٠٤): «ففي هذا الحديث عن رسول اللَّه ﷺ أنه قرأ في فاتحة الكتاب: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، لا: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾».\rوقال ابن الجزري ﵀ في النشر في القراءات العشر (١/ ٢٧١): «اختلفوا في ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾؛ فقرأ عاصم، والكسائي، ويعقوب، وخلف: بالألف مدّاً، وقرأ الباقون بغير ألف قصراً».\r(¬٧) في هـ، و زيادة: «أنت».\r(¬٨) في هـ، و زيادة: «ولا تجعلنا من القانطين».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950693,"book_id":1003,"shamela_page_id":264,"part":"1","page_num":296,"sequence_num":349,"body":"٣٤٩ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ﵁ (¬١): «قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ النَّجْمَ (¬٢) فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَلَفْظُهُ (¬٣) لِلْبُخَارِيِّ أَيْضاً (¬٤).\r\r٣٥٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَجَدَ بِالنَّجْمِ، وَسَجَدَ مَعَهُ المُسْلِمُونَ وَالمُشْرِكُونَ، وَالجِنُّ وَالإِنْسُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ - وَقَالَ: «وَكَانَ (¬٥) ابْنُ عُمَرَ يَسْجُدُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ» (¬٦) -.\r\r٣٥١ - وَعَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (¬٧) ﷺ قَالَ: «فُضِّلَتْ سُورَةُ الحَجِّ عَلَى القُرْآنِ بِسَجْدَتَيْنِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي «المَرَاسِيلِ» - وَقَالَ: «وَقَدْ أُسْنِدَ هَذَا؛ وَلَا يَصِحُّ» (¬٨) -.\r\r٣٥٢ - وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «سَجَدْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، وَ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٩).\r\r٣٥٣ - وَعَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: «أَنَا أَتَعَجَّبُ مِنْ حَدِيثِيٍّ (¬١٠) لَا","footnotes":"(¬١) في ب، و زيادة: «قال»، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\r(¬٢) في هـ، و: ﴿وَالنَّجْمِ﴾، وهو الموافق لما في صحيح البخاري، والمثبت من أ، ب، ج، د، ز.\r(¬٣) في د، هـ، و: «واللفظ».\r(¬٤) البخاري (١٠٧٣)، ومسلم (٥٧٧).\r(¬٥) في هـ، و: «كان» من غير واو.\r(¬٦) البخاري (١٠٧١)، وأثر ابن عمر ﵄ علَّقه البخاري قبل هذا الحديث، ووصله: ابن أبي شيبة (٤٣٥٤).\r(¬٧) في و: «النبي».\r(¬٨) المراسيل (٧٨).\r(¬٩) صحيح مسلم (٥٧٨).\r(¬١٠) في أ: حاء، ثم دال، ثم ياء، ثم حرف غير منقوط ثم ياء النسبة في آخرها، وفي ب: حاء، ثم دال، ثم حرف غير منقوط ثم ياء النسبة في آخرها، وفي ج، ز: «حُدَيبيٍ»، وفي د، هـ، و: «حدبي».\rوفي مطبوعات المستدرك للحاكم: (مِمَّن حَدَّثَني)، أو: (من حدثني).\rوالظاهر أن الصواب: (مِنْ حَدِيثِيٍّ)، أي: وأنا أتعجب مِمَّنْ يعتني بالحديث والرِّواية لا يسجد في المفصل مع صحة الحديث، واللَّه أعلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950778,"book_id":1003,"shamela_page_id":349,"part":"1","page_num":381,"sequence_num":349,"body":"رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَائِماً (¬١)؛ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلَكَتِ الأَمْوَالُ (¬٢)، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ (¬٣)، فَادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنَا (¬٤).\rفَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ (¬٥): اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا (¬٦).\rقَالَ أَنَسٌ: وَلَا (¬٧) وَاللَّهِ! مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ وَلَا قَزَعَةٍ (¬٨)، وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ (¬٩) مِنْ بَيْتٍ وَلَا دَارٍ.","footnotes":"(¬١) في هـ، و زيادة: «ثم»، وهو الموافق لما في الصحيحين.\r(¬٢) أي: المواشي. وأصل المال: كل ما يتمول، وعُرفُه عند العرب: الإبل؛ لأنها معظم أموالهم. المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (٢/ ٥٤٢).\r(¬٣) أي: الطرق؛ لهلاك الإبل، ولعدم ما يؤكل في الطرق. المفهم (٢/ ٥٤٢).\r(¬٤) في ب، و: «أن يغيثنا».\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ١٤٠): «فادع اللَّه يغيثُنا: بضم الثاء، كذا لابن الحذاء، ولرواة البخاري في كتاب الاستسقاء؛ أي: ادعه بأن يغيثنا، وعند أكثرهم (يغثْنا) على الجواب، ومنهم من ضم الياء - من الإغاثة -، ومنهم من فتحها - من الغيث والغوث معاً -.\rوقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٢/ ٥٠٣): «(فادع اللَّه يغيثنا): أي: فهو يغيثنا، وهذه رواية الأكثر، ولأبي ذر: (أن يغيثنا)، وفي رواية إسماعيل بن جعفر الآتية للكشميهني: (يغثنا) بالجزم، ويجوز الضم في (يغيثنا) على أنه من الإغاثة، وبالفتح على أنه من الغيث، ويرجح الأول».\r(¬٥) قوله: «يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلَكَتِ الأَمْوَالُ»، إلى هنا سقط من هـ.\r(¬٦) «اللَّهُمَّ أَغِثْنَا» الثَّالثة ليست في أ، هـ، والمثبت من ب، ج، د، و، ز.\r(¬٧) في ج: «فلا».\r(¬٨) «قَزَعَة»: قطعة من السَّحاب، وهي رقيقة الظل. العين (١/ ١٣٢).\r(¬٩) «سَلْع»: جبل يبعد عن ساحة المسجد النَّبويِّ الشَّمالية الغربية حوالي (٥٠٠) مِتْر. انظر: معجم المعالم (ص ٢٦٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950780,"book_id":1003,"shamela_page_id":351,"part":"1","page_num":383,"sequence_num":351,"body":"رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى المُصَلَّى فَاسْتَسْقَى، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ» - وَفِي لَفْظٍ (¬١): «وَقَلَبَ (¬٢) رِدَاءَهُ»، وَفِي لَفْظٍ (¬٣): «فَجَعَلَ (¬٤) إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ يَدْعُو اللَّهَ» - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٥).\rوَفِي البُخَارِيِّ: «ثُمَّ (¬٦) صَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ، جَهَرَ فِيهِمَا بِالقِرَاءَةِ» (¬٧).\rوَلَهُ: «فَقَامَ، فَدَعَا اللَّهَ قَائِماً، ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ القِبْلَةِ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، فَأُسْقُوا» (¬٨).\rوَلِأَحْمَدَ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَسْقَى وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ (¬٩) سَوْدَاءُ، فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ بِأَسْفَلِهَا فَيَجْعَلَهُ أَعْلَاهَا؛ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ، فَقَلَبَهَا عَلَيْهِ: الأَيْمَنَ عَلَى الأَيْسَرِ، وَالأَيْسَرَ عَلَى الأَيْمَنِ» (¬١٠).\rوَلِأَبِي دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيِّ: نَحْوُهُ (¬١١).","footnotes":"(¬١) البخاري (١٠١٢)، ومسلم (٢ - ٨٩٤).\r(¬٢) في ب: «قلب» من غير واو.\r(¬٣) صحيح مسلم (٤ - ٨٩٤)، وهو عند البخاري (١٠٢٥) بلفظ: «فحول إلى الناس ظهره، واستقبل القبلة يدعو».\r(¬٤) في هـ، و: «وجعل».\r(¬٥) البخاري (١٠١٢)، ومسلم (٤ - ٨٩٤)، وليس في رواية مسلم الأولى قوله: «وصلَّى ركعتين»، وهو في روايتيه الأخريين، وهو عند البخاري.\r(¬٦) «ثُمَّ» ليست في ز.\r(¬٧) صحيح البخاري (١٠٢٥).\r(¬٨) صحيح البخاري (١٠٢٣).\r(¬٩) «الخَمِيصَة»: كساء مُرَبَّع مُعَلَّم، وأكثر ما تكون سُوداً. جمهرة اللغة (١/ ٦٠٥).\r(¬١٠) أحمد (١٦٤٦٢).\r(¬١١) أبو داود (١١٦٤)، والنسائي (١٥٠٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950694,"book_id":1003,"shamela_page_id":265,"part":"1","page_num":297,"sequence_num":354,"body":"يَسْجُدُ فِي المُفَصَّلِ» رَوَاهُ الحَاكِمُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ (¬١).\r\r٣٥٤ - وَعَنِ البَرَاءِ ﵁ قَالَ: «بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ إِلَى أَهْلِ اليَمَنِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ فَلَمْ يُجِيبُوهُ.\rثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَمَرَهُ أَنْ يُقْفِلَ خَالِداً وَمَنْ كَانَ مَعَهُ، إِلَّا رَجُلاً مِمَّنْ كَانَ مَعَ خَالِدٍ أَحَبَّ أَنْ يُعَقِّبَ (¬٢) مَعَ عَلِيٍّ فَلْيُعَقِّبْ (¬٣) مَعَهُ، قَالَ البَرَاءُ (¬٤): فَكُنْتُ مِمَّنْ عَقَّبَ مَعَهُ.\rفَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ القَوْمِ خَرَجُوا إِلَيْنَا، فَصَلَّى بِنَا عَلِيٌّ، وَصَفَّنَا صَفّاً وَاحِداً، ثُمَّ تَقَدَّمَ بَيْنَ أَيْدِينَا، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ فَأَسْلَمَتْ هَمْدَانُ جَمِيعاً.","footnotes":"(¬١) المستدرك (٤٠٠٥) من طريق عاصم، عن زر، عن علي ﵁ قال: «عزائم السجود في القرآن: ﴿الم تنزيل﴾، و ﴿حم تنزيل﴾ السجدة، و ﴿النجم﴾، و ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾، وأنا أتعجب ممن حدثني لا يسجد في المفصل».\rوأخرجه البيهقي (٣٧٦٦) عن الحاكم به، من غير جملة: «أنا أتعجب … ».\rوالذي يظهر أن قوله: «وأنا أتعجب … » هو من كلام الحاكم، وليس من كلام علي ﵁، واللَّه أعلم.\rوقد استعمل الحاكم هذه اللَّفظة في بعض كتبه؛ فقد قال في معرفة علوم الحديث (ص ١٧٧): «وهذا إسناد لا ينظر فيه حَدِيثِيٌّ إلا علم أنه من شرط الصحيح».\rومما يؤيد ذلك أن هذا الأثر أخرجه عبد الرزاق (٥٨٦٣)، وابن أبي شيبة (٤٣٤٩)، والطحاوي في معاني الآثار (١/ ٣٥٥)، والطبراني في المعجم الأوسط (٧٥٨٨)، وذكره الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة (١١/ ٣٨٨)، كلهم عن علي بن أبي طالب ﵁، فلم يذكروا هذه الزيادة «وأنا أتعجب … ».\r(¬٢) «يُعَقِّب»: يرجع. الغريبَين في القرآن والحديث (٤/ ١٣٠٣).\r(¬٣) في ب: «فيعقب».\r(¬٤) «البَرَاءُ» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950783,"book_id":1003,"shamela_page_id":354,"part":"1","page_num":386,"sequence_num":354,"body":"ثُمَّ بَسَطَ يَدَيْهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ جَلِّلْنَا سَحَاباً (¬١)؛ كَثِيفاً، قَصِيفاً، دَلُوقاً، مَخْلُوفاً، ضَحُوكاً، زِبْرِجاً (¬٢)، تُمْطِرُنَا مِنْهُ رَذَاذاً (¬٣)، قِطْقِطاً، سَجْلاً، بُعَاقاً (¬٤)، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ.\rفَمَا رَدَّ يَدَيْهِ مِنْ دُعَائِهِ حَتَّى أَظَلَّتْنَا السَّحَابُ الَّتِي (¬٥) وَصَفَ، يَتَلَوَّنُ (¬٦) فِي كُلِّ صِفَةٍ وَصَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ صِفَاتِ السَّحَابِ (¬٧).\rثُمَّ أُمْطِرْنَا كَالضُّرُوبِ (¬٨) الَّتِي سَأَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ،","footnotes":"(¬١) أي: سحاباً يعمم الأرض بمائه، أو بنباته. النهاية (١/ ٢٨٩).\r(¬٢) «قَصِيفاً»: من القصف، وهو الكسر والدَّفع الشَّديد. النِّهاية (٤/ ٧٣).\r«دَلُوقاً»: أي: خارجاً عن مخرجه سريعاً. انظر: المحيط في اللُّغة (٥/ ٣٤٦).\r«مَخْلُوفاً»: الخَلْف: الاستقاء، يقال: أخلفت القوم: حملت إليهم الماء العذب. انظر: لسان العرب (٩/ ٨٨).\r«ضَحُوكاً»: الضَّاحك من السَّحاب: مثل العارض، إلَّا أنَّه إذا بَرِقَ قيل: «ضَحِكَ». الصحاح (٤/ ١٥٩٧).\rو «الزِّبْرِج»: السَّحَاب النَّمِر بسواد وحُمرة في وجهه. العين (٦/ ٢٠٢).\r(¬٣) في أ: «رِذاذاً»، بكسر الراء، وفي ز: «رزاد» بالزاي من غير ألف في آخرها، والمثبت من ج، و.\r(¬٤) «الرَّذَاذ»: أصغر ما يكون من المطر قطراً. غريب الحديث لإبراهيم الحربي (١/ ٢٦٥).\r«قِطْقِطاً»: المطر المتفرِّق المتحاتن المتتابع العظيم القطر. العين (٥/ ١٥).\r«سَجْلاً»: أي: صبّاً. انظر: النِّهاية (٢/ ٣٤٤).\r«البُعاق»: شدَّة الصَّوت، والمطر الباعق: الذي يفاجئك بشدَّة. العين (١/ ١٨٤).\r(¬٥) في ب: «الذي».\rقال أبو هلال العسكري ﵀ في التلخيص في معرفة أسماء الأشياء (ص ٢٧٥): «تقول: سحابة وسحابتان، والجمع: سحاب، يذكر ويؤنث».\r(¬٦) لم ينقط الحرف الأول في أ، وفي ز: «تتلون» بالتاء، وهو الموافق لما في المسند الصحيح، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و.\r(¬٧) «مِنْ صِفَاتِ السَّحَابِ» ليست في هـ، و.\r(¬٨) «الضُّرُوب»: الأنواع. غريب الحديث لابن قتيبة (٣/ ٤٨٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950695,"book_id":1003,"shamela_page_id":266,"part":"1","page_num":298,"sequence_num":355,"body":"فَكَتَبَ عَلِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِإِسْلَامِهِمْ، فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الكِتَابَ خَرَّ سَاجِداً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَى هَمْدَانَ، السَّلَامُ عَلَى هَمْدَانَ» رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ - وَقَالَ: «أَخْرَجَ البُخَارِيُّ صَدْرَ هَذَا الحَدِيثِ، وَلَمْ يَسُقْهُ بِتَمَامِهِ، وَسُجُودُ الشُّكْرِ فِي تَمَامِ الحَدِيثِ عَلَى شَرْطِهِ» (¬١) -.\r\r٣٥٥ - وَعَنْ أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ: «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ﵁ لَمَّا أَتَاهُ فَتْحُ اليَمَامَةِ؛ سَجَدَ» رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ (¬٢) ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي «كِتَابِ الفُتُوحِ» (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) البيهقي (٣٩٨٩)، وانظر: البخاري (٤٣٤٩).\r(¬٢) «أَبُو بَكْرِ» ليست في هـ، و.\r(¬٣) كتاب الفتوح مفقود - حسب علمي -، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٣٣٥١٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950784,"book_id":1003,"shamela_page_id":355,"part":"1","page_num":387,"sequence_num":355,"body":"فَأَفْعَمَ (¬١) السَّيْلُ الوَادِيَ، وَشَرِبَ النَّاسُ فَارْتَوَوْا» رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ الإِسْفَرَايِنِيُّ (¬٢) فِي «صَحِيحِهِ» (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) في د، هـ، و: «فعمّ».\rومعنى «أَفْعَم»: ملأ. انظر: الصحاح (٥/ ٢٠٠٣).\r(¬٢) في و: «الإسْفِرائيني»، وفي ز: «الإسفراني»، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ.\rو «الإِسْفَرَايِنيُّ» - بياءٍ واحدةٍ -: نسبة إلى «إِسْفَرَايِن» بكسر الألف، وسكون السين المهملة، وفتح الفاء والراء، وكسر الياء المنقوطة باثنتين من تحتها؛ بليدة بنواحي نيسابور، كذا ضبطها السمعاني في الأنساب (١/ ٢٢٣)، وابن خلكان في وفيات الأعيان (١/ ٢٨)، وابن الأثير في اللباب (١/ ٥٥)، والأسنوي في طبقات الشافعية (١/ ٤٠)، والسيوطي في لب اللباب (ص ١٥٢)، والزبيدي في تاج العروس (٣٥/ ١٩١)، وانفرد ياقوت الحموي في معجم البلدان (١/ ١٧٧) بزيادة ياء أخرى ساكنة: «إسفرايين».\r(¬٣) مستخرج أبي عوانة (٢٥٦٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950696,"book_id":1003,"shamela_page_id":267,"part":"1","page_num":299,"sequence_num":356,"body":"بَابُ صَلَاةِ الجَمَاعَةِ\r٣٥٦ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «صَلَاةُ (¬١) الجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الفَذِّ (¬٢) بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\rوَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ ﵁: «بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٤).\rوَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «بِخَمْسَةٍ (¬٥) وَعِشْرِينَ جُزْءاً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٦).\r\r٣٥٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ (¬٧) فَيُحْتَطَبَ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا، ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيَؤُمَّ النَّاسَ (¬٨)، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ.","footnotes":"(¬١) في د: «إن صلاة».\r(¬٢) «الفذُّ»: المنفرد؛ المصلي وحده. مشارق الأنوار (٢/ ١٥٠).\r(¬٣) البخاري (٦٤٥)، ومسلم (٦٥٠) واللفظ له.\r(¬٤) صحيح البخاري (٦٤٦).\r(¬٥) في ز: «بخمس».\r(¬٦) البخاري (٦٤٨)، ومسلم (٦٤٩) واللفظ له.\r(¬٧) في أ: «بخطيب»، وهو تصحيف.\r(¬٨) في ز: «بالناس».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950697,"book_id":1003,"shamela_page_id":268,"part":"1","page_num":300,"sequence_num":358,"body":"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ يَعْلَمُ (¬١) أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقاً (¬٢) سَمِيناً، أَوْ مِرْمَاتَيْنِ (¬٣) حَسَنَتَيْنِ؛ لَشَهِدَ العِشَاءَ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَمُسْلِمٌ - وَلَيْسَ عِنْدَهُ: «أَوْ (¬٤) مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ» (¬٥) -.\r\r٣٥٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٦).\rوَلِأَحْمَدَ، وَأَبِي دَاوُدَ، وَالحَاكِمِ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِهِمَا» -: «لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ أَنْ (¬٧) يَخْرُجْنَ إِلَى المَسَاجِدِ (¬٨)، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ» (¬٩).\r\r٣٥٩ - وَعَنْ زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةِ - امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ المَسْجِدَ؛ فَلَا تَمَسَّ (¬١٠) طِيباً» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١١).","footnotes":"(¬١) في ز: «علم».\r(¬٢) «العَرْق»: العظم بما عليه من اللحم. أعلام الحديث (١/ ٤٦٩).\r(¬٣) في أ: «مَرماتين» بفتح الميم، والمثبت من ج.\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٢/ ١٢٩): «بكسر الميم، وحُكي الفتح»، وانظر: هدى الساري (ص ١٢٥).\rومعنى «المِرْمَاة»: ما بين ظِلْفَي الشاة مِنْ اللَّحم. غريب الحديث لأبي عبيد (٣/ ٥٨)، ومشارق الأنوار (١/ ٢٩٢). وظلف البقرة وما أشبهها: ظفرها. العين (٨/ ١٦٠).\r(¬٤) «أَوْ» ليست في ب.\r(¬٥) البخاري (٦٤٤)، ومسلم (٦٥١).\r(¬٦) البخاري (٩٠٠)، ومسلم (٤٤٢).\r(¬٧) «أَنْ» سقطت من ز.\r(¬٨) في أ: «المسجد»، والمثبت من ب، ج، د، و، ز.\rوقوله: «مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَلِأَحْمَدَ» إلى هنا سقط من هـ.\r(¬٩) أحمد (٥٤٧١) واللفظ له، وأبو داود (٥٦٧)، والحاكم (٨٥٠).\r(¬١٠) في أ: «تمسُّ» بالرَّفع، والمثبت من و.\rقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٣/ ٨٣٧): «(فلا تمسَّ): بالفتح».\r(¬١١) صحيح مسلم (٤٤٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950698,"book_id":1003,"shamela_page_id":269,"part":"1","page_num":301,"sequence_num":360,"body":"٣٦٠ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْراً فِي الصَّلَاةِ (¬١): أَبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَمْشىً، فَأَبْعَدُهُمْ.\rوَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الإِمَامِ أَعْظَمُ أَجْراً مِنَ الَّذِي يُصَلِّيهَا (¬٢) ثُمَّ يَنَامُ».\rوَفِي رِوَايَةٍ (¬٣): «حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الإِمَامِ فِي جَمَاعَةٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٤).\r\r٣٦١ - وَرَوَى هُشَيْمٌ (¬٥)، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ؛ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ (¬٦).\rوَإِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَقَدْ أُعِلَّ بِالوَقْفِ (¬٧).","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «في الصلاة أجراً» بتقديم وتأخير.\r(¬٢) في د، هـ، و: «يصلي».\r(¬٣) صحيح مسلم (٢٧٧ - ٦٦٢).\r(¬٤) البخاري (٦٥١)، ومسلم (٦٦٢) واللفظ له.\r(¬٥) في و: «وعن هشيمٍ».\r(¬٦) ابن ماجه (٧٩٣) واللفظ له، والدارقطني (١٥٥٥).\r(¬٧) أخرجه الحاكم (٨١٣) وقال: «هذا حديث قد أوقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة، وهو صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وهشيم وقُرَاد أبو نوح ثقتان، فإذا وَصَلَاه فالقول فيه قولهما، وله في سنده عن عدي بن ثابت شواهد».\rوقال ابن القطان ﵀ في بيان الوهم والإيهام (٢/ ٢٧٧): «الصَّحيح فيه أنه موقوف».\rوقال ابن رجب ﵀ في فتح الباري (٥/ ٤٤٩): «ورَوَى شُعبة، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: من سمع النداء فلم يُجِبْ فلا صلاةَ له إلا من عذر، وقد رفعه طائفة من أصحاب شعبة بهذا الإسناد، وبعضُهم قال: عن شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد، عن ابن عباس مرفوعاً … ولكن وقفه هو الصحيح عند الإمام أحمد وغيره».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950790,"book_id":1003,"shamela_page_id":361,"part":"1","page_num":393,"sequence_num":361,"body":"نَغْسِلُ (¬١) ابْنَتَهُ (¬٢)، فَقَالَ: اغْسِلْنَهَا ثَلَاثاً، أَوْ خَمْساً، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ؛ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكِ، بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُوراً (¬٣) - أَوْ شَيْئاً مِنْ كَافُورٍ -، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي (¬٤).\rفَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حَقْوَهُ (¬٥)، وَقَالَ (¬٦): أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ (¬٧)» - وَفِي لَفْظٍ (¬٨): «ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا، وَمَوَاضِعِ الوُضُوءِ مِنْهَا» - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٩).\rوَعِنْدَ البُخَارِيِّ: «فَضَفَرْنَا (¬١٠) شَعَرَهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ (¬١١)، فَأَلْقَيْنَاهَا خَلْفَهَا» (¬١٢).\rوَعِنْدَهُ: «ثَلَاثاً، أَوْ خَمْساً، أَوْ سَبْعاً، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ» (¬١٣).","footnotes":"(¬١) في ج، و: «نغسِّل» بتشديد السين.\r(¬٢) ورد في إحدى روايات مسلم (٤٠ - ٩٣٩) أنها زينب ﵂.\r(¬٣) «الكَافُورُ»: شيء من أخلاط الطيب. العين (٥/ ٣٥٨).\r(¬٤) مِنْ «آذَنَ»، أي: أَعْلَمَ. مقاييس اللغة (١/ ٧٧).\r(¬٥) قال القرطبي ﵀ في المفهم (٢/ ٥٩٤): «الحَقْو: بالفتح؛ هو المعروف من كلام العرب، وقالته هذيل بكسر الحاء، وأصلُه معقد الإزار، وهو في هذا الحديث: الإزار». وانظر أيضاً: (٦/ ٧٧).\r(¬٦) في هـ، و: «فقال».\r(¬٧) أي: اجعلنه مما يلي جسدها. مشارق الأنوار (٢/ ٢٥٥).\r(¬٨) صحيح البخاري (١٢٥٥).\r(¬٩) البخاري (١٢٥٣ - ١٢٥٤)، ومسلم (٩٣٩).\r(¬١٠) في أ، هـ، و: «فظفرنا» بالظاء، والمثبت من ب، ج، د، ز.\rو «الضَّفر»، و «التَّضْفِير»: نسج الشَّعر وغيره عريضاً. مختار الصحاح (ص ١٨٥)، والكواكب الدراري (٧/ ٦٧).\r(¬١١) «قُرُون»: أي: ذوائب. إرشاد الساري (٢/ ٣٨٨).\r(¬١٢) صحيح البخاري (١٢٦٣).\r(¬١٣) صحيح البخاري (١٢٥٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950699,"book_id":1003,"shamela_page_id":270,"part":"1","page_num":302,"sequence_num":362,"body":"٣٦٢ - وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ: «أَذَّنَ (¬١) ابْنُ عُمَرَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ بِضَجْنَانَ (¬٢)، ثُمَّ قَالَ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ (¬٣)، فَأَخْبَرَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّناً يُؤَذِّنُ، ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِهِ: أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ! فِي اللَّيْلَةِ البَارِدَةِ أَوِ المَطِيرَةِ (¬٤) فِي السَّفَرِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (¬٥).\r\r٣٦٣ - وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِذَلِكَ فِي المَدِينَةِ فِي اللَّيْلَةِ المَطِيرَةِ، وَالغَدَاةِ القَرَّةِ (¬٦)» (¬٧).\r\r٣٦٤ - وَعَنْ أَنَسٍ (¬٨) ﵁: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الثُّومِ؟ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ؛ فَلَا يَقْرَبْنَا، وَلَا يُصَلِّي (¬٩)","footnotes":"(¬١) في هـ زيادة: «مؤذن».\r(¬٢) «ضَجْنَان»: جنوب عسفان، يبعد عن المسجد الحرام (٥٠) كيلو متراً. معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص ١٨٣).\rقال ابن رجب ﵀ في فتح الباري (٥/ ٣٦٤): «بالضَّاد المعجمة والجيم، كذا محركتان … ، والمتداول بين أهل الحديث: أنَّه بسكون الجيم».\r(¬٣) «رِحَالِكُم»: منازلكم. النهاية (٢/ ٢٠٩).\r(¬٤) «المَطِيرَة» - بفتح الميم -: أي: كثيرة المطر. الكواكب الدراري (٤/ ١٩٢).\r(¬٥) البخاري (٦٣٢)، ومسلم (٦٩٧).\r(¬٦) في أ: بفتح القاف وكسرها معاً، والمثبت من ب، ج، و.\rو «القِرَّة» - بالكسر -: البرد، وبالفتح: الباردة. مختار الصحاح (ص ٢٥٠).\r(¬٧) سنن أبي داود (١٠٦٤).\r(¬٨) في د، هـ، و زيادة: «ابن مالك».\r(¬٩) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٥/ ٤٩): «هكذا ضبطناه: (ولا يصل) - على النهي -، ووقع في أكثر الأصول: (ولا يصلي) - بإثبات الياء - على الخبر الذي يُراد به النهي، وكلاهما صحيح».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950700,"book_id":1003,"shamela_page_id":271,"part":"1","page_num":303,"sequence_num":365,"body":"مَعَنَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬١).\r\r٣٦٥ - وَعَنْ يَزِيدَ (¬٢) بْنِ الأَسْوَدِ ﵁: «أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (¬٣) ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ وَهُوَ غُلَامٌ شَابٌّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا (¬٤) هُوَ بِرَجُلَيْنِ لَمْ يُصَلِّيَا، فَدَعَا بِهِمَا، فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا (¬٥)، فَقَالَ لَهُمَا: مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا؟ قَالَا: قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا.\rقَالَ: فَلَا تَفْعَلَا (¬٦)؛ إِذَا صَلَّيْتُمْ فِي رِحَالِكُمْ ثُمَّ أَدْرَكْتُمُ الإِمَامَ وَلَمْ يُصَلِّ فَصَلِّيَا مَعَهُ؛ فَإِنَّهُ (¬٧) لَكُمْ نَافِلَةٌ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٨) -.\r\r٣٦٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «أَتَى النَّبِيَّ (¬٩) ﷺ رَجُلٌ أَعْمَى، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى المَسْجِدِ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ فَيُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ، فَرَخَّصَ لَهُ.","footnotes":"(¬١) البخاري (٨٥٦)، ومسلم (٥٦٢).\r(¬٢) في أ: «يزيدِ»، وهو وهم.\r(¬٣) في ب، وحاشية ج: «النبي».\r(¬٤) في هـ، و: «إذ».\r(¬٥) «تُرْعَد»: أي: تَرْجُف وتضطرب من الخوف. النهاية (٢/ ٢٣٤).\rو «الفَرَائِص»: جمع فَرِيصة؛ وهي اللَّحمة التي تكون بين الكتف والجنب. غريب الحديث لأبي عُبَيد (٣/ ١٩).\r(¬٦) في أ: «تفعلوا»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٧) في و: «فإنها».\r(¬٨) أحمد (١٧٤٧٩)، وأبو داود (٥٧٥)، والنسائي (٨٥٧)، والترمذي (٢١٩).\r(¬٩) في ز، وحاشية ج: «رسول اللَّه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950701,"book_id":1003,"shamela_page_id":272,"part":"1","page_num":304,"sequence_num":367,"body":"فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ فَقَالَ: هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَجِبْ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١).\r\r٣٦٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا؛ وَلَا تُكَبِّرُوا حَتَّى يُكَبِّرَ.\rوَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا؛ وَلَا تَرْكَعُوا حَتَّى يَرْكَعَ.\rوَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ (¬٢).\rوَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا؛ وَلَا تَسْجُدُوا حَتَّى يَسْجُدَ.\rوَإِذَا صَلَّى قَائِماً فَصَلُّوا قِيَاماً، وَإِذَا صَلَّى قَاعِداً فَصَلُّوا قُعُوداً أَجْمَعِينَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ (¬٣) -.\r\r٣٦٨ - وَعَنِ البَرَاءِ ﵁: «أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ فَإِذَا رَكَعَ رَكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ لَمْ نَزَلْ قِيَاماً حَتَّى نَرَاهُ (¬٤) قَدْ وَضَعَ وَجْهَهُ بِالأَرْضِ، ثُمَّ نَتَّبِعُهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٥).\r\r٣٦٩ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (٦٥٣).\r(¬٢) في د: «فقولوا: اللَّهم ربنا ولك الحمد»، وفي هـ، و: «اللَّهم ربنا لك الحمد»، وهو الموافق لما في سنن أبي داود.\r(¬٣) أحمد (٨٥٠٢)، وأبو داود (٦٠٣).\r(¬٤) في ز: «نرى».\r(¬٥) البخاري (٨١١)، ومسلم (٤٧٤).\rو «لِمُسْلِمٍ» سقطت من هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950702,"book_id":1003,"shamela_page_id":273,"part":"1","page_num":305,"sequence_num":370,"body":"فِي أَصْحَابِهِ (¬١) تَأَخُّراً؛ فَقَالَ لَهُمْ: تَقَدَّمُوا فَائْتَمُّوا بِي، وَلْيَأْتَمَّ (¬٢) بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ (¬٣)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\r\r٣٧٠ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ﵁ قَالَ: «احْتَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حُجَيْرَةً بِخَصَفَةٍ (¬٥) أَوْ حَصِيرٍ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فِيهَا، قَالَ: فَتَتَبَّعَ (¬٦) إِلَيْهِ رِجَالٌ وَجَاؤُوا يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ.\rقَالَ: ثُمَّ جَاؤُوا لَيْلَةً فَحَضَرُوا، وَأَبْطَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْهُمْ (¬٧).\rقَالَ: فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ، فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ وَحَصَبُوا البَابَ (¬٨).\rفَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُغْضَباً، فَقَالَ لَهُمْ: «مَا زَالَ بِكُمْ صَنِيعُكُمْ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُكْتَبُ عَلَيْكُمْ، فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي بُيُوتِكُمْ؛ فَإِنَّ خَيْرَ صَلَاةِ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الصَّلَاةَ (¬٩) المَكْتُوبَةَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في أ، ز: «الصحابة»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و.\r(¬٢) «يَأْتَمَّ»: يقتدي. الصحاح (٥/ ١٨٦٥).\r(¬٣) في ب زيادة: «﷿».\r(¬٤) صحيح مسلم (٤٣٨).\r(¬٥) في أ، ز: «بخصيفة»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و.\rو «الخَصَفَة»: نوعٌ من الحَصِير؛ وهي ما يُعمل من جلال التَّمْر، وأصل الخصف: الضَّمُّ والجمع، أي: اتخذ حُجرةً صغيرةً سترها بحصير. مشارق الأنوار (١/ ١٨١)، وتفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٣٣)، وكشف المشكل من حديث الصحيحين (٢/ ١٠٠).\r(¬٦) في ز: «فبلغ».\r(¬٧) في هـ: «عليهم».\r(¬٨) «حَصَبُوا البَابَ»: أي: رموه بالحَصباء؛ وهي صغار الحِجارة. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٣٣).\r(¬٩) «الصَّلَاةَ» ليست في د، هـ، و.\r(¬١٠) البخاري (٦١١٣)، ومسلم (٧٨١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950703,"book_id":1003,"shamela_page_id":274,"part":"1","page_num":306,"sequence_num":371,"body":"٣٧١ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: «صَلَّى مُعَاذٌ لِأَصْحَابِهِ العِشَاءَ فَطَوَّلَ عَلَيْهِمْ، فَانْصَرَفَ رَجُلٌ مِنَّا (¬١) فَصَلَّى (¬٢)، فَأُخْبِرَ مُعَاذٌ عَنْهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ مُنَافِقٌ!\rفَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ (¬٣) دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ مَا قَالَ مُعَاذٌ (¬٤).\rفَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّاناً يَا مُعَاذُ؟ إِذَا أَمَمْتَ النَّاسَ فَاقْرَأْ بِـ ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، وَ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى (¬٥)﴾، وَ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ (¬٦)، وَ ﴿اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ أَيْضاً (¬٧).\rوَفِي لَفْظٍ لَهُ (¬٨): «فَانْحَرَفَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ، ثُمَّ صَلَّى وَحْدَهُ وَانْصَرَفَ» (¬٩).\r\r٣٧٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «لَمَّا ثَقُلَ (¬١٠) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ (¬١١) بِالصَّلَاةِ، فَقَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ.","footnotes":"(¬١) في ب: «منهم».\r(¬٢) في أ: «وصلى»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٣) في ب: «الرجلُ» بالرَّفع.\r(¬٤) «مُعَاذٌ» ليست في هـ.\r(¬٥) «الأَعْلَى» ليست في و.\r(¬٦) «وَ ﴿اقرأ باسم ربك﴾» ليست في هـ.\r(¬٧) البخاري (٧٠٥)، ومسلم (٤٦٥).\r(¬٨) «لَهُ» ليست في و.\r(¬٩) صحيح مسلم (١٧٨ - ٤٦٥).\r(¬١٠) «ثَقُلَ»: أي: اشتدَّ مرضه. مشارق الأنوار (١/ ١٣٤).\r(¬١١) «يُؤْذِنُه»: أي: يُعلِمه. الصحاح (٥/ ٢٠٦٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950705,"book_id":1003,"shamela_page_id":276,"part":"1","page_num":308,"sequence_num":373,"body":"قَالَتْ (¬١): فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي نَفْسِهِ خِفَّةً، فَقَامَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ (¬٢) وَرِجْلَاهُ تَخُطَّانِ فِي الأَرْضِ.\rقَالَتْ: فَلَمَّا دَخَلَ المَسْجِدَ وَسَمِعَ (¬٣) أَبُو بَكْرٍ حِسَّهُ (¬٤) ذَهَبَ (¬٥) يَتَأَخَّرُ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قُمْ مَكَانَكَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى جَلَسَ عَنْ يَسَارِ أَبِي بَكْرٍ.\rقَالَتْ: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بِالنَّاسِ جَالِساً وَأَبُو بَكْرٍ قَائِماً، يَقْتَدِي أَبُو بَكْرٍ بِصَلَاةِ النَّبِيِّ (¬٦) ﷺ، وَيَقْتَدِي النَّاسُ بِصَلَاةِ أَبِي بَكْرٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٧).\r\r٣٧٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ (¬٨) ﷺ قَالَ: «إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ النَّاسَ (¬٩) فَلْيُخَفِّفْ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ وَالكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَالمَرِيضَ (¬١٠)،","footnotes":"(¬١) «قَالَتْ» ليست في ب.\r(¬٢) في أ: «يَهادِي».\rو «يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْن»: أي: يمشي بينهما متَّكئاً عليهما؛ لضعفه. مشارق الأنوار (٢/ ٢٦٧)، وكشف المشكل من حديث الصحيحين (٣/ ٢٤٩).\r(¬٣) في ب، هـ، و: «سمع» من غير واو، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٤) «الحِسُّ»: الصَّوت الخفي. الصحاح (٣/ ٩١٦).\r(¬٥) في هـ: «فذهب»، ووردت في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬٦) في د، هـ، و، وحاشية ج: «رسول اللَّه».\r(¬٧) البخاري (٧١٣)، ومسلم (٤١٨) واللفظ له.\r(¬٨) في د، هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٩) في د: «بالناس».\r(¬١٠) في أ: «فإن فيهم الكبير والصغير والمريض» بتقديم وتأخير و «وَالضَّعِيفَ» سقطت منها، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950802,"book_id":1003,"shamela_page_id":373,"part":"1","page_num":405,"sequence_num":373,"body":"وَأَصَحُّ شَيْءٍ فِي هَذَا البَابِ حَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ﵁» (¬١).\rوَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ مَوْقُوفاً عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ (¬٢)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) قال الترمذي في جامعه (١٠٢٥) بعد إيراد حديث عوف ﵁: «قال محمد: أصحُّ شيء في هذا الباب هذا الحديث».\rوفي السنن الكبير للبيهقي (٧٠٥٦): «قال أبو عيسى الترمذي: قال محمد: حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة وعائشة وأبي قتادة في هذا الباب غير محفوظ، وأصحُّ شيء في هذا الباب حديث عوف بن مالك».\r(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنَّفه (١١٤٧٩)، والنسائي في السنن الكبرى (١٠٨٥٤)، كلاهما من طريق أبي سلمة، عن عبد اللَّه بن سَلَام ﵁.\r(¬٣) «وَاللَّهُ أَعْلَمُ» ليست في أ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950706,"book_id":1003,"shamela_page_id":277,"part":"1","page_num":309,"sequence_num":374,"body":"فَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فَلْيُصَلِّ كَيْفَ شَاءَ (¬١)» - وَفِي لَفْظٍ: «وَذَا (¬٢) الحَاجَةِ» (¬٣)، وَفِي آخَرَ: «الضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ» (¬٤) - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٥).\rوَلَمْ يَقُلِ البُخَارِيُّ: «الصَّغِيرَ».\r\r٣٧٤ - وَعَنْ عَمْرِو (¬٦) بْنِ سَلِمَةَ الجَرْمِيِّ ﵄ قَالَ: «كُنَّا بِمَاءٍ (¬٧) مَمَرَّ النَّاسِ (¬٨)، وَكَانَ يَمُرُّ بِنَا الرُّكْبَانُ نَسْأَلُهُمْ (¬٩): مَا لِلنَّاسِ؟ مَا لِلنَّاسِ؟ (¬١٠) مَا هَذَا الرَّجُلُ؟\rفَيَقُولُونَ: يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَهُ، أَوْ أَوْحَى إِلَيْهِ كَذَا، وَكُنْتُ أَحْفَظُ ذَلِكَ الكَلَامَ، فَكَأَنَّمَا يُغْرَى فِي صَدْرِي (¬١١).","footnotes":"(¬١) في د: «يشاء».\r(¬٢) في أ، د، هـ: «وذو»، والمثبت من ب، ج، و، ز.\r(¬٣) صحيح مسلم (١٧٥ - ٤٦٧).\r(¬٤) البخاري (٧٠٣)، ومسلم (١٨٥ - ٤٦٧).\r(¬٥) البخاري (٧٠٣)، ومسلم (٤٦٧).\r(¬٦) في ب: «عُمر»، وهو تصحيف.\r(¬٧) في أ: «بماءِ» من غير تنوين، والمثبت من ج، و.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٦/ ٣٩٨): «(كنا بماء)، أي: بموضع ننزل به (ممرِّ الناس) بتشديد الرَّاء مجرورة؛ صفة لماء، وفي اليونينية: بفتح الرَّاء، أي: موضع مرورهم».\rوقال السيوطي ﵀ في التوشيح شرح الجامع الصحيح (٦/ ٢٦٥٨): «(ممر الناس): مثلث الرَّاء». وانظر: الكاشف عن حقائق السنن (٤/ ١١٥٦).\r(¬٨) في د: «للناس».\r(¬٩) في هـ: «فنسألهم».\r(¬١٠) «مَا لِلنَّاسِ» ليست في د.\r(¬١١) «يُغْرَى فِي صَدْرِي»: أي: يلتصق به. الكاشف عن حقائق السنن (٤/ ١١٥٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950708,"book_id":1003,"shamela_page_id":279,"part":"1","page_num":311,"sequence_num":375,"body":"فَاشْتَرَوْا فَقَطَعُوا لِي قَمِيصاً، فَمَا فَرِحْتُ بِشَيْءٍ فَرَحِي بِذَلِكَ القَمِيصِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬١).\rوَعِنْدَ أَبِي دَاوُدَ: «وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ» (¬٢).\rوَعِنْدَ النَّسَائِيِّ: «وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ» (¬٣).\r\r٣٧٥ - وَعَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «يُكْرَهُ أَنْ يَؤُمَّ الغُلَامُ حَتَّى يَحْتَلِمَ» رَوَاهُ الأَثْرَمُ (¬٤)، وَالبَيْهَقِيُّ (¬٥) - وَلَفْظُهُ: «لَا يَؤُمُّ الغُلَامُ حَتَّى يَحْتَلِمَ» (¬٦) -.\r\r٣٧٦ - وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ كَانُوا فِي القِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ، فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ (¬٧) سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ سِلْماً (¬٨).","footnotes":"(¬١) صحيح البخاري (٤٣٠٢).\r(¬٢) سنن أبي داود (٥٨٥).\r(¬٣) سنن النسائي (٧٨٨).\r(¬٤) عزاه إليه أبو يعلى في التعليق الكبير في المسائل الخلافية بين الأئمة (٢/ ٣٤١) مثل لفظ البيهقي.\rوقال أبو داود في مسائل أحمد (ص ٦٢): «سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يَؤُمُّ الغلامُ حتى يحتلم، فقيل لأحمد: حديث عمرو بن سَلِمة؟ قال: لا أدري أيَّ شيء هذا؟ وسمعته مرةً أخرى وذكر هذا الحديث، فقال: لعله كان في بدء الإسلام».\r(¬٥) في و: «ورواه البيهقي».\r(¬٦) السنن الكبير (٥٩٢٤).\r(¬٧) «السُّنَّةِ» سقطت من ز.\r(¬٨) «سِلْماً»: أي: إسلاماً. مشارق الأنوار (٢/ ٢١٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950709,"book_id":1003,"shamela_page_id":280,"part":"1","page_num":312,"sequence_num":377,"body":"وَلَا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي سُلْطَانِهِ، وَلَا يَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ عَلَى تَكْرِمَتِهِ (¬١) إِلَّا بِإِذْنِهِ» - وَفِي رِوَايَةٍ (¬٢): «سِنّاً» بَدَلَ: «سِلْماً» - رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\r\r٣٧٧ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لِيَلِنِي (¬٤) مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلَامِ وَالنُّهَى (¬٥)، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ - ثَلَاثاً (¬٦) -.\rوَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الأَسْوَاقِ (¬٧)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيْضاً (¬٨).\r\r٣٧٨ - وَعَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «رُصُّوا صُفُوفَكُمْ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا، وَحَاذُوا بِالأَعْنَاقِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ!","footnotes":"(¬١) «التَّكْرِمَة»: الفراش ونحوه مما يُبسط لصاحب المنزل ويُخَصُّ به. شرح النووي على مسلم (٥/ ١٧٤).\r(¬٢) صحيح مسلم (٢٩١ - ٦٧٣).\r(¬٣) صحيح مسلم (٦٧٣).\r(¬٤) في أ، د، و: «ليليني» بإثبات حرف العلة.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٤/ ١٥٤): «(لِيَلِنِي) هو بكسر اللامين، وتخفيف النون، من غير ياء قبل النون، ويجوز إثبات الياء مع تشديد النون على التوكيد».\r(¬٥) «أُولُو الأَحْلَامِ وَالنُّهَى»: أي: العُقَلاء البالغون الذين يحفظون عنه صلاته، ويَعُون ما يكون منه في صلاته. المسالك في شرح موطأ مالك (٣/ ١٤٤)، وشرح النووي على مسلم (٤/ ١٥٥).\r(¬٦) في و: «ثم الذين يلونهم» بدل: «ثَلَاثاً».\r(¬٧) «هَيْشَاتُ الأَسْوَاق»: أي: اختلاطها، وما يكون فيها من الفتن وارتفاع الأصوات. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٦٨)، والإفصاح عن معاني الصحاح (٢/ ١٠٩).\rوقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ٢٧٣): «وقيدناه على أبي بحر بسكون الياء، وقيده التميمي عن الجياني بفتحها».\r(¬٨) صحيح مسلم (٤٣٢).\rو «أَيْضاً» ليست في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950710,"book_id":1003,"shamela_page_id":281,"part":"1","page_num":313,"sequence_num":379,"body":"إِنِّي لَأَرَى الشَّيَاطِينَ تَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ (¬١) كَأَنَّهَا الحَذَفُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ البُسْتِيُّ (¬٢).\rوَالحَذَفُ - بِالتَّحْرِيكِ -: غَنَمٌ سُودٌ صِغَارٌ مِنْ غَنَمِ الحِجَازِ، الوَاحِدَةُ: حَذَفَةٌ؛ قَالَهُ الجَوْهَرِيُّ (¬٣).\r\r٣٧٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\r\r٣٨٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (¬٥) ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرَأْسِي مِنْ وَرَائِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٦).\r\r٣٨١ - وَعَنْ أَنَسٍ (¬٧) ﵁ قَالَ: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ، فَقُمْتُ وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ، وَأُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٨).","footnotes":"(¬١) في و: «الصفوف».\r(¬٢) أحمد (١٣٧٣٥)، وأبو داود (٦٦٧)، والنسائي (٨١٤)، وابن حبان (١٢٨٢).\r(¬٣) الصحاح (٤/ ١٣٤٢).\r(¬٤) صحيح مسلم (٤٤٠).\r(¬٥) في ب، ز: «النبي» وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\r(¬٦) البخاري (٧٢٦) واللفظ له، ومسلم (٧٦٣).\r(¬٧) في ب، د، و، ز زيادة: «ابن مالك».\r(¬٨) البخاري (٨٧١)، ومسلم (٦٦٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950711,"book_id":1003,"shamela_page_id":282,"part":"1","page_num":314,"sequence_num":382,"body":"وَلِمُسْلِمٍ: «صَلَّى (¬١) بِهِ وَبِامْرَأَةٍ؛ فَجَعَلَهُ عَنْ يَمِينِهِ، وَالمَرْأَةَ خَلْفَهُ (¬٢)» (¬٣).\r\r٣٨٢ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ ﵁: «أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ (¬٤) ﷺ وَهُوَ رَاكِعٌ، فَرَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ (¬٥)، فَقَالَ: زَادَكَ اللَّهُ حِرْصاً، وَلَا تَعُدْ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٦).\rوَفِي رِوَايَةٍ لِأَحْمَدَ، وَأَبِي دَاوُدَ: «أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ جَاءَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَاكِعٌ (¬٧)، فَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ، ثُمَّ مَشَى إِلَى الصَّفِّ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ صَلَاتَهُ قَالَ: أَيُّكُمُ الَّذِي (¬٨) رَكَعَ دُونَ الصَّفِّ ثُمَّ مَشَى إِلَى الصَّفِّ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ: أَنَا.\rفَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: زَادَكَ اللَّهُ حِرْصاً، وَلَا (¬٩) تَعُدْ (¬١٠)» (¬١١).","footnotes":"(¬١) في ب، د، و: «أن النبي ﷺ صلى».\r(¬٢) في د: «عن خلفه».\r(¬٣) صحيح مسلم (٢٦٩ - ٦٦٠)، ولفظه: «أنَّ رسول اللَّه ﷺ صلَّى به وبأمِّه - أو خالته -، قال: فأقامني عن يمينه، وأقام المرأة خلفنا».\r(¬٤) في د: «رسول اللَّه».\r(¬٥) «فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ» ليست في ب.\r(¬٦) صحيح البخاري (٧٨٣).\r(¬٧) في هـ: «راكعا».\r(¬٨) «الَّذِي» ليست في ز.\r(¬٩) في ز: «فلا».\r(¬١٠) في و زيادة: «له».\r(¬١١) أحمد (٢٠٤٥٧)، وأبو داود (٦٨٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950712,"book_id":1003,"shamela_page_id":283,"part":"1","page_num":315,"sequence_num":383,"body":"٣٨٣ - وَعَنْ هِلَالِ (¬١) بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عَمْرِو (¬٢) بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ وَابِصَةَ (¬٣) بْنِ مَعْبَدٍ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجُلاً يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ (¬٤)، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَحَسَّنَهُ (¬٥) -، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ حِبَّانَ فِي «صَحِيحِهِ»، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ» (¬٦) -.\rوَقَالَ ابْنُ المُنْذِرِ: «ثَبَّتَ الحَدِيثَ أَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ» (¬٧)، وَقَالَ أَبُو عُمَرَ (¬٨) ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: «فِي إِسْنَادِهِ اضْطِرَابٌ» (¬٩).\r\r٣٨٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمُ","footnotes":"(¬١) في أ: «هلالٍ»، والمثبت من ج، و.\r(¬٢) في ب: «عمر»، وهو تصحيف.\r(¬٣) «وَابِصَةَ» ليست في ز.\r(¬٤) «وَحْدَهُ» ليست في هـ، و.\r(¬٥) نقله عنه ابن قدامة في المغني (٢/ ١٥٥)، وقد أفتى بمقتضاه في مسائله، رواية ابنه عبد اللَّه (ص ١١٥) حيث قال: «يعيد الصلاة».\r(¬٦) أحمد (١٨٠٠٠)، وأبو داود (٦٨٢)، والترمذي (٢٣١)، وابن حبان (١٠٤٩).\r(¬٧) الأوسط (٤/ ١٨٤)، وقال أيضاً: «صلاة الفرد خلف الصف باطل؛ لثبوت خبر وابصة، وخبر علي بن الجعد بن شيبان».\r(¬٨) «أَبُو عُمَرَ» ليست في و.\r(¬٩) التمهيد (١/ ٢٦٩)، وقال: «وحديث وابصة مضطرب الإسناد، لا يثبته جماعة من أهل الحديث».\rوقال الترمذي في جامعه (٢٣١): «فاختلف أهل الحديث في هذا:\r- فقال بعضهم: حديث عمرو بن مرة، عن هلال بن يساف، عن عمرو بن راشد، عن وابصة بن معبد أصحُّ.\r- وقال بعضهم: حديث حصين، عن هلال بن يساف، عن زياد بن أبي الجعد، عن وابصة بن معبد أصحُّ؛ وهذا عندي أصحُّ من حديث عمرو بن مرة؛ لأنه قد روي من غير حديث هلال بن يساف، عن زياد بن أبي الجعد، عن وابصة بن معبد».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950813,"book_id":1003,"shamela_page_id":384,"part":"1","page_num":416,"sequence_num":384,"body":"فَقَالَ (¬١): زَحْمٌ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ بَشِيرٌ -.\rقَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أُمَاشِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؛ مَرَّ بِقُبُورِ المُشْرِكِينَ، فَقَالَ: لَقَدْ سَبَقَ هَؤُلَاءِ خَيْراً كَثِيراً - ثَلَاثاً (¬٢) -.\rثُمَّ مَرَّ بِقُبُورِ المُسْلِمِينَ، فَقَالَ: لَقَدْ أَدْرَكَ هَؤُلَاءِ خَيْراً كَثِيراً.\rوَحَانَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَظْرَةٌ (¬٣)؛ فَإِذَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي القُبُورِ عَلَيْهِ نَعْلَانِ (¬٤)، فَقَالَ: يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ (¬٥)! وَيْحَكَ! أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ (¬٦).\rوَنَظَرَ الرَّجُلُ، فَلَمَّا عَرَفَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَلَعَهُمَا فَرَمَى بِهِمَا» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَقَالَ: «إِسْنَادُهُ (¬٧) جَيِّدٌ» (¬٨) -، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ -، وَالبَيْهَقِيُّ - وَقَالَ: «هَذَا (¬٩) حَدِيثٌ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ، وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ» (¬١٠) -.","footnotes":"(¬١) في ب، د، هـ، و: «قال».\r(¬٢) «ثَلَاثاً» ليست في و.\r(¬٣) في و: «ثم حانت منه نظرة».\r(¬٤) في د، هـ، و: «النعلان».\r(¬٥) في أ: «السَّبتيتين» بفتح السِّين المشددة، والمثبت من ج.\rو «السِّبْت» - بالكسر -: جلود البقر المدبوغة بالقَرَظ، يتخذ منها النِّعال؛ سمِّيت بذلك لأنَّ شعرها قد سبت عنها - أي: حُلِق وأُزيل -. النهاية (٢/ ٣٣٠).\r(¬٦) في أ: «سَبتيتين» بفتح السين ونونٍ، والضبط المثبت من ج.\r(¬٧) في هـ: «إسناد».\r(¬٨) انظر: المغني لابن قدامة (٣/ ٥١٤).\r(¬٩) في ج: «وهذا» بزيادة واو.\r(¬١٠) أحمد (٢٠٧٨٧)، وأبو داود (٣٢٣٠)، والنسائي (٢٠٤٧)، وابن ماجه (١٥٦٨) - وقال عقبه: «حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: كان عبد اللَّه بن عثمان يقول: حديث جيد ورجل ثقة» -، والحاكم (١٣٩٨ - ١٣٩٩)، والبيهقي (٧٢٩٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950715,"book_id":1003,"shamela_page_id":286,"part":"1","page_num":318,"sequence_num":385,"body":"* * *\r\rبَابُ صَلَاةِ المَرِيضِ\r٣٨٥ - عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ (¬١) ﵄ قَالَ: «كَانَتْ بِي بَوَاسِيرُ (¬٢)، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ، فَقَالَ (¬٣): صَلِّ قَائِماً، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِداً، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٤).\r\r٣٨٦ - وَرَوَى (¬٥) أَبُو بَكْرٍ الحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ،","footnotes":"(¬١) في د: «الحصين».\r(¬٢) «بَوَاسِير»: تَوَرُّم في أسفل المخرج، داءٌ معلوم. مشارق الأنوار (١/ ١٠١).\rوقيل: «هي في عرف الأطباء: نفاطات تحدث في نفس المقعدة، ينزل منها مادة». إرشاد الساري (٢/ ٣٠٤).\r(¬٣) في ب: «قال».\r(¬٤) صحيح البخاري (١١١٧).\r(¬٥) في ز: «وعن» بدل: «وَرَوَى».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950716,"book_id":1003,"shamela_page_id":287,"part":"1","page_num":319,"sequence_num":387,"body":"عَنْ جَابِرٍ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَادَ مَرِيضاً فَرَآهُ يُصَلِّي عَلَى وِسَادَةٍ، فَأَخَذَهَا فَرَمَى بِهَا، فَأَخَذَ عُوداً لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ فَرَمَى بِهِ، وَقَالَ: صَلِّ عَلَى الأَرْضِ إِنِ اسْتَطَعْتَ، وَإِلَّا فَأَوْمِئْ (¬١) إِيمَاءً، وَاجْعَلْ سُجُودَكَ أَخْفَضَ (¬٢) مِنْ رُكُوعِكَ» رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ، وَالحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَاحِدِ فِي «المُخْتَارَةِ» (¬٣).\rوَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي رَفْعِهِ (¬٤): «هَذَا خَطَأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ عَنْ جَابِرٍ قَوْلَهُ: (أَنَّهُ (¬٥) دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ)» (¬٦).\r\r٣٨٧ - وَعَنِ الحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: «رَأَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ ﵂ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ تَسْجُدُ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ (¬٧)؛ مِنْ رَمَدٍ (¬٨) بِهَا» رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ (¬٩).\r\r٣٨٨ - وَعَنْ (¬١٠) عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي","footnotes":"(¬١) في ج، د، هـ، و، ز: «فأومِ».\r(¬٢) في ب: «أخفظ» بالظاء.\r(¬٣) السنن الكبير (٣٧١٨) - وقال البيهقي عقبه: «وهذا الحديث يُعَدُّ في أفراد أبي بكر الحنفي عن الثوري» -، ولم أقف عليه في الأحاديث المختارة، وهو في كتابه: «السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصَّلاة والسَّلام» (١١٤٤).\r(¬٤) في ب، هـ، و: «رفع هذا».\r(¬٥) في و: «إنه» بكسر الهمزة، والمثبت من ج.\r(¬٦) العلل لابن أبي حاتم (٢/ ١٩٥).\r(¬٧) «الأَدَم»: هو الجلد المدبوغ. فتح الباري (١٠/ ٣١٣).\r(¬٨) «الرَّمَد»: مرض يصيب العين. مشارق الأنوار (١/ ٢٩٠).\r(¬٩) مسند الشَّافعي بترتيب سنجر (٢٤٤).\r(¬١٠) «وَعَنْ» سقطت من ب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950718,"book_id":1003,"shamela_page_id":289,"part":"1","page_num":321,"sequence_num":389,"body":"بَابُ صَلَاةِ المُسَافِرِ\r٣٨٩ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «الصَّلَاةُ أَوَّلُ مَا فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ، فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ وَأُتِمَّتْ صَلَاةُ الحَضَرِ.\rقَالَ الزُّهْرِيُّ: فَقُلْتُ لِعُرْوَةَ: فَمَا بَالُ عَائِشَةَ تُتِمُّ؟ قَالَ: تَأَوَّلَتْ مَا تَأَوَّلَ عُثْمَانُ (¬١)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\rوَلِلْبُخَارِيِّ عَنْهَا ﵂ قَالَتْ: «فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَفُرِضَتْ أَرْبَعاً، وَتُرِكَتْ صَلَاةُ السَّفَرِ عَلَى الأَوَّلِ» (¬٣).\r\r٣٩٠ - وَعَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْصُرُ فِي السَّفَرِ وَيُتِمُّ، وَيُفْطِرُ وَيَصُومُ» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ - وَقَالَ: «إِسْنَادٌ (¬٤) صَحِيحٌ» (¬٥) -، وَكُلُّهُمْ ثِقَاتٌ (¬٦).","footnotes":"(¬١) في أ، ج، د، ز زيادة: «﵄»، وفي ب زيادة: «﵁».\r(¬٢) البخاري (١٠٩٠) واللفظ له، ومسلم (٦٨٥).\r(¬٣) صحيح البخاري (٣٩٣٥).\r(¬٤) في د، هـ، و: «إسناده».\r(¬٥) سنن الدارقطني (٢٢٩٨).\r(¬٦) رواته: الحسين بن إسماعيل المحاملي، وسعيد بن محمد الحصري، وأبو عاصم النبيل، وعمرو بن سعيد، وعطاء بن أبي رباح. انظر ترجمة المحاملي وسعيد بن محمد في: الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (٣/ ٤٠٩) و (٥/ ١٥)، وترجمة أبي عاصم النبيل وعطاء في: تهذيب التهذيب (٤/ ٤٥٠) و (٧/ ١٩٩)، وانظر ترجمة عمرو بن سعيد في: تاريخ أصبهان (١/ ٤٥٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950818,"book_id":1003,"shamela_page_id":389,"part":"1","page_num":421,"sequence_num":389,"body":"الحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: «بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ إِذْ بَصُرَ بِامْرَأَةٍ لَا تَظُنُّ (¬١) أَنَّهُ عَرَفَهَا، فَلَمَّا تَوَسَّطَ الطَّرِيقَ وَقَفَ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهِ، فَإِذَا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ لَهَا: مَا (¬٢) أَخْرَجَكِ مِنْ بَيْتِكِ يَا فَاطِمَةُ؟\rقَالَتْ: أَتَيْتُ أَهْلَ هَذَا المَيِّتِ (¬٣) فَرَحَّمْتُ (¬٤) إِلَيْهِمْ وَعَزَّيْتُهُمْ بِمَيِّتِهِمْ.\rقَالَ: لَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الكُدَى (¬٥)؟\rقَالَتْ: مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَكُونَ بَلَغْتُهَا وَقَدْ سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ فِي ذَلِكَ مَا تَذْكُرُ.\rفَقَالَ: لَوْ بَلَغْتِهَا (¬٦) مَعَهُمْ (¬٧) مَا رَأَيْتِ الجَنَّةَ حَتَّى يَرَاهَا جَدُّ أَبِيكِ (¬٨)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ","footnotes":"(¬١) في ج، هـ، و: «نظن».\r(¬٢) في هـ، و: «من».\r(¬٣) في أ، هـ: «البيت»، والمبثت من ب، ج، د، و، ز.\r(¬٤) في و: «فرَحَمْت» بفتح الراء والحاء، والضبط المثبت من ج.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١٣/ ٣٤٥): «(فرحَّمت) - بتشديد الحاء - أي: ترحمت، كما في رواية النسائي».\r(¬٥) في و: «الكَدى» بفتح الكاف، والمثبت من ج.\rوورد تفسير الكُدى في رواية أبي داود من كلام ربيعة المعافري؛ قال: «القبور - فيما أحْسَب -»، وقال ابن الأثير ﵀ في النهاية (٤/ ١٥٦): «أراد المقابر؛ وذلك لأنَّها كانت مقابرهم في مواضع صلبة، وهي جمع كُدية».\rوفي حاشية ج: «أي: القبور؛ مغرب». وانظر: المغرب في ترتيب المعرب (٢/ ٢١٢).\r(¬٦) في هـ، و: «بلغتيها».\r(¬٧) «مَعَهُمْ» ليست في و.\r(¬٨) في حاشية و: «جد أبيها: هو عبد المطلب، واسمه: شيبة بن هاشم».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950819,"book_id":1003,"shamela_page_id":390,"part":"1","page_num":422,"sequence_num":390,"body":"حِبَّانَ فِي «صَحِيحِهِ»، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» (¬١) -.\rوَلَيْسَ كَمَا قَالَ؛ فَإِنَّ رَبِيعَةَ لَمْ يُخَرِّجْ لَهُ صَاحِبَا «الصَّحِيحَيْنِ» شَيْئاً، بَلْ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ.\rوَرَبِيعَةُ: قَالَ البُخَارِيُّ: «عِنْدَهُ مَنَاكِيرُ»، وَضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ فِي «السُّنَنِ»، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: «صَالِحٌ»، وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَقَالَ: «كَانَ يُخْطِئُ كَثِيراً» (¬٢).\rوَقَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ فِي «الوَاهِيَاتِ»: «هَذَا حَدِيثٌ لَا يَثْبُتُ» (¬٣)، وَضَعَّفَهُ عَبْدُ الحَقِّ (¬٤)، وَحَسَّنَهُ ابْنُ القَطَّانِ (¬٥).\rوَقَدْ تَابَعَ رَبِيعَةَ عَلَيْهِ: شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ (¬٦)؛ وَهُوَ مِنْ رِجَالِ مُسْلِمٍ (¬٧)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬٨).","footnotes":"(¬١) أحمد (٦٥٧٤)، وأبو داود (٣١٢٣)، والنسائي (١٨٧٩) - وعنده: «فترحمت» -، وابن حبان (٢٩٠٠)، والحاكم (١٤٠١).\r(¬٢) التاريخ الكبير (٣/ ٢٩٠)، وسؤالات البرقاني (ص ٧٦)، الثقات (٦/ ٣٠١).\r(¬٣) العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (٢/ ٤٢١).\r(¬٤) قال ﵀ في الأحكام الوسطى (١/ ٤٢) عن راوي الحديث ربيعة بن سيف: «ضعيف، عنده مناكير»، وانظر أيضاً: الأحكام الشرعية الكبرى (٢/ ١٥٢)، ولم أقف على تصريحه بتضعيف الحديث، وينظر: بيان الوهم والإيهام (٥/ ٦١٧).\r(¬٥) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٦١٧).\r(¬٦) أخرج هذه الراوية ابن الجوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (٢/ ٤٢١).\r(¬٧) أخرج له مسلم في صحيحه (١٤٦٧، ١٨٨٣)، وذكره ابن منجويه في رجال صحيح مسلم (١/ ٣٠٧).\r(¬٨) «وَاللَّهُ أَعْلَمُ» ليست في ج، د، هـ، و، ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950719,"book_id":1003,"shamela_page_id":290,"part":"1","page_num":322,"sequence_num":391,"body":"وَالصَّحِيحُ: أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ هِيَ الَّتِي كَانَتْ تُتِمُّ، كَمَا رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي فِي السَّفَرِ أَرْبَعاً، فَقُلْتُ لَهَا: لَوْ صَلَّيْتِ رَكْعَتَيْنِ؟ فَقَالَتْ: يَا ابْنَ أُخْتِي! إِنَّهُ لَا يَشُقُّ عَلَيَّ» (¬١).\r\r٣٩١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي «صَحِيحَيْهِمَا»، وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ - وَلَفْظُهُ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ (¬٢)» (¬٣) -.\r\r٣٩٢ - وَرَوَى (¬٤) شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ الهُنَائِيِّ (¬٥) قَالَ: «سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ عَنْ قَصْرِ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ (¬٦)، أَوْ ثَلَاثَةِ فَرَاسِخَ (¬٧) - شُعْبَةُ الشَّاكُّ - صَلَّى رَكْعَتَيْنِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).","footnotes":"(¬١) السنن الكبير (٥٤٩٦).\r(¬٢) في هـ: «عزيمته».\rومعنى «عَزَائِمُه»: فرائضه التي حتم على العباد وجوبها. الميسر في شرح مصابيح السنة (١/ ٢٧٧).\r(¬٣) أحمد (٥٨٦٦)، وابن خزيمة (١٠٠٨)، وابن حبان (١٢٧٥) - وأخرج اللفظ الثاني أيضاً (٤١٩٤) -، ومعجم أبي يعلى (١٥٤).\r(¬٤) في د: «وعن».\r(¬٥) في أ: «الهناءِ»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٦) «ثَلَاثَة أَمْيَال»: تساوي (٨، ٢٨) كيلو متراً تقريباً.\r(¬٧) «ثَلَاثَة فَرَاسِخ»: تساوي (٢٤، ٨) كيلو متراً تقريباً.\r(¬٨) صحيح مسلم (٦٩١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950720,"book_id":1003,"shamela_page_id":291,"part":"1","page_num":323,"sequence_num":393,"body":"وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ فِي يَحْيَى: «لَيْسَ هُوَ مِمَّنْ يُوثَقُ بِهِ فِي ضَبْطِ مِثْلِ هَذَا الأَصْلِ» (¬١).\r\r٣٩٣ - وَعَنِ العَلَاءِ بْنِ الحَضْرَمِيِّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «يَمْكُثُ المُهَاجِرُ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلَاثاً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\r\r٣٩٤ - وَعَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ أَنَساً (¬٣) ﵁ يَقُولُ: «خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ (¬٤) ﷺ مِنَ المَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ.\rقُلْتُ: أَقَمْتُمْ بِمَكَّةَ شَيْئاً؟ قَالَ: أَقَمْنَا بِهَا عَشْراً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٥).\r\r٣٩٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «أَقَامَ النَّبِيُّ (¬٦) ﷺ تِسْعَةَ عَشَرَ (¬٧) يَقْصُرُ، فَنَحْنُ إِذَا سَافَرْنَا تِسْعَةَ عَشَرَ قَصَرْنَا، وَإِنْ (¬٨) زِدْنَا أَتْمَمْنَا».","footnotes":"(¬١) انظر: الاستذكار (٢/ ٢٤٠).\r(¬٢) البخاري (٣٩٣٣)، ومسلم (١٣٥٢)، ولم أقف عليه بهذا اللفظ عندهما، وهو لفظ النسائي (١٤٥٣)، وذكره بهذا اللفظ ابنُ دقيق العيد في الإلمام (ص ١٣٣)، وعزاه للشيخين أيضاً، ولفظ البخاري: «ثَلَاثٌ لِلْمُهَاجِرِ بَعْدَ الصَّدَرِ»، ولفظ مسلم: «يُقِيمُ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ثَلَاثاً».\r(¬٣) في هـ، و: «أنس بن مالك».\r(¬٤) في هـ: «رسول اللَّه».\r(¬٥) البخاري (١٠٨١)، ومسلم (٦٩٣).\r(¬٦) في هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٧) في د: «بمكة تسعة عشر يوما».\r(¬٨) في هـ، و: «وإذا».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950823,"book_id":1003,"shamela_page_id":394,"part":"1","page_num":426,"sequence_num":394,"body":"رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الأَحْيَاءَ» (¬١).\rوَفِي إِسْنَادِهِ اخْتِلَافٌ، وَاللَّهُ المُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ (¬٢).\r* * *","footnotes":"(¬١) أحمد (١٨٢٠٩) واللفظ له، والترمذي (١٩٨٢).\r(¬٢) «لِلصَّوَابِ» ليست في أ، وفي ز: «واللَّه أعلم» بدل: «وَاللَّهُ المُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ».\rبيَّن الترمذي هذا الاختلاف، فقال: «وقد اختلف أصحاب سفيان في هذا الحديث؛ فروى بعضهم مثل رواية الحفري [أي: عن سفيان، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة رفعه]، وروى بعضهم عن سفيان، عن زياد بن علاقة قال: سمعت رجلاً يحدث عند المغيرة بن شعبة، عن النَّبي ﷺ؛ نحوه»، وانظر أيضاً: العلل للدَّارقطني (٧/ ١٢٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950721,"book_id":1003,"shamela_page_id":292,"part":"1","page_num":324,"sequence_num":396,"body":"وَفِي لَفْظٍ (¬١): «أَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَكَّةَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْماً» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٢).\rوَعِنْدَ أَبِي دَاوُدَ: «أَقَامَ سَبْعَ عَشْرَةَ (¬٣) بِمَكَّةَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ»، قَالَ: وَقَالَ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَقَامَ تِسْعَ عَشْرَةَ (¬٤)» (¬٥).\rوَعِنْدَهُ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ: «أَقَامَ بِمَكَّةَ عَامَ الفَتْحِ خَمْسَ عَشْرَةَ يَقْصُرُ (¬٦) الصَّلَاةَ» (¬٧).\rوَقَالَ (¬٨) البَيْهَقِيُّ: «اخْتَلَفَتِ الرِّوَايَاتُ فِي (تِسْعَ عَشْرَةَ) وَ (سَبْعَ عَشْرَةَ)، وَأَصَحُّهَا عِنْدِي: رِوَايَةُ مَنْ رَوَى: (تِسْعَ عَشْرَةَ)» (¬٩).\r\r٣٩٦ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: «أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْماً يَقْصُرُ (¬١٠) الصَّلَاةَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَقَالَ: «غَيْرُ مَعْمَرٍ لَا يُسْنِدُهُ» (¬١١) -.","footnotes":"(¬١) صحيح البخاري (٤٢٩٨).\r(¬٢) صحيح البخاري (١٠٨٠).\r(¬٣) في أ: «سبعة عشر»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٤) في أ: «تسعة عشر»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٥) سنن أبي داود (١٢٣٠).\r(¬٦) في أ: «يقصِر» بكسر الصاد، والمثبت من ج.\r(¬٧) سنن أبي داود (١٢٣١).\r(¬٨) في د: «قال» من غير واو.\r(¬٩) السنن الكبير (٥٥٣٥)، وقال عقبه: «وهي الرواية التي أودعها محمد بن إسماعيل البخاري الجامعَ الصحيحَ؛ فأحد من رواها ولم يختلف عليه علمي: عبد اللَّه بن المبارك، وهو أحفظ من رواه عن عاصم الأحول، واللَّه أعلم».\r(¬١٠) في أ: «يقصِر» بكسر الصاد، والمثبت من ج.\r(¬١١) أحمد (١٤١٣٩) واللفظ له، وأبو داود (١٢٣٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950825,"book_id":1003,"shamela_page_id":396,"part":"1","page_num":428,"sequence_num":396,"body":"الخَاتَمِ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ: (مُحَمَّدٌ) سَطْرٌ، وَ (رَسُولُ (¬١) سَطْرٌ، وَ (اللَّهِ (¬٢) سَطْرٌ -:\rبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ (¬٣) الَّتِي فَرَضَهَا (¬٤) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى المُسْلِمِينَ، وَالَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا رَسُولَهُ ﷺ، فَمَنْ سُئِلَهَا مِنَ المُسْلِمِينَ عَلَى وَجْهِهَا (¬٥) فَلْيُعْطِهَا، وَمَنْ سُئِلَ فَوْقَهَا فَلَا يُعْطِ (¬٦).\rفِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ فَمَا دُونَهَا مِنَ الغَنَمِ (¬٧)؛ فِي كُلِّ خَمْسٍ: شَاةٌ.\rفَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً وَعِشْرِينَ، إِلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ؛ فَفِيهَا: بِنْتُ مَخَاضٍ أُنْثَى (¬٨)، فَإِنْ لَمْ تَكُنِ ابْنَةُ (¬٩) مَخَاضٍ (¬١٠): فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ (¬١١).","footnotes":"(¬١) في و: «ورسولٌ» بالرَّفع المُنوَّن، والمثبت من ج، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\r(¬٢) في و: «واللَّهُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\r(¬٣) في د: «الزكاة».\r(¬٤) في هـ، و: «فرض»، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\r(¬٥) في ج، ز: «على وجوهها».\r(¬٦) في ب: «يعطي» بإثبات حرف العلة، وهي لغة.\r(¬٧) في أ، د، هـ، و: «الغنمُ» بدل: «مِنَ الغَنَمِ»، والمثبت من ب، ج، ز.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ٣١٣): «وكلاهما صواب؛ فمن أثبتها: فمعناه زكاتها من الغنم و «من» هنا للبيان - لا للتبعيض -، وعلى إسقاطها: الغنم مبتدأ والخبر مضمر في قوله: (في أربع وعشرين) وما بعده».\r(¬٨) «أُنْثَى» ليست في د.\r«المَخَاض»: اسم للنّوق الحوامل، وبنت المخاض وابن المخاض: ما دخل في السَّنة الثَّانية؛ لأن أمه قد لحقت بالمخاض، أي: الحوامل؛ وإن لم تكن حاملاً. النهاية (٤/ ٣٠٦).\r(¬٩) في د: «بنت».\r(¬١٠) «ابْنَةُ مَخَاضٍ» ليست في و.\r(¬١١) «ابن اللَّبُون وبِنْت اللَّبُون»: ما أتى عليه سنتان من الإبل ودخل في الثَّالثة، فصارت أمّه لبوناً، أي: ذات لبن؛ لأنها تكون قد حملت حملاً آخر ووضعته. النهاية (٤/ ٢٢٨).\rوقوله: «فإن لم تكن ابنة مخاض فابن لبون ذكر» لم يقع في رواية البخاري، وقد أخرج أحمد (٧٢) وغيره هذه اللفظة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950722,"book_id":1003,"shamela_page_id":293,"part":"1","page_num":325,"sequence_num":397,"body":"٣٩٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ (¬١) الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ العَصْرِ، ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا، فَإِنْ (¬٢) زَاغَتِ الشَّمْسُ (¬٣) قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ (¬٤)، ثُمَّ رَكِبَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\r\r٣٩٨ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ (¬٦) ﷺ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَزَالَتِ (¬٧) الشَّمْسُ؛ صَلَّى الظُّهْرَ وَالعَصْرَ جَمِيعاً ثُمَّ ارْتَحَلَ» رَوَاهُ الحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي «المُسْتَخْرَجِ عَلَى مُسْلِمٍ».\rثُمَّ قَالَ: «رَوَاهُ مُسْلِمٌ» (¬٨)؛ وَلَمْ يَرْوِهِ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَإِنَّمَا لَفْظُهُ: «كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ؛ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَدْخُلَ أَوَّلُ وَقْتِ العَصْرِ، ثُمَّ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا» (¬٩).\r\r٣٩٩ - وَعَنْ نَافِعٍ: «أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ﵄ كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ بَعْدَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ، وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «زيغ» بدل: «أن تزيغ».\rومعنى «تَزِيغ»: تَمِيل. انظر: الصحاح (٤/ ١٣٢٠).\r(¬٢) في أ: «فإذا»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٣) «الشَّمْسُ» ليست في د.\r(¬٤) في ز زيادة: «والعصر».\r(¬٥) البخاري (١١١٢)، ومسلم (٧٠٤).\r(¬٦) في هـ: «رسول اللَّه».\r(¬٧) في ز: «فزاغت».\r(¬٨) المستخرج على صحيح مسلم (١٥٨٢).\r(¬٩) صحيح مسلم (٧٠٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950826,"book_id":1003,"shamela_page_id":397,"part":"1","page_num":429,"sequence_num":397,"body":"فَإِذَا بَلَغَتْ سِتّاً وَثَلَاثِينَ، إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ؛ فَفِيهَا: ابْنَةُ (¬١) لَبُونٍ أُنْثَى.\rفَإِذَا بَلَغَتْ سِتّاً وَأَرْبَعِينَ، إِلَى سِتِّينَ؛ فَفِيهَا: حِقَّةٌ (¬٢) - طَرُوقَةُ الجَمَلِ (¬٣) -.\rفَإِذَا بَلَغَتْ وَاحِدَةً وَسِتِّينَ، إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ؛ فَفِيهَا: جَذَعَةٌ (¬٤).\rفَإِذَا بَلَغَتْ سِتّاً وَسَبْعِينَ، إِلَى تِسْعِينَ؛ فَفِيهَا: بِنْتَا لَبُونٍ.\rفَإِذَا بَلَغَتْ إِحْدَى وَتِسْعِينَ، إِلَى عِشْرِينَ وَمِئَةٍ؛ فَفِيهَا: حِقَّتَانِ - طَرُوقَتَا الجَمَلِ -.\rفَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِئَةٍ؛ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ: بِنْتُ لَبُونٍ، وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ: حِقَّةٌ.\rوَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ إِلَّا أَرْبَعٌ مِنَ الإِبِلِ؛ فَلَيْسَ فِيهَا صَدَقَةٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا.","footnotes":"(¬١) في و: «بنت».\r(¬٢) «الحِقّ والحِقَّة»: ما دخل في السَّنة الرَّابعة إلى آخرها من الإبل؛ وسُمِّيَ بذلك لأنَّه استحقَّ الرُّكوب والتَّحميل. النهاية (١/ ٤١٥).\r(¬٣) «طَرُوقَة الجَمَل»: أي: أنها بلغت أن يَطرُقها الفحل. فتح الباري (٣/ ٣٢٠).\r(¬٤) في أ: بفتح الذَّال وكسرها معاً، والمثبت من ب، ج.\rو «الجَذَعَة مِنَ الإِبِل» - بفتح الجيم والمعجمة -: هي الَّتي أتت عليها أربع ودخلت في الخامسة. فتح الباري (٣/ ٣٢٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950827,"book_id":1003,"shamela_page_id":398,"part":"1","page_num":430,"sequence_num":398,"body":"فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً مِنَ الإِبِلِ؛ فَفِيهَا: شَاةٌ.\rوَفِي صَدَقَةِ الغَنَمِ فِي سَائِمَتِهَا (¬١)؛ إِذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ، إِلَى عِشْرِينَ وَمِئَةِ شَاةٍ: شَاةٌ (¬٢).\rفَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِئَةٍ، إِلَى مِئَتَيْنِ؛ فَفِيهَا (¬٣): شَاتَانِ.\rفَإِذَا زَادَتْ عَلَى مِئَتَيْنِ، إِلَى ثَلَاثِ مِئَةٍ؛ فَفِيهَا: ثَلَاثُ شِيَاهٍ.\rفَإِذَا زَادَتْ عَلَى ثَلَاثِ مِئَةٍ؛ فَفِي كُلِّ مِئَةٍ: شَاةٌ.\rفَإِذَا كَانَتْ سَائِمَةُ الرَّجُلِ نَاقِصَةً مِنْ أَرْبَعِينَ شَاةً وَاحِدَةً (¬٤)؛ فَلَيْسَ فِيهَا صَدَقَةٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا.\rوَلَا يُجْمَعُ (¬٥) بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلَا يُفَرَّقُ (¬٦) بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ، وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ (¬٧).\rوَلَا يُخْرَجُ (¬٨) فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ (¬٩)، وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ (¬١٠)، وَلَا","footnotes":"(¬١) «السَّائِمَة»: الرَّاعية غير المعلوفة. الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي (ص ١٠٣).\r(¬٢) «شَاةٌ» الثَّانية ليست في د، ولا في صحيح البخاري.\r(¬٣) كذا في جميع النُّسخ بزيادة «ففيها»، وليست في صحيح البخاري.\r(¬٤) في أ: «ناقصة من أربعين شاة شاةٌ واحدة»، وفي ج: «ناقصة من أربعين شاة شاةً واحدة»، وفي و: «ناقصة من أربعين شاةً شاةٌ واحدةٌ»، والمثبت من ب.\r(¬٥) في و: بالرَّفع والجزم معاً، والمثبت من أ.\r(¬٦) في و: بالرَّفع والجزم معاً، والمثبت من أ.\r(¬٧) في و: «يتراجعان في السوية».\r(¬٨) في و: بالرَّفع والجزم معاً، والمثبت من أ.\r(¬٩) «الهَرِمَة»: التي سقطت أسنانها. فتح الباري (٣/ ٣٢١).\r(¬١٠) «ذات عَوَار» - بفتح العين المهملة وبضمِّها - أي: معيبة. فتح الباري (٣/ ٣٢١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950828,"book_id":1003,"shamela_page_id":399,"part":"1","page_num":431,"sequence_num":399,"body":"تَيْسٌ (¬١)، إِلَّا أَنْ يَشَاءَ (¬٢) المُصَّدِّقُ (¬٣).\rوَفِي الرِّقَةِ (¬٤) رُبْعُ العُشْرِ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ إِلَّا تِسْعِينَ وَمِئَةً؛ فَلَيْسَ فِيهَا صَدَقَةٌ (¬٥)، إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا.\rوَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ مِنَ الإِبِلِ صَدَقَةُ الجَذَعَةِ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ جَذَعَةٌ، وَعِنْدَهُ حِقَّةٌ؛ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ الحِقَّةُ، وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ (¬٦)، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً (¬٧).\rوَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الحِقَّةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ الحِقَّةُ (¬٨)، وَعِنْدَهُ الجَذَعَةُ؛ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ الجَذَعَةُ، وَيُعْطِيهِ المُصَدِّقُ (¬٩) عِشْرِينَ دِرْهَماً أَوْ شَاتَيْنِ.","footnotes":"(¬١) «التَّيْس»: هو فحل الغنم. فتح الباري (٣/ ٣٢١).\r(¬٢) في نسخة على حاشية أ: «ما شاء»، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\r(¬٣) الضبط المثبت من و.\rقال ابن الأثير ﵀ في النهاية (٣/ ١٨): «قال أبو موسى: الرواية بتشديد الصاد والدال معاً، وكسر الدال، وهو صاحب المال».\rوفي ط. السلطانية: «المُصَدِّق» بفتح الصاد وكسر الدال المشددة، وصحح عليها.\rوقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٣/ ٣٢١): «اختلف في ضبطه؛ فالأكثر على أنه بالتَّشديد - والمراد: المالك -، ومنهم من ضبطه بتخفيف الصاد - وهو السَّاعي -».\r(¬٤) «الرِّقَةِ» - بكسر الراء وتخفيف القاف -: الفضة الخالصة، سواء كانت مضروبة أو غير مضروبة. فتح الباري (٣/ ٣٢١).\r(¬٥) كذا في جميع النُّسخ، وفي البخاري: «شيء».\r(¬٦) «اسْتَيْسَرَتَا لَهُ»: أي: وُجدتا في ماشيته. إرشاد الساري (٣/ ٤٤).\r(¬٧) «عِشْرُون دِرْهَماً»: تساوي (٣٥) جراماً من الفضة تقريباً.\r(¬٨) في و: «حقة»، و «الحِقَّةُ» ليست في د.\r(¬٩) في أ، ز: «المُتَصدِق»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950723,"book_id":1003,"shamela_page_id":294,"part":"1","page_num":326,"sequence_num":400,"body":"كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ (¬١)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\r\r٤٠٠ - وَرَوَى (¬٣) أَبُو دَاوُدَ مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ: «أَنَّ مُؤَذِّنَ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: الصَّلَاةَ، قَالَ (¬٤): سِرْ، حَتَّى إِذَا كَانَ (¬٥) قَبْلَ غُرُوبِ الشَّفَقِ نَزَلَ فَصَلَّى المَغْرِبَ، ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ فَصَلَّى العِشَاءَ.\rثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ أَمْرٌ صَنَعَ مِثْلَ الَّذِي صَنَعْتُ، فَسَارَ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مَسِيرَةَ ثَلَاثٍ».\rقَالَ أَبُو دَاوُدَ: «رَوَاهُ ابْنُ جَابِرٍ عَنْ نَافِعٍ نَحْوَ هَذَا بِإِسْنَادِهِ، وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ العَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ عَنْ نَافِعٍ قَالَ (¬٦): (حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ (¬٧) ذَهَابِ الشَّفَقِ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا)» (¬٨).\r\r٤٠١ - وَعَنْ (¬٩) مُعَاذٍ ﵁ قَالَ: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَكَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالعَصْرَ جَمِيعاً، وَالمَغْرِبَ وَالعِشَاءَ جَمِيعاً» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) قوله: «بَعْدَ أَنْ يَغِيبَ» إلى هنا سقط من هـ.\r(¬٢) البخاري (١١٠٦) - من رواية سالم، عن ابن عمر، ولم أقف عليه من رواية نافع عند البخاري -، ومسلم (٧٠٣) واللفظ له.\r(¬٣) في د، هـ، و: «ورواه»، وفي ز: «وعن».\r(¬٤) «قَالَ» ليست في أ.\r(¬٥) «كَانَ» سقطت من ز.\r(¬٦) «قَالَ» ليست في ز.\r(¬٧) «عِنْدَ» ليست في د.\r(¬٨) سنن أبي داود (١٢١٢ - ١٢١٣).\r(¬٩) في ز: «وروى».\r(¬١٠) صحيح مسلم (٧٠٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950724,"book_id":1003,"shamela_page_id":295,"part":"1","page_num":327,"sequence_num":402,"body":"٤٠٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِالمَدِينَةِ سَبْعاً وَثَمَانِياً؛ الظُّهْرَ وَالعَصْرَ (¬١)، وَالمَغْرِبَ وَالعِشَاءَ (¬٢)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\rوَلِمُسْلِمٍ: «جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، وَالمَغْرِبِ وَالعِشَاءِ بِالمَدِينَةِ، فِي (¬٤) غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا مَطَرٍ، قُلْتُ (¬٥) لِابْنِ عَبَّاسٍ: لِمَ فَعَلَ ذَلِكَ؟ قَالَ: كَيْ لَا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ» (¬٦).\rوَفِي لَفْظٍ لَهُ: «فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا سَفَرٍ» (¬٧).\rوَقَدْ تَكَلَّمَ ابْنُ سُرَيْجٍ (¬٨) فِي قَوْلِهِ: «وَلَا مَطَرٍ».\r\r٤٠٣ - وَرَوَى الطَّحَاوِيُّ مِنْ رِوَايَةِ الرَّبِيعِ بْنِ يَحْيَى الأُشْنَانِيِّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: «جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، وَالمَغْرِبِ وَالعِشَاءِ بِالمَدِينَةِ؛ لِلرُّخَصِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا عِلَّةٍ» (¬٩).","footnotes":"(¬١) في د، و، ز زيادة: «جميعاً».\r(¬٢) في د، هـ، و، ز زيادة: «جميعاً».\r(¬٣) البخاري (٥٤٣)، ومسلم (٥٦ - ٧٠٥).\r(¬٤) في هـ: «من».\r(¬٥) القائل هو: سعيد بن جُبَير.\r(¬٦) صحيح مسلم (٧٠٥).\rوفي ج: «تحرجَ أمتُهُ».\r(¬٧) صحيح مسلم (٤٩ - ٧٠٥).\r(¬٨) في أ، د: «ابن شريح».\rوابن سريج هو: أحمد بن عمر بن سُرَيج القاضي، أبو العباس البغدادي، قال الشيخ أبو إسحاق: كان يفضل على جميع أصحاب الإمام الشافعي رحمة اللَّه تعالى عليهم - حتى على المزني -. طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (٣/ ٢١).\r(¬٩) شرح معاني الآثار (١/ ١٦١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950832,"book_id":1003,"shamela_page_id":403,"part":"1","page_num":435,"sequence_num":403,"body":"رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «فِي كُلِّ سَائِمَةِ إِبِلٍ: فِي (¬١) أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ، لَا تُفَرَّقُ (¬٢) إِبِلٌ عَنْ حِسَابِهَا، مَنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَجِراً بِهَا (¬٣) فَلَهُ أَجْرُهَا، وَمَنْ مَنَعَهَا فَإِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ مَالِهِ؛ عَزْمَةً مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا (¬٤)، لَيْسَ لِآلِ مُحَمَّدٍ (¬٥) مِنْهَا شَيْءٌ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالنَّسَائِيُّ - وَعِنْدَ أَحْمَدَ، وَالنَّسَائِيِّ: «وَشَطْرَ إِبِلِهِ» -، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» (¬٦) -.\rوَقَالَ أَحْمَدُ: «هُوَ عِنْدِي صَالِحُ الإِسْنَادِ»، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: «لَا يُثْبِتُهُ أَهْلُ العِلْمِ بِالحَدِيثِ، وَلَوْ ثَبَتَ قُلْتُ بِهِ» (¬٧).\rوَذَكَرَ ابْنُ حِبَّانَ: أَنَّ بَهْزاً كَانَ يُخْطِئُ كَثِيراً، وَلَوْلَا رِوَايَتُهُ (¬٨) هَذَا الحَدِيثَ لَأَدْخَلَهُ (¬٩) فِي الثِّقَاتِ، قَالَ: «وَهُوَ مِمَّنْ أَسْتَخِيرُ اللَّهَ فِيهِ» (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في هـ، و زيادة: «كل».\r(¬٢) في أ: «ولا تفرق» بزيادة واو من غير نقط الحرف الأول، وفي ب: «يفرق» بالياء، وفي و: بالرَّفع والجزم معاً، وفي د، هـ: «لا تفرق» من غير نقط الحرف الأول، والمثبت من ج.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (٧/ ٥٠٠): «(لا تفرق) بضم المثناة فوق، وفتح الفاء والراء المشددة، ثم قاف».\r(¬٣) «مُؤْتَجِراً بِهَا»: أي: طالباً بها رضا اللَّه وثوابه. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (٧/ ٥٠٠).\r(¬٤) أي: حقّاً من حقوق اللَّه، وواجب ممَّا أوجبه. الميسر في شرح مصابيح السنة (١/ ٢٧٧).\r(¬٥) في د، هـ، و زيادة: «ﷺ».\r(¬٦) أحمد (٢٠٠١٦)، وأبو داود (١٥٧٥)، والنسائي (٢٤٤٨)، والحاكم (١٤٦٦).\r(¬٧) المغني لابن قدامة (٢/ ٤٢٨)، والأم (٣/ ٤٢).\r(¬٨) في هـ، و: «رواية».\r(¬٩) في أ: «لأدخلته»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬١٠) المجروحين (٤/ ٢٢٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950725,"book_id":1003,"shamela_page_id":296,"part":"1","page_num":328,"sequence_num":404,"body":"وَالرَّبِيعُ (¬١): رَوَى عَنْهُ البُخَارِيُّ (¬٢)، وَقَدْ تُكُلِّمَ فِيهِ بِسَبَبِ (¬٣) هَذَا الحَدِيثِ (¬٤).\r\r٤٠٤ - وَعَنْ مُعَاذٍ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ (¬٥) ﷺ كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ؛ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى (¬٦) العَصْرِ، فَيُصَلِّيَهُمَا جَمِيعاً.\rوَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ زَيْغِ الشَّمْسِ صَلَّى الظُّهْرَ وَالعَصْرَ جَمِيعاً، ثُمَّ سَارَ.\rوَكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ المَغْرِبِ أَخَّرَ المَغْرِبَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ العِشَاءِ.\rوَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ المَغْرِبِ عَجَّلَ العِشَاءَ فَصَلَّاهَا مَعَ المَغْرِبِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ» (¬٧) -.","footnotes":"(¬١) في و زيادة: «ابن يحيى».\r(¬٢) صحيح البخاري (١٠٥٤، ٥٠٣٧)، وانظر: الهداية والإرشاد للكلاباذي (١/ ٢٤٦).\r(¬٣) في ج: «لسبب».\r(¬٤) قال أبو حاتم ﵀: «حدثنا الربيع بن يحيى، عن الثوري، غير أنه باطل عندي، هذا خطأ، لم أدخله في التصنيف، أراد: (أبا الزبير، عن جابر)، أو: (أبا الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس)؛ والخطأ من الربيع». العلل لابن أبي حاتم (٢/ ٢٠٥).\rوقال الدارقطني في الربيع بن يحيى الأشناني: «ليس بالقوي؛ يروي عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابر الجمع بين الصلاتين، هذا يسقط مئة ألف حديث». سؤالات الحاكم (ص ١٤٢).\rوقال أيضاً لما سئل عن هذا الحديث: «وهذا حديث ليس لمحمد بن المنكدر فيه ناقة ولا جمل». سؤالات أبي بكر البرقاني للإمام أبي الحسن الدارقطني (ص ١٧٠).\r(¬٥) في د: «رسول اللَّه».\r(¬٦) في هـ، و: «مع».\r(¬٧) أحمد (٢٢٠٩٤) واللفظ له، وأبو داود (١٢٢٠)، والترمذي (٥٥٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950727,"book_id":1003,"shamela_page_id":298,"part":"1","page_num":330,"sequence_num":405,"body":"بَابُ صَلَاةِ الخَوْفِ\r٤٠٥ - عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَمَّنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (¬١) ﷺ يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ (¬٢) صَلَاةَ الخَوْفِ: «أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ، وَطَائِفَةً (¬٣) وِجَاهَ العَدُوِّ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ ثَبَتَ قَائِماً وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ انْصَرَفُوا فَصَفُّوا (¬٤) وِجَاهَ العَدُوِّ.\rوَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى (¬٥) فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ.\rثُمَّ ثَبَتَ جَالِساً وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٦).","footnotes":"(¬١) في د: «النبي».\r(¬٢) قال الواقدي ﵀ في مغازيه (١/ ٣٩٥): «إنما سميت (ذات الرقاع) لأنه جبل فيه بقع حمر وسواد وبياض، خرج رسول اللَّه ﷺ ليلة السَّبت لعشر خلون من المحرَّم، على رأس سبعة وأربعين شهراً».\rوقال ابن هشام ﵀ في سيرته (٢/ ٢٠٤): «إنما قيل لها: (غزوة ذات الرِّقاع) لأنهم رقعوا فيها راياتهم، ويقال: (ذات الرِّقاع) شجرة بذلك الموضع».\rوالذي يظهر أن تسمية هذه الغزوة بـ «ذات الرِّقاع» يعود لما ذكره أبو موسى الأشعري ﵁ حيث قال - واصفاً لما جرى معهم -: «فنقبت أقدامنا، فنقبت قدماي، وسقطت أظفاري، فكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت غزوة ذات الرِّقاع لما كنا نعصب على أرجلنا من الخرق». أخرجه البخاري (٤١٢٨)، ومسلم (١٨١٦)، ورجح النووي في شرحه على مسلم (٦/ ١٢٨) هذا السبب في تسميتها، واللَّه أعلم.\r(¬٣) في حاشية ب زيادة: «صفوا».\r(¬٤) في هـ، و: «وصفوا».\r(¬٥) «الأُخْرَى» سقطت من ز.\r(¬٦) البخاري (٤١٢٩)، ومسلم (٨٤٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950834,"book_id":1003,"shamela_page_id":405,"part":"1","page_num":437,"sequence_num":405,"body":"فَإِذَا كَانَتْ لَكَ عِشْرُونَ دِينَاراً، وَحَالَ عَلَيْهَا الحَوْلُ؛ فَفِيهَا نِصْفُ دِينَارٍ (¬١)، فَمَا زَادَ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ.\rقَالَ (¬٢): فَلَا أَدْرِي: أَعَلِيٌّ يَقُولُ: فَبِحِسَابِ (¬٣) ذَلِكَ، أَوْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ؟\rوَلَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الحَوْلُ.\rإِلَّا أَنَّ جَرِيراً قَالَ: ابْنُ وَهْبٍ يَزِيدُ فِي الحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى (¬٤) يَحُولَ عَلَيْهِ الحَوْلُ» (¬٥).\rقَالَ أَبُو دَاوُدَ: «رَوَاهُ (¬٦) شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ وَغَيْرُهُمَا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَلِيٍّ، وَلَمْ يَرْفَعُوهُ» (¬٧).\rوَعَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ: وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَابْنُ المَدِينِيِّ، وَالعِجْلِيُّ، وَغَيْرُهُمْ (¬٨)، وَتَكَلَّمَ فِيهِ السَّعْدِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَابْنُ عَدِيٍّ،","footnotes":"(¬١) «نِصْف دِينَار»: يساوي (١، ٢٥) جراماً من الذهب تقريباً.\r(¬٢) «قَالَ» ليست في هـ، و.\r(¬٣) في د، هـ، و، ز: «فما زاد فبحساب».\r(¬٤) في أ: «إلا أن»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٥) سنن أبي داود (١٥٧٣).\r(¬٦) في ب: «ورواه».\r(¬٧) سنن أبي داود (١٥٧٤).\r(¬٨) سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص ٢٨٧)، وتاريخ ابن معين رواية الدارمي (ص ١٤٩)، والجرح والتعديل (٦/ ٣٤٥)، ومعرفة الثقات (٢/ ٨).\rوممن وثقه أيضاً: ابن سعد في الطبقات الكبير (٨/ ٣٤٢)، وقال البزار كما في تهذيب التهذيب (٥/ ٤٥): «هو صالح الحديث».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950728,"book_id":1003,"shamela_page_id":299,"part":"1","page_num":331,"sequence_num":406,"body":"٤٠٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قِبَلَ نَجْدٍ، فَوَازَيْنَا العَدُوَّ (¬١) فَصَافَفْنَاهُمْ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي لَنَا، فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ وَأَقْبَلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى العَدُوِّ.\rوَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٢) ﷺ بِمَنْ مَعَهُ (¬٣) وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا مَكَانَ الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ.\rفَجَاؤُوا فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِهِمْ رَكْعَةً، وَسَجَدَ (¬٤) سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (¬٥).\rوَلِمُسْلِمٍ: «قَالَ نَافِعٌ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ (¬٦) ﵄: فَإِذَا كَانَ خَوْفٌ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَصَلِّ رَاكِباً أَوْ قَائِماً؛ تُومِئُ إِيمَاءً» (¬٧).\r\r٤٠٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «فَرَضَ اللَّهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ ﷺ فِي الحَضَرِ أَرْبَعاً، وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وَفِي الخَوْفِ رَكْعَةً» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).","footnotes":"(¬١) «وَازَيْنَا العَدُوّ»: أي: قرُبنا منه وقابلناه. مشارق الأنوار (١/ ٢٩).\r(¬٢) في و: «النبي».\r(¬٣) في هـ، و زيادة: «ركعة».\r(¬٤) «وَسَجَدَ» سقطت من ز.\r(¬٥) البخاري (٩٤٢)، ومسلم (٨٣٩).\r(¬٦) في حاشية ج: «ذكره البخاري مرفوعاً في كتاب صلاة الخوف نحوه، ولفظه: (وإن كانوا أكثر من ذلك فليصلوا قياماً وركباناً)، لم يزد»، وهو في صحيح البخاري (٩٤٣).\r(¬٧) صحيح مسلم (٣٠٦ - ٨٣٩).\r(¬٨) صحيح مسلم (٦٨٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950835,"book_id":1003,"shamela_page_id":406,"part":"1","page_num":438,"sequence_num":406,"body":"وَالبَيْهَقِيُّ، وَغَيْرُهُمْ (¬١)، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: «لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ»، وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: «كُنَّا نَعْرِفُ فَضْلَ حَدِيثِ عَاصِمٍ عَلَى حَدِيثِ الحَارِثِ (¬٢)» (¬٣).","footnotes":"(¬١) أحوال الرجال للجوزجاني - وهو السعدي - (ص ٣٤)، والمجروحين (٢/ ١٢٥)، والكامل (٨/ ١٧٩)، والسنن الكبير (٣/ ٦٥٠).\rوممن تكلم فيه أيضاً: أبو داود كما في إكمال تهذيب الكمال (٧/ ١٠٦).\rوقوله: «وتكلم فيه السعدي، وابن حبان، وابن عدي، والبيهقي، وغيرهم» ليس في أ.\r(¬٢) في هـ: «الأعور» بدل: «الحَارِثِ».\r(¬٣) تهذيب الكمال (١٣/ ٤٩٨)، والتاريخ الكبير (٦/ ٤٨٢).\rوفي حاشية ج: «بلغ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950729,"book_id":1003,"shamela_page_id":300,"part":"1","page_num":332,"sequence_num":408,"body":"وَتَكَلَّمَ فِيهِ أَبُو عُمَرَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ (¬١).\r\r٤٠٨ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الخَوْفِ، فَصَفَّنَا (¬٢) صَفَّيْنِ:\rصَفٌّ (¬٣) خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَالعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ القِبْلَةِ، فَكَبَّرَ النَّبِيُّ ﷺ وَكَبَّرْنَا جَمِيعاً، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعاً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا (¬٤) جَمِيعاً.\rثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ (¬٥) وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَقَامَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ فِي نَحْرِ العَدُوِّ (¬٦).\rفَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ السُّجُودَ، وَقَامَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ؛ انْحَدَرَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ وَقَامُوا.\rثُمَّ تَقَدَّمَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ وَتَأَخَّرَ الصَّفُّ (¬٧) المُقَدَّمُ.\rثُمَّ رَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ وَرَكَعْنَا جَمِيعاً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا جَمِيعاً.","footnotes":"(¬١) قال في التمهيد (١٦/ ٢٩٧): «انفرد به بكير بن الأخنس، وليس بحجَّة فيما انفرد به».\r(¬٢) في د، هـ، و: «فصففنا».\r(¬٣) «صَفٌّ» ليست في و.\r(¬٤) في د: «فرفعنا».\r(¬٥) «انْحَدَرَ بِالسُّجُود»: أي: انخفض له. مرقاة المفاتيح (٣/ ١٠٥٧).\r(¬٦) «فِي نَحْرِ العَدُوّ»: أي: صدرهم ومقابلتهم. مرقاة المفاتيح (٣/ ١٠٥٧).\r(¬٧) «الصَّفُّ» ليست في هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950730,"book_id":1003,"shamela_page_id":301,"part":"1","page_num":333,"sequence_num":409,"body":"ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ - الَّذِي كَانَ مُؤَخَّراً فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى -، وَقَامَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ فِي نَحْرِ العَدُوِّ.\rفَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ السُّجُودَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ؛ انْحَدَرَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ فَسَجَدُوا.\rثُمَّ سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ وَسَلَّمْنَا جَمِيعاً.\rقَالَ جَابِرٌ ﵁: كَمَا يَصْنَعُ حَرَسُكُمْ (¬١) هَؤُلَاءِ بِأُمَرَائِهِمْ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r\r٤٠٩ - وَعَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَمٍ قَالَ: «كُنَّا مَعَ سَعِيدِ بْنِ العَاصِي بِطَبَرِسْتَانَ (¬٣)، فَقَالَ: أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (¬٤) ﷺ صَلَاةَ الخَوْفِ؟\rفَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا، فَصَلَّى بِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً وَبِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً، وَلَمْ يَقْضُوا» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ ابْنُ حِبَّانَ (¬٥).","footnotes":"(¬١) «حَرَسُكُمْ» ليست في ز.\r(¬٢) صحيح مسلم (٨٤٠).\r(¬٣) في ج: «بطَبْرستان» بسكون الباء، والمثبت من و.\rو «طَبَرِسْتَان» - بفتح أوله وثانيه، وكسر الراء -: إقليم يقع جنوب بحر قزوين. معجم البلدان (٤/ ١٣)، وتعريف الأماكن (٢/ ١١٢).\r(¬٤) في هـ، و: «النبي»، وفي ز: «معي» بدل: «مَعَ رَسُولِ اللَّهِ»، وهو خطأ.\r(¬٥) أحمد (٢٣٣٨٩)، وأبو داود (١٢٤٦)، والنسائي (١٥٢٩)، وابن حبان (٥٧٤٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950731,"book_id":1003,"shamela_page_id":302,"part":"1","page_num":334,"sequence_num":410,"body":"* * *\r\rبَابُ المَسَاجِدِ\r٤١٠ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ بَنَى مَسْجِداً - قَالَ بُكَيْرٌ: حَسِبْتُ (¬١) أَنَّهُ قَالَ: يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى -؛ بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الجَنَّةِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\r\r٤١١ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِبِنَاءِ المَسَاجِدِ فِي الدُّورِ، وَأَنْ تُنَظَّفَ وَتُطَيَّبَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَإسْنَادُ بَعْضِهِمْ عَلَى شَرْطِ «الصَّحِيحَيْنِ».\rوَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مُرْسَلاً وَمُتَّصِلاً (¬٣) - وَقَالَ فِي المُرْسَلِ: «هَذَا أَصَحُّ» (¬٤) -.\rوَالدُّورُ: القَبَائِلُ (¬٥)، وَالمَحَالُّ (¬٦).","footnotes":"(¬١) في د، هـ: «حسبته».\r(¬٢) البخاري (٤٥٠)، ومسلم (٥٣٣).\r(¬٣) من هنا بدأ الخرم الثاني في ج إلى وسط الحديث (٤٣١).\r(¬٤) أحمد (٢٦٣٨٦)، وأبو داود (٤٥٥) واللفظ له، وابن ماجه (٧٥٨)، والترمذي (٥٩٤ - ٥٩٦).\rونقل ابن رجب ﵀ في فتح الباري (٣/ ١٧٣) إنكارَ الإمام أحمد وصلَه، وذكر الدارقطني في العلل (١٤/ ١٥٥)، وأبو حاتم في العلل (٢/ ٤١٤) أنَّ الصحيح المرسل.\r(¬٥) جامع الترمذي (٥٩٦)، وقال عقبه: قال سفيان بن عيينة: «قوله: (ببناء المساجد في الدور) يعني: القبائل».\rوفي د: «المنازل».\r(¬٦) انظر: النِّهاية (٢/ ١٣٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950839,"book_id":1003,"shamela_page_id":410,"part":"1","page_num":442,"sequence_num":410,"body":"وَإِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى: تَرَكَهُ أَحْمَدُ (¬١)، وَالنَّسَائِيُّ (¬٢)، وَغَيْرُهُمَا (¬٣).\rوَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: «مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عُمَرَ ﵁؛ مُرْسَلٌ (¬٤)» (¬٥).\rوَمُعَاذٌ: تُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ ﵄ (¬٦)، فَرِوَايَةُ مُوسَى عَنْهُ أَوْلَى بِالإِرْسَالِ.\rوَقَدْ قِيلَ: إِنَّ مُوسَى وُلِدَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ (¬٧) ﷺ وَأَنَّهُ سَمَّاهُ (¬٨)، وَلَمْ يَثْبُتْ، وَقِيلَ: إِنَّهُ صَحِبَ عُثْمَانَ مُدَّةً (¬٩).\rوَالمَشْهُورُ فِي هَذَا: مَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: «عِنْدَنَا كِتَابُ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ (¬١٠) إِنَّمَا أَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنَ الحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ» (¬١١).","footnotes":"(¬١) العلل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه (٢/ ٤٨٢).\r(¬٢) الضعفاء والمتروكون (ص ٥٣).\r(¬٣) ممَّن تركه أيضاً: ابن معين، والفلاس. انظر: الكامل لابن عدي (١/ ٢٣٣)، والجرح والتعديل (٢/ ٣٢٧).\r(¬٤) في هـ، و: «مرسلا».\r(¬٥) المراسيل لابن أبي حاتم (ص ٢٠٩).\r(¬٦) في سنة ثماني عشرة. الطبقات الكبير (٣/ ٥٤٥).\r(¬٧) في ب، ز، ونسخة على حاشية ج: «رسول اللَّه».\r(¬٨) ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٠/ ٤٢٢) بصيغة التمريض.\r(¬٩) أسند البخاري في التاريخ الأوسط (٣/ ١١٣) عن إسحاق بن يحيى، عن موسى قوله: «صحبت عثمان ثنتي عشرة سنة».\r(¬١٠) في أ، هـ، ز زيادة: «قال».\r(¬١١) أخرجه عبد الرزاق (٧٣١٣) عن الثوري؛ به.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950732,"book_id":1003,"shamela_page_id":303,"part":"1","page_num":335,"sequence_num":412,"body":"٤١٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «قَاتَلَ اللَّهُ اليَهُودَ؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١).\rوَلِمُسْلِمٍ: «لَعَنَ اللَّهُ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ» (¬٢).\r\r٤١٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ - وَهُوَ شَابٌّ أَعْزَبُ (¬٣)، لَا أَهْلَ لَهُ - فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ». كَذَا رَوَاهُ البُخَارِيُّ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ بِنَحْوِهِ (¬٤).\r\r٤١٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «بَعَثَ النَّبِيُّ (¬٥) ﷺ خَيْلاً (¬٦) قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ: ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ (¬٧) مِنْ سَوَارِي المَسْجِدِ.\rفَخَرَجَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ (¬٨) ﷺ، فَقَالَ: أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ، فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ","footnotes":"(¬١) البخاري (٤٣٧)، ومسلم (٥٣٠).\r(¬٢) صحيح مسلم (٢١ - ٥٣٠).\rوأخرجه البخاري (١٣٣٠) ومسلم (٥٢٩) أيضاً من حديث عائشة ﵂ باللفظ المذكور.\r(¬٣) في ب: «عزب».\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١/ ٥٣٥): «قوله: (أعزب) بالمهملة والزاي، أي: غير متزوج، والمشهور فيه: (عَزِب) بفتح العين وكسر الزاي، والأول لغة قليلة مع أن القزاز أنكرها».\r(¬٤) البخاري (٤٤٠)، ومسلم (٢٤٧٩) بلفظ: «كنت أبيت في المسجد، ولم يكن لي أهل، فرأيت في المنام كأنما انطلق بي إلى بئر … » الحديث.\r(¬٥) في د: «رسول اللَّه».\r(¬٦) هو على حذف المضاف، أي: فُرسان الخيل. الكاشف عن حقائق السنن (٩/ ٢٧٣٩).\r(¬٧) «سَارِيَة»: أسطوانة. الصحاح (٦/ ٢٣٧٦).\r(¬٨) في هـ: «رسول اللَّه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950842,"book_id":1003,"shamela_page_id":413,"part":"1","page_num":445,"sequence_num":413,"body":"رَسُولَ اللَّهِ! احْمِهَا لِي، فَحَمَاهَا لِي (¬١)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ - وَهَذَا لَفْظُهُ (¬٢) -.\rوَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «هَذَا أَصَحُّ (¬٣) مَا رُوِيَ فِي وُجُوبِ العُشْرِ فِيهِ، وَهُوَ مُنْقَطِعٌ»، وَقَالَ البُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: «لَيْسَ فِي زَكَاةِ العَسَلِ شَيْءٌ يَصِحُّ» (¬٤).\r* * *","footnotes":"(¬١) «لِي» ليست في د، هـ، و.\r(¬٢) أحمد (١٨٠٦٩)، وابن ماجه (١٨٢٣).\r(¬٣) في ب: «وهو أصح».\r(¬٤) السنن الكبير (٧٥٣٢)، والعلل الكبير (ص ١٠٢).\rوممن قال بذلك أيضاً: الترمذي في جامعه عقب حديث (٦٢٩)، وابن المنذر في الإشراف على مذاهب العلماء (٣/ ٣٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950733,"book_id":1003,"shamela_page_id":304,"part":"1","page_num":336,"sequence_num":415,"body":"قَرِيبٍ مِنَ المَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ (¬١) مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\r\r٤١٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِحَسَّانٍ (¬٣) وَهُوَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي المَسْجِدِ، فَلَحَظَ إِلَيْهِ (¬٤)، فَقَالَ: قَدْ (¬٥) كُنْتُ أُنْشِدُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ (¬٦)! أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: أَجِبْ عَنِّي، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ؟ قَالَ: نَعَمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَيْضاً (¬٧).\r\r٤١٦ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ سَمِعَ رَجُلاً يَنْشُدُ (¬٨) ضَالَّةً فِي المَسْجِدِ؛ فَلْيَقُلْ: لَا رَدَّهَا اللَّهُ عَلَيْكَ؛ فَإِنَّ المَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٩).\r\r٤١٧ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ ﵁: «أَنَّ رَجُلاً نَشَدَ فِي المَسْجِدِ، فَقَالَ: مَنْ دَعَا إِلَى الجَمَلِ الأَحْمَرِ (¬١٠)؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا وَجَدْتَ! إِنَّمَا بُنِيَتِ","footnotes":"(¬١) في ب، هـ، و: «وأشهد أن».\r(¬٢) البخاري (٤٦٢) واللفظ له، ومسلم (١٧٦٤).\r(¬٣) في و: بالفتح، وبالكسر المُنوَّن معاً، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\r(¬٤) «لَحَظَ إِلَيْه»: أي: نظر إليه بمُؤْخِرِ عينَيه. الصحاح (٣/ ١١٧٨).\r(¬٥) «قَدْ» ليست في و، ز.\r(¬٦) في د: «باللَّه».\rومعنى «أَنْشُدَكَ اللَّهُ»: أي: أسألك باللَّه. المفهم (٧/ ٩٨).\r(¬٧) البخاري (٣٢١٢)، ومسلم (٢٤٨٥) واللفظ له.\r(¬٨) «يَنْشُدُ»: يطلب. شرح النووي على مسلم (٥/ ٥٤).\r(¬٩) صحيح مسلم (٥٦٨).\r(¬١٠) «دَعَا إِلَى الجَمَلِ الأَحْمَر»: أي: من وجد ضالَّتي - وهي الجمل - فدعاني إليها. مبارق الأزهار في شرح مشارق الأنوار (ص ١٣٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950846,"book_id":1003,"shamela_page_id":417,"part":"1","page_num":449,"sequence_num":417,"body":"وَأَنَّهُ أَقْطَعَ (¬١) بِلَالَ بْنَ الحَارِثِ ﵁ العَقِيقَ أَجْمَعَ.\rفَلَمَّا كَانَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ ﵁ قَالَ لِبِلَالٍ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يُقْطِعْكَ إِلَّا لِتَعْمَلَ، قَالَ: فَأَقْطَعَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ (¬٢) لِلنَّاسِ العَقِيقَ».\rرَوَاهُ البَيْهَقِيُّ، وَشَيْخُهُ الحَاكِمُ، مِنْ حَدِيثِ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْهُ.\rوَقَالَ الحَاكِمُ: «احْتَجَّ البُخَارِيُّ بِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ، وَمُسْلِمٌ بِالدَّرَاوَرْدِيِّ، وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٣)» (¬٤).\rكَذَا قَالَ، وَالمَشْهُورُ مَا رَوَاهُ مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ عُلَمَائِهِمْ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقْطَعَ بِلَالَ (¬٥) بْنَ الحَارِثِ المُزَنِيَّ مَعَادِنَ القَبَلِيَّةِ؛ وَهِيَ مِنْ نَاحِيَةِ الفُرْعِ (¬٦)؛ فَتِلْكَ المَعَادِنُ لَا يُؤْخَذُ مِنْهَا إِلَّا الزَّكَاةُ إِلَى اليَوْمِ» (¬٧).","footnotes":"(¬١) «الإِقْطَاع»: إذن من الإمام في إعمار أرض ما، ويكون تمليكاً وغير تمليك. انظر: النهاية (٤/ ٨٢)، والتوضيح لشرح الجامع الصحيح (١٥/ ٢٧٥).\r(¬٢) «ابْنُ الخَطَّابِ» ليست في و.\r(¬٣) في أ، ب، ج، د، هـ، ز: «لم يخرجاه» من غير واو، والمثبت من و.\r(¬٤) البيهقي (٧٧١٢) واللفظ له، والحاكم (١٤٨٦).\r(¬٥) في أ، ج، د، هـ، ز: «قطع لبلال»، والمثبت من ب، و، وهو الموافق لما في الموطأ.\r(¬٦) في أ: «الفُرع» مهملة الراء، وفي ب: «الفُرُع»، وفي و: «الفُرَع»، والمثبت من ج.\rو «الفُرْع» - بضم أوَّله، وسكون ثانيه -: جنوب المدينة، يبعد عنها (١٥٠) كيلو متراً، ويعرف اليوم بـ «وادي الفرع». انظر: معجم البلدان (٤/ ٢٥٢)، ومعجم المعالم الجغرافية (ص ١٨).\r(¬٧) الموطأ (٨٥١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950734,"book_id":1003,"shamela_page_id":305,"part":"1","page_num":337,"sequence_num":418,"body":"المَسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ مُتَّصِلاً وَمُرْسَلاً (¬١).\r\r٤١٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي المَسْجِدِ؛ فَقُولُوا: لَا أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ! وَإِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَنْشُدُ فِيهِ ضَالَّةً؛ فَقُولُوا: لَا رَدَّ (¬٢) اللَّهُ عَلَيْكَ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي «اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ»، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ» (¬٣) -.\r\r٤١٩ - وَعَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تُقَامُ الحُدُودُ فِي المَسَاجِدِ (¬٤) وَلَا يُسْتَقَادُ (¬٥) فِيهَا» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ (¬٦).\rوَفِي إِسْنَادِهِ انْقِطَاعٌ (¬٧).\r\r٤٢٠ - وَعَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (¬٨): «هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَطْعَمَ اليَوْمَ مِسْكِيناً؟","footnotes":"(¬١) مسلم (٥٦٩) واللفظ له، والسنن الكبرى (١٠١١٢ - ١٠١١٣).\r(¬٢) في و: «لا ردها».\r(¬٣) عمل اليوم واللَّيلة (١٧٦)، والترمذي (١٣٢١) واللفظ له.\r(¬٤) في ز: «المسجد».\r(¬٥) «يُسْتَقَاد»: يُقتصَّ. المفاتيح في شرح المصابيح (٢/ ٨٥).\r(¬٦) أحمد (١٥٥٧٩)، وأبو داود (٤٤٩٠).\r(¬٧) ووجه الانقطاع في رواية أبي داود: أن زُفَرَ لم يَلْقَ حكيماً، قاله دُحَيم. تهذيب الكمال (٩/ ٣٥٤).\rوفي إسناد أحمد: العباس بن عبد الرحمن المدني راويه عن حكيم؛ مجهول. بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٤٥).\r(¬٨) في و: «أن رسول اللَّه ﷺ قال» بدل: «قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950847,"book_id":1003,"shamela_page_id":418,"part":"1","page_num":450,"sequence_num":418,"body":"قَالَ الشَّافِعِيُّ: «لَيْسَ (¬١) هَذَا مِمَّا يُثَبِّتُ أَهْلُ الحَدِيثِ، وَلَوْ ثَبَّتُوهُ لَمْ تَكُنْ فِيهِ رِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا إِقْطَاعُهُ، فَأَمَّا الزَّكَاةُ فِي المَعَادِنِ دُونَ الخُمُسِ فَلَيْسَتْ مَرْوِيَّةً عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيهِ (¬٢)» (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) «لَيْسَ» سقطت من أ.\r(¬٢) «فِيهِ» ليست في ز.\r(¬٣) الأم (٣/ ١١٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950849,"book_id":1003,"shamela_page_id":420,"part":"1","page_num":452,"sequence_num":420,"body":"وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ (¬١) سَمِعَ عِيَاضاً قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ ﵁ يَقُولُ: «لَا أُخْرِجُ أَبَداً إِلَّا صَاعاً؛ إِنَّا كُنَّا نُخْرِجُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (¬٢) ﷺ صَاعَ تَمْرٍ، أَوْ شَعِيرٍ، أَوْ أَقِطٍ، أَوْ زَبِيبٍ، هَذَا حَدِيثُ يَحْيَى.\rزَادَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فِيهِ: أَوْ صَاعاً مِنْ دَقِيقٍ، قَالَ حَامِدٌ: فَأَنْكَرُوا عَلَيْهِ فَتَرَكَهُ سُفْيَانُ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: فَهَذِهِ الزِّيَادَةُ وَهَمٌ مِنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ» (¬٣).\rوَقَالَ النَّسَائِيُّ: «لَا (¬٤) أَعْلَمُ أَحَداً قَالَ فِي هَذَا الحَدِيثِ: دَقِيقٌ (¬٥)؛ غَيْرَ (¬٦) ابْنِ عُيَيْنَةَ» (¬٧)، وَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ؛ مِنْهُمْ: حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ - وَمِنْ ذَلِكَ الوَجْهِ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي «الصَّحِيحِ» (¬٨) -، وَيَحْيَى القَطَّانُ، وَأَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، وَحَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَغَيْرُهُمْ؛ فَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمُ الدَّقِيقَ غَيْرُ (¬٩) سُفْيَانَ (¬١٠)، وَقَدْ أُنْكِرَ عَلَيْهِ فَتَرَكَهُ» (¬١١).","footnotes":"(¬١) في ب زيادة: «أنه».\r(¬٢) في و: «النبي».\r(¬٣) سنن أبي داود (١٦١٨).\r(¬٤) في و: «ولا».\r(¬٥) «دَقِيقٌ» ليست في هـ.\r(¬٦) في و زيادة: «سفيان».\r(¬٧) السنن الكبرى (٢٤٩٩).\r(¬٨) صحيح مسلم (٢١ - ٩٨٥).\r(¬٩) في و: بالرَّفع والنَّصب معاً، والمثبت من ج.\r(¬١٠) في و زيادة: «ابن عيينة».\r(¬١١) السنن الكبير (٧٧٩٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950735,"book_id":1003,"shamela_page_id":306,"part":"1","page_num":338,"sequence_num":421,"body":"فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: دَخَلْتُ المَسْجِدَ، فَإِذَا أَنَا بِسَائِلٍ يَسْأَلُ، فَوَجَدْتُ كِسْرَةَ خُبْزٍ بَيْنَ يَدَيْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَأَخَذْتُهَا فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬١).\rوَمُبَارَكٌ: وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ فِي رِوَايَةٍ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: «ضَعِيفٌ» (¬٢).\r\r٤٢١ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الخَنْدَقِ فِي الأَكْحَلِ (¬٣)، فَضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْمَةً فِي المَسْجِدِ يَعُودُهُ مِنْ قَرِيبٍ، فَلَمْ يَرُعْهُمْ (¬٤) - وَفِي المَسْجِدِ مَعَهُ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ - إِلَّا وَالدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ.\rفَقَالُوا: يَا أَهْلَ الخَيْمَةِ! مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ؟ فَإِذَا سَعْدٌ يَغْذُو (¬٥) جُرْحُهُ دَماً، فَمَاتَ مِنْهَا (¬٦)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٧).\r\r٤٢٢ - وَعَنْهَا (¬٨) ﵂ قَالَتْ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَسْتُرُنِي وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الحَبَشَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي المَسْجِدِ، فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ ﵁.\rفَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: دَعْهُمْ، أَمْناً بَنِي أَرْفِدَةَ (¬٩) - يَعْنِي: مِنَ الأَمْنِ -»","footnotes":"(¬١) سنن أبي داود (١٦٧٠).\r(¬٢) تاريخ ابن معين رواية الدوري (٢/ ٥٤)، والضعفاء والمتروكون (ص ٢٢٩).\r(¬٣) «الأَكْحَل»: عِرْق الحياة في اليد، وفي كُلِّ عُضوٍ منه شعبة على حدة. العين (٣/ ٦٢).\r(¬٤) «لَمْ يَرُعْهُمْ»: أي: لم يفجأهم، ويأتِهم بَغْتَةً. شرح النووي على مسلم (١٢/ ٩٦).\r(¬٥) في هـ: «يغدو» بالدال المهملة، وفي حاشية و: «يغذو: بالغين والذال المعجمتين، أي: يسيل». وانظر: الصحاح (٥/ ١٧٦٢).\r(¬٦) «مِنْهَا» ليست في و، ز.\r(¬٧) البخاري (٤٦٣) واللَّفظ له - خلافاً لما ذكره المصنِّف -، ومسلم (١٧٦٩).\r(¬٨) قوله: «فَإِذَا سَعْدٌ يَغْذُو» إلى هنا سقط من ز.\r(¬٩) «بَنُو أَرْفِدَة»: هم الحبشة، نسبوا إلى جدٍّ لهم. هدى الساري (ص ٧٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950851,"book_id":1003,"shamela_page_id":422,"part":"1","page_num":454,"sequence_num":422,"body":"وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ المَقْدِسِيُّ: «هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ» (¬١)، وَاللَّهُ (¬٢) أَعْلَمُ.\r* * *","footnotes":"(¬١) هو الحافظ عبد الغني المقدسي، وكلامه في عمدة الأحكام الكبرى (٣٦١).\r(¬٢) في و زيادة: «سبحانه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950736,"book_id":1003,"shamela_page_id":307,"part":"1","page_num":339,"sequence_num":423,"body":"مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬١).\r\r٤٢٣ - وَعَنْهَا ﵂: «أَنَّ وَلِيدَةً كَانَتْ (¬٢) سَوْدَاءَ لِحَيٍّ مِنَ العَرَبِ، فَأَعْتَقُوهَا فَكَانَتْ مَعَهُمْ.\rقَالَتْ: فَخَرَجَتْ صَبِيَّةٌ لَهُمْ عَلَيْهَا وِشَاحٌ (¬٣) أَحْمَرُ مِنْ سُيُورٍ (¬٤).\rقَالَتْ: فَوَضَعَتْهُ - أَوْ وَقَعَ مِنْهَا - فَمَرَّتْ بِهِ حُدَيَّاةٌ (¬٥) وَهُوَ مُلْقىً، فَحَسِبَتْهُ لَحْماً فَخَطَفَتْهُ.\rقَالَتْ: فَالْتَمَسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ.\rقَالَتْ: فَاتَّهَمُونِي بِهِ.\rقَالَتْ (¬٦): فَطَفِقُوا يُفَتِّشُونِي حَتَّى فَتَّشُوا قُبُلَهَا!\rقَالَتْ: وَاللَّهِ! إِنِّي لَقَائِمَةٌ مَعَهُمْ إِذْ مَرَّتِ الحُدَيَّاةُ فَأَلْقَتْهُ!\rقَالَتْ: فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ.\rقَالَتْ: فَقُلْتُ: هَذَا الَّذِي اتَّهَمْتُمُونِي بِهِ (¬٧) - وَأَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ - وَهُوَ ذَا هُوَ.","footnotes":"(¬١) البخاري (٩٨٨)، ومسلم (٨٩٢).\r(¬٢) «كَانَتْ» ليست في و.\r(¬٣) «الوِشَاح»: شيء يُنسج من أَدِيم عريضاً ويُرَصَّعُ بالجواهر، وتشدُّه المرأة بين عاتقَيها. الصحاح (١/ ٤١٥).\r(¬٤) «سُيُور»: جمع (سير)، وهو ما يُقَدُّ من الجلد. الصحاح (٢/ ٦٩٢).\r(¬٥) في هـ: «حديا».\rو «الحُدَيَّاة»: تصغير (حِدَأَة)، وهو طائر يَصيدُ الجِرْذَان. انظر: العين (٣/ ٢٧٨)، ومطالع الأنوار (٢/ ٢٤١).\r(¬٦) «قَالَتْ» ليست في ز.\r(¬٧) «بِهِ» ليست في ز، وفي هـ، و زيادة: «زعمتم»، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950737,"book_id":1003,"shamela_page_id":308,"part":"1","page_num":340,"sequence_num":424,"body":"قَالَتْ: فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَسْلَمَتْ.\rقَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَانَ لَهَا خِبَاءٌ (¬١) فِي المَسْجِدِ أَوْ حِفْشٌ (¬٢).\rقَالَتْ: فَكَانَتْ تَأْتِينِي فَتَحَدَّثُ (¬٣) عِنْدِي.\rقَالَتْ: فَلَا تَجْلِسُ عِنْدِي مَجْلِساً إِلَّا قَالَتْ:\rوَيَوْمُ الوِشَاحِ مِنْ تَعَاجِيبِ رَبِّنَا … أَلَا إِنَّهُ مِنْ بَلْدَةِ الكُفْرِ أَنْجَانِي (¬٤)!\rقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ لَهَا: مَا شَأْنُكِ، لَا تَقْعُدِينَ (¬٥) مَعِي مَقْعَداً إِلَّا قُلْتِ هَذَا؟\rقَالَتْ (¬٦): فَحَدَّثَتْنِي بِهَذَا الحَدِيثِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٧).\r\r٤٢٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «البُزَاقُ فِي المَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا: دَفْنُهَا (¬٨)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٩).\r\r٤٢٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَحَبُّ البِلَادِ إِلَى اللَّهِ: مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ البِلَادِ إِلَى اللَّهِ: أَسْوَاقُهَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) «الخِبَاء»: أحد بيوت العرب من وَبَر أو صوف، ولا يكون من شعر. النِّهاية (٢/ ٩).\r(¬٢) «الحِفْش»: البيت الصغير. العين (٣/ ٩٧).\r(¬٣) في أ، د، ز زيادة: «هي».\r(¬٤) في ب: «نجاني».\r(¬٥) في أ، ب، هـ، و، ز: «تقعدي»، وفي د: «تقعد»، والمثبت من صحيح البخاري، وهو الأصح لغةً فإن الفعل «تقعدين» هنا مرفوع، فتثبت النون.\r(¬٦) «قَالَتْ» ليست في و.\r(¬٧) صحيح البخاري (٤٣٩).\r(¬٨) قوله: «وَعَنْ أَنَسِ» إلى هنا سقط من هـ.\r(¬٩) البخاري (٤١٥)، ومسلم (٥٥٢).\r(¬١٠) صحيح مسلم (٦٧١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950854,"book_id":1003,"shamela_page_id":425,"part":"1","page_num":457,"sequence_num":425,"body":"الصَّدَقَةُ فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا، قَالَ (¬١): ثُمَّ قَالَ: يَا قَبِيصَةُ! إِنَّ المَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ:\rرَجُلٌ (¬٢) تَحَمَّلَ حَمَالَةً؛ فَحَلَّتْ لَهُ المَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِكُ (¬٣).\rوَرَجُلٌ (¬٤) أَصَابَتْهُ (¬٥) جَائِحَةٌ (¬٦) اجْتَاحَتْ مَالَهُ؛ فَحَلَّتْ لَهُ المَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَاماً (¬٧) مِنْ عَيْشٍ - أَوْ قَالَ: سِدَاداً (¬٨) مِنْ عَيْشٍ -.\rوَرَجُلٌ (¬٩) أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ (¬١٠) حَتَّى يَقُومَ (¬١١) ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي","footnotes":"(¬١) «قَالَ» ليست في و.\r(¬٢) في و: «رجلٍ» بالجرِّ، والمثبت من ج.\rقال ابن الملك ﵀ في شرح المصابيح (٢/ ٤٤٠): «بالرَّفع: خبر مبتدأ محذوف، وبالجرِّ: بدل من (ثلاثة)».\r(¬٣) في و: «يمسكَ» بالنَّصب، ولم تشكل في أ، ب، ج، د، هـ، ز.\r(¬٤) في و: «ورجلٍ» بالجرِّ، والمثبت من ب، ج.\r(¬٥) في ب: «أصابه».\r(¬٦) «الجَائِحَة»: مصيبة اجتاحت ماله؛ أي: استأصلته. مشارق الأنوار (١/ ١٦٤).\r(¬٧) في أ: «قَواما»، والمثبت من ج، و.\r(¬٨) في أ: «سَدادا» بفتح السين، والمثبت من ب، ج، و.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٧/ ١٣٣): «(القِوام) و (السِّداد) بكسر القاف والسين، وهما بمعنى واحد، وهو ما يُغني من الشيء، وما تُسَدُّ به الحاجةُ، وكل شيء سددت به شيئاً فهو سِداد - بالكسر -».\r(¬٩) في و: «ورجلٍ» بالجرِّ، والمثبت من ب.\r(¬١٠) «الفَاقَة»: الفَقْر. غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ٦١).\r(¬١١) في أ: «يقول»، والمثبت من ب، ج، و.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ١٩٦): «في حديث (متى تحل المسألة): (حتى يقوم) يعني: يشهدون له؛ كذا لكثير من الرواة، ولمسلم وعند ابن الحذاء: (حتى يقول)، وكلاهما صحيح».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950738,"book_id":1003,"shamela_page_id":309,"part":"1","page_num":341,"sequence_num":426,"body":"٤٢٦ - وَعَنْ أَنَسٍ (¬١) ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي المَسَاجِدِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ (¬٢).\r\r٤٢٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ المَسَاجِدِ (¬٣).\rقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: لَتُزَخْرِفُنَّهَا كَمَا زَخْرَفَتِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي «صَحِيحِهِ» (¬٤).\r\r٤٢٨ - وَعَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: «كُنْتُ نَائِماً (¬٥) فِي المَسْجِدِ فَحَصَبَنِي (¬٦) رَجُلٌ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا (¬٧) عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ ﵁، فَقَالَ: اذْهَبْ فَائْتِنِي بِهَذَيْنِ، فَجِئْتُهُ (¬٨) بِهِمَا.","footnotes":"(¬١) في و زيادة: «ابن مالك».\r(¬٢) أحمد (١٢٣٧٩) واللفظ له، وأبو داود (٤٤٩)، وابن ماجه (٧٣٩)، والنسائي (٦٨٨).\r(¬٣) «تَشْيِيد المَسَاجِد»: رفعها وإعلاء بنائها أو تجصيصها؛ لأنَّهما زائدان على قدر الحاجة. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (٢/ ٦٠٤)، وانظر: العين (٦/ ٢٧٧).\r(¬٤) أبو داود (٤٤٨) واللفظ له، وابن حبان (٢٦٣٥).\r(¬٥) «نَائِماً» ليست في هـ، وفي ز: «قائماً» بالقاف، وكلا الوجهين وارد في نُسخ صحيح البخاري.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٤٥٥): «(كنت قائماً) - بالقاف -، وفي نسخة: (نائماً) - بالنون -، ويؤيده رواية حاتم عند الإسماعيلي عن الجعيد بلفظ: (كنت مضطجعاً)».\r(¬٦) «حَصَبَنِي»: رماني بالحَصْباء، وهي صغار الحصى. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٤٨).\r(¬٧) في ز زيادة: «هو».\r(¬٨) في د، هـ: «فجئت».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950856,"book_id":1003,"shamela_page_id":427,"part":"1","page_num":459,"sequence_num":427,"body":"فَانْتَحَاهُ (¬١) رَبِيعَةُ بْنُ الحَارِثِ فَقَالَ: وَاللَّهِ! مَا تَصْنَعُ هَذَا إِلَّا نَفَاسَةً مِنْكَ عَلَيْنَا (¬٢)، فَوَاللَّهِ لَقَدْ نِلْتَ صِهْرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا نَفِسْنَاهُ عَلَيْكَ.\rقَالَ (¬٣) عَلِيٌّ: أَرْسِلُوهُمَا، فَانْطَلَقَا وَاضْطَجَعَ.\rقَالَ: فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الظُّهْرَ (¬٤) سَبَقَاهُ إِلَى الحُجْرَةِ، فَقُمْنَا عِنْدَهَا، حَتَّى جَاءَ فَأَخَذَ بِآذَانِنَا، ثُمَّ قَالَ: أَخْرِجَا مَا تُصَرِّرَانِ (¬٥)، ثُمَّ دَخَلَ وَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ.\rقَالَ: فَتَوَاكَلْنَا الكَلَامَ (¬٦)، ثُمَّ تَكَلَّمَ أَحَدُنَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنْتَ أَبَرُّ النَّاسِ، وَأَوْصَلُ النَّاسِ، وَقَدْ بَلَغْنَا النِّكَاحَ، فَجِئْنَا (¬٧) لِتُؤَمِّرَنَا عَلَى بَعْضِ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ، فَنُؤَدِّيَ إِلَيْكَ مَا يُؤَدِّي النَّاسُ، وَنُصِيبَ كَمَا يُصِيبُونَ.\rقَالَ: فَسَكَتَ طَوِيلاً حَتَّى أَرَدْنَا أَنْ نُكَلِّمَهُ، قَالَ: وَجَعَلَتْ زَيْنَبُ تُلْمِعُ (¬٨) إِلَيْنَا مِنْ وَرَاءِ الحِجَابِ أَنْ لَا تُكَلِّمَاهُ.\rقَالَ (¬٩): ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ؛ إِنَّمَا هِيَ","footnotes":"(¬١) في حاشية أ: «أي: اعتمده بالكلام وقصده». وانظر: مشارق الأنوار (٢/ ٦).\r(¬٢) «نَفَاسَةً مِنْكَ عَلَيْنَا»: أي: حسداً منك لنا. شرح النووي على مسلم (٧/ ١٧٨).\r(¬٣) في هـ، و: «فقال».\r(¬٤) «الظُّهْرَ» ليست في هـ.\r(¬٥) «تُصَرِّرَان»: تجمعان في صدوركما من الكلام. شرح النووي على مسلم (٧/ ١٧٨).\r(¬٦) «تَوَاكَلْنَا الكَلَام»: أي: كلٌّ منَّا قد وكل الكلام إلى صاحبه، يريد من صاحبه أن يبتدئ هو بالكلام لموضع الحياء. كشف المشكل من حديث الصحيحين (٤/ ١٨٠).\r(¬٧) في هـ، و: «وجئنا».\r(¬٨) يقال: «ألمع» و «لمع» إذا أشار بثوبه أو بيده. شرح النووي على مسلم (٧/ ١٧٩).\r(¬٩) «قَالَ» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950857,"book_id":1003,"shamela_page_id":428,"part":"1","page_num":460,"sequence_num":428,"body":"أَوْسَاخُ النَّاسِ، ادْعُوَا لِي مَحْمِيَةَ (¬١) - وَكَانَ عَلَى الخُمُسِ - وَنَوْفَلَ بْنَ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، قَالَ (¬٢): فَجَاآهُ.\rفَقَالَ لِمَحْمِيَةَ: أَنْكِحْ هَذَا الغُلَامَ ابْنَتَكَ - لِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ - فَأَنْكَحَهُ.\rوَقَالَ لِنَوْفَلِ بْنِ الحَارِثِ: أَنْكِحْ هَذَا الغُلَامَ ابْنَتَكَ - لِي - فَأَنْكَحَنِي.\rوَقَالَ لِمَحْمِيَةَ: أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الخُمُسِ كَذَا وَكَذَا»، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلَمْ يُسَمِّهِ لِي.\rوَفِي طَرِيقٍ أُخْرَى (¬٣): «فَأَلْقَى عَلِيٌّ رِدَاءَهُ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: أَنَا أَبُو حَسَنٍ القَرْمُ (¬٤)، وَاللَّهِ! لَا أَرِيمُ مَكَانِي (¬٥) حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا (¬٦) بِحَوْرِ (¬٧) مَا بَعَثْتُمَا (¬٨) بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ».","footnotes":"(¬١) في حاشية ج: «ابن جزء».\r(¬٢) «قَالَ» ليست في هـ، و.\r(¬٣) صحيح مسلم (١٦٨ - ١٠٧٢).\rوفي هـ، و: «آخر».\r(¬٤) في حاشية أ: «أي: المقدم في الرأي، والقرم: فحل الإبل، أي: أنا بمنزلة الفحل من الإبل». وانظر: مشارق الأنوار (٢/ ١٨١)، وشرح النووي على مسلم (٧/ ١٨٠).\r(¬٥) «لَا أَرِيمُ مَكَانِي»: لا أفارقه. شرح النووي على مسلم (٧/ ١٨٠).\r(¬٦) في أ، هـ، و: «ابناؤكما»، والمثبت من ب، ج، د، ز.\r(¬٧) في حاشيتي أ، ج: «أي: بجواب ذلك»، وقيل: بالخيبة والإخفاق. انظر: مشارق الأنوار (١/ ٢١٥).\r(¬٨) في أ: «بعثتهما»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950739,"book_id":1003,"shamela_page_id":310,"part":"1","page_num":342,"sequence_num":429,"body":"فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمَا - أَوْ (¬١) مِنْ أَيْنَ أَنْتُمَا -؟ قَالَا (¬٢): مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ.\rقَالَ: لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ البَلَدِ لَأَوْجَعْتُكُمَا (¬٣)، تَرْفَعَانِ أَصْوَاتَكُمَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟!» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٤).\r\r٤٢٩ - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ؛ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\r\r٤٣٠ - وَعَنْ أَنَسٍ (¬٦) ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (¬٧): «عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى القَذَاةُ (¬٨) يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ المَسْجِدِ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمَّتِي (¬٩)؛ فَلَمْ أَرَ ذَنْباً أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ القُرْآنِ - أَوْ آيَةٍ - أُوتِيَهَا رَجُلٌ (¬١٠) ثُمَّ نَسِيَهَا» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «غَرِيبٌ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ، وَذَاكَرْتُ بِهِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ (¬١١) فَلَمْ يَعْرِفْهُ، وَاسْتَغْرَبَهُ» (¬١٢) -.","footnotes":"(¬١) في أ: «و»، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٢) في ب: «فقالا».\r(¬٣) في د، هـ، و زيادة: «ضرباً».\r(¬٤) صحيح البخاري (٤٧٠).\r(¬٥) البخاري (١١٦٣) واللفظ له، ومسلم (٧١٤).\r(¬٦) في ب زيادة: «ابن مالك».\r(¬٧) قوله: «إِذَا دَخَلَ» من الحديث السابق إلى هنا سقط من هـ.\r(¬٨) «القَذَاة»: ما يقع في العين من تراب، أو تبن، أو وسخ. الكاشف عن حقائق السنن (٣/ ٩٤١).\r(¬٩) قوله: «حَتَّى القَذَاةُ يُخْرِجُهَا» إلى هنا سقط من أ.\r(¬١٠) في ز: «الرجل».\r(¬١١) في و: «وذاكرت محمد بن إسماعيل به» بتقديم وتأخير.\r(¬١٢) أبو داود (٤٦١) واللفظ له، وابن خزيمة (١٣٧٤)، والترمذي (٢٩١٦).\rوفي حاشية ب: «بلغ مقابلة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950740,"book_id":1003,"shamela_page_id":311,"part":"1","page_num":343,"sequence_num":431,"body":"* * *\r\rبَابُ صَلَاةِ الجُمُعَةِ\r٤٣١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ ﵃: «أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ (¬١) ﷺ يَقُولُ عَلَى أَعْوَادِ مِنْبَرِهِ: لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ (¬٢)، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ (¬٣) اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الغَافِلِينَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\r\r٤٣٢ - وَعَنْ قُدَامَةَ بْنِ وَبَرَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ فِي (¬٥) غَيْرِ عُذْرٍ؛ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ (¬٦)، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَنِصْفُ (¬٧) دِينَارٍ (¬٨)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٩).\rوَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ أَيْضاً (¬١٠) مُرْسَلاً، وَفِيهِ: «فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِرْهَمٍ (¬١١)، أَوْ","footnotes":"(¬١) في و: «النبي».\r(¬٢) «وَدْعِهِم الجُمُعَات»: تركهم إياها. تهذيب اللغة (٣/ ٨٨)، والمعلم بفوائد مسلم (٣/ ٢٩٤).\r(¬٣) هنا انتهى الخرم في ج.\r(¬٤) صحيح مسلم (٨٦٥).\r(¬٥) في و: «من».\r(¬٦) «الدِّينَار»: يساوي (٢، ٥) جرام من الذهب تقريباً.\r(¬٧) في ب: «فبنصف»، والضبط المثبت من أ.\r(¬٨) «نِصْف دِينَار»: يساوي (١، ٢٥) جراماً من الذهب تقريباً.\r(¬٩) أحمد (٢٠٠٨٧) واللفظ له، وأبو داود (١٠٥٣)، والنسائي (١٣٧١)، وابن ماجه (١١٢٨).\r(¬١٠) «أيضاً» ليست في و، ز.\r(¬١١) «الدِّرْهَم»: يساوي (١، ٧٥) جراماً من الفضَّة تقريباً.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950860,"book_id":1003,"shamela_page_id":431,"part":"1","page_num":463,"sequence_num":431,"body":"جَاءَكَ مِنْ هَذَا المَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ (¬١) وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ، وَمَا لَا؛ فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ.\rقَالَ سَالِمٌ: فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ لَا يَسْأَلُ أَحَداً شَيْئاً، وَلَا يَرُدُّ شَيْئاً أُعْطِيَهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r* * *","footnotes":"(¬١) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٧/ ١٣٤): «المُشْرِف إلى الشيء: هو المتطلِّع إليه، الحريص عليه».\r(¬٢) صحيح مسلم (١٠٤٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950741,"book_id":1003,"shamela_page_id":312,"part":"1","page_num":344,"sequence_num":433,"body":"نِصْفِ دِرْهَمٍ (¬١)، أَوْ صَاعِ حِنْطَةٍ، أَوْ نِصْفِ صَاعٍ» (¬٢).\rوَقَالَ البُخَارِيُّ: «قُدَامَةُ بْنُ وَبَرَةَ، عَنْ سَمُرَةَ ﵁؛ لَمْ يَصِحَّ سَمَاعُهُ» (¬٣).\rوَوَهِمَ مَنْ رَوَاهُ عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ ﵁ (¬٤).\r\r٤٣٣ - وَعَنْ سَلَمَةَ ابْنِ الأَكْوَعِ ﵁ قَالَ: «كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الجُمُعَةَ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ ظِلٌّ يُسْتَظَلُّ بِهِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَمُسْلِمٌ - وَلَفْظُهُ: «فَنَرْجِعُ وَمَا نَجِدُ لِلْحِيطَانِ فَيْئاً نَسْتَظِلُّ بِهِ (¬٥)» (¬٦) -.\rوَفِي لَفْظٍ لَهُ قَالَ (¬٧): «كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (¬٨) ﷺ إِذَا زَالَتِ","footnotes":"(¬١) «نِصْف دِرْهَم»: يساوي) ٠، ٨٧٥) جراماً من الفضَّة تقريباً.\r(¬٢) سنن أبي داود (١٠٥٤).\r(¬٣) الضعفاء للعقيلي (٥/ ١٤١)، وقال عبد اللَّه بن الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال (١/ ٢٥٦): «سألت أبي قلت: يصحُّ حديث سمرة عن النبي ﷺ: (من ترك الجمعة عليه دينارٌ، أو نصف دينار يتصدق به)؟ فقال: قدامة بن وبرة يرويه؛ لا يُعرف، رواه أيوب أبو العلاء فلم يَصِلْ إسنادَه كما وصله همام؛ قال: (نصف درهم أو درهم)؛ خالفه في الحكم، وقصر في الإسناد».\r(¬٤) ذكر البخاري الوجهين في التاريخ الكبير (٤/ ١٧٦) وهما رواية همام وحجاج الأحول، عن قتادة، عن قدامة، عن سمرة، ورواية قيس بن رباح، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، ثم قال: «والأول أصح، ولا يصح حديث قدامة في الجمعة».\r(¬٥) قوله: «رَوَاهُ البُخَارِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ -» إلى هنا سقط من ز.\r(¬٦) البخاري (٤١٦٨)، ومسلم (٨٦٠).\r(¬٧) «قَالَ» ليست في ز.\r(¬٨) في و: «النبي».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950742,"book_id":1003,"shamela_page_id":313,"part":"1","page_num":345,"sequence_num":434,"body":"الشَّمْسُ، ثُمَّ نَرْجِعُ نَتَتَبَّعُ (¬١) الفَيْءَ (¬٢)» (¬٣).\r\r٤٣٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِيدَانَ السُّلَمِيِّ قَالَ: «شَهِدْتُ الجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ ﵁، وَكَانَتْ صَلَاتُهُ وَخُطْبَتُهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ.\rثُمَّ شَهِدْتُهَا مَعَ عُمَرَ ﵁، وَكَانَتْ (¬٤) صَلَاتُهُ وَخُطْبَتُهُ إِلَى أَنْ أَقُولَ: انْتَصَفَ النَّهَارُ.\rثُمَّ (¬٥) شَهِدْتُهَا مَعَ عُثْمَانَ ﵁، فَكَانَتْ صَلَاتُهُ وَخُطْبَتُهُ إِلَى أَنْ أَقُولَ: زَالَ النَّهَارُ.\rفَمَا رَأَيْتُ أَحَداً عَابَ ذَلِكَ وَلَا أَنْكَرَهُ» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ (¬٦).\rوَاحْتَجَّ بِهِ أَحْمَدُ (¬٧).\rوَقَالَ البُخَارِيُّ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِيدَانَ: «لَا يُتَابَعُ فِي حَدِيثِهِ» (¬٨).","footnotes":"(¬١) في ز: «فنتتبع».\r(¬٢) «الفَيْء»: ما بعد الزَّوال من الظِّل. الصحاح (١/ ٦٣).\r(¬٣) صحيح مسلم (٣١ - ٨٦٠).\r(¬٤) في ب: «فكانت».\r(¬٥) «ثُمَّ» سقطت من ز.\r(¬٦) سنن الدارقطني (١٦٢٣).\r(¬٧) في مسائل أحمد بن حنبل رواية ابنه عبد اللَّه (ص ١٢٥) قال: «قرأتُ على أبي: سئل عن وقت صلاة الجمعة، قال: إن صلى قبل الزوال فلا بأس؛ حديث عمرو بن مرة، عن عبد اللَّه بن سلمة أن عبد اللَّه صلى بهم الجمعة ضحىً، وحديث سهل بن سعد: كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة؛ كأنه يدل على أنه قبل الزوال».\rوقال ابن رجب ﵀ في فتح الباري (٨/ ١٧٧): «ونَقَل عنه - أي: أحمد بن حنبل - أحمدُ بن الحسن الترمذي أنه قال على ما جاء من فعل أبي بكر وعمر: لا أرى به بأساً؛ لأنها عيد، والأعياد كلها في أول النهار».\r(¬٨) التاريخ الكبير (٥/ ١١٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950743,"book_id":1003,"shamela_page_id":314,"part":"1","page_num":346,"sequence_num":435,"body":"٤٣٥ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁ قَالَ: «مَا كُنَّا نَقِيلُ (¬١) وَلَا نَتَغَدَّى إِلَّا بَعْدَ الجُمُعَةِ» - وَفِي رِوَايَةٍ: «فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٢).\r\r٤٣٦ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ قَائِماً (¬٣) يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَجَاءَتْ عِيرٌ (¬٤) مِنَ الشَّامِ؛ فَانْفَتَلَ النَّاسُ إِلَيْهَا (¬٥) حَتَّى لَمْ يَبْقَ إِلَّا اثْنَا (¬٦) عَشَرَ رَجُلاً؛ فَأُنْزِلَتْ (¬٧) هَذِهِ الآيَةُ الَّتِي (¬٨) فِي الجُمُعَةِ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً﴾» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٩).\rوَزَادَ مُسْلِمٌ: «حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّا اثْنَا (¬١٠) عَشَرَ رَجُلاً، فِيهِمْ (¬١١): أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ».\rوَفِي رِوَايَةٍ لَهُ أَيْضاً: «أَنَا فِيهِمْ» (¬١٢).","footnotes":"(¬١) في ب: «كنا لا نقيل».\r(¬٢) البخاري (٩٣٩)، ومسلم (٨٥٩).\r(¬٣) في هـ، و: «وهو قائم».\r(¬٤) «العِير»: الإبل التي تحمل الأطعمة والتجارة. المفهم (٢/ ٤٩٩).\r(¬٥) «انْفَتَلَ النَّاسُ إِلَيْها»: أي: مالوا وذهبوا إلى جهتها. مطالع الأنوار (٥/ ١٨٩).\r(¬٦) في ب: «اثني».\r(¬٧) في هـ، و: «فنزلت».\r(¬٨) «الَّتِي» سقطت من ز.\r(¬٩) البخاري (٩٣٦)، ومسلم (٨٦٣) واللفظ له.\r(¬١٠) في ب: «اثني».\r(¬١١) في أ، ز: «منهم»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬١٢) صحيح مسلم (٣٧ - ٨٦٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950744,"book_id":1003,"shamela_page_id":315,"part":"1","page_num":347,"sequence_num":437,"body":"٤٣٧ - وَعَنْ بَقِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ (¬١) ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ (¬٢) الجُمُعَةِ وَغَيْرِهَا (¬٣) فَلْيُضِفْ إِلَيْهَا أُخْرَى؛ وَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ» - وَفِي رِوَايَةٍ (¬٤): «وَقَدْ (¬٥) أَدْرَكَ الصَّلَاةَ» - رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ (¬٦) -.\rوَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ؛ لَكِنْ تَكَلَّمَ فِيهِ أَبُو حَاتِمٍ، وَقَالَ: «هَذَا خَطَأُ المَتْنِ وَالإِسْنَادِ» (¬٧)، وَقَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: «لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يُونُسَ إِلَّا بَقِيَّةُ» (¬٨).\rوَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضاً مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا؛ إِلَّا أَنَّهُ يَقْضِي مَا فَاتَهُ» (¬٩)، وَهُوَ مُرْسَلٌ.\r\r٤٣٨ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ قَائِماً ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِماً (¬١٠)، فَمَنْ نَبَّأَكَ (¬١١) أَنَّهُ كَانَ","footnotes":"(¬١) «عَنِ ابْنِ عُمَرَ» سقطت من أ.\r(¬٢) «صَلَاةِ» ليست في و.\r(¬٣) في ب، و: «أو غيرها».\r(¬٤) هي رواية ابن ماجه.\r(¬٥) في د، هـ، و: «فقد».\r(¬٦) النسائي (٥٥٦)، وابن ماجه (١١٢٣)، والدارقطني (١٦٠٦).\rوفي و: «بهذا اللفظ».\r(¬٧) العلل لابن أبي حاتم (٢/ ٤٣٢)، وتتمة كلامه: «إنما هو: الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: (من أدرك من صلاة ركعة، فقد أدركها)، وأما قوله: (من صلاة الجمعة … )، فليس هذا في الحديث، فوهم في كليهما».\r(¬٨) سنن الدارقطني (١٦٠٦).\r(¬٩) سنن النسائي (٥٥٧).\r(¬١٠) «فَيَخْطُبُ قَائِماً» ليست في هـ.\r(¬١١) في هـ، و: «أنبأك».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950745,"book_id":1003,"shamela_page_id":316,"part":"1","page_num":348,"sequence_num":439,"body":"يَخْطُبُ جَالِساً فَقَدْ كَذَبَ؛ فَقَدْ - وَاللَّهِ! - صَلَّيْتُ مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَيْ (¬١) صَلَاةٍ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r\r٤٣٩ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ؛ حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ!\rوَيَقُولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ (¬٣) كَهَاتَيْنِ، وَيَقْرُنُ (¬٤) بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى.","footnotes":"(¬١) في د: «ألف».\r(¬٢) صحيح مسلم (٨٦٢).\r(¬٣) في ج، و: بالرَّفع والنَّصب معاً، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ٣٥٥): «يصح في (الساعة): الرَّفعُ على العطف على ضمير ما لم يُسَمَّ فاعله في (بعثت)، والنَّصبُ على المفعول معه، أي: مع الساعة؛ كما قالوا جاء البرد والطيالسةَ، أي: مع الطيالسة، ونصب المفعول معه بفعل مضمر يدل عليه الحال».\rوتُعُقِّبَ كلام القاضي عياض بأنه لا يجوز فيه إلا النصب، وهو الذي اقتصر عليه القاضي نفسه في إكمال المعلم (٣/ ٢٦٨).\rقال أبو البقاء العُكْبَري ﵀ في إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث (ص ٧٨): «لا يجوزُ فيه إلا النَّصب، والواو فيه بمعنى (مع)، والمراد به المقاربة، ولو رُفع لفسد المعنى؛ لأنه كان يكون تقديره: (بعثتُ وبعثت ساعة)، وهذا فاسد في المعنى؛ إذْ لا يقال: بُعثتِ الساعة، ولا في الوقوع؛ لأنها لم توجد بعد»، وانظر: فتح الباري (١١/ ٣٤٨)، وإرشاد الساري (٩/ ٢٩١).\rوقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٦/ ١٥٤): «(بُعِثْتُ أَنَا والساعة) روى بنصبها ورفعها، والمشهور نصبها على المفعول معه».\r(¬٤) في ج: بضمِّ الرَّاء وكسرها معاً، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٦/ ١٥٤): «هو بضم الراء على المشهور الفصيح، وحُكي كسرها».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950747,"book_id":1003,"shamela_page_id":318,"part":"1","page_num":350,"sequence_num":440,"body":"وَرَوَاهُ (¬١) النَّسَائِيُّ، وَزَادَ فِيهِ بَعْدَ «ضَلَالَةٌ»: «وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ» (¬٢).\r\r٤٤٠ - وَعَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: «خَطَبَنَا عَمَّارٌ ﵁، فَأَوْجَزَ وَأَبْلَغَ، فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا: يَا أَبَا اليَقْظَانِ (¬٣)! لَقَدْ أَبْلَغْتَ وَأَوْجَزْتَ، فَلَوْ كُنْتَ تَنَفَّسْتَ (¬٤)؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ (¬٥)؛ فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ، وَاقْصُرُوا الخُطْبَةَ، وَإِنَّ مِنَ البَيَانِ سِحْراً» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٦).\r\r٤٤١ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵄ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْثِرُ الذِّكْرَ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ، وَيُطِيلُ الصَّلَاةَ، وَيُقَصِّرُ الخُطْبَةَ (¬٧)، وَلَا يَأْنَفُ (¬٨) أَنْ يَمْشِيَ مَعَ (¬٩) الأَرْمَلَةِ (¬١٠) وَالمِسْكِينِ (¬١١) فَيَقْضِيَ لَهُ الحَاجَةَ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬١٢).","footnotes":"(¬١) في أ، هـ، و: «رواه» من غير واو، والمثبت من ب، ج، د، ز.\r(¬٢) سنن النسائي (١٥٧٧).\r(¬٣) في أ: «اليقضان» بالضاد.\r(¬٤) «تَنَفَّسْتَ»: أي: أطلت قليلاً. شرح النووي على مسلم (٦/ ١٥٨).\r(¬٥) «مَئِنَّة مِنْ فِقْهِه»: أمارة وعلامة دالة على فقهه. الإفصاح عن معاني الصحاح (٢/ ١٣٨).\r(¬٦) صحيح مسلم (٨٦٩).\r(¬٧) في ب: «الصلاة»، وهو وهم.\r(¬٨) «يَأْنَف مِنَ الشَّيْء»: إذا كرهه وشرفت عنه نفسه. لسان العرب (٩/ ١٥).\r(¬٩) في هـ، و: «بين».\r(¬١٠) «الأَرْمَلَة»: التي مات زوجها. العين (٨/ ٢٦٦).\r(¬١١) في هـ: «والمساكين».\r(¬١٢) النسائي (١٤١٣) واللفظ له، وابن حبان (٧٢٧٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950870,"book_id":1003,"shamela_page_id":441,"part":"1","page_num":473,"sequence_num":441,"body":"فَقِيلَ: امْرَأَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ (¬١)، قَالَ: نَعَمْ، ائْذَنُوا لَهَا، فَأُذِنَ لَهَا (¬٢).\rفَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنَّكَ أَمَرْتَ اليَوْمَ بِالصَّدَقَةِ، وَكَانَ عِنْدِي حُلِيٌّ لِي، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ؛ فَزَعَمَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهُ وَوَلَدَهُ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ.\rفَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: صَدَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ؛ زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بِهِ عَلَيْهِمْ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) في هـ: «عبد اللَّه بن مسعود».\r(¬٢) «فَأُذِنَ لَهَا» ليست في هـ، و.\r(¬٣) صحيح البخاري (١٤٦٢).\rوفي حاشية ب: «بلغ مقابلة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950748,"book_id":1003,"shamela_page_id":319,"part":"1","page_num":351,"sequence_num":442,"body":"٤٤٢ - وَعَنْ أُمِّ هِشَامٍ بِنْتِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ ﵄ قَالَتْ: «لَقَدْ كَانَ تَنُّورُنَا وَتَنُّورُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَاحِداً سَنَتَيْنِ - أَوْ سَنَةً وَبَعْضَ سَنَةٍ (¬١) -، مَا أَخَذْتُ ﴿ق * وَالقُرْآنِ المَجِيدِ﴾ إِلَّا عَنْ لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ يَقْرَؤُهَا كُلَّ جُمُعَةٍ عَلَى المِنْبَرِ إِذَا خَطَبَ النَّاسَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r\r٤٤٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ - يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ -؛ فَقَدْ لَغَوْتَ (¬٣)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٤).\r\r٤٤٤ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ أَتَى الجُمُعَةَ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ؛ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ وَزِيَادَةَ (¬٥) ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَمَنْ مَسَّ الحَصَا فَقَدْ لَغَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٦).\rوَفِي لَفْظٍ لَهُ: «مَنِ اغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَى (¬٧) الجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ، ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ؛ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ (¬٨)","footnotes":"(¬١) في أ: «أو سنة أو بعض سنة»، وفي د: «أو سنة وبعض السنة»، وفي هـ: «أو سنة أو نصف سنة»، وفي و: «أو سنة ونصف سنة»، والمثبت من ب، ج، ز.\r(¬٢) صحيح مسلم (٥٢ - ٨٧٣).\r(¬٣) «لَغَوْت»: أي: صِرْتَ كمن تكلم، وقيل: لغا عن الصواب؛ أي: مال، وقيل: صارت جمعته ظهراً، وقيل: خاب من الأجر. مشارق الأنوار (١/ ٣٦١).\r(¬٤) البخاري (٩٤٣)، ومسلم (٨٥١) واللفظ له.\r(¬٥) في ج، و: بالرَّفع، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\r(¬٦) صحيح مسلم (٨٥٧).\r(¬٧) في و زيادة: «إلى».\r(¬٨) في ز: «وما بين».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950749,"book_id":1003,"shamela_page_id":320,"part":"1","page_num":352,"sequence_num":445,"body":"الجُمُعَةِ الأُخْرَى، وَفَضْلَ (¬١) ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ» (¬٢).\r\r٤٤٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ تَكَلَّمَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ؛ فَهُوَ كَمَثَلِ الحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً، وَالَّذِي يَقُولُ لَهُ: أَنْصِتْ؛ لَيْسَ لَهُ جُمُعَةٌ» رَوَاهُ أَحْمَدُ (¬٣) مِنْ رِوَايَةِ مُجَالِدٍ (¬٤)، وَلَيْسَ بِالقَوِيِّ (¬٥).\r\r٤٤٦ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «دَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ، فَقَالَ (¬٦): صَلَّيْتَ (¬٧)؟ قَالَ: لَا، قَالَ: قُمْ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٨).