{"page_id":194794,"book_id":103,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":1,"sequence_num":1,"body":"منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ\rتقديم\rالمحدث العلامة صبحي السامرائي\rتأليف الحارث بن علي الحسني\rمكتبة دار البيان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194795,"book_id":103,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":6,"sequence_num":2,"body":"تقريظ محدث العراق الشيخ صبحي السامرائي\r﷽\rالحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، وبعد:\rفقد قرأت رسالة المنتقى للألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ لولدنا الحارث بن علي بن عبد العزيز فوجدتها بحمد لله جامعة ومستوعبة لعلوم الحديث، وكل ما يحتاجه طالب الحديث، وهو بحق لم يصنف مثلها ولم يكن في علوم الحديث رسالة جمعت ما جمع فيها.\rوحق علي أن أوصي طلاب العلم باقتنائها والمثابرة على حفظها فإن فيها ما لا يوجد في غيرها من المصنفات في مصطلح الحديث، فالله أسأل أن ينفع بها مؤلفها وقارئها وحافظها، وصلى الله وبارك وسلم على نبينا محمد بن عبد الله وآله وصحبه وسلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194796,"book_id":103,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":7,"sequence_num":3,"body":"مقدمة الطبعة الثانية\rالحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد والنبيين ومن تبعهم وبعد:\rفهذه بحمد الله الطبعة الثانية من كتاب \"منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ\" بعد أنْ تمَّ انتشار الطبعة الأولى، وفي هذه الطبعة تعديل لمواضع يسيرة من الطبعة الأولى، وزيادات مهمة عليها، أسأل الله تعالى أن يجعلها أصوب من سابقتها، وأنْ يجعل العمل خالصًا لوجهه ويباركه ويتقبله بقبول حسن وينفع به عباده.\r\rوَكَتَبَ\rأبُو عَلِيّ الحَارِثُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الحسَنِيّ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194797,"book_id":103,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":8,"sequence_num":4,"body":"مُسَلَّمَةٌ\rإنَّ مِن أمحَل المُحَال أن يَأتِيَ أحدٌ مِنَ المُشتَغِلينَ بِالحَديثِ بِحُكمٍ عَلَى حَدِيثٍ أوْ عِلَّةِ حَدِيثٍ أوْ حُكمٍ عَلَى رَاوٍ أوْ تَأصِيلٍ فِي تَحدِيثٍ أخطَأ فِيهِ المُتقدِمُونَ وَأصَابَ فِيهِ المُتَأخِرونَ لَيسَ لِلمُتَأخِرينَ فِيه سَلَفُ مِن المُتَقَدِمِينَ.\rالحَارِثُ بنُ عَلِيّ الحَسَنِيّ\r\rمُهِمَّةٌ\rمَن تَصَدَّى للإفتَاءِ وَالفِقهِ بِغَيرِ تَحديثٍ عَلَى مَنهَجِ المُتَقَدِمينَ فَقَد ضَلَّ وَأضَلَّ، فإنَّهُ لَا يَكُونُ الفَقيهُ فَقِيهًا حَتَّى يَكُونَ مُحَدِّثًا، وَقَد لَا يَكونُ المُحَدِّثُ فَقِيهًا.\rالحَارِثُ بنُ عَلِيّ الَحسَنِيّ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194798,"book_id":103,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":5,"body":"﷽\r\rمقدمة المؤلف\rالحَمْدُ لله وَالصَّلَاةُ والسَّلَامُ عَلَى رَسُوْلِ الله وَالنَّبِيِّين وَمَنْ تَبِعَهُم، وَبَعْد:\rفَهَذِه رِسَالَةٌ لِلمُبْتَدِئين، جَعَلتُهَا مَدْخَلًا لَهم إلى عُلُوم الحَدِيثِ، بِمَنزِلَةِ المَفَاتِيْح يَفْتَحُ بِهَا طَالِبُ العِلمِ المُبْتَدِئُ أبْوَابَ هَذَا العِلمِ، لِيَلِجَ ابْتِدَاءً، وَيَسْتَعِيْن بِهَا تَوَسُّطًا وَانْتِهَاءً.\rصَيَّرْتُ مَبَاحِثَهَا عَلَى سِتٍّ:\rالأوَّل: تَعْرِيْفَاتُ المُصْطَلَحَاتِ الحَدِيثِيَّةِ، وَجَعَلتُهَا مُسْتَوْفَاة لَا مُجَرَّد ألفَاظٍ اصْطِلَاحِيَّة، وَعُنِيْتُ بِذِكْرِ اصْطِلَاحَاتِ الُمتَقَدِّمِيْن فِي كُلِّ مَبْحَثٍ مِنْ مَبَاحِثِ المصْطَلَح، مَع ذِكْرِ بَعْضِ اصْطِلَاحَاتِ المُتَأخِّرِيْن، فَلَم أكْتَفِ بِذِكْر الاصْطِلَاحِ عَلَى طَرِيْقَةِ المُتَأخِّرِيْن، كَمَا فَعَلَ مَنْ صَنَّفَ مِنْ بَعْدِ الحاكم، وَأرْدَفْتُهَا بِأهَمِّ قَوَاعِدِ وَضَوَابِطِ عُلُوْمِ الحَدِيثِ الَّتِي تَكْثُرُ حَاجَةُ طَالِبِ الحَدِيثِ لَهَا.\rالثَّانِي: ذِكْرُ رُوَاةِ الأحَادِيْثِ الثِّقَاتِ المُكْثِرِيْن الَّذِيْن دَارَت عَلَيْهِم الأسَانِيْدُ، مَنْ يَحْفَظُ أسْمَاءَهُم وَألقَابَهُم وَكُنَاهُم وَأنْسَابَهُم: يَحْفَظُ أُصُولَ الأسَانيْدِ الصَّحِيْحَة، وَعَقَّبْتُ هَذَا المبْحَث بِذِكْرِ جُمْلَةٍ مِن الأُمُورِ الُمهِمَّة الَّتي تهمُ البَاحِثَ فِي الرُوَاةِ العِلَلِ لِتكُونَ مُتَّكئًا لَهُ فِي التَّعَامُلِ مَع الأسَانِيد.\rالثَّالِث: ذِكْرُ الأُصُولِ الجَوَامِع المُسْنَدةِ الصَّحِيْحَةِ الَّتي بِحِفْظِهَا تُحْفَظُ أُصُولُ الأحَادِيث الَّتي عَلَيْهَا مَدَارُ العِلمِ، وَبِحِفْظِ أسَانيدِهَا تُحْفَظُ جُملَةٌ مِن الأسَانيدِ الصَّحِيْحَةِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194799,"book_id":103,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":10,"sequence_num":6,"body":"الرَّابِع: ذِكْرُ الأحَادِيْثِ وَالأبْوَابِ الَّتِي لَا يَصِحُّ فِيْهَا حَدِيْث، وَبِحِفْظِ هَذِه تُضْبَطُ مِئَاتُ الأحَادِيْثِ الضَّعِيفَةِ دُونَ الحَاجَةِ إِلى النَّظَرِ فِي أسَانيدِهَا، أو الحَاجَةِ إِلى عَالِمٍ يُبيِّنُ لَنَا صِحَّتَهَا مِن ضَعْفِهَا.\rالخَامِس: مُلَخَّصٌ مُحرَّرٌ فِي بَيَانِ أُصُولِ الاخْتِلَافِ بَيْن المُتَقَدِّمِيْن والُمتَأخِّرِيْن، وَفَضْل مَنْ لَهُ الفَضْلُ مِنْهُم عَلَى الآخَرِ، وَذِكْر الفَوَارِقِ المَنْهَجِيَّةِ بَيْنَهُم، وَالتَّدْلِيْل عَلَيْهَا وَاحِدًا وَاحِدًا، وَذِكْر شَيءٍ مِنْ تَعَامُلَاتِهم مَع الحَدِيثِ وَعُلُومِهِ، لِيَتَبيَّن الطَّالِبُ البَوْنَ الشَّاسِع بَيْن الفَرِيْقَيْنِ، وَلِئَلَّا يَغْتَرَّ بِصَنيْعِ الُمتَأخِّرِيْن فِي هَذَا العِلم.\rالسَّادِس: مُنْتَقَى بِأهَمِّ مَا يَحْتَاجُهُ طَالِبُ عِلمِ الحَدِيثِ المُبْتَدِئ مِن كُتُبِ الحَدِيثِ: مُتُوْنهَا، وَأُصُوْل مُصْطَلَحِهَا، وَجَرْحِهَا وَتَعْدِيْلِهَا، وَعِلَلِهَا، وَتَخْرِيجِهَا، وَمَنَاهِج مُصَنِّفِيْهَا.\rوَخِتَامًا لا يَفُوتُنِي أنْ أشْكُرَ شَيْخَنَا العَلَّامَة المُحَدِّث صُبْحِي السَّامَرَائِي لمِا بَذَلَهُ مِنْ قِرَاءَةِ الكِتَابِ وَالتَفَضُّل بِالتَقْدِيمِ لَه، وَمَا أكْثْرَ تَفَضّله عَلَيَّ بَعْدَ الله حَفِظَهُ اللهُ وَأطَالَ عُمُرَهُ وَأحْسَنَ عَمَلَه (١).\rهَذَا وَاللهَ أسْألُ أنْ يَجْعَلَ هذه الرسالة خَالصَةً لِوَجْهِهِ، وَعَلَى مُرَادِهِ، وَأنْ يَنْفَعَ بِهَا، وَيُبَارِكَهَا، وَيَتَقَبَّلَهَا، وَيَجعَلَهَا سَبَبًا لِكَفِّ وَجْهِي عَن النَّار.\rوَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَك عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَن تَبِعَهُم.\rوَكَتَبَ\rأبو عَلِيّ\rالحَارِثُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الحَسَنِيّ","footnotes":"(١) وهذا قبل وفاته ﵀، وهذه مقدمة الطبعة الأولى.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194800,"book_id":103,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":11,"sequence_num":7,"body":"مَدْخَل أهَمُّ وَأشْهَرُ المُصَنَّفَاتِ في عُلُومِ الحَدِيث قَدِيْمًا وَحَدِيْثًا\rلم يُصنف المتقدمون من طبقة الكبار في المصطلح مصنفات مستقلة؛ فقد كانوا يتعاملون مع هذا الفن عمليًا، ولهذا قَلَّتْ كتابتهم فيه، أو عُدِمت، فقد كانوا يعتمدون على الفهم والحفظ، وإعمال القرائن، ولم يكونوا يعتبرون القواعد حاكمة إلا بالجملة، وهي محفوظة في أذهانهم، خاضعة عندهم للقرائن غالبًا، فالقواعد عندهم عصى الأعمى، وقوالب غير متسعة، حتى جاء المتأخرون فركنوا إلى الدِعَة وجعلوا هذا العلم عبارة عن قوالب، وأخضعوه لقواعد صمَّاء ضيقة جامدة، وأهملوا القرائن.\rفكانت مظانّ أصول علم الحديث عموم المصنفات الحديثية: ككتب المتون، وكتب الجرح والتعديل، وكتب العلل، وكتب السؤالات، وكتب الأجزاء.\rففي كتب المتون: كما في \"سنن الدارمي\" كثير من أصول علم الحديث، وكذا في \"صحيح البخاري\" جملٌ كثيرةٌ في مسائل علوم الحديث، وكذا في مقدمة \"صحيح مسلم\" وفي \"جامع الترمذي\" جمل كثيرة مبثوثة عقب أحاديثه، ثم ختمه بجزء نفيسٍ عُرِف بالعلل الصغير، وفي \"رسالة \"أبي داود إلى أهل مكة\" ولم تخل \"سنن النسائي\" من بعض مباحث علوم الحديث وإن قَلَّت.\rوفي كتب الجرح والتعديل: ككتاب \"التاريخ الكبير\" للبخاري، و \"المعرفة والتاريخ\" للفَسَوي، و \"مقدمة الجرح والتعديل\" لابن أبي حاتم.\rوفي كتب العلل: كما في \"علل ابن أبي حاتم\"، و \"علل الدارقطني\" وفيها أصول منهج، التعليل (١)، وفي كتب السؤالات: كما في \"سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني\"، وسؤالات\" \"أبي داود للإمام أحمد، و \"سؤالات الدارمي لابن معين\".","footnotes":"(١) ومن تدبر هذين الكتابين علم بطلان قواعد التعليل المعتمدة في كتب المصطلح المتعارف عليها عند المتأخرين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194801,"book_id":103,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":12,"sequence_num":8,"body":"وفي كتب الأجزاء: كجزء عبد الله بن الزبير الحميدي. و \"معرفة المتصل\" للبَردِيجي، وقد هُجِرت هذه الكتب بالنسبة لأخذ أصول هذا العلم منها، ومن هنا نشأ الخطأ في فهم هذا العلم، والتباين الحاصل بين المتقدمين والمتأخرين، نعم قد يكون السبب الرئيس لهجر الأخذ من هذه الكتب أن الأقوال متناثرة فيها غير مجموعة في موضع واحد، مما شق على الكسول والمُتعجِّل والمقلِّد النظر فيها، ولو سبر أحدٌ هذه المصنفات لأتى على كل مباحث المصطلح عند المتقدمين، حتى جاء القرن الرابع الهجري فتوجهت أنظار بعض العلماء إلى جمع تلك المباحث والقواعد المتفرقة.\rفكتب ابن حبان مقدمات كتبه \"التقاسيم والأنواع\" (١)، \"المجروحين\" و \"الثقات\"، ثم صنف الرَّامَهُرْمُزِيُّ كتابه \"المحدِّث الفاصل بين الراوي والواعي\" وكذا أبو سليمان، الخطَّابي فيما كتبه في مقدمة كتابه \"معالم السنن\" وتبعهم أبو الحسن القابسي في مقدمة كتابه \"مختصر الموطأ\" المعروف بالملخَّص، وصنف ابن مَنْدَه في شروط الأئمة، وكتاب الحاكم، \"المدخل إلى الإكليل\" ثم صنف الحاكم كتابه العظيم \"معرفة علوم الحديث\" (٢)، ووضع عليه أبو نعيم الأصبهاني مستخرجًا، نسجه على منواله (٣).\rثم صنف الخطيب البغدادي \"الكفاية في علم الرواية\" (٤)، ثم \"الجامع لأخلاق الراوي \"وآداب السامع\" وهو خاص بأدب الرواية، ثم صنف ابن طاهر المقدسي \"شروط الأئمة الستة\" وهو جزء صغير.\rوصنف القاضي عياض \"الإلماع\" وصنف أبو موسى المديني \"خصائص مسند أحمد\"","footnotes":"(١) المعروف اليوم بصحيح ابن حبان.\r(٢) والحاكم فيه محرر لما عليه أئمة الحديث المتقدمين، لا يتجاوزهم، لعلمه أن (غير أهل الحديث) لا يحسن هذا العلم، وهو أجلُّ ما كتب في علوم الحديث، مع الحاجة إلى ترتيبه وتهذيبه.\r(٣) وزاد في أثنائه أشياء تناسب مواضعها.\r(٤) ولم يؤلف في المصطلح أجمع منه، ولكنه لم يقتصر فيه على الأخذ من المحدثين أهل الشأن، بل شَانَهُ بأقوال غيرهم ممن لا يحسن هذا الفن ولا يعرفه، كالفقهاء، والأصوليين، والمتكلمة. والخطيب في كتبه الأخرى يخالف ما قرره في \"الكفاية\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194802,"book_id":103,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":9,"body":"وصنف أبو حفص المَيَانَجِيّ \"إيضاح ما لا يسع المحدث جهله\" (١)، وصنف الحازمي \"شروط الأئمة الخمسة\".\rثم جاء المتأخرون (٢)، فصنف ابن الصلاح كتابه \"معرفة أنواع علم الحديث\" المشهور بمقدمة ابن الصلاح، حاول فيه جمع شتات ما تقدم مما كُتب في المصطلح، وعليه بنى المتأخرون مصنفاتهم في علوم الحديث، وهو عمدة المتأخرين وقبلتهم في تصانيفهم، فمنهم من اختصره ومنهم من نظمه ومنهم من نكَّتَ عليه، ومنهم من شرحه، فمن مختصراته: \"إرشاد طلاب الحقائق\" للنووي (٣). و \"الخلاصة\" لحسن بن محمد الطيبي، و \"المُقنع\" لابن المُلَقِّن، و \"اختصار علوم الحديث\" لابن كثير، و \"الاقتراح\" لابن دقيق العيد (٤)، ومن شروحه \"إصلاح كتاب ابن الصلاح\" لابن اللبَّان. و \"إصلاح ابن الصلاح\" لمُغُلْطَاي. و \"الجواهر الصحاح\" لابن جَمَّاعَة.\rومن النكت عليه: \"النكت\"، للزركَشِي، و \"التقييد والإيضاح\" للعراقي، و \"النكت\" لابن حجر.\rومن منظوماته وشروحها: \"ألفية العراقي\"، شرحها السخاوي في \"فتح المغيث\"، و \"ألفية السيوطي\"، شرحها هو نفسه في \"البحر الذي زَخَر\".\rوقد مارستُ مصنفات المصطلح المشهورة عند المتأخرين فرأيت أجلَّهَا وأشهَرَها عندهم: \"الكفاية\" للخطيب، و \"مقدمة\" ابن الصلاح، و \"الموقظة\" للذهبي، و \"النخبة\" لابن حجر. و \"المنظومة البيقونية\" للبيقوني، و \"الألفية\" للعراقي، و \"فتح المغيث\" للسخاوي، و \"تدريب الراوي\" للسيوطي، و \"نكت\" العراقي، و \"نكت\" ابن حجر (٥).","footnotes":"(١) والكتاب على شهرته، فليس مصنفه بالمتقن في علوم الحديث.\r(٢) وقد اندرست علوم المتقدمين، وظهرت مدارس الرأي والفلسفة وعلم الكلام، وعَلا الفقهاء، وهُجِرَ المحدثون. فصنف من صنف في المصطلح، كل متأثر باعتقاده أو مذهبه فخلط بين أقوال أهل الحديث وأقوال غيرهم، من المتكلمة والفقهاء والأصوليين، فصارت كتب المتأخرين هي المعروفة في هذا العلم، بل لا يعرف غيرها، ولو سئل أحد عن الكتب المصنفة في هذا الباب لا يذكر لك غير المعروف عند المتأخرين.\r(٣) ثم اختصر النووي كتابه هذا في كتاب أسماه \"التقريب والتيسير\". و\"شرح التقريب\" السيوطي في كتابه الشهير \"تدريب الراوي\".\r(٤) اختصره الذهبي في \"الموقظة\".\r(٥) وعندي أن \"توضيح الأفكار\" للصنعاني، خير شروح المتأخرين، لكن ليس له شهرة غيره.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194803,"book_id":103,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":14,"sequence_num":10,"body":"هذا وغالب من كتبَ في الباب على طريقة المتأخرين، إلا ابن رجب، فإنه حَرَّرَ منهج المتقدمين، بل كل من صنف في علوم الحديث بعد ابن حجر إنما ينقل عنه من مصنفاته كـ \"النخبة\" و \"النزهة\" و \"هدي الساري\"، فكأنَّ المصنف ابن حجر نفسه.\rحتى جاء عبد الرحمن المُعَلِّمِي فتابع ابن رجب، وحرَّر كثيرًا من مباحث المصطلح، ونقى كثيرًا من قواعده التي اندرست وهجرها المشتغلون، ثم شرع جمعٌ من المعاصرين يكتبون في تحرير مباحث هذا العلم على طريقة السلف، لتنقيته من أقوال غير أهل الحديث، وأقوال أهل الحديث الذين تأثروا بغير أهل الحديث، منهم محمد عمرو بن عبد اللطيف - رحمه الله تعالى -، والحافظ عبد الله بن عبد الرحمن السعد، وهما المقدَّمان على المعاصرين، وأبو المعاطي النوري - رحمه الله تعالى -، وإبراهيم اللاحم، وعمرو عبد المنعم سليم، وحمزة المِلِّبَارِي، وأضرابهم، فلله درهم.\rوهنا أقول: لا بد لطالب العلم بعد هذا أن يأخذ هذا العلم من مصنفات من حرَّر على طريقة المتقدمين، حتى لا يقع في الإشكالات التي سنذكرها في موضعها إن شاء الله من هذه الرسالة (١).\rوسيتبين لكَ جليًّا بإذن الله أنَّ المتأخرين لا يحسنون هذا الفن كما يحسنه المتقدمون، بل حرفوا منهاجه وأفسدوه علينا، مما جرَّ إلى قَلبِ الحقائق الشرعية.\r* * *","footnotes":"(١) وانظر مبحث التأصيل آخر المباحث في هذه الرسالة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194804,"book_id":103,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":11,"body":"المبْحَثُ الأَوَّل مُخْتَصَر التَّعْرِيفَات وَالْقَوَاعِد وَالضَّوَابِط\rدُونكَ - رحمكَ اللهُ - المُصطَلحات والقوَاعِد والضَوَابِط التي يَحتَاجُهَا طَالبُ الحديث المُبتَدِئ؛ أذكُرُها مُجرَّدَةً مِنْ غَيْرِ تَوسعٍ فِيمَا يَتَعَلَّق بِهَا مِنْ مَبَاحِثِ عُلومِ الحَدِيثِ، لِتَكُونَ لَهُ مَدْخَلًا أوَلِيًا إلَى كُتُبِ المُتونِ وَالعِلَلِ وَالسُؤَالَاتِ وَالجَرْحِ وَالتَعْدِيلِ، وأقتصد في الأمْثِلَة فَأقتَصِرُ عَلَى مِثَالٍ وَاحِدٍ لِئَلا يَطُولُ الكِتَابُ.\r\rدَقِيْقَةٌ مُهِمَّةٌ لَا بُدَّ مِنْ ضَبْطِهَا\rليعلم طالب علم الحديث: أنه ليس يصلح أن يصنف أحدٌ رسالةً في علوم الحديث وينتقي فيها تعريف عالم ما لمصطلح يقْصُر عليه كل المعاني عند باقي العلماء.\rوذلك أنَّ لكل عالم اصطلاحه الخاص به ومراده الذي يعنيه هو، والذي يجب أن يتميز عن اصطلاح غيره، حتى لا تختلط المصطلحات، وتُسْتَشكَل المفاهيم، وتتضارب الأحكام على الأحاديث.\rفعلى سبيل المثال: لو أن أحدًا صنف في المصطلح وانتقى في تعريف الحديث الحسن قول من قال: إنه رواية من خَفَّ ضبطه، وترك باقي التعاريف التي جاءت عن علماء آخرين، فإن من يصنع هذا يجعل طالب العلم لا يعرف في تعريف الحسن إلا هذا المعنى، ولن يتبادر إلى ذهنه كلما قرأ لفظ الحسن لعالم ما إلا أن مراده هذا المعنى دون غيره، في حين قد يكون مراده غير هذا المعنى في معاني تعريف الحسن عند غيره من العلماء (١).","footnotes":"(١) على ما سيأتي - إن شاء الله - في مبحث الحديث الحسن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194805,"book_id":103,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":16,"sequence_num":12,"body":"شَيءٌ مِنْ فَضْلِ أَهْلِ الحَدِيث\rقال تعالى: ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ [البقرة: ١٢٩].\rالحكمة: هي السنة.\rوفي حديث أبي قِلابة عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ: \"لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ يَخْذُلهُمْ، حَتَّى يَأتِيَ أمْرُ الله\". أخرجه أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي.\rفَهُم الطائفة المنصورة، ولقد ثبت عن أهل العلم أن المراد بهذه الطائفة هم أهل الحديث، منهم: عبد الله بن المبارك، وابن المديني، وأحمد، والبخاري. انظر \"سنن الترمذي\" (٢١٩٢) و \"الإلماع\" للقاضي عياض (١/ ٢٧).\rوثبت عنه ﷺ أنه قال: \"نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَحَفِظَهَا ثُمَّ أدَّاهَا إِلى مَنْ لَم يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إلى مَنْ هُو أفْقَهُ مِنْه\". أخرجه الطيالسي، وأبو داود، وابن ماجه، وابن جَرِيْر عن زيد بن ثابت. وأخرجه أحمد، والدارمي، وأبو يعلى، وابن جَرِيْر عن جبير بن مطعم. وأخرجه ابن ماجه، والترمذي عن ابن مسعود.\rفَهُم: المبيَّضَةُ وجوههم في الدُّنيا والآخرة.\rقال ابن عُيَيْنَة: ليس أحد من أهل الحديث إلا في وجهه نضرة لهذا الحديث. \"نظم المتناثر\" (١/ ٤).\rوقال الشافعي: إذا رأيتُ صاحب حديث فكأني رأيت رجلًا من أصحاب النبي ﷺ. \"العلو والنزول\" لابن القيسراني (١/ ٤٥).\rوقال أحمد بن سُريج: أهل الحديث أعظم درجة من الفقهاء لاعتنائهم بضبط الأصول. \"المستخرج على المستدرك\" (١/ ١٤).\rوقال الفضل بن زياد: سألتُ أبا عبد الله - يعني: أحمد بن حنبل - عن الكرابيسي، وما أظهر؟ فكَلَح وجهه، ثم قال: إنما جاء بلاؤهم من هذه الكتب التي وضعوها، تركوا آثار رسول الله ﷺ وأصحابه، وأقبلوا على هذه الكتب. \"شرف أصحاب الحديث\" للخطيب البغدادي (١/ ٥).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194806,"book_id":103,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":13,"body":"قال الخطيب: لولا عناية أصحاب الحديث بضبط السنن وجمعها واستنباطها من معادنها والنظر في طرقها؛ لبطلت الشريعة وتعطَّلت أحكامها، إذ كانت مستخرجة من الآثار المحفوظة، ومستفادة من السنن المنقولة. \"الكفاية\" (١/ ٢).\r\rتَعْرِيْفَاتٌ أَوَّلِيَّةٌ\rعِلمُ الحَدِيث: علم بأصول ومناهج ومصطلحات يتوصل به إلى تمييز سنن النبوة، وضبطها.\rفهو علم يتوصل بها إلى معرفة أحوال السند والمتن، من حيث القبول والرد، ليتميز بها صحيح الأحاديث من سقيمها.\rويطلق عليه في تصانيف أهل الحديث المتقدمين \"علوم الحديث\" أو \"أنواع علوم الحديث\". ونحوها من المسميات. كما سماه الحاكم \"معرفة علوم الحديث\".\rوالمتأخرون يطلقون عليه اسم: علم مصطلح الحديث.\rوهو خطأ، فإنه أعم من الاصطلاح.\rأقْسَامُ عُلُوْمِ الحَدِيث: ليس له عند المتقدمين أقسام.\rوعند المتأخرين: قسمان: علم الرواية، وعلم الدراية.\rعِلمُ الرِّوَايَة: هو حفظ الحديث والأثر، وروايتهما، وضبط وتحرير ألفاظهما.\rكالحفظ في الصدور، ومعرفة فقه المتن، ومعاني ألفاظه، وضبط المسطور من التحريف والتغيير.\rعِلمُ الدِّرَايَة: جملة العلوم المتعلقة بأحوال السند والمتن.\rكالجرح والتعديل، والعلل، والتخريج، والقواعد، والمصطلحات، والمناهج الحديثية.\rومادة علوم الحديث خمسة: علم مصنفات الحديث ومناهج مؤلفيها، وعلم مصطلح الحديث، وعلم علل الحديث، وعلم الجرح والتعديل، وعلم التخريج.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194807,"book_id":103,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":14,"body":"استمداد علوم الحديث: من كتب المتون والعلل والسؤالات والجرح والتعديل.\rواضعوه: علماء الحديث.\rواعلم أن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم (١).\rفلا تؤخذ علوم الحديث ولا الحكم عليه عمن تأصل فيه على طريقة المتأخرين، ولا عن مبتدع لا يجري على اعتقاد أهل القرون المُفَضَّلَة الثلاثة الأولى، ولا عن فاسق، ولا عن متمذهب متعصب لمذهبه.\rغاية علم الحديث: تمييز المقبول من المردود.\rولا يستطاع هذا العلم إلّا بالحفظ والمذاكرة وممارسة الأسانيد والمتون.\rوقواعد المصطلح والحكم على الرواة اجتهادية، توفيقية.\rوقد أنعمت النظر في أحوال الأئمة المتقدمين وتعاملاتهم مع هذا العلم وصنيعهم فيه فتبين لي: أنَّ الله تعالى أراده لهم، وهداهم لما قرروه فيه، ووفقهم إليه وأعانهم عليه.\rومن هنا لا يحل لأحد أن يخالفهم فيه، فإنهم مهديون موفقون معانون.\rفإنهم أقرب لعصر النبوة، وأصلح اعتقادًا وألزم للسنة وأثبت في المتابعة.\rوهذا أصل ينبغي التفطن له، والاعتناء به.\rالمصطلح: عبارة يطلقها عالم أو طائفة مخصوصة على أمر معين يريد بها معناها عنده.\rكالثقة عند ابن معين، والمنكر عند أحمد، والباطل عند أبي حاتم، وفيه نظر عند البخاري، والحسن عند الترمذي.\rالسُّنَّة: عند المحدثين يُراد بها الحديث (٢).","footnotes":"(١) هو مروي عن أبي هريرة، وابن عباس، والحسن البصري، وزيد بن أسلم، وابن سِيرِين، وإبراهيم النَّخَعِيّ، والضحاك بن مزاحم. أقول: وتصور نفسك لو كان ابن المديني، وأحمد، والبخاري، وأبو حاتم أحياء، وقد عاصرهم ابن حجر والسيوطي وبعض علماء عصرنا، وعندك مسألة في الحديث، فمن يا ترى تسأل؟ أكنت تسأل أحمد أم ابن حجر، أم تسأل البخاري أم السيوطي؟ والجواب معروف لا ريب.\r(٢) وعند الفقهاء: ما كانت مرادفة للمستحب، وعند الأصوليين: ما أفاد حكمًا من قول أو فعل أو تقرير، وعند المصنفين في العقائد: ما كان في مقابل البدعة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194808,"book_id":103,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":15,"body":"الحَدِيث: هو ما ورد عن النبي ﷺ من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة.\rوَالمتقدمون لا يفرقون في العادة بين الحديث والخبر والأثر من جهة الإطلاق، فقد يطلقون الحديث على الخبر والأثر؛ لأن الأمر سهل عندهم.\rقال ابن المديني: قَالَ [يعني الحسن]: وَرَأيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يُبَايِعُ عَلِيًا فِي حُشٍ، وَخَالَفَهُ مُوسَى بْن دَاوُدَ قَالَ: رَأيْتُ طَلحَةَ يُبَايِعُ عَلِيًا فِي حُشٍ، فَسَألَهُ خَالِدُ بن القَاسِمِ عَنْ هَذَا الحَدِيثِ، قَالَ: لَيْسَ مِنْ صَحِيحِ حَدِيثِ هُشَيْمٍ، وَالحسن لم ير عَلِيًا إِلَّا أنْ يَكُونَ رَآهُ بِالمَدِينَةِ وَهُوَ غُلَام. العلل لابن المديني (٥٩).\rوقال ابن أبي حاتم: وسألتُ أبِي وَأبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ شُعْبَة، عن منصور، عن الفَيْضِ، عن ابن أبِي حَثْمة، عَنْ أبِي ذَرٍّ: أنَّهُ كَانَ إِذَا خرجَ مِنَ الخَلاء قَالَ: الحَمْدُ لله الَّذِي عَافَانِي، وَأذْهَبَ عَنِّي الأذَى؟\rفَقَالَ أبُو زُرْعَةَ: وَهِمَ شُعْبَةُ فِي هَذَا الحَدِيثِ.\rوَرَوَاهُ الثوريُّ، فَقَالَ: عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أبِي عَلِيٍّ عُبَيد بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أبِي ذَرٍّ؛ وَهَذَا الصَّحيحُ. علل الحديث لابن أبي حاتم (٤٥).\rومنهم من فَرَّقَ فجعل:\rالحَدِيث: يختص بما أضيف للرسول ﷺ.\rوَالأثَر: يختص بما أضيف إلى من دون الرسول ﷺ من الصحابة أو التابعين أو من بعدهم.\rوقد يطلق الأثر على ما أضيف للرسول ﷺ مقيدًا.\rكأن يقال: \"وفي الأثر عن النبي ﷺ ... \".\rوَالخَبر: يَعُمُّ الحديث والأثر.\rوينقسم الحديث إلى: إسناد، ومتن.\rالسَّنَد: هو سلسلة الرواة الموصلة إلى المتن.\rويقال له: الإسناد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194809,"book_id":103,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":16,"body":"ويقال: سلسلة الرجال ... وهذا وإن كانت الأسانيد فيها النساء والصغار، لكن الوصف بالغالب لغة العرب.\rوللإسناد معنى آخر: وهو: عزو الحديث إلى قائله مسندًا.\rالإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء (١).\rالمَتْن: هو ما انتهى إليه السند من كلام.\r\rمِثَالُ السَّنَد والمَتْن:\rكحديث: قُتَيْبَة بن سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بن سَعِيدٍ يَقُولُ: أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيمَ أنَّهُ سَمِعَ عَلقَمَةَ بن وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّما الأعْمَالُ بِالنِّيةِ، وَإِنَّما لِامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى الله وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى الله وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أو امْرَأةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ\". أخرجه الجماعة.\rفسند الحديث: قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، أخبرني محمد بن إبراهيم، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي، يقول: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول ...\rومتن الحديث: هو من قول النبي ﷺ: \"إنما الأعمال بالنية ... إلى قوله ﷺ: فهجرته إلى ما هاجر إليه\".\rالتَّقْرِيْر: سكوته ﷺ عن فِعْلٍ حَدَثَ في عصره.\rالصِّفَة: وصف النبي ﷺ الخَلقِي والخُلُقِي.\r\rمِثَالُ الحَدِيث القَوْلِيّ:\rحديث: ابْن أبِي ذِئْبٍ، عَنْ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، ﵁ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يُبَالي المرءُ أبِحَلالٍ أخَذَ المالَ أمْ بِحَرَامٍ\" أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، والنسائي.","footnotes":"(١) قاله ابن المبارك كما في \"مقدمة صحيح مسلم\" (١/ ١٧)، وابن أبي حاتم في \"الجرح والتعديل\" (١/ ١٧)، والترمذي في \"العلل الصغير\" (ص ٨٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194810,"book_id":103,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":17,"body":"مِثَالُ الحَدِيث الفِعْليّ:\rحديث: الزُّهْرِيّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂؛ أن النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ الله، ثُمَّ اعْتَكَفَ أزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ. أخرجه عبد الرزاق، وأحمد، وإسحاق، ومسلم، وأبو داود.\r\rمِثَالُ الحَدِيث التَّقْرِيْرِيّ:\rحديث: عَطَاءِ بْنِ أبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِر، قَالَ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ الله ﷺ، فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ المشْرِكِينَ وَأسْقِيَتِهِمْ، فَنَسْتَمْتِعُ بِهَا، فَلا يَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ. أخرجه أحمد، وأبو داود.\r\rمِثَالُ الحَدِيث الوَصْفِيّ (صِفَة خَلقِيَّة):\rحديث: شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، قَالَ: \"كَانَ رَسُولُ الله ﷺ\": \"ضَلِيعَ الفَمِ، أشْكَلَ العَيْنِ، مَنْهُوسَ العَقِبَيْنِ\" أخرجه الطيالسي، وأحمد، ومسلم، والترمذي.\r\rمِثَالُ الحَدِيث الوَصْفِيّ (صِفَة خُلُقِيَّة):\rحديث: شُعْبَة، أخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي عُتْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ يَقُولُ: \"كَانَ رَسُولُ الله ﷺ أشَدَّ حَيَاءً مِنَ العَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ وَجْهِهِ\" أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، وأبو يعلى.\rالمُتَقَدِمُون: مَنْ كان مِنْ أهل الحديث إلى عصر الدارقطني.\rكمالك وطبقته، وشعبة وطبقته، وابن مهدي وطبقته، وأحمد وطبقته، والبخاري وطبقته، والترمذي وطبقته، والنسائي وطبقته.\rالمُتَأخِّرُوْن: مَنْ أتى بعد الدارقطني، كالخطيب البغدادي، والنووي، وابن الصلاح، والعراقي، وابن حجر، والسيوطي، إلى عصرنا (١).","footnotes":"(١) ويستثنى من هذا من كان من هؤلاء المتأخرين على منهج المتقدمين، كابن عبد الهادي، وابن رجب، ومن المعاصرين: المعلمي اليماني، وأبي المعاطي النوري، ومحمد عمرو بن عبد اللطيف، وعبد الله السعد وحمزة الملباري، وأمثالهم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194811,"book_id":103,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":18,"body":"والحد الفاصل بينهم منهجي أكثر منه زمني، فمن كان على منهج المتقدمين فهو منهم وإن تأخر عنهم زمنًا.\rوجعل الذهبي الحد الفاصل بين المتقدم والمتأخر، هو: رأس سنة ثلاثمائة هجرية.\rوحدَّ ابنُ حجر المتأخرين: بمن بعد الخمسمائة، وفيه نظر.\rاسْتِقْرَارُ الاصْطِلَاح: حمل المصطلحات على ما اختاره ابن حجر في مصنفاته (١).\rوهذا خطأ فإن الاصطلاح استقر عند المتقدمين، فكل اصطلاح بعدهم غاير اصطلاحهم لا عبرة به.\rفلا يعترض على المتقدمين في التعريفات ولا ينتقد عليهم، ولعل هذا لأن القوم كانوا لا يتكلفون في التعريفات ولا يدققون في حدودها، وإنما يتكلمون بأمر عام، أو مقارب، وأنهم إنما تعاملوا مع هذا الفن عمليًا، وليست طريقتهم كطريقة المتأخرين، في تكلف التعريفات، وعدم صونها عن الإسهاب، والتوسع في تفعيل الجانب النظري.\rفلا يلتفت إلى مقالات المتأخرين في تحرير اصطلاحات المتقدمين، فإنها بنيت في الفهم على منهاج غير أهل الحديث أصلًا، أو أن مُطْلِقَها بدا له أمر لأول وهلة فظنه نهائيًا، فقال به من غير أن يستقصي أو يتثبت.\rثم جاء مَن بَعده فقلده فانتشرت وشاعت وتتابع الناس عليها ثقةً بمن نُقِلَت عنهم.\rفلا بد من سبر مصنفات المتقدمين في الحديث، ثم تتبع ألفاظ الأئمة المتقدمين، وحمل المصطلح على مرادهم لا على فهم المتأخرين، ومن ثَمَّ بناء علوم الحديث والتخريج والعلل والأحكام عليها.\rولا بد من المراجعة من جديد والغربلة، وإزاحة المفاهيم المغلوطة على المتقدمين.\rوالحل الأمثل هو حفظ مصطلحات الأئمة واحدًا واحدًا.","footnotes":"(١) وهذا هو أصل المشكلة في عدم فهم المتأخرين من بعد ابن حجر لمنهج المتقدمين، فإنك لا تكاد تسأل عن اصطلاح إلّا أجابك أحدهم بما عَرَّفَهُ ابن حجر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194812,"book_id":103,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":19,"body":"المُسْنَد: على معان:\rالحديث المتصل.\rما روي بالسند.\rكل كتاب فيه أحاديث كل صحابي على حدة (١).\rمثل: \"مسند أبي داود الطيالسي\"، و \"مسند الحميدي\"، و \"مسند أحمد\".\rاخْتِصَارُ الحَدِيث: هو الاقتصار على بعض ألفاظ الحديث، لتحرير معنى مراد من حديث طويل.\r\rكما يفعله ابن أبي شيبة في \"مصنفه\"، والبخاري في كتابه \"الصحيح\".\rأو تلخيص معنى الحديث، بالتصرُّف في ألفاظه.\rكما فعل شعيب بن أبي حمزة في حديث: كان آخر الأمرين من رسول الله ﷺ ترك الوضوء مما مسَّت النار، فقد اختصر بهذا حديثين:\rالأول: توضؤوا مما مست النار.\rوالثاني: أكل ﷺ كتفًا وخرج إلى الصلاة ولم يتوضأ. أخرجه أبو داود، والنسائي.\r\rالصَّحِيْحُ\rالمقْبُولُ مِن الرُّوَاة: يشمل العدل الذي تَمَّ ضبطه، والذي خَفَّ ضبطه.\rوجعله ابن حجر، في \"التقريب\": المجهول إذا توبع، وهو خطأ.\rالحَدِيث الَمقْبُوْل: ما استوفى شروط القبول من أعلاها إلى أدناها.\rالصَّحِيْح: ما اتصل سنده بنقل الثقة من غير علة.\rوَالمتقدمون يطلقون اسم الصحيح على كل ما يحتج به عندهم، فيعم الصحيح والحسن بمعناه عند المتأخرين.","footnotes":"(١) وسيأتي له بإذن الله معانٍ أخرى، انظرها في مبحث المسند، وإنما ذكرت هنا ما يُقْصد به في هذا الموضع من تصانيف المصطلح.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194813,"book_id":103,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":20,"body":"وعند المتأخرين: ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، ولا يكون شاذًا ولا معللًا (١).\rتنبيه: الشذوذ من جملة العلل الخفية؛ فلم أذكره في تعريف الصحيح، كما صنع المتأخرون.\rمثال الصحيح: حديث: مُسَدَّد حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ أبِي قَالَ: سَمِعْتُ أنَسَ بن مالك ﵁ قَالَ: كان النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: \"اللهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ وَالجُبنِ وَالَهرَمِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المحْيَا وَالممَاتِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ\". أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود والنسائي.\rوالحديث إذا ثبت فهو حجة يتعبد الله به.\rالمَعْرُوْف: هو الحديث المشهور الصحيح عند المتقدمين.\rوعند المتأخرين: ما رواه الثقة مخالفًا لما رواه الضعيف.\rفائدة: الأحاديث لها طرق مسلوكة معروفة، فإذا جاءت الأحاديث من غير هذه الطرق فهي مَظِنَّةُ وجود العلة.\rالثِّقَة: هو من جمع بين العدالة في الدِّين، والضبط لمحفوظه.\rالعِلَّة: هي سبب غامض خفي يقدح في حديث ظاهره الصحة (٢).\rوعلة المتن غالبًا ما تكون مرتبطة بعلة الإسناد.\rالعَدَالَة: هي الاستقامة في الدِّيْن والمروءة في الخُلُق.\rومردها بالجملة إلى هذين الأمرين.\rالعَدْل: من سدَّد وقارب، وغلب خيره على شره.\rوإن شئت فقل: من لم يكن فاسقًا ولا مبتدعًا.","footnotes":"(١) وهذا تفصيل وشرح أكثر منه تعريفًا، والأصل أن التعاريف تصان عن الإسهاب.\r(٢) ولم أقل ظاهر إسناده؛ لأن العلة قد تكون في المتن كذلك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194814,"book_id":103,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":21,"body":"وهو من يجتنب كبائر الذنوب، ويتقي في الغالب صغائرها، وليس من شرط العدالة ألّا تقع منه المعصية، غير أن عليه المسارعة في التوبة، فليس ثمة أحد معصوم بعد النبي ﷺ.\rالفِسْق: مِثل شرب الخمر، والزنى، والسرقة، وشهادة الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات، والتولي يوم الزحف، ونحوها، فراوي هذا الصنف متروك لا يُقْبَل (١).\rشَرْطُ العَدَالَة: أن يكون الراوي مسلمًا، بالغًا، عاقلًا، غير فاسق، ولا مخروم المروءة، وفي المبتدع تفصيلٌ ونزاعٌ.\rشُرُوْطُ قبُوْلِ الأدَاء: العقل، والبلوغ، والإسلام، والاستقامة.\rالبَالِغ: من نبت شعر عانته وإبطيه.\rالمُرُوْءَة: هي تجنب الأدناس، والترفُّع عما يشين عند الناس.\rواشتراط العدالة والضبط لا يدخل فيه الصحابة؛ لأنهم كلهم عدول.\rواعلم أنَّ الطعن في الرواة بسبب خوارم المروءة نظري (٢).\rفائدة: الصحابة ﵃ كلهم عدول، بإجماع أهل الحديث، فلا يبحث عن حالهم ﵃ في الأسانيد.\rالضَّبْط: هو الإتقان والتثبت، بأن يتقن الراوي الحديث من سماعه حتى أدائه.\rوهو قسمان: ضبط صدر، وضبط كتاب.\rضَبْطُ الصَّدْر: أن يحفظ الراوي ما سمعه فيستحضره متى شاء.\rولا يلزم من كونه ضابطًا أنه لا يخطئ، إذ ليس من حد الحافظ أن لا يخطئ.\rقال سفيان الثوري: \"لَيْسَ يَكَادُ يُفْلِتُ مِنَ الغَلَطِ أحَدٌ، إِذَا كَانَ الغَالِبُ عَلَى الرَّجُلِ الحِفْظُ فَهُوَ حَافَظٌ وَإِنْ غَلَطَ، وَإِذَا كَانَ الغَالِبُ عَلَيْهِ الغَلَطُ تُرِكَ\" الكفاية للخطيب (ص: ١٤٤).\rفقد أخطأ مالك، والأوزاعي، وابن عيينة، وابن المبارك، وشعبة، وغيرهم.","footnotes":"(١) والحمد لله لم يوجد عند فاسق حديثٌ ليس عند الثقات العدول في سنتنا.\r(٢) ولا يعلم راوٍ رُدَّت روايته لانخرام مروءته، وما نقل عن شعبة لم يتابع عليه، ولم يعمل به.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194815,"book_id":103,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":22,"body":"فقال مالك في راوي حديث الجارية: (عمر بن الحكم) وإنما هو (معاوية بن الحكم السلمي).\rووهم الأوزاعي في كنية عم أبي قلابة: فقال عن أبي قلابة عن عمه أبي المهاجر.\rوإنما هو أبو المهلب اسمه عمرو بن معاوية بن زيد الجرمي.\rووهم سفيان فحدث عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس، عن أسامة أن النبي ﷺ أردف.\rإنما هو عن كريب سمعه من أسامة نفسه.\rوقال ابن المبارك في راوي حديث: \"رأيت على أنس خفين أبيضين\" عن بقية عن (محمد بن زياد). أهـ.\rوهم فيه ابن المبارك إنما هو (مسلم بن زياد).\rووهم شعبة في حصين بن عقبة فقال: حصين بن سمرة.\rضَبْطُ الكِتَاب: هو أن يصون كتاب مروياته عن التحريف والتبديل، منذ سمع فيه وصححه إلى أن يؤدي منه.\rوبعض الرواة لا يحفظ إلا ما في كتابه، فلا يقبل إلّا ما رواه من كتابه.\rكحفص بن غياث، ومحمد بن مسلم الطائفي، ويحيى بن أيوب الغافقي.\rوالطعن في الراوي في عدم ضبط الكتاب إنما يكون فيمن ليس له حفظ إلّا من الكتاب.\rويعرف تحديث الراوي من كتابه بأحد أمور:\rأ - بتصريحه أنه حدَّث من كتابه.\rب - أن يُعرف من طريقته أنه لا يحدث إلا من كتابه.\rت - إذا قلَّ الخطأ في حديثه.\rمَرَاتِبُ الضَّبْط: هي درجاته من حيث التمكن.\rوليس في الضبط مقدار منضبط، وإنما المرجع إلى كثرة حديث الراوي وقلته، ونوع الخطأ.\rوهي أربعة:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194816,"book_id":103,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":23,"body":"١ - تام الضبط.\r٢ - خفيف الضبط (١).\rوهاتان المرتبتان مقبول من اتصف بهما.\r٣ - كثير الغلط.\rوهذه يُقْبَلُ في المتابعات من اتصف بها، وقد يُقْبَلُ لذاته.\r٤ - من غلب خطؤه على حفظه حتى كثر.\rوهذه مردود من اتصف بها، وقد يُقْبَلُ في المتابعات.\rوقال ابن مهدي: الناس ثلاثة؛ رجل حافظ متقن فهذا لا يختلف فيه، وآخر يهم والغالب على حديثه الصحة فهذا لا يترك حديثه، ولو ترك حديث مثل هذا لذهب حديث الناس، وآخر يهم والغالب على حديثه الوهم فهذا يترك حديثه. ضعفاء العقيلي (١/ ١٣).\rومما يعرف به الضبط سبر مرويات الراوي ومقارنتها بمرويات الثقات لينظر في موافقته ومخالفته لهم، وباختبار الراوي، وبالمذاكرة.\rالمُذَاكَرَة: رواية الحديث على سبيل الاستذكار لتقوية الحفظ وتثبيته.\rوقد لا يُذكر من الإسناد إلا أصله، ومن المتن إلا طرفه.\rوليس من شأنهم فيها الحرص على الدقة في أداء الرواية كما يحرصون عليها في مجالس التحديث.\rالخَطَأُ الفَاحِش: غلبة الوهم والخطأ والمنكرات في حديث الراوي حتى يفحش.\rسُوءُ الحِفْظ: هو عدم ضبط المرويات.\rومنه الشديد ومنه الخفيف، ومنه العارض ومنه الدائم.\rالاخْتِلَاط: هو فساد في العقل يطرأ على الراوي لعارض، يمنع من قبول روايته بعده.","footnotes":"(١) وهذه حال رواة الحسن عند المتأخرين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194817,"book_id":103,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":24,"body":"العَارِض: خرف، أو احتراق كتب، أو هدم منزل، أو فقد حبيب، أو مرض، أو حجامة، ونحو هذا من العوارض.\rالرَّاوِي المُخْتَلط: من زال ضبطه بأمر طارئ، فاختلط عليه الحفظ.\rالتَّغَيُّر: هو أن يطرأ على الحفظ بعض السوء الخفيف لكبر سن، مع بقاء الحفظ في الجملة.\rوالتغير عند المتقدمين من الاختلاط. والمتأخرون يفردون له اصطلاحًا خاصًا به.\rكأبي إسحق السَّبِيعِيّ فقد تغير قليلًا، قال عنه اختلط بل تغيَّر قليلًا، وهشام بن عروة، كبر وتغير فأخطأ في بعض الأحاديث.\rومثل هؤلاء يُرَدُّ من حديثهم ما علم أنهم أخطؤوا فيه.\rوالمختلط الثقة لا يعتدُّ بروايته إلّا من طريق ثقة عرف أنه أخذ عنه قبل اختلاطه.\rكرواية خَالِد بْن الحارث، وعبد الأعلى بْن عبد الأعلى، وعبد الوهاب بْن عطاء الخَفَّاف، عن سعيد بن أبي عروبة، البصري.\rومن لم يتبين من الرواة المختلطين متى وقع السماع منه: قبل الاختلاط أو بعده، تُرِك، وقد يُعتبَرُ به.\rكصالح مولى التوأمة فقد قيل أنه لم يتميز حديثه القديم من الجديد.\rومنهم من لم يضر الاختلاط حديثه، إما لقصر مدة الاختلاط وقلته وإما لعدم روايته حال اختلاطه.\rكأبان بن صَمْعَة، فقد ذكر ابن عدي أنه مع ذلك لم يجد له حديثًا منكرًا.\rوسفيان بن عُيينة، لقلته.\rوجرير بن حازم، فقد منعه بنوه من التحديث.\rومن المختلطين من كان مُتكلَّمًا فيه قبل الاختلاط، فلم يحصل من اختلاطه إلّا زيادة في ضعفه:\rكابن لهيعة، ومحمد بن جابر السُّحيمي، ونحوهما.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194818,"book_id":103,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":25,"body":"فائدة: من الرواة من كان حديثه في آخره أحسن من حديثه في أوله.\rقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: من سمع من همام بأخرة فهو أجود، لأنَّ همامًا كان في آخر عمره أصابته زمانة فكان يقرب عهده بالكتاب، فقل ما كان يخطئ.\rقال ابن رجب: ويظهر أن همامًا كان يحدث من حفظه في الغالب فلما كبر حدّث من كتابه وراجعه فصار أضبط. انظر شرح علل الترمذي لابن رجب (٢/ ٢٠٤).\rفائدة: قد تقبل بعض أخبار المختلطين إذا كان الراوي عنهم من كبار الحفاظ، ممن يميز صحيح حديثهم.\rكرواية شعبة عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِي.\rويعرف الاختلاط الفاحش من اليسير بأمور:\rالأول: بتنصيص الأئمة.\rوالثاني: أن يروى عنه من المنكرات ما يدل على اختلاط عقله تمامًا.\rوالثالث: بتعامل الحفاظ مع من وصف بالاختلاط، كإخراج مشترطي الصحة في كتبهم عنه.\rزِيَادَةُ الثِّقَة: ما زاده بعض الثقات في السند أو المتن، على روايةٍ شاركه فيها ثقاتٌ آخرون.\rوتكون في السند والمتن.\rففي السند:\rكحديث يرويه البعض بإسناد فيزيد في إسناده أحد الثقات رواة ليسوا عند غيره.\rقال ابن أبي حاتم: وسألتُ أبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبة، عَنْ عَلقَمَة بْنِ مَرْثَد، عَنْ سُلَيمان بْنِ رَزِين، عن سالم بن عبد الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ النبيِّ ﷺ؛ فِي الَّذِي تكونُ لَهُ المرأةُ، فيطلِّقها، ثُمَّ يتزوَّجها رجُلٌ، فطلَّقها قَبْلَ أنْ يَدْخُلَ بِهَا، فتَرْجِعُ إِلَى زَوْجِهَا الأوَّلِ؟ قَالَ: لا! حَتَّى تَذُوقَ العُسَيْلَةَ؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194819,"book_id":103,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":26,"body":"قَالَ أبِي: قَدْ زَادَ عِنْدِي فِي هَذَا الإِسْنَادِ رِجَالا لَمْ يَذكُرهم الثَّوْري، وليست هذه الزِّيادةُ بمحفوظة. علل الحديث لابن أبي حاتم (١٢٨٨).\rيعني: أن شعبة زاد في الإسناد: سالم بن عبد الله، وسعيد بن المسيب.\rأو حديث يرويه البعض موقوفًا فيزيد في إسناده أحد الثقات فيجعله مرفوعًا.\rكحديث يَحْيَى بْن آدَمَ، قَالَ: حدَّثَنَا قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إذَا أجْمَرْتُمَ المَيِّتَ فَأجْمِرُوهُ ثَلاثًا.\rفَقَالَ يَحْيَى: لَمْ يَرْفَعْهُ إِلَّا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ يَحْيَى: وَلَا أظُنُّ هَذَا الحَدِيثَ إِلَّا غَلَطًا. السنن الكبرى للبيهقي (٣/ ٥٦٨)\rوفي المتن:\rأن يروي البعض الحديث، فيرويه ثقة شاركه في روايته، فيزيد في متنه.\r- وَسُئِلَ الدارقطني عَنْ حَدِيثِ: رِيَاحِ بْنِ الحَارِثِ النَّخَعِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: عَشَرَةٌ فِي الجَنَّةِ فَذَكَرَهُمْ.\rفَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ رَوَاهُ صَدَقَةُ بْنُ المُثَنَّى، عَنْ جَدِّهِ رِيَاحِ بْنِ الحَارِثِ، حَدَّثَ بِهِ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ، وَأبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَعُمَرُ بْنُ عِمْرَانَ الطُّفَاوِيُّ، فَاتَّفَقُوا عَلَى إسناده ومتنه.\rوَرَوَاهُ عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَعَبْدُ الله بْنُ سَلَمَةَ الأفْطَسُ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ المُثنَّى بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَزَادَا فِيهِ:\rأنَّ سَعِيدَ بْن زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ كَذِبًا عَليَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أحَدٍ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَليَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.\rهَذِهِ زِيَادَةٌ حَسَنَةٌ صَحِيحَةٌ، مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ لأنَّهُ مِنَ الثِّقَاتِ.\rفَأمَّا عَبْدُ الله بْنُ سَلَمَةَ الأفْطَسُ فَلَيْسَ بِقَوِيٍّ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194820,"book_id":103,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":27,"body":"وَقَدْ رَوَى هَذَا الحَدِيثَ، عَنْ رِيَاحِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ مَنْ كَذَبَ. علل الدارقطني (٦٦٧).\rوليس لها قاعدة مطردة، وإنما الحكم فيها للمرجحات تبعًا للقرائن والحيثيات.\rقال ابن حجر: وجوه الترجيح كثيرة لا تنحصر، ولا ضابط لها بالنسبة إلى جميع الأحاديث، بل كل حديث يقوم به ترجيح خاص لا يخفى على الممارس الفطن الذي أكثر من جمع الطرق. النكت على ابن الصلاح (٢/ ٧٧٨).\rوذكر ابن حجر العسقلاني منهج الأئمة المتقدمين في قبول الزيادة فقال: المنقول عن أئمة الحديث المتقدمين: كعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى القطان، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، والبخاري، وأبي زرعة الرازي، وأبي حاتم، والنسائي، والدارقطني، وغيرهم: اعتبار الترجيح فيما يتعلق بالزيادة وغيرها، ولا يعرف عن أحد منهم إطلاق قبول الزيادة. نزهة النظر (ص ٤٩).\rومن ظن أن زيادة الثِّقة ترجح برواية الأكثر أو الأحفظ هكذا مجردًا فقد وهم.\r\rأمثلة على زيادات الثقات:\rقال ابن أبي حاتم: وسألتهما عن حديث رواه أبو إسحاق عن الحارث بن مضرب في قصة ابن النواحة. الزيادة التي يزيد أبو عوانة أنه قال: \"وكفلهم عشائرهم\" هو الصحيح؟ .\rفقالا: رواه الثوري ولم يذكر هذه الزيادة، إلا أن أبا عوانة ثقة وزيادة الثقة مقبولة. علل الحديث لابن أبي حاتم (١٣٩٧).\rوقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ منصور، عن مُجاهِد، عَنْ أبِي عَيَّاش الزُّرَقي، عَنِ النبيِّ ﷺ فِي صَلاة الخَوف.\rيزيدُ فِيهَا جرير: \"فنزلَتْ آيةُ القَصْرِ بين الظُّهر والعَصر\".\rهَذِهِ الزِّيادةُ محفوظَة؟\rقَالَ: نعم، هُوَ صَحيحٌ. علل الحديث لابن أبي حاتم (٢٧٢)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194821,"book_id":103,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":28,"body":"قَالَ أبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى، أخْبَرَنَا سُفْيَانُ.\rح وحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، سَمِعَ عِيَاضًا، قَالَ: سَمِعْتُ أبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ، يَقُولُ: \"لَا أُخْرِجُ أبَدًا إِلَّا صَاعًا، إِنَّا كُنَّا نُخْرِجُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ صَاعَ تَمْرٍ، أوْ شَعِيرٍ، أوْ أقِطٍ، أوْ زَبِيبٍ\".\rهَذَا حَدِيثُ يَحْيَى.\rزَادَ سُفْيَانُ: \"أوْ صَاعًا مِنْ دَقِيقٍ\" قَالَ حَامِدٌ: فَأنْكَرُوا عَلَيْهِ، فَتَرَكَهُ سُفْيَانُ.\rقَالَ أبُو دَاوُدَ: \"فَهَذِهِ الزِّيَادَةُ وَهْمٌ مِنَ ابْنِ عُيَيْنَةَ\" سنن أبي داود (١٦١٨).\rالقَرَائِن: حيثيات تقترن بالأسانيد والمتون يترجح بها حكم على حكم.\rكتعارضٍ في رواية أربعة رواة يتفق ثلاثة على شيء فيها ويخالفهم واحد، فنقول: كثرة الثلاثة قرينة تدل على تقديم روايتهم على رواية الواحد.\r\"لا نكاح إلّا بولي\": كحديث\rفقد اختلف فيه على أبي إسحاق السبيعي:\rفرواه شعبة والثوري عنه، عن أبي بردة عن النبي ﷺ مرسلًا.\rورواه إسرائيل بن يونس في آخرين، عن جده أبي إسحاق، عن أبي بردة عن موسى متصلًا.\rفحكم البخاري لمن وصله، لأنَّ الذي وصله عن أبي إسحاق، سبعة منهم إسرائيل حفيده، وهو أثبت الناس في حديثه لكثرة ممارسته له.\rهذا وقد كان مردُّ تعامل المتقدمين في الحكم على الحديث والرواة إلى القرائن أكثرَ من مَرَدِّه إلى الضوابط والقواعد.\rالتَّلقِيْن: هو أن يُقْرَأ على الشيخ ما ليس من حديثه، إيهامًا له أنه من حديثه، أو أن يدفع إليه من غير حديثه فيقرأه، فيقر به.\r\rصور التلقين:\r- أن يلقن حديثه هو.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194822,"book_id":103,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":29,"body":"- أن يلقن حديث غيره.\r- الضرير إذا كتب له ثم لقن ما كتب ليحفظه.\rولا يُقْبلُ حديث من قَبِلَ التلقين.\rوممن قبل التلقين: حجاج بن نُصَير القيسي، وعُبيد بن هشام الحلبي، وعثمان بن الهيثم بن جهم العبدي.\r- وليس كل تلقين يضر، ولا كل من تلقن يضعف حديثه.\rكعبد الرزاق الصنعاني.\rوإنما يضر التلقين بالراوي إذا كثر منه، وكان ما تلقنه ليس من صحيح حديثه.\rالإِصْرَارُ عَلَى الخَطَأ: وهو أن يبين للراوي أنه أخطأ، فيُصِرُّ ولا يتراجع.\rكأحمد بن رشدين، وعلي بن عاصم الواسطي، وأبي الحسين بن قانع.\rوجعله بعض النقاد قادحًا فيمن وقع منه.\rقال الجديع: القدح في الراوي إنما هو من جهة خطئه، لا من جهة إصراره على ما يحسب نفسه مصيبًا فيه. تحرير علوم الحديث (١/ ٤٦٤).\rقال حمزة السهمي: سألته (يعني الدارقطني) عمن يكون كثير الخطأ؟\rقال: إن نبهوه عليه ورجع عنه فلا يسقط، وإن لم يرجع سقط. سؤالات السهمي.\rقيل لأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة: لِمَ رويت عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، وتركت سفيان بن وكيع؟ فقال: لأن أحمد بن عبد الرحمن لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع عنها عن آخرها، إلا حديث مالك عن الزهري عن أنس: (إذا حضر العشاء)، فإنه ذكر أنه وجده في درج من كتب عمه في قرطاس، وأما سفيان بن وكيع، فإن وراقه أدخل عليه أحاديث، فرواها، وكلمناه فيها فلم يرجع عنها، فاستخرت الله وتركت الرواية عنه. الخطيب في \"الجامع\" (١١٢٠).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194823,"book_id":103,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":30,"body":"الحُفَّاظُ\rمَرَاتِبُ المُحَدِّثِيْن: هي درجاتهم في الحفظ والعلم والتمكن من العلل وأحوال الرواة.\rالمُسْنِد: هو من يسند الحديث إلى من روى عنه.\rفقد لا يكون له من الحديث إلّا الرواية.\rالمُحَدِّث: هو من يشتغل بالحديث رواية ودراية حفظًا وفهمًا، فيطلع على غالب الروايات وأحوال رواتها، ويستحضر الأسانيد والمتون والعلل والجرح والتعديل والأجوبة الحديثية.\rوفي عصرنا مجرد الاشتغال بالحديث والتخريج والتحقيق صار يُعدُّ من التحديث، ويطلق على منتحله محدثًا.\rالحَافِظ: هو المتقن المكثر من الرواية، الذي يعلم من أحوال الرواة والمرويات أكثر مما يجهل.\rوالحافظ مرادف للمحدث عند كثير من المحدثين.\rوقال البعض: الحافظ أرفع درجة من المحدث، بحيث يكون ما يعرفه في كل طبقة أكثر مما يجهله.\rوقيد البعض مرتبة الحفظ بعدد الأحاديث المحفوظة.\rفقيل: هو من حفظ مئة ألف حديث. وقيل: من حفظ أكثر.\rقلت: ولعل الحافظ في عصرنا من يحفظ الكتب الستة رواية ودراية.\rفائدة: ليس شرطًا أن يكون الحافظ عدلًا في دينه ولا صادقًا، إلا في قبول الرواية.\rالحُجَّة: قيل: هو من حفظ ثلاثمائة ألف حديث (١).\rالحاكم: قيل: هو من أحاط علمًا بجميع الأحاديث فلا يفوته إلَّا اليسير (٢).","footnotes":"(١) وفيه نظر، إذ ليس لهذا ضابط عددي، فقد يكون الحجة من يحفظ أدنى من ذلك، أو أكثر من ذلك، وقد عدم في عصرنا من هذا حاله.\r(٢) وهذا فيه نظر، فليس في الدنيا من أحاط علمًا بجميع الأحاديث وحده.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194824,"book_id":103,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":31,"body":"والحق أنَّ الحاكم ليس من ألقاب الحفظ، خلافًا للمتأخرين، وإنما هو من الألفاظ التي تعم الحفظ والتحديث.\rأمِيْرُ المُؤْمِنِيْن فِي الحَدِيث: وهو أعلى طبقات الحفاظ.\rوهو لقب لم يحُزه إلّا نُّدْرة ممن بَلَغَ الغاية في التحديث.\rوهو لقب لم يَحُزْهُ إلّا أئمة هذا الشأن كمالك، وشعبة، والثوري، وأحمد والبخاري، والدارقطني من المتقدمين، والمزي، وابن حجر من المتأخرين.\rولم يبلغ هذه المرتبة في عصرنا إلّا أفراد قلائل، ولعلَّ أجدرهم بها الشيخ المعلمي اليماني، وعبد الله السعد، والله أعلم.\rالشَّيْخ: أدنى رتبة من الحافظ الكبير.\rالطَّبَقَة: قوم متعاصرون تقاربوا في السن والإسناد أو في الإسناد فقط، يشتركون في الأوصاف والأحوال.\rكطبقة الصحابة، وطبقة التابعين.\rوتأتي بمعنى: الأقران، وهم: الرواة الذين يتعاصرون، ويتقاربون في السن.\rكقولهم: فلان من طبقة شيوخ سفيان.\rالتَّقارُب فِي الإِسْنَاد: أن يكون شيوخ أحد الرواة هم شيوخ الآخر، أو يقاربونهم.\rطَبَقَاتُ الحُفَّاظ: هي درجاتهم حسب التسلسل الزمني أو النسبي.\rوقد تأتي بمعنى: مراتبهم في التحديث.\rالطبقة الأولى: الصحابة.\rالثانية: التابعون وهي مراتب؛\rأولها كبار التابعين، وأعلاهم ثقات المخضرمين رواة الحديث، ثم كبار التابعين ممن ليس\rمخضرمًا، ثم الوسطى من التابعين، ثم صغار التابعين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194825,"book_id":103,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":32,"body":"الثالثة: تبع التابعين.\rكمالك، وابن عُيَيْنَة.\rالرابعة: من بعدهم، كابن عُلَيَّة، ووَكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون.\rالخامسة: من بعدهم، كأبي داود الطيالسي، وعبد الرزاق الصَّنْعَانِي، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وعَفَّان بن مسلم.\rالسادسة: من بعدهم، كعلي بن المَدِيْنِي، ويحيى بن مَعِين، وأحمد بن حنبل.\rالسابعة: من بعدهم، كعبد بن حميد بن نصر، والبخاري، وأبي داود، ومسلم.\rالثامنة: من بعدهم، كابن ماجه، وأبي يعلى، والترمذي.\rالتاسعة: من بعدهم، كالنسائي، والعُقَيْلي.\rالعاشرة: من بعدهم، كالطبراني، وابن عدي، والدارقطني (١).\r\rاسْتِقَامَةُ المَتْنِ\rاسْتِقَامَةُ المتن: هي ألّا يكون في الحديث ما يخالف صحيح المنقول في الكتاب، أو السنة، أو صريح المعقول، أو حقائق التاريخ الثابتة.\rكحديث: أسماء بنت عميس ﵂: أنها حضرت زواج فاطمة ﵂، فبصر بها الرسول ﷺ فقال لها: جئتِ في زواج ابنة رسول الله ﷺ؟ قالت: نعم، فدعا لها ﷺ. أخرجه عبد الرزاق والحاكم.\rوهو منكر؛ لأنَّ فاطمة ﵂ تزوجت في السنة الثانية من الهجرة، وكانت أسماء حينئذٍ في الحبشة.\r\rفلا بد من ثبوت استقامة المتن في الحديث، ولا يكتفي بمجرد النظر في الإسناد.","footnotes":"(١) جعلها ابن حجر اثنتي عشر طبقة بجعل التابعين ثلاث طبقات، وترتيبه هو المعتمد في عصرنا، فإذا قيل: فلان من الخامسة، فيراد به ترتيب ابن حجر في التقريب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194826,"book_id":103,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":33,"body":"واستقامة المتن يحكم بها الحافظ المعروف بتمام الاستقراء.\rكأحمد، وابن المديني، والبخاري، وأبي حاتم، ومسلم، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن عدي، والطبراني، والدارقطني، وأبي نعيم الأصبهاني.\r\rفُرُوعُ الصَّحِيحِ\rأصَحُّ الأسَانِيْد: هي ما كان رواتها أوثق الرواة ودارت عليهم الأسانيد، وزاد على ثبوت السماع بينهم طول الملازمة (١).\rكالزهري عن سالم عن عبد الله بن عمر، وابن سِيرِين عن عَبِيْدَة السَّلماني عن علي، وإبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود (٢).\r\rولا يحكم لسند بأنه أصح الأسانيد مطلقًا، بل لا بدّ من تقييد صحة الأسانيد بنسبة، إما إلى راو أو بلد، أو نحوه.\rفائدة: معرفة أصح الأسانيد، تمكن طالب الحديث من حفظ عدد كبير من الأحاديث الصحيحة، وتمكنه من معرفة العلل.\rالَّذِيْن دَارَت عَلَيْهِم الأسَانِيْد: الأئمة الثقات المكثرون، الذين أكثروا الأخذ عن الشيوخ، وكثر أخذ التلاميذ عنهم.\rفمن الصحابة: أبي هريرة، وعائشة، وابن عمر، ﵃.\rومن التابعين: الزهري، وقتادة، ونافع، ﵏.\rومن تابع التابعين: مالك، وابن عُلَيَّة، ﵏.\rومن بعدهم: يزيد بن هارون، وأبي داود الطيالسي، وعبد الرزاق، ﵏.\rمَدَارُهُ عَلَى فُلَان: ما عادت طرق الحديث كلها إليه.","footnotes":"(١) لا أعلم له تعريفًا في كتب أهل العلم.\r(٢) وسيأتي إن شاء الله سرد لأشهر الأسانيد الصحيحة في مبحث معرفة الرواة المكثرين وأوثق أصحابهم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194827,"book_id":103,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":34,"body":"حتى لو رُويَ الحديث عن غيره فإنه لا يصح الإسناد إلا إليه، وليس شرطًا فيمن دار عليه الإسناد أن يكون ثقة كمن دارت عليه الأسانيد (١).\rمَرَاتِبُ الأحَادِيث: وهي درجاتها من حيث الصحة والضعف.\rفالصحيح، ثم الحسن، ثم الضعيف، ثم المنكر، ثم الموضوع.\r\rمَرَاتِبُ الصَّحِيْح: وهي درجاتٌ من حيث توثيق الرواة والاتصال:\r١ - ما كان بأصح الأسانيد.\r٢ - ما اتفق على إخراجه أئمة عصر الرواية.\r٣ - ما اتفق على إخراجه أصحاب الكتب التسعة (٢).\r٤ - ما اتفق على إخراجه أصحاب الكتب السبعة.\r٥ - ما اتفق على إخراجه أصحاب الكتب الستة.\r٦ - ما اتفق على إخراجه البخاري ومسلم، ولم ينتقد.\r٧ - ما اتفق على إخراجه أصحاب الكتب الخمسة، وخلا من الضعف والعلة.\r٨ - ما اتفق على إخراجه أصحاب السنن الأربعة، وخلا من الضعف والعلة (٣).\r٩ - ما انفرد به البخاري، ولم ينتقد.\r١٠ - ما انفرد به مسلم، ولم ينتقد.\rفالأحاديث الصحيحة متفاوتة تبعًا لتمكنها من شروط الصحة.\rعَصرُ الرِّوَايَة: هو العصر الذي اعتني فيه بتدوين السنة جمعًا وتصنيفًا وحفظًا وصيانة، ومبدؤه رأس المائة الأولى حتى نهاية المائة الثالثة.\rأئِمَّةُ عَصْرِ الرِّوَايَة: هم المصنفون في الحديث من طبقة من بدأ التصنيف، إلى طبقة النسائي والشاشي.","footnotes":"(١) فقد يكون من دار عليه إسناد معين ضعيفًا بعينه، أما من دارت عليه الأسانيد فلا بد أن يكون ثقة.\r(٢) سيأتي - بإذن الله - الكلام عن اصطلاح الكتب التسعة والاعتراض عليه والجواب عنه.\r(٣) وستأتي مراتب الضعيف في مبحث الضعيف إن شاء الله.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194828,"book_id":103,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":35,"body":"أصَحُّ شَيْءٍ فِي البَابِ: هو أن يُروى في باب من أبواب العلم جملة أحاديث، يكون هو أصحها، وإن لم يكن صحيحًا.\rكحديث: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: أخْبَرَنِي أبِي، عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأ\" سنن الترمذي (٨٢).\rقَالَ الترمذي قَالَ مُحَمَّدٌ: \"أصَحُّ شَيْءٍ فِي هَذَا البَابِ حَدِيثُ بُسْرَةَ\" السنن (١/ ١٢٩).\rلا يلزم من قولهم أصح شيء في الباب؛ صحة الحديث.\rكحديث: بشر بن سلمَان الكُوفِي عن أبي السري عَن رجل مُرْسلًا: \"أُغْزُوا قَزْوِينَ فإِنَّهُ مِنْ أعْلَى أبْوابِ الجَنَّةِ\" أخرجه أبو حاتم والخليلي في فضائل قزوين.\rقال أبو زرْعَة: لَيْسَ فِي قزوين حديث أصح من هذا. الجامع الصغير للسيوطي (٢٩٠٩).\r\rالمصنفات في الصحيح\rالمصنفات في الصحيح: هي الكتب التي اشترط مصنفوها إخراج ما صح عندهم فيها بسند منهم إلى من انتهى إليه.\rوهي: \"صحيح البخاري\"، و \"صحيح مسلم\"، و \"صحيح ابن خزيمة\" و \"صحيح \"ابن حبان\"، و \"مستدرك الحاكم\"، و \"مستخرج أبي عوانة الإسفرائيني\" ومستخرج أبي\" \"بكر الإسماعيلي\" و \"مستخرج أبي بكر البرقاني\".\rومنهم من عدّ \"سنن النسائي الصغرى\"، و \"كتاب أبي علي بن السكن\"، و \"المختارة للضياء المقدسي\".\rومن المعاصرين صنف الألباني \"سلسلته الصحيحة\"، وصنف مقبل بن هادي الوادعي اليماني \"الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين\".\rهكذا هي عند جميع من عدَّ مظان كتب الصحيح، على نزاع بينهم في بعضها، وفي هذا ما فيه من تعقب واستدراك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194829,"book_id":103,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":36,"body":"ولا يسلم من هذا كله إلّا \"صحيح البخاري\" و \"صحيح مسلم\".\rفأما ابن خزيمة فهو لا بأسَ به، وكتابه لم يكمل أو لم يصلنا كاملًا.\rوأما ابن حبان فقد توسع حتى أخرج منكرات.\rوأما الحاكم فإنه لم ينقح كتابه، ومات قبل تمامه.\rوأما الإسفراييني والإسماعيلي والبرقاني فكتبهم مستخرجات على الصحيحين.\rوأما كتاب النسائي فهو قريب من الصحيحين، على أحاديث فيه قليلة تخرج عن شرط الصحيح.\rوأما كتاب السكن فإنه جمع فيه الصحيحين وسنن أبي داود والنسائي الصغرى، وهو مفقود، وكان ابن حجر ينقل منه أحكام ابن السكن في التصحيح والتضعيف.\rوأما الضياء فلم يتم كتابه، وفيه توسع لا يرتضى.\rوأما الألباني فإنَّ كتابه مبعثر جاء شيئًا فشيئًا، وأودع فيه أحاديث من الصحيحين أو أحدهما، وتوسع توسعًا غير مرضي حتى أودع فيه كمًا كبيرًا مما لم يستوف شرط الحسن فضلًا عن الصحيح، بل وأودع فيه مما ينتقد شيئًا ليس بالقليل.\rوأما الوادعي فكتابه حسن لا بأسَ به قد تعقب في مواضع منه لا تضر الكتاب، لكنه ليس كتابًا جامعًا وإنما هو زيادة على الصحيح.\rأصَحُّ كُتُبِ الحَدِيث: \"موطأ مالك\"، ثم، \"صحيح البخاري\" ثم \"صحيح مسلم\"، ثم \"مسند الحميدي\"، ثم \"سنن النسائي\"، ثم \"منتقى ابن الجارود\"، ثم \"سنن البيهقي الصغرى\" (١).\r\rعدة الأحاديث الصحيحة:\rاعلم أنَّ الحديث الصحيح لا يتجاوز الستة آلاف وشيء (٢).\rولا يخرج حديث صحيح عن الكتب التسعة الأُمَّات، ومصنفي عبد الرزاق وابن أبي شيبة، والمسانيد الثمانية التي أفردها ابن حجر في المطالب العالية.\rفائدة: كل من صنف في الصحيح قد يخرج بعض الحديث في صحيحه؛ لبيان علته.","footnotes":"(١) والمقصود المتصل فيها، دون المعلقات والبلاغات والمراسيل.\r(٢) وبيان عدتها مطابقة يظهر بإذن الله في \"الجامع المسند الصحيح\" يسر الله تمامه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194830,"book_id":103,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":37,"body":"التصحيح والتضعيف والحكم على الأحاديث\rاعلم أنَّ ما قاله ابن الصلاح في مسألة التجاسر على الحكم بالصحة على الأحاديث: حق لم يفهمه من تعقبه، فإنه لم يرد غلق باب التصحيح والتضعيف، وإنّما أراد تقييده بمن يحسن هذا، وليس ممن جاء بعد الأئمة المتقدمين من يحسن هذا الأمر على طريقتهم المحضة في التحديث على أصول المحدثين، المنقاة من غبش غير أهل الحديث من الأصوليين والفقهاء إلا قلة ممن يعدون على الأصابع كالدارقطني، وابن عبد الهادي، والذهبي فيما حرره بأخرة، وابن رجب، وابن حجر فيما حرره بأخرة، ومن المعاصرين المعلمي اليماني، وأبي المعاطي النوري، وعبد الله السعد، وسليمان العلوان، والوادعي.\rفإنَّ الأمر غاية في الصعوبة وليس كل أحد يصلح للقيام به.\rوذلك أنَّ زمن الاستقلال بالحكم على الأحاديث قد انقضى بانقضاء عصر الرواية والتحديث، ولم يبق لأحد ممن بعدهم سوى أنْ يوافق إمامًا من الأئمة المتقدمين في حكم إذا مَا بلغَ مرتبة الاجتهاد على منهاجهم، وإلَّا فلا سبيل غير التقليد أو التوقف في الحكم على الأحاديث.\rوبهذا يتحرر لك: أنَّ المعتبر من الأئمة في قبول الحكم على الأحاديث هو السني [غير المبتدع] المؤهل المعتدل المتقدم، ومن هو على منهجهم ممن جاء بعدهم.\rفقد رأينا في مسيرة البحث الكم الهائل من الأحاديث الضعيف والمنكرة والمعلة والموضوعة والباطلة التي قبلها المتأخرون، وكان المتقدمون على ردها والتحذير منها.\rبل لقد تعبد الناسُ اللهَ بأحكام المتأخرين بعبادات ما أنزل الله بها من سلطان.\rوبهذا تعرف أنَّ كلّ حديث صححه المتأخرون وهو عند المتقدمين ضعيفٌ أو معلٌ فلا عبرة بتصحيح من صححه.\rوما علمت حديثًا صح على رسم المتأخرين ليس لهم فيه سلف من المتقدمين وهو معتبر.\rفإذا اختلف الحكم بين أهل العلم على الحديث صحةً وضعفًا ففي قبول الحكم تفصيل:\rأ - أن يكون الخلاف بين المتقدمين والمتأخرين فالمصير إلى المتقدمين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194831,"book_id":103,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":38,"body":"ب - أن يكون الخلاف بين المتقدمين أنفسهم: فمن كان من أهل النظر والترجيح فله الترجيح وفق الضوابط العلمية على منهج المتقدمين، وأما سواهم فهذا يسأل من يُحسِن هذا العلم ليعينه.\rت - أن يكون الخلاف بين المتأخرين فالشأن فيه كالذي قبله.\r\rفائدة: اختلاف المحدثين في الحكم على الحديث الواحد لا يلزم منه الشك فيه، فإن أهل الصنعة من الأئمة المتقدمين مقدَّمون على غيرهم.\rمما تعلم به صحة الحديث عند الأئمة المتقدمين\r١ - أن يصرح إمام بصحته، كأحمد، وابن المديني، والترمذي (١).\r٢ - أن يخرجه مالك في الموطأ، خصوصًا ما كان متصلًا.\r٣ - أن يخرجه البخاري أو مسلم ولم ينتقده عليهما إمام من الأئمة المتقدمين (٢).\r٤ - أن يخرجه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم في \"المستدرك\" ولا يعرف، لإمام من المتقدمين فيه طعن، وأن يكون له أصل في المصنفات قبلهم.\r٥ - أن يخرجه الحميدي في \"مسنده\" أو النسائي في \"الصغرى\"، أو ابن الجارود في \"المنتقى\"، أو البيهقي في \"الصغرى\" ولا يعرف لإمام من المتقدمين فيه طعن، ولا في ظاهر سنده ضعف.\r٦ - أن يحتج به إمام من الأئمة المتقدمين، فإنَّ الأصل في احتجاج المحدث بحديث صحته عنده.\r\rفائدة:\rالمتقدمون لا يفرقون بين قولهم: حديث صحيح، وحديث إسناده صحيح.","footnotes":"(١) تصحيح الترمذي - إذا ثبت في النسخ - عمدة، لا يعارض بتضعيف من جاء بعده إلى عصر الدارقطني إلّا بحجة.\r(٢) فإن كان المنتقد من بعد طبقة الدارقطني فلا عبرة بنقده ولا يلتفت إليه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194832,"book_id":103,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":39,"body":"\" موطأ الإمام مالك\"\rقال الشافعي: \"ما في الأرض بعد كتاب الله أكثر صوابًا من موطأ مالك بن أنس\":\rوقال ابن مهدي \"ما كتاب بعد كتاب الله أنفع للناس من الموطأ\". موطأ مالك ت الأعظمي (١/ ١٢١).\rوقال ابن وهب: \"من كتب موطأ مالك فلا عليه أن يكتب من الحلال والحرام شيئًا\". موطأ مالك ت الأعظمي (١/ ١٢٢).\rقَالَ مُغُلْطاي: أوَّلُ مَنْ صَنَّفَ الصَّحِيحَ مَالِكٌ. شرح الزرقاني (١/ ٦٣).\rوالموطأ حوى المرفوع والموقوف والمقطوع، وبلاغات.\r\rومرفوعات الموطأ ثلاثة أقسام:\r١ - مسندة؛ فهذه صحيحة.\rوليس في الكتب المصنفة أصح منها لعلوها وانتقاء مالك.\r٢ - مرسلة؛ فمنها موصول بإسناد صحيح ومنها لا.\r٣ - بلاغات؛ والكلام فيها كالمرسلة.\rوقال السيوطي: وما من مرسل في الموطأ إلّا وله عاضد أو عواضد، فالصواب إطلاق أن صحيح لا يستثنى منه شيء. \"الموطأ\".\rولقد صنف ابن عبد البر كتابًا في وصل ما في الموطأ من المرسل والمنقطع والمعضل، قال: وجميع ما فيه من قوله: بلغني، ومن قوله: عن الثقة عنده مما لم يسنده أحد، وستون حديثًا كلها مسندة من غير طريق مالك إلا أربعة لا تعرف.\rقال الشنقيطي في \"إضاءة الحالك\" قال الخطيب الحافظ في كتابه \"جنى الجنتين\" بعد أن تكلم على أحاديث مالك الأربعة التي لم يسندها ابن عبد البر وهي في \"الموطأ\" بما نصه: توهم بعض العلماء أن قول الحافظ أبي عمر بن عبد البر يدل على عدم صحتها، وليس كذلك إذ الانفراد لا يقتضي عدم الصحة، لا سيما من مثل مالك. وقد أفردت قديمًا جزءًا في إسناد هذه الأربعة الأحاديث. ثم بيّن أنَّ الحافظ ابن أبي الدُّنيا أسند اثنين منها في \"إقليد التقليد\" له\". موطأ مالك ت الأعظمي (١/ ١٢٣).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194833,"book_id":103,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":40,"body":"عدد أحاديث الموطأ\rيختلف باختلاف الروايات، وباختلاف طريقة العدّ، فإن بعض أهل العلم يجعل كل أثر من كلام الصحابة أو التابعين حديثًا مستقلًا، وبعضهم لا يعتبره ضمن العدد.\rجاء في بعض الطبعات المحققة للموطأ، وهي:\rرواية يحيى الليثي: وهي الرواية الأشهر، والمقصودة عند إطلاق الموطأ: فبلغت أحاديثها (١٩٤٢) حديثًا، بالمرفوع والموقوف.\rوأما رواية أبي مصعب الزهري: فبلغت أحاديثها (٣٠٦٩) حديثًا، بالمرفوع والموقوف والمقطوع، حتى أقوال الإمام مالك.\rأما عدة المرفوع المتصل منها فقد قال الغافقي في \"مسند الموطأ\" اشتمل كتابنا هذا على ستمائة حديث وستة وستين حديثًا، وهو الذي انتهى إلينا من مسند موطأ مالك.\rقال: \"وذلك أني نظرت في \"الموطأ\" من ثنتي عشرة رواية رويت عن مالك. ثم عدها. موطأ مالك ت الأعظمي (١/ ٩٧).\r\rعدة روايات الموطأ وذكر أصحها\rذكر بعضهم أن رواة \"الموطأ\" عن مالك يصلون إلى واحد وعشرين راويًا.\rوبلغ بهم الأعظمي في تحقيقه للموطأ مائة راو.\rواختلف في أصحها على أقوال، مجملة في:\rرواية عبد الله بن مسلمة القعني، ورواية الشافعي، ورواية عبد الله بن يوسف التنيسي، ورواية ابن القاسم، ورواية معن بن عيسى، ورواية يحيى بن بكير، ورواية يحيى الليثي، ورواية ابن وهب، ورواية أبي مصعب الزهري.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194834,"book_id":103,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":41,"body":"الصحيحان \"صحيح البخاري، وصحيح مسلم\"\rقال ابن الصلاح: أوَّلُ مَنْ صَنَّفَ الصحيحَ المجرد محمدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ، وتلاهُ مُسْلِمُ بنُ الحَجَّاجِ النَّيْسابوريُّ.\rوكتاباهُما أصحُّ الكُتُبِ بعدَ كتابِ الله العزيزِ، و \"الموطأ\".\r\rعدة أحاديث الصحيحين\rاعلم أنهما لم يقصدا استيعاب كل الصحيح، وهذا قد صرحا به فيما نقل عنهما، وثبت صحة أحاديث خارج الصحيحين.\rوقد تتبعت عدة أحاديث البخاري فوجدتها بالمكرر (٧٥٦٣)، وتابعه عليها مسلم.\rوأما عدة أحاديث الصحيحين فبلغت دون المكرر (٤٥٠٠) حديثًا.\rاتفقا على نحو من ألفين حديثًا، وانفرد البخاري بنحو من ألف ومائة خمسين حديثا، وانفرد مسلم بالباقي.\r\rمهمات من منهج البخاري ومسلم في كتابيهما\rوليس للبخاري ومسلم شرط في الصحيح غير شرط الأئمة ممن كان قبلهم أو من في طبقتهم.\rوقد اشترطا أن يودعا في الأصول ما صح عندهما، مما هو على شرط أئمة الحديث في عصرهما ومن قبلهما.\rوكل ما فيهما مما هو في الأصول صحيح، وانتقدت عليهما أحاديث في الأصول وغيرها من طبقة من سبقهما أو طبقتهما أو ممن جاء بعدهما.\rوقد صنف صاحبا الصحيح كتابيهما لبني عصرهما ممن يحسن معرفة مرادهما، وقد أخطأ كثير ممن جاء بعدهما في فهم مرادهما.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194835,"book_id":103,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":42,"body":"ولم يفت البخاري ومسلمًا حديثٌ صحيحٌ مما يحتاج إليه في أحكام الحلال والحرام.\rوقل أن يعرض صاحبا الصحيح عن حديث في أبواب الأحكام إلا لعلة فيه.\rوالصحيحان أصل في معرفة منهج الأئمة المتقدمين في التصحيح.\rوهما أصل في الأسانيد الصحيحة ومعرفة الحديث المعل.\rوهما حصن حصين وسد منيع، لا بدّ من بذل المهج في الذب عنهما.\rوإذا اتفقا على رواية حديث من وجه واحدة وعند أحدهما زيادة فلينتبه للزيادة، فإن منها ما فيه علة.\rوإذا روى أحدهما حديثًا وأعرض عنه الآخر فمن المهم تدبره.\rوليس لأحدهما مزية على الآخر في أحاديث الأحكام، فكلاهما لا يخرج فيها إلّا أصح وأحسن ما في الباب.\rومن الخطأ اعتقاد تقديم أسانيد البخاري على أسانيد مسلم، في هذا الباب.\rولكن في الفضائل والترغيب فأسانيد البخاري أصح وأحسن، يعلم هذا من تدبَّرَ وفَتَّشَ.\rوقد وافق مسلمٌ البخاريَّ حتى في عدة الأحاديث.\rوقد يخرجان الحديث ويوردان عقبه ألفاظًا يريدان بها إعلالها.\rوقد يخرجان السند المنتقد ويردان بيان أنه معل أو يريدان نفي التفرد عن الراوي الذي أخرجا له في الأصل.\rوربما أخرج البخاري في المكررات في غير الحديث الأصل ألفاظا شاذة.\rوقد يخرج مسلمٌ الحديثَ، وفيه لفظ شاذ.\rومسلم أحيانًا يخرج الحديث في آخر الباب يريد به إعلاله.\rوالبخاري يخرج المتابعة بعد الحديث لا يريد تقوية الحديث الأصل فإنَّ الحديث الأصل أصل، وإنما يريد نفي التفرد، وهذا ملمح فهمه الناس مقلوبًا فتنبه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194836,"book_id":103,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":43,"body":"فانظر مثلًا الحديث (٣٣٦١) عن أبي هريرة قال عقبه: تَابَعَهُ أنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.\rقلت: فهل أبو هريرة ضعيف؟\rالإمام مسلم يروي لمن انتُقِدَ في الصحيح في غير الأصول، أو في الترغيب والترهيب.\rكرواية لمن لم يثبت لقاؤه عمن روى عنه كما روى عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة.\rأو روايته عمن اشتهر بالتدليس فيما لم يصرحوا فيه بالسماع عن شيوخهم، كرواية ابن جريج عن عطاء والأعمش عن مجاهد.\rوقد ينتقون للراوي صحيح حديثه؛ كرواية خالد بن مخلد القطواني عن سليمان بن بلال، وكذا ما انتقاه من مرويات إسماعيل بن أبي أويس، ونحو هؤلاء من الرواة وهذه المرويات.\rوبه تعرف أن الأحاديث المروية عن الضعفاء إما انتقاء، أو مما توبعوا عليها، وإما أنهم يوردونها لبيان علتها.\rولم يترجم مسلم لأبواب كتابه، وإنما ساق الأبواب مرتبة فحسب، فجاء من بعده من اعتنى بصحيح مسلم إما شرحًا وإما اختصارًا فترجموا أبوابه كالقرطبي والمنذري والإشبيلي والنووي.\rفائدة: كثير من الحكايات التي يذكرها أهل العلم عن الصحيحين، وصحة كل ما فيهما لا تصح.\r\rالمنتقد على الصحيحين\rاعلم أنه قد وقع في الصحيحين أحاديث تكلم في قبولها أهل العلم، منهم من تكلم فيها قبل تصنيف الصحيح أصلًا، ومنه ما تكلم فيه من هو في طبقتهما ومنه ما تكلم فيه الحفاظ من بعدهما.\rقال ابن الصلاح: ومِنْ فوائدِها: القولُ بأنَّ ما انفردَ بهِ البخاريُّ أو مسلمٌ مندرجٌ في قبيلِ ما يُقْطَعُ بصِحَّتِهِ؛ لتَلَقِّي الأمَّةِ كلَّ واحدٍ من كتابَيْهما بالقبولِ على الوجهِ الذي فصَّلناهُ مِنْ حالهِما فيما سبقَ، سوى أحرفٍ يسيرةٍ تكلَّمَ عليها بعضُ أهلِ النَّقْدِ مِنَ الحفَّاظِ كالدَّارقطنيِّ وغيرِهِ، وهي معروفةٌ عِندَ أهلِ هذا الشأْنِ، واللهُ أعلمُ. المقدمة (ص: ٩٧).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194837,"book_id":103,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":44,"body":"قال العراقي: فليست بيسيرة بل هي مواضع كثيرة وقد جمعتها في تصنيف مع الجواب عنها. التقييد والإيضاح (ص: ٤٢).\rقلت قد بلغت قريبًا من مئتين وخمسين حديثًا.\rوهي أقسام: منها ما وقع في الأصول:\rكحديث: من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب .... الحديث. انفرد به البخاري.\rوحديث: إن خير التابعين رجل يقال له أويس .... الحديث. أنفرد به مسلم.\rومنها ما كان في المتابعات والشواهد:\rكحديث: كل أمتي معافى .... أخرجاه.\rوحديث: عشر من الفطرة. انفرد به مسلم.\rومنها ألفاظ وقعت في بعض الأحاديث لا كل الحديث:\rكلفظ: وإنه ينشئ للنار من يشاء ... انفرد به البخاري.\rولفظ: أفلح وأبيه إن صدق .... انفرد به مسلم.\rومنها ما يشير صاحب الصحيح نفسه إلى علته:\rكحديث يرويه مسندًا، ثم يشير إلى أنه يروى مرسلًا.\rأو يصرح بضعف بعض ألفاظه كما صنع البخاري في حديث عتق بريرة، وحديث أبي هريرة في قصة سليمان ﵇ في إتيان نسائه.\rولا شك أن في المنتَقَد على الصحيحين أحاديث يُسَلَّم فيها للمنتقِدِ عليهما، ومنها ما يحتمل الوجهين، ومنها ما يرجح فيه حكم صاحب الصحيح.\r\rقواعد ضوابط في التعامل مع المنتقد على الصحيحين\rلا يجوز الكلام في المنتقد على الصحيح بين غير أهل العلم.\rلا يقبل المنتقد على الصحيح ممن جاء بعد الدارقطني.\rمظان المنتقد على الصحيح ليست قاصرة على الكتب المصنفة في المنتقد خاصة، فإنَّ كثيرًا من المنتقد عليهما منثور في أقوال وكتب من سبقهما ومن في طبقتهما.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194838,"book_id":103,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":45,"body":"اتفاق الأئمة على قبول كل ما في الصحيحين يجب أن يكون مقيدًا بما لم ينتقد عليهما أو على أحدهما من الأئمة المعتبرين المتقدمين.\rلا يلزم من انتقاد حديث في الصحيحين أو أحدهما أو لفظة ما توهيم البخاري ومسلم في إخراج ما انتقد عليهما.\rالبخاري ومسلم ربما أخرجا الحديث وتكلما فيه أو في بعض ألفاظه، إما تصريحًا أو تلميحًا في كتابيهما الصحيح أو خارجه في كتبهما الأخرى، \"كالتاريخ الكبير\" للبخاري و \"التمييز\" لمسلم ومنهم ما يكون جوابًا لهما على مسائل أصحابهما.\rومثله إنما قد يخرجان الحديث على سبيل الإعلال للتنبيه عليه، لا للإثبات والاحتجاج به.\rباب المنتقد على الصحيحين أغلق، لا سبيل لفتحه بانتقاد حديث لم ينتقد عليهما، فإن الأئمة المتقدمين لم يدخروا وسعًا في النظر وتتبع الأحاديث في الكتابين.\rالمتكلمون في الصحيحين مراتب، فمن كان منهم من طبقة البخاري ومسلم أو أعلى منهما أو قريبًا من زمنهما فنقده قابل للنظر فيه، وأما من كان من المتأخرين وخصوصًا المعاصرين فلا، وذلك لقصور مداركهم عن بلوغ مقاصد البخاري ومسلم في تصنيفيهما الكتابين.\rمظان المنتقد على الصحيحين لا يقتصر على الكتب المصنفة في نقد الصحيحين خاصة؛ ككتب الدارقطني وأبي علي الجياني وابن عمار الشهيد وغيرهم.\rفكم من حديث أودعه صاحب الصحيح كتابه تجد الكلام عليه في كتب من سبقه أو عاصره.\rالأحاديث المنتقدة منها ما يقبل فيه قول المُنْتَقِد ويكون فيه الحق معه.\rالتنبه لأجوبة المتأخرين على الأحاديث المنتقدة، فكثير منها لا ينهض في قبوله، وكله مبني على قاعدة: صحة كل ما في الصحيحين. لذا ترى التكلف في الإجابة.\rالأحاديث المنتقدة على الصحيحين أقسام منها:\rما هو في باب العقائد.\rومنها ما هو في باب الأحكام.\rومنها ما هو في باب الفضائل والترغيب والترهيب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194839,"book_id":103,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":46,"body":"وهذه لكل منها حيثية يعتبر فيها قبول أو رد النقد تأصيلًا أو تفصيلًا.\rمن الجهل عد ذكر نقد إمام من الأئمة المتقدمين لحديث أخرجاه طعنا في الصحيحين.\rإنَّ من شر الناس من تكلم في أحاديث الصحيحين على سبيل الانتقاص والطعن، وهذا لا بد من تأديبه والتصدي له بما هو مشروع ومتاح.\rليس لأحد أن يتكلم في الصحيحين وهو ينهج في التعامل مع علم الحديث طريقة المتأخرين، فمن هذه الفئة جاء البلاء سواء منهم من انتقد أو دافع.\r\rكتب الجمع بين الصحيحين\rقد جمع أقوام بين الصحيحين، وأشهرها:\r١ - \"الجمع بين الصحيحين\": لأبي عبد الله محمد بن أبي نصر فتوح الحميدي (ت ٤٨٨ هـ).\rوهو مرتب على مسانيد الصحابة، مجرد من الأسانيد سوى مخرج الحديث عن الصحابي.\rوأضاف إلى أحاديث الصحيحين زيادات أخذها من المستخرجات وميزها في الغالب. وهو مطبوع.\r٢ - \"الجمع بين الصحيحين\" مع حذف السند والمكرر من البين: لأبي حفص عمر بن بدر الموصلي.\rاستله من كتاب \"جامع الأصول\" لابن الأثير الجزري، وتبعه في التبويب فجعله على حروف المعجم، له فيه أوهام، وربما أدرج بين أحاديث الصحيحين أحاديث من السنن ولم يميزها عن أحاديث الصحيحين، وهو مطبوع.\r٣ - \"الجمع بين الصحيحين\": لأبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي. (ت ٥٨٢ هـ).\rوهو من أحسن كتب الجمع المطبوعة، اختصر أصلًا \"صحيح مسلم\" ثم زاد عليه أحاديث البخاري زيادات على الأصول أو أفرادًا، واعتمد فيه تبويب \"صحيح مسلم\" وترجم لأبوابه بتراجم من عنده.\r٤ - \"الجامع بين الصحيحين\": لصالح أحمد الشامي (معاصر).\rوكأن جُلّ اعتماده على كتاب الموصلي قبله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194840,"book_id":103,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":47,"body":"٥ - \"الجمع بين الصحيحين\": ليحيى بن عبد العزيز اليحيى (معاصر).\rوهو منتخب لم يستوعب أحاديث الصحيحين إنما جمع فيه خلاصة الكتابين.\rفائدة: حوى الصحيحان نحوًا من خمسة وثمانين بالمائة من صحيح الحديث النبوي، وبهذا يكون من يحفظ الجمع بين الصحيحين يحفظ القدر المذكور من السنة الصحيحة.\r\rالمؤاخذات على الجموع بين الصحيحين:\rوتنحصر في ثلاثة أمور:\rالأول: حذف الأسانيد والاقتصار على الصحابي أو ذكر التابعي مع الصحابي إذا احتيج إليه، وهذا بالنسبة لمن حذف الأسانيد.\rالثاني: اعتبار كل ما في الصحيحين صحيحًا، ولهذا تجدهم يقولون بعد أن يسوق الرواية الأصل:\rوزاد في رواية: كذا ....\rوفي رواية للبخاري - مثلًا -: كذا ....\rالثالث: اعتبار الرواية الأعم: مع عدم دراسة أحاديث الصحيحين سندًا ومتنًا، فرب حديث زاد فيه أحدهما زيادة على الآخر وتكون الزيادة معلة، أو يختارون الرواية الأعم من بين الروايات وتكون هي معلة بلفظها وسندها.\rفإذا تبين هذا فليعلم طالب الحديث أنه ليس يصح لأحد أن يجمع بين الصحيحين دون أن يكون أحاط بعلوم الحديث أصلًا، فضلًا عن تمكنه من معرفة منهج البخاري ومسلم، مع مراعاة طريقتها في إخراج كتابيهما.\rوليس يصح لأحد أن يجمع بين الصحيحين دون أن يدرس أحاديثهما كل حديث دراسة تستوفي أسانيده حتى خارج الصحيحين وكذا متنه.\rوليس له أن يجمع بين الصحيحين دون أن يكون أحاط علما بما انتقد على البخاري ومسلم من أحاديث الصحيحين وأن يكون قادرًا على تمييز كلام المنتقد عليهما والمنافح عنهما، وهذا لا يكون إلا لأهل الحديث خاصة ممن نهج على طريقة المتقدمين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194841,"book_id":103,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":48,"body":"مختصرات الصحيحين\rذكر بعض أهل العلم ستة عشر مختصرًا للبخاري، وستة عشر مختصرًا لصحيح مسلم.\rوأشهر مختصرات صحيح البخاري:\r- \"المختصر النصيح\" للمهلب بن أبي صفرة الأندلسي.\r- مختصر القرطبي.\r- مختصر الزبيدي.\r- مختصر الألباني.