{"page_id":351771,"book_id":251,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":1,"sequence_num":1,"body":"إدارة الثقافة الإسلامية\rوزراة الأوقاف والشؤون الإسلامية\rدولة الكويت\r\rبحثٌ في\rمَرْويَّات فضائل عليِّ بن أبي طالبٍ ﵁\rفي مُستَدرَك الحاكِم\rدراسة حَديثيَّة\r\rجَمَعه وحقَّقه وعلَّق عليه\rأحمد بن إبراهيم الجابري","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351893,"book_id":251,"shamela_page_id":123,"part":null,"page_num":133,"sequence_num":1,"body":"مُسْنَدُ\rأَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ﵁\rقال أبو عبدالله الحاكم ﵀:\r(١) ٤٦٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ (¬١)، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ الْعُقَيْلِيُّ (¬٢)، أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ الرَّازِيُّ (¬٣)، ثنا هِلَالُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثٍ: أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الُمحَجَّلِينَ» (¬٤).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) أحمد بن إسحاق، الإمام، أبو بكر الفقيه.\r(¬٢) عمرو بن الحصين العقيلي، أبو عثمان البصري، قال عنه الحافظ في التقريب: متروك. ا. هـ\r(¬٣) يحيى بن العلاء البجلي، أبو سلمة ويقال: أبو عمرو، الرازي، قال عنه الحافظ في التقريب: رُمِي بالوضع. ا. هـ\r(¬٤) إسناده ضعيف جدا، لحال عمرو ويحيى، ومتنه منكر =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351772,"book_id":251,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":7,"sequence_num":2,"body":"﷽\r\rالمُقدِّمة\rالحمد لله وحده ذي الجلال، والصلاة والسلام على خير أنبيائه محمد وصحبه وأزواجه والآل، ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم واتبعهم بإحسان.\rأما بعد، فإن أصحاب رسول الله ﵌ هم خير هذه الأمة، وأفضل رجالها، فهم الذين وعوا السنن، وأدّوها ناصحين محسنين، حتى كمل بما نقلوه الدين، وثبتت بهم حجة الله تعالى على المسلمين، ولذلك كانوا خير الناس في هذه الأمة أجمعين. وقد شهد لهم بذلك رسول الله ﷺ وهو الصادق الأمين؛ فقال: «خير أمتي - وفي لفظ: خير الناس -: قَرْني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» (¬١). والكلام عن فضلهم طويل، قد أُفردت له كتبٌ ومصنَّفات، ورسائل ومؤلَّفات.","footnotes":"(¬١) متفق عليه: أخرجه البخاري (كتاب الشهادات، باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد، رقم ٢٦٥١، وكتاب المناقب، باب فضائل أصحاب النبي ﷺ، رقم ٣٦٥٠، وكتاب الرقاق، باب باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها، رقم ٦٤٢٨، وكتاب الأيمان والنذور، باب إثم من لا يفي بالنذر، رقم ٦٦٩٥) ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، رقم ٢٥٣٥) عن عمران بن حصين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351898,"book_id":251,"shamela_page_id":128,"part":null,"page_num":138,"sequence_num":2,"body":"مُسْنَدُ\rأَنَس بنِ مَالِك ﵁\r(٢) ٤٦٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ يَعْقُوبَ الدَّقَّاقُ (¬١)، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دِيزِيلَ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ (¬٢)،","footnotes":"(¬١) ذكر الحافظ ابن حجر في نزهة الألباب في الألقاب (١٩٠٣) أن اسمه عبدالله بن يزيد بن يعقوب الدقيقي. بينما ذكر الذهبي في تاريخ الإسلام (٢٤/ ٢٢٧) أن اسمه: الحسن بن يزيد بن يعقوب بن راشد، أبو علي الهمذاني الدقاق، وقال عنه: كان صدوقا، له ترجمة في «طبقات شيرويه» هذا منها. ا. هـ\r(¬٢) ضرار بن صرد التيمي، أبو نعيم الطحان الكوفي، كذبه ابن معين. وقال عنه البخاري والنسائي: متروك الحديث. وقال عنه الحسين بن محمد القباني: تركوه. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال الدارقطني: ضعيف.\rانظر: الضعفاء للنسائي (٣١٠)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤/ ٤٦٥)، الضعفاء للعقيلي (٢/ ٢٢٢)، المجروحين لابن حبان (١/ ٣٨٠)، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٦٠)، ميزان الاعتدال للذهبي (٢/ ٣٢٧ - ٣٢٨)، التنكيل للمعلمي اليماني (٢/ ٤٩٤ - ٤٩٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351773,"book_id":251,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":8,"sequence_num":3,"body":"وقد ثبتت عدالة جميعهم بثناء الله ﷿ عليهم، وثناء رسوله ﵊، ولا أعدل ممن ارتضاه الله لصحبة نبيه ونصرته، ولا تزكية أفضل من ذلك، ولا تعديل أكمل منه. قال الله تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ [الفتح: ٢٩]. فهذه صفة من بادر إلى تصديقه والإيمان به، وآزره ونصره، ولصق به وصحبه، وليس كذلك جميع من رآه، ولا جميع من آمن به، فالصحابة ليسوا جميعا في منزلة واحدة من الدين والإيمان، والفضل والتقدم، فالله قد فضَّل بعض النبيين على بعض، وكذلك سائر المسلمين، والحمد لله رب العالمين، وقال ﷿: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ [التوبة: ١٠٠].\rوقد اختلف السَّلف في المراد بالسابقين الأولين المذكورين في الآية:\rفقال بعضهم: هم الذين صلّوا إلى القبلتين. وقال آخرون: هم الذين بايعوا بيعة الرضوان (¬١).","footnotes":"(¬١) انظر: تفسير الطبري (١١/ ٦٣٧ - ٦٤٠)، والاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبدالبر (١/ ٢ - ٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351902,"book_id":251,"shamela_page_id":132,"part":null,"page_num":142,"sequence_num":3,"body":"(٣) ٤٦٥٠ - حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ (¬١)، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِاللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الصَّفَّارُ (¬٢) وَحُمَيْدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ الزَّيَّاتُ (¬٣) قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيَاضِ بْنِ أَبِي طَيْبَةَ (¬٤)، ثنا أَبِي (¬٥)، ثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، عَنْ","footnotes":"(¬١) أبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ.\r(¬٢) في هذه الطبقة: محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت المقرئ، المعروف بابن شنبوذ،، قال عنه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٢/ ١٠٣): كان قد تخير لنفسه حروفا من شواذ القراءات تخالف الإجماع، فقرأ بها. وترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥١/ ١٦) ولم يذكر فيه شيئا.\rلكن ابن شنبوذ هذا كنيته: أبو الحسن، فإن كان صاحبنا هنا: فهو مقبول، وإلا فلم أعرفه.\r(¬٣) حُميد بن يونس بن يعقوب، أبو غانم الزيات، مجهول الحال، ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٣٢) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.\r(¬٤) محمد بن أحمد بن عياض أبي غسان بن عبدالملك أبي طيبة بن نصير، أبو علاثة الجنبي مولاهم المصري، مقبول. ترجم له ابن عساكر، ولم يذكر فيه شيئا. وقال عنه الذهبي: تفرد عن أبيه أبي غسان أحمد بن عياض بن أبي طيبة بما ينكر. وقال في موطن آخر: كنت أتهمه، ثم ظهر لي أنه صدوق.\rانظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (٥١/ ٩٦)، تاريخ الإسلام للذهبي (٢٢/ ٢٤٢)، ميزان الاعتدال (٣/ ٤٦٥).\r(¬٥) أحمد بن عياض أبي غسان بن عبدالملك أبي طيبة بن نصير، ذكره ابن يونس في تاريخ مصر، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال عنه الذهبي: لا أعرفه.\rانظر: تاريخ ابن يونس (١/ ٤٣٣)، لسان الميزان (٦/ ٥٣٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351774,"book_id":251,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":4,"body":"ومما يدل على مسألة المفاضلة بين الصحابة: قول عبدالله بن عمر: «كنا في زمن النبي ﷺ لا نعدل بأبي بكر أحدا، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي ﷺ، لا نفاضل بينهم» (¬١).\rوقال الحافظُ ابنُ حَجَر - في معرض كلامه على هذا الأثر -: «وقد تقرر عند أهل السنة قاطبة تقديم بقية العشرة المبشرة على غيرهم، وتقديم أهل بدر على من لم يشهدها، وغير ذلك» (¬٢).\rفالشاهد من هذه النقولات: أنَّ الصحابة أنفسهم على درجات متفاوتة من الفضل والخير، وأعلاهم مرتبة في ذلك: الخلفاء الأربعة الراشدون المهديون: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفَّان، وعلي بن أبي طالب، ﵃ أجمعين.\rولا يكاد يُعرف عن أحد من هؤلاء الراشدين الأربعة اختلاف الناس فيه، بين غالٍ ومُقصِّر، ومُفْرِط ومُفَرِّط؛ كما عُرف عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ (¬٣)!","footnotes":"(¬١) أخرجه البخاري (كتاب المناقب، باب فضل أبي بكر بعد النبي ﷺ، رقم ٣٦٥٥، وباب مناقب عثمان بن عفان، رقم ٣٦٩٧).\r(¬٢) فتح الباري (٧/ ٥٨).\r(¬٣) سيأتي تفصيل ذلك بإذن الله في ترجمته ﵁ (ص: ٤٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351930,"book_id":251,"shamela_page_id":160,"part":null,"page_num":170,"sequence_num":4,"body":"(٤) ٤٦٥١ - كَمَا حَدَّثَنَا بِهِ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عُلَيَّةَ بْنِ خَالِدٍ السَّكُونِيُّ، بِالْكُوفَةِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَامِرِيُّ (¬١)، ثنا عبدالرحمن بْنُ دُبَيْسٍ (¬٢)، وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عبدالله بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا عبدالله بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ ثَابِتٍ الْبَصْرِيُّ","footnotes":"= الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، و استفاض ذلك و تواتر عنه، و توعد بجلد المفتري من يفضله عليه، و روي عنه أنه سمع ذلك من النبي صلى الله عليه و سلم، و لا ريب أن عليا لا يقطع بذلك إلا عن علم.\rانظر: منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية (٧/ ٣٧٥ - ٣٨٥).\r(¬١) عبيد بن كثير العامري الكوفي، أبو سعيد التمار، متروك الحديث، قاله الأزدي والدارقطني. وقال ابن حبان عنه: روى عن أبان بن تغلب نسخة مقلوبة ليس يحفظ من حديث أبان، أدخلت عليه فحدث بها ولم يرجع حيث بين له، فاستحق ترك الاحتجاج به.\rانظر: المجروحين لابن حبان (٢/ ١٧٦)، سؤالات الحاكم للدارقطني (١٥١)، ميزان الاعتدال (٣/ ٢٢).\r(¬٢) عبدالرحمن بن دبيس الكوفي، مجهول الحال، ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٥/ ٢٣١) ولم يذكر فيه شيئا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351775,"book_id":251,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":10,"sequence_num":5,"body":"ويُضاف لذلك أيضا: ما ورد في شأنه وفضائله من الأحاديث الكثيرة التي لم ترد لغيره (¬١)، ولا يكاد يخلو كتاب من كتب الأحاديث المُسنَدة، السنن، أو الجوامع، يُخصِّص صاحبُه فيه كتابا للحديث عن المناقب؛ من إفراد باب خاص للحديث عن فضائل عليٍّ ومناقبه، وحُقَّ لهم ذلك. وأمَّا المصنَّفات في فضائل الصحابة خاصَّة: فلا تخلو من هذا الباب الهام.\rومن كتب الأحاديث، التي أفرد صاحبها في كتابه كتابا لمعرفة الصحابة ومناقبهم، وبداخله بابا\rمفردا للحديث عن عليٍّ بن أبي طالب ﵁ ومناقبه؛ كتاب «المُستَدرَك» لأبي عبدالله الحاكم النيسابوري.\rوتظهر أهمية هذه الأحاديث التي في هذا الكتاب: حينما نعلم أن صاحبه إمام من أئمة الحديث (¬٢)، كما أنه ألَّف كتابه هذا ليستدرك على الشيخين - البخاري ومسلم - ما فاتهما من الأحاديث الصحيحة، وعلى ذلك: فوجود هذه الأحاديث في كتابه مظنَّة الصحة، لكنَّ الأمر في حقيقته ليس كظاهره!","footnotes":"(¬١) انظر الكلام عن هذه العبارة وصحتها ومعناها (ص: ٣٧) من هذا البحث.\r(¬٢) انظر ثناء العلماء على الحاكم، وشهادتهم له بالإمامة والعلم، في ترجمته (ص: ٥٠) من هذا البحث.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351933,"book_id":251,"shamela_page_id":163,"part":null,"page_num":173,"sequence_num":5,"body":"(٥) ٤٦٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السَّكَنِ الْوَاسِطِيُّ، ثنا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ حَيٍّ، عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الْأَيَادِيِّ (¬١)، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «اشْتَاقَتِ الْجَنَّةُ إِلَى ثَلَاثَةٍ عَلِيٍّ وَعَمَّارٍ وَسَلْمَانَ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٢).","footnotes":"(¬١) أبو ربيعة الإيادي، قيل اسمه: عمر بن ربيعة، قال عنه الحافظ في التقريب: مقبول- يعني إن تُوبع، وإلا فليِّن-.\r(¬٢) في إسناده ضعف، لحال أبي ربيعة.\rوالحديث أخرجه أبو يعلى (٢٧٧٩) - ومن طريقه ابن حبان في المجروحين (١/ ١٢١) - عن محمد بن عبدالله بن نمير، عن محمد بن بشر؛ به =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351776,"book_id":251,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":11,"sequence_num":6,"body":"فقد انتُقِد الحاكم كثيرا بسبب هذا الكتاب، ورُمِي بالتساهل في تصحيح أحاديثه، بل نُسب إلى الانحراف عن منهج أهل السنة والجماعة، واتهامه بالرفض، بسبب بعض الأحاديث التي أوردها في مناقب عليٍّ ﵁، حتى قال الذهبي: «ليته لم يُصنِّف المُستَدرَك، فإنه غض من فضائله بسوء تصرفه» (¬١).\rلهذه الأسباب التي تقدَّمت جميعها، وغيرها؛ عزمتُ على استخراج أحاديث مناقب عليٍّ ﵁ من المُستَدرَك، وتحقيقها، لتبيين صحة حكم الحاكم عليها من خطئه، وتبيين من وافقه ومن خالفه، حتى يكون في ذلك إنصافٌ للحاكم نفسه من جهة، بتبيين أنه في بعض التصحيحات لم ينفرد، بل وافقه بعض من سبقه من الأئمة، فلا لوم عليه في ذلك، ومن جهة أخرى: نذبُّ عن سنة رسول الله ﷺ، بتبيين ما وَهِم فيه الحاكم ﵀ من مخالفة للأئمة في تصحيح ما ليس بصحيح، مُتحريا في ذلك الإنصاف - قدر المُستطاع -، فهو عزيز، كما قال الذهبي (¬٢)، والله المستعان.","footnotes":"(¬١) تذكرة الحفاظ (٣/ ١٦٦).\r(¬٢) انظر: سير أعلام النبلاء (١٣/ ١٢٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351937,"book_id":251,"shamela_page_id":167,"part":null,"page_num":177,"sequence_num":6,"body":"مسند الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄\r(٦) ٤٦٦٩ - أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ عبدالرحمن بْنِ عِيسَى السَّبِيعِيُّ، بِالْكُوفَةِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْجِيزِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَشْقَرُ (¬١)، ثنا سَعِيدُ","footnotes":"= وأما قنبر مولى علي بن أبي طالب: فترجم له الذهبي في الميزان (٣/ ٣٩٢) وقال: لم يثبت حديثه. ا. هـ\rوهناك شاهد آخر من حديث حذيفة بن اليمان:\rأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢١/ ٤١١) من طريق إسماعيل بن يحيى بن طلحة، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن سعيد بن جبير؛ قال: قال حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اشتاقت الجنة إلى أربعة: علي وسلمان وأبي ذر وعمار بن ياسر».\rوهذا إسناد ضعيف جدا، فإسماعيل التميمي هذا ترجم له الذهبي في الميزان (١/ ٢٥٣): وقال: مجمع على تركه. ا. هـ\rوالحديث ضعَّفه الألباني في السلسلة الضعيفة (٥/ ٣٥١ رقم ٢٣٢٨).\rوانظر ما سيأتي في مُسنَد بريدة بن الحصيب برقم (٤٦٤٩).\r\r(¬١) الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري، أبو عبدالله الكوفي، ضعيف، قاله الأزدي. وقال أحمد لما ذُكر له أنه صنف في معائب الشيخين: ليس هذا بأهل أن يُحدَّث عنه. وقال البخاري: فيه نظر. وفي رواية قال: عنده مناكير. وقال أبو زرعة: شيخ منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث. وقال النسائي والدارقطني وأبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي. وذكره العقيلي في الضعفاء. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351777,"book_id":251,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":12,"sequence_num":7,"body":"عملي في هذا الكتاب:\r* قُمتُ باستخراج الأحاديث المرفوعة في مناقب عليٍّ بن أبي طالب ﵁ الواردة في كتاب المُستَدرَك، ولم أتقيَّد في ذلك بكتاب أو بباب مُعين من كتب وأبواب الكتاب، بل حيثما ورد الحديث في فضل عليٍّ ﵁ استخرجته، ووضعته هنا.\rواحترزتُ بقولي «الأحاديث المرفوعة» عن الآثار الموقوفة والمقطوعة، الواردة في المُستَدرَك في فضائله، فهي ليست من موضوع هذا البحث.\r* قُمتُ بترتيب هذه الأحاديث على مسانيد الصحابة، ثم رتبتُ هذه المسانيد تبعا لحروف الهجاء.\r* وضعت ترقيما تسلسليا لهذه الأحاديث بين قوسين ()، تبعا لموطن ورودها في هذا البحث، يعقب ذلك الترقيم: رقم الحديث وفق ما جاء في كتاب المُستَدرَك، تبعا لطبعة «دار الكتب العلمية».\r* قُمتُ بالتعريف برجال الإسناد المذكورين بكناهم، ليستطيع القارئُ الوقوف على أسمائهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351942,"book_id":251,"shamela_page_id":172,"part":null,"page_num":182,"sequence_num":7,"body":"مُسْنَدُ بُرَيْدَةَ بنِ الحُصِيْب ﵁\r(٧) ٢٥٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثنا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ (¬١)، ثنا يَحْيَى بْنُ","footnotes":"= استشكل البعضُ سبَّ معاوية بن حُدَيْج - وله صحبة - لعلي بن أبي طالب.\rوالجواب عن ذلك ابتداءً: أن مذهب أفاضل العلماء - كما نقل القاضي عياض والنووي، ويأتي تفصيله في مُسنَد سعد بن أبي وقاص، برقم (٤٥٧٥) - أن ما وقع من الأحاديث القادحة في عدالة بعض الصحابة، والمضيفة إليهم ما لا يليق بهم؛ فإنها تُردُّ ولا تقبل إذا كان رواتها غير ثقات، وإن رواها الثقات تأولت على الوجه اللائق بهم، ولا يقع في روايات الثقات إلا ما يمكن تأويله. وحديثنا هنا من الصنف الأول، ففي رواته من هو مطعون في حفظه وضبطه، ومنهم الغالِ في مذهبه.\rثم إذا افترضنا صحة إسناد هذا الحديث - وهو لا يصح كما قدمنا - فإن التماس العذر هنا واجب، مع رد الخطأ على من أخطأ.\rيقول الذهبي في السير (٣/ ٣٩): كان هذا - يعني ابن حُدَيْج - عُثْمانيا، وقد كان بين الطائفتين من أهل صفين ما هو أبلغ من السب؛ السيف، فإن صح شيء، فسبيلنا الكف والاستغفار للصحابة، ولا نحب ما شجر بينهم، ونعوذ بالله منه، ونتولى أمير المؤمنين عليا ﵁. ا. هـ\r\r(¬١) قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351778,"book_id":251,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":8,"body":"* لم أقم بالترجمة لرجال الإسناد كلهم، إلا من كانت مرتبته دون الثقات، عندها أذكر درجته، لأنها مؤثرة في الحكم على الحديث، ومن لم أُترجم له: فهو ثقة - إن شاء الله -.\r* من كانت مرتبته من هؤلاء الرواة دون الثقات، فهم على قسمين:\rأ- قسم ذكره الحافظ ابن حجر في «تقريب التهذيب»، وهؤلاء أيضا على قسمين: قسم وافقته في حكمه عليهم؛ فأكتفي عندها بذكر حكمه. وقسم لم أوافقه في الحكم عليهم؛ فعندها لا أذكر حكمه، بل أذكر الراجح عندي، مؤيدا ذلك الحكم بأقوال أئمة الجرح والتعديل المتقدِّمين.\rب- وقسم لم يذكره الحافظ ابن حجر في كتابه «التقريب»، فهؤلاء أذكر الحكم عليهم من خلال أقوال أئمة الجرح والتعديل، مشيرا إلى مصادر تراجمهم.\r* قُمتُ بتخريج الأحاديث المستخرجة بتوسع قدر المستطاع، من خلال المصادر المطبوعة، مراعيا في التخريج المتابعات لرجال إسناد الحاكم، وكذلك مراعيا الترتيب الزمني لوفيات أصحاب الكتب، مقدما الأقدم وفاة على الأحدث. مع تصدير ذلك بالحكم الراجح - عندي - على الحديث.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351948,"book_id":251,"shamela_page_id":178,"part":null,"page_num":188,"sequence_num":8,"body":"(٨) ٢٥٩٠ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثنا عبدالله بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ (¬١).","footnotes":"(¬١) إسناده صحيح.\rوالحديث عند ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٣٢٦٠١) - وعنه ابن أبي عاصم في السنة (باب «من كنت مولاه فعلي مولاه»، رقم ١٣٥٤) -.\rوأخرجه أحمد (٥/ ٣٥٨ رقم ٢٣٠٢٨، ٥/ ٣٦١ رقم ٢٣٠٥٧) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ٩٤٧،١٧٧) واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (باب سياق ما روي عن النبي ﷺ في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رقم ٢٦٣٧)؛ من طريق الحسن بن عرفة.\rكلاهما (أحمد، وابن عرفة) عن وكيع، به.\rوانظر الحديث السابق برقم (٢٥٨٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351779,"book_id":251,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":14,"sequence_num":9,"body":"* إذا كان الحديث موجودا في مصدر من المصادر المذكورة في التخريج، كمصنِّف ابن أبي شيبة - مثلا - ورواه من طريقه صاحب كتاب آخر، كابن أبي عاصم في السنة - مثلا -؛ فإنني لا أذكر المصدر الفرعي، الذي روى الحديث من طريق صاحب المصدر الأصلي المذكور، إلا في حالة من اثنتين:\rالأولى: أن يكون صاحب المصدر الفرعي قد اشترط لكتابه الصحة - كابن حبان وابن خزيمة في صحيحيهما، على سبيل المثال -، أو يكون قد خصص كتابه للأحايث الضعيفة والموضوعة - كالموضوعات لابن الجوزي، على سبيل المثال -؛ لأن ذكره هنا يفيد في ترجيح الحكم على الحديث،\rصحة أو ضعفا.\rالثانية: أن تكون المصادر التي وقفتُ عليها عند تخريج الحديث شحيحة قليلة، فعندها أذكر المصادر الفرعية، لتبيين من أخرج الحديث، وإن كان من طريق صاحب المصدر الأصلي.\r* قُمتُ بشرح غريب الحديث، وتبيين معاني الألفاظ الغامضة، من خلال كتب غريب الحديث، وكتب الشروح.\r* قُمتُ بالتعليق على الأحاديث التي فيها بعض العبارات المُشكَلَة، أو التي أُسيء فهمها، واستُدلَّ بها في غير موطنها، مُبيِّنا الصواب في ذلك، من خلال نصوص العلماء وأقوالهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351949,"book_id":251,"shamela_page_id":179,"part":null,"page_num":189,"sequence_num":9,"body":"(٩) ٤٥٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيُّ، بِالْكُوفَةِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ الْغِفَارِيُّ، وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عبدالله الْعُمَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالُوا: ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ ﵁، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْيَمَنِ فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً، فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرْتُ عَلِيًّا فَتَنَقَّصْتُهُ، فَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَتَغَيَّرُ، فَقَالَ: «يَا بُرَيْدَةُ، أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟» قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬١).","footnotes":"(¬١) إسناده صحيح.\rوقد تقدَّم الحديث بلفظ مقارب في (٢٥٨٩، ٢٥٩٠)، وفيه تفسير انتقاص بريدة لعلي ﵄ وسبب ذلك.\r=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351780,"book_id":251,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":10,"body":"* ذيَّلتُ هذا البحث بفهرس لأطراف الأحاديث، مُرتَّبا على حروف الهجاء، ثم الفهرس العام للموضوعات، وبين الفهارس وأحاديث الكتاب؛ وضعتُ: جريدة المصادر والمراجع.\r* قدَّمتُ لأحاديث الكتاب، والتي تقع في الباب الثاني منه؛ بباب تمهيدي، قسمته على فصلين:\ro الفصل الأول: وهو خاص بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وينقسم لمبحثين:\r\r• المبحث الأول: ترجمة موجزة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، وتشمل الحديث عن:\r\r• اسمه ونسبه.\r\r• كنيته.\r\r• مولده.\r\r• صفته.\r\r• إسلامه.\r\r• أزواجه وأولاده.\r\r• جهاده ونشره للدين.\r\r• علاقته بالخلفاء الراشدين، ومكانته في أيامهم وخلافتهم.\r\r• خلافته، ومبايعة الصحابة له.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351951,"book_id":251,"shamela_page_id":181,"part":null,"page_num":191,"sequence_num":10,"body":"(١٠) ٤٦٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا شَرِيكٌ (¬١)، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثنا عبدالله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَبْدُاللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَا: ثنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الْإِيَادِيُّ (¬٢)، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ»، قَالَ: قُلْنَا: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ وَكُلُّنَا نُحِبُّ أَنْ نَكُونَ مِنْهُمْ، فَقَالَ: \" «أَلَا إِنَّ عَلِيًّا مِنْهُمْ، ثُمَّ سَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنَّ عَلِيًّا مِنْهُمْ». ثُمَّ سَكَتَ\".\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٣).","footnotes":"(¬١) شريك بن عبدالله بن أبي شريك النخعي، أبو عبدالله الكوفي القاضي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. ا. هـ\r(¬٢) تقدَّم في الحديث (٤٦٦٦) أنه مقبول.\r(¬٣) إسناده ضعيف لحال شريك وأبي ربيعة.\rوالحديث عند أحمد (٥/ ٣٥١ رقم ٢٢٩٦٨، ٥/ ٣٥٦ رقم ٢٣٠١٤) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١١٧٦، ١١٨١).\rوعنده تسمية الثلاثة الباقون، وهم: أبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، والمقداد بن الأسود الكندي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351781,"book_id":251,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":16,"sequence_num":11,"body":"• تلخيص لما حدث في معركة الجمل.\r\r• تلخيص لما حدث في معركة صفين.\r\r• تلخيص لما حدث في معركة النهروان.\r\r• مقتله.\r\r• مناقبه.\r\r• المبحث الثاني: اختلاف الفرق فيه، وموقف أهل السنة منه.\ro الفصل الثاني: وهو مختص بالحاكم وكتابه «المُستَدرَك»، وينقسم أيضا لمبحثين:\r\r• المبحث الأول: ترجمة الحاكم ﵀، وتشمل الحديث عن:\r\r• اسمه وكنيته.\r\r• شهرته.\r\r• لقبه.\r\r• مولده.\r\r• طلبه للعلم، وجهوده في حفظ السنة.\r\r• وفاته.\r\r• ما أُخِذ عليه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351953,"book_id":251,"shamela_page_id":183,"part":null,"page_num":193,"sequence_num":11,"body":"مُسْنَدُ جابر بن عبدالله ﵄\r(١١) ٤٦٢٧ - حَدَّثَنَا (¬١) أَبُو عَبْدِالله مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُوسَى القَاضِي (¬٢)، ثنا إِبْرَاهِيمُ بنُ مَالِكٍ الزَّعْفَرَانِيّ، ثنا سَهْلُ بنُ عُثْمَانَ العَسْكَرِيّ، ثنا","footnotes":"= عليه وسلم، أنه قال: «إن جبريل ﵇ أتاني، فقال: إن ربك يحب من أصحابك أربعة، ويأمرك أن تحبهم»، فقال بعض أصحابه: سمهم لنا يا رسول الله، فقال: «أما إن عليا منهم»، حتى إذا كان من الغد، قالوا: يا رسول الله، النفر الذين أخبرك الله أنه يحبهم، وأمرك أن تحبهم؟ فقال: «أما إن عليا منهم»، فلما أن كان اليوم الثالث، قالوا: يا رسول الله، النفر الذين أخبرك الله أنه يحبهم، وأمرك أن تحبهم؟ فقال: «أما إن عليا منهم» قال: «علي، وأبو ذر الغفاري، والمقداد بن الأسود، وسلمان الفارسي».\rقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبدالملك بن أبي سليمان، إلا عبدالنور بن عبدالله، تفرد به: خالد السمتي. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وهذا إسناد ضعيف جدا، فالسمتي: فضعيف- كما في الميزان (١/ ٦٤٨)، وأما عبدالنور بن عبدالله المسمعي، فقال عنه العقيلي في الضعفاء (٣/ ١١٤): كان غاليا في الرفض، ويضع الحديث، خبيثا. ا. هـ\rوانظر ما تقدَّم في مُسنَد أنس بن مالك برقم (٤٦٦٦).\rوالحديث ضعَّفه الألباني في السلسلة الضعيفة (٤/ ٥٤ رقم ١٥٤٩، ٥/ ١٩٠ رقم ٢١٧١).\r\r(¬١) هذا الحديث أورده الحاكم شاهدا لحديث أم المؤمنين عائشة، الذي سيأتي في مُسنَدها برقم (٤٦٢٦)، وقد ورد هذا الحديث في المطبوع من المستدرك بلا إسناد، لكنه جاء مُسنَدا في مخطوط المستدرك، كما ذكر الشيخ سعد الحميد في تحقيقه لمختصر استدارك الذهبي على مستدرك الحاكم لابن الملقن (٣/ ١٣٦١)، ونقلنا إسناده من إتحاف المهرة (٣/ ٤٩١ رقم ٣٥٤٦) مع مراجعته في حاشية التحقيق المشار إليه آنفا.\r(¬٢) محمد بن أحمد بن موسى الخازن الرازيّ، أبو عبدالله القاضي، ترجم له السمعاني في الأنساب (٥/ ١٣) وقال: سمع منه الحاكم أبو عبدالله الحافظ، وقال: أبو عبدالله الخازن فقيه أهل الرأى، وكان من أفصح من رأينا وآدبهم وأحسنهم كتابة. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351782,"book_id":251,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":12,"body":"• المبحث الثاني: التعريف بكتاب «المُستَدرَك»، ويشمل الحديث عن:\r\r• سبب التأليف.\r\r• موضوع الكتاب.\r\r• المنهج الذي سار عليه الحاكم في «المُستَدرَك».\r\r• أقسام أحاديث «المُستَدرَك».\r\r• ما أُلِّف حول «المُستَدرَك».\rوبعد هذا: فإني لا أنُزِّه هذا العمل عن الخطأ أو التقصير، فهو لا يعدو جهدا بشريا، يصدق فيه وفي غيره قول الله ﷿: ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ [النساء: ٨٢]. وقد أبى الله أن يجعل العصمة لكتاب: إلا لكتابه.\rلكن حسبي أني اجتهدت، وأوضحت في أول كلامي عمَّا قصدتُ وأردت، فإن أصبت: فذاك فضل من الله، أحمده عليه، وإن أخطأتُ أو قصرت: فهو من نفسي ومن الشيطان، فأستغفر الله منه.\rوخِتاماً: فإني أسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، أن ينفع بهذا الكتاب صاحبه، وناشره، وقارئه، وأن يجعله باب خير وبركة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351955,"book_id":251,"shamela_page_id":185,"part":null,"page_num":195,"sequence_num":12,"body":"الْعَرَبِ» فَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: أَلَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ» (¬١).\r(١٢) ٤٦٣٩ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ الْإِمَامُ الشَّاشِيُّ الْقَفَّالُ، بِبُخَارَى وَأَنَا سَأَلْتُهُ حَدَّثَنِي النُّعْمَانُ بْنُ الْهَارُونِ الْبَلَدِيُّ، بِبَلَدٍ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عبدالله بْنِ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ (¬٢)، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ،","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف جدا، لحال المسيب، والوجيهي.\rوقد أعلَّ الذهبي الحديث بعمر الوجيهي، فقال في تلخيصه للمستدرك: عمر وضاع. ا. هـ\rوسيأتي الكلام عن طرق هذا الحديث وشواهده، وثبوت الشطر الأول منه «أنا سيد ولد آدم» من غير طريق المؤلف؛ في مُسنَد أم المؤمنين عائشة، برقم (٤٦٢٥).\r(¬٢) أحمد بن عبدالله بن يزيد المؤدب، أبو جعفر المكتب، يعرف بالهشيمي، ضعيف متهم بالوضع، قال عنه ابن حبان: يروي عن عبدالرزاق والثقات الأوابد والطامات. وقال ابن عدي: يضع الحديث. وقال الدارقطني: يحدث عن عبدالرزاق وغيره بالمناكير، يترك حديثه. وقال الخطيب البغدادي: في بعض أحاديثه نكارة. وقال الذهبي عنه عقب هذا الحديث: دجال كذاب.\rانظر: المجروحين لابن حبان (١/ ١٥٢ - ١٥٣)، الكامل في الضعفاء (١/ ١٩٢)، تاريخ بغداد (٥/ ٣٥٨)","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351783,"book_id":251,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":13,"body":"عليَّ - في الحياة والممات - وعلى سائر المسلمين، وأن يرزقنا الصدق والإخلاص في القول والعمل، والسر والعلن. اللهم آمين.\rوآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه، وسلِّم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.\r\rوكتبه:\rأحمد بن إبراهيم الجابريّ\rE-Mail:\rIslamtime@Hotmail.Com.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351957,"book_id":251,"shamela_page_id":187,"part":null,"page_num":198,"sequence_num":13,"body":"(١٣) ٤٦٤٤ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ الْإِمَامُ الشَّاشِيُّ، بِبُخَارَى، ثنا النُّعْمَانُ بْنُ هَارُونَ الْبَلَدِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عبدالله بْنِ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عبدالله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ بَهْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللَّهِ ﵄ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِضَبْعِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ وَهُوَ يَقُولُ: «هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ، قَاتِلُ الْفَجَرَةِ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ»، ثُمَّ مَدَّ بِهَا صَوْتَهُ (¬١).\r«هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ».","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف جدا، وقد تقدَّم بسنده، والكلام عليه في الحديث رقم (٤٦٣٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351784,"book_id":251,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":14,"body":"الباب الأول: تمهيد البحث، ويشتمل على فصلين\rالفصل الأول: وهو خاص بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب.\rالفصل الأول: وهو خاص بالحاكم، وكتابه المستدرك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351958,"book_id":251,"shamela_page_id":188,"part":null,"page_num":199,"sequence_num":14,"body":"(١٤) ٤٦٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا زَائِدَةُ، ثنا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ (¬١)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ ﵄ قَالَ: مَشَيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى امْرَأَةٍ فَذَبَحَتْ لَنَا شَاةً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ»","footnotes":"(¬١) عبدالله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، ضعيف يعتبر فيه، ضعَّفه ابن معين وابن المديني وأبو داود والنسائي والدارقطني. وقال سفيان بن عيينة: أربعة من قريش يمسك عن حديثهم، وعده منهم. وقال أبو حاتم: ليِّن الحديث، ليس بالقوي، ولا ممن يحتج بحديثه، يكتب حديثه. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به. وقال ابن حبان: كان من سادات المسلمين، من فقهاء أهل البيت وقرائهم، إلا أنه كان رديء الحفظ، كان يحدث عن التوهم فيجيء بالخبر على غير سننه، فلما كثر ذلك في أخباره وجب مجانبتها والاحتجاج بضدها. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق، وفي حديثه ضعف شديد جدا. وقال محمد بن سعد: منكر الحديث، لا يحتجون بحديثه، وكان كثير العلم. وقال الخطيب البغدادي: سيء الحفظ. وترك مالك ويحيى بن سعيد الرواية عنه. بينما خالف هؤلاء البخاري والترمذي، فقال الترمذى: صدوق، و قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، و سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد بن حنبل، و إسحاق بن إبراهيم، و الحميدى يحتجون بحديث ابن عقيل. قال محمد بن إسماعيل: وهو مقارب الحديث.\rانظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (ص: ٢٦٤ - القسم المتمم)، الجرح والتعديل (٥/ ١٥٣)، الضعفاء للعقيلي (٢/ ٢٩٨)، المجروحين لابن حبان (٢/ ٣)، الكامل في الضعفاء (٤/ ١٢٧)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351785,"book_id":251,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":15,"body":"الفصل الأول، ويشتمل على مبحثين\rالمبحث الأول: ترجمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.\rالمبحث الثاني: اختلاف الفِرَقِ في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وموقف أهل السنة منه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351963,"book_id":251,"shamela_page_id":193,"part":null,"page_num":204,"sequence_num":15,"body":"مُسْنَدُ حذيفة بن اليمان ﵁\r(١٥) ٤٤٣٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِاللَّهِ الْحَكِيمِيُّ (¬١)، بِبَغْدَادَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ شَاذَانَ، ثنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ (¬٢)، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ (¬٣)، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا؟ قَالَ: «إِنْ أَسْتَخْلِفْ عَلَيْكُمْ خَلِيفَةً فَتَعْصُوهُ يَنْزِلْ بِكُمُ الْعَذَابُ» قَالُوا: لَوِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ، قَالَ: «إِنْ أَسْتَخْلِفْهُ عَلَيْكُمْ تَجِدُوهُ قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ ضَعِيفًا فِي جَسَدِهِ» قَالُوا: لَوِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا عُمَرَ، قَالَ: «إِنْ أَسْتَخْلِفْهُ عَلَيْكُمْ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ» قَالُوا: لَوِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا عَلِيًّا، قَالَ:","footnotes":"(¬١) على بن عبدالله بن سُليمان بن مطر، أبو عبدالله العطار، صاحب الحكيمي، ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ٤٤٦)، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.\r(¬٢) تقدَّم في الحديث (٤٦٤٩) أنه صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. ا. هـ\r(¬٣) عثمان بن عمير، أبو اليقظان الكوفي الأعمى، قال عنه الحافظ في التقريب: ضعيف، واختلط، وكان يدلس، ويغلو في التشيع. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351786,"book_id":251,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":16,"body":"المبحث الأول: تَرْجمةُ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ (¬١)\r\r• اسمُهُ ونَسَبُه:\rهو علي بن أبي طالب (¬٢) بن عبدالمطلب (¬٣) بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.\rفهو ابن عم رسول الله ﷺ، ويلتقي معه في جده الأول عبد المطلب بن هاشم، ووالده أبو طالب شقيق عبدالله والد النبي ﷺ.\rوأُمُّه هي: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، ﵂، أول هاشمية ولدت هاشميا، وقد أسلمت وهاجرت، وهي التي","footnotes":"(¬١) مصادر الترجمة: الطبقات الكبرى لابن سعد (٢/ ٣٣٧ - ٣٤٠)، تاريخ الطبري (٤/ ٤٢٧ - ٥٧٦، ٥/ ١ - ١٥٧)، السيرة النبوية وأخبار الخلفاء لابن حبان (٢/ ٥٢١ - ٥٥٢)، الاستيعاب لابن عبدالبر (٣/ ١٠٨٩ - ١١٣٣)، صفة الصفوة لابن الجوزي (١/ ١١٥ - ١٢٥)، أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (٤/ ٨٧ - ١١٧)، الرياض النضرة في مناقب العشرة لمحب الدين الطبري (٣/ ١٠٤ - ٢٤١)، تهذيب الأسماء واللغات للنووي (١/ ٣٤٤ - ٣٤٩)، تاريخ الإسلام للذهبي (٣/ ٦٢١ - ٦٥٢)، البداية والنهاية لابن كثير (١٠/ ٤١١ - ٦٨٦، ١١/ ١ - ١٣٠)، الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (٧/ ٢٧٥ - ٢٨٢)، تاريخ الخلفاء للسيوطي (ص: ١٣٠ - ١٤٦)، أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب للصلَّابي، وغير ذلك من المصادر.\r(¬٢) قال ابن عبدالبر في الاستيعاب (٣/ ١٠٨٩): واسم أَبِي طالب: عبد مناف، وقيل: اسمه كنيته. والأول أصح. ا. هـ\r(¬٣) قال ابن عبدالبر في الاستيعاب (٣/ ١٠٨٩): وكان يُقال لعبدالمطلب: شيبة الحمد. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351965,"book_id":251,"shamela_page_id":195,"part":null,"page_num":206,"sequence_num":16,"body":"(١٦) ٤٦٨٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، قَالَا: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَا: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنْ وَلَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ فَزَاهِدٌ فِي الدُّنْيَا، رَاغِبٌ فِي الْآخِرَةِ، وَفِي جِسْمِهِ ضَعْفٌ، وَإِنْ وَلَّيْتُمُوهَا عُمَرُ فَقِوِيُّ أَمِينٌ، لَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَإِنْ وَلَّيْتُمُوهَا عَلِيًّا فَهَادٍ مُهْتَدٍ، يُقِيمُكُمْ عَلَى صِرَاطٍ","footnotes":"= وفي رواية الترمذي: قال عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي (شيخ الترمذي): فقلت لإسحاق بن عيسى: يقولون هذا عن أبي وائل. قال: لا، عن زاذان إن شاء الله. ا. هـ\rقال الترمذي: هذا حديث حسن، وهو حديث شريك. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وعلى أي وجه كان الصواب عن شريك، فيبقى أن شريكا نفسه متكلم في حفظه، وشيخه في الطريقين هو أبو اليقظان، وتقدَّم أنه ضعيف.\rولذا قال الذهبي في تلخيصه عن هذا الحديث: عثمان أبو اليقظان ضعفوه، وشريك القاضي شيعي ليِّن الحديث. ا. هـ\rوقال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٧٦): رواه البزَّار، وفيه أبو اليقظان عثمان بن عمير؛ وهو ضعيف. ا. هـ\rوللحديث طريق آخر عن حذيفة، يأتي في الحديث القادم برقم (٤٦٨٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351787,"book_id":251,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":17,"body":"سمَّت عليا: أَسَدَاً عند مولده، وسمته بذلك لاسم أبيها أسد بن هاشم، ويدل على ذلك ارتجازه يوم خيبر، حيث قال:\rأنا الذي سمَّتني أُمِّي حَيْدَرَه (¬١) كَلَيْثِ غابات كَرِيهِ المَنْظَرَه (¬٢)\rوكان أبو طالب غائبًا فلما عاد، كره هذا الاسم، وسمَّاه عليًا (¬٣).\r\r• كُنْيتُه:\rله كنيتان مشهورتان: الأولى: أبو الحسن، نسبة لابنه الأكبر: الحسن بن علي، وهو ابنه من فاطمة ﵂.\rوالثانية: أبو تراب، وتسميته بها من قِبَل النبي ﷺ، ولها قصة:\rيقول سهل بن سعد: «ما كان لعليٍّ اسم أحب إليه من أبي التراب، وإن كان ليفرح إذا دُعِيَ بها»، فقيل لسهل: أخبرنا عن قصته، لم سُمِّيَ أبا تراب؟ قال: «جاء رسول الله ﷺ بيت فاطمة، فلم يجد","footnotes":"(¬١) حيدره: من أسماء الأسد.\r(¬٢) هذا البيت ثابت الإسناد عن علي ﵁، وقد جاء ضمن حديث أخرجه مسلم (كتاب الجهاد والسير، باب غزوة ذي قرد وغيرها، رقم ١٨٠٧) عن سلمة بن الأكوع.\r(¬٣) الرياض النضرة (٣/ ١٠٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351969,"book_id":251,"shamela_page_id":199,"part":null,"page_num":210,"sequence_num":17,"body":"مُسْنَدُ زيد بن أرقم ﵁\r(١٧) ٤٥٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْحَنْظَلِيُّ، بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ (¬١)، ثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَالَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَزَّارُ قَالَا: ثنا عَبْدُاللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، وَثَنَا أَبُو نَصْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْفَقِيهُ، بِبُخَارَى، ثنا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا خَلَفُ بْنُ سَالِمٍ الْمُخَرِّمِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ قَالَ: ثنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ﵁ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَنَزَلَ غَدِيرَ خُمٍّ (¬٢) أَمَرَ بِدَوْحَاتٍ فَقُمِمْنَ، فَقَالَ: «كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ","footnotes":"(¬١) تقدَّم في الحديث (٢٥٨٩) أنه صدوق يخطئ.\r(¬٢) غَدير خُمٍّ: موضع بين مكة والمدينة، على مقربة من الجحفة التي هي من المواقيت التي يُحرِم منها الحجاج للحج أو العمرة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351788,"book_id":251,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":18,"body":"عليا في البيت، فقال: «أين ابن عمك؟» فقالت: كان بيني وبينه شيء، فغاضبني فخرج، فلم يَقِلْ (¬١) عندي، فقال رسول الله ﷺ لإنسان «انظر، أين هو؟» فجاء فقال: يا رسول الله هو في المسجد راقد، فجاءه رسول الله ﷺ وهو مضطجع، قد سقط رداؤه عن شقه، فأصابه تراب، فجعل رسول الله ﷺ يمسحه عنه ويقول «قم أبا التراب، قم أبا التراب» (¬٢).\rويُقال له أيضا: أبو السِّبْطَيْن (الحسن والحسين) (¬٣).\r\r•\rمَوْلِدُه:\r\rوقع خلاف بين الروايات في تحديد وقت مولده، ففي بعضها: أنه وُلِد قبل البعثة بخمس عشرة أو ست عشرة سنة (¬٤)، وفي أخرى: أنه","footnotes":"(¬١) من القيلولة، وهي النوم في نصف النهار.\r(¬٢) متفق عليه: أخرجه البخاري (كتاب الصلاة، باب نوم الرجال في المسجد، رقم ٤٤١، وكتاب المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب، رقم ٣٧٠٣، وكتاب الأدب، باب التكني بأبي تراب وإن كانت له كنية أخرى، رقم ٦٢٠٤، وكتاب الاستئذان، باب القائلة في المسجد، رقم ٦٢٨٠) ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٢٤٠٩) واللفظ لمسلم.\r(¬٣) أسد الغابة (٤/ ٨٧)، تهذيب الأسماء واللغات (١/ ٣٤٤)، تاريخ الخلفاء (ص: ١٣٠).\r(¬٤) المعجم الكبير للطبراني (١/ رقم ١٦٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351983,"book_id":251,"shamela_page_id":213,"part":null,"page_num":224,"sequence_num":18,"body":"(١٨) ٤٥٧٧ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ (¬١)، وَدَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ، قَالَا: أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ (¬٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرٍ بن وَاثِلَةَ (¬٣)، أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ﵁ يَقُولُ: نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ عِنْدَ شَجَرَاتٍ خَمْسِ دَوْحَاتٍ عِظَامٍ، فَكَنَسَ النَّاسُ مَا تَحْتَ الشَّجَرَاتِ، ثُمَّ رَاحَ رَسُولُ اللَّهِ","footnotes":"وانظر ما تقدَّم في مُسنَد بريدة برقم (٢٥٨٩، ٢٥٩٠، ٤٥٧٨)، وما سيأتي في مُسنَد عمران بن حصين برقم (٤٥٧٩)، ففيهم سبب ورود الحديث مُسنَدا.\rخامساً: لو كان النبي ﷺ يريد خلافة علي، لكان أولى أن يقول هذا في يوم عرفة، حيث الحجاج كلهم مجتمعون، حتى إذا غدر أهل المدينة شهد له باقي المسلمين من غير أهل المدينة، ولم يكن ينتظر حتى يصل غدير خم.\r\r(¬١) الإمام أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه.\r(¬٢) محمد بن سلمة بن كهيل: وهَّاه الجوزجاني كما في الكامل لابن عدي (٦/ ٢١٦)، وقال أحمد عنه كما في سؤالات أبي داود (٤٠٠): مقارب الحديث، وقال الدارقطني كما في سؤالات البرقاني (٥٣٩): يعتبر به.\r(¬٣) تصحَّف في المطبوع إلى: عن ابن واثلة!","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351789,"book_id":251,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":19,"body":"قبل البعثة بثماني سنين (¬١)، وفي ثالثة: أنه قبل البعثة بعشر سنين، وهذا الأخير هو ما ذكره ابن إسحاق (¬٢)، ورجَّحه الحافظ ابن حجر (¬٣).\rوأمَّا عن مكان مولده؛ فيقول الحاكم: «إن الأخبار تواترت بأن عليًا وُلِد في جوف الكعبة» (¬٤).\r\r• صِفَتُه:\rكان عليٌّ ﵁: شيخًا سمينًا، عظيم البطن، أصلعاً، كثير الشعر، آدم (¬٥) شديد الأدمة، ثقيل العينين عظيمهما، أقرب إلى القصر من الطول، عظيم اللحية جدًّا، قد ملأت ما بين منكبيه، أبيض الرأس واللحية، لم يصفه أحد بالخضاب إلا سوادة بن حنظلة؛ فإنه قال: «رأيت علياً أصفر اللحية»، ويشبه أن يكون قد خضب مرة ثم ترك (¬٦).\r\r• إِسْلامُه:\rيقول مجاهد بن جبر: «كان من نعمة الله على علي بن أبي طالب، ومما صنع الله له، وأراده به من الخير، أن قريشا أصابتهم أزمة شديدة، وكان","footnotes":"(¬١) المصدر السابق (١/ رقم ١٦٢)، الاستيعاب (٣/ ١٠٩٢).\r(¬٢) السيرة النبوية لابن إسحاق (ص: ١٣٧).\r(¬٣) فتح الباري (٧/ ١٧٤).\r(¬٤) المستدرك (٣/ ٥٥٠) هكذا ساقه بلا إسناد، وقال الفاكهي في أخبار مكة (٣/ ١٩٨): وأول من وُلِد في الكعبة من بني هاشم من المهاجرين: علي بن أبي طالب ﵁. ا. هـ\r(¬٥) أي: أسمر اللون.\r(¬٦) تاريخ الطبري (٥/ ١٥٣)، الاستيعاب (٣/ ١١١١)، صفة الصفوة (١/ ١١٦)، تاريخ الخلفاء (ص: ١٣٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351985,"book_id":251,"shamela_page_id":215,"part":null,"page_num":226,"sequence_num":19,"body":"(١٩) ٤٦٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَزَّازُ (¬١)، بِبَغْدَادَ، ثنا عَبْدُاللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا عَوْفٌ (¬٢)، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِاللَّهِ (¬٣)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كَانَتْ لِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَبْوَابٌ شَارِعَةٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ يَوْمًا: «سُدُّوا هَذِهِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَ عَلِيٍّ» قَالَ: فَتَكَلَّمَ فِي ذَلِكَ نَاسٌ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: \" أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي أُمِرْتُ بِسَدِّ هَذِهِ الْأَبْوَابِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ، فَقَالَ فِيهِ قَائِلُكُمْ، وَاللهِ مَا","footnotes":"(¬١) أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القَطِيعي، الراوي الوحيد لمُسنَد الإمام أحمد، قال عنه الخطيب: كان بعض كتبه غرق، فاستحدث نسخها من كتاب لم يكن فيه سماعه، فغمزه الناس، إلا أنا لم نر أحدا امتنع من الرواية عنه، ولاترك الاحتجاج به. وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال ابن أبي الفوارس: لم يكن في الحديث بذاك، له في بعض مُسنَد أحمد أصول فيها نظر. وقال البرقاني: غرقت قطعة من كتبه فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه، فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة، وكنت شديد التنقير عنه حتى تبين عندي أنه صدوق لا يشك في سماعه.\rقُلتُ (أحمد): فمثله لا ينزل حديثه عن مرتبة الحسن، والله أعلم.\rانظر: تاريخ بغداد للخطيب (٥/ ١١٦)، ميزان الاعتدال للذهبي (١/ ٨٧).\r(¬٢) عوف بن أبي جميلة، أبو سهل البصري، المعروف بالأعرابي.\r(¬٣) ميمون أبو عبدالله، البصري، الكندي، ويقال: القرشي، مولى عبدالرحمن بن سمرة، قال عنه الحافظ في التقريب: ضعيف. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351790,"book_id":251,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":20,"body":"أبو طالب ذا عيال كثير، فقال رسول الله ﷺ للعباس عمه، وكان من أيسر بني هاشم،: «يا عباس: إن أخاك أبا طالب كثير العيال، وقد\rأصاب الناس ما ترى من هذه الأزمة، فانطلق بنا إليه، فلنخفف عنه من عياله، آخذ من بنيه رجلا، وتأخذ أنت رجلا، فنكلهما عنه». فقال العباس: نعم. فانطلقا حتى أتيا أبا طالب، فقالا له: إنا نريد أن نخفف عنك من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه، فقال لهما أبو طالب: إذا تركتما لي عقيلا فاصنعا ما شئتما.\rفأخذ رسول الله ﷺ عليا، فضمه إليه، وأخذ العباس جعفرا فضمه إليه، فلم يزل علي مع رسول الله ﷺ حتى بعثه الله ﵎ نبيا، فاتبعه علي ﵁، وآمن به وصدَّقه، ولم يزل جعفر عند العباس حتى أسلم واستغنى عنه» (¬١).\rولهذه المكانة لعلي في بيت النبوة: كان أول من أسلم من الصبيان، واختُلف في أول من أسلم من","footnotes":"(¬١) سيرة ابن هشام (١/ ٢٤٦) وإسناده صحيح إلى مجاهد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351996,"book_id":251,"shamela_page_id":226,"part":null,"page_num":237,"sequence_num":20,"body":"(٢٠) ٤٦٤٢ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ، بِمَرْوَ، ثنا إِسْحَاقُ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (¬١)، ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْأَسْلَمِيُّ (¬٢)، ثنا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ﵁","footnotes":"= في أحكام القران، من طريق المطلب بن عبدالله بن حنطب، أن النبي ﷺ لم يأذن لأحد أن يمر في المسجد وهو جنب إلا لعلي بن أبي طالب، لأن بيته كان في المسجد.\rقال الحافظ: ومُحصِّل الجمع: أن الأمر بسد الأبواب وقع مرتين، ففي الأولى استثنى عليا لما ذكره، وفي الأخرى استثنى أبا بكر، ولكن لا يتم ذلك إلا بأن يحمل ما في قصة علي على الباب الحقيقي، وما في قصة أبي بكر على الباب المجازي، والمراد به الخوخة، كما صرح به في بعض طرقه. وكأنهم لما أمروا بسد الأبواب سدوها وأحدثوا خوخا يستقربون الدخول إلى المسجد منها، فأمروا بعد ذلك بسدها. ا. هـ\rوانظر: معاني الأخبار للكلاباذي (ص: ١٠٤ - ١٠٦)، القول المسدَّد في الذبِّ عن مُسنَد أحمد (ص: ١٨ - ١٩).\r\r(¬١) القاسم بن محمد بن أبي شيبة العبسي، أخو الحافظين أبي بكر وعثمان، ضعيف، قاله ابن معين والعجلي وابن عدي. كتب عنه أبو زرعة ولم يحدث عنه بشي. وكتب عنه أبو حاتم ثم ترك حديثه. وقال الساجي: متروك الحديث، يحدث بمناكير. وقال الخليلي: ضعفوه وتركوا حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويخالف. وقال الدارقطني: يكذب.\rانظر: الجرح والتعديل (٧/ ١٢٠)، الضعفاء للعقيلي (٣/ ٤٨١)، الثقات لابن حبان (٩/ ١٨)، الضعفاء والمتروكين للدارقطني (٤٤٠)، لسان الميزان (٦/ ٣٨٢).\r(¬٢) يحيى بن يعلى الأسلمي القطواني، قال عنه الحافظ في التقريب: شيعي ضعيف. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351791,"book_id":251,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":21,"body":"الرجال عامة: هل هو أبو بكر الصديق أم علي؟ فقال ابن عبدالبر: «الصحيح في أمر أبي بكر أنه أول من أظهر إسلامه، كذلك قال مجاهد وغيره، قالوا: ومنعه قومه. وقال ابن شهاب، وعبدالله بن محمد بن عقيل، وقتادة، وأبو إسحاق: أول من أسلم من الرجال علي. واتفقوا على أن خديجة أول من آمن بالله ورسوله وصدَّقه فيما جاء به، ثم علي بعدها».\rثم أسند ابن عبدالبر إلى محمد بن كعب القرظي أنه سُئِل عن أول من أسلم: عليٌّ أو أبو بكر ﵄؟ فقال: «سبحان الله! عليٌّ أولهما إسلاما، وإنما شُبِّه على الناس لأن عليَّا أخفى إسلامه من أبي طالب، وأسلم أبو بكر فأظهر إسلامه، ولا شك أن عليَّا عندنا أولهما إسلاما» (¬١).\rوأيا كان الراجح في هذه المسألة، قهي تدل على فضيلة ظاهرة لعلي ﵁، في سبقه للإسلام.\r\r• أزواجه وأولاده:\rتزوج من فاطمة بنت رسول الله ﷺ، وهي أولى زوجاته، ولم يتزوج عليها حتى\rماتت، ﵂، ووُلِد له منها: الحسن، والحسين، وزينب الكبرى، وأم كلثوم الكبرى (¬٢).","footnotes":"(¬١) الاستيعاب (٣/ ١٠٩٢)، ورجَّح الحاكم في المستدرك (٣/ ١٤٧) أن أبا بكر الصديق ﵁ كان أول الرجال البالغين إسلاما، وعلي بن أبي طالب تقدم إسلامه قبل البلوغ.\r(¬٢) قال الطبري في التاريخ (٥/ ١٥٣): ويُذكر أنه كان لها منه ابن آخر يسمى محسنا، توفي صغيرا. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352001,"book_id":251,"shamela_page_id":231,"part":null,"page_num":242,"sequence_num":21,"body":"(٢١) ٤٧١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ (¬١)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ السُّدِّيِّ (¬٢)، عَنْ صُبَيْحٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ (¬٣)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ: «أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ» (¬٤).","footnotes":"(¬١) أسباط بن نصر الهمدانى، أبو يوسف، ويُقال: أبو نصر الكوفي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق، كثير الخطأ، يُغرب. ا. هـ\r(¬٢) إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبى كريمة السُّدِّي، أبو محمد القرشي الكوفي الأعور، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق يهم، ورُمِي بالتشيع. ا. هـ\r(¬٣) صُبَيْح مولى أم سلمة زوج النبى ﷺ، ويُقال: مولى زيد بن أرقم، قال عنه الحافظ في التقريب: مقبول. ا. هـ\r(¬٤) إسناده ضعيف، لحال أسباط، وصُبَيْح.\rوالحديث أخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب ما جاء في الحسن والحسين، رقم ٣٢٧١٧) وفي مُسنَده (٥٢٠) - ومن طريقه ابن حبان (باب ذكر البيان بأن محبة المصطفى ﷺ مقرونة بمحبة فاطمة والحسن والحسين وكذلك بغضه ببغضهم، رقم ٦٩٧٧) -، وابن ماجه (كتاب فضائل الصحابة، باب فضل الحسن والحسين، رقم ١٤٥) عن الحسن بن علي الخلال، وعلي بن المنذر، والبزَّار (٤٣٢٠ - البحر الزخار) عن يوسف بن موسى، وأبو جعفر النحَّاس في الناسخ والمنسوخ (ص: ٣٨٧) من طريق الحسين بن الحكم الحِبْرِي، والطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٦١٩، ٥/ رقم ٥٠٣٠) وفي الأوسط (٥٠١٥) وفي الصغير (٧٦٧) عن محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، والطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٦١٩، ٥/ رقم ٥٠٣٠) عن علي بن عبدالعزيز، والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمني علي بن أبي طالب، باب=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351792,"book_id":251,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":22,"body":"وتزوج من خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة، ووُلِد له منها: محمد الأكبر، وهومحمد بن الحنفية.\rوتزوج من ليلى بنت مسعود بن خالد من بنى تميم، ووُلِد له منها: عبيد الله، وأبو بكر.\rوتزوج من أم البنين بنت حزام بن خالد بن جعفر بن ربيعة، ووُلِد له منها: العباس الأكبر، وعثمان، وجعفر الأكبر، وعبدالله.\rوتزوج من أسماء بنت عميس الخثعمية، ووُلِد له منها: يحيى وعون.\rوتزوج من الصهباء أم حبيب بنت ربيعة بن بجير، ووُلِد له منها: عمر الأكبر، ورقية.\rوتزوج من أمامة بنت العاص بن الربيع، ووُلِد له منها: محمد الأوسط.\rوتزوج من أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي، ووُلِد له منها: أم الحسن، ورملة الكبرى.\rوتزوج من محياة بنت امرئ القيس، ووُلِد له منها: ابنة هلكت وهي جارية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352003,"book_id":251,"shamela_page_id":233,"part":null,"page_num":244,"sequence_num":22,"body":"مُسْنَدُ سعد بن أبي وقاص ﵁\r(٢٢) ٤٥٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ (¬١)، ثنا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ عَبْدِالْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ (¬٢)، وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ (¬٣)، ثنا عبدالله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ (¬٤) قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: قَالَ مُعَاوِيَةُ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵄: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَسُبَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ؟ قَالَ: فَقَالَ: لَا أَسُبُّ مَا ذَكَرْتُ ثَلَاثًا قَالَهُنَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، لِأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، قَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا هُنَّ يَا أَبَا إِسْحَاقَ؟ قَالَ: لَا أَسُبُّهُ مَا ذَكَرْتُ حِينَ نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَأَخَذَ عَلِيًّا وَابْنَيْهِ وَفَاطِمَةَ فَأَدْخَلَهُمْ تَحْتَ ثَوْبِهِ، ثُمَّ قَالَ: «رَبِّ، إِنَّ","footnotes":"(¬١) قال عنه الحافظ في التقريب: ضعيف. ا. هـ\r(¬٢) عبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي، أبو علي البصري، أخو أبي بكر الحنفي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق، لم يثبت أن يحيى بن معين ضعَّفه. ا. هـ\r(¬٣) تقدَّم الكلام عنه في مُسنَد زيد بن أرقم، برقم (٤٦٣١).\r(¬٤) بكير بن مسمار القرشي الزهري، أبو محمد المدني، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351793,"book_id":251,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":23,"body":"ووُلِد له من أمهات الأولاد: محمد الأصغر، وأم هانئ، وميمونة، وزينب الصغرى، ورملة الصغرى، وأم كلثوم الصغرى، وفاطمة، وأمامة، وخديجة، وأم الكرام، وأم سلمة، وأم جعفر، جمانة ونفيسة.\rقال ابن سعد: «فجميع ولد علي بن أبي طالب لصلبه أربعة عشر ذكرا، وتسع عشرة امرأة، وكان النسل من ولده لخمسة: الحسن، والحسين، ومحمد وابن الحنفية، والعباس ابن الكلابية، وعمر ابن التغلبية. ولم يصح لنا من ولد علي ﵁ غير هؤلاء» (¬١).\r\r• جِهادُه ونَشْرُه للدين:\rمنذ اللحظات الأولى التي أعلن عليٌّ إسلامه فيها، وهو يعلم أن منزلة رسول الله ﷺ لا يدانيها منزلة أحد من البشر، وأنه لا ينبغي لأحد من المسلمين أن يتردد في أن يفدي رسول الله ﷺ بنفسه. وكذلك علم أن عليه واجبا تجاه دينه ينبغي أن يؤديه، وقد أثبتت الأيام\rصدق ما رسخ في نفسه في هذا الوقت.\rففي حادث الهجرة: عندما تمالأ كفار قريش على قتل رسول الله ﷺ، واجتمعوا حول بيته لتنفيذ جريمتهم؛ أراد رسول","footnotes":"(¬١) طبقات ابن سعد (٣/ ١٩ - ٢٠)، وانظر: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم لابن الجوزي (٥/ ٦٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352016,"book_id":251,"shamela_page_id":246,"part":null,"page_num":257,"sequence_num":23,"body":"(٢٣) ٤٦٠١ - حَدَّثْنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، ثنا مُسْلِمُ الْمُلَائِيُّ (¬١)، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ، وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّ عَلِيًّا يَقَعُ فِيكَ إِنَّكَ تَخَلَّفْتَ عَنْهُ، فَقَالَ سَعْدٌ: وَاللَّهِ إِنَّهُ لَرَأْيٌ رَأَيْتُهُ، وَأَخْطَأَ رَأْيِي، إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أُعْطِيَ ثَلَاثًا لِأَنْ أَكُونَ أُعْطِيتُ إِحْدَاهُنَّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، لَقَدْ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ غَدِيرٍ خُمٍّ بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ: «هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ؟» قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: «اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ» وَجِيءَ بِهِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَهُوَ أَرْمَدُ مَا يُبْصِرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ، وَدَعَا لَهُ فَلَمْ يَرْمَدْ حَتَّى قُتِلَ، وَفُتِحَ","footnotes":"(¬١) مسلم بن كيسان الملائي، ضعَّفه جمع كبير من الأئمة، كابن المديني، والبخاري، وأبي زرعة، وأبي حاتم، والعجلي، والترمذي، والدارقطني، وغيرهم. وأجمل الحافظ القول فيه في التقريب بأنه: ضعيف.\rانظر في ترجمته: التاريخ الكبير للبخاري (٧/ ٢٧١)، الضعفاء الكبير للعقيلي (٤/ ١٥٣)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٨/ ١٩٢)، المجروحين لابن حبان (٣/ ٨)، تهذيب التهذيب لابن حجر (١٠/ ١٢٢)، تقريب التهذيب له (٦٦٤١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351794,"book_id":251,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":24,"body":"الله ﷺ أن يترك أحدا مكانه في فراشه، وهي مهمة خطرة بلا شك، قد يدفع من يقوم بها حياتَه ثمنا لها، فانتدب النبي ﷺ عليَّا لها، وقال له: «نَمْ على فراشي، وتَسَجَّ (¬١) ببردي هذا الحضرمي الأخضر، فنَمْ فيه، فإنه لن يخلص إليك شيء تكرهه منهم» (¬٢).\rقال ابن عباس: «شَرَى عليٌّ نفسه، فلبس ثوب النبي ﷺ، ثم نام في مكانه» (¬٣).\rولم يتوقف جهاده في سبيل الله، مع رسول الله ﷺ عند حادث الهجرة، بل ترك وطنه وأهله ولحق عليٌّ بنبيه بعد هجرته، وظلَّ يتنقل معه من غزوة لأخرى، ومن مشهد لآخر، فمن بَدْرٍ لأُحُد، ثم الأحزاب، فبيعة الرضوان وصلح الحديبية، ثم خيبر، ثم فتح مكة، وحنين، والطائف، مرورا بالسرايا والمهمات الخاصة التي كان النبي ﷺ ينتدبه لها.","footnotes":"(¬١) تسجَّى بالثوب: غطَّى به جسده ووجهه.\r(¬٢) هذه القصة مما تتابع على نقلها أهل السير، ولم أقف لها على إسناد صحيح للآن!\rانظر: سيرة ابن هشام (١/ ٤٨٢ - ٤٨٣)، طبقات ابن سعد (١/ ٢٢٨)، دلائل النبوة للبيهقي (٢/ ٤٦٥ - ٤٧٠)، البداية والنهاية (٤/ ٤٤١).\r(¬٣) في سنده لابن عباس ضعف، وسيأتي تخريجه بإذن الله ضمن حديث طويل لابن عباس في مُسنَده برقم (٤٦٥٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352021,"book_id":251,"shamela_page_id":251,"part":null,"page_num":262,"sequence_num":24,"body":"(٢٤) ٤٧٠٨ - كَتَبَ إِلَيَّ إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ النَّحْوِيِّ (¬١) يَذْكُرُ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَرَفَةَ، حَدَّثَهُمْ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ (¬٢)، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ (¬٣)، مَوْلَى عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: قَالَ سَعْدٌ: نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْوَحْيُ فَأَدْخَلَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَابْنَيْهِمَا تَحْتَ ثَوْبَهُ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَأَهْلُ بَيْتِي» (¬٤).","footnotes":"(¬١) وقع في المطبوع: أبو إسماعيل، وهو خطأ، وجاء على الصواب (إسماعيل) في إتحاف المهرة (٥/ ١٣٣ - ١٣٤) وهو: إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح، أبو علي الصفار النحوي، الإمام المشهور.\r(¬٢) علي بن ثابت الجزري، أبو أحمد، ويُقال: أبو الحسن، الهاشمي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق ربما أخطأ، وقد ضعَّفه الأزدي بلا حجة. ا. هـ\r(¬٣) تقدم في الحديث (٤٥٧٥) أنه صدوق.\r(¬٤) إسناده حسن، لحال الجزري، وبكير.\rوالحديث عند ابن عرفة في جزئه (٤٩) - ومن طريقه أخرجه البيهقي (كتاب النكاح، باب إليه ينسب أولاد بناته، ٧/ ٦٣) - مُطوَّلاً عما ذُكر هنا.\rوقد تقدَّم تخريج الحديث برقم (٤٥٧٥)، وسيعيده المُصنِّف برقم (٤٧١٩).\rالتعليق على الحديث:\r* قوله ﵊: «اللهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351795,"book_id":251,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":25,"body":"يقول النووي: «وأجمع أهل التواريخ على شهوده بدرًا وسائر المشاهد غير تبوك. قالوا: وأعطاه النبى ﷺ اللواء في مواطن كثيرة. وقال سعيد بن المسيب: أصابت عليًا يوم أُحُد ستةُ عشر ضربة. وثبت في الصحيحين أن النبي ﷺ أعطاه الراية يوم خيبر، وأخبر أن الفتح يكون على يديه (¬١)، وأحواله في الشجاعة وآثاره في الحروب مشهورة» (¬٢).\rفلم يتخلَّف علي عن غزوة من الغزوات، إلا ما كان منه في غزوة تبوك، حينما استخلفه النبي ﷺ على المدينة، فقال له علي: «أتخلفني في الصبيان والنساء؟» فقال له النبي ﷺ: «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون، من موسى إلا أنه لا نبي بعدي؟» (¬٣).\rولم تقتصر خدمة عليٍّ لدين الله، ونشره له؛ على ميدان القتال والسيف فحسب، بل نَشَرَه كذلك بلسانه، فحمل إلى الأمة حديثا كثيرا عن رسول الله ﷺ. فروى عن رسول الله صلى الله عليه","footnotes":"(¬١) حديث الراية وفتح خيبر: يأتي تخريجه والكلام عليه بإذن الله في مُسند سعد بن أبي وقاص، برقم (٤٥٧٥).\r(¬٢) تهذيب الأسماء واللغات (١/ ٣٤٥).\r(¬٣) يأتي تخريجه والكلام عليه بإذن الله في مُسند سعد بن أبي وقاص، برقم (٤٥٧٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352024,"book_id":251,"shamela_page_id":254,"part":null,"page_num":265,"sequence_num":25,"body":"(٢٥) ٤٧١٩ - أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ، بِبَغْدَادَ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ (¬١)، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦١]","footnotes":"=هم مع آله، وهذا الاحتمال أرجح؛ جمعا بينها وبين الرواية التي بعدها، وجمعا أيضا بين القرآن والأحاديث المتقدمة إن صحت، فإن في بعض أسانيدها نظرا، والله أعلم.\rثم قال: ثم الذي لا يشك فيه من تدبر القرآن أن نساء النبي ﷺ داخلات في قوله تعالى: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾، فإن سياق الكلام معهن؛ ولهذا قال تعالى بعد هذا كله: ﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة﴾.ا. هـ\rوالذي يترجح عندي: القول الأخير، لأنه أعدل الأقوال، وبه يجتمع شمل النصوص القرآنية والنبوية، ويكون بعضها مفسرا للآخر، أما أحد القولين الآخرين: فيكون فيه تعطيل لدلالة بعض النصوص، وإنشاء للتضارب بينها، وهو ما لا يقع بين القرآن والسنة الصحيحة، والله أعلم.\rوانظر للمزيد في ذلك: تفسير الطبري (١٩/ ١٠١ - ١١٠)، شرح مشكل الآثار للطحاوي (٢/ ٢٣٥ - ٢٤٨)، تفسير ابن عطية (٤/ ٣٨٤)، حقوق آل البيت لابن تيمية (ص: ٢٦ - ٢٩)، تفسير ابن كثير (٦/ ٤١٠ - ٤١٥)، جلاء الأفهام لابن القيم (ص: ٢١٠ - ٢٢٣)، تفسير القرطبي (١٤/ ١٨٢ - ١٨٣)، أضواء البيان للشنقيطي (٦/ ٢٣٦ - ٢٣٧).\r(¬١) تقدم في الحديث (٤٥٧٥) أنه صدوق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351796,"book_id":251,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":26,"body":"وسلم خمسمائة حديث وستة وثمانين حديثًا، اتفق البخاري ومسلم منها على عشرين، وانفرد البخاري بتسعة، ومسلم بخمسة عشر (¬١)، هذا بخلاف فتاويه وتعليمه للناس.\rيقول النووي: «وأما علمه، فكان من العلوم بالمحل العالي» (¬٢).\r\r• علاقته بالخلفاء الراشدين، ومكانته في أيامهم وخلافتهم:\rأوَّلاً: عليٌّ مع أبي بكر الصدِّيق ﵄:\rوردت عِدَّةُ أخبار في شأن تأخر علي عن مبايعة أبي بكر الصديق، وجُلُّ هذه الأخبار ليست صحيحة، وفي المقابل جاءت روايات صحيحة السند تفيد بأن عليًا بايع الصديق في أول الأمر، ومن ذلك: ما جاء عن أبي سعيد الخدري- ﵁ قال: «لما تُوفِّي رسولُ الله ﷺ قام خطباء الأنصار .... ، فذكر بيعة السقيفة، ثم قال: فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر في وجوه القوم فلم ير عليًا، فسأل عنه، فقام أناس من الأنصار، فأتوا به، فقال أبو بكر: ابن عم رسول الله","footnotes":"(¬١) تهذيب الأسماء واللغات (١/ ٣٤٥).\r(¬٢) المصدر السابق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352026,"book_id":251,"shamela_page_id":256,"part":null,"page_num":267,"sequence_num":26,"body":"مُسْنَدُ سلمان الفارسي ﵁\r(٢٦) ٤٦٤٨ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الْمُقْرِي، بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ الرِّيَاحِيُّ (¬١)، ثنا أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ الْأَنْصَارِيُّ (¬٢)، ثنا عَوْفُ (¬٣)، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ (¬٤) قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِسَلْمَانَ: مَا أَشَدَّ حُبُّكَ لِعَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِيًّا فَقَدْ أَبْغَضَنِي» (¬٥).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) محمد بن أحمد بن أبي العوام بن يزيد بن دينار، أبو بكر - وقيل: أبو جعفر - الرياحي التميمي، صدوق، قاله الدارقطني. وقال عبدالله بن أحمد: صدوق، ماعلمت إلا خيرا. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ. وقال الذهبي: ثقة صدوق.\rانظر: الثقات لابن حبان (٩/ ١٣٤)، تاريخ بغداد (٢/ ٢٤٥)، تاريخ الإسلام للذهبي (٢٠/ ٤٢٣).\r(¬٢) سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد، أبو زيد الأنصاري النحوي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق له أوهام، ورُمِي بالقدر. ا. هـ\r(¬٣) هو: عوف بن أبي جميلة، العبدي الهجري، أبو سهل البصري، المعروف بالأعرابي.\r(¬٤) هو: عبدالرحمن بن مل بن عمرو بن عدى بن وهب بن ربيعة بن سعد، أبو عثمان النهدي، الكوفي.\r(¬٥) إسناده حسن، لحال الرياحي، وسعيد. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351797,"book_id":251,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":27,"body":"صلَّى الله عليه وسلَّم وختنه، أردت أن تشق عصا المسلمين؟ فقال: لا تثريب يا خليفة رسول الله ﷺ، فبايعه» (¬١).\rقال الحافظ ابن كثير: «هذا إسناد صحيح محفوظ، وفيه فائدة جليلة، وهي مبايعة علي بن أبي طالب، إما في أول يوم، أو في الثاني من الوفاة، وهذان حق، فإن علي بن أبي طالب لم يفارق الصديق في وقت من الأوقات، ولم ينقطع عن صلاة من الصلوات خلفه» (¬٢).\rووقف عليٌّ بعد ذلك بجوار أبي بكر الخليفة في حروبه ضد المرتدِّين، يساند ويؤازر وينصح، ويتجلَّى نصحه وصدقه يوم أراد","footnotes":"(¬١) إسناده صحيح: أخرجه الحاكم (كتاب معرفة الصحابة، باب من فضائل أبي بكر، رقم ٤٤٥٧) والبيهقي =\r= (كتاب قتال أهل البغي، باب الأئمة من قريش، ٨/ ١٤٣)، وصحّح إسناده الحافظ ابن كثير، كما سيأتي لاحقا.\rومما يدل على أهمية هذا الحديث وصحته، ما أسنده البيهقي عقبه، من أن الإمام مسلم بن الحجاج - صاحب الجامع الصحيح - ذهب إلى محمد بن إسحاق بن خزيمة - صاحب صحيح ابن خزيمة- فسأله عن هذا الحديث، فكتب له ابن خزيمة الحديث، وقرأه عليه، فقال مسلم لابن خزيمة: هذا الحديث يساوي بدنة، فقال ابن خزيمة: هذا الحديث يساوي بدنة؟! إنه يساوي بدرة. ا. هـ وإسناد هذه القصة صحيح.\rوالبدنة: هي الناقة أو البقرة التي تنحر بمكة، وسمِّيت بدنة لعظمها وضخامتها.\rوالبدرة: كيس فيه ألف أو عشرة آلاف دينار، والمعنى: أنه كنز ثمين.\r(¬٢) البداية والنهاية (٨/ ٩٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352027,"book_id":251,"shamela_page_id":257,"part":null,"page_num":268,"sequence_num":27,"body":"(٢٧) ٤٦٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ عُبَيْدُ بْنُ حَاتِمٍ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُؤَدِّبُ، ثنا سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ (¬١)، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ (¬٢)، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ سَلْمَانَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَوَّلُكُمْ وَارِدًا عَلَى الْحَوْضِ، أَوَّلُكُمْ إِسْلَامًا، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ» (¬٣).","footnotes":"= وله شاهد من حديث أم سلمة، سيأتي بإذن الله في مُسنَدها برقم (٤٦١٥).\rوانظر السلسلة الصحيحة للألباني (٣/ ٣٧٣، رقم ١٢٩٩).\rالتعليق على الحديث:\rقال المُناوي في فيض القدير (٦/ ٣٢): قوله: «من أحب عليا فقد أحبني، ومن أبغض عليا فقد أبغضني»؛ لما أوتيه من كرم الشيم، وعلو الهمم. قال السهروردي: اقتضى هذا الخبر وما أشبهه من الأخبار الكثيرة في الحث على حب أهل البيت، والتحذير من بغضهم: تحريم بغضهم، ووجوب حبهم. ا. هـ\r(¬١) سيف بن محمد الثوري، الكوفي، ابن أخت سفيان الثوري، قال عنه الحافظ في التقريب: كذبوه. ا. هـ\r(¬٢) أبو صادق الأزدي، الكوفي، قيل اسمه: مسلم بن يزيد، وقيل: عبدالله بن ناجد.\r(¬٣) إسناده ضعيف جدا، لحال سيف، وقد رُوي من غير طريق سيف موقوفا على سلمان، وهو أصح إسنادا منه، ومع ذلك ففي سنده ضعف أيضا.\rوالحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٢/ ٤٢٧) من طريق داود بن مهران، عن سيف؛ به.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351798,"book_id":251,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":28,"body":"الصدِّيق أن يخرج بنفسه لقتال المرتدِّين، فوقف له عليٌّ، وأخذ بزمام فرسه، وقال له: «إلى أين يا خليفة رسول الله ﷺ؟ أقول لك ما قال رسول الله ﷺ يوم أحد: «شم سيفك، ولا تفجعنا بنفسك». وارجع إلى المدينة، فوالله لئن فجعنا بك لا يكون للإسلام نظام أبدا». فرجع، وأمضى الجيش (¬١).\rوكان عليٌّ يعرف لأبي بكر فضله، فيقدِّمه على نفسه، وهذا بصريح قوله لا بقول أحد غيره، ومن ذلك: أن ابنه محمد بن الحنفية قال له يوما: يا أبت، أيُّ الناس خيرٌ بعد رسول الله ﷺ؟ قال: «أبو بكر»، قُلتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قال: «ثُمَّ عمر»، وخشيتُ أن يقول عثمان، قُلتُ: ثُمَّ أنت؟ قال: «ما أنا\rإلا رجل من المسلمين» (¬٢).\rوفي المقابل: كان أبو بكر يعرف لعلي ولآل البيت فضلهم، فينزلهم منزلتهم، ويقدرهم قدرهم، ومن ذلك: أن أبا بكر ﵁ صلَّى","footnotes":"(¬١) أخرجه الدارقطني من حديث ابن عمر، والساجي من حديث عائشة؛ كما في البداية والنهاية (٩/ ٤٦٦). وإسناده صحيح.\r(¬٢) أخرجه البخاري (كتاب المناقب، باب قول النبي ﷺ: «لو كنت متخذا خليلا»، رقم ٣٦٧١).\rوقال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (٧/ ٣٨٥) عن هذا الحديث: أنه مما استفاض وتواتر عن عليّ، وتوعَّد عليٌ بجلد المفتري من يفضله عليه - أي: على أبي بكر -.ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352030,"book_id":251,"shamela_page_id":260,"part":null,"page_num":271,"sequence_num":28,"body":"مُسْنَدُ عبدالله بن أبي أوفى ﵁\r(٢٨) ٤٦٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عبدالله الْمُزَنِيُّ بِنَيْسَابُورَ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا عُقْبَةُ بْنُ قَبِيصَةَ (¬١)، حَدَّثَنِي أَبِي (¬٢)، ثنا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ (¬٣)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَأَلْتُ رَبِّي ﷿ أَنْ لَا أُزَوِّجَ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي، وَلَا أَتَزَوَّجُ إِلَّا كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ فَأَعْطَانِي» (¬٤).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) عقبة بن قبيصة بن عقبة السوائي، أبو رئاب الكوفي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق. ا. هـ\r(¬٢) قبيصة بن عقبة بن محمد السوائي، أبو عامر الكوفي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق، ربما خالف. ا. هـ\r(¬٣) عمار بن سيف الضبي، أبو عبدالرحمن الكوفي، قال عنه الحافظ في التقريب: ضعيف الحديث. ا. هـ\r(¬٤) إسناده ضعيف، لحال عمار.\rوالحديث أخرجه الطبراني في الأوسط (٥٧٦٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤٠١٤) عن أبي بكر الطلحي عبدالله بن يحيى.\rكلاهما (الطبراني، والطلحي) عن محمد بن عبدالله الحضرمي؛ به.\rومع ضعف عمار؛ فقد اختُلِف عليه في هذا الحديث: =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351799,"book_id":251,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":29,"body":"العصر يوما، ثم خرج يمشي، فرأى الحسن يلعب مع الصبيان، فحمله على عاتقه، وقال: «بأبي، شبيه بالنبي، لا شبيه بعلي». وعلي ﵁ يضحك (¬١).\rوظلَّت هذه العلاقة من المودة والإخاء، والمحبة والتقدير بينهما حتى لحق الصدِّيق بربه، واستخلف عُمَرَ من بعده.\rثانياً: عليٌ مع عمر بن بن الخطاب ﵄:\rعلى درب الصدق والنصح والإخاء الذي سار عليه مع الصدِّيق، سار عليٌّ مع عمر بن الخطاب. وفي المقابل أيضا: كانت لعلي منزلته العالية عند الفاروق عمر، كما كانت عند أبي بكر.\rيقول ابن الجوزي عن عليّ: «كان أبو بكر وعمر يشاورانه ويرجعان إلى رأيه، وكان كل الصحابة مفتقرا إلى علمه، وكان عمر يقول: «أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن» (¬٢).\rولذلك جعله عمر من مجلس مشورته، وتراجع مرات عن رأيه، آخذا برأي علي، حينما تبيَّن له صحته، ومن ذلك: أن عمر بن الخطاب، ﵁، أُتِيَ بامرأة قد زنت، فأمر برجمها، فذهبوا بها ليرجموها، فلقيهم عليٌّ، ﵁، فقال: «ما هذه؟» قالوا: زنت فأمر عمر","footnotes":"(¬١) أخرجه البخاري (كتاب المناقب، باب صفة النبي ﷺ، رقم ٣٥٤٢، وباب مناقب الحسن والحسين، رقم ٣٧٥٠) عن عقبة بن الحارث.\r(¬٢) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (٥/ ٦٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352032,"book_id":251,"shamela_page_id":262,"part":null,"page_num":273,"sequence_num":29,"body":"مُسْنَدُ عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ﵄\r(٢٩) ٤٧٠٩ - حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، ثنا جَدِّي، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ الْحِزَامِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ (¬١)، حَدَّثَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيُّ (¬٢)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الرَّحْمَةِ هَابِطَةً، قَالَ: «ادْعُوا لِي، ادْعُوا لِي» فَقَالَتْ صَفِيَّةُ: مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَهْلَ بَيْتِي عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ» فَجِيءَ بِهِمْ، فَأَلْقَى عَلَيْهُمُ النَّبِيُّ ﷺ كِسَاءَهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُّمَّ هَؤُلَاءِ آلِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ»،","footnotes":"(¬١) محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبى فديك، أبو إسماعيل المدني، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق. ا. هـ\r(¬٢) عبدالرحمن بن أبى بكر بن عبيدالله بن أبى مليكة، القُرشى، المليكى، المدني، قال عنه الحافظ في التقريب: ضعيف. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351800,"book_id":251,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":30,"body":"برجمها، فانتزعها عليٌّ من أيديهم وردَّهم، فرجعوا إلى عمر، فقال: «ما ردَّكم؟» قالوا: ردَّنا عليٌّ، قال: «ما فعل هذا عليٌّ إلا لشيء قد علمه»، فأرسل إلى عليّ، فجاء وهو شبه المغضب، فقال: «ما لك رددتَ هؤلاء؟» قال: «أما سمعت\rرسول الله ﷺ يقول: «رُفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المبتلى حتى يعقل؟» قال: «بلى»، قال عليٌّ: «فإن هذه مبتلاة بني فلان، فلعله أتاها وهو بها»، فقال عمر: «لا أدري»، قال: «وأنا لا أدري». فلم يرجمها (¬١).\rوفي المقابل: كان عليٌّ يعرف لعمر فضله، ويقدِّمه على نفسه، وقد مر معنا في علاقته بأبي بكر، أنه لما سُئِلَ: أيُّ الناس خير بعد رسول الله ﷺ؟ قال: «أبو بكر»، قِيل له: ثُمَّ مَنْ؟ قال: «ثُمَّ عمر» (¬٢).\rولمَّا طُعن عمر، ﵁، كان عليٌّ من أشد الناس حزنا عليه، وثناءً عليه، يقول عبدالله بن عباس: «وُضِع عمر بن الخطاب على سريره، فتكنَّفه (¬٣) الناس يدعون ويُثنون ويُصلُّون عليه، قبل أن يُرفع،","footnotes":"(¬١) صحيح بمجموع طرقه: أخرجه أحمد (١/ ١٥٤ رقم ١٣٢٨) وغيره، وانظر تتمة تخريجه في حاشية المُسنَد هناك.\r(¬٢) تقدَّم تخريجه.\r(¬٣) أي: أحاطوا به.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352034,"book_id":251,"shamela_page_id":264,"part":null,"page_num":275,"sequence_num":30,"body":"مُسْنَدُ عبدالله بن عباس ﵄\r(٣٠) ٤٦٣٦ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ (¬١)، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ (¬٢)، حَدَّثَنِي أَبِي (¬٣)، عَنْ أَبِيهِ (¬٤)، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «لَأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِيبَةٍ»، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ ﵇: أَوْ عَلِيٌّ، قَالَ: «أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ» (¬٥).","footnotes":"(¬١) أحمد بن يعقوب بن أحمد بن مهران، أبو سعيد الثقفي النيسابوري، ترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام (٢٥/ ١٨٧) وقال: الزاهد العابد، نسيب أبي العباس السراج. ا. هـ\r(¬٢) قال عنه الحافظ في التقريب: ضعيف. ا. هـ\r(¬٣) إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، قال عنه الحافظ في التقريب: متروك. ا. هـ\r(¬٤) يحيى بن سلمة بن كهيل، أبو جعفر الكوفي، قال عنه الحافظ في التقريب: متروك. ا. هـ\r(¬٥) إسناده ضعيف جدا، لحال إسماعيل، وأبيه، وجده.\rوالحديث أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ رقم ١١٠٨٨) عن سلمة بن إبراهيم بن إسماعيل الكهيلي، وابن الغِطْريف في جزئه (٣٣) عن عمر بن محمد بن نصر الكاغدي.\rكلاهما (سلمة، وابن نصر) عن إبراهيم بن إسماعيل الكهيلي؛ به.\rوأخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ١٩٧) من طريق يحيى بن عبدالحميد الحماني، عن يحيى بن سلمة بن كهيل؛ به.\rورواية الطبراني وابن عدي تنتهي عند كلام جبريل ﵇.\rقال الهيثمي في المجمع (٦/ ٢٣٢): رواه الطبراني، وفيه يحيى بن سلمة (وتصحَّف في المطبوع إلى محمد بن مسلمة!) بن كهيل، وهو ضعيف. ا. هـ\rوقد تعقَّب الذهبي في تلخيصه الحاكمَ في هذا الحديث بقوله: إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، وأبوه: متروكان. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351801,"book_id":251,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":31,"body":"وأنا فيهم، قال فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي، فالتفت إليه فإذا هو علي، فترحَّم على عمر، وقال: ما خلَّفتُ أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك، وايم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وذاك أني كنت أكثر أسمع رسول الله ﷺ يقول: «جئت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر» فإن كنت لأرجو، أو لأظن، أن يجعلك الله معهما» (¬١).\rوفي مُقابل ذلك: فإن عمر لما طُعن: رشَّح عليا للخلافة مع أهل الشورى، وذلك حينما قِيل له: أوص يا أمير المؤمنين، استخلِفْ. فقال: «ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر، أو الرهط، الذين تُوفِّي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض». فسمَّى عليَّاً، وعُثمانَ، والزُّبيرَ، وطلحةَ،\rوسعداً، وعبدالرحمن (¬٢).\r\rثالثاً: عليٌ مع عُثمان بن عفَّان ﵄:","footnotes":"(¬١) متفق عليه: أخرجه البخاري (كتاب المناقب، باب قول النبي ﷺ: «لو كنت متخذا خليلا»، رقم ٣٦٧٧، وباب مناقب عمر بن الخطاب، رقم ٣٦٨٥) ومسلم (كتاب الفضائل، باب من فضائل عمر، رقم ٢٣٨٩).\r(¬٢) أخرجه البخاري (كتاب الجنائز، باب ما جاء في قبر النبي ﷺ، وأبي بكر، وعمر، رقم ١٣٩٢، وكتاب المناقب، باب قصة البيعة، والاتفاق على عثمان بن عفان وفيه مقتل عمر بن الخطاب، رقم ٣٧٠٠،) عن عمرو بن ميمون الأودي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352035,"book_id":251,"shamela_page_id":265,"part":null,"page_num":276,"sequence_num":31,"body":"(٣١) ٤٦٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْهَرَوِيُّ (¬١)، بِالرَّمْلَةِ، ثنا أَبُو الصَّلْتِ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ (¬٢)،","footnotes":"(¬١) محمد بن عبدالرحيم بن عبدالرحمن الفامي، أبو الفتح الهروي، نزيل نيسابور المعروف بالوحيد، ترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٤/ ١١٦) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، لكن ترجم له ابن نقطة في التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد (ص: ٨١) وقال: ثقة، صحيح السماع. ا. هـ\rوإنما ترجمت لهذا الراوي لأن البعض ظنه مجهول الحال، لعدم ذكر ابن عساكر شيئا فيه، وصعوبة الوقوف على كلام ابن نقطة.\r(¬٢) عبدالسلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة القرشي، أبو الصلت الهروي، مولى عبدالرحمن بن سمرة، وهو خادم علي بن موسى الرضى، ضعيف متهم، قال عنه أحمد: روى أحاديث مناكير. وقال العقيلى: رافضى خبيث. وفي رواية: كذاب. وقال زكريا الساجى: يحدث بمناكير، هو عندهم ضعيف. وقال النسائى: رافضي خبيث، ليس بثقة ولا مأمون.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351802,"book_id":251,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":32,"body":"بعد مقتل عمر، انعقد مجلس الشورى الذي سمَّاه هو قبل رحيله، وتولَّى زمام الأمر: عبدالرحمن بن عوف، فعزل نفسه من الاختيار، وطاف على أهل المدينة من المهاجرين والأنصار، واستمع إلى أهل الحل والعقد منهم، حتى رأى استقرار الجميع على عثمان بن عفان، فبايعه، وبايعه الجميع: المهاجرون، والأنصار، وأمراء الأجناد، والمسلمون، ومعهم علي بن أبي طالب (¬١).\rوظلَّت لعليّ مكانته في مجلس الخليفة، فكان عثمان يستشيره مع من يستشير، ومن أعظم الأدلة على ذلك: استشارته إياه في شأن جمع الناس على مصحف واحد، وقد كان عليٌّ يدافع عن عثمان في هذا الفعل، ويشيد بدوره فيه.\rيقول علي: «يا أيها الناس، لا تغلوا في عثمان، ولا تقولوا له إلا خيرا، فوالله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأ منا جميعا، ... » إلى أن قال: «والله لو وُلِّيتُ لفعلتُ مثل الذي فعل» (¬٢).","footnotes":"(¬١) انظر تفاصيل الخبر في: صحيح البخاري (كتاب الأحكام، باب كيف يبايع الإمام الناس، رقم ٧٢٠٧)، فتح الباري (١٣/ ١٩٥ - ١٩٩).\r(¬٢) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف (ص: ٩٧ - ٩٨) عن سويد بن غفلة، وصحَّح الحافظُ ابنُ حجرٍ إسناده في الفتح (٩/ ١٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352063,"book_id":251,"shamela_page_id":293,"part":null,"page_num":304,"sequence_num":32,"body":"فَقَالَ: هُوَ صَدُوقٌ. فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ يَرْوِي حَدِيثَ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا»، فَقَالَ: قَدْ رَوَى هَذَا ذَاكَ الْفَيْدِيُّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ كَمَا رَوَاهُ أَبُو الصَّلْتِ (¬١).\r(٣٢) ٤٦٣٨ - حَدَّثَنَا بِصِحَّةِ، مَا ذَكَرَهُ الْإِمَامُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْقَنْطَرِيُّ (¬٢)، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ (¬٣)، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْسِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْفَيْدِيُّ (¬٤)، ثنا أَبُو","footnotes":"(¬١) هذا النص نقله الخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٣١٩). وانظر معرفة الرجال لابن معين (١/ ٧٩، رقم ٢٣١ - رواية ابن مُحرِز).\r(¬٢) ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد (٢/ ١٠٧ - ١٠٨) ونقل عن أبي الفتح محمد بن أبي الفوارس: أنه كان فيه لين. وترجم له الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (٦/ ٥١٨ - ٥١٩) وقال: أكثر عنه الحاكم في المستدرك، وهو محدث مكثر عن أبي قلابة الرقاشي، وابن الأحوص العكبري، ونحوهما. ا. هـ\r(¬٣) الحسين بن فهم، أبو علي البغدادي، صاحب محمد بن سعد، ترجم له الذهبي في الميزان (١/ ٥٤٥) ونقل عن الدارقطني والحاكم قولهما فيه: ليس بالقوي. وقال ابن كامل: وكان حسن المجلس متفننا في العلوم حافظا للحديث والأخبار والأنساب والشعر، عارفا بالرجال، متوسطا في الفقه.\r(¬٤) قال عنه الحافظ في التقريب: مقبول. ا. هـ\rوقال الشيخ المعلمي اليماني في حاشيته على الفوائد المجموعة (ص: ٣٥٠): ولم يتبين من حال الفيدي ما يشفي، ومن زعم أن الشيخين أخرجا له أو أحدهما فقد وهم. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351803,"book_id":251,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":33,"body":"ولمَّا وقعت الفتنة في نهاية خلافة عثمان، وحوصر من الخوارج، كان عليٌّ من أكثر الناس رغبة في الدفاع عنه، ولما منعه عثمان من ذلك، رغبة في صيانة دماء المسلمين، أرسل عليٌّ الحسن والحسين مع باقي أبناء الصحابة، كعبدالله بن الزبير، ومحمد بن طلحة، ليدافعوا عن عثمان. ولمَّا بلغه خبر مقتله قال\rلابنيه: «كيف قُتل أمير المؤمنين وأنتما على الباب؟» قالا: لم نعلم، فرفع يده ولطم الحسن، وضرب صدر الحسين، وشتم محمد بن طلحة وعبدالله بن الزبير، ثم خرج وهو غضبان يسترجع (¬١).\rوكان عليٌّ يقول: «والله ما شاركتُ، وما قتلتُ، ولا أمرتُ، ولا رضيتُ» - يعني: قتل عثمان - (¬٢).","footnotes":"(¬١) أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٢٣٦٣) مُطوَّلا، من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب. ثم قال عقبه: وهذا حديث كثير التخليط، منكر الإسناد، لا يعرف صاحبه الذي رواه عن ابن أبي ذئب، وأما ابن أبي ذئب ومن فوقه فأقوياء. ا. هـ\rوالخبر ذكره ابن حبان في الثقات (٢/ ٢٦٥)، والذهبي في تاريخ الإسلام (٣/ ٤٦٠).\r(¬٢) إسناده صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الفتن، باب ما ذُكر في عثمان، رقم ٣٨٦٦٩)، وابن شبة في تاريخ المدينة (٢٢٥٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352065,"book_id":251,"shamela_page_id":295,"part":null,"page_num":306,"sequence_num":33,"body":"(٣٣) ٤٦٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقِتْبَانِيُّ، وَحَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ الشَّافِعِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَحَدَّثَنَا أَبُو عبدالله مُحَمَّدُ بْنُ عبدالله بْنِ أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ، بِالسَّاقَةِ ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ الْحُلْوَانِيُّ، قَالُوا: ثنا أَبُو الْأَزْهَرِ (¬١)، وَقَدْ حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْمُزَكِّي، عَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ، قَالَ: ثنا عَبْدُالرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيَّ فَقَالَ: «يَا عَلِيُّ، أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا، سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ، حَبِيبُكَ حَبِيبِي، وَحَبِيبِي حَبِيبُ اللَّهِ، وَعَدُوُّكَ عَدُوِّي، وَعَدُوُّي عَدُوُّ اللَّهِ، وَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ بَعْدِي». صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَأَبُو الْأَزْهَرِ بِإِجْمَاعِهِمْ ثِقَةٌ، وَإِذَا تَفَرَّدَ الثِّقَةُ بِحَدِيثٍ فَهُوَ عَلَى أَصِلِهِمْ صَحِيحٌ (¬٢).","footnotes":"(¬١) أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي، أبو الأزهر النيسابوري، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق كان يحفظ، ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه. ا. هـ\r(¬٢) إسناده ظاهره الحُسْن، لبعض الكلام في أبي الأزهر، إلا أن الحديث مُعلٌّ، واستنكره ابن معين، كما سيأتي. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351804,"book_id":251,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":34,"body":"• خِلافة علي بن أبي طالب ﵁، ومبايعة الصحابة له:\rلمَّا كان أهل الشورى الذين سمَّاهم عمر قد آل أمر الاختيار بينهم إلى رجلين: عثمان وعليّ، ولمَّا استقر الأمر على تقديم عثمان، ولمَّا كان عثمان قد قُتِل غدرا دون أن يستخلف؛ كان الترتيب المنطقي أن تؤول الخلافة إلى علي بن أبي طالب، فقد كان هو أحق الناس بها في ذلك الوقت، ولذا بايعه الصحابة.\rقال الزهري: «لما قُتِل عثمان: برز عليُّ بن أبي طالب للناس ودعاهم إلى البيعة، فبايعه الناس ولم يعدلوا به طلحة ولا غيره، وهذا لأن سائر من بقي من أصحاب الشورى كانوا قد تركوا حقوقهم عند بيعة عثمان، فلم يبق أحد منهم لم يترك حقه إلا علي، وكان قد وفَّى بعهد عثمان حتى قتل، وكان أفضل من بقي من الصحابة، فلم يكن أحد أحقَّ بالخلافة منه، ثم لم يستبد بها مع كونه أحق الناس بها حتى جرت له بيعة، وبايعه مع سائر الناس من بقي من أصحاب الشورى» (¬١).