\r\r٤٤٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ","footnotes":"(¬١) في ج: بالرَّفع والنَّصب معاً، وفي و: بالرَّفع.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٦/ ١٤٧): «هو بنصب (فضل) على الظرف».\rوقال عبد الحق الدهلوي ﵀ في لمعات التنقيح في شرح المصابيح (٣/ ٥٠١): «و (فضل) منصوب على أنه مفعول معه، وفي (شرح صحيح مسلم): نصب (فضل) و (زيادة) على الظرفية، وقد يرفع عطفاً على (ما) في (ما بينه)، أو يُقدر: (وزيد له فضل ثلاثة أيام)، ويجوز أن يكون مجروراً على أنه عطف على (الجمعة)، كذا قيل».\r(¬٢) صحيح مسلم (٢٦ - ٨٥٧).\r(¬٣) مسند أحمد (٢٠٣٣).\r(¬٤) هو: مُجَالِد - بضم أوله، وتخفيف الجيم - بن سعيد بن عمير الهَمْداني أبو عمرو الكوفي، كان القطان يضعفه، وكان ابن مهدي لا يروي عنه. انظر: التاريخ الكبير (٨/ ٩)، والجرح والتعديل (٨/ ٣٦١)، وتهذيب الكمال (٢٧/ ٢٢٣)، وتقريب التهذيب (٦٤٧٨).\r(¬٥) في ب: «بقوي».\r(¬٦) في ب: «قال».\r(¬٧) في د، هـ، و: «أصليت»، وكلاهما وارد في بعض نسخ صحيح البخاري.\r(¬٨) البخاري (٩٣١) واللفظ له، ومسلم (٨٧٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950750,"book_id":1003,"shamela_page_id":321,"part":"1","page_num":353,"sequence_num":448,"body":"الفَجْرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ: ﴿الم * تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةِ (¬١)، وَ ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾.\rوَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الجُمُعَةِ سُورَةَ الجُمُعَةِ (¬٢)، وَالمُنَافِقِينَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\r\r٤٤٨ - وَلَهُ عَنِ (¬٤) النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵄ قَالَ: «كَانَ (¬٥) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي العِيدَيْنِ وَفِي الجُمُعَةِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، وَ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ﴾.\rقَالَ (¬٦): وَإِذَا اجْتَمَعَ العِيدُ وَالجُمُعَةُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ قَرَأَ بِهِمَا أَيْضاً فِي الصَّلَاتَيْنِ (¬٧)» (¬٨).\r\r٤٤٩ - وَعَنْ إِيَاسِ بْنِ أَبِي رَمْلَةَ الشَّامِيِّ قَالَ: «شَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ يَسْأَلُ زَيْدَ (¬٩) بْنَ أَرْقَمَ ﵃: هَلْ شَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِيدَيْنِ اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ؟ قَالَ: نَعَمْ.\rقَالَ: فَكَيْفَ (¬١٠) صَنَعَ؟ قَالَ: صَلَّى العِيدَ ثُمَّ رَخَّصَ فِي الجُمُعَةِ،","footnotes":"(¬١) في أ، و: «السجدةَ» بالنَّصب.\r(¬٢) «سُورَةَ» ليست في ب، وفيها بنصب «الجمعة» الثانية.\r(¬٣) صحيح مسلم (٨٧٩).\r(¬٤) في و: «وعن».\r(¬٥) في هـ: «إن».\r(¬٦) «قَالَ» ليست في د.\r(¬٧) في هـ: «في الصلاة».\r(¬٨) صحيح مسلم (٨٧٨).\r(¬٩) «زَيْدَ» ليست في د.\r(¬١٠) في د: «كيف».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950751,"book_id":1003,"shamela_page_id":322,"part":"1","page_num":354,"sequence_num":450,"body":"فَقَالَ: مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُصَلِّ (¬١)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (¬٢) -.\r\r٤٥٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الجُمُعَةَ؛ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعاً» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\r\r٤٥١ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي (¬٤) الخُوَارِ: «أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ أَرْسَلَهُ إِلَى السَّائِبِ - ابْنِ أُخْتِ نَمِرٍ ﵁، يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ رَآهُ مِنْهُ مُعَاوِيَةُ ﵁ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: نَعَمْ، صَلَّيْتُ مَعَهُ الجُمُعَةَ فِي المَقْصُورَةِ (¬٥)، فَلَمَّا سَلَّمَ الإِمَامُ قُمْتُ فِي مَقَامِي فَصَلَّيْتُ.\rفَلَمَّا دَخَلَ أَرْسَلَ إِلَيَّ فَقَالَ: لَا تَعُدْ لِمَا (¬٦) فَعَلْتَ، إِذَا صَلَّيْتَ الجُمُعَةَ فَلَا تَصِلْهَا بِصَلَاةٍ حَتَّى تَكَلَّمَ أَوْ تَخْرُجَ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَنَا (¬٧) بَذَلِكَ؛ أَنْ لَا تُوصَلَ صَلَاةٌ حَتَّى نَتَكَلَّمَ أَوْ نَخْرُجَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).","footnotes":"(¬١) في أ، ج: «فليصلي» بإثبات حرف العلة، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r(¬٢) أحمد (١٩٣١٨)، أبو داود (١٠٧٠) واللفظ له، والنسائي (١٥٩٠)، وابن ماجه (١٣١٠)، وابن خزيمة (١٥٤٠)، والحاكم (١٠٧٧).\r(¬٣) صحيح مسلم (٨٨١).\r(¬٤) «أَبِي» ليست في أ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٥) «المَقْصُورَة»: موضع من المسجد، تُقصر على الملوك والأمراء، وأول من عمل ذلك معاوية ﵁ لما ضربه الخارجي. المفهم (٧/ ١٤٨).\r(¬٦) في ب: «إلى ما».\r(¬٧) في و: «أمر».\r(¬٨) صحيح مسلم (٨٨٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950752,"book_id":1003,"shamela_page_id":323,"part":"1","page_num":355,"sequence_num":452,"body":"٤٥٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ عُمَرَ (¬١) بْنَ الخَطَّابِ ﵁ رَأَى حُلَّةً سِيَرَاءَ (¬٢) عِنْدَ بَابِ المَسْجِدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوِ اشْتَرَيْتَ هَذِهِ فَلَبِسْتَهَا (¬٣) يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَلِلْوَفْدِ إِذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ.\rثُمَّ جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْهَا حُلَلٌ فَأَعْطَى عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ مِنْهَا حُلَّةً، وَقَالَ (¬٤) عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَسَوْتَنِيهَا وَقَدْ قُلْتَ فِي حُلَّةِ (¬٥) عُطَارِدٍ (¬٦) مَا قُلْتَ؟!\rقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا!","footnotes":"(¬١) «﵄ أَنَّ عُمَرَ» سقطت من أ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٢) «الحُلَّة»: واحدة الحلل، وهي برود اليمن، ولا تسمَّى «حُلَّةً» إلَّا أن تكون ثوبين من جنس واحد. النِّهاية (١/ ٤٣٢).\r«سِيَرَاء»: برود يخالطها حرير. العين (٧/ ٢٩١). والبرود: ثياب مخططة. القاموس المحيط (ص ٢٦٧).\rقال العراقي ﵀: «(سِيَرَاء) تابع له؛ بدل، أو عطف بيان، أو نعت، كذا حكاه القاضي عياض عن المحدثين، والنووي عن أكثر المحدثين، وقال أبو العباس القرطبي: إنه الرواية، وآخرون يتركون التنوين في ذلك ويجعلون (حُلَّة) مضافاً إلى (سِيَرَاء)، حكاه القاضي عياض عن ابن سراج، ومتقني الحديث، وحكاه النووي عن المحققين ومتقني العربية، وله توجيهان: أحدهما: أنه من إضافة الشيء إلى صفته، كقولهم: (ثوب خَزٍّ) ذكره القرطبي، والثاني: أن سيبويه قال: لم يأت (فِعَلاء) صفةً، لكن اسماً». طرح التثريب في شرح التقريب (٣/ ٢٢٤). وانظر: الكتاب (٤/ ٢٥٨)، ومشارق الأنوار (١/ ١٩٥)، وإكمال المعلم (٦/ ٥٦٩)، والكواكب الدراري (٦/ ١١).\r(¬٣) في ز: «ولبستها».\r(¬٤) في ب، و: «فقال».\r(¬٥) «حُلَّةِ» ليست في و.\r(¬٦) في أ: «عُطاردَ»، وفي و: «عَطاردَ»، والمثبت من ج.\rقال العيني ﵀ في عمدة القاري (١٣/ ١٦٦): «منصرف، وهو عَلَم، رجل تميمي يبيع الحلل».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950753,"book_id":1003,"shamela_page_id":324,"part":"1","page_num":356,"sequence_num":453,"body":"فَكَسَاهَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ ﵁ أَخاً لَهُ بِمَكَّةَ مُشْرِكاً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬١).\r\r٤٥٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ المَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ (¬٢) يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وَجَاؤُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ.\rوَمَثَلُ المُهَجِّرِ (¬٣) كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي البَدَنَةَ (¬٤)، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الكَبْشَ (¬٥)، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي (¬٦) الدَّجَاجَةَ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي البَيْضَةَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٧).\r\r٤٥٤ - وَعَنْهُ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ ﷿ شَيْئاً؛ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٨).","footnotes":"(¬١) البخاري (٨٨٦)، ومسلم (٢٠٦٨).\r(¬٢) في أ: «ملائكةً» بالنَّصب، والمثبت من ج، و.\r(¬٣) «المُهَجِّر»: المبكِّر. انظر: الغريبَين في القرآن والحديث (٦/ ١٩١٣)، والنِّهاية (٥/ ٢٤٦).\r(¬٤) في ب: «بدنة»، وكلاهما - التعريف والتنكير - وارد في بعض نسخ صحيح مسلم.\rو «البَدَنَة»: النَّاقة؛ وإنَّما سُمِّيت بدنةً لعظمها وضخامتها. الزاهر في معاني كلمات الناس (١/ ٤٩٦).\r(¬٥) في هـ، و: «شاة».\r(¬٦) في و زيادة: «إليه».\r(¬٧) صحيح مسلم (٨٥٠)، وأخرجه البخاري (٩٢٩) أيضاً، وانظر: الجمع بين الصحيحين للإشبيلي (١/ ٥٧٤).\r(¬٨) البخاري (٩٣٥)، ومسلم (٨٥٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950883,"book_id":1003,"shamela_page_id":454,"part":"1","page_num":486,"sequence_num":454,"body":"فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬١).\rوَقَدْ رُوِيَ الأَمْرُ بِالقَضَاءِ (¬٢) مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِي صِحَّتِهِ (¬٣).","footnotes":"(¬١) البخاري (١٩٣٦)، ومسلم (١١١١).\r(¬٢) في ز زيادة: «أيضا».\r(¬٣) الوجه الأول: أخرجه أبو داود (٢٣٩٣)، وابن خزيمة (٢٠٤٢)، والدارقطني (٢٣٠٥)، والبيهقي (٨١٤٠)، كلهم من طريق هشام بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رفعه، وفيه: «وصم يوماً واستغفر اللَّه».\rقال البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٥٦): «لم يصح (أبو سلمة)» - أي: ذِكره في الإسناد -.\rوقال ابن خزيمة: «هذا الإسناد وهم؛ الخبر: عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن هو الصحيح، لا عن أبي سلمة».\rوقال البيهقي في السنن الكبير (٨١٣٩): «ورواه هشام بن سعد عن الزهري، إلا أنه خالف الجماعة في إسناده، فقال: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة».\rوقال الخليلي في الإرشاد (١/ ٣٤٤): «وهذا أنكره الحفاظ قاطبةً».\rوقال أبو عوانة في مستخرجه (٣٠٨٢): «روى هذا الحديث سفيان، ومعمر، والأوزاعي، وصالح بن أبي الأخضر، ومنصور، وعبد الجبار، والليث، ومحمد ابن أبي حفصة، وإبراهيم بن سعد، وعراك بن مالك، والنعمان بن راشد، وحجاج بن أرطاة، وهشام بن سعد، وعقيل؛ كلهم شبيهاً بشيء واحد، إلا أن هشام بن سعد قال: عن أبي سلمة، وقال: (صم يوماً مكانه)».\rالوجه الثاني: أخرجه الدارقطني (٢٣٩٩) من طريق أبي أويس، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ﵁، رفعه، وفيه زيادة: «كُلْهُ، وصم يوماً»، ثم قال: «تابعه عبد الجبار بن عمر، عن ابن شهاب».\rونقل ابن أبي حاتم ﵀ في العلل (٣/ ٧) عن أبي زرعة في هذا الحديث: «ليس هذا بصحيح، لم يقل هذا الحرف واحد - يعني: من الثقات -».\rوقال الدارقطني في تعليقاته على المجروحين لابن حبان (ص ١٤٨): «قال أحمد بن حنبل - في رواية الأثرم -: وأبو أويس، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، حديث الجماع، فقال فيه: (تقضي يوماً مكانه)، وسماع مالك بن أنس، وأبي أويس من الزهري واحد، مالك لا يقول هذا؛ كأنه منكر».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950754,"book_id":1003,"shamela_page_id":325,"part":"1","page_num":357,"sequence_num":455,"body":"وَزَادَ مُسْلِمٌ: «يُزَهِّدُهَا» (¬١).\rوَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: «وَهِيَ سَاعَةٌ خَفِيفَةٌ» (¬٢).\r\r٤٥٥ - وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ: «قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي شَأْنِ سَاعَةِ الجُمُعَةِ؟\rقَالَ: قُلْتُ (¬٣): نَعَمْ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (¬٤) يَقُولُ: هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\rوَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: «لَمْ يُسْنِدْهُ غَيْرُ مَخْرَمَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ مِنْ قَوْلِهِ.\rوَمِنْهُمْ مَنْ بَلَغَ بِهِ أَبَا مُوسَى وَلَمْ يَرْفَعْهُ، وَالصَّوَابُ: أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ أَبِي بُرْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ» (¬٦).\r* * *","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (١٤ - ٨٥٢)، وعند البخاري (٥٢٩٤، ٦٤٠٠): «قُلْنَا: يُزَهِّدُهَا».\r(¬٢) صحيح مسلم (١٥ - ٨٥٢).\r(¬٣) «قُلْتُ» ليست في ب.\r(¬٤) قوله: «فِي شَأْنِ سَاعَةِ» إلى هنا سقط من هـ.\r(¬٥) صحيح مسلم (٨٥٣).\r(¬٦) انظر: التَّتبع - المطبوع مع الإلزامات - (ص ٢٧٢)، والعلل (٧/ ٢٧٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950755,"book_id":1003,"shamela_page_id":326,"part":"1","page_num":358,"sequence_num":456,"body":"بَابُ صَلَاةِ العِيدَيْنِ\r٤٥٦ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ (¬١) الرَّحَبِيِّ قَالَ: «خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ (¬٢) ﵄ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَعَ النَّاسِ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ - أَوْ أَضْحَى -، فَأَنْكَرَ إِبْطَاءَ الإِمَامِ، وَقَالَ: إِنَّا كُنَّا قَدْ فَرَغْنَا سَاعَتَنَا هَذِهِ، وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ (¬٣)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٤).\rوَعِنْدَ البَيْهَقِيِّ: «إِنَّا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ» (¬٥).\rوَيَزِيدُ: رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ (¬٦)، وَوَثَّقَهُ شُعْبَةُ، وَابْنُ مَعِينٍ (¬٧)، وَغَيْرُهُمَا (¬٨)، وَقَالَ أَحْمَدُ: «حَدِيثُهُ (¬٩) حَسَنٌ» (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في ب: «حمير».\rقال العيني ﵀ في شرح سنن أبي داود (٤/ ٤٧٨): «بالخاء المعجمة المضمومة».\r(¬٢) في أ: «بُشر» بضم الباء وبالشين، وفي د، ز: «بشر» بالشين المعجمة - ولم تشكل -، والمثبت من ج، هـ، و.\rقال العيني ﵀ في شرح سنن أبي داود (٤/ ١٧٨): «بُسْر: بضم الباء الموحدة، وسكون السين المهملة، وفي آخره راء».\r(¬٣) «حِينَ التَّسْبِيح»: أي: وقت صلاة السّبحة، وهي النَّافلة، إذ مضى وقت الكراهة. إرشاد الساري (٢/ ٢١٤).\r(¬٤) أبو داود (١١٣٥) واللفظ له، وابن ماجه (١٣١٧).\r(¬٥) السنن الكبير (٦٢١٧).\r(¬٦) صحيح مسلم (٦٩٢، ١٤٤١، ٢٠٤٢)، وانظر: رجال صحيح مسلم (٢/ ٣٥٧).\r(¬٧) الجرح والتعديل (٩/ ٢٥٩)، وتاريخ ابن معين رواية الدارمي (ص ١٩٨).\r(¬٨) منهم: النَّسائي - وقال مرَّةً: «ليس به بأس» -، وقال أبو حاتم: «صالحُ الحديث، صدوق». تهذيب الكمال (٣٢/ ١١٨)، والجرح والتعديل (٩/ ٢٥٩).\r(¬٩) «حَدِيثُهُ» ليست في ز.\r(¬١٠) الجرح والتعديل (٩/ ٢٥٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950756,"book_id":1003,"shamela_page_id":327,"part":"1","page_num":359,"sequence_num":457,"body":"٤٥٧ - وَعَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ (¬١)، عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (¬٢) ﷺ: «أَنَّ رَكْباً جَاؤُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَشْهَدُونَ أَنَّهُمْ رَأَوُا الهِلَالَ بِالأَمْسِ؛ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا، وَإِذَا أَصْبَحُوا يَغْدُوا (¬٣) إِلَى مُصَلَّاهُمْ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ (¬٤).\rوَصَحَّحَهُ الخَطَّابِيُّ، وَقَالَ ابْنُ المُنْذِرِ: «هُوَ حَدِيثٌ ثَابِتٌ يَجِبُ العَمَلُ بِهِ»، وَصَحَّحَ البَيْهَقِيُّ، وَابْنُ حَزْمٍ إِسْنَادَهُ، وَلَا وَجْهَ لِتَوَقُّفِ ابْنِ القَطَّانِ فِيهِ (¬٥).\r\r٤٥٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ النَّاسُ، وَالأَضْحَى يَوْمَ يُضَحِّي النَّاسُ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٦) -.\r\r٤٥٩ - وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ (¬٧) قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَغْدُو يَوْمَ الفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ.","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «وعن أبي عمير بن يونس».\rوفي حاشية ج: «قال في الميزان: لا يُعرف إلا بهذا وبحديث آخر، تفرَّد عنه أبو بشر»، وانظر: ميزان الاعتدال (٥/ ٢٧٣).\r(¬٢) في د، هـ، و: «النبي».\r(¬٣) في ز: «أبعدوا» بدل: «يَغْدُوا»، وهو تصحيف.\rومعنى «يَغْدُو»: أي: يسير أول النهار. لسان العرب (١٥/ ١١٨).\r(¬٤) أحمد (٢٠٥٨٤)، وأبو داود (١١٥٧)، وابن ماجه (١٦٥٣)، والنسائي (١٥٥٦).\r(¬٥) معالم السنن (١/ ٢٥٢)، والأوسط (٤/ ٣٣٨)، السنن الكبير (٦٣٥٥)، والمحلى (٥/ ٩٢)، وبيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٥).\r(¬٦) جامع الترمذي (٨٠٢)، وقال: «هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه».\r(¬٧) «عَنْ أَنَسٍ ﵁» سقطت من أ، هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950757,"book_id":1003,"shamela_page_id":328,"part":"1","page_num":360,"sequence_num":460,"body":"وَقَالَ مُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسٌ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْراً» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٢).\rوَقَدْ أَسْنَدَ الإِسْمَاعِيلِيُّ هَذِهِ (¬٣) الرِّوَايَةَ المُعَلَّقَةَ (¬٤).\r\r٤٦٠ - وَعَنْ ثَوَّابِ (¬٥) بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (¬٦) بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: «كَانَ (¬٧) النَّبِيُّ (¬٨) ﷺ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، وَلَا يَطْعَمُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّيَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَقَالَ: «حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَقَالَ مُحَمَّدٌ: لَا أَعْرِفُ لِثَوَّابٍ غَيْرَ هَذَا الحَدِيثِ» (¬٩) -.\rوَقَدْ وَثَّقَ ثَوَّابَ بْنَ عُتْبَةَ: ابْنُ مَعِينٍ فِي رِوَايَةِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ (¬١٠)،","footnotes":"(¬١) في و زيادة: «ابن أبي بكر».\r(¬٢) صحيح البخاري (٩٥٣).\rوفي و زيادة: «تعليقا».\r(¬٣) «هَذِهِ» ليست في و.\r(¬٤) أخرجها البيهقي (٦٢٢٣) من طريق الإسماعيلي، عن الهيثم بن خلف الدوري، عن أبي بكر ابن أبي النَّضر، عن أباه، عن مرجى بن رجاء اليشكري؛ به.\rووصلها أيضاً الإمام أحمد (١٢٢٦٨) عن حرمي بن عمارة، وابن خزيمة (١٥٠٦) من طريق أبي النَّضر، كلاهما عن مرجى بن رجاء؛ به.\r(¬٥) قال ابن ماكولا ﵀ في الإكمال (١/ ٥٦٣): «واوُهُ مشدَّدة»، ووافقه ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (٢/ ١٠١)، والحافظ ابن حجر في تبصير المنتبه بتحرير المشتبه (١/ ٢٢٢)، ولكن خالف هو في التقريب (ص ١٣٤) فقال: «بتخفيف الواو».\r(¬٦) «قَالَ: حَدَّثَنِي» من الحديث السابق إلى: «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ» ساقط من هـ.\r(¬٧) «كَانَ» سقطت من هـ.\r(¬٨) في د، و: «رسول اللَّه».\r(¬٩) أحمد (٢٢٩٨٣)، وابن ماجه (١٧٥٦)، وابن حبان (٦٢٨١)، والترمذي (٥٤٢).\r(¬١٠) تاريخ ابن معين رواية الدوري (٢/ ٨٨)، وقال مرة أخرى (٢/ ١٧٦): «شيخُ صِدْقٍ»، ثم قال الدوري: «فإن كنت كتبتُ عن أبي زكريا فيه شيئاً أنه ضعيف؛ فقد رجع أبو زكريا، وهذا هو القول الأخير من قوله»، وروى عنه توثيقه: إسحاق بن منصور كذلك كما في الجرح والتعديل (٢/ ٤٧١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950758,"book_id":1003,"shamela_page_id":329,"part":"1","page_num":361,"sequence_num":461,"body":"وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو زُرْعَةَ ذَلِكَ (¬١).\rوَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: «وَثَوَّابٌ يُعْرَفُ بِهَذَا الحَدِيثِ، وَحَدِيثٍ آخَرَ، وَهَذَا الحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ (¬٢)؛ مِنْهُمْ: عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصَمُّ (¬٣)، وَلَا يَلْحَقُهُ بِهَذَيْنِ (¬٤) ضَعْفٌ (¬٥)» (¬٦).\r\r٤٦١ - وَعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ﵂ قَالَتْ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الفِطْرِ وَالأَضْحَى؛ العَوَاتِقَ (¬٧)، وَالحُيَّضَ (¬٨)، وَذَوَاتِ الخُدُورِ (¬٩).\rفَأَمَّا الحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلَاةَ، وَيَشْهَدْنَ (¬١٠) الخَيْرَ وَدَعْوَةَ المُسْلِمِينَ.","footnotes":"(¬١) الجرح والتعديل (٢/ ٤٧١)، وفيه قال ابن أبي حاتم ﵀: «سمعت أبي، وأبا زرعة - ورَأَيَا في كتابٍ رواه عباس الدوري، عن يحيى بن معين أنه قال: ثواب بن عتبة ثقة -، فأَنْكَرَا جميعاً ذلك».\r(¬٢) في هـ، و: «عن بريدة»، وهو خطأ.\r(¬٣) أخرجه أحمد (٢٢٩٨٤)، والدارمي (١٦٤١).\r(¬٤) أي: بهذين الحديثين.\r(¬٥) في أ: «ضُعف» بضم الواو، وهي لغة صحيحة.\r(¬٦) الكامل (٢/ ٥٨٧).\r(¬٧) «العَوَاتِق»: جمع (عاتق)، وهي الجارية البالغة، وقيل: هي التي قاربت البلوغ. شرح النووي على مسلم (٦/ ١٧٨).\r(¬٨) «الحُيَّض»: جمع (حائض). معجم ديوان الأدب (٣/ ٣٥٧).\r(¬٩) «ذَوَات الخُدُور»: الأبكار المحتجبات، والخِدْر: ستر يكون للجارية في ناحية البيت، وقيل: سرير عليه ستر، وقيل: الخدور: البيوت. مشارق الأنوار (١/ ٢٣٠).\r(¬١٠) في ز: «وليشهدن».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950759,"book_id":1003,"shamela_page_id":330,"part":"1","page_num":362,"sequence_num":462,"body":"قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِحْدَانَا لَا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ.\rقَالَ: لِتُلْبِسْهَا (¬١) أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٢).\r\r٤٦٢ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يُصَلُّونَ العِيدَيْنِ (¬٣) قَبْلَ الخُطْبَةِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٤).\r\r٤٦٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى يَوْمَ الفِطْرِ رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا (¬٥)، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ وَمَعَهُ (¬٦) بِلَالٌ، فَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ؛ فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ؛ تُلْقِي المَرْأَةُ خُرْصَهَا وَسِخَابَهَا (¬٧)» رَوَاهُ البُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ (¬٨).\rوَعِنْدَهُ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ يَوْمَ أَضْحَى - أَوْ فِطْرٍ -","footnotes":"(¬١) في أ: «لتلبسَها» بالنَّصب، وفي ج: «لتَلبسها»، بفتح التاء، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\rقال القاضي عياض ﵀ في إكمال المعلم (٣/ ٣٠٢): «وقوله: (لتلبسها أختها من جلبابها): حمله بعضهم على المواساة فيه، وأنه واحد، وقد يكون المراد به الجنس؛ أي: لِتُعِرْها من جلابيبها، أو يكون على طريق المبالغة في الحض على الخروج؛ أي: لتخرج ولو اثنتان في جلباب».\r(¬٢) البخاري (٣٥١)، ومسلم (٨٩٠).\r(¬٣) في هـ: «العيد».\r(¬٤) البخاري (٩٦٣) واللفظ له، ومسلم (٨٨٨).\r(¬٥) في و، ز: «قبلهما ولا بعدهما».\r(¬٦) في هـ: «معه» من غير واو.\r(¬٧) «الخُرْص»: الحَلَقة من الذهب أو الفضة تُجعل في الأذن. غريب الحديث لابن قتيبة (٢/ ١٥٢)، وفتح الباري (٣/ ٣١٣).\rو «السِّخَاب»: خيط يُنظم فيه خَرَز، يلبسه الصبيان والجواري. الغريبَين في القرآن والحديث (٣/ ٨٧٦).\r(¬٨) البخاري (٩٦٤)، ومسلم (٨٨٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950760,"book_id":1003,"shamela_page_id":331,"part":"1","page_num":363,"sequence_num":464,"body":"فَصَلَّى (¬١) رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا (¬٢)، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ وَمَعَهُ بِلَالٌ، فَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ، فَجَعَلَتِ المَرْأَةُ تُلْقِي خُرْصَهَا وَسِخَابَهَا».\r\r٤٦٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ (¬٣) ﷺ لَا يُصَلِّي قَبْلَ العِيدِ شَيْئاً، فَإِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (¬٤).\rوَابْنُ عَقِيلٍ: مُخْتَلَفٌ فِيهِ (¬٥).\r\r٤٦٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَبَّرَ فِي عِيدٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ (¬٦) تَكْبِيرَةً؛ سَبْعاً فِي الأُولَى، وَخَمْساً فِي الآخِرَةِ، وَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَقَالَ: «أَنَا أَذْهَبُ إِلَى هَذَا» (¬٧) -.\rوَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَلَفْظُهُ: «قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: التَّكْبِيرُ فِي الفِطْرِ: سَبْعٌ (¬٨) فِي الأُولَى، وَخَمْسٌ (¬٩) فِي الآخِرَةِ (¬١٠)، وَالقِرَاءَةُ بَعْدَهُمَا كِلْتَيْهِمَا» (¬١١).","footnotes":"(¬١) في هـ: «وصلى».\r(¬٢) في و: «قبلهما ولا بعدهما»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬٣) «النَّبِيُّ» ليست في ز.\r(¬٤) سنن ابن ماجه (١٢٩٣).\r(¬٥) انظر كلام النقاد فيه في: تهذيب الكمال (١٦/ ٧٨)، وتهذيب التهذيب (٦/ ١٣).\r(¬٦) في د: «اثنتي عشرة»، وفي هـ، و: «اثني عشر».\r(¬٧) مسند أحمد (٦٦٨٨).\r(¬٨) في ب: «سبعاً»، وهي كذلك في رواية النسائي في السنن الكبرى (١٩٨٨).\r(¬٩) في ب: «وخمساً»، وهي كذلك في رواية النسائي في السنن الكبرى (١٩٨٨).\r(¬١٠) في و: «الأخيرة».\r(¬١١) سنن أبي داود (١١٥١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950761,"book_id":1003,"shamela_page_id":332,"part":"1","page_num":364,"sequence_num":466,"body":"وَنَقَلَ التِّرْمِذِيُّ عَنِ البُخَارِيِّ: أَنَّهُ صَحَّحَ هَذَا الحَدِيثَ (¬١).\r\r٤٦٦ - وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ: «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ ﵁: مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الأَضْحَى وَالفِطْرِ؟\rفَقَالَ: كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِـ ﴿ق * وَالقُرْآنِ المَجِيدِ﴾، وَ ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ القَمَرُ﴾» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\rوَأَبُو وَاقِدٍ: اسْمُهُ: الحَارِثُ (¬٣) بْنُ عَوْفٍ (¬٤).\r\r٤٦٧ - وَعَنْ جَابِرٍ (¬٥) ﵁ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ (¬٦) عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ (¬٧)» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٨).\r\r٤٦٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَعِنْدِي","footnotes":"(¬١) العلل الكبير (ص ٩٣).\r(¬٢) صحيح مسلم (٨٩١).\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٦/ ١٨١): «هكذا هو في جميع النسخ، فالرواية مرسلة؛ لأن عبيد اللَّه لم يدرك عمر ﵁، ولكن الحديث صحيح بلا شك، متَّصل من الرواية الثانية - وهي روايةٌ عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن أبي واقد الليثي قال: سألني عمر بن الخطاب ﵄، فإنه أدرك أبا واقد بلا شكٍّ، وسمعه بلا خلاف، فلا عَتْبَ على مسلم حينئذ في روايته؛ فإنه صحيح متصل».\r(¬٣) في ب: «حارث».\r(¬٤) الطبقات لخليفة بن خياط (ص ٢٩).\r(¬٥) في ب، ز زيادة: «ابن عبد اللَّه».\r(¬٦) في و: «يومَ» بالنَّصب، والمثبت من ج.\rقال الدماميني ﵀ في مصابيح الجامع (٣/ ٣٠): «بالرَّفع، فاعل (كان)، وهي تامَّة».\r(¬٧) في هـ: «بين الطريق».\r(¬٨) صحيح البخاري (٩٨٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950763,"book_id":1003,"shamela_page_id":334,"part":"1","page_num":366,"sequence_num":469,"body":"بَابُ مَا يُمْنَعُ لُبْسُهُ (¬١) أَوْ يُكْرَهُ، وَمَا لَيْسَ كَذَلِكَ\r٤٦٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الأَشْعَرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَامِرٍ - أَوْ أَبُو مَالِكٍ (¬٢) - الأَشْعَرِيُّ ﵁ وَاللَّهِ مَا كَذَبَنِي! -، سَمِعَ (¬٣) النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ (¬٤)، وَالحَرِيرَ، وَالخَمْرَ، وَالمَعَازِفَ.\rوَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ (¬٥)، تَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَةٌ (¬٦) لَهُمْ، يَأْتِيهِمْ (¬٧) لِحَاجَةٍ؛ فَيَقُولُونَ: ارْجِعْ إِلَيْنَا غَداً، فَيُبَيِّتُهُمُ اللَّهُ، وَيَضَعُ العَلَمَ (¬٨)، وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ","footnotes":"(¬١) الضبط المثبت من ج.\r(¬٢) في ز: «وأبو مالك»، وهو خطأ.\r(¬٣) في ب: «أنه سمع».\r(¬٤) في أ، ب: «الحز» بالمهملة فالمعجمة، وفي ج، د، هـ، و، ز: «الخز» بالمعجمتين.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٨/ ٣١٨): «(الحر) - بكسر الحاء المهملة وتخفيف الرَّاء المفتوحة -: الفرج، أي: يستحلون الزِّنى، وحكى القاضي عياض تشديد الرَّاء، وهو كذلك في الفرع أيضاً، والصَّواب - كما في الفتح - التَّخفيفُ». وانظر: مشارق الأنوار (١/ ١٩٨)، وفتح الباري (١٠/ ٥٥).\r(¬٥) «عَلَم»: - بفتحتين - والجمع: أعلام، وهو الجبل العالي، وقيل: رأس الجبل. فتح الباري (١٠/ ٥٥).\r(¬٦) «السَّارِحَة»: الماشية التي تسرح بالغداة إلى رعيها. فتح الباري (١٠/ ٥٥).\r(¬٧) في ب: «تأتيهم»، وفي هـ: «يأتيهم رجل».\rوالمعنى: يأتيهم رجل فقير.\r(¬٨) «ويضع العلم» ليست في هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950765,"book_id":1003,"shamela_page_id":336,"part":"1","page_num":368,"sequence_num":470,"body":"وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ سَهْلٍ الجَوْنِيِّ البَصْرِيِّ، عَنْ هِشَامٍ (¬١).\rوَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَلَفْظُهُ: «لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الخَزَّ (¬٢) وَالحَرِيرَ - وَذَكَرَ كَلَاماً - قَالَ: يَمْسَخُ (¬٣) مِنْهُمْ آخَرِينَ (¬٤) قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ» (¬٥).\rوَالخَزُّ (¬٦) هُنَا: نَوْعٌ مِنَ الحَرِيرِ (¬٧).\r\r٤٧٠ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ: «نَهَانَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَأَنْ نَأْكُلَ فِيهَا، وَعَنْ لُبْسِ الحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ، وَأَنْ نَجْلِسَ (¬٨) عَلَيْهِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٩).\r\r٤٧١ - وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: «أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ (¬١٠) مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ","footnotes":"(¬١) المعجم الكبير (٣٤١٧).\r(¬٢) في أ: «الحز» بالحاء المهملة والزاي، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٣) في ز: «ليمسخ».\r(¬٤) في ز: «خنزير»، وهو تصحيف.\r(¬٥) سنن أبي داود (٤٠٣٩).\r(¬٦) في أ: «الحز»، بالحاء المهملة والزاي، وهو خطأ.\r(¬٧) انظر: مشارق الأنوار (١/ ٢٣٣).\r(¬٨) في ز: «وأن يجلس».\r(¬٩) البخاري (٥٨٣٧)، وقد أخرج مسلم (٢٠٦٧) نحوه.\r(¬١٠) في و: «بأذرِبيجان» بكسر الراء، والمثبت من ج، وهو الموافق لما في معجم البلدان (١/ ١٢٨).\rو «أَذْرَبِيجَانَ»: دولة تقع شرق أرمينيا التي تقع شرق تركيا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950766,"book_id":1003,"shamela_page_id":337,"part":"1","page_num":369,"sequence_num":472,"body":"نَهَى عَنِ الحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا - وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَابَةِ وَالوُسْطَى -، فَمَا عَتَّمْنَا (¬١) أَنَّهُ يَعْنِي الأَعْلَامَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\r\r٤٧٢ - وَلِمُسْلِمٍ عَنْ عُمَرَ (¬٣) ﵁ قَالَ: «نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الحَرِيرِ؛ إِلَّا مَوْضِعَ إِصْبَعَيْنِ، أَوْ ثَلَاثٍ، أَوْ أَرْبَعٍ» (¬٤).\rوَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِيمَا انْفَرَدَ (¬٥) بِهِ مُسْلِمٌ: «لَمْ يَرْفَعْهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ غَيْرُ قَتَادَةَ، وَهُوَ مُدَلِّسٌ؛ لَعَلَّهُ بَلَغَهُ عَنْهُ.\rوَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ ابْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سُوَيْدٍ، عَنْ عُمَرَ ﵁؛ قَوْلَهُ.\rوَكَذَلِكَ رَوَاهُ بَيَانٌ (¬٦) وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سُوَيْدٍ، عَنْ عُمَرَ ﵁؛ قَوْلَهُ (¬٧)» (¬٨).\r\r٤٧٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ ﵄ فِي قَمِيصِ (¬٩) الحَرِيرِ فِي سَفَرٍ؛ مِنْ","footnotes":"(¬١) في ز: «علمنا».\rومعنى «فَمَا عَتَّمْنَا»: أي: فما أَبْطَأنا عن معرفة ما عنَى وأرَاد. النهاية (٣/ ١٨١).\r(¬٢) البخاري (٥٨٢٨)، ومسلم (١٤ - ٢٠٦٩)، ولفظ البخاري: «فيما علمنا» بدل: «فما عتمنا».\r(¬٣) «عَنْ عُمَرَ» مطموسة في ج.\r(¬٤) صحيح مسلم (١٥ - ٢٠٦٩).\r(¬٥) في هـ، و: «تفرد».\r(¬٦) في و: «بيانُ» بضمة واحدة، والمثبت من ج.\r(¬٧) قوله: «وَكَذَلِكَ رَوَاهُ بَيَانٌ» إلى هنا سقط من ز.\r(¬٨) التتبع - المطبوع مع الإلزامات - (ص ٢٦٣).\r(¬٩) في و: «قمص».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950901,"book_id":1003,"shamela_page_id":472,"part":"1","page_num":504,"sequence_num":472,"body":"وَصَحَّحَ البَيْهَقِيُّ إِسْنَادَهُ (¬١)، وَالإِمَامُ أَحْمَدُ وَقْفَهُ (¬٢).\r* * *","footnotes":"(¬١) السنن الكبير (٨٧٤٧).\r(¬٢) نص الإمام أحمد أن رفع الحديث خطأ، كما نقله الضياء وشيخ الإسلام ابن تيمية عن الأثرم، ونقله الضياء عن مُهَنَّا أيضاً، ومع ذلك فقد احتجَّ به أحمد. انظر: مسائل الإمام أحمد رواية ابنه أبي الفضل صالح (ص ١٧١)، ومسائل أحمد بن حنبل رواية ابن هانئ (ص ٢٠٧)، والأحاديث المختارة (١٠/ ٢٤٩)، وشرح العمدة لابن تيمية - كتاب الحج (١/ ٢٩١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950767,"book_id":1003,"shamela_page_id":338,"part":"1","page_num":370,"sequence_num":474,"body":"حِكَّةٍ كَانَتْ (¬١) بِهِمَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\rوَفِي البُخَارِيِّ (¬٣): «شَكَيَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَعْنِي: القَمْلَ - فَأَرْخَصَ لَهُمَا فِي الحَرِيرِ، فَرَأَيْتُهُ عَلَيْهِمَا فِي غَزَاةٍ» (¬٤).\r\r٤٧٤ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: «كَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ (¬٥) ﷺ حُلَّةً سِيَرَاءَ (¬٦) فَخَرَجْتُ فِيهَا؛ فَرَأَيْتُ الغَضَبَ فِي وَجْهِهِ؛ فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٧).\r\r٤٧٥ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالحَرِيرُ لِإِنَاثِ أُمَّتِي، وَحُرِّمَ عَلَى ذُكُورِهَا» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٨) -.\rوَقِيلَ: إِنَّهُ مُنْقَطِعٌ (¬٩).","footnotes":"(¬١) «كَانَتْ» ليست في و.\r(¬٢) البخاري (٢٩١٩) وعنده: «في قميص من حرير، من حكة»، ومسلم (٢٠٧٦) وعنده: «في القمص الحرير في السفر، من حكة».\r(¬٣) في د: «وفي رواية البخاري».\r(¬٤) صحيح البخاري (٢٩٢٠).\r(¬٥) في هـ: «النبي».\r(¬٦) في و: «سيراء» بفتح السين وكسرها، والمثبت من ج.\r(¬٧) البخاري (٥٨٤٠) واللفظ له أيضاً، ومسلم (٢٠٧١).\r(¬٨) أحمد (١٩٥٠٢)، والنسائي (٥١٦٣) واللفظ له، والترمذي (١٧٢٠).\r(¬٩) رُوِيَ الحديث من طرق، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى الأشعري.\rوسعيد لم يَلْقَ أبا موسى؛ قاله أبو حاتم، وفيه أيضاً: «وسئل أبو زرعة عن سعيد بن أبي هند عن علي، فقال: مرسل». المراسيل لابن أبي حاتم (ص ٧٥).\rوقال الدارقطني في العلل (٧/ ٢٤١): «سعيد بن أبي هند لم يسمع من أبي موسى شيئاً».\rوقال الترمذي في جامعه (١٧٢٠): «وفي الباب عن عمر، وعلي، وعقبة بن عامر، وأنس، وحذيفة، وأم هانئ، وعبد اللَّه بن عمرو، وعمران بن حصين، وعبد اللَّه بن الزبير، وجابر، وأبي ريحانة، وابن عمر».\rوقال الشوكاني ﵀ في نيل الأوطار (٢/ ٩٩): «وهذه الطرق متعاضدة بكثرتها؛ ينجبر الضعيف الذي لم تَخْلُ منه واحدة منها».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950904,"book_id":1003,"shamela_page_id":475,"part":"1","page_num":507,"sequence_num":475,"body":"فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ (¬١) مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ (¬٢).\rوَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَهْدَى؛ فَلْيَطُفْ بِالبَيْتِ وَبِالصَّفَا (¬٣) وَالمَرْوَةِ، وَلْيُقَصِّرْ، وَلْيَحْلِلْ، ثُمَّ لْيُهِلَّ بِالحَجِّ وَلْيُهْدِ.\rفَمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْياً (¬٤)؛ فَلْيَصُمْ (¬٥) ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الحَجِّ، وَسَبْعَةً (¬٦) إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ.\rفَطَافَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ، فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شَيْءٍ، ثُمَّ خَبَّ (¬٧) ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ، وَمَشَى أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ (¬٨).\rثُمَّ رَكَعَ حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بِالبَيْتِ عِنْدَ المَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ فَانْصَرَفَ (¬٩).\rفَأَتَى الصَّفَا، فَطَافَ بِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَطْوَافٍ.\rثُمَّ لَمْ يَحْلِلْ (¬١٠) مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى قَضَى حَجَّهُ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ.","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «فلا يحل» بدل: «فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ».\r(¬٢) في أ: «لحجهِ»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٣) في هـ: «والصفا».\r(¬٤) «هَدْياً» ليست في د، هـ.\r(¬٥) في هـ، و: «فصيام».\r(¬٦) في و: «وسبعةٍ» بالجرِّ، والمثبت من ب، ج.\r(¬٧) «الخَبَب»: هو الرَّمَلُ، وهو إسراع المشي مع تقارب الخُطَا. شرح النووي على مسلم (٩/ ٧).\r(¬٨) «أَطْوَافٍ» ليست في و.\rو «أطواف»: جمع (طوف)، وهو: الدوران حول الكعبة. النهاية (٣/ ١٤٣).\r(¬٩) في ز: «ثم انصرف».\r(¬١٠) في هـ، و: «يحل».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950768,"book_id":1003,"shamela_page_id":339,"part":"1","page_num":371,"sequence_num":476,"body":"٤٧٦ - وَعَنْ شُعْبَةَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ العُطَارِدِيِّ قَالَ: «خَرَجَ عَلَيْنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ﵄ وَعَلَيْهِ مِطْرَفُ (¬١) خَزٍّ، فَقُلْنَا: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ! تَلْبَسُ هَذَا؟\rفَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ يُحِبُّ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً (¬٢)؛ أَنْ يُرَى (¬٣) أَثَرُ (¬٤) نِعْمَتِهِ عَلَيْهِ» رَوَاهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ «الشُّكْرِ»، وَالبَيْهَقِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ (¬٥) -.\rوَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: «فُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ ثِقَةٌ»، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: «هُوَ شَيْخٌ» (¬٦).\r\r٤٧٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: «رَأَى النَّبِيُّ (¬٧) ﷺ عَلَيَّ (¬٨) ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ (¬٩)؛ فَقَالَ: أُمُّكَ أَمَرَتْكَ بِهَذَا (¬١٠)؟!","footnotes":"(¬١) «المِطْرَف» - بكسر الميم، وفتحها، وضمِّها -: الثَّوب الَّذي في طرفيه عَلَمان. النهاية (٣/ ١٢١).\r(¬٢) «نِعْمَةً» ليست في هـ، و.\r(¬٣) في و: بفتح الياء وضمِّها معاً، والمثبت من ب، ج.\r(¬٤) في و: «أثر» بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من ج.\r(¬٥) الشكر (٥٠)، والبيهقي (٦١٦٢)، ورواه أحمد (١٩٩٣٤) أيضاً.\r(¬٦) الجرح والتعديل (٧/ ٧٤).\r(¬٧) في هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٨) في و: «رأى علي رسول اللَّه ﷺ» بتقديم وتأخير.\r(¬٩) «المُعَصْفَر»: المصبوغ بالعصفر، والعصفر: نبات سلافته الجريال. انظر: العين (٢/ ٣٣٥)، والكواكب الدراري (٨/ ٧٤).\r(¬١٠) معناه: أن هذا من لباس النساء وزيهن وأخلاقهن. شرح النووي على مسلم (١٤/ ٥٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950905,"book_id":1003,"shamela_page_id":476,"part":"1","page_num":508,"sequence_num":476,"body":"وَأَفَاضَ فَطَافَ بِالبَيْتِ، ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ.\rوَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَهْدَى فَسَاقَ الهَدْيَ مِنَ النَّاسِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬١).\r* * *","footnotes":"(¬١) البخاري (١٦٩١)، ومسلم (١٢٢٧).\rوفي ز زيادة: «واللَّه أعلم».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950769,"book_id":1003,"shamela_page_id":340,"part":"1","page_num":372,"sequence_num":478,"body":"قُلْتُ: أَغْسِلُهُمَا؟ قَالَ: بَلْ أَحْرِقْهُمَا» (¬١).\r\r٤٧٨ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ لُبْسِ القَسِّيِّ وَالمُعَصْفَرِ» (¬٢) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.\r\r٤٧٩ - وَرَوَى مِنْ حَدِيثِ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ (¬٣)، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ (¬٤) مِنْ شَعَرٍ (¬٥) أَسْوَدَ» (¬٦).\rوَالمُرَحَّلُ (¬٧): الَّذِي قَدْ (¬٨) نُقِشَ فِيهِ تَصَاوِيرُ الرِّحَالِ (¬٩).\r* * *","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (٢٠٧٧).\r(¬٢) صحيح مسلم (٢٠٧٨).\r(¬٣) «عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ» ليست في أ، ب، والمثبت من ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٤) في و: «مرجل» بالجيم.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٢٨٤): «للهروي: بالجيم، ولغيره: (مُرَحَّل) - بالحاء -، وهما جميعاً صواب، وهو الذي يوشَّى بصور الرحال - فيقال بالحاء -، أو بصور المراجل أو الرجال - فيكون بالجيم -».\rوقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٤/ ٥٧): «(مُرَحَّل) بفتح الراء وفتح الحاء المهملة، هذا هو الصواب الذي رواه الجمهور، وضبطه المتقنون».\r(¬٥) الضبط المثبت من ب.\r(¬٦) صحيح مسلم (٢٠٨١).\r(¬٧) في هـ، و: «المرجل» بالجيم.\r(¬٨) «قَدْ» ليست في ب.\r(¬٩) في أ، د، هـ، و، ز: «الرجال»، والمثبت من ب، ج.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950770,"book_id":1003,"shamela_page_id":341,"part":"1","page_num":373,"sequence_num":480,"body":"بَابُ صَلَاةِ الكُسُوفِ\r٤٨٠ - عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ﵁ قَالَ: «انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ، فَقَالَ النَّاسُ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا (¬١): فَادْعُوا اللَّهَ وَصَلُّوا حَتَّى تَنْكَشِفَ (¬٢)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.\rوَعِنْدَ البُخَارِيِّ: «وَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ (¬٣)».\rوَلَيْسَ عِنْدَ مُسْلِمٍ: «فَقَالَ النَّاسُ (¬٤): انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ» (¬٥).\r\r٤٨١ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَهَرَ فِي صَلَاةِ","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «رأيتموها»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬٢) في د: «ينكشف»، وفي هـ، و: «ينكشف ما بكم».\r(¬٣) في ج، د: «تنجلي»، والمثبت من ب، هـ، و، ز، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ٢٧٨): «بالمثناة التحتية لأبي ذر، أي: يصفو، وفي الفرع (تنجلي) بالفوقية من غير عزو».\r(¬٤) «فَقَالَ النَّاسُ» ليست في هـ، و.\r(¬٥) البخاري (١٠٦٠)، ومسلم (٩١٥)، الزيادة الأخيرة عنده من حديث أبي مسعود الأنصاري (٩١١) وجابر (٩٠٤) ﵄.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950771,"book_id":1003,"shamela_page_id":342,"part":"1","page_num":374,"sequence_num":482,"body":"الخُسُوفِ بِقِرَاءَتِهِ، فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬١).\r\r٤٨٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «انْخَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ، فَصَلَّى (¬٢) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلاً - نَحْواً مِنْ قِرَاءَةِ سُورَةِ البَقَرَةِ (¬٣) -.\rثُمَّ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلاً - وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ -.\rثُمَّ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً - وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ -، ثُمَّ سَجَدَ.\rثُمَّ قَامَ قِيَاماً طَوِيلاً - وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ -.\rثُمَّ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً - وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ -.\rثُمَّ رَفَعَ، فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلاً - وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ -.\rثُمَّ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً - وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ -، ثُمَّ سَجَدَ.\rثُمَّ انْصَرَفَ (¬٤) وَقَدْ تَجَلَّتِ (¬٥) الشَّمْسُ، فَقَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ: فَاذْكُرُوا اللَّهَ.","footnotes":"(¬١) البخاري (١٠٦٥)، ومسلم (٩٠١).\r(¬٢) في و زيادة: «بهم».\r(¬٣) «نَحْواً مِنْ قِرَاءَةِ سُورَةِ البَقَرَةِ» سقطت من هـ.\r(¬٤) قوله: «ثُمَّ سَجَدَ» إلى هنا سقط من هـ.\r(¬٥) «تَجَلَّت»: أي: ظهرت. مشارق الأنوار (١/ ١٥٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950773,"book_id":1003,"shamela_page_id":344,"part":"1","page_num":376,"sequence_num":483,"body":"٤٨٣ - وَعَنْهُ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّهُ صَلَّى فِي كُسُوفٍ؛ قَرَأَ (¬١) ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ (¬٢)، ثُمَّ سَجَدَ، قَالَ: وَالأُخْرَى مِثْلُهَا (¬٣)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\rوَفِي لَفْظٍ لَهُ: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ». وَعَنْ عَلِيٍّ ﵁ مِثْلُ (¬٥) ذَلِكَ (¬٦).\rوَحَكَى التِّرْمِذِيُّ عَنِ البُخَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ: «أَصَحُّ الرِّوَايَاتِ عِنْدِي فِي صَلَاةِ الكُسُوفِ: أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ (¬٧) سَجَدَاتٍ» (¬٨).\r\r٤٨٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ (¬٩) عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَعَثَ مُنَادِياً (¬١٠): الصَّلَاةَ جَامِعَةً (¬١١)، فَاجْتَمَعُوا، وَتَقَدَّمَ","footnotes":"(¬١) في ز: «وقرأ» بزيادة واو.\r(¬٢) «ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ» الرابعة ليست في هـ.\r(¬٣) في ج: «مثلَها» بالنَّصب، والمثبت من و، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٤) صحيح مسلم (٩٠٩).\r(¬٥) في و: «مثلَ» بالنَّصب، والمثبت من ج، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٦) صحيح مسلم (٩٠٨).\r(¬٧) «فِي أَرْبَعِ» مطموسة في ج.\r(¬٨) العلل الكبير (ص ٩٧).\r(¬٩) في أ، ج: «خُسفت» بضم الخاء، ولم تشكل في ب، د، هـ، و، ز، وفي مطبوعة صحيح مسلم: «خَسَفَتْ».\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٢٤٦): «بفتح الخاء والسين … ، وقاله بعضهم: (خُسِفَت) - بضم الخاء - على ما لم يسمَّ فاعله».\r(¬١٠) في هـ، و زيادة: «ينادي».\r(¬١١) في ب: «الصلاةَ جامعة» بنصب الأولى ولم تشكل الثانية، وفي و: بالرَّفع والنَّصب معاً في الكلمتين، والمثبت من أ.\rقال الطيبي ﵀ في الكاشف عن حقائق السنن (١١/ ٣٤٦٢): «هو بنصب (الصلاة) و (جامعة)؛ الأول على الإغراء، والثاني على الحال. وجه الرِّواية بالرَّفع: أن يقدر «هذه» أي: هذه الصَّلاة جامعة، ويجوز أن ينتصب (جامعة) على الحال، ولما كان هذا القول للدعاء إليها والحث عليها؛ كان النصب أجود وأشبه بالمعنى المراد منه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950775,"book_id":1003,"shamela_page_id":346,"part":"1","page_num":378,"sequence_num":485,"body":"بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ\r٤٨٥ - عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةَ قَالَ: «أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَسْأَلُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ.\rفَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِي؟ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُتَوَاضِعاً، مُتَبَذِّلاً، مُتَخَشِّعاً، مُتَرَسِّلاً، مُتَضَرِّعاً (¬١)؛ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي العِيدِ، لَمْ يَخْطُبْ خُطَبَكُمْ هَذِهِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٢)، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -، وَأَبُو عَوَانَةَ فِي «صَحِيحِهِ»، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٣)، وَالحَاكِمُ (¬٤).\r\r٤٨٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «شَكَا (¬٥) النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قُحُوطَ المَطَرِ (¬٦)، فَأَمَرَ بِمِنْبَرٍ فَوُضِعَ لَهُ فِي المُصَلَّى، وَوَعَدَ النَّاسَ","footnotes":"(¬١) «مُتَبَذِّلاً»: من التَّبذُّل، وهو: ترك التزين على جهة التَّواضع. انظر: الصحاح (١/ ١١١).\r«مُتَخَشِّعاً»: من التَّخشُّع، وهو: حضور القلب، وسكون الجوارح. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (٦/ ١٧).\r«مُتَرَسِّلاً»: يقال: ترسَّل الرَّجل في كلامه ومشيه، إذا لم يَعْجَلْ. النهاية (٢/ ٢٣٣).\r«مُتَضَرِّعاً»: التَّضرُّع: التَّذلُّل والمبالغة في السُّؤال والرَّغبة. النهاية (٣/ ٨٥).\r(¬٢) في و: «وابن ماجه والنسائي» بتقديم وتأخير.\r(¬٣) «وَابْنُ حِبَّانَ» ليست في و.\r(¬٤) أحمد (٣٣٣١)، وأبو داود (١١٦٥)، والنسائي (١٥٢٠)، وابن ماجه (١٢٦٦)، والترمذي (٥٥٨)، وأبو عوانة (٢٥٧٧)، وابن حبان (٦٢٧٧)، والحاكم (١٢٣٦).\r(¬٥) في هـ، و: «شكت».\r(¬٦) في و: «قحوط المطر إلى رسول اللَّه ﷺ» بتقديم وتأخير.\rو «قُحُوطَ المَطَر»: انقطاعه. الغريبَين في القرآن والحديث (٥/ ١٥٠٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950914,"book_id":1003,"shamela_page_id":485,"part":"1","page_num":517,"sequence_num":485,"body":"فَقَالَ: مَا كُنْتُ أُرَى الوَجَعَ (¬١) بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى - أَوْ مَا كُنْتُ أُرَى الجَهْدَ (¬٢) بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى -، تَجِدُ (¬٣) شَاةً؟ فَقُلْتُ: لَا.\rقَالَ: فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفَ (¬٤) صَاعٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (¬٥).\r* * *","footnotes":"(¬١) «الوَجَع»: اسم جامع لكلِّ مرضٍ مُؤلِمٍ. العين (٢/ ١٨٦).\r(¬٢) «الجَهْد»: المشقَّة. الصحاح (٢/ ٤٦٠).\r(¬٣) في هـ، و: «أتجد».\r(¬٤) في ج: «نصف» بالرَّفع والنَّصب معاً.\rقال ابن فرحون ﵀ في العدة في إعراب العمدة (٢/ ٤٨٥): «قوله: (لكل مسكين نصفُ صاع): مبتدأ وخبر؛ الخبر في المجرور، ويحتمل أن يكون نصف صاع منصوباً؛ أي: (يعطي لكل مسكين نصفَ صاع) وهو أقوى في المعنى». وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٣/ ٢٨٨): «بنصب (نصف)».\r(¬٥) البخاري (١٨١٦)، ومسلم (١٢٠١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950777,"book_id":1003,"shamela_page_id":348,"part":"1","page_num":380,"sequence_num":487,"body":"ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمْ يَزَلْ فِي الرَّفْعِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ، ثُمَّ حَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ، وَقَلَبَ - أَوْ حَوَّلَ - رِدَاءَهُ، وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ.\rثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ وَنَزَلَ؛ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ.\rفَأَنْشَأَ اللَّهُ سَحَابَةً فَرَعَدَتْ وَبَرَقَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ بِإِذْنِ اللَّهِ، فَلَمْ يَأْتِ مَسْجِدَهُ حَتَّى سَالَتِ السُّيُولُ.\rفَلَمَّا رَأَى سُرْعَتَهُمْ إِلَى الكِنِّ (¬١) ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ - وَقَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، إِسْنَادُهُ (¬٢) جَيِّدٌ» (¬٣) -.\r\r٤٨٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ، وَإِنَّهُ (¬٤) يَرْفَعُ (¬٥) حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٦).\r\r٤٨٨ - وَعَنْهُ ﵁: «أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ المَسْجِدَ يَوْمَ الجُمُعَةِ مِنْ بَابٍ كَانَ (¬٧) نَحْوَ دَارِ القَضَاءِ (¬٨) - وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ يَخْطُبُ -، فَاسْتَقْبَلَ","footnotes":"(¬١) «الكِنُّ»: ما يَرُدُّ الحر والبرد من الأبنية والمساكن. النهاية (٤/ ٢٠٦).\r(¬٢) في ب: «وإسناده».\r(¬٣) سنن أبي داود (١١٧٣).\r(¬٤) في ب: «فإنه».\r(¬٥) في د، هـ، و زيادة: «يديه».\r(¬٦) البخاري (١٠٣١)، ومسلم (٨٩٥).\r(¬٧) «كَانَ» ليست في هـ، و.\r(¬٨) «دَار القَضَاء»: سُمِّيت بذلك لأنَّها بِيعَتْ في قضاء دَين عمر بن الخطَّاب ﵁؛ الذي كتبه على نفسه لبيت مال المسلمين. إكمال المعلم (٣/ ٣١٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950779,"book_id":1003,"shamela_page_id":350,"part":"1","page_num":382,"sequence_num":489,"body":"قَالَ: فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ (¬١)، فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ، فَلَا وَاللَّهِ! مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سَبْتاً (¬٢).\rثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ البَابِ فِي الجُمُعَةِ المُقْبِلَةِ - وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ يَخْطُبُ -، فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِماً، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلَكَتِ الأَمْوَالُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ؛ فَادْعُ اللَّهَ، يُمْسِكُهَا (¬٣) عَنَّا.\rقَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ (¬٤)، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ.\rقَالَ: فَأَقْلَعَتْ، وَخَرَجْنَا (¬٥) نَمْشِي فِي الشَّمْسِ.\rقَالَ شَرِيكٌ: فَسَأَلْتُ أَنَساً: أَهُوَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٦).\r\r٤٨٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ المَازِنِيِّ ﵄ قَالَ: «خَرَجَ","footnotes":"(¬١) أي: مستديرة، ولم يرد أنها مثله في القدر. مشارق الأنوار (١/ ١٢١)، وفتح الباري (٢/ ٥٠٣).\r(¬٢) «سَبْتاً»: أسبوعا من السبت إلى السبت، وقيل: مدَّة من الزَّمان قليلة كانت أو كثيرة. النهاية (٢/ ٣٣١).\r(¬٣) في ب: «أن يمسكها»، وفي و: «يمسكها» بالرَّفع والجزم معاً.\rويجوز فيها الوجهان؛ فالرَّفع: على الاستئناف، والجزم: جواب «ادْعُ». انظر: رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (٣/ ١٣٦).\r(¬٤) في و: «الظراب والآكام» بتقديم وتأخير.\rو «الآكَام»: جمع (أكمة)، وهي دون الجبل، وأعلى من الرَّابية، وقيل: دون الرَّابية.\rو «الظِّرَاب»: الرَّوابي الصِّغَار. شرح النووي على مسلم (٦/ ١٩٣).\r(¬٥) في و: «فخرجنا».\r(¬٦) البخاري (١٠١٤)، ومسلم (٨٩٧) واللفظ له.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950918,"book_id":1003,"shamela_page_id":489,"part":"1","page_num":521,"sequence_num":489,"body":"فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئاً نَفَّلَنِيهِ (¬١) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأَبَى أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ» (¬٢) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.\rوَرَوَى أَبُو دَاوُدَ حَدِيثَ سَعْدٍ، وَزَادَ: «وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ دَفَعْتُ إِلَيْكُمْ ثَمَنَهُ» (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) «نَفَّلَنِيهِ» - بالتّشديد -: أي: جعله لي نفلاً - أي: غنيمةً -. الكاشف عن حقائق السنن (٦/ ٢٠٥٦).\r(¬٢) صحيح مسلم (١٣٦٤).\r(¬٣) سنن أبي داود (٢٠٣٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950781,"book_id":1003,"shamela_page_id":352,"part":"1","page_num":384,"sequence_num":490,"body":"٤٩٠ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁: «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ كَانَ إِذَا قَحَطُوا (¬١) اسْتَسْقَى بِالعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ﵁ (¬٢)، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا (¬٣) نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا، وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا؛ فَيُسْقَوْنَ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٤).\rوَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: «لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ» (¬٥).\rوَأَبُوهُ (¬٦): عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُثَنَّى لَيْسَ بِالقَوِيِّ (¬٧).\r\r٤٩١ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ (¬٨) إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ: صَيِّباً نَافِعاً» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٩).","footnotes":"(¬١) في ج: بفتح الحاء وكسرها معاً، والمثبت من و.\rقال الكرماني ﵀ في الكواكب الدراري (٦/ ١٠٢): «(قَحِطوا) بلفظ المعروف، بفتح الحاء وكسرها، وبلفظ المجهول، يقال: قَحَطَ المطر قحوطاً؛ إذا احتبس، وحكى الفراء: قَحِطَ - بالكسر -، وجاء: قُحِط القومُ - على ما لم يسم فاعله - قحطاً، فإن قلتَ: ما معنى المعروف؛ إذ المطر هو المحتبِس لا الناس؟ قلتُ: هو من باب القلب، أو: إذا كان هو محتبساً عنهم؛ فهم محتبسون عنه».\rوقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ٢٣٨): «بفتح القاف والحاء في الفرع مصححاً عليه، وضبطه الحافظ ابن حجر: قُحِطوا - بضم القاف وكسر الحاء -، أي: أصابهم القحط». وانظر: فتح الباري (٢/ ٤٩٧).\r(¬٢) «كَانَ إِذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بِالعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ﵁» سقطت من ز.\r(¬٣) «كُنَّا» ليست في د، هـ، و.\r(¬٤) صحيح البخاري (١٠١٠).\r(¬٥) لم أقف على قوله.\r(¬٦) في ب: «وأبو»، وهو وهم.\r(¬٧) قاله النسائي. تهذيب الكمال (١٦/ ٢٧).\r(¬٨) «كَانَ» مطموسة في أ.\r(¬٩) صحيح البخاري (١٠٣٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950920,"book_id":1003,"shamela_page_id":491,"part":"1","page_num":523,"sequence_num":491,"body":"فَقَالَ بِيَدِهِ؛ فَعَقَدَ تِسْعاً (¬١)، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي العَاشِرَةِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَاجٌّ.\rفَقَدِمَ المَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ، كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ.\rفَخَرَجْنَا مَعَهُ، حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الحُلَيْفَةِ، فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ (¬٢)، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: كَيْفَ أَصْنَعُ؟\rقَالَ: اغْتَسِلِي، وَاسْتَثْفِرِي (¬٣) بِثَوْبٍ، وَأَحْرِمِي.\rفَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي المَسْجِدِ (¬٤)، ثُمَّ رَكِبَ القَصْوَاءَ (¬٥)، حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى البَيْدَاءِ نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي بَيْنَ يَدَيْهِ، مِنْ","footnotes":"(¬١) «عَقَدَ تِسْعاً»: هو أن تضم رؤوس الأنامل الثلاث - الخنصر، والبنصر، والوسطى - بوسط راحة الكف اليمنى، وتضع رأس السبابة في أصل الإبهام. مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجه للسيوطي (٢/ ١١٥٦) (مطبوع ضمن مجموع باسم: شروح سنن ابن ماجه).\r(¬٢) في ح زيادة: «الصديق».\r(¬٣) «الاسْتِثْفَار»: أن تَشُدَّ في وسطها شيئاً، وتأخذ خِرقةً عريضةً تجعلها على محل الدم، وتَشُدَّ طرفيها من قُدَّامها ومن ورائها في ذلك المشدود في وسطها. شرح النووي على مسلم (٨/ ١٧٢).\r(¬٤) في نسخة على حاشية و زيادة: «ركعتين».\r(¬٥) في ب: «القصوى».\rو «القصْوَاء»: ناقة رسول اللَّه ﷺ. الطبقات الكبير (٥/ ١١٩).\rقال الصنعاني ﵀ في سبل السلام (١/ ٦٣١): «(القَصواء) بفتح القاف، فصاد مهملة، فواو، فألف ممدودة، وقيل: بضم القاف، مقصور، وخُطِّئَ من قاله».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950782,"book_id":1003,"shamela_page_id":353,"part":"1","page_num":385,"sequence_num":492,"body":"٤٩٢ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: «أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَطَرٌ، قَالَ: فَحَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَوْبَهُ حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ المَطَرِ.\rفَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ ﷿ (¬١)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r\r٤٩٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، أَنَّ أَبَاهَا ﵁ حَدَّثَهَا: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَزَلَ وَادِياً دَهْساً (¬٣) - لَا مَاءَ فِيهِ -، وَسَبَقَهُ المُشْرِكُونَ إِلَى القِلَاتِ (¬٤) فَنَزَلُوا عَلَيْهَا.\rوَأَصَابَ العَطَشَ المُسْلِمُونَ (¬٥)، فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَنَجَمَ النِّفَاقُ (¬٦)؛ فَقَالَ بَعْضُ المُنَافِقِينَ: لَوْ كَانَ نَبِيّاً كَمَا يَزْعُمُ لَاسْتَسْقَى لِقَوْمِهِ كَمَا اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ.\rفَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: أَوَقَالُوهَا؟ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَسْقِيَكُمْ (¬٧)،","footnotes":"(¬١) أي: أن المطر رحمة، وهي قريبة العهد بخلق اللَّه تعالى. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١١/ ١٩٠).\r(¬٢) صحيح مسلم (٨٩٨).\r(¬٣) في أ، ب، هـ، و: «دَهِشاً»، وفي د: «هشما»، والمثبت من ج، ز.\rو «الدَّهْس»: المكان السَّهل اللَّيِّن، لا يبلغ أن يكون رملاً، وليس هو بتراب ولا طين. الصحاح (٣/ ٩٣١).\r(¬٤) في أ: «الفلات» بالفاء وهو تصحيف، وفي ج، د، هـ، ز: «القلات» بفتح القاف وكسرها معاً، والمثبت من و، وفي المسند الصحيح: «القلاب» بالباء.\rو «القِلَات»: هي النُّقرة في الجبل يَستنقع فيها الماء. الصحاح (١/ ٢٦١).\r(¬٥) في و: «العطشُ المسلمين».\r(¬٦) أي: ظهر وطلع. الصحاح (٥/ ٢٠٣٩).\r(¬٧) في أ: «يُسقيكم» بضم الياء، والمثبت من ج، وكلاهما صحيح لغة.\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ١٥٠): «(سقاه) الله الغيث، و (أسقاه)».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950921,"book_id":1003,"shamela_page_id":492,"part":"1","page_num":524,"sequence_num":492,"body":"رَاكِبٍ وَمَاشٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ (¬١) ذَلِكَ، وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ القُرْآنُ، وَهُوَ يَعْرِفُ (¬٢) تَأْوِيلَهُ، وَمَا عَمِلَ (¬٣) مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا بِهِ.\rفَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ! لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ! إِنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ.\rوَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي تُهِلُّونَ (¬٤) بِهِ، فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْهِمْ (¬٥) شَيْئاً (¬٦) مِنْهُ (¬٧)، وَلَزِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَلْبِيَتَهُ.\rقَالَ جَابِرٌ ﵁: لَسْنَا نَنْوِي إِلَّا الحَجَّ، لَسْنَا نَعْرِفُ العُمْرَةَ، حَتَّى إِذَا (¬٨) أَتَيْنَا البَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ، فَرَمَلَ (¬٩) ثَلَاثاً وَمَشَى أَرْبَعاً.","footnotes":"(¬١) الضبط المثبت من ب، ج، و.\rقال السندي ﵀ في حاشيته على سنن ابن ماجه -: «(وعن يمينه مثل ذلك)، أي: ورأيت عن يمينه مثل ذلك، أو: كان عن يمينه مثل ذلك، وعلى الأول: (مثلَ ذلك) بالنَّصب، وعلى الثَّاني: بالرَّفع».\r(¬٢) في هـ: «ويعرف».\r(¬٣) في نسخة على حاشية و زيادة: «به».\r(¬٤) كذا في جميع النُّسخ - بالتاء -، وفي صحيح مسلم: «يهلون» بالياء.\rقال القاضي عياض ﵀ في إكمال المعلم (٤/ ٢٦٩): «هو إشارة إلى ما روي من زيادة الناس فيها في الثناء على اللَّه والذكر، كما روي فى ذلك عن عمر، وذلك أنه كان يزيد: (لَبَّيك ذا النعماء والفضل الحسن، لبيك مرهوباً منك ومرغوباً إليك)، وعن ابن عمر: (لَبَّيك وسَعْدَيك، والخير بيديك، والرَّغباء إليك والعمل)، وعن أنس: (لَبَّيك حَقّاً تَعَبُّداً وَرِقّاً)».\r(¬٥) «عَلَيْهِمْ» ليست في ح.\r(¬٦) في د، هـ، و: «فلم يرد عليهم رسول اللَّه ﷺ شيئاً» بتقديم وتأخير.\r(¬٧) «مِنْهُ» ليست في هـ.\r(¬٨) «إِذَا» ليست في ح.\r(¬٩) «الرَّمَلُ»: الهرولة، وهو إسراع المشي مع تقارب الخُطَا. الكواكب الدراري (١٦/ ١٢٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950922,"book_id":1003,"shamela_page_id":493,"part":"1","page_num":525,"sequence_num":493,"body":"ثُمَّ نَفَذَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ﵇ (¬١)، فَقَرَأَ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً﴾، فَجَعَلَ المَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ البَيْتِ، فَكَانَ أَبِي يَقُولُ - وَلَا أَعْلَمُهُ (¬٢) ذَكَرَهُ إِلَّا عَنِ (¬٣) النَّبِيِّ ﷺ: كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وَ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾.\rثُمَّ رَجَعَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ.\rثُمَّ خَرَجَ مِنَ البَابِ إِلَى الصَّفَا؛ فَلَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾، أَبْدَأُ (¬٤) بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ، فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ (¬٥) عَلَيْهِ، حَتَّى رَأَى البَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ، وَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ، ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ، قَالَ (¬٦) مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.\rثُمَّ نَزَلَ إِلَى المَرْوَةِ، حَتَّى (¬٧) انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الوَادِي (¬٨) حَتَّى","footnotes":"(¬١) «نَفَذَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ﵇»: خلُص، ووصل إليه. مشارق الأنوار (٢/ ٢٠).\r(¬٢) في ز: «ولا أعلم».\r(¬٣) في ح: «على».\r(¬٤) في ب، ح: «ابدؤوا».\r(¬٥) في ب: «فرقا».\r(¬٦) في و: «فقال».\r(¬٧) في نسخة على حاشية و زيادة: «إذا».\r(¬٨) في و زيادة: «سعى»، وهي مثبتة في ط. العامرة.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ٤٠٢): «في حديث جابر الطويل في الحج: (ثم نزل المروة حتى انصبت قدماه في بطن الوادي، حتى صعد مشى)، كذا في جميع النسخ، وفيه نقص، وتمامه: (حتى إذا انتصبت قدماه في بطن الوادي رمل، حتى إذ صعد مشى) وكذا ذكره الحميدي في اختصاره».\rوتعقبه القرطبي ﵀ في المفهم (٣/ ٣٢٩) فقال: «هذا الوهم الذي أبداه لازم على روايته هو؛ إذ رواه بـ (إذا) فيحتاج إلى الجواب، فأبداه، وأما على ما رويتُه أنا من إسقاط (إذا)، فلا يحتاج إلى تقدير ذلك؛ إذ ليس في الكلام ما يستلزمه، فتأمله».\rوقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٨/ ١٧٨) بعد إشارته إلى كلام القاضي عياض: «وقد وقع في بعض نسخ صحيح مسلم: (حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى)، كما وقع في الموطأ وغيره، واللَّه أعلم».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950785,"book_id":1003,"shamela_page_id":356,"part":"1","page_num":388,"sequence_num":494,"body":"كِتَابُ الجَنَائِزِ\r٤٩٤ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مُتَمَنِّياً فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْراً لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا (¬١) كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْراً لِي» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\rوَفِي البُخَارِيِّ: «أَحَدٌ مِنْكُمُ المَوْتَ» (¬٣).\r\r٤٩٥ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ؛ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللَّهِ الظَّنَّ (¬٤)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r٤٩٦ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «المُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الجَبِينِ (¬٦)» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬٧) -.","footnotes":"(¬١) في أ: «ما»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٨/ ٣٥٦): «(وتوفني إذا)، ولأبي ذر عن الكشميهني: (ما كانت الوفاة خيراً لي)».\r(¬٢) البخاري (٥٦٧١)، ومسلم (٢٦٨٠) واللفظ له.\r(¬٣) صحيح البخاري (٦٣٥١).\r(¬٤) في و: «الظن باللَّه» بتقديم وتأخير، وهي واردة في رواية كما في شرح النووي على مسلم (١٧/ ٢٠٩).\r(¬٥) صحيح مسلم (٢٨٧٧).\r(¬٦) «الجَبِين»: جانبُ الجبهة، ويطلق على الجبهة. المسالك في شرح الموطأ (٣/ ٣٩٠).\r(¬٧) النسائي (١٨٢٨) واللفظ له، وابن ماجه (١٤٥٢)، والترمذي (٩٨٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950923,"book_id":1003,"shamela_page_id":494,"part":"1","page_num":526,"sequence_num":494,"body":"إِذَا صَعِدَتَا (¬١) مَشَى، حَتَّى أَتَى المَرْوَةَ، فَفَعَلَ عَلَى المَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا (¬٢).\rحَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ (¬٣) طَوَافٍ (¬٤) عَلَى المَرْوَةِ قَالَ: لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ؛ لَمْ أَسُقِ الهَدْيَ، وَجَعَلْتُهَا (¬٥) عُمْرَةً، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ (¬٦)، وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً.\rفَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدٍ؟\rفَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (¬٧) أَصَابِعَهُ وَاحِدَةً فِي الأُخْرَى، وَقَالَ: دَخَلَتِ العُمْرَةُ فِي الحَجِّ - مَرَّتَيْنِ -، لَا، بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ (¬٨).","footnotes":"(¬١) في ب: «صعدنا».\r(¬٢) قوله: «فَفَعَلَ عَلَى المَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا» سقط من أ.\r(¬٣) في و: «آخر» بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من أ، ج.\r(¬٤) في ح: «طوف».\r(¬٥) في نسخة على حاشية و: «ولجعلتها»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم أيضاً.\r(¬٦) في أ، ب: «فليُحل»، وفي ج: تحتمل الفتح، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\rقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٨/ ١٧٨٠): «(فليَحِل) بفتح الياء وكسر الحاء … ، قال ابن الملك: أي: فليجعل حلالاً على نفسه جميع ما حل له قبل الإحرام بالعمرة بعد الفراغ من أفعالها. اهـ كلامه، وهو ناظر إلى قوله: (فليُحِلَّ) بضم الياء، وهو كذا في نسخة».\r(¬٧) في حاشية ج: «بلغ مقابلة».\r(¬٨) في هـ: «لأبدٍ» بإسقاط «أبد» الثانية، وفي و: «لأبدٍ أبدٍ»، والمثبت من ج.\rوقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٩/ ١٢): «(بل لأبدِ أبدٍ): بإضافة الأول إلى الثاني، و (الأبد): الدَّهر، أي: هذا لآخر الدَّهر، أو بغير الإضافة، وكرَّره للتأكيد».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950924,"book_id":1003,"shamela_page_id":495,"part":"1","page_num":527,"sequence_num":495,"body":"وَقَدِمَ عَلِيٌّ ﵁ مِنَ اليَمَنِ بِبُدْنِ النَّبِيِّ ﷺ، فَوَجَدَ فَاطِمَةَ ﵂ مِمَّنْ حَلَّ، وَلَبِسَتْ ثِيَاباً صَبِيغاً وَاكْتَحَلَتْ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا.\rفَقَالَتْ (¬١): أَبِي (¬٢) أَمَرَنِي بِهَذَا.\rقَالَ (¬٣): فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالعِرَاقِ: فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُحَرِّشاً (¬٤) عَلَى فَاطِمَةَ لِلَّذِي (¬٥) صَنَعَتْ، مُسْتَفْتِياً لِرَسُولِ (¬٦) اللَّهِ ﷺ فِيمَا ذَكَرَتْ عَنْهُ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا.\rفَقَالَ: صَدَقَتْ، صَدَقَتْ (¬٧)، مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الحَجَّ؟\rقَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ (¬٨) ﷺ.\rقَالَ: فَإِنَّ (¬٩) مَعِيَ الهَدْيَ، فَلَا تَحِلَّ.\rقَالَ: وَكَانَ جَمَاعَةُ الهَدْيِ الَّذِي قَدِمَ بِهِ عَلِيٌّ مِنَ اليَمَنِ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ (¬١٠) ﷺ مِئَةً.","footnotes":"(¬١) في هـ: «قالت».\r(¬٢) في نسخة على حاشية و: «إن أبي»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬٣) «قَالَ» ليست في ب، و.\r(¬٤) «التَّحْرِيش»: الإغراء، والمراد هنا: أن يذكر له ما يقتضي عِتَابها. شرح النووي على مسلم (٨/ ١٧٩).\r(¬٥) في هـ: «الذي».\r(¬٦) في و: «رسول».\r(¬٧) «صَدَقَتْ» الثانية ليست في هـ.\r(¬٨) في د، هـ، ز: «رسول اللَّه».\r(¬٩) في د: «إن».\r(¬١٠) في هـ، و: «رسول اللَّه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950925,"book_id":1003,"shamela_page_id":496,"part":"1","page_num":528,"sequence_num":496,"body":"قَالَ: فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا؛ إِلَّا النَّبِيَّ ﷺ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ.\rفَلَمَّا كَانَ يَوْمُ (¬١) التَّرْوِيَةِ: تَوَجَّهُوا إِلَى مِنىً، فَأَهَلُّوا بِالحَجِّ، وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ، وَالعَصْرَ، وَالمَغْرِبَ، وَالعِشَاءَ، وَالفَجْرَ، ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلاً حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ.\rوَأَمَرَ بِقُبَّةٍ (¬٢) مِنْ شَعَرٍ تُضْرَبُ لَهُ بِنَمِرَةَ (¬٣)، فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَلَا تَشُكُّ (¬٤) قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرَامِ (¬٥) كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الجَاهِلِيَّةِ.\rفَأَجَازَ (¬٦) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى (¬٧) أَتَى عَرَفَةَ، فَوَجَدَ القُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ، فَنَزَلَ بِهَا.\rحَتَّى إِذَا زَاغَتِ (¬٨) الشَّمْسُ أَمَرَ بِالقَصْوَاءِ (¬٩) فَرُحِلَتْ لَهُ، فَأَتَى بَطْنَ الوَادِي، فَخَطَبَ النَّاسَ، وَقَالَ: إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا.","footnotes":"(¬١) في و: «يومَ» بالنَّصب، والمثبت من ج.\r(¬٢) «قُبَّة»: خيمة. المفهم (٣/ ٢٤٢).\r(¬٣) «نَمِرَة»: موضع بجنب عرفات، وليست من عرفات. شرح النووي على مسلم (٨/ ١٨١).\r(¬٤) في ب: «ولا يشك».\r(¬٥) «المَشْعَر الحَرَام»: هو المزدلفة. معجم البلدان (٥/ ١٣٣).\r(¬٦) «أَجَازَ»: أي: جاوز المزدلفة ولم يقف بها بل توجه إلى عرفات. شرح النووي على مسلم (٨/ ١٨١).\r(¬٧) في د زيادة: «إذا».\r(¬٨) «إِذَا» ليست في ج، ز، وفي هـ، و: «إذا زالت».\r(¬٩) في ب: «بالقصوى».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950786,"book_id":1003,"shamela_page_id":357,"part":"1","page_num":389,"sequence_num":497,"body":"٤٩٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ﵄ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ (¬١): لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r\r٤٩٨ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: «دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ (¬٣) فَأَغْمَضَهُ (¬٤)، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ البَصَرُ، فَضَجَّ نَاسٌ (¬٥) مِنْ أَهْلِهِ، فَقَالَ: لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ؛ فَإِنَّ المَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى (¬٦) مَا تَقُولُونَ.\rثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي المَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ (¬٧) فِي عَقِبِهِ فِي الغَابِرِينَ (¬٨)، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ العَالَمِينَ،","footnotes":"(¬١) أي: مَنْ قَرُب موتُه، والمرادُ: ذَكِّروه (لا إله إلا اللَّه) لتكون آخر كلامه، ولأنه موضع يتعرَّض الشيطان فيه لإِفساد اعتقاد الإِنسان؛ فيحتاج إلى مُذَكِّر ومُنَبِّه له على التوحيد. انظر: المعلم بفوائد مسلم (١/ ٤٨٣)، وشرح النووي على مسلم (٦/ ٢١٩)، وإرشاد الساري (٢/ ٣٧٢).\r(¬٢) صحيح مسلم (٩١٦، ٩١٧).\r(¬٣) في د: «شُق» بضم الشين، وفي و: «شَقَّ بصرَه، شُقَّ بصرُه» بالوجهين، والمثبت من ج.\rقال القرطبي ﵀ في المفهم (٢/ ٥٧٢): «(شَقَّ بصرُه): صوابُه وصحيحُه: (شَقَّ) بفتح الشين مبنيّاً للفاعل، وبرفع (البصر)؛ أي: انفتح، يقال: شَقَّ بصرُ الميت، وشَقَّ المَيِّتُ بصرَه: إذا شخَص بصرُه، بفتح الخاء أيضاً». وانظر: مشارق الأنوار (٢/ ٢٥٨).\r(¬٤) «أَغمْضَه»: أي: أطبق أجفان عينَيه بعضها على بعض، وهو سُنَّةٌ عمل بها المسلمون كافَّةً، ومقصوده: تحسين وجه الميت، وسَتر تغيُّرِ بصره. المفهم (٢/ ٥٧٢)، ومشارق الأنوار (٢/ ١٣٦).\r(¬٥) «ضَجَّ النَّاس»: صاحوا واختلطت أصواتهم. مشارق الأنوار (٢/ ٥٥).\r(¬٦) «فَقَالَ: لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ؛ فَإِنَّ المَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى» سقطت من هـ.\r(¬٧) في أ: «واخلِفه»، بكسر اللام، ولم تشكل في ب، ج، د، هـ، و، ز، وعند مسلم: «واخلُفه» وهو الصواب؛ لأنه من باب (دخَل). انظر: مختار الصحاح (ص ٩٥).\r(¬٨) «الغَابِرِين»: أي: الباقين. معاني القرآن وإعرابه (٢/ ٣٥٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950926,"book_id":1003,"shamela_page_id":497,"part":"1","page_num":529,"sequence_num":497,"body":"أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَيَّ (¬١) مَوْضُوعٌ.\rوَدِمَاءُ الجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ، وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ (¬٢) أَضَعُ مِنْ دِمَائِنَا: دَمُ ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الحَارِثِ؛ كَانَ مُسْتَرْضَعاً (¬٣) فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ.\rوَرِبَا الجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ، وَأَوَّلُ (¬٤) رِباً أَضَعُ (¬٥): رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ.\rفَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ، فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ (¬٦) اللَّهِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ (¬٧)، وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ: أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَداً (¬٨) تَكْرَهُونَهُ (¬٩)، فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْباً غَيْرَ مُبَرِّحٍ (¬١٠)، وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ","footnotes":"(¬١) في ب: «قدمِي» بكسر الميم، والمثبت من ج، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٢) في د: «ما» بدل: «دَمٍ».\r(¬٣) قال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (٦/ ٦٠٨): «مسترضَعاً - بفتح الضاد - أي: رضيعاً؛ فإن (مُسْتَفْعَل) يأتي بمعنى (فعل)؛ كقولك: (قر) و (استقر)».\r(¬٤) في هـ، و: «وإن أول».\r(¬٥) في و، ح زيادة: «ربانا»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٦) في نسخة على حاشيتي ج، و: «بأمان»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٨/ ١٨٣): «(بأمان اللَّه) هكذا هو في كثير من الأصول، وفي بعضها: (بأمانة اللَّه)».\r(¬٧) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٨/ ١٨٣): «(كلمة اللَّه): قيل: معناه: قوله تعالى: ﴿فإمساك بمعروف أو تسريح باحسان﴾، وقيل: المراد كلمة التوحيد - وهي: لا إله إلا اللَّه محمد رسول اللَّه ﷺ؛ إذ لا تحل مسلمة لغير مسلم، وقيل: المراد: بإباحة اللَّه، والكلمة قوله تعالى: ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾، وهذا الثالث هو الصحيح».\r(¬٨) في ب: «أحد»، وهو خطأ.\r(¬٩) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٨/ ١٨٤): «معناه: أن لا يأذنَّ لأحد تكرهونه في دخول بيوتكم والجلوس في منازلكم، سواء كان المأذون له رجلاً أجنبيّاً، أو امرأةً، أو أحداً من محارم الزوجة».\r(¬١٠) «غَيْرَ مُبَرِّح»: غير شديد. مشارق الأنوار (١/ ٨٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950927,"book_id":1003,"shamela_page_id":498,"part":"1","page_num":530,"sequence_num":498,"body":"رِزْقُهُنَّ، وَكِسْوَتُهُنَّ (¬١) بِالمَعْرُوفِ.\rوَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ - إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ (¬٢) -: كِتَابَ (¬٣) اللَّهِ، وَأَنْتُمْ تُسْأَلُونَ عَنِّي، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟\rقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ، وَأَدَّيْتَ، وَنَصَحْتَ.\rفَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ؛ يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ، وَيَنْكُبُهَا (¬٤) إِلَى النَّاسِ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ! اللَّهُمَّ اشْهَدْ! (¬٥) - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -.\rثُمَّ أَذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى العَصْرَ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئاً، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، حَتَّى أَتَى المَوْقِفَ، فَجَعَلَ بَطْنَ (¬٦) نَاقَتِهِ القَصْوَاءِ إِلَى الصَّخَرَاتِ (¬٧)، وَجَعَلَ حَبْلَ المُشَاةِ (¬٨) بَيْنَ","footnotes":"(¬١) في و: بكسر الكاف وضمها معاً.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١١/ ١٣٤): «الكسوة بكسر الكاف وضمها لغتان، الكسر أفصح، وبه جاء القرآن».\r(¬٢) «بِهِ» ليست في هـ.\r(¬٣) في ب: «كتابُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، و.\r(¬٤) في ب، و، ز، ح: «وينكتها».\rقال القاضي عياض ﵀ في إكمال المعلم (٤/ ٢٧٧): «وقوله: (ينكتها إلى الناس): كذا الرواية بالتاء باثنتين من فوقها، وهو بعيد المعنى، قيل: صوابه: (ينكبها) بباء واحدة، ومعناه: يردها ويقلبها إلى الناس مشيراً إليهم».\r(¬٥) «اللَّهُمَّ اشْهَدْ» الثانية ليست في هـ، و.\r(¬٦) «بَطْنَ» ليست في هـ.\r(¬٧) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٨/ ١٨٥): «هي صخرات مفترشات في أسفل جبل الرحمة - وهو الجبل الذي بوسط أرض عرفات -، فهذا هو الموقف المستحبُّ، وأما ما اشتهر بين العوام من الاعتناء بصعود الجبل، وتوهمهم أنه لا يصح الوقوف إلا فيه؛ فغلط، بل الصَّواب جواز الوقوف في كلِّ جزءٍ من أرض عرفات، وأنَّ الفضيلة في موقف رسول اللَّه ﷺ عند الصخرات، فإن عجز فليقرب منه بحسب الإمكان».\r(¬٨) في نسخة على حاشية و: «جبل المشاة».\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٨/ ١٨٦): «رُوي (حَبْل) بالحاء المهملة وإسكان الباء، وروي (جَبَل) بالجيم وفتح الباء، قال القاضي عياض ﵀: الأول أشبه بالحديث، وحبل المشاة: أي: مجتمعهم». وانظر أيضاً: مشارق الأنوار (١/ ١٧٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950787,"book_id":1003,"shamela_page_id":358,"part":"1","page_num":390,"sequence_num":499,"body":"وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ» - وَفِي لَفْظٍ (¬١): «وَاخْلُفْهُ (¬٢) فِي تَرِكَتِهِ (¬٣)» - رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\r\r٤٩٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ تُوُفِّيَ سُجِّيَ (¬٥) بِبُرْدٍ حِبَرَةٍ (¬٦)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٧).\r\r٥٠٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ﵃: «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ﵁ قَبَّلَ النَّبِيَّ ﷺ بَعْدَ مَوْتِهِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٨).\r\r٥٠١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «نَفْسُ المُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَأَبُو يَعْلَى، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬٩) -.\r* * *","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (٨ - ٩٢٠).\r(¬٢) في أ: «واخلِفه»، بكسر اللام، ولم تشكل في ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٣) «تَرِكَة المَيِّت»: تراثه المتروك. الصحاح (٤/ ١٥٧٧).\r(¬٤) صحيح مسلم (٩٢٠).\r(¬٥) «سُجِّيَ»: أي: غُطِّي. مطالع الأنوار (٥/ ٤٥٨).\r(¬٦) في ب: «ببُردٍ حبرة»، وفي ج: «ببردِ حِبَرةٍ»، وفي و: «بِبُردٍ حَبِرةٍ»، ولم تشكلا في أ، د، هـ، ز.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٨/ ٤٣٢) في شرح هذه الرواية: «(ببرد) بالتنوين، (حبرة) صفة له».\rوله رواية أخرى عند البخاري (١٢٤١) بسياق أطول، وقال فيها القسطلاني (٢/ ٣٧٦): «(ببرد حِبَرة): كعِنَبة، بإضافة (برد)، أو بوصفه».\rومعنى «بُرْد حِبَرَة»: أي: ثياب كتان أو قطن يمنية مزينة. إكمال المعلم (٦/ ٥٩٢).\r(¬٧) البخاري (٥٨١٤) واللفظ له، ومسلم (٩٤٢).\r(¬٨) صحيح البخاري (٤٤٥٥).\r(¬٩) أحمد (٩٦٧٩)، وابن ماجه (٢٤١٣) واللفظ له، وأبو يعلى (٦٠٢٦)، والترمذي (١٠٧٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950928,"book_id":1003,"shamela_page_id":499,"part":"1","page_num":531,"sequence_num":499,"body":"يَدَيْهِ، وَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفاً حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَذَهَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلاً، حَتَّى غَابَ القُرْصُ.\rوَأَرْدَفَ أُسَامَةَ خَلْفَهُ، وَدَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ شَنَقَ (¬١) لِلْقَصْوَاءِ (¬٢) الزِّمَامَ، حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ (¬٣) رَحْلِهِ، وَيَقُولُ بِيَدِهِ اليُمْنَى: أَيُّهَا النَّاسُ! السَّكِينَةَ، السَّكِينَةَ، كُلَّمَا أَتَى حَبْلاً (¬٤) مِنَ الحِبَالِ (¬٥) أَرْخَى لَهَا قَلِيلاً حَتَّى تَصْعَدَ.\rحَتَّى أَتَى المُزْدَلِفَةَ، فَصَلَّى بِهَا المَغْرِبَ وَالعِشَاءَ، بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا شَيْئاً، ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (¬٦) حَتَّى طَلَعَ الفَجْرُ، فَصَلَّى الفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ.\rثُمَّ رَكِبَ القَصْوَاءَ (¬٧)، حَتَّى أَتَى المَشْعَرَ الحَرَامَ، فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَدَعَاهُ، وَكَبَّرَهُ، وَهَلَّلَهُ وَوَحَّدَهُ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفاً حَتَّى أَسْفَرَ (¬٨) جِدّاً، فَدَفَعَ","footnotes":"(¬١) «شَنَقَتِ الدَّابَّة»: إذا جذبت خِطامها إليك وأنت راكبها. الغريبَين في القرآن والحديث (٥/ ١٦٤١).\r(¬٢) في ب: «للقصوى».\r(¬٣) «المَوْرِك»: الموضع الذي يثني الرَّاكب رجله عليه قُدَّام واسطة الرَّاحل إذا مَلَّ من الركوب. الصحاح (٤/ ١٦١٥).\r(¬٤) «الحَبل»: ما طال من الرَّمل وضخُم. مشارق الأنوار (١/ ١٧٦).\r(¬٥) في ب، ز: «جبلا من الجبال» بالجيم في الكلمتين.\r(¬٦) «رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» ليست في و.\r(¬٧) في ب: «القصوى».\r(¬٨) «أَسْفَر»: أضاء. الصحاح (٢/ ٦٨٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950929,"book_id":1003,"shamela_page_id":500,"part":"1","page_num":532,"sequence_num":500,"body":"قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَأَرْدَفَ الفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ - وَكَانَ رَجُلاً حَسَنَ الشَّعَرِ، أَبْيَضَ، وَسِيماً -.\rفَلَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (¬١) مَرَّتْ (¬٢) ظُعُنٌ (¬٣) يَجْرِينَ (¬٤)، فَطَفِقَ الفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى وَجْهِ الفَضْلِ، فَحَوَّلَ الفَضْلُ وَجْهَهُ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ يَنْظُرُ، فَحَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٥) ﷺ يَدَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ عَلَى وَجْهِ الفَضْلِ؛ فَصَرَفَ وَجْهَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ يَنْظُرُ.\rحَتَّى أَتَى بَطْنَ مُحَسِّرٍ (¬٦) فَحَرَّكَ قَلِيلاً، ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الوُسْطَى الَّتِي تَخْرُجُ عَلَى الجَمْرَةِ الكُبْرَى، حَتَّى أَتَى الجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ، فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ - يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا (¬٧) - حَصَى","footnotes":"(¬١) «رَسُولُ اللَّهِ» ليست في و.\r(¬٢) في و زيادة: «به».\r(¬٣) «ظُعُن»: جمع ظعينة، وهنَّ النِّساء، وأصله: الهوادج التي يكن فيها، ثم سمِّي النِّساء بذلك. مشارق الأنوار (١/ ٣٢٩).\rوقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٨/ ١٨٩): «بضم الظاء والعين، ويجوز إسكان العين».\r(¬٤) في ج: بفتح الياء الأولى وضمها معاً.\r(¬٥) «رَسُولُ اللَّهِ» ليست في و.\r(¬٦) «بَطْنَ مُحَسِّر»: هو وادي المزدلفة. معجم البلدان (١/ ٤٤٩).\r(¬٧) في ب، ج، د، هـ، و زيادة: «مثل».\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٨/ ١٩١): «وأما قوله: (فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها حصى الخذف) فهكذا هو في النسخ، وكذا نقله القاضي عياض عن معظم النسخ قال: وصوابه: (مثل حصى الخذف)، قال: وكذلك رواه غير مسلم، وكذا رواه بعض رواة مسلم، هذا كلام القاضي، قلت: والذي في النسخ من غير لفظة (مثل) هو الصواب، بل لا يتجه غيره ولا يتم الكلام إلا كذلك، ويكون قوله: (حصى الخذف) متعلقاً بـ (حصيات) - أي: رماها بسبع حصيات؛ حصى الخذف، يكبر مع كل حصاة - فـ (حصى الخذف) متصل بـ (حصيات)، واعترض بينهما (يكبر مع كل حصاة)، وهذا هو الصواب، واللَّه أعلم». وانظر كلام القاضي عياض في: إكمال المعلم (٤/ ٢٨٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950788,"book_id":1003,"shamela_page_id":359,"part":"1","page_num":391,"sequence_num":502,"body":"بَابُ غَسْلِ (¬١) المَيِّتِ\r٥٠٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ وَاقِفٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِعَرَفَةَ؛ إِذْ وَقَعَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَأَقْصَعَتْهُ - أَوْ قَالَ: فَأَقْعَصَتْهُ (¬٢) -، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٣) ﷺ: اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ، وَلَا تُحَنِّطُوهُ (¬٤)، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ (¬٥)؛ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يَبْعَثُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّياً» - وَفِي لَفْظٍ (¬٦): «وَهُوَ يُلَبِّي»، وَفِي لَفْظٍ (¬٧): «وَلَا تُمِسُّوهُ طِيباً؛ فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يَبْعَثُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّداً (¬٨)» - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٩).\r\r٥٠٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: «لَمَّا أَرَادُوا غَسْلَ","footnotes":"(¬١) في و: «غُسل»، بضم الغين، والمثبت من أ.\r(¬٢) «أَوْ قَالَ: فَأَقْعَصَتْهُ» ليست في هـ.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ١٩١): «فأقعصته: أي أجهزت عليه، يقال: ضربه فأقعصه؛ أَي: مات مكانه».\r(¬٣) في و: «النبي».\r(¬٤) «لا تُحَنِّطُوه»: أي: لا تُمِسوه حَنوطاً، والحَنوط: هو الطِّيب الذي يُصنع للميت. انظر: شرح مسلم للنووي (٨/ ١٣٠)، وفتح الباري (٤/ ٥٤).\r(¬٥) «لا تُخَمِّرُوا رأسَه»: أي: لا تغطُّوه. العدة في شرح العمدة في أحاديث الأحكام (٢/ ٧٧٥).\r(¬٦) البخاري (١٢٦٨)، ومسلم (٩٤ - ١٢٠٦).\r(¬٧) البخاري (١٢٦٧)، ومسلم (٩٩ - ١٢٠٦).\r(¬٨) في هـ، و: «ملبيا»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم أيضاً.\rو «التَّلبيد»: جمع الشَّعر بصَمْغ أو غيره ليخفَّ شعثه. فتح الباري (٣/ ١٣٧).\r(¬٩) البخاري (١٢٦٦)، ومسلم (١٢٠٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950789,"book_id":1003,"shamela_page_id":360,"part":"1","page_num":392,"sequence_num":504,"body":"رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالُوا: وَاللَّهِ! مَا نَدْرِي (¬١)؛ أَنُجَرِّدُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ ثِيَابِهِ كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا؟ أَمْ نَغْسِلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ؟\rفَلَمَّا اخْتَلَفُوا أَلْقَى اللَّهُ ﷿ عَلَيْهِمُ النَّوْمَ، حَتَّى مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَذَقَنُهُ (¬٢) فِي صَدْرِهِ، ثُمَّ كَلَّمَهُمْ مُكَلِّمٌ مِنْ نَاحِيَةِ البَيْتِ - لَا يَدْرُونَ مَنْ (¬٣) هُوَ -: أَنِ اغْسِلُوا النَّبِيَّ ﷺ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ.\rفَقَامُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَغَسَّلُوهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ؛ يَصُبُّونَ المَاءَ فَوْقَ القَمِيصِ، وَيَدْلُكُونَهُ (¬٤) بِالقَمِيصِ دُونَ أَيْدِيهِمْ.\rوَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ؛ مَا غَسَّلَهُ (¬٥) إِلَّا نِسَاؤُهُ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ (¬٦) -.\rوَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ (¬٧)، وَفِيهِمُ ابْنُ إِسْحَاقَ؛ وَهُوَ الإِمَامُ الصَّدُوقُ (¬٨).\r\r٥٠٤ - وَعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ﵂ قَالَتْ: «دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ وَنَحْنُ","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «لا ندري».\r(¬٢) في ب: «ودقنه» بالدال المهملة، وهي لغة العامة. انظر: تقويم اللسان (ص ١٠٨).\r«الذَّقَن» - بفتح الذَّال المعجمة والقاف -: مجتمع اللَّحيين. انظر: العين (٥/ ١٣٥)، وشرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٣/ ٣٧٩).\r(¬٣) في هـ، و: «ما» بدل: «مَنْ».\r(¬٤) في هـ: «يدلكونه» من غير واو.\r(¬٥) الضبط المثبت من ج، وهو الموافق لما في سنن أبي داود.\r(¬٦) أحمد (٢٦٣٠٦)، وأبو داود (٣١٤١).\r(¬٧) مداره على ابن إسحاق، قال: حدثني يحيي بن عبَّاد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة ﵂. انظر تراجمهم في: تهذيب التهذيب (٩/ ٣٨) و (١١/ ٢٣٤) و (٥/ ٩٨).\r(¬٨) انظر: تهذيب الكمال (٢٤/ ٤٠٥)، وقد صرح بالتحديث عند أحمد، وأبي داود.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950791,"book_id":1003,"shamela_page_id":362,"part":"1","page_num":394,"sequence_num":505,"body":"٥٠٥ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ﵂: «أَنَّ فَاطِمَةَ ﵍ (¬١) أَوْصَتْ أَنْ يُغَسِّلَهَا زَوْجُهَا عَلِيٌّ وَأَسْمَاءُ؛ فَغَسَّلَاهَا» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ (¬٢).\r* * *","footnotes":"(¬١) في أ، و: «﵂».\r(¬٢) سنن الدارقطني (١٨٥١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950792,"book_id":1003,"shamela_page_id":363,"part":"1","page_num":395,"sequence_num":506,"body":"بَابٌ فِي الكَفَنِ\r٥٠٦ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كُفِّنَ (¬١) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ مِنْ كُرْسُفٍ (¬٢)؛ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\r\r٥٠٧ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ لَمَّا تُوُفِّيَ (¬٤) جَاءَ ابْنُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: أَعْطِنِي قَمِيصَكَ (¬٥) أُكَفِّنْهُ فِيهِ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَاسْتَغْفِرْ لَهُ؛ فَأَعْطَاهُ قَمِيصَهُ (¬٦)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَيْضاً (¬٧).\r\r٥٠٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الْبَسُوا مِنْ","footnotes":"(¬١) في ج: «كُفِنَ»، والمثبت من ب، و.\r(¬٢) قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ٢٠٨): «(سَحُوليَّة) - بفتح السِّين، وضم الحاء - قيل: هي منسوبة إلى قرية باليمن، وقيل: القطن، وقيل: هي بيض نقية من القطن خاصة، وقيل: (سُحول) - بالضَّمِّ - جمع (سحل) وهو ثوب أبيض، ووقع في كتاب مسلم من رواية السَّمرقندي: أثواب سحول؛ فمن فتحَ السِّين أضاف الأثواب وأراد الموضع، ومن ضمَّها نوَّن وأراد صفة الأثواب أنها قطن أو بيض».\rو «الكُرْسُف»: القُطن. العين (٥/ ٤٢٦).\r(¬٣) البخاري (١٢٦٤)، ومسلم (٩٤١) واللفظ له - مختصراً -.\r(¬٤) في و: «وعن ابن عمر قال: لما توفي عبد اللَّه بن أبي» بدل: «وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ لَمَّا تُوُفِّيَ».\r(¬٥) في أ: «قميصُك»، وهو وهم، والمثبت من ج، و.\r(¬٦) في أ: «قميصُه»، وهو وهم، والمثبت من ج، و.\r(¬٧) البخاري (١٢٦٩) واللفظ له، ومسلم (٢٤٠٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950793,"book_id":1003,"shamela_page_id":364,"part":"1","page_num":396,"sequence_num":509,"body":"ثِيَابِكُمُ البَيَاضَ؛ فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ (¬١) ثِيَابِكُمْ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ (¬٢)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٣) -.\r\r٥٠٩ - وَعَنْ جَابِرٍ (¬٤) ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ (¬٥) ﷺ: «إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؛ فَلْيُحَسِّنْ (¬٦) كَفَنَهُ (¬٧)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).\r* * *","footnotes":"(¬١) في و: «من خيار».\r(¬٢) في د: «أمواتكم».\r(¬٣) أحمد (٢٢١٩) واللفظ له، وأبو داود (٣٨٧٨)، وابن ماجه (٣٥٦٦)، والترمذي (٩٩٤).\r(¬٤) في و زيادة: «ابن عبد اللَّه».\r(¬٥) في ب، د: «رسول اللَّه».\r(¬٦) قال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١٣/ ٣٩٠): «ضبط بوجهين: فتح الحاء مع التَّشديد، وسكون الحاء مع التَّخفيف، والفتح أصوب». وانظر: مشارق الأنوار (١/ ٣٤٦)، وشرح النووي على مسلم (٧/ ١٢).\r(¬٧) قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٣٤٦): «(كفْنه) كذا ضبطناه على أبي بحر - بسكون الفاء - اسم لفعل من ذلك وهو أعم؛ لأنه يشتمل على الثوب وهيئته وعمله، وبالفتح في كتاب القاضي التميمي وهو صحيح على معنى الثوب الذي يكفِّنه فيه».\r(¬٨) صحيح مسلم (٩٤٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950794,"book_id":1003,"shamela_page_id":365,"part":"1","page_num":397,"sequence_num":510,"body":"بَابٌ فِي الصَّلَاةِ عَلَى المَيِّتِ\r٥١٠ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيُّهُمْ (¬١) أَكْثَرُ أَخْذاً لِلْقُرْآنِ؟ فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا؛ قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ، وَقَالَ: أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ.\rوَأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ فِي دِمَائِهِمْ، وَلَمْ يُغَسَّلُوا، وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِمْ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٢).\r\r٥١١ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ يَوْماً فَصَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى المَيِّتِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى المِنْبَرِ فَقَالَ: إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ (¬٣)، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ … » الحَدِيثَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٤).\rوَلَهُ: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (¬٥) عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمَانِ سِنِينَ","footnotes":"(¬١) في ب: «أيهما».\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ٤٣٩): «(أيهم) أَيْ: أَيُّ القتلى، وللحمُّوي والمستملي: (أيهما)، أَيْ: أيُّ الرّجلين».\r(¬٢) صحيح البخاري (١٣٤٣).\r(¬٣) أي: سابقكم إلى الحوض؛ أُهَيِّئُهُ لكم. إرشاد الساري (٦/ ٣١٢).\rوأصل معنى (الفَرَط) و (الفارط): المتقدِّم في طلب الماء. أعلام الحديث (١/ ٧٠٤).\r(¬٤) البخاري (١٣٤٤) - وفيه: «فصلى على أهل أحد» -، ومسلم (٢٢٩٦).\r(¬٥) قوله: «صَلَاتَهُ عَلَى المَيِّتِ» من الحديث السابق إلى هنا سقط من أ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950795,"book_id":1003,"shamela_page_id":366,"part":"1","page_num":398,"sequence_num":512,"body":"- كَالمُوَدِّعِ لِلْأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ (¬١) -».\r\r٥١٢ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁: «أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَى، فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ.\rقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أَبِكَ جُنُونٌ؟\rقَالَ: لَا، قَالَ: آحْصَنْتَ (¬٢)؟ قَالَ: نَعَمْ.\rفَأَمَرَ بِهِ؛ فَرُجِمَ بِالمُصَلَّى، فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الحِجَارَةُ (¬٣) فَرَّ، فَأُدْرِكَ فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ.\rفَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ خَيْراً، وَصَلَّى عَلَيْهِ» هَكَذَا رَوَاهُ البُخَارِيُّ مِنْ رِوَايَةِ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، وَقَالَ (¬٤): «لَمْ (¬٥) يَقُلْ يُونُسُ وَابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: فَصَلَّى عَلَيْهِ» (¬٦) وَرَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ (¬٧) - وَقَالُوا: «وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ» -.","footnotes":"(¬١) صحيح البخاري (٤٠٤٢).\r(¬٢) في أ: «أَحصنت» بفتح الهمزة، وفي و: «أَحْصَنْتَ، أُحْصِنْتَ» بفتح الهمزة وضمها، وسكون الحاء، وفتح الصاد وكسرها معاً، ولم تشكل في ب، د، هـ، ز.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١٠/ ١٢): «بمد الهمزة، أي: أتزوجت ودخلت بها وأصبتها؟».\r(¬٣) «أَذْلَقَتْهُ الحِجَارَةُ»: أي: أصابته بحدِّها. معالم السنن (٣/ ٣٢٠).\r(¬٤) «وَقَالَ» ليست في أ، وفي ب، هـ، و: «قال» من غير واو.\r(¬٥) في أ، هـ، و: «ولم» بزيادة واو، والمثبت من ب، ج، د، ز.\r(¬٦) صحيح البخاري (٦٨٢٠).\r(¬٧) «وَالتِّرْمِذِيُّ» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950796,"book_id":1003,"shamela_page_id":367,"part":"1","page_num":399,"sequence_num":513,"body":"وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ (¬١)، وَهُوَ الصَّوَابُ.\rوَالصَّحِيحُ: عَنْ مَعْمَرٍ كَرِوَايَةِ غَيْرِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬٢).\r\r٥١٣ - وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي حَدِيثِ الغَامِدِيَّةِ مِنْ رِوَايَةِ بُرَيْدَةَ ﵁: «ثُمَّ أَمَرَ بِهَا؛ فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَدُفِنَتْ (¬٣)» (¬٤).\r\r٥١٤ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵄ قَالَ: «أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ قَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ (¬٥)؛ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٦).\r\r٥١٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ (¬٧)","footnotes":"(¬١) أحمد (١٤٤٦٢)، وأبو داود (٤٤٣٠)، والنسائي (١٩٥٥)، والترمذي (١٤٢٩).\r(¬٢) قال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١٢/ ١٣٠ - ١٣١): «قوله: (وصلَّى عليه) هكذا وقع هنا عن محمود بن غيلان، عن عبد الرَّزَّاق، وخالفه محمد بن يحيى الذُّهلي وجماعة، عن عبد الرَّزَّاق؛ فقالوا في آخره: (ولم يصلِّ عليه)، قال المنذري في «حاشية السُّنن»: رواه ثمانية أنفس عن عبد الرَّزَّاق فلم يذكروا قوله: (وصلَّى عليه)، قلت: قد أخرجه أحمد في مسنده عن عبد الرَّزَّاق، ومسلم عن إسحاق بن راهويه … [وذكر غيرهما ممَّن أخرجه] … ، فهؤلاء أكثر من عشرة أنفس خالفوا محموداً؛ منهم من سكت عن الزِّيادة، ومنهم من صرَّح بنفيها»، ثم قال (١٢/ ١٣١): «لكن ظهر لي أنَّ البخاري قَوِيَتْ عنده رواية محمود بالشواهد؛ فقد أخرج عبد الرَّزَّاق أيضاً - وهو في السنن - لأبي قُرَّة من وجه آخر عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف في قصة ماعز؛ قال: فقيل: يا رسول اللَّه! أتصلي عليه؟! قال: لا، قال: فلما كان من الغد قال: صلوا على صاحبكم، فصلى عليه رسول اللَّه ﷺ والناس، فهذا الخبر يجمع الاختلاف، فتحمل رواية النفي: على أنه لم يُصَلِّ عليه حين رجم، ورواية الإثبات: على أنه ﷺ صلى عليه في اليوم الثاني».\r(¬٣) في هـ، و: «فدفنت».\r(¬٤) صحيح مسلم (١٦٩٥).\r(¬٥) «المِشْقَص» - بِكَسْر المِيم -: نصل السهم الطويل غير العريض، وقال ابن دُرَيْد: هو الطويل العريض. مشارق الأنوار (٢/ ٢٥٧).\r(¬٦) صحيح مسلم (٩٧٨).\r(¬٧) «تَقُمُّ»: أي: تكنِس. شرح النَّووي على مسلم (٧/ ٢٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950797,"book_id":1003,"shamela_page_id":368,"part":"1","page_num":400,"sequence_num":516,"body":"المَسْجِدَ - أَوْ شَابّاً (¬١) - فَقَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ (¬٢) ﷺ، فَسَأَلَ عَنْهَا - أَوْ عَنْهُ -، فَقَالُوا: مَاتَ (¬٣).\rقَالَ: أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي؟ قَالَ: فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا - أَوْ أَمْرَهُ -.\rفَقَالَ: دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ، فَدَلُّوهُ؛ فَصَلَّى عَلَيْهَا.\rثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ القُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.\rوَآخِرُ حَدِيثِ البُخَارِيِّ: «فَصَلَّى عَلَيْهَا» (¬٤).\r\r٥١٦ - وَعَنْ بِلَالٍ العَبْسِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁: «أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَاتَ لَهُ مَيِّتٌ قَالَ: لَا تُؤْذِنُوا بِهِ (¬٥) أَحَداً، إِنِّي (¬٦) أَخَافُ أَنْ يَكُونَ نَعِيّاً (¬٧)، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى عَنِ النَّعِيِّ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬٨) -.","footnotes":"(¬١) في أ، ب، ج، د: «شاب» بالرَّفع، والمثبت من هـ، و، ز.\r(¬٢) في د، هـ، و: «النبي».\r(¬٣) في و: «ماتت».\r(¬٤) البخاري (٤٥٨)، ومسلم (٩٥٦).\r(¬٥) «بِهِ» ليست في هـ، و.\r(¬٦) في و: «فإني».\r(¬٧) الضبط المثبت من ج.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ١٩): «يَنْعَى نَعْياً - بفتح العين في الفعل، وسكونها في الاسم -»، ثم قال: «(لما أتاها نَعْيُ أبي سفيان) كذا ضبطه الأصيلي - بالسُّكون على ما تقدم -، وضبطناه عن بعض شيوخنا بكسر العين وتشديد الياء، وهو اسم نداء الرجل الذي يأتي بالنعي، وهو أيضاً اسم الميِّت».\rوقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١/ ١٩٧): «بكسر العين، والتشديد».\r(¬٨) أحمد (٢٣٤٥٥)، وابن ماجه (١٤٧٦)، والترمذي (٩٨٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950945,"book_id":1003,"shamela_page_id":516,"part":"1","page_num":548,"sequence_num":516,"body":"وَصَلَاةٌ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةٍ فِي مَسْجِدِي (¬١) بِمِئَةِ صَلَاةٍ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٢).\rوَإِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ الصَّحِيحَيْنِ (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) في أ، د، و، ز زيادة: «هذا».\r(¬٢) أحمد (١٦١١٧)، وابن حبان (٢٩٥)، ولم أقف عليه بهذا اللفظ عند الإمام أحمد - ولفظه: «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مئة صلاة في هذا» -.\rولم أقف على اللفظ المذكور بهذا التمام إلا في شعب الإيمان (٣٨٤٦) - وليس فيه «هذا» -.\r(¬٣) في حاشية ج: «بلغ مقابلة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950798,"book_id":1003,"shamela_page_id":369,"part":"1","page_num":401,"sequence_num":517,"body":"٥١٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جِنَازَتِهِ (¬١) أَرْبَعُونَ رَجُلاً لَا يُشْرِكُونَ (¬٢) بِاللَّهِ شَيْئاً؛ إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ» (¬٣).\r\r٥١٨ - وَعَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ لَمَّا تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁ قَالَتِ: ادْخُلُوا بِهِ المَسْجِدَ حَتَّى أُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَأُنْكِرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا.\rفَقَالَتْ: وَاللَّهِ! لَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى ابْنَيْ بَيْضَاءَ فِي المَسْجِدِ - سُهَيْلٍ، وَأَخِيهِ -» رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ - وَقَالَ (¬٤): «سُهَيْلُ ابْنُ دَعْدٍ: هُوَ ابْنُ البَيْضَاءِ؛ أُمُّهُ (¬٥) بَيْضَاءُ» (¬٦) -.\r\r٥١٩ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ﵁ قَالَ: «صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ","footnotes":"(¬١) في هـ: «عليه» بدل: «عَلَى جِنَازَتِهِ»، والضبط المثبت من أ.\r«الجنَازَة» - بكسر الجيم وفتحها -: اسم للميِّت وللسَّرير، وقيل: للميِّت بالفتح، وللسَّرير بالكسر، وقيل: بالعكس. مطالع الأنوار (٢/ ١٥٠).\r(¬٢) في نسخة على حاشية ج: «لم يشركوا».\r(¬٣) صحيح مسلم (٩٤٨).\r(¬٤) في هـ، و: «وعن» بدل: «وَقَالَ» وهو وهم.\r(¬٥) في هـ، و: «أُمر»، وكتب في حاشية و: «كذا في نسخة غير صحيحة، ولعل صوابه: وسهيل هو ابن رهب وهو ابن البيضاء، أمه بيضاء».\r(¬٦) صحيح مسلم (٩٧٣).\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٧/ ٣٩): «قال العلماء: بنو بيضاء ثلاثة إخوة: سهل، وسُهَيل، وصفوان، وأمُّهم البيضاء اسمها: دَعْد - والبيضاء وصف -، وأبوهم: وهب بن ربيعة القرشي الفِهري». وانظر: معرفة أنواع علوم الحديث لابن الصلاح (ص ٣٧٠).\rوفي مستخرج أبي نعيم (٢١٨٢) تعيين الآخر الذي صُلِّيَ عليه في المسجد، وهو سهل ﵁.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950948,"book_id":1003,"shamela_page_id":519,"part":"1","page_num":551,"sequence_num":519,"body":"رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬١) -.\rوَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ (¬٢).\rوَقَدْ رُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنِ الحَجَّاجِ ﵁؛ وَهُوَ أَصَحُّ؛ قَالَهُ البُخَارِيُّ (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) أحمد (١٥٧٣١)، وأبو داود (١٨٦٢) واللفظ له، والنسائي (٢٨٦١)، وابن ماجه (٣٠٧٨)، والترمذي (٩٤٠).\r(¬٢) مداره على: يحيى بن سعيد، حدثنا حجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن الحجاج بن عمرو الأنصاري ﵁. انظر تراجمهم في تهذيب التهذيب (١١/ ٢١٦) و (٢/ ٢٠٣) و (١١/ ٢٦٨) و (٧/ ٢٦٣) و (٢/ ٢٠٤).\r(¬٣) انظر: جامع الترمذي (٩٤٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950799,"book_id":1003,"shamela_page_id":370,"part":"1","page_num":402,"sequence_num":520,"body":"عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا (¬١)، فَقَامَ عَلَيْهَا عَلَى وَسَطِهَا (¬٢)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٣).\r\r٥٢٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَعَى النَّجَاشِيَّ فِي اليَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى المُصَلَّى، فَصَفَّ (¬٤) بِهِمْ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\r\r٥٢١ - وَلِمُسْلِمٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَخاً لَكُمْ قَدْ مَاتَ؛ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ - يَعْنِي: النَّجَاشِيَّ -» (¬٦).\r\r٥٢٢ - وَلَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: «كَانَ زَيْدٌ يُكَبِّرُ عَلَى جَنَائِزِنَا أَرْبَعاً، وَإِنَّهُ كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ خَمْساً، فَسَأَلْتُهُ؛ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكَبِّرُهَا» (¬٧).\rزَيْدٌ: هُوَ ابْنُ أَرْقَمَ (¬٨).","footnotes":"(¬١) «النِّفَاس»: ولادة المرأة، فإذا وضعت كانت نفساء حتى تطهر. العين (٧/ ٢٧١).\r(¬٢) في و: «فقام عليها وسطها»، وفي ز: «فقام على وسطها»، وما فيما ورد في بعض نسخ صحيح البخاري.\rوانظر: العدة في شرح العمدة (٢/ ٧٨٠)، وفتح الباري (١/ ٤٢٩).\r(¬٣) البخاري (١٣٣١)، ومسلم (٩٦٤).\r(¬٤) في ز: «وصف».\r(¬٥) البخاري (١٣٣٣) واللفظ له، ومسلم (٩٥١).\r(¬٦) صحيح مسلم (٩٥٣).\r(¬٧) صحيح مسلم (٩٥٧).\r(¬٨) كذا ورد منسوباً في مسند الطَّيالسي (٧٠٩)، ومسند أحمد (١٩٢٧٢)، وغيرهما.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950800,"book_id":1003,"shamela_page_id":371,"part":"1","page_num":403,"sequence_num":523,"body":"٥٢٣ - وَعَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: «صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ عَلَى جِنَازَةٍ، فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الكِتَابِ؛ فَقَالَ: لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّةٌ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬١).\r\r٥٢٤ - وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى جِنَازَةٍ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ (¬٢): اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ (¬٣)، وَاغْسِلْهُ بِالمَاءِ (¬٤) وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ (¬٥).\rوَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ (¬٦) الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ (¬٧).\rوَأَبْدِلْهُ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلاً خَيْراً مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجاً خَيْراً مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ - أَوْ مِنْ (¬٨) عَذَابِ النَّارِ -.","footnotes":"(¬١) صحيح البخاري (١٣٣٥).\r(¬٢) «وَهُوَ يَقُولُ» ليست في هـ، و.\r(¬٣) لم تشكل في شيءٍ من النُّسخ.\rقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٥/ ٣٨٤): «بفتح الميم، أي: موضع دخوله الذي يدخل فيه، وهو قبره، قال ميرك: بفتح الميم، كذا في المسموع من أفواه المشايخ، والمضبوط في أصل سماعنا، وضبط الشيخ الجزري في مفتاح الحصن: بضم الميم؛ وكلاهما صحيح بحسب المعنى، انتهى».\r(¬٤) في و: «بالماءٍ وسدر» بتعريف (الماء) مع الكسر المنون، ثم ضرب على (وسدر)، وفي حاشيتها: «كذا في نسخة غير صحيحة بزيادة (وسدر)، وفي مسلم: بتعريف (الماء والثلج والبرد)، وفي المجتبى للنسائي - ونسبه المجد إلى مسلم - بتنكير الثلاثة». وانظر: سنن النسائي (١٩٨٢)، والمنتقى في الأحكام الشرعية من كلام خير البرية ﷺ (١٤٣١).\r(¬٥) في هـ: «بماء وسدر والثلج».\r(¬٦) في د، هـ، و: «كما يُنقى»، وهي واردة في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬٧) «الدَّنَس»: ضد النّظافة والنَّقاء. جمهرة اللغة (٢/ ٦٤٨).\r(¬٨) في د، هـ، و: «ومن» بدل: «أَوْ مِنْ»، وهي واردة في بعض نسخ صحيح مسلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950801,"book_id":1003,"shamela_page_id":372,"part":"1","page_num":404,"sequence_num":525,"body":"قَالَ: حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا (¬١) ذَلِكَ المَيِّتَ؛ لِدُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى ذَلِكَ المَيِّتِ» - وَفِي لَفْظٍ (¬٢): «وَقِهِ فِتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ» - رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\r\r٥٢٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ (¬٤) يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا.\rاللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ.\rاللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ فِي «اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ» (¬٥).\rوَقَالَ البُخَارِيُّ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «هَذَا هُوَ غَيْرُ مَحْفُوظٍ (¬٦)،","footnotes":"(¬١) «أَنَا» ليست في أ، د، هـ، ز، والمثبت من ب، ج، و، وكلا الوجهين وارد في نسخ صحيح مسلم.\r(¬٢) صحيح مسلم (٨٦ - ٩٦٣).\r(¬٣) صحيح مسلم (٩٦٣).\r(¬٤) في أ: «جَنازة» بفتح الجيم.\r(¬٥) أحمد (٨٨٠٩)، وأبو داود (٣٢٠١)، وابن ماجه (١٤٩٨)، والترمذي (١٠٢٤)، وعمل اليوم واللَّيلة (١٠٨٠).\r(¬٦) قال ابن أبي حاتم ﵀ في العلل (٣/ ٥١٧): «سألت أبي عن حديثٍ رواه محمد بن ذكوان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أنَّ النَّبي ﷺ كان إذا صلَّى على جنازة قال: اللَّهم اغفر لحيِّنا وميِّتنا، قال أبي: هذا خطأ؛ الحُفَّاظ لا يقولون: (أبو هريرة)؛ إنَّما يقولون: (أبو سلمة: أنَّ النَّبيَّ ﷺ».\rوقال أيضاً في العلل (٣/ ٥٢٦): «قال أبي: رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة: (أنَّ النبي ﷺ … ) مرسل - لا يقول: (أبو هريرة) -، ولا يوصله عن أبي هريرة إلَّا غيرُ متقن، والصَّحيح: مرسل».\rوقال الدارقطني في العلل (٩/ ٣٢٥): «والصحيح عن يحيى؛ لقول من قال: عن أبي إبراهيم، عن أبيه، وعن أبي سلمة؛ مرسل».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950803,"book_id":1003,"shamela_page_id":374,"part":"1","page_num":406,"sequence_num":526,"body":"بَابٌ فِي حَمْلِ الجِنَازَةِ وَالدَّفْنِ\r٥٢٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَسْرِعُوا بِالجِنَازَةِ؛ فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً؛ فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا (¬١)، وَإِنْ تَكُ سِوَى ذَلِكَ؛ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٢).\rوَعِنْدَ مُسْلِمٍ: «تُقَدِّمُونَهَا عَلَيْهِ» (¬٣).\rوَفِي لَفْظٍ لَهُ: «قَرَّبْتُمُوهَا إِلَى الخَيْرِ» (¬٤).\r\r٥٢٧ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ شَهِدَ الجِنَازَةَ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا؛ فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ؛ فَلَهُ قِيرَاطَانِ.\rقِيلَ: وَمَا القِيرَاطَانِ؟ قَالَ: مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العَظِيمَيْنِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\rوَلِمُسْلِمٍ: «أَصْغَرُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ» (¬٦).\rوَلَهُ: «حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ» (¬٧).","footnotes":"(¬١) في د، هـ، و زيادة: «إليه».\r(¬٢) البخاري (١٣١٥)، ومسلم (٩٤٤).\r(¬٣) صحيح مسلم (٥٠ - ٩٤٤).\r(¬٤) صحيح مسلم (٥١ - ٩٤٤).\r(¬٥) البخاري (١٣٢٥)، ومسلم (٩٤٥) واللفظ له.\r(¬٦) صحيح مسلم (٥٣ - ٩٤٥).\r(¬٧) صحيح مسلم (٩٤٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950804,"book_id":1003,"shamela_page_id":375,"part":"1","page_num":407,"sequence_num":528,"body":"وَلِلْبُخَارِيِّ: «مَنْ تَبِعَ جِنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً، وَكَانَ مَعَهُ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا وَيُفْرَغَ (¬١) مِنْ دَفْنِهَا؛ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ مِنَ الأَجْرِ بِقِيرَاطَيْنِ؛ كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ.\rوَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ تُدْفَنَ؛ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ بِقِيرَاطٍ» (¬٢).\r\r٥٢٨ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵄ قَالَ: «أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِفَرَسٍ مُعْرَوْرىً (¬٣)، فَرَكِبَهُ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ جِنَازَةِ (¬٤) ابْنِ الدَّحْدَاحِ، وَنَحْنُ نَمْشِي حَوْلَهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r٥٢٩ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁: «أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الجِنَازَةِ (¬٦)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (¬٧).","footnotes":"(¬١) قال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١/ ١٠٩): «قوله: (حتى يصلي) بكسر اللَّام ويروى بفتحها، فعلى الأول لا يحصل الموعود به إلا لمن توجد منه الصَّلاة، وعلى الثاني قد يقال: يحصل له ذلك ولو لم يصل، أما إذا قصد الصَّلاة وحال دونه مانع فالظَّاهر حصول الثَّواب له مطلقاً، واللَّه أعلم. قوله: (ويفرغ) بضم أوله وفتح الراء، ويروى بالعكس».\rوقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ١٣٥): «(حتى يصلى) بفتح اللام في اليونينية فقط، وفي هامشها بكسرها، (عليها ويفرغ من دفنها) بالبناء للفاعل في الفعلين، أو بالبناء للمفعول، والجار والمجرور فيهما هو النائب عن الفاعل».\r(¬٢) صحيح البخاري (٤٧).\r(¬٣) في و: «معرورى» بالكسر المنون مع زيادة ألف مقصورة، والمثبت من ج.\rو «فَرَسٌ مُعْرَوْرىً»: عُرْيٌ؛ لا سَرْجَ عليه ولا غيره. النهاية (٣/ ٢٢٥).\r(¬٤) في أ: «جَنازة» بفتح الجيم.\r(¬٥) صحيح مسلم (٩٦٥).\r(¬٦) في أ: «الجَنازة» بفتح الجيم.\r(¬٧) أحمد (٤٥٣٩) واللفظ له، وأبو داود (٣١٧٩)، والترمذي (١٠٠٧)، والنسائي (١٩٤٣)، وابن ماجه (١٤٨٢)، وابن حبان (٥٣٩٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950805,"book_id":1003,"shamela_page_id":376,"part":"1","page_num":408,"sequence_num":530,"body":"وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ (¬١) ﷺ … »، فَذَكَرَهُ مُرْسَلاً (¬٢).\rقَالَ التِّرْمِذِيُّ: «وَأَهْلُ الحَدِيثِ يَرَوْنَ أَنَّ المُرْسَلَ أَصَحُّ»، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: «الصَّوَابُ: مُرْسَلٌ»، وَقَالَ الخَلِيلِيُّ (¬٣) فِي هَذَا الحَدِيثِ: «وَهُوَ مِنَ الصِّحَاحِ المَعْلُولَاتِ (¬٤)»، وَقَالَ (¬٥) البَيْهَقِيُّ: «وَمَنْ وَصَلَهُ وَاسْتَقَرَّ عَلَى وَصْلِهِ وَلَمْ يُخْتَلَفْ عَلَيْهِ فِيهِ - وَهُوَ سُفْيَانُ (¬٦) بْنُ عُيَيْنَةَ؛ حُجَّةٌ ثِقَةٌ -»، وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ (¬٧): «حَدِيثُ ابْنِ عُيَيْنَةَ كَأَنَّهُ وَهَمٌ (¬٨)» (¬٩).\rوَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ مِنْ رِوَايَةِ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَفِيهِ ذِكْرُ عُثْمَانَ ﵁ (¬١٠)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.\r\r٥٣٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (¬١١) ﷺ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الجِنَازَةَ فَقُومُوا، فَمَنْ تَبِعَهَا فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١٢).","footnotes":"(¬١) في هـ: «رسول اللَّه».\r(¬٢) جامع الترمذي (١٠٠٩).\r(¬٣) في هـ، و: «الخليل»، وهو خطأ.\r(¬٤) في هـ، و: «المعلومات»، وهو تصحيف.\r(¬٥) في أ: «قال»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٦) في هـ: «وسفيان» من غير «هو».\r(¬٧) «ابْنُ حَنْبَلٍ» ليست في و.\r(¬٨) في أ: «ابن عيينة كأنه وَهمَ» من غير: «حديث»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٩) جامع الترمذي عقب (١٠٠٩)، وسنن النسائي (١٩٤٤)، والإرشاد في معرفة علماء الحديث (١/ ٣٥١)، والسنن الكبير (٦٩٤٠)، والمعجم الكبير (١٣١٣٣).\r(¬١٠) صحيح ابن حبان (٥٤٠٠).\r(¬١١) في و: «النبي».\r(¬١٢) البخاري (١٣١٠)، ومسلم (٩٥٩) واللفظ له.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950959,"book_id":1003,"shamela_page_id":530,"part":"2","page_num":7,"sequence_num":530,"body":"فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنْ (¬١) كَانَ لَكَ كِلَابٌ مُكَلَّبَةٌ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ.\rقَالَ: ذَكِيٌّ وَغَيْرُ (¬٢) ذَكِيٍّ؟ قَالَ: ذَكِيٌّ وَغَيْرُ (¬٣) ذَكِيٍّ.\rقَالَ: وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ؟ قَالَ: وَإِنْ (¬٤) أَكَلَ مِنْهُ.\rقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفْتِنِي فِي قَوْسِي، قَالَ: كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ.\rقَالَ: ذَكِيٌّ وَغَيْرُ (¬٥) ذَكِيٍّ؟ قَالَ: ذَكِيٌّ وَغَيْرُ (¬٦) ذَكِيٍّ.\rقَالَ: وَإِنْ تَغَيَّبَ عَنِّي؟ قَالَ: وَإِنْ تَغَيَّبَ (¬٧) عَنْكَ؛ مَا لَمْ يَصِلَّ (¬٨) أَوْ تَجِدْ فِيهِ أَثَراً (¬٩) غَيْرَ سَهْمِكَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في و: «إذا».\r(¬٢) في أ: «ذكيً وغير» - كذا؛ بالفتحتين، من غير ألف بعد الياء -، وفي و: «ذكيّاً وغيرَ» بالنصب، والمثبت من ب، ج.\r(¬٣) في و: «ذكيّاً وغيرَ» بالنصب، والمثبت من أ، ب، ج.\r(¬٤) في د زيادة: «كان».\r(¬٥) في و: «ذكيّاً وغيرَ» بالنصب، والمثبت من ج.\r(¬٦) في و: «ذكيّاً وغيرَ» بالنصب، والمثبت من ج.\r(¬٧) في د، هـ، و: «غاب».\r(¬٨) في أ: «يضل» بالضاد، وفي ب: «يصَل» بفتح الصاد، وفي و: «يَصُلّ» بضم الصاد، والمثبت من ج.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١٢/ ٣١٦): «بفتح الياء، وكسر الصاد المهملة، وتشديد اللام».\rومعنى «مَا لَمْ يَصِلَّ»: ما لم ينتن ويتغير ريحه، يقال: صَلَّ اللحم وأَصَلَّ؛ لغتان. معالم السنن (٤/ ٢٩٣).\r(¬٩) في د، هـ، و، ز: «أثر».\r(¬١٠) أبو داود (٢٨٥٧)، والدارقطني (٤٧٩٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950806,"book_id":1003,"shamela_page_id":377,"part":"1","page_num":409,"sequence_num":531,"body":"قَالَ (¬١) أَبُو دَاوُدَ: «رَوَى الثَّوْرِيُّ هَذَا الحَدِيثَ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ فِيهِ: حَتَّى تُوضَعَ بِالأَرْضِ، وَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ سُهَيْلٍ (¬٢) قَالَ: حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ (¬٣)، وَسُفْيَانُ (¬٤) أَحْفَظُ مِنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ» (¬٥).\r\r٥٣١ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: «قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَعَدَ» (¬٦) - وَفِي لَفْظٍ: «قَامَ فَقُمْنَا، وَقَعَدَ فَقَعَدْنَا - يَعْنِي: فِي الجِنَازَةِ (¬٧) -» - رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).\rوَرَوَى (¬٩) الإِمَامُ أَحْمَدُ بِإِسْنَادٍ غَيْرِ قَوِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: «مَا فَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَطُّ؛ غَيْرَ مَرَّةٍ بِرَجُلٍ مِنَ اليَهُودِ؛ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ (¬١٠)، وَكَانَ يَتَشَبَّهُ بِهِمْ، فَإِذَا نُهِيَ انْتَهَى؛ فَمَا عَادَ لَهَا بَعْدُ» (¬١١).\r\r٥٣٢ - وَعَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: «أَوْصَى الحَارِثُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ﵁ (¬١٢)؛ فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ أَدْخَلَهُ القَبْرَ مِنْ","footnotes":"(¬١) في ز: «وقال».\r(¬٢) قوله: «عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ» إلى هنا سقط من هـ.\r(¬٣) في د: «باللحد».\r(¬٤) في و: «قال: وسفيان».\r(¬٥) سنن أبي داود عقب حديث (٣١٧٣).\r(¬٦) صحيح مسلم (٩٦٢).\r(¬٧) في أ: «الجَنازة» بفتح الجيم.\r(¬٨) صحيح مسلم (٨٤ - ٩٦٢).\r(¬٩) في هـ: «ورواه».\r(¬١٠) في هـ: «من اليهود كافر لأهل الكتاب»، وفي و: «من اليهود كافر متابعة لأهل الكتاب»، وكلاهما تصحيف.\r(¬١١) مسند أحمد (١٩٧٠٥).\r(¬١٢) في و: «زيد»، وفي نسخة على حاشيتها: «يزيد».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950807,"book_id":1003,"shamela_page_id":378,"part":"1","page_num":410,"sequence_num":533,"body":"قِبَلِ رِجْلِ القَبْرِ، وَقَالَ: هَذَا مِنَ السُّنَّةِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬١).\rوَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ؛ وَقَدْ قَالَ: (هَذَا مِنَ السُّنَّةِ)؛ فَصَارَ كَالمُسْنَدِ» (¬٢).\rوَرَوَاهُ سَعِيدٌ، وَزَادَ: «ثُمَّ قَالَ: أَنْشِطُوا الثَّوْبَ؛ فَإِنَّمَا يُصْنَعُ هَذَا بِالنِّسَاءِ» (¬٣).\r\r٥٣٣ - وَعَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ (¬٤) ﷺ قَالَ: «إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي القُبُورِ؛ فَقُولُوا: بِاسْمِ اللَّهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» - وَفِي لَفْظٍ: «وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ» (¬٥) - رَوَاهُ الإِمَامُ (¬٦) أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ (¬٧)، وَالنَّسَائِيُّ فِي «اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ» (¬٨)، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (¬٩).","footnotes":"(¬١) سنن أبي داود (٣٢١١)، وعنده: «من قبل رجلي القبر»، وفي نسخة: «رجل».\r(¬٢) السنن الكبير (٧١٣٣).\r(¬٣) لم أقف على هذا الأثر في القدر المطبوع من سنن سعيد بن منصور، وقد أخرج هذه الزيادة عبد الرزاق في مصنفه (٦٥٧٧) وابن سعد في الطبقات الكبير (٨/ ٢٨٩) ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (١/ ٢١٦) بلفظ: «اكشُطوا» بدل: «انشطوا»، وقد فسر أحد الرواة الكشط بـ: الكشف، وهو الموافق لما في كتب اللغة. انظر: تاج العروس من جواهر القاموس (٢٠/ ٥٩).\r(¬٤) في و: «عن النبي».\r(¬٥) أحمد (٦١١١)، وعمل اليوم والليلة (١٠٨٨)، وابن حبان (١٧٥١).\r(¬٦) «الإِمَامُ» ليست في هـ، و.\r(¬٧) «وَأَبُو دَاوُدَ» ليست في هـ، و.\r(¬٨) في حاشية ج: «ليس هذا لفظ أبي داود ولا النسائي، وإنما لفظهما: أن النبي ﷺ كان إذا وضع الميت في قبر قال: باسم اللَّه … الحديث»، وهو كما قال.\r(¬٩) أحمد (٤٩٩٠ و ٦١١١)، وأبو داود (٣٢١٣)، وعمل اليوم والليلة (١٠٨٩)، وابن حبان (١٧٥١).\rو «وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950808,"book_id":1003,"shamela_page_id":379,"part":"1","page_num":411,"sequence_num":534,"body":"وَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «وَالحَدِيثُ يَتَفَرَّدُ (¬١) بِرَفْعِهِ هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَهُوَ ثِقَةٌ؛ إِلَّا أَنَّ شُعْبَةَ وَهِشَاماً الدَّسْتَوَائِيَّ رَوَيَاهُ عَنْ قَتَادَةَ مَوْقُوفاً عَلَى ابْنِ عُمَرَ ﵄»، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي المَوْقُوفِ: «هُوَ المَحْفُوظُ» (¬٢).\r\r٥٣٤ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ (¬٣) ﵁ (¬٤) قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي هَلَكَ فِيهِ: «الْحَدُوا (¬٥) لِي لَحْداً، وَانْصِبُوا (¬٦) عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْباً؛ كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٧).\r\r٥٣٥ - وَعَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (¬٨): «لَا عَقْرَ (¬٩) فِي الإِسْلَامِ» (¬١٠) رَوَاهُ الإِمَامَانِ (¬١١) أَحْمَدُ","footnotes":"(¬١) في ب، ز: «ينفرد»، وفي و: «تفرّد».\r(¬٢) السنن الكبير (٧١٤٠)، والعلل (١٢/ ٤١٠).\r(¬٣) في و: «أن سعدا».\r(¬٤) قوله: «أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁» سقط من هـ.\r(¬٥) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٧/ ٣٤): «بوصل الهمزة وفتح الحاء، ويجوز بقطع الهمزة وكسر الحاء».\r(¬٦) قال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٥/ ٤٢٦): «(وانصبوا) بكسر الصاد من (ضَرَبَ)، أي: أقيموا».\r(¬٧) صحيح مسلم (٩٦٦).\rوفي و: «رواه أحمد ومسلم»، و «رَوَاهُ مُسْلِمٌ» سقطت من د.\r(¬٨) في و: «عن النبي ﷺ قال».\r(¬٩) «العَقْر» - بفتح العين، وإسكان القاف -: أصله الجرح. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٣/ ٥٣٥).\rقال الخطابي ﵀ في معالم السنن (١/ ٣١٥): «كان أهل الجاهلية يعقِرون الإبل على قبر الرجل الجواد، يقولون: نجازيه على فعله، لأنه كان يعقرها في حياته فيطعمها الأضياف، فنحن نعقرها عند قبره لتأكلها السباع والطير، فيكون مطعماً بعد مماته كما كان مطعماً في حياته».\r(¬١٠) قوله: «رَوَاهُ مُسْلِمٌ» من الحديث السابق إلى هنا سقط من هـ.\r(¬١١) «الإِمَامَانِ» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950809,"book_id":1003,"shamela_page_id":380,"part":"1","page_num":412,"sequence_num":536,"body":"وَإِسْحَاقُ عَنْ (¬١) عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْهُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٢).\rوَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: «هَذَا الحَدِيثُ مُنْكَرٌ جِدّاً»، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: «تَفَرَّدَ بِهِ (¬٣) مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ» (¬٤).\rوَعِنْدَ أَبِي دَاوُدَ: «قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: كَانُوا يَعْقِرُونَ عِنْدَ القَبْرِ بَقَرَةً أَوْ شَيْئاً (¬٥)» (¬٦).\r\r٥٣٦ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «كَسْرُ عَظْمِ المَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيّاً» رَوَاهُ أَحْمَدُ (¬٧)، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٨).\rوَحَسَّنَهُ ابْنُ القَطَّانِ (¬٩).","footnotes":"(¬١) «عَنْ» سقطت من هـ.\r(¬٢) أحمد (١٣٠٣٢)، وأبو داود (٣٢٢٢)، وابن حبان (٢١٩٦)، ولم أقف عليه في المطبوع من مسند إسحاق بن راهويه، وقد نسبه له الضياء في الأحاديث المختارة (١٧٨٧)، وهو في مصنف عبد الرزاق (٦٧٩٧).\r(¬٣) «بِهِ» ليست في هـ.\r(¬٤) العلل لابن أبي حاتم (٣/ ٥٧٢)، وأطراف الغرائب والأفراد (٧٥٠).\rوقال الترمذي في العلل الكبير (ص ٢٦٣): «سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: لا أعرف هذا الحديث إلا من حديث عبد الرزاق، لا أعلم أحداً رواه عن ثابت غير معمر، وربما قال عبد الرزاق في هذا الحديث: عن معمر، عن ثابت وأَبَان، عن أنس».\r(¬٥) في هـ، و: «أو شاة».\r(¬٦) سنن أبي داود (٣٢٢٢).\r(¬٧) «أَحْمَدُ» ليست في ج.\r(¬٨) أحمد (٢٤٧٣٩) واللفظ له، وأبو داود (٣٢٠٧)، وابن ماجه (١٦١٦).\r(¬٩) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢١٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950810,"book_id":1003,"shamela_page_id":381,"part":"1","page_num":413,"sequence_num":537,"body":"وَوَهِمَ مَنْ عَزَاهُ إِلَى مُسْلِمٍ (¬١)، لَكِنْ رِجَالُهُ رِجَالُ مُسْلِمٍ (¬٢)، وَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفاً (¬٣).\rوَرَوَاهُ (¬٤) ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ مِنْ رِوَايَةِ حَارِثَةَ، عَنْ عَمْرَةَ (¬٥).\rوَرَوَاهُ البَيْهَقِيُّ مِنْ رِوَايَةِ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ (¬٦).\rوَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂، وَزَادَ: «فِي الإِثْمِ» (¬٧).\r\r٥٣٧ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: «دُفِنَ مَعَ أَبِي رَجُلٌ؛ فَلَمْ تَطِبْ نَفْسِي حَتَّى أَخْرَجْتُهُ، فَجَعَلْتُهُ فِي قَبْرٍ عَلَى حِدَةٍ (¬٨)» (¬٩).\rوَفِي لَفْظٍ: «فَاسْتَخْرَجْتُهُ (¬١٠) بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ؛ فَإِذَا هُوَ كَيَوْمِ (¬١١) وَضَعْتُهُ غَيْرَ أُذُنِهِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬١٢).","footnotes":"(¬١) هو ابن دقيق العيد في الإلمام (ص ٢٠٥).\r(¬٢) انظر ترجمة سعد، وعمرة في رجال صحيح مسلم (١/ ٢٣٤) و (٢/ ٤٢٣).\rو «لَكِنْ رِجَالُهُ رِجَالُ مُسْلِمٍ» ليست في هـ.\r(¬٣) أخرجه إسحاق بن راهويه (١١٧٠)، وأحمد (٢٤٦٨٦)، وقال البخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٥٠): «وغير مرفوع: أكثر».\r(¬٤) في هـ، و زيادة: «أحمد، وأبو داود، وابن ماجه - وحسنه -».\r(¬٥) كتاب الديات (١٣٩).\r(¬٦) السنن الكبير (٧١٦١).\r(¬٧) سنن ابن ماجه (١٦١٧).\r(¬٨) «عَلَى حِدَة»: أي: على حياله منفرداً. إرشاد الساري (٢/ ٤٤٥).\r(¬٩) صحيح البخاري (١٣٥٢).\r(¬١٠) في د: «استخرجته» من غير فاء، وفي هـ، و: «فأخرجته»، وفي نسخة على حاشية و: «فاستخرجته» كالمثبت، وفي أ: «فاستخرجتَه» بتاء الخطاب وهو وهم.\r(¬١١) في صحيح البخاري بفتح الميم وكسرها معاً، والمثبت من ج، ولم تشكل في بقية النسخ.\r(¬١٢) صحيح البخاري (١٣٥١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950811,"book_id":1003,"shamela_page_id":382,"part":"1","page_num":414,"sequence_num":538,"body":"وَلِأَبِي دَاوُدَ: «فَمَا أَنْكَرْتُ مِنْهُ شَيْئاً؛ إِلَّا شُعَيْرَاتٍ (¬١) كُنَّ (¬٢) فِي لِحْيَتِهِ مِمَّا يَلِي (¬٣) الأَرْضَ» (¬٤).\r\r٥٣٨ - وَعَنِ القَاسِمِ قَالَ: «دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ﵂، فَقُلْتُ: يَا أُمَّهْ (¬٥)! اكْشِفِي لِي عَنْ قَبْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَصَاحِبَيْهِ، فَكَشَفَتْ لِي عَنْ ثَلَاثَةِ قُبُورٍ؛ لَا مُشْرِفَةٍ وَلَا لَاطِئَةٍ (¬٦)، مَبْطُوحَةٍ بِبَطْحَاءِ العَرْصَةِ (¬٧) الحَمْرَاءِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالبَيْهَقِيُّ، وَالحَاكِمُ فِي «مُسْتَدْرَكِهِ» بِزِيَادَةِ: «فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (¬٨) ﷺ مُقَدَّماً، وَأَبَا بَكْرٍ (¬٩) رَأْسَهُ بَيْنَ كَتِفَيِ النَّبِيِّ (¬١٠) ﷺ، وَعُمَرَ رَأْسَهُ عِنْدَ رِجْلَيِ النَّبِيِّ ﷺ» (¬١١).\rوَقَالَ الحَاكِمُ: «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ»، وَقَالَ","footnotes":"(¬١) في ز: «شعرات».\r(¬٢) «كُنَّ» ليست في ب.\r(¬٣) في أ: «تلي»، ولم تنقط في ج.\r(¬٤) سنن أبي داود (٣٢٣٢).\r(¬٥) بسكون هاء السكت. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٣/ ٥٣٠).\r(¬٦) في د: «وطية».\r(¬٧) في ب: «العُرضة» بضم العين، وبالضاد المعجمة، وهو وهم.\rقال المُظْهِرِي ﵀ في المفاتيح في شرح المصابيح (٢/ ٤٥٣): «(لا مُشْرِفَة) أي: ليست القبور بمرتفعةٍ ارتفاعاً كثيراً، (ولا لاطئة) أي: وليست مستويةً على وجه الأرض بحيث لا تكون مرتفعةً، بل كانت مرتفعةً قَدْراً يسيراً. قوله: (مبطوحة) أي: مبسوطة، عليها (بطحاء العَرْصَة)، البطحاء: الرَّمل، والعَرْصَة: اسم موضع».\r(¬٨) في هـ، و، ز: «النبي».\r(¬٩) في هـ، و: «وأبو بكر».\r(¬١٠) في أ، ب، ز: «رسول اللَّه»، والمثبت من ج، د، هـ، و.\r(¬١١) أبو داود (٣٢٢٠)، والبيهقي (٦٨٤٠)، والحاكم (١٣٨٦) - والزيادة المذكورة عندهما -.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950812,"book_id":1003,"shamela_page_id":383,"part":"1","page_num":415,"sequence_num":539,"body":"البَيْهَقِيُّ: «وَحَدِيثُ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا البَابِ أَصَحُّ، وَأَوْلَى أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظاً» (¬١).\r\r٥٣٩ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُجَصَّصَ القَبْرُ (¬٢)، وَأَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ، وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\rوَرَوَى أَبُو دَاوُدَ، وَالحَاكِمُ: «وَأَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهِ» (¬٤).\rوَقَالَ الحَاكِمُ: «هَذِهِ الأَسَانِيدُ صَحِيحَةٌ، وَلَيْسَ العَمَلُ عَلَيْهَا؛ فَإِنَّ أَئِمَّةَ المُسْلِمِينَ مِنَ الشَّرْقِ إِلَى الغَرْبِ مَكْتُوبٌ عَلَى قُبُورِهِمْ، وَهُوَ عَمَلٌ أَخَذَهُ الخَلَفُ عَنِ السَّلَفِ» (¬٥).\r\r٥٤٠ - وَعَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُمَيْرٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ (¬٦)، عَنْ بَشِيرِ (¬٧) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ اسْمُهُ فِي الجَاهِلِيَّةِ: زَحْمَ بْنَ مَعْبَدٍ ﵁، فَهَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «مَا اسْمُكَ؟","footnotes":"(¬١) المستدرك (١٣٨٦)، والسنن الكبير (٦٨٤٣).\r(¬٢) «تَجْصِيص القُبُور»: تبييضها بالجير، أو التُّراب الأبيض. المنتقى شرح الموطأ (٢/ ٢٢).\r(¬٣) صحيح مسلم (٩٧٠).\r(¬٤) أبو داود (٣٢٢٦)، والحاكم (١٣٨٧).\rوفي حاشية ج: «وفي الترمذي أيضاً: (وأن يكتب عليه)»، وانظر: جامع الترمذي (١٠٥٢).\r(¬٥) المستدرك (١٣٨٨).\rوفي حاشية و: «قال السيوطي: تعقَّب الذهبيُّ الحاكمَ، فقال: بل هو مُحدَث؛ ولم يبلغهم النهي»، وانظر: مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد اللَّه الحاكم لابن الملقن (١/ ٢٩١).\r(¬٦) في و: «نُهيك» بضمِّ النُّون، والمثبت من ج، وهو كذلك في توضيح المشتبه (٩/ ١٣٠).\r(¬٧) في هـ، و زيادة: «مولى»، ووردت في بعض نسخ سنن أبي داود. وفي حاشية بعض نسخ سنن أبي داود: «أضافه إليه؛ لأنَّه سمَّاه بشيراً».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950969,"book_id":1003,"shamela_page_id":540,"part":"2","page_num":17,"sequence_num":540,"body":"فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَهُ؛ فَهُوَ كَمَا قَالَ» رَوَاهُ الإِمَامُ (¬١) أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ (¬٢).\rوَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «لَمْ يُرْوَ إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَفِيهِ ضَعْفٌ (¬٣)» (¬٤).\r* * *","footnotes":"(¬١) «الإِمَامُ» ليست في و.\r(¬٢) أحمد (٨٩٥٤)، وأبو داود (٣٧٩٩).\r(¬٣) في أ: «ضُعف» وهي لغة صحيحة أيضاً، والمثبت من ج.\r(¬٤) السنن الكبير (١٩٤٥٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950814,"book_id":1003,"shamela_page_id":385,"part":"1","page_num":417,"sequence_num":541,"body":"وَخَالِدٌ: وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ الأَسْوَدِ (¬١).\rوَالأَسْوَدُ: رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ (¬٢).\r\r٥٤١ - وَعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ﵂ قَالَتْ: «نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا (¬٣)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٤).\r* * *","footnotes":"(¬١) الثقات (٤/ ٢٠٤)، وتهذيب الكمال (٨/ ٩٠).\r(¬٢) صحيح مسلم (٢٥٤٥)، ورجال صحيح مسلم (١/ ٨١)، والجرح والتعديل (٢/ ٢٩٣).\r(¬٣) «لَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا»: أي: لم يؤكَّد ذلك علينا. مشارق الأنوار (٢/ ٨٠).\r(¬٤) البخاري (١٢٧٨)، ومسلم (٩٣٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950815,"book_id":1003,"shamela_page_id":386,"part":"1","page_num":418,"sequence_num":542,"body":"بَابٌ فِي البُكَاءِ عَلَى المَيِّتِ وَالتَّعْزِيَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ\r٥٤٢ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: «شَهِدْنَا بِنْتَ النَّبِيِّ ﷺ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ عَلَى القَبْرِ، فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ، فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَحَدٍ لَمْ يُقَارِفِ (¬١) اللَّيْلَةَ؟\rفَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أَنَا، قَالَ: فَانْزِلْ فِي قَبْرِهَا.\rقَالَ ابْنُ المُبَارَكِ: قَالَ فُلَيْحٌ: أُرَاهُ يَعْنِي الذَّنْبَ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٢).\rوَفِي تَفْسِيرِ فُلَيْحٍ نَظَرٌ؛ فَقَدْ رَوَى أَحْمَدُ عَنْ أَنَسٍ ﵁: «أَنَّ رُقَيَّةَ لَمَّا مَاتَتْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا يَدْخُلِ (¬٣) القَبْرَ رَجُلٌ قَارَفَ اللَّيْلَةَ أَهْلَهُ، فَلَمْ يَدْخُلْ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ (¬٤) القَبْرَ» (¬٥).\r\r٥٤٣ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ (¬٦) ﷺ: «أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ","footnotes":"(¬١) يقال: قارف الخطيئة، واقترفها: إذا عملها، وقارف امرأته: جامعها. انظر: تفسير غريب ما في الصَّحيحين (ص ٢٦٢).\r(¬٢) صحيح البخاري (١٣٤٢).\r(¬٣) الضبط المثبت من ج، و، ولم تشكل في بقية النسخ.\r(¬٤) «ابْنُ عَفَّانَ» ليست في هـ، و.\r(¬٥) ملفَّق من روايتين عند أحمد (١٣٣٩٨، ١٣٨٥٣)، وليس في الموضع الأول: «الليلة»، وليس في الثَّاني: «فلم يدخل عثمان بن عفان القبر».\rوسبق ابنُ حزم المصنِّفَ رحمهما اللَّه إلى ما أشار إليه، فقال في المحلَّى (٥/ ١٤٥): «المقارفة الوطء، لا مقارفة الذَّنب، ومعاذَ اللَّه أن يتزكى أبو طلحة بحضرة النبي ﷺ بأنه لم يقارف ذنباً، فصح أنَّ من لم يَطَأْ تلك اللَّيلة أولى من الأب والزَّوج وغيرهما».\r(¬٦) في هـ، و: «رسول اللَّه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950816,"book_id":1003,"shamela_page_id":387,"part":"1","page_num":419,"sequence_num":544,"body":"فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ - وَإِنَّ عَيْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَتَذْرِفَانِ (¬١) -، ثُمَّ أَخَذَهَا خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ مِنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ (¬٢) فَفُتِحَ لَهُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٣).\r\r٥٤٤ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ (¬٤)، وَشَقَّ الجُيُوبَ (¬٥)، وَدَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ (¬٦)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٧).\r\r٥٤٥ - وَعَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ: الفَخْرُ فِي الأَحْسَابِ (¬٨)،","footnotes":"(¬١) «تَذْرِفَان»: تسيلان دمعاً. الصحاح (٤/ ١٣٦١)، وإرشاد الساري (٥/ ٤١).\r(¬٢) في و: «أُمْرة» بضم الهمزة، والمثبت من ج.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ٣٧٩): «بكسر الهمزة وسكون الميم وفتح الراء، أي: تأمير من النبي ﷺ».\r(¬٣) صحيح البخاري (١٢٤٦).\r(¬٤) «الخُدُود»: جمع (خد)، وهو: ما جاوز مؤخر العين إلى منتهى الشدق. المحكم والمحيط الأعظم (٤/ ٥٠٥).\r(¬٥) «الجُيُوب»: جمع (جَيْب)، وهو: ما يُفتح من الثوب ليدخل فيه الرأس للبسه، وشقُّه: قطعُه، وإفسادُه بالقطع في غير محله. انظر: رياض الأفهام (٣/ ٢٧٢)، وإرشاد الساري (٦/ ١٥).\r(¬٦) «دَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّة»: هي: ندبُ الميت وتعدادُ محاسنه، والدَّعوةُ بالويْل والثُّبورِ وأشباهها. انظر: المفهم (١/ ٣٠١)، وإحكام الأحكام (١/ ٣٧٣)، واقتضاء الصراط المستقيم (١/ ٢٣٣).\r(¬٧) البخاري (١٢٩٧) واللفظ له، ومسلم (١٠٣).\r(¬٨) في هـ، و: «بالأحساب» بدل: «فِي الأَحْسَابِ».\rو «الأَحْسَاب»: جمع (حسَب)، هو: الشرف الثابت في الآباء. العين (٢/ ٦١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950817,"book_id":1003,"shamela_page_id":388,"part":"1","page_num":420,"sequence_num":546,"body":"وَالطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ، وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ (¬١)، وَالنِّيَاحَةُ (¬٢).