\r- مختصر الشثري.\r- مختصر الحجوري.\r- ليس في مختصرات البخاري مختصر جيد إلّا المختصر النصيح للمهلب بن أبي صفرة الأندلسي.\r\rأشهر مختصرات صحيح مسلم:\rمختصر القرطبي.\rومختصر المنذري.\rوثمة مختصر ليس بمشهور وقلَّ من تنبه له وهو اختصار الحافظ عبد الحق الإشبيلي، وهو مُضَمَّنٌ كتابه \"الجمع بين الصحيحين\"، فالجمع بين الصحيحين لعبد الحق الإشبيلي أصله اختصار صحيح مسلم له، ثم ضم من بعد إليه زوائد صحيح البخاري عليه.\rوالرابع اختصار منسوب للإمام النووي وقد نفى المحققون نسبته إليه.\rفأمّا اختصار المنذري له فهو عند التدبر انتقاء وتلخيص أكثر منه اختصارًا، فقد ترك فيه أحاديث يحتاج إليها في الباب لم يوردها.\rواختصار الإشبيلي أجود منه، وقد اعتمد الإشبيلي في الأصل ترتيب مسلم بلها وتبويبه، فلم يتجاوزه، سوى أنه ترجم لأبوابه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194842,"book_id":103,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":49,"body":"أما المنذري فلم يعتمد التبويب وقدم أحاديث على أحاديث.\rوأما الاختصار المنسوب للنووي فليس فيه سوى سلخ أسانيد الكتاب.\rوكلاهما أعني - الإشبيلي والمنذري - حذف الإسناد، وما أدري ما قيمة الصحيحين أو أحدهما دون الأسانيد، وكذا لم يراعيا منهج الإمام مسلم في تخريج أحاديث كتابه، فأوردا ألفاظًا من صحيح مسلم لا تصح، وأعرضا عن روايات صحيحة للحديث بناءً على أن كل ما في صحيح مسلم صحيح. وهذا فيه من الوهم الشيء الكثير.\rوبالجملة فكلها لا تسلم من مقال، والمآخذ عليها نفس المآخذ على كتب الجمع بين الصحيحين.\r\rشروح الصحيحين\rذكر بعض أهل العلم أن شروح صحيح البخاري بلغت نحوًا من ثلاثمائة شرح، وبلغت شروح صحيح مسلم نحوًا من خمسين شرحًا.\r\rأشهر شروح صحيح البخاري\r١ - \" أعلام السنن\": لحَمدِ بن محمد الخطابي (ت: ٣٨٦ هـ).\r٢ - \"شرح صحيح البخاري\": لأبي الحسن علي بن خلف بن عبد الملك - المشهور بـ: ابن: بطال - القرطبي المالكي (ت: ٤٤٩ هـ)\r٣ - \"التنقيح في شرح الجامع الصحيح\": لمحمد بن بهادر الزركشي (ت: ٧٩٤ هـ).\r٤ - \"فتح الباري شرح صحيح البخاري\": لزين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي (ت: ٧٩٥ هـ).\r٥ - \"التوضيح شرح الجامع الصحيح\": لعمر بن علي بن الملقن (ت: ٨٠٥ هـ).\r٦ - \"الكوكب الساري\": تأليف: علي بن الحسين بن عروة الحنبلي (ت: ٨٣٧ هـ).\r٧ - \"فتح الباري\": لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢ هـ)، وهو أشهر تلك الشروح في عصرنا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194843,"book_id":103,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":50,"body":"٨ - \"إرشاد الساري شرح صحيح البخاري\": لشهاب الدين أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني المصري الشافعي (ت: ٩٢٣ هـ).\rوأحسنها \"فتح الباري\" لابن رجب بلغ فيه إلى كتاب الجنائز ومات عنه ﵀.\r\rأشهر شروح صحيح مسلم\r١ - \" المُعلِم\": للمازري (ت: ٥٣٦ هـ).\r٢ - \"إكمال المعلم\": للقاضي عياض (ت: ٥٤٤ هـ).\r٣ - \"المفهِم\": لأبي العباس القرطبي (ت ٦٥٦: هـ).\r٤ - \"المنهاج\": ليحيى بن شرف النووي (ت: ٦٧٦ هـ).\r٥ - \"إكمال إكمال المعلِم\": لمحمد بن خليفة الأُبِّي (١) (ت: ٧٢٧ هـ).\r٦ - \"فتح الملهِم\": لشِبِّير بن أحمد العثماني (ت: ١٣٦٩ هـ).\r٧ - \"الكوكب الوهَّاج\": لمحمد بن عبد الله الأرمي. (معاصر).\rوهذا الأخير أجمعها.\rوبمناسبة الكلام على \"الموطأ\" و \"الصحيحين\" ينبغي أن يذكر الكلام على مسند الإمام أحمد، وهو وإن كان ليس من شرط الصحيح لكن لا بدّ من التعرض له هنا لأهميته وفضله.\r\r\" مسند الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني\"\rهو أعظم كتاب صنف في الإسلام وقرة عين الحفاظ وبهجة أنفس الموحدين.\rأعرض عنه الجهال، وصرفَ الله عنه الضلال فلم ينتفعوا به، ومن يرد الله به خيرًا من أهل الحديث يشغله بالمسند.","footnotes":"(١) جَمَع في هذا الكتاب بين شرح المازِري وشرح القاضي عياض وشرح القرطبي وشرح النووي مع زيادات واجتهادات له، فكتاب الأُبِّي يكاد يشتمل على أربعة كتب سابقة مع زيادات له، وهو كتاب مطبوع لكن طبعته رديئة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194844,"book_id":103,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":51,"body":"ليس يدانيه كتاب من المسانيد ولا الصحاح ولا السنن ولا المعاجم ولا غيرها. خصائص المسند.\rقال ابنُ الجزري: هو كتابٌ لم يُرْوَ على وجه الأرض كتابٌ في الحديث أعلى منه. المصعد الأحمد (ص ٢٩، ٣٠).\rوقال أبو بكر القطيعي: حضرتُ مجلس يوسف القاضي سنة خمس وثمانين ومائتين، أسْمَعُ منه كتاب \"الوقوف\"، فقال لي: مَنْ عنده \"مسند\" أحمد بن حنبل و \"الفضائل\" أيْش يعمَلُ هاهنا؟\rوهذا حق لما امتاز به من خصائص: فإن مصنفه أكبر الحفاظ المصنفين.\rوليس في المصنفين أحفظ منه، مع تمكن من العلل والجرح والتعديل والفقه، وإمامة في السنة، بل هو إمام الدُّنيا بعد التابعين في السنة.\rوهو عالي الإسناد.\rفيه من الثلاثيات ثلاثمائة واثنان وثلاثون حديثًا.\rوهو جامع للأصول.\rحاول فيه جمع الأحاديث المشهورة التي يحتج بها أهل العلم، فقَلَّ أن تجد حديثًا خارج \"المسند\" له أصل عند المتقدمين، أو هو مما يحتاج إليه (١).\rقال أحمد: قَصَدْتُ في \"المسند\" الحديثَ المشهور، وتركتُ الناسَ تحت ستر الله تعالى، ولو أردتُ أن أقصِدَ ما صحَّ عندي، لم أروِ من هذا \"المسند\" إلا الشيءَ بَعْدَ الشيء، ولكنك يا بني تعرفُ طريقتي في الحديث، لستُ أُخالِفُ ما ضَعُفَ إذا لم يكن في الباب ما يَدفَعُه. خصائص المسند (٢٧).\rبلغت أحاديثه نحوًا من ثلاثين ألف حديث.\rقال أحمد لابنه عبد الله: \"احتفظ بهذا المسند فإنه سيكون للناس إمامًا\" سير أعلام النبلاء (١١/ ٣٢٧).","footnotes":"(١) هذا وقد قيل أن أحمد لم يتم المسند.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194845,"book_id":103,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":52,"body":"وقال أحمد شاكر: الذي فات المسند من الأحاديث شيء قليل، وأكثر ما يفوته من حديث صحابي معين يكون مرويًا عنده معناه من حديث صحابي آخر، فلو أنَّ قائلًا قال: إنَّ المسند قد جمع السنة وأوفى بهذا المعنى، لم يبعد عن الصواب والواقع. الباعث الحثيث (ص ٣٠).\rوضعه على مسانيد الصحابة فبدأ بالعشرة المبشرين بالجنة.\rويخرج الحديث في غير مسند صاحبه، ويريد به أمرًا يتعلق بالحديث قبله، إما حديثيًا أو فقهيًا، كأن يورد الحديث من مسند جابر بن عبد الله في مسند أبي هريرة، وقد أخطأ المتأخرون بظنهم أن هذا من أوهام النُّسَّاخ، أو أن أحمد ما تذكره إلّا في موضعه الذي أخرجه.\rوفي المسند الصحيح والضعيف.\rووقع فيه بعض الضعيف الشديد الضعف، وذلك أنه وضع فيه ما اشتهر مما احتجوا به ممن سبقه، وفي عصره.\rوقال عبدُ الله: هذا \"المسندُ\" أخرجه أبي ﵀ من سبع مائة ألف حديث، وأخرج فيه أحاديث معلولةً، بعضُها ذَكَر علَلَها، وسائرها في كتاب \"العلل\" لئلا يخرَّج في الصحيح. (ص: ١٤٠) فهرسة ابن خير.\rقال ابن الجوزي: ومن نظر في كتاب \"العلل\" الذي صنفه أبو بكر الخلال، رأى أحاديث كثيرة كلها في \"المسند\"، وقد طعن فيها أحمد. صيد الخاطر (ص: ٣١٢).\rوفي كتاب \"العلل\" للإِمام أحمد عددٌ غيرُ قليلٍ من الأحاديث التي طَعَنَ هو بصحتها، وهي موجودةٌ في \"المسند\".\rكحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ \"رد ابنته إلى أبي العاص بمهر جديد ونكاح جديد\" العلل (٥٣٨).\rوحديث عمر بن بيان التغلبي عن عروة بن المغيرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ: \"من باع الخمر فليشقص الخنازير\" العلل (١٣٦٦).\rوحديث ابن عمر: \"أحلت لنا ميتتان ودمان .... \" العلل (١٧٩٥).\rووقع فيه بعض الأحاديث قال عنها بعض الحفاظ: موضوعة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194846,"book_id":103,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":53,"body":"وقد قال بعضهم: ليس في المسند من رواية القطيعي حديثٌ موضوعٌ، وما قيل فيه من موضوع إنما هو من زيادات ابنه عبد الله. أهـ.\rقلت: وليس هذا بجيد.\rفمما قيل فيه موضوع وهو من رواية القطيعي ليس من الزيادات.\rحديث: \"نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ\".\rوحديث: \"إِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ المُسْلِمُ أرْبَعِينَ سَنَةً، آمَنَهُ اللهُ مِنْ أنْوَاعِ البَلَايَا\".\rوحديث: \"لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ عَاقٌّ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ، وَلَا مَنَّانٌ، وَلَا وَلَدُ زِنْيَةٍ\".\rوحديث: \"عَسْقَلَانُ أحَدُ العَرُوسَيْنِ\".\rوحديث: \"حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ\".\rوقد تتبعت شرطه فيه فلم أجد له شرطًا سوى أنه وضع فيه ما احتجوا به.\rولي أن أقول - بحمد الله - أنَّ المسند حوى الحديث المحتاج إليه، أصول صحيحه وعلله، وما كرر فيه حديثًا إلّا لفائدة، إما حفظ أصول طرقه أو بيان علة أو نكتة فقهية.\rولي عليه بحمد الله اشتغال في اختصاره وتبويبه والتعليق على أسانيده ومتونه وبيان علله ومنهج الإمام أحمد فيه.\rوالله أسأل أن يتمه قريبًا بفضله ومنه وتوفيقه وتأييده.\r\rمصنفات خدمت المسند\rرتبه على الأبواب علي بن الحسين بن عُروة الحنبلي في الكواكب الدراري، وضعها على أبواب صحيح البخاري.\rوبوبه كاملًا على أبواب العلم عبد الله بن إبراهيم القرعاوي، وأحسن في تبويبه.\rوبوبه أحمد بن عبد الرحمن البنا الشهير بالساعاتي، وسمي الترتيب \"الفتح الرباني لترتيب مسند أحمد بن حنبل الشيباني\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194847,"book_id":103,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":54,"body":"ورتبه على معجم الصحابة جمع منهم: أبو بكر محمد بن عبد الله بن عمر المقدسي الحنبلي، المتوفى سنة ٨٢٠ هـ.\rوهذبه ورتبه على الأبواب أحمد بن محمد بن سليمان الحنبلي الشهير بابن زُريق المتوفى (٨٤١ هـ)، وقد فُقِدت هذه النسخة.\rواختصره ابن الملقّن الشافعي المتوفى سنة ٨٠٤ هـ.\rوعمر بن أحمد الشّمَّاع الشافعي الحلبي المتوفى سنة ٩٣٦ هـ، إذ انتقى من \"المسند\" كتابًا سماه \"الدر المنضَّد من مسند أحمد\".\rوأحمد بن عبد الرحمن البَنّا الشهير بالساعاتي المتوفى نحو سنة ١٣٧١ هـ / ١٩٥١ م.\rوقد عَمَد فيه إلى السند فحذفه، ولم يُثبِتْه في المتن إلا في مواضع يسيرة حين تَمَسُّ الحاجةُ إلى ذكر اسم أحد رَواته، ثم إنه عَقَّب كُلَّ حديث بسنده في التعليق.\rوصالح أحمد الشامي. وحذف أسانيده فلم يحسن صنعًا.\rوصنع أطرافًا له ابن حجر العسقلاني سماه \"إطراف المُسنِدِ المُعتَلي بأطراف المُسنَد الحنبلي\".\rوشرحه علي بن الحسين بن عُروة الحنبلي في مئة وعشرين مجلدًا.\rوشرح غريب حديثه أبو عمر محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم المعروف: بغُلام ثَعْلَب، المتوفى سنة (٣٤٥ هـ).\rووضع عليه حاشيةً نفيسة أبو الحسن نور الدين محمد بن عبد الهادي السندي المتوفى سنة ١١٣٩ هـ. تضمنت تعليقات لطيفة، اقتصر فيها على ذكر ما يحتاج إليه القارئ والمدرس من ضبط اللفظ وإيضاح الغريب والإعراب.\rوصنف في خصائصه أبو موسى المديني، المتوفى سنة (٥٨١ هـ). \"خصائص المسند\".\rوكذا صنف في خصائصه وفضائله ابن الجزري المتوفى سنة (٨٣٣ هـ) كتابًا سماه \"المصعد الأحمد في ختم مسند الإِمام أحمد\".\rووضع له صهيب الكرمي مقدمة نفيسة جدًّا في أول طبعة دار عالم الكتب، تكلم فيها عن الكتاب وخصائصه ومنهج أحمد فيه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194848,"book_id":103,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":55,"body":"وجرد ثلاثياته إسماعيل بن عمر المقدسي المتوفى سنة (٦١٣ هـ).\rوشرح هذه الثلاثيات محمد بن أحمد بن سالم السفاريني المتوفى ١١٨٨ هـ.\rوترجم لرواته محمد بن علي بن الحسن بن حمزة الحُسَيني الشافعي المتوفى سنة ٧٦٥ هـ، كتابًا سماه \"الإكمال في تراجم من له رواية في مسند الإِمام أحمد ممن ليس لهم ذكر في تهذيب الكمال\" للمزي.\rأفرد زوائده على الكتب الستة بأسانيدها، ورتبها على الأبواب، علي بن أبي بكر الهيثمي المتوفى سنة (٨٠٧ هـ) في \"غاية المُقْصَد في زوائد المُسند\".\rوصنف في إعراب ما يُشكِل من ألفاظه، السيوطي المتوفى سنة ٩١١ هـ كتابه المسمى \"عقود الزَّبرجَد على مسند أحمد\".\rوصنف في الذب عنه ابن حجر العسقلاني \"القول المسدَّد في الذَّبِّ عن مسند الإِمام أحمد\".\rدافع عن الأحاديث القليلة، التي حُكِم عليها بالوضع.\rوخرّج أحاديثه أحمد شاكر ولم يتمه وأتمه على منهاجه حمزة الزين.\rنهجا فيه طريقة المتأخرين.\rوكذا خرجها شعيب الأرناؤوط مع مجموعته في خمسين مجلدًا، وتخريجه في العشر مجلدات الأولى ليس بجيد وفي باقي الكتاب أحسن منه.\rوأشهر طبعاته: الطبعة الميمنية.\rوأحسن طبعاته طبعة دار عالم الكتب وهي بحق يمكن أن نقول فيها:\rلو رآها الإمام أحمد لفرح بها.\rتنبيه: طبعته دار المنهاج بطبعة اشتهرت بطبعة المكنز.\rادعى القائمون عليها زورًا وتشبعًا بما لم يعطوا أنها عن أربعين نسخة خطية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194849,"book_id":103,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":56,"body":"أشهر من عرف بالحكم على الأحاديث من المتأخرين\rالنووي، والمنذري، وابن تيمية، وابن كثير، وابن عبد الهادي، والذهبي، وابن رجب، والزيلعي، وابن الملقن، والعراقي، والهيثمي، وابن حجر، والسخاوي، والسيوطي، والمناوي.\rفأما ابن عبد الهادي وابن رجب فهما على منهج الأئمة النقاد المتقدمين.\rوأما الذهبي فأحسن حالًا ممن سوى هذين الاثنين خصوصًا بأخرة.\rوأما من بقي فكلهم على منهج المتأخرين.\rعلى أنَّ ابن حجر حاله بأخرة خير منه مما سبق.\r\rأشهر من عُرف بالحكم على الأحاديث من المعاصرين\rالمعلمي اليماني، وحبيب الرحمن الأعظمي، وحماد الأنصاري، وأحمد شاكر، ومحمد ناصر الألباني، وصبحي السامرائي، وبشير محمد عيون، وأحمد الغماري، وشعيب الأرناؤوط، وعبد القادر الأرناؤوط، وحسين سليم أسد، ومحمد عوامة، ومقبل بن هادي الوادعي، وأبو إسحاق الحويني، وعبد الله السعد، وسليمان ناصر العلوان، ومصطفى العدوي.\rفأما المعلمي اليماني، ومقبل بن هادي الوادعي، وعبد الله السعد، وسليمان ناصر العلوان، ومصطفى العدوي. فهؤلاء كلهم على منهج المتقدمين.\rوأما الباقي فعلى منهج المتأخرين.\r\rالحَسَنُ\rالحَسَنُ لِذَاتِه: هو ما حَسُنَ لَفْظُه أو معناه واشتهاه المحدث، ولم يَصُحَ عنده (١).\rوهذا عند المتقدمين.","footnotes":"(١) وما علمت أحدًا سبقني إلى هذا التعريف، وإنما استنبطته من جماع صنيعهم وتعاملهم مع الحسن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194850,"book_id":103,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":57,"body":"قال أُمَيَّة بن خالد: قُلت لشُعبة: ما لَك لا تُحَدِّث عن عَبد المَلك بن أبي سُليمان العَرزَميِّ؟ قال: تَرَكت حَديثهُ، قُلتُ: تُحَدِّث عن مُحَمد بن عُبَيد الله العَرزَميّ، وتَدَع عن عَبد المَلك بن أبي سُليمان، وكان حَسن الحَديث؟ قال: مِن حُسنِها فَرَرتُ. الضعفاء للعقيلي (٣/ ٤٩٧).\rوَقَالَ وكيع بن الجراح: \"كل حديث حسن، عبد السلام بن حرب يرويه\" الضعفاء للعُقيلي (٣/ ٧٠).\rوَقَالَ عَلِيٌّ بن المديني فِي حَدِيثِ عُمَرَ: أنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ عَن النَّار ...\rقَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ الإِسْنَادِ، وَحَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ مَجْهُولٌ، لَا أعْلَمُ أحَدًا رَوَى عَنْهُ إِلَّا يَعْقُوبُ القُمِّيُّ، وَلَمْ نَجِدْ هَذَا الحَدِيثَ عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ، وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ أهْلُ الحِجَازِ مِنْ حَدِيثِ أبِي هُرَيْرَةَ. العلل لابن المديني (١٥٩).\rفي حديث: الأعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ الحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أنَّهُ مَرَّ عَلَى قَارِئٍ مَنْ قَرَأ القُرْآنَ فَليَسْألِ اللهَ\": يَقْرَأُ، ثُمَّ سَألَ فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ بِهِ، فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أقْوَامٌ يَقْرَؤُوْنَ القُرْآنَ يَسْألُونَ بِهِ النَّاسَ\".\rقال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاكَ. سنن الترمذي (٢٩١٧).\rوقد يطلقه المتقدمون أحيانًا على ما صح، وعلى ما خفَّ ضبط راويه، وعلى الضعيف المنجبر، وهو نادر في صنيعهم.\rوهذا هو الأصل في استعمالهم.\rوعند المتأخرين: هو ما اتصل سندُه بنقل عدول خَفَّ ضبطُ بعضهم من غير علة (١).\rكحديث: عَبْد الرَّحْمَنِ بْن حَبِيبٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ مَاهَكٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ، وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ، الطَّلَاقُ، وَالنِّكَاحُ، وَالرَّجْعَةُ\" أخرجه سعيد بن منصور وابن ماجه وأبو داود والترمذي.","footnotes":"(١) وقد اختُلِف كثيرًا في تعريف الحسن لذاته عند المتأخرين، ولم يسلم تعريف منها من نقد أو تعقب حتى أيِس الذهبي ﵀ من حده، وما ذكرته - بحمد الله - لا يرد عليه نقد ولا اعتراض.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194851,"book_id":103,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":58,"body":"وقد حسنه المتأخرون قاطبة.\rوهو عند المتقدمين لا يصح.\rويقال له عندهم: الثابت، والمقبول، والجيد، والقوي، والصالح، والمُشَبَّه، ولا بأس به.\rفائدة: ليس تعريف للحديث الحسن في كتب المتأخرين يسلم من الاعتراض.\rفائدة: تحسين الترمذي للحديث على ثمانية أضرب دائرة بين أعلى درجات الصحة إلى أدنى درجات الضعف (١).\rوبكل حال فإنَّ المتقدمين يطلقون الحسن على الصحيح أحيانًا، وعلى ما خف ضبط راويه، وعلى الضعيف المنجبر، والضعيف بأنواعه بل حتى على المنكرات، أما المتأخرون فقصروا الحسن على المعنيين الاصطلاحِيَّيْن عندهم، وبهذا تعرف خطأهم في كثير من اعتراضاتهم، وانتقاداتهم على المتقدمين.\r\rالحَسَنُ لِغَيْرِه:\rما كان في بعض رواته ضعفٌ محتمل، ويروى من وجه آخر مثله أو نحوه، وخلا من العلل.\rكحديث: حَاتِم بْن إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا ابْنُ هُرْمُزَ الفَدَكِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدٍ ابْنَيْ عُبَيْدٍ عَنْ أبِي حَاتِمٍ المُزَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهَ وَخُلُقَهُ فَأنْكِحُوهُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ\" أخرجه: أبو داود في المراسيل والترمذي.\rفقد حسنه المتأخرون لغيره.\rواعلم أن الحسن لذاته على طريقة المتأخرين يكفي أن يكون من طريق واحدة، ويشترط في راويه الضبط، وإن كان فيه بعض الخفة.\r\rوأما الحسن لغيره: فيشترط فيه تعدد الطرق، من غير شدة في الضعف، ويكفي في بعض رواته أن يكون ضبطهم أدنى من ضبط رواة الحسن لذاته، ولو يصل لسوء الحفظ لكن ليس جدًّا.","footnotes":"(١) وبه تعرف أن كل من قال بتساهل الترمذي فهو لم يعرف مراده ﵀.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194852,"book_id":103,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":59,"body":"فائدة: الحسن لغيره لا يحتج به في العقائد إلا أن يتفق المتنان تمامًا؛ لأنَّ العقائد توقيفية لفظًا ومعنىً.\r\rحَسَنٌ صَحِيح:\rهو اصطلاح لجمع من الحفاظ كأحمد، والبخاري، وأبي حاتم، والترمذي، يعنون به: أنه دون الصحيح وإن كان ثابتًا عندهم.\rكحديث: إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلحَةَ، عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ بْنِ طَلحَةَ، عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ: كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً .... الحديث. أخرجه: الترمذي.\rهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .... وَسَألتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الحدِيثِ، فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَهَكَذَا قَالَ أحمد بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. سنن الترمذي (١/ ٢٢٥).\rوقد يعني به الترمذي: إفادة التأكيد لمعنى القبول والاحتجاج، وقد يعني به الجمع بين حكمي عالمين في الحديث، أحدهم قال: صحيح، والآخر قال: حسن، وقد يريد به أنه مروي بإسنادين، أحدهما: دون الصحيح ولم يبلغ الضعف، والآخر: صحيح، وقد يعني به الصحيح لذاته، وقد يعني به الحسن لذاته، وقد يريد به التمييز بين (الحَسَن) الذي هو صحيح و (الحَسَن) الذي هو دون الصحيح (١).\r\rحَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيب:\rهو حديث مروي بإسناد حسن، وبإسناد صحيح غريب، وإنما يُستغربُ من الطريق الصحيحة.\rكحديث: هَمَّام قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أنَسٍ، أنَّ أبَا بَكْرٍ حَدَّثَهُ، قَالَ: قُلتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَنَحْنُ فِي الغَارِ: لَوْ أنَّ أحَدَهُمْ يَنْظُرُ إِلَى قَدَمَيْهِ لَأبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ، فَقَالَ: \"يَا أبَا بَكْرٍ، مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا\". أخرجه: ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والبزار والترمذي وأبو يعلى.\rقال الترمذي: \"هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. إِنَّمَا يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ تَفَرَّدَ بِهِ\". وَقَدْ رَوَى هَذَا الحَدِيثَ حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ هَمَّامٍ، نَحْوَ هَذَا. سنن الترمذي (٥/ ٢٧٨).","footnotes":"(١) فلا ضابط له عند الترمذي، وبه تعرف خطأ المتأخرين في اختلافهم أصلًا في حصر معناه عند الترمذي باصطلاح واحد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194853,"book_id":103,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":60,"body":"حَسَنٌ غَرِيب:\rهو حديث قد رُوي من غير وجهٍ نحوه، وإنما يُستغربُ من الطريق التي أخرجها لتفرد راو بها.\rكحديث: مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: \"نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أنْ نَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ بِبَوْلٍ\" فَرَأيْتُهُ قَبْلَ أنْ يُقْبَضَ بِعَامٍ يَسْتَقْبِلُهَا. أخرجه: الترمذي.،\rقال الترمذي: وَفِي البَابِ عَنْ أبِي قَتَادَةَ، وَعَائِشَةَ، وَعَمَّارٍ. حَدِيثُ جَابِرٍ فِي هَذَا البَابِ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.\rوَقَدْ رَوَى هَذَا الحَدِيثَ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أبِي قَتَادَةَ، أنَّهُ رَأى النَّبِيَّ ﷺ يَبُولُ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ\"، أخْبَرَنَا بِذَلِكَ قُتَيْبَةُ قَالَ: أخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، وَحَدِيثُ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ أصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ.\rوَابْنُ لَهِيعَةَ ضَعِيفٌ عِنْدَ أهْلِ الحَدِيثِ؛ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ وَغَيْرُهُ. سنن الترمذي (١/ ١٥).\rوقد يعني الترمذي به: الحسن لذاته، ويعني به: الضعيف.\rأحْسَن شَيْءٍ فِي البَابِ: هو أن يروى في باب من أبواب العلم جملة أحاديث، يكون هو أحسنها، وإن لم يكن حسنًا.\rفإن كانت مقبولة فهو أعلاها مرتبة، وإن كانت ضعافًا فهو أخفها ضعفًا.\rقال الخلال: أخبرنا أبو داود - يعني السجستاني - قال: قلت لأحمد بن حنبل: تخليل اللحية؟\rقال: تخليل اللحية قد رويَ فيه أحاديث، ليس يثبت منها حديث، وأحسن شيء فيه حديث شقيق عن عثمان. شرح ابن عبد الهادي لعلل ابن أبي حاتم (ص/ ٤٧).\r\rعُرِفَ مَخْرَجُهُ:\rما اتصل سنده، وعرف راويه بأخذ الحديث عن أهل بلده وروايته عنهم.\rكرواية: ابن جريج عن أهل مكة، والزهري عن أهل المدينة، والأوزاعي عن أهل الشام، وثور بن يزيد عن أهل الجزيرة، ومعمر عن أهل اليمن، وقتادة عن أهل البصرة، وأبي إسحاق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194854,"book_id":103,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":61,"body":"السبيعي عن أهل الكوفة، وأبو هاشم الرماني عن أهل واسط، ويزيد بن أبي حبيب عن أهل مصر، والحسين بن واقد عن أهل خراسان.\rمَخْرَجُ الحَدِيث: جزء السند من جهة الصحابي.\r\rالجَهَالَة والمَجْهُول\rالجَهَالَة: عدم معرفة عَيْنِ الراوي أو حاله، من جهة العدالة أو الضبط.\rالمجْهُوْل: من جهلت عينه، أو حاله من جهة عدالته في دينه، أو ضبطه لحديثه، أو كلاهما معًا.\rوالمجهول عند المتقدمين مجهول لا يتنوع، ولا تعرف مصطلحات \"المستور\" و\"مجهول العين\" \"مجهول الحال\" عندهم.\rوالمجهول عند المتأخرين: ثلاثة: مجهول العَيْن، ومجهول الحال (المستور)، والمبهم.\rمجْهُوْلُ العَيْن: هو من ذُكِر اسمه، ولكن لم يَرْو عنه إلا راو واحد، ولم يوثقه مُعْتَبر.\rكإدريس بن صبيح الأودي، وبريد بن أصرم، وحاتم بن أبي نصر القنسريني، وقرة بن موسى الهجيمي، وأبي الهيثم البصري، ومحمد بن إبراهيم الباهلي البصري.\rمجْهُولُ الحَال: (المستور): هو من روى عنه اثنان فأكثر، ولم يُوَثَّق.\rكأنس بن حكيم الضبي البصري، وسليمان بن كنانة القرشي الأموي، وعبد الرحمن بن جرهد الأسلمي.\rوإنما يعرف المستور عند المتقدمين بمعنى: من لم يظهر منه ما يعاب عليه.\rوكلما تأخرت طبقة المجهول كان هذا أضعف لمروياته.\rمثال إسناد غالبه مجاهيل:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194855,"book_id":103,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":62,"body":"قال أبو محمدٍ عبدُ الرحمنِ: سألتُ أبي عن حديثٍ رواه حسَّانُ بنُ حسَّان عن إبراهيمَ بنِ بِشْرٍ عن يحيى بنِ معن (١) عن إبراهيمَ القرشيِّ عن سعيد بنِ شُرَحْبيلٍ عن زيد بن أبي أوْفَى، قال: خرج علينا رسولُ الله ﷺ؛ فقال: أين فلانُ بنُ فلانٍ بنِ فلانٍ، فما زال يتفقَّدهم، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه؛ فقال: إنِّي مُصْطَفٍ منكم ومؤاخٍ بينكم، قم يا أبا بكر! فآخى بينه وبين عمرَ .... فذكر حديثَ المؤاخاةِ، وفضائلِ كلِّ واحدٍ منهم. علل الحديثِ (٢٥٩٨)\rفسمعتُ أبي يقول: هذا حديثٌ منكر، وفي إسنادِهِ مجهولون.\rالمجهولون في هذا الإِسنادِ: إبراهيم بنُ بِشْرٍ، ويحيى بنُ معن، وإبراهيمُ القرشيُّ، وسعيد بنُ شُرَحْبِيْلٍ.\rوالجهالة ليست بجرح ولا تعديل، وكذا الشهرة؛ فبعض الرواة مشهورون ولكن بالكذب.\r\rمراتب المجهولين:\rأ - طبقة كبار التابعين أو أوساطهم، إذا روى ما لم يُسْتَنكر احتُمِلَ حديثه.\rب - صغار التابعين، فيختلف باختلاف الرواة عنه.\rت - أتباع التابعين فمن بعدهم، فهؤلاء أضعف لا سيما إذا تفردوا.\rث - من روى عنه من لا يروي إلا عن ثقة، فهذا أرفع لحديثه وأقوى لعدالته.\rج - من روى عنه الموصوف بتدليس الشيوخ، فإن ذلك مما يضعفه.\rح - من لم يرو عنهم إلا الضعفاء، فهؤلاء أضعف مراتب المجهول.\r\rارتفاع الجهالة\rاعلم أنه ليس لارتفاع الجهالة عن الراوي عند المتقدمين قاعدة منضبطة.\rفلا عبرة عندهم بتعدد الرواة، وإنما العبرة بالشهرة ورواية الحفاظ الثقات، كأن يروي عنه أهل العلم ممن لا يروي عن المجاهيل.","footnotes":"(١) في الأصل يحيى بنَ معين، والتصويب من تعليق المعلمي اليماني على التاريخ الكبير للبخاري (٣/ ٣٨٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194856,"book_id":103,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":63,"body":"قال ابن رجب: قال يعقوب بن شيبة: قلت ليحيى بن معين: متى يكون الرجل معروفًا؟ إذا روى عنه كم؟\rقال: إذا روى عن الرجل مثل ابن سيرين والشعبي، وهؤلاء أهل العلم، فهو غير مجهول.\rقلت: فإذا روى عن الرجل مثل سماك بن حرب، وأبي إسحاق؟\rقال: هؤلاء يروون عن مجهولين. اهـ.\rقال ابن رجب: وهذا تفصيل حسن.\rوهو يخالف إطلاق محمد بن يحيى الذهلي، الذي تبعه عليه المتأخرون، أنه لا يخرج الرجل من الجهالة إلا برواية رجلين فصاعدًا عنه.\rقال: وابن المديني يشترط أكثر من ذلك:\rفإنه يقول فيمن يروي عنه يحيى بن أبي كثير وزيد بن أسلم معًا: إنه مجهول.\rوكذا قال أبو حاتم الرازي في إسحاق بن أسيد الخراساني: ليس بالمشهور.\rمع أنه روى عنه جماعة من المصريين، لكنه لم يشتهر حديثه بين العلماء.\rوقال أحمد في عبد الرحمن بن وعلة: إنه مجهول.\rمع أنه روى عنه جماعة، لكن مراده أنه لم يشتهر حديثه ولم ينتشر بين العلماء. شرح علل الترمذي بتصرف (١/ ٣٧٧).\r\rمن روى عنه واحد ولكنه معروف\rوقد صحح أحمد حديث بعض من روى عنه واحد ولم يجعله مجهولًا.\rقال في خالد بن شمير: لا يُعْلَمُ روى عنه أحد سوى الأسود بن شيبان، ولكنه حسن الحديث.\rوقال مرة أخرى: حديثه عندي صحيح.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194857,"book_id":103,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":64,"body":"وظاهر هذا أنه لا عبرة بتعدد الرواة، وإنما العبرة بالشهرة ورواية الحفاظ الثقات.\rوقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين، يقول: سمعت ابن عيينة يقول: إنا كنا نتبع آثار مالك بن أنس، وننظر إلى الشيخ إن كان مالك بن أنس كتب عنه وإلا تركناه.\rقال القاضي إسماعيل:\rإنما يُعتبر بمالك في أهل بلده (فأما الغرباء) فليس يُحْتَجُّ به فيهم، وبنحو هذا اعتذر غير واحد (عن مالك) في روايته عن عبد الكريم أبي أمية وغيره من الغرباء.\rقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن رواية الثقات عن رجل غير ثقة، مما يقويه؟ .\rقال: إذا كان معروفًا (بالضعف)، لم تقوه روايته عنه، وإن كان مجهولًا نفعه رواية الثقة عنه.\rقال: وسمعت أبي يقول: إذا رأيت شعبة يحدث عن رجل فاعلم أنه ثقة. إلا نفرًا بأعيانهم.\rوسألت أبا زرعة عن رواية الثقات عن الرجل، مما يقوي حديثه؟\rقال: إي لعمري.\rقلت: الكلبي روى عنه الثوري.\rقال: إنما ذلك إذا لم يتكلم فيه العلماء، وكان الكلبي يُتَكلَّمُ فيه.\rقلت: فما معنى رواية الثوري عنه، وهو غير ثقة عنده؟\rقال: كان الثوري يذكر الرواية عن الرجل على الإنكار والتعجب، فيعلقون عنه روايته عنه. ولم تكن روايته عن الكلبي قبوله له. شرح علل الترمذي بتصرف (١/ ٣٨١)\r\rارتفاع الجهالة عند المتأخرين\rوذكر ابن عبد البر في استذكاره أن من روي عنه ثلاثة فليس بمجهول.\rقال: وقيل: اثنان. شرح علل الترمذي (١/ ٣٨١)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194858,"book_id":103,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":65,"body":"قال الخطيب: وَأقَلُّ مَا تَرْتَفِعُ بِهِ الجَهَالَةُ أنْ يَرْوِيَ عَنِ الرَّجُلِ اثْنَانِ فَصَاعِدًا مِنَ المَشْهُورِينَ بِالعِلمِ كَذَلِكَ.\rقال: إِلَّا أنَّهُ لَا يَثْبُتُ لَهُ حُكْمُ العَدَالَةِ بِرِوَايَتِهِمَا عَنْهُ. الكفاية في علم الرواية (ص: ٨٩).\rواعلم أن الأصل فيمن لا يعرف أنه ليس بحجة، لكن من كان من الرواة قد روى عنه جماعة ولم يأت بما يُنْكَرُ عليه، ووافقت أحاديثه حديث الثقات قُبِلَ حديثه.\rإِسْنَادٌ مُظْلِم: إسناد فيه راو مجهول أو أكثر.\rالرَّاوِي المُبْهَم: هو من لم يُصَرَّح باسمه في الإسناد أو المتن.\rففي السند كقولهم: حدثنا رجل، وأما في المتن فكقولهم في أثناء حديث: فجاء رجل.\rوهذا الذي في المتن لا يضر إبهامه.\rالحَدِيث المُبْهَم: هو الحديث الذي في سنده من لم يُسَمَّ.\rكقول الراوي في السند: حدثني رجل، أو شيخ، أو من لا أتهم، أو الثقة.\rواعلم أن المبهم على التوثيق إذا روى عنه من لا يروي إلا عن ثقة، أو وثقه على الابهام إمام معتمد في الجرح والتعديل.\rوالمبهم إذا كان في المتن فلا يؤثر إلا أن يكون له تعلق بالسند، أو تعَلَّقَ به حكمٌ شرعي.\r\rالبِدْعَةُ ورِوَايَةُ الْمُبْتَدِعِ\rالبِدْعَة: تَعَبُّدُ الله بما لم يشرع.\rوالمراد بالبدع عند المحدثين البدع الاعتقادية.\rوالبدعة: عند المتقدمين: مُغلَّظة؛ كالجهمية والمعتزلة والرافضة، ومُتوسطة: كالقدرية، ومُخفَّفَة: كالإرجاء.\rوعند المتأخرين: بدعة مُكفِّرة، ومُفسِّقة.\rالمُبْتَدِع: من فارق عقيدة أو منهج جماعة المسلمين من أهل القرون الثلاثة الأولى المفضلة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194859,"book_id":103,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":66,"body":"مثال المبتدع:\rقتادة: مرجئ.\rهشام الدّسْتوائي: قدري.\rعمران بن حطان: خارجي.\rعَمْرو بن عُبَيْد: رأس المعتزلة الأوائل.\rبِشْرُ بن السرّي: جَهميّ.\rثوير بن أبي فاختة: رافضي.\r\rالرواية عن أهل الأهواء والبدع\rوقد اختلف في الرواية عن أهل الأهواء والبدع.\rفمنعت طائفة من الرواية عنهم:\rكابن سيرين، والحسن، ومالك، وابن عيينة، والحميدي، وغيرهم.\rقال الحسن: لا تسمعوا من أهل الأهواء. أخرجه ابن أبي حاتم.\rولهم مآخذ:\rأحدها: لكفر أهل الأهواء وفسقهم، وفيه خلاف مشهور.\rوالثاني: الإهانة لهم والهجران.\rوالثالث: وهو أن الهوى والبدعة لا يؤمن معه الكذب، لا سيما إذا كانت الرواية مما تعضد هوى الراوي.\rوروى أبو عبد الرحمن المقري، عن ابن لهيعة، أنه سمع رجلًا من أهل البدع رجع عن بدعته وجعل يقول: انظروا هذا الحديث عمن تأخذونه، فإنا كنا إذا رأينا جعلناه حديثًا.\rوقال علي بن حرب: من قدر أن لا يكتب الحديث إلا عن صاحب سنة، فإنهم يكذبون، كل صاحب هوى يكذب، ولا يبالي.\rورخص طائفة في الرواية عنهم إذا لم يتهموا بالكذب:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194860,"book_id":103,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":67,"body":"منهم: يحيى بن سعيد، وعلي بن المديني.\rقال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثًا من الخوارج، ثم ذكر عمران بن حطان، وأبا حسان الأعرج.\rقال ابن المديني: لو تُرِكَت أهل البصرة للقدر، وتُرِكَت أهل الكوفة للتشيع لخربت الكتب.\rوأما الرافضة فبالعكس.\rقال يزيد بن هارون: لا يكتب عن الرافضة فإنهم يكذبون. خرجه ابن أبي حاتم.\rومنهم من فرق بين الداعية إلى البدعة وغير الداعية.\rمنهم: ابن المبارك، وابن المهدي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين.\rوقال المروزي: كان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعيًا.\rومنهم من فرق بين من يغلو في هواه ومن لا يغلو.\rكما ترك ابن خزيمة حديث عباد بن يعقوب لغلوه.\rوسئل ابن الأخرم: لم ترك البخاري حديث أبي الطفيل؟ قال: لأنه كان يفرط في التشيع.\rومنهم من فرق بين البدع المغلظة، والبدع المخففة ذات الشبه.\rفالمغلظة، كالتجهم والرفض، والمخففة ذات الشبه كالأرجاء.\rقال أحمد: احتملوا من المرجئة الحديث، ويكتب عن القدري إذا لم يكن داعية.\rوكلامه في الجهمي عام، أنه لا يروى عنه.\rفالمختار عندي:\rأن أهل البدع المغلظة كالرافضة والجهمية يُردُ حديثهم مطلقًا.\rوتقبل رواية غيرهم ممن رمي ببدعة من الثقات، سواء كان داعية إلى بدعته أو غير داعية، فلنا حديثه وعليه بدعته.\rولا زال الحفاظ يروون عن أهل البدع الثقات وإن كانوا دعاة ويحتجون بمروياتهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194861,"book_id":103,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":68,"body":"التَّدْلِيسُ\rالتَّدْلِيس: إخفاء عيب في الإسناد، وتحسين لظاهره، حتى يقبل الحديث.\rوَالمتقدمون يطلقون في كثير من الأحيان على الإرسال تدليسًا، فيقولون: فلان يدلس، يعني: يرسل (١).\rوهو أقسام: تدليس الإسناد، والتسوية، والشيوخ، والعطف، والمتابعة، والقطع - أو السكوت -، وصيغ التحمل، والبلدان.\rتَدْلِيْسُ الإِسْنَاد: أن يَرْوِيَ الراوي عن شيخ سمع منه بالجملة شيئًا لم يسمعه منه بصيغة تحتمل السماع.\rكرواية ابن عُيَيْنَة عن الزهري؛ فقيل له: سمعته من الزهري؟ فقال: لا، ولا ممن سمعه من الزهري، حدثني عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري.\rويندرج تحت تدليس الإسناد؛ تدليس التسوية، والقطع أو السكوت، والعطف، والمتابعة، والصيغة.\rأ - تَدْليسُ التَّسْوِيَة: هو أن يسقط الراوي شيخ شيخه أو من هو فوقه، فيسوِّي رواية شيخه عن شيخ شيخه مباشرة (٢).\rوصورته أن يجيء المدلس إلى حديث سمعه شيخه الثقة من شيخ ضعيف، وذلك الشيخ الضعيف يرويه عن شيخ ثقة، فيعمَد المدلسُ فيسقطُ منه شيخَ شيخه الضعيف، ويجعله من رواية شيخه الثقة عن الثقة الثاني بلفظ يوهم السماع، فيصير الإسناد كله ثقات.\rكرواية الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن عبد الله بن عامر الأسلمي عن نافع.\rفأسقط الوليدُ بنُ مسلم عبدَ الله بنَ عامرٍ الأسلمي. بين الأوزاعي ونافع، فجعله عن الأوزاعي عن نافع.","footnotes":"(١) وبهذا تعرف خطأ كثير من المتأخرين ممن صنف في التدليس بإيرادهم رواة لم يذكروا عند المتقدمين بالتدليس الذي هو بمعناه عند المتأخرين، كالزهري.\r(٢) هذا النوع من التدليس لا يُعرف أحد يفعله غير أحد عشر راويًا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194862,"book_id":103,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":69,"body":"لا يشترط في مدلس التسوية التصريح بالسماع في جميع طبقات السند، وإنما يكفي أن يصرح بسماعه من شيخه وبسماع شيخه من شيخه.\rب - تَدْليسُ القَطْع أو السكوت: هو أن يحذف الصيغة، ويقتصر على اسم شيخه.\rكقول الراوي: \"فلان عن فلان\"، ولا يقول مثلًا حدثني، أو سمعت، أو عن فلان عن فلان.\rفيأتي الراوي بلفظ يفيد السماع ثم يسكت وينوي القطع، ثم يقول: فلان، فيذكر اسم شيخ من شيوخه، كهشام بن عروة مثلًا، وهو لم يسمع منه الحديث مع شيخ آخر سمع منه.\rكما نقل عن عمر بن علي المُقَدَّمِيّ (١): \"سمعت\" و \"حدثنا\"، ثم يسكت، ثم يقول: \"هشام بن عروة\"، \"الأعمش\"! يوهم أنه سمع منهما، وليس كذلك.\rت - تَدْليسُ العَطْف: هو أن يصرح بالتحديث عن شيخ له، ويعطف عليه شيخًا آخر له، ولا يكون سمع ذلك الحديث من الثاني.\rكقول هُشَيْم: حدثنا حُصَيْن ومغيرة (٢).\rث - تَدْليسُ المُتَابَعَة: هو أن يروي الراوي خبرًا عن شيخين له أو أكثر، ويكون بين من روى عنهم اختلاف إما باللفظ أو الإسناد، فيحمل رواية أحدهما على الآخر ولا يبين.\rكحديث رواه ابن عُيَيْنَة عن ليث بن أبي سليم (٣) عن مجاهد عن أبي معمر عن علي ﵁.\rورواه أيضًا عن ابن أبي نَجِيح عن مجاهد (٤) عن علي.","footnotes":"(١) ولا أعلم أحدًا كان يصنعه غير عمر بن علي المقدمي. ثم إن ابن عدي مع استقصائه لم يذكر للمتقدمين إلا حديثًا واحدًا فقط دُلس فيه بهذه الصورة - ونُسب إلى عمر بن عبيد الطنافسي وهو غلط - ولست أعلم لهذا النوع تفعيلًا عمليًا فلا يشتغل به، وبه تعرف وهم من ضعف أحاديث عمرو بن علي المقدمي خارج الصحيح، بل إخراج البخاري ومسلم له بالعنعنة دليل على فساد تصرف المتأخرين مع التدليس عمومًا، وهذه القضية خصوصًا.\r(٢) هكذا يمثلون له برواية هشيم، والذي يظهر أن هذا لا يثبت عن هشيم. ولست أعلم أحدًا فعله غير ما مثل به) عن هشيم، فلا فائدة علمية في هذا النوع فلا يشتغل به.\r(٣) ليث بن أبي سليم ضعيف.\r(٤) مجاهد لم يسمع من علي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194863,"book_id":103,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":70,"body":"حديث القيام للجنازة.\rفأحيانًا يروي ابن عُيَيْنَة الحديث عنهما، فيعطف رواية ابن أبي نَجِيح على رواية الليث ولا يبين.\rفيضيع ضعف ابن أبي سليم بمتابعة ابن أبي نَجِيح، ويضيع كذلك الانقطاع - الذي في رواية ابن أبي نَجِيح - بين مجاهد وعلي.\rج) تَدْليسُ الصِّيْغَة: هو أن يعبر الراوي بالتحديث أو الإخبار، في بعض أنواع التحمل التي تحتمل السماع وعدمه، موهمًا أنه سمع.\rكأن يقول في الإجازة أو غيرها: أخبرنا - تأولًا منه -.\rوأكثر ما يكون في الإجازة والمذاكرة.\rومن تلك الصيغ المستعملة للإيهام (أخبرني) و (شافهني) و (كتب إليّ).\rويسمى (تدليس صورة التحمل)، أو (تدليس كيفية التحمل).\rتَدْليسُ الشُّيُوْخ: هو أن يَرْوي الراوي عن شيخ فيذكره بغير ما يعرف، كي لا يهتدى إليه.\rكما فعل الرواة بمحمد بن سعيد الشامي المصلوب، فقد قيل أنهم قلبوا اسمه على مائة وجه ليخفى.\rويندرج تحته تدليس البلاد.\rتَدْلِيْسُ البُلدَان: وهو أن يذكر الراوي لفظًا مشتركًا، يطلق في المشهور، على غير الموضع الذي أراده.\rوسماه البعض: تدليس المكان.\rوصورته: أن يقول الراوي البغدادي: حدثني فلان بما وراء النهر وأراد نهر دجلة، أو حدّثنا بقرطبة، ويقصد بها موضعًا في بغداد، وليست المدينة المعروفة في الأندلس. أو يقول الراوي المصري: حدثني فلان بزقاق حلب، وأراد موضعًا بالقاهرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194864,"book_id":103,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":71,"body":"فائدة: لا يُعلَم عن أحد من المتقدمين وصف الصحابة بالتدليس، وإنما كانوا يرسلون، وغالب مرسلاتهم عن صحابة مثلهم، وإذا أرسلوا عن تابعي بيَّنوا.\r\rحكم عنعنة المدلس\rاعلم أنَّ المتقدمين لا يعتبرون عنعنة المدلس في الغالب، عند حكمهم على الحديث.\rفالعنعنة غالبًا ما تكون ممن دون المدلس، أو الراوي عمومًا، كما أن التصريح بالتحديث أحيانًا قد يكون وهمًا ممن دون المدلس.