\rوقال أبو عبدالله بن بطة: «كانت بيعةُ عليٍّ بيعةَ اجتماع ورحمة، لم يدعُ إلى نفسه، ولم يجبرهم على بيعته بسيفه، ولم يغلبهم بعشيرته، ولقد","footnotes":"(¬١) إسناده حسن إلى الزهري: أخرجه البيهقي في الاعتقاد (ص: ٣٧٠ - ٣٧١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352069,"book_id":251,"shamela_page_id":299,"part":null,"page_num":310,"sequence_num":34,"body":"أَمْرِ خُرَاسَانَ، فَحَدَّثْتُهُ بِهَا وَكَتَبْتُ عَنْهُ، وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ إِلَى صَنْعَاءَ، فَلَمَّا وَدَّعْتُهُ، قَالَ لِي: قَدْ وَجَبَ عَلَيَّ حَقُّكَ، فَأَنَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنِّي غَيْرُكَ، فَحَدَّثَنِي وَاللَّهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ، لَفْظًا فَصَدَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ.\r(٣٤) ٤٦٤٥ - ..... (¬١) أَخْبَرَنَا أَبُو الصَّلْتِ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ (¬٢)، ثنا عَبْدُالرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَتْ فَاطِمَةُ: زَوَّجْتَنِي مِنْ عَائِلٍ لَا مَالَ لَهُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (¬٣).","footnotes":"(¬١) هناك سقط في أول الإسناد، لأن الحاكم بينه وبين أبي الصلت راويين، وقد قال الشيخ سعد الحميد - حفظه الله - في تحقيقه لمختصر استدراك الذهبي لابن الملقن (٣/ ١٤٢٩): هذا الحديث سقط من المستدرك المطبوع، والمخطوط الذي لدي أيضا، وسياقه في التلخيص (٣/ ١٢٩) هكذا: (أبو الصلت عبدالسلام بن صالح، ثنا عبدالرزاق، ..... ) إلى آخر ما ذُكر بأعلى.\r(¬٢) تقدَّم في الحديث (٤٦٣٧) أنه ضعيف متهم.\r(¬٣) إسناده ضعيف جدا لحال أبي الصلت.\rوهذا الحديث أورده المصنف عقب حديث أبي هريرة، القادم برقم (٤٦٤٤) وفيه قال النبي ﷺ لها: «يَا فَاطِمَةُ، أَمَا تَرْضَيْنَ أَنَّ اللَّهَ ﷿ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، فَاخْتَارَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبُوكِ، وَالْآخَرُ بَعْلَكِ». =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351805,"book_id":251,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":35,"body":"شرف الخلافة بنفسه، وزانها بشرفه، وكساها حلة البهاء بعدله،\rورفعها بعلو قدره، ولقد أباها فأجبروه وتقاعس عنها فأكرهوه» (¬١).\rوقال الحافظ ابن حجر: «وكانت بيعة علي بالخلافة عقب قتل عثمان في أوائل ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، فبايعه المهاجرون والأنصار وكل من حضر، وكتب بيعته إلى الآفاق، فأذعنوا كلهم إلا معاوية في أهل الشام، فكان بينهم بعد ما كان» (¬٢).\rولا يُفهم من هذا الكلام أن معاوية بن أبي سفيان وأهل الشام امتنعوا عن مبايعة علي لأنهم يرون معاوية أو غيره أحق بالخلافة، لا، ولكنهم أرادوا الثَّأر أَوَّلاً لدم عثمان قبل مبايعة علي، خاصة معاوية، فهو ابن عم عثمان، ويرى أنه أحق من يطالب بدمه لأنه وليه، ومن هنا نشأ الخلاف، وشبَّت الفتنة بين علي ومعاوية.\rيقول شيخ الإسلام ابن تيمية: «لما طلب علي من معاوية ورعيته أن يبايعوه امتنعوا عن بيعته، ولم يبايعوا معاوية، ولا قال أحد قط: إن معاوية مثل علي، أو إنه أحق من علي بالبيعة، بل الناس كانوا متفقين على أن عليا أفضل وأحق، ولكن طلبوا من علي أن يقيم الحد على قتلة عثمان،","footnotes":"(¬١) لوامع الأنوار البهية (٢/ ٣٤٦) للسفاريني.\r(¬٢) فتح الباري (٧/ ٧٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352072,"book_id":251,"shamela_page_id":302,"part":null,"page_num":313,"sequence_num":35,"body":"(٣٥) ٤٦٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْقَطِيعِيُّ، بِبَغْدَادَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثنا عَبْدُاللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، ثنا أَبُو بَلْجٍ (¬١)، ثنا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، إِذْ أَتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ، فَقَالُوا: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعَنَا، وَإِمَّا أَنْ تَخْلُوَ بِنَا مِنْ بَيْنِ هَؤُلَاءِ، قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: بَلْ أَنَا أَقُومُ مَعَكُمْ، قَالَ: وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صَحِيحٌ قَبْلَ أَنْ يَعْمَى، قَالَ: فَابْتَدَءُوا فَتَحَدَّثُوا فَلَا نَدْرِي مَا قَالُوا: قَالَ: فَجَاءَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَيَقُولُ: أُفٍّ وَتُفٍّ (¬٢)","footnotes":"(¬١) أبو بَلْج، يحيى بن سليم، أو ابن أبي سليم، الفزاري، الكوفي، وثقه جماعة، وتكلم فيه آخرون، وأعدل الأقوال فيه ما ذكره ابن حبان، حيث قال: كان ممن يخطئ، لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك، ولا أتى منه ما لا ينفك البشر عنه فيسلك به مسلك العدول، فأرى أن لا يحتج بما انفرد من الرواية.\rانظر: الجرح والتعديل (٩/ ١٥٣)، المجروحين لابن حبان (٣/ ١١٣)، الكامل في الضعفاء (٧/ ٢٢٩)، تهذيب التهذيب (١٢/ ٤٩).\r(¬٢) قال السندي في حاشيته على المُسنَد: أُفّ: هو صوت إذا صوت به الإنسان عُلِمَ أنه متضجر متكره، وتُفّ: بالتاء المثناة من فوق، مثل «أف» لفظاً، وهو من إتباعه. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351806,"book_id":251,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":36,"body":"وكان علي غير متمكن من ذلك لتفرق الكلمة وانتشار الرعية وقوة المعركة لأولئك، فامتنع هؤلاء عن بيعته، إما لاعتقادهم أنه عاجز عن أخذ حقهم، وإما لتوهمهم محاباة أولئك، فقاتلهم علي لامتناعهم من بيعته، لا لأجل تأمير معاوية» (¬١).\r\r• تلخيص لما حدث في معركة الجمل (سنة ٣٦ هـ):\rمنذ مقتل عثمان وبدأت الفتن تلوح في الأفق، وتلقي بظلالها على من عاصرها، ويرجع أصل النزاعات والحروب التي قامت في هذا الوقت إلى الخلاف الواقع حول مسألة الثَّأر لدم عثمان،\rوالانتصار من قاتليه، فهذه المسألة وإن كان متَّفقا عليها بين الجميع، إلا أن الخلاف وقع بينهم في: متى تكون.\rففريق يرى أن هذا الأمر مُقدَّم على غيره، وهذا الفريق انقسم لقسمين:\rالقسم الأول: بايع عليَّا واعترف له بالخلافة، لكنه كان يرى أن أول واجب على عليّ: أن يثأر من القتلة قبل أي شيء، وأن يُعجِّل بالقصاص","footnotes":"(¬١) جامع المسائل لابن تيمية (٦/ ٢٦٣ - ١٦٤). وانظر كذلك: مجموع الفتاوى له (٣٥/ ٧٢ - ٧٣)، والفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم (٤/ ١٢٤)، والصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة لابن حجر الهيتمي (٢/ ٦٢٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352081,"book_id":251,"shamela_page_id":311,"part":null,"page_num":322,"sequence_num":36,"body":"وَقَدْ حَدَّثَنَا السَّيِّدُ الْأَوْحَدُ أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْدِيُّ ﵁، ثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ الْقَزْوِينِيُّ الْقَطَّانُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ الرَّازِيَّ، يَقُولُ: كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَجِدُوا الْفَضَائِلَ مِنْ رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ﵁.\r(٣٦) ٤٦٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ الْقُشَيْرِيُّ (¬١)، ثنا كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى (¬٢)، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ","footnotes":"= فإن قيل: استخلافه يدل على أنه لا يستخلف إلا الأفضل، لزم أن يكون علي مفضولا في عامة الغزوات، وفي عمرته وحجته، لا سيما وكل مرة كان يكون الاستخلاف على رجال مؤمنين، وعام تبوك ما كان الاستخلاف إلا على النساء والصبيان ومن عذر الله، وعلى الثلاثة الذين خلفوا، أو متهم بالنفاق، وكانت المدينة آمنة لا يخاف على أهلها، ولا يحتاج المستخلف إلى جهاد كما يحتاج في أكثر الاستخلافات.\rانظر: منهاج السنة النبوية (٥/ ٣٤ - ٣٥).\r(¬١) زياد بن الخليل، أبو سهل التستري، قال عنه الدارقطني كما في سؤالات الحاكم (١٠٣): لا بأس به. ا. هـ\r(¬٢) كثير بن يحيى بن كثير، أبو مالك البصري، صدوق، قاله أبو زرعة. وقال أبو حاتم: محله الصدق، وكان يتشيع. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الأزدي: عنده مناكير. ونهى عباس العنبري الناس عن الأخذ عنه، ولعل ذلك لمذهبه في التشيع.\rانظر: الجرح والتعديل (٧/ ١٥٨)، الثقات لابن حبان (٩/ ٢٦)، لسان الميزان (٦/ ٤١٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351807,"book_id":251,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":37,"body":"منهم. وهذا القسم يُمثِّلُه الزبير بن العوام، وطلحة بن عبيدالله، ومن معهما. وهذا القسم هو من حاربه عليٌّ في يوم الجمل.\rالقسم الثاني: امتنع عن مبايعة علي حتى يتم الثأر لدم عثمان، وهذا القسم يُمثِّلُه معاوية بن أبي سفيان ومن معه من أهل الشام. وهذا القسم هو من حاربه عليٌّ في يوم صِفِّين.\rوأما الفريق الآخر: فيرى أن الثأر لدم عثمان حق وواجب، ولكن الأمر في الدولة الإسلامية في هذا الوقت غير مستقر، والمطالبة بالثأر الآن ليست في قدرة الخليفة ولا في استطاعته، فقتلة عثمان منتشرون ومتغلغلون داخل الجيش، فالتأنِّي الآن والتريُّث هو الأسلم للمسلمين. وهذا الفريق يُمثِّلُه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (¬١).\rيقول ابن حزم في معرض دفاعه عن موقف عليٍّ ومن معه: «أما قولهم: إن أخذ القَوَد واجب من قتلة عثمان، المحاربين لله تعالى ولرسوله ﷺ، الساعين في الأرض بالفساد، والهاتكين حرمة الإسلام والحرم والأمانة والهجرة والخلافة والصحبة والسابقة؛ فنَعَم،","footnotes":"(¬١) وهناك فريق ثالث اشتبه عليه الأمر، ولم يستطع الترجيح، فاعتزل الفتنة كلها، ومن هؤلاء: سعد بن أبي وقاص، وعبدالله بن عمر، وسعيد بن زيد، ﵃ جميعا.\rانظر أسماء هؤلاء المعتزلين في: أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب للصلابي (ص: ٥٢٣ - ٥٣٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352083,"book_id":251,"shamela_page_id":313,"part":null,"page_num":324,"sequence_num":37,"body":"مُسْنَدُ عبدالله بن عمر ﵄\r(٣٧) ٤٧٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صُبَيْحٍ الْعُمَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ الْإِمَامُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، ثنا مُعَلَّى بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ (¬١)، ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ (¬٢)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا» (¬٣).","footnotes":"(¬١) مُعلَّى بن عبدالرحمن الواسطي، قال عنه الحافظ في التقريب: مُتَّهم بالوضع، وقد رُمِي بالرفض. ا. هـ\r(¬٢) محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب.\r(¬٣) إسناده ضعيف جدا، لحال العمري ومُعلَّى. والشطر الأول من الحديث صحيح متواتر.\rوالحديث أخرجه ابن ماجه (كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم ١١٨) عن محمد بن موسى الواسطي، وابن الأعرابي في معجمه (٢٢٦٦) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل الحسن والحسين، باب ذكر قول النبي ﷺ: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة»، رقم ١٦٢٤) وابن عدي في الكامل (٦/ ٣٧٣)؛ من طريق الحسن بن علي الخلال الحلواني، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٣/ ٢٠٩، ١٤/ ١٣٣) من طريق محمد بن عبدالملك الدقيقي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351808,"book_id":251,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":38,"body":"وما خالفهم قط عليٌّ في ذلك، ولا في البراءة منهم، ولكنهم كانوا عددا ضخما جمَّا، لا طاقة له عليهم، فقد سقط عن عليٍّ مالا يستطيع عليه، كما سقط عنه وعن كل مسلم ما عجز عنه من قيام بالصلاة والصوم والحج، ولا فرق، قال الله تعالى: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾، وقال رسول الله ﷺ: «إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم» ولو أن معاوية بايع عليا لقَوِيَ به على أخذ الحق من قتلة عثمان، فصحَّ أن\rالاختلاف هو الذي أضعف يد علي عن إنفاذ الحق عليهم، ..... » إلى آخر كلامه هناك (¬١).\rوبهذا التلخيص يتبين لنا أن كلا من هؤلاء الصحابة الأفاضل قد اجتهد، وهم جميعا أهل لهذا الاجتهاد، فيكون للمصيب منهم أجران، وللمخطئ أجر، ولا حرج عليهم إن شاء الله تعالى.\rونعود الآن إلى القسم الأول من الفريق الأول، الذي بايع عليا، لكنه طلب بتعجيل القصاص من قتلة عثمان، فهم يرون الآن أن الأشهر تمر، وعليٌّ لم يفعل شيئا بعد في شأن هؤلاء القتلة. عندها بدأوا يفكرون في حلول بديلة.","footnotes":"(¬١) الفصل في الملل والأهواء والنحل (٤/ ١٢٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352084,"book_id":251,"shamela_page_id":314,"part":null,"page_num":325,"sequence_num":38,"body":"مُسْنَدُ عبدالله بن مسعود ﵄\r(٣٨) ٤٦٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُالْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْحَافِظُ، ثنا صَالِحُ بْنُ مُقَاتِلِ بْنِ صَالِحٍ (¬١)، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْد بْنِ عُتْبَةَ (¬٢)، ثنا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ،","footnotes":"= جميعهم (الواسطي، والحلواني، والدقيقي) عن المعلَّى بن عبدالرحمن؛ به.\rقال ابن عدي: وهذا عن ابن أبي ذئب لا يرويه غير مُعلَّى. ا. هـ\rقال البوصيري في الزوائد (١/ ٢٠): هذا إسناد ضعيف، المُعلَّى بن عبدالرحمن اعترف بوضع سبعين حديثا في فضل علي بن أبي طالب، قاله ابن معين. ا. هـ\rوقال الذهبي مُتعقِّبا تصحيح الحاكم: معلى بن عبدالرحمن: متروك. ا. هـ\rوالشطر الأول من الحديث جاء عن جمع من الصحابة، وقد عدَّه السيوطي في الأزهار المتناثرة (١٠٣) بأنه من الأحاديث المتواترة، وكذلك الكتاني في نظم المتناثر (٢٣٥)، والألباني في السلسلة الصحيحة (٢/ ٤٢٣، رقم ٧٩٦).\rوأما الشطر الثاني: فله شواهد ضعيفة، من حديث عبدالله بن مسعود، وغيره، سيأتي تخريجها والكلام عليها إن شاء الله في مُسنَد ابن مسعود، برقم (٤٧٧٩) فانتظرها هناك.\r(¬١) صالح بن مقاتل بن صالح، قال عنه الدارقطني كما في سؤالات الحاكم (١١٢): ليس بالقوي. وقال البيهقي كما في السنن الكبرى (١/ ٣٠٥): يروي المناكير. وذكره الخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٤٣٧) والذهبي في الميزان (٢/ ٣٠١) ونَقَلَا قول الدارقطني فيه.\r(¬٢) محمد بن عبيد بن عتبة بن عبدالرحمن الكندي، أبو جعفر الكوفي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351809,"book_id":251,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":39,"body":"خرج طلحة والزبير أوَّلاً إلى مكة، فالتقيا هناك بأم المؤمنين عائشة، واتفقوا جميعا على ضرورة التعجيل بالثأر لدم عثمان، وساعدهم على التحرك لهذا الغرض: أنْ تواجد في مكة في هذا الوقت عبدالله بن عامر، وكان أمير البصرة في عهد عثمان، وكذلك تواجد يعلى بن أمية، الذي كان قد خرج من اليمن لإعانة الخليفة، وكِلا الرجلين يحثّ على الخروج، ويعرض المعونة المادية.\rواتفقوا بعد تشاور بينهم على أن يبدأوا الحركة من البصرة، ثم يتوجهوا إلى الكوفة، ويستعينوا بأهلها على قتلة عثمان منهم أو من غيرهم، ثم يدعون أهل الأمصار الأخرى لذلك، حتى يُضيقوا الخناق على قاتلي عثمان الموجودين في جيش عليّ، فيأخذونهم بأقل قدر ممكن من الضحايا (¬١).\rوكانت مطالبهم في ذلك الخروج واضحة، وهي: الثأر لدم عثمان، والإصلاح، وإعلام الناس بما فعل الغوغاء، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن هذا المطلب هو لإقامة حد من حدود الله، وأنه إذا لم","footnotes":"(¬١) تاريخ الطبري (٤/ ٤٤٩ - ٤٥٠)، البداية والنهاية (١٠/ ٤٣٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352087,"book_id":251,"shamela_page_id":317,"part":null,"page_num":328,"sequence_num":39,"body":"(٣٩) ٤٦٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْقَارِيُّ، ثنا الْمُسَيِّبُ بْنُ زُهَيْرٍ الضَّبِّيُّ (¬١)، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ (¬٢)، ثنا الْمَسْعُودِيُّ (¬٣)، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ","footnotes":"= وقال الشيخ المُعلّمي في حاشيته على الفوائد المجموعة (ص: ٣٥٩): السند إلى منصور ساقط، فيه أحمد بن الحجاج بن الصلت، هالك، وفيه من لم أجده. ا. هـ\rوالحديث حكم عليه الذهبي في التلخيص بأنه موضوع.\rوتعقَّبه الألباني في الضعيفة بقوله: إن كان يعني أن في إسناده وضَّاعاً - كما هو ظاهر كلامه -؛ فليس بصواب؛ لأنه لا وضَّاع فيه. وإن كان يعني أنه موضوع متناً؛ فهذا ظاهر لا يخفى على أحد إن شاء الله تعالى. ا. هـ\rوانظر طريقا آخر للحديث عن ابن مسعود، في الحديث القادم برقم (٤٦٨٣).\rوللحديث شواهد من حديث عمران بن حصين وغيره، انظر تفصيلها في مُسنَد عمران، برقم (٤٦٨١).\r(¬١) المسيب بن زهير بن عمرو، أبو مسلم الضبي، مجهول الحال، ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد (١٥/ ١٧٣ - ١٧٤) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.\r(¬٢) عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق ربما وهم. ا. هـ\r(¬٣) عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن عبدالله بن مسعود الكوفي المسعودي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351810,"book_id":251,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":40,"body":"يؤخذ على أيدي قتلة عثمان فسيكون كل إمام معرضًا للقتل من أمثال هؤلاء (¬١).\rولما وصلوا إلى البصرة، خرج إليهم عثمان بن حنيف، والي عليٍّ على البصرة، فقال لهم: «ماذا تريدون؟» قالوا: نريد قتلة عثمان. فقال لهم: «حتى يأتي عليٌّ»، ومنعهم من الدخول.\rثم خرج إليهم حُكيم بن جَبَلة، وهو أحد الذين شاركوا في قتل عثمان، فقاتلهم في سبعمئة رجل\rفانتصروا عليه، وقتلوا كثيرا ممن كان معه، وانضم كثير من أهل البصرة إلى جيش طلحة والزبير وعائشة (¬٢).\rبلغ عليَّا أن ثمة قتال وقع بين عثمان بن حنيف، وبين جيش طلحة والزبير، عندها جهز جيشا قوامه عشرة آلاف، وخرج من المدينة إلى الكوفة. وهنا يظهر لنا جليا أن علي بن أبي طالب هو الذي خرج إليهم ولم يخرجوا عليه، ولم يقصدوا قتاله كما تدعي بعض الطوائف ومن تأثَّر بهم، ولو كانوا يريدون الخروج على عليٍّ لذهبوا إلى المدينة مباشرة، وليس إلى البصرة (¬٣).","footnotes":"(¬١) أسمى المطالب (ص: ٥٤٢).\r(¬٢) البداية والنهاية (١٠/ ٤٣٦ - ٤٣٩).\r(¬٣) حقبة من التاريخ (ص: ١٧٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352089,"book_id":251,"shamela_page_id":319,"part":null,"page_num":330,"sequence_num":40,"body":"(٤٠) ٤٧٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْعَدْلُ (¬١)، ثنا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُرِّيُّ (¬٢)، ثنا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَاصِمٍ (¬٣)، عَنْ زِرٍّ (¬٤)، عَنْ عَبْدِاللَّهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى","footnotes":"(¬١) عمرو بن محمد بن منصور بن مخلد بن مهران العدل، أبو سعيد الجنجروذى الختن، وإنما قيل له الختن لأنه ختن أبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ترجم له السمعاني في الأنساب (٣/ ٣٤٣)، وقال: كان من أعيان مشايخ نيسابور، ولم يكن أحد أخصّ بمحمد بن إسحاق منه، ثم صار في أواخر عمره من الأبدال، وكان كثير السماع بخراسان والعراق، ..... ، ذكره الحاكم أبو عبدالله الحافظ وقال: كان من المشهورين الصالحين، حمل بيده جميع سماعاته، فقال: ما تعلم أنه يصح لي منها قرأته، والباقي طرحته، فعرفته سماعاته بخط أبيه فاقتصر عليها.\rوترجم له الذهبي أيضا في تاريخ الإسلام (٢٥/ ٢٨٣).\r(¬٢) عثمان بن سعيد بن مرة القرشى المري، أبو عبدالله، و قيل: أبو على، الكوفي المكفوف، قال عنه الحافظ في التقريب: مقبول. ا. هـ\r(¬٣) عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبى النجود، الكوفي، أبو بكر المقرئ، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق له أوهام، حجة في القراءة. ا. هـ\r(¬٤) زر بن حُبيش بن حباشة بن أوس بن بلال، و قيل: هلال بن سعد بن نصر بن غاضرة، الأسدي الكوفي، أبو مريم، و يُقال: أبو مطرف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351811,"book_id":251,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":41,"body":"ولما وصل عليٌّ إلى البصرة، أرسل القعقاع بن عمرو للتفاوض مع طلحة والزبير، واتفق الجميع على عدم القتال، والانتظار لحين استقرار الأمر، حتى يتسنَّى لعلي تنفيذ القصاص. بيد أن هذا الاتفاق لم يصادف قبولا عند قتلة عثمان الذين تغلغلوا في جيش علي، فقد رأوا في هذا الاتفاق تمهيدا للقضاء عليهم، فباتوا ليلتهم يفكرون في كيفية إشعال الفتنة والحرب بين الجيشين، فاستقر رأيهم على أن تخرج جماعة منهم لتهجم على جيش طلحة والزبير، وتقتل بعض الأفراد منهم، ثم يولوا هاربين، وفي ظلام الليل نفَّذوا ما اتفقوا عليه.\rفوجئ جيش طلحة بهجوم عليه، وقَتْلٍ في أفراده، فظنوا أن جيش عليٍّ غدر بهم، فناوشوا جيش عليّ في الصباح، فظن جيش علي أن جيش طلحة والزبير قد غدر، فاستمرت المناوشات بين الفريقين حتى كانت الظهيرة؛ فاشتعلت المعركة.\rوعلى الرغم من محاولة علي لتهدئة الموقف من جهة، والزبير وطلحة من جهة أخرى؛ إلا أن نداءاتهم لم تجد آذانا صاغية، وساعد قتلةُ عثمان على إذكاء نار الحرب وتهييجها، حتى كثر القتل في الطرفين، وسالت الدماء، وتناثرت الأشلاء، وعُقر جمل أم المؤمنين عائشة، والذي سُمِّيت الموقعة باسمه، واستبسل الناس في الدفاع عنها، وقُتِل طلحة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352095,"book_id":251,"shamela_page_id":325,"part":null,"page_num":336,"sequence_num":41,"body":"مُسْنَدُ علي بن أبي طالب ﵁\r(٤١) ٤٤٣٠ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ (¬١)، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ (¬٢)، وَخَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: ثنا مِسْعَرٌ (¬٣)، عَنْ أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ (¬٤)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ (¬٥)، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ وَلِأَبِي بَكْرٍ: «مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ، وَمَعَ الْآخَرِ مِيكَائِيلُ، وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ وَيَكُونُ فِي الصَّفِّ» (¬٦).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ لَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) محمد بن سليمان بن الحارث، أبو بكر الواسطي الباغندي، لا بأس به، قاله الدارقطني. وفي رواية أخرى ضعَّفه. وكذا ضعَّفه ابن أبي الفوارس. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الخطيب: الباغندي مذكور بالضعف، ولا أعلم لأية علة ضعف، فإن رواياته كلها مستقيمة، ولا أعلم في حديثه منكرا. وقال الذهبي: لا بأس به.\rانظر: الثقات لابن حبان (٩/ ١٤٩)، تاريخ بغداد (٣/ ٢٢٦)، ميزان الاعتدال (٣/ ٥٧١).\r(¬٢) الفضل بن دكين، أبو نعيم الملائي الكوفي.\r(¬٣) مسعر بن كدام.\r(¬٤) محمد بن عبيدالله بن سعيد، أبو عون الثقفي.\r(¬٥) عبدالرحمن بن قيس، أبو صالح الحنفي.\r(¬٦) إسناده حسن لحال الباغندي، لكنه توبع كما سيأتي، فهو صحيح لغيره. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351812,"book_id":251,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":42,"body":"والزبير ﵄ في ذلك اليوم. وردَّ\rعليٌّ أم المؤمنين عائشة ﵂ إلى المدينة مُعزَّزَة مُكرَّمَة (¬١).\r\r• تلخيصٌ لما حدث في معركة صِفِّين (سنة: ٣٧ هـ):\rكان معاوية - كما قدَّمنا - من القسم الثاني من الفريق الأول، والذي امتنع عن مبايعة علي حتى يتم القصاص من قتلة عثمان، فرأى عليٌّ بعد معركة الجمل أنه يجب على معاوية وأصحابه طاعته ومبايعته، إذ لا يكون للمسلمين إلا خليفة واحد، ورأى أنهم خارجون عن طاعته، يمتنعون عن هذا الواجب، وهم أهل شوكة؛ عندها رأى أن يقاتلهم حتى يؤدوا هذا الواجب، فتحصل الطاعة والجماعة (¬٢).\rولذا أعدَّ عليٌّ جيشه، وخرج به إلى صِفِّين في الشام. ولما علم معاوية بخروج عليٍّ إليه، جهَّز جيشا وخرج به لملاقاة علي ومن معه، مُصِرَّاً بذلك على موقفه من عدم المبايعة؛ لحين تسليمه قتلة عثمان.\rبدأ الأمر بين الجيشين بمناوشات يسيرة، ثم محاولات للصلح لم يُكتب لها النجاح، وأعقب ذلك حرب دامية بين الطرفين، قُتِل فيها عشرات الآلاف من الطرفين، حتى رأى بعض العقلاء ضرورة التوقُّف","footnotes":"(¬١) انظر: تاريخ الطبري (٤/ ٥٠٦ - ٥٣٩)، البداية والنهاية (١٠/ ٤٤٠ - ٤٦٩).\r(¬٢) مجموع الفتاوى (٣٥/ ٧٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352097,"book_id":251,"shamela_page_id":327,"part":null,"page_num":338,"sequence_num":42,"body":"(٤٢) ٤٤٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ (¬١)، وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ الْجَوْهَرِيُّ (¬٢)، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ (¬٣)، ثنا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ الرُّوَاسِيُّ (¬٤)، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا، رَاغِبًا فِي الْآخِرَةِ، وَإِنْ تُوَلُّوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا","footnotes":"(¬١) الحسن بن على بن عفان العامرى، أبو محمد الكوفي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق. ا. هـ\r(¬٢) أبو الحسن محمد بن عبدالله بن موسى السنى التاجر، من أهل مرو، ترجم له السمعاني في الأنساب (٧/ ٢٧٩) وقال: كان ثقة في الحديث، كذوب اللهجة في المعاملات وحديث الناس. ا. هـ\r(¬٣) زيد بن الحباب بن الريان، و قيل: ابن رومان التميمى، أبو الحسين العكلى، الكوفي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق، يخطئ في حديث الثوري. ا. هـ\r(¬٤) فضيل بن مرزوق الأغر، الرقاشى، ويقال: الرؤاسى، أبو عبدالرحمن الكوفي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق يهم، ورُمِي بالتَّشيّع. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351813,"book_id":251,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":43,"body":"حقنا لدماء من بقي من المسلمين، وخوفا على النساء والذراري من فناء رجالهم، وهجوم الأعداء عليهم، فرفع جنود معاوية المصاحف على أسنَّة الرماح، مطالبين بذلك تحكيم كتاب الله بينهم، فرضي عليٌ بذلك، ورجع إلى الكوفة، ورجع معاوية إلى الشام.\rانتدب عليٌ أبا موسى الأشعري ليكون نائبه في ذلك التحكيم، وانتدب معاويةُ عمرو بن العاص ليكون نائبه، ودارت بينهما مفاوضات، وردت فيها أخبار كثيرة باطلة لا يصح منها شيء (¬١)، والصحيح أن الطرفين اتفقا في النهاية على وقف القتال لأجل مُسمَّى (¬٢).\rوقبل أن نغادر هذا الموطن، يحسن بنا أن نشير هنا إلى شيء من آراء العلماء في الترجيح بين اجتهاد الصحابة في هذه الفتنة:\rقال ابنُ كثيرٍ: «كان عليٌّ وأصحابه أدنى الطائفتين إلى الحق من أصحاب معاوية، وأصحاب معاوية كانوا باغين عليهم، كما ثبت في صحيح مسلم (¬٣) من حديث أبى سعيد الخدري قال: حدثني من هو خير","footnotes":"(¬١) انظر هذه الروايات ونقدها في: مرويات أبي مِخْنَف في تاريخ الطبري (ص: ٣٧٧ - ٤١٨).\r(¬٢) تاريخ الطبري (٥/ ٥ - ٦٤)، البداية والنهاية (١٠/ ٤٩١ - ٥٥٩).\r(¬٣) أخرجه مسلم (كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء، رقم ٢٩١٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352100,"book_id":251,"shamela_page_id":330,"part":null,"page_num":341,"sequence_num":43,"body":"وَشَاهِدَهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ (¬١).\r(٤٣) ٤٦١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ (¬٢)، وَهَانِئِ بْنِ هَانِئٍ (¬٣)، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: لَمَّا خَرَجْنَا مِنْ مَكَّةَ اتَّبَعَتْنَا ابْنَةُ حَمْزَةَ فَنَادَتْ: يَا عَمُّ، يَا عَمُّ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهَا فَنَاوَلْتُهَا فَاطِمَةَ، قُلْتُ: دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ اخْتَصَمْنَا فِيهَا أَنَا وَزَيْدٌ وَجَعْفَرٌ، فَقُلْتُ: أَنَا أَخَذْتُهَا وَهِيَ ابْنَةُ عَمِّي، وَقَالَ: زَيْدٌ ابْنَةُ أَخِي، وَقَالَ جَعْفَرٌ: ابْنَةُ عَمِّي وَخَالَتُهَا عِنْدِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِجَعْفَرٍ: «أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي»، وَقَالَ لِزَيْدٍ: «أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا» وَقَالَ لِي: «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ ادْفَعُوهَا إِلَى خَالَتِهَا، فَإِنَّ الْخَالَةَ","footnotes":"مَنْ؟ قال: «ثُمَّ عمر»، وخشيتُ أن يقول عثمان، قُلتُ: ثُمَّ أنت؟ قال: «ما أنا إلا رجل من المسلمين».\r(¬١) تقدَّم تخريجه والكلام عليه، في مُسنَد حذيفة بن اليمان، برقم (٤٤٣٥، ٤٦٨٥).\r(¬٢) قال عنه الحافظ في التقريب: لا بأس به، وقد عيب بالتشيع. ا. هـ\r(¬٣) قال عنه الحافظ في التقريب: مستور. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351814,"book_id":251,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":44,"body":"مني - يعني أبا قتادة- أن رسول الله ﷺ قال لعمار بن ياسر: «تقتلك الفئة الباغية» (¬١).\rوقال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وعليٌّ ومن معه أولى بالحق من معاوية وأصحابه، كما ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: \" «تمرق مارقة على حين فُرْقةٍ من المسلمين، تقتلهم أولى الطائفتين بالحق» (¬٢)، فدلَّ هذا الحديث على أن عليَّا أولى بالحق ممن قاتله؛ فإنه هو الذي قتل الخوارج لما افترق المسلمون» (¬٣).\rومع كون علي ﵁ كان الأقرب إلى الحق، إلا أن بعض العلماء يرون أنه لم يصب الحق كاملا، وأن الحق كان مع من اعتزل القتال بالكلية، فإن الإصلاح كان أولى من الاقتتال، وإلا فالاعتزال.\rقال شيخ الإسلام - بعد أن قرَّر أن عليَّا وعسكره أولى بالحق من معاوية وعسكره -: «لكن الفئة الباغية هل يجب قتالها ابتداء قبل أن","footnotes":"(¬١) البداية والنهاية (٩/ ١٩٣).\r(¬٢) أخرجه مسلم (كتاب الكسوف، باب ذكر الخوارج وصفاتهم، رقم ١٠٦٤) عن أبي سعيد الخدري. وكان عمّار في جيش علي، فقتله جنود معاوية، ﵃ جميعا، فعندها تبيَّن للناس أن الفئة الباغية هي فئة معاوية.\r(¬٣) منهاج السنة (٧/ ٥٧). وسيأتي الحديث عن قتال الخوارج في الكلام عن معركة النهروان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352106,"book_id":251,"shamela_page_id":336,"part":null,"page_num":347,"sequence_num":44,"body":"(٤٤) ٤٦٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، ثنا عبدالله بْنُ نُمَيْرٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْفَقِيهُ، بِبُخَارَى، ثنا أَبُو عِصْمَةَ سَهْلُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْبُخَارِيُّ (¬١)، ثنا عَفَّانُ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَا: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الطُّفَيْلِ (¬٢)، أَظُنُّهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ","footnotes":"(¬١) سهل بن المتوكل بن حجر، أبو عصمة البخاري، ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢٩٤) وقال: يروي عن أبى الوليد الطيالسي وأهل العراق، روى عنه أهل بلده، وهو من بنى شيبان، إذا حدث عن إسماعيل بن أويس أغرب عنه. ا. هـ\rوذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (٢١/ ١٨٩) ونقل عن السليماني قوله: كان من أئمة اللغة. ا. هـ\rولم أجد أحدا وثَّقه أو تكلم عنه غير من ذكرت.\rثم وقفت على ذكر الخليلي له في الإرشاد (٣/ ٩٦٩) وقوله عنه: ثقة مرضي، سمع القعنبي، والحوضي، والربيع بن يحيى، وسهل بن بكار، وأبا الوليد، وعلي بن الجعد، وإسماعيل بن أبي أويس، وأقرانهم، روى عنه محمود بن إسحاق، وعصمة بن محمود البيكندي، وأقرانهما. ا. هـ\r(¬٢) سلمة بن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال عبدالله بن أحمد كما في العلل له (٤٣٤٤): سألت أبي، عن سلمة بن أبي الطفيل؛ فقال: يروون عنه. وترجم له البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٧٧) وذكر روايته عن أبيه، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٣١٨) وقال: وهو الذي يقول فطر: سلمة بن الطفيل. ونقل الذهبي في الميزان (٣/ ٢٧٢) عن ابن خراش أنه قال عنه: مجهول. وردَّ ذلك الحافظ في تعجيل المنفعة (١/ ٦٠١ - ٦٠٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351815,"book_id":251,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":45,"body":"تبدأ الإمام بالقتال، أم لا تقاتل حتى تبدأ بالقتال؟ هذا مما تنازع فيه العلماء، وأكثرهم على القول الثاني، فلهذا كان مذهب أكابر الصحابة والتابعين والعلماء أن ترك عليّ القتال كان أكملَ وأفضلَ وأتمَّ في سياسة الدين والدنيا» (¬١).\rثم اعتذر عن فعل عليٍّ بأنه كان إمام هدى من الخلفاء الراشدين، وأنه فعل ما فعل متأولا مجتهدا، وقد عَذَرَ النبي ﷺ أسامة بن زيد لما قتل الرجل الذي أشهر إسلامه لمَّا رَفَع عليه السيف، وكذلك عَذَرَ خالد بن الوليد لما قتل من قتل من بني جذيمة، لأنهم لم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا، وقالوا: صبئنا؛ لأن ذلك كان تأولا منهما، ومعلوم أن عليَّا وطلحة والزبير كانوا أفضل من أسامة وخالد وغيرهما، فهم أولى بقبول العذر منهم.\rوقال شيخ الإسلام: «ولما قال النبي ﷺ عن الحسن: «إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» \" (¬٢)، فمدح الحسن على الإصلاح، ولم يمدح على القتال في","footnotes":"(¬١) جامع المسائل (٦/ ٢٤٦).\r(¬٢) أخرجه البخاري (كتاب الصلح، باب قول النبي ﷺ للحسن بن علي «إن ابني هذا سيد»، رقم ٢٧٠٤، وكتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، رقم ٣٦٢٩، وباب مناقب الحسن والحسين، رقم ٣٧٤٦، وكتاب الفتن، باب قول النبي ﷺ للحسن بن علي «إن ابني هذا سيد»، رقم ٧١٠٩) عن أبي بكرة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352112,"book_id":251,"shamela_page_id":342,"part":null,"page_num":353,"sequence_num":45,"body":"(٤٥) ٤٦٢٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، ثنا أَبُو قِلَابَةَ (¬١)، ثنا أَبُو عَتَّابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ (¬٢)، ثنا الْمُخْتَارُ بْنُ نَافِعٍ التَّمِيمِيُّ (¬٣)، ثنا أَبُو حَيَّانَ","footnotes":"= ومع هذا فإن الفقرة التي فيها النهي عن النظر، يشهد لصحتها ما ثبت في صحيح مسلم (كتاب الأدب، باب نظر الفجاءة، رقم ٢١٥٩) عن جرير بن عبدالله، قال: سألت رسول الله ﷺ عن نظر الفجاءة؛ فأمرني أن أصرف بصري.\rالتعليق على الحديث:\r* قوله ﵊ لعلي: «وإنك ذو قرنيها».\rقيل معناه: أنك ذو قرني هذه الأمة، وذاك لأنه كان له شجتان في قرني رأسه، إحداهما من ابن ملجم الذي قتله، والأخرى من عمرو بن ود، وقيل معناه: إنك ذو قرني الجنة، أي: ذو طرفيها ومليكها الممكن فيها، الذي يسلك جميع نواحيها، كما سلك الإسكندر جميع نواحي الأرض شرقا وغربا فسمي ذا القرنين، على أحد الأقوال، وقيل غير ذلك، والله أعلم.\rانظر: شرح مشكل الآثار للطحاوي (٥/ ١١٩ - ١٢١)، غريب الحديث لابن الجوزي (٢/ ٢٣٨)، الترغيب والترهيب للمنذري (٣/ ٢٤).\r(¬١) عبدالملك بن محمد الرقاشي، تقدَّم في الحديث (٢٥٨٩) أنه صدوق يخطئ.\r(¬٢) سهل بن حماد العنقزي، أبو عتاب الدلال، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق. ا. هـ\r(¬٣) مختار بن نافع التيمي، ويقال: العكلي، أبو إسحاق التمار، منكر الحديث، قاله البخاري والنسائي وأبو حاتم. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، كان يأتي بالمناكير عن المشاهير، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لذلك. وقال أبو أحمد الحاكم: =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351816,"book_id":251,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":46,"body":"الفتنة؛ علمنا أن الله ورسوله كان يحب الإصلاح بين الطائفتين دون الاقتتال. ولما قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح في الخوارج: «يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وقراءته مع قراءتهم، يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، أينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرا عند الله لمن قتلهم يوم القيامة» (¬١)، وقال: «يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق» ورُوِيَ: «أولى الطائفتين بالحق» (¬٢) من معاوية وأصحابه؛ أَعْلَمَ أن قتال الخوارج المارقة أهل النهروان الذين قاتلهم علي بن أبي طالب، كان قتالهم مما أمر الله به ورسوله، وكان عليٌّ محمودا مأجورا مثابا على قتاله إياهم. وقد اتفق الصحابة والأئمة على قتالهم، بخلاف قتال الفتنة، فإن النص قد دلَّ على أنَّ ترك القتال\rفيها كان أفضل، لقوله ﷺ: «ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من","footnotes":"(¬١) متفق عليه: أخرجه البخاري (كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، رقم ٣٦١١، وكتاب فضائل القرآن، باب إثم من راءى بقراءة القرآن أو تأكل به أو فخر به، رقم ٥٠٥٧، وكتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، باب قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم، رقم ٦٩٣٠) ومسلم (كتاب الكسوف، باب التحريض على قتل الخوارج، رقم ١٠٦٦) عن علي بن أبي طالب.\r(¬٢) تقدَّم تخريجه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352115,"book_id":251,"shamela_page_id":345,"part":null,"page_num":356,"sequence_num":46,"body":"(٤٦) ٤٦٥٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ، الْعَدْلُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْوَهَّابِ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ لِي وَلِأَبِي بَكْرٍ: «عَنْ يَمِينِ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ، وَالْآخَرُ مِيكَائِيلُ،","footnotes":"= علي بن أبي طالب: قال رسول الله ﷺ: الحديث، ولم يذكر فيه عليا، وزاد فيه في مناقب عثمان: «وجهز جيش العسرة، وزاد في مسجدنا حتى وسعنا».\rلكن هذا الطريق لا يصح لسببين:\rالأول: أن في إسناده أحمد بن عبيد: ليِّن الحديث - كما في التقريب -، وشيخه علي بن عاصم: الراجح في حاله الضعف - كما رجَّحه صاحبا تحرير التقريب -.\rالثاني: أن هناك جماعة من العلماء صرَّحوا - كما مر منذ عدة أسطر - بأن هذا الحديث لا يعرف إلا من الطريق الأول، أعني طريق أبي عتاب، عن المختار.\rوقد ألصق جماعة من العلماء تهمة هذا الحديث بالمختار بن نافع، كابن حبان في المجروحين (٣/ ١٠)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٤٤٥)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٥٦)، والذهبي في تلخيصه للمستدرك.\rوالحديث حكم عليه الألباني في السلسلة الضعيفة (٥/ ١١٢، رقم ٢٠٩٤) بأنه ضعيف جدا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351817,"book_id":251,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":47,"body":"الماشي، والماشي فيها خير من الساعي» (¬١)، ومثل قوله لمحمد بن مسلمة: «هذا لا تضره الفتنة» (¬٢)، فاعتزل محمد بن مسلمة الفتنة، وهو من خيار الأنصار، فلم يقاتل لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء. وكذلك أكثر السابقين لم يقاتلوا، بل مثل سعد بن أبي وقاص، ومثل أسامة بن وزيد، وعبدالله بن عمر، وعمران بن الحصين، ولم يكن في العسكرين بعد علي أفضل من سعد بن أبي وقاص ولم يقاتل، وزيد بن ثابت، ولا أبو هريرة، ولا أبو بكرة، ولا غيرهم من أعيان الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين. وقد قال النبي ﷺ لأُهْبَان بن صَيْفِي: «خذ هذا السيف فقاتل به المشركين، فإذا اقتتل المسلمون فاكسره» (¬٣)، ففعل ذلك ولم","footnotes":"(¬١) متفق عليه: أخرجه البخاري (كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، رقم ٣٦٠١، وكتاب الفتن، باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، رقم ٧٠٨١، ٧٠٨٢) ومسلم (كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب نزول الفتن كمواقع القطر، رقم ٢٨٨٦) عن أبي هريرة.\r(¬٢) أخرجه أبو داود (كتاب السنة، باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة، رقم ٤٦٦٣) عن حذيفة بن اليمان.\r(¬٣) أخرجه أحمد (٥/ ٦٩ رقم ٢٠٦٧٠، ٢٠٦٧١، ٦/ ٣٩٣ رقم ٢٧١٩٩، ٢٧٢٠٠، ٢٧٢٠١) وابن ماجه (كتاب الفتن، باب التثبت في الفتن، رقم ٣٩٦٠) والترمذي (كتاب الفتن، باب ما جاء في اتخاذ سيف من خشب في الفتنة، رقم ٢٢٠٣) - واللفظ لأحمد - عن عُدَيْسة بنت أُهْبان، أن علي بن أبي طالب أتى أهبان، فقال: ما يمنعك من اتباعي، فقال: أوصاني خليلي وابن عمك، يعني رسول الله ﷺ، فقال: «ستكون فتن وفرقة، فإذا كان ذلك فاكسر سيفك، واتخذ سيفا من خشب»، فقد وقعت الفتنة والفرقة، وكسرت سيفي، واتخذت سيفا من خشب، فهذا سيفي، فإن شئتَ خرجتُ به معك، فقال عليٌّ: لاحاجة لنا فيك، ولا في سيفك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352116,"book_id":251,"shamela_page_id":346,"part":null,"page_num":357,"sequence_num":47,"body":"وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ وَيَكُونُ فِي الصَّفِّ» (¬١).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.\r(٤٧) ٤٦٥٨ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ (¬٢)، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ (¬٣)، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ (¬٤) قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ ﵁: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ شَابٌّ، وَأَنَّهُ يَرِدُ عَلَيَّ مِنَ الْقَضَاءِ مَا لَا عَلْمَ لِي بِهِ، قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ ثَبِّتْ لِسَانَهُ، وَاهْدِ قَلْبَهُ» فَمَا","footnotes":"(¬١) إسناده صحيح، وقد تقدَّم برقم (٤٤٣٠).\r(¬٢) عباس بن الفضل الأسفاطي، صدوق، قاله الدارقطني، كما في سؤالات الحاكم (١٤٣).\r(¬٣) أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي، الكوفي المقرئ، قال عنه الحافظ في التقريب: ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح. ا. هـ\r(¬٤) هو: سعيد بن فيروز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351818,"book_id":251,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":48,"body":"يقاتل في الفتنة. وفي الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من\rالفتن» (¬١). وفي الصحيح عن أسامة، عن النبي ﷺ قال: «إني لأرى الفتنة تقع خلال بيوتكم كمواقع القَطْر» (¬٢).\rوالأحاديث عن النبي ﷺ كثيرة في إخباره بما سيكون في الفتنة بين أمته، وأمره بترك القتال في الفتنة، وأنَّ الإمساك عن الدخول فيها خيرٌ من القتال» (¬٣).","footnotes":"(¬١) أخرجه البخاري (كتاب الإيمان، باب من الدين الفرار من الفتن، رقم ١٩، وكتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، رقم ٣٦٠٠، وكتاب الرقاق، باب العزلة راحة من خلاط السوء، رقم ٦٤٩٥، وكتاب الفتن، باب التعرب في الفتنة، رقم ٧٠٨٨) عن أبي سعيد الخدري.\r(¬٢) متفق عليه: أخرجه البخاري (كتاب الحج، باب آطام المدينة، رقم ١٨٧٨، وكتاب المظالم والغصب، باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها، رقم ٢٤٦٧، وكتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، رقم ٣٥٩٧، وكتاب الفتن، باب قول النبي ﷺ: «ويل للعرب من شر قد اقترب»، رقم ٧٠٦٠) ومسلم (كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب نزول الفتن كمواقع القطر، رقم ٢٨٨٥) عن أسامة بن زيد.\r(¬٣) جامع المسائل (٦/ ٢٦٦ - ٢٦٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352124,"book_id":251,"shamela_page_id":354,"part":null,"page_num":365,"sequence_num":48,"body":"(٤٨) ٤٦٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، بِمَرْوَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَ إِسْرَائِيلُ (¬١)، وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ","footnotes":"= فأخرجه وكيع في أخبار القضاة (١/ ٨٧) من طريق ورقاء بن عمر، عنه، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: بعث النبي ﷺ عليا إلى اليمن، الحديث.\rوأخرجه وكيع مرة أخرى في أخبار القضاة (١/ ٨٧) من طريق صباح المزني، عنه، عن مجاهد، عن بريدة بن الحصيب، قال: بعث رسول الله ﷺ عليا إلى اليمن، الحديث.\rوبغض النظر عن صحة الطرق من ضعفها إلى الأعور، فهو نفسه لا يتحمل مثل هذا الاختلاف، لضعفه في الأصل.\rالطريق الخامس: عمر بن علي بن أبي طالب، عن علي.\rأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ٤٥١) من طريق القاسم بن جعفر بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن عبدالله، عن أبيه عبدالله بن محمد، عن أبيه محمد بن عمر، عن أبيه عمر بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب؛ به.\rوهذا إسناد ضعيف، القاسم قال عنه الخطيب: قدم بغداد، وحدث بها عن أبيه، عن جده، عن آبائه، نسخة أكثرها مناكير. ثم ساق له هذا الخبر.\rوأما أبوه وجده: فلم أقف لهما على ترجمة!\rوالحديث صحَّحه الألباني في إرواء الغليل (٨/ ٢٢٦، رقم ٢٥٠٠) وقال: وجملة القول أن الحديث بمجموع الطرق حسن على أقل الأحول. والله أعلم. ا. هـ\r(¬١) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351819,"book_id":251,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":49,"body":"لكن يبقى لنا بعد أن عرضنا هذه الأقوال والآراء للعلماء في هذه الفتنة، أن نشير إلى أن الإمساك عمَّا شَجَرَ بين الصحابة، وذكرهم بالحسنى؛ هو مذهب أهل السنة والجماعة.\rقال أبو بكر المرُّوذي: قيل لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: يا أبا عبدالله، ما تقول فيما كان بين علي ومعاوية؟ فقال أبو عبدالله: «ما أقول فيهم إلا الحسنى» (¬١).\rوقال المرُّوذي: وسمعت أبا عبدالله، وذُكر له أصحاب رسول الله ﷺ، فقال: «﵏ أجمعين، ومعاوية وعمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري والمغيرة، كلهم وصفهم الله تعالى في كتابه فقال: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ [الفتح: ٢٩]» (¬٢).\rقال شيخ الإسلام ابن تيمية: «ولهذا كان من مذهب أهل السنة: الإمساك عما شَجَرَ بين الصحابة،\rفإنه قد ثبتت فضائلهم، ووجبت موالاتهم ومحبتهم» (¬٣).","footnotes":"(¬١) مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي (ص: ٢٢٠ - ٢٢١).\r(¬٢) المصدر السابق.\r(¬٣) منهاج السنة النبوية (٤/ ٤٤٨ - ٤٤٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352129,"book_id":251,"shamela_page_id":359,"part":null,"page_num":370,"sequence_num":49,"body":"(٤٩) ٤٦٧٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ (¬١)، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِاللَّهِ الْمَدِينِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، قَالَا: ثنا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ (¬٢)، حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ عَمِيرَةَ (¬٣)، أَخْبَرَنِي مَيْمُونٌ الْكُرْدِيُّ (¬٤)، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ (¬٥)، أَنَّ عَلِيًّا ﵁ قَالَ: بَيْنَمَا","footnotes":"(¬١) تقدَّم في الحديث (٤٦٥٨) أنه صدوق.\r(¬٢) حرمي بن عمارة بن أبي حفصة، أبو روح البصري، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق يهم. ا. هـ\r(¬٣) الفضل بن عميرة القيسي الطفاوي، أبو قتيبة البصري، قال عنه الحافظ في التقريب: فيه لين. ا. هـ\r(¬٤) ميمون الكردي، أبو بصير وقيل: أبو نصير، ليس به بأس، قاله ابن معين. وفي رواية قال: صالح، وفي أخرى: لا شيء. وقال أبو داود: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الأزدي: ضعيف.\rوالأزدي نفسه متكلم فيه، فلا عبرة بمخالفته لمن هم أثبت منه، والله أعلم.\rانظر: التاريخ الكبير (٧/ ٣٤٠)، الجرح التعديل (٨/ ٢٣٨)، الثقات لابن حبان (٧/ ٤٧٢)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٥٢).\r(¬٥) عبدالرحمن بن مُلٍّ بن عمرو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351820,"book_id":251,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":50,"body":"وقال ابن كثير: «وأما ما شجر بينهم بعده ﵊، فمنه ما وقع عن غير قصد، كيوم الجمل، ومنه ما كان عن اجتهاد، كيوم صِفِّين. والاجتهاد يخطئ ويصيب، ولكن صاحبه معذور وإن أخطأ، ومأجور أيضاً، وأما المصيب فله أجران اثنان» (¬١).\rوقال الحافظ ابن حجر: «واتفق أهل السنة على وجوب منع الطعن على أحد من الصحابة بسبب ما وقع لهم من ذلك، ولو عُرِف المُحِقُّ منهم، لأنهم لم يقاتلوا في تلك الحروب إلا عن اجتهاد، وقد عفا الله تعالى عن المخطئ في الاجتهاد، بل ثبت أنه يؤجر أجرا واحدا، وأن المصيب يؤجر أجرين» (¬٢).\r\r• معركة النَّهْرَوَان (¬٣):\rبعدما عاد عليٌ إلى الكوفة، خرج عليه الخوارج، الذين رفضوا قضية التحكيم، فأرسل إليهم عبدالله بن عباس، فحاورهم وأجاب عن","footnotes":"(¬١) الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث (ص: ١٧٧).\r(¬٢) فتح الباري (١٣/ ٣٤).\r(¬٣) سُميَّت بذلك نسبة للمكان الذي وقع فيه القتال.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352132,"book_id":251,"shamela_page_id":362,"part":null,"page_num":373,"sequence_num":50,"body":"مُسْنَدُ عمار بن ياسر ﵄\r(٥٠) ٤٦٥٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثنا عبدالله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْوَرَّاقُ (¬١)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَزَوَّرِ (¬٢)، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَرْيَمَ الثَّقَفِيَّ (¬٣) يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ﵁ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِعَلِيٍّ: «يَا عَلِيُّ، طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَّقَ فِيكَ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَّبَ فِيكَ» (¬٤).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) سعيد بن محمد الوراق الثقفي، أبو الحسن الكوفي، نزيل بغداد، قال عنه الحافظ في التقريب: ضعيف. ا. هـ\r(¬٢) علي بن الحَزَوَّر - بفتح المهملة والزاي والواو المشددة بعدها راء - أبو الحسن الكوفي، وهو علي بن أبي فاطمة، قال الحافظ في التقريب: متروك شديد التشيع. ا. هـ\r(¬٣) أبو مريم الثقفي المدائني، اسمه قيس، قال عنه الحافظ في التقريب: مجهول. ا. هـ\r(¬٤) إسناده ضعيف جدا، لحال سعيد وعلي وأبي مريم.\rوالحديث في فضائل الصحابة لأحمد (باب فضائل علي، رقم ١١٦٢).\rوأخرجه الحسن بن عرفة في جزئه (٨) - ومن طريقه أبو يعلى (١٦٠٢) وابن عدي في الكامل (٥/ ١٨٦) والخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ١٠٢) وموضح أوهام الجمع والتفريق (٢/","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352134,"book_id":251,"shamela_page_id":364,"part":null,"page_num":375,"sequence_num":51,"body":"مُسْنَدُ عمران بن حصين ﵄\r(٥١) ٤٥٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عبدالله مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، قَالَا: ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ (¬١)، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُطَرِّفٍ (¬٢)، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵁ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁، فَمَضَى عَلِيٌّ فِي السَّرِيَّةِ فَأَصَابَ جَارِيَةً، فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ عَلَيْهِ فَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذَا لَقِينَا النَّبِيَّ ﷺ لَأَخْبَرْنَاهُ بِمَا صَنَعَ عَلِيٌّ، قَالَ عِمْرَانُ: وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا قَدِمُوا مِنْ سَفَرٍ بَدَءُوا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ وَسَلَّمُوا عَلَيْهِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا إِلَى رِحَالِهِمْ، فَلَمَّا","footnotes":"= وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٣٢): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه علي بن الحزور؛ وهو متروك. ا. هـ\rوالحديث أورده الألباني في السلسلة الضعيفة (١٠/ ٥٢٦، رقم ٤٨٩٥) وقال عنه: باطل. ا. هـ\r(¬١) قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع. ا. هـ\r(¬٢) مطرف بن عبدالله بن الشخِّير.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351821,"book_id":251,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":51,"body":"حججهم، فعادت طائفة منهم إلى الحق معه، وبقيت طائفة أخرى على موقفها وعنادها (¬١).","footnotes":"(¬١) أخرج أحمد (١/ ٣٤٢ رقم ٣١٨٧) وأبو داود (كتاب اللباس، باب لباس الغليظ، رقم ٤٠٣٧) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر مناظرة عبدالله بن عباس الحرورية، واحتجاجه فيما أنكروه على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رقم ٨٥٢٢) - واللفظ له - والحاكم (كتاب قتال أهل البغي، رقم ٢٦٥٦، وكتاب اللباس، رقم ٧٣٦٨) وغيرهم؛ بسند حسن عن ابن عباس قال: لما خرجت الحرورية اعتزلوا في دار، وكانوا ستة آلاف، فقلت لعلي: يا أمير المؤمنين، أبرد بالصلاة، لعلي أكلم هؤلاء القوم، قال: إني أخافهم عليك، قلت: كلا، فلبستُ، وترجَّلتُ، ودخلت عليهم في دار نصف النهار، وهم يأكلون فقالوا: مرحبا بك يا ابن عباس، فما جاء بك؟ قلتُ لهم: أتيتكم من عند أصحاب النبي ﷺ المهاجرين، والأنصار، ومن عند ابن عم النبي ﷺ وصهره، وعليهم نزل القرآن، فهم أعلم بتأويله منكم، وليس فيكم منهم أحد، لأبلغكم ما يقولون، وأبلغهم ما تقولون، فانتحى لي نفر منهم قلت: هاتوا ما نقمتم على أصحاب رسول الله ﷺ وابن عمه، قالوا: ثلاث، قلتُ: ما هن؟ قال: أما إحداهن، فإنه حكم الرجال في أمر الله، وقال الله: ﴿إن الحكم إلا لله﴾ [الأنعام: ٥٧] ما شأن الرجال والحكم؟ قلت: هذه واحدة قالوا: وأما الثانية، فإنه قاتل، ولم يسب، ولم يغنم، إن كانوا كفارا لقد حل سباهم، ولئن كانوا مؤمنين ما حل سباهم ولا قتالهم قلت: هذه ثنتان، فما الثالثة؟ وذكر كلمة معناها قالوا: محى نفسه من أمير المؤمنين، فإن لم يكن أمير المؤمنين، فهو أمير الكافرين، قلت: هل عندكم شيء غير هذا؟ قالوا: حسبنا هذا، قلت: لهم أرأيتكم إن قرأت عليكم من كتاب الله جل ثناؤه وسنة نبيه ما يرد قولكم أترجعون؟ قالوا: نعم، قلت: أما قولكم: حكم الرجال في أمر الله، فإني أقرأ عليكم في كتاب الله أن قد صير الله حكمه إلى الرجال في ثمن ربع درهم، فأمر الله ﵎ أن يحكموا فيه، أرأيت قول الله ﵎: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد، وأنتم حرم، ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم﴾ [المائدة: ٩٥] وكان من حكم الله أنه صيره إلى الرجال يحكمون فيه، ولو شاء لحكم فيه، فجاز من حكم الرجال، أنشدكم بالله أحكم الرجال في صلاح=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351822,"book_id":251,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":52,"body":"ولم تقتصر هذه الفرقة الخارجة على عنادها، بل أخذوا يطعنون في عليٍّ ويُشغِّبون عليه، وامتدت\rأيديهم لسفك دماء بعض المسلمين بغير وجه حق، كعبدالله بن خباب ﵁، عندها خرج عليٌ لقتالهم، فقتلهم، وكان عليٌ في ذلك القتال على حالة تختلف عن حالته في قتال الجمل وصِفِّين.\rيقول شيخ الإسلام ابن تيمية: «وقد ثبت اتفاق الصحابة على قتالهم - يعني: الخوارج -، وقاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب،","footnotes":"= ذات البين، وحقن دمائهم أفضل أو في أرنب؟ قالوا: بلى، هذا أفضل، وفي المرأة وزوجها: ﴿وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها﴾ [النساء: ٣٥] فنشدتكم بالله حكم الرجال في صلاح ذات بينهم، وحقن دمائهم أفضل من حكمهم في بضع امرأة؟ خرجت من هذه؟ قالوا: نعم، قلت: وأما قولكم قاتل ولم يسب، ولم يغنم، أفتسبون أمكم عائشة، تستحلون منها ما تستحلون من غيرها وهي أمكم؟ فإن قلتم: إنا نستحل منها ما نستحل من غيرها فقد كفرتم، وإن قلتم: ليست بأمنا فقد كفرتم: ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم﴾ [الأحزاب: ٦] فأنتم بين ضلالتين، فأتوا منها بمخرج، أفخرجت من هذه؟ قالوا: نعم، وأما محي نفسه من أمير المؤمنين، فأنا آتيكم بما ترضون. إن نبي الله ﷺ يوم الحديبية صالح المشركين فقال لعلي: «اكتب يا علي: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله» قالوا: لو نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك فقال رسول الله ﷺ: «امح يا علي، اللهم إنك تعلم أني رسول الله، امح يا علي، واكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبدالله» والله لرسول الله ﷺ خير من علي، وقد محى نفسه، ولم يكن محوه نفسه ذلك محاه من النبوة، أخرجت من هذه؟ قالوا: نعم، فرجع منهم ألفان، وخرج سائرهم، فقُتِلوا على ضلالتهم، فقتلهم المهاجرون والأنصار.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352138,"book_id":251,"shamela_page_id":368,"part":null,"page_num":379,"sequence_num":52,"body":"(٥٢) ٤٦٨١ - حَدَّثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِالْعَزِيزِ بْنِ مُعَاوِيَةَ (¬١)، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجُعْفِيُّ (¬٢)، ثنا عَبْدُاللَّهِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ","footnotes":"= * قوله ﵊: «وولي كل مؤمن».\rتقدَّم الكلام عن معنى الموالاة المقصودة في الحديث، والإجابة عن الشبهات الواردة على تلك العبارة، في مُسنَد زيد بن أرقم، عند التعليق على الحديث رقم (٤٥٧٦).\r(¬١) لم أجد راويا بهذا الاسم، والمعروف من ترجمة دعلج - الراوي عنه -، ومن خلال مستدرك الحاكم؛ أن في هذه الطبقة: علي بن عبدالعزيز البغوي، الثقة الحافظ، لكن ليس في اسمه معاوية! فلا أدري هل هناك خطأ من الناسخ، أم هذا شخص آخر، فإن كان الاحتمال الأخير: فلا أعرفه. وقد قال الشيخ المعلمي اليماني في تعليقه على الفوائد المجموعة (ص: ٣٦١): لم يتبين لي من هو. ا. هـ\rوأما في إتحاف المهرة (١٢/ ٣١)، فقد جعله المحقق في متن الكتاب: عبدالعزيز بن معاوية (بدون الاسم الأول)، وقال في الحاشية: في المطبوع: «علي بن عبدالعزيز بن معاوية» والصواب فيما يبدو فيما أثبتناه، وهو عبدالعزيز بن معاوية بن عبدالعزيز أبو خالد الأموي، له ترجمة في تاريخ بغداد، وتهذيب التهذيب، وهو من طبقة شيوخ دعلج، ولم أجد راويا يُسمى علي بن عبدالعزيز بن معاوية، من شيوخ دعلج. ا. هـ\r(¬٢) لم أقف له على ترجمة، وقد حكم عليه الشيخ المعلمي اليماني في تعليقه على الفوائد المجموعة (ص: ٣٦١) بأنه مجهول. وهناك آخر يشتبه معه في اسمه واسم أبيه، ذكره الحافظ في اللسان (١/ ٢٤٠) وقال: إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، ثم الأحمري، أبو إسحاق، ذكره الطوسي في رجال الشيعة، وقال: كان ضعيفا في الحديث. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351823,"book_id":251,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":53,"body":"وذكر فيهم سنة رسول الله ﷺ المتضمنة لقتالهم، وفرح بقتلهم، وسجد لله شكرا لما رأى أباهم مقتولا، وهو ذو الثدية، بخلاف ما جرى يوم الجمل وصفين؛ فإن عليا لم يفرح بذلك، بل ظهر منه من التألم والندم ما ظهر، ولم يذكر عن النبي ﷺ في ذلك سنة، بل ذكر أنه قاتل باجتهاده» (¬١).\r\r• مَقْتَلُ عليِّ بن أبي طالب ﵁:\rلم تمر معركة النَّهْرَوان هيِّنةً على نفوس من بقي من الخوارج، بل تركت فيهم جرحا غائرا، زاده إيلاما شرُّ نفوسِهم مع مرور الأيام عليهم، فبدأوا يفكرون في طريقة للثأر ممن كانوا سببا فيما وقع لهم، ومن هنا بدأت المؤامرة على قتل عليٍّ ﵁.\rاجتمع عبدُالرحمنِ بن مُلْجَم، والبُرَك بن عبدالله، وعمرو بن بكر التميمي، فتذاكروا أمر الناس، وعابوا على ولاتهم، ثم ذكروا أهل النهر، فترحَّموا عليهم، وقالوا: ما نصنع بالبقاء بعدهم شيئا! إخواننا الذين كانوا دعاة الناس لعبادة ربهم، والذين كانوا لا يخافون في الله لومة لائم، فلو شرينا أنفسنا فأتينا أئمة الضلالة فالتمسنا قتلهم، فأرحنا منهم البلاد، وثأرنا بهم إخواننا! فقال ابن ملجم -وكان من أهل مصر-: أنا أكفيكم عليَّ بن أبي طالب، وقال البرك بن عبدالله: أنا أكفيكم","footnotes":"(¬١) مجموع الفتاوى (٢٠/ ٣٩٤ - ٣٩٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352142,"book_id":251,"shamela_page_id":372,"part":null,"page_num":383,"sequence_num":53,"body":"مُسْنَدُ عمرو بن شاس الأسلمي ﵁\r(٥٣) ٤٦١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَخْبَرْنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَزَّارُ، ثنا عبدالله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ثنا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ سِنَانٍ (¬١)، عَنْ عبدالله بْنِ نِيَارٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْحُدَيْبِيَةِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ ﵁ إِلَى الْيَمَنِ فَجَفَانِي فِي سَفَرِهِ ذَلِكَ حَتَّى","footnotes":"= أوَّلاً: أن الحديث لم يصح سنده حتى نتكلف له تأويلا.\rثانياً: أنه لو كان المراد بهذا ما ذُكر؛ فهذه ليست فضيلة لعلي ﵁ دون غيره، بل يصلح أن ينطبق هذا الكلام على كل عبد صالح إذا رُؤي ذُكر الله ﷿، وفي الحديث: «خيار عباد الله: الذين إذا رُؤوا ذُكر الله». والله أعلم.\r(¬١) الفضل بن عبدالله بن معقل بن سنان الأشجعي، وينسبه البعض إلى جده فيقال: الفضل بن معقل، ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ١١٤) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ٦٧) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٣١٧)، وقال عنه الحسيني في الإكمال لرجال أحمد (١/ ٣٤١): ليس بمشهور. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351824,"book_id":251,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":54,"body":"معاوية بن أبي سفيان، وقال عمرو بن بكر: أنا أكفيكم عمرو بن العاص، فتعاهدوا وتواثقوا بالله لا ينكص رجل منهم عن صاحبه الذي توجه إليه حتى يقتله أو يموت دونه، فأخذوا أسيافهم، فسمّوها، واتعدوا لسبع عشرة تخلو من رمضان أن يثب كل واحد منهم على صاحبه الذي توجه إليه، وأقبل كل رجل منهم إلى المصر الذي فيه صاحبه الذي يطلب (¬١).\rوفي ليلة مقتله ﵁، يقول ابنه محمد بن الحنفية: «كنت أصلي تلك الليلة التي ضرب فيها عليٌّ في المسجد الأعظم، في رجال كثير من أهل المصر، يصلون قريبا من السُّدَّة، ما هم إلا قيام وركوع وسجود، وما يسأمون من أول الليل إلى آخره، إذ خرج علي لصلاة الغداة، فجعل ينادي: «أيها الناس، الصلاة الصلاة!» فما أدري أخرج من السُّدَّة فتكلم بهذه الكلمات أم لا! فنظرت إلى بريق، وسمعت: الحكم لله يا علي لا لك ولا لأصحابك، فرأيت سيفا، ثم رأيت ثانيا، ثم سمعت عليا يقول: «لا يفوتنكم الرجل»، وشد الناس عليه من كل جانب، قال: فلم أبرح حتى أُخِذ ابنُ مُلجم وأُدخِل على علي، فدخلت فيمن دخل من الناس،","footnotes":"(¬١) تاريخ الطبري (٥/ ١٤٣ - ١٤٤). وانظر: الاستيعاب (٣/ ١١٢٣ - ١١٢٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352147,"book_id":251,"shamela_page_id":377,"part":null,"page_num":388,"sequence_num":54,"body":"مُسْنَدُ مِينَاءَ بْنِ أَبِي مِينَاءَ مَوْلَى عبدالرحمن بْنِ عَوْفٍ ﵁\r(٥٤) ٤٧٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَيُّويَهْ بنِ الْمُؤَمَّلِ الْهَمْدَانِيُّ (¬١)، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ (¬٢)، أَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي (¬٣)، عَنْ مِينَاءَ بْنِ أَبِي مِينَاءَ مَوْلَى عبدالرحمن بْنِ عَوْفٍ (¬٤)، قَالَ: خُذُوا عَنِّي قَبْلَ أَنْ تُشَابَ الْأَحَادِيثُ بِالْأَبَاطِيلِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ","footnotes":"(¬١) محمد بن حيُّويَهْ بن المؤمَّل الكَرَجِي، قال عنه البرقاني: كان غير مُوثَّق. وفي رواية قال: لم يكن ثَبْتا. وقال عنه الذهبي في التلخيص: مُتَّهم بالكذب.\rانظر: تاريخ بغداد (٣/ ١١٩ - ١٢٠)، لسان الميزان (٧/ ١١٠ - ١١١).\r(¬٢) إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أبو يعقوب الدبري، قال عنه الدارقطني كما في سؤالات الحاكم (٤٣٤): صدوق، ما رأيت فيه خلافاً. ا. هـ\r(¬٣) في إتحاف المهرة (١٣/ ٤٨٥ - ٤٨٦، رقم ١٧٠٣٩) بزيادة: حدثني أبي (يعني: جد عبدالرزاق)، وهذا خطأ، فليس له ذكر في باقي مصادر التخريج، وسيبين الحافظ ابن حجر هذا الخطأ، كما سيأتي في نهاية التخريج.\r(¬٤) مِيناء بن أبى مِيناء القرشي الزهري الخراز، مولى عبدالرحمن بن عوف، قال عنه الحافظ في التقريب: متروك، ورُمِي بالقدر، وكذَّبه أبو حاتم، ووهل الحاكم فجعل له صحبة. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): ويدلُّ على خطأ الحاكم في عدِّه إياه من الصحابة، ما أخرجه عبدالله بن أحمد في العلل (١٧٩٨، ٥٢٠٨) بسند صحيح عن مِيناء نفسه؛ أنه قال: احتلمت حين بُويع لعثمان بن عفان. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351825,"book_id":251,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":55,"body":"فسمعت عليَّا يقول: «النفس بالنفس، إن أنا مت فاقتلوه كما قتلني، وإن بقيت رأيت فيه رأيي» (¬١).\rوأسند ابن عبدالبر إلى عبدالله بن مالك، أنه قال: «جُمِعَ الأطباء لعليٍّ ﵁ يوم جُرِح، وكان\rأبصرهم بالطب أثير بن عمرو","footnotes":"(¬١) المصدر السابق (٥/ ١٤٦).\rوأما البُرك بن عبدالله، فإنه في تلك الليلة التي ضُرِب فيها عليٌّ قعد لمعاوية، فلما خرج ليصلي الغداة شدَّ عليه بسيفه، فوقع السيف في أليته، فأُخذ، فقال: إن عندي خيرا أسرُّك به، فإن أخبرتك فنافعي ذلك عندك؟ قال: نعم، قال: إن أخا لي قتل عليا في مثل هذه الليلة، قال: فلعله لم يقدر على ذلك! قال: بلى، إن عليا يخرج ليس معه من يحرسه، فأمر به معاوية فقُتِل. وبعث معاوية إلى الساعدي- وكان طبيبا- فلما نظر إليه قال: اختر إحدى خصلتين: إما أن أحمي حديدة فأضعها موضع السيف، وإما أن أسقيك شربة تقطع منك الولد، وتبرأ منها، فإن ضربتك مسمومة، فقال معاوية: أما النار فلا صبر لي عليها، وأما انقطاع الولد فإن في يزيد وعبدالله ما تقر به عيني، فسقاه تلك الشربة فبرأ، ولم يولد له بعدها، وأمر معاوية عند ذلك بالمقصورات وحرس الليل وقيام الشرطه على رأسه إذا سجد.\rوأما عمرو بن بكر فجلس لعمرو بن العاص تلك الليلة، فلم يخرج، وكان اشتكى بطنه، فأمر خارجة بن حذافة، وكان صاحب شرطته، فخرج ليصلي، فشد عليه وهو يرى أنه عمرو، فضربه فقتله، فأخذه الناس، فانطلقوا به إلى عمرو يسلمون عليه بالإمرة، فقال: من هذا؟ قالوا: عمرو، قال: فمن قتلتُ؟ قالوا: خارجة بن حذافة، قال: أما والله يا فاسق ما ظننته غيرك، فقال عمرو: أردتني وأراد الله خارجة، فقدَّمه عمرو فقُتِل.\rانظر: تاريخ الطبري (٥/ ١٤٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352151,"book_id":251,"shamela_page_id":381,"part":null,"page_num":392,"sequence_num":55,"body":"مُسْنَدُ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ ﵁\r(٥٥) ٣٥٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ (¬١)، أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ (¬٢)، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عَمَّارٍ (¬٣)، قَالَ: حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ ﵁، قَالَ: جِئْتُ أُرِيدُ عَلِيًّا ﵁، فَلَمْ أَجِدْهُ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ ﵂:","footnotes":"= الأولى: قوله: «حدثني أبي، عن أبيه»: فيه زيادة راو، وإنما روى عبدالرزاق، عن أبيه، عن مِينا، ليس بين والد عبدالرزاق وبين مِينا واسطة.\rالثانية: جد عبدالرزاق مما يستغرب، فإنه لا ذكر له ولا رواية.\rالثالثة: قوله: «إن مِينا أدرك النَّبيّ ﷺ وسمع منه»: مردود، لأن مِينا أخبر عن نفسه أنه ولد بعد النَّبيّ ﷺ، فذكر أنه احتلم حين بُويع لعثمان، وذلك في آخر سنة ثلاث وعشرين من الهجرة، فيكون مولد مِينا في آخر العصر النبوي.\rالرابعة: إنما رواه مِينا، عن مولاه عبدالرحمن بن عوف، كذا أَخرجه ابن عَدِيّ في الكامل من رواية الحسن بن علي بن عيسى بن أبي عبدالغني، عَن عبدالرزاق، فالحديث لعبدالرحمن لا لمِينا. ا. هـ\r\r(¬١) العباس بن الوليد بن مزيد العذري، أبو الفضل البيروتي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق. ا. هـ\r(¬٢) عبدالرحمن بن عمرو، أبو عمرو الأوزاعي.\r(¬٣) شداد بن عبدالله القرشي، أبو عمار الدمشقي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351826,"book_id":251,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":56,"body":"السكوني (¬١)، فأخذ أثير رئة شاة حارة، فتتبع عرقا منها، فاستخرجه فأدخله في جراحة علي، ثم نفخ العرق فاستخرجه، فإذا عليه بياض الدماغ، وإذا الضربة قد وصلت إلى أم رأسه، فقال: يا أمير المؤمنين، اعهد عهدك فإنك ميت» (¬٢).\rولما أيقن أمير المؤمنين بحلول أجله، استدعى ولديه الحسن والحسين، فعهد إليهما، وأوصاهما بأخيهما محمد بن الحنفية، بعد أن ذكرهما بتقوى الله وطاعته، والعمل بما في كتابه (¬٣).\rثم لم ينطق بعد وصيته إلا بـ «لا إله إلا الله» حتى قُبِض ﵁، وذلك في شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة، وغسَّله ابناه الحسن والحسين، ومعهما عبدالله بن جعفر، وكُفِّن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص، وكبَّر عليه الحسن تسع تكبيرات (¬٤).","footnotes":"(¬١) وكان يقال له أثير بن عمريا، وكان صاحب كسرى يتطبب، وهو الذي ينسب إليه صحراء أثير، كما في الاستيعاب.\r(¬٢) الاستيعاب (٣/ ١١٢٨).\r(¬٣) تاريخ الطبري (٥/ ١٤٧).\r(¬٤) المصدر السابق (٥/ ١٤٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352154,"book_id":251,"shamela_page_id":384,"part":null,"page_num":395,"sequence_num":56,"body":"(٥٦) ٤٧٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، وَبَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ، قَالَا: ثنا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، وَثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيًّا فَلَمْ أَجِدْهُ، فَقَالَتْ لِي فَاطِمَةُ: انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَدْعُوهُ، فَجَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلَا وَدَخَلْتُ مَعَهُمَا، فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَأَقْعَدَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذَيْهِ، وَأَدْنَى","footnotes":"= وأخرجه الطبري في تفسيره (١٩/ ١٠٣) والطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٦٦٩، ٢٢/ رقم ١٥٩) من طريق كلثوم بن زياد المحاربي، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٧/ ٢٤) من طريق العلاء بن عتبة اليحصبي.\rكلاهما (كلثوم، والعلاء) عن أبي عمار؛ به. وتصحَّف في المطبوع من تاريخ دمشق: عمَّار إلى عامر!\rقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٦٧): رواه الطبراني بإسنادين، ورجال السياق رجال الصحيح؛ غير كلثوم بن زياد، ووثقه ابن حبان، وفيه ضعف. ا. هـ\rوالحديث سيكرره المصنِّف برقم (٤٧٠٦).\rوقد تقدَّم الكلام على المراد بأهل البيت في مُسنَد سعد بن أبي وقاص، برقم (٤٧٠٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351827,"book_id":251,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":57,"body":"وقد اختُلِف في موضع دفنه، فقيل: دُفِن في قصر الإمارة بالكوفة. وقيل: بل دُفِن في رحبة الكوفة. وقيل: دُفِن بنجف الحيرة: موضع بطريق الحيرة، ورُوِيَ عن أبى جعفر - الباقر - أن قبر علي رضى الله عنه جُهل موضعه (¬١).\rواختُلِف أيضا في مبلغ سنه يوم مات، فقيل: سبع وخمسون. وقيل: ثمان وخمسون. وقيل: ثلاث وستون، وقيل: خمس وستون، وقيل غير ذلك، فالله أعلم بالصواب.\rوأما مدة خلافته: فكانت أربع سنين وتسعة أشهر وستة أيام. وقيل: ثلاثة أيام. وقيل: أربعة عشر يوما (¬٢).\r\r•\rمناقِبُ عليِّ بن أبي طالب ﵁:\r\rلا يكاد أحدٌ يكتب في مناقب هذا الصحابي الكبير، إلا ويتذكر قول إمام أهل السنة: أحمد بن حنبل، حين قال: «ما جاء لأحد من أصحاب رسول الله ﷺ من الفضائل ما جاء لعلي بن أبي طالب ﵁» (¬٣). فهذا القول من إمام عارف بالحديث","footnotes":"(¬١) الاستيعاب (٣/ ١١٢٢).\r(¬٢) انظر: تاريخ الطبري (٥/ ١٥١ - ١٥٣)، الاستيعاب (٣/ ١١٢٢ - ١١٢٣).\r(¬٣) إسناده صحيح: أخرجه الحاكم (كتاب معرفة الصحابة، باب ومن مناقب أمير المؤمني علي بن أبي طالب، رقم ٤٥٧٢) وابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (١/ ٣١٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352156,"book_id":251,"shamela_page_id":386,"part":null,"page_num":397,"sequence_num":57,"body":"مُسْنَدُ أَبِي ذَرٍّ الغِفَارِيّ ﵁\r(٥٧) ٤٦١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ (¬١) مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ الرَّازِيُّ، بِمِصْرَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى (¬٢)، ثنا بَسَّامٌ الصَّيْرَفِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ (¬٣)، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَ عَلِيًّا فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى عَلِيًّا فَقَدْ عَصَانِي» (¬٤).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) محمد بن محمد بن الحسن، أبو أحمد الشيباني، ترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام (٢٥/ ٤٠٩) وقال: ناسك، صالح، صحيح السماع. ا. هـ\r(¬٢) تقدَّم في الحديث (٤٦٤٢) أنه ضعيف.\r(¬٣) ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٣٣٣)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٣٧٨)، وابن حبان في الثقات (٥/ ٤١٦)، وذكروا روايته عن أبي ذر، ورواية أبي الجحاف داود بن عوف عنه، ولم أقف على توثيق أو كلام فيه لأحد من الأئمة، خلا ذكر ابن حبان له في الثقات - كما تقدَّم -، فهو في عداد مجهولي الحال، والله أعلم.\r(¬٤) إسناده ضعيف لحال الشيباني، ويحيى، ومعاوية، والشطر الأول من الحديث ثابت في الصحيحين، من طريق أبي هريرة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351828,"book_id":251,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":58,"body":"وأخباره، يدلُّ على كثرة الأحاديث الواردة في فضل عليٍّ، لكنه مع ذلك لا يدل على صحة هذه الأحاديث!\rنعم، قد رُويت هذه العبارة عن الإمام أحمد بلفظ آخر، وهو: «ما لأحد من الصحابة من الفضائل بالأسنايد الصحاح مثل ما لعلي رضى الله عنه» (¬١)، لكنَّ إسنادها لا يصح، وكذلك متنها أيضا. فهناك فارق بين الكلام عن ورود الأحاديث وروايتها، والكلام عن ثبوتها وصحتها.\rيقول شيخ الإسلام ابن تيمية: «وأحمد بن حنبل لم يقل إنه صح لعلي من الفضائل ما لم يصح لغيره، بل أحمد أجل من أن يقول مثل هذا الكذب، بل نُقل عنه أنه قال: روي له ما لم يُروَ لغيره، مع أن في نقل هذا عن أحمد كلاما ليس هذا موضعه» (¬٢).\rوقال في موطن آخر: «وقول من قال: صح لعلي من الفضائل ما لم يصح لغيره؛ كذب، لا يقوله أحمد ولا غيره من أئمة الحديث؛ لكن قد يقال: روي له ما لم يرو لغيره، لكن أكثر ذلك من نَقْلِ من عُلِمَ كذبُه أو خطؤُه؛ ودليل واحد صحيح المُقدِّمات سليم عن المعارضة خيرٌ من","footnotes":"(¬١) أخرجها عنه ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد (ص: ٢١٩ - ٢٢٠).\r(¬٢) منهاج السنة (٧/ ٣٧٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352158,"book_id":251,"shamela_page_id":388,"part":null,"page_num":399,"sequence_num":58,"body":"(٥٨) ٤٦٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، ثنا عبدالله بْنُ نُمَيْرٍ (¬١)، ثنا عَامِرُ بْنُ السِّمْطِ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ (¬٢)، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ (¬٣)، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا عَلِيُّ، مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ، وَمَنْ فَارَقَكَ يَا عَلِيُّ، فَقَدْ فَارَقَنِي» (¬٤).\rصَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"= ففي هذا الحديث الصحيح المتفق عليه أن طاعة الأمير - سواء كان هذا الأمير عليا أو غيره - طاعة لرسول الله ﷺ، ففي تقييده بعلي تخصيص لعموم الحديث، والله أعلم.\rوالحديث سيكرره المصنِّف برقم (٤٦٤١).\rوانظر السلسلة الضعيفة للألباني (١٠/ ٥١٧ - ٥٢١، رقم ٤٨٩٢).\r(¬١) تصحَّف في المطبوع: نمير إلى عمير! وجاء على الصواب في إتحاف المهرة (١٤/ ١٩٣).\r(¬٢) داود بن أبي عوف سويد التميمي، البرجمي بضم الموحدة والجيم، أبو الجحاف بالجيم وتشديد المهملة، مشهور بكنيته، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق شيعي، ربما أخطأ. ا. هـ\r(¬٣) مجهول الحال، تقدَّمت ترجمته والكلام عنه في الحديث رقم (٤٦١٧).\r(¬٤) إسناده ضعيف، للكلام في داود، ولحال معاوية. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351829,"book_id":251,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":59,"body":"عشرين دليلا مُقدِّماتها ضعيفة، بل باطلة، وهي معارضة بأصح منها يدل على نقيضها» (¬١).\rوقال الخليلي: «قال بعض الحفاظ: تأملت ما وضعه أهل الكوفة في فضائل علي وأهل بيته، فزاد\rعلى ثلاثمائة ألف» (¬٢).\rوقال الإمام الذهبي: «لم يُروَ لأحد من الصحابة في الفضائل أكثر مما رُوِيَ لعليٍّ ﵇ لكنها ثلاثة أقسام: قسم صحاح وحسان، وقسم ضعاف وواهيات، وفيها كثرة، وقسم أباطيل وموضوعات، وهي كثيرة للغاية، لعلَّ بعضها ضلال وزندقة، قاتل الله من افتراها، .... ، وعلي ﵁ سيد كبير الشأن، قد أغناه الله تعالى أن تثبت مناقبه بالأكاذيب، .... » إلى آخر كلامه (¬٣).","footnotes":"(¬١) المصدر السابق (٨/ ٤٢١).\r(¬٢) الإرشاد في معرفة علماء الحديث (١/ ٤٢٠).\r(¬٣) تلخيص كتاب الموضوعات لابن الجوزي (ص: ١٤١).\rولم يكتف الأفَّاكون بوضع الأحاديث في مناقب عليٍّ فقط، بل راحوا ينسبون إليه ولأهل بيته ما لم يصح عنهم.\rفقد أخرج البغوي في الجعديات (٢٥٥٦) والبيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (٨٠) - بسند صحيح - عن الإمام الشعبي أنه قال: «ما كُذِب على أحد في هذه الأمة ما كُذِب على عليٍّ ﵁».\rوقال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (١٣/ ٢٤٤): ولكن ينبغي أن يعرف أنه قد كُذِب على عليٍّ وأهل بيته؛ لا سيما على جعفر الصادق، ما لم يُكذَب على غيره من الصحابة. ا. هـ\rوقال في موطن آخر (٢١/ ٣٧٣): والكذب على عليٍّ كثير مشهور، أكثر منه على غيره. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352161,"book_id":251,"shamela_page_id":391,"part":null,"page_num":402,"sequence_num":59,"body":"(٥٩) ٤٦٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبُرْنُسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، ثنا بَسَّامٌ الصَّيْرَفِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁: «مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَانِي» (¬١).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف، وقد تقدَّم برقم (٤٦١٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351830,"book_id":251,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":60,"body":"والأمر كما قال الذهبي ﵀، فقد ثبت لأمير المؤمنين عليٍّ ﵁ من المناقب ما يُغني عن هذه الأحاديث الضعيفة والباطلة والمكذوبة، ولن أتكلم عن هذه الأحاديث الثابتة هنا، ففي ثنايا أحاديث المُستَدرَك التي تمَّ تحقيقها، والتي تأتي في الباب الثاني من هذا البحث؛ ما فيه الكفاية، فلتُنظر هناك، وليُنظر كلام العلماء عليها، وبالله التوفيق (¬١).\rلكن مما ينغي أن يُشار إليه هنا: أنه لكثرة هذه الأحاديث المروية في فضائل علي ﵁،\rالثابتة وغير الثابتة، اهتم العلماء بإفراد مُصنَّفاتٍ لها، ومن هذه المُصنَّفات - على سبيل المثال - ما يلي:\r١ - «خصائص علي» للإمام النَّسائي.","footnotes":"(¬١) بلغ عدد أحاديث مناقب علي بن أبي طالب- ﵁ في المستدرك، والتي تم استخراجها وتحقيقها في هذا البحث: اثنين وسبعين حديثا، فانظر - على سبيل المثال - من هذه الأحاديث الثابتة في فضله: ما جاء في مُسنَد بريدة بن الحُصيب برقم (٢٥٨٩، ٤٥٧٨)، وفي مُسنَد زيد بن أرقم برقم (٤٥٧٦)، وفي مُسنَد سعد بن أبي وقَّاص برقم (٤٥٧٥) وفي مُسنَد سلمان الفارسي برقم (٤٦٤٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352162,"book_id":251,"shamela_page_id":392,"part":null,"page_num":403,"sequence_num":60,"body":"(٦٠) ٤٧٠٣ - وَأَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ النَّخَعِيُّ (¬١)، ثنا عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عبدالله بْنِ نُمَيْرٍ، أَنَا عَامِرُ بْنُ السَّمْطِ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: «مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ، وَمَنْ فَارَقَكَ فَقَدْ فَارَقَنِي» (¬٢).","footnotes":"(¬١) أحمد بن محمد بن رميح، أبو سعيد النسوي، النخعي.\r(¬٢) إسناده ضعيف، وقد تقدَّم برقم (٤٦٢٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351831,"book_id":251,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":61,"body":"قال الحافظ ابن حجر: «وأوعب من جمع مناقبه - أي: مناقب عليٍّ - من الأحاديث الجياد: النسائي في كتاب الخصائص» (¬١).\r٢ - «مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب»، لابن المغازلي، أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن الطيب بن أبي يعلى بن الجلابي.\r٣ - «مناقب الأسد الغالب، مُمزق الكتائب ومُظهر العجائب، ليث بن غالب، أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب» لشمس الدين ابن الجزري، أبو الخير محمد بن محمد بن يوسف (¬٢).\r٤ - «مناقب علي بن أبي طالب» لأبي المؤيَّد موفَّق بن أحمد الخوارزمي.\r٥ - «مناقب علي بن أبي طالب» لأبي المعالي الفقيه، المالكي.\r٦ - «مناقب علي بن أبي طالب» لحافظ الدين محمد بن أحمد العجمي (¬٣).","footnotes":"(¬١) فتح الباري (٧/ ٤٧).\rوقال في الإصابة (٧/ ٢٧٦) في ترجمة علي بن أبي طالب: وقد ولَّد له الرافضة مناقب موضوعة، هو غنى عنها، وتتبع النسائي ما خُصَّ به من دون الصحابة فجمع من ذلك شيئا كثيرا بأسانيد أكثرها جياد. ا. هـ\r(¬٢) وهذه الكتب الثلاثة السابق ذكرها: مطبوعة ومنشورة.\r(¬٣) ذكر هذه المُصنَّفات الثلاثة الأخيرة: حاجي خليفة، في كشف الظنون (٢/ ١٨٤٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352163,"book_id":251,"shamela_page_id":393,"part":null,"page_num":404,"sequence_num":61,"body":"مُسْنَدُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁\r(٦١) ٤٦٥٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثنا عَبْدُاللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ثنا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ أَبُو طُوَالَةَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: شَكَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (¬٢)، فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تَشْكُوا عَلِيًّا فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَخْشَنُ (¬٣) فِي ذَاتِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ» (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) محمد بن إسحاق بن يسار المدني، قال عنه الحافظ في التقريب: إمام المغازي، صدوق يدلس، ورُمِي بالتشيع والقدر. ا. هـ\r(¬٢) قال السندي في حاشيته على المُسنَد: اشتكى عليا الناس، أي: اشتكوا شدته في المعاملة. ا. هـ\r(¬٣) إنه لأخشن: أي أنَّ فيه خشونة في الله، لا يراعي فيه أحدا، وهذا لا يوجب الشكاية منه.\r(¬٤) إسناده حسن، لحال ابن إسحاق.\rوالحديث عند أحمد (٣/ ٨٦ رقم ١١٨١٧) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١١٦١) لكن بلفظ: «لأخيشن»، تصغير لأخشن.\rوأخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٦٨) من طريق زياد بن عبدالله البكائي، عن ابن إسحاق؛ به.\rوتصحَّف في المطبوع: (ابن) إسحاق، إلى (أبي) إسحاق.\rقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٢٩): رواه أحمد، ورجاله ثقات. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351832,"book_id":251,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":62,"body":"٧ - «كفاية الطالب، في مناقب علي بن أبي طالب» للشيخ الحافظ: أبي عبدالله محمد بن يوسف بن محمد الكنجي، الشافعي (¬١).","footnotes":"(¬١) المصدر السابق (٢/ ١٤٩٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352164,"book_id":251,"shamela_page_id":394,"part":null,"page_num":405,"sequence_num":62,"body":"(٦٢) ٤٦٦٤ - أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَقِيهِ (¬١) بِالرَّيِّ، ثنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثنا كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى (¬٢)، ثنا أَبُو عَوَانَةَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ (¬٣)، عَنْ عبدالرحمن بْنِ أَبِي زِيَادٍ (¬٤)، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَاللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، يَقُولُ: ثنا أَبُو سَعِيدِ الْخُدْرِيُّ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ ﵂ فَقَالَ: «إِنِّي وَإِيَّاكِ وَهَذَا النَّائِمُ - يَعْنِي عَلِيًّا - وَهُمَا - يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ - لَفِي مَكَانٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (¬٥).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصياد الرازي، الضرير، أبو بكر الفقيه.\r(¬٢) تقدَّم في الحديث (٤٦٥٥) أنه صدوق.\r(¬٣) داود بن أبي عوف سويد التميمي البرجمي، أبو الجحاف الكوفي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق شيعي، ربما أخطأ. ا. هـ\r(¬٤) عبدالرحمن بن زياد، وقيل ابن أبي زياد، مولى بني هاشم، صدوق، فقد وثقه ابن معين، والعجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، لكن قال البخاري: فيه نظر.\rانظر: التاريخ الكبير (٥/ ٢٨٣)، معرفة الثقات للعجلي (١٠٤٠)، الجرح والتعديل (٥/ ٢٣٦)، الثقات لابن حبان (٧/ ٧٤)، تهذيب التهذيب (٦/ ١٦٠).\r(¬٥) إسناده حسن، للكلام في داود، وعبدالرحمن.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351833,"book_id":251,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":63,"body":"المبحث الثاني: اختلاف الفِرَقِ في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وموقف أهل السنة منه\rلم يَسْلَم أحدٌ من الخلفاء الراشدين الأربعة (أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي) ﵃ -من معاداة بعض المنتسبين للإسلام، وإن كان حظهم من تلك المعاداة يتفاوت من واحد لآخر (¬١). وبعضهم ابتُلي مع هذه المعاداة، بغلُوٍّ شديد في المناصرة والمحاباة. ومن أكثر الخلفاء تعرضا لهذه الابتلاءات والمتناقضات، وأكثرهم عرضة لاختلاف الفِرَق فيه؛ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب.\rفقد انقسمت الفِرَق في شأنه إلى ثلاثة أقسام رئيسية:\r\rالقسم الأول: المُفْرِطون في محبة علي وآل بيته ﵃:\rوهم الذين غالوا في محبة عليٍّ وآل بيته، فرفعوه فوق منزلته، وجعلوا له من الصفات والحقوق ما لم يجعلوه لغيره. وهؤلاء ليسوا على","footnotes":"(¬١) يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (٤/ ٤٣٥): الخلفاء الراشدون الأربعة ابتُلُوا بمعاداة بعض المنتسبين إلى الإسلام من أهل القبلة، ولعنهم، وبغضهم، وتكفيرهم. ثُمَّ ساق أسماء الطوائف المعادية لهم، وما ناله كل خليفة من الظلم والمعاداة والبغضاء منهم. فانظر تفصيل ذلك هناك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352167,"book_id":251,"shamela_page_id":397,"part":null,"page_num":408,"sequence_num":63,"body":"مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁\r(٦٣) ٤٦٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمٍ الْحَافِظُ (¬١)، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُفْيَانَ التِّرْمِذِيُّ (¬٢)، ثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ثنا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَتْ فَاطِمَةُ ﵂: يَا رَسُولَ اللَّهِ، زَوَّجْتَنِي مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ فَقِيرٌ لَا مَالَ لَهُ، فَقَالَ: «يَا فَاطِمَةُ، أَمَا تَرْضَيْنَ أَنَّ اللَّهَ ﷿ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، فَاخْتَارَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبُوكِ، وَالْآخَرُ بَعْلَكِ» (¬٣).","footnotes":"(¬١) أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن السري التميمي الكوفي، أبو بكر بن أبي دارم، ضعيف متهم، قال الحاكم: رافضي غير ثقة. وقال الذهبي: الرافضي الكذاب. وقال السيوطي: كان موصوفا بالحفظ، واتهم في الحديث، وجمع في الحط على الصحابة، لا رعاه الله.\rانظر: ميزان الاعتدال (١/ ١٣٩)، طبقات الحفاظ للسيوطي (ص: ٣٦٣).\r(¬٢) محمد بن أحمد بن سفيان، أبو بكر الترمذي، ترجم له الذهبي في الميزان (٣/ ٤٥٧) وقال: ولعله الباهلي، روى عن سريج بن يونس حديثا موضوعا، هو المتهم به. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): والباهلي الذي يشير إليه الذهبي، هو: محمد بن أحمد بن سهيل الباهلي، أبو الحسن المؤدب، قال عنه ابن عدي في الكامل (٦/ ٣٠٣): هو ممن يضع الحديث متنا وإسنادا، وهو يسرق أحديث الضعاف، يلزقها على قوم ثقات. ا. هـ\r(¬٣) إسناده ضعيف جدا لحال ابن أبي دارم، والترمذي.\rوقد تعقَّب الذهبيُّ الحاكمَ في تصحيحه لهذا الحديث بقوله: بل موضوع على سريج بن يونس. ا. هـ\rوللحديث شاهد من حديث ابن عباس، تقدَّم في مُسنَده برقم (٤٦٤٥)، وإسناده ضعيف جدا أيضا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351834,"book_id":251,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":64,"body":"درجة واحدة في المغالاة والإفراط، بل هم على درجات متفاوتة، وأعلى هؤلاء من الغلاة: من جعلوا عليَّا هو الإله! وقد ظهر هؤلاء في زمن عليٍّ نفسه، وشاهدهم بعينه، وأنكر كلامهم، وردَّهم عن قولهم، فلما أَبَوْا: أحرقهم (¬١).\rودون هؤلاء طائفة أخرى جعلوا منزلة عليٍّ أفضل من منزلة النبي ﷺ، بل منهم من زعم أنه كان أحق بالنبوة منه، وأن الله ﷿ أرسل جبريل ﵇ إلى علي، فغلط في طريقه فذهب إلى محمد، لأنه كان يشبهه!\rوطائفة أخرى جعلت عليا أفضل الصحابة على الإطلاق، وأولى الناس بالخلافة بعد رسول الله ﷺ، فذمُّوا الشيخين (أبا بكر وعمر)، وانتقصوا من قدرهما، وزعموا أن الصحابة\rخانوا وصية رسول الله ﷺ بتولية علي الخلافة من بعده!\rوأدنى هؤلاء الغلاة قولا واعتقادا في علي: من حفظوا للشيخين مكانتيهما، واعترفوا بخلافتيهما، لكنهم يقدِّمون عليا على عثمان بن عفان، ويرون أنه كان أحق بالخلافة منه (¬٢).","footnotes":"(¬١) قصة إحراق علي للزنادقة والمرتدين أخرجها مختصرة: البخاري (كتاب الجهاد والسير، باب لا يعذب بعذاب الله، رقم ٣٠١٧، و كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، باب حكم المرتد والمرتدة واستتابتهم، رقم ٦٩٢٢) عن عبدالله بن عباس. وانظر تفصيل القصة في فتح الباري (١٢/ ٢٧٠).\r(¬٢) انظر للمزيد عن هذه الفرق واعتقاداتها وأسمائها: مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري (١/ ٢٥ - ٤٣)، التبصير في الدين لأبي المظفر الأسفراييني (ص: ١٢٣ - ١٢٩)، الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم (٤/ ١٣٧ - ١٤٣)، الملل والنحل للشهرستاني (١/ ١٤٦ - ١٩٠)، مجموع الفتاوى لابن تيمية (٤/ ٤٣٥ - ٤٣٧، ١٣/ ٣٣ - ٣٦)، منهاج السنة له (٣/ ٤٧٠ - ٤٨٤)، عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام لناصر بن علي (٣/ ٩٠٥ - ٩٥٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352168,"book_id":251,"shamela_page_id":398,"part":null,"page_num":409,"sequence_num":64,"body":"(٦٤) ٤٧١٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثنا عَبْدُاللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ (¬١)، ثنا أَبُو الْجَحَّافِ (¬٢)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ (¬٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، فَقَالَ: «أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ» (¬٤).\rهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ","footnotes":"(¬١) تليد بن سليمان المحاربى، أبو سليمان، ويُقال: أبو إدريس، الكوفي الأعرج، قال عنه الحافظ في التقريب: رافضي ضعيف. ا. هـ\r(¬٢) هو داود بن أبي عوف سويد التميمي، تقدَّم في الحديث (٤٦٢٤) أنه صدوق شيعي، ربما أخطأ.\r(¬٣) سلمان الأشجعي الكوفي، مولى عزة الأشجعية.\r(¬٤) إسناده ضعيف لحال تليد.\rوالحديث عند أحمد (٢/ ٤٤٢ رقم ٩٦٩٨) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل الحسن والحسين، رقم ١٣٥٠) - ومن طريقه الطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٦٢١) والآجُرِّيّ في=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351835,"book_id":251,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":65,"body":"القسم الثاني: المُفَرِّطون في محبة عليٍّ وآل بيته ﵃، المُعادون له:\rوهم الذين فرَّطوا في حق عليٍّ وآل بيته، فبَخَسُوه حقه، وتجاهلوا منزلته ومناقبه وفضله، فلم يراعوا له حرمة عامة ولا خاصة. وهؤلاء أيضا على درجات متفاوتة، وأعلاهم شأنا في التفريط: من كفَّروا عليَّا، وأخرجوه عن الدين والملة!\rودونهم من خَرَجوا على حكم عليٍّ، لكنهم لم يُكفِّروه، وإنما خاصموه، وشنَّعوا عليه، وزعموا أنه ظالمٌ، خالف القرآن في حكمه وفعله، ومِن ثمَّ خرجت طائفة منهم لمحاربته!\rوأدنى هذا القسم درجة: من اكتفوا ببغض عليٍّ، وأظهروا بعض اللمز والغمز في كلامهم تجاهه، لكن لم يصرحوا بانتقاصه (¬١).","footnotes":"(¬١) انظر للمزيد عن هذه الفرق واعتقاداتها وأسمائها: مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري (١/ ٨٤ - ١١٣)، التبصير في الدين لأبي المظفر الأسفراييني (ص: ٤٥ - ٦٢)، الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم (٤/ ١٤٤ - ١٤٦)، الملل والنحل للشهرستاني (١/ ١١٤ - ١٣٨)، مجموع الفتاوى لابن تيمية (٧/ ٤٨١ - ٤٨٣، ١٣/ ٣٠ - ٣٣)، عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام لناصر بن علي (٣/ ١١٣٣ - ١٢١٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352170,"book_id":251,"shamela_page_id":400,"part":null,"page_num":411,"sequence_num":65,"body":"مُسْنَدُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂\r(٦٥) ٤٦٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ (¬١)، ثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّاسِبِيُّ (¬٢)، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ» (¬٣).