\rوَقَالَ: النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا: تُقَامُ يَوْمَ (¬٣) القِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ (¬٤) مِنْ قَطِرَانٍ (¬٥)، وَدِرْعٌ (¬٦) مِنْ جَرَبٍ (¬٧)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).\r\r٥٤٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ﵄ قَالَ: «لَمَّا جَاءَ نَعِيُّ جَعْفَرٍ ﵁ حِينَ قُتِلَ؛ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَاماً؛ فَقَدْ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ (¬٩)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬١٠) -.\r\r٥٤٧ - وَعَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ المَعَافِرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ","footnotes":"(¬١) «الاسْتِسْقَاء بالنُّجُوم»: هو ما كانوا يقولون: «مُطِرْنا بنوء كذا»، وإضافتهم السُّقْيا إلى النجم. تفسير غريب ما في الصَّحيحين (ص ٤٤٦).\r(¬٢) في هـ، و زيادة: «على الميت».\rو «النِّيَاحَة»: رفع الصَّوت بالبكاء والنَّدب. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٣/ ٣٥٥).\r(¬٣) «تُقَامُ يَوْمَ» سقطت من ز.\r(¬٤) «السِّرْبَالُ»: القميص. العين (٧/ ٣٤٤).\r(¬٥) «القَطِران»: مادة شديدة الاشتعال تُطْلى بها الإبل الجَرْبَى. انظر: المعجم الوسيط (٢/ ٧٤٤).\r(¬٦) «الدِّرْع»: قميص المرأة. الصحاح (٣/ ١٢٠٦).\r(¬٧) «الجَرَب»: داء معروف، وهو عبارة عن حكة يتشقق منها الجلد. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين (٦/ ٤٠٢).\r(¬٨) صحيح مسلم (٩٣٤).\r(¬٩) في أ: «يُشغِلهم» بضم الياء وكسر الغين، وفي ج: بفتح الياء وضمها معاً، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ١٦٦): «شَغَل: من باب قطع، ولا تَقُلْ: أشغله؛ لأنها لغة رديئة».\r(¬١٠) أحمد (١٧٥١)، وأبو داود (٣١٣٢)، وابن ماجه (١٦١٠) واللفظ له، والترمذي (٩٩٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950820,"book_id":1003,"shamela_page_id":391,"part":"1","page_num":423,"sequence_num":548,"body":"* * *\r\rبَابٌ فِي زِيَارَةِ القُبُورِ وَالسَّلَامِ وَالدُّعَاءِ\r٥٤٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَعَنَ زَوَّارَاتِ القُبُورِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬١) -.\rوَضَعَّفَهُ عَبْدُ الحَقِّ (¬٢)، وَحَسَّنَهُ ابْنُ القَطَّانِ (¬٣).\rوَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ حَسَّانٍ (¬٤)، وَابْنِ عَبَّاسٍ (¬٥) ﵃.\r\r٥٤٩ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ؛ فَزُورُوهَا.\rوَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ؛ فَأَمْسِكُوا مَا بَدَا لَكُمْ.\rوَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلَّا فِي سِقَاءٍ (¬٦)؛ فَاشْرَبُوا فِي الأَسْقِيَةِ كُلِّهَا، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِراً» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٧).","footnotes":"(¬١) أحمد (٨٤٤٩) واللفظ له، وابن حبان (٢٨٩٨)، وابن ماجه (١٥٧٦)، والترمذي (١٠٥٦).\r(¬٢) قال ﵀ في الأحكام الوسطى (٢/ ١٥١): «وفي إسناده عمر بن أبي سلمة، وهو ضعيف عندهم».\r(¬٣) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥١١).\r(¬٤) في و: «حسان» بالفتح، وبالكسر المنون، ولم تشكل في بقية النسخ.\rأخرج حديثه أحمد (١٥٦٥٧)، وابن ماجه (١٥٧٤)، والحاكم (١٤٠٣)، وغيرهم.\r(¬٥) أخرج حديثه أحمد (٢٠٣٠)، وأبو داود (٣٢٣٦)، والترمذي (٣٢٠) وحسَّنه، والنسائي (٢٠٤٢)، وابن ماجه (١٥٧٥)، وغيرهم.\r(¬٦) في و: «سقاءَ» بالنَّصب، والمثبت من ج.\rو «السِّقَاء»: ظرف الماء من الجلد. النهاية (٢/ ٣٨١).\r(¬٧) صحيح مسلم (٩٧٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950977,"book_id":1003,"shamela_page_id":548,"part":"2","page_num":25,"sequence_num":548,"body":"رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً إِلَى خَثْعَمَ، فَاعْتَصَمَ نَاسٌ مِنْهُمْ بِالسُّجُودِ، فَأَسْرَعَ (¬١) فِيهِمُ القَتْلَ (¬٢).\rفَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَرَ لَهُمْ بِنِصْفِ العَقْلِ (¬٣)، وَقَالَ: أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ المُشْرِكِينَ.\rقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ (¬٤)! وَلِمَ؟\rقَالَ: لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا (¬٥)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ (¬٦).\rوَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ أَيْضاً مُرْسَلاً (¬٧)، وَهُوَ أَصَحُّ؛ قَالَهُ البُخَارِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ (¬٨).","footnotes":"(¬١) الضبط المثبت من أ، ج: «فأسرَعَ» بالبناء للفاعل، وأشار ابن رسلان إليه في شرح سنن أبي داود (١١/ ٤٠٦)، فقال: «(فأسرع فيهم) أمير السرية (القتل)». وانظر: مرقاة المفاتيح (٦/ ٢٣١٨)، وفتح الودود في شرح سنن أبي داود (٣/ ١٠٥).\r(¬٢) في و: «القتلُ» بالرفع، والمثبت من ج.\r(¬٣) أي: الدية. الصحاح (٥/ ١٧٦٩).\r(¬٤) «يَا رَسُولَ اللَّهِ» ليست في و.\r(¬٥) قال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١/ ٤٠٨): «بحيث يرى المقيم عند ناره نارَ المشرك إذا أوقدها، ويرى المشرك إذا وقف عند ناره نارَ المسلم، لكنَّه يبعد عنه وينزل في مكان بحيث إن المشرك إذا أوقد ناره لا يراها من مكانه، كأنه كره النزول والإقامة في جوار المشركين؛ لأنه لا عهدَ لهم ولا أمانَ».\r(¬٦) أبو داود (٢٦٤٥)، والترمذي (١٦٠٤)، والمعجم الكبير (٢٢٦٤).\r(¬٧) النسائي (٤٧٩٤)، والترمذي (١٦٠٥) وقال: «وهذا أصح».\r(¬٨) نقل الترمذي كلام البخاري في جامعه (١٦٠٥) والعلل الكبير (٢٦٤)، وانظر كلام الدارقطني في العلل (١٣/ ٤٦٤)، وأشار أبو داود عقبه إلى رجحان المرسل، واللَّه أعلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950821,"book_id":1003,"shamela_page_id":392,"part":"1","page_num":424,"sequence_num":550,"body":"وَلِأَحْمَدَ، وَالنَّسَائِيِّ: «وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ؛ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَزُورَ فَلْيَزُرْ، وَلَا تَقُولُوا: هُجْراً (¬١)» (¬٢).\r\r٥٥٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلَّمَا كَانَ لَيْلَتُهَا (¬٣) مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى البَقِيعِ (¬٤)؛ فَيَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَأَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ، غَداً مُؤَجَّلُونَ، وَإِنَّا - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - بِكُمْ لَاحِقُونَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَهْلِ بَقِيعِ الغَرْقَدِ (¬٥)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٦).\r\r٥٥١ - وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُهُمْ (¬٧) إِذَا خَرَجُوا إِلَى المَقَابِرِ؛ فَكَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ - وَفِي لَفْظٍ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ (¬٨) -","footnotes":"(¬١) «هُجْراً»: أي: سوءاً، وقيل: فحشاً. مطالع الأنوار (٦/ ١٠٧).\r(¬٢) أحمد (٢٣٠٥٢)، والنسائي (٢٠٣٢) واللفظ له.\r(¬٣) في أ: «ليلتَها» بالنَّصب، والمثبت من ج.\r(¬٤) في و: «يخرج إلى البقيع من آخر الليل» بتقديم وتأخير.\r(¬٥) «الغَرْقَد»: شجر له شوك، من الفصيلة الباذنجانية، ساقها وفروعها بيض، وأوراقها لحمية، وفروعها شائكة، وأزهارها طويلة العنق، عَبِقَة الريح، مُخْضَرَّة، كان ينبت بالبقيع، فذهب؛ وبقي الاسم لازماً للموضع. المحكم والمحيط الأعظم (١/ ٢٥١)، والمعجم الوسيط (٢/ ٦٥٠).\r(¬٦) صحيح مسلم (٩٧٤).\r(¬٧) «يُعَلِّمُهُمْ» سقطت من ز.\r(¬٨) صحيح مسلم (١٠٤ - ٩٧٥).\rوفي هـ، و: «السلام عليكم أهل - وفي لفظ: السلام على أهل - الديار».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950980,"book_id":1003,"shamela_page_id":551,"part":"2","page_num":28,"sequence_num":551,"body":"وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ المُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ - أَوْ خِلَالٍ -؛ فَأَيَّتَهُنَّ (¬١) مَا أَجَابُوكَ، فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ.\rثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ (¬٢)، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ المُهَاجِرِينَ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَلَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ، وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى المُهَاجِرِينَ، فَإِنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْهَا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ المُسْلِمِينَ، يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى المُؤْمِنِينَ (¬٣)، وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الغَنِيمَةِ وَالفَيْءِ (¬٤) شَيْءٌ؛ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ المُسْلِمِينَ.\rفَإِنْ هُمْ (¬٥) أَبَوْا فَسَلْهُمُ (¬٦) الجِزْيَةَ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ، فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ.\rفَإِنْ (¬٧) هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ.","footnotes":"(¬١) «فأيتهن» لم تشكل في شيء من النسخ.\rقال القرطبي ﵀ في المفهم (٣/ ٥١٣): «قيَّدناه عمن يُوثَق بعلمه وتقييده، بنصب (أيتَهنَّ) على أن يعمل فيها (أجابوك) على إسقاط حرف الجر، و (ما) زائدة، ويكون تقدير الكلام: فإلى أيتِهن أجابوك فاقبل منهم، كما تقول: أجيبك إلى كذا - أو في كذا -، فيتعدى إلى الثاني بحرف الجر»، وانظر: شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١١/ ٣٤٠).\r(¬٢) قوله: «ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ» إلى هنا ليس في ز.\r(¬٣) «الَّذِي يَجْرِي عَلَى المُؤْمِنِينَ» ليست في و.\r(¬٤) في ز: «في الفيء والغنيمة» بتقديم وتأخير.\rومعنى «الفَيْء»: ما حصل من أموال الكفار من غير قتال. المصابيح لابن الملك (٤/ ٤١١).\r(¬٥) «هُمْ» ليست في د، و.\r(¬٦) في د، و: «فاسألهم».\r(¬٧) في ب: «وإن».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950822,"book_id":1003,"shamela_page_id":393,"part":"1","page_num":425,"sequence_num":552,"body":"مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - لَلَاحِقُونَ (¬١)، أَسْأَلُ (¬٢) اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ العَافِيَةَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\r\r٥٥٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ (¬٤) ﷺ بِقُبُورِ المَدِينَةِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ (¬٥) يَا أَهْلَ القُبُورِ، يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ، أَنْتُمْ سَلَفُنَا وَنَحْنُ بِالأَثَرِ (¬٦)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ» (¬٧) -.\r\r٥٥٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ؛ فَإِنَّهُمْ قَدْ (¬٨) أَفْضَوْا (¬٩) إِلَى مَا قَدَّمُوا» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬١٠).\r\r٥٥٤ - وَرَوَى (¬١١) أَحْمَدُ، وَالتِّرْمِذِيُّ، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ","footnotes":"(¬١) في د، هـ، و: «بكم لاحقون».\r(¬٢) في د، هـ، و: «نسأل»، وهي واردة في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬٣) صحيح مسلم (٩٧٥).\r(¬٤) في د، هـ: «النبي».\r(¬٥) «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ» سقطت من هـ، و.\r(¬٦) «ونَحْنُ بِالأَثَر»: أي: تابعون لكم، من ورائكم لاحقون بكم. مرقاة المفاتيح (٤/ ١٢٥٨).\r(¬٧) لم أقف عليه في مسند أحمد - وعزاه له الضِّياءُ المقدسي في السنن والأحكام (٣٠٤٩) -، وهو في الترمذي (١٠٥٣)، وفيه: «حديث غريب» فحسب، وفي ط. التأصيل (١٠٧٣): «حديث حسن غريب» كما ذكر المصنف، وكذلك عزا له هذا الحكمَ الضياءُ في السنن والأحكام وفي الأحاديث المختارة (٩/ ٥٤٢) أيضاً، والحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (٥/ ٢٠)، واقتصر المزي في تحفة الأشراف (٤/ ٣٧٨) على قوله: «غريب».\r(¬٨) «قَدْ» ليست في و.\r(¬٩) «أَفْضَوْا»: أي: وَصَلُوا. فتح الباري (١/ ١٦٨).\r(¬١٠) صحيح البخاري (١٣٩٣).\r(¬١١) في د: «ورواه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950824,"book_id":1003,"shamela_page_id":395,"part":"1","page_num":427,"sequence_num":555,"body":"كِتَابُ الزَّكَاةِ\r٥٥٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ مُعَاذاً إِلَى اليَمَنِ فَقَالَ: ادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ.\rفَإِنْ هُمْ (¬١) أَطَاعُوا (¬٢) لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدِ (¬٣) افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ.\rفَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا (¬٤) لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِهِمْ (¬٥)، تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ وَتُرَدُّ فِي (¬٦) فُقَرَائِهِمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٧).\r\r٥٥٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁ لَمَّا اسْتُخْلِفَ (¬٨)، كَتَبَ لَهُ حِينَ وَجَّهَهُ إِلَى البَحْرَيْنِ (¬٩) هَذَا الكِتَابَ - وَكَانَ نَقْشُ","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «فإنَّهم».\r(¬٢) في د، هـ، و: «أطاعوك».\r(¬٣) «تَعَالَى قَدِ» ليست في د، هـ، و.\r(¬٤) في د، و: «أطاعوك».\r(¬٥) «فِي أَمْوَالِهِمْ» ليست في د، هـ.\r(¬٦) في د، ز: «على»، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\r(¬٧) البخاري (١٣٩٥)، ومسلم (٢٩).\r(¬٨) «لَمَّا اسْتُخْلِفَ» ليست في هـ.\r(¬٩) «البَحْرَيْن»: مدينة شرق السُّعوديَّة، وتسمَّى اليوم: الأحساء، وليست هي دولة البحرين الآن. المعالم الأثيرة (ص ٤٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950829,"book_id":1003,"shamela_page_id":400,"part":"1","page_num":432,"sequence_num":557,"body":"وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الحِقَّةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلَّا ابْنَةُ (¬١) لَبُونٍ؛ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ بِنْتُ لَبُونٍ، وَيُعْطِي مَعَهَا شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً.\rوَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ (¬٢) بِنْتَ لَبُونٍ وَعِنْدَهُ حِقَّةٌ؛ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ الحِقَّةُ وَيُعْطِيهِ المُصَدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَماً أَوْ شَاتَيْنِ.\rوَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ (¬٣) بِنْتَ لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ، وَعِنْدَهُ بِنْتُ مَخَاضٍ؛ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ بِنْتُ مَخَاضٍ، وَيُعْطِي مَعَهَا عِشْرِينَ دِرْهَماً أَوْ شَاتَيْنِ.\rوَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ (¬٤) بِنْتَ مَخَاضٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ، وَعِنْدَهُ بِنْتُ لَبُونٍ؛ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ، وَيُعْطِيهِ المُصَدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَماً أَوْ شَاتَيْنِ.\rفَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ ابْنَةُ مَخَاضٍ عَلَى وَجْهِهَا وَعِنْدَهُ ابْنُ لَبُونٍ؛ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ، وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٥).\r\r٥٥٧ - وَعَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ قَالَ: «بَعَثَهُ (¬٦) النَّبِيُّ ﷺ إِلَى اليَمَنِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ (¬٧) مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً: تَبِيعاً - أَوْ تَبِيعَةً (¬٨) -،","footnotes":"(¬١) في و: «إلا بنتُ».\r(¬٢) في د، هـ، و: «ومن بلغت عنده صدقة».\r(¬٣) في و: «ومن بلغت عنده صدقة».\r(¬٤) في و: «ومن بلغت عنده صدقة».\r(¬٥) صحيح البخاري مفرَّقاً في عدة مواضع (١٤٤٨، ١٤٥٠، ١٤٥١، ١٤٥٣، ١٤٥٤، ١٤٥٥، ٣١٠٦، ٥٨٧٨).\r(¬٦) في و: «بعثني».\r(¬٧) في و: «فأمرني أن آخذ».\r(¬٨) «التَّبِيع والتَّبِيعة»: ما له سنة كاملة. إرشاد الساري (٣/ ٥٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950986,"book_id":1003,"shamela_page_id":557,"part":"2","page_num":34,"sequence_num":557,"body":"يَعْنِي (¬١): عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ - وَتَبِعَهُ ابْنُهُ وَأَخُوهُ، فَنَادَى: مَنْ يُبَارِزُ؟ فَانْتَدَبَ لَهُ شَبَابٌ مِنَ الأَنْصَارِ.\rفَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ: لَا حَاجَةَ لَنَا فِيكُمْ؛ إِنَّمَا أَرَدْنَا بَنِي عَمِّنَا.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قُمْ يَا حَمْزَةُ، قُمْ يَا عَلِيُّ (¬٢)، قُمْ يَا عُبَيْدَةُ بْنَ الحَارِثِ.\rفَأَقْبَلَ حَمْزَةُ إِلَى عُتْبَةَ، وَأَقْبَلْتُ إِلَى شَيْبَةَ، وَاخْتُلِفَ بَيْنَ عُبَيْدَةَ وَالوَلِيدِ ضَرْبَتَانِ، فَأَثْخَنَ (¬٣) كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ (¬٤).\rثُمَّ مِلْنَا عَلَى (¬٥) الوَلِيدِ فَقَتَلْنَاهُ، وَاحْتَمَلْنَا عُبَيْدَةَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ (¬٦) - وَهَذَا لَفْظُهُ (¬٧) -.\rوَحَارِثَةُ: وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَصَحَّحَ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ حَدِيثَهُ (¬٨).\rلَكِنِ الَّذِي فِي «مَغَازِي ابْنِ إِسْحَاقَ»: «أَنَّ عَلِيّاً ﵁ قَتَلَ الوَلِيدَ،","footnotes":"(¬١) «يَعْنِي» ليست في و.\r(¬٢) في و: «عليٌّ» بالرَّفع المُنوَّن، والمثبت من ج.\r(¬٣) «أَثْخَنَ»: بَالَغ في ضربه. جمهرة اللغة (١/ ٩٠).\r(¬٤) في أ: «صاحبُه» بالرَّفع، ويقتضي نصب «كلَّ» قبلها، والمثبت من ج، و.\r(¬٥) في و: «إلى».\r(¬٦) «وَأَبُو دَاوُدَ» ليست في ب.\r(¬٧) أحمد (٩٤٨)، وأبو داود (٢٦٦٥).\r(¬٨) تاريخ ابن معين رواية الدارمي (ص ٩٠)، وجامع الترمذي (٩٧٠، ٢٤٨٣) - وقال في الموضعين: «حديث حسن صحيح» -، وأخرج له ابن حبان في ثلاثة مواضع من صحيحه (٣٩١٣، ٥٣٠٣، ٦٢١١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950830,"book_id":1003,"shamela_page_id":401,"part":"1","page_num":433,"sequence_num":558,"body":"وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ: مُسِنَّةً (¬١)، وَمِنْ كُلِّ حَالِمٍ (¬٢): دِينَاراً (¬٣) أَوْ عَدْلَهُ (¬٤) مَعَافِرَ (¬٥)» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» (¬٦) -.\r\r٥٥٨ - وَعَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا جَلَبَ، وَلَا جَنَبَ (¬٧)، وَلَا تُؤْخَذُ","footnotes":"(¬١) «المُسِنَّة»: التي تمَّت لها سنتان، ودخلت في الثالثة. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (٧/ ٤٩١).\r(¬٢) «الحَالِم»: كل من بلغ الحُلُم، وجرى عليه حكم الرجال. النهاية (١/ ٤٣٤).\r(¬٣) «الدِّينَار»: يساوي (٢، ٥) جرام من الذَّهب تقريباً.\r(¬٤) في ج: «عِدله» بكسر العين، وفي و: بالفتح والكسر معاً، والمثبت من أ.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (٧/ ٥٠٣): «بفتح العين؛ لأن عَدْل الشيء - بفتح العين - مثله في القيمة، وبكسرها مثله في الصورة، والأول هو المراد في الحديث». وانظر: معالم السنن (٢/ ٣٥).\r(¬٥) في و: «معافريّا».\rومعنى «المَعَافِر»: ثياب باليمن تُنسب إلى قبيلة معافر. تحفة الأبرار (٣/ ٥٣).\r(¬٦) أحمد (٢٢٠١٣)، وأبو داود (١٥٧٦)، والترمذي (٦٢٣)، والنسائي (٢٤٥٠)، وابن ماجه (١٨٠٣)، والحاكم (١٤٦٧).\r(¬٧) قال أبو عبيد ﵀ في غريب الحديث (٣/ ١٢٧ - ١٢٨): «الجَلَب في شيئين: يكون في سباق الخيل، وهو أن يتبع الرجلُ الرجلَ فرسه، فيركض خلفه ويزجره ويجلب عليه، ففي ذلك معونة للفرس على الجري؛ فنهى عن ذلك، والوجه الآخر: في الصدقة؛ أن يقدم المُصدِّق فينزل موضعاً، ثم يرسل إلى المياه، فيجلب أغنام أهل تلك المياه عليه فيُصدِّقها هناك؛ فنهى عن ذلك، ولكن يقدم عليهم فيصدِّقهم على مياههم وبأفنيتهم، وأما الجَنَب: فأن يُجْنِبَ الرجل خلف فرسه الذي سابق عليه فرساً عُرْياً ليس عليه أحد، فإذا بلغ قريباً من الغاية ركب فرسه العري فسبق عليه؛ لأنه أقلُّ إعياءً وكلالاً من الذي عليه الراكب».\rوقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ١٥٥): «الجَنَب: أن يُجنب مع الفرس الذي يسابق عليه فرسٌ آخر - أي: يُقاد بغير راكب -، حتى إذا دنا من الغاية تحول راكبه على الفرس المجنوب ليسبق، وقيل: هو فرار أصحاب المواشي وبُعدُهم بها عن السُّعاة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950831,"book_id":1003,"shamela_page_id":402,"part":"1","page_num":434,"sequence_num":559,"body":"صَدَقَاتُهُمْ؛ إِلَّا فِي دُورِهِمْ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬١).\r\r٥٥٩ - وَلِلْإِمَامِ أَحْمَدَ (¬٢)، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ (¬٣) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «تُؤْخَذُ صَدَقَاتُ المُسْلِمِينَ عَلَى مِيَاهِهِمْ» (¬٤).\r\r٥٦٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ عَلَى المُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فَرَسِهِ صَدَقَةٌ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\rوَلِمُسْلِمٍ: «لَيْسَ (¬٦) فِي العَبْدِ صَدَقَةٌ؛ إِلَّا صَدَقَةَ (¬٧) الفِطْرِ» (¬٨).\rوَلِأَبِي دَاوُدَ: «لَيْسَ فِي الخَيْلِ وَالرَّقِيقِ زَكَاةٌ؛ إِلَّا زَكَاةَ (¬٩) الفِطْرِ فِي الرَّقِيقِ» (¬١٠).\r\r٥٦١ - وَعَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁ أَنَّ","footnotes":"(¬١) سنن أبي داود (١٥٩١).\r(¬٢) في د، هـ، و: «رواه أبو داود والإمامُ أحمد».\r(¬٣) في هـ زيادة: «جده عن»، وفي و زيادة: «جده».\r(¬٤) مسند أحمد (٦٧٣٠).\rوفي حاشية ج: «بلغ مقابلة».\r(¬٥) البخاري (١٤٦٤)، ومسلم (٩٨٢) واللفظ له.\r(¬٦) «لَيْسَ» سقطت من أ.\r(¬٧) في ج، و: بالرَّفع والنَّصب معاً، وكذا ضبطت في صحيح مسلم بالوجهين؛ فالرَّفع على البدليَّة، والنَّصب على الاستثناء.\r(¬٨) صحيح مسلم (١٠ - ٩٨٢).\r(¬٩) في أ: «زكاةِ» بالجرِّ، وفي و: بالرَّفع والنَّصب معاً، والمثبت من ج.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (٧/ ٥٥٤): «بالرَّفع، والنَّصب».\r(¬١٠) سنن أبي داود (١٥٩٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950988,"book_id":1003,"shamela_page_id":559,"part":"2","page_num":36,"sequence_num":559,"body":"عَظِيماً مِنَ الرُّومِ، وَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِثْلُهُ أَوْ أَكْثَرُ، وَعَلَى أَهْلِ مِصْرَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ ﵁ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.\rفَحَمَلَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ عَلَى صَفِّ الرُّومِ حَتَّى دَخَلَ فِيهِمْ، فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ، وَقَالُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ! يُلْقِي بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ.\rفَقَامَ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ ﵁ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ (¬١) تَأَوَّلُونَ (¬٢) هَذِهِ الآيَةَ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ، وَإِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا مَعَاشِرَ (¬٣) الأَنْصَارِ.\rإِنَّا (¬٤) لَمَّا أَعَزَّ اللَّهُ الإِسْلَامَ وَكَثَّرَ نَاصِرِيهِ؛ قُلْنَا - بَعْضُنَا لِبَعْضٍ، سِرّاً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ، وَإِنَّ اللَّهَ ﷿ قَدْ أَعَزَّ الإِسْلَامَ، وَكَثَّرَ (¬٥) نَاصِرِيهِ، فَلَوْ أَقَمْنَا فِي أَمْوَالِنَا، فَأَصْلَحْنَا مَا ضَاعَ مِنْهَا؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ يَرُدُّ عَلَيْنَا مَا قُلْنَا (¬٦): ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ (¬٧)﴾، فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ الإِقَامَةَ فِي أَمْوَالِنَا وَإِصْلَاحَهَا (¬٨)، وَتَرْكَنَا الغَزْوَ.\rقَالَ: وَمَا زَالَ أَبُو أَيُّوبَ شَاخِصاً (¬٩) فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى دُفِنَ بِأَرْضِ","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «وقال: إنكم» بدل: «فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ».\r(¬٢) في أ: «تُؤولون»، والمثبت من ب، ج، د، و، ز.\r(¬٣) في نسخة على حاشية ج: «معشر».\r(¬٤) في ب: «وإنا».\r(¬٥) في و: «وأعز» بدل: «وَكَثَّرَ».\r(¬٦) في د: «ما قلناه».\r(¬٧) ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ﴾ ليست في د، هـ، و.\r(¬٨) في ج، و: «وإصلاحِها» بالجرِّ، والمثبت من أ.\r(¬٩) «شَاخِصاً»: مسافراً خارجاً عن منزله. انظر: النهاية (٢/ ٤٥٠ - ٤٥١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950833,"book_id":1003,"shamela_page_id":404,"part":"1","page_num":436,"sequence_num":562,"body":"وَفِي قَوْلِهِ نَظَرٌ؛ بَلْ هَذَا الحَدِيثُ صَحِيحٌ، وَبَهْزٌ ثِقَةٌ عِنْدَ أَحْمَدَ، وَإِسْحَاقَ (¬١)، وَابْنِ مَعِينٍ (¬٢)، وَابْنِ المَدِينِيِّ (¬٣)، وَأَبِي دَاوُدَ (¬٤)، وَالتِّرْمِذِيِّ (¬٥)، وَالنَّسَائِيِّ (¬٦)، وَغَيْرِهِمْ (¬٧)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.\r\r٥٦٢ - وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ المَهْرِيُّ (¬٨)، أَخْبَرَنَا (¬٩) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ - وَسَمَّى آخَرَ - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ وَالحَارِثِ الأَعْوَرِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا كَانَتْ لَكَ مِئَتَا دِرْهَمٍ (¬١٠)، وَحَالَ عَلَيْهَا الحَوْلُ؛ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ (¬١١).\rوَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ - يَعْنِي: فِي الذَّهَبِ - حَتَّى يَكُونَ لَكَ عِشْرُونَ دِينَاراً (¬١٢).","footnotes":"(¬١) قال ابن حبان ﵀ في المجروجين (٤/ ٢٢٢): «فأمَّا أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم رحمهما اللَّه؛ فهما يحتجَّان به، ويَرْوِيَان عنه».\r(¬٢) «وَابْنِ مَعِينٍ» ليست في هـ.\rوانظر: من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال رواية ابن طَهْمان (ص ١٠٨).\r(¬٣) العلل ومعرفة الرجال (ص ١٦٤).\r(¬٤) انظر: تهذيب التهذيب (٢/ ٦١).\r(¬٥) جامع الترمذي (٤/ ٣٠٩).\r(¬٦) انظر: تهذيب الكمال (٤/ ٢٦٢).\r(¬٧) ممن وثقه أيضاً: ابن شاهين، وأبو عبد اللَّه الحاكم. تاريخ أسماء الثقات (ص ٩٠)، وسؤالات مسعود بن علي السجزي لأبي عبد اللَّه الحاكم النيسابوري (ص ٥٤).\rوقال أبو زرعة ﵀ في الضعفاء (٣/ ٨٥١): «صالح».\r(¬٨) «المَهْرِيُّ» ليست في ز.\r(¬٩) في د، هـ، و: «أنبأنا».\r(¬١٠) «مِئَتَا دِرْهَمٍ»: تساوي (٣٥٠) جراماً من الفضة تقريباً.\r(¬١١) «خَمْسَة دَرَاهِم»: تساوي (٨، ٧٥) جراماً من الفضة تقريباً.\r(¬١٢) «عِشْرُونَ دِينَاراً»: تساوي (٥٠) جراماً من الذهب تقريباً.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950836,"book_id":1003,"shamela_page_id":407,"part":"1","page_num":439,"sequence_num":563,"body":"* * *\r\rبَابُ زَكَاةِ المُعَشَّرَاتِ\r٥٦٣ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ (¬١) مِنَ الوَرِقِ (¬٢) صَدَقَةٌ.\rوَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ (¬٣) مِنَ الإِبِلِ صَدَقَةٌ.\rوَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ (¬٤) مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r٥٦٤ - وَفِي لَفْظٍ لَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ ﵁: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ مِنْ تَمْرٍ وَلَا حَبٍّ صَدَقَةٌ» (¬٦).\rوَفِي لَفْظٍ لَهُ بَدَلَ التَّمْرِ: «ثَمَرٍ» - بِالثَّاءِ المُثَلَّثَةِ (¬٧) -.","footnotes":"(¬١) «أَوَاق»: جمع (أُوقيةٌ)، والأوقية تعادلُ أربعين درهماً. النهاية (١/ ٨٠)، وإحكام الإحكام شرح عمدة الأحكام (١/ ٣٧٧).\rو «خَمْس أَوَاقٍ»: تساوي (٣٥١) جراماً من الفضة تقريباً.\r(¬٢) «الوَرِق»: الدَّراهم المضروبة. الصحاح (٤/ ١٥٦٤).\r(¬٣) «الذَّوْد»: من الثلاثة إلى العشرة من الإِبل. انظر: مشارق الأنوار (١/ ٢٧١)، وشرح النووي على مسلم (٧/ ٥٠).\r(¬٤) «أَوْسُقٍ»: جمع (وَسْقٍ)، وهو ستون صاعاً بصاع النبيِّ ﷺ. مشارق الأنوار (٢/ ٢٩٥).\r«خَمْسَة أَوْسُقٍ»: تساوي (٣٦٠، ٧٨) كيلو جرام من الشعير تقريباً.\r(¬٥) صحيح مسلم (٩٨٠).\r(¬٦) صحيح مسلم (٤ - ٩٧٩)، وأخرج البخاري في صحيحه (١٤٠٥) من حديث أبي سعيد نحوَ حديث جابر ﵄.\r(¬٧) صحيح مسلم (٩٧٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950992,"book_id":1003,"shamela_page_id":563,"part":"2","page_num":40,"sequence_num":563,"body":"بِغُلَامَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهُمَا (¬١)، تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ بَيْنَ أَضْلَعَ (¬٢) مِنْهُمَا.\rفَغَمَزَنِي أَحَدُهُمَا، فَقَالَ: يَا عَمِّ! هَلْ تَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ؟\rقُلْتُ: نَعَمْ، مَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ يَا ابْنَ أَخِي؟\rقَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُ يَسُبُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَئِنْ رَأَيْتُهُ لَا يُفَارِقُ سَوَادِي سَوَادَهُ (¬٣) حَتَّى يَمُوتَ الأَعْجَلُ مِنَّا (¬٤)، فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ!\rفَغَمَزَنِي الآخَرُ، فَقَالَ لِي مِثْلَهَا، فَلَمْ أَنْشَبْ (¬٥) أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ (¬٦) يَجُولُ (¬٧) فِي النَّاسِ (¬٨)، قُلْتُ (¬٩): أَلَا إِنَّ هَذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي سَأَلْتُمَانِي (¬١٠)، فَابْتَدَرَاهُ (¬١١) بِسَيْفَيْهِمَا حَتَّى قَتَلَاهُ، ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَاهُ.","footnotes":"(¬١) «حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهُمَا»: كناية عن صغر السِّن. الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري (٦/ ١٢٧).\r(¬٢) «أَضْلَع»: أقوى. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٥٨).\r(¬٣) أي: لا يفارق شخصي شخصَه، والشخص يُسَمَّى (سواداً). إكمال المعلم (٦/ ٦٥).\r(¬٤) أي: الأعجل أجلاً، أو الأقرب موتاً. إكمال المعلم (٦/ ٦٥).\r(¬٥) «لَمْ أَنْشَب»: لم أمكث. مشارق الأنوار (٢/ ٢٨).\r(¬٦) في هـ، و: «أن نظرت أبا جهل».\r(¬٧) في هـ: «يحول» بالحاء المهملة.\r(¬٨) «يَجُولُ فِي النَّاس»: يذهب ويجيء، ولا يستقر على حال. مشارق الأنوار (١/ ١٦٦).\r(¬٩) في د، هـ، و: «فقلت».\r(¬١٠) في و زيادة: «عنه».\r(¬١١) في نسخة على حاشية ج: «فضرباه».\rومعنى «ابْتَدَرَاه»: أي: سَبَقَاه مسرعين. إرشاد الساري (٥/ ٢٢١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950837,"book_id":1003,"shamela_page_id":408,"part":"1","page_num":440,"sequence_num":565,"body":"٥٦٥ - وَعَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيّاً (¬١): العُشْرُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ (¬٢): نِصْفُ العُشْرِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٣).\rوَلِأَبِي دَاوُدَ: «فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالعُيُونُ أَوْ كَانَ بَعْلاً (¬٤): العُشْرُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي (¬٥) أَوِ النَّضْحِ (¬٦): نِصْفُ العُشْرِ» (¬٧).\rوَإِسْنَادُهُ عَلَى رَسْمِ مُسْلِمٍ.\r\r٥٦٦ - وَعَنْ سُفْيَانَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَهُمَا إِلَى اليَمَنِ، فَأَمَرَهُمَا أَنْ يُعَلِّمَا النَّاسَ أَمْرَ دِينِهِمْ، وَقَالَ: لَا تَأْخُذَا فِي الصَّدَقَةِ إِلَّا مِنْ هَذِهِ الأَصْنَافِ الأَرْبَعَةِ: الشَّعِيرِ، وَالحِنْطَةِ، وَالزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَالحَاكِمُ (¬٨).","footnotes":"(¬١) في أ: «عسرياً»، وفي و: «عُثَرياً» بضم العين، والضبط المثبت من ج.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٣/ ٧٠): «بفتح العين المهملة والمثلثة المخفَّفة، وكسر الراء، وتشديد التحتية».\rو «العَثَرِي»: هو الذي يشرب بعروقه من غير سقي. أعلام الحديث (٢/ ٨١٤).\r(¬٢) «النَّضْح»: السَّقي بالرِّشَاء. معالم السنن (٢/ ٤١).\r(¬٣) صحيح البخاري (١٤٨٣).\r(¬٤) قال أبو داود في سننه (١٥٩٧ - ١٥٩٨): «قال وكيع: البعل: الكُبُوس الذي ينبت من ماء السَّماء، وقال يحيى - يعني: ابن آدم -: سألت أبا إياس الأسدي عن البعل، فقال: الذي يُسقى بماء السَّماء، قال النضر بن شميل: البعل: ماء المطر».\r(¬٥) «السَّوَانِي»: جمع (السَّانية)؛ وهي البعير الذى يُسنى عليه - أي: يُستقى -.\r(¬٦) في د، هـ: «والنضح».\r(¬٧) أبو داود (١٥٩٦)، وأخرجه النسائي (٢٤٨٧) أيضاً بإسناد أبي داود نفسه.\r(¬٨) المستدرك (١٤٧٧)، ولم أقف عليه بهذا اللفظ عند الطبراني، وأخرجه البيهقي (٧٥٢٤) من طريقه، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي حذيفة، عن سفيان؛ به - كما ذكره المصنف ﵀، وعزاه الهيثمي له في مجمع الزوائد (٣/ ٧٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950838,"book_id":1003,"shamela_page_id":409,"part":"1","page_num":441,"sequence_num":567,"body":"وَطَلْحَةُ: رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ (¬١).\r\r٥٦٧ - وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالبَعْلُ (¬٢) وَالسَّيْلُ: العُشْرُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ: نِصْفُ العُشْرِ - وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي التَّمْرِ وَالحِنْطَةِ وَالحُبُوبِ.\rفَأَمَّا القِثَّاءُ (¬٣) وَالبِطِّيخُ وَالرُّمَّانُ وَالقَضْبُ (¬٤)؛ فَقَدْ عَفَا عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَالحَاكِمُ - وَاللَّفْظُ لَهُ، وَقَالَ: «صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» (¬٥) -.\rوَزَعَمَ أَنَّ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ (¬٦): تَابِعِيٌّ كَبِيرٌ؛ لَا يُنْكَرُ أَنْ يُدْرِكَ أَيَّامَ مُعَاذٍ ﵁ (¬٧)، كَذَا قَالَ.","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (٣٨٧، ٥١٤، ١١٥٤، وغيرها)، وانظر: رجال صحيح مسلم (١/ ٣٢٩).\r(¬٢) في ج: «البعل» بالرَّفع والجر.\r(¬٣) «القِثَّاء»: الخِيَار. الصحاح (١/ ٦٤).\r(¬٤) في أ، ز: «القصب» بالصاد، وفي ب: «القَصَب» بفتح القاف والصاد، وهو الموافق لما في المستدرك، والمثبت من ج، د، هـ، و.\rقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٤/ ١٢٩١): «بالمعجمة الساكنة، وهي الرطبة»، فهو كل نبت اقتُضبَ فأكل طريّاً. ينظر: المصباح المنير (٢/ ٥٠٧).\rومما يرجح أنها بالضاد المعجمة: أن القضب هو الذي يُذكر حكمه في الأصناف التي لا تُؤخذ في باب الزكاة؛ قال الإمام مالك ﵀: «لا زكاة في القَضْبِ». انظر: المدونة (١/ ٣٤١)، والموطأ (٩٦٠).\rوأما القصب: فهو كل نبات يكون ساقه أنابيب وكعوباً. المصباح المنير (٢/ ٥٠٤).\r(¬٥) الدارقطني (١٩١٥)، والحاكم (١٤٧٦).\r(¬٦) في و زيادة: «ابن عبيد اللَّه».\r(¬٧) المستدرك (١٤٧٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950840,"book_id":1003,"shamela_page_id":411,"part":"1","page_num":443,"sequence_num":568,"body":"٥٦٨ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «جَاءَ سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ (¬١) ﵁ إِلَى مَجْلِسِنَا، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؛ قَالَ: إِذَا خَرَصْتُمْ (¬٢) فَخُذُوا وَدَعُوا الثُّلُثَ؛ فَإِنْ لَمْ تَدَعُوا الثُّلُثَ فَدَعُوا الرُّبُعَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ» (¬٣) -.\rوَقَالَ البَزَّارُ: «وَلَمْ (¬٤) يَرْوِهِ عَنْ سَهْلٍ ﵁ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ نِيَارٍ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ» (¬٥).\rوَقَالَ ابْنُ القَطَّانِ: «هَذَا غَيْرُ كَافٍ فِيمَا يَنْبَغِي مِنْ عَدَالَتِهِ، فَكَمْ مِنْ مَعْرُوفٍ غَيْرِ ثِقَةٍ، وَالرَّجُلُ لَا يُعْرَفُ لَهُ حَالٌ، وَلَا يُعْرَفُ بِغَيْرِ هَذَا» (¬٦).\rكَذَا قَالَ، وَفِيهِ نَظَرٌ (¬٧).\r\r٥٦٩ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ: الجُعْرُورِ، وَلَوْنِ الحُبَيْقِ (¬٨)، قَالَ:","footnotes":"(¬١) في أ: «حتمة» بالتاء، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٨٥): «بفتح الحاء المهملة، وسكون المثلثة».\r(¬٢) «الخَرْص»: التَّقدير بِظَنٍّ. النهاية (٢/ ٢٢ - ٢٣).\r(¬٣) أحمد (١٥٧١٣)، وأبو داود (١٦٠٥) واللفظ له، والترمذي (٦٤٣)، والنسائي (٢٤٩٠)، وابن حبان (١٢٢٣)، والحاكم (١٤٨٢).\r(¬٤) في ج، د، هـ، و، ز: «لم».\r(¬٥) مسند البزار (٢٣٠٥).\r(¬٦) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢١٥).\r(¬٧) في د زيادة: «وليس كما قال؛ فإنه من رواية عبد الرحمن بن مسعود بن نِيَار عن سهل، ووثقه ابن حبان». وانظر: الثقات (٥/ ١٠٤).\r(¬٨) في هـ: «والحبيق».\rو «الجُعْرُور»: ضرب من أردأ أنواع التمر، يتَّصف بالصغر والقصر، لا خيرَ فيه. العين (٥/ ١١٦)، النهاية (١/ ٢٧٦).\rو «الحُبَيْق»: نوع من أنواع التمر؛ رديء، منسوب إلى ابن حبيق، وهو اسم رجل. النهاية (١/ ٣٣١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950841,"book_id":1003,"shamela_page_id":412,"part":"1","page_num":444,"sequence_num":570,"body":"وَكَانَ النَّاسُ يَتَيَمَّمُونَ (¬١) شَرَّ ثِمَارِهِمْ فَيُخْرِجُونَهَا فِي صَدَقَاتِهِمْ؛ فَنَزَلَتْ: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالطَّبَرَانِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ البُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» (¬٢) -.\rوَقَدْ رُوِيَ مُرْسَلاً (¬٣)؛ قَالَ (¬٤) الدَّارَقُطْنِيُّ: «وَهُوَ الأَوْلَى (¬٥) بِالصَّوَابِ» (¬٦).\r\r٥٧٠ - وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِي سَيَّارَةَ المُتَعِيِّ (¬٧) ﵁ قَالَ: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِي نَحْلاً (¬٨)، قَالَ: أَدِّ العُشْرَ، قُلْتُ: يَا","footnotes":"(¬١) «التَّيَمُّم» لغةً: القصد. النهاية (٥/ ٣٠٠).\r(¬٢) أبو داود (١٦٠٧)، والمعجم الكبير (٥٥٦٦)، والحاكم (١٤٧٩).\r(¬٣) أخرجه الدارقطني في سننه (٢٠٤١)، من طريق مسلم بن إبراهيم ومحمد بن كثير، كلاهما عن سليمان بن كثير، عن الزهري، عن أبي أمامة مرسلاً.\rوخالفهما - أعني: مسلماً، ومحمداً - أبو الوليد الباهلي؛ فرواه (٢٠٤٠) عن سليمان بن كثير، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن أبيه موصولاً.\rوأخرجه (٢٠٤٢) من طريق عبد الجليل بن حميد اليحصبي، عن الزهري به مرسلاً أيضاً.\r(¬٤) في ب: «وقال».\r(¬٥) في أ: «أولى»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٦) قال الحافظ ابن حجر ﵀ في إتحاف المهرة (٦/ ٨٩): «قال الدارقطني: عبد الجليل ثقة، وحديثه أولى بالصواب، وسليمان صالح الحديث، وسفيان بن حسين في حفظه شيء، وقد تابعه سليمان على اختلاف عنه فيه، وغيرهما أرسله».\r(¬٧) في ب: «المنعي» بالنون، وهو تصحيف.\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في الإصابة (١٢/ ٣٣٠): «بضم الميم، وفتح المثناة الفوقانية».\r(¬٨) في أ، د، ز: «نخلا»، والمثبت ب، ج، هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950999,"book_id":1003,"shamela_page_id":570,"part":"2","page_num":47,"sequence_num":570,"body":"بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا حَاطِبُ (¬١)! مَا هَذَا؟!\rقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَا تَعْجَلْ عَلَيَّ؛ إِنِّي كُنْتُ امْرَءاً مُلْصَقاً فِي قُرَيْشٍ - يَقُولُ: كُنْتُ حَلِيفاً (¬٢) وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا -، وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنَ المُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ - يَعْنِي: أَهَالِيَهُمْ (¬٣) وَأَمْوَالَهُمْ -، فَأَحْبَبْتُ - إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ فِيهِمْ (¬٤) - أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَداً يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِي، وَلَمْ أَفْعَلْهُ ارْتِدَاداً عَنْ دِينِي، وَلَا رِضاً بِالكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلَامِ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْ.\rفَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا المُنَافِقِ!\rفَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْراً، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى مَنْ شَهِدَ بَدْراً (¬٥)، قَالَ (¬٦): اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ السُّورَةَ (¬٧): ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالمَوَدَّةِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ (¬٨)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٩).","footnotes":"(¬١) في و زيادة: «ابن أبي بلتعة».\r(¬٢) «كُنْتُ حَلِيفاً» ليست في هـ، و.\r(¬٣) كذا في جميع النُّسخ، وفي صحيح البخاري: «أهلِيْهِم».\r(¬٤) «فِيهِمْ» ليست في ب.\r(¬٥) في هـ، و: «أهل بدر» بدل: «مَنْ شَهِدَ بَدْراً».\r(¬٦) في و: «فقال».\r(¬٧) «﷿ السُّورَةَ» ليست في هـ، و.\r(¬٨) في و: «الآية» بدل: ﴿تلقون إليهم بالمودة﴾ إلى قوله: ﴿فقد ضل سواء السبيل﴾.\r(¬٩) البخاري (٤٢٧٤)، ومسلم (٢٤٩٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950843,"book_id":1003,"shamela_page_id":414,"part":"1","page_num":446,"sequence_num":571,"body":"بَابٌ فِي الحُلِيِّ وَالعُرُوضِ إِذَا كَانَتْ لِلتِّجَارَةِ\r٥٧١ - عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂: «أَنَّهَا كَانَتْ تَلْبَسُ أَوْضَاحاً (¬١) مِنْ ذَهَبٍ، فَسَأَلَتْ عَنْ ذَلِكَ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: أَكَنْزٌ هُوَ؟ فَقَالَ (¬٢): إِذَا أَدَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ البُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» (¬٣) -.\rوَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «يَتَفَرَّدُ (¬٤) بِهِ ثَابِتُ بْنُ عَجْلَانَ» (¬٥).\rوَهَذَا لَا يَضُرُّ؛ فَإِنَّ ثَابِتاً وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ (¬٦)، وَرَوَى لَهُ البُخَارِيُّ (¬٧)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.\r\r٥٧٢ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ﵁ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُخْرِجَ الصَّدَقَةَ مِنَ الَّذِي نُعِدُّ (¬٨) لِلْبَيْعِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬٩).","footnotes":"(¬١) «الأَوْضَاح»: جمع (وَضَح)، وهو نوع من الحلي يُعمل من الفضة، سُمِّيت به لبياضها، ثم استعملت في التي تُعمل من الذهب أيضاً. شرح سنن أبي داود للعيني (٦/ ٢٢٠).\r(¬٢) في هـ، و: «قال».\r(¬٣) أبو داود (١٥٦٤)، والدارقطني (١٩٥٠)، والحاكم (١٤٥٦).\r(¬٤) في ب: «ينفرد».\r(¬٥) السنن الكبير (٧٦٢٥).\r(¬٦) تاريخ ابن معين رواية الدارمي (ص ٨٤).\r(¬٧) صحيح البخاري (٥٥٣٢)، وذكره الكلاباذي في الهداية والإرشاد (١/ ١٣١).\r(¬٨) في أ: «يُعدُ» بالياء، وفي ز: «بعد» بالباء، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و.\r(¬٩) سنن أبي داود (١٥٦٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950844,"book_id":1003,"shamela_page_id":415,"part":"1","page_num":447,"sequence_num":573,"body":"٥٧٣ - وَرَوَى البَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ (¬١)، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «لَيْسَ فِي العُرُوضِ زَكَاةٌ؛ إِلَّا مَا كَانَ لِلتِّجَارَةِ (¬٢)» (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) في و: «حنبلَ»، والمثبت من ج.\r(¬٢) في ب: «في التجارة»، وقوله: «إِلَّا مَا كَانَ لِلتِّجَارَةِ» ليست في هـ، و.\r(¬٣) السنن الكبير (٧٦٨٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950845,"book_id":1003,"shamela_page_id":416,"part":"1","page_num":448,"sequence_num":574,"body":"بَابُ زَكَاةِ المَعْدِنِ (¬١) وَالرِّكَازِ (¬٢)\r٥٧٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «العَجْمَاءُ جَرْحُهَا (¬٣) جُبَارٌ (¬٤)، وَالبِئْرُ جُبَارٌ (¬٥)، وَالمَعْدِنُ (¬٦) جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الخُمُسُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٧).\r\r٥٧٥ - وَعَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الحَارِثِ بْنِ بِلَالِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (¬٨) ﷺ أَخَذَ مِنَ المَعَادِنِ القَبَلِيَّةِ (¬٩) الصَّدَقَةَ.","footnotes":"(¬١) في أ: «المعدَن» بفتح الدال، والمثبت من ج، و.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١٨/ ٦٨): «و (المعدن) بكسر الدال».\rوقال الزبيدي ﵀ في تاج العروس (٣٥/ ٣٨١): «و (المَعْدِن) كـ (مَجْلِس)، وحكى بعضهم كـ (مَقْعَد) أيضاً، وليس بثبت».\r(¬٢) «الرِّكَاز» عند أهل الحجاز: كنوز الجاهليَّة المدفونة في الأرض، وعند أهل العراق: المعادن. النهاية (٢/ ٢٥٨).\r(¬٣) «جَرْحُهَا» ليست في هـ، وفي ب، ج: بضم الجيم، ولم تشكل في أ، د، و، ز.\rقال ابن الأثير ﵀ في النهاية (١/ ٢٥٥): «الجرح هاهنا بفتح الجيم على المصدر، لا غير».\r(¬٤) «العَجْمَاء»: كل الحيوان سوى الآدمي، وسُمِّيت البهيمة (عجماء) لأنها لا تتكلم.\rو «الجُبَار»: الهَدَر الذي لا أَرْشَ فيه. انظر: جمهرة اللغة (١/ ٤٨٤)، وشرح النووي على مسلم (١١/ ٢٢٥).\r(¬٥) «جُبَارٌ» ليست في ب.\r(¬٦) في أ: «والمعدَن» بفتح الدال، والمثبت من ج، و.\r(¬٧) البخاري (٦٩١٢)، ومسلم (١٧١٠).\r(¬٨) في و: «النبي».\r(¬٩) قيل: إنها منسوبة إلى قبائل العرب، وقيل: منسوبة إلى ناحية من ساحل البحر، بينها وبين المدينة خمسة أيام، وقيل: موضع بعينه من ناحية الفُرْع. الميسر في شرح مصابيح السنة (٢/ ٤٢٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950848,"book_id":1003,"shamela_page_id":419,"part":"1","page_num":451,"sequence_num":576,"body":"بَابُ صَدَقَةِ الفِطْرِ\r٥٧٦ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ؛ عَلَى العَبْدِ وَالحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (¬١).\rوَفِي لَفْظٍ (¬٢): «فَعَدَلَ النَّاسُ بِهِ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ» (¬٣).\r\r٥٧٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: «كُنَّا نُعْطِيهَا فِي زَمَانِ النَّبِيِّ ﷺ صَاعاً مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ (¬٤)، أَوْ صَاعاً مِنْ زَبِيبٍ، فَلَمَّا جَاءَ مُعَاوِيَةُ وَجَاءَتِ السَّمْرَاءُ (¬٥) قَالَ: أُرَى (¬٦) مُدّاً مِنْ هَذَا يَعْدِلُ مُدَّيْنِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٧).\rوَفِي لَفْظٍ: «أَوْ صَاعاً مِنْ أَقِطٍ (¬٨)» (¬٩).","footnotes":"(¬١) البخاري (١٥٠٣)، ومسلم (٩٨٤).\r(¬٢) في هـ، و زيادة: «آخر».\r(¬٣) البخاري (١٥١١)، ومسلم (١٤ - ٩٨٤).\r(¬٤) «أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ» سقطت من هـ.\r(¬٥) «السَّمْرَاء»: القَمْح الشَّامي. فتح الباري (٣/ ٣٧٤).\r(¬٦) في ج: «أَرى» بفتح الهمزة، ولم تشكل في أ، ب، د، هـ، و، ز.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٣/ ٨٨): «بضم الهمزة، أي: أظن، ولأبي ذر: أَرَى».\r(¬٧) البخاري (١٥٠٨)، ومسلم (٩٨٥).\r(¬٨) «الأَقِط»: شيء يُصنع من اللَّبن فيُجفَّف. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٦٠).\r(¬٩) البخاري (١٥٠٦)، ومسلم (١٧ - ٩٨٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951005,"book_id":1003,"shamela_page_id":576,"part":"2","page_num":53,"sequence_num":576,"body":"غَزْوِهِمْ إِلَى بَعِيرٍ مِنَ المَقْسَمِ (¬١)، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ (¬٢) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (¬٣) فَتَنَاوَلَ وَبَرَةً (¬٤) بَيْنَ أَنْمَلَتَيْهِ (¬٥)، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ مِنْ غَنَائِمِكُمْ، وَإِنَّهُ لَيْسَ لِي فِيهَا إِلَّا نَصِيبِي مَعَكُمْ (¬٦)؛ إِلَّا الخُمُسَ، وَالخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، فَأَدُّوا الخَيْطَ، وَالمِخْيَطَ، وَأَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَصْغَرَ.\rوَلَا تَغُلُّوا؛ فَإِنَّ الغُلُولَ نَارٌ وَعَارٌ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي بَكْرِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ - وَفِيهِ ضَعْفٌ (¬٧) -.\rوَرَوَى النَّسَائِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٨) نَحْوَهُ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ (¬٩)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬١٠).\r* * *","footnotes":"(¬١) في ب: «المقسِم»، وفي د، هـ، و: «المغنم».\r(¬٢) في هـ: «فسلم ثم قام» بدل: «فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ».\r(¬٣) «رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» ليست في و.\r(¬٤) في هـ، و: «إبرة».\rو «الوَبَرَة»: واحدة الوبر، وهو صوف الإبل والأرنب وما أشبههما. العين (٨/ ٢٨٦).\r(¬٥) في أ: «أَنملتيه» بفتح الهمزة، وفي و: «أُنْمِلتيه» بضم الهمزة وكسر الميم.\rو «الأَنْمَلَة»: المفصل الأعلى - الذي فيه الظفر - من الإصبع. العين (٨/ ٣٣٠).\rوفيها تسع لغات - بتثليث الهمزة، وتثليث الميم -، والأفصح فتحهما. المدخل إلى تقويم اللسان (ص ١٥٧).\r(¬٦) «مَعَكُمْ» ليست في هـ.\r(¬٧) مسند أحمد (٢٢٦٩٩).\rوأبو بكر ابن أبي مريم: ضعفه ابن معين، وأحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وغيرهم. سؤالات أبي إسحاق إبراهيم بن الجنيد للإمام يحيى بن معين (ص ٩٨)، والعلل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه (٢/ ٣٩)، والجرح والتعديل (٢/ ٤٠٥).\r(¬٨) في أ: «ابن ماجه»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\rوهو عند ابن ماجه (٢٨٥٠) أيضاً.\r(¬٩) النسائي (٤١٤٩)، وابن حبان (٣٦٩٢)، كلاهما من طريق مكحول، عن أبي سلَّام ممطور الحَبَشِي، عن أبي أمامة، عن عبادة به.\r(¬١٠) «وَاللَّهُ أَعْلَمُ» ليست في هـ، وفي و: «فاللَّه ﷾ أعلم».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950850,"book_id":1003,"shamela_page_id":421,"part":"1","page_num":453,"sequence_num":578,"body":"٥٧٨ - وَعَنْ أَبِي يَزِيدَ الخَوْلَانِيِّ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَكَاةَ الفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ (¬١)، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، فَمَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ البُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» (¬٢) -.\rوَلَيْسَ كَمَا قَالَ؛ فَإِنَّ سَيَّاراً وَأَبَا يَزِيدَ لَمْ يُخَرِّجْ لَهُمَا الشَّيْخَانِ.\rوَأَبُو يَزِيدَ الخَوْلَانِيُّ: هُوَ الصَّغِيرُ، قَالَ فِيهِ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ: «كَانَ (¬٣) شَيْخَ صِدْقٍ» (¬٤).\rوَسَيَّارٌ: قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: «لَا بَأْسَ بِهِ»، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: «شَيْخٌ»، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي «الثِّقَاتِ» (¬٥).\rوَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي رُوَاةِ هَذَا الحَدِيثِ: «لَيْسَ فِيهِمْ مَجْرُوحٌ» (¬٦)،","footnotes":"(¬١) «اللَّغْو»: ما لا ينعقد عليه القلب من القول. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (٨/ ٥٨٩).\rو «الرَّفَث»: اسم للفُحْش من القول، وقيل: هو الجِماع. شرح النووي على مسلم (٩/ ١١٩).\r(¬٢) أبو داود (١٦٠٩)، وابن ماجه (١٨٢٧) واللفظ له، والحاكم (١٥٠٧).\r(¬٣) «كَانَ» ليست في هـ.\r(¬٤) انظر: سنن أبي داود، ومستدرك الحاكم، وتهذيب الكمال (٣٤/ ٤٠٧).\r(¬٥) الجرح والتعديل (٤/ ٢٥٦)، والثقات (٤/ ٣٣٥) - وقال: «يروي المراسيل» -، و (٦/ ٤٢١).\r(¬٦) سنن الدارقطني (٢٠٦٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950852,"book_id":1003,"shamela_page_id":423,"part":"1","page_num":455,"sequence_num":579,"body":"بَابُ قَسْمِ (¬١) الصَّدَقَاتِ\r٥٧٩ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (¬٢) الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ؛ إِلَّا لِخَمْسَةٍ: لِعَامِلٍ عَلَيْهَا، أَوْ رَجُلٍ (¬٣) اشْتَرَاهَا بِمَالِهِ (¬٤)، أَوْ غَارِمٍ (¬٥)، أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ مِسْكِينٍ تُصُدِّقَ (¬٦) عَلَيْهِ مِنْهَا فَأَهْدَى مِنْهَا لِغَنِيٍّ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِهِمَا» (¬٧) -.\rوَقَدْ رُوِيَ مُرْسَلاً (¬٨)، وَهُوَ الصَّحِيحُ؛ قَالَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ (¬٩).\rوَقَالَ البَزَّارُ: «رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ مُرْسَلاً، وَأَسْنَدَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ وَالثَّوْرِيِّ، وَإِذَا حَدَّثَ بِالحَدِيثِ","footnotes":"(¬١) في أ، ج: «قِسم» بكسر القاف، ولم تشكل في ب، د، هـ، و، ز.\rقال النووي ﵀ في تحرير ألفاظ التنبيه (ص ١١٧): «بفتح القاف، وهو مصدر بمعنى القسمة، وأما بكسر القاف فهو النصيب».\r(¬٢) في ب زيادة: «هو».\r(¬٣) في أ: «أو لرجل»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٤) في أ: «بمال»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٥) «الغَارِم»: الذي استدان دَيناً ليُصلح به بين طائفتين. المفاتيح في شرح المصابيح (٢/ ٥١١).\r(¬٦) في أ: «تصَدق» بفتح الصاد، والمثبت من ج، و.\r(¬٧) أحمد (١١٥٣٨)، وأبو داود (١٦٣٦)، وابن ماجه (١٨٤١)، والحاكم (١٤٩٩).\r(¬٨) أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٨٥) من طريق سفيان، وأبو داود (١٦٣٥) من طريق الإمام مالك، كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عطاء مرسلاً.\r(¬٩) العلل (١١/ ٢٧٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950853,"book_id":1003,"shamela_page_id":424,"part":"1","page_num":456,"sequence_num":580,"body":"ثِقَةٌ (¬١) فَأَسْنَدَهُ؛ كَانَ عِنْدِي الصَّوَابَ (¬٢)، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ عِنْدِي ثِقَةٌ، وَمَعْمَرٌ ثِقَةٌ» (¬٣).\r\r٥٨٠ - وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (¬٤) بْنِ عَدِيِّ (¬٥) بْنِ الخِيَارِ: «أَنَّ رَجُلَيْنِ حَدَّثَاهُ (¬٦) أَنَّهُمَا أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْأَلَانِهِ مِنَ (¬٧) الصَّدَقَةِ، فَقَلَّبَ فِيهِمَا البَصَرَ (¬٨) فَرَآهُمَا جَلْدَيْنِ (¬٩)، فَقَالَ: إِنْ شِئْتُمَا (¬١٠)؛ وَلَا حَظَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ، وَلَا لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ (¬١١) - وَقَالَ: «مَا أَجْوَدَهُ مِنْ حَدِيثٍ!» (¬١٢) -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ (¬١٣) -.\r\r٥٨١ - وَعَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ (¬١٤) الهِلَالِيِّ ﵁ قَالَ: «تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً (¬١٥) فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَسْأَلُهُ فِيهَا، فَقَالَ: أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَنَا","footnotes":"(¬١) «ثِقَةٌ» سقطت من أ.\r(¬٢) في ج: «الصوابُ» بالرفع، والمثبت من ب، و.\r(¬٣) نقله عنه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣١٠)، ولم أقف عليه في مسند البزار، ولا في كشف الأستار.\r(¬٤) في هـ، و: «وعن عبد اللَّه»، وهو خطأ.\r(¬٥) «ابْنِ عَدِيِّ» ليست في أ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٦) في ب: «حدثا».\r(¬٧) في أ: «عن»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٨) في ب: «النظر».\r(¬٩) من الجَلَد، وهو القوَّة والصبر. النهاية (١/ ٢٨٤).\r(¬١٠) في هـ، و زيادة: «أعطيتكما»، وقد وردت في رواية أحمد، وأبي داود.\r(¬١١) في و زيادة: «والشافعي».\r(¬١٢) نقله عنه ابن قدامة في المغني (٩/ ٣١٠)، وانظر: التمهيد (٤/ ١٢١).\r(¬١٣) أحمد (١٧٩٧٢)، وأبو داود (١٦٣٣)، والنسائي (٢٥٩٧).\r(¬١٤) في هـ، و: «المخارق».\r(¬١٥) «الحَمَالَة»: ما يتحمَّله الإنسان عن غيره من دِيَة أو غَرَامة. النهاية (١/ ٤٤٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951009,"book_id":1003,"shamela_page_id":580,"part":"2","page_num":57,"sequence_num":580,"body":"وَإِنَّ رِيحَهَا يُوجَدُ (¬١) مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَاماً» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٢).\r* * *","footnotes":"(¬١) في هـ: «ليوجد».\r(¬٢) صحيح البخاري (٣١٦٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950855,"book_id":1003,"shamela_page_id":426,"part":"1","page_num":458,"sequence_num":582,"body":"الحِجَى (¬١) مِنْ قَوْمِهِ: لَقَدْ أَصَابَتْ فُلَاناً فَاقَةٌ؛ فَحَلَّتْ لَهُ المَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَاماً مِنْ عَيْشٍ - أَوْ قَالَ: سِدَاداً مِنْ عَيْشٍ -.\rفَمَا سِوَاهُنَّ مِنَ المَسْأَلَةِ يَا قَبِيصَةُ سُحْتٌ (¬٢)؛ يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتاً» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَخَرَّجَهُ أَبُو دَاوُدَ (¬٣) - وَقَالَ: «حَتَّى يَقُولَ» بِاللَّامِ (¬٤) -.\r\r٥٨٢ - وَعَنْ عَبْدِ (¬٥) المُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الحَارِثِ ﵁ قَالَ: «اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بْنُ الحَارِثِ وَالعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ فَقَالَا: وَاللَّهِ! لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ الغُلَامَيْنِ - قَالَ لِي وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَكَلَّمَاهُ، فَأَمَّرَهُمَا عَلَى هَذِهِ الصَّدَقَاتِ (¬٦)، فَأَدَّيَا مَا يُؤَدِّي النَّاسُ، وَأَصَابَا مَا يُصِيبُ النَّاسُ.\rقَالَ: فَبَيْنَمَا هُمَا فِي ذَلِكَ جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمَا، فَذَكَرَا لَهُ ذَلِكَ.\rفَقَالَ عَلِيٌّ: لَا تَفْعَلَا، فَوَاللَّهِ! مَا هُوَ بِفَاعِلٍ.","footnotes":"(¬١) قال الخطابي ﵀ في معالم السنن (٤/ ١٤٢): «شبهه بالحِجَى الذي هو بمعنى العقل، وذلك أن العقل يمنع الإنسان من الرَّدى والفساد، ويحفظه من التعرض للهلاك».\r(¬٢) كذا في جميع النُّسخ - بالرَّفع -، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم أيضاً.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٧/ ١٣٤): «هو في جميع النسخ: (سحتاً)، ورواية غير مسلم: (سحت)، وهذا واضح، ورواية مسلم صحيحة وفيه إضمار، أي: أعتقده سحتاً، أو يُؤكل سحتاً».\rومعنى «السُّحْت»: الحرام. الصحاح (١/ ٢٥٢).\r(¬٣) في هـ، و: «وأبو داود».\r(¬٤) مسلم (١٠٤٤)، وأبو داود (١٦٤٠).\r(¬٥) في هـ، و: «وعن المطلب»، وهو خطأ.\r(¬٦) في هـ، و: «الصدقة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950858,"book_id":1003,"shamela_page_id":429,"part":"1","page_num":461,"sequence_num":583,"body":"وَقَالَ فِي (¬١) الحَدِيثِ: «ثُمَّ قَالَ لَنَا (¬٢): إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ (¬٣) إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ، وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ، وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\r\r٥٨٣ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ﵁ قَالَ: «مَشَيْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَعْطَيْتَ بَنِي (¬٥) المُطَّلِبِ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ وَتَرَكْتَنَا، وَنَحْنُ وَهُمْ مِنْكَ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّمَا بَنُو المُطَّلِبِ وَبَنُو هَاشِمٍ شَيْءٌ وَاحِدٌ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٦).\r\r٥٨٤ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ﵁ قَالَ: «أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ، وَصَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ، وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ، وَالأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ؛ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مِئَةً مِنَ الإِبِلِ، وَأعْطَى عَبَّاسَ بْنَ مِرْدَاسٍ دُونَ ذَلِكَ، فَقَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ:\rأَتَجْعَلُ نَهْبِي وَنَهْبَ العُبَيْـ … ـدِ (¬٧) بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالأَقْرَعِ\rفَمَا كَانَ بَدْرٌ وَلَا حَابِسٌ … يَفُوقَانِ مِرْدَاسَ فِي المَجْمَعِ","footnotes":"(¬١) في هـ زيادة: «هذا».\r(¬٢) «قَالَ لَنَا» ليست في ج.\r(¬٣) في هـ: «الصدقة».\r(¬٤) صحيح مسلم (١٠٧٢).\r(¬٥) في أ: «لبني»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٦) صحيح البخاري (٣١٤٠).\r(¬٧) في و: «العَبِيد» بفتح العين وكسر الباء، والمثبت من أ، ب.\rوفي حاشية أ: «اسم فرس عباس»، وفي حاشية و: «اسم فرسه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950859,"book_id":1003,"shamela_page_id":430,"part":"1","page_num":462,"sequence_num":585,"body":"وَمَا كُنْتُ دُونَ امْرِئٍ مِنْهُمَا … وَمَنْ تَخْفِضِ (¬١) اليَوْمَ لَا يُرْفَعِ\rقَالَ: فَأَتَمَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِئَةً» (¬٢).\rوَفِي رِوَايَةٍ (¬٣): «وَأَعْطَى عَلْقَمَةَ بْنَ عُلَاثَةَ مِئَةً» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\r\r٥٨٥ - وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ رَجُلاً عَلَى الصَّدَقَةِ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ، فَقَالَ لِأَبِي رَافِعٍ: اصْحَبْنِي؛ فَإِنَّكَ تُصِيبُ (¬٥) مِنْهَا، قَالَ: حَتَّى آتِيَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَسْأَلَهُ.\rفَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: مَوْلَى القَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَإِنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ» (¬٦) -.\r\r٥٨٦ - وَعَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُعْطِي عُمَرَ العَطَاءَ، فَيَقُولُ لَهُ عُمَرُ: أَعْطِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي.\rفَقَالَ (¬٧) لَهُ (¬٨) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ، وَمَا","footnotes":"(¬١) في أ: «يُخفضُ» من غير نقط الحرف الأول، وفي ج: «تَخْفِضِ، يَخْفِضِ» بالياء والتاء معاً، وفي ز: من غير نقط الحرف الأول، وقد وردت بالياء في بعض نسخ صحيح مسلم، والمثبت من ب، د، هـ، و.\r(¬٢) في هـ، و زيادة: «من الإبل».\r(¬٣) صحيح مسلم (١٣٨ - ١٠٦٠).\r(¬٤) صحيح مسلم (١٠٦٠).\r(¬٥) في ب: «تصب».\r(¬٦) أحمد (٢٣٨٧٢)، وأبو داود (١٦٥٠)، والنسائي (٢٦١١)، والترمذي (٦٥٧).\r(¬٧) في أ، ز: «قال»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و.\r(¬٨) «لَهُ» ليست في هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950861,"book_id":1003,"shamela_page_id":432,"part":"1","page_num":464,"sequence_num":587,"body":"بَابٌ فِي المَسْأَلَةِ\r٥٨٧ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ (¬١) ﷺ: «مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ (¬٢) لَحْمٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\r\r٥٨٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّراً؛ فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْراً، فَلْيَسْتَقِلَّ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\r\r٥٨٩ - وَعَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ، فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةِ الحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَبِيعَهَا، فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ؛ خَيْرٌ (¬٥) لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ، أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٦).\r\r٥٩٠ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ المَسْأَلَةَ كَدٌّ (¬٧) يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ؛ إِلَّا أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ سُلْطَاناً،","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٢) «مُزْعَة»: قطعة. العين (١/ ٣٦٩).\r(¬٣) البخاري (١٤٧٤)، ومسلم (١٠٤٠).\r(¬٤) صحيح مسلم (١٠٤١).\r(¬٥) في ب: «خيرا».\r(¬٦) صحيح البخاري (١٤٧١).\r(¬٧) «كَدّ»: إتعاب، يقال: كدَّ يكُدُّ في عمله كدّاً، إذا استعجل وتعب. النهاية (٤/ ١٥٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950862,"book_id":1003,"shamela_page_id":433,"part":"1","page_num":465,"sequence_num":591,"body":"أَوْ فِي أَمْرٍ لَا بُدَّ مِنْهُ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬١) -.\r\r٥٩١ - وَعَنِ ابْنِ الفِرَاسِيِّ: «أَنَّ الفِرَاسِيَّ ﵁ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أَسْأَلُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ (¬٢): لَا، وَإِنْ كُنْتَ سَائِلاً لَا بُدَّ فَاسْأَلِ الصَّالِحِينَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) جامع الترمذي (٦٨١). وأخرج أحمد (٢٠٢١٩)، وأبو داود (١٦٣٩)، والنسائي (٢٥٩٩) نحوه من حديث سمرة ﵁ أيضاً.\r(¬٢) «النَّبِيُّ ﷺ» ليست في و.\r(¬٣) أحمد (١٨٩٤٥) واللفظ له، وأبو داود (١٦٤٦)، والنسائي (٢٥٨٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950863,"book_id":1003,"shamela_page_id":434,"part":"1","page_num":466,"sequence_num":592,"body":"بَابُ صَدَقَةِ التَّطَوُّعِ\r٥٩٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمَسَاجِدِ (¬١).\rوَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ.\rوَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ.\rوَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ.\rوَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\r\r٥٩٣ - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ أَبَا الخَيْرِ (¬٣) حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ","footnotes":"(¬١) في أ، د، هـ، ز: «بالمسجد»، والمثبت من ب، ج، و.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٧/ ١٢١): «هكذا هو في النسخ كلها: (في المساجد)، وفي غير هذه الرواية: (بالمساجد)، ووقع في هذه الرواية في أكثر النسخ: (معلق في المساجد)، وفي بعضها: (متعلق) - بالتاء -، وكلاهما صحيح».\r(¬٢) البخاري (١٤٢٣)، ومسلم (١٠٣١).\rووقع في رواية مسلم: «حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شِماله»، قال القاضي عياض ﵀ في إكمال المعلم (٣/ ٥٦٣): «كذا رُوي عن مسلم هنا في جميع النُّسخ الواصلة إلينا، والمعروف الصَّحيح: (حتى لا تعلم شِماله ما تنفق يمينه)، وكذا وقع في الموطَّأ والبخاري، وهو وجه الكلام؛ لأن النَّفقة المعهود فيها باليمين، ويشبه أن يكون الوهم فيها من النَّاقلين عن مسلم، بدليل إدخاله بعده حديث مالك».\r(¬٣) في حاشية ج: «هو مرثد بن عبد اللَّه اليزني، مفتي مصر، مات سنة تسعين».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950864,"book_id":1003,"shamela_page_id":435,"part":"1","page_num":467,"sequence_num":594,"body":"عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ﵁ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ النَّاسِ - أَوْ قَالَ: حَتَّى (¬١) يُحْكَمَ (¬٢) بَيْنَ النَّاسِ -.\rقَالَ يَزِيدُ: وَكَانَ أَبُو الخَيْرِ لَا يُخْطِئُهُ يَوْمٌ لَا يَتَصَدَّقُ فِيهِ بِشَيْءٍ؛ وَلَوْ كَعْكَةً أَوْ بَصَلَةً» رَوَاهُ الحَاكِمُ (¬٣) - وَقَالَ: «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» (¬٤) -.\r\r٥٩٤ - وَعَنْ أَبِي خَالِدٍ - الَّذِي كَانَ يَنْزِلُ فِي بَنِي دَالَانَ (¬٥) -، عَنْ نُبَيْحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَيُّمَا مُسْلِمٍ كَسَا (¬٦) ثَوْباً عَلَى عُرْيٍ (¬٧)؛ كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ خُضْرِ الجَنَّةِ (¬٨).\rوَأَيُّمَا مُسْلِمٍ أَطْعَمَ مُسْلِماً (¬٩) عَلَى جُوعٍ؛ أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الجَنَّةِ.\rوَأَيُّمَا مُسْلِمٍ سَقَى مُسْلِماً عَلَى ظَمَإٍ؛ سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ","footnotes":"(¬١) «حَتَّى» ليست في و.\r(¬٢) في ب: «يحكم اللَّه».\r(¬٣) في و: «رواه أحمد والحاكم».\r(¬٤) المستدرك (١٥٣٧)، وأخرجه أحمد (١٧٣٣٣) أيضاً.\r(¬٥) «دَالَان»: بطن من همدان، ولم يكن منهم. شرح أبي داود للعيني (١/ ٤٦٢).\r(¬٦) في هـ، و زيادة: «مسلما».\r(¬٧) في أ، ب: «عُري»، وفي و: «عُريٍّ»، ولم تشكل في ج، د، هـ، ز.\rقال العيني ﵀ في شرح أبي داود (٦/ ٤٣٤): «بضم العين، وسكون الراء».\r(¬٨) قال التوربشتي ﵀ في الميسر في شرح مصابيح السنة (٢/ ٤٤٧): «مِنْ خُضْر الجنة: الخُضر جمع (أخضر)، أي: من ثيابها الخُضر».\r(¬٩) في أ: «مسكيناً»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950865,"book_id":1003,"shamela_page_id":436,"part":"1","page_num":468,"sequence_num":595,"body":"المَخْتُومِ (¬١)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬٢).\rوَنُبَيْحٌ العَنَزِيُّ: وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةُ (¬٣)، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٤).\rوَأَبُو خَالِدٍ - وَاسْمُهُ: يَزِيدُ (¬٥) -: وَقَدْ (¬٦) وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ: «لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ»، وَقَالَ الحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ (¬٧): «لَا يُتَابَعُ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ» (¬٨).\r\r٥٩٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٩) ﷺ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ.\rوَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ يَلْقَاهُ (¬١٠) جِبْرِيلُ أَجْوَدُ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١١).","footnotes":"(¬١) «الرَّحِيق»: الشَّراب الخالص الذي لا غشَّ فيه، ويُطلق على صَفْوة الخمر أيضاً.\rو «المَخْتُوم»: المَصُون الذي لم يُبْتَذَلْ؛ لأجل ختامه. وقيل: إن المراد منه أن آخر ما تجدون منه في الطعم رائحة المسك. الصحاح (٤/ ١٤٨٠)، الكاشف عن حقائق السنن (٥/ ١٥٥٢).\r(¬٢) سنن أبي داود (١٦٨٢).\r(¬٣) الجرح والتعديل (٨/ ٥٠٨).\r(¬٤) ذكره في الثقات (٥/ ٤٨٤).\r(¬٥) نص على اسمه: ابنُ سعد، والبخاري، وغيرهما. انظر: الطبقات الكبير (٩/ ٣١٢)، والتاريخ الكبير (٩/ ٨٥).\r(¬٦) «وَقَدْ» ليست في هـ، و.\r(¬٧) في هـ، و: «محمد»، وهو خطأ.\r(¬٨) الجرح والتعديل (٩/ ٢٧٧)، وتاريخ ابن معين رواية الدارمي (ص ١٩٩)، وتهذيب الكمال (٣٣/ ٢٧٥)، والأسامي والكنى (٤/ ٢٥٤).\r(¬٩) في هـ، و: «النبي».\r(¬١٠) قوله: «جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ» إلى هنا سقط من هـ.\r(¬١١) البخاري (٣٢٢٠) واللفظ له، ومسلم (٢٣٠٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950866,"book_id":1003,"shamela_page_id":437,"part":"1","page_num":469,"sequence_num":596,"body":"٥٩٦ - وَعَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ (¬١)، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ (¬٢) عَنْ ظَهْرِ غِنىً (¬٣)، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ (¬٤) يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَرَوَى مُسْلِمٌ أَكْثَرَهُ (¬٥).\r\r٥٩٧ - وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «قَالُوا (¬٦): يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: جُهْدُ (¬٧) المُقِلِّ (¬٨)، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ» (¬٩) -.\rوَلَيْسَ كَذَلِكَ؛ فَإِنَّ يَحْيَى لَمْ يَرْوِ لَهُ مُسْلِمٌ، لَكِنْ (¬١٠) وَثَّقَهُ أَبُو","footnotes":"(¬١) «تَعُول»: تلزمك نفقته. النهاية (٣/ ٣٢١).\r(¬٢) في و زيادة: «ما كان».\r(¬٣) «ظَهْرِ غِنىً»: ما كان عَفْواً، قد فضل عن غنى. أعلام الحديث (١/ ٧٦٣).\r(¬٤) «الاسْتِعْفَاف»: طلب العفاف والتَّعفُّف، وهو الكفُّ عن الحرام والسؤال من الناس. النهاية (٣/ ٢٦٤).\r(¬٥) البخاري (١٤٢٧)، ومسلم (١٠٣٤) من غير قوله: «ومن يستعفف … » إلى آخر الحديث، وأخرج هو هذه الزيادة من حديث أبي سعيد ﵁ (١٠٥٣).\r(¬٦) في و: «قلت».\r(¬٧) في ب: «جَهد» بالفتح.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ١٦١) -: «(الجُهد) - بالضم -: الوسع والطاقة، و (الجَهد) - بالفتح -: المبالغة والغاية».\r(¬٨) «جُهْدُ المُقِلِّ»: أي: قدر ما يحتمله حال القليل المال، وقيل: أفضل الصدقة ما قدر عليه الفقيرُ الصابرُ على الجوع أن يعطيه. النهاية (١/ ٣٢٠)، وشرح مصابيح السنة لابن الملك (٢/ ٤٨٩).\r(¬٩) أحمد (٨٧٠٢)، وأبو داود (١٦٧٧)، والحاكم (١٥٢٩).\r(¬١٠) في هـ، و: «ولكن».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950867,"book_id":1003,"shamela_page_id":438,"part":"1","page_num":470,"sequence_num":598,"body":"حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ (¬١).\r\r٥٩٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَصَدَّقُوا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ (¬٢)! عِنْدِي دِينَارٌ (¬٣)، قَالَ: تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ.\rقَالَ: عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى زَوْجَتِكَ.\rقَالَ: عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى وَلَدِكَ.\rقَالَ: عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى خَادِمِكَ.\rقَالَ: عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: أَنْتَ أَبْصَرُ (¬٤)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ (¬٥).\r\r٥٩٩ - وَعَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَتَصَدَّقَ، فَوَافَقَ ذَلِكَ مَالاً عِنْدِي، فَقُلْتُ: اليَوْمَ أَسْبِقُ أَبَا بَكْرٍ - إِنْ سَبَقْتُهُ يَوْماً -؛ فَجِئْتُ بِنِصْفِ مَالِي.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ؟ قُلْتُ: مِثْلَهُ.","footnotes":"(¬١) الجرح والتعديل (٩/ ١٣٣).\rوذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٢٠)، وقال في مشاهير علماء الأمصار (ص ٨٦): «من جلَّة مشايخ قريش وخِيَار التابعين»، ووثقه النسائي كما في تهذيب الكمال (٣١/ ٢٥٤).\r(¬٢) «يَا رَسُولَ اللَّهِ» ليست في ب.\r(¬٣) «الدِّينَار»: يساوي (٢، ٥) جرام من الذَّهب تقريباً.\r(¬٤) في هـ، و زيادة: «به».\r(¬٥) أبو داود (١٦٩١)، والنسائي (٢٥٣٤)، والحاكم (١٥٣٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950868,"book_id":1003,"shamela_page_id":439,"part":"1","page_num":471,"sequence_num":600,"body":"قَالَ: وَأَتَى أَبُو بَكْرٍ بِكُلِّ مَا عِنْدَهُ.\rفَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ؟ قَالَ (¬١): أَبْقَيْتُ لَهُمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَقُلْتُ: لَا أُسَابِقُكَ إِلَى شَيْءٍ أَبَداً» رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي «مُسْنَدِهِ»، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ صَحِيحٌ» (¬٢) -.\rوَقَدْ أَخْطَأَ مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ لِأَجْلِ هِشَامٍ (¬٣)؛ فَإِنَّ مُسْلِماً رَوَى لَهُ (¬٤)، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: «هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ أَثْبَتُ (¬٥) النَّاسِ فِي زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ» (¬٦).\r\r٦٠٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ (¬٧) ﷺ: «إِذَا أَنْفَقَتِ المَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ؛ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا بِمَا أَنْفَقَتْ، وَلِزَوْجِهَا (¬٨) أَجْرُهُ بِمَا كَسَبَ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ، لَا يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ أَجْرَ بَعْضٍ شَيْئاً».\rوَفِي رِوَايَةٍ (¬٩): «مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا» (¬١٠) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١١).","footnotes":"(¬١) في ب: «فقال».\r(¬٢) المنتخب من مسند عبد بن حميد (١٤)، وأبو داود (١٦٧٨)، والترمذي (٣٦٧٥) - وفيه: «حسن صحيح»، وفي تحفة الأشراف (١٠٣٩٠): «صحيح» مثل ما ذكره المصنف.\r(¬٣) لعلَّ المصنِّف ﵀ يقصد به ابن حزم؛ فإنه قال في المحلى (٦/ ٢٦٠): «هذا لا يصح؛ لأنه من طريق هشام بن سعد، وهو ضعيف».\r(¬٤) صحيح مسلم (١٨٢، ٩٨٧، ١٠١٤، وغيرها)، وانظر: رجال صحيح مسلم (٢/ ٣١٨).\r(¬٥) في هـ، و: «من أثبت».\r(¬٦) تهذيب الكمال (٣٠/ ٢٠٨).\r(¬٧) في ب: «رسول اللَّه».\r(¬٨) في ب: «وللرجل».\r(¬٩) البخاري (١٤٤٠)، ومسلم (٨١ - ١٠٢٤).\r(¬١٠) «وَفِي رِوَايَةٍ: مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا» ليست في هـ، و.\r(¬١١) البخاري (١٤٢٥)، ومسلم (١٠٢٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951029,"book_id":1003,"shamela_page_id":600,"part":"2","page_num":77,"sequence_num":600,"body":"وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬١) -.\rوَلِلدَّارَقُطْنِيِّ (¬٢): «حَتَّى يَتَفَرَّقَا مِنْ مَكَانِهِمَا» (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) أحمد (٦٧٢١)، وأبو داود (٣٤٥٦)، والنسائي (٤٤٩٥)، والترمذي (١٢٤٧).\r(¬٢) في أ، ز: «والدارقطني»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و.\r(¬٣) سنن الدارقطني (٢٩٩٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950869,"book_id":1003,"shamela_page_id":440,"part":"1","page_num":472,"sequence_num":601,"body":"٦٠١ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ إِلَى المُصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ (¬١)، فَوَعَظَ النَّاسَ، وَأَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! تَصَدَّقُوا.\rفَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! تَصَدَّقْنَ؛ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ (¬٢) أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ.\rفَقُلْنَ: وَبِمَ (¬٣) ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟!\rقَالَ: تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ (¬٤)، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ (¬٥) الرَّجُلِ الحَازِمِ (¬٦) مِنْ إِحْدَاكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ!\rثُمَّ انْصَرَفَ، فَلَمَّا صَارَ (¬٧) إِلَى مَنْزِلِهِ (¬٨) جَاءَتْ زَيْنَبُ (¬٩) - امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - تَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذِهِ زَيْنَبُ، فَقَالَ (¬١٠): أَيُّ الزَّيَانِبِ؟","footnotes":"(¬١) «ثُمَّ انْصَرَفَ» ليست في هـ، و.\r(¬٢) في د، هـ، و، ز: «رأيتكن»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح البخاري أيضاً.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٣/ ٥١): «(رأيتكن): وللحموي والمستملي: (أريتكن) بهمزة مضمومة قبل الراء».\r(¬٣) في ب: «بم».\r(¬٤) أي: يَسْتُرْنَ إحسانَ الأزواج إليهن، ويَجْحَدْنَهُ. مصابيح الجامع (٣/ ٤١٠).\r(¬٥) «اللُّبُّ»: العقل. الصحاح (١/ ٢١٦).\r(¬٦) «الحَازِمِ» ليست في و.\rومعنى «الحَازِم»: الضَّابط لأمره. فتح الباري (١/ ٤٠٦).\r(¬٧) في أ، د، هـ، و، ز: «جاء»، والمثبت من ب، ج.\r(¬٨) في و: «بيته».\r(¬٩) «زَيْنَبُ» ليست في و.\r(¬١٠) في و: «قال».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950871,"book_id":1003,"shamela_page_id":442,"part":"1","page_num":474,"sequence_num":602,"body":"كِتَابُ الصِّيَامِ\r٦٠٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ (¬١) وَلَا يَوْمَيْنِ؛ إِلَّا رَجُلٌ (¬٢) كَانَ يَصُومُ صَوْماً فَلْيَصُمْهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٣).\r\r٦٠٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ (¬٤) فَاقْدُرُوا (¬٥) لَهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٦).\rوَلِمُسْلِمٍ: «فَإِنْ أُغْمِيَ (¬٧) عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا (¬٨) ثَلَاثِينَ» (¬٩).","footnotes":"(¬١) في د: «بيوم» بدل: «بِصَوْمِ يَوْمٍ».\r(¬٢) في أ، ب، هـ، و، ز: «رجلا»، والمثبت من ج، د.\r(¬٣) البخاري (١٩١٤)، ومسلم (١٠٨٢).\r(¬٤) «غُمَّ عَلَيْكُم»: ستر الهلالَ الغمامُ. مشارق الأنوار (٢/ ١٣٥).\r(¬٥) الضبط المثبت من أ، ج.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ١٧٢): «رويناه بضم الدال وكسرها، معناه: قدِّروا له عدد ثلاثين يوماً حتى تكملوها، كما فسره في الرواية الأخرى: (فأكملوا العدة ثلاثين)». وانظر: إرشاد الساري (٣/ ٣٥١).\r(¬٦) البخاري (١٩٠٠)، ومسلم (١٠٨٠).\r(¬٧) في د: «غمي».\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ١٣٥): «في كتاب مسلم في حديث يحيى بن يحيى: (أغمي)، وعند بعضهم: (غَمِيَ) بتخفيف الميم وكسرها وفتح الياء، وكذلك في البخاري، وقيل: معنى هذه الرواية: لبس عليه وستر عنه؛ من إغماء المرض».\r(¬٨) في أ: «فاقدِروا» بكسر الدال، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\rوفي ز زيادة: «له».\r(¬٩) صحيح مسلم (٤ - ١٠٨٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950872,"book_id":1003,"shamela_page_id":443,"part":"1","page_num":475,"sequence_num":604,"body":"وَلِلْبُخَارِيِّ: «فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ (¬١) فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ ثَلَاثِينَ» (¬٢).\r\r٦٠٤ - وَلَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «فَإِنْ غَبِيَ (¬٣) عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ» (¬٤).\r\r٦٠٥ - وَعَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الحَارِثِ الجَدَلِيِّ - جَدِيلَةَ (¬٥) قَيْسٍ (¬٦) - أَنَّ أَمِيرَ مَكَّةَ خَطَبَ، ثُمَّ قَالَ: «عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَنْسُكَ لِلرُّؤْيَةِ، فَإِنْ لَمْ نَرَهُ وَشَهِدَ شَاهِدَا عَدْلٍ نَسَكْنَا بِشَهَادَتِهِمَا.\rفَسَأَلْتُ الحُسَيْنَ بْنَ الحَارِثِ: مَنْ أَمِيرُ مَكَّةَ؟\rقَالَ: الحَارِثُ بْنُ حَاطِبٍ - أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ -.\rثُمَّ قَالَ الأَمِيرُ: إِنَّ فِيكُمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ مِنِّي، وَشَهِدَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى رَجُلٍ.\rقَالَ الحُسَيْنُ: فَقُلْتُ لِشَيْخٍ إِلَى جَنْبِي: مَنْ هَذَا الَّذِي أَوْمَأَ إِلَيْهِ الأَمِيرُ؟","footnotes":"(¬١) «فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ» ليست في ب.\r(¬٢) صحيح البخاري (١٩٠٧).\r(¬٣) في ز: «غم».\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ١٢٨): «(فإن غَبِي عليكم) بباء خفيفة وفتح الغين، كذا هو لأبي ذر، وعند القابسي: (غُبّي) بضم الغين وتشديد الباء، وكذا قيده الأصيلي بخطه، والأول أبين، ومعناه: خَفِيَ عليكم».\r(¬٤) صحيح البخاري (١٩٠٩).\r(¬٥) الضبط المثبت من ج.\r(¬٦) «جَدِيلَةَ قَيْسٍ» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950873,"book_id":1003,"shamela_page_id":444,"part":"1","page_num":476,"sequence_num":606,"body":"قَالَ: هَذَا (¬١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَصَدَقَ؛ هُوَ (¬٢) أَعْلَمُ بِاللَّهِ مِنْهُ.\rفَقَالَ: بِذَلِكَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالدَّارَقُطْنِيُّ - وَقَالَ: «هَذَا إِسْنَادٌ مُتَّصِلٌ صَحِيحٌ (¬٣)» (¬٤) -.\r\r٦٠٦ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ ابْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «تَرَاءَى النَّاسُ الهِلَالَ، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنِّي رَأَيْتُهُ، فَصَامَ وَأَمَرَ النَّاسَ (¬٥) بِصِيَامِهِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ» (¬٦) -.\r\r٦٠٧ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ ﵃، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ (¬٧) قَبْلَ الفَجْرِ؛ فَلَا صِيَامَ لَهُ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ (¬٨)، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «لَا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعاً (¬٩) إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَوْلَهُ، وَهُوَ أَصَحُّ» (¬١٠) -.","footnotes":"(¬١) «هَذَا» ليست في و.\r(¬٢) في هـ: «وهو».\r(¬٣) في هـ، و: «صحيح متصل» بتقديم وتأخير.\r(¬٤) أبو داود (٢٣٣٨)، والدارقطني (٢١٩١).\r(¬٥) في ز: «وأمرنا».\r(¬٦) أبو داود (٢٣٤٢) واللفظ له، وابن حبان (١٤٣٦)، والحاكم (١٥٦١).\r(¬٧) «من لم يُبَيِّتِ الصِّيَام»: من لم يَنْوِهِ من اللَّيل. النهاية (١/ ١٧٠).\r(¬٨) في ب: «والنسائي وابن ماجه» بتقديم وتأخير.\r(¬٩) «مَرْفُوعاً» ليست في هـ، و.\r(¬١٠) أحمد (٢٦٤٥٧)، وأبو داود (٢٤٥٤)، وابن ماجه (١٧٠٠)، والنسائي (٢٣٣٠) واللفظ له، والترمذي (٧٣٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951036,"book_id":1003,"shamela_page_id":607,"part":"2","page_num":84,"sequence_num":607,"body":"وَالقَاسِمُ: مُخْتَلَفٌ فِي تَوْثِيقِهِ (¬١)، وَالتِّرْمِذِيُّ يُصَحِّحُ حَدِيثَهُ (¬٢).","footnotes":"(¬١) قال الإمام أحمد: «في حديث القاسم مناكيرُ مما يرويها الثقات؛ يقولون: من قبل القاسم»، وتكلم فيه شعبة؛ فجعله بمنزلة المتروك، وقال ابن حبان: «كان ممن يروي عن أصحاب رسول اللَّه ﷺ المعضلات، ويأتي عن الثقات بالأشياء المقلوبات، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها»، وقال ابن معين: «القاسم أبو عبد الرحمن ثقة، إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء»، وقال الترمذي: «ثقة»، وقال أبو حاتم: «حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به، وإنما يُنكر عنه الضعفاء». العلل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه (١/ ٥٦٥)، والضعفاء للعقيلي (٥/ ١٣١)، والمجروحين (٢/ ٢١٤)، وسؤالات ابن الجنيد (ص ١٦٦)، وجامع الترمذي (٣١٩٥)، وتاريخ دمشق (٤٩/ ١٠٨).\r(¬٢) انظر: جامع الترمذي (١٦٢٧، ٢٦٨٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950874,"book_id":1003,"shamela_page_id":445,"part":"1","page_num":477,"sequence_num":608,"body":"وَقَالَ (¬١) النَّسَائِيُّ: «وَالصَّوَابُ عِنْدَنَا: مَوْقُوفٌ»، وَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «قَدِ اخْتُلِفَ عَلَى (¬٢) الزُّهْرِيِّ فِي إِسْنَادِهِ وَفِي رَفْعِهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَقَامَ إِسْنَادَهُ وَرَفَعَهُ، وَهُوَ مِنَ الثِّقَاتِ الأَثْبَاتِ» (¬٣).\r\r٦٠٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ ﵂ قَالَتْ: «دَخَلَ عَلَيَّ (¬٤) رَسُولُ اللَّهِ (¬٥) ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ فَقُلْنَا: لَا، قَالَ: فَإِنِّي إِذَنْ صَائِمٌ.\rثُمَّ أَتَانَا يَوْماً آخَرَ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ (¬٦)، فَقَالَ: أَرِينِيهِ (¬٧)؛ فَلَقَدْ أَصْبَحْتُ صَائِماً، فَأَكَلَ (¬٨)».\rوَفِي لَفْظٍ (¬٩): «قَالَ طَلْحَةُ (¬١٠) - وَهُوَ (¬١١) ابْنُ يَحْيَى -: فَحَدَّثْتُ مُجَاهِداً بِهَذَا الحَدِيثِ، فَقَالَ: ذَاكَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يُخْرِجُ الصَّدَقَةَ مِنْ مَالِهِ؛ فَإِنْ شَاءَ أَمْضَاهَا، وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١٢).","footnotes":"(¬١) في أ: «قال».\r(¬٢) في أ، د، هـ، و: «عن»، والمثبت من ب، ج، ز.\r(¬٣) السنن الكبرى (٢٨٥٦)، والسنن الكبير (٧٩٨٥).\r(¬٤) «عَلَيَّ» ليست في أ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٥) في ج، د، هـ، و: «النبي».\r(¬٦) «الحَيْس» - بفتح الحاء المهملة -: هو التَّمر مع السَّمن والأقط، وقيل: ثريدة من أخلاط، والأول هو المشهور. شرح النووي على مسلم (٨/ ٣٤).\r(¬٧) في ب: «إيتينه».\r(¬٨) «فَأَكَلَ» ليست في أ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٩) صحيح مسلم (١٦٩ - ١١٥٤).\r(¬١٠) في هـ: «أبو طلحة».\r(¬١١) في ج: «هو».\r(¬١٢) صحيح مسلم (١١٥٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950875,"book_id":1003,"shamela_page_id":446,"part":"1","page_num":478,"sequence_num":609,"body":"٦٠٩ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الفِطْرَ» (¬١).\r\r٦١٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَسَحَّرُوا؛ فَإِنَّ فِي السُّحُورِ (¬٢) بَرَكَةً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا (¬٣).\r\r٦١١ - وَعَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ؛ فَإِنَّهُ طَهُورٌ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٤)، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَصَحَّحَهُ -، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٥)، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِ البُخَارِيِّ» (¬٦) -.\r\r٦١٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ (¬٧) ﷺ عَنِ","footnotes":"(¬١) البخاري (١٩٥٧)، ومسلم (١٠٩٨).\r(¬٢) الضبط المثبت من ج.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٧/ ٢٠٦): «رُوِيَ بفتح السين - من السَّحور -، وضمها»، وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٤/ ١٤٠): «هو بفتح السين وبضمها؛ لأن المراد بالبركة الأجر والثواب فيناسب الضم؛ لأنه مصدر بمعنى التَّسَحُّر، أو البركة؛ لكونه يقوي على الصوم وينشط له ويخفف المشقة فيه، فيناسب الفتح لأنه ما يُتسحَّر به».\r(¬٣) البخاري (١٩٢٣)، ومسلم (١٠٩٥).\r(¬٤) «وابن ماجه والنسائي» بتقديم وتأخير.\r(¬٥) في أ، ج، ز: «ابن حبان» من غير واو، والمثبت من ب، د، هـ، و.\r(¬٦) أحمد (١٦٢٢٨)، وأبو داود (٢٣٥٥)، والسنن الكبرى (٣٥٠٣)، وابن ماجه (١٦٩٩)، والترمذي (٦٩٥)، وابن حبان (١٦٠)، والحاكم (١٥٩٥).\r(¬٧) في و: «النبي».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950876,"book_id":1003,"shamela_page_id":447,"part":"1","page_num":479,"sequence_num":613,"body":"الوِصَالِ (¬١)، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ: فَإِنَّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُوَاصِلُ (¬٢)!\rقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وَأَيُّكُمْ مِثْلِي؟ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي.\rفَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا عَنِ الوِصَالِ (¬٣) وَاصَلَ بِهِمْ يَوْماً، ثُمَّ يَوْماً، ثُمَّ رَأَوُا الهِلَالَ، فَقَالَ: لَوْ تَأَخَّرَ الهِلَالُ لَزِدْتُكُمْ - كَالمُنَكِّلِ (¬٤) لَهُمْ حِينَ أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا -» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٥).\r\r٦١٣ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ (¬٦)؛ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٧).\r\r٦١٤ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِماً كُتِبَ (¬٨) لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ؛ إِلَّا أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْءٌ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٩)،","footnotes":"(¬١) «الوِصَال»: أن يصوم يومين لا يفطر على شيء في الليل الذي بينهما. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٥٢٧).\r(¬٢) «يَا رَسُولَ اللَّهِ» ليست في هـ، وفي و: «تواصل يا رسول اللَّه» بتقديم وتأخير.\r(¬٣) «عَنِ الوِصَالِ» ليست في د، هـ.\r(¬٤) «المُنَكِّل»: المعاقب. مشارق الأنوار (٢/ ١٣).\r(¬٥) البخاري (٧٢٩٩)، ومسلم (١١٠٣).\r(¬٦) «قَوْل الزُّورِ وَالعَمَل به»: الكذب والباطل في قول أو فعل. مشارق الأنوار (١/ ٣١٣).\r(¬٧) البخاري (١٩٠٣).\r(¬٨) في د، هـ، و، ز: «كتب اللَّه».\r(¬٩) «وَابْنُ حِبَّانَ» ليست في و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950877,"book_id":1003,"shamela_page_id":448,"part":"1","page_num":480,"sequence_num":615,"body":"وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬١) -.\r\r٦١٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ (¬٢) أَمْلَكُكُمْ لِإِرْبِهِ (¬٣)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٤).\r\r٦١٦ - وَلَهُ عَنْهَا ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ» (¬٥).\r\r٦١٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَاحْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٦).","footnotes":"(¬١) أحمد (١٧٠٣٣)، وابن ماجه (١٧٤٦)، وابن حبان (١٥٩)، والسنن الكبرى (٣٥١٦)، والترمذي (٨٠٧).\r(¬٢) في ج: «لكنه» من غير واو، وفي أ،، د، هـ، و، ز زيادة: «كان»، وليست في صحيح مسلم هذه الرِّواية.\r(¬٣) في ب، و: «لِأَرَبِه» بفتح الهمزة والراء، والمثبت من ج.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٢٦): «بكسر الهمزة وسكون الراء، وفسروه: لحاجته، وقيل: لعقله، وقيل: لعضوه»، وقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٧/ ٢١٦): «رووها على وجهين؛ أشهرهما رواية الأكثرين: (إِرْبه) بكسر الهمزة وإسكان الراء، وكذا نقله الخطابي، والقاضي عن رواية الأكثرين، والثاني: بفتح الهمزة والراء، ومعناه بالكسر: الوطر والحاجة، وكذا بالفتح، ولكنه يطلق المفتوح أيضاً على العضو».\r(¬٤) البخاري (١٩٢٧)، ومسلم (١١٠٦).\r(¬٥) صحيح مسلم (٧١ - ١١٠٦).\rوفي ج: « … (أ) مقابلة».\r(أ) كلمة غير واضحة.\r(¬٦) صحيح البخاري (١٩٣٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951044,"book_id":1003,"shamela_page_id":615,"part":"2","page_num":92,"sequence_num":615,"body":"وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ (¬١)» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ - وَقَالَ: «إِسْنَادٌ (¬٢) حَسَنٌ مُتَّصِلٌ» -، وَالحَاكِمُ (¬٣).\rوَصَحَّحَ اتِّصَالَهُ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ وَغَيْرُهُ (¬٤).\rوَالمَحْفُوظُ: إِرْسَالُهُ، كَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ (¬٥).\r* * *","footnotes":"(¬١) قال الإمام الشافعي في مسنده ترتيب سنجر (١٤٧٧): «غنمه: زيادته، وغرمه: هلاكه ونقصه».\r(¬٢) في ب، هـ، و: «إسناده».\r(¬٣) الدارقطني (٢٩٢٠)، والحاكم (٢٣٥٠).\r(¬٤) التمهيد (٦/ ٤٣٠)، وقال عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٧٩): «روي مرسلاً عن سعيد، ورفع عنه في هذا الإسناد وفي غيره، ورفعه صحيح»، ونقل ابن القطان كلامه في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٩٠) ثم قال: «وأراه إنما تبع في هذا أبا عمر ابن عبد البر؛ فإنه صححه».\rوأخرجه ابن حبان في صحيحه (٤٠٩٤)، وقال البيهقي في السنن الصغير (٢/ ٢٩٠): «وهذا حديث قد أسنده زياد بن سعد موصولاً بذكر أبي هريرة فيه، وزياد بن سعد من الثقات».\r(¬٥) أبو داود في المراسيل (١٧٥)، والإمام الشافعي في مسنده ترتيب سنجر (١٤٧٧)، وابن أبي شيبة (٢٣٢٥٠)، والبيهقي (١١٣٢١).\rقال أبو داود: «قال الزهري: قال ابن المسيب: (له غنمه وعليه غرمه)»، ثم قال أبو داود: «هذا هو الصحيح»، أي: أنه من قول سعيد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951046,"book_id":1003,"shamela_page_id":617,"part":"2","page_num":94,"sequence_num":617,"body":"ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ بِيَوْمٍ: مَا فَعَلَ الدِّينَارَانِ؟\rقَالَ (¬١): إِنَّمَا مَاتَ أَمْسِ، قَالَ: فَعَادَ إِلَيْهِ مِنَ الغَدِ، فَقَالَ: قَدْ قَضَيْتُهُمَا.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الآنَ بَرَّدْتَ (¬٢) عَلَيْهِ جِلْدَهُ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَالإِمَامُ أَحْمَدُ (¬٣).\rوَقَدِ اخْتُلِفَ فِي الِاحْتِجَاجِ بِابْنِ عَقِيلٍ (¬٤)، وَرَوَاهُ الحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» (¬٥) -.","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «فقال».\r(¬٢) قال الأمير الصنعاني ﵀ في التنوير شرح الجامع الصغير (٤/ ٤٧٦) -: «قيل: (بَرَدَتْ) ضُبط بفتح الراء وبالتأنيث، و (جلدتُه) فاعل، وهو مؤنث معنوي، أي: برد جلده من ألم الدَّين، وضبط (بَرَّدْتَ) بتشديد الرَّاء وبالخطاب، أي: أنت يا أبا قتادة جعلت جلده بارداً من حرارة الدَّين».\r(¬٣) أبو داود الطيالسي (١٧٧٨)، وأحمد (١٤٥٣٦).\rوفي و: «وأحمد» بدل: «وَالإِمَامُ أَحْمَدُ».\r(¬٤) قال يعقوب بن شيبة ﵀: «وابن عقيل صدوق، وفي حديثه ضعف شديد جدّاً». تاريخ دمشق (٣٢/ ٢٦١)\rوقال ابن سعد ﵀ في الطبقات الكبير (٧/ ٤٨١): «كان منكر الحديث، لا يحتجُّون بحديثه، وكان كثير العلم».\rوقال أبو حاتم ﵀ في الجرح والتعديل (٥/ ١٥٣): «ليِّن الحديث، ليس بالقويِّ، ولا ممن يُحتجُّ بحديثه».\rوقال ابن معين ﵀ في التاريخ والعلل رواية الدوري (٣/ ١٠٩): «ضعيف».\rوقال حنبل، عن أحمد: «منكر الحديث». تاريخ دمشق أيضاً (٣٢/ ٢٦٥).\rوقال الترمذي في جامعه عقب حديث (٣): «صدوق، وقد تَكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، قال محمد بن إسماعيل: وهو مقارب الحديث». وانظر: تهذيب التهذيب (٦/ ١٣).\r(¬٥) المستدرك (٢٣٨١).\rوفي ج، ز زيادة: «واللَّه أعلم».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950878,"book_id":1003,"shamela_page_id":449,"part":"1","page_num":481,"sequence_num":618,"body":"٦١٨ - وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (¬١) ﷺ أَتَى عَلَى رَجُلٍ بِالبَقِيعِ (¬٢) وَهُوَ يَحْتَجِمُ - وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي، لِثَمَانَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ -، فَقَالَ: أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «هُوَ (¬٣) حَدِيثٌ ظَاهِرٌ (¬٤) صِحَّتُهُ» (¬٥) -.\rوَصَحَّحَهُ أَيْضاً: أَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ، وَابْنُ المَدِينِيِّ، وَعُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ (¬٦).\rوَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: «ثَبَتَتِ الأَخْبَارُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ (¬٧): «أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ» (¬٨).\r\r٦١٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «أَوَّلُ (¬٩) مَا كُرِهَتِ","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «النبي».\r(¬٢) في د، هـ، و: «في البقيع».\r(¬٣) في هـ، و: «هذا».\r(¬٤) في و: «ظاهرة».\r(¬٥) أحمد (١٧١١٢)، وأبو داود (٢٣٦٩)، والسنن الكبرى (٣٣١٧)، وابن ماجه (١٦٨١)، وابن حبان (٦٩١٠)، والحاكم (١٥٨٣).\r(¬٦) مسائل الإمام أحمد رواية ابنه عبد اللَّه (ص ١٨٢)، وطبقات الحنابلة (١/ ٢٠٦)، والمستدرك (١٥٨٣، ١٥٨٥، ١٥٨٧)، والعلل الكبير (ص ١٢١).\rوقال الترمذي في العلل الكبير (ص ١٢١): «وسألت محمداً عن هذا الحديث فقال: ليس في هذا الباب شيء أصح من حديث شداد بن أوس وثوبان، فقلت له: كيف بما فيه من الاضطراب؟ فقال: كلاهما عندي صحيح».\r(¬٧) «أَنَّهُ قَالَ» ليست في ز.\r(¬٨) صحيح ابن خزيمة (٢٠٥١).\r(¬٩) في أ، ج: «أولَ» بالنَّصب، والمثبت من و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950879,"book_id":1003,"shamela_page_id":450,"part":"1","page_num":482,"sequence_num":620,"body":"الحِجَامَةُ لِلصَّائِمِ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ، فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: أَفْطَرَ هَذَانِ.\rثُمَّ رَخَّصَ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدُ فِي الحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ - وَكَانَ أَنَسٌ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ -» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ - وَقَالَ: «كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ، وَلَا أَعْلَمُ لَهُ عِلَّةً» (¬١) -.\rوَفِي قَوْلِهِ نَظَرٌ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ (¬٢)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.\r\r٦٢٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ نَسِيَ - وَهُوَ صَائِمٌ - فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ؛ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ (¬٣) وَسَقَاهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ (¬٤).\rوَلِلْبُخَارِيِّ: «فَأَكَلَ وَشَرِبَ (¬٥)» (¬٦).\rوَلِلدَّارَقُطْنِيِّ، وَالحَاكِمِ - وَصَحَّحَهُ -: «مَنْ أَفْطَرَ فِي شَهْرِ (¬٧) رَمَضَانَ نَاسِياً؛ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ، وَلَا كَفَّارَةَ» (¬٨).","footnotes":"(¬١) سنن الدارقطني (٢٢٦٠).\r(¬٢) ذكر المصنِّف هذه الوجوه في تنقيح التَّحقيق (٣/ ٢٧٦) -، وهي - مختصرةً -:\r١ - أن الدَّارقطني نفسه تكلَّم في رواية عبد اللَّه بن المثنى، وقال: ليس هو بالقوي.\r٢ - أن خالد بن مخلد القطواني، وعبد اللَّه بن المثنى قد تكلم فيهما غير واحدٍ من الحفاظ.\r٣ - أن عبد اللَّه بن المثنى قد خالفه في روايته عن ثابت هذا الحديثَ أميرُ المؤمنين في الحديث شعبةُ بن الحجاج.\r(¬٣) في ب: «ربه».\r(¬٤) البخاري (٦٦٦٩)، ومسلم (١١٥٥).\r(¬٥) في هـ زيادة: «فليتم صومه».\r(¬٦) صحيح البخاري (١٩٣٣).\r(¬٧) «شَهْرِ» ليست في هـ، و.\r(¬٨) الدارقطني (٢٢٤٣)، والحاكم (١٥٨٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950880,"book_id":1003,"shamela_page_id":451,"part":"1","page_num":483,"sequence_num":621,"body":"٦٢١ - وَعَنْهُ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ ذَرَعَهُ القَيْءُ (¬١) فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ (¬٢) فَعَلَيْهِ القَضَاءُ» رَوَاهُ الإِمَامُ (¬٣) أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَقَالَ: «سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: لَيْسَ مِنْ ذَا شَيْءٌ» -، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ»، وَقَالَ: «قَالَ مُحَمَّدٌ - يَعْنِي: البُخَارِيَّ -: لَا أُرَاهُ مَحْفُوظاً» -، وَالدَّارَقُطْنِيُّ - وَقَالَ: «رُوَاتُهُ (¬٤) كُلُّهُمْ (¬٥) ثِقَاتٌ» -، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا» (¬٦) -.\rوَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضاً مَوْقُوفاً (¬٧).\rوَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّهُ قَالَ فِي القَيْءِ: «لَا يُفْطِرُ» (¬٨).\r\r٦٢٢ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ عَامَ الفَتْحِ إِلَى مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الغَمِيمِ (¬٩)، فَصَامَ النَّاسُ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) «ذَرَعَهُ القَيْء»: سبقه وغلبه في الخروج. الصحاح (٣/ ١٢١٠)، والنهاية (٤/ ١٣٠).\r(¬٢) «اسْتِقَاء»: تكلَّف القيء. الصحاح (١/ ٦٦).\r(¬٣) «الإِمَامُ» ليست في هـ، و.\r(¬٤) في هـ، و: «في رواته».\r(¬٥) «كُلُّهُمْ» ليست في ب.\r(¬٦) أحمد (١٠٤٦٣)، وأبو داود (٢٣٨٠)، والسنن الكبرى (٣٣١٤)، وابن ماجه (١٦٧٦)، والترمذي (٧٢٠)، والدارقطني (٢٢٧٣)، والحاكم (١٥٧٧).\r(¬٧) السنن الكبرى (٣٣١٥).\r(¬٨) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٩٢).\r(¬٩) «كُرَاع الغَمِيم»: مكان جنوب عُسْفَان يبعد عن مكَّة (٦٤) كيلو متراً من جهة المدينة، وتُسمَّى الآن «بَرْقَاء الغَمِيم». انظر: معجم المعالم الجغرافية (ص ٢٦٣).\r(¬١٠) «النَّاسُ» ليست في أ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950881,"book_id":1003,"shamela_page_id":452,"part":"1","page_num":484,"sequence_num":623,"body":"ثُمَّ دَعَا بِقَدَحٍ (¬١) مِنْ مَاءٍ فَرَفَعَهُ حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ، ثُمَّ شَرِبَ، فَقِيلَ لَهُ - بَعْدَ ذَلِكَ -: إِنَّ بَعْضَ النَّاسِ قَدْ صَامَ، قَالَ (¬٢): أُولَئِكَ العُصَاةُ، أُولَئِكَ العُصَاةُ».\rوَفِي لَفْظٍ (¬٣): «فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِمُ الصِّيَامُ، وَإِنَّمَا يَنْظُرُونَ فِيمَا فَعَلْتَ، فَدَعَا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ بَعْدَ العَصْرِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\r\r٦٢٣ - وَرَوَى أَيْضاً عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَجِدُ بِي (¬٥) قُوَّةً عَلَى (¬٦) الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ (¬٧)؟\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ اللَّهِ؛ فَمَنْ أَخَذَ بِهَا (¬٨) فَحَسَنٌ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ» (¬٩).\r\r٦٢٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «رُخِّصَ لِلشَّيْخِ الكَبِيرِ أَنْ يُفْطِرَ، وَيُطْعِمَ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِيناً، وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ - وَقَالَ: «هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ» -، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ البُخَارِيِّ» (¬١٠) -.","footnotes":"(¬١) «قَدَح»: إناء للشرب. الإفصاح في فقه اللغة (١/ ٤٧٤).\r(¬٢) في هـ، و: «فقال».\r(¬٣) صحيح مسلم (٩١ - ١١١٤).\r(¬٤) صحيح مسلم (١١١٤).\r(¬٥) في ز: «في».\r(¬٦) «عَلَى» سقطت من ز.\r(¬٧) «جُنَاح»: إثم. الصحاح (١/ ٣٦٠).\r(¬٨) في ز: «أخذها».\r(¬٩) صحيح مسلم (١١٢١).\r(¬١٠) الدارقطني (٢٣٨٠)، والحاكم (١٦٢٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950882,"book_id":1003,"shamela_page_id":453,"part":"1","page_num":485,"sequence_num":625,"body":"٦٢٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: وَمَا أَهْلَكَكَ؟\rقَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي (¬١) فِي رَمَضَانَ (¬٢).\rفَقَالَ: هَلْ تَجِدُ مَا تُعْتِقُ رَقَبَةً؟ قَالَ: لَا.\rقَالَ: فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ قَالَ: لَا.\rقَالَ: فَهَلْ تَجِدُ مَا تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِيناً؟ قَالَ: لَا.\rثُمَّ جَلَسَ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَرَقٍ (¬٣) فِيهِ تَمْرٌ، فَقَالَ: تَصَدَّقْ بِهَذَا.\rفَقَالَ: عَلَى (¬٤) أَفْقَرَ مِنَّا؟! فَمَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا (¬٥) أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ (¬٦) إِلَيْهِ مِنَّا (¬٧).","footnotes":"(¬١) في هـ، و زيادة: «وأنا صائم».\rومعنى «وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي»: أي: وطئتها. إرشاد الساري (٩/ ٤١١).\r(¬٢) «فِي رَمَضَانَ» ليست في و.\r(¬٣) «عَرَق» - بفتح العين، والرَّاء -: زِنْبِيلٌ منسوج من الخُوصِ - أي: ورق النخل - يسع خمسة عشر صاعاً. مشارق الأنوار (٢/ ٧٦).\rويساوي (١٨، ٠٣٩) كيلو جرام من الشعير تقريباً.\r(¬٤) «عَلَى» سقطت من ب، وفي ز: «أعلى».\r(¬٥) «لَابَتَيْهَا»: أي: حرتيها من جانبيها، يريد: طرفيها، واللابة: الحرة ذات الحجارة السود. مشارق الأنوار (١/ ٣٦٥).\r(¬٦) الضبط المثبت من ج، ولم تشكل في بقية النسخ.\rقال الزرقاني ﵀ في شرحه على موطأ الإمام مالك (٢/ ٣٥٧): «(أحوج): بالنَّصب والرَّفع، هكذا ضبط في النُّسخ الصَّحيحة»، وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٤/ ١٧١): «(أفقرَ): بالنَّصب على أنها خبر (ما) النافية، ويجوز الرَّفع على لغة تميم … وفي (أحوج) ما في (أفقر)».\r(¬٧) في هـ: «فما بين لابتيها بيتا أفقر إليه منا»، وفي و: «فما بين لابتيها بيت أفقرُ إليه منا».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950884,"book_id":1003,"shamela_page_id":455,"part":"1","page_num":487,"sequence_num":626,"body":"٦٢٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ؛ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١).\rوَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ (¬٢).\r* * *","footnotes":"(¬١) البخاري (١٩٥٢)، ومسلم (١١٤٧).\r(¬٢) في ب زيادة: «واللَّه أعلم»، وفي ج زيادة: «﵁».\rوقد حمل الإمام أحمد الصيام عن الميت إذا كان ما تركه نذراً، أما الواجب بأصل الشرع - كقضاء رمضان - فلا يُصام عنه؛ لأنه لا تدخله النيابة حال الحياة؛ فكذلك بعد الوفاة - كالصلاة -، وإنما يُطعَم عنه. انظر: مسائل الإمام أحمد رواية ابنه عبد اللَّه (ص ١٨٦)، ومسائل الإمام أحمد رواية ابنه أبي الفضل صالح (٢/ ١٨٩)، والمغني لابن قدامة (٤/ ٣٩٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950885,"book_id":1003,"shamela_page_id":456,"part":"1","page_num":488,"sequence_num":627,"body":"بَابٌ فِي قِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ\r٦٢٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١).\r\r٦٢٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ لَيْلَةً مِنْ (¬٢) جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى فِي المَسْجِدِ، وَصَلَّى رِجَالٌ بِصَلَاتِهِ.\rفَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا، فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ فَصَلَّى فَصَلَّوْا مَعَهُ (¬٣).\rفَأَصْبَحَ النَّاسُ فَتَحَدَّثُوا، فَكَثُرَ أَهْلُ المَسْجِدِ مِنَ (¬٤) اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى صَلَاتَهُ.\rفَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ المَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ حَتَّى خَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَلَمَّا قَضَى الفَجْرَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَتَشَهَّدَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْتَرَضَ (¬٥) عَلَيْكُمْ فَتَعْجِزُوا عَنْهَا.","footnotes":"(¬١) البخاري (٣٧)، ومسلم (٧٥٩).\r(¬٢) في ز: «في».\r(¬٣) في هـ: «فصلوا بصلاته»، وفي و: «فصلوا بصلاته» بدل: «فَصَلَّوْا مَعَهُ».\r(¬٤) في أ: «في»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٥) في د، هـ، و: «يفرض»، ولم ينقط أولها في أ، والمثبت من ب، ج.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950886,"book_id":1003,"shamela_page_id":457,"part":"1","page_num":489,"sequence_num":629,"body":"فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (¬١).\r\r٦٢٩ - وَعَنْهَا ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ (¬٢)، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) البخاري (٢٠١٢)، ومسلم (٧٦١).\r(¬٢) «المِئْزَر»: الإزار، وكنى بشدِّه عن اعتزال النساء. النهاية (١/ ٤٤).\rوقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٨/ ٧٠): «اختلف العلماء في معنى (شدِّ المئزر)؛ فقيل: هو الاجتهاد في العبادات زيادة على عادته ﷺ في غيره، ومعناه: التشمير في العبادات، يقال: (شددت لهذا الأمر مئزري) أي: تشمرت له وتفرغت، وقيل: هو كناية عن اعتزال النساء للاشتغال بالعبادات».\r(¬٣) البخاري (٢٠٢٤) واللفظ له، ومسلم (١١٧٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950887,"book_id":1003,"shamela_page_id":458,"part":"1","page_num":490,"sequence_num":630,"body":"بَابُ مَا جَاءَ فِي صِيَامِ التَّطَوُّعِ (¬١)\r٦٣٠ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ (¬٢) يَوْمِ عَرَفَةَ؛ قَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ (¬٣) المَاضِيَةَ وَالبَاقِيَةَ.\rوَسُئِلَ عَنْ صِيَامِ (¬٤) يَوْمِ عَاشُورَاءَ؛ فَقَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ.\rوَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ (¬٥) الِاثْنَيْنِ؛ قَالَ (¬٦): ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ (¬٧) - أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ - فِيهِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).\r\r٦٣١ - وَعَنْ أُمِّ الفَضْلِ بِنْتِ الحَارِثِ ﵂: «أَنَّ نَاساً تَمَارَوْا (¬٩) عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ صَائِمٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْسَ بِصَائِمٍ.\rفَأَرْسَلْتُ (¬١٠) إِلَيْهِ (¬١١) بِقَدَحِ لَبَنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ؛ فَشَرِبَهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬١٢).","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «باب في صيام التطوع».\r(¬٢) في د، هـ، و: «صيام».\r(¬٣) في هـ زيادة: «كلها».\r(¬٤) في د، هـ، و: «صوم»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٥) «يَوْمِ» ليست في أ، ج.\r(¬٦) في ب، د، هـ، و: «فقال».\r(¬٧) في د، هـ، و، ز زيادة: «فيه».\r(¬٨) صحيح مسلم (١١٦٢).\r(¬٩) «تَمَارَوْا»: تجادلوا وتخالفوا. انظر: مشارق الأنوار (١/ ٣٧٧).\r(¬١٠) في ز: «أرسلت» من غير فاء.\r(¬١١) «إِلَيْهِ» ليست في هـ، و.\r(¬١٢) البخاري (١٩٨٨)، ومسلم (١١٢٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950888,"book_id":1003,"shamela_page_id":459,"part":"1","page_num":491,"sequence_num":632,"body":"٦٣٢ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتّاً مِنْ شَوَّالٍ؛ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١).\rوَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفاً (¬٢).\r\r٦٣٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللَّهِ؛ إِلَّا بَاعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ اليَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً (¬٣)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَلَفْظُهُ لِمُسْلِمٍ (¬٤).\r\r٦٣٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يَصُومُ.\rوَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلَّا رَمَضَانَ.\rوَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْهُ صِيَاماً فِي شَعْبَانَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ (¬٥).","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (١١٦٤).\r(¬٢) رواه الحميدي في مسنده (٣٨٤) - ومن طريقه الطحاوي في شرح المشكل (٢٣٤٢) - عن سفيان بن عيينة، عن سعد بن سعيد، والنسائي في السنن الكبرى (٢٨٧٨) من طريق شعبة، عن عبد ربه بن سعيد؛ كلاهما - سعد، وعبد ربه - عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب موقوفاً.\r(¬٣) أي: سبعين سنة: شرح النووي على مسلم (٣/ ٧٣).\r(¬٤) البخاري (٢٨٤٠)، ومسلم (١١٥٣).\r(¬٥) البخاري (١٩٦٩)، ومسلم (١١٥٦).\rوفي ج، د: «وهذا لفظ لمسلم»، وفي ز: «وهذا اللفظ لمسلم».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950889,"book_id":1003,"shamela_page_id":460,"part":"1","page_num":492,"sequence_num":635,"body":"٦٣٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬١).\rوَلِأَبِي دَاوُدَ: «غَيْرَ رَمَضَانَ» (¬٢).\r* * *","footnotes":"(¬١) البخاري (٥١٩٥)، ومسلم (١٠٢٦).\r(¬٢) سنن أبي داود (٢٤٥٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950890,"book_id":1003,"shamela_page_id":461,"part":"1","page_num":493,"sequence_num":636,"body":"بَابٌ فِي الأَيَّامِ المَنْهِيِّ عَنْ صِيَامِهَا\r٦٣٦ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ (¬١): يَوْمِ الفِطْرِ، وَيَوْمِ النَّحْرِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\r\r٦٣٧ - وَعَنْ نُبَيْشَةَ الهُذَلِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ، وَشُرْبٍ، وَذِكْرٍ لِلَّهِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\r\r٦٣٨ - وَرَوَى البُخَارِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، وَعَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَا (¬٤): «لَمْ يُرَخَّصْ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنْ يُصَمْنَ؛ إِلَّا لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الهَدْيَ» (¬٥).\r\r٦٣٩ - وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي.\rوَلَا تَخْتَصُّوا (¬٦) يَوْمَ الجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الأَيَّامِ؛ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ (¬٧)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).","footnotes":"(¬١) «يَوْمَيْنِ» ليست في أ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٢) البخاري (١٩٩١)، ومسلم (١٤١ - ٨٢٧) واللفظ له.\r(¬٣) صحيح مسلم (١١٤١).\r(¬٤) في أ: «قال»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٥) صحيح البخاري (١٩٩٧).\r(¬٦) في ز: «تخصوا».\r(¬٧) في و زيادة: «فليصمه».\r(¬٨) صحيح مسلم (١١٤٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951066,"book_id":1003,"shamela_page_id":637,"part":"2","page_num":114,"sequence_num":637,"body":"(¬١)، وَقَدْ أُعِلَّ (¬٢).\r* * *","footnotes":"(¬١) السنن الكبرى (١١٧١٣) - ط. الرسالة، وذكره في ط. التأصيل في الملحق بالأحاديث المستدركة من تحفة الأشراف (٣٢٠، ٣٢٢)، وانظر: تحفة الأشراف (١٢٢٢، ٤٦١٠) -، وشرح معاني الآثار (٤/ ١٢٢)، وابن حبان (٣٩٧٠)، كلُّهم من طريق عيسى بن يونس، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس ﵁.\r(¬٢) قال الترمذي في العلل الكبير (ص ٢١٤): «سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: الصحيح: حديث الحسن عن سمرة، وحديث قتادة عن أنس ليس بمحفوظ، ولم يعرف أن أحداً رواه عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس غير عيسى بن يونس، حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا مروان بن معاوية، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطائفي، قال: أخبرنا عمرو بن الشريد، عن أبيه: أصح».\rونقل ابن أبي حاتم ﵀ في العلل (٤/ ٢٩٠) عن أبيه وأبي زرعة قولهما في هذا الحديث: «هذا خطأ؛ روى هذا الحديث همام، وحماد بن سلمة؛ فقال حماد: عن قتادة، عن الشريد، وقال همام: عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن الشريد، وقالا: نظن أن عيسى وهم فيه؛ لشبه (الشريد) بـ (أنس).\rقال أبو حاتم: أشبه أن يكون (قتادة عن الشريد)؛ لأن ابن أبي عروبة فيما قال: عن أنس؛ لو كان بينهم عمرو كان يقول: (فلما قال أنس)، دل على أنه عن الشريد، و (أنس) يشبه (شريد)».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950891,"book_id":1003,"shamela_page_id":462,"part":"1","page_num":494,"sequence_num":640,"body":"وَصَحَّحَ أَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ إِرْسَالَهُ (¬١).\r\r٦٤٠ - وَعَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ قَالَ: «كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ﵄، فَأُتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ (¬٢)، فَقَالَ: كُلُوا، فَتَنَحَّى بَعْضُ القَوْمِ فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ.\rفَقَالَ عَمَّارٌ: مَنْ صَامَ اليَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ؛ فَقَدْ عَصَى أَبَا القَاسِمِ ﷺ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ، وَصَحَّحَهُ (¬٣) -، وَقَدْ أُعِلَّ (¬٤).\r\r٦٤١ - وَعَنِ العَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ (¬٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلَا تَصُومُوا» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٦) -.\rوَقَالَ أَحْمَدُ: «هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، كَانَ (¬٧) ابْنُ مَهْدِيٍّ لَا يُحَدِّثُ بِهِ»، قَالَ: «وَالعَلَاءُ ثِقَةٌ؛ لَا يُنْكَرُ مِنْ حَدِيثِهِ إِلَّا هَذَا» (¬٨).","footnotes":"(¬١) العلل لابن أبي حاتم (٢/ ٥٣٢).\r(¬٢) «مَصْلِيَّة»: مشوية. غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ٣٥).\r(¬٣) أبو داود (٢٣٣٤)، وابن ماجه (١٦٤٥)، والنسائي (٢١٨٧)، والترمذي (٦٨٦).\r(¬٤) قال المصنف ﵀ في تنقيح التحقيق (٣/ ٢٠٧): «وقد روي عن أبي إسحاق، قال: (حُدثت عن صلة بن زُفَر)، وهذه علة في الحديث».\rرواه أبو سعيد الأشج في جزءٍ فيه من حديث أبي سعيد الأشج (٦٥) عن أبي إسحاق قال: حُدِّثت عن صلة بن زُفَر العبسي؛ به.\r(¬٥) هو: عبد الرحمن بن يعقوب الجهني. انظر: التقريب (٣٥٣).\r(¬٦) أحمد (٩٧٠٧)، وأبو داود (٢٣٣٧) واللفظ له، والسنن الكبرى (٣١١٧)، وابن ماجه (١٦٥١)، والترمذي (٧٣٨).\r(¬٧) في هـ، و: «وكان».\r(¬٨) مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود (ص ٤٣٤)، ومن كلام أحمد بن حنبل في علل الحديث ومعرفة الرجال (ص ١٥٩)، والمغني لابن قدامة (٣/ ١٠٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951069,"book_id":1003,"shamela_page_id":640,"part":"2","page_num":117,"sequence_num":640,"body":"فَرَسَيْنِ وَهُوَ لَا يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ (¬١)؛ فَلَا بَأْسَ بِهِ.\rوَمَنْ أَدْخَلَ فَرَساً بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يُسْبَقَ؛ فَهُوَ قِمَارٌ (¬٢)» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَاللَّفْظُ لَهُ (¬٣) -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٤).\rوَلَهُ عِلَّةٌ مُؤَثِّرَةٌ؛ ذَكَرَهَا غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ (¬٥).\r* * *","footnotes":"(¬١) في د، ز: «تسبق» بالتاء، وفي و: «يَسبق» بفتح الياء في الموضعين.\r(¬٢) «القِمَار»: أن يطلب كل واحد منهما أن يغلب صاحبه؛ ليأخذ مالاً جعلاه للغالب. عمدة القاري (١٩/ ٢٠٢).\r(¬٣) «وَاللَّفْظُ لَهُ» ليست في هـ، و.\r(¬٤) أحمد (١٠٥٥٧)، وأبو داود (٢٥٧٩)، وابن ماجه (٢٨٧٦).\r(¬٥) نقل ابن القيم ﵀ في الفروسية المحمدية (ص ١٧٠) عن ابن أبي خيثمة في تاريخه، عن ابن معين قوله: «باطل وخطأ على أبي هريرة»، ولم أقف عليه في المطبوع من تاريخ ابن أبي خيثمة.\rوقال أبو حاتم ﵀: «هذا خطأ، لم يعمل سفيان بن حسين شيئاً، لا يشبه أن يكون عن النبي ﷺ، وأحسن أحواله أن يكون عن سعيد بن المسيب قوله، وقد رواه يحيى بن سعيد، عن سعيد؛ قوله». العلل لابن أبي حاتم (٥/ ٦٧٥).\rوقال أبو داود ﵀ (٢٥٨٠): «رواه معمر، وشعيب، وعقيل، عن الزهري، عن رجال من أهل العلم، وهذا أصح عندنا».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950892,"book_id":1003,"shamela_page_id":463,"part":"1","page_num":495,"sequence_num":642,"body":"٦٤٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، عَنْ أُخْتِهِ الصَّمَّاءِ ﵃ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ؛ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ عِنَبٍ (¬١)، أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ؛ فَلْيَمْضُغْهَا (¬٢)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ (¬٣) - وَحَسَّنَهُ -، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (¬٤) -.\rوَزَعَمَ أَبُو دَاوُدَ: أَنَّهُ مَنْسُوخٌ (¬٥)، وَقَالَ مَالِكٌ: «هُوَ كَذِبٌ» (¬٦)؛ وَفِي ذَلِكَ نَظَرٌ (¬٧)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.\r* * *","footnotes":"(¬١) «لِحَاء - بكسر اللام، وبالحاء المهملة، والمد - عِنَب»: قشره. النهاية (٢/ ١٠١)، وشرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٠/ ٥١٣).\r(¬٢) في ج: «فليمضَغها»، والمثبت من أ، ب.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١٠/ ٥١٣): «(فليمضُغْه) بضم الضاد المعجمة، وفتحها لغة»، وانظر: مختار الصحاح (ص ٢٩٥).\r(¬٣) «وَالتِّرْمِذِيُّ» ليست في هـ، و.\r(¬٤) أحمد (٢٧٠٧٥)، وأبو داود (٢٤٢١)، وابن ماجه (١٧٢٦)، والسنن الكبرى (٢٩٦٧)، والترمذي (٧٤٤)، والحاكم (١٦١٢).\r(¬٥) سنن أبي داود (٢٤٢١).\r(¬٦) انظر: سنن أبي داود (٢٤٢٤).\r(¬٧) قال النووي ﵀ في المجموع شرح المهذب (٦/ ٤٣٩) معلقاً على كلام الإمام مالك رحمهما اللَّه: «وهذا القول لا يُقبل».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950893,"book_id":1003,"shamela_page_id":464,"part":"1","page_num":496,"sequence_num":643,"body":"بَابُ الِاعْتِكَافِ\r٦٤٣ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ﷿، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ (¬١) مِنْ (¬٢) بَعْدِهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\r\r٦٤٤ - وَعَنْهَا ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ: صَلَّى الفَجْرَ، ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَكَفَهُ … » الحَدِيثَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٤).\r\r٦٤٥ - وَعَنْهَا ﵂ قَالَتْ: «إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ - وَهُوَ فِي المَسْجِدِ - فَأُرَجِّلُهُ (¬٥)، وَكَانَ لَا يَدْخُلُ البَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةٍ إِذَا كَانَ مُعْتَكِفاً» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٦).\r\r٦٤٦ - وَعَنْهَا ﵂ أَنَّهَا قَالَتِ: «السُّنَّةُ عَلَى المُعْتَكِفِ: أَنْ لَا يَعُودَ مَرِيضاً، وَلَا يَشْهَدَ جِنَازَةً (¬٧)، وَلَا يَمَسَّ امْرَأَةً وَلَا يُبَاشِرَهَا، وَلَا يَخْرُجَ","footnotes":"(¬١) في أ: «أزواجَه» بالنَّصب، وهو وهم، والمثبت من ب، ج، و.\r(¬٢) «مِنْ» ليست في ب.\r(¬٣) البخاري (٢٠٢٦)، ومسلم (١١٧٢).\r(¬٤) البخاري (٢٠٤١)، ومسلم (٦ - ١١٧٢).\r(¬٥) «التَّرْجِيل»: بَلُّ الشعر ثم يُمشط. مشارق الأنوار (١/ ٢٨٢).\r(¬٦) صحيح البخاري (٢٠٢٩)، وأخرجه مسلم أيضاً في صحيحه (٢٩٧).\r(¬٧) في أ: «جَنازة» بفتح الجيم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951073,"book_id":1003,"shamela_page_id":644,"part":"2","page_num":121,"sequence_num":644,"body":"أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ غَيْرِ قَوِيٍّ (¬١).","footnotes":"(¬١) أحمد (٢٨٦٥)، وابن ماجه (٢٣٤١) - واقتصر فيه على قوله: «لا ضرر ولا إضرار» - وأما قوله: «وإذا اختلفتم … » إلخ فمن وجه آخر عن ابن عباس ﵄ (٢٣٣٩).\rوفي إسناد أحمد وابن ماجه الأول: جابر الجعفي، وهو ضعيف. انظر ترجمته في: تهذيب التهذيب (٢/ ٤٦).\rوفي إسناد ابن ماجه الثاني: سماك، وروايته فيه عن عكرمة، وهي مضطربة. انظر: تهذيب التهذيب (٤/ ٢٣٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950894,"book_id":1003,"shamela_page_id":465,"part":"1","page_num":497,"sequence_num":647,"body":"لِحَاجَةٍ إِلَّا لِمَا لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ، وَلَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصَوْمٍ، وَلَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدٍ جَامِعٍ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ - وَقَالَ: «غَيْرُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ لَا يَقُولُ فِيهِ: (قَالَتِ: السُّنَّةُ)؛ جَعَلَهُ قَوْلَ عَائِشَةَ ﵂» (¬١) -.\r\r٦٤٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَيْسَ عَلَى المُعْتَكِفِ صِيَامٌ؛ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى نَفْسِهِ» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَالحَاكِمُ (¬٢).\rوَالصَّحِيحُ: أَنَّهُ مَوْقُوفٌ، وَرَفْعُهُ وَهَمٌ (¬٣)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.\r* * *","footnotes":"(¬١) سنن أبي داود (٢٤٧٣).\r(¬٢) الدارقطني (٢٣٥٥)، والحاكم (١٦٢٣).\r(¬٣) ورجح الدارقطني وقفه أيضاً.\rوأخرجه البيهقي (٨٦٦١) مرفوعاً ثم موقوفاً، وقال: «هذا هو الصحيح موقوف، ورفعه وهم».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950895,"book_id":1003,"shamela_page_id":466,"part":"1","page_num":498,"sequence_num":648,"body":"بَابٌ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ\r٦٤٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أُرُوا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي المَنَامِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ (¬١) فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\r\r٦٤٩ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: «اعْتَكَفْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ العَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ، فَخَرَجَ صَبِيحَةَ عِشْرِينَ فَخَطَبَنَا وَقَالَ: إِنِّي أُرِيتُ (¬٣) لَيْلَةَ القَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا - أَوْ (¬٤) نُسِّيتُهَا -؛ فَالْتَمِسُوهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي الوِتْرِ.\rوَإِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ، فَمَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلْيَرْجِعْ.\rفَرَجَعْنَا - وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً -، فَجَاءَتْ سَحَابَةٌ فَمَطَرَتْ حَتَّى سَالَ سَقْفُ المَسْجِدِ - وَكَانَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ -، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْجُدُ فِي المَاءِ وَالطِّينِ؛ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٥).","footnotes":"(¬١) «تَوَاطَأَتْ»: توافقت. الإفصاح عن معاني الصحاح (٤/ ٥٤).\r(¬٢) البخاري (٢٠١٥)، ومسلم (١١٦٥).\r(¬٣) في ب: «أرويت»، وفي ج، د، هـ، و: «رأيت»، وفي ز: «رأينا»، والمثبت من أ، ونسخة على حاشية ج، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\r(¬٤) في د، هـ، و زيادة: «قال».\r(¬٥) البخاري (٢٠١٦)، ومسلم (١١٦٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951077,"book_id":1003,"shamela_page_id":648,"part":"2","page_num":125,"sequence_num":648,"body":"حَمَلَكَ عَلَى أَخْذِ هَذِهِ النَّسَمَةِ (¬١)؟ فَقَالَ: وَجَدْتُهَا ضَائِعَةً فَأَخَذْتُهَا.\rفَقَالَ عَرِيفُهُ (¬٢): يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ (¬٣).\rفَقَالَ: كَذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ.\rقَالَ عُمَرُ: اذْهَبْ فَهُوَ حُرٌّ، وَلَكَ وَلَاؤُهُ وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ» رَوَاهُ مَالِكٌ (¬٤).\r* * *","footnotes":"(¬١) «النَّسَمَة»: النَّفْس. غريب الحديث لابن قتيبة (٣/ ٧٤٤).\r(¬٢) «العَرِيف»: من يعرف أمور الناس حتى يُعَرِّف بها من فوقه عند الحاجة لذلك. شرح الزرقاني على الموطأ (٤/ ٤٥).\r(¬٣) في و: «إنه رجل صالح يا أمير المؤمنين» بتقديم وتأخير.\r(¬٤) موطأ مالك (٢٧٣٣).\rوفي و زيادة: «في الموطأ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950896,"book_id":1003,"shamela_page_id":467,"part":"1","page_num":499,"sequence_num":650,"body":"٦٥٠ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ - قَالَ: «لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬١).\rوَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفاً (¬٢).\r\r٦٥١ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ (¬٣) لَيْلَةٍ لَيْلَةُ (¬٤) القَدْرِ؛ مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ، تُحِبُّ العَفْوَ؛ فَاعْفُ عَنِّي» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ، وَاللَّفْظُ لَهُ -، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ» (¬٥) -.\rوَفِي قَوْلِهِ نَظَرٌ (¬٦)، وَاللَّهُ (¬٧) أَعْلَمُ.\r* * *","footnotes":"(¬١) سنن أبي داود (١٣٨٦).\rوفي ز زيادة: «بإسناد صحيح».\r(¬٢) أخرجه أبو داود الطيالسي (١٠٥٤) موقوفاً.\rوصحَّح الإمام أحمد الموقوف، وضعَّف الدَّارقطني المرفوع. لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف (ص ٢٠٠)، والعلل (٧/ ٦٥).\r(¬٣) الضبط المثبت من ج، و.\r(¬٤) الضبط المثبت من أ، ب، ج، و.\rقال الطيبي ﵀ في الكاشف عن حقائق السنن (٥/ ١٦٢٥): «(أي ليلة) مبتدأ و (ليلة القدر) خبره، والجملة سدت مسد المفعولين لـ (علمت) تعليقاً».\r(¬٥) أحمد (٢٥٣٨٤)، وابن ماجه (٣٨٥٠)، والسنن الكبرى (٧٨٦٣)، والترمذي (٣٥١٣)، والحاكم (١٩٦٦).\r(¬٦) يشير المصنف ﵀ إلى عدم سماع عبد اللَّه بن بريدة من عائشة ﵂؛ نص عليه الدارقطني (٣٥٥٧)، والبيهقي (١٣٦٨٩)، واللَّه أعلم.\r(¬٧) في و زيادة: «سبحانه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951079,"book_id":1003,"shamela_page_id":650,"part":"2","page_num":127,"sequence_num":650,"body":"قَالَ: فَتَصَدَّقَ عُمَرُ (¬١) فِي الفُقَرَاءِ، وَفِي القُرْبَى، وَفِي الرِّقَابِ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَابْنِ السَّبِيلِ، وَالضَّيْفِ، لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا بِالمَعْرُوفِ، أَوْ يُطْعِمَ صَدِيقاً غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ فِيهِ.\rقَالَ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الحَدِيثِ مُحَمَّداً (¬٢)، فَلَمَّا بَلَغْتُ هَذَا المَكَانَ: (غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ فِيهِ (¬٣)؛ قَالَ مُحَمَّدٌ: (غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ (¬٤) مَالاً).\rقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: وَأَنْبَأَنِي مَنْ قَرَأَ هَذَا الكِتَابَ أَنَّ فِيهِ: (غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالاً)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٥).\rوَلِلْبُخَارِيِّ، مِنْ رِوَايَةِ صَخْرِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ، عَنْ نَافِعٍ: «فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: تَصَدَّقْ بِأَصْلِهِ، لَا (¬٦) يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ وَلَا يُورَثُ، وَلَكِنْ يُنْفَقُ ثَمَرُهُ، فَتَصَدَّقَ بِهِ عُمَرُ … »، الحَدِيثَ، وَذَكَرَ (¬٧) أَنَّ هَذَا المَالَ كَانَ نَخْلاً (¬٨).\r* * *","footnotes":"(¬١) «عُمَرُ» ليست في د، ز.\r(¬٢) هو: ابن سيرين، كما في رواية البخاري.\r(¬٣) «مُتَمَوِّلٍ فِيهِ»: مكتسب منه. مشارق الأنوار (١/ ٣٩٠).\r(¬٤) «مَتَأَثِّلٍ»: أي: جامع، وكلّ شيء له أصل قديم، أو جُمِعَ حتى يصير له أصل؛ فهو مؤثَّل. شرح النووي على مسلم (١١/ ٨٦).\r(¬٥) البخاري (٢٧٣٧)، ومسلم (١٦٣٢).\r(¬٦) في أ: «ولا» بزيادة واو.\r(¬٧) في د: «وذُكر» بضم الذال، والمثبت من أ.\r(¬٨) صحيح البخاري (٢٧٦٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950897,"book_id":1003,"shamela_page_id":468,"part":"1","page_num":500,"sequence_num":652,"body":"كِتَابُ الحَجِّ\r٦٥٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «العُمْرَةُ إِلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ (¬١) إِلَّا الجَنَّةُ (¬٢)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\r\r٦٥٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، عَلَيْهِنَّ جِهَادٌ لَا قِتَالَ فِيهِ؛ الحَجُّ، وَالعُمْرَةُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ - وَهَذَا لَفْظُهُ (¬٤) -.\rوَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ (¬٥).\r\r٦٥٤ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «أَتَى النَّبِيَّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنِي عَنِ العُمْرَةِ؛ أَوَاجِبَةٌ هِيَ؟\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا، وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ - وَضَعَّفَهُ -، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٦) -.","footnotes":"(¬١) في د، هـ، و: «ثواب».\r(¬٢) في و: بالرَّفع والنَّصب معاً، والمثبت من ج.\rقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٥/ ١٧٤٢) -: «بالرفع أو النصب».\r(¬٣) البخاري (١٧٧٣)، ومسلم (١٣٤٩).\r(¬٤) أحمد (٢٥٣٢٢)، وابن ماجه (٢٩٠١).\r(¬٥) إسناده: محمد بن فضيل، قال: حدثنا حبيب بن أبي عمرة، عن عائشة ابنة طلحة، عن عائشة. وانظر تراجمهم في تهذيب التهذيب (٩/ ٤٠٥) و (٢/ ١٨٨) و (١٢/ ٤٣٦).\r(¬٦) أحمد (١٤٣٩٧) - وانظر تضعيفه له في مسائل ابن هانئ (ص ٤٨٧) -، والترمذي (٩٣١) - وقال عقبه: «هذا حديث حسن صحيح»، ونقل عن الإمام الشافعي تضعيفه أيضاً -.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950898,"book_id":1003,"shamela_page_id":469,"part":"1","page_num":501,"sequence_num":655,"body":"وَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفاً، وَهُوَ أَصَحُّ (¬١).\r\r٦٥٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّهُ لَقِيَ رَكْباً (¬٢) بِالرَّوْحَاءِ (¬٣)، فَقَالَ: مَنِ القَوْمُ؟ قَالُوا: المُسْلِمُونَ.\rفَقَالُوا: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ (¬٤): رَسُولُ اللَّهِ (¬٥).\rفَرَفَعَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ صَبِيّاً، فَقَالَتْ (¬٦): أَلِهَذَا حَجٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٧).\r\r٦٥٦ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «كَانَ الفَضْلُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ، فَجَعَلَ الفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْرِفُ وَجْهَ الفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ (¬٨).\rفَقَالَتْ (¬٩): يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخاً كَبِيراً، لَا يَثْبُتُ عَلَى الرَّاحِلَةِ؛ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ - وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ -» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) أخرجه البيهقي (٨٨٢٤) موقوفاً على جابر ﵁، ورجح وقفه.\r(¬٢) في ز: «ركبانا».\r(¬٣) «الرَّوْحَاء»: قرية تبعد عن المدينة (٧٤) كيلو متراً جهة مكة. المعالم الأثيرة (ص ١٣١).\r(¬٤) في هـ، و: «فقال».\r(¬٥) في أ زيادة: «ﷺ».\r(¬٦) في أ: «قالت»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٧) صحيح مسلم (١٣٣٦).\r(¬٨) في أ، ب: «الآخِر» بالكسر، والمثبت من و.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٣/ ٣٢١): «بفتح الخاء».\r(¬٩) في هـ: «قالت».\r(¬١٠) البخاري (١٥١٣)، ومسلم (١٣٣٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951085,"book_id":1003,"shamela_page_id":656,"part":"2","page_num":133,"sequence_num":656,"body":"قَالَ: «حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ عَتِيقٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَأَضَاعَهُ صَاحِبُهُ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ بَائِعُهُ بِرُخْصٍ.\rفَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: لَا تَبْتَعْهُ، وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ (¬١)، وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ؛ فَإِنَّ العَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ (¬٢) كَالكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) «الدِّرْهَم»: يساوي (١، ٧٥) جراماً من الفضَّة تقريباً.\r(¬٢) في حاشية و: «في هبته».\r(¬٣) البخاري (١٤٩٠)، ومسلم (١٦٢٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950899,"book_id":1003,"shamela_page_id":470,"part":"1","page_num":502,"sequence_num":657,"body":"٦٥٧ - وَعَنْهُ ﵁: «أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ (¬١): إِنَّ أُمِّي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ، فَلَمْ تَحُجَّ حَتَّى مَاتَتْ؛ أَفَأَحُجُّ عَنْهَا؟\rقَالَ: نَعَمْ، حُجِّي عَنْهَا؛ أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ، أَكُنْتِ قَاضِيَةً؟ اقْضُوا اللَّهَ، فَاللَّهُ أَحَقُّ بِالوَفَاءِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٢).\r\r٦٥٨ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٣) ﷺ: «أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ ثُمَّ بَلَغَ الحِنْثَ (¬٤)؛ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ (¬٥) حَجَّةً أُخْرَى.\rوَأَيُّمَا أَعْرَابِيٍّ حَجَّ ثُمَّ هَاجَرَ؛ فَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى.\rوَأَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ ثُمَّ أُعْتِقَ (¬٦)؛ فَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى» رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ (¬٧)، وَغَيْرُهُ (¬٨).\rوَلَمْ يَرْفَعْهُ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ شُعْبَةَ، وَهُوَ ثِقَةٌ؛ وَلِذَلِكَ (¬٩) صَحَّحَهُ ابْنُ حَزْمٍ؛ لَكِنْ زَعَمَ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «قالت».\r(¬٢) صحيح البخاري (١٨٥٢).\r(¬٣) في و: «النبي».\r(¬٤) أي: بلغ مبلغ الرِّجال، وجرى عليه القلم، فيُكتب عليه الحنث؛ وهو الإثم. النهاية (١/ ٤٤٩).\r(¬٥) «أَنْ يَحُجَّ» ليست في د.\r(¬٦) في د، هـ: «عتق».\r(¬٧) السنن الكبير (٩٩٣٨).\r(¬٨) انظر: صحيح ابن خزيمة (٣١٢٧)، والمعجم الأوسط (٢٧٣١)، والمستدرك (١٧٩٢).\r(¬٩) في هـ، و: «وكذلك».\r(¬١٠) انظر: المحلى (٧/ ٤٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950900,"book_id":1003,"shamela_page_id":471,"part":"1","page_num":503,"sequence_num":659,"body":"وَالصَّحِيحُ: أَنَّهُ مَوْقُوفٌ (¬١).\rوَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي «المُصَنَّفِ» شِبْهَ المَرْفُوعِ (¬٢).\r\r٦٥٩ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (¬٣) ﷺ يَخْطُبُ يَقُولُ: «لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ.\rوَلَا تُسَافِرُ المَرْأَةُ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ.\rفَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ (¬٤): يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ امْرَأَتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً، وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ (¬٥) فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا.\rقَالَ: انْطَلِقْ، فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٦).\r\r٦٦٠ - وَعَنْهُ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ: لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ! قَالَ: مَنْ شُبْرُمَةُ؟ قَالَ: أَخٌ لِي - أَوْ قَرِيبٌ لِي -.\rقَالَ: حَجَجْتَ (¬٧) عَنْ نَفْسِكَ؟ قَالَ: لَا.\rقَالَ: حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٨).","footnotes":"(¬١) رجح ابن خزيمة، والبيهقي وقفه أيضاً.\r(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة (١٥١٠٥) من طريق ابن عباس ﵄، قال: «احفظوا عني - ولا تقولوا: (قال ابن عباس) -: أيما عبد حج به أهله، ثم أعتق فعليه الحج … » الحديث.\r(¬٣) في ب، ج، د، هـ، ز: «النبي».\r(¬٤) في هـ: «فقال رجل» بدل: «فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ».\r(¬٥) «اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا»: أي: كتب اسمي في جملة الغُزَاة. النهاية (٤/ ١٤٨).\r(¬٦) البخاري (٣٠٠٦)، ومسلم (١٣٤١).\r(¬٧) في ز: «أحججت».\r(¬٨) أبو داود (١٨١١)، وابن ماجه (٢٩٠٣)، وابن حبان (١١٢١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951089,"book_id":1003,"shamela_page_id":660,"part":"2","page_num":137,"sequence_num":660,"body":"وَقَالَ (¬١): العَارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ، وَالمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ (¬٢)، وَالدَّيْنُ مَقْضِيٌّ، وَالزَّعِيمُ (¬٣) غَارِمٌ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَحَسَّنَهُ -، وَبَعْضُهُمُ اخْتَصَرَهُ (¬٤).\rوَشُرَحْبِيلُ: مِنْ ثِقَاتِ الشَّامِيِّينَ (¬٥)؛ قَالَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ (¬٦)، وَضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ (¬٧).\r* * *","footnotes":"(¬١) في أ: «قال» من غير واو.\r(¬٢) «المِنْحَة»: هي ما يمنحه الرَّجل صاحبه من أرض يزرعها مدَّةً ثم يردُّها، أو شاةً يشرب دَرَّهَا ثم يردُّها على صاحبها، أو شجرةً يأكل ثمرتها، وجملتها: أنَّها تمليك المنفعة دون الرَّقَبَة، وهي من معنى العواري. معالم السنن (٣/ ١٧٦).\r(¬٣) «الزَّعِيم»: الكفيل، والزَّعامة: الكَفالة، ومنه قيل لرئيس القوم: الزَّعيم؛ لأنه هو المتكفِّل بأمورهم. معالم السنن (٣/ ١٧٧).\r(¬٤) أحمد (٢٢٢٩٤)، وأبو داود (٣٥٦٥)، وابن ماجه (٢٠٠٧، ٢٢٩٥، ٢٣٩٨، ٢٤٠٥، ٢٧١٣)، والترمذي (٢١٢٠).\r(¬٥) في هـ، و: «التابعين».\r(¬٦) المعجم الصغير (٢١٢).\r(¬٧) في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح والتعديل (٤/ ٣٤٠). وأما في تاريخه رواية الدوري (٢/ ٢٧٨) فقال: «ثقة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950902,"book_id":1003,"shamela_page_id":473,"part":"1","page_num":505,"sequence_num":661,"body":"بَابُ المَوَاقِيتِ\r٦٦١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَقَّتَ لِأَهْلِ المَدِينَةِ: ذَا الحُلَيْفَةِ (¬١)، وَلِأَهْلِ الشَّامِ: الجُحْفَةَ (¬٢)، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ: قَرْنَ (¬٣) المَنَازِلِ (¬٤)، وَلِأَهْلِ اليَمَنِ: يَلَمْلَمَ (¬٥).\rهُنَّ لَهُنَّ، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِنَّ (¬٦)؛ مِمَّنْ أَرَادَ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ.\rوَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ؛ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٧).\r* * *","footnotes":"(¬١) «ذُو الحُلَيْفَة»: موضع جنوب غرب المسجد النَّبويِّ يبعد عنه (١٤) كيلو متراً، ويُعرف اليوم بـ «أبيار علي». انظر: معجم المعالم الجغرافية (ص ١٠٣)، والمعالم الأثيرة (ص ١٠٣).\r(¬٢) «الجُحْفَة»: موضع جنوب شرق رابغ يبعد عنها (٢٢) كيلو متراً. انظر: معجم المعالم الجغرافية (ص ٨٠)، والمعالم الأثيرة (ص ٨٨).\r(¬٣) في أ: «قرنُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، و.\r(¬٤) «قَرْن المَنَازِل»: شمال الطائف يبعد عنها (٤٥) كيلو متراً، ويُعرف اليوم بـ «السيل الكبير». انظر: معجم المعالم الجغرافية (ص ٢٥٤)، والمعالم الأثيرة (ص ٢٢٦).\r(¬٥) «يَلَمْلَم»: جنوب غرب مكة يبعد عنها (٩٠) كيلو متراً. معجم المعالم الجغرافية (ص ٣٢٨)، والمعالم الأثيرة (ص ٣٠١).\r(¬٦) في د، هـ، و: «من غير أهلهن».\r(¬٧) البخاري (١٥٢٤) واللفظ له، ومسلم (١١٨١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950903,"book_id":1003,"shamela_page_id":474,"part":"1","page_num":506,"sequence_num":662,"body":"بَابٌ فِي القِرَانِ وَالإِفْرَادِ وَالتَّمَتُّعِ\r٦٦٢ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ حَجَّةِ الوَدَاعِ، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ (¬١) بِعُمْرَةٍ، وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ، وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ (¬٢)، وَأَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالحَجِّ.\rفَأَمَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَحَلَّ، وَأَمَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ، أَوْ جَمَعَ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ؛ فَلَمْ يَحِلُّوا حَتَّى كَانَ يَوْمُ (¬٣) النَّحْرِ» (¬٤).\r\r٦٦٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ وَأَهْدَى؛ فَسَاقَ مَعَهُ الهَدْيَ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ، وَبَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَهَلَّ بِالعُمْرَةِ، ثُمَّ أَهَلَّ بِالحَجِّ.