\rوكثيرًا ما تجد الحفاظ يقولون: دخول التحديث في هذا الإسناد خطأ.\rعنعنة المدلس على الاتصال بشروط:\r١ - أن لا يكون المدلس مقلًا من التدليس، وهو كثير الروايات المتصلة.\r٢ - وأن يثبت لقاء المعنعن بمن روى عنه.\r٣ - فإن كان مكثرًا زيد في الشرط:\r٤ - أن يكون ممن أكثر من الرواية عن شيخه.\r٥ - ولم يثبت في هذا كله أنه دلسه عن ضعيف.\rفائدة: من عرف بالتشديد في الأخذ ممن عرف بالتدليس، فالأصل فيما رواه عن شيوخه المدلسين بعنعنتهم الاتصال.\rكشعبة، ويحيى بن سعيد القطان.\r\rمهمات في التدليس\r- التدليس ليس جرحًا.\r- إذا أطلق لفظ التدليس فالمراد تدليس الإسناد.\r- فعلُ الراوي نوعًا من أنواع التدليس لا يلزم منه فعل باقي أنواعه.\r- من نص النقاد على تدليسه فالأصل عدَّه مدلسًا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194865,"book_id":103,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":72,"body":"- من ذكر في المدلسين فلا بد من التحقق من أمره، ولا بد من التحقق تعيين نوع تدليسه.\r- مما يعرف به التدليس:\rنصُّ النقاد على أنه مدلَّس.\rإقرار المدلس.\rجمع الطرق والأسانيد.\r\rالتدليس والمتابعات\rحديث المدلس يصلح في المتابعات إذا علم أنَّ الراوي المسقط ليس شديد الضعف.\rفائدة: قد يروي المدلس الحديث عن شيخ، ويتابعه عن شيخه الذي روى عنه راو آخر، فقد يكون هذا المتابِع هو نفس الواسطة التي أسقطها المدلس عن شيخه.\rفتنبه لهذا فإن كثيرًا من المتأخرين خصوصًا المعاصرين توهموا في مثل هذا فعدوه متابعًا.\rمثال ذلك:\rكحديث: ابن جريج عن عمرو بن شعيب قال: طاف محمد - جده - مع أبيه عبد الله بن عمرو، فلما كان سبعهما، قال محمد لعبد الله حيث يتعوذون: استعذ؛ فقال عبد الله: أعوذ بالله من الشيطان؛ فلما استلم الركن تعوذ بين الركن والباب، وألصق جبهته وصدره بالبيت، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ يصنع هذا. أخرجه عبد الرزاق.\rوتابع ابنَ جريج في روايته عن عمرو به: المثنى بنُ الصباح، أخرجه أبو داود.\rورواه عبدُ الرزاق عن ابن جريج عن المثنى عن عمرو بن شعيب به. أخرجه عبدُ الرزاق في (المصنف).\rفتبين أن ابن جريج دلسه عن المثنى نفسه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194866,"book_id":103,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":73,"body":"الاعْتِبَارُ والمُتَابَعَاتُ والشَّوَاهِدُ\rالاعْتِبَار: هو البحث عن طرق وشواهد حديث يُظن أنه فردٌ.\rوهو اصطلاح يندر عند المتقدمين.\rويستعملونه بمعنى تقوية الحديث فيقال: فلان يُعْتَبرُ به ليتقوى الحديث.\rففي حديث: إسماعيل بن أمية عن أبي محمد بن عمرو بن حريث عن جده حريث رجل من بني عذرة عن أبي هريرة عن أبي القاسم ﷺ قال فذكر حديث الخط. أخرجه أبو داود.\rقال سفيان: ولم نجد شيئًا يشد هذا الحديث ولم يجيء إلّا من هذا الوجه.\rقال سفيان: وكان إسماعيل إذا حدّث بهذا الحديث يقول: عندكم شيء تشدونه به؟\rقال الجوزجاني: ومنهم الضعيف في حديثه غير سائغ لذي دين أن يحتج بحديثه وحده، إلا أن يقوية من هو أقوى منه فحينئذ يعتبر به. أحوال الرجال (٣٣).\rالمُتابَعَة: أن يشارك الراوي غيره في رواية الحديث.\rوهي نوعان: تامة، وقاصرة.\rالتَّامَّة: هي أن تحصل المشاركة للراوي من شيخه إلى آخر السند وفي نفس المتن.\rكأن يروي راوٍ الحديث عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة، فيرويه راو آخر معه عن أبي الزِّناد بنفس السند.\rالقَاصِرَة: وهي أن تحصل المشاركة للراوي أثناء الإسناد.\rكأن يروي الشافعي حديثًا عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.\rفيروى الحديث من غير طريق مالك عن غير شيخ مالك، عن ابن عمر.\r\rأحاديث صححها المتقدمون لطرقها\rحديث: أفطر الحاجم والمحجوم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194867,"book_id":103,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":74,"body":"وحديث: لا نكاح إلّا بولي.\rقال أحمد بن حنبل: يشد بعضها بعضًا، وأنا أذهب إليها. البيهقي في الكبرى (٤/ ٢٦٧).\rوحديث: محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك ثم كل صلاة. أخرجه: الترمذي.\rوقال أبو عيسى: وحديث أبي هريرة إنما صح لأنه قد روي من غير وجه.\rالشَّاهِد: هو أن يروى الحديث بالمعنى من طريق عن غير الصحابي الذي رواه.\rكأن يروى الحديث عن حذيفة بلفظ، ويروى عن أبي الدرداء بمعنى يفيده.\rوَالمتقدمون ليس عندهم ما يسمى بالشاهد، ولا يتوسعون في هذا أبدًا. فلا يعضدون الحديث بمجيئه عن صحابي آخر.\rوغالب المتأخرين على التفريق بين المتابع والشاهد.\rوالمتأخرون يجعلون من الآية وقول الصحابي أو فعله شاهدًا.\rواعلم أن المتقدمين وإن صححوا بالمتابعات فلا يكثرون من ذلك ويتحرزون أشد التحرز، إلا إذا قويت طرقها، ولم يكن في رواته كذابٌ ولا مُتهمٌ، ولم تعارض أصلًا، ولم يكن في العقائد والأحكام.\rفَقلَّ أن يَصِحَّ حديث بتعدد الطرق عند المتقدمين، والمتأخرون على عكسهم.\r\rأحاديث صححها المتأخرون لطرقها لم يعرف عن المتقدمين تصحيحها\rحديث: طلب العلم فريضة على كل مسلم.\rحديث: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله.\rحديث: الأذنان من الرأس.\rحديث: المسح على الجبيرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194868,"book_id":103,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":75,"body":"حديث: وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه.\r\rشروط قبول الحديث بالمتابعات\r- أن لا يشتد ضعفه.\r- أن يصح السند للمُتابِع والمتابَع.\r- أن يكون المُتَابِع من طبقة المُتابَع.\r- أن تتقارب الألفاظ.\r- أن لا يكون أحد المتابعات مستنكرًا، أو يعارض أصلا.\rوقد حقق بعض إخوتنا ممن نهج منهج المتقدمين: أنَّ الشاهد الضعيف لا يتقوى بمثله بل لابد أن تكون المتابعة من نفس حديث الراوي (١).\rفائدة: لا يلزم من كثرة الطرق قبول الحديث، بل ربما تزيده كثرة الطرق وهنًا.\rكحديث: من حفظ عن أمتي أربعين حديثًا.\rوحديث: صلوا خلف كل من قال لا إله إلا الله.\rوحديث: لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه.\rحديث: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.\rتنبيه: كَثُرَ في صنيع المتأخرين خاصة المعاصرين معاضدة الحديث الضعيف ذي الألفاظ المتنوعة بأحاديث قصار، أو ببعض ألفاظ من أحاديث تضمنت شواهد لها، وهذا منهج فاسد يلزم منه أن لا يبقى حديث ضعيف في الدنيا، إذ ما من حديث إلّا وله شاهد من حديث غيره إلّا ما قل.\rكحديث: أحب للناس ما تحب لنفسك. أخرجه: ابن سعد وعبد بن حميد، والبخاري في \"التاريخ الكبير\".\rوحديث: إذا أويت إلى فراشك فقل: أعوذ بكلمات الله التامة، من غضبه عقابه، ومن شر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون. أخرجه: ابن السني.","footnotes":"(١) وهذا له وجه قوي، لأنَّ هذا الضعيف تفرد بالإسناد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194869,"book_id":103,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":80,"sequence_num":76,"body":"وحديث: نهى عن الشرب من ثلمة القدح، وأن ينفخ في الشراب. أخرجه: أحمد وأبو داود.\rفائدة: ربما صلح الموقوف لشد المرفوع إذا كان عليه العمل عند الصحابة ﵃، وكان في غير العقائد والأحكام.\rكحديث: من صام رمضان وأتبعه ستًا من شوال. أخرجه مسلم.\r\rما يصلح للاعتبار\rاعلم أن من تُكلِّمَ فيهم من جهة حفظه غالبًا لا ينزلون عن درجة الاعتبار، وأما من جرح في عدالته فلا يعتبر به.\rمرسل كبار التابعين، ومرسل من لا يروي إلّا عن ثقة، المختلط، أو في الإسناد عنعنة مدلس، مجهول من طبقة التابعين.\rيعتبر به، يكتب حديثه، يكتب حديثه ولا يحتج به، شويخ.\rليس بذاك القوي، فيه شيء، فيه مقال، فيه ضعف، تكلموا فيه، مطعون فيه، فيه لين، ضُعِّف، يستضعف.\rليس بالقوي، ليس بالمتين، ليس بالحافظ، ليس بالمتقن، ليس كأقوى ما يكون، ليس هناك، ليس من جمال المحامل.\rيخالف في بعض حديثه، تَعرِف وتُنكر، في حديثه ما ينكر، في حديثه بعض الإنكار، ذو مناكير، صاحب مناكير، ليس بمنكر الحديث ولا يحتج به.\rلم يكن بمحكم الحديث، لا يحمدونه، ليس يحمدونه.\rنزكوه، سكتوا عنه، فيه نظر (١).\rيحتاج إلى فلان في الحديث الذي يحتج به، في القلب منه شيء، سيء الحفظ، رديء الحفظ، لا يُستهوى حديثه، لا أنبسط لحديثه، لم يشته الناس حديثه، فيه بعض النظر، حديثه ليس بالقائم، لا يقطع به في حديث.","footnotes":"(١) عند غير البخاري.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194870,"book_id":103,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":77,"body":"لم نأخذ منه إلّا ما نجده عند غيره، لا يضبط الإسناد، لا يقيم الإسناد، لم يكن يحفظ، لم يكن له حفظ، ليس حديثه بذاك الجائز، متماسك، شبه الضعيف.\rمضطرب الحديث، منكر الحديث.\rلا يترك، لا يستحق الترك، لم يهدر، لا يسقط حديثه، ليس بالقوي ولا بالساقط.\rليس بالقوي ولا بالمتروك، يحتمل حديثه، أحتمل حديثه، حديثه محتمل.\rكثير الخطأ، كثير الوهم، يهم وهمًا، قليل الضبط، كثير الخلل، في حديثه خلل كبير.\rحديثه ليس بالمعروف، في حديثه وهاء، لا يعول عليه.\rيكتب من حديثه الرقاق، لا بأس به في الرقاق، يشبه حديثه حديث الصالحين.\rلم يكن نافقًا، ثقيل، يكتب حديثه زحفًا، أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس.\rيُغرب، يؤخذ من حديث المعروف (١)، ليس من أهل التثبت في الرواية.\rكان نسيًا، يكتب حديثه على المجاز، صحفي، كان رفاعًا، لا يسكن القلب إليه.\r\rشروط عضد المرسل:\rأ - أن يكون المُرسِل من طبقة كبار التابعين.\rب - أن يروى من وجه آخر عن تابعي كبير أخذ عن غير شيوخ الأول.\rت - ألّا تعرف له رواية من طريق أخرى عن مردود الرواية.\rث - أن يعضده مسند من طريق صحيحة بنفس معناه.\rج - أن يعضده موقوف.\rح - أن يفتي بمقتضاه عامة أهل العلم.\r\rاعتبار الموقوفات\rيحتمل في الموقوفات ما لا يحتمل في المرفوعات في القبول بالمتابعات.","footnotes":"(١) يعني ما وافق الناس.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194871,"book_id":103,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":78,"body":"وتعدد الطرق في موقوف بعينه عن جمع من الصحابة لا يعضد بعضه بعضًا، وإنما يعتبر بما تعددت طرقه عن صحابي واحد.\r\rالإسْنَادُ والاتِّصَالُ والانْقِطَاعُ\rاعلم أنَّ الأصل في السند الانقطاع حتى يثبت اتصاله.\rاتِّصَالُ السَّنَد: هو أخذ الراوي الحديث عمن روى عنه مباشرة.\rالمُتَّصِل: ما ثبت فيه أخذ رواته بعضهم عن بعض مباشرة.\rالتَّحَمُّل: أخذ الراوي الحديثَ عمن رواه، وهو ثمانية أقسام:\rالسماع، والعرض، والإجازة، والمناولة، والمكاتبة، والإعلام، والوصية، والوجادة.\rالسَّمَاع: أن يسمع الراوي الحديث ممن روى عنه مشافهةً.\rالعَرْض: أن يقرأ الراوي الحديث على الشيخِ، والشيخُ يسمع منه.\rالإِجَازَة: أن يجيز المرء غيره برواية مروياته.\rتنبيه: قد اشتهرت الإجازات في عصرنا، وكثر التباهي بها، وهي عندي لا قيمة لها، إلا أن تكون أخذًا تامًا على الشيخ فهذا إنما يطلب لضبط الرواية، وحفظ سلاسل الإسناد.\rالمُنَاوَلَة: أن يناول المرء أحدًا كتابًا فيه مروياته ليرويه عنه.\rالمُكَاتَبَة: أن يكتب الشيخ إلى الطالب وهو حاضر أو غائب شيئًا من حديثه بخطه.\rالإِعْلَام: إعلام المرء لأحد بأن هذا الحديث أو هذا الكتاب سماعه أو من روايته (١).\rالوَصِيَّة: أن يوصي المرء بكتبه أن تروى عند موت أو سفر لشخص أو أكثر.\rالوجَادَة: الوقوف على مرويات راوٍ يرويها بخطه ولم يَلْقَه، أو لقيه ولكن لم يسمع منه ذلك الموجود، ولا له منه إجازة ولا نحوها.\rوشرط قبولها: التحقق من نسبتها لمن نُسِبَت إليه.","footnotes":"(١) فإن أجازه بروايته صار إعلامًا مقرونًا بإجازة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194872,"book_id":103,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":79,"body":"والعمل اليوم في الحديث كله على الوجَادَات، وهنا لا بد من جمع نسخ المخطوط، ولا يكتفى في تحقيق الكتاب بمخطوطة واحدة، ثم لا بد من التأكد من دور النشر، ومعرفة المؤتمن منها من غير المؤتمن.\r\rوصِيَغُ التَّحَمُّلِ مِنْ حَيْثُ ألفَاظهَا ثَلَاثَة:\rأوَّلًا: الصِّيَغُ الصَّرِيْحَةُ بِالسَّمَاع:\rوأعلاها سمعت، وقال لي (١)، ويليها: حدثني، وحدثنا، ويليها: أخبرني وأخبرنا، ويليها: أنبأني وأنبأنا، وقرأ علينا وسمعنا عليه، وقال لنا وحكى لنا، وذكر لنا وشافهنا، وعرض علينا وعرضنا عليه، وناولنا وكتب لنا، ونحوها من العبارات الدالة على الاتصال.\rوالأصل المساواة بين هذه الصيغ، وهذا صنيع كثير من المتقدمين.\rوقد فرَّق بين هذه الألفاظ بعض المتقدمين وتبعهم عليه المتأخرون.\rثَانِيًا: الصِّيَغُ الصَّرِيْحَةُ بِعَدَمِ السَّمَاع: مثل أُخْبِرْت، أو حُدِّثْتُ \"بالبناء للمجهول\"، فهي تدل على انقطاع في السند بين الراوي وشيخه الذي حدَّث عنه.\rثالثًا: الصِّيَغُ المُحْتَملَةُ لِلسَّمَاعِ وَعَدَمِه: كصيغ (أنَّ)، و (عَنْ)، و (قَال)، و (ذَكَر).\rتَنْبِيْه: (أنَّ) و (عَنْ) ليستا في الحقيقة ألفاظًا للأداء، وإنما أُدخِلَتا في ألفاظ الأداء؛ لأنهما تُذْكَران في سياق الإسناد كألفاظ الأداء ونيابة عنها.\rالعَنْعَنَة: أداء الراوي صيغة التحمل بلفظ (عَنْ).\rالمُعَنْعَن: هو الإسناد الذي تكون بعض أو كل صيغ التحمل فيه بين الرواة (عَنْ، عَنْ).\rالمُؤنَّن: هو الإسناد الذي تكون بعض أو كل صيغ التحمل فيه بين الرواة (أنَّ، أنَّ).\rواعلم: الأصل المساواة بين الصيغ الصريحة في السماع، ولم يأت من فرَّق بينها بطائل.\rوالصيغ الصريحة بعدم السماع الأصل فيها انقطاع السند.\rأما الصيغ المحتملة للسماع وعدمه: فإن صدرت عن راو ثبت له السماع من شيخه، فهي محمولة على الاتصال، وإن لم يثبت السماع فهو منقطع، وإذا لم يترجح ثبوت السماع من عدمه فهو منقطع، إلا أن يكون احتمال سماعه كبيرًا بقرائن تدل على صحة السماع.","footnotes":"(١) وهذا بناء على قول من قدَّم العرض على السماع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194873,"book_id":103,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":80,"body":"التفريق بين الرواية بـ (عَنْ) والرواية بـ (أنَّ).\rفإن الرواية بـ (أنَّ) فيها تفصيل:\rفإن كان خبر (أنَّ) مما يمكن أن يكون الراوي قد شهده، أو سمعه ممن روى عنه، فهذا حكمه حكم (عَنْ).\rكقول جابر: أن سليكًا جاء والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب.\rوعن جابر عن سليك: أنه جاء والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب.\rلأنه يمكن أن يكون جابر شهد ذلك وحضره.\rويمكن أن يكون رواه عن سليك.\rومثل رواية ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لعمر: كذا وكذا، في أحاديث متعددة.\rوروي بعضها عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.\rفمن رواه عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لعمر؛ جعله من مسند ابن عمر.\rومن رواه عن ابن عمر عن عمر؛ جعله من مسند عمر.\r(وإن كان خبر (أنَّ) مما لا يمكن أن يكون الراوي قد شهده؛ فهذا حكمه منقطع (١).\rكقول عروة: إن عائشة قالت للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: كذا وكذا.\rقال أبو داود: وسمعت أحمد قيل له: إن رجلًا قال: عن عروة قالت عائشة يا رسول الله.\rوعن عروة عن عائشة سواء؟ .\rقال: كيف هذا سواء؟ ليس هذا بسواء.\rوالحفاظ كثيرًا ما يذكرون مثل هذا، ويعدونه اختلافًا في إرسال الحديث واتصاله، وهو موجود كثيرًا في كلام أحمد، وأبي زرعة، وأبي حاتم، والدارقطني، وغيرهم من الأئمة.","footnotes":"(١) تنبيه: قال ابن رجب: ولكن كان القدماء كثيرًا ما يقولون: \"عن فلان\" ويريدون به الحكاية عن قصته، والتحديث عن شأنه، لا يقصدون الرواية عنه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194874,"book_id":103,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":81,"body":"ومن الناس من يقول: هما سواء، كما نُقِلَ عن مالك.\rوهذا إنما يكون فيمن اشتهر بالرواية عن المحكيِّ قِصَّتهُ، كعروة مع عائشة.\rأما من لم يعرف له سماع منه فلا ينبغي أن يحمل على الاتصال، ولا عند من يكتفي بإمكان اللقي.\rوقد ذكر الإسماعيلي في صحيحه أن المتقدمين كانوا لا يفرقون بين هاتين العبارتين.\rوكذلك ذكر أحمد أيضًا أنهم كانوا يتساهلون في ذلك مع قوله: إنهما ليسا سواء، وإن\rحكمهما مختلف، لكن كان يقع ذلك منهم أحيانًا على وجه التسامح وعدم التحرير.\rقال أحمد في رواية الأثرم في حديث سفيان عن أبي النضر، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حذافة في النهي عن صيام أيام التشريق.\rومالك قال فيه: عن سليمان بن يسار أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعث عبد الله بن حذافة.\rقال أحمد: هو مرسل، سليمان بن يسار لم يدرك عبد الله بن حذافة.\rقال: وهو كانوا يتساهلون بين (عن عبد الله بن حذافة) وبين (أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعث عبد الله بن حذافة).\rقيل له: وحديث أبي رافع: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعثه يخطب ميمونة.\rوقال مطر: عن أبي رافع؟ : قال: نعم، وذاك أيضًا. شرح علل الترمذي لابن رجب (ص: ٢٢١).\rولكن كان القدماء كثيرًا ما يقولون عن فلان ويريدون الحكاية عن قصته، والتحديث عن شأنه، لا يقصدون الرواية عنه.\rوقد حكى الدارقطني عن موسى بن هارون الحافظ أن المتقدمين كانوا يفعلون ذلك. انظر شرح علل الترمذي لابن رجب (٢/ ٤٨).\rتنبيه: غالبًا ما تكون العَنْعَنَةُ في الإسناد: هي ممن دون الراوي الذي جاء لفظ (عَنْ) بعده، وليست من كلام الراوي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194875,"book_id":103,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":82,"body":"عنعنة الثقة والخلاف في اشتراط اللقاء واشتراط السماع والاكتفاء بالمعاصرة\rهذه المسألة فيها اختلاف معروف بين العلماء.\rفاختار مسلم في: \"مقدمة كتابه\" وتوهم الإجماع عليه: قبول العنعنة من الثقة غير المدلس عمن عاصره وأمكن لقيه له، وان لم يثبت لقيه.\rواستدل مسلم على صحة قوله، باتفاق العلماء على:\rقبول الخبر إذا رواه الثقة عن آخر ممن تيقن أنه سمع منه من غير اعتبار أن يقول: (ثنا) أو (سمعت) ومما استدل به مسلم على المخالف له:\rإن من تكلم في صحة الحديث من السلف لم يفتش أحد منهم على موضع السماع، وسمى منهم شعبة، والقطان، وابن مهدي.\rوذكر أن: عبد الله بن يزيد روى عن حذيفة وأبي مسعود حديثين، ولم يرد أنه سمع منهما\rولا رآهما قط، ولم يطعن فيهما أحد.\rإن عبد الله بن يزيد وقيس بن أبي حازم رويا عن أبي مسعود، وأن النعمان بن أبي عياش روى عن أبي سعيد، ولم يرد التصريح بسماعهم منهما.\rوهؤلاء لم يحفظ لهم عن هؤلاء الصحابة سماع، ولا لقاء، وقد قبل الناس حديثهم عنهم.\rوكثير من العلماء المتأخرين على ما قاله مسلم ﵀، وهو ظاهر كلام ابن حبان وغيره.\rواختار: ابن المديني، والبخاري، وجمهور المتقدمين: اشتراط ثبوت لقاء الراوي عمن روى عنه.\rواختار أحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم: اشتراطَ ثبوتِ سماعِ الراوي ممن روى عنه.\rفإنهم قالوا في الأعمش، ويحيى بن أبي كثير، وأيوب، وابن عون، وقرة بن خالد: رأوا أنسًا ولم يسمعوا منه، فرواياتهم عنه مرسلة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194876,"book_id":103,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":83,"body":"وقال أحمد: ابن جريج لم يسمع من طاووس ولا حرفًا، ويقول: رأيت طاووسًا.\rوقال أبو حاتم الرازي أيضًا: الزهري لا يصح سماعه من ابن عمر، رآه ولم يسمع منه.\rوأثبت أيضًا دخول مكحول على واثلة بن الأسقع ورؤيته له ومشافهته، وأنكر سماعه منه.\rوقال: لم يصح له منه سماع. وجعل رواياته عنه مرسلة.\rولم يجعلوا روايتهم عنهم متصلة بمجرد الرؤية، والرؤية أبلغ من إمكان اللقي.\rواختار أبو عمرو الداني: أن يكون معروفًا بالرواية عنه.\rواختار أبو المظفر بن السمعاني: اعتبار اللُّقِيِّ وطولِ الصحبة.\rوهذا أشد من شرط غيرهم.\rومما يستدل به الأئمة على عدم السماع والاتصال:\rأن يروي عن شيخ من غير أهل بلده، لم يعلم أنه دخل إلى بلده، ولا أن الشيخ قدم إلى بلد كان الراوي عنه فيه.\rقال أحمد: لم يسمع زرارة بن أوفى من تميم الداري، تميم بالشام وزرارة بصري.\rوقال ابن المديني: لم يسمع الحسن من الضحاك بن قيس، كان الضحاك يكون بالبوادي.\rوقال أبو حاتم في رواية ابن سيرين عن أبي الدرداء: لقد أدركه، ولا أظنه سمع منه، ذاك بالشام وهذا بالبصرة.\rومما يستدل به الأئمة على عدم السماع والاتصال:\rإن يروي الثقة عمن عاصره ثم يدخل أحيانًا بينه وبينه واسطة.\rقال أحمد: البهي ما أراه سمع من عائشة، إنما يروي عن عروة عن عائشة.\rوقال أبو حاتم: الزهري لم يثبت له سماع من المسور، يدخل بينه وبينه سليمان بن يسار وعروة بن الزبير.\rوكان أحمد يستنكر دخول التحديث في كثير من الأسانيد، ويقول: هي خطأ، يعني ذكر السماع:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194877,"book_id":103,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":88,"sequence_num":84,"body":"قال في رواية هدبة عن حماد عن قتادة: نا خلاد الجهني: هو خطأ، خلاد قديم، ما رأى قتادة خلادًا.\rوذكر أبو حاتم: أن بقية بن الوليد كان يروي عن شيوخ ما لم يسمعه، فيظن أصحابه أنه سمعه، فيروون عنه تلك الأحاديث ويصرحون بسماعه لها من شيوخه ولا يضبطون ذلك.\rوحينئذ فينبغي التفطن لهذه الأمور، ولا يغتر بمجرد ذكر السماع والتحديث في الأسانيد.\rفاتفاق هؤلاء الأئمة على قولهم هذا، يقتضي حكاية إجماع الحفاظ المعتد بهم على هذا القول، وأن القول بخلاف قولهم لا يعرف على أحد من نظرائهم، ولا عمن قبلهم ممن هو في درجتهم وحفظهم.\rويشهد لصحة ذلك حكاية أبي حاتم كما سبق اتفاق أهل الحديث على أن حبيب بن أبي ثابت لم يثبت له السماع من عروة، مع إدراكه له.\rوحكى ابن عبد البر نحوه عن العلماء.\rفلا يبعد حينئذٍ أن يقال: هذا هو قول الأئمة من المحدثين.\rفإن قال قائل: هذا يلزم منه طرح أكثر الأحاديث وترك الاحتجاج بها! ؟\rقيل: من هاهنا عظم ذلك على مسلم ﵀.\rوالصواب: أن ما لم يرد فيه السماع من الأسانيد لا يحكم باتصاله، ويحتج به مع إمكان اللقي، كما يحتج بمرسل أكابر التابعين، كما نص عليه الإمام أحمد.\rويرد على ما ذكره مسلم: أنه يلزمه أن يحكم باتصال كل حديث رواه من ثبت له رؤية من النبي ﷺ بل هذا أولى، لأن هؤلاء ثبت لهم اللقي، وهو يكتفي بمجرد إمكان السماع.\rويلزمه أيضًا الحكم باتصال حديث كل من عاصر النبي ﷺ وأمكن لقيه له إذا روى عنه شيئًا، وإن لم يثبت سماعه منه، ولا يكون حديثه عن النبي ﷺ مرسلًا، وهذا خلاف إجماع أئمة الحديث، والله أعلم.\rثم إن بعض ما مثل به مسلم ليس كما ذكره.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194878,"book_id":103,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":89,"sequence_num":85,"body":"فقوله: إن عبد الله بن يزيد وقيس بن أبي حازم رويا عن أبي مسعود، وأن النعمان بن أبي عياش روى عن أبي سعيد، ولم يرد التصريح بسماعهم منهما، ليس كما قال.\rفإن مسلمًا ﵀ خرّج في صحيحه التصريح بسماع النعمان بن أبي عياش من أبي سعيد في حديثين.\rوأما سماع عبد الله بن يزيد وقيس بن أبي حازم عن أبي مسعود فقد وقع مصرحًا به في صحيح البخاري، والله أعلم.\rولهذا المعنى تجد في كلام شعبة، ويحيى، وأحمد، وعلي، ومن بعدهم، التعليل بعدم السماع، فيقولون: لم يسمع فلان عن فلان، أو لم يصح له سماع منه، ولا يقول أحد منهم قط: لم يعاصره. انظر شرح علل الترمذي لابن رجب (ص: ٢١٩).\r\rصيغ الجزم والتمريض في الرواية\rقد شاع عند المتأخرين أن عبارة الجزم إذا صدرت بها الرواية تفيد الصحة.\rوان عبارة التمريض مثل (يُروى) (يذكر) (قيل) بالبناء للمجهول إذا صدرت بها الرواية تفيد الضعف.\rأما المتقدمون فليس يجري هذا في صنيعهم، وإنما هي كغيرها من الصيغ يستخدمونها لنقل الرواية أو المتن الأثر وشبهه بحذف اسم الراوي، وهذا كثير في استعمالات المحدثين قديمًا، ولا يقصدون بها التضعيف أبدًا.\rفهم يذكرونها فيما صح وثبت يقينًا من الأخبار الصحاح، وهذا تجده كثيرًا في كتب الحديث المتقدمة.\rوكل من قسم الصيغ إلى تمريض وجزم؛ للتفريق بين ما يثبت وعدمه، فقد أخطأ ولم يأت ببرهان.\r\rالمُسْنَد\rوهو على أقوال:\r١ - كل ما اتصل إلى من عُزِيَ إليه.\rوعلى هذا يدخل المرفوع والموقوف والمقطوع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194879,"book_id":103,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":90,"sequence_num":86,"body":"٢ - المرفوع المتصل.\r٣ - المرفوع؛ وإن لم يتصل.\rوقد يراد به معنى آخر: وهو كل كتاب جُمع فيه مرويات كل صحابي على حدة (١).\rكـ \"مسند الطيالسي\" و \"مسند الحميدي\" و\"مسند أحمد\".\rالمُسْنِد: هو الذي روى الحديث مسندًا.\rالمسند إِلَيْه: هو من نسب إليه الحديث مسندًا.\rالسَّنَد: رواة الحديث.\rالإِسْنَاد: هو السند، أو حكاية طريق السند.\r\rالمُنْقَطِعُ\rالمُنْقَطِع: ما لم يتصل إسنادُه، على أي وجه كان انقطاعه.\rوهذا عند المتقدمين.\rوعند المتأخرين: كل انقطاع في السند، عدا المرسل، والمعلق، والمعضل.\rوالبعض ربما أطلق الانقطاع على ما فيه مبهم، كالحاكم.\rوأطلقه البَرْدِيجي على ما أضيف إلى التابعين أو من دونهم. فهو على هذا بمعنى المقطوع عند المتأخرين.\rالمزِيْدُ فِي مُتَّصِلِ الأسَانِيْد: هو أن يزيد راو في الإسناد، راويًا لم يذكره غيره من الرواة في نفس السند من طريق أخرى متحدةً معها.\rوَشَرْطُهُ: أن يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة من الرواية الناقصة، وإلا فمتى كان مُعَنْعَنًا ترجحت الزيادة.","footnotes":"(١) وأول من عرف أنه صنف فيه أبو داود الطيالسي، وأعظم مصنف فيه \"مسند أحمد\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194880,"book_id":103,"shamela_page_id":87,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":87,"body":"وهذا على مذهب من يرى قبول مطلق زيادة الثقة، والحق أن منها ما يحكم بقبول الزيادة في الإسناد، ومنها ما يُحكَمُ فيه برد الزيادة.\rوهو من المباحث التي زادها المتأخرون وليست تعرف عند المتقدمين.\rكحديث ابن المبارك قال: حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن يزيد، حدثني بُسْر بن عُبيد الله، قال سمعت أبا إدريس، قال: سمعت واثلة يقول: سمعت أبا مَرْثد يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"لا تجلسوا على القبور ولا تُصَلُّوا إليها\".\rالزيادة في هذا المثال في موضعين، الأولى (سفيان)، والثانية (أبا إدريس)\rأما زيادة (سفيان) فوهم ممن دون ابن المبارك؛ لأن عددًا من الثقات رووا الحديث عن ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد، ومنهم من صرح فيه بالإخبار.\rوأما زيادة (أبا إدريس) فوهم من ابن المبارك؛ لأن عددًا من الثقات رَوَوا الحديث عن عبد الرحمن بن يزيد فلم يذكروا أبا إدريس، ومنهم من صرح بسماع بُسْر من واثلة.\rالمُرْسَل: كل منقطع على أي وجه كان انقطاعه.\rوهذا عند المتقدمين.\rوعند المتأخرين: ما رواه التابعي عن النبي ﷺ.\rكقول ابن المُسَيِّب وعطاء ومكحول: قال رسول الله ﷺ.\rمُرْسَلُ الصَّحَابِيّ: هو ما أخبر به الصحابي ﵁ عن الرسول ﷺ، وثبت عدم سماعه منه، أو شهوده لما نقل بعينه.\rإما لصغر سنه، أو لتأخر إسلامه، أو لغيابه. وفي ذلك أحاديث كثيرة لصغار الصحابة كابن عباس وابن الزبير وغيرهما.\rولا أعرفه في استخدام المتقدمين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194881,"book_id":103,"shamela_page_id":88,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":88,"body":"مثال:\rحديث: الزُّهْرِيّ قَالَ: أخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ الله ﷺ مِنَ الوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ، فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ. أخرجه الطيالسي، وعبد الرزاق، وأحمد، وإسحاق، والبخاري، ومسلم.\rالمرسل مراتب: فما كان عن كبار التابعين، أقوى مما كان عمن دونهم، وما كان عمن لا يروي إلا عن ثقة أقوى مما كان عمن يروي عن كل ضرب (١).\rوالمرسل ضعيف إلا ما كان من رواية كبار التابعين ممن لا يروي إلا عن ثقة.\rالمُرْسَلُ الخَفِيّ: رواية الراوي عمن لقيه ولم يسمع منه شيئًا (٢).\rكرواية الأعمش عن أنس، وإبراهيم النَخعي عن عائشة، وعطاء بن أبي رباح عن ابن عمر.\rوهؤلاء رأوا من رووا عنهم ولم يسمعوا منهم.\rويطلق بعض المتقدمين على المراسيل مصطلح \"الأحاديث البُتْر\".\rالمُعْضَل: هو: الموضوع، والباطل، والمنكر، وإن اتصل سنده. وهذا عند المتقدمين.\rقال البخاري: عمر بن غياث عن عاصم ولم يذكر سماعًا من عاصم معضل الحديث. التاريخ الصغير (٢/ ٢٣٦).\rوقال الجوزجاني: عبد الله بن يزيد الذي يروي عنه أبو عقيل الثقفي أحاديثه منكرة، حديثه في الراسخين في العلم حديث معضل. أحوال الرجال (٢٩٠).\rوعند بعض المتقدمين كابن المديني، وأبي داود، والحاكم، وتابعهم عليه المتأخرون: هو ما سقط من إسناده راويان، ولا يكون السقط من مبدئه.","footnotes":"(١) بل هؤلاء مراسيلهم ريح.\r(٢) وليس هو عند المتقدمين، وإنما يفرقه المتأخرون عن المرسل الجليّ، بأن المرسل الجليّ لم يلقَ راوِيه من أرسل عنه، وعن المُدَلَّس بأن المُدَلِّس سمع بعض حديث من دلس عنه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194882,"book_id":103,"shamela_page_id":89,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":89,"body":"قَالَ أبُو دَاوُدَ: وَرَوَى الأوْزَاعِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"آمُرُهُ أنْ يَتَصَدَّقَ بِخُمْسَي دِينَارٍ\" وَهَذَا مُعْضَلٌ. سنن أبي داود (١/ ٦٩).\rقال الحاكم: ذِكْرُ النَّوْعِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْ عُلُومِ الحَدِيثِ هَذَا النَّوْعُ مِنْ هَذِهِ العُلُومِ هُوَ المُعْضَلِ مِنَ الرِّوَايَاتِ، فَقَدْ ذَكَرَ إِمَامُ الحَدِيثِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الله المَدِينِيُّ، فَمَنْ بَعْدَهُ مِنْ أئِمَّتِنَا: أنَّ المُعْضَلَ مِنَ الرِّوَايَاتِ أنْ يَكُونَ بَيْنَ المُرْسِلِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ أكْثَرُ مِنْ رَجُلٍ. معرفة علوم الحديث (ص: ٣٦).\rكقول: مالك، وعمرو بن شعيب، ومن في طبقتهم من أتباع التابعين، قال النبي ﷺ. وأطلقه الحاكم على الحديث المقطوع (١)، ويجيء في رواية أخرى متصلًا عن النبي ﷺ.\rكحديث: القَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ أنَّهُ قَدْ بَلَغَهُ أنَّ أبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"لِلمَمْلُوكِ طَعَامُهُ، وَكِسْوَتُهُ بِالمَعْرُوفِ، وَلَا يُكَلَّفُ مِنَ العَمَلِ إِلَّا مَا يُطِيقُ\" هَذَا مُعْضَلٌ أعْضَلَهُ، عَنْ مَالِكٍ هَكَذَا فِي \"الموطأ\" إِلَّا أنَّهُ قَدْ وَصَلَ عَنْهُ خَارِجَ \"الموطأ\" معرفة علوم الحديث (ص: ٣٧).\rالمُعَلَّق: هو ما حُذف من مبتدأ إسناده راو فأكثر تواليًا ولو إلى آخر الإسناد. وهو من اصطلاحات المتأخرين.\rكقول البخاري في كتابه الصحيح سواء في تراجم الأبواب: وقال أبو هريرة عن النبي ﷺ ... أو عقب بعض الأحاديث: وقال فلان.\r\rالمعلقات في الصحيحين\rقد أكثر البخاري في صحيحه منها وعدتها (١٣٤١) حديثًا، سواء المرفوع أو الموقوف أو المقطوع.\rوهي من حيث التخريج قسمان:\rالقسم الأول: علقه البخاري في مكان، ووصله في مكان آخر من كتابه نفسه.\rالقسم الثاني: علقه، ولم يصله، وقد وصلها كلها ابن حجر، في كتابه \"تغليق التعليق\".\rومن حيث الصحة وعدمها، فقسمان:\rفمنها الصحيح، ومنها الضعيف.","footnotes":"(١) فكأن الحاكم يعبر أحيانا عن إعلال الحديث باستخدامه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194883,"book_id":103,"shamela_page_id":90,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":90,"body":"ومن حيث نوع التعليق فقسمان:\rمنها ما علقه بصيغة الجزم، ومنها ما علقه بصيغة التمريض.\rفأما ما علقه بصيغة الجزم: فالأصل فيه صحته عنده.\rوأما ما علقه بصيغة التمريض:\rفقد قال ابن رجب: أن هذه الصيغة عنده لا تقتضي ضعفًا فيما علقه بها، وأنه يعلق بها الصحيح والضعيف إلا أن أغلب ما يُعلَّقُ بها ما ليس على شرطه. فتح الباري (٤/ ٣٦٦)\rولكن قال ابن حجر: (وأما المعلق بصيغة التمريض مما لم يورده في موضع آخر، فلا يوجد فيه ما يلتحق بشرطه إلا مواضع يسيرة، قد أوردها بهذه الصيغة لكونه ذكرها بالمعنى، نعم فيه ما هو صحيح وإن تقاعد عن شرطه إما لكونه لم يخرج لرجاله، أو لوجود علة فيه عنده، ومنه ما هو حسن، ومنها ما هو ضعيف، وهو على قسمين:\rأحدهما: ما ينجبر بأمر آخر.\rوثانيهما: ما لا يرتقي عن مرتبة الضعيف.\rوحيث يكون بهذه المثابة فإنه يبين ضعفه ويصرح به حيث يورده في كتابه). اهـ. النكت على ابن الصلاح (١/ ٣٢٥).\rفيتحصل من هذا: أن المتتبع لصنيع البخاري في الصحيح يتبين له أن الأكثر من استخدامه لصيغة التمريض الأصل فيه التضعيف، إلا أنه قد يستعملها للتصحيح في حالة اختصاره للخبر أو روايته بالمعنى، ونحو ذلك.\rوأما المعلقات في \"صحيح مسلم\" فيسيرة، وقد اختلف العلماء في عددها:\rفقال أبو علي الجياني: إنها أربعة عشر موضعًا، وتابعه المازري، والعراقي، وغيرهم.\rانظر: التقييد والإيضاح (ص ٣٣) والنكت على ابن الصلاح (ص ٩٩).\rويزاد عليها أربعة تعاليق لم يذكرها ابن الصلاح، ولا غيره ممن جمع التعاليق فيصبح عدد المعلقات في صحيح مسلم ستة عشر موضعًا. والله أعلم.\rوهي أنواع:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194884,"book_id":103,"shamela_page_id":91,"part":null,"page_num":95,"sequence_num":91,"body":"١ - ما علقه ووصله في صحيحه، وهي خمسة أحاديث.\r٢ - ما علقه هو ووصله غيره، وهي خمسة أحاديث.\r٣ - ما أبهم فيه شيخه وهي ستة أحاديث.\rالبَلَاغَات: ما قال فيه الراوي بلغني عن النبي ﷺ أو عن غيره. وهو كثير في \"موطأ\" مالك.\rوالمنقطع بالجملة ضعيف لا يصح، إلا ما كان من مراسيل كبار التابعين، ومن لا يروي إلا عن ثقة.\r\rالضَّعِيف\rالحَدِيث الضَّعِيْف: هو ما فقد شرطًا أو أكثر من شروط قبول الحديث.\rويقال للضّعِيفِ أيضًا: المردود.\rوليس له مثال معين يمثَّل به يشمل كل معانيه، وإنما أمثلته كلّ واحد منها مختص بنوع من أنواعه.\rفَلِمَا فيه راو ضعيف مثال، وَلِمَا فيه راو مجهول مثال، وللمنكر مثال، وللمعل مثال، وللموضوع مثال.\r\rأُصُولُ الحَدِيث الضَّعِيْف ثَلَاثَة: ضعف الرواة بأقسامه، والانقطاع بأقسامه، والمُعَلُّ بأقسامه. ولا تحل رواية الضعيف إلا مُبَيَّنًا ضَعْفه.\rالرَّاوِي الضَّعِيْف: هو كل راو ثبت الطعن في ضبطه أو عدالته، أو كليهما معًا.\rكأبان بن أبي عياش العبدي: متروك، والحسن بن علي النوفلي: منكر الحديث، وسيف بن محمد الثوري: كذاب، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني: واه، والوليد بن عبد الله بن أبي ثور المرهبي الهمداني: ليس بشيء.\rأسباب ضعف الرواة عشرة، خمسة منها تتعلق بالضبط، وخمسة تتعلق بالعدالة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194885,"book_id":103,"shamela_page_id":92,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":92,"body":"أما المتعلقة بالضبط فهي:\rسوء الحفظ، والوهم، والغفلة، وفحش الغلط، ومخالفة الثقات.\rوأما التي تتعلق بالعدالة:\rفالبدعة، والجهالة، والفسق، والتهمة بالكذب، والكذب.\rتقسيم أنواع الحديث المردود من حيث الطعن في الضبط والعدالة:\r\rفأما باعتبار الضبط:\rفالمنكر والشاذ، والمضطرب، والمعل، والمدرج، والمقلوب، والمصَحف، والمحرف.\r\rوأما باعتبار العدالة:\rفالمجهول، والمنقطع، والمدلس، والمكذوب.\rجملة مراتب الحديث الضعيف ثلاثة: محتمل، وشديد، وشديد جدًّا.\rفالضعف المحتمل: كالذي يصلح للاعتبار والاعتضاد.\rوالضعف الشديد: كالاضطراب، والوهم الشديد.\rوالشديد جدًّا: كالنكارة، والموضوع، والباطل.\rولا يلزم من الإسناد الذي فيه راوٍ ضعيف ضعفه مطلقًا، فقد يكون له متابع يعضده.\r\rالعمل بالضعيف\rوالأصل في الضعيف أنه مردود بكل أقسامه لا يحتج به ولا يعمل به مطلقًا.\rوأما قول السلف ﵏: إذا جاء الحلال والحرام شددنا، وإذا جاء الترغيب والترهيب ترخصنا، فهذا ليس على إطلاقه.\rوإنما يخرجون الحديث مما فيه كلام إذا كان في الفضائل أو المناقب، وله ما يشهد له ولم يصادم أصلًا، وحفته من القرائن ما يمكن مثله أن يعتبر.\rوفي الصحيحين منها شيء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194886,"book_id":103,"shamela_page_id":93,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":93,"body":"كحديث: كل أمتي معافى. وهو في الصحيحين.\rوحديث: من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب. انفرد به البخاري.\rوحديث: اللهمَّ رب هذه الدعوة التامة. انفرد به البخاري.\rوحديث: من صام رمضان واتبعه ستًا من شوال. انفرد به مسلم.\rوحديث: كان يذكر الله على كل أحيانه. انفرد به مسلم.\rلكن ربما يضطرون إلى ما كان ضعفه محتملًا، وليس فيه ما يعارض أصلًا ثابتًا وشهدت له العمومات وليس في الباب غيره، فمذهب الحفاظ المتقدمين كأحمد وأبي داود وغيرهم العمل به فهو خير من رأي الرجال.\rقال ابن عبد البر: \"وأصل مذهب مالك والذي عليه جماعة من المالكيين أن مرسل الثقة تجب به الحجة، ويلزم به العمل، كما يجب بالمسند سواء\". التمهيد لابن عبد البر (١/ ٢).\rوقال أحمد: \"طريقتي لست أخالف ما ضعف من الحديث إذا لم يكن في الباب ما يدفعه\". خصائص المسند لأبي موسى المديني ص (٢٧).\rكحديث: كان إذا أرادَ البَرَازَ انطلَقَ حتَّى لا يَرَاهُ أحَدٌ. أخرجه أبو داود.\rوحديث: الدّعاء بين السجدتين. أخرجه أحمد.\rمَرَاتِبُ الحَدِيث الضَّعِيْف: هي درجاته من حيث القوة في الضعف (١).\rوإليك ذكرها من أخفها إلى أشدها ضعفًا:\r١ - المرسل (٢)\r٢ - الغريب (٣)\r٣ - الشاذ.\r٤ - المضطرب.","footnotes":"(١) وفائدتها: معرفة ما يعتضد به.\r(٢) إلّا مراسيل من لا يروي إلا عن ثقة فهي صحيحة، ومراسيل من يروي عن الضعفاء فهي ضعيفة جدًّا.\r(٣) إلّا ما صرح الأئمة المتقدمون بقبوله.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194887,"book_id":103,"shamela_page_id":94,"part":null,"page_num":98,"sequence_num":94,"body":"٥ - الواهي.\r٦ - المنكر.\r٧ - الضعيف جدًّا.\r٨ - المعضل (١).\r٩ - لا أصل له.\r١٠ - الموضوع.\r١١ - الباطل (٢).\rالمُنْكَر: على معان:\r١ - تفرد الراوي ثقة كان أو ضعيفًا بحديث لم يشاركه فيه غيره، وهو مذهب غالب المتقدمين.\r٢ - ما تفرد به الشيوخ (٣).\r٣ - مخالفة المقبول لمن هو أولى منه.\r٤ - تفرد الضعيف.\r٥ - تفرد المتروك.\r٦ - مخالفة الضعيف للمقبول.\rوهو الذي عليه المتأخرون.\rالتَّفرُّد: إشارتهم إلى استغراب ذلك التفرد، وإعلال الرواية به، وأحيانًا قليلة يريدون إعلال متابعاتها وعدم الاعتداد بتلك المتابعات؛ وقد يريدون به معنى التفرد النسبي.\rوهذا عند المتقدمين.\rأما المتأخرون فعندهم: انفراد الراوي بالحديث بحيث لم يشاركه فيه أحد.","footnotes":"(١) بمعناه عند المتقدمين.\r(٢) وهذا التسلسل على ما تقرر عند المتأخرين، وإلّا فإن المتقدمين كثيرًا ما يسوون بين المنكر والموضوع والباطل والمعضل.\r(٣) وتقدم أنهم من دون الحفاظ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194888,"book_id":103,"shamela_page_id":95,"part":null,"page_num":99,"sequence_num":95,"body":"الفَرْدُ المُطْلَق: وهو ما تفرد به راويه لم يروه أحد غيره.\rالفَرْدُ النِّسْبِيّ: وهو ثلاثة أنواع:\r١ - ما تفرد به ثقة، لم يروه أحد من الثقات إلا هو، وإن كان مرويًا عن غيره من الضعفاء.\r٢ - ما تفرد به أهل بلد معين، فلم يروه غيرهم.\r٣ - ما تفرد به راو اختص بغيره، كقولهم: لم يروه عن فلان إلا فلان، وإن كان مرويًا من وجوه عن غيره.\rتَنْبِيْه: فرَّقَ البعض بين الحديث الغريب والحديث الفرد خلافًا لمن جعلهما مترادفين.\rفهم يطلقون الغريب على الفرد النسبي، والفرد يطلقونه على الفرد المطلق (١).\rوفرق البعض بينه وبين الشاذ والمنكر، بأن الشاذ والمنكر ما كان عن مخالفة، وقد علمتَ أن هذه طريقة المتأخرين.\rومن ثم جمعوا وفرقوا بين الشاذ والمنكر، فهما يشتركان في مسمى المخالفة ويفترقان في نوعها.\rفإن المنكر مخالفة ضعيف للأرجح، والشاذ مخالفة ثقة أو صدوق للأرجح.\rويكثر التفرد في عهد الصحابة، وفي عهد التابعين أقل، وفي عهد تَبَع التابعين أقل، ثم قل التفرد بعد ذلك، فلربما كان للشيخ الواحد ثلاثمائة راو، فإذا انفرد عنه واحد، دلَّ على الضعف والنكارة.\rفإذا كان المتفرد مقبولًا، ومن طبقة التابعين أو تابع التابعين، فهذا مقبول ما لم يُخَالِف من هو أرجح منه.\rأما مَنْ دون تابع التابعين، فإن مطلق التفرد عند المتقدمين نكارة، وإنما يقبل من الثقة المُكثر المشهور بالطلب خاصة، ولطالما ردَّ الحفاظ رواية الثقة لمجرد كونه تفرد بها.","footnotes":"(١) وهذا من تكلفات المتأخرين التي لا طائل تحتها، ولا استخدام عملي لها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194889,"book_id":103,"shamela_page_id":96,"part":null,"page_num":100,"sequence_num":96,"body":"فإذا تفرد الإمام الحافظ المعروف بكثرة الرواية، وكثرة الرحلة وكثرة الأخذ، فهذا يُعَدُّ تفرده دليلًا على عنايته بالحديث.