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَفِي إِسْنَادِهِ عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ وَأَرْجُو أَنَّهُ","footnotes":"(¬١) في هذه الطبقة جماعة باسم محمد بن معاذ، وقد نسبه الحاكم في الحديث (٦٥٧٨) بـ: الحلبي، فإن كان هو هذا الراوي، فهو: محمد بن معاذ بن المستهل البصري، يقال له دران، ذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ١٥٣)، وتصحَّف في المطبوع إلى دودان، وقال: سكن حلب، يروي عن أبى الوليد الطيالسي والبصريين، روى عنه أهل الشام. ا. هـ\rوقد ذكره ابن حجر في نزهة الألباب في الألقاب (١/ ٢٦٠) وقال: دران، هو أبوعلي، أو أبوبكر محمد بن معاذ البصري، نزيل حلب. ا. هـ\r(¬٢) ترجم له الذهبي في الميزان (٣/ ١٨٥)، وفي المغني في الضعفاء (٢/ ٤٦٤)، وقال عن حديثه في الموطن الأول: باطل، وفي الثاني: موضوع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351836,"book_id":251,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":66,"body":"القسم الثالث: المعتدلون المتوسِّطون في محبة عليٍّ وآل بيته ﵃:\rوهؤلاء هم أهل السنة والجماعة، الذين عرفوا لعليٍّ قدره، واعترفوا بعلوِّ منزلته وفضله، فأقرُّوا له\rبالموالاة والمحبة، ولباقي آل بيته، عملا بالأحاديث الواردة عن رسول الله ﷺ في فضله، وفي موالاته ومحبته، ويعترفون أيضا بأن عليَّا وآل بيته قد بُغي عليهم من بعض الطوائف، لكنهم مع ذلك يعترفون أيضا بأن هناك من غالى فيهم، لذلك فمذهب أهل السنة فيهم هو: إقرار ما لهم من حقوق، لكن بدون غُلوٍّ ولا شطط، فلا يقدمون أحدا من الصحابة - عليَّا أو غيره - على الشيخين أبي بكر وعمر، لما ثبت لهما من الفضائل التي ليست لغيرهما، وهذا هو مذهب آل البيت أيضا.\rقال شيخ الإسلام ابن تيمية: «والنقل الثابت عن جميع علماء أهل البيت من بني هاشم من التابعين، وتابعيهم من ولد الحسين بن علي، وولد الحسن، وغيرهما؛ أنهم كانوا يتولون أبا بكر وعمر، وكانوا يفضلونهما على علي، والنقول عنهم ثابتة متواترة» (¬١).","footnotes":"(¬١) منهاج السنة (٧/ ٣٩٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352177,"book_id":251,"shamela_page_id":407,"part":null,"page_num":418,"sequence_num":66,"body":"(٦٦) ٤٦٢٦ - أَخْبَرْنَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَارِيُّ (¬١)، بِبَغْدَادَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ (¬٢)، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ (¬٣)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ادْعُوا لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَسْتَ سَيِّدَ","footnotes":"= أهل الجنة منزلة فيها، رقم ١٩٤)؛ من طريق أبي زرعة، عن أبي هريرة، بلفظ: «أنا سيد الناس يوم القيامة»، وهو جزء من حديث الشفاعة الطويل.\rوقد ذكر الألباني في السلسلة الضعيفة (١٢/ ٤١٨) أن قوله ﵊: «أنا سيد ولد آدم» قد تواتر عنه من رواية جمع من الصحابة بأسانيد صحيحة عنهم، فانظرها هناك إن شئت.\r(¬١) محمد بن جعفر بن محمد بن فضالة، أبو بكر الادمى القارى البغدادي الشاهد، قال عنه ابن أبي الفوارس كما في ميزان الاعتدال (٣/ ٥٠٢): خلط فيما حدث. ا. هـ\r(¬٢) أحمد بن عبيد بن ناصح، أبو جعفر النحوي، قال عنه الحافظ في التقريب: ليِّن الحديث. ا. هـ\r(¬٣) الحسين بن علوان، أبو علي الكوفي، له ترجمة سيئة في كتب الضعفاء، قال عنه أحمد وابن معين: كذاب. وقال ابن المديني: ضعيف جدا. وقال أبو حاتم والنسائي والدارقطني: متروك الحديث. وقال الأزدي: كذاب خبيث، رجل سوء لايكتب حديثه. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على هشام بن عروة وغيره من الثقات وضعا، لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. وقال صالح جزرة وابن عدي وابن طاهر: يضع الحديث. وقال أبو نعيم الأصبهاني: حدث عن هشام بن عروة بمناكير وموضوعات، لاشيء.\rانظر: الجرح والتعديل (٣/ ٦١)، الضعفاء للعقيلي (١/ ٢٥١)، المجروحين لابن حبان (١/ ٢٤٤)، الكامل في الضعفاء (٢/ ٣٥٩)، ضعفاء الأصبهاني (٤٩)، تاريخ بغداد (٨/ ٦٠٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351837,"book_id":251,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":67,"body":"وقال الذهبي وهو يبين الاعتقاد الصحيح في عليٍّ وآل بيته: «فمولانا الإمام علي: من الخلفاء الراشدين، المشهود لهم بالجنة ﵁ نحبه أشد الحب، ولا ندعي عصمته، ولا عصمة أبي بكر الصديق. وابناه الحسن والحسين: فسبطا رسول الله ﷺ، وسيدا شباب أهل الجنة، لو استخلفا لكانا أهلا لذلك» إلى آخر كلامه هناك (¬١).\rوأما عن المفاضلة بين عثمان وعليٍّ ﵄: فإن جمهور أهل السنة والحديث على تقديم عثمان على عليّ، وهذا ما تؤيده الأحاديث والآثار والاعتبار.\rقال أبو نعيم الأصبهاني وهو يعرض الأقوال في أفضلية الخلفاء الأربعة: «ومنهم من يقول: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي ﵃ أجمعين - وذلك قول أهل الجماعة والأثر من رواة الحديث، وجمهور الأمة» (¬٢).","footnotes":"(¬١) سير أعلام النبلاء (١٣/ ١٢٠).\r(¬٢) الإمامة والرد على الرافضة (ص: ٢٠٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352178,"book_id":251,"shamela_page_id":408,"part":null,"page_num":419,"sequence_num":67,"body":"الْعَرَبِ؟ قَالَ: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلِيٌّ سَيِّدِ الْعَرَبِ» (¬١).\rوَلَهُ شَاهِدٌ آخَرُ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ ﵁ (¬٢).\r(٦٧) ٤٧٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، وَبَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ، قَالَا: ثنا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ (¬٣)، بِمَرْوَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةَ (¬٤)، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ ﵂ قَالَتْ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف جدا، لحال ابن علوان وابن ناصح.\rوقد اتهم الذهبي ابن علوان بهذا الحديث، فقال في تلخيصه للمستدرك: وضعه ابن علوان. ا. هـ\rوقد تقدَّم الكلام عن طريق هذا الحديث، وثبوت الشطر الأول منه «أنا سيد ولد آدم» من غير طريق المؤلف؛ في الحديث السابق برقم (٤٦٢٥).\r(¬٢) تقدَّم في مُسنَد جابر بن عبدالله، برقم (٤٦٢٧).\r(¬٣) لم أقف له على ترجمة!\r(¬٤) مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان بن أبى طلحة القرشى، العبدرى، المكى، قال عنه الحافظ في التقريب: ليِّن الحديث. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351838,"book_id":251,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":68,"body":"وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وسائر أئمة السنة على تقديم عثمان، وهو مذهب جماهير أهل\rالحديث، وعليه يدل النص والإجماع والاعتبار» (¬١).\rومن هذه النصوص التي تدل على تفضيل عثمان على علي: قول عبدالله بن عمر: «كنا في زمن النبي ﷺ لا نعدل بأبي بكر أحدا، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي ﷺ، لا نفاضل بينهم» (¬٢).\rقال الحافظ ابن حجر، مُعلِّقا على هذا الأثر: «وقد اتفق العلماء على تأويل كلام بن عمر هذا، لما تقرر عند أهل السنة قاطبة من تقديم علي بعد عثمان، ومن تقديم بقية العشرة المبشرة على غيرهم، ومن تقديم أهل بدر على من لم يشهدها، وغير ذلك، فالظاهر أن بن عمر إنما أراد بهذا النفي أنهم كانوا يجتهدون في التفضيل فيظهر لهم فضائل الثلاثة ظهورا بينا فيجزمون به، ولم يكونوا حينئذ اطلعوا على التنصيص» (¬٣). يعني: في تفضيل علي بعد عثمان.","footnotes":"(¬١) منهاج السنة النبوية (٢/ ٧٤).\r(¬٢) تقدَّم تخريجه في المقدِّمة.\r(¬٣) فتح الباري (٧/ ٥٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352181,"book_id":251,"shamela_page_id":411,"part":null,"page_num":422,"sequence_num":68,"body":"مُسْنَدُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂\r(٦٨) ٣٥٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثنا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ دِينَارٍ (¬١)، ثنا شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ (¬٢)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂، أَنَّهَا قَالَتْ: فِي بَيْتِي نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ [الأحزاب: ٣٣] قَالَتْ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ﵃ أَجْمَعِينَ؛ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي». قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ؟ قَالَ: «إِنَّكِ أَهْلِي خَيْرٌ، وَهَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي، اللَّهُمَّ أَهْلِي أَحَقُّ» (¬٣).","footnotes":"(¬١) عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار العدوي، مولى عبدالله بن عمر بن الخطاب، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق يخطئ. ا. هـ\r(¬٢) شريك بن عبدالله بن أبي نمر، أبو عبدالله القرشي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق يخطئ. ا. هـ\r(¬٣) إسناده حسن للكلام في عبدالرحمن وشريك، وهو صحيح لغيره.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351839,"book_id":251,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":69,"body":"ويدل على هذا التفضيل أيضا: اجتماع المهاجرين والأنصار على تقديم عثمان بعد مقتل عمر بن الخطاب، ولذلك قال غير واحد من العلماء، كأيوب السختياني وأحمد بن حنبل والدارقطني: «من قدَّم عليا على عثمان: فقد أَزْرَى بالمهاجرين والأنصار» (¬١).\rوعلَّق ابن كثير على ذلك بقوله: «وهذا الكلام حق وصدق، وصحيح ومليح» (¬٢).\rوعلى كل حال: فليست هذه المسألة مما يُبدَّع فيها المخالف، لأن الخلاف فيها قديم، وكل له وجه، وإن كان جمهور العلماء والأئمة على تقديم عثمان، كما تقرر وتقدَّم.\rيقول الذهبي: «ليس تفضيل علي برفض، ولا هو ببدعة، بل قد ذهب إليه خلق من الصحابة والتابعين، فكل من عثمان وعلي ذو فضل وسابقة وجهاد، وهما متقاربان في العلم والجلالة، ولعلهما في\rالآخرة متساويان في الدرجة، وهما من سادة الشهداء ﵄، ولكن جمهور","footnotes":"(¬١) مجموع الفتاوى (٤/ ٤٢٦)، منهاج السنة (٨/ ٢٢٥).\r(¬٢) البداية والنهاية (١١/ ١٢٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352188,"book_id":251,"shamela_page_id":418,"part":null,"page_num":429,"sequence_num":69,"body":"(٦٩) ٤٦١٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ (¬١)، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عبدالله الْجَدَلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ فَقَالَتْ لِي: أَيُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيكُمْ؟ فَقُلْتُ: مُعَاذَ اللَّهِ، أَوْ سُبْحَانَ اللَّهِ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي» (¬٢).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ \" وَقَدْ رَوَاهُ بُكَيْرُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَجَلِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بِزِيَادَةِ أَلْفَاظٍ.","footnotes":"(¬١) قال عنه الدارقطني كما في سؤالات الحاكم له (١٧٨): لا بأس به. وقال عنه الخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٢٦٨): كان ليِّنا في الحديث.\r(¬٢) إسناده ظاهره الُحسْن للكلام في محمد بن سعد العوفي، وقد توبع ممن هم أوثق وأثبت منه كما سيأتي، إلا أن هناك خلافا على أبي إسحاق نفسه في وقف الحديث ورفعه، والراجح وقفه، كما سيأتي.\rوالحديث أخرجه أحمد (٦/ ٣٢٣ رقم ٢٦٧٤٨) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١٠١١)، والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي ﷺ: «من سب عليا فقد سبني»، رقم ٨٤٢٢) عن عباس بن محمد الدوري، والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر عهد النبي ﷺ إلى علي أنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق، والمؤذي لعلي المؤذي لرسول الله ﷺ، رقم ١٥٣٥) من طريق محمد بن المثنى. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351840,"book_id":251,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":70,"body":"الأمة على ترجيح عثمان على الإمام علي، وإليه نذهب. والخطب في ذلك يسير، والأفضل منهما - بلا شك - أبو بكر وعمر» (¬١).\rومما تقدَّم: نخلص إلى أن أعدل الأقوال في عليٍّ ﵁: أنه أفضل الصحابة بعد أبي بكر وعمر وعثمان، وأن أهل السنة يحبونه ويتولونه، ويتبرأون ممن يقعون فيه ويبغضونه، ولكنهم مع ذلك لا يرفعونه فوق منزلته، ولا يدَّعون له - أو لغيره من الصحابة - العصمة. والله تعالى أعلم.","footnotes":"(¬١) سير أعلام النبلاء (١٦/ ٤٥٧ - ٤٥٨).\rوانظر للمزيد في تلك المسألة: معالم السنن للخطابي (٤/ ٣٠٢ - ٣٠٣)، مجموع الفتاوى لابن تيمية (٤/ ٤٢٥ - ٤٣٠)، فتح الباري لابن حجر (٧/ ١٦ - ٢٠)، لوائح الأنوار السنية للسفاريني (٢/ ١٣ - ١٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352191,"book_id":251,"shamela_page_id":421,"part":null,"page_num":432,"sequence_num":70,"body":"(٧٠) ٤٦١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَافِظُ، بِهَمْدَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ التَّيْمِيُّ، ثنا جَنْدَلُ بْنُ وَالْقٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَجَلِيُّ (¬١)، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ التَّمِيمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عبدالله الْجَدَلِيَّ يَقُولُ: حَجَجْتُ وَأَنَا غُلَامٌ، فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ وَإِذَا النَّاسُ عُنُقٌ وَاحِدٌ، فَاتَّبَعْتُهُمْ، فَدَخَلُوا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ: يَا شَبِيبَ بْنَ رِبْعِيٍّ، فَأَجَابَهَا رَجُلٌ جِلْفٌ جَافٍ: لَبَّيْكِ يَا أُمَّتَاهُ، قَالَتْ: يُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي نَادِيكُمْ؟ قَالَ: وَأَنَّى ذَلِكَ؟ قَالَتْ: فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: إِنَّا لَنَقُولُ أَشْيَاءَ نُرِيدُ عَرَضَ","footnotes":"= وقول أم سلمة عن علي ﵄: وقد كان رسول الله ﷺ يحبه، يشهد له أحاديث كثيرة، منها ما ثبت عن النبي ﷺ من قوله عن علي لما أعطاه الراية يوم خيبر: «لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه»، وقد تقدَّم هذا الحديث في مُسنَد سعد بن أبي وقاص، برقم (٤٥٧٥).\r\r(¬١) قال عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٤٠٧): بكير بن عثمان، مولى أبى إسحاق السبيعي، كوفي روى عن أبى إسحاق السبيعي، روى عنه جندل بن والق التغلبي. ا. هـ.\rولم أقف على رواة عنه إلا جندل بن والق، ولا على كلام لأحد من الأئمة فيه خلا ما سبق، فهو في عداد المجهولين، والله أعلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351841,"book_id":251,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":71,"body":"الفصل الثاني\rويشتمل على مبحثين\rالمبحث الأول: تَرْجمةُ الحاكِم ﵀\rالمبحث الثاني: التعريف بكتابه \"المُستَدرَك\"","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352192,"book_id":251,"shamela_page_id":422,"part":null,"page_num":433,"sequence_num":71,"body":"الدُّنْيَا، قَالَتْ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي، وَمَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ تَعَالَى» (¬١).\r(٧١) ٤٦٢٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ الْحَفِيدُ (¬٢)، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ (¬٣)، ثنا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ (¬٤)، الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف لجهالة بكير بن عثمان، والصواب في هذا الحديث الوقف على أم سلمة، بلفظ غير هذا، كما تقدَّم في تخريج الحديث السابق برقم (٤٦١٥).\rوأخرجه الحميري في جزئه (٢٦) من طريق علي بن مُسهِر، عن أبي إسحاق السبيعي، بنحوه، لكن سقط من إسناد المطبوع: أبو عبدالله الجدلي!\r(¬٢) محمد بن عبدالله بن محمد بن يوسف، أبو بكر النيسابوري، يُقال له: الحفيد، ويُقال له: العماني أيضا، ترجم له ابن نقطة في تكملة الإكمال (٢/ ٢٦٦) وذكر رواية الحاكم عنه، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.\r(¬٣) أحمد بن محمد بن نصر، أبو نصر الفقيه النيسابوري، عُرف باللباد، ترجم له التقي الغزي في الطبقات السَّنِيَّة في تراجم الحنفية (٣٦٩)، ونقل عن الحاكم أن قال عنه في تاريخ نيسابور: شيخ أهل الرأي في عصره، ورئيسهم. ا. هـ\r(¬٤) عمرو بن حماد بن طلحة القناد، أبو محمد الكوفي، ينسب إلى جده، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق، رُمِي بالرفض. ا. هـ بتصرف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351842,"book_id":251,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":72,"body":"المبحث الأول: تَرْجمةُ الحاكِم ﵀ (¬١)\r• اسمُهُ وكُنْيتُه:\rهو: مُحمَّد بن عبدالله بن مُحمَّد بن حَمْدُوَيْه بن نُعَيْم بن الحَكَم، أبو عبدالله، المعروف بابن البَيِّع (¬٢)، الضَّبِّيُّ، الطَّهْمانيُّ، النَيْسابُوريُّ، الشَّافعيُّ.","footnotes":"(¬١) هناك اثنان من أهل الحديث اشتُهرا بلقب الحاكم: أحدهما أبو أحمد الحاكم الكبير، وهو محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري الكرابيسي، صاحب كتاب الكنى، له ترجمة في سير أعلام النبلاء (١٦/ ٣٧١)، وغيره، والثاني صاحبنا (صاحب هذه الترجمة، وهو تلميذ الأول)، وترجمته في الإرشاد في معرفة علماء الحديث (٣/ ٨٥١)، المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور للصريفيني (ص: ١٥ - ١٧)، تاريخ بغداد (٣/ ٥٠٩ - ٥١١)، الأنساب للسمعاني (١/ ٤٣٢)، تبيين كذب المفتري لابن عساكر (ص: ٢٢٧)، طبقات الشافعية لابن الصلاح (١/ ١٩٩)، تاريخ الإسلام (٢٨/ ١٢٢ - ١٣٣)، سير أعلام النبلاء (١٧/ ١٦٢ - ١٧٨)، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٦٢)، ميزان الاعتدال (٣/ ٦٠٨)، البداية والنهاية (١٥/ ٥٦٠ - ٥٦٢)، طبقات الشافعية للإسنوي (١/ ٤٠٥)، طبقات الشافعية لابن هداية الله (ص: ١٢٣)، طبقات علماء الحديث (٣/ ٢٣٧)، طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي (٤/ ١٥٥ - ١٧١)، غاية النهاية في طبقات القراء (٢/ ١٨٤ - ١٨٥)، لسان الميزان (٧/ ٢٥٦)، التنكيل (٢/ ٦٨٨)، وغير ذلك.\r(¬٢) قال السمعاني في الأنساب (١/ ٤٣٢): البَيِّع: بفتح الباء الموحدة وكسر الياء المشددة آخر الحروف وفي آخرها العين المهملة، هذه اللفظة لمن يتولى البياعة والتوسط في الخانات بين البائع والمشتري من التجار للأمتعة، واشتهر بهذه النسبة الحاكم أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم الضبي النيسابوري، المعروف بابن البيع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352195,"book_id":251,"shamela_page_id":425,"part":null,"page_num":436,"sequence_num":72,"body":"(٧٢) ٤٧٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ (¬١)، وَأَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَا: ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ الْبَزَّارُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثنا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ دِينَارٍ (¬٢)، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ (¬٣)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: فِي بَيْتِي نَزَلَتْ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ [الأحزاب: ٣٣] قَالَتْ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ","footnotes":"= وقد أعلَّ الهيثمي الحديث بصالح هذا، فقال في مجمع الزوائد (٩/ ١٣٤): رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه صالح بن أبي الأسود؛ وهو ضعيف. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): والإعلال بمن فوقه أولى، لأن صالحا توبع من القناد - كما في إسناد الحاكم - وعبدالسلام بن صالح - وهو صدوق له مناكير، كما قال الحافظ -، والله أعلم.\rوالحديث ضعَّفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٨٠٢).\r(¬١) أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النجاد الفقيه الحنبلي المشهور. صدوق، كما في الميزان (١/ ١٠١).\r(¬٢) تقدم في الحديث (٣٥٥٨) أنه صدوق يخطئ.\r(¬٣) تقدم في الحديث (٣٥٥٨) أنه صدوق يخطئ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351843,"book_id":251,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":73,"body":"قال عبدالغافر الفارسي: «يُقال له: الضَّبِّي لأنَّ جَدَّ جدته عيسى بن عبدالرحمن بن سليمان الضبي، وأم عيسى بن عبدالرحمن متويه بنت إبراهيم بن طهمان الزاهد الفقيه، فلذلك يُقال له: الطَّهْمانيّ» (¬١).\r\r• شُهرتُه:\rاشتُهِر قديمًا في زمنه بابن البَيِّع، ثم أصبح مشهوراً عند المتأخرين بأبي عبدالله الحاكِم النَيْسابُوري.\r\r• لَقَبُه:\rلُقِّبَ بالحاكِم لتولِّيه القضاء، بخلاف ما اشتُهر عند بعض المتأخرين من أنَّ لقب الحاكِم لقبٌ من\rألقاب الحديث مثل الحافظ، والمتقن، وأمير المؤمنين في الحديث؛ فهذا خطأ، بل الصواب أن الحاكِم لقب لمن تولى القضاء.\rولُقِّب أيضاً بالحافظ لقوة حفظه، ولذلك إذا قال البيهقي: «حدثنا أبو عبدالله الحافظ»؛ فإنه يعني شيخه الحاكِم.\r\r• مَوْلِدُهُ:\rوُلِد يوم الاثنين، الثالث من شهر ربيع الأول، سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، بِنَيْسابُور.","footnotes":"(¬١) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور للصريفيني (ص: ١٥ - ١٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351844,"book_id":251,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":74,"body":"• طَلَبُه للعلم وجُهُودُه في حِفظ السُنَّة:\rأوَّلاً: عِلمُه بالقراءات:\rقال عبدالغافر الفارسي: «قرأ القرآن بخُراسان والعراق على قُرَّاء وقته» (¬١).\rوقال الذَّهبيّ: «وقد قرأ بالروايات على ابن الإمام، ومُحمَّد بن أبي منصور الصرام، وأبي علي بن النقار مقرئ الكوفة، وأبي عيسى بكار مقرئ بغداد» (¬٢).\rوترجم له ابن الجزري في طبقات القراء، وقال: «أخذ القراءة عرضاً عن أحمد بن إسماعيل الصرام، وأبي بكر مُحمَّد بن العباس بن الإمام بخُراسان، وأبي عيسى بكار بن مُحمَّد ببغداد، وأبي علي النقار بالكوفة، ومُحمَّد بن الحسين بن أيوب النوقاني، وأبي الحسن مُحمَّد بن مُحمَّد بن الحسن الكازري» (¬٣).","footnotes":"(¬١) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور للصريفيني (ص: ١٥ - ١٧).\r(¬٢) سير أعلام النبلاء (١٧/ ١٦٥).\r(¬٣) طبقات القراء (٢/ ١٨٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351845,"book_id":251,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":75,"body":"ثانياً: عِلمُه بالفِقه:\rقال الذَّهبيّ: «تفقَّه على أبي علي بن أبي هريرة، وأبي الوليد حسَّان بن مُحمَّد، وأبي سهل الصعلوكي» (¬١).\rوقال ابن الجزري: «أتقن الفقه للشافعي» (¬٢).\rوعَدَّه ابنُ الصلاح، وابنُ السُبكي، وابنُ قاضي شهبة، والإسنوي، وابنُ هداية الله؛ في فقهاء الشافعية، وذلك في طبقاتهم.\r\rثالثاً: رَحَلاتُه:\rكان أول سماعه في سنة ثلاثين وثلاث مِئَة، أي وعمره تسع سنوات، وهذا يدلُّ على تبكيره في طلب الحديث.\rقال عبدالغافر الفارسي: «رحل إلى العراق أوَّلاً سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وإلى بلاد خُراسان سنة ثلاث وأربعين» (¬٣).","footnotes":"(¬١) سير أعلام النبلاء (١٧/ ١٦٥). وانظر المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص: ١٥ - ١٧).\r(¬٢) طبقات القراء (٢/ ١٨٥).\r(¬٣) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور للصريفيني (ص: ١٥ - ١٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351846,"book_id":251,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":76,"body":"قال الخليلي: «وله إلى العراق والحجاز رحلتان: ارتحل إليها سنة ثمان وستين في الرحلة الثانية» (¬١).\rوقال الخطيب: «قدم بغداد في شبيبته، فكتب بها عن أبي عمرو بن السماك، وأحمد بن سلمان، .... ، ورحل إلى الأمصار والأقطار في طلب العلم، فجال خُراسان التي هي المنطقة التي يعيش فيها فدخل مرو، والري وغيرها من بلاد خُراسان، وأيضًا بلاد ما وراء النهر في بُخارى وسمرقند، وما جاورها، وإلى بلدان أخرى كثيرة متعددة فله رحلة واسعة، كما يظهر من تعدُّدِ مشايخه، وتنوُّعِ بلدانهم، واختلافها» (¬٢).\r\rرابعاً: شُيُوخُه:\rقال عبدالغافر الفارسي: «روى عن ألف شيخ أو أكثر من أهل الحديث، واختص بصحبة إمام وقته: أبي بكر مُحمَّد بن إسحاق بن أيوب الصبغي، فكان في الخواص عنده والمرموقين، وكان يراجعه في السؤال عن الجرح والتعديل، وعلل الحديث، ويُقدِّمه على أقرانه» (¬٣).","footnotes":"(¬١) الإرشاد في معرفة علماء الحديث (٣/ ٨٥١).\r(¬٢) تاريخ بغداد (٣/ ٥٠٩ - ٥١١).\r(¬٣) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور للصريفيني (ص: ١٥ - ١٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351847,"book_id":251,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":77,"body":"وقال الخطيب: «قدم بغداد في شبيبته فكتب بها عن أبي عمرو بن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبي سهل بن زياد، ودعلج بن أحمد، ونحوهم من الشيوخ، ثم وردها وقد علت سِنُّه فحدث بها عن\rأبي العباس الأصم، وأبي عبدالله بن الأخرم، وأبي علي الحافظ، ومُحمَّد بن صالح بن هانئ، وغيرهم من شيوخ خُراسان» (¬١).\rوقال الخليلي: «سمع مُحمَّد بن يعقوب الأخرم، ومُحمَّد بن يعقوب الأصمّ، والحسن بن يعقوب العدل، فمن بعدهم من شيوخ نَيْسابُور، حتى روى عن من عاش بعده لسعة علمه، وسمع بمرو: المحبوبي، والقاسم السياري، والحسن بن مُحمَّد الحليمي، وعلي بن مُحمَّد بن حبيب، فمن بعدهم، وببخارى: أحمد بن سهل الفقيه، وخلفا الخيام، فمن بعدهما، وبنَيْسابُور: مُحمَّد بن عبدالله الجوهري، (وهو: الشافعي، صاحب «الغيلانيات») وأقرانه، وبالري: إسماعيل بن مُحمَّد الصياد، وبهمذان: ابن حمدان الجلاب، وببغداد: ابن السمَّاك، والنجَّاد، وابن درستويه، والعباداني، وبالكوفة: علي بن مُحمَّد بن عقب، وابن أبي دارم، وبمكة: الفاكِهِيّ، ومُحمَّد بن علي بن عبد الحميد الأدمي، وغيرهم» (¬٢).\rوقال الذَّهبيّ: «تصانيفه المشهورة تطفح بذكر شيوخه».","footnotes":"(¬١) تاريخ بغداد (٣/ ٥٠٩ - ٥١١).\r(¬٢) الإرشاد في معرفة علماء الحديث (٣/ ٨٥١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351848,"book_id":251,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":78,"body":"وقال أيضاً: «طلب هذا الشأن في صغره بعناية والده وخاله، وأول سماعه كان في سنة ثلاثين، وقد استملى على أبي حاتم بن حبان (صاحب الصحيح) في سنة أربع وثلاثين، وهو ابن ثلاث عشرة سنة.\rولحق الأسانيد العالية بخُراسان والعراق وما وراء النهر، وسمع من نحو ألفي شيخ، ينقصون أو يزيدون، فإنه سمع بنَيْسابُور وحدها من ألف نفس، وارتحل إلى العراق وهو ابن عشرين سنة، فقدم بعد موت إسماعيل الصفار بيسير.\rوحدَّث عن: أبيه، وكان أبوه قد رأى مسلما صاحب الصحيح، وعن مُحمَّد بن علي المذكر، ومُحمَّد بن يعقوب الأصم، ومُحمَّد بن يعقوب الشيباني ابن الأخرم، ومُحمَّد بن أحمد بن بالويه الجلاب، وأبي جعفر مُحمَّد بن أحمد بن سعيد الرازي صاحب ابن واره، ومُحمَّد بن عبدالله بن أحمد الصفار، وصاحبي الحسن بن عرفة: علي بن الفضل الستوري، وعلي بن عبدالله الحكيمي، ومُحمَّد بن أحمد بن محبوب - مُحَدِّث مَرْو -، وأبي عليٍّ الحُسَيْن بن عليٍّ النَيْسابُوريِّ الحافظ، وحاجب بن أحمد الطُّوْسِيّ - لكن عُدم سَمَاعُه مِنْهُ -، وأبي بكر النَّجَّاد، وعبد الباقِي بن قانع، وعبدالرَّحمن بن حَمْدَان الجَلَاّب - شيخ هَمَذَان -،\rوأمم سواهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351849,"book_id":251,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":88,"sequence_num":79,"body":"وأخذ فنون الحديث عن: أبي علي الحافظ، والجِعابي، وأبي أحمد الحاكِم، والدَّارقُطنيّ، وعدة» (¬١).\rوقال ابن السُبكي: «شيوخه الذين سمع منهم بنَيْسابُور وحدها نحو ألف شيخ، وسمع بغيرها من نحو ألف شيخ أيضا، وكتب عن غير واحد أصغر مِنه سِنَّا وسَنَدَاً» (¬٢).\rوله عناية بالغة بالدَّارقُطنيّ؛ فقد سأله عن مجموعة من الرواة، جرحا وتعديلا، وهذه السؤالات دُوِّنت واشتُهِرت عنه، وهي مطبوعة الآن باسم: «سؤالات الحاكِم للدار قطني».\r\rخامساً: تَلامِيذُه:\rقال عبدالغافر الفارسي: «آخر من روى عنه الحديث بنَيْسابُور: أبو بكر بن خلف الشيرازي» (¬٣).\rوقال الخطيب: «رَوَى عنه الدَّارقُطنيّ، وحدثنا عنه: مُحمَّد بن أبي الفوارس، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وغيرهما. وكان ثِقَة» (¬٤).","footnotes":"(¬١) سير أعلام النبلاء (١٧/ ١٦٤ - ١٧٨).\r(¬٢) طبقات الشافعية الكبرى (٤/ ١٥٥).\r(¬٣) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور للصريفيني (ص: ١٥ - ١٧).\r(¬٤) تاريخ بغداد (٣/ ٥٠٩ - ٥١١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351850,"book_id":251,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":89,"sequence_num":80,"body":"وقال الذَّهبيّ: «حَدَّثَ عنه: الدَّارقُطنيّ - وهو من شيوخه -، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، ومُحمَّد بن أحمد بن يعقوب، وأبو ذر الهروي، وأبو يعلى الخليلي، وأبو بكر البيهقي (¬١)، ... ، وخَلْقٌ سواهم.\rوقد أخذ عنه من شيوخه: أبو إسحاق المُزَكي، وأحمد بن أبي عثمان الحيري، ورأيت عجيبة وهي: أنَّ مُحدِّثَ الأندلس، أبا عمر الطلمنكي، قد كتب كتاب «علوم الحديث» للحاكم في سنة تسع وثمانين وثلاث مائة، عن شيخ سماه، عن رجل آخر، عن الحاكِم.\rوقد صَحِبَ الحاكِم من مشايخ الطريق: إسماعيل بن نجيد، وجعفرا الخلدي، وأبا عثمان\rالمغربي» (¬٢).\rومن تلامذته أيضًا: السِّجْزِي، صاحب السؤالات المطبوعة عن الحاكِم.\r\rسادساً: مُصَنَّفاتُه:\rقال عبدالغافر الفارسي: «أخذ في التصنيف سنة سبع وثلاثين وثلثمائة - أي: وعمره ست عشرة سنة - فاتَّفق له من التصانيف ما لعله","footnotes":"(¬١) وهو أشهر تلامذته، قال الذهبي في السير (١٨/ ١٦٦): عِنده عن الحاكِم وِقْرُ بعيرٍ أو نحو ذلك. ا. هـ\rيعني: سمع منه ما يساوي حمل بعير من الكتب، وقد أكثر من الرواية عنه في كتبه.\r(¬٢) سير أعلام النبلاء (١٧/ ١٦٤ - ١٦٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351851,"book_id":251,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":90,"sequence_num":81,"body":"يبلغ قريبا من ألف جزء من تخريج الصحيحين، والعلل، والتراجم والأبواب، والشيوخ» (¬١).\rوقال الخليلي: «بلغت تصانيفه الكتب الطوال، والأبواب، وجَمع الشيوخ المكثرين والمقلين، قريبا من خمسمائة جزء، ويستقصي في ذلك، يؤلِّف الغَثَّ والسمين، ثم يتكلم عليه فيُبيِّن ذلك» (¬٢).\rومن هذه المُصَنَّفات:\r١ - تاريخ نَيْسابُور:\rقال الحاكِم للخليلي: «أَعلَمُ بأنَّ خُراسان وما وراء النهر، لكل بلدة تاريخ صنَّفه عالمٌ منها، ووجدت نَيْسابُور مع كثرة العلماء بها لم يُصنِّفوا فيه شيئا، فدعاني ذلك إلى أن صنَّفتُ «تاريخ النَيْسابُوريين» (¬٣). فتأمَّلتُه، ولم يسبقه إلى ذلك أحد» (¬٤).","footnotes":"(¬١) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور للصريفيني (ص: ١٥ - ١٧).\rوقد ذكر الذهبي في السير (١٧/ ١٧٠) هذا النص، وفيه زيادة: ثم المجموعات، مثل: معرفة علوم الحديث، ومستدرك الصحيحين، وتاريخ النيسابوريين، وكتاب مزكي الأخبار، والمدخل إلى علم الصحيح، وكتاب الإكليل، وفضائل الشافعي، وغير ذلك. ا. هـ\r(¬٢) الإرشاد في معرفة علماء الحديث (٣/ ٨٥١).\r(¬٣) قال الدكتور فؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي (١/ ٤٥٦): كان يتكون من ١٢ جزءا، كما ذكر البيهقي (تاريخ بيهق ٢١)، وكان هذا الكتاب مُرتَّبا على حروف المعجم، ويضم تراجم لصحابة الرسول ﷺ، وللشخصيات البارزة في نيسابور إلى سنة ٣٨٠ هـ. ا. هـ\r(¬٤) الإرشاد في معرفة علماء الحديث (٣/ ٨٥١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351852,"book_id":251,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":82,"body":"وقال الخطيب: «حدثني بعض أصحابنا، عن أبي الفضل بن الفلكي الهمذاني، وكان رحل إلى نَيْسابُور وأقام بها، أنه قال: كان كتاب «تاريخ النَيْسابُوريين» الذي صنَّفه الحاكِم أبو عبدالله بن البَيِّع أحد ما رحلت إلى نَيْسابُور بسببه» (¬١).\rوقال ابن السُبكي: «وهو عندي أعود التواريخ على الفقهاء بفائدة، ومن نظره عرف تفنُّنَ الرجل في العلوم جميعها» (¬٢).\r٢ - الإِكْلِيل:\rوهو كتاب في أَيَّام النَّبِيّ ﷺ، وأزواجِه وأحاديثه، صَنَّفَه لأَبي عَلِيٍّ بنِ سَيْمَجُور، وقال الخليلي: «لَمْ أَرَ أَحداً رتَّب ذلك التَّرتيب» (¬٣).\r٣ - مَعْرِفَةُ علوم الحَدِيْث:\rوهو كتاب مشهور، ومن أوائل كتب مصطلح الحديث وعلومه، ومِنْ أَجَلِّهَا.\r٤ - المُستَدرَك:","footnotes":"(¬١) تاريخ بغداد (٣/ ٥٠٩ - ٥١١).\r(¬٢) طبقات الشافعية الكبرى (٤/ ١٥٥).\r(¬٣) الإرشاد في معرفة علماء الحديث (٣/ ٨٥١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351853,"book_id":251,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":83,"body":"وهو أشهر مصنفات هذا الإمام.\r٥ - مُزكِّي الأَخْبَار.\r٦ - المدخل إِلَى علم الصَّحِيْح.\r٧ - فَضَائِل الشَّافِعِيّ.\r٨ - سؤالاته للدار قطني.\r٩، ١٠ - سؤالات مسعود السِّجْزِي له، وأسئلة البغداديين له، وهما كتابان طُبعا في كتاب واحد.\r١١ - فضائل فاطمة الزهراء.\r١٢ - الأربعين.\rهذه مجمل مُصنَّفات الحاكِم التي بلغتنا أو وصلت إلينا، وله كتب أخرى مفقودة، لا يُعلم عنها\rشيء (¬١).\rسابعاً: عِلمُه بالحديث وثناءُ أهلِ العلم عليه:\rلقَّبَه غير واحد بالحافظ، وكان أول سماعه في سنة ثلاثين وثلاث مِئَة، أي وعمره تسع سنوات، وهذا يدل على تبكيره في طلب الحديث.","footnotes":"(¬١) انظر: طبقات الشافعية لابن الصلاح (١/ ١٩٩، ٢٠٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351854,"book_id":251,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":84,"body":"قال الحاكِم في تاريخه: «ذكرنا يوما ما روى سليمان التيمي، عن أنس، فمررت أنا في الترجمة، وكان بحضرة أبي علي الحافظ وجماعة من المشايخ، إلى أن ذكرت حديث\" «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن». فحمل بعضهم علي، فقال أبو علي: لا تفعل، فما رأيت أنت ولا نحن في سِنِّه مثله، وأنا أقول: إذا رأيته رأيت ألف رجل من أصحاب الحديث» (¬١).\rوقال عبدالغافر الفارسي: «إمام أهل الحديث في عصره والعارف به حق معرفته، وبيته بيت الصلاح والورع.\rاختص بصحبة إمام وقته أبي بكر مُحمَّد بن إسحاق بن أيوب الصبغي، فكان في الخواص عنده والمرموقين، وكان يراجعه في السؤال عن الجرح والتعديل، وعلل الحديث، ويقدمه على أقرانه، وأدَّى اختصاصه به إلى اعتماده عليه في أمور مدرسته دار السنة، وفوَّض إليه تولية أوقافه، واستضاء برأيه في أموره؛ اعتمادا على حسن ديانته، ووفور أمانته.\rوجرت له مذاكرات ومحاورات مع الحفاظ والأئمة من أهل الحديث؛ مثل: أبي بكر بن الجِعابي بالعراق، وأبي علي الحافظ الماسرجسي الذي كان أحفظ أهل زمانه» (¬٢).","footnotes":"(¬١) سير أعلام النبلاء (١٧/ ١٧٦).\r(¬٢) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور للصريفيني (ص: ١٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351855,"book_id":251,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":85,"body":"وقال أيضا: «ولقد سمعت مشايخنا يذكرون أيامه، ويحكون أن مُقدَّمِي عصره مثل: أبي سهل الصعلوكي، والإمام ابن فورك، وسائر الأئمة؛ يقدمونه على أنفسهم، ويراعون حق فضله، ويعرفون له الحرمة الأكيدة».\rثم أطنب عبد الغافر في نحو ذلك من تعظيمه، وقال: «هذه جمل يسيرة، هي غيض من فيض سيره\rوأحواله، ومن تأمل كلامه في تصانيفه، وتصرفه في أماليه، ونظره في طرق الحديث، أذعن بفضله، واعترف له بالمزية على من تقدمه، وإتعابه من بعده، وتعجيزه اللاحقين عن بلوغ شأوه، وعاش حميدا، ولم يُخلِّف في وقته مثله» (¬١).\rوقال الخليلي: «رأيته في كل ما ألقي عليه بحرا لا يعجزه عنه.\rوقال: له إلى العراق والحجاز رحلتان، ارتحل إليها سنة ثمان وستين في الرحلة الثانية، وذاكر الحفاظ والشيوخ، وكتب عنهم أيضا، وناظر الدارقطني فرضيه، وهو ثقة واسع العلم، بلغت تصانيفه الكتب الطوال والأبواب، وجمع الشيوخ المكثرين والمقلين قريبا من خمسمائة جزء، ويستقصي في ذلك، يؤلِّف الغث والسمين، ثم يتكلم عليه فيُبيِّن ذلك».\rوقال: «وكنت أسأله عن الضعفاء الذين نشأوا بعد الثلاثمائة بنيسابور، وغيرها من شيوخ خراسان، وكان يبين من غير محاباة\".","footnotes":"(¬١) سير أعلام النبلاء (١٧/ ١٧٠ - ١٧١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351856,"book_id":251,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":95,"sequence_num":86,"body":"وقال أيضا: عالم عارف، واسع العلم، ذو تصانيف كثيرة، لم أر أوفى منه» (¬١).\rوقال الخطيب: «كان من أهل الفضل والعلم والمعرفة والحفظ، وله في علوم الحديث مُصنَّفات عدَّة ... ، وكان ثقة» (¬٢).\rوقال ابن الصلاح: «الحافظ الذي لا يستغنى عن تصانيفه في الحديث وعلمه» (¬٣).\rوقال السمعاني: «كان من أهل الفضل والعلم والمعرفة والحفظ والفهم، وله في علوم الحديث وغيرها مصنفات حسان» (¬٤).\rوقال ابن السُبكي: «كان إماما جليلا، وحافظا حفيلا، اتُّفِق على إمامته، وجلالته، وعِظَمِ\rقَدْره» (¬٥).\rوذكره الذَّهبيّ في المعين في طبقات المحدثين، ولقبه بـ «الحافظ» (¬٦).","footnotes":"(¬١) الإرشاد في معرفة علماء الحديث (٣/ ٨٥٣).\r(¬٢) تاريخ بغداد (٣/ ٥٠٩).\r(¬٣) طبقات الشافعية (١/ ١٩٨).\r(¬٤) الأنساب (١/ ٤٣٢).\r(¬٥) طبقات الشافعية الكبرى (٤/ ١٥٦).\r(¬٦) المعين في طبقات المحدثين (رقم ١٣٤٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351857,"book_id":251,"shamela_page_id":87,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":87,"body":"ونقل الإجماع على صدقه، ومعرفته بعلوم الحديث (¬١).\rوقال عنه: «الإمام، الحافظ، النَّاقد، العلَّامة، شيخ المُحدِّثين، ... ، صاحب التصانيف».\rوقال عنه: «صَنَّفَ وَخَرَّجَ، وَجَرَح وَعدَّل، وَصحَّح وَعلَّل، وكان من بُحور العِلْمِ.\rقال أبو حازم عمر بن أحمد العبدويي الحافظ: سمعت الحاكِم أبا عبدالله إمام أهل الحديث في عصره يقول: شربتُ ماء زمزم، وسألت الله أن يرزقني حسن التصنيف.\rقال العبدويي وسمعت أبا عبدالرحمن السُّلَمِي يقول: كتبتُ على ظهر جزء من حديث أبي الحسين الحجاجي: الحافظ، فأخذ القلم، وضرب على الحافظ، وقال: أيش أحفظ أنا؟ أبو عبدالله بن البياع أحفظ مني، وأنا لم أر من الحفاظ إلا أبا علي النيسابوري، وأبا العباس بن عقدة.\rوسمعت السُّلَمِي يقول: سألت الدارقطني: أيهما أحفظ: ابن مندة أو ابن البَيِّع؟ فقال: ابن البَيِّع أتقن حفظا.","footnotes":"(¬١) ميزان الاعتدال (٣/ ٦٠٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351858,"book_id":251,"shamela_page_id":88,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":88,"body":"قال أبو حازم: أقمت عند أبي عبدالله العصمي قريبا من ثلاث سنين، ولم أر في جملة مشايخنا أتقن منه ولا أكثر تنقيرا، وكان إذا أشكل عليه شيء، أمرني أن أكتب إلى الحاكِم أبي عبدالله، فإذا ورد جواب كتابه، حكم به، وقطع بقوله.\rوسمعت مشيختنا يقولون: كان الشيخ أبو بكر بن إسحاق وأبو الوليد النَيْسابُوري يرجعان إلى أبي عبدالله الحاكِم في السؤال عن الجرح والتعديل وعلل الحديث وصحيحه وسقيمه.\rوقال ابن طاهر: سألت سعد بن علي الحافظ عن أربعة تعاصروا: أيهم أحفظ؟ قال: من؟ قُلتُ: الدارقطني، وعبد الغني، وابن منده، والحاكِم. فقال: أما الدارقطني فأعلمهم بالعلل، وأما عبدالغني\rفأعلمهم بالأنساب، وأما ابن منده فأكثرهم حديثا مع معرفة تامة، وأما الحاكِم فأحسنهم تصنيفا» (¬١).\rوقال ابن عبدالهادي: «الحافظ الكبير، شيخ أهل الحديث في عصره» (¬٢).\rوقال ابن كثير: «كان من أهل العلم والحفظ والحديث، ... ، ومن أهل الدين والأمانة والصيانة، والضبط، والتجرد، والورع» (¬٣).","footnotes":"(¬١) سير أعلام النبلاء (١٧/ ١٦٤ - ١٧٨).\r(¬٢) طبقات علماء الحديث (٣/ ٢٣٧).\r(¬٣) البداية والنهاية (١١/ ٤٠٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351859,"book_id":251,"shamela_page_id":89,"part":null,"page_num":98,"sequence_num":89,"body":"وقال ابن الجزري: «برع في فنون الحديث، ... ، كان إماماً ثقة صدوقاً» (¬١).\rوغير ذلك كثير من عبارات المدح والتبجيل لهذا الإمام العظيم.\r\r• وفاته:\rقال عبد الغافر الفارسي: «مضى إلى رحمة الله، ولم يُخلِّف في وقته مثله، في صفر يوم الثلاثاء منه، سنة خمس وأربع مائة» (¬٢).\rوقال الخطيب البغدادي: «حدثني الأزهري، ومُحمَّد بن يحيى بن إبراهيم المزكي قالا: مات أبو عبدالله بن البَيِّع بنَيْسابُور في سنة خمس وأربع مِئَة، قال مُحمَّد: في صفر» (¬٣).\rفتوفي عن أربع وثمانين سنة.\rوقال الخليلي: «توفي سنة ثلاث وأربعمائة» (¬٤).\rلكنَّ هذا القول ضعَّفه الذَّهبيّ، وابن السُبكي.","footnotes":"(¬١) غاية النهاية (١/ ٣٥٨).\r(¬٢) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور للصريفيني (ص: ١٥ - ١٧).\r(¬٣) تاريخ بغداد (٣/ ٥٠٩ - ٥١١).\r(¬٤) الإرشاد في معرفة علماء الحديث (٣/ ٨٥١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351860,"book_id":251,"shamela_page_id":90,"part":null,"page_num":99,"sequence_num":90,"body":"وقال الذَّهبيّ: «روى أبو موسى المديني: أن الحاكِم دخل الحمام، فاغتسل، وخرج، وقال: آه. وقُبِضت روحه وهو متزر لم يلبس قميصه بعد، ودُفن بعد العصر يوم الأربعاء، وصلَّى عليه القاضي\rأبو بكر الحيري.\rقال الحسن بن أشعث القرشي: رأيت الحاكِم في المنام على فرس في هيئة حسنة وهو يقول: النجاة. فقُلتُ له: أيها الحاكِم! في ماذا؟ قال: في كِتْبَة الحديث» (¬١).\r\r• ما أُخِذَ عليه:\rمع اعتراف العلماء للحاكم بالفضل والمكانة في علوم الحديث، إلا أنه طُعِن فيه ببعض الأمور التي لا بُدَّ من بيانها، ومن أهمها:\r\r١ - نسبته إلى الغلو في محبة آل البيت:\rقال الخطيب: «كان ابن البَيِّع يميل إلى التشيُّع، فحدثني أبو إسحاق إبراهيم بن مُحمَّد الأرموي بنَيْسابُور، وكان شيخا صالحا فاضلا عالما، قال: جمع الحاكِم أبو عبدالله أحاديث زعم أنها صحاح على شرط البخاري ومسلم، يلزمهما إخراجها في صحيحيهما، منها: حديث","footnotes":"(¬١) سير أعلام النبلاء (١٧/ ١٦٤ - ١٧٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351861,"book_id":251,"shamela_page_id":91,"part":null,"page_num":100,"sequence_num":91,"body":"«الطائر» (¬١)، و «من كنت مولاه فعلى مولاه» (¬٢)؛ فأنكر عليه أصحاب الحديث ذلك، ولم يلتفتوا فيه إلى قوله، ولا صوَّبوه في فعله» (¬٣).\rقال ابن السُبكي - بعد ذكره لهذا الكلام -: «الخطيب ثقة ضابط، فتأملتُ - مع ما في النفس من الحاكِم من تخريجه حديث «الطير» في المُستَدرَك، وإن كان خرَّج أشياء غير موضوعة لا تعلق لها بتشيُّع ولا غيره - فأوقع الله في نفسي أن الرجل كان عنده مَيْلٌ إلي علي ﵁، يزيد على الميل الذي يُطلب شرعاً، ولا أقول: إنه ينتهي إلى أن يضع من أبي بكر وعمر ﵄، فإني رأيته في كتابه «الأربعين» عقد باباً لتفصيل أبي بكر وعمر وعثمان ﵃، واختصهم من بين الصحابة، وقدَّم في المُستَدرَك ذكر عثمان على علي ﵄، ... ، وأنا أُجوُّز أن يكون الخطيب إنما يعني بالميل إلى ذلك، ولذلك حكم بأن الحاكِم ثقة، ولو كان يعتقد فيه رفضا لجرحه به، لا سيما على مذهب من يرى رد\rرواية المبتدع مطلقا، فكلام الخطيب عندنا يُقرِّب من الصواب» (¬٤).","footnotes":"(¬١) حديث الطائر، أو الطير، يأتي تخريجه والكلام عليه إن شاء الله في مُسنَد أنس بن مالك، برقم (٤٦٥٠).\r(¬٢) يأتي تخريجه والكلام عليه إن شاء الله في مُسنَد زيد بن أرقم، برقم (٤٥٧٦).\r(¬٣) تاريخ بغداد (٣/ ٥٠٩).\r(¬٤) طبقات الشافعية الكبرى (٤/ ١٦٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351862,"book_id":251,"shamela_page_id":92,"part":null,"page_num":101,"sequence_num":92,"body":"وقال الذَّهبيّ: «كان من بحور العلم على تشيُّع قليل فيه» (¬١).\rوقال أيضا: «قال أبو نعيم الحداد: سمعت الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ، سمعت أبا عبدالرحمن الشاذياخي الحاكِم يقول: كنا في مجلس السيد أبي الحسن، فسُئِل أبو عبدالله الحاكِم عن حديث الطير؛ فقال: لا يصح، ولو صحَّ لما كان أحد أفضل من علي بعد النبي ﷺ».\rقال الذهبي مُعلِّقا: «فهذه حكاية قوية، فما باله أخرج حديث الطير في المُستَدرَك؟ فكأنه اختلف اجتهاده».\rوقال: «أنبأني أحمد بن سلامة، عن محمد بن إسماعيل الطرسوسي، عن ابن طاهر: أنه سأل أبا إسماعيل عبدالله بن محمد الهروي، عن أبي عبدالله الحاكِم فقال: ثقة في الحديث، رافضي خبيث.\rقُلتُ (الذَّهبيّ): كلا ليس هو رافضيا، بل يتشيُّع (¬٢).\rقال ابن طاهر: قد سمعت أبا محمد بن السمرقندي يقول: بلغني أن مستدرك الحاكِم ذُكر بين يدي الدارقطني، فقال: نعم، يُستدرَك عليهما حديث الطير! فبلغ ذلك الحاكِم، فأخرج الحديث من الكتاب.","footnotes":"(¬١) سير أعلام النبلاء (١٧/ ١٦٥).\r(¬٢) قال ابن عبدالهادي في طبقات علماء الحديث (٣/ ٢٤٢): الحاكم ليس برافضي، وهو مُعَظِّم للشيخين، بل هو شيعي فقط. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351863,"book_id":251,"shamela_page_id":93,"part":null,"page_num":102,"sequence_num":93,"body":"قُلتُ (الذَّهبيّ): هذه حكاية منقطعة، بل لم تقع فإن الحاكِم إنما ألَّف المُستَدرَك في أواخر عمره بعد موت الدارقطني بمدة (¬١)، وحديث الطير في الكتاب لم يُحوَّل منه، بل هو أيضا في جامع الترمذي.\rقال ابن طاهر: ورأيت أنا حديث الطير جمع الحاكِم بخطه في جزء ضخم، فكتبته للتعجب.\rوقال ابن طاهر أيضا: كان شديد التعصب للشيعة في الباطن، وكان يظهر التسنُّنَ في التقديم والخلافة، وكان منحرفا غاليا، عن معاوية ﵁ وعن أهل بيته، يتظاهر بذلك ولا يعتذر منه، فسمعت أبا الفتح","footnotes":"(¬١) قال الشيخ سعد الحميد في مناهج المحدثين (ص: ١٧٨): قد أدهشني قول الذهبي: «ألف الحاكم المستدرك بعد وفاة الدارقطني بمدة»، والدارقطني-﵀-توفي سنة ٣٨٥ هـ. وهذا الذي ذكره الذهبي هو الذي جري عليه الحافظ ابن حجر، حين قال معتذرا عن الحاكم: «إنه ألف المستدرك علي كبر سنه في أواخر عمره».\rولكن في الافتتاحية التي افتتح بها الحاكم «المستدرك» يقول الراوي للمستدرك عن الحاكم: إن الحاكم أملي علينا في سنة ٣٧٣ هـ، ففي هذه السنة لم يكن الحاكم في أواخر عمره، إنما كان عمره نحو خمسين عامًا، وهذا عمر معقول جداً، فهذه السن تعتبر منتهي القوة، فلم يكن ألفه -كما يقال- في أواخر عمره بعد ما ضعفت قواه.\rفعلى كل حال- إما أن يكون الذهبي وابن حجر لم يطلعا علي تاريخ إملاء الحاكم ﵀ لهذا الكتاب، وإما أن يكون ما ذكر في النسخة خطأ، والعلم عند الله جلَّ وعلا. اهـ\rوقال الدكتور عبدالله مراد في كتابه تعليقات على ما صححه الحاكم في المستدرك ووافقه الذهبي (ص: ٢٦) - بعد ذكره لكلام الحافظ -: لكن بدأ الحاكم كما في الصفحة الأولى من المجلد الأول إملاء الكتاب في المحرم سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، فهذا يعارض ما تقدم، وهذا قبل موته بثلاث وثلاثين سنة، لكن لا مانع إن طالت مدة التصنيف، فلم يتم الكتاب إلا في آخر عمره، فأعجلته المنية قبل أن ينقح الكتاب. والله أعلم","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351864,"book_id":251,"shamela_page_id":94,"part":null,"page_num":103,"sequence_num":94,"body":"سمكويه بهراة، سمعت عبد الواحد المليحي، سمعت أبا عبدالرحمن السلمي يقول: دخلت على الحاكِم وهو في داره، لا يمكنه الخروج إلى المسجد من أصحاب أبي عبدالله بن كرام، وذلك أنهم كسروا منبره، ومنعوه من الخروج. فقُلتُ له: لو خرجت وأمليت في فضائل هذا الرجل حديثا، لاسترحت من المحنة. فقال: لا يجيء من قلبي، لا يجيء من قلبي» (¬١).\rقال ابن السُبكي: «الغالب على ظني أنَّ ما عُزِي إلى أبي عبدالرحمن السُّلَمِي كذبٌ عليه، ولم يبلغنا أن الحاكِم ينال من معاوية ولا يُظنُّ ذلك فيه، وغاية ما قيل فيه: الإفراط في ولاء علي ﵁، ومقام الحاكِم عندنا أجلُّ من ذلك» (¬٢).\rوقال شيخ الإسلام ابن تيمية - في معرض رده لحديث الطير-: «تشيُّعه و تشيُّع أمثاله من أهل العلم بالحديث، كالنسائي، وابن عبد البرِّ، و أمثالهما؛ لا يبلغ إلى تفضيله عليّ على أبي بكر و عمر، فلا يعرف في علماء الحديث من يفضله عليهما، بل غاية المتشيُّع منهم أن يفضله على عثمان، أو يحصل منه كلام أو إعراض عن ذكر محاسن من قاتله، و نحو ذلك، لأن علماء الحديث قد عصمهم و قيدهم ما يعرفون من الأحاديث","footnotes":"(¬١) سير أعلام النبلاء (١٧/ ١٧٤ - ١٧٦).\r(¬٢) طبقات الشافعية الكبرى (٤/ ١٦٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351865,"book_id":251,"shamela_page_id":95,"part":null,"page_num":104,"sequence_num":95,"body":"الصحيحة الدالة على أفضلية الشيخين، ومن ترفَّض ممن له نوع اشتغال\rبالحديث، كابن عقدة، و أمثاله، فهذا غايته أن يجمع ما يروى في فضائله من المكذوبات، والموضوعات، لا يقدر أن يدفع ما تواتر من فضائل الشيخين» (¬١).\rيتلخَّصُ مما سبق أن أهم الأسباب التي دعت بعض العلماء إلى وصف الحاكِم بالتشيُّع أو الرفض؛ هي:\r١ - عدم ذكره لبعض خصوم علي من الصحابة، رضوان الله عليهم أجمعين، في كتاب «معرفة مناقب الصحابة» من المُستَدرَك، كمعاوية.\r٢ - إخراجه لبعض الأحاديث التي فيها نصرة للمذهب الشيعي، وتساهله في تصحيحها؛ مثل: حديث «الطير»، وغيره من الأحاديث.\rفهذان السببان من أهم الأسباب التي دعت إلى وصف الحاكِم بالتشيُّع أو الرفض.\rويمكن مناقشتهما فيما يلي:\rأوَّلاً: أما موقفه من خصوم علي من الصحابة ﵃: فليس على إطلاقه، وإنما هذا مختص بمعاوية ﵁، وإلا فإنه قد","footnotes":"(¬١) منهاج السنة النبوية (٧/ ٢٦٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351866,"book_id":251,"shamela_page_id":96,"part":null,"page_num":105,"sequence_num":96,"body":"أفرد مناقب عمرو بن العاص، وطلحة، والزبير، وعائشة، ﵃، ولم ينتقصهم بحرف.\rفدلَّ هذا على أن الرجل متبع للأثر، ولعله لم يحضره شيء من الأحاديث التي يرى أنها تصح في فضل معاوية ﵁، وإلا فإن عَمْرا وطلحة والزبير ممن قاتلوا علياً، ﵃، كما قاتله معاوية.\rولو أخذنا من موقفه من معاوية ﵁ حُكماً، لما أمكن أن يتجاوز وصفه بالتشيُّع القليل الذي كان عند طائفة من أهل السنة، كما هو الحال عند متقدمي أهل الكوفة، بل هو أحسن حالاً من كثير ممن نُسب إلى التشيُّع القليل من أهل السنة، فإن أولئك كانوا يقدمون علياً على عثمان، وأما الحاكِم فإنه قدم عثمان على علي، فذكر أوَّلاً فضائل أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضوان الله عليهم أجمعين.\rثانياً: وأما بالنسبة للأحاديث التي تساهل في تصحيحها في فضائل علي ﵁، كحديث الطير وغيره؛ فلا يمكن أن يوصف الحاكِم بالرفض من خلالها.\rويمكن النظر في هذه الأحاديث من جهتين، وهما:\rأ- تساهله في تصحيح هذه الأحاديث، يقابله تساهله في تصحيح أحاديث موضوعة في فضل أبي بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351867,"book_id":251,"shamela_page_id":97,"part":null,"page_num":106,"sequence_num":97,"body":"بل هو متساهل في تصحيح بعض الأحاديث الموضوعة في سائر الكتاب.\rقال ابن السُبكي- بعد ذكره للأحاديث الضعيفة التي أخرجها الحاكِم في فضائل الخلفاء الثلاثة -: «وأخرج غير ذلك من الأحاديث الدالة على أفضلية عثمان، مع ما في بعضها من الاستدراك عليه، وذكر فضائل طلحة، والزبير، وعبدالله بن عمرو بن العاص، فقد غلب على الظن أنه ليس فيه - ولله الحمد - شيء مما يُستنكَر عليه، إفراطٌ في مَيْلٍ لا ينتهي إلى بدعة» (¬١).\rوقال المعلّمي: «لا أرى الذنب للتشيُّع؛ فإنه يتساهل في فضائل بقية الصحابة كالشيخين وغيرهما» (¬٢).\rب- بالنسبة للأحاديث التي اشتُهِر عن الحاكِم تصحيحها كحديث الطير؛ فإن الحاكِم مجتهد، واجتهاده هذا أدّاه إلى تصحيح مثل هذه الأحاديث، ووافقه على ذلك أئمة آخرون، وبعضهم توقَّف فيها.","footnotes":"(¬١) طبقات الشافعية الكبرى (٤/ ١٦٨).\r(¬٢) التنكيل (٢/ ٦٩١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351868,"book_id":251,"shamela_page_id":98,"part":null,"page_num":107,"sequence_num":98,"body":"فحديث الطير: «اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير»، هو من أبرز الأحاديث التي تُكلِّم في الحاكِم بسببها؛ وخلاصته أن عليا ﵁ هو من تحققت فيه الدعوة.\rوظاهره أنه أحب إلى الله من سائر الأنبياء، بل من النبي ﷺ، فضلاً عن كونه أحب من أبي بكر وعمر وعثمان ومن سائر صحابة النبي ﵃ أجمعين.\rهذا الحديث لم ينفرد الحاكِم بتصحيحه، بل سبقه إلى ذلك ابن جرير الطبري، شيخ المُفسِّرين، وله فيه مُؤلَّف.\rوقال الذَّهبيّ: «وأما حديث الطير: فله طرق كثيرة جدًّا قد أفردتها بمصنَّف، ومجموعها يوجب أن\rيكون الحديث له أصل» (¬١).\rوقال في موطن آخر: «وحديث الطير - على ضعفه - فله طرق جمَّة، وقد أفردتها في جزء، ولم يثبت، ولا أنا بالمعتقد بطلانه» (¬٢).\rوقال ابن السُبكي: «غاية جمع هذا الحديث: أن يدل على أن الحاكِم يحكم بصحته، ولولا ذلك لما أودعه المُستَدرَك، ولا يدل ذلك منه على","footnotes":"(¬١) تذكرة الحفاظ (٣/ ١٦٤). مع العلم أن الذهبي نفسه تعقَّب الحاكم في التلخيص في هذا الحديث.\r(¬٢) سير أعلام النبلاء (١٣/ ٢٣٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351869,"book_id":251,"shamela_page_id":99,"part":null,"page_num":108,"sequence_num":99,"body":"تقديم علي ﵁ على شيخ المهاجرين والأنصار أبي بكر الصديق ﵁ ... » (¬١).\rوقال أيضا: «وأما الحكم على حديث الطير بالوضع فغير جيد، ورأيت لصاحبنا الحافظ صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي عليه كلاما، قال فيه - بعد ما ذكر تخريج الترمذي له، وكذلك النسائي في خصائص علي -: إن الحق في الحديث أنه ربما ينتهي إلى درجة الحسن، أو يكون ضعيفا يحتمل ضعفه، قال: فأما كونه ينتهي إلى أنه موضوع من جميع طرقه؛ فلا» (¬٢).\rوالسبب في تصحيح أو تحسين بعض العلماء لهذا الحديث: أن له عن أنس ﵁ أكثر من تسعين طريقاً، حيرت العلماء وأدهشتهم.\rوليس هذا هو موطن التفصيل في بيان علل هذا الحديث، فسيأتي بيان ذلك في موضعه إن شاء الله، وإنما المقصود الإشارة إلى أنه مع كونه لا يصح، إلا أنه ينبغي أن يُعذَر الحاكِم في تصحيحه، كما عذرنا الطبري، والعلائي، والذَّهبيّ، وغيرهم من العلماء.","footnotes":"(¬١) طبقات الشافعية الكبرى (٤/ ١٦٥، ١٦٩).\r(¬٢) المصدر السابق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351870,"book_id":251,"shamela_page_id":100,"part":null,"page_num":109,"sequence_num":100,"body":"٢ - تساهله وكثرة أوهامه في المُستَدرَك:\rتنبيه: بداية يجب أن نعرف أن ذكر أهل العلم للحاكم بالتساهل إنما يخصونه بـ «المُستَدرَك»، فكتبه في الجرح والتعديل لم يغمزه أحد بشيء مما فيها، فلم يقع خلل في روايته لأنه إنما كان ينقل من أصوله\rالمضبوطة، وإنما وقع الخلل في أحكامه، كحكمه بأن الحديث على شرط الشيخين، أو أنه صحيح، أو أن فلانا المذكور فيه صحابي، أو أنه هو فلان بن فلان، ونحو ذلك، هذا الذي وقع فيه كثير من الخلل.\rقال ابن الصَّلاح عنه: «وهو واسع الخَطْوِ في شرط الصحيح، متساهل في القضاء به. فالأولى أن نتوسط في أمره؛ فنقول: ما حكم بصحته، ولم نجد ذلك فيه لغيره من الأئمة؛ إن لم يكن من قبيل الصحيح: فهو من قبيل الحسن، يُحتجُّ به ويُعمل به، إلا أن تظهر فيه علة توجب ضعفه» (¬١).\rوقال الذَّهبيّ: «سمعت المظفر بن حمزة بجرجان، سمعت أبا سعد الماليني يقول: طالعت كتاب المُستَدرَك على الشيخين، الذي صنَّفه الحاكم من أوله إلى آخره، فلم أر فيه حديثا على شرطهما.","footnotes":"(¬١) معرفة أنواع علوم الحديث (ص: ٢٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351871,"book_id":251,"shamela_page_id":101,"part":null,"page_num":110,"sequence_num":101,"body":"قُلتُ (الذهبي): هذه مكابرة وغُلُوٌّ، وليست رتبة أبي سعد أن يحكم بهذا، بل في المُستَدرَك شيء كثير على شرطهما، وشيء كثير على شرط أحدهما، ولعل مجموع ذلك ثلث الكتاب بل أقل، فإن في كثير من ذلك أحاديث في الظاهر على شرط أحدهما أو كليهما، وفي الباطن لها علل خفية مؤثرة، وقطعة من الكتاب إسنادها صالح وحسن وجيد، وذلك نحو ربعه، وباقي الكتاب مناكير وعجائب، وفي غضون ذلك أحاديث نحو المائة يشهد القلب ببطلانها، كنت قد أفردت منها جزءا، وحديث الطير بالنسبة إليها سماء، وبكل حال فهو كتاب مفيد قد اختصرته، ويعوز عملا وتحريرا» (¬١).\rوقال ابن القيم: «قالوا: وأما تصحيح الحاكِم فكما قال القائل:\rفأصبحتُ من ليلى الغداةَ كقابضٍ .................... على الماء خانته فروجُ الأصابع\rولا يعبأ الحفاظ أطِبّاء عِلَل الحديث بتصحيح الحاكِم شيئاً، ولا يرفعون به رأساً البَتّة، بل لا يعدِلُ تصحيحه ولا يدلّ على حُسنِ الحديث. بل يصحّح أشياء موضوعة بلا شك عند أهل العلم بالحديث، وإن كان من لا علم له بالحديث لا يعرف ذلك، فليس بمعيارٍ على سنة","footnotes":"(¬١) سير أعلام النبلاء (١٧/ ١٧٥ - ١٧).\rوانظر: المصنفات التي تكلم عليها الإمام الذهبي (٢/ ٦٢٢ - ٦٣٠) لأبي هاشم إبراهيم الأمير.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351872,"book_id":251,"shamela_page_id":102,"part":null,"page_num":111,"sequence_num":102,"body":"رسول الله ﷺ، ولا يعبأ أهل الحديث به شيئاً. والحاكِم نفسه يصحّح أحاديثَ جماعةٍ، وقد أخبر في كتاب «المدخل» له\rأن لا يحتج بهم، وأطلق الكذب على بعضهم» (¬١).\rوقال الزركشي: «تحامل ابن دحية عليه فقال في كتاب العلم: يجب على طلبة الحديث أن يتحفظوا من قول الحاكِم أبي عبدالله، فإنه كثير الغلط، بيِّن السقط، وقد قال على مالك وأهل المدينة في كتاب المدخل ما لا علم له به» (¬٢).\rوقال المعلمي: «والذي يظهر لي فيما وقع في «المُستَدرَك» من الخلل أن له عدة أسباب:\rالأول: حرص الحاكِم على الإكثار، وقد قال في خطبة «المُستَدرَك»: «قد نبغ في عصرنا هذا جماعة من المبتدعة يشمتون ... »؛ فكان له هوى في الإكثار للرد على هؤلاء.\rالثاني: أنه قد يقع حديث بسند عال أو يكون غريبا، مما يتنافس فيه المُحدِّثون، فيحرص على إثباته وقد جاء في «تذكرة الحفاظ» (¬٣) أن الحافظ","footnotes":"(¬١) الفروسية (ص: ٢٤٥).\r(¬٢) النكت للزركشي (١/ ٢٢٤).\rوانظر مزيدا من هذه الأقوال في: مقدمة المستدرك للشيخ مقبل بن هادي الوادعي (١/ ٨ - ٢٩).\r(¬٣) تذكرة الحفاظ (٢/ ٢١٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351873,"book_id":251,"shamela_page_id":103,"part":null,"page_num":112,"sequence_num":103,"body":"أبا عبدالله الأخرم قال: «استعان بي السرَّاج في تخريجه على صحيح مسلم، فكنت أتحيَّر من كثرة حديثه وحسن أصوله، وكان إذا وجد الخبر عاليا، يقول: لا بد أن يكتبه، يعني في المستخرج، فأقول: ليس من شرط صاحبنا - يعني مسلما - فيقول: فشفعني فيه».\rفعرض للحاكم نحو هذا، كلما وجد عنده حديثا يفرح بعُلُوِّه أو غرابته؛ اشتهى أن يثبته في «المُستَدرَك».\rالثالث: أنه لأجل السببين الأولين، ولكي يخفف عن نفسه من التعب في البحث والنظر؛ لم يلتزم أن لا يخرج ما له علة وأشار إلى ذلك، قال في الخطبة: «سألني جماعة ... أن أجمع كتابا: يشتمل على الأحاديث المروية بأسانيد يحتج مُحمَّد بن إسماعيل ومسلم بن الحجاج بمثلها، إذ لا سبيل إلى إخراج مالا علة له، فإنهما رحمهما الله لم يدعيا ذلك لأنفسهما». ولم يصب في هذا فإن الشيخين ملتزمان أن لا يخرجا إلا ما غلب على ظنهما بعد النظر والبحث والتدبر أنه ليس له علة قادحة، وظاهر كلامه أنه لم يلتفت إلى العلل البتة، وأنه يخرج ما كان رجاله مثل رجالهما، وإن لم يغلب على ظنه أنه ليس علة قادحة.\rالرابع: أنه لأجل السببين الأولين توسع في معنى قوله: «بأسانيد يحتج ... بمثلها»، فبنى على أن في\rرجال الصحيحين من فيه كلام، فأخرج عن جماعة يعلم أن فيهم كلاما. ومحل التوسع أن الشيخين إنما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351874,"book_id":251,"shamela_page_id":104,"part":null,"page_num":113,"sequence_num":104,"body":"يخرجان لمن فيه كلام في مواضع معروفة - ثم بَيَّنَ الشيخ المعلمي هذه المواضع -.\rالخامس: أنه شرع في تأليف «المُستَدرَك» بعد أن بلغ عمره اثنتين وسبعين سنة، وقد ضعفت ذاكرته كما تقدم عنه، وكان فيما يظهر تحت يده كتب أخرى يصنفها مع «المُستَدرَك»، وقد استشعر قرب أجله، فهو حريص على إتمام «المُستَدرَك» وتلك المصنفات قبل موته، فقد يتوهم في الرجل يقع في السند أنهما أخرجا له، أو أنه فلان الذي أخرجا له، والواقع أنه رجل آخر، أو أنه لم يخرج أو نحو ذلك، وقد رأيت له في «المُستَدرَك» عدة أوهام من هذا القبيل يجزم بها، فيقول في الرجل: قد أخرج له مسلم، مثلا، مع أن مسلما إنما أخرج لرجل آخر شبيه اسمه، يقول في الرجل: فلان الواقع في السند هو فلان بن فلان. والصواب أنه غيره» (¬١).","footnotes":"(¬١) التنكيل (٢/ ٦٩١ - ٦٩٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351875,"book_id":251,"shamela_page_id":105,"part":null,"page_num":114,"sequence_num":105,"body":"المبحث الثاني: التعريف بالمُستَدرَك\rحتى نتعرف على كتاب المُستَدرَك، فلزاما علينا أن نقرأ تعريف صاحبه به، وسبب تأليفه له، والذي بيَّنه في مُقدِّمته؛ حيث قال:\r« .... ، فمن هؤلاء الأئمة: أبو عبدالله مُحمَّد بن إسماعيل الجعفي، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري ﵄، صنفا في صحيح الأخبار كتابين مهذبين انتشر ذكرهما في الأقطار، ولم يحكما ولا واحد منهما أنه لم يصح من الحديث غير ما أخرجه، وقد نبغ في عصرنا هذا جماعة من المبتدعة يشمتون برواة الآثار، بأن جميع ما يصح عندكم من الحديث لا يبلغ عشرة آلاف حديث، وهذه الأسانيد المجموعة المشتملة على ألف جزء أو أقل أو أكثر منه؛ كلها سقيمة غير صحيحة.\rوقد سألني جماعة من أعيان أهل العلم بهذه المدينة وغيرها، أن أجمع كتابا يشتمل على الأحاديث المروية بأسانيد يحتج مُحمَّد بن إسماعيل، ومسلم بن الحجاج بمثلها، إذ لا سبيل إلى إخراج ما لا علة له، فإنهما رحمهما الله لم يدعيا ذلك لأنفسهما.\rوقد خرَّج جماعة من علماء عصرهما ومن بعدهما عليهما أحاديث قد أخرجاها، وهي معلولة، وقد جهدت في الذبِّ عنهما في المدخل إلى الصحيح بما رضيه أهل الصنعة، وأنا أستعين الله على إخراج أحاديث","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351876,"book_id":251,"shamela_page_id":106,"part":null,"page_num":115,"sequence_num":106,"body":"رواتها ثقات، قد احتج بمثلها الشيخان ﵄ أو أحدهما، وهذا شرط الصحيح عند كافة فقهاء أهل الإسلام، أن الزيادة في الأسانيد والمتون من الثقات مقبولة، والله المعين على ما قصدته، وهو حسبي ونعم الوكيل» (¬١).\rفنستنتج من كلام الحاكِم ما يلي:\r\rأوَّلاً: سبب التأليف:\r١ - الزيادة على عدد أحاديث الصحيحين: فعمد إلى تأليف كتاب في الصحيح، بشرط أن يكون زائداً على ما في الصحيحين، مع كون هذه الأحاديث مروية بأسانيد يحتج البخاري ومسلم بمثلها؛ لأن البخاري ومسلماً لم يدعيا حصر الحديث الصحيح فيما أخرجاه.\r٢ - الرد على المبتدعة الذين يشمتون برواة الآثار، ويدَّعون أن جميع ما يصح من الحديث لا يبلغ عشرة آلاف حديث، والتي هي مجموع أحاديث الصحيحين تقريباً.\r\rثانياً: موضوع الكتاب:\rالكتاب مُرتَّب على الكتب والأبواب، وهو من كتب الجوامع لأبواب العلم؛ لأنه شامل لأحاديث الأحكام، وغير أحاديث الأحكام،","footnotes":"(¬١) المستدرك (١/ ٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351877,"book_id":251,"shamela_page_id":107,"part":null,"page_num":116,"sequence_num":107,"body":"ولذلك عقد كتاب السير، وكتاب الفضائل، ومعرفة الصحابة، و التاريخ، وغير ذلك.\rثالثا: المنهج العام الذي سار عليه الحاكِم في المُستَدرَك:\rحتى نفهم منهج الحاكم في كتابه، فينبغي أن نفهم بعض العبارات والمصطلحات التي أوردها في مُقدِّمته السالف ذكرها، أو استخدمها في أحكامه على الأحاديث، وأهم هذه المصطلحات والعبارات:\r١ - قوله: «لا سبيل إلى إخراج ما لا علة له، فإنهما رحمهما الله لم يدعيا ذلك لأنفسهما».\rهذه العبارة مُشكلة، ولذلك اختلف أهل العلم في تفسيرها على قولين:\rالأول: أن العبارة على ظاهرها، وأن الحاكِم ﵀ أخطأ في هذا الفهم.\rقال المعلمي: «لم يصب في هذا، فإن الشيخين ملتزمان أن لا يخرجا إلا ما غلب على ظنهما بعد النظر والبحث والتدبر أنه ليس له علة قادحة، وظاهر كلامه أنه لم يلتفت إلى العلل البتة وأنه يخرج ما كان رجاله مثل وإن لم يغلب على ظنه أنه ليس علة قادحة» (¬١).","footnotes":"(¬١) التنكيل (٢/ ٦٩١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351878,"book_id":251,"shamela_page_id":108,"part":null,"page_num":117,"sequence_num":108,"body":"الثاني: أن العبارة مُأَوَّلةٌ، وليست على ظاهرها، وأنه يقصد العلل غير القادحة، أو أنه قصد ما سيخرجه ليبين علَّته، كما صدر من البخاري ومسلم؛ فقد يخرجان أحاديث لها علة لكنها غير مؤثرة، أو يخرجان الحديث وفيه عِلَّة مؤثرة، لكن يخرجانه لبيان عِلَّته.\r٢ - قوله: «وأنا أستعين الله على إخراج أحاديث رواتها ثقات، قد احتج بمثلها الشيخان ﵄، أو أحدهما».\rهذه أيضا من العبارات المُشكلة، التي اختلف أهل العلم في فهمها، وترتَّب على ذلك اختلافهم في\rفهم مقصود الحاكم بقوله: «على شرط الشيخين، أو أحدهما».\rويمكن حصر اختلاف العلماء في هذه المسألة في ثلاثة أقوال؛ وهي:\rالقول الأول: أن المقصود بالمِثْلِيَّة: هم نفس الرواة الذين أخرج لهم الشيخان أو أحدهما، ويُعبّر عن ذلك بأنه أراد المِثْلِيَّة الحرفية.\rوبهذا قال جمهور أهل العلم، ومنهم: ابن الصلاح (¬١)، والنووي (¬٢)،","footnotes":"(¬١) معرفة أنواع علوم الحديث (ص: ٢٢).\r(¬٢) انظر: نكت الرزركشي على مقدمة ابن الصلاح (١/ ١٩٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351879,"book_id":251,"shamela_page_id":109,"part":null,"page_num":118,"sequence_num":109,"body":"وابن دقيق العيد (¬١)، وابن القيم (¬٢)، والذَّهبيّ (¬٣)، والحافظ ابن حجر (¬٤)، وغيرهم.\rويمكن تفسير قولهم بهذا المثال: إذا وجدتُ حديثا من رواية مالك، عن نافع، عن ابن عمر، ووجدت في كتاب آخر حديثا آخر، من رواية مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أيضاً، هنا يحقُّ لي أن أقول: هذا الإسناد مثل هذا الإسناد.\rولا يلزم من المثلية التغاير، لكن لمَّا اختلف محل الإسنادين صح أن أقول: مثله، وهذا كقول القائل أيضًا: بَدْرُ هذا الشهر مثل بَدْرِ الشهر الماضي، ومع ذلك فإن البدر اختلف.\rلكن لمَّا اختلف الوقت، وكذلك لمَّا اختلف المكان؛ صحَّ إطلاق المِثْلِيَّة في هذا السياق، فلغةً يصح أن أقول: مثل، ولا يقتضي ذلك التغاير.","footnotes":"(¬١) المصدر السابق.\r(¬٢) المنار المنيف (ص: ٢١).\r(¬٣) نكت الرزركشي على مقدمة ابن الصلاح (١/ ١٩٨).\r(¬٤) النكت على مقدمة ابن الصلاح (١/ ٣٢٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351880,"book_id":251,"shamela_page_id":110,"part":null,"page_num":119,"sequence_num":110,"body":"ولكن هذه المِثْلِيَّة الحرفية في طبقة شيوخ البخاري ومسلم، ومن بعدهم، أما طبقة شيوخ الحاكم وشيوخ شيوخه؛ فلن يكونوا من رجال البخاري ومسلم في كثير من الأحيان، خاصةً طبقة شيوخه يقينًا، فهؤلاء تكون المِثْلِيَّة فيهم: أن يكونوا مثل رجال البخاري ومسلم في الضبط والإتقان، هذا احتمال\rوارد، وقد قاله بعض المعاصرين.\rالقول الثاني: المِثْلِيَّة المجازية، ويعنون بها أن المقصود وصف الرواة الذين احتج بهم الشيخان أو أحدهما، وهذا يعني أن الحاكِم يخرج لرواة لم يرو لهم الشيخان أو أحدهما، ولكنهم موصوفون بتوثيق يماثل في درجته درجة من أخرج لهم الشيخان.\rوممن قال بذلك القول: العراقيُّ (¬١)، وابن الملقِّن (¬٢)، والزركشي (¬٣).\rقال الزركشي في النكت - متعقبا النووي وغيره -: «كأنهم لم يقفوا على شرط الحاكِم والذي في خطبة المُستَدرَك ما نصه: وأنا أستعين الله على إخراج أحاديث رواتها ثقات قد احتج بمثلها الشيخان أو أحدهما، ... ، نعم القوم معذورون فإنه قال عقب أحاديث أخرجها: «هو","footnotes":"(¬١) التقييد والإيضاح (ص: ٣٠)، وشرح الألفية (ص: ٢٢).\r(¬٢) البدر المنير (١/ ٣١٢).\r(¬٣) النكت للزركشي (١/ ١٩٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351881,"book_id":251,"shamela_page_id":111,"part":null,"page_num":120,"sequence_num":111,"body":"صحيح على شرط مسلم، فقد احتج بفلان وفلان»، يعني المذكورين في سنده، فهذا منه جنوح إلى إرادة نفس رجال الصحيح، وهو يخالف ما ذكره في مقدمة كتابه، ثم إنه خالف الاصطلاحين في أثناء كتابه وقال - لما أخرج التاريخ والسير -: ولا بد لنا من نقل كلام ابن إسحاق والواقدي ... » (¬١).\rوقال الحافظ ابن حجر: «تصرُّف الحاكِم يقوي أحد الاحتمالين اللذين ذكرهما شيخنا رحمه الله تعالى، فإنه إذا كان عنده الحديث قد أخرجا أو أحدهما لرواته؛ قال: صحيح على شرط الشيخين أو أحدهما، وإذا كان بعض رواته لم يخرجا له؛ قال: صحيح الإسناد وحسب، ويوضح ذلك قوله في باب التوبة لما أورد حديث أبي عثمان، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعا: «لا تنزع الرحمة إلا من شقي». قال: «هذا حديث صحيح الإسناد، وأبو عثمان هذا ليس هو النهدي، ولو كان هو النهدي لحكمت بالحديث على شرط الشيخين».\rفدل هذا على أنه إذا لم يخرجا لأحد رواة الحديث؛ لا يحكم به على شرطهما، وهو عين ما ادعى ابن دقيق العيد، وغيره.","footnotes":"(¬١) المصدر السابق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351882,"book_id":251,"shamela_page_id":112,"part":null,"page_num":121,"sequence_num":112,"body":"وإن كان الحاكِم قد يغفل عن هذا في بعض الأحيان، فيصحح على شرطهما بعض ما لم يخرجا لبعض رواته، فيُحمل ذلك على السهو والنسيان، ويتوجه به حينئذ عليه الاعتراض. والله أعلم» (¬١).\rالقول الثالث: أنه قصد بالمِثْلِيَّة هنا الأحاديث.\rويؤيد هذا القول لفظ العبارة وظاهرها، لأنه قال: «وأنا أستعين الله على إخراج أحاديث رواتها ثقات، قد احتج بمثلها»، فيعود الضمير هنا للأحاديث، لَّا للرجال؛ لأنه لو أراد الرجال لقال: بمثلهم.\rومما يرجح أيضا أن الحاكِم لا يقصد بالمِثْلِيَّة هنا من شابه رجال الصحيحين في الضبط والإتقان؛ تنويعه في التعبير عن هذه المسألة؛ فإنه يقول مثلًا في بعض الأحاديث: «صحيح على شرط مسلم»، ويقول في بعضها: «صحيح على شرط البخاري»، فلو كان يقصد بالمِثْلِيَّة هنا مثلية الضبط والإتقان؛ لكان كل من كان على مثل درجة رجال البخاري من باب أولى أن يكون على مثل درجة رجال مسلم، فلم يعد هناك معنى للتفريق بأن يقول مرة على شرط البخاري وشرط مسلم.\rوالراجح عندي أن هذا هو أقوى الأقوال، والله أعلم.","footnotes":"(¬١) النكت لابن حجر (١/ ٣٢١)","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351883,"book_id":251,"shamela_page_id":113,"part":null,"page_num":122,"sequence_num":113,"body":"• أقسام أحاديث المُستَدرَك:\rعلى الرغم مما تقدَّم من انتقادات وُجِّهت للحاكم، في تساهله في تصحيح الأحاديث، أو فيما وقع له من أوهام؛ إلا أن ذلك لا يعني إهدار ما جاء في كتابه بالكلية، وإنما التفصيل هو شأن أهل الإنصاف، ودونك شيئا مما ذكروه:\rقال ابن الصلاح: «واعتنى الحاكم أبو عبدالله الحافظ بالزيادة في عدد الحديث الصحيح على ما في الصحيحين، وجمع ذلك في كتابا سماه المُستَدرَك، أودعه ما ليس في واحد من الصحيحين مما رآه على شرط الشيخين، قد أخرجا عن رواته في كتابيهما، أو على شرط البخاري وحده، أو على شرط مسلم وحده، وما أدى اجتهاده إلى تصحيحه وإن لم يكن على شرط واحد منهما» (¬١).\rوقال الذَّهبيُّ - مُتعقِّبا قولَ الماليني: «لم أَرَ فيه حديثا على شرطهما» -: «بل في المُستَدرَك شيءٌ كثيرٌ\rعلى شرطهما، وشيء كثير على شرط أحدهما، ولعل مجموع ذلك ثلث الكتاب بل أقل، فإن في كثير من ذلك أحاديث في الظاهر على شرط أحدهما أو كليهما، وفي الباطن لها علل خفية مؤثرة، وقطعة من الكتاب إسنادها صالح وحسن وجيد، وذلك نحو ربعه، وباقي الكتاب مناكير وعجائب، وفي غضون ذلك","footnotes":"(¬١) معرفة أنواع علوم الحديث (ص: ٢١ - ٢٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351884,"book_id":251,"shamela_page_id":114,"part":null,"page_num":123,"sequence_num":114,"body":"أحاديث نحو المائة يشهد القلب ببطلانها، كنت قد أفردتُ منها جُزْءاً» (¬١).\rوقال الحافظُ ابنُ حجر: «ينقسم المُستَدرَك أقساما، كُل قسم منها يمكن تقسيمه:\rالأول: أن يكون إسناد الحديث الذي يخرجه محتجا برواته في الصحيحين أو أحدهما على صورة الاجتماع سالماً من العلل، واحترزنا بقولنا على صورة الاجتماع عما احتجا برواته على صورة الانفراد، كسفيان بن حسين، عن الزهري، فإنهما احتجا بكل منهما، ولم يحتجا برواية سفيان بن حسين، عن الزهري؛ لأن سماعه من الزهري ضعيف دون بقية مشايخه.\rفإذا وُجِد حديثٌ من روايته عن الزهري لا يقال على شرط الشيخين؛ لأنهما احتجا بكل منهما. بل لا يكون على شرطهما إلا إذا احتجَّا بكل منهما على صورة الاجتماع، وكذا إذا كان الإسناد قد احتج","footnotes":"(¬١) سير أعلام النبلاء (١٧/ ١٧٥). وله إحصائية أخرى في كتابه تاريخ الإسلام (٢٨/ ١٣٢)، حيث قال هناك: في هذا «المستدرك» جملة وافرة على شرطهما، وجملة كبيرة على شرط أحدهما، لعلَّ مجموع ذلك نحو النِّصف، وفيه نحو الرُّبْع مما صح سنده، وفيه بعض الشيء أدلة عليه، وما بقي، وهو نحو الربع، فهو مناكير وواهيات لا تصحّ. وفي بعض ذلك موضوعات، قد أعلمت بها لمّا اختصرت هذا «المُستدرك» ونّبهت على ذلك. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351885,"book_id":251,"shamela_page_id":115,"part":null,"page_num":124,"sequence_num":115,"body":"كل منهما برجل منه ولم يحتج بآخر منه، كالحديث الذي يروى عن طريق شعبة - مثلا - عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، فإن مسلما احتج بحديث سماك إذا كان من رواية الثقات عنه، ولم يحتج بعكرمة واحتج البخاري بعكرمة دون سماك، فلا يكون الإسناد والحالة هذه على شرطهما فلا يجتمع فيه صورة الاجتماع، وقد صرح بذلك الإمام أبو الفتح القشيري وغيره.\rواحترزتُ بقولي أن يكون سالما من العلل بما إذا احتجا بجميع رواته على صورة الاجتماع، إلا أن فيهم من وصف بالتدليس أو اختلط في آخر عمره، فإنا نعلم في الجملة أن الشيخين لم يخرجا من رواية المُدلِّسين بالعنعنة إلا ما تحققا أنه مسموع لهم من جهة أخرى، وكذا لم يخرجا من حديث المختلطين عمن سمع منهم بعد الاختلاط إلا ما تحققا أنه من صحيح حديثهم قبل الاختلاط. فإذا كان كذلك لم يجز\rالحكم للحديث الذي فيه مدلس قد عنعنه، أو شيخ سمع ممن اختلط بعد اختلاطه، بأنه على شرطهما، وإن كانا قد أخرجا ذلك الإسناد بعينه، إلا إذا صرح المُدلِّس من جهة أخرى بالسماع، وصح أن الراوي سمع من شيخه قبل اختلاطه، فهذا القسم يوصف بكونه على شرطهما أو على شرط أحدهما.\rولا يوجد في المُستَدرَك حديث بهذه الشروط لم يخرجا له نظيرا أو أصلا إلا القليل كما قدمنا، نعم، وفيه جملة مستكثرة بهذه الشروط،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351886,"book_id":251,"shamela_page_id":116,"part":null,"page_num":125,"sequence_num":116,"body":"لكنها مما أخرجها الشيخان أو أحدهما استدركها الحاكِم واهما في ذلك، ظنا أنهما لم يخرجاها.\rالقسم الثاني: أن يكون إسناد الحديث قد أخرجا لجميع رواته لا على سبيل الاحتجاج بل في الشواهد والمتابعات والتعاليق أو مقرونا بغيره. ويلحق بذلك ما إذا أخرجا لرجل وتجنبا ما تفرد به أو ما خالف فيه. كما أخرج مسلم من نسخة العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ ما لم يتفرد به.\rفلا يحسن أن يقال إن باقي النسخة على شرط مسلم؛ لأنه ما خرج بعضها إلا بعدما تبين له أن ذلك مما لم ينفرد به. فما كان بهذه المثابة لا يلحق أفراده بشرطهما.\rوقد عقد الحاكِم في كتاب المدخل بابا مستقلا ذكر فيه من أخرج له الشيخان في المتابعات، وعدد ما أخرجا من ذلك، ثم إنه مع هذا الاطلاع يخرج أحاديث هؤلاء في المُستَدرَك زاعما أنها على شرطهما!\rولا شك في نزول أحاديثه عن درجة الصحيح بل ربما كان فيها الشاذ والضعيف، لكن أكثرها لا ينزل عن درجة الحسن.\rوالحاكِم وإن كان ممن لا يفرق بين الصحيح والحسن، بل يجعل الجميع صحيحا تبعا لمشايخه - كما قدمناه عن ابن خزيمة وابن حبان -؛","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351887,"book_id":251,"shamela_page_id":117,"part":null,"page_num":126,"sequence_num":117,"body":"فإنما يناقش في دعواه أن أحاديث هؤلاء على شرط الشيخين أو أحدهما. وهذا القسم هو عمدة الكتاب.\rالقسم الثالث: أن يكون الإسناد لم يخرجا له لا في الاحتجاج ولا في المتابعات. وهذا قد أكثر منه الحاكِم، فيخرج أحاديث عن خلق ليسوا في الكتابين ويصححها، لكن لا يدعي أنها على شرط واحد منهما، وربما ادعى ذلك على سبيل الوهم. وكثير منها يعلق القول بصحتها على سلامتها من بعض رواتها. كالحديث الذي أخرجه من طريق الليث، عن إسحاق بن بزرج، عن الحسن بن علي؛ في التزيين للعيد. قال في إثره: «لولا جهالة إسحاق لحكمت بصحته».\rوكثير منها لا يتعرض للكلام عليه أصلا، ومن هنا دخلت الآفة كثيرا فيما صححه، وقل أن تجد في هذا القسم حديثا يلتحق بدرجة الصحيح فضلا عن أن يرتفع إلى درجة الشيخين. والله أعلم.\rومن عجيب ما وقع للحاكم: أنه أخرج لعبدالرحمن بن زيد بن أسلم، وقال بعد روايته: «هذا صحيح الإسناد، وهو أول حديث ذكرته لعبدالرحمن». مع أنه قال في كتابه الذي جمعه في الضعفاء: «عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، روى عن أبيه أحاديث موضوعة، لا يخفى على من تأملها من أهل الصنعة أن الحمل فيها عليه». وقال في آخر هذا الكتاب:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351888,"book_id":251,"shamela_page_id":118,"part":null,"page_num":127,"sequence_num":118,"body":"«فهؤلاء الذين ذكرتهم قد ظهر عندي جرحهم؛ لأن الجرح لا أستحله تقليدا». انتهى.\rفكان هذا من عجائب ما وقع له من التساهل والغفلة.\rوالذي يسلم من المُستَدرَك على شرطهما أو شرط أحدهما مع الاعتبار الذي حررناه دون الألف، فهو قليل بالنسبة إلى ما في الكتابين. والله أعلم» (¬١).\rممَّا تقدَّم يمكن أن نقول: إن شرط الحاكِم أن تكون الأحاديث التي يوردها صحيحة غير موجودة في الصحيحين، فإن كان رجال الأحاديث رجال الشيخين أو أحدهما؛ فهذه أولى بالإخراج من غيرها.\rولكن بالنظر إلى واقع الكتاب، نلاحظ ما يلي:\rأوَّلاً: مع اشتراطه الصحة قد يخرج أحاديث هو نفسه يعلم أنها غير صحيحة، بل وينبِّه على ضعفها، ولذلك صور متعددة، منها:\r١ - أنه قد يخرج ما لا يصح عنده لبيان علته، مثلما يفعل البخاري ومسلم أحيانا.","footnotes":"(¬١) النكت (١/ ٣١٤ - ٣١٩)","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351889,"book_id":251,"shamela_page_id":119,"part":null,"page_num":128,"sequence_num":119,"body":"مثال ذلك: حديث: «لَا مَهْدِيَّ إِلَّا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ»، فإنه أخرجه، ولم يصححه، وقال عقبه: «إنما ذكرته تعجبًا، لا محتجًا» (¬١).\r٢ - وقد يذكر الحديث ويبين ضعفه أو يشير إلىه.\rمثال ذلك: حديث أخرجه في كتاب التفسير، ثم قال: «أدت الضرورة إلى إخراج هذا الحديث» (¬٢)،\rولم يبيِّن ما هذه الضرورة! والذي يظهر أن هذا الحديث أخرجه لأنه لم يجد حديثًا مرفوعًا في تفسير هذه الآية إلا هذا الحديث، فأورده مع علمه بضعفه، مُنبِّهًا على ضعفه.\rومثال آخر: ستة أحاديث أوردها في كتاب البيوع، متعلقة بتحريم التسعير ورفع الأسعار على الناس في البيع والشراء، ثم بيَّن أن هذه الستة كلها غير صحيحة، وقال:» هذه الأحاديث الستة طلبتها وخرجتها في موضعها من هذا الكتاب احتسابا لما فيه الناس من الضيق و الله يكشفها، و إن لم يكن من شرط هذا الكتاب «(¬٣).\r٣ - وقد يُخرج الحديث الموجود في الصحيحين، مع عدم علمه بذلك في بعض الأحيان، ومع علمه بذلك في أحيان أخر.","footnotes":"(¬١) المستدرك (٤/ ٤٨٨).\r(¬٢) المستدرك (٢/ ٢٨٩)، وانظر (٤/ ٤٥٥، رقم ٨٢٦١).\r(¬٣) المستدرك (٢/ ١٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351890,"book_id":251,"shamela_page_id":120,"part":null,"page_num":129,"sequence_num":120,"body":"مثال ذلك: أخرج حديثا من أحاديث الصحيحين، وقال عقبه: «هذا حديث مخرج في الصحيحين، و إنما خرجته لأني لم أجد لأبي سلمة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم حديثا مُسنَدا غير هذا» (¬١). أي: لأنه لم يجد في الباب ما يدل عليه.\rثانياً: لا يلتزم الحكم على الآثار الموقوفة، وقد بيَّن ذلك في أكثر من موطن، وهذا واضح لمن طالع الكتاب، خاصة كتابه معرفة الصحابة من المستدرك.\r\r• ما أُلِّف حول المُستَدرَك:\rهناك عدة مؤلَّفات من الكتب حول مُستَدرَك الحاكِم، ومن أهمها:\r١ - «التلخيص» للذهبي (¬٢).\r٢ - «مختصر استدراك الذَّهبيّ على مستدرك الحاكِم» لابن الملقن.\r٣ - «الأوهام التي في مدخل الحاكِم» للأزدي.","footnotes":"(¬١) المستدرك (٣/ ٧٢٩).\r(¬٢) هذا الكتاب ألَّفه الذهبي في مقتبل عمره، واستغرقت مدة تأليفه ثلاثة أشهر وأحد عشرة يوماً، وهي فترة وجيزة بالنظر إلى عدد أحاديث مستدرك الحاكم التي تقرب من تسعة آلاف وخمسمائة (٩٥٠٠) حديث.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351891,"book_id":251,"shamela_page_id":121,"part":null,"page_num":130,"sequence_num":121,"body":"٤ - «المُستَخرَج على المُستَدرَك» للعراقي.\r٥ - «تلخيص المُستَدرَك» لسبط ابن العجمي.\r٦ - «تعليق على المُستَدرَك» للحافظ ابن حجر - لم يتمه -.\r٧ - «توضيح المدرك في تصحيح المُستَدرَك» للسيوطي.\r٨ - «الحاكِم وكتابه المُستَدرَك» للدكتور محمود الميرة.\r٩ - «تنبيه الواهم على ما جاء في مُستَدرَك الحاكِم» لأبي مُحمَّد رمضان.\r١٠ - «تعليقات على ما صححه الحاكِم في المُستَدرَك ووافقه الذَّهبيّ» للدكتور عبدالله مراد (¬١).","footnotes":"(¬١) انظر مقدمة مختصر استدراك الذهبي على مستدرك الحاكم لابن الملقن (١/ ١٦)، للشيخين: الحميد واللحيدان، تعليقات على ما صححه الحاكم في المستدرك ووافقه الذهبي (ص: ٢٨) للدكتور عبدالله مراد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351892,"book_id":251,"shamela_page_id":122,"part":null,"page_num":131,"sequence_num":122,"body":"الباب الثاني\rمرويات فضائل علي بن أبي طالب في كتاب \"المستدرك\"","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351894,"book_id":251,"shamela_page_id":124,"part":null,"page_num":134,"sequence_num":124,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ١٩٩) عن أبي يعلى الموصلي، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (١/ ١٨٥) من طريق محمد بن أيوب بن الضريس.\rكلاهما (أبو يعلى، ومحمد) عن عمرو بن الحصين؛ به.\rوأخرجه الخطيب في الموضح أيضا (١/ ١٨٥ - ١٨٦) من طريق أبي معشر الحسن بن سليمان الدارمي، عن عمرو بن الحصين، عن حماد بن هلال، عن محمد بن أسعد بن زرارة، عن أبيه، عن جده؛ به.\rويبدو أن هذا الاختلاف من قبل عمرو نفسه، وليس ذلك عنه ببعيد.\rوقد اختُلِف على هلال بن مقلاص أبي حميد - وهو ثقة - في هذا الحديث، فرواه عنه كلٌ من:\r١ - جعفر بن زياد الأحمر، واختُلِف عليه:\rفأخرجه أبو يعلى كما في المطالب العالية (٤٢٣٤) وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٦٩) والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (١/ ١٨٣) والحاكم كما في جامع المسانيد (١/ ٢٦١، رقم ٤٠٥) وإتحاف المهرة (١/ ٣٤٣، رقم ٢٣٣) - ولم أقف عليه في المطبوع -؛ من طريق نصر بن مزاحم، عن جعفر بن زياد الأحمر، عن هلال؛ به، بلفظ: «لما انتهي بي إلى السماء: انتهي بي إلى قصر من لؤلؤة فراشه ذهب، فأوحى إلي ربي، أو قال: أمرني في علي بثلاث خصال: بأنه سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين».\rوفي رواية الحاكم قال: عن جعفر، عن غالب بن مقلاص، عن عبدالله بن أسد بن زرارة، عن أبيه؛ به.\rقال ابن كثير: قال الحاكم: هذا حديثٌ غريب المتن والإسناد، لا أعلم لأسد بن زرارة في الوُحْدانِ حديثاً غيره. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351895,"book_id":251,"shamela_page_id":125,"part":null,"page_num":135,"sequence_num":125,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= قال الحافظ أبو موسى: وقد وهِمَ الحاكم في روايته، وفي كلامه عليه، إنما هو أسعد بن زُرارة الأنصاري، ثم ساقهُ بسنده إلى هلال بن مقلاص بدل غالب بن سلام، عن عبدالله بن أسعد بن زرارة عن أبيه، فذكرهُ.\rقُلتُ (ابن كثير): وهو حديثٌ مُنكرٌ جداً، ويشبهُ أن يكون موضوعاً من بعض الشيعة الغلاة، وإنما هذه صِفاتُ رسول الله ﷺ لا صِفاتُ عليٍّ. ا. هـ\rويتأكد كلام ابن كثير بأن نصرا هذا: قال عنه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (٨/ ٤٦٨): واهي الحديث، متروك الحديث، لا يكتب حديثه. ا. هـ\rومع ضعفه فقد خالفه من هو أوثق منه:\rفأخرج الحديث: البزَّار (٦٠ - كشف الأستار) والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (١/ ١٨٢ - ١٨٣) وأبو طاهر السلفي في الطيوريات (٩٣٠)؛ من طريق يحيى بن أبي بكير، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (١/ ١٨٣) من طريق أحمد بن المفضل.\rكلاهما (يحيى، وأحمد) عن جعفر بن زياد الأحمر، عن هلال الصيرفي، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبدالله بن أسعد بن زرارة؛ به، مرسلا، بدون ذكر أبيه في الإسناد.\rوثمَّ طريق ثالث عن جعفر: أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٩٣١) - بسند ضعيف - من طريق رباح بن خالد الأسدي، عن جعفر، عن هلال بن مقلاص، عن عبدالله بن مقلاص، عن عبدالله بن أسعد، عن أبيه؛ به.\rفزاد في الإسناد: عبدالله بن مقلاص، وجعله متصلا كرواية نصر، والرواية المرسلة السابقة أصح إسنادا، والله أعلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351896,"book_id":251,"shamela_page_id":126,"part":null,"page_num":136,"sequence_num":126,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= ٢ - عيسى بن سوادة الرازي:\rوروايته أخرجها الطبراني في الصغير (١٠١٢) من طريق مجاشع بن عمرو، عن عيسى بن سوادة الرازي، عن هلال بن أبي حميد الوزان، عن عبدالله بن عكيم الجهني؛ به.\rقال الطبراني: لم يروه عن هلال إلا عيسى تفرد به مجاشع. اهـ\rفعلق الخطيب في الموضح (١/ ١٨٤) بقوله: أراد أنه لم يروه عن هلال عن ابن عكيم إلا عيسى، والله أعلم. ا. هـ\rوقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٢١): رواه الطبراني في الصغير، وفيه عيسى بن سوادة النخعي، وهو كذاب. ا. هـ\r٣ - المثنى بن القاسم الحضرمي:\rوروايته أخرجها الخطيب البغدادي في الموضح (١/ ١٨٥) من طريق الحسين بن هارون الضبي القاضي، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة، عن محمد بن مفضل الأشعري، عن أبيه، عن المثنى بن القاسم، عن هلال أبي أيوب الصيرفي، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبدالله بن أسعد بن زرارة، عن أنس، عن أبي أمامة؛ به.\rقال الخطيب: وهذه الرواية موافقة لرواية يحيى بن أبي بكير وأحمد بن المفضل، عن جعفر الأحمر، غير أن فيها زيادة رجلين؛ هما: أنس وأبو أمامة. ا. هـ\rوخالف الحسينَ بن هارون: أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي، فرواه عن ابن عقدة، وقال فيه: عبدالله بن أسعد بن زرارة، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ، وروايته أخرجها الخطيب في الموضح (١/ ١٨٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351897,"book_id":251,"shamela_page_id":127,"part":null,"page_num":137,"sequence_num":127,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= أقوال العلماء في هذا الحديث:\r* قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (٧/ ٣٨٦ - ٣٨٧): هذا كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث، وكل من له أدنى معرفة بالحديث يعلم أن هذا كذب موضوع، لم يروه أحد من أهل العلم بالحديث في كتاب يعتمد عليه، لا الصحاح، ولا السنن، ولا المساند المقبولة.\rوقال: هذا مما لا يجوز نسبته إلى النبي ﷺ، فإن قائل هذا كاذب، والنبي ﷺ منزه عن الكذب، وذلك أن سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين؛ هو رسول الله ﷺ باتفاق المسلمين.\rفإن قيل: علي هو سيدهم بعده.\rقيل: ليس في لفظ الحديث ما يدل على هذا التأويل، بل هو مناقض لهذا؛ لأنه أفضل المسلمين المتقين المحجلين هم القرن الأول، ولم يكن لهم على عهد النبي ﷺ سيد ولا إمام، ولا قائد غيره، فكيف يخبر عن شيء بعد لم يحضر، ويترك الخبر عما هو أحوج إليه، وهو حكمهم في الحال؟\rثم القائد يوم القيامة هو رسول الله ﷺ، فمن يقود علي؟\rإلى آخر كلامه هناك.\r* وقال الذهبيُّ في تعقِّبه لتصحيح الحاكم: أحسبه موضوعا، عمرو بن الحصين وشيخه متروكان. ا. هـ\r* وقال ابن كثير في جامع المسانيد (١/ ٢٦١): وهو حديثٌ مُنكرٌ جداً، ويشبهُ أن يكون موضوعاً من بعض الشيعة الغلاة، وإنما هذه صِفاتُ رسول الله ﷺ لا صِفاتُ عليٍّ. ا. هـ\rبتصرف\r* وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة (٦/ ١١) بعد أن ذكر بعض طرق الحديث: ومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء، والمتن منكر جدا، والله أعلم. ا. هـ\r* وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (١/ ٥٢٨، رقم ٣٥٣) عن هذا الحديث: موضوع. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351899,"book_id":251,"shamela_page_id":129,"part":null,"page_num":139,"sequence_num":129,"body":"ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ: «أَنْتَ تُبَيِّنُ لِأُمَّتِي مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ بَعْدِي» (¬١).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاه.","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف جدا لحال ضرار، بل اتهمه بعض العلماء - كما سيأتي - بهذا الحديث.\rوالحديث أخرجه ابن الأعرابي في معجمه (٢٣٢٦) عن نجيح بن محمد بن الحسن، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٨٧) من طريق عبدالأعلى بن واصل.\rكلاهما (نجيح، وعبدالأعلى) عن ضرار؛ به.\rوقد اتُهم ضرار بهذا الحديث:\rقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٤٦٥): سمعت أبي يقول: ضرار بن صرد التيمي، صاحب قرآن وفرائض، صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به، روى حديثا عن معتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس، عن النبي ﷺ في فضيلة لبعض الصحابة، ينكرها أهل المعرفة بالحديث. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وهذا الحديث الذي يتكلم عنه أبو حاتم هو حديثنا هذا، وقد بين ذلك جليا ابنُ حِبَّان، كما في النص التالي:\rقال ابن حبان في المجروحين (١/ ٣٨٠) عن ضرار: كان فقيها عالما بالفرائض، إلا أنه يروي المقلوبات عن الثقات، حتى إذا سمعها من كان داخلا في العلم شهد عليه بالجرح والوهن، كان =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351900,"book_id":251,"shamela_page_id":130,"part":null,"page_num":140,"sequence_num":130,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= يحيى بن معين يكذبه، وهو الذي روى عن المعتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس، أن النبي ﵇ قال لعلي: «أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي».\rوقال الذهبي في تلخيصه للمستدرك مُتعقِّبا قول الحاكم «صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه»: بل هو فيما أعتقد من وضع ضرار. ا. هـ\rوكذلك حكم الألباني في السلسلة الضعيفة (١٠/ ٥١٥، رقم ٤٨٩١) على الحديث بأنه موضوع.\rوللحديث طريق آخر عن أنس، ليس بأحسن حالا من سابقه، أخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٦٣ - ٦٤) وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٠٣)؛ من طريق القاسم بن جندب، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: «يا أنس! اسكب لي وضوءا»، ثم قام فصلى ركعتين، ثم قال: «يا أنس! أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين وخاتم الوصيين». قال أنس: قُلتُ: اللهم اجعله رجلا من الأنصار، وكتمته إذ جاء علي، فقال: «من هذا يا أنس؟» فقُلتُ: علي، فقام مستبشرا فاعتنقه، ثم جعل يمسح عرق وجهه بوجهه، ويمسح عرق علي بوجهه، قال علي: يا رسول الله! لقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعت بي من قبل! قال: «وما يمنعني وأنت تؤدى عني، وتسمعهم صوتي، وتبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي؟».\rوفي إسناد هذا الطريق: إبراهيم بن محمد بن ميمون، ترجم له الذهبي في الميزان (١/ ١٨٩ - ١٩٠) وقال: روى عن علي بن عابس خبرا عجيبا. وزاد الحافظ في اللسان (١/ ٣٥٨): والحديث: قال هذا الرجل: ثنا علي بن عابس، عن الحارث بن حصيرة، عن القاسم بن جندب، عن أنس؛ أن النبي ﷺ قال: الحديث المذكور.\rقال الحافظ: وذكره الأزدي في الضعفاء، وقال أنه منكر الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أنه كندي، وأعاده المؤلف (يعني الذهبي) في ترجمة إبراهيم بن أبي محمود، وهو هو، فقال:","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351901,"book_id":251,"shamela_page_id":131,"part":null,"page_num":141,"sequence_num":131,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= لا أعرفه، روى حديثا موضوعا، فذكر الحديث المذكور. ونقلتُ من خط شيخنا أبي الفضل الحافظ أن هذا الرجل ليس بثقة. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وفي إسناده أيضا علي بن عابس، ضعَّفه الجوزجاني والنسائي والأزدي، وقال عنه الحافظ في التقريب: ضعيف. ا. هـ\rوقد عصب ابن الجوزي برأس ابن عابس جناية هذا الحديث، فأورد الحديث من طريق أبي نعيم في الموضوعات (٢/ ١٥٠ - ١٥١) وقال: هذا حديث لا يصح، قال يحيى بن معين: علي بن عابس ليس بشئ. وقد روى هذا الحديث جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، عن أنس. قال زائدة: كان جابر كذابا، وقال أبو حنيفة: ما لقيت أكذب منه. ا. هـ\rوانظر: اللآلئ المصنوعة للسيوطي (١/ ٣٢٩)، والفوائد المجموعة للشوكاني (١/ ٣٧٠).