\rوَتَمَتَّعَ النَّاسُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ، فَكَانَ (¬٥) مِنَ النَّاسِ مَنْ أَهْدَى - فَسَاقَ الهَدْيَ -، وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُهْدِ (¬٦).\rفَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ قَالَ لِلنَّاسِ: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى؛","footnotes":"(¬١) «أَهَلَّ»: رفع الصَّوت بالتَّلبية. النهاية (٥/ ٢٧١).\r(¬٢) في و: «فمنا من أهل بحج، ومنا من أهل بعمرة، ومنا من أهل بحج وعمرة».\r(¬٣) في و: بالنَّصب والرَّفع معاً، والمثبت من ج.\r(¬٤) البخاري (٤٤٠٨)، ومسلم (١٢١١).\r(¬٥) في ز: «وكان».\r(¬٦) في أ، ز: «لم يهدي» بإثبات حرف العلة، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951091,"book_id":1003,"shamela_page_id":662,"part":"2","page_num":139,"sequence_num":662,"body":"فَأَتَيْنَا أَبَا مُوسَى فَأَخْبَرْنَاهُ بِقَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵄، فَقَالَ: لَا تَسْأَلُونِي مَا دَامَ هَذَا الحَبْرُ (¬١) فِيكُمْ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٢).\rوَقَالَ ابْنُ دَاوُدَ (¬٣): «هُوَ (¬٤) خَبَرٌ فِي تَثْبِيتِهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّ أَبَا قَيْسٍ مَجْهُولٌ لَمْ تَثْبُتْ عَدَالَتُهُ، وَهُزَيْلٌ قَرِيبٌ مِنْهُ» (¬٥).\rكَذَا قَالَ، وَفِي قَوْلِهِ نَظَرٌ (¬٦).","footnotes":"(¬١) «الحَبْرُ»: العالم. الصحاح (٢/ ٦٢٠).\r(¬٢) صحيح البخاري (٦٧٣٦).\r(¬٣) في ز: «ابن أبي داود».\r(¬٤) في و، ز: «وهو».\r(¬٥) لم أقف على قول ابن داود.\rوهو: العلامة البارع ذو الفنون أبو بكر محمد بن داود الظاهري، كان أحد من يُضرب المثل بذكائه، وهو مصنف كتاب الزهرة في الآداب والشعر، وله كتاب في الفرائض، وغير ذلك. تُوفِّي سنة سبع وتسعين ومئتين. انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء (١٣/ ١٠٩).\rوقد نقل عنه المصنف في تنقيح التحقيق من كتابه الفرائض، ولعل هذا النص منه، وهو في عداد المفقود.\r(¬٦) أما أبو قيس: فهو عبد الرحمن بن ثروان؛ قال العجلي ﵀: «ثقة ثبت»، ووثقه ابن معين، وقال أحمد: «هو كذا وكذا، روى عنه الأعمش وشعبة وسفيان وهو يخالف في أحاديث»، وقال أبو حاتم ﵀: «ليس بقوي، هو قليل الحديث، وليس بحافظ، قيل له: كيف حديثه؟ قال: صالح، هو ليِّن الحديث»، وقال النسائي: «ليس به بأس»، وقال الحافظ ابن حجر ﵀: «صدوق، ربَّما خالف». معرفة الثقات (٢/ ٧٤)، والجرح والتعديل (٥/ ٢١٨)، والعلل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه (١/ ٤١٢)، وتهذيب الكمال (١٧/ ٢١)، والتقريب (ص ٣٣٧).\rوأما هزيل: فوثقه ابن سعد، والعجلي، والدارقطني، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ ابن حجر ﵀: «ثقة مخضرم». الطبقات الكبير (٨/ ٢٩٦)، ومعرفة الثقات (٢/ ٣٢٧)، وسؤالات الحاكم للدارقطني (ص ١٨٨)، والثقات لابن حبان (٥/ ٥١٤)، والتقريب (ص ٥٧٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950906,"book_id":1003,"shamela_page_id":477,"part":"1","page_num":509,"sequence_num":664,"body":"بَابُ الإِحْرَامِ وَمَا يَحْرُمُ فِيهِ\r٦٦٤ - عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ ﵁ يَقُولُ: «بَيْدَاؤُكُمْ (¬١) هَذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيهَا، مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ عِنْدِ المَسْجِدِ - يَعْنِي: ذَا الحُلَيْفَةِ -» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢)، وَلَمْ يَذْكُرِ البُخَارِيُّ البَيْدَاءَ.\r\r٦٦٥ - وَعَنْ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي وَمَنْ مَعِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالإِهْلَالِ - أَوْ قَالَ: بِالتَّلْبِيَةِ، يُرِيدُ أَحَدَهُمَا -» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٣) -.\r\r٦٦٦ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: مَا يَلْبَسُ المُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ؟\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا تَلْبَسُوا القُمُصَ، وَلَا العَمَائِمَ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ، وَلَا البَرَانِسَ (¬٤)، وَلَا الخِفَافَ - إِلَّا أَحَدٌ لَا يَجِدُ","footnotes":"(¬١) «البَيْدَاء»: بعد ذي الحُلَيفة إذا صعدت من الوادي المبارك، تبعد عن المسجد النبوي (١٥) كيلو متراً تقريباً. انظر: وفاء الوفاء (٤/ ٣٦).\r(¬٢) البخاري (١٥٤٢)، ومسلم (١١٨٦) واللفظ له.\r(¬٣) مسند أحمد (١٦٥٥٧)، وأبو داود (١٨١٤)، والنسائي (٢٧٥٢)، وابن ماجه (٢٩٢٢)، وابن حبان (٣٧٧٢)، والترمذي (٨٢٩).\r(¬٤) «البرانس»: جمع (بُرْنُس)، وهو كل ثوب رأسه منه مُلتزق به. العين (٧/ ٣٤٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950907,"book_id":1003,"shamela_page_id":478,"part":"1","page_num":510,"sequence_num":667,"body":"النَّعْلَيْنِ (¬١) فَلْيَلْبَسِ الخُفَّيْنِ، وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ -.\rوَلَا تَلْبَسُوا شَيْئاً مِنَ الثِّيَابِ (¬٢) مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ، وَلَا الوَرْسُ (¬٣)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٤).\rوَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ: «وَلَا تَنْتَقِبِ المَرْأَةُ المُحْرِمَةُ (¬٥)، وَلَا تَلْبَسِ القُفَّازَيْنِ» (¬٦).\r\r٦٦٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: «كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ، وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالبَيْتِ (¬٧)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٨).\rوَلِمُسْلِمٍ: «كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ، ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِماً يَنْضَخُ (¬٩) طِيباً» (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في هـ: «نعلين».\r(¬٢) لفظ مسلم: «من الثياب شيئاً» بتقديم وتأخير.\r(¬٣) «وَلَا تَلْبَسُوا شَيْئاً … وَلَا الوَرْسُ» ليست في هـ.\r«الوَرْس»: نبت أصفر، طَيِّب الريح، يُصبغ به. شرح النووي على مسلم (٣/ ٤٠٤).\r(¬٤) البخاري (١٥٤٣)، ومسلم (١١٧٧).\r(¬٥) «المُحْرِمَةُ» ليست في هـ، و.\r(¬٦) صحيح البخاري (١٨٣٨).\r(¬٧) «بِالبَيْتِ» ليست في ز.\r(¬٨) البخاري (١٥٣٩)، ومسلم (١١٨٩) واللفظ له.\r(¬٩) «ينضخ طيباً» - بالخاء المعجمة -: أي: يفور منه الطيب، هذا هو المشهور - بالخاء المعجمة -، وضبطه بعضهم بالحاء المهملة، وهما متقاربان في المعنى، قيل: النضخ - بالمعجمة - أقلُّ من النضح - بالمهملة -، وقيل عكسه، وهو أشهر وأكثر. شرح النووي على مسلم (٨/ ١٠٣).\r(¬١٠) صحيح مسلم (٤٨ - ١١٩٢) واللفظ له، ورواه البخاري (٢٦٧) أيضاً بهذا اللفظ إلا أنه قال: «فيطوف».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950908,"book_id":1003,"shamela_page_id":479,"part":"1","page_num":511,"sequence_num":668,"body":"٦٦٨ - وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ: «أَنَّ يَعْلَى كَانَ يَقُولُ لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵄: لَيْتَنِي أَرَى نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ حِينَ يُنْزَلُ عَلَيْهِ (¬١).\rفَلَمَّا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ بِالجِعِرَّانَةِ (¬٢)، وَعَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثَوْبٌ قَدْ أُظِلَّ بِهِ عَلَيْهِ (¬٣)، مَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ - فِيهِمْ (¬٤) عُمَرُ -، إِذْ جَاءَهُ (¬٥) رَجُلٌ عَلَيْهِ جُبَّةٌ (¬٦) مُتَضَمِّخٌ بِطِيبٍ (¬٧).\rفَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ فِي جُبَّةٍ بَعْدَمَا تَضَمَّخَ بِطِيبٍ؟\rفَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ سَاعَةً (¬٨) ثُمَّ سَكَتَ (¬٩)، فَجَاءَهُ (¬١٠) الوَحْيُ، فَأَشَارَ عُمَرُ بِيَدِهِ إِلَى يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ: تَعَالَ!","footnotes":"(¬١) أي: حين ينزل عليه الوحي، كما في روايةٍ أخرى عند البخاري (٤٩٨٥).\r(¬٢) في أ: «الجَعَرانة»، وفي و: «الجِعَرانة»، ولم تشكل في بقية النسخ.\rقال ياقوت الحموي ﵀ في معجم البلدان (٢/ ١٤٢): «الجِعْرَانَةُ: بكسر أوله إجماعاً، ثم إن أصحاب الحديث يكسرون عينه ويشدِّدون راءه، وأهل الإتقان والأدب يخطئونهم، ويسكِّنون العين ويخفِّفون الراء … والذي عندنا: أنهما روايتان جيِّدتان؛ حكى إسماعيل بن القاضي عن عليِّ بن المديني أنه قال: أهل المدينة يثقِّلونه ويثقّلون (الحديبيَّة)، وأهل العراق يخففونهما».\rوهي تقع شمال شرق مكة جهة الطائف، تبعد عن مكة (٢٠) كيلو متراً. انظر: معجم المعالم الجغرافية (ص ٨٣)، والمعالم الأثيرة (ص ٩٠).\r(¬٣) «عَلَيْهِ» ليست في ز.\r(¬٤) في هـ: «وفيهم».\r(¬٥) في د، هـ، و: «إذ جاء».\r(¬٦) «الجُبَّة»: ما قُطع من الثياب وخِيطَ. مشارق الأنوار (١/ ١٣٨).\r(¬٧) في و زيادة: «فنظر إليه النبي ﷺ».\rومعنى «مُتَضَمِّخٌ بِطِيبٍ»: مُتَلَطِّخٌ به. انظر: الصحاح (١/ ٤٢٦).\r(¬٨) «سَاعَةً» ليست في أ، د، هـ، والمثبت من ب، ج، و.\r(¬٩) «سَاعَةً ثُمَّ سَكَتَ» ليست في ز.\r(¬١٠) في هـ، و: «فجاء».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950909,"book_id":1003,"shamela_page_id":480,"part":"1","page_num":512,"sequence_num":669,"body":"فَجَاءَ يَعْلَى فَأَدْخَلَ رَأْسَهُ، فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ مُحْمَرُّ الوَجْهِ يَغِطُّ (¬١) سَاعَةً، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ (¬٢)، فَقَالَ: أَيْنَ الَّذِي سَأَلَنِي عَنِ العُمْرَةِ آنِفاً؟\rفَالْتُمِسَ الرَّجُلُ فَجِيءَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أَمَّا الطِّيبُ الَّذِي بِكَ فَاغْسِلْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَأَمَّا الجُبَّةُ فَانْزِعْهَا (¬٣)، ثُمَّ اصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ مَا تَصْنَعُ فِي حَجِّكَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٤).\r\r٦٦٩ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ (¬٥) ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَنْكِحِ المُحْرِمُ وَلَا يُنْكِحْ، وَلَا يَخْطُبْ (¬٦)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٧).\r\r٦٧٠ - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ قَالَ: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالقَاحَةِ (¬٨)، فَمِنَّا المُحْرِمُ وَمِنَّا غَيْرُ المُحْرِمِ؛ إِذْ بَصُرْتُ بِأَصْحَابِي يَتَرَاءَوْنَ شَيْئاً، فَنَظَرْتُ فَإِذَا حِمَارُ وَحْشٍ.","footnotes":"(¬١) «يَغِطُّ»: من الغطيط، وهو صوت النَّفَس المتردِّد من النَّائم أو المغمى. فتح الباري (٣/ ٣٩٤).\r(¬٢) «سُرِّيَ عَنْهُ»: أُزِيلَ ما به، وكُشف عنه. شرح النووي على مسلم (٨/ ٧٧).\r(¬٣) في أ: «فانزَعها» بفتح الزاي، والمثبت من ج.\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٣٠٨): «(نزع) الشيء من مكانه: قلعه؛ من باب (ضرب)».\r(¬٤) البخاري (٤٣٢٩)، ومسلم (١١٨٠).\r(¬٥) «ابْنِ عَفَّانَ» ليست في ب.\r(¬٦) في ب: «ولا يخطبُ» بالرَّفع، والمثبت من و.\rقال البيضاوي ﵀ في تحفة الأبرار (٢/ ١٨١): «جاءت الرواية في الكلمات الثلاث بالنهي والنفي، والأول أصح، والثاني محمول عليه».\r(¬٧) صحيح مسلم (١٤٠٩).\r(¬٨) «القَاحَة»: شرق جنوب بدر، تبعد عن المسجد النَّبويِّ (١٥٠) كم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950910,"book_id":1003,"shamela_page_id":481,"part":"1","page_num":513,"sequence_num":671,"body":"فَأَسْرَجْتُ فَرَسِي (¬١) وَأَخَذْتُ رُمْحِي، ثُمَّ رَكِبْتُ فَسَقَطَ مِنِّي (¬٢) سَوْطِي، فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي - وَكَانُوا مُحْرِمِينَ -: نَاوِلُونِي السَّوْطَ.\rفَقَالُوا: وَاللَّهِ! لَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ.\rفَنَزَلْتُ فَتَنَاوَلْتُهُ، ثُمَّ رَكِبْتُ فَأَدْرَكْتُ الحِمَارَ مِنْ خَلْفِهِ، وَهُوَ وَرَاءَ (¬٣) أَكَمَةٍ، فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي فَعَقَرْتُهُ (¬٤)، فَأَتَيْتُ بِهِ أَصْحَابِي.\rفَقَالَ بَعْضُهُمْ: كُلُوهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَأْكُلُوهُ.\rوَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَمَامَنَا، فَحَرَّكْتُ فَرَسِي فَأَدْرَكْتُهُ، فَقَالَ: هُوَ حَلَالٌ، فَكُلُوهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٥).\rوَفِي لَفْظٍ: «هَلْ مَعَكُمْ (¬٦) أَحَدٌ أَمَرَهُ أَوْ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ؟ قَالُوا (¬٧): لَا.\rقَالَ: فَكُلُوا مَا بَقِي مِنْ لَحْمِهَا» (¬٨).\r\r٦٧١ - وَعَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ (¬٩) اللَّيْثِيِّ ﵁: «أَنَّهُ أَهْدَى","footnotes":"(¬١) «أَسْرَجْتُ فَرَسِي»: شَدَدْتُ عليه سَرْجه، أو: عملت له سَرْجاً. المصباح المنير (١/ ٢٧٢).\r(¬٢) «مِنِّي» ليست في أ، ب، د، ز، والمثبت من ج، هـ، و.\r(¬٣) في أ، ز، ونسخة على حاشية ج: «من وراء»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٤) «عَقَرْتُه»: قَتلتُه. إرشاد الساري (٣/ ٢٩٦).\r(¬٥) البخاري (١٨٢٣)، ومسلم (١١٩٦).\r(¬٦) في و: «منكم»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم أيضاً، وفي صحيح البخاري: «أمنكم أحد أمره».\r(¬٧) في ب: «فقالوا».\r(¬٨) البخاري (١٨٢٤)، ومسلم (٦٠ - ١١٩٦) واللفظ له.\r(¬٩) في و: «جُثَّامة». قال الحافظ ابن حجر ﵀ في التقريب (ص ٢٧٦): «بفتح الجيم، وتشديد المثلثة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950911,"book_id":1003,"shamela_page_id":482,"part":"1","page_num":514,"sequence_num":672,"body":"لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِمَاراً وَحْشِيّاً - وَهُوَ بِالأَبْوَاءِ، أَوْ بِوَدَّانَ (¬١) - فَرَدَّهُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ (¬٢): فَلَمَّا أَنْ (¬٣) رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا فِي وَجْهِي (¬٤) قَالَ: إِنَّا لَمْ نَرُدُّهُ (¬٥) عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٦).\r\r٦٧٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ، يُقْتَلْنَ فِي الحَرَمِ: الغُرَابُ، وَالحِدَأَةُ (¬٧)، وَالعَقْرَبُ، وَالفَأْرَةُ، وَالكَلْبُ العَقُورُ (¬٨)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٩).\rوَفِي لَفْظٍ: «فِي الحِلِّ وَالحَرَمِ» (¬١٠).","footnotes":"(¬١) «الأَبْوَاء»: وادٍ جنوب غرب المدينة يبعد عنها (٢٢٠) كيلو متراً، بالقرب من بلدة مستورة. انظر: معجم المعالم الجغرافية (ص ١٤)، والمعالم الأثيرة (ص ١٧).\r«وَدَّان»: مكان قرب الأبواء. انظر: معجم المعالم الجغرافية (ص ٣٣٢)، والمعالم الأثيرة (ص ٢٩٦).\r(¬٢) «قَالَ» ليست في هـ، و.\r(¬٣) «أَنْ» ليست في ب، هـ، و، ز.\r(¬٤) في و زيادة: «من الكراهة».\r(¬٥) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٨/ ١٠٤): «قال القاضي عياض رحمه اللَّه تعالى: رواية المحدثين في هذا الحديث: (لم نردَّه) بفتح الدال، قال: وأنكره محققو شيوخنا من أهل العربية، وقالوا: هذا غلط من الرواة، وصوابه: ضم الدال، قال: ووجدته بخط بعض الأشياخ بضم الدال. وهو الصواب عندهم على مذهب سيبويه في مثل هذا من المضاعف إذا دخلت عليه الهاء». وانظر: مشارق الأنوار (١/ ٢٨٨) و (٢/ ٣٦٤).\r(¬٦) البخاري (١٨٢٥)، ومسلم (١١٩٣) واللفظ له.\r(¬٧) «وَالحِدَأَةُ» مطموسة في أ.\rو «الحِدَأَة»: طائر يصيد الجرذان. العين (٣/ ٢٧٨).\r(¬٨) «العَقُور»: الذي يجرح ويقتل ويفترس. النهاية (٣/ ٢٧٥).\r(¬٩) البخاري (١٨٢٩) واللفظ له، ومسلم (١١٩٩).\r(¬١٠) صحيح مسلم (٦٦ - ١١٩٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951101,"book_id":1003,"shamela_page_id":672,"part":"2","page_num":149,"sequence_num":672,"body":"فَقُلْتُ: إِنْ لَمْ تَشْتَرِطِي عَلَيَّ مَا فَارَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا عِشْتُ، فَأَعْتَقَتْنِي، وَاشْتَرَطَتْ عَلَيَّ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ» (¬١) -.\r* * *","footnotes":"(¬١) أحمد (٢١٩٢٧)، وأبو داود (٣٩٣٢)، وابن ماجه (٢٥٢٦)، والسنن الكبرى (٥١٨٧)، والحاكم (٢٨٨٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950912,"book_id":1003,"shamela_page_id":483,"part":"1","page_num":515,"sequence_num":673,"body":"وَلِمُسْلِمٍ: «وَالغُرَابُ الأَبْقَعُ (¬١)» (¬٢).\r\r٦٧٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ (¬٣) ﷺ يَقُولُ: «مَنْ حَجَّ لِلَّهِ (¬٤) فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ؛ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\rوَلَفْظُ مُسْلِمٍ: «مَنْ أَتَى هَذَا البَيْتَ».\r\r٦٧٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٦).\r\r٦٧٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ (¬٧) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَالمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ﵃: «أَنَّهُمَا (¬٨) اخْتَلَفَا بِالأَبْوَاءِ (¬٩)، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: يَغْسِلُ المُحْرِمُ رَأْسَهُ.\rوَقَالَ (¬١٠) المِسْوَرُ: لَا يَغْسِلُ المُحْرِمُ رَأْسَهُ.","footnotes":"(¬١) قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٩٩): «كل ما فيه بياضٌ وسوادٌ فهو أبقع، وأصله: لون يخالف بعضه بعضاً».\r(¬٢) صحيح مسلم (٦٧ - ١١٩٨).\r(¬٣) في ب، و: «رسول اللَّه».\r(¬٤) «لِلَّهِ» ليست في أ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٥) البخاري (١٥٢١) واللفظ له، ومسلم (١٣٥٠).\r(¬٦) البخاري (١٩٣٨)، ومسلم (١٢٠٢).\r(¬٧) في هـ، و: «أن».\r(¬٨) «أَنَّهُمَا» ليست في هـ، و.\r(¬٩) في أ، د: «في الأبواء»، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ز.\r(¬١٠) في هـ: «قال».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951103,"book_id":1003,"shamela_page_id":674,"part":"2","page_num":151,"sequence_num":674,"body":"وَرَوَى النَّسَائِيُّ مِنْ رِوَايَةِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: «أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ غُلَاماً لَهُ (¬١) عَنْ دُبُرٍ، وَكَانَ مُحْتَاجاً، وَكَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ.\rفَبَاعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِثَمَانِ مِئَةِ دِرْهَمٍ، فَأَعْطَاهُ، قَالَ (¬٢): اقْضِ دَيْنَكَ» (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) «لَهُ» ليست في هـ، و.\r(¬٢) كذا في جميع النُّسخ، وفي السنن الكبرى، والصغرى: «فقال».\r(¬٣) السنن الكبرى (٥١٩٦)، وزاد في السنن الصغرى (٥٤٣٣): «وأنفق على عيالك».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950913,"book_id":1003,"shamela_page_id":484,"part":"1","page_num":516,"sequence_num":676,"body":"فَأَرْسَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ﵁ أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ بَيْنَ القَرْنَيْنِ (¬١) وَهُوَ يَسْتَتِرُ (¬٢) بِثَوْبٍ.\rقَالَ (¬٣): فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟\rفَقُلْتُ: أَنَا (¬٤) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُنَيْنٍ، أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ أَسْأَلُكَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ؟\rفَوَضَعَ أَبُو أَيُّوبَ يَدَهُ عَلَى الثَّوْبِ فَطَأْطَأَهُ (¬٥) حَتَّى بَدَا لِي رَأْسُهُ.\rثُمَّ قَالَ لِإِنْسَانٍ يَصُبُّ؛ فَصَبَّ (¬٦) عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ حَرَّكَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ (¬٧)، فَأَقْبَلَ بِهِمَا (¬٨) وَأَدْبَرَ.\rثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُهُ (¬٩) ﷺ يَفْعَلُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬١٠).\r\r٦٧٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ ﵁ قَالَ: «جَلَسْتُ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ﵁ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الفِدْيَةِ؛ فَقَالَ: نَزَلَتْ فِيَّ خَاصَّةً، وَهِيَ لَكُمْ عَامَّةً (¬١١)؛ حُمِلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِي.","footnotes":"(¬١) «القَرْنَان»: الخشبتان القائمتان على رأس البئر. شرح النووي على مسلم (٨/ ١٢٦).\r(¬٢) في ب، هـ، ز: «يستر»، وفي و: «يُسْتَتَرُ» مبنيّاً للمجهول، والمثبت من أ، ج.\r(¬٣) «قَالَ» ليست في هـ، و.\r(¬٤) «أَنَا» ليست في ز.\r(¬٥) «طَأْطَأَه»: خفضه. العين (٧/ ٤٧٠).\r(¬٦) في هـ، و: «صب، فصب».\r(¬٧) في د، هـ: «بيده».\r(¬٨) في هـ: «بها».\r(¬٩) في هـ: «رأيت رسول اللَّه».\r(¬١٠) البخاري (١٨٤٠)، ومسلم (١٢٠٥).\r(¬١١) «عَامَّةً» مطموسة في أ، وفي ج: «عامةٌ» بالرفع، والمثبت من ب، و.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٧/ ٣٠): «بالنَّصب، ولأبي ذر: (عامةٌ) بالرَّفع».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950915,"book_id":1003,"shamela_page_id":486,"part":"1","page_num":518,"sequence_num":677,"body":"بَابُ حُرْمَةِ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ\r٦٧٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ مَكَّةَ، قَامَ فِي النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الفِيلَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالمُؤْمِنِينَ (¬١)، وَإِنَّهَا لَمْ (¬٢) تَحِلَّ (¬٣) لِأَحَدٍ كَانَ (¬٤) قَبْلِي، وَإِنَّهَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، وَإِنَّهَا لَنْ (¬٥) تَحِلَّ لِأَحَدٍ بَعْدِي.\rفَلَا يُنَفَّرُ (¬٦) صَيْدُهَا، وَلَا يُخْتَلَى (¬٧) شَوْكُهَا، وَلَا تَحِلُّ (¬٨) سَاقِطَتُهَا (¬٩) إِلَّا لِمُنْشِدٍ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) «وَالمُؤْمِنِينَ» مطموسة في أ.\r(¬٢) في أ، ز: «لا»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و.\r(¬٣) في ج، و: «تُحَلَّ».\rوقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٢٠٥): «لم تَحِل: بفتح أوله وكسر ثانيه».\r(¬٤) «كَانَ» ليست في هـ، و.\r(¬٥) في ب: «لم»، وهي رواية الكشميهني.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٢٠٥): «وفي رواية الكشميهني: (ولم تحل لأحد بعدي)، واستشكلت هذه الرواية؛ فإن (لم) تقلب المضارع ماضياً، ولفظ (بعدي) للاستقبال، فكيف يجتمعان؟ وأجيب بأن المعنى: لم يحكم اللَّه في الماضي بالحال في المستقبل».\r(¬٦) مطموسة في أ، وفي و: «ينفرْ» بالجزم، والمثبت من ج.\rأي: لا يُزعج من مكانه، ولا يقصد إلى إزالته. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٥٠).\r(¬٧) «لا يُخْتَلَى»: لا يُقطع، ولا يُحصد. مشارق الأنوار (١/ ٢٣٩).\r(¬٨) في و: «تَحلَّ»، والمثبت من ج.\r(¬٩) في ب: «سقطتها».\rومعنى «سَاقِطَتُهَا»: ما يسقط من متاع الناس. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٣٠٨).\r(¬١٠) «المُنْشِد»: هو المُعرِّف، والمعنى: لا تحل إلا لمن يُعرِّفها أبداً ولا يتملَّكُها. شرح النووي على مسلم (٩/ ١٢٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950916,"book_id":1003,"shamela_page_id":487,"part":"1","page_num":519,"sequence_num":678,"body":"وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: إِمَّا أَنْ يُفْدَى (¬١)، وَإِمَّا أَنْ يَقْتُلَ.\rفَقَالَ العَبَّاسُ: إِلَّا الإِذْخِرَ (¬٢) يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ فَإِنَّا نَجْعَلُهُ فِي قُبُورِنَا وَبُيُوتِنَا.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِلَّا الإِذْخِرَ.\rفَقَامَ أَبُو شَاهٍ - رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ - فَقَالَ: اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهٍ.\rقَالَ الوَلِيدُ: فَقُلْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ: مَا قَوْلُهُ: اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟\rقَالَ: هَذِهِ (¬٣) الخُطْبَةَ (¬٤) الَّتِي سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» (¬٥).\r\r٦٧٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَدَعَا لِأَهْلِهَا، وَإِنِّي حَرَّمْتُ المَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ","footnotes":"(¬١) «يُفْدَى» - بضم أوَّله، وفتح ثالثه، مبنيّاً للمفعول -: أي: يُعْطى الدية. إرشاد الساري (٤/ ٢٤٨).\r(¬٢) «الإِذْخِر»: حشيشة طيبة الرَّائحة تسقف بها البيوت، بمنزلة القصب فوق الخشب، وتجعل في القبور. المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (١/ ٦٩٥).\r(¬٣) في هـ، و: «هي».\r(¬٤) في ج: بالرَّفع والنَّصب معاً، ولم تشكل في أ، ب، د، هـ، و، ز.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٢٤٨): «بالنَّصب على المفعوليَّة، ولأبي ذر: (قال: هذه الخطبةُ) - بالرَّفع -».\r(¬٥) البخاري (٢٤٣٤)، ومسلم (١٣٥٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951107,"book_id":1003,"shamela_page_id":678,"part":"2","page_num":155,"sequence_num":678,"body":"وَرُوِيَ عَنْهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (¬١) ﵄ مَرْفُوعاً (¬٢)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) في أ: «وروى عنه ابن عباس»، وفي ب: «وروي عنه عن عباس»، والمثبت من ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٢) أخرجه أحمد (٢٧٥٩)، وابن ماجه (٢٥١٥).\r(¬٣) «وَاللَّهُ أَعْلَمُ» ليست في ز، وفي و: «واللَّه ﷾ أعلم».\rوهنا انتهت النسخة د.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950917,"book_id":1003,"shamela_page_id":488,"part":"1","page_num":520,"sequence_num":679,"body":"إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، وَإِنِّي دَعَوْتُ فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا بِمِثْلَيْ (¬١) مَا دَعَا (¬٢) إِبْرَاهِيمُ لِأَهْلِ مَكَّةَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٣).\r\r٦٧٩ - وَعَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٤) ﷺ: «المَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ (¬٥)» (¬٦).\r\r٦٨٠ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ: «أَنَّ سَعْداً ﵁ رَكِبَ إِلَى قَصْرِهِ بِالعَقِيقِ، فَوَجَدَ عَبْداً يَقْطَعُ شَجَراً - أَوْ يَخْبِطُهُ (¬٧) - فَسَلَبَهُ (¬٨).\rفَلَمَّا رَجَعَ سَعْدٌ (¬٩) جَاءَهُ (¬١٠) أَهْلُ العَبْدِ فَكَلَّمُوهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَى غُلَامِهِمْ (¬١١) - أَوْ عَلَيْهِمْ مَا أَخَذَ مِنْ غُلَامِهِمْ -.","footnotes":"(¬١) في د، هـ: «بمثل».\r(¬٢) في صحيح مسلم زيادة: «به».\r(¬٣) البخاري (٢١٢٩)، ومسلم (١٣٦٠).\r(¬٤) في ج، ز: «النبي».\r(¬٥) «عَيْر»: جبل جنوب غرب المسجد النَّبويِّ يبعد عنه (٧) كيلو مترات.\rو «ثَوْر»: جبل صغير خلف جبل أحد. المطلع على أبواب المقنع (ص ١٨٥)، والمعالم الأثيرة (ص ٩٨).\r(¬٦) صحيح مسلم (١٣٧٠)، وأخرجه البخاري (٦٧٥٥) أيضاً.\rوقد وقع اختلاف في نسخ البخاري؛ ففي رواية أبي ذر: «إلى كذا»، وفي غيرها: «إلى ثور». انظر: مشارق الأنوار (٢/ ٣٩٠)، وفتح الباري (٤/ ٨٢)، وإرشاد الساري (٩/ ٤٤١).\r(¬٧) «يَخْبِطُه»: يضربه ليسقط ورقه. الصحاح (٣/ ١١٢١).\r(¬٨) «سَلَبَه»: أَخذ ثيابه. كشف المشكل من حديث الصحيحين (١/ ٢٤٦).\r(¬٩) «سَعْدٌ» ليست في هـ، و.\r(¬١٠) في د، هـ، و: «جاء».\r(¬١١) في هـ، و: «عليهم غلامَهم».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950919,"book_id":1003,"shamela_page_id":490,"part":"1","page_num":522,"sequence_num":681,"body":"بَابُ (¬١) صِفَةِ الحَجِّ\r٦٨١ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄، فَسَأَلَ عَنِ القَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَقُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ.\rفَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَنَزَعَ زِرِّيَ الأَعْلَى، ثُمَّ نَزَعَ زِرِّيَ الأَسْفَلَ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ - وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ شَابٌّ -، فَقَالَ: مَرْحَباً بِكَ يَا ابْنَ أَخِي، سَلْ عَمَّ (¬٢) شِئْتَ.\rفَسَأَلْتُهُ - وَهُوَ أَعْمَى -، وَحَضَرَ وَقْتُ الصَّلَاةِ، فَقَامَ فِي سَاجَةٍ (¬٣) مُلْتَحِفاً بِهَا، كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ (¬٤) رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا (¬٥)، وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى المِشْجَبِ (¬٦)، فَصَلَّى بِنَا، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.","footnotes":"(¬١) من هنا بدأ القسم الثَّاني من نسخة ح.\r(¬٢) في هـ، و: «عمّا».\r(¬٣) في ب، هـ، و: «نساجة».\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ٢٧): «وفي حديث جابر في الحج: (فقام في نساجة) كذا عند الفارسي، وضبطه التميمي بكسر النون وفتح السين، وكذا رواه أبو داود وفسره في حديثه - يعني: ثوباً ملففاً -، والذي عند ابن ماهان وغيره من رواة مسلم: (في ساجة)، وهو الصحيح، وهو ثوب، وقيل: الطيلسان الغليظ الخشن».\r(¬٤) في و: «منكبه»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٥) في أ: «صُغرها» بضم الصاد، ولم تشكل في ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٦) «المِشْجَب»: أعواد توضع عليها الثياب. مشارق الأنوار (٢/ ٢٤٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950930,"book_id":1003,"shamela_page_id":501,"part":"1","page_num":533,"sequence_num":682,"body":"الخَذْفِ (¬١)، رَمَى مِنْ بَطْنِ الوَادِي.\rثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى المَنْحَرِ، فَنَحَرَ ثَلَاثاً وَسِتِّينَ بَدَنَةً (¬٢) بِيَدِهِ، ثُمَّ أَعْطَى عَلِيّاً ﵁ فَنَحَرَ مَا غَبَرَ (¬٣)، وَأَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ.\rثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ (¬٤)، فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ فَطُبِخَتْ، فَأَكَلَا مِنْ لَحْمِهَا وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا.\rثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَفَاضَ إِلَى البَيْتِ، فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ، فَأَتَى بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ يَسْقُونَ عَلَى زَمْزَمَ، فَقَالَ: انْزِعُوا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَلَوْلَا أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ، فَنَاوَلُوهُ دَلْواً فَشَرِبَ مِنْهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r٦٨٢ - وَلَهُ (¬٦) عَنْ جَابِرٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «نَحَرْتُ هَاهُنَا وَمِنىً كُلُّهَا مَنْحَرٌ (¬٧)، فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ، وَوَقَفْتُ هَاهُنَا وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَوَقَفْتُ هَاهُنَا وَجَمْعٌ (¬٨) كُلُّهَا مَوْقِفٌ» (¬٩).","footnotes":"(¬١) «الخَذْف»: رميك حصاة أو نواة تأخذها بين سبَّابتيك وترمي بها، أو تتخذ مخذفة من خشب ثم ترمي بها الحصاة بين إبهامك والسَّبَّابة. مشارق الأنوار (٢/ ١٦).\rو «حَصَى الخَذْف»: نحو حبة الباقلاء، وينبغي أن لا يكون أكبر ولا أصغر، فإن كان أكبر أو أصغر أجزأه بشرط كونها حجراً. شرح النووي على مسلم (٨/ ١٩١).\r(¬٢) «بَدَنَةً» ليست في و.\r(¬٣) «غَبَرَ»: بقي. الصحاح (٢/ ٧٦٥).\r(¬٤) «البَضْعَة» - بفتح الباء لا غير -: القِطعة من اللَّحم. العين (١/ ٢٨٥)، وشرح النووي على مسلم (٨/ ١٩٢).\r(¬٥) صحيح مسلم (١٢١٨).\r(¬٦) في ب، و: «وروى»، وفي ز: «وروى مسلم».\r(¬٧) «المَنْحَر»: الموضع الذى يُنحر فيه الهدي وغيره. الصحاح (٢/ ٨٢٤).\r(¬٨) «جَمْع»: المزدلفة. معجم البلدان (٢/ ١٦٣).\r(¬٩) صحيح مسلم (١٤٩ - ١٢١٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950931,"book_id":1003,"shamela_page_id":502,"part":"1","page_num":534,"sequence_num":683,"body":"٦٨٣ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: «كَانَتِ المُتْعَةُ فِي الحَجِّ (¬١) لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ (¬٢) خَاصَّةً» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\r\r٦٨٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أَعْلَاهَا، وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا» (¬٤).\r\r٦٨٥ - وَعَنْ نَافِعٍ: «أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ﵄ كَانَ لَا يَقْدَمُ (¬٥) مَكَّةَ إِلَّا بَاتَ بِذِي طَوىً (¬٦) حَتَّى يُصْبِحَ وَيَغْتَسِلَ، ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ نَهَاراً، وَيَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ فَعَلَهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٧).\r\r٦٨٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ مَكَّةَ، وَقَدْ وَهَنَتْهُمْ (¬٨) حُمَّى يَثْرِبَ.\rقَالَ المُشْرِكُونَ: إِنَّهُ يَقْدَمُ (¬٩) عَلَيْكُمْ (¬١٠) غَداً قَوْمٌ قَدْ (¬١١) وَهَنَتْهُمُ الحُمَّى وَلَقُوا مِنْهَا شِدَّةً، فَجَلَسُوا مِمَّا يَلِي الحِجْرَ.","footnotes":"(¬١) «المُتْعَة فِي الحَجِّ»: فسخُ الحجِّ إلى العمرة. شرح النووي على مسلم (٨/ ١٦٧).\r(¬٢) «ﷺ» ليست في أ، ج.\r(¬٣) صحيح مسلم (١٢٢٤).\r(¬٤) البخاري (١٥٧٧)، ومسلم (١٢٥٨) واللفظ له.\r(¬٥) في أ: «يدخل»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٦) قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٢٧٦): «بفتح الطاء والواو، مقصور، وكسر الطاء بعضهم، وبعضهم يقولها بالضم، والفتح الصواب، وهو واد بمكة».\r(¬٧) البخاري (١٧٦٩)، ومسلم (١٢٥٩).\r(¬٨) «وَهَنَتْهُمْ» - بتخفيف الهاء - أي: أضعفتهم. شرح النووي على مسلم (٩/ ١٢).\r(¬٩) في أ: «يقدُم» بضم الدال، والمثبت من ج.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٣/ ١٦٥): «(يقدم): بفتح الدال، مضارع (قَدِمَ) بكسرها، أي: يَرِدُ».\r(¬١٠) «عَلَيْكُمْ» ليست في هـ، و.\r(¬١١) «قَدْ» ليست في د، هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951113,"book_id":1003,"shamela_page_id":684,"part":"2","page_num":161,"sequence_num":684,"body":"فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا.\rفَقَالَ: فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ (¬١)؟ فَقَالَ: لَا، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ!\rفَقَالَ: اذْهَبْ إِلَى أَهْلِكَ، فَانْظُرْ هَلْ تَجِدُ شَيْئاً؟\rفَذَهَبَ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: لَا، وَاللَّهِ! مَا وَجَدْتُ شَيْئاً.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: انْظُرْ وَلَوْ خَاتَماً مِنْ حَدِيدٍ!\rفَذَهَبَ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: لَا، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلَا خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ (¬٢)، وَلَكِنْ هَذَا إِزَارِي - قَالَ سَهْلٌ: مَا لَهُ رِدَاءٌ - فَلَهَا نِصْفُهُ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا تَصْنَعُ بِإِزَارِكَ؟! إِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُ شَيْءٌ، وَإِنْ لَبِسَتْهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ مِنْهُ (¬٣) شَيْءٌ.\rفَجَلَسَ الرَّجُلُ، حَتَّى إِذَا طَالَ مَجْلِسُهُ قَامَ؛ فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُوَلِّياً (¬٤)، فَأَمَرَ بِهِ فَدُعِيَ لَهُ (¬٥)، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: مَاذَا مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ؟","footnotes":"(¬١) في و: «قال: هل عندك شيء»، وفي هـ: «فقال: فهل عندك شيء».\r(¬٢) في أ: «ولا خاتم حديد»، وفي و: «ولا خاتمَ من حديد» بالنصب، والمثبت من ج.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ٣٥٨): «(ولا خاتماً من حديد): كذا لكافتهم؛ عطفاً على قوله: (التمس ولو خاتماً من حديد)، فكأنه قال: (ما وجدت شيئاً ولا خاتماً من حديد)، وعند ابن أبي جعفر: (خاتم) في الموضعين، بالرفع».\r(¬٣) «مِنْهُ» ليست في ج، و، ز.\r(¬٤) «مُوَلِّياً»: أي: مُدْبراً. الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي (ص ٥٨)، وإرشاد الساري (٨/ ١٨).\r(¬٥) «لَهُ» ليست في صحيح مسلم، وهي ثابتة في جميع نسخ الكتاب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950932,"book_id":1003,"shamela_page_id":503,"part":"1","page_num":535,"sequence_num":687,"body":"وَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَرْمُلُوا ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ، وَيَمْشُوا مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ؛ لِيُرِيَ المُشْرِكِينَ (¬١) جَلَدَهُمْ (¬٢).\rفَقَالَ المُشْرِكُونَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّ الحُمَّى قَدْ وَهَنَتْهُمْ! هَؤُلَاءِ أَجْلَدُ مِنْ كَذَا وَكَذَا!\rقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَلَمْ يَمْنَعْهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الأَشْوَاطَ كُلَّهَا إِلَّا الإِبْقَاءُ عَلَيْهِمْ (¬٣)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ (¬٤).\r\r٦٨٧ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَلِمُ غَيْرَ الرُّكْنَيْنِ اليَمَانِيَيْنِ (¬٥)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٦).\r\r٦٨٨ - وَعَنْ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عُمَرَ ﵁: «أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الحَجَرِ فَقَبَّلَهُ فَقَالَ: إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ؛ وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (¬٧) ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٨).\r\r٦٨٩ - وَعَنْ (¬٩) أَبِي الطُّفَيْلِ ﵁ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ","footnotes":"(¬١) في هـ، و، ح: «ليرى المشركون»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬٢) «جَلَدَهُم»: قوَّتهم. إكمال المعلم (٤/ ٣٤٢).\r(¬٣) «الإِبْقَاءُ عَلَيْهِم»: الرِّفق بهم. شرح النووي على مسلم (٩/ ١٣).\r(¬٤) البخاري (١٦٠٢)، ومسلم (١٢٦٦).\r(¬٥) في ب: «اليمانين»، وهو تصحيف.\r(¬٦) صحيح مسلم (١٢٦٩).\r(¬٧) في د: «النبي».\r(¬٨) البخاري (١٥٩٧) وعنده: «الحجر الأسود»، ومسلم (١٢٧٠).\rوفي هـ، و: «لمسلم»، والمثبت هو الصواب.\r(¬٩) «وَعَنْ» ليست في ب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950933,"book_id":1003,"shamela_page_id":504,"part":"1","page_num":536,"sequence_num":690,"body":"يَطُوفُ بِالبَيْتِ، وَيَسْتَلِمُ الرُّكْنَ (¬١) بِمِحْجَنٍ (¬٢) مَعَهُ، وَيُقَبِّلُ المِحْجَنَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\r\r٦٩٠ - وَعَنْ (¬٤) يَعْلَى - وَهُوَ ابْنُ أُمَيَّةَ ﵄ قَالَ: «طَافَ النَّبِيُّ ﷺ مُضْطَبِعاً (¬٥) بِبُرْدٍ (¬٦) أَخْضَرَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٧) -.\r\r٦٩١ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، وَرَمْيُ الجِمَارِ؛ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٨) -.\r\r٦٩٢ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيِّ: «أَنَّهُ سَأَلَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ وَهُمَا غَادِيَانِ مِنْ مِنىً إِلَى عَرَفَةَ -: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ فِي هَذَا اليَوْمِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَ (¬٩): كَانَ يُهِلُّ مِنَّا المُهِلُّ (¬١٠) فَلَا","footnotes":"(¬١) في ب، ح: «الحجر».\r(¬٢) «المِحْجَن»: عصاً معقوفة يتناول بها الراكب ما سقط له. شرح النووي على مسلم (٩/ ١٨).\r(¬٣) صحيح مسلم (١٢٧٥).\r(¬٤) «وَعَنْ» ليست في ب.\r(¬٥) «الاضْطِبَاع»: أن يَجعلَ وسطَ ردائِهِ تحت عاتقه الأيمن، ويطرح طرفيه على عاتقه الأيسر. المفاتيح في شرح المصابيح (٣/ ٢٩٦).\r(¬٦) «البُرْد»: ثوب مخطط. القاموس المحيط (ص ٢٦٧).\r(¬٧) أحمد (١٧٩٥٦)، وأبو داود (١٨٨٣)، وابن ماجه (٢٩٥٤)، والترمذي (٨٥٩).\r(¬٨) أحمد (٢٤٤٦٨)، وأبو داود (١٨٨٨)، والترمذي (٩٠٢).\r(¬٩) في أ: «قال»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬١٠) في أ، هـ: «يهل المهل منا» بتقديم وتأخير، والمثبت من ب، ج، د، و، ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950934,"book_id":1003,"shamela_page_id":505,"part":"1","page_num":537,"sequence_num":693,"body":"يُنْكَرُ (¬١) عَلَيْهِ، وَيُكَبِّرُ المُكَبِّرُ مِنَّا (¬٢) فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ» (¬٣).\r\r٦٩٣ - وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: «سُئِلَ (¬٤) أُسَامَةُ ﵁ وَأَنَا جَالِسٌ -: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسِيرُ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ حِينَ دَفَعَ (¬٥)؟ قَالَ: كَانَ (¬٦) يَسِيرُ العَنَقَ (¬٧)، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ (¬٨)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا (¬٩).\r\r٦٩٤ - وَعَنِ القَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتِ: «اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ المُزْدَلِفَةِ (¬١٠) تَدْفَعُ قَبْلَهُ، وَقَبْلَ (¬١١) حَطْمَةِ النَّاسِ (¬١٢)،","footnotes":"(¬١) في و: «ينكِر» بكسر الكاف، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\rولم تشكل «يُنْكَرُ» الثَّانية إلا في ج.\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٣/ ٥١٠): «قوله: (فلا يُنكَر عليه) بضم أوله، على البناء للمجهول».\rوقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ١٩٧): «(فلا يُنكِر عليه) بضم الياء، وكسر الكاف، مبنياً للفاعل - أي: للنبي ﷺ، وفي نسخة: (فلا ينكَر) بفتح الكاف مبنياً للمفعول، والفتحة مكشوطة من فرع اليونينية».\r(¬٢) «مِنَّا» ليست في ب، د، هـ، و، ح.\r(¬٣) البخاري (١٦٥٩)، ومسلم (١٢٨٥).\r(¬٤) في ب، ح: «سأل» بدل: «قَالَ: سُئِلَ».\r(¬٥) «دَفَع»: انصرف من عرفات إلى المزدلفة. إرشاد الساري (٣/ ٢٠١).\r(¬٦) «كَانَ» ليست في ز.\r(¬٧) «سَيْر العَنَق»: سير سهل سريع ليس بالشَّديد. مشارق الأنوار (٢/ ٩٢).\r(¬٨) «فَجْوَةً»: متَّسعاً. صحيح البخاري (١٦٦٦).\r«نَصَّ»: رفع في سيره وأسرع. مشارق الأنوار (٢/ ١٥).\r(¬٩) البخاري (١٦٦٦) واللفظ له، ومسلم (١٢٨٦).\r(¬١٠) في أ، ز زيادة: «أن»، والمثبت من ج، د، هـ، و.\r(¬١١) في و: «قبل» من غير واو.\r(¬١٢) «حَطْمَة الناس»: زحمتهم. مشارق الأنوار (١/ ١٩٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950935,"book_id":1003,"shamela_page_id":506,"part":"1","page_num":538,"sequence_num":695,"body":"وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً - يَقُولُ القَاسِمُ (¬١): وَالثَّبِطَةُ: الثَّقِيلَةُ -.\rقَالَتْ: فَأَذِنَ لَهَا، فَخَرَجَتْ قَبْلَ دَفْعِهِ، وَحَبَسَنَا حَتَّى أَصْبَحْنَا فَدَفَعْنَا بِدَفْعِهِ؛ وَلَأَنْ أَكُونَ (¬٢) اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَمَا اسْتَأْذَنَتْهُ سَوْدَةُ، فَأَكُونَ أَدْفَعُ (¬٣) بِإِذْنِهِ؛ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَفْرُوحٍ بِهِ (¬٤)» (¬٥).\r\r٦٩٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الثَّقَلِ (¬٦) - أَوْ قَالَ: فِي الضَّعَفَةِ (¬٧) - مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٨).\r\r٦٩٦ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «قَدَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ المُزْدَلِفَةِ - أُغَيْلِمَةَ (¬٩) بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ - عَلَى حُمُرَاتٍ (¬١٠) لَنَا مِنْ جَمْعٍ (¬١١)، فَجَعَلَ يَلْطَحُ (¬١٢) أَفْخَاذَنَا وَيَقُولُ: أُبَيْنِيَّ (¬١٣)! لَا تَرْمُوا الجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ","footnotes":"(¬١) «يَقُولُ القَاسِمُ» ليست في هـ، و.\r(¬٢) في هـ، و: «ولو أن أكون».\r(¬٣) في و: «أدفعَ» بالنصب، والمثبت من ج.\r(¬٤) «مِنْ مَفْرُوحٍ بِهِ»: مما يُسَرُّ به. مشارق الأنوار (٢/ ١٥١).\r(¬٥) البخاري (١٦٨١)، ومسلم (١٢٩٠) واللفظ له.\r(¬٦) «الثَّقَل»: متاع المسافر. غريب الحديث لإبراهيم الحربي (٢/ ٧٤٠).\r(¬٧) «الضَّعَفَة»: جمع ضعيف. كشف المشكل من حديث الصحيحين (٢/ ٣٤٢).\r(¬٨) البخاري (١٨٥٦)، ومسلم (١٢٩٣).\r(¬٩) قال الجوهري ﵀ في الصحاح (٥/ ١٩٩٧): «الغلام معروف، وتصغيره (غليم)، والجمع (غلمة)، وتصغير (الغلمة): (أغيلمة) على غير مكبره، كأنهم صغروا (أغلمة)».\r(¬١٠) «حُمُرَات»: جمع (حمار)، وقيل: جمع صحة لـ (حُمُر)، وحمر جمع (حِمَار). الصحاح (٢/ ٦٣٦)، وشرح سنن أبي داود لابن رسلان (٩/ ٢٦).\r(¬١١) «مِنْ جَمْعٍ» ليست في هـ، و.\r(¬١٢) «اللَّطح»: الضَّرب بالكف، وليس بالشديد. النهاية (٤/ ٢٥٠).\r(¬١٣) في ب: «ابني»، وفي د، ح: «أبني»، وفي هـ: «بني»، وفي حاشيتها: «وفي لفظ: أبني».\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (٩/ ٢٧): «بضم الهمزة، وفتح الباء الموحدة، وسكون ياء التصغير، وبعدها نون مكسورة، ثم ياء النسب».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950936,"book_id":1003,"shamela_page_id":507,"part":"1","page_num":539,"sequence_num":697,"body":"الشَّمْسُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ (¬١)، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٢).\rوَفِي إِسْنَادِهِ انْقِطَاعٌ (¬٣).\r\r٦٩٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا (¬٤) قَالَتْ: «أَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ النَّحْرِ، فَرَمَتِ الجَمْرَةَ قَبْلَ الفَجْرِ، ثُمَّ مَضَتْ فَأَفَاضَتْ، وَكَانَ ذَلِكَ اليَوْمُ (¬٥) اليَوْمَ (¬٦) الَّذِي يَكُونُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَعْنِي (¬٧): عِنْدَهَا -» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬٨).\rوَرِجَالُهُ رِجَالُ مُسْلِمٍ (¬٩).","footnotes":"(¬١) «وَالنَّسَائِيُّ» ليست في و.\r(¬٢) أحمد (٢٠٨٢)، وأبو داود (١٩٤٠) واللفظ له، والنسائي (٣٠٦٤)، وابن ماجه (٣٠٢٥)، وأخرجه الترمذي (٨٩٣) أيضاً من وجه آخر عن ابن عباس ﵄.\rوفي ح: «وابن ماجه والنسائي» بتقديم وتأخير.\r(¬٣) بين الحسن العرني، وابن عباس ﵄؛ إذ لم يسمع منه. انظر: العلل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه (١/ ١٤٣)، التاريخ الأوسط (٣/ ٢٠٢).\r(¬٤) «أَنَّهَا» ليست في هـ، و، ح.\r(¬٥) في و: «اليوم» بالرفع والنصب، والمثبت من ج.\r(¬٦) «اليَوْمَ» الثانية ليست في أ، هـ، و، والمثبت من ب، ج، د، ز.\r(¬٧) في ب: «يعني» بالياء.\r(¬٨) سنن أبي داود (١٩٤٢).\r(¬٩) إسناده: هارون بن عبد الله البزاز، حدثنا ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂. انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في رجال صحيح مسلم (٢/ ٣٢٢) و (٢/ ١٦٤) و (١/ ٣٢٤) و (٢/ ٣١٨) و (٢/ ١١٦) و (٢/ ٤١٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950937,"book_id":1003,"shamela_page_id":508,"part":"1","page_num":540,"sequence_num":698,"body":"وَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «إِسْنَادُهُ (¬١) صَحِيحٌ، لَا غُبَارَ عَلَيْهِ» (¬٢).\r\r٦٩٨ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا لِمِيقَاتِهَا؛ إِلَّا صَلَاتَيْنِ: صَلَاةَ المَغْرِبِ، وَالعِشَاءِ بِجَمْعٍ، وَصَلَّى الفَجْرَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ مِيقَاتِهَا» - وَفِي لَفْظٍ (¬٣): «قَبْلَ وَقْتِهَا بِغَلَسٍ» (¬٤) - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٥).\r\r٦٩٩ - وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ الطَّائِيِّ ﵁ قَالَ: «أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِالمُزْدَلِفَةِ حِينَ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي جِئْتُ مِنْ جَبَلَيْ (¬٦) طَيِّئٍ (¬٧)، أَكْلَلْتُ (¬٨) رَاحِلَتِي، وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي، وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ حَبْلٍ (¬٩) إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ؛ فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ؟","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «إسناد»، وهو الموافق لما في معرفة السنن والآثار: «وهذا إسناد صحيح».\r(¬٢) معرفة السنن والآثار (٤/ ١٢٧).\r(¬٣) صحيح مسلم (١٢٨٩).\r(¬٤) «وفي لفظ: قبل وقتها بغلس» ليست في و.\r(¬٥) البخاري (١٦٨٢)، ومسلم (٢٩٢ - ١٢٨٩).\r(¬٦) في ح: «جبل».\r(¬٧) في أ، د، هـ، ز: «طي»، والمثبت من ب، ج، و.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (٩/ ٤٦): «بفتح الطاء، وتشديد الياء، بعدها همزة».\r«جَبَلَا طَيِّئٍ»: هما جَبَلَا أجا وسلمى في شمال الجزيرة العربية. انظر: معجم المعالم الجغرافية (ص ١٧)، والمعالم الأثيرة (ص ١٨).\r(¬٨) «أَكْلَلْتُ»: أتعبت. انظر: تهذيب اللغة (٩/ ٣٣٠).\r(¬٩) في أ، د، هـ، ز: «جبل» بالجيم، والمثبت من ب، ج، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951127,"book_id":1003,"shamela_page_id":698,"part":"2","page_num":175,"sequence_num":698,"body":"فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لَهَا مِثْلُ صَدَاقِ نِسَائِهَا - لَا وَكْسَ، وَلَا شَطَطَ (¬١) -، وَعَلَيْهَا العِدَّةُ، وَلَهَا المِيرَاثُ.\rفَقَامَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ (¬٢) الأَشْجَعِيُّ فَقَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بِرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ - امْرَأَةٍ مِنَّا - مِثْلَ مَا قَضَيْتَ، فَفَرِحَ بِهَا ابْنُ مَسْعُودٍ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَصَحَّحَهُ (¬٣) -. وَكَذَلِكَ صَحَّحَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ، وَتَوَقَّفَ الشَّافِعِيُّ فِي صِحَّتِهِ (¬٤).","footnotes":"(¬١) «لا وَكْسَ ولا شَطَطَ»: أي: لا نقصانَ ولا زيادةَ. الصحاح (٣/ ١١٣٨).\r(¬٢) في أ، ز: «ابن يسار»، وهو تصحيف، والمثبت من ب، ج، هـ، و.\rوهو: معقل بن سنان بن مظهر الأشجعي، صحابي نزل المدينة ثم الكوفة، واستشهد بالحَرَّة سنة ثلاث وستين. الاستيعاب (٣/ ١٤٣١)، والتقريب (ص ٥٤٠).\r(¬٣) أحمد (١٥٩٤٣)، وأبو داود (٢١١٤ - ٢١١٥)، وابن ماجه (١٨٩١)، والنسائي (٣٣٥٤)، والترمذي (١١٤٥).\rفي هـ، و: «وصححه وهذا لفظه» بتقديم وتأخير.\r(¬٤) ممَّن صححه أيضاً: الحاكم (٢٧٧٦)، وابن حبان (٧١٨١)، والبيهقي (١٤٥٢٢).\rوقال الإمام الشافعي في الأم (٦/ ١٧٦): «فإن كان ثبت عن النبي ﷺ فهو أولى الأمور بنا، ولا حجة في قول أحد دون النبي ﷺ وإن كثروا - ولا في قياس، فلا شيء في قوله إلا طاعة اللَّه بالتسليم له، وإن كان لا يثبت عن النبي ﷺ لم يكن لأحد أن يثبت عنه ما لم يثبت، ولم أحفظه بعد من وجه يثبت مثلهُ، وهو مرة يقال: (عن معقل بن يسار)، ومرَّة: (عن معقل بن سنان)، ومرة: (عن بعض أشجع) لا يُسَمَّى».\rوقال الترمذي: «وروي عن الشافعي أنه رجع بمصرَ بعدُ عن هذا القول، وقال بحديث بِروع بنت واشق».\rفي ز زيادة: «واللَّه أعلم».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950938,"book_id":1003,"shamela_page_id":509,"part":"1","page_num":541,"sequence_num":700,"body":"فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ شَهِدَ صَلَاتَنَا هَذِهِ، فَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ (¬١)؛ وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلاً أَوْ نَهَاراً؛ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَثَهُ (¬٢)» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَصَحَّحَهُ (¬٣) -، وَالحَاكِمُ (¬٤) - وَقَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ كَافَّةِ أَئِمَّةِ (¬٥) الحَدِيثِ» (¬٦) -.\r\r٧٠٠ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: «شَهِدْتُ (¬٧) عُمَرَ ﵁ صَلَّى بِجَمْعٍ (¬٨) الصُّبْحَ، ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ: إِنَّ المُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ (¬٩)! وَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَالَفَهُمْ، ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬١٠).\rوَزَادَ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ: «أَشْرِقْ ثَبِيرُ؛ كَيْمَا نُغِيرَ (¬١١)» (¬١٢).","footnotes":"(¬١) «حَتَّى نَدْفَعَ» ليست في هـ، و.\r(¬٢) «قَضَى تَفَثَه»: هو الأخذ من الشارب، وتقليم الظفر، والخروج من الإحرام إلى الإحلال. معالم السنن (٢/ ٢٠٩).\r(¬٣) في و: «وصححه وهذا لفظه» بتقديم وتأخير.\r(¬٤) في د، هـ، ز: «الحاكم» من غير واو.\r(¬٥) في ح: «أهل».\r(¬٦) أحمد (١٦٢٠٨)، وأبو داود (١٩٥٠)، والنسائي (٣٠٤١)، وابن ماجه (٣٠١٦)، والترمذي (٨٩١)، والحاكم (١٧٢٢).\r(¬٧) في د: «شهدنا».\r(¬٨) في هـ، و: «بمنى»، وهو تصحيف.\r(¬٩) «ثَبِير»: جبل يُشْرِفُ على منىً من الشّمال. معالم مكة التأريخية والأثرية (ص ٥٥)، ومعجم المعالم الجغرافية (ص ٧١).\r(¬١٠) صحيح البخاري (١٦٨٤).\r(¬١١) في أ: «يغير»، ولم ينقط الحرف الأول في ج، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز.\r«نُغِير»: نُسْرِع وندفع. انظر: الصحاح (٢/ ٧٧٥).\r«أَشْرِقْ ثَبِيرُ؛ كَيْمَا نُغِيرَ»: ادخل أيُّها الجبل في الشُّروق، حتى ندفع للنَّحر. انظر: شرح صحيح البخاري لابن بطال (٤/ ٣٦٨).\r(¬١٢) أحمد (٢٧٥)، وابن ماجه (٣٠٢٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950939,"book_id":1003,"shamela_page_id":510,"part":"1","page_num":542,"sequence_num":701,"body":"٧٠١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ أُسَامَةَ (¬١) ﵁ كَانَ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى المُزْدَلِفَةِ، ثُمَّ أَرْدَفَ الفَضْلَ مِنَ المُزْدَلِفَةِ (¬٢) إِلَى مِنىً، قَالَ: فَكِلَاهُمَا (¬٣) قَالَ: لَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ ﷺ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٤).\r\r٧٠٢ - وَعَنْ أُمِّ الحُصَيْنِ ﵂ قَالَتْ: «حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حَجَّةَ الوَدَاعِ، فَرَأَيْتُ أُسَامَةَ وَبِلَالاً (¬٥)؛ وَأَحَدُهُمَا آخِذٌ بِخِطَامِ (¬٦) نَاقَةِ النَّبِيِّ (¬٧) ﷺ، وَالآخَرُ رَافِعٌ ثَوْبَهُ يَسْتُرُهُ مِنَ الحَرِّ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).\r\r٧٠٣ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ: «أَنَّهُ حَجَّ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، قَالَ: فَرَمَى الجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، وَجَعَلَ البَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ، وَمِنىً عَنْ يَمِينِهِ، وَقَالَ: هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ (¬٩) عَلَيْهِ سُورَةُ البَقَرَةِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في و زيادة: «ابن زيد».\r(¬٢) في ح: «مزدلفة».\r(¬٣) في ز: «وكلاهما».\r(¬٤) صحيح البخاري (١٥٤٤).\r(¬٥) في ب: «وبلال».\r(¬٦) «الخِطَام»: ما تُشَدُّ به رؤوس الإبل من حبل أو سير ونحوه ليُقاد ويُساق به. مشارق الأنوار (١/ ٣١١).\r(¬٧) في هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٨) صحيح مسلم (١٢٩٨).\r(¬٩) في أ: «أنزل»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬١٠) البخاري (١٧٤٩)، ومسلم (١٢٩٦).\rوفي ج، د، و: «وهذا لفظ مسلم»، وفي هـ: «وهذا اللفظ لمسلم».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950940,"book_id":1003,"shamela_page_id":511,"part":"1","page_num":543,"sequence_num":704,"body":"٧٠٤ - وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِراً ﵁ يَقُولُ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ (¬١) ﷺ يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ، وَيَقُولُ: لِتَأْخُذُوا (¬٢) مَنَاسِكَكُمْ؛ فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ» (¬٣).\r\r٧٠٥ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «رَمَى رَسُولُ اللَّهِ (¬٤) ﷺ الجَمْرَةَ (¬٥) يَوْمَ النَّحْرِ ضُحىً، وَأَمَّا بَعْدُ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ» (¬٦) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.\r\r٧٠٦ - وَعَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي الجَمْرَةَ الدُّنْيَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ عَلَى إِثْرِ كُلِّ حَصَاةٍ.\rثُمَّ يَتَقَدَّمُ حَتَّى يُسْهِلَ (¬٧)، فَيَقُومَ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ، فَيَقُومُ طَوِيلاً وَيَدْعُو وَيَرْفَعُ (¬٨) يَدَيْهِ (¬٩).\rثُمَّ يَرْمِي (¬١٠) الوُسْطَى، ثُمَّ يَأْخُذُ بِذَاتِ (¬١١) الشِّمَالِ (¬١٢) فَيُسْهِلُ (¬١٣)،","footnotes":"(¬١) في أ: «رسول اللَّه»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٢) في هـ، و زيادة: «عني».\r(¬٣) صحيح مسلم (١٢٩٧).\r(¬٤) في و: «النبي».\r(¬٥) «الجَمْرَةَ» ليست في و.\r(¬٦) صحيح مسلم (١٢٩٩).\r(¬٧) «يُسْهِل»: ينزل إلى السَّهل من بطن الوادي، بحيث لا يصيبه المتطاير من الحصى الذي يُرمى به. إرشاد الساري (٣/ ٢٤٩).\r(¬٨) في و: «فيقوم، فيقوم، ويدعو، ويرفع» بالرَّفع والنَّصب في الكلمات الأربع، والمثبت من ج.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٣/ ٢٤٩): «(فيقومَ) - بالنصب - حال كونه (مستقبل القبلة) مستدبر الجمرة، (فيقوم) - بالرَّفعِ - (طويلاً)».\r(¬٩) في ب: «يده».\r(¬١٠) في هـ، و زيادة: «الجمرة».\r(¬١١) في ب، ح: «ذات».\r(¬١٢) «يَأْخُذُ بِذَاتِ الشِّمَال»: يمشي إلى جهة شماله. إرشاد الساري (٣/ ٢٤٩).\r(¬١٣) في د، هـ، و: «فَيَسْتَهِلُ»، وهي مثبتة في متن ط. السلطانية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950941,"book_id":1003,"shamela_page_id":512,"part":"1","page_num":544,"sequence_num":707,"body":"وَيَقُومُ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ، ثُمَّ يَدْعُو فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ، وَيَقُومُ طَوِيلاً.\rثُمَّ يَرْمِي جَمْرَةَ ذَاتِ (¬١) العَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الوَادِي، وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا، ثُمَّ يَنْصَرِفُ.\rفَيَقُولُ: هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ (¬٢) ﷺ يَفْعَلُهُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٣).\r\r٧٠٧ - وَعَنْهُ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «اللَّهُمَّ ارْحَمِ المُحَلِّقِينَ، قَالُوا: وَالمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ!\rقَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمِ المُحَلِّقِينَ، قَالُوا: وَالمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: وَالمُقَصِّرِينَ» (¬٤).\r\r٧٠٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (¬٥) ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقَفَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ؛ فَقَالَ رَجُلٌ: لَمْ أَشْعُرْ فَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ، قَالَ: اذْبَحْ وَلَا حَرَجَ.\rفَجَاءَ آخَرُ فَقَالَ: لَمْ أَشْعُرْ فَنَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ، قَالَ: ارْمِ وَلَا حَرَجَ.\rفَمَا سُئِلَ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَيْءٍ قُدِّمَ وَلَا أُخِّرَ؛ إِلَّا قَالَ: افْعَلْ وَلَا حَرَجَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا (¬٦).","footnotes":"(¬١) «ذَاتِ» ليست في و.\r(¬٢) في هـ، و، ح: «رسول اللَّه».\r(¬٣) صحيح البخاري (١٧٥١).\r(¬٤) البخاري (١٧٢٧)، ومسلم (١٣٠١).\r(¬٥) في أ، ج، د، هـ: «عمر» والمثبت من ب، و، ز.\r(¬٦) البخاري (١٧٣٦) واللفظ له، ومسلم (١٣٠٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950942,"book_id":1003,"shamela_page_id":513,"part":"1","page_num":545,"sequence_num":709,"body":"٧٠٩ - وَعَنِ المِسْوَرِ (¬١) ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَحَرَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ (¬٢) بَذَلِكَ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٣).\r\r٧١٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ العَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ ﵁ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَبِيتَ (¬٤) بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنىً مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ؛ فَأَذِنَ لَهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\r\r٧١١ - وَرَوَى (¬٦) مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا البَدَّاحِ ابْنَ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (¬٧) ﷺ أَرْخَصَ (¬٨) لِرِعَاءِ (¬٩) الإِبِلِ فِي البَيْتُوتَةِ عَنْ مِنىً؛ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ يَرْمُونَ الغَدَ، وَمِنْ بَعْدِ الغَدِ (¬١٠) لِيَوْمَيْنِ، ثُمَّ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّفْرِ (¬١١)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ (¬١٢).","footnotes":"(¬١) في و زيادة: «ابن مخرمة».\r(¬٢) في د: «الصحابة».\r(¬٣) صحيح البخاري (١٨١١).\r(¬٤) في ز: «يلبث».\r(¬٥) البخاري (١٦٣٤) واللفظ له، ومسلم (١٣١٥).\r(¬٦) في د: «وعن».\r(¬٧) في ح: «النبي».\r(¬٨) في د، هـ، و: «رخّص».\r(¬٩) في د، هـ، و: «لرعاة»، وقد وردت في بعض روايات الموطأ.\r(¬١٠) في د: «الغد وبعد الغد»، وفي و: «الغد أو بعد الغد».\r(¬١١) في و: بفتح الفاء، ولم تشكل في أ، ب، ج، د، هـ، ز.\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٣/ ٥٠٨): «بفتح النون، وسكون الفاء».\r(¬١٢) أحمد (٢٣٧٧٥)، وأبو داود (١٩٧٥)، والترمذي (٩٥٥)، والنسائي (٣٠٦٩)، وابن ماجه (٣٠٣٧)، وأخرجه مالك أيضاً في الموطأ (١٥٣٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950943,"book_id":1003,"shamela_page_id":514,"part":"1","page_num":546,"sequence_num":712,"body":"٧١٢ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ (¬١) ﵁ قَالَ: «خَطَبَنَا النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ … » الحَدِيثَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\r\r٧١٣ - وَعَنْ سَرَّاءَ (¬٣) ابْنَةِ (¬٤) نَبْهَانَ ﵂ قَالَتْ: «خَطَبَنَا النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الرُّؤُوسِ (¬٥) فَقَالَ: أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: أَلَيْسَ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ؟» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ صَالِحٍ (¬٦).\r\r٧١٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَرْمُلْ فِي السَّبْعِ الَّذِي أَفَاضَ فِيهِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (¬٧) -.\rوَقَدْ أُعِلَّ بِالإِرْسَالِ (¬٨).\r\r٧١٥ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (¬٩) صلى","footnotes":"(¬١) في هـ: «أبي بكر».\r(¬٢) البخاري (١٧٤١)، ومسلم (١٦٧٩).\r(¬٣) في ب: «سُراء»، وهو وهم.\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في التقريب (ص ٧٤٨): «بفتح أولها، وتشديد الراء مع المد، وقيل: القصر».\r(¬٤) في هـ، و: «بنت».\r(¬٥) «يَوْم الرُّؤُوس» - بضم الرَّاء والهمزة بعدها -: هو اليوم الثاني من أيام التشريق؛ سُمِّيَ بذلك لأنهم كانوا يأكلون فيه رؤوس الأضاحي. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (٩/ ٥٢).\r(¬٦) سنن أبي داود (١٩٥٣).\r(¬٧) أبو داود (٢٠٠١) واللفظ له، والسنن الكبرى (٤٣٦٣)، وابن ماجه (٣٠٦٠)، والحاكم (١٧٦٧).\r(¬٨) تفرد به عبد اللَّه بن وهب عن ابن جريج فرواه موصولاً، ورواه حجاج وروح وعثمان بن عمر عن ابن جريج مرسلاً. أطراف الغرائب والأفراد (١/ ٤٨٧).\r(¬٩) في د، هـ، و: «النبي».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950944,"book_id":1003,"shamela_page_id":515,"part":"1","page_num":547,"sequence_num":716,"body":"الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ وَالعَصْرَ، وَالمَغْرِبَ وَالعِشَاءَ، ثُمَّ رَقَدَ رَقْدَةً (¬١) بِالمُحَصَّبِ (¬٢)، ثُمَّ رَكِبَ إِلَى البَيْتِ فَطَافَ بِهِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٣).\r\r٧١٦ - وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ: «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَابْنَ عُمَرَ ﵃ كَانُوا يَنْزِلُونَ الأَبْطَحَ (¬٤)، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُ ذَلِكَ، وَقَالَتْ: إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَنَّهُ كَانَ مَنْزِلاً (¬٥) أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٦).\r\r٧١٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «أُمِرَ النَّاسُ (¬٧) أَنْ يَكُونَ آخِرُ (¬٨) عَهْدِهِمْ بِالبَيْتِ؛ إِلَّا أَنَّهُ خُفِّفَ عَنِ المَرْأَةِ الحَائِضِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٩).\r\r٧١٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا المَسْجِدَ الحَرَامَ.","footnotes":"(¬١) «الرَّقْدَة»: النوم بالليل. العين (٥/ ١١٥).\r(¬٢) «المُحَصَّب» - بالضم، ثم الفتح، وصاد مهملة مشددة، على وزن اسم مفعول من الحصباء، أو الحصب -: وهو مما يلي العقبة الكبرى من جهة مكة، ويُعرف اليوم بمجر الكبش. مشارق الأنوار (١/ ٣٩٣)، والمعالم الأثيرة (ص ٢٤٠).\r(¬٣) صحيح البخاري (١٧٥٦).\r(¬٤) «الأَبْطَح»: واد متَّسع بين مكة ومنىً. معجم المعالم الجغرافية (ص ١٣).\r(¬٥) «مَنْزِلاً» ليست في هـ، و.\r(¬٦) صحيح مسلم (١٣١١).\r(¬٧) في د، و: «أمر النبي ﷺ» بدل: «أُمِرَ النَّاسُ».\r(¬٨) الضبط المثبت من و.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٣/ ٢٥٢): «برفع (آخرُ)؛ اسم (كان)، والجار والمجرور ومتعلقه؛ خبرها، ولأبي ذر: (آخرَ) بالنصب؛ خبرها».\r(¬٩) البخاري (١٧٥٥)، ومسلم (١٣٢٨) واللفظ له.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950946,"book_id":1003,"shamela_page_id":517,"part":"1","page_num":549,"sequence_num":719,"body":"بَابُ الفَوَاتِ، وَالإِحْصَارِ (¬١)\r٧١٩ - عَنْ سَالِمٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ يَقُولُ: «أَلَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ (¬٢) ﷺ؟ إِنْ حُبِسَ أَحَدُكُمْ (¬٣) عَنِ الحَجِّ، طَافَ بِالبَيْتِ، وَبِالصَّفَا (¬٤) وَالمَرْوَةِ، ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى يَحُجَّ عَاماً قَابِلاً (¬٥)، فَيُهْدِيَ، أَوْ يَصُومَ إِنْ لَمْ يَجِدْ هَدْياً» (¬٦).\r\r٧٢٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «قَدْ (¬٧) أُحْصِرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَحَلَقَ (¬٨)، وَجَامَعَ نِسَاءَهُ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ، حَتَّى اعْتَمَرَ عَاماً قَابِلاً (¬٩)» (¬١٠) رَوَاهُمَا البُخَارِيُّ.\r\r٧٢١ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أُرِيدُ (¬١١) الحَجَّ وَأَنَا شَاكِيَةٌ (¬١٢).","footnotes":"(¬١) في ز: «باب الإحصار والفوات» بتقديم وتأخير.\r(¬٢) في حاشية و: «نبيكم».\r(¬٣) في أ: «أحدَكم» بالنصب، والمثبت من ج، و.\r(¬٤) في د: «والصفا».\r(¬٥) في و: «عامَ قابلٍ».\r(¬٦) صحيح البخاري (١٨١٠).\r(¬٧) «قَدْ» ليست في د، هـ، و.\r(¬٨) في صحيح البخاري زيادة: «رأسه»، ولم ترد في شيءٍ من النُّسخ.\r(¬٩) في و: «عامَ قابلٍ».\r(¬١٠) صحيح البخاري (١٨٠٩).\r(¬١١) «أُرِيدُ» سقطت من أ.\r(¬١٢) أي: مريضة. طرح التثريب (٥/ ١٦٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950947,"book_id":1003,"shamela_page_id":518,"part":"1","page_num":550,"sequence_num":722,"body":"فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: حُجِّي، وَاشْتَرِطِي: أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي» - وَفِي رِوَايَةٍ (¬١): «وَكَانَتْ تَحْتَ المِقْدَادِ ﵁» - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٢).\r\r٧٢٢ - وَعَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁: «أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ الِاشْتِرَاطَ فِي الحَجِّ (¬٣)، وَيَقُولُ: «أَلَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ ﷺ؟!» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٤) -.\r\r٧٢٣ - وَعَنْهُ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ حُبِسَ دُونَ البَيْتِ بِمَرَضٍ؛ فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ حَتَّى يَطُوفَ بِالبَيْتِ» رَوَاهُ مَالِكٌ فِي «المُوَطَّأِ» (¬٥).\r\r٧٢٤ - وَعَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ الحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرَجَ (¬٦)؛ فَقَدْ حَلَّ، وَعَلَيْهِ الحَجُّ مِنْ قَابِلٍ.\rقَالَ: فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ ذَلِكَ (¬٧)، فَقَالَا: صَدَقَ»","footnotes":"(¬١) صحيح البخاري (٥٠٨٩).\r(¬٢) البخاري (٥٠٨٩)، ومسلم (١٢٠٧).\r(¬٣) «فِي الحَجِّ» ليست في و.\r(¬٤) النسائي (٢٧٦٨)، والترمذي (٩٤٢) واللفظ له.\r(¬٥) موطأ مالك (١٣٢٧)، وفيه: «حتى يطوف بالبيت، وبين الصفا والمروة».\r(¬٦) في و: «عَرِج» بكسر الراء، والمثبت من ب، ج.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (٨/ ٤٧٣): «(عرَج) بفتح الراء: مرض، أي: أصابه شيء في رجله وليس بخِلقة، فإذا كان خِلقة قيل: (عرِج) بكسر الراء». وانظر: القاموس المحيط (ص ١٩٨).\r(¬٧) «عَنْ ذَلِكَ» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951153,"book_id":1003,"shamela_page_id":724,"part":"2","page_num":201,"sequence_num":724,"body":"عَلَيْهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي ظَاهَرْتُ مِنِ امْرَأَتِي فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ أُكَفِّرَ.\rفَقَالَ: وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ؟\rفَقَالَ (¬١): رَأَيْتُ خَلْخَالَهَا (¬٢) فِي ضَوْءِ القَمَرِ.\rقَالَ: فَلَا تَقْرَبْهَا (¬٣) حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمَرَكَ اللَّهُ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَصَحَّحَهُ (¬٤) -.\rوَقَدْ رُوِيَ مُرْسَلاً، وَهُوَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنَ المُسْنَدِ؛ قَالَهُ النَّسَائِيُّ (¬٥).\r* * *","footnotes":"(¬١) في أ، هـ، و: «قال».\r(¬٢) «الخَلْخال»: نوع من الحُليّ. انظر: جمهرة اللغة (١/ ١٩٠).\r(¬٣) «فَلَا تَقْرَبْهَا» ليست في أ، وفي هـ: «فلا تفعل».\r(¬٤) أبو داود (٢٢٢٣)، وابن ماجه (٢٠٦٥)، والنسائي (٣٤٥٧)، والترمذي (١١٩٩).\r(¬٥) السنن الصغرى (٣٤٥٩).\rورجَّح أبو حاتم ﵀ الإرسال أيضاً. العلل لابن أبي حاتم (٤/ ١٢٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950949,"book_id":1003,"shamela_page_id":520,"part":"1","page_num":552,"sequence_num":725,"body":"بَابُ الهَدْيِ وَالأَضَاحِي\r٧٢٥ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «فَتَلْتُ (¬١) قَلَائِدَ بُدْنِ رَسُولِ اللَّهِ (¬٢) ﷺ بِيَدَيَّ، ثُمَّ أَشْعَرَهَا (¬٣) وَقَلَّدَهَا (¬٤)، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلَى البَيْتِ، وَأَقَامَ بِالمَدِينَةِ، فَمَا حَرُمَ عَلَيْهِ شَيْءٌ كَانَ لَهُ حِلّاً (¬٥)» (¬٦).\r\r٧٢٦ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁: «أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ (¬٧) ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ بُدْنَهُ كُلَّهَا؛ لُحُومَهَا وَجُلُودَهَا وَجِلَالَهَا (¬٨) فِي المَسَاكِينِ، وَلَا يُعْطِيَ فِي جِزَارَتِهَا (¬٩) مِنْهَا شَيْئاً (¬١٠)»","footnotes":"(¬١) «فَتَلْتُ»: لويت. المحكم والمحيط الأعظم (٩/ ٤٩١).\r(¬٢) في ز، وحاشية ج: «النبي».\r(¬٣) «الإِشْعَار»: هو أن يكشط جلد البَدَنَة حتى يسيل دم ثم يسلته، فيكون ذلك علامةً على كونها هدياً. فتح الباري (٣/ ٥٤٤).\r(¬٤) «وَقَلَّدَهَا» ليست في هـ، و.\rومعنى «التقليد»: أي: أن يعلق في عنقه نعل، أو جلدة، أو شبه ذلك علامةً له. مشارق الأنوار (٢/ ١٨٤).\r(¬٥) في هـ: «حلال».\r(¬٦) البخاري (١٦٩٦)، ومسلم (١٣٢١) واللفظ له.\r(¬٧) في و: «النبي».\r(¬٨) «جِلَال البدن»: ثياب تجلل بها، وتكساها. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (٨/ ٢٨٦).\r(¬٩) في ج: «جَزارتها» بفتح الجيم، ولم تشكل في أ، ب، د، هـ، و، ز، وفي صحيح البخاري ط. السلطانية بالوجهين معاً وصحح عليهما، وفي صحيح مسلم بالكسر فحسب.\rقال السفاقسي ﵀: «الصَّحيحُ: أنَّ الجِزارة - بكسر الجيم - اسمٌ للفعل؛ يعني: عَمَل الجزَّار». مصابيح الجامع (٤/ ١٩٤).\r(¬١٠) في د، هـ: «شيء».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951156,"book_id":1003,"shamela_page_id":727,"part":"2","page_num":204,"sequence_num":727,"body":"وَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفاً، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: «لَا نَعْلَمُ أَحَداً رَفَعَهُ غَيْرَ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ» (¬١)، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: «تَابَعَهُ أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ» (¬٢).\r* * *","footnotes":"(¬١) نص كلامه: «وقد رواه عبيد اللَّه بن عمر وغيره، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً، وهكذا روي عن سالم، عن ابن عمر موقوفاً، ولا نعلم أحداً رفعه غير أيوب السختياني، وقال إسماعيل بن إبراهيم: وكان أيوب أحياناً يرفعه، وأحياناً لا يرفعه».\rوقال في العلل الكبير (ص ٢٥٣): «سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: أصحاب نافع رووا هذا الحديث عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً، إلا أيوب، فإنه يرويه عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، ويقولون: إن أيوب في آخر أمره أوقفه».\r(¬٢) العلل (١٣/ ١٠٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950950,"book_id":1003,"shamela_page_id":521,"part":"1","page_num":553,"sequence_num":727,"body":"مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬١).\r\r٧٢٧ - وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: «سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ يُسْأَلُ عَنْ رُكُوبِ الهَدْيِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ (¬٢) ﷺ يَقُولُ: ارْكَبْهَا بِالمَعْرُوفِ (¬٣) إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا؛ حَتَّى تَجِدَ ظَهْراً (¬٤)» (¬٥).\r\r٧٢٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ ذُؤَيْباً - أَبَا قَبِيصَةَ ﵁ حَدَّثَهُ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَبْعَثُ مَعَهُ بِالبُدْنِ ثُمَّ يَقُولُ: إِنْ عَطِبَ (¬٦) مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتاً (¬٧)؛ فَانْحَرْهَا، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ اضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَهَا (¬٨)، وَلَا تَطْعَمْهَا (¬٩) أَنْتَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ (¬١٠) رُفْقَتِكَ (¬١١)» (¬١٢) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.\r\r٧٢٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «أَهْدَى النَّبِيُّ ﷺ مَرَّةً غَنَماً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١٣).","footnotes":"(¬١) البخاري (١٧١٦)، ومسلم (١٣١٧).\r(¬٢) في هـ: «رسول اللَّه».\r(¬٣) «بِالمَعْرُوفِ» ليست في هـ، و.\r(¬٤) «ظَهْراً»: أي: مركوباً. المفاتيح في شرح المصابيح (٣/ ٣١٧).\r(¬٥) صحيح مسلم (١٣٢٤).\r(¬٦) «عَطِبَ»: أي: هلك. العين (٢/ ٢٠).\r(¬٧) في د: «عليه الموت»، وفي هـ، و: «عليها الموت».\r(¬٨) «الصَّفْحَة»: الجانب. معجم ديوان الأدب (١/ ١٣٦).\r(¬٩) في ز: «ولا تطعمه».\r(¬١٠) «أَهْلِ» ليست في هـ، و.\r(¬١١) في ج، و: «رفقتك» بضم الراء وكسرها معاً.\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ١٢٦): «الرُّفْقة: الجماعة ترافقهم في سفرك، بضمِّ الرَّاء وكسرها».\r(¬١٢) صحيح مسلم (١٣٢٦).\r(¬١٣) البخاري (١٧٠١) واللفظ له، ومسلم (١٣٢١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951158,"book_id":1003,"shamela_page_id":729,"part":"2","page_num":206,"sequence_num":729,"body":"قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! نَعَمْ، إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ أَنْ (¬١) لَوْ وَجَدَ أَحَدُنَا امْرَأَتَهُ عَلَى فَاحِشَةٍ، كَيْفَ يَصْنَعُ؟! إِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ، وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ (¬٢) عَلَى (¬٣) مِثْلِ ذَلِكَ!\rقَالَ: فَسَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ فَلَمْ يُجِبْهُ.\rفَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي سَأَلْتُكَ عَنْهُ قَدِ ابْتُلِيتُ بِهِ؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ هَؤُلَاءِ الآيَاتِ فِي سُورَةِ النُّورِ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ … ﴾ فَتَلَاهُنَّ عَلَيْهِ، وَوَعَظَهُ، وَذَكَّرَهُ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ.\rقَالَ (¬٤): لَا (¬٥)، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ! مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا.\rثُمَّ دَعَاهَا؛ فَوَعَظَهَا، وَذَكَّرَهَا، وَأَخْبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ.\rقَالَتْ: لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ! إِنَّهُ لَكَاذِبٌ.\rفَبَدَأَ بِالرَّجُلِ؛ فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ، وَالخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ (¬٦).","footnotes":"(¬١) «أَنْ» ليست في ب، هـ، و، ز.\r(¬٢) «سَكَتَ» الثانية سقطت من ب.\r(¬٣) في هـ: «عن».\r(¬٤) في هـ، و: «فقال».\r(¬٥) «لَا» ليست في أ.\r(¬٦) قوله: «فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ؛ فَشَهِدَ» إلى هنا سقط من هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950951,"book_id":1003,"shamela_page_id":522,"part":"1","page_num":554,"sequence_num":730,"body":"٧٣٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الظُّهْرَ بِذِي الحُلَيْفَةِ، ثُمَّ دَعَا بِنَاقَتِهِ فَأَشْعَرَهَا فِي صَفْحَةِ سَنَامِهَا الأَيْمَنِ، وَسَلَتَ الدَّمَ (¬١)، وَقَلَّدَهَا نَعْلَيْنِ، ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ، فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى البَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالحَجِّ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ وَزَادَ: «ثُمَّ سَلَتَ الدَّمَ بِيَدِهِ» (¬٢).\rوَفِي لَفْظٍ: «بِإِصْبَعِهِ» (¬٣).\r\r٧٣١ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: «نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ: البَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ (¬٤)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r٧٣٢ - وَعَنْ جُنْدَبِ (¬٦) بْنِ سُفْيَانَ ﵁ قَالَ: «شَهِدْتُ الأَضْحَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ بِالنَّاسِ نَظَرَ إِلَى غَنَمٍ قَدْ ذُبِحَتْ، فَقَالَ: مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيَذْبَحْ شَاةً مَكَانَهَا، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٧).\r\r٧٣٣ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: «صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ بِالمَدِينَةِ؛ فَتَقَدَّمَ رِجَالٌ فَنَحَرُوا، وَظَنُّوا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ نَحَرَ.","footnotes":"(¬١) «سَلَتَ الدَّمَ»: إذا مسحه بيده. مشارق الأنوار (٢/ ٢١٧).\r(¬٢) مسلم (١٢٤٣) واللفظ له، وأبو داود (١٧٥٣).\r(¬٣) سنن أبي داود (١٧٥٣).\r(¬٤) «عَنْ سَبْعَةٍ» سقطت من ح.\r(¬٥) صحيح مسلم (١٣١٨).\r(¬٦) قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٨/ ٣٠٧): «بضم الجيم، وسكون النون، وفتح الدال وضمها».\r(¬٧) البخاري (٥٥٦٢)، ومسلم (١٩٦٠) واللفظ له.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950952,"book_id":1003,"shamela_page_id":523,"part":"1","page_num":555,"sequence_num":734,"body":"فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ كَانَ نَحَرَ قَبْلَهُ (¬١) أَنْ يُعِيدَ بِنَحْرٍ آخَرَ، وَلَا يَنْحَرُوا حَتَّى يَنْحَرَ النَّبِيُّ ﷺ» (¬٢).\r\r٧٣٤ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً (¬٣)؛ إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ (¬٤)» (¬٥) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.\r\r٧٣٥ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: «ضَحَّى النَّبِيُّ ﷺ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ (¬٦)، أَقْرَنَيْنِ (¬٧)، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا (¬٨)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٩).\r\r٧٣٦ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ (¬١٠) يَذْبَحُهُ؛ فَإِذَا أُهِلَّ (¬١١) هِلَالُ ذِي الحِجَّةِ فَلَا يَأْخُذَنَّ (¬١٢) مِنْ","footnotes":"(¬١) «قَبْلَهُ» ليست في هـ.\r(¬٢) صحيح مسلم (١٩٦٤).\r(¬٣) قال القرطبي ﵀ في المُفهم (٥/ ٣٥٧): «ويعني بالمسنَّة: الكبيرة، وأوَّل ذلك: الثني، وهو المعني هنا؛ فإنَّها أطيب لحماً مما قبلها، وأسرع نضجاً مما بعدها».\r(¬٤) «الجَذَع منَ الضَّأْن»: قيل: ابن ستة أشهر، وقيل: ابن سبعة، فإذا تمت له سنة فهو ثني. وقيل: الجذع ابن سنة تامَّة؛ وهو أَشْهَر، وقيل غير ذلك، والأنثى: جذعة. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٢٥)، وإكمال المعلم (٦/ ٤٠٨).\r(¬٥) صحيح مسلم (١٩٦٣).\r(¬٦) «الأَمْلَح»: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض. النهاية (٤/ ٣٥٤).\r(¬٧) «الأَقْرَن»: الكبير القرنِ. إرشاد الساري (٣/ ٢٢٦).\r(¬٨) «الصِّفَاح»: جمع (صَفْحَة)، والمراد: صَفْحَة العُنُق، وهي جانبه. شرح النووي على مسلم (١٣/ ١٢١).\r(¬٩) البخاري (٥٥٦٥)، ومسلم (١٩٦٦).\r(¬١٠) «ذِبْح» - بكسر الذَّال -: أي: كَبْشٌ يذبحه؛ قال اللَّه تعالى: ﴿وفديناه بذبح عظيم﴾. مشارق الأنوار (١/ ٢٦٨).\r(¬١١) في هـ: «هلّ»، وفي و: «أَهَلّ» بفتح الألف والهاء، والمثبت من ج.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١٢/ ١٤٣): «بالبناء للمفعول».\r(¬١٢) في د، هـ، و: «فلا يأخذ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951163,"book_id":1003,"shamela_page_id":734,"part":"2","page_num":211,"sequence_num":734,"body":"وَصَحَّحَهُ ابْنُ حَزْمٍ، وَابْنُ القَطَّانِ، وَغَيْرُهُمَا (¬١).\rوَقَدْ أُعِلَّ، وَقَالَ أَحْمَدُ: «هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ» (¬٢)، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: «قَدِ اخْتَلَفُوا فِي هَذَا الحَدِيثِ فَاضْطَرَبُوا (¬٣)» (¬٤).\rوَرَوَاهُ الحُمَيْدِيُّ فِي «مُسْنَدِهِ»؛ وَفِيهِ: «فَأَغْرَمَهُ ثُلُثَيْ قِيمَةِ الجَارِيَةِ» (¬٥).\rوَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفاً (¬٦)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.\r* * *","footnotes":"(¬١) المحلى (١٠/ ١٥٠)، وبيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٣٣).\rوممَّن صحَّحه أيضاً: الحاكم في المستدرك (٢٨٦٨)، وعبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٢٠).\r(¬٢) نقله عنه ابن القيم في الطرق الحكمية (٢/ ٦١٥)، ونقله المصنِّف من رواية الخلَّال في حاشيته على الإلمام بأحاديث الأحكام (ص ٥٥٥).\r(¬٣) في و زيادة: «فيه».\r(¬٤) العلل لابن أبي حاتم (٣/ ٧١٥).\r(¬٥) مسند الحميدي (٨٠٣).\r(¬٦) أخرجه البيهقي في السنن الكبير (٢١٣٢٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950953,"book_id":1003,"shamela_page_id":524,"part":"1","page_num":556,"sequence_num":737,"body":"شَعَرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئاً حَتَّى يُضَحِّيَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١).\rوَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفاً (¬٢).\r\r٧٣٧ - وَعَنْ عُبَيْدِ (¬٣) بْنِ فَيْرُوزٍ (¬٤) قَالَ: «سَأَلْتُ البَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ﵁؛ قُلْتُ: حَدِّثْنِي مَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الأَضَاحِي، أَوْ مَا يُكْرَهُ (¬٥)؟ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ - فَقَالَ: أَرْبَعٌ لَا تُجْزِئُ: العَوْرَاءُ البَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالمَرِيضَةُ البَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالعَرْجَاءُ البَيِّنُ ظَلَعُهَا (¬٦)، وَالكَسِيرُ (¬٧) الَّتِي لَا تُنْقِي (¬٨).\rقُلْتُ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ، وَفِي الأُذُنِ نَقْصٌ، وَفِي القَرْنِ نَقْصٌ (¬٩).\rقَالَ: مَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (١٩٧٧).\r(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٤٩٩٣)، والحاكم في المستدرك (٧٧٢٦)، عن أم سلمة موقوفاً.\rوأعله الدارقطني بالوقف. جواب أبي مسعود الدمشقي للدارقطني عما بيَّن غلط مسلم (ص ٨٠)، والتلخيص الحبير (٦/ ٣٠١١).\r(¬٣) في د: «وعن عبيد اللَّه».\r(¬٤) في ج: «فيروزَ» بالفتح، والمثبت من و.\r(¬٥) في د، هـ، و: «وما يكره».\r(¬٦) «ظَلَعُهَا»: عَرَجُها. المحكم والمحيط الأعظم (١/ ٣١١).\r(¬٧) في هـ، و: «الكبيرة».\r(¬٨) «الَّتِي لَا تُنْقِي»: أي: التي لا نِقْيَ لها، أَي: لا مخَّ لها؛ لضعفها وهزالها. حاشية السندي على سنن النسائي (٧/ ٢١٣).\r(¬٩) «وَفِي القَرْنِ نَقْصٌ» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950954,"book_id":1003,"shamela_page_id":525,"part":"1","page_num":557,"sequence_num":738,"body":"- وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬١) -.\r\r٧٣٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ وَجَدَ سَعَةً (¬٢) فَلَمْ يُضَحِّ؛ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٣).\rوَصَحَّحَ التِّرْمِذِيُّ، وَغَيْرُهُ وَقْفَهُ (¬٤).\r* * *","footnotes":"(¬١) أحمد (١٨٥٤٢)، وأبو داود (٢٨٠٢)، وابن ماجه (٣١٤٤)، وابن حبان (١٤٩٦)، والنسائي (٤٣٨١)، والترمذي (١٤٩٧).\r(¬٢) في أ: «سِعة» بكسر السين، والمثبت من ج، و.\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٣٣٨): «(السَّعَةُ) - بالفتح -: الجِدَة والطاقة».\r(¬٣) أحمد (٨٢٧٣)، وابن ماجه (٣١٢٣).\r(¬٤) قال البيهقي في السنن الكبير (١٩٠٤٤): «بلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال: الصحيح عن أبي هريرة موقوف».\rوممن رجَّح وقفه أيضاً: الطحاوي في مختصر اختلاف العلماء (٣/ ٢٢١)، والبيهقي في السنن الكبير (١٩٠٤٤) وابن عبد البر في التمهيد (٢٣/ ١٩١)، وقد نص المصنف ﵀ في تنقيح التحقيق (٣/ ٥٦٤) أن وقفه أشبه بالصَّواب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951167,"book_id":1003,"shamela_page_id":738,"part":"2","page_num":215,"sequence_num":738,"body":"قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نَعَمْ (¬١).\rقَالَتْ: فَانْصَرَفْتُ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي الحُجْرَةِ - أَوْ فِي المَسْجِدِ - نَادَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَوْ أَمَرَ بِي (¬٢) فَنُودِيتُ لَهُ -، فَقَالَ: كَيْفَ قُلْتِ؟\rقَالَتْ: فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ القِصَّةَ الَّتِي ذَكَرْتُ لَهُ (¬٣) مِنْ شَأْنِ زَوْجِي.\rقَالَ: امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الكِتَابُ أَجَلَهُ.\rقَالَتْ: فَاعْتَدَدْتُ فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً.\rقَالَتْ: فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ أَرْسَلَ إِلَيَّ فَسَأَلَنِي عَنْ ذَلِكَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَاتَّبَعَهُ وَقَضَى بِهِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَصَحَّحَهُ (¬٤) -.\rوَكَذَلِكَ صَحَّحَهُ الذُّهْلِيُّ، وَالحَاكِمُ، وَابْنُ القَطَّانِ، وَغَيْرُهُمْ (¬٥).\rوَتَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ حَزْمٍ بِلَا حُجَّةٍ (¬٦).","footnotes":"(¬١) في هـ زيادة: «ارجعي»، وفي و زيادة: «أن ارجعي».\r(¬٢) في ز: «أو أمرني».\r(¬٣) «لَهُ» ليست في هـ.\r(¬٤) أحمد (٢٧٠٨٧)، وأبو داود (٢٣٠٠)، وابن ماجه (٢٠٣١)، والنسائي (٣٥٢٩)، والترمذي (١٢٠٤)، وقال: «حديث حسن صحيح».\r(¬٥) صححه الذهلي، والحاكم كما في المستدرك عقب حديث (٢٨٧٢)، وابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٣٩٤).\rوممَّن صحَّحه أيضاً: ابن حبان (١٤٦٢).\rوقال ابن عبد البر ﵀ في التمهيد (٢١/ ٣١): «وهو حديث مشهور معروف عند علماء الحجاز والعراق».\r(¬٦) قال ابن حزم ﵀ في المحلى (١٠/ ٣٠٢): «فيه زينب بنت كعب بن عجرة، وهي مجهولة لا تُعرف، ولا روى عنها أحد غير سعد بن إسحاق، وهو غير مشهور بالعدالة».\rوتعقبه ابن القطان ﵀ فقال في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٣٩٤ - ٣٩٥): «سعد بن إسحاق ثقة، وممَّن وثَّقه النَّسائي، وزينب كذلك ثقة، وفي تصحيح الترمذي إياه توثيقها وتوثيق سعد بن إسحاق، ولا يضر الثقةَ أن لا يروي عنه إلا واحد».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950955,"book_id":1003,"shamela_page_id":526,"part":"1","page_num":558,"sequence_num":739,"body":"بَابُ العَقِيقَةِ\r٧٣٩ - عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «كُلُّ غُلَامٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ، تُذْبَحُ (¬١) عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ، وَيُحْلَقُ، وَيُسَمَّى» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -، وَالنَّسَائِيُّ (¬٢) - وَقَالَ: «لَمْ يَسْمَعِ الحَسَنُ مِنْ سَمُرَةَ إِلَّا حَدِيثَ العَقِيقَةِ» (¬٣) -.\r\r٧٤٠ - وَعَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَقَّ عَنِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ كَبْشاً كَبْشاً» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالطَّبَرَانِيُّ (¬٤).\rوَإِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ البُخَارِيِّ، لَكِنْ قَدْ رَوَاهُ (¬٥) غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ (¬٦) عِكْرِمَةَ مُرْسَلاً، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: «وَهُوَ أَصَحُّ» (¬٧).","footnotes":"(¬١) في ب، ج، ز: «يذبح» بالياء، ولم ينقط في أ، والمثبت من د، هـ، و.\r(¬٢) أحمد (٢٠١٨٨)، وأبو داود (٢٨٣٨) واللفظ له إلا أنه عنده: «رهينة»، وابن ماجه (٣١٦٥)، والترمذي (١٥٢٢)، والنسائي (٤٢٣١).\r(¬٣) كذا في السنن الصغرى (١٣٧٩)، وفي السنن الكبرى (٧١١٣): «الحسن عن سمرة، قيل: إنه من الصحيفة غير مسموعة إلا حديث العقيقة؛ فإنه قيل للحسن: ممَّن سمعت حديث العقيقة؟ قال: من سمرة؛ وليس كل أهل العلم يصحح هذه الرواية».\r(¬٤) أبو داود واللفظ له (٢٨٤١)، والمعجم الكبير (١١٨٥٦).\r(¬٥) في هـ، و: «ورواه» بدل: «لَكِنْ قَدْ رَوَاهُ».\r(¬٦) «أَيُّوبَ عَنْ» ليست في هـ، و.\r(¬٧) قال ابن أبي حاتم ﵀ في العلل (٤/ ٥٤٤): «وسألت أبي عن حديث رواه عبد الوارث، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ عق عن الحسن والحسين كبشين، قال أبي: هذا وهم؛ حدثنا أبو معمر، عن عبد الوارث هكذا، ورواه وهيب، وابن علية، عن أيوب، عن عكرمة، عن النبي ﷺ، مرسل، أصح».\rوأخرجه ابن الجارود في المنتقى (٩٢٦) عن أبي معمر به موصولاً، ثم قال: «رواه الثوري، وابن عيينة، وحماد بن زيد، وغيرهم، عن أيوب، لم يجاوزوا به عكرمة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951169,"book_id":1003,"shamela_page_id":740,"part":"2","page_num":217,"sequence_num":740,"body":"وَلَا تَلْبَسُ (¬١) ثَوْباً مَصْبُوغاً؛ إِلَّا ثَوْبَ عَصْبٍ (¬٢)، وَلَا تَكْتَحِلُ (¬٣)، وَلَا تَمَسُّ (¬٤) طِيباً؛ إِلَّا إِذَا طَهَرَتْ نُبْذَةً (¬٥) مِنْ قُسْطٍ (¬٦) أَوْ أَظْفَارٍ (¬٧)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٨).\rوَلِأَبِي دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيِّ فِيهِ (¬٩): «وَلَا تَخْتَضِبُ (¬١٠)» (¬١١).\rوَلِلنَّسَائِيِّ: «وَلَا تَمْتَشِطُ» (¬١٢).\r* * *","footnotes":"(¬١) في ب: «تلبسَ» بالنَّصب، وفي ج: «تلبسْ» بالجزم، والمثبت من أ.\rقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٥/ ٢١٨٣): «(ولا تلبسُ): بالرَّفع، وقيل: بالجزم».\r(¬٢) في ب: «عصَب» بفتح الصَّاد، وهو وهم.\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١/ ٤١٤): «بفتح العين وسكون الصاد».\rو «ثَوْب عَصْب»: هي برود يمنية يُعصب غَزْلُها، أي: يُجمَعُ ويُشَدُّ، ثم يُصبَغ ويُنسَج فيأتي موشيّاً لبقاء ما عُصِبَ منه أبيض لم يأخذه صبغ. النهاية (٣/ ٢٤٥).\r(¬٣) في ج: «تكتحلْ» بالجزم.\rقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٥/ ٢١٨٤): «(ولا تكتحل): بالوجهين» - أي: الرَّفع، والجزم -.\r(¬٤) في ب، و: «تمسَّ» بالنَّصب، والمثبت من أ.\rقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٥/ ٢١٨٤): «بضم السين، وقيل: بفتحها».\r(¬٥) «نُبْذَة»: أي: قِطْعَة. الغريبَين في القرآن والحديث (٦/ ١٨٠٠).\r(¬٦) «القُسْط»: عود هندي يُجعل في البخور والدَّواء. العين (٥/ ٧١).\r(¬٧) «الأَظْفَار»: شيء من العطر شبيه بالظفر، مقتلع من أصله. العين (٨/ ١٥٨).\r(¬٨) البخاري (٣١٣)، ومسلم (٩٣٨).\r(¬٩) «فِيهِ» ليست في هـ، و.\r(¬١٠) «تَخْتَضِب»: أي: تصبغ شعرها. مشارق الأنوار (١/ ٢٤٣).\r(¬١١) أبو داود (٢٣٠٢)، والنسائي (٣٥٣٨).\r(¬١٢) سنن النسائي (٣٥٣٦).\rوفي ج: «تمتشطْ»، والمثبت من أ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950956,"book_id":1003,"shamela_page_id":527,"part":"1","page_num":559,"sequence_num":741,"body":"٧٤١ - وَعَنْ أُمِّ كُرْزٍ الكَعْبِيَّةِ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «عَنِ الغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ (¬١)، وَعَنِ الجَارِيَةِ شَاةٌ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٢) -.\r* * *","footnotes":"(¬١) «مُكَافَأَتَانِ» سقطت من و.\rقال الخطابي ﵀: «والمحدثون يفتحون الفاء، وأراه أولى». انظر: النهاية (٤/ ١٨١).\rومعنى «مُكَافَأَتَيْن»: أي: متساويتين. غريب الحديث لأبي عبيد (٤/ ٥٤).\r(¬٢) أحمد (٢٧١٤٢)، وأبو داود (٢٨٣٤)، وابن ماجه (٣١٦٢)، والنسائي (٤٢٢٧)، والترمذي (١٥١٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950957,"book_id":1003,"shamela_page_id":528,"part":"2","page_num":5,"sequence_num":742,"body":"كِتَابُ (¬١) الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ\r٧٤٢ - عَنِ الزُّهْرِيِّ (¬٢)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنِ اتَّخَذَ كَلْباً - إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ، أَوْ صَيْدٍ، أَوْ زَرْعٍ -؛ انْتَقَصَ (¬٣) مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ (¬٤).\rقَالَ الزُّهْرِيُّ: فَذُكِرَ لِابْنِ عُمَرَ قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا هُرَيْرَةَ، كَانَ صَاحِبَ (¬٥) زَرْعٍ» (¬٦).\r\r٧٤٣ - وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ﵁ قَالَ: قَالَ لِي (¬٧) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ (¬٨) فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ (¬٩)، فَإِنْ أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَأَدْرَكْتَهُ حَيّاً","footnotes":"(¬١) في د، ز: «باب».\r(¬٢) «عَنِ الزُّهْرِيِّ» ليست في ب.\r(¬٣) في و: «انْتُقِصَ»، ولم تشكل في أ، ب، ج، د، هـ، ز، والضبط المثبت موافق لما في صحيح مسلم.\rقال الصنعاني ﵀ في التحبير لإيضاح معاني التيسير (٧/ ١٩): «بضم الهمزة مبني للمفعول».\r(¬٤) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٧/ ١٤) عند حديث «من شهد الجِنَازة حتى يُصلَّى عليها فله قيراط»: «القيراط مقدارٌ من الثَّواب معلوم عند اللَّه تعالى، وهذا الحديث يدل على عظم مقداره في هذا الموضع، ولا يلزم من هذا أن يكون هذا هو القيراط المذكور في (من اقتنى كلباً - إلا كلب صيد أو زرع أو ماشية - نقص من أجره كل يوم قيراط) - وفي روايات: (قيراطان) -، بل ذلك قدر معلوم، ويجوز أن يكون مثل هذا وأقل وأكثر».\r(¬٥) في أ: «صاحبُ» بالرفع، والمثبت من ب، ج، و.\r(¬٦) البخاري (٢٣٢٢)، ومسلم (١٥٧٥) واللفظ له.\r(¬٧) «لِي» ليست في هـ، و.\r(¬٨) في و زيادة: «المعلَّم».\r(¬٩) في حاشية ج، د، ز زيادة: «عليه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950958,"book_id":1003,"shamela_page_id":529,"part":"2","page_num":6,"sequence_num":744,"body":"فَاذْبَحْهُ، وَإِنْ أَدْرَكْتَهُ قَدْ قَتَلَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ (¬١) فَكُلْهُ.\rوَإِنْ وَجَدْتَ مَعَ كَلْبِكَ كَلْباً غَيْرَهُ وَقَدْ (¬٢) قَتَلَ فَلَا تَأْكُلْ؛ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَيُّهُمَا قَتَلَهُ.\rوَإِنْ رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ (¬٣)، فَإِنْ غَابَ عَنْكَ يَوْماً (¬٤) فَلَمْ تَجِدْ فِيهِ إِلَّا أَثَرَ سَهْمِكَ فَكُلْ إِنْ شِئْتَ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ غَرِيقاً فِي المَاءِ فَلَا تَأْكُلْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٥).\r\r٧٤٤ - وَلَهُ عَنْ (¬٦) أَبِي ثَعْلَبَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ فَغَابَ عَنْكَ فَأَدْرَكْتَهُ؛ فَكُلْهُ مَا لَمْ يُنْتِنْ (¬٧)» (¬٨).\r\r٧٤٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁: «أَنَّ أَعْرَابِيّاً - يُقَالُ لَهُ: أَبُو ثَعْلَبَةَ - قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِي كِلَاباً مُكَلَّبَةً (¬٩) فَأَفْتِنِي فِي صَيْدِهَا.","footnotes":"(¬١) في هـ، و زيادة: «شيئا».\r(¬٢) في هـ، و: «فإن» بدل: «وَقَدْ».\r(¬٣) في أ، ز زيادة: «عليه».\r(¬٤) «يَوْماً» ليست في ز.\r(¬٥) البخاري (١٧٥)، ومسلم (١٩٢٩).\r(¬٦) في ب: «وَعَنْ» بدل: «وَلَهُ عَنْ».\r(¬٧) في أ: «يَنْتَن»، والمثبت من ج، و.\rقال أبو العباس القرطبي ﵀ في المفهم (٥/ ٢١٣): «هو رباعي، مضموم الأول، مِنْ: أنتن الشيء؛ إذا تغيرت رائحته»، وقال البيضاوي في تحفة الأبرار (٣/ ٧٨): «رُوي بضم الياء، وفتحها».\r(¬٨) صحيح مسلم (١٩٣١).\rفي ب زيادة: «رواه مسلم».\r(¬٩) «المُكَلَّبَة»: المسلَّطة على الصيد، المعوَّدة بالاصطياد. النهاية (٤/ ١٩٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950960,"book_id":1003,"shamela_page_id":531,"part":"2","page_num":8,"sequence_num":746,"body":"وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ إِلَى عَمْرٍو، وَقَدْ أُعِلَّ (¬١).\r\r٧٤٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ (¬٢): «أَنَّ قَوْماً قَالُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ قَوْماً يَأْتُونَنَا بِاللَّحْمِ، لَا نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا؟ فَقَالَ (¬٣): سَمُّوا اللَّهَ (¬٤) عَلَيْهِ أَنْتُمْ وَكُلُوهُ (¬٥).\rقَالَتْ: وَكَانُوا حَدِيثِي عَهْدٍ بِالكُفْرِ (¬٦)» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٧).\r\r٧٤٧ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: «أَنَّ قَرِيباً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ خَذَفَ (¬٨)،","footnotes":"(¬١) أعله البيهقي في السنن الكبير (١٨٩١٧)؛ فقال: «حديث أبي ثعلبة ﵁ مخرَّج في الصحيحين من حديث ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ثعلبة، وليس فيه ذكر الأكل، وحديث الشعبي عن عدي أصح من حديث داود بن عمرو الدمشقي ومن حديث عمرو بن شعيب، واللَّه أعلم، وقد روى شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمرو بن شعيب، عن رجل من هذيل أنه سأل النبي ﷺ عن الكلب يصطاد، قال: (كلْ، أكل أو لم يأكل)، فصار حديث عمرو بهذا معلولاً».\r(¬٢) في و زيادة: «قالت».\r(¬٣) في ز: «قال».\r(¬٤) اسم الجلالة ليس في هـ، و، وأشار الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٩/ ٦٣٥) أنَّها وقعت في رواية الطفاوي (٢٠٥٧)، واللَّه أعلم.\r(¬٥) «أَنْتُمْ وَكُلُوهُ» ليست في هـ، و.\r(¬٦) في هـ: «بكفر»، وفي و: «حدثاء عهد بكفر».\r(¬٧) صحيح البخاري (٥٥٠٧).\r(¬٨) في أ، ج: «حذف»، وفي ب: «خدف»، والمثبت من د، هـ، و، ز، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٩١): «قوله: الحذف والبندقة: هو الصيد بالرمي بالحجارة الصغيرة وشبهها، فإذا كان رميها بين إصبعين فهو الخذف - بالخاء المعجمة -، وحصاه حصى الخذف».\rوقال أيضاً (١/ ١٨٦) ضمن فصل الاختلاف والوهم في حرف الحاء: «قوله في باب من اطلع في بيت قوم: (فحذفته بحصاة) كذا للقابسي بالحاء المهملة، ولكافة الرواة: (فخذفته) - بالمعجمة -، وهو الصواب هنا المستعمل في الحصاة وشبهها».\rوقال أيضاً (١/ ٢٣١): «قوله: (مثل حصى الخذف)، و (نهى عن الخذْف) بسكون الذال، و (صيد الخذف): هو الرمي بحصاً أو نوىً بين السبابتين أو بين الإبهام والسبابة، قوله: (فخذفته بحصاة) بالخاء المعجمة، وروي عن القابسي في كتاب الديات بالمهملة، والصواب الأول».\rوقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٣/ ١٠٥): «أما الخذف فبالخاء والذال معجمتين».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951175,"book_id":1003,"shamela_page_id":746,"part":"2","page_num":223,"sequence_num":746,"body":"فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ (¬١) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ لَهُ (¬٢): فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي! إِنَّ زَوْجِي يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِابْنِي، وَقَدْ نَفَعَنِي، وَسَقَانِي مِنْ بِئْرِ أَبِي عِنَبَةَ (¬٣).\rفَجَاءَ زَوْجُهَا فَقَالَ: مَنْ يُخَاصِمُنِي فِي ابْنِي؟\rفَقَالَ: يَا غُلَامُ! هَذَا أَبُوكَ، وَهَذِهِ أُمُّكَ، فَخُذْ بِيَدِ أَيِّهِمَا شِئْتَ.\rفَأَخَذَ بِيَدِ أُمِّهِ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ مُخْتَصَراً - وَصَحَّحَهُ (¬٤) -.\rوَأَبُو مَيْمُونَةَ (¬٥): اسْمُهُ: سُلَيْمٌ (¬٦)، وَقِيلَ: سَلْمَانُ (¬٧)، وَهُوَ ثِقَةٌ (¬٨).\r* * *","footnotes":"(¬١) في هـ، و زيادة: «إلى».\r(¬٢) «لَهُ» ليست في ز.\r(¬٣) في ب: «أبي عتبة»، وهو تصحيف.\rقال النووي ﵀ في تهذيب الأسماء واللغات (٣/ ٣٦): «هو (عِنَبة) بكسر العين المهملة، وفتح النون، واحدة العنب».\rو «بِئْر أَبِي عِنَبَة»: تبعد عن المسجد النَّبويِّ (٥) كيلو مترات تقريباً جهة ذي الحُلَيْفَة، ولا تعرف الآن. معجم ما استعجم (٣/ ٩٧٤)، والمعالم الأثيرة (ص ٢٠٣)، ومعجم المعالم الأثرية في المدينة المنورة (ص ١٤٢).\r(¬٤) أحمد (٩٧٧١)، وأبو داود (٢٢٧٧)، والنسائي (٣٤٩٦)، وابن ماجه (٢٣٥١)، والترمذي (١٣٥٧).\r(¬٥) في ب زيادة: «هذا».\r(¬٦) قاله مسلم ﵀ في الكنى والأسماء (٢/ ٨١٣)، والترمذي (١٣٥٧). وانظر: المقتنى في سرد الكنى (٢/ ١٠٨).\r(¬٧) المصدر السابق (٢/ ١٠٨).\r(¬٨) وثقه العجلي، والنسائي. معرفة الثقات (١/ ٤٢٦)، وتهذيب الكمال (٣٤/ ٣٣٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950961,"book_id":1003,"shamela_page_id":532,"part":"2","page_num":9,"sequence_num":748,"body":"قَالَ (¬١): فَنَهَاهُ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الخَذْفِ (¬٢)، وَقَالَ: إِنَّهَا لَا تَصِيدُ صَيْداً، وَلَا تَنْكَأُ عَدُوّاً (¬٣)، وَلَكِنَّهَا تَكْسِرُ السِّنَّ، وَتَفْقَأُ (¬٤) العَيْنَ.\rقَالَ: فَعَادَ، فَقَالَ: أُحَدِّثُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْهُ ثُمَّ تَخْذِفُ (¬٥)! لَا أُكَلِّمُكَ أَبَداً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ (¬٦).\r\r٧٤٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا تَتَّخِذُوا (¬٧) شَيْئاً فِيهِ الرُّوحُ غَرَضاً (¬٨)» (¬٩).\r\r٧٤٩ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَقْتُلَ شَيْئاً (¬١٠) مِنَ الدَّوَابِّ صَبْراً (¬١١)» (¬١٢) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.","footnotes":"(¬١) «قَالَ» ليست في ز، وفي أ: «فقال».\r(¬٢) في أ: «الحذف» بالحاء المهملة، وفي ب: «الخدف»، والمثبت من ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٣) تقول: نَكَيْتُ في العدو أَنْكَى نِكَايَةً؛ إذا أكثرت فيهم الجِرَاح والقَتْل، فوهنوا لذلك. المجموع المغيث (٣/ ٣٥٢).\rوقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ١٢): «ومعناه: المبالغة في أذاه».\r(¬٤) «فَقأ العَيْن»: فقعها أو قلعها. المحكم والمحيط الأعظم (٦/ ٤٧٧).\r(¬٥) في أ، ب، ج، د: «تحذف» بالحاء، والمثبت من هـ، و، ز.\r(¬٦) البخاري (٥٤٧٩)، ومسلم (١٩٥٤).\r(¬٧) في د: «لا تتخذ».\r(¬٨) «غَرَضاً»: هدفاً يُرمَى. الصحاح (٣/ ١٠٩٣).\r(¬٩) صحيح مسلم (١٩٥٧).\r(¬١٠) في د: «نقتل شيء»، ومطموسة في هـ، وفي و: «تُقتَل شيء»، وفي ز: «يقتل شيئاً»، ولم ينقط الحرف الأول في ج مع نصب «شيئاً»، والمثبت من أ، ب.\r(¬١١) «القَتْلُ صَبْراً»: هو أن يُحبس من ذوات الرُّوح شيء حيّاً، ثم يُرمى حتى يموت. غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٢٥٤)، والغريبَين في القرآن والحديث (٤/ ١٠٦٠).\r(¬١٢) صحيح مسلم (١٩٥٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950962,"book_id":1003,"shamela_page_id":533,"part":"2","page_num":10,"sequence_num":750,"body":"٧٥٠ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ﵁ قَالَ: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا لَاقُو العَدُوِّ غَداً، وَلَيْسَتْ (¬١) مَعَنَا مُدىً (¬٢)، قَالَ: أَعْجِلْ (¬٣) - أَوْ أَرِنْ (¬٤) -، مَا أَنْهَرَ الدَّمَ (¬٥) وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ (¬٦) فَكُلْ - لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ (¬٧) -، وَسَأُحَدِّثُكَ: أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشِ (¬٨).\rقَالَ: وَأَصَبْنَا نَهْبَ (¬٩) إِبِلٍ وَغَنَمٍ فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ (¬١٠)، فَرَمَاهُ رَجُلٌ","footnotes":"(¬١) في ب، د، هـ، و: «ليس».\r(¬٢) «المُدَى»: جمع (مُدْيَة)؛ وهي السِّكِّين والشَّفْرَة. العين (٨/ ٨٨)، والنهاية (٤/ ٣١٠).\r(¬٣) الضبط المثبت من ج، و.\r(¬٤) في أ: «وارن»، وفي ب، د، هـ، ز: من غير شكل، وفي ج: «أَرْنِ»، وفي و: «آرِنْ».\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٣/ ١٢٢): «أما (أعجِل) فهو بكسر الجيم، وأما (أَرِنْ) فبفتح الهمزة وكسر الراء وإسكان النون، ورُوي بإسكان الرَّاء وكسر النُّون، وروي (أرْني) بإسكان الرَّاء وزيادة ياء، وكذا وقع هنا في أكثر النُّسخ، قال الخطابي: صوابه (ائرَن) على وزن (اعجَل)، وهو بمعناه، وهو من النَّشاط والخِفَّة، أي: أعجل ذبحها لئلا تموت خَنقاً، قال: وقد يكون (أَرِنْ) على وزن (أَطِعْ) أي: أهلكها ذبحاً، مِنْ: أران القوم؛ إذا هلكت مواشيهم، قال: ويكون (أَرْنِ) على وزن (أَعْطِ): بمعنى أَدِمِ الحَزَّ ولا تفتُر، من قولهم: رنوت؛ إذا أدمت النظر، وفي الصَّحيح: (أَرْنِ) بمعنى: (أَعْجِلْ)، وأنَّ هذا شكٌّ من الرَّاوي - هل قال: (أَرْنِ) أو قال: (أَعْجِلْ)؟ -». وانظر: معالم السنن (٤/ ٢٧٨)، ومشارق الأنوار (١/ ٢٨).\r(¬٥) «أَنْهَرَ الدَّم»: أي: أساله وصبَّه بمرَّة كصبِّ النهر. مشارق الأنوار (٢/ ٣٠).\r(¬٦) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٣/ ١٢٣): «هكذا هو في النُّسخ كلها، وفيه محذوف؛ أي: وذكر اسم اللَّه عليه، أو معه».\r(¬٧) في أ: «الظِفر» بكسر الظاء، والمثبت من ج.\rقال الفيروزآبادي ﵀ في القاموس المحيط (ص ٤٣٣): «الظُّفر: بالضم وبضمتينِ، وبالكسر شاذٌّ».\r(¬٨) في ب، ز: «الحبشة».\r(¬٩) «النَّهْب»: الغنيمة. العين (٤/ ٥٩).\r(¬١٠) «ندَّ البَعِير»: نفر وذهب على وجهه شارداً. الصحاح (٢/ ٣٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950963,"book_id":1003,"shamela_page_id":534,"part":"2","page_num":11,"sequence_num":751,"body":"بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ (¬١).\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ لِهَذِهِ الإِبِلِ أَوَابِدَ (¬٢) كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيْءٌ فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٣).\rقَالَ زَائِدَةُ: «يُرَوْنَ (¬٤) مَا فِي الدُّنْيَا حَدِيثٌ فِي هَذَا البَابِ أَحْسَنُ (¬٥) مِنْهُ» (¬٦).\r\r٧٥١ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: «أَنَّ امْرَأَةً ذَبَحَتْ شَاةً بِحَجَرٍ، فَسُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ؟ فَأَمَرَ بِأَكْلِهَا» (¬٧) رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٨).\r\r٧٥٢ - وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ﵄ قَالَ: «ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ قَالَ (¬٩): إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ؛ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ (¬١٠)، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا (¬١١) الذَّبْحَ (¬١٢)، وَلْيُحِدَّ","footnotes":"(¬١) أي: أماته. تحفة الأبرار (٣/ ٨١).\r(¬٢) قال أبو عبيد ﵀ في غريب الحديث (٢/ ٥٥): «يعني بالأوابد: التي قد توحشت ونفرت من الإنس».\r(¬٣) البخاري (٥٥٠٩)، ومسلم (١٩٦٨).\r(¬٤) الضبط المثبت من ج.\r(¬٥) في و: «حديثاً، أحسنَ» بالنَّصب فيهما.\r(¬٦) نقله عنه الطيالسي في مسنده (١٠٠٦).\r(¬٧) في هـ، و: «فسأل النبي ﷺ، فأمره بأكلها».\r(¬٨) صحيح البخاري (٥٥٠٤).\r(¬٩) في هـ: «قال: قال رسول اللَّه ﷺ» بدل: «ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ قَالَ».\r(¬١٠) «القِتْلَة»: صورة القتل. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٢١).\r(¬١١) في ز: «وأحسنوا».\r(¬١٢) في ب، د، هـ، و: «الذِّبحة».\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٣/ ١٠٧): «وقع في كثير من النُّسخ أو أكثرها: (فأَحْسِنوا الذَّبْحَ) بفتح الذال بغير هاء، وفي بعضها: (الذِّبحة) بكسر الذال وبالهاء - كـ (القِتْلة) -، وهي الهيئة والحالة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950964,"book_id":1003,"shamela_page_id":535,"part":"2","page_num":12,"sequence_num":753,"body":"أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ (¬١)، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r\r٧٥٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ذَكَاةُ الجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ» رَوَاهُ الإِمَامُ (¬٣) أَحْمَدُ، وَأَبُو حَاتِمٍ ابْنُ حِبَّانَ (¬٤).\r• • •","footnotes":"(¬١) «الشَّفْرة»: السِّكِّين. العين (٦/ ٢٥٤).\r(¬٢) صحيح مسلم (١٩٥٥).\r(¬٣) «الإِمَامُ» ليست في و.\r(¬٤) أحمد (١١٣٤٣)، وابن حبان (٤١٠٢).\rفي د، و: «وأبو حاتم وابن حبان».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950965,"book_id":1003,"shamela_page_id":536,"part":"2","page_num":13,"sequence_num":754,"body":"كِتَابُ (¬١) الأَطْعِمَةِ\r٧٥٤ - عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ عَبِيدَةَ (¬٢) بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ فَأَكْلُهُ حَرَامٌ» (¬٣).\r\r٧٥٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَعَنْ (¬٤) كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ (¬٥)» (¬٦) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.\r\r٧٥٦ - وَعَنْ جَابِرٍ (¬٧) ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَأَذِنَ فِي لُحُومِ الخَيْلِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٨).\rوَقَالَ البُخَارِيُّ فِي بَعْضِ طُرُقِهِ: «وَرَخَّصَ (¬٩) فِي لُحُومِ الخَيْلِ» (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في ز: «باب».\r(¬٢) في أ: «عُبيدة» بضم العين، والمثبت من ب.\rوانظر: التقريب (ص ٣٧٩).\r(¬٣) صحيح مسلم (١٩٣٣).\r(¬٤) في ج كتب فوق «عَنْ»: «خ».\r(¬٥) «المِخْلَب» للطَّير والسِّباع: بمنزلة الظفر للإنسان. شرح النووي على مسلم (١٣/ ٨٢).\r(¬٦) صحيح مسلم (١٩٣٤).\r(¬٧) في ب زيادة: «ابن عبد اللَّه».\r(¬٨) البخاري (٤٢١٩)، ومسلم (١٩٤١) واللفظ له.\r(¬٩) في و: «وأرخص».\r(¬١٠) أخرجه البخاري في صحيحه (٤٢١٩، ٥٥٢٠، ٥٥٢٤)، وفي المواضع الثلاثة: «رخص».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951184,"book_id":1003,"shamela_page_id":755,"part":"2","page_num":232,"sequence_num":755,"body":"بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ اليَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ، وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَقُرِئَتْ عَلَى أَهْلِ اليَمَنِ؛ وَهَذِهِ نُسْخَتُهَا: مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ (¬١) إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، وَالحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ (¬٢)، وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ؛ قَيْلِ (¬٣) ذِي رُعَيْنٍ (¬٤) وَمَعَافِرَ وَهَمْدَانَ، أَمَّا بَعْدُ: …\rوَكَانَ فِي كِتَابِهِ: أَنَّ (¬٥) مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِناً قَتْلاً (¬٦) عَنْ بَيِّنَةٍ (¬٧)؛ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ المَقْتُولِ.\rوَأَنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ (¬٨) مِئَةً مِنَ الإِبِلِ.\rوَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ (¬٩) الدِّيَةُ.\rوَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ، وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ.\rوَفِي البَيْضَتَيْنِ (¬١٠) الدِّيَةُ (¬١١)، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ.","footnotes":"(¬١) في و زيادة: «ﷺ».\r(¬٢) «وَالحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ» ليست في أ.\r(¬٣) «القَيْل»: المَلِك. تهذيب اللغة (٩/ ٢٣٠).\r(¬٤) في هـ: «عمير»، وهو تصحيف.\r(¬٥) «أَنَّ» ليست في هـ.\r(¬٦) أي: قتله بلا جِنَاية كانت منه ولا جريرة توجب ذلك. الغريبَين في القرآن والحديث (٤/ ١٢٢٠).\r(¬٧) «عَنْ بَيِّنَةٍ» ليست في هـ، و.\r(¬٨) في ب: «الديةُ»، وهو وهم.\r(¬٩) أي: استُؤصِل، فلم يَبْقَ منه شيء. غريب الحديث لأبي عبيد (٣/ ٢٠٤).\r(¬١٠) «البَيْضَتَين»: الخِصْيَتَين. العين (٧/ ٧٠).\r(¬١١) «الدِّيَةُ» ليست في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951185,"book_id":1003,"shamela_page_id":756,"part":"2","page_num":233,"sequence_num":756,"body":"وَفِي الصُّلْبِ (¬١) الدِّيَةُ، وَفِي العَيْنَيْنِ الدِّيَةُ.\rوَفِي الرِّجْلِ الوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ.\rوَفِي المَأْمُومَةِ (¬٢) ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الجَائِفَةِ (¬٣) ثُلُثُ الدِّيَةِ (¬٤).\rوَفِي المُنَقِّلَةِ (¬٥) خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الإِبِلِ.\rوَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِنْ أَصَابِعِ اليَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ.\rوَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ.\rوَفِي المُوضِحَةِ (¬٦) خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ.\rوَأَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالمَرْأَةِ، وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ (¬٧)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (¬٨).\rوَقَدْ أُعِلَّ؛ قَالَ (¬٩) النَّسَائِيُّ: «وَقَدْ رَوَى هَذَا الحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ","footnotes":"(¬١) «الصُّلْب»: فَقَار الظَّهر. العين (٧/ ١٢٧).\r(¬٢) «المَأْمُومَة»: هي التي تبلغ أمَّ الرأس، أي: الدماغ. غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ٦٧١).\r(¬٣) «الجَائِفَة»: الطَّعنةُ التي تصِلُ الجَوفَ. العين (٦/ ١٨٩).\r(¬٤) قوله: «وَفِي الرِّجْلِ الوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ» إلى هنا ليس في هـ.\r(¬٥) «المُنَقِّلَة»: ما يُنْقَل منها صِغَار العِظَام. العين (٥/ ١٦٣).\r(¬٦) «المُوضِحَة»: الشَّجَّة التي يبدو منها وضح العظم، أي: بياضه. غريب الحديث لأبي عبيد (٣/ ٧٦).\r(¬٧) «أَلْف دِينَار»: تساوي (٢، ٥) كيلو جرام من الذَّهب تقريباً.\r(¬٨) النسائي (٤٨٦٨)، وابن حبان (٧٢٠١).\rولم أقف عليه عند أحمد من حديث عمرو بن حزم، وأخرجه من حديث عبد اللَّه بن عمرو (٧٠٩٢).\r(¬٩) في ب: «وقال».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950966,"book_id":1003,"shamela_page_id":537,"part":"2","page_num":14,"sequence_num":757,"body":"٧٥٧ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ - عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ؛ فَقَالَ: لَا آكُلُهُ، وَلَا أُحَرِّمُهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١).\rوَلَمْ يَقُلِ البُخَارِيُّ: «عَلَى المِنْبَرِ».\r\r٧٥٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵄ قَالَ: «غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الجَرَادَ» (¬٢).\r\r٧٥٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «مَرَرْنَا فَاسْتَنْفَجْنَا (¬٣) أَرْنَباً بِمَرِّ الظَّهْرَانِ (¬٤)، فَسَعَوْا عَلَيْهِ فَلَغَبُوا (¬٥)، قَالَ: فَسَعَيْتُ (¬٦) حَتَّى أَدْرَكْتُهَا، فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا، فَبَعَثَ بِوَرِكِهَا (¬٧) وَفَخِذَيْهَا (¬٨) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (¬٩) فَقَبِلَهُ» (¬١٠) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا (¬١١)، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.","footnotes":"(¬١) البخاري (٥٥٣٦)، ومسلم (١٩٤٣) واللفظ له.\r(¬٢) البخاري (٥٤٩٥)، ومسلم (١٩٥٢) واللفظ له.\r(¬٣) «اسْتَنْفَجْنَا»: أظهرنا وأخرجنا. تهذيب اللغة (١١/ ٨٠).\r(¬٤) «مَرُّ الظَّهْرَان»: وادٍ شمال مكة، يبعد عنها (٢٢) كم. انظر: معجم المعالم الجغرافية (ص ٢٨٧)، والمعالم الأثيرة (ص ١٨٤).\r(¬٥) في ج: بفتح الغين وكسرها معاً.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٣٦١): «(فلغبوا) أَي: أَعْيَوْا وتعبوا - بفتح الغين وكسرها -، والفتح أفصح، وأنكر بعضهم الكسر». وانظر: الصحاح (١/ ٢٢٠).\r(¬٦) في هـ، و زيادة: «عليه».\r(¬٧) «الوَرِك»: ما فوق الفخذ. مختار الصحاح (ص ٣٣٦).\r(¬٨) في أ: «وفخذها»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬٩) «فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ» ليست في ب.\r(¬١٠) البخاري (٢٥٧٢)، ومسلم (١٩٥٣).\r(¬١١) في أ، د، هـ، و: «متفق عليه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950967,"book_id":1003,"shamela_page_id":538,"part":"2","page_num":15,"sequence_num":760,"body":"٧٦٠ - وَعَنِ ابْنِ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ: «قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄: الضَّبُعُ صَيْدٌ هِيَ؟ قَالَ: نَعَمْ.\rقُلْتُ: آكُلُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ.\rقُلْتُ (¬١): قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ» رَوَاهُ الإِمَامُ (¬٢) أَحْمَدُ، وَأَبُو يَعْلَى - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٣).\rوَصَحَّحَهُ البُخَارِيُّ أَيْضاً (¬٤).\r\r٧٦١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ: النَّمْلَةِ، وَالنَّحْلَةِ، وَالهُدْهُدِ، وَالصُّرَدِ (¬٥)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (¬٦).","footnotes":"(¬١) في ب: «فقلت».\r(¬٢) «الإِمَامُ» ليست في و.\r(¬٣) أحمد (١٤٤٢٥)، وأبو يعلى (٢١٣١)، وأبو داود (٣٨٠١)، والترمذي (١٧٩١) واللفظ له، والنسائي (٢٨٣٦)، وابن ماجه (٣٢٣٦)، وابن حبان (٤٤٥٩).\rولفظه في المطبوع من مسند أبي يعلى: «أن عبد الرحمن بن أبي عمار أخبره قال: سألت جابر بن عبد اللَّه: أيُؤكل الضَّبُع؟ قال: نعم، قلت: أصيد هي؟ قال: نعم، قلت: سمعت ذلك من رسول اللَّه ﷺ؟ قال: نعم».\r(¬٤) العلل الكبير (ص ٢٩٧).\r(¬٥) في أ: «والصَّردُ» بفتح الصاد، والمثبت من ج، و.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١٩/ ٦٦٠): «بضم الصاد المهملة، وفتح الراء المهملة: طائر فوق العصفور، ضخم الرأس والمنقار، نصفه أبيض ونصفه أسود».\rوقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٧/ ٢٦٨١): «بالجرِّ على البدليَّة، وفي نسخة: بالرَّفع، ويجوز النَّصب».\r(¬٦) أحمد (٣٠٦٦) واللفظ له، وأبو داود (٥٢٦٧)، وابن ماجه (٣٢٢٤)، وابن حبان (٢٤٢٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951190,"book_id":1003,"shamela_page_id":761,"part":"2","page_num":238,"sequence_num":761,"body":"قَوْلُهُ (¬١): ﴿وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ فِي أَخْذِهِمُ الدِّيَةَ (¬٢)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬٣)، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَقَالَ: «الصَّوَابُ مُرْسَلٌ» (¬٤) -.\rوَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ بَعْدَ أَنْ رَوَاهُ مُرْسَلاً: «المُرْسَلُ (¬٥) أَصَحُّ» (¬٦).\r* * *","footnotes":"(¬١) في ب، هـ، و، ح زيادة: «تعالى».\r(¬٢) في ز: «من الدية» بدل: «فِي أَخْذِهِمُ الدِّيَةَ».\r(¬٣) في هـ: «رواه أحمد وأبو داود».\rولم أقف عليه في مسند أحمد، وقال المجد ابن تيمية ﵀ في المنتقى (ص ٦٩١): «رواه الخمسة إلا أحمد».\r(¬٤) أبو داود (٤٥٤٦)، والترمذي (١٣٨٨)، وابن ماجه (٢٦٣٢)، والسنن الكبرى (٧١٧٩).\rوقد رجَّح البخاري المرسل أيضاً. العلل الكبير للترمذي (ص ٢١٨).\r(¬٥) في أ، هـ، و: «والمرسل».\r(¬٦) انظر: العلل (٤/ ٢٣٤).\rوفي ج، ز زيادة: «واللَّه أعلم».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950968,"book_id":1003,"shamela_page_id":539,"part":"2","page_num":16,"sequence_num":762,"body":"٧٦٢ - وَعَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَكْلِ الجَلَّالَةِ (¬١) وَأَلْبَانِهَا» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬٢) -.\rوَقَدْ رُوِيَ مُرْسَلاً (¬٣).\r\r٧٦٣ - وَعَنْ عِيسَى بْنِ نُمَيْلَةَ (¬٤) الفَزَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ﵄، فَسُئِلَ عَنْ أَكْلِ القُنْفُذِ؛ فَتَلَا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً (¬٥)﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ (¬٦).\rفَقَالَ شَيْخٌ عِنْدَهُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: خَبِيثَةٌ مِنَ الخَبَائِثِ.","footnotes":"(¬١) «الجَلَّالَة»: التي تأكل العَذِرَة. الغريبَين في القرآن والحديث (١/ ٣٥٨).\r(¬٢) أبو داود (٣٧٨٥) واللفظ له، وابن ماجه (٣١٨٩)، والترمذي (١٨٢٤).\r(¬٣) رواه عبد الرزاق (٨٨٨٧)، وابن أبي شيبة (٢٥١٠٠) من طريق سفيان الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مرسلاً.\rورواه عبد الرزاق (٨٧١٤) أيضاً عن الثوري، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، مرسلاً.\rوقال الترمذي في العلل الكبير (ص ٣٠٤): «سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: روى سفيان الثوري عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: نهى رسول اللَّه ﷺ عن لحوم الجلالة، مرسل».\r(¬٤) في ب: «تميلة»، وفي د، هـ: «نملة»، والمثبت من أ، ج، و، ز.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١٥/ ٤١٩): «بضم النون، وتخفيف الميم، مصغر (نَمْلَة)». وانظر: التقريب (ص ٤٤١).\r(¬٥) في هـ، ز زيادة: «﴿على طاعم يطعمه﴾».\r(¬٦) في و: «﴿قل لا أجد فيما أوحي إلي محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة﴾ الآيةَ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951192,"book_id":1003,"shamela_page_id":763,"part":"2","page_num":240,"sequence_num":763,"body":"فَذَهَبَ مُحَيِّصَةُ لِيَتَكَلَّمَ - وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَرَ -، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِمُحَيِّصَةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ - يُرِيدُ: السِّنَّ -؛ فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ (¬١)، وَإِمَّا أَنْ يُؤْذِنُوا بِحَرْبٍ (¬٢)، فَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ.\rفَكَتَبُوا: إِنَّا وَاللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ!\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِحُوَيِّصَةَ وَمُحَيِّصَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَتَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ؟ قَالُوا: لَا.\rقَالَ: فَتَحْلِفُ لَكُمْ (¬٣) يَهُودُ (¬٤)؟ قَالُوا: لَيْسُوا مُسْلِمِينَ!\rفَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ (¬٥) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِئَةَ نَاقَةٍ حَتَّى أُدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارَ.\rفَقَالَ (¬٦) سَهْلٌ: فَلَقَدْ رَكَضَتْنِي (¬٧) مِنْهَا (¬٨) نَاقَةٌ حَمْرَاءُ (¬٩)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) «صَاحِبَكُمْ» ليست في و.\r(¬٢) «آذَنْتَه بِحَرْب»: إذا أعلمتَه أنك تريد حربه. مجمع بحار الأنوار (١/ ٤١).\r(¬٣) «لَكُمْ» ليست في هـ.\r(¬٤) في ز: «اليهود».\r(¬٥) في ب: «إليه».\r(¬٦) في و، ح: «قال».\r(¬٧) «رَكَضَتْنِي»: أي: رفستني. الجمهرة (٢/ ٧١٦).\r(¬٨) في هـ: «منهن».\r(¬٩) «حَمْرَاءُ» ليست في ز.\r(¬١٠) البخاري (٧١٩٢)، ومسلم (١٦٦٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950970,"book_id":1003,"shamela_page_id":541,"part":"2","page_num":18,"sequence_num":764,"body":"كِتَابُ النَّذْرِ (¬١)\r٧٦٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّذْرِ (¬٢) وَقَالَ: إِنَّهُ لَا يَأْتِي بِخَيْرٍ؛ وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ البَخِيلِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\r\r٧٦٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ (¬٤) اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلَا يَعْصِهِ (¬٥)» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٦).\r\r٧٦٦ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁، عَنْ (¬٧) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ اليَمِينِ (¬٨)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٩).\r\r٧٦٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ نَذَرَ نَذْراً لَمْ يُسَمِّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ.","footnotes":"(¬١) في أ: «النِّذر» بكسر النون، وفي هـ، و: «النذور».\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ٨): «بفتح النون وضمها، وسكون الذال».\r(¬٢) في أ: «النِّذر» بكسر النون، والمثبت من ج.\r(¬٣) البخاري (٦٦٠٨)، ومسلم (١٦٣٩) واللفظ له.\r(¬٤) في د: «يطع».\r(¬٥) في ب، د، ز: «يعصيه».\r(¬٦) صحيح البخاري (٦٦٩٦).\r(¬٧) في ز: «أن».\r(¬٨) في هـ، و: «يمين».\r(¬٩) صحيح مسلم (١٦٤٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950971,"book_id":1003,"shamela_page_id":542,"part":"2","page_num":19,"sequence_num":768,"body":"وَمَنْ نَذَرَ نَذْراً فِي مَعْصِيَةٍ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ.\rوَمَنْ نَذَرَ نَذْراً لَا يُطِيقُهُ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَذَكَرَ أَنَّ وَكِيعاً وَغَيْرَهُ رَوَوْهُ مَوْقُوفاً (¬١)، وَهُوَ أَصَحُّ؛ قَالَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ (¬٢).\r\r٧٦٨ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁ قَالَ: «نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ (¬٣) حَافِيَةً، فَأَمَرَتْنِي أَنْ أَسْتَفْتِيَ لَهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؛ فَاسْتَفْتَيْتُهُ فَقَالَ: لِتَمْشِ (¬٤) وَلْتَرْكَبْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.\rوَلَمْ يَقُلِ (¬٥) البُخَارِيُّ: «حَافِيَةً» (¬٦).\rوَفِي لَفْظٍ: «أَنَّ أُخْتَهُ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ حَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ، فَسَأَلَ (¬٧) النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئاً؛ مُرْهَا (¬٨) فَلْتَخْتَمِرْ، وَلْتَرْكَبْ، وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬٩) -.","footnotes":"(¬١) سنن أبي داود (٣٣٢٢)، وقال: «روى هذا الحديث وكيع وغيره عن عبد اللَّه بن سعيد بن أبي الهند؛ أوقفوه على ابن عباس»، وأخرج ابن أبي شيبة (١٢٣١٣) رواية وكيع هذه.\r(¬٢) العلل لابن أبي حاتم (٤/ ١٥١).\r(¬٣) «إِلَى بَيْتِ اللَّهِ» ليست في هـ، و.\r(¬٤) في ب: «لتمشي» بإثبات حرف العلة، وهو لغة.\r(¬٥) «مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَلَمْ يَقُلِ» مطموسة في ج.\r(¬٦) البخاري (١٨٦٦)، ومسلم (١٦٤٤) واللفظ له.\r(¬٧) في هـ، و: «فسألت».\r(¬٨) في أ، ز: «فمرها»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و.\r(¬٩) أحمد (١٧٣٠٦)، وأبو داود (٣٢٩٣)، وابن ماجه (٢١٤٣)، والنسائي (٣٨٢٤)، والترمذي (١٥٤٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951197,"book_id":1003,"shamela_page_id":768,"part":"2","page_num":245,"sequence_num":768,"body":"وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ مُرْسَلاً، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (¬١)» (¬٢).\r* * *","footnotes":"(¬١) في و: «عن النبي ﷺ مرسلاً» بتقديم وتأخير.\r(¬٢) سنن الدارقطني عقب حديث (٣٤٣٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950972,"book_id":1003,"shamela_page_id":543,"part":"2","page_num":20,"sequence_num":769,"body":"٧٦٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّهُ (¬١) قَالَ: «اسْتَفْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ﵁ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ، تُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ.\rقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَاقْضِهِ عَنْهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\r\r٧٧٠ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «بَيْنَا (¬٣) النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ؛ إِذَا (¬٤) هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ فِي الشَّمْسِ (¬٥)، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالُوا (¬٦): أَبُو إِسْرَائِيلَ، نَذَرَ أَنْ يَقُومَ (¬٧) وَلَا يَقْعُدَ، وَلَا يَسْتَظِلَّ، وَلَا يَتَكَلَّمَ، وَيَصُومَ.\rفَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ، وَلْيَسْتَظِلَّ (¬٨)، وَلْيَقْعُدْ، وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٩).\r\r٧٧١ - وَعَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ ﵁ قَالَ: «نَذَرَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَنْحَرَ إِبِلاً بِبُوَانَةَ (¬١٠)، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي","footnotes":"(¬١) «أَنَّهُ» ليست في ج، هـ، و، ز.\r(¬٢) البخاري (٦٩٥٩)، ومسلم (١٦٣٨) واللفظ له.\r(¬٣) في د، و، ز: «بينما».\r(¬٤) في و: «إذ».\r(¬٥) «فِي الشَّمْسِ» ليست في ب، د، و، ولا في صحيح البخاري، وهذه الزيادة أخرجها أبو داود (٣٣٠٠) من طريق موسى بن إسماعيل - شيخ البخاري -، وأوردها ابن دقيق العيد في الإلمام (ص ٣٤١) أيضاً، وانظر: إرشاد الساري (٩/ ٤٠٨).\r(¬٦) في و: «قالوا».\r(¬٧) في د، و زيادة: «في الشمس».\r(¬٨) «وَلَا يَتَكَلَّمَ، وَيَصُومَ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ، وَلْيَسْتَظِلَّ» سقط من ز.\r(¬٩) صحيح البخاري (٦٧٠٤).\r(¬١٠) «بُوَانَة»: جبل صغير جنوب أملج، يبعد عنها (٣٠) كيلو متراً. معجم ما استعجم من البلاد والمواضع (١/ ٢٨٣)، والجبال والأمكنة والمياه (ص ٦٢)، والمعالم الأثيرة (ص ٥٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950973,"book_id":1003,"shamela_page_id":544,"part":"2","page_num":21,"sequence_num":772,"body":"نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ (¬١) بِبُوَانَةَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (¬٢) ﷺ: هَلْ كَانَ فِيهَا وَثَنٌ مِنْ أَوْثَانِ الجَاهِلِيَّةِ يُعْبَدُ؟ قَالَ: لَا.\rقَالَ: فَهَلْ (¬٣) كَانَ فِيهَا عِيدٌ مِنْ أَعْيَادِهِمْ؟ قَالَ: لَا.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٤) ﷺ: أَوْفِ بِنَذْرِكَ؛ فَإِنَّهُ لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَا فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالطَّبَرَانِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ (¬٥) -.\rوَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحَيْنِ (¬٦).\r\r٧٧٢ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁: «أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَوْمَ الفَتْحِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ (¬٧)! إِنِّي نَذَرْتُ - إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ مَكَّةَ - أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ، فَقَالَ: صَلِّ هَاهُنَا.\rفَسَأَلَهُ؛ فَقَالَ: صَلِّ هَاهُنَا.","footnotes":"(¬١) في هـ، و زيادة: «إبلا».\r(¬٢) في ب: «النبي».\r(¬٣) في د، هـ: «هل».\r(¬٤) «رَسُولُ اللَّهِ» ليست في و.\r(¬٥) أبو داود (٣٣١٣)، والمعجم الكبير (١٣٤١).\r(¬٦) إسناده: داود بن رشيد، حدثنا شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو قلابة، قال: حدثني ثابت بن الضحاك ﵁. انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في الجمع بين رجال الصحيحين (١/ ١٣٠) و (١/ ٢١٠) و (١/ ٢٨٦) و (٢/ ٥٦٦) و (١/ ٢٥١) و (١/ ٦٥).\r(¬٧) «يَا رَسُولَ اللَّهِ» ليست في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951201,"book_id":1003,"shamela_page_id":772,"part":"2","page_num":249,"sequence_num":772,"body":"فَلَمَّا أَصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ (¬١) ﷺ، فَجَمَعَ النَّاسَ فَقَالَ: أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلاً فَعَلَ مَا فَعَلَ لِي عَلَيْهِ حَقٌّ؛ إِلَّا قَامَ.\rقَالَ (¬٢): فَقَامَ الأَعْمَى يَتَخَطَّى (¬٣) النَّاسَ وَهُوَ يَتَزَلْزَلُ، حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَا صَاحِبُهَا، كَانَتْ تَشْتِمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ، فَأَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي، وَأَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ، وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ، وَكَانَتْ بِي رَفِيقَةً، فَلَمَّا كَانَ (¬٤) البَارِحَةُ (¬٥) جَعَلَتْ تَشْتِمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ، فَأَخَذْتُ المِغْوَلَ فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا، وَاتَّكَأْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَلْتُهَا (¬٦).\rفَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَلَا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ (¬٧)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالنَّسَائِيُّ (¬٨).\rوَاسْتَدَلَّ بِهِ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ (¬٩).","footnotes":"(¬١) في ب، هـ، و: «للنبي».\r(¬٢) «قَالَ» ليست في هـ، و.\r(¬٣) في هـ، و زيادة: «رقاب».\r(¬٤) في هـ، و، ز: «كانت».\r(¬٥) في و: «البارحةَ» بالنصب، والمثبت من ج.\r(¬٦) في أ: «فقتلتها» بدل: «حَتَّى قَتَلْتُهَا».\r(¬٧) قال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١٧/ ٢٤٨): «(هَدَر) بفتح الدال - كما ضبطه النووي بخطه في (المنهاج) وحكى إسكانها -، وهو الذي وجوده مثل عدمه، يقال: ذهب دمه هدراً، وأهدر دمه؛ إذا لم يأخذ بثأره ولا تَمَكَّنَ غريمه من أخذ ثأره».\r(¬٨) أبو داود (٤٣٦١)، والنسائي (٤٠٨١).\r(¬٩) أحكام أهل الملل والردة من الجامع لمسائل الإمام أحمد بن حنبل (١/ ٢٥٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950974,"book_id":1003,"shamela_page_id":545,"part":"2","page_num":22,"sequence_num":773,"body":"فَسَأَلَهُ؛ فَقَالَ: شَأْنَكَ (¬١) إِذَنْ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ (¬٢).\rوَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ (¬٣).\r\r٧٧٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى، وَمَسْجِدِي» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٤).\r* * *","footnotes":"(¬١) في ج: بالرَّفع والنَّصب، وفي و: بالنَّصب.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١٣/ ٦٨٤): «منصوب بفعل محذوف، أي: افعل ما تختار إذا لم تقبل ما أمرتك به، وهو كالإغراء، ويجوز الرَّفع». وانظر: الكاشف عن حقائق السنن (٨/ ٢٤٥٠).\r(¬٢) أحمد (١٤٩١٩)، وأبو داود (٣٣٠٥).\r(¬٣) إسناده: حماد بن سلمة، أخبرنا حبيب المعلم، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر ﵁. انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في الجمع بين رجال الصحيحين (١/ ١٠٣) و (١/ ٩٧) و (١/ ٣٨٥) و (١/ ٧٢).\r(¬٤) البخاري (١١٩٧)، ومسلم (٨٢٧).\rوفي حاشية ج: «بلغ مقابلة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951202,"book_id":1003,"shamela_page_id":773,"part":"2","page_num":250,"sequence_num":773,"body":"وَالمِغْوَلُ - بِالمُعْجَمَةِ -: قَالَ الخَطَّابِيُّ: «هُوَ شَبِيهُ المِشْمَلِ، وَنَصْلُهُ (¬١) دَقِيقٌ مَاضٍ» (¬٢).\rوَالمِشْمَلُ: السَّيْفُ القَصِيرُ (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) «وَنَصْلُهُ» ليست في هـ، و، وفي ب، ح: «ونصه» بدل: «وَنَصْلُهُ».\r(¬٢) معالم السنن (٣/ ٢٩٦).\r(¬٣) العين (٦/ ٢٦٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950975,"book_id":1003,"shamela_page_id":546,"part":"2","page_num":23,"sequence_num":774,"body":"كِتَابُ الجِهَادِ وَالسِّيَرِ (¬١)\r٧٧٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ (¬٢)، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ (¬٣) نَفْسَهُ (¬٤)؛ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَذَكَرَ عَنِ (¬٥) ابْنِ المُبَارَكِ أَنَّهُ قَالَ: «فَنُرَى (¬٦) أَنَّ ذَلِكَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» (¬٧).\r\r٧٧٥ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «جَاهِدُوا المُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ، وَأَنْفُسِكُمْ، وَأَلْسِنَتِكُمْ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالدَّارِمِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ (¬٨).\rوَإِسْنَادُهُ عَلَى رَسْمِ مُسْلِمٍ (¬٩).","footnotes":"(¬١) في أ: «السَّير» بفتح السين، والمثبت من ج.\rقال الفيُّومي ﵀ في المصباح المنير (١/ ٢٩٩): «والسيرة: الطريقة، وسار في الناس سيرة حسنة أو قبيحة، والجمع: سِيَرٌ - مثل: سدرة وسدر -، وغلب اسم السير في ألسنة الفقهاء على المغازي».\r(¬٢) في ب: «يغزو» بإثبات الواو.\r(¬٣) «بِهِ» ليست في د، هـ.\r(¬٤) في د، هـ، و زيادة: «بالغزو».\r(¬٥) «عَنِ» ليست في د.\r(¬٦) في ب: «نرى».\r(¬٧) صحيح مسلم (١٩١٠).\r(¬٨) أحمد (١٢٢٤٦) واللفظ له، والدارمي (٢٤٧٥)، وأبو داود (٢٥٠٤)، والنسائي (٣٠٩٦).\r(¬٩) إسناده: حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن أنس ﵁.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950976,"book_id":1003,"shamela_page_id":547,"part":"2","page_num":24,"sequence_num":776,"body":"٧٧٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَأْذِنُهُ (¬١) فِي الجِهَادِ، فَقَالَ: أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ!» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\r\r٧٧٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁: «أَنَّ رَجُلاً هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (¬٣) ﷺ مِنَ اليَمَنِ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ أَحَدٌ بِاليَمَنِ؟\rقَالَ (¬٤): أَبَوَايَ، فَقَالَ: أَذِنَا لَكَ؟ قَالَ: لَا.\rقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَاسْتَأْذِنْهُمَا، فَإِنْ أَذِنَا لَكَ فَجَاهِدْ؛ وَإِلَّا فَبَرَّهُمَا (¬٥)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ (¬٦) مِنْ رِوَايَةِ دَرَّاجٍ (¬٧)، وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي تَوْثِيقِهِ (¬٨).\r\r٧٧٨ - وَعَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرٍ (¬٩) ﵁ قَالَ: «بَعَثَ","footnotes":"(¬١) في و: «يستأذن».\r(¬٢) البخاري (٣٠٠٤)، ومسلم (٢٥٤٩) واللفظ له.\r(¬٣) في هـ، و: «النبي».\r(¬٤) في ج، د، ز: «فقال».\r(¬٥) في و: «فبِرهما» بكسر الباء، وهو الموافق لما في سنن أبي داود، والمثبت من ج.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١١/ ١٥٧): «بفتح الباء الموحدة، أمر من البر، من قولهم: صدقت وبَرَرْتَ، ويجوز كسر الموحدة، وهو منصوب على الإغراء بفعل محذوف، تقديره: وإلا فالزم برَّهما».\r(¬٦) أحمد (١١٧٢١)، وأبو داود (٢٥٣٠) واللفظ له، وابن حبان (٣٩٥)، والحاكم (٢٥٣٦).\r(¬٧) في أ: «دراع»، وهو تصحيف.\r(¬٨) وثَّقه ابن معين، وقال الإمام أحمد: «أحاديثه مناكير»، وقال أبو داود: «أحاديثه مستقيمة، إلا ما كان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد». تاريخ ابن معين رواية الدارمي (ص ١٠٣)، والعلل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه (٣/ ١١٦)، وسؤالات الآجري (٢٢٥).\r(¬٩) في و: «جابر».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950978,"book_id":1003,"shamela_page_id":549,"part":"2","page_num":26,"sequence_num":779,"body":"٧٧٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «القَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الدَّيْنَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١).\rوَرَوَى ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: «الشَّهَادَةُ تُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الدَّيْنَ، وَالغَرَقُ يُكَفِّرُ ذَلِكَ كُلَّهُ» (¬٢)، وَفِي رُوَاتِهِ مَنْ يُجْهَلُ حَالُهُ (¬٣).\r\r٧٨٠ - وَعَنِ البَرَاءِ ﵁ قَالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ (¬٤) ﷺ زَيْداً، فَجَاءَ بِكَتِفٍ فَكَتَبَهَا، وَشَكَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ضَرَارَتَهُ (¬٥)؛ فَنَزَلَتْ: ﴿لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ (¬٦) غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٧).\r\r٧٨١ - وَعَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: «كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الدُّعَاءِ قَبْلَ القِتَالِ.\rقَالَ (¬٨): فَكَتَبَ إِلَيَّ: إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الإِسْلَامِ، قَدْ أَغَارَ (¬٩)","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (١٨٨٦).\r(¬٢) الجهاد (٢٧٩).\r(¬٣) فيهم عبد العزيز بن يحيى؛ ذكره المزي ﵀ في تهذيب الكمال (١٨/ ٢٢١) وقال: «شيخ قديم غير مشهور، له عندنا حديث» ثم ذكر هذا الحديث، وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في التقريب (ص ٣٥٩): «مجهول»، وأورد الحديث في التهذيب (٦/ ٣٦٤) في ترجمته ثم قال: «وهو متن باطل، وإسناد مظلم».\r(¬٤) في و: «النبي».\r(¬٥) «ضَرَارَتَه»: ذهاب بصره. الصحاح (٢/ ٧٢٠).\r(¬٦) ﴿لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ ليست في و.\r(¬٧) البخاري (٢٨٣١)، ومسلم (١٨٩٨).\r(¬٨) «قَالَ» ليست في ب.\r(¬٩) «أَغَارَ»: الدَّفع على القوم لاستلاب أموالهم ونفوسهم. مشارق الأنوار (٢/ ١٤٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950979,"book_id":1003,"shamela_page_id":550,"part":"2","page_num":27,"sequence_num":782,"body":"رَسُولُ اللَّهِ (¬١) ﷺ عَلَى بَنِي المُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ (¬٢)، وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى (¬٣) عَلَى المَاءِ، فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ، وَسَبَى سَبْيَهُمْ، وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ (¬٤) جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الحَارِثِ.\rقَالَ: وَحَدَّثَنِي هَذَا الحَدِيثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ﵄، وَكَانَ فِي ذَاكَ الجَيْشِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٥).\r\r٧٨٢ - وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَمَّرَ أَمِيراً عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ المُسْلِمِينَ خَيْراً، ثُمَّ قَالَ: اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ.\rاغْزُوا، وَلَا تَغُلُّوا (¬٦)، وَلَا تَغْدِرُوا (¬٧)، وَلَا تَمْثُلُوا (¬٨)، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيداً.","footnotes":"(¬١) في و: «النبي».\r(¬٢) «غَارُّونَ»: غافلون. الصحاح (٢/ ٧٦٨)، ومشارق الأنوار (٢/ ١٣١).\r(¬٣) في د، و: «تستقي».\r(¬٤) «يَوْمَئِذٍ» ليست في و.\r(¬٥) البخاري (٢٥٤١)، ومسلم (١٧٣٠).\r(¬٦) «الغُلُول»: من الخيانة، وكلُّ خيانةٍ غلول، لكنَّه صار في عرف الشَّرع لخيانة المغانم خاصَّةً. مشارق الأنوار (٢/ ١٣٤).\r(¬٧) «الغَدْر»: ترك الوفاء. الصحاح (٢/ ٧٦٦).\r(¬٨) في أ، ج: «تمثِلوا» بكسر الثاء، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٢٩٠): «و (مثل به): نكل به، وبابه (نصر)، والاسم (المُثلة) بالضم. و (مثل) بالقتيل: جدعه، وبابه أيضاً (نصر)»، وقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٦/ ٢٤): «يقال: مثل بالقتيل والحيوان يمثل مثلاً، كقتل يقتل قَتْلاً».\rو «المُثْلَة»: قطع الأنف والأذن، وقيل: هو النَّكَال. انظر: مشارق الأنوار (١/ ٣٧٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951211,"book_id":1003,"shamela_page_id":782,"part":"2","page_num":259,"sequence_num":782,"body":"فَقَالَ (¬١): اضْرِبُوهُ حَدَّهُ.\rقَالُوا (¬٢): يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ أَضْعَفُ مِمَّا تَحْسَبُ (¬٣)، لَوْ ضَرَبْنَاهُ مِئَةً قَتَلْنَاهُ!\rفَقَالَ: خُذُوا لَهُ عِثْكَالاً (¬٤) فِيهِ مِئَةُ شِمْرَاخٍ (¬٥)، ثُمَّ اضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً (¬٦).\rقَالَ: فَفَعَلُوا» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ (¬٧).\rوَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ، لَكِنْ فِيهِ اخْتِلَافٌ، وَقَدْ رُوِيَ مُرْسَلاً (¬٨).","footnotes":"(¬١) في أ: «قال».\r(¬٢) في هـ: «فقال».\r(¬٣) في أ: «تحسُب» بضم السين، وفي ب: «يحسب» بالياء، وفي ج: «تحسِب» بكسر السين، والمثبت من و.\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٧٢): «(أحسبه) بالفتح والكسر».\rوقال الفيُّومي ﵀ في المصباح المنير (١/ ١٣٤): «حَسِبْت زيداً قائماً أحسَبُه - من باب (تَعِب) في لغة جميع العرب إلا بني كنانة؛ فإنهم يكسرون المضارع مع كسر الماضي أيضاً على غير قياس - حِسباناً بالكسر، بمعنى: ظننت».