\rوكذا إذا انفرد راو له اختصاص بمن تفرد عنه، فيقبل ولا يعد نكارة.\rوقال ابن رجب: أكثر الحفاظ المتقدمين يقولون في الحديث إذا تفرد به واحد وإن لم يرو الثقات خلافه: إنه لا يتابع عليه، ويجعلون ذلك علة فيه، اللهم إلا أن يكون ممن كثر حفظه واشتهرت عدالته وحديثه، كالزهري ونحوه، وربما يستنكرون بعض تفردات الثقات الكبار أيضًا، ولهم في كل حديث نقد خاص، وليس عندهم لذلك ضابط يضبطه. انظر \"شرح علل الترمذي\" (٢/ ٢٦).\rفائدة: كل رواية بعد عصر الرواية، إن كانت موافقة لما روي في عصر الرواية، فالذي في عصر الرواية يغني عنها، وما كان في غير عصر الرواية مخالفًا لما في عصر الرواية، أو فيها زيادة عليها، أو لم تُرو في عصر الرواية، فهذه مُعَلَّة أو منكرة، وان كان إسنادها كالشمس ظاهرًا.\rفإن الأسانيد لها طرق معروفة مسلوكة؛ فمن أتى فيها بغير الطريق المعروفة فقد أغرب.\rوالمنكر أبدًا منكر.\rوإذا نصَّ المتقدمون أو أحدهم على استنكار حديث، ولم يخالف فيه من في طبقتهم، فالتسليم لهم واجب سواء أدركنا سبب الاستنكار أو خفي علينا.\r\rمَظِنّةُ المنكرات\rالكتب المتأخرة عن عصر النقد - نهاية القرن الثالث فما بعده - كمعجمي الطبراني \"الأوسط\" و \"الصغير\"، و \"الأفراد والغرائب\" للدارقطني، \"سنن الدارقطني\"، و \"مستدرك\" الحاكم، و \"سنن البيهقي\"، وكتب أبي نُعَيْم الأصبهاني، والخطيب البغدادي، وكتب الضعفاء \"كضعفاء العقيلي\"، و \"الكامل\" لابن عدي، و\"المجروحين\" لابن حبان، فإن هذه الكتب يعرف بها الحديث الغريب والمنكر.\rوهذه لا بدّ من العناية بها، ويلزم طالب الحديث والمشتغل به أن يحفظ جماعها ويستحضرها ساعة يحتاج إليها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194890,"book_id":103,"shamela_page_id":97,"part":null,"page_num":101,"sequence_num":97,"body":"الوُحْدَان: جمع واحد، وهو الراوي الذي لم يرو عنه إلا راو واحد.\rكالحَارِث بن زِيَاد الأنْصَارِيّ لم يرو عَنهُ إِلَّا حَمْزَة بن أبي أسيد.\rوبصرة بن أكْثَم الخُزَاعِيّ لم يرو عَنْهُ إِلَّا سعيد بن المسيب.\rوسُوَيْد بن النُّعْمَان لم يرو عَنهُ إِلَّا بشير بن يسَار.\rوعُمَيْر بن قَتَادَة اللَّيْثِيّ لم يرو عَنهُ إِلَّا ابْنه عبيد بن عُمَيْر.\rوأُبي عزة يسَار بن عبد لم يرو عَنهُ إِلَّا أبُو المليح الهُذلِيّ.\rالرَّاوِي المَتْرُوْك: هو الراوي المتهم بالكذب في حديث النبي ﷺ، أو لكذبه في حديث الناس، أو لتهمته بالفسق، أو اشتد ضعفه لغفلته أو لكثرة الوهم.\rكإبراهيم بن يزيد الخوزي: قال أحمد متروك.\rوعبد الله بن يزيد بن الصلت: قال أبو حاتم متروك.\rومحمد بن عبد الله بن علاثة الحراني: قال الدارقطني متروك.\rوقصره المتأخرون: على من كان متهمًا بالكذب.\rكعمرو بن خالد، ومحمد بن القاسم الأسدي، وسلم بن إبراهيم.\rالحَدِيث الَمتْرُوْك: هو الذي في إسناده: متهم بالكذب في حديث النبي ﷺ، أو لكذبه في حديث الناس، أو لتهمته بالفسق، أو اشتد ضعفه لغفلته أو لكثرة الوهم.\rكحديث: سليم بن إبراهيم الوَرّاق، عن سعيد بن محمد الزهري، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: \"أحسنوا إلى الماعز، وأميطوا عنها الأذى، فإنها من دواب الجنة\". أخرجه البزار، والخطيب في \"تاريخه\".\rسلم بن إبراهيم: متهم بالكذب.\rوقد يطلق المتقدمون المتروك على الحديث المنكر والباطل والموضوع والشاذ.\rوحديث المتروك من أضعف الأحاديث.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194891,"book_id":103,"shamela_page_id":98,"part":null,"page_num":102,"sequence_num":98,"body":"المَقْلُوب: هو ما تغيرت فيه بعض الألفاظ في سند الحديث أو متنه، تقديمًا أو تأخيرًا، بعضها ببعض، أو بلفظ آخر.\rففي السند: أن يُقَدَّم ويؤخر في اسم أحد الرواة واسم أبيه، كحديث مروي عن (كعب بن مُرَّة) فيجعله (مُرَّة بن كعب).\rأو يُبْدِل الراوي بآخر كحديث مروي عن (سالم) فيجعله عن (نافع).\rوالقلب في المتن: أن يُقَدَّم ويؤخر في بعض متن الحديث.\rكحديث أبي هريرة المرفوع: ... ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله. أخرجه مسلم.\rالوهم فيه من يحيى القطان.\rوالصواب: حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، هكذا رواه مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.\rأو يجعل سند حديث لمتنٍ غير متنه.\rكما روى جَرِيْر بن حازم، عن ثابت البُنَانِيّ عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: \"إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني\" أخرجه الطيالسي، وعبد بن حميد، والترمذي.\rوالصواب عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه.\rولا يجوز القلب في الحديث إلّا لغرض الامتحان، شريطة أنْ لا يراد عيب الممتحن، وأن يُبين الصحيح قبل انفضاض المجلس.\rقَالَ أحمد بْن منصور الرمادي: خرجت مع أحمد بْن حنبل، ويحيى بْن معين إلى عبد الرَّزَّاق، خادمًا لهما، فلما عدنا إلى الكوفة، قَالَ يحيى بْن معين لأحمد بْن حنبل: أريد أختبر أبا نعيم، فقال له أحمد بْن حنبل: لا تريد، الرجل ثقة، فقال يحيى بْن معين: لا بد لي، فأخذ ورقة، فكتب فيها ثلاثين حديثًا من حديث أبي نعيم، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثًا ليس من حديثه، ثم جاءوا إلى أبي نعيم، فدقوا عليه الباب، فخرج، فجلس على دكان طين حذاء بابه، وأخذ أحمد بن حنبل فأجلسه عَنْ يمينه، وأخذ يحيى بْن معين فأجلسه عَنْ يساره،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194892,"book_id":103,"shamela_page_id":99,"part":null,"page_num":103,"sequence_num":99,"body":"ثم جلست أسفل الدكان، فأخرج يحيى بْن معين الطبق، فقرأ عليه عشرة أحاديث، وأبو نعيم ساكت، ثم قرأ الحادي عشر، فقال له أبُو نعيم: ليس من حديثي اضرب عليه، ثم قرأ العشر الثاني، وأبو نعيم ساكت، فقرأ الحديث الثاني، فقال أبُو نعيم: ليس من حديثي، فاضرب عليه، ثم قرأ العشر الثالث، وقرأ الحديث الثالث، فتغير أبُو نعيم، وانقلبت عيناه، ثم أقبل على يحيى بْن معين، فقال له: أما هذا، وذراع أحمد في يده، فأورع من أن يعمل مثل هذا، وأما هذا يريدني، فأقل من أن يفعل مثل هذا، ولكن هذا من فعلك يا فاعل، ثم أخرج رجله فرفس يحيى بْن معين، فرمى به من الدكان، وقام فدخل داره، فقال أحمد ليحيى: ألم أمنعك من الرجل، وأقل لك: إنه ثبت، قَالَ: وَالله لرفسته إلي أحب إليَّ من سفري. تاريخ بغداد (١٤/ ٣٠٧)\rفائدة: بعض القلب لا يؤثر على الحديث، وإن كان اللفظ غير المقلوب أصح.\rكحديث رواه الجمع عنْ مُحَمَّدُ بْنُ الفُضَيْلِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ القَعْقَاعِ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ، سُبْحَانَ الله العَظِيمِ سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ\". أخرجه: ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم. \"والترمذي والنسائي وأبو يعلى.\rقلبه أحمد بن أشكاب فرواه عن محمد بن فضيل به فقال: كَلِمَتَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ، خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ. صحيح البخاري (٧٥٦٣).\rالمُضطَرِب: هو الذي اختلف الرواة في سنده أو متنه على وجه لا يمكن فيه الجمع ولا الترجيح.\rفإن أمكن الجمع فلا اضطراب، أو رجحت إحدى الروايتين بوجه من وجوه الترجيح فالحكم للراجحة، ولا يكون مضطربًا.\rوقد يعبر به بعض المتقدمين عن مطلق الضعف، كقولهم: فلان مضطرب الحديث، يريدون أنه ضعيف الحديث.\rالاضطراب أكثر ما يقع في حديث الضعفاء؛ وهو في أحاديث الثقات نادر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194893,"book_id":103,"shamela_page_id":100,"part":null,"page_num":104,"sequence_num":100,"body":"مثال الاضطراب في السند: كحديث: \"شَيَّبَتْني هُوْدٌ وأخواتها\".\rاخْتُلِفَ فيه على أكثر من عشرة أوجه، فمنهم من رواه مرسَلًا، ومنهم من رواه موصولًا، ومنهم من جعله من مسند أبي بكر، ومنهم من جعله من مسند سعد، ومنهم من جعله من مسند عائشة، ومنهم من جعله من مسند ابن عباس، وغير ذلك (١).\rمثال مضطرب المتن: كحديث: شريك عن أبي حمزة عن الشَّعْبِي عن فاطمة بنت قيس ﵂ مرفوعًا: \"ليسَ في المالِ حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ\" رواه ابن ماجه.\rوبنفس السند روي بلفظ: \"إنَّ في المال لَحقًّا سِوَى الزَّكَاة\" رواه الترمذي.\rفهذا اضطراب لا يحتمل التأويل.\rشروط الاضطراب: الاختلاف المؤثر، واتحاد المخرج، إلَّا أنْ يكون الراوي مكثرًا، فلا يؤثر.\rوالاختلاف بين الرواة في الحديث الواحد إن كان ناشئًا من الراوي المختلف عليه دلَّ على أنه لم يحفظه، فيعل الحديث بالاضطراب.\rوَسُئِلَ الدارقطني عَنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالفِضَّةُ بِالفِضَّةِ، وَالحِنْطَةُ بِالحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، مِثْلًا بِمِثْلٍ، مَنْ زَادَ أوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ أرْبَى؟\rفَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ أبُو حَمْزَةَ مَيْمُونٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ.\rرَوَاهُ عَنْهُ مَنْصُورُ بْنُ المُعْتَمِرِ، وَالثَّوْرِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ أبِي قَيْسٍ، وَخَلَّادٌ الصَّفَّارُ، وَغَيْرُهُمْ فَقَالَ سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ: عَنْ مَنْصُورٍ، وَالثَّوْرِيِّ، عَنْ أبِي حَمْزَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ.\rوَقَالَ جَرِيرٌ: عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أبِي حَمْزَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الُمسَيِّبِ، عَنْ بِلَالٍ.\rوَقِيلَ: عَنْ أبِي حَمْزَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ، عَنْ بِلَالٍ.","footnotes":"(١) وكثيرٌ مما يَعُدُّهُ المتقدمون مضطربًا، يجعله المتأخرون من قَبِيلِ تعدد الطرق، فتنبه لهذا وكن حذرًا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194894,"book_id":103,"shamela_page_id":101,"part":null,"page_num":105,"sequence_num":101,"body":"وَقَالَ عَمْرُو بن أبي قيس، وخلاد الصفار: عَنْ أبِي حَمْزَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ.\rوَأبُو حَمْزَةَ مُضْطَرِبُ الحَدِيثِ، وَالِاضْطِرَابُ فِي الإِسْنَادِ مِنْ قِبَلِهِ، وَاللهُ أعْلَمُ. علل الدارقطني (١٨٥).\rفاختلاف الثقات على الضعيف لا يحتاج إلى جمع بين رواياتهم، فإن الضعيف ضعيف.\rوإن كان من قبل الرواة فيرجح بينهم حسب القرائن، فلكل حديث قرائنه المحتفة به، وكثيرًا ما تكون بالكثرة والإتقان والاختصاص بالشيخ.\rوَسُئِلَ الدارقطني عَنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أبِي طلحة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: لَا تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلبٌ وَصُورَةٌ.؟\rفَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛\rفَرَوَاهُ يُونُسُ، وَمَعْمَرٌ، وَابْنُ أبِي ذِئْبٍ، وَشُعْيَبٌ، وَالزُّبَيْدِيُّ، وَالمَاجِشُونُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أبِي طَلحَةَ.\rوَخَالَفَهُمُ الأوْزَاعِيُّ، فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله، عَنْ أبِي طَلحَةَ، لَمْ يَذْكِرِ ابْنَ عَبَّاسٍ.\rوَالقَوْلُ قَوْلُ مَنْ ذَكَرَ فِيهِ ابْنَ عَبَّاسٍ.\rوَرَوَاهُ سَالِمٌ أبو النضر، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي طلحة، نحو رواية الأوزاعي. علل الدارقطني (٩٤٢).\rوإذا وقع اختلاف بين الرواة يصار إلى الجمع من غير تعسف، إذا دلت القرائن على أن الوجوه محفوظة عن الراوي المختلف عليه.\rوغالبًا ما يكون ذلك إذا كان المختلفون ثقات، والمختلف عليه ثقة حافظًا واسع الرواية، يمكن أن يحمل الحديث من طرق عديدة.\rكاختلاف أصحاب السبيعي الثقات عليه في لفظ حديث.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194895,"book_id":103,"shamela_page_id":102,"part":null,"page_num":106,"sequence_num":102,"body":"وقد يكون الاختلاف على حافظ واسع الرواية ولا يمكن أن يصار إلى الجمع بتعدد الطرق، فلا يصار إلى الترجيح.\rقال أبو داود: سمعت أحمد ذكر حديث ابن عيينة عن علي بن زيد عن الحسن عن ابن مغفل (الدجال قد أكل الطعام ومشى في الأسواق)؟\rقال أحمد: اختلفوا على سفيان - يعني ابن عيينة - فيه وما أراه إلا من سفيان، يعني اضطرابه فيه. اهـ. مسائل أبي داود للإمام أحمد (٣١٦).\rالمُدْرَج: ما زيد في سنده أو متنه ما ليس منه دون بيان.\rمثال مدرج الإسناد: حديث ابن مسعود ﵁ قال: قلت: يا رسول الله أي الذنب أعظم؟ قال: \"أن تجعل لله ندًا وهو خلقك\"، قلت: ثم أي؟ قال: \"أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك\"، قلت: ثم أي؟ قال: \"أن تزاني حليلة جارك\".\rورواه سفيان عن الأعمش ومنصور بن المعتمر وواصل الأسدي: عن شَقِيق، عن عمرو بن شرحبيل، عن ابن مسعود ... وساق الحديث. رواه الترمذي.\rفلما رواه الثوري عنهم أدرج سند واصل في سند الأعمش ومنصور، ولم يبين الاختلاف في رواياتهم.\rورواية واصل الأسدي، عن شَقِيق، عن ابن مسعود، ليس فيها عمرو.\rمثال مدرج المتن: كحديث أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله ﷺ: \"أسبغوا الوضوء، وويل للأعقاب من النار\". أخرجه الخطيب.\rفقوله: \"أسبغوا الوضوء\" من قول أبي هريرة، أُدرج فيه. كذا أخرجه: الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وابن الجعد، والبخاري، ومسلم.\rويكون الإدراج في أول الحديث، وفي وسطه، وفي آخره.\rوالمدرج، وإن صح إلى مُدْرِجِهِ فليس يحتج به.\rشدة خطر الإدراج تكمن في خفائه، فلا بد من العناية بالكتب المصنفة في المدرج.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194896,"book_id":103,"shamela_page_id":103,"part":null,"page_num":107,"sequence_num":103,"body":"الشَّاذ: هو المنكر. عند غالب المتقدمين كما يطلقه صالح جزرة، والخليلي.\rويطلقه الحاكم على تفرد الثقة مطلقًا.\rوعند المتأخرين: أن يروي الثقة حديثًا يخالف فيه الأرجح (١).\rويطلقه بعض المتأخرين: على تفرد الضعيف.\rالأرْجَح: من قُدِّمَ لمزيد ضبط، أو كثرة عدد، أو لخصوصية ملازمة، أو غير ذلك من وجوه الترجيحات.\rمثال الشاذ في السند: ما رواه حماد بن زيد، عن عَمرو بن دينار، عن عوسجة: أن رجلًا توفي على عهد رسول الله ﷺ ولم يدع وارثًا إلا مولى هو أعتقه.\rوخالفه ابن عُيَيْنَة وابن جُرَيْج وغيرهم فرووه: عن عمرو بن دينار، عن عَوْسَجَة، عن ابن عباس به. أخرجه: ابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\rفزادوا ابنَ عباس في السند.\rمثال الشذوذ في المتن: ما رواه زائدة بن قدامة عن عاصم بن كليب في حديث صفة صلاة النبي ﷺ \"في التشهد\" وفيه: \"ثُمَّ رَفَعَ أُصْبُعَهُ، فَرَأيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا\".\rفقد خالف زائدةَ جمعٌ منهم: عبد الواحد بن زياد، وشعبة، وسفيان الثوري، وزهير بن معاوية، وسفيان بن عُيَيْنَة، وسَلَام بن سُليم، وبِشْر بن المُفَضَّل، وعبد الله بن إدريس، وقيس بن الربيع، وأبو عوانة الوضاح بن يزيد، وخالد بن عبد الله الواسطي، جميعهم رووه ولم يذكروا (يحركها).\rوتقدم لك الفرق بين الشاذ والمنكر عند المتأخرين.\rفائدة: لا يعتضد بالشاذ، إذا كان الشذوذ بمعنى المخالفة، وأما إذا كان بمعنى التفرد؛ فالتفرد لا متابع له أصلًا.\rتقبل مخالفة الثقة وإن خالف من هو أولى منه في أحوال:","footnotes":"(١) واعتمدوا فيه تعريف الشافعي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194897,"book_id":103,"shamela_page_id":104,"part":null,"page_num":108,"sequence_num":104,"body":"أ - إذا كان المخالف من أثبت الناس في شيخه المختلف عليه.\rب - أن يكون المخالف من الأئمة المشاهير.\rج - أن يأتي راو غير المخالف، وغير الذين خالفوه، فيروي الحديث على الوجهين، فيدل هذا على أن رواية المخالف محفوظة هي الأخرى.\rد - أن يكون الشيخ المختلف عليه مكثرًا، فيحمل الحديث على ما رواه الفرد والجماعة.\rهـ - أن يكون المخالف صاحب كتاب وحدَّثَ من كتابه، ومن خالفه ليس كذلك.\rو- إذا احتفَّت بالحديث قرائن خارجية تدل على حفظه للحديث، كأن يروي مع الحديث قصة.\rك - إذا كان الإسناد يدور على راوٍ ينقص في الحديث إذا شك فيه كما هو حال مالك وغيره، وروى الجماعة أو الأحفظ الحديث ناقصًا، ورواه عنه واحد تامًا، فيحمل الحديث على الوجهين.\r- من علامات الزيادات الشاذة أن يخرج الشيخان أو أحدهما حديثًا يشاركهما فيه غيرهما بزيادة، لم يخرجاها.\rكحديث: ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ وَأبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أنَّهُما أخْبَرَاهُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا أمَّنَ الإِمَامُ فَأمِّنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ\". أخرجه: البخاري، ومسلم.\rقال ابن حجر في شرح الحديث - فائدة: وقع في أمالي الجرجاني عن أبي العباس الأصم عن بحر بن نصر عن ابن وهب عن يونس في آخر هذا الحديث \"وما تأخر\" وهي زيادة شاذة. فتح الباري (٢/ ٢٦٥).\r- الراوي إذا جمع بين حديث جماعة، وساق الحديث سياقة واحدة لم يتفق لفظهم؛ فلا يقبل هذا الجمع إلا من حافظ متقن لحديثه، يعرف اتفاق شيوخه واختلافهم.\rالمَحْفُوْظ: ما يقابل الشاذ، ورجح عند التعارض.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194898,"book_id":103,"shamela_page_id":105,"part":null,"page_num":109,"sequence_num":105,"body":"مثاله: هو المثالان المذكوران في نوع الشاذ، على العكس (١).\rويكون مثاله في المحفوظ متنًا: \"رَفَعَ أُصْبُعَهُ يَدْعُو بِهَا\".\rالمَوْضُوْع (٢):\rهو الكذب المنسوب إلى رسول الله ﷺ.\rوبعض العلماء يعتبره قسمًا مستقلًا، وليس نوعًا من أنواع الأحاديث الضعيفة.\rكحديث: إنَّ الله خلق الفرس فأجراها فعرقت فخلق نفسه منها. أخرجه ابن الجوزي في \"الموضوعات\".\rوضعه الكذاب: محمد بن شجاع الثلجي الجهمي.\rالكَذَّاب:\rمن يصنع حديثًا، أو يسرقه ثم ينسبه للنبي ﷺ، أو من يدَّعي سماع ما لم يسمع، أو لقاء من لم يلقه.\rكَأبرد بن أشرس، قَالَ ابْن خُزَيْمَة: كَذَّاب وَضاع.\rوَجَعْفَر بن إبان، قَالَ ابْن عدي: كَذَّاب.\rوَسعيد بن سَلام العَطَّار، قَالَ أحمد: كَذَّاب.\rوَفطر بن مُحَمَّد العَطَّار الأحدب، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: كَذَّاب.\rوَيُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي، قَالَ ابْن معِين: كَذَّاب.\rالمُتَّهَمُ بِالكَذِب: من غلب على الظن أنه يتعمد الكذب في أخباره.\rكَأحمد بن سَلمَة كُوفِي. وَالحُسَيْن بن عَليّ الألمعي. وَدَاوُد بن عَفَّان. وَصاعد بن الحسن الربعِي. وَعبد الله بن عَمْرو بن حسان.\rالموضوع أشد أنواع الضعيف بعد الباطل.","footnotes":"(١) يعني: يكون مثاله في المحفوظ سندًا، هو رواية ابن عُيَيْنَة وابن جريج وغيرهم عن عمرو بن دينار ...\r(٢) ويقال له: المُلزَق، والمصنوع، والمكذوب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194899,"book_id":103,"shamela_page_id":106,"part":null,"page_num":110,"sequence_num":106,"body":"رواية التائب عن الكذب\rذهب الإمام مالك، والثوري، وابن المبارك، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر الحميدي - شيخ البخاري - وابن معين وغيرهم من أهل العلم، إلى أن التائب عن الكذب في حديث الناس تقبل روايته، أما التائب عن الكذب في حديث رسول الله؟ فلا تقبل روايته وإن حسنت توبته.\rوذهب النووي والصنعاني إلى قبول توبة التائب عن الكذب مطلقًا سواء أكان تائبا عن الكذب في حديث الناس أم تائبًا عن الكذب في حديث النبي؟ .\rفقال النووي: (وهذا الذي ذكره الأئمة ضعيف مخالف للقواعد الشرعية).\rقلت: ليست هذه صنعة النووي والصنعاني، وأمثالهم إنما هي صنعة الأئمة المتقدمين أهل الحديث، ومثلهم لا يقال لقولهم: ضعيف مخالف للقواعد الشرعية. بل الضعيف: هو المخالف لقول من لم يدلوا بدلوهم وينهل من معينهم.\rثم اعلم أنَّ هذه المسألة نظرية لا تفعيل عملي لها.\rفليس لرواية التائب من الكذب في الحديث النبوي، وجود في كتب الجرح والتعديل المتقدمة، ولا يوجد سوى أربعة رواة وصفوا بالكذب وذُكر عنهم أنهم تابوا، وهم عند التحقيق لا أثر لهم في الرواية، وهم:\r- أحمد بن عبيد الله أبو العز بن كادش.\r- علي بن أحمد، أبو الحسن النعيمي الصوري.\r- أبُو العَيْنَاءِ مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ خَلادٍ البَصْرِيُّ.\rوهؤلاء لا رواية لهم في كتب عصر الرواية، ولا رواية للأئمة عنهم، فمثالهم لا قيمة له في المسألة.\r- إسماعيل بن أبي أويس المدني.\rوالحق أنه لم يكن يكذب في الحديث، إنما وضع على من دون الصحابة ثم هو فعل هذا جهلًا\rمنه وفي شبيبته.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194900,"book_id":103,"shamela_page_id":107,"part":null,"page_num":111,"sequence_num":107,"body":"وقد أدركه الأئمة وخالطوه فلم يؤثروا عنه كذبًا.\rفائدة: لا يلزم من كون الإسناد فيه كذاب أن يكون المتن موضوعًا.\rفقد يسرق صحيحًا ويدعيه لنفسه.\rولا يلزم من كون الحديث موضوعًا أن يكون فيه وضاع.\rفإن الراوي قد يكون مختلطًا، أو مغفلًا يدخل عليه ما ليس من حديثه، أو من الصالحين يجري الكذب على لسانه ولا يعلم.\r\rالسَّارِق:\rهو من يَدَّعِي - في الغالب - سماع حديث صحيح ليرغِبَ الناس في حديثه.\rفهو لم يكذب - تأصيلًا - في إيراد متن الحديث، وإنما كذب في ادعاء سماعه \"إسناده\".\rكَإِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق الغَسِيِليِّ، وَجحدر بن الحَارِث، وَرَجَاء بن سهل، وَالسّري بن عَاصِم بن سهل، وعبد الحميد بن بَحر بَصرِي.\r\rالبَاطِل:\rهو المكذوب، أو شديد النكارة، أو ما عظم فيه وهم راويه. وهذا عند المتقدمين.\rولم أقف له على تعريف واضح عند المتأخرين.\rويمكن أن يعرف بأنه المكذوب مع كونه مُخالفًا للثابت، ولكن كما قدمنا لا بد من ضبط مصطلحات المتقدمين والبناء عليها.\rقال ابن الجنيد: قيل ليحيى بن معين وأنا أسمع: يزيد الفارسي روى عنه أحد غير عوف؟ قال: \"لا\"، قلت ليحيى: فإنهم يزعمون أن يزيد بن هرمز هو يزيد الفارسي الذي روى عنه، الزهري وقيس بن سعد حديث نجدة، فقال: \"باطل، كذب، شيء وضعوه، ليس هو ذاك\". سؤالات ابن الجنيد (٦١٩)\rوقد استخدموه في حديث الثقة، بمعنى الخطأ في الإسناد والمتن جميعًا أو في أحدهما.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194901,"book_id":103,"shamela_page_id":108,"part":null,"page_num":112,"sequence_num":108,"body":"قال عبد الله: سَمِعت أبِي يَقُول: مَا أنْكرت من حَدِيث عَبَّاس الأنْصَارِيّ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا عَن سَعِيد، عَن قَتَادَة، عَن عِكْرِمَة أو جَابِر بْن زَيْد، عَن ابن عَبَّاس، عَن كَعْب قَالَ: قَالَ لي يَا ابن عَبَّاس يَلِي من ولدك رَجُل، وقص الحَدِيث.\rقَالَ أبي: مَا حَدثهُ عَن يُونُس وخَالِد وَدَاوُد وَشعْبَة صَحِيح مَا أرى بحَديثه بَأْسًا.\rإِلَّا هَذَا الحَدِيث - حَدِيث سَعِيد هُوَ عِنْدِي كَذِبٌ بَاطِل.\rقَالَ أبِي: وَكَانَ من أصْحَاب سَعِيد. العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله (٢٤١٢)\rوقَالَ ابن أبي حاتم: وسألتُ أبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حَامِدُ بْنُ يَحْيَى البَلخي، عَنْ سُفيان بْنِ عُيَينة، عَنِ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَامِرِ بن عبد الله بْنِ الزُّبَير، عَنْ أبِيهِ؛ قَالَ: كان اسمُ أبي بكر: عبد الله بْنُ عُثْمَانَ، فَلَمَّا قَالَ رسولُ الله ﷺ: أنْتَ عَتِيقُ الله مِنَ النَّارِ؛ سُمِّيَ عَتِيقًا؟\rقَالَ أبِي: هَذَا حديثٌ باطِلٌ. علل الحديث لابن أبي حاتم (٢٦٦٨).\rوحامد بن يحي البلخي: ثقة وهو من أعلم الناس بابن عيينة.\r\rلَا أصْلَ لَه:\rما لا يصح أصله إلى من نسب إليه، وهذا عند المتقدمين.\rفقد يكون له سند لكن لا يصح.\rكحديث روي عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر: أن النبي ﷺ قال: \"دفن البنات من المكرمات\". أخرجه الخليلي في \"الإرشاد\".\r\rوقال: وهذا لا أصل له من حديث سفيان وغيره، إنما يروى عن ابن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن النبي ﷺ مرسلًا، وابن عطاء متروك. اهـ.\rوعند المتأخرين، لا أصل له: أي لا سند له.\rكحديث: حسبي من سؤالي علمه بحالي.\rالمُصَحَّف: ما تغيَّرت بعض الألفاظ في سنده أو متنه إلى غير حقيقتها لفظًا أو معنى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194902,"book_id":103,"shamela_page_id":109,"part":null,"page_num":113,"sequence_num":109,"body":"تَصْحِيْفُ الإِسْنَاد: كالعَوَّام بن مُرَاجِم، صُحِّفَت إلى: (العَوَّام بن مُزاحم) (١).\rتَصْحِيْفُ المَتْن: كحديث: \"احْتَجَرَ في المسجد\" صُحِّفَت إلى: احْتَجَمَ في المسجد.\rتَصْحِيْفُ بَصَر: توهم في قراءة لفظة في سند أو متن بسبب سوء البصر، أو رداءة الخط، أو عدم تشكيله.\rكحديث: سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أبِي أيُّوبَ الأنْصَارِيِّ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَكأنَّما صَامَ الدَّهْرَ\" أخرجه الطيالسي، وعبد الرزاق، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، ومسلم، وابن ماجه، وأبو داود، والترمذي. صَحِّفَهُ أبو بكر الصُّوْلي فقال: \"من صام رمضان وأتبعه شيئًا من شوال\".\rتَصْحِيْفُ السَّمْع: هو تَوَهُّمٌ في سماع لفظة في سند أو متن بسبب بعد السامع، أو ضعف في سمعه.\rكعاصم الأحول صَحَّفَ إلى (واصل الأحدب).\rتَصْحِيْفُ الَمعْنَى: هو أن يُفَسَّرَ اللفظ على غير حقيقته.\rكقول أبي موسى العَنَزي: نحن قوم لنا شرف نحن من عَنَزَة، صَلَّى إلينا رسول الله ﷺ.\rيريد بذلك حديث: عَوْنِ بْنِ أبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أبِيهِ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ صَلَّى إِلَى عَنَزَةٍ أوْ شَبَهِهَا، وَالطَّرِيقُ مِنْ وَرَائِهَا\" أخرجه الطيالسي وعبد الرزاق والحميدي وابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والدارمي والبخاري ومسلم وابن ماجه وأبو داود والترمذي والنسائي وأبو يعلى.\rوهي الحرْبَةُ تُنْصَبُ بين يدي المصلي، فتوهم أنه صلى إلى قبيلتهم.\r\rالمُحَرَّف:\rهو ما وقع التغيير - عمدًا أو بغير قصد - في أحرف كلمة فيه مما تختلف به صور الخط.\rمثل (وكيع بن حُدُس) تحرفت إلى: (وكيع بن عباس).\rاللَّحْنُ فِي الحَدِيث: هو الخطأ في قراءة الحديث، وأكثر ما يراد به مخالفة قواعد النحو.","footnotes":"(١) فصحف حرف الجيم في (مراجم) إلى حاء، وحرف الراء إلى زاي فصارت (مزاحم).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194903,"book_id":103,"shamela_page_id":110,"part":null,"page_num":114,"sequence_num":110,"body":"كأن يرفع منصوبًا.\rالحَدِيث المُعَلُّ (١): هو الذي اُطُّلِعَ فيه على مانع من قبوله، مع أنَّ الظاهر سلامته.\rوالأصل في الحديث العلة، فلا يحكم عليه بالصحة حتى يعلم عدمها.\rفلا بدّ من التثبت والتحرز في الرواية، ولئن يتوقف في قبول حديث صحيح خير من أن يُجْسَر على تصحيح حديث يكون بعد التفتيش مردود.\rالعِلَّة: سبب خفي يقدح في أصل حديث ظاهره القبول.\rومعرفة الحديث إلهام، فلو قلت للعالم يُعِّل الحديث: من أين قلت هذا؟ ربما لم يكن له حجة مفهومة عند غيره، وليس هذا إلا لأهل الحديث المتقدمين خاصة.\rقال عبد الرحمن بن مهدي: (معرفة الحديث إلهام، لو قلت للعالم يُعَلِّل الحديث من أين قلت هذا؟ لم يكن له حجة). مقدمة العلل لابن أبي حاتم (١/ ٣٨٩).\rقال الأوزاعي: (كنا نسمع الحديث فنعرضه على أصحابنا كما نعرض الدرهم الزائف على الصيارفة، فما عرفوا أخذنا وما أنكروا تركنا). تاريخ أبي زرعة الدمشقي (٣٧٧)\rوقال عمرو بن قيس: (ينبغي لصاحب الحديث أن يكون مثل الصيرفي الذي ينقد الدرهم الزائف والبهرج، وكذا الحديث). الكفاية للخطيب (ص: ٣٩٥).\rوقال ابن مهدي: (إنكارنا الحديث عند الجهال كهانة). مقدمة العلل لابن أبي حاتم (١/ ٣٨٩).\rوفي حديث: عُبَيد الله، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن النبيِّ ﷺ: \"إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أهْلِ الصَّوْمِ والصلاة وَالزَّكَاةِ وَالحَجِّ - حَتَّى ذَكَرَ سِهَامَ الخَيْرِ - فَمَا يُجْزَى يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا بِقَدْرِ عَقْلِهِ؟ \".\rقال أبُو محمد عبد الرحمن: حدَّثَنا عبدُ الرحيم بْن شُعَيبٍ؛ قَالَ: حدَّثنا ابنُ أبي الثَّلج؛ قال: كنا نذكُر هذا الحديثَ ليحيى بن مَعين سنتَيْنِ أو ثلاثة، فيقول: هو باطلٌ، ولا يدفعُه","footnotes":"(١) والمشهور في كتب المصطلح تسميته بالحديث (المعلل) وهو خطأ لغة؛ لأن اسم المعلل اسم مفعول من (علله) بمعنى ألهاه، ومنهم من يسميه (المعلول) وهو ضعيف لغة؛ لأنَّ اسم المفعول من الرباعي لا يكون على وزن مفعول.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194904,"book_id":103,"shamela_page_id":111,"part":null,"page_num":115,"sequence_num":111,"body":"بشيءٍ، حتى قَدِمَ علينا زكريَّا بن عديٍّ، فحدَّثنا بهذا الحَدِيث عَنْ عُبَيد الله بن عَمْرو، عَنْ إِسْحَاق بْن أبِي فَرْوة، فأتيناه فأخبرناه، فَقَالَ: هَذَا بابن أبِي فَرْوةَ أشبهُ منه بعُبَيد الله بن عَمرو. علل الحديث لابن أبي حاتم (٥/ ١٥٦)\rفتنصيص الأئمة النقاد المتقدمين على علة ملزم للأخذ به، فلا عبرة بما يرده المتأخرون من إعلال المتقدمين فإنهم لا يحسنون ما يحسنونه، ولا يفهمون فهمهم، ولا يدركون حقيقة تعليلاتهم.\rوقال يحيى القطان: قيس بن أبي حازم لم يسمع عائشة.\rوقال ابن المديني: عطاء بن أبي رباح رأى ابن عمر في الطواف ولم يسمع منه.\rوقال أبو حاتم: في حديث من طريق هشام بن حسان: دلسه هشام.\rوهشام لم يذكره من صنف في المدلسين.\rوقال ابن معين: حديث معمر، عن ثابت، وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة، وهذا الضرب، مضطرب، كثير الأوهام.\rوهذا كثير في كلام أئمة النقاد، لا يحسن فهمه المتأخرون، وردوه بجهالة وسوء صنعة.\rوقد قال المعلمي: إذا استنكر الأئمة المحققون المتن، وكان ظاهر السند الصحة؛ فإنهم يتطلبون له علة، فإّن لم يجدوا علة قادحة مطلقًا، حيث وقعت، أعلوه بعلة ليست بقادحة مطلقًا ولكنهم يرونها كافية للقدح في ذلك المنكر. انظر مقدمة المعلمي على الفوائد المجموعة للشوكاني (ص ٨).\r\rأُصُولُ العِلَل: ثلاثة: انقطاع في سند، أو وهم من راوٍ، أو اختلاف بين الرواة.\rانقطاع في سند:\rكحديث: أبِي الحُوَيْرِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أنَّ عُثْمَانَ قَالَ: تَمَنَّيْتُ أنْ أكُونَ سَألتُ رَسُولَ الله ﷺ: مَاذَا يُنْجِينَا مِمَّا يُلقِي الشَّيْطَانُ فِي أنْفُسِنَا؟ فَقَالَ أبُو بَكْرٍ: قَدْ سَألتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: \"يُنْجِيكُمْ مِنْ ذَلِكَ أنْ تَقُولُوا مَا أمَرْتُ بِهِ عَمِّي أنْ يَقُولَهُ فلمْ يَقُلهُ\" أخرجه أحمد، وأبو يعلى.\rمحمد بن جبير بن مطعم لم يسمع من عثمان بن عفان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194905,"book_id":103,"shamela_page_id":112,"part":null,"page_num":116,"sequence_num":112,"body":"أو وهم من راوٍ:\rكحديث: إِبْرَاهِيم بْن مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ: أخْرِجُوا يَهُودَ أهْلِ الحِجَازِ، وَأهْلِ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ، وَاعْلَمُوا أنَّ شِرَارَ النَّاسِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ\" أخرجه أحمد والدارمي، والنسائي، وأبو يعلى.\rقال الدارقطني: رواه إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة، عن سعد بن سمرة بن جندب، عن أبيه، عن أبي عبيدة بن الجراح. قال ذلك يحيى القطان وأبو أحمد الزبيري، وخالفهما وكيع، فرواه عن إبراهيم بن ميمون، فقال: إسحاق بن سعد بن سمرة، عن أبيه، عن أبي عبيدة، ووهم فيه، والصواب قول يحيى القطان ومن تابعه. \"العلل\" ٤/ ٤٣٩ - ٤٤٠.\r\rأو اختلاف بين الرواة:\rكحديث: عَبْد الله بْن سَعِيدٍ بْن أبِي هِنْدٍ، عَنْ صَيْفِيٍّ، مَوْلَى أفْلَحَ مَوْلَى أبِي أيُّوبَ الأنْصَارِيِّ، عَنْ أبِي اليَسَرِ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ السَّبْعِ يَقُولُ: \"اللهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الَهدَمِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الغَمِّ، وَالغَرَقِ، وَالحَرَقِ، وَالَهرَمِ، وَأعُوذُ بِكَ أنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ المَوْتِ، وَأعُوذُ بِكَ أنْ أمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا، وَأعُوذُ بِكَ أنْ أمُوتَ لَدِيغًا\" أخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائي.\rاختلف فيه على عبد الله بن سعيد بن أبي هند.\rأجْنَاسُ العِلَل: الانقطاع، والتفرد، وتعارض الوصل والإرسال، أو الوقف والرفع، والتدليس، ووهم الرواة، والاضطراب.\rوقد يطلق بعض المتقدمين الإعلال على كل أنواع الضعف من جرح أو غفلة أو سوء حفظ، وقد يطلقونها على كل ما يعل الحديث به، وإن كان غير قادح في صحة المتن، وقد سمى الترمذي النسخ علة.\rوميدان العلل أحاديث الثقات.\rوإنما يُعَلُّ الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل، فإن حديث المجروح ظاهر مردود.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194906,"book_id":103,"shamela_page_id":113,"part":null,"page_num":117,"sequence_num":113,"body":"وتقع العلة في الإسناد، وفي المتن.\rوعلة في الإسناد جماعها:\r١ - رفع الموقوف.\rكحديث: لَزَوَالُ الدُّنْيَا بِأسْرِهَا أهْوَنُ عَلَى الله تَعَالَى مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقٍّ.\r٢ - وصل المرسل.\rكحديث: اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت إن شئت جعلت الحزن سهلًا.\r٣ - الاختلاف على راوٍ.\rكحديث: أيما امرأة سألت زوجها طلاقًا في غير ما بأس.\r٤ - إبدال راوٍ بآخر.\rكتصحيف بقية بن الوليد في ذكر صفية ولم يتابع عليه، والحديث عن جويرية.\r٥ - جمع الشيوخ في سند واحد، وجعل المتن واحدًا مع الاختلاف في رواياتهم.\rكما يفعل حماد بن سلمة، وابن لهيعة.\r٦ - انقطاع في السند.\rكحديث: ليس منّا من لم يرحم صغيرنا، ويجلّ كبيرنا.\r٧ - تصحيف في الرواة.\rكتصحيف: شيبان بسفيان، وشعبة بسعيد، وبسر ببشر.\r٨ - لزوم الجادة في أصل السند.\rكحديث المنذر بن عبد الله الحزامي، عن عبد العزيز بن الماجشون، عن عبد الله دينار عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ كان إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم ... الحديث.\rأخذ فيه المنذر طريق الجادة، وإنما هو من حديث عبد العزيز: حدثنا عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي.\r٩ - التدليس.\rكعبد الوهاب بن عطاء الخفاف، أنكروا عليه حديثًا في العباس، يُقال: دلّسه عن ثور.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194907,"book_id":103,"shamela_page_id":114,"part":null,"page_num":118,"sequence_num":114,"body":"١٠ - التفرد.\rكحديث: متى كنت نبيًا؟ تفرد به الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير.\r١١ - خطأ في الإسناد.\rكحديث: تسحروا؛ فإن في السحور بركة. أخطأ ابن فضيل في إسناده.\r١٢ - وهم في اسم راوٍ.\rكما وهم فرج بن فضالة، في حديث رواه عن يحيى بن سعيد العطار. والصواب: عن يحيى بن سعيد الأنصاري.\r١٣ - قلب في الإسناد.\rكحديث مشهور عن سالم فيجعله: مشهور عن نافع.\r١٤ - تركيب إسناد لمتن.\rكحديث: من عشق وكتم وعف فمات فهو شهيد.\r١٥ - رواية الحديث بإسناد لا أصل له من حديث من بعض رواته.\rكحديث: سوداء ولود خير من حسناء لا تلد. روي عن بهز بن حكيم، ولا أصل له من حديث بهز.\r١٦ - سرقة الإسناد.\rكحديث: لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين. سرقه عبد السلام بن عبيد فرواه عن ابن عيينة عن الزهري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.\rإنما هو عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة حديث.\r١٧ - إدراج في السند.\rكحديث: ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه. أدرج فيه إسناده قتادة.\rوعلة المتن جماعها:\r١ - نكارة (عدم استقامة المتن).\rكحديث: إن من نعمة الله أن لا يكون لفاجر عندك نعمة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194908,"book_id":103,"shamela_page_id":115,"part":null,"page_num":119,"sequence_num":115,"body":"٢ - تصحيف.\rكحديث: صَلَاة عَليّ إِثْر صَلَاة لَا لَغْو بَينهمَا كتاب فِي عليين. صحفه عبد الوَهَّاب الشِّيرَازِيّ فقَالَ: كنار فِي غلس.\r٣ - قلب.\rكحديث: فإذا أمرتكم بشيء فأتوه، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ما استطعتم.\rوصوابه: فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ وَإِذَا أمَرْتُكُمْ بِأمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ.\r٤ - اضطراب.\rكحديث: إذا استيقظ أحدكم من الليل فلا يدخل يده في الإناء حتى يفرغ عليها مرتين أو ثلاثًا. فإن أحدكم لا يدري فيم باتت يده؟ .\r٥ - زيادة شاذة.\rكحديث: ولا تغطوا وجهه، في الذي وقصته راحلته وهو محرم لفظ (وجهه) زيادة شاذة.\r٦ - دخول حديث في حديث.\rكحديث: مات رسول الله ﷺ من ذات الجنب. دخل على ابن لهيعة هذا الحديث. والمحفوظ عن عائشة أنه قال لما لدوه: لما فعلتم هذا؟ قالوا: خشينا أن يكون بك ذات الجنب، فقال: ما كان الله ليسلطها علي.\r٧ - إدراج في متن.\rكحديث: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا، وَكَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ صَلاحِهَا قَالَ: حَتَّى تَذْهَبَ عَاهَتُهَا. لفظ: (وَكَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ صَلاحِهَا قَالَ: حَتَّى تَذْهَبَ عَاهَتُهَا) مدرجة من قول أنس.\rتَعَارُضُ الوَصْل مَع الإِرْسَال: وهو أن يروى الحديث بإسناد متصلًا، وبإسناد آخر مرسلًا.\rكحديث: شَريك، عَنْ سِمَاك، عَنْ عِكْرِمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قال: قال رسولُ الله ﷺ:\rوَالله لَأغْزُوَنَّ قُرَيْشًا! وَالله لَأغْزُوَنَّ قُرَيْشًا! وَالله إِنْ شَاءَ اللهُ. أخرجه عبد الرزاق وأبو داود أبو يعلى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194909,"book_id":103,"shamela_page_id":116,"part":null,"page_num":120,"sequence_num":116,"body":"قال ابن عدي: \"وهذا الحديث لا أعلم أحدًا رواه عَنْ شَرِيكٍ، عَن سماك، عَنْ عكرمة، عن ابن عباس موصولًا إلا الحسن بن شبيب، وهذا رُويَ عن مسعر، عن سماك موصولًا ومرسلًا، والأصلُ في هذا الحديث الإرسال\" الكامل (٢/ ١٨٠).\rتَعَارُضُ الرَّفْع مَع الوَقْف: وهو أن يروى الحديث بإسناد مرفوعًا، وبإسناد آخر موقوفًا.\rكحديث: عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"الطَّوَافُ بِالبَيْتِ صَلَاةٌ إِلَّا أنَّ اللهَ أبَاحَ فِيهِ المَنْطِقَ، فَمَنْ نَطَقَ فِيهِ فَلَا يَنْطِقْ إِلَّا بِخَيْرٍ\" أخرجه الدارمي والترمذي وأبو يعلى.\rقال البيهقي: المَحْفُوظُ مَوْقُوفًا.\rوَرَوَاهُ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ فِي آخَرِينَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ طَاوُسٍ مَرْفُوعًا.\rوَخَالَفَهُمْ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَشُجَاعُ بْنُ الوَلِيدِ فَرَوَيَاهُ عَنْ عَطَاءٍ مَوْقُوفًا. السنن الصغرى للبيهقي (٢/ ١٧٨).\rوقال الترمذي: وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ، عَنْ ابْنِ طَاوُسٍ وَغَيْرِهِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْقُوفًا، وَلَا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ. سنن الترمذي (٣/ ٢٨٤).\rوتعرف الأحاديث المعلَّة بمعرفة مناهج الأئمة في إيرادهم الأحاديث في كتبهم المصنفة في المتون وفي الجرح والتعديل، فضلًا عن إيرادها في كتب العلل.\rكابن عدي في كتابه الضعفاء عادة ما يورد في ترجمة الحديث ما استنكر له.\rفائدة: من العلل المهجورة عند المتأخرين عدم وجود الحديث في كتب عصر الرواية علة.\rفلا تجده إلا في كتب ابن حبان أو الطبراني أو البيهقي.\rومن أمارات العلل أن ينفرد مصنف من المصنفين بإخراج حديث في كتابه، لا يشاركه في إخراجه مصنف آخر.\rفإن تفرد المصنف خصوصًا إذا كان الإسناد نازلًا يورث في النفس ريبة.\rوما علمت حديثًا انفرد به مصنف بعد أحمد وخلى من قادح.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194910,"book_id":103,"shamela_page_id":117,"part":null,"page_num":121,"sequence_num":117,"body":"علامات الحديث الضعيف\r- أن يكون في كتب العلل.\r- أن يكون في كتب الجرح والتعديل، إلّا أن يشعر السياق بما يفيد قبوله.\r- أن يخرجه أصحاب الكتب المتون، ويتعقبه مصنف الكتاب بما يفيد ضعفه، أو يسوق عقبه من الأسانيد ما يدل على إعلاله.