\rتنبيه: تحرف في المطبوع من الحلية وتاريخ دمشق: علي بن عابس إلى: علي بن عائش، وهذا الأخير ثقة، خلافا لابن عابس الضعيف! فليتنبه.\rوللحديث طريق ثالث عن أنس أيضا، وهو كسابقيه في الضعف، أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٨٦ - ٣٨٧) من طريق بشير الغفاري، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ لعلي: «أنت تغسلني وتواريني في لحدي وتبين لهم بعدي».\rوفي إسناد هذا الطريق: محمد بن مروان السُّدِّي الصغير: متهم بالكذب، وولده إسحاق: مقبول، وأبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار: ضعيف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351903,"book_id":251,"shamela_page_id":133,"part":null,"page_num":143,"sequence_num":133,"body":"سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقُدِّمَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرْخٌ مَشْوِيٌّ، فَقَالَ: «اللَّهُمُ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ» قَالَ: فَقُلْتُ: اللَّهُمُ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَجَاءَ عَلِيٌّ ﵁، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَاجَةٍ، ثُمَّ جَاءَ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَاجَةٍ ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «افْتَحْ» فَدَخَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا حَبَسَكَ عَلَيَّ؟» فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ آخِرَ ثَلَاثِ كَرَّاتٍ يَرُدَّنِي أَنَسٌ يَزْعُمُ إِنَّكَ عَلَى حَاجَةٍ، فَقَالَ: «مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَمِعْتُ دُعَاءَكَ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «إِنَّ الرَّجُلَ قَدْ يُحِبُّ قَوْمَهُ»\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ أَنَسٍ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ زِيَادَةً عَلَى ثَلَاثِينَ نَفْسًا، ثُمَّ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْ عَلِيٍّ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351904,"book_id":251,"shamela_page_id":134,"part":null,"page_num":144,"sequence_num":134,"body":"وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَسَفِينَةَ، وَفِي حَدِيثِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسٍ زِيَادَةُ أَلْفَاظٍ (¬١).","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف، للجهالة بحال ابن عياض.\rقال ابن كثير في البداية والنهاية (١١/ ٧٦): وهذا إسناد غريب، .... ، وأبو علاثة محمد بن أحمد بن عياض هذا غير معروف. ا. هـ\rوقال الذهبي في تلخيصه مُتعقِّبا تصحيح الحاكم: ابن عياض لا أعرفه، و لقد كنت زمانا طويلا أظن أن حديث الطير لم يجسر الحاكم أن يودعه في مستدركه، فلما علقت هذا الكتاب رأيت الهول من الموضوعات التي فيه، فإذا حديث الطير بالنسبة إليه سماء. ا. هـ\rوأخرجه الطبراني في الأوسط (٦٥٦١) عن محمد بن أحمد بن عياض؛ به.\rقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن سعيد إلا سليمان بن بلال، ولا عن سليمان إلا يحيى بن حسان، تفرد به محمد بن أبي غسان، عن أبيه. ا. هـ\rقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٢٥): أحمد بن عياض بن أبي طيبة، لم أعرفه. ا. هـ\rوأخرجه ابن يونس في تاريخ مصر كما في لسان الميزان (٦/ ٥٣٣) عن المعافى بن عمر بن حفص المرادي، عن أحمد بن عياض؛ به، مختصرا.\rوالمعافى هذا لم أقف له على ترجمة!\rوحديث الطير هذا مروي عن جمع من الصحابة، هم: أنس بن مالك، وسفينة مولى رسول الله ﷺ، وعبدالله بن عباس، وجابر بن عبدالله، وعلي بن أبي طالب، وأبو سعيد الخدري، وحبشي بن جنادة، ويعلي بن مرة، وأبو رافع، ﵃.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351905,"book_id":251,"shamela_page_id":135,"part":null,"page_num":145,"sequence_num":135,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= أما حديث أنس: فله عنه طرق، تربو على ثلاثين طريقا، تقدَّم منها طريق يحيى بن سعيد، وباقي طرقه إليك بيانها:\rالطريق الأول: عثمان الطويل، عن أنس.\rأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٢) من طريق عثمان الطويل، عن أنس؛ به، مختصرا.\rقال البخاري عقبه: ولا يُعرف لعثمان سماع من أنس. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وعثمان هذا نفسه ليس فيه كبير توثيق، فقد قال عنه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (٦/ ١٧٣): شيخ. وذكره ابن حبان في ثقاته (٥/ ١٥٧) وقال: ربما أخطأ. وذكره ابن عدي في الكامل (٣/ ١٦٥) وقال: عزيز المُسنَد، وذكر له حديثين اثنين فقط، هذا أحدهما.\rالطريق الثاني: السُّدِّي إسماعيل بن عبدالرحمن، عن أنس.\rأخرجه الترمذي (كتاب المناقب، باب، رقم ٣٧٢١) وفي العلل الكبير (٦٩٨) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب من الله ﷿، رقم ٨٣٤١) وأبو يعلى (٤٠٥٢) وابن عدي في الكامل (٦/ ٤٥٧) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٢٤٨) وابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٦٣)؛ من طريق السُّدِّي، عن أنس؛ به، مختصرا.\rقال الترمذي عقبه: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث السُّدِّي إلا من هذا الوجه. ا. هـ\rوقال في علله: سألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث، فلم يعرفه من حديث السُّدِّي، عن أنس، وأنكره، وجعل يتعجب منه!\rالطريق الثالث: ميمون بن جابر الرفاء، عن أنس.\rأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٣٥٧) - تعليقا - والعقيلي في الضعفاء (٤/ ١٨٨) من طريق سُكَيْن بن عبدالعزيز، عن أبي خلف ميمون الرفاء، عن أنس؛ به.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351906,"book_id":251,"shamela_page_id":136,"part":null,"page_num":146,"sequence_num":136,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وميمون هذا: قال عنه أبو زرعة كما في الجرح والتعديل (٨/ ٢٣٤): منكر الحديث. وقال العقيلي: لا يصح حديثه.\rوقال الدارقطني كما في البداية والنهاية (١١/ ٧٧): هذا حديث غريب من حديث ميمون أبي خلف، تفرد به سُكَيْن بن عبدالعزيز. ا. هـ\rالطريق الرابع: إسماعيل بن سلمان الأزرق، عن أنس.\rأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٣٥٧) - تعليقا - والبزَّار (٧٥٤٧ - البحر الزخار) من طريق إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة الأزرق، عن أنس؛ قال: أهدي لرسول الله ﷺ أطيار، فقسمها بين نسائه، فأصاب كل امرأة منها ثلاثة، فأصبح عند بعض نسائه صفية، أو غيرها فأتته بهن فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا، ... الحديث.\rقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٢٦): رواه البزَّار، وفيه إسماعيل بن سلمان؛ وهو متروك. ا. هـ\rالطريق الخامس: عبيدالله بن أنس، عن أنس.\rأخرجه أبو يعلى كما في المطالب العالية (٣٩٣٥) وابن عدي في الكامل (٢/ ١٤٧ - ١٤٨)؛ من طريق عبدالله بن المثنى، عن عبيدالله بن أنس، عن أنس ﵁ قال: أهدي لرسول الله ﷺ حجل مشوي بخبزة وظبابة، فقال رسول الله ﷺ: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطعام. فقالت عائشة: اللهم اجعله أبي. وقالت حفصة: اللهم اجعله أبي. قال أنس: فقُلتُ: اللهم اجعله سعد بن عبادة. قال: فسمعت حركة بالباب فخرجت فإذا علي، الحديث.\rوعبيدالله بن أنس لم أقف له على ترجمة، ولعل هذا تتمة اسم ابن المثنى، وتصحَّف على الناسخ، فإن ابن المثنى هو: عبدالله بن المثنى بن عبدالله بن أنس، فكأنه تصحَّفت (بن) إلى (عن)، وتصحَّف (عبد) إلى (عبيد)، =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351907,"book_id":251,"shamela_page_id":137,"part":null,"page_num":147,"sequence_num":137,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= ويرجح ذلك أن الاسم جاء في الكامل (عبد) بدلا من (عبيد)، فإن كان ذلك كذلك: يصير الإسناد ضعيفا للانقطاع، فإن أبا حاتم قال كما في المراسيل لابنه (٤١١): ابن المثنى لم يدرك أنسا. ا. هـ\rوله طريق آخر عن ابن المثنى: أخرجه ابن مردويه كما في العلل لابن الجوزي (٣٧٣) من طريق العباس بن بكار الضبي، عن عبدالله بن المثنى الأنصاري، عن عمه ثمامة بن عبدالله، عن أنس بن مالك؛ به.\rقال ابن الجوزي عقبه: فيه العباس بن بكار، قال الدارقطني: كذاب. ا. هـ\rوله طريق ثالث عن ابن المثنى: أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٢٤٦) من طريق عبدالسلام بن راشد، عن عبدالله بن المثنى، عن ثمامة، عن أنس؛ به.\rوهذا الطريق ضعَّفه الذهبي في الميزان (٢/ ٦١٥) فقال: عبدالسلام بن راشد، عن عبدالله بن المثنى؛ بحديث الطير.\rلا يُعرف، والخبر لا يصح. ا. هـ\rالطريق السادس: يحيى بن أبي كثير، عن أنس.\rأخرجه الطبراني في الأوسط (١٧٤٤) من طريق سلمة بن شبيب، عن عبدالرزاق، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس؛ به.\rقال الطبراني عقبه: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا عبدالرزاق، تفرد به: سلمة. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): أما سلمة بن شبيب: فثقة، لكن الآفة من عبدالرزاق بن همام نفسه، فقد عمي في آخر عمره، وكان يلقن فيتلقن، وقال ابن عدي في ترجمته في الكامل: روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليها أحد من الثقات، فهذا أعظم ما رموه به من روايته لهذه الأحاديث، ولما رواه في مثالب غيرهم، مما لم أذكره في كتابي هذا، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به، إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ومثالب آخرين مناكير. ا. هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351908,"book_id":251,"shamela_page_id":138,"part":null,"page_num":148,"sequence_num":138,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= ويضاف لذلك: أن يحيى لم يسمع من أنس، فروايته عنه مرسلة، قاله أبو حاتم وأبو زرعة، كما في المراسيل لابن أبي حاتم (ص: ٢٤٣).\rالطريق السابع: الحسين بن الحكم، عن أنس.\rأخرجه الطبراني في الأوسط (٥٨٨٦) وابن مردويه كما في العلل لابن الجوزي (٣٧٢) من طريق محمد بن طريف البجلي، عن مفضل بن صالح، عن الحسين بن الحكم، عن أنس؛ به، مختصرا.\rقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الحسين بن الحكم إلا مفضل بن صالح، تفرد به محمد بن طريف. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): والمفضل هذا قال عنه البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي المقلوبات عن الثقات. انظر ترجمته في التهذيب (١٠/ ٢٤٣).\rتنبيه: قال ابن الجوزي عن هذا الطريق: فيه محمد بن طريف، قال أبو حاتم الرازي: مجهول. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وهذا وهم منه، فقد ترجم ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ٢٩٣) لمحمد بن طريف، ونقل عن أبي زرعة قوله عنه: محله الصدق. وأما أبو حاتم فقال: أدركته ولم أسمع منه.\rوأما الذي قال عنه أبو حاتم: مجهول، فراو آخر، بنفس الاسم، ذكره ابن أبي حاتم بعد البجلي مباشرة، فلعل هناك انتقال نظر وقع لابن الجوزي، والله أعلم.\rالطريق الثامن: عطاء بن أبي رباح، عن أنس.\rأخرجه الطبراني في الأوسط (٧٤٦٦) والخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ٥٠٧) من طريق حفص بن عمر المهرقاني، عن النجم بن بشير، عن إسماعيل بن سليمان، أخي إسحاق بن سليمان، عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أنس؛ به.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351909,"book_id":251,"shamela_page_id":139,"part":null,"page_num":149,"sequence_num":139,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أنس إلا إسماعيل بن سليمان، ولا رواه عن إسماعيل إلا النجم بن بشير، تفرد به: حفص بن عمر المهرقاني. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وإسماعيل هذا ترجم له العقيلي في الضعفاء (١/ ٨٢)، وقال: الغالب على حديثه الوهم، ... ، وروى عن عطاء، عن أنس، أن النبي ﷺ أهدي إليه طير، ولا يتابع عليه، وليس بمحفوظ. ا. هـ\rورواه ابن الجوزي في العلل (٣٦٥) من طريق محمد بن عاصم الرازي، عن عبدالملك بن عيسى، عن عطاء، عن أنس؛ به.\rقال ابن الجوزي: وهذا لا يصح، وفيه مجاهيل لا يعرفون. ا. هـ\rوانظر علل الدارقطني (١٢/ ١٢٥، س: ٢٥١٢).\rالطريق التاسع: الحسن البصري، عن أنس.\rأخرجه الطبراني في الأوسط (٩٣٧٢) وابن عدي في الكامل (٢/ ٣٨٥) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (٣٦٦) -؛ من طريق حفص بن عمر العدني، عن موسى بن سعد البصري، عن الحسن، عن أنس؛ به، مختصرا.\rقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الحسن إلا موسى بن سعد، تفرد به حفص بن عمر. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وحفص هذا الملقب بالفرخ، قال عنه الحافظ في التقريب: ضعيف. ا. هـ\rالطريق العاشر: عبدالملك بن عمير، عن أنس.\rأخرجه الطبراني في الكبير (١/ رقم ٧٣٠) وابن عدي في الكامل (٢/ ٢٥١) وابن مردويه كما في العلل لابن الجوزي (١/ ٢٣٢)؛ من طريق حماد بن المختار، عن عبدالملك بن عمير، عن أنس؛ به. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351910,"book_id":251,"shamela_page_id":140,"part":null,"page_num":150,"sequence_num":140,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= قال ابن عدي: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن عبدالملك بن عمير؛ غير حماد هذا. وقال عنه: ليس بالمعروف. ا. هـ\rوقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٢٥): رواه الطبراني في الكبير، وفي إسناده حماد بن المختار، لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. ا. هـ\rوحماد هذا قال عنه الذهبي في الميزان (١/ ٥٩٩): لا يعرف. وقال الحافظ في اللسان (٣/ ٢٧٩): مجهول.\rوقد تابع حمادا: حسين بن سليمان الطلحي، كما في الكامل لابن عدي (٢/ ٣٦٣).\rلكن حسينا هذا قال عنه ابن عدي: لا يتابع على حديثه. وقال الذهبي في الميزان (١/ ٥٣٦): لا يُعرَف، وروى عن عبدالملك حديث الطير، ولم يصح. ا. هـ\rالطريق الحادي عشر: مسلم بن كيسان الملائي، عن أنس.\rأخرجه الآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر محبة الله ﷿ لعلي بن أبي طالب، رقم ١٥٠١) وابن عدي في الكامل (٦/ ٣٠٧) والخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٤٥٩) وابن مردويه كما في العلل لابن الجوزي (٣٧٦)؛ من طريق مسلم الملائي، عن أنس؛ به.\rومسلم الملائي: ضعيف، كما سيأتي تفصيل ذلك في ترجمته في الحديث (٤٦٠١).\rالطريق الثاني عشر: يغنم بن سالم بن قنبر، عن أنس.\rأخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٢٨٤) والدارقطني في المؤتلف (٤/ ٢٢٣٤) من طريق إبراهيم بن محمد بن صدقة العامري، عن يغنم بن سالم، عن أنس؛ به. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351911,"book_id":251,"shamela_page_id":141,"part":null,"page_num":151,"sequence_num":141,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= والعامري هذا: ضعَّفه الدارقطني، كما في الميزان (١/ ٥٦)، وأما شيخه يغنم: فترجم له الذهبي في الميزان (٤/ ٤٥٩) ونقل عن ابن عدي قوله: يروي عن أنس مناكير. وقال ابن حبان: كان يضع على أنس بن مالك. وقال ابن يونس: حدث عن أنس فكذب.\rالطريق الثالث عشر: خالد بن عبيد، عن أنس.\rأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٢٥) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (٣٦٨) - من طريق العلاء بن عمران، عن خالد بن عبيد، عن أنس؛ به.\rوخالد بن عبيد هذا أبو عصام، قال عنه ابن حبان في المجروحين (١/ ٢٧٩): يروي عن أنس بن مالك نسخة موضوعة ما لها أصل، يعرفها من ليس الحديث صناعته أنها موضوعة، لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. ا. هـ\rالطريق الرابع عشر: دينار بن عبدالله، مولى أنس، عن أنس.\rأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٠٩) والخطيب في تاريخ بغداد (٩/ ٣٠٦) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (٣٦٩) -؛ من طريق أبي مُكَيْس دينار، عن أنس؛ به.\rقال ابن عدي: دينار: منكر الحديث، ذاهب، شبه مجهول. وقال ابن حبان في المجروحين (١/ ٢٩٥): يروي عن أنس أشياء موضوعة، لا يحل ذكره إلا بالقدح فيه. ا. هـ\rالطريق الخامس عشر: محمد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الباقر، عن أنس.\rأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (٣/ ٤٥٣ - ٤٥٤) وابن مردويه كما في العلل لابن الجوزي (٣٧٤) من طريق عبدالله بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أنس؛ به.\rقال ابن الجوزي: في هذا الحديث عبدالله بن ميمون القداح، قال البخاري: ذاهب الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: لا يحتج به إذا انفرد. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351912,"book_id":251,"shamela_page_id":142,"part":null,"page_num":152,"sequence_num":142,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= الطريق السادس عشر: عطاء بن عجلان، عن أنس.\rأخرجه الدارقطني في الأفراد كما في أطراف الغرائب والأفراد لابن طاهر (١/ ٢٠٣ - ٢٠٤، رقم ٩٦٣) من طريق أبي بكر الداهري، عن عطاء بن عجلان، عن أنس؛ به.\rوابن عجلان قال عنه الحافظ في التقريب: متروك، بل أطلق عليه ابن معين، والفلاس، وغيرهما الكذب. ا. هـ\rوأما الداهري: فنقل الذهبي في الميزان (٢/ ٤١٠ - ٤١١) عن أحمد وابن المديني وغيرهما قولهم فيه: ليس بشيء. وقال ابن معين والنسائي: ليس بثقة. وقال الجوزجاني: كذاب.\rالطريق السابع عشر: إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس.\rأخرجه الدارقطني في الغرائب كما في لسان الميزان (٤/ ٥٦١) وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٣٩) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (٣٦١) - من طريق عبدالله بن محمد بن عمارة القداحي، عن مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس؛ به، مختصرا.\rقال الدارقطني: تفرد به القداحي، عن مالك، وغيره أثبت منه. ا. هـ\rوعقَّب الحافظ ابن حجر قائلا: وهو خبر منكر. ا. هـ\rقال أبو نعيم: غريب من حديث مالك، وإسحاق، رواه الجم الغفير عن أنس، وحديث مالك لم نكتبه إلا من حديث القداحي، تفرد به. ا. هـ\rوأما ابن الجوزي فأعلَّ الخبر بمحد بن صالح المدني، الراوي عن ابن عمارة، فقال - بعد أن نص على تفرد ابن عمارة بالحديث عن مالك -: قال ابن حبان: محمد بن صالح المدني يروي المناكير عن المشاهير، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351913,"book_id":251,"shamela_page_id":143,"part":null,"page_num":153,"sequence_num":143,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= الطريق الثامن عشر: إبراهيم بن مهاجر، عن أنس.\rأخرجه ابن مردويه كما في العلل لابن الجوزي (٣٧٧) من طريق خالد بن طهمان، عن، إبراهيم بن مهاجر، عن أنس؛ به.\rقال ابن الجوزي عقبه: كلاهما (خالد وإبراهيم) مقدوح فيه. ا. هـ\rالطريق التاسع عشر: الزبير بن عدي، عن أنس.\rأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٢٧٩) من طريق بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي، عن أنس؛ به.\rوبشر هذا هو ابن الحسين الأصبهاني، ترجم له الحافظ في لسان الميزان (٢/ ٢٩٢)، ونقل قول أبي حاتم: يكذب على الزبير. وقال الدارقطني: متروك. وفي رواية: يوري عن الزبير بواطيل، والزبير ثقة، والنسخة موضوعة.\rالطريق العشرون: أبو الخليل عائذ بن شريح، عن أنس.\rأخرجه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٣٣٩) من طريق أحمد بن نصر بن طالب، عن عبدالملك بن يحيى بن عبدالله بن بكير، عن أبيه، عن عبدالله بن محمد بن المغيرة، عن أبي الخليل، عن أنس؛ به.\rقال أحمد بن نصر: أبو الخليل هذا اسمه عائذ بن شريح. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): عائذ هذا صاحب أنس، ترجم له الذهبي في الميزان (٢/ ٣٦٣) ونقل عن أبي حاتم قوله: في حديثه ضعف. وقال ابن طاهر: ليس بشيء. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351914,"book_id":251,"shamela_page_id":144,"part":null,"page_num":154,"sequence_num":144,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وأما عبدالله بن المغيرة، الراوي عن أبي الخليل، فقال عنه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (٥/ ١٥٨): ليس بالقوي. وقال العقيلي في الضعفاء (٢/ ٣٠١): كان يخالف في بعض حديثه، ويحدث بما لا أصل له. ا. هـ\rالطريق الحادي والعشرون: أبو الهندي، عن أنس.\rأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٢٨٦) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (٣٦٤) - من طريق محمد بن القاسم النحوي، عن أبي عاصم، عن أبي الهندي، عن أنس؛ به.\rقال الخطيب: غريب بإسناده، لم نكتبه إلا من حديث أبي العيناء محمد بن القاسم، عن أبي عاصم، وأبو الهندي مجهول، واسمه لا يعرف. ا. هـ\rالطريق الثاني والعشرون: عبدالله بن يعلى بن مرة، عن أنس.\rأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ٣٠٢) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (٣٧٠) - من طريق عمر بن عبدالله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده، وعن أنس بن مالك؛ به.\rقال ابن الجوزي: وهذا لا يصح، قال أحمد و يحيى: عمر بن عبدالله ضعيف. وقال الدارقطني: متروك. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وأبوه ترجم له الذهبي في الميزان (٢/ ٥٢٨) وقال: ضعَّفه غير واحد، روى عنه ابنه عمر، وهو ضعيف أيضا. ا. هـ\rالطريق الثالث والعشرون: أبو النضر سالم مولى عمر بن عبيدالله، عن أنس.\rأخرجه ابن الجوزي في العلل (٣٧١) من طريق أحمد بن سعيد بن فرقد الجدي، عن أبي حُمَة محمد بن يوسف اليماني، عن أبي قرة موسى بن طارق، عن موسى بن عقبة، عن أبي النضر سالم مولى عمر بن عبيد الله، عن أنس؛ به.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351915,"book_id":251,"shamela_page_id":145,"part":null,"page_num":155,"sequence_num":145,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= والجُدِّي قال عنه الذهبي في الميزان (١/ ١٠٠): ذكر حديث الطير بإسناد الصحيحين، فهو المتهم بوضعه. ا. هـ\rوانظر تعليق الحافظ في اللسان (١/ ٤٦٩ - ٤٧٠).\rالطريق الرابع والعشرون: سعيد بن المسيب، عن أنس.\rأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٢٤٧) من طريق عبدالله بن إسحاق المدائني، عن عبدالقدوس بن محمد بن شعيب بن الحبحاب، عن عمه صالح بن عبدالكبير بن شعيب، عن عبدالله بن زياد أبي العلاء، عن سعيد بن المسيب، عن أنس؛ به.\rوأخرجه أيضا في (٤٢/ ٢٤٨) من طريق ابن شاهين، عن يحيى بن محمد بن صاعد، عن عبدالقدوس بن محمد بن عبدالكبير بن شعيب بن الحبحاب، عن عمه صالح بن عبدالكبير، عن عبدالله بن زياد أبي العلاء، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أنس؛ به.\rهكذا بزيادة علي بن زيد بن جدعان - وهو ضعيف، كما في التقريب - بين أبي العلاء، وسعيد.\rقال ابن شاهين: تفرد بهذا الحديث عبدالقدوس بن محمد عن عمه، لا أعلم حدث به غيره، وهو حديث حسن غريب. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وتحسين ابن شاهين فيه نظر، فقد ترجم الذهبي في الميزان (٢/ ٤٢٤) لأبي العلاء، وذكر له هذا الحديث في ترجمته، ونقل عن البخاري قوله: منكر الحديث.\rوأما صالح الراوي عنه: فقال عنه الحافظ في التقريب: مجهول. وقال عنه الذهبي في الميزان (٢/ ٢٩٨): ما علمت له راويا غير ابن أخيه عبدالقدوس بن محمد. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351916,"book_id":251,"shamela_page_id":146,"part":null,"page_num":156,"sequence_num":146,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= الطريق الخامس والعشرن: قتادة بن دعامة السدوسي، عن أنس.\rأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٢٤٩ - ٢٥٠) من طريق علي بن الحسن السامي (وفي المطبوع: الشامي)، عن خُليد بن دَعْلج، عن قتادة، عن أنس؛ به.\rوابن دعلج: ضعيف، كما قال الحافظ في التقريب.\rأما السامي: فترجم له الذهبي في الميزان (٣/ ١١٩ - ١٢٠)، وقال: هو في عداد المتروكين. ا. هـ\rالطريق السادس والعشرن: عبدالعزيز بن زياد، عن أنس.\rأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٢٥١) من طريق أبي جعفر محمد بن عمر بن حفص الجورجيري، عن أبي يعقوب إسحاق بن الفيض، عن المضاء بن الجارود، عن عبدالعزيز بن زياد، أن الحجاج بن يوسف دعا أنس بن مالك من البصرة، فسأله عن علي بن أبي طالب، فقال: أهدي للنبي طائر فأمر به فطبخ وصنع، الحديث.\rوابن زياد هذا: قال عنه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (٥/ ٣٨٢): مجهول. وترجم له ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين (٢/ ١٠٩) ناقلا قول أبي حاتم فيه.\rالطريق السابع والعشرون: محمد بن سليم، عن أنس.\rأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٢٥٣) من طريق عبدالله بن علي بن الحسن، عن محمد بن علي، عن الحكم بن محمد، عن محمد بن سليم، عن أنس؛ به.\rووقع في المطبوع: الحكم بن محمد بن سليم، عن أنس، ونبه المحقق على الاختلاف في الحاشية.\rومحمد بن سليم هذا، ترجم له الذهبي في الميزان (٣/ ٥٧٣) وقال: عن أنس بحديث الطير، وعنه حكم بن محمد، لا يعرف. ا. هـ\r=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351917,"book_id":251,"shamela_page_id":147,"part":null,"page_num":157,"sequence_num":147,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= الطريق الثامن والعشرون: أبو حذيفة العقيلي، عن أنس.\rأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٢٥٧) من طريق سليمان بن قرم، عن محمد بن علي السلمي، عن أبي حذيفة العقيلي، عن أنس بن مالك قال: كنت أنا وزيد بن أرقم نتناوب النبي ﷺ، فأتته أم أيمن بطير أهدي له من الليل، فلما أصبح أتته بفضله، فقال: ما هذا؟ قُلتُ: فضل الطير الذي أكلت البارحة، فقال: أما علمت أن كل صباح يأتي برزقه؟ اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير، الحديث.\rوسليمان بن قرم - كما في التهذيب -: ضعَّفه ابن معين والنسائي، وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال أبو زرعة: ليس بذاك. وقال ابن حبان: كان رافضيا غاليا في الرفض، ويقلب الأخبار مع ذلك. وخالف أحمد هؤلاء جميعا فوثقه!\rوشيخه السلمي: لم أعرفه!\rالطريق التاسع والعشرون: عبدالله بن سوادة القشيري، عن أنس.\rأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٥/ ٢٠٠) من طريق أبي حفص عمر بن صالح بن عثمان بن عامر المري الجدياني، عن أبي يعلى حمزة بن حراش الهاشمي، قال: كان لأبي بضع عشرة ولدا وكنت أصغرهم، قال فمر به عبدالله القشيري فسلم عليه فرد ﵇، فقال له: امسح يدك برأس ابني فمسح يده على رأسي ودعا لي بالبركة، فقال له أبي: أفد ابني هذا، فقال القشيري: حدثني أنس بن مالك قال: كنت أصحب النبي ﷺ، فسمعته وهو يقول: اللهم أطعمنا من طعام الجنة. قال: فأتي بلحم طير مشوي فوضع بين يديه، فقال: اللهم ائتنا بمن تحبه ويحبك، ويحب نبيك ويحبه نبيك، .... الحديث.\rوعمر بن صالح هذا هو ابن الزاهرية، ترجم له الذهبي في الميزان (٣/ ٢٠٥ - ٢٠٦) ونقل قول البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال النسائي والدارقطني: متروك.\r=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351918,"book_id":251,"shamela_page_id":148,"part":null,"page_num":158,"sequence_num":148,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= الطريق الثلاثون: عمران بن وهب الطائي، عن أنس.\rوهذا الطريق أشار إليها الذهبي في الميزان (٣/ ٢٤٤) وقال عقبه: عمران ضعَّفه أبو حاتم.\rقُلتُ (أحمد): ويضاف لضعفه: أنه لم يسمع من أنس بن مالك، قاله أبو حاتم، كما في المراسيل لابنه (ص: ١٥٢).\rالطريق الحادي والثلاثون: سليمان بن الحجاج الطائفي، عن أنس.\rوهذا الطريق أشار إليها الحافظ في اللسان (٤/ ١٣٧) فقال: وروى أبو الصلت الهروي، عن الدراوردي، عن سليمان هذا، عن أنس: حديث الطير، وهو موضوع، والمتهم به أبو الصلت. ا. هـ\rالطريق الثاني والثلاثون: ثابت بن أسلم البناني، عن أنس.\rوهو الطريق القادم عن المصنف، وإسناده ضعيف أيضا.\rوالخلاصة في هذه الطرق - مع كثرتها - كما قال البزَّار (١٤/ ٨٠ - البحر الزخار): وهذا الكلام قد رُوِيَ عن أنس من وجوه، وكل من رواه عن أنس فليس بالقوي. ا. هـ\rوقد عقَّب الذهبي كما في البداية والنهاية لابن كثير (١١/ ٧٦) على قول الحاكم: «وقد رواه عن أنس أكثر من ثلاثين نفسا» بقوله: فصلهم بثقة يصح الإسناد إليه. ا. هـ\rوقال ابن كثير في البداية (١١/ ٨٠) - بعد أن ساق بعض طرق الحديث -: فهذه طرق متعددة عن أنس بن مالك، كل منها فيه ضعف ومقال. وقال شيخنا أبو عبدالله الذهبي في جزء جمعه في هذا الحديث بعدما أورد طرقا متعددة نحوا مما ذكرنا: ويروى هذا الحديث من وجوه باطلة أو مظلمة، عن حجاج بن يوسف، وأبي عصام خالد بن عبيد، ودينار أبي مكيس، .... ، ثم قال بعد أن ذكر الجميع: الجميع بضعة وتسعون نفسا، أقربها غرائب ضعيفة، وأردؤها طرق مختلفة مفتعلة، وغالبها طرق واهية. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351919,"book_id":251,"shamela_page_id":149,"part":null,"page_num":159,"sequence_num":149,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وأما حديث سفينة: فله عنه ثلاثة طرق:\rالطريق الأول: بريدة بن سفيان، عن سفينة.\rأخرجه البزَّار (٣٨٤١ - البحر الزخار) من طريق سهل بن شعيب، عن بريدة بن سفيان، عن سفينة، وكان خادما لرسول الله ﷺ، قال: أهدي لرسول الله ﷺ طواير فصنعت له بعضها، فلما أصبح أتيته به فقال: «من أين لك هذا؟» فقُلتُ: من الذي أتيت به أمس، قال: «ألم أقل لك: لا تدخرن لغد طعاما لكل يوم رزقه؟» ثم، قال: «اللهم أدخل علي أحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير» فدخل علي، فقال: «اللهم وإلي».\rوبريدة بن سفيان هذا: ضعيف، سُئِل أحمد عن حديثه فقال: بلية. وقال عنه البخاري: فيه نظر. وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وترجمته في التهذيب.\rالطريق الثاني: ثابت البجلي، عن سفينة.\rأخرجه أبو يعلى كما في المطالب العالية (٣٩٣٦) والقَطِيعي في زياداته على فضائل الصحابة لأحمد (٩٤٥) من طريق يونس بن أرقم، عن مطير بن أبي خالد، عن ثابت البجلي، عن سفينة؛ به.\rومطير ترجم له الذهبي في الميزان (٤/ ١٢٩ - ١٣٠) ونقل عن أبي حاتم قوله: متروك الحديث.\rوكذا ترجم لابن أرقم (٤/ ٤٧٧) ونقل عن عبدالرحمن بن خراش أنه لينه.\rوأما البجلي نفسه: فلم أقف له على ترجمة.\rالطريق الثالث: عبدالرحمن بن أبي نعم، عن سفينة.\rأخرجه الطبراني في الكبير (٧/ رقم ٦٤٣٧) من طريق سليمان بن قرم، عن فطر بن خليفة، عن عبدالرحمن بن أبي نعم، عن سفينة؛ به.\rوابن قرم تقدَّم في الطريق الثامن والعشرين من حديث أنس أنه ضعيف. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351920,"book_id":251,"shamela_page_id":150,"part":null,"page_num":160,"sequence_num":150,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وعليه فطرق حديث سفينة كلها ليس فيها شيء يصح أيضا.\rوأما حديث ابن عباس:\rفأخرجه العقيلي في الضعفاء (٤/ ٨٢) والطبراني في الكبير (١٠/ رقم ١٠٦٦٧) وابن عدي في الكامل (٣/ ٩١) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (٣٦٠) -؛ من طريق سليمان بن قرم، عن محمد بن شعيب، عن داود بن علي بن عبدالله بن عباس، عن أبيه، عن جده ابن عباس؛ قال: أتي رسول الله ﷺ بطائر، فقال: «اللهم ائتني بأحب خلقك إليك»، فجاء علي، فقال: «اللهم وإلي».\rوابن قرم: تقدَّم ضعفه.\rوابن شعيب: قال عنه العقيلي: حديثه غير محفوظ. وقال ابن عدي: لا أعرفه.\rوداود هذا: قال عنه الحافظ في التقريب: مقبول.\rقال العقيلي عقب هذا الحديث: الرواية في هذا فيها لين. ا. هـ\rوأما حديث جابر بن عبدالله:\rفأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٢٤٥) من طريق عبدالله بن صالح، عن ابن لهيعة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله الأنصاري؛ قال: صنعت امرأة من الأنصار لرسول الله ﷺ أربعة أرغفة وذبحت له دجاجة فطبختها، فقدمته بين يدي النبي ﷺ، فبعث رسول الله ﷺ إلى أبي بكر وعمر فأتياه، ثم رفع رسول الله ﷺ يديه إلى السماء ثم قال: «اللهم سق إلينا رجلا رابعا محبا لك ولرسولك تحبه اللهم أنت ورسولك فيشركنا في طعامنا وبارك لنا فيه» ثم قال رسول الله ﷺ «اللهم اجعله علي بن أبي طالب» قال فوالله ما كان بأوشك أن طلع علي بن أبي طالب، فكبر رسول الله ﷺ وقال «الحمد لله الذي سرى بكم جميعا وجمعه وإياكم» ثم =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351921,"book_id":251,"shamela_page_id":151,"part":null,"page_num":161,"sequence_num":151,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= قال رسول الله ﷺ «انظروا هل ترون بالباب أحدا» قال جابر: وكنت أنا وابن مسعود، فأمر بنا رسول الله ﷺ فأدخلنا عليه فجلسنا معه، ثم دعا رسول الله ﷺ بتلك الأرغفة فكسرها بيده، ثم غرف عليها من تلك الدجاجة ودعا بالبركة فأكلنا جميعا حتى تملأنا شبعا وبقيت فضلة لأهل البيت.\rقال ابن عساكر: هذا حديث غريب، والمشهور حديث أنس. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): فيه عبدالله بن صالح، كاتب الليث، مع صدقه فهو كثير الغلط، وكانت به غفلة- كما في التقريب -.\rوكذا عبدالله بن لهيعة، قال الذهبي عنه في الكاشف: العمل على تضعيف حديثه.\rوأما حديث علي بن أبي طالب:\rفأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٢٤٥ - ٢٤٦) من طريق عباد بن يعقوب، عن عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي؛ قال: أهدي لرسول الله ﷺ طير يقال له الحبارى، فوضعت بين يديه، وكان أنس بن مالك يحجبه، فرفع النبي ﷺ يده إلى الله، ثم قال: الحديث.\rوعيسى هذا قال عنه ابن حبان في المجروحين (٢/ ١٢١):يروي عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة، لا يحل الاحتجاج به، كأنه كان يهم. وقال أبو نعيم في الضعفاء (١/ ١٢٢): روى عن أبيه عن آبائه أحاديث مناكير، لا يكتب حديثه، لا شيء. وقال الدارقطني كما في اللسان (٦/ ٢٦٩): متروك الحديث.\rوأما أبوه: فقال عنه الحافظ في التقريب: مقبول. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351922,"book_id":251,"shamela_page_id":152,"part":null,"page_num":162,"sequence_num":152,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وأما حديث أبي سعيد الخدري:\rفقد أشار إليه الحاكم عقب حديث أنس هنا، ولم أقف عليه مُسنَدا، لكن كفانا الحافظ ابن كثير مئونته؛ فقال في البداية (١١/ ٨٣):وقد رُوِيَ أيضا من حديث أبي سعيد الخدري وصحَّحه الحاكم، ولكن إسناده مظلم وفيه ضعفاء. ا. هـ\rوكذلك حديث حبشي بن جنادة:\rقال عنه ابن كثير في الموطن السابق: لا يصح أيضا. ا. هـ\rونقل في البداية (١١/ ٧٦) عن الذهبي أنه تعقَّب الحاكم في قوله: وصحت الرواية عن علي وأبي سعيد وسفينة. بقوله: لا والله ما صح شيء من ذلك. ا. هـ\rوأما حديث يعلى بن مرة:\rفقد تقدَّم إسناده في الطريق الثاني والعشرين من حديث أنس، وأنه ضعيف أيضا، وقال ابن كثير عنه: وروي من حديث يعلى بن مرة، والإسناد إليه مظلم. ا. هـ\rوأما حديث أبي رافع:\rفلم أقف عليه أيضا، لكن ذكره ابن كثير في البداية (١١/ ٨٣) وقال: وروي من حديث أبي رافع، وليس بصحيح، بل طريقه مظلم. ا. هـ\rالخلاصة في حديث الطير:\rالحديث كما تقدَّم له طرق كثيرة، بل أكثر مما ذكر هنا، وهي طرق لا تخلو من مقال، ولذا نجد للعلماء في هذا الحديث قولين:","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351923,"book_id":251,"shamela_page_id":153,"part":null,"page_num":163,"sequence_num":153,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rالقول الأول: أنه حديث ضعيف، لا يصح.\rوأصحاب هذا القول يرون أن الأسانيد لا ترتقي إلى التصحيح أو التحسين، كما أن الروايات نفسها فيها اضطراب في المتن، مثل: الاختلاف فيمن فتح الباب: مرة أنس، ومرة سفينة، وكذا الاختلاف في عدد الطير، وكذا الاختلاف في صفة الطير، والاختلاف فيمن قدم الطير: مرة أم سليم، ومرة أم أيمن، ومرة بعض نساء النبي ﷺ.\rومن هؤلاء العلماء الذين يرون ضعف الحديث:\r١ - الإمام البخاري.\rقال العقيلي في الضعفاء (١/ ٤٦): وهذا الباب الرواية فيها لين وضعف، لا يعلم فيه شيء ثابت، وهكذا قال محمد بن إسماعيل البخاري. ا. هـ\rوتقدَّم نقل الترمذي عن البخاري استنكاره لحديث أنس، وتعجبه منه.\r٢ - أبو جعفر العقيلي.\rوتقدَّم كلامه في الموطن السابق.\r٣ - أبو بكر البزَّار.\rتقدَّم قوله في حديث أنس: كل من رواه عن أنس فليس بالقوي. ا. هـ\r٤ - أبو عيسى الترمذي.\rتقدَّم قوله في حديث أنس: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث السُّدِّي إلا من هذا الوجه. ا. هـ\rوتقدَّم إيراده للحديث في علله الكبير، وسؤاله البخاري عنه. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351924,"book_id":251,"shamela_page_id":154,"part":null,"page_num":164,"sequence_num":154,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \r٥ - أبو بكر بن أبي داود.\rنقل ابن عدي عنه في الكامل (٤/ ٢٦٦) وكذا الذهبي في السير (١٣/ ٢٣٢) تضعيفه للحديث بعبارة شديدة، وقد تعقَّبه الذهبي فيها.\r٦ - أبو الحسن الدارقطني.\rقال ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٣٦): وصنَّف الحاكم أبوعبدالله في طرقه جزءا ضخما، وكان قد أدخله في المستدرك على الصحيحين، فبلغ الدارقطني فقال: يستدرك عليهما حديث الطائر؟!\r٧ - أبو يعلى الخليلي.\rقال في الإرشاد (١/ ٤٢٠): وما روى حديث الطير ثقة، رواه الضعفاء مثل: إسماعيل بن سلمان الازرق وأشباهه، ويردُّه جميع أئمة الحديث. ا. هـ\r٨ - محمد بن طاهر المقدسي.\rنقل ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٣٦) عنه أنه قال: كل طرقه باطلة معلولة. ا. هـ\rوقال أيضا: حديث الطائر موضوع، إنما يجيء من سقاط أهل الكوفة، عن المشاهيروالمجاهيل، عن أنس وغيره. ا. هـ\r٩ - أبو الفرج بن الجوزي.\rقال في العلل (١/ ٢٣٦): وقد ذكره ابن مردويه من نحو عشرين طريقا كلها مظلم وفيها مطعن. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351925,"book_id":251,"shamela_page_id":155,"part":null,"page_num":165,"sequence_num":155,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \r١٠ - سراج الدين عمر بن علي القزويني.\rحكم على الحديث بالوضع، كما في نص السؤال الذي وُجِّه للحافظ ابن حجر عن أحاديث مشكاة المصابيح التي انتقدها القزويني، والذي طبع كملحق بالجزء الثالث من المشكاة (ص: ١٧٧٤).\r١١ - شيخ الإسلام ابن تيمية.\rقال في منهاج السنة (٧/ ٣٧١): حديث الطائر من المكذوبات الموضوعات عند أهل العلم و المعرفة بحقائق النقل. ا. هـ\r١٢ - جمال الدين الزيلعي.\rقال في نصب الراية (١/ ٣٥٩ - ٣٦٠): وكم من حديث كثرت رواته، وتعددت طرقه، وهو حديث ضعيف، كحديث: الطير. ا. هـ\r١٣ - شمس الدين الذهبي.\rقال في السير (١٣/ ٢٣٣): وحديث الطير - على ضعفه - فله طرق جَمَّة، وقد أفردتها في جزء، ولم يثبت، ولا أنا بالمعتقد بطلانه. ا. هـ\rوقال في تذكرة الحفاظ (٣/ ١٦٤): وأما حديث الطير: فله طرق كثيرة جدا قد أفردتها بمصنف، ومجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل. ا. هـ\rوقد تقدَّم كلامه الصريح بالتضعيف، الذي نقله عنه تلميذه ابن كثير.\r١٤ - الحافظ ابن كثير.\rقال في البداية والنهاية (١١/ ٧٥): وهذا الحديث قد صنَّف الناس فيه، وله طرق متعددة، وفي كل منها نظر. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351926,"book_id":251,"shamela_page_id":156,"part":null,"page_num":166,"sequence_num":156,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rوقال في (١١/ ٨٣): ثم وقفت على مجلد كبير في رده وتضعيفه سندا ومتنا للقاضي أبي بكر الباقلاني المتكلم. وبالجملة ففي القلب من صحة هذا الحديث نظر، وإن كثرت طرقه، والله أعلم. ا. هـ\r١٥ - ناصر الدين الألباني.\rأورد الحديث في السلسلة الضعيفة (١٤/ ١٧٣، رقم ٦٥٧٥) وقال: منكر. ا. هـ\rالقول الثاني: أنه حديث مقبول، صحيح أو حسن.\rوأصحاب هذا القول رأَوا أن مجموع طرق الحديث ترتقي به إلى الحسن أو الصحة.\rومن هؤلاء العلماء الذين يرون قبول الحديث:\r١ - ابن شاهين.\rقال كما في تاريخ دمشق (٤٢/ ٢٤٨) بعد أن ساق الحديث من طريق أنس: تفرد بهذا الحديث عبدالقدوس بن محمد عن عمه، لا أعلم حدَّث به غيره، وهو حديث حسن غريب. ا. هـ\r٢ - أبو عبدالله الحاكم.\rحيث أورد الحديث في مستدركه، وصحَّحه على شرط الشيخين.\rولكن يبدو أن الحاكم كان له رأي آخر في أول الأمر، ثم تغير اجتهاده في آخر عمره. ويدل على ذلك ما نقله الذهبي في السير (١٧/ ١٦٨) عن أبي عبدالرحمن الشاذياخي الحاكم قال: كنا في مجلس السيد أبي الحسن، فسُئِل أبو عبدالله الحاكم عن حديث الطير، فقال: لا يصح، ولو صح لما كان أحد أفضل من علي بعد النبي ﷺ.\rفعقَّب الذهبي قائلا: فهذه حكاية قوية، فما باله أخرج حديث الطير في المستدرك؟! فكأنه اختلف اجتهاده. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351927,"book_id":251,"shamela_page_id":157,"part":null,"page_num":167,"sequence_num":157,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \r= وقال في تذكرة الحفاظ (٣/ ١٦٤) بعد أن ذكر الحكاية السابقة: ثم تغير رأي الحاكم، وأخرج حديث الطير في مستدركه. ا. هـ\rوكذلك ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (٧/ ٣٧٢) عن الحاكم عدم تصحيحه للحديث.\r٣ - صلاح الدين العلائي.\rقال في النقد الصحيح لما اعتُرض عليه من أحاديث المصابيح (ص: ٤٩): وله طرق كثيرة غالبها واه، وفي بعضها ما يعتبر به، فيقوى أحد السندين بالآخر، وأمثل ما ورد به طريقان: و ذكر طريق السُّدِّي الذي رواه الترمذي، و طريق يحيى بن سعيد الذي رواه الحاكم.\rثم قال: و في مقابلته- أي: الحاكم - ذكر الحافظ محمد بن طاهر و أبو الفرج بن الجوزي أن جميع طرق هذا الحديث ضعيفة واهية و كل من الطرفين غلو. و الحق أنه ربما ينتهي إلى درجة الحسن أو يكون ضعيفا يحتمل ضعفه، فأما أن ينتهي إلى كونه موضوعا في جميع طرقه فلا، ولم يذكره ابن الجوزي في كتاب الموضوعات. و الله أعلم. ا. هـ\r٤ - الحافظ ابن حجر.\rقال في أجوبته عن حكم أحاديث مشكاة المصابيح التي حكم عليها القزويني بالضعف، والذي طبع كملحق في الجزء الثالث من المشكاة (ص: ١٧٨٧ - ١٧٨٩)، في جوابه عن هذا الحديث: قال الحاكم: رواه عن أنس أكثر من ثلاثين نفسا، ثم ذكر له شواهد عن جماعة من الصحابة، وفي الطبراني منها عن سفينة، وعن ابن عباس، وسند كل منهما متقارب. ا. هـ\rفظاهر كلامه هنا أنه يميل إلى قبول الحديث.\rلكن له كلام آخر في لسان الميزان (٤/ ٥٦١) حيث أورد الحديث، وقال: هو خبر منكر. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351928,"book_id":251,"shamela_page_id":158,"part":null,"page_num":168,"sequence_num":158,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= = الراجح في حديث الطير:\rالذي يبدو راجحا لي - والله أعلم -: هو القول الأول، فالحديث لم يسلم له طريق واحد، من ناحية سنده.\rوقد نقل الخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٥٠٩) عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الأرموي، وكان شيخا صالحا فاضلا عالما، قال: جمع الحاكم أبو عبدالله أحاديث زعم أنها صحاح على شرط البخاري ومسلم، يلزمهما إخراجها في صحيحيهما، منها حديث الطائر، ... ، فأنكر عليه أصحاب الحديث ذلك، ولم يلتفتوا فيه إلى قوله، ولا صوَّبوه في فعله. ا. هـ\rوأما من ناحية المتن: فزيادة على ما تقدَّم من اضطراب الروايات، ففيه أيضا ما يستنكر من عدة وجوه، ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (٧/ ٣٧٤)؛ منها: أن أكل الطير ليس فيه أمر عظيم يناسب أن يجيء أحب الخلق إلى الله ليأكل منه، فإن إطعام الطعام مشروع للبر و الفاجر، و ليس في ذلك زيادة وقربة عند الله لهذا الآكل، و لا معونة على مصلحة دين و لا دينا، فأي أمر عظيم هنا يناسب جعل أحب الخلق إلى الله يفعله؟\rوأخيرا: فهذا الحديث مما اعتنى العلماء بجمع طرقه، وأفردوا له تصنيفا مستقلا.\r* قال أبو موسى المديني كما في منهاج السنة النبوية (٧/ ٣٧١): قد جمع غير واحد من الحفاظ طرق أحاديث الطير للاعتبار و المعرفة، كالحاكم النيسابوري، وأبي نعيم، وابن مردويه. ا. هـ\r* وقال الذهبي في السير (١٧/ ١٦٩):وقد جمعت طرق حديث الطير في جزء. ا. هـ\r* وقال ابن حجر في اللسان (١/ ٢٥٦):وقد جمع طرق الطير: ابن مردويه، والحاكم، وجماعة. ا. هـ\r* وقال ابن كثير في البداية والنهاية (١١/ ٨٣): وقد جمع الناس في هذا الحديث مصنفات مفردة، منهم: أبو بكر بن مردويه، والحافظ أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان، فيما رواه شيخنا =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351929,"book_id":251,"shamela_page_id":159,"part":null,"page_num":169,"sequence_num":159,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= = أبو عبدالله الذهبي، ورأيت فيه مجلدا في جمع طرقه وألفاظه لأبي جعفر بن جرير الطبري المفسر صاحب التاريخ، ثم وقفت على مجلد كبير في رده وتضعيفه سندا ومتنا للقاضي أبي بكر الباقلاني المتكلم. ا. هـ\rالتعليق على الحديث:\rاستدلت بعض الطوائف بهذا الحديث على أن عليا أفضل الصحابة، وأن النبي صلى الله عليه و سلم كان يعلم أن عليا أحب الخلق إلى الله، و لذا جعله خليفة من بعده.\rلكن هذا لا يصحُّ لما يلي:\rأوَّلاً: أن يقال إما أن يكون النبي ﷺ كان يعرف أن عليا أحب الخلق إلى الله، أو ما كان يعرف، فإن كان يعرف ذلك كان يمكنه أن يرسل من يطلبه، كما كان يطلب الواحد من الصحابة، أو يقول: اللهم ائتني بعلي فإنه أحب الخلق إليك، فأي حاجة إلى الدعاء و الإبهام في ذلك؟! و لو سمى عليا لاستراح أنس من الرجاء الباطل، و لم يغلق الباب في وجه علي، و إن كان النبي ﷺ لم يعرف ذلك بطل ما يدعونه من كونه كان يعرف ذلك، ثم إن في لفظه: أحب الخلق إليك و إلي، فكيف لا يعرف أحب الخلق إليه؟!\rثانياً: إن الأحاديث الثابتة في الصحاح التي أجمع أهل الحديث على صحتها و تلقيها بالقبول تناقض هذا، فكيف تعارض بهذا الحديث المكذوب الموضوع الذي لم يصححوه؟ يبين هذا لكل متأمل ما في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما من فضائل القوم؛ كما في الصحيحين أنه قال: «لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا»، و هذا الحديث مستفيض؛ بل متواتر عند أهل العلم بالحديث، وهو صريح في أنه لم يكن عنده من أهل الأرض أحد أحب إليه من أبي بكر، فإن الخلة هي كمال الحب، و هذا لا يصلح إلا لله، فإذا كانت ممكنة ولم يصلح لها إلا أبو بكر، علم أنه أحب الناس إليه، و قوله في الحديث الصحيح لما سُئِل: أي الناس أحب إليك؟ قال: «عائشة». قيل: من الرجال؟ قال: «أبوها». و قول الصحابة: أنت خيرنا وسيدنا وأحب إلى رسول الله ﷺ، وأيضا فقد ثبت في النقل الصحيح عن علي أنه قال: خير هذه =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351931,"book_id":251,"shamela_page_id":161,"part":null,"page_num":171,"sequence_num":161,"body":"الْقَصَّارُ (¬١)، ثنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ كَانَ شَاكِيًا، فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ يَعُودُهُ فِي أَصْحَابٍ لَهُ، فَجَرَى الْحَدِيثُ حَتَّى ذَكَرُوا عَلِيًّا ﵁ فَتَنَقَّصَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ، فَقَالَ أَنَسٌ: مَنْ هَذَا؟ أَقْعِدُونِي فَأَقْعَدُوهُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الْحَجَّاجِ، أَلَا أَرَاكَ تَنْقُصُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ، لَقَدْ كُنْتُ خَادِمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَكَانَ كُلَّ يَوْمٍ يَخْدُمُ بَيْنَ يَدِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غُلَامٌ مِنْ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، فَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمِي فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مَوْلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ\rعَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَيْرٍ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا أُمَّ أَيْمَنَ مَا هَذَا الطَّائِرُ؟» قَالَتْ: هَذَا الطَّائِرُ أَصَبْتُهُ فَصَنَعْتُهُ لَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ جِئْنِي بِأَحَبِّ","footnotes":"(¬١) إبراهيم بن ثابت (وفي بعض التراجم: باب) القصار، ضعيف واه، قاله الذهبي، وزاد: لا يكاد يعرف إلا بحديث الطير. وقال في تلخيصه: إبراهيم بن ثابت: ساقط. وقال ابن كثير: مجهول. وذكره العقيلي في الضعفاء.\rانظر: الضعفاء للعقيلي (١/ ٤٦)، المغني في الضعفاء (٤٣)، البداية والنهاية (١١/ ٧٧)، لسان الميزان (١/ ٢٤٧، ٢٥٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351932,"book_id":251,"shamela_page_id":162,"part":null,"page_num":172,"sequence_num":162,"body":"خَلْقِكَ إِلَيْكَ وَإِلَيَّ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ» وَضَرَبَ الْبَابَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا أَنَسُ انْظُرْ مَنْ عَلَى الْبَابِ»، قُلْتُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَذَهَبْتُ، فَإِذَا عَلِيٌّ بِالْبَابِ، قُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَاجَةٍ فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ مِنْ مَقَامِي فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ ضَرَبَ الْبَابَ، فَقَالَ: «يَا أَنَسُ، انْظُرْ مَنْ عَلَى الْبَابِ» فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَذَهَبْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ بِالْبَابِ، قُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَاجَةٍ، فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ ضَرَبَ الْبَابَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا أَنَسُ اذْهَبْ فَأَدْخِلْهُ، فَلَسْتَ بِأَوَّلِ رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمَهُ لَيْسَ هُوَ مِنَ الْأَنْصَارِ»، فَذَهَبْتُ فَأَدْخَلْتُهُ، فَقَالَ: «يَا أَنَسُ قَرِّبْ إِلَيْهِ الطَّيْرَ»، قَالَ: فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَكَلَا جَمِيعًا، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ: يَا أَنَسُ، كَانَ هَذَا بِمَحْضَرٍ مِنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أُعْطِي بِاللَّهِ عَهْدًا أَلَّا أَنْتَقِصَ عَلِيًّا بَعْدَ مَقَامِي هَذَا، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا يَنْتَقِصُهُ إِلَّا أَشْنَبَ لَهُ وَجْهَهُ (¬١).","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف لحال القصار، وقد تقدَّم الكلام على الحديث في الحديث السابق لهذا مباشرة.\rوالحديث أخرجه العقيلي في الضعفاء (١/ ٤٦) من طريق عبدالله بن عمر بن أبان، عن إبراهيم القصار؛ به.\rقال العقيلي عقبه: ليس لهذا من حديث ثابت أصل. وقد تابع هذا الشيخ: معلى بن عبدالرحمن، ورواه عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس. حدثنا الصائغ، عن الحسن الحلواني، عنه. ومعلى عندهم يكذب، ولم يأت به ثقة عن حماد بن سلمة، ولا عن ثقة عن ثابت. ا. هـ\rوقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (١١/ ٧٧): وهو منكر سندا ومتنا. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351934,"book_id":251,"shamela_page_id":164,"part":null,"page_num":174,"sequence_num":164,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rوأخرجه الترمذي (كتاب المناقب، باب مناقب سلمان، رقم ٣٧٩٧) من طريق وكيع بن الجراح، والبزَّار (٦٦٩٥ - البحر الزخار) و ابن حبان في المجروحين (١/ ١٢١) وابن عدي في الكامل (٢/ ٣١٥)؛ من طريق أبي أحمد الزبيري، وأبو يعلى (٢٧٨٠) من طريق يحيى بن آدم، والدينوري في المجالسة (٢٦٧) من طريق خالد بن مخلد القطواني، والطبراني في الكبير (٦/ رقم ٦٠٤٤) وأبو نعيم في صفة الجنة (١/ ١١٢) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر جوامع فضل علي بن أبي طالب الشريفة الكريمة عند الله ﷿ وعند رسوله ﷺ وعند المؤمنين، رقم ١٥٧٦) من طريق محمد بن عبدالله الأسدي، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٥٩) من طريق يحيى بن أبي بكير.\rجميعهم (وكيع، والزبيري، وابن آدم، والقطواني، وأبو نعيم، والأسدي، وابن أبي بكير) عن الحسن بن حي بن صالح؛ به.\rورواية الطبراني بلفظ: «ثلاثة تشتاق إليهم الحور العين».\rوفي رواية البزَّار قال: علي وعمار، وأحسبه قال: وأبو ذر (بدلا من سلمان).\rوفي رواية الزبيري عند ابن حبان: بذكر إسماعيل بن مسلم في الإسناد، بدلا من أبي ربيعة!\rقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن صالح. ا. هـ\rوقال البزَّار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنس إلا أبو ربيعة، وهو كوفي روى عنه الحسن بن صالح وشريك، وأما هذا الحديث فلم يحدث به عنه إلا الحسن بن صالح. ا. هـ\rقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٤٤): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير أبي ربيعة الإيادي، وقد حسَّن الترمذي حديثه. ا. هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351935,"book_id":251,"shamela_page_id":165,"part":null,"page_num":175,"sequence_num":165,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rتنبيه: قال ابن الجوزي عقب هذا الحديث: هذا حديث لا يصح، وأبو ربيعة اسمه زيد بن عوف ولقبه، فهد. ا. هـ\rكذا قال، وهو وهم منه، وأبو ربيعة الإيادي اسمه: عمر بن ربيعة، مختلف عن زيد بن عوف، والله أعلم.\rوللحديث طريق آخر عن أنس، بلفظ مختلف:\rأخرجه بَحْشَل في تاريخ واسط (ص: ٦٩) والطبراني في الكبير (٦/ رقم ٦٠٤٥) وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٩٠) وفي صفة الجنة (٨٤) وفي معرفة الصحابة (٣٣٤٦)؛ من طريق عمران بن وهب الطائي، عن أنس؛ مرفوعا: «إن الجنة تشتاق إلى أربعة: علي بن أبي طالب، وعمار بن ياسر، وسلمان الفارسي، والمقداد بن الأسود».\rوفي رواية بَحْشَل: بذكر بلال بدلا من المقداد!\rوإسناده ضعيف أيضا، فعمران هذا ضعَّفه أبو حاتم الرازي، وقال: ولا أحسبه سمع من أنس شيئا، كما في الجرح والتعديل (٦/ ٣٠٦)، وانظر: لسان الميزان (٦/ ١٨٤).\rوثَمَّ طريق ثالث للحديث، بلفظ آخر:\rأخرجه البزَّار (٦٥٣٤ - البحر الزخار) وأبو يعلى (٦٧٧٢) من طريق جعفر بن سليمان الضبعي، عن النضر بن حميد، عن سعد الإسكاف، عن محمد بن علي الباقر، قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ فقال: «إن الله ﵎ يحب ثلاثة من أصحابك»، ثم أتاه فقال: «يا محمد، إن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة من أصحابك» قال أنس بن مالك: فأردت أن أسأل رسول الله ﷺ فهبته، فلقيت أبا بكر فقُلتُ: يا أبا بكر، إني كنت ورسول الله ﷺ، وأن جبريل ﷺ قال: «يا محمد، إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة» فلعلك أن تكون منهم. ثم لقيت عمر فقُلتُ له مثل ذلك، ثم لقيت علي بن أبي طالب فقُلتُ له مثلما قُلتُ لأبي بكر وعمر، فقال علي: أنا أسأله، فإن كنت منهم حمدت الله ﵎، وإن لم أكن منهم =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351936,"book_id":251,"shamela_page_id":166,"part":null,"page_num":176,"sequence_num":166,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= حمدا لله ﷿، فدخل على رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إن أنسا حدثني أن جبريل ﷺ أتاك فقال: «إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك» فإن كنت منهم، يعني حمدت الله ﵎، وإن لم أكن منهم حمدت الله ﷿ فقال رسول الله ﷺ: «أنت منهم، وعمار بن ياسر، وسيشهد معك مشاهد بيّن فضلها، عظيم أجرها، وسلمان منا أهل البيت، فاتخذه صاحبا».\rقال البزَّار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أنس بهذا الإسناد، ولا نعلم رواه إلا جعفر بن سليمان عن النضر، والنضر بن حميد وسعد الإسكاف لم يكونا بالقويين في الحديث، وقد حدث عنهما أهل العلم واحتملوا حديثهما. ا. هـ\rوهذا إسناد ضعيف، قال الهيثمي في المجمع (٩/ ١١٨): رواه البزَّار، وفيه النضر بن حميد، وهو متروك. ا. هـ\rوللحديث شاهد من حديث علي بن أبي طالب:\rأخرجه الطبراني في الأوسط (٧٥٦٩) وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (١/ ٤٤٦)؛ من طريق باذام، عن قنبر، عن علي، عن رسول الله ﷺ قال: «ألا إن الجنة اشتاقت إلى أربعة من أصحابي، فأمرني ربي أن أحبهم فانتدب، صهيب الرومي، وبلال بن رباح، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وحذيفة بن اليمان، وعمار بن ياسر»، فقالوا: يا رسول الله، من هؤلاء الأربعة حتى نحبهم؟ قال رسول الله ﷺ: «يا عمار، أنت عرفك الله المنافقين، وأما هؤلاء الأربعة فأحدهم علي بن أبي طالب، والثاني المقداد بن الأسود الكندي، والثالث سلمان الفارسي، والرابع أبو ذر الغفاري».\rورواية أبي الشيخ مختصرة.\rوهذا الحديث ضعيف الإسناد، فباذام أبو صالح مولى أم هانئ: ضعيف يرسل، كما في التقريب. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351938,"book_id":251,"shamela_page_id":168,"part":null,"page_num":178,"sequence_num":168,"body":"بْنُ خُثَيْمٍ الْهِلَالِيُّ (¬١)، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ يَسَارٍ الْهَمْدَانِيِّ (¬٢)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ (¬٣) قَالَ: حَجَجْنَا فَمَرَرْنَا عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِالْمَدِينَةِ، وَمَعَنَا مُعَاوِيَةُ","footnotes":"وذكر ابن عدى له مناكير، و قال في بعضها: البلاء عندى من الأشقر. وقال الجوزجاني: غالٍ، من الشتامين للخيرة. وقال الذهبي: واهٍ. وخالف هؤلاء ابن معين فقال: لا بأس به. وكذا ذكره ابن حبان في الثقات.\rانظر: التاريخ الكبير (٢/ ٣٨٥)، الجرح والتعديل (٣/ ٤٩)، الضعفاء للعقيلي (١/ ٢٤٩)، الثقات لابن حبان (٨/ ١٨٤)، الكامل في الضعفاء (٢/ ٣٦١)، الكاشف (١٠٨٥)، تهذيب التهذيب (٢/ ٢٩١).\r(¬١) سعيد بن خُثيم بن رشد الهلالي، أبو معمر الكوفي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق رُمِي بالتشيع، له أغاليط. ا. هـ\r(¬٢) هناك اثنان في هذه الطبقة باسم الوليد بن يسار، ولم يذكر في اسم أحدهما الهمداني، وهما:\rالأول: الوليد بن يسار البصري، يروي عن الحسن، وعنه عبدالملك بن قريب الأصمعي. ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ٢١) ولم يذكر فيه شيئا. وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥٥٠).\rوالآخر: الوليد بن يسار الخزاعي، أبو عبيدة البصري، يروي عن معاوية بن قرة، وعنه موسى بن إسماعيل. ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ١٥٧) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ٢١) ولم يذكرا فيه شيئا، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥٥٦).\rفإن كان الهمداني أحدهما: فهو مجهول الحال، وإلا فلم أقف له على ترجمة!\r(¬٣) علي بن أبي طلحة سالم بن المخارق، القرشي الهاشمي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق، قد يخطئ. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351939,"book_id":251,"shamela_page_id":169,"part":null,"page_num":179,"sequence_num":169,"body":"بْنُ حُدَيْجٍ، فَقِيلَ لِلْحَسَنِ: إِنَّ هَذَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ السَّابُ لِعَلِيٍّ، فَقَالَ: عَلَيَّ\rبِهِ، فَأُتِيَ بِهِ، فَقَالَ: \" أَنْتَ السَّابُّ لِعَلِيٍّ؟ فَقَالَ: مَا فَعَلْتَ، فَقَالَ: «وَاللَّهِ إِنْ لَقِيتُهُ - وَمَا أَحْسَبُكَ تَلَقَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ -، لَتَجِدَهُ قَائِمًا عَلَى حَوْضِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَذُودُ عَنْهُ رَايَاتِ الْمُنَافِقِينَ، بِيَدِهِ عَصًا مِنْ عَوْسَجٍ» حَدَّثَنِيهِ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ﷺ، وَقَدْ خَابَ مَنَ افْتَرَى (¬١).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف، لحال الأشقر والوليد.\rوالحديث أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر عن النبي ﷺ أنه يصد عن حوضه قوم بعد أن يردوه، رقم ٧٧٦) وأبو يعلى (٦٧٧١) والطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٧٥٨)؛ من طريق إسماعيل بن موسى بن بنت السُّدِّي، عن سعيد بن خثيم؛ به.\rوللحديث طريق آخر عن الحسن بن علي:\rأخرجه الطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٧٢٧) من طريق عباد بن يعقوب الأسدي، عن علي بن عابس، عن بدر بن الخليل أبي الخليل، عن أبي كبير، قال: كنت جالسا عند الحسن بن علي ﵁، فجاءه رجل، فقال: لقد سَبَّ عند معاوية عليا ﵄ سبا قبيحا رجلٌ يقال له معاوية - يعني ابن حُدَيْج - تعرفه؟ قال: نعم. قال: إذا رأيته فائتني به. قال: فرآه عند دار عمرو بن حريث، فأراه إياه، قال: أنت معاوية بن حُدَيْج؟ فسكت فلم يجبه ثلاثا، ثم قال: «أنت السباب عليا عند ابن آكلة الأكباد؟ أما لئن وردت عليه الحوض، وما أراك ترده، لتجدنه مشمرا حاسرا ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله ﷺ، كما تذاد غريبة الإبل عن صاحبها، قول الصادق المصدوق أبي القاسم ﷺ». =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351940,"book_id":251,"shamela_page_id":170,"part":null,"page_num":180,"sequence_num":170,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rوإسناد هذا الطريق ضعيف جدا. فعلي بن عابس: ضعيف، كما في التقريب. وأبو كبير: لم أقف له على ترجمة!\rقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٣١): رواه الطبراني بإسنادين؛ في أحدهما: علي بن أبي طلحة، مولى بني أمية، ولم أعرفه! وبقية رجاله ثقات، والآخر ضعيف. ا. هـ\rوقد تعقَّب الذهبيُّ الحاكمَ في تصحيحه للحديث بقوله: بل منكر، واهٍ، فيه غير واحد من الضعفاء. ا. هـ\rوللحديث شاهد من حديث أبي سعيد الخدري:\rأخرجه الطبراني في الصغير (١٠١٤) من طريق سلَّام بن سليمان المدائني، عن شعبة، عن زيد العَمِّي، عن أبي الصديق أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «يا علي معك يوم القيامة عصا من عصي الجنة تذود بها المنافقين عن حوضي».\rقال الطبراني: لم يروه عن شعبة إلا سلَّام.\rقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٣٥): رواه الطبراني في الأوسط (كذا قال، ولم أقف عليه في الأوسط، وإنما هو في الصغير) وفيه سلَّام بن سليمان المدايني، وزيد العَمِّي؛ وهما ضعيفان، وقد وثقا، وبقية رجالهما ثقات. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): سلَّام هذا قال عنه الحافظ في التقريب: متروك. وقال عن زيد بن الحواري العَمِّي: ضعيف.\rوعليه فإسناد هذا الحديث ضعيف جدا.\rوله شاهد آخر من حديث علي بن أبي طالب نفسه:\rأخرجه الطبراني في الأوسط (٧٦٧٥) من طريق الحسن بن كثير، عن سلمى بن عقبة الحنفي اليمامي، عن عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال علي بن أبي طالب: يا رسول الله، أيما أحب إليك: أنا أم فاطمة؟ قال: «فاطمة أحب إلي منك، وأنت أعز علي منها، وكأني بك وأنت على حوضي تذود عنه الناس، وإن عليه لأباريق مثل عدد نجوم =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351941,"book_id":251,"shamela_page_id":171,"part":null,"page_num":181,"sequence_num":171,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= السماء، وإني وأنت والحسن والحسين وفاطمة وعقيل وجعفر في الجنة إخوانا على سرر متقابلين، وأنت معي وشيعتك في الجنة» ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿إخوانا على سرر متقابلين﴾ [الحجر: ٤٧] «لا ينظر أحدهم في قفا صاحبه».\rقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير إلا عكرمة بن عمار، ولا رواه عن عكرمة إلا سلمى بن عقبة، تفرد به: الحسن بن كثير. ا. هـ\rقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٧٣): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سلمى بن عقبة؛ لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): ويزيد على جهالة سلمى: جهالة يحيى بن أبي كثير، كما أن عكرمة مضطرب في روايته عن يحيى خاصة - كما في التقريب -. وعليه فالإسناد ضعيف جدا.\rوقد رُوي الحديث موقوفا من قول علي بن أبي طالب نفسه:\rفأخرجه الطبراني في الأوسط (٥١٥٣) من طريق محمد بن قدامة الجوهري، عن الأحوص بن جواب، عن أبي مريم، عن عبدالله بن عطاء، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي، عن عبدالله بن إجارة بن قيس؛ قال: سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وهو على المنبر يقول: «إني أذود عن حوض رسول الله ﷺ بيدي هاتين القصيرتين: الكفار والمنافقين، كما يذود السقاة غريبة الإبل عن حياضهم».\rقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبدالله بن عطاء إلا أبو مريم، تفرد به: محمد بن قدامة، عن أبي الجواب. ا. هـ\rوهذا إسناد ضعيف أيضا، فقد قال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٣٥): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن قدامة الجوهري؛ وهو ضعيف. ا. هـ\rوعليه فالحديث لا يصح، وشواهده لا تنهض به للقبول، والله أعلم.\rالتعليق على الحديث:=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351943,"book_id":251,"shamela_page_id":173,"part":null,"page_num":183,"sequence_num":173,"body":"حَمَّادٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ (¬١)، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيُّ، قَالَ: إِنِّي لَأَمْشِي مَعَ أَبِي إِذْ مَرَّ بِقَوْمٍ يُنْقُصُونَ عَلِيًّا ﵁، يَقُولُونَ فِيهِ، فَقَامَ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَنَالُ مِنْ عَلِيٍّ وَفِي نَفْسِي عَلَيْهِ شَيْءٌ وَكُنْتُ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي جَيْشٍ فَأَصَابُوا غَنَائِمَ، فَعَمِدَ عَلِيٌّ إِلَى جَارِيَةٍ مِنَ الْخُمُسِ، فَأَخَذَهَا لِنَفْسِهِ، وَكَانَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَبَيْنَ خَالِدٍ شَيْءٌ، فَقَالَ خَالِدٌ: هَذِهِ فُرْصَتُكَ، وَقَدْ عَرَفَ خَالِدٌ الَّذِي فِي نَفْسِي عَلَى عَلِيٍّ. قَالَ: فَانْطَلِقْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَاذْكُرْ ذَلِكَ لَهُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَحَدَّثْتُهُ وَكُنْتُ رَجُلًا مِكْبَابًا (¬٢)، وَكُنْتُ إِذَا حَدَّثْتُ الْحَدِيثَ أَكْبَبْتُ، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِيَ، فَذَكَرْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَمْرَ الْجَيْشِ، ثُمَّ ذَكَرْتُ لَهُ أَمْرَ عَلِيٍّ فَرَفَعْتُ رَأْسِيَ، وَأَوْدَاجُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَدِ احْمَرَّتْ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَإِنَّ عَلِيًّا وَلِيُّهُ». وَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِي عَلَيْهِ.","footnotes":"(¬١) الوضاح بن عبدالله اليشكري.\r(¬٢) أي: كثير النظر إلى الأرض.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351944,"book_id":251,"shamela_page_id":174,"part":null,"page_num":184,"sequence_num":174,"body":"هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ، إِنَّمَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ عَنْ عبدالله بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ مُخْتَصَرًا، وَلَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ أَصَحَّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ هَذَا عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، وَهَذَا رَوَاهُ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنِ الْأَعْمَشِ (¬١).","footnotes":"(¬١) إسناده حسن للكلام في أبي قلابة، لكن الحديث صحَّ من غير طريق أبي قلابة، وأصل الحديث في صحيح البخاري مختصرا، بلفظ آخر كما سيأتي.\rوأخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٣٢٦٠١) وفي مُسنَده كما في المطالب العالية (٣٩٢٩) وأحمد (٥/ ٣٥٠ رقم ٢٢٩٦١) والبزَّار (٤٣٥٤ - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب المناقب، باب فضائل علي، رقم ٨٠٨٨، وكتاب خصائص علي، باب قول النبي ﷺ: «من كنت وليه فعلي وليه»، رقم ٨٤١١) والروياني (٦٢) وابن حبان (باب ذكر البيان بأن علي بن أبي طالب كان ناصر كل من ناصره رسول الله ﷺ، رقم ٦٩٣٠) واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (باب سياق ما روي عن النبي ﷺ في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رقم ٢٦٣٧، ٢٦٣٨)؛ من طريق أبي معاوية الضرير محمد بن خازم، عن الأعمش؛ به.\rوبعض الروايات مقتصرة على المرفوع فقط، وبعضها بذكر القصة.\rوهذا إسناد صحيح.\rوأخرجه أحمد (٥/ ٣٥٠ رقم ٢٢٩٦٧) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١١٨٠) وابن زنجويه في الأموال (١٢٤٤) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب الترغيب في =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351945,"book_id":251,"shamela_page_id":175,"part":null,"page_num":185,"sequence_num":175,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= حب علي وذكر دعاء النبي ﷺ لمن أحبه ودعاءه على من أبغضه، رقم ٨٤٢٨) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ فيما كان من علي في قسمته خمس ما بعث في قسمته من السبي، ووقوع الوصيفة التي كانت فيه في آله، وما كان منه فيها من وطئه لها، ومن تناهي ذلك إلى رسول الله ﷺ بلا استبراء مذكور فيه، وترك إنكار ذلك عليه، رقم ٣٠٥١)؛ من طريق عبدالجليل بن عطية القيسي، عن عبدالله بن بريدة، بنحو لفظ المصنف، وزاد فيه: «وإن كنت تحبه فازدد له حبا، فوالذي نفسي بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة» قال بريدة: فما كان أحد بعد رسول الله ﷺ أحب إلي من علي.\rقال ابن كثير في البداية والنهاية (٧/ ٣٩٢ - ٣٩٣): تفرد به بهذا السياق عبدالجليل بن عطية الفقيه، أبو صالح البصري، وثَّقه ابن معين وابن حبان، وقال البخاري: إنما يهم في الشيء. ا. هـ\rوأخرجه أحمد (٥/ ٣٥٩ رقم ٢٣٠٣٦) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١١٧٩) والبخاري (كتاب المغازي، باب بعث علي بن أبي طالب ﵇ وخالد بن الوليد ﵁، إلى اليمن قبل حجة الوداع، رقم ٤٣٥٠) والبيهقي (كتاب قسم الفيء والغنيمة، باب سهم ذي القربى من الخمس، ٦/ ٣٤٢) وفي معرفة السنن والآثار (كتاب قسم الفيء والغنيمة، باب تفريق الخمس، رقم ١٣١٥٠) وفي دلائل النبوة (باب بعث رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب إلى أهل نجران، وبعثه إلى اليمن بعد خالد بن الوليد، ٥/ ٣٩٦ - ٣٩٧)؛ من طريق علي بن سويد بن منجوف، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه ﵁، قال: بعث النبي ﷺ عليا إلى خالد ليقبض الخمس، وكنت أبغض عليا وقد اغتسل، فقُلتُ لخالد: ألا ترى إلى هذا؟ فلما قدمنا على النبي ﷺ ذكرت ذلك له، فقال: «يا بريدة أتبغض عليا؟» فقُلتُ: نعم، قال: «لا تبغضه فإن له في الخمس أكثر من ذلك».\rوأخرجه أحمد (٥/ ٣٥٦، رقم ٢٣٠١٢) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١١٧٥) والبزَّار (٤٣٩١ - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قوله","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351946,"book_id":251,"shamela_page_id":176,"part":null,"page_num":186,"sequence_num":176,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= ﷺ: «علي وليكم بعدي»، رقم ٨٤٢١)؛ من طريق الأجلح الكندي، عن عبدالله بن بريدة، به.\rوعند أحمد والنسائي بزيادة: «وهو - أي: علي - وليكم بعدي».\rوهذه الزيادة الأخيرة ضعيفة، بل منكرة، إذ انفرد بها الأجلح عن سائر الرواة عن ابن بريدة، والأجلح هذا الراجح في حاله الضعف، كما ذهب إلى ذلك كثير من الأئمة، كأحمد وأبي حاتم وأبي داود والنسائي وغيرهم، وعليه فلا تقبل منه هذا الزيادة، والله أعلم.\rوانظر الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة (١/ ١٠٩ - ١١٠) لابن حجر الهيتمي.\rوأخرجه البزَّار (٤٣٩٢ - البحر الزخار) من طريق سعيد بن إياس الجريري، عن عبدالله بن بريدة، بنحوه.\rوأخرجه ابن الأعرابي في معجمه (٢١٩) والطبراني في الأوسط (٣٤٦) والصغير (١٩١) وابن عدي في الكامل (٢/ ٣٦٢) وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٢٣)؛ من طريق طاوس بن كيسان، عن بريدة؛ به، مختصرا.\rوالخلاصة من هذه الطرق: أن الحديث المذكور في فضل علي؛ ثابت من طريق بريدة.\rقال الذهبي في رسالته (طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه، ص: ٧٧) بعد أن ساق طرق الحديث عن بريدة: وهو حديث ثابت عن بريدة. ا. هـ\rوكذلك قوَّى الحديثَ: الحافظُ ابنُ حجر في الفتح (٨/ ٦٧).\rوانظر ما سيأتي في مُسنَد بريدة برقم (٢٥٩٠، ٤٥٧٨).\rالتعليق على الحديث:\rاستشكل البعض في هذا الحديث بعض الأمور، منها: =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351947,"book_id":251,"shamela_page_id":177,"part":null,"page_num":187,"sequence_num":177,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= - أوَّلاً: قول بريدة: كنت أنال من علي، وفي نفسي منه شيء.\rوالجواب عن هذا الإشكال كما قال الحافظ في الفتح (٨/ ٦٧): قال أبو ذر الهروي: إنما أبغض الصحابي عليا لأنه رآه أخذ من المغنم، فظن أنه غل فلما أعلمه النبي ﷺ أنه أخذ أقل من حقه أحبه.\rقال الحافظ: وهو تأويل حسن لكن يبعده صدر الحديث الذي أخرجه أحمد، فلعل سبب البغض كان لمعنى آخر وزال بنهي النبي ﷺ لهم عن بغضه. ا. هـ\r- ثانياً: وقوع علي على الجارية بغير استبراء.\rوالجواب عن ذلك: أن هذا محمول على أنها كانت بكرا غير بالغ، ورأى أن مثلها لا يستبرأ كما صار إليه غيره من الصحابة، ويجوز أن تكون حاضت عقب صيرورتها له ثم طهرت بعد يوم وليلة ثم وقع عليها، وليس ما يدفعه.\r- ثالثاً: قسمة علي لنفسه.\rوالجواب: أن القسمة جائزة في مثل ذلك ممن هو شريك فيما يقسمه، كالإمام إذا قسم بين الرعية وهو منهم، فكذلك من نصبه الإمام قام مقامه.\rوانظر للمزيد في ذلك: شرح مشكل الآثار للطحاوي (٨/ ٥٨ - ٦١)، كشف المشكل من حديث الصحيحين لابن الجوزي (٢/ ١٩ - ٢١)، زاد المعاد لابن القيم (٥/ ٦٣٧)، فتح الباري لابن حجر (٨/ ٦٧).\r- رابعا قوله ﵊: «من كنت وليه فإن عليا وليه».\rوسيأتي الكلام بإذن الله مفصلا عن هذه الفقرة ومعناها، والإجابة عما حولها من شبهات عند التعليق على حديث رقم (٤٥٧٦) في مُسنَد زيد بن أرقم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351950,"book_id":251,"shamela_page_id":180,"part":null,"page_num":190,"sequence_num":180,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وأخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٣٢٦٦٨)، وأحمد (٥/ ٣٤٧ رقم ٢٢٩٤٥) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ٩٨٩)، والنسائي في الكبرى (كتاب المناقب، باب فضائل علي، رقم ٨٠٨٩، وكتاب خصائص علي، باب قول النبي ﷺ: «من كنت وليه فعلي وليه»، رقم ٨٤١٣) من طريق أبي داود سليمان بن سيف، والطحاوي في أحكام القرآن (٨٠٧) من طريق عبدالله بن عبيدالله بن عمران الطبراني، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٢٥٥) وأخبار أصبهان (٢/ ٩٤) من طريق إسماعيل بن عبدالله.\rجميعهم (ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود، والطبراني، وإسماعيل) عن أبي نعيم الفضل بن دكين؛ به.\rوليس عند ابن أبي عاصم ذكر الحكم بن عتيبة في الإسناد!\rوأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد (٢٣٥٨) والبزَّار (٤٣٥٢ - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب قول النبي ﷺ: «من كنت وليه فعلي وليه»، رقم ٨٤١٢)، والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر قول النبي ﷺ: «من كنت مولاه فعلي مولاه، ومن كنت وليه فعلي وليه»، رقم ١٥١٣، ١٥١٤)؛ من طريق أبي أحمد محمد بن عبدالله الزبيري، عن عبدالملك بن أبي غنية؛ به.\rوأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد (٢٣٥٩) والبزَّار (٤٣٥٣ - البحر الزخار) وابن الأعرابي في معجمه (٢١٢٣)؛ من طريق عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير؛ به، مختصرا.\rقال البزَّار عقبه: ولا نعلم أسند ابن عباس، عن بريدة، إلا هذا الحديث. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351952,"book_id":251,"shamela_page_id":182,"part":null,"page_num":192,"sequence_num":182,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وأخرجه الروياني (٢٨) عن محمد بن إسحاق الصاغاني، عن الأسود بن عامر؛ به، بتسمية الأربعة.\rوأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٩/ ٣١) عن محمد بن الطفيل، والترمذي (كتاب المناقب، باب، رقم ٣٧١٨) وابن ماجه (كتاب فضائل الصحابة، باب فضل سلمان وأبي ذر والمقداد، رقم ١٤٩) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمني علي بن أبي طالب، باب ذكر محبة الله ﷿ ورسوله ﷺ لعلي بن أبي طالب، وأن عليا محب لله ﷿ ورسوله ﷺ، رقم ١٤٩٥)؛ من طريق إسماعيل بن موسى الفزاري، وابن ماجه (كتاب فضائل الصحابة، باب فضل سلمان وأبي ذر والمقداد، رقم ١٤٩) عن سويد بن سعيد، وعبدالله بن أحمد في زياداته على فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١١٠٣) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمني علي بن أبي طالب، باب ذكر محبة الله ﷿ ورسوله ﷺ لعلي بن أبي طالب، وأن عليا محب لله ﷿ ورسوله ﷺ، رقم ١٤٩٦)؛ من طريق يحيى بن عبدالحميد الحماني، والطبري في المنتخب من ذيل المذيل (١/ ٥٠) عن إسماعيل بن موسى السُّدِّي، والروياني (٢٩) من طريق عبيدالله بن موسى، والروياني (٢٩) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر محبة الله ﷿ ورسوله ﷺ لعلي بن أبي طالب، وأن عليا محب لله ﷿ ورسوله ﷺ، رقم ١٤٩٧)؛ من طريق أبي أحمد محمد بن عبدالله الزبيري، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٧٢) من طريق علي بن شبرمة الكوفي.\rجميعهم (ابن الطفيل، والفزاري، وسويد، والحماني، والسُّدِّي، وعبيدالله، والزبيري، وابن شبرمة) عن شريك؛ به، بتسمية الأربعة، فيما عدا رواية الحماني، اقتصر على ذكر علي فقط.\rوأخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ١٩٠) من طريق موسى بن ربيعة، عن أبي ربيعة الإيادي؛ به، بتسمية الأربعة.\rوأخرجه الطبراني في الأوسط (٧١٤٦) من طريق خالد بن يوسف السمتي، عن عبدالنور بن عبدالله، عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن أبي الشعثاء، عن بريدة الأسلمي، عن النبي صلى الله","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351954,"book_id":251,"shamela_page_id":184,"part":null,"page_num":194,"sequence_num":184,"body":"المُسَيَّبُ بنُ شَرِيك (¬١)، ثنا عُمَرُ بن موسى الوجيهي (¬٢)، عن أبي الزبير (¬٣)، عن جابر؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ادْعُوا لِي سَيِّدَ","footnotes":"(¬١) المسيب بن شريك، أبو سعيد التميمي الشقري الكوفي، قال عنه ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال البخاري: سكتوا عنه. وقال مسلم وجماعة: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال الفلاس: متروك الحديث، قد أجمع أهل العلم على ترك حديثه. وقال عبدالله بن علي بن المديني عن أبيه: ما أقول أنه كذاب، قال عبدالله: ولم يحدث عنه بشيء. وقال الساجي: متروك الحديث، يحدث بمناكير. وقال النسائي في التمييز: رديء الحفظ، لا يكتب حديثه. وقال محمود بن غيلان: ضرب أحمد ويحيى بن معين وأبو خيثمة على حديثه.\rانظر: الجرح والتعديل (٨/ ٢٩٤)، تاريخ بغداد (١٥/ ١٧٥)، لسان الميزان (٨/ ٦٦).\r(¬٢) عمر بن موسى بن وجيه، الوجيهي الميثمي الحمصي، قال عنه ابن معين: ليس بثقة. وفي رواية قال: كذاب، ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، كان يضع الحديث. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: هو بيّن الأمر في الضعفاء، وهو في عداد من يضع الحديث متنا وإسنادا.\rانظر: التاريخ الكبير (٦/ ١٩٧)، الجرح والتعديل (٦/ ١٣٣)، الكامل في الضعفاء (٥/ ٩)، لسان الميزان (٦/ ١٤٨ - ١٤٩).\r(¬٣) محمد بن مسلم بن تدرس.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351956,"book_id":251,"shamela_page_id":186,"part":null,"page_num":196,"sequence_num":186,"body":"ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عبدالله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ (¬١)، عَنْ عبدالرحمن بْنِ بَهْمَانَ التَّيْمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عبدالله يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ» (¬٢).","footnotes":"(¬١) عبدالله بن عثمان بن خثيم القاري، أبو عثمان المكي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق. ا. هـ\r(¬٢) إسناده ضعيف جدا، لحال المؤدب.\rوالحديث أخرجه ابن حبان في المجروحين (١/ ١٥٢ - ١٥٣) وابن عدي في الكامل (١/ ١٩٢)؛ عن النعمان بن هارون البلدي، وابن عدي في الكامل (١/ ١٩٢) عن محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي، وعبدالملك بن محمد - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٦٦٦) -، وابن المقرئ في معجمه (١٧٥) عن أبي الطيب محمد بن عبدالصمد الدقاق البغدادي - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٦٦٦) -، والخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ٣٥٩) من طريق محمد بن عبدالله الصيرفي، وعلي بن إبراهيم البلدي.\rجميعهم (النعمان، وابن المؤمل، وعبدالملك، وأبو الطيب، وابن عبدالله الصيرفي، والبلدي) عن أحمد بن عبدالله بن يزيد؛ به، مطولا بلفظ: قال جابر بن عبدالله: سمعت رسول الله ﷺ يوم الحديبية وهو آخذ بيد - وفي لفظ: بضبع - علي بن أبي طالب، وهو يقول: «هذا أمير البررة وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله - يمد بها صوته - أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب».\rقال ابن حبان: هذا شيء مقلوب إسناده ومتنه معا. ا. هـ\rوقال ابن عدي: هذا حديث منكر موضوع، لا أعلم رواه عن عبدالرزاق إلا أحمد بن عبدالله المؤدب هذا. ا. هـ\rوقال الذهبي: العجب من الحاكم في جرأته في تصحيح هذا وأمثاله من البواطيل، وفيه أحمد بن عبدالله بن يزيد الحراني، وهو دجال كذاب. ا. هـ\rوقال الخطيب البغدادي: قال أبو الفتح الأزدي: تفرد به عبدالرزاق وحده. قُلتُ (الخطيب): ولم يروه عن عبدالرزاق غير أحمد بن عبدالله هذا، وهو أنكر ما حفظ عليه، والله أعلم. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): أشار ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ١١٦) إلى أن هناك متابعا للحراني، وهو: أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى التجيبي المصري، قال ابن الجوزي: رواه عن عبدالرزاق مثله سواء، إلا أنه قال: «فمن أراد الحكم فليأت الباب».\rقُلتُ (أحمد): لكنها متابعة لا تزيد الحديث إلا وهنا، فالتجيبي هذا قال عنه الدارقطني كما في سؤالات السلمي (٥٩): مصري يكذب. ا. هـ\rوللحديث طريق آخر: أخرجه الخطيب في تلخيص المتشابه (ص: ١٦١) من طريق الحسين بن عبيدالله التميمي، نا حبيب بن النعمان، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا مدينة الحكم، أو الحكمة وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأت بابها».\rوهذا إسناد شديد الضعف أيضا، فحبيب بن النعمان هذا قال عنه الخطيب: في عداد المجهولين. وأما التميمي الراوي عنه فقال عنه العقيلي في الضعفاء (١/ ٢٥٢): مجهول بالنقل. وقال الذهبي في الميزان: لا يدرى من هو. ا. هـ\rوسيكرر المصنِّف هذا الحديث مختصراً برقم (٤٦٤٤).\rوسيأتي الكلام عن هذا الحديث بالتفصيل إن شاء الله في مُسنَد عبدالله بن عبَّاس، برقم (٤٦٣٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351959,"book_id":251,"shamela_page_id":189,"part":null,"page_num":200,"sequence_num":189,"body":"فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ ثُمَّ قَالَ: «لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» فَدَخَلَ عُمَرُ ﵁، ثُمَّ قَالَ: «لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَاجْعَلْهُ عَلِيًّا»، قَالَ: فَدَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ (¬١).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف، لحال ابن عقيل.\rوالحديث أخرجه الطيالسي (١٧٧٥، ١٧٧٩)، وابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب ما ذكر في أبي بكر الصديق، رقم ٣٢٤٨٨) عن حسين بن علي الجعفي، وأحمد (٣/ ٣٨٧ رقم ١٥١٦٢) عن أبي سعيد عبدالرحمن بن عبدالله.\rجميعهم (الطيالسي، والجعفي، وأبو سعيد) عن زائدة بن قدامة؛ به.\rوأخرجه مُسدَّد كما في إتحاف المهرة (٣٠٣٠) عن بشر بن المفضل، وأحمد (٣/ ٣٣١ رقم ١٤٥٥٠) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل أبي بكر، رقم ٢٣٣، باب فضائل علي، رقم ١٠٣٨) من طريق سفيان الثوري، وأحمد (٣/ ٣٥٦ رقم ١٤٨٣٨) وعبدالله بن أحمد في زياداته على فضائل الصحابة لأبيه (باب فضائل أبي بكر، رقم ٢٠٦) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي، باب ذكر جوامع فضل علي بن أبي طالب الشريفة الكريمة عند الله ﷿ وعند رسوله ﷺ وعند المؤمنين، رقم ١٥٧٢)؛ من طريق أبي المليح حسن بن عمر، وأحمد (٣/ ٣٨٠ رقم ١٥٠٦٥) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ٩٧٧) من طريق شريك بن عبدالله، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٦٨) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي، باب ذكر جوامع فضل علي بن أبي طالب الشريفة الكريمة عند الله ﷿ وعند رسوله ﷺ وعند المؤمنين، رقم ١٥٧٢) من طريق موسى بن أعين، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٦٧) من طريق عبيدالله بن عمرو، والطبراني في الأوسط (٧٠٠٢) وفي مُسنَد الشاميين (٦٥١) من طريق الوضين بن عطاء.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351960,"book_id":251,"shamela_page_id":190,"part":null,"page_num":201,"sequence_num":190,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= جميعهم (بشر، والثوري، وأبو المليح، وابن أعين، وعبيدالله، والوضين) عن عبدالله بن محمد بن عقيل؛ به.\rورواية بشر مطولة، وفي رواية الوضين: ذكر في المرة الثالثة عثمانا مكان علي، لكن الوضين نفسه: سيء الحفظ.\rوقد توبع ابن عقيل على روايته عن جابر:\rفأخرج الحديث الطبراني في الأوسط (٧٨٩٧) من طريق عبدالله بن زياد بن سمعان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي الزبير، عن جابر؛ به.\rوهذا إسناد ضعيف جدا، فابن سمعان هذا: متروك، اتهمه بالكذب أبو داود وغيره، كما في التقريب.\rوللحديث شواهد من حديث أم خارجة، وأبي مسعود الأنصاري، وعبدالله بن مسعود، وسلمى مولاة النبي ﷺ، ودونك تفصيلها:\r١ - حديث أم خارجة جميلة بنت سعد.\rأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣٤٦٧) وفي الأوائل (ص: ٨٩) من طريق أبي بكر بن عبدالله بن أبي ربيعة، حدثتني أم خارجة، امرأة زيد بن ثابت؛ قالت: أتينا رسول الله ﷺ في حائط ومعه أصحابه، إذ قال: «أول رجل يطلع عليكم من أهل الجنة» فدخل علي.\rوهذا إسناد ضعيف، فابن أبي ربيعة بمثابة مجهول الحال، لم أقف على قول فيه، إلا قول الذهبي في المقتنى في سرد الكنى، فصل ممن لم يُسمَّ (٨٥٩): أبو بكر بن عبدالله بن أبي ربيعة، عن زوجة زيد بن ثابت. ا. هـ\rلكنه قد توبع ممن يشد بأزر روايته:\rفأخرج الحديث أبو نعيم في معرفة الصحابة (٨٠٥٥) - بإسناد حسن - من طريق عبدالله بن أبي صعصعة الأنصاري، عن أم خارجة بنت سعد بن الربيع، عن أم مرثد، وكانت قد بايعت =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351961,"book_id":251,"shamela_page_id":191,"part":null,"page_num":202,"sequence_num":191,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= النبي ﷺ يوم فتح مكة مع النساء، قالت: خرجنا مع رسول الله ﷺ، وهو في ناس من الأنصار في الرعل، والرعل: النخل، فقال النبي ﷺ: «إن أول ما يشرف عليكم من تسمعون خشخشته بهذا الوادي لمن أهل الجنة» فأشرف عليهم علي بن أبي طالب.\rوهذه متابعة حسنة، وزيادة أم مرثد لا يقدح في الإسناد، فهي وأم خارجة من الصحابيات، والله أعلم.\r٢ - حديث أبي مسعود الأنصاري.\rأخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ رقم ٦٩٥) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبي مسعود قال: دخل رسول الله ﷺ حائطا، ثم قال: «يدخل عليكم الآن رجل من أهل الجنة» فدخل أبو بكر الصديق، ثم قال: «يدخل عليكم الآن رجل من أهل الجنة» فدخل عمر، ثم قال: «يدخل عليكم الآن رجل من أهل الجنة، اللهم اجعله عليا» فدخل علي ﵁.\rوهذا إسناد ضعيف، لضعف يزيد، كما في التقريب.\r٣ - حديث عبدالله بن مسعود.\rأخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ رقم ١٠٣٤٢، ١٠٣٤٣، ١٠٣٤٤) من طريق عبدالله بن سلمة المرادي، عن عبيدة السلماني، عن عبدالله بن مسعود؛ قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فقال: «يطلع عليكم رجل من أهل الجنة»، فدخل علي بن أبي طالب، فسلم وصعد.\rوهذا حديث ضعيف الإسناد، فالمرادي نفسه مُتكلَّم فيه، والطرق إليه كلها ضعيفة.\r٤ - حديث سلمى مولاة النبي ﷺ.\rأخرجه الطبراني في الكبير (٢٤/ رقم ٧٦٤) من طريق إبراهيم بن علي بن الحسن الرافعي، عن محمد بن الفضل الرافعي، عن جدته سلمى، أنها قالت: إني لمع النبي ﷺ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351962,"book_id":251,"shamela_page_id":192,"part":null,"page_num":203,"sequence_num":192,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= بالأسواق فقال: «ليطلعن عليكم رجل من أهل الجنة» إذ سمعت الخشفة، فإذا علي بن أبي طالب ﵁.\rوهذا أيضا ضعيف الإسناد، فإبراهيم: ضعيف - كما في التقريب -، وشيخه لم أقف له على ترجمة!\rويشهد لصحة تبشير أبي بكر وعمر بالجنة: ما أخرجه البخاري (كتاب المناقب، باب قول النبي ﷺ: «لو كنت متخذا خليلا»، رقم ٣٦٧٤) ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عثمان بن عفان، رقم ٢٤٠٣) من حديث أبي موسى الأشعري؛ قال: بينما رسول الله ﷺ، في حائط من حائط المدينة وهو متكئ يركز بعود معه بين الماء والطين، إذا استفتح رجل، فقال: «افتح وبشره بالجنة» قال: فإذا أبو بكر، ففتحت له وبشرته بالجنة، قال ثم استفتح رجل آخر، فقال: «افتح وبشره بالجنة» قال: فذهبت فإذا هو عمر، ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم استفتح رجل آخر، قال فجلس النبي ﷺ فقال: «افتح وبشره بالجنة على بلوى تكون» قال: فذهبت فإذا هو عثمان بن عفان، قال: ففتحت وبشرته بالجنة، قال وقُلتُ الذي قال، فقال: اللهم صبرا، أو الله المستعان.\rويشهد لصحة تبشيرهما معاً وعلي بالجنة: ما أخرجه أبو داود (كتاب السنة، باب في الخلفاء، رقم ٤٦٤٨، ٤٦٤٩، ٤٦٥٠) والترمذي (كتاب المناقب، باب مناقب عبدالرحمن بن عوف، رقم ٣٧٤٨، وباب مناقب سعيد بن زيد، رقم ٣٧٥٧) وابن ماجه (كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل العشرة، رقم ١٣٣، ١٣٤) وغيرهم، وصحَّحه الألباني في صحيح الجامع (٥٠)؛ من حديث سعيد بن زيد قال: أشهد على رسول الله ﷺ أني سمعته وهو يقول: «عشرة في الجنة النبي في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير بن العوام في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة، وعبدالرحمن بن عوف في الجنة»، ولو شئت لسميت العاشر. قال: فقالوا: من هو؟ فسكت. قال: فقالوا: من هو؟ فقال: هو «سعيد بن زيد».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351964,"book_id":251,"shamela_page_id":194,"part":null,"page_num":205,"sequence_num":194,"body":"«إِنَّكُمْ لَا تَفْعَلُوا، وَإِنْ تَفْعَلُوا تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَسْلُكً بِكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ» (¬١). عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ هَذَا هُوَ أَبُو الْيَقْظَانِ.","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف، لحال الحكيمي، وشريك، وعثمان.\rوالحديث أخرجه البزَّار (٢٨٩٥ - البحر الزخار) من طريق يحيى بن اليمان، وابن عدي في الكامل (٤/ ١٦) من طريق النضر بن عدي، وأبو نعيم في الحلية (١/ ٦٤) وفي معرفة الصحابة (١٨٩) وفي فضائل الخلفاء الراشدين (١/ ١٧٧ - ١٧٨) من طريق يحيى بن عبدالحميد الحماني.\rجميعهم (ابن اليمان، والنضر، والحماني) عن شريك؛ به.\rقال البزَّار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد. ا. هـ\rتنبيه: هذا الحديث أورده الهيثمي في كشف الأستار (١٥٧٠) وتصحَّف في المطبوع (شريك) إلى (إسرائيل)، وظنه بعض الفضلاء متابعا لشريك في روايته عن أبي اليقظان، وليس الأمر كذلك، بل هو تصحيف، بيَّنه الإسناد في البحر الزخار، والله أعلم.\rوقد اختُلِف على شريك في هذا الحديث:\rفأخرجه الطيالسي (٤٤٢)، والترمذي (كتاب المناقب، باب مناقب حذيفة بن اليمان، رقم ٣٨١٢) من طريق إسحاق بن عيسى.\rكلاهما (الطيالسي، وإسحاق) عن شريك، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن حذيفة؛ قال: قالوا: يا رسول الله لو استخلفت. قال: «إن أستخلف عليكم فعصيتموه عذبتم، ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه، وما أقرأكم عبدالله فاقرءوه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351966,"book_id":251,"shamela_page_id":196,"part":null,"page_num":207,"sequence_num":196,"body":"مُسْتَقِيمٍ» (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) رجاله ثقات، إلا أن في سنده انقطاعا، فلم يسمعه الثوري من أبي إسحاق، كما أنه مُعلٌّ بالإرسال.\rوالحديث أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص: ٢٨) وأبو نعيم في الحلية (١/ ٦٤) وفي معرفة الصحابة (١٩٠) وفي فضائل الخلفاء (٢٣٢) والخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٤٨٤) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٠٥) -؛ من طريق محمد بن أبي السري، وابن عدي في الكامل (٥/ ٣١٣) والخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٤٨٤) من طريق محمد بن مسعود العجمي، وابن عدي في الكامل (٥/ ٣١٣) من طريق حمدان السلمي، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٤/ ٢٣٥) من طريق أحمد بن يوسف.\rجميعهم (ابن أبي السري، والعجمي، والسلمي، وابن يوسف) عن عبدالرزاق؛ به.\rقال الطبراني - كما نقل الخطيب -: روى هذا الحديث جماعة عن عبدالرزاق، عن الثوري نفسه؛ ووهموا، والصواب ما رواه ابن أبي السري ومحمد بن مسعود العجمي عن عبدالرزاق، عن النعمان بن أبي شيبة. ا. هـ\rوالرواية الوهم التي يشير إليها الطبراني: أخرجها العقيلي في الضعفاء (٣/ ١١٠) والحاكم في معرفة علوم الحديث (ص: ٢٨) من طريق محمد بن سهل العسكري، عن عبدالرزاق، عن الثوري، مباشرة، بإسقاط النعمان!