\r(¬٤) «العِثْكْال»: عذق النخلة بما فيه من الشَّماريخ، بمنزلة الغصن من الشجر. الغريبَين في القرآن والحديث (٣/ ١٠٣٢).\r(¬٥) «الشِّمْرَاخ»: ما عليه التمر، وهو بمنزلة العنقود من العنب. الصحاح (٥/ ١٧٥٨).\r(¬٦) في هـ: «ضربة به واحدة»، و «بِهِ» ليست في و.\r(¬٧) أحمد (٢١٩٣٥)، وابن ماجه (٢٥٧٤)، والسنن الكبرى (٧٤٦٨)، والمعجم الكبير (٥٥٢١).\r(¬٨) رُوِيَ متَّصلاً من حديث سعيد بن سعد بن عبادة، وروي عن أبي أمامة عن سهل بن حنيف ﵁: أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٧٤٦٧)، ورُوي عن بعض أصحاب النبي ﷺ من الأنصار - ولم يُسَمَّ -: أخرجه أبو داود (٤٤٧٢).\rورُوِيَ مرسلاً: أخرجه النَّسائي في السنن الكبرى (٧٤٧٠)، وقال: «أجودها حديث أبي أمامة، مرسل»، وقال الدَّارقطنيُّ في العلل (١٢/ ٢٧٨): «والصَّحيح: عن أبي أُمَامة بن سهل، مرسلاً». وانظر: البدر المنير (٨/ ٦٢٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950981,"book_id":1003,"shamela_page_id":552,"part":"2","page_num":29,"sequence_num":783,"body":"وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ؛ فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَلَا ذِمَّةَ نَبِيِّهِ (¬١)، وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ، فَإِنَّكُمْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ (¬٢) وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ أَهْوَنُ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ.\rوَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ؛ فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ؛ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ (¬٣) أَمْ لَا؟\rقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ - هُوَ (¬٤) ابْنُ مَهْدِيٍّ -: هَذَا أَوْ نَحْوَهُ (¬٥)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٦).\r\r٧٨٣ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّى بِغَيْرِهَا (¬٧)» (¬٨).\r\r٧٨٤ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ (¬٩) ﷺ: «الحَرْبُ","footnotes":"(¬١) في و: «ذمة اللَّه وذمة نبيه».\r(¬٢) «تُخْفِرُوا ذِمَمَكُم»: تنقضوا عهدكم. الصحاح (٢/ ٦٤٩).\r(¬٣) في أ: «فيهم حكم اللَّه» بتقديم وتأخير.\r(¬٤) «هُوَ» ليست في هـ.\r(¬٥) في و: «نحوه» بالرفع والنصب.\r(¬٦) صحيح مسلم (١٧٣١).\r(¬٧) «وَرَّى بِغَيْرِهَا»: أي: سترها، وأوهم بغيرها. مشارق الأنوار (٢/ ٢٨٤).\r(¬٨) البخاري (٢٩٤٧) ولفظه: «ولم يكن رسول اللَّه ﷺ يريد غزوة إلا ورى بغيرها»، ومسلم (٢٧٦٩) ولفظه: «قلَّما يريد غزوة إلا ورى بغيرها».\r(¬٩) في هـ، و: «رسول اللَّه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950982,"book_id":1003,"shamela_page_id":553,"part":"2","page_num":30,"sequence_num":785,"body":"خَدْعَةٌ (¬١)» (¬٢) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا.\r\r٧٨٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا العَدُوَّ (¬٣)، يَنْتَظِرُ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ، وَسَلُوا (¬٤) اللَّهَ العَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ.\rثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ (¬٥): اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، وَمُجْرِيَ (¬٦) السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ، وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٧).\r\r٧٨٦ - وَعَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ (¬٨) قَالَ: «كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ (¬٩) ﷺ يَكْرَهُونَ الصَّوْتَ عِنْدَ القِتَالِ» (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في و: «خُدعة» بضم الخاء، والمثبت من ج.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٢/ ٤٥): «فيها ثلاث لغات مشهورات: اتفقوا على أنَّ أفصحهنَّ: (خَدْعة) بفتح الخاء وإسكان الدَّال؛ قال ثعلب وغيره: وهي لغة النَّبيِّ ﷺ، والثَّانية: بضم الخاء وإسكان الدَّال، والثَّالثة: بضم الخاء وفتح الدَّال».\r(¬٢) البخاري (٣٠٣٠)، ومسلم (١٧٣٩).\r(¬٣) في و: «العدو فيها» بتقديم وتأخير.\r(¬٤) في ج، ز: «واسألوا»، وفي حاشية ج: «الصحيح: سلوا».\rوهما لغتان من لغة العرب، فلغة أهل الحجاز التسهيل، ولغة بني تميم التحقيق. انظر: المزهر في علوم اللغة وأنواعها (٢/ ٢٣٩).\r(¬٥) في ب: «ثم قال النبي ﷺ» بدل قوله: «ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ».\r(¬٦) «الكِتَابِ، وَمُجْرِيَ» سقطت من هـ، و.\r(¬٧) البخاري (٢٩٦٥)، ومسلم (١٧٤٢).\r(¬٨) في ب زيادة: «﵁».\r(¬٩) في ز: «رسول اللَّه».\r(¬١٠) أبو داود (٢٦٥٦)، والحاكم (٢٥٧٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950983,"book_id":1003,"shamela_page_id":554,"part":"2","page_num":31,"sequence_num":787,"body":"وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِ ذَلِكَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِهِمَا» (¬١) -.\r\r٧٨٧ - وَعَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ: «أَنَّ عُمَرَ ﵁ اسْتَعْمَلَ النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ ﵁ قَالَ - يَعْنِي: النُّعْمَانَ -: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ (¬٢) ﷺ؛ فَكَانَ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَ القِتَالَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، وَتَهُبَّ الرِّيَاحُ، وَيَنْزِلَ النَّصْرُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَعِنْدَهُ: عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ: «أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ ﵁ قَالَ: شَهِدْتُ (¬٣) … »، فَذَكَرَهُ -، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٤) -، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ» (¬٥) -.\r\r٧٨٨ - وَعَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ ﵁ قَالَ: «سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الدَّارِ (¬٦) مِنَ المُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ (¬٧)، فَيُصِيبُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ.","footnotes":"(¬١) أبو داود (٢٦٥٧)، والحاكم (٢٥٨٠) وقال: «هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وحديث هشام الدَّسْتَوائي شاهده، وهو أولى بالمحفوظ». وحديث هشام هو الحديث السابق المروي عن قيس بن عُبَاد.\r(¬٢) في ز: «النبي».\r(¬٣) في هـ، و زيادة: «النبي ﷺ».\r(¬٤) «وَصَحَّحَهُ» ليست في هـ.\r(¬٥) أحمد (٢٣٧٤٤)، وأبو داود (٢٦٥٥)، والسنن الكبرى (٨٨٩٢)، والترمذي (١٦١٣)، والحاكم (٥٣٦٩)، وانظر: البخاري (٣١٦٠).\r(¬٦) في حاشية ج: «الذراري»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\rقال القاضي عياض ﵀ في إكمال المعلم (٦/ ٤٩): «(الدار من المشركين): كذا الرواية الصحيحة للكافَّة، وعند العذري: (عن الذراري) مكان (الدار)».\r(¬٧) «يُبَيَّتُونَ»: أي: يُغار عليهم باللَّيل بحيث لا يُعرف الرَّجل من المرأة. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١١/ ٤٨٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950984,"book_id":1003,"shamela_page_id":555,"part":"2","page_num":32,"sequence_num":789,"body":"فَقَالَ: هُمْ مِنْهُمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١).\rزَادَ ابْنُ حِبَّانَ: «ثُمَّ نَهَى عَنْ قَتْلِهِمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ» (¬٢).\r\r٧٨٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا قَالَتْ: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٣) ﷺ قِبَلَ بَدْرٍ، فَلَمَّا كَانَ بِحَرَّةِ الوَبَرَةِ (¬٤) أَدْرَكَهُ رَجُلٌ قَدْ كَانَ يُذْكَرُ مِنْهُ جُرْأَةٌ (¬٥) وَنَجْدَةٌ (¬٦)، فَفَرِحَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ (¬٧) ﷺ حِينَ رَأَوْهُ، فَلَمَّا أَدْرَكَهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! جِئْتُ لِأَتَّبِعَكَ، وَأُصِيبَ مَعَكَ.\rقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ؟ قَالَ: لَا.\rقَالَ: فَارْجِعْ، فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ.\rقَالَتْ (¬٨): ثُمَّ مَضَى حَتَّى إِذَا كَانَ بِالشَّجَرَةِ (¬٩) أَدْرَكَهُ الرَّجُلُ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ.\rفَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، قَالَ: لَا.","footnotes":"(¬١) البخاري (٣٠١٢)، ومسلم (١٧٤٥) واللفظ له.\r(¬٢) صحيح ابن حبان (٣٩٤٣).\r(¬٣) في حاشية ج: «النبي».\r(¬٤) «حَرَّة الوَبَرَة»: حرَّة غرب المسجد النَّبويِّ، تبعد عنه ٢ كم تقريباً، وتمتدُّ شمالاً وجنوباً، وتُطِلُّ على وادي العقيق. انظر: المعالم الأثيرة (ص ١٠٠).\r(¬٥) في أ: «جُرةٌ»، وفي هـ، و: «جراءة».\r(¬٦) في ب: «ونجدةَ» بالنَّصب، وفي و: «ونِجدة» بكسر النون، والمثبت من أ، ج.\rو «الجُرْأَةُ والنَّجْدَةُ»: الشَّجاعة. الصحاح (١/ ٤٠) و (٢/ ٥٤٢).\r(¬٧) في د، هـ، و: «النبي».\r(¬٨) في أ: «قال»، وفي ج: «قال: قالت»، ولم يتضح ما في هـ.\r(¬٩) «بالشَّجَرَة»: أي: عند الشَّجرة التي بذي الحُلَيفة. انظر: المعالم الأثيرة (ص ١٤٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950985,"book_id":1003,"shamela_page_id":556,"part":"2","page_num":33,"sequence_num":790,"body":"قَالَ: فَارْجِعْ، فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ.\rقَالَ (¬١): ثُمَّ رَجَعَ فَأَدْرَكَهُ بِالبَيْدَاءِ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ: تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ.\rفَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَانْطَلِقْ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r\r٧٩٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَقْتُولَةً، فَأَنْكَرَ (¬٣) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (¬٤) قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\r\r٧٩١ - وَعَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اقْتُلُوا شُيُوخَ المُشْرِكِينَ، وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُمْ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٦) -.\rوَالشَّرْخُ: الشَّبَابُ (¬٧).\r\r٧٩٢ - وَعَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ (¬٨)، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: «تَقَدَّمَ -","footnotes":"(¬١) «قَالَ» ليست في أ، وفي ب، و: «قالت»، ولم يتضح ما في هـ.\r(¬٢) صحيح مسلم (١٨١٧).\rوالحديث بتمامه سقط من ز.\r(¬٣) في هـ، و زيادة: «ذلك».\r(¬٤) في و زيادة: «ونهى عن».\r(¬٥) البخاري (٣٠١٤)، ومسلم (١٧٤٤).\r(¬٦) أحمد (٢٠٢٣٠) واللفظ له، وأبو داود (٢٦٧٠)، والترمذي (١٥٨٣).\r(¬٧) في د: «الشبان».\rوقال الترمذي عقب الحديث: «والشَّرْخ: الغلمان الذين لم يُنْبِتوا»، وانظر: الصحاح (١/ ٤٢٤).\r(¬٨) في د، و: «مضرس»، وهو وهم.\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في التقريب (ص ١٤٩): «حارثة بن مُضَرِّب - بتشديد الرَّاء المكسورة، قبلها معجمة -: العبدي الكوفي، ثقة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950987,"book_id":1003,"shamela_page_id":558,"part":"2","page_num":35,"sequence_num":793,"body":"وَحَمْزَةَ ﵁ قَتَلَ شَيْبَةَ، وَأَنَّ عُبَيْدَةَ ﵁ بَارَزَ عُتْبَةَ» (¬١)؛ فَاللَّهُ أَعْلَمُ.\r\r٧٩٣ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ ﵄ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ﷿، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ؛ فَأَمَّا الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ ﷿: فَالغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَأَمَّا الَّتِي يُبْغِضُهَا (¬٢): فَالغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ (¬٣).\rوَإِنَّ مِنَ الخُيَلَاءِ (¬٤) مَا يُبْغِضُ اللَّهُ، وَمِنْهَا مَا يُحِبُّ اللَّهُ.\rفَأَمَّا الخُيَلَاءُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ: فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ (¬٥) نَفْسَهُ عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَاخْتِيَالُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ.\rوَأَمَّا الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ ﷿: فَاخْتِيَالُهُ فِي البَغْيِ، وَالفَخْرِ (¬٦)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (¬٧).\r\r٧٩٤ - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَسْلَمُ (¬٨) أَبُو عِمْرَانَ - مَوْلىً لِكِنْدَةَ (¬٩) - قَالَ: «كُنَّا بِمَدِينَةِ الرُّومِ (¬١٠)، فَأَخْرَجُوا إِلَيْنَا صَفّاً","footnotes":"(¬١) أخرجه من طريق ابن إسحاق: البيهقي في دلائل النبوة (٣/ ٧٢)، وانظر: السيرة النبوية لابن هشام (١/ ٦٢٥).\r(¬٢) في ب، د، و زيادة: «اللَّه».\r(¬٣) في و: «غير الريبة».\r(¬٤) «الخُيَلَاء»: التَّكبُّر، والإعجاب بالنَّفس. كشف المشكل من حديث الصحيحين (٣/ ٣٧١).\r(¬٥) في و زيادة: «في».\r(¬٦) في ز: «الفجور».\r(¬٧) أحمد (٢٣٧٥٢)، وأبو داود (٢٦٥٩) واللفظ له، والنسائي (٢٥٥٧)، وابن حبان (٤٦٢٧).\r(¬٨) «أَسْلَمُ» ليست في أ، والمثبت من ب، ج، د، و، ز.\r(¬٩) في ز: «مولى كندة».\r(¬١٠) «الرُّوم»: أُمَّة مختلطة قديماً، من روما وبلغاريا وإيطاليا، نزحوا إلى تركيا، وكان لهم نفوذ في عهد هرقل على الشام ومصر. انظر: معجم البلدان (٣/ ٩٧)، ونهر الذهب في تاريخ حلب (٣/ ٦١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950989,"book_id":1003,"shamela_page_id":560,"part":"2","page_num":37,"sequence_num":795,"body":"الرُّومِ» رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ (¬١).\r\r٧٩٥ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَطَعَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ، وَحَرَّقَ، وَلَهَا يَقُولُ حَسَّانٌ ﵁:\rوَهَانَ عَلَى سَرَاةِ (¬٢) بَنِي لُؤَيٍّ … حَرِيقٌ بِالبُوَيْرَةِ (¬٣) مُسْتَطِيرُ (¬٤)\rوَفِي ذَلِكَ نَزَلَتْ: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا (¬٥)﴾ الآيَةَ (¬٦)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٧).\r\r٧٩٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ (¬٨) ﷺ فِي بَعْثٍ، فَقَالَ لَنَا: إِنْ لَقِيتُمْ (¬٩) فُلَاناً وَفُلَاناً - لِرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ سَمَّاهُمَا (¬١٠) -؛ فَحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ.","footnotes":"(¬١) أبو داود (٢٥١٢)، والسنن الكبرى (١١١٣٩)، والترمذي (٢٩٧٢)، وابن حبان (٤٢٧٨)، والحاكم (٢٤٦٩)، ولم أقف عليه في المطبوع من مسند أبي يعلى، وقد عزاه إليه الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف (١/ ١٢٠).\r(¬٢) «سَرَاة» - بفتح السين -: أشراف القوم ورؤساؤهم. شرح النووي على مسلم (١٢/ ٥١).\r(¬٣) «البُوَيْرَة»: موضع نخل بني النَّضير، شرق العوالي بالمدينة. انظر: المعالم الأثيرة (ص ٥٤).\r(¬٤) «مُسْتَطِير»: منتشر متفرق، كأنَّه طار في نواحيها. النهاية (٣/ ١٥١).\r(¬٥) ﴿أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا﴾ ليست في و.\r(¬٦) «الآيَةَ» ليست في ب.\r(¬٧) البخاري (٢٣٢٦)، ومسلم (١٧٤٦) واللفظ له.\r(¬٨) في ب: «النبي».\r(¬٩) في أ: «فإن لقيتم» بدل: «فَقَالَ لَنَا: إِنْ لَقِيتُمْ».\r(¬١٠) «سَمَّاهُمَا» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950990,"book_id":1003,"shamela_page_id":561,"part":"2","page_num":38,"sequence_num":797,"body":"قَالَ: ثُمَّ أَتَيْنَاهُ نُوَدِّعُهُ حِينَ أَرَدْنَا الخُرُوجَ، فَقَالَ (¬١): إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحَرِّقُوا فُلَاناً وَفُلَاناً بِالنَّارِ، وَإِنَّ النَّارَ لَا يُعَذِّبُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ؛ فَإِنْ أَخَذْتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٢).\r\r٧٩٧ - وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ حِمْيَرَ (¬٣) رَجُلاً مِنَ العَدُوِّ، فَأَرَادَ سَلَبَهُ (¬٤)، فَمَنَعَهُ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ - وَكَانَ وَالِياً عَلَيْهِمْ -.\rفَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لِخَالِدٍ (¬٥): مَا مَنَعَكَ أَنْ تُعْطِيَهُ سَلَبَهُ؟\rقَالَ: اسْتَكْثَرْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ادْفَعْهُ إِلَيْهِ.\rفَمَرَّ خَالِدٌ بِعَوْفٍ فَجَرَّ بِرِدَائِهِ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ أَنْجَزْتُ لَكَ مَا ذَكَرْتُ لَكَ (¬٦) مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟\rفَسَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاسْتُغْضِبَ (¬٧)، فَقَالَ: لَا تُعْطِهِ يَا خَالِدُ، لَا تُعْطِهِ يَا خَالِدُ (¬٨)، هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ (¬٩) لِي أُمَرَائِي؟","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «فقال حين أردنا الخروج» بتقديم وتأخير.\r(¬٢) أخرجه البخاري (٢٩٥٤) بهذا اللفظ معلقاً، وأخرجه بنحوه موصولاً (٣٠١٦).\r(¬٣) في و: «حميرٍ» بالجرِّ المُنوَّن.\r(¬٤) «السَّلَب»: ما على القتيل من سلاحه وأداته. الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي (ص ١٨٩).\r(¬٥) في هـ، و: «فقال: يا خالد».\r(¬٦) «لَكَ» ليست في أ.\r(¬٧) قال القرطبي ﵀ في المفهم (٣/ ٥٥١): «هو مبني لما لم يسم فاعله؛ أي: أُغْضِب».\r(¬٨) «لَا تُعْطِهِ يَا خَالِدُ» الثانية ليست في د، هـ، و.\r(¬٩) في ب: «تاركو».\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٢/ ٦٥): «(هل أنتم تاركو لى أمرائي) هكذا هو في بعض النسخ (تاركو) - بغير نون -، وفي بعضها: (تاركون) - بالنون -، وهذا هو الأصل، والأول صحيح أيضاً، وهي لغة معروفة وقد جاءت بها أحاديث كثيرة». وانظر: المفهم (٣/ ٥٥٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950991,"book_id":1003,"shamela_page_id":562,"part":"2","page_num":39,"sequence_num":798,"body":"إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُهُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتُرْعِيَ (¬١) إِبِلاً (¬٢) أَوْ غَنَماً (¬٣)، فَرَعَاهَا، ثُمَّ تَحَيَّنَ سَقْيَهَا (¬٤)، فَأَوْرَدَهَا حَوْضاً، فَشَرَعَتْ فِيهِ (¬٥) فَشَرِبَتْ صَفْوَهُ (¬٦)، وَتَرَكَتْ كَدَرَهُ، فَصَفْوُهُ لَكُمْ، وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمْ (¬٧)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).\r\r٧٩٨ - وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَخَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ، وَلَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَاللَّفْظُ لَهُ (¬٩) -.\rوَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.\r\r٧٩٩ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ قَالَ: «بَيْنَا (¬١٠) أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ، نَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَإِذَا (¬١١) أَنَا","footnotes":"(¬١) في أ: «استرعَا».\r(¬٢) «اسْتُرْعِيَ إِبِلاً»: كُلِّف رعيه ورعايته. انظر: المفهم (٣/ ٥٥٢).\r(¬٣) في ز: «وغنما».\r(¬٤) «تَحَيَّنَ سَقْيَهَا»: أي: يطلبون حينها. النهاية (١/ ٤٧٠).\r(¬٥) «شَرَعَتْ فِيهِ»: أي: وردت شريعته، وهي موضع الورود إلى الماء. كشف المشكل (٤/ ١٣٤).\r(¬٦) أي: دفع السَّلب كله إلى القاتل من غير أن يأخذ منه الخمس، بخلاف الغنيمة فإنه يأخذ منها الخمس. المفاتيح في شرح المصابيح (٤/ ٤٣٦).\r(¬٧) في ب: «عليكم»، وهو وهم.\r(¬٨) صحيح مسلم (١٧٥٣).\r(¬٩) أحمد (١٦٨٢٢)، وأبو داود (٢٧٢١).\r(¬١٠) في د، هـ، و، وحاشية ج: «بينما».\r(¬١١) في ب، ز: «وإذا».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950993,"book_id":1003,"shamela_page_id":564,"part":"2","page_num":41,"sequence_num":800,"body":"فَقَالَ: أَيُّكُمَا قَتَلَهُ؟ قَالَ (¬١) كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَتَلْتُهُ.\rفَقَالَ: هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا؟ قَالَا: لَا.\rفَنَظَرَ فِي السَّيْفَيْنِ فَقَالَ: كِلَاكُمَا قَتَلَهُ، سَلَبُهُ لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الجَمُوحِ، وَكَانَا: مُعَاذَ بْنَ عَفْرَاءَ، وَمُعَاذَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الجَمُوحِ» (¬٢).\r\r٨٠٠ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ (¬٣) ﷺ: «مَنْ يَنْظُرُ (¬٤) مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ؟ فَانْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ ﵁ فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ (¬٥)، فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ وَقَالَ: أَنْتَ أَبُو جَهْلٍ؟\rقَالَ: وَهَلْ فَوْقَ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ - أَوْ قَالَ (¬٦): قَتَلْتُمُوهُ -؟» (¬٧) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ.\r\r٨٠١ - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي أُسَارَى بَدْرٍ: لَوْ كَانَ المُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيّاً، ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى (¬٨)؛ لَتَرَكْتُهُمْ لَهُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٩).","footnotes":"(¬١) في ب، د، هـ، و: «فقال».\r(¬٢) البخاري (٣١٤١)، ومسلم (١٧٥٢).\r(¬٣) في ز: «رسول اللَّه».\r(¬٤) في هـ، و زيادة: «لنا».\r(¬٥) أي: مات، أو صار في حال من مات ولم يبقَ. إرشاد الساري (٦/ ٢٤٩).\r(¬٦) «قَالَ» ليست في هـ، و.\r(¬٧) البخاري (٣٩٦٣)، ومسلم (١٨٠٠).\r(¬٨) «النَّتْنَى»: جمع (نَتِن) بمعنى مُنْتِن، وإنَّما سمَّاهم (نتنى): إما لرجسهم الحاصل من الكفر - فجعلهم بمثابة الجيف المنتنة -، وإما أراد بذلك الذين أُلْقِيَتْ جِيَفُهم في بئر بدر. الميسر في شرح مصابيح السنة (٣/ ٩٠٧).\r(¬٩) صحيح البخاري (٣١٣٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950994,"book_id":1003,"shamela_page_id":565,"part":"2","page_num":42,"sequence_num":802,"body":"٨٠٢ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ سَرِيَّةً - وَأَنَا فِيهِمْ - قِبَلَ نَجْدٍ، فَغَنِمُوا إِبِلاً كَثِيرَةً، فَكَانَتْ سُهْمَانُهُمُ (¬١) اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيراً - أَوْ أَحَدَ عَشَرَ بَعِيراً -، وَنُفِّلُوا (¬٢) بَعِيراً بَعِيراً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\r\r٨٠٣ - وَعَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ (¬٤) قَالَ: «كَتَبَ نَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ الحَرُورِيُّ (¬٥) إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، يَسْأَلُهُ عَنِ العَبْدِ وَالمَرْأَةِ يَحْضُرَانِ المَغْنَمَ؛ هَلْ يُقْسَمُ لَهُمَا؟\rوَعَنْ قَتْلِ الوِلْدَانِ، وَعَنِ اليَتِيمِ؛ مَتَى يَنْقَطِعُ (¬٦) عَنْهُ اليُتْمُ؟\rوَعَنْ ذَوِي القُرْبَى؛ مَنْ هُمْ؟\rفَقَالَ لِيَزِيدَ: اكْتُبْ إِلَيْهِ - فَلَوْلَا أَنْ يَقَعَ فِي أُحْمُوقَةٍ مَا كَتَبْتُ إِلَيْهِ -؛ اكْتُبْ: إِنَّكَ كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ المَرْأَةِ وَالعَبْدِ يَحْضُرَانِ المَغْنَمَ؛ هَلْ يُقْسَمُ لَهُمَا شَيْءٌ (¬٧)؟\rوَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُمَا شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يُحْذَيَا (¬٨).","footnotes":"(¬١) «سُهْمَان» - بضم السين وسكون الهاء -: جمع (سهم)، وهو النَّصيب. مختار الصحاح (ص ١٥٦)، وإرشاد الساري (٥/ ٢١٦).\r(¬٢) قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٥/ ٢١٦): «(ونُفلوا) - بضم النون مبنيّاً للمفعول -: أي: أُعطي كل واحد منهم زيادة على السهم المستحق له».\r(¬٣) البخاري (٣١٣٤)، ومسلم (١٧٤٩) واللفظ له.\r(¬٤) في ب، و: «هرمزٍ» بالجرِّ المُنوَّن، والمثبت من ج.\r(¬٥) «الحَرُورِيُّ» ليست في هـ.\r(¬٦) في د: «يقطع».\r(¬٧) «شَيْءٌ» ليست في ب.\r(¬٨) في أ، ج، د، هـ، و: «يحذيان» بإثبان النون، وصحح عليها في ج، والمثبت من ب، ز، وهو الموافق لما في صحيح مسلم، وعلى هذا الوجه جاء أكثر نسخ صحيح مسلم، وهو الموافق لمشهور اللغة.\rووجه مجيء «يُحْذَيَانِ» بالرَّفع: أنَّ من العرب من يجيز الرَّفع بعد «أَنْ» النَّاصبة السَّالمة من سَبْقِ عَلِم أو ظنَّ. شرح الكافية الشافية (٣/ ١٥٢٦).\rومعنى «يُحْذَيَا»: يُعْطَيَا. العين (٣/ ٢٨٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950995,"book_id":1003,"shamela_page_id":566,"part":"2","page_num":43,"sequence_num":804,"body":"وَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ قَتْلِ الوِلْدَانِ.\rوَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَقْتُلْهُمْ (¬١)، وَأَنْتَ فَلَا تَقْتُلْهُمْ - إِلَّا أَنْ تَعْلَمَ (¬٢) مِنْهُمْ مَا عَلِمَ صَاحِبُ مُوسَى مِنَ الغُلَامِ الَّذِي قَتَلَهُ -.\rوَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ اليَتِيمِ؛ مَتَى يَنْقَطِعُ (¬٣) عَنْهُ اسْمُ اليُتْمِ؟ وَإِنَّهُ لَا يَنْقَطِعُ عَنْهُ اسْمُ اليُتْمِ حَتَّى يَبْلُغَ وَيُؤْنَسَ مِنْهُ رُشْدٌ.\rوَكَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ ذَوِي القُرْبَى؛ مَنْ هُمْ (¬٤)؟ وَإِنَّا زَعَمْنَا أَنَّا هُمْ، فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا قَوْمُنَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r٨٠٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَغَدْوَةٌ (¬٦) فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ رَوْحَةٌ (¬٧)؛ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» (¬٨).\r\r٨٠٥ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ، يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ (¬٩)؛ فَقِيلَ: هَذِهِ","footnotes":"(¬١) في ب: «تقتلهم».\r(¬٢) في هـ، و: «حتى تعلم» بدل: «إِلَّا أَنْ تَعْلَمَ».\r(¬٣) في د: «يقطع».\r(¬٤) في ب: «منهم».\r(¬٥) صحيح مسلم (١٨١٢).\r(¬٦) «الغَدْوَة»: السير أول النهار. النهاية (٣/ ٣٤٦).\r(¬٧) «الرَّوْحَة»: من زوال الشمس إلى الليل. مشارق الأنوار (١/ ٣٠١).\r(¬٨) البخاري (٢٧٩٢)، ومسلم (١٨٨٠).\r(¬٩) «غَادِر»: ناقض للعقد، تارك الوفاء. مشارق الأنوار (٢/ ١٢٩)، وشرح النووي على مسلم (٥/ ٤٧).\r«لِوَاء»: علامة يُشَهَّر بها في الناس. شرح النووي على مسلم (١٢/ ٤٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950996,"book_id":1003,"shamela_page_id":567,"part":"2","page_num":44,"sequence_num":806,"body":"غَدْرَةُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ» (¬١) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا.\r\r٨٠٦ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ إِلَى بَنِي لِحْيَانَ (¬٢): لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ (¬٣).\rثُمَّ قَالَ لِلْقَاعِدِ (¬٤): أَيُّكُمْ خَلَفَ الخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ؛ كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الخَارِجِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r٨٠٧ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً (¬٦)، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً؛ أَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ (¬٧) اللَّهِ هِيَ العُلْيَا؛ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» (¬٨).\r\r٨٠٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الفَتْحِ - فَتْحِ مَكَّةَ -: «لَا هِجْرَةَ؛ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ (¬٩)","footnotes":"(¬١) البخاري (٦١٧٧)، ومسلم (١٧٣٥) واللفظ له.\r(¬٢) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٣/ ٤٠): «بكسر اللام وفتحها، والكسر أشهر».\r«بَنُو لِحْيَان»: مساكنهم ضواحي مكة قِبَلَ مرِّ الظَّهْران، تبعد عن مكة (٣٠) كيلو متراً. انظر: المعالم الأثيرة (ص ٢٣٥).\r(¬٣) في هـ: «رجلا»، وفي ز: «برجل».\r(¬٤) في و: «القاعدين».\r(¬٥) صحيح مسلم (١٨٩٦).\r(¬٦) «حَمِيَّةً»: أَنَفَةً وغَيرةً ومُحاماةً عن عشيرته. شرح النووي على مسلم (١٣/ ٤٩).\r(¬٧) في أ: «كلمةَ» بالنصب، والمثبت من ب، ج، و.\r(¬٨) البخاري (٧٤٥٨)، ومسلم (١٩٠٤) واللفظ له.\r(¬٩) «اسْتُنْفِرْتُم»: دعاكم السُّلطان إلى غزو. شرح النووي على مسلم (٩/ ١٢٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951235,"book_id":1003,"shamela_page_id":806,"part":"2","page_num":283,"sequence_num":806,"body":"مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» رَوَاهُ الإِمَامَانِ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ (¬١)، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (¬٢).\r* * *","footnotes":"(¬١) في هـ: «رواه الإمامان أحمد وأبو داود»، وفي حاشية و: «صوابه: رواه الإمام أحمد».\r(¬٢) الموطأ برواية يحيى الليثي (٢٦٩٢/ ٥٩٠)، وأحمد (١٤٧٠٦)، وأبو داود (٣٢٤٦)، وابن ماجه (٢٣٢٥)، والسنن الكبرى (٦١٨٧) واللفظ له، وابن حبان (٢٨٢٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950997,"book_id":1003,"shamela_page_id":568,"part":"2","page_num":45,"sequence_num":809,"body":"فَانْفِرُوا» (¬١) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا.\r\r٨٠٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّعْدِيِّ ﵁ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ حِسْلٍ -: «أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي نَاسٍ (¬٢) مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالُوا لَهُ: احْفَظْ رِحَالَنَا ثُمَّ تَدْخُلُ - وَكَانَ أَصْغَرَ القَوْمِ -، فَقَضَى لَهُمْ حَاجَتَهُمْ.\rثُمَّ قَالُوا (¬٣) لَهُ (¬٤): ادْخُلْ، فَدَخَلَ، فَقَالَ: حَاجَتَكَ (¬٥)؟\rقَالَ: حَاجَتِي: (¬٦) تُحَدِّثُنِي: أَنْقَضَتِ الهِجْرَةُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: حَاجَتُكَ (¬٧) خَيْرٌ مِنْ حَوَائِجِهِمْ، لَا تَنْقَطِعُ الهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ (¬٨) العَدُوُّ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٩).\rوَقَدِ اخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) البخاري (١٨٣٤)، ومسلم (١٣٥٣).\r(¬٢) في هـ، و: «أناس».\r(¬٣) في هـ، و: «قال».\r(¬٤) «لَهُ» ليست في أ.\r(¬٥) في و: «حاجتك» بالرفع والنصب معاً، والمثبت من ج.\r(¬٦) في ز زيادة: «أن».\r(¬٧) في د، هـ، و: «نعم، حاجتك».\r(¬٨) في هـ، و زيادة: «الكفار أو».\r(¬٩) أحمد (٢٢٣٢٤)، والنسائي (٤١٨٣)، وابن حبان (٣٥٦٦).\r(¬١٠) ووجه الاختلاف زيادة (محمد بن حبيب)، ولم أقف عليه مسنداً.\rقال أبو زرعة ﵀ كما في تاريخ دمشق (٣١/ ٣٠٤): «الحديث صحيح مثبت عن عبد اللَّه بن السعدي؛ كذا رواه الثقات الأثبات؛ منهم: مالك بن يخامر، وأبو إدريس الخولاني، وعبد اللَّه بن محيريز، وغيرهم، و (محمد بن حبيب) زيادة لا أصل له».\rوقال أبو القاسم البغوي ﵀ في معجم الصحابة (١/ ١٩٠): «ولا أعلم أحداً ذكر في إسناد هذا الحديث: محمد بن حبيب غير الوليد بن سليمان بن أبي السائب».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":950998,"book_id":1003,"shamela_page_id":569,"part":"2","page_num":46,"sequence_num":810,"body":"٨١٠ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فُكُّوا العَانِيَ - أَيِ: الأَسِيرَ -، وَأَطْعِمُوا الجَائِعَ، وَعُودُوا المَرِيضَ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬١).\r\r٨١١ - وَعَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: «بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ (¬٢) ﷺ أَنَا وَالزُّبَيْرَ وَالمِقْدَادَ، فَقَالَ: انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ (¬٣)؛ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا.\rفَانْطَلَقْنَا (¬٤) تَعَادَى (¬٥) بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ، فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ.\rقُلْنَا: أَخْرِجِي الكِتَابَ، قَالَتْ: مَا مَعِي (¬٦) كِتَابٌ.\rفَقُلْنَا: لَتُخْرِجِنَّ الكِتَابَ أَوْ لَنُلْقِيَنَّ (¬٧) الثِّيَابَ.\rقَالَ: فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا (¬٨)، فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا فِيهِ: مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ (¬٩) مِنَ المُشْرِكِينَ بِمَكَّةَ (¬١٠)، يُخْبِرُهُمْ","footnotes":"(¬١) صحيح البخاري (٣٠٤٦).\r(¬٢) في ز، وحاشية ج: «النبي».\r(¬٣) «رَوْضَة خَاخ»: موضع بالمدينة بعد أبيار علي بـ (١١) كم.\r(¬٤) في د: «قال: فانتلقنا»، وهو تصحيف.\r(¬٥) «تَعَادَى»: تجري. مشارق الأنوار (٢/ ٧٠).\r(¬٦) في ب زيادة: «من».\r(¬٧) في هـ، و: «لتخرجين الكتاب أو لتلقين».\r(¬٨) «عِقَاصِهَا»: ضفير رأسها. إكمال المعلم (٧/ ٥٣٧).\r(¬٩) في و: «أناس».\r(¬١٠) «بِمَكَّةَ» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951240,"book_id":1003,"shamela_page_id":811,"part":"2","page_num":288,"sequence_num":811,"body":"رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ، وَلَا ذِي غِمْرٍ (¬١) عَلَى أَخِيهِ.\rوَلَا تَجُوزُ شَهَادَةُ القَانِعِ لِأَهْلِ البَيْتِ، وَتَجُوزُ شَهَادَتُهُ لِغَيْرِهِمْ.\rوَالقَانِعُ: الَّذِي يُنْفِقُ عَلَيْهِ أَهْلُ (¬٢) البَيْتِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ (¬٣).\rوَمُحَمَّدٌ، وَسُلَيْمَانُ: صَدُوقَانِ، وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِمَا بَعْضُ الأَئِمَّةِ (¬٤).\rوَقَالَ البُخَارِيُّ فِي «صَحِيحِهِ»: «وَقَالَ أَنَسٌ: شَهَادَةُ العَبْدِ جَائِزَةٌ إِذَا كَانَ عَدْلاً» (¬٥).\r* * *","footnotes":"(¬١) «غِمْر»: ضِغْن، وحِقْد. مشارق الأنوار (٢/ ١٣٥).\r(¬٢) «أَهْلُ» سقطت من أ.\r(¬٣) أحمد (٦٨٩٩)، وأبو داود (٣٦٠٠).\r(¬٤) محمد بن راشد المكحولي الدمشقي، وثقه أحمد وابن معين وابن المديني ودحيم، وليَّنه النسائي في موضع، وابن حبان، ورُمِيَ بالقدر. تهذيب التهذيب (٩/ ١٥٨).\rوسليمان بن موسى الأُمَوي مولاهم، وثقه ابن سعد ودُحَيم، وتكلَّم فيه البخاري وأبو حاتم والنَّسائي. تهذيب التهذيب (٤/ ٢٢٦).\r(¬٥) صحيح البخاري (٢/ ١٧٣)، وانظر: مصنف ابن أبي شيبة (٢٠٢٨٢)، وتغليق التعليق (٣/ ٣٨٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951000,"book_id":1003,"shamela_page_id":571,"part":"2","page_num":48,"sequence_num":812,"body":"٨١٢ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ: لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْماً (¬١)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (¬٢).\rوَفِي لَفْظٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَسْهَمَ لِرَجُلٍ وَلِفَرَسِهِ (¬٣) ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ - سَهْماً لَهُ، وَسَهْمَيْنِ (¬٤) لِفَرَسِهِ -» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ (¬٥) -.\r\r٨١٣ - وَعَنْ أَبِي الجُوَيْرِيَةِ (¬٦) الجَرْمِيِّ قَالَ: «أَصَبْتُ بِأَرْضِ الرُّومِ جَرَّةً (¬٧) حَمْرَاءَ فِيهَا دَنَانِيرُ، فِي إِمْرَةِ (¬٨) مُعَاوِيَةَ ﵁، وَعَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ؛ يُقَالُ لَهُ: مَعْنُ بْنُ يَزِيدَ ﵄، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَسَمَهَا بَيْنَ المُسْلِمِينَ، وَأَعْطَانِي مِنْهَا مِثْلَ مَا أَعْطَى رَجُلاً مِنْهُمْ.\rثُمَّ قَالَ: لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لَا نَفَلَ إِلَّا بَعْدَ الخُمُسِ؛ لَأَعْطَيْتُكَ، ثُمَّ أَخَذَ يَعْرِضُ عَلَيَّ مِنْ (¬٩) نَصِيبِهِ فَأَبَيْتُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في ب: «سهمٌ» بالرفع.\r(¬٢) البخاري (٤٢٢٨)، ومسلم (١٧٦٢).\rوفي د: «واللفظ للبخاري».\r(¬٣) في ب: «ولفرس».\r(¬٤) في أ: «وسهما»، وهو خطأ.\r(¬٥) أحمد (٤٤٤٨)، وأبو داود (٢٧٣٣).\r(¬٦) في و: «جويرية».\r(¬٧) «الجَرَّة»: إناء من خَزَف كالفخار. لسان العرب (٤/ ١٣١).\r(¬٨) في د، هـ، و: «إمارة».\r(¬٩) «من» ليست في د، هـ، و.\r(¬١٠) أحمد (١٥٨٦٢)، وأبو داود (٢٧٥٣) واللفظ له.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951001,"book_id":1003,"shamela_page_id":572,"part":"2","page_num":49,"sequence_num":814,"body":"٨١٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَايَا لِأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً، سِوَى قِسْمِ (¬١) عَامَّةِ الجَيْشِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.\rزَادَ مُسْلِمٌ: «وَالخُمُسُ فِي ذَلِكَ وَاجِبٌ كُلِّهِ (¬٢)» (¬٣).\r\r٨١٥ - وَعَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ ﵁ قَالَ: «شَهِدْتُ النَّبِيَّ ﷺ نَفَّلَ الرُّبُعَ فِي البَدْأَةِ (¬٤)، وَالثُّلُثَ فِي الرَّجْعَةِ (¬٥)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٦).","footnotes":"(¬١) في ج: «قَسم» بفتح القاف، والمثبت من أ، وهو الموافق لما في صحيح البخاري، وصحح عليه.\rوكلا الضبطين له وجهٌ في الحديث.\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٢٥٣): «(القَسم) - بالفتح - مصدر (قسم) الشيء، و (القِسم) - بالكسر - الحظ والنَّصيب من الخير».\rوقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٥/ ٢١٦): «بفتح القاف بخط الدمياطي، وبكسرها عن ابن مالك، وسكون المهملة».\r(¬٢) قال القرطبي ﵀ في المفهم (٣/ ٥٤٠): «يكون (كله) مخفوضاً تأكيداً لـ (ذلك) المجرور بـ (في)، وقد قيدناه بالرفع على أن يكون تأكيداً لـ (الخمس) المرفوع، وفيه بعد».\r(¬٣) البخاري (٣١٣٥)، ومسلم (١٧٥٠).\r(¬٤) في أ: «البدَأة» بفتح الدال، وفي د، و: «البداءة»، والضبط المثبت من ج.\rقال النووي ﵀ في تحرير ألفاظ التنبيه (١/ ٣١٥): «بفتح الباء، وإسكان الدال، وبعدها همزةٌ».\r(¬٥) «البَدْأَةُ»: ابتداء الغزو، و «الرَّجْعَةُ»: القفول منه، والمعنى: كان إذا نهضت سريَّة من جملة العسكر المقبل على العدو فأوقعت بهم؛ نفلها الربع مما غنمت، وإذا فعلت ذلك عند عود العسكر؛ نفلها الثلث. النهاية (١/ ١٠٣).\rوفي المحيط في اللغة (٩/ ٣٧٥): «ويقال عند المناضلة: لك البَدْأة والبُدَاءة - بوزن فُعَالة؛ خفيف - وبُدَّاءة - بوزن فُعَّالة -: أي لك أن تبدأ قبل غيرك الرمي».\r(¬٦) أحمد (١٧٤٦٩)، وأبو داود (٢٧٥٠)، وابن ماجه (٢٨٥٣)، وابن حبان (٦١٤٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951002,"book_id":1003,"shamela_page_id":573,"part":"2","page_num":50,"sequence_num":816,"body":"وَتَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ القَطَّانِ (¬١).\r\r٨١٦ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا العَسَلَ وَالعِنَبَ، فَنَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ» (¬٢).\r\r٨١٧ - وَعَنْ نَافِعٍ: «أَنَّ عَبْداً لِابْنِ عُمَرَ (¬٣) ﵄ أَبَقَ (¬٤)، فَلَحِقَ بِالرُّومِ، فَظَهَرَ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ ﵁، فَرَدَّهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ، وَأَنَّ فَرَساً لِابْنِ عُمَرَ ﵄ عَارَ (¬٥) فَلَحِقَ بِالرُّومِ، فَظَهَرَ عَلَيْهِ، فَرَدُّوهُ (¬٦) عَلَى عَبْدِ اللَّهِ» (¬٧) رَوَاهُمَا البُخَارِيُّ.\r\r٨١٨ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَأُخْرِجَنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ، حَتَّى لَا أَدَعَ (¬٨) إِلَّا مُسْلِماً» (¬٩).\r\r٨١٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَيُّمَا قَرْيَةٍ","footnotes":"(¬١) قال ﵀ في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٢١): «سكت عنه» - يعني: عبد الحق الإشبيلي -، ثم قال: «وإنما يرويه مكحول، عن زياد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة، وزياد بن جارية شيخ مجهول، قاله أبو حاتم»، وانظر كلام أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ٥٢٧).\r(¬٢) صحيح البخاري (٣١٥٤).\r(¬٣) في و: «لعبد اللَّه بن عمر».\r(¬٤) «أَبَقَ»: هرب. الصحاح (٤/ ١٤٤٥).\r(¬٥) «عَارَ»: انطلق هارباً على وجهه. العين (٢/ ٢٣٨)، وإرشاد الساري (٥/ ١٧٩).\r(¬٦) في د، و، ز: «فرده».\r(¬٧) صحيح البخاري (٣٠٦٨).\r(¬٨) في أ، ب: «أدعُ» بالرفع، والمثبت من ج، و.\r(¬٩) صحيح مسلم (١٧٦٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951003,"book_id":1003,"shamela_page_id":574,"part":"2","page_num":51,"sequence_num":820,"body":"أَتَيْتُمُوهَا فَأَقَمْتُمْ (¬١) فِيهَا؛ فَسَهْمُكُمْ فِيهَا (¬٢)، وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ؛ فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ (¬٣)، ثُمَّ هِيَ لَكُمْ» (¬٤) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.\r\r٨٢٠ - وَعَنْ عُمَرَ ﵁ قَالَ: «كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ - مِمَّا (¬٥) لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ (¬٦) المُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ -، فَكَانَتْ (¬٧) لِلنَّبِيِّ ﷺ خَاصَّةً، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَةٍ، وَمَا بَقِيَ يَجْعَلُهُ فِي الكُرَاعِ (¬٨) وَالسِّلَاحِ؛ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٩).\r\r٨٢١ - وَعَنْهُ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْلَا أَنْ أَتْرُكَ آخِرَ النَّاسِ بَبَّاناً (¬١٠) - لَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ -؛ مَا فُتِحَتْ عَلَيَّ قَرْيَةٌ (¬١١) إِلَّا","footnotes":"(¬١) في ز: «وأقمتم»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٢) في و: «منها».\r(¬٣) في هـ، و: «ولرسوله».\r(¬٤) صحيح مسلم (١٧٥٦).\r(¬٥) في ب: «ما».\r(¬٦) أي: مما لم يُؤخذ بغلبة جيش، ولا بحرب، وأصل الإيجاف: الإسراع في السير. مشارق الأنوار (٢/ ٢٨٠).\r(¬٧) في هـ، و: «فكان».\r(¬٨) في أ: «الكِراع» بكسر الكاف، والمثبت من ج.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٣٣٩): «الكُراع: بضم الكاف، وضبطه بعضهم عن الأصيلي بالكسر؛ وهو خطأ، وهو اسم لجميع الخيل».\r(¬٩) البخاري (٢٩٠٤)، ومسلم (١٧٥٧) واللفظ له.\r(¬١٠) في أ، ب، د، هـ: «بيانا»، وفي ز من غير نقط، والمثبت من ج، و.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٦/ ٣٧٤): «بفتح الموحدتين، وتشديد الثانية، وبعد الألف نون».\r(¬١١) في ج: «قريةً»، وفي هـ، و: «ما فَتحتُ قريةً».\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٦/ ٣٧٤): «(فُتِحَتْ) بضم الفاء، وكسر الفوقية».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951004,"book_id":1003,"shamela_page_id":575,"part":"2","page_num":52,"sequence_num":822,"body":"قَسَمْتُهَا كَمَا قَسَمَ النَّبِيُّ ﷺ خَيْبَرَ، وَلَكِنِّي (¬١) أَتْرُكُهَا خِزَانَةً لَهُمْ يَقْتَسِمُونَهَا» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٢).\r\r٨٢٢ - وَعَنْ مُعَاذٍ ﵁ قَالَ: «غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ، فَأَصَبْنَا فِيهَا (¬٣) غَنَماً، فَقَسَمَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَائِفَةً، وَجَعَلَ بَقِيَّتَهَا فِي المَغْنَمِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬٤).\rوَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ؛ قَالَهُ ابْنُ القَطَّانِ (¬٥).\r\r٨٢٣ - وَعَنْ أَبِي رَافِعٍ ﵁ قَالَ: «بَعَثَتْنِي (¬٦) قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَقَعَ فِي قَلْبِيَ الإِسْلَامُ، فَقُلْتُ (¬٧): يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ (¬٨)، قَالَ: إِنِّي لَا أَخِيسُ بِالعَهْدِ (¬٩)، وَلَا أَحْبِسُ البُرُدَ (¬١٠)، ارْجِعْ إِلَيْهِمْ، فَإِنْ كَانَ (¬١١) فِي قَلْبِكَ الَّذِي فِيهِ الآنَ فَارْجِعْ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (¬١٢).\r\r٨٢٤ - وَعَنْ عُبَادَةَ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى بِهِمْ فِي","footnotes":"(¬١) في ب: «ولكن».\r(¬٢) صحيح البخاري (٤٢٣٥).\r(¬٣) «فِيهَا» ليست في و.\r(¬٤) سنن أبي داود (٢٧٠٧).\r(¬٥) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٣٩١).\r(¬٦) في ب: «بعثني».\r(¬٧) في أ: «قلت».\r(¬٨) في هـ، و: «عليهم».\r(¬٩) «خَاسَ فُلَانٌ بالعَهْد»: نكثه، ونقضه. الصحاح (٣/ ٩٢٦)، و (٦/ ١٨٨٤).\r(¬١٠) «البُرُد»: جمع (بريد)، وهو الرَّسُول. العين (٨/ ٢٩).\r(¬١١) في ب زيادة: «الذي»، وهي في رواية النسائي.\r(¬١٢) أحمد (٢٣٨٥٧) واللفظ له، وأبو داود (٢٧٥٨)، والسنن الكبرى (٨٩٢٩)، وابن حبان (٣٦٧٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951006,"book_id":1003,"shamela_page_id":577,"part":"2","page_num":54,"sequence_num":825,"body":"بَابُ الجِزْيَةِ وَالمُهَادَنَةِ (¬١)\r٨٢٥ - عَنْ بَجَالَةَ قَالَ: «كُنْتُ كَاتِباً لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ - عَمِّ الأَحْنَفِ - فَأَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ: فَرِّقُوا بَيْنَ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ مِنَ المَجُوسِ، وَلَمْ يَكُنْ عُمَرُ أَخَذَ الجِزْيَةَ مِنَ المَجُوسِ حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ (¬٢)» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٣).\r\r٨٢٦ - وَرَوَى مَالِكٌ فِي «المُوَطَّأِ»: عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ: «أَنَّ عُمَرَ ﵁ ذَكَرَ المَجُوسَ فَقَالَ: مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ فِي أَمْرِهِمْ!\rفَقَالَ لَهُ (¬٤) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ (¬٥) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الكِتَابِ» (¬٦).","footnotes":"(¬١) في و: «والهدنة».\rومعنى «المُهَادَنَة»: المُصَالَحة. النهاية (٥/ ٥٢٥).\r(¬٢) «هَجَر»: مدينة في المنطقة الشَّرقية من السُّعوديَّة، تُعرف الآن بـ «الأحساء». انظر: المعالم الأثيرة (ص ٢٩٣).\r(¬٣) صحيح البخاري (٣١٥٦).\r(¬٤) «لَهُ» ليست في هـ.\r(¬٥) في هـ، و: «أني سمعت».\r(¬٦) الموطأ (٢٩٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951007,"book_id":1003,"shamela_page_id":578,"part":"2","page_num":55,"sequence_num":827,"body":"وَفِي إِسْنَادِهِ انْقِطَاعٌ (¬١)، وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ مُتَّصِلاً مِنْ وَجْهٍ آخَرَ (¬٢).\r\r٨٢٧ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁: «أَنَّ قُرَيْشاً صَالَحُوا النَّبِيَّ ﷺ فِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو -، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيٍّ: اكْتُبْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.\rقَالَ (¬٣) سُهَيْلٌ: أَمَّا بِاسْمِ اللَّهِ: فَمَا نَدْرِي مَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؟ وَلَكِنِ اكْتُبْ مَا نَعْرِفُ: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ.","footnotes":"(¬١) قال ابن عبد البر ﵀ في التمهيد (٢/ ١١٤): «هذا حديث منقطع؛ لأن محمد بن علي لم يَلْقَ عمر، ولا عبد الرحمن بن عوف، رواه أبو علي الحنفي عن مالك فقال فيه: عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جدِّه؛ وهو مع هذا أيضاً منقطع؛ لأن علي بن حسين لم يَلْقَ عمر ولا عبد الرحمن بن عوف».\rوقال البزار في مسنده (١٠٥٦): «وهذا الحديث قد رواه جماعة عن جعفر، عن أبيه، ولم يقولوا: عن جدِّه، وجدُّه علي بن الحسين، والحديث مرسل ولا نعلم أحداً قال: عن جعفر، عن أبيه عن جده؛ إلا أبو علي الحنفي عن مالك».\r(¬٢) أخرجه البزار في مسنده (١٠٥٦) من طريق مالك بن أنس، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: «قال عمر: كيف تصنع بالمجوس؟ فقال عبد الرحمن بن عوف: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: سُنُّوا بهم سنة أهل الكتاب».\rوأشار إليه المُصنِّف ﵀ في تنقيح التحقيق (٤/ ٦١٨) فقال: «وقد رُوي في هذا عن عبد الرحمن من وجه آخر متَّصل، لكن في إسناده من تُجهل حاله: قال ابن أبي عاصم: ثنا إبراهيم - يعني: ابن الحجَّاج - الساميُّ، ثنا أبو رجاء - جار كان لحمَّاد بن سلمة -، ثنا الأعمش، عن زيد بن وهب قال: كنت عند عمر بن الخطَّاب، فذكر من عنده علم من المجوس؟ فوثب عبد الرحمن بن عوف، قال: أشهد باللَّه على رسول اللَّه ﷺ لسمعته يقول: إنَّما المجوس طائفة من أهل الكتاب، فاحملوهم على ما تحملون عليه أهل الكتاب»، ولم أقف عليه فيما بين يدي من كتب ابن أبي عاصم.\rوأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٣٤٤٢) من طريق الحسن بن سهل، عن إبراهيم بن الحجاج - شيخ ابن أبي عاصم - به نحوه.\r(¬٣) في ز: «فقال».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951008,"book_id":1003,"shamela_page_id":579,"part":"2","page_num":56,"sequence_num":828,"body":"فَقَالَ (¬١): اكْتُبْ: مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ.\rقَالَ (¬٢): لَوْ عَلِمْنَا أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ لَاتَّبَعْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبِ: اسْمَكَ وَاسْمَ (¬٣) أَبِيكَ.\rفَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اكْتُبْ (¬٤): مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.\rفَاشْتَرَطُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّ مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ لَمْ نَرُدُّهُ عَلَيْكُمْ، وَمَنْ جَاءَكُمْ مِنَّا رَدَدْتُمُوهُ عَلَيْنَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَكْتُبُ (¬٥) هَذَا؟\rقَالَ: نَعَمْ؛ إِنَّهُ مَنْ ذَهَبَ مِنَّا إِلَيْهِمْ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، وَمَنْ جَاءَنَا مِنْهُمْ سَيَجْعَلُ اللَّهُ لَهُ فَرَجاً وَمَخْرَجاً» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٦).\r\r٨٢٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَداً (¬٧) لَمْ يَرَحْ (¬٨) رَائِحَةَ الجَنَّةِ،","footnotes":"(¬١) في أ: «قال».\r(¬٢) في ب: «فقال»، وفي ز: «قالوا».\r(¬٣) في أ: «واسمُ» بالرفع، والمثبت من ج، و.\r(¬٤) «اكْتُبْ» ليست في ب، هـ، و.\r(¬٥) في ب: «أتكتب»، وهي في إحدى نسخ صحيح مسلم.\r(¬٦) صحيح مسلم (١٧٨٤).\r(¬٧) الضبط المثبت من ب، ج.\rقال الدماميني ﵀ في مصابيح الجامع (٧/ ١٥): «(من قتل معاهَداً) - بفتح الهاء -: اسمُ مفعول؛ وهو كافرٌ عوهِدَ بعهد صحيح، وفي بعض النسخ بكسر الهاء؛ على أنه اسمُ فاعل، والفتحُ أكثر».\r(¬٨) الضبط المثبت من ج.\rقال ابن الجوزي ﵀ في كشف المشكل من حديث الصحيحين (٤/ ١٢٠): «اختلفت الرواية في (يرح) على ثلاثة أوجه: أحدها: (يَرِح) بفتح الياء وكسر الراء، والثاني: بضم الياء وكسر الراء، والثالث: بفتح الياء والراء، وهي اختيار أبي عبيد، وهي الصحيحة، فيقال: رِحْتُ الشيءَ أَرَاحُه وأَرِيحُه، وأَرَحْتُه أُرِيحُه: إذا وجدتُ ريحه». وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ١١٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951010,"book_id":1003,"shamela_page_id":581,"part":"2","page_num":58,"sequence_num":829,"body":"كِتَابُ البُيُوعِ\r٨٢٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄: «أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ - عَامَ الفَتْحِ، وَهُوَ بِمَكَّةَ -: إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الخَمْرِ، وَالمَيْتَةِ، وَالخِنْزِيرِ، وَالأَصْنَامِ.\rفَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ شُحُومَ المَيْتَةِ؛ فَإِنَّهُ يُطْلَى بِهَا السُّفُنُ، وَيُدْهَنُ بِهَا الجُلُودُ، وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا (¬١) النَّاسُ؟\rفَقَالَ: لَا، هُوَ حَرَامٌ.\rثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: قَاتَلَ اللَّهُ اليَهُودَ، إِنَّ اللَّهَ لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا؛ جَمَلُوهُ (¬٢)، ثُمَّ بَاعُوهُ، فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ» (¬٣).\r\r٨٣٠ - وَعَنْهُ ﵁: «أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ قَدْ أَعْيَا (¬٤)، فَأَرَادَ أَنْ يُسَيِّبَهُ (¬٥)، قَالَ: فَلَحِقَنِي النَّبِيُّ ﷺ، فَدَعَا لِي، وَضَرَبَهُ، فَسَارَ سَيْراً لَمْ","footnotes":"(¬١) «يَسْتَصْبِحُ بِهَا»: يُسْرِجُها. مختار الصحاح (ص ١٧٢).\r(¬٢) في أ، ج، د، هـ، ز: «أجملوه».\rوأشار القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ١٥٢) إلى ثبوت الروايتين.\rوقال المصنف ﵀ في حاشيته على الإلمام (ص ٣٦٧): «ويقال: جَمَلُوه؛ وهو أشهر»، وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ١١٤): «(جملوه) … وعند الصنعاني: (أجملوه) - بالألف -، والأُولى أفصح، أي: أذابوه».\r(¬٣) البخاري (٢٢٣٦)، ومسلم (١٥٨١).\r(¬٤) «أَعْيَا»: عجز عن السير. مشارق الأنوار (٢/ ١٠٧).\r(¬٥) «يُسَيِّبَه»: يطلقه. فتح الباري (٥/ ٣١٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951011,"book_id":1003,"shamela_page_id":582,"part":"2","page_num":59,"sequence_num":831,"body":"يَسِرْ مِثْلَهُ، قَالَ (¬١): بِعْنِيهِ بِوَقِيَّةٍ (¬٢)، قُلْتُ: لَا.\rثُمَّ (¬٣) قَالَ: بِعْنِيهِ، فَبِعْتُهُ بِوَقِيَّةٍ، وَاشْتَرَطْتُ (¬٤) حُمْلَانَهُ (¬٥) إِلَى أَهْلِي، فَلَمَّا بَلَغْتُ أَتَيْتُهُ بِالجَمَلِ، فَنَقَدَنِي ثَمَنَهُ.\rثُمَّ رَجَعْتُ فَأَرْسَلَ فِي إِثْرِي (¬٦)، فَقَالَ: أَتُرَانِي مَاكَسْتُكَ (¬٧) لِآخُذَ جَمَلَكَ؟! خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ؛ فَهُوَ لَكَ (¬٨)» (¬٩) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.\r\r٨٣١ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبْداً لَهُ عَنْ دُبُرٍ (¬١٠)، فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِهِ، فَبَاعَهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬١١).\r\r٨٣٢ - وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ","footnotes":"(¬١) في ج، ز: «ثم قال».\r(¬٢) «الوَقِيَّة» - بفتح الواو، وحذف الألف -: لغة في (الأُوقيَّة)، وهي أربعون درهماً. الكواكب الدراري (١٢/ ٢٧)، وانظر: الصحاح (٦/ ٢٥٢٧).\rوهي تساوي (٧٠، ٢) جراماً من الفضَّة تقريباً.\r(¬٣) «ثُمَّ» ليست في هـ.\r(¬٤) في نسخة على حاشيتي أ، ج: «واستثنيته»، وفي صحيح مسلم: «واستثنيت عليه».\r(¬٥) في د، هـ، و: «حملاني».\r(¬٦) قال ابن العطَّار ﵀ في العدة (٢/ ١١٥٧): «بكسر الهمزة وسكون الثاء، وبفتحهما؛ لغتان».\r(¬٧) «المُمَاكَسَة فِي البَيْع»: إعطاء النَّقص في الثَّمن. مشارق الأنوار (١/ ٣٧٩).\r(¬٨) في هـ، و: «لا، خذ جملك ودراهمك فهو لك» بدل: «لِآخُذَ جَمَلَكَ؟! خُذْ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ؛ فَهُوَ لَكَ».\r(¬٩) البخاري (٢٧١٨)، ومسلم (١٠٩ - ٧١٥).\r(¬١٠) أي: دبَّره، فقال له: أنت حُرٌّ بعد موتي؛ وسُمِيَّ هذا تدبيراً لأنه يحصل العتق فيه في دُبُر الحياة. شرح النووي على مسلم (١١/ ١٤١).\r(¬١١) البخاري (٢٥٣٤)، ومسلم (٩٩٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951012,"book_id":1003,"shamela_page_id":583,"part":"2","page_num":60,"sequence_num":833,"body":"نَهَى عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ، وَمَهْرِ البَغِيِّ (¬١)، وَحُلْوَانِ الكَاهِنِ (¬٢)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\r\r٨٣٣ - وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: «سَأَلْتُ جَابِراً ﵁ عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ (¬٤)، فَقَالَ: زَجَرَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r٨٣٤ - وَعَنْهُ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّهُ نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ (¬٦) وَالكَلْبِ؛ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ - وَقَالَ: «لَيْسَ هُوَ بِصَحِيحٍ (¬٧)» (¬٨) -.\r\r٨٣٥ - وَعَنْ مَيْمُونَةَ ﵂: «أَنَّ فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ فِيهِ (¬٩)، فَسُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْهَا؛ فَقَالَ: أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وَكُلُوهُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) «مَهْرُ البَغْيِّ»: هو ما تُعطى الزَّانية على الزِّنى بها، وسمَّاه «مهراً»؛ لكونه على صورته. مشارق الأنوار (١/ ٩٨)، وشرح النووي على مسلم (١٠/ ٢٣١).\r(¬٢) «الكَاهِنُ»: هو الذي يدعي مطالعة علم الغيب ويخبر الناس عن الكوائن. معالم السنن (٤/ ٢٢٢).\rو «حُلْوَانُ الكَاهِن»: ما يأخذه المتكهِّن عن كهانته. معالم السنن (٣/ ١٠٤).\r(¬٣) البخاري (٢٢٣٧) واللفظ له، ومسلم (١٥٦٧).\r(¬٤) في أ: «السَّنور» بفتح السين، والمثبت من ج.\rو «السِّنَّوْر» - بالكسر، وتشديد النُّون المفتوحة -: الهِرُّ. العين (٣/ ٣٥٠)، وتاج العروس (١٢/ ٩٣).\r(¬٥) صحيح مسلم (١٥٦٩).\r(¬٦) في أ: «السَّنور» بفتح السين، والمثبت من ج.\r(¬٧) في د: «صحيح»، وفي و: «صحيحا».\r(¬٨) سنن النسائي (٤٣٠٦).\r(¬٩) «فِيهِ» ليست في هـ، و، ولا في صحيح البخاري.\r(¬١٠) صحيح البخاري (٥٥٣٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951013,"book_id":1003,"shamela_page_id":584,"part":"2","page_num":61,"sequence_num":836,"body":"وَعِنْدَ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَالنَّسَائِيِّ: «فِي سَمْنٍ جَامِدٍ» (¬١)، وَفِي هَذِهِ الزِّيَادَةِ نَظَرٌ (¬٢).\r\r٨٣٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا وَقَعَتِ الفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ؛ فَإِنْ كَانَ جَامِداً فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وَإِنْ كَانَ مَائِعاً فَلَا تَقْرَبُوهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ (¬٣).\rوَقَالَ البُخَارِيُّ: «هُوَ خَطَأٌ»، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: «هُوَ حَدِيثٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ»، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: «هُوَ وَهَمٌ» (¬٤).\r\r٨٣٧ - وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ","footnotes":"(¬١) الطيالسي (٢٨٣٩) - من حديث ابن عباس، لا ميمونة ﵃، وأحمد (٢٦٨٠٣)، والنسائي (٤٢٧٠).\r(¬٢) بين المصنف ﵀ وجه النظر في رواية الطيالسي، فقال في حاشيته على الإلمام (ص ٣٧٠): «زيادةُ (جامد) في هذا الحديث وهم من أبي داود، ولا نعلم أحداً ذكرها عن ابن عيينة غيره وغير حجاج، وأبو داود كان يحدث مِنْ حفظه، وله أوهام كثيرة، والصواب رواية الأثبات عن ابن عيينة بدون ذكره هذه الزيادة، واللَّه أعلم».\rوأما جوابه عن رواية أحمد فضعَّف راويَه عن الأوزاعي - محمد بن مصعب -، كما في تنقيح التحقيق (٤/ ٨١).\rثم قال ﵀: «وقد روى هذه اللفظة - وهي قوله: (جامد) -: النسائيُّ من رواية ابن مهدي عن مالك عن الزهريِّ، والبيهقيُّ من رواية حجَّاج بن منهال عن سفيان، والظاهر أنها خطأ، فإن أكثر أصحاب مالك وسفيان لم يذكروا هذه اللفظة؛ ولأن الغالب على سمن الحجاز أن يكون مائعاً». وانظر: فتح الباري (١/ ٣٤٤).\r(¬٣) أحمد (٧٦٠١)، وأبو داود (٣٨٤٢).\r(¬٤) نقل الترمذي في جامعه (١٧٩٨) عن البخاري قوله: «هذا خطأ؛ أخطأ فيه معمر، والصحيح: حديث الزهري، عن عبيد اللَّه، عن ابن عباس، عن ميمونة»، وانظر: العلل لابن أبي حاتم (٤/ ٣٩٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951014,"book_id":1003,"shamela_page_id":585,"part":"2","page_num":62,"sequence_num":838,"body":"جَابِراً ﵁ يَقُولُ: «كُنَّا نَبِيعُ سَرَارِيَنَا (¬١) - أُمَّهَاتِ الأَوْلَادِ (¬٢) - وَالنَّبِيُّ ﷺ حَيٌّ، لَا نَرَى (¬٣) بِذَلِكَ بَأْساً» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ (¬٤).\rوَإِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.\r\r٨٣٨ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «نَهَى عُمَرُ عَنْ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الأَوْلَادِ؛ فَقَالَ: لَا تُبَاعُ، وَلَا تُوهَبُ، وَلَا تُورَثُ، يَسْتَمْتِعُ بِهَا سَيِّدُهَا مَا بَدَا لَهُ، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ» رَوَاهُ مَالِكٌ فِي «المُوَطَّأِ»، وَالبَيْهَقِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَقَالَ: «وَغَلِطَ فِيهِ بَعْضُ الرُّوَاةِ فَرَفَعَهُ، وَهُوَ وَهَمٌ لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ» (¬٥) -.\r\r٨٣٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «جَاءَتْنِي بَرِيرَةُ فَقَالَتْ: كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ (¬٦)، فِي (¬٧) كُلِّ عَامٍ أُوقِيَّةٌ (¬٨)؛ فَأَعِينِينِي.\rفَقُلْتُ: إِنْ أَحَبَّ أَهْلُكِ أَنْ أَعُدَّهَا لَهُمْ، وَيَكُونَ وَلَاؤُكِ لِي؛ فَعَلْتُ.\rفَذَهَبَتْ بَرِيرَةُ إِلَى أَهْلِهَا (¬٩) فَقَالَتْ لَهُمْ؛ فَأَبَوْا عَلَيْهَا.\rفَجَاءَتْ مِنْ عِنْدِهِمْ - وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ -، فَقَالَتْ: إِنِّي","footnotes":"(¬١) «السّرَارِي»: جمع (سُرِّية) بضم السِّين وكسرها. الزاهر في معاني كلمات الناس (٢/ ٣١٣).\r(¬٢) في هـ: «أولادنا».\r(¬٣) في أ، ز: «يرى».\r(¬٤) السنن الكبرى (٥٢٣١)، وابن ماجه (٢٥١٧)، والدارقطني (٤٢٥١) واللفظ له.\r(¬٥) الموطأ (٢٨٧١)، والسنن الكبير (٢١٧٩٢)، وانظر: العلل للدارقطني (٧/ ١٩٢).\r(¬٦) «تِسْع أَوَاقٍ»: تساوي (٦٣١، ٨) جراماً من الفضة تقريباً.\r(¬٧) «فِي» ليست في أ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\r(¬٨) «أُوقِيَّة»: تساوي (٧٠، ٢) جراماً من الفضة تقريباً.\r(¬٩) «إِلَى أَهْلِهَا» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951268,"book_id":1003,"shamela_page_id":839,"part":"2","page_num":316,"sequence_num":839,"body":"وَقَالَ: إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَاباً (¬١) لَا يَغْسِلُهُ المَاءُ، تَقْرَؤُهُ نَائِماً وَيَقْظَانَ (¬٢).\rوَإِنَّ اللَّهَ ﷿ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشاً، فَقُلْتُ: رَبِّ! إِذَنْ يَثْلَغُوا (¬٣) رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزَةً (¬٤).\rقَالَ (¬٥): اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا أَخْرَجُوكَ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ (¬٦)، وَأَنْفِقْ فَسَنُنْفِقُ (¬٧) عَلَيْكَ، وَابْعَثْ جَيْشاً نَبْعَثْ (¬٨) خَمْسَةً مِثْلَهُ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ.\rقَالَ: وَأَهْلُ الجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ (¬٩) مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ القَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ، وَعَفِيفٌ (¬١٠) مُتَعَفِّفٌ (¬١١) ذُو عِيَالٍ.","footnotes":"(¬١) في و: «وأُنزلَ عليك كتاباً».\r(¬٢) في هـ، و: «ويقضاناً».\r(¬٣) من «ثَلغ»: أي: هشم. العين (٤/ ٤٠١).\r(¬٤) قال القرطبي ﵀ في المفهم (٧/ ١٦٤): «معنى هذا أنه شبَّه الرأسَ إذا شُدخ بالخبزة إذا شُدخت لِتُثْرَد».\r(¬٥) في ب، ح: «فقال».\r(¬٦) في ج: «نُغزِكْ» بسكون الكاف.\r(¬٧) في أ: «فسينفَق»، وفي ب، و: «فسننفقَ» بالنصب، والمثبت من ج.\r(¬٨) في ز: «يبعث».\r(¬٩) «المُقْسِط»: العادل. الجمهرة (٢/ ٦٦٣).\r(¬١٠) في هـ: «عفيف» من غير واو.\r(¬١١) في هـ، و: «مستعفف».\rو «المُتَعَفِّف»: الذي لا يسأل الناس. التمهيد (٢/ ١٧٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951015,"book_id":1003,"shamela_page_id":586,"part":"2","page_num":63,"sequence_num":840,"body":"قَدْ (¬١) عَرَضْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ (¬٢)، فَأَبَوْا إِلَّا أَنْ يَكُونَ الوَلَاءُ لَهُمْ.\rفَسَمِعَ النَّبِيُّ (¬٣) ﷺ، فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: خُذِيهَا، وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الوَلَاءَ، فَإِنَّمَا الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، فَفَعَلَتْ عَائِشَةُ (¬٤).\rثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٥) ﷺ فِي النَّاسِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ؛ مَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطاً لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ؟! مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ - وَإِنْ كَانَ مِئَةَ شَرْطٍ -، قَضَاءُ اللَّهِ أَحَقُّ، وَشَرْطُ اللَّهِ أَوْثَقُ (¬٦)، وَإِنَّمَا الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (¬٧).\rوَعِنْدَ مُسْلِمٍ: «فَقَالَ (¬٨): اشْتَرِيهَا، وَأَعْتِقِيهَا، وَاشْتَرِطِي لَهُمُ (¬٩) الوَلَاءَ» (¬١٠).\r\r٨٤٠ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ فَضْلِ المَاءِ (¬١١)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١٢).","footnotes":"(¬١) «قَدْ» ليست في هـ، و.\r(¬٢) في و: «عليهم ذلك» بتقديم وتأخير.\r(¬٣) في هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٤) «فَفَعَلَتْ عَائِشَةُ» ليست في و.\r(¬٥) في حاشية ج: «النبي».\r(¬٦) في هـ، و: «أوفى».\r(¬٧) البخاري (٢١٦٨)، ومسلم (١٥٠٤).\r(¬٨) في هـ، و زيادة: «لي».\r(¬٩) «لَهُمُ» ليست في هـ.\r(¬١٠) صحيح مسلم (٨ - ١٥٠٤).\r(¬١١) «فَضْل المَاءِ»: الذي زاد عن حاجته، وعن حاجة عياله، وماشيته، وزرعه. معالم السنن (٣/ ١٢٨)، وانظر: الصحاح (٥/ ١٧٩١).\r(¬١٢) صحيح مسلم (١٥٦٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951016,"book_id":1003,"shamela_page_id":587,"part":"2","page_num":64,"sequence_num":841,"body":"وَفِي لَفْظٍ لَهُ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ ضِرَابِ الجَمَلِ (¬١)، وَعَنْ بَيْعِ المَاءِ» (¬٢).\r\r٨٤١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ (¬٣) ﷺ عَنْ عَسْبِ الفَحْلِ (¬٤)» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٥).\r\r٨٤٢ - وَعَنْهُ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الحَبَلَةِ، وَكَانَ بَيْعاً يَتَبَايَعُهُ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ - كَانَ الرَّجُلُ يَبْتَاعُ الجَزُورَ إِلَى أَنْ تُنْتَجَ (¬٦) النَّاقَةُ، ثُمَّ تُنْتَجُ الَّتِي فِي بَطْنِهَا (¬٧) -» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٨).\r\r٨٤٣ - وَعَنْهُ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الوَلَاءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٩).\r\r٨٤٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (¬١٠) عَنْ","footnotes":"(¬١) «ضِرَاب الجَمَل»: نزوه على الناقة. المعلم بفوائد مسلم (٢/ ٢٨٧).\r(¬٢) صحيح مسلم (٣٥ - ١٥٦٥).\r(¬٣) في د، هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٤) «عَسْب الفَحْل»: الكراء الذي يُؤخذ على ضراب الفحل. أعلام الحديث (٢/ ١١٢٢).\r(¬٥) صحيح البخاري (٢٢٨٤).\r(¬٦) «تُنْتَج» - بضمِّ أوَّله وفتح ثالثه - أي: تَلِدُ ولداً. فتح الباري (٤/ ٣٥٨).\r(¬٧) «ثُمَّ تُنْتَج الَّتِي فِي بَطْنِهَا»: أي: ثم تعيش المولودة حتَّى تكبر ثم تَلِدَ. فتح الباري (٤/ ٣٥٨).\r(¬٨) البخاري (٢١٤٣)، ومسلم (١٥١٤).\rوالحديث بتمامه سقط من هـ، و.\r(¬٩) البخاري (٢٥٣٥)، ومسلم (١٥٠٦) واللفظ له.\r«مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ» سقطت من ز.\r(¬١٠) في ز: «أن رسول اللَّه ﷺ نهى».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951017,"book_id":1003,"shamela_page_id":588,"part":"2","page_num":65,"sequence_num":845,"body":"بَيْعِ الحَصَاةِ، وَعَنْ بَيْعِ الغَرَرِ (¬١)» (¬٢).\r\r٨٤٥ - وَعَنْهُ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنِ اشْتَرَى طَعَاماً؛ فَلَا يَبِعْهُ (¬٣) حَتَّى يَكْتَالَهُ» (¬٤) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.\r\r٨٤٦ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٥) -.\rوَلِأَبِي دَاوُدَ: «مَنْ بَاعَ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ؛ فَلَهُ أَوْكَسُهُمَا (¬٦)، أَوِ الرِّبَا» (¬٧).","footnotes":"(¬١) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٠/ ١٥٦): «أما (بيع الحصاة) ففيه ثلاث تأويلات؛ أحدها: أن يقول: بعتك من هذه الأثواب ما وقعت عليه الحصاة التي أرميها أو بعتك من هذه الأرض من هنا إلى ما انتهت إليه هذه الحصاة، والثاني: أن يقول: بعتك على أنك بالخيار إلى أن أرمي بهذه الحصاة، والثالث: أن يجعلا نفس الرمي بالحصاة بيعاً فيقول إذا رميت هذا الثوب بالحصاة فهو مبيع منك بكذا. وأما النهي عن (بيع الغرر) فهو أصل عظيم من أصول كتاب البيوع، ويدخل فيه مسائل كثيرة غير منحصرة؛ كبيع الآبق، والمعدوم، والمجهول، وما لا يقدر على تسليمه، وما لم يتم ملك البائع عليه، وبيع السمك في الماء الكثير، واللبن في الضرع، وبيع الحمل في البطن، وبيع بعض الصبرة مبهماً، وبيع ثوب من أثواب، وشاة من شياه، ونظائر ذلك».\r(¬٢) صحيح مسلم (١٥١٣).\r(¬٣) في أ، ب: «يبيعه»، وفي ج: «فلا يبيعْه» بسكون العين مع إثبات الياء قبلها، والمثبت من د، هـ، و، ز، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\rوقد وردت لفظة: «فلا يبيعُه» - بالرَّفع - في مستخرج أبي عوانة (٥٤٢٤).\r(¬٤) صحيح مسلم (١٥٢٨).\r(¬٥) أحمد (٩٥٨٤) واللفظ له، والنسائي (٤٦٤٦)، والترمذي (١٢٣١).\r(¬٦) «أَوْكَسُهُمَا»: أي: أنقصُهُما، وهو البيع الأوَّل. النهاية (٥/ ٢٢٠).\r(¬٧) سنن أبي داود (٣٤٦١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951018,"book_id":1003,"shamela_page_id":589,"part":"2","page_num":66,"sequence_num":847,"body":"٨٤٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ، وَلَا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ، وَلَا رِبْحُ مَا لَمْ يُضْمَنْ، وَلَا بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ جَمَاعَةٍ مِنْ أَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ (¬١)» (¬٢) -.\r\r٨٤٨ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «ابْتَعْتُ (¬٣) زَيْتاً فِي السُّوقِ، فَلَمَّا اسْتَوْجَبْتُهُ (¬٤) لَقِيَنِي رَجُلٌ فَأَعْطَانِي بِهِ رِبْحاً حَسَناً، فَأَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى يَدِهِ (¬٥).\rفَأَخَذَ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي بِذِرَاعِي، فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ﵁، فَقَالَ: لَا تَبِعْهُ حَيْثُ ابْتَعْتَهُ حَتَّى تَحُوزَهُ إِلَى رَحْلِكَ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ تُبَاعَ (¬٦) السِّلَعُ حَيْثُ تُبْتَاعُ، حَتَّى يَحُوزَهَا التُّجَّارُ إِلَى رِحَالِهِمْ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَالحَاكِمُ (¬٧).","footnotes":"(¬١) في د، هـ، و: «الحديث».\r(¬٢) أحمد (٦٦٧١) واللفظ له، وأبو داود (٣٥٠٤)، والنسائي (٤٦٢٥)، وابن ماجه (٢١٨٨)، والترمذي (١٢٣٤)، والحاكم (٢٢١٨).\r(¬٣) «ابْتَعْتُ»: اشتريت. العين (٢/ ٢٦٥).\r(¬٤) أي: صار في ملكي بعقد التَّبايع، ولم أقبضه. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٤/ ٤٤٣).\r(¬٥) أي: أعقد معه البيع. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٤/ ٤٤٤).\r(¬٦) في أ: «تبتاع».\r(¬٧) أحمد (٢١٦٦٨)، وأبو داود (٣٤٩٩)، وابن حبان (١٩١٩)، والدارقطني (٢٨٣١)، والحاكم (٢٣٠٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951019,"book_id":1003,"shamela_page_id":590,"part":"2","page_num":67,"sequence_num":849,"body":"٨٤٩ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «كُنْتُ أَبِيعُ الإِبِلَ بِالبَقِيعِ (¬١)؛ فَأَبِيعُ بِالدَّنَانِيرِ وَآخُذُ الدَّرَاهِمَ، وَأَبِيعُ بِالدَّرَاهِمِ وَآخُذُ الدَّنَانِيرَ (¬٢)، آخُذُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ، وَأُعْطِي هَذِهِ مِنْ هَذِهِ.\rفَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ (¬٣) فِي بَيْتِ حَفْصَةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رُوَيْدَكَ (¬٤) أَسْأَلُكَ (¬٥)؛ إِنِّي أَبِيعُ الإِبِلَ بِالبَقِيعِ (¬٦)، فَأَبِيعُ بِالدَّنَانِيرِ وَآخُذُ الدَّرَاهِمَ، وَأَبِيعُ بِالدَّرَاهِمِ وَآخُذُ الدَّنَانِيرَ؛ آخُذُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ، وَأُعْطِي هَذِهِ مِنْ هَذِهِ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا (¬٧) بِسِعْرِ يَوْمِهَا مَا لَمْ تَتَفَرَّقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» (¬٨) -.\rوَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: «لَا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعاً إِلَّا مِنْ حَدِيثِ سِمَاكٍ،","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «النقيع»، وهو تصحيف.\r(¬٢) في و: «فأبيع بالدراهم وآخذ الدنانير، وأبيع بالدنانير وآخذ الدراهم» بتقديم وتأخير.\r(¬٣) «وَهُوَ» ليست في هـ، و.\r(¬٤) «رُوَيْدَكَ»: أي: أَمْهِلْ. الصحاح (٢/ ٤٧٩).\r(¬٥) الضبط المثبت من ج، و.\r(¬٦) في و: «النقيع»، وهو تصحيف.\r(¬٧) في ز: «تأخذ».\r(¬٨) أحمد (٦٢٣٩)، وأبو داود (٣٣٥٤)، والترمذي (١٢٤٢)، والنسائي (٤٥٩٦)، وابن ماجه (٢٢٦٢)، والحاكم (٢٣٢٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951020,"book_id":1003,"shamela_page_id":591,"part":"2","page_num":68,"sequence_num":850,"body":"وَرَوَى (¬١) دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ هَذَا، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ (¬٢) عُمَرَ ﵄ مَوْقُوفاً (¬٣)» (¬٤).\r\r٨٥٠ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ المُحَاقَلَةِ (¬٥)، وَالمُزَابَنَةِ (¬٦)، وَالمُخَابَرَةِ (¬٧)، وَعَنِ الثُّنْيَا (¬٨) إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٩) -.\r\r٨٥١ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ المُحَاقَلَةِ، وَالمُخَاضَرَةِ (¬١٠)، وَالمُلَامَسَةِ، وَالمُنَابَذَةِ (¬١١)، وَالمُزَابَنَةِ» رَوَاهُ","footnotes":"(¬١) في هـ زيادة: «أبو».\r(¬٢) «ابْنِ» ليست في هـ، و.\r(¬٣) في ب: «مرفوعاً»، وهو تصحيف.\r(¬٤) جامع الترمذي (١٢٤٢).\r(¬٥) قال جابر ﵁: «والمُحاقلة: أن يبيع الزرع القائم بالحبِّ كيلاً». صحيح مسلم (١٥٣٦).\r(¬٦) ورد بيان معنى (المزابنة) في حديث ابن عمر ﵄ في البخاري (٢٢٠٥)، ومسلم (١٥٤٢)؛ قال: «والمزابنة: أن يبيع ثمر حائطه إن كان نخلاً بتمر كيلاً، وإن كان كرماً أن يبيعه بزبيب كيلاً، وإن كان زرعاً أن يبيعه بكيل طعام».\r(¬٧) قال جابر ﵁: «أما المُخَابرة: فالأرض البيضاء، يدفعها الرجل إلى الرجل فينفق فيها، ثم يأخذ من الثمر». صحيح مسلم (١٥٣٦).\r(¬٨) «الثُّنْيَا»: الاسم من الاستثناء. معجم ديوان الأدب (٤/ ٦٤).\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٠/ ١٩٥): «الثُّنْيا المبطلة للبيع قوله: (بعتك هذه الصبرة إلا بعضها، وهذه الأشجار، أو الأغنام، أو الثياب، ونحوها، إلا بعضها)، فلا يصح البيع؛ لأن المستثنى مجهول، فلو قال: (بعتك هذه الأشجار إلا هذه الشجرة، أو هذه الشجرة إلا ربعها، أو الصبرة إلا ثلثها، أو بعتك بألف إلا درهماً)، وما أشبه ذلك من الثنيا المعلومة؛ صح البيع باتفاق العلماء».\r(¬٩) أبو داود (٣٤٠٥)، والنسائي (٣٨٨٩)، والترمذي (١٢٩٠).\r(¬١٠) في هـ: «المخابرة».\rو «المُخَاضَرَة»: بيع الثِّمار قبل بدوِّ صلاحها، وهي خُضْر بعد. العين (٤/ ١٧٦).\r(¬١١) ورد بيان معنى المُلَامسة والمُنَابذة من قول أبي سعيد الخدري ﵁؛ قال: «والملامسة: لمس الثوب لا ينظر إليه.\rو «المُنَابَذَة»: طرح الرَّجل ثوبه بالبيع إلى الرَّجل قبل أن يقلبه، أو ينظر إليه. البخاري (٢١٤٤)، ومسلم (١٥١٢). وانظر: إرشاد الساري (٤/ ٦٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951021,"book_id":1003,"shamela_page_id":592,"part":"2","page_num":69,"sequence_num":852,"body":"البُخَارِيُّ (¬١).\r\r٨٥٢ - وَعَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ (¬٢).\rقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: مَا قَوْلُهُ: لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ؟\rقَالَ: لَا يَكُونُ لَهُ سِمْسَاراً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٣).\r\r٨٥٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَلَقَّوُا الجَلَبَ (¬٤)، فَمَنْ تَلَقَّى (¬٥) فَاشْتَرَى مِنْهُ، فَإِذَا أَتَى سَيِّدُهُ السُّوقَ فَهُوَ بِالخِيَارِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٦).\r\r٨٥٤ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلَا تَنَاجَشُوا (¬٧)، وَلَا يَبِيعُ (¬٨) الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبُ (¬٩)","footnotes":"(¬١) صحيح البخاري (٢٢٠٧).\r(¬٢) «الحَاضِر»: ساكن الحاضرة؛ وهي المدن والقرى والريف، وهو أرض فيها زرعٌ وخصب.\rو «البَادِي»: ساكن البادية، وهي خلاف الحاضرة. إرشاد الساري (٤/ ٧١).\r(¬٣) البخاري (٢١٥٨)، ومسلم (١٥٢١).\r(¬٤) «تَلَقِّي الجَلَب»: هو أن يُتلَقَّى الرُّكبانُ الجالبون المتاعَ قبل بلوغهم إلى الأسواق ومعرفتهم بالأسعار. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٣٥١).\r(¬٥) في د: «تلقاه».\r(¬٦) صحيح مسلم (١٥١٩).\r(¬٧) من النَّجش؛ وهو: أن يمدح سلعة ويزيد في ثمنها وهو لا يريد شراءها؛ لكن ليسمعه سامع يريد شراءها فيَغْتَرَّ بزيادته. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٩٢).\r(¬٨) في أ، ز: «يبع»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\r(¬٩) في هـ: «ولا يخطب» بكسر الطاء، والمثبت من ج، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٩٢): «(خطب) المرأة في النكاح (خطبة) - بكسر الخاء -؛ (يخطب) - بضم الطاء -».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951283,"book_id":1003,"shamela_page_id":854,"part":"2","page_num":331,"sequence_num":854,"body":"بِيَدِ نَفْسِهِ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْ يَدِي» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬١).\r* * *\rتَمَّ بِحَمْدِ اللَّهِ","footnotes":"(¬١) البخاري (٤٤٣٩)، ومسلم (٢١٩٢).\rوفي حاشية و: «بلغ مقابلة وتصحيحاً».\rالخاتمة:\rفي أ: «تم الكتاب بعون اللَّه وتوفيقه.\rوصلواته على سيدنا محمد صلى اللَّه عليه وعلى آله وصحبه وسلم.\rتَم الكِتَابُ وَرَبنَا مَحمُود … وَله المكارِمُ والعُلا وَالجُودُ\rوعَلى النبي مُحمد صَلوَاته … مَا نَاح قمري وَأورق عُودُ\rووافق الفراغ منه نهار الاثنين، تاسع عشرين شهر رمضان، سنة خمس وسبعين وسبع مئة، على يد أحوج عباد اللَّه إلى لطفه الخفي: الحسن بن علي بن منصور بن ناصر الحنفي، غفر اللَّه له ولوالديه ولمالكه ولمن نظر فيه ودعا له بالتوبة والمغفرة، آمين».\rوفي ب: «والحمد للَّه رب العالمين حمداً يوافي نعمته ويكافي مزيده (أ)، وله الحمد حتى يرضى.\rاللَّهم صل على سيدنا محمد نبي الرحمة كلما ذكره الذاكرون، وكلما سها عنه الغافلون، ورضي اللَّه عن أصحابه وآله أجمعين.\rفرغ من نسخها العبد الفقير إلى رحمة ربه اللطيف الخبير: علي بن سليمان بن أبي بكر الأذرعي، غفر اللَّه ولوالديه ومن دعا لهم ولجميع المسلمين.\rووافق الفراغ من كتابتها: نهار الخميس المبارك، التاسع والعشرين من ربيع الآخِر، سنة ثمان وتسعين وسبع مئة، أحسن اللَّه عاقبتها، وغفر اللَّه لمن قرأ فيها، أو نظر فيها، ودعا لكاتبها بخاتمة الخير في عافية، والحمد للَّه رب العالمين، اللَّهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم».\rوفي حاشيتها بخط الشارح الحريري: «عدة أحاديثه من أوله إلى آخره: ألف وثلاث مئة وستة وثلاثين».\rوفي ح بخط الحريري أيضاً: «وعدة الأحاديث التي في هذا الكتاب - وهو المحرر - من أوله إلى آخره: ألف حديث، وثلاث مئة حديث، وستة وثلاثين حديثاً مرفوعاً بالآثار».\rوفي هـ: «تم الكتاب الشريف بعون اللَّه تعالى، بقلم العبد الفقير إلى مولاه الراجي رحمة ربه الكريم: عبد العزيز بن صعب بن عبد اللَّه التويجري، غفر اللَّه ذنوبه، وستر عيوبه، ووالديه، ومن دعا له، إنه كريم جواد رؤوف رحيم، وصلَّى على محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً.\rأنهيته كتابةً بحمد اللَّه تعالى صبح الجمعة، لسبع وعشرين خلت من ذي القعدة، سنة (١٣٠٠) من هجرة نبينا محمد ﷺ، آمين».\rوفي و: «تم، والحمد للَّه رب العالمين، وصلى اللَّه وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، في (٢٩) من جمادى الأولى (١٣٠٣)، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم».\rوفي ز: «تم الكتاب المبارك بحمد اللَّه، وعونه، ومنَّتِه، وفضله، وجوده، فللَّه الحمد والمنَّةُ على ذلك، والحمد للَّه رب العالمين، وصلواته وسلامه على أشرف المرسلين؛ محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه أجمعين.\rوكان الفراغ منه (ب): ليلة الأربعاء المبارك، سلخ ربيع آخر، أحد شهور سنة ثمان وعشرين وثمان مئة، أحسن اللَّه العاقبة في الأمور كلها، على يد العبد الفقير إلى اللَّه تعالى: أبي (ج) القاسم ابن أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد المعطي المكي المالكي الأنصاري، تاب اللَّه عليه، وعلى جميع المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنه كريم مجيب الدعوات، غافر المزلات، ومقيل العثرات، وولي الجنات.\rوصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه أفضلَ الصلوات، عدد المعلومات.\rكتبه الفقير المحوج إلى اللَّه: محمد، المدعو بعثمان الماغنديل، عفا عنه بلطفه».\r(أ) هذه الصِّيغة من صِيَغ الحَمْد محتملة لمعنى غير سائغٍ شرعاً؛ فتركها أولى.\r(ب) كتب النَّاسخ في الحاشية مُعلِّقاً على قوله: «وكان الفراغ منه»: هذه العبارة كانت في النُّسخة المنقول عنها، وليست عبارة المؤلِّف، ولا كاتب هذه النُّسخة.\r(ج) «تعالى؛ أبي» غير واضحة في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951022,"book_id":1003,"shamela_page_id":593,"part":"2","page_num":70,"sequence_num":855,"body":"عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، وَلَا تَسْأَلُ (¬١) المَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْفَأَ مَا فِي إِنَائِهَا (¬٢)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٣).\rوَلِمُسْلِمٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَا يَسُمِ (¬٤) المُسْلِمُ عَلَى سَوْمِ المُسْلِمِ» (¬٥).\r\r٨٥٥ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا؛ فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ -، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» (¬٦) -.","footnotes":"(¬١) في و: «ولا تسألِ» بالجزم، والمثبت من ج، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٦١): «(تسأل) رفع، خبر بمعنى النهي، وبالكسر على النهي حقيقةً».\r(¬٢) مِنْ: كفأت الإناء، أكفؤه: إذا كببته لتُفرِغ ما فيه؛ وهذا مثل لاستمالة الضَّرَّة حق صاحبتها من زوجها إلى نفسها وسعيها في إفساد حظها منه. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٢٨٦).\r(¬٣) البخاري (٢١٤٠)، ومسلم (١٥١٥).\r(¬٤) في هـ: «يسِم» بكسر السين، والمثبت من ب، ج.\rقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٥/ ١٩٣٣): «بفتح الياء، وضم السين، وجزم الميم وكسرها وصلاً لالتقاء الساكنين».\rو «السَّوْم»: المجاذبة بين البائع والمشتري على السِّلعة وفصل ثمنها. النهاية (٢/ ٤٢٥).\r(¬٥) صحيح مسلم (٩ - ١٥١٥).\r(¬٦) أحمد (٢٣٤٩٩)، والترمذي (١٥٦٦) واللفظ له، والدارقطني (٣٠٤٧)، والحاكم (٢٣٦٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951284,"book_id":1003,"shamela_page_id":855,"part":"2","page_num":333,"sequence_num":855,"body":"ثبت المصادر والمراجع\r١. أبجد العلوم، لمحمد صديق خان القنوجي، الناشر: دار ابن حزم، ط: الأولى، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م.\r٢. أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية مع تحقيق كتابه (الضعفاء وأجوبته على أسئلة البرذعي)، ت: لسعدي بن مهدي الهاشمي، الناشر: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة - السعودية، ط: الأولى، ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م.\r٣. إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، للبوصيري، ت: تميم ياسر بن إبراهيم، الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.\r٤. إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة، لابن حجر، ت: زهير بن ناصر الناصر، الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ومركز خدمة السنة والسيرة النبوية، المدينة المنورة - السعودية، ط: الأولى، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م.\r٥. الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي، ت: مركز الدراسات القرآنية، الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ومركز خدمة السنة والسيرة النبوية، المدينة المنورة - السعودية، ط: الأولى.\r٦. الأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما، لضياء الدين المقدسي، ت: عبد الملك بن عبد اللَّه بن دهيش، الناشر: دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان، ط: الثالثة، ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951023,"book_id":1003,"shamela_page_id":594,"part":"2","page_num":71,"sequence_num":856,"body":"وَفِي قَوْلِهِ نَظَرٌ؛ فَإِنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ حُيَيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَلَمْ يُخَرَّجْ لَهُ فِي الصَّحِيحِ شَيْءٌ، بَلْ تَكَلَّمَ فِيهِ البُخَارِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ (¬١).\rوَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مُنْقَطِعٍ (¬٢).\r\r٨٥٦ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: «أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ (¬٣) ﷺ أَنْ أَبِيعَ غُلَامَيْنِ أَخَوَيْنِ، فَبِعْتُهُمَا، فَفَرَّقْتُ بَيْنَهُمَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ.\rفَقَالَ: أَدْرِكْهُمَا، فَارْتَجِعْهُمَا، وَلَا تَبِعْهُمَا إِلَّا جَمِيعاً» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنِ الحَكَمِ؛ عَنْهُ (¬٤).\rوَرِجَالُهُ مُخَرَّجٌ لَهُمْ فِي «الصَّحِيحَيْنِ» (¬٥)، لَكِنْ سَعِيدٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الحَكَمِ شَيْئاً؛ قَالَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ (¬٦).","footnotes":"(¬١) قال البخاري: «فيه نظر». التاريخ الكبير (٣/ ٧٦).\rوممن تكلم فيه أيضاً: الإمام أحمد، والنسائي. انظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية عبد اللَّه (٣/ ١١٦)، والضعفاء والمتروكون (ص ٩٠).\r(¬٢) رواه البيهقي في السنن الكبير (١٨٣٥٧) من طريق العلاء بن كثير، عن أبى أيوب الأنصاري ﵁ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من فرَّق بين الولد وأمه؛ فرَّق اللَّه بينه وبين أحبَّته يوم القيامة».\rوقال المصنف ﵀ في تنقيح التحقيق (٤/ ١٠١): «والعلاء هو الإسكندراني، وهو صدوق، لكنه لم يسمع من أبي أيوب، فيكون الحديث منقطعاً، واللَّه أعلم».\r(¬٣) في و، ز: «النبي».\r(¬٤) مسند أحمد (٧٦٠).\r(¬٥) انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في الجمع بين رجال الصحيحين (٢/ ٤٣٦) و (١/ ١٦٩) و (١/ ١٠٠) و (١/ ٢٨٩) و (١/ ٣٥٦).\r(¬٦) منهم: ابن معين، وأحمد بن حنبل، والنسائي. انظر: التاريخ والعلل عن يحيى بن معين رواية الدوري (٢/ ٩٩)، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد اللَّه (٢/ ٣٣١)، وتهذيب الكمال (١١/ ١٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951285,"book_id":1003,"shamela_page_id":856,"part":"2","page_num":334,"sequence_num":856,"body":"٧. إحكام الإحكام شرح عمدة الأحكام، لابن دقيق العيد، ت: أحمد محمد شاكر، الناشر: عالم الكتب، القاهرة - مصر، ط: الثانية، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م.\r٨. الأحكام الشَّرعية الصُّغرى «الصَّحيحة»، لعبد الحق الأشبيلي، ت: أم محمد بنت أحمد الهليس، الناشر: مكتبة ابن تيمية، القاهرة - مصر، مكتبة العلم، جدة - السعودية، ط: الأولى، ١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م.\r٩. الأحكام الشَّرعية الكبرى، لعبد الحق الإشبيلي، ت: حسين بن عكاشة، الناشر: مكتبة الرشد، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.\r١٠. الأحكام الوسطى من حديث النَّبيِّ ﷺ، لعبد الحق الأشبيلي، ت: حمدي السلفي وصبحي السامرائي، الناشر: مكتبة الرشد للنشر والتوزيع، الرياض - السعودية، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م.\r١١. أحكام أهل الملل والردة من الجامع لمسائل الإمام أحمد بن حنبل، لأبي بكر الخلال، ت: سيد كسروي حسن، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م.\r١٢. أحوال الرجال، للجوزجاني، ت: عبد العليم عبد العظيم البستوي، الناشر: حديث أكادمي، فيصل آباد - باكستان.\r١٣. إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، للقسطلاني، الناشر: المطبعة الكبرى الأميرية، مصر، ط: السابعة، ١٣٢٣ هـ.\r١٤. الإرشاد في معرفة علماء الحديث، لأبي يعلى الخليلي، ت: محمد سعيد عمر إدريس، الناشر: مكتبة الرشد - الرياض، ط: الأولى، ١٤٠٩ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951024,"book_id":1003,"shamela_page_id":595,"part":"2","page_num":72,"sequence_num":857,"body":"وَقَدْ رُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَشُعْبَةَ عَنِ الحَكَمِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬١).\r\r٨٥٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: «غَلَا السِّعْرُ بِالمَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! غَلَا السِّعْرُ (¬٢)، فَسَعِّرْ لَنَا.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ هُوَ المُسَعِّرُ، القَابِضُ، البَاسِطُ، الرَّزَّاقُ (¬٣)، إِنِّي (¬٤) لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلِمَةٍ (¬٥) فِي دَمٍ وَلَا مَالٍ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (¬٦).\r\r٨٥٨ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، عَنْ","footnotes":"(¬١) رواه ابن الجارود في المنتقى (٥٨٢) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي ﵁، به.\rورواه الدارقطني في سننه (٣٠٤٠) من طريق شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي ﵁ نحوه.\r(¬٢) في ز زيادة: «بالمدينة».\r(¬٣) في ب: «الرازق»، وهي كذلك في السنن الثلاث، ورواية أخرى عند أحمد.\r(¬٤) في د، هـ، و: «وإني».\r(¬٥) قال ابن الملك الحنفي ﵀ في شرح مصابيح السنة (٣/ ٤٤٧): «(بمَظْلِمة) - بكسر اللام - هو اسم ما أُخذ منك ظلماً». وانظر أيضاً: مرقاة المفاتيح (٥/ ١٩٥١)، وفيض القدير شرح الجامع الصغير (٢/ ٢٦٥).\r(¬٦) أحمد (١٤٠٥٧)، وأبو داود (٣٤٥١)، وابن ماجه (٢٢٠٠)، والترمذي (١٣١٤)، وابن حبان (٦٢١٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951286,"book_id":1003,"shamela_page_id":857,"part":"2","page_num":335,"sequence_num":857,"body":"١٥. إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، للألباني، الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت - لبنان، ط: الثانية، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.\r١٦. الأسامي والكنى، لأبي أحمد الحاكم، ت: يوسق بن محمد الدخيل، الناشر: دار الغرباء الأثرية، المدينة المنورة - السعودية، ط: الأولى، ١٩٩٤ م.\r١٧. الاستذكار، لابن عبد البر، ت: سالم محمد عطا ومحمد علي معوض، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، ط: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م.\r١٨. الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى، لابن عبد البر، ت: عبد اللَّه مرحول السوالمة.\r١٩. الاستيعاب في معرفة الأصحاب، لابن عبد البر، ت: علي محمد البجاوي، الناشر: دار الجيل، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م.\r٢٠. أسد الغابة في معرفة الصَّحابة، لابن الأثير، ت: علي محمد معوض - عادل أحمد عبد الموجود، الناشر: دار الكتب العلمية، ط: الأولى، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م.\r٢١. الاشتقاق، لابن دريد، ت: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الجيل، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م.\r٢٢. الإشراف على مذاهب العلماء، لابن المنذر، ت: صغير أحمد الأنصاري، الناشر: مكتبة مكة الثقافية، رأس الخيمة - الإمارات العربية المتحدة، ط: الأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951287,"book_id":1003,"shamela_page_id":858,"part":"2","page_num":336,"sequence_num":858,"body":"٢٣. الإصابة في تمييز الصَّحابة، لابن حجر، ت: عبد اللَّه بن عبد المحسن التركي، الناشر: دار هجر.\r٢٤. أطراف الغرائب والأفراد للدارقطني، لابن القيسراني، ت: جابر بن عبد اللَّه السريع، ط: الأولى، ١٤٢٨ هـ.\r٢٥. أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري، للخطابي، ت: محمد بن سعد بن عبد الرحمن آل سعود، الناشر: جامعة أم القرى (مركز البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي)، ط: الأولى، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م.\r٢٦. الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، لابن الملقن، ت: عبد العزيز المشيقح، الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م.\r٢٧. الأعلام، للزركلي، الناشر: دار العلم للملايين، ط: الخامسة عشر، ٢٠٠٢ م.\r٢٨. الإفصاح عن معاني الصِّحاح، لابن هبيرة، ت: فؤاد عبد المنعم أحمد، الناشر: دار الوطن، الرياض - السعودية، ١٤١٧ هـ.\r٢٩. الإفصاح في فقه اللُّغة، لحسين يوسف موسى، وعبد الفتاح الصعيدي، الناشر: مكتب الإعلام الإسلامي، ط: الرابعة، ١٤١٠ هـ.\r٣٠. الأفعال، لابن القوطية، ت: علي فوده، العضو الفني للثقافة بوزارة المعارف، الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة - مصر، ط: الثانية، ١٩٩٣ م.\r٣١. اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، لابن تيمية، ت: ناصر عبد الكريم العقل، الناشر: دار عالم الكتب، بيروت - لبنان، ط: السابعة، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951025,"book_id":1003,"shamela_page_id":596,"part":"2","page_num":73,"sequence_num":859,"body":"رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَحْتَكِرُ (¬١) إِلَّا خَاطِئٌ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r\r٨٥٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لَا تُصَرُّوا (¬٣) الإِبِلَ وَالغَنَمَ، فَمَنِ ابْتَاعَهَا بَعْدُ؛ فَإِنَّهُ (¬٤) بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بَعْدَ أَنْ (¬٥) يَحْلُبَهَا (¬٦): إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ (¬٧)، وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعاً مِنْ تَمْرٍ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ هَكَذَا (¬٨).\rوَلِمُسْلِمٍ: «مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ؛ فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعاً مِنْ طَعَامٍ لَا سَمْرَاءَ (¬٩)» (¬١٠).","footnotes":"(¬١) «احْتِكَارُ الطَّعَام»: جمعُه وحبسُه؛ يُتربص به الغلاء. الصحاح (٢/ ٦٣٥).\r(¬٢) صحيح مسلم (١٦٠٥).\r(¬٣) قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٦٥): «بضم التاء، وفتح الصاد، وتشديد الراء، بوزن تُزَكُّوا؛ من صرَّى يُصَرِّي تصريةً كزكَّى يُزَكِّي تزكيةً، وأصله: (تصريوا) فاستثقلت الضمة على الياء، فسُكِّنَتْ فالتقى ساكنان، فحذف أولهما، وضُمَّ ما قبل الواو للمناسبة، و (الإبل) على هذا نُصِبَ على المفعولية، وما بعده عطف عليه، وهذه الرواية الصحيحة».\rقال الشافعي ﵀: «التصرية أن تُربط أخلاف الناقة ثم تترك من الحلاب اليوم واليومين والثلاث حتى يجمع لها لبن، فيراه مشتريها كثيرًا، فيزيد في ثمنها لذلك». حلية الفقهاء (ص ١٣٢).\r(¬٤) في أ، ز: «فهو».\r(¬٥) في د: «ما» بدل: «أَنْ».\r(¬٦) في هـ: «يحلِبها» بكسر اللام، والمثبت من ج، وفي صحيح البخاري: «يحتلبها».\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٨٧): «(حلب) يحلُب - بالضم - (حلباً)، و (احتلب) أيضاً».\r(¬٧) في أ، هـ، و: «أمسكها»، والمثبت من ب، ج، د، ز.\r(¬٨) صحيح البخاري (٢١٤٨).\r(¬٩) «سَمْرَاء»: حنطة. الغريبين في القرآن والحديث (٤/ ١١٧١).\r(¬١٠) صحيح مسلم (١٥٢٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951288,"book_id":1003,"shamela_page_id":859,"part":"2","page_num":337,"sequence_num":859,"body":"٣٢. إكمال الإكمال، لابن نقطة، ت: عبد القيوم عبد رب النبي، الناشر: جامعة أم القرى - مكة المكرمة - السعودية، ط: الأولى، ١٤١٠ هـ.\r٣٣. إكمال المعلم بفوائد مسلم، للقاضي عياض، ت: يحيى إسماعيل، الناشر: دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، مصر، ط: الأولى، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م.\r٣٤. إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرِّجال، للمُغلطاي، ت: عادل بن محمد وأسامة بن إبراهيم، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، ط: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.\r٣٥. الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب، لابن ماكولا، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م.\r٣٦. الإلزامات والتتبع، للدارقطني، ت: مقبل بن هادي الوادعي، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الثانية، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.\r٣٧. الإلمام بأحاديث الأحكام، ومعه حاشية شمس الدين ابن عبد الهادي، لابن دقيق العيد، ت: محمد خلوف العبد اللَّه، الناشر: دار النوادر، سوريا، ط: الأولى، ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م.\r٣٨. الأُمّ، للشَّافعي، ت: رفعت فوزي عبد المطلب، الناشر: دار الوفاء، المنصورة - مصر، ط: الأولى، ٢٠٠١ م.\r٣٩. الإمام في معرفة أحاديث الأحكام، لابن دقيق العيد، ت: سعد بن عبد اللَّه آل حميد، الناشر: دار المحقق للنشر والتوزيع.\r٤٠. إنباء الغمر بأبناء العمر في التاريخ، لابن حجر، ت: محمد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951026,"book_id":1003,"shamela_page_id":597,"part":"2","page_num":74,"sequence_num":860,"body":"قَالَ البُخَارِيُّ: «وَالتَّمْرُ أَكْثَرُ» (¬١).\r\r٨٦٠ - وَرَوَى (¬٢) عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: «مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَةً (¬٣)، فَرَدَّهَا؛ فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعاً» (¬٤).\rوَرَوَاهُ (¬٥) البَرْقَانِيُّ، وَزَادَ: «مِنْ تَمْرٍ» (¬٦).\r\r٨٦١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ عَلَى صُبْرَةِ (¬٧) طَعَامٍ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ (¬٨) فِيهَا، فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلاً، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟!\rقَالَ: أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ (¬٩) يَا رَسُولَ اللَّهِ.","footnotes":"(¬١) صحيح البخاري (٢١٤٨).\r(¬٢) في هـ، و: «وقد روى».\r(¬٣) «المُحَفَّلَة»: هي المصراة بعينها؛ وإنما سمِّيت محفلة لأنَّ اللَّبن قد حَفَلَ في ضرعها واجتمع، وكل شيء كثرته فقد حفلته. غريب الحديث للقاسم بن سلام (٢/ ٢٤٢).\r(¬٤) صحيح البخاري (٢١٤٩).\r(¬٥) في أ: «رواه» من غير واو.\r(¬٦) وهذه الزيادة موجودة عند البخاري (٢١٤٩) في الحديث نفسه.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٦٧): «زاد أبو ذر: من تمر».\rولعل السبب في جعل المصنِّف هذه الزِّيادة للبَرقاني: أنها لم تَرِدْ في جميع روايات البخاري، وجعلها الحميدي أيضاً في الجمع بين الصحيحين (١/ ٢٢٧) للبَرقاني، وقد وردت عند البخاري من رواية أبي ذر كما في إرشاد الساري (٤/ ٦٧).\rوللبَرقاني مستخرج على الصحيحين مفقود فيما أعلم.\r(¬٧) «الصُّبْرَة»: الكومة المجموعة من الطعام؛ بعضها فوق بعض. العين (٧/ ١١٧)، والزاهر في غريب ألفاظ الشافعي (ص ١٤٠).\r(¬٨) في د: «إصبعه» بدل: «يَدَهُ».\r(¬٩) أي: المطر. شرح النووي على مسلم (٢/ ١٠٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951289,"book_id":1003,"shamela_page_id":860,"part":"2","page_num":338,"sequence_num":860,"body":"عبد المعيد خان، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الثانية، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.\r٤١. الأنساب، للسمعاني، ت: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني وغيره، الناشر: مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، ط: الأولى، ١٣٨٢ هـ - ١٩٦٢ م.\r٤٢. الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين: البصريين والكوفيين، للأنباري، الناشر: المكتبة العصرية، ط: الأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.\r٤٣. الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف، لابن المنذر، راجعه وعلق عليه: أحمد بن سليمان بن أيوب، ت: مجموعة من المحققين، الناشر: دار الفلاح، ط: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.\r٤٤. الإيجاز في شرح سنن أبي داود السجستاني، للنووي، ت: مشهور بن حسن آل سلمان، الناشر: الدار الأثرية، عمان - الأردن، ط: الأولى، ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.\r٤٥. الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ، للداني، ت: رضا بوشامة الجزائري، الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.\r٤٦. البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، لمحمد بن علي بن آدم الإتيوبي، الناشر: دار ابن الجوزي، ط: الأولى، ١٤٢٦ - ١٤٣٦ هـ.\r٤٧. البدر الطَّالع بمحاسن من بعد القرن السابع، للشوكاني، الناشر: دار المعرفة، بيروت - لبنان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951290,"book_id":1003,"shamela_page_id":861,"part":"2","page_num":339,"sequence_num":861,"body":"٤٨. البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير، لابن الملقن، ت: مصطفى أبو الغيط وعبد اللَّه بن سليمان وياسر بن كمال، الناشر: دار الهجرة للنشر والتوزيع، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م.\r٤٩. بذل المجهود في حل سنن أبي داود، للسهارنفوري، اعتنى به وعلق عليه: تقي الدين الندوي، الناشر: مركز الشيخ أبي الحسن الندوي للبحوث والدراسات الإسلامية، الهند، ط: الأولى، ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م.\r٥٠. بغية الوعاة في طبقات اللُّغويِّين والنُّحاة، للسيوطي، ت: محمد إبراهيم، الناشر: المكتبة العصرية، لبنان - صيدا.\r٥١. بهجة الناظرين إلى تراجم المتأخرين من الشافعية البارعين، لمحمد بن أحمد الغزي، ت: عبد اللَّه الكندري، الناشر: دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م.\r٥٢. بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام، لابن القطان، ت: الحسين آيت سعيد، الناشر: دار طيبة، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.\r٥٣. تاج العروس من جواهر القاموس، للزبيدي، ت: مجموعة من المحققين، الناشر: دار الهداية.\r٥٤. التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول، لمحمد صديق خان القنوجي، الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قطر، ط: الأولى، ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.\r٥٥. تاريخ أسماء الثقات، لابن شاهين، ت: محمد بن علي الأزهري، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951027,"book_id":1003,"shamela_page_id":598,"part":"2","page_num":75,"sequence_num":862,"body":"قَالَ: أَفَلَا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ كَيْ يَرَاهُ النَّاسُ (¬١)؟! مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r\r٨٦٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الخَرَاجُ بِالضَّمَانِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬٣) -.\rوَصَحَّحَهُ أَبُو الحَسَنِ ابْنُ القَطَّانِ (¬٤).\r* * *","footnotes":"(¬١) «كَيْ يَرَاهُ النَّاسُ» ليست في هـ، و.\r(¬٢) صحيح مسلم (١٠٢).\r(¬٣) أحمد (٢٤٢٢٤)، وأبو داود (٣٥٠٨)، والنسائي (٤٥٠٢)، وابن ماجه (٢٢٤٣)، والترمذي (١٢٨٥).\r(¬٤) في ب زيادة: «واللَّه أعلم».\rوانظر: بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢١١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951291,"book_id":1003,"shamela_page_id":862,"part":"2","page_num":340,"sequence_num":862,"body":"٥٦. تاريخ أصبهان، لأبي نعيم، ت: سيد كسروي حسن، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م.\r٥٧. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، للذهبي، ت: بشار عواد معروف، الناشر: دار الغرب الإسلامي، ط: الأولى، ٢٠٠٣ م.\r٥٨. التاريخ الأوسط، للبخاري، ت: تيسير بن سعد، الناشر: دار الرشد، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م.\r٥٩. التاريخ الكبير، للبخاري، ط: دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن، طبع تحت مراقبة: محمد عبد المعيد خان.\r٦٠. تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي، ت: بشار عواد معروف، الناشر: دار الغرب الإسلامي - بيروت، ط: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م.\r٦١. تاريخ دمشق، لابن عساكر، ت: عمرو بن غرامة العمروي، الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م.\r٦٢. تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي عن أبي زكريا يحيى بن معين، للدارمي، ت: محمد بن علي الأزهري، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م.\r٦٣. التاريخ والعلل عن يحيى بن معين، رواية: العباس بن محمد بن حاتم الدوري، ت: محمد بن علي الأزهري، الناشر: دار الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م.\r٦٤. تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، لابن حجر، ت: محمد علي النجار، مراجعة: علي محمد البجاوي، الناشر: المكتبة العلمية، بيروت - لبنان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951028,"book_id":1003,"shamela_page_id":599,"part":"2","page_num":76,"sequence_num":863,"body":"بَابُ الخِيَارِ فِي البَيْعِ\r٨٦٣ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ (¬١): «إِذَا تَبَايَعَ (¬٢) الرَّجُلَانِ؛ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا (¬٣) بِالخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا وَكَانَا (¬٤) جَمِيعاً، أَوْ يُخَيِّرْ (¬٥) أَحَدُهُمَا الآخَرَ.\rفَإِنْ خَيَّرَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ (¬٦) فَتَبَايَعَا عَلَى ذَلِكَ؛ فَقَدْ وَجَبَ البَيْعُ.\rوَإِنْ تَفَرَّقَا بَعْدَ أَنْ تَبَايَعَا وَلَمْ يَتْرُكْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا البَيْعَ؛ فَقَدْ وَجَبَ البَيْعُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٧).\r\r٨٦٤ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «البَائِعُ وَالمُبْتَاعُ بِالخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا؛ إِلَّا أَنْ تَكُونَ (¬٨) سَفْقَةُ (¬٩) خِيَارٍ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُفَارِقَهُ خَشْيَةَ أَنْ يَسْتَقِيلَهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ -","footnotes":"(¬١) في أ: «عن عمر، عن النبي ﷺ قال».\r(¬٢) في ز: «إذا ابتاع».\r(¬٣) «وَاحِدٍ مِنْهُمَا» ليست في هـ.\r(¬٤) في هـ، و: «وكان».\r(¬٥) قال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٤/ ٣٣٣): «قوله: (أو يخيرْ أحدهما الآخر) بإسكان الرَّاء من (يخيرْ) - عطفاً على قوله: (ما لم يتفرقا) -، ويحتمل نصب الرَّاء على أنَّ (أو) بمعنى (إلَّا أنْ)».\r(¬٦) «فَإِنْ خَيَّرَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ» ليست في أ.\r(¬٧) البخاري (٢١١٢)، ومسلم (١٥٣١).\r(¬٨) في د، هـ: «يكون»، وفي و: بالياء والتاء معاً.\r(¬٩) في ب، د، هـ، و، ز: «صفقة»، وهما بمعنىً. انظر: تهذيب اللغة (٨/ ٢٩١).\rوفي ج: بالرَّفع، وفي و: بالنَّصب، وكلاهما جائز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951292,"book_id":1003,"shamela_page_id":863,"part":"2","page_num":341,"sequence_num":863,"body":"٦٥. تحرير ألفاظ التنبيه، للنووي، ت: عبد الغني الدقر، الناشر: دار القلم - دمشق، ط: الأولى، ١٤٠٨ هـ.\r٦٦. تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، للقاضي البيضاوي، ت: لجنة مختصة بإشراف نور الدين طالب، الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م.\r٦٧. تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، للمباركفوري، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م.\r٦٨. تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، للمزي، ت: عبد الصمد شرف الدين، طبعة: المكتب الإسلامي، والدار القيمة، ط: الثانية، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م.\r٦٩. التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة، للسخاوي، الناشر: الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م.\r٧٠. التحقيق في أحاديث الخلاف، لابن الجوزي، ت: مسعد عبد الحميد محمد السعدني، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤١٥ هـ.\r٧١. تخريج الأحاديث الضعاف من سنن الدارقطني، للغساني، ت: أشرف عبد المقصود عبد الرحيم، الناشر: دار عالم الكتب، الرياض - السعودية، ١٤١١ هـ.\r٧٢. تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للذهبي، ت: غنيم عباس غنيم ومجدي السيد أمين، الناشر: مكتبة الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، ط: الأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951293,"book_id":1003,"shamela_page_id":864,"part":"2","page_num":342,"sequence_num":864,"body":"٧٣. الترغيب والترهيب من الحديث الشريف، للمنذري، ت: إبراهيم شمس الدين، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤١٧ هـ.\r٧٤. تسمية من أخرجهم البخاري ومسلم وما انفرد كل واحد منهما، لأبي عبد اللَّه الحاكم محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع، ت: كمال يوسف الحوت، الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية، دار الجنان - بيروت، ط: الأولى، ١٤٠٧ هـ.\r٧٥. تصحيح التصحيف وتحرير التحريف، للصفدي، ت: السيد الشرقاوي، الناشر: مكتبة الخانجي - القاهرة، ط: الأولى، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م.\r٧٦. التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح، للباجي الأندلسي، ت: أبو لبابة حسين، الناشر: دار اللواء للنشر والتوزيع - الرياض، ط: الأولى، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.\r٧٧. التعليق الكبير في المسائل الخلافية بين الأئمة، لأبي يعلى الفراء، ت: محمد بن فهد الفريح، الناشر: دار النوادر، دمشق - سوريا، ط: الأولى، ١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م.\r٧٨. التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه، لهشام الوقشي، ت: عبد الرحمن بن سليمان العثيمين، الناشر: مكتبة العبيكان، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م.\r٧٩. تعليقة على العلل لابن أبي حاتم، لابن عبد الهادي، ت: سامي بن محمد بن جاد اللَّه، تقديم: الشيخ عبد اللَّه بن عبد الرحمن السعد،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951030,"book_id":1003,"shamela_page_id":601,"part":"2","page_num":78,"sequence_num":865,"body":"بَابُ الرِّبَا\r٨٦٥ - عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ؛ وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١).\r\r٨٦٦ - وَعَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الرِّبَا ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ بَاباً» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (¬٢).\rوَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحَيْنِ (¬٣).\rوَرَوَاهُ الحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِهِمَا» -، وَزَادَ: «أَيْسَرُهَا (¬٤) مِثْلُ أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ، وَإِنَّ أَرْبَى الرِّبَا عِرْضُ الرَّجُلِ المُسْلِمِ» (¬٥).\r\r٨٦٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلاً بِمِثْلٍ، وَلَا تُشِفُّوا (¬٦) بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ.","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (١٥٩٨).\r(¬٢) سنن ابن ماجه (٢٢٧٥).\r(¬٣) إسناده: عمرو بن علي الصيرفي أبو حفص قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن زبيد اليامي، عن إبراهيم النخعي، عن مسروق، عن عبد الله ﵁. انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في الجمع بين رجال الصحيحين (١/ ٣٤١) و (٢/ ٤٣٤) و (١/ ٢١٨) و (١/ ١٥٥) و (١/ ١٨) و (٢/ ٥١٦) و (١/ ٢٣٨).\r(¬٤) في و: «إن أيسرها».\r(¬٥) المستدرك (٢٢٩٣).\r(¬٦) «لَا تُشِفُّوا»: لا تُفَضِّلُوا ولا تزيدوا، والشِّفُّ - بالكسر -: الزِّيادة، والنُّقصان أيضاً، وهو من الأضداد. مشارق الأنوار (٢/ ٢٥٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951294,"book_id":1003,"shamela_page_id":865,"part":"2","page_num":343,"sequence_num":865,"body":"الناشر: دار أضواء السلف، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م.\r٨٠. تغليق التعليق على صحيح البخاري، لابن حجر، ت: سعيد عبد الرحمن موسى القزقي، الناشر: المكتب الإسلامي، دار عمار (بيروت - لبنان، عمان - الأردن)، ط: الأولى، ١٤٠٥ هـ.\r٨١. تفسير عبد الرزاق، للصنعاني، الناشر: دار الكتب العلمية، ت: محمود محمد عبده، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، سنة ١٤١٩ هـ.\r٨٢. تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم، للحميدي، ت: زبيدة محمد سعيد عبد العزيز، الناشر: مكتبة السنة، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م.\r٨٣. تقريب التهذيب، لابن حجر، ت: محمد عوامة، الناشر: دار الرشيد - سوريا، ط: الأولى، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.\r٨٤. تقويم اللسان، لابن الجوزي، ت: عبد العزيز مطر، الناشر: دار المعارف، ط: الثانية، ٢٠٠٦ م.\r٨٥. التلخيص الحبير = التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز، لابن حجر، ت: محمد الثاني بن عمر بن موسى، الناشر: دار أضواء السلف، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.\r٨٦. التلخيص في معرفة أسماء الأشياء، لأبي هلال العسكري، ت: عزة حسن، الناشر: دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر، دمشق - سوريا، ط: الثانية، ١٩٩٦ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951295,"book_id":1003,"shamela_page_id":866,"part":"2","page_num":344,"sequence_num":866,"body":"٨٧. التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، لابن عبد البر، ت: مصطفى بن أحمد العلوي، محمد عبد الكبير البكري، الناشر: وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية، المغرب، ١٣٨٧ هـ.\r٨٨. التمييز، لمسلم بن الحجاج، ت: محمد بن علي الأزهري، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ٢٠٠٩ م.\r٨٩. التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة، للقاضي عياض، ت: محمد الوثيق وعبد النعيم حميتي، الناشر: دار ابن حزم، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م.\r٩٠. تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق، لابن عبد الهادي المقدسي، ت: سامي بن محمد بن جاد اللَّه وعبد العزيز بن ناصر الخباني، الناشر: دار أضواء السلف، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.\r٩١. التنوير شرح الجامع الصغير، للأمير الصنعاني، ت: محمد إسحاق محمد إبراهيم، الناشر: مكتبة دار السلام، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م.\r٩٢. تهذيب الأسماء واللغات، للنووي، ت: شركة العلماء بمساعدة إدارة الطباعة المنيرية، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان.\r٩٣. تهذيب التهذيب، لابن حجر، الناشر: مطبعة دائرة المعارف النظامية، الهند، ط: الأولى، ١٣٢٦ هـ.\r٩٤. تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للمزي، ت: بشار عواد معروف، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951296,"book_id":1003,"shamela_page_id":867,"part":"2","page_num":345,"sequence_num":867,"body":"٩٥. تهذيب اللغة، للأزهري، ت: محمد عوض مرعب، الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ٢٠٠١ م.\r٩٦. التوشيح شرح الجامع الصحيح، للسيوطي، ت: رضوان جامع رضوان، الناشر: مكتبة الرشد، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م.\r٩٧. توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم، لمحمد ابن ناصر الدين، ت: محمد نعيم العرقسوسي، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٩٩٣ م.\r٩٨. التوضيح لشرح الجامع الصحيح، لابن الملقن، ت: دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث، الناشر: دار النوادر، دمشق - سوريا، ط: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م.\r٩٩. الثقات ممن لم يقع في الكتب السِّتَّة، لابن قطلوبغا، ت: شادي بن محمد بن سالم آل نعمان، الناشر: مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة، صنعاء - اليمن، ط: الأولى، ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م.\r١٠٠. الثقات، لابن حبان، الناشر: دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد الدكن - الهند، ط: الأولى، ١٣٩٣ هـ - ١٩٧٣ م.\r١٠١. جامع البيان عن تأويل آي القرآن، لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ت: د. عبد الله بن عبد المحسن التركي، بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر، الناشر: دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، ط: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.\r١٠٢. جامع التحصيل في أحكام المراسيل، لصلاح الدين العلائي،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951031,"book_id":1003,"shamela_page_id":602,"part":"2","page_num":79,"sequence_num":868,"body":"وَلَا تَبِيعُوا الوَرِقَ بِالوَرِقِ إِلَّا مِثْلاً بِمِثْلٍ، وَلَا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ (¬١)، وَلَا تَبِيعُوا مِنْهَا غَائِباً (¬٢) بِنَاجِزٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\r\r٨٦٨ - وَعَنْ أَبِي الأَشْعَثِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالفِضَّةُ بِالفِضَّةِ، وَالبُرُّ بِالبُرِّ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ، وَالمِلْحُ بِالمِلْحِ؛ مِثْلاً بِمِثْلٍ، سَوَاءً بِسَوَاءٍ، يَداً بِيَدٍ.\rفَإِذَا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الأَصْنَافُ، فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ؛ إِذَا كَانَ يَداً بِيَدٍ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\r\r٨٦٩ - وَلَهُ (¬٥) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ؛ وَزْناً بِوَزْنٍ، مِثْلاً بِمِثْلٍ، وَالفِضَّةُ بِالفِضَّةِ؛ وَزْناً بِوَزْنٍ، مِثْلاً بِمِثْلٍ، فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَهُوَ رِباً» (¬٦).\r\r٨٧٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ (¬٧)، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً عَلَى خَيْبَرَ، فَجَاءَهُ (¬٨) بِتَمْرٍ جَنِيبٍ (¬٩)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (¬١٠) ﷺ: أَكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا؟","footnotes":"(¬١) «وَلَا تَبِيعُوا الوَرِقَ بِالوَرِقِ إِلَّا مِثْلاً بِمِثْلٍ، وَلَا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ» ليست في أ، ب، هـ، و، والمثبت من ج، د، ز.\r(¬٢) في هـ، و: «غائبا منها» بتقديم وتأخير.\r(¬٣) البخاري (٢١٧٧)، ومسلم (١٥٨٤).\r(¬٤) صحيح مسلم (١٥٨٧).\r(¬٥) «وَلَهُ» سقطت من و.\r(¬٦) صحيح مسلم (١٥٨٨).\r(¬٧) في د، هـ، و زيادة: «الخدري».\r(¬٨) في د، هـ، و، ز: «فجاء».\r(¬٩) «تَمْر جَنِيب»: لون جيد من ألوان التَّمر. غريب الحديث للخطابي (٢/ ٤٤٤).\r(¬١٠) في و: «النبي».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951297,"book_id":1003,"shamela_page_id":868,"part":"2","page_num":346,"sequence_num":868,"body":"ت: حمدي عبد المجيد السلفي، الناشر: عالم الكتب، بيروت - لبنان، ط: الثانية، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٦ م.\r١٠٣. جامع الترمذي (المطبوع باسم الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي)، للترمذي، ت: أحمد محمد شاكر، ومحمد فؤاد عبد الباقي، وإبراهيم عطوة عوض المدرس في الأزهر الشريف، الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي - مصر، ط: الثانية، ١٣٩٥ هـ - ١٩٧٥ م.\r١٠٤. الجامع الصحيح، لمسلم بن الحجاج، ط: العامرة - تركيا - المطبوعة في استانبول سنة ١٣٣٤ هـ.\r١٠٥. الجبال والأمكنة والمياه، لأبي القاسم محمود الزمخشري، ت: أحمد عبد التواب عوض، الناشر: دار الفضيلة للنشر والتوزيع، القاهرة - مصر، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.\r١٠٦. الجراثيم، لابن قتيبة الدينوري، ت: محمد جاسم الحميدي، الناشر: وزارة الثقافة، دمشق - سوريا، ١٩٩٧ م.\r١٠٧. الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم، الناشر: مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد الدكن - الهند، دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٣٧١ هـ - ١٩٥٢ م.\r١٠٨. الجزء الأول من غرر الفوائد المجموعة في بيان ما وقع في صحيح مسلم من الأحاديث المقطوعة، للرشيد العطار، ت: محمد خرشافي، الناشر: مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة - السعودية، ط: الأولى، ١٤١٧ هـ.\r١٠٩. الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم، للحميدي، ت: علي حسين البواب، الناشر: دار ابن حزم، بيروت - لبنان، ط: الثانية، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951298,"book_id":1003,"shamela_page_id":869,"part":"2","page_num":347,"sequence_num":869,"body":"١١٠. الجمع بين الصحيحين، لعبد الحق الإشبيلي، اعتنى به: حمد بن محمد الغماس، الناشر: دار المحقق للنشر والتوزيع، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.\r١١١. الجمع بين كتابي أبي نصر الكلاباذي وأبي بكر الأصبهاني رحمهما اللَّه تعالى في رجال البخاري ومسلم، لابن القيسراني، درا الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الثانية، ١٤٠٥ هـ.\r١١٢. جمهرة اللغة، لابن دريد الأزدي، ت: رمزي منير بعلبكي، الناشر: دار العلم للملايين، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٩٨٧ م.\r١١٣. جمهرة أنساب العرب، لابن حزم، ت: لجنة من العلماء، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م.\r١١٤. الجهاد، لابن أبي عاصم، ت: مساعد بن سليمان الراشد الجميد، الناشر: مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة - السعودية، ط: الأولى، ١٤٠٩ هـ.\r١١٥. الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر، للسخاوي، ت: إبراهيم باجس عبد المجيد، الناشر: دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.\r١١٦. الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد، لابن المبرد، ت: عبد الرحمن بن سليمان العثيمين، الناشر: مكتبة العبيكان، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م.\r١١٧. حاشية السندي على سنن ابن ماجه = كفاية الحاجة في شرح سنن ابن ماجه، للسندي، الناشر: دار الجيل - بيروت، بدون طبعة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951299,"book_id":1003,"shamela_page_id":870,"part":"2","page_num":348,"sequence_num":870,"body":"١١٨. حاشية السندي على سنن النسائي، للسندي، الناشر: مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب - سوريا، ط: الثانية، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.\r١١٩. حلية الفقهاء، لأحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، ت: د. عبد الله بن عبد المحسن التركي، الناشر: الشركة المتحدة للتوزيع - بيروت، ط: الأولى، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م.\r١٢٠. خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلام، للنووي، ت: حسين إسماعيل الجمل، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.\r١٢١. الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه، للبيهقي، ت: محمود بن عبد الفتاح النحال، الناشر: الروضة للنشر والتوزيع، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م.\r١٢٢. درة الحجال فى أسماء الرجال، لابن القاضي المكناسي، ت: محمد الأحمدي، الناشر: دار التراث، القاهرة - مصر، المكتبة العتيقة، تونس، ط: الأولى، ١٣٩١ هـ - ١٩٧١ م.\r١٢٣. الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة، لابن حجر، ت: محمد عبد المعيد ضان، الناشر: مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الهند، ط: الثانية، ١٣٩٢ هـ - ١٩٧٢ م.\r١٢٤. الدعاء، للطبراني، ت: مصطفى عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤١٣ هـ.\r١٢٥. الديات، لابن أبي عاصم، ت: عبد المنعم زكريا، الناشر: دار الصميعي، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951032,"book_id":1003,"shamela_page_id":603,"part":"2","page_num":80,"sequence_num":871,"body":"فَقَالَ: لَا (¬١) وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا لَنَأْخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بِالصَّاعَيْنِ، وَالصَّاعَيْنِ بِالثَّلَاثِ (¬٢).\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا تَفْعَلْ (¬٣)؛ بِعِ الجَمْعَ (¬٤) بِالدَّرَاهِمِ، ثُمَّ ابْتَعْ بِالدَّرَاهِمِ جَنِيباً.\rوَقَالَ فِي المِيزَانِ مِثْلَ ذَلِكَ».\rوَلِمُسْلِمٍ (¬٥): «وَكَذَلِكَ المِيزَانُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٦).\r\r٨٧١ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الصُّبْرَةِ مِنَ التَّمْرِ لَا يُعْلَمُ (¬٧) مَكِيلَتُهَا، بِالكَيْلِ المُسَمَّى مِنَ التَّمْرِ» (¬٨).\r\r٨٧٢ - وَعَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵁: «أَنَّهُ أَرْسَلَ غُلَامَهُ بِصَاعِ","footnotes":"(¬١) «لَا» ليست في و.\r(¬٢) في هـ، و، ونسخة على حاشية ج: «بالثلاثة».\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٩١): «(بالثلاثة) من الجمع، و (الثلاثة) بتاء التأنيث للقابسي، وللأكثر: (بالثلاث)، وهما جائزان؛ لأن الصاع يُذَكَّر ويُؤَنَّث».\r(¬٣) «لَا تَفْعَلْ» ليست في هـ، و.\r(¬٤) «الجَمْعَ»: نوع من من التَّمر رديء، ويُقال: بل هو أخلاط من التمور رديئة. أعلام الحديث (٢/ ١٠٨٣).\r(¬٥) صحيح مسلم (٩٤ - ١٥٩٣).\r(¬٦) البخاري (٢٢٠١) واللفظ له؛ إلا قوله: «وقال في الميزان مثل ذلك» ففي لفظ آخر برقم (٢٣٠٢)، ومسلم (١٥٩٣).\r(¬٧) في ب، ج: «تعلم» بالتاء، وفي و: بالتاء والياء معاً.\r(¬٨) في أ زيادة: «رواه النسائي» ولعل ذكره زيادة من الناسخ؛ إذ إن الحديث عند مسلم (١٥٣٠)، ومن منهج المصنف الاكتفاء به عن غيره، وإن كان الحديث عند النسائي (٤٥٦١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951300,"book_id":1003,"shamela_page_id":871,"part":"2","page_num":349,"sequence_num":871,"body":"١٢٦. ذيل طبقات الحنابلة، لابن رجب، ت: عبد الرحمن بن سليمان العثيمين، الناشر: مكتبة العبيكان، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٥ م.\r١٢٧. الرد الوافر، لابن ناصر الدين، ت: زهير الشاويش، الناشر: المكتب الإسلامي، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٣٩٣ هـ.\r١٢٨. الرسالة، للشافعي، ت: أحمد شاكر، الناشر: مكتبة الحلبي، مصر، ط: الأولى، ١٣٥٨ هـ - ١٩٤٠ م.\r١٢٩. الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام، للسهيلي، ت: عمر عبد السلام السلامي، الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنا، ط: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م.\r١٣٠. رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام، لتاج الدين الفاكهاني، ت: نور الدين طالب، الناشر: دار النوادر، سوريا، ط: الأولى، ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م.\r١٣١. زاد المعاد في هدي خير العباد، لابن القيم، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان، مكتبة المنار الإسلامية، الكويت، ط: السابعة والعشرون، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م.\r١٣٢. الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي، للأزهري، ت: مسعد عبد الحميد السعدني، الناشر: دار الطلائع.\r١٣٣. الزاهر في معاني كلمات الناس، للأنباري، ت: حاتم صالح الضامن، الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، ط: الأولى، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951301,"book_id":1003,"shamela_page_id":872,"part":"2","page_num":350,"sequence_num":872,"body":"١٣٤. سبل السلام، للأمير الصنعاني، الناشر: دار الحديث، ط: بدون طبعة وبدون تاريخ.\r١٣٥. سنن ابن ماجه، لابن ماجه، ت: شعيب الأرنؤوط وعادل مرشد ومحمد كامل قره بللي وعبد اللطيف حرز اللَّه، الناشر: دار الرسالة العالمية، ط: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.\r١٣٦. سنن أبي بكر الأثرم، لأبي بكر الأثرم، ت: عامر حسن صبري، الناشر: دار البشائر الإسلامية، ط: الأولى، ٢٠٠٤ م.\r١٣٧. سنن أبي داود، لأبي داود السجستاني، ت: شعيب الأرنؤوط - محمد كامل قره بللي، الناشر: دار الرسالة العالمية، ط: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.\r١٣٨. سنن الدارقطني، للدارقطني، ت: شعيب الأرنؤوط، حسن عبد المنعم شلبي، عبد اللطيف حرز اللَّه، أحمد برهوم، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م.\r١٣٩. سنن الدارقطني، للدارقطني، ت: السيد عبد اللَّه هاشم يماني المدني، الناشر: دار المعرفة، بيروت - لبنان، ١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ م.\r١٤٠. السُّنن الصغير، للبيهقي، ت: عبد المعطي أمين قلعجي، الناشر: جامعة الدراسات الإسلامية، كراتشي - باكستان، ط: الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٨٩ م.\r١٤١. السُّنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي، للبيهقي، الناشر: مجلس دائرة المعارف، مدينة النشر: حيدر أباد - الهند، ١٣٤٤ هـ.\r١٤٢. السُّنن الكبرى، للنَّسائي، ت: مركز البحوث بدار التأصيل،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951033,"book_id":1003,"shamela_page_id":604,"part":"2","page_num":81,"sequence_num":873,"body":"قَمْحٍ، فَقَالَ: بِعْهُ، ثُمَّ اشْتَرِ (¬١) بِهِ شَعِيراً، فَذَهَبَ الغُلَامُ فَأَخَذَ صَاعاً وَزِيَادَةَ بَعْضِ صَاعٍ.\rفَلَمَّا جَاءَ مَعْمَراً (¬٢) أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ؛ فَقَالَ لَهُ (¬٣) مَعْمَرٌ (¬٤): لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ؟! انْطَلِقْ (¬٥) فَرُدَّهُ، وَلَا تَأْخُذَنَّ (¬٦) إِلَّا مِثْلاً بِمِثْلٍ، فَإِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ؛ مِثْلاً بِمِثْلٍ - وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ الشَّعِيرَ -.\rقِيلَ لَهُ: فَإِنَّهُ لَيْسَ (¬٧) بِمِثْلِهِ! قَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضَارِعَ (¬٨)» (¬٩).\r\r٨٧٣ - وَعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ﵁ قَالَ: «اشْتَرَيْتُ يَوْمَ خَيْبَرَ قِلَادَةً","footnotes":"(¬١) في ب: «اشتري» بإثبات الياء.\r(¬٢) في هـ، و: «معمرٌ».\rقال العيني ﵀ في نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار (١١/ ٣٢٧): «قوله: (فلما جاء معمر)؛ ووقع في بعض نسخ مسلم: (فلما جاء معمراً) - بنصب (معمر) -، فوجهه - إن صح - فيكون منصوباً على المفعولية، ويكون الضمير الذي في (جاء) كنايةً عن الغلام، وفي رواية الرفع - التي هي كما قد وقعت أيضاً في رواية الطحاوي - يكون ارتفاع (معمر) بقوله: (جاء به)».\r(¬٣) «لَهُ» ليست في هـ، و.\r(¬٤) في ب: «معمرُ» بضمة واحدة على الراء، والمثبت من ج.\r(¬٥) في ز زيادة: «به».\r(¬٦) في هـ، و: «ولا تأخذ».\r(¬٧) في هـ، و: «له» بدل: «لَيْسَ»، وفي حاشية و: «في أصل مسلم في نسخة صحيحة: (قيل له: فإنه ليس بمثله)».\r(¬٨) في أ: «يضارَع» بفتح الراء، والمثبت من ب، ج.\rومعنى «يُضَارِعَ»: يشابه ويشارك، ومعناه: أخاف أن يكون في معنى المماثل؛ فيكون له حكمه في تحريم الربا. شرح النووي على مسلم (١١/ ٢٠).\r(¬٩) صحيح مسلم (١٥٩٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951302,"book_id":1003,"shamela_page_id":873,"part":"2","page_num":351,"sequence_num":873,"body":"الناشر: دار التأصيل، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م.\r١٤٣. السُّنن الكبير، للبيهقي، ت: عبد اللَّه بن عبد المحسن التركي، الناشر: مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية، ط: الأولى، ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م.\r١٤٤. سنن النسائي بشرح السيوطي وحاشية السندي، للنَّسائي، ت: مكتب تحقيق التراث، الناشر: دار المعرفة، بيروت - لبنان، ط: الخامسة ١٤٢٠ هـ.\r١٤٥. سنن سعيد بن منصور، لسعيد بن منصور، وهو جزء منه يشتمل على كتاب الفرائض، ت: حبيب الرحمن الأعظمي، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٩٨٥ م.\r١٤٦. السُّنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصَّلاة والسَّلام، لضياء الدين المقدسي، ت: أبي عبد اللَّه حسين بن عكاشة، الناشر: دار ماجد عسيري، السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م.\r١٤٧. سؤالات أبي إسحاق إبراهيم بن الجنيد للإمام يحيى بن معين، ت: محمد بن علي الأزهري، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.\r١٤٨. سؤالات أبي بكر البرقاني للإمام أبي الحسن الدارقطني، ت: محمد بن علي الأزهري، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م.\r١٤٩. سؤالات أبي داود السجستاني للإمام أحمد بن حنبل في جرح الرواة وتعديلهم، ت: محمد بن علي الأزهري، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951034,"book_id":1003,"shamela_page_id":605,"part":"2","page_num":82,"sequence_num":874,"body":"بِاثْنَيْ عَشَرَ دِينَاراً (¬١)؛ فِيهَا ذَهَبٌ وَخَرَزٌ، فَفَصَّلْتُهَا (¬٢) فَوَجَدْتُ فِيهَا أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ دِينَاراً.\rفَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ» (¬٣) رَوَاهَا (¬٤) مُسْلِمٌ.\r\r٨٧٤ - وَعَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الحَيَوَانِ بِالحَيَوَانِ (¬٥) نَسِيئَةً» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ (¬٦)، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٧) -.\rوَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ (¬٨)، وَابْنِ عُمَرَ (¬٩)، وَجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ (¬١٠) ﵃.\r\r٨٧٥ - وَعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ","footnotes":"(¬١) «اثْنَيْ عَشَرَ دِينَاراً»: تساوي (٣٠) جراماً من الذهب تقريباً.\r(¬٢) في ب: «فَفصَلتُها»، والمثبت من ج.\rقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٥/ ١٩٢١): «(ففصّلتُها) - بالتشديد -، أي: ميَّزت ذهبها وخرزها بعد العقد».\r(¬٣) صحيح مسلم (١٥٩١).\r(¬٤) في أ، ب، هـ: «رواهما»، وفي د: «رواه»، وفي و: «رواهن».\r(¬٥) «بِالحَيَوَانِ» سقطت من د.\r(¬٦) في ز: «رواه أبو داود».\r(¬٧) أحمد (٢٠١٤٣)، وأبو داود (٣٣٥٦) واللفظ له، وابن ماجه (٢٢٧٠)، والنسائي (٤٦٣٤)، والترمذي (١٢٣٧).\r(¬٨) حديث ابن عباس ﵄ رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٦٠)، والدارقطني (٥٧٣٨)، وابن حبان (١٩٠١)، والحاكم (٢٣٧٦).\r(¬٩) حديث ابن عمر ﵄ رواه البزار (٥٩٥٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٦٠)، والطبراني (١٣٩٩٨).\r(¬١٠) حديث جابر بن سمرة ﵄ رواه أحمد (٢٠٩٤٢)، والطبراني (٢٠٥٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951303,"book_id":1003,"shamela_page_id":874,"part":"2","page_num":352,"sequence_num":874,"body":"١٥٠. سؤالات أبي عبيد الآجري، للإمام أبي داود السجستاني، ت: محمد بن علي الأزهري، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م.\r١٥١. سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني، ت: محمد بن علي الأزهري، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ٢٠٠٦ م.\r١٥٢. سؤالات مسعود بن علي السجزي لأبي عبد اللَّه الحاكم النيسابوري، ت: محمد بن علي الأزهري، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م.\r١٥٣. سير أعلام النبلاء، للذهبي، ت: شعيب الأرناؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة، ط: الثالثة، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.\r١٥٤. السيرة النبوية، لابن هشام، ت: مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي، الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، ط: الثانية، ١٣٧٥ هـ - ١٩٥٥ م.\r١٥٥. الشَّافي في شرح مسند الشَّافعي، لابن الأثير، ت: أحمد بن سليمان - أبي تميم ياسر بن إبراهيم، الناشر: مكتبة الرشد، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م.\r١٥٦. شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، لللالكائي، ت: أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي، الناشر: دار طيبة، السعودية، ط: الثامنة، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م.\r١٥٧. شرح التبصرة والتذكرة، للعراقي، ت: عبد اللطيف الهميم - ماهر ياسين فحل، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951304,"book_id":1003,"shamela_page_id":875,"part":"2","page_num":353,"sequence_num":875,"body":"١٥٨. شرح رياض الصالحين، لمحمد بن صالح العثيمين، الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض - السعودية، ط: ١٤٢٦ هـ.\r١٥٩. شرح الرضي على الكافية لابن الحاجب، لرضي الدين الاستراباذي، ت: يوسف حسن عمر، الناشر: جامعة قار يونس، ليبيا، تاريخ الطبع: ١٣٩٥ هـ - ١٩٧٥ م.\r١٦٠. شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك، للزرقاني، ت: طه عبد الرؤوف سعد، الناشر: مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.\r١٦١. شرح السنة، لابن الفراء البغوي، ت: شعيب الأرنؤوط - محمد زهير الشاويش، الناشر: المكتب الإسلامي - دمشق، بيروت، ط: الثانية، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م.\r١٦٢. شرح النووي على مسلم = المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، للنووي، الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان، ط: الثانية، ١٣٩٢ هـ.\r١٦٣. شرح سنن أبي داود، لبدر الدين العيني، ت: خالد بن إبراهيم المصري، الناشر: مكتبة الرشد، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.\r١٦٤. شرح سنن أبي داود، لابن رسلان الشافعي، ت: عدد من الباحثين بدار الفلاح بإشراف خالد الرباط، الناشر: دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث، الفيوم - مصر، ط: الأولى، ١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م.\r١٦٥. شرح صحيح البخارى، لابن بطال، ت: ياسر بن إبراهيم، الناشر: مكتبة الرشد، الرياض - السعودية، ط: الثانية، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951035,"book_id":1003,"shamela_page_id":606,"part":"2","page_num":83,"sequence_num":876,"body":"يَقُولُ: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالعِينَةِ (¬١)، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ البَقَرِ (¬٢)، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ (¬٣)، وَتَرَكْتُمُ الجِهَادَ؛ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلّاً لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا (¬٤) إِلَى دِينِكُمْ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (¬٥).\rوَرَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ نَحْوَهُ مِنْ رِوَايَةِ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ (¬٦)، وَرِجَالُ إِسْنَادِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ (¬٧).\r\r٨٧٦ - وَعَنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ شَفَعَ لِأَخِيهِ بِشَفَاعَةٍ (¬٨)، فَأَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً (¬٩) عَلَيْهَا، فَقَبِلَهَا؛ فَقَدْ أَتَى بَاباً عَظِيماً مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ (¬١٠) -.","footnotes":"(¬١) «العِينَة»: وهو أن يبيع شيئاً من غيره بثمنٍ مؤجَّلٍ ويسلمه إلى المشتري، ثم يشتريه قبل قبضه للثمن بأقل من ذلك نقداً، وكذا يجوز أن يبيع بثمن نقداً ويشتري بأكثر منه إلى أجل سواء قبض الثمن الأول أو لم يقبضه. فتح العزيز بشرح الوجيز للرافعي (٨/ ٢٣١).\r(¬٢) أي: اتبعتموها للحراثة عليها. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٤/ ٣٨١).\r(¬٣) قال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١٤/ ٣٨١): «يحتمل أن يراد بهذا الحديث الاشتغال بالزرع في زمان يتعين عليه الجهاد، والخروج إليه لظهور العدو ونحو ذلك، ويدل على ذلك قوله بعده: (وتركتم الجهاد) الذي تعين عليكم فعله».\r(¬٤) في أ: «ترجعون».\r(¬٥) سنن أبي داود (٣٤٦٢).\r(¬٦) مسند أحمد (٤٨٢٥).\r(¬٧) إسناده: الأسود بن عامر، أخبرنا أبو بكر ابن عياش، عن الأعمش، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر ﵄. انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في الجمع بين رجال الصحيحين (١/ ٣٨) و (٢/ ٥٩٤) و (١/ ١٧٩) و (١/ ٣٨٥) و (١/ ٢٣٨). وهم من رجال الشيخين سوى ابن عياش، فمن رجال البخاري فحسب.\r(¬٨) في و: «شفاعة».\r(¬٩) في هـ: «بهدية».\r(¬١٠) أحمد (٢٢٢٥١)، وأبو داود (٣٥٤١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951305,"book_id":1003,"shamela_page_id":876,"part":"2","page_num":354,"sequence_num":876,"body":"١٦٦. شرح علل الترمذي، لابن رجب، ت: همام عبد الرحيم سعيد، الناشر: مكتبة الرشد، الرياض - السعودية، ط: الثانية، سنة الطبع: ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م.\r١٦٧. شرح كتاب سيبويه، لأبي سعيد السيرافي، ت: أحمد حسن مهدلي، علي سيد علي، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ٢٠٠٨ م.\r١٦٨. شرح مسند الشافعي، للرافعي، ت: وائل محمد بكر زهران، الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إدارة الشؤون الإسلامية، قطر، ط: الأولى، ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.\r١٦٩. شرح مشكل الآثار، للطحاوي، ت: شعيب الأرنؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة، ط: الأولى، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م.\r١٧٠. شرح مصابيح السنة للإمام البغوي، لابن الملك، ت: نور الدين طالب، الناشر: إدارة الثقافة الإسلامية، ط: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م.\r١٧١. شرح معاني الآثار، للطحاوي، ت: محمد زهري النجار ومحمد سيد جاد الحق، الناشر: عالم الكتب، ط: الأولى، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م.\r١٧٢. شروح سنن ابن ماجه (السيوطي - الهندي - الدهلوي - البوصيري - الكنكوهي - النعماني)، ت: رائد بن صبري بن أبي علفة، الناشر: بيت الأفكار الدولية، ٢٠٠٧ م.\r١٧٣. شعب الإيمان، للبيهقي، ت: عبد العلي عبد الحميد حامد، ت: مختار أحمد الندوي، الناشر: مكتبة الرشد، الرياض - السعودية، بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند، ط: الأولى، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951037,"book_id":1003,"shamela_page_id":608,"part":"2","page_num":85,"sequence_num":877,"body":"* * *\r\rبَابُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِاليَابِسِ وَالرُّخْصَةِ فِي العَرَايَا (¬١)\r٨٧٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ المُزَابَنَةِ؛ أَنْ يَبِيعَ ثَمَرَ (¬٢) حَائِطِهِ إِنْ كَانَ نَخْلاً بِتَمْرٍ كَيْلاً (¬٣)، وَإِنْ كَانَ كَرْماً (¬٤) أَنْ يَبِيعَهُ بِزَبِيبٍ كَيْلاً، وَإِنْ كَانَ زَرْعاً أَنْ يَبِيعَهُ بِكَيْلِ طَعَامٍ؛ نَهَى عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\r\r٨٧٨ - وَعَنْ سَعْدِ (¬٦) بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁ قَالَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (¬٧) ﷺ سُئِلَ عَنِ اشْتِرَاءِ (¬٨) الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ.\rفَقَالَ: أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ (¬٩)؟ قَالُوا: نَعَمْ؛ فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ (¬١٠)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالتِّرْمِذِيُّ (¬١١).","footnotes":"(¬١) «العَرَايَا»: أن يشتري الرَّجل ثمر النَّخلة وأكثر بخرصه من التَّمر، يخرص الرُّطب رطباً، ثم يقدر كم ينقص إذا يبس، ثم يشتري بخرصه تمراً يقبض التمر قبل أن يفترق البائع والمشتري. اختلاف الحديث للإمام الشافعي المطبوع مع الأم (١٠/ ٣٦٥).\r(¬٢) في أ: «تمر»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٩٤): «بالمثلثة، وفتح الميم».\r(¬٣) «كَيْلاً» ليست في هـ، و.\r(¬٤) «الكَرْم»: العنب. مشارق الأنوار (١/ ٣٣٨).\r(¬٥) البخاري (٢٢٠٥)، ومسلم (١٥٤٢).\r(¬٦) «سَعْدِ» ليست في ز.\r(¬٧) في و: «النبي».\r(¬٨) في هـ، و: «شراء».\r(¬٩) في ب: «جف».\r(¬١٠) في هـ، و زيادة: «كله».\r(¬١١) أحمد (١٥١٥)، وأبو داود (٣٣٥٩)، والنسائي (٤٥٥٩)، وابن ماجه (٢٢٦٤) واللفظ له، وابن حبان (٥٦١٦)، والترمذي (١٢٢٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951306,"book_id":1003,"shamela_page_id":877,"part":"2","page_num":355,"sequence_num":877,"body":"١٧٤. الشكر، لابن أبي الدنيا، طبع ضمن الجزء الثالث من موسوعة ابن أبي الدنيا، ت: فاضل بن خلف الحمادة الرقي، الناشر: دار أطلس الخضراء، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م.\r١٧٥. الشمائل المحمدية، للترمذي، ت: عصام موسى هادي، الناشر: دار الصديق، الجبيل - السعودية، ط: الثالثة، ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م.\r١٧٦. شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، لنشوان بن سعيد الحميرى، ت: حسين بن عبد اللَّه العمري - مطهر بن علي الإرياني - يوسف محمد عبد اللَّه، الناشر: دار الفكر المعاصر (بيروت - لبنان)، دار الفكر (دمشق - سورية)، ط: الأولى، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.\r١٧٧. الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، لأبي نصر الجوهري الفارابي، ت: أحمد عبد الغفور عطار، الناشر: دار العلم للملايين، بيروت - لبنان، ط: الرابعة ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م.\r١٧٨. صحيح ابن حبان = المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جرح في ناقليها، لابن حبان، ت: محمد علي سونمز، خالص آي دمير، الناشر: دار ابن حزم، ط: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٣ م.\r١٧٩. صحيح ابن خزيمة = مختصر المختصر من المسند الصحيح، لابن خزيمة، ت: مركز البحوث بدار التأصيل، الناشر: دار التأصيل، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م.\r١٨٠. صحيح البخاري = الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول اللَّه ﷺ وسننه وأيامه، للبخاري، ت: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية)، ط: الأولى، ١٤٢٢ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951307,"book_id":1003,"shamela_page_id":878,"part":"2","page_num":356,"sequence_num":878,"body":"١٨١. صحيح مسلم = المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول اللَّه ﷺ، لمسلم بن الحجاج، ت: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت.\r١٨٢. الضُّعفاء والمتروكين، للنَّسائي، ت: بوران الضناوي وكمال يوسف الحوت، الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.\r١٨٣. الضُّعفاء، للعقيلي، ت: مازن السرساوي، الناشر: دار ابن عباس، مصر، ط: الثانية، ٢٠٠٨ م.\r١٨٤. الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، للسخاوي، الناشر: منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت - لبنان.\r١٨٥. طبقات الحفاظ، للسيوطي، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٠٣ هـ.\r١٨٦. طبقات الحنابلة، لابن أبي يعلى، ت: محمد حامد الفقي، الناشر: دار المعرفة، بيروت - لبنان.\r١٨٧. طبقات الشافعية الكبرى، للسبكي، ت: محمود محمد الطناحي وعبد الفتاح محمد الحلو، الناشر: هجر للطباعة والنشر والتوزيع، ط: الثانية، ١٤١٣ هـ.\r١٨٨. طبقات الشافعية، لابن قاضي شهبة، ت: عبد العليم خان، الناشر: عالم الكتب بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٠٧ هـ.\r١٨٩. الطبقات الكبير، لابن سعد، ت: علي محمد عمر، الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951038,"book_id":1003,"shamela_page_id":609,"part":"2","page_num":86,"sequence_num":879,"body":"وَصَحَّحَهُ ابْنُ المَدِينِيِّ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالحَاكِمُ (¬١).\r\r٨٧٩ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَخَّصَ فِي العَرَايَا أَنْ تُبَاعَ بِخَرْصِهَا (¬٢) كَيْلاً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\rوَلِمُسْلِمٍ: «رَخَّصَ فِي (¬٤) العَرِيَّةِ يَأْخُذُهَا أَهْلُ البَيْتِ بِخَرْصِهَا تَمْراً، يَأْكُلُونَهَا رُطَباً» (¬٥).\r\r٨٨٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَخَّصَ فِي بَيْعِ العَرَايَا - بِخَرْصِهَا فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ (¬٦)، أَوْ فِي خَمْسَةٍ (¬٧) -» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٨).\r* * *","footnotes":"(¬١) قال ابن جميع الصيداوي ﵀ في معجم الشيوخ (ص ٢٠١): «قال علي: أظن أبي سمع هذا الحديث من مالك قديماً، وكان قد علقه من داود بن الحصين، ثم سمعه من عبد اللَّه بن يزيد بعد ذلك»، وتكملة كلام ابن المديني ﵀ في تهذيب الكمال (١٠/ ١٠٢): «فحدث به قديماً عن داود، ثم نظر فيه فصححه عن عبد اللَّه بن يزيد، وترك داود بن الحصين»، وانظر: جامع الترمذي (١٢٢٥)، والمستدرك (٢٣٠١).\r(¬٢) «الخَرْص»: حَزْر ما على النخل من الرُّطَب تمراً. الصحاح (٣/ ١٠٣٥).\r(¬٣) البخاري (٢١٩٢)، ومسلم (١٥٣٩).\r(¬٤) «العَرَايَا أَنْ تُبَاعَ بِخَرْصِهَا كَيْلاً. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَلِمُسْلِمٍ: رَخَّصَ فِي» سقطت من أ.\r(¬٥) صحيح مسلم (٦١ - ١٥٣٩).\r(¬٦) «خَمْسَة أَوْسُقٍ»: (٣٠٠) صاع، وتساوي (٣٦٠، ٧٨) كيلو جرام من الشعير تقريباً. وانظر: مشارق الأنوار (٢/ ٢٩٥).\r(¬٧) في هـ زيادة: «أوسق».\r(¬٨) البخاري (٢١٩٠)، ومسلم (١٥٤١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951308,"book_id":1003,"shamela_page_id":879,"part":"2","page_num":357,"sequence_num":879,"body":"١٩٠. طبقات المفسرين، للداوودي، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت.\r١٩١. طرح التثريب في شرح التقريب، للعراقي، أكمله ابنه: أبو زرعة أحمد ابن العراقي.\r١٩٢. الطرق الحكمية في السياسة الشرعية، لابن القيم، ت: نايف بن أحمد الحمد، الناشر: دار عالم الفوائد، مكة المكرمة - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٨ هـ.\r١٩٣. العدة في إعراب العمدة، لابن فرحون، ت: عادل بن سعد، الناشر: دار الإمام البخاري، الدوحة، ط: الأولى.\r١٩٤. العدة في شرح العمدة في أحاديث الأحكام، لابن العطار، وقف على طبعه والعناية به: نظام محمد صالح يعقوبي، الناشر: دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م.\r١٩٥. العلل الكبير، للترمذي، رتبه على كتب الجامع: أبو طالب القاضي، ت: صبحي السامرائي وأبو المعاطي النوري ومحمود خليل الصعيدي، الناشر: عالم الكتب، مكتبة النهضة العربية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٠٩ هـ.\r١٩٦. العلل المتناهية في الأحاديث الواهية، لابن الجوزي، ت: إرشاد الحق الأثري، الناشر: إدارة العلوم الأثرية، فيصل آباد - باكستان، ط: الثانية، ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م.\r١٩٧. العلل الواردة في الأحاديث النَّبويَّة، للدارقطني، المجلدات من الأول، إلى الحادي عشر، ت: محفوظ الرحمن زين اللَّه السلفي ومحمد بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951309,"book_id":1003,"shamela_page_id":880,"part":"2","page_num":358,"sequence_num":880,"body":"صالح بن محمد الدباسي، الناشر: دار طيبة، الرياض، ودار ابن الجوزي، الدمام - السعودية، ط: الأولى، ١٤٠٥ هـ - ١٤٢٧ هـ.\r١٩٨. العلل ومعرفة الرجال، لأحمد بن حنبل رواية ابنه عبد الله، ت: وصي اللَّه بن محمد عباس، الناشر: دار الخاني، الرياض - السعودية، ط: الثانية، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.\r١٩٩. العلل ومعرفة الرجال، لابن المديني، ت: محمد بن علي الأزهري، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر - القاهرة، ط: الأولى، ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م.\r٢٠٠. العلل، لابن أبي حاتم، ت: فريق من الباحثين بإشراف وعناية سعد بن عبد اللَّه الحميد وخالد بن عبد الرحمن الجريسي، الناشر: مطابع الحميضي، ط: الأولى، ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م.\r٢٠١. علماء البكيرية خلال ثلاثة قرون، لعبد العزيز الفريح، الناشر: العبيكان، ٢٠١٩ م.\r٢٠٢. عمدة الأحكام الكبرى، لتقي الدين عبد الغني المقدسي، ت: سمير بن أمين الزهيري، الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.\r٢٠٣. عمدة القاري شرح صحيح البخاري، لبدر الدين العيني، الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان.\r٢٠٤. عمل اليوم والليلة، للنسائي، ت: فاروق حمادة، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان، ط: الثانية، ١٤٠٦ هـ.\r٢٠٥. عوالي مالك، رواية: ابن الحاجب، ت: محمد الحاج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951039,"book_id":1003,"shamela_page_id":610,"part":"2","page_num":87,"sequence_num":881,"body":"بَابُ بَيْعِ الأُصُولِ وَالثِّمَارِ\r٨٨١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا؛ نَهَى البَائِعَ (¬١)، وَالمُبْتَاعَ» (¬٢).\r\r٨٨٢ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنِ ابْتَاعَ نَخْلاً بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ (¬٣)، فَثَمَرَتُهَا لِلَّذِي بَاعَهَا؛ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ.\rوَمَنِ ابْتَاعَ عَبْداً، فَمَالُهُ لِلَّذِي بَاعَهُ؛ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتَاعُ» (¬٤) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا (¬٥)، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.\r\r٨٨٣ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ العِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ، وَعَنْ بَيْعِ الحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ، وَقَالَ: «لَا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعاً إِلَّا مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ» -، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحٌ (¬٦) عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» (¬٧) -.","footnotes":"(¬١) في ب: «البياع».\r(¬٢) البخاري (٢١٩٤) واللفظ له، ومسلم (١٥٣٤) وعنده: «الثمر» بدل: «الثمار».\r(¬٣) «التَّأْبِير»: التلقيح. العين (٨/ ٢٩٠).\r(¬٤) البخاري (٢٣٧٩)، ومسلم (١٥٤٣).\r(¬٥) في هـ، و: «عليه»، وفي نسخة على حاشية و: «عليهما».\r(¬٦) «صَحِيحٌ» ليست في هـ، و.\r(¬٧) أحمد (١٣٦١٣)، وأبو داود (٣٣٧١) واللفظ له، وابن ماجه (٢٢١٧)، والترمذي (١٢٢٨)، وابن حبان (١٨٨٩)، والحاكم (٢٢٢٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951310,"book_id":1003,"shamela_page_id":881,"part":"2","page_num":359,"sequence_num":881,"body":"الناصر، الناشر: دار الغرب الإسلامي، طبع مع مجموعة من عوالي الإمام مالك، ط: الثانية، ١٩٩٨ م.\r٢٠٦. عون المعبود شرح سنن أبي داود، ومعه حاشية ابن القيم: تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته، للعظيم آبادي، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الثانية، ١٤١٥ هـ.\r٢٠٧. العين، للخليل الفراهيدي، ت: مهدي المخزومي، إبراهيم السامرائي، الناشر: دار ومكتبة الهلال.\r٢٠٨. غريب الحديث، لأبي إسحاق الحربي، ت: سليمان إبراهيم محمد العايد، الناشر: جامعة أم القرى - مكة المكرمة، ط: الأولى، ١٤٠٥ هـ.\r٢٠٩. غريب الحديث، للخطابي، ت: عبد الكريم إبراهيم الغرباوي، خرج أحاديثه: عبد القيوم عبد رب النبي، الناشر: دار الفكر - دمشق، ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م.\r٢١٠. غريب الحديث، لأبي عبيد القاسم بن سلام، ت: محمد عبد المعيد خان، الناشر: مطبعة دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الهند، ط: الأولى، ١٣٨٤ هـ - ١٩٦٤ م.\r٢١١. غريب الحديث، لابن قتيبة الدينوري، ت: عبد اللَّه الجبوري، الناشر: مطبعة العاني، بغداد - العراق، ط: الأولى، ١٣٩٧ هـ.\r٢١٢. غريب الحديث، لابن الجوزي، ت: عبد المعطي أمين القلعجي، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951311,"book_id":1003,"shamela_page_id":882,"part":"2","page_num":360,"sequence_num":882,"body":"٢١٣. الغريبين في القرآن والحديث، للهروي، ت: أحمد فريد المزيدي، الناشر: مكتبة نزار مصطفى الباز، السعودية، ط: الأولى، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.\r٢١٤. غوامض الأسماء المبهمة الواقعة في متون الأحاديث المسندة، لابن بشكوال، ت: عز الدين علي السيد، محمد كمال الدين عز الدين، الناشر: عالم الكتب، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٠٧ هـ.\r٢١٥. فتح الباري شرح صحيح البخاري، لابن حجر، قام بإخراجه وصححه وأشرف على طبعه: محب الدين الخطيب، عليه تعليقات العلامة: عبد العزيز بن عبد اللَّه ابن باز، الناشر: دار المعرفة، بيروت - لبنان، ١٣٧٩ هـ.\r٢١٦. فتح الباري شرح صحيح البخاري، لابن رجب، ت: محمود بن شعبان بن عبد المقصود، مجدي بن عبد الخالق الشافعي، إبراهيم بن إسماعيل القاضي، السيد عزت المرسي، محمد بن عوض المنقوش، صلاح بن سالم المصراتي، علاء بن مصطفى بن همام، صبري بن عبد الخالق الشافعي، الناشر: مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة المنورة - السعودية، ط: الأولى، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.\r٢١٧. فتح العلام بشرح الإعلام بأحاديث الأحكام، لزكريا الأنصاري، ت: علي محمد معوض، عادل أحمد عبد الموجود، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م.\r٢١٨. فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقي، للسخاوي، ت: علي حسين علي، الناشر: مكتبة السنة، مصر، ط: الأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951312,"book_id":1003,"shamela_page_id":883,"part":"2","page_num":361,"sequence_num":883,"body":"٢١٩. فتح العزيز بشرح الوجيز = الشرح الكبير، للقزويني، الناشر: دار الفكر.\r٢٢٠. فتح الودود في شرح سنن أبي داود، لأبي الحسن السندي، ت: محمد زكي الخولي، الناشر: (مكتبة لينة، دمنهور - مصر)، (مكتبة أضواء المنار، المدينة المنورة - السعودية)، ط: الأولى، ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م.\r٢٢١. الفروسية المحمدية، لابن القيم، ت: زائد بن أحمد النشيري، الناشر: دار عالم الفوائد، مكة المكرمة - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٨ هـ.\r٢٢٢. فيض القدير شرح الجامع الصغير، للمناوي، الناشر: المكتبة التجارية الكبرى، مصر، ط: الأولى، ١٣٥٦ هـ.\r٢٢٣. القاموس المحيط، للفيروزآبادي، ت: محمد نعيم العرقسوسي، الناشر: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان، ط: الثامنة، ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م.\r٢٢٤. القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، لابن العربي المالكي، ت: محمد عبد اللَّه ولد كريم، الناشر: دار الغرب الإسلامي، ط: الأولى، ١٩٩٢ م.\r٢٢٥. القراءة خلف الإمام، للبيهقي، ت: محمد السعيد بن بسيوني زغلول، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، ط: الأولى، ١٤٠٥ هـ.\r٢٢٦. القراءة خلف الإمام، للبخاري، ت: محمد بن يحيى آل حطامي، وشايع بن عبد اللَّه الشايع، الناشر: دار الصميعي، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م.\r٢٢٧. الكاشف عن حقائق السنن، لشرف الدين الحسين بن عبد اللَّه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951313,"book_id":1003,"shamela_page_id":884,"part":"2","page_num":362,"sequence_num":884,"body":"الطيبي، ت: عبد الحميد هنداوي، الناشر: مكتبة نزار مصطفى الباز (مكة المكرمة، الرياض - السعودية)، ط: الأولى، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م.\r٢٢٨. الكامل في ضعفاء الرجال، لابن عدي، ت: مازن محمد السرساوي، الناشر: مكتبة الرشد، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م.\r٢٢٩. الكتاب، لسيبويه، ت: عبد السلام محمد هارون، الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة - مصر، ط: الثالثة، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.\r٢٣٠. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، لحاجي خليفة، الناشر: مكتبة المثنى، بغداد - العراق، ١٩٤١ م.\r٢٣١. كشف المشكل من حديث الصحيحين، لابن الجوزي، ت: علي حسين البواب، الناشر: دار الوطن، الرياض - السعودية.\r٢٣٢. كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح، لصدر الدين المناوي، ت: محمد إسحاق محمد إبراهيم، تقديم: الشيخ صالح بن محمد اللحيدان، الناشر: الدار العربية للموسوعات، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م.\r٢٣٣. الكلام على مسألة السماع، لابن القيم، ت: محمد عزير شمس، راجعه: محمد أجمل الإصلاحي، سعود بن عبد العزيز العريفي، الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع، مكة المكرمة - السعودية، ط: الأولى، ١٤٣٢ هـ.\r٢٣٤. الكنى والأسماء، للدولابي الرازي، ت: نظر محمد الفاريابي، الناشر: دار ابن حزم، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951040,"book_id":1003,"shamela_page_id":611,"part":"2","page_num":88,"sequence_num":884,"body":"٨٨٤ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ بِعْتَ مِنْ أَخِيكَ ثَمَراً فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ؛ فَلَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئاً؛ بِمَ (¬١) تَأْخُذُ مَالَ أَخِيكَ بِغَيْرِ حَقٍّ؟!» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r* * *","footnotes":"(¬١) في أ، ز: «ثم»، وهو تصحيف.\r(¬٢) صحيح مسلم (١٥٥٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951314,"book_id":1003,"shamela_page_id":885,"part":"2","page_num":363,"sequence_num":885,"body":"٢٣٥. الكنى والأسماء، لمسلم بن الحجاج، ت: عبد الرحيم محمد أحمد القشقري، الناشر: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة - السعودية، ط: الأولى، ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م.\r٢٣٦. الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري، للكرماني، الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان، ط: الثانية، ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م.\r٢٣٧. الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري، للكوراني، ت: الشيخ أحمد عزو عناية، الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م.\r٢٣٨. الكوكب الوهاج والروض البهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج، لمحمد الأمين الهرري، مراجعة: لجنة من العلماء برئاسة البرفسور هاشم محمد علي مهدي المستشار برابطة العالم الإسلامي، مكة المكرمة، الناشر: دار المنهاج - دار طوق النجاة، ط: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.\r٢٣٩. اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح، لشمس الدين البرماوي، ت: نور الدين طالب، الناشر: دار النوادر، سوريا، ط: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م.\r٢٤٠. لسان العرب، لابن منظور، الناشر: دار صادر، بيروت - لبنان، ط: الثالثة، ١٤١٤ هـ.\r٢٤١. لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف، لابن رجب، الناشر: دار ابن حزم للطباعة والنشر، ط: الأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م.\r٢٤٢. لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، لعبد الحق الدهلوي، ت: تقي الدين الندوي، الناشر: دار النوادر، دمشق - سوريا، ط: الأولى، ١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951041,"book_id":1003,"shamela_page_id":612,"part":"2","page_num":89,"sequence_num":885,"body":"بَابُ السَّلَمِ وَالقَرْضِ وَالرَّهْنِ\r٨٨٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «قَدِمَ النَّبِيُّ (¬١) ﷺ (¬٢) وَهُمْ يُسْلِفُونَ (¬٣) فِي الثِّمَارِ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ، فَقَالَ: مَنْ أَسْلَفَ (¬٤) فِي تَمْرٍ (¬٥)؛ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ (¬٦).\rوَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ (¬٧): «مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ» (¬٨).\r\r٨٨٦ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُجَالِدٍ (¬٩)، قَالَ: «أَرْسَلَنِي أَبُو بُرْدَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵃، فَسَأَلْتُهُمَا عَنِ السَّلَفِ.\rفَقَالَا: كُنَّا نُصِيبُ المَغَانِمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَكَانَ يَأْتِينَا أَنْبَاطٌ","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٢) في هـ، و زيادة: «المدينة»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬٣) من السَّلَف، وهو: نوع من البيوع يُعجل فيه الثمن وتُضبط السلعة بالوصف إلى أجل معلوم. الصحاح (٤/ ١٣٨٦).\r(¬٤) في ب: «سلف».\r(¬٥) في د، هـ، و: «ثمر».\r(¬٦) البخاري (٢٢٣٩)، ومسلم (١٦٠٤).\r(¬٧) في ز: «وفي لفظ البخاري».\r(¬٨) صحيح البخاري (٢٢٤٠).\r(¬٩) في د، هـ، و: «وعن عبد اللَّه بن أبي مجالد».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951315,"book_id":1003,"shamela_page_id":886,"part":"2","page_num":364,"sequence_num":886,"body":"٢٤٣. مبارق الأزهار في شرح مشارق الأنوار، لابن الملك، دراسة وتحقيق من بداية الباب الثالث إلى نهاية الباب السابع، أطروحة مقدمة إلى مجلس كلية أصول الدين لنيل درجة الدكتوراه في فلسفة أصول الدين تخصص حديث نبوي، من الطالب: ماهر طاهر إسماعيل البرزنجي.\r٢٤٤. المجروحين من المحدثين، لابن حبان، ت: حمدي عبد المجيد السلفي، الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م.\r٢٤٥. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، للهيثمي، ت: حسام الدين القدسي، الناشر: مكتبة القدسي، القاهرة - مصر، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م.\r٢٤٦. مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار، لمحمد طاهر الصديقي، الناشر: مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، ط: الثالثة، ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧ م.\r٢٤٧. مجموع الفتاوى، لابن تيمية، ت: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة المنورة - السعودية، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م.\r٢٤٨. المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث، لمحمد الأصبهاني المديني، ت: عبد الكريم العزباوي، الناشر: جامعة أم القرى، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - مكة المكرمة، دار المدني للطباعة والنشر والتوزيع، جدة - السعودية، ط: الأولى، جـ ١ (١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م)، جـ ٢، ٣ (١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م).\r٢٤٩. المجموع شرح المهذب مع تكملة السبكي والمطيعي، للنووي، الناشر: دار الفكر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951042,"book_id":1003,"shamela_page_id":613,"part":"2","page_num":90,"sequence_num":887,"body":"مِنْ أَنْبَاطِ (¬١) الشَّامِ (¬٢)، فَنُسْلِفُهُمْ (¬٣) فِي الحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالزَّبِيبِ، إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً.\rقَالَ: قُلْتُ: أَكَانَ لَهُمْ زَرْعٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ (¬٤)؟\rقَالَا: مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ» (¬٥).\r\r٨٨٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا؛ أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَ (¬٦) يُرِيدُ إِتْلَافَهَا؛ أَتْلَفَهُ اللَّهُ» (¬٧).\r\r٨٨٨ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: «أَتَيْتُ المَدِينَةَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ ﵁، فَقَالَ: أَلَا تَجِيءُ فَأُطْعِمَكَ سَوِيقاً (¬٨) وَتَمْراً (¬٩)؟\rثُمَّ قَالَ (¬١٠): إِنَّكَ بِأَرْضٍ الرِّبَا فِيهَا فَاشٍ (¬١١)، إِذَا كَانَ لَكَ عَلَى","footnotes":"(¬١) «أَنْبَاطِ» الثانية ليست في هـ، و.\r(¬٢) «أَنْبَاطُ الشَّام»: هم نصارى الشَّام الَّذين عمروها، وأهل سواد العراق، وقيل: جيل وجنس من النَّاس. مشارق الأنوار (٢/ ٣).\r(¬٣) في أ: «فنسَلفهم»، بفتح السين، والمثبت من ج.\r(¬٤) في صحيح البخاري زيادة: «لهم زرع».\r(¬٥) صحيح البخاري (٢٢٥٤).\r(¬٦) في د، هـ، و: «أخذها».\r(¬٧) صحيح البخاري (٢٣٨٧).\r(¬٨) «السَّوِيق»: القَمْح المقلي يُطحن، وربما ثُرِّيَ بالسمن. مشارق الأنوار (٢/ ٢٣١).\r(¬٩) في د، هـ، و: «أو تمرا».\r(¬١٠) «قَالَ» ليست في أ.\r(¬١١) «فَاشٍ»: أي: ظاهرٌ كثير. إرشاد الساري (٦/ ١٦٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951316,"book_id":1003,"shamela_page_id":887,"part":"2","page_num":365,"sequence_num":887,"body":"٢٥٠. المحكم والمحيط الأعظم، لابن سيده المرسي، ت: عبد الحميد هنداوي، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م.\r٢٥١. المحلى، لابن حزم، ت: أحمد محمد شاكر، الناشر: دار الفكر.\r٢٥٢. المحيط في اللغة، لابن عباد الطالقاني، ت: الشيخ محمد حسن آل ياسين، الناشر: عالم الكتب، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م.\r٢٥٣. مختار الصحاح، للرازي، ت: يوسف الشيخ محمد، الناشر: المكتبة العصرية - الدار النموذجية، بيروت - صيدا، ط: الخامسة، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.\r٢٥٤. مختصر اختلاف العلماء، للطحاوي، ت: عبد اللَّه نذير أحمد، الناشر: دار البشائر الإسلامية، بيروت - لبنان، ط: الثانية، ١٤١٧ هـ.\r٢٥٥. مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد اللَّه الحاكم، لابن الملقن، ت: عبد اللَّه بن حمد اللحيدان وسعد بن عبد اللَّه بن عبد العزيز آل حميد، الناشر: دار العاصمة، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤١١ هـ.\r٢٥٦. المدخل إلى تقويم اللسان، لابن هشام اللخمي، ت: حاتم صالح الضامن، الناشر: دار البشائر الإسلامية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.\r٢٥٧. المدونة، لمالك بن أنس، الناشر: دار الكتب العلمية، ط: الأولى، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951317,"book_id":1003,"shamela_page_id":888,"part":"2","page_num":366,"sequence_num":888,"body":"٢٥٨. المراسيل، لأبي داود السجستاني، ت: عبد اللَّه بن مساعد الزهراني، الناشر: دار الصميعي، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٠٨ هـ.\r٢٥٩. المراسيل، لابن أبي حاتم، ت: شكر اللَّه نعمة اللَّه قوجاني، الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، ط: الأولى، ١٣٩٧ هـ.\r٢٦٠. مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، للمباركفوري، الناشر: إدارة البحوث العلمية والدعوة والإفتاء، الجامعة السلفية بنارس - الهند، ط: الثالثة، ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م.\r٢٦١. مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود، للسيوطي، بعناية: محمد شايب شريف، الناشر: دار ابن حزم، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م.\r٢٦٢. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، للملا علي القاري، الناشر: دار الفكر، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م.\r٢٦٣. المسالك في شرح موطأ مالك، لابن العربي المعافري، قرأه وعلق عليه: محمد بن الحسين السليماني وعائشة بنت الحسين السليماني، الناشر: دار الغرب الإسلامي، ط: الأولى، ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.\r٢٦٤. مسائل أحمد ابن حنبل، رواية: ابنه عبد اللَّه، ت: زهير الشاويش، الناشر: المكتب الإسلامي، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م.\r٢٦٥. مسائل أحمد، رواية: أبي داود السجستاني، ت: طارق بن عوض اللَّه بن محمد، الناشر: مكتبة ابن تيمية، ط: الأولى، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951043,"book_id":1003,"shamela_page_id":614,"part":"2","page_num":91,"sequence_num":889,"body":"رَجُلٍ حَقٌّ، فَأَهْدَى إِلَيْكَ حِمْلَ تِبْنٍ (¬١)، أَوْ حِمْلَ شَعِيرٍ، أَوْ حِمْلَ قَتٍّ (¬٢)؛ فَلَا تَأْخُذْهُ فَإِنَّهُ رِباً» (¬٣) رَوَاهَا (¬٤) البُخَارِيُّ.\r\r٨٨٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَاماً إِلَى أَجَلٍ، وَرَهَنَهُ دِرْعاً لَهُ مِنْ حَدِيدٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٥).\r\r٨٩٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الظَّهْرُ (¬٦) يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُوناً، وَلَبَنُ الدَّرِّ (¬٧) يُشْرَبُ (¬٨) بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُوناً (¬٩)، وَعَلَى الَّذِي يَرْكَبُ وَيَشْرَبُ النَّفَقَةُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬١٠).\r\r٨٩١ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَغْلَقُ (¬١١) الرَّهْنُ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِي رَهَنَهُ، لَهُ غُنْمُهُ،","footnotes":"(¬١) «التِّبْن» - بالكسر -: عصيفة الزَّرع من بُرٍّ أو نحوه. المحكم والمحيط الأعظم (٩/ ٥٠٣).\r(¬٢) «القَتُّ»: الفصفصة اليابسة التي تأكلها الدواب. مشارق الأنوار (٢/ ١٧١).\r(¬٣) صحيح البخاري (٣٨١٤).\r(¬٤) في د: «رواه»، وفي هـ: «رواهما»، وفي و: «رواهن».\r(¬٥) البخاري (٢٢٥١)، ومسلم (١٦٠٣).\r(¬٦) أي: ظهر الدَّابة، وقيل: الإبل القوي؛ سمِّي بذلك لأنَّه يقصد لركوب ظهره. تحفة الأبرار (٢/ ٢٥٩).\r(¬٧) أي: لبن ذات الدَّر، والدَّر: اللَّبن؛ يعني: يشرب لبن ذات الدَّر مَنْ ينفق عليها. المفاتيح في شرح المصابيح (٣/ ٤٥٦).\r(¬٨) «يُشْرَبُ» سقطت من د.\r(¬٩) قوله: «وَلَبَنُ الدَّرِّ يُشْرَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُوناً» ليس في هـ، و.\r(¬١٠) صحيح البخاري (٢٥١٢).\r(¬١١) في و: بالرَّفع والجزم معاً، والمثبت من ج.\rقال ابن عبد البر ﵀ في التمهيد (٦/ ٤٣٠): «الرواية في هذا الحديث (لا يغلقُ الرهن) برفع القاف على الخبر».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951318,"book_id":1003,"shamela_page_id":889,"part":"2","page_num":367,"sequence_num":889,"body":"٢٦٦. مسائل الإمام أحمد ابن حنبل، رواية: إسحاق بن إبراهيم النيسابوري، ت: محمد بن علي الأزهري، الناشر: دار الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م.\r٢٦٧. مسائل الإمام أحمد ابن حنبل، رواية: ابنه صالح، ت: محمد بن علي الأزهري، الناشر: دار الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٣ م.\r٢٦٨. مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، رواية: إسحاق بن منصور الكوسج، الناشر: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٢ م.\r٢٦٩. مستخرج أبي عوانة = المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم، لأبي عوانة، ت: مجموعة من المحققين، الناشر: الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة - السعودية، ط: الأولى، ١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م.\r٢٧٠. مستخرج أبي نعيم = المسند المستخرج على صحيح مسلم، لأبي نعيم، ت: محمد حسن الشافعي، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.\r٢٧١. المستدرك على الصَّحيحين، للحاكم، الناشر: دار التأصيل، ط: الأولى، ١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م.\r٢٧٢. المستدرك على الصحيحين، للحاكم، بإشراف: يوسف المرعشلي، الناشر: دار المعرفة، بيروت - لبنان.\r٢٧٣. مسند ابن الجعد، لعلي بن الجعد، ت: عامر أحمد حيدر، الناشر: مؤسسة نادر، بيروت - لبنان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951319,"book_id":1003,"shamela_page_id":890,"part":"2","page_num":368,"sequence_num":890,"body":"٢٧٤. مسند أبي داود الطيالسي، لأبي داود الطيالسي، ت: محمد بن عبد المحسن التركي، الناشر: دار هجر، مصر، ط: الأولى، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.\r٢٧٥. مسند أبي يعلى، لأبي يعلى الموصلي، ت: حسين سليم أسد، الناشر: دار المأمون للتراث، دمشق - سوريا، ط: الأولى، ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م.\r٢٧٦. مسند أحمد ابن حنبل، لأحمد ابن حنبل، ت: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون، إشراف: عبد اللَّه بن عبد المحسن التركي، الناشر: مؤسسة الرسالة، ط: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م.\r٢٧٧. مسند إسحاق ابن راهويه، لإسحاق بن إبراهيم بن راهويه، ت: مركز البحوث بدار التأصيل، الناشر: دار التأصيل، ط: الأولى، ١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م.\r٢٧٨. مسند البزار، للبزار، ت: محفوظ الرحمن زين اللَّه وعادل بن سعد وصبري عبد الخالق الشافعي، الناشر: مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة - السعودية، ط: الأولى (بدأت ١٩٨٨ م، وانتهت ٢٠٠٩ م).\r٢٧٩. مسند الحميدي، للحميدي، ت: حسن سليم أسد الداراني، الناشر: دار السقا، دمشق - سوريا، ط: الأولى، ١٩٩٦ م.\r٢٨٠. مسند الدارمي، للدارمي، ت: حسين سليم أسد الداراني، الناشر: دار المغني للنشر والتوزيع، السعودية، ط: الأولى، ١٤١٢ هـ - ٢٠٠٠ م.\r٢٨١. مسند الروياني، لأبي بكر الروياني، ت: أيمن علي، الناشر: مؤسسة قرطبة، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤١٦ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951320,"book_id":1003,"shamela_page_id":891,"part":"2","page_num":369,"sequence_num":891,"body":"٢٨٢. مسند الشَّافعي، ترتيب سنجر، ت: ماهر ياسين فحل، الناشر: شركة غراس للنشر والتوزيع، الكويت، ط: الأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م.\r٢٨٣. مسند الفاروق أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب ﵁ وأقواله على أبواب العلم، لابن كثير، ت: إمام بن علي بن إمام، الناشر: دار الفلاح، الفيوم - مصر، ط: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.\r٢٨٤. مشارق الأنوار على صحاح الآثار، للقاضي عياض، الناشر: المكتبة العتيقة ودار التراث.\r٢٨٥. مصابيح الجامع، لبدر الدين الدماميني، ت: نور الدين طالب، الناشر: دار النوادر، سوريا، ط: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.\r٢٨٦. المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، لأبي العباس أحمد بن محمد بن علي الفيومي الحموي، الناشر: المكتبة العلمية، بيروت - لبنان.\r٢٨٧. المصنَّف، لابن أبي شيبة، الناشر: دار القبلة، ت: محمد عوامة.\r٢٨٨. المصنَّف، للصنعاني، ت: مركز البحوث بدار التأصيل، الناشر: دار التأصيل، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م.\r٢٨٩. مطالع الأنوار على صحاح الآثار، لأبي إسحاق ابن قرقول، ت: دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث، الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قطر، ط: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م.\r٢٩٠. المطلع على أبواب المقنع، للبعلي، ت: محمد بشير الأدلبي، الناشر: المكتب الإسلامي، بيروت - لبنان، ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م.\r٢٩١. المعارف، لابن قتيبة الدينوري، ت: ثروت عكاشة، الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة - مصر، ط: الثانية، ١٩٩٢ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951045,"book_id":1003,"shamela_page_id":616,"part":"2","page_num":93,"sequence_num":892,"body":"بَابُ الحَوَالَةِ وَالضَّمَانِ\r٨٩٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (¬١) ﷺ قَالَ: «مَطْلُ (¬٢) الغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ (¬٣) فَلْيَتْبَعْ (¬٤)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\r\r٨٩٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: «تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنَّا (¬٦)، فَغَسَّلْنَاهُ، وَحَنَّطْنَاهُ، وَكَفَّنَّاهُ، ثُمَّ أَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْنَا: تُصَلِّي عَلَيْهِ؟\rفَخَطَا خُطىً ثُمَّ قَالَ: أَعَلَيْهِ دَيْنٌ؟ قُلْنَا: دِينَارَانِ (¬٧)؛ فَانْصَرَفَ.\rفَتَحَمَّلَهُمَا أَبُو قَتَادَةَ، فَأَتَيْنَاهُ (¬٨)، فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: الدِّينَارَانِ عَلَيَّ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٩) ﷺ: قَدْ أَوْفَى اللَّهُ (¬١٠) حَقَّ الغَرِيمِ (¬١١)، وَبَرِئَ مِنْهُمَا المَيِّتُ، قَالَ: نَعَمْ، فَصَلَّى عَلَيْهِ.","footnotes":"(¬١) في و: «النبي».\r(¬٢) «المَطْل»: تأخير ما استحقَّ أداؤه بغير عذر. فتح الباري (٤/ ٤٦٥).\r(¬٣) «المَلِيء»: الغَنِيُّ الذي عنده ما يؤدي. العين (٨/ ٣٤٨).\r(¬٤) أي: إذا أحيل على المليء فليتبع. أعلام الحديث (٢/ ١١٢٨).\r(¬٥) البخاري (٢٢٨٧)، ومسلم (١٥٦٤) واللفظ له.\r(¬٦) «مِنَّا» ليست في ج، وهي في نسخة على حاشيتها.\r(¬٧) «دِينَارَان»: يساويان (٥) جرام من الذَّهب تقريباً.\r(¬٨) في د، هـ، و: «فأتينا به».\r(¬٩) في و: «النبي».\r(¬١٠) «قَدْ أَوْفَى اللَّهُ» ليست في ب، ج، وثبتت في نسخة على حاشية ج.\r(¬١١) «الغَرِيم»: الذي عليه الدَّين. الصحاح (٥/ ١٩٩٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951321,"book_id":1003,"shamela_page_id":892,"part":"2","page_num":370,"sequence_num":892,"body":"٢٩٢. المعالم الأثيرة في السنة والسيرة، لمحمد بن محمد حسن شراب، الناشر: دار القلم (دمشق - سوريا)، الدار الشامية (بيروت - لبنان)، ط: الأولى، ١٤١١ هـ.\r٢٩٣. معالم السُّنن، للخطابي، الناشر: المطبعة العلمية، حلب - سوريا، ط: الأولى، ١٣٥١ هـ - ١٩٣٢ م.\r٢٩٤. معالم مكة التأريخية والأثرية، لعاتق بن غيث البلادي الحربي، الناشر: دار مكة للنشر والتوزيع، مكة المكرمة - السعودية، ط: الأولى، ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م.\r٢٩٥. معاني القرآن وإعرابه، للزجاج، ت: عبد الجليل عبده شلبي، الناشر: عالم الكتب، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.\r٢٩٦. معجم ابن الأعرابي، لابن الأعرابي، ت: عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني، الناشر: دار ابن الجوزي، السعودية، ط: الأولى، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.\r٢٩٧. المعجم الأوسط، للطبراني، ت: طارق بن عوض اللَّه بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، الناشر: دار الحرمين، القاهرة - مصر.\r٢٩٨. معجم البلدان، لياقوت الحموي، الناشر: دار صادر، بيروت - لبنان، ط: الثانية، ١٩٩٥ م.\r٢٩٩. معجم الشُّيوخ، لابن جميع الصيداوي، ت: عمر عبد السلام تدمري، الناشر: مؤسسة الرسالة (بيروت - لبنان)، دار الإيمان (طرابلس - ليبيا)، ط: الأولى، ١٤٠٥ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951322,"book_id":1003,"shamela_page_id":893,"part":"2","page_num":371,"sequence_num":893,"body":"٣٠٠. معجم الصَّحابة، للبغوي، ت: محمد عوض المنقوش - إبراهيم إسماعيل القاضي، الناشر: مبرة الآل والأصحاب - الكويت، ط: الأولى، ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م.\r٣٠١. المعجم الصغير = الروض الداني، للطبراني، ت: محمد شكور محمود الحاج أمرير، الناشر: المكتب الإسلامي، دار عمار، بيروت - لبنان، عمان، ط: الأولى، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.\r٣٠٢. المعجم الكبير، للطبراني، ت: حمدي بن عبد المجيد السلفي، الناشر: مكتبة ابن تيمية، القاهرة - مصر، ط: الثانية.\r٣٠٣. معجم المطبوعات العربية والمعربة، ليوسف بن إليان بن موسى سركيس، الناشر: مطبعة سركيس، مصر، ١٣٤٦ هـ - ١٩٢٨ م.\r٣٠٤. معجم المعالم الأثرية في المدينة المنورة في ضوء المصادر الأصلية والمراجع الحديثة، لسعود بن عيد الصاعدي، الناشر: دار الميراث النبوي، جدة - السعودية، ١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م.\r٣٠٥. معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية، لعاتق بن غيث البلادي الحربي، الناشر: دار مكة للنشر والتوزيع، مكة المكرمة - السعودية، ط: الأولى، ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م.\r٣٠٦. معجم المؤلفين، لعمر بن رضا كحالة، الناشر: مكتبة المثنى، دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان.\r٣٠٧. المعجم الوسيط، لمجمع اللغة العربية بالقاهرة (إبراهيم مصطفى، وأحمد الزيات، وحامد عبد القادر، ومحمد النجار)، الناشر: دار الدعوة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951047,"book_id":1003,"shamela_page_id":618,"part":"2","page_num":95,"sequence_num":894,"body":"* * *\r\rبَابُ (¬١) الصُّلْحِ\r٨٩٤ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ المُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ (¬٢)، عَنْ جَدِّهِ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ المُسْلِمِينَ؛ إِلَّا صُلْحاً حَرَّمَ حَلَالاً، أَوْ أَحَلَّ حَرَاماً، وَالمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ؛ إِلَّا شَرْطاً حَرَّمَ حَلَالاً، أَوْ أَحَلَّ حَرَاماً (¬٣)» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٤) -.\rوَلَمْ يُتَابَعْ عَلَى تَصْحِيحِهِ؛ فَإِنَّ كَثِيراً تَكَلَّمَ فِيهِ الأَئِمَّةُ وَضَعَّفُوهُ (¬٥)، وَضَرَبَ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَلَى حَدِيثِهِ فِي «المُسْنَدِ»، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ (¬٦).","footnotes":"(¬١) في ز: «كتاب».\r(¬٢) «عَنْ أَبِيهِ» ليست في هـ، و.\r(¬٣) قوله: «وَالمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ» إلى هنا ليس في هـ، و.\r(¬٤) جامع الترمذي (١٣٥٢).\r(¬٥) «وَضَعَّفُوهُ» ليست في د.\rوقد ضعفه: علي بن المديني، وابن سعد، وابن معين. سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني (ص ٤١)، والطبقات الكبير (٧/ ٥٩١)، وتاريخ ابن معين رواية الدوري (١/ ١٤٨).\rوقال الإمام أحمد: «منكر الحديث، ليس بشيء»، وقال أبو حاتم: «ليس بالمتين». الجرح والتعديل (٧/ ١٥٤).\rوكذَّبه الإمام الشافعي، وأبو داود. المجروحين (٢/ ٢٢٦)، وتهذيب الكمال (٢٤/ ١٣٨).\rوانظر: تهذيب التهذيب (٨/ ٤٢١).\r(¬٦) العلل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه (٣/ ٢١٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951323,"book_id":1003,"shamela_page_id":894,"part":"2","page_num":372,"sequence_num":894,"body":"٣٠٨. معجم ديوان الأدب، للفارابي، ت: دكتور أحمد مختار عمر، مراجعة: إبراهيم أنيس، طبعة: مؤسسة دار الشعب للصحافة والطباعة والنشر، القاهرة، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.\r٣٠٩. معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع، لأبي عبيد البكري، الناشر: عالم الكتب، بيروت - لبنان، ط: الثالثة، ١٤٠٣ هـ.\r٣١٠. المعجم، لأبي يعلى الموصلي، ت: إرشاد الحق الأثري، الناشر: إدارة العلوم الأثرية، فيصل آباد - الهند، ط: الأولى، ١٤٠٧ هـ.\r٣١١. معرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث ومن الضعفاء وذكر مذاهبهم وأخبارهم، للعجلي، ت: عبد العليم عبد العظيم البستوي، الناشر: مكتبة الدار، المدينة المنورة - السعودية.\r٣١٢. معرفة السنن والآثار، للبيهقي، ت: عبد المعطي أمين قلعجي، الناشرون: جامعة الدراسات الإسلامية (كراتشي - باكستان)، دار قتيبة (دمشق - بيروت)، دار الوعي (حلب - دمشق)، دار الوفاء (المنصورة - القاهرة)، ط: الأولى، ١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م.\r٣١٣. معرفة الصَّحابة، لأبي نعيم، ت: عادل بن يوسف العزازي، الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م.\r٣١٤. معرفة أنواع علوم الحديث (مقدمة ابن الصَّلاح)، لابن الصَّلاح، ت: نور الدين عتر، الناشر: دار الفكر - سوريا، دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.\r٣١٥. معرفة علوم الحديث، للحاكم، ت: السيد معظم حسين، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الثانية، ١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951048,"book_id":1003,"shamela_page_id":619,"part":"2","page_num":96,"sequence_num":895,"body":"وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ هَذَا الحَدِيثِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ (¬١).\r\r٨٩٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا يَمْنَعُ (¬٢) جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَهُ (¬٣) فِي جِدَارِهِ.\rثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁: مَا لِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ؟! وَاللَّهِ لَأَرْمِيَنَّ بِهَا بَيْنَ أَكْتَافِكُمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٤).\r* * *","footnotes":"(¬١) أخرج أحمد (٨٧٨٤)، وأبو داود (٣٥٩٤)، والحاكم (٢٣٤٤) نحوه من حديث أبي هريرة ﵁.\r(¬٢) في و: «يمنعْ» بالجزم، والمثبت من ب، ج.\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٥/ ١١٠): «و (لا يمنعْ) بالجزم على أنَّ (لا) ناهية، ولأبي ذر: بالرفع على أنه خبرٌ بمعنى النهي».\r(¬٣) في أ، د، هـ، ز: «خشبة»، وفي و: «خُشبَه» بضم الخاء، والمثبت من ج.\rويحتمل ما في ب أن يكون (خشبة) بالإفراد، أو (خشبه) بالجمع؛ فمن عادة ناسخها أنه لا ينقط التاء المربوطة.\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٥/ ١١٠): «لأبي ذر بالتنوين على إفراد الخشبة، ولغيره بصيغة الجمع، وهو الذي في حديث الباب … ».\rوقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٢٦٦): «(خشبةً) بالإفراد، و (خشبَه) بالجمع، وقال المزني ﵀ فيما ذكره البيهقي في المعرفة بسنده: حدَّثنا الشافعي قال: أخبرنا مالك، فذكره وقال: (خشبَه) بغير تنوين، وقال يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن مالك: (خشبةً) بالتنوين». وانظر: معرفة السنن والآثار (٩/ ٣٤).\r(¬٤) البخاري (٢٤٦٣) واللفظ له، ومسلم (١٦٠٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951324,"book_id":1003,"shamela_page_id":895,"part":"2","page_num":373,"sequence_num":895,"body":"٣١٦. المعرفة والتاريخ، لأبي يوسف الفسوي، ت: أكرم ضياء العمري، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان، ط: الثانية، ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م.\r٣١٧. المعلم بفوائد مسلم، للمازري، ت: محمد الشاذلي النيفر، الناشر: الدار التونسية للنشر، المؤسسة الوطنية للكتاب بالجزائر، المؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق والدراسات بيت الحكمة، ط: الثانية، ١٩٨٨ م، والجزء الثالث صدر بتاريخ ١٩٩١ م.\r٣١٨. المغازي، للواقدي، ت: مارسدن جونس، الناشر: دار الأعلمي، بيروت - لبنان، ط: الثالثة، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م.\r٣١٩. المغرب في ترتيب المعرب، للمطرزي، ت: محمود فاخوري و عبدالحميد مختار، الناشر: مكتبة أسامة بن زيد، حلب - السعودية، ط: الأولى، ١٩٧٩ م.\r٣٢٠. المغني، لموفق الدين ابن قدامة المقدسي، ت: عبد اللَّه بن عبد المحسن التركي وعبد الفتاح محمد الحلو، الناشر: دار عالم الكتب، الرياض - السعودية، ط: الثالثة، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م.\r٣٢١. المفاتيح في شرح المصابيح، للمظهري، ت: نور الدين طالب، الناشر: دار النوادر، وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية، ط: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م.\r٣٢٢. المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، للقرطبي، ت: محيي الدين ديب ميستو وأحمد محمد السيد ويوسف علي بديوي ومحمود إبراهيم بزال، الناشر: دار ابن كثير (دمشق - بيروت)، دار الكلم الطيب (دمشق - بيروت)، ط: الأولى، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951049,"book_id":1003,"shamela_page_id":620,"part":"2","page_num":97,"sequence_num":896,"body":"كِتَابُ (¬١) الحَجْرِ\r٨٩٦ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: «أُصِيبَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (¬٢) ﷺ فِي ثِمَارٍ ابْتَاعَهَا، فَكَثُرَ دَيْنُهُ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ، فَتَصَدَّقَ النَّاسُ عَلَيْهِ (¬٣)، فَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ وَفَاءَ دَيْنِهِ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِغُرَمَائِهِ: خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ، وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\r\r٨٩٧ - وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَجَرَ عَلَى مُعَاذٍ مَالَهُ، وَبَاعَهُ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَيْهِ» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا» (¬٥) -.\rوَفِي قَوْلِهِ نَظَرٌ، وَالصَّحِيحُ: أَنَّهُ مُرْسَلٌ، كَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ (¬٦).","footnotes":"(¬١) في د، هـ، و: «باب».\r(¬٢) في د: «النبي».\r(¬٣) في هـ: «عليه الناس» بتقديم وتأخير.\r(¬٤) صحيح مسلم (١٥٥٦).\r(¬٥) الدارقطني (٤٥٥١)، والحاكم (٢٣٨٣).\r(¬٦) رواه أبو داود في المراسيل (١٦١) من طريق يونس، والبيهقي (١١٣٧١) من طريق عبد الرزاق كلاهما عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرحمن بن كعب بن مالك نحوه، من غير ذكر أبيه.\rورجح العقيلي في الضعفاء (١/ ٢٢٩) الإرسال أيضاً، وقال ابن دقيق العيد في الإلمام (ص ٤٠٨): «المشهور فيه الإرسال».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951325,"book_id":1003,"shamela_page_id":896,"part":"2","page_num":374,"sequence_num":896,"body":"٣٢٣. مقاييس اللغة، للرازي، ت: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الفكر، ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م.\r٣٢٤. المقتضب، للمبرد، ت: محمد عبد الخالق عظيمة، الناشر: عالم الكتب، بيروت - لبنان.\r٣٢٥. المقتنى في سرد الكنى، للذهبي، ت: محمد صالح عبد العزيز المراد، الناشر: المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، السعودية، ط: الأولى، ١٤٠٨ هـ.\r٣٢٦. من كلام أحمد بن حنبل في علل الحديث ومعرفة الرجال، ت: صبحي البدري السامرائي، الناشر: مكتبة المعارف، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٠٩ هـ.\r٣٢٧. المنتخب من مسند عبد بن حميد، لابن عبد بن حميد، ت: الشيخ مصطفى العدوي، الناشر: دار بلنسية للنشر والتوزيع، ط: الثانية، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م.\r٣٢٨. المنتقى شرح الموطأ، لأبي الوليد الباجي، الناشر: مطبعة السعادة، مصر، ط: الأولى، ١٣٣٢ هـ.\r٣٢٩. المنتقى في الأحكام الشرعية من كلام خير البرية ﷺ، لمجد الدين ابن تيمية الحراني، ت: طارق بن عوض اللَّه بن محمد، الناشر: دار ابن الجوزي، ط: الأولى، ١٤٢٩ هـ.\r٣٣٠. المنتقى من السنن المسندة عن رسول اللَّه ﷺ، لابن الجارود، ت: مركز البحوث بدار التأصيل، الناشر: دار التأصيل، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951326,"book_id":1003,"shamela_page_id":897,"part":"2","page_num":375,"sequence_num":897,"body":"٣٣١. المنهل العذب المورود شرح سنن الإمام أبي داود، لمحمود السبكي، ت: أمين محمود محمد خطاب (من بعد الجزء السادس)، الناشر: مطبعة الاستقامة، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٣٥١ - ١٣٥٣ هـ.\r٣٣٢. المهذب في اختصار السنن الكبير، اختصره: الذهبي، ت: ياسر بن إبراهيم، الناشر: دار الوطن للنشر، ط: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.\r٣٣٣. الموضوعات، لابن الجوزي، ت: عبد الرحمن محمد عثمان، الناشر: محمد عبد المحسن، ط: الأولى، جـ ١، ٢: ١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ م، جـ ٣: ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م.\r٣٣٤. الموطأ، رواية: يحيى الليثي، لمالك بن أنس، ت: محمد مصطفى الأعظمي، الناشر: مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، أبو ظبي - الإمارات، ط: الأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م.\r٣٣٥. ميزان الاعتدال في نقد الرجال، للذهبي، ت: محمد رضوان عرقسوسي، ومحمد بركات، وعمار ريحاوي، وغياث الحاج أحمد، وفادي المغربي، الناشر: مؤسسة الرسالة العالمية، دمشق - سوريا، ط: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.\r٣٣٦. الميسر في شرح مصابيح السنة، لأبي عبد اللَّه التوربشتي، ت: عبد الحميد هنداوي، الناشر: مكتبة نزار مصطفى الباز، ط: الثانية، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م.\r٣٣٧. نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار، لابن حجر، ت: حمدي عبد المجيد السلفي، الناشر: دار ابن كثير، ط: الثانية، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م.\r٣٣٨. نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951327,"book_id":1003,"shamela_page_id":898,"part":"2","page_num":376,"sequence_num":898,"body":"لبدر الدين العيني، ت: ياسر بن إبراهيم، الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قطر، ط: الأولى، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م.\r٣٣٩. النَّشر في القراءات العشر، لابن الجزري، ت: علي محمد الضباع، الناشر: المطبعة التجارية الكبرى.\r٣٤٠. نصب الرَّاية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي، للزيلعي، ت: محمد عوامة، الناشر: مؤسسة الريان للطباعة والنشر (بيروت - لبنان)، دار القبلة للثقافة الإسلامية (جدة - السعودية)، ط: الأولى، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.\r٣٤١. نظم العقيان في أعيان الأعيان، للسيوطي، ت: فيليب حتي، الناشر: المكتبة العلمية، بيروت - لبنان.\r٣٤٢. النَّظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب، لابن بطال، ت: مصطفى عبد الحفيظ سالم، الناشر: المكتبة التجارية، مكة المكرمة - السعودية (جزء ١: ١٩٨٨ م)، (جزء ٢: ١٩٩١ م).\r٣٤٣. النِّهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، ت: طاهر أحمد الزاوي - محمود محمد الطناحي، الناشر: المكتبة العلمية، بيروت - لبنان، ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م.\r٣٤٤. نيل الأوطار، للشوكاني، ت: عصام الدين الصبابطي، الناشر: دار الحديث، مصر، ط: الأولى، ١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م.\r٣٤٥. الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد، لأبي نصر الكلاباذي، ت: عبد اللَّه الليثي، الناشر: دار المعرفة، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٠٧ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951050,"book_id":1003,"shamela_page_id":621,"part":"2","page_num":98,"sequence_num":898,"body":"٨٩٨ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَوْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ -: «مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ - أَوْ إِنْسَانٍ قَدْ أَفْلَسَ -؛ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١).\r\r٨٩٩ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعاً فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ، وَلَمْ يَقْبِضِ الَّذِي بَاعَهُ مِنْ ثَمَنِهِ شَيْئاً، فَوَجَدَ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ؛ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ.\rوَإِنْ مَاتَ المُشْتَرِي؛ فَصَاحِبُ المَتَاعِ أُسْوَةُ الغُرَمَاءِ (¬٢)» رَوَاهُ مَالِكٌ، وَأَبُو دَاوُدَ هَكَذَا مُرْسَلاً (¬٣).\rوَقَدْ أُسْنِدَ مِنْ وَجْهٍ غَيْرِ قَوِيٍّ (¬٤).\r\r٩٠٠ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ خَلْدَةَ قَالَ: «أَتَيْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ فِي صَاحِبٍ لَنَا قَدْ أَفْلَسَ، فَقَالَ: لَأَقْضِيَنَّ فِيكُمْ بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ مَنْ أَفْلَسَ، أَوْ مَاتَ، فَوَجَدَ رَجُلٌ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ؛ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (¬٥) -.","footnotes":"(¬١) البخاري (٢٤٠٢)، ومسلم (١٥٥٩) واللفظ له.\r(¬٢) أي: صاحب السِّلعة أسوة لغرماء المشتري الَّذي أفلس أو مات وعليه دين، والمعنى هاهنا: مُساوٍ للغُرَماء. نخب الأفكار (١٤/ ٥٥٣).\r(¬٣) مالك (٢٤٩٧/ ٥٧٦)، وأبو داود (٣٥٢٠).\r(¬٤) سنن أبي داود (٣٥٢٢).\rوقال أبو داود ﵀ في المراسيل عقب حديث (١٦٢): «رُوي مسنداً وليس بالقوي، ورُوي مسنداً قصة الموت، وهو لا يصح مسنداً، وقصة الإفلاس مشهور صحيح مسند».\r(¬٥) أبو داود (٣٥٢٣)، وابن ماجه (٢٣٦٠)، والحاكم (٢٣٤٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951328,"book_id":1003,"shamela_page_id":899,"part":"2","page_num":377,"sequence_num":899,"body":"٣٤٦. هدى الساري (مقدمة فتح الباري)، لابن حجر، الناشر: دار المعرفة، بيروت - لبنان، ١٣٧٩ هـ.\r٣٤٧. وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى، للسمهودي، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤١٩ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951051,"book_id":1003,"shamela_page_id":622,"part":"2","page_num":99,"sequence_num":901,"body":"وَتَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ المُنْذِرِ، وَابْنُ عَبْدِ البَرِّ (¬١).\r\r٩٠١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَلَمْ يُجِزْنِي، وَعُرِضْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ الخَنْدَقِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً (¬٢) فَأَجَازَنِي» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\rزَادَ البَيْهَقِيُّ، وَالخَطِيبُ: «فَلَمْ يُجِزْنِي وَلَمْ يَرَنِي بَلَغْتُ» (¬٤).\r\r٩٠٢ - وَعَنْ عَطِيَّةَ القُرَظِيِّ ﵁ قَالَ: «عُرِضْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ قُرَيْظَةَ، فَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ (¬٥) قُتِلَ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خُلِّيَ سَبِيلُهُ، فَكُنْتُ فِيمَنْ لَمْ يُنْبِتْ، فَخُلِّيَ سَبِيلِي» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ،","footnotes":"(¬١) قال ابن المنذر ﵀ في الأوسط (١١/ ٣٤): «أبو المعتمر ابن عمرو بن رافع مجهول، لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب، وسبيل من لم يَرْوِ عنه إلا واحد عند أكثر أصحابنا سبيل المجهول من الرجال، وليس تقوم الحجة بخبرِ مَنْ هذا سبيله».\rوقال ابن عبد البر ﵀ في التمهيد (٨/ ٤١٦): «جعل الشافعي ذكر الموت زيادة مقبولة في حديث أبي هريرة، وغيره لا يقبلها؛ لأن حديث ابن شهاب عن أبي بكر ابن عبد الرحمن ذكر حكم الموت في ذلك، بخلاف الفلس، وزعم الشافعي أن حديث ابن أبي ذئب هذا متصل، وذلك مرسل، والمتصل أولى، وزعم غيره أن أبا المعتمر المذكور في هذا الحديث ليس بمعروف بحمل العلم، واللَّه أعلم».\r(¬٢) «سَنَةً» ليست في د، هـ، و.\r(¬٣) البخاري (٢٦٦٤)، ومسلم (١٨٦٨)، وهو لفظ الحميدي في الجمع بين الصحيحين (١٣٢٢).\r(¬٤) السنن الكبير (١١٤٠٩)، وتاريخ بغداد (١٣/ ٤٤٨)، ورواه أيضاً: ابن حبان (٦١١٢)، والدارقطني (٦١١٢).\r(¬٥) أي: الشعر، كما في رواية أبي داود. قال السندي ﵀ في حاشيته على سنن ابن ماجه (٢/ ١١٢): «(فكان من أنبت): أي: شعر العانة، كأنه علامة البلوغ في الظاهر، فاعتمدوا عليها وما اكتفوا بقولهم في البلوغ وعدمه؛ لأنه لا عبرةَ به».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951052,"book_id":1003,"shamela_page_id":623,"part":"2","page_num":100,"sequence_num":903,"body":"وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِهِمَا (¬١)» (¬٢) -.\r\r٩٠٣ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَجُوزُ لِامْرَأَةٍ عَطِيَّةٌ؛ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا» - وَفِي لَفْظٍ (¬٣): «لَا يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَمْرٌ فِي مَالِهَا، إِذَا مَلَكَ زَوْجُهَا عِصْمَتَهَا (¬٤)» - رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٥)» (¬٦) -.\r* * *","footnotes":"(¬١) في د، هـ، و زيادة: «ولم يخرجاه».\r(¬٢) أحمد (١٨٧٧٦)، وأبو داود (٤٤٠٤)، والسنن الكبرى (٨٨٧٦)، وابن ماجه (٢٥٤١) بنحوه، والترمذي (١٥٨٤)، وابن حبان (٦١٢٧)، والحاكم (٢٦٠٤).\r(¬٣) مسند أحمد (٧٠٥٨).\r(¬٤) أي: إلا بإذن زوجها؛ سمِّي زوج المرأة عصمة لأنَّه حِفظ ووقاية لها من كل سوء ومكروه. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٣/ ٥٥٢).\r(¬٥) «وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» ليست في هـ، و.\r(¬٦) أحمد (٦٦٨١)، وأبو داود (٣٥٤٧)، والنسائي (٢٥٣٩)، وابن ماجه (٢٣٨٨)، والحاكم (٢٣٣٤).\rوفي ز زيادة: «واللَّه أعلم».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951053,"book_id":1003,"shamela_page_id":624,"part":"2","page_num":101,"sequence_num":904,"body":"بَابُ الوَكَالَةِ، وَالشَّرِكَةِ\r٩٠٤ - عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: «أَرَدْتُ الخُرُوجَ إِلَى خَيْبَرَ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ فِي مَسْجِدِهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَقُلْتُ: إِنِّي أُرِيدُ الخُرُوجَ إِلَى خَيْبَرَ فَأَحْبَبْتُ التَّسْلِيمَ عَلَيْكَ - بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي -؛ يَكُونُ ذَلِكَ آخِرَ مَا أَصْنَعُ بِالمَدِينَةِ.\rفَقَالَ: إِذَا أَتَيْتَ وَكِيلِي بِخَيْبَرَ؛ فَخُذْ مِنْهُ خَمْسَةَ عَشَرَ وَسْقاً (¬١).\rقَالَ (¬٢): فَلَمَّا وَلَّيْتُ دَعَانِي فَقَالَ: خُذْ مِنْهُ ثَلَاثِينَ وَسْقاً (¬٣)، وَاللَّهِ! مَا لِآلِ مُحَمَّدٍ بِخَيْبَرَ تَمْرَةٌ (¬٤) غَيْرُهَا، فَإِنِ ابْتَغَى مِنْكَ آيَةً فَضَعْ يَدَكَ عَلَى تَرْقُوَتِهِ (¬٥).\rفَقَدِمْتُ خَيْبَرَ، فَقُلْتُ لِوَكِيلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا أَمَرَنِي بِهِ، فَابْتَغَى مِنِّي آيَةً فَأَنْبَأْتُهُ بِهَا، فَقَرَّبَهَا إِلَيَّ، فَقَالَ: وَاللَّهِ! مَا لِآلِ مُحَمَّدٍ بِخَيْبَرَ","footnotes":"(¬١) «خَمْسَةَ عَشَرَ وَسْقاً»: تساوي (٩٠٠) صاعٍ. مشارق الأنوار (٢/ ٢٩٥).\r(¬٢) «قَالَ» ليست في أ.\r(¬٣) «ثَلَاثِينَ وَسْقاً»: تساوي) ١٨٠٠ (صاعٍ. مشارق الأنوار (٢/ ٢٩٥).\r(¬٤) في ب: «ثمرة»، وفي هـ، و: «تمرة بخيبر» بتقديم وتأخير.\r(¬٥) «التَّرْقُوَة»: عظم بين ثغرة النَّحر والعاتق، وهما ترقوتان. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٢٢٥)، ومشارق الأنوار (١/ ١٢١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951054,"book_id":1003,"shamela_page_id":625,"part":"2","page_num":102,"sequence_num":905,"body":"تَمْرَةٌ (¬١) غَيْرُهَا (¬٢)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو بَكْرِ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَهُوَ أَتَمُّ (¬٣) -.\r\r٩٠٥ - وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ شَبِيبٍ أَنَّهُ سَمِعَ الحَيَّ يُخْبِرُونَ عَنْ عُرْوَةَ البَارِقِيِّ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ مَعَهُ بِدِينَارٍ (¬٤) يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً - وَقَالَ مَرَّةً: أَوْ شَاةً -.\rفَاشْتَرَى لَهُ اثْنَتَيْنِ، فَبَاعَ وَاحِدَةً بِدِينَارٍ، وَأَتَاهُ بِالأُخْرَى.\rفَدَعَا لَهُ بِالبَرَكَةِ فِي بَيْعِهِ؛ فَكَانَ لَوِ اشْتَرَى التُّرَابَ لَرَبِحَ فِيهِ» رَوَاهُ (¬٥) البُخَارِيُّ فِي ضِمْنِ حَدِيثٍ لِعُرْوَةَ البَارِقِيِّ (¬٦) ﵁ مُتَّصِلٍ (¬٧).","footnotes":"(¬١) في ب: «ثمرة».\r(¬٢) قوله: «فَإِنِ ابْتَغَى مِنْكَ آيَةً» إلى هنا ليس في هـ، و.\r(¬٣) سنن أبي داود (٣٦٣٢)، ولم أقف عليه فيما بين يدي من كتب ابن أبي عاصم، وأخرجه الدارقطني (٤٣٠٤) أيضاً إلى قوله: «فضع يدك على ترقوته».\rوعلق البخاري طَرَفاً منه في صحيحه (٤/ ٨٩): حيث قال: «وما أعطى جابر بن عبد اللَّه تمر خيبر»، وعزا الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق (٣/ ٤٧٧) هذا الحديث لابن أبي عاصم في كتاب البيوع.\r(¬٤) «الدِّينَار»: يساوي (٢، ٥) جرام من الذَّهب تقريباً.\r(¬٥) في هـ، و: «ورواه».\r(¬٦) «البَارِقِيِّ» ليست في و.\r(¬٧) صحيح البخاري (٣٦٤٢ - ٣٦٤٣)، وقال عقب الأول: «حدثنا علي بن عبد اللَّه، أخبرنا سفيان، حدثنا شبيب بن غرقدة، قال: سمعت الحي يحدثون عن عروة: أن النبي ﷺ … » فذكره، ثم قال عقبه: «قال سفيان: كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه، قال: سمعه شبيب من عروة فأتيته، فقال شبيب: إني لم أسمعه من عروة، قال: سمعت الحي يخبرونه عنه، ولكن سمعته يقول: سمعت النبي ﷺ».\rوقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٦/ ٦٣٥): «وزعم ابن القطان أن البخاري لم يُرِد بسياق هذا الحديث إلا حديث الخيل ولم يُرِد حديث الشاة، وبالغ في الرد على من زعم أن البخاري أخرج حديث الشاة محتجّاً به، لأنه ليس على شرطه؛ لإبهام الواسطة فيه بين شبيب وعروة، وهو كما قال، لكن ليس في ذلك ما يمنع تخريجه ولا ما يحطه عن شرطه؛ لأن الحيَّ يمتنع في العادة تواطؤهم على الكذب، ويُضاف إلى ذلك ورود الحديث من الطريق التي هي الشاهد لصحة الحديث، ولأن المقصود منه الذي يدخل في علامات النبوة دعاء النبي ﷺ لعروة، فاستجيب له حتى كان لو اشترى التراب لربح فيه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951055,"book_id":1003,"shamela_page_id":626,"part":"2","page_num":103,"sequence_num":906,"body":"وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ حَسَنٍ مُتَّصِلٍ عَنْ عُرْوَةَ ﵁ (¬١).\r\r٩٠٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قَالَ اللَّهُ ﷿: أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ (¬٢)، فَإِذَا خَانَا (¬٣) خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالحَاكِمُ (¬٤).\rوَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ مُنْكَرٌ (¬٥).\r* * *","footnotes":"(¬١) رواه أحمد (١٩٣٦٢)، والترمذي (١٢٥٨)، والدارقطني (٢٨٢٤)، من طريق الزبير بن الخِرِّيت، عن أبي لبيد، عن عروة البارقي ﵁.\r(¬٢) في أ: «ما لم يخن أحدَهما صاحبُه» بنصب الأولى ورفع الثانية، والمثبت من ب، ج، و.\r(¬٣) في هـ، و: «خان»، وهو الموافق لما رواه الدارقطني عن البغوي الذي أشار المصنف ﵀ أن الحديث بلفظه.\r(¬٤) أبو داود (٣٣٨٣)، والبغوي - كما في سنن الدارقطني (٢٩٣٣) -، والحاكم (٢٣٥٨).\rوقال الدارقطني عقبه: «قال لُوَين: لم يسنده أحد إلا أبو همام وحده».\r(¬٥) في ز زيادة: «واللَّه أعلم».\rونقل المصنف ﵀ في حاشيته على الإلمام (ص ٤١٩)، والمزي في تهذيب الكمال (١٠/ ٤٠١) عن لوين قوله فيه: «وهو منكر».\rوأعله الدارقطني في العلل (١١/ ٧) بالإرسال، وابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٦٨) بجهالة والد أبي حيان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951056,"book_id":1003,"shamela_page_id":627,"part":"2","page_num":104,"sequence_num":907,"body":"بَابُ المُسَاقَاةِ، وَالإِجَارَةِ\r٩٠٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ ثَمَرٍ (¬١)، أَوْ زَرْعٍ» (¬٢).\r\r٩٠٨ - وَعَنْهُ ﵁: «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ (¬٣) ﵁ أَجْلَى اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الحِجَازِ (¬٤)، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ اليَهُودِ مِنْهَا.\rوَكَانَتِ الأَرْضُ حِينَ ظَهَرَ عَلَيْهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ (¬٥)، فَأَرَادَ إِخْرَاجَ اليَهُودِ مِنْهَا، فَسَأَلَتِ اليَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُقِرَّهُمْ بِهَا، عَلَى أَنْ يَكْفُوا عَمَلَهَا وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ.\rفَقَالَ لَهُمْ (¬٦) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نُقِرُّكُمْ بِهَا (¬٧) عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا، فَقَرُّوا بِهَا، حَتَّى أَجْلَاهُمْ عُمَرُ (¬٨) ﵁ إِلَى تَيْمَاءَ (¬٩)، وَأَرِيحَاءَ (¬١٠)» مُتَّفَقٌ","footnotes":"(¬١) في أ، هـ: «تمر».\r(¬٢) البخاري (٢٣٢٨) وليس عنده: «أهل»، ومسلم (١٥٥١).\r(¬٣) في د: «وأن عمر بن الخطاب» بدل: «وَعَنْهُ ﵁: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ».\r(¬٤) في هـ: «وأجلى اليهود منها» بدل: «أَجْلَى اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الحِجَازِ».\r(¬٥) في هـ، و: «والمسلمين».\r(¬٦) «لَهُمْ» ليست في أ، هـ، و.\r(¬٧) «بِهَا» ليست في هـ، و.\r(¬٨) «عُمَرُ» سقطت من ز.\r(¬٩) «تَيْمَاء»: مدينة شمال المدينة تبعد عنها (٤٢٠) كيلو متراً. المعالم الأثيرة (ص ٧٤).\r(¬١٠) «أَرِيحَاء»: مدينة شمال شرق القدس، تبعد عنها (٢٠) كيلو متراً. انظر: وفاء الوفاء (٣/ ١٣٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951057,"book_id":1003,"shamela_page_id":628,"part":"2","page_num":105,"sequence_num":909,"body":"عَلَيْهِمَا (¬١).\rوَلِمُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «أَنَّهُ دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأَرْضَهَا (¬٢)، عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا (¬٣) مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَلِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَطْرُ ثَمَرِهَا» (¬٤).\r\r٩٠٩ - وَعَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: «سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ ﵁ عَنْ كِرَاءِ (¬٥) الأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالوَرِقِ.\rفَقَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ، إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يُؤَاجِرُونَ (¬٦) عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ (¬٧) ﷺ (¬٨) عَلَى المَاذِيَانَاتِ، وَأَقْبَالِ الجَدَاوِلِ (¬٩)، وَأَشْيَاءَ مِنَ الزَّرْعِ (¬١٠)، فَيَهْلِكُ هَذَا وَيَسْلَمُ هَذَا، وَيَسْلَمُ هَذَا وَيَهْلِكُ هَذَا (¬١١).","footnotes":"(¬١) البخاري (٢٣٣٨)، ومسلم (٦ - ١٥٥١) واللفظ له.\r(¬٢) «نَخْلَ خَيْبَرَ وَ» ليست في ز، و «وأرضها» ليست في د، هـ، و.\r(¬٣) في ز، وحاشية ج: «على أن يقيموها».\rومعنى «يَعْتَمِلُوهَا»: أي: يعملوا ما يحتاج إليه من زراعة وغيرها. فتح الباري (١/ ١٦٠).\r(¬٤) صحيح مسلم (٥ - ١٥٥١).\r(¬٥) «الكِرَاء»: هو الأجر والأجرة، واكتريته: أخذته بأجرة. العين (٥/ ٤٠٣)، مقاييس اللغة (١/ ٦٢).\r(¬٦) في ب: «يؤجرون».\r(¬٧) في د: «رسول اللَّه».\r(¬٨) في هـ، و: «على عهد رسول اللَّه ﷺ يكون»، لكن وقع في هـ: «يرون»، وهو تصحيف.\r(¬٩) «المَاذِيَانَات»: جمع ماذيان، وهو النَّهر الكبير، و «الجَدْول»: النَّهر الصَّغير، و «أَقْبَالِهَا»: أوائلها. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١١٦).\r(¬١٠) في ب: «الزروع».\r(¬١١) «وَيَسْلَمُ هَذَا وَيَهْلِكُ هَذَا» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951058,"book_id":1003,"shamela_page_id":629,"part":"2","page_num":106,"sequence_num":910,"body":"فَلَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ كِرَاءٌ إِلَّا هَذَا؛ فَلِذَلِكَ زَجَرَ عَنْهُ، فَأَمَّا شَيْءٌ مَعْلُومٌ مَضْمُونٌ فَلَا بَأْسَ بِهِ» (¬١).\r\r٩١٠ - وَعَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ (¬٢) ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ المُزَارَعَةِ (¬٣)، وَأَمَرَ بِالمُؤَاجَرَةِ، وَقَالَ: لَا بَأْسَ بِهَا» (¬٤).\r\r٩١١ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «ثَمَنُ الكَلْبِ خَبِيثٌ، وَمَهْرُ البَغِيِّ خَبِيثٌ (¬٥)، وَكَسْبُ الحَجَّامِ خَبِيثٌ» (¬٦) رَوَاهَا (¬٧) مُسْلِمٌ.\r\r٩١٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «احْتَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَعْطَى الَّذِي حَجَمَهُ، وَلَوْ كَانَ حَرَاماً لَمْ يُعْطِهِ» (¬٨).\r\r٩١٣ - وَعَنْهُ ﵁: «أَنَّ نَفَراً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ (¬٩) ﷺ مَرُّوا بِمَاءٍ (¬١٠) فِيهِمْ لَدِيغٌ - أَوْ سَلِيمٌ (¬١١) -، فَعَرَضَ لَهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المَاءِ","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (١٥٤٧).\r(¬٢) في أ: «وعن ابن الضحاك».\r(¬٣) «المُزَارَعَة»: المعاملة على الأرض ببعض ما يخرج منها من الزَّرع كالثُّلث والرُّبع. شرح النووي على مسلم (١٠/ ١٩٣).\r(¬٤) صحيح مسلم (١٥٤٩).\r(¬٥) «وَمَهْرُ البَغِيِّ خَبِيثٌ» ليست في د.\rومعنى «خَبِيث»: أي: حرام. انظر: معالم السنن (٣/ ١٠٣).\r(¬٦) صحيح مسلم (١٥٦٨).\r(¬٧) في ب، د، هـ: «رواهما»، وفي و: «رواهن».\r(¬٨) صحيح البخاري (٢١٠٣).\r(¬٩) في ج، ز: «رسول اللَّه».\r(¬١٠) أي: بقوم نزول على ماء. فتح الباري (٨/ ٣٨٩).\r(¬١١) «أَوْ سَلِيمٌ»: شكٌّ من الرَّاوي، والسَّليم هو: اللَّديغ؛ سُمِّي بذلك تفاؤلاً من السَّلامة؛ لكون غالب من يلدغ يعطب، وقيل: (سَلِيمٌ): فعيل بمعنى مفعول؛ لأنه أسلم للعطب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951059,"book_id":1003,"shamela_page_id":630,"part":"2","page_num":107,"sequence_num":914,"body":"فَقَالَ (¬١): هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَاقٍ؟ فَإِنَّ فِي المَاءِ رَجُلاً لَدِيغاً - أَوْ سَلِيماً -.\rفَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ عَلَى شَاءٍ (¬٢)، فَجَاءَ بِالشَّاءِ إِلَى أَصْحَابِهِ (¬٣) فَكَرِهُوا ذَلِكَ وَقَالُوا: أَخَذْتَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْراً! حَتَّى قَدِمُوا المَدِينَةَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخَذَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ أَجْراً!\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْراً: كِتَابُ (¬٤) اللَّهِ» (¬٥).\r\r٩١٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «قَالَ اللَّهُ ﷿: ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ: رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرّاً فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيراً فَاسْتَوْفَى مِنْهُ (¬٦) وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ» (¬٧).\r\r٩١٥ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ (¬٨) ﷺ عَنْ كَسْبِ الإِمَاءِ (¬٩)» (¬١٠) رَوَاهَا البُخَارِيُّ (¬١١).\r* * *","footnotes":"(¬١) في ج، ز زيادة: «لهم».\r(¬٢) «شَاءٍ»: جمع (شاة). الصحاح (٦/ ٢٢٣٨).\r(¬٣) «إِلَى أَصْحَابِهِ» ليست في هـ، و.\r(¬٤) في أ: «كتابَ» بالنصب، والمثبت من ج.\r(¬٥) صحيح البخاري (٥٧٣٧).\rووقع هذا الحديث في أ قبل حديث ثابت، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز وهو الصواب؛ إذ إن الحديث من رواية ابن عباس ﵄ وقد عطفه المصنف على ما سبق بقوله: «وعنه … »، ورواه البخاري، ووضعه في هذا المكان يوافق قول المصنف: «رواها البخاري» بعدُ.\r(¬٦) في و زيادة: «العمل».\r(¬٧) صحيح البخاري (٢٢٢٧).\r(¬٨) في أ: «رسول اللَّه».\r(¬٩) «كَسْب»: طلب الرِّزق. الصحاح (١/ ٢١٢).\rو «الإِمَاء»: جمع (أَمَة)، وهي ضدُّ الحُرَّة. مختار الصحاح (ص ٢٣).\rو «كَسْب الإِمَاء»: أجورهنَّ على البغاء. هدى الساري (ص ١٧٩).\r(¬١٠) صحيح البخاري (٢٢٨٣).\r(¬١١) «رَوَاهَا البُخَارِيُّ» سقطت من ز، وفي ب: «رواهما البخاري»، وفي هـ، و: «رواهن البخاري».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951060,"book_id":1003,"shamela_page_id":631,"part":"2","page_num":108,"sequence_num":916,"body":"بَابُ العَارِيَّةِ، وَالوَدِيعَةِ\r٩١٦ - عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ (¬١) ﵁ قَالَ: قَالَ لِي (¬٢) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَتَتْكَ رُسُلِي؛ فَأَعْطِهِمْ ثَلَاثِينَ دِرْعاً، وَثَلَاثِينَ مِغْفَراً (¬٣)، فَقُلْتُ (¬٤): يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَعَارِيَّةٌ مَضْمُونَةٌ (¬٥)؟ أَوْ عَارِيَّةٌ مُؤَدَّاةٌ؟ قَالَ: بَلْ عَارِيَّةٌ مُؤَدَّاةٌ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ (¬٦) -.\rوَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ (¬٧)، وَقَدْ أُعِلَّ (¬٨).\r\r٩١٧ - وَعَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «عَلَى اليَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ» رَوَاهُ (¬٩) أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ،","footnotes":"(¬١) «عَنْ أَبِيهِ» سقطت من هـ، و.\r(¬٢) «لِي» ليست في و.\r(¬٣) في نسخة على حاشية ج: «بعيرا»، وهو الموافق لما في المصادر الثلاثة.\rقال المصنف ﵀ في حاشيته على الإلمام (ص ٤٢٣): «صوابه: مغفراً».\r(¬٤) في ب، ج، د، هـ، و، ز: «قلت».\r(¬٥) في و: «أعارية مضمونة» بالرَّفع والنَّصب معاً في الكلمتين، والمثبت من ب، ج.\rقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المصابيح (٥/ ١٩٧٨): «(عارية) بالتشديد ويُخفَّف، وبالنصب ويُرفَع، وكذا قوله: (مضمونة) أي: مردودة، والمعنى: أن أستعيرها وأردها، فوضع الضمان موضع الرد مبالغةً في الرد».\r(¬٦) أحمد (١٧٩٥٠)، وأبو داود (٣٥٦٦)، والسنن الكبرى (٥٩٥٦).\r(¬٧) مداره على: همام بن يحيى العوذي، عن قتادة، عن عطاء بن أبي رباح، عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه. وانظر تراجمهم في: تهذيب التهذيب (١١/ ٦٧) و (٨/ ٣٥١) و (٧/ ١٩٩) و (٤/ ٤٣٢) و (١١/ ٣٩٩).\r(¬٨) قال ابن عبد البر ﵀ في التمهيد (١٢/ ٤١): «الاضطراب فيه كثير».\r(¬٩) في و زيادة: «الإمام».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951061,"book_id":1003,"shamela_page_id":632,"part":"2","page_num":109,"sequence_num":918,"body":"وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ -، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «صَحِيحُ الإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ البُخَارِيِّ» (¬١) -.\rوَفِي لَفْظِ بَعْضِهِمْ: «قَالَ قَتَادَةُ: ثُمَّ نَسِيَ الحَسَنُ، فَقَالَ (¬٢): هُوَ أَمِينُكَ وَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ» (¬٣).\r\r٩١٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ» -، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ» (¬٤) -.\rوَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: «هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ» (¬٥).\r* * *","footnotes":"(¬١) أحمد (٢٠٠٨٦) واللفظ له، وأبو داود (٣٥٦١)، وابن ماجه (٢٤٠٠)، والسنن الكبرى (٥٩٦٣)، والترمذي (١٢٦٦)، والحاكم (٢٣٣٧).\r(¬٢) في ب: «وقال».\r(¬٣) وهو لفظ الترمذي.\r(¬٤) أبو داود (٣٥٣٤) واللفظ له، والترمذي (١٢٦٤)، والحاكم (٢٣٣١).\r(¬٥) في ج، ز زيادة: «واللَّه أعلم».\rقال ابن أبي حاتم ﵀: «وسمعت أبي يقول: طلق بن غنام هو ابن عم حفص بن غياث، وهو كاتب حفص بن غياث، روى حديثاً منكراً عن شريك وقيس، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: (أَدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُنْ من خانك)، قال أبي: ولم يَرْوِ هذا الحديث غيره». العلل لابن أبي حاتم (٣/ ٥٩٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951062,"book_id":1003,"shamela_page_id":633,"part":"2","page_num":110,"sequence_num":919,"body":"بَابُ (¬١) الغَصْبِ وَالشُّفْعَةِ\r٩١٩ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنِ اقْتَطَعَ شِبْراً مِنَ الأَرْضِ (¬٢) ظُلْماً؛ طَوَّقَهُ (¬٣) اللَّهُ إِيَّاهُ (¬٤) يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٥).\r\r٩٢٠ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ، فَأَرْسَلَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ (¬٦) المُؤْمِنِينَ مَعَ خَادِمٍ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ، فَضَرَبَتْ بِيَدِهَا فَكَسَرَتِ القَصْعَةَ.\rفَضَمَّهَا وَجَعَلَ فِيهَا الطَّعَامَ، وَقَالَ: كُلُوا.\rوَحَبَسَ الرَّسُولَ وَالقَصْعَةَ حَتَّى فَرَغُوا، فَدَفَعَ القَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ، وَحَبَسَ المَكْسُورَةَ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٧).\rوَلِلتِّرْمِذِيِّ: «قَالَ (¬٨): أَهْدَتْ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ إلَى النَّبِيِّ ﷺ طَعَاماً فِي قَصْعَةٍ.","footnotes":"(¬١) في ج، د، هـ، و: «كتاب».\r(¬٢) «مِنَ الأَرْضِ» ليست في هـ.\r(¬٣) «طَوَّقَه»: أي: خسف به. مشارق الأنوار (١/ ٣٢٣).\r(¬٤) «إِيَّاهُ» ليست في ب، د.\r(¬٥) البخاري (٣١٩٨)، ومسلم (١٦١٠).\r(¬٦) من هنا بدأ الخرم الرابع في ج، إلى أوّل باب اللقطة واللقيط.\r(¬٧) صحيح البخاري (٢٤٨١).\r(¬٨) «قَالَ» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951063,"book_id":1003,"shamela_page_id":634,"part":"2","page_num":111,"sequence_num":921,"body":"فَضَرَبَتْ عَائِشَةُ القَصْعَةَ (¬١) بِيَدِهَا (¬٢)، فَأَلْقَتْ مَا فِيهَا.\rفَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: طَعَامٌ بِطَعَامٍ، وَإِنَاءٌ بِإِنَاءٍ»، وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ» (¬٣).\r\r٩٢١ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ؛ فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ، وَلَهُ نَفَقَتُهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬٤)، وَحَكَى عَنِ البُخَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ: «هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ» (¬٥) -.\rوَحَكَى الخَطَّابِيُّ عَنِ البُخَارِيِّ أَنَّهُ ضَعَّفَهُ (¬٦)، فَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬٧).\r\r٩٢٢ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «قَضَى النَّبِيُّ (¬٨) ﷺ","footnotes":"(¬١) في أ: «القِصعة»، بكسر القاف، ولم تشكل في ب، د، هـ، و، ز.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ١٨٨): «القصعة - بفتح القاف - هي: الصَّحْفة».\r(¬٢) في هـ، و: «بيدها القصعة» بتقديم وتأخير.\r(¬٣) جامع الترمذي (١٣٥٩).\r(¬٤) أحمد (١٧٢٦٩)، وأبو داود (٣٤٠٣)، وابن ماجه (٢٤٦٦)، والترمذي (١٣٦٦).\r(¬٥) في هـ، و: «حديث حسن صحيح».\rوانظر نقله عن البخاري في الجامع، وقال في العلل الكبير (ص ٢١١): «سألت محمداً عن هذا الحديث، فقال: هو حديث شَرِيك الذي تفرد به عن أبي إسحاق، قال محمد: وحدثنا معقل بن مالك، عن عقبة بن الأصم، عن عطاء قال: حدثنا رافع بن خَدِيج بهذا الحديث، ومعقل بن مالك بصري».\r(¬٦) انظر: معالم السنن (٣/ ٩٦).\r(¬٧) في ز: «واللَّه أعلم».\r(¬٨) في ب، ج، هـ، و، ز: «رسول اللَّه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951064,"book_id":1003,"shamela_page_id":635,"part":"2","page_num":112,"sequence_num":923,"body":"بِالشُّفْعَةِ (¬١) فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ، فَإِذَا وَقَعَتِ الحُدُودُ وَصُرِّفَتِ الطُّرُقُ (¬٢) فَلَا شُفْعَةَ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٣).\r\r٩٢٣ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ - فِي أَرْضٍ، أَوْ رَبْعٍ (¬٤)، أَوْ حَائِطٍ -، لَا (¬٥) يَصْلُحُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يَعْرِضَ عَلَى شَرِيكِهِ، فَيَأْخُذَ أَوْ يَدَعَ، فَإِنْ أَبَى فَشَرِيكُهُ أَحَقُّ بِهِ حَتَّى يُؤْذِنَهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٦).\r\r٩٢٤ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ، يُنْتَظَرُ بِهَا وَإِنْ كَانَ غَائِباً، إِذَا كَانَ (¬٧) طَرِيقُهُمَا وَاحِداً» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ» (¬٨) -.","footnotes":"(¬١) «الشُّفْعَة» شرعاً: انتقال حصة شريك إلى شريك كانت انتقلت إلى أجنبي بمثل العوض المسمى. فتح الباري (٤/ ٤٣٦).\r(¬٢) «صُرِّفَت الطُّرُق»: أَي: قُسمت الدَّار؛ فبُيِّنت مصارف الطُّرُق وشوارعها. فتح الباري (١/ ١٤٣، ٤/ ٤٣٦).\r(¬٣) صحيح البخاري (٢٢٥٧).\r(¬٤) «الرَّبْع»: الدَّار. الجراثيم (١/ ٤٠٩).\r(¬٥) في و: «ولا» بزيادة واو.\r(¬٦) صحيح مسلم (١٦٠٨).\r(¬٧) في هـ، و: «وكان» بدل: «إِذَا كَانَ».\r(¬٨) أحمد (١٤٢٥٣)، وأبو داود (٣٥١٨)، وابن ماجه (٢٤٩٤)، والسنن الكبرى (٦٢٦٤) - ط. الرسالة، وذكره في ط. التأصيل في ملحق بالأحاديث المستدركة من تحفة الأشراف (٣٢٥) -، والترمذي (١٣٦٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951065,"book_id":1003,"shamela_page_id":636,"part":"2","page_num":113,"sequence_num":925,"body":"وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ بِلَا حُجَّةٍ (¬١)، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَرُوَاتُهُ أَثْبَاتٌ (¬٢).\r\r٩٢٥ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ» رَوَاهُ الطَّحَاوِيُّ (¬٣).\rوَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ (¬٤)، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ (¬٥).\r\r٩٢٦ - وَعَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَالطَّحَاوِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ","footnotes":"(¬١) قال شعبة: «أَخِّرْ لمثل هذا ودَمِّرْ». مسائل أحمد رواية أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني (ص ٤١٥)، وقال أيضاً: «لو كان شيئاً يقويه!». الكامل لابن عدي (٨/ ٣٦٢).\rوقال الترمذي في جامعه (٣٨٥): «سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: لا أعلم أحداً رواه عن عطاء غير عبد الملك بن أبي سليمان، وهو حديثه الذي تفرد به، ويروى عن جابر ﵁، عن النبي ﷺ خلاف هذا»، قال أبو عيسى: «إنما ترك شعبة عبد الملك لهذا الحديث؛ لم يجد أحداً رواه غيره، وعبد الملك ثقة عند أهل العلم».\rوقال الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه (٢/ ٢٨١): «هذا حديث منكر».\r(¬٢) مداره على: هشيم بن بشير، أخبرنا عبد الملك بن ميسرة، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله ﵄. انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في تهذيب التهذيب (١١/ ٥٩) و (٦/ ٤٢٦) و (٧/ ١٩٩) و (٢/ ٤٢).\r(¬٣) شرح معاني الآثار (٤/ ١٢٦).\r(¬٤) إسناده: محمد ابن خزيمة، قال: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثنا ابن إدريس، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر ﵁. وانظر ترجمة محمد بن خزيمة - وهو ابن راشد البصري في الثقات لابن حبان (٩/ ١٣٣)، وتراجم يوسف فمن بعده في تهذيب التهذيب (١١/ ٤١٧)، (٥/ ١٤٤)، (٦/ ٤٠٢)، (٧/ ١٩٩).\r(¬٥) رواه عبد الرزاق (١٥٢٣٦)، وابن أبي شيبة (٢٢٥٠٤) من قول ابن أبي مليكة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951067,"book_id":1003,"shamela_page_id":638,"part":"2","page_num":115,"sequence_num":927,"body":"بَابُ السَّبْقِ (¬١)\r٩٢٧ - عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَابَقَ بِالخَيْلِ (¬٢) الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ (¬٣) مِنَ الحَفْيَاءِ (¬٤)، وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الوَدَاعِ (¬٥).\rوَسَابَقَ بَيْنَ الخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضْمَرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ (¬٦) - وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ فِيمَنْ سَابَقَ بِهَا -» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٧).\rزَادَ البُخَارِيُّ: «قَالَ سُفْيَانُ: مِنَ الحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ: خَمْسَةُ أَمْيَالٍ (¬٨) أَوْ سِتَّةٌ (¬٩).\rوَمِنْ ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ: مِيلٌ (¬١٠)».","footnotes":"(¬١) الضبط المثبت من أ، و.\r(¬٢) في هـ، و، وحاشية د: «بين الخيل».\r(¬٣) «الإِضْمَار»: هو أن يقلَّل عَلَفها مدة، وتدخل بيتاً كَنِيناً، وتُجَلَّل فيه لتَعْرَق ويَجِفَّ عَرَقها، فيجف لحمها، وتقوى على الجري. شرح النووي على مسلم (١٣/ ١٤).\r(¬٤) «الحَفْيَاء»: موضع شمال المدينة، وتُسمَّى اليوم: «الخليل»، تبعد عن ثنية الوداع (١٣. ٥) كم.\r(¬٥) «ثَنِيَّة الوَدَاع»: موضع من سَلْع على متنه الشرقي. معجم المعالم الجغرافية (ص ٣٣٢).\r(¬٦) «بَنُو زُرَيْق»: جنوب غرب المسجد النبوي، يبعد عن الثنية كيلو ونصف.\r(¬٧) البخاري (٢٨٦٨)، ومسلم (١٨٧٠).\r(¬٨) «خَمْسَة أَمْيَال»: تساوي (١٣، ٨) كم تقريباً.\r(¬٩) «سِتَّة أَمْيَال»: تساوي (١٦، ٥٦) كم تقريباً.\r(¬١٠) «المِيلُ»: يساوي (٢، ٧٦) كم تقريباً.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951068,"book_id":1003,"shamela_page_id":639,"part":"2","page_num":116,"sequence_num":928,"body":"٩٢٨ - وَعَنْهُ ﵁: «أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ سَبَّقَ (¬١) بَيْنَ الخَيْلِ، وَفَضَّلَ القُرَّحَ (¬٢) فِي الغَايَةِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادِ الصَّحِيحِ (¬٣).\r\r٩٢٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا سَبَقَ (¬٤) إِلَّا فِي خُفٍّ، أَوْ حَافِرٍ، أَوْ نَصْلٍ (¬٥)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٦).\rوَصَحَّحَهُ ابْنُ القَطَّانِ (¬٧).\r\r٩٣٠ - وَعَنْهُ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَدْخَلَ فَرَساً بَيْنَ","footnotes":"(¬١) في د، هـ، و: «سابق».\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١١/ ٢٧٠): «سبَّق - بتشديد الباء الموحَّدة - أي: سابق بين الخيل ليرى أيُّهما أجرى».\r(¬٢) «القُرَّح»: جمع قارح؛ وهو الَّذي دخل في السَّنة الخامسة. النهاية (٤/ ٣٦).\r(¬٣) أحمد (٦٤٦٦) من طريق أبي مسعود المجدر، وأبو داود (٢٥٧٧) من طريق الإمام أحمد، عن عقبة بن خالد، كلاهما - أبو مسعود، وعقبة - عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ﵄.\rوفي ب، هـ، و: «بإسناد صحيح».\r(¬٤) «السَّبَق» - بفتح الباء -: المال الذي يُشترط للسابق. انظر: معالم السنن (٢/ ٢٥٥)، وتحفة الأبرار (٢/ ٦٠٥).\rوقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١١/ ٢٦٦): «(لا سَبَقَ): بفتح الباء على المشهور، أي: لا يجوز أن يُجعل المال للسَّابق من مال، والرواية الصحيحة في هذا الحديث: السبَق - بفتح الباء -؛ قاله الخطابي، ورُوي بالتسكين، وهو مصدر (سبقه) إذا تقدَّم عليه».\r(¬٥) الخُفّ للإبل، أي: ذو خف، والحافر: للفرس، أي: ذو حافر، والنَّصْل: رأس السهم، وما في معناه. انظرها في: معالم السنن (٢/ ٢٥٥)، وتحفة الأبرار (٢/ ٦٠٥).\r(¬٦) أحمد (١٠١٣٨)، وأبو داود (٢٥٧٤) واللفظ له، والنسائي (٣٥٨٧)، والترمذي (١٧٠٠)، وابن حبان (٣٩٠٦).\r(¬٧) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٣٨٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951070,"book_id":1003,"shamela_page_id":641,"part":"2","page_num":118,"sequence_num":931,"body":"بَابُ إِحْيَاءِ المَوَاتِ\r٩٣١ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ عَمَرَ (¬١) أَرْضاً لَيْسَتْ لِأَحَدٍ؛ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا (¬٢)، قَالَ عُرْوَةُ: قَضَى (¬٣) بِهِ عُمَرُ ﵁ فِي خِلَافَتِهِ» (¬٤).\r\r٩٣٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ ﵁ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ» (¬٥) رَوَاهُمَا البُخَارِيُّ.\r\r٩٣٣ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ﵁، عَنِ (¬٦) النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَحْيَا أَرْضاً مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ، وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ (¬٧) حَقٌّ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ،","footnotes":"(¬١) في أ: «عَمّرَ»، وفي ب، ز: «أعمر»، والمثبت من د، هـ، و، وأشار في حاشية السلطانية إلى أنه في رواية أبي ذر: «أُعْمِرَ» - بضم الهمزة، وكسر الميم -.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ٨٨): «(أعمر أرضاً) كذا رواه أصحاب البخاري، وصوابه: (من عمر) - ثلاثي - قال اللَّه: ﴿وعمروها أكثر مما عمروها﴾».\r(¬٢) «بِهَا» ليست في ب.\r(¬٣) في هـ، و: «فقضى».\r(¬٤) صحيح البخاري (٢٣٣٥).\r(¬٥) صحيح البخاري (٢٣٧٠).\r(¬٦) في هـ، و: «أن».\r(¬٧) في هـ، و: «لعرقِ ظالم» بالإضافة، والمثبت من أ.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٣٢٨): «(لعرقٍ ظالمٍ حق): يروى بالتنوين، و (ظالم) نعت، والصفة هنا راجعة إلى صاحب العرق، أي: لذي عرق ظالم، وقد يرجع إلى العرق، أي: عرق ذي ظلم فيه، ويُروى بغير تنوين على الإضافة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951071,"book_id":1003,"shamela_page_id":642,"part":"2","page_num":119,"sequence_num":934,"body":"وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ» (¬١) -.\rوَقَدْ رُوِيَ مُرْسَلاً (¬٢).\r\r٩٣٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يُمْنَعُ (¬٣) فَضْلُ المَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الكَلَأُ (¬٤)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\r\r٩٣٥ - وَعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ (¬٦) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ﵄ أَنَّهُ حَدَّثَهُ: «أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فِي شِرَاجِ (¬٧) الحَرَّةِ الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ.","footnotes":"(¬١) أبو داود (٣٠٧٣)، والسنن الكبرى (٥٩٤٠)، والترمذي (١٣٧٨).\r(¬٢) في حاشية د: «ذكر الشيخ ضياء الدين أن أحمد رواه، فينظر في ذلك»، والذي في «السنن والأحكام» للضياء المقدسي (٥٠٤٧): «عن جابر بن عبد اللَّه، عن النبي ﷺ قال: (من أحيا أرضاً ميتة فهي له). رواه الإمام أحمد، س، ت، وقال: حديث حسن صحيح)»، فهو من حديث جابر - لا سعيد بن زيد ﵄، وقد أخرجه الإمام أحمد (١٤٦٣٦) من حديث جابر ﵁.\rوحديث سعيد ﵁ أخرجه الإمام مالك (٢٧٥٠)، وأبو داود (٣٠٧٤)، والنسائي في السنن الكبرى (٥٩٤١)، والبيهقي (١١٨٩٢).\rقال الدارقطني في العلل (٤/ ٤١٤): «يرويه أيوب السختياني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سعيد بن زيد، تفرد عبد الوهاب الثقفي عنه، واختلف فيه على هشام بن عروة؛ فرواه الثوري، عن هشام، عن أبيه، قال: حدثني من لا أتَّهم، عن النبي ﷺ، وتابعه جرير بن عبد الحميد، وقال يحيى بن سعيد الأنصاري، ومالك بن أنس، وعبد اللَّه بن إدريس، ويحيى بن سعيد الأموي: عن هشام، عن أبيه مرسلاً، وروي عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ قاله سويد بن عبد العزيز، عن سفيان بن حسين، ورواه يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، والمرسل عن عروة أصح».\r(¬٣) في و: «يُمنَعْ» بالجزم، والمثبت من ب، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١٠/ ١٠٧): «بالبناء للمفعول».\r(¬٤) «الكَلَأ»: العشب. الصحاح (١/ ٦٩).\r(¬٥) البخاري (٢٣٥٣)، ومسلم (١٥٦٦).\r(¬٦) في هـ، و: «بن»، وهو خطأ.\r(¬٧) «الشِّرَاج»: مجاري الماء، واحدها (شَرْج). غريب الحديث لأبي عبيد (٤/ ٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951072,"book_id":1003,"shamela_page_id":643,"part":"2","page_num":120,"sequence_num":936,"body":"فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: سَرِّحِ المَاءَ (¬١) يَمُرُّ، فَأَبَى عَلَيْهِ، فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٢) ﷺ لِلزُّبَيْرِ (¬٣): اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ أَرْسِلِ المَاءَ إِلَى جَارِكَ.\rفَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ؟\rفَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ احْبِسِ المَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الجَدْرِ (¬٤).\rفَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَاللَّهِ! إِنِّي لَأَحْسِبُ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٥).\r\r٩٣٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا ضَرَرَ وَلَا إِضْرَارَ (¬٦)، وَلِلرَّجُلِ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً (¬٧) فِي حَائِطِ جَارِهِ.\rوَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ؛ فَاجْعَلُوهُ سَبْعَ أَذْرُعٍ (¬٨)» رَوَاهُ الإِمَامُ","footnotes":"(¬١) «سَرِّحِ المَاء»: أَرْسِلْهُ. شرح النووي على مسلم (١٥/ ١٠٧).\r(¬٢) في ب: «النبي».\r(¬٣) «لِلزُّبَيْرِ» ليس في ب.\r(¬٤) «الجَدْر» - بفتح الجيم، وسكون الدَّال المهملة -: ما وضع بين شربات النَّخل كالجدار أو الحواجز التي تحبس الماء. إرشاد الساري (٤/ ١٩٨).\r(¬٥) البخاري (٢٣٥٩)، ومسلم (٢٣٥٧).\r(¬٦) في هـ، ز: «ضرار»، وهو الموافق لما في مسند أحمد، وفي سنن ابن ماجه: «إضرار».\r(¬٧) في ب: «خشبَهُ»، وفي و: «خُشبه».\r(¬٨) «سَبْع أَذْرُع»: تساوي (٣، ٢٢) متراً تقريباً.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951074,"book_id":1003,"shamela_page_id":645,"part":"2","page_num":122,"sequence_num":937,"body":"* * *\r\rبَابُ (¬١) اللُّقَطَةِ (¬٢)، وَاللَّقِيطِ\r٩٣٧ - عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ ﵁ قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ (¬٣)؛ فَقَالَ: اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا (¬٤)، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا.\rقَالَ: فَضَالَّةُ الغَنَمِ؟ قَالَ (¬٥): هِيَ لَكَ، أَوْ لِأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ.\rقَالَ: فَضَالَّةُ الإِبِلِ؟ قَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا؟! مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا (¬٦)، تَرِدُ المَاءَ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ، حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٧).\r\r٩٣٨ - وَلِمُسْلِمٍ عَنْهُ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ آوَى ضَالَّةً؛ فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا» (¬٨).","footnotes":"(¬١) هنا انتهى الخرم في ج.\r(¬٢) في ز: «اللقط».\r(¬٣) في ز: «اللقط».\r(¬٤) «العِفَاص» - بكسر العين -: الوِعاء الذي تكون فيه اللُّقطة، والوِكَاء: الخيط الذي تُرْبَطُ به. مشارق الأنوار (٢/ ٩٧).\r(¬٥) في هـ، و: «فقال».\r(¬٦) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٢/ ٢١): «(معها سقاؤها) معناه: أنها تقوى على ورود المياه وتشرب في اليوم الواحد، وتملأ كرْشها بحيث يكفيها الأيام، وأما (حذاؤها) فبالمد: وهو أخفافها؛ لأنها تقوى بها على السير وقطع المفاوز».\r(¬٧) البخاري (٢٣٧٢)، ومسلم (١٧٢٢).\r(¬٨) صحيح مسلم (١٢ - ١٧٢٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951075,"book_id":1003,"shamela_page_id":646,"part":"2","page_num":123,"sequence_num":939,"body":"٩٣٩ - وَعَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ وَجَدَ لُقَطَةً؛ فَلْيُشْهِدْ ذَوَيْ عَدْلٍ (¬١)، وَلْيَحْفَظْ (¬٢) عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ لَا يَكْتُمْ وَلَا يُغَيِّبْ (¬٣)، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا، وَإلَّا هُوَ مَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ (¬٤) -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٥).\rوَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ (¬٦).\r\r٩٤٠ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الحَاجِّ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٧).\r\r٩٤١ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ - أَحْسِبُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «ضَالَّةُ الإِبِلِ المَكْتُومَةُ (¬٨)؛ غَرَامَتُهَا وَمِثْلُهَا مَعَهَا» (¬٩).","footnotes":"(¬١) «ذَوَيْ عَدْلٍ» ليست في ز.\r(¬٢) «وليحفظ» سقطت من هـ، و.\r(¬٣) في أ: «يغيبُ» بالرفع، والمثبت من ج، و.\r(¬٤) «وَهَذَا لَفْظُهُ» ليست في هـ.\r(¬٥) أحمد (١٧٤٨١)، وأبو داود (١٧٠٩)، والسنن الكبرى (٦١٨٢)، وابن ماجه (٢٥٠٥).\r(¬٦) أخرجوه من طريق خالد الحذاء، عن يزيد بن عبد اللَّه بن الشخير، عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، عن عياض بن حمار المجاشعي ﵁. انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في الجمع بين رجال الصحيحين (١/ ١٢٠) و (٢/ ٥٧٥) و (٢/ ٥٠٢) و (١/ ٤٠١). وهم من رجال الشيخين، سوى عياض ﵁؛ فمن رجال مسلم فحسب.\r(¬٧) صحيح مسلم (١٧٢٤).\r(¬٨) في ب: «المكتومةِ» بالجرِّ، والمثبت هو الموافق لما في سنن أبي داود.\r«المَكْتُومَة»: التي يكتمها آخذها، ويُخفِيها عن صاحبها، ويُنكِرها. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (٨/ ١٧٩).\r(¬٩) سنن أبي داود (١٧١٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951076,"book_id":1003,"shamela_page_id":647,"part":"2","page_num":124,"sequence_num":942,"body":"٩٤٢ - وَعَنِ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَلَا لَا يَحِلُّ ذُو نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَلَا الحِمَارُ الأَهْلِيُّ، وَلَا اللُّقَطَةُ مِنْ مَالِ مُعَاهِدٍ (¬١)، إِلَّا أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا.\rوَأَيُّمَا رَجُلٍ ضَافَ قَوْماً فَلَمْ يَقْرُوهُ (¬٢)؛ فَإِنَّ لَهُ أَنْ يُعْقِبَهُمْ (¬٣) بِمِثْلِ قِرَاهُ» (¬٤) رَوَاهُمَا أَبُو دَاوُدَ.\r\r٩٤٣ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: «مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِتَمْرَةٍ فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٥).\r\r٩٤٤ - وَعَنْ سُنَيْنٍ أَبِي جَمِيلَةَ: «أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذاً (¬٦) فِي زَمَانِ (¬٧) عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ قَالَ (¬٨): فَجِئْتُ (¬٩) بِهِ إِلَى عُمَرَ (¬١٠)، فَقَالَ: مَا","footnotes":"(¬١) في و: «معاهَد» بفتح الهاء، والمثبت من أ، ج.\rويجوز فيه الوجهان - الفتح، والكسر -؛ قال ابن الأثير ﵀ في الشافي في شرح مسند الشافعي (٥/ ٢١٣): «لأن المعاهِد - بالكسر - معاهَد - بالفتح - من جهة من عاهده، وكذلك بالعكس».\r(¬٢) قال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١٥/ ٤٣١): «يقال: ضفت الرجلَ. إذا نزلت عليه ضيفاً، ويقال: قَرَيت الضيفَ: أحسنت إليه».\r(¬٣) في و: «يَعقبهم» بفتح الياء، والمثبت من ب، ج.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١٥/ ٤٣١): «بضم أوله وسكون العين مع تخفيف القاف، وفتح العين مع تشديد القاف؛ لغتان».\r(¬٤) سنن أبي داود (٣٨٠٤).\r(¬٥) البخاري (٢٤٣١)، ومسلم (١٠٧١).\r(¬٦) «المَنْبُوذ»: الصَّبيّ تلقيه أُمُّه في الطَّريق. الصحاح (٢/ ٥٧١).\r(¬٧) في ب: «زمن».\r(¬٨) في أ، ب، د: «فقال».\r(¬٩) في ب: «جئت».\r(¬١٠) في هـ: «فجئت عمر به».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951078,"book_id":1003,"shamela_page_id":649,"part":"2","page_num":126,"sequence_num":945,"body":"بَابُ (¬١) الوَقْفِ\r٩٤٥ - عَنِ العَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ؛ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ (¬٢): إِلَّا مِنْ (¬٣) صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\r\r٩٤٦ - وَعَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «أَصَابَ عُمَرُ أَرْضاً بِخَيْبَرَ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ يَسْتَأْمِرُهُ فِيهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَصَبْتُ أَرْضاً بِخَيْبَرَ، لَمْ أُصِبْ مَالاً قَطُّ هُوَ أَنْفَسُ عِنْدِي مِنْهُ، فَمَا تَأْمُرُنِي بِهِ؟\rقَالَ: إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ (¬٥) أَصْلَهَا، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا.\rقَالَ: فَتَصَدَّقَ بِهَا عُمَرُ (¬٦)؛ أَنَّهُ (¬٧) لَا يُبَاعُ (¬٨) أَصْلُهَا، وَلَا تُبَاعُ، وَلَا تُورَثُ (¬٩)، وَلَا تُوهَبُ.","footnotes":"(¬١) في ز: «كتاب».\r(¬٢) في نسخة على حاشية ج: «ثلاث».\r(¬٣) «إِلَّا مِنْ» ليست في د، هـ، و، ز.\r(¬٤) صحيح مسلم (١٦٣١).\r(¬٥) قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٤٥٦): «(حبَّست) - بتشديد الموحَّدة - أي: وقفت».\r(¬٦) في ز: «غير» بدل: «عُمَرُ».\r(¬٧) في د، هـ، و: «فتصدق به عمر غير أنه».\r(¬٨) في أ، ز: «تباع».\r(¬٩) «وَلَا تُورَثُ» ليست في هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951080,"book_id":1003,"shamela_page_id":651,"part":"2","page_num":128,"sequence_num":947,"body":"بَابُ الهِبَةِ\r٩٤٧ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵄ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ أَبَاهُ ﵁ أَتَى بِهِ (¬١) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: إِنِّي نَحَلْتُ (¬٢) ابْنِي هَذَا غُلَاماً كَانَ لِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَكُلَّ (¬٣) وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ مِثْلَ هَذَا؟\rفَقَالَ: لَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَارْجِعْهُ» (¬٤).\rوَفِي لَفْظٍ: «قَالَ: تَصَدَّقَ عَلَيَّ أَبِي بِبَعْضِ مَالِهِ، فَقَالَتْ أُمِّي - عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ (¬٥) -: لَا أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ (¬٦) رَسُولَ اللَّهِ (¬٧) ﷺ، فَانْطَلَقَ أَبِي (¬٨) إِلَى النَّبِيِّ (¬٩) ﷺ لِيُشْهِدَهُ عَلَى صَدَقَتِي.","footnotes":"(¬١) «بِهِ» ليست في هـ، و.\r(¬٢) «نَحَلْتُ»: أَعطيتُ، ووهبتُ. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٢١).\r(¬٣) في و: «أكلُّ»، والمثبت من ج، وهو الموافق لما في الصحيحين.\rقال الوقشي ﵀ في التعليق على الموطأ (٢/ ٢١٢): «يجوز في (كلّ) الرَّفع والنَّصب، فمن رفع فلاشتغال الفعل عنه بضميره، ومن نصب فبإضمار فعل يفسِّره هذا الظاهر، كأنه قال: أنحلتَ كلَّ ولدك نِحلتَه؟ والاختيار النصب؛ لأن الاستفهام بالفعل أولى إذا دخل على جملة فيها فعل واسم؛ ما لم يعرض عارض يمنع من ذلك».\r(¬٤) صحيح مسلم (٩ - ١٦٢٣).\r(¬٥) في أ: «رُواحة»، والمثبت من ج.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٣٤٥): «(بنت رَواحة) بفتح الراء، وبالحاء المهملة».\r(¬٦) في ب: «يشهد».\r(¬٧) في ز: «النبي».\r(¬٨) «أَبِي» ليست في د.\r(¬٩) في هـ، و: «رسول اللَّه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951081,"book_id":1003,"shamela_page_id":652,"part":"2","page_num":129,"sequence_num":948,"body":"فَقَالَ لَهُ (¬١) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَفَعَلْتَ هَذَا بِوَلَدِكَ كُلِّهِمْ؟ قَالَ: لَا.\rقَالَ: اتَّقُوا اللَّهَ! وَاعْدِلُوا فِي أَوْلَادِكُمْ، فَرَجَعَ أَبِي فَرَدَّ تِلْكَ الصَّدَقَةَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٢).\rوَفِي لَفْظٍ لَهُ (¬٣): «فَقَالَ (¬٤): أَكُلَّ بَنِيكَ قَدْ نَحَلْتَ (¬٥) مِثْلَ (¬٦) مَا نَحَلْتَ النُّعْمَانَ؟ قَالَ: لَا.\rقَالَ: فَأَشْهِدْ عَلَى هَذَا غَيْرِي.\rثُمَّ قَالَ: أَيَسُرُّكَ أَنْ يَكُونُوا إِلَيْكَ فِي البِرِّ سَوَاءً؟\rقَالَ: بَلَى، قَالَ: فَلَا إِذَنْ» (¬٧).\r\r٩٤٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ (¬٨) ﷺ: «العَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ (¬٩) يَعُودُ فِي قَيْئِهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) «لَهُ» ليست في أ.\r(¬٢) البخاري (٢٥٨٧)، ومسلم (١٣ - ١٦٢٣).\r(¬٣) «لَهُ» ليست في ز.\r(¬٤) «فَقَالَ» ليست في و.\r(¬٥) في ب: «نحلت» من غير «قد»، وفي هـ، و: «نحلته» بدل: «قد نحلت».\r(¬٦) «مِثْلَ» ليست في هـ، وفي ز زيادة: «هذا».\r(¬٧) صحيح مسلم (١٧ - ١٦٢٣).\r(¬٨) في هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٩) «يَقِيءُ ثُمَّ» ليست في د، هـ.\r(¬١٠) البخاري (٢٥٨٩)، ومسلم (١٦٢٢).\rو «مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ» سقطت من أ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951082,"book_id":1003,"shamela_page_id":653,"part":"2","page_num":130,"sequence_num":949,"body":"وَلِلْبُخَارِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ (¬١) ﷺ: «لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ؛ الَّذِي يَعُودُ فِي هِبَتِهِ كَالكَلْبِ يَرْجِعُ (¬٢) فِي قَيْئِهِ» (¬٣).\r\r٩٤٩ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ طَاوُسٍ (¬٤) سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ ﵃ يُحَدِّثَانِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ (¬٥) أَنْ يُعْطِيَ العَطِيَّةَ ثُمَّ يَرْجِعَ فِيهَا؛ إِلَّا الوَالِدَ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ.\rوَمَثَلُ الَّذِي يَرْجِعُ فِي عَطِيَّتِهِ؛ كَمَثَلِ الكَلْبِ أَكَلَ حَتَّى إِذَا شَبِعَ قَاءَ، ثُمَّ (¬٦) رَجَعَ فِي قَيْئِهِ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ (¬٧).\rوَقَدْ رُوِيَ مُرْسَلاً (¬٨).\r\r٩٥٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْبَلُ الهَدِيَّةَ، وَيُثِيبُ عَلَيْهَا» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٩).","footnotes":"(¬١) في د، هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٢) في هـ، و: «يعود».\r(¬٣) صحيح البخاري (٢٦٢٢).\r(¬٤) في ب، د، هـ، و، ز زيادة: «أنه».\r(¬٥) في هـ، و: «للرجل المسلم».\r(¬٦) «ثُمَّ» سقطت من ز.\r(¬٧) أحمد (٢١١٩)، وأبو يعلى (٢٧١٧)، وأبو داود (٣٥٣٩)، وابن ماجه (٢٣٧٧)، والنسائي (٣٦٩٢)، والترمذي (٢١٣٢)، وابن حبان (٢٧٠٣)، والحاكم (٢٣٣٣).\r(¬٨) رواه النسائي من طريق إبراهيم بن نافع (٣٦٩٤)، ومن طريق ابن جريج (٣٧٠٦)؛ كلاهما عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، مرسلاً.\r(¬٩) صحيح البخاري (٢٥٨٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951083,"book_id":1003,"shamela_page_id":654,"part":"2","page_num":131,"sequence_num":951,"body":"٩٥١ - وَعَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «وَهَبَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَاقَةً فَأَثَابَهُ عَلَيْهَا، فَقَالَ: رَضِيتَ؟ قَالَ: لَا.\rفَزَادَهُ، فَقَالَ: رَضِيتَ؟ قَالَ: لَا (¬١).\rفَزَادَهُ، قَالَ (¬٢): رَضِيتَ؟ قَالَ (¬٣): نَعَمْ.\rقَالَ (¬٤): لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَّهِبَ هِبَةً (¬٥) إِلَّا مِنْ أَنْصَارِيٍّ، أَوْ قُرَشِيٍّ، أَوْ ثَقَفِيٍّ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (¬٦).\rوَقَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ (¬٧).\r\r٩٥٢ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «العُمْرَى (¬٨) لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٩).\r\r٩٥٣ - وَلِمُسْلِمٍ عَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ، وَلَا تُفْسِدُوهَا؛ فَإِنَّهُ (¬١٠) مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لِلَّذِي","footnotes":"(¬١) «فَزَادَهُ، فَقَالَ: رَضِيتَ؟ قَالَ: لَا» ليست في د.\r(¬٢) في ب، هـ، و: «فقال».\r(¬٣) في هـ: «فقال».\r(¬٤) في و زيادة: «ﷺ».\r(¬٥) «لَا أَتَّهِبَ هِبَةً»: أي: لا أقبل هبةً. غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٣١٣).\r(¬٦) أحمد (٢٦٨٧)، والطبراني (١٠٨٩٧) واللفظ له، وابن حبان (٤٢٣١).\r(¬٧) أخرجه أبو داود (٣٥٣٧)، والترمذي (٣٩٤٥).\r(¬٨) قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٣٦٤): «(العُمْرى) - بضم العين المهملة، وسكون الميم، مع القصر - مأخوذة من العمر … ، وتفسير العمرى أن يقول الرَّجل لغيره: (أعمرته الدَّار) فهي عمرى، أي: جعلتها له ملكاً مدَّة عُمره، وتكون هبة».\r(¬٩) البخاري (٢٦٢٥)، ومسلم (١٦٢٥) واللفظ له.\r(¬١٠) في و: «فإن».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951084,"book_id":1003,"shamela_page_id":655,"part":"2","page_num":132,"sequence_num":954,"body":"أُعْمِرَهَا (¬١) - حَيّاً وَمَيِّتاً -، وَلِعَقِبِهِ» (¬٢).\r\r٩٥٤ - وَلَهُ عَنْهُ ﵁ قَالَ: «إِنَّمَا العُمْرَى الَّتِي أَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَنْ يَقُولَ: هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ، فَأَمَّا إِذَا قَالَ: هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ، فَإِنَّهَا (¬٣) تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا.\rقَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يُفْتِي بِهِ» (¬٤).\r\r٩٥٥ - وَعَنْهُ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تُرْقِبُوا (¬٥)، وَلَا تُعْمِرُوا (¬٦)، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئاً، أَوْ أُعْمِرَ شَيْئاً (¬٧)؛ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ (¬٨) -.\rوَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ (¬٩).\r\r٩٥٦ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁","footnotes":"(¬١) في أ: «أَعمرها» بفتح الهمزة، وليست واضحة في هـ، والمثبت من ج، و.\r(¬٢) صحيح مسلم (٢٦ - ١٦٢٥).\r(¬٣) في و: «فإنه».\r(¬٤) صحيح مسلم (٢٣ - ١٦٢٥).\r(¬٥) «لَا تُرقِبُوا» - بضم أوله، وكسر ثالثه -: من أرقبت زيداً الدار إرقاباً، والاسم: الرقبى، وهي من المراقبة؛ لأنَّ كلَّ واحد يرقب موت صاحبه لتبقى عليه. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٤/ ٥٦٠).\r(¬٦) «ولا تُعمِروا» - بضم أوله، وكسر ثالثه -: من أعمرته الدار - بالألف -، جعلت له سكناها عُمُرَه. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٤/ ٥٦١).\r(¬٧) في د: «أو أعمره».\r(¬٨) أبو داود (٣٥٥٦)، والنسائي (٣٧٣٤).\r(¬٩) مداره على: ابن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر ﵁. انظر تراجمهم في تهذيب التهذيب (٤/ ١١٧) و (٦/ ٤٠٢) و (٧/ ١٩٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951086,"book_id":1003,"shamela_page_id":657,"part":"2","page_num":134,"sequence_num":957,"body":"بَابُ الوَصِيَّةِ\r٩٥٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ، يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ؛ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ (¬١).\rوَزَادَ: «قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ﵄: مَا مَرَّتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ذَلِكَ؛ إِلَّا وَعِنْدِي وَصِيَّتِي» (¬٢).\r\r٩٥٨ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: «عَادَنِي (¬٣) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ مِنْ وَجَعٍ أَشْفَيْتُ (¬٤) مِنْهُ عَلَى المَوْتِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بَلَغَ بِي مَا تَرَى مِنَ الوَجَعِ، وَأَنَا ذُو مَالٍ، وَلَا يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَةٌ لِي وَاحِدَةٌ؛ أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: لَا.\rقُلْتُ: أَفَأَتَصَدَّقُ بِشَطْرِهِ؟\rقَالَ: لَا؛ الثُّلُثُ (¬٥)، وَالثُلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ (¬٦) أَغْنِيَاءَ","footnotes":"(¬١) البخاري (٢٧٣٨)، ومسلم (١٦٢٧).\r(¬٢) صحيح مسلم (٤ - ١٦٢٧).\r(¬٣) في أ: «دعاني» وهو وهم، وهي غير واضحة في هـ.\r(¬٤) «أَشْفَيْتُ»: أَشْرَفْتُ وقَرُبْتُ، ولا يُقال: «أشفى» إلا في الشَّرِّ. مشارق الأنوار (٢/ ٢٥٧).\r(¬٥) في د: «قال: الثلث»، وفي و: «قلت: فالثلث؟ قال: الثلث».\rوفي و: بالرفع والنصب معاً، والضبط المثبت من ج.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ٣٥٣): «في (الثلث) وجهان: الرفع على الفاعل لـ (يكفيك) أو (يجزئك) أو نحوه، أو على الابتداء والخبر: (يكفيك) ونحوه، والنصب على الإغراء أو بإضمار فعل؛ أي: (أعط) أو (اقسم) الثلثَ، ويجوز فيه الكسر على البدل من قوله: (بشطر مالي) أول الحديث، وأما الثاني فرفع على الابتداء لا غير».\r(¬٦) «وَرَثَتَكَ» مطموسة في أ، وهي غير واضحة في هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951087,"book_id":1003,"shamela_page_id":658,"part":"2","page_num":135,"sequence_num":959,"body":"خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ (¬١).\rوَلَسْتَ تُنْفِقُ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ؛ إِلَّا أُجِرْتَ بِهَا، حَتَّى اللُّقْمَةَ تَجْعَلُهَا فِي فِي امْرَأَتِكَ.\rقَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُخَلَّفُ بَعْدَ أَصْحَابِي؟\rقَالَ: إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ فَتَعْمَلَ عَمَلاً تَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ؛ إِلَّا ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً، وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرَّ بِكَ (¬٢) آخَرُونَ.\rاللَّهُمَّ (¬٣) أَمْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، لَكِنِ البَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ.\rقَالَ (¬٤): رَثَى (¬٥) لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (¬٦) ﷺ مِنْ أَنْ تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٧).\r\r٩٥٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا (¬٨) وَلَمْ تُوصِ، وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ","footnotes":"(¬١) «عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ»: يمدُّون كِفَافهم يسألون النَّاس. الصحاح (٤/ ١٤٢٣).\r(¬٢) في أ: «ويَضُرك»، وهو تصحيف.\r(¬٣) في د، و: «ثم قال: اللَّهم».\r(¬٤) «قَالَ» ليست في د، و، ز.\r(¬٥) في و: «يرثي».\rومعنى «رَثَى لَهُ»: توجع له لموته. مشارق الأنوار (١/ ٢٨١).\r(¬٦) في ز: «النبي».\r(¬٧) البخاري (٦٣٧٣)، ومسلم (١٦٢٨).\r(¬٨) «افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا»: ماتت فجأة. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٥٤٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951088,"book_id":1003,"shamela_page_id":659,"part":"2","page_num":136,"sequence_num":960,"body":"تَصَدَّقَتْ؛ أَفَلَهَا أَجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ أَيْضاً (¬١).\rوَلَمْ يَقُلِ البُخَارِيُّ: «وَلَمْ تُوصِ».\r\r٩٦٠ - وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ عَامَ حَجَّةِ الوَدَاعِ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ؛ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ.\rالوَلَدُ لِلْفِرَاشِ (¬٢)، وَلِلْعَاهِرِ الحَجَرُ (¬٣)، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ.\rوَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ (¬٤)؛ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ التَّابِعَةُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.\rلَا تُنْفِقُ (¬٥) امْرَأَةٌ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا؛ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا.\rقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلَا الطَّعَامَ؟ قَالَ: ذَاكَ أَفْضَلُ أَمْوَالِنَا.","footnotes":"(¬١) البخاري (١٣٨٨)، ومسلم (١٠٠٤).\r(¬٢) «الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ»: أي: لمالك الفراش من زوج أو سيد، وهي كناية عن الواطئ المفترِش لها. مشارق الأنوار (٢/ ١٥٤).\r(¬٣) «العَاهِر»: الزَّاني. غريب الحديث للخطابي (١/ ٤٤٨).\rومعنى «لِلْعَاهِرِ الحَجَرُ»: «قيل: الرَّجْم، وقيل: الخيبة، إذ لا حظَّ له في الولد. التعليق على الموطأ (٢/ ١٩٦).\r(¬٤) أي: انتسب إليهم ومَالَ، وصَارَ معروفاً بهم. النهاية (٥/ ١٢١).\r(¬٥) في ج، و: «تنفِقِ» بكسر القاف، والمثبت من أ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951090,"book_id":1003,"shamela_page_id":661,"part":"2","page_num":138,"sequence_num":961,"body":"كِتَابُ الفَرَائِضِ وَالوَلَاءِ\r٩٦١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلْحِقُوا الفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ (¬١)» (¬٢).\r\r٩٦٢ - وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا يَرِثُ المُسْلِمُ الكَافِرَ، وَلَا يَرِثُ (¬٣) الكَافِرُ المُسْلِمَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا (¬٤).\r\r٩٦٣ - وَعَنْ أَبِي قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ هُزَيْلَ بْنَ شُرَحْبِيلَ يَقُولُ: «سُئِلَ أَبُو مُوسَى ﵁ عَنِ ابْنَةٍ (¬٥) وَابْنَةِ ابْنٍ وَأُخْتٍ.\rفَقَالَ: لِلْبِنْتِ النِّصْفُ، وَلِلْأُخْتِ النِّصْفُ، وَائْتِ ابْنَ مَسْعُودٍ فَسَيُتَابِعُنِي (¬٦).\rفَسُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَأُخْبِرَ بِقَوْلِ أَبِي مُوسَى ﵄، فَقَالَ: لَقَدْ ضَلَلْتُ (¬٧) إِذَنْ وَمَا أَنَا مِنَ المُهْتَدِينَ؛ أَقْضِي فِيهَا بِمَا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ: لِلِابْنَةِ النِّصْفُ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ - تَكْمِلَةَ الثُّلُثَيْنِ -، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ.","footnotes":"(¬١) «ذَكَرٍ» ليست في أ، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، وهو الموافق لما في الصحيحين.\r(¬٢) البخاري (٦٧٣٢)، ومسلم (١٦١٥).\r(¬٣) «يَرِثُ» ليست في هـ، و، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\r(¬٤) البخاري (٦٧٦٤)، ومسلم (١٦١٤) واللفظ له.\r(¬٥) في هـ، و: «بنت».\r(¬٦) في أ: «فسيُتابِعَني»، والمثبت من ج، و.\r(¬٧) في أ: «ضللتَ» بفتح التاء، وهو وهم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951092,"book_id":1003,"shamela_page_id":663,"part":"2","page_num":140,"sequence_num":964,"body":"٩٦٤ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬١).\rوَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ (¬٢) هَذَا الحَدِيثَ بِإِسْنَادِ أَبِي دَاوُدَ: «وَهَذَا (¬٣) إِسْنَادٌ (¬٤) لَا مَطْعَنَ فِيهِ» (¬٥)، وَضَعَّفَهُ فِي مَكَانٍ آخَرَ (¬٦).\r\r٩٦٥ - وَعَنِ الحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄ قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ (¬٧) ابْنِي مَاتَ، فَمَا لِي مِنْ مِيرَاثِهِ؟ فَقَالَ (¬٨): لَكَ السُّدُسُ.\rفَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ، فَقَالَ: لَكَ سُدُسٌ آخَرُ.\rفَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ، قَالَ (¬٩): إِنَّ السُّدُسَ الآخَرَ (¬١٠) طُعْمَةٌ (¬١١)» رَوَاهُ","footnotes":"(¬١) أحمد (٦٦٦٤)، وأبو داود (٢٩١١)، والسنن الكبرى (٦٥٥٨)، وابن ماجه (٢٧٣١).\r(¬٢) في ب: «ذُكِر»، وهو وهم.\r(¬٣) في هـ، و: «هذا» من غير واو.\r(¬٤) في د، هـ، و زيادة: «صحيح».\r(¬٥) قال ﵀ في الاستذكار (٥/ ٣٧٠): «رواه جماعة من الثقات عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، عن النَّبيِّ ﷺ».\rونقل المصنف ﵀ في تنقيح التحقيق (٤/ ٢٦١) قوله: «وهذا إسناد لا مطعن فيه»، ونسبه لابن عبد البر في (الفرائض)، ثم قال: «لكن تناقض أبو عمر لتضعيفه إيَّاه في كتاب التمهيد».\r(¬٦) قال ﵀ في التمهيد (٩/ ١٧٢): «ليس دون عمرو بن شعيب في هذا الحديث من يُحتجُّ به».\r(¬٧) «ابْنَ» ليست في هـ.\r(¬٨) في هـ، و: «قال».\r(¬٩) في د، هـ، و، ز: «فقال».\r(¬١٠) قال المظهري ﵀ في المفاتيح في شرح المصابيح (٣/ ٥٤٠): «(إن السدس الآخِر) بكسر الخاء».\rوقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (٥/ ٢٠٣١): «بكسر الخاء، وفي نسخة بالفتح، والمراد به: (الآخِر) بالكسر».\r(¬١١) في ب: «طعمةً» بالنصب، والمثبت من أ، ج.\rقال المظهري ﵀ في المفاتيح في شرح المصابيح (٣/ ٥٤٠): «ومعنى (الطعمة) هنا: التعصيب؛ يعني: رزقٌ لك، وليس بفرض لك».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951093,"book_id":1003,"shamela_page_id":664,"part":"2","page_num":141,"sequence_num":966,"body":"أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ (¬١) - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَصَحَّحَهُ (¬٢) -.\rوَقَالَ ابْنُ المَدِينِيِّ، وَغَيْرُهُ (¬٣): «الحَسَنُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عِمْرَانَ ﵁»، وَقَالَ ابْنُ دَاوُدَ (¬٤): «هَذَا خَبَرٌ فِي تَثْبِيتِهِ نَظَرٌ» (¬٥).\r\r٩٦٦ - وَعَنْ أَبِي المُنِيبِ العَتَكِيِّ - وَاسْمُهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ (¬٦) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ -، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ (¬٧)، عَنْ أَبِيهِ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَ (¬٨) لِلْجَدَّةِ السُّدُسَ؛ إِذَا لَمْ يَكُنْ دُونَهَا أُمٌّ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ (¬٩).\rوَأَبُو المُنِيبِ: وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَتَكَلَّمَ فِيهِ البُخَارِيُّ (¬١٠).\rوَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ بَعْدَ أَنْ رَوَى لَهُ هَذَا الحَدِيثَ: «وَهُوَ عِنْدِي لَا بَأْسَ بِهِ» (¬١١).","footnotes":"(¬١) «وَالتِّرْمِذِيُّ» ليست في هـ.\r(¬٢) أحمد (١٩٨٤٨)، وأبو داود (٢٨٩٦)، والسنن الكبرى (٦٥١١)، والترمذي (٢٠٩٩).\r(¬٣) انظر: العلل ومعرفة الرجال (ص ٨٢)، وممَّن قاله أيضاً: أبو حاتم كما في المراسيل لابنه (ص ٣٨).\r(¬٤) في ز: «وقال ابن أبي داود».\r(¬٥) لم أقف على قول ابن داود، ولعلَّه من كتابه في الفرائض.\r(¬٦) في هـ، و: «عبد اللَّه».\r(¬٧) في أ: «عبيد اللَّه بن عبد اللَّه ابن أبي بريدة» بدل: «عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ»، وفي د، هـ، و: «عن أبي بردة».\r(¬٨) في و: «عن النبي صلى اللَّه عليه أنه جعل».\r(¬٩) أبو داود (٢٨٩٥)، والسنن الكبرى (٦٥١٢).\r(¬١٠) تاريخ ابن معين رواية الدوري (٢/ ٢٣٤)، والدارمي (ص ١٣٠)، وقال البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٣٨٨): «عنده مناكير».\r(¬١١) الكامل (٧/ ٢٤٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951094,"book_id":1003,"shamela_page_id":665,"part":"2","page_num":142,"sequence_num":967,"body":"٩٦٧ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ ابْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ (¬١) قَالَ: «كَتَبَ مَعِي عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ، وَالخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (¬٢).\rوَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ».\rوَقَدْ رَوَى حَدِيثَ: «الخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ» غَيْرُ وَاحِدٍ؛ مِنْهُمُ: المِقْدَامُ بْنُ مَعْدِيكَرِبَ ﵁ (¬٣)، وَقَدْ حَسَّنَ أَبُو زُرْعَةَ حَدِيثَهُ (¬٤).\r\r٩٦٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا اسْتَهَلَّ المَوْلُودُ (¬٥) وَرِثَ (¬٦)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ (¬٧).","footnotes":"(¬١) في أ: «حَنيف» بفتح الحاء، والمثبت من ج، و.\rقال ابن ماكولا ﵀ في الإكمال (٢/ ٥٥٩): «بضم الحاء، وفتح النون».\r(¬٢) أحمد (١٨٩)، والترمذي (٢١٠٣) واللفظ له، وابن ماجه (٢٧٣٧)، والسنن الكبرى (٦٥٢٥)، وابن حبان (٤٦٨٣).\r(¬٣) أخرجه أحمد (١٧١٧٥)، وأبو داود (٢٨٩٩)، وابن ماجه (٢٦٣٤) من حديث المقدام ﵁.\rوأخرجه الترمذي (٢١٠٤)، والنسائي في السنن الكبرى (٦٥٢٦) من حديث عائشة ﵂.\r(¬٤) نقله ابن أبي حاتم في العلل (٤/ ٥٥٢).\r(¬٥) «اسْتَهَلَّ المَوْلُود»: أي: صاح عند الولادة. الصحاح (٥/ ١٨٥٢).\r(¬٦) في هـ: «وِرْث» وهو وهم، والمثبت من ج.\rلكن قال ابن رسلان ﵀ في - شرح سنن أبي داود (١٢/ ٤٩٧): «بضم الواو، وتشديد الراء المكسورة؛ ثبت له أحكام المستهل»، ولم أجد خلافاً في ذلك، والتشديد هو الموافق لما في سنن أبي داود.\r(¬٧) سنن أبي داود (٢٩٢٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951095,"book_id":1003,"shamela_page_id":666,"part":"2","page_num":143,"sequence_num":969,"body":"٩٦٩ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ لِلْقَاتِلِ مِنَ المِيرَاثِ شَيْءٌ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ (¬١).\rوَقَوَّاهُ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ (¬٢)؛ وَذَكَرَ لَهُ النَّسَائِيُّ عِلَّةً (¬٣) مُؤَثِّرَةً (¬٤).\r\r٩٧٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الوَلَاءُ لُحْمَةٌ (¬٥) كَلُحْمَةِ النَّسَبِ، لَا يُبَاعُ، وَلَا يُوهَبُ (¬٦)» رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (¬٧).","footnotes":"(¬١) السنن الكبرى (٦٥٤١)، والدارقطني (٤١٤٨).\r(¬٢) قال المصنف ﵀ في تنقيح التحقيق (٤/ ٢٥٧): «وقد جوَّد ابن عبد البر حديث إسماعيل هذا، والصواب ما قاله النسائيُّ». وانظر: التمهيد (٢٣/ ٤٣٧).\rوقال المُنَاوي ﵀ في فيض القدير (٥/ ٣٧٧): «قال ابن عبد البر في الإشراف على ما في الفرائض من الاختلاف -: إسناده صحيح بالاتفاق، وله شواهد كثيرة».\r(¬٣) في ب: «علةٌ» بالرفع، وهو وهم.\r(¬٤) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٦٥٤١) من طريق إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، ويحيى بن سعيد - وذكر آخر -، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، فذكره مرفوعاً.\rثم أخرجه (٦٥٤٢) من طريق الإمام مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب أنَّ عمر قال: إن رسول اللَّه ﷺ قال: «ليس لقاتل شيءٌ».\rوذكرهما المزي في تحفة الأشراف (٨٨١٧) ثم قال عقب الثاني: «س: وهو الصواب، وحديث إسماعيل خطأ»، ولم أقف على قول النسائي هذا في شيء من طبعات السنن الكبرى.\rوقد نقله عن النسائي أيضاً الضياءُ في السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (٥/ ٥٠).\r(¬٥) «لُحْمَة»: قَرَابة. الصحاح (٥/ ٢٠٢٧).\r(¬٦) في د، هـ: «لاتباع ولا توهب».\r(¬٧) أخرجه ابن حبان في صحيحه (١٨٩٦) عن أبي يعلى، ولم أقف عليه في شيء من كتبه، وعزاه إليه ابن دقيق العيد؛ في الإلمام (ص ٤٧٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951096,"book_id":1003,"shamela_page_id":667,"part":"2","page_num":144,"sequence_num":971,"body":"وَتَكَلَّمَ فِيهِ البَيْهَقِيُّ، وَغَيْرُهُ (¬١).\rوَقَدْ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ رِوَايَةِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ (¬٢).\r\r٩٧١ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا أَحْرَزَ الوَلَدُ أَوِ الوَالِدُ؛ فَهُوَ لِعَصَبَتِهِ (¬٣) مَنْ كَانَ» رَوَاهُ ابْنُ المَدِينِيِّ - وَقَالَ: «هُوَ مِنْ صَحِيحِ مَا يُرْوَى عَنْ عَمْرٍو» -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ دَاوُدَ (¬٤) - وَتَكَلَّمَ فِيهِ (¬٥) -.\rوَصَحَّحَهُ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ (¬٦).\r* * *","footnotes":"(¬١) أخرجه البيهقي (١٢٥١٣) من حديث الحسن البصري، ثم قال: «وروي هذا موصولاً من وجه آخر عن ابن عمر ﵄، وليس بصحيح»، وانظر أيضاً: السنن الصغير (٤/ ٢١٠).\rوقال أبو بكر ابن زياد النيسابوري: «هذا خطأ؛ لأن الثقات لم يَرْوُوهُ هكذا، وإنما رواه الحسن مرسلاً». السنن الكبير (٢١٤٦١).\r(¬٢) المعجم الأوسط (١٣١٨)، وأخرجه البيهقي (٢١٤٦٤) من طريق يحيى بن سليم، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر ﵄، ثم قال عقبه: «هذا وهم من يحيى بن سليم أو من دونه، في الإسناد والمتن جميعاً؛ فإن الحفاظ إنما رووه عن عبيد اللَّه بن عمر، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ أنه نهى عن بيع الولاء وعن هبته».\r(¬٣) «عَصَبَةُ الرَّجُل»: بنوه وقرابته لأبيه، وإنما سُمُّوا عصبةً؛ لأنَّهم عَصَبوا به، أي: أحاطوا به. الصحاح (١/ ١٨٢).\r(¬٤) في ج: صحح على «ابن»، وفي ز: «وابن أبي داود».\r(¬٥) أبو داود (٢٩١٧)، وابن ماجه (٢٧٣٢)، والسنن الكبرى (٦٥٢٢).\rوقال ابن داود: «لا يثبت هذا الحديث؛ لضعف عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده». مسند الفاروق (٢/ ٨٦).\r(¬٦) قال في التمهيد (٣/ ٦٢): «هذا صحيح حسن غريب».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951097,"book_id":1003,"shamela_page_id":668,"part":"2","page_num":145,"sequence_num":972,"body":"كِتَابُ العِتْقِ\r٩٧٢ - عَنْ سَعِيدِ ابْنِ مَرْجَانَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَءاً مُسْلِماً؛ اسْتَنْقَذَ اللَّهُ (¬١) بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْواً مِنْهُ (¬٢) مِنَ النَّارِ (¬٣).\rقَالَ: فَانْطَلَقْتُ حِينَ سَمِعْتُ (¬٤) الحَدِيثَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، فَذَكَرْتُهُ لِعَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ؛ فَأَعْتَقَ عَبْداً لَهُ قَدْ أَعْطَاهُ بِهِ ابْنُ جَعْفَرٍ (¬٥) عَشَرَةَ آلَافٍ (¬٦) - أَوْ أَلْفَ (¬٧) دِينَارٍ -» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٨).\r\r٩٧٣ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: «سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ العَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ.\rقُلْتُ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَغْلَاهَا (¬٩) ثَمَناً، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا.","footnotes":"(¬١) في ب، د: «استنقذه اللَّه».\r(¬٢) «مِنْهُ» ليست في أ، د، هـ، والمثبت من ب، ج، و، ز.\r(¬٣) في هـ، و: «من نار جهنم».\r(¬٤) في د، هـ، و زيادة: «هذا».\r(¬٥) في أ: «عبد اللَّه بن جعفر».\r(¬٦) الضبط المثبت - التنوين - من ج، وصحح عليها.\r«عَشَرَة آلَاف دِينَار»: تساوي (٢٥) كيلو جراماً من الذَّهب تقريباً.\r(¬٧) «أَلْف دِينَار»: تساوي (٢، ٥) كيلو جرام من الذَّهب تقريباً.\r(¬٨) البخاري (٢٥١٧)، ومسلم (١٥٠٩).\r(¬٩) في ز: «أعلاها» بالعين.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٣٠١): «بالغين المعجمة، ولأبي ذرٍّ عن الحمويي والمستملي: (أعلاها) بالعين المهملة، ومعناهما متقارب».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951098,"book_id":1003,"shamela_page_id":669,"part":"2","page_num":146,"sequence_num":974,"body":"قُلْتُ (¬١): فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ (¬٢)؟ قَالَ: تُعِينُ صَانِعاً (¬٣)، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ (¬٤).\rقُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ (¬٥)؟ قَالَ: تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ؛ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ (¬٦) بِهَا عَلَى نَفْسِكَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٧).\r\r٩٧٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَعْتَقَ شِرْكاً (¬٨) لَهُ فِي عَبْدٍ، فَكَانَ لَهُ مَالٌ (¬٩) يَبْلُغُ ثَمَنَ العَبْدِ؛ قُوِّمَ العَبْدُ (¬١٠) قِيمَةَ عَدْلٍ، فَأَعْطَى شُرَكَاءَهُ حِصَصَهُمْ، وَعَتَقَ عَلَيْهِ العَبْدُ، وَإِلَّا فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ» (¬١١).","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «قال».\r(¬٢) في ب: «أفعلُ» بالرفع.\r(¬٣) كذا في جميع النُّسخ - بالمهملة -، وأشار القاضي عياض إلى روايةٍ بالضاد المعجمة «ضائعاً»، وصوَّب رواية المهملة؛ لمقابلته بالأخرق، وضبطَه الحافظ ابن حجر بالضَّاد - أي: تعين ذا ضياع من فقر، أو عيال، أو حال قصر عن القيام بها -. انظر: مشارق الأنوار (٢/ ٤٧)، وفتح الباري (٥/ ١٤٩)، وإرشاد الساري (٤/ ٣٠١).\r(¬٤) «الأَخْرَق»: الذي لا صَنْعَةَ له، إنما يُصنَع له. مشارق الأنوار (٢/ ٤٧).\r(¬٥) في ب: «أفعلُ» بالرفع.\r(¬٦) في هـ: «تصدقْ» بالجزم، والمثبت من و، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٣٠٢): «بحذف إحدى التاءين، والأصل: تتصدق».\r(¬٧) البخاري (٢٥١٨) واللفظ له، ومسلم (١٣٦).\r(¬٨) «شِرْكاً»: نصيباً. مشارق الأنوار (٢/ ٢٤٨).\r(¬٩) في د، هـ، و، ز: «ما» بدل: «مَالٌ».\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٣٠٣): «(مال يبلغ)، وللحموي والمستملي: (ما يبلغ)».\r(¬١٠) في ب، د، هـ، و زيادة: «عليه»، وقد وردت في رواية أبي ذر والأصيلي، قاله القسطلاني في إرشاد الساري (٤/ ٣٠٣).\r(¬١١) البخاري (٢٥٢٢)، ومسلم (١٥٠١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951099,"book_id":1003,"shamela_page_id":670,"part":"2","page_num":147,"sequence_num":975,"body":"٩٧٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَعْتَقَ نَصِيباً - أَوْ شَقِيصاً - فِي مَمْلُوكٍ؛ فَخَلَاصُهُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ - إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ -.\rوَإِلَّا قُوِّمَ عَلَيْهِ، فَاسْتُسْعِيَ بِهِ (¬١) غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٢).\r\r٩٧٦ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ؛ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكاً فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ» (¬٣).\r\r٩٧٧ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄: «أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ.\rفَدَعَا بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثاً، ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ، وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً، وَقَالَ لَهُ قَوْلاً شَدِيداً» (¬٤) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.\r\r٩٧٨ - وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ؛ فَهُوَ حُرٌّ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «لَا نَعْرِفُهُ مُسْنَداً إِلَّا مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ» (¬٥) -.","footnotes":"(¬١) «اسْتُسْعِيَ بِه»: أي: أتبع به وطُلِبَ بالسَّعي في فَكَاك ما بقي من رقبته، أي: يُكلَّف الطلبَ والكسب والعمل في ذلك. مشارق الأنوار (٢/ ٢٢٥).\r(¬٢) البخاري (٢٥٢٧)، ومسلم (١٥٠٣).\r(¬٣) صحيح مسلم (١٥١٠).\r(¬٤) صحيح مسلم (١٦٦٨).\r(¬٥) أحمد (٢٠٢٢٧) واللفظ له، وأبو داود (٣٩٤٩)، وابن ماجه (٢٥٢٤)، والسنن الكبرى (٥٠٩١)، والطبراني (٦٨٥٢)، والترمذي (١٣٦٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951100,"book_id":1003,"shamela_page_id":671,"part":"2","page_num":148,"sequence_num":979,"body":"وَقَدْ تَكَلَّمَ فِي هَذَا الحَدِيثِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الحُفَّاظِ (¬١).\rوَقَدْ رُوِيَ مِنْ قَوْلِ عُمَرَ ﵁ (¬٢)، وَمِنْ قَوْلِ الحَسَنِ ﵁ (¬٣).\rوَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ (¬٤)، وَعَائِشَةَ ﵂ (¬٥)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.\r\r٩٧٩ - وَعَنْ سَفِينَةَ ﵁ قَالَ: «كُنْتُ مَمْلُوكاً لِأُمِّ سَلَمَةَ ﵂ فَقَالَتْ: أُعْتِقُكَ، وَأَشْتَرِطُ عَلَيْكَ أَنْ تَخْدُمَ (¬٦) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا عِشْتَ.","footnotes":"(¬١) قال أبو داود ﵀: «لم يحدث هذا الحديث إلا حماد بن سلمة، وقد شكَّ فيه».\rوقال الترمذي في العلل الكبير (ص ٢١١): «سألت محمداً عن هذا الحديث فلم يعرفه عن الحسن، عن سمرة إلا من حديث حماد بن سلمة، قال: ويروى عن قتادة، عن الحسن، عن عمر هذا الحديث أيضاً».\rوقال البيهقي في معرفة السنن والآثار (١٤/ ٤٠٦): «والحديث إذا انفرد به حماد بن سلمة، ثم يشك فيه، ثم يخالفه فيه من هو أحفظ منه؛ وجب التوقف فيه، وقد أشار البخاري إلى تضعيف هذا الحديث، وقال علي بن المديني: هذا عندي منكر».\rوقال عبد الحق ﵀ في الأحكام الوسطى (٤/ ١٥): «لا يصح هذا؛ لأن سماع الحسن من سمرة لا يصح إلا في حديث العقيقة».\r(¬٢) أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٢٣)، وأبو داود (٣٩٥٠)، والنسائي في السنن الكبرى (٥٠٩٥).\r(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٤٤٦)، وأبو داود (٣٩٥١)، والبيهقي في السنن الصغير (٤٤٥٤).\r(¬٤) أخرجه ابن ماجه (٢٥٢٥)، والنسائي في السنن الكبرى (٥٠٨٩)، والحاكم (٢٨٩٠).\rقال الترمذي عن حديث ابن عمر عقب حديث (١٣٦٥): «وهو حديث خطأ عند أهل الحديث».\rوقال النسائي عنه في السنن الكبرى (٥٠٨٩): «لا نعلم أن أحداً روى هذا الحديث عن سفيان غير ضمرة، وهو حديث منكر».\rوقال البيهقي في معرفة السنن والآثار عقب حديث (٢٠٤٨٧): «فهذا وهم فاحش، والمحفوظ بهذا الإسناد حديث النهي عن بيع الولاء وعن هبته، وضمرة بن ربيعة لم يحتجَّ به صاحبا الصَّحيح».\r(¬٥) أخرجه الكامل في ضعفاء الرجال (٢٩١٨).\rقال المصنف ﵀ في تنقيح التحقيق (٥/ ٩٧): «ورُوِيَ بإسناد ضعيف من حديث عائشة».\r(¬٦) في و: «تخدِم» بكسر الدال، والمثبت من ج.\rو (خَدَمَ) بابه: (ضرب) و (نصر)، واقتصر الجوهري على الثاني. الصحاح (٥/ ١٩١٠)، ولسان العرب (١٢/ ١٦٧).\rوقال الصفدي ﵀ في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف (١/ ٥٥٤): «يقولون: خدَم يخْدِمُ، والصواب: يخْدُمُ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951102,"book_id":1003,"shamela_page_id":673,"part":"2","page_num":150,"sequence_num":980,"body":"بَابُ التَّدْبِيرِ\r٩٨٠ - عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (¬١) ﵄: «أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَعْتَقَ غُلَاماً لَهُ عَنْ دُبُرٍ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ (¬٢) غَيْرُهُ (¬٣)، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي (¬٤)؟\rفَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِثَمَانِ مِئَةِ دِرْهَمٍ (¬٥)، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ.\rفَقَالَ (¬٦) عَمْرٌو: سَمِعْتُ (¬٧) جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ يَقُولُ: عَبْداً (¬٨) قِبْطِيّاً (¬٩) مَاتَ عَامَ أَوَّلَ (¬١٠)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬١١).\rوَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ (¬١٢): «أَعْتَقَ غُلَاماً لَهُ عَنْ دُبُرٍ فَاحْتَاجَ» (¬١٣).","footnotes":"(¬١) «ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ» ليست في هـ، و.\r(¬٢) «مَالٌ» ليست في هـ، و.\r(¬٣) الضبط المثبت من ج، و.\r(¬٤) «مِنِّي» ليست في هـ، و.\r(¬٥) «ثَمَان مِئَة دِرْهَم»: تساوي (١، ٤) كيلو جرام من الفضَّة تقريباً.\r(¬٦) في ب، ج، د، هـ، و، ز: «قال».\r(¬٧) في و: «وسمعت».\r(¬٨) في ب: «عيداً»، وهو تصحيف.\r(¬٩) في و: «قُبطيا» بضم القاف، والمثبت من ج.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٩/ ٤١٦): «بكسر القاف، وسكون الموحدة؛ نسبة إلى قبط مصر».\r(¬١٠) أي: في إمارة ابن الزبير كما بيَّنته رواية لمسلم. فتح الباري (٤/ ٤٢٢).\r(¬١١) البخاري (٦٧١٦)، ومسلم (٩٩٧).\r(¬١٢) في و: «وفي لفظ البخاري».\r(¬١٣) صحيح البخاري (٢١٤١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951104,"book_id":1003,"shamela_page_id":675,"part":"2","page_num":152,"sequence_num":981,"body":"بَابُ (¬١) المُكَاتَبِ (¬٢) وَأُمِّ الوَلَدِ\r٩٨١ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ (¬٣) ﷺ قَالَ: «أَيُّمَا عَبْدٍ كَاتَبَ عَلَى مِئَةِ أُوقِيَّةٍ (¬٤)، فَأَدَّاهَا إِلَّا عَشْرَ أَوَاقٍ (¬٥)؛ فَهُوَ عَبْدٌ.\rوَأَيُّمَا عَبْدٍ كَاتَبَ عَلَى مِئَةِ دِينَارٍ (¬٦)، فَأَدَّاهَا إِلَّا عَشَرَةَ (¬٧) دَنَانِيرَ (¬٨)؛ فَهُوَ عَبْدٌ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ (¬٩)، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ -، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (¬١٠) مُخْتَصَراً (¬١١).\r\r٩٨٢ - وَعَنْهُ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «المُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ دِرْهَمٌ (¬١٢)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.","footnotes":"(¬١) في ب: «كتاب».\r(¬٢) «المُكاتَبُ»: العبد يُكاتَب على نفسه بثمنه، فإذا سعى وأداه عتق. الصحاح (١/ ٢٠٩).\r(¬٣) في أ: «رسول اللَّه».\r(¬٤) «مِئَة أُوقِيَّة»: تساوي (٧، ٠٢) كيلو جرام من الفضة تقريباً.\r(¬٥) «عَشْر أَوَاقٍ»: تساوي (٧٠٢) جرام من الفضة تقريباً.\r(¬٦) «مِئَة دِينَار»: تساوي (٢٥٠) جراماً من الذهب تقريباً.\r(¬٧) في أ، ز: «عشر»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و.\r(¬٨) «عَشَرَة دَنَانِير»: تساوي (٢٥) جرام من الذهب تقريباً.\r(¬٩) «وَالنَّسَائِيُّ» ليست في هـ.\r(¬١٠) في هـ، و: «ابن حبان» بدل: «ابْنُ مَاجَهْ».\r(¬١١) أحمد (٦٧٢٦) واللفظ له، وأبو داود (٣٩٢٧)، والسنن الكبرى (٥٢١٩)، والترمذي (١٢٦٠)، والحاكم (٢٩٠٣)، وابن ماجه (٢٥١٩).\r(¬١٢) «الدِّرْهَم»: يساوي (١، ٧٥) جرام من الفضة تقريباً.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951105,"book_id":1003,"shamela_page_id":676,"part":"2","page_num":153,"sequence_num":983,"body":"وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ شَيْخٍ شَامِيٍّ ثِقَةٍ (¬١).\r\r٩٨٣ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ، فَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي؛ فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٢) -.\rوَتَكَلَّمَ فِيهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ (¬٣).\r\r٩٨٤ - وَعَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «يُودَى (¬٤) المُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الحُرِّ، وَبِقَدْرِ مَا رَقَّ مِنْهُ دِيَةَ العَبْدِ، قَالَ: وَكَانَ عَلِيٌّ ﵁ وَمَرْوَانُ يَقُولَانِ ذَلِكَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ (¬٥)، وَقَدْ أُعِلَّ (¬٦).","footnotes":"(¬١) سنن أبي داود (٣٩٢٦).\rوشيخ ابن عياش هو: سليمان بن سليم، ومقصود المصنف هنا أن ابن عياش - وهو شامي - ثقة في روايته عن أهل بلده دون غيرهم. وانظر أقوال النُّقَّاد في ذلك في تهذيب التهذيب (١/ ٣٢٣).\rو «ثِقَةٍ» ليست في هـ.\r(¬٢) أحمد (٢٦٤٧٣) واللفظ له، وأبو داود (٣٩٢٨)، وابن ماجه (٢٥٢٠)، والسنن الكبرى (٩٣٨١)، والترمذي (١٢٦١) من طريق سفيان ابن عيينة عن الزهري، عن نَبْهَان، عن أم سلمة.\r(¬٣) قال الإمام الشافعي: «ولم أحفظ عن سفيان أن الزهري سمعه من نَبْهَان، ولم أَرَ من رضيت من أهل العلم يثبت هذا الحديث». السنن الكبير (٢١٦٩١).\rونقل ابن قدامة ﵀ في المغني (٩/ ٥٠٧) عن أحمد قوله: «نَبْهَان روى حديثَين عجيبَين» ثم ذكرهما - ومنهما هذا الحديث -، وقال: «وكأنه أشار إلى ضعف حديثه».\r(¬٤) قال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١٨/ ٤٩): «بضم الياء، وإسكان الواو، وفتح الدال المهملة».\r(¬٥) أبو داود الطيالسي (٢٨٠٩)، وأحمد (١٩٤٤)، وأبو داود (٤٥٨١)، والنسائي (٤٨٢٣).\r(¬٦) قال أبو داود في سننه (٤٥٨٢): «رواه وهيب، عن أيوب، عن عكرمة، عن علي، عن النبي ﷺ، وأرسله حماد بن زيد وإسماعيل، عن أيوب، عن عكرمة، عن النبي ﷺ، وجعله إسماعيل ابن علية قول عكرمة».\rوقال الترمذي في العلل الكبير (ص ١٨٦): «سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: روى بعضهم هذا الحديث عن عكرمة عن علي، قال أبو عيسى: وروى يحيى بن أبي كثير هذا الحديث عن عكرمة، عن النبي ﷺ مرسلاً مثلما روى أيوب».\rوقال البيهقي في السنن الكبير (١٠/ ٥٤٩): «حديث عكرمة إذا وقع فيه الاختلاف وجب التوقف فيه، وهذا المذهب إنما يُروى عن علي بن أبي طالب ﵁؛ وهو أنه يَعْتُق بقدر ما أدَّى، وفي ثبوته عن النبى ﷺ نظرٌ، واللَّه أعلم».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951106,"book_id":1003,"shamela_page_id":677,"part":"2","page_num":154,"sequence_num":985,"body":"٩٨٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الحَارِثِ - خَتَنِ (¬١) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَخِي جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الحَارِثِ ﵄ قَالَ: «مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ مَوْتِهِ دِرْهَماً، وَلَا دِينَاراً، وَلَا عَبْداً، وَلَا أَمَةً، وَلَا شَيْئاً؛ إِلَّا بَغْلَتَهُ البَيْضَاءَ، وَسِلَاحَهُ، وَأَرْضاً جَعَلَهَا صَدَقَةً» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٢).\r\r٩٨٦ - وَرَوَى أَبُو (¬٣) القَاسِمِ البَغَوِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ (¬٤) الجَعْدِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عُمَرَ ﵁ قَالَ: «أُمُّ الوَلَدِ أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا، وَإِنْ كَانَ سِقْطاً (¬٥)» (¬٦).\rفِيهِ (¬٧) إِرْسَالٌ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ ﵃ (¬٨).","footnotes":"(¬١) «الخَتَن»: الصهر. مقاييس اللغة (٢/ ٢٤٥).\r(¬٢) صحيح البخاري (٢٧٣٩).\r(¬٣) «أَبُو» سقطت من هـ.\r(¬٤) في هـ: «عن» بدل: «بْنِ»، وهو تصحيف.\r(¬٥) في ج: بفتح السين وكسرها معاً، والضبط المثبت من أ.\r«السّقْطُ» - بكسر السِّين وضمِّها وفتحها -: الجنين يسقط قبل تمامه. الكواكب الدراري (٧/ ١٣٣).\r(¬٦) مسند علي بن الجعد (١٧٤٨).\r(¬٧) في و: «وفيه».\r(¬٨) السنن الكبير للبيهقي (٢١٨١٦) موقوفاً.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951108,"book_id":1003,"shamela_page_id":679,"part":"2","page_num":156,"sequence_num":987,"body":"كِتَابُ النِّكَاحِ\r٩٨٧ - عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: «كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ بِمِنىً، فَلَقِيَهُ عُثْمَانُ ﵁، فَقَامَ مَعَهُ يُحَدِّثُهُ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ ﵁: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! أَلَا نُزَوِّجُكَ جَارِيَةً (¬١) شَابَّةً، لَعَلَّهَا تُذَكِّرُكَ بَعْضَ مَا مَضَى مِنْ زَمَانِكَ؟\rقَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ ﵁: لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ؛ لَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ! مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ (¬٢) فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ (¬٣) لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ (¬٤)» (¬٥).\r\r٩٨٨ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁: «أَنَّ نَفَراً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ (¬٦) ﷺ سَأَلُوا","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «امرأة» بدل: «جَارِيَةً».\r(¬٢) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٩/ ١٧٣): «اختلف العلماء في المراد بـ (الباءة) هنا على قولين يرجعان إلى معنى واحد؛ أصحهما: أنَّ المراد معناها اللُّغوي؛ وهو الجِمَاع، فتقديره: من استطاع منكم الجِمَاع لقدرته على مُؤَنِه - وهي مُؤَن النِّكاح -: فليتزوَّج، والقول الثَّاني: أنَّ المراد هنا بـ (الباءة): مُؤَن النِّكاح؛ سُمِّيت باسم ما يلازمها، وتقديره: من استطاع منكم مُؤَن النِّكاح: فليتزوج».\r(¬٣) في أ: «فمن».\r(¬٤) «الوِجَاء»: رضُّ الخِصْيَتَيْن، والمراد: هنا أنَّ الصَّوم يقطع الشَّهوة ويقطع شرَّ المَنِيّ. شرح النووي على مسلم (٩/ ١٧٣).\r(¬٥) البخاري (٥٠٦٦)، ومسلم (١٤٠٠) واللفظ له.