\r- أن يخرجه من بعد أصحاب كتب عصر الرواية، ولا يكون له إسناد في كتب عصر الرواية.\r- أن يخرجه من بعد الإمام أحمد، متصلًا أو مرفوعًا، ويكون أخرجه من قبل الإمام أحمد، منقطعًا أو موقوفًا.\r- أن يخرجه البزار والطبراني وأبو نعيم صاحب \"الحلية\" ويقولون عقبه: لم يروه عن فلان إلّا فلان تفرد به فلان، أو لا نعرفه إلَّا من حديث فلان.\r\rالمُتَواتِرُ والآحَادُ\rليس هو في الحقيقة من مباحث علوم الحديث، إنما هو من مباحث أصول الفقه على رسمها عند المتأخرين، وما ذكرته هنا إلا لأن من صنف في المصطلح من المتأخرين جعلوه من مباحث هذا العلم.\rالمُتوَاتِر: هو المستفيض المشهور عند المتقدمين، ويدخل فيه الآحاد.\rولا وجود لمصطلح المتواتر عند المتقدمين، ولا يعلم في مصنفاتهم، ولعل أول من استخدم لفظ المتواتر الخطيب البغدادي، واستنبطه من تعامل غير أهل الحديث.\rوعند المتأخرين: هو ما رواه جمع عن جمع تُحيل العادةُ تواطؤهم على الكذب، وأسندوه إلى محسوس.\rوهذا تعريف حادث لاصطلاح لا أصل له عند أهلِ الحديث المتقدمين، وإنما وضعه المتأخرون على طريقة المتكلمة والأصوليين ومن نحى نحوهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194911,"book_id":103,"shamela_page_id":118,"part":null,"page_num":122,"sequence_num":118,"body":"وينقسم المتواتر - عند المتأخرين - إلى قسمين:\r١ - المُتَوَاتِر اللَّفْظِيّ: وهو ما تواتر لفظه ومعناه.\rكحَدِيث: \"مَنْ كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا، فليتبوَّأ مَقْعدهُ من النَّار\".\r٢ - المُتوَاتِر المَعْنَوِيّ: وهو معنى مشترك وقع في أحاديث كثيرة مختلفة الوقائع.\rكرفع اليدين في الدعاء، فقد ورد عنه ﷺ نحو مائة حديث، فيه \"رَفْعُ يديه في الدعاء\" في قضايا مختلفة، فكل قضية منها لم تتواتر، والقدر المشترك فيها - وهو الرفع عند الدعاء - تواتر باعتبار المجموع.\rوقد عدَّ المتأخرون جملة من الأحاديث التي لا تصح متواترة، منها:\rحديث: الأذنان من الرأس.\rوحديث: زر غبًا تزدد حبًا.\rوحديث: شيطان يتبع شيطانة.\rوحديث: إذا كتب أحدكم كتابًا فليبدأ بنفسه.\rوأحاديث: أن جميع آبائه وأمهاته ﷺ على التوحيد.\rوحديث: أن أحب أهله إليه ﷺ فاطمة ﵂.\rوغالب ما عدَّه المتأخرون من المتواتر في مصنفاتهم لا ينطبق عليه شرط التواتر على رسمهم، وإن صح أصلًا.\rالآحَاد: - في عرف المتأخرين - هو كل ما ليس بمتواتر على طريقتهم.\rوينقسم إلى: المشهور، والعزيز، والغريب.\rوغالب الحديث آحاد - على تعريف المتأخرين - وهو حجة إذا ثبت، ويفيد العلم القطعي، وَيُلزِمُ مَنْ بَلَغَهُ العمل بمقتضاه.\rفائدة: من زعم أن الآحاد لا تفيد العلم فقد شكك في السنة كلها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194912,"book_id":103,"shamela_page_id":119,"part":null,"page_num":123,"sequence_num":119,"body":"المَشْهُورُ والعَزِيزُ والغَرِيبُ\rاعلم أنَّ تقسيم الحديث إلى مشهور أو مستفيض وعزيز وغريب لم يكن عند المتقدمين بمعناه عند المتأخرين.\rالغَرِيْب: هو ما انفردَ بروايته واحد في أيِّ موضع كان من السند.\rوغالب الغريب ضعيف، وقد يكون حسنًا، ونادرًا ما يكون صحيحًا.\rمثاله:\rحديث: مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: \"عَبَّأنَا النَّبِيُّ ﷺ بِبَدْرٍ لَيْلًا\": سنن الترمذي (٤/ ١٩٤).\rقال الترمذي: وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ.\rواعلم: أن الغريب شر الحديث، لذلك كان جماعة من السلف يحذرون منه.\rقال أحمد بْنَ حَنْبَلٍ: شَرُّ الحَدِيثِ الغَرَائِبُ الَّتِي لَا يُعْمَلُ بِهَا وَلَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهَا. الكفاية للخطيب البغدادي (ص: ١٤١).\rوقال أحمد بن يحيى سمعت أحمد غير مرة يقول: لا تكتبوا هذه الأحاديث الغرائب، فإنها مناكير وعامتها عن الضعفاء. شرح علل الترمذي لابن رجب (٢/ ٦٨).\r\rفوائد وقواعد مهمة في الغريب\r- لا يوجد غريب متنًا إسناده ليس بغريب.\rربما يكون الحديث غريبًا، وتجتمع الأمة على صحته، كحديث \"الأعمال بالنيات\".\r- الثقة المكثر إذا أغرب ببعض حديثه عن شيخ عرف بالعناية به؛ فهو علامة على ضبطه، وهمته في الطلب.\r- كثرة الغرائب إنما تضر الراوي في حالين:\rالأولى: أن تكون مع غرابتها عن شيوخ ثقات بأسانيد جيدة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194913,"book_id":103,"shamela_page_id":120,"part":null,"page_num":124,"sequence_num":120,"body":"الثانية: أن يكون مع كثرة غرائبه غير معروف بكثرة الطلب. انظر التنكيل (١/ ٩٨)\r- كثيرًا ما يسوي المتقدمون بين الغريب والمنكر والشاذ.\rالعَزِيْز: ما لا يقل رواته عن اثنين في طبقة أو أكثر من طبقات السند.\rولا أعلمه في اصطلاح المتقدمين، ولا وجود له عندهم بمعناه عند المتأخرين.\rوالعزيز لا يقتضي الصحة أو الضعف.\rكحديث \"أبي كُرَيب، وواصل، وعلي بن المُنْذِر\" قالوا: حدَّثنا ابن فُضَيْل، عن أبي مالك الأشْجَعِي، عن أبي حازم، عن أبي هُرَيْرَة، وعن رِبْعِيّ بن حِرَاش، عن حُذَيْفَة، قالا: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"أضَلَّ الله عَنِ الُجمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، فَكَانَ لِليَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ، وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الأحَد، فَجَاءَ الله بِنَا، فَهَدَانَا الله لِيَوْمِ الجُمُعَةِ، فَجَعَلَ الجُمُعَةَ، وَالسَّبْتَ، والأحَدَ، وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لنا يَوْمَ القِيَامَةِ، نَحْنُ الآخِرُونَ مِنْ أهْلِ الدُّنْيَا، وَالأوَّلُونَ يَوْمَ المَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الخَلائِقِ\" أخرجه مسلم، وابن ماجه، والنسائي.\rفهذا رواه من هذا الوجه في طبقة التابعين: أبو حازم، وربعي، وفي طبقة الصحابة: أبو هريرة، وحذيفة، وإلا فهو من طريق أبي هريرة في طبقة التابعين رواه جمع أكثر من اثنين.\rفائدة: ليس العزيز شرطًا للصحيح.\rالمَشْهُور: هو المعروف بين المحدثين لتعدد أسانيده، وشاع بينهم بالصحة.\rوهذا عند المتقدمين.\rوعند المتأخرين: ما لا يقل عن ثلاثة في كل طبقة ما لم يبلغ حد التواتر، وهذا يسمى بالمشهور الاصطلاحي.\rويطلق عليه بعضهم: المستفيض، وذلك لانتشاره.\rوهما واحد عند محدثي المتأخرين.\rكحديث ابن عمرو: أن رسول الله ﷺ قال: \"إنَّ الله تعالى لا يَقْبِضُ العِلمَ انْتِزاعًا يْنَتزِعُهُ منَ العبادِ ولَكِنْ يَقبِضُ العِلمَ بقَبْضِ العُلَماءِ، حتى إذا لمْ يُبْقِ عالِمًا اتَّخَذَ الناسُ رُؤَساءَ جُهَّالًا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194914,"book_id":103,"shamela_page_id":121,"part":null,"page_num":125,"sequence_num":121,"body":"فسُئِلُوا فأفْتَوْا بِغَيْرِ عِلمٍ فضلُّوا وأضلُّوا\". أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي.\rفرواه عن ابن عمرو في جميع طبقات السند ثلاثة فأكثر.\rالمَشْهُوْرُ غَيْر الاصْطِلَاحِيّ: وهو الذي يشتهر عند فئة من الناس.\rكالمشهور بين أهل الحديث خاصة، أو بين أهل الحديث والعلماء والعوام، أو بين الفقهاء، أو بين الأصوليين، أو بين النحاة، أو بين الأدباء، أو بين العامة.\rفعند المحدثين يشتهر حديث عمر: إنما الأعمال بالنيات .... أخرجه أصحاب الكتب.\rوعند الأصوليين يشتهر حديث: معاذ ﵁، حينما بعثه النبي ﷺ إلى اليمن قال: بما تحكم؟ قال: بكتاب الله، قال: فإن لم تجد، قال: بسنة رسول الله ﷺ، قال: فإن لم تجد؟ قال: أجتهد رأيي ولا آلو .. \" أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، وأحمد، والترمذي.\rوعند الفقهاء حديث: \"لا ضرر ولا ضرار\".\rأخرجه أحمد، وابن ماجه من حديث ابن عباس ﵄ وعبادة بن الصامت ﵁.\rوأخرجه الدارقطني، والحاكم، والبيهقي من حديث أبي سعيد الخدري ﵁.\rوعند النحويين حديث عمر ﵁: \"نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه\" ابن قتيبة مشكل الحديث معلقًا. وهو حديث لا أصل له.\rوعند الأدباء: حديث علي ﵁: \"أدبني ربي فأحسن تأديبي\" أخرجه العسكَريّ في الأمثال.\rوعند العوام: حديث: الحسود لا يسود. وهو حديث لا أصل له.\rواعلم أنه لا يلزم من شهرة الحديث صحته.\rفائدة: بالحديث الصحيح المشهور تعرف علل كثير من الأحاديث.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194915,"book_id":103,"shamela_page_id":122,"part":null,"page_num":126,"sequence_num":122,"body":"الحَدِيثُ القُدْسِيُّ\rالأحَادِيْثُ القُدْسِيَّة: هي الأقوال التي ينسبها النبي ﷺ إلى الله ﵎ مما ليس في القرآن.\rوتسمى كذلك بالأحاديث الإلهية، والربانية.\rكحديث: الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عن النبي ﷺ قال قالَ الله تعالى: \"يُؤْذِينِي ابن آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأنَا الدَّهْرُ، بِيَدِي الأمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ\".أخرجه عبد الرزاق، والحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.\r\rولا أعرف مصطلح الحديث القدسي ولا الإلهي ولا الرباني عند المتقدمين.\rوعدتها (ألف ومائة وخمسون حديثًا) فيما جمعه أبو عبد الرحمن عصام الدين الصّبابطي.\rوغالب الأحاديث القدسية ضعيف، وكثير منها كذب موضوع.\r\rالمَرْفُوْع والمَوْقُوفُ والمَقْطُوعُ\rالمَرْفُوْع: ما أضيف للنبي ﷺ.\rقولًا كان أو غيره، من صحابي أو ممن دونه، متصلًا كان أو منقطعًا.\rوقصره البعض على رواية الصحابي عن النبي ﷺ دون غيره.\rومنهم من يسمي المسند مرفوعًا.\rمثال المرفوع قولًا:\rحديث: الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عن النبي ﷺ: \"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله وَاليَوْمِ الآخِرِ فَليُكْرِمْ ضَيْفَهُ\" أخرجه: الطيالسي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وأبو يعلى، والترمذي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194916,"book_id":103,"shamela_page_id":123,"part":null,"page_num":127,"sequence_num":123,"body":"ومثال الفعل:\rحديث: عَبَّاد بْن تَمِيمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ زَيْدٍ الَمازِنِيَّ يَقُولُ: \"خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى المُصَلَّى، فَاسْتَسْقَى، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ\". أخرجه مالك، والحميدي، وأحمد، . والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي.\rومثال التقرير:\rحديث: يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: كَانَتْ لِي غَنَمٌ تَرْعَى بَيْنَ أُحُدٍ وَالجَوَّانِيَّةِ فِيهَا جَارِيَةٌ لِي، فَاطَّلَعْتُهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَإِذَا الذِّئْبُ قَدْ ذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ، وَأنَا مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ فَرَفَعْتُ يَدِي فَصَكَكْتُهَا، صَكَّةً، فَأتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، أفَلَا أُعْتِقُهَا؟ قَالَ: \"ادْعُهَا\" فَدَعَوْتُهَا قَالَ: فَقَالَ لَهَا: أيْنَ اللهُ؟ \" قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ قَالَ: \"مَنْ أنَا؟ \" قَالَتْ: أنْتَ رَسُولُ الله، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"أعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ\". أخرجه: الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.\rومثال الصفة:\rحديث: إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ كثير الشَّعْرَ وَاللِّحْيَةَ. أخرجه: ابن أبي شيبة، ومسلم.\rومن صور المرفوع: إذا قال الراوي عن الصحابي: \"يرفع الحديث\"، أو \"يَنْميه\"، أو \"يبلُغ به\"، أو \"يرويه\"، أو \"رواية\"، أو \"رواه\". لأنَّ الغالب أنَّ الصحابة يتلقّون عن الرسول ﷺ.\rواعلم أنَّ المرفوع لا يستلزم الصحة ولا ينافيها.\rالمَرْفُوْعُ حُكْمًا (١): وهو أقسام:\rالأول: ما رواه الصحابي ممن لم يعرف بالأخذ عن أهل الكتاب (٢) مما لا يمكن أن يقال بالرأي.","footnotes":"(١) ويسمى: الموقوف الذي له حكم المرفوع.\r(٢) كعبد الله بن سَلَام، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن عباس ﵃.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194917,"book_id":103,"shamela_page_id":124,"part":null,"page_num":128,"sequence_num":124,"body":"كتفسير، أو الإخبار عن الأمور الماضية، أو صفة الجنة والنار، أو الإخبار عن عمل يحصل به ثواب مخصوص أو عقاب مخصوص، أو الحكم على فعل من الأفعال بأنه طاعة أو معصية لله أو لرسول الله ﷺ، أو فعل عبادة لم ترد بها السنة (١).\rوهذا عند المتأخرين، وهي دعوى عريضة لا برهان عليها، فلا يكاد يمر حديث من قبيل ما تقدم، إلا زعموا أنه في حكم المرفوع، فَيُقَوَّلُ الصحابة ﵃ ما لم يقولوه، وإذا كان الصحابي لم ينسب ما يقوله إلى النبي ﷺ فكيف يُدَّعَى عليه ذلك في آخر الزمان؟ .\rولا أعلم عند المتقدمين موقوفًا قالوا بأن له حكم الرفع.\rوقد سمع الصحابة ﵃ أخبارًا كثيرة من أهل الكتاب في أمور شتى، وحدثوا بها عنهم، ويعسر تمييز ما أخذوه عن أهل الكتاب أو أخذوه عن النبي ﷺ أصلًا، وقد يجتهد الصحابي في المسألة، أو يستنبط حكمًا، أو ينزع حكمة من آية، وقد يتكلمون في أمور الثواب والعقاب من قبيل التمثيل (٢).\rثم هو أمر لا ينضبط بضابط، ولا يستقيم على قاعدة واحدة عند الجميع، والأنظار فيه مُتَفَاوتة فما يراه البعض له حكم الرفع، لا يراه غيره، فمثل هذا يبقى أمرًا مظنونًا، لا يمكن القطع به.\rولطالما أعلَّ الحفاظ المتقدمون كثيرًا من الأحاديث المرفوعة بالوقف، فلو كان الموقوف له حكم الرفع لما رجحوا الموقوف عند التعارض مع المرفوع، فإن له حكمه في كل الأحوال.\rالثاني: قول الصحابي: \"أمرنا\" أو \"نُهينا\".\rكحديث: شُعْبَة، عَنْ أبِي يَعْفُورٍ، سَمِعَ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ، يَقُولُ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ سَعْدٍ فَلَمَّا رَكَعْتُ طَبَّقْتُ يَدَيَّ وَجَعَلتُهُمَا بَيْنَ رُكْبَتِيَّ، فَقَالَ لِي أبِي: \"قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى نُهِينَا عَنْهُ وَأُمِرْنَا أنْ نَضَعَ أيْدِيَنَا عَلَى الرُّكَبِ\" أخرجه الطيالسي، وعبد الرزاق، والحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.","footnotes":"(١) كما أدى علي ﵁ صلاة الكسوف، أخرجه ابن المنذر في \"الأوسط\" وهو أثر لا يصح.\r(٢) وانظر ما اعترض به الشيخ أسعد سالم تيم في رسالته - الماتعة - بيان أوهام الألباني ﵀ (٤٦ - ٤٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194918,"book_id":103,"shamela_page_id":125,"part":null,"page_num":129,"sequence_num":125,"body":"الثالث: قول الصحابي: \"من السنة كذا\".\rكحديث: طَاوُسٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: \"مِنَ السُّنَّةِ أنْ يَمَسَّ عَقِبُكَ إِليَتَيْكَ\" أخرجه عبد الرزاق، وابن أبي شيبة.\rالرابع: قول الصحابي: \"كنا نفعل كذا\".\rكحديث: مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبِي طَلحَةَ، عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ أنَّهُ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي العَصْرَ ثُمَّ يَخْرُجُ الإِنْسَانُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَيَجِدُهُمْ يُصَلُّونَ العَصْرَ. أخرجه مالك، وعبد الرزاق، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي.\rالخامس: قول التابعي عن الصحابي: (يرفع الحديث) أو (ينميه) أو (يبلغ به) أو ما في معناه، دون ذكر النبي ﷺ.\rكحديث: أبي خيثمة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن محمد بن سعد، عن أبيه، ويرفع الحديث: \"لا يحل لأحد أن يهجر أخاه فوق ثلاث\" أخرجه أبو يعلى.\rوحديث: الزُّهْرِيّ، حَدَّثَنَا، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، رِوَايَةً: \"الفِطْرَةُ خَمْسٌ، أوْ خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ: الخِتَانُ، وَالاِسْتِحْدَادُ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الأظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ\" أخرجه البخاري.\rوحديث: أبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ أنَّهُ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أنْ يَضَعَ الرَّجُلُ اليَدَ اليُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ اليُسْرَى فِي الصَّلاةِ، قَالَ أبُو حَازِمٍ: لا أعْلَمُ إِلا أنَّهُ يَنْمِي ذَلِكَ. أخرجه مالك، وأحمد، والبخاري.\rالسادس: قول الصحابي: (قال: قال).\rوالحق أن هذا الأخير له حكم الموقوف، ولا يكاد يوجد لهذه المسألة مثال يسلم من علة،\rكما قال عبد الله الجديع. انظر \"تحرير علوم الحديث\" (١/ ١٨).\rالمَوْقُوْف: ما أضيف إلى الصحابة ﵃.\rوفقهاء خراسان يسمون الموقوف أثرًا والمرفوع خبرًا، وعند المحدثين الكل أثر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194919,"book_id":103,"shamela_page_id":126,"part":null,"page_num":130,"sequence_num":126,"body":"كأثر: مَعْمَرٍ، عَنْ أيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ، كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتًا، أوْ دُفًّا قَالَ: \"مَا هُوَ؟ \" فَإِذَا قَالُوا: عُرْسٌ أوْ خِتَانٌ، صَمَتَ. أخرجه عبد الرزاق.\rوقد يطلق الموقوف على ما جاء عن غير الصحابة مقيدًا.\rكقولهم: وقفه فلان على أبي مِجْلَز، أو وقفه فلان على الزهري أو وقفه فلان على عطاء، ونحو ذلك.\rالصَّحَابِيّ: مَنْ لقي النبي ﷺ مؤمنًا به وماتَ على الإسلام (١).\rكأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وغيرهم. ﵃.\rوتثبت صحبة الراوي باشتهار صحبته، وباتصال الإسناد سواء بالتصريح بالسماع عن النبي ﷺ أو المعاصرة بشرطها، وبرواية كبار التابعين عنه عن رسول الله ﷺ، وبتنصيص أئمة الشأن.\rواعلم: أن الحاجة للموقوف ماسة جدًّا، فقد يتبين فيه علل كثير من الأحاديث.\rوليس الموقوف بذاته حجة.\rوقول الصحابي يعمل به بأربعة شروط:\rأ - أن يكون الصحابي من فقهاء الصحابة.\rب - أن لا يخالف نصًا.\rت - أن لا يخالف قول صحابي آخر.\rث - أن يكون بيانًا لفقه آية أو حديث مرفوع.\rويحتمل في الموقوفات - مما ليس في العقائد والأحكام - ما لا يحتمل في المرفوعات، فضوابط قبول الموقوف أيسر بكثير من ضوابط قبول المرفوع.\rكما يفعل مالك في \"الموطأ\" والبخاري في التفسير من \"صحيحه\"، والطبري في \"التفسير\".","footnotes":"(١) ولو للحظة، ولو تخللت رِدَّةٌ بعضَ مراحل حياته.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194920,"book_id":103,"shamela_page_id":127,"part":null,"page_num":131,"sequence_num":127,"body":"فقد روى الفرافصة بن عمير الحنفي قال: ما أخذت سورة يوسف إلّا من قراءة عثمان ﵁ إياها في الصبح من كثرة ما كان يرددها. الطحاوي (١/ ١٨٢).\rوهذا لا بأس به والفرافصة فيه جهالة. وقد يعرف بالموقوفات علة بعض الأحاديث المرفوعة.\rكمواظبة الصحابيات ﵅ على الصلاة في المسجد جماعة حتى في الفجر، فإنه مما يعل به أحاديث صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد.\rوصبغ بعض الصحابة ﵃ بالسواد، مما يعل به أحاديث النهي عن الصبغ بالسواد.\r\rالمَقْطُوْع:\rما نقل عن التابعين ﵏ من قول أو فعل.\rكأثر الثَّوْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: \"لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ أوَّلَ النَّهَارِ، وَآخِرَهُ لِلصَّائِمِ\". أخرجه عبد الرزاق.\rويسمي بعض أهل الحديث كالشافعي والطبراني المُنقطعَ (مَقطوعًا).\rقال الشافعي: وَرَوَى مَكْحُولٌ \"أنَّ الزُّبَيْرَ حَضَرَ خَيْبَرَ فَأسْهَمَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ خَمْسَةَ أسْهُمٍ، سَهْمٌ لَهُ وَأرْبَعَةُ أسْهُمٍ لِفَرَسَيْهِ\" .... ثم قال: وَإِنْ كَانَ حَدِيثُهُ مَقْطُوعًا لَا تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ. الأم للشافعي (٧/ ٣٦٢).\rوقال الطبراني: حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، نا خَالِدٌ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ سُئِلَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أحَدَنَا يُصْبِحُ وَلَمْ يُوتِرْ، يَغْلِبَهُ النَّوْمُ؟ قَالَ: \"فَليُوتِرْ إِذَا أصْبَحَ\".\rقال الطبراني: لَمْ يَرْوِ هَذَا الحَدِيثَ مَوْصُولًا عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، إِلَّا ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ مَقْطُوعًا عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ. المعجم الأوسط (٨/ ٣٥٠).\rالتَّابِعِيّ: هو من لقي الصحابي مسلمًا ومات على الإسلام.\rكسعيد بن المسيب، وعكرمة مولى ابن عباس، وزيد بن أسلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194921,"book_id":103,"shamela_page_id":128,"part":null,"page_num":132,"sequence_num":128,"body":"ويدخل فيه المخضرمون.\rالمُخَضْرَم: هو الذي أدرك زَمَنَ الجاهلية والإسلام، ولم يلق النبي ﷺ.\rوسواء أسلم في حياة النبي ﷺ أم بعد وفاته.\rوعدتهم فيما أعلم نحو من مائة وستين نفسًا.\rكالأحنف بن قيس: اسمه الضحاك وقيل: صخر وقيل: الحارث، وأسلم مولى عمر، والأسود بن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك النخعي، وجبير بن نفير الحضرمي، وزيد بن وهب الجهني، وسويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي، وشقيق بن سلمة أبي وائل، وعبد خير بن يزيد الخيواني، وعلقمة بن قيس النخعي، وعمرو بن ميمون الأودي، وقيس بن أبي حازم البجلي الأحمسي، ومسروق بن الأجدع الهمداني، وأبي رافع الصائغ اسمه نفيع، وأبي العالية الرياحي رفيع، وأبي عثمان النهدي واسمه عبد الرحمن بن مل، وأبي مسلم عبد الله بن ثُوَب الخولاني.\rطَبَقَاتُ التَّابِعِيْن: ثلاثة: الكبار، والمتوسطون، والصغار.\rكِبَارُ التَّابِعِيْن: من لقي الكبار من الصحابة. أو: من كانت أكثر روايته عن الصحابة.\rكسعيد بن المُسَيِّب المدني، وحُمران بن أبان مولى عثمان بن عفان المدني، وعمرو بن أوس بن أبي أوس الثقفي الطائفي، وخِلاس بن عمرو الهَجَري البصري، وصِلَة بن زُفَر العبسي أبي العلاء أو أبي بكر الكوفي، وأبي قيس المصري مولى عمرو بن العاص اسمه عبد الرحمن بن ثابت، ومعدان ابن أبي طلحة اليعمري الشامي.\rأوَاسِطُ التَّابِعِيْن: من لقي متوسطي الصحابة.\rكزيد بن أسلم العدوي، وعطاء بن أبي رباح، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، والحسن بن أبي الحسن البصري، ومحمد بن سيرين الأنصاري، وسعيد بن جبير الأسدي، وعامر بن شراحيل الشعبي، وأبي إسحاق السبيعي، وطاوس بن كيسان اليماني، وخالد بن معدان الكلاعي.\rصِغَارُ التَّابِعِيْن: هم الذين رأوا الواحد والاثنين من الصحابة، وَجُلُّ روايتهم عن كبار التابعين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194922,"book_id":103,"shamela_page_id":129,"part":null,"page_num":133,"sequence_num":129,"body":"كثابت بن أسلم البناني، وحسان بن عطية المحاربي الدمشقي، وسماك بن حرب الكوفي، وسعد بن طارق أبي مالك الأشجعي، وصالح بن كيسان المدني، وصفوان بن سليم المدني، وعبد الرحمن بن وعلة المصري، وعمير بن هانئ العنسي الدمشقي الداراني، وقتادة بن دعامة بن قتادة البصري، ومحمد بن مسلم بن تدرس أبي الزبير المكي، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري.\rواعلم: أنَّ المقطوع لا يحتج به في شيء.\rفائدة: ضوابط قبول المقطوع أيسر بكثير من ضوابط قبول الموقوف.\r\rلَطَائِفُ الإِسْنَادِ\rالإِسْنَادُ العَالِي: هو الذي قلَّ عدد رواته بالنسبة إلى سندٍ آخر يَرِدُ به ذلك الحديث بعدد أكثر.\rالإِسْنَادُ النَّازِل: هو الذي كَثُر عدد رواته بالنسبة إلى سند آخر يَرِدُ به ذلك الحديث بعدد أقل.\rفإذا روى راو الحديث بسند بينه وبين المنسوب إليه ثلاثة، وروي من طريق آخر بينه وبين المنسوب إليه أكثر من ثلاثة، فالأول هو العالي، والثاني هو النازل.\rكحديث: مَالِكٍ، عَنْ أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"مَثَلُ المُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله، كَمَثَلِ الصَّائِمِ القَائِمِ الدَّائِمِ، الَّذِي لَا يَفْتُرُ مِنْ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ، حَتَّى يَرْجِعَ\" \"الموطأ\" (١٢٨٣).\rورواه الطبراني حَدَّثَنَا مُطَّلِبٌ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ... به. المعجم الأوسط (٨٧٨٧).\rفإسناد مالك هو العالي، وإسناد الطبراني هو النازل إذ نزل فيه إلى خمسة رواة.\rلذا قال الإمام أحمد بنُ حَنبلٍ: طلبُ الإسناد العالي سُنَّة عَمَّن سَلَفَ. الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع: ١/ ١٢٣، الرحلة في طلب الحديث: ٩٨.\rوالأصل أنَّ السند العالي أفضل؛ لأنه إذا قلَّ عدد الرواة قلّت الوسائط، وكلما قلّت الوسائط ضعف احتمال الخطأ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194923,"book_id":103,"shamela_page_id":130,"part":null,"page_num":134,"sequence_num":130,"body":"فائدة: ليس العبرة بعلو السند، وإنما العبرة باستيفاء شروط الصحة.\rالثُّلَاثِيَّات: هي الأسانيد التي يكون بين راويها وبين النبي ﷺ ثلاثة رواة.\rكثُلاثيات مسند أحمد، وقد بلغ عددها (٣٣٢) حديثًا.\rقال أحمد: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ الله بن المثَنَّى، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أنَسِ بن مالك: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ: \"مَنْ يَنْظُرُ مَا فَعَلَ أبو جَهْلٍ؟ \" قَالَ: فَانْطَلَقَ عَبْدُ الله بن مَسْعُودٍ فَوَجَدَ ابني عَفْرَاءَ قَدْ ضَرَبَاهُ حَتَّى بَرَكَ. قَالَ: فَأخَذَ بِلِحْيَتِهِ ابن مَسْعُودٍ فَقَالَ: أنْتَ أبُو جَهْلٍ أنْتَ الشَّيْخُ الضَّالُّ، قَالَ: فَقَالَ أبُو جَهْلٍ: هَل فَوْقَ رَجُلٍ قَتَلتُمُوهُ، أو قَالَ قَتَلَهُ قَوْمُهُ. أخرجه أحمد.\rالمُسَلسَل: ما تتابع رواة إسناده على صفة أو حالة واحدة.\rكالمسلسل بالأولية، والمسلسل بالمحمدين، والمسلسل بالحفاظ، والمسلسل بالفقهاء.\rفالمسلسل بالأولية:\rحديث: سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أبِي قَابُوسَ، مَوْلًى لِعَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ: \"الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ، ارْحَمُوا أهْلَ الأرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ\" أخرجه: ابن أبي شيبة، والحميدي، وأحمد وأبو داود، والترمذي.\rفكل من رواه بعد سفيان يقول: وهو أول حديث سمعته منه - يعني شيخه الذي سمعه منه.\rوالمسلسل بالمحمدين:\rحديث: الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، ﵂ (١): أنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ، فَقَالَ: \"اسْتَرْقُوا لهَا، فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ\" البخاري، ومسلم.\rفهو مسلسل بالمحمدين إلى محمد بن مسلم بن شهاب الزهري.","footnotes":"(١) ورواه معمر عن الزهري مرسلا. جامع معمر بن راشد (١٩٧٦٩)، وقال البخاري: وَقَالَ عُقَيْلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، أخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. البخاري (٧/ ١٣٢) يعني مرسلًا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194924,"book_id":103,"shamela_page_id":131,"part":null,"page_num":135,"sequence_num":131,"body":"والمسلسل بالفقهاء:\rحديث: نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"البَيْعَانُ بِالخِيَارِ، مَا لَمْ يَفْتَرِقَا، أوْ يَكُنْ بَيْعُ خِيَارٍ\" أخرجه: مالك، والطيالسي، وعبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.\rفكل من رواه إلى نافع من الفقهاء الشافعية بعضهم عن بعض.\rقال الذهبي: وعامة المسلسلات واهية، وأكثرها باطلة، لكذب رواتها. وأقواها المسلسل بقراءة سورة الصف، والمسلسل بالدمشقيين، والمسلسل بالمصريين، والمسلسل بالمحمدين إلى ابن شهاب. (الموقظة، ص: ٤٤)\rقلت: وليس شيء منها يخلو من علة، وأحسنها المسلسل بالأولية.\rرِوَايَةُ الأكَابِرِ عَن الأصَاغِر: رواية الشخص عمن هو دونه في السن أو الطبقة.\rمثل: رواية الصحابة عن التابعين، كرواية العَبَادِلة وغيرهم عن كعب الأحبار.\rرِوَايَةُ الآبَاءِ عَن الأبْنَاء: هي رواية الأب عن ابنه.\rكرواية العباس بن عبد المطلب، عن ابنه الفضل.\rرِوَايَةُ الأبْنَاءِ عَن الآبَاء: هي رواية ابن عن أبيه، أو عن أبيه عن جده.\rكرواية عَمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده.\rالمُدَبَّج: أن يروي القرينان كل واحد منهما عن الآخر.\rكرواية عائشة وأبي هريرة ﵄ أحدهما عن الآخر، ورواية مالك والأوزاعي - رحمهما الله - أحدهما عن الآخر.\rوالمدبج قد يكون مردودًا، أو مقبولًا.\rرِوَايَةُ الأقْرَان: أن يروي أحد القرينين عن الآخر، ولا يروي الآخر عنه.\rكرواية زائدة بن قدامة، عن زهير بن معاوية، ولا يعلم لزهير رواية عن زائدة بن قدامة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194925,"book_id":103,"shamela_page_id":132,"part":null,"page_num":136,"sequence_num":132,"body":"السَّابِقُ وَالَّلَاحِق: أن يشترك في الرواية عن شيخ اثنان تَبَاعد ما بين وفاتيهما.\rمثل الإمام مالك: اشترك في الرواية عنه الزهري وهو من شيوخه، وأحمد بن إسماعيل السَّهْمِي، وهو من تلاميذ مالك.\rالمُتَّفِقُ وَالمُفْتَرِق: أن تتفق أسماء الرواة وأسماء آبائهم فصاعدًا خطًا ولفظًا، وتختلف أشخاصهم.\rكأحمد بن جعفر بن حمدان: أربعة أشخاص في عصر واحد.\rوفائدة المتفق والمفترق دفع الاشتباه في الرواة، ليتميز الثقة من الضعيف.\rواعلم أن المتفق والمفترق لا يضبط إلا بالحفظ تفصيلًا.\rالمُؤْتَلِف وَالمُخْتَلِف: هو حديث اتفقت فيه أسماء، أو ألقاب، أو كنى، أو أنساب، الرواة خطًا، واختلفت لفظًا.\rكسَلّام وسَلَام؛ وعبّاس وعيّاش؛ وبَشِير ويَسِير ونُسَير.\rالمُتَشَابِه: أن تتفق أسماء الرواة لفظًا وخطًا، وتختلف أسماء الآباء لفظًا لا خطًا، أو بالعكس.\rك \"محمد بن عُقيل\" بضم العين، و \"محمد بن عَقِيْل\" بفتح العين.\rالمُهْمَل: أن يروي الراوي عن شخصين متفقين في الاسم فقط، أو مع اسم الأب أو نحو ذلك، ولم يتميزا بما يَخُص كل واحد منهما.\rكقول الراوي عن أحمد عن ابن وهب. فإنه إما أحمد بن صالح، أو أحمد بن عيسى.\rتَوَارِيْخُ الرُّوَاة: المراد به تاريخ مواليدهم وسماعهم من الشيوخ، وقدومهم البلاد. ووفياتهم.\rالمَوَالِي مِن الرُّوَاة: جمع مولى، وهو الراوي المنسوب إلى المحالف، أو المعتق، أو الذي أسلم على يد غيره.\rمثل محمد بن إسماعيل البخاري الجُعْفِي؛ لأنَّ جده المغيرة كان مجوسيًا فأسلم على يد اليمان بن أخنس الجُعْفِي، فنسب إليه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194926,"book_id":103,"shamela_page_id":133,"part":null,"page_num":137,"sequence_num":133,"body":"النَّسْخُ وغَرِيْبُ الحَدِيث\rالنَّسْخُ: رَفْعُ الشارعِ الكريم حكمًا متقدمًا بحكم متأخر.\rكحديث: عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ، فَزُورُوهَا\" أخرجه: عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، وابن ماجه، وأبو داود، والنسائي، وأبو يعلى.\rغَرِيْبُ الحَدِيث: هو لفظ غامض يقع في متن الحديث يبعد عنه الفهم (١).\rكما في بعض ألفاظ حديث أم رزع:\r(العَشَنَّق) معناه: الطويل. و (إن شرب اشْتَفَّ) معناه: استقصى ما في الإناء. و (الزَّرْنَب) معناه: نبات طيب الريح. و (بَجَّحَنِي) معناه: فرحني بتوالي إحسانه إلي. و (عُكُومُهَا رَدَاح) معناه: العُكوم: جمع عُكْم، وهو العِدْل إذا كان فيه متاع، والرداح، العظيمة الثقيلة. و (ركب شَرِيَّا) ومعناه: الفرس الفائق الخيار. من حديث طويل أخرجه البخاري.\r\rالجَرْحُ وَالتَّعْدِيْلُ\rالجَرْحُ وَالتَّعْدِيْل: وصف الرواة بما يفيد قبول روايتهم أو ردَّها.\rمَرَاتِبُ الجَرْح وَالتَّعْدِيْل: هي جملة أوصاف الرواة حسبَ منازلهم في الضبط والعدالة.\r\rمَرَاتِبُ التَّعْدِيْل:\r١ - مَرَاتِبُ التَّصْحِيْح:\rأ - ما دل على مبالغة في التوثيق: كأمير المؤمنين في الحديث، لا يُسأل عن مثله، أوثَقُ الناس، ثقة ثقة، ثقة ثبت، ثقة مأمون ونحوها.\rب - ثقة، ثبت، مأمون، حجة، حافظ، ضابط، متقن.","footnotes":"(١) ولم يكن هذا في الزمان الأول، وإنما استغرب بسبب البعد عن العربية، ومخالطة المولدين والأعاجم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194927,"book_id":103,"shamela_page_id":134,"part":null,"page_num":138,"sequence_num":134,"body":"٢ - مَرَاتِبُ التَّحْسِين:\rأ - شيخ، صدوق (١)، لا بأس به، وسط، جيد، صالح.\rب - مقارب، صويلح، أرجو أنه لا بأس به، صدوق إن شاء الله، محله الصدق.\r\rألفَاظٌ مُتَوَسِّطَةٌ بَيْنَ القبُوْلِ وَالرَّد:\rرَوَوا عنه، روى الناس عنه، احتمله الناس، يكتب حديثه، يجمع حديثه، يعتبر به، ينظر في حديثه، اختلف فيه، مُوَثَّق، مُضَعَّف.\r\rمَرَاتِبُ الجَرْح:\r١ - مراتب الضعف المحتمل (يعتبر بحديث رواتها):\rأ - لين الحديث، فيه نظر، فيه ضعف، كذا وكذا، تعرف وتنكر، فيه أدنى مقال، فيه مقال، فيه ضعف.\rب - ليس بالقوي، ليس بذاك، ليس بحجة، ليس بعمدة، ليس بالمرضي.\rت - ضعيف، سيء الحفظ.\r\r٢ - مراتب الضعف الشديد (لا يعتبر بحديث رواتها):\rأ - مضطرب الحديث، مردود الحديث، منكر الحديث.\rب - متروك، ذاهب الحديث، مُطْرَح، ارم به، ساقط، هالك، ضعيف جدًّا، تالف، واهٍ بمرة، سكتوا عنه، ليس بشيء، لا يساوي شيئًا، فاسق، لا يتابع على حديثه، لا يكتب حديثه، لا يعتبر بحديثه.\rت - متهم بالكذب، متهم بالوضع، يسرق الحديث، مجمع على تركه، خبيث.\rث - كذاب، دجال، وضاع.\rج - أكذب الناس، دجال من الدَّجَاجِلَة، ركن من أركان الكذب.","footnotes":"(١) وكثيرًا ما يطلق المتقدمون (صدوق) على من هو بمرتبة الثقة عند المتأخرين، فلينتبه لهذا جيدًا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194928,"book_id":103,"shamela_page_id":135,"part":null,"page_num":139,"sequence_num":135,"body":"ألفاظ الجرح المجمل والمفسر (١)\rألفاظ الجرح المجمل:\rلين، ضُعِّف، غير حجة، ليس بقوي، ليس بالقوي، ليس بذاك، ليس بذلك، ليس هناك، غير مرضي، غير محمود، لم يكن بالصافي، إلى اللين ما هو، ليس هو كما يتوهم الناس، ليس بالسكة، ليس هو كذلك، ليس له حلاوة، لم يكن من البابة، لم يكن له حركة في الحديث، فيه شيء، غير قوي، ليس برشيد، ليس من أهل الحديث، لا يتكل عليه، ليس بعمدة، لم يكن من النقد الجيد، لا ينبسط لحديثه، لا يسكن قلبي عليه، ليس ممن تريد، ليس من شرط الصحيح، لا اختاره في الصحيح، لا أخرج له في الصحيح، ليس من الجمال التي تحمل المحامل، ليس من إبل القباب، تكلم فيه، فيه كلام، متكلم فيه، لا يحتج به، ليس حديثه نيرًا، ليس بالمضيء، ليس عليه نور، لا يستخفه فلان، ليس حديثه بذاك الجائز، ليس ينشرح الصدر له، حديثه فيه ما فيه حديثه، لا يساوي شيئًا، لا تقوم بمثله حجة، هو ضعيف، لم يكن نافقًا، لا يعول عليه، للحديث رجال، فلان حديثه يستثقل، يحدث عنه من لا ينظر في الرجال، لم يكن بجيد العقدة، أحاديثه ليست نقية، يكتب حديثه زحفًا، كان فسلًا، أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس، يتأنى في حديثه، ليس مثل غيره في الضعف، غيره أوثق منه، لم يقنع الناس بحديثه، من حمالة الحطب، لم يشتهي الناس حديثه، لا ينشط لحديثه، غيره خير منه، ضعيف الركن، لا يتشبث بحديثه، سقيم، ما رويت عنه إلا باضطرار، فلان عن فلان لا يجزيء، كتبوا عنه ضرورة، لا يشتغل به، غير مقبول، لم يكن أهلًا للحديث، لا يروى عنه، نهي عن حديثه، لا شيء، شبه لا شيء، لا ينبغي أن يروى عنه، منكر الأمر جدًّا، ليس ممن يؤخذ عنه الحديث، فلس خير منه، لا يساوي شيئًا، لا يساوي فلسًا، لا يساوي بعرة، لا يساوي طُلية.\rارمِ به، دعه، اطرحه، يتقون حديثه، كتبته عنه ولست أحدث عنه، لا يكتب حديثه، رأيتهم يهابون حديثه، عنده عجائب، بلايا، مصائب، طامات، عظائم، أوابد، قد أغنى الله","footnotes":"(١) هذا المبحث مستفاد غالبه من كتاب الشيخ العلامة المحدث أبي الحسن المأربي (شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح) والتعديل) باركه الله وجزاه الله خيرًا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194929,"book_id":103,"shamela_page_id":136,"part":null,"page_num":140,"sequence_num":136,"body":"عنه، لا ترفع به رأسًا، غير مليء، ليس بثقة، غير ثقة، ليس بالثقة، لا يكتب عنه من فيه خير، أخزاه الله وأخزى من يسأله عنه، أف أف، ليس بشيء، واه، صاحب معميات، أقشعر من حديثه، لا يوثق به، من الهلكى، تركوا حديثه، ذهب علمه، ذهب حديثه، ذاهب الحديث، ضعيف لا يعتبر به، لا تحل الرواية عنه، لم يكن له قيمة عندي، رمينا حديثه، لا تكتبوا عنه، لم يكن بالثقة، يأتي عن الثقات بالمعضلات، لا يحتج به بحال، نبذوا حديثه، متروك، مهجور، قد فرغ منه منذ دهر، يستحق التنكب عن روايته، كان من الهالكين، سبيله سبيل الترك، لا ينبغي لحليم أن يذكره في العلم، لا أحمل عنه قليلًا ولا كثيرًا، لم يحدث عنه فلان على عمد، لم يرو عنه فلان على عمد، ضعيف مهين، ساقط، بين الضعف، يستحق الترك، لا يثبت به فرض ولا سنة، إذا مررت فارجمه، فاصفعه، فلان مود، فلان رجل قد كفانا مؤنته، ترك حديثه فلا ينبعث، ذهب كأمس الذاهب، اضرب على حديثه بستة أقلام، دعني لا أقيء به، أنابوا إلى الله من عهدته، بئس الرجل، منع فلان من قراءة حديثه، ينبغي أن يلقى حديثه، يحفر له بئر فيلقى فيه، تركه فلان فاستراح، يرفض حديثه فلا يذاكر به ولا يعتد به، استغنى أهل الحديث عما يرويه، غير مقنع، برك فلم ينبعث، لا يحمل عنه، مال عنه الناس، لو كان بين يدي ما سألته عن شيء، لا تحملني رجلي إليه، فلان سكتوا عنه، سكت الناس عنه، سكتوا عليه، حذفنا حديثه، على يدي عدل، لا يفرح به، وفيه نظر، يسيء الرأي في فلان، رد حديثه، ردوا حديثه، مردود، مردود الحديث، لست أستجيز الرواية عنه، كان في موضع لا يذكر عند فلان من الأئمة، لا نبالي روى أم لم يرو، من يرغب عن حديثه، يقلب الأسانيد، مزقوا حديثه، حرقوا حديثه، خرقوا حديثه، خزقوا حديثه، رُدَ حديثه، أحاديثه أحاديث سوء، لئن أقطع الطريق أو أخرَّ من السماء أو ألقى في بير أو أشرب من بولي حماري أحب إلي من أن أروي عن فلان.\r\rألفاظ الجرح المفسر:\rيهم في الشيء بعد الشيء، له أشياء لا يتابع عليها، أفراد وغرائب، أوهام مناكير، ليس من أهل الحفظ والإتقان، يتفرد بأشياء لم يشركه فيها أحد، كنا نعرفه وننكره، تعرف وتنكر، ليس بالمجود، ليس ممن يضبط الحديث، سيء الحفظ، رديء الحفظ، إذا جاء الإسناد شوش، ليس بالحافظ يغلط على الثقات، محله محل الإعراب، إسناد بدوي، يخالف في حديثه، يروى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194930,"book_id":103,"shamela_page_id":137,"part":null,"page_num":141,"sequence_num":137,"body":"له في الشواهد والمتابعات والرغائب والفضائل، يخبط في الإسناد، ويهم، ويخطئ، كان رفاعًا، من الرفاعين، مضطرب، صحفي، يشبه حديثه حديث الصالحين، لا يقيم الهجاء، مغفل، سيء الأصول، مجازفًا، لا يعي ما يخرج من رأسه، لا يدري ما الحديث.\rلا أرضاه في شيء، لم يكن بشيء ألبتة، شغله القرآن أو الغزو أو الصلة عن الحديث، يقبل التلقين، يجيب عن كل ما يسأل، ما وضع في يده شيء إلا قرأه، اختلط، لا يعي، أمي غافل، فاحش الخطأ، اتهم، فاسق رقيق الدين، متهم، رمي بالكذب والوضع، كان أضعفنا طلبًا وأكثرنا غرائب، ليس بمؤتمن على دينه، ليس بالمرضي في دينه، ولا في حديثه، خبيث، خذوا عنه عبادته وحسبكم، مقدوح في عدالته، جفا الحديث لاشتغاله بالعبادة، منكر الحديث.\rوضاع، مشهور بالوضع، يضرب بكذبه المثل، يركب الأسانيد، كذاب، ملحد، عدو لله ولرسوله، فيه تساهل في الدين والسماع، له سماع مفسود ألحق فيه، يثبج الحديث، ينتج الحديث، يزور، كان زيفًا، لم يكن بصدوق، سمع لنفسه، يفتعل الحديث، يختلق الحديث، يخترق الحديث، يلحق سماعاته، كذاب أشر، دجال، جريء على الله وعلى رسول الله، سارق، يسرق، يسوي الأسانيد، ما أدخله على الشيوخ لا يوصف، ألحق اسمه في الأصول، يكذب جهارًا، مَنَّ الله على المسلمين بسوء حفظه، ما بين لابتيها أكذب منه، بعيد عن أوعية الصدق والأمانة، موسوم بالكذب، كذاب، بالغداة شيء وبالعشي شيء، من معادن الكذب، كذوب، أكذب البرية، منبع الكذب، كذاب مكذب، من الكذابين الكبار، رمي بالأخوين، مختل السماع، لم يكن مرضي الجملة ولا صادق، يكذب مجاوبة، يكتب حديثه على أنه غير صدوق، كان وثابًا، ينشي للكلام الحسن إسنادًا، أكذب من روث حمار الدجال، يشتري الكتب ويحدث بها، غير شيء، قليل الحياء، يحدث عمن لم يدركهم، لا أقطع على أحدهم بالكذب إلا عليه، كان يكذب لسبب نفسه ولسبب غيره، ضعيف لا من قبل حفظه، يجلد في الحديث، يضع أحاديث عن ذات نفسه، ما رأيت ذا شفتين أكذب منه.\r\rبعض معاني ألفاظ الجرح والتعديل\r- جيد الحديث: فوق الصدوق ودون الثقة.\r- متروك: الضعف الشديد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194931,"book_id":103,"shamela_page_id":138,"part":null,"page_num":142,"sequence_num":138,"body":"- نظيف الإسناد: ينتقي في الرواية.