\rقال العقيلي: فقيل لعبدالرزاق: سمعت هذا من الثوري؟ قال: لا، حدثني يحيى بن العلاء وغيره. ثم سألوه مرة ثانية؛ فقال: حدثنا النعمان بن أبي شيبة، ويحيى بن العلاء، عن سفيان الثوري. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): فتبيَّن من هذا، أن إسقاط الواسطة من عبدالرزاق نفسه، ليس ممن روى عنه. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351967,"book_id":251,"shamela_page_id":197,"part":null,"page_num":208,"sequence_num":197,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وأما روايته عن يحيى هذه: فأخرجها ابن عدي في الكامل (٥/ ٣١٣) عن أبي الأزهر أحمد بن الأزهر، عن عبدالرزاق، عن يحيى بن العلاء، عن سفيان الثوري؛ به.\rقال أبو الأزهر: فذاكرت به محمد بن رافع، فقال: حدثنا عبدالرزاق، عن بن قمازين، عن الثوري.\rقال ابن عدي: وهذا رواه جماعة عن الثوري، وأصل البلاء منهم ليس من عبدالرزاق، فإن في جملة من روى منهم ضعفاء منهم يحيى بن العلاء الرازي. ا. هـ\rوقال الحاكم عقب إيراده الحديث في الموطن السابق: وفيه انقطاع في موضعين، فإن عبدالرزاق لم يسمعه من الثوري، والثوري لم يسمعه من أبي إسحاق. ا. هـ\rثُمَّ ساق الحاكم الحديث بسنده إلى أبي الصلت الهروي، عن عبدالله بن نمير، عن الثوري، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثَيْع، عن حذيفة؛ به.\rومن طريق أبي الصلت: أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٣١٦).\rوأعقبه بقول البرقاني - شيخه في هذا الحديث -: رواه عبدالرزاق، وابن هراسة، عن الثوري، لم يذكرا شريكا!\rوقال الخطيب في موطن سابق (٤/ ٤٨٤ - ٤٨٥): لم يختلف رواته عن عبدالرزاق أنه عن زيد بن يُثَيْع عن حذيفة. ورواه أبو الصلت الهروي عن ابن نمير، عن الثوري، عن شريك، عن أبي إسحاق كذلك، ولم يذكر فيه بين الثوري وأبي إسحاق شريكا غير أبي الصلت عن ابن نمير. ورواه إبراهيم بن هراسة، عن الثوري، فقال: عن زيد بن يُثَيْع، عن علي. ا. هـ\rوعلى هذا: يكون الطريق الذي فيه إثبات شريك بين الثوري وأبي إسحاق: وهم، لأن أبا الصلت تقدَّم في الحديث (٤٦٣٧) أنه ضعيف متهم! =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351968,"book_id":251,"shamela_page_id":198,"part":null,"page_num":209,"sequence_num":198,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وثَمَّ خلاف أخير على الثوري، أشار إليه الخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٤٨٦)؛ حيث قال: ورواه يحيى بن يَمَان، عن الثوري، فقال: عن زيد بن يُثَيْع، عن النبي ﷺ وأرسله. ا. هـ\rويبدو أن هذا الاختلاف ليس من قبل الثوري نفسه، بل هو من قبل أبي إسحاق السبيعي، فقد اختُلِف عليه على عدة أوجه، ودونك تفصيلها:\rالوجه الأول: عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثَيْع، عن حذيفة.\rوهذا الذي أخرجه المصنِّف هنا، وهو ما تقدَّمت الإشارة إليه.\rالوجه الثاني: عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثَيْع، مرسلا.\rوهذا أخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٦) من طريق شريك النخعي، عن أبي إسحاق، به.\rوتابع شريكا على هذا الوجه: إسرائيل بن يونس، كما عند الدارقطني في علله (٣/ ٢١٥). وهي رواية يحيى بن اليمان، عن الثوري، عنه، كما عند الخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٤٨٦).\rالوجه الثالث: عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثَيْع، عن سلمان الفارسي.\rوهذا أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في أطراف الغرائب والأفراد لابن طاهر (١/ ٤٠٨، رقم ٢٢١٤) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٠٧) - من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه أبي إسحاق؛ به.\rقال الدارقطني عقبه: غريب من حديث أبي إسحاق، عن زيد، عن سلمان. تفرد به الحسن بن قتيبة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه. ا. هـ\rوعلَّق ابن الجوزي بقوله: والحسن متروك الحديث. ا. هـ\rالوجه الرابع: عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثَيْع، عن علي بن أبي طالب.\rوهذا الوجه أخرجه المصنِّف برقم (٤٤٣٤)، وسيأتي تفصيله هناك في مُسنَد علي - إن شاء الله -.\rوالراجح من هذه الأوجه:\rما ذكره الدارقطني في علله (٣/ ٢١٤، س: ٣٦٨) لما سُئِل عن هذا الحديث، فساق الخلاف السابق؛ ثم قال: والمرسل أشبه بالصواب. ا. هـ\rوعلى هذا الترجيح؛ يكون الحديث ضعيفا لإرساله، والله أعلم.\rوسيأتي التعليق على هذا الحديث في مُسنَد علي بن أبي طالب، برقم (٤٤٣٤)، إن شاء الله.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351970,"book_id":251,"shamela_page_id":200,"part":null,"page_num":211,"sequence_num":200,"body":"فَأَجَبْتُ، إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ (¬١): أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ، كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى، وَعِتْرَتِي، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا، فَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ»، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ مَوْلَايَ، وَأَنَا مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ»، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ﵁، فَقَالَ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ» \" (¬٢).\rوَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِطُولِهِ، شَاهِدُهُ حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ أَيْضًا صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا.","footnotes":"(¬١) الثَّقَلَين: الثَّقَل، بفتحتين: كل شيء نفيس مصون، ومنه هذا الحديث، كذا في القاموس المحيط (ص: ٩٧٢).\r(¬٢) رجاله ثقات، إلا أن في إسناده انقطاعا، قال علي بن المديني كما في جامع التحصيل (ص: ١٥٨): حبيب بن أبي ثابت لقي ابن عباس وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة. ا. هـ\rلكن حبيبا قد توبع من فطر بن خليفة وغيره كما سيأتي، وللحديث طرق أخرى عن زيد بن أرقم، وذكر الذهبي في رسالته (طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه، ص: ٦٥) أنه ثابت عن زيد بن أرقم.\rوالحديث مروي عن صحابة آخرين غير زيد أيضا، فهو حديث لا ينزل عن مرتبة الحسن على أقل الأحوال، والله أعلم. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351971,"book_id":251,"shamela_page_id":201,"part":null,"page_num":212,"sequence_num":201,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rوأصله في صحيح مسلم، كما سيأتي إن شاء الله.\rوأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (باب من كنت مولاه فعلي مولاه، رقم: ١٣٦٥) والبزَّار (٤٢٩٨ - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب المناقب، باب فضائل علي، رقم: ٨٠٩٢، كتاب خصائص علي، باب قول النبي ﷺ: «من كنت وليه فعلي وليه»، رقم: ٨٤١٠) - وعنه الطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ من قوله يوم غدير خم لعلي: «من كنت مولاه فعلي مولاه»، رقم: ١٧٦٥) - عن محمد بن المثنى، والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر دعاء النبي ﷺ لمن والى علي بن أبي طالب وتولاه، ودعائه به على من عاداه، رقم: ١٥٢٣) من طريق الحسن بن مدرك الشيباني، وأحمد بن محمد بن المعلى الأدمي.\rجميعهم (ابن المثنى، والشيباني، والأدمي) عن يحيى بن حماد؛ به.\rورواية ابن أبي عاصم مختصرة بذكر «من كنت مولاه فعلي مولاه»، ورواية الآجُرِّيّ بدون ذكر الفقرة الأولى من الحديث.\rوأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (باب في فضائل أهل البيت، رقم ١٥٥٥) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب جامع فضائل أهل البيت، باب ذكر أمر النبي ﷺ أمته بالتمسك بكتاب الله ﷿، وبسنة رسوله ﷺ، وبمحبة أهل بيته، والتمسك على ما هم عليه من الحق، والنهي عن التخلف عن طريقتهم الجميلة الحسنة، رقم: ١٧٠٦) من طريق زيد بن عوف، والطبراني في الكبير (٥/ رقم ٤٩٦٩) من طريق يحيى بن كثير البصري.\rكلاهما (زيد، ويحيى) عن أبي عوانة؛ به.\rوأخرجه الترمذي (كتاب المناقب، باب مناقب أهل النبي ﷺ، رقم ٣٧٨٨) من طريق محمد بن فضيل، وعبدالله بن أحمد في زوائده على المُسنَد (رقم ٩٥٢) والفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٥٣٦ - ٥٣٧) والبزَّار (٤٣٠٠ - البحر الزخار) والطبراني في الكبير (٥/ رقم =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351972,"book_id":251,"shamela_page_id":202,"part":null,"page_num":213,"sequence_num":202,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \r٤٩٧٠) والأوسط (١٩٦٦) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٩٦٦)؛ من طريق شريك بن عبدالله النخعي، والطبراني في الكبير (٥/ رقم ٤٩٦٩) من طريق سعيد بن عبدالكريم بن سليط الحنفي.\rجميعهم (ابن فضيل، وشريك، وسعيد) عن الأعمش؛ به.\rورواية الترمذي بدون ذكر أبي الطفيل، ورواية شريك عند الطبراني: تصحَّف في المطبوع زيد بن أرقم إلى زيد بن ثابت!\rقال الطبراني في الأوسط عقبه: لم يرو هذا الحديث عن الأعمش؛ إلا شريك وأبو عوانة!\rوأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (باب من كنت مولاه فعلي مولاه، رقم: ١٣٦٤) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (ص: ١٥٧ - ١٥٨) والطبراني في الكبير (٥/ رقم ٤٩٨٦) وابن عدي في الكامل (٦/ ٨٢) وأبو نعيم في فضائل الخلفاء الراشدين (باب فضيلة أخرى لأمير المؤمنين علي لم يشركه فيها أحد، رقم ١٩)؛ من طريق أبي العلاء كامل بن العلاء التميمي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن جعدة، عن زيد بن أرقم؛ به، مختصرا بذكر «من كنت مولاه فعلي مولاه» فقط.\rفاستبدل أبو العلاء هنا يحيى بن جعدة بأبي الطفيل!\rورواية ابن أبي عاصم بدون ذكر واسطة بين حبيب وزيد!\rويبدو أن هذا الوهم من كامل نفسه، فقد أورد ابن عدي هذا الحديث في ترجمته مع أحاديث أخر، ثم قال: ولكامل غير ما ذكرت من الحديث، وليس بالكثير، ولم أر من المتقدَّمين فيه كلاما فأذكره، إلا أني رأيت في بعض رواياته أشياء أنكرتها، فذكرته من أجل ذلك، ومع هذا أرجو أن لا بأس به. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351973,"book_id":251,"shamela_page_id":203,"part":null,"page_num":214,"sequence_num":203,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rوأخرجه أحمد (٤/ ٣٧٠ رقم ١٩٣٠٢) وفي فضائل الصحابة له (باب ومن فضائل علي، ١١٦٧) وابن أبي عاصم في السنة (باب من كنت مولاه فعلي مولاه، رقم: ١٣٦٧، ١٣٦٨) والبزَّار (٤٩٢ - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب الترغيب في موالاة علي والترهيب في معاداته، رقم: ٨٤٢٤) - وعنه الطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ من قوله يوم غدير خم لعلي: «من كنت مولاه فعلي مولاه»، رقم ١٧٦٢) وابن حبان (باب ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالولاية لمن والى عليا والمعاداة لمن عاداه، رقم ٦٩٣١) والطبراني في الكبير (٥/ رقم ٤٩٦٨)؛ من طريق فطر بن خليفة، والطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٦٨١، ٥/ رقم ٤٩٧١) من طريق حكيم بن جبير (وهو ضعيف).\rكلاهما (فطر، وحكيم) عن أبي الطفيل؛ به، مختصرا.\rورواية البزَّار بدون ذكر زيد بن أرقم.\rورواية فطر إسنادها حسن، لبعض الكلام في فطر نفسه، وهي متابعة قوية لحبيب بن أبي ثابت.\rقال الذهبي في رسالته (طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه، ص: ٣٥) بعد أن ذكر الحديث من طريق فطر: هذا حديث حسن، وفطر بن خليفة من ثقات الشيعة. ا. هـ\rوقد أورد ابن حبان فطرا في ثقاته، وقال: قيل أنه سمع من أبي الطفيل، فإن صح فهو من التابعين. ا. هـ\rوالذي يبدو أن ابن حبان يرجح سماعه منه، حيث أورد روايته عن أبي الطفيل في صحيحه ولم يعلَّها بشيء، ولم أقف على قول لأحد من الأئمة يتهم فيه فطرا بالتدليس، أو يتكلم في سماعه من أبي الطفيل، والله أعلم.\rوأخرجه أحمد (٤/ ٣٦٦ رقم ١٩٢٦٥) وعبد بن حميد (٢٦٥ - المنتخب) والدارمي (كتاب فضائل القرآن، باب فضل من قرأ القرآن، رقم ٣٣٥٩) ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351974,"book_id":251,"shamela_page_id":204,"part":null,"page_num":215,"sequence_num":204,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= من فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٢٤٠٨) وأبو داود (كتاب الأدب، باب في الرجل يقول في خطبته: أما بعد، رقم ٤٩٧٣) والفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٥٣٦) وابن أبي عاصم في السنة (باب في فضائل أهل البيت، رقم ١٥٥٠، ١٥٥١، ١٥٥٢) والبزَّار (٤٣٢٤، ٤٣٣٦ - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب المناقب، باب فضائل العباس بن عبدالمطلب، رقم ٨١١٩) وابن خزيمة (باب ذكر الدليل على أن بني عبد المطلب هم من آل النبي ﷺ الذين حرموا الصدقة، رقم ٢٣٧٥) وأبو عوانة (كتاب المناقب، كما في إتحاف المهرة ٤/ ٥٩١ - ٥٩٢) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ في الستة الذين لعنهم، وأدخل فيهم المتسلط بالجبروت، رقم ٣٤٦٤) وابن حبان (باب ذكر إثبات الهدى لمن اتبع القرآن، والضلالة لمن تركه، رقم ١٢٣) والطبراني في الكبير (٥/ رقم ٥٠٢٥، ٥٠٢٦، ٥٠٢٧، ٥٠٢٨، ٥٠٢٩) واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (باب سياق ما روي عن النبي ﷺ في الحث على التمسك بالكتاب والسنة، وعن الصحابة والتابعين ومن بعدهم، والخالفين لهم من علماء الأمة ﵃ أجمعين، رقم ٨٨) والبيهقي (كتاب الصلاة، باب بيان أهل بيته الذين هم آله، ٢/ ٢١٢، كتاب قسم الصدقات، باب بيان آل محمد ﷺ الذين تحرم عليهم الصدقة المفروضة، ٧/ ٤٨، كتاب آداب القاضي، باب ما يقضي به القاضي ويفتي به المفتي، ١٠/ ١٩٤)؛ من طريق يزيد بن حيان، وأحمد (٤/ ٣٧١ رقم ١٩٣١٣) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ٩٦٨) والفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٥٣٧) والبزَّار (٤٣٢٦ - البحر الزخار) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ في الستة الذين لعنهم، وأدخل فيهم المتسلط بالجبروت، رقم ٣٤٦٣) والطبراني في الكبير (٥/ رقم ٥٠٤٠)؛ من طريق علي بن ربيعة، وأحمد (٤/ ٣٧٢ رقم ١٩٣٢٨) وابن أبي عاصم في السنة (باب من كنت مولاه فعلي مولاه، رقم ١٣٦٢) والبزَّار (٤٣٢٧ - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب قول النبي ﷺ: «من كنت وليه فعلي وليه»، رقم ٨٤١٥) والطبراني في الكبير (٥/ رقم ٥٠٩٢) وابن عدي في الكامل (٦/ ٤١٣) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر قول النبي ﷺ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351975,"book_id":251,"shamela_page_id":205,"part":null,"page_num":216,"sequence_num":205,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= «من كنت مولاه فعلي مولاه، ومن كنت وليه فعلي وليه»، رقم ١٥٢٠)؛ من طريق ميمون أبي عبدالله، وأحمد (٥/ ٣٧٠ رقم ٢٣١٤٣) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (ص: ١٦٨ - ١٦٩) والطبراني في الكبير (٥/ رقم ٤٩٨٥، ٤٩٩٦) من طريق أبي سلمان المؤذن، وأحمد (٤/ ٣٦٨ رقم ١٩٢٧٩) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ٩٩٢) والطبراني في الكبير (٥/ رقم ٥٠٦٩، ٥٠٧٠، ٥٠٧١) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر دعاء النبي ﷺ لمن والى علي بن أبي طالب وتولاه، ودعائه به على من عاداه، رقم ١٥٢٢) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٢٨٣)؛ من طريق عطية العوفي، والفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٥٣٦) والبزَّار (٤٣٢٥ - البحر الزخار) والطبراني في الكبير (٥/ رقم ٤٩٨٠، ٤٩٨١، ٤٩٨٢، ٤٩٨٣) والحاكم (كتاب معرفة الصحابة، باب ومن مناقب أهل رسول الله ﷺ، رقم ٤٧١١) من طريق أبي الضحى مسلم بن صُبَيْح، والبزَّار (٤٣٣٤ - البحر الزخار) من طريق حبيب بن يزيد، وأبو ليلى مولى فلان بن سعيد، وحبيب بن يسار، وبَحْشَل في تاريخ واسط (ص: ١٥٤) من طريق يزيد بن شريك، والطبراني في الكبير (٥/ رقم ٥٠٥٩) وابن عدي في الكامل (٦/ ٣٤٩) وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (باب فضيلة لعلي بن أبي طالب، رقم ٨٧) وأبو نعيم في فضائل الخلفاء الراشدين (باب فضيلة أخرى لأمير المؤمنين علي لم يشركه فيها أحد، رقم ١٨)؛ من طريق أبي إسحاق السبيعي، والطبراني في الكبير (٥/ رقم ٤٩٨٥) من طريق أبي سليمان زيد بن وهب، والطبراني في الكبير (٥/ رقم ٥٠٦٦) من طريق ثوير بن أبي فاختة، والطبراني في الكبير (٥/ رقم ٥٠٦٨) من طريق أبي ليلى الحضرمي، والطبراني في الكبير (٥/ رقم ٥٠٩٦، ٥٠٩٧) من طريق أبي هارون العبدي عمارة بن جوين - وفي الموطن الثاني: عن أبي هارون، عن رجل-، والطبراني في الكبير (٥/ رقم ٥١٢٨) من طريق أنيسة بنت زيد بن أرقم.\rجميعهم (ابن حيان، وابن ربيعة، وميمون، والمؤذن، والعوفي، وأبو الضحى، وحبيب، وابن يسار، وابن شريك، والسبيعي، وابن وهب، وثوير، والحضرمي، أبو هارون، وأنيسة) عن زيد بن أرقم؛ به، مطولا، ومختصرا.\r=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351976,"book_id":251,"shamela_page_id":206,"part":null,"page_num":217,"sequence_num":206,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rولفظ مسلم: قام رسول الله ﷺ يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال «أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتى رسول ربى فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به». فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال «وأهل بيتى أذكركم الله في أهل بيتى أذكركم الله في أهل بيتى أذكركم الله في أهل بيتى».\rوهذا الحديث مشهور في كتب السنة باسم (حديث غدير خم)، والفقرة الأولى من الحديث التي فيها الوصية بآل البيت ثابتة في مسلم، وإنما حدث نزاع بين العلماء في ثبوت قوله ﵊: «من كنت مولاه فعلي مولاه» وما بعده.\rقال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (٧/ ٣١٩): وأما قوله: «من كنت مولاه فعلي مولاه» فليس هو في الصحاح، لكن هو مما رواه العلماء وتنازع الناس في صحته، فنقل عن البخاري وإبراهيم الحربي وطائفة من أهل العلم بالحديث أنهم طعنوا فيه وضعفوه، ونقل عن أحمد بن حنبل أنه حسنه كما حسنه الترمذي. ا. هـ\rثم نقل عن ابن حزم قوله: أنه لا يصح من طريق الثقات أصلا.\rوممن ذهب كذلك إلى تضعيفه: الزيلعي في نصب الراية (١/ ٣٥٩ - ٣٦٠).\rوأما زيادة «اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه» فقال عنها شيخ الإسلام في منهاج السنة (٧/ ٣١٩): لا ريب أنه كذب. ا. هـ\rوذهب آخرون إلى تصحيح الحديث - غير أحمد والترمذي - وهُمْ: ابن حبان، حيث أودعه في صحيحه، ولم يُعلّه بشيء، وأبو نعيم الأصبهاني كما في الإمامة (ص: ٢١٧ - ٢١٨)، والذهبي كما في سير أعلام النبلاء (٥/ ٤١٥)، والشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المُسنَد (٢/ ٥٦)، والشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (٤/ ٣٣٠ رقم ١٧٥١).=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351977,"book_id":251,"shamela_page_id":207,"part":null,"page_num":218,"sequence_num":207,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rقال الألباني بعد أن ذكر بعض طرق الحديث (٤/ ٣٤٤): كان الدافع لتحرير الكلام على الحديث وبيان صحته: أنني رأيت شيخ الإسلام بن تيمية، قد ضعف الشطر الأول من الحديث، وأما الشطر الآخر، فزعم أنه كذب! وهذا من مبالغته الناتجة في تقديري من تسرعه في تضعيف الأحاديث قبل أن يجمع طرقها ويدقق النظر فيها. والله المستعان. ا. هـ\rوالحديث صحَّحه الشيخ مقبل الوادعي في الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين (٤/ ٤٠ - ٤١).\rوقال في المقترح في أجوبة أسئلة المصطلح (ص: ١١٦): حديث «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه» حديث صحيح.\rثم ذكر تضعيف الزيلعي وشيخ الإسلام له، وقال: ولا مجال لتضعيفه، فهو مرويّ من طرق كثيرة متكاثرة، لا يستطاع أن يحكم عليه بالضعف، والله المستعان. ا. هـ\rوالذي يبدو راجحا - والله أعلم - قول من قال بتصحيح أو تحسين الحديث، بما فيه الفقرة التي يحكم عليها شيخ الإسلام بالكذب، ففضلا عن ثبوت الحديث من طريق زيد بن أرقم، فإن له طرقا كثيرة ومتعددة عن جمع آخرين من الصحابة، خاصة فقرة «من كنت مولاه فعلي مولاه».\rقال ابن شاهين عقب إخراجه لهذا الحديث: وهذا حديث غريب صحيح، وقد روى حديث غدير خم عن رسول الله ﷺ نحو مائة نفس، وفيهم العشرة، وهو حديث ثابت، لا أعرف له علة. تفرد علي بهذه الفضيلة، لم يشركه فيها أحد. ا. هـ\rوقال الذهبي في سير أعلام النبلاء (٨/ ٣٣٥): متنه متواتر. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): ولذا وضعه بعض العلماء في كتب المتواتر، كالمناوي، والسيوطي، والكتاني.\rانظر نظم المتناثر للكتاني (ص: ١٩٤، رقم: ٢٣٢)، توضيح الأفكار للصنعاني (١/ ٢١٩). =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351978,"book_id":251,"shamela_page_id":208,"part":null,"page_num":219,"sequence_num":208,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (٤/ ٣٤٣): وجملة القول أن حديث «من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه» حديث صحيح بشطريه، بل الأول منه متواتر عنه ﷺ، كما ظهر لمن تتبع أسانيده وطرقه. ا. هـ\rوانظر في المصدر السابق (٤/ ٣٣٠ - ٣٤٣) طرقا أخرى للحديث، والكلام عنها.\rوقد بلغ من كثرة طرق هذا الحديث وأهميته، أن ألف فيه بعض الحفاظ رسائل مستقلة.\rقال ابن كثير في البداية والنهاية (١٤/ ٨٤٩) في ترجمة محمد بن جرير الطبري: وقد رأيت له كتاباً جمع فيه أحاديث غدير خم في مجلدين ضخمين. ا. هـ\rوللعراقي رسالة بعنوان الكلام على حديث «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه».\rوللذهبي كذلك رسالة مفردة مطبوعة بعنوان: طرق حديث «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه».\rوقال الحافظ في الفتح (٧/ ٧٤) عن هذا الحديث: وهو كثير الطرق جدا، وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان. ا. هـ\rالتعليق على الحديث:\r- قوله: «إني قد تركت فيكم» أي: بعد موتي.\r- قوله: «أحدهما أكبر»: هو الكتاب، لأنه إمام الكل: العترة، وغيرهم.\r- قوله: «وعترتي»: هم أهل البيت، والمراد بذكرهم هنا أحد معنيين:\rالأول: كأنه ﷺ جعلهم قائمين مقامه، فكما كان في حياته القرآن والنبي، كذلك بعده القرآن وأهل بيته، ولكن قيامهم مقامه في وجوب المحبة والمراعاة والإحسان، لا في العمل بأقوالهم وآرائهم، بل المرجع في العمل: الكتاب والسنة، ويدل على ذلك التأويل: رواية صحيح=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351979,"book_id":251,"shamela_page_id":209,"part":null,"page_num":220,"sequence_num":209,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rمسلم، والتي فيها: «وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي» يعني: احفظوا عترتي، أو: أذكركم الله في عترتي.\rوهذا المعنى المراد هو الذي فهمه صحابة رسول الله ﷺ، فقد أخرج البخاري (كتاب المناقب، باب مناقب قرابة رسول الله ﷺ، رقم ٣٧١٢) عن أبي بكر ﵁ قال: والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله ﷺ أحب إلى أن أصل من قرابتي. وأخرج عنه أيضا (كتاب المناقب، باب مناقب قرابة رسول الله ﷺ، رقم ٣٧١٣)، قال: ارقبوا محمدا ﷺ في آل بيته.\rقال الحافظ في الفتح (٧/ ٧٩): والمراقبة للشيء: المحافظة عليه، يقول: احفظوه فيهم، فلا تؤذوهم، ولا تسيئوا إليهم. ا. هـ\rوهذا موافق لقوله تعالى: ﴿قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى﴾ [الشورى: ٢٣].\rالثاني: أن المقصود من «أهل البيت» إنما هم العلماء الصالحون منهم، والمتمسكون بالكتاب والسنة، قال الإمام أبو جعفر الطحاوي: «العترة» هم أهل بيته ﷺ؛ الذين هم على دينه، وكذلك التمسك بأمره. ا. هـ\rانظر السلسلة الصحيحة للألباني (٤/ ٣٦٠).\rوقال الشيخ علي القاري في مرقاة المفاتيح (٩/ ٣٩٧٥): أهل البيت غالبا يكونون أعرف بصاحب البيت وأحواله، فالمراد بهم أهل العلم منهم المطلعون على سيرته، الواقفون على طريقته، العارفون بحكمه وحكمته، ولهذا يصلح أن يكونوا مقابلا لكتاب الله سبحانه كما قال: ﴿ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾ [البقرة: ١٢٩].ا. هـ\rفتبين أنَّ المراد بأهل البيت: المتمسكين بسنته ﷺ، فتكون هي المقصود بالذات في الحديث، ولذلك جعلها أحد (الثقلين) المقابل للثقل الأول وهو القرآن، وهو ما يشير إليه قول ابن الأثير في النهاية (١/ ٢١٦): سماهما (ثقلين)؛ لأن الآخذ بهما - يعني الكتاب والسنة -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351980,"book_id":251,"shamela_page_id":210,"part":null,"page_num":221,"sequence_num":210,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= والعمل بهما ثقيل، ويقال لكل خطير نفيس (ثَقَلَ)، فسماهما (ثقلين) لقدرهما وتفخيماً لشأنهما. ا. هـ\rوالحاصل أن ذكر أهل البيت في مقابل القرآن في هذا الحديث كذكر سنة الخلفاء الراشدين مع سنته ﷺ في قوله: «فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين».\rقال الشيخ علي القاري (١/ ٢٥٢): فإنهم لم يعملوا إلا بسنتي، فالإضافة إليهم، إما لعملهم بها، أو لاستنباطهم واختيارهم إياها. ا. هـ\r- قوله: «فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض».\rقال بعض العلماء: هذا فيه دليل على أن إجماع العترة (آل البيت) حجة، وأنهم جميعا لا يجتمعون على ضلالة، لكن العترة هم: بنو هاشم كلهم؛ ولد العباس، وولد علي، وولد الحارث بن عبد المطلب، وسائر بني أبي طالب وغيرهم، وعلي وحده ليس هو العترة، وسيد العترة هو رسول الله صلى الله عليه و سلم.\rويبين ذلك: أن علماء العترة كابن عباس وغيره لم يكونوا يوجبون اتباع علي في كل ما يقوله، ولا كان علي يوجب على الناس طاعته في كل ما يفتي به، ولا يعرف أن أحدا من أئمة السلف، لا من بنى هاشم ولا غيرهم، قال: إنه يجب اتباع علي في كل ما يقوله.\rانظر منهاج السنة لابن تيمية (٧/ ٣٩٥ - ٣٩٦).\r- قوله: «من كنت مولاه فعلي مولاه».\rاستدلَّت بعض الطوائف بهذا الحديث على أن عليا كان أولى بالخلافة من غيره بعد رسول الله ﷺ، وقالوا: والمراد بالمولى هنا الأولى بالتصرف لتقدَّم التقوى منه ﷺ بقوله: «ألست أولى منكم بأنفسكم»، كما أن المولى هو الحاكم والخليفة، فيكون علي هو الخليفة بعد رسول الله ﷺ مباشرة.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351981,"book_id":251,"shamela_page_id":211,"part":null,"page_num":222,"sequence_num":211,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وهذا الاستدلال لا يصح من وجوه، وهي:\rأوَّلاً: أن الولاية بالفتح هي ضد العداوة، والاسم منها مولى ووليّ، والولاية بكسر الواو هي الإمارة، والاسم منها والي ومتولي، والموالاة ضد المعاداة، وهي من الطرفين، كقوله تعالى: ﴿وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾ [التحريم، آية:٤]، وقال: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ﴾ [محمد، آية:١١].ا. هـ\rوبهذه الآية الأخيرة استدل الشافعي - فيما نقله عنه البيهقي في الاعتقاد (ص: ٣٥٥) - على أن المقصود بالحديث هو ولاء الإسلام، وعلى هذا يكون المراد - كما قال أبو نعيم في الإمامة (ص: ٢١٨) -: من كان النبي ﷺ مولاه؛ فعلي والمؤمنون مواليه.\rفعلم من ذلك: أن المولى ليس بمعنى الحاكم أو المتصرف في الأمور، وإنما المولى كالولي، والدليل عليه قوله ﵎: ﴿ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم﴾ أي لا ولي لهم وهم عبيده وهو مولاهم، وإنما أراد لا ولي لهم.\rوانظر منهاج السنة لابن تيمية (٧/ ٣٢٢، ٣٢٤ - ٣٢٥)، القضاب المشتهر للفيروز آبادي (ص: ٦٦).\rثانياً: على التفسير السابق، وعلى أن الموالاة ضد المعاداة، يكون هذا الحكم ثابتا لكل مؤمن، فعلي ﵁ من المؤمنين الذين يتولون المؤمنين ويتولونه، لكن الحديث فيه منقبة له من جهة إثبات إيمانه في الباطن و الشهادة له بأنه يستحق الموالاة باطنا وظاهرا، لكن ليس فيه أنه ليس للمؤمنين مولى غيره، فكيف ورسول الله صلى الله عليه و سلم له موالي، وهم صالحو المؤمنين؟ فعلي أيضا له مولى بطريق الأولى والأحرى، وهم المؤمنون الذين يتولونه، وقد قال النبي ﷺ: أن اسلم وغفارا ومزينة وجهينة وقريشا والأنصار ليس لهم مولى دون الله و رسوله، وجعلهم موالي رسول الله ﷺ كما جعل صالح المؤمنين مواليه والله ورسوله مولاهم. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351982,"book_id":251,"shamela_page_id":212,"part":null,"page_num":223,"sequence_num":212,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rثالثاً: قال الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - كما في السنة للخلال (٤٦٥) والاعتقاد للبيهقي (١/ ٣٥٥ - ٣٥٦) - لما ذُكر له هذا الحديث: أما والله لو يعني بذلك رسول الله ﷺ الإمارة والسلطان لأفصح لهم، وما كان أحد أنصح للمسلمين من رسول الله ﷺ، لقال لهم: أيها الناس، إن هذا ولي أمركم، والقائم لكم من بعدي فاسمعوا له وأطيعوا، والله ما كان وراء هذا شيء، والله إن كان الله ورسوله اختارا عليا لهذا الأمر والقيام للمسلمين به من بعده، ثم ترك علي ما اختار الله له ورسوله أن يقوم به حتى يعذر فيه إلى المسلمين، إن كان أحد أعظم ذنبا ولا خطية من علي إذ ترك ما اختار الله له ورسوله حتى يقوم فيه كما أمره الله ورسوله. ا. هـ\rرابعاً: أن سبب ورود هذا الحديث ينفي هذا الإشكال الذي من أجله خص النبي ﷺ عليا بذلك الكلام؛ وخلاصة هذا السبب: أن عليا كان قادما من اليمن، وأقبل على رسول الله ﷺ في الحج، وفي الطريق من اليمن إلى مكة وقعت بعض الأمور بين علي ومن كان معه، جعلتهم يتكلمون في علي، فبلغ ذلك النبي ﷺ؛ فتكلم مبينا فضل علي ومكانته، وردا على هؤلاء، ولذلك تكلم عند غدير خم لأن الكلام خاص بأهل المدينة الذين كانوا مع علي في السرية.\rيقول الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (٧/ ٣٩٧): والمقصود أن عليا لما كثر فيه القيل والقال من ذلك الجيش، بسبب منعه إياهم استعمال إبل الصدقة، واسترجاعه منهم الحلل التي أطلقها لهم نائبه، وعلي معذور فيما فعل، لكن اشتهر الكلام فيه في الحجيج، فلذلك - والله أعلم - لما رجع رسول الله ﷺ من حجته وتفرغ من مناسكه ورجع إلى المدينة فمر بغدير خم، قام في الناس خطيبا فبرَّأَ ساحة علي، ورفع من قدره ونبَّه على فضله؛ ليزيل ما وقر في نفوس كثير من الناس. ا. هـ\rوينظر كذلك ما ذكره البيهقي في الاعتقاد (ص: ٣٤٥ - ٣٥٥). =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351984,"book_id":251,"shamela_page_id":214,"part":null,"page_num":225,"sequence_num":214,"body":"صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةً فَصَلَّى، ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَذَكَرَ وَوَعَظَ، فَقَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ: ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا إِنِ اتَّبَعْتُمُوهُمَا، وَهُمَا: كِتَابُ اللَّهِ، وَأَهْلُ بَيْتِي عِتْرَتِي».\rثُمَّ قَالَ: «أَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ» (¬١)\rوَحَدِيثُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ.","footnotes":"(¬١) سنده ضعيف للكلام في محمد بن سلمة بن كهيل، ومثله لا اعتبار بما يتفرد به، وإنما بما تُوبع عليه، والشطر الأول من الحديث فيه زيادة لم يتابع عليها، وهي قوله: (إن اتبعتوهما). والوارد في طرق الحديث كما تقدَّم: الحث على التمسك بكتاب الله، والتذكير بأهل البيت وحقهم، دون الأمر باتباعهم. وباقي الحديث تقدَّم الكلام عنه في الحديث السابق.\rوالحديث أخرجه أحمد في فضائل الصحابة (باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٩٥٩) والترمذي (كتاب المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب، رقم ٣٧١٣) والطبراني في الكبير (٣/ رقم ٣٠٤٩)؛ من طريق شعبة بن الحجاج، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة أو عن زيد بن أرقم - شك شعبة - به، مختصرا بلفظ: «من كنت مولاه فعلي مولاه».\rوقد توبع محمد بن سلمة على رواية الحديث كاملا بلفظه المذكور، كما في جزء أبي الطاهر الذهلي (١٥١) من طريق شعيب بن خالد، عن سلمة بن كهيل، به.\rلكن الإسناد إلى شعيب فيه محمد بن حميد الرازي، وهو ضعيف الحديث!","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351986,"book_id":251,"shamela_page_id":216,"part":null,"page_num":227,"sequence_num":216,"body":"سَدَدْتُ شَيْئًا وَلَا فَتَحْتُهُ، وَلَكِنْ أُمِرْتُ بِشَيْءٍ فَاتَّبَعْتُهُ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬١).","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف، لحال ميمون.\rوالحديث في مُسنَد أحمد (٤/ ٣٦٩ رقم ١٩٢٨٧) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ٩٨٥).\rوأخرجه النسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي ﷺ «أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي»، رقم ٨٣٦٩) - ومن طريقه: الطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ في الباب الذي استثناه من الأبواب التي كانت إلى مسجده، فأمر بسدها غير ذلك الباب، رقم ٣٥٦١)، وابن الجوزي في الموضوعات (٦٨٩) - عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر؛ به.\rوسقط من إسناد ابن الجوزي: محمد بن بشار!\rوأخرجه الحربي في غريب الحديث (١/ ١٦٣) من طريق أبي عبيدة معمر بن المثنى، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ١٨٥) من طريق المعتمر بن سليمان التيمي.\rكلاهما (معمر، والمعتمر) عن عوف؛ به.\rورواية معمر مختصرة.\rوأخرجه الروياني (٤١١) - بسند صحيح - من طريق هوذة بن خليفة أبي الأشهب - وهو صدوق -، عن عوف؛ به، لكن بذكر البراء بن عازب، بدلا من زيد بن أرقم!\rوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ١٣٧) من طريق يونس بن أرقم - وهو ليِّن، كما في الميزان -، عن عوف؛ به، لكن بذكر عبدالله بن عباس، بدلا من زيد بن أرقم!","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351987,"book_id":251,"shamela_page_id":217,"part":null,"page_num":228,"sequence_num":217,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وقد تُوبع عوف على هذه الرواية الأخيرة، عند ابن عساكر في نفس الموطن، من كثير النَّوَّاء - وهو ضعيف - عن ميمون؛ به.\rوتصحَّف عند ابن عساكر اسم (الكندي) إلى (الكردي)، وهو خطأ ظاهر، فهذا الأخير ليست له رواية عن ابن عباس، وهو أنزل في طبقته من الكندي.\rويبدو أن هذا من اضطراب ميمون نفسه، وعدم ضبطه، وما ذلك عنه ببعيد، والله أعلم.\rقال العقيلي عقب حديث زيد: وقد روي من طريق أصلح من هذا، وفيها لين أيضا. ا. هـ\rوقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١١٤): رواه أحمد، وفيه ميمون أبو عبدالله، وثقه ابن حبان، وضعَّفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح. ا. هـ\rوالحديث حكم عليه ابن الجوزي بالبطلان، وأعلَّه بميمون، وضعَّفه الألباني في السلسلة الضعيفة (١٠/ ٦٦٢، رقم ٤٩٥٣).\rوللحديث شواهد من حديث عبدالله بن عمر، وعلي بن أبي طالب، وجابر بن سمرة، وجابر بن عبدالله، وسعد بن أبي وقاص، وعمر بن الخطاب، وعبدالله بن عباس، ولا يخلو أحدها من مقال، وإليك البيان:\rفأما حديث عبدالله بن عمر: فله عنه طرق:\rأخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب ما ذكر في أبي بكر الصديق، رقم ٣٢٤٧١، وباب فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٣٢٦٣٥) وأحمد (٢/ ٢٦ رقم ٤٧٩٧) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل أبي بكر، رقم ٥٩، وباب فضائل علي، رقم ٩٥٥) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٦٨٦) - وعبدالله بن أحمد في السنة (١٣٥١) وابن أبي عاصم في السنة (باب في فضل أبي بكر وعمر وعثمان، رقم ١١٩٩) وأبو يعلى (٥٦٠١) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ في الباب الذي استثناه من =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351988,"book_id":251,"shamela_page_id":218,"part":null,"page_num":229,"sequence_num":218,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= الأبواب التي كانت إلى مسجده، فأمر بسدها غير ذلك الباب، رقم ٣٥٥٩، ٣٥٦٠) واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (باب سياق ما روي في التفضيل، رقم ٢٦٠٣) وأبو نعيم في الإمامة والرد على الرافضة (٥٨) وفي أخبار أصبهان (١/ ٣٢٨، ٢/ ٢٧٦)؛ من طريق هشام بن سعد، عن عمر بن أسيد، عن ابن عمر قال: كنا نقول في زمن النبي ﷺ: رسول الله خير الناس، ثم أبو بكر، ثم عمر، ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال، لئن تكن لي واحدة منها أحب إلي من حمر النعم، زوجه رسول الله ﷺ ابنته، وولدت له، وسدت الأبواب إلا بابه في المسجد، وأعطاه الراية يوم خيبر.\rورواية ابن أبي شيبة، وأحمد في الموطن الأول من الفضائل، وعبدالله بن أحمد؛ مختصرة، بدون ذكر علي.\rوالرواية الثانية عند ابن أبي شيبة بزيادة عمر بن الخطاب في الإسناد.\rوقد حكم ابن الجوزي على الحديث بالبطلان، وأعله بهشام؛ فقال: فيه هشام بن سعد، قال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال أحمد: ليس هو محكم الحديث. ا. هـ\rوتَعقَّب الحافظُ ابنَ الجوزي في القول المسدد في الذب عن مُسنَد الإمام أحمد (ص: ١٨) بأن للحديث طريقا آخر صحيح الإسناد عند النسائي.\rقُلتُ (أحمد): وهذا الطريق الذي أشار إليه الحافظ مداره على أبي إسحاق السبيعي، وقد اختُلِف عليه فيه، في سنده ومتنه، وتفصيل ذلك فيما يلي:\rالحديث أخرجه عبدالرزاق (كتاب المغازي، باب بيعة أبي بكر، ٥/ ٤٥٠) عن معمر بن راشد، والنسائي في الكبرى (كتاب الخصائص، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب، وقربه من النبي ﷺ ولزوقه به، وحب رسول الله ﷺ له، رقم ٨٤٣٥) من طريق شعبة بن الحجاج، والنسائي في نفس الموطن برقم (٨٤٣٦) من طريق زهير بن معاوية، والنسائي في نفس الموطن برقم (٨٤٣٧) من طريق إسرائيل بن يونس.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351989,"book_id":251,"shamela_page_id":219,"part":null,"page_num":230,"sequence_num":219,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= جميعهم (معمر، وشعبة، وزهير، وإسرائيل) عن أبي إسحاق السبيعي، عن العلاء بن عرار؛ قال: سألت ابن عمر وهو في مسجد الرسول ﷺ، عن علي، وعثمان فقال: أما علي فلا تسلني عنه، وانظر إلى منزله من رسول الله ﷺ، ليس في المسجد بيت غير بيته، وأما عثمان فإنه أذنب ذنبا عظيما تولى يوم التقى الجمعان، فعفا الله عنه، وغفر له، وأذنب فيكم ذنبا دون فقتلتموه.\rهذا لفظ إسرائيل، والذي أورده الحافظ وارتضاه، إلا أن هذا ليس لفظ حديث شعبة، وغيره.\rفلفظ حديث شعبة: وسأله عن علي؛ فقال: لا تسل عنه، إلا قرب منزلته من رسول الله ﷺ.\rوفي حديث زهير: أما علي فهذا بيته من حب رسول الله ﷺ، ولا أحدثك عنه بغيره.\rوفي حديث معمر: أما علي فهذا بيته - يعني: بيته قريب من بيت النبي ﷺ في المسجد -.\rورواه عن أبي إسحاق أيضا: زيد بن أبي أنيسة، واختُلِف عليه:\rفرواه عنه عبيدالله بن عمرو الرقي، واختُلِف عليه:\rفأخرجه الطبراني في الأوسط (١١٦٦) - بسند فيه ضعف - من طريق عبدالله بن جعفر القرشي، عن عبيدالله، عن زيد، عن أبي إسحاق؛ بمثل رواية من سبقوا، لكن بلفظ: أما علي فلا تسألوا عنه، انظروا إلى منزلته من رسول الله ﷺ، فإنه سد أبوابنا في المسجد، وأقر بابه.\rوأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ في الباب الذي استثناه من الأبواب التي كانت إلى مسجده، فأمر بسدها غير ذلك الباب،","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351990,"book_id":251,"shamela_page_id":220,"part":null,"page_num":231,"sequence_num":220,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= رقم ٣٥٥٨) من طريق الوليد بن صالح النخاس، عن عبيدالله، عن زيد، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن ابن عمر؛ بلفظ: أما علي فلا تسألنا عنه، ولكن انظر إلى منزلته من رسول الله ﷺ: إنه سد أبوابنا في المسجد غير بابه.\rفخالف الوليد هنا القرشي في تسمية شيخ أبي إسحاق!\rوأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي، رقم ١٣٢٦) من طريق عروة بن مروان الرقي، عن عبيدالله، عن زيد، عن أبي إسحاق، قال: سألت ابن عمر عن عثمان وعلي. قال: تسألني عن علي، فقد رأيت مكانه من رسول الله ﷺ: إنه سد أبواب المسجد إلا باب علي.\rهكذا رواه بدون ذكر واسطة بين أبي إسحاق، وابن عمر!\rوقد أورد الذهبي عروة هذا في الميزان (٥/ ٨٢) ونقل قول الداقطني فيه: كان أميا، ليس بالقوي في الحديث. ثم ساق له هذا الحديث - من طريق ابن أبي عاصم، كما هو هنا - وتعقَّبه بقوله: غريب منكر. ا. هـ\rوتعقَّب ابنُ حجر الذهبيَّ في اللسان (٥/ ٤٢٩) بقوله: هذا الحديث أخرجه النسائي من وجهين عن أبي إسحاق عن العلاء بن عوار وهو بمهملات أنه سأل ابن عمر فذكره فليس بمنكر إنما الغرابة فيه قوله أن أبا إسحاق قال سألت ابن عمر. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): ومصدر الغرابة الذي يتكلم عنه الحافظ، أن أبا إسحاق لم يسمع من ابن عمر، وإنما رآه فقط، كما نص على ذلك أبو حاتم الرازي، ونقله عنه ابنه في المراسيل (٥٢٦). فكيف يقول: سألت ابن عمر!\rوالخلاصة من هذا الاختلاف على أبي إسحاق: أننا نرجح - بلا شك - رواية شعبة على غيره، خاصة هؤلاء المتأخرين في الرواية عن أبي إسحاق - كما تجد تفصيل سبب ذلك الترجيح في =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351991,"book_id":251,"shamela_page_id":221,"part":null,"page_num":232,"sequence_num":221,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= شرح علل الترمذي لابن رجب (٢/ ٧٠٩ - ٧١٢) - وهذه الرواية الراجحة ليس فيها لفظ سد الأبواب، وإنما قرب بيت علي ﵁ من بيت النبي ﷺ.\rويشهد لرجحان هذه الرواية، ما أخرجه النسائي في الكبرى (كتاب الخصائص، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب، وقربه من النبي ﷺ ولزوقه به، وحب رسول الله ﷺ له، رقم ٨٤٣٨) - بسند حسن - من طريق سعد بن عبيدة - وهو ثقة - قال: جاء رجل إلى ابن عمر، فسأله عن علي فقال: لا تسل عن علي، ولكن انظر إلى بيته من بيوت النبي ﷺ، قال: فإني أبغضه، قال: أبغضك الله.\rوهناك طريق أخير عن ابن عمر، أخرجه الكلاباذي في معاني الأخبار (ص: ١٠٤) من طريق عبدالله بن سلمة، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله، قال: سأل أبي رجل عن علي، وعثمان، ﵄، أيهما كان خيرا؟ فقال له عبدالله بن عمر: هذا بيت رسول الله ﷺ، وأشار إلى بيت علي إلى جنبه، لم يكن يكون في هذا المسجد غيرهما.\rوهذا الطريق أعلَّه الحافظ في القول المسدَّد (ص: ١٨) بابن سلمة الأفطس، وقال: أحد الضعفاء. ا. هـ\rوأما حديث علي بن أبي طالب:\rفأخرجه البزَّار (٥٠٦ - البحر الزخار) من طريق أبي ميمونة، عن عيسى المدني، عن علي بن حسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: أخذ رسول الله ﷺ بيدي؛ فقال: «إن موسى سأل ربه أن يطهر مسجده بهارون، وإني سألت ربي أن يطهر مسجدي بك وبذريتك» ثم أرسل إلى أبي بكر: «أن سد بابك» فاسترجع، ثم قال: سمع وطاعة، فسد بابه، ثم أرسل إلى عمر، ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك، ثم قال رسول الله ﷺ: «ما أنا سددت أبوابكم وفتحت باب علي، ولكن الله فتح باب علي، وسد أبوابكم». =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351992,"book_id":251,"shamela_page_id":222,"part":null,"page_num":233,"sequence_num":222,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rقال البزَّار: لا نعلمه مرفوعا بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، وأبو ميمونة مجهول، لا نعلم روى عنه غير عبيد الله بن موسى، وعيسى الملائي لا نعلم روى إلا هذا، وإنما كتبناه لأنا لم نحفظه إلا من هذا الوجه، فرويناه وبينا علته. ا. هـ\rوقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١١٥): رواه البزَّار، وفي إسناده من لم أعرفه. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وعيسى الملائي هذا، نقل الذهبي في ترجمته في الميزان عن أبي الفتح الأزدي أنهم تركوه.\rوأما حديث جابر بن سمرة:\rفأخرجه الطبراني في الكبير (٢/ رقم ٢٠٣١) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي، ثنا ناصح، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: أمر رسول الله ﷺ بسد أبواب المسجد كلها غير باب علي ﵁، فقال العباس: يا رسول الله، قدر ما أدخل أنا وحدي وأخرج. قال: «ما أمرت بشيء من ذلك». فسدها كلها غير باب علي، وربما مر وهو جنب.\rوهذا إسناد ضعيف، قال الهيثمي في المجمع (٩/ ١١٥): فيه ناصح بن عبدالله، وهو متروك. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): والبجلي أيضا ضعيف.\rوأما حديث جابر بن عبدالله:\rفأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ١٠٩) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٦٩٠) - من طريق محمد بن علي الباقر، أنه سمع جابر بن عبدالله، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «سدوا الأبواب كلها إلا باب علي». وأومأ بيده إلى باب علي.\rقال ابن الجوزي عقبه: تفرد به أبو عبدالله العلوي بهذا الإسناد، ولا يصح إسناده، وفيه مجاهيل. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351993,"book_id":251,"shamela_page_id":223,"part":null,"page_num":234,"sequence_num":223,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وأما حديث سعد بن أبي وقاص:\rفسيأتي برقم (٤٦٠١)، وهو ضعيف الإسناد أيضا.\rوأما حديث عبدالله بن عباس:\rفسيأتي برقم (٤٦٥٢)، وهو ضعيف الإسناد أيضا.\rوأما حديث عمر بن الخطاب:\rفأخرجه أبو يعلى في الكبير كما في المقصد العلي (١٣٢٩) - وعنه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٧٩) - والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ في الباب الذي استثناه من الأبواب التي كانت إلى مسجده، فأمر بسدها غير ذلك الباب، رقم ٣٥٥١) والحاكم (كتاب معرفة الصحابة، باب مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رقم ٤٦٣٢)؛ من طريق عبدالله بن جعفر قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال عمر بن الخطاب: لقد أعطي علي بن أبي طالب خصالا، لأن يكون في خصلة منها أحب إلي من أن أعطى حمر النعم، قالوا: وما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: تزوج فاطمة ابنة رسول الله ﷺ، وسكناه المسجد مع رسول الله ﷺ، يحل له فيه ما يحل لرسول الله ﷺ، والراية يوم خيبر.\rقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٢١): رواه أبو يعلى في الكبير، وفيه عبدالله بن جعفر بن نجيح، وهو متروك. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وقد خُولِف عبدالله بن جعفر في إسناد هذا الأثر ممن هو أوثق منه، فقد أخرجه:\rأحمد في فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١١٢٣) والطحاوي في مشكل الآثار (رقم ٣٥٥٢)؛ من طريق يعقوب بن عبدالرحمن الزهري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه - ولم يذكر أبا هريرة - أن عمر بن الخطاب قال: لقد أوتي علي بن أبي طالب ثلاثا، لأن أكون أوتيتهن =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351994,"book_id":251,"shamela_page_id":224,"part":null,"page_num":235,"sequence_num":224,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rأحب إلي من أن أعطى حمر النعم: جوار النبي ﷺ في المسجد، والراية يوم خيبر، والثالثة نسيها سهيل.\rوهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه منقطع، فأبو صالح لم يسمع من عمر، نص على ذلك أبو زرعة، كما في المراسيل لابن أبي حاتم (٨٢).\rالخلاصة في هذا الحديث:\rتباينت آراء العلماء حول هذا الحديث، وسبب هذا التباين أمران:\rالأول: أن آحاد طرق هذا الحديث لا تخلو من مقال - كما تقدَّم -، وأما مجموعها فيحتمل الوجهين: إما التحسين، أو الإبقاء على أصل الضعف.\rالثاني: أن متن الحديث فيه تعارض ظاهري مع ما ثبت في صحيح البخاري (كتاب الصلاة، باب الخوخة والممر في المسجد، رقم ٤٦٦) ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق، رقم ٢٣٨٢) من حديث أبي سعيد الخدري، قال: خطب النبي ﷺ؛ فقال: الحديث، وفيه: «لا يبقين في المسجد خوخة (وفي لفظ البخاري: باب) إلا خوخة أبي بكر».\rوأخرجه البخاري (كتاب الصلاة، باب الخوخة والممر في المسجد، رقم ٤٦٧) من حديث عبدالله بن عباس؛ بلفظ: «سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر».\rوالخوخة: باب صغير، قد يكون بمصراع وقد لا يكون، وإنما أصلها فتح في حائط.\rولذينك السببين انقسم العلماء في التعامل مع هذا الحديث إلى قسمين:\rالقسم الأول: يرد هذا الحديث، لضعف طرقه، ولمخالفته لما ثبت في الصحيحين. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351995,"book_id":251,"shamela_page_id":225,"part":null,"page_num":236,"sequence_num":225,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= * قال ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ١٣٥) بعد أن ساق كثيرا من طرق هذا الحديث: هذه الأحاديث كلها باطلة لا يصح منها شئ. ا. هـ\r* وقال في (٢/ ١٣٦): وهذه الأحاديث كلها من وضع الرافضة قابلوا بها الحديث المتفق على صحته في سد الأبواب غير باب أبي بكر. ا. هـ\r* وبنحو هذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (٥/ ٣٥).\rالقسم الثاني: يقبل هذا الحديث، لارتقائه - في نظرهم - إلى القبول بمجموع طرقه، ويجمعون بينه وبين ما ثبت في الصحيحين، بدفع التعارض الظاهري.\r* قال الطحاوي في مشكل الآثار (٩/ ١٩٠ - ١٩١): يحتمل أن يكون كل واحد من هذين الجنسين من هذه الأحاديث في قولين مختلفين، فكان الأول منهما أمر بسد تلك الأبواب إلا الباب الذي استثناه منها، إما باب أبي بكر وإما باب علي، ثم أمر بعد ذلك بسد الأبواب التي أمر بسدها بقوله الأول، ولم يكن منها الباب الذي استثناه منها إلا الباب الذي استثناه، إما باب أبي بكر وإما باب علي، فعاد البابان مستثنيين بالاستثنائين جميعا، ولم يكن ما أمر به آخرا رجوعا عما كان أمر به أوَّلاً، وعاد ما كان منه في أمريه جميعا باقيا، فعاد البابان - باب أبي بكر وباب علي - مستثينين جميعا، خارجين من الأبواب التي كان أمر بسدها، وكان ذلك مما اختص به أبا بكر وعليا. ا. هـ\r* وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٧/ ١٥): الجمع بين القصتين ممكن، وقد أشار إلى ذلك البزَّار في مُسنَده؛ فقال: ورد من روايات أهل الكوفة بأسانيد حسان في قصة علي، وورد من روايات أهل المدينة في قصة أبي بكر، فإن ثبتت روايات أهل الكوفة فالجمع بينهما بما دل عليه حديث أبي سعيد الخدري. يعني الذي أخرجه الترمذي، أن النبي ﷺ قال: «لا يحل لأحد أن يطرق هذا المسجد جنبا غيري وغيرك». والمعنى: أن باب علي كان إلى جهة المسجد، ولم يكن لبيته باب غيره، فلذلك لم يؤمر بسده، ويؤيد ذلك ما أخرجه إسماعيل القاضي =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351997,"book_id":251,"shamela_page_id":227,"part":null,"page_num":238,"sequence_num":227,"body":"قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَحْيَى حَيَاتِي، وَيَمُوتَ مَوْتِي، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ هُدًى، وَلَنْ يُدْخِلَكُمْ فِي ضَلَالَةٍ». هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬١).","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف، لضعف القاسم ويحيى.\rوالحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تالي تلخيص المتشابه (٢/ ٤١٧ - ٤١٨) من طريق إسحاق بن الحسن، عن القاسم بن أبي شيبة؛ به.\rوأخرجه الطبراني في الكبير (٥/ رقم ٥٠٦٧) من طريق إبراهيم بن عيسى التنوخي، والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر جوامع فضل علي بن أبي طالب، الشريفة الكريمة عند الله ﷿، وعند رسوله ﷺ، وعند المؤمنين، رقم ١٥٩٠) وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (باب فضيلة لعلي بن أبي طالب، رقم ١٤٢) وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٥٠) والخطيب البغدادي في تالي تلخيص المتشابه (٢/ ٤١٧ - ٤١٨)؛ من طريق يحيى بن عبدالحميد الحماني، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٤٩ - ٣٥٠) من طريق إبراهيم بن الحسن التغلبي.\rجميعهم (التنوخي، والحماني، والتغلبي) عن يحيى بن يعلى؛ به.\rوفي رواية التنوخي قال: وربما لم يذكر زيد بن أرقم.\rقال أبو نعيم عقبه: غريب من حديث أبي إسحاق، تفرد به يحيى عن عمار. ا. هـ. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351998,"book_id":251,"shamela_page_id":228,"part":null,"page_num":239,"sequence_num":228,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٠٨): رواه الطبراني وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي، وهو ضعيف. ا. هـ\rوقد ألصق الذهبي في الميزان (٣/ ٣٧٩) تهمة الحديث بالقاسم، وعده من بلاياه، ولكن فيما قال نظر، للمتابعات السابقة، والله أعلم.\rوقد تعقَّب الذهبيُّ الحاكِمَ في تصحيحه للحديث بقوله في تلخيصه: أنَّى له الصحة، والقاسم متروك، وشيخه ضعيف، واللفظ ركيك؟! فهو إلى الوضع أقرب. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): ومع ضعف يحيى، فقد اختُلِف عليه:\rفذكر الحافظ في الإصابة (٤/ ٦٥) أن الحديث أخرجه مُطين، والباوردي، وابن جرير، وابن شاهين في الصحابة؛ من طريق أبي إسحاق عن مطرف، سمعت رسول الله ﷺ يقول: الحديث.\rهكذا بدون ذكر زيد بن أرقم!\rقال الحافظ: في إسناده يحيى بن يعلى المحاربي (كذا قال، وصوابه الأسلمي)، وهو واه. ا. هـ\rونقل الحافظ عقب الحديث عن ابن منده قوله: لا يصح. ا. هـ\rوهناك عِلَّة ثانية في هذا الإسناد، من قبل زياد بن مطرف، يبينها الكلام التالي:\rقال الألباني في الضعيفة (٢/ ٢٩٧): أورد الحافظ بن حجر الحديث في ترجمة زياد بن بن مطرف في القسم الأول من الصحابة، وهذا القسم خاص كما قال في مقدمته: «فيمن وردت صحبته بطريق الرواية عنه، أو عن غيره، سواء كانت الطريق صحيحة أو حسنة أو ضعيفة، أو وقع ذكره بما يدل على الصحبة بأي طريق كان، وقد كنت أوَّلاً رتبت هذا القسم الواحد على ثلاثة أقسام، ثم بدا لي أن أجعله قسما واحدا، وأميز ذلك في كل ترجمة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":351999,"book_id":251,"shamela_page_id":229,"part":null,"page_num":240,"sequence_num":229,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rقُلتُ (الألباني): فلا يستفاد إذن من إيراد الحافظ للصحابي في هذا القسم أن صحبته ثابتة، ما دام أنه قد نص على ضعف إسناد الحديث الذي صرح فيه بسماعه من النبي ﷺ، وهو هذا الحديث، ثم لم يتبعه بما يدل على ثبوت صحبته من طريق أخرى، وهذا ما أفصح بنفيه الذهبي في التجريد (١/ ١٩٩) بقوله: «زياد بن مطرف، ذكره مطين في الصحابة، ولم يصح».ا. هـ\rوللحديث شاهد من حديث حذيفة بن اليمان:\rأخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٨٦، ٤/ ١٧٤) من طريق محمد بن زكريا الغلابي، ثنا بشر بن مهران، ثنا شريك، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي، ويتمسك بالقصبة الياقوتة التي خلقها الله بيده ثم قال لها: كوني؛ فكانت فليتول علي بن أبي طالب من بعدي».\rوهذا طريق ضعيف جدا، فالغلابي: اتهمه الدارقطني بوضع الحديث. وقال ابن منده: يتكلمون فيه. وضعَّفه الذهبي - كما في الميزان (٣/ ٥٥٠) -.\rلكنه تُوبع كما عند ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٢٤٢) من أبي عبدالله الحسين بن إسماعيل المهدي.\rولكنها متابعة ضعيفة، فالمهدي هذا بمثابة مجهول الحال، لم أقف إلا على ذكر ابن عساكر له في تاريخه فقط.\rوأما بشر شيخهما: فقد ترك أبو حاتم حديثه، وذكره الذهبي في الميزان (١/ ٣٢٥) وذكر الحديث في ترجمته، وأشار إلى أن راويه عنه الغلابي، وقال: لكن الغلابي متهم. ا. هـ\rوأما شريك: فمُتكلَّمٌ في حفظه، ومع ذلك فقد اختُلِفَ عليه أيضا:","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352000,"book_id":251,"shamela_page_id":230,"part":null,"page_num":241,"sequence_num":230,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rقال أبو نعيم: رواه شريك أيضا عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم، ورواه السدى عن زيد بن أرقم، ورواه ابن عباس؛ وهو غريب. ا. هـ\rوالرواية الأخرى عن شريك التي أشار إليها أبو نعيم: أخرجها القَطِيعي في زياداته على فضائل الصحابة لأحمد (باب فضل علي، رقم ١١٣٢) وابن الجوزي في الموضوعات (٧٢٧) من طريق الدارقطني؛ كلاهما من طريق الحسن بن علي بن راشد، عن شريك، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله ﷺ: «من أحب أن يستمسك بالقضيب الأحمر الذي غرسه الله ﷿ في جنة عدن بيمنه، فليتمسك بحب علي بن أبي طالب».\rقال الدارقطني: ما كتبته إلا عنه - يعني ابن راشد -، فعقَّب ابن الجوزي بقوله: هو العدوي الكذاب الوضاع، ولعله سرقه من النحوي. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): والنحوي هذا، هو: إسحاق بن إبراهيم النحوي، كان يضع الحديث - كما قال الأزدي -، وقد روى هذا الحديث كما عند ابن الجوزي في الموضوعات (٧٢٦) عن يزيد بن هارون، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء، عن النبي ﷺ؛ به.\rوأما رواية السُّدِّي عن زيد بن أرقم التي أشار إليها أبو نعيم:\rفأخرجها الشيرازي في الألقاب كما في اللآلئ المصنوعة (١/ ٣٣٧) من طريق عبدالملك بن دليل، عن أبيه دليل، عن السُّدِّي، عن زيد بن أرقم، مرفوعا؛ به.\rقال ابن حبان: دليل عن السُّدِّي عن زيد بن أرقم، روى عنه ابنه عبدالملك نسخة موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب. قال الذهبي في الميزان: منها هذا الحديث. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352002,"book_id":251,"shamela_page_id":232,"part":null,"page_num":243,"sequence_num":232,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= ذكر دعاء النبي ﷺ لمن والى علي بن أبي طالب وتولاه، ودعائه به على من عاداه، رقم ١٥٢٨) من طريق محمد بن الأشعث، والصيداوي في معجم الشيوخ (ص: ٣٨٠) من طريق أحمد بن محمد بن معاوية بن عمرو، ومحمد بن إسحاق الصغاني.\rجميعهم (ابن أبي شيبة، والخلال، وابن المنذر، ويوسف، والحِبْرِي، وابن النضر، وابن عبدالعزيز، وابن الأشعث، وابن عمرو، والصغاني) عن أبي غسَّان مالك بن إسماعيل؛ به.\rقال البزَّار عقبه: وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن النبي ﷺ إلا زيد بن أرقم، ولا نعلم له طريقا، عن زيد إلا هذا الطريق وصُبَيْح مولى أم سلمة لا نعلم حدث عنه إلا السُّدِّي. ا. هـ\rوأخرجه الترمذي (كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل فاطمة، رقم ٣٨٧٠) من طريق علي بن قادم، عن أسباط بن نصر؛ به.\rقال الترمذي: هذا حديث غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه، وصُبَيْح مولى أم سلمة ليس بمعروف. ا. هـ\rوأخرجه الدولابي في الكنى (٢٠٣٨) عن إسحاق بن سيار النصيبي، قال: حدثنا رجل، عن أسباط بن نصر؛ به.\rهكذا، بإبهام الراوي عن أسباط.\rوأخرجه الطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٦٢٠، ٥/ رقم ٥٠٣١) وفي الأوسط (٢٨٥٤، ٧٢٥٩) من طريق إبراهيم بن عبدالرحمن بن صُبَيْح، مولى أم سلمة، عن جده صُبَيْح؛ به.\rوسقط ذكر زيد بن أرقم من الموطن الأول في الأوسط.\rوللحديث شاهد ضعيف من حديث أبي هريرة، يأتي في مُسنَده إن شاء الله برقم (٤٧١٣).\rوالحديث ضعَّفه الألباني في السلسلة الضعيفة (١٣/ ٥٧ - ٦٣، رقم ٦٠٢٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352004,"book_id":251,"shamela_page_id":234,"part":null,"page_num":245,"sequence_num":234,"body":"هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي» وَلَا أَسُبُّهُ مَا ذَكَرْتُ حِينَ خَلَّفَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: خَلَّفْتَنِي مَعَ الصِّبْيَانِ وَالنِّسَاءِ، قَالَ: «أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي» وَلَا أَسُبُّهُ مَا ذَكَرْتُ يَوْمَ خَيْبَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ» فَتَطَاوَلْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «أَيْنَ عَلِيٌّ؟» قَالُوا: هُوَ أَرْمَدُ، فَقَالَ: «ادْعُوهُ» فَدَعَوْهُ فَبَصَقَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَلَا وَاللَّهِ مَا ذَكَرَهُ مُعَاوِيَةَ بِحَرْفٍ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ. قال الحاكم: «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ، وَقَدِ اتَّفَقَا جَمِيعًا عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ الْمُؤَاخَاةِ وَحَدِيثِ الرَّايَةِ» (¬١).","footnotes":"(¬١) إسناده حسن لحال القَطِيعي، وبُكير، والحديث بهذا السياق ثابت في صحيح مسلم.\rوالحديث أخرجه بهذا السياق: النسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب من النبي ﷺ، رقم: ٨٣٨٥) والبزَّار (١١٢٠ - البحر الزخار) =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352005,"book_id":251,"shamela_page_id":235,"part":null,"page_num":246,"sequence_num":235,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي ﵁، رقم ١٣٣٨) عن محمد بن المثنى، عن أبي بكر الحنفي؛ به.\rورواية البزَّار بإبهام اسم معاوية بن أبي سفيان، ورواية ابن أبي عاصم مختصرة جدا.\rقال البزَّار عقبه: وهذا الحديث بهذا اللفظ فلا نعلم رواه إلا بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه. ا. هـ\rوأخرجه أحمد (١/ ١٨٥ رقم ١٦٠٨) والدورقي في مُسنَد سعد (١٩) ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب ﵁، رقم: ٢٤٠٤)، والترمذي (كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة آل عمران، رقم ٢٩٩٩، وكتاب المناقب، باب، رقم: ٣٧٢٤) وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي، رقم ١٣٣٦) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب ﵁ من الله ﷿، رقم: ٨٣٤٢) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عنه ﵇ في المراد بقول الله تعالى: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ من هم، رقم ٧٦١) واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (باب سياق ما روي عن النبي ﷺ في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رقم ٢٦٣٤) والبيهقي (كتاب النكاح، باب إليه ينسب أولاد بناته، ٧/ ٦٣)؛ من طريق حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار؛ به.\rورواية أحمد وابن أبي عاصم بدون ذكر كلام معاوية.\rورواية الترمذي في التفسير والطحاوي والبيهقي مختصرة بذكر: «اللهم هؤلاء أهل بيتي» فقط.\rوأخرجه الطيالسي (٢١٠) والحميدي (٧١) وأحمد في فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ٩٥٧، ١٠٧٩) ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352006,"book_id":251,"shamela_page_id":236,"part":null,"page_num":247,"sequence_num":236,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= عنه، رقم: ٢٤٠٤) والترمذي (كتاب المناقب، باب، رقم: ٣٧٣١) وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي، رقم ١٣٣٥، ١٣٤٣، ١٣٤٥) والبزَّار (١٠٦٥ - البحر الزخار)، والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر الاختلاف على محمد بن المنكدر في هذا الحديث، رقم ٨٣٨١) وأبو يعلى (٧٣٩، ٧٥٥) وابن حبان (باب ذكر خبر أوهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة العلم، رقم ٦٩٢٦) وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (باب فضيلة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رقم ٧٩) وأبو نعيم في الإمامة والرد على الرافضة (٦)؛ من طريق سعيد بن المسيب، عن عامر بن سعد؛ به، مختصرا بلفظ: «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي».\rوفي بعض الروايات: قال سعيد: فأحببت أن أشافه بها سعدا، فلقيت سعدا فحدثته بما حدثني عامر، فقال: أنا سمعته، فقُلتُ آنت سمعته؟ فوضع إصبعيه على أذنيه فقال: نعم، وإلا، فاستكتا.\rورواية الحميدي بإبهام عامر بن سعد.\rوأخرجه عبدالرزاق (باب من تخلف عن النبي ﷺ في غزوة تبوك، ٥/ ٤٠٥) وابن سعد في الطبقات (٣/ ٢٤) وأحمد (١/ ١٧٣ رقم ١٤٩٠، ١/ ١٧٥ رقم ١٥٠٩، ١/ ١٧٩ رقم ١٥٤٧) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١٠٤١، ١٠٤٥) والدورقي في مُسنَد سعد (١٠٠، ١٠٢) والترمذي في علله الكبير (٧٠١) والبزَّار (١٠٦٦، ١٠٦٨، ١٠٧٢، ١٠٧٤، ١٠٧٥، ١٠٧٦ - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب المناقب، باب فضائل علي، رقم ٨٠٨٢، ٨٠٨٣، ٨٠٨٤، وكتاب خصائص علي، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب، رقم ٨٣٧٥، ٨٣٧٦، ٨٣٧٧، ٨٣٧٨، وباب ذكر الاختلاف على محمد بن المنكدر في هذا الحديث، رقم ٨٣٧٩، ٨٣٨٢، وكتاب السير، باب استخلاف الإمام، رقم ٨٧٢٩) وأبو يعلى (٦٩٨، ٧٠٩، ٧٣٨) والدولابي في الكنى (١٠٦٦) والشاشي (١٤٧، ١٤٨) وابن الأعرابي في معجمه (٤٧٥) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٥٠) والطبراني في الكبير (١/ رقم ٣٣٣) وفي=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352007,"book_id":251,"shamela_page_id":237,"part":null,"page_num":248,"sequence_num":237,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= الأوسط (٢٧٢٨، ٥٣٣٥) وفي الصغير (٨٢٤) وابن عدي في الكامل (٥/ ١٩٩، ٧/ ٣٩) واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (باب سياق ما روي عن النبي ﷺ في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رقم ٢٦٣٠، ٢٦٣١، ٢٦٣٢، ٢٦٣٣) وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٩٥) وفي أخبار أصبهان (١/ ١١١)؛ من طريق سعيد بن المسيب، عن سعد مباشرة، بدون ذكر عامر.\rوقد صحَّحَ الدارقطني الوجهين عن سعيد بن المسيب، وساق خلافا آخر، فانظر علل الدارقطني (٤/ ٣٧٣ - ٣٧٦، س ٦٣٨).\rوأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي، رقم ١٣٣٣) والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٧٩) وأبو يعلى (٦٨٨٣) - وعنه ابن حبان (باب ذكر نفي المصطفى ﷺ كون النبوة بعده إلى قيام الساعة، رقم ٦٦٤٣) وابن عدي في الكامل (٦/ ٢١٦) - والشاشي (٩٩)؛ من طريق المنهال بن عمرو، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٢٠٧) والطبراني في الكبير (١/ رقم ٣٢٨) والأوسط (٥٥٦٩)؛ من طريق محمد بن شهاب الزهري، والشاشي (١٠٥) وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٩٥)؛ من طريق سعد بن إبراهيم.\rجميعهم (المنهال، والزهري، وسعد) عن عامر بن سعد، به، مختصرا بلفظ: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي».\rوأخرجه النسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب الترغيب في موالاة علي، رقم ٨٤٢٥) والشاشي (١٠٦) من طريق المهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن سعد، أن رسول الله ﷺ خطب الناس فقال: «أما بعد، أيها الناس، فإني وليكم» قالوا: صدقت، ثم أخذ بيد علي فرفعها ثم قال: «هذا وليي والمؤدي عني، وال الله من والاه وعاد من عاداه».\rورواية الشاشي مُطَوَّلة عن ذلك. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352008,"book_id":251,"shamela_page_id":238,"part":null,"page_num":249,"sequence_num":238,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rوأخرجه الطيالسي (٢٠٢) وابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٣٢٦١١) وأحمد (١/ ١٧٤ رقم ١٥٠٥) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١٠٠٥) والدورقي في مُسنَد سعد (٧٦، ٨٠) والبخاري (كتاب المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب، رقم ٣٧٠٦) ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٢٤٠٤) وابن ماجه (كتاب الإيمان وفضائل الصحابة والعلم، باب فضل علي بن أبي طالب، رقم ١١٥) وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي، رقم ١٣٣٢) والبزَّار (١١٩٤ - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب المناقب، باب فضائل علي، رقم ٨٠٨٦، وباب ذكر الاختلاف على محمد بن المنكدر في هذا الحديث، رقم ٨٣٨٠، ٨٣٨٣، ٨٣٨٤) وأبو يعلى (٧١٨، ٨٠٩) والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٢٠٧) والشاشي (١٣٤) وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٩٤)؛ من طريق إبراهيم بن سعد، والطيالسي (٢٠٦) وابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٣٢٦١٢، وباب ما حفظ أبو بكر في غزوة تبوك، رقم ٣٨٠٠٥) وأحمد (١/ ١٨٢ رقم ١٥٨٣) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ٩٦٠) والبخاري (كتاب المغازي، باب غزوة تبوك، رقم ٤٤١٦) ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب ﵁، رقم ٢٤٠٤) والبزَّار (١١٧٠ - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب المناقب، باب فضائل علي، رقم ٨٠٨٥، وباب ذكر الاختلاف على محمد بن المنكدر في هذا الحديث، رقم ٨٣٨٧) وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٩٥، ١٩٦)؛ من طريق مصعب بن سعد، وأحمد (١/ ١٧٠ رقم ١٤٦٣) وابن أبي عاصم في السنة (باب في ذكر خلافة علي بن أبي طالب، رقم ١١٨٩، وباب ما ذكر في فضل علي، رقم ١٣٣٧، ١٣٣٩، ١٣٤٠) والبزَّار (١٢٠٠ - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب، رقم ٨٣٤٠، وباب ذكر الاختلاف على محمد بن المنكدر في هذا الحديث، رقم ٨٣٨٦، ٨٣٨٨، ٨٣٨٩، وباب الترغيب في موالاة علي، رقم ٨٤٢٥، ٨٤٢٦، ٨٤٢٧) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ من قوله يوم غدير خم لعلي: «من كنت مولاه فعلي مولاه»، رقم ١٧٦٧) والشاشي (١٣٧)؛ من طريق عائشة بنت سعد، وأحمد (١/ ١٨٤ رقم ١٦٠٠) وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352009,"book_id":251,"shamela_page_id":239,"part":null,"page_num":250,"sequence_num":239,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= في فضل علي، رقم ١٣٣٤) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر الاختلاف على محمد بن المنكدر في هذا الحديث، رقم ٨٣٩٠)؛ من طريق حمزة بن عبدالله بن عمر، عن أبيه، والطبراني في الكبير (١/ رقم ٣٣٤) من طريق أبي عبدالله الجدلي، والآجُرِّيّ في الشريعة (باب ذكر منزلة علي من رسول الله ﷺ كمنزلة هارون من موسى، رقم ١٥٠٤) من طريق عبدالرحمن بن أبي زيد البيلماني، وفي نفس الباب (رقم ١٥٠٧) من طريق مالك بن الحارث الأشهل.\rجميعهم (إبراهيم، ومصعب، وعائشة، وابن عمر، والجدلي، والبيلماني، والأشهل) عن سعد؛ به، مختصرا بلفظ: «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي».\rوانظر علل الدارقطني (٤/ ٣١٣، س ٥٨٨، ٤/ ٣٨١ - ٣٨٢، س ٦٤٤).\rوفي رواية عائشة بنت سعد، في الموطن الأول عند ابن أبي عاصم، والأول والأخير عند النسائي، وعند الطحاوي بلفظ: «أيها الناس: إني وليكم». قالوا: صدقت يا رسول الله. وأخذ بيد علي ﵁، فرفعها، فقال: «هذا وليي، والمؤدي عني».\rوانظر تعليق البزَّار على طريق عائشة في البحر الزخار (٣/ ٣٦٨، ٤/ ٣٨، ٤١)، وكذلك تعليق النسائي في الكبرى (٧/ ٤٢٩).\rوأخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٣٢٦١٤) وابن ماجه (كتاب الإيمان وفضائل الصحابة والعلم، باب فضل علي بن أبي طالب، رقم ١٢١) وابن أبي عاصم في السنة (باب «من كنت مولاه فعلي مولاه»، رقم ١٣٨٧) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب، رقم ٨٣٤٣) وابن الأعرابي في معجمه (٤٩٢)؛ من طريق عبدالرحمن بن سابط، وأحمد في فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١٠٣٩) وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي، رقم ١٣٤٤، وباب «من كنت مولاه فعلي مولاه»، رقم ١٣٨٦)؛ من طريق ربيعة الجرشي، والآجُرِّيّ في الشريعة (باب ذكر =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352010,"book_id":251,"shamela_page_id":240,"part":null,"page_num":251,"sequence_num":240,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= محبة الله ﷿ ورسوله ﷺ لعلي بن أبي طالب، وأن عليا محب لله ﷿ ورسوله ﷺ، رقم ١٤٩١) من طريق خارجة بن سعد.\rجميعهم (ابن سابط، والجرشي، وخارجة) عن سعد؛ بلفظ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه» وسمعته يقول: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي»، وسمعته يقول: «لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله».\rوبعض الروايات مختصرة.\rوأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (باب «من كنت مولاه فعلي مولاه»، رقم ١٣٤١، ١٣٥٩) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب، رقم ٨٣٤٤، وباب قول النبي ﷺ: «من كنت وليه فعلي وليه»، رقم ٨٤١٤)؛ من طريق أيمن الحبشي المكي، عن سعد؛ به، بلفظ: «لأدفعن الراية غدا إلى رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه» فاستشرف لها أصحابه فدفع إلى علي.\rوالرواية الأولى عند ابن أبي عاصم بلفظ: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى».\rوالرواية الثانية عند ابن أبي عاصم والنسائي بلفظ: «من كنت مولاه فعلي مولاه».\rوعند ابن أبي عاصم: بذكر بريدة بين أيمن وسعد، وفي الرواية الثانية عنده بذكر والد أيمن في الإسناد!\rوأخرجه النسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر ما خص به علي دون الأولين والآخرين، رقم ٨٤٥٨) من طريق أبي نجيح يسار المكي، عن سعد؛ به، نحو لفظ المصنف، لكنه قال في المنقبة الثالثة: ولأن أكون كنت صهره على ابنته لي منها من الولد ما له أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352011,"book_id":251,"shamela_page_id":241,"part":null,"page_num":252,"sequence_num":241,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٥٦) من طريق عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن سعد؛ به؛ بلفظ: «لأعطين الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله»، وحديث الطير، وحديث غدير خم.\rوحديث «لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويفتح الله على يديه»: أخرجه البخاري (كتاب الجهاد والسير، باب دعاء النبي ﷺ الناس إلى الإسلام والنبوة، وأن لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله، رقم ٢٩٤٢) ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب ﵁، رقم ٢٤٠٦) عن سهل بن سعد، وأخرجه البخاري (كتاب الجهاد والسير، باب ما قيل في لواء النبي ﷺ، رقم ٢٩٧٥) ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب ﵁، رقم ٢٤٠٧) عن سلمة بن الأكوع.\rوقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (٤/ ٤١٦) وفي منهاج السنة (٥/ ٤٤) عن حديث «لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويفتح الله على يديه»: إنه أصح حديث يروى في فضل علي بن أبي طالب. ا. هـ\rوأما حديث «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» فقال عنه الحافظ في الفتح (٧/ ٧٤): وهذا الحديث روي عن النبي ﷺ عن غير سعد، من حديث: عمر، وعلي نفسه، وأبي هريرة، وبن عباس، وجابر بن عبدالله، والبراء، وزيد بن أرقم، وأبي سعيد، وأنس، وجابر بن سمرة، وحبشي بن جنادة، ومعاوية، وأسماء بنت عميس، وغيرهم، وقد استوعب طرقه ابن عساكر في ترجمة علي. ا. هـ\rوهذان الحديثان كما قال الحاكم: اتفق الشيخان - كما مر آنفا - على إخراجهما.\rوانظر الحديث القادم برقم (٤٦٠١).\rوسيكرر المصنِّف هذا الحديث بسنده، مختصرا، برقم (٤٧٠٨، ٤٧١٩).\rالتعليق على الحديث:\rاستشكل البعض في هذا الحديث بعض العبارات؛ وهي: =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352012,"book_id":251,"shamela_page_id":242,"part":null,"page_num":253,"sequence_num":242,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \r١ - قول معاوية لسعد بن أبي وقاص: ما يمنعك أن تسب ابن أبي طالب؟:\rليُعلم ابتداء أن مذهب أفاضل العلماء - كما نقل القاضي عياض والنووي - أن ما وقع من الأحاديث القادحة في عدالة بعض الصحابة، والمضيفة إليهم ما لا يليق بهم؛ فإنها ترد ولا تقبل إذا كان رواتها غير ثقات، وإن رواها الثقات تأولت على الوجه اللائق بهم، ولا يقع في روايات الثقات إلا ما يمكن تأويله، وقول معاوية هنا من هذا الوجه الثابت الذي يمكن تأويله.\rقال النووي في شرحه لصحيح مسلم (١٥/ ١٧٥ - ١٧٦): قول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعدا بسب علي، وإنما سأله عن السبب المانع له من السب، كأنه يقول: هل امتنعت تورعا؟ أو خوفا؟ أو غير ذلك؟ فإن كان تورعا وإجلالا له عن السب: فأنت مصيب محسن، وإن كان غير ذلك فله جواب آخر، ولعل سعدا قد كان في طائفة يسبون فلم يسب معهم، وعجز عن الإنكار وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال. ا. هـ\rوزاد القاضي عياض في إكمال المعلم شرح صحيح مسلم (٧/ ٢١٠): أنه ربما أراد معاوية أن يستخرج من سعد مثل ما استخرج مما حكاه عن النبي ﵊، فيكون له حجة على من سبه ممن ينضاف إليه من غوغاء جنده، فيحصل على المراد على لسان غيره من الصحابة. ا. هـ\rوهناك تأويل آخر:\rقال القاضي عياض: من الممكن أنه أراد السب الذي هو بمعنى التغيير للمذهب والرأى، وقد سمى ذلك في العرف سبا، ويقال في فرقة: إنها تسب أخرى إذا سمع منهم أنهم اْخطؤوا في مذاهبهم، وحادوا عن الصواب، وأكثروا من التشنيع عليهم. ا. هـ\rوعلى هذا التأويل قال النووي: فيكون معناه: ما منعك أن تخطئه في رأيه واجتهاده، وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وأنه أخطأ؟ ا. هـ\r٢ - قوله ﵊ لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى». =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352013,"book_id":251,"shamela_page_id":243,"part":null,"page_num":254,"sequence_num":243,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= استدلت بعض الطوائف بهذا الحديث على أن عليا كان أحق بالخلافة بعد رسول الله ﷺ من غيره، لأنه من جملة منازل هارون أنه كان خليفة لموسى، ولو عاش بعده لكان خليفة أيضا، وإلا لزم تطرق النقض إليه، ولأنه خليفته مع وجوده وغيبته مدة يسيرة، فبعد موته وطول مدة الغيبة أولى بأن يكون خليفته.\rوهذا الاستدلال لا يصح من عدة وجوه:\rأوَّلاً: أن النبي ﷺ قال له ذلك في غزوة تبوك، وكان ﷺ كلما سافر في غزوة أو عمرة أو حج يستخلف على المدينة بعض الصحابة، كما استخلف على المدينة في غزوة ذي أمر عثمان، وفي غزوة بني قينقاع بشير بن عبدالمنذر، وكان في كل مرة يترك بالمدينة رجالا كثيرين يستخلف عليهم من أراد، فلما كان في غزوة تبوك لم يأذن لأحد بالتخلف عنها، فلم يتخلف عنه إلا النساء و الصبيان، أو من هو معذور لعجزه عن الخروج، أو من هو منافق، وتخلف الثلاثة الذين تيب عليهم، ولم يكن في المدينة رجال من المؤمنين يستخلف عليهم كما كان يستخلف عليهم في كل مرة، بل كان هذا الاستخلاف أضعف من الاستخلافات المعتادة منه، ولهذا خرج إليه علي ﵁ يبكي ويقول: أتخلفني مع النساء والصبيان؟\rو قيل: إن بعض المنافقين طعن فيه، وقال: إنما خلفه لأنه يبغضه؛ فبين له النبي صلى الله عليه و سلم أنه إنما استخلفه لأمانته عنده، وأن الاستخلاف ليس بنقص ولا غض، فإن موسى استخلف هارون على قومه فكيف يكون نقصا وموسى يفعله بهارون؟! فطيب بذلك قلب علي، و بين أن جنس الاستخلاف يقتضي كرامة المستخلف وأمانته، لا يقتضي إهانته ولا تخوينه.\rثانياً: أن تشبيه الشيء بالشيء يكون بحسب ما دل عليه السياق، ولا يقتضي المساواة في كل شيء، ودليل ذلك: ما ثبت في الصحيحين من قول النبي ﷺ في حديث الأسارى لما استشار أبا بكر وأشار بالفداء، واستشار عمر فأشار بالقتل؛ قال: «سأخبركم عن صاحبيكم: مثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم إذ قال: ﴿فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم﴾ ومثل عيسى إذ قال: ﴿إن تعذبهم فانهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ و مثلك يا عمر مثل =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352014,"book_id":251,"shamela_page_id":244,"part":null,"page_num":255,"sequence_num":244,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= نوح إذ قال: ﴿رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا﴾ و مثل موسى إذ قال: ﴿ربنا اطمس على أموالهم و اشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم﴾.\rفقوله لأبي بكر: مثلك كمثل إبراهيم وعيسى، ولعمر: مثل نوح وموسى؛ أعظم من قوله: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى»، فإن نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى أعظم من هارون، وقد جعل هذين مثلهم ولم يرد أنهما مثلهم في كل شيء، لكن فيما دل عليه السياق، من الشدة في الله واللين في الله، وكذلك هنا إنما هو بمنزلة هارون فيما دل عليه السياق، وهو استخلافه في مغيبه كما استخلف موسى هارون.\rثالثاً: هذا الحديث يدل على أن النبي ﷺ لم يخاطب عليا بهذا الخطاب إلا ذلك اليوم في غزوة تبوك، فلو كان علي قد عرف أنه المستخلف من بعده - كما تقول ذلك بعض الطوائف - لكان علي مطمئن القلب أنه مثل هارون بعده وفي حياته ولم يخرج إليه يبكي، ولم يقل له: أتخلفني مع النساء والصبيان؟ ولو كان علي بمنزلة هارون مطلقا لم يستخلف عليه أحدا، ومما بين ذلك: أنه بعد هذا أمّر عليه أبا بكر سنة تسع.\rرابعا: أن هارون لم يكن خليفة موسى إلا في حياته، لا بعد موته، لأنه مات قبل موسى باتفاق، فيكون معنى الحديث: أن عليا متصل بي، نازل مني منزلة هارون من موسى، وقد بين هذا الإبهام في التشبيه قوله: «إلا أنه لا نبي بعدي» فعرف أن الاتصال المذكور بينهما ليس من جهة النبوة، بل من جهة مادونها؛ وهو الخلافة، ولما كان هارون المشبه به إنما كان خليفة في حياة موسى؛ دل ذلك على تخصيص خلافة علي للنبي ﷺ بحياته فقط.\rوانظر للمزيد في هذه المسألة: الإمامة والرد على الرافضة لأبي نعيم الأصبهاني (ص: ٢٢١ - ٢٢٢)، الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم (٤/ ٧٨)، كشف المشكل من حديث الصحيحين لابن الجوزي (١/ ٢٣٦)، شرح النووي على صحيح مسلم (١٥/ ١٧٤)، منهاج السنة النبوية لابن تيمية (٧/ ٣٢٥ - ٣٣٨)، مجموع الفتاوى له (٤/ ٤١٦ - ٤١٧)، فتح الباري لابن حجر (٧/ ٧٤). =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352015,"book_id":251,"shamela_page_id":245,"part":null,"page_num":256,"sequence_num":245,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \r٣ - قوله ﵊: «لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله».\rاستدلت بعض الطوائف بهذه العبارة على أن عليا أفضل الصحابة، وأنه مقدَّم على غيره، ولكن هذا الاستدلال فيه نظر.\rقال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية (٥/ ٤٤): هذا الحديث مع كونه أصح ما روي لعلي من الفضائل؛ إلا أن هذا الوصف ليس مختصا بعلي وحده، فإن الله ورسوله يحب كل مؤمن تقي، وكل مؤمن تقي يحب الله ورسوله، لكن هذا الحديث من أحسن ما يحتج به على النواصب الذين يتبرؤون من علي ولا يتولونه ولا يحبونه، فإن النبي ﷺ شهد له بأنه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. ا. هـ\r- بقي أن يقال: إذا كانت هذه الفضائل لعلي يشاركه فيها غيره، فلماذا تمنى سعد - وغيره - أن يكون له ذلك؟\rوالجواب: أن في ذلك شهادة النبي ﷺ لعلي بإيمانه باطنا وظاهرا، وإثباتا لموالاته لله ورسوله، ووجوب موالاة المؤمنين له، وإذا شهد النبي ﷺ لمعين بشهادة، أو دعا له بدعاء؛ أحب كثير من الناس أن يكون له مثل تلك الشهادة ومثل ذلك الدعاء، وإن كان النبي ﷺ يشهد بذلك لخلق كثير، ويدعو به لخلق كثير، وكان تعيينه لذلك المعين من أعظم فضائله ومناقبه، وهذا كالشهادة بالجنة لثابت بن قيس بن شماس وعبدالله بن سلام وغيرهما، وإن كان قد شهد بالجنة لآخرين، والشهادة بمحبة الله ورسوله لعبدالله حمار الذي ضرب في الخمر، وإن شهد بذلك لمن هو أفضل منه، وغير ذلك.\rانظر: منهاج السنة النبوية لابن تيمية (٥/ ٤٦ - ٥٠).\r٤ - قوله ﵊: «رب إن هؤلاء أهل بيتي».\rسيأتي التعليق عليه إن شاء الله في الحديث القادم برقم (٤٧٠٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352017,"book_id":251,"shamela_page_id":247,"part":null,"page_num":258,"sequence_num":247,"body":"عَلَيْهِ خَيْبَرُ وَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَمَّهُ الْعَبَّاسَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: تُخْرِجُنَا وَنَحْنُ عَصَبَتُكَ وَعُمُومَتُكَ وَتُسْكِنُ عَلِيًّا؟ فَقَالَ: «مَا أَنَا أَخْرَجْتُكُمْ وَأَسْكَنْتُهُ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَخْرَجَكُمْ وَأَسْكَنَهُ» (¬١).","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف، لضعف مسلم الملائي.\rوالحديث أخرجه أبو يعلى (٧٠٣) من طريق غسان بن بشر الكاهلي، عن مسلم، به؛ بلفظ: سد رسول الله ﷺ أبواب الناس في المسجد وفتح باب علي، فقال الناس في ذلك، فقال: «ما أنا فتحته، ولكن الله فتحه».\rوللحديث طريق آخر عن سعد، مداره على عبدالله بن شريك العامري:\rفأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (باب «من كنت مولاه فعلي مولاه»، رقم ١٣٧٦) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي ﷺ: «ما أنا أدخلته وأخرجتكم بل الله أدخله وأخرجكم»، رقم ٨٣٧١، وباب ذكر الاختلاف على عبدالله بن شريك، رقم ٨٣٩٢) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٦٨٥) - والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ في الباب الذي استثناه من الأبواب التي كانت إلى مسجده، فأمر بسدها غير ذلك الباب، رقم ٣٥٥٣) والشاشي (٦٣)؛ من طريق إسرائيل بن يونس، عن عبدالله بن شريك، عن الحارث بن مالك، قال: أتيت مكة فلقيت سعد بن أبي وقاص، فقُلتُ: هل سمعت لعلي منقبة؟ قال كنا مع رسول الله ﷺ في المسجد، فنودي فينا ليلا: ليخرج من المسجد إلا آل رسول الله ﷺ وآل علي، قال: فخرجنا، فلما أصبح أتاه عمه فقال: يا رسول الله، أخرجت =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352018,"book_id":251,"shamela_page_id":248,"part":null,"page_num":259,"sequence_num":248,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= أصحابك وأعمامك وأسكنت هذا الغلام! فقال رسول الله ﷺ: «ما أنا أمرت بإخراجكم ولا بإسكان هذا الغلام، إن الله هو أمر به».\rوهذا لفظ النسائي في الموطن الأول.\rوفي رواية الطحاوي، قال: الحارث بن ثعلبة، بدلا من الحارث بن مالك!\rورواية ابن أبي عاصم مختصرة بلفظ: «من كنت مولاه فعلي مولاه».\rوأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٢٤) وأحمد (١/ ١٧٥ رقم ١٥١١) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٦٨٤) - وابن أبي عاصم في السنة (باب من كنت مولاه فعلي مولاه، رقم ١٣٨٤، ١٣٨٥) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي ﷺ: «ما أنا أدخلته وأخرجتكم بل الله أدخله وأخرجكم»، رقم ٨٣٧٢، وباب ذكر الاختلاف على عبدالله بن شريك، رقم ٨٣٩١) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ في الباب الذي استثناه من الأبواب التي كانت إلى مسجده، فأمر بسدها غير ذلك الباب، رقم ٣٥٥٤)؛ من طريق فطر بن خليفة، عن عبدالله بن شريك، عن عبدالله بن الرقيم الكناني، عن سعد بن مالك، بنحوه.\rوفي الموطن الأول عند ابن أبي عاصم: عن عبدالله بن الأرقم، وفي الموطن الثاني: الأريقم، وفي رواية الطحاوي: بن أبي الرقيم!\rقال النسائي عقب الحديث في الموطن الأول: عبدالله بن شريك ليس بذلك، والحارث بن مالك لا أعرفه، ولا عبدالله بن الرقيم. ا. هـ\rوقال ابن الجوزي - بعد أن حكم على الحديث بالبطلان -: الطريقان على عبدالله بن شريك، قال السعدي: كان كذاباً، وقال ابن حبان: كان غالياً في التشيع، روى عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات. ا. هـ بتصرف =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352019,"book_id":251,"shamela_page_id":249,"part":null,"page_num":260,"sequence_num":249,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rفتبيَّن من هذا أن طريق ابن شريك لا يصح أيضا، وذلك للكلام فيه، وللاختلاف الواقع عليه، ولجهالة شيخه.\rوللحديث طريق ثالث عن سعد، مداره على سفيان بن عيينة:\rفأخرجه البزَّار (١١٩٥ - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب المناقب، باب فضائل علي، رقم ٨٠٩٦، وكتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي ﷺ: «ما أنا أدخلته وأخرجتكم بل الله أدخله وأخرجكم»، رقم ٨٣٧٠) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر جوامع فضل علي بن أبي طالب، رقم ١٥٧١) وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (٢/ ١٤٤) - وعنه أبو نعيم في فضائل الخلفاء الراشدين (٦٢) وأخبار أصبهان (٢/ ١٤٦) - والخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٢١٨)؛ من طريق محمد بن سليمان لوين، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: كنا عند النبي ﷺ وعنده قوم جلوس، فدخل علي فلما دخل خرجوا، فلما خرجوا تلاوموا فقالوا: والله ما أخرجنا وأدخله، فرجعوا، فدخلوا فقال: «والله ما أنا أدخلته وأخرجتكم بل الله أدخله وأخرجكم».\rقال البزَّار عقبه: هكذا رواه محمد بن سليمان، عن سفيان، عن عمرو، عن محمد بن علي، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، وغير محمد بن سليمان إنما يرويه، عن سفيان، عن عمرو، عن محمد بن علي، مرسلا. ا. هـ\rوقال النسائي: ولم يقل مرة عن أبيه. ا. هـ\rوأسند الخطيب إلى أبي بكر المرُّوذي أنه قال: ذكر أحمد بن حنبل لوينا، فقال: قد حدث حديثا منكرا عن ابن عيينة ما له أصل، قُلتُ: أيش هو؟ قال: عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه قصة علي، «ما أنا بالذي أخرجتكم ولكن الله أخرجكم»، فأنكره إنكارا شديدا: وقال: ما له أصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352020,"book_id":251,"shamela_page_id":250,"part":null,"page_num":261,"sequence_num":250,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rقُلتُ (الخطيب): أظن أبا عبدالله أنكر على لوين روايته متصلا، فإن الحديث محفوظ عن سفيان بن عيينة، غير أنه مرسل عن إبراهيم بن سعد، عن النبي، ﷺ. ا. هـ\rوهذه الرواية المرسلة التي أشار إليه الخطيب، أخرجها: الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٢١١) من طريق الحميدي عبدالله بن الزبير، والخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٢١٨) من طريق عبدالله بن وهب.\rكلاهما (الحميدي، وابن وهب) عن ابن عيينة، عن عمرو، عن أبي جعفر، عن إبراهيم، مرسلا.\rولكن يبدو أن الوصل والإرسال كان من فعل ابن عيينة نفسه، ولكن لوينا حمل المتصل ونقله، واشتهر ذلك عنه، فقد قال أبو الشيخ عقب هذا الحديث: قال لوين: ثنا به ابن عيينة مرة أخرى، عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، لم يجاوز به. ا. هـ\rوالذي يبدو من هذه الطرق وأقوال الأئمة هنا- والله أعلم - أن الصواب في رواية سفيان: الإرسال، ولذا فهي ضعيفة الإسناد أيضا!\rوالحديث أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٩٣٠) - بسند ضعيف - من طريق مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: أمر رسول الله ﷺ بسد الأبواب، إلا باب علي قالوا: يا رسول الله، سددت الأبواب كلها، إلا باب علي؟ قال: «ما أنا سددت أبوابكم، ولكن الله سدها».\rوانظر باقي الطرق عن سعد بن أبي وقاص في تخريج الحديث المتقدِّم رقم (٤٥٧٥).\rوالخلاصة في هذا الحديث: أن الجزء المرفوع منه ثابت صحيح، كما تقدَّم في الحديث رقم (٤٥٧٦)، خلا الفقرة الأخيرة، والتي فيها إبقاء علي بن أبي طالب وإخراج غيره من المسجد، وقوله ﵊: «ما أنا أخرجتكم وأسكنته، ولكن الله أخرجكم وأسكنه»، فهي ضعيفة الإسناد كما تقدَّم، إلا أن لها شواهد تقدَّم ذكرها في مُسنَد زيد بن أرقم برقم (٤٦٣١)، وتقدَّم هناك الكلام عن هذه الزيادة مُفصلَّاً، فراجعها إن شِئتَ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352022,"book_id":251,"shamela_page_id":252,"part":null,"page_num":263,"sequence_num":252,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= استدل بعض العلماء بهذا الحديث - وبغيره من الأحاديث التي أوردها المصنف برقم (٣٥٥٨، ٤٧٠٥، ٤٧٠٦، ٤٧٠٧، ٤٧٠٩) - على أن آل بيته ﷺ هم: علي، وفاطمة، والحسن، والحسين، ﵃ جميعا، فقط، ولا يدخل معهم أزواجه.\rواستدلوا كذلك بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣]\rفقالوا: قوله: «عنكم»، «يطهركم»، بالميم، يدل على أن المراد بالآية هم آل بيته، ولو أراد نساءه لقال: «عنكن»، «يطهركن».\rواستدلو كذلك بحديث زيد بن أرقم، كما في صحيح مسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٢٤٠٨)، لما سُئِل عن المقصود بأهل بيته، هل هن نساؤه؛ فقال: لا، وايم الله، إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر، ثم يُطلِّقُها فترجع إلى أبيها وقومها، أهل بيته: أصله وعصبته، الذين حُرموا الصدقة بعده.\rوخالفهم في ذلك جماعة آخرون من العلماء، فقالوا: آل بيته: هم نساؤه، وذلك لظاهر الآيات السابقة، فإنها نزلت فيهن، فإن الله تعالى قال في أولها: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣]\rوذهبوا إلى أن البيت أريد به مساكن النبي ﷺ.\rوتوسَّطت طائفة ثالثة؛ فقالت: آل بيته: هم نساؤه، ومعهن علي وفاطمة والحسن والحسين ﵃.\rواستدلوا على ذلك: بأن قرينة السياق في الآيات صريحة في دخول نسائه، إذ الله قال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ [الأحزاب: ٢٨]، ثم قال في نفس خطابه لهن:=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352023,"book_id":251,"shamela_page_id":253,"part":null,"page_num":264,"sequence_num":253,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣]. وقد أجمع جمهور علماء الأصول على أن صورة سبب النزول قطعية الدخول، فلا يصح إخراجها بمخصص.\rونظير ذلك من دخول الزوجات في اسم أهل البيت، قوله تعالى في زوجة إبراهيم: ﴿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾ [هود: ٧٣].\rقالوا: فالحق أن نساءه داخلات في الآية، وأنهن من آل بيته.\rوأما الدليل على دخول غيرهن في الآية: فهو الأحاديث التي جاءت عن النبي ﷺ، من أنه قال في علي وفاطمة والحسن والحسين، ﵃: «هؤلاء أهل بيتي»، ودعا الله لهم أن يذهب عنهم الرجس ويطهرهم تطهيرا. وقد روى ذلك جماعة من الصحابة عن النبي ﷺ؛ منهم: أم المؤمنين أم سلمة، وأبو سعيد الخدري، وأنس بن مالك، وواثلة بن الأسقع، وأم المؤمنين عائشة، وغيرهم ﵃.\rولذلك قال تعالى: «ويطهركم» بالميم، لأن رسول الله ﷺ وعليا وحسنا وحسينا كانوا فيهم، وإذا اجتمع المذكر والمؤنث غلب المذكر.\rوأما الجواب عن حديث زيد بن أرقم؛ فقد أخرج مسلم في نفس الموطن المُشار إليه آنفا، قبل هذا الحديث، أن حصين بن سبرة سأل زيد بن أرقم؛ فقال له: ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال زيد: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حُرم الصدقة بعده، قال: ومن هم؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس. قال: كل هؤلاء حُرِم الصدقة؟ قال: نعم.\rقال الحافظ ابن كثير في تفسيره (٦/ ٤١٥): وهذه الرواية أولى، والأخذ بها أحرى. وهذه الثانية - يعني التي استدلت بها الطائفة الأولى - تحتمل أنه أراد تفسير الأهل المذكورين في الحديث الذي رواه، إنما المراد بهم آله الذين حُرِموا الصدقة، أو أنه ليس المراد بالأهل الأزواج فقط، بل =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352025,"book_id":251,"shamela_page_id":255,"part":null,"page_num":266,"sequence_num":255,"body":"دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا ﵃، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي». هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬١).","footnotes":"(¬١) إسناده حسن لحال بكير، وقد تقدَّم الحديث مُطوَّلا برقم (٤٥٧٥)، وتقدَّم تخريجه هناك.\rوتقدَّم التعليق عليه في الحديث رقم (٤٧٠٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352028,"book_id":251,"shamela_page_id":258,"part":null,"page_num":269,"sequence_num":258,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وأخرجه الحارث بن أبي أسامة (٩٨٠ - بغية الباحث) عن يحيى بن هاشم، عن سفيان الثوري؛ به، لكنه قال فيه: عن أبي صادق، عن حنش بن المعتمر، عن عُلَيْم الكندي، عن سلمان؛ به، مرفوعا.\rويحيى هذا هو السمسار، متروك، متهم بوضع الحديث، كما في ترجمته في الميزان (٤/ ٤١٢).\rوأخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ٢٩١) من طريق أبي معاوية الزعفراني عبدالرحمن بن قيس، عن سفيان؛ به، لكن بدون ذكر الأغر، بين أبي صادق وسلمان.\rوهذه متابعة تالفة، فالزعراني قال عنه الحافظ في التقريب: متروك، كذبه أبو زرعة وغيره. ا. هـ\rوقال ابن عدي عقب هذا الحديث: وهذا يرويه أبو معاوية الزعفراني، عن سفيان الثوري، ورواه مع أبي معاوية: سيف بن محمد بن أخت الثوري، وسيف لعله أشر من أبي معاوية الزعفراني. ا. هـ\rوأخرجه ابن مردويه كما في العلل المتناهية لابن الجوزي (٣٣٣) من طريق محمد بن يحيى المأربي، عن سفيان الثوري، عن قيس بن مسلم الجدلي، عن عُلَيْم الكندي، عن سلمان، عن النبي ﷺ؛ به.\rكذا جعله المأربي، عن قيس، عن عُلَيْم، بدلا من سلمة، عن أبي صادق، عن الأغر.\rقال ابن الجوزي عقبه: محمد بن يحيى: منكر الحديث، وأحاديثه مظلمة منكرة. ا. هـ\rوأخرجه ابن أبي خيثمة في أخبار المكيين (٨٣) وابن الأعرابي في معجمه (١٢٦٥) من طريق عبدالسلام بن صالح الهروي، عن عبدالرزاق بن همام، عن سفيان، عن سلمة، عن أبي صادق، به، عن عُلَيْم الكندي (بدلا من الأغر)، عن سلمان، به، مرفوعا.\rوتصحَّف في رواية ابن الأعرابي: عُلَيْم إلى غنيم!\rولا شك أن رواية عبدالرزاق تُقدَّم على رواية سيف والمأربي، فهي أرجح منهما، لكن الآفة فيها من الهروي، فله مناكير، كما قال الحافظ، ومن مناكيره هنا: أنه خالف باقي الرواة عن عبدالرزاق، فجعل الحديث مرفوعا، وجعلوه هم موقوفا! =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352029,"book_id":251,"shamela_page_id":259,"part":null,"page_num":270,"sequence_num":259,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= فأخرج الحديث ابن أبي عاصم في الأوائل (٦٧) عن أبي مسعود أحمد بن الفرات، والطبراني في الكبير (٦/ رقم ٦١٧٤) وفي الأوائل (٥١) عن إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني، والحسن بن عبدالأعلى البَوْسي (وتصحَّف في المطبوع إلى: الترسي!).\rجميعهم (أبو مسعود، وإبراهيم، والحسن) عن عبدالرزاق؛ به، موقوفا على سلمان.\rورواية الطبراني في الأوائل: عن الحسن فقط، بدون إبراهيم.\rولا شك أن رواية هؤلاء جميعا عن عبدالرزاق، مقدمة على رواية الهروي، يزيد هذا يقينا: أن الحديث روي من غير طريق الثوري، موقوفا على سلمان.\rفأخرج الحديث ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٣٢٦٤٨، وكتاب الأوائل، باب أول ما فُعل ومن فعله، رقم ٣٦٩٦٥) من طريق قيس بن الربيع، وابن المقرئ (٥٩) وعبدالغني بن سعيد في إيضاح الإشكال كما في اللآلئ المصنوعة (١/ ٣٠٠) من طريق شعيب بن خالد.\rكلاهما (قيس، وشعيب) عن سلمة بن كهيل، عن أبي صادق، عن عُلَيْم، عن سلمان؛ به، موقوفا.\rوعلى هذا: يكون الراجح في هذا الحديث، أنه موقوف على سلمان الفارسي، وليس مرفوعا إلى النبي ﷺ.\rويبقى النظر في صحة إسناده إلى سلمان، فالسند رجاله ثقات، خلا عُلَيْم الكندي.\rوعُلَيْم هذا: ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ٤٠) وقال: روى عن سلمان، روى عنه مسلم بن يزيد أبو صادق الأزدي، سمعت أبى يقول ذلك. ا. هـ\rوترجم البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٨٨) لـ (عُلَيْم) مهملا، بدون نسب، وقال: عن سلمان وعبس الغفاري، روى عنه زاذان. ا. هـ\rوحذا حذوه ابن حبان في الثقات (٥/ ٢٨٦) لكن لم يذكر روايته عن عبس، وقال عنه: شيخ يروي عن سلمان، روى عنه زاذان. ا. هـ\rفالله أعلم، هل هو نفس الرجل، أم شخص آخر!\rوعلى كل: فليس في الرجل كبير توثيق، وهو في عداد المجهولين، فالإسناد ضعيف، والله أعلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352031,"book_id":251,"shamela_page_id":261,"part":null,"page_num":272,"sequence_num":261,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= فأخرجه الحارث بن أبي أسامة (١٠٠٨ - بغية الباحث) عن إسحاق بن بشر بن مقاتل، والطبراني في الأوسط (٣٨٤٤) من طريق يزيد بن الكُمَيْت، والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل معاوية بن أبي سفيان، باب ذكر مصاهرة النبي ﷺ لمعاوية بأخته أم حبيبة، رقم ١٩٣٣) من طريق محمد بن إبراهيم الشامي.\rجميعهم (إسحاق، ويزيد، والشامي) عن عمار بن سيف الضبي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو؛ به.\rورواية إسحاق: عن عبدالله بن عمر، أو عمرو، هكذا بالشك.\rقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عمار بن سيف، ولا عن عمار إلا يزيد بن الكُمَيْت!\rوإسحاق بن بشر: يضع الحديث، كما في الميزان (١/ ١٨٦)، والكُمَيْت: قال عنه الدارقطني كما في سؤالات البرقاني (٥٥٣): متروك. والشامي: منكر الحديث، كما في التقريب.\rوللحديث شاهد من حديث هند بن هند بن أبي هالة:\rأخرجه الآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل معاوية بن أبي سفيان، باب ذكر مصاهرة النبي ﷺ لمعاوية بأخته أم حبيبة، رقم ١٩٣٢) من طريق عثمان بن زفر التيمي، عن سيف بن عمر، عن محمد بن عبدالرحمن، عن هند بن هند بن أبي هالة؛ أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله ﷿ أبى علي أن أزوج أو أتزوج إلا إلى أهل الجنة».\rلكن إسناده ضعيف جدا، فسيف بن عمر التميمي: ضعيف الحديث، كما في التقريب.\rوهند بن هند روايته عن النبي ﷺ مرسلة، كما في الجرح والتعديل (٩/ ١١٧).\rوهناك شاهد ثالث من حديث علي بن أبي طالب:\rأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٣/ ٤٦٢) - بسند ضعيف - من طريق الحارث الأعور، عن علي قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يدخل النار من تزوج إلي أو تزوجت إليه».\rوالحارث قال عنه الحافظ في التقريب: كذَّبه الشعبي في رأيه، ورُمِي بالرفض، وفي حديثه ضعف. ا. هـ\rوعلى ما تقدَّم: فالحديث ضعيف، وشواهده لا تنفعه في شيء، والله أعلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352033,"book_id":251,"shamela_page_id":263,"part":null,"page_num":274,"sequence_num":263,"body":"وَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣] (¬١).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف لحال المليكي، لكن الحديث صَحَّ من طرق أخرى.\rوالحديث أخرجه البزَّار (٢٢٥١ - البحر الزخار) من طريق عبدالرحمن بن شيبة، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك؛ به.\rقال البزَّار عقبه: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبدالله بن جعفر إلا من هذا الوجه. ا. هـ\rوقال الذهبي في تلخيصه مُتعقِّبا تصحيح الحاكم: فيه عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي، وهو ذاهب الحديث. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): لكن المتن صحَّ من رواية صحابة آخرين، كما تقدَّم في مُسنَد سعد بن أبي وقاص برقم (٤٥٧٥)، وكما سيأتي في مُسنَد واثلة بن الأسقع برقم (٣٥٥٩)، ومُسنَد أم المؤمنين عائشة برقم (٤٧٠٧).\rوقد تقدَّم الكلام على المراد بأهل البيت في مُسنَد سعد بن أبي وقاص، برقم (٤٧٠٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352036,"book_id":251,"shamela_page_id":266,"part":null,"page_num":277,"sequence_num":266,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وقال ابن أبى حاتم: سألت أبى عنه، فقال: لم يكن عندى بصدوق، وهو ضعيف، و لم يحدثنى عنه. و أما أبو زرعة فأمر أن يضرب على حديث أبى الصلت، وقال: لا أحدث عنه و لا أرضاه. وقال الجوزجانى: كان أبو الصلت الهروى زائغا عن الحق، مائلا عن القصد، سمعت من حدثنى عن بعض الأئمة أنه قال فيه: هو أكذب من روث حمار الدجال، و كان قديما متلوثا في الأقذار. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال ابن عدى: له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت، وهو متهم فيها. وقال الدارقطنى: رافضي خبيث، متهم بوضع حديث «الإيمان إقرار بالقلب». وقال الحاكم، والنقاش، وأبو نعيم: روى مناكير. وقال محمد بن طاهر وابن الجوزي: كذاب.\rوقال الشيخ المعلمي اليماني في حاشيته على الفوائد المجموعة (ص: ٢٩٣): وأبو الصلت - فيما يظهر لي - كان داهية، من جهة، خدم علي الرضا بن موسى بن جعفر بن محمد بن الحسين بن علي بن أبي طالب وتظاهر بالتشيع، ورواية الأخبار التي تدخل في التشيع، ومن جهة كان وجيهاً عند بني العباس، ومن جهة تقرب إلى أهل السنة برده على الجهيمة. واستطاع أن يتجمل لابن معين حتى أحسن الظن به ووثقه، وأحسبه كان مخلصاً لبني العباس وتظاهر بالتشيع لأهل البيت مكراً منه لكي يصدق فيما يرويه عنهم، فروى عن علي بن موسى عن آبائه الموضوعات الفاحشة كما ترى بعضها في ترجمة علي بن موسى من التهذيب وغرضه من ذلك حط درجة علي بن موسى وأهل بيته عند الناس، .... ، إلى آخر كلامه القيِّم هناك.\rوقال في حاشية أخرى (ص: ٣٤٩): تقدَّم حال أبي الصلت، وتبين مما هناك أن من يأبى أن يكذبه يلزمه أن يكذب علي بن موسى الرضا، وحاشاه. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): والذي يبدو - والله أعلم - أن ابن معين لم يكن يعرف أبا الصلت جيدا في بداية الأمر، فقد قال عبدالخالق بن منصور: سألت يحيى بن معين عن أبى الصلت، فقال: ما أعرفه. وعلق الخطيب البغدادي على ذلك بقوله: أحسب عبدالخالق سأل يحيى عن حال أبى الصلت قديما، ولم يكن يحيى إذ ذاك يعرفه، ثم عرفه بعد. ا. هـ\rثم بعد ذلك تجمل أبو الصلت لابن معين، وتقرب إليه، فأحسن ابن معين به الظن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352037,"book_id":251,"shamela_page_id":267,"part":null,"page_num":278,"sequence_num":267,"body":"ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ،\rعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْمدِينَةَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ» (¬١).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَأَبُو الصَّلْتِ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ فِي التَّارِيخِ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ يَقُولُ:","footnotes":"= يقول الذهبي في السير (١١/ ٤٤٧) - مُعلِّقا على توثيق ابن معين لأبي الصلت -: جبلت القلوب على حب من أحسن إليها، وكان هذا بارا بيحيى، ونحن نسمع من يحيى دائما، ونحتج بقوله في الرجال، ما لم يتبرهن لنا وهن رجل انفرد بتقويته، أو قوة من وهاه. ا. هـ\rومما ساعد ابن معين على إحسان الظن بأبي الصلت، أنه رآه لم ينفرد بهذا الحديث عن أبي معاوية.\rوقال عباس الدورى: سمعت يحيى بن معين يوثق أبا الصلت عبدالسلام، فقُلتُ، أو قيل له: إنه حدث عن أبى معاوية، عن الأعمش «أنا مدينة العلم وعلى بابها»، فقال: ما تريدون من هذا المسكين؟ أليس قد حدث به محمد بن جعفر الفيدى، عن أبى معاوية، هذا أو نحوه؟\rوعلى كل حال: فأقوال هؤلاء الأئمة جميعا أرجح من قول ابن معين - ومن تابعه كأبي داود والحاكم -، فجرحهم مقدم على تعديله، والله أعلم.\rانظر: الجرح والتعديل (٦/ ٤٨)، الضعفاء للعقيلي (٣/ ٧٠)، المجروحين لابن حبان (٢/ ١٥١)، الكامل في الضعفاء (٥/ ٣٣١)، تاريخ بغداد (١٢/ ٣١٥)، الموضوعات لابن الجوزي (٢/ ١١٧)، تهذيب التهذيب (١٢/ ١٥٠)، الفوائد المجموعة بتحقيق المعلمي اليماني (ص: ٢٩٣، ٣٤٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352038,"book_id":251,"shamela_page_id":268,"part":null,"page_num":279,"sequence_num":268,"body":"سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ، فَقَالَ: ثِقَةٌ. فَقُلْتُ: أَلَيْسَ قَدْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ «أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ»؟ فَقَالَ: قَدْ حَدَّثَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْفَيْدِيُّ وَهُوَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ (¬١).","footnotes":"= (¬١) إسناده ضعيف جدا، لحال أبي الصلت.\rوالحديث أخرجه الطبري في تهذيب الآثار (١٧٣ - مُسنَد علي) عن محمد بن إسماعيل الضراري، والطبراني في الكبير (١١/ رقم ١١٠٦١) عن الحسن بن علي المعمري، ومحمد بن علي الصائغ المكي، وابن عدي في الكامل (٥/ ٦٧) عن علي بن سعيد بن بشير الرازي، والخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٣١٨) من طريق إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي، وفي تاريخ بغداد (١٢/ ٣١٩) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٦٦١) - من طريق القاسم بن عبدالرحمن الأنباري.\rجميعهم (الضراري، والمعمري، والمكي، والرازي، والحربي، والأنباري) عن أبي الصلت؛ به.\rقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١١٤): رواه الطبراني، وفيه عبدالسلام بن صالح الهروي؛ وهو ضعيف. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وقد توبع أبو الصلت في روايته عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، لكنها متابعات واهية، وسأعرضها هنا مفصلة، غير مجمعة - بخلاف العادة - وذلك لتبيين ضعفها، فأقول:\rتابع أبا الصلت على هذا الحديث كل من:\r١ - عمر بن إسماعيل بن مجالد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352039,"book_id":251,"shamela_page_id":269,"part":null,"page_num":280,"sequence_num":269,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"وروايته أخرجها العقيلي في الضعفاء (٣/ ١٤٩) والخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ٣٩) وابن الجوزي في الموضوعات (٦٦٠)؛ من طريق عمر بن إسماعيل، عن أبي معاوية؛ به.\rوعمر هذا ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٦/ ٩٩)، ونقل عن عبدالله بن أحمد أنه سأل ابن معين عن عمر هذا؛ فقال: ليس بشيء، كذاب، رجل سوء خبيث، حدث عن أبى معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ: «أنا مدينة العلم وعلى بابها». وهو حديث ليس له أصل. قال عبدالله بن أحمد: وسألت أبى عنه فقال: ما أراه إلا صدق.\rونقل ابن أبي حاتم عن أبيه أنه قال: ضعيف الحديث. وكذلك نقل عن أبي زرعة أنه سُئِل عنه، فذكر أنه أملى عليهم هذا الحديث، فذهب أبو زرعة إلى ابن معين يسأله عنه؛ فقال له: قل يا عدو الله، متى كتبت أنت هذا عن أبي معاوية؟ إنما كتبت أنت عن أبي معاوية ببغداد، ولم يحدث أبو معاوية هذا الحديث ببغداد. ا. هـ\r٢ - أحمد بن سلمة الكوفي الجرجاني.\rوروايته أخرجها ابن عدي في الكامل (١/ ١٨٩) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٦٦٢) - من طريق أحمد بن سلمة، عن أبي معاوية؛ به.\rوأحمد هذا ترجم له ابن عدي في الكامل، وقال عنه: حدث عن الثقات بالبواطيل، وكان يسرق الحديث. ا. هـ\rثم ساق له هذا الحديث وقال: وهذا الحديث يعرف بأبي الصلت الهروي، عن أبي معاوية، سرقه منه أحمد بن سلمة هذا، ومعه جماعة ضعفاء. ا. هـ\r٣ - الحسن بن علي بن راشد. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352040,"book_id":251,"shamela_page_id":270,"part":null,"page_num":281,"sequence_num":270,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"وروايته أخرجها ابن عدي في الكامل (٥/ ٦٧) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٦٦٤) - من طريق الحسن بن علي العدوي، عن الحسن بن علي بن راشد، عن أبي معاوية؛ به.\rوالعدوي هذا قال عنه الدارقطني كما في سؤالات السهمي (٢٥٣): متروك. وقال ابن عدي في ترجمته: يضع الحديث، ويسرق الحديث ويلزقه على قوم آخرين، ويحدث عن قوم لا يعرفون، وهو متهم فيهم، أن الله لم يخلقهم. ا. هـ\rوقال ابن عدي: والحديث لأبي الصلت، عن أبي معاوية، وبه يعرف وعندي أن هؤلاء كلهم (يقصد من تقدَّم ذكرهم: عمر بن إسماعيل، وأحمد بن سلمة، والحسن العدوي) سرقوه منه. ا. هـ\r٤ - إبراهيم بن موسى الرازي، وليس الفراء.\rوروايته أخرجها الطبري في تهذيب الآثار (١٧٤ - مُسنَد علي) عن إبراهيم بن موسى، عن أبي معاوية؛ به.\rوالرازي هذا شيخ مجهول، فقد قال عنه الطبري وهو الراوي عنه هنا: هذا الشيخ لا أعرفه، ولا سمعت منه غير هذا الحديث!\r٥ - أبو عبيد القاسم بن سلام.\rوروايته أشار إليها ابن حبان في المجروحين (١/ ١٣٠) - ومن طريقه أخرجها ابن الجوزي في الموضوعات (٦٦٥) - من طريق إسماعيل بن محمد بن يوسف، عن أبي عبيد، عن أبي معاوية؛ به.\rوإسماعيل هذا ترجم له ابن حبان في المجروحين، وساق له هذا الخبر، وقال عنه: يقلب الأسانيد، ويسرق الحديث، لا يجوز الاحتجاج به. ا. هـ\r٦ - موسى بن محمد بن الأنصاري الكوفي. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352041,"book_id":251,"shamela_page_id":271,"part":null,"page_num":282,"sequence_num":271,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"وروايته أخرجها خيثمة الأطرابلسي في حديثه (ص: ٢٠٠) من طريق محفوظ بن بحر الأنطاكي، عن موسى بن محمد الأنصاري، عن أبي معاوية؛ به.\rومحفوظ هذا: وإن ذكره ابن حبان في الثقات، إلا أن ابن عدي نقل عن أبي عروبة أنه قال: كان يكذب. وترجم له الذهبي في الميزان، وذكر أن هذا الحديث من بلاياه.\rأما موسى بن محمد الأنصاري: فقد ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ١٦٠)، ونقل عن ابن معين أنه وثقه، وقال أبو حاتم: لا بأس به. وكذا ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٢٩٤)، وابن حبان في الثقات (٧/ ٤٥٦).\rوإنما ذكرت الكلام فيه، لأن بعض من أوردوا الحديث من طريقه أعلُّوه به، ولم يقفوا له على ترجمة.\r٧ - رجاء بن سلمة.\rوروايته أخرجها الخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ٥٧١) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٦٥٨) - من طريق رجاء بن سلمة، عن أبي معاوي؛ به.\rورجاء هذا قال عنه ابن الجوزي: اتهموه بسرقة الحديث. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وفي الطريق إليه أيضا من لا يعرف حاله.\r٨ - جعفر بن محمد البغدادي.\rوروايته أخرجها الخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٥٥) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٦٥٧) - من طريق جعفر بن محمد البغدادي، أبي محمد الفقيه، وكان في لسانه شيء، عن أبي معاوية؛ به. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352042,"book_id":251,"shamela_page_id":272,"part":null,"page_num":283,"sequence_num":272,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وجعفر هذا قال عنه ابن الجوزي: متهم بسرقة هذا الحديث. وترجم له الذهبي في الميزان، وقال: فيه جهالة، وساق له هذا الحديث، وقال: موضوع.\r٩ - محمود بن خداش.\rوروايته أخرجها ابن مردويه كما في الموضوعات لابن الجوزي (٢/ ١١٥) من طريق الحسن بن عثمان، عن محمود بن خداش، عن أبي معاوية؛ به.\rوالحسن هذا ترجم له ابن عدي في الكامل، وقال: كان عندي يضع، ويسرق حديث الناس. ا. هـ\r١٠ - محمد بن جعفر الفيدي.\rوروايته أخرجها الحاكم في الحديث القادم، وهي ضعيفة أيضا، وسيأتي هناك الحديث عنها إن شاء الله.\rوقد توبع أبو معاوية في روايته عن الأعمش، لكنها متابعات واهية لا تصلح، ومن العلماء من يرجع أصلها لطريق أبي معاوية، وهذا بيانها:\rالمتابعة الأولى: سعيد بن عقبة، أبو الفتح الكوفي.\rوروايته أخرجها ابن عدي في الكامل (٣/ ٤١٢) عن أحمد بن حفص السعدي، عن سعيد بن عقبة، عن سليمان الأعمش؛ به.\rقال ابن عدي عقبه: وهذا يروي عن أبي معاوية، عن الأعمش. وعن أبي معاوية يعرف بأبي الصلت الهروي عنه، وقد سرقه عن أبي الصلت جماعة ضعفاء، فرووه عن أبي معاوية، وألزق بهذا الحديث على غير أبي معاوية. ا. هـ. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352043,"book_id":251,"shamela_page_id":273,"part":null,"page_num":284,"sequence_num":273,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وسعيد هذا الراوي قال عنه ابن عدي: ثنا عنه أحمد بن حفص السعدي وحده عن جعفر بن محمد والأعمش بما لا يتابع عليه، سألت عنه بن سعيد فقال: لا أعرفه في الكوفيين، ولم أسمع به قط. ثم قال ابن عدي: وهو مجهول، غير ثقة. ا. هـ\rوقد ساق له الذهبي هذا الحديث في ترجمته في الميزان (٢/ ١٥٣)، ونقل عقبه قول ابن عقدة: لا أعرف هذا. فقال الذهبي: لعله اختلقه السعدي. ا. هـ\rالمتابعة الثانية: عيسى بن يونس.\rوروايته أخرجها ابن عدي في الكامل (٥/ ١٧٧) والآجُرِّيّ في الشريعة (باب ذكر ما أعطى علي بن أبي طالب من العلم والحكمة وتوفيق الصواب في القضاء، ودعا النبي ﷺ له بالسداد والتوفيق، رقم ١٥٥١) من طريق عثمان بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش؛ به.\rوعثمان هذا قال عنه ابن حبان في المجروحين (٢/ ١٠٢): يضع الحديث. وقال الدارقطني - كما في لسان الميزان (٥/ ٣٩٧) -: متروك الحديث. وقال مرة: يضع الأباطيل على الشيوخ الثقات. ا. هـ\rوقال ابن عدي بعد أن أورد هذا الحديث في ترجمته: وهذا الحديث لا أعلم رواه أحد عن عيسى بن يونس غير عثمان بن عبدالله، وهذا الحديث في الجملة معضل عن الأعمش، ويروى عن أبي معاوية، عن الأعمش. ويرويه عن أبي معاوية: أبو الصلت الهروي، وقد سرقه من أبي الصلت جماعة ضعفاء. ا. هـ\rالمتابعة الثالثة: وكيع بن الجراح.\rوروايته أخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٤١٢) قال: وحُدثناه عن بعض الكذابين، عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن الأعمش؛ به. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352044,"book_id":251,"shamela_page_id":274,"part":null,"page_num":285,"sequence_num":274,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وهذا سند تالف، كما هو واضح من كلام ابن عدي.\rوبهذا نجد أن الحديث لم نقف له على طريق صحيح عن الأعمش، وأن العلماء يرجعون هذه الطرق لطريق أبي معاوية، عن الأعمش.\rوطريق أبي معاوية نفسه الذي تقدَّم: ما من طريق إليه إلا وبه ضعيف، أو متروك، أو سارق للحديث.\rيقول أبو زرعة - كما في سؤالات البرذعي (٢/ ٥١٩ - ٥٢٠) -: حديث أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس أنا مدينة الحكمة وعلي بابها؛ كم من خلق قد افتضحوا فيه. ا. هـ\rيقصد ظهر كذبهم وسرقتهم برواية هذا الحديث.\rوقال أبو جعفر محمد بن عبدالله بن سليمان، المعروف بمُطيّن - كما في تاريخ بغداد (٨/ ٥٥) -: لم يرو هذا الحديث عن أبي معاوية من الثقات أحد، رواه أبو الصلت فكذبوه. ا. هـ\rأما ابن معين، فإنه يخالف في ذلك، ويرى أن الحديث ثابت عن أبي معاوية!\rقال الخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٣١٥): وأما حديث الأعمش، فإن أبا الصلت كان يرويه عن أبي معاوية، عنه، فأنكره أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، من حديث أبي معاوية، ثم بحث يحيى عنه، فوجد غير أبي الصلت قد رواه، عن أبي معاوية.\rثم ساق الخطيب الحديث بسنده، إلى أن قال: قال القاسم - بن عبدالرحمن الأنباري -: سألت يحيى بن معين، عن هذا الحديث، فقال: هو صحيح.\rقُلتُ (الخطيب): أراد أنه صحيح من حديث أبي معاوية، وليس بباطل، إذ قد رواه غير واحد عنه. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352045,"book_id":251,"shamela_page_id":275,"part":null,"page_num":286,"sequence_num":275,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= ويؤكد كلام الخطيب هذا، ما نقله ابن مُحرِز عن شيخه ابن معين، في النص التالي:\rقال ابن محرز - كما في معرفة الرجال لابن معين (١/ ٧٩) -: سألت ابن معين عن أبى الصلت الهروى، فقال: ليس ممن يكذب. فقيل له في حديث أبى معاوية عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس: «أنا مدينة العلم وعلي بابها»، فقال: هو من حديث أبى معاوية، أخبرنى ابن نمير، قال: حدث به أبو معاوية قديما ثم كف عنه، و كان أبو الصلت رجلا موسرا يطلب هذه الأحاديث و يكرم المشايخ، وكانوا يحدثونه بها. ا. هـ\rعلى أن انفراد أبي معاوية بهذا الحديث عن الأعمش، دون سائر أصحابه، مع كلام العلماء في الحديث، لا يجعل النفس تطمئن إلى قبوله.\rفأبو معاوية وإن كان من أصحاب الأعمش، إلا أنه ليس في الطبقة الأولى من أصحابه، فقد ذكر النسائي في الطبقات له (ص: ٧٨) أن أصحاب الأعمش سبع طبقات، وذكر أبا معاوية في الطبقة الثالثة.\rويضاف لذلك: أن أبا معاوية وإن كان من أثبت الناس في الأعمش، إلا أن له أوهاما تقع في روايته عنه!\r* قال عبدالله بن أحمد كما في العلل له (١٢٨١): قال أبي: أبو معاويه من أحفظ أصحاب الأعمش، قُلتُ له: مثل سفيان؟ قال: لا، سفيان في طبقة أخرى، مع أن أبا معاوية يخطئ في أحاديث من أحاديث الأعمش. ا. هـ\r* وقال في موطن آخر (٢٦٨٠): قُلتُ له (يعني لأبيه): أبو معاوية فوق شعبة، أعني في حديث الأعمش؟ فقال: أبو معاوية في الكثرة والعلم -يعني عليه بالأعمش - شعبة صاحب حديث يؤدي الألفاظ والأخبار، أبو معاوية؛ عن، عن، مع أن أبا معاوية يخطئ على الأعمش خطأ. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352046,"book_id":251,"shamela_page_id":276,"part":null,"page_num":287,"sequence_num":276,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= * وسُئِل عبدالرحمن بن مهدي - كما في شرح علل الترمذي (١/ ٤٧٢، ٢/ ٧١٩) -: من أثبت في الأعمش بعد الثوري؟ قال: ما أعدل بوكيع أحدا. قال له رجل: يقولون أبو معاوية، فنفر من ذلك، وقال: أبو معاوية عنده كذا وكذا وهما. ا. هـ\rفانفراد أبي معاوية بالحديث، مع كلام العلماء في ضعف هذا الحديث خاصة، لا يجعل النفس تطمئن إليه. هذا إذا كان أبو معاوية قد حدث بهذا الحديث، وظل عليه، لكن أما وقد تراجع عنه؛ فهذا دليل على أن هناك خطأ ما في الحديث، وقد يكون هذا الخطأ من أبي معاوية نفسه، فله أخطاء وأوهام كما مر معنا، وقد تكون العلة من الأعمش نفسه، وفطن إليها أبو معاوية، فتوقف عن الحديث.\rفالأعمش، سليمان بن مهران، أبو محمد الكوفي، مع كونه حافظا؛ إلا أنه موسوم بالتدليس، وصفه بذلك: الإمام أحمد، والكرابيسي، والنسائي، والدارقطني، وغيرهم، وذكره الحافظ في كتابه طبقات المدلسين (٥٥) في المرتبة الثانية، لكنه ذكره في النكت على ابن الصلاح (٢/ ٦٤٠) في المرتبة الثالثة.\rوقال الذهبي عنه في ترجمته في الميزان: وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدرى به، فمتى قال: «حدثنا» فلا كلام، ومتى قال: «عن» تطرق إلى احتمال التدليس، إلا في شيوخ له أكثر عنهم: كإبراهيم، وابن أبي وائل، وأبي صالح السمان، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): والأعمش ليس مكثرا عن مجاهد، وقد ورد الحديث عنه معنعنا، غير مصرح فيه بالتحديث، فيتطرق إليه احتمال التدليس.\rويزداد هذا الشك في تدليس الأعمش، حينما نعلم أن روايته عن مجاهد خاصة مما تكلم فيه العلماء، وإليك التفصيل:\r* ذهب بعض العلماء إلى أن الأعمش لم يسمع من مجاهد شيئا.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352047,"book_id":251,"shamela_page_id":277,"part":null,"page_num":288,"sequence_num":277,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= قال الدارقطني في علله (٨/ ٢٣٤): قيل إن الأعمش لم يسمع من مجاهد. ا. هـ\rوقال عبدالله بن أحمد كما في العلل له (٣٦٤): قُلتُ لأبي: أحاديث الأعمش، عن مجاهد عمن هي؟ قال: قال أبو بكر بن عياش: قال رجل للأعمش: ممن سَمِعتَهُ. في شيء رواه عن مجاهد؟ قال: مركزازمر ـ بالفارسية ـ حدثنيه ليث، عن مجاهد. ا. هـ\r* وذهب آخرون إلى أنه سمع منه أحاديث يسيرة، والباقي دلسها عنه.\rقال يعقوب بن شيبة في مُسنَده - كما في ترجمة الأعمش في التهذيب -: ليس يصح للأعمش عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة، قُلتُ لعلي بن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال: سمعت، هي نحو من عشرة، وإنما أحاديث مجاهد عنده، عن أبي يحيى القتات. ا. هـ\rوقال يحيى بن سعيد كما في مقدمة الجرح والتعديل (ص: ٢٤١): كتبت عن الأعمش أحاديث عن مجاهد، كلها ملزقة لم يسمعها. ا. هـ\rوقال ابن معين كما في رواية الدوري (١٥٧٠): إنما سمع الأعمش من مجاهد أربعة أحاديث أو خمسة. ا. هـ\rوقال وكيع كما في مقدمة الجرح والتعديل (ص: ٢٢٤): لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث. ا. هـ\rوفي رواية أخرى عنه (ص: ٢٢٧) قال: كنا نتتبع ما سمع الأعمش من مجاهد فإذا هي سبعة أو ثمانية، ثم حدثنا بها. ا. هـ\rوقال عبدالله بن المبارك كما في مقدمة الكامل لابن عدي (ص: ٩٥): قُلتُ لهشيم: مالك تدلس وقد سمعت؟ قال: قد كان كبيراك يدلسان، فذكر سفيان الثوري والأعمش، وذكر أن الأعمش لم يسمع من مجاهد إلا أربعة أحاديث. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352048,"book_id":251,"shamela_page_id":278,"part":null,"page_num":289,"sequence_num":278,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وقال أبو حاتم الرازي كما في العلل لابنه (٥/ ٤٧١): الأعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس. ا. هـ\r* وذهبت طائفة ثالثة إلى أن الأعمش سمع كثيرا من مجاهد.\rقال الترمذي كما في العلل الكبير (ص: ٣٨٨): قُلتُ لمحمد - يعني البخاري -: يقولون: لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث، قال: ريح ليس بشيء، لقد عددت له أحاديث كثيرة نحوا من ثلاثين أو أقل أو أكثر يقول فيها: حدثنا مجاهد. ا. هـ\rفالخلاصة من ذكر هذا الخلاف: أن رواية الأعمش عن مجاهد متكلم فيها، وأكثر العلماء على أنه لم يسمع إلا قليلا، والباقي دلسه، وتدليسه يكون عن ضعفاء، كليث بن أبي سليم وأبي يحيى القتات، ولذا فحديثه عن مجاهد لا يقبل إلا بتصريحه بالسماع، أو نص إمام على قبوله، خاصة إذا كان في متن الحديث ما يستغرب.\rيقول عبدالله بن نمير - كما في العلل لأحمد (٢٨٥٧ - رواية ابنه عبدالله) -: سمعت الأعمش يقول: حدثت بأحاديث على التعجب، فبلغني أن قوماً اتخذوها ديناً، لا عدت لشيء منها. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): ويبدو - والله أعلم - أن هذا منها، فقد اتخذه قوم دينا!\rوللحديث شاهد من حديث علي بن أبي طالب نفسه، وشاهد من حديث جابر بن عبدالله.\rأما حديث علي بن أبي طالب: فله عنه طرق، وفيما يلي تفصيلها:\rالطريق الأول: مداره على سلمة بن كهيل.\rوقد اختُلِف عليه:\rفرواه عنه شريك بن عبدالله النخعي، واختُلِف عليه: =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352049,"book_id":251,"shamela_page_id":279,"part":null,"page_num":290,"sequence_num":279,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rفرواه عنه محمد بن عمر بن عبدالله الرومي، واختُلِف عليه:\rفأخرجه الترمذي (كتاب المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب، رقم ٣٧٢٣) والطبري في تهذيب الآثار (ص: ١٠٤ - مُسنَد علي)؛ من طريق إسماعيل بن موسى الفزاري، عن ابن الرومي، عن شريك، عن سلمة بن كهيل، عن سويد بن غفلة، عن الصنابحي، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا دار الحكمة وعلي بابها».\rبينما أخرجه القَطِيعي في زياداته على فضائل الصحابة لأحمد (باب فضائل علي، رقم ١٠٨١) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر ما أعطى علي بن أبي طالب من العلم والحكمة وتوفيق الصواب في القضاء، ودعا النبي ﷺ له بالسداد والتوفيق، رقم ١٥٥٠) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣٤٧) وابن الجوزي في الموضوعات (٦٥٤)؛ من طريق أبي مسلم الكشي إبراهيم بن عبدالله، عن ابن الرومي، عن شريك، عن سلمة بن كهيل، عن الصنابحي، عن علي؛ به، بدون ذكر سويد بن غفلة.\rوابن الرومي الذي عليه مدار هذا الاختلاف: ليِّن الحديث، كما قال الحافظ في التقريب، كما أن هذا الحديث مما أنكر عليه.\rقال أبو حاتم الرازي كما في الجرح والتعديل (٨/ ٢١): روى عن شريك حديثا منكرا. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): يشير إلى هذا الحديث، وقد بين هذا ابن حبان، فقال في المجروحين (٢/ ٩٤) في ترجمة ابن الرومي: روى عن شريك، عن سلمة بن كهيل، عن الصنابحي، عن علي قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا دار الحكمة وعلي بابها، فمن أراد الحكمة فليأتها من بابها». رواه عنه أبو مسلم الكجي، وهذا خبر لا أصل له عن النبي ﷺ، ولا شريك حدث به، ولا سلمة بن كهيل رواه، ولا الصنابحي أسنده. ولعل هذا الشيخ بلغه حديث أبي الصلت، عن أبي معاوية، فحفظه ثم أقلبه على شريك وحدث بهذا الإسناد. ا. هـ\rوقال الترمذي بعد أن ساق الحديث من طريقه: هذا حديث غريب منكر. ا. هـ\rورواه عن شريك: عبدالحميد بن بحر البصري، واختُلِف عليه أيضا: =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352050,"book_id":251,"shamela_page_id":280,"part":null,"page_num":291,"sequence_num":280,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rفأخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٦٤) من طريق الحسن بن سفيان، عن ابن بحر، عن شريك، عن سلمة بن كهيل، عن الصنابحي، عن علي بن أبي طالب؛ به، بدون ذكر سويد بن غفلة.\rبينما أخرجه الآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر ما أعطى علي بن أبي طالب من العلم والحكمة وتوفيق الصواب في القضاء، ودعا النبي ﷺ له بالسداد والتوفيق، رقم ١٥٤٩) وابن الجوزي في الموضوعات (٦٥٦)؛ من طريق أبي منصور شجاع بن شجاع، عن ابن بحر، عن شريك، عن سلمة بن كهيل، عن أبي عبدالرحمن، عن علي؛ به، بذكر أبي عبدالرحمن - لم أعرفه - بدلا من الصنابحي.\rوابن بحر الذي عليه مدار هذا الاختلاف: كان يسرق الحديث، كما في ترجمته في الميزان.\rوهناك أوجه اختلافات أخرى على شريك، أشار إليها كل من الترمذي والدارقطني:\rقال الترمذي: وروى بعضهم هذا الحديث عن شريك، ولم يذكروا فيه عن الصنابحي. ا. هـ\rوقال الدارقطني في علله (٣/ ٢٤٧): وقيل عن شريك، عن سلمة، عن رجل، عن الصنابحي، عن علي. ا. هـ\rوإعلال هذا الطريق من وجهين:\rالأول: أنه لم يروه ثقة عن شريك.\rقال الترمذي كما في العلل الكبير (ص: ٣٧٥): لم يُرو عن أحد من الثقات من أصحاب شريك. ا. هـ\rالثاني: تفرد شريك به، مع ما هو معروف عنه من سوء الحفظ.\rقال الترمذي عقب الحديث: ولا نعرف هذا الحديث عن أحد من الثقات غير شريك. ا. هـ=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352051,"book_id":251,"shamela_page_id":281,"part":null,"page_num":292,"sequence_num":281,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rولا يُظنُّ أن الترمذي يصحح الحديث بقوله السابق، إنما يشير إلى تفرد شريك به، وقد ضعَّفه هو نفسه بعد روايته مباشرة، فقال: هذا حديث غريب منكر. ا. هـ\rوسأل عنه البخاري في العلل الكبير (س: ٦٩٩) فقال: سألت محمدا عنه، فلم يعرفه، وأنكر هذا الحديث. ا. هـ\rوممن أشار إلى التفرد أيضا: الإمام الطبري.\rقال بعد أن أخرج الحديث: وهذا خبر صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح، لعلتين: إحداهما: أنه خبر لا يعرف له مخرج عن علي عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه. والأخرى: أن سلمة بن كهيل عندهم ممن لا يثبت بنقله حجة. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وقول الطبري: صحيح سنده، لا يسلم له، لما تقدَّم من ضعف ابن الرومي، وتفرد شريك.\rوممن رواه عن سلمة بن كهيل أيضا: ولده يحيى بن سلمة.\rفرواه يحيى بن سلمة، عن أبيه، عن سويد بن غفلة، عن الصنابحي، ولم يسنده! ذكر ذلك الدارقطني في علله (٣/ ٢٤٧).\rلكن يحيى هذا: متروك!\rوقد ضعَّف الدارقطني أيضا الحديث في علله (٣/ ٢٤٧) فقال: والحديث مضطرب غير ثابت، وسلمة لم يسمع من الصنابحي. ا. هـ\rالطريق الثاني: عامر بن شراحيل الشعبي. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352052,"book_id":251,"shamela_page_id":282,"part":null,"page_num":293,"sequence_num":282,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rوروايته أخرجها ابن مردويه كما في الموضوعات لابن الجوزي (٢/ ١١١) من طريق الحسن بن محمد، عن جرير، عن محمد بن قيس، عن الشعبي، عن علي؛ به، بلفظ: «أنا دار الحكمة وعلي بابها».\rوهذا الطريق أعلَّه ابن الجوزي بمحمد بن قيس، قال عنه: مجهول. ا. هـ\rالطريق الثالث: الحسين بن علي.\rوروايته أخرجها ابن مردويه كما في الموضوعات لابن الجوزي (٢/ ١١٢) من طريق الحسين بن علي، عن أبيه؛ به.\rوهذا الطريق قال عنه ابن الجوزي: فيه مجاهيل. ا. هـ\rالطريق الرابع والخامس: الحارث الأعور، وعاصم بن ضمرة.\rوهذان الطريقان أخرجهما ابن مردويه كما في الموضوعات لابن الجوزي (٢/ ١٨٣) والخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه (ص: ٣٠٨ - ٣٠٩) من طريق يحيى بن بشار الكندي، عن إسماعيل بن إبراهيم الهمداني، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، وعن عاصم بن ضمرة، عن علي؛ به.\rوطريق ابن مردويه بدون ذكر الحارث.\rوتصحَّف في المطبوع من تلخيص المتشابه (ضمرة) إلى (صفوة)!\rوفي المطبوع من الموضوعات: بذكر عمرو بن إسماعيل بن إبراهيم، أي: بزيادة اسم عمرو على إسماعيل بن إبراهيم.\rقال الخطيب عن يحيى هذا وشيخه إسماعيل: مجهولان. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352053,"book_id":251,"shamela_page_id":283,"part":null,"page_num":294,"sequence_num":283,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rوقال ابن الجوزي: قال ابن حبان: كان عبَّاد بن يعقوب رافضيا داعية، روى المناكير عن المشاهير؛ فاستحق الترك. ا. هـ\rوأما الذهبي فأورد الحديث في ترجمة يحيى بن بشار في الميزان (٤/ ٣٦٦) وقال عنه: لا يُعرف عن مثله، وأتى بخبر باطل. ثم ساق له هذا الخبر.\rالطريق السادس: علي بن موسى الرضى، عن آبائه.\rوروايته أخرجه ابن النجَّار في تاريخه، كما في اللآلئ المصنوعة (١/ ٣٠٧)، من طريق علي بن محمد بن مهرويه، عن داود بن سليمان الغازي، عن علي بن موسى الرضى، عن آبائه، عن علي؛ به.\rودادو هذا قال عنه الذهبي في الميزان: شيخ كذاب، له نسخة موضوعة عن علي بن موسى الرضي، رواها علي بن محمد بن مهرويه القزويني الصدوق عنه. ا. هـ\rالطريق السابع: الأصبغ بن نباتة.\rوروايته أخرجها أبو الحسن عن ابن عمر الحربي في أماليه، كما في اللآلئ المصنوعة (١/ ٣٠٧)، من طريق سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة عن علي؛ به.\rوالأصبغ هذا وسعد الراوي عنه، كلاهما: متروك، كما قال الحافظ في التقريب.\rوأما حديث جابر بن عبدالله:\rفهو شديد الضعف أيضا، وتقدَّم عند المصنف برقم (٤٦٣٩).\rوثَمَّ شاهدٌ شديد الضعف أيضا من حديث أنس بن مالك، ذكره الألباني في الضعيفة (٦/ ٥٢٨)، فانظره هناك -إن شئت -.\rالخلاصة في هذا الحديث: =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352054,"book_id":251,"shamela_page_id":284,"part":null,"page_num":295,"sequence_num":284,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= الحديث - كما بيَّنا - له طرق لا يسلم منها شيء، لكن لكثرة هذه الطرق تباين حكم العلماء على الحديث، وانقسموا إلى قسمين:\rالقسم الأول: يُضعِّف الحديث ويرده.\rونظر هذا القسم إلى أن طرق الحديث قائمة على الضعفاء والمتروكين والهلكى، وبعضها مسروق من بعض، فلا تعضد هذه الطرق بعضها، بل تزيد الحديث وهنا على وهن، كما أن متنه منكر.\rوممن وقفنا عليه من هذا القسم:\r١ - يحيى بن سعيد.\rقال عن الحديث كما في كشف الخفاء للعجلوني (١/ ٢٣١): لا أصل له. ا. هـ\r٢ - أحمد بن حنبل.\rقال أبو بكر المرُّوذي- كما في العلل لأحمد (٣٠٨) بروايته -: وسُئِل أبو عبدالله، عن أبي الصلت، فقال: روى أحاديث مناكير، قيل له: روى حديث مجاهد عن علي: «أنا مدينة العلم، وعلي بابها»؛ قال: ما سمعنا بهذا، قيل له: هذا الذي تنكر عليه؟ قال: غير هذا، أما هذا فما سمعنا به، وروى عن عبدالرازق أحاديث لا نعرفها، ولم نسمعها. ا. هـ\rولما سُئِل عن هذا الحديث كما في المنتخب من علل الخلال (ص: ٢٠٨) قال: قبَّح الله أبا الصلت، ذاك ذكر عن عبدالرزاق حديثاً ليس له أصل. ا. هـ\r٣ - يحيى بن معين.\rقال كما في سؤالات ابن الجنيد (٥١): هذا حديث كذب، ليس له أصل. ا. هـ\rوتقدَّم تفسير الخطيب البغدادي لقول ابن معين عن حديث أبي معاوية: «صحيح».=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352055,"book_id":251,"shamela_page_id":285,"part":null,"page_num":296,"sequence_num":285,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \r٤ - محمد بن إسماعيل البخاري.\rسأله الترمذي عن الحديث كما في علله الكبير (ص: ٣٧٤) فلم يعرفه، وأنكر الحديث.\rونقل السخاوي في المقاصد الحسنة (ص: ١٧٠) عنه أنه قال: منكر، وليس له وجه صحيح. ا. هـ\r٥ - أبو حاتم الرازي.\rقال عن الحديث كما في كشف الخفاء للعجلوني (١/ ٢٣١): ليس له أصل. ا. هـ\rوتقدَّم قوله في ابن الرومي: روى عن شريك حديثا منكرا. يُشير إلى هذا الحديث.\r٦ - محمد بن عيسى الترمذي.\rقال عقب إخراجه للحديث: هذا حديث غريب منكر. ا. هـ\r٧ - أبو جعفر محمد بن عبدالله الحضرمي، الملقب بـ: مُطيَّن.\rقال - كما في تاريخ بغداد (٨/ ٥٥) -: لم يرو هذا الحديث عن أبي معاوية من الثقات أحد، رواه أبو الصلت فكذَّبوه. ا. هـ\r٨ - أبو جعفر العقيلي.\rأخرج الحديث في كتابه الضعفاء، وقال عقبه: ولا يصح في هذا المتن حديث. ا. هـ\r٩ - أبو حاتم بن حبان.\rقال في المجروحين (٢/ ٩٤) في ترجمة ابن الرومي: وهذا خبر لا أصل له عن النبي ﷺ، ولا شريك حدث به، ولا سلمة بن كهيل رواه، ولا الصنابحي أسنده. ولعل هذا الشيخ بلغه حديث أبي الصلت، عن أبي معاوية، فحفظه، ثم أقلبه على شريك وحدَّث بهذا الإسناد. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352056,"book_id":251,"shamela_page_id":286,"part":null,"page_num":297,"sequence_num":286,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rوقال عن الحديث في (٢/ ١٥٢): وهذا شيء لا أصل له، ليس من حديث ابن عباس، ولا مجاهد، ولا الأعمش، ولا أبو معاوية حدث به، وكل من حدث بهذا المتن فإنما سرقه من أبي الصلت هذا، وإن قلب إسناده. ا. هـ\r١٠ - أبو الحسن الدارقطني.\rقال في علله (٣/ ٢٤٧) عن الحديث من رواية علي: الحديث مضطرب، غير ثابت. ا. هـ\rوقال في تعليقاته على المجروحين لابن حبان (ص: ١٧٩): قيل: إن أبا الصلت وضعه على أبي معاوية، وسرقه منه جماعة فحدثوا به عن أبي معاوية. ا. هـ\rثم ساق أسماء جماعة ممن تقدَّم ذكرهم، ممن اتهموا بسرقة هذا الحديث.\r١١ - أحمد بن حنبل بن سعيد، المعروف بابن عقدة.\rنقل عنه الذهبي في الميزان (٢/ ١٥٣) أنه قال بعد هذا الحديث: لا أعرف هذا. ا. هـ\r١٢ - أبو أحمد بن عدي.\rتقدَّم في عدة مواطن أنه يرى أن الحديث حديث أبي الصلت، وأن باقي طرقه إنما سرقها جماعة من الضعفاء منه. وتقدَّم في حديث جابر أنه قال عن الحديث: منكر موضوع.\r١٣ - أبو الفضل بن طاهر المقدسي، المعروف بابن القيسراني.\rأورد الحديث في كتابه معرفة التذكرة في الأحاديث الموضوعة (ص: ١٢٧).\r١٤ - جمال الدين عبدالرحمن بن الجوزي.\rأورد الحديث في الموضوعات (٢/ ١١٠ - ١١٨)، وقال بعد ذكر طرقه: وهذا حديث لا يصح من جميع الوجوه. وقال في نهاية نقد الطرق: والحديث لا أصل له. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352057,"book_id":251,"shamela_page_id":287,"part":null,"page_num":298,"sequence_num":287,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \r١٥ - الحسين بن مسعود البغوي.\rقال في مصابيح السنة (٤/ ١٧٤) عقب هذا الحديث: غريب، لا يعرف هذا عن أحد من الثقات غير شريك، وإسناده مضطرب. ا. هـ\r١٦ - سراج الدين عمر بن علي القزويني.\rحكم على الحديث بالوضع، كما في نص السؤال الذي وجه للحافظ ابن حجر عن أحاديث مشكاة المصابيح التي انتقدها القزويني، والذي طبع كملحق بالجزء الثالث من المشكاة (ص: ١٧٧٤).\r١٧ - محيي الدين النووي.\rقال في تهذيب الأسماء واللغات (١/ ٣٤٨): وأما الحديث المروى عن الصنابحى، عن على، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا دار الحكمة، وعلي بابها»؛ فحديث باطل. ا. هـ\r١٨ - الحافظ أبو القاسم بن عساكر.\rساق مجموعة من روايات الحديث في تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٨٠)، ثم عقَّب قائلا: وكل هذه الروايات غير محفوظة، وهذا الحديث يعرف بأبي الصلت عبدالسلام بن صالح الهروي. ا. هـ\r١٩ - ابن دقيق العيد.\rنقل الزركشي في كتابه التذكرة في الأحاديث المشتهرة (ص: ١٦٤) أنه قال في كتابه شرح الإلمام عن هذا الحديث: هذا حديث لم يثبتوه، وقيل إنه حديث باطل. ا. هـ\r٢٠ - شيخ الإسلام ابن تيمية.\rقال في مجموع الفتاوى (٤/ ٤١٠، ١٨/ ١٢٣ - ١٢٤، ٣٧٧): هذا الحديث ضعيف، بل موضوع عند أهل العلم بالحديث، ولكن قد رواه الترمذي وغيره، ورفع هذا، وهو كذب. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352058,"book_id":251,"shamela_page_id":288,"part":null,"page_num":299,"sequence_num":288,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \r٢١ - شمس الدين الذهبي.\rتعقَّب الحاكم في تصحيحه لهذا الحديث في تلخيصه بقوله: موضوع.\rوتقدَّم معنا حكمه على الحديث بالكذب والوضع في أكثر من موطن.\r٢٢ - إسماعيل بن محمد العجلوني.\rأورد الحديث في كشف الخفاء (١/ ٢٣١)، وقال عنه: وهذا حديث مضطرب، غير ثابت، كما قاله الدارقطني. ا. هـ\r٢٣ - عبدالرحمن بن يحيى المعلمي اليماني.\rقال في تحقيقه للفوائد المجموعة (ص: ٣٤٩): كنت من قبل أميل إلى إعتقاد قوة هذا الخبر حتى تدبرته، ..... ، ثم ساق كلاما نفيسا عن بعض طرق الحديث، وتفنيدها، وبيان ضعفها، وأن الحديث لا يثبت، لا سندا ولا متنا.\r٢٤ - ناصر الدين الألباني.\rأورد الحديث في السلسلة الضعيفة (٦/ ٥١٨ رقم ٢٩٥٥) وحكم عليه بأنه موضوع.\rوثَمَّ علماء آخرون حكموا ببطلان الحديث، لكن لم أذكرهم لأنهم ليسوا معدودين من أهل الحديث.\rوأما كلام هذا القسم على متن الحديث ونكارته:\rفيقول شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (٤/ ٤١٠): والكذب يعرف من نفس متنه؛ لا يحتاج إلى النظر في إسناده، فإن النبي ﷺ إذا كان «مدينة العلم» لم يكن لهذه المدينة إلا باب واحد، ولا يجوز أن يكون المبلغ عنه واحدا؛ بل يجب أن يكون المبلغ عنه أهل التواتر الذين يحصل العلم بخبرهم للغائب، ورواية الواحد لا تفيد العلم إلا مع قرائن، وتلك =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352059,"book_id":251,"shamela_page_id":289,"part":null,"page_num":300,"sequence_num":289,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= القرائن إما أن تكون منتفية، وإما أن تكون خفية عن كثير من الناس أو أكثرهم فلا يحصل لهم العلم بالقرآن والسنة المتواترة؛ بخلاف النقل المتواتر: الذي يحصل به العلم للخاص والعام. وهذا الحديث إنما افتراه زنديق أو جاهل: ظنه مدحا؛ وهو مطرق الزنادقة إلى القدح في علم الدين، إذ لم يبلغه إلا واحد من الصحابة.\rثم إن هذا خلاف المعلوم بالتواتر: فإن جميع مدائن المسلمين بلغهم العلم عن رسول الله ﷺ من غير طريق علي ﵁. أما أهل المدينة ومكة فالأمر فيهم ظاهر، وكذلك أهل الشام والبصرة، فإن هؤلاء لم يكونوا يروون عن علي إلا شيئا قليلا وإنما غالب علمه كان في أهل الكوفة ومع هذا فقد كانوا تعلموا القرآن والسنة قبل أن يتولى عثمان فضلا عن خلافة علي. وكان أفقه أهل المدينة وأعلمهم تعلموا الدين في خلافة عمر وقبل ذلك لم يتعلم أحد منهم من علي شيئا إلا من تعلم منه لما كان باليمن كما تعلموا حينئذ من معاذ بن جبل. وكان مقام معاذ بن جبل في أهل اليمن وتعليمه لهم أكثر من مقام علي وتعليمه ولهذا روى أهل اليمن عن معاذ أكثر مما رووه عن علي وشريح وغيره من أكابر التابعين إنما تفقهوا على معاذ. ولما قدم علي الكوفة كان شريح قاضيا فيها قبل ذلك. وعلي وجد على القضاء في خلافته شريحا وعبيدة السلماني وكلاهما تفقه على غيره. فإذا كان علم الإسلام انتشر في مدائن الإسلام: بالحجاز والشام واليمن والعراق وخراسان ومصر والمغرب قبل أن يقدم إلى الكوفة ولما صار إلى الكوفة عامة ما بلغه من العلم بلغه غيره من الصحابة ولم يختص علي بتبليغ شيء من العلم إلا وقد اختص غيره بما هو أكثر منه.\r(فالتبليغ العام) الحاصل بالولاية، حصل لأبي بكر وعمر وعثمان منه أكثر مما حصل لعلي.\r(وأما الخاص): فابن عباس كان أكثر فتيا منه وأبو هريرة أكثر رواية منه وعلي أعلم منهما؛ كما أن أبا بكر وعمر وعثمان أعلم منهما أيضا. فإن الخلفاء الراشدين قاموا من تبليغ العلم العام بما كان الناس أحوج إليه مما بلغه من بلغ بعض العلم الخاص. ا. هـ\rوانظر كذلك منهاج السنة (٤/ ١٣٨). =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352060,"book_id":251,"shamela_page_id":290,"part":null,"page_num":301,"sequence_num":290,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rويقول الشيخ المعلمي في تحقيقه للفوائد المجموعة (ص: ٣٥٣): كل من تأمل منطوق الخبر، ثم عرضه على الواقع، عرف حقيقة الحال، والله المستعان. ا. هـ\rالقسم الثاني: يصحح أو يحسن الحديث ويقبله.\rوهذا القسم رأى أن كثرة طرق الحديث ترتقي به من الضعف إلى الحسن على أقل الأحوال، وأن متنه لا نكارة فيه، بل هناك وجه لتفسيره وفهمه.\rوممن وقفنا عليه من هذا القسم:\r١ - محمد بن جرير الطبري.\rقال في تهذيب الآثار (ص: ١٠٥ - مُسنَد علي) بعد أن أخرج الحديث: وهذا خبر صحيح سنده. ا. هـ\r٢ - أبو عبدالله الحاكم.\rأخرج الحديث - كما هو هنا - وقال عقبه: صحيح الإسناد. ا. هـ\r٣ - صلاح الدين العلائي.\rقال في النقد الصحيح لما اعترض من أحاديث المصابيح (ص: ٥٣): الحديث ينتهي إلى درجة الحسن المحتج به، ولا يكون ضعيفا، فضلا عن أن يكون موضوعا. ا. هـ\rوتعقَّبه الزركشي في الأحاديث المشتهرة (ص: ١٦٥) بقوله: فيما ذكره نزاع. ا. هـ\rتنبيه هام: نقل المُناوي في فيض القدير (٣/ ٤٦) قول العلائي السابق، لكنه نسبه للزركشي! وليس ذلك بصحيح، بل هو كلام العلائي، ونقله عنه الزركشي، ثم تعقَّبه بما نقلنا. وفائدة هذا التنبيه ألا يُعد الزكشي ممن قَبِلَ الحديث، بل هو في كلامه يجنح إلى القسم الأول. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352061,"book_id":251,"shamela_page_id":291,"part":null,"page_num":302,"sequence_num":291,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \r٤ - الحافظ ابن حجر.\rقال في لسان الميزان (٢/ ٤٦٥): هذا الحديث له طرق كثيرة في مستدرك الحاكم، أقل أحوالها أن يكون للحديث أصل، فلا ينبغي أن يُطلَق القول عليه بالوضع. ا. هـ\rوقال في أجوبته عن حكم أحاديث مشكاة المصابيح التي حكم عليها القزويني بالضعف، والذي طبع كملحق في الجزء الثالث من المشكاة (ص: ١٧٩١)، في جوابه عن هذا الحديث: هو ضعيف، ويجوز أن يحسن. ا. هـ\rوقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة (١/ ٣٠٦): وسُئِل شيخ الإسلام أبو الفضل ابن حجر عن هذا الحديث في فتيا فقال: هذا الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك وقال: إنه صحيح، وخالفه أبو الفرج بن الجوزي فذكره في الموضوعات وقال: إنه كذب. والصواب خلاف قولهما معا، وإن الحديث من قسم الحسن لا يرتقي إلى الصحة، ولا ينحط إلى الكذب، وبيان ذلك يستدعي طولا ولكن هذا هو المعتمد في ذلك. انتهى ومن خطه نقُلتُ. ا. هـ\r٥ - شمس الدين السخاوي.\rقال في المقاصد الحسنة (ص: ١٧٠) بعد أن ذكر بعض طرق الحديث: وبالجملة فكلها ضعيفة، وألفاظ أكثرها ركيكة، وأحسنها حديث ابن عباس، بل هو حسن. ا. هـ\r٦ - جلال الدين السيوطي.\rقال في الجامع الكبير كما في كنز العمال (١٣/ ١٤٩) - بعد أن نقل جواب الحافظ ابن حجر الذي نقله في اللآلئ -: وقد كنت أجيب بهذا الجواب دهرا إلى أن وقفت على تصحيح ابن جرير لحديث علي في تهذيب الآثار، مع تصحيح الحاكم لحديث ابن عباس، فاستخرت الله وجزمت بارتقاء الحديث من مرتبة الحسن إلى مرتبة الصحة، والله أعلم. ا. هـ\rوأما كلام هذا القسم عن متن الحديث ومعناه: =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352062,"book_id":251,"shamela_page_id":292,"part":null,"page_num":303,"sequence_num":292,"body":"سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنَ سَهْلٍ الْفَقِيهَ الْقَبَّانِيَّ إِمَامَ عَصْرِهِ بِبُخَارَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْحَافِظَ يَقُولُ: وَسُئِلَ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ، فَقَالَ: دَخَلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَنَحْنُ مَعَهُ عَلَى أَبِي الصَّلْتِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا خَرَجَ تَبِعْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ: مَا تَقُولُ رَحِمَكَ اللَّهُ فِي أَبِي الصَّلْتِ؟","footnotes":"= فيقول الحافظ العلائي في النقد الصحيح (ص: ٥٣): وليس هو من الألفاظ المنكرة التي تأباها العقول، بل هو كحديث: «أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل».ا. هـ\rوذكر السخاوي جملة أخرى من الأحاديث في مناقب علي بن أبي طالب في المقاصد الحسنة (ص: ١٧٠)، ثم عقَّب وقال: وليس في هذا كله ما يقدح في إجماع أهل السنة، من الصحابة والتابعين، فمن بعدهم على أن أفضل الصحابة بعد النبي ﷺ على الإطلاق، أبو بكر، ثم عمر ﵄، وقد قال ابن عمر ﵄: كنا نقول ورسول الله ﷺ حي: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وعمر، وعثمان، فيسمع ذلك رسول الله ﷺ فلا ينكره، بل ثبت عن علي نفسه أنه قال: خير الناس بعد رسول الله ﷺ أبو بكر، ثم عمر، ثم رجل آخر، فقال له ابنه محمد بن الحنفية: ثم أنت يا أبت؟ فكان يقول: ما أبوك إلا رجل من المسلمين. ﵃، وعن سائر الصحابة أجمعين. ا. هـ\rوالذي يبدو لي - والله أعلم - أن الصواب مع القسم الأول، لضعف الطرق كلها من ناحية، ومن ناحية أخرى أنهم أئمة هذا الفن، وفرسان ميدانه، فقولهم مُقدَّمٌ على غيرهم.\rوأخيرا: فهذا الحديث مما أُفرد له رسائل مستقلة، قديما وحديثا، فانظر هذه الرسائل في مقدمة: «تخريج حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها»، لأبي عبدالعزيز خليفة الكواري - حفظه الله -.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352064,"book_id":251,"shamela_page_id":294,"part":null,"page_num":305,"sequence_num":294,"body":"مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ، فَلْيَأْتِ الْبَابَ» (¬١).\rقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ، حَدَّثَنَاهُ أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ الْحَاكِمُ: «لِيَعْلَمَ الْمُسْتَفِيدُ لِهَذَا الْعِلْمِ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ فَهْمِ بْنِ عبدالرحمن ثِقَةٌ مَأْمُونٌ حَافَظٌ» وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف، لحال الفيدي، وتقدَّم الكلام عن الحديث في الحديث السابق برقم (٤٦٣٧).\rوقد تقدَّم قول الدارقطني في تعليقاته على المجروحين لابن حبان (ص: ١٧٩): قيل إن أبا الصلت وضعه على أبي معاوية، وسرقه منه جماعة فحدثوا به عن أبي معاوية، منهم: عمر بن إسماعيل بن مجالد، ومحمد بن جعفر الفيدي .... إلى آخر كلامه هناك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352066,"book_id":251,"shamela_page_id":296,"part":null,"page_num":307,"sequence_num":296,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= والحديث أخرجه القَطِيعي في زياداته على فضائل الصحابة لأحمد (باب فضائل علي، رقم ١٠٩٢) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٤٨) - عن أحمد بن عبدالجبار الصوفي، والطبراني في الأوسط (٤٧٥١) عن عبدالرحمن بن سلم، وابن عدي في الكامل (١/ ١٩٢، ٥/ ٣١٢) عن عليك الرازي علي بن سعيد، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (باب سياق ما روي عن النبي ﷺ في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رقم ٢٦٤٤) من طريق عبدالله بن محمد بن الحسن، والخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ٦٨) من طريق أبي حاتم المكى بن عبدان النيسابوري، وأبي عمران موسى بن العباس الجويني.\rجميعهم (ابن عبدالجبار، وابن سلم، وعليك، وابن الحسن، والمكي، والجويني) عن أبي الأزهر؛ به.\rلكن أبا الأزهر لم ينفرد به، فقد قال الخطيب البغدادي عقب الحديث: وقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري، عن محمد بن علي بن سفيان النجار، عن عبدالرزاق. فبرئ أبو الأزهر من عهدته إذ قد توبع على روايته، والله أعلم. ا. هـ\rوقد استنكر الأئمة هذا الحديث، من ناحية إسناده، فذهبوا يبحثون عن علته:\r* فرأى بعضهم أن العلة من جهة معمر بن راشد الصنعاني:\rقال أبوحامد ابن الشرقى لما سُئِل عن هذا الحديث كما في تاريخ بغداد (٥/ ٦٩): هذا حديث باطل، والسبب فيه: أن معمرا كان له ابن أخ رافضي، وكان معمر يمكنه من كتبه، فأدخل عليه هذا الحديث، وكان معمر رجلا مهيبا لا يقدر عليه أحد في السؤال والمراجعة، فسمعه عبدالرزاق في كتاب بن أخى معمر. ا. هـ\rوممن ارتضى ذلك: ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٢٢٢)، والهيثمي في المجمع (٩/ ١٣٣)، والسيوطي في تدريب الراوي (١/ ٣٣٧). =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352067,"book_id":251,"shamela_page_id":297,"part":null,"page_num":308,"sequence_num":297,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= * ورأى آخرون أن العلة من جهة عبدالرزاق نفسه:\rقال ابن عدي في الكامل (١/ ١٩٢): وأما هذا الحديث فعن عبدالرزاق، وعبدالرزاق من أهل الصدق، وهو ينسب إلى التشيع، فلعله شبه عليه لأنه شيعي. ا. هـ\rوقال الذهبي في الميزان (٢/ ٦١٣) في ترجمة عبدالرزاق: وقال الإمام أبو عمرو بن الصلاح - عقيب قول أحمد: من سمع من عبدالرزاق بعد العمى لا شيء -: وجدت أحاديث رواها الطبراني عن الدبري، عن عبدالرزاق، استنكرتها، فأحلت أمرها على ذلك.\rقُلتُ (الذهبي): أوهى ما أتى به: حديث أحمد بن الأزهر - وهو ثقة - أن عبدالرزاق حدثه خلوة من حفظه، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيدالله، عن ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ نظر إلى علي فقال: الحديث.\rوقال في الميزان (١/ ٨٢) في ترجمة ابن الأزهر: ولم يتكلموا فيه إلا لروايته عن عبدالرزاق عن معمر، حديثاً في فضائل على، يشهد القلب أنه باطل.\rثم ساق كلام أبي حامد السابق، وقال: وكان عبدالرزاق يعرف الأمور، فما جسر يحدث بهذا إلا سرا لأحمد بن الأزهر ولغيره، فقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري، عن محمد بن علي بن سفيان النجار، عن عبدالرزاق، فبرئ أبو الأزهر من عهدته. ا. هـ\rوقال في تلخيصه مُتعقِّبا الحاكم: هذا وإن كان رواته ثقات، فهو منكر ليس ببعيد عن الوضع، وإلا لأي شيء حدَّث به عبدالرزاق سرا، ولم يجسر أن يتفوه به لأحمد، وابن معين، والخلق الذين رحلوا إليه؟!\rقُلتُ (أحمد): والذي يترجح عندي - والله أعلم- الحمل على عبدالرزاق، لأنه عمي في آخر عمره، وكان يُلقَّن فيتلقن. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352068,"book_id":251,"shamela_page_id":298,"part":null,"page_num":309,"sequence_num":298,"body":"سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِاللَّهِ الْقُرَشِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى الْحُلْوَانِيَّ يَقُولُ: \" لَمَّا وَرَدَ أَبُو الْأَزْهَرِ مِنْ صَنْعَاءَ وَذَاكَرَ أَهْلَ بَغْدَادَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْكَرَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ مَجْلِسِهِ، قَالَ فِي آخِرِ الْمَجْلِسِ: \" أَيْنَ هَذَا الْكَذَّابُ النَّيْسَابُورِيُّ الَّذِي يَذْكُرُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ هَذَا الْحَدِيثَ؟ فَقَامَ أَبُو الْأَزْهَرِ، فَقَالَ: هُوَ ذَا أَنَا، فَضَحِكَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ مِنْ قَوْلِهِ وَقِيَامِهِ فِي الْمَجْلِسِ فَقَرَّبَهُ وَأَدْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: كَيْفَ حَدَّثَكَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِهَذَا، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ غَيْرَكَ؟ فَقَالَ: أَعْلَمُ يَا أَبَا زَكَرِيَّا، أَنِّي قَدِمْتُ صَنْعَاءَ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ غَائِبٌ فِي قَرْيَةٍ لَهُ بَعِيدَةٍ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، وَأَنَا عَلِيلٌ، فَلَمَّا وَصَلْتُ إِلَيْهِ سَأَلَنِي عَنْ","footnotes":"= التعليق على الحديث:\rهذا الحديث مع كونه غير صحيح الإسناد، إلا أن العلماء أشارو إلى أن معناه صحيح.\rقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ، ومعناه صحيح، فالويل لمن تكلَّف في وضعه، إذ لا فائدة في ذلك. ا. هـ\rوقال الذهبي: مع كونه ليس بصحيح فمعناه صحيح سوى آخره، ففي النفس منها شيء، وما اكتفى بها حتى زاد: «وحبيبك حبيب الله، وبغيضك بغيض الله، والويل لمن أبغضك»، فالويل لمن أبغضه هذا لا ريب فيه، بل الويل لمن يغض منه، أو غض من رتبته، ولم يحبه كحب نظرائه أهل الشورى ﵃ أجمعين. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352070,"book_id":251,"shamela_page_id":300,"part":null,"page_num":311,"sequence_num":300,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وحديث ابن عباس أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ رقم ١١١٥٤) عن الحسن بن علي المعمري، وابن عدي في الكامل (٥/ ٣١٣، ٣٣١) عن علي بن سعيد، والخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ٣٢٠) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٥٢) - من طريق الحسن بن العباس الرازي.\rجميعهم (المعمري، وعلي، والرازي) عن أبي الصلت؛ به.\rقال ابن عدي: ولعبدالسلام هذا عن عبدالرزاق أحاديث مناكير في فضائل علي وفاطمة والحسن والحسين، وهو متهم في هذه الأحاديث. ا. هـ\rوقال ابن الجوزي: وأبو الصلت اتفقوا على أنه كذاب. ا. هـ\rوللحديث طرق أخرى عن عبدالرزاق:\rفأخرجه الطبراني في الكبير (١١/ رقم ١١١٥٣) عن محمد بن جابان الجنديسابوري، وابن عدي في الكامل (٥/ ٣١٣) من طريق محمد بن سهل البخاري، وأبو الشيخ كما في ميزان الاعتدال (١/ ٢٦) والخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ٣١٩) من طريق إبراهيم بن الحجاج، والخطيب في تاريخ بغداد (٥/ ٣١٩) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٥٣) - من طريق أحمد بن عبدالله بن يزيد الهشيمي.\rجميعهم (الجنديسابوري، والبخاري، وابن الحجاج، والهشيمي) عن عبدالرزاق؛ به.\rوهذه الطرق كلها إلى عبدالرزاق لا يسلم منها شيء!\rفالجنديسابوري: لم أقف له على ترجمة.\rومحمد بن سهل البخاري: الراوي عنه: الحسن بن عثمان التستري، قال عنه الدارقطني في العلل (١/ ٢٤٥): كان ضعيفا. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352071,"book_id":251,"shamela_page_id":301,"part":null,"page_num":312,"sequence_num":301,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وإبراهيم بن الحجاج: قال عنه الذهبي: نكرة لا يعرف، والخبر الذى رواه باطل، وما هو بالشامي ولا بالنيلي، ذانك صدوقان. ثم ساق له الذهبي ذلك الحديث.\rوأحمد بن عبدالله بن يزيد: تقدَّم في الحديث (٤٦٣٩) أنه ضعيف متهم بالوضع.\rقال الخطيب البغدادي: هذا حديث غريب من رواية عبدالله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، وغريب من حديث معمر بن راشد، عن ابن أبي نجيح، تفرد بروايته عنه عبدالرزاق، وقد رواه عن عبدالرزاق غير واحد. ا. هـ\rوقال ابن الجوزي: هذا حديث تفرد به عبدالرزاق وكان منسوبا الى التشيع وقد اتهمه اقوام وان كان قد اخرج عنه في الصحيح. وقال ابن عدي: حدث بأحاديث في الفضائل لم يوافقه أحد عليها، ومثالب لغيرهم مناكير.\rقال ابن الجوزي: وقد ذكرنا أن معمرا كان له ابن اخ رافضيا، فيجوز أن يكون من إدخاله.\rوقال أيضا: وقد سرقه الأبزاري فركب له إسنادا.\rثُمَّ ساق الحديث في علله (٣٥٤) من طريق الحسين بن عبيدالله الأبزاري، عن ابراهيم بن سعيد، عن المأمون، عن الرشيد، عن جده المهدي، عن أبيه المنصور، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاءت فاطمة تبكي الى رسول الله ﷺ، فقال لها النبي ﷺ: ما لك؟ فقالت: إن نساء قريش يعيرنني، قلن: زوَّجك أبوك بأقل قريش مالا، فغضب حتى قام عرق بين عينيه، وكان إذا غضب قام، ثم قال لها: «أما ترضين أن الله ﷿ اطلع من فوق عرشه، فاختار من خلقه رجلين: فجعل أحدها أباك والآخر زوجك».\rقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع، وهو مما عمله الأبزاري. ا. هـ\rوالحديث حكم عليه الألباني في السلسلة الضعيفة (١٠/ ٥٣٠، رقم ٤٨٩٨) بأنه موضوع، وساق له شواهد شديدة الضعف من حديث: أبي أيوب الأنصاري، وعلي الهلالي، ومعقل بن يسار، فانظرها هناك - إن شئت -.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352073,"book_id":251,"shamela_page_id":303,"part":null,"page_num":314,"sequence_num":303,"body":"وَقَعُوا فِي رَجُلٍ لَهُ بِضْعَ عَشْرَةَ فَضَائِلَ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرَهُ، وَقَعُوا فِي رَجُلٍ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللَّهُ أَبَدًا، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» فَاسْتَشْرَفَ لَهَا (¬١) مُسْتَشْرِفٌ فَقَالَ: «أَيْنَ عَلِيٌّ؟» فَقَالُوا: إِنَّهُ فِي الرَّحَى يَطْحَنُ، قَالَ: «وَمَا كَانَ أَحَدُهُمْ لِيَطْحَنَ»، قَالَ: فَجَاءَ وَهُوَ أَرْمَدُ لَا يَكَادُ أَنْ يُبْصِرُ، قَالَ: فَنَفَثَ فِي عَيْنَيْهِ، ثُمَّ هَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ، فَجَاءَ عَلِيٌّ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فُلَانًا (¬٢) بِسُورَةِ التَّوْبَةِ، فَبَعَثَ عَلِيًّا خَلْفَهُ\rفَأَخَذَهَا مِنْهُ، وَقَالَ: «لَا يَذْهَبُ بِهَا إِلَّا رَجُلٌ هُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ»، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِبَنِي عَمِّهِ: «أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟» قَالَ: وَعَلِيٌّ جَالِسٌ مَعَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَقْبَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَقَالَ: «أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟» فَأَبَوْا، فَقَالَ لِعَلِيٍّ: «أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَكَانَ عَلِيٌّ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ","footnotes":"(¬١) فاستشرف لها، أي: لهذه المقالة.\r(¬٢) جاءت تسميته في بعض طرق الحديث، وأنه أبو بكر الصديق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352074,"book_id":251,"shamela_page_id":304,"part":null,"page_num":315,"sequence_num":304,"body":"خَدِيجَةَ ﵂، قَالَ: وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَوْبَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ وَقَالَ: \" ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣]، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «وَشَرَى عَلِيٌّ نَفْسَهُ (¬١)، فَلَبِسَ ثَوْبَ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ نَامَ فِي مَكَانِهِ»، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:\" وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ وَعَلِيٌّ نَائِمٌ، قَالَ: وَأَبُو بَكْرٍ يَحْسَبُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَدِ انْطَلَقَ نَحْوَ بِئْرِ مَيْمُونٍ فَأَدْرَكَهُ، قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ مَعَهُ الْغَارَ، قَالَ: وَجَعَلَ عَلِيٌّ ﵁ يَرْمِي بِالْحِجَارَةِ كَمَا كَانَ رَمْيُ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَتَضَوَّرُ (¬٢)، وَقَدْ لَفَّ رَأْسَهُ فِي الثَّوْبِ لَا يُخْرِجُهُ حَتَّى أَصْبَحَ، ثُمَّ كَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ فَقَالُوا: إِنَّكَ لَلَئِيمٌ وَكَانَ صَاحِبُكَ لَا يَتَضَوَّرُ وَنَحْنُ نَرْمِيهِ، وَأَنْتَ تَتَضَوَّرُ وَقَدِ اسْتَنْكَرْنَا ذَلِكَ \"، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَخَرَجَ","footnotes":"(¬١) شَرى عليٌّ نفسه، أي: باع نفسه لله ابتغاء مرضاته.\r(¬٢) يتضور: يُظهِر الضَّوْر، بمعنى الضُرّ، كما في النهاية في غريب الحديث والأثر (٣/ ١٠٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352075,"book_id":251,"shamela_page_id":305,"part":null,"page_num":316,"sequence_num":305,"body":"رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَخَرَجَ بِالنَّاسِ مَعَهُ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَخْرَجُ مَعَكَ؟ قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَا». فَبَكَى عَلِيٌّ فَقَالَ\rلَهُ: «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَّا وَأَنْتَ خَلِيفَتِي»، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي وَمُؤْمِنَةٍ»، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «وَسَدَّ رَسُولُ ﷺ أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ فَكَانَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ جُنُبًا، وَهُوَ طَرِيقُهُ لَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ غَيْرَهُ»، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَإِنَّ مَوْلَاهُ عَلِيٌّ»، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَقَدْ أَخْبَرَنَا اللَّهُ ﷿ فِي الْقُرْآنِ إِنَّهُ رَضِيَ عَنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ، فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ، فَهَلْ أَخْبَرَنَا أَنَّهُ سَخِطَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ ذَلِكَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ لِعُمَرَ ﵁ حِينَ قَالَ: ائْذَنْ لِي فَأضْرِبْ عُنُقَهُ، قَالَ: «وَكُنْتَ فَاعِلًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352076,"book_id":251,"shamela_page_id":306,"part":null,"page_num":317,"sequence_num":306,"body":"أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ». هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ (¬١).","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف بهذا السياق، لتفرد أبي بلج به هكذا، ولبعض فقراته شواهد صحيحة.\rوالحديث عند أحمد (١/ ٣٣٠ رقم ٣٠٦١) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١١٦٨).\rوأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (باب في ذكر خلافة علي بن أبي طالب، رقم ١١٨٨، وباب ما ذكر في فضل علي بن أبي طالب، رقم ١٣٥١) وفي الأوائل (١٣٦) والبزَّار (٢٥٣٦ - كشف الأستار) والنسائي في الكبرى (كتاب الخصائص، باب ذكر قول النبي ﷺ في علي: «إن الله جل ثناؤه لا يخزيه أبدا»، رقم ٨٣٥٥، وباب ذكر قول النبي ﷺ «ما أنا أدخلته وأخرجتكم بل الله أدخله وأخرجكم»، رقم ٨٣٧٤، وكتاب السير، باب هز الإمام الراية ثلاثا ودفعها إلى المولى، رقم ٨٥٤٨)؛ عن محمد بن المثنى، والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر جامع مناقب علي بن أبي طالب، رقم ١٤٨٨، وباب ذكر دعاء النبي ﷺ لمن والى علي بن أبي طالب وتولاه، ودعائه به على من عاداه، رقم ١٥٢٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم النهشلي.\rكلاهما (ابن المثنى، والنهشلي) عن يحيى بن حماد؛ به.\rورواية ابن أبي عاصم والبزَّار: مختصرة.\rوأخرجه الطيالسي (٢٨٧٥)، والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ في الباب الذي استثناه من الأبواب التي كانت إلى مسجده، فأمر بسدها غير ذلك الباب، رقم ٣٥٥٧، وباب بيان مشكل ما روي في نوم علي ﵁ في مكان النبي ﷺ ولبوسه برده في الليلة التي خرج فيها رسول الله ﷺ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352077,"book_id":251,"shamela_page_id":307,"part":null,"page_num":318,"sequence_num":307,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= من مكة يريد دار الهجرة، رقم ٤٠٨٤) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر محبة الله ﷿ ورسوله ﷺ لعلي بن أبي طالب، وأن عليا محب لله ﷿ ورسوله ﷺ، رقم ١٤٩٢) وابن الجوزي في الموضوعات (٦٨٧)؛ من طريق يحيى بن عبدالحميد الحماني.\rكلاهما (الطيالسي، والحماني) عن أبي عوانة؛ به، مختصرا.\rوقد أعلَّ ابنُ الجوزي الحديث بأبي بلج، ونقل عن أحمد قوله: روى أبو بلج حديثا منكرا: «سدوا الأبواب».ا. هـ\rوقال الذهبي في الميزان (٤/ ٣٨٤) في ترجمة أبي بلج: ومن مناكيره: عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ أمر بسد الأبواب، إلا باب علي ﵁. ا. هـ\rوأخرجه الترمذي (كتاب المناقب، باب، رقم ٣٧٣٤) والنسائي في الكبرى (كتاب الخصائص، باب ذكر قول النبي ﷺ «ما أنا أدخلته وأخرجتكم بل الله أدخله وأخرجكم»، رقم ٨٣٧٣) والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٢٢٢) والطبراني في الكبير (١٢/ رقم ١٢٥٩٤)؛ من طريق شعبة بن الحجاج، عن أبي بلج؛ به، مختصرا.\rوتصحَّف في المطبوع من الضعفاء أبو بلج إلى أبي صالح!\rقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه. ا. هـ\rقال العُقيلي: ليس بمحفوظ من حديث شعبة، ورواه أبو عوانة، عن أبي (وفي المطبوع: ابن!) بلج، ولا يصح عن أبي عوانة. ا. هـ\rوأخرجه البزَّار (٥١٤٠) - بسند ضعيف - من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: بعث رسول الله ﷺ إلى خيبر، أحسبه أبا بكر، فرجع منهزما ومن معه، فلما كان من الغد، بعث عمر، فرجع منهزما، يجبن أصحابه، ويجبنه أصحابه، فقال رسول الله صلى الله =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352078,"book_id":251,"shamela_page_id":308,"part":null,"page_num":319,"sequence_num":308,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"=عليه وسلم: «لأعطين الراية غدا رجلا، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، لا يرجع حتى يفتح الله عليه»، فثار الناس. فقال: «أين علي؟» فإذا هو يشتكي عينه، فتفل رسول الله ﷺ في عينه، ثم دفع إليه الراية، فهزها، ففتح الله عليه.\rقال البزَّار عقبه: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس، عن النبي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. ا. هـ\rوأخرجه الترمذي (كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة التوبة، رقم ٣٠٩١) والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (٦٧١، ٦٧٢) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ في الحجة التي كانت قبل حجته من التأمير فيها، ومن قراءة: براءة على الناس فيها، ومن كان أميره فيها، ومن كان المبلغ عنه فيها من أبي بكر، ومن علي، رقم ٣٥٨٥) وابن أبي حاتم في تفسيره (٩٢١٥) والطبراني في الكبير (١١/ رقم ١٢١٢٧، ١٢١٢٨) وفي الأوسط (٩٢٨) والحاكم (كتاب المغازي والسرايا، رقم ٤٣٧٥) والبيهقي (كتاب الجزية، باب مهادنة من يقوى على قتاله، ٩/ ٣٧٦) وفي الدلائل (٥/ ٢٩٦ - ٢٩٧) - بسند صحيح - من طريق مقسم بن بجرة، عن ابن عباس، قال: بعث النبي ﷺ أبا بكر وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه عليا، فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول الله ﷺ القصواء، فخرج أبو بكر فزعا فظن أنه رسول الله ﷺ فإذا هو علي، فدفع إليه كتاب رسول الله ﷺ وأمر عليا أن ينادي بهؤلاء الكلمات فانطلقا فحجا، فقام علي أيام التشريق، فنادى: «ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، ولا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن». وكان علي ينادي، فإذا عيي قام أبو بكر فنادى بها.\rوفي بعض الروايات: وكان علي ينادي بها، فإذا أَبَحَّ قام أبو هريرة (هكذا، بدلا من أبي بكر) فنادى بها. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352079,"book_id":251,"shamela_page_id":309,"part":null,"page_num":320,"sequence_num":309,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وأخرجه البزَّار (٥١٤٠ - البحر الزخار) - بسند ضعيف - من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: بعث رسول الله ﷺ إلى خيبر، أحسبه أبا بكر، فرجع منهزما ومن معه، فلما كان من الغد، بعث عمر، فرجع منهزما، يجبن أصحابه، ويجبنه أصحابه، فقال رسول الله ﷺ: «لأعطين الراية غدا رجلا، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، لا يرجع حتى يفتح الله عليه»، فثار الناس. فقال: «أين علي؟» فإذا هو يشتكي عينه، فتفل رسول الله ﷺ في عينه، ثم دفع إليه الراية، فهزها، ففتح الله عليه.\rقال البزَّار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس، عن النبي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. ا. هـ\rوالحديث سيكرره المُصنِّف مختصرا برقم (٤٦٥٥).\rوقوله: «لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله»، وقوله: وأخذ رسول الله ﷺ ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين، وقال: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾، وقوله «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي»؛ يشهد لصحة هذه الفقرات ما تقدَّم في الحديث (٤٥٧٥) من حديث سعد بن أبي وقاص، وشواهده هناك.\rوقوله: «وسد رسول ﷺ أبواب المسجد غير باب علي» تقدَّم الكلام عليه في الحديث (٤٦٣١).\rوقوله: «من كنت مولاه، فإن مولاه علي» تقدَّم الكلام عليه في الحديث (٤٥٧٦).\rوأما قصة تأخر خروج أبي بكر إلي رسول الله ﷺ في الهجرة، فهي مخالفة لما وقع في صحيح البخاري (كتاب المناقب، باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة، رقم ٣٩٠٥) من أنهما خرجا معا من بيت أبي بكر، في أثناء حديث الهجرة الطويل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352080,"book_id":251,"shamela_page_id":310,"part":null,"page_num":321,"sequence_num":310,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= قال الحافظ ابن كثير في السيرة النبوية (٢/ ٢٣٥ - ٢٣٦): وقد حكى ابن جرير عن بعضهم: أن رسول الله ﷺ سبق الصديق في الذهاب إلي غار ثور، وأمر عليا أن يدله على مسيره ليلحقه، فلحقه في أثناء الطريق. وهذا غريب جدا، وخلاف المشهور من أنهما خرجا معا. ا. هـ\rوأما قوله «أنت وليي في كل مؤمن بعدي»: فقال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (٥/ ٣٥ - ٣٦): هذا موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث. ا. هـ\rالتعليق على الحديث:\rقوله ﵊: «لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي».\rاستدل البعض بهذه العبارة على أن عليا كان أحق بالخلافة من غيره، بعد رسول الله ﷺ، ولكن هذا الاستدلال لا يصح، و ذلك لما يلي:\rأوَّلاً: أن إسناد هذه العبارة لا يصح، وقد تفرد بها أبو بلج، وتقدَّم أن ما تفرد به فهو مردود.\rثانياً: أن هذه العبارة جاءت في سياق استخلافه في غزوة تبوك، وليست الخلافة العامة بعد موته ﵊.\rثالثاً: أن واقع أحوال النبي ﷺ يكذب هذه العبارة، فقد ذهب غير مرة وخليفته على المدينة غير علي، كما اعتمر عمرة الحديبية وعلي معه وخليفته غيره، وغزا بعد ذلك خيبر ومعه علي وخليفته بالمدينة غيره، وغزا غزوة الفتح وعلي معه وخليفته في المدينة غيره، وغزا حنينا والطائف وعلي معه وخليفته بالمدينة غيره، وحج حجة الوداع وعلي معه وخليفته بالمدينة غيره، وغزا غزوة بدر ومعه علي وخليفته بالمدينة غيره. وكل هذا معلوم بالأسانيد الصحيحة وباتفاق أهل العلم بالحديث، وكان علي معه في غالب الغزوات وإن لم يكن فيها قتال.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352082,"book_id":251,"shamela_page_id":312,"part":null,"page_num":323,"sequence_num":312,"body":"مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَيُّكُمْ يَتَوَلَّانِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟» فَقَالَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ: «أَيَتَوَلَّانِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟» فَقَالَ: لَا، حَتَّى مَرَّ عَلَى أَكْثَرِهِمْ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أَتَوَلَّاكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَقَالَ: «أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» (¬١).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف لحال أبي بلج، وقد تقدَّم مطولا برقم (٤٦٥٢).\rوالحديث أخرجه عبدالله بن أحمد في زياداته على المُسنَد (١/ ٣٣٠ رقم ٣٠٦٢)، والطبراني في الكبير (١٢/ رقم ١٢٥٩٣) وفي الأوسط (٢٨١٥) عن إبراهيم بن هاشم البغوي.\rكلاهما (عبدالله، وإبراهيم) عن أبي مالك كثير بن يحيى؛ به.\rوأخرجه الحاكم (كتاب الهجرة، رقم ٤٢٦٣) بهذا الإسناد، لكنه اقتصر على ذكر كلام ابن عباس فقط، في قصة نوم علي مكان النبي ﷺ.\rوقد تقدَّم الكلام على الحديث ومتنه برقم (٤٦٥٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352085,"book_id":251,"shamela_page_id":315,"part":null,"page_num":326,"sequence_num":315,"body":"ثنا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ (¬١)، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ» (¬٢).\rتَابَعَهُ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ.","footnotes":"وقد تصحَّف اسمه في المطبوع إلى: محمد بن عبد، بدلا من عبيد! والتصحيح من إتحاف المهرة (١٠/ ٣٩٠).\r(¬١) يحيى بن عيسى بن عبدالرحمن، ويقال: ابن محمد التميمى النهشلى، أبو زكريا الكوفي ثم الرملى، الجرَّار الفاخورى، ضعيف. قاله ابن معين. وفي رواية: ليس بشيء. وفي رواية: لا يُكتب حديثه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به، وفيه ضعف. وقال ابن حبان: كان ممن ساء حفظه وكثر وهمه، حتى جعل يخالف الأثبات فيما يروي عن الثقات، فلما كثر ذلك في روايته؛ بطل الاحتجاج به. وقال الجوزجاني: يروي أحاديث يُنكرها الناس. وقال ابن عدي: عامة رواياته مما لا يُتابع عليه. بينما خالفهم العجلي؛ فقال: ثقة! وأما أحمد فقال: ما أقرب حديثه.\rانظر: الجرح والتعديل (٩/ ١٧٨)، المجروحين لابن حبان (٣/ ١٢٦)، الضعفاء للعقيلي (٤/ ٤٢١)، أحوال الرجال (٦٤)، الكامل في الضعفاء (٧/ ٢١٧)، تهذيب التهذيب (١١/ ٢٣٠).\r(¬٢) إسناده ضعيف، لحال صالح ويحيى.\rوالحديث أخرجه ابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (باب فضيلة لعلي بن أبي طالب، رقم ١٠٣) عن محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع، عن محمد بن عبيد؛ به.\rوأخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ رقم ١٠٠٠٦) من طريق أحمد بن بديل اليامي، وابن عدي في الكامل (٧/ ٢١٨) وأبو نعيم في الحلية (٥/ ٥٨) من طريق هارون بن حاتم - ومن طريقه ابن =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352086,"book_id":251,"shamela_page_id":316,"part":null,"page_num":327,"sequence_num":316,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= الجوزي في الموضوعات (٦٧٤) -، وأبو نعيم في فضائل الخلفاء الراشدين (٣٨) والخطيب البغدادي في تالي تلخيص المتشابه (٢٢١) من طريق عاصم بن عامر، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٥١) من طريق الحسن بن صابر.\rجميعهم (أحمد، وهارون، وعاصم، والحسن) عن يحيى بن عيسى الرملي؛ به.\rوسقط من رواية عاصم عند أبي نعيم: يحيى الرملي من الإسناد!\rوهذا السقط جعل السيوطي في اللآلئ (١/ ٣١٤) - وتبعه على ذلك: الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص: ٣٥٩) والألباني في الضعيفة (١٠/ ٢٤٢ - ٢٤٣) - يَعُدُّ عاصما متابعا ليحيى، وليس الأمر كذلك، بل هو راوٍ عنه، كما بيَّن ذلك الخطيب البغدادي في تالي تلخيص المتشابه، والله أعلم.\rوالحديث أورده الذهبي في الميزان، في ترجمة هارون بن حاتم، عادَّا إياه من مناكيره، وقال: وهذا باطل. ا. هـ\rوأورده مرة أخرى في ترجمة يحيى الرملي، وقال: لعله من وضع هارون. ا. هـ\rوقد توبع الرملي من منصور بن أبي الأسود:\rوروايته أخرجها الشيرازي في الألقاب كما في اللآلي (١/ ٣١٤) وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٥١ - ٣٥٢)؛ من طريق أحمد بن الحجاج بن الصلت، عن محمد بن مبارك أشتوية عن منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش؛ به.\rوهذه متابعة لا تغني شيئا، فابن الحجاج ذكره الذهبي في الميزان (١/ ٨٩) وساق له خبرا موضوعا، وقال: ذكره الخطيب في تاريخه، ولم يضعَّفه، وكأنه سكت عنه لانهتاك حاله. ا. هـ\rوأما ابن مبارك أشتوية: فلم أقف له على ترجمة. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352088,"book_id":251,"shamela_page_id":318,"part":null,"page_num":329,"sequence_num":318,"body":"اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ» (¬١).","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف، لحال المسيب، ولاختلاط المسعودي، ورواية عاصم عنه بعد اختلاطه.\rقال الإمام أحمد والأبناسي: سماع عاصم بن علي من المسعودي بعدما اختلط. ا. هـ\rانظر: تاريخ بغداد (١١/ ٤٨٤)، المختلطين للعلائي (ص: ٧٢)، الكواكب النيرات (ص: ٢٨٧).\rوالحديث تقدَّم الكلام عنه في الحديث السابق، برقم (٤٦٨٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352090,"book_id":251,"shamela_page_id":320,"part":null,"page_num":331,"sequence_num":320,"body":"اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬١).","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف لحال عثمان.\rوالشطر الأول من الحديث جاء من طرق كثيرة عن جمع من الصحابة، وقد عدَّه السيوطي في الأزهار المتناثرة (١٠٣) بأنه من الأحاديث المتواترة، وكذلك الكتاني في نظم المتناثر (٢٣٥)، والألباني في السلسلة الصحيحة (٢/ ٤٢٣، رقم ٧٩٦). وانظر تخريج هذه الطرق عنده.\rوأما الشطر الثاني: فله شواهد ضعيفة من حديث مالك بن الحويرث، وحذيفة بن اليمان، وقرة بن إياس، وسلمان الفارسي، وأنس بن مالك، وعلي بن أبي طالب، وعلي الهلالي، وعبدالله بن عمر.\rأما حديث مالك بن الحويرث:\rفأخرجه الطبراني في الكبير (١٩/ رقم ٦٥٠) وابن عدي في الكامل (٦/ ٣٨١) والسهمي في تاريخ جرجان (ص: ٣٩٥) وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٤/ ١٣٣ - ١٣٤)؛ من طريق عمران بن أبان، عن مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث الليثي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما».\rقال ابن عساكر: قال البغوي: ولم يُرو هذا الحديث عن مالك بن الحويرث؛ إلا من هذا الطريق، وليس مالك بن الحسن بمشهور. ا. هـ\rوقال ابن عدي: وهذا الحديث بهذا الإسناد عن مالك بن الحسن هذا؛ لا يرويه عن مالك إلا عمران بن أبان الواسطي، وعمران بن أبان لا بأس به، وأظن أن البلاء فيه من مالك بن الحسن هذا، فإن هذا الإسناد بهذا الحديث لا يتابعه عليه أحد. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352091,"book_id":251,"shamela_page_id":321,"part":null,"page_num":332,"sequence_num":321,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٨٣): رواه الطبراني، وفيه عمران بن أبان ومالك بن الحسن؛ وهما ضعيفان، وقد وُثِّقَا. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وعمران هذا ضعيف - كما في التقريب -، وشيخه مالك: منكر الحديث - كما في الميزان (٣/ ٤٢٥) -، وعليه فهذا الإسناد ضعيف أيضا.\rوأما حديث حذيفة بن اليمان:\rفأخرجه الطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٦٠٨) والخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٤٩٨) وفي تلخيص المتشابه في الرسم (ص: ٧٥٢) وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٤/ ٤٤٧)؛ من طريق الهيثم بن خارجة، عن أبي الأسود عبدالرحمن بن عامر الهاشمي، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، قال: رأينا في وجه رسول الله ﷺ يوما السرور، فقلنا: يا رسول الله، لقد رأينا في وجهك اليوم تباشير السرور، قال: «وكيف لا أُسرُّ، وقد أتاني جبريل فبشرني أن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما؟»\rقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٨٣): رواه الطبراني، وفيه عبدالله بن عامر أبو الأسود الهاشمي، ولم أعرفه! وبقية رجاله وُثِّقوا، وفي عاصم بن بهدلة خلاف. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وابن عامر هذا ترجم له الخطيب في الموطنين السابقين، وابن عساكر في الموطن السابق، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، ولم يذكرا أحدا روى عنه سوى الهيثم بن خارجة، فهو في عداد المجهولين.\rومع جهالته: فقد زاد الفقرة الأخيرة في الحديث، حيث:\rأخرج الحديث أحمد (٥/ ٣٩١ رقم ٢٣٣٢٩) والترمذي (كتاب المناقب، باب، رقم ٣٧٨١) والنسائي في الكبرى (كتاب المناقب، باب حذيفة بن اليمان، رقم ٨٢٤٠، وباب مناقب فاطمة، رقم ٨٣٠٧) وابن الأعرابي في معجمه (٣٧٩) وابن حبان (باب ذكر البيان بأن الملك بشر المصطفى ﷺ بهذا الذي وصفنا، رقم ٦٩٦٠) والطبراني في الكبير (٣/ رقم =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352092,"book_id":251,"shamela_page_id":322,"part":null,"page_num":333,"sequence_num":322,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \r= ٢٦٠٧) والحاكم (كتاب معرفة الصحابة، باب ذكر مناقب فاطمة، ٤٧٢١) وغيرهم؛ من طريق إسرائيل بن يونس، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، فذكر قصة، وفيها قال ﵊: «إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة».\rقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل. ا. هـ\rوأخرجه أحمد (٥/ ٣٩٢ رقم ٢٣٣٣٠) من طريق عامر الشعبي، عن حذيفة؛ به، بنحو ما سبق.\rفتبين أن الراجح من حديث حذيفة: عدم ذكر الفقرة الأخيرة، وعليه فلا يصح شاهدا لحديثنا هنا، والله أعلم.\rوأما حديث قُرَّة بن إياس:\rفأخرجه الطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٦١٧) من طريق عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما».\rوهذا إسناد ضعيف أيضا، فعبدالرحمن هو الأفريقي، ضعيف، كما في التقريب.\rوأما حديث سلمان الفارسي:\rفأخرجه الطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٦٧٧) من طريق مسلم الملائي، عن حبة العرني وأبي البختري، عن سلمان، قال: كنا حول النبي ﷺ، فجاءت أم أيمن، فقالت: يا رسول الله لقد ضل الحسن والحسين. قال: وذلك راد النهار، يقول: ارتفاع النهار، فقال رسول الله ﷺ: «قوموا فاطلبوا ابني». قال: وأخذ كل رجل تجاه وجهه، وأخذت نحو النبي ﷺ، فلم يزل حتى أتى سفح جبل، وإذا الحسن والحسين ﵄ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352093,"book_id":251,"shamela_page_id":323,"part":null,"page_num":334,"sequence_num":323,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= ملتزق كل واحد منهما صاحبه، وإذا شجاع قائم على ذنبه، يخرج من فيه شبه النار، فأسرع إليه رسول الله ﷺ، فالتفت مخاطبا لرسول الله ﷺ، ثم انساب فدخل بعض الأحجرة، ثم أتاهما فأفرق بينهما ومسح وجههما، وقال: «بأبي وأمي أنتما ما أكرمكما على الله». ثم حمل أحدهما على عاتقه الأيمن، والآخر على عاتقه الأيسر، فقلت: طوباكما، نعم المطية مطيتكما. فقال رسول الله ﷺ: «ونعم الراكبان هما، وأبوهما خير منهما».\rوهذا إسناد ضعيف أيضا، فمسلم بن كيسان الملائي: ضعيف، كما في التقريب.\rوأما حديث أنس بن مالك:\rفأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٤١٣) من طريق حبيب بن أبي حبيب، عن الزبير بن سعيد، عن حميد الطويل، عن أنس؛ قال رسول الله ﷺ: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما».\rقال ابن عدي: وهذان الحديثان - يقصد هذا وحديثا قبله - موضوعان على الزبير بن سعيد. ا. هـ\rوأما حديث علي بن أبي طالب:\rفأخرجه الطبراني في الأوسط (٣٦٦) والخطيب في تاريخ بغداد (١/ ٤٦٨) وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٧/ ٣٩٩)؛ من طريق أبي جعفر الباقر، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما».\rورواية الطبراني بدون الفقرة الأخيرة.\rوهذا الحديث لا يصح إسناده إلى أبي جعفر، ففي إسناد الطبراني: أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين، قال عنه ابن عدي: كذَّبوه، وأُنكرت عليه أشياء، كما في ترجمته في اللسان (١/ ٥٩٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352094,"book_id":251,"shamela_page_id":324,"part":null,"page_num":335,"sequence_num":324,"body":"وَشَاهِدَهُ (حديث ابن عمر) (¬١).","footnotes":"= \rوفي إسناد الخطيب: أبو حفص الأعشى عمرو بن خالد، وهو منكر الحديث، كما في التقريب.\rوفي إسناد ابن عساكر: داود بن سليمان الغازي، قال عنه الذهبي في الميزان (٢/ ٨): شيخ كذاب. ا. هـ\rوأما حديث علي الهلالي:\rفأخرجه الطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٦٧٥) وفي الأوسط (٦٥٤٠) من طريق الهيثم بن حبيب، عن سفيان بن عيينة، عن علي بن علي الهلالي، عن أبيه؛ مرفوعا، فذكر حديثا مُطوَّلا، وفيه الشاهد.\rوهذا إسناد ضعيف جدا، فالهيثم قال عنه الحافظ في التقريب: متروك. ا. هـ\rوأما حديث عبدالله بن عمر:\rفقد تقدَّم تخريجه في مُسنَده برقم (٤٧٨٠)، وتبيَّن أنه ضعيف أيضا.\rالخلاصة في هذا الحديث: أن الفقرة الأولى منه؛ وهي: «الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنة» مما حكم عليه العلماء بالتواتر، وأما الفقرة الثانية؛ وهي: «وأبوهما خير منهما» فكل أسانيدها التي وقفنا عليها ضعيفة، والله أعلم.\r(¬١) ساق الُمصنِّف بعد هذا الكلام حديث عبدالله بن عمر، الذي تقدَّم في مُسنَده برقم (٤٧٨٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352096,"book_id":251,"shamela_page_id":326,"part":null,"page_num":337,"sequence_num":326,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وأخرجه أحمد (١/ ١٤٧، رقم ١٢٥٧)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (باب سياق ما روي عن النبي ﷺ في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رقم ٢٥١٠) من طريق أحمد بن سنان.\rكلاهما (ابن حنبل، وابن سنان) عن أبي نعيم؛ به، بلفظ: قيل لعلي ولأبي بكر يوم بدر.\rوأخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب ما ذكر في أبي بكر الصديق، رقم ٣٢٤٩٠، وباب غزوة بدر الكبرى ومتى كانت وأمرها، رقم ٣٧٦٥٦) عن عبدالرحيم بن سليمان، والبزَّار (٧٢٩ - البحر الزخار) وأبو يعلى (٣٤٠) وابن أبي داود في المصاحف (ص: ٢٣٥) والرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص: ٢٨٩) وتمام في فوائده (١٠٣٦) واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (باب سياق ما روي عن النبي ﷺ في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رقم ٢٥٠٩) وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٦٧، ٧/ ٢٢٤)؛ من طريق أبي أحمد محمد بن عبدالله الزبيري، والبيهقي في الدلائل (٣/ ٥٥) من طريق يونس بن بكير، والضياء في المختارة (٢/ ٢٥٧ - ٢٥٨) من طريق شريك بن عبدالله.\rجميعهم (عبدالرحيم، والزبيري، ويونس، وشريك) عن مسعر؛ به.\rوبعض الروايات بلفظ: قيل لعلي ولأبي بكر يوم بدر، وبعضها بالتصريح بالرفع للنبي ﷺ.\rقال البزَّار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد. ا. هـ\rوقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٥٨): رواه أبو يعلى والبزَّار وأحمد، ورجال أحمد والبزَّار رجال الصحيح. ا. هـ\rوالحديث صحَّحه الألباني في السلسلة الصحيحة (٧/ ٧٢٥، رقم ٣٢٤١).\rوسيكرره المصنِّفُ برقم (٤٦٥٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352098,"book_id":251,"shamela_page_id":328,"part":null,"page_num":339,"sequence_num":328,"body":"أَمِينًا، لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ تَعَالَى لَوْمَةُ لَائِمٍ، وَإِنْ تُوَلُّوا عَلِيًّا تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّرِيقَ» (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) سنده ظاهره الحُسْن، إلا أنه مُعلٌّ بالإرسال، كما تقدَّم في مُسنَد حذيفة بن اليمان، برقم (٤٦٨٥).\rوالحديث أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٤٢١) من طريق الهيثم بن كليب الشاشي، وفي (٤٤/ ٢٣٥) من طريق أحمد بن محمد بن زياد بن بشر.\rكلاهما (الشاشي، وابن بشر) عن الحسن بن علي بن عفان؛ به.\rوأخرجه البزَّار (٧٨٣ - البحر الزخار) عن حفص بن عمرو الربالي، والطبراني في الأوسط (٢١٦٦) من طريق محمد بن عبدالملك بن زنجويه، وابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (١/ ٢٥٣) من طريق الفضل بن سهل.\rجميعهم (الربالي، وابن زنجويه، والفضل) عن زيد بن الحباب؛ به.\rقال البزَّار: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن علي بن أبي طالب؛ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. ا. هـ\rوقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن فضيل؛ إلا زيد بن الحباب. ا. هـ\rتنبيه: هذا الحديث أورده الهيثمي في كشف الأستار (١٥٧١)، لكن سقط من إسناده في المطبوع ذكر أبي إسحاق!\rوالحديث ذكره ابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٠٩ - ٢١٠) في ترجمة فضيل، تعليقا عن زيد بن الحباب. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352099,"book_id":251,"shamela_page_id":329,"part":null,"page_num":340,"sequence_num":329,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٦٤) من طريق إبراهيم بن هراسة، عن الثوري، عن أبي إسحاق؛ به.\rوتصحَّف في المطبوع أبو إسحاق إلى ابن إسحاق، وسقط من الإسناد الثوري!\rوابن هراسة هذا: متروك الحديث، كما في الميزان (١/ ٧٢)، وقد تقدَّم في الحديث (٤٦٨٥) من مُسنَد حذيفة أن هناك خلافا على الثوري، فليُراجع هناك.\rوأخرجه أحمد (١/ ١٠٨ رقم ٨٥٩) وفي فضائل الصحابة (ما رُوي أن أول من أسلم أبو بكر، رقم ٢٨٤) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (٤٠٦)، والضياء في المختارة (٢/ ٨٦) - وعبدالله بن أحمد في السنة (باب هل وصى رسول الله ﷺ؟، رقم ١٢٥٧)؛ من طريق عبدالحميد بن أبي حعفر الفراء، عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق؛ به.\rوقد ذكر الدارقطني في العلل (٣/ ٢١٤ - ٢١٥) وجها آخر عن إسرائيل، بدون ذكر علي في الإسناد، وإنما عن زيد بن يثيع؛ مرسلا، ورجَّح هذا الوجه، وعليه فالحديث ضعيف لإرساله.\rالتعليق على الحديث:\rتبيَّن أن الحديث ضعيف الإسناد، لأن الراجح فيه أنه مرسل، ومع ضعفه فمتنه منكر أيضا، كما قال الذهبي.\rوسبب نكارته: أنه مخالف للنصوص الكثيرة التي في الصحيحين وغيرهما، من تفضيل الشيخين أبي بكر وعمر على علي، ﵃ جميعا، والتي ورد بعضها على لسان علي بن أبي طالب نفسه.\rومن هذه النصوص: ما أخرجه البخاري (كتاب المناقب، باب قول النبي ﷺ: «لو كنت متخذا خليلا»، رقم ٣٦٧١) من طريق محمد بن الحنفية، قال: قلت لأبي - أي: علي بن أبي طالب -: أيُّ الناس خير بعد رسول الله ﷺ؟ قال: «أبو بكر»، قُلتُ: ثُمَّ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352101,"book_id":251,"shamela_page_id":331,"part":null,"page_num":342,"sequence_num":331,"body":"أُمٌّ» فَقُلْتُ: أَلَا تَزَوَّجُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ» (¬١).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ مُخْتَصَرًا.","footnotes":"(¬١) إسناده حسن، للكلام في هبيرة وهانئ، ومتابعة كل منهما للآخر تُقوِّي السند، والحديث ثابت في صحيح البخاري من حديث البراء بن عازب كما سيأتي.\rوأخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي، رقم ٣٢٦٢٦، باب ما ذكر في جعفر بن أبي طالب، رقم ٣٢٧٣٧) - ومن طريقه ابن حبان (باب ذكر جعفر بن أبي طالب، رقم ٧٠٤٦) - عن عبيدالله بن موسى؛ به، مختصرا.\rفي الموطن الأول: بذكر فضيلة علي فقط، وبدون ذكر هبيرة في الإسناد.\rوفي الموطن الثاني: بذكر فضيلة جعفر فقط، وتصحَّف هناك هبيرة وهانئ إلى هبيرة عن هانئ!\rووراية ابن حبان بذكر فضيلة جعفر فقط، وبذكر الإسناد على الصواب كاملا.\rوأخرجه البزَّار (٧٤٤ - البحر الزخار) عن محمد بن معمر، والبيهقي (كتاب الشهادات، باب من رخص في الرقص إذا لم يكن فيه تكسر وتخنث، ١٠/ ٢٢٦) من طريق أحمد بن حازم بن أبي غرزة، وفي الآداب (باب ما لا يجوز أو يكره من اللعب، رقم ٦٢٦) من طريق شعيب بن أيوب.\rجميعهم (ابن معمر، وابن أبي غرزة، وشعيب) عن عبيدالله بن موسى؛ به.\rولم يذكروا هبيرة في الإسناد.\rوقال البزَّار عقبه: وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن رسول الله ﷺ إلا علي بن أبي طالب ﵁ بهذا الإسناد. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352102,"book_id":251,"shamela_page_id":332,"part":null,"page_num":343,"sequence_num":332,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rوأخرجه أحمد (١/ ٩٨ رقم ٧٧٠) والمروزي في السنة (٢٨٧) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر الأخبار المؤيدة لما تقدَّم وصفه، رقم ٨٥٢٦) وأبو يعلى (٥٢٦، ٥٥٤) والحاكم (كتاب الفرائض، رقم ٨٠٠٣)؛ من طريق يحيى بن آدم، وأحمد (١/ ١٠٨ رقم ٨٥٧) عن أسود بن عامر، وفي (١/ ١١٥ رقم ٩٣١) عن حجاج بن محمد الأعور، وأبو داود (كتاب الطلاق، باب من أحق بالولد، رقم ٢٢٨٠) من طريق إسماعيل بن جعفر، والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر الاختلاف على أبي إسحاق في هذا الحديث، رقم ٨٤٠٢) من طريق قاسم بن يزيد الجرمي، والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ في قضائه بحضانة ابنة حمزة لخالتها أسماء بنت عميس، وترك منعه إياها من ذلك بالزوج الذي لها، وهو جعفر بن أبي طالب، إذ كان غير ذي رحم محرم منها، رقم ٣٠٧٩) من طريق أسد بن موسى.\rجميعهم (يحيى، وأسود، وحجاج، وإسماعيل، وقاسم، وأسد) عن إسرائيل بن يونس؛ به، مختصرا ومطولا.\rورواية الأسود بدون ذكر هبيرة.\rورواية الحاكم مختصرة بلفظ: «دعوا الجارية مع خالتها، فإن الخالة أم».\rوأخرجه أبو يعلى (٤٠٥) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ في قضائه بحضانة ابنة حمزة لخالتها أسماء بنت عميس، وترك منعه إياها من ذلك بالزوج الذي لها، وهو جعفر بن أبي طالب، إذ كان غير ذي رحم محرم منها، رقم ٣٠٧٨) والبيهقي (كتاب النفقات، باب الخالة أحق بالحضانة من العصبة، ٨/ ٦)؛ من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق السبيعي؛ به.\rورواية أبي يعلى والطحاوي مختصرة بذكر قصة بنت حمزة، ولم يذكرا هبيرة في الإسناد. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352103,"book_id":251,"shamela_page_id":333,"part":null,"page_num":344,"sequence_num":333,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وأخرجه الطيالسي (١٤٠، ١٤٣) وسعيد بن منصور (كتاب الوصايا، باب ما جاء في ابنة الأخ من الرضاعة، رقم ٩٤٤) وابن سعد في الطبقات (١/ ١١٠) وأحمد (١/ ١٣٨ رقم ١١٦٩) والبزَّار (٧٣٠ - البحر الزخار) وأبو يعلى (٣٨٢، ٣٨٣) والبغوي في الجعديات (٦١١) والطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٩٢٠) وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٦٥)؛ من طريق أبي صالح الحنفي عبدالرحمن بن قيس، والشافعي في مسنده (ص: ٣٠٦) وعبدالرزاق (كتاب الطلاق، باب يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب، ٧/ ٤٧٥) وسعيد بن منصور (كتاب الوصايا، باب ما جاء في ابنة الأخ من الرضاعة، رقم ٩٤٨) وابن سعد في الطبقات (١/ ١١٠، ٣/ ١١، ٨/ ١٥٩) وأحمد (١/ ١٣١ رقم ١٠٩٦) والترمذي (كتاب الرضاع، باب ما جاء يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب، رقم ١١٤٦) والبزَّار (٥٢٤، ٥٢٥ - البحر الزخار) والمروزي في السنة (٢٨٨) والنسائي في الكبرى (كتاب النكاح، باب ما يحرم من الرضاعة، رقم ٥٤١٥) وأبو يعلى (٣٨١) والطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٩١٩) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٨١٠)؛ من طريق سعيد بن المسيب، وسعيد بن منصور (كتاب الوصايا، باب ما جاء في ابنة الأخ من الرضاعة، رقم ٩٤٥) من طريق إبراهيم النخعي، وابن أبي شيبة (باب ما قالوا في الرضاع: يحرم منه ما يحرم من النسب، رقم ١٧٢٠٤) وابن سعد في الطبقات (٣/ ١١، ٨/ ١٥٨ - ١٥٩) وأحمد (١/ ٨٢ رقم ٦٢٠، ١/ ١١٤ رقم ٩١٤، ١/ ١٢٦ رقم ١٠٣٨، ١/ ١٣٢ رقم ١٠٩٩، ١/ ١٥٨ رقم ١٣٥٨) ومسلم (كتاب الرضاع، باب تحريم ابنة الأخ من الرضاعة، رقم ١٤٤٦) والبزَّار (٥٨٧ - البحر الزخار) والمروزي في السنة (٢٨٦) والنسائي (كتاب النكاح، باب تحريم بنت الأخ من الرضاعة، رقم ٣٣٠٤) وأبو يعلى (٢٦٥، ٣٧٩، ٣٨٠) وأبو عوانة (باب تحريم نكاح ابنة الأخ من الرضاعة، رقم ٤٣٩١، ٤٣٩٢، ٤٣٩٣، ٤٣٩٤) والطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٩٢١) والبيهقي (كتاب النكاح، باب ما يستدل به على أن النبي ﷺ في سوى ما وصفنا من خصائصه من الحكم بين الأزواج فيما يحل منهن ويحرم بالحادث لا يخالف حلاله حلال الناس، ٧/ ٧٥)؛ من طريق أبي عبدالرحمن السلمي.\rجميعهم (أبو صالح، وابن المسيب، والنخعي، والسلمي) عن علي، مختصرا بذكر تحريم الزواج ببنت الأخ من الرضاعة. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352104,"book_id":251,"shamela_page_id":334,"part":null,"page_num":345,"sequence_num":334,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وانظر الخلاف في طريق سعيد بن المسيب عند النسائي في الكبرى (٥/ ١٩٣).\rوأخرجه ابن أبي عمر في مُسنَده كما في المطالب العالية (١٦٨٥) والبخاري في التاريخ الكبير (١/ ٢٤٩) وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي، رقم ١٣٣٠) والآحاد والمثاني (٣٥٩) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي ﷺ «أنت صفيي وأميني»، رقم ٨٤٠٤) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ في قضائه بحضانة ابنة حمزة لخالتها أسماء بنت عميس، وترك منعه إياها من ذلك بالزوج الذي لها، وهو جعفر بن أبي طالب، إذ كان غير ذي رحم محرم منها، رقم ٣٠٨٢، ٣٠٨٣) والحاكم (كتاب معرفة الصحابة، باب ذكر مناقب جعفر بن أبي طالب، رقم ٤٩٣٩)؛ من طريق محمد بن نافع بن عجير، عن أبيه نافع، عن علي؛ به، مُختَصراً ومُطوَّلاً.\rورواية الحاكم بذكر فضيلة جعفر، وقصة بنت حمزة.\rبينما أخرجه أبو داود (كتاب الطلاق، باب من أحق بالولد، رقم ٢٢٧٨) والبزَّار (٨٩١ - البحر الزخار)؛ من طريق نافع بن عجير، عن أبيه، عن علي.\rوانظر في الخلاف في طريق نافع بن عجير: السنن الكبرى للبيهقي (كتاب النفقات، باب الخالة أحق بالحضانة من العصبة، ٨/ ٦)، والنكت الظراف لابن حجر (٧/ ٤٣٢).\rوأخرجه أبو داود (كتاب الطلاق، باب من أحق بالولد، رقم ٢٢٧٩) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ في قضائه بحضانة ابنة حمزة لخالتها أسماء بنت عميس، وترك منعه إياها من ذلك بالزوج الذي لها، وهو جعفر بن أبي طالب، إذ كان غير ذي رحم محرم منها، رقم ٣٠٨٠)؛ من طريق عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب، مطولا ومختصرا.\rوأخرجه البخاري (كتاب الصلح، باب كيف يكتب هذا: ما صالح فلان بن فلان، وفلان بن فلان، وإن لم ينسبه إلى قبيلته أو نسبه، رقم ٢٦٩٩، كتاب المغازي، باب عمرة القضاء، رقم =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352105,"book_id":251,"shamela_page_id":335,"part":null,"page_num":346,"sequence_num":335,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= ٤٢٥١) عن عبيدالله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، بلفظ: اعتمر النبي ﷺ في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب كتبوا: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله ﷺ، فقالوا: لا نقر بها فلو نعلم أنك رسول الله ما منعناك، لكن أنت محمد بن عبدالله، قال: «أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبدالله»، ثم قال لعلي: «امح رسول الله». قال: لا والله لا أمحوك أبدا، فأخذ رسول الله ﷺ الكتاب فكتب: هذا ما قاضى عليه محمد بن عبدالله، لا يدخل مكة سلاح إلا في القراب، وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع أحدا من أصحابه أراد أن يقيم بها، فلما دخلها ومضى الأجل أتوا عليا فقالوا: قل لصاحبك اخرج عنا فقد مضى الأجل، فخرج النبي ﷺ، فتبعتهم ابنة حمزة: يا عم، يا عم، فتناولها علي فأخذ بيدها وقال لفاطمة ﵍: دونك ابنة عمك احمليها، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر، فقال علي: أنا أحق بها وهي ابنة عمي، وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها تحتي، وقال زيد: ابنة أخي، فقضى بها النبي ﷺ لخالتها، وقال: «الخالة بمنزلة الأم»، وقال لعلي: «أنت مني وأنا منك»، وقال لجعفر: «أشبهت خَلْقِي وخُلُقِي»، وقال لزيد: «أنت أخونا ومولانا».\rوالحديث أخرجه مسلم (كتاب الجهاد والسير، باب صلح الحديبية في الحديبية، رقم ١٧٨٣) من طريق أبي إسحاق، عن البراء، مختصرا بذكر قصة الصلح فقط.\rومن الطرق المتقدَّمة: يتبين أن أبا إسحاق السبيعي روى هذا الحديث من طريقين:\rفرواه مرة عن البراء - كما هي رواية الصحيحين - ورواه أخرى عن هبيرة بن يريم وهانئ بن هانئ، كلاهما عن علي بن أبي طالب - كما هي رواية المصنف هنا ومن وافقه ممن تقدَّم ذكرهم -.\r* وقوله ﷺ لعلي: «أنت مني وأنا منك» تقدَّم الكلام عليه في مُسنَد عمران بن حصين، برقم (٤٥٧٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352107,"book_id":251,"shamela_page_id":337,"part":null,"page_num":348,"sequence_num":337,"body":"رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا عَلِيُّ إِنَّ لَكَ كَنْزًا فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا، فَلَا تُتْبِعَنَّ النَّظْرَةَ نَظْرَةً، فَإِنَّ لَكَ الْأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ» (¬١).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف، للجهالة بحال سلمة، ولعنعنة ابن إسحاق، وهو مُدَلِّس، كما أن الصواب في هذا الحديث رواية سلمة عن علي مباشرة، بدون ذكر أبيه أبي الطفيل، ولا يُعرف لسلمة رواية عن علي.\rوالحديث أخرجه ابن أبي شيبة (باب ما قالوا في الرجل تمر به المرأة فينظر إليها، من كره ذلك، رقم ١٧٣٩٥، وباب فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٣٢٦١٩)، وأحمد (١/ ١٥٩ رقم ١٣٧٣) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١٠٢٨)، والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ من قوله لعلي: «إن لك كنزا في الجنة، وإنك ذو قرنيها، فلا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة»، رقم ١٨٦٥) وفي معاني الآثار (باب الرجل يريد تزوج المرأة هل يحل له النظر إليها أم لا؟، رقم ٤٢٨٤) عن إبراهيم بن مرزوق والحسين بن الحكم الحبري.\rجميعهم (ابن أبي شيبة، وأحمد، وإبراهيم، والحسين) عن عفان؛ به، بدون ذكر أبي الطفيل.\rولم يذكر الطحاوي في معاني الآثار: الحسين بن الحكم.\rوأخرجه أحمد (١/ ١٥٩ رقم ١٣٦٩) عن يحيى بن إسحاق، وأحمد في فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١١٠١) وابن حبان (باب ذكر الزجر عن إتباع المرء النظرة النظرة، إذ استعمالها يزرع في القلب الأماني، رقم ٥٥٧٠)؛ من طريق هدبة بن خالد، والدارمي (باب في حفظ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352108,"book_id":251,"shamela_page_id":338,"part":null,"page_num":349,"sequence_num":338,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= السمع، رقم ٢٧٥١) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ من قوله لعلي: «إن لك كنزا في الجنة، وإنك ذو قرنيها، فلا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة»، رقم ١٨٦٥) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣٤٢)؛ من طريق أبي الوليد هشام بن عبدالملك الطيالسي، والبزَّار (٩٠٧ - البحر الزخار) عن عمر بن موسى السامي، والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ من قوله لعلي: «إن لك كنزا في الجنة، وإنك ذو قرنيها، فلا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة»، رقم ١٨٦٥) والطبراني في الأوسط (٦٧٤) من طريق عبيدالله بن محمد التيمي، والخرائطي في اعتلال القلوب (باب غض البصر عن المحارم، وما فيه من الفضل، رقم ٢٨٣) من طريق موسى بن إسماعيل المنقري، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣٤٢) من طريق عبيدالله العيشي، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٢٤) من طريق حبان بن هلال.\rجميعهم (يحيى، وهدبة، والطيالسي، والسامي، والتيمي، والمنقري، والعيشي، وحبان) عن حماد بن سلمة؛ به، بدون ذكر أبي الطفيل.\rورواية أحمد في المُسنَد والدارمي: بذكر النهي عن النظر فقط.\rقال البزَّار عقبه: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي، إلا بهذا الإسناد، وسلمة بن أبي الطفيل، هذا لا نعلم روى عن علي إلا هذا الحديث، ولا رواه عنه إلا محمد بن إبراهيم، ولا نعلم له إسنادا إلا هذا الإسناد. ا. هـ\rوقال الطبراني عقبه: لا يروى هذا الحديث عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به: حماد. ا. هـ\rوأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٧٧) تعليقا عن حماد بن سلمة، به، مختصرا بذكر العبارة الأولى فقط. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352109,"book_id":251,"shamela_page_id":339,"part":null,"page_num":350,"sequence_num":339,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= ثم أخرجه مُسنَدا من طريق عبدالأعلى عن بن إسحاق عمن سمع أبا الطفيل عامر بن واثلة عن بلال قال النبي ﷺ: «إن لك كنزا في الجنة»، وقال عقبه: ولا يصح. ا. هـ\rيعني: لا يصح هذا الطريق الذي فيه ذكر بلال، والله أعلم.\rوهناك متابعة لسلمة بن أبي الطفيل، على ذكر أبي الطفيل في الإسناد، أخرجها الدارقطني في الأفراد كما في أطراف الغرائب والأفراد لابن طاهر (١/ ١١٧، رقم ٤٤٩) من طريق الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، عن أبي الطفيل، عن علي؛ به، مختصرا بذكر النهي عن النظر فقط.\rقال الدارقطني: تفرد به حسن بن عمارة، عن الحكم، عن أبي الطفيل. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): فلا يفرح بمثل هذه المتابعة، لأن الحسن هذا المتفرد بهذا الطريق: متروك، وله ترجمة سيئة في كتب الضعفاء.\rوهناك متابعة أخرى لسلمة، على عدم ذكر أبي الطفيل، أخرجها البزَّار (٧٠١ - البحر الزخار) من طريق النعمان بن سعد، عن علي؛ به، مختصرا بذكر النهي عن النظر فقط.\rوهذه المتابعة أيضا لا تغني شيئا، لأن النعمان هذا مُتكلَّم فيه، فقد قال عنه النسائي: ليس بثقة. وقال أحمد: مقارب الحديث، لا بأس به. وقال ابن حزم: الراوي عنه ضعيف، فلا يحتج بخبره. بينما خالفهم ابن حبان فذكره في الثقات، وأجمل الحافظ القول فيه بـ: مقبول.\rكما أن الطريق للنعمان نفسه لا يسلم، فالراوي عنه: عبدالرحمن بن إسحاق الأنصاري؛ ضعيف.\rوللحديث طريق آخر عن علي، مداره على شريك بن عبدالله النخعي، وقد اختُلِف عليه فيه:\rفأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ من قوله لعلي: «إن لك كنزا في الجنة، وإنك ذو قرنيها، فلا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة»، رقم ١٨٦٦) وفي معاني الآثار (باب الرجل يريد تزوج المرأة هل يحل له النظر إليها أم لا؟، رقم ٤٢٨٩) من طريق علي بن قادم، عن شريك بن عبدالله، عن أبي =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352110,"book_id":251,"shamela_page_id":340,"part":null,"page_num":351,"sequence_num":340,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= ربيعة الإيادي، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن علي قال: قال لي النبي ﷺ: «لا تتبع النظرة النظرة، الأولى لك والآخرة عليك».\rوخالف عليَّ بن قادم جمعٌ كبير من الرواة، فرووه عن شريك، ولم يذكروا علي بن أبي طالب في سنده:\rفأخرجه وكيع في الزهد (باب النظرة، رقم ٤٨٦) - وعنه ابن أبي شيبة (باب ما قالوا في الرجل تمر به المراة فينظر إليها، من كره ذلك، رقم ١٧٣٨٦) وأحمد (٥/ ٣٥١ رقم ٢٢٩٧٤) وهنَّاد في الزهد (باب النظر، ٢/ ٦٤٩) -، وأحمد (٥/ ٣٥٣ رقم ٢٢٩٩١) عن هاشم بن القاسم، وأحمد (٥/ ٣٥٧ رقم ٢٣٠١٢) عن أحمد بن عبدالملك الحراني، وأبو داود (كتاب النكاح، باب ما يؤمر به من غض البصر، رقم ٢١٤٩) والبيهقي في الشعب (باب تحريم الفروج، وما يجب من التعفف عنها، رقم ٥٠٣٨) من طريق إسماعيل بن موسى الفزاري، والترمذي (كتاب الأدب، باب ما جاء في نظرة الفجاءة، رقم ٢٧٧٧) عن علي بن حجر، وابن أبي الدنيا في الورع (باب الورع في النظر، رقم ٦٩) عن علي بن الجعد، والبزَّار (٤٣٩٥ - البحر الزخار) والروياني (٢٢)؛ من طريق أبي أحمد الزبيري محمد بن عبدالله، والروياني (٢٢) من طريق الأسود بن عامر ويحيى بن أبي بكير، والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ من قوله لعلي: «إن لك كنزا في الجنة، وإنك ذو قرنيها، فلا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة»، رقم ١٨٦٧) وفي معاني الآثار (كتاب النكاح، باب الرجل يريد تزوج المرأة هل يحل له النظر إليها أم لا، رقم ٤٢٨٨) من طريق محمد بن سعيد بن الأصبهاني، والحاكم (كتاب النكاح، باب وأما حديث عيسى، رقم ٢٧٨٨) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين وأبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي.\rجميعهم (وكيع، وهاشم، وابن عبدالملك، والفزاري، وابن حجر، وابن الجعد، والزبيري، والأسود، وابن أبي بكير، والأصبهاني، وأبو نعيم، وأبو غسان) عن شريك بن عبدالله، عن أبي ربيعة الإيادي، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ لعلي: «يا علي، لا تتبع النظرة النظرة، الأولى لك والآخرة عليك». =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352111,"book_id":251,"shamela_page_id":341,"part":null,"page_num":352,"sequence_num":341,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وفي بعض الروايات: بدون ذكر اسم علي.\rوفي رواية ابن عبدالملك: عطف أبا إسحاق السبيعي على أبي ربيعة.\rلكن يبدو أن ذكر أبي إسحاق هنا خطأ، وذلك لما يلي:\rأوَّلاً: أن الجمع الكبير روى الحديث عن شريك بدون ذكر أبي أبي إسحاق.\rثانياً: أن بعض الأئمة نصُّوا على أن هذا الحديث مما تفرد به أبو ربيعة، وتفرد به عنه شريك.\r* قال البزَّار عقبه: ولا نعلم روى هذا الحديث عن عبدالله بن بريدة إلا أبا ربيعة، ولا نعلم روى عن أبي ربيعة إلا شريكا، والحسن بن صالح. ا. هـ\r* وقال الدارقطني في الأفراد كما في أطراف الغرائب والأفراد لابن طاهر (١/ ٢٩١): تفرد به أبو ربيعة الإيادي، عن ابن بريدة، عن أبيه. ا. هـ\rوتصحَّف في رواية أبي أحمد الزبيري عند الروياني شريك إلى إسرائيل!\rومن خلال هذه الطرق، يتبين أن الراجح من رواية شريك: عدم ذكر علي في الإسناد، وأن الحديث من مُسنَد بريدة، وإنما وهم فيه ابن قادم، ولعل سبب وهمه أنَّ لعلي ذِكراً في الحديث، فجعله الراوي في الإسناد.\rلكن يبقى أن الحديث من أفراد شريك، عن أبي ربيعة، والأول معروف بسوء الحفظ، والثاني: قال عنه أبو حاتم - كما في الجرح والتعديل (٦/ ١٠٩) -: منكر الحديث. بينما خالفه ابن معين فقال: ثقة! وذكره الذهبي في المغني في الضعفاء، وقال الحافظ عنه: مقبول.\rولتفرد شريك والإيادي بالحديث، لا يطمئن القلب إلى تصحيحه، بل هو إلى الضعف أقرب، وقد أشار إلى ذلك الترمذي حين قال عنه - كما في تحفة الأشراف (٢/ ٩٣)، وجامع المسانيد لابن كثير (١/ ٤٨٣) -: غريب، لا نعرفه إلا من حديث شريك. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352113,"book_id":251,"shamela_page_id":343,"part":null,"page_num":354,"sequence_num":343,"body":"التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «رَحِمَ اللَّهُ عَلِيًّا، اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ» (¬١).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"= ليس بالقوي عندهم. وقال الساجي: منكر الحديث. وشذ العجلي فخالف هؤلاء جميعا وقال: كوفي ثقة!\rانظر: الجرح والتعديل (٨/ ٣١١)، معرفة الثقات (٢/ ٢٦٧)، الضعفاء للعقيلي (٤/ ٢١٠)، المجروحين لابن حبان (٣/ ٩)، الكامل في الضعفاء (٦/ ٤٤٥)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٦٢).\r(¬١) إسناده ضعيف، لحال المختار.\rوالحديث أخرجه الترمذي (كتاب المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب، رقم ٣٧١٤) عن أبي الخطاب زياد بن يحيى البصري، وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر من فضائل أبي بكر، رقم ١٢٣٢، وباب في فضل عمر بن الخطاب، رقم ١٢٤٦) والبزَّار (٨٠٦ - البحر الزخار) واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (باب سياق ما روي عن النبي ﷺ في فضائل أبي بكر الصديق، رقم ٢٤٢١)؛ من طريق عمرو بن علي الفلاس، وابن أبي عاصم (باب في فضل عمر بن الخطاب، رقم ١٢٤٦، وباب في فضل عثمان بن عفان، رقم ١٢٨٦) والبزَّار (٨٠٦ - البحر الزخار) وأبو يعلى (٥٥٠)؛ عن أبي موسى محمد بن المثنى، وابن أبي عاصم (باب في فضل عمر بن الخطاب، رقم ١٢٤٦) عن الحسن بن علي الخلال، والبزَّار (٨٠٦ - البحر الزخار) عن محمد بن معمر، وابن حبان في المجروحين (٣/ ١٠) عن أحمد بن عبدالرحمن الكزيراني، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٢١٠) والطبراني في الأوسط (٥٩٠٦) وأبو نعيم في فضائل الخلفاء الراشدين (٢٣٠) وفي معرفة الصحابة (٣٥٤)؛ من طريق محمد بن يحيى بن المنذر القزاز، وابن عدي في الكامل (٦/ ٤٤٥) من طريق صالح بن عبدالحكم، واللالكائي =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352114,"book_id":251,"shamela_page_id":344,"part":null,"page_num":355,"sequence_num":344,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (باب سياق ما روي عن النبي ﷺ في فضائل أبي بكر الصديق، رقم ٢٤٢١) من طريق عمر بن شبة، والحاكم (كتاب معرفة الصحابة، باب من فضائل خليفة رسول الله صلى الله عليه و سلم أبي بكر بن أبي قحافة الصديق مما لم يخرجاه، رقم ٤٤٤١) من طريق محمد بن سنان القزاز، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ٦٢ - ٦٣) من طريق محمد بن الحسين بن إشكاب، وفي (٤٢/ ٤٤٨) من طريق محمد بن يونس الكديمي.\rجميعهم (زياد، والفلاس، وأبو موسى، والخلال، وابن معمر، والكزيراني، وابن المنذر، وصالح، وابن شبة، وابن سنان، وابن إشكاب، والكديمي) عن أبي عتاب سهل بن حماد؛ به، مطولا بلفظ: «رحم الله أبا بكر، زوجني ابنته، وحملني إلى دار الهجرة، وأعتق بلالا من ماله، رحم الله عمر، يقول الحق وإن كان مرا، تركه الحق وما له صديق، رحم الله عثمان، تستحييه الملائكة، رحم الله عليا، اللهم أدر الحق معه حيث دار».\rوروايات ابن أبي عاصم مختصرة، ومفرقة، وليس فيها ذكر علي، وكذا رواية اللالكائي مختصرة بدون ذكر علي، ورواية الحاكم بذكر فضيلة أبي بكر الصديق فقط.\rقال الترمذي عقبه: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والمختار بن نافع شيخ بصري كثير الغرائب، وأبو حيان التيمي اسمه: يحيى بن سعيد بن حيان التيمي، كوفي، وهو ثقة. ا. هـ\rوقال البزَّار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن علي، عن النبي ﷺ، بهذا الإسناد. ا. هـ\rوقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو عتاب الدلال. ا. هـ\rوللحديث طريق آخر، أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٩/ ٧١) من طريق أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي، نا علي بن عاصم، نا أبو حيان التيمي، عن حبة بن جوين العرني، قال: قال =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352117,"book_id":251,"shamela_page_id":347,"part":null,"page_num":358,"sequence_num":347,"body":"شَكَكْتُ فِي الْقَضَاءِ، أَوْ فِي قَضَاءٍ بَعْدُ (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) إسناده منقطع، لأن أبا البختري لم يدرك عليا، قاله شعبة والبخاري وأبو زرعة وغيرهم، كما في جامع التحصيل (ص: ١٨٣) وكما سيأتي في التخريج، لكن الحديث له طرق أخرى متصلة الإسناد، فهو صحيح بمجموع طرقه.\rوالحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات (٢/ ٣٣٧) وعبد بن حميد (٩٤ - المنتخب) وابن ماجه (كتاب الأحكام، باب ذكر القضاة، رقم ٢٣١٠) والبيهقي في دلائل النبوة (٥/ ٣٩٧)؛ من طريق يعلى بن عبيد، وابن أبي شيبة (كتاب أقضية رسول الله، رقم ٢٩٥٨٦، وكتاب الفضائل، باب فضائل علي، رقم ٣٢٦٠٤) وابن ماجه (كتاب الأحكام، باب ذكر القضاة، رقم ٢٣١٠) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي ﷺ لعلي: إن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك، رقم ٨٣٦٥) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، وأحمد (١/ ٨٣ رقم ٦٣٦) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي ﷺ لعلي: إن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك، رقم ٨٣٦٣) وأبو يعلى (٤٠١)؛ من طريق يحيى بن سعيد القطان، وأحمد في فضائل الصحابة (٩٨٤) من طريق عبدالله بن نمير، وابن عرفة في جزئه (٧٦) من طريق عمر بن عبدالرحمن الأبار، وابن أبي خيثمة في تاريخه (٢٥٨٥ - السفر الثاني) والبزَّار (٩١٢ - البحر الزخار) من طريق جرير بن عبدالحميد، والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي ﷺ لعلي: إن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك، رقم ٨٣٦٤) من طريق عيسى بن يونس السبيعي، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٨١) من طريق عبدالسلام بن حرب.\rجميعهم (يعلى، وأبو معاوية، ويحيى، وابن نمير، والأبار، وجرير، وعيسى، وعبدالسلام) عن الأعمش؛ به. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352118,"book_id":251,"shamela_page_id":348,"part":null,"page_num":359,"sequence_num":348,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= قال ابن أبي خيثمة: ولم يسمع أبو البختري هذا الحديث من علي. ا. هـ\rثم أسند إلى شعبة بن الحجاج قوله: لم يدرك أبو البختري عليا ولا رآه. ا. هـ\rوقال البزَّار: وهذا الحديث رواه شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، قال: حدثني من سمع عليا يقول، وأبو البختري فلا يصح سماعه من علي ولكن ذكرنا من حديثه لنبين أنه قد روى عن علي، وأنه لم يسمع من علي. ا. هـ\rوقال النسائي: روى هذا الحديث شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري قال: أخبرني من سمع عليا. قال النسائي: أبو البختري لم يسمع من علي شيئا. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): ورواية شعبة المُشار إليها آنفا أخرجها:\rالطيالسي (١٠٠) وأحمد (١/ ١٣٦ رقم ١١٤٥) وابن أبي خيثمة في تاريخه (٢٥٨٧ - السفر الثاني) ووكيع محمد بن خلف في أخبار القضاة (١/ ٨٥) وأبو يعلى (٣١٦)؛ من طريق شعبة بن الحجاج، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا البختري، قال: أخبرني من سمع عليا، يقول: الحديث.\rوهذا إسناد صحيح إلى أبي البختري، يوضح الانقطاع بينه وبين وعلي.\rوقد أشار الدارقطني إلى خلاف حدث على شعبة، فقال في علله (٤/ ١٦٧، س: ٤٩١): وقيل: عن أبي خالد الأحمر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبدالله بن سلمة. وهو وهم، والصواب عن أبي البختري، عن علي. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وقريب من هذا الوهم: ما أخرجه البزَّار (٧١١ - البحر الزخار) من طريق عمرو بن أبي المقدام، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي؛ به.\rقال البزَّار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عمرو بن مرة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي، إلا أبو إسحاق، ولا عن أبي إسحاق، إلا عمرو بن أبي المقدام. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352119,"book_id":251,"shamela_page_id":349,"part":null,"page_num":360,"sequence_num":349,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وعمرو هذا: ضعيف - كما في التقريب -، والأقرب أن الوهم منه، والحديث حديث عمرو، عن أبي البختري، عن علي، والله أعلم.\rوأخرجه الطبراني في الأوسط (٣٨٩٢) - بسند ضعيف - من طريق أبان بن تغلب، عن أبي البختري؛ به.\rوهناك خلاف أيضا على أبان أشار إليه الدارقطني، فقال في علله (٤/ ١٦٧، س: ٤٩١): ورواه أبان بن تغلب، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، أن النبي ﷺ بعث عليا مرسلا. والقول الأول (يقصد طريق عمرو، عن أبي البختري، عن علي) أصح. ا. هـ\rوللحديث طرق أخرى عن علي؛ وإليك تفصيلها:\rالطريق الأول: حَنَش بن المعتمر، عن علي.\rأخرجه الطيالسي (١٢٧) وابن سعد في الطبقات (٢/ ٣٣٧) وابن أبي شيبة (كتاب البيوع والأقضية، باب من قال لايقبل من خصم حتى يحضر خصمه، رقم ٢٣٤٩٣، وكتاب أقضية رسول الله، رقم ٢٩٥٨٥) وأحمد (١/ ٩٠، رقم ٦٩٠، ١/ ٩٦ رقم ٧٤٥، ١/ ١١١ رقم ٨٨٢، ١/ ١٤٣ رقم ١٢١١) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١١٩٥) وأبو داود (كتاب الأقضية، باب كيف القضاء، رقم ٣٥٨٢) والترمذي (كتاب الأحكام، باب ما جاء في القاضي لا يقضي بين الخصمين حتى يسمع كلامهما، رقم ١٣٣١) وعبدالله بن أحمد في زياداته على المُسنَد (١/ ١٤٩ رقم ١٢٨٠، ١٢٨١، ١/ ١٥٠ رقم ١٢٨٥، ١٢٨٧) وفي زياداته على فضائل الصحابة لأبيه (باب فضائل علي، رقم ١٠٩٦، ١٢٠١، ١٢٢٧) والبزَّار (٧٣٣ - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي ﷺ لعلي: إن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك، رقم ٨٣٦٦) ووكيع في أخبار القضاة (١/ ٨٦) وأبو يعلى (٣٧١) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن النبي ﵇ في نهيه أبا ذر أن يتولى قضاء بين اثنين وأن يؤوي أمانة، رقم ٥٠) وفي أحكام القرآن (٨٠٥) وابن الأعرابي في معجمه (٢/ ٣٨٤ - ٣٨٥) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي،","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352120,"book_id":251,"shamela_page_id":350,"part":null,"page_num":361,"sequence_num":350,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= باب ذكر ما أُعطى علي بن أبي طالب من العلم والحكمة وتوفيق الصواب في القضاء، ودعاء النبي ﷺ له بالسداد والتوفيق، رقم ١٥٥٤) والبيهقي (كتاب آداب القاضي، باب ما يقول القاضي إذا جلس الخصمان بين يديه، ١٠/ ٢٣٢، وباب القاضي لا يقبل شهادة الشاهد إلا بمحضر من الخصم المشهود عليه، ولا يقضي على الغائب، ١٠/ ٢٣٦)؛ من طريق سماك بن حرب، عن حنش، عن علي، قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن قاضيا، فقُلتُ: يا رسول الله، ترسلني وأنا حديث السن، ولا علم لي بالقضاء؟! فقال: «إن الله سيهدي قلبك، ويثبت لسانك، فإذا جلس بين يديك الخصمان، فلا تقضين حتى تسمع من الآخر، كما سمعت من الأول، فإنه أحرى أن يتبين لك القضاء». قال: فما زلت قاضيا، أو ما شككت في قضاء بعد.\rوهذا إسناد حسن، لأن حنش ابن المعتمر: صدوق له أوهام، ويرسل - كما في التقريب -، إضافة إلى بعض الكلام في سماك نفسه.\rوقد رُوِيَ الحديث من وجه آخر عن سماك:\rفأخرجه ابن حبان (باب ذكر أدب القاضي عند إمضائه الحكم بين الخصمين، رقم ٥٠٦٥) من طريق سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن علي، قال: بعثني رسول الله ﷺ برسالة، فقُلتُ: يا رسول الله تبعثني وأنا غلام حديث السن؟، فأسأل عن القضاء ولا أدري ما أجيب، قال: «ما بد من ذلك، أن أذهب بها أنا أو أنت»، قال: فقُلتُ: وإن كان، ولا بد أذهب، أنا، فقال: «انطلق، فاقرأها على الناس، فإن الله تعالى، يثبت لسانك، ويهدي قلبك»، ثم قال: «إن الناس سيتقاضون، فإذا أتاك الخصمان، فلا تقضي لواحد، حتى تسمع كلام الآخر، فإنه أجدر أن تعلم لمن الحق».\rوهذا مُخالِفٌ لباقي الطرق عن سماك، سندا، ومتنا، وليس الخلاف هنا من قبل سماك، بل ممن دونه، وأكثر الرواة عن سماك متفقون على الرواية الأولى، وهذا طريق شاذ، لا يقدح في الطريق الأول، والله أعلم. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352121,"book_id":251,"shamela_page_id":351,"part":null,"page_num":362,"sequence_num":351,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= الطريق الثاني: حارثة بن مُضَرِّب، عن علي.\rأخرجه أحمد (١/ ٨٨ رقم ٦٦٦، ١/ ١٥٦ رقم ١٣٤٢) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١٢١٢) والبزَّار (٧٢١ - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي ﷺ لعلي: إن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك، رقم ٨٣٦٧) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن النبي ﵇ في نهيه أبا ذر أن يتولى قضاء بين اثنين وأن يؤوي أمانة، رقم ٤٩) وفي أحكام القرآن (٨٠٣) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي، باب ذكر ما أُعطى علي بن أبي طالب من العلم والحكمة وتوفيق الصواب في القضاء، ودعاء النبي ﷺ له بالسداد والتوفيق، رقم ١٥٥٥)؛ من طريق إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن حارثة بن مضرب، عن علي؛ قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن فقُلتُ: إنك تبعثني إلى قوم هم أسن مني لأقضي بينهم. فقال: «اذهب، فإن الله تعالى سيثبت لسانك، ويهدي قلبك».\rوهذا إسناد صحيح إلى علي.\rقال البزَّار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حارثة بن مضرب إلا أبو إسحاق، ولا عن أبي إسحاق، إلا إسرائيل، ورواه عن علي غير واحد، وأحسن إسناد يروى عن علي: هذا الإسناد. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): على أنه قد حدث خلاف على أبي إسحاق في هذا الإسناد:\rفأخرج الحديث النسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي ﷺ لعلي: إن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك، رقم ٨٣٦٨) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن النبي ﵇ في نهيه أبا ذر أن يتولى قضاء بين اثنين وأن يؤوي أمانة، رقم ٤٧) وفي أحكام القرآن (٨٠٢) وأبو يعلى (٢٩٣) - ومن طريقه الضياء في المختارة (٢/ ٣١٧ - ٣١٨) -؛ من طريق شيبان النحوي، والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي، باب ذكر ما أُعطى علي بن أبي طالب من العلم والحكمة وتوفيق الصواب في =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352122,"book_id":251,"shamela_page_id":352,"part":null,"page_num":363,"sequence_num":352,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= القضاء، ودعاء النبي ﷺ له بالسداد والتوفيق، رقم ١٥٥٦) من طريق سفيان الثوري.\rكلاهما (شيبان، وسفيان) عن أبي إسحاق، عن أبي الكنود عمرو بن حبشي، عن علي؛ به.\rولا شك أن رواية الثوري عن أبي إسحاق مقدمة على غيرها، لكن الراوي عن سفيان هنا هو عبيدالله بن موسى العبسي، وقد رواه على عدة أوجه:\r- فرواه مرة عن شيبان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حبشي، عن علي، كما هو هنا.\r- وراوه مرة عن شيبان، عن أبي إسحاق، عن عمرو، عن حارثة، عن علي، كما في طبقات ابن سعد (٢/ ٣٣٧).\r- ورواه مرة عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة، عن علي، كما في طبقات ابن سعد (٢/ ٣٣٧).\r- ورواه مرة عن سفيان عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حبشي، عن علي، كما هو هنا.\rوالذي يعنينا من هذه الأوجه: الوجه الأخير، لأن رواية الثوري عن أبي إسحاق مُقدَّمة على غيره، أما ما عدا ذلك: فرواية إسرائيل عن أبي إسحاق، تقدَّم على رواية شيبان.\rولكن عبيدالله العبسي متكلم في روايته عن الثوري خاصة!\rقال الحافظ في هدي الساري (ص: ٤٢٣): قال ابن معين: كان عنده جامع سفيان الثوري، وكان يستضعف فيه.\rقُلتُ (الحافظ): لم يخرج له البخاري من روايته عن الثوري شيئا. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352123,"book_id":251,"shamela_page_id":353,"part":null,"page_num":364,"sequence_num":353,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وعلى ما ذُكر: يكون الراجح هنا أن الحديث من رواية شيبان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حبشي، عن علي، كما رواه إسرائيل، وهي مقدمة على رواية سفيان، لأن العبسي تفرد بها، ولا يعتمد على تفرده، مع هذا الاختلاف عليه، والله أعلم.\rالطريق الثالث: أبو جحيفة وهب بن عبدالله، عن علي.\rأخرجه وكيع في أخبار القضاة (١/ ٨٧) وابن الأعرابي في معجمه (١٦٧٥) والإسماعيلي في معجم شيوخه (٢/ ٦٥٤) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي، باب ذكر ما أُعطى علي بن أبي طالب من العلم والحكمة وتوفيق الصواب في القضاء، ودعاء النبي ﷺ له بالسداد والتوفيق، رقم ١٥٥٢) والضياء في المختارة (٢/ ٣٨٨)؛ من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان الثوري، عن علي بن الأقمر، عن أبي جحيفة، عن علي؛ به.\rورواية الإسماعيلي: بدون ذكر علي في الإسناد، وجعل الحديث من مُسنَد أبي جحيفة!\rوهذا إسناد فيه ضعف، لأن مؤمل بن إسماعيل: صدوق سيء الحفظ - كما في التقريب -.\rالطريق الرابع: عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي.\rأخرجه الآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي، باب ذكر ما أُعطى علي بن أبي طالب من العلم والحكمة وتوفيق الصواب في القضاء، ودعاء النبي ﷺ له بالسداد والتوفيق، رقم ١٥٥٣) من طريق محمد بن فضيل، عن مسلم الأعور، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، قال: قال علي: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن لأقضي بينهم، فقُلتُ: يا رسول الله، إني ليس أُحسن القضاء، فوضع يده على صدري ثم قال: «اللهم علمه القضاء» ثم قال: «علمهم الشرائع والسنن وانههم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت».\rوهذا إسناد ضعيف، لضعف مسلم بن كيسان الملائي الأعور.\rومع ضعفه، فقد اختُلِف عليه في هذا الحديث: =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352125,"book_id":251,"shamela_page_id":355,"part":null,"page_num":366,"sequence_num":355,"body":"بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ يَحْيَى، وَالسَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ النَّضْرِ، قَالُوا: ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (¬١)، عَنْ عبدالرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا عَلِيُّ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ، إِنْ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» (¬٢).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) أبو إسحاق السبيعي، عمرو بن عبدالله.\r(¬٢) إسناده صحيح.\rوالحديث أخرجه أحمد (١/ ١٥٨ رقم ١٣٦٣) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١٢١٦) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذُكر في فضل علي، رقم ١٣١٤) من طريق يحيى بن آدم، والبزَّار (٦٢٧ - البحر الزخار) من طريق عبدالله بن رجاء، والنسائي في الكبرى (كتاب النعوت، باب العلي العظيم، رقم ٧٦٣٠، وكتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي ﷺ لعلي: «إنه مغفور لك»، رقم ٨٣٦٠، وكتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يقول عند الكرب إذا نزل به، رقم ١٠٣٩٨) من طريق خلف بن تميم، والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي ﷺ لعلي: «إنه مغفور لك»، رقم ٨٣٥٨، وكتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يقول عند الكرب إذا نزل به، رقم ١٠٣٩٧) من طريق أحمد بن خالد الوهبي، والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352126,"book_id":251,"shamela_page_id":356,"part":null,"page_num":367,"sequence_num":356,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= ذكر قول النبي ﷺ لعلي: «إنه مغفور لك»، رقم ٨٣٥٨) من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل، والضياء في المختارة (٢/ ٢٦٩ - ٢٧٠) من طريق أحمد بن عبدالله بن يونس.\rجميعهم (أبو سعيد، ويحيى، وابن رجاء، وخلف، والوهبي، وأبو غسان، وابن يونس) عن إسرائيل؛ به.\rورواية الوهبي موقوفة على علي، وبزيادة عمرو بن مرة، بين أبي إسحاق، وابن أبي ليلى!\rقال البزَّار: وهذا الحديث قد رواه غير إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي ﵁. ا. هـ\rوأخرجه الدارقطني في علله (٤/ ٩) من طريق محمد بن العلاء، عن قبيصة، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي؛ به، بدون قوله: «على أنه مغفور لك».\rقال الدارقطني عقبه: تفرد به أبو كريب، عن قبيصة، عن الثوري. ا. هـ\rوقد حدث خلاف على أبي إسحاق في هذا الحديث:\rفأخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الدعاء، باب ما ذكر فيمن سأل النبي ﷺ أن يعلمه ما يدعو به فعلمه، رقم ٢٩٨٤٥) وأحمد (١/ ٩٢ رقم ٧١٢) وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذُكر في فضل علي، رقم ١٣١٥) والبزَّار (٧٠٥) والنسائي في الكبرى (كتاب النعوت، باب العلي العظيم، رقم ٧٦٣١، كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي ﷺ لعلي: «إنه مغفور لك»، رقم ٨٣٥٦، ٨٣٥٧، وكتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يقول عند الكرب إذا نزل به، رقم ١٠٣٩٩) وابن حبان (باب ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب علي بن أبي طالب، رقم ٦٩٢٨) والطبراني في الأوسط (٣٤٢١) وفي الصغير (٣٥٠) وابن المقرئ (٦٦٢) والدارقطني في الأفراد كما في أطراف الغرائب والأفراد لابن طاهر (١/ ٩٧، رقم ٣٣٧) والضياء في المختارة (٢/ ٢١٩)؛ من طريق علي بن صالح، وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذُكر في فضل علي، رقم =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352127,"book_id":251,"shamela_page_id":357,"part":null,"page_num":368,"sequence_num":357,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= ١٣١٧) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر دعاء النبي ﷺ لعلي بالعافية من البلاء مع المغفرة، رقم ١٥٦٠) من طريق نصير بن أبي الأشعث القرادي، والنسائي في الكبرى (كتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يقول عند الكرب إذا نزل به، رقم ١٠٤٠٠) والضياء في المختارة (٢/ ٢١٩ - ٢٢٠)؛ من طريق يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق.\rجميعهم (علي، ونصير، ويوسف) عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي؛ به.\rقال البزَّار: ولا نعلم روى أبو إسحاق الهمداني، عن عمرو بن مرة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي إلا حديثين، هذا أحدهما. ا. هـ\rوأخرجه الترمذي (كتاب الدعوات، باب، رقم ٣٥٠٤) والقَطِيعي في زياداته على الفضائل لأحمد (باب فضائل علي، رقم ١٠٥٣) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي ﷺ لعلي: «إنه مغفور لك»، رقم ٨٣٦١، وكتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يقول عند الكرب إذا نزل به، رقم ١٠٤٠١) والطبراني في الأوسط (٤٩٩٨) وفي الصغير (٧٦٣)؛ من طريق الحسين بن واقد، عن أبي إسحاق، عن الحارث الأعور، عن علي؛ به، بلفظ: «ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفورا لك؟».\rقال النسائي: أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها، وإنما أخرجناه لمخالفة الحسين بن واقد لإسرائيل، ولعلي بن صالح، والحارث الأعور ليس بذاك في الحديث، وعاصم بن ضمرة أصلح منه. ا. هـ\rوقد سُئِل الدارقطني في علله (٤/ ٧، س: ٤٠٧) عن هذا الحديث، فساق خلافا أوسع من هذا، ثم قال: =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352128,"book_id":251,"shamela_page_id":358,"part":null,"page_num":369,"sequence_num":358,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وأشبهها بالصواب قول من قال: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي.\rولا يُدْفع قول إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن ابن أبي ليلى، عن علي.\rوحديث الحسين بن واقد وهم، والله أعلم. ا. هـ\rوللحديث طريق آخر عن علي، بلفظ فيه بعض الاختلاف:\rأخرجه أحمد (رقم ٧٠١، رقم ٧٢٦) والقَطِيعي في زياداته على الفضائل لأحمد (باب فضائل علي، رقم ١١٢٤) وابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة (٤٦) والبزَّار (٤٦٩، ٤٧١، ٤٧٢ - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب النعوت، باب الحليم الكريم، رقم ٧٦٢٦، وكتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يقول عند الكرب إذا نزل به، رقم ١٠٣٨٩، ١٠٣٩٠، ١٠٣٩١، ١٠٣٩٢) والخرائطي في مكارم الأخلاق (باب ما يستحب للمرء من الرقى والعوذ والقول عند الشيء يخافه من سلطان أو غيره، رقم ١٠٣٥) وابن حبان (باب ذكر الأمر بالتهليل والتسبيح لله جل وعلا مع التحميد لمن أصابته شدة أو كرب، رقم ٨٦٥) والطبراني في الدعاء (باب الدعاء عند الكرب والشدائد، رقم ١٠١١، ١٠١٢، ١٠١٣) وابن منده في التوحيد (باب ومن أسماء الله ﷿: الكبير والكريم، رقم ٣١٣) والحاكم (كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح، رقم ١٨٧٣، ١٨٧٤) والبيهقي في الشعب (فصل: ومما يلحق بالصبر عند المصائب، رقم ٩٧٤٣)؛ من طريق محمد بن كعب القرظي، عن عبدالله بن شداد بن الهاد، عن عبدالله بن جعفر، عن علي بن أبي طالب أنه قال: لقاني رسول الله ﷺ هؤلاء الكلمات، وأمرني إن نزل بي كرب أو شدة أن أقولها: «لا إله إلا الله الكريم الحليم سبحانه، تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين». وكان عبدالله بن جعفر يلقنها الميت، وينفث بها على الموعوك، ويعلمها المغتربة من بناته.\rوروايات النسائي في عمل اليوم والليلة فيها اختلاف في بعض الألفاظ.\rقال البزَّار: وهذا الحديث يروى عن عبدالله بن جعفر، عن علي من وجوه، وهذا أحسن إسنادا يروى في ذلك. ا. هـ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352130,"book_id":251,"shamela_page_id":360,"part":null,"page_num":371,"sequence_num":360,"body":"رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آخِذٌ بِيَدِي وَنَحْنُ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ، إِذْ مَرَرْنَا بِحَدِيقَةٍ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ، قَالَ: «لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا» (¬١).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) في إسناده ضعف، لحال الفضل.\rوالحديث أخرجه عبدالله بن أحمد في زياداته على الفضائل لأحمد (باب فضائل علي، رقم ١١٠٩) وأبو يعلى (٥٦٥) عن عبيدالله بن عمر القواريري، والبزَّار (٧١٦ - البحر الزخار) عن عمرو بن علي ومحمد بن معمر، والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر جوامع فضل علي بن أبي طالب الشريفة الكريمة عند الله ﷿ وعند رسوله ﷺ وعند المؤمنين، رقم ١٥٧٥) من طريق إسحاق بن منصور الكوسج، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٢٢ - ٣٢٣) من طريق الفيض بن وثيق، والذهبي في الميزان (٣/ ٣٥٥) من طريق عمر بن شبة.\rجميعهم (القواريري، وعمرو، ومحمد، والكوسج، والفيض، وابن شبة) عن حرمي بن عمارة؛ به، بزيادة: ثم أتينا على حديقة أخرى فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها من حديقة فقال: «لك في الجنة أحسن منها»، حتى أتينا على سبع (وفي رواية: تسع) حدائق أقول: يا رسول الله، ما أحسنها ويقول: «لك في الجنة أحسن منها». فلما خلا له الطريق اعتنقني ثم أجهش باكيا، قلت: يا رسول الله ما يبكيك؟ قال: «ضغائن في صدور أقوام، لا يبدونها لك إلا من بعدي»، قال: قلت: يا رسول الله في سلامة من ديني؟ قال: «في سلامة من دينك».\rورواية عبدالله بن أحمد والآجُرِّيّ: بدون ذكر فقرة البكاء.\rقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١١٨): رواه أبو يعلى والبزَّار، وفيه الفضل بن عميرة؛ وثقه ابن حبان، وضعَّفه غيره، وبقية رجاله ثقات. ا. هـ\rقال الذهبي: الفضل: مُنكَر الحديث. وساق له هذا الخبر. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352131,"book_id":251,"shamela_page_id":361,"part":null,"page_num":372,"sequence_num":361,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وللحديث شاهد من حديث أنس بن مالك:\rأخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٣٢٦٤٧) وابن عدي في الكامل (٧/ ١٧٣) وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٢٣ - ٣٢٤) من طريق يونس بن خباب، عن أنس بن مالك؛ قال: خرجت وعلي مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في حيطان المدينة، فمررنا بحديقة، فقال علي: ما أحسن هذه الحديقة! قال النبي صلى الله عليه و سلم: «حديقتك في الجنة أحسن منها» حتى مر من تسع حدائق ويقول مثلها، وجعل النبي صلى الله عليه و سلم يبكي، فقال علي: ما يبكيك؟ قال: «ضغائن في صدور قوم لا يبدونها حتى يفقدوني».\rوفي رواية ابن عساكر: بذكر عثمان بن حاضر بين يونس وأنس.\rوهذا إسناد ضعيف، فيونس هذا قال عنه البخاري كما في ميزان الاعتدال (٤/ ٤٧٩): منكر الحديث. وقال ابن معين والنسائي: ضعيف.\rوثَمَّ شاهدٌ آخر من حديث عبدالله بن عباس:\rأخرجه الطبراني في الكبير (١١/ رقم ١١٠٨٤) من طريق موسى بن أبي سليم، عن مندل، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس؛ قال: خرجت أنا والنبي ﷺ وعلي في حشان المدينة، فمررنا بحديقة فقال علي: ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله! فقال: «حديقتك في الجنة أحسن منها»، ثم أومأ بيده إلى رأسه، ولحيته ثم بكى حتى علا بكاؤه، قيل: ما يبكيك؟ قال: «ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتى يفقدوني».\rوهذا إسناد ضعيف أيضا.\rقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١١٨): رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم، ومندل أيضا فيه ضعف. ا. هـ\rوالخلاصة: أن الحديث ضعيف، وليس له طريق يسلم، والله أعلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352133,"book_id":251,"shamela_page_id":363,"part":null,"page_num":374,"sequence_num":363,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= ٣٠٣ - ٣٠٤) وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢٣٤٢) وأبو طاهر السلفي في الطيوريات (٨٢٠) وابن الجوزي في العلل (٣٩١) - عن سعيد بن محمد الوراق؛ به.\rقال ابن الجوزي: وهذا لا يصح. ا. هـ\rوقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٣٢): رواه الطبراني، وفيه علي بن الحزور؛ وهو متروك. ا. هـ\rوقال الذهبي في الميزان (٣/ ١١٨) عن هذا الحديث: وهذا باطل. ا. هـ\rوتَعقَّب أيضا الحاكمَ في تصحيحه للحديث بقوله: بل سعيد وعلي متروكان. ا. هـ\rومع ضعف علي؛ فقد اختُلِفَ عليه:\rفأخرج الحديث الطبراني في الأوسط (٢١٥٧) من طريق محمد بن كثير الكوفي- وهو ضعيف -، وأبو نعيم في الحلية (١/ ٧١) - بإسناد ضعيف - من طريق مُخَوَّل بن إبراهيم.\rكلاهما (محمد، ومخول) عن علي بن الحزور، عن أصبغ بن نباتة، عن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول لعلي: «إن الله ﵎ زينك بزينة لم يزين العباد بزينة مثلها، إن الله تعالى حبب إليك المساكين، والدنو منهم، وجعلك لهم إماما ترضى بهم، وجعلهم لك أتباعا يرضون بك، فطوبى لمن أحبك وصدق عليك، وويل لمن أبغضك وكذب عليك، فأما من أحبك وصدق عليك فهم جيرانك في دارك، ورفقاؤك من جنتك، وأما من أبغضك وكذب عليك فإنه حق على الله ﷿ أن يوقفهم مواقف الكذابين»\rهكذا باستبدال أصبغ بن نباتة بأبي مريم الثقفي.\rوابن نباتة هذا قال عنه الحافظ في التقريب: متروك رُمِي بالرفض. ا. هـ\rقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عمار إلا بهذا الإسناد، تفرد به: محمد بن كثير! =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352135,"book_id":251,"shamela_page_id":365,"part":null,"page_num":376,"sequence_num":365,"body":"قَدِمَتِ السَّرِيَّةُ سَلَّمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَكَذَا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِي، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ الثَّالِثُ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَكَذَا، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: «مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ؟ إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَوَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ» (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) إسناده حسن، لتفرد جعفر بن سليمان به.\rوأخرجه الترمذي (كتاب المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب، رقم ٣٧١٢) والنسائي في الكبرى (كتاب المناقب، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٨٠٩٠، وكتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي ﷺ: «علي ولي كل مؤمن بعدي»، رقم ٨٤٢٠)؛ عن قتيبة بن سعيد؛ به.\rقال الترمذي عقبه: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث جعفر بن سليمان. ا. هـ\rوأخرجه الطيالسي (٨٦٨)، وعبدالرزاق في الأمالي في آثار الصحابة (١٠٩) - وعنه أحمد (٤/ ٤٣٧ رقم ١٩٩٢٨) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١٠٣٥) -، وابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٣٢٦٥٧) وأحمد (٤/ ٤٣٧ رقم ١٩٩٢٨) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١٠٣٥) والقَطِيعي في زوائده على =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352136,"book_id":251,"shamela_page_id":366,"part":null,"page_num":377,"sequence_num":366,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= الفضائل (باب فضائل علي، رقم ١٠٦٠) من طريق عفان بن مسلم الصفار، وعبدالله بن أحمد في زوائده على الفضائل (باب فضائل علي، رقم ١١٠٤) وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (باب فضيلة لعلي بن أبي طالب، رقم ٨٣) من طريق أبي الربيع سليمان بن داود العتكي، وابن أبي عاصم في السنة (باب في ذكر خلافة علي بن أبي طالب، رقم ١١٨٧) والآحاد والمثاني (٢٢٩٨) والطبراني في الكبير (١٨/ رقم ٢٦٥) من طريق العباس بن الوليد النرسي، وابن أبي عاصم في السنة (باب في ذكر خلافة علي بن أبي طالب، رقم ١١٨٧) والآحاد والمثاني (٢٢٩٨) عن أبي كامل الفضل بن حسين، والبزَّار (٣٥٥٨ - البحر الزخار) عن محمد بن عبدالملك القرشي، والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي ﷺ: «علي مني وأنا منه»، رقم ٨٣٩٩) عن بشر بن هلال، والروياني (١١٩) والطبراني في الكبير (١٨/ رقم ٢٦٥) من طريق خالد بن يزيد القطربلي، وأبو يعلى (٣٥٥) - وعنه ابن عدي في الكامل (٢/ ١٤٥ - ١٤٦) - عن عبيدالله بن عمر القواريري، وابن حبان (باب ذكر البيان بأن علي بن أبي طالب ناصر لمن انتصر به من المسلمين بعد المصطفى ﷺ، رقم ٦٩٢٩) من طريق الحسن بن عمر بن شقيق، والطبراني في الكبير (١٨/ رقم ٢٦٥) من طريق مسدد بن مسرهد.\rجميعهم (الطيالسي، وعبدالرزاق، وعفان، وأبو الربيع، والعباس، والفضل، والقرشي، وبشر، والقطربلي، والقواريري، وابن شقيق، ومسدد) عن جعفر بن سليمان الضبعي؛ به.\rوبعض الروايات مقتصرة على المرفوع فقط، ورواية البزَّار بذكر طرف القصة فقط.\rقال ابن عدي عقبه: وهذا الحديث يعرف بجعفر بن سليمان، وقد أدخله أبو عبدالرحمن النسائي في صحاحه، ولم يدخله البخاري. ا. هـ\rقال الذهبي في سير أعلام النبلاء (٨/ ١٩٩): وهو من أفراد جعفر. ا. هـ\rوحكم الذهبي في رسالته (طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه، ص: ٩٢) أنه صحيح عن عمران، وكذا صحَّحه الألباني في الصحيحة (٥/ ٢٢٢، رقم ٢٢٢٣). =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352137,"book_id":251,"shamela_page_id":367,"part":null,"page_num":378,"sequence_num":367,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rومر معنا آنفا تحسين الترمذي للحديث، وتصحيح ابن حبان له، حيث أودعه صحيحه ولم يعلّه بشيء.\rالتعليق على الحديث:\r* قوله ﵊: «إن عليا مني وأنا منه».\rاحتجت به بعض الطوائف على أن عليا ﵁ أفضل من سائر الصحابة ﵃، زعما منهم أن رسول الله ﷺ جعل عليا من نفسه، حيث قال: «إن عليا مني» ولم يقل هذا القول في غير علي!\rوهذا الكلام لا يصح من وجهين:\rالأول: أن معنى قوله: «إن عليا مني» أي: في النسب والصهر والمسابقة والمحبة، وغير ذلك من المزايا، وليس معناه أنه جعله من نفسه حقيقة كما يقولون.\rوقال النووي في شرحه لصحيح مسلم (١٦/ ٢٦) عند قوله ﵊ في شأن جليبيب الصحابي لما استشهد: «هذا مني وأنا منه»: معناه المبالغة في اتحاد طريقتهما، واتفاقهما في طاعة الله تعالى.\rالثاني: أن هذا القول لم يخص النبي ﷺ به عليا دون غيره، فقد قال مثل هذا في شأن جليبيب لما استشهد، كما في صحيح مسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل جليبيب، رقم ٢٤٧٢) حين قال: «هذا مني وأنا منه»، وقال مثل هذا في شأن الأشعريين، كما في صحيح مسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل الأشعريين، رقم ٢٥٠٠) حين قال: «فهم مني وأنا منهم»، ومثل هذا قيل في غيرهؤلاء، كما هو واضح لمن تَتبَّع الأحاديث.\rانظر: فتح الباري لابن حجر (٧/ ٥٠٧)، مرقاة المفاتيح للقاري (٩/ ٣٩٣٦)، تحفة الأحوذي للمباركفوري (١٠/ ١٤٥ - ١٤٦). =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352139,"book_id":251,"shamela_page_id":369,"part":null,"page_num":380,"sequence_num":369,"body":"الْعِجْلِيُّ (¬١)، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «النَّظَرُ إِلَى عَلِيٍّ عِبَادَةٌ» (¬٢).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ \" وَشَوَاهِدُهُ عَنْ عبدالله بْنِ مَسْعُودٍ صَحِيحَةٌ.","footnotes":"(¬١) لم أقف له على ترجمة، وقد حكم عليه الشيخ المعلمي اليماني في تعليقه على الفوائد المجموعة (ص: ٣٦١) بأنه مجهول.\r(¬٢) إسناده ضعيف، للجهالة بحال الجعفي، والعجلي.\rوالحديث أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٥٣٠٧) وأبو بكر بن مردويه كما في الموضوعات لابن الجوزي (٢/ ١٢٨) وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٥٤)؛ من طريق محمد بن يونس بن موسى الكديمي، عن إبراهيم الجعفي؛ به.\rوتصحَّف في المطبوع من معرفة الصحابة: (عبد ربه) إلى (عبدويه)!\rوأخرجه يعقوب الفسوي كما في ميزان الاعتدال (٣/ ٢٣٦) ووكيع محمد بن خلف في أخبار القضاة (٢/ ١٢٣) والطبراني في الكبير (١٨/ رقم ٢٠٧) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٥٣٠٦)؛ من طريق أبي نجيد عمران بن خالد بن طَلِيق الضرير، عن أبيه، عن جده قال: رأيت عمران بن حصين يُحِدُّ النظر إلى علي فقيل له، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «النظر إلى عليٍّ ﵁ عبادة».\rوهذا إسناد ضعيف أيضا. قال الهيثمي في المجمع (٩/ ١١٩): رواه الطبراني، وفيه عمران بن خالد الخزاعي؛ وهو ضعيف. ا. هـ\rوقال الذهبي في ترجمة عمران في الميزان، بعد هذا الحديث: وهذا باطل في نقدي. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352140,"book_id":251,"shamela_page_id":370,"part":null,"page_num":381,"sequence_num":370,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rوتعقَّبه الحافظ في اللسان (٦/ ١٧٢) بقوله: قال العلائي: الحكم عليه بالبطلان فيه بعد، ولكنه كما قال الخطيب: غريب. ا. هـ\rوقد تُوبع عمران من العباس بن بكار، كما في الطيوريات (٥٤٠)، وتصحَّف هناك ابن طَلِيق إلى ابن طفيل!\rوهذه المتابعة لا تغني شيئا، فالعباس هذا: كذَّبه الدارقطني، كما في الميزان (٢/ ٣٨٢).\rومع ضعفه واتهامه فقد اختُلِف عليه:\rفأخرج الحديث ابن أبي الفراتي في جزئه كما في اللآلئ المصنوعة (١/ ٣١٦) من طريق محمد بن زكريا الغلابي، عن العباس بن بكار، عن أبي بكر الهذلي، عن أبي الزبير، عن جابر؛ قال: قال رسول الله ﷺ لعلي: «عد عمران بن الحصين فإنه مريض» فأتاه وعنده معاذ وأبو هريرة، فأقبل عمران يُحِدُّ النظر إلى علي، فقال له معاذ: لم تحد النظر إلى علي؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «النظر إلى علي عبادة». فقال معاذ: وأنا سمعته من رسول الله ﷺ، فقال أبو هريرة وأنا سمعته من رسول الله ﷺ.\rومع كذب العباس، فالغلابي الراوي عنه: يضع الحديث! فهو إسناد مظلم.\rبقي أن يُقال: إنَّ طَلِيقا الجدَّ، الذي عليه المدار في الطريق الأول؛ قال عنه الدارقطني كما في سؤالات البرقاني (٢٤٠): طَلِيق بن محمد، عن عمران بن حصين؛ مرسل، وطَلِيق لا يُحتج به، ليس حديثه نيرًا. ا. هـ\rوللحديث شواهد ضعيفة من حديث: أبى بكر الصديق، وعثمان، وابن مسعود، ومعاذ، وابن عباس، وجابر، وأبى هريرة، وأنس، وثوبان، وعائشة. ولا يصح منها شيء.\rوهذه الشواهد قد أوردها ابن الجوزي في الموضوعات وبيَّن عللها، ثم قال: هذا حديث لا يصح من جميع طرقه. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352141,"book_id":251,"shamela_page_id":371,"part":null,"page_num":382,"sequence_num":371,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rوانظر الكلام عن هذه الشواهد وطرقها وعللها وضعفها في: تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٥٠ - ٣٥٦)، الموضوعات لابن الجوزي (٢/ ١٢٤ - ١٣١)، اللآلئ المصنوعة (١/ ٣١٣ - ٣١٧)، السلسلة الضعيفة للألباني (١٠/ ٢٣٩ - ٢٥٠).\rوقد حكم الذهبيُّ أيضا في تلخيصه للمستدرك على الحديث بأنه موضوع.\rوأما الشوكاني فقد نظر إلى كثرة الطرق والرواة، فقال في الفوائد المجموعة (ص: ٣٦١) بعد أن ذكر بعض طرق الحديث: ظهر بهذا أن الحديث من قسم الحسن لغيره، لا صحيحًا، كما قال الحاكم، ولا موضوعًا، كما قال ابن الجوزي. ا. هـ\rوتعقَّبه الشيخ المعلمي في الحاشية بقوله: خفي على المؤلِّف حال بعض الروايات، فظنَّها قوية، والأمر على خلاف ذلك، كما رأيت. ا. هـ\rوانظر حديث ابن مسعود الذي تقدَّم في مُسنَده، برقم (٤٦٨٢، ٤٦٨٣).\rالتعليق على الحديث:\r* قوله ﷺ: «النظر إلى علي عبادة».\rحاول بعض العلماء أن يلتمس توجيها لمتن هذا الحديث، فقال بعضهم:\rقوله ﷺ «النظر إلى علي عبادة» معناه: أن رؤيته تحمل على النطق بكلمة التوحيد، لما علاه من سيما العبادة، والبهاء، والنور، وصفات السيادة، فكان إذا برز قال الناس: لا إله إلا الله، ما أشرف هذا الفتى! لا إله إلا الله، ما أعلم هذا الفتى! لا إله إلا الله، ما أتقى هذا الفتى! لا إله إلا الله، ما أشجع هذا الفتى! فكانت رؤيته تحملهم على كلمة التوحيد.\rانظر: النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير (٥/ ٧٧)، مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح لملا علي القاري (٧/ ٣٠٥٥)، التيسير بشرح الجامع الصغير للمُناوي (٢/ ٤٦٤).\rقُلتُ (أحمد): والجواب عن هذا التوجيه من وجهين:","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352143,"book_id":251,"shamela_page_id":373,"part":null,"page_num":384,"sequence_num":373,"body":"وَجَدْتُ فِي نَفْسِي، فَلَمَّا قَدِمْتُ أَظْهَرْتُ شِكَايَتَهُ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ذَاتَ غَدَاةٍ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا رَآنِي أَبَّدَنِي (¬١) عَيْنَيْهِ، قَالَ: يَقُولُ: حَدَّدَ إِلَيَّ النَّظَرَ حَتَّى إِذَا جَلَسْتُ، قَالَ: «يَا عَمْرُو، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ آذَيْتَنِي» فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أُؤْذِيَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «بَلَى، مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي» (¬٢).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) أبدني: قال ابن الأثير في النهاية (١/ ١٠٥): كأنه أعطاه بُدته من النظر، أي: حظه.\r(¬٢) إسناده ضعيف، للجهالة بحال الفضل، ولعدم سماع عبدالله بن نيار من خاله عمرو بن شاس، قال يحيى بن معين في تاريخه (٥٠٤ - رواية الدروي): حديث عبدالله بن نيار، عن عمرو بن شاس؛ ليس هو متصل، لأن عبدالله بن نيار يروي عنه بن أبى ذئب، أو قال: يروي عنه القاسم بن عباس - شك أبو الفضل - لا يشبه أن يكون رأى عمرو بن شاس. ا. هـ\rوأما عن عنعنة ابن إسحاق: فقد جاء تصريحه بالسماع في رواية البيهقي - كما سيأتي -.\rوالحديث عند أحمد (٣/ ٤٨٣ رقم ١٥٩٦٠) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ٩٨١).\rوأخرجه البزَّار (٢٥٦١ - كشف الأستار) عن زريق بن السخت، وابن عبدالبر في الاستيعاب (٣/ ١١٨٣) من طريق زهير بن حرب.\rكلاهما (زريق، وزهير) عن يعقوب بن إبراهيم؛ به، مختصرا.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352144,"book_id":251,"shamela_page_id":374,"part":null,"page_num":385,"sequence_num":374,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rولم يذكر البزَّار في سنده أبان بن صالح، وتصحَّف في المطبوع عنده: ابن سنان إلى ابن يسار!\rقال البزَّار عقبه: لا نعلم روى عمرو بن شاس إلا هذا. ا. هـ\rوأخرجه ابن سعد في الطبقات (ص: ٥١٤ - ٥١٥ - الجزء المتمم) وابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٣٢٦٤٤) - ومن طريقه ابن حبان (باب ذكر البيان بأن أذى علي بن أبي طالب مقرون بأذى النبي ﷺ، رقم ٦٩٢٣) - والبخاري في تاريخه الكبير (٦/ ٣٠٦) - تعليقا - وابن أبي خيثمة في تاريخه (١٣١٧ - السفر الثاني) والروياني (١٤٧٠) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٥٠١٣) والخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه (١/ ٣٠٥ - ٣٠٦)؛ من طريق مسعود بن سعد، والفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٣٢٩ - ٣٣٠) من طريق عبالرحمن بن مغراء، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٢٠١) من طريق عمرو بن هاشم الكوفي وعبدالرحمن بن محمد المحاربي، والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر عهد النبي ﷺ إلى علي أنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق، والمؤذي لعلي المؤذي لرسول الله ﷺ، رقم ١٥٣٧) من طريق الحسين بن علي الجعفي، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٥٠١٣) من طريق مندل بن علي وصالح بن أبي الأسود، والبيهقي في الدلائل (٥/ ٣٩٤ - ٣٩٥) من طريق يونس بن بكير.\rجميعهم (مسعود، وابن مغراء، وابن هاشم، والمحاربي، والحسين، ومندل، وصالح، ويونس) عن محمد بن إسحاق؛ به،\rورواية مسعود وعمرو والمحاربي: مختصرة، وليس في طريق مسعود ذكر أبان بن صالح، إلا في رواية البخاري المعلقة ورواية الخطيب.\rورواية مسعود عند أبي نعيم: لم يسق لفظها، وأحال السند على طريق الإمام أحمد.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352145,"book_id":251,"shamela_page_id":375,"part":null,"page_num":386,"sequence_num":375,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rوتصحَّف في المطبوع من ابن أبي شيبة: مسعود إلى مسعر، وكذا الفضل بن عبدالله بن معقل إلى الفضل بن معقل عن عبدالله بن معقل!\rووقع في رواية الفسوي: عن عبدالله بن بيان أو نيار، كذا بالشك.\rوتصحَّف في المطبوع من معرفة الصحابة لأبي نعيم: عبدالله بن نيار إلى عبدالله بن نمار!\rوسقط من إسناد البيهقي: الفضل بن معقل، وتصحَّف في المطبوع منه نيار إلى دينار!\rوانظر تاريخ دمشق لابن عساكر (٤٢/ ٢٠١ - ٢٠٣).\rوالحديث أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٢٠٣) من طريق عقيل بن نجدة بن هبيرة، عن عمرو بن شاس؛ به، مختصرا.\rوعقيل هذا لم أقف له على ترجمة، كما أن الطريق إليه شديد الضعف، فالراوي عنه: موسى بن عمير القرشي، متروك الحديث!\rوعليه فالحديث لا يصح من طريق عمرو بن شاس، والله أعلم.\rوللحديث شاهدان لا يخلو أحدهما من مقال؛ وهما:\rالأول: حديث سعد بن أبي وقاص.\rأخرجه ابن أبي عمر في مُسنَده كما في المطالب العالية (٣٩٣٨) والحارث بن أبي أسامة (٩٨٣ - بغية الباحث) والبزَّار (١١٦٦) والقَطِيعي في زياداته على فضائل الصحابة لأحمد (باب فضائل علي، رقم ١٠٧٨) وأبو يعلى (٧٧٠) والشاشي (٧٢) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر عهد النبي ﷺ إلى علي أنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق، والمؤذي لعلي المؤذي لرسول الله ﷺ، رقم ١٥٤٣)؛ من =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352146,"book_id":251,"shamela_page_id":376,"part":null,"page_num":387,"sequence_num":376,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= طريق قنان بن عبدالله النهمي، عن مصعب بن سعد، عن أبيه؛ به، مختصرا بلفظ: «من آذى عليا فقد آذاني».\rوفي بعض الروايات بذكر قصة وقعت لسعد.\rورواية ابن أبي أسامة: بذكر زر بن حبيش بدلا من مصعب بن سعد!\rوقنان هذا: وإن وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات؛ لكن نقل أحمد عن يحيى بن آدم أنه قال: قنان: ليس من بابتكم، وقال عنه النسائي: ليس بالقوي، وقال عنه ابن عدي: عزيز الحديث، وليس يتبين على مقدار ماله من ضعف، ولخص الحافظ حاله بـ: مقبول، يعني إن تُوبع وإلا فليِّن.\rوتلخيص الحافظ لحال هذا الراوي هو ما أميل إليه، فلا يقبل حديث انفرد هو به، كما هو الحال هنا، لأن حاله لا يتحمل التفرد بحديث، والله أعلم.\rالثاني: حديث جابر بن عبدالله.\rأخرجه السهمي في تاريخ جرجان (ص: ٣٦٧) من طريق محمد بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ لعلي: «من آذاك فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله».\rومحمد بن جعفر هو: بن محمد بن علي بن الحسين، قال عنه الذهبي في الميزان: تكلم فيه.\rفالشاهدان لا يخلو أحدهما من مقال، كما تقدَّم، لكن من أهل العلم من ذهب إلى تقوية الحديث بهذين الشاهدين، والله أعلم بالصواب.\rوانظر السلسلة الصحيحة للألباني (٥/ ٣٧٣، رقم ٢٢٩٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352148,"book_id":251,"shamela_page_id":378,"part":null,"page_num":389,"sequence_num":378,"body":"وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَنَا الشَّجَرَةُ وَفَاطِمَةُ فَرْعُهَا، وَعَلِيٌّ لِقَاحُهَا، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ثَمَرَتُهَا، وَشِيعَتُنَا وَرَقُهَا، وَأَصْلُ الشَّجَرَةِ فِي جُنَّةِ عَدْنٍ، وَسَائِرُ ذَلِكَ فِي سَائِرِ الْجَنَّةِ» (¬١).\rهَذَا مَتْنٌ شَاذُّ، وَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَإِنَّ إِسْحَاقَ الدَّبَرِيُّ صَدُوقٌ، وَعَبْدٌ الرَّزَّاقِ وَأَبُوهُ وَجَدُهُ ثِقَاتٌ، وَمِينَاءُ مَوْلَى عبدالرحمن بْنِ عَوْفٍ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ وَسَمِعَ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (¬٢).","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف جدا لحال ابن حيُّويَهْ، ومِيناء، وهو مع ذلك مُرسَلٌ أيضا.\rوالحديث أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٣٣٦، ٦/ ٤٥٩) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٧٩٠) - من طريق الحسن بن علي أبو عبدالغني الأزدي، عن عبدالرزاق؛ به. لكنه زاد فيه ذكر عبدالرحمن بن عوف!\rوأبو عبدالغني الأزدي هذا: مُتَّهم بالوضع، كما في ترجمته في الميزان (١/ ٥٠٥).\rقال ابن عدي: وهذا الحديث في فضيلة علي لا يعرف إلا بهذا الإسناد، ولعل البلاء فيه من مِينا، أو عبدالرزاق، فإنهما في جملة من يروي الفضائل، لا من أبي عبدالغني. ا. هـ\rوقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع، وقد اتهموا بوضعه مينا، وكان غالياً في التشيع. قال يحيى: ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا اعتباراً، ولا تحل الرواية عن الحسن بن علي الأزدي، فإنه يضع الحديث عن الثقات. قال ابن الجوزي: وهو المتهم به عندي. ا. هـ=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352149,"book_id":251,"shamela_page_id":379,"part":null,"page_num":390,"sequence_num":379,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rوللحديث شاهد من حديث جابر بن عبدالله، وعبدالله بن عباس، وعلي بن أبي طالب.\rأما حديث جابر بن عبدالله:\rفأخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ١٧٧) من طريق عثمان بن عبدالله الشامي، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر؛ أن النبي ﷺ كان بعرفة وعلي تجاهه، فقال: «يا علي! ادن مني، ضع خمسك في خمسي، يا علي! خلقت أنا وأنت من شجرة، أنا أصلها، وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها، من تعلق بغصن منها أدخله الله الجنة».\rوهذا إسناد ضعيف جدا، فالشامي هذا: كذاب، يوي الموضوعات على الثقات، كما في ترجمته في الميزان (٣/ ٤١).\rقال ابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٢٣٥): وقد أخذ هذا الحديث - يعني حديث مِينا الذي أخرجه الحاكم - عثمانُ بن عبدالله الشامي، فغيَّره، وزاد فيه ونقص، ورواه من حديث جابر. ا. هـ\rوأما حديث عبدالله بن عباس:\rفأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٧٨٩) من طريق موسى بن نعيمان، عن ليث بن سعد، عن ابن جريج، عن مجاهد، عن ابن عباس؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أنا شجرة، وفاطمة حملها، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمرها، والمحبون أهل البيت ورقها من الجنة حتماً حقاً».\rقال ابن الجوزي: وهذا موضوع، وموسى لا يُعرف. ا. هـ\rوأما حديث علي بن أبي طالب:\rفأخرجه ابن مردويه كما في الموضوعات لابن الجوزي (٢/ ١٨٣) والخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم (ص: ٣٠٨ - ٣٠٩) من طريق عباد بن يعقوب، يحيى بن بشار الكندي، عن عمرو بن =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352150,"book_id":251,"shamela_page_id":380,"part":null,"page_num":391,"sequence_num":380,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= إسماعيل بن إبراهيم الهمداني، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، وعن عاصم بن صفوة، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: «شجرة أنا أصلها، وعلي فرعها، والحسن والحسين من ثمرها، والشيعة ورقها، فهل يخرج من الطيب إلا الطيب؟ وأنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أرادها فليأت الباب».\rوسقط من المطبوع من تلخيص المتشابه اسم (عمرو)، وبقي اسم والده، وكذا تصحَّف هناك (ضمرة) إلى (صفوة)!\rقال ابن الجوزي: قال ابن حبان: كان عبَّاد بن يعقوب رافضيا داعية، روى المناكير عن المشاهير؛ فاستحق الترك. ا. هـ\rوأما الذهبي فعصب جناية هذا الحديث برأس يحيى بن بشار، حيث ترجم له في الميزان (٤/ ٣٦٦) وقال: لا يُعرف عن مثله، وأتى بخبر باطل. ثم ساق له هذا الخبر.\rومال الشيخ المعلمي في حاشيته على الفوائد المجموعة (ص: ٣٨٠) إلى كلام الذهبي، فقال: عباد على رفضه وحمقه: صدوق، رواه عن يحيى بن بشار الكندي، عن عمرو بن إسماعيل الهمداني، وهما مجهولان، فالحمل عليهما وفي ترجمتيها من الميزان واللسان ذكر هذا الخبر. ا. هـ\rوالخلاصة: أن الحديث ضعيف جدا، بل موضوع، وشواهده تُقوِّي ضعفه، والله أعلم.\r(¬٢) تعقَّبه الذهبي في التلخيص بقوله: ما قال هذا بشر سوى الحاكِم، وإنما هذا تابعي ساقط، قال أبو حاتم: كان يكذب. وقال ابن معين: ليس بثقة. ولكن أظن أن هذا وُضِع على الدَّبري، فإن ابن حيُّويه متهم بالكذب، أفما استحييت أيها المؤلِّف أن تورد هذه الأخلوقات من أقوال الطُّرُقيَّة فيما يُستدرك على الشيخين؟!.ا. هـ\rوأيضا تعقَّب الحاكمَ: الحافظُ ابنُ حجرٍ في الإصابة في تمييز الصحابة (١٠/ ٥٨٧) بقوله: في كلامه مناقشات: =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352152,"book_id":251,"shamela_page_id":382,"part":null,"page_num":393,"sequence_num":382,"body":"انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَدْعُوهُ فَاجْلِسْ فَجَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلَ وَدَخَلْتُ مَعَهُمَا، قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَسَنًا وَحُسَيْنًا فَأَجْلَسَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ وَأَدْنَى فَاطِمَةَ مِنْ حِجْرِهِ وَزَوْجَهَا، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ وَأَنَا شَاهِدٌ فَقَالَ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣] «اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي» (¬١).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ.","footnotes":"(¬١) إسناده حسن لحال العباس، وهو صحيح لغيره.\rوالحديث أخرجه البيهقي (كتاب الصلاة، باب من زعم أن آل النبي ﷺ هم أهل دينه عامة، ٢/ ٨٠) عن المصنِّف.\rوقَرَنَ البيهقي بشيخه الحاكم كلاً من: أبا بكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبا عبدالله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي.\rوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤١/ ٢٥) من طريق خيثمة بن سليمان بن حيدرة، عن العباس بن الوليد؛ به.\rوأخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٣٢٦٣٩) وأحمد (٤/ ١٧٠ رقم ١٦٩٨٨) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ٩٧٨) وأبو يعلى (٧٤٨٦) والطبراني في الكبير (٢٢/ رقم ١٦٠)؛ من طريق محمد بن مصعب القرقساني، =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352153,"book_id":251,"shamela_page_id":383,"part":null,"page_num":394,"sequence_num":383,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= والبخاري في تاريخه الكبير (٨/ ١٨٧) - تعليقا - والقَطِيعي في زياداته على فضائل الصحابة لأحمد (باب فضائل علي، رقم ١٠٧٧، وباب فضائل الحسن والحسين، رقم ١٤٠٤) والطبري في تفسيره (١٩/ ١٠٤) وابن حبان (باب ذكر الخبر المصرح بأن هؤلاء الأربع الذي تقدم ذكرنا لهم أهل بيت المصطفى ﷺ، رقم ٦٩٧٦)؛ من طريق الوليد بن مسلم، والقَطِيعي في زياداته على فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١١٤٩) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب جامع فضائل أهل البيت، باب ذكر قول الله ﷿ ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾، رقم ١٦٩٨) من طريق يحيى بن أبي كثير، وابن حبان (باب ذكر الخبر المصرح بأن هؤلاء الأربع الذي تقدم ذكرنا لهم أهل بيت المصطفى ﷺ، رقم ٦٩٧٦) من طريق عمر بن عبدالواحد، والطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٦٧٠، ٢٢/ رقم ١٦٠) من طريق محمد بن بشر التنيسي.\rجميعهم (القرقساني، والوليد، وابن أبي كثير، وابن عبدالواحد، والتنيسي) عن الأوزاعي؛ به.\rوفي بعض الروايات بزيادة: قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: وأنا من أهلك يا رسول الله؟ قال: «وأنت من أهلي»، قال واثلة: فذلك أرجى ما أرجو من عملي.\rقال البيهقي: هذا إسناد صحيح، وهو إلى تخصيص واثلة بذلك أقرب من تعميم الأمة به، وكأنه جعل واثلة في حكم الأهل تشبيها بمن يستحق هذا الاسم لا تحقيقا، والله أعلم. ا. هـ\rوقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٦٧): رواه أحمد، وأبو يعلى باختصار، وزاد: «إليك لا إلى النار»، والطبراني، وفيه محمد بن مصعب، وهو ضعيف الحديث، سيء الحفظ، رجل صالح في نفسه. ا. هـ\rوقال الذهبي في السير (٣/ ٣٨٥): هذا حديث حسنٌ غريبٌ. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352155,"book_id":251,"shamela_page_id":385,"part":null,"page_num":396,"sequence_num":385,"body":"فَاطِمَةَ مِنْ حِجْرِهِ وَزَوْجِهَا، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبًا وَقَالَ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ﴾ [الأحزاب: ٣٣] أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ثُمَّ قَالَ: «هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي، اللَّهُمَّ أَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ (¬١)» (¬٢).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) قال السندي في حاشيته على المُسنَد: قوله: «أهل بيتي أحق»، أي: بهذه الكرامة، وهي إذهاب الرجس والتطهير. ا. هـ\r(¬٢) إسناده صحيح، وقد تقدَّم برقم (٣٥٥٩).\rوالحديث أخرجه البيهقي (كتاب الصلاة، باب من زعم أن آل النبي ﷺ هم أهل دينه عامة، ٢/ ٨٠) عن أبي عبدالله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، عن أبي العباس محمد بن يعقوب؛ به.\rقال البيهقي عقبه: هذا إسناد صحيح. ا. هـ\rوأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عنه ﵇ في المراد بقول الله تعالى: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ من هم؟، رقم ٧٧٣) عن محمد بن الحجاج الحضرمي، وسليمان الكيساني، عن بشر بن بكر البجلي؛ به.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352157,"book_id":251,"shamela_page_id":387,"part":null,"page_num":398,"sequence_num":387,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= والحديث أخرجه خيثمة الأطرابلسي في حديثه (ص: ٧٢) والإسماعيلي في معجم شيوخه (١/ ٤٨٥) من طريق الحكم بن سليمان الجبلي، وخيثمة الأطرابلسي في حديثه (ص: ٧٢) من طريق أحمد بن صُبَيْح القرشي، وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٣٣) من طريق الحسن بن حماد سجادة.\rجميعهم (الحكم، وابن صُبَيْح، وسجادة) عن يحيى بن يعلى؛ به.\rوتصحَّف في المطبوع من الكامل لابن عدي: بن ثعلبة إلى بن تغلب!\rوقد أورد ابن عدي هذا الحديث في ترجمة يحيى بن يعلى، وأشار إلى تفرده به؛ فقال: وهذا لا أعلم يرويه عن بسام بهذا الإسناد؛ غير يحيى بن يعلي، ويحيى بن يعلى هذا كوفي، وهو في جملة شيعتهم. ا. هـ\rوللحديث شاهد ضعيف أيضا، أخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ٣٤٨ - ٣٤٩) عن يعلى بن مرة الثقفي.\rوفي إسناد حديث يعلى هذا: عبادة بن زياد، أورده ابن عدي في الضعفاء، وأورد هذا الحديث في ترجمته، ثم قال عنه: هو من أهل الكوفة، من الغالين في الشيعة، وله أحاديث مناكير في الفضائل. ا. هـ\rوعليه: فالحديث لا يصح سنده، وشاهده يزيده ضعفا.\rلكن يشهد للشطر الأول من الحديث: ما أخرجه البخاري (كتاب الجهاد والسير، باب يقاتل من وراء الإمام ويتقى به، رقم ٢٩٥٧) ومسلم (كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، وتحريمها في المعصية، رقم ١٨٣٥) من حديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن يعصني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني». =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352159,"book_id":251,"shamela_page_id":389,"part":null,"page_num":400,"sequence_num":389,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rوالحديث أخرجه أحمد في فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ٩٦٢)، والبزَّار (٤٠٦٦ - البحر الزخار) وابن عدي في الكامل (٣/ ٨٢)؛ من طريق علي بن المنذر، والبزَّار (٤٠٦٦ - البحر الزخار) عن إبراهيم بن زياد.\rجميعهم (أحمد، وابن المنذر، وابن زياد) عن عبدالله بن نمير؛ به.\rوأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٣٣٣) - تعليقا - عن أبي عامر عبدالله بن براد، عن ابن نمير؛ به، ولم يسق لفظه.\rوقد ساق ابن عدي هذا الحديث في ترجمة داود أبي الجحاف مع احاديث أخرى، ثم قال: ولأبي الجحاف أحاديث غير ما ذكرته، وهو من غالية أهل التشيع، وعامة حديثه في أهل البيت، ولم أر لمن تكلم في الرجال فيه كلاما، وهو عندي ليس بالقوي، ولا ممن يحتج به في الحديث. ا. هـ\rوتعقَّب الذهبيُّ الحاكمَ في قوله: «صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» بقوله: بل منكر. ا. هـ\rوحكم على الحديث نفس الحكم في الميزان (٢/ ١٨) في ترجمة داود.\rوكذا حكم الألباني على الحديث بالنكارة، في السلسلة الضعيفة (١٠/ ٥٢١ رقم ٤٨٩٣).\rوللحديث شواهد من حديث عبدالله بن عمر، وبريدة، وأبي هريرة، لكنها لا تزيد الحديث إلا وهنا، ودونك إياها، وبيان ضعفها:\rفأما حديث عبدالله بن عمر:\rفأخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ رقم ١٣٥٥٩) والإسماعيلي في معجم شيوخه (٣/ ٨٠٠)؛ من طريق مجاهد بن جبر، عن عبدالله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: «من فارق عليا فارقني، ومن فارقني فارق الله». =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352160,"book_id":251,"shamela_page_id":390,"part":null,"page_num":401,"sequence_num":390,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= لكن إسناده ضعيف، فيه يحيى بن يعلى الأسلمي: ضعيف الحديث، وشيخه عمران بن عمار: بيَّض له البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، وهو بمثابة مجهول الحال، وشيخ عمار هو أبو إدريس الإمام: مجهول أيضا.\rوأما حديث بريدة بن الحصيب:\rفأخرجه الطبراني في الأوسط (٦٠٨٥) من طريق ابن بريدة، عن أبيه، مطولا بذكر قصة، وفيه: «ما بال أقوام ينتقصون عليا، من ينتقص عليا فقد انتقصني، ومن فارق عليا فقد فارقني، إن عليا مني وأنا منه، خلق من طينتي، وخلقت من طينة إبراهيم، وأنا أفضل من إبراهيم: ﴿ذرية بعضها من بعض، والله سميع عليم﴾».\rوهذا أيضا إسناده ضعيف كسابقه، فيه حسين بن الحسن الأشقر: ضعيف الحديث، وشيخه زيد بن أبي الحسن: بمثابة مجهول الحال، وكذا شيخ زيد، وهو أبو عامر المري، ليس بأحسن حالا منه.\rوهذا الطريق حكم عليه الألباني في السلسلة الضعيفة (١٠/ ٦٦٧، رقم ٤٩٥٦) بأنه ضعيف جدا.\rوأما حديث أبي هريرة:\rفأخرجه الأزدي كما في لسان الميزان (٣/ ٤٧١) من طريق رزين - أو رزيق - الأعمى، عن أبي هريرة، مرفوعا، بلفظ: «من فارقنى فارق الله، ومن فارق عليا فقد فارقنى، ومن تولاه فقد تولاني».\rورزين هذا: متروك، والحديث قال عنه الحافظ: باطل. ا. هـ\rوالحديث سيكرره المصنِّف برقم (٤٧٠٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352165,"book_id":251,"shamela_page_id":395,"part":null,"page_num":406,"sequence_num":395,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= والحديث أخرجه الطبراني في الكبير (٢٢/ رقم ١٠١٦) عن محمد بن حيان المازني، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٣/ ٢٢٤) من طريق الحاكم عن محمد بن صالح بن هانئ، عن الفضل بن محمد الشعراني.\rكلاهما (المازني، والشعراني) عن كثير؛ به، بلفظ: رسول الله ﷺ دخل على فاطمة ذات يوم وعلي قائم، وهي مضطجعة وأبناؤها إلى جنبها، فاستسقى الحسن، فقام رسول الله ﷺ إلى لقحة فحلب لهم فأتى به فاستيقظ الحسين، فجعل يعالج أن يشرب قبله حتى بكى فقال رسول الله ﷺ: «إن أخاك استسقى قبلك»، فقالت فاطمة: كأن الحسن آثر عندك، قال: «ما هو بآثر عندي منه، وإنما هما عندي بمنزلة واحدة، وإني وإياك وهما وهذا النائم لفي مكان واحد يوم القيامة».\rوقرنا في روايتيهما: سعيد بن عبدالكريم بن سليط، بأبي عوانة.\rقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٧١): رواه الطبراني، وفيه كثير بن يحيى، وهو ضعيف، ووثقه ابن حبان. ا. هـ\rوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٤/ ١٦٤) - بسند ضعيف - من طريق علي بن عابس (وهو ضعيف) عن أبي الجحاف؛ به.\rوللحديث شاهد من حديث علي بن أبي طالب، مداره على أبي المقدام ثابت بن هرمز - وهو ثقة -، واختُلِف عليه:\rفأخرجه الطيالسي (١٨٦) والبزَّار (٧٧٩ - البحر الزخار) وأبو يعلى (٥١٠) والطبراني في الكبير (٢٢/ رقم ١٠١٧) والخطيب في المتفق والمفترق (٢٠٦)؛ من طريق عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي فاختة سعيد بن علاقة، قال: قال علي: زارنا رسول الله ﷺ فبات عندنا والحسن والحسين نائمان، فاستسقى الحسن فقام رسول الله صلى الله عليه =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352166,"book_id":251,"shamela_page_id":396,"part":null,"page_num":407,"sequence_num":396,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وسلم إلى قربة لنا فجعل يعصرها في القدح ثم يسقيه، فتناوله الحسين ليشرب فمنعه وبدأ بالحسن، فقالت فاطمة: يا رسول الله كأنه أحبهما إليك فقال: «لا، ولكنه استسقى أول مرة»، ثم قال رسول الله ﷺ: «إني وإياك وهذين - وأحسبه قال - وهذا الراقد - يعني عليا - يوم القيامة في مكان واحد».\rقال البزَّار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي، إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وعمرو بن ثابت: ضعيف، ومع ضعفه فقد اختُلِف عليه:\rفأخرج الحديث ابن منده في الكنى كما في تاريخ دمشق (١٣/ ٢٢٧) من طريق هشام بن محمد بن عمارة - وهو بمثابة مجهول الحال - عن عمرو بن ثابت؛ به، بدون ذكر علي في الإسناد!\rوليس ذلك فحسب، بل خالفه غيره: فأخرج الحديث أحمد (١/ ١٠١ رقم ٧٩٢) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ١١٨٣) وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي، رقم ١٣٢٢)؛ من طريق قيس بن الربيع، عن أبي المقدام، عن عبدالرحمن الأزرق، عن علي قال: دخل علي رسول الله ﷺ وأنا نائم على المنامة، فاستسقى الحسن والحسين، قال: فقام النبي ﷺ إلى شاة لنا بكيء فحلبها فدرت، فجاءه الحسن فنحاه النبي ﷺ، فقالت فاطمة: يا رسول الله، كأنه أحبهما إليك؟ قال: «لا، ولكنه استسقى قبله»، ثم قال: «إني، وإياك، وهذا الراقد، في مكان واحد يوم القيامة».\rقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٦٩ - ١٧٠): رواه أحمد والبزَّار، والطبراني أبو يعلى باختصار، وفي إسناد أحمد: قيس بن الربيع، وهو مختلف فيه، وبقية رجال أحمد ثقات. ا. هـ\rوقيس هذا: صدوق لكنه تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه. وعليه: فكلا الطريقين عن ثابت لا يصح.