\r(¬٦) في هـ: «رسول اللَّه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951109,"book_id":1003,"shamela_page_id":680,"part":"2","page_num":157,"sequence_num":989,"body":"أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ عَمَلِهِ فِي السِّرِّ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا آكُلُ اللَّحْمَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا أَنَامُ عَلَى فِرَاشٍ.\rفَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا؟! لَكِنِّي (¬١) أُصَلِّي وَأَنَامُ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ؛ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي» (¬٢) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا (¬٣)، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.\r\r٩٨٩ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُ بِالبَاءَةِ، وَيَنْهَى عَنِ التَّبَتُّلِ (¬٤) نَهْياً شَدِيداً، وَيَقُولُ: تَزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلُودَ؛ إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ (¬٥) الأَنْبِيَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَسَمُّويَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٦).\r\r٩٩٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تُنْكَحُ المَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا؛ فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ (¬٧)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٨).","footnotes":"(¬١) في ز: «لكن».\r(¬٢) البخاري (٥٠٦٣)، ومسلم (١٤٠١).\r(¬٣) في هـ: «متفق عليه».\r(¬٤) «التَّبَتُّل»: ترك النِّكاح. غريب الحديث لأبي عبيد (٣/ ٩٧).\r(¬٥) «بِكُمُ» ليست في ج، هـ، ز، وهي كذلك لم ترد في رواية عند أحمد (١٢٦١٣)، ولا عند ابن حبان.\r(¬٦) أحمد (١٣٥٦٩)، وابن حبان (١٩٧٧)، ولم أقف عليه في المطبوع من فوائد سَمُّويَه، وقد أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة (١٨٨٨) من طريقه.\r(¬٧) قال الخطابي ﵀ في معالم السنن (٣/ ١٨٠): «(تربت يداك) كلمة معناها الحث والتحريض، وأصل ذلك في الدعاء على الإنسان، يقال: (ترب الرجل) إذا افتقر، و (أترب) إذا أثرى وأيسر، والعرب تطلق ذلك في كلامها، ولا يقصد بها وقوع الأمر».\r(¬٨) البخاري (٥٠٩٠) وعنده: «وجمالها»، ومسلم (١٤٦٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951110,"book_id":1003,"shamela_page_id":681,"part":"2","page_num":158,"sequence_num":991,"body":"٩٩١ - وَعَنْهُ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَفَّأَ الإِنْسَانَ (¬١) إِذَا تَزَوَّجَ (¬٢)، قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ فِي «اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ»، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٣) -.\r\r٩٩٢ - وَعَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: «عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ (¬٤) ﷺ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ، وَالتَّشَهُّدَ فِي الحَاجَةِ، قَالَ (¬٥): التَّشَهُّدُ (¬٦) فِي الحَاجَةِ (¬٧) أَنِ (¬٨): الحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ (¬٩) اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (¬١٠)، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَيَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا","footnotes":"(¬١) «رَفَّأ الإِنْسَانَ»: أي: أراد دعاءً للمتزوِّج، من الترفئة بمعنى التَّهنئة. مرقاة المفاتيح (٤/ ١٦٩٦).\r(¬٢) في هـ: «إذا رأى إنساناً قد تزوج»، وفي و: «إذا رفأ إنساناً قد تزوج».\r(¬٣) أحمد (٨٩٥٧) واللفظ له، وأبو داود (٢١٣٠)، وابن ماجه (١٩٠٥)، وعمل اليوم والليلة (٢٥٩)، والترمذي (١٠٩١).\rوفي حاشية ج: «بلغ مقابلة».\r(¬٤) في ز: «النبي».\r(¬٥) في و زيادة «إن».\r(¬٦) في ب: «والتشهد».\r(¬٧) «قَالَ: التَّشَهُّدُ فِي الحَاجَةِ» ليست في هـ.\r(¬٨) في هـ، ز: «أنَّ» بفتح النون وتشديدها، وفي و: بالوجهين؛ بكسر النُّون وتشديدها، والمثبت من ج.\rقال الطيبي ﵀ في الكاشف عن حقائق السنن (٧/ ٢٢٨٩): «قوله: (أن الحمد للَّه) خبر لقوله: (التَّشهُّد في الحاجة)، و (أن) هي المخفَّفة من الثَّقيلة، كقوله تعالى: ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾».\r(¬٩) في و: «يهد».\r(¬١٠) في هـ، و زيادة: «وحده لا شريك له».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951111,"book_id":1003,"shamela_page_id":682,"part":"2","page_num":159,"sequence_num":993,"body":"لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ» (¬١) -.\r\r٩٩٣ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ المَرْأَةَ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ مِنْهَا (¬٢) إِلَى (¬٣) مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا؛ فَلْيَفْعَلْ.\rقَالَ: فَخَطَبْتُ جَارِيَةً مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، فَكُنْتُ أَتَخَبَّأُ لَهَا تَحْتَ الكَرَبِ (¬٤)، حَتَّى رَأَيْتُ مِنْهَا بَعْضَ مَا دَعَانِي إِلَى نِكَاحِهَا، فَتَزَوَّجْتُهَا» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ - وَهُوَ صَدُوقٌ -، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الحُصَيْنِ - وَهُوَ مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحَيْنِ (¬٥) -، عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وَهُوَ ثِقَةٌ (¬٦) -، عَنْ جَابِرٍ ﵁ (¬٧).\r\r٩٩٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ (¬٨) ﵄ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَبِيعَ","footnotes":"(¬١) أحمد (٣٧٢٠)، وأبو داود (٢١١٨)، والنسائي (٣٢٧٧)، وابن ماجه (١٨٩٢)، والترمذي (١١٠٥).\r(¬٢) «مِنْهَا» ليست في هـ، و.\r(¬٣) «إِلَى» ليست في أ.\r(¬٤) في ج: «الكرْب»، بسكون الراء، ولم تشكل في أ، ب، هـ، و، ز.\rومعنى «الكَرَب» - بالتَّحريك -: أصل السَّعَف، وقيل: ما يبقى من أصوله في النَّخلة بعد القطع كالمراقي. النهاية (٤/ ١٦١).\r(¬٥) انظر: الهداية والإرشاد (١/ ٣٢٩)، ورجال صحيح مسلم (١/ ١٩٥)، والجمع بين رجال الصحيحين (١/ ١٢٩).\r(¬٦) ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٩٥)، وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في لسان الميزان (٩/ ٤٤٣): «واقد بن عبد الرحمن بن سعد بن معاذ الأنصاري: إن كان واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلي فهو ثقة».\r(¬٧) أحمد (١٤٥٨٦)، وأبو داود (٢٠٨٢).\r(¬٨) «وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ» سقطت من هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951112,"book_id":1003,"shamela_page_id":683,"part":"2","page_num":160,"sequence_num":995,"body":"بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلَا يَخْطُبُ (¬١) عَلَى خِطْبَةِ (¬٢) أَخِيهِ، حَتَّى يَتْرُكَ الخَاطِبُ قَبْلَهُ، أَوْ يَأْذَنَ لَهُ الخَاطِبُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٣).\r\r٩٩٥ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵄ قَالَ: «جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! جِئْتُ أَهَبُ لَكَ نَفْسِي (¬٤).\rفَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَصَعَّدَ النَّظَرَ فِيهَا وَصَوَّبَهُ (¬٥)، ثُمَّ طَأْطَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأْسَهُ (¬٦).\rفَلَمَّا رَأَتِ المَرْأَةُ أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ فِيهَا شَيْئاً (¬٧) جَلَسَتْ.","footnotes":"(¬١) في و: «يخطبْ» بالجزم، والمثبت من أ، ب، ج.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٩/ ١٩٩): «قوله: (ولا يخطبْ) بالجزم على النهي - أي: وقال: لا يخطب -، ويجوز الرَّفع على أنه نفي، وسياق ذلك بصيغة الخبر أبلغ في المنع، ويجوز النَّصب عطفاً على قوله: (يبيعَ)؛ على أنَّ (لا) في قوله: (ولا يخطب) زائدة، ويؤيِّد الرفع: قوله في رواية عبيد اللَّه بن عمر عن نافع عند مسلم: (ولا يبيعُ الرجل على بيع أخيه، ولا يخطبُ) برفع العين من (يبيع)؛ والباء من (يخطبُ)، وإثبات التحتانية في (يبيع)».\r(¬٢) في أ: «خُطبة» بضم الخاء، والمثبت من هـ.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٨/ ٥٧): «بكسر الخاء المعجمة»، وانظر: مختار الصحاح (ص ٩٢).\r(¬٣) البخاري (٥١٤٢)، ومسلم (١٤١٢).\r(¬٤) في هـ، و: «نفسي لك» بتقديم وتأخير.\r(¬٥) «صَعَّد» - بتشديد العين -: أي: رفع، وصوَّب - بتشديد الواو -: أي: خفض. شرح النووي على مسلم (٩/ ٢١٢).\r(¬٦) «رَأْسَهُ» ليست في هـ، و.\rومعنى «طَأْطَأَ رَأْسَهُ»: خفضه. العين (٧/ ٤٧٠).\r(¬٧) في ب: «شيء»، ويناسبه: «لم يُقْضَ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951114,"book_id":1003,"shamela_page_id":685,"part":"2","page_num":162,"sequence_num":996,"body":"قَالَ: مَعِي سُورَةُ كَذَا، وَسُورَةُ كَذَا (¬١) - عَدَّدَهَا -.\rفَقَالَ: تَقْرَؤُهُنَّ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ.\rقَالَ: اذْهَبْ، فَقَدْ مَلَّكْتُكَهَا (¬٢) بِمَا مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٣).\rوَفِي لَفْظٍ لَهُ: «قَالَ: انْطَلِقْ؛ فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا، فَعَلِّمْهَا مِنَ القُرْآنِ» (¬٤).\rوَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ: «أَمْكَنَّاكَهَا (¬٥) بِمَا مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ» (¬٦).\r\r٩٩٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ القُرَشِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَعْلِنُوا النِّكَاحَ» رَوَاهُ الإِمَامُ (¬٧) أَحْمَدُ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالحَاكِمُ (¬٨) - وَقَالَ: «صَحِيحُ الإِسْنَادِ» (¬٩) -.\r\r٩٩٧ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في هـ: «سورة كذا وكذا».\r(¬٢) في نسخة على حاشية أ: «مُلِّكتها».\r(¬٣) البخاري (٥٠٨٧)، ومسلم (١٤٢٥).\r(¬٤) صحيح مسلم (٧٧ - ١٤٢٥).\r(¬٥) في ب، ج، ز: «أملكناكها»، وفي و: «ملكناكها»، والمثبت من أ، هـ. وهي رواية أبي ذر عند البخاري، وذكرها المصنف ﵀ في تنقيح التحقيق (٤/ ٣٣٨)، وانظر: الإلمام (ص ٤٩٧)، وإرشاد الساري (٨/ ٤٥).\r(¬٦) صحيح البخاري (٥١٢١).\r(¬٧) «الإِمَامُ» ليست في و.\r(¬٨) «وَالحَاكِمُ» ليست في هـ.\r(¬٩) أحمد (١٦١٣٠)، والطبراني (١٤٨١٨)، والحاكم (٢٧٨٦).\r(¬١٠) أحمد (١٩٥١٨)، وأبو داود (٢٠٨٥)، وابن ماجه (١٨٨١)، والترمذي (١١٠١)، وابن حبان (١٣٦٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951115,"book_id":1003,"shamela_page_id":686,"part":"2","page_num":163,"sequence_num":998,"body":"وَصَحَّحَهُ ابْنُ المَدِينِيِّ، وَغَيْرُهُ (¬١).\r\r٩٩٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تُنْكَحُ الأَيِّمُ (¬٢) حَتَّى تُسْتَأْمَرَ (¬٣)، وَلَا تُنْكَحُ البِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ.\rقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَكَيْفَ إِذْنُهَا؟ قَالَ: أَنْ تَسْكُتَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٤).\r\r٩٩٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الثَّيِّبُ (¬٥) أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ، وَإِذْنُهَا سُكُوتُهَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٦).\rوَفِي لَفْظٍ: «لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ، وَاليَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ، وَصَمْتُهَا إِقْرَارُهَا» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ (¬٧).\r\r١٠٠٠ - وَعَنْهُ ﵁: «أَنَّ جَارِيَةً بِكْراً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَذَكَرَتْ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ، فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّ ﷺ» رَوَاهُ (¬٨) أَحْمَدُ، وَأَبُو","footnotes":"(¬١) نقل الحاكم تصحيحه في المستدرك (٣/ ٤٤٨).\rوممَّن صحَّحه أيضاً: ابن مهدي، ووكيع، ويحيى بن آدم، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ومحمد بن يحيى، والحاكم. انظر: المستدرك (٣/ ٤٤٧ - ٤٤٨)، ونقل ابن قدامة في المغني (٩/ ٣٤٥) تصحيح أحمد وابن معين له.\r(¬٢) «الأَيِّم»: التي مات زوجها، أو طلقها. الغريبَين في القرآن والحديث (١/ ١٢٦).\r(¬٣) «تُسْتَأْمَر»: تستشار. إرشاد الساري (١٠/ ٩٨).\r(¬٤) البخاري (٥١٣٦)، ومسلم (١٤١٩).\r(¬٥) «الثَّيِّب»: التي قد تزوَّجت وبانت بأيِّ وجهٍ كان بعد أَنْ مسَّها. العين (٨/ ٢٤٩).\r(¬٦) صحيح مسلم (١٤٢١).\r(¬٧) أبو داود (٢١٠٠) واللفظ له، والنسائي (٣٢٦٢)، وابن حبان (٣٩٨٢)، والدارقطني (٣٥٧٩).\r(¬٨) في هـ زيادة: «الإمام».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951116,"book_id":1003,"shamela_page_id":687,"part":"2","page_num":164,"sequence_num":1001,"body":"دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ (¬١).\rوَلَهُ عِلَّةٌ بَيَّنَهَا أَبُو دَاوُدَ (¬٢)، وَأَبُو حَاتِمٍ (¬٣)، وَغَيْرُهُمَا (¬٤)؛ وَهِي الإِرْسَالُ.\r\r١٠٠١ - وَعَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ؛ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا، وَأَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعاً (¬٥) مِنْ رَجُلَيْنِ؛ فَهُوَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬٦) -.\rوَقَدْ رُوِيَ عَنِ الحَسَنِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁ (¬٧).\rوَالصَّحِيحُ: رِوَايَةُ مَنْ رَوَاهُ عَنْ سَمُرَةَ ﵁ (¬٨).","footnotes":"(¬١) أحمد (٢٤٦٩) واللفظ له، وأبو داود (٢٠٩٦)، وابن ماجه (١٨٧٥)، والدارقطني (٣٥٦٦).\r(¬٢) سنن أبي داود (٢٠٩٧).\r(¬٣) العلل لابن أبي حاتم (٤/ ٦٠).\r(¬٤) «وَغَيْرُهُمَا» ليست في هـ.\rوممَّن بيَّن علته أيضاً: الدارقطني (٣٥٦٦)، والبيهقي (١٣٧٨٦).\r(¬٥) في و: «ومن باع بيعاً» بدل: «وَأَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعاً».\r(¬٦) أحمد (٢٠٢٠٨) واللفظ له، وأبو داود (٢٠٨٨)، وابن ماجه (٢١٩٠) - وفيه الاقتصار على قوله: «أيُّما رجل باع بيعاً من رجلين؛ فهو للأول منهما» -، والنسائي (٤٦٩٦)، والترمذي (١١١٠).\r(¬٧) وقع عند أحمد (٢٠٠٨٥)، وابن ماجه (٢١٩٠): «عن الحسن، عن عقبة بن عامر، أو سمرة بن جندب» - على الشك -، وعند الطبراني (١٧/ ٣٤٩، رقم: ٩٦٠)، والبيهقي (١٣٩١٥): «عن الحسن، عن عقبة بن عامر» - من غير شك -.\r(¬٨) قاله أبو حاتم وأبو زرعة كما في العلل لابن أبي حاتم (٤/ ٩)، والبيهقي (١٣٩٢٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951117,"book_id":1003,"shamela_page_id":688,"part":"2","page_num":165,"sequence_num":1002,"body":"١٠٠٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ (¬١) بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ أَوْ أَهْلِهِ (¬٢)؛ فَهُوَ عَاهِرٌ» رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ» (¬٣) -.\rوَابْنُ عَقِيلٍ: مُخْتَلَفٌ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ.\r\r١٠٠٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ (¬٤) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يُجْمَعُ بَيْنَ المَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَلَا بَيْنَ المَرْأَةِ وَخَالَتِهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٥).\r\r١٠٠٤ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الشِّغَارِ - وَالشِّغَارُ (¬٦): أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ (¬٧): زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ وَأُزَوِّجُكَ (¬٨) ابْنَتِي، وَزَوِّجْنِي أُخْتَكَ وَأُزَوِّجُكَ أُخْتِي -» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٩).\r\r١٠٠٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّهُ (¬١٠) قَالَ: «تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١١).","footnotes":"(¬١) في هـ، و زيادة: «ابن عبد اللَّه».\r(¬٢) «أَوْ أَهْلِهِ» ليست في هـ.\r(¬٣) أحمد (١٤٢١٢) واللفظ له، وأبو داود (٢٠٧٨)، والترمذي (١١١٢).\r(¬٤) في و: «عن» بدل: «أَنَّ».\r(¬٥) البخاري (٥١٠٩)، ومسلم (١٤٠٨).\r(¬٦) «وَالشِّغَارُ» ليست في هـ.\r(¬٧) «لِلرَّجُلِ» ليست في هـ، و.\r(¬٨) في ز: «على أن أزوجك» بدل: «وَأُزَوِّجُكَ».\r(¬٩) صحيح مسلم (١٤١٦).\r(¬١٠) «أَنَّهُ» ليست في هـ، و.\r(¬١١) البخاري (١٨٣٧)، ومسلم (١٤١٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951118,"book_id":1003,"shamela_page_id":689,"part":"2","page_num":166,"sequence_num":1006,"body":"١٠٠٦ - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي مَيْمُونَةُ بِنْتُ الحَارِثِ ﵂: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلَالٌ.\rقَالَ: وَكَانَتْ خَالَتِي وَخَالَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١).\r\r١٠٠٧ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ (¬٢) أَنْ يُوفَى (¬٣) بِهِ: مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الفُرُوجَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٤).\r\r١٠٠٨ - وَعَنْ سَلَمَةَ - هُوَ (¬٥): ابْنُ الأَكْوَعِ ﵁ قَالَ: «رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامَ أَوْطَاسٍ (¬٦) فِي المُتْعَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ نَهَى عَنْهَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٧).\r\r١٠٠٩ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المُحِلَّ (¬٨)، وَالمُحَلَّلَ لَهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٩) -.","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (١٤١١).\r(¬٢) كذا في جميع النسخ، وفي الصحيحين: «الشرط».\r(¬٣) الضبط المثبت من أ، ج. قال المباركفوري ﵀ في تحفة الأحوذي (٤/ ٢٣١): «بالتخفيف من باب الإفعال، ويجوز التشديد من التفعيل».\r(¬٤) البخاري (٢٧٢١)، ومسلم (١٤١٨).\r(¬٥) «هُوَ» ليست في ب، هـ، و، ز.\r(¬٦) «أَوْطَاس»: سهل يقع على طريق حاج العراق، يقع شمال شرقي مكة، وشمال عشيرة، ويبعد عن مكة قرابة (١٩٠) كيلو متراً، وكانت سنة ثمان. انظر: معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص ٣٤)، والروض الأنف في شرح السيرة النبوية (٧/ ٢٧٤).\r(¬٧) صحيح مسلم (١٤٠٥)، وعنده: «في المتعة ثلاثاً».\r(¬٨) في ب، هـ، و: «المحلل».\r(¬٩) أحمد (٤٣٠٨)، والنسائي (٣٤١٦)، والترمذي (١١٢٠) واللفظ له.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951119,"book_id":1003,"shamela_page_id":690,"part":"2","page_num":167,"sequence_num":1010,"body":"١٠١٠ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَنْكِحُ الزَّانِي المَجْلُودُ إِلَّا مِثْلَهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ (¬١).\rوَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ إِلَى عَمْرٍو، وَهُوَ ثِقَةٌ مُحْتَجٌّ بِهِ عِنْدَ الجُمْهُورِ.\r\r١٠١١ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «طَلَّقَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ ثَلَاثاً، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، فَأَرَادَ زَوْجُهَا الأَوَّلُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ.\rفَقَالَ: لَا، حَتَّى يَذُوقَ الآخِرُ (¬٢) مِنْ عُسَيْلَتِهَا (¬٣) مَا ذَاقَ الأَوَّلُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٤).\r* * *","footnotes":"(¬١) أحمد (٨٣٠٠)، وأبو داود (٢٠٥٢) واللفظ له.\r(¬٢) الضبط المثبت من ج، و.\r(¬٣) قال ابن دُرَيد ﵀ في جمهرة اللغة (٢/ ٨٤٢): «كناية عن النِّكاح»، أي: الجِمَاع.\r(¬٤) البخاري (٥٢٦١)، ومسلم (١٤٣٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951120,"book_id":1003,"shamela_page_id":691,"part":"2","page_num":168,"sequence_num":1012,"body":"بَابُ الخِيَارِ فِي النِّكَاحِ، وَذِكْرِ نِكَاحِ الكُفَّارِ\r١٠١٢ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: «كَانَتْ (¬١) فِي بَرِيرَةَ ثَلَاثُ سُنَنٍ:\rخُيِّرَتْ عَلَى زَوْجِهَا حِينَ عَتَقَتْ.\rوَأُهْدِيَ لَهَا لَحْمٌ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالبُرْمَةُ (¬٢) عَلَى النَّارِ، فَدَعَا بِطَعَامٍ فَأُتِيَ بِخُبْزٍ وَأُدْمٍ مِنْ أُدْمِ (¬٣) البَيْتِ، فَقَالَ: أَلَمْ أَرَ بُرْمَةً عَلَى النَّارِ فِيهَا لَحْمٌ؟\rفَقَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ ذَلِكَ لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَكَرِهْنَا أَنْ (¬٤) نُطْعِمَكَ مِنْهُ.\rفَقَالَ: هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ مِنْهَا لَنَا (¬٥) هَدِيَّةٌ.\rوَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ فِيهَا: إِنَّمَا الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٦).","footnotes":"(¬١) في ب: «كان».\r(¬٢) «بُرْمَة»: قِدْر. الصحاح (٥/ ١٨٧٠).\r(¬٣) في و: «وأدُم من أدُم» بضم الدَّال، والمثبت من ج.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٢٤): «الوجه فيه أن يكون ساكناً هنا؛ لأنه إنما أراد به الشيء الواحد لا الجمع، ولا سيما في الأول، وإن كنا إنما ضبطناه عن شيوخنا بضم الدال فيهما».\r(¬٤) «أَنْ» سقطت من أ.\r(¬٥) في و: «لنا منها» بتقديم وتأخير.\r(¬٦) البخاري (٥٢٧٩)، ومسلم (١٥٠٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951121,"book_id":1003,"shamela_page_id":692,"part":"2","page_num":169,"sequence_num":1013,"body":"وَلَهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْداً» (¬١).\r\r١٠١٣ - وَعَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرّاً، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَقَالَ: «حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ (¬٢)» (¬٣) -.\rوَقَالَ (¬٤) إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «خَالَفَ الأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ النَّاسَ فِي زَوْجِ بَرِيرَةَ، فَقَالَ (¬٥): إِنَّهُ حُرٌّ، وَقَالَ النَّاسُ: إِنَّهُ (¬٦) كَانَ عَبْداً» (¬٧).\rوَرَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ عَنِ القَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ بَرِيرَةَ كَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ (¬٨)، فَلَمَّا أَعْتَقْتُهَا (¬٩) قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (١٣ - ١٥٠٤).\r(¬٢) في هـ، و: «وقال حديث حسن صحيح».\r(¬٣) أحمد (٢٤١٥٠)، وأبو داود (٢٢٣٥)، وابن ماجه (٢٠٧٤)، والنسائي (٣٤٤٩)، والترمذي (١١٥٥).\r(¬٤) في هـ، و: «قال» من غير واو.\r(¬٥) في هـ، و: «قال».\r(¬٦) «إِنَّهُ» ليست في أ، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ز.\r(¬٧) السنن الكبير (١٤٣٩٧).\rوقال الإمام أحمد - كما في فتح الباري (٩/ ٤٠٧) -: «إنما يصح أنه كان حُرّاً عن الأسود وحده، وما جاء عن غيره فليس بذاك، وصح عن ابن عباس وغيره أنه كان عبداً».\rوقال البيهقي في السنن الكبير (١٤٣٩٢): «وقوله: (كان زوجها حُرّاً) من قول الأسود، لا من قول عائشة»، وقال أيضاً (١٤٣٩٧): «وقد روينا عن القاسم بن محمد وعروة بن الزبير ومجاهد وعمرة بنت عبد الرحمن، كلهم عن عائشة ﵂: أن زوج بريرة كان عبداً».\r(¬٨) في هـ، و: «هذا العبد» بدل: «عَبْدٍ».\r(¬٩) في ب: «أعتقتْها» بسكون التاء، وفي هـ: «أعتقها».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951122,"book_id":1003,"shamela_page_id":693,"part":"2","page_num":170,"sequence_num":1014,"body":"اخْتَارِي، فَإِنْ شِئْتِ أَنْ تَمْكُثِي تَحْتَ هَذَا العَبْدِ، وَإِنْ شِئْتِ أَنْ تُفَارِقِيهِ» (¬١).\r\r١٠١٤ - وَعَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَأَسْلَمْنَ مَعَهُ (¬٢)، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَخَيَّرَ أَرْبَعاً مِنْهُنَّ (¬٣)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ (¬٤).\rوَقَالَ البُخَارِيُّ: «هُوَ حَدِيثٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ»، وَتَكَلَّمَ فِيهِ أَيْضاً (¬٥) أَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُمَا (¬٦).\r\r١٠١٥ - وَعَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ فَيْرُوزٍ (¬٧) الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي أُخْتَانِ.","footnotes":"(¬١) مسند أحمد (٢٥٤٦٨).\r(¬٢) «فَأَسْلَمْنَ مَعَهُ» ليست في هـ.\r(¬٣) في أ، هـ، و: «منهن أربعاً» بتقديم وتأخير.\r(¬٤) أحمد (٤٦٠٩)، وابن ماجه (١٩٥٣)، والترمذي (١١٢٨) واللفظ له، وابن حبان (١١٠٢)، والحاكم (٢٨١٧).\r(¬٥) «أَيْضاً» ليست في هـ، و.\r(¬٦) جامع الترمذي عقب (١١٢٨)، وعلل الحديث لابن أبي حاتم (٣/ ٧٠٧، ٧٠٩).\rوسأل الخلالُ الإمامَ أحمد عن هذا الحديث فقال: «ما هو بصحيح، قلت له: هو في كتبهم مرسل؟ قال: نعم، هذا حدَّث به بالبصرة، الناس يَهِمُون». أحكام أهل الملل والردة من الجامع لمسائل الإمام أحمد بن حنبل (ص ١٧٢).\rوقال فيه الإمام مسلم ﵀ كما في المستدرك (٢٨١٧): «هذا الحديث مما وهم فيه معمر بالبصرة».\rوقد تكلم عليه الدارقطني أيضاً في العلل (١٣/ ١٢٣).\r(¬٧) في ج: «فيروزَ» بالفتح، والمثبت من و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951123,"book_id":1003,"shamela_page_id":694,"part":"2","page_num":171,"sequence_num":1016,"body":"فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ -، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ (¬١).\rوَصَحَّحَهُ البَيْهَقِيُّ، وَتَكَلَّمَ فِيهِ البُخَارِيُّ (¬٢).\rوَلَفْظُ (¬٣) التِّرْمِذِيِّ: «اخْتَرْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ» (¬٤).\r\r١٠١٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «رَدَّ النَّبِيُّ (¬٥) ﷺ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي العَاصِي بْنِ الرَّبِيعِ بَعْدَ سِتِّ سِنِينَ بِالنِّكَاحِ الأَوَّلِ، وَلَمْ يُحْدِثْ نِكَاحاً» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٦)، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَقَالَ: «لَيْسَ بِإِسْنَادِهِ بَأْسٌ» -، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (¬٧) -.\rوَكَذَلِكَ صَحَّحَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ (¬٨).","footnotes":"(¬١) أحمد (١٨٠٤٠)، وأبو داود (٢٢٤٣) واللفظ له، وابن ماجه (١٩٥١)، والترمذي (١١٣٠)، وابن حبان (١٠٩٩)، والدارقطني (٣٦٩٥).\r(¬٢) معرفة السنن والآثار (١٠/ ١٣٨)، وقال البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٢٤٩): «في إسناده نظر».\r(¬٣) في هـ، و: «وفي لفظ».\r(¬٤) جامع الترمذي (١١٣٠).\r(¬٥) في ز: «رسول اللَّه».\r(¬٦) «وَابْنُ مَاجَهْ» ليست في هـ، و.\r(¬٧) أحمد (١٨٧٦)، وأبو داود (٢٢٤٠)، وابن ماجه (٢٠٠٩)، والترمذي (١١٤٣)، والحاكم (٦٨٥٨).\r(¬٨) مسند أحمد (٦٩٣٨).\rوقال يزيد بن هارون ﵀: «حديث ابن عباس أجود إسناداً». جامع الترمذي عقب (١١٤٤).\rوقال البخاري: «حديث ابن عباس أصح في هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه»؛ أي: حديث: «أن رسول اللَّه ﷺ ردَّ ابنته زينب على أبي العاصي بن الربيع بنكاح جديد ومهر جديد». العلل الكبير للترمذي (ص ١٦٦).\rوقال الدارقطني في سننه (٣٦٢٥) في حديث عمرو: «هذا لا يثبت، والصواب حديث ابن عباس: أنَّ النَّبيَّ ﷺ ردَّها بالنكاح الأول».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951124,"book_id":1003,"shamela_page_id":695,"part":"2","page_num":172,"sequence_num":1017,"body":"١٠١٧ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَزَوَّجَتْ، فَجَاءَ زَوْجُهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي كُنْتُ أَسْلَمْتُ، وَعَلِمَتْ (¬١) بِإِسْلَامِي.\rفَانْتَزَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ زَوْجِهَا الآخِرِ (¬٢)، وَرَدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (¬٣) -.\r* * *","footnotes":"(¬١) في و: «وعلمتَ» بفتح التاء، والمثبت من ج.\r(¬٢) الضبط بكسر الخاء من ب، ج، و.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (١٠/ ٢٩): «بكسر الخاء، يعني: الثاني».\r(¬٣) أحمد (٢٩٧٢)، وأبو داود (٢٢٣٩) واللفظ له، وابن ماجه (٢٠٠٨)، وابن حبان (٧١٨٣)، والحاكم (٢٨٤٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951125,"book_id":1003,"shamela_page_id":696,"part":"2","page_num":173,"sequence_num":1018,"body":"كِتَابُ الصَّدَاقِ\r١٠١٨ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ قَالَ: «سَأَلْتُ عَائِشَةَ ﵂ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ (¬١) -: كَمْ كَانَ صَدَاقُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟\rقَالَتْ: كَانَ صَدَاقُهُ لِأَزْوَاجِهِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَنَشّاً (¬٢).\rقَالَتْ: أَتَدْرِي مَا النَّشُّ (¬٣)؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا.\rقَالَتْ: نِصْفُ أُوقِيَّةٍ، فَتِلْكَ خَمْسُ مِئَةِ (¬٤) دِرْهَمٍ؛ فَهَذَا صَدَاقُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِأَزْوَاجِهِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r١٠١٩ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّهُ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٦).\r\r١٠٢٠ - وَعَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ ﵄؛ قَالَ لَهُ (¬٧) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَعْطِهَا شَيْئاً، قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ.","footnotes":"(¬١) «زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ» ليست في و.\r(¬٢) قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ٢٩): «بفتح النون، وشد الشين».\rو «النَّشُّ»: هو النِّصف من كلِّ شيء. تهذيب اللغة (١١/ ١٩٣).\r«ثنتي عشرة أوقية ونشّاً»: تساوي (٨٧٧، ٥) جراماً من الفضة تقريباً.\r(¬٣) في أ: «النِّشّ» بكسر النون في الموضعين، والمثبت من ج.\r(¬٤) في أ: «خمسَ مئة» بفتح السين.\r(¬٥) صحيح مسلم (١٤٢٦).\r(¬٦) البخاري (٥٠٨٦)، ومسلم (١٣٦٥).\r(¬٧) «لَهُ» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951126,"book_id":1003,"shamela_page_id":697,"part":"2","page_num":174,"sequence_num":1021,"body":"قَالَ: فَأَيْنَ دِرْعُكَ (¬١) الحُطَمِيَّةُ (¬٢)؟» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ (¬٣).\rوَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.\r\r١٠٢١ - وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ (¬٤) عَلَى صَدَاقٍ، أَوْ حِبَاءٍ (¬٥)، أَوْ عِدَةٍ (¬٦) - قَبْلَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ -؛ فَهُوَ لَهَا، وَمَا كَانَ بَعْدَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لِمَنْ أُعْطِيَهُ.\rوَأَحَقُّ مَا أُكْرِمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ: ابْنَتُهُ، أَوْ أُخْتُهُ (¬٧)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٨).\r\r١٠٢٢ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ (¬٩)، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقاً، وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا حَتَّى مَاتَ.","footnotes":"(¬١) في أ: «درعَك» بالنصب، والمثبت من ج، و.\r(¬٢) «الحُطَمِيَّة»: منسوبة إلى حُطَمَةَ، بطن من عبد القيس، كانوا يعملون الدروع، ويقال: إنها الدرع السابغة التي تَحْطِمُ السلاح؛ أي: تكسره. معالم السنن (٣/ ٢١٥).\r(¬٣) أبو داود (٢١٢٥)، والنسائي (٣٣٧٦)، وأبو يعلى (٢٤٣٩).\r(¬٤) الضبط المثبت من ج.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (٩/ ٤٤١): «بضم النون، وكسر الكاف».\r(¬٥) «حِبَاء»: عطاء بلا منٍّ، ولا جزاء. العين (٣/ ٣٠٩).\r(¬٦) «عِدَة»: وعد. الصحاح (٢/ ٥٥١).\r(¬٧) في ب: «ابنتَه أو أختَه» بالنصب، وهو وهم.\r(¬٨) أحمد (٦٧٠٩)، وأبو داود (٢١٢٩)، والنسائي (٣٣٥٣)، وابن ماجه (١٩٥٥).\r(¬٩) «عَنْ إِبْرَاهِيمَ» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951128,"book_id":1003,"shamela_page_id":699,"part":"2","page_num":176,"sequence_num":1023,"body":"بَابُ الوَلِيمَةِ\r١٠٢٣ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ أَثَرَ صُفْرَةٍ، فَقَالَ (¬١): مَا هَذَا؟\rقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي (¬٢) تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ (¬٣) مِنْ ذَهَبٍ.\rقَالَ: فَبَارَكَ اللَّهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٤).\r\r١٠٢٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الوَلِيمَةِ (¬٥)؛ فَلْيَأْتِهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٦).\rوَلِمُسْلِمٍ: «إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؛ فَلْيُجِبْ - عُرْساً كَانَ، أَوْ نَحْوَهُ -» (¬٧).","footnotes":"(¬١) في ب، ج، هـ، و: «قال».\r(¬٢) «إِنِّي» ليست في هـ، و.\r(¬٣) «وزن نواة»: خمسة دراهم. غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ١٩٠). وتساوي (٨، ٧٥) جراماً من الفضة.\r(¬٤) البخاري (٥١٥٥)، ومسلم (١٤٢٧).\r(¬٥) في هـ، و: «وليمة».\r(¬٦) البخاري (٥١٧٣)، ومسلم (١٤٢٩).\r(¬٧) صحيح مسلم (١٠٠ - ١٤٢٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951129,"book_id":1003,"shamela_page_id":700,"part":"2","page_num":177,"sequence_num":1025,"body":"١٠٢٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «شَرُّ الطَّعَامِ: طَعَامُ الوَلِيمَةِ؛ يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا، وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ» (¬١).\r\r١٠٢٦ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ؛ فَإِنْ كَانَ صَائِماً فَلْيُصَلِّ (¬٢)، وَإِنْ كَانَ مُفْطِراً فَلْيَطْعَمْ» (¬٣).\r\r١٠٢٧ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَلْيُجِبْ؛ فَإِنْ شَاءَ طَعِمَ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ» (¬٤) أَخْرَجَهَا مُسْلِمٌ.\r\r١٠٢٨ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «طَعَامُ أَوَّلِ يَوْمٍ حَقٌّ، وَطَعَامُ يَوْمِ (¬٥) الثَّانِي سُنَّةٌ، وَطَعَامُ يَوْمِ الثَّالِثِ سُمْعَةٌ (¬٦)، وَمَنْ سَمَّعَ؛ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «لَا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعاً إِلَّا مِنْ حَدِيثِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ؛ وَهُوَ كَثِيرُ الغَرَائِبِ وَالمَنَاكِيرِ» (¬٧) -.\rكَذَا قَالَ، وَزِيَادٌ: رَوَى لَهُ البُخَارِيُّ مَقْرُوناً بِغَيْرِهِ، وَمُسْلِمٌ (¬٨).\r* * *","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (١٤٣٢)، وأخرجه البخاري (٥١٧٧) موقوفاً على أبي هريرة ﵁.\r(¬٢) «فَلْيُصَلِّ»: أي: فَلْيَدْعُ. فتح الباري (٩/ ٢٤٧).\r(¬٣) صحيح مسلم (١٤٣١).\r(¬٤) صحيح مسلم (١٤٣٠).\r(¬٥) «يَوْمِ» ليست في أ، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ز.\r(¬٦) «السمعة»: أن يسمِّع الناس عمله وينوِّه به على سبيل الرياء. الكاشف عن حقائق السنن (٧/ ٢٣١٩).\r(¬٧) جامع الترمذي (١٠٩٧).\r(¬٨) روى له البخاري في صحيحه (٢٨٠٥) حديثاً واحداً، مقروناً بعبد الأعلى بن عبد الأعلى.\rوانظر: الهداية والإرشاد (١/ ٢٦٦) و (٢/ ٨٧٢)، ورجال صحيح مسلم (١/ ٢٢٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951130,"book_id":1003,"shamela_page_id":701,"part":"2","page_num":178,"sequence_num":1029,"body":"بَابُ عِشْرَةِ النِّسَاءِ، وَمَا يُبَاحُ مِنَ الِاسْتِمْتَاعِ بِهِنَّ، وَمَا يُتَزَيَّنُ بِهِ (¬١)،\rوَذِكْرِ القَسْمِ وَالنُّشُوزِ\r\r١٠٢٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ (¬٢): «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ؛ فَلَا يُؤْذِي جَارَهُ.\rوَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً، فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ (¬٣)، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٤).\rوَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ (¬٥): «إِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ، فَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا: اسْتَمْتَعْتَ بِهَا (¬٦) وَبِهَا عِوَجٌ، وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا؛ وَكَسْرُهَا طَلَاقُهَا» (¬٧).\r\r١٠٣٠ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ،","footnotes":"(¬١) «وَمَا يُتَزَيَّنُ بِهِ» ليست في هـ، وفي و: «والتزين».\r(¬٢) «قَالَ» ليست في هـ، و.\r(¬٣) في أ: «ضَلع» بفتح الضَّاد في المواضع كلِّها، والمثبت من ب، ج، و.\rقال الجوهري ﵀ في الصحاح (٣/ ١٢٥٠): «بكسر الضَّاد، وفتح اللَّام … ، وتسكين اللَّام جائز».\r(¬٤) البخاري (٥١٨٥ - ٥١٨٦)، ومسلم (١٤٦٨).\r(¬٥) في ب: «لفظ مسلم».\r(¬٦) «اسْتَمْتَعْتَ بِهَا» الثانية سقطت من هـ، و.\r(¬٧) صحيح مسلم (٥٩ - ١٤٦٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951131,"book_id":1003,"shamela_page_id":702,"part":"2","page_num":179,"sequence_num":1031,"body":"فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ، فَقَالَ: أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلاً - أَيْ: عِشَاءً -؛ كَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ (¬١)، وَتَسْتَحِدَّ (¬٢) المُغِيبَةُ (¬٣)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٤).\rوَلِلْبُخَارِيِّ: «إِذَا أَطَالَ أَحَدُكُمُ الغَيْبَةَ (¬٥)؛ فَلَا يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلاً (¬٦)» (¬٧).\r\r١٠٣١ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ مِنْ شَرِّ (¬٨) النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ: الرَّجُلَ (¬٩) يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ (¬١٠)، وَتُفْضِي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١١).","footnotes":"(¬١) «الشَّعِثَة»: المتفرقة الشّعر. تحفة الأبرار (٣/ ٩).\r(¬٢) «تَسْتَحِدّ»: تستعمل الحديدة في شعر العانة، وهو إزالته بالموسى. شرح النووي على مسلم (١٠/ ٥٤).\r(¬٣) في أ: «المغَيبة» بفتح الغين، والمثبت من ج.\rو «المُغِيبَة»: هي التي غاب عنها زوجها. الغريبَين في القرآن والحديث (٤/ ١٣٩٧).\r(¬٤) البخاري (٥٠٧٩)، ومسلم (٧١٥).\r(¬٥) في هـ، و: «الغربة».\r(¬٦) أي: يَجِئْهم ليلاً. الصحاح (٤/ ١٥١٥).\r(¬٧) صحيح البخاري (٥٢٤٤).\r(¬٨) في هـ، و: «أشر»، وكلا اللفظين - شر، وأشر - ورد في نسخة من صحيح مسلم.\rقال القاضي عياض ﵀ في إكمال المعلم (٤/ ٦١٤): «أهل النَّحو يأبون أن يقال: فلان أشر أو أخير من فلان، وإنَّما يقال: شرٌّ وخيرٌ، وهو مشهور كلام العرب عندهم، قال اللَّه تعالى: ﴿مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً﴾، وقال: ﴿خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً﴾ الآية، وقد جاءت الأحاديث الصحيحة باللفظين على وجهها، وهي حجَّة عليهم باستعمال الوجهين».\r(¬٩) في ج: بالرَّفع والنَّصب معاً، وفي و: بالرَّفع.\rقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (١٦/ ١٢): «(الرجل) منصوب في هذه الرواية».\r(¬١٠) في هـ، و: «المرأة».\rومعنى «أَفْضَى الرَّجُلُ إِلَى امْرَأَتِه»: أي: باشَرَها وجَامَعَها. الصحاح (٦/ ٢٤٥٥).\r(¬١١) صحيح مسلم (١٤٣٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951132,"book_id":1003,"shamela_page_id":703,"part":"2","page_num":180,"sequence_num":1032,"body":"١٠٣٢ - وَعَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا حَقُّ زَوْجِ (¬١) أَحَدِنَا عَلَيْهِ؟ قَالَ: تُطْعِمُهَا إِذَا أَكَلْتَ (¬٢)، وَتَكْسُوهَا (¬٣) إِذَا اكْتَسَيْتَ، وَلَا تَضْرِبِ الوَجْهَ، وَلَا تُقَبِّحْ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي البَيْتِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٤).\r\r١٠٣٣ - وَعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ (¬٥)، عَنْ جُدَامَةَ بِنْتِ وَهْبٍ ﵄ قَالَتْ: «حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي أُنَاسٍ، وَهُوَ يَقُولُ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الغِيلَةِ (¬٦)، فَنَظَرْتُ فِي الرُّومِ وَفَارِسَ؛ فَإِذَا هُمْ يُغِيلُونَ أَوْلَادَهُمْ، فَلَا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ ذَلِكَ شَيْئاً.\rثُمَّ سَأَلُوهُ عَنِ العَزْلِ (¬٧).","footnotes":"(¬١) في و: «زوجة»، وقد وردت في رواية عند أحمد (٢٠٠٢٢).\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ١٣٨): «(الزَّوْج): أيضاً المرأة، قال اللَّه تعالى: ﴿اسكن أنت وزوجك الجنة﴾، ويقال لها: (زوجة) أيضاً».\r(¬٢) في و: «طعمت».\r(¬٣) في ز: «تكسيها».\r(¬٤) أحمد (٢٠٠١١)، وأبو داود (٢١٤٢)، والسنن الكبرى (٩٣٢٢)، وابن ماجه (١٨٥٠).\r(¬٥) في ب زيادة: «﵂».\r(¬٦) في أ: «الغَيلة»، بفتح الغين، والمثبت من ج.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ١٤٢): «ضبطناه بكسر الغين وفتحها، وقال بعضهم: لا يصحُّ فتح الغين إلا مع حذف الهاء فيقال: (الغَيل)، وحكى أبو مروان ابن سراج وغيره من أهل اللغة: (الغِيلة) و (الغَيلة) معاً في الرضاع، وفي القتل بالكسر لا غير، وقال بعضهم: هو بالفتح من الرضاع المرَّة الواحدة».\rومعنى «الغِيلَة»: أن يجامع الرجل المرأة وهي مُرْضِع. غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ١٠٠)، وذكر ابن الأثير في النهاية (٣/ ٤٠٢) أنه يُطْلَقُ أيضاً على إرضاع الحامل.\r(¬٧) «العَزْل»: هو أن يجامع فإذا قارب الإنزال نزع، وأنزل خارج الفرج. شرح النووي على مسلم (١٠/ ٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951133,"book_id":1003,"shamela_page_id":704,"part":"2","page_num":181,"sequence_num":1034,"body":"فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ذَلِكَ الوَأْدُ الخَفِيُّ (¬١)، وَهِيَ (¬٢): ﴿وَإِذَا المَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ﴾» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\rوَجُدَامَةُ: بِمُهْمَلَةٍ عَلَى الأَصَحِّ (¬٤).\r\r١٠٣٤ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁: «أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِي جَارِيَةً وَأَنَا (¬٥) أَعْزِلُ عَنْهَا، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ، وَأَنَا أُرِيدُ مَا يُرِيدُ الرِّجَالُ، وَإِنَّ اليَهُودَ تُحَدِّثُ: أَنَّ العَزْلَ مَوْؤُودَةُ (¬٦) الصُّغْرَى.\rقَالَ: كَذَبَتْ يَهُودُ، لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَهُ مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَصْرِفَهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالنَّسَائِيُّ (¬٧).","footnotes":"(¬١) «الوَأْد»: دفن البنات أحياءً، وهي عادة من عادات بعض أهل الجاهلية. العين (٨/ ٩٧).\rوسُمِّي العَزْل بـ (الوَأْد الخَفِيّ)؛ لأنه قطع طريق الولادة؛ كما يقتل المولود بالوأد. انظر: شرح النووي على مسلم (١٠/ ٩).\r(¬٢) في ز: «وهو».\r(¬٣) صحيح مسلم (١٤٤٢).\r(¬٤) قاله الإمام مسلم ﵀؛ انظر: صحيحه (١٤٠ - ١٤٤٢).\r(¬٥) في ب: «وإني».\r(¬٦) في هـ، و: «الموؤودة».\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (٩/ ٥٣٩): «(مَوْؤُودَةُ الصغرى): كذا رواية المصنف، وهو من إضافة الموصوف إلى صفته، نحو: مسجد الجامع، وهو مُؤَوَّل عند البصريين على حذف المضاف إليه، وإقامة صفته مقامه، أي: موؤودة القتلة الصغرى، ومسجد المكان الجامع».\rوقال السهارنفوري ﵀ في بذل المجهود (٨/ ١١٦): «هكذا بالإضافة في جميع النسخ الموجودة لأبي داود».\r(¬٧) أحمد (١١٤٧٧)، وأبو داود (٢١٧١)، والسنن الكبرى (٩٢٢٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951134,"book_id":1003,"shamela_page_id":705,"part":"2","page_num":182,"sequence_num":1035,"body":"وَفِي إِسْنَادِهِ اخْتِلَافٌ (¬١).\r\r١٠٣٥ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: «كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالقُرْآنُ يَنْزِلُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\rوَلِمُسْلِمٍ: «كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ، فَبَلَغَ ذَلِكَ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يَنْهَنَا» (¬٣).\r\r١٠٣٦ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «كَانَتِ اليَهُودُ تَقُولُ: إِذَا أَتَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مِنْ دُبُرِهَا فِي قُبُلِهَا، كَانَ الوَلَدُ أَحْوَلَ؛ فَنَزَلَتْ: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٤).\rوَلَهُ: «إِنْ شَاءَ مُجَبِّيَةً (¬٥)، وَإِنْ شَاءَ غَيْرَ مُجَبِّيَةٍ (¬٦)؛ غَيْرَ أَنَّ ذَلِكَ فِي","footnotes":"(¬١) رواه يحيى بن أبي كثير، واختلف عليه على ثلاثة أوجه:\rالأول: رواه هشام الدَّسْتَوائي، وعلي بن المبارك، وأبو إسماعيل القنَّاد، كلهم عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي مطيع، عن أبي سعيد ﵁ مرفوعاً.\rالثاني: رواه معمر، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر ﵁ مرفوعاً.\rالثالث: رواه أبو عامر، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً.\rأخرج النسائي هذه الروايات في السنن الكبرى (٩٢٢٧ - ٩٢٣٢).\rوقال أبو حاتم ﵀ كما في العلل لابنه (٤/ ١٣٥): «حديث هشام الدَّسْتَوائي أشبه من حديث معمر»، وصحح الدارقطني في العلل (٨/ ٤١) الوجه الأول أيضاً، ووهَّم الثالث.\r(¬٢) البخاري (٥٢٠٩) واللفظ له، ومسلم (١٤٤٠).\r(¬٣) صحيح مسلم (١٣٨ - ١٤٤٠).\r(¬٤) البخاري (٤٥٢٨)، ومسلم (١٤٣٥).\r(¬٥) في أ، ب: «مجبَّيَة» بفتح الباء، والمثبت من ج.\rومعنى «مُجَبِّيَةً»: - بضم الميم، وفتح الجيم، وشدِّ الباء مكسورة بواحدة، بعدها ياء باثنتين تحتها مفتوحة -، أي: مُنْكَبَّةً على وجهها، تشبيهاً بهيئة السجود. مشارق الأنوار (١/ ١٣٨)، والنهاية (١/ ٢٣٨).\r(¬٦) في أ: «إن شاء مجبَّية وغير مجبية»، وفي ب: «مجبَّية».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951135,"book_id":1003,"shamela_page_id":706,"part":"2","page_num":183,"sequence_num":1037,"body":"صِمَامٍ (¬١) وَاحِدٍ» (¬٢).\r\r١٠٣٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَنْظُرُ اللَّهُ ﷿ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلاً، أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ (¬٣) - وَحَسَّنَهُ -، وَأَبُو يَعْلَى، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (¬٤).\rوَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفاً (¬٥).\r\r١٠٣٨ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ (¬٦) إِذَا أَرَادَ أَنْ (¬٧) يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا؛ فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ، لَمْ يَضُرُّهُ (¬٨)","footnotes":"(¬١) «صِمَام»: ما تُسَدُّ به الفُرْجَة، فسُمِّيَ الفرجُ به، ويجوز أن يكون: في موضع صمام، على حذف المضاف. النهاية (٣/ ٥٤).\r(¬٢) صحيح مسلم (١١٩ - ١٤٣٥).\rقال عبد الحق الإشبيلي ﵀ في الجمع بين الصحيحين (٢/ ٤٠٣): «وزاد في طريق آخر، عن الزهري: (إن شاء مجبية، وإن شاء غير مجبية، غير أن ذلك في صمام واحد). لم يخرج البخاري كلام الزهري».\rوقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٨/ ١٩٢): «وهذه الزيادة يشبه أن تكون من تفسير الزهري؛ لخلوها من رواية غيره من أصحاب ابن المنكدر مع كثرتهم».\r(¬٣) «وَالتِّرْمِذِيُّ» ليست في أ.\r(¬٤) السنن الكبرى (٩١٤٩)، والترمذي (١١٦٥)، وأبو يعلى (٢٣٧٨) واللفظ له، وابن حبان (٢٩٢٢).\r(¬٥) رواه النسائي في السنن الكبرى (٩١٥٠).\r(¬٦) في أ، ز: «أحدكم»، والمثبت من ب، ج، هـ، و، وكلتاهما واردة في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬٧) «أَنْ» سقطت من ز.\r(¬٨) في ب، ج، و: «يضرَّه» بفتح الراء، والمثبت من أ.\rقال ابن رسلان ﵀ في شرح سنن أبي داود (٩/ ٥١٤): «(لم يضرَّه) بفتح الراء - لأنه أخف الحركات -، وضمها - لإتباع الضاد -، والضم أفصح»، وانظر: شرح النووي على مسلم (٨/ ١٠٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951136,"book_id":1003,"shamela_page_id":707,"part":"2","page_num":184,"sequence_num":1039,"body":"شَيْطَانٌ (¬١) أَبَداً» (¬٢).\r\r١٠٣٩ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: «لَمَّا تَزَوَّجْتُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَتَّخَذْتَ أَنْمَاطاً (¬٣)؟\rقُلْتُ: وَأَنَّى لَنَا أَنْمَاطٌ؟ قَالَ: أَمَا إِنَّهَا سَتَكُونُ.\rقَالَ جَابِرٌ: وَعِنْدَ امْرَأَتِي نَمَطٌ، فَأَنَا أَقُولُ: نَحِّيهِ عَنِّي، وَتَقُولُ: قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّهَا سَتَكُونُ - وَفِي لَفْظٍ: فَأَدَعُهَا (¬٤) -» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٥).\r\r١٠٤٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ، وَالوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ (¬٦)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٧).","footnotes":"(¬١) في هـ، ز: «الشيطان».\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٩/ ٢٢٩): «قوله: (لم يضره شيطانٌ أبداً): كذا بالتنكير».\r(¬٢) البخاري (٦٣٨٨)، ومسلم (١٤٣٤).\r(¬٣) «أَنْمَاط»: جمع (نَمَط)، وهي ضرب من البسط له خمل رقيق. النهاية (٥/ ١٩٢).\r(¬٤) في هـ، و: «فدعها، فأدعها».\r(¬٥) البخاري (٥١٦١)، ومسلم (٢٠٨٣).\r(¬٦) «الوَاصِلَة»: التي تصل الشَّعر بشعرٍ غيرها، والمستوصلة: التي يُفعل بها ذلك. انظر: جمهرة اللغة (٢/ ٨٩٨)، والصحاح (٥/ ١٨٤٢).\rو «الوَاشِمَة»: التي تَشِمُ بأن تَغْرِز الموضع بإبرة حتى يخرج الدَّم، ثم تحشوه بالكحل أو غيره حتى يَخْضَرَّ، والمستوشمة: التي تَسعى في أن يُفعل بها ذلك. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٣٤٥).\r(¬٧) البخاري (٥٩٣٣) واللفظ له، ومسلم (٢١٢٤) بلفظ: «أن رسول اللَّه ﷺ لعن الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة». وأخرجه أيضاً من حديث أسماء بنت أبي بكر ﵄ (٢١٢٢) بلفظ: «لعن اللَّه الواصلة، والمستوصلة» فحسب، ومن حديث ابن مسعود ﵁ (٢١٢٥) بلفظ: «لعن اللَّه الواشمات، والمستوشمات … ».\rوهذا الحديث سقط من هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951137,"book_id":1003,"shamela_page_id":708,"part":"2","page_num":185,"sequence_num":1041,"body":"١٠٤١ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْسِمُ فَيَعْدِلُ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ (¬١) - يَعْنِي: القَلْبَ -» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٢).\rوَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ (¬٣)؛ لَكِنْ قَدْ رُوِيَ مُرْسَلاً، وَهُوَ أَصَحُّ؛ قَالَهُ التِّرْمِذِيُّ (¬٤).\r\r١٠٤٢ - وَعَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «ولا تلمني فيما لا أملك».\r(¬٢) أبو داود (٢١٣٤)، والترمذي (١١٤٠)، والنسائي (٣٩٥٣)، وابن ماجه (١٩٧١).\r(¬٣) مداره على: حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد اللَّه بن يزيد الخطمي، عن عائشة ﵂. انظر تراجمهم في: تهذيب التهذيب (٣/ ١١) و (١/ ١٢٣) و (٥/ ٢٢٥) و (٦/ ٧٨).\r(¬٤) قال عقبه: «حديث عائشة هكذا رواه غير واحد، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد اللَّه بن يزيد، عن عائشة أن النبي ﷺ كان يقسم، ورواه حماد بن زيد، وغير واحد، عن أيوب، عن أبي قلابة - مرسلاً - أن النبي ﷺ كان يقسم، وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة».\rوقال أبو زرعة ﵀: «لا أعلم أحداً تابع حماداً على هذا» - يعني: الوصل -، وقال ابن أبي حاتم ﵀ عقبه: «قلت: روى ابن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة؛ قال: كان رسول اللَّه ﷺ يقسم بين نسائه … الحديث، مرسل». العلل لابن أبي حاتم (٤/ ٨٩).\rوأرسله عبد الواحد الثقفي أيضاً، ذكره الدارقطني في العلل (١٣/ ٢٧٩)، وقال: «والمرسل أقرب إلى الصواب».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951138,"book_id":1003,"shamela_page_id":709,"part":"2","page_num":186,"sequence_num":1043,"body":"امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا (¬١)؛ جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «إِنَّمَا أَسْنَدَ هَذَا الحَدِيثَ هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَرَوَاهُ هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ» (¬٢) -.\r\r١٠٤٣ - وَعَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: «مِنَ السُّنَّةِ (¬٣) إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ البِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعاً، وَقَسَمَ، وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ (¬٤) أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثاً، ثُمَّ قَسَمَ.\rقَالَ أَبُو قِلَابَةَ: وَلَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ (¬٥): إِنَّ أَنَساً ﵁ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٦).","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «أحدهما».\r(¬٢) أحمد (٧٩٣٦)، وأبو داود (٢١٣٣)، وابن ماجه (١٩٦٩)، والنسائي (٣٩٥٢)، والترمذي (١١٤١)، وتتمة كلامه: «ولا نعرف هذا الحديث مرفوعاً إلا من حديث همام، وهمام ثقة حافظ».\rوتابع سعيدُ بن أبي عروبة هشاماً على روايته؛ أسنده الترمذي في العلل الكبير (ص ١٦٥)، قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة قال: «كان يقال: إذا كان عند الرجل امرأتان … »، فذكر نحو حديث همام. قال أبو عيسى: «وحديث همام أشبه، وهو ثقة حافظ».\rقال ابن رجب ﵀ في شرح علل الترمذي (٢/ ١٤٠): «قال البرديجي: شعبة وسعيد وهشام أثبت من همام وأبان وحماد.\rقلت: مراده أن الحفاظ من أصحاب قتادة ثلاثة: شعبة، وسعيد، وهشام، والشيوخ من أصحابه مثل: حماد بن سلمة، وهمام، وأبان، ونحوهم» واللَّه أعلم.\r(¬٣) في و: «إن من السنة».\r(¬٤) في هـ، و زيادة: «على البكر»، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\r(¬٥) في هـ، و: «قلت».\r(¬٦) البخاري (٥٢١٤)، ومسلم (١٤٦١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951139,"book_id":1003,"shamela_page_id":710,"part":"2","page_num":187,"sequence_num":1044,"body":"١٠٤٤ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ ﵂ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثاً، وَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ (¬١)، إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ (¬٢)، وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\r\r١٠٤٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ ﵂ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ - وَكَانَ النَّبِيُّ (¬٤) ﷺ يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَهَا (¬٥) وَيَوْمَ سَوْدَةَ -» (¬٦).\r\r١٠٤٦ - وَعَنْهَا ﵂: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَسْأَلُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: أَيْنَ أَنَا غَداً؟ أَيْنَ أَنَا غَداً (¬٧)؟ - يُرِيدُ يَوْمَ عَائِشَةَ -.\rفَأَذِنَ لَهُ أَزْوَاجُهُ يَكُونُ حَيْثُ شَاءَ، فَكَانَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ حَتَّى مَاتَ عِنْدَهَا.\rقَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَاتَ فِي اليَوْمِ الَّذِي (¬٨) يَدُورُ (¬٩) عَلَيَّ فِيهِ فِي بَيْتِي، فَقَبَضَهُ اللَّهُ وَإِنَّ رَأْسَهُ لَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي (¬١٠)، وَخَالَطَ رِيقُهُ رِيقِي» مُتَّفَقٌ","footnotes":"(¬١) أي: لا يلحقكِ هوان، ولا يضيع من حقكِ شيء، بل تأخذينه كاملاً. شرح النووي على مسلم (١٠/ ٤٣).\r(¬٢) «سَبَّعْت»: أقمت سبع ليالٍ. شرح المصابيح لابن الملك (٣/ ٦٠٣).\r(¬٣) صحيح مسلم (١٤٦٠).\r(¬٤) في هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٥) كذا في جميع النُّسخ، وفي صحيح البخاري: «بيومها».\r(¬٦) البخاري (٥٢١٢)، ومسلم (١٤٦٣).\r(¬٧) «أَيْنَ أَنَا غَداً» الثانية ليست في هـ، و.\r(¬٨) في صحيح البخاري زيادة: «كان»، وليست في شيء من النسخ.\r(¬٩) أي: في يوم نوبتي حين كان يدور، أي: في ذلك الحساب. الكواكب الدراري (١٩/ ١٥٨).\r(¬١٠) كذا في جميع النسخ، وفي صحيح البخاري: «بين نحري وسحري» - بتقديم وتأخير -.\rو «سَحْرِي ونَحْرِي»: - بفتح أوَّلِهما وسكون ثانِيهِما - تريد: بين جنبي وصدري، والسَّحر: الرِّئَة، فأطلقت على الجنب مجازاً من باب تسمية المحلِّ باسم الحال فيه، والنَّحر: الصَّدر. إرشاد الساري (٢/ ٤٦٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951140,"book_id":1003,"shamela_page_id":711,"part":"2","page_num":188,"sequence_num":1047,"body":"عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬١).\r\r١٠٤٧ - وَعَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: «يَا ابْنَ أُخْتِي! كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُفَضِّلُ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِي القَسْمِ (¬٢) مِنْ مُكْثِهِ عِنْدَنَا.\rوَكَانَ قَلَّ يَوْمٌ إِلَّا وَهُوَ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعاً (¬٣)، فَيَدْنُو مِنْ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ (¬٤)، حَتَّى يَبْلُغَ الَّتِي هُوَ يَوْمُهَا فَيَبِيتُ عِنْدَهَا» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ (¬٥) -.\rوَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ.\r\r١٠٤٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ أَنْ تَجِيءَ؛ لَعَنَتْهَا المَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٦).\rوَلِمُسْلِمٍ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهَا (¬٧) فَتَأْبَى عَلَيْهِ؛ إِلَّا كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطاً عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا (¬٨)» (¬٩).\r* * *","footnotes":"(¬١) البخاري (٤٤٥٠)، ومسلم (٢٤٤٣).\r(¬٢) في أ: «القِسم» بكسر القاف، والمثبت من ج.\r(¬٣) «جَمِيعاً» ليست في هـ، و.\r(¬٤) «مَسِيس»: جماع. انظر: الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي (ص ٢٠٣).\r(¬٥) أحمد (٢٤٧٦٥)، وأبو داود (٢١٣٥).\r(¬٦) البخاري (٥١٩٣)، ومسلم (١٤٣٦).\r(¬٧) في و: «فراشه»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٨) في هـ، و زيادة: «زوجها».\r(¬٩) صحيح مسلم (١٢١ - ١٤٣٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951141,"book_id":1003,"shamela_page_id":712,"part":"2","page_num":189,"sequence_num":1049,"body":"كِتَابُ (¬١) الخُلْعِ، وَالتَّخْيِيرِ، وَالتَّمْلِيكِ (¬٢)\r١٠٤٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ مَا أَعْتُبُ (¬٣) عَلَيْهِ فِي خُلُقٍ وَلَا دِينٍ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ الكُفْرَ فِي الإِسْلَامِ.\rقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ.\rقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اقْبَلِ الحَدِيقَةَ، وَطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً (¬٤)» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٥).\r\r١٠٥٠ - وَعَنْهُ ﵁: «أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ اخْتَلَعَتْ مِنْهُ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ عِدَّتَهَا حَيْضَةً» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ - وَقَالَ: «رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ مُرْسَلاً» -، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ -، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ (¬٦) صَحِيحُ الإِسْنَادِ» (¬٧) -.","footnotes":"(¬١) في هـ، و، ز: «باب».\r(¬٢) في ب: «في التمليك».\r(¬٣) في هـ، و: «أعيب».\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٨/ ١٥٠): «(ما أعتُب) - بضم الفوقية، وكسرها - من العتاب … ، قال في الفتح: وفي رواية: (ما أعِيب) - بكسر العين، وتحتية ساكنة بعدها -».\r(¬٤) في و زيادة: «واحدة».\r(¬٥) صحيح البخاري (٥٢٧٣).\r(¬٦) «هَذَا حَدِيثٌ» ليست في هـ، و.\r(¬٧) أبو داود (٢٢٢٩) واللفظ له، والترمذي (١١٨٥)، والحاكم (٢٨٦٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951142,"book_id":1003,"shamela_page_id":713,"part":"2","page_num":190,"sequence_num":1051,"body":"١٠٥١ - وَعَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: «سَأَلْتُ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ الخِيَرَةِ، فَقَالَتْ: خَيَّرَنَا النَّبِيُّ (¬١) ﷺ، أَفَكَانَ طَلَاقاً؟\rقَالَ مَسْرُوقٌ: لَا أُبَالِي خَيَّرْتُهَا (¬٢) وَاحِدَةً أَوْ مِئَةً - بَعْدَ أَنْ تَخْتَارَنِي -» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٣).\r\r١٠٥٢ - وَعَنْ (¬٤) حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «قُلْتُ لِأَيُّوبَ: هَلْ عَلِمْتَ أَحَداً قَالَ فِي: (أَمْرُكِ (¬٥) بِيَدِكِ): إِنَّهَا ثَلَاثٌ (¬٦) غَيْرَ الحَسَنِ؟ قَالَ: لَا.\rثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ غَفْراً (¬٧)! إِلَّا مَا حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ كَثِيرٍ - مَوْلَى ابْنِ (¬٨) سَمُرَةَ -، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ (¬٩)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ثَلَاثٌ.\rفَلَقِيتُ كَثِيراً فَسَأَلْتُهُ؛ فَلَمْ يَعْرِفْهُ.\rفَرَجَعْتُ إِلَى قَتَادَةَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: نَسِيَ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَقَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ» -، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَكَى (¬١٠)","footnotes":"(¬١) في ب، هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٢) في ز: «أخيرتها» بزيادة همزة الاستفهام، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\r(¬٣) البخاري (٥٢٦٣)، ومسلم (١٤٧٧).\r(¬٤) في ب بياض.\r(¬٥) في ج: «أمرِك» بالجرِّ، وفي و: بالرَّفع والجرِّ معاً، والمثبت من أ، ب.\r(¬٦) في ب: «ثلاثاً».\r(¬٧) قال السندي ﵀ في حاشيته على سنن النسائي (٦/ ١٤٧): «بفتح فسكون، بمعنى المغفرة، ونصبه بتقدير: (اغفر لي)، أو: (أسألك)، أو: (ارزقني)، ونحو ذلك».\r(¬٨) «ابْنِ» ليست في هـ.\r(¬٩) «عَنْ أَبِي سَلَمَةَ» سقطت من و.\r(¬١٠) في أ: «وحُكي» بضم الحاء، والمثبت من ج.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951143,"book_id":1003,"shamela_page_id":714,"part":"2","page_num":191,"sequence_num":1053,"body":"عَنِ البُخَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ: «هُوَ مَوْقُوفٌ» -، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ» (¬١) -.\rوَكَثِيرٌ: وَثَّقَهُ العِجْلِيُّ، وَغَيْرُهُ، وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ: «هُوَ مَجْهُولٌ» (¬٢).\r\r١٠٥٣ - وَعَنْ زُرَارَةَ بْنِ رَبِيعَةَ (¬٣)، عَنْ أَبِيهِ (¬٤)، عَنْ عُثْمَانَ ﵁ فِي (¬٥): (أَمْرُكِ (¬٦) بِيَدِكِ) -: «القَضَاءُ مَا قَضَتْ (¬٧)» رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي «التَّارِيخِ» (¬٨).\r* * *","footnotes":"(¬١) أبو داود (٢٢٠٤)، والنسائي (٣٤١٠)، والترمذي (١١٧٨)، والحاكم (٢٨٦٣).\r(¬٢) الثقات للعجلي (٢/ ٢٢٦)، والثقات لابن حبان (٥/ ٣٣٢)، والمحلى (١٠/ ١١٩).\r(¬٣) في هـ، و: «ابن أبي ربيعة».\r(¬٤) «عَنْ أَبِيهِ» ليست في هـ.\r(¬٥) «فِي» سقطت من ب، ج.\r(¬٦) في و: بالرَّفع والجرِّ معاً، والمثبت من أ، ب، ج.\r(¬٧) في أ، ز: «قضيت»، والمثبت من ب، ج، هـ، و.\r(¬٨) التاريخ الكبير (٣/ ٢٨٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951144,"book_id":1003,"shamela_page_id":715,"part":"2","page_num":192,"sequence_num":1054,"body":"كِتَابُ الطَّلَاقِ\r١٠٥٤ - عَنْ مُحَارِبِ (¬١) بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَبْغَضُ الحَلَالِ إِلَى اللَّهِ: الطَّلَاقُ» رَوَاهُ (¬٢) أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالطَّبَرَانِيُّ (¬٣).\rوَقَدْ رُوِيَ مُرْسَلاً، وَهُوَ أَشْبَهُ؛ قَالَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ (¬٤).\rوَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: «إِنَّمَا هُوَ: مُحَارِبٌ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ مُرْسَلٌ (¬٥)» (¬٦).\rوَقَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: «هَذِهِ سُنَّةٌ تَفَرَّدَ بِهَا أَهْلُ الكُوفَةِ» (¬٧).\r\r١٠٥٥ - وَعَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ - وَهِيَ حَائِضٌ - فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَسَأَلَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ ﵁ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ.\rفَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ لْيَتْرُكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ (¬٨)، ثُمَّ تَطْهُرَ.","footnotes":"(¬١) في أ: «محاربٍ» بكسرتين، والمثبت من ج، و.\r(¬٢) في هـ، و: «أحمد وأبو داود» بدل: «أَبُو دَاوُدَ».\r(¬٣) أبو داود (٢١٧٨) واللفظ له، وابن ماجه (٢٠١٨)، والطبراني (١٣٨١٣).\r(¬٤) العلل (١٣/ ٢٢٥).\r(¬٥) في هـ، و: «مرسلا».\r(¬٦) علل الحديث (٤/ ١١٨).\r(¬٧) نقله عنه ابنُ عدي في الكامل (١٠/ ١٠٢).\r(¬٨) في ب: «تحيضُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951145,"book_id":1003,"shamela_page_id":716,"part":"2","page_num":193,"sequence_num":1056,"body":"ثُمَّ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ بَعْدُ (¬١)، وَإِنْ شَاءَ طَلَّقَ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ؛ فَتِلْكَ العِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُطَلَّقَ (¬٢) لَهَا النِّسَاءُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\rوَلِمُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ -، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ لْيُطَلِّقْهَا طَاهِراً، أَوْ حَامِلاً» (¬٤).\rوَقَالَ البُخَارِيُّ: «وَقَالَ أَبُو مَعْمَرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ (¬٥)، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: حُسِبَتْ عَلَيَّ بِتَطْلِيقَةٍ (¬٦)» (¬٧).\r\r١٠٥٦ - وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَيْمَنَ يَسْأَلُ ابْنَ عُمَرَ ﵄ وَأَبُو الزُّبَيْرِ يَسْمَعُ - قَالَ (¬٨): «كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ حَائِضاً؟","footnotes":"(¬١) «بَعْدُ» ليست في هـ، و.\r(¬٢) في و: «تطلق».\r(¬٣) البخاري (٥٢٥١)، ومسلم (١٤٧١) واللفظ له.\r(¬٤) صحيح مسلم (٥ - ١٤٧١).\r(¬٥) في نسخة على حاشية ب: «عبد الرزاق».\r(¬٦) في هـ، و: «حسبت تطليقة».\r(¬٧) صحيح البخاري (٥٢٥٣). قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٨/ ١٢٩): «(وقال): ولأبي ذر: (حدثنا) أبو معمر».\r(¬٨) في هـ، و: «فقال».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951146,"book_id":1003,"shamela_page_id":717,"part":"2","page_num":194,"sequence_num":1057,"body":"قَالَ (¬١): طَلَّقَ (¬٢) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ وَهِي حَائِضٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَسَأَلَ عُمَرُ ﵁ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ (¬٣): عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ﵄ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ.\rقَالَ عَبْدُ اللَّهِ ﵁: فَرَدَّهَا عَلَيَّ وَلَمْ يَرَهَا شَيْئاً.\rوَقَالَ: إِذَا طَهَرَتْ (¬٤) فَلْيُطَلِّقْ أَوْ لِيُمْسِكْ.\rقَالَ ابْنُ عُمَرَ ﵄: وَقَرَأَ النَّبِيُّ ﷺ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءِ فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ﴾» (¬٥).\rرُوَاتُهُ أَثْبَاتٌ (¬٦)، وَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٧) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ (¬٨).\r\r١٠٥٧ - وَرَوَى (¬٩) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «كَانَ الطَّلَاقُ (¬١٠)","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «فقال».\r(¬٢) «طَلَّقَ» سقطت من ب.\r(¬٣) كذا في جميع النسخ، وفي سنن أبي داود: «إنَّ» بدل: «له».\r(¬٤) الضبط المثبت من ج.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٨/ ١٥٩): «(طهرت): بفتح الطَّاء وضمها، والفتح أفصح».\r(¬٥) سنن أبي داود (٢١٨٥).\r(¬٦) انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في تهذيب التهذيب (١/ ٣٩) و (٦/ ٣١٠) و (٦/ ٤٠٢) و (٩/ ٤٤٠) و (٦/ ١٤٢) و (٥/ ٢٨٥).\r(¬٧) في أ: «رواته أثبات وقد روى مسلم»، وفي هـ: «ورواه مسلم» بدل: «رُوَاتُهُ أَثْبَاتٌ، وَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ»، والمثبت من ب، ج، و.\r(¬٨) صحيح مسلم (١٤ - ١٤٧١).\r(¬٩) في أ: «وَرُوِي».\r(¬١٠) في ج، ز: «الطلاق كان» بتقديم وتأخير.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951147,"book_id":1003,"shamela_page_id":718,"part":"2","page_num":195,"sequence_num":1058,"body":"عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَسَنَتَيْنِ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ ﵄، طَلَاقُ الثَّلَاثِ وَاحِدَةً.\rفَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ ﵁: إِنَّ النَّاسَ قَدِ اسْتَعْجَلُوا فِي أَمْرٍ كَانَتْ لَهُمْ فِيهِ أَنَاةٌ، فَلَوْ أَمْضَيْنَاهُ عَلَيْهِمْ؛ فَأَمْضَاهُ عَلَيْهِمْ» (¬١).\r\r١٠٥٨ - وَعَنْ مَخْرَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ مَحْمُودَ بْنَ لَبِيدٍ ﵁ قَالَ: «أُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ جَمِيعاً.\rفَقَامَ غَضْبَانَ، ثُمَّ قَالَ: أَيُلْعَبُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟!\rحَتَّى قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا أَقْتُلُهُ؟» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ - وَقَالَ: «لَا أَعْلَمُ أَحَداً رَوَى هَذَا الحَدِيثَ غَيْرَ (¬٢) مَخْرَمَةَ» (¬٣) -.\r\r١٠٥٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «ثَلَاثٌ (¬٤) جِدُّهُنَّ جِدٌّ، وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ (¬٥): النِّكَاحُ، وَالطَّلَاقُ، وَالرَّجْعَةُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ -، وَالحَاكِمُ - وَقَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ» (¬٦) -.","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (١٤٧٢).\r(¬٢) في ج: «غيرُ» بالرَّفع، والمثبت من و.\r(¬٣) السنن الكبرى (٥٧٧٥).\r(¬٤) «ثَلَاثٌ» سقطت من ز.\r(¬٥) في أ: «جَدهن جَد، وهزلهن جَد» بفتح الجيم، وفي ب: «جِدهن جدُّ وهزلهُن جِدٌ»، والمثبت من ج.\rقال ابن الأثير ﵀ في النهاية (١/ ٢٤٥): «والجِد - بكسر الجيم -: ضد الهَزْل».\r(¬٦) أبو داود (٢١٩٤) واللفظ له، وابن ماجه (٢٠٣٩)، والترمذي (١١٨٤)، والحاكم (٢٨٣٩).\rولم أقف عليه عند أحمد، وقد عزاه إليه الضياء في السنن والأحكام (٥٧٩٩)، والمجد ابن تيمية في المنتقى (٢٨٥١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951148,"book_id":1003,"shamela_page_id":719,"part":"2","page_num":196,"sequence_num":1060,"body":"١٠٦٠ - وَعَنْهُ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا؛ مَا لَمْ تَعْمَلْ، أَوْ تَتَكَلَّمْ (¬١)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٢).\r\r١٠٦١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا حَرَّمَ امْرَأَتَهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَالَ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٣).\rوَلِمُسْلِمٍ: «إِذَا حَرَّمَ الرَّجُلُ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ؛ فَهِيَ (¬٤) يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا» (¬٥).\r\r١٠٦٢ - وَعَنْهُ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الخَطَأَ، وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ رِوَايَةِ عَطَاءٍ عَنْهُ (¬٦).\rوَرُوَاتُهُ صَادِقُونَ (¬٧)، وَقَدْ أُعِلَّ؛ قَالَ (¬٨) أَبُو حَاتِمٍ: «وَلَا (¬٩) يَصِحُّ","footnotes":"(¬١) في و: «تتكلم».\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٣٠٨): «(أو تكلم) في القَولِيَّات باللسان على وفق ذلك، وأصل (تكلم): (تتكلم) - بمثناتين، حُذِفَت إحداهما تخفيفاً -».\r(¬٢) البخاري (٥٢٦٩)، ومسلم (١٢٧).\r(¬٣) صحيح البخاري (٥٢٦٦).\rوفي حاشية ج: «بلغ مقابلة».\r(¬٤) في هـ، و: «فهو».\r(¬٥) صحيح مسلم (١٩ - ١٤٧٣).\r(¬٦) سنن ابن ماجه (٢٠٤٥).\r(¬٧) إسناده: محمد بن المصفى الحمصي، حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄. انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في تهذيب التهذيب (٩/ ٤٦٠) و (١١/ ١٥١) و (٦/ ٢٣٨) و (٧/ ١٩٩) و (٥/ ٢٧٦).\r(¬٨) في ز: «وقال».\r(¬٩) في هـ، و: «لا» من غير واو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951149,"book_id":1003,"shamela_page_id":720,"part":"2","page_num":197,"sequence_num":1063,"body":"هَذَا الحَدِيثُ، وَلَا يَثْبُتُ (¬١) إِسْنَادُهُ» (¬٢).\rوَرَوَاهُ الحَاكِمُ بِنَحْوِهِ مِنْ رِوَايَةِ عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْهُ - وَقَالَ: «عَلَى شَرْطِهِمَا» (¬٣) -.\r\r١٠٦٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ ابْنَةَ الجَوْنِ لَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَدَنَا مِنْهَا؛ قَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ! فَقَالَ (¬٤) لَهَا: لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٥).\r\r١٠٦٤ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ، وَلَا عِتْقَ إِلَّا بَعْدَ مِلْكٍ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (¬٦) -، وَلَهُ عِلَّةٌ (¬٧).\rوَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (¬٨)، وَالمِسْوَرِ بْنِ","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «ولا يصح».\r(¬٢) العلل لابن أبي حاتم (٤/ ١١٧).\r(¬٣) المستدرك (٢٨٤٠).\r(¬٤) في ب: «قال».\r(¬٥) صحيح البخاري (٥٢٥٤).\r(¬٦) أبو داود الطيالسي (١٨٧٦)، والحاكم (٣٦١٨).\rولم أقف عليه في المطبوع من مسند أبي يعلى، ونسبه له البوصيري في إتحاف الخيرة (٤/ ١٤٣).\r(¬٧) قال الدارقطني في العلل (٣/ ٧٤): «ولا يصح عن جابر، وإنما رواه ابن المنكدر مرسلاً عن النبي ﷺ، وهو الصَّواب».\rوقد أعله أبو حاتم وأبو زرعة. العلل لابن أبي حاتم (٤/ ٢٠).\r(¬٨) رواه أحمد (٦٧٨٠)، وأبو داود (٢١٩٠)، والترمذي (١١٨١)، وابن ماجه (٢٠٤٧).\rقال الترمذي عقبه: «حديث عبد اللَّه بن عمرو حديث حسن صحيح، وهو أحسن شيء رُوي في هذا الباب».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951150,"book_id":1003,"shamela_page_id":721,"part":"2","page_num":198,"sequence_num":1065,"body":"مَخْرَمَةَ (¬١)، وَغَيْرِهِمَا (¬٢).\r\r١٠٦٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبَرَ (¬٣)، وَعَنِ المَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ - أَوْ يُفِيقَ -» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالحَاكِمُ (¬٤).\rوَقَالَ البُخَارِيُّ: «وَقَالَ عُثْمَانُ ﵁: لَيْسَ لِمَجْنُونٍ، وَلَا لِسَكْرَانَ طَلَاقٌ.\rوَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: طَلَاقُ السَّكْرَانِ (¬٥) وَالمُسْتَكْرَهِ لَيْسَ بِجَائِزٍ.\rوَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: كُلُّ طَلَاقٍ (¬٦) جَائِزٌ إِلَّا طَلَاقَ (¬٧) المَعْتُوهِ.\rوَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: الطَّلَاقُ عَنْ وَطَرٍ (¬٨)، وَالعَتَاقُ (¬٩): مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ ﷿» (¬١٠).\r* * *","footnotes":"(¬١) رواه ابن ماجه (٢٠٤٨)، والطبراني في المعجم الأوسط (٧٠٢٨).\r(¬٢) في ب: «وغيرُهما» بالرفع، وهو وهم.\rوقد أخرجه من حديث عائشة ﵂ الطحاويُّ في شرح مشكل الآثار (٢/ ١٣٥)، والحاكم (٣٦١٥)، والبيهقي (١٤٩٩٨).\rوأخرجه الحاكم (٣٦١٧) من حديث معاذ بن جبل ﵁.\rوأخرجه من حديث ابن عمر ﵄ الحاكم (٣٦١٤)، والطبراني في المعجم الأوسط (٣٦٧٦).\r(¬٣) قال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٢٦٥): «كبِر، يكبَر، أي: أسن، وبابه: طَرِبَ».\r(¬٤) أحمد (٢٤٦٩٤)، وأبو داود (٤٣٩٨)، وابن ماجه (٢٠٤١) واللفظ له، والنسائي (٣٤٣٢)، والحاكم (٢٣٨٥).\r(¬٥) في هـ، و: «المجنون» بدل: «السَّكْرَانِ».\r(¬٦) في نسخة على حاشية أ: «الطلاق».\r(¬٧) في ب: «طلاقُ» بالرفع، والمثبت من ج، و.\r(¬٨) «وَطَر»: حاجة. انظر: العين (٧/ ٤٤٦).\r(¬٩) في هـ، و، ز: «والعتق».\r(¬١٠) صحيح البخاري (٧/ ٤٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951151,"book_id":1003,"shamela_page_id":722,"part":"2","page_num":199,"sequence_num":1066,"body":"كِتَابُ الرَّجْعَةِ، وَالإِيلَاءِ، وَالظِّهَارِ\r١٠٦٦ - عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: «أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ﵄ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يَقَعُ بِهَا (¬١)، وَلَمْ يُشْهِدْ عَلَى طَلَاقِهَا وَلَا عَلَى رَجْعَتِهَا.\rفَقَالَ: طَلَّقْتَ لِغَيْرِ سُنَّةٍ، وَرَاجَعْتَ لِغَيْرِ سُنَّةٍ، أَشْهِدْ عَلَى طَلَاقِهَا وَعَلَى رَجْعَتِهَا، وَلَا تَعُدْ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ - وَلَيْسَ عِنْدَهُ: «وَلَا تَعُدْ» (¬٢) -.\rوَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ مُخَرَّجٌ لَهُمْ فِي الصَّحِيحِ (¬٣).\r\r١٠٦٧ - وَعَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «آلَى (¬٤) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ نِسَائِهِ وَحَرَّمَ (¬٥)، فَجَعَلَ الحَرَامَ حَلَالاً،","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «عليها».\r(¬٢) أبو داود (٢١٨٦)، وابن ماجه (٢٠٢٥).\r(¬٣) إسناده: بشر بن هلال، أن جعفر بن سليمان حدثهم، عن يزيد الرشك، عن مطرف بن عبد اللَّه أن عمران بن حصين ﵄ سُئِلَ، فذكره. انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في الجمع بين رجال الصحيحين (١/ ٥٤) و (١/ ٧١) و (٢/ ٥٧٤) و (٢/ ٥٠٢) و (١/ ٣٨٨)، وتهذيب التهذيب (١/ ٤٦٢) و (٢/ ٩٥) و (١١/ ٣٧١) و (١٠/ ١٧٣) و (٨/ ١٢٥). وبشر وجعفر من رجال مسلم فحسب.\r(¬٤) قال الترمذي عقب الحديث (١٢٠١): «الإيلاء: أن يحلف الرجل أن لا يقرب امرأته أربعة أشهر فأكثر».\r(¬٥) «مِنْ نِسَائِهِ وَحَرَّمَ» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951152,"book_id":1003,"shamela_page_id":723,"part":"2","page_num":200,"sequence_num":1068,"body":"وَجَعَلَ فِي اليَمِينِ كَفَّارَةً (¬١)» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٢).\rوَقَدْ رُوِيَ عَنِ الشَّعْبِيِّ مُرْسَلاً (¬٣)، وَهُوَ أَصَحُّ؛ قَالَهُ التِّرْمِذِيُّ (¬٤).\r\r١٠٦٨ - وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: «أَدْرَكْتُ بِضْعَةَ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ كُلُّهُمْ يَقِفُونَ المُولِيَ (¬٥)» رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ (¬٦).\r\r١٠٦٩ - وَعَنِ الحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ (¬٧)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ﷺ قَدْ ظَاهَرَ (¬٨) مِنِ امْرَأَتِهِ فَوَقَعَ","footnotes":"(¬١) في هـ: «الكفارة».\r(¬٢) الترمذي (١٢٠١) واللفظ له، وابن ماجه (٢٠٧٢).\r(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٩٤٢٠) من طريق علي بن مسهر، والطبري في جامع البيان (٢٣/ ٨٤) من طريق ابن علية، والبيهقي في السنن الكبير (١٥١٧١) من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، كلهم عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، عن مسروق أن النبي ﷺ … الحديث، مرسلاً.\r(¬٤) جامع الترمذي (١٢٠١).\r(¬٥) «المُولِي»: الحالف أنَّه لا يطأ زوجته، ويقفون المولي: أي: يحبسونه ويلزمونه بما يجب عليه من الرُّجوع إلى الوَطْء أو الطَّلاق. الشافي في شرح مسند الشافعي (٥/ ١٤، ١٥).\r(¬٦) الشافعي (١٢٢٤)، والدارقطني (٤٠٤٠)، وعندهما: «كلهم يوقف المولي».\r(¬٧) في و: بفتح النُّون وبالجرِّ المُنوَّن معاً، والمثبت من ج.\rقال الزبيدي ﵀ في تاج العروس (٣٤/ ١٥١): «و (أبان): كـ (سحاب)؛ مصروفة: اسم رجل، وهو (فَعَال)، والهمزة أصلية، كما جرى عليه المصنف وحققه الدماميني وابن مالك، وجزم به ابن شبيب الحراني في جامع الفنون، وأكثر النحاة والمحدثين على منعه من الصرف؛ للعلمية والوزن، وبحث المحققون في الوزن لأنه إذا كان ماضياً فلا يكون خاصّاً، أو اسم تفضيل فالقياس في مثله أَبْيَن، وقال بعض أئمة اللغة: من لم يعرف صرف أبان؛ فهو أتان، نقله الشهاب ﵀ في شرح الشفاء».\r(¬٨) «الظِّهَار»: قول الرَّجل لامرأته: أَنْتِ عَلَيَّ كظَهْر أُمِّي. الصحاح (٢/ ٧٣٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951154,"book_id":1003,"shamela_page_id":725,"part":"2","page_num":202,"sequence_num":1070,"body":"كِتَابُ الأَيْمَانِ\r١٠٧٠ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «أَنَّهُ أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ فِي رَكْبٍ وَعُمَرُ (¬١) يَحْلِفُ بِأَبِيهِ؛ فَنَادَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (¬٢) ﷺ: أَلَا إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ! فَمَنْ كَانَ حَالِفاً فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ، أَوْ لِيَصْمُتْ» (¬٣).\r\r١٠٧١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ: بِاللَّاتِ (¬٤)؛ فَلْيَقُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: تَعَالَ أُقَامِرْكَ؛ فَلْيَتَصَدَّقْ» (¬٥) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.\r\r١٠٧٢ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ بِهِ صَاحِبُكَ» - وَفِي رِوَايَةٍ (¬٦): «اليَمِينُ عَلَى نِيَّةِ المُسْتَحْلِفِ» - رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٧).\r\r١٠٧٣ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ لِي","footnotes":"(¬١) في أ: «وهو».\r(¬٢) في و: «النبي».\r(¬٣) البخاري (٦١٠٨)، ومسلم (١٦٤٦).\r(¬٤) في هـ، و زيادة: «والعزى».\r(¬٥) البخاري (٦١٠٧)، ومسلم (١٦٤٧).\r(¬٦) صحيح مسلم (٢١ - ١٦٥٣).\r(¬٧) صحيح مسلم (١٦٥٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951155,"book_id":1003,"shamela_page_id":726,"part":"2","page_num":203,"sequence_num":1074,"body":"رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ! لَا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا.\rوَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ (¬١) فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا؛ فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ، وَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\rوَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ: «فَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ» (¬٣).\rوَفِي لَفْظٍ: «إِذَا (¬٤) حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا؛ فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ، ثُمَّ ائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، وَالنَّسَائِيُّ (¬٥).\rوَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.\r\r١٠٧٤ - وَعَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ؛ فَلَا حِنْثَ عَلَيْهِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَحَسَّنَهُ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٦).","footnotes":"(¬١) في نسخة على حاشية ج: «أمر» بدل: «يَمِينٍ».\r(¬٢) البخاري (٧١٤٦)، ومسلم (١٦٥٢).\r(¬٣) صحيح البخاري (٦٧٢٢).\r(¬٤) في ز: «وإذا».\r(¬٥) أبو داود (٣٢٧٧ - ٣٢٧٨)، والنسائي (٣٧٩٣).\r(¬٦) أحمد (٤٥٨١)، وأبو داود (٣٢٦١)، والترمذي (١٦١٣، ط. التأصيل)، والنسائي (٣٨٠٢)، وابن ماجه (٢١٠٦)، وابن حبان (٤٠٣٤).\rتنبيه: وقع في ط. الشيخ أحمد شاكر (١٥٣١) الحديث بلفظ: «من حلف على يمين، فقال: إن شاء اللَّه؛ فقد استثنى، فلا حنث عليه»، وقد عزاه للترمذي بنفس لفظ المصنف: عبد الغني في عمدة الأحكام الكبرى (١/ ٤٣٨)، وابن الأثير في جامع الأصول (٩٢٩٤)، وغيرهم.\rو «وَابْنُ حِبَّانَ» ليست في هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951157,"book_id":1003,"shamela_page_id":728,"part":"2","page_num":205,"sequence_num":1075,"body":"كِتَابُ اللِّعَانِ\r١٠٧٥ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: «سُئِلْتُ عَنِ المُتَلَاعِنَيْنِ فِي إِمْرَةِ مُصْعَبٍ: أَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ (¬١): فَمَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ، فَمَضَيْتُ إِلَى مَنْزِلِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ بِمَكَّةَ (¬٢)، فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ: اسْتَأْذِنْ لِي.\rقَالَ (¬٣): إِنَّهُ قَائِلٌ (¬٤)، فَسَمِعَ صَوْتِي، قَالَ: ابْنُ (¬٥) جُبَيْرٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ.\rقَالَ: ادْخُلْ، فَوَاللَّهِ مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ إِلَّا حَاجَةٌ، فَدَخَلْتُ فَإِذَا هُوَ مُفْتَرِشٌ بَرْذَعَةً (¬٦)، مُتَوَسِّدٌ (¬٧) وِسَادَةً (¬٨) - حَشْوُهَا (¬٩) لِيفٌ -.\rقُلْتُ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ (¬١٠)! المُتَلَاعِنَانِ أَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا؟","footnotes":"(¬١) «قَالَ» ليست في هـ، و.\r(¬٢) «بِمَكَّةَ» ليست في هـ، و.\r(¬٣) في هـ: «فقال».\r(¬٤) إنه قائل: من القَيلولة، وهي النوم نصفَ النهار. شرح النووي على مسلم (١٠/ ١٢٤).\r(¬٥) في و: «ابنَ» بالنصب، والمثبت من ج.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٠/ ١٢٤): «وأما قوله: (ابن جبير) فهو برفع (ابن)، وهو استفهام، أي: أأنت ابن جبير؟».\r(¬٦) «البَرْذَعَة»: الحِلس الذي يُلقى تحت الرَّحْل. العين (٢/ ٣٤٤).\r(¬٧) في ب: «متوَسَّدٌ».\r(¬٨) في ب: «وِسادةٌ» بالرفع، وفي هـ، و: «بوسادة».\r(¬٩) في ب: «حَشوَها» بالنصب، والمثبت من ج، و.\r(¬١٠) في و: «يا أبا عبد الرحمن».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951159,"book_id":1003,"shamela_page_id":730,"part":"2","page_num":207,"sequence_num":1076,"body":"ثُمَّ ثَنَّى بِالمَرْأَةِ؛ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الكَاذِبِينَ، وَالخَامِسَةُ (¬١) أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٢).\r\r١٠٧٦ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلْمُتَلَاعِنَيْنِ: «حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ، لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا.\rقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَالِي؟\rقَالَ: لَا مَالَ لَكَ، إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ (¬٣) عَلَيْهَا؛ فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ (¬٤) عَلَيْهَا؛ فَذَاكَ (¬٥) أَبْعَدُ لَكَ مِنْهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٦).\r\r١٠٧٧ - وَلَهُ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: «سَأَلْتُ (¬٧) أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ وَأَنَا أُرَى أَنَّ عِنْدَهُ مِنْهُ عِلْماً -.\rفَقَالَ: إِنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ - وَكَانَ أَخَا البَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ لِأُمِّهِ -، وَكَانَ أَوَّلَ رَجُلٍ (¬٨) لَاعَنَ فِي الإِسْلَامِ، قَالَ: فَلَاعَنَهَا.","footnotes":"(¬١) في و: «والخامسةَ» بالنَّصب، والمثبت من ج.\r(¬٢) صحيح مسلم (١٤٩٣).\r(¬٣) في هـ، و: «صادقاً».\r(¬٤) في هـ، و: «كاذباً».\r(¬٥) في هـ، و: «فذلك».\r(¬٦) البخاري (٥٣١٢)، ومسلم (١٤٩٣).\r(¬٧) في هـ، و: «سئل».\r(¬٨) في ب: «مَنْ» بدل: «رَجُلٍ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951160,"book_id":1003,"shamela_page_id":731,"part":"2","page_num":208,"sequence_num":1078,"body":"فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَبْصِرُوهَا، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبْطاً (¬١) قَضِيءَ العَيْنَيْنِ (¬٢)؛ فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ.\rوَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ (¬٣) جَعْداً (¬٤) حَمْشَ (¬٥) السَّاقَيْنِ؛ فَهُوَ لِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ.\rقَالَ: فَأُنْبِئْتُ أَنَّهَا جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ جَعْداً حَمْشَ (¬٦) السَّاقَيْنِ (¬٧)» (¬٨).\r\r١٠٧٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ رَجُلاً - حِينَ أَمَرَ المُتَلَاعِنَيْنِ أَنْ يَتَلَاعَنَا (¬٩) - أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عِنْدَ الخَامِسَةِ (¬١٠) عَلَى فِيهِ،","footnotes":"(¬١) الضبط المثبت من ج.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ٢٠٤): «سَبْطاً بسكون الباء، وكسرها، ويقال: بفتحها أيضاً».\rيقال: شعر سَبْط: إذا كان سهلاً مسترسلاً. انظر: الصحاح (٣/ ١١٢٩)، وتفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٤٩).\r(¬٢) «قَضِيء العَيْنَيْن»: فاسدهما. الغريبَين في القرآن والحديث (٥/ ١٥٥٤).\r(¬٣) «أَكْحَل»: هو الَّذي يعلو جفون عينَيه سوادٌ مثل الكحل، من غير اكتحال. الصحاح (٥/ ١٨٠٩).\r(¬٤) يُقال: شعر جَعْد: إذا كان مُنْثَنِياً. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٤٩).\r(¬٥) في ب: «حمس» بالسين المهملة، وفي هـ، و: «أجعد أحمش».\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٠/ ١٢٨ - ١٢٩): «أما (الجَعْد) فبفتح الجيم، وإسكان العين … وأما (حَمْش السَّاقين) فبحاء مهملة مفتوحة، ثم ميم ساكنة، ثم شين معجمة».\rو «حَمْش السَّاقَيْن»: دقيقهما. الصحاح (٣/ ١٠٠٢).\r(¬٦) في هـ، و: «أجعد أحمش»، وفي ب: «خمس» بالخاء والسين.\r(¬٧) قوله: «فَهُوَ لِشَرِيكِ ابْنِ سَحْمَاءَ» إلى هنا سقط من ز.\r(¬٨) صحيح مسلم (١٤٩٦).\r(¬٩) في هـ، و: «يتلاعنان» بدل: «أَنْ يَتَلَاعَنَا».\r(¬١٠) «عِنْدَ الخَامِسَةِ» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951161,"book_id":1003,"shamela_page_id":732,"part":"2","page_num":209,"sequence_num":1079,"body":"وَقَالَ: إِنَّهَا مُوجِبَةٌ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ (¬١).\rوَإِسْنَادُهُ لَا بَأْسَ بِهِ.\r\r١٠٧٩ - وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵄: «أَنَّ عُوَيْمِراً العَجْلَانِيَّ ﵁ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَسْطَ النَّاسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ (¬٢) امْرَأَتِهِ رَجُلاً؛ أَيَقْتُلُهُ (¬٣) فَتَقْتُلُونَهُ، أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قَدْ نَزَلَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ، فَاذْهَبْ فَائْتِ بِهَا.\rقَالَ سَهْلٌ: فَتَلَاعَنَا - وَأَنَا مَعَ النَّاسِ - عِنْدَ (¬٤) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.\rفَلَمَّا فَرَغَا مِنْ تَلَاعُنِهِمَا قَالَ عُوَيْمِرٌ: كَذَبْتُ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ (¬٥) أَمْسَكْتُهَا! فَطَلَّقَهَا ثَلَاثاً قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.\rقَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَكَانَتْ سُنَّةَ المُتَلَاعِنَيْنِ» - وَفِي رِوَايَةٍ (¬٦): «ذَاكُمُ (¬٧) التَّفْرِيقُ بَيْنَ كُلِّ مُتَلَاعِنَيْنِ» - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٨).\r* * *","footnotes":"(¬١) أبو داود (٢٢٥٥)، والنسائي (٣٤٧٢) واللفظ له.\r(¬٢) في هـ: «على» بدل: «مَعَ».\r(¬٣) في و، ز: «يقتله» من غير همزة.\r(¬٤) «النَّاسِ عِنْدَ» ليست في هـ.\r(¬٥) في و زيادة: «أنا».\r(¬٦) صحيح مسلم (٣ - ١٤٩٢).\r(¬٧) في و: «ذلكم».\r(¬٨) البخاري (٥٢٥٩)، ومسلم (١٤٩٢)، بسياق أطول من هذا عندهما.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951162,"book_id":1003,"shamela_page_id":733,"part":"2","page_num":210,"sequence_num":1080,"body":"بَابُ لَحَاقِ (¬١) النَّسَبِ\r١٠٨٠ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيَّ مَسْرُوراً، تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ (¬٢)، فَقَالَ: أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزاً نَظَرَ آنِفاً إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، فَقَالَ: إِنَّ بَعْضَ هَذِهِ الأَقْدَامِ لَمِنْ بَعْضٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\r\r١٠٨١ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ﵁ قَالَ: «أُتِيَ عَلِيٌّ ﵁ بِثَلَاثَةٍ - وَهُوَ بِاليَمَنِ - وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ، فَسَأَلَ اثْنَيْنِ: أَتُقِرَّانِ لِهَذَا بِالوَلَدِ؟ قَالَا: لَا.\rحَتَّى سَأَلَهُمْ جَمِيعاً، فَجَعَلَ كُلَّمَا سَأَلَ اثْنَيْنِ قَالَا: لَا.\rفَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ؛ فَأَلْحَقَ الوَلَدَ بِالَّذِي صَارَتْ عَلَيْهِ القُرْعَةُ، وَجَعَلَ عَلَيْهِ ثُلُثَيِ الدِّيَةِ.\rقَالَ: فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ؛ فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ (¬٤) - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٥).","footnotes":"(¬١) في أ، و: «لِحاق» بكسر اللام، والمثبت من ج.\rقال الجوهري ﵀ في الصحاح (٤/ ١٥٤٩): «لَحِقَهُ، ولَحِقَ، به لَحَاقاً - بالفتح -».\r(¬٢) «أَسَارِير الوَجْه»: الخطوط التي في الجبهة مثل التَّكَسُّر فيها. غريب الحديث (٣/ ١٠٣).\r(¬٣) البخاري (٦٧٧٠)، ومسلم (١٤٥٩) واللفظ له.\r(¬٤) في هـ: «أبو داود» بدل: «أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ».\r(¬٥) أحمد (١٩٣٢٩)، وأبو داود (٢٢٧٠)، والنسائي (٣٤٨٨)، وابن ماجه (٢٣٤٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951164,"book_id":1003,"shamela_page_id":735,"part":"2","page_num":212,"sequence_num":1082,"body":"كِتَابُ العِدَدِ\r١٠٨٢ - عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ ﵁، عَنْ عَمْرِو بْنِ العَاصِي ﵁ قَالَ: «لَا تَلْبِسُوا (¬١) عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيِّنَا؛ عِدَّةُ أُمِّ الوَلَدِ إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا سَيِّدُهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ (¬٢)» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٣).\rوَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ (¬٤).\rوَرَوَاهُ الحَاكِمُ، وَقَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ» (¬٥).\rوَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: «قَبِيصَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَمْرٍو، وَالصَّوَابُ: (لَا تَلْبِسُوا عَلَيْنَا دِينَنَا)؛ مَوْقُوفٌ (¬٦)» (¬٧)، وَفِي قَوْلِهِ نَظَرٌ (¬٨).","footnotes":"(¬١) «تَلْبِسُوا»: تَخْلِطوا. الغريبَين في القرآن والحديث (٥/ ١٦٦٩).\r(¬٢) في أ: «وعشرٍ»، وفي هـ: «أربعة أشهر وعشراً»، وفي و: «أربعةَ أشهرٍ وعشراً»، والمثبت من ب، ج.\rوالرَّفع عطف على (أربعة)، ويجوز نصبها على حكاية لفظ القرآن. حاشية السندي على سنن ابن ماجه (١/ ٦٤٢).\r(¬٣) أحمد (١٧٨٠٣)، وأبو داود (٢٣٠٨)، وابن ماجه (٢٠٨٣).\r(¬٤) مداره على: رجاء بن حَيْوَة، عن قَبِيصة بن ذُؤَيب، عن عمرو بن العاصي ﵁. انظر ترجمة رجاء، وقَبِيصة في: تهذيب التهذيب (٣/ ٢٦٥)، و (٨/ ٣٤٦).\r(¬٥) المستدرك (٢٨٧٥).\r(¬٦) في و: «موقوفاً» بالنَّصب.\r(¬٧) سنن الدارقطني عقب حديث (٣٨٣٨).\rوممَّن ضعَّفه أيضاً: أبو عبيد القاسم بن سلام، وابن المنذر، وقال أحمد: «هذا حديث منكر». الإشراف (٥/ ٣٦٢)، والعلل ومعرفة الرجال (٢/ ٣٧٢).\r(¬٨) يريد المصنِّف أن قول الدارقطني فيه نظرٌ في نفي سماع قَبِيصة من عمرو بن العاصي، فقد وُلِدَ في السنة الأولى من الهجرة - وقيل: الثامنة من الهجرة -، واختُلف في سنة وفاة عمرو بن العاصي ﵁، وأقلُّ ما فيه: أنه تُوُفِّي في السنة الثانية والأربعين من الهجرة، ولا يَبْعُدُ سماعه منه.\rقال ابن التركماني ﵀ في «الجوهر النقي» (٧/ ٤٤٨): «قلت: قد قدَّمنا مراراً أن هذا على مذهب من يشترط السماع، وأن مسلماً أنكر ذلك إنكاراً شديداً، وزعم أن المتفق عليه أنه يكفي للاتصال إمكانُ اللقاء، وقَبِيصة وُلِدَ عام الفتح، وسمع عثمان بن عفان، وزيد بن ثابت، وأبا الدرداء، فلا شكَّ في إمكان سماعه من عمرو، وقال صاحب التمهيد: أدرك أبا بكر الصديق، وله سنٌّ لا يُنكر معها سماعه منه، وقد أخرج صاحب المستدرك هذا الحديث وقال: صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه ابن حبان في صحيحه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951165,"book_id":1003,"shamela_page_id":736,"part":"2","page_num":213,"sequence_num":1083,"body":"١٠٨٣ - وَعَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ﵁: «أَنَّ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ نُفِسَتْ (¬١) بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ، فَجَاءَتِ (¬٢) النَّبِيَّ ﷺ فَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَنْكِحَ، فَأَذِنَ لَهَا، فَنَكَحَتْ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٣).\r\r١٠٨٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «أُمِرَتْ بَرِيرَةُ أَنْ تَعْتَدَّ بِثَلَاثِ حِيَضٍ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (¬٤).\rوَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ (¬٥)، وَقَدْ أُعِلَّ (¬٦).","footnotes":"(¬١) قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٨/ ٣٠٦): «وفرقوا بين الحيض والنفاس؛ فقالوا بفتح النون في الحيض، وفي الولادة بضمها، وحكي الضم فيهما».\r(¬٢) في هـ، و زيادة: «إلى».\r(¬٣) صحيح البخاري (٥٣٢٠).\r(¬٤) سنن ابن ماجه (٢٠٧٧).\r(¬٥) إسناده: علي بن محمد الطَّنافسي، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود بن يزيد النخعي، عن عائشة. انظر تراجمهم في: تهذيب التهذيب (٧/ ٣٧٨) و (١١/ ١٢٣) و (٤/ ١١١) و (١٠/ ٣١٢) و (١/ ١٧٧) و (١/ ٣٤٢).\r(¬٦) قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في مجموع الفتاوى (٣٢/ ١١١ - ١١٢): «هذا حديث معلول؛ فإن عائشة قد ثبت عنها من غير وجه أن العِدَّة عندها: ثلاثة أطهار».\rويشبه أن الحديث روي بالمعنى، ويؤيِّد هذا: أن الحديث رواه إسحاق بن راهويه في مسنده (٧٤٩) عن عائشة ﵂، ولفظه: «أن رسول اللَّه ﷺ أمر بَرِيرة حين أُعْتِقَتْ أن تعتدَّ عِدَّةَ الحُرَّة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951166,"book_id":1003,"shamela_page_id":737,"part":"2","page_num":214,"sequence_num":1085,"body":"١٠٨٥ - وَعَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي المُطَلَّقَةِ ثَلَاثاً -، قَالَ: «لَيْسَ لَهَا سُكْنَى، وَلَا نَفَقَةٌ» (¬١).\r\r١٠٨٦ - وَعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ ﵂ قَالَتْ: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! زَوْجِي طَلَّقَنِي ثَلَاثاً، وَأَخَافُ أَنْ يُقْتَحَمَ عَلَيَّ (¬٢)! قَالَ (¬٣): فَأَمَرَهَا فَتَحَوَّلَتْ» (¬٤) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.\r\r١٠٨٧ - وَعَنْ فُرَيْعَةَ (¬٥) بِنْتِ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ - وَهِيَ أُخْتُ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵃: «أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَسْأَلُهُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهَا فِي بَنِي خُدْرَةَ، وَأَنَّ (¬٦) زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْبُدٍ لَهُ أَبَقُوا، حَتَّى إِذَا كَانَ بِطَرَفِ القَدُومِ (¬٧) لَحِقَهُمْ فَقَتَلُوهُ.\rقَالَتْ: فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي؛ فَإِنَّ زَوْجِي لَمْ يَتْرُكْ لِي مَسْكَناً يَمْلِكُهُ (¬٨) وَلَا نَفَقَةً.","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (١٤٨٠).\r(¬٢) «يُقْتَحَم عَلَيَّ»: أي: يدخل عليَّ سارق ونحوه. انظر: مشارق الأنوار (٢/ ١٧٢)، والكواكب الدراري (١٩/ ٢٣٣).\r(¬٣) «قَالَ» ليست في و.\r(¬٤) صحيح مسلم (١٤٨٢).\r(¬٥) في هـ، و: «الفريعة».\r(¬٦) في هـ، و: «فإن».\r(¬٧) «القَدُوم»: جبل قرب المدينة، لا يعرف موضعه الآن. معجم البلدان (٤/ ٣١٢)، والمعالم الأثيرة (ص ٢٢٢).\r(¬٨) «يَمْلِكُهُ» ليست في هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951168,"book_id":1003,"shamela_page_id":739,"part":"2","page_num":216,"sequence_num":1088,"body":"١٠٨٨ - وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ يَقُولُ: «طُلِّقَتْ خَالَتِي فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدَّ (¬١) نَخْلَهَا، فَزَجَرَهَا رَجُلٌ أَنْ تَخْرُجَ.\rفَأَتَتِ (¬٢) النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: بَلَى؛ فَجُدِّي (¬٣) نَخْلَكِ؛ فَإِنَّكِ عَسَى أَنْ تَصَدَّقِي (¬٤) أَوْ تَفْعَلِي مَعْرُوفاً» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r١٠٨٩ - وَعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تُحِدُّ (¬٦) امْرَأَةٌ (¬٧) عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ؛ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً.","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «تجذ» بالذال المعجمة، وهي لغة في الجداد. شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (٢/ ٩٤٤).\rو «تَجُدُّ»: من الجداد، وهو قطع ثمر النَّخل. النهاية (١/ ٢٤٤).\r(¬٢) في ب: «فأتيت».\r(¬٣) في أ، ز: «فحدي» - من غير نقط الحاء، ولا الدَّال -، وفي هـ، و: «فجذي» بالجيم والذال، والمثبت من ب، ج.\r(¬٤) في ج: «تصّدقي»، والمثبت من أ، هـ.\rقال ابن الملك ﵀ في شرح المصابيح (٤/ ٥٥): «أصله: أن تتصدقي».\r(¬٥) صحيح مسلم (١٤٨٣).\r(¬٦) في أ: «تَحد» بفتح التاء، وفي و: «تَحدَّ» بفتح التاء والدال - مجزوماً -، والمثبت من ج.\rقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٥/ ٢١٨٣): «(لا تُحِدُّ): بصيغة النفي، ومعناه النهي».\rو «تُحِدُّ»: أي: تمتنع من الزينة والخِضَاب بعد وفاة زوجها. الصحاح (٢/ ٤٦٣).\r(¬٧) في ب: بالرَّفع المُنوَّن، وبالجرِّ المُنوَّن معاً، والجرّ وهم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951170,"book_id":1003,"shamela_page_id":741,"part":"2","page_num":218,"sequence_num":1090,"body":"كِتَابُ الرَّضَاعِ\r١٠٩٠ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ (¬١): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تُحَرِّمُ المَصَّةُ وَالمَصَّتَانِ» (¬٢).\r\r١٠٩١ - وَعَنْهَا ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: «كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنَ القُرْآنِ: عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ، ثُمَّ نُسِخْنَ (¬٣) بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهِيَ (¬٤) فِيمَا يُقْرَأُ مِنَ القُرْآنِ» (¬٥).\r\r١٠٩٢ - وَعَنْهَا ﵂: «أَنَّ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ﵂ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ سَالِماً - لِسَالِمٍ (¬٦) مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ - مَعَنَا فِي بَيْتِنَا، وَقَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرِّجَالُ، وَعَلِمَ مَا يَعْلَمُ الرِّجَالُ.\rقَالَ: أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ» (¬٧) أَخْرَجَهَا (¬٨) مُسْلِمٌ.\r\r١٠٩٣ - وَعَنْهَا ﵂ قَالَتْ: «دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعِنْدِي رَجُلٌ قَاعِدٌ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَرَأَيْتُ الغَضَبَ فِي وَجْهِهِ.","footnotes":"(¬١) «قَالَتْ» ليست في و.\r(¬٢) صحيح مسلم (١٤٥٠).\r(¬٣) في هـ: «نسخت».\r(¬٤) في ز: «وهو».\r(¬٥) صحيح مسلم (١٤٥٢).\r(¬٦) «لِسَالِمٍ» ليست في و.\r(¬٧) صحيح مسلم (١٤٥٣).\r(¬٨) في هـ: «أخرجهما».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951171,"book_id":1003,"shamela_page_id":742,"part":"2","page_num":219,"sequence_num":1094,"body":"قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ.\rقَالَتْ: فَقَالَ: انْظُرْنَ إِخْوَتَكُنَّ (¬١) مِنَ الرَّضَاعَةِ (¬٢)؛ فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ المَجَاعَةِ» (¬٣).\r\r١٠٩٤ - وَعَنْهَا ﵂: «أَنَّ أَفْلَحَ - أَخَا أَبِي القُعَيْسِ - جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا - وَهُوَ عَمُّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ - بَعْدَ أَنْ أُنْزِلَ الحِجَابُ.\rقَالَتْ: فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ؛ فَأَمَرَنِي أَنْ آذَنَ لَهُ عَلَيَّ» (¬٤).\r\r١٠٩٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُرِيدَ عَلَى ابْنَةِ حَمْزَةَ ﵄، فَقَالَ: إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي؛ إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، وَيَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الرَّحِمِ» - وَفِي لَفْظٍ (¬٥): «مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ» (¬٦) - مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا (¬٧)، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.\r\r١٠٩٦ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ (¬٨)؛ إِلَّا مَا فَتَقَ (¬٩) الأَمْعَاءَ فِي الثَّدْيِ، وَكَانَ قَبْلَ","footnotes":"(¬١) في ب: «من إخوتكن»، وفي هـ، ز: «إخوانكن»، وفي و: «من إخوانكن».\r(¬٢) «مِنَ الرَّضَاعَةِ» ليست في و.\r(¬٣) البخاري (٢٦٤٧)، ومسلم (١٤٥٥) واللفظ له.\r(¬٤) البخاري (٥١٠٣)، ومسلم (١٤٤٥) واللفظ له.\r(¬٥) البخاري (٢٦٤٥)، ومسلم (١٣ - ١٤٤٧).\r(¬٦) البخاري (٢٦٤٥)، ومسلم (١٤٤٧).\r(¬٧) في هـ: «متفق عليه»، وفي و: «متفق عليهن».\r(¬٨) في ز: «الرضاعة».\r(¬٩) «فَتَق»: شقَّ، وفتح. النهاية (٣/ ٤٠٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951172,"book_id":1003,"shamela_page_id":743,"part":"2","page_num":220,"sequence_num":1097,"body":"الفِطَامِ (¬١)» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -، وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ أَوَّلَهُ (¬٢).\r\r١٠٩٧ - وَعَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الحَوْلَيْنِ» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ - وَقَالَ: «لَمْ يُسْنِدْهُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ غَيْرُ الهَيْثَمِ بْنِ جَمِيلٍ، وَهُوَ ثِقَةٌ حَافِظٌ» (¬٣) -.\rوَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: «غَيْرُ الهَيْثَمِ يُوقِفُهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄» (¬٤).\rقُلْتُ: وَهُوَ الصَّوَابُ (¬٥).\r* * *","footnotes":"(¬١) «الفِطَام»: قطع الإرضاع لاستغناء الولد عنه. شرح النووي على مسلم (١١/ ٢٠٣).\r(¬٢) الترمذي (١١٥٢)، وابن حبان (٣٨٧٣).\r(¬٣) سنن الدارقطني (٤٣٦٤).\r(¬٤) الكامل (١٠/ ٣٢٣).\rأخرجه سعيد بن منصور (٩٨٠) - ومن طريقه البيهقي (١٥٧٦٤) -، وعبد الرزاق (١٤٧٠٦)، كلاهما عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس ﵄، موقوفاً عليه، وقال البيهقي عقبه: «هذا هو الصحيح، موقوف».\r(¬٥) قال المصنف ﵀ في تنقيح التحقيق (٤/ ٤٥٣): «الهيثم بن جميل وثقه الإمام أحمد، والعجلي، وابن حبان، وغير واحد، وكان من الحفاظ، إلا أنه واهم في رفع هذا الحديث؛ فإن الصحيح وقفه على ابن عباس، رواه سعيد بن منصور عن سفيان موقوفاً».\rوفي ب زيادة: «واللَّه أعلم».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951173,"book_id":1003,"shamela_page_id":744,"part":"2","page_num":221,"sequence_num":1098,"body":"كِتَابُ النَّفَقَاتِ وَالحَضَانَةِ\r١٠٩٨ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «دَخَلَتْ هِنْدُ (¬١) بِنْتُ عُتْبَةَ - امْرَأَةُ أَبِي سُفْيَانَ - عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (¬٢) ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ (¬٣) لَا يُعْطِينِي مِنَ النَّفَقَةِ مَا يَكْفِينِي وَيَكْفِي بَنِيَّ، إِلَّا مَا أَخَذْتُ مِنْ مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمِهِ؛ فَهَلْ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ (¬٤) مِنْ جُنَاحٍ؟\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: خُذِي مِنْ مَالِهِ بِالمَعْرُوفِ مَا يَكْفِيكِ، وَيَكْفِي بَنِيكِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٥).\r\r١٠٩٩ - وَعَنْ طَارِقٍ المُحَارِبِيِّ ﵁ قَالَ: «قَدِمْنَا المَدِينَةَ فَإِذَا رَسُولُ (¬٦) اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ (¬٧) عَلَى المِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ، وَيَقُولُ: يَدُ المُعْطِي العُلْيَا، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ؛ أُمَّكَ، وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ، وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٨).","footnotes":"(¬١) في و: «هندٌ» بالرَّفع المُنوَّن، والمثبت من ب، ج.\rويجوز في «هند» الصَّرف ومنعه. الصحاح (٢/ ٥٥٧)، الكواكب الدراري (٢/ ١٢٩).\r(¬٢) في هـ، و: «النبي».\r(¬٣) «شَحِيح»: من الشُّحِّ؛ وهو البُخل مع حرص. الصحاح (١/ ٣٧٨).\r(¬٤) «فِي ذَلِكَ» ليست في هـ.\r(¬٥) البخاري (٥٣٦٤)، ومسلم (١٧١٤).\r(¬٦) في هـ، و: «برسول».\r(¬٧) في هـ، و: «قائماً».\r(¬٨) النسائي (٢٥٣١) واللفظ له، وابن حبان (٤٦٦٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951174,"book_id":1003,"shamela_page_id":745,"part":"2","page_num":222,"sequence_num":1100,"body":"وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: «طَارِقٌ لَهُ حَدِيثَانِ؛ رَوَى أَحَدَهُمَا رِبْعِيٌّ عَنْهُ، وَالآخَرَ جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ، وَكِلَاهُمَا مِنْ شَرْطِهِمَا» (¬١).\rوَهَذَا الحَدِيثُ مِنْ رِوَايَةِ جَامِعٍ عَنْهُ.\r\r١١٠٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ، وَلَا يُكَلَّفُ (¬٢) مِنَ العَمَلِ إِلَّا مَا يُطِيقُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\r\r١١٠١ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄: «أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ ابْنِي هَذَا كَانَ بَطْنِي لَهُ وِعَاءً، وَثَدْيِي لَهُ سِقَاءً، وَحَجْرِي (¬٤) لَهُ حِوَاءً، وَإِنَّ أَبَاهُ طَلَّقَنِي، وَأَرَادَ أَنْ يَنْتَزِعَهُ مِنِّي.\rفَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَنْكِحِي» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (¬٥) -.\r\r١١٠٢ - وَعَنْ أَبِي مَيْمُونَةَ قَالَ: «بَيْنَا (¬٦) أَنَا (¬٧) عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁","footnotes":"(¬١) الإلزامات (ص ١٠١).\r(¬٢) في و: «يكلفْ» بالجزم، والمثبت من ب، ج.\r(¬٣) صحيح مسلم (١٦٦٢).\r(¬٤) الضبط المثبت من ج، هـ.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ١٨١): «بفتح الحاء وكسرها، وسكون الجيم؛ وهو الحضن والثوب».\r(¬٥) أحمد (٦٧٠٧)، وأبو داود (٢٢٧٦)، والحاكم (٢٨٦٩).\r(¬٦) في هـ، و: «بينما».\r(¬٧) في هـ، و: «نحن».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951176,"book_id":1003,"shamela_page_id":747,"part":"2","page_num":224,"sequence_num":1103,"body":"كِتَابُ الجِنَايَاتِ\r١١٠٣ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي (¬١)، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ المُفَارِقُ (¬٢) لِلْجَمَاعَةِ» (¬٣).\r\r١١٠٤ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ: فِي الدِّمَاءِ» (¬٤) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا.\r\r١١٠٥ - وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّوَائِيِّ ﵁ قَالَ: «قُلْتُ لِعَلِيٍّ ﵁: هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ مِنَ الوَحْيِ مِمَّا لَيْسَ فِي القُرْآنِ؟\rفَقَالَ: لَا، وَالَّذِي فَلَقَ (¬٥) الحَبَّةَ وَبَرَأَ (¬٦) النَّسَمَةَ! إِلَّا فَهْماً (¬٧) يُعْطِيهِ","footnotes":"(¬١) قال ابن العطَّار ﵀ في العدة (٣/ ١٤٠٠): «معناه: المحصَن إذا زنى، وهو من وطِئ في نكاحٍ صحيح، وهو حرٌّ بالغٌ عاقل».\r(¬٢) في و: «الثيب، التارك، المفارق» بالرَّفع والنَّصب معاً في جميعها، والمثبت من ب، ج.\rقال زكريَّا الأنصاري ﵀ في فتح العلام بشرح الإعلام بأحاديث الأحكام (ص ٥٨٣): «بالرفع؛ خبر مبتدأ محذوف - أي: أحدُها -، وبالنصب بفعلٍ مقدَّرٍ كـ (أعني)، وبالجرِّ بدلاً مِنْ (مسلم) أو (امرئ)».\r(¬٣) البخاري (٦٨٧٨)، ومسلم (١٦٧٦) واللفظ له.\r(¬٤) البخاري (٦٥٣٣)، ومسلم (١٦٧٨) واللفظ له.\r(¬٥) «فَلَق»: شقَّ. إصلاح المنطق (ص ١٧٣).\r(¬٦) «بَرَأَ»: خلق. العين (٨/ ٢٨٩).\r(¬٧) في أ: «فهم»، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ز.\rقال التُّوربِشتي ﵀ في الميسر في شرح مصابيح السنة (٣/ ٨١٢): «والاستثناء منقطع».\rوقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٥/ ١٦٦): «(إلا فهماً) بسكون الهاء وفتحها والنَّصب، ولأبي ذر: (إلا فهمٌ) بالرَّفع وفتح الهاء وسكونها؛ قاله ابن سيده».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951177,"book_id":1003,"shamela_page_id":748,"part":"2","page_num":225,"sequence_num":1106,"body":"اللَّهُ رَجُلاً فِي القُرْآنِ، وَمَا فِي هَذِهِ (¬١) الصَّحِيفَةِ.\rقُلْتُ: وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ؟ (¬٢)\rقَالَ: العَقْلُ (¬٣)، وَفَكَاكُ (¬٤) الأَسِيرِ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٥).\r\r١١٠٦ - وَعَنْ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّ (¬٦) النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «المُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ (¬٧) دِمَاؤُهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ (¬٨)، أَلَا لَا يُقْتَلُ (¬٩) مُؤْمِنٌ (¬١٠) بِكَافِرٍ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ (¬١١).","footnotes":"(¬١) «هَذِهِ» ليست في هـ.\r(¬٢) «قُلْتُ: وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ؟» سقطت من أ.\r(¬٣) «العَقْل»: أي: الدِّية. العين (١/ ١٦٠).\r(¬٤) الضبط المثبت من ج.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٢٠٤): «بفتح الفاء، ويجوز كسرها».\r(¬٥) صحيح البخاري (٣٠٤٧).\r(¬٦) في ب، هـ، و: «عن».\r(¬٧) أي: تتساوى. تهذيب اللغة (١٠/ ٢١٠).\r(¬٨) أي: إذا أجار الواحد منهم كافراً وآمنه على دمه، حرُم دمه على المسلمين كافَّةً، وإنْ كان المجير أدناهم؛ مثل أن يكون عبداً، أو امرأةً، أو عَسِيفاً تابعاً، أو نحو ذلك. معالم السنن (٤/ ١٧). و «العَسِيف»: الأجير. العين (١/ ٣٣٩).\r(¬٩) في و: «يقتلْ» بالجزم، والمثبت من ب، ج.\r(¬١٠) في أ: «مسلم».\r(¬١١) أحمد (٩٩١)، وأبو داود (٤٥٣٠)، والنَّسائي (٤٧٤٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951178,"book_id":1003,"shamela_page_id":749,"part":"2","page_num":226,"sequence_num":1107,"body":"وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحَيْنِ (¬١).\r\r١١٠٧ - وَعَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَ (¬٢) عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬٣) -.\rوَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ إِلَى الحَسَنِ، وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي سَمَاعِهِ مِنْ سَمُرَةَ ﵁ (¬٤).\rوَلِأَبِي دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيِّ: «وَ (¬٥) مَنْ خَصَى (¬٦) عَبْدَهُ خَصَيْنَاهُ» (¬٧).\r\r١١٠٨ - وَعَنْ حَجَّاجِ (¬٨) بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ","footnotes":"(¬١) قال المصنف ﵀ في حاشيته على الإلمام (ص ٥٧٢): «ورجاله على شرط الصحيحين».\r(¬٢) «الجَدْعُ»: قطع الأنف والأذن والشَّفَة. العين (١/ ٢١٩).\r(¬٣) أحمد (٢٠١٠٤) واللفظ له، وأبو داود (٤٥١٥)، والنسائي (٤٧٥١)، وابن ماجه (٢٦٦٣)، والترمذي (١٤١٤).\r«وَحَسَّنَهُ» ليست في ز.\r(¬٤) قال العلائي ﵀ في جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص ١٦٥): «وأمَّا روايته عن سَمُرة بن جُندُب؛ ففي صحيح البخاري سماعه منه لحديث العقيقة، وقد رَوَى عنه نسخةً كبيرةً غالبها في السُّنن الأربعة، وعند علي بن المدينيِّ: أَنَّ كلَّها سماعٌ، وكذلك حكى التِّرمذيُّ عن البخاريِّ نحو هذا، وقال يحيى بن سعيد القطان وجماعة كثيرون: هي كتابٌ، وذلك لا يقتضي الانقطاع». وانظر: تاريخ ابن معين رواية الدوري (٤/ ٢٢٩)، وعلل ابن المديني (ص ٥٣)، والعلل الكبير (ص ٣٨٦).\r(¬٥) «وَالنَّسَائِيِّ: وَ» ليست في و.\r(¬٦) أي: قطع خِصْيَتَيه. غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ٧٤).\r(¬٧) أبو داود (٤٥١٦)، والنسائي (٤٧٥٠).\r(¬٨) في هـ، و: «الحجاج».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951179,"book_id":1003,"shamela_page_id":750,"part":"2","page_num":227,"sequence_num":1109,"body":"رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا يُقَادُ (¬١) الوَالِدُ بِالوَلَدِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ (¬٢) - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَقَالَ: «وَقَدْ (¬٣) رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ مُرْسَلاً، وَهَذَا حَدِيثٌ (¬٤) فِيهِ اضْطِرَابٌ» (¬٥) -.\rوَقَدْ رَوَى البَيْهَقِيُّ نَحْوَهُ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَمْرٍو، وَصَحَّحَ إِسْنَادَهُ (¬٦).\r\r١١٠٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: «أَنَّ جَارِيَةً وُجِدَ رَأْسُهَا قَدْ رُضَّ (¬٧) بَيْنَ حَجَرَيْنِ، فَسَأَلُوهَا: مَنْ صَنَعَ هَذَا بِكِ (¬٨)؟ فُلَانٌ؟ فُلَانٌ؟ حَتَّى ذَكَرُوا يَهُودِيّاً، فَأَوْمَأَتْ بِرَأْسِهَا.\rفَأُخِذَ اليَهُودِيُّ، فَأَقَرَّ (¬٩)، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُرَضَّ رَأْسُهُ بِالحِجَارَةِ (¬١٠)» (¬١١).\r\r١١١٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «اقْتَتَلَتِ (¬١٢) امْرَأَتَانِ مِنْ","footnotes":"(¬١) «يُقَادُ»: من القَوَد؛ وهو القِصَاص. العين (٥/ ١٩٧).\r(¬٢) أحمد (٣٤٦)، وابن ماجه (٢٦٦٢)، والترمذي (١٤٠٠).\r(¬٣) في أ: «قد».\r(¬٤) في أ: «وهذا الحديث»، و «حَدِيثٌ» ليست في و.\r(¬٥) عقب حديث (١٣٩٩).\rوقال الدارقطني في العلل (٢/ ١٠٨): «والمرسل أولى بالصواب».\r(¬٦) معرفة السنن والآثار (١٢/ ٤٠).\r(¬٧) «رُضَّ»: أي: دُقَّ. العين (٧/ ٨).\r(¬٨) «بِكِ» ليست في ز.\r(¬٩) «فَأَقَرَّ» ليست في هـ.\r(¬١٠) «رَأْسُهُ بِالحِجَارَةِ» ليست في هـ.\r(¬١١) البخاري (٦٨٧٧)، ومسلم (١٦٧٢) واللفظ له.\r(¬١٢) في ب: «اقتلت»، وهوتصحيف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951180,"book_id":1003,"shamela_page_id":751,"part":"2","page_num":228,"sequence_num":1111,"body":"هُذَيْلٍ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا (¬١) الأُخْرَى بِحَجَرٍ، فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.\rفَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّ دِيَةَ جَنِينِهَا غُرَّةٌ - عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ -، وَقَضَى بِدِيَةِ المَرْأَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا (¬٢)، وَوَرَّثَهَا وَلَدَهَا (¬٣) وَمَنْ مَعَهُمْ (¬٤).\rفَقَالَ حَمَلُ بْنُ النَّابِغَةِ الهُذَلِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ أَغْرَمُ (¬٥) مَنْ لَا شَرِبَ وَلَا أَكَلْ (¬٦)؟ وَلَا نَطَقَ (¬٧) وَلَا اسْتَهَلّْ؟ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلّْ (¬٨)!\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الكُهَّانِ؛ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ (¬٩) الَّذِي سَجَعَ» (¬١٠) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.\r\r١١١١ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄: «أَنَّ غُلَاماً لِأُنَاسٍ فُقَرَاءَ، قَطَعَ أُذُنَ غُلَامٍ لِأُنَاسٍ أَغْنِيَاءَ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَلَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ شَيْئاً» رَوَاهُ","footnotes":"(¬١) في أ: «أحَدهما» وهي في بعض نسخ صحيح مسلم، وفي هـ، و: «إحداهن».\r(¬٢) «العَاقِلَة»: العَصَبة. تهذيب اللغة (١/ ١٥٨).\r(¬٣) في ب: «وَلَدُها» بالرفع، ويناسبه: «وَرِثَها».\r(¬٤) «وَمَنْ مَعَهُمْ» ليست في هـ.\r(¬٥) «أَغْرَمُ»: من الغرم، وهو: أداء شيء لزم من قبل كفالة أو لزوم نائبة في ماله من غير جناية. العين (٤/ ٤١٨).\r(¬٦) قال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٦/ ٢٢٩٥): «يوقف عليه بالسُّكون مراعاةً للسَّجع».\r(¬٧) «وَلَا نَطَقَ» ليست في هـ، و.\r(¬٨) في أ: «يطلق».\rومعنى «يُطَلُّ»: يُهْدَر. تهذيب اللغة (١٣/ ٢٠٣).\r(¬٩) «سَجَعَ»: أي: نطق بكلام له فواصل كقوافي الشِّعْر من غير وزنٍ. العين (١/ ٢١٤).\r(¬١٠) البخاري (٥٧٥٨)، ومسلم (١٦٨١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951181,"book_id":1003,"shamela_page_id":752,"part":"2","page_num":229,"sequence_num":1112,"body":"أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ (¬١).\rوَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ مُخَرَّجٌ لَهُمْ فِي الصَّحِيحِ (¬٢).\r\r١١١٢ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁: «أَنَّ رَجُلاً طَعَنَ رَجُلاً بِقَرْنٍ فِي رُكْبَتِهِ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَقِدْنِي، فَقَالَ: حَتَّى تَبْرَأَ.\rثُمَّ جَاءَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَقِدْنِي، فَأَقَادَهُ، ثُمَّ جَاءَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَرَجْتُ (¬٣).\rفَقَالَ: قَدْ نَهَيْتُكَ فَعَصَيْتَنِي (¬٤)؛ فَأَبْعَدَكَ اللَّهُ، وَبَطَلَ عَرَجُكَ.\rثُمَّ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُقْتَصَّ مِنْ جُرْحٍ حَتَّى يَبْرَأَ صَاحِبُهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، عَنْ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: «وَذَكَرَ (¬٥) عَمْرٌو»؛ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْهُ (¬٦) مِنْهُ.\rوَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ - وَهُوَ صَالِحُ","footnotes":"(¬١) أحمد (١٩٩٣١)، وأبو داود (٤٥٩٠)، والنسائي (٤٧٦٥) واللفظ له، من طريق معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن عمران بن حصين ﵁.\r(¬٢) إسناده: معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن عمران بن حصين ﵄. وانظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في الجمع بين رجال الصحيحين (٢/ ٤٨٨) و (٢/ ٥٤٧) و (٢/ ٤٢٢) و (٢/ ٥٠٤) و (١/ ٣٨٨)، وتهذيب التهذيب (١٠/ ١٩٦) و (١١/ ٤٣) و (٨/ ٣٥١) و (١٠/ ٣٠٢) و (٨/ ١٢٥).\r(¬٣) في هـ، و: «إني عرجت».\r(¬٤) في هـ، و: «وعصيتني».\r(¬٥) في و: «ذكر» من غير واو.\r(¬٦) في هـ: «يسمع».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951182,"book_id":1003,"shamela_page_id":753,"part":"2","page_num":230,"sequence_num":1113,"body":"الحَدِيثِ (¬١) -، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرٍو (¬٢).\r\r١١١٣ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁: «أَنَّ الرُّبَيِّعَ - عَمَّتَهُ - كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ (¬٣) جَارِيَةٍ، فَطَلَبُوا إِلَيْهَا العَفْوَ فَأَبَوْا، فَعَرَضُوا الأَرْشَ (¬٤) فَأَبَوْا.\rفَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَبَوْا إِلَّا القِصَاصَ.\rفَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٥) ﷺ بِالقِصَاصِ.\rفَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ؟! لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ! لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا أَنَسُ (¬٦)! كِتَابُ اللَّهِ القِصَاصُ (¬٧).\rفَرَضِيَ القَوْمُ؛ فَعَفَوْا.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٨).\r* * *","footnotes":"(¬١) انظر: تهذيب التهذيب (٩/ ١٢٦)، وقال الحافظ: «صدوق فيه لين». التقريب (٥٨٣١).\r(¬٢) أحمد (٧٠٣٤)، والدارقطني (٣١١٤).\r(¬٣) «الثَّنَايَا مِنَ الأَسْنَان»: الأربع التي في مقدَّم الفم. تهذيب اللغة (١٥/ ١٠١).\r(¬٤) «الأَرْش»: دية الجراحة. العين (٦/ ٢٨٤).\r(¬٥) في ز: «النبي».\r(¬٦) «يَا أَنَسُ» ليست في هـ.\r(¬٧) في و: «كتاب» و «القصاص»، كلاهما بالرَّفع والنَّصب.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٤٢٦): «برفعهما على الابتداء والخبر، والمعنى: حكم الكتاب؛ على حذف المضاف، ويروى (كتابَ اللَّه) بالنصب على الإغراء، أي: عليكم كتابَ اللَّه، (القصاصُ) بالرفع؛ مبتدأ حُذف خبره، أي: القصاص واجب، أو مستحَقٌّ، أو نحو ذلك».\r(¬٨) البخاري (٤٥٠٠)، ومسلم (١٦٧٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951183,"book_id":1003,"shamela_page_id":754,"part":"2","page_num":231,"sequence_num":1114,"body":"كِتَابُ (¬١) الدِّيَاتِ\r١١١٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ - يَعْنِي: الخِنْصَرَ (¬٢) وَالإِبْهَامَ -» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٣).\r\r١١١٥ - وَعَنْهُ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (¬٤) ﷺ قَالَ: «الأَصَابِعُ (¬٥) سَوَاءٌ، وَالأَسْنَانُ سَوَاءٌ: الثَّنِيَّةُ وَالضِّرْسُ سَوَاءٌ، هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ (¬٦)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ (¬٧).\rوَرَوَى التِّرْمِذِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ، وَصَحَّحَهُ (¬٨) -، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٩): «دِيَةُ أَصَابِعِ اليَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ (¬١٠) سَوَاءٌ؛ عَشَرَةٌ مِنَ الإِبِلِ لِكُلِّ إِصْبَعٍ» (¬١١).\r\r١١١٦ - وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي","footnotes":"(¬١) من هنا بدأ القسم الثالث - وهو الجزء الثاني عشر - من نسخة ح.\r(¬٢) «الخِنْصَر»: الإصبع الصُّغرى القُصوى من الكفِّ. العين (٤/ ٣٣٨).\r(¬٣) صحيح البخاري (٦٨٩٥).\r(¬٤) في و: «النبي».\r(¬٥) في هـ: «هذه الأصابع».\r(¬٦) «هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ» ليست في هـ.\r(¬٧) سنن أبي داود (٤٥٥٩).\r(¬٨) «وَصَحَّحَهُ» ليست في هـ، و.\r(¬٩) في ح: «وصححه ابن حبان».\r(¬١٠) في هـ: «أصابع الرجلين» بدل: «أَصَابِعِ اليَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ».\r(¬١١) الترمذي (١٣٩١)، وابن حبان (٤٠٤٤)، وقال الترمذي: «حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951186,"book_id":1003,"shamela_page_id":757,"part":"2","page_num":234,"sequence_num":1117,"body":"يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ مُرْسَلاً» (¬١).\r\r١١١٧ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «فِي المَوَاضِحِ خَمْسٌ - خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ -» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ -، وَاللَّفْظُ لِأَحْمَدَ، وَابْنِ مَاجَهْ (¬٢).\rزَادَ أَحْمَدُ: «وَالأَصَابِعُ سَوَاءٌ كُلُّهُنَّ؛ عَشْرٌ - عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ -».\r\r١١١٨ - وَعَنْهُ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّداً (¬٣)؛ دُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ المَقْتُولِ، فَإِنْ شَاؤُوا قَتَلُوا، وَإِنْ شَاؤُوا أَخَذُوا الدِّيَةَ، وَهِي ثَلَاثُونَ حِقَّةً، وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً، وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً (¬٤)، وَمَا صَالَحُوا عَلَيْهِ فَهُوَ لَهُمْ، وَذَلِكَ لِتَشْدِيدِ القَتْلِ (¬٥)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ","footnotes":"(¬١) سنن النسائي عقب حديث (٤٨٦٩)، وقال أبو داود في المراسيل عقب حديث (٢٤٦): «قد أُسنِد هذا الحديث، ولا يصح».\rقال الإمام الشافعي: «ولم يقبلوا كتاب آل عمرو بن حزم - واللَّه أعلم - حتى يثبت لهم أنه كتاب رسول اللَّه ﷺ»، وقال الإمام أحمد: «أرجو أنْ يكونَ صحيحاً»، وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: «ولا أعلم في جميع الكتب كتاباً أصحَّ من كتاب عمرو بن حزم، كان أصحاب النبي ﷺ والتابعون يرجعون إليه ويدَعون آراءهم». الرسالة (١/ ٤٢٠)، والسنن الكبير للبيهقي عقب حديث (٧٣٣٦)، والمعرفة والتاريخ (٢/ ٢١٦).\r(¬٢) أحمد (٧٠١٣)، وأبو داود (٤٥٦٦)، وابن ماجه (٢٦٥٥)، والنسائي (٤٨٦٧)، والترمذي (١٣٩٠).\r(¬٣) في ز: «عمدا».\r(¬٤) «النَّاقَة الخَلِفَة»: الحامل. العين (٤/ ٢٦٨).\r(¬٥) في و: «العقل»، وهو الموافق لما في جامع الترمذي، وكتبها الشارح الحريري في نسخة ح مرة: «العقل»، وأخرى: «القتل».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951187,"book_id":1003,"shamela_page_id":758,"part":"2","page_num":235,"sequence_num":1119,"body":"مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ» (¬١) -.\r\r١١١٩ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَقْلُ أَهْلِ الذِّمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ المُسْلِمِينَ؛ وَهُمُ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬٢) -.\rوَلِأَبِي دَاوُدَ: «دِيَةُ المُعَاهَدِ نِصْفُ دِيَةِ الحُرِّ» (¬٣).\rوَلِلنَّسَائِيِّ: «عَقْلُ المَرْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ (¬٤) الرَّجُلِ، حَتَّى يَبْلُغَ (¬٥) الثُّلُثَ مِنْ دِيَتِهَا»؛ رَوَاهُ مِنْ رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرٍو، وَقَالَ: «إِسْمَاعِيلُ ضَعِيفٌ، كَثِيرُ الخَطَأِ» (¬٦).\r\r١١٢٠ - وَعَنْهُ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «عَقْلُ شِبْهِ العَمْدِ مُغَلَّظٌ مِثْلُ عَقْلِ العَمْدِ، وَلَا يُقْتَلُ صَاحِبُهُ، وَذَلِكَ أَنْ يَنْزُوَ (¬٧) الشَّيْطَانُ بَيْنَ النَّاسِ (¬٨)، فَتَكُونَ دِمَاءٌ (¬٩) فِي غَيْرِ ضَغِينَةٍ (¬١٠) وَلَا حَمْلِ سِلَاحٍ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ (¬١١).","footnotes":"(¬١) أحمد (٦٧١٧)، وأبو داود (٤٥٠٦)، وابن ماجه (٢٦٢٦)، والترمذي (١٣٨٧).\r(¬٢) أحمد (٦٧١٦)، وابن ماجه (٢٦٤٤)، والنسائي (٤٨٢٠)، والترمذي (١٤١٣).\r(¬٣) سنن أبي داود (٤٥٨٣).\r(¬٤) «عَقْلِ» ليست في هـ، و.\r(¬٥) في و: «تبلغ».\r(¬٦) السنن الكبرى (٧١٨٠).\r(¬٧) في هـ، و: «ينزغ».\r(¬٨) «يَنْزُو الشَّيْطَان بَيْنَ النَّاس»: أي: يوقع الفتنة بينهم. شرح ابن رسلان (١٨/ ٢٥).\r(¬٩) في هـ، و زيادة: «فِي عِمِّيّاً».\r(¬١٠) «الضَّغينةُ»: الحقد. العين (٤/ ٣٦٦).\r(¬١١) أحمد (٦٧١٨)، وأبو داود (٤٥٦٥) واللفظ له.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951188,"book_id":1003,"shamela_page_id":759,"part":"2","page_num":236,"sequence_num":1121,"body":"١١٢١ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (¬١) ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «قَتِيلُ (¬٢) الخَطَأِ شِبْهِ (¬٣) العَمْدِ - قَتِيلُ السَّوْطِ وَالعَصَا - فِيهِ مِئَةٌ مِنَ الإِبِلِ، أَرْبَعُونَ (¬٤) مِنْهَا فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ (¬٥).\rوَفِي إِسْنَادِهِ اخْتِلَافٌ (¬٦).","footnotes":"(¬١) في هـ: «عمر»، وهو تصحيف.\r(¬٢) في هـ: «قتل».\r(¬٣) في أ، ب: «شبهُ» بالرَّفع، والمثبت من ج.\rقال جمال الدين الفَتَّنِي ﵀ في مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار (٣/ ١٧٥): «(شبه العمد) صفة (الخطأ)، أو بدل»، وانظر: الكاشف عن حقائق السنن (٨/ ٢٤٧٦).\rومعنى «شِبْه العَمْد»: أن تضرب إنساناً بشيء ليس من عادته أن يقتل مثلُه، وليس من غرضك قتلُه. النهاية (٢/ ٤٤٢).\r(¬٤) في هـ: «أربعين».\r(¬٥) أحمد (٦٥٣٣)، وأبو داود (٤٥٤٧)، وابن ماجه (٢٦٢٧)، والنسائي (٤٨٠٥).\r(¬٦) رُوي موصولاً من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي، ومن حديث ابن عمر ﵃؛ أخرجه أبو داود (٤٥٤٩)، وابن ماجه (٢٦٢٨)، والنسائي (٤٨١٣).\rورُوِيَ عن رجل من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه سلم - لم يُسَمَّ -؛ أخرجه أحمد (٢٣٤٩٣)، والنسائي (٤٨٠٨)، والدارقطني (٣١٦٨).\rوروي مرسلاً؛ أخرجه النسائي (٤٨٠٦).\rوقد ذكر الخلاف في وصل الحديث وإرساله والاختلافَ على صحابيه: ابنُ أبي حاتم في العلل (٤/ ٢٣١)، والدارقطني في العلل (١٢/ ٤٣٨)، فرجَّح أبو زرعة أن الصحيحَ: حديثُ عبد اللَّه بن عمر، ورجَّح الدارقطني أن الصوابَ: حديثُ عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي.\rقال ابن عبد البر ﵀ في الاستذكار (٨/ ٤٥): «حديث مضطرب لا يثبت من جهة الإسناد».\rوأخرجه ابن حبان في صحيحه (٤٠٨٠)، وقال عبد الحق الإشبيلي ﵀ في الأحكام الوسطى (٤/ ٥٤): «والصحيح: قول من قال: عبد اللَّه بن عمرو»، وقال ابن القطان ﵀ في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤١٠): «يكون الحديث صحيحاً من رواية عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي، ولا يضرُّه الاختلاف».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951189,"book_id":1003,"shamela_page_id":760,"part":"2","page_num":237,"sequence_num":1122,"body":"١١٢٢ - وَعَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ خِشْفِ (¬١) بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ﵁ يَقُولُ: «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي (¬٢) دِيَةِ الخَطَأِ: عِشْرِينَ بِنْتَ مَخَاضٍ، وَعِشْرِينَ بَنِي (¬٣) مَخَاضٍ ذُكُوراً، وَعِشْرِينَ بِنْتَ لَبُونٍ، وَعِشْرِينَ (¬٤) جَذَعَةً، وَعِشْرِينَ حِقَّةً (¬٥)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ (¬٦) - وَقَالَ: «الحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ضَعِيفٌ؛ لَا يُحْتَجُّ بِهِ» -.\rوَقَدْ بَالَغَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي تَضْعِيفِ هَذَا الحَدِيثِ (¬٧).\rوَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: «لَا (¬٨) نَعْرِفُهُ مَرْفُوعاً إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ».\r\r١١٢٣ - وَعَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلاً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ (¬٩) ﷺ؛ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ دِيَتَهُ اثْنَيْ (¬١٠) عَشَرَ أَلْفاً، وَذَلِكَ","footnotes":"(¬١) في ب: «حسف».\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في تقريب التهذيب (ص ١٩٣): «خِشْف - بكسر أوله، وسكون المعجمة، بعدها فاء - ابن مالك الطائي».\r(¬٢) «فِي» ليست في هـ، و.\r(¬٣) في هـ: «ابن».\r(¬٤) «بِنْتَ مَخَاضٍ، وَعِشْرِينَ بَنِي مَخَاضٍ ذُكُوراً، وَعِشْرِينَ بِنْتَ لَبُونٍ، وَعِشْرِينَ» سقطت من ز.\r(¬٥) في و: «وعشرين حقة، وعشرين جذعة» بتقديم وتأخير.\r(¬٦) أحمد (٤٣٠٣)، وأبو داود (٤٥٤٥)، وابن ماجه (٢٦٣١)، والترمذي (١٣٨٦)، والسنن الكبرى (٧١٧٧).\r(¬٧) قال الدارقطني في السنن عقب حديث (٣٣٦٤): «حديث ضعيف غير ثابت عند أهل المعرفة بالحديث»، وصحح البخاري في العلل الكبير (ص ٦٤) وقفه على عبد اللَّه بن مسعود ﵁.\r(¬٨) في ب، ح: «ولا».\r(¬٩) في ز، ح: «رسول اللَّه».\r(¬١٠) في أ، ز: «اثنا».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951191,"book_id":1003,"shamela_page_id":762,"part":"2","page_num":239,"sequence_num":1124,"body":"بَابُ القَسَامَةِ (¬١)\r١١٢٤ - عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ﵁، عَنْ رِجَالٍ مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمِهِ: «أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ ﵄ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ (¬٢) أَصَابَهُمْ، فَأُتِيَ مُحَيِّصَةُ فَأُخْبِرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ قَدْ قُتِلَ، وَطُرِحَ فِي عَيْنٍ - أَوْ فَقِيرٍ (¬٣) -.\rفَأَتَى يَهُودَ (¬٤) فَقَالَ: أَنْتُمْ وَاللَّهِ قَتَلْتُمُوهُ! قَالُوا: وَاللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ!\rثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى قَدِمَ (¬٥) عَلَى (¬٦) قَوْمِهِ فَذَكَرَ لَهُمْ (¬٧) ذَلِكَ (¬٨).\rثُمَّ أَقْبَلَ هُوَ وَأَخُوهُ (¬٩) حُوَيِّصَةُ ﵁ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ - وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ.","footnotes":"(¬١) «القَسَامَة فِي الدَّم»: إذا اجتمعت الجماعة من أهل القتيل، فادَّعَوْا على رجل أنه قتل صاحبهم - ومعهم دلائل دون البينة -، فحلفوا خمسين يميناً أن المدَّعى عليه قتل صاحبهم. الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي (ص ٢٤٥).\r(¬٢) في أ: «جُهد» بضم الجيم، وفي ج: بفتحها وضمها معاً، ولم تشكل الجيم في بقيَّة النُّسخ.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١١/ ١٥٣): «هو بفتح الجيم؛ وهو الشِّدَّة والمشقَّة».\r(¬٣) «الفَقِير»: بئر تُحفر في أصل الفسيلة إذا حولت، ويُلقى فيها البعر والسرجين. غريب الحديث لابن قتيبة (٢/ ٢١٥).\r(¬٤) في أ: «يهودي».\r(¬٥) في أ، هـ: «أتى».\r(¬٦) «عَلَى» ليست في هـ.\r(¬٧) «لَهُمْ» ليست في هـ.\r(¬٨) في أ: «فذكر ذلك لهم» بتقديم وتأخير.\rوفي حاشية ج: «بلغ مقابلة».\r(¬٩) في هـ: «أخو محيصة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951193,"book_id":1003,"shamela_page_id":764,"part":"2","page_num":241,"sequence_num":1125,"body":"وَعِنْدَ البُخَارِيِّ: «عَنْ (¬١) سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ هُوَ وَرِجَالٍ (¬٢) مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمِهِ».\rوَعِنْدَهُ: «وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، فَذَهَبَ لِيَتَكَلَّمَ - وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَرَ -».\r\r١١٢٥ - وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ - مَوْلَى مَيْمُونَةَ ﵂ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (¬٣) ﷺ مِنَ الأَنْصَارِ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقَرَّ القَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَقَضَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ نَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ فِي قَتِيلٍ ادَّعَوْهُ عَلَى اليَهُودِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٤).\r* * *","footnotes":"(¬١) في ب، ح: «وعن».\r(¬٢) في أ: «ورجل».\r(¬٣) في هـ، و، ز: «النبي».\r(¬٤) صحيح مسلم (١٦٧٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951194,"book_id":1003,"shamela_page_id":765,"part":"2","page_num":242,"sequence_num":1126,"body":"بَابُ صَوْلِ الفَحْلِ وَجِنَايَةِ البَهَائِمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ\r١١٢٦ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ؛ فَهُوَ شَهِيدٌ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١).\rوَفِي لَفْظٍ: «مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ فَقَاتَلَ (¬٢) فَقُتِلَ؛ فَهُوَ شَهِيدٌ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬٣) -.\r\r١١٢٧ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄ قَالَ: «قَاتَلَ يَعْلَى ابْنُ مُنْيَةَ - أَوِ ابْنُ أُمَيَّةَ (¬٤) - رَجُلاً (¬٥)، فَعَضَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ.\rفَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ فَمِهِ، فَنَزَعَ ثَنِيَّتَهُ - وَفِي لَفْظٍ: ثَنِيَّتَيْهِ -.\rفَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَيَعَضُّ أَحَدُكُمْ كَمَا يَعَضُّ الفَحْلُ؟! لَا دِيَةَ لَهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٦).\r\r١١٢٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ أَبُو القَاسِمِ (¬٧) ﷺ: «لَوْ","footnotes":"(¬١) البخاري (٢٤٨٠)، ومسلم (١٤١).\r(¬٢) في هـ، و زيادة: «دونه».\r(¬٣) أبو داود (٤٧٧١)، والنسائي (٤٠٩٩)، والترمذي (١٤٢٠).\r(¬٤) في هـ: «ابن أمية - أو أمية -»، وفي و: «ابن أمية - أو منية -».\r(¬٥) قال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١٢/ ٢٢٠): «وقد روى يعلى هذه القصة، فبين في بعض طرقه أن أحدهما كان أجيراً له». وانظر: صحيح البخاري (٢٢٦٥).\r(¬٦) البخاري (٦٨٩٢)، ومسلم (١٦٧٣).\r(¬٧) في ب، ح: «قال رسول اللَّه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951195,"book_id":1003,"shamela_page_id":766,"part":"2","page_num":243,"sequence_num":1129,"body":"أَنَّ امْرَءاً اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ، فَخَذَفْتَهُ (¬١) بِحَصَاةٍ، فَفَقَأْتَ (¬٢) عَيْنَهُ؛ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ جُنَاحٌ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬٣).\rوَفِي لَفْظٍ لِأَحْمَدَ، وَالنَّسَائِيِّ، وَأَبِي حَاتِمٍ البُسْتِيِّ: «مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ، فَفَقَؤُوا عَيْنَهُ؛ فَلَا دِيَةَ لَهُ (¬٤) وَلَا قِصَاصَ» (¬٥).\r\r١١٢٩ - وَعَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵄ قَالَ: «كَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ ضَارِيَةٌ (¬٦)، فَدَخَلَتْ حَائِطاً فَأَفْسَدَتْ فِيهِ، فَكُلِّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيهَا.\rفَقَضَى أَنَّ حِفْظَ الحَوَائِطِ بِالنَّهَارِ: عَلَى أَهْلِهَا.\rوَأَنَّ (¬٧) حِفْظَ المَاشِيَةِ بِاللَّيْلِ: عَلَى أَهْلِهَا.","footnotes":"(¬١) في أ، ب، هـ، ح: «فحذفته» بالحاء، والمثبت من ج، و، ز.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ١٨٦): «(فحذفته بحصاة): كذا للقابسي بالحاء المهملة، ولكافَّة الرواة: (فخذفته) بالمعجمة؛ وهو الصواب المستعمل في الحصاة ونحوِها».\rوقال القسطلاني في إرشاد الساري (١٠/ ٦٨): «(فخذفته) بالخاء والذال المعجمتين».\rو «الحَذْف»: هو الرَّمي، و «الخَذْف» أخص؛ فهو الرَّمي بالحصى الصِّغار بأطراف الأصابع. تهذيب اللغة (٤/ ٢٧٠).\r(¬٢) في أ: «فقأت».\r(¬٣) البخاري (٦٩٠٢)، ومسلم (٢١٥٨).\r(¬٤) «لَهُ» ليست في أ، ز، ولا في صحيح ابن حبان، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ح، وهو موافق لما في مسند أحمد، وسنن النسائي.\r(¬٥) أحمد (٨٩٩٧)، والنسائي (٤٨٧٥)، وابن حبان (٤٠٧١).\r(¬٦) «نَاقَة ضَارِيَة»: هي الَّتي اعتادت الإفساد في الزَّرع، واجترأت عليه. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٤/ ٥٩١)، وانظر: مشارق الأنوار (٢/ ٥٨).\r(¬٧) «أَنَّ» ليست في هـ، و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951196,"book_id":1003,"shamela_page_id":767,"part":"2","page_num":244,"sequence_num":1130,"body":"وَأَنَّ عَلَى أَهْلِ المَاشِيَةِ مَا أَصَابَتْ مَاشِيَتُهُمْ بِاللَّيْلِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬١).\rوَفِي إِسْنَادِهِ اخْتِلَافٌ (¬٢)، وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ الطَّحَاوِيُّ (¬٣)، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: «هُوَ مَشْهُورٌ، حَدَّثَ بِهِ الأَئِمَّةُ الثِّقَاتُ» (¬٤).\r\r١١٣٠ - وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَطَبَّبَ (¬٥) وَلَا يُعْلَمُ مِنْهُ طِبٌّ؛ فَهُوَ ضَامِنٌ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ - وَتَوَقَّفَ فِي صِحَّتِهِ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٦).\rوَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: «لَمْ يُسْنِدْهُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ غَيْرُ الوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ،","footnotes":"(¬١) أحمد (١٨٦٠٦)، وأبو داود (٣٥٧٠)، والسنن الكبرى (٥٩٦٥)، وابن ماجه (٢٣٣٢)، وابن حبان (٧١٧٠).\r(¬٢) رُوِي موصولاً، ومرسلاً، والمرسل أخرجه: الإمام مالك في الموطأ (٢٧٦٦/ ٦٠٣)، وعبد الرزاق في تفسيره (٢/ ٣٨٨)، وأحمد (٢٣٦٩١)، وابن ماجه (٢٣٣٢).\rوقد ذكر هذه الأوجه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣٢٦).\r(¬٣) قال الطَّحاوي ﵀ في شرح معاني الآثار (٣/ ٢٠٤): «وإنْ كان منقطِعاً؛ لا يكون بمثله عند المُحتَجِّ به علينا حجَّة، وإن كان الأوزاعيُّ قد وصله؛ فإنَّ مالكاً والأثبات من أصحاب الزُّهري قد قطعوه».\r(¬٤) قال ابن عبد البر ﵀ في التمهيد (١١/ ٨٢): «هذا الحديث وإن كان مرسلاً فهو حديث مشهور، أرسله الأئمة، وحدث به الثقات، واستعمله فقهاء الحجاز، وتَلَقَّوه بالقبول، وجرى في المدينة به العمل».\r(¬٥) «تَطَبَّب»: تعاطى علم الطِّبّ وتعدى بمعالجة المريض بما يقتل غالباً. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٨/ ٥٧).\r(¬٦) أبو داود (٤٥٨٦)، والنسائي (٤٨٤٥)، وابن ماجه (٣٤٦٦).\rوقال أبو داود: «هذا لم يَرْوِه إلَّا الوليد، لا يُدرَى صحيحٌ هو أم لا؟».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951198,"book_id":1003,"shamela_page_id":769,"part":"2","page_num":246,"sequence_num":1131,"body":"بَابٌ فِي البُغَاةِ وَالخَوَارِجِ وَحُكْمِ المُرْتَدِّ\r١١٣١ - عَنْ عَرْفَجَةَ ﵁ قَالَ (¬١): سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ (¬٢) عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ، يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ (¬٣)، أَوْ يُفَرِّقَ (¬٤) جَمَاعَتَكُمْ؛ فَاقْتُلُوهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٥).\r\r١١٣٢ - وَعَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «سَيَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ (¬٦)، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ (¬٧)، يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ (¬٨) كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ (¬٩).\rفَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ؛ فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْراً لِمَنْ قَتَلَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ القِيَامَةِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في أ: «قالت»، وهو خطأ.\r(¬٢) في هـ: «جميعا».\r(¬٣) «شَقُّ العَصَا»: كناية عن مفارقة الجماعة. الكاشف عن حقائق السنن (٨/ ٢٥٦٦).\r(¬٤) في هـ، و: «ويفرق».\r(¬٥) صحيح مسلم (١٨٥٢).\r(¬٦) «سُفَهَاء الأَحْلَام»: أي: ضعفاء العقول. الكواكب الدراري (١٤/ ١٧٤).\r(¬٧) «البَرِيَّة»: الخَلْق. غريب الحديث لابن قتيبة (١/ ٢٣٠).\r(¬٨) في هـ، و: «الإسلام».\r«مَرَقَ من الدِّين»: أي: خرقه ببدعة أو ضلالة. الأفعال لابن القوطيَّة (ص ١٥٢).\r(¬٩) «الرَّميَّة»: الطَّريدة التي يرميها الصَّائد. تهذيب اللغة (٥/ ٢٠٠).\r(¬١٠) البخاري (٣٦١١)، ومسلم (١٠٦٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951199,"book_id":1003,"shamela_page_id":770,"part":"2","page_num":247,"sequence_num":1133,"body":"وَقَالَ البُخَارِيُّ: «فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ»، وَقَالَ (¬١): «لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ»، وَلَمْ (¬٢) يَقُلْ: «يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ».\r\r١١٣٣ - وَعَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: «أُتِيَ عَلِيٌّ ﵁ بِزَنَادِقَةٍ (¬٣) فَأَحْرَقَهُمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ (¬٤) ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ فَقَالَ: لَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أُحْرِقْهُمْ؛ لِنَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ.\rوَلَقَتَلْتُهُمْ؛ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ (¬٥) ﷺ: مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٦).\rوَزَادَ البَيْهَقِيُّ: «فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّاً ﵁ فَقَالَ: وَيْحَ ابْنِ أُمِّ الفَضْلِ! إِنَّهُ لَغَوَّاصٌ عَلَى الهَنَاتِ (¬٧)» (¬٨).\r\r١١٣٤ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ فِي حَدِيثٍ لَهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ: «اذْهَبْ إِلَى اليَمَنِ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ﵁.\rفَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ أَلْقَى لَهُ وِسَادَةً وَقَالَ: انْزِلْ، وَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ، قَالَ: مَا هَذَا؟","footnotes":"(¬١) في أ: «فإنه» بدل: «وَقَالَ».\r(¬٢) في ب: «ولن»، وهو تصحيف.\r(¬٣) «زَنَادِقَة»: جمع (زنديق)، وهو: كلُّ من ليس على ملَّةٍ من المِلَل المعروفة، ثم استعمل في كلِّ معطِّل، وفيمن أظهر الإسلام وأسرَّ غيره، وفي الأصل كان يُطلق على المانوية. مشارق الأنوار (١/ ٣١١).\r(¬٤) «ذَلِكَ» ليست في ز.\r(¬٥) في و: «لقوله» بدل: «لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ».\r(¬٦) صحيح البخاري (٦٩٢٢).\r(¬٧) «الهَنَات»: هي العيوب والخِصَال غير الحميدة. الصحاح (٦/ ٢٥٣٧).\r(¬٨) السنن الكبير (١٦٩٤٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951200,"book_id":1003,"shamela_page_id":771,"part":"2","page_num":248,"sequence_num":1135,"body":"قَالَ: كَانَ يَهُودِيّاً فَأَسْلَمَ، ثُمَّ تَهَوَّدَ، قَالَ: اجْلِسْ (¬١).\rقَالَ: لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ؛ قَضَاءُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (¬٢) -، فَأَمَرَ بِهِ، فَقُتِلَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٣).\rوَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: «قَدِمَ عَلَيَّ مُعَاذٌ قَالَ: لَا أَنْزِلُ عَنْ دَابَّتِي حَتَّى يُقْتَلَ؛ فَقُتِلَ، وَكَانَ قَدِ اسْتُتِيبَ قَبْلَ ذَلِكَ» (¬٤).\r\r١١٣٥ - وَعَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتِمُ (¬٥) النَّبِيَّ ﷺ وَتَقَعُ فِيهِ (¬٦)، فَيَنْهَاهَا (¬٧) فَلَا تَنْتَهِي، وَيَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ.\rفَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ جَعَلَتْ تَقَعُ فِي النَّبِيِّ ﷺ وَتَشْتِمُهُ، فَأَخَذَ المِغْوَلَ فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا، وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا (¬٨) فَقَتَلَهَا، فَوَقَعَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا طِفْلٌ، فَلَطَخَتْ (¬٩) مَا هُنَاكَ بِالدَّمِ.","footnotes":"(¬١) «قَالَ: اجْلِسْ» ليست في هـ، و.\r(¬٢) «ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» مطموسة في ج.\r(¬٣) البخاري (٦٩٢٣)، ومسلم (١٧٣٣)، وهو عندهما بسياق أطول.\r(¬٤) سنن أبي داود (٤٣٥٥).\r(¬٥) قال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ١٦١): «(الشتم): السب، وبابه: ضرب»، وانظر: شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١٧/ ٢٤٦).\r(¬٦) «تَقَع فِيه»: تغتابه. الصحاح (٣/ ١٣٠٢).\r(¬٧) في هـ: «فنهاها».\r(¬٨) في أ: «عليه» وقد وردت في بعض نسخ سنن أبي داود.\r(¬٩) قال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٢٨٢): «لطخه بكذا، من باب قطع، أي: لوثه به».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951203,"book_id":1003,"shamela_page_id":774,"part":"2","page_num":251,"sequence_num":1136,"body":"كِتَابُ الحُدُودِ\rبَابُ حَدِّ الزِّنَى (¬١)\r١١٣٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ ﵄ أَنَّهُمَا قَالَا: «إِنَّ رَجُلاً مِنَ الأَعْرَابِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَّا قَضَيْتَ لِي بِكِتَابِ اللَّهِ.\rفَقَالَ الخَصْمُ الآخَرُ - وَهُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ -: نَعَمْ، فَاقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَائْذَنْ لِي.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قُلْ.\rقَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفاً عَلَى هَذَا، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ، وَإِنِّي أُخْبِرْتُ أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِئَةِ شَاةٍ وَوَلِيدَةٍ (¬٢)، فَسَأَلْتُ أَهْلَ العِلْمِ فَأَخْبَرُونِي: أَنَّمَا عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِئَةٍ وَتَغْرِيبُ (¬٣) عَامٍ، وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ:","footnotes":"(¬١) في ج، ز: «الزاني».\r(¬٢) «الوَلِيدَة»: الأَمَة. العين (٨/ ٧١).\r(¬٣) في أ، هـ، و: «أن على ابني جلدَ مئة وتغريبَ»، والمثبت من ب، ج، ز، ح.\rومعنى «التَّغْرِيب»: النَّفي عن البلد الذي وقعت فيه الجناية. النهاية (٣/ ٣٤٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951204,"book_id":1003,"shamela_page_id":775,"part":"2","page_num":252,"sequence_num":1137,"body":"الوَلِيدَةُ وَالغَنَمُ (¬١) رَدٌّ عَلَيْكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِئَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ.\rوَاغْدُ يَا أُنَيْسُ إِلَى (¬٢) امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا.\rقَالَ: فَغَدَا عَلَيْهَا فَاعْتَرَفَتْ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرُجِمَتْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ (¬٣).\r\r١١٣٧ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خُذُوا عَنِّي، خُذُوا عَنِّي (¬٤)؛ فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً: البِكْرُ بِالبِكْرِ جَلْدُ مِئَةٍ وَنَفْيُ (¬٥) سَنَةٍ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِئَةٍ وَالرَّجْمُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٦).\r\r١١٣٨ - وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «أَتَى رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي المَسْجِدِ - فَنَادَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي زَنَيْتُ.\rفَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَتَنَحَّى تِلْقَاءَ وَجْهِهِ (¬٧)، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي زَنَيْتُ.","footnotes":"(¬١) في و: «الغنم والوليدة» بتقديم وتأخير.\r(¬٢) في هـ، و: «على».\r(¬٣) البخاري (٢٦٩٥)، ومسلم (١٦٩٧).\r(¬٤) «خُذُوا عَنِّي» الثانية ليست في هـ، و.\r(¬٥) في هـ، و، ح: «وتغريب».\r(¬٦) صحيح مسلم (١٦٩٠).\r(¬٧) أي: انتقل من الناحية التي كان فيها إلى الناحية التي يستقبل بها وجه النبي ﷺ. فتح الباري (١٢/ ١٢٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951205,"book_id":1003,"shamela_page_id":776,"part":"2","page_num":253,"sequence_num":1139,"body":"فَأَعْرَضَ عَنْهُ، حَتَّى ثَنَى (¬١) ذَلِكَ (¬٢) عَلَيْهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ.\rفَلَمَّا شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: أَبِكَ جُنُونٌ؟ قَالَ: لَا.\rقَالَ: فَهَلْ أَحْصَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ.\rقَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَأَخْبَرَنِي (¬٣) مَنْ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ يَقُولُ (¬٤): فَكُنْتُ (¬٥) فِيمَنْ رَجَمَهُ، فَرَجَمْنَاهُ بِالمُصَلَّى، فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الحِجَارَةُ هَرَبَ، فَأَدْرَكْنَاهُ بِالحَرَّةِ فَرَجَمْنَاهُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٦).\r\r١١٣٩ - وَعَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «لَمَّا أَتَى مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ النَّبِيَّ (¬٧) ﷺ قَالَ لَهُ: لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ؟ أَوْ غَمَزْتَ؟ أَوْ نَظَرْتَ؟ قَالَ: لَا، يَا رَسُولَ اللَّهِ!\rقَالَ: أَنِكْتَهَا؟ - لَا يَكْنِي - قَالَ: فَعِنْدَ (¬٨) ذَلِكَ أَمَرَ بِرَجْمِهِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٩).","footnotes":"(¬١) «ثَنَى»: أي: كرَّر. العدة في شرح العمدة لابن العطار (٣/ ١٤٦١).\r(¬٢) «ذَلِكَ» ليست في هـ، و.\r(¬٣) في ز: «وأخبرني».\r(¬٤) قوله: «فَأَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ» إلى هنا سقط من أ.\r(¬٥) في ز: «كنت» من غير فاء.\r(¬٦) البخاري (٦٨١٥ - ٦٨١٦)، ومسلم (١٦٩١).\r(¬٧) في هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٨) في هـ، و: «نعم، فعند».\r(¬٩) صحيح البخاري (٦٨٢٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951206,"book_id":1003,"shamela_page_id":777,"part":"2","page_num":254,"sequence_num":1140,"body":"١١٤٠ - وَلِمُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: «أَحَقٌّ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ؟\rقَالَ: وَمَا بَلَغَكَ عَنِّي؟\rقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ وَقَعْتَ (¬١) بِجَارِيَةِ آلِ فُلَانٍ!\rقَالَ: نَعَمْ، قَالَ (¬٢): فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ» (¬٣).\r\r١١٤١ - وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ﵄ يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ ﵁ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ (¬٤) بَعَثَ مُحَمَّداً ﷺ بِالحَقِّ (¬٥)، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الكِتَابَ، فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ (¬٦): آيَةُ الرَّجْمِ - قَرَأْنَاهَا، وَوَعَيْنَاهَا، وَعَقَلْنَاهَا -، فَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ.\rفَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ؛ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ.\rوَإِنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ (¬٧) عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أَحْصَنَ - مِنَ","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «بغيت».\r«وقعتَ»: زنيتَ. مشارق الأنوار (٢/ ٢٩٣).\r(¬٢) «قَالَ» ليست في هـ، و.\r(¬٣) صحيح مسلم (١٦٩٣).\r(¬٤) في و زيادة: «قد».\r(¬٥) في هـ: «إن محمدا جاء بالحق».\r(¬٦) في و: «مما أنزل عليه».\r(¬٧) في و: «حق في كتاب اللَّه» بتقديم وتأخير.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951207,"book_id":1003,"shamela_page_id":778,"part":"2","page_num":255,"sequence_num":1142,"body":"الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ -، إِذَا قَامَتِ البَيِّنَةُ، أَوْ كَانَ الحَبَلُ (¬١)، أَوْ الِاعْتِرَافُ» (¬٢).\r\r١١٤٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ، فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا؛ فَلْيَجْلِدْهَا الحَدَّ (¬٣)، وَلَا يُثَرِّبْ (¬٤) عَلَيْهَا.\rثُمَّ إِنْ زَنَتْ (¬٥)؛ فَلْيَجْلِدْهَا الحَدَّ، وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا.\rثُمَّ إِنْ زَنَتِ الثَّالِثَةَ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا؛ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ» - وَفِي رِوَايَةٍ (¬٦): «ثُمَّ لْيَبِعْهَا فِي الرَّابِعَةِ» - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٧).\r\r١١٤٣ - وَعَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: «خَطَبَ عَلِيٌّ ﵁ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَقِيمُوا عَلَى أَرِقَّائِكُمُ الحَدَّ (¬٨) - مَنْ أَحْصَنَ (¬٩) مِنْهُمْ، وَمَنْ لَمْ يُحْصِنْ -، فَإِنَّ أَمَةً لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ زَنَتْ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَجْلِدَهَا؛ فَإِذَا هِيَ حَدِيثُ (¬١٠) عَهْدٍ بِنِفَاسٍ، فَخَشِيتُ إِنْ أَنَا جَلَدْتُهَا أَنْ أَقْتُلَهَا.","footnotes":"(¬١) أي: وُجدت المرأة الخلية من زوجٍ أو سيدٍ حُبْلى، ولم تذكر شبهة ولا إكراهاً. إرشاد الساري (١٠/ ٢١).\r(¬٢) البخاري (٦٨٢٩)، ومسلم (١٦٩١).\r(¬٣) «الحَدَّ» ليست في أ، ج، هـ، والمثبت من ب، و، ز، ح، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٤) «التَّثْرِيب»: التَّأنيب والتَّعيير والاستقصاء في اللَّوم. الصحاح (١/ ٩٢).\r(¬٥) في و زيادة: «الثانية».\r(¬٦) صحيح مسلم (٣١ - ١٧٠٣).\r(¬٧) البخاري (٢٢٣٤)، ومسلم (١٧٠٣).\r(¬٨) في أ، ز: «على رقابكم الحد»، وهو تصحيف، وفي و: «الحد على أرقائكم» بتقديم وتأخير.\r(¬٩) في و: «أُحصن» بضم الهمزة، ووردت في بعض نسخ صحيح مسلم أيضاً، والمثبت من ج.\r(¬١٠) في و: «حديثة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951208,"book_id":1003,"shamela_page_id":779,"part":"2","page_num":256,"sequence_num":1144,"body":"فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ».\rوَفِي لَفْظٍ: «اتْرُكْهَا حَتَّى تَمَاثَلَ (¬١)» (¬٢).\r\r١١٤٤ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄: «أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتْ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنَى، فَقَالَتْ (¬٣): يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَصَبْتُ حَدّاً فَأَقِمْهُ عَلَيَّ.\rفَدَعَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ وَلِيَّهَا، فَقَالَ: أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَائْتِنِي بِهَا، فَفَعَلَ.\rفَأَمَرَ بِهَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ فَشُكَّتْ (¬٤) عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا.\rفَقَالَ لَهُ عُمَرُ: تُصَلِّي عَلَيْهَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ (¬٥) وَقَدْ زَنَتْ؟!\rفَقَالَ (¬٦): لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ (¬٧) أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ (¬٨) بِنَفْسِهَا لِلَّهِ (¬٩)؟» (¬١٠) رَوَاهُمَا (¬١١) مُسْلِمٌ.","footnotes":"(¬١) في أ، و: «تماثِل» بكسر الثاء، والمثبت من ج، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\rومعنى «تَمَاثَل»: أي: تتعافى وتبرأ. الصحاح (٥/ ١٨١٦).\r(¬٢) صحيح مسلم (١٧٠٥).\r(¬٣) في و: «فقال».\r(¬٤) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١١/ ٢٠٥): «هكذا هو في معظم النسخ (فشُكَّت)، وفي بعضها: (فشُدَّت) بالدال بدل الكاف، وهو معنى الأول».\r(¬٥) في ج، هـ، ز: «رسول اللَّه».\r(¬٦) في ب، ح: «قال».\r(¬٧) في ج: «وجَدَتْ»، والمثبت من و، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٨) في ز: «جاءت» بالهمزة.\r(¬٩) «لِلَّهِ» ليست في أ، ب، ز، ح.\r(¬١٠) صحيح مسلم (١٦٩٦).\r(¬١١) في ز: «رواه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951209,"book_id":1003,"shamela_page_id":780,"part":"2","page_num":257,"sequence_num":1145,"body":"١١٤٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّهُ (¬١) قَالَ: «إِنَّ اليَهُودَ جَاؤُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلاً مِنْهُمْ (¬٢) وَامْرَأَةً زَنَيَا.\rفَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ؟\rفَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ.\rقَالَ (¬٣) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: كَذَبْتُمْ، إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ.\rفَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا (¬٤)، فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، فَقَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا.\rفَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ! فَرَفَعَ يَدَهُ (¬٥) فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ!\rقَالُوا (¬٦): صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ! فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ.\rفَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرُجِمَا، فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَجْنَأُ (¬٧) عَلَى","footnotes":"(¬١) «أَنَّهُ» ليست في و.\r(¬٢) «مِنْهُمْ» ليست في و.\r(¬٣) في و زيادة: «لهم».\r(¬٤) «نَشَرُوهَا»: أي: فتحوها وبسطوها. العين (٦/ ٢٥٢).\r(¬٥) قوله: «عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ» إلى هنا سقط من و.\r(¬٦) في و: «فقالوا».\r(¬٧) في ج، ز: «يخنأ»، وفي و: «يحني».\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ١٥٧): «(يُجْنِئ) كذا بضم الياء وسكون الجيم وآخره مهموز في رواية الأصيلي عن المروزي، وكذا قيده أحمد بن سعيد في (الموطأ) وغيره، وقيده الأصيلي بالحاء للجرجاني، وبفتح الياء وبالحاء هو عند الحمويي، وكذا وقع للمستملي في موضع، وكذا قيدناه أيضاً من طريق الأصيلي في (الموطأ) بالحاء، مضموم الياء، مهموزاً، وكذا تقيد فيه عن ابن الفخار لكن بغير همز، وبالجيم والحاء، مهموزاً، لكن أوله مفتوح تقيد معا عند ابن القاسم عن ابن سهل، وبالحاء وحدها قيدناه عن ابن عتاب وابن حمدين وابن عيسى مفتوح الأول، قال أبو عمرو: هو أكثر رواية شيوخنا عن يحيى، وكذا رواه القعنبي وابن بكير، وبعضهم قيده بفتح الحاء وتشديد النون، ورواه بعضهم: (يحنأ عليها) بفتح الياء والنون وسكون الحاء وهمزة آخره، وجاء للأصيلي في باب آخر: (فرأيته أجنأ) مهموز بالجيم، وهنا عند أبي ذر: (أحنا) بالحاء، وقد روى في غير هذه الكتب: (يحنو)، والصحيح من هذا كله: ما قاله أبو عبيد: (يَجنأ) بفتح الياء والنون، والجيم، مهموز الأخير؛ ومعناه: ينحني عليها ويقيها الحجارة بنفسه».\rوقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٦/ ٧٤): «(يجنأ) - بالجيم الساكنة، والهمزة آخره - أي: يكبُّ، ولأبي ذر عن الحمويي والمستملي: (يحني) - بالحاء المهملة، وكسر النون، من غير همزة - أي: يعطف».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951210,"book_id":1003,"shamela_page_id":781,"part":"2","page_num":258,"sequence_num":1146,"body":"المَرْأَةِ يَقِيهَا الحِجَارَةَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (¬١).\r\r١١٤٦ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «رَجَمَ النَّبِيُّ (¬٢) ﷺ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ، وَرَجُلاً مِنَ اليَهُودِ، وَامْرَأَةً» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٣).\r\r١١٤٧ - وَعَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ابْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ﵁ قَالَ: «كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا رُوَيْجِلٌ (¬٤) ضَعِيفٌ مُخْدَجٌ (¬٥)، فَلَمْ يَرُعِ الحَيَّ (¬٦) إِلَّا وَهُوَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَائِهِمْ يَخْبُثُ بِهَا.\rقَالَ: فَذَكَرَ ذَلِكَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ﵁ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مُسْلِماً -.","footnotes":"(¬١) البخاري (٣٦٣٥)، ومسلم (١٦٩٩).\r(¬٢) في و: «رسول اللَّه».\r(¬٣) صحيح مسلم (١٧٠١).\r(¬٤) «رُوَيْجِل»: تصغير (رَجُل). العين (٦/ ١٠٣).\r(¬٥) «المُخْدَج»: النَّاقص الخَلْق. غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٢٩١).\r(¬٦) «لَمْ يَرُع»: أي: لم ينتبهوا. مشارق الأنوار (١/ ٣٠٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951212,"book_id":1003,"shamela_page_id":783,"part":"2","page_num":260,"sequence_num":1148,"body":"١١٤٨ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ وَجَدْتُمُوهُ وَقَعَ (¬١) عَلَى بَهِيمَةٍ؛ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا البَهِيمَةَ.\rوَمَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ؛ فَاقْتُلُوا الفَاعِلَ وَالمَفْعُولَ بِهِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ (¬٢).\rوَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ؛ فَإِنَّ عِكْرِمَةَ رَوَى لَهُ البُخَارِيُّ (¬٣)، وَعَمْرٌو: مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحَيْنِ (¬٤)، وَقَدْ أُعِلَّ بِمَا فِيهِ نَظَرٌ (¬٥).\rوَرَوَى النَّسَائِيُّ أَوَّلَهُ، وَابْنُ مَاجَهْ آخِرَهُ (¬٦).\r* * *","footnotes":"(¬١) «وَقَعَ» ليست في و.\r(¬٢) روى شطره الأول: أحمد (٢٤٢٠)، وأبو داود (٤٤٦٤)، والترمذي (١٤٥٥)، وأبو يعلى الموصلي (٢٤٦٢).\rوروى شطره الثاني من قوله: «ومن وجدتموه يعمل عمل قوم لوط … »: أحمد (٢٧٣٢)، وأبو داود (٤٤٦٢)، والترمذي (١٤٥٦)، وأبو يعلى (٢٤٦٣).\rقال أبو داود: «ليس هذا بالقوي»، وضعَّفه النسائي في السنن الكبرى عقب حديث (٧٥٠٠).\r(¬٣) التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح (٣/ ١٠٢٢).\r(¬٤) تسمية من أخرجه البخاري ومسلم وما انفرد كل واحد منهما (ص ١٨٧).\r(¬٥) أعلَّه أبو داود بحديث عاصِمِ بن بهدلة، عن أبي رزينٍ، عن ابن عباس موقوفاً: «ليس على الذي يأتي البهيمة حدٌّ»، فقال: «حديث عاصمٍ يُضعفُ حديثَ عَمرو بن أبي عَمرو»، وقال الترمذي في حديث عاصم: «وهذا أصح من الحديث الأول».\rوقال النسائي في السنن الكبرى عقب حديث (٧٥٠٠): «هذا غير صحيح».\rإلا أن المصنف ﵀ يرى أن ما أعل به فيه نظر كما قال عقب الحديث، ونقل في التنقيح (٤/ ٥٢٨) قول البيهقي في السنن الكبير (١٧١٢١) مفسراً به قوله هنا؛ فقال: «وقد رويناه من أوجه عن عكرمة، ولا أرى عمرو بن أبي عمرو يقصر عن عاصم بن بهدلة في الحفظ، كيف وقد تابعه على روايته جماعة؟! وعكرمة عند أكثر الأئمة من الثقات الأثبات».\r(¬٦) السنن الكبرى (٧٤٩٩)، وابن ماجه (٢٥٦١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951213,"book_id":1003,"shamela_page_id":784,"part":"2","page_num":261,"sequence_num":1149,"body":"بَابُ حَدِّ القَذْفِ\r١١٤٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا القَاسِمِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ يُقَامُ عَلَيْهِ الحَدُّ يَوْمَ القِيَامَةِ؛ إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١).\rوَقَالَ النَّسَائِيُّ: «هَذَا حَدِيثٌ جَيِّدٌ» (¬٢).\r\r١١٥٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى المِنْبَرِ (¬٣)، فَذَكَرَ ذَلِكَ وَتَلَا القُرْآنَ، فَلَمَّا نَزَلَ أَمَرَ بِرَجُلَيْنِ وَامْرَأَةٍ فَضُرِبُوا حَدَّهُمْ» رَوَاهُ أَحْمَدُ (¬٤)، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ (¬٥)، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ» (¬٦) -.\r* * *","footnotes":"(¬١) البخاري (٦٨٥٨)، ومسلم (١٦٦٠) واللفظ له لكن عنده: «من قذف مملوكه بالزنى».\r(¬٢) السنن الكبرى (٧٥١١).\r(¬٣) قوله: «يَقُولُ: مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ» من الحديث السابق إلى هنا سقط من هـ.\r(¬٤) في هـ: «رواه البخاري» بدل: «رَوَاهُ أَحْمَدُ»، وهو وهم.\r(¬٥) في و: «والنسائي وابن ماجه» بتقديم وتأخير.\r(¬٦) أحمد (٢٤٠٦٦)، وأبو داود (٤٤٧٤)، وابن ماجه (٢٥٦٧) واللفظ له، والسنن الكبرى (٧٥١٠)، والترمذي (٣١٨١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951214,"book_id":1003,"shamela_page_id":785,"part":"2","page_num":262,"sequence_num":1151,"body":"بَابُ حَدِّ السَّرِقَةِ\r١١٥١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ؛ يَسْرِقُ البَيْضَةَ (¬١) فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الحَبْلَ (¬٢) فَتُقْطَعُ يَدُهُ» (¬٣).\r\r١١٥٢ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (¬٤) ﷺ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ (¬٥) ثَمَنُهُ (¬٦) ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ (¬٧)» (¬٨) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا.\r\r١١٥٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ (¬٩) ﷺ يَقُولُ: «لَا تُقْطَعُ يَدُ سَارِقٍ؛ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ (¬١٠) فَصَاعِداً» (¬١١).","footnotes":"(¬١) قيل: هو على ضرب المَثَل للقليل، وأنَّ العادة تحمله إذا سرق البيضة على سرقة ما هو أكثر منها فتُقْطَع يده، وقيل: المراد بيضة الحديد التي لها قيمة. مشارق الأنوار (١/ ١٠٦). وانظر: النهاية (١/ ١٧٢).\r(¬٢) قيل: هو على ظاهره، وقيل: يريد حبل السفينة. مشارق الأنوار (١/ ١٧٦).\r(¬٣) البخاري (٦٧٨٣)، ومسلم (١٦٨٧).\r(¬٤) في و: «النبي».\r(¬٥) «المِجَنُّ»: التُّرسُ. العين (٦/ ٢١).\r(¬٦) في أ: «قيمته»، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ز، ح، وهو الموافق لما في صحيح البخاري، وفي نسخة من البخاري: «وقال الليث: حدثني نافع: قيمته»، وفي مسلم: «قيمته».\r(¬٧) «ثَلَاثَة دَرَاهِم»: تساوي (٥، ٢٥) جراماً من الفضة تقريباً.\r(¬٨) البخاري (٦٧٩٥) واللفظ له، ومسلم (١٦٨٦).\r(¬٩) في هـ، و، ح: «رسول اللَّه».\r(¬١٠) «ربع دينار»: يساوي (٠، ٦٢٥) جراماً من الذهب تقريباً.\r(¬١١) البخاري (٦٧٨٩)، ومسلم (١٦٨٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951215,"book_id":1003,"shamela_page_id":786,"part":"2","page_num":263,"sequence_num":1154,"body":"١١٥٤ - وَعَنْهَا ﵂: «أَنَّ قُرَيْشاً أَهَمَّهُمْ (¬١) شَأْنُ المَرْأَةِ المَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ، فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟\rفَقَالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ - حِبُّ (¬٢) رَسُولِ اللَّهِ (¬٣) ﷺ؟\rفَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ؟\rثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ (¬٤) أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ.\rوَايْمُ اللَّهِ (¬٥)! لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا» (¬٦) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.\rوَلَهُ: «كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ المَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ؛ فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِقَطْعِ يَدِهَا» (¬٧).\r\r١١٥٥ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ،","footnotes":"(¬١) «أهَمَّهُمْ»: أي: أقْلَقَهُمْ وأَحْزَنَهُمْ. إصلاح المنطق (ص ١٨٥).\r(¬٢) «الحِبُّ» - بالكسر -: الحبيب. الصحاح (١/ ١٠٥).\r(¬٣) في هـ: «النبي».\r(¬٤) في هـ، و، ح: «من قبلكم».\r(¬٥) أصلها: يمين اللَّه، جُمِعَت على أَيْمُن، فحُذِفتِ النُّون. الصحاح (٦/ ٢٢٢٢).\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١١/ ٥٢١): «(وايم اللَّه): بكسر الهمزة وبفتحها، والميم مضمومة، وحكى الأخفش كسرها مع كسر الهمزة، وهو اسم عند الجمهور، وحرف عند الزجاج، وهمزته همزة وصل عند الأكثر، وهمزة قطع عند الكوفيين ومن وافقهم».\r(¬٦) البخاري (٣٤٧٥)، ومسلم (١٦٨٨).\r(¬٧) صحيح مسلم (١٠ - ١٦٨٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951216,"book_id":1003,"shamela_page_id":787,"part":"2","page_num":264,"sequence_num":1156,"body":"وَلَا مُنْتَهِبٍ، وَلَا مُخْتَلِسٍ (¬١) قَطْعٌ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ (¬٢) - وَصَحَّحَهُ - (¬٣)، وَقَدْ أُعِلَّ (¬٤).\r\r١١٥٦ - وَعَنْ أَبِي أُمَيَّةَ المَخْزُومِيِّ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِلِصٍّ قَدِ اعْتَرَفَ اعْتِرَافاً، وَلَمْ يُوجَدْ مَعَهُ مَتَاعٌ.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٥) ﷺ: مَا إِخَالُكَ (¬٦) سَرَقْتَ! قَالَ: بَلَى، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً.\rفَأَمَرَ (¬٧) بِهِ فَقُطِعَ وَجِيءَ بِهِ، فَقَالَ: اسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَتُبْ إِلَيْهِ.\rفَقَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.\rفَقَالَ (¬٨): اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ - ثَلَاثاً (¬٩) -» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ -","footnotes":"(¬١) «المنتهب»: الذي يأخذ بالقهر والغلبة مع العلم به. و «المختلس»: الذي يأخذ الشيء عياناً ثم يهرب. النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب (٢/ ٣٢٣).\r(¬٢) «وَالتِّرْمِذِيُّ» سقطت من هـ، و.\r(¬٣) أحمد (١٥٠٧٠)، وأبو داود (٤٣٩١ - ٤٣٩٢)، وابن ماجه (٢٥٩١)، وابن حبان (٣٩٠٨)، والنسائي (٤٩٨٦)، والترمذي (١٤٤٨).\r(¬٤) قال أبو داود عقب حديث (٤٣٩٣): «وهذان الحديثانِ [أي: حديثَا جابر ﵁ مرفوعاً: «ليس على الخائِنِ قطعٌ»، و «ولا على المختلس قطع»] لم يسمعهما ابنُ جُريجٍ من أبي الزُّبَير، وبلغني عن أحمد بن حنبل أنَّه قال: إنما سمعهما ابنُ جريج من ياسينَ الزَّيَّاتِ، وقد رواهما المغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁، عن النبي ﷺ»، وبنحوه قال أبو حاتم وأبو زرعة في العلل (٤/ ١٨٨)، والنسائي عقب حديث (٤٩٨٧)، وقال عقب حديث (٤٩٨٦): «لم يسمعه سفيان من أبي الزُّبَير».\r(¬٥) في هـ، و: «النبي».\r(¬٦) «مَا إِخَالُك»: أي: ما أظنُّك. النهاية (٢/ ٩٣).\r(¬٧) في ز: «وأمر».\r(¬٨) في و زيادة: «ﷺ».\r(¬٩) «ثَلَاثاً» ليست في و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951217,"book_id":1003,"shamela_page_id":788,"part":"2","page_num":265,"sequence_num":1157,"body":"وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬١).\r\r١١٥٧ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (¬٢) ﷺ يَقُولُ: «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ (¬٣)، وَلَا كَثَرٍ (¬٤)» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (¬٥).\rوَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحَيْنِ (¬٦).\r\r١١٥٨ - وَعَنِ المِسْوَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يُغَرَّمُ صَاحِبُ سَرِقَةٍ إِذَا (¬٧) أُقِيمَ عَلَيْهِ الحَدُّ» رَوَاهُ النَّسَائِيُّ - وَقَالَ: «هَذَا مُرْسَلٌ، وَلَيْسَ بِثَابِتٍ» (¬٨) -.\rوَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: «هَذَا (¬٩) حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَهُوَ مُرْسَلٌ» (¬١٠)، وَتَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ، وَالبَيْهَقِيُّ، وَغَيْرُهُمَا (¬١١).\r* * *","footnotes":"(¬١) أحمد (٢٢٥٠٨)، وأبو داود (٤٣٨٠)، والنسائي (٤٨٩٢)، وابن ماجه (٢٥٩٧).\r(¬٢) في و: «النبي».\r(¬٣) في أ: «تمر».\r(¬٤) «الكَثَر»: جُمَّار النَّخل. العين (٥/ ٣٤٨).\r(¬٥) أحمد (١٥٨٠٤) واللفظ له، وأبو داود (٤٣٨٨)، وابن ماجه (٢٥٩٣)، والنسائي (٤٩٧٥)، والترمذي (١٤٤٩)، وابن حبان (١٥٢٦).\r(¬٦) إسناده: يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن رافع بن خديج ﵁. انظر تراجمهم - على ترتيب الإسناد - في الجمع بين رجال الصحيحين (٢/ ٥٦١) و (٢/ ٤٥٣) و (١/ ١٣٩).\r(¬٧) «إِذَا» ليست في هـ، و.\r(¬٨) سنن النسائي (٤٩٩٩).\r(¬٩) «هَذَا» ليست في هـ، و.\r(¬١٠) العلل (٤/ ١٩٤).\r(¬١١) قال ابن عبد البر في التمهيد (١٤/ ٣٨٣): «هذا حديثٌ ليس بالقويِّ، ولا تقوم به حُجَّة».\rوقال البيهقي عقب حديث (١٧٣٦١): «فإن كان سعدٌ هذا: ابنَ إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف؛ فلا نعرف في التواريخ له أخاً معروفاً بالرِّواية يُقال له: المِسْور، ولا يثبت للمِسْور الذي يُنسَب إليه سعد بن محمد بن المِسور بن إبراهيم سماعٌ من جدِّه عبد الرَّحمن بن عوفٍ ﵁ ولا رؤيةٌ، فهو منقطع».\rوضعَّفه أيضاً: الدَّارقطني، وابن المنذر، والطبراني. العلل (٤/ ٢٩٤)، ومعرفة السنن (١٢/ ٤٢٤)، والمعجم الأوسط عقب حديث (٩٢٧٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951218,"book_id":1003,"shamela_page_id":789,"part":"2","page_num":266,"sequence_num":1159,"body":"بَابُ حَدِّ الشُّرْبِ، وَذِكْرِ الأَشْرِبَةِ\r١١٥٩ - عَنْ (¬١) أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الخَمْرَ، فَجَلَدَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ نَحْوَ أَرْبَعِينَ (¬٢).\rقَالَ: وَفَعَلَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ اسْتَشَارَ النَّاسَ.\rفَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ (¬٣): أَخَفَّ (¬٤) الحُدُودِ ثَمَانِينَ (¬٥)، فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ، وَهُوَ أَتَمُّ (¬٦).","footnotes":"(¬١) في ب: «وعن».\r(¬٢) في هـ: «نحوا من أربعين».\r(¬٣) في هـ، و زيادة: «ابن عوف».\r(¬٤) قال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١١/ ٢١٥): «هو بنصب (أخفَّ)، وهو منصوب بفعل محذوف، أي: اجلده».\r(¬٥) في هـ: «ثمانون».\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (٢/ ٣٦٥): «وقوله: (أخفَّ الحدود ثمانين)، كذا رواه السجزي بالفتح فيهما على جواب السؤال، أي: اجلدهم أخف الحدود ثمانين، فـ (أخفَّ) مفعول و (ثمانين) بدل منه، وعند العذري وغيره: (أخفُّ الحدود ثمانون) على المبتدأ وخبره، والأول أوجه وأفصح».\r(¬٦) البخاري (٦٧٧٣)، ومسلم (١٧٠٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951219,"book_id":1003,"shamela_page_id":790,"part":"2","page_num":267,"sequence_num":1160,"body":"١١٦٠ - وَلَهُ عَنْ حُضَيْنِ (¬١) بْنِ المُنْذِرِ - أَبِي سَاسَانَ - قَالَ: «شَهِدْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ﵁ أُتِيَ بِالوَلِيدِ قَدْ صَلَّى الصُّبْحَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: أَزِيدُكُمْ؟\rفَشَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ - أَحَدُهُمَا حُمْرَانُ (¬٢) - أَنَّهُ شَرِبَ الخَمْرَ.\rوَشَهِدَ آخَرُ (¬٣) أَنَّهُ رَآهُ يَتَقَيَّأُ.\rفَقَالَ عُثْمَانُ: إِنَّهُ (¬٤) لَمْ يَتَقَيَّأْ حَتَّى شَرِبَهَا، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ! قُمْ فَاجْلِدْهُ.\rفَقَالَ عَلِيٌّ: قُمْ يَا حَسَنُ فَاجْلِدْهُ.\rفَقَالَ الحَسَنُ: وَلِّ (¬٥) حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا (¬٦)، فَكَأَنَّهُ وَجَدَ عَلَيْهِ (¬٧).\rفَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ! قُمْ فَاجْلِدْهُ؛ فَجَلَدَهُ وَعَلِيٌّ يَعُدُّ، حَتَّى بَلَغَ أَرْبَعِينَ، فَقَالَ: أَمْسِكْ.","footnotes":"(¬١) في أ، هـ: «حصين»، وفي ب: «الحصين».\rقال ابن ماكولا ﵀ في الإكمال (٢/ ٤٨١): «بضم الحاء المهملة وفتح الضاد المعجمة».\r(¬٢) في هـ: «عمران»، وهو تصحيف.\r(¬٣) في هـ، و: «الآخر».\r(¬٤) «إِنَّهُ» ليست في هـ، و.\r(¬٥) في ز: «فولِّ».\r(¬٦) «قَارَّهَا»: أي: باردها؛ يريد نعيمها وهنيئها. مشارق الأنوار (٢/ ١٧٨).\rوالمعنى: وَلِّ شدَّة هذا الأمر وصعوبته من تولى لِينه ورَفَاهته. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٥٧).\r(¬٧) «وَجَدَ عَلَيْه»: من الموجِدة؛ وهي الغَضَب. العين (٦/ ١٦٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951220,"book_id":1003,"shamela_page_id":791,"part":"2","page_num":268,"sequence_num":1161,"body":"ثُمَّ قَالَ: جَلَدَ النَّبِيُّ ﷺ أَرْبَعِينَ، وَأَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، وَعُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ، وَهَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ» (¬١).\r\r١١٦١ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فِي شَارِبِ الخَمْرِ: «إِذَا شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ الثَّالِثَةَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ الرَّابِعَةَ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ - وَاللَّفْظُ لَهُ (¬٢) -، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ (¬٣).\rوَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ (¬٤).\rوَقَدْ رَوَى جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ ﵃ نَحْوَ هَذَا الحَدِيثِ (¬٥).\r\r١١٦٢ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «أَمَّا بَعْدُ؛ أَيُّهَا النَّاسُ (¬٦)! فَإِنَّهُ نَزَلَ","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (١٧٠٧).\r(¬٢) «وَاللَّفْظُ لَهُ» ليست في هـ، و.\r(¬٣) أحمد (١٦٨٦٩)، وأبو داود (٤٤٨٢)، وابن ماجه (٢٥٧٣)، والترمذي (١٤٤٤).\r(¬٤) مداره على: عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح ذكوان السَّمَّان، عن معاوية بن أبي سفيان ﵄. انظر ترجمة عاصم وذكوان في: تهذيب التهذيب (٥/ ٣٨)، (٣/ ٢١٩).\r(¬٥) رُوِي الحديث عن عددٍ من الصَّحابة؛ منهم:\r١ - أبو هريرة ﵁، أخرجه أحمد (٧٧٦٢)، وأبو داود (٤٤٨٤)، والنسائي (٥٦٧٨)، وابن ماجه (٢٥٧٢).\r٢ - عبد اللَّه بن عمر ﵄، أخرجه أحمد (٦١٩٧)، وأبو داود (٤٤٨٣)، والنسائي (٥٦٧٧).\r٣ - قبيصة بن ذؤيب ﵁، أخرجه أبو داود (٤٤٨٥).\r٤ - عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي ﵄، أخرجه أحمد (٦٩٧٤).\r٥ - الشَّرِيد بن سُوَيد ﵁، أخرجه أحمد (١٩٤٦٠).\r(¬٦) «أَيُّهَا النَّاسُ» ليست في هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951221,"book_id":1003,"shamela_page_id":792,"part":"2","page_num":269,"sequence_num":1163,"body":"تَحْرِيمُ الخَمْرِ؛ وَهِيَ مِنْ (¬١) خَمْسَةٍ: مِنَ (¬٢) العِنَبِ، وَالتَّمْرِ، وَالعَسَلِ، وَالحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ.\rوَالخَمْرُ: مَا خَامَرَ العَقْلَ.\rوَثَلَاثٌ - أَيُّهَا النَّاسُ! - وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ (¬٣) عَهِدَ إِلَيْنَا فِيهِنَّ عَهْداً نَنْتَهِي (¬٤) إِلَيْهِ: الجَدُّ (¬٥)، وَالكَلَالَةُ (¬٦)، وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ (¬٧) الرِّبَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٨).\r\r١١٦٣ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «لَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ الآيَةَ الَّتِي حَرَّمَ فِيهَا الخَمْرَ، وَمَا بِالمَدِينَةِ (¬٩) شَرَابٌ يُشْرَبُ إِلَّا مِنْ تَمْرٍ» (¬١٠).\r\r١١٦٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» (¬١١) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.\r\r١١٦٥ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَا","footnotes":"(¬١) في ز: «في».\r(¬٢) «مِنَ» ليست في هـ، و.\r(¬٣) «كَانَ» ليست في أ، هـ.\r(¬٤) في ز: «ينتهى».\r(¬٥) في ب: «الحد»، وهو تصحيف.\r(¬٦) «الكَلَالَة»: مَنْ لَا وَلَدَ له ولَا والد. تهذيب اللغة (٩/ ٣٣٠).\r(¬٧) «أَبْوَابِ» ليست في هـ، و.\r(¬٨) البخاري (٥٥٨٨)، ومسلم (٣٠٣٢) واللفظ له.\r(¬٩) في هـ، و: «في المدينة».\r(¬١٠) صحيح مسلم (١٩٨٢).\r(¬١١) صحيح مسلم (٢٠٠٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951222,"book_id":1003,"shamela_page_id":793,"part":"2","page_num":270,"sequence_num":1166,"body":"أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ (¬١)» رَوَاهُ الإِمَامُ (¬٢) أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ -، وَالطَّحَاوِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ البُسْتِيُّ (¬٣).\rوَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ، وَعَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَغَيْرِهِمْ ﵃ (¬٤).\r\r١١٦٦ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁ قَالَ: «نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَخْلِطَ الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ، وَأَنْ نَخْلِطَ البُسْرَ (¬٥) وَالتَّمْرَ».\rوَفِي لَفْظٍ: «مَنْ شَرِبَ النَّبِيذَ (¬٦) مِنْكُمْ فَلْيَشْرَبْهُ زَبِيباً فَرْداً، أَوْ تَمْراً فَرْداً، أَوْ بُسْراً فَرْداً» رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ (¬٧).","footnotes":"(¬١) في هـ: «حرم قليله»، وفي و: «حرام قليله».\r(¬٢) «الإِمَامُ» ليست في و.\r(¬٣) أحمد (١٤٧٠٣)، وأبو داود (٣٦٨١)، وابن ماجه (٣٣٩٣)، والترمذي (١٨٦٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٢١٧)، وابن حبان (١٦٨١)، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من حديث جابر».\r(¬٤) أخرجه من حديث سعد بن أبي وقَّاص: النسائي (٥٦٢٤)، وابن حبان (١٨٤٩).\rوأخرجه من حديث عائشة: أحمد (٢٤٤٢٣)، وأبو داود (٣٦٨٧)، والترمذي (١٨٦٦).\rوأخرجه من حديث ابن عمر: أحمد (٥٦٤٨)، والنسائي (٥٧١٤)، وابن ماجه (٣٣٩٢).\rوأخرجه من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي: أحمد (٦٥٥٨)، والنسائي (٥٦٢٣)، وابن ماجه (٣٣٩٤).\rوقد رُوِي عن غيرهم من الصحابة: فأخرجه البزار من حديث عمر بن الخطاب (٥٩٦٧)، والطبراني في المعجم الكبير من حديث خَوَّات بن جبير (٤١٤٩)، ومن حديث زيد بن ثابت (٤٨٨٠)، ﵃ أجمعين.\r(¬٥) «البُسْر»: التَّمر إذا كان بين البَلَح والرُّطَب. العين (٧/ ٢٥٠).\r(¬٦) مِنْ (نبذت الشَّيْء): إِذا أَلقيته من يدك؛ لأَنَّ التَّمْر كَان يُلقَى فِي الجرِّ وفي غيره. جمهرة اللغة (١/ ٣٠٦).\r(¬٧) صحيح مسلم (٢١، ٢٢ - ١٩٨٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951223,"book_id":1003,"shamela_page_id":794,"part":"2","page_num":271,"sequence_num":1167,"body":"١١٦٧ - وَلَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُنْبَذُ لَهُ الزَّبِيبُ فِي السِّقَاءِ، فَيَشْرَبُهُ (¬١) يَوْمَهُ، وَالغَدَ، وَبَعْدَ الغَدِ.\rفَإِذَا كَانَ مَسَاءُ (¬٢) الثَّالِثَةِ شَرِبَهُ وَسَقَاهُ، فَإِنْ (¬٣) فَضَلَ شَيْءٌ؛ أَهَرَاقَهُ (¬٤)» (¬٥).\r* * *","footnotes":"(¬١) في و: «فيشرب».\r(¬٢) في و: «مساءَ» بالنصب، والمثبت من ج.\r(¬٣) في هـ: «وإن».\r(¬٤) في أ، ز: «أهرقه»، ولم تشكل الهاء في شيءٍ من النُّسخ.\rاختلف في حركة الهاء؛ فقال النووي بفتحها، وقال المظهري بسكونها، ورجح العراقي أن أفصحها الفتح، واللَّه أعلم. شرح مسلم (٩/ ٣٢)، والمفاتيح في شرح المصابيح (١/ ٢٤٠)، وطرح التثريب (٢/ ١٣٩).\r(¬٥) صحيح مسلم (٢٠٠٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951224,"book_id":1003,"shamela_page_id":795,"part":"2","page_num":272,"sequence_num":1168,"body":"بَابُ التَّعْزِيرِ\r١١٦٨ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ الأَنْصَارِيِّ ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا يُجْلَدُ أَحَدٌ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ؛ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬١).\r* * *","footnotes":"(¬١) البخاري (٦٨٤٨)، ومسلم (١٧٠٨) واللفظ له.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951225,"book_id":1003,"shamela_page_id":796,"part":"2","page_num":273,"sequence_num":1169,"body":"كِتَابُ القَضَاءِ (¬١)\r١١٦٩ - عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ (¬٢)، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «القُضَاةُ ثَلَاثَةٌ: اثْنَانِ فِي النَّارِ، وَوَاحِدٌ (¬٣) فِي الجَنَّةِ.\rرَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فَقَضَى بِهِ؛ فَهُوَ فِي الجَنَّةِ.\rوَرَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فَلَمْ يَقْضِ بِهِ وَجَارَ (¬٤) فِي الحُكْمِ؛ فَهُوَ فِي (¬٥) النَّارِ.\rوَرَجُلٌ لَمْ يَعْرِفِ الحَقَّ فَقَضَى لِلنَّاسِ عَلَى جَهْلٍ؛ فَهُوَ فِي النَّارِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ (¬٦).\rوَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ.\r\r١١٧٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ وَلِيَ القَضَاءَ أَوْ جُعِلَ قَاضِياً بَيْنَ النَّاسِ؛ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَحَسَّنَهُ (¬٧) -.","footnotes":"(¬١) في ز: «كتاب القصاص» وهو تصحيف.\r(¬٢) في هـ، و: «عن سليمان بن بريدة».\r(¬٣) في و: «وواحد» بالرفع والجر، والمثبت من ج.\r(¬٤) «جَارَ»: ظلم. العين (٦/ ١٧٦).\r(¬٥) «فِي» ليست في ج.\r(¬٦) أبو داود (٣٥٧٣)، وابن ماجه (٢٣١٥)، والسنن الكبرى (٦١٠٢) واللفظ له، والترمذي (١٣٢٢).\r(¬٧) أحمد (٧١٤٥)، وأبو داود (٣٥٧١)، وابن ماجه (٢٣٠٨)، والسنن الكبرى (٦١٠٣)، والترمذي (١٣٢٥) واللفظ له، وقال: «حديث حسن غريب من هذا الوجه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951226,"book_id":1003,"shamela_page_id":797,"part":"2","page_num":274,"sequence_num":1171,"body":"١١٧١ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ! إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفاً، وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي، لَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ، وَلَا تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١).\r\r١١٧٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ، وَسَتَكُونُ نَدَامَةً يَوْمَ القِيَامَةِ، فَنِعْمَ المُرْضِعَةُ، وَبِئْسَتِ الفَاطِمَةُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٢).\r\r١١٧٣ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ (¬٣) بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ؛ فَأَقْضِيَ لَهُ عَلَى نَحْوٍ مِمَّا أَسْمَعُ مِنْهُ، فَمَنْ قَطَعْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئاً فَلَا يَأْخُذْهُ؛ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ» (¬٤).\r\r١١٧٤ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ العَاصِي ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا حَكَمَ الحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ؛ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ (¬٥)؛ فَلَهُ أَجْرٌ» (¬٦) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا.\r\r١١٧٥ - وَرَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ - بِإِسْنَادٍ لَا يَصِحُّ - مِنْ حَدِيثِ","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (١٨٢٦).\r(¬٢) صحيح البخاري (٧١٤٨).\r(¬٣) «أَلْحَن»: أي: أفطن لها وأجدل. غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ٢٣٢).\r(¬٤) البخاري (٢٤٥٨)، ومسلم (١٧١٣) واللفظ له.\r(¬٥) في ب، ح: «فأخطأ».\r(¬٦) البخاري (٧٣٥٢)، ومسلم (١٧١٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951227,"book_id":1003,"shamela_page_id":798,"part":"2","page_num":275,"sequence_num":1176,"body":"عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄: «إِذَا قَضَى القَاضِي فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ؛ فَلَهُ عَشَرَةُ أُجُورٍ، وَإِذَا اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ؛ كَانَ لَهُ أَجْرٌ أَوْ أَجْرَانِ» (¬١).\r\r١١٧٦ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: «كَتَبَ أَبِي - وَكَتَبْتُ (¬٢) لَهُ - إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ (¬٣) بْنِ أَبِي بَكْرَةَ - وَهُوَ قَاضٍ (¬٤) بِسِجِسْتَانَ -: أَنْ لَا تَحْكُمَ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْتَ غَضْبَانُ (¬٥)؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لَا يَحْكُمُ (¬٦) أَحَدٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ (¬٧)» (¬٨).\r\r١١٧٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «بَيْنَمَا امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا (¬٩)، جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُمَا.\rفَقَالَتْ هَذِهِ لِصَاحِبَتِهَا: إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ أَنْتِ، وَقَالَتِ الأُخْرَى: إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ (¬١٠).\rفَتَحَاكَمَتَا (¬١١) إِلَى دَاوُدَ، فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى.","footnotes":"(¬١) مسند أحمد (٦٧٥٥).\r(¬٢) في هـ: «أو كتبت».\r(¬٣) في هـ: «أبي عبد اللَّه».\r(¬٤) في و: «قاضي» بالياء.\r(¬٥) في و: «غضبانٌ» بالرَّفع المُنوَّن، والمثبت من ج، هـ.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١٠/ ٢٢٩): «(غضبان) لا ينصرف».\r(¬٦) الضبط المثبت من ج.\rقال زكريا الأنصاري ﵀ في فتح العلام بشرح الإعلام بأحاديث الأحكام (ص ٦٧٢): «نهيٌ، أو خبر بمعنى النهي».\r(¬٧) في و: «غضبانٌ» بالرَّفع المُنوَّن، والمثبت من ب، ج.\r(¬٨) البخاري (٧١٥٨)، ومسلم (١٧١٧).\r(¬٩) في هـ، و: «أبناؤهما».\r(¬١٠) في أ زيادة: «أنت»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬١١) في ب، هـ، ز: «فتحاكما».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951228,"book_id":1003,"shamela_page_id":799,"part":"2","page_num":276,"sequence_num":1178,"body":"فَخَرَجَتَا عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ﵉ فَأَخْبَرَتَاهُ، فَقَالَ: ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقُّهُ بَيْنَكُمَا.\rفَقَالَتِ الصُّغْرَى: لَا، يَرْحَمُكَ اللَّهُ! هُوَ ابْنُهَا.\rفَقَضَى بِهِ لِلصُّغْرَى.\rقَالَ: قَالَ (¬١) أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁: وَاللَّهِ! إِنْ (¬٢) سَمِعْتُ بِالسِّكِّينِ قَطُّ إِلَّا يَوْمَئِذٍ؛ مَا كُنَّا نَقُولُ إِلَّا المُدْيَةَ (¬٣)» (¬٤) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.\rوَقَالَ البُخَارِيُّ: «لَا تَفْعَلْ؛ يَرْحَمُكَ اللَّهُ».\r\r١١٧٨ - وَعَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا تَقَاضَى (¬٥) إِلَيْكَ رَجُلَانِ فَلَا تَقْضِ لِلْأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ الآخَرِ، فَسَوْفَ تَدْرِي كَيْفَ تَقْضِي.\rقَالَ عَلِيٌّ: فَمَا زِلْتُ قَاضِياً بَعْدُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ» (¬٦) -.\rوَرَوَاهُ ابْنُ المَدِينِيِّ فِي كِتَابِ «العِلَلِ» - وَقَالَ: «هَذَا حَدِيثٌ كُوفِيٌّ، وَإِسْنَادُهُ صَالِحٌ» (¬٧) -.\r* * *","footnotes":"(¬١) في أ: «فقال» بدل: «قَالَ: قَالَ»، وفي هـ، و: «وقال: قال»، والمثبت من ب، ج، ز، ح.\r(¬٢) في هـ: «ما» بدل: «إِنْ».\r(¬٣) في ج: «المديةُ» بالرَّفع، والمثبت من ب، هـ، و.\r(¬٤) البخاري (٣٤٢٧)، ومسلم (١٧٢٠).\r(¬٥) في هـ: «تقاضيا».\r(¬٦) أحمد (١٢١١)، وأبو داود (٣٥٨٢)، والترمذي (١٣٣١).\r(¬٧) لم أقف عليه في المطبوع من العلل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951229,"book_id":1003,"shamela_page_id":800,"part":"2","page_num":277,"sequence_num":1179,"body":"بَابُ الدَّعَاوَى وَالبَيِّنَاتِ\r١١٧٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ (¬١) قَالَ: «لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ؛ لَادَّعَى نَاسٌ (¬٢) دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ، وَلَكِنِ اليَمِينُ (¬٣) عَلَى المُدَّعَى عَلَيْهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (¬٤).\rوَزَعَمَ بَعْضُ المُتَأَخِّرِينَ أَنَّهُ لَا يَصِحُّ مَرْفُوعاً؛ إِنَّمَا هُوَ (¬٥) قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄؛ وَزَعْمُهُ مَرْدُودٌ (¬٦).\rوَلِلْبَيْهَقِيِّ: «البَيِّنَةُ عَلَى المُدَّعِي، وَاليَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ» (¬٧).\r\r١١٨٠ - وَعَنْهُ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).\rوَتَكَلَّمَ فِيهِ البُخَارِيُّ، وَالطَّحَاوِيُّ (¬٩).","footnotes":"(¬١) «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ» ليست في هـ.\r(¬٢) في أ: «الناس».\r(¬٣) في أ: «البينة»، وهو تصحيف.\r(¬٤) البخاري (٤٥٥٢)، ومسلم (١٧١١).\r(¬٥) في ج، هـ، و، ز زيادة: «من».\r(¬٦) قال أبو محمد عبد اللَّه بن إبراهيم الأصيلي ﵀: «لا يصحُّ رفعه عن النَّبيِّ ﷺ، إنَّما هو من قول ابن عبَّاسٍ ﵄». إكمال المعلم (٥/ ٥٥٥).\r(¬٧) السنن الكبير (٢١٢٤٣).\r(¬٨) صحيح مسلم (١٧١٢).\r(¬٩) قال الإمام البخاري: «عمرو بن دينار لم يسمعْ عندي من ابن عبَّاس هذا الحديث»، وقال الطحاوي: «وأمَّا حديث ابن عبَّاسٍ فمنكر؛ لأنَّ قيس بن سعدٍ لا نعلمه يُحدِّث عن عمرو بن دينار بشيءٍ». العلل الكبير (ص ٢٠٤)، وشرح معاني الآثار (٤/ ١٤٤).\rوقال الإمام الشافعي: «حديث ابن عباس ثابتٌ عن رسول اللَّه ﷺ؛ لا يردُّ أحدٌ من أهل العلم مثلَه لو لم يكنْ فيه غيره، مع أنَّ معه غيره ممَّا يشدُّه». معرفة السنن والآثار (١٤/ ٢٨٥).\rوقال النسائي في السنن الكبرى (٦١٨١): «هذا إسناد جيد».\rوقال البزَّار: «في الباب أحاديث حسان؛ أصحُّها: حديث ابن عباس». البدر المنير (٩/ ٦٦٤).\rوقال الحاكم: «عمرو بن دينار قد سمع من ابن عباس، وسمع من جماعة عن ابن عباس، فلا يُنكَر أن يسمع حديثاً منه ومن أصحابه». الخلافيات (٧/ ٤٧٣).\rوقال البيهقي في معرفة السنن والآثار (٢/ ٢٨٦): «وقد روى قيسٌ عمَّن هو أكبر سنّاً، وأقدم موتاً من عمرو؛ ابن أبي رباح، ومجاهد بن جبر، وروى عن عمرو ما كان في قرن قيس وأقدم لقيا منه: أيوب بن أبي تميمة السختياني، فإنه رأى أنس بن مالك، وروى عن سعيد بن جُبَير، ثم روى عن عمرو بن دينار، فمن أين جاء إنكار رواية قيس عن عمرو؟!»، وانظر: الخلافيات (٧/ ٤٦٩ - ٤٧٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951230,"book_id":1003,"shamela_page_id":801,"part":"2","page_num":278,"sequence_num":1181,"body":"١١٨١ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ الحَارِثِ ﵁: «أَنَّهُ تَزَوَّجَ أُمَّ يَحْيَى بِنْتَ أَبِي إِهَابٍ، فَجَاءَتْ أَمَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ: قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا.\rقَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَأَعْرَضَ عَنِّي! قَالَ: فَتَنَحَّيْتُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ (¬١).\rفَقَالَ: وَكَيْفَ (¬٢) وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْكُمَا؟ فَنَهَاهُ عَنْهَا» - وَفِي لَفْظٍ (¬٣): «دَعْهَا عَنْكَ» - رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٤).\rوَلِلدَّارَقُطْنِيِّ: «دَعْهَا عَنْكَ؛ لَا خَيْرَ لَكَ فِيهَا» (¬٥).","footnotes":"(¬١) «لَهُ» ليست في هـ، و.\r(¬٢) في و: «كيف» من غير واو.\r(¬٣) صحيح البخاري (٢٦٦٠).\r(¬٤) صحيح البخاري (٢٦٥٩).\r(¬٥) سنن الدارقطني (٤٣٧٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951231,"book_id":1003,"shamela_page_id":802,"part":"2","page_num":279,"sequence_num":1182,"body":"١١٨٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَرَضَ عَلَى قَوْمٍ اليَمِينَ، فَأَسْرَعُوا؛ فَأَمَرَ أَنْ يُسْهَمَ بَيْنَهُمْ (¬١) فِي اليَمِينِ؛ أَيُّهُمْ يَحْلِفُ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٢).\r\r١١٨٣ - وَعَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ (¬٣) وَرَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.\rفَقَالَ الحَضْرَمِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ هَذَا قَدْ (¬٤) غَلَبَنِي عَلَى أَرْضٍ لِي كَانَتْ لِأَبِي.\rفَقَالَ (¬٥) الكِنْدِيُّ: هِيَ أَرْضِي فِي يَدِي أَزْرَعُهَا، لَيْسَ لَهُ فِيهَا حَقٌّ.\rفَقَالَ النَّبِيُّ (¬٦) ﷺ لِلْحَضْرَمِيِّ: أَلَكَ بَيِّنَةٌ؟ قَالَ: لَا.\rقَالَ: فَلَكَ يَمِينُهُ.\rقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ الرَّجُلَ فَاجِرٌ لَا يُبَالِي عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ، وَلَيْسَ يَتَوَرَّعُ (¬٧) مِنْ شَيْءٍ (¬٨).","footnotes":"(¬١) «يُسْهَم بَيْنَهُم»: أي: يُقْرَع بينهم. العين (٤/ ١١).\r(¬٢) صحيح البخاري (٢٦٧٤).\r(¬٣) «حَضْرَمَوْت»: إقليم في اليمن مُطِلٌّ على بحر العرب. معجم المعالم الجغرافية (ص ١٠١).\r(¬٤) «قَدْ» ليست في هـ، و.\r(¬٥) في ب: «قال».\r(¬٦) في و: «رسول اللَّه».\r(¬٧) في هـ: «بِورَع».\rومعنى «يَتَوَرَّع»: يتأخَّر ويتحرَّج. العين (٢/ ٢٤٢).\r(¬٨) «مِنْ شَيْءٍ» ليست في هـ، و، وفي أ، ز: «عن شيء».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951232,"book_id":1003,"shamela_page_id":803,"part":"2","page_num":280,"sequence_num":1184,"body":"فَقَالَ: لَيْسَ لَكَ مِنْهُ إِلَّا ذَلِكَ.\rفَانْطَلَقَ لِيَحْلِفَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا أَدْبَرَ: أَمَا لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْماً؛ لَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ» (¬١).\r\r١١٨٤ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الحَارِثِيِّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ؛ فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الجَنَّةَ.\rفَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَإِنْ كَانَ شَيْئاً يَسِيراً يَا رَسُولَ اللَّهِ (¬٢)؟\rقَالَ: وَإِنْ قَضِيبٌ (¬٣) مِنْ أَرَاكٍ (¬٤)» (¬٥) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.\r\r١١٨٥ - وَعَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ﵁ قَالَ: «كَانَتْ (¬٦) بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ فِي بِئْرٍ، فَاخْتَصَمْنَا (¬٧) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: شَاهِدَاكَ (¬٨) أَوْ يَمِينُهُ.","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (١٣٩).\r(¬٢) «يَا رَسُولَ اللَّهِ» ليست في هـ، و.\r(¬٣) في ج، ز: «وإن كان قضيب»، وفي هـ، و: «وإن كان قضيبا».\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (٢/ ١٦٠): «(وإن قضيب من أراك): هكذا هو في بعض الأصول - أو أكثرها -، وفي كثير منها: (وإن قضيباً) على أنه خبر (كان) المحذوفة، أو أنه مفعول لفعل محذوف تقديره: (وإن اقتطع قضيباً)».\r(¬٤) «القَضِيب»: ما يُقطَع من أغصان الشَّجر. تهذيب اللغة (٨/ ٢٧١). و «الأراك»: شجر السِّواك. العين (٥/ ٤٠٤).\r(¬٥) صحيح مسلم (١٣٧).\r(¬٦) في ب، هـ، و: «كان».\r(¬٧) في ز: «فاختصما».\r(¬٨) في ز: «شاهدك».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951233,"book_id":1003,"shamela_page_id":804,"part":"2","page_num":281,"sequence_num":1186,"body":"فَقُلْتُ: إِنَّهُ إِذَنْ يَحْلِفُ وَلَا يُبَالِي.\rفَقَالَ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ؛ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ (¬١)» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٢).\r\r١١٨٦ - وَعَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁: «أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ (¬٣) ﷺ فِي دَابَّةٍ، لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ؛ فَقَضَى بِهَا بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ - وَهَذَا لَفْظُهُ، وَقَالَ: «إِسْنَادُ هَذَا الحَدِيثِ جَيِّدٌ (¬٤)» (¬٥) -.\rوَرَوَى أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ بِإِسْنَادِهِ: «أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا بَعِيراً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ (¬٦) ﷺ، فَبَعَثَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنِ؛ فَقَسَمَهُ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ» (¬٧).\r\r١١٨٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ثَلَاثَةٌ","footnotes":"(¬١) في و: «غضبانٌ» بالضم المنون، والمثبت من ج.\rوفي حاشية ج: «بلغ مقابلة».\r(¬٢) البخاري (٢٥١٥) بسياق أطول من هذا، ومسلم (١٣٨).\r(¬٣) في و: «رسول اللَّه».\r(¬٤) في هـ: «واحد».\r(¬٥) أحمد (١٩٦٠٣)، وأبو داود (٣٦١٣)، وابن ماجه (٢٣٣٠)، والسنن الكبرى (٦١٦٨).\r(¬٦) في ب، و، ح: «رسول اللَّه».\r(¬٧) سنن أبي داود (٣٦١٥).\rوقال البيهقي عقب حديث (٢١٢٧٠): «والحديث معلول عند أهل الحديث، مع الاختلاف في إسناده على قتادة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951234,"book_id":1003,"shamela_page_id":805,"part":"2","page_num":282,"sequence_num":1188,"body":"لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ:\rرَجُلٌ عَلَى فَضْلِ (¬١) مَاءٍ بِالفَلَاةِ (¬٢) يَمْنَعُهُ مِنِ ابْنِ السَّبِيلِ.\rوَرَجُلٌ بَايَعَ رَجُلاً (¬٣) بِسِلْعَةٍ (¬٤) بَعْدَ العَصْرِ، فَحَلَفَ لَهُ (¬٥) بِاللَّهِ لَأَخَذَهَا بِكَذَا وَكَذَا فَصَدَّقَهُ - وَهُوَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ -.\rوَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَاماً لَا يُبَايِعُهُ إِلَّا لِدُنْيَا (¬٦)؛ فَإِنْ أَعْطَاهُ مِنْهَا وَفَى (¬٧)، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ مِنْهَا لَمْ يَفِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٨).\rوَلِلْبُخَارِيِّ: «وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ بَعْدَ العَصْرِ؛ لِيَقْتَطِعَ (¬٩) بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ» (¬١٠).\r\r١١٨٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِسْطَاسٍ (¬١١)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا بِيَمِينٍ (¬١٢) آثِمَةٍ؛ تَبَوَّأَ","footnotes":"(¬١) «عَلَى فَضْلِ كَذَا»: أي: ما يفضُل عن كفايته. المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم (١/ ٣٠٦).\r(¬٢) «بِالفَلَاةِ» ليست في هـ.\rو «الفَلَاة»: الصَّحراء. التقفية في اللغة (ص ٦٦٧).\r(¬٣) «رَجُلاً» ليست في هـ، و.\r(¬٤) في هـ: «سلعة».\r(¬٥) «لَهُ» ليست في هـ، و.\r(¬٦) في هـ، و: «للدنيا».\r(¬٧) في هـ، و: «رضي».\r(¬٨) البخاري (٢٣٥٨)، ومسلم (١٠٨) واللفظ له.\r(¬٩) في هـ، و: «ليقطع».\r(¬١٠) صحيح البخاري (٧٤٤٦).\r(¬١١) في هـ، ز: «وعن عبد اللَّه بن قسطاس»، وفي و: «وعن جابر بن قسطاس». وهو تصحيف.\rقال في التقريب (ص ٣٢٦): «نِسْطاس: بكسر النون، ومهملة ساكنة».\r(¬١٢) في أ: «يمينٌ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951236,"book_id":1003,"shamela_page_id":807,"part":"2","page_num":284,"sequence_num":1189,"body":"كِتَابُ الشَّهَادَاتِ\r١١٨٩ - عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١).\r\r١١٩٠ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ خَيْرَكُمْ قَرْنِي (¬٢)، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ (¬٣).\rقَالَ عِمْرَانُ ﵁: فَلَا أَدْرِي أَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (¬٤) بَعْدَ قَرْنِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً.\rثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُمْ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَنْذِرُونَ (¬٥) وَلَا يُوفُونَ، وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ» (¬٦).\r\r١١٩١ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ (¬٧) ﵁ قَالَ:","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (١٧١٩).\r(¬٢) «قَرْنِي»: أصحابي. مشارق الأنوار (٢/ ١٧٩).\r(¬٣) «ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» الثانية ليست في أ، هـ، والمثبت هو الوارد في أغلب نسخ صحيح مسلم.\r(¬٤) «رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» ليست في و.\r(¬٥) الضبط المثبت من ج.\rقال النووي ﵀ في شرحه على صحيح مسلم (١٦/ ٨٨): «(ينذِرون): هو بكسر الذال وضمها؛ لغتان».\r(¬٦) البخاري (٢٦٥١)، ومسلم (٢٥٣٥) واللفظ له.\r(¬٧) «عَنْ أَبِيهِ» ليست في هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951237,"book_id":1003,"shamela_page_id":808,"part":"2","page_num":285,"sequence_num":1192,"body":"كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ - ثَلَاثاً (¬١) -؟\rالإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ - أَوْ قَوْلُ الزُّورِ (¬٢) -.\rوَكَانَ (¬٣) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُتَّكِئاً فَجَلَسَ، فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ!» (¬٤) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.\r\r١١٩٢ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ قَالَ: «إِنَّ نَاساً (¬٥) كَانُوا يُؤْخَذُونَ (¬٦) بِالوَحْيِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَإِنَّ الوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ، وَإِنَّمَا نَأْخُذُكُمُ الآنَ بِمَا ظَهَرَ لَنَا مِنْ أَعْمَالِكُمْ.\rفَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا خَيْراً أَمِنَّاهُ وَقَرَّبْنَاهُ، وَلَيْسَ لَنَا (¬٧) مِنْ سَرِيرَتِهِ شَيْءٌ، اللَّهُ يُحَاسِبُهُ (¬٨) فِي سَرِيرَتِهِ (¬٩).\rوَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا سُوءاً لَمْ نَأْمَنْهُ، وَلَمْ نُصَدِّقْهُ؛ وَإِنْ قَالَ: إِنَّ سَرِيرَتَهُ حَسَنَةٌ!» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬١٠).","footnotes":"(¬١) «ثَلَاثاً» ليست في و.\r(¬٢) في و: «وشهادة - أو قول - الزور».\r(¬٣) في ب، هـ، و: «فكان».\r(¬٤) البخاري (٢٦٥٤)، ومسلم (٨٧).\r(¬٥) في ج: «أناساً»، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\r(¬٦) في هـ: «يؤاخذون».\r(¬٧) في ج، ز: «لنا»، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\r(¬٨) في ب، ح: «محاسبه».\r(¬٩) «اللَّهُ يُحَاسِبُهُ فِي سَرِيرَتِهِ» ليست في هـ، و.\r(¬١٠) صحيح البخاري (٢٦٤١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951238,"book_id":1003,"shamela_page_id":809,"part":"2","page_num":286,"sequence_num":1193,"body":"١١٩٣ - وَقَالَ: وَقَالَ (¬١) لِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنَا (¬٢) يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ (¬٣)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي القَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ (¬٤) مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وَعَدِيِّ بْنِ بَدَّاءٍ (¬٥)، فَمَاتَ السَّهْمِيُّ بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا (¬٦) مُسْلِمٌ.\rفَلَمَّا قَدِمَا (¬٧) بِتَرِكَتِهِ فَقَدُوا جَاماً (¬٨) مِنْ فِضَّةٍ مُخَوَّصاً (¬٩) مِنْ ذَهَبٍ (¬١٠)، فَأَحْلَفَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.\rثُمَّ وُجِدَ (¬١١) الجَامُ بِمَكَّةَ، فَقَالُوا: ابْتَعْنَاهُ مِنْ تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ.\rفَقَامَ رَجُلَانِ (¬١٢) مِنْ أَوْلِيَائِهِ فَحَلَفَا (¬١٣): لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «قال» من غير واو.\r(¬٢) «حَدَّثَنَا» ليست في أ، ج، هـ، و، والمثبت من ب، ز، ح.\r(¬٣) في هـ، و: «ابن زائدة» بدل: «ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ»، وهو وهم.\r(¬٤) الرَّجُل هو: بُزَيل بن أبي مارية السهمي. غوامض الأسماء المبهمة الواقعة في متون الأحاديث المسندة (١/ ٣٣٨). وانظر: الإكمال لابن ماكولا (١/ ٢٦٤)، وفتح الباري (٥/ ٤١١).\r(¬٥) في و: «بداءَ» بالنصب، والمثبت من أ.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٥/ ٣٠): «بفتح الموحدة، وتشديد المهملة، ممدوداً مصروفاً».\r(¬٦) في ب، ح: «فيها».\r(¬٧) في ز: «قدمنا».\r(¬٨) «الجَام»: إناء يُشرب فيه. مشارق الأنوار (١/ ١٦٥).\r(¬٩) «مُخَوَّصاً»: أي: مُخطَّطاً بخطوطٍ طوالٍ رِقَاقٍ كالخوص؛ وهو: ورق النَّخل. الكواكب الدراري (١٢/ ٨٩).\r(¬١٠) في هـ، و: «بالذهب».\r(¬١١) في ب، هـ، و، ح: «وجدوا».\r(¬١٢) هما: عمرو بن العاصي، والمطلب بن أبي وداعة السَّهميان ﵄. غوامض الأسماء المبهمة (١/ ٣٣٧ - ٣٣٨)، وفتح الباري (١/ ٢٨٨ - ٢٨٩).\r(¬١٣) في هـ، و: «رجل من أوليائه فحلف».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951239,"book_id":1003,"shamela_page_id":810,"part":"2","page_num":287,"sequence_num":1194,"body":"شَهَادَتِهِمَا، وَإِنَّ (¬١) الجَامَ لِصَاحِبِهِمْ (¬٢).\rقَالَ: وَفِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ﴾» (¬٣).\r\r١١٩٤ - وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ بَدَوِيٍّ عَلَى صَاحِبِ قَرْيَةٍ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ (¬٤).\rوَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ (¬٥).\rوَقَالَ البَيْهَقِيُّ: «وَهَذَا (¬٦) الحَدِيثُ مِمَّا تَفَرَّدَ (¬٧) بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو (¬٨) بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ» (¬٩).\r\r١١٩٥ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى (¬١٠)، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: قَالَ","footnotes":"(¬١) في ج، و: «وأَنَّ» بفتح الهمزة، ولم تشكل في بقية النسخ.\r(¬٢) في هـ: «لصاحبكم».\r(¬٣) صحيح البخاري (٢٧٨٠).\r(¬٤) أبو داود (٣٦٠٢) واللفظ له، وابن ماجه (٢٣٦٧).\r(¬٥) مداره على: نافع بن يزيد، عن ابن الهاد، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة. انظر تراجمهم في: تهذيب التهذيب (١٠/ ٤١٢) و (١١/ ٣٣٩) و (٩/ ٣٧٣) و (٧/ ٢١٧).\rوقال المصنف ﵀ في تنقيح التحقيق (٥/ ٨٣): «وإسناده جيد».\r(¬٦) في هـ: «هذا» من غير واو.\r(¬٧) في ب، ح: «انفرد».\r(¬٨) «ابْنُ عَمْرِو» ليست في هـ، و.\r(¬٩) معرفة السُّنن والآثار (١٤/ ٣٤٤).\r(¬١٠) في هـ، و: «سليمان بن مسلم»، وهو تصحيف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951241,"book_id":1003,"shamela_page_id":812,"part":"2","page_num":289,"sequence_num":1196,"body":"كِتَابُ الجَامِعِ (¬١)\r١١٩٦ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ (¬٢)، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ (¬٣) مَا نَوَى.\rفَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ؛ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ.\rوَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا (¬٤) يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا؛ فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» (¬٥).\r\r١١٩٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَحْدَثَ (¬٦) فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ؛ فَهُوَ رَدٌّ» (¬٧).\r\r١١٩٨ - وَعَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵄ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ (¬٨): سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ - وَأَهْوَى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ -: «إِنَّ الحَلَالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الحَرَامَ (¬٩) بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا (¬١٠) مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ.","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «كتاب جامع».\r(¬٢) في حاشية ج بخط متأخر: «النية»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.\r(¬٣) في هـ، و: «لكل امرئ».\r(¬٤) في هـ، و: «إلى دنيا».\r(¬٥) البخاري (٥٤)، ومسلم (١٩٠٧).\r(¬٦) «أَحْدَث»: ابتدع. الجمهرة (١/ ٢٩٨).\r(¬٧) البخاري (٢٦٩٧)، ومسلم (١٧١٨).\r(¬٨) «سَمِعْتُهُ يَقُولُ» ليست في ب، ح.\r(¬٩) في هـ، و، ز: «والحرامَ»، وهي رواية في صحيح مسلم.\r(¬١٠) في هـ، و زيادة: «أمور».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951242,"book_id":1003,"shamela_page_id":813,"part":"2","page_num":290,"sequence_num":1199,"body":"فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ (¬١) لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ.\rوَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى (¬٢)، يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ (¬٣) فِيهِ.\rأَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمىً، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ تَعَالَى مَحَارِمُهُ.\rأَلَا وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً (¬٤) إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ؛ أَلَا وَهِيَ القَلْبُ» (¬٥).\r\r١١٩٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ (¬٦)، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا هُنَّ؟\rقَالَ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالحَقِّ، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ المُحْصَنَاتِ الغَافِلَاتِ المُؤْمِنَاتِ» (¬٧).\r\r١٢٠٠ - وَعَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ﵁، عَنْ (¬٨) رَسُولِ اللَّهِ ﷺ","footnotes":"(¬١) «اسْتَبْرَأ»: أي: احتاط. الغريبَين في القرآن والحديث (٤/ ١٢٥٦).\r(¬٢) «الحِمَى»: موضع فيه كلأٌ يُحْمَى مِنْ النَّاس أن يُرْعَى. العين (٢/ ٣١٢)\r(¬٣) في هـ، و، ز: «يقع»، ووردت في رواية عند مسلم.\rو «يَرْتَع»: من الرَّتع؛ وهو الرعي. العين (٢/ ٦٨).\r(¬٤) «المُضْغَة»: القطعة من اللَّحم. العين (٤/ ٣٧٠).\r(¬٥) البخاري (٥٢)، ومسلم (١٥٩٩).\r(¬٦) «المُوبِقَات»: المهلكات. التمهيد (٤/ ٤٨).\r(¬٧) البخاري (٢٧٦٦)، ومسلم (٨٩).\r(¬٨) في هـ، و، ح: «أن».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951243,"book_id":1003,"shamela_page_id":814,"part":"2","page_num":291,"sequence_num":1201,"body":"قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ: عُقُوقَ الأُمَّهَاتِ، وَوَأْدَ البَنَاتِ، وَمَنْعاً وَهَاتِ (¬١).\rوَكَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثاً: قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ (¬٢)، وَإِضَاعَةَ المَالِ» (¬٣).\r\r١٢٠١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ (¬٤)» (¬٥).\r\r١٢٠٢ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁، عَنِ (¬٦) النَّبِيِّ (¬٧) ﷺ قَالَ: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الإِيمَانِ:\rمَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ (¬٨) إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا.\rوَأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ.\rوَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ بَعْدَ أَنْ (¬٩) أَنْقَذَهُ اللَّهُ (¬١٠) مِنْهُ، كَمَا","footnotes":"(¬١) أي: أن يَمنعَ الرجل ما توجه عليه من الحقوق، أو يطلب ما لا يستحقُّه. شرح النووي على مسلم (١٢/ ١٢).\r(¬٢) في هـ: «الكلام» بدل: «السُّؤَالِ».\r(¬٣) البخاري (٢٤٠٨)، ومسلم (٥٩٣).\r(¬٤) في هـ، و: «وصوم رمضان وحج البيت» بتقديم وتأخير، ووردت في رواية عند مسلم.\r(¬٥) البخاري (٨)، ومسلم (١٦).\r(¬٦) في و، ح: «أن» بدل: «عَنِ».\r(¬٧) في ب: «أن رسول اللَّه».\r(¬٨) في أ: «أحبُّ» وهو وهم، والمثبت من ج، و.\r(¬٩) في هـ: «إذا»، وفي و: «إذ».\r(¬١٠) اسم الجلالة ليس في ب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951244,"book_id":1003,"shamela_page_id":815,"part":"2","page_num":292,"sequence_num":1203,"body":"يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ (¬١) فِي النَّارِ» (¬٢).\r\r١٢٠٣ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ (¬٣) إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ، وَوَالِدِهِ (¬٤)، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» (¬٥).\r\r١٢٠٤ - وَعَنْهُ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِجَارِهِ - أَوْ قَالَ: لِأَخِيهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» (¬٦).\r\r١٢٠٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» (¬٧).\r\r١٢٠٦ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ (¬٨)؟ قَالَ: أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدّاً وَهُوَ خَلَقَكَ.","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «يلقى»، ووردت في رواية عند مسلم.\r(¬٢) البخاري (١٦)، ومسلم (٤٣).\r(¬٣) في أ: «أحبُّ» وهو وهم، والمثبت من و.\r(¬٤) في ز: «والده وولده» بتقديم وتأخير.\r(¬٥) البخاري (١٥)، ومسلم (٤٤).\r(¬٦) البخاري (١٣)، ومسلم (٤٥).\r(¬٧) البخاري (٤٨)، ومسلم (٦٤).\r(¬٨) «عِنْدَ اللَّهِ» ليست في و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951245,"book_id":1003,"shamela_page_id":816,"part":"2","page_num":293,"sequence_num":1207,"body":"قَالَ: قُلْتُ لَهُ (¬١): إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ!\rقَالَ: قُلْتُ (¬٢): ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ثُمَّ (¬٣) أَنْ (¬٤) تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ (¬٥) أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ.\rقَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ثُمَّ (¬٦) أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ (¬٧) جَارِكَ» (¬٨).\r\r١٢٠٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (¬٩) قَالَ: «آيَةُ المُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ (¬١٠)، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ» (¬١١).\r\r١٢٠٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مِنَ الكَبَائِرِ: شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ.\rقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَهَلْ يَشْتِمُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟!\rقَالَ: نَعَمْ؛ يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ» (¬١٢).\r\r١٢٠٩ - وَعَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ؛ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ (¬١٣) بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ (¬١٤) خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً.","footnotes":"(¬١) «لَهُ» ليست في ب، ح.\r(¬٢) «لَهُ: إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ! قَالَ: قُلْتُ» ليست في هـ، و.\r(¬٣) «ثُمَّ» ليست في هـ، و.\r(¬٤) «أَنْ» ليست في أ، ز.\r(¬٥) في هـ، و: «خشية».\r(¬٦) «ثُمَّ» ليست في هـ، و.\r(¬٧) «حَلِيلَة الرَّجُل»: امرأته، وهو حليلها؛ سُمِّيَا بذلك لأنَّ كلَّ واحدٍ منهما يُحالُّ صاحبه، يعني: أنهما يَحلَّان في منزل واحد. غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ٢٤٧).\r(¬٨) البخاري (٤٤٧٧)، ومسلم (٨٦).\r(¬٩) في ب، ح: «قال: قال رسول اللَّه ﷺ» بدل: «أن رسول اللَّه ﷺ».\r(¬١٠) في ز: «خلف».\r(¬١١) البخاري (٣٣)، ومسلم (٥٩).\r(¬١٢) البخاري (٥٩٧٣)، ومسلم (٩٠).\r(¬١٣) «يَتَوَجَّأ»: أي: يطعن ويشقُّ. مشارق الأنوار (٢/ ٢٧٩).\r(¬١٤) في هـ، و: «في بطنه يتوجأ بها في نار جهنم» بدل: «فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951246,"book_id":1003,"shamela_page_id":817,"part":"2","page_num":294,"sequence_num":1210,"body":"وَمَنْ شَرِبَ سَمّاً (¬١) فَقَتَلَ نَفْسَهُ؛ فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ (¬٢) فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً (¬٣).\rوَمَنْ تَرَدَّى (¬٤) مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ؛ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً (¬٥)» (¬٦).\r\r١٢١٠ - وَعَنْهُ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ! فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا (¬٧)، وَلَا تَنَافَسُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا (¬٨)، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَاناً» (¬٩).\r\r١٢١١ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ (¬١٠)؛ يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ","footnotes":"(¬١) في أ: «سُما» بضم السين.\rقال ابن قرقول ﵀ في مطالع الأنوار (٥/ ٥٠٧): «فيه ثلاث لغات: الفتح، والضم، والكسر، والفتح أفصح».\r(¬٢) «يَتَحَسَّاه»: يشربه في تمهُّل ويتجرَّعه. شرح النووي على مسلم (٢/ ١٢١).\r(¬٣) «أَبَداً» ليست في ج، ز.\r(¬٤) «تَرَدَّى»: أسقط نفسه. إرشاد الساري (٨/ ٤١٤).\r(¬٥) قوله: «وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ» إلى هنا ليس في هـ، و.\r(¬٦) البخاري (٥٧٧٨)، ومسلم (١٠٩).\r(¬٧) في ب، و: «ولا تجسسوا ولا تحسسوا» بتقديم وتأخير.\rو «التَّحَسُّس والتَّجَسُّس»: قيل: هما بمعنى واحد، وقيل: التَّجسُّس: البحث عن عورات النَّاس، والتَّحسُّس: الاستماع لحديث القوم. الغريبَين في القرآن والحديث (٢/ ٤٤١).\r(¬٨) «التَّدَابُر»: القطيعة والهِجران. غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ١٠).\r(¬٩) البخاري (٦٠٦٤)، ومسلم (٢٥٦٣).\r(¬١٠) في و: «ثلاثٍ ليالٍ» بالجرِّ المُنوَّن في الكلمتين، والمثبت من ج.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951247,"book_id":1003,"shamela_page_id":818,"part":"2","page_num":295,"sequence_num":1212,"body":"هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ» (¬١).\r\r١٢١٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ! فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى (¬٢) الصِّدْقَ؛ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقاً.\rوَإِيَّاكُمْ وَالكَذِبَ! فَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ (¬٣)، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الكَذِبَ؛ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّاباً» (¬٤).\r\r١٢١٣ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ الصَّادِقُ المَصْدُوقُ -: إِنَّ (¬٥) أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً (¬٦).\rثُمَّ يَكُونُ فِي ذَلِكَ عَلَقَةً (¬٧) مِثْلَ ذَلِكَ.\rثُمَّ يَكُونُ فِي ذَلِكَ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ.\rثُمَّ يُرْسَلُ المَلَكُ فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ، وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ (¬٨).","footnotes":"(¬١) البخاري (٦٢٣٧)، ومسلم (٢٥٦٠).\r(¬٢) من «التَّحَرِّي»: وهو الاجتهاد في إصابة المقصد. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٩٣).\r(¬٣) «وَإِنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ» ليست في و.\r(¬٤) البخاري (٦٠٩٤)، ومسلم (٢٦٠٧).\r(¬٥) في و: «أن» بفتح الهمزة.\r(¬٦) في هـ، و زيادة: «نطفة».\r(¬٧) «عَلَقَة»: دم غليظ. الصحاح (٤/ ١٥٢٩).\r(¬٨) في هـ، و: «يَكتب فيه رزقَه وأجلَه وشقي أو سعيد».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951248,"book_id":1003,"shamela_page_id":819,"part":"2","page_num":296,"sequence_num":1214,"body":"فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ! إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ (¬١) بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ؛ فَيَدْخُلُهَا.\rوَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ؛ فَيَدْخُلُهَا» (¬٢).\r\r١٢١٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ؛ أَبَوَاهُ (¬٣) يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ (¬٤)، كَمَا تُنْتَجُ البَهِيمَةُ بَهِيمَةً (¬٥) جَمْعَاءَ (¬٦)، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ (¬٧)؟\rثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁: وَاقْرَؤُوا (¬٨) إِنْ شِئْتُمْ: ﴿فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ (¬٩)﴾ الآيَةَ» (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في أ: «حتى يكون».\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٥/ ٢٦٧): «(يكون) نصب بـ (حتى)، و (ما) نافية غير مانعة لها من العمل، أو رفع - وهو الذي في الفرع -؛ على أن (حتى) ابتدائية».\r(¬٢) البخاري (٣٢٠٨)، ومسلم (٢٦٤٣).\r(¬٣) في هـ، و، ز: «فأبواه».\r(¬٤) في و: «أو ينصرانه أو يمجسانه».\r(¬٥) في ب: «بهيمةٌ» بالرفع، وهو وهم.\r(¬٦) «جَمْعَاء»: سليمة من العيوب. الغريبَين في القرآن والحديث (١/ ٣٦٦).\r(¬٧) في هـ، و: «جدع»، وفي حاشية و: «جدعاء».\rومعنى «جَدْعَاء»: مقطوعة الأذن أو غيرها من الأعضاء. شرح النووي على مسلم (١٦/ ٢٠٩).\r(¬٨) في هـ، و: «اقرؤوا» من غير واو.\r(¬٩) ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ ليست في و.\r(¬١٠) البخاري (١٣٥٩)، ومسلم (٢٦٥٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951249,"book_id":1003,"shamela_page_id":820,"part":"2","page_num":297,"sequence_num":1215,"body":"١٢١٥ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَطْفَالِ المُشْرِكِينَ - عَمَّنْ يَمُوتُ مِنْهُمْ صَغِيراً -؛ فَقَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ» (¬١).\r\r١٢١٦ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (¬٢) ﷺ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ! اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ! لِيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ (¬٣)؛ فَإِنَّ اللَّهَ صَانِعٌ مَا شَاءَ؛ لَا مُكْرِهَ لَهُ» (¬٤).\r\r١٢١٧ - وَعَنْ أَنَسٍ (¬٥) ﵁ قَالَ: «عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ (¬٦) ﷺ رَجُلَانِ (¬٧)، فَشَمَّتَ (¬٨) أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ.\rفَقَالَ الَّذِي لَمْ يُشَمِّتْهُ: عَطَسَ فُلَانٌ فَشَمَّتَّهُ، وَعَطَسْتُ أَنَا (¬٩) فَلَمْ تُشَمِّتْنِي!","footnotes":"(¬١) البخاري (١٣٨٤)، ومسلم (٢٦٥٩).\r(¬٢) في ج: «النبي».\r(¬٣) «لِيَعْزِمْ فِي الدُّعَاء»: أي: ليقطع دون استثناء. مطالع الأنوار (٤/ ٤٢٦).\r(¬٤) البخاري (٦٣٣٩)، ومسلم (٢٦٧٩).\rفي هـ، و زيادة حديث هنا لم يرد في بقيَّة النُّسخ، وهو: «وعن أنس ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنياً فليقل: اللَّهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي». وأخرجه البخاري (٥٦٧١)، ومسلم (٢٦٨٠)، وسبق أن أورده المصنف في بداية كتاب الجنائز (ص ٣١٤، رقم: ٤٩٤).\r(¬٥) في أ: «وعنه» بدل: «وَعَنْ أَنَسٍ»، والمثبت من ب، ج، ز، ح.\r(¬٦) في أ، ب، ح: «رسول اللَّه».\r(¬٧) في و: «رجلان عند النبي ﷺ» بتقديم وتأخير.\r(¬٨) «شَمَّتَ العَاطِس تَشْمِيتاً»: قال له: يرحمك اللَّه. العين (٦/ ٢٤٧).\r(¬٩) «أَنَا» ليست في ب، ح.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951250,"book_id":1003,"shamela_page_id":821,"part":"2","page_num":298,"sequence_num":1218,"body":"قَالَ (¬١): إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ، وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدِ اللَّهَ (¬٢)» (¬٣).\r\r١٢١٨ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ (¬٤) ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى (¬٥) اثْنَانِ دُونَ الآخَرِ حَتَّى تَخْتَلِطُوا بِالنَّاسِ؛ مِنْ أَجْلِ أَنْ يُحْزِنَهُ (¬٦)» (¬٧).\r\r١٢١٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، عَنِ (¬٨) النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَقْعَدِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ، وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا (¬٩)، وَتَوَسَّعُوا» (¬١٠).\r\r١٢٢٠ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ اثْنَانِ» (¬١١).\r\r١٢٢١ - وَعَنِ الحَسَنِ قَالَ: «عَادَ (¬١٢) عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ مَعْقِلَ بْنَ","footnotes":"(¬١) في هـ، و، ح: «فقال».\r(¬٢) في ب، ح: «وأنت لم تحمد اللَّه»، وفي هـ، و: «وأنت لم تحمده».\r(¬٣) البخاري (٦٢٢١)، ومسلم (٢٩٩١).\r(¬٤) في و: «وعن عبد اللَّه بن مسعود».\r(¬٥) في ب: «تناجى».\rو «يَتَنَاجَى»: من النَّجْوى؛ وهي الحديث بالسِّرّ. العين (٦/ ١٨٧).\r(¬٦) في و: «من أجل أن ذلك يحزنه».\r(¬٧) البخاري (٦٢٩٠)، ومسلم (٢١٨٤).\r(¬٨) في أ: «أن».\r(¬٩) «تَفَسَّحُوا»: أي: أَوْسِعُوا لمن يجلس. العين (٣/ ١٤٨).\r(¬١٠) البخاري (٦٢٧٠)، ومسلم (٢١٧٧).\r(¬١١) البخاري (٣٥٠١)، ومسلم (١٨٢٠).\r(¬١٢) في هـ، و: «زار».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951251,"book_id":1003,"shamela_page_id":822,"part":"2","page_num":299,"sequence_num":1222,"body":"يَسَارٍ المُزَنِيَّ (¬١) ﵁ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَالَ مَعْقِلٌ ﵁: إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثاً سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ بِي (¬٢) حَيَاةً مَا حَدَّثْتُكَ.\rإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ (¬٣): مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ؛ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ» (¬٤).\r\r١٢٢٢ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ!\rقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لَنَا بُدٌّ مِنْ مَجَالِسِنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا.\rقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا المَجْلِسَ؛ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ.\rقَالُوا: وَمَا حَقُّهُ؟\rقَالَ: غَضُّ البَصَرِ (¬٥)، وَكَفُّ الأَذَى، وَرَدُّ (¬٦) السَّلَامِ، وَالأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ» (¬٧).\r\r١٢٢٣ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً؛ يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ.","footnotes":"(¬١) «المُزَنِيَّ» ليست في هـ، و.\r(¬٢) في ز: «لي»، ووردت في نسخة من صحيح مسلم.\r(¬٣) في هـ: «إني محدثك حديثاً سمعته من رسول اللَّه ﷺ يقول»، وفي و: «إني محدثك حديثاً سمعته من رسول اللَّه ﷺ سمعته يقول».\r(¬٤) البخاري (٧١٥٠)، ومسلم (١٤٢).\r(¬٥) «غَضّ البَصَر»: خفضه. الصحاح (٣/ ١٠٩٥).\r(¬٦) في ب: «وبذل».\r(¬٧) البخاري (٢٤٦٥)، ومسلم (٢١٢١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951252,"book_id":1003,"shamela_page_id":823,"part":"2","page_num":300,"sequence_num":1224,"body":"وَلَا تَزَالُ عِصَابَةٌ (¬١) مِنَ المُسْلِمِينَ يُقَاتِلُونَ عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ (¬٢) إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ» (¬٣).\r\r١٢٢٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً؛ فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ (¬٤) حَتَّى يَلْعَقَهَا (¬٥)، أَوْ يُلْعِقَهَا» (¬٦).\r\r١٢٢٥ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ» (¬٧).\r\r١٢٢٦ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ؛ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا» (¬٨).\r\r١٢٢٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ - مِنْ دَلْوٍ مِنْهَا -، وَهُوَ قَائِمٌ» (¬٩).\r\r١٢٢٨ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ (¬١٠): «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ","footnotes":"(¬١) «عِصَابَة»: جماعة. الغريبَين في القرآن والحديث (٤/ ١٢٨١).\r(¬٢) «نَاوَأَهُم»: أي: عاداهم. الصحاح (١/ ٧٩).\r(¬٣) البخاري (٧١)، ومسلم (١٠٣٧).\r(¬٤) في هـ، و: «فلا يمسحها» بدل: «فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ».\r(¬٥) في ب: «يلعِقها» بكسر العين، والمثبت من ج، ولم تشكل في بقية النسخ.\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٢٨٣): «(لَعِقَ) الشيء: لحسه، وبابه: فهم».\r(¬٦) البخاري (٥٤٥٦)، ومسلم (٢٠٣١).\r(¬٧) البخاري (٦٢٩٣)، ومسلم (٢٠١٥).\r(¬٨) البخاري (٥٦٢٥)، ومسلم (٢٠٢٣).\r(¬٩) البخاري (١٦٣٧)، ومسلم (٢٠٢٧).\r(¬١٠) قوله: «أَنَّهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» من الحديث رقم: (١٢٢٦) إلى هنا سقط من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951253,"book_id":1003,"shamela_page_id":824,"part":"2","page_num":301,"sequence_num":1229,"body":"يَقْرُنَ (¬١) الرَّجُلُ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ، حَتَّى يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ» (¬٢).\r\r١٢٢٩ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَعَاهَدُوا هَذَا القُرْآنَ؛ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتاً مِنَ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا (¬٣)» (¬٤).\r\r١٢٣٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «انْظُرُوا إِلَى (¬٥) مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى (¬٦) مَنْ هُوَ (¬٧) فَوْقَكُمْ؛ فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا (¬٨) نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» (¬٩).\r\r١٢٣١ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الوَجْهَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ (¬١٠)» (¬١١).","footnotes":"(¬١) في أ، ج: «يقرِن» بكسر الرَّاء، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ.\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٢٥٢): «بابه (ضرب)، و (نصر)».\rوقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٢٨٦): «بفتح الياء وسكون القاف وضم الراء، وصحح عليه في اليونينية، وفي غيرها: (يقرِن) بكسر الراء».\rومعنى «يَقْرُنَ»: أي: يجمع بين تمرتين يأكلهما. الصحاح (٦/ ٢١٨١).\r(¬٢) البخاري (٢٤٨٩)، ومسلم (٢٠٤٥).\r(¬٣) «العُقُل»: جمع (عِقال)؛ وهو ما تُربَط به يد البعير. العين (١/ ١٥٩).\r(¬٤) البخاري (٥٠٣٣)، ومسلم (٧٩١).\r(¬٥) «إِلَى» ليست في أ.\r(¬٦) «إِلَى» ليست في أ، هـ.\r(¬٧) «هُوَ» ليست في ب، هـ، و، ح.\r(¬٨) «تَزْدَرُوا»: من الازدراء؛ وهو الاحتقار والانتقاص. النهاية (٢/ ٣٠٢).\r(¬٩) البخاري (٦٤٩٠)، ومسلم (٢٩٦٣).\r(¬١٠) هذا الحديث بتمامه سقط من هـ، و.\r(¬١١) البخاري (٢٥٥٩)، ومسلم (٢٦١٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951254,"book_id":1003,"shamela_page_id":825,"part":"2","page_num":302,"sequence_num":1232,"body":"١٢٣٢ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَسُبُّ (¬١) أَحَدُكُمُ الدَّهْرَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ (¬٢) هُوَ الدَّهْرُ، وَلَا يَقُولَنَّ (¬٣) أَحَدُكُمْ لِلْعِنَبِ الكَرْمَ (¬٤)؛ فَإِنَّ الكَرْمَ الرَّجُلُ المُسْلِمُ» (¬٥).\r\r١٢٣٣ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ: اسْقِ رَبَّكَ (¬٦)، أَطْعِمْ رَبَّكَ، وَضِّئْ رَبَّكَ.\rوَلَا يَقُلْ (¬٧) أَحَدُكُمْ: رَبِّي، وَلْيَقُلْ: سَيِّدِي، مَوْلَايَ (¬٨).\rوَلَا يَقُلْ (¬٩) أَحَدُكُمْ: عَبْدِي، أَمَتِي (¬١٠)، وَلْيَقُلْ: فَتَايَ (¬١١)، فَتَاتِي، غُلَامِي (¬١٢)» (¬١٣).","footnotes":"(¬١) في ب، ح: «لا تسبوا الدهر»، وفي و: «لا يسبَّ» بالفتح - على النهي -، والمثبت من أ، ج.\r(¬٢) في ب، ح زيادة: «تعالى».\r(¬٣) في هـ، و: «يقول».\r(¬٤) «الكَرْم»: العنب نفسه؛ سَمَّتِ العرب الخمر كرماً لما كانت تحثهم على الكَرَم، فلما حرَّمها الشرع نفى عنها اسم المدح، ونهى عن تسميتها بذلك؛ لئلا تتشوَّق إليها النفوس التي عهدتها قبلُ، وقصر هذا الاسم الحسن على المسلم. مشارق الأنوار (١/ ٣٣٨).\r(¬٥) البخاري (٦١٨٢)، ومسلم (٢٢٤٧).\r(¬٦) «اسْقِ رَبَّكَ» ليست في هـ، و.\r(¬٧) في ب، هـ، و، ح: «ولا يقولن».\r(¬٨) في ب، هـ، و، ح: «ومولاي» بزيادة واو.\r(¬٩) في ب: «يقول»، بالرفع.\r(¬١٠) في هـ، و: «وأمتي».\r(¬١١) «فَتَايَ» ليست في ز.\r(¬١٢) في هـ، و: «وفتاتي، وغلامي».\r(¬١٣) البخاري (٢٥٥٢)، ومسلم (٢٢٤٩)، إلا قوله: «لا يَقُولَنَّ»، فعنده: «لا يَقُلْ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951255,"book_id":1003,"shamela_page_id":826,"part":"2","page_num":303,"sequence_num":1234,"body":"١٢٣٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسِي؛ وَلَكِنْ لِيَقُلْ (¬١): لَقِسَتْ (¬٢) نَفْسِي» (¬٣).\rمُتَّفَقٌ عَلَى هَذِهِ الأَحَادِيثِ، وَاللَّفْظُ فِيهَا كُلِّهَا لِمُسْلِمٍ، وَبَعْضُ أَلْفَاظِهِ أَتَمُّ مِنْ أَلْفَاظِ البُخَارِيِّ؛ فَإِنَّ فِيهَا زِيَادَاتٍ لَمْ (¬٤) يَذْكُرْهَا البُخَارِيُّ.\r\r١٢٣٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً! وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (¬٥).\r\r١٢٣٦ - وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ (¬٦) ﷺ: «إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ (¬٧) مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ (¬٨)؛ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ» (¬٩).","footnotes":"(¬١) في ب، هـ، و، ح: «وليقل» بدل: «وَلَكِنْ لِيَقُلْ»، ووردت في رواية عند مسلم.\r(¬٢) «لَقِسَتْ»: أي غثَّت. الصحاح (٣/ ٩٧٥).\rقال أبو عبيد ﵀ في غريب الحديث (٣/ ٣٣٤): «المعنى في (لَقِسَت) و (خَبُثَت) واحد، ولكنه كره قبح اللفظ في (خبثت)».\r(¬٣) البخاري (٦١٧٩)، ومسلم (٢٢٥٠).\r(¬٤) في ز: «لا».\r(¬٥) صحيح البخاري (٣٤٦١).\r(¬٦) في هـ، و: «رسول اللَّه».\r(¬٧) في أ: «إنما أدرك الناسَ».\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١٠/ ٥٢٣): «و (النَّاس): يجوز فيه الرَّفع، والعائد على (ما) محذوف، ويجوز النَّصب والعائد ضمير الفاعل».\r(¬٨) في هـ، و: «تستح».\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٥/ ٤٤١): «بسكون الحاء، وكسر التحتية؛ وفي الفرع: كسر الحاء مخففة، وعلامة جزمه حذف الياء التي هي لام الفعل، يقال: استحى يستحي».\r(¬٩) صحيح البخاري (٣٤٨٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951256,"book_id":1003,"shamela_page_id":827,"part":"2","page_num":304,"sequence_num":1237,"body":"١٢٣٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ ﵎ قَالَ: مَنْ (¬١) عَادَى لِي وَلِيّاً؛ فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ.\rوَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ (¬٢) إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ (¬٣) عَلَيْهِ.\rوَمَا زَالَ (¬٤) عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أَحْبَبْتُهُ، فَكُنْتُ سَمْعَهُ (¬٥) الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ (¬٦) بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا (¬٧).\rوَلَئِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي (¬٨) لَأُعِيذَنَّهُ.","footnotes":"(¬١) في أ: «ما».\r(¬٢) في أ: «أحبُّ» بالرَّفع، والمثبت من ب، ج، و.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٩/ ٢٨٩): «بفتح (أحبَّ) صفةً لقوله: (بشيء)، فهو مفتوح في موضع جرٍّ، وبالرَّفع بتقدير: هو أحبُّ إليَّ».\r(¬٣) في أ: «افترضته».\r(¬٤) في هـ، و: «وما يزالُ».\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٩/ ٢٨٩): «بلفظ المضارع، ولأبي ذر عن الحمويي والمستملي: (وما زال)».\r(¬٥) في أ، هـ، و: «حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه».\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١١/ ٣٤٣): «قوله: (بالنوافل حتى أحببته) في رواية الكُشمِيْهَني: (أُحِبَّه)».\rوقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٩/ ٢٨٩): «(حتى أحبه، فإذا أحببته كنت)، ولأبي ذر: (حتى أحببته فكنت)».\r(¬٦) الضبط المثبت من ب، ج.\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٣٦): «وقد (بطش (؛ من باب) ضرب (، و) نصر (»، وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٩/ ٢٨٩): «بضم الطاء في اليونينية، وبكسرها في غيرها».\r(¬٧) في أ: «عليها».\r(¬٨) في هـ، و: «استعاذ بي».\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١١/ ٣٤٥): «ضبطناه بوجهين: الأشهر بالنون بعد الذال المعجمة، والثاني بالموحدة»، وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٩/ ٢٩٠): «بالنون بعد الذال المعجمة في الفرع كأصله، وبالموحدة في غيرهما».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951257,"book_id":1003,"shamela_page_id":828,"part":"2","page_num":305,"sequence_num":1238,"body":"وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ (¬١) المُؤْمِنِ؛ يَكْرَهُ المَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ (¬٢)» (¬٣).\r\r١٢٣٨ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَعِسَ (¬٤) عَبْدُ الدِّينَارِ، وَالدِّرْهَمِ، وَالقَطِيفَةِ (¬٥)، وَالخَمِيصَةِ؛ إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ لَمْ يَرْضَ (¬٦)» (¬٧).\r\r١٢٣٩ - وَعَنْهُ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَقُلِ: الحَمْدُ لِلَّهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ - أَوْ صَاحِبُهُ -: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِذَا قَالَ لَهُ (¬٨): يَرْحَمُكَ اللَّهُ؛ فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ (¬٩) اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ» (¬١٠).\r\r١٢٤٠ - وَعَنْهُ ﵁: «أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَوْصِنِي، قَالَ: لَا تَغْضَبْ، فَرَدَّدَ مِرَاراً، قَالَ: لَا تَغْضَبْ» (¬١١).","footnotes":"(¬١) في هـ، و زيادة: «عبدي».\r(¬٢) «مَسَاءَتَه»: من السوء؛ أي: حزنه. الصحاح (١/ ٥٥).\r(¬٣) صحيح البخاري (٦٥٠٢).\r(¬٤) «تَعِسَ»: هلك. الصحاح (٣/ ٩١٠).\r(¬٥) «القَطِيفَة»: كساء ذو خَمَل. مشارق الأنوار (٢/ ١٨٤)، والخَمَل: الهدب. الصحاح (٤/ ١٦٨٩).\r(¬٦) في هـ، و: «سخط» بدل: «لَمْ يَرْضَ»، وهي رواية عند البخاري بلفظ آخر (٢٨٨٧).\r(¬٧) صحيح البخاري (٦٤٣٥).\r(¬٨) «لَهُ» ليست في هـ، و.\r(¬٩) في ب: «يهدكم».\r(¬١٠) صحيح البخاري (٦٢٢٤).\r(¬١١) صحيح البخاري (٦١١٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951258,"book_id":1003,"shamela_page_id":829,"part":"2","page_num":306,"sequence_num":1241,"body":"١٢٤١ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُصِبْ (¬١) مِنْهُ» (¬٢).\r\r١٢٤٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ (¬٣): الصِّحَّةُ، وَالفَرَاغُ» (¬٤).\r\r١٢٤٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَنْكِبِي فَقَالَ: كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ.\rوَكَانَ (¬٥) ابْنُ عُمَرَ ﵄ يَقُولُ: إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ (¬٦) الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ المَسَاءَ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ» (¬٧).","footnotes":"(¬١) في ب: «يصَب».\rقال ابن الجوزي ﵀ في كشف المشكل من حديث الصحيحين (٣/ ٥٢٩): «عامَّة المحدثين يقرؤونه بكسر الصاد - يجعلون الفعل للَّه ﷿، وسمعت أبا محمد ابن الخشاب يفتح الصاد، وهو أحسن وأليق».\rوقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١٠/ ١٠٨): «يُصِبْ منه، كذا للأكثر - بكسر الصاد، والفاعلُ اللَّه -، معناه: يبتليه بالمصائب ليثيبه عليها، وقيل: معناه: يوجه إليه البلاء فيصيبه»، ثم نقل كلام ابن الجوزي، فقال: «كذا قال، ولو عكس لكان أولى، واللَّه أعلم».\r(¬٢) صحيح البخاري (٥٦٤٥).\r(¬٣) أي: لا يَعرف قَدْرَ هاتين النِّعمتين كثيرٌ من الناس؛ فلا يعملون في زمان الصحَّة والفراغ الأعمال الصالحة، ولا يهيئون أمر الآخرة، حتى تتبدل الصحة بالمرض، والفراغُ بالاشتغال. المفاتيح في شرح المصابيح (٥/ ٢٧٣).\r(¬٤) صحيح البخاري (٦٤١٢).\r(¬٥) في و: «فكان».\r(¬٦) من هنا بدأ الخرم في أ.\r(¬٧) صحيح البخاري (٦٤١٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951259,"book_id":1003,"shamela_page_id":830,"part":"2","page_num":307,"sequence_num":1244,"body":"١٢٤٤ - وَعَنْ خَوْلَةَ الأَنْصَارِيَّةِ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ (¬١) ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ رِجَالاً يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ (¬٢) بِغَيْرِ حَقٍّ؛ فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ (¬٣)» (¬٤).\r\r١٢٤٥ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: «إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالاً هِيَ أَدَقُّ (¬٥) فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ؛ إِنْ كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (¬٦) المُوبِقَاتِ» (¬٧).\r\r١٢٤٦ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ» (¬٨).\r\r١٢٤٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ النُّهْبَى (¬٩)، وَالمُثْلَةِ» (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في ب، ج، و: «رسول اللَّه».\r(¬٢) أي: يتصرفون في مال اللَّه ويتقحَّمون في استحلاله. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٥٧٦).\r(¬٣) «يَوْمَ القِيَامَةِ» ليست في ب، ح.\r(¬٤) صحيح البخاري (٣١١٨).\r(¬٥) «أَدَقُّ»: أفعل تفضيل من الدِّقة - بكسر الدَّال -، إشارةً إلى تحقيرها وتهوينها، وتُستعمل في تدقيق النظر في العمل والإمعان فيه؛ أي: تعملون أعمالاً تحسبونها هيِّنةً وهي عظيمة، أو تَؤُول إلى العِظَم. فتح الباري (١١/ ٣٣٠).\r(¬٦) في هـ، و زيادة: «من»، وقد وردت في بعض نسخ صحيح البخاري دون بعض.\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١١/ ٣٣٠): «وسقط لفظ (مِنْ) للسَّرَخْسِي والمُستَمْلي»، وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٩/ ٢٨٢): «لأبي ذر: (على عهد رسول اللَّه ﷺ الموبقات) - بموحدة، وقاف -، وللكشميهني: (من الموبقات)».\r(¬٧) صحيح البخاري (٦٤٩٢).\r(¬٨) صحيح البخاري (٦٠٢١).\r(¬٩) «النُّهْبَى» - بضم النُّون وسكون الهاء ثم بالموحدة؛ مقصور -: أي: أخذ مال المسلم قهراً جهراً. فتح الباري (٩/ ٦٤٤).\r(¬١٠) صحيح البخاري (٢٤٧٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951260,"book_id":1003,"shamela_page_id":831,"part":"2","page_num":308,"sequence_num":1248,"body":"١٢٤٨ - وَعَنِ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ ﵁، عَنِ (¬١) النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «كِيلُوا طَعَامَكُمْ (¬٢)؛ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ» (¬٣).\rأَخْرَجَ هَذِهِ الأَحَادِيثَ البُخَارِيُّ.\r\r١٢٤٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «رَغِمَ أَنْفُ (¬٤)، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ؛ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الكِبَرِ - أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا (¬٥) -؛ فَلَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ» (¬٦).\r\r١٢٥٠ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «المُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ.\rاحْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَلَا تَعْجِزْ (¬٧).\rوَإِنْ (¬٨) أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا! وَلَكِنْ","footnotes":"(¬١) في و: «أن» بدل: «عَنِ».\r(¬٢) قال المظهري ﵀ في المفاتيح في شرح المصابيح (٤/ ٥١١): «الغرض من كَيْل الطعام: معرفةُ مقدار ما يصرفه الرجل على عياله، وما يستقرض، وما يبيع ويشتريه؛ فإنه لو لم يَكِلِ الطعام لكان ما يبيعه ويشتريه ويقرضه ويستقرضه مجهولاً، ولا يجوز شيء من هذه الأشياء على الجهالة».\r(¬٣) صحيح البخاري (٢١٢٨).\r(¬٤) «رَغِمَ أَنْفُه»: من الرَّغام؛ وهو التُّراب، ومعناه: خَزِيَ وَذَلَّ؛ كأنَّما التصق أنفه بالتراب. مطالع الأنوار (٣/ ١٧١).\r(¬٥) في ب، هـ، و، ح: «أو كلاهما».\rقال القرطبي ﵀ في المفهم (٦/ ٥١٩): «كذا الروايات الصحيحة بنصب (أحدهما) و (كليهما)؛ لأنَّه بدل من (والديه) المنصوب بـ (أدرك)، وقد وقع في بعض النسخ: (أحدهما) أو (كلاهما) مرفوعين على الابتداء، ويتكلف لهما إضمار الخبر، والأول أولى».\r(¬٦) صحيح مسلم (٢٥٥١).\r(¬٧) في هـ: «ولا تعجزن».\r(¬٨) في هـ، و: «فإن».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951261,"book_id":1003,"shamela_page_id":832,"part":"2","page_num":309,"sequence_num":1251,"body":"قُلْ: قَدَرُ (¬١) اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ» (¬٢).\r\r١٢٥١ - وَعَنْهُ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (¬٣): «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَعْجَمَ القُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ (¬٤)، فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ؛ فَلْيَضْطَجِعْ» (¬٥).\r\r١٢٥٢ - وَعَنْهُ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ؛ فَلْيَفْتَتِحْ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ» (¬٦).\r\r١٢٥٣ - وَعَنْهُ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ؛ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ» (¬٧).\r\r١٢٥٤ - وَعَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الأَنْصَارِيِّ ﵁ قَالَ: «سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ البِرِّ وَالإِثْمِ.\rفَقَالَ: البِرُّ: حُسْنُ الخُلُقِ، وَالإِثْمُ: مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ (¬٨)، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ» (¬٩).","footnotes":"(¬١) الضبط المثبت من ب، ج، و.\rقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٨/ ٣٣١٨): «(قدر اللَّه) - بتشديد الدال -: أي: قل: قدَّر اللَّه، ويجوز تخفيفها؛ أي: قل: قدَر اللَّه كذا وكذا، أي: وقع ذلك بمقتضى قضائه وعلى وفق قَدَرِه».\r(¬٢) صحيح مسلم (٢٦٦٤).\r(¬٣) في ب، و، ح: «قال: قال رسول اللَّه ﷺ».\r(¬٤) أي: أُرتِج عليه فلم يقدرْ أن يقرأ؛ كأنه صار به عُجْمَةٌ. النهاية (٣/ ١٨٧).\r(¬٥) صحيح مسلم (٧٨٧).\r(¬٦) صحيح مسلم (٧٦٨).\r(¬٧) صحيح مسلم (٤٨٢).\r(¬٨) أي: تحرك فيه وتردد، ولم ينشرح له الصدر، وحصل في القلب منه الشكُّ، وخوفُ كونِه ذنباً. شرح النووي على مسلم (١٦/ ١١١).\r(¬٩) صحيح مسلم (٢٥٥٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951262,"book_id":1003,"shamela_page_id":833,"part":"2","page_num":310,"sequence_num":1255,"body":"١٢٥٥ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا رَوَى (¬١) عَنِ اللَّهِ ﵎ أَنَّهُ قَالَ: «يَا عِبَادِي! إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّماً؛ فَلَا تَظَالَمُوا.\rيَا عِبَادِي! كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ؛ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ.\rيَا عِبَادِي! كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ؛ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ.\rيَا عِبَادِي! كُلُّكُمْ عَارٍ (¬٢) إِلَّا مَنْ (¬٣) كَسَوْتُهُ؛ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ.\rيَا عِبَادِي! إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً؛ فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ.\rيَا عِبَادِي! إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي (¬٤) فَتَضُرُّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي.","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «يرويه».\r(¬٢) في هـ: «عاري».\r(¬٣) «مَنْ» سقطت من و.\r(¬٤) في ب: «ضُرِي»، والمثبت من ج.\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ١٨٣): «(الضَّرُّ) ضد النفع، وبابه (ردَّ)، و (الضُّرُّ) - بالضم -: الهُزَال وسوء الحال»، وقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٤/ ١٦١٢): «ضَري: بفتح الضاد، وضمه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951263,"book_id":1003,"shamela_page_id":834,"part":"2","page_num":311,"sequence_num":1256,"body":"يَا عِبَادِي! لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ (¬١)؛ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئاً.\rيَا عِبَادِي! لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ (¬٢)؛ مَا نَقَصَ ذَلِكَ (¬٣) مِنْ (¬٤) مُلْكِي شَيْئاً.\rيَا عِبَادِي! لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، قَامُوا فِي صَعِيدٍ (¬٥) وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ؛ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ المِخْيَطُ (¬٦) إِذَا أُدْخِلَ البَحْرَ.\rيَا عِبَادِي! إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ خَيْراً فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ.\rقَالَ سَعِيدٌ: كَانَ أَبُو إِدْرِيسَ الخَوْلَانِيُّ (¬٧) إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الحَدِيثِ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ (¬٨)» (¬٩).\r\r١٢٥٦ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (¬١٠) ﷺ قَالَ: «اتَّقُوا الظُّلْمَ؛ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ.\rوَاتَّقُوا الشُّحَّ؛ فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ؛ حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ","footnotes":"(¬١) «مِنْكُمْ» ليست في ب.\r(¬٢) «مِنْكُمْ» ليست في ب.\r(¬٣) في هـ: «ذلكم».\r(¬٤) في ب: «في».\r(¬٥) «الصَّعِيد»: الأرض المستوية. العين (١/ ٢٩١).\r(¬٦) «المِخْيَط»: الإبرة. الصحاح (٣/ ١١٢٥).\r(¬٧) «الخَوْلَانِيُّ» ليست في و.\r(¬٨) «جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْه»: إذا اعتمد عليهما في جلوسه. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٥٦).\r(¬٩) صحيح مسلم (٢٥٧٧).\rوفي ح زيادة: «روى هذه الأحاديث مسلم».\r(¬١٠) في و: «النبي».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951264,"book_id":1003,"shamela_page_id":835,"part":"2","page_num":312,"sequence_num":1257,"body":"سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ، وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ» (¬١).\r\r١٢٥٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَتُؤَدَّنَّ الحُقُوقُ (¬٢) إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الجَلْحَاءِ (¬٣) مِنَ الشَّاةِ القَرْنَاءِ» (¬٤).\r\r١٢٥٨ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا أَبَا ذَرٍّ! إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ» (¬٥).\r\r١٢٥٩ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ (¬٦) ﷺ: «لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئاً، وَلَوْ أَنْ (¬٧) تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ (¬٨)» (¬٩).","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (٢٥٧٨).\r(¬٢) في ب، و: «الحقوقَ» بالنصب، والمثبت من ج.\rقال ابن الجوزي ﵀ في كشف المشكل (٣/ ٥٨٥): «أصحاب الحديث يضمون التاء ويفتحون الدال على ما لم يسم فاعله، وأهل اللغة يمنعون من ذلك، قال لي أبو محمد الخشاب: لا يجوز إلا بضم الدال، لأنها لو كانت مفتوحة لكان: لتؤدين بياء».\rوقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٨/ ٣٢٠٢): «وقال ابن الملك: اللام فيه جواب قسمه مقدَّر، والدال فيه مضمومة، والفعل مسند إلى الجماعة الذين خوطبوا به، والحقوق مفعوله، وقيل: الدال فيه مفتوحة على بناء المجهول والحقوق نائب الفاعل، لكن هذا غير مستقيم؛ لأنه لو كان كذلك لظهر الياء وقال: (لتؤدين). اهـ … ، قال التوربشتي: هو على بناء المجهول، والحقوق مرفوع، هذه هي الرواية المعتد بها، ويزعم بعضهم ضم الدال ونصب (الحقوق)، والفعل مسند إلى الجماعة الذين خوطبوا به، والصحيح ما قدمناه. اهـ».\r(¬٣) «الجَلْحَاء»: هي الجمَّاء التي لا قَرْنَ لها. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٣٣٢).\r(¬٤) صحيح مسلم (٢٥٨٢).\r(¬٥) صحيح مسلم (٢٦٢٥).\r(¬٦) في هـ، و: «قال رسول اللَّه» بدل: «قَالَ لِيَ النَّبِيُّ».\r(¬٧) هنا انتهى الخرم في أ.\r(¬٨) «بِوَجْهٍ طَلْقٍ»: أي: منبسط غير متجهم ولا منقبض. مشارق الأنوار (١/ ٣١٩).\r(¬٩) صحيح مسلم (٢٦٢٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951265,"book_id":1003,"shamela_page_id":836,"part":"2","page_num":313,"sequence_num":1260,"body":"١٢٦٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، قَالَ: وَعَرْشُهُ (¬١) عَلَى المَاءِ» (¬٢).\r\r١٢٦١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ (¬٣): «مَنْ دَعَا إِلَى هُدىً؛ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا (¬٤) يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً.\rوَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ؛ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ (¬٥)، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئاً» (¬٦).\r\r١٢٦٢ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً (¬٧) مِنْ كُرَبِ (¬٨) الدُّنْيَا؛ نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ القِيَامَةِ.\rوَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ؛ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.\rوَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً؛ سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.","footnotes":"(¬١) في هـ، و: «وكان عرشه».\r(¬٢) صحيح مسلم (٢٦٥٣).\r(¬٣) في هـ، و: «قال: قال رسول اللَّه ﷺ».\r(¬٤) في ز: «ولا» بزيادة واو.\r(¬٥) في و: «اتبعه».\r(¬٦) صحيح مسلم (٢٦٧٤).\r(¬٧) «الكُرْب»: الغمُّ الذي يأخذ بالنَّفس. الصحاح (١/ ٢١١).\r(¬٨) في ج: «كُرَب، كَرْب» بالوجهين معاً، والمثبت من أ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951266,"book_id":1003,"shamela_page_id":837,"part":"2","page_num":314,"sequence_num":1263,"body":"وَاللَّهُ فِي عَوْنِ العَبْدِ مَا كَانَ العَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ.\rوَمَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً؛ سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ (¬١) بِهِ طَرِيقاً إِلَى الجَنَّةِ.\rوَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ ﷿ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ؛ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ (¬٢) المَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ» (¬٣).\r\r١٢٦٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ (¬٤) فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا» (¬٥).\r\r١٢٦٤ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ","footnotes":"(¬١) «لَهُ» ليست في و.\r(¬٢) «حَفَّتْهُم»: أطافوا بهم واستداروا. الصحاح (٤/ ١٣٥٤).\r(¬٣) صحيح مسلم (٢٦٩٩).\r(¬٤) في ب: «الأُكلة» بضم الهمزة، والمثبت من أ، ج.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٧/ ٥١): «(الأَكلة) هنا بفتح الهمزة، وهي المرَّة الواحدة من الأكل، كالغداء والعشاء».\rوقال الملا علي القاري ﵀ في مرقاة المفاتيح (٧/ ٢٧٠٩): «الأول - أي: الفتح - أوفق مع قوله: (أو يشرب الشَّربة)؛ فإنَّها بالفتح لا غير».\rووجه الضَّم ما قال الخطابي ﵀ في معالم السنن (٢/ ٦١): «الأُكلة - مضمومة -: اللقمة، والأكلتان: اللقمتان، فأما الأَكلة - مفتوحة -: فهي الواحدة والمرة من الأكل».\rوقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٣٠): «والأوجه هنا الضم».\r(¬٥) صحيح مسلم (٢٧٣٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951267,"book_id":1003,"shamela_page_id":838,"part":"2","page_num":315,"sequence_num":1265,"body":"يَقُولُ (¬١): «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العَبْدَ التَّقِيَّ، الغَنِيَّ، الخَفِيَّ (¬٢)» (¬٣).\r\r١٢٦٥ - وَعَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ المُجَاشِعِيِّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ - ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطْبَتِهِ -: «أَلَا إِنَّ رَبِّي ﷿ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا: كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ (¬٤) عَبْداً حَلَالٌ.\rوَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ (¬٥) كُلَّهُمْ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ (¬٦) عَنْ دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا (¬٧) لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَاناً.\rوَإِنَّ (¬٨) اللَّهَ ﷿ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ (¬٩) - عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ - إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ.","footnotes":"(¬١) في هـ، و زيادة: «في خطبته ذات يوم».\r(¬٢) في أ، ج: «الحفي»، والمثبت من ب، هـ، و، ز، ح.\rقال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٢٠٩): «(الحفي) كذا هو عند العذري - بحاء مهملة -، ولغيره بالمعجمة، وهو الصواب».\rوقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٨/ ١٠٠): «أما (الخفي) فبالخاء المعجمة، هذا هو الموجود في النسخ والمعروف في الروايات، وذكر القاضي أن بعض رواة مسلم رواه بالمهملة، فمعناه بالمعجمة: الخامل المنقطع إلى العبادة والاشتغال بأمور نفسه».\r(¬٣) صحيح مسلم (٢٩٦٥).\r(¬٤) «نَحَلَ»: أعطى شيئاً بلا عوضٍ. العين (٣/ ٢٣٠).\r(¬٥) «حُنَفَاء»: سالمين من آفات الجَحْد والإنكار والكفر. الاستذكار (٣/ ١٠٣)، وفيه أقوال. انظر: شرح النووي على مسلم (١٧/ ١٩٧).\r(¬٦) «فَاجْتَالَتْهُم»: استخفَّتهم فجالوا معهم. الغريبَين في القرآن والحديث (١/ ٣٨٦).\r(¬٧) في و: «أن يشركوا بي شيئاً».\r(¬٨) في هـ: «فإن».\r(¬٩) «مَقَتَهُم»: أبغضهم. الصحاح (١/ ٢٦٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951269,"book_id":1003,"shamela_page_id":840,"part":"2","page_num":317,"sequence_num":1266,"body":"قَالَ (¬١): وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ (¬٢)، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعاً لَا يَبْتَغُونَ أَهْلاً وَلَا مَالاً، وَالخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى (¬٣) لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلَّا خَانَهُ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ - وَذَكَرَ البُخْلَ أَوِ الكَذِبَ (¬٤) -، وَالشِّنْظِيرُ (¬٥) الفَحَّاشُ» (¬٦).\rوَفِي لَفْظٍ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى (¬٧) أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا، حَتَّى لَا يَفْخَرَ (¬٨) أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ» (¬٩).\r\r١٢٦٦ - وَعَنْ هَمَّامٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ (¬١٠): «لَا تَكْتُبُوا عَنِّي (¬١١)، وَمَنْ (¬١٢) كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ القُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ (¬١٣).","footnotes":"(¬١) «قَالَ» ليست في هـ، و.\r(¬٢) قال القرطبي ﵀ في المفهم (٧/ ١٦٦): «الزبر: العقل. والمعنى: أن هؤلاء القوم ضعفاء العقول، فلا يسعون في تحصيل مصلحة دنيوية، ولا فضيلة نفسية ولا دينية، بل: يهملون أنفسهم إهمال الأنعام، ولا يبالون بما يثبون عليه من الحلال والحرام».\r(¬٣) في و: «لا يخفِيَ».\r(¬٤) في هـ، و: «والكذب».\r(¬٥) «الشِّنْظِير»: الفاحش الغَلْق من الرجال. العين (٦/ ٣٠١).\r(¬٦) صحيح مسلم (٢٨٦٥)، وانظر: العين (٤/ ٤٦٠).\rوفي و: «والشنظير: الفحاش» بالنِّصب والرَّفع معاً، والمثبت من ج.\r(¬٧) «تَعَالَى» ليست في و.\r(¬٨) في أ: «ولا يفخر» بدل: «حَتَّى لَا يَفْخَرَ».\r(¬٩) صحيح مسلم (٦٤ - ٢٨٦٥).\r(¬١٠) في هـ، و: «قال: قال رسول اللَّه ﷺ» بدل: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ».\r(¬١١) «عَنِّي» ليست في ب، ح.\r(¬١٢) في ز: «فمن».\r(¬١٣) في ب، ح زيادة: «معاً».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951270,"book_id":1003,"shamela_page_id":841,"part":"2","page_num":318,"sequence_num":1267,"body":"وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلَا حَرَجَ.\rوَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ - قَالَ هَمَّامٌ: أَحْسِبُهُ قَالَ (¬١): مُتَعَمِّداً -؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (¬٢).\r\r١٢٦٧ - وَعَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ (¬٣)، قُلْنَا: لِمَنْ؟\rقَالَ: لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ» (¬٤).\r\r١٢٦٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «بَدَأَ الإِسْلَامُ غَرِيباً، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيباً (¬٥)؛ فَطُوبَى (¬٦) لِلْغُرَبَاءِ (¬٧)» (¬٨).\r\r١٢٦٩ - وَعَنْهُ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ (¬٩)! لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ - يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ -، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ؛ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ» (¬١٠).","footnotes":"(¬١) «قَالَ هَمَّامٌ: أَحْسِبُهُ قَالَ» ليست في هـ.\r(¬٢) صحيح مسلم (٣٠٠٤).\r(¬٣) في و زيادة: «ثلاثا».\r(¬٤) صحيح مسلم (٥٥).\r(¬٥) في هـ، و: «وسيعود غريبا كما بدأ» بتقديم وتأخير.\r(¬٦) «طُوبَى»: (فُعْلَى) من الطِّيب، ويُقال: طُوبى من أسماء الجنَّة، وقيل: شجرة تُظِلُّ الجنان كلَّها. الغريبَين في القرآن والحديث (٤/ ١١٩١).\r(¬٧) في ب: «للغرْباء» بسكون الراء.\r(¬٨) صحيح مسلم (١٤٥).\r(¬٩) في هـ، ز: «والذي نفسي بيده».\r(¬١٠) صحيح مسلم (١٥٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951271,"book_id":1003,"shamela_page_id":842,"part":"2","page_num":319,"sequence_num":1270,"body":"١٢٧٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ خَلَعَ يَداً مِنْ طَاعَةٍ (¬١)؛ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ؛ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً (¬٢)» (¬٣).\r\r١٢٧١ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (¬٤): «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ (¬٥)؛ فَاقْتُلُوا الآخِرَ مِنْهُمَا» (¬٦).\r\r١٢٧٢ - وَعَنْهُ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَراً فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ؛ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ» (¬٧).\r\r١٢٧٣ - وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ؛ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ» (¬٨).\r\r١٢٧٤ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ عَرَفَ (¬٩) بَرِئَ، وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ؛ وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ.","footnotes":"(¬١) خلع يداً من طاعة: أخرج نفسه من طاعة سلطانه. غريب الحديث لإبراهيم الحربي (٣/ ١٠٥٢).\r(¬٢) «مِيتَة جَاهِلِيَّة»: أي: على صفة موت أهل الجاهِلِيَّة في الفُرْقة، وكَوْنهم بلا إمامٍ يُدبِّر أمورهم ولا جماعةٍ. مشارق الأنوار (١/ ٣٩٠).\r(¬٣) صحيح مسلم (١٨٥١).\r(¬٤) «قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» ليست في هـ.\r(¬٥) في ح: «للخليفتين».\r(¬٦) صحيح مسلم (١٨٥٣).\r(¬٧) صحيح مسلم (٤٩).\r(¬٨) صحيح مسلم (١٨٩٣).\r(¬٩) في هـ، و زيادة: «فقد».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951272,"book_id":1003,"shamela_page_id":843,"part":"2","page_num":320,"sequence_num":1275,"body":"قَالُوا: أَفَلَا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: لَا، مَا صَلَّوْا (¬١)» (¬٢).\r\r١٢٧٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الخِصْبِ (¬٣) فَأَعْطُوا الإِبِلَ حَظَّهَا (¬٤) مِنَ الأَرْضِ.\rوَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي السَّنَةِ (¬٥) فَبَادِرُوا بِهَا نِقْيَهَا (¬٦).\rوَإِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا الطَّرِيقَ؛ فَإِنَّهَا طُرُقُ الدَّوَابِّ، وَمَأْوَى الهَوَامِّ (¬٧) بِاللَّيْلِ» (¬٨).\r\r١٢٧٦ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (¬٩) ﷺ قَالَ: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ، وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ، وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ» (¬١٠).\r\r١٢٧٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا","footnotes":"(¬١) في ب: «صلُّوا» بضم اللَّام، وهو وهم.\r(¬٢) صحيح مسلم (١٨٥٤).\r(¬٣) في أ: «الخَصب» بفتح الخاء، والمثبت من ب، ج، ح.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٣/ ٦٩): «الخِصب بكسر الخاء؛ وهو كثرة العشب والمرعى، وهو ضد الجدب».\r(¬٤) في ز: «حقها».\r(¬٥) «السَّنَة»: القحط. العين (٧/ ١٩٨).\r(¬٦) أي: أسرعوا بها في الخروج من تلك الشِّدَّة ما دام بها نِقيٌ، وفيها قوَّة. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٣٦٢).\r(¬٧) «الهَوَامّ»: الحشرات التي لا يقتل سَمُّها. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (٣/ ٥٥٢).\r(¬٨) صحيح مسلم (١٩٢٦).\r(¬٩) في و: «النبي».\r(¬١٠) صحيح مسلم (٢٠٢٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951273,"book_id":1003,"shamela_page_id":844,"part":"2","page_num":321,"sequence_num":1278,"body":"يَشْرَبَنَّ أَحَدُكُمْ (¬١) قَائِماً؛ فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَسْتَقِئْ» (¬٢).\r\r١٢٧٨ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي غَزْوَةٍ غَزَوْنَاهَا (¬٣): «اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ رَاكِباً مَا انْتَعَلَ» (¬٤).\r\r١٢٧٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ (¬٥) فَلَا يَرُدُّهُ (¬٦)؛ فَإِنَّهُ خَفِيفُ المَحْمِلِ (¬٧)، طَيِّبُ الرِّيحِ» (¬٨).\r\r١٢٨٠ - وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁، عَنِ (¬٩) النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ (¬١٠)؛ فَكَأَنَّمَا صَبَغَ (¬١١) يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ» (¬١٢).","footnotes":"(¬١) في ج، ز: «أحد منكم»، وكلتاهما وردت في بعض نسخ صحيح مسلم.\r(¬٢) صحيح مسلم (٢٠٢٦).\r(¬٣) في حاشية ح: «غزاها».\r(¬٤) صحيح مسلم (٢٠٩٦).\r(¬٥) «رَيْحَان»: هي كلّ بَقْلة طيِّبة الرِّيح، وقيل: الطِّيب كله. مشارق الأنوار (١/ ٣٠٤).\r(¬٦) في ج: «يردَّه» بفتح الدال، والمثبت من أ.\rقال النووي ﵀ في شرحه على مسلم (١٥/ ٩): «(فلا يردُّه) برفع الدال على الفصيح المشهور، وأكثرُ ما يستعمله من لا يحقق العربية بفتحها».\r(¬٧) في ب، ح: «الحمل».\r(¬٨) صحيح مسلم (٢٢٥٣).\r(¬٩) في ج، ز: «أن».\r(¬١٠) «النَّرْدَشِير»: اسم فارسيٌّ لنوع من الآلات التي يقامَر بها كالشطرنج، ويقال له: النَّرْدُ أيضاً، والكعاب. مطالع الأنوار (٤/ ١٤٣).\r(¬١١) في نسخة على حاشيتي أ، ج: «غمس».\r(¬١٢) صحيح مسلم (٢٢٦٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951274,"book_id":1003,"shamela_page_id":845,"part":"2","page_num":322,"sequence_num":1281,"body":"١٢٨١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الغِيبَةُ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.\rقَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ.\rقِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟\rقَالَ: إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ (¬١)» (¬٢).\rأَخْرَجَ هَذِهِ الأَحَادِيثَ مُسْلِمٌ (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) «بَهَتَّه»: قلت فيه البهتان؛ وهو الباطل، وقيل: قلت فيه من الباطل ما حيَّرته به؛ يُقال: بَهَت فلان فلاناً فبُهِت إذا تحير في كذبه، وقيل: بهته وأبهته بما لم يفعلْ. مشارق الأنوار (١/ ١٠٢).\r(¬٢) صحيح مسلم (٢٥٨٩).\r(¬٣) في حاشية ج: «بلغ مقابلة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951275,"book_id":1003,"shamela_page_id":846,"part":"2","page_num":323,"sequence_num":1282,"body":"كِتَابُ الطِّبِّ\r١٢٨٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (¬١) قَالَ: «مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً (¬٢)؛ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٣).\r\r١٢٨٣ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ (¬٤) بِإِذْنِ اللَّهِ (¬٥)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٦).\r\r١٢٨٤ - وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: «قَالَتِ الأَعْرَابُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَتَدَاوَى (¬٧)؟\rقَالَ: نَعَمْ، يَا عِبَادَ اللَّهِ! تَدَاوَوْا؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً؛ إِلَّا دَاءً وَاحِداً.\rقَالُوا: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: الهَرَمُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ (¬٨).","footnotes":"(¬١) هنا وقع الخرم الخامس في ج بمقدار لوحة.\r(¬٢) في هـ، و: «من داء».\r(¬٣) صحيح البخاري (٥٦٧٨).\r(¬٤) في و: «برِئ» بكسر الراء، والمثبت من أ.\rقال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٣١): «وبرِئ من المرض - بالكسر - (بُرْءاً) - بالضَّمِّ -، وعند أهل الحجاز (بَرَأَ) من المرض، من باب (قَطَعَ)».\r(¬٥) في ز زيادة: «﵎».\r(¬٦) صحيح مسلم (٢٢٠٤).\r(¬٧) في ب، ح: «أنتداوى يا رسول اللَّه» بتقديم وتأخير.\r(¬٨) أحمد (١٨٤٥٤)، وأبو داود (٣٨٥٥)، وابن ماجه (٣٤٣٦)، والسنن الكبرى (٧٧١٠)، والترمذي (٢٠٣٨)، وابن خزيمة (٢٨٥٣)، وابن حبان (١٢٦٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951276,"book_id":1003,"shamela_page_id":847,"part":"2","page_num":324,"sequence_num":1285,"body":"وَصَحَّحَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضاً (¬١).\r\r١٢٨٥ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً؛ فَتَدَاوَوْا وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ (¬٢)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ الخَثْعَمِيِّ الشَّامِيِّ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْهُ ﵁ (¬٣).\rوَإِسْمَاعِيلُ: فِيهِ كَلَامٌ (¬٤).\rوَثَعْلَبَةُ: لَيْسَ بِذَاكَ (¬٥) المَشْهُورِ، وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ (¬٦).\rوَأَبُو عِمْرَانَ: صَالِحُ الحَدِيثِ؛ قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ (¬٧).\r\r١٢٨٦ - وَعَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ وَائِلٍ الحَضْرَمِيِّ ﵁: «أَنَّ طَارِقَ بْنَ سُوَيْدٍ الجُعْفِيَّ ﵁ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الخَمْرِ، فَنَهَاهُ - أَوْ كَرِهَ - أَنْ يَصْنَعَهَا (¬٨).","footnotes":"(¬١) في هـ: «والدارقطني أيضا»، وفي و: «وصححه الدارقطني» من غير «أيضاً».\rقال الدارقطني - كما في المستدرك عقب حديث (٨٤٣٧) بعد أن ذكر بعض الأحاديث التي أخرجها البخاري ومسلم -: «وحديث زياد بن عِلاقة، عن أُسَامةَ بن شريك أصحُّ وأشهرُ وأكثر رواةً من هذه الأحاديث».\r(¬٢) في هـ، و: «بمحرم».\r(¬٣) سنن أبي داود (٣٨٧٤).\r(¬٤) لخَّص الحافظ حاله فقال في التقريب (ص ١٠٩) بأنه: «صدوقٌ في روايته عن أهل بلده، مخلِّطٌ في غيرهم»، وانظر: تهذيب التهذيب (١/ ٣٢١).\r(¬٥) في هـ: «بذلك».\r(¬٦) الثقات (٨/ ١٥٧)، وانظر: تهذيب التهذيب (٢/ ٢٥).\r(¬٧) الجرح والتعديل (٤/ ١٢٥)، وانظر: تهذيب التهذيب (١٢/ ١٨٤).\r(¬٨) في ب: بالياء والتاء معاً، والتاء وهم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951277,"book_id":1003,"shamela_page_id":848,"part":"2","page_num":325,"sequence_num":1287,"body":"فَقَالَ: إِنَّمَا أَصْنَعُهَا لِلدَّوَاءِ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِدَوَاءٍ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬١).\r\r١٢٨٧ - وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ﵁ فِي المُسْكِرِ (¬٢): «إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ» ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ (¬٣).\rوَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ مَرْفُوعاً (¬٤).\r\r١٢٨٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ: فِي شَرْطَةِ (¬٥) مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ (¬٦)، وَأَنَا أَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الكَيِّ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬٧).\r\r١٢٨٩ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: «بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيباً، فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقاً، ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيْهِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).\r\r١٢٩٠ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُمَحِيِّ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ","footnotes":"(¬١) صحيح مسلم (١٩٨٤).\r(¬٢) في هـ: «السكر»، وهو الموافق لما في صحيح البخاري.\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٨/ ٣٢٨): «(في السكر) - بفتح السين المهملة والكاف، بعدها راء -: الخمر؛ بلغة العجم».\r(¬٣) علقه البخاري (٧/ ١١٠)، وأسنده ابن أبي شيبة (٢٣٩٥٨)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ١٠٨)، والطبراني (٩٧١٤) من حديث عبد اللَّه بن مسعود ﵁ موقوفاً، وانظر: تغليق التعليق (٥/ ٢٩).\r(¬٤) أخرجه أبو يعلى (٦٩٦٦)، وابن حبان (٢٢٦١)، والبيهقي (١٩٧١١).\r(¬٥) في أ: «شُرطة» بضم الشِّين، والمثبت من و.\r(¬٦) في هـ، و: «كيةِ نار».\r(¬٧) صحيح البخاري (٥٦٨٠).\r(¬٨) صحيح مسلم (٢٢٠٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951278,"book_id":1003,"shamela_page_id":849,"part":"2","page_num":326,"sequence_num":1291,"body":"أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (¬١) ﷺ: «مَنِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ (¬٢)؛ كَانَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ (¬٣) دَاءٍ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَبِي تَوْبَةَ الرَّبِيعِ بْنِ نَافِعٍ عَنْهُ (¬٤).\rوَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ لِسَعِيدٍ (¬٥)، وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ (¬٦)، وَتَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ حِبَّانَ (¬٧)، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: «يَهِمُ فِي الشَّيْءِ بَعْدَ الشَّيْءِ» (¬٨).\rوَقَدْ سُئِلَ أَحْمَدُ عَنْ هَذَا الحَدِيثِ؛ فَقَالَ: «لَيْسَ ذَا بِشَيْءٍ» (¬٩).\r\r١٢٩١ - وَعَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنِ اكْتَوَى، أَوِ اسْتَرْقَى (¬١٠)؛ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكُّلِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِيُّ (¬١١)، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (¬١٢) -.\r\r١٢٩٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ فِي الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ؛ إِلَّا السَّامَ.","footnotes":"(¬١) في أ، ب، هـ: «النبي»، والمثبت من ج، و، ز، ح.\r(¬٢) في ز: «أو تسع عشرة، أو إحدى وعشرين».\r(¬٣) «كُلِّ» ليست في ب.\r(¬٤) سنن أبي داود (٣٨٦١).\rوفي هـ، و: «عن توبة بن الربيع عنه».\r(¬٥) تسمية من أخرجهم البخاري ومسلم وما انفرد كل واحد منهما (ص ١٢٤).\r(¬٦) التاريخ برواية الدارمي (ص ١١٨).\r(¬٧) قال ابن حبان ﵀ في المجروحين (١/ ٤٤٥): «يروي عن عُبَيد اللَّه بن عمرو وغيره من الثِّقات أشياءَ موضوعةً، يتخايل إلى من سمعها أنَّه كان المتعمِّد لها».\r(¬٨) الكامل (٤/ ٤٥٦).\r(¬٩) مسائل أبي داود (ص ٤١١).\r(¬١٠) في أ، ب: «واسترقى»، وهي مطموسة في ز.\r(¬١١) هنا انتهى الخرم في ج.\r(¬١٢) أحمد (١٨١٨٠)، وابن ماجه (٣٤٨٩)، والسنن الكبرى (٧٧٦٠)، والترمذي (٢٠٥٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951279,"book_id":1003,"shamela_page_id":850,"part":"2","page_num":327,"sequence_num":1293,"body":"وَالسَّامُ: المَوْتُ، وَالحَبَّةُ السَّوْدَاءُ: الشُّونِيزُ» (¬١).\r\r١٢٩٣ - وَعَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ - أُخْتِ عُكَّاشَةَ (¬٢) ﵄ قَالَتْ: «دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَمْ (¬٣) يَأْكُلِ الطَّعَامَ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّهُ.\rقَالَتْ: وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ بِابْنٍ لِي قَدْ أَعْلَقْتُ (¬٤) عَلَيْهِ مِنَ العُذْرَةِ (¬٥).\rفَقَالَ: عَلَامَ تَدْغَرْنَ (¬٦) أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا العَلَاقِ (¬٧)؟ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا العُودِ","footnotes":"(¬١) البخاري (٥٦٨٨)، ومسلم (٢٢١٥) واللفظ له.\r(¬٢) في و زيادة: «ابن محصن».\r(¬٣) «لَمْ» سقطت من أ، ز.\r(¬٤) «أَعْلَقْتُ عَلَيْه»: من العَلاق، وهو غمز اللَّهَاة باليد. مشارق الأنوار (٢/ ٨٥).\r(¬٥) «العُذْرَة»: وَجَعٌ يهيج فِي الحلق من الدَّم. غريب الحديث (١/ ٢٨).\r(¬٦) في أ، ز: «تدعون»، وفي ب: «تذعرن»، وفي هـ: «تدعرون»، وفي و، ح: «تدعرن».\rقال الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١٠/ ١٦٨): «(تدغرن) خطابٌ للنسوة، وهو بالغين المعجمة، والدَّال المهملة».\rو «الدَّغْر»: غمز الحلق. العين (٤/ ٣٩١).\r(¬٧) في ب: «العِلاق» بكسر العين، والمثبت من أ، ج، ووقع في بعض نسخ صحيح مسلم بالفتح، وفي بعضها بالضم.\rقال القرطبي ﵀ في المفهم (٥/ ٦٠٣): «(العِلاق): الرواية فيه بكسر العين، ووقع في بعض النُّسخ: (الإعلاق) وهو الصَّواب قياساً؛ لأنَّه مصدر أعلقت، وهو المعروف لغةً».\rوخالفه النووي في ضبط (العلاق)، فقال في شرحه على مسلم (١٤/ ٢٠٠): «وأما (العَلاق) فبفتح العين، وفي الرواية الأخرى: (الإعلاق)، وهو الأشهر عند أهل اللغة، حتى زعم بعضهم أنه الصواب، وأن (العلاق) لايجوز؛ قالوا: و (العلاق) مصدر (أعلقت عنه)؛ ومعناه: أزلت عنه العلوق وهي الآفة والداهية، والإعلاق هو معالجة عذرة الصبي؛ وهي وجع حلقه». ومثله كلام الشارح الحريري ﵀ في نسخة ح (١٢/ ٢٦٤ أ)، والحافظ ابن حجر في فتح الباري (١٠/ ١٦٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951280,"book_id":1003,"shamela_page_id":851,"part":"2","page_num":328,"sequence_num":1294,"body":"الهِنْدِيِّ (¬١)، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ؛ مِنْهَا ذَاتُ الجَنْبِ (¬٢)؛ يُسْعَطُ (¬٣) مِنَ العُذْرَةِ، وَيُلَدُّ (¬٤) مِنْ ذَاتِ الجَنْبِ» (¬٥).\r\r١٢٩٤ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أَخِي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ (¬٦).\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اسْقِهِ عَسَلاً، فَسَقَاهُ.\rثُمَّ جَاءَهُ (¬٧) فَقَالَ: إِنِّي سَقَيْتُهُ عَسَلاً فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقاً، فَقَالَ (¬٨) لَهُ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -.\rثُمَّ جَاءَ الرَّابِعَةَ فَقَالَ: اسْقِهِ عَسَلاً.\rفَقَالَ: لَقَدْ سَقَيْتُهُ (¬٩) فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقاً.\rفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: صَدَقَ اللَّهُ، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ، فَسَقَاهُ","footnotes":"(¬١) «العُود الهِنْدِي»: هو الكُست أو القُسط الهندي. مشارق الأنوار (١/ ٣٤٧).\r(¬٢) «ذَاتُ الجَنْب»: قُرحة تصيب الإنسان داخل جنبه. الصحاح (١٠/ ١٠٣).\r(¬٣) «السَّعُوط»: كلُّ شيء صببته في الأنف من دواء أو غيره. جمهرة اللغة (٢/ ٨٣٤).\r(¬٤) «يُلَدُّ»: من اللَّدود، وهو ما يُسقَى المريض فِي أحد شِقَّيِ الفَم. غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٢٣٥).\r(¬٥) البخاري (٥٧١٣)، ومسلم (٢٢١٤).\r(¬٦) «استَطْلَق بَطْنُه»: بفتح التَّاء الفوقيَّة واللَّام، و (بطنُه): بالرَّفع - وضَبَطَهُ في الفتح مبنيّاً للمفعول -، أي: تواتر إسهال بطنه. هدى الساري (ص ١٥٠)، إرشاد الساري (٨/ ٣٧٨).\r(¬٧) في ب، ج، و: «جاء».\r(¬٨) في ز زيادة: «رسول اللَّه ﷺ».\r(¬٩) في هـ، و: «أسقيته».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951281,"book_id":1003,"shamela_page_id":852,"part":"2","page_num":329,"sequence_num":1295,"body":"فَبَرَأَ (¬١)» (¬٢) مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا (¬٣)، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.\r\r١٢٩٥ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: «رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ العَيْنِ، وَالحُمَةِ (¬٤)، وَالنَّمْلَةِ (¬٥)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٦).\r\r١٢٩٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُنِي أَنْ أَسْتَرْقِيَ مِنَ العَيْنِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬٧).\r\r١٢٩٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «العَيْنُ حَقٌّ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ القَدَرِ سَبَقَتْهُ العَيْنُ، وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا (¬٨)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٩).\r\r١٢٩٨ - وَعَنْ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ: «يَا أَبَا حَمْزَةَ! اشْتَكَيْتُ، فَقَالَ أَنَسٌ ﵁: أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: بَلَى.\rقَالَ: اللَّهُمَّ (¬١٠) رَبَّ النَّاسِ، مُذْهِبَ البَاسِ (¬١١)، اشْفِ أَنْتَ","footnotes":"(¬١) «فَبَرَأَ» مطموسة في ج، وليست في هـ، وفي و: «فبرئ».\rقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٨/ ٣٦٤): «بفتح الراء»، وانظر: مختار الصحاح (ص ٣١).\r(¬٢) البخاري (٥٦٨٤)، ومسلم (٢٢١٧).\r(¬٣) في و، ز: «عليهما».\r(¬٤) «الحُمَة»: سَمُّ كلِّ شيء يَلدغ أو يَلسع. العين (١/ ٣٣٥).\r(¬٥) «النَّمْلَة»: قروح تخرج في الجنب وغيره. غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٨٤).\r(¬٦) صحيح مسلم (٢١٩٦).\r(¬٧) البخاري (٥٧٣٨)، ومسلم (٢١٩٥) واللفظ له.\r(¬٨) أي: إذا طلب من أصابته العين أن يغتسل من أصابه بعينه فليجبه. النهاية (٣/ ٣٦٨).\r(¬٩) صحيح مسلم (٢١٨٨).\r(¬١٠) في هـ، و: «قال: فقل: اللَّهم».\r(¬١١) قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٨/ ٣٩٢): «و (الباس): بغير همز للمؤاخاة، وفي الفرع: بالهمزة على الأصل».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":951282,"book_id":1003,"shamela_page_id":853,"part":"2","page_num":330,"sequence_num":1299,"body":"الشَّافِي، لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَماً» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (¬١).\r\r١٢٩٩ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁: «أَنَّ جِبْرِيلَ ﵇ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! اشْتَكَيْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ.\rفَقَالَ (¬٢): بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ، أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ، بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ» (¬٣).\r\r١٣٠٠ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي العَاصِي الثَّقَفِيِّ ﵁: «أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَجَعاً يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ.\rفَقَالَ لَهُ (¬٤) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي يَأْلَمُ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ: بِاسْمِ اللَّهِ - ثَلَاثاً -، وَقُلْ - سَبْعَ مَرَّاتٍ -: أَعُوذُ بِاللَّهِ (¬٥) وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ (¬٦) مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ» (¬٧) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.\r\r١٣٠١ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ نَفَثَ عَلَيْهِ بِالمُعَوِّذَاتِ.\rفَلَمَّا مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ؛ جَعَلْتُ أَنْفُثُ عَلَيْهِ، وَأَمْسَحُهُ (¬٨)","footnotes":"(¬١) صحيح البخاري (٥٧٤٢).\r(¬٢) في ز: «فقالوا».\r(¬٣) صحيح مسلم (٢١٨٦).\r(¬٤) «لَهُ» ليست في هـ، و.\r(¬٥) في هـ، و: «بعزة اللَّه».\r(¬٦) هنا انتهت نسخة ج.\r(¬٧) صحيح مسلم (٢٢٠٢).\r(¬٨) في هـ، و: «وأمسح».","hints":null,"services_raw":null}