\r- حلو الحديث: إما أنه ينتقي، أو عالي الإسناد.\r- جاز القنطرة: لا يلتفت إلى ما قيل فيه.\r- ثقة يفصل الألفاظ: يفرّق بين حدثنا وأخبرنا وأنبأنا.\r- مصحف: غاية في الصدق.\r- عقدة: غاية في التوثيق.\r- الكبش النطاح: لا يجارى في الحفظ والضبط.\r- إذا حدثك فلان فاختم عليه: لا تحتاج إلى غيره لعلو شأنه.\r- فلان مليا: ثقة ضابط.\r- فلان من البزل الكمل، أو من جمال المحامل: المتقنين لهذا الشأن.\r- فلان حديثه كالأخذ باليد: التيقن بصحة الاتصال في السند.\r- إسناد مشبك بالجواهر والذهب: رواته ثقات جدًّا.\r- حلس من أحلاس الحديث: من المشتغلين بالحديث لا يدعه.\r- فلان إسناد: حجة.\r- فلان صخرة، أو جندلة: غاية في الرسوخ.\r- فلان كثير الفوائد والغرائب: إذا قيلت في الحافظ دلت على همته في الطلب.\r- حديثه فوائد: حديثه غرائب لا يتابع عليها.\r- إسناد كالشمس: لاشتهار رواته.\r- فلان صاحب شيوخ:\rحدَّث عن شيوخ كثر، تفرَّد عن شيوخ لم يرو عنهم غيره.\r- يخطئ كما يخطئ الناس: من الحفاظ.\r- يكتب حديثه: لا يحتج به إلا إذا توبع.\r- صدوق: مبالغة في الصدق مع قسط من الضبط.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194932,"book_id":103,"shamela_page_id":139,"part":null,"page_num":143,"sequence_num":139,"body":"- محله الصدق: يظن به الصدق، ليس يجزم به.\r- صالح الحديث: صدوق في ضبطه ضعف.\r- ثقة صالح، أو ثقة فيه ضعف، أو ثقة لا يحتج به: التوثيق منصب على العدالة دون الضبط.\r- روى عنه الناس: لا يحتج به.\r- ليس من البابة: ليس بذاك.\r- فلان ليس ممن تريد: ليس بالثبت.\r- غيره أوثق منه: جرح خفيف.\r- حديثه ليس بالقائم: فيه ضعف.\r- فلان نفق حديثه: راج وليس هو بمنزلة من يقبل.\r- متماسك: ليس بالقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به.\r- ثقيل، يستثقل: ضعيف.\r- لا يكتب عنه إلا زحفًا: لا يكتب حديثه إلا تكلفًا.\r- فِسل: رذل.\r- رفَّاع: يرفع الموقوفات ويصل المرسلات توهمًا.\r- أحاديثه يحمل بعضها على بعض: روى أحاديث معروفة وأخرى منكرة، ولم تغلب النكارة على حديثه فيترك.\r- يكتب حديثه على المجاز: لا على سبيل الاحتجاج.\r- صحفي: أخذ العلم من الكتب فتصحف عليه الأسماء، فيخطئ أخطاء فاحشة.\r- يشبه حديثه حديث الصالحين: يكثر في حديثه الغلط وقد يبلغ مبلغ من يستحق الترك.\r- كتبت عنه للضرورة: إما لضعفه، أو بدعته، أو لنزول سنده.\r- قاص، أو صاحب قصص، أو صاحب سمر: ليس من أهل الحديث.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194933,"book_id":103,"shamela_page_id":140,"part":null,"page_num":144,"sequence_num":140,"body":"- شغله القرآن والغزو عن الحديث، أو صاحب غزو: ليس من أهل الحفظ للحديث، أو ليس يدري ما الحديث.\r- ليس من أصحاب الحديث: لم يشتغل بالرواية ولم يعتن بجمع الحديث، لاشتغاله بغيره.\rوقد يطلقونه على المبتدعة.\rوقد يطلقونه على من لا ينتقي في الرواية.\rوقد يطلقونه على من يسوي النسخ للمشايخ ويحملهم على روايتها ثم يحدث عنهم.\r- مظلم الحديث: منكر الحديث جدًّا، أو أكثر روايته عن المجهولين والضعفاء.\r- لا يتعمد الكذب: تجري الأحاديث المكذوبة على لسانه ولم يميزها لقلة علمه.\r- طبل: لا يدري ما يخرج من رأسه.\r- كودن: بليد مغفل.\r- يكتب حديثه للمعرفة: يكتب ليبين للناس ويحذروا منه.\r- يثبج الحديث: يضع الحديث.\r- يورق على الشيوخ: يتصفح على الشيخ الورقة والورقتين يتعجل القراءة.\r- يزرّف: يكذب.\r- تعرف منه وتنكر: بعضه حديث معروف يوافق الثقات، وبعضه منكر يخالف الثقات.\r- فيه نظر: ضعيف يقبل في المتابعات.\r- (متكلم فيه) (يتكلمون فيه): ضعيف يقبل في المتابعات.\r- شيخ: فيه ضعف خفيف.\rيدخل في المسند: حديثه متصل وإن كان ظاهره الانقطاع.\r- عالي الإسناد: بَكَّر في الطلب، ولا تلزم التعديل.\r- قريب الإسناد: عالي الإسناد، وقد يراد به التدليس أو الغفلة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194934,"book_id":103,"shamela_page_id":141,"part":null,"page_num":145,"sequence_num":141,"body":"- تركه فلان: قد لا يكون منحصرًا في اعتقاد ضعفه، بل أحيانًا تأتي بمعنى الإعراض عن الرواية عنه لاكتفائهم بما رووا عنه، أو لاختلاطه بأخرة.\r- لا يتابع على حديثه: يأتي بغرائب، وأفراد لا يأتي بها غيره.\r- مفلس في الحديث: مقل من الرواية.\r- لا يُسأل عنه: مدح رفيع.\rوقد تأتي بمعنى الجرح الشديد.\r- جائز الحديث: جاز ومشوا حديثه؛ على ما فيه من ضعف.\r- أدخل على المشايخ: جرح شديد من جهة العدالة.\rوقد يقع هذا من العباد الذين لا يضبطون حديثهم.\rوقد يقع على سبيل الامتحان.\r- (أصلح) أو (ألحق) في كتابه أو كتاب غيره: إذا روى حديثًا وخولف فيه وطلب منه الأصل، فقد يكون الأصل رديئًا فيجد الناقد أنَّ الراوي قد ألحق فيه بعض الأحاديث، أو أصلح فيه بعض الأسانيد أو المتون، فيطعنون فيه من جهة عدالته.\rلكن قد يفعل هذا الثقة إذا كان عالمًا بكتب غيره (١).\r- يخطئ ويصر: إذا كان على سبيل العناد، أو أن الخطأ فاحش ولا يرجع عنه، فهذا يتركونه.\r- رجع عن بعض حديثه: إذا صُحِّحَ له رجع إلى ما صحَّحوه.\r- ينام في المجلس والشيخ يقرأ: معناه أنه لم يتقن أحاديث المجلس.\rوقد يقع من بعض الأئمة المشاهير ولا يضرهم لضبطهم أصلًا.\r- يكتب في المجلس والشيخ يقرأ: لا يضر الثقات أهل الحفظ.\r- يحدث من كتاب غيره: قد يضطر الثقة ساعة التحديث النظر في كتاب غيره، فينسبها لنفسه مع كونها ليست من كتابه، وإن كانت من حديثه.","footnotes":"(١) كما فعل ابن أبي رواد في كتب ابن علية عن ابن جريج.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194935,"book_id":103,"shamela_page_id":142,"part":null,"page_num":146,"sequence_num":142,"body":"فقد يكون ما في كتاب غيره مخالفًا لحديثه، وقد يكون الغير ضعيفًا.\rفإن كان الذي يحدث من كتاب غيره ليس من أهل الحفظ قدح في حديثه.\r- (يحدث من غير أصل)، أو (يقرأ من كل كتاب): لا يضر إلا سيئ الحفظ.\r- (يجمع) أو (يجمل) في الأسانيد: يقول: حدثنا فلان وفلان وفلان.\rفإن كان الراوي ليس بضابط شُبِّهَ عليه، فيخلط في الرواة.\r- شيطان:\rكذاب.\rمن أهل الرأي.\rوقد يطلقونه على الثقات الحفاظ.\r- من أهل الصدق: من لا يكذب ولم يضبط حديثه.\r- لا أعلم إلَّا خيرًا: ثقة، أو لا بأس به.\r- ممن يجمع حديثه:\rضعيف لكن يكتب حديثه ولا يهدر.\rثقة يجمع حديثه عاليًا ونازلًا.\r- يعتبر بحديثه: في المتابعات.\r- جيد المعرفة: أرفع من لا بأس به.\r- (لا أنشط)، أو (لا انبسط) لحديث فلان: تدل على ضعف حديثه، وأحيانًا لنزول حديثه.\r- روى ما لم يسمع: كاذب، أو مدلس.\r- من العوام: مجهول، أو قريب الأمر في الرواية، أو من العباد.\r- يشتري الكتب: مُتَّهمٌ كذاب يأخذ كتب الناس وينسبها لنفسه.\r- لا أسأل فلانًا عن شيء: إما لهيبته وعلو قدره، أو أنه ليس أهلًا للسؤال، أو لنزول الإسناد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194936,"book_id":103,"shamela_page_id":143,"part":null,"page_num":147,"sequence_num":143,"body":"- لص: حافظ.\r- ضيعوه: أخطؤوا في تركه.\r- يجيب على كل ما يسأل: يقبل التلقين.\r- أحد الدواهي: في المعرفة وجودة الحديث.\r- كان فلان منكرًا: حافظًا متقنًا.\r- نفق حديثه: مشى في الناس وهو لين.\r- بطال: بطلًا.\r- فلان يستدل به: في المتابعة.\r- مؤد: إن كان بفتح الهمزة وتشديد الدال فمعناه: حسن الأداء.\rوإن كان بتسكين الواو وتخفيف الدال فمعناه: هالك.\r- لعنه الله أو ملعون: في الكذاب أو المبتدع.\r- جوده فلان:\rفي المدلس الذي يسقط الضعيف من السند ويظهر الثقة.\rأتى به جيدًا، ولم يضبطه غيره.\rفهو يروي الحديث جيدًا عن شيخ وغيره يرويه عن الشيخ بعلة، ولولا رواية هذا المجود لأُعِل الحديث.\r- حديثه يزيد: في السند أو في المتن.\r- فسد حديثه:\rأن يكون مستقيمًا ثم خلط.\rيروي عن المجاهيل فكثرت المنكرات في حديثه.\rأن يكون له أصل صحيح، وأصل فاسد فيحدث بهما جميعًا.\r- لا يفوته شيء، أو لا يفوته حديث جيد:\rإن كان حافظًا فمعناه بارع مجتهد رحال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194937,"book_id":103,"shamela_page_id":144,"part":null,"page_num":148,"sequence_num":144,"body":"وإلَّا: فهو سارق كلما وجدَ حديثًا عند غيره ادعاه لنفسه.\r- يروي الحديث على أوجه:\rإن كان حافظًا فهو يروي الأوجه كلّها. أو يرويه بالمعنى.\rإن كان ضعيفًا فيضطرب فيها.\rأو لتهمته بالكذب.\rأو لتدليسه تدليس الشيوخ.\r- يُنتقَى من رواياته: تغير أو اختلط أو قبل التلقين بأخرة.\r- يتساهل أو يتهاون في التحديث:\rيتساهل في تحمل الحديث كمن ينام أو ينشغل والشيخ يحدث.\rيتساهل في الأداء كمن يحدث من حفظه بما ليس في كتابه، أو التحديث من غير أصل.\rلا يفصل ألفاظ التحمل فيجعلها واحدة.\r- دفن كتبه:\rلأنه من العُبَّادِ فيخاف الشهرة.\rأو من الحفاظ فيخاف أن تقع بيد من يزيد فيها أو يغيرها.\rأو لأنه لا يرى نقل العلم وجادة لاحتمال التصحيف.\rأو لأن فيها أشياء مدخولة فيخشى انتشارها.\r- خفيف العقل، قليل العقل، لا يعقل:\rمبتدع، له أوهام كثيرة، خَرِفَ.\r- كان فلان يهاب فلانًا:\rلثقته وعلو قدره.\rلضعفه وتخليطه.\r- من يصبر على ما صبر عليه فلان، أو من يطيق ما يطيقه فلان: لورع في الرواية فيكون عنده حديث بعض الضعفاء ولا يرويه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194938,"book_id":103,"shamela_page_id":145,"part":null,"page_num":149,"sequence_num":145,"body":"- مخلط: المختلط.\rالكذاب.\rالمدلس.\r- شره: مجتهد في الطلب.\rيدلس.\rمتهم بالكذب.\r- ورع:\rيَترُكُ روايةَ ما خُولِف فيه.\rيَترُكُ الرواية عن المشايخ الذين يستصغر فيهم، بمعنى أنه بَكَّرَ في الطلب فسمع منهم بأواخر عمرهم.\rلا يحدث بما سمعه حضورًا. بمعنى: إذا حضر المجلس ولم يقصده الشيخ بالتحديث.\rإذا شكَّ في الحديث تركه.\rلا يروي إلّا عن ثقة.\r- سمح الحديث: عكس الذي قبله.\rغير عسر في الرواية فيبذل الحديث لكل أحد.\r- قديم الحفظ:\rعالي الإسناد.\rتغير أو اختلط بأخرة.\r- (صحيح)، أو (جيد) الإسناد:\rينتقي في الرواية فلا يروي إلا عن الثقات.\rصحيح السماع من شيوخه.\r- إسناده ليس بشيء:\rيروي عن كل أحد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194939,"book_id":103,"shamela_page_id":146,"part":null,"page_num":150,"sequence_num":146,"body":"مضطرب ليس بمستقيم في حديثه.\r- (بابة) أو (مسلاخ) فلان: ينظر إلى من قرن به فيعطى حكمه.\r- صحيح الحديث:\rالثقة المشهور.\rصحيح السماع.\r- بُليَ بالناس:\rأن يكون له تلاميذ سوء يكذبون عليه.\rأن يكون ثقة لكن بلي بمن يتهمه بلقائه، وسماعه ممن روى عنهم.\rأن يكون ثقة لكن أتعبه أهل الحديث في الطلب.\r- يقع في حديثه الكذب:\rلتعمده الكذب.\rلوهمه وغفلته.\rلتدليسه عن الضعفاء والكذابين.\r- ليس بمشهور:\rليس كشهرة الكبار.\rحسن الحديث لا بأس به.\rالمجهول.\r- (آية) أو (غاية): تطلق على أعلى درجات التعديل، وأردأ درجات التضعيف.\r- خبيث اللسان:\rكذاب.\rيقع في الناس.\r- لا يمكن أن يعتبر بحديثه:\rمتروك.\rلا يروي إلا عن ضعيف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194940,"book_id":103,"shamela_page_id":147,"part":null,"page_num":151,"sequence_num":147,"body":"تفرد بالرواية عنه ضعيف.\rجاء بما ليس عندهم:\rانفرد عن الثقات بما لم يتابع عليه.\r- يأتي بعجائب:\rالسارق الكذاب.\rالمغفل صاحب أوهام.\r- تناقض فيه فلان:\rمرة وثقه ومرة ضعفه\rوإن كان من المصنفين فمرة أورده في كتاب الثقات، ومرة أورده في كتاب المجروحين.\r- تردد فيه فلان:\rله فيه قولان: لم يجزم بتوثيقه ولا بضعفه.\r- توقف فيه فلان:\rلم يذكر فيه شيئًا، ولم يحكم عليه بشيء.\r- لا أعرفه:\rإن كان القائل إمامًا ولم يوجد من يعرفه غيره، فهو على الجهالة.\r- يدلس عن الهلكى: يسقط الهلكى من مشايخه.\r- يأتي عن الهلكى بالمناكير: يروي عن كل أحد ولا ينتقي، ويروي عن الهلكى منكراتهم.\r- (لا يصح حديثه) (ليس حديثه بالقوي) (إسناده ليس بالقادم) (يتكلمون في إسناده) (حديثه منكر) (لا يثبت حديثه) (ليس إسناده بذاك):\rعادة ما يعنون حديثًا بعينه وهو الذي ورد الكلام فيه لا كل حديثه.\rوقد يطلقون المنكر ويعنون به الباطل والموضوع أو لا أصل له.\r- كناه فلان: أسباب التكنية:\rليفيد السامع بكنية الراوي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194941,"book_id":103,"shamela_page_id":148,"part":null,"page_num":152,"sequence_num":148,"body":"أو للتبجيل والتعظيم.\rأو لضعف المكنى حتى يعميه على الغير.\r- كنى عنه فلان: يفعله الثقات إذا كان المكنى عنه ضعيفًا فيقول: حدثني من لا أتهم أو حدثني شيخ أو حدثني رجل.\r- ليس بثقة في حديثه: أنه عدل في دينه لكن البلاء في حديثه، إما لقبوله التلقين أو لروايته عن الضعفاء.\r- لو لم يصنف كان خيرًا له: أن حاله قبل التصنيف كان أحسن، فكم من ثقة لا يحسن التصنيف.\r- لو لم يحدث كان خيرًا له: أنه من العباد وليس من أهل الحديث، فلما حدث خلط واضطرب.\r- شيخ: لا يفيد تعديلًا ولا تجريحًا.\r- ضيق في الحديث: عسر في الرواية لا يبذل حديثه لكل أحد، ولا بسهولة.\r- سمع لنفسه: يزور ويكذب فيكتب سماعه في الطباق، ويُلحق سماعه في سماعات غيره.\r- لا يحسن أن يكذب: مع كونه مغفلًا هو كذاب.\r- يروي مناكير: يقال في الذي يروي ما سمعه مما فيه نكارة ولا ذنب له في النكارة، بل الحمل فيها على من فوقه، فالمعنى أنه ليس من المبالغين في التنقي والتوقي الذين لا يحدثون مما سمعوا إلا بما لا نكارة فيه، ومعلوم أن هذا ليس بجرح.\r- روى أحاديث منكرة: وقعت له النكارة في حِينٍ، لا دائمًا.\r- حديث غريب، أو فائدة: خطأ، أو دخل حديثٌ في حديث، أو خطأ من المحدِّث، أو حديثٌ ليس له إسناد.\r- منكر الحديث: لوجود بعض المناكير في روايته.\rوقد يطلقونه على من كثرت المناكير في روايته.\rوهذه من مرتبة من يعتبر بحديثه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194942,"book_id":103,"shamela_page_id":149,"part":null,"page_num":153,"sequence_num":149,"body":"- روى مناكير: له مناكير لكنها قليلة.\r- يروي المناكير: من شأنه رواية المناكير.\rواللفظان ظاهران في أن العهدة ليست عليه وإنما هو راوٍ فقط.\r- في حديثه مناكير: النكارة في حديثه هو.\rالأئمة إذا ذكروا حديثًا منكرًا في ترجمة راوٍ فالعهدة فيه على المترجِمِ له.\r- فلان متهم بالكذب: المجتهد في أحوال الرواة قد يثبت عنده بدليل يصحّ الإسناد إليه أن الخبر لا أصل له، وأن الحمل فيه على هذا الراوي، ثم يحتاج بعد ذلك إلى النظر في الراوي أتعمَّد الكذب أم غلط؟\rفإذا تدبر وأنعم النظر فقد يتَّجه له الحكم بأحد الأمرين قطعًا، وقد يميل ظنّه إلى أحدهما إلا أنه لا يبلغ أن يجزم به، فعلى هذا الثاني إذا مال ظنّه إلى أن الراوي تعمّد الكذب قال فيه: (متهم بالكذب) أو نحو ذلك مما يؤدي إلى هذا المعنى.\r\rتفسير ألفاظ الجرح والتعديل، عند بعض الأئمة\r- قول أحمد (حديثه يهوي): مراسيل.\r- قول أحمد (ليس من أهل الحفظ): ثقة روى شيئًا يسيرًا.\r- قول دحيم (ثقة): عدل معروف بالطلب.\r- قول ابن حبان (مستقيم الحديث): غاية الضبط.\r- قول أبي حاتم (يدخل في المسند): صحابي.\r- قول أبي حاتم: (أعرابي مجهول): على من له صحبة.\r- قول دُحيم (لا بأس به): ثقة.\r- قول ابن معين (لا بأس به): ثقة.\r- قول أبي حاتم (لا بأس به) يقوله في عدة حالات:\rفي أكثر الأحوال فيمن لا يحتج به.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194943,"book_id":103,"shamela_page_id":150,"part":null,"page_num":154,"sequence_num":150,"body":"فيمن يحسن حديثه لذاته، أو يصحح حديثه عنده، وعند غيره\r- قول أبي حاتم (ما أرى بحديثه بأسًا): لا يحتج به.\r- قول ابن عدي (لا بأس به): لا يحتج به\r- قول ابن عدي (أرجو أنه لا بأس به): لا يتعمد الكذب، وأن حديثه يكتب للمتابعة.\r- قول البخاري (مقارب الحديث): لا بأس به.\r- قول أبي حاتم: (صدوق): ثقة.\rويستخدمه أحيانًا بمعنى: ليس بحجة.\r- قول عثمان بن أبي شيبة، ويعقوب بن شيبة (ثقة صدوق): مُنْصَبٌّ على العدالة دون الضبط.\r- قول ابن عدي: (عندي من أهل الصدق): لا يتعمد الكذب.\r- قول الدارقطني (صدوق): تزكية الراوي في عدالته دون ضبطه.\r- قول الذهبي (محله الصدق) (صدوق إن شاء الله): إذا روى عنه أكثر من واحد ولم يُوَثَّق.\r- قول ابن أبي حاتم (صالح الحديث): آخر مراحل التوثيق.\rقول ابن حبان في (ربما أغرب): فيه بعض ضعف.\rقول الذهبي (مُوَثَّق): انفرد ابن حبان بتوثيقه.\r- قول ابن حبان (يعتبر حديثه): كثيرًا ما يستعمله بمعنى يُحتج به، ويذكر ذلك مقيدًا برواية بعض الرواة عن الشيخ المترجم له، كقوله في عمرو مولى المطلب: يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه.\r- قول ابن حجر (مقبول): ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيها ما يترك حديثه، فهو ممن يتابع.\r- قول ابن معين (يُكتب حديثه): في جملة الضعفاء.\r- قول أبي حاتم (يكتب حديثه): ليس بحجة، يحدث بما لا يتقن حفظه فيغلط ويضطرب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194944,"book_id":103,"shamela_page_id":151,"part":null,"page_num":155,"sequence_num":151,"body":"فيُكتب حديثه في المتابعات والشواهد، ولا يحتج به إذا انفرد.\r- قول مسلم (اكتب عنه): ثقة.\r- قول أبي حاتم (ليس بالقوي): لم يبلغ درجة القوي الثابت.\r- قول النسائي (ليس بالقوي): في الغالب: فيه ضعف.\r- قول ابن المديني (ليس هو كأقوى ما يكون): تضعيف نسبي.\r- قول البخاري (سكتوا عنه): تركوه.\r- قول الجوزجاني (سكت الناس عنه): جرح شديد.\r- قول البخاري (متكلم فيه) (يتكلمون فيه): يرد به جرح الشديد.\r- قول البخاري (منكر الحديث): لا تحلّ الرواية عنه.\r- قول ابن عدي (لين): مرة يرد به الجرح الشديد، ومرة الخفيف.\r- قول الدارقطني (لين): مجروح بشيء لا يسقطه عن العدالة.\r- قول أحمد (كذا، وكذا): فيه لين، تعرف منه وتنكر.\r- قول العقيلي: (مجهول بالنقل): مجهول.\r- قول البزار: (ليس معروفًا بالنقل) أو (مجهول بالنقل): مجهول.\r- قول البخاري (مشهور الحديث) أو (حديثه مشهور): مشهور عمن روى عنهم، فما كان فيه من إنكار فمن قبله.\r- قول أبي حاتم: (أعرابي مجهول): على من له صحبة.\r- قول الذهبي في الميزان خصوصًا (مجهول): فإنه قول أبي حاتم فيه.\r- قول ابن القطان الفاسي: (لا يُعرف) أو (مجهول) أو (لم تثبت عدالته): لم يوثِّقه أحد وإن لم يجرح.\r- قول ابن معين: (لا أعرفه): لا يعرف أخباره، ولا مروياته.\r- قول الخطيب البغدادي (مستور): يقوله في العباد الصالحين الثقات، أو أهل القرآن، أو أصحاب العقائد الصحيحة، أو من حسنت سيرتهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194945,"book_id":103,"shamela_page_id":152,"part":null,"page_num":156,"sequence_num":152,"body":"- قول أبي حاتم: (مجهول): إذا كان قالها في صحابي يعني: أنه لم يرو عنه كبار أئمة التابعين.\r- قول أبي حاتم وأبي زرعة (شيخ): ليس من أهل العلم، وإنما هو صاحب رواية، يكتب حديثه وينظر فيه.\r- قول العجلي (في عداد الشيوخ): قليل الحديث وإن كان ثقة.\r- قول البخاري (فيه نظر): متهم واه.\r- قول البخاري (فلان في إسناده نظر): يعني أن المترجم له لم يصح سماعه من شيخه.\r- قول أبي حاتم (فيه نظر): متهم واه.\r- قول الدارقطني (لا يترك): ليس بتجريح.\r- قول الجوزجاني (مائل) (زائغ): على المتشيعة.\r- قول ابن عدي (فلان يتلون): يضطرب.\r- قول الدارقطني (فلان يتلون): إذا جمع بين بدعتين متقابلتين.\r- قول العقيلي (يروي الحديث على أوجه): مضطرب.\r- قول يحيى القطان (إذا سئل عن راوٍ فحرك يده): جرح شديد.\r- قول المعافى بن زكريا الجريري (غيره أوثق منه): جرح شديد.\r- قول أحمد (ليس من عيالنا): متروك.\r- قول ابن معين (ليس بشيء): ضعيف جدًّا كالكذابين والمتروكين ومن دُونَهم، ولكن أحيانًا قليلة تعني: أحاديثه قليلة، أو من لا يعرفه، أو مبتدع منكر البدعة كالجهمية.\r- قول الدارقطني (ليس بشيء): كذاب.\r- قول ابن المبارك (عرفته): ضعيف جدًّا.\r- قول الذهبي والعسقلاني (واهٍ): شديد الضعف.\r- قول أبي حاتم (على يدي عدل): قرب من الهلاك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194946,"book_id":103,"shamela_page_id":153,"part":null,"page_num":157,"sequence_num":153,"body":"الذين يقبل قولهم في الجرح والتعديل: وهم على ثلاثة أقسام:\r١ - قسم تكلموا في الرجل بعد الرجل؛ كابن عيينة.\r٢ - وقسم تكلموا في كثير من الرواة؛ كمالك وشعبة.\r٣ - قسم تكلموا في أكثر الرواة؛ كأحمد وابن معين وأبي حاتم الرازي.\r\rذكر أشهر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل\r١ - عامر بن شراحيل الشعبي.\r٢ - محمد بن سيرين.\r٣ - سليمان بن مهران الأعمش.\r٤ - مالك بن أنس الأصبحي.\r٥ - أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.\r٦ - سفيان بن سعيد الثوري.\r٧ - شعبة بن الحجاج العتكي.\r٨ - أبو عوانة الوضَّاح بن عبد الله اليشكري.\r٩ - عبد الله بن المبارك المروزي.\r١٠ - سفيان بن عيينة.\r١١ - إسماعيل بن علية.\r١٢ - عبد الله بن وهب.\r١٣ - وكيع بن الجراح.\r١٤ - عبد الله بن نمير.\r١٥ - عمر بن علي المقدمي.\r١٦ - يحيى بن سعيد القطان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194947,"book_id":103,"shamela_page_id":154,"part":null,"page_num":158,"sequence_num":154,"body":"١٧ - عبد الرحمن بن مهدي.\r١٨ - أبو داود سليمان بن داود الطيالسي.\r١٩ - أبو نعيم الفضل بن دكين.\r٢٠ - أبو عاصم النبيل.\r٢١ - عفان بن مسلم.\r٢٢ - وأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر.\r٢٣ - يحيى بن معين.\r٢٤ - أحمد بن حنبل.\r٢٥ - محمد بن سعد.\r٢٦ - علي بن المديني.\r٢٧ - أبو خثيمة زهير بن حرب.\r٢٨ - وأبو بكر بن أبي شيبة.\r٢٩ - وأحمد بن صالح المري المصري.\r٣٠ - عمرو بن علي الفلاس.\r٣١ - محمد بن إسماعيل البخاري.\r٣٢ - محمد بن يحيى الذهلي.\r٣٣ - يعقوب بن شيبة السدوسي.\r٣٤ - أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي.\r٣٥ - أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي.\r٣٦ - محمد بن مسلم بن وارة.\r٣٧ - أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب السعدي الجوزجاني.\r٣٨ - أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194948,"book_id":103,"shamela_page_id":155,"part":null,"page_num":159,"sequence_num":155,"body":"٣٩ - أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني.\r٤٠ - أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري.\r٤١ - أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري الدمشقي.\r٤٢ - أبو بكر أحمد بن أبي خثيمة صاحب التاريخ.\r٤٣ - أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي.\r٤٤ - أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي.\r٤٥ - أبو بكر أحمد بن عمرو البزار.\r٤٦ - أبو عثمان سعيد بن عمرو البرذعي.\r٤٧ - أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة.\r٤٨ - أبو بكر أحمد بن هارون البرديجي.\r٤٩ - أبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي.\r\rثم طبقة المتوسطين\r٥٠ - أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى.\r٥١ - أبو حاتم محمد بن حبان البستي.\r٥٢ - أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني.\r٥٣ - أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني.\r٥٤ - أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي.\r٥٥ - أبو أحمد الحاكم: محمد بن محمد بن أحمد البيسابوري.\r٥٦ - أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني.\r٥٧ - أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين.\r٥٨ - أبو عبد الله محمد بن عبد الله الضبي الحاكم.\r٥٩ - أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194949,"book_id":103,"shamela_page_id":156,"part":null,"page_num":160,"sequence_num":156,"body":"ثم طبقة ما قبل المتأخرين\r٦٠ - أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب.\r٦١ - أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري.\r٦٢ - عبد الكريم بن محمد بن منصور، أبو سعد السمعاني.\r٦٢ - أبو محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري.\r\rومن المتأخرين (١)\r٦٣ - شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي.\r٦٤ - رشيد الدين أبو بكر محمد بن عبد العظيم المنذري.\r٦٥ - جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي.\r٦٦ - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.\r٦٧ - أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي.\r٦٨ - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.\r\rقواعد في الجرح والتعديل\r- الكلام في الرواة جرحًا وتعديلًا من أعظم النصيحة في الدين، وليس من الغيبة.\r- الكلام في الرواة إما أن يكون من معاصر لهم، أو ناقل عن معاصر، أو سابر لحديث الراوي بتمكن.\r- لا يقبل الكلام في الرواة إلا من علماء الجرح التعديل.\r- ليس أئمة الجرح والتعديل طبقة واحدة، فمنهم المكثر من الكلام في الرواة، ومنهم المقل، ومنهم المجتهد، ومنهم المقلد، ومنهم المتمكن، ومنهم من هو دون ذلك.\r- تقسيم الأئمة إلى متشدد ومعتدل ومتساهل فيه كبير نظر، فإن الضابط في هذا التقسيم غير منضبط.","footnotes":"(١) وهؤلاء يحتاج لهم فيمن لم نجد في ترجمته حكمًا لإمام من الأئمة المتقدمين أو ممن هو نازل الطبقة بعد الحاكم والبيهقي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194950,"book_id":103,"shamela_page_id":157,"part":null,"page_num":161,"sequence_num":157,"body":"- ليس تنازع الأئمة في راو يلزم منه تغليب قول الأكثر.\r- بعض من تكلم في الرواة هو نفسه مجروح فلا عبرة بكلامه.\r- المعتبر في كلام أئمة الجرح والتعديل عند التعارض هو القرائن.\r- أئمة الجرح والتعديل قد يتكلم أحدهم في الراوي باجتهاد فيخطئ، فيتركه الناس لما قيل فيه، فلا يجعل خطأه في مقابل قول غيره.\r- من ليس فيه إلا قول مجمل، وإن كان جرحًا قُبِلَ فيه فلا يهمل.\r- عبارات علماء الجرح والتعديل متفاوتة ومتداخلة.\r- جرح الأقران معتبر، ما لم يقم دليل على أن الباعث عليه غير مؤثر.\r- لا يكفي الاعتماد على كتب المصطلح فيما حرَّروه من ألفاظ الجرح والتعديل.\r- لا يكفي في الحكم على الراوي النظر في كتب المتأخرين دون النظر في كتب الجرح والتعديل الأصلية (١).\r- قد يكون الجرح والتعديل نسبيين.\r- لا بدّ من اعتبار مذاهب النقاد.\r- مراتب الجرح والتعديل أربع بأربع، هذا هو الأصل ومن زاد فقد فرَّع.\r- من ألفاظ الجرح والتعديل ما المراد منه خلاف الظاهر.\r- بعض الألفاظ في الجرح والتعديل محتملة أو مترددة بين الجرح والتعديل لا تعرف إلا بالقرينة.\r- تخريج صاحب الصحيح لراو لم يرد فيه جرح أو تعديل يفيد تعديله، ما لم يخرج له متابعة، أو يخرج له انتقاءً لبعض حديثه.\r- الأصل فيمن أورده أئمة الجرح والتعديل في كتب الضعفاء أنه مجروح، والأصل فيمن أوردوه في كتب الثقات أنه ثقة، حتى يظهر في هذا كله خلاف ذلك.","footnotes":"(١) وغالب المعاصرين اليوم لا يكاد يتجاوز كتاب \"تقريب التهذيب\" لابن حجر، والفحل منهم من يرقى في البحث إلى \"تهذيب التهذيب\" له.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194951,"book_id":103,"shamela_page_id":158,"part":null,"page_num":162,"sequence_num":158,"body":"- الاعتناء بمسألة الجمع والتفريق بين الرواة حتى لا يحصل الاشتباه بين الرواة المترجم لهم.\r- كل من ثبتت عدالته لم يقبل فيه تجريح أحد، حتى يبين ذلك عليه بأمر لا يحتمل غير جرحه.\r- الجرح المفسَّر مقدَّم على التعديل ما لم يُنْقَضْ بمعتبَر.\r- الجرح المبهم مقدم على التعديل، ما لم تدل قرينة على تقديم التعديل.\r- وجوب التثبت من تراجم الرواة، فلا يجرح الراوي ولا يعدل إلا بما صح الإسناد فيه\r- لا يجزئ التعديل من غير تعيين المعدل.\r- إذا اختلف قول لعالم في راو، فمرة يوثقه ومرة يضعفه فالمصير إلى القرائن.\r- رواية الثقة عن غيره لا تعد توثيقًا له، إلا أن يكون الثقة لا يروي إلا عن ثقة.\r- لا بدّ من الاستفادة من طريقة الحفاظ العملية تجاه الرواة، فقد يحتاج فيها ليفسر كلامهم.\r- معرفة الألفاظ التي يستخدمها الناقد وتفسيرها.\r- معرفة منهج الناقد.\r- لا بدّ من مراعاة أمور حال النظر في كتب الجرح والتعديل:\r- التوثق من صحة النسخة، وضبط ما فيها.\r- أصحاب الكتب المتأخرة كثيرًا ما يتصرفون في عبارات الأئمة المتقدمين بقصد الاختصار مما يخل بالمعنى، فينبغي مراجعة الكتب الأصول للوقوف على الحقيقة.\r- ذكر الحافظ الذهبي في \"ميزان الاعتدال\": وما علمت في النساء من اتهمت، ولا من تركوها.\r- عادة المصنفين في تراجم الرواة المجروحين أن يذكروا في ترجمته ما لا يصح في حديثه، وأظهرهم بذلك صنيعًا البخاري في \"التاريخ الكبير\" والعقيلي في \"الضعفاء\" وابن عدي في \"الكامل\".\r- ذكر ابن حجر في آخر كتاب \"لسان الميزان\" أن من لم يترجم له في \"ميزان الاعتدال\" أو \"اللسان\" أو \"تهذيب التهذيب\" فهو إما ثقة أو مستور.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194952,"book_id":103,"shamela_page_id":159,"part":null,"page_num":163,"sequence_num":159,"body":"- شرط ابن حجر في \"التهذيب\" أن يرتب الرواة عن الراوي في ترجمته حسب منزلتهم (١) في الرواية عنه، لكنه لم يتم شرطه إلى آخر الكتاب.\r- \"تقريب التهذيب\" عمدة كثير ممن جاء بعد ابن حجر، وليس يصلح أن يكون كذلك.\r\rمجمل أسباب الطعن غير المعتبرة\r١ - الطعن بسبب الدخول في أمر الدنيا، كولاية الحسبة أو القضاء ونحوه.\r٢ - الطعن بسبب التحامل الواقع بين الأقران والتعاصر.\r٣ - الطعن بسبب اختلاف العقائد والرأي.\r٤ - الطعن في راوٍ توهمًا أن الحمل عليه لتفرد أو نكارة، ويكون عند التحقق الحمل فيه على غيره.\r٥ - الطعن في راوٍ توهمًا أنه راوٍ آخر.\r٦ - الطعن هو ليس أهلًا لذلك.\r٧ - الطعن للجهل بحال الراوي أو عينه.\r٨ - الطعن بغير طاعن.\r\rالحكم في توثيق وتضعيف بعض الأئمة\rالحكم في توثيق بعض الأئمة:\r- أبو عوانة: لا يتردد في قبول روايته.\r- ابن سعد: فيه شيء من التساهل، وهو كثيرًا ما ينقل عن شيخه الواقدي (والواقدي متروك).\r- البزار: متساهل في توثيقه.\r- العجلي: متساهل في توثيق المجاهيل.\r- الطبراني: يعتبر بتوثيقه.","footnotes":"(١) وقد وهم في كثير من المواضع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194953,"book_id":103,"shamela_page_id":160,"part":null,"page_num":164,"sequence_num":160,"body":"- ابن خزيمة: فيه شيء من التساهل، ولكنه أحسن حالًا من الحاكم وابن حبان.\r- ابن حبان: متساهل في توثيقه (توثيق المجاهيل) لكن هذا ليس على إطلاقه، وهو أحسن حالًا من الحاكم.\r- الحاكم: متساهل في توثيقه، وهو إمام مقبول القول في الجرح والتعديل ما لم يخالفه من يرجح عليه.\r- البيهقي: متوسط يقبل توثيقه.\r- السمعاني: لا بأس به، ولكنه نقال (أي ينقل عمن سبقه فهو ليس ناقدًا).\r- الخطيب: متوسط يقبل توثيقه.\r- ابن قانع: هو نفسه متكلم فيه.\r- الضياء المقدسي: معروف بالتساهل، وتصحيحه أعلى من تصحيح ابن حبان والحاكم.\r- الذهبي: توثيقه مقبول.\r- الهيثمي: متساهل في التعديل، خاصة في \"مجمع الزوائد\".\r\rالحكم في تجريح بعض الأئمة:\r- نعيم بن حماد: كان شديدًا على أهل الرأي.\r- ابن سعد: الغالب عليه الاستقامة، وقد يتشدد؛ وقد يُتوقف في تضعيفه لاعتماده على الواقدي.\r- الجوزجاني: يحط على أهل الكوفة لكثرة التشيع فيهم، وهو متهم بأنه ناصبي.\r- ابن حبان: ربما تعنت في الجرح.\r- أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة. (مشهور ضعفوه).\r- سليمان بن داود الشاذكوني. (متروك)\r- عبد الرحمن بن يوسف بن خراش. (رافضي خبيث)\r- محمد بن حميد الرازي. (كذاب)\r- محمد بن السائب الكلبي. (متهم بالكذب)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194954,"book_id":103,"shamela_page_id":161,"part":null,"page_num":165,"sequence_num":161,"body":"- محمد بن عمر، أبو بكر الجعابي. (شيعي، رمي برقة الدين)\r- أبو الفتح محمد بن الحسين بن أحمد الأزدي. (صاحب مناكير وغرائب)\r\rأعرف الناس ببعض الرواة\r- بالمدنيين: مالك.\r- وبالشاميين: أبو مُسْهِر الدمشقي.\r- وبالكوفيين: ابن نمير.\r- وبالبصريين: شعبة، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وعلي بن المديني.\r- وبالبغداديين خاصة وبأهل العراق عامة: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين.\r- وبالرازيين: أبو زرعة، وأبو حاتم.\r- وبالمصريين: ابن يونس.\r\rالتَّخْرِيجُ\r\rمن المسائل المهمة التي ينبغي أن يعتني بها طالب العلم مسألة التخريج ودراسة الأسانيد.\rولا يحل لأحد أنْ يتكلم في الحديث ما لم يكثر النظر في كل أنواع كتب الحديث، ويقضي العمر في جمع الأسانيد والمتون، ويغلب على ظنه أنه استوفى كل طرق الحديث، وأقوال من سبقه فيه سندًا ومتنًا.\rويكون قبل ذلك أتقن أصول هذا العلم على طريقة المتقدمين، وأكثر حفظ الأسانيد والمتون، وتخرَّج على الشيوخ وأطال المزاحمة بالركب عليهم، وضبط اصطلاحات كل إمام في المصطلح والجرح والتعديل، واستعمل اصطلاح كل إمام بمعناه عنده لا يتجاوزه إلى ما تقرر في كتب المتأخرين.\rأُصُوْلُ التَّخْرِيْج: هي قواعد وضوابط فن تخريج الأحاديث.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194955,"book_id":103,"shamela_page_id":162,"part":null,"page_num":166,"sequence_num":162,"body":"التَّخْرِيْج: له معانٍ:\rالأول: انتقاء الراوي لنفسه من أصول سماعاته عن شيوخه أحاديث.\rفيصنفها إما على ترتيب أسماء الشيوخ، ويسمى: (المعاجم)، أو عشوائيًا ويسمى: (الفوائد).\rالثاني: هو عزو الحديث غير المسند إلى مصدره الأصلي.\rكأن يذكر السيوطي متن حديث في \"الجامع الصغير\" وينسبه إلى الكتاب الأصل الذي أخذ عنه. فيأتي المُخَرِّج فيتتبعه في الكتب المسندة ثم يقول مثلًا: أخرجه عبد الرزاق في \"المصنف\" برقم كذا. وأحمد في \"المسند\" برقم كذا.\rالثالث: بمعنى جمع الطرق والألفاظ.\rبتقصي أسانيد الحديث في المصنفات والأجزاء، والتنبيه على ما ورد من اختلافات بين أسانيدها ومتونها، وذكر العلل، والجرح والتعديل، وتعقب من تكلم في الحديث، مع بيان مرتبة الحديث قبولًا وردًّا.\rالتِّسْعَة: مالك، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي (١).\rكحديث: مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: \"فَرَضَ رَسُولُ الله ﷺ صَدَقَةَ الفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَنْ كُلِّ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَحُرٍّ وَعَبْدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ\" أخرجه: مالك، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.\rالسَّبْعَة: أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\rالكُتُبُ السِّتَّة: فيه خلاف: فمنهم من يجعلهم: البخاري، ومسلمًا، وأبا داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي، وهو الأشهر، والذي جرى عليه ابن القيسراني، وعبد الغني المقدسي، والمزي، وابن حجر، ومن جاء بعدهم.","footnotes":"(١) قد يقال أن مصطلح (الكتب التسعة) مصطلح حادث إذ لا يعرف عن أهل الحديث، وإنما هو من ألفاظ المعاصرين. والحق أنه: لا مشاحة في الاصطلاح بعد فهم المعاني. وقد دلَّت القرائن وممارسات أهل العلم على أهمية الكتب التسعة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194956,"book_id":103,"shamela_page_id":163,"part":null,"page_num":167,"sequence_num":163,"body":"ومنهم من يجعلهم: مالكًا، والبخاري، ومسلمًا، وأبا داود، والترمذي، والنسائي، وهو اصطلاح رَزِين العَبْدَرِي صاحب \"تجريد الأصول\" وتبعه عليه ابن الأثير الجزري في \"جامع الأصول\".\rومنهم من يجعلهم: الدارمي، والبخاري، ومسلمًا، وأبا داود، والترمذي، والنسائي.\rويسميها البعض: بالأصول الستة.\rوعندي أن \"سنن الدارمي\" أولى بالعَدِّ في الكتب الستة من \"سنن ابن ماجه\".\rومنهم من يطلق عليها: الصحاح الستة، وهذا الاصطلاح فيه نظر، فإن أصحاب الكتب الستة عدا البخاري ومسلم لم يشترطوا إخراج الصحيح دون غيره في كتبهم.\rالأئِمَّةُ السِّتَّة: هم مصنفو الكتب الستة.\rأخْرَجَهُ الجَمَاعَة: هو ما اتفق على روايته أصحاب الكتب الستة.\rكحديث: مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ سَعْدٍ فَقُلتُ: بِيَدَيَّ هَكَذَا - وَوَصَفَ يَحْيَى التَّطْبِيقَ - فَضَرَبَ يَدِي وَقَالَ: \"كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا فَأُمِرْنَا أنْ نَرْفَعَ إِلَى الرُّكَبِ\" أخرجه: الدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.\rفهذا الحديث مما يصلح أن يكون على كل رأي من أراء من اصطلح على الكتب الستة فيما ذكرت.\rالأُصُوْلُ الخَمْسَة: وتسمى أيضًا الكتب الخمسة، وهي: صحيحا البخاري ومسلم، وسنن أبي داود، والترمذي، والنسائي.\rوهو اصطلاح النووي ومن تبعه.\rوجعلهم ابن حجر: مسند أحمد، وسنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.\rوهو المعروف اليوم.\rالأرْبَعَة: أبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\rويقال فيما أخرجه الأربعة: أخرجه أصحاب السنن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194957,"book_id":103,"shamela_page_id":164,"part":null,"page_num":168,"sequence_num":164,"body":"كحديث: إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ \"أسْبِغِ الوُضُوءَ، وَخَلِّل بَيْنَ الأصَابعِ\" أخرجه: أبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي. الثَّلَاثَة: أبو داود، والترمذي، والنسائي.\rكحديث: عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"لَا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ، وَلَا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ، وَلَا بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ\" أخرجه: أبو داود، والترمذي، والنسائي.\rولم يخرجه ابن ماجه.\rالمُتفَقُ عَلَيْه: ما أخرجه البخاري وَمسلم، من طريق صحابي واحد.\rكحديث: المُعْتَمِر بن سُلَيْمان، قال: سَمِعْتُ أبي، قال: حدَّثنا أبو عُثْمَان النَّهْدِيِّ، قَالَ: أُنْبِئْتُ؛ أنَّ جِبْرِيلَ ﵇، أتَى النَّبِيَّ ﷺ، وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ، ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأُمِّ سَلَمَةَ: مَنْ هَذَا، أوْ كَمَا قَالَ؟ قَالَ: قَالَتْ: هَذَا دِحْيَةُ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: أيْمُ الله! مَا حَسِبْتُهُ إِلا إِيَّاهُ، حَتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ الله ﷺ يُخْبِرُ خَبَرَ جِبْرِيلَ، أوْ كَمَا قَالَ. أخرجه البخاري ومسلم.\rولا أعلم أخرجه من أصحاب الكتب التسعة غيرهما.\rوالمجد صاحب \"المنتقى\"، يضيف الإمام أحمد للشيخين، ليكون الحديث متفقًا عليه.\rقال المجد بن تيمية في مقدمة منتقى الأخبار: وَلِأحمد مَعَ البُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. نيل الأوطار (١/ ٢٤)\rكحديث: عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ الغَسِيلِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: \"إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ تُوَافِقُ دَاءً، وَمَا أُحِبُّ أنْ أكْتَوِيَ\" أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم.\rقال المجد بن تيمية: متفق عليه.\rرَوَاهُ الشَّيْخَان: رواه البخاري ومسلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194958,"book_id":103,"shamela_page_id":165,"part":null,"page_num":169,"sequence_num":165,"body":"ويستخدمه ابن القيم، والذهبي، وابن كثير، ومغلطاي، وابن الملقن، والعراقي، وابن حجر، والبوصيري، والسخاوي، والسيوطي، والطيبي، وأحمد شاكر، والألباني، وشعيب الأرناؤوط، وغيرهم.\rأخْرَجَه: روى الحديث بالسند، منه إلى من أخرجه عنه.\rالصَّحِيْحَان: كتابا البخاري ومسلم.\rولا بد لطالب الحديث من الاعتناء بالصحيحين وكثرة مطالعتهما وتكرار ذلك كلما تم ختمهما.\rفائدة: الكتب دون الكتب التسعة قسمان:\rقسم متقدم على جُلِّ أصحاب التسعة \"كمسند\" ابن المبارك، و\"مصنفي\" عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، و \"مسند\" أبي داود الطيالسي، و \"سنن\" سعيد بن منصور، و \"مسند\" علي ابن الجعد، و \"مسند\" الحميدي، و\"مسند\" إسحاق، و \"مسند\" عبد بن حميد، و\"مسند\" أبي يعلى، ومن في طباقهم، فزوائد هذا القسم على الكتب التسعة منها الصحيح، ومنها دون ذلك.\rوقسم متأخر \"كمعاجم\" الطبراني، و \"صحيحي\" ابن خزيمة وابن حبان، و\"مستدرك\" الحاكم، و\"سنن\" البيهقي، ومن في طباقهم، وزوائد هذا القسم على الكتب التسعة ليس يصح منها شيء.\rرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيْح: هو ما كان رواة إسناده مخرج لهم في صحيحي البخاري ومسلم، أو أحدهما.\rوليس يفيد الصحة.\rوتوسع فيه المنذري والهيثمي توسعًا غير مرضي، وتبعهما على هذا كثير ممن جاء بعدهما.\rلأنهما يدخلان فيه غالبًا من أخرج له الشيخان احتجاجًا أو استشهادًا أو متابعة، ولا يراعيان ما انتخباه من حديثه أو ما فيه علة من حديث الراوي.\r- وَعنهُ [ابن مسعود] ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: المَرْأة عَورَة، وَإِنَّهَا إِذا خرجت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194959,"book_id":103,"shamela_page_id":166,"part":null,"page_num":170,"sequence_num":166,"body":"من بَيتهَا استشرفها الشَّيْطَان، وَإِنَّهَا لَا تكون أقرب إِلَى الله مِنْهَا فِي قَعْر بَيتهَا.\rرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الأوْسَط وَرِجَاله رجال الصَّحِيح. الترغيب والترهيب للمنذري (١/ ١٤١).\rوحديث: عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِ ﵄ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: \"من غسل واغتسل، ودنا وابتكر، واقترب واستمع، كَانَ لَهُ بِكُل خطْوَة يخطوها قيام سنة وصيامها\". الترغيب والترهيب للمنذري (١٠٣٦)\rقال المنذري: رَوَاهُ أحمد وَرِجَاله رجال الصَّحِيح. الترغيب والترهيب للمنذري (١/ ٢٨٠).\rقلت: قال أحمد: حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عُثْمَانَ الشَّامِيِّ، أنَّهُ سَمِعَ أبَا الأشْعَثِ الصَّنْعَانِيَّ، عَنْ أوْسِ بْنِ أوْسٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، به. مسند أحمد (٦٩٥٤)\rوهذا الإسناد لا وجود له عند الشيخين أو أحدهما أصلًا.\rوعثمان بن خالد الشامي مجهول ولم يخرجا له أصلًا، وأبو الأشعث الصنعاني: هو شراحيل بن آدة، لم يخرج له البخاري أصلًا. ولا أخرجا لأوس بن أوس.\rوحديث: أبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ - نَفَعَتْهُ يَوْمًا مِنْ دَهْرِهِ، يُصِيبُهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أصَابَهُ\". مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (ح/ ١٣).\rقال الهيثمي: رَوَاهُ البَزَّارُ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الأوْسَطِ وَالصَّغِيرِ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ. مجمع الزوائد (١/ ١٧)\rقلت: أخرجه البزار قال: حَدَّثنا أبُو كامل قَال: حَدَّثنا أبُو عَوَانة، عَن مَنْصُورٍ عَنْ هِلالِ بْنِ يِسَافٍ عَنِ الأغر، عَن أبي هُرَيرة، به. البحر الزخار (١٥/ ٦٦).\rوهذا الإسناد لا وجود له في الصحيحين أو أحدهما بهذه السياقة، ولا أخرج البخاري لأبي كامل الجحدري أصلًا. ولا أخرج لمنصور عن هلال، ولا أخرجا لهلال عن الأغر، وإنما أخرجا لأبي عوانة عن منصور عن إبراهيم وأبي وائل.\rعَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ أوْ أحَدهمَا: هو أن يكون إسناد الحديث أخرج مثله الشيخان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194960,"book_id":103,"shamela_page_id":167,"part":null,"page_num":171,"sequence_num":167,"body":"أو أحدهما في كتابيهما \"الصحيح\" ولم يخرجا متنه.\rوأول من أطلقه الحاكم في \"المستدرك\"وتبعه عليه جمع ممن جاء بعده، وليس يفيد الصحة. وغالب من أطلقه ترخص فيه، ولم يراعِ فيه موافقة منهج الشيخين في تخريج أصله كما في كتابيهما.\rقال الحاكم: .... حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الجَرْمِيُّ، حَدَّثَنَا أبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِح، حَدَّثَنَا أبُو المُنِيبِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أنْ يُصَلَّى فِي لِحَافٍ لا يُتَوَشَّحُ بِهِ، وَنَهَى أنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي سَرَاوِيلَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ. المستدرك (٩١٤).\rهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَاحْتَجَّا بِأبِي تُميْلَةَ، وَأمَّا أبُو المُنِيبِ المَرْوَزِيُّ فَإِنَّهُ عُبَيْدُ الله بْنُ العَتَكِيِّ مِنْ ثِقَاتِ المَرَاوِزَةِ، وَمِمَّنْ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ فِي الخُرَاسَانِيِّينَ. المستدرك (١/ ٢٥٠).\rقلت: ولم يخرج أحد من الشيخين لأبي المنيب عبيد الله بن عبد الله العتكي، أصلًا. وإسناد أبي المنيب عن ابن بريدة عن أبيه من الأسانيد المنكرة؛ أنكرها أحمد وغيره.\rويخرج من روايات الشاميين عن زهير بن محمد كثيرًا، كالوليد بن مسلم وعمرو بن أبي سلمة، ثم يقول: صحيح على شرطهما.\rوليس كما قال.\rوإنما أخرج الشيخان من حديث أهل العراق عنه.\rفائدة: إذا كان إسناد الحديث على شرط الشيخين أو أحدهما، وهو أصل في الباب أو الباب يفتقر إليه، ولم يخرج البخاري ومسلم ما يدل دلالته مما هو فوقه أو مثله في الصحة، فالغالب أنه مُعلّ (١).\rتَرَاجِمُ الأبْوَاب: هي عناوين الأبواب في الكتب المصنفة في الحديث على أبواب العلم (٢).","footnotes":"(١) انظر مقدمة \"زوائد سنن أبي داود على الصحيحين\" للطريفي (١/ ٢٠).\r(٢) فائدة: لم يترجم الإمامان مسلم والترمذي لأبواب كتابيهما، وإنما فعل ذلك شراح الكتابين ومختصروا صحيح مسلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194961,"book_id":103,"shamela_page_id":168,"part":null,"page_num":172,"sequence_num":168,"body":"كقولهم: باب: صلاة العيدين. باب: زكاة الخضروات.\rرُمُوْزُ الحَدِيث: وهي أحرف يعبر بها عن مصطلحات معينة.\rمثل (ثنا) حدثنا. و (ح) لتحويل الإسناد.\rومنها رموز للكتب المصنفة: (ط) مالك، (حم) أحمد، (مي) الدارمي، (خ) البخاري، (م) مسلم، (د) أبو داود، (جه) ابن ماجه، (ت) الترمذي، (ن) النسائي.\rولابدّ من التنبه إلى أنَّ المصنفين تختلف ترميزاتهم، فلينظر في مقدمة كل مُصَنِّف لمراعاة الفوارق في هذا كله.\rفمنهم من يجعل (ح) أحمد، (ق) ابن ماجه، (س) النسائي.\r\rالكُتُبُ\rاعلم أن طالب الحديث لا يسعه الاستغناء عن كتاب من كتب الحديث (١) مهما صغر شأنه أو حجمه، فإنه قد يحتاجه في لحظة ما، ولا تكون ضالته إلا فيه.\rالموطآت: وهي كتب مصنفة على أبواب العلم، من إيراد آثار الصحابة والتابعين، وآراء وفقه المؤلف.\rكموطأ مالك، وموطأ ابن أبي ذئب، وموطأ ابن وهب.\r\rالمُصَنَّفَات: هي الكتب المصنفة، ويقال لها: التصانيف، ويقال لها: الأصناف.\rالمُصَنَّف: هو الكتاب الذي صنف على أبواب العلم، ويكثر فيه إيراد آثار الصحابة والتابعين.\rكمصنفي عبد الرزاق وابن أبي شيبة.\rولا يدخل في أحاديث \"مصنف عبد الرزاق\" ما قيل فيه من اختلاطه، فإن هذا خاص بما رواه خارج المصنف وبعد ما عمي.","footnotes":"(١) وقد ذكرت أهمها في مبحث التأصيل من هذه الرسالة؛ فانظره هناك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194962,"book_id":103,"shamela_page_id":169,"part":null,"page_num":173,"sequence_num":169,"body":"و \"مصنف ابن أبي شيبة\" مبعثر الأبواب، كثير منها لا يوجد في مظنته (١).\rوقد يورد ابن أبي شيبة الحديث أو الأثر بعدة أسانيد يريد به التدليل على ثبوته أو إعلاله.\rربما روى ابن أبي شيبة الحديث بالمعنى (٢).\rكُتُبُ المسانيد: وهي الكتب المصنفة على مسانيد الصحابة، فيجعل أحاديث كل صحابي مفردة عن أحاديث غيره.\rكمسند ابن المبارك، ومسند الحميدي، ومسند أحمد، ومسند إسحاق بن راهويه، ومسند عبد بن حميد، ومسند الخلال، ومسند الحارث بن أبي أسامة، ومسند البزار، ومسند أبي يعلى، ومسند الروياني، ومسند الشاشي، ومسند الشهاب.\rوأعظمها وأجلها مسند الإمام أحمد.\rالصحاح: وهي الكتب التي اشترطت مصنفوها إخراج الحديث الصحيح.\rوهو مصطلح للمتأخرين يعنون به:\rصحيح البخاري، وصحيح مسلم، وصحيح ابن خزيمة، وصحيح ابن حبان.\rكُتُبُ المُتُوْن: هي الكتب المصنفة في الحديث، سواء مسانيد، أو مصنفات، أو سنن، أو جوامع، أو معاجم.\rكُتُبُ السُنَن: هي التي جمعت الأحاديث المرفوعة المسندة وفق أبواب الفقه.\rكسنن سعيد بن منصور، وسنن الدارمي، وسنن أبي داود، وسنن ابن ماجة، وسنن الترمذي، وسنن النسائي، وسنن الدارقطني، وسنن البيهقي، وسنن ابن السكن.\rوأهمها عند المتأخرين السنن الأربعة (٣).\rوهي: سنن أبي داود، وسنن ابن ماجة، وسنن الترمذي، وسنن النسائي.","footnotes":"(١) وهو إما أنَّه كان يمليه إملاءً، أو أنه لم يهذبه.\r(٢) حتى قال الإمام أحمد: وهل يحلّ له ذلك.\r(٣) وقد ترد فيها بعض الموقوفات ولكنها نادرة، والفرق بينها وبين المصنفات؛ أن المصنفات تكثر فيها الموقوفات والمقطوعات، بل هي في مصنفي عبد الرزاق وابن أبي شيبة أكثر من المرفوعات.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194963,"book_id":103,"shamela_page_id":170,"part":null,"page_num":174,"sequence_num":170,"body":"مهمات في منهج أصحاب السنن\r- \" سنن\" أبي داود من أحسن الكتب وضعًا من حيث التبويب والترتيب.\r- كثيرًا ما يخرج أبو داود الحديث المعل في آخر الباب، يريد به التنبيه عليه.\r- أبو داود لا ينزل إلى الاحتجاج بالمراسيل في كتابه \"السنن\" إلّا إذا عدم الموصول الصحيح، وليست المراسيل عنده بقوة المتصلات الصحيحة.\r- ما سكت عنه أبو داود منه الصحيح ومنه الضعيف، فلا يلزم من سكوته على حديث في سننه تحسين الحديث.\r- الحديث الذي يخرجه أبو داود في \"سننه\" ثم يعقبه بإسناد مغاير، ولا يصرح فيه بشيء، فهذا ليس من قبيل المسكوت عنه عنده.\r- يلزم الناظر في \"سنن أبي داود\" أن ينظر في كتابه \"المراسيل\" وما لأبي داود عليه كلام، في غير كتبه، مثل: سؤالات الآجري، ويطابق الأحاديث خصوصًا ما عُدَّ في سننه مسكوتًا عنه.\r- \"سنن ابن ماجه\" من أقل السنن تعليقًا عقب الأحاديث وأكثرها ضعفًا في الزوائد.\r- \"سنن الترمذي\"من الأصول في معرفة منهج المتقدمين، وتعاملاتهم مع الأحاديث والعلل.\r- نُسَخُ الترمذي تختلف في أحكامه على الأحاديث، فعلى طالب الحديث العناية باختيار النسخة المحققة والمقابلة على أصول معتمدة، وأجل ما يحل به هذا الاختلاف، نسخة تحفة الأشراف للمزي.\r- الترمذي قد يقدم في الباب ما فيه علة.\r- كل ما سكت عنه الترمذي لا يصح، إما لضعف ظاهر أو لعلة فيه.\r- كثير مما يحكم به الترمذي على الرواة أو على الأحاديث، ولا ينسبه فَسَلَفُه فيه شيخه البخاري أو أبو زرعة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194964,"book_id":103,"shamela_page_id":171,"part":null,"page_num":175,"sequence_num":171,"body":"- \"سنن النسائي الكبرى\" أصل في معرفة كثير من علل أحاديث الكتب التسعة.\r- إذا أخرج النسائي الحديث في \"الكبرى\" وذكر الاختلاف عليه، ولم يخرجه في الصغرى فهو مما لا يصح عنده.\r- \"سنن النسائي الصغرى\" إحدى روايات السنن وليست هي مختصر الكبرى أو انتخابًا منها.\r- الأصل فيما سكت عنه النسائي في \"سننه الصغرى\" صحته عنده.\r- \"سنن الدارقطني\"كتاب علل مع كونه كتاب سنن.\r- لا بد من الاعتناء بـ \"سنن البيهقي الكبرى\" لما حَوَتْه من تعليلات وتعليقات حديثية لا يُستغني عنها.\r- الأصل صحة ما أخرجه البيهقي في الصغرى عنده، وينبغي عدَّها في جملة الصحاح (١).\rولا أعلم فرقًا واضحًا بين المصنف والمسند والسنن في عرف المتقدمين، وإنما فرَّق بينها المتأخرون في تنطعاتهم التي لا تحصر.\rالمستخرجات: كتب بُنيت على كتب مسبوقة، يعمد مصنفوها إلى كتاب فيخرج أحاديثه بأسانيد لنفسه، من غير طريق صاحب الكتاب، فيجتمع معه في شيخه، أو من فوقه.\rفعلى صحيح البخاري: مستخرج الإسماعيلي، ومستخرج البرقاني، ومستخرج الغطريفي، ومستخرج ابن أبي ذهل، ومستخرج أبي بكر بن مردويه (٢).\rوعلى صحيح مسلم: مستخرج أبي عوانة، ومستخرج أبي جعفر بن حمدان، ومستخرج أبي بكر محمد بن رجاء النيسابوري، ومستخرج أبي بكر الجوزقي، ومستخرج أبي حامد الشاذلي، ومستخرج أبي الوليد حسّان بن محمد القُرشي، ومستخرج أبي عمران موسى بن عباس الجويني، ومستخرج أبي نصر الطوسي، ومستخرج أبي سعيد بن أبي عثمان الحيري.","footnotes":"(١) بل يصلح أن يسمى: صحيح البيهقي. وهو أعلى من تصحيح ابن حبان، والحاكم.\r(٢) لا يعرف شيئًا عن هذه الكتب إلا ما ينقله عنها أهل العلم، فالمستخرجات على صحيح البخاري كلها مفقودة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194965,"book_id":103,"shamela_page_id":172,"part":null,"page_num":176,"sequence_num":172,"body":"المستخرجات على كلا الصحيحين: فالمستخرج لأبي نعيم الأصبهاني، ومستخرج أبي عبد الله بن الأخرم، ومستخرج أبي ذر الهروي، ومستخرج أبي محمد الخلال، ومستخرج أبي علي الماسرجسي، ومستخرج أبي مسعود سليمان بن إبراهيم الأصفهاني، ومستخرج أبي بكر اليزدي، ومستخرج أبي بكر بن عدنان الشيرازي.\rوالمستخرج لمحمد بن عبد الملك بن أيمن على سنن أبي داود.\rومستخرج أبي علي الطوسي على جامع الترمذي.\rومستخرج أبي نُعيم على التوحيد لابن خزيمة.\rومستخرج الطوسي على سنن الترمذي.\rولا يلزم من إخراج الحديث في المستخرجات صحته، وخصوصًا الزيادات، فكثير منها ضعيف.\rالجَوَامِعُ: هي التي جمعت الأحاديث المرفوعة المسندة وفق أبواب الفقه، مضافًا إليها أبواب في الفضائل والتفسير وصفة الجنة وصفة النار وغير ذلك. كـ \"جامع الترمذي\".\rوالجَوَامِعُ فِي عُرْفِ المُتَأخِرين: هي التي صنفت في الجمع بين الكتب المتقدمة المصنفة في الحديث مع تجريدها من أسانيدها، وحذف مكرراتها.\rمثل \"جامع الأصول\" لابن الأثير الجزري، و \"مشكاة المصابيح\" للخطيب التبريزي، و\"جمع الفوائد\" لمحمد بن سليمان الروداني (١).\rوأشهر كتب المتون الجوامع عند المتأخرين خمسة: \"جامع الأصول\" لابن الأثير الجزري، و \"مشكاة المصابيح\" للخطيب التبريزي، و\"الترغيب والترهيب\" للمنذري و \"رياض الصالحين\" للنووي، و \"الجامع الصغير\" للسيوطي وأجَلُّها \"مشكاة المصابيح\" (٢).","footnotes":"(١) وهذا أجمعها، وأحسنها اختصارًا، وأجلُّها تبويبًا.\r(٢) ولا تعارض بين هذا وبين ما تقدم من قولي بأن أجلها \"جمع الفوائد\" فإن ذلك باعتبار جملة كتب المجامع الحديثية المتأخرة، وهذا باعتبار المشهور عند المتأخرين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194966,"book_id":103,"shamela_page_id":173,"part":null,"page_num":177,"sequence_num":173,"body":"فائدة: \"جامع الترمذي\" أجمع كتب السنة فوائد، لما احتوى عليه من العلوم، فهو يبين درجة الحديث، ويتكلم على العلل، والرواة، ويبين أقوال العلماء في المسائل واختلافهم، فضلًا عن سهولته، وشموله لأبواب العلم.\rأحَادِيْثُ الأحْكَام: هي الأحاديث التي تروى في أبواب العبادات والمعاملات، كالصلاة والصوم والحج والجهاد والبيوع، ليس فيها كتب الإيمان والعلم والاعتصام والفتن والقيامة، ونحوها.\rكُتُبُ الأحْكَام: هي الكتب المصنفة في أحاديث الأحكام خاصة.\rكـ \"المنتقى\" للمجد بن تيمية، و \"المحرر\" لابن عبد الهادي، و\"بلوغ المرام\" لابن حجر (١).\rولم يعتبر عبد الحق الإشبيلي هذا، فجعل كتبه الثلاثة في الأحكام شاملة لكل أنواع الأحاديث.\rالأجْزَاءُ الحَدِيثيَّة: مصنفات تُجْمَعُ فيها أحاديثٌ في باب من أبواب العلم، كجزء رفع اليدين للبخاري، أو أحاديث راو معين، كجزء حديث ابن عُيَيْنَة، ونحوها مما يصنف في موضوع واحد.\rالنُّسَخ: هي أجزاء فيها سماع الراوي عن كل شيخ على حدة؛ فمثلًا: نسخة حديث حماد بن سلمة عن ثابت، ونسخة حديثه عن حميد، ونسخة حديثه عن محمد بن زياد البصري.\rوالنُّسَخُ في عصرنا: هي نسخ مخطوطات أو مطبوعات الكتب المصنفة.\rكُتُبُ الزَّوَائِد: كتب تُفْرَدُ فيها الأحاديث الزائدة في مصنَّفٍ على أحاديث كُتُبٍ أخرى.\rكـ \"المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية\" لابن حجر العسقلاني.\rأفرد فيه زوائد مسانيد: أبي داود الطيالسي، والحميدي، وابن أبي شيبة، ومسدد، وأحمد بن منيع، وابن أبي عمر، وإسحاق بن راهويه، وعبد بن حميد، وأبي يعلى، والحارث بن أبي","footnotes":"(١) وأجودها وأخصرها كتاب \"المحرر\" لابن عبد الهادي، وقد وهم من قدم \"بلوغ المرام\" عليه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194967,"book_id":103,"shamela_page_id":174,"part":null,"page_num":178,"sequence_num":174,"body":"أسامة. على الكتب السبعة: مسند أحمد، وصحيحي البخاري ومسلم، وسنن أبي داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\rوأهم الكتب الواجب الاعتناء بها هي كتب عصر الرواية وأهمها، \"مصنف عبد الرزاق\": و\"مصنف ابن أبي شيبة\" و \"المطالب العالية\"، والكتب التسعة.\rويكاد يكون مصنف عبد الرزاق، ومصنف ابن أبي شيبة، ومسند أحمد، خلاصة السنة، ونقاوة مادتها.\rفإنها أعلى سندًا، وأكثر متنًا، وفي مصنفي عبد الرزاق وابن أبي شيبة: أصول أقوال الصحابة والتابعين (١)، والجهل بها قبيح جدًّا، ومن لم يمارسهما، فما عرف أصول الأسانيد، والعجب من المتأخرين ينسب الحديث إلى الكتب الستة، وكتب ابن خزيمة، والطبراني، وابن حبان، والبيهقي، دونها في غالب الأحيان.\rالزِّيَادَات: هي الأحاديث التي يزيدها راوية كتاب ما عليه.\rكزيادات عبد الله بن أحمد على مسند أحمد، وزيادات الفِرَبْري على البخاري، وزيادات الجُلُودي على مسلم.\rالمُسْتَدْرَكَات: كل كتاب جمع فيه مؤلفه الأحاديث التي استدركها على كتاب آخر مما فاته على شرطه، كـ \"المستدرك على الصحيحين\" للحاكم (٢).\r- الحاكم جمع كتابه \"المستدرك\"، فأودع فيه ما أودع، فلما جاء ينقحه انتهى إلى ربعه فمات عنه، فلا يصلح مؤاخذته على ما في الباقي.\r- لا يُعْتَمَد على تعليقات الذهبي على المستدرك، فإنه علق عليه في أول أمره، فلما بلغ المبلغ في العلم صَرَّح أنه يَوَدّ لو يعيد النظر فيه والتعليق عليه.\rالمَعَاجِم: كتب مسندة جمع فيها مؤلفوها الحديث مسندًا مرتبًا على أسماء الصحابة أو أسماء شيوخه، وفق ترتيب حروف الهجاء.","footnotes":"(١) فإن المرفوعَ في مصنف ابن أبي شيبة نحو من ربع الكتاب والباقي موقوف ومقطوع.\r(٢) ومنهم من عَدَّ \"المختارة\" للضياء المقدسي من المستدركات على الصحيحين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194968,"book_id":103,"shamela_page_id":175,"part":null,"page_num":179,"sequence_num":175,"body":"مثل \"معجم ابن قانع\"، ومعاجم الطبراني الثلاثة، \"الكبير\"، و \"الأوسط\"، و \"الصغير\".\rفقد بدأ ابن قانع بحرف الألف بأُبَيّ بْن كَعْبِ، ثم أتبعه حرف الباء فبدأه ببُرَيْدَة بْن الحُصَيْبِ ثم أتبعه حرف التاء فبدأه بتَمِيم بْن أوْسِ الدَّارِيّ. وهكذا حتى ختم بحرف الياء بأبِي رِمْثَةَ يَثْرِبِيّ بْن رِفَاعَةَ بْنِ عَمْرِو التَّمِيمِيّ.\rوأما الطبراني فبدأ معجمه الكبير بالعشرة المبشرين بالجنة بدأهم بأبي بكر الصديق، ثم أتبعهم حرف الألف فبدأ بأسامة بن زيد حتى انتهى ممن يندرج تحت الألف، أتبعه حرب الباب فبدأه ببلال وهكذا حتى انتهى بالياء، ثم أتبعه بأصحاب الكنى، ثم أتى بالنساء بعد انتهائه من الكنى.\rوأما معجمه الأوسط فجعله على أسماء شيوخه على ترتيب المعجم بدأ حرف الألف بمن اسمه أحمد وانتهى بالياء.\rوأما معجمه الصغير فصنع فيه في أوله ما صنعه في معجمه الأوسط، ولما أنهى حرف الياء أتبعه الكنى ومن ثم النساء.\rمُعْجَمُ الشُّيُوْخ: هو ما ألفه المحدثون مما سمعوه عن شيوخهم مسندًا، يرتبونه بترتيب أسمائهم وفق أحرف المعجم، وقد يذكرون شيئًا من تراجمهم.\rكمعجم شيوخ أبي يعلى الموصلي، ومعجم شيوخ ابن عدي، ومعجم شيوخ الإسماعيلي: أحمد بن إِبْرَاهِيْم ..\rالمَشيَخَاْت: هي الكراريس التي يجمع فيها المحدث أسماء شيوخه وتراجمهم، ومروياته عنهم، وإجازاتهم له.\rكمشيخة ابن عساكر، ومشيخة ابن النحاس المصري، ومشيخة الذهبي\rكُتُبُ التَّرْغِيْب وَالتَّرْهِيْب: هي الكتب المصنفة في جمع أحاديث الثواب والعقاب.\rكالترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذَلِكَ لابن شاهين، والترغيب والترهيب لابن الفضل الجوزي الأصبهاني. والترغيب والترهيب للمنذري (١).","footnotes":"(١) وهو أشهرها، على أوهام فيه، تعقبها إبراهيم بن محمد الناجي في عجالة الإملاء فأجاد وأفاد. ولا يصلح اقتناء الكتاب بغير العجالة إلا أن يكون المحقق تبع صاحب العجالة أو زاد عليه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194969,"book_id":103,"shamela_page_id":176,"part":null,"page_num":180,"sequence_num":176,"body":"الأرْبَعِيْنَات: كتب جمع فيها أصحابُها أربعين حديثًا أصولًا جامعةً، كالأربعين في الجهاد لابن المبارك، والأربعين النووية (١).\rوغايتهم فيها جمع الأحاديث الجامعة في بابها، والتي تغني عن غيرها مما ترد فيها جزئيات معاني الباب.\rالأمَالِي: هو جمع الإملاء، وهو مجلس يعقده المحدث، يورد فيه بأسانيده أحاديثَ وآثارًا، ثم يورد الفوائد المتعلقة بها، وحوله تلامذته يكتبون.\rكُتُبُ الأمَالِي: هي الكتب التي يكتبها الطلاب في مجلس الإملاء.\rكالأمالي في آثار الصحابة لعبد الرزاق الصنعاني، والمجالس العشرة الأمالي للحسن بن محمد الخلال، وأمالي البَاغندي محمدِ بنِ سليمانَ بنِ الحارثِ، وأمالي ابنِ بِشرانَ أبي القاسمِ عبدِ الملكِ بنِ محمدٍ.\rكُتُبُ الفَوَائِد الحَدِيثيَّة: وهي ما يُخَرِّجُه المصنفُ لنفسه من غير مراعاة لترتيب أو نوع، وقد يقال لها: (الفوائد المنتقاة).\rكفوائد تمام، وفوائد ابن منده، وفوائد الصُّورِي، وفوائد حديث أبي الشيخ الأصبهاني، وفوائد حديث أبي ذر الهرَوي، وفوائد محمد بن مَخْلَد، وفوائد حديث أبي عمير لابن القاصّ.\rكُتُبُ الشُّرُوْح: هي الكتب المصنفة لبيان ما يحتاج إلى بيانه في كتب المتون الحديثية.\rكـ \"الاستذكار\" لابن عبد البر في شرح موطأ مالك، و\"فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني، و \"المنهاج شرح صحيح مسلم\" للنووي.\rكُتُبُ الجَرْح والتَّعْدِيْل: هي الكتب المصنفة في أحوال الرواة من تواريخ مواليدهم وسماعهم من شيوخهم، وذكر شيوخهم وتلاميذهم، ومراتبهم، وبلدانهم، ورحلاتهم، ووفياتهم.\rكـ \"الجرح والتعديل\" لابن أبي حاتم، و \"تهذيب الكمال\" للمزي، و \"الكاشف\" للذهبي.","footnotes":"(١) وظاهر صنيع مصنفيها اشتراط الصحة كما فعل النووي في أربعينه، وإن لم يوافق على تصحيح بعضها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194970,"book_id":103,"shamela_page_id":177,"part":null,"page_num":181,"sequence_num":177,"body":"كُتُبُ العِلَل: هي الكتب التي أوردت فيها الأحاديث المعلة.\rكعلل ابن المديني، وعلل الحديث لابن أبي حاتم، والعلل الواردة في الأحاديث النبوية للدارقطني.\rومنها الكتب التي أوردت فيها مسائل العلل، ككتاب \"العلل ومعرفة الرجال\" للإمام أحمد، رواية عبد الله بن أحمد.\rومسائل العلل كقولهم: لم يسمع الحسن من أبي هريرة، وقولهم: أحاديث ابن إسحاق عن نافع منكرة.\rكُتُبُ السُّؤَالَات: هي الكتب التي دونت فيها مسائل الأئمة وإجاباتهم عن كل ما يتعلق بالرواة والأحاديث.\rكسؤالات عثمان الدارمي لابن معين، والآجري لأبي داود.\rكُتُبُ التَّخْرِيْج: هي الكتب التي تعنى بتتبع أسانيد الحديث، والكلام عن طرقه وعلله والحكم عليه.\rكـ \"نصب الراية\" للزَّيْلَعِي، و \"التلخيص الحبير\" لابن حَجَر.\rقال الزيلعي في نصب الراية: باب إيقاع الطلاق.\rالحَدِيثُ السَّادِسُ: قَالَ ﵇: \"لَعَنَ اللهُ الفُرُوجَ عَلَى السُّرُوجِ\"، قُلت: غَرِيبٌ جِدًّا، وَلَقَدْ أبْعَدَ شَيْخُنَا عَلَاءُ الدِّينِ إذْ اسْتَشْهَدَ بِحَدِيثٍ أخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي \"الكَامِلِ\" عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهى ذَوَاتَ الفُرُوجِ أنْ يَرْكَبْنَ السُّرُوجَ، فَإِنَّ المُصَنِّفَ اسْتَدَلَّ بِالحَدِيثِ المَذْكُورِ عَلَى أنَّ الفَرْجَ مِنْ الأعْضَاءِ الَّتِي يُعَبَّر بِهِ عَنْ جُمْلَةِ المَرْأةِ، كَالوَجْهِ، وَالعُنُقِ، بِحَيْثُ يَقَعُ الطَّلَاقُ بِإِسْنَادِهِ إلَيْهِ، وَحَدِيثُ ابْنِ عَدِيٍّ: أجْنَبِيٌّ عَنْ ذَلِكَ، وَلَكِنَّ الشَّيْخَ قَلَّدَ هَذَا الجَاهِلَ، فَالمُقَلِّدُ ذَهِلَ، وَالمُقَلَّدُ جَهِلَ، وَاللهُ أعْلَمُ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194971,"book_id":103,"shamela_page_id":178,"part":null,"page_num":182,"sequence_num":178,"body":"وَحَدِيثُ ابْنِ عَدِيٍّ: أخْرَجَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي عَلِيٍّ القُرَشِيِّ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٌ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ ذَوَاتَ الفُرُوجِ أنْ يَرْكَبْنَ السُّرُوجَ، انْتَهَى. وَضَعَّفَ عَلِيَّ بْنَ أبِي عَلِيٍّ القُرَشِيَّ، وَقَالَ: إنَّهُ مَجْهُولٌ يَرْوِي عَنْهُ بَقِيَّةُ، وَرُبَّمَا قَالَ بَقِيَّةُ: حَدَّثَنِي عَلِيٌّ المَهْرِيُّ، وَرُبَّمَا قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيٌّ القُرَشِيُّ، لَا يَنْسِبُهُ، انْتَهَى كَلَامُهُ.\rكُتُبُ الأطْرَاف: كل كتاب ذكر فيه مصنفه طرف كل حديث الذي يدل على بقيته، ثم يذكر أسانيد كل متن من المتون إما مستوعبًا أو مقيدًا لها ببعض الكتب. نصب الراية (٣/ ٢٢٨).\rكـ \"تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف\" للمِزِّي، جمع فيه أطراف أحاديث الكتب الستة، ورتبه على مسانيد الصحابة.\rو\"إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة بأطراف الكتب العشرة\" لابن حجر، جمع فيه أطراف أحاديث \"الموطأ\"، و\"مسند الشافعي\" و \"مسند أحمد\" و\"مسند الدارمي\" و\" منتقى ابن الجارود\" و \"مستخرج أبي عوانة\" و \"شرح معاني الآثار\" للطحاوي، و\"صحيح ابن خزيمة\"، و \"صحيح ابن حبان\"، و\"سنن الدارقطني\" و\"مستدرك الحاكم\".\rالمَخْطُوْط: نسخة من كتاب أو جزء، مكتوبة باليد، تمييزًا له عن النسخة المطبوعة.\rفائدة: كتب المتأخرين لا يؤخذ عنها الأحكام على الرواة والأحاديث، إلّا أن يفقد الحكم على الحديث أو الراوي في كتب المتقدمين فينظر فيما حكموا به.\rولا بدّ من الاعتناء بمنهج كل إمام من الأئمة المصنفين في الحديث، لمعرفة حقيقة ما في كتابه.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194972,"book_id":103,"shamela_page_id":179,"part":null,"page_num":183,"sequence_num":179,"body":"المبحث الثاني: الرواة المكثرون ومعرفة ثقات أصحابهم\rهَذَا بَابٌ جَلِيلُ القَدْرِ، يَجِبُ عَلَى طَالِبِ الحَدِيثِ حِفْظُهُ، والاعْتِنَاءُ بِضَبطِه، وقَد صَنَّفَ فِيهِ فَهْدُ بنُ عَبد العَزِيز العمار، وهُو حَسَنٌ مُجود، ولكِن فَاتَهُ فِيه أشْيَاء، بَل لَم يَسْتَوفِ المُكْثِرِين مِن الصَّحَابَة أصْلًا، فَاسْتَدْرَكْتُهُم عَلَيه، وزِدْتُ عَلَيهِ أشْيَاء.\rقَالَ عَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي حَاتِمٍ: نَا مُحَمَّد بن أحْمَد بن البَرَاء، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بنُ عَبد الله بن المَدِينِيّ: نَظَرْتُ فَإِذَا الإِسْنَادُ يَدُورُ عَلَى سِتَّةٍ: الزُّهْرِيّ، وعَمْرو بن دِينَارٍ، وقَتَادَة، ويَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ، وأبِي إِسْحَاق، يَعْنِي: الهَمْدَانيّ، وسُلَيمَان الأعْمَش، ثُمَّ صَارَ عِلمُ هَؤُلَاءِ السِّتَّة إِلَى أصْحَابِ الأصْنَاف.\rفَمِمن صَنَّفَ مِن أهْلِ الحِجَاز: مَالِك بن أنس، وابن جُرَيج، ومُحَمَّد بن إِسْحَاق، وسُفْيَان بن عُيَينَة.\rومِن أهْلِ البَصْرَة: شُعْبَة، وسَعِيد بن أبِي عَرُوبَةَ، وحَمَّاد بن سَلَمَة، ومَعْمَر، وأبو عَوانَة.\rومِن أهْلِ الكُوفَة: سُفْيَان الثَّورِيّ، ومِن أهْلِ الشَّام: الأوزَاعِيّ، ومِن أهْلِ واسِط: هُشَيم.\rثُمَّ صَارَ عِلمُ هَؤُلَاء الاثْنَي عَشر إِلَى سِتَّة؛ إِلَى: يَحْيَى بن سَعِيد، وعَبد الرَّحْمَن بن مَهْدِيّ، ووكِيع بن الجرَّاح، ويَحْيَى بن أبِي زَائِدَة، ويَحْيَى بن آدَم، وعَبد الله بن الُمبَارَك. انْظُر \"الجَرْح والتَّعْدِيل\". (١/ ٢٣٤).\rوقَالَ يَحْيَى بن مَعِينٍ: أصْحَابُ الحَدِيثِ خَمْسَةٌ: مَالِكٌ، وابنُ جُرَيجٍ، وسُفْيَان، وشُعْبَة، وعَفَّان. \"المَعْرِفةُ والتَّارِيخُ\" لِلفَسوي (٣/ ٣٦١).\rومما يستخدمونه في هذا الباب قولهم:\rأثبت أصحاب فلان، أوثق أصحاب فلان، أثبت الناس في فلان، أرفع الرواة عن فلان، قدماء أصحاب فلان، مكثر في فلان، راوية فلان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194973,"book_id":103,"shamela_page_id":180,"part":null,"page_num":184,"sequence_num":180,"body":"الصحابة\rوأنا أذْكُرُ تَسَلسُلَهُم مِن حَيثُ كَثْرَةِ مَرْوِيَّاتهِم:\r\rأبو هُرَيرَة (٥٣٧٤)، وعَبدُ الله بنُ عُمَر (٢٦٣٠)، وأنس بنُ مَالِك (٢٢٨٦)، وعَائِشَة ٢٢١٠)، وعَبدُ الله بنُ مَسْعُود (٢٠٢٢)، وعَبدُ الله بنُ عَبَّاس (١٦٦٠)، وجَابِرُ بنُ عَبدِ الله (١٥٤٠)، وأبو سَعِيد الخُدْرِيّ (١١٧٠)، وعَبدُ الله بنُ عَمْرِو بنِ العَاص (٧٠٠)، وعُمَرُ بنُ الخَطَّاب (٥٣٧)، وعَليُّ بنُ أبِي طَالِبٍ (٥٣٦)، وأُمُّ سَلَمَة (٣٧٨)، وأبو مُوسَى الأشْعَرِيّ (٣٦٠)، والبَرَاءُ بنُ عَازِب (٣٠٥)، ﵃ أجْمَعِين.\rأبو هُرَيرةَ (١) (٥٣٧٤)\r\rأصْحَابُه:\rسَعِيد بن المُسَيِّب، وأبو سَلَمَة بن عَبد الرَّحْمَن، وذَكْوان أبو صَالِحٍ السَّمَّان، وعَبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز الأعْرَج، ومُحَمَّد بن سِيرِين، وهَمَّام بن مُنبِّه، وأبو سَعِيد المَقْبُرِيّ، وطَاوُسُ بنُ كَيسَان، ونُفَيعٌ أبو رَافِعٍ الصَّائِغ.\r\r* أصْحَابُ سَعِيد بن المُسَيِّب:\rمُحَمَّد بن مُسلم بن شِهَابٍ الزُّهْرِيّ، ويَحْيَى بن سَعِيد الأنْصَارِيّ، وقَتادَة بن دعامة السدوسي، وسُمَيّ مَولَى أبِي بَكْرِ بن عَبد الرَّحْمَن، وسعد بن إبراهيم الزهري.\r* أصْحَابُ أبي سَلَمَة بن عَبد الرَّحْمَن بن عَوفٍ (٢):","footnotes":"(١) واختلف في اسمه على نحو من ثلاثين قولًا، ولعل أقربها \"عَبد الله بن عَمْرو\" وهو ترجيح البخاري والترمذي وغيرهما من المتقدمين.\r(٢) قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194974,"book_id":103,"shamela_page_id":181,"part":null,"page_num":185,"sequence_num":181,"body":"يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ، ومُحَمَّد بن شِهَابٍ الزُّهْرِيّ، وسَعْد بن إِبرَاهِيمَ، وسَعِيد بن أبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيّ، وسَالِمٌ أبو النَّضْرِ، مَولَى عُمَرَ بنِ عُبَيدِ الله، ويَحْيَى بنُ سَعِيدٍ الأنْصَارِيُّ، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلقَمَة.\r\r* أصْحَابُ ذَكْوان أبي صَالِحٍ السَّمَّان الزَّيَّات المَدَنِيّ:\rسُلَيمان بن مِهْران الأعْمَش، وابنه سُهَيل بن أبِي صَالِحٍ، وعَبد الله بن دِينَارٍ، وزَيدُ بن أسْلَم، وعَمْرِو بنِ دِينَارٍ، وسُمَيّ مَولَى أبِي بَكْرِ بن عَبد الرَّحْمَن.\r\r* أصْحَابُ مُحَمَّد بن سِيرِين:\rأيوب بن أبِي تَميمَة السَّخْتِيَاني، وعَبد الله بن عَون، ويُونُسُ بنُ عُبَيدٍ، وسَلَمَةُ بنُ عَلقَمَةَ.\rودَاوُدُ بنُ أبِي هِنْدَ، وخَالِد بن مِهْران الحَذَّاء، وعَاصِمِ بن سُلَيمَانَ الأحْول، وعَوفُ بنُ أبِي جَمِيلَةَ الأعْرَابِيّ، ويَزِيدُ بنُ إِبرَاهِيمَ، جَعْفَرُ بنُ حَيَّانَ العُطَارِدِيُّ، ويَحْيَى بنُ عَتِيقٍ، وهِشَام بن حَسَّان القُرْدُوسِي، وجَرِيرُ بنُ حَازِمٍ.\r\r* أصْحَابُ سَعِيدِ بنِ أبِي سَعِيدٍ كَيسَانَ الَمقْبُرِيّ:\rاللَّيث بن سَعْد، ومُحَمَّد بن عَبد الرَّحْمَن بن أبِي ذِئْبٍ، وعُبَيدُ الله بن عُمَر، ومَالِكٌ.\r\r* أصْحَابُ عَبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز الأعْرَج:\rمُحَمَّد بن مُسْلِم بن شِهَابٍ الزُّهْرِيّ، وأبو الزِّنَاد عَبد الله بن ذَكْوان، وجَعْفَرُ بنُ رَبِيعَة، ومُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَبَّانَ.\r\r* أصْحَابُ نُفَيعٍ أبي رَافِعٍ الصَّائِغ:\rبَكْرُ بنُ عَبدِ الله المُزنِيُّ، وثَابِتٌ البُنَانِيُّ، والحَسَنُ البَصْرِيُّ.\r\r* أصْحَابُ هَمَّام بن مُنَبِّه الصَّنْعَانِي:\rوهْبُ بنُ مُنَبِّه الصَّنْعَانِي، ومَعْمَرُ بنُ رَاشِد، وعَقِيل بن مَعْقِل بن مُنَبِّه.\r\r* أصْحَابُ طَاوُس بن كَيسَان اليَمانِيّ:\rعَمْرُو بن دِينَارٍ، وعَبد الله بن طَاوُس اليَمانِيّ، وإِبرَاهِيم بن مَيسَرَة الطَّائِفِيّ، والحَسَنُ بنُ مُسْلِمِ بنِ يَنَّاقٍ، وأبو الزُّبَير المَكِّيّ، وعَبدُ الله بنُ أبِي نُجَيحٍ، وحَنْظَلَةُ بنُ أبِي سُفْيَانَ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194975,"book_id":103,"shamela_page_id":182,"part":null,"page_num":186,"sequence_num":182,"body":"عَبدُ الله بنِ عُمَر بنِ الخَطَّابِ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ (٢٦٣٠)\rأصْحَابُه\rسَالِمُ بنُ عَبدِ الله بنِ عُمَر، ونَافِعٌ مَولَى ابن عُمَر المَدَنِيّ، وعَبد الله بن دِينَار، ومُجَاهِدُ بنُ جَبرٍ، وسَعِيد بن جُبَير.\r\r* أصْحَابُ سَالِم بنِ عَبدِ الله بنِ عُمَر:\rمُحَمَّدُ بنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ، وحَنْظَلَةُ بنُ أبِي سُفْيَان الَمكِّيّ، ومُوسَى بنُ عُقْبَةَ بنِ أبِي عَيَّاشٍ الأسَدِيُّ، ويَحْيَى بنُ سَعِيدٍ الأنصاري.\r\r* أصْحَابُ نَافِعٍ مَولَى ابن عُمَر:\rمَالِكُ بنُ أنس، وأيوب بن أبي تَميمَة السَّخْتِيَاني، وعُبَيد الله بن عُمَر بن حَفْص العُمَري المَدَنِيّ، وعُمَر ابن نَافِع مَولَى ابن عُمَر.\rوعَبدُ الله بنُ عَونٍ، ويَحْيَى بنُ سَعِيدٍ الأنْصَارِيُّ، وعَبد المَلِك بن جُرَيج، وأيوبُ بنُ مُوسَى، وإِسْمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ، وسَعْدَ بنِ إِبرَاهِيمَ، ومُوسَى بنِ عُقْبَةَ.\r\r* أصْحَابُ عَبد الله بن دِينَار:\rمَالِك بن أنس، وسُفْيَان الثَّورِيّ، وابن عُيَينَة، وشُعْبَة بن الحَجَّاج، وعَبدُ العَزِيزِ بنُ مُسْلِمٍ القَسمِّليُّ، وإسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ الَمدَنِيُّ.\r\r* أصْحَابُ مُجَاهِد بن جَبر:\rأيوب السَّخْتِيَاني، ومَنْصُور بن المُعْتَمِر، وعَبد الله بن أبي نَجِيح المَكِّيّ، وسُلَيمَان بن مِهْران الأعْمَش، وحُصَينُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ.\r\r* أصْحَابُ سَعِيد بن جُبَير:\rعَمْرُو بن دِينَارٍ، وأيوب السَّخْتِيَاني، وجَعْفَر بن إِيَاسٍ اليَشْكُرِي الواسِطِيّ، وحَبِيبُ بنُ أبِي ثَابِتٍ الكُوفِيُّ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194976,"book_id":103,"shamela_page_id":183,"part":null,"page_num":187,"sequence_num":183,"body":"* أصْحَابُ سَعِيد بن المُسَيِّب:\rمُحَمَّد بن شِهَابٍ الزُّهْرِيّ، وقَتَادَة، ويَحْيَى بن سَعِيد الأنْصَارِيّ وسُمَيّ مَولَى أبِي بَكْرِ بن عَبد الرَّحْمَن، وسَعْد بن إِبرَاهِيم.\r\rأنس بنُ مَالِك بنِ النَّضْرِ الأنْصَارِيّ (٢٢٨٦)\rأصْحَابُه\rمُحَمَّدُ بنُ مُسْلِم بن شِهَابٍ الزُّهْرِيّ، وقَتَادَةُ بنُ دَعَامَة بن قَتَادَة السَّدُوسِي، وثَابِتُ بنُ أسْلَم البُنَانِيّ البَصْرِيّ، وحُمَيدُ بنُ أبِي حُمَيد أبو عُبَيدَة البَصْرِيّ، وعَبدُ العَزِيزِ بنُ صُهَيبٍ البُنَانِيّ البَصْرِيّ، وإِسْحَاقُ بنُ عَبدِ الله بنِ أبِي طَلحَة الأنْصَارِيّ، والحَسَنُ بنُ أبِي الحَسَنِ يَسَار أبو سَعِيد البَصْرِيّ.\r\r* أصْحَابُ مُحَمَّد بن مُسْلِمِ بنِ عُبَيدِ الله بنِ عَبدِ الله بنِ شِهَابِ الزُّهْرِيّ:\rمَالِك بن أنس، ومَعْمَر بن رَاشِد، وعُقَيل بن خَالِد الأيليّ، ويُونُسُ بنُ يَزِيدَ، وشُعَيب بنُ أبِي حَمْزَة، ومُحَمَّد بن الولِيد الزَّبِيدِيّ، وسُفْيَانُ بنُ عُيَينَة.\rوزيَادُ بنُ سَعد، وإِبرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ، وصَالِحُ بنُ كَيسَانَ، واللَّيثُ بنُ سَعْدٍ.\r\r* أصْحَابُ قَتَادَة بن دَعَامَة بن قَتَادَة السَّدُوسِي:\rسَعِيد بن أبِي عَرُوبَةَ، وهِشَام بن أبي عَبد الله سَنْبَر الدَّسْتَوائي، وشُعْبَة بن الحَجَّاج، وهَمَّام بن يَحْيَى، وأبو عَوانَة، وأبَانُ بنُ يَزِيدَ العَطَّارُ.\r\r* أصْحَابُ ثَابِت بن أسْلَم البُنَانِيّ البَصْرِيّ:\rحَمَّادُ بنُ سَلَمَة، وسُلَيمانُ بنُ المُغِيرَةِ القَيسِيُّ، وحَمَّادُ بنُ زَيد، وشُعْبَةُ بنُ الحَجَّاج.\r\r* أصْحَابُ حُمَيد بن تِيرَويهِ الطَّوِيلِ، أبِي عُبَيدَةَ بنِ أبِي حُمَيدٍ البَصْرِيُّ:\rحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وهُشَيمٌ، ويَحْيَى بن سَعِيد القَطَّانُ، ومَالِك، وسُفْيَان الثَّورِيّ، وسُفْيَان بن عُيَينَة، وشُعْبَة، وابنُ عُلَيَّةَ، وحَمَّاد بن زَيد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194977,"book_id":103,"shamela_page_id":184,"part":null,"page_num":188,"sequence_num":184,"body":"* أصْحَابُ عَبد العَزِيز بن صُهَيب البُنَانِيّ البَصْرِيّ:\rشُعْبَة، ووُهَيب بن خَالِد، وعَبد الوارِث بن سَعِيد، وحَمَّاد بن زَيد.\r\r* أصْحَابُ إِسْحَاق بن عَبد الله بن أبي طَلحَة الأنْصَارِيّ:\rيَحْيَى بن سَعِيد الأنْصَارِيّ، وعَبد الرَّحْمَن بن عَمْرو الأوزَاعِيّ، وابن جُرَيج، ومَالِك، وهَمَّامُ بنُ يَحْيَى، وعَبد العَزِيز المَاجِشُون.\r\r* أصْحَابُ الحَسَن بن أبي الَحسَن يَسَار أبو سَعِيد البَصْرِيّ:\rيُونُسُ بنُ عُبَيد بن دِينَار العَبدِيّ البَصْرِيّ، وحَفْصُ بنُ سُلَيمَانَ المِنقَرِيُّ، وعَوفٌ بنُ أبِي جَمِيلَةَ الأعْرَابِيُّ، وقَتَادَة بن دَعَامَة، وزِيَادُ بنُ حَسَّانِ الأعْلَمُ.\rوأشْعَثُ بنُ عَبدِ المَلِكِ الحُمرَانِي، ويَزِيدُ بنُ إِبرَاهِيمَ التُستَرِيُّ، وقُرَّةُ بنُ خَالِدٍ، وجَرِيرُ بنُ حَازِمٍ، وسُلَيمَانُ بنُ طَرْخَانَ التَّيمِيُّ، وهِشَام بن حَسَّان الأزْدِيّ البَصْرِيّ.\rوحَبِيبُ بنُ الشَّهِيدِ، وحُمَيدٌ الطَّوِيلُ، وسَلَّامُ بنُ مِسْكِينٍ، والسَّرِيُّ بنُ يَحْيَى، والمُبَارَكُ بنُ فُضَالَةَ.\r\rأمُّ المؤمِنِينَ عَائِشَةُ بنْتُ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق (٢٢١٠)\rأصْحَابُها\rالقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق، وعُرْوة بن الزُّبَير، ومَسْرُوق بن الأجْدَع، وعَمْرَة بنت عَبد الرَّحْمَن، وأبو سَلَمَة بن عَبد الرَّحْمَن بن عَوفٍ، والأسْود بن يَزِيد النَّخَعِيّ، وسَعْد بن هِشَام بن عَامِر الأنصَارِيّ.\r\r* أصْحَابُ القَاسِم بن مُحَمَّد بن أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق:\rعُبَيدُ الله بنُ عُمَرَ، وعَبد الرَّحْمَن بن القَاسِم بن مُحَمَّد المَدَنِيّ، وأفْلَح بن حُمَيد بن نَافِع المَدَنِيّ، ويَحْيَى بنِ سَعِيدٍ الأنْصَارِيِّ.\r\r* أصْحَابُ عُرْوة بن الزُّبَير:\rمُحَمَّد بن مُسْلِم بن شِهَابٍ الزُّهْرِيّ، وهِشَام بن عُرْوة، وأبو الأسْود مُحَمَّد بن عَبد الرَّحْمَن بن نوفل يتيم عُرْوة بن الزُّبَير، ويَزِيدُ بنُ رُومَانَ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194978,"book_id":103,"shamela_page_id":185,"part":null,"page_num":189,"sequence_num":185,"body":"* أصْحَابُ مَسْرُوق بن الأجْدَع:\rعَامِر الشَّعْبِي، وأبو الضُّحَى مُسْلِم بنِ صُبَيحٍ، وأبو وائل شَقِيق بن سَلَمَة، وعَبد الله بن مرة الخارفي، وإِبرَاهِيم النَّخَعِيّ، وأبو إِسْحَاق السَّبِيعِيّ، ومُحَمَّد بن المنتشر بن الأجْدَع.\r\r* أصْحَابُ عَمْرَة بنت عَبد الرَّحْمَن:\rأبو الرجال مُحَمَّد بن عَبد الرَّحْمَن الأنْصَارِيّ، وأبو بَكْر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم، وعَبد الله بن أبِي بَكْرِ بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم، ويَحْيَى بن سَعِيد الأنْصَارِيّ، وعبد ربه بن سَعِيد الأنْصَارِيّ، وعُرْوة بن الزُّبَير، ومُحَمَّد بن مُسْلِم بن شِهَابٍ الزُّهْرِيّ.\r\r* أصْحَابُ أبي سَلَمَة بن عَبد الرَّحْمَن بن عَوفٍ:\rمُحَمَّد بن شِهَابٍ الزُّهْرِيّ، ويَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلقَمَة، وسَعْد بن إِبرَاهِيمَ، وسَعِيد بن أبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيّ، وسَالِمٌ أبو النَّضْرِ، مَولَى عُمَرَ بنِ عُبَيدِ الله.\r\r* أصْحَابُ الأسْود بن يَزِيد النَّخَعِيّ:\rإِبرَاهِيم بن يَزِيد النَّخَعِيّ الكُوفِيّ، وأبو إِسْحَاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبِيعِيّ الكُوفِيّ، وعَبد الرَّحْمَن بن الأسْود بن يَزِيد النَّخَعِيّ.\r\r* أصْحَابُ سَعْد بن هِشَام بن عَامِر الأنْصَارِيّ:\rزُرَارَةُ بنُ أوفَى، والحَسَنُ البَصْرِيُّ، وحُمَيدُ بنُ هِلالٍ.\r\rعبدُ الله بن مَسْعُود بنِ غَافِلٍ الهُذَلِيّ (٢٠٢٢)\rأصْحَابُه\rمَسْرُوق بن الأجْدَع الكُوفِيّ، وعَلقَمَة بن قيس النَّخَعِيّ الكُوفِيّ، وعَبِيدَة بن عَمْرو السَّلماني الكُوفِيّ، وأبو وائل شَقِيق بن سَلَمَة الأسدي الكُوفِيّ، والأسْود بن يَزِيد النَّخَعِيّ الكُوفِيّ، وشُرَيحٌ القَاضِي، والحَارِثُ بنُ قَيسٍ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194979,"book_id":103,"shamela_page_id":186,"part":null,"page_num":190,"sequence_num":186,"body":"* أصْحَابُ مَسْرُوق بن الأجْدَع:\rعَامِر الشَّعْبِي، وأبو الضُّحَى مُسْلِم بنِ صُبَيحٍ، وأبو وائل شَقِيق بن سَلَمَة، وعَبد الله بن مرة الخارفي، وإِبرَاهِيم النَّخَعِيّ، وأبو إِسْحَاق السَّبِيعِيّ، ومُحَمَّد بن المنتشر بن الأجْدَع.\r\r* أصْحَابُ عَلقَمَة بن قيس النَّخَعِيّ الكُوفِيّ:\rأبو إِسْحَاق السَّبِيعِيّ، وإِبرَاهِيم النَّخَعِيّ، وعَامِر الشَّعْبِي، وعَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ، والقَاسِم بن مخيمرة.\r\r* أصْحَابُ عَبِيدَة بن عَمْرو السلماني الكُوفِيّ:\rإِبرَاهِيم النَّخَعِيّ، وأبو إِسْحَاق