\rوللحديث شاهد آخر، أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٤/ ١٦٤) - بسند ضعيف - عن ميمونة وأم سلمة زَوْجَيْ النبي ﷺ قالتا: استسقى الحسن، فقام رسول الله ﷺ فخرج له في غمر كان لهم ثم أتاه به، فقام الحسين فقال: اسقنيه يا أبه، فأعطاه الحسن ثم خرج للحسين فسقاه، فقالت فاطمة: كأن الحسن أحبهما إليك. قال: «إنه استسقى قبله، وإني وإياك وهما وهذا الراقد في مكان واحد في الجنة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352169,"book_id":251,"shamela_page_id":399,"part":null,"page_num":410,"sequence_num":399,"body":"اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ تَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، فَإِنِّي لَمْ أَجِدْ لَهُ\rرِوَايَةً غَيْرَهَا. وَلَهُ شَاهِدٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ (¬١).","footnotes":"= الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمني علي بن أبي طالب، باب ذكر دعاء النبي ﷺ لمن والى علي بن أبي طالب وتولاه، ودعائه به على من عاداه، رقم ١٥٢٩) -.\rقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٦٩): رواه أحمد والطبراني، وفيه تليد بن سليمان، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح. ا. هـ\rوأخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٨٦) من طريق إسماعيل بن موسى السُّدِّي، والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٥) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٣١) - من طريق أحمد بن حاتم الطويل، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٤/ ١٥٨) من طريق إبراهيم بن عيسى السرخسي.\rجميعهم (السُّدِّي، أحمد، وإبراهيم) عن تليد؛ به.\rقال ابن الجوزي: وهذا حديث لا يصح، تليد بن سليمان كان رافضيا يشتم عثمان، قال أحمد ويحيى: كان كذَّابا. ا. هـ\rوللحديث شاهد ضعيف من حديث زيد بن أرقم، تقدَّم في مُسنَده برقم (٤٧١٤).\r(¬١) تقدَّم في مُسنَده برقم (٤٧١٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352171,"book_id":251,"shamela_page_id":401,"part":null,"page_num":412,"sequence_num":401,"body":"صَدُوقٌ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَحَكَمْتُ بِصِحَّتِهِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ (١).","footnotes":"= (¬١) إسناده ضعيف، لحال الراسبي، والحديث أنكره الإمام أحمد، والشطر الأول من الحديث ثابت في الصحيح من غير هذا الطريق كما سيأتي.\rوالحديث أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٠٥) من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن عمر الراسبي؛ به.\rوقد تعقَّب الذهبي الحاكم في قوله «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وفي إسناده عمر بن الحسن، وأرجو أنه صدوق»؛ بقوله: أظن أنه هو - يعني عمر بن حسن الراسبي - الذي وضع هذا. ا. هـ\rوأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٠٤ - ٣٠٥) من طريق يحيى بن عبدالحميد الحماني، عن أبي عوانة الوضاح بن عبدالله؛ به.\rوهذه متابعة ضعيفة للراسبي، فالحماني هذا: وإن وثقه بعض العلماء، إلا أنه متهم بسرقة الحديث.\rوجاء في علل الخلال كما في المنتخب لابن قدامة (ص: ٢٠٦ - ٢٠٧): وسمعت أبا عبدالله، ذُكر له: عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، أن النبي ﷺ قال: «أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد العرب». فأنكره إنكار شديداً.\rقُلتُ لأبي عبدالله: رواه ابن الحماني فأنكره الناس عليه، فإذا غيره قد رواه.\rقال: من؟\rقُلتُ: ذاك الحراني أحمد بن عبدالملك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352172,"book_id":251,"shamela_page_id":402,"part":null,"page_num":413,"sequence_num":402,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= قال: هكذا! كأنه يتعجب.\rثم قال: أنت سمعته منه؟ قُلتُ: سمعته وهو يقول في هذا.\rقُلتُ له: إن ابن الحماني قد رواه. قال: فما تنكرون عليَّ، وقد رواه الحماني؟! ولم يحدثنا به. ا. هـ\rوهناك علة أخرى في الحديث، أشار إليها الدارقطني حين سُئِل عن هذا الحديث كما في علله (١٤/ ٣٢٧ س ٣٦٧١)؛ وهي أن الحديث اختُلِف فيه على سعيد بن جبير، ورواه جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد، مرسلا، لم يذكر فيه عائشة!\rوللحديث طرق أخرى عن عائشة، لا يسلم منها شيء، وإليك التفصيل:\rالطريق الأول: إسماعيل بن أبي خالد، عن عائشة.\rأخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب ما ذكر في أبي الصديق، رقم ٣٢٤٨٥) والقَطِيعي في زياداته على الفضائل لأحمد (باب فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رقم ٥٩٩) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٧)؛ من طريق إسماعيل بن أبي خالد، قال: نظرت عائشة إلى النبي ﷺ فقالت: يا سيد العرب، فقال لها رسول الله ﷺ: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأبوك سيد كهول العرب، وعلي سيد شباب العرب».\rوليس في رواية ابن أبي شيبة ذكر علي.\rوهذا إسناد ضعيف للانقطاع، فخالد لم يدرك عائشة، وقد بين ذلك في رواية الشافعي، حيث قال: بلغني عن عائشة.\rوقد أشار الدارقطني لهذا الطريق في علله (١٤/ ٣٢٧ س ٣٦٧١).\rعلى أن هذا الطريق المنقطع قد رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ١٨٢) متصلا، فرواه من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عائشة؛ به.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352173,"book_id":251,"shamela_page_id":403,"part":null,"page_num":414,"sequence_num":403,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وهذا إسناد متصل، لكن فيه عبدالملك بن عبدربه الطائي: منكر الحديث، ويبدو أن وصل هذا الحديث من مناكيره.\rالطريق الثاني: طيسلة بن علي البهدلي، عن عائشة.\rأخرجه الحارث بن أبي أسامة (٩٣٣ - بغية الباحث) وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٤/ ١٩٢)؛ من طريق أيوب بن عتبة، عن طيسلة بن علي، عن عائشة أنها قالت للنبي ﷺ يوما: يا سيد العرب. فقال: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر، وآدم تحت لوائي يوم القيامة ولا فخر، وأبوك سيد كهول العرب، وعلي سيد شباب العرب، والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة؛ إلا ابني الخالة يحيى وعيسى».\rورواية الحارث مختصرة بذكر الفقرة الأولى فقط، وليس في إسناده طيسلة.\rوهذا إسناد ضعيف أيضا، فأيوب هذا: ضعيف.\rالطريق الثالث: سلمة بن كهيل، عن عائشة.\rأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٣٧٧) من طريق سلمة بن كهيل، قال: مر علي بن أبي طالب على النبي ﷺ وعنده عائشة، فقال لها: «إذا سرك أن تنظري إلى سيد العرب، فانظري إلى علي بن أبي طالب»، فقالت: يا نبي الله، ألست سيد العرب؟ فقال: «أنا إمام المسلمين، وسيد المتقين، إذا سرك أن تنظري إلى سيد العرب، فانظري إلى علي بن أبي طالب».\rوهذا الإسناد مع كونه مرسلا، فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف.\rوبهذين السببين أعل ابن الجوزي الحديث في علله المتناهية (١/ ٢١٦)؛ فقال - بعد أن ساق الحديث من طريق الخطيب -: هذا حديث لا أصل له، وإسناده منقطع، ومحمد بن حميد قد كذبه أبو زرعة، وابن وارة، وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالمقلوبات. ا. هـ\rالطريق الرابع: عبدالرحمن بن أبزى، عن عائشة. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352174,"book_id":251,"shamela_page_id":404,"part":null,"page_num":415,"sequence_num":404,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= أخرجه ابن عساكر (٤٢/ ٣٠٥) من طريق ابن أبزى، عن عائشة قالت: أقبل علي بن أبي طالب يوما، فقال له رسول الله ﷺ: «هذا سيد المسلمين». فقُلتُ: ألست سيد المسلمين يا رسول الله؟ فقال: «أنا خاتم النبيين ورسول رب العالمين».\rوإسناده أيضا ضعيف، فيه أبو بلال الأشعري: ضعَّفه الدارقطني، وغيره.\rالطريق الخامس: عروة بن الزبير، عن عائشة.\rوسيأتي الكلام عليه في الحديث القادم عند المصنف.\rوللحديث شواهد من حديث عبدالله بن عباس، وأنس بن مالك، والحسن بن علي، وأبي سعيد الخدري، وجابر بن عبدالله، وجميعها لا يسلم منها شيء، وإليك التفصيل:\rأما حديث عبدالله بن عباس:\rفأخرجه الدارقطني في الأفراد كما في أطراف الغرائب لابن طاهر (١/ ٤٧٨، رقم ٢٦٥٤) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (١/ ٢١٦ رقم ٣٤٢) - عن أبي الأسود عبيدالله بن موسى القاضي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن يزيد الحنفي، قال: أنا عبدان، قال: أنا خارجة بن مصعب، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر، وعلي سيد العرب».\rقال الدارقطني: تفرد به عبدالله، عن عبدان، عن خارجة، عن ابن جريج، عن عطاء. ا. هـ\rوخارجة هذا، قال عنه الحافظ في التقريب: متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال إن ابن معين كذبه. ا. هـ\rوبه ألصق ابن الجوزي في العلل تهمة هذا الحديث.\rوأما حديث أنس بن مالك:=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352175,"book_id":251,"shamela_page_id":405,"part":null,"page_num":416,"sequence_num":405,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= فأخرجه الطبراني في الأوسط (١٤٦٨) من طريق عمر بن عبدالعزيز الدراع، قال: حدثنا خاقان بن عبدالله بن أهتم، قال: حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله ﷺ قال: «من سيد العرب؟» قالوا: أنت يا رسول الله. قال: «أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد العرب».\rقال الطبراني عقبه: لم يرو هذا الحديث عن حميد إلا خاقان، ولا عن خاقان إلا عمر بن عبدالعزيز. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): وخاقان هذا ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ٤٠٥)، ولم يذكر فيه شيئا. وقال عنه الدارقطني في العلل (٧/ ١٦٤): ليس بالقوي. وقال عنه الذهبي في الميزان (٢/ ٤٠٦): خاقان بن الأهتم، ضعَّفه أبو داود، ولا أعرفه. ا. هـ\rوالدراع الراوي عنه: لم أقف له على ترجمة، فلذلك كان هذا الطريق ضعيف الإسناد أيضا.\rوأما حديث الحسن بن علي:\rفأخرجه الطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٧٤٩) وأبو نعيم في الحلية (١/ ٦٣)؛ من طريق قيس بن الربيع، عن ليث بن أبي سليم، عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن الحسن بن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: «يا أنس، انطلق فادع لي سيد العرب» يعني عليا، فقالت عائشة: ألست سيد العرب؟ قال: «أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد العرب». فلما جاء علي أرسل رسول الله ﷺ إلى الأنصار فأتوه، فقال لهم: «يا معشر الأنصار، ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده؟» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «هذا علي، فأحبوه بحبي، وأكرموه لكرامتي، فإن جبريل ﷺ أمرني بالذي قُلتُ لكم عن الله عزوجل».\rوسقط من إسناد الطبراني كلمة (ابن) من ابن أبي ليلى، فصار عن أبي ليلى!\rوهذا إسناد ضعيف، لضعف قيس وليث. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352176,"book_id":251,"shamela_page_id":406,"part":null,"page_num":417,"sequence_num":406,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rوأخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٣٨) مرة أخرى من طريق حسين الأشقر، عن قيس بن الربيع، عن زبيد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن الحسن بن علي؛ به.\rوتصحَّف عنده الحسن إلى الحسين!\rوهذا سند ضعيف أيضا، لضعف الأشقر وقيس، وفي الطريق إلى الأشقر مجهول.\rوأما حديث أبي سعيد الخدري:\rفأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (١/ ٣٦٢) من طريق عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رجل: يا رسول الله، أنت سيد العرب. قال: «لا، أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد العرب، وإنه لأول من ينفض الغبار عن رأسه يوم القيامة» فبكى علي.\rوهذا إسناد ضعيف، لضعف العوفي.\rوأما حديث جابر بن عبدالله:\rفإسناده ضعيف جدا، كما تقدَّم في مُسنَده برقم (٤٦٢٧).\rوانظر الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة لملا علي القاري (١/ ٢٢٠ رقم ٢٣٥)، والسلسلة الضعيفة للألباني (١٠/ ٥١١ رقم ٤٨٩٠، ١٢/ ٤٠٥ رقم ٥٦٧٨).\rوقوله ﷺ: «أنا سيد ولد آدم» ثابت عنه، أخرجه مسلم (كتاب الفضائل، باب تفضيل نبينا ﷺ على جميع الخلائق، رقم ٢٢٧٨) من طريق عبدالله بن فروخ، عن أبي هريرة، به.\rوأخرجه البخاري (كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم﴾، رقم ٣٣٤٠) ومسلم (كتاب الإيمان، باب أدنى =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352179,"book_id":251,"shamela_page_id":409,"part":null,"page_num":420,"sequence_num":409,"body":"غَدَاةً وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ (¬١) مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ، فَجَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ فَأَدْخَلَهُمَا مَعَهُ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا مَعَهُمَا، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُمْ ثُمَّ قَالَ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣] (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) جاء في المطبوع: «مُرجَّل» والتصحيح من إتحاف المهرة (١٧/ ٧٠٢).\rقال النووي في شرحه لصحيح مسلم (١٤/ ٥٧): أمَّا المِرْطُ: فبكسر الميم وإسكان الراء، وهو كساء يكون تارة من صوف، وتارة من شعر، أو كتان، أو خز. قال الخطَّابيُّ: هو كساء يُؤْتزَرُ به. وقال النَّضرُ: لايكون المِرْطُ إلا درعا، ولايلبسه إلا النساء، ولايكون إ لاأخضر! وهذا الحديث يرد عليه.\rوأما قوله: «مُرَحَّل»: فهو بفتح الراء، وفتح الحاء المهملة، هذا هو الصواب الذي رواه الجمهور وضبطه المتقنون، وحكى القاضي أن بعضهم رواه بالجيم، أي: عليه صور الرجال، والصواب الأول، ومعناه: عليه صورة رحال الإبل، ولابأس بهذه الصور. ا. هـ\r(¬٢) إسناده ضعيف للجهالة بحال المحبوبي، لكن الحديث ثابت عند مسلم في صحيحه، ومُصعب وإن كان مُتكلَّما فيه؛ إلا أنَّ مسلما انتقى له هذا الحديث، وصحَّحه له الترمذي أيضا.\rوالحديث أخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم) ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أهل بيت النبي ﷺ، رقم ٢٤٢٤) وابن قتيبة في غريب الحديث (٢/ ٤٥٤) والطبري في تفسيره (١٩/ ١٠٢) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب جامع فضائل أهل البيت، باب ذكر قول الله ﷿ ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352180,"book_id":251,"shamela_page_id":410,"part":null,"page_num":421,"sequence_num":410,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾، رقم ١٦٩٣) والبيهقي (كتاب الصلاة، باب بيان أهل بيته الذين هم آله، ٢/ ١٤٩)؛ من طريق محمد بن بشر العبدي، وإسحاق بن راهويه (١٢٧١) وأحمد (٦/ ١٦٢ رقم ٢٥٢٩٥) ومسلم (كتاب اللباس والزينة، باب التواضع في اللباس، والاقتصار على الغليظ منه واليسير في اللباس والفراش وغيرهما، وجواز لبس الثوب الشعر، وما فيه أعلام، رقم ٢٠٨١) وأبو داود (كتاب اللباس، باب في لبس الصوف والشعر، رقم ٤٠٣٢) والترمذي (كتاب الأدب، باب ما جاء في الثوب الأسود، رقم ٢٨١٣) وفي الشمائل (باب ما جاء في لباس رسول الله ﷺ، رقم ٧٠) وأبو عوانة (٨٥٤٩) والعقيلي في الضعفاء (٤/ ١٩٧) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب جامع فضائل أهل البيت، باب ذكر قول الله ﷿ ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾، رقم ١٦٩٤) وأبو الشيخ في أخلاق النبي (باب ذكر إزاره وكسائه، رقم ٢٦٨) والحاكم (كتاب اللباس، رقم ٧٣٩٠) والبغوي في تفسيره (٦/ ٣٥٠)؛ من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة.\rكلاهما (العبدي، ويحيى) عن زكريا بن أبي زائدة؛ به.\rوفي رواية الحاكم وغيره: بذكر الفقرة الأولى من الحديث فقط، دون قصة الكساء والدعاء.\rقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح. ا. هـ\rلكن: في مقابل تصحيح مسلم والترمذي والحاكم للحديث؛ ضعَّفه العقيليُّ!\rقال في ترجمة مصعب بن شيبة: أحاديثه مناكير، منها: «الوضوء من الحجامة»، و «عشرة من الفطرة»، و «خرج رسول الله ﷺ، وعليه مرط مرجل». ثم قال: والمرط المرجل لا يعرف إلا به. ا. هـ\rوقد تقدَّم الكلام على المراد بأهل البيت في مُسنَد سعد بن أبي وقاص، برقم (٤٧٠٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352182,"book_id":251,"shamela_page_id":412,"part":null,"page_num":423,"sequence_num":412,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= والحديث أخرجه الطبراني في الكبير (٢٣/ رقم ٦٢٧) عن إدريس بن جعفر العطار، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ٢٢٣) من طريق محمد بن هارون الرازي.\rكلاهما (العطار، والرازي) عن عثمان بن عمر؛ به، وآخره بلفظ: قالت أم سلمة: يا رسول الله، فما أنا من أهل البيت؟ قال: «بلى إن شاء الله».\rوللحديث طرق أخرى عن أم سلمة، ودونك تفصيلها:\rالطريق الأول: شهر بن حوشب، عن أم سلمة.\rأخرجه أحمد (٦/ ٢٩٨ رقم ٢٦٥٥٠، ٦/ ٣٠٤ رقم ٢٦٥٩٧، ٦/ ٣٢٣ رقم ٢٦٧٤٦) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ٩٩٦، ١٠٢٩، ١١٧٠) والبخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٦٩) - تعليقا - والترمذي (كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل فاطمة، رقم ٣٨٧١) والقطيعي في زياداته على الفضائل لأحمد (باب فضائل الحسن والحسين، رقم ١٣٩٢) وإبراهيم الحربي في غريب الحديث (٣/ ١٠٣٣) وأبو يعلى (٦٩١٢، ٧٠٢١، ٧٠٢٦) والدولابي في الذرية الطاهرة (٢٠١، ٢٠٢) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عنه ﵇ في المراد بقول الله تعالى: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ من هم؟، رقم ٧٦٦، ٧٦٧، ٧٦٩، ٧٧٠) وابن الأعرابي في معجمه (١٩٩٤) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب جامع فضائل أهل البيت، باب ذكر قول الله ﷿ ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾، رقم ١٦٩٦، ١٦٩٧) والطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٦٦٤، ٢٦٦٥، ٢٦٦٦، ٢٣/ رقم ٧٦٨، ٧٦٩، ٧٧٠، ٧٧١، ٧٧٣، ٧٧٩، ٧٨٠، ٧٨٣، ٧٨٦، ٩٤٧) وفي الأوسط (٢٢٦٠، ٣٧٩٩) وفي الصغير (١٧٧)؛ من طرق عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة أن النبي ﷺ جَلَّل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء، ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا»، فقالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: «إنك إلى خير». وهذا لفظ الترمذي.\rقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو أحسن شيء رُوِيَ في هذا الباب. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352183,"book_id":251,"shamela_page_id":413,"part":null,"page_num":424,"sequence_num":413,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وقال البخاري: شهر يتكلمون فيه. ا. هـ\rقُلتُ (أحمد): الإسناد إلى شهر صحيح، وشهر مُتَكَلَّم فيه من ناحية حفظه، لكن لا يُخشى من حديثه هنا، لأنه مُتابَع من غيره، كما تقدَّم، وكما سيأتي، ولذلك صحَّح الترمذي حديثه هذا، والله أعلم.\rالطريق الثاني: عطية أبو المُعَذَّل الطُّفاوِي، عن أبيه، عن أم سلمة.\rأخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم ٣٢٦٤٠) وإسحاق بن راهويه (١٨٧٤) وأحمد (٦/ ٢٩٦ رقم ٢٦٥٤٠، ٦/ ٣٠٤ رقم ٢٦٦٠٠) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ٩٨٦) والدولابي في الكنى (١٨٢٠) وفي الذرية الطاهرة (٢٠٣) والطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٦٦٧، ٢٣/ رقم ٧٥٩، ٩٣٩)؛ من طريق عوف بن أبي جميلة، عن أبي المُعَذَّل عطية الطُّفاوِي، عن أبيه، أن أم سلمة حدثته قالت: بينما رسول الله ﷺ في بيتي يوما، إذ قالت الخادم: إنَّ علياً وفاطمة بالسدة، قالت: فقال لي: «قومي فتنحي لي عن أهل بيتي». قالت: فقمت فتنحيت في البيت قريبا، فدخل علي وفاطمة، والحسن والحسين، وهما صبيان صغيران، قالت: فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما، واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى، فقبل فاطمة فأغدف عليهم خميصة سوداء فقال: «اللهم إليك لا إلى النار، أنا وأهل بيتي»، قال: قلت: وأنا يا رسول الله؟ قال: «وأنت».\rوهذا إسناد ضعيف، فأبو المُعَذَّل ضعفه الساجي والأزدي، وذكره ابن حبان في الثقات، كما في تعجيل المنفعة (٢/ ١٦ - ١٧)، وأبوه مجهول.\rالطريق الثالث: عطاء بن أبي رباح، عن أم سلمة.\rأخرجه أحمد (رقم ٢٦٥٠٨) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ٩٩٤) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عنه ﵇ في المراد بقول الله تعالى: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ من هم؟، رقم ٧٦٦) والآجُرِّيّ في الشريعة =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352184,"book_id":251,"shamela_page_id":414,"part":null,"page_num":425,"sequence_num":414,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= (كتاب جامع فضائل أهل البيت، باب ذكر قول الله ﷿ ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾، رقم ١٦٩٧) والطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٦٦٨، ٢٣/ ٦١٢)؛ من طريق عطاء بن أبي رباح، عن أم سلمة؛ بنحوه.\rوفي رواية أحمد: عن عطاء، حدثني من سمع أم سلمة.\rفهذا إسناد ضعيف، لإبهام الواسطة بين عطاء وأم سلمة.\rوقد أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عنه ﵇ في المراد بقول الله تعالى: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ من هم؟، رقم ٧٧١) - بسند فيه ضعف - من طريق عطاء بن أبي رباح، عن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة؛ به.\rفإن كان هذا الطريق محفوظا: فقد صح الإسناد واتصل، وإلا فهو ضعيف، والله أعلم.\rالطريق الرابع: أبو ليلى الكندي، عن أم سلمة.\rأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ٩٩٥) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب جامع فضائل أهل البيت، باب ذكر قول الله ﷿ ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾، رقم ١٦٩٥) من طريق؛ أبي ليلى الكندي، عن أم سلمة ﵂: أن النبي ﷺ كان في بيتها على منامة له تحته كساء خيبري، فجاءت فاطمة ﵂ ببرمة فيها خزيرة، فقال رسول الله ﷺ: «ادعي زوجك، وابنيك حسنا وحسينا» فدعتهم، فبينا هم يأكلون، إذ نزلت على النبي ﷺ: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ [الأحزاب: ٣٣] فأخذ النبي ﷺ الكساء فغشاهم بهم، ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، وحامتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا»\rوإسناده صحيح. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352185,"book_id":251,"shamela_page_id":415,"part":null,"page_num":426,"sequence_num":415,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= الطريق الخامس: حكيم بن سعد، عن أم سلمة.\rأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ١٩٦ - ١٩٧) - تعليقا - والطبري في تفسيره (١٩/ ١٠٧) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عنه ﵇ في المراد بقول الله تعالى: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ من هم؟ رقم ٧٦٢) والطبراني في الكبير (٢٣/ رقم ٧٥٠)؛ من طريق جعفر بن عبدالرحمن البجلي، عن حكيم بن سعد، عن أم سلمة، قالت: هذه الآية: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ في رسول الله ﷺ وعلي وفاطمة والحسن والحسين.\rوسقط من إسناد الطبري: جعفر البجلي.\rوهذا مع كونه موقوفا على أم سلمة، فإسناده ضعيف أيضا، فالبجلي: ليس فيه من التوثيق إلا ذكر ابن حبان له في الثقات (٦/ ١٣٤)؛ وقال: شيخ كان بواسط. ا. هـ.\rالطريق السادس: عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن أم سلمة.\rأخرجه أبو يعلى (٦٨٨٨) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عنه ﵇ في المراد بقول الله تعالى: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ من هم؟، رقم ٧٦٨) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٢٥٩) والطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٦٦٢، ٢٣/ رقم ٥٠٣) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٧٤١٨)؛ من طريق عطية، عن أبي سعيد، عن أم سلمة، أن النبي ﷺ غطى على علي وفاطمة وحسن وحسين كساء، ثم قال: «هؤلاء أهل بيتي، إليك لا إلى النار». قالت أم سلمة: فقلت: يا رسول الله، وأنا منهم؟ قال: «لا، وأنت على خير».\rوإسناده ضعيف لضعف العوفي، ولمخالفته باقي الطرق في متن الحديث. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352186,"book_id":251,"shamela_page_id":416,"part":null,"page_num":427,"sequence_num":416,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rالطريق السابع: عبدالله بن وهب بن زمعة، عن أم سلمة.\rأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عنه ﵇ في المراد بقول الله تعالى: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ من هم؟، رقم ٧٦٣) والطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٦٦٣، ٢٣/ رقم ٦٩٦)؛ من طريق عبدالله بن وهب، عن أم سلمة أن رسول الله ﷺ جمع فاطمة، والحسن، والحسين، ثم أدخلهم تحت ثوبه ثم جأر إلى الله تعالى: «رب هؤلاء أهلي» قالت أم سلمة: فقلت: يا رسول الله فتدخلني معهم؟ قال: «أنت من أهلي».\rوإسناده حسن.\rالطريق الثامن: عمرة بنت أفعى الهمدانية، عن أم سلمة.\rأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عنه ﵇ في المراد بقول الله تعالى: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ من هم؟ رقم ٧٦٥، ٧٧٢) وابن الأعرابي في معجمه (١٤٦٢) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر جوامع فضل علي بن أبي طالب، رقم ١٥٨٧)؛ من طريق عمرة بنت أفعى، عن أم سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتي: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ يعني في سبعة: جبريل، وميكائيل، ورسول الله ﷺ، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين ﵈، وأنا على باب البيت فقلت: يا رسول الله ألست من أهل البيت؟ قال: «إنك من أزواج النبي ﵇».\rقالت أم سلمة: يا عمرة، فلو قال: «نعم» كان أحب إلي مما تطلع عليه الشمس وتغرب.\rوإسناده ضعيف، فعمرة مجهولة، والطريق إليها فيه ضعف، والمتن مخالف لما سبق.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352187,"book_id":251,"shamela_page_id":417,"part":null,"page_num":428,"sequence_num":417,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= الطريق التاسع: محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن أم سلمة.\rأخرجه الطبراني في الأوسط (٧٦١٤) من طريق سعيد بن زربي الخزاعي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن أم سلمة، قالت: جاءت فاطمة إلى رسول الله ﷺ ببرمة لها قد صنعت له حساة فحملتها على طبق، فوضعتها بين يديه، فقال لها: «أين ابن عمك وابناك؟» قالت: في البيت، فقال: «اذهبي فادعيهم» فجاءت إلى علي، فقالت: أجب رسول الله ﷺ وابناك. قالت أم سلمة: فجاء علي يمشي آخذا بيد الحسن والحسين، وفاطمة تمشي معهم، فلما رآهم مقبلين مد يده إلى كساء كان على المنامة، فبسطه فأجلسهم عليه، وأخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله، فضمه فوق رءوسهم، وأهوى بيده اليمنى إلى ربه، فقال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا» ثلاث مرات.\rوإسناده ضعيف، فسعيد هذا: منكر الحديث، كما في التقريب.\rالطريق العاشر: أم حبيبة بنت كيسان، عن أم سلمة.\rأخرجه الطبراني في الكبير (٢٣/ رقم ٨٣٩) من طريق أم حبيبة بنت كيسان، عن أم سلمة، قالت: أنزلت هذه الآية ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت﴾ [الأحزاب: ٣٣]، وأنا في بيتي، فدعا رسول الله ﷺ الحسن والحسين، فأجلس أحدهما على فخذه اليمنى، والآخر على فخذه اليسرى، وألقت عليهم فاطمة كساء، فلما أنزلت ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت﴾، قلت: وأنا معكم يا رسول الله؟، قال: «وأنت معنا».\rوإسناده ضعيف.\rوالحديث سيكرره المُصنِّف برقم (٤٧٠٥).\rوقد تقدَّم الكلام على المراد بأهل البيت في مُسنَد سعد بن أبي وقاص، برقم (٤٧٠٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352189,"book_id":251,"shamela_page_id":419,"part":null,"page_num":430,"sequence_num":419,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= (أحمد، وعباس، وابن المثنى) عن يحيى بن أبي بكير، به.\rوأخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي، رقم ٣٢٦٤٩) والبلاذري في أنساب الأشراف (٢/ ٤٠٥ - ٤٠٦) والطبراني في الكبير (٢٣/ رقم ٧٣٧)؛ - بسند صحيح - من طريق فطر بن خليفة، عن أبي إسحاق السبيعي؛ به، بلفظ: قالت أم سلمة: يا أبا عبدالله أيسب رسول الله ﷺ فيكم؟ قُلتُ: ومن يسب رسول الله ﷺ؟ قالت: أليس يسب علي ومن يحبه؟ وقد كان رسول الله ﷺ يحبه.\rوأخرجه أبو يعلى (٧٠١٣) والطبراني في الكبير (٢٣/ رقم ٧٣٨) والأوسط (٥٨٣٢) والصغير (٨٢٢) وابن المقرئ (٢٠٢)؛ - بسند صحيح - من طريق السُّدِّي إسماعيل بن عبدالرحمن، عن أبي عبدالله الجدلي؛ موقوفا على أم سلمة، باللفظ السابق.\rوأخرجه الطبراني في الأوسط (٣٤٤، ٩٣٦٤) والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر عهد النبي ﷺ إلى علي أنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق، والمؤذي لعلي المؤذي لرسول الله ﷺ، رقم ١٥٣٦)؛ من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرحمن بن أخي زيد بن أرقم قال: حججت فدخلت على أم سلمة فقالت: ممن أنت؟ قُلتُ: من أهل الكوفة، قالت: من الذين يسب فيهم رسول الله ﷺ؟ قال: قُلتُ: لا والله ما سمعت أحدا يسب رسول الله ﷺ. قالت: أليس يقال: فعل الله بعلي وبمن يحب عليا؟ وكان رسول الله ﷺ يحبه.\rلكن الإسناد ليزيد ضعيف، فضلا عن ضعف يزيد نفسه.\rوسقطت من المطبوع من الشريعة: لفظة (عن) التي بين يزيد وابن أخي زيد، فصار الاسمان اسما واحدا!\rوأبو إسحاق السبيعي كان قد تغير بأخرة، كما في ترجمته، وتبين من الروايات السابقة أنه قد اختُلِف عليه:=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352190,"book_id":251,"shamela_page_id":420,"part":null,"page_num":431,"sequence_num":420,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= \rفرواه عنه مرفوعا: إسرائيل بن يونس - كما في رواية المصنف هنا، ومن سبق ذكرهم - وعلي بن مُسهِر - كما عند الحِمْيَري في جزئه (٢٦)، وستأتي في الحاشية القادمة - وبكير بن عثمان - كما في رواية المصنف القادمة -.\rفأما إسرائيل: فقد قال الإمام أحمد - كما في التهذيب، ترجمة إسرائيل -: إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين، سمع منه بأخرة. ا. هـ\rوقال أيضا في العلل برواية ابنه عبدالله (١٣٣٥): في حديث إسرائيل اختلاف عن أبي إسحاق، أحسب ذاك من أبي إسحاق. ا. هـ\rوأما علي بن مُسهِر: فهو من أقران إسرائيل في السن، ولكن سقط من روايته أبو عبدالله الجدلي، فروي بلفظ سماع أبي إسحاق من أم سلمة ﵂ مباشرة!\rكما أن في الإسناد إليه: محمد بن هارون، والد الحميري، وهو في عداد المجهولين، فالإسناد إلى علي ضعيف.\rوأما بكير بن عثمان: فهو في عداد المجهولين، وسيأتي الكلام عنه في الحديث القادم إن شاء الله.\rبينما رواه عن أبي إسحاق موقوفا: فطر بن خليفة، وهو متقدَّم السن والسماع من أبي إسحاق عن إسرائيل ومن تابعه، فيبعد أن يكون سمع من أبي إسحاق متأخرا بعد تغيره، كمن رفع الحديث قبل.\rومما يقوي رواية فطر الموقوفة: أن أبا إسحاق قد توبع عليها من السُّدِّي، وإن كان الأخير ليس بالحجة؛ لكن روايته تُعضِّدُ رواية أبي إسحاق الموقوفة.\rوعلى ذلك: يكون الصحيح في هذا الحديث: الرواية الموقوفة على أم سلمة، والله أعلم.\rوانظر السلسلة الضعيفة للألباني (٥/ ٣٣٦، رقم ٢٣١٠). =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352193,"book_id":251,"shamela_page_id":423,"part":null,"page_num":434,"sequence_num":423,"body":"هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ (¬١)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ (¬٢)، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ (¬٣)؛ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ ﵁ يَوْمَ الْجَمَلِ، فَلَمَّا رَأَيْتُ عَائِشَةَ وَاقِفَةً دَخَلَنِي بَعْضُ مَا يَدْخُلُ النَّاسَ، فَكَشَفَ اللَّهُ عَنِّي ذَلِكَ عِنْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ، فَقَاتَلْتُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا فَرَغَ ذَهَبْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ فَقُلْتُ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا جِئْتُ أَسْأَلُ طَعَامًا وَلَا شَرَابًا وَلَكِنِّي مَوْلًى لِأَبِي ذَرٍّ، فَقَالَتْ: مَرْحَبًا فَقَصَصْتُ عَلَيْهَا قِصَّتِي، فَقَالَتْ: أَيْنَ كُنْتَ حِينَ طَارَتِ الْقُلُوبُ مَطَائِرَهَا؟ قُلْتُ: إِلَى حَيْثُ كَشَفَ اللَّهُ ذَلِكَ","footnotes":"(¬١) علي بن هاشم بن البريد، البريدي العائذي، أبو الحسن الكوفي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق يتشيع. ا. هـ\r(¬٢) دينار أبو سعيد، عَقِيصا، قال عنه ابن معين: ليس بشيء، شر من رشيد الهجري، وحبة العرني، وأصبغ بن نباتة. وقال أبو حاتم: هو لين، وهو أحب إلي من أصبغ بن نباتة. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال النسائي والجوزجاني: ليس بثقة. وقال بن عدي: ليس له رواية يعتمد عليها عن الصحابة، إنما له قصص يحكيها لعلي ولحسن وحسين وغيرهم. وقال الدارقطني: متروك.\rانظر: الجرح والتعديل (٢/ ٣١٩، ٣/ ٤٣٠)، الكامل في الضعفاء (٣/ ١٠٩)، تاريخ بغداد (١٤/ ٢٥١)، لسان الميزان (٣/ ٤٢٦).\r(¬٣) لم أقف له على ترجمة!","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352194,"book_id":251,"shamela_page_id":424,"part":null,"page_num":435,"sequence_num":424,"body":"عَنِّي عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ، قَالَت: أَحْسَنْتَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ، وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ، لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ»\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَأَبُو سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ هُوَ عُقَيْصَاءُ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬١).","footnotes":"(¬١) إسناده ضعيف جدا، لحال عقيصا، وللجهالة بأبي ثابت.\rوالحديث أخرجه الطبراني في الأوسط (٤٨٨٠) والصغير (٧٢٠)؛ من طريق صالح بن أبي الأسود الليثي، والخطيب في تاريخ بغداد (١٦/ ٤٧٠) من طريق عبدالسلام بن صالح الهروي.\rكلاهما (صالح، وعبدالسلام) عن علي بن هاشم بن البريد؛ به، مختصرا بدون ذكر قصة يوم الجمل.\rورواية الخطيب بلفظ: «علي مع الحق والحق مع علي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة».\rوسقط من إسناد الطبراني كلمة (أبي) من اسم أبي ثابت.\rقال الطبراني عقبه في الأوسط: لا يروى هذا الحديث عن ثابت مولى أبي ذر إلا بهذا الإسناد، تفرد به صالح بن أبي الأسود. ا. هـ\rوقال في الصغير: لا يروى عن أم سلمة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به صالح بن أبي الأسود، وأبو سعيد التيمي يلقب عقيصا، كوفي. ا. هـ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352196,"book_id":251,"shamela_page_id":426,"part":null,"page_num":437,"sequence_num":426,"body":"وَالْحُسَيْنِ، فَقَالَ: «هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي» (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.","footnotes":"(¬١) إسناده حسن، وقد تقدَّم برقم (٣٥٥٨).\rوالحديث أخرجه البيهقي (كتاب الصلاة، باب الدليل على أن أزواجه ﷺ من أهل بيته في الصلاة عليهن، ٢/ ١٥٠) وفي الاعتقاد (ص: ٣٢٧) عن المصنِّف، به.\rوقَرَنَ البيهقي بشيخه الحاكم: أبا عبدالرحمن محمد بن الحسين السلمي، وأبا بكر أحمد بن الحسن القاضي.\rولم يذكر الأخير في الاعتقاد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352197,"book_id":251,"shamela_page_id":427,"part":null,"page_num":438,"sequence_num":427,"body":"جريدة المصادر والمراجع\r١ - إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة: لابن حجر، تحقيق: مركز خدمة السنة والسيرة، بإشراف: د. زهير بن ناصر الناصر، الطبعة الأولى (١٤١٥ هـ = ١٩٩٤ م)، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ومركز خدمة السنة والسيرة النبوية، المدينة المنورة.\r٢ - الآحاد والمثاني: لابن أبي عاصم، تحقيق: د. باسم فيصل أحمد الجوابرة، الطبعة الأولى (١٤١١ هـ = ١٩٩١ م)، دار الراية، الرياض.\r٣ - الأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما: للضياء المقدسي، تحقيق: د. عبدالملك بن عبدالله بن الدهيش، الطبعة الثالثة (١٤٢٠ هـ = ٢٠٠٠ م)، دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت.\r٤ - أحكام القرآن الكريم: للطحاوي، تحقيق: د. سعد الدين أونال، الطبعة الأولى، المجلد الأول (١٤١٦ هـ = ١٩٩٥ م)، المجلد الثاني (١٤١٨ هـ = ١٩٩٨ م)، مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي، استانبول.\r٥ - أحوال الرجال: للجوزجاني، تحقيق: عبدالعليم عبدالعظيم البَستوي، الطبعة الأولى (١٤١١ هـ = ١٩٩٠ م)، حديث أكادمي، فيصل آباد، باكستان. ودار الطحاوي، الرياض.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352198,"book_id":251,"shamela_page_id":428,"part":null,"page_num":439,"sequence_num":428,"body":"٦ - أخبار أصبهان = تاريخ أصبهان: لأبي نعيم الأصبهاني، تحقيق: سيد كسروي حسن، الطبعة الأولى (١٤١٠ هـ = ١٩٩٠ م)، دار الكتب العلمية، بيروت.\r٧ - أخبار القضاة: لوكيع محمد بن خلف، تحقيق: عبدالعزيز مصطفى المراغي، الطبعة الأولى (١٣٦٦ هـ = ١٩٤٧ م)، المكتبة التجارية الكبرى، مصر. صورتها: عالم الكتب، بيروت. ومكتبة المدائن، الرياض.\r٨ - أخبار المكيين من كتاب التاريخ الكبير: لابن أبي خيثمة، تحقيق: إسماعيل حسن حسين، الطبعة الأولى (١٩٩٧ م)، دار الوطن، الرياض.\r٩ - أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه: للفاكهي، تحقيق: د. عبدالملك عبدالله الدهيش، الطبعة الثانية (١٤١٤ هـ)، دار خضر، بيروت.\r١٠ - أخلاق النبي وآدابه: لأبي الشيخ الأصبهاني، تحقيق: صالح بن محمد الونيان، الطبعة الأولى (١٩٩٨ م)، دار المسلم للنشر والتوزيع.\r١١ - الآداب: للبيهقي، تحقيق: السعيد المندوه، الطبعة الأولى (١٤٠٨ هـ = ١٩٨٨ م)، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت.\r١٢ - الإرشاد في معرفة علماء الحديث: للخليلي، تحقيق: د. محمد سعيد عمر إدريس، الطبعة الأولى (١٤٠٩ هـ)، مكتبة الرشد، الرياض.\r١٣ - إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل: للألباني، الطبعة الثانية (١٤٠٥ هـ = ١٩٨٥ م)، المكتب الإسلامي، بيروت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352199,"book_id":251,"shamela_page_id":429,"part":null,"page_num":440,"sequence_num":429,"body":"١٤ - الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة: للسيوطي، تحقيق: عبدالعزيز الغماري، مطبعة دار التأليف.\r١٥ - الاستيعاب في معرفة الأصحاب: لابن عبدالبر، تحقيق: علي محمد البجاوي، الطبعة الأولى (١٤١٢ هـ = ١٩٩٢ م)، دار الجيل، بيروت.\r١٦ - أسد الغابة في معرفة الصحابة: لابن الأثير، تحقيق: علي محمد معوض، وعادل أحمد عبدالموجود، الطبعة الأولى (١٤١٥ هـ = ١٩٩٤ م)، دار الكتب العلمية، بيروت.\r١٧ - الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة = الموضوعات الكبرى: لملا علي القاري، تحقيق: محمد الصباغ، دار الأمانة، ومؤسسة الرسالة، بيروت.\r١٨ - أسمى المطالب، في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب: للدكتور علي محمد محمد الصَّلَاّبي، عام النشر: (١٤٢٥ هـ = ٢٠٠٤ م)، مكتبة الصحابة، الشارقة، الإمارات.\r١٩ - الإصابة في تمييز الصحابة: لابن حجر، تحقيق: مركز هجر للبحوث، بالتعاون مع د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي، دار هجر، مصر\r٢٠ - أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن: للشنقيطي، عام النشر (١٤١٥ هـ = ١٩٩٥ م)، دار الفكر، بيروت.\r٢١ - أطراف الغرائب والأفراد للدارقطني: لابن طاهر المقدسي، تحقيق: جابر بن عبدالله السريع، الطبعة الأولى (١٤٢٨ هـ)، دار التدمرية، الرياض.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352200,"book_id":251,"shamela_page_id":430,"part":null,"page_num":441,"sequence_num":430,"body":"٢٢ - الاعتقاد، والهداية إلى سبيل الرشاد، على مذهب السلف وأصحاب الحديث: للبيهقي، تحقيق: أحمد عصام الكاتب، الطبعة الأولى (١٤٠١ هـ)، دار الآفاق الجديدة، بيروت.\r٢٣ - إكمال المعلم بفوائد مسلم = شرح صحيح مسلم: للقاضي عياض، تحقيق: د. يحيى إسماعيل، الطبعة الأولى (١٤١٩ هـ = ١٩٩٨ م)، دار الوفاء، المنصورة، مصر.\r٢٤ - الإكمال في ذكر من له رواية في مُسنَد الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال: لأبي المحاسن الحسيني، تحقيق: د. عبدالمعطي أمين قلعجي، منشورات جامعة الدراسات الإسلامية، كراتشي، باكستان.\r٢٥ - الأمالي في آثار الصحابة: للصنعاني، تحقيق: مجدي السيد إبراهيم، مكتبة القرآن، القاهرة.\r٢٦ - الإمامة والرد على الرافضة: لأبي نعيم الأصبهاني، تحقيق: د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي، الطبعة الثالثة (١٤١٥ هـ = ١٩٩٤ م)، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة.\r٢٧ - الأموال: لابن زنجويه، تحقيق: د. شاكر ذيب فياض، الطبعة الأولى (١٤٠٦ هـ = ١٩٨٦ م)، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، السعودية.\r٢٨ - أنساب الأشراف: للبَلَاذُري، تحقيق: سهيل زكار، ورياض الزركلي، الطبعة الأولى (١٤١٧ هـ = ١٩٩٦ م)، دار الفكر، بيروت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352201,"book_id":251,"shamela_page_id":431,"part":null,"page_num":442,"sequence_num":431,"body":"٢٩ - الأنساب: للسمعاني، تحقيق: عبدالرحمن بن يحيى المعلمي اليماني وغيره، الطبعة الأولى (١٣٨٢ هـ = ١٩٦٢ م)، مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، الهند.\r٣٠ - الأوائل: لابن أبي عاصم، تحقيق: محمد بن ناصر العجمي، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي، الكويت.\r٣١ - الأوائل: للطبراني، تحقيق: محمد شكور بن محمود الحاجي أمرير، الطبعة الأولى (١٤٠٣ هـ)،مؤسسة الرسالة، ودار الفرقان، بيروت.\r٣٢ - الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث: لابن كثير، تأليف: أحمد محمد شاكر، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت.\r٣٣ - البحر الزخار = مُسنَد البزار، الأجزاء من ١ - ٩ بتحقيق: محفوظ الرحمن زين الله، والأجزاء من ١٠ - ١٧ بتحقيق: عادل بن سعد، والجزء ١٨ بتحقيق: صبري عبدالخالق الشافعي، الطبعة الأولى، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة.\r٣٤ - البداية والنهاية: لابن كثير، تحقيق: د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي، الطبعة الأولى (١٤٢٤ هـ = ٢٠٠٣ م)، دار هجر، مصر.\r٣٥ - البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير: لابن الملقن، تحقيق: مصطفى أبو الغيط، وعبدالله بن سليمان، وياسر بن كمال، الطبعة الأولى (١٤٢٥ هـ = ٢٠٠٤ م)، دار الهجرة، الرياض.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352202,"book_id":251,"shamela_page_id":432,"part":null,"page_num":443,"sequence_num":432,"body":"٣٦ - بغية الباحث عن زوائد مُسنَد الحارث: للهيثمي، تحقيق: د. حسين أحمد صالح الباكري، الطبعة الأولى (١٤١٣ هـ = ١٩٩٢ م)، مركز خدمة السنة والسيرة النبوية، المدينة المنورة.\r٣٧ - تاريخ ابن أبي خيثمة = التاريخ الكبير: لابن أبي خيثمة، تحقيق: صلاح بن فتحي هلال، الطبعة الأولى (١٤٢٧ هـ = ٢٠٠٦ م)، الفاروق الحديثة، القاهرة.\r٣٨ - تاريخ ابن معين: برواية الدوري، تحقيق: د. أحمد محمد نور سيف، الطبعة الأولى (١٣٩٩ هـ = ١٩٧٩ م)، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، مكة المكرمة.\r٣٩ - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام: للذهبي، تحقيق: عمر عبدالسلام التدمري، الطبعة الثانية (١٤١٣ هـ = ١٩٩٣ م)، دار الكتاب العربي، بيروت.\r٤٠ - تاريخ التراث العربي: لفؤاد سزكين، نقله إلى العربية: د. محمود فهمي حجازي، الطبعة الأولى (١٤١١ هـ = ١٩٩١ م)، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض.\r٤١ - تاريخ الخلفاء: للسيوطي، تحقيق: حمدي الدمرداش، الطبعة الأولى (١٤٢٥ هـ = ٢٠٠٤ م)، مكتبة نزار مصطفى الباز.\r٤٢ - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك: للطبري، الطبعة الثانية (١٣٨٧ هـ)، دار التراث، بيروت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352203,"book_id":251,"shamela_page_id":433,"part":null,"page_num":444,"sequence_num":433,"body":"٤٣ - التاريخ الكبير: للبخاري، تحقيق: السيد هاشم الندوي، دار الفكر، بيروت.\r٤٤ - تاريخ المدينة المنورة: لابن شبة، تحقيق: علي محمد دندل، وياسين سعد الدين بيان، عام النشر (١٤١٧ هـ = ١٩٩٦ م) دار الكتب العلمية، بيروت.\r٤٥ - تاريخ بغداد = تاريخ مدينة السلام: للخطيب البغدادي، تحقيق: د. بشار عواد معروف، الطبعة الأولى (١٤٢٢ هـ = ٢٠٠٢ م)، دار الغرب الإسلامي، بيروت.\r٤٦ - تاريخ جرجان: للسهمي، تحقيق: محمد عبدالمعيد خان، الطبعة الرابعة (١٤٠٧ هـ = ١٩٨٧ م)، عالم الكتب، بيروت.\r٤٧ - تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل: لابن عساكر، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، عام النشر (١٩٩٥ م) دار الفكر، بيروت.\r٤٨ - تاريخ واسط: لأسلم بن سهل، بَحْشَل، تحقيق: كوركيس عواد، الطبعة الأولي (١٤٠٦ هـ)، عالم الكتب، بيروت.\r٤٩ - تاريخ: ابن يونس المصري، الطبعة الأولى (١٤٢١ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت.\r٥٠ - تالي تلخيص المتشابه: للخطيب البغدادي، تحقيق: مشهور بن حسن آل سلمان، وأحمد الشقيرات، الطبعة الأولى (١٤١٧ هـ)، دار الصميعي، الرياض.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352204,"book_id":251,"shamela_page_id":434,"part":null,"page_num":445,"sequence_num":434,"body":"٥١ - التبصير في الدين، وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين: لأبي المظفر الأسفراييني، تحقيق: كمال يوسف الحوت، الطبعة الأولى (١٤٠٣ هـ = ١٩٨٣ م)، عالم الكتب، بيروت.\r٥٢ - تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري: لابن عساكر، الطبعة الثالثة (١٤٠٤ هـ)، دار الكتاب العربي، بيروت.\r٥٣ - تحرير تقريب التهذيب لابن حجر: لشعيب الأرنؤوط، و د. بشار عواد، الطبعة الأولى (١٤١٧ هـ = ١٩٩٧ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت.\r٥٤ - تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي: للمباركفوري، دار الكتب العلمية، بيروت.\r٥٥ - تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف: للمزِّي، وبحاشيته: النكت الظراف لابن حجر، تحقيق: عبدالصمد شرف الدين، الطبعة الثانية (١٤٠٣ هـ = ١٩٨٣ م)، المكتب الإسلامي، والدار القيّمة، بيروت.\r٥٦ - تخريج حديث: «أنا مدينة العلم وعلي بابها»: لخليفة الكواري، الطبعة الثانية (١٤٢٣ هـ).\r٥٧ - تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي: للسيوطي، تحقيق: نظر محمد الفاريابي، الطبعة الثانية (١٤١٥ هـ)، مكتبة الكوثر، الرياض.\r٥٨ - تذكرة الحفاظ: للذهبي، الطبعة الأولى (١٤١٩ هـ = ١٩٩٨ م)، دار الكتب العلمية، بيروت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352205,"book_id":251,"shamela_page_id":435,"part":null,"page_num":446,"sequence_num":435,"body":"٥٩ - التذكرة في الأحاديث المشتهرة = اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة: للزركشي، تحقيق: مصطفى عبدالقادر عطا، الطبعة الأولى (١٤٠٦ هـ = ١٩٨٦ م)، دار الكتب العلمية، بيروت.\r٦٠ - الترغيب والترهيب من الحديث الشريف: للمنذري، تحقيق: إبراهيم شمس الدين، الطبعة الأولى (١٤١٧ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت.\r٦١ - الترغيب والترهيب: لأبي القاسم الأصبهاني، الملقب بقوام السنة، تحقيق: أيمن بن صالح بن شعبان، الطبعة الأولى (١٤١٤ هـ = ١٩٩٣ م)، دار الحديث، القاهرة.\r٦٢ - تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة: لابن حجر، تحقيق: د. إكرام الله إمداد الحق، الطبعة الأولى (١٩٩٦ م)، دار البشائر، بيروت.\r٦٣ - تعظيم قدر الصلاة: للمروزي، تحقيق: د. عبدالرحمن عبدالجبار الفريوائي، الطبعة الأولى (١٤٠٦ هـ)، مكتبة الدار، المدينة المنورة.\r٦٤ - تعليقات على المجروحين لابن حبان: للدارقطني، تحقيق: خليل بن محمد العربي، الطبعة الأولى (١٤١٤ هـ = ١٩٩٤ م)، الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، ودار الكتاب الإسلامي، القاهرة.\r٦٥ - تعليقات على ما صححه الحاكم في المستدرك ووافقه الذهبي: للدكتور عبدالله بن مراد السلفي، الطبعة الأولى (١٤١٨ هـ = ١٩٩٨ م)، دارالفضيلة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352206,"book_id":251,"shamela_page_id":436,"part":null,"page_num":447,"sequence_num":436,"body":"٦٦ - تفسير ابن عطية = المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: لابن عطية الأندلسي، تحقيق: عبدالسلام عبدالشافي محمد، الطبعة الأولى (١٤٢٢ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت.\r٦٧ - تفسير البغوي = معالم التنزيل في تفسير القرآن: للبغوي، تحقيق: محمد عبدالله النمر، وعثمان جمعة ضميرية، وسليمان مسلم الحرش، الطبعة الرابعة (١٤١٧ هـ = ١٩٩٧ م)، دار طيبة، الرياض.\r٦٨ - تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن: للطبري، تحقيق: د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي، بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر، الطبعة الأولى (١٤٢٢ هـ = ٢٠٠٢ م)، دار هجر، مصر.\r٦٩ - تفسير القرآن العظيم: لابن كثير، تحقيق: سامي بن محمد سلامة، الطبعة الثانية (١٤٢٠ هـ = ١٩٩٩ م)، دار طيبة، الرياض.\r٧٠ - تفسير القرآن العظيم، مُسنَدا عن رسول الله والصحابة والتابعين: لابن أبي حاتم، تحقيق: أسعد محمد الطيب، الطبعة الأولى (١٤١٧ هـ = ١٩٩٧ م)، مكتبة نزار مصطفى الباز، مكة المكرمة، والرياض.\r٧١ - تفسير القرطبي = الجامع لأحكام القرآن: للقرطبي، تحقيق: أحمد البردوني، وإبراهيم أطفيش، الطبعة الثانية (١٣٨٤ هـ = ١٩٦٤ م)، دار الكتب المصرية، القاهرة.\r٧٢ - تقريب التهذيب: لابن حجر، تحقيق: محمد عوامة، الطبعة الأولى (١٤٠٦ هـ = ١٩٨٦ م)، دار الرشيد، سوريا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352207,"book_id":251,"shamela_page_id":437,"part":null,"page_num":448,"sequence_num":437,"body":"٧٣ - التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد: لابن نقطة، تحقيق: كمال يوسف الحوت، الطبعة الأولى (١٤٠٨ هـ = ١٩٨٨ م)، دار الكتب العلمية، بيروت.\r٧٤ - التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح: للعراقي، تحقيق: عبدالرحمن محمد عثمان، الطبعة الأولى (١٣٨٩ هـ = ١٩٦٩ م)، الناشر: محمد عبد المحسن الكتبي صاحب المكتبة السلفية، المدينة المنورة.\r٧٥ - تكملة الإكمال: لابن نقطة، تحقيق: د. عبدالقيوم عبد رب النبي، الطبعة الأولى (١٤١٠ هـ)، جامعة أم القرى، مكة المكرمة.\r٧٦ - تلخيص المتشابه في الرسم: للخطيب البغدادي، تحقيق: سُكينة الشهابي، الطبعة الأولى (١٩٨٥ م)، طلاس للدراسات والترجمة والنشر، دمشق.\r٧٧ - تلخيص كتاب الموضوعات لابن الجوزي: للذهبي، تحقيق: ياسر بن إبراهيم بن محمد، الطبعة: الأولى (١٤١٩ هـ = ١٩٩٨ م)، مكتبة الرشد، الرياض.\r٧٨ - التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل: لعبدالرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، مع تخريجات وتعليقات: محمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الثانية (١٤٠٦ هـ = ١٩٨٦ م)، المكتب الإسلامي، بيروت.\r٧٩ - تهذيب الآثار (الجزء المفقود): للطبري، تحقيق: علي رضا بن عبدالله بن علي رضا، الطبعة الأولى (١٤١٦ هـ = ١٩٩٥ م)، دار المأمون للتراث، دمشق.\r٨٠ - تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله من الأخبار: للطبري، تحقيق: محمود محمد شاكر، مطبعة المدني، القاهرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352208,"book_id":251,"shamela_page_id":438,"part":null,"page_num":449,"sequence_num":438,"body":"٨١ - تهذيب الأسماء واللغات: للنووي، عنيت بنشره وتصحيحه والتعليق عليه: شركة العلماء، بمساعدة إدارة الطباعة المنيرية، يطلب من: دار الكتب العلمية، بيروت.\r٨٢ - تهذيب التهذيب: لابن حجر، الطبعة الأولى (١٤٠٤ هـ = ١٩٨٤ م)، دار الفكر، بيروت.\r٨٣ - التوحيد ومعرفة أسماء الله ﷿ وصفاته على الاتفاق والتفرد: لابن منده، تحقيق: د. علي بن محمد ناصر الفقيهي، الطبعة الأولى (١٤٢٣ هـ = ٢٠٠٢ م)، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة. ودار العلوم والحكم، سوريا.\r٨٤ - توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار: للصنعاني، تحقيق: صلاح بن محمد بن عويضة، الطبعة الأولى (١٤١٧ هـ = ١٩٩٧ م)، دار الكتب العلمية، بيروت.\r٨٥ - التيسير بشرح الجامع الصغير: للمناوي، الطبعة الثالثة (١٤٠٨ هـ = ١٩٨٨ م)، مكتبة الإمام الشافعي، الرياض.\r٨٦ - الثقات: لابن حبان، تحقيق: السيد شرف الدين أحمد، الطبعة الأولى (١٣٩٥ هـ = ١٩٧٥ م)، دار الفكر، بيروت.\r٨٧ - جامع التحصيل في أحكام المراسيل: للعلائي، تحقيق: حمدي عبدالمجيد السلفي، الطبعة الثانية (١٤٠٧ هـ = ١٩٨٦ م)، عالم الكتب، بيروت.\r٨٨ - الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين: لمقبل بن هادي الوادعي، الطبعة الأولى (١٤١٦ هـ = ١٩٩٥ م)، مكتبة ابن تيمية، مصر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352209,"book_id":251,"shamela_page_id":439,"part":null,"page_num":450,"sequence_num":439,"body":"٨٩ - جامع المسانيد والسُّنَن الهادي لأقوم سَنَن: لابن كثير، تحقيق: د. عبدالملك بن عبدالله الدهيش، الطبعة الثانية (١٤١٩ هـ = ١٩٩٨ م)، دار خضر، بيروت. ومكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة.\r٩٠ - جامع المسائل: لابن تيمية، تحقيق: محمد عزير شمس، إشراف: د. بكر بن عبدالله أبو زيد، الطبعة الأولى (١٤٢٢ هـ)، دار عالم الفوائد.\r٩١ - الجامع في العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد: برواية المرُّوذي، تحقيق: د. وصى الله بن محمد عباس، الطبعة الأولى (١٤٠٨ هـ = ١٩٨٨ م)، الدار السلفية، بومباى، الهند.\r٩٢ - الجرح والتعديل: لابن أبي حاتم، الطبعة الأولى (١٢٧١ هـ = ١٩٥٢ م)، دار إحياء التراث العربي، بيروت.\r٩٣ - جزء أبي الطاهر الذهلي = من حديث أبي الطاهر الذهلي، تحقيق: حمدي عبدالمجيد السلفي، الطبعة الأولى (١٤٠٦ هـ)، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي، الكويت.\r٩٤ - جزء: الحسن بن عرفة، تحقيق: عبدالرحمن بن عبدالجبار الفريوائي، الطبعة الأولى (١٤٠٦ هـ = ١٩٨٥ م)، دار الأقصى، الكويت.\r٩٥ - جزء: علي بن محمد الحِمْيَري، تحقيق: د. عبدالعزيز بن سليمان بن إبراهيم البعيمي، الطبعة الأولى (١٤١٨ هـ = ١٩٩٨ م)، مكتبة الرشد، الرياض.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352210,"book_id":251,"shamela_page_id":440,"part":null,"page_num":451,"sequence_num":440,"body":"٩٦ - جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام: لابن القيم، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، وعبدالقادر الأرناؤوط، الطبعة الثانية (١٤٠٧ هـ = ١٩٨٧ م)، دار العروبة، الكويت.\r٩٧ - حاشية مسند الإمام أحمد: للسندي، تحقيق: نور الدين طالب.\r٩٨ - حقبة من التاريخ: لعثمان بن محمد الخميس، الطبعة الثالثة (١٤٢٧ هـ)، مكتبة الإمام البخاري، الإسماعيلية، مصر.\r٩٩ - حقوق آل البيت: لابن تيمية، تحقيق: عبدالقادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت.\r١٠٠ - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: لأبي نعيم، عام النشر (١٣٩٤ هـ = ١٩٧٤ م)، دار السعادة، محافظة مصر. وتصوير: دار الكتاب العربي، ودار الفكر، ودار الكتب العلمية، بيروت.\r١٠١ - الدعاء: للطبراني، تحقيق: مصطفى عبدالقادر عطا، الطبعة الأولى (١٤١٣ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت.\r١٠٢ - دلائل النبوة، ومعرفة أحوال صاحب الشريعة: للبيهقي، تحقيق: د. عبدالمعطي قلعجي، الطبعة الأولى (١٤٠٨ هـ = ١٩٨٨ م)، دار الكتب العلمية، بيروت. ودار الريان للتراث، القاهرة.\r١٠٣ - الذرية الطاهرة النبوية: للدولابي، تحقيق: سعد المبارك الحسن، الطبعة الأولى (١٤٠٧ هـ)، الدار السلفية، الكويت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352211,"book_id":251,"shamela_page_id":441,"part":null,"page_num":452,"sequence_num":441,"body":"١٠٤ - رجال الحاكم في المستدرك: لمُقْبل بن هَادِي الوادعِي، الطبعة الثانية (١٤٢٥ هـ = ٢٠٠٤ م)، مكتبة صنعاء الأثرية، اليمن.\r١٠٥ - رسالة طرق حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه»: للذهبي، تحقيق: عبدالعزيز الطباطبائي.\r١٠٦ - الرياض النضرة في مناقب العشرة: لمحب الدين الطبري، الطبعة الثانية، دار الكتب العلمية.\r١٠٧ - زاد المعاد في هدي خير العباد: لابن القيم، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، وعبدالقادر الأرنؤوط، الطبعة السابعة والعشرون (١٤١٥ هـ = ١٩٩٤ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت. ومكتبة المنار الإسلامية، الكويت.\r١٠٨ - الزُّهد: لهَنَّاد بن السَّرِي، تحقيق: عبدالرحمن عبدالجبار الفريوائي، الطبعة الأولى (١٤٠٦ هـ)، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي، الكويت.\r١٠٩ - الزُّهد: لوكيع بن الجراح، تحقيق: عبدالرحمن عبدالجبار الفريوائي، الطبعة الأولى (١٤٠٤ هـ = ١٩٨٤ م)، مكتبة الدار، المدينة المنورة.\r١١٠ - سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها: للألباني، الطبعة الأولى، الأجزاء الأربعة الأولى (١٤١٥ هـ = ١٩٩٥ م)، الجزء السادس (١٤١٦ هـ = ١٩٩٦ م)، الجزء السابع (١٤٢٢ هـ = ٢٠٠٢ م)، مكتبة المعارف، الرياض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352212,"book_id":251,"shamela_page_id":442,"part":null,"page_num":453,"sequence_num":442,"body":"١١١ - سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة: لمحمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الأولى (١٤١٢ هـ = ١٩٩٢ م)، دار المعارف، الرياض.\r١١٢ - السنة: لابن أبي عاصم، تحقيق: محمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الأولى (١٤٠٠ هـ)، المكتب الإسلامي، بيروت.\r١١٣ - السنة: لأبي بكر الخَلَّال، تحقيق: د. عطية الزهراني، الطبعة الأولى (١٤١٠ هـ = ١٩٨٩ م)، دار الراية، الرياض.\r١١٤ - السنة: لعبدالله بن أحمد بن حنبل، تحقيق: د. محمد سعيد سالم القحطاني، الطبعة الأولى (١٤٠٦ هـ)، دار ابن القيم، الدمام.\r١١٥ - السنة: للمروزي، تحقيق: سالم أحمد السلفي، الطبعة الأولى (١٤٠٨ هـ)، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت.\r١١٦ - السنن الكبرى: للبيهقي، الطبعة الأولى (١٣٤٤ هـ)، مجلس دائرة المعارف النظامية، حيدر آباد، الهند.\r١١٧ - السنن الكبرى: للنسائي، تحقيق: حسن عبدالمنعم شلبي، الطبعة الأولى (١٤٢١ هـ = ٢٠٠١ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت.\r١١٨ - سنن: ابن ماجه، تحقيق: محمد فؤاد عبدالباقي، دار إحياء الكتب العربية، فيصل عيسى البابي الحلبي.\r١١٩ - سنن: أبي داود، تحقيق: محمد محيي الدين عبدالحميد، المكتبة العصرية، صيدا، بيروت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352213,"book_id":251,"shamela_page_id":443,"part":null,"page_num":454,"sequence_num":443,"body":"١٢٠ - سنن: الترمذي، تحقيق: أحمد محمد شاكر، ومحمد فؤاد عبدالباقي، وإبراهيم عطوة عوض، الطبعة الثانية (١٣٩٥ هـ = ١٩٧٥ م)، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر.\r١٢١ - سنن: سعيد بن منصور، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، الطبعة الأولى (١٤٠٣ هـ = ١٩٨٢ م)، الدار السلفية، الهند.\r١٢٢ - سؤالات البرذعي لأبي زرعة = الضعفاء: لأبي زرعة الرازي، طبع ضمن رسالة علمية بعنوان: أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية، لسعدي بن مهدي الهاشمي، عام النشر (١٤٠٢ هـ = ١٩٨٢ م)، عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة.\r١٢٣ - سؤالات: ابن الجنيد ليحيى بن معين، تحقيق: أحمد محمد نور سيف، الطبعة الأولى\r(١٤٠٨ هـ = ١٩٨٨ م)، مكتبة الدار، المدينة المنورة.\r١٢٤ - سؤالات: أبي داود للإمام أحمد بن حنبل في جرح الرواة وتعديلهم، تحقيق: د. زياد محمد منصور، الطبعة الأولى (١٤١٤ هـ)، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة.\r١٢٥ - سؤالات: البرقاني للدارقطني، تحقيق: عبدالرحيم محمد أحمد القشقري، الطبعة الأولى (١٤٠٤ هـ)، كتب خانه جميلي، لاهور، باكستان.\r١٢٦ - سؤالات: الحاكم للدارقطني، تحقيق: د. موفق بن عبدالله بن عبدالقادر، الطبعة الأولي (١٤٠٤ هـ = ١٩٨٤ م)، مكتبة المعارف، الرياض.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352214,"book_id":251,"shamela_page_id":444,"part":null,"page_num":455,"sequence_num":444,"body":"١٢٧ - سؤالات: السلمي للدارقطني، تحقيق: فريق من الباحثين، بإشراف وعناية: د. سعد الحميد، و د. خالد الجريسي، الطبعة الأولى (١٤٢٧ هـ).\r١٢٨ - سؤالات: حمزة بن يوسف السهمي للدارقطني، تحقيق: موفق بن عبدالله بن عبدالقادر، الطبعة الأولى (١٤٠٤ هـ = ١٩٨٤ م)، مكتبة المعارف، الرياض.\r١٢٩ - سير أعلام النبلاء: للذهبي، تحقيق: مجموعة من المحققين، بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، الطبعة الثالثة (١٤٠٥ هـ = ١٩٨٥ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت.\r١٣٠ - السيرة النبوية = السير والمغازي: لابن إسحاق، تحقيق: سهيل زكار، الطبعة الأولى (١٣٩٨ هـ = ١٩٧٨ م)، دار الفكر، بيروت.\r١٣١ - السيرة النبوية وأخبار الخلفاء: لابن حبان، صحّحه وعلق عليه: الحافظ السيد عزيز بك، وجماعة من العلماء، الطبعة الثالثة (١٤١٧ هـ)، الكتب الثقافية، بيروت.\r١٣٢ - السيرة النبوية: لابن كثير، تحقيق: مصطفى عبدالواحد، عام النشر (١٣٩٥ هـ = ١٩٧٦ م)، دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت.\r١٣٣ - السيرة النبوية: لابن هشام، تحقيق: مصطفى السقا، وإبراهيم الأبياري، وعبدالحفيظ الشلبي، الطبعة الثانية (١٣٧٥ هـ = ١٩٥٥ م)، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352215,"book_id":251,"shamela_page_id":445,"part":null,"page_num":456,"sequence_num":445,"body":"١٣٤ - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: للَّالكائي، تحقيق: أحمد بن سعد بن حمدان\rالغامدي، الطبعة الثامنة (١٤٢٣ هـ = ٢٠٠٣ م)، دار طيبة، الرياض.\r١٣٥ - شرح ألفية العراقي = شرح التبصرة والتذكرة: للعراقي، تحقيق: ماهر ياسين الفحل، وعبداللطيف الهميم، الطبعة الأولى (١٤٢٣ هـ = ٢٠٠٢ م) دار الكتب العلمية، بيروت.\r١٣٦ - شرح صحيح مسلم = المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج: للنووي، الطبعة الثانية (١٣٩٢ هـ)، دار إحياء التراث العربي، بيروت.\r١٣٧ - شرح علل الترمذي: لابن رجب، تحقيق: د. همام عبدالرحيم سعيد، الطبعة الأولى (١٤٠٧ هـ = ١٩٨٧ م)، مكتبة المنار، الزرقاء، الأردن.\r١٣٨ - شرح مذاهب أهل السنة ومعرفة شرائع الدين والتمسك بالسنن: لابن شاهين، تحقيق: عادل بن محمد، الطبعة الأولى (١٤١٥ هـ =١٩٩٥ م)، مؤسسة قرطبة، القاهرة.\r١٣٩ - شرح مشكل الآثار = بيان ما أشكل من أحاديث رسول الله ﷺ: للطحاوي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، الطبعة الأولى (١٤١٥ هـ = ١٩٩٤ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت.\r١٤٠ - شرح معاني الآثار: للطحاوي، حققه وقدم له: محمد زهري النجار، محمد سيد جاد الحق، راجعه ورقم كتبه وأبوابه وأحاديثه: د. يوسف عبدالرحمن المرعشلي، الطبعة الأولى (١٤١٤ هـ = ١٩٩٤ م)، عالم الكتب، بيروت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352216,"book_id":251,"shamela_page_id":446,"part":null,"page_num":457,"sequence_num":446,"body":"١٤١ - الشريعة: للآجُرِّي، تحقيق: د. عبدالله بن عمر بن سليمان الدميجي، الطبعة الثانية (١٤٢٠ هـ = ١٩٩٩ م)، دار الوطن، الرياض.\r١٤٢ - شعب الإيمان: للبيهقي، تحقيق: د. عبدالعلي عبدالحميد حامد، أشرف على تحقيقه: مختار أحمد الندوي، الطبعة الأولى (١٤٢٣ هـ = ٢٠٠٣ م)، مكتبة الرشد، الرياض. بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي، الهند.\r١٤٣ - الشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية: للترمذي، تحقيق: سيد بن عباس الجليمي، الطبعة الأولى (١٤١٣ هـ = ١٩٩٣ م)، المكتبة التجارية، مصطفى أحمد الباز، مكة المكرمة.\r١٤٤ - صحيح ابن حبان = الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان: ترتيب: الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، الطبعة الأولي (١٤٠٨ هـ = ١٩٨٨ م)، مؤسسة الرسالة،\rبيروت.\r١٤٥ - صحيح ابن خزيمة = مختصر المختصر من المُسنَد الصحيح عن النبي ﷺ، بنقل العدل عن العدل، موصولا إليه ﷺ من غير قطع في أثناء الإسناد، ولا جرح في ناقلي الأخبار: لابن خزيمة، تحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي، بيروت.\r١٤٦ - صحيح البخاري = الجامع المُسنَد الصحيح المختصر من أمور رسول الله ﷺ وسننه وأيامه: للإمام البخاري، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الطبعة الأولى (١٤٢٢ هـ)، دار طوق النجاة.\r١٤٧ - صحيح الجامع الصغير وزياداته: للألباني، الطبعة الثالثة (١٤٠٨ هـ = ١٩٨٨ م)، المكتب الإسلامي، بيروت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352217,"book_id":251,"shamela_page_id":447,"part":null,"page_num":458,"sequence_num":447,"body":"١٤٨ - صحيح مسلم = المُسنَد الصحيح المختصر، بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله ﷺ: للإمام مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبدالباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.\r١٤٩ - صفة الجنة: لأبي نعيم الأصبهاني، تحقيق: علي رضا عبدالله، دار المأمون للتراث، دمشق.\r١٥٠ - صفة الصفوة: لابن الجوزي، تحقيق: أحمد بن علي، الطبعة الأولى (١٤٢١ هـ = ٢٠٠٠ م)، دار الحديث، القاهرة، مصر.\r١٥١ - الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة: لابن حجر الهيتمي، تحقيق: عبدالرحمن بن عبدالله التركي، وكامل محمد الخراط، الطبعة الأولى (١٤١٧ هـ = ١٩٩٧ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت.\r١٥٢ - الضعفاء الكبير: للعقيلي، تحقيق: عبدالمعطي أمين قلعجي، الطبعة الأولى (١٤٠٤ هـ = ١٩٨٤ م)، دار المكتبة العلمية، بيروت.\r١٥٣ - الضعفاء والمتروكون: للدارقطني، تحقيق: د. عبدالرحيم محمد القشقري، مجلة الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة.\r١٥٤ - الضعفاء والمتروكين: لابن الجوزي، تحقيق: عبدالله القاضي، الطبعة الأولى (١٤٠٦ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت.\r١٥٥ - الضعفاء والمتروكين: للنسائي، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، الطبعة الأولى (١٣٩٦ هـ)، دار الوعي، حلب، سوريا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352218,"book_id":251,"shamela_page_id":448,"part":null,"page_num":459,"sequence_num":448,"body":"١٥٦ - الضعفاء: لأبي نعيم الأصبهاني، تحقيق: فاروق حمادة، الطبعة الأولى (١٤٠٥ هـ = ١٩٨٤ م)، دار الثقافة، الدار البيضاء.\r١٥٧ - ضعيف الجامع الصغير وزياداته: للألباني، الطبعة الثالثة (١٤٠٨ هـ = ١٩٨٨ م)، المكتب الإسلامي، بيروت.\r١٥٨ - طبقات الحفاظ: للسيوطي، الطبعة الأولى (١٤٠٣ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت.\r١٥٩ - طبقات الحنابلة: لابن أبي يعلى، تحقيق: محمد حامد الفقي، دار المعرفة، بيروت.\r١٦٠ - الطبقات السنية في تراجم الحنفية: للغزي، تحقيق: عبدالفتاح الحلو، الجزء الأول (١٣٩٠ هـ = ١٩٧٠ م)، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. الجزء الرابع (١٤١٠ هـ = ١٩٨٩ م)، دار هجر، مصر\r١٦١ - طبقات الشافعية الكبرى: لابن السبكي، تحقيق: د. محمود محمد الطناحي، د. عبدالفتاح محمد الحلو، الطبعة الثانية (١٤١٣ هـ)، دار هجر، مصر\r١٦٢ - طبقات الشافعية: لابن هداية الله، تحقيق: عادل نويهض، الطبعة الأولى (١٩٧١ م)، دار الآفاق الجديدة، بيروت.\r١٦٣ - طبقات الشافعية: للإسنوي، تحقيق: كمال يوسف الحوت، الطبعة الأولى (١٤٠٧ هـ = ١٩٨٧ م)، دار الكتب العلمية، بيروت.\r١٦٤ - طبقات الفقهاء الشافعية: لابن الصلاح، تحقيق: محيي الدين علي نجيب، الطبعة الأولى (١٩٩٢ م)، دار البشائر الإسلامية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352219,"book_id":251,"shamela_page_id":449,"part":null,"page_num":460,"sequence_num":449,"body":"١٦٥ - الطبقات الكبرى: لابن سعد، تحقيق: إحسان عباس، الطبعة الأولى (١٩٦٨ م)، دار صادر، بيروت.\r١٦٦ - الطبقات الكبرى، القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم: لابن سعد، تحقيق: زياد محمد منصور، الطبعة الثانية (١٤٠٨ هـ)، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة.\r١٦٧ - طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها: لأبي الشيخ الأصبهاني، تحقيق: عبدالغفور\rعبدالحق حسين البلوشي، الطبعة الثانية (١٤١٢ هـ = ١٩٩٢ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت.\r١٦٨ - طبقات المدلسين = تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس: لابن حجر، تحقيق: د. عاصم بن عبدالله القريوتي، الطبعة الأولى (١٤٠٣ هـ = ١٩٨٣ م)، مكتبة المنار، الأردن.\r١٦٩ - طبقات علماء الحديث: لابن عبدالهادي، تحقيق: أكرم البلوشي، وإبراهيم الزيبق، الطبعة الثانية (١٤١٧ هـ = ١٩٩٦ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت.\r١٧٠ - الطبقات: للنسائي، تحقيق: مشهور بن حسن، وعبد الكريم الوريكات، الطبعة الأولى (١٤٠٨ هـ = ١٩٨٧ م)، مكتبة المنار، الأردن.\r١٧١ - الطيوريات: لأبي الحسين الطيوري، انتخاب: أبي طاهرالسِّلَفي، تحقيق: دسمان يحيى معالي، وعباس صخر الحسن، الطبعة الأولى (١٤٢٥ هـ = ٢٠٠٤ م)، أضواء السلف، الرياض.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352220,"book_id":251,"shamela_page_id":450,"part":null,"page_num":461,"sequence_num":450,"body":"١٧٢ - عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام: لناصر بن علي عائض حسن الشيخ، الطبعة الثالثة (١٤٢١ هـ = ٢٠٠٠ م)، مكتبة الرشد، الرياض.\r١٧٣ - علل الدارقطني = علل الواردة في الأحاديث النبوية: للدارقطني، المجلدات من الأول، إلى الحادي عشر: تحقيق وتخريج: محفوظ الرحمن زين الله السلفي، الطبعة الأولى (١٤٠٥ هـ = ١٩٨٥ م)، دار طيبة، الرياض، والمجلدات من الثاني عشر، إلى الخامس عشر: تحقيق: محمد بن صالح بن محمد الدباسي، الطبعة الأولى (١٤٢٧ هـ)، دار ابن الجوزي، الدمام.\r١٧٤ - العلل الكبير: للترمذي، رتبه على كتب الجامع: أبو طالب القاضي، تحقيق: صبحي السامرائي، وأبو المعاطي النوري، ومحمود خليل الصعيدي، الطبعة الأولى (١٤٠٩ هـ)،عالم الكتب، ومكتبة النهضة العربية، بيروت.\r١٧٥ - العلل المتناهية في الأحاديث الواهية: لابن الجوزي، تحقيق: خليل الميس، الطبعة الأولى، عام النشر (١٤٠٣ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت.\r١٧٦ - العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد: برواية ابنه عبدالله، تحقيق: وصي الله بن محمد عباس، الطبعة الثانية (١٤٢٢ هـ = ٢٠٠١ م)، دار الخاني، الرياض.\r١٧٧ - العلل: لابن أبي حاتم، تحقيق: فريق من الباحثين، بإشراف: د. سعد بن عبدالله الحميد، و\rد. خالد بن عبدالرحمن الجريسي، الطبعة الأولى (١٤٢٧ هـ = ٢٠٠٦ م).\r١٧٨ - غاية النهاية في طبقات القراء: لابن الجزري، مكتبة ابن تيمية، القاهرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352221,"book_id":251,"shamela_page_id":451,"part":null,"page_num":462,"sequence_num":451,"body":"١٧٩ - غريب الحديث: لابن الجوزي، تحقيق: د. عبدالمعطي أمين القلعجي، الطبعة الأولى (١٤٠٥ هـ = ١٩٨٥ م)، دار الكتب العلمية، بيروت.\r١٨٠ - غريب الحديث: لابن قتيبة، تحقيق: د. عبدالله الجبوري، الطبعة الأولى (١٣٩٧ هـ)، مطبعة العاني، بغداد.\r١٨١ - غريب الحديث: للحربي، تحقيق: د. سليمان إبراهيم محمد العايد، الطبعة الأولى (١٤٠٥ هـ)، جامعة أم القرى، مكة المكرمة.\r١٨٢ - الغيلانيات = الفوائد: لأبي بكر الشافعي البزَّاز، تحقيق: حلمي كامل أسعد عبدالهادي، الطبعة الأولى (١٤١٧ هـ = ١٩٩٧ م)، دار ابن الجوزي، الرياض.\r١٨٣ - فتح الباري شرح صحيح البخاري: لابن حجر، رقَّم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبدالباقي، وقام بإخراجه وصحَّحه: محب الدين الخطيب، عام النشر (١٣٧٩ هـ)، دار المعرفة، بيروت.\r١٨٤ - الفرج بعد الشدة: لابن أبي الدنيا، تحقيق: عبيدالله بن عالية، الطبعة الثانية (١٤٠٨ هـ = ١٩٨٨ م)، دار الريان للتراث، مصر.\r١٨٥ - الفروسية: لابن القيم، تحقيق: مشهور بن حسن بن سلمان، الطبعة الأولى (١٤١٤ هـ = ١٩٩٣ م)، دار الأندلس، حائل، السعودية.\r١٨٦ - الفصل في الملل والأهواء والنحل: لابن حزم، مكتبة الخانجي، القاهرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352222,"book_id":251,"shamela_page_id":452,"part":null,"page_num":463,"sequence_num":452,"body":"١٨٧ - فضائل الخلفاء الأربعة وغيرهم: لأبي نعيم الأصبهاني، تحقيق: صالح بن محمد العقيل، الطبعة الأولى (١٤١٧ هـ = ١٩٩٧ م)، دار البخاري للنشر والتوزيع، المدينة المنورة.\r١٨٨ - فضائل الصحابة: لأحمد بن حنبل، تحقيق: د. وصي الله محمد عباس، الطبعة الأولى (١٤٠٣ هـ = ١٩٨٣ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت.\r١٨٩ - الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة: للشوكاني، تحقيق: عبدالرحمن بن يحي المعلمي اليماني، دار الكتب العلمية، بيروت.\r١٩٠ - الفوائد: لتمام الرازي، تحقيق: حمدي عبدالمجيد السلفي، الطبعة الأولى (١٤١٢ هـ)، مكتبة الرشد، الرياض.\r١٩١ - فيض القدير شرح الجامع الصغير: للمناوي، الطبعة الأولى (١٣٥٦ هـ)، المكتبة التجارية الكبرى، مصر.\r١٩٢ - القاموس المحيط: للفيروز آبادي، تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة، بإشراف: محمد نعيم العرقسُوسي، الطبعة الثامنة (١٤٢٦ هـ = ٢٠٠٥ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت.\r١٩٣ - القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر = الرد على الرافضة: للفيروز آبادي، تحقيق: عبدالعزيز صالح المحمود، الطبعة الأولى (١٤٢٨ هـ = ٢٠٠٧ م)، مكتبة الإمام البخاري، الإسماعيلية، مصر.\r١٩٤ - القول المسدد في الذب عن المُسنَد للإمام أحمد: لابن حجر، الطبعة الأولى (١٤٠١ هـ)، مكتبة ابن تيمية، القاهرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352223,"book_id":251,"shamela_page_id":453,"part":null,"page_num":464,"sequence_num":453,"body":"١٩٥ - الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة: للذهبي، تحقيق: محمد عوامة، وأحمد محمد نمر الخطيب، الطبعة الأولى (١٤١٣ هـ = ١٩٩٢ م)، دار القبلة للثقافة الإسلامية، ومؤسسة علوم القرآن، جدة.\r١٩٦ - الكامل في ضعفاء الرجال: لابن عدي، تحقيق: يحيى مختار غزاوي، الطبعة الثالثة (١٤٠٩ هـ = ١٩٨٨ م)، دار الفكر، بيروت.\r١٩٧ - كشف الأستار عن زوائد البزار: للهيثمي، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، الطبعة الأولى (١٣٩٩ هـ = ١٩٧٩ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت.\r١٩٨ - كشف الخفاء ومزيل الإلباس، عما اشتُهر من الأحاديث على ألسنة الناس: للعجلوني، تحقيق: عبدالحميد بن أحمد بن هنداوي، الطبعة الأولى (١٤٢٠ هـ = ٢٠٠٠ م)، المكتبة العصرية، بيروت.\r١٩٩ - كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: لحاجي خليفة، تحقيق: محمد شرف الدين يالتقايا، والمعلم رفعت بيلكه الكليسي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.\r٢٠٠ - كشف المشكل من حديث الصحيحين: لابن الجوزي، تحقيق: علي حسين البواب، عام النشر (١٤١٨ هـ = ١٩٩٧ م)، دار الوطن، الرياض.\r٢٠١ - كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال: للمتقي الهندي، تحقيق: بكري حياني، وصفوة السقا، الطبعة الخامسة (١٤٠١ هـ = ١٩٨١ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352224,"book_id":251,"shamela_page_id":454,"part":null,"page_num":465,"sequence_num":454,"body":"٢٠٢ - الكنى والأسماء: للدولابي، تحقيق: نظر محمد الفاريابي، الطبعة الأولى (١٤٢١ هـ = ٢٠٠٠ م)، دار ابن حزم، بيروت.\r٢٠٣ - الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات: لابن الكيال، تحقيق: عبدالقيوم عبد رب النبي، الطبعة الأولى (١٩٨١ م)، دار المأمون، بيروت.\r٢٠٤ - اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة: للسيوطي، تحقيق: صلاح بن محمد بن عويضة، الطبعة الأولى (١٤١٧ هـ = ١٩٩٦ م)، دار الكتب العلمية، بيروت.\r٢٠٥ - لسان الميزان: لابن حجر، بعناية: عبدالفتاح أبو غدة، عام النشر (١٤٢٢ هـ)، مكتب المطبوعات الإسلامية.\r٢٠٦ - لوامع الأنوار البهية، وسواطع الأسرار الأثرية، لشرح الدرة المضية، في عقد الفرقة المرضية: للسفاريني، الطبعة الثانية (١٤٠٢ هـ = ١٩٨٢ م) مؤسسة الخافقين ومكتبتها، دمشق.\r٢٠٧ - لوائح الأنوار السَّنية، ولواقح الأفكار السُّنية، شرح قصيدة ابن أبي داود الحائية، في عقيدة أهل الآثار السلفية: للسفاريني، تحقيق: عبدالله بن محمد بن سليمان البصيري، مكتبة الرشد، الرياض.\r٢٠٨ - المتفق والمفترق: للخطيب البغدادي، تحقيق: د. محمد صادق آيدن الحامدي، الطبعة الأولى (١٤١٧ هـ = ١٩٩٧ م)، دار القادري للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352225,"book_id":251,"shamela_page_id":455,"part":null,"page_num":466,"sequence_num":455,"body":"٢٠٩ - المجالسة وجواهر العلم: للدينوري، تحقيق: مشهور بن حسن آل سلمان، عام النشر (١٤١٩ هـ)، جمعية التربية الإسلامية، البحرين. ودار ابن حزم، بيروت.\r٢١٠ - المجتبى من السنن = السنن الصغرى: للنسائي، تحقيق: عبدالفتاح أبو غدة، الطبعة الثانية (١٤٠٦ هـ = ١٩٨٦ م)، مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب.\r٢١١ - المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين: لابن حبان، تحقيق: محمود إبراهيم زايد،\rالطبعة الأولى (١٣٩٦ هـ)، دار الوعي، حلب، سوريا.\r٢١٢ - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: للهيثمي، عام النشر (١٤٠٧ هـ)، دار الريان للتراث، القاهرة. و دار الكتاب العربي، بيروت.\r٢١٣ - مجموع الفتاوى: لابن تيمية، تحقيق: عبدالرحمن بن محمد بن قاسم، عام النشر (١٤١٦ هـ = ١٩٩٥ م)، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة المنورة.\r٢١٤ - المحدث الفاصل بين الراوي والواعي: للرامهرمزي، تحقيق: د. محمد عجاج الخطيب، الطبعة الثالثة (١٤٠٤ هـ)، دار الفكر، بيروت.\r٢١٥ - مختصر استدراك الذهبي على مستدرك الحاكم: لابن الملقن، تحقيق: د. سعد الحميد، ود. عبدالله بن حمد اللحيدان، الطبعة الأولى (١٤١١ هـ)، دار العاصمة، الرياض.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352226,"book_id":251,"shamela_page_id":456,"part":null,"page_num":467,"sequence_num":456,"body":"٢١٦ - المختلطين: للعلائي، تحقيق: د. رفعت فوزي عبدالمطلب، وعلي عبدالباسط مزيد، الطبعة الأولى (١٤١٧ هـ = ١٩٩٦ م)، مكتبة الخانجي، القاهرة.\r٢١٧ - المدخل إلى السنن الكبرى: للبيهقي، تحقيق: د. محمد ضياء الرحمن الأعظمي، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي، الكويت.\r٢١٨ - المراسيل: لابن أبي حاتم، تحقيق: شكر الله نعمة الله قوجاني، الطبعة الأولى (١٣٩٧ هـ)، مؤسسة الرسالة، بيروت.\r٢١٩ - مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: لملا علي القاري،، الطبعة الأولى (١٤٢٢ هـ = ٢٠٠٢ م)، دار الفكر، بيروت.\r٢٢٠ - مرويات أبي مخنف في تاريخ الطبري: ليحيى بن إبراهيم اليحيى، دار العاصمة، الرياض.\r٢٢١ - المستخرج: أبي عوانة، تحقيق: أيمن بن عارف الدمشقي، الطبعة الأولى (١٤١٩ هـ = ١٩٩٨ م)، دار المعرفة، بيروت.\r٢٢٢ - المستدرك على الصحيحين: للحاكم، بإشراف د. يوسف عبدالرحمن المرعشلي، دار المعرفة، بيروت.\r٢٢٣ - المستدرك على الصحيحين: للحاكم، تحقيق: مقبل بن هادي الوادعي، عام النشر:\r(١٤١٧ هـ = ١٩٩٧ م)، دار الحرمين، القاهرة.\r٢٢٤ - المستدرك على الصحيحين: للحاكم، تحقيق: مصطفى عبدالقادر عطا، الطبعة الأولى (١٤١١ هـ = ١٩٩٠ م)، دار الكتب العلمية، بيروت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352227,"book_id":251,"shamela_page_id":457,"part":null,"page_num":468,"sequence_num":457,"body":"٢٢٥ - مُسنَد ابن الجعد: للبغوي، تحقيق: د. عبدالمهدي بن عبدالقادر بن عبدالهادي، الطبعة الأولى (١٤٠٥ هـ = ١٩٨٥ م)، مكتبة الفلاح، الكويت.\r٢٢٦ - مُسنَد الدارمي = سنن الدارمي، تحقيق: حسين سليم أسد الداراني، الطبعة الأولى (١٤١٢ هـ = ٢٠٠٠ م)، دار المغني للنشر والتوزيع، السعودية.\r٢٢٧ - مُسنَد الشاميين: للطبراني، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، الطبعة الأولى (١٤٠٥ هـ = ١٩٨٤ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت.\r٢٢٨ - مُسنَد سعد بن أبي وقاص: للدورقي، تحقيق: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى (١٤٠٧ هـ)، دار البشائر الإسلامية، بيروت.\r٢٢٩ - مُسنَد: ابن أبي شيبة، تحقيق: عادل بن يوسف العزازي، وأحمد بن فريد المزيدي، الطبعة الأولى (١٩٩٧ م)، دار الوطن، الرياض.\r٢٣٠ - مُسنَد: أبي يعلى، تحقيق: حسين سليم أسد، الطبعة الأولى (١٤٠٤ هـ = ١٩٨٤ م)، دار المأمون للتراث، دمشق.\r٢٣١ - مُسنَد: إسحاق بن راهويه، تحقيق: د. عبدالغفور بن عبدالحق البلوشي، الطبعة الأولى (١٤١٢ هـ = ١٩٩١ م)، مكتبة الإيمان، المدينة المنورة.\r٢٣٢ - مُسنَد: الحميدي، تحقيق: حسن سليم أسد، الطبعة الأولى (١٩٩٦ م)، دار السقا، دمشق.\r٢٣٣ - مُسنَد: الروياني، تحقيق: أيمن علي أبو يماني، الطبعة الأولي (١٤١٦ هـ)، مؤسسة قرطبة، القاهرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352228,"book_id":251,"shamela_page_id":458,"part":null,"page_num":469,"sequence_num":458,"body":"٢٣٤ - مُسنَد: الطيالسي، تحقيق: د. محمد بن عبدالمحسن التركي، الطبعة الأولى (١٤١٩ هـ = ١٩٩٩ م)، دار هجر، مصر.\r٢٣٥ - المُسنَد: للإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: أحمد محمد شاكر، وحمزة أحمد الزين، الطبعة الأولى\r(١٤١٦ هـ = ١٩٩٥ م)، دار الحديث، القاهرة.\r٢٣٦ - المُسنَد: للإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، وعادل مرشد، وآخرون، تحت إشراف: د عبدالله بن عبدالمحسن التركي، الطبعة الأولى، (١٤٢١ هـ = ٢٠٠١ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت.\r٢٣٧ - المُسنَد: للشاشي، تحقيق: د. محفوظ الرحمن زين الله، الطبعة الأولى (١٤١٠ هـ)، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة.\r٢٣٨ - المُسنَد: للشافعي، عام النشر (١٤٠٠ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت.\r٢٣٩ - مشكاة المصابيح: للتبريزي، تحقيق: محمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الثالثة (١٩٨٥ م)، المكتب الإسلامي، بيروت.\r٢٤٠ - مصابيح السنة: للبغوي، تحقيق: د. يوسف بن عبدالرحمن المرعشلي، ومحمد سليم إبراهيم سمارة، وجمال حمدي الذهبي، الطبعة الأولى (١٤٠٧ هـ = ١٩٨٧ م)، دار المعرفة، بيروت.\r٢٤١ - المصاحف: لابن أبي داود، تحقيق: محمد بن عبده، الطبعة الأولى (١٤٢٣ هـ = ٢٠٠٢ م)، دار الفاروق الحديثة، القاهرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352229,"book_id":251,"shamela_page_id":459,"part":null,"page_num":470,"sequence_num":459,"body":"٢٤٢ - مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه: للبوصيري، تحقيق: محمد المنتقى الكشناوي، الطبعة الثانية (١٤٠٣ هـ)، دار العربية، بيروت.\r٢٤٣ - المُصنَّف في الأحاديث والآثار: لابن أبي شيبة، تحقيق: حمد بن عبدالله الجمعة، ومحمد بن إبراهيم اللحيدان، الطبعة الأولى (١٤٢٥ هـ = ٢٠٠٤ م)، مكتبة الرشد، الرياض.\r٢٤٤ - الُمصنَّف: لعبدالرزاق الصنعاني، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، الطبعة الثانية (١٤٠٣ هـ)، المكتب الإسلامي، بيروت.\r٢٤٥ - مُصنَّفات تكلم عليها الإمام الذهبي، نقدا أو ثناء: لأبي هاشم إبراهيم بن منصور الأمير، الطبعة الأولى (١٤٢٤ هـ = ٢٠٠٣ م)، مكتبة المتنبي، الدمام. ومؤسسة الريان، بيروت.\r٢٤٦ - المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية: لابن حجر، تحقيق: د. سعد بن ناصر بن عبدالعزيز الشثري، الطبعة الأولى (١٤١٩ هـ)، دار العاصمة، ودار الغيث، السعودية.\r٢٤٧ - معالم السنن: للخطابي، الطبعة الأولى (١٣٥١ هـ = ١٩٣٢ م)، المطبعة العلمية، حلب.\r٢٤٨ - معاني الأخبار = بحر الفوائد: للكلاباذي، تحقيق: محمد حسن محمد حسن إسماعيل، وأحمد فريد المزيدي، الطبعة الأولى (١٤٢٠ هـ = ١٩٩٩ م)، دار الكتب العلمية، بيروت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352230,"book_id":251,"shamela_page_id":460,"part":null,"page_num":471,"sequence_num":460,"body":"٢٤٩ - المعجم الأوسط: للطبراني، تحقيق: طارق بن عوض الله، وعبدالمحسن بن إبراهيم الحسيني، دار الحرمين، القاهرة.\r٢٥٠ - معجم الشيوخ: لابن جُمَيْع الصيداوي، تحقيق: د. عمر عبدالسلام تدمري، الطبعة الأولى (١٤٠٥ هـ)، مؤسسة الرسالة، بيروت. ودار الإيمان، طرابلس.\r٢٥١ - معجم الصحابة: لابن قانع، تحقيق: صلاح بن سالم المصراتي، الطبعة الأولى (١٤١٨ هـ)، مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة المنورة.\r٢٥٢ - المعجم الصغير = الروض الداني: للطبراني، تحقيق: محمد شكور محمود الحاج أمرير، الطبعة الأولى (١٤٠٥ هـ = ١٩٨٥ م)، المكتب الإسلامي، بيروت. ودار عمار، عمَّان.\r٢٥٣ - المعجم الكبير: للطبراني، تحقيق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، الطبعة الثانية، مكتبة ابن تيمية، القاهرة.\r٢٥٤ - المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي، تحقيق: د. زياد محمد منصور، الطبعة الأولى (١٤١٠ هـ)، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة.\r٢٥٥ - معجم: ابن الأعرابي، تحقيق وتخريج: عبدالمحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني، الطبعة الأولى (١٤١٨ هـ = ١٩٩٧ م)، دار ابن الجوزي، السعودية.\r٢٥٦ - المعجم: لابن المقرئ، تحقيق: عادل بن سعد، الطبعة الأولى (١٤١٩ هـ = ١٩٩٨ م)، مكتبة الرشد، الرياض.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352231,"book_id":251,"shamela_page_id":461,"part":null,"page_num":472,"sequence_num":461,"body":"٢٥٧ - معرفة التذكرة في الأحاديث الموضوعة: لابن القيسراني، تحقيق: عماد الدين أحمد حيدر، الطبعة الأولى (١٤٠٦ هـ = ١٩٨٥ م)، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت.\r٢٥٨ - معرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث ومن الضعفاء، وذكر مذاهبهم وأخبارهم: للعجلي، تحقيق: عبدالعليم عبدالعظيم البستوي، الطبعة الأولى (١٤٠٥ هـ = ١٩٨٥ م)، مكتبة الدار،\rالمدينة المنورة.\r٢٥٩ - معرفة الرجال لابن معين: برواية ابن محرز، الجزء الأول: تحقيق: محمد كامل القصار، الطبعة الأولى (١٤٠٥ هـ = ١٩٨٥ م)، مجمع اللغة العربية، دمشق.\r٢٦٠ - معرفة السنن والآثار: للبيهقي، تحقيق: عبدالمعطي أمين قلعجي، الطبعة الأولى (١٤١٢ هـ = ١٩٩١ م)، جامعة الدراسات الإسلامية، كراتشي، باكستان. ودار قتيبة، دمشق، بيروت. ودار الوعي، حلب، دمشق. ودار الوفاء، المنصورة، القاهرة.\r٢٦١ - معرفة الصحابة: لأبي نعيم، تحقيق: عادل بن يوسف العزازي، الطبعة الأولى (١٤١٩ هـ = ١٩٩٨ م)، دار الوطن للنشر، الرياض.\r٢٦٢ - معرفة علوم الحديث: للحاكم، تحقيق: السيد معظم حسين، الطبعة الثانية (١٣٩٧ هـ = ١٩٧٧ م)، دار الكتب العلمية، بيروت.\r٢٦٣ - المعرفة والتاريخ: ليعقوب الفسوي، تحقيق: أكرم ضياء العمري، الطبعة الثانية (١٤٠١ هـ = ١٩٨١ م)، مؤسسة الرسالة، بيروت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352232,"book_id":251,"shamela_page_id":462,"part":null,"page_num":473,"sequence_num":462,"body":"٢٦٤ - المعين في طبقات المحدثين: للذهبي، تحقيق: د. همام عبدالرحيم سعيد، الطبعة الأولى (١٤٠٤ هـ)، دار الفرقان، عمَّان، الأردن.\r٢٦٥ - المغني في الضعفاء: للذهبي، تحقيق: د. نور الدين عتر، إدارة إحياء التراث الإسلامي، قطر.\r٢٦٦ - المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة: للسخاوي، تحقيق: محمد عثمان الخشت، الطبعة الأولى (١٤٠٥ هـ = ١٩٨٥ م)، دار الكتاب العربي، بيروت.\r٢٦٧ - مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين: لأبي الحسن الأشعري، تحقيق: نعيم زرزور، الطبعة الأولى (١٤٢٦ هـ = ٢٠٠٥ م)، المكتبة العصرية، بيروت.\r٢٦٨ - المقترح في أجوبة أسئلة المصطلح: لمقبل بن هادي الوادعي، الطبعة الثانية، دار الآثار، صنعاء.\r٢٦٩ - المقتنى في سرد الكنى: للذهبي، تحقيق: محمد صالح عبدالعزيز المراد، الطبعة الأولى (١٤٠٨ هـ)، المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة.\r٢٧٠ - مُقدِّمة ابن الصلاح = معرفة أنواع علوم الحديث: لابن الصلاح، تحقيق: نور الدين عتر، عام النشر (١٤٠٦ هـ = ١٩٨٦ م)، دار الفكر، سوريا. ودار الفكر المعاصر، بيروت.\r٢٧١ - المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي: للهيثمي، تحقيق: سيد كسروي حسن، عام النشر (١٤١٣ هـ = ١٩٩٢ م)، دار الكتب العلمية، بيروت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352233,"book_id":251,"shamela_page_id":463,"part":null,"page_num":474,"sequence_num":463,"body":"٢٧٢ - مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها: للخرائطي، تحقيق: أيمن عبدالجابر البحيري، الطبعة الأولى (١٤١٩ هـ = ١٩٩٩ م)، دار الآفاق العربية، القاهرة.\r٢٧٣ - الملل والنحل: للشهرستاني، مؤسسة الحلبي، مصر.\r٢٧٤ - من حديث: خيثمة بن سليمان الأطرابلسي، تحقيق: د. عمر عبدالسلام تدمري، عام النشر (١٤٠٠ هـ = ١٩٨٠ م)، دار الكتاب العربي، بيروت.\r٢٧٥ - المنار المنيف في الصحيح والضعيف = نقد المنقول والمحك المميز بين المردود والمقبول: لابن القيم، تحقيق: عبدالفتاح أبو غدة، الطبعة الأولى (١٣٩٠ هـ = ١٩٧٠ م)، مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب.\r٢٧٦ - مناقب الإمام أحمد: لابن الجوزي، تحقيق: د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي، الطبعة الثانية (١٤٠٩ هـ).\r٢٧٧ - مناهج المحدثين: للدكتور سعد الحميد، بعناية: ماهر بن صالح آل مبارك، الطبعة الأولى (١٤٢٠ هـ = ١٩٩٩ م)، دار علوم السنة، الرياض.\r٢٧٨ - المنتخب من ذيل المذيل: للطبري، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت.\r٢٧٩ - المنتخب من علل الخلال: لابن قدامة، تحقيق: طارق بن عوض الله بن محمد، الطبعة الأولى (١٤١٩ هـ = ١٩٩٨ م)، دار الراية للنشر والتوزيع، الرياض.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352234,"book_id":251,"shamela_page_id":464,"part":null,"page_num":475,"sequence_num":464,"body":"٢٨٠ - المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور: للصَّرِيفِينِيّ، تحقيق: خالد حيدر، عام النشر (١٤١٤ هـ)، دار الفكر، بيروت.\r٢٨١ - المنتخب من مُسنَد: عبد بن حميد، تحقيق: مصطفى العدوي، الطبعة الثانية (١٤٢٣ هـ = ٢٠٠٢ م)، دار بلنسية للنشر والتوزيع، الرياض.\r٢٨٢ - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم: لابن الجوزي، تحقيق: محمد عبدالقادر عطا، ومصطفى عبدالقادر عطا، الطبعة الأولى (١٤١٢ هـ = ١٩٩٢ م)، دار الكتب العلمية، بيروت.\r٢٨٣ - منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية: لابن تيمية، تحقيق: محمد رشاد سالم، الطبعة الأولى (١٤٠٦ هـ = ١٩٨٦ م)، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض.\r٢٨٤ - المؤتَلِف والمختَلِف: للدارقطني، تحقيق: موفق بن عبدالله بن عبدالقادر، الطبعة الأولى (١٤٠٦ هـ = ١٩٨٦ م)، دار الغرب الإسلامي، بيروت.\r٢٨٥ - موضح أوهام الجمع والتفريق: للخطيب البغدادي، تحقيق: د. عبدالمعطي أمين قلعجي، الطبعة الأولى (١٤٠٧ هـ)، دار المعرفة، بيروت.\r٢٨٦ - الموضوعات من الأحاديث المرفوعات: لابن الجوزي، تحقيق: نور الدين بن شكري بن علي، الطبعة الأولى (١٤١٨ هـ = ١٩٩٧ م)، أضواء السلف، الرياض.\r٢٨٧ - ميزان الاعتدال في نقد الرجال: للذهبي، تحقيق: علي محمد البجاوي، الطبعة الأولى (١٣٨٢ هـ = ١٩٦٣ م)، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت، لبنان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352235,"book_id":251,"shamela_page_id":465,"part":null,"page_num":476,"sequence_num":465,"body":"٢٨٨ - الناسخ والمنسوخ: للنحاس، تحقيق: د. محمد عبدالسلام محمد، الطبعة الأولى (١٤٠٨ هـ)، مكتبة الفلاح، الكويت.\r٢٨٩ - نزهة الألباب في الألقاب: لابن حجر، تحقيق: عبدالعزيز محمد بن صالح السديري، الطبعة الأولى (١٤٠٩ هـ = ١٩٨٩ م)، مكتبة الرشد، الرياض.\r٢٩٠ - نصب الراية لأحاديث الهداية: للزيلعي، صححه ووضع الحاشية إلى كتاب الحج: عبدالعزيز الديوبندي الفنجاني،، ثم أكملها محمد يوسف الكاملفوري، تحقيق: محمد عوامة، الطبعة الأولى (١٤١٨ هـ = ١٩٩٧ م)، مؤسسة الريان للطباعة والنشر، بيروت. ودار القبلة للثقافة الإسلامية، جدة.\r٢٩١ - نظم المتناثر من الحديث المتواتر: للكتاني، تحقيق: شرف حجازي، الطبعة الثانية، دار الكتب السلفية، مصر.\r٢٩٢ - النقد الصحيح لما اعترض عليه من أحاديث المصابيح: للعلائي، تحقيق: عبدالرحمن محمد\rأحمد القشقري، الطبعة الأولي (١٤٠٥ هـ = ١٩٨٥ م)، الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة.\r٢٩٣ - النُّكت على كتاب ابن الصلاح: لابن حجر، تحقيق: ربيع بن هادي المدخلي، الطبعة الثالثة (١٤١٥ هـ = ١٩٩٤ م)، دار الراية، الرياض.\r٢٩٤ - النُّكت على كتاب ابن الصلاح: للزركشي، تحقيق: د. زين العابدين بن محمد بلافريج، الطبعة الأولى (١٤١٩ هـ = ١٩٩٨ م)، أضواء السلف، الرياض.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":352236,"book_id":251,"shamela_page_id":466,"part":null,"page_num":477,"sequence_num":466,"body":"٢٩٥ - النهاية في غريب الحديث والأثر: لابن الأثير، تحقيق: طاهر أحمد الزاوى، محمود محمد الطناحي، عام النشر (١٣٩٩ هـ = ١٩٧٩ م)، المكتبة العلمية، بيروت.\r٢٩٦ - الوَّرع: لابن أبي الدنيا، تحقيق: محمد بن حمد الحمود، الطبعة الأولى (١٤٠٨ هـ = ١٩٨٨ م)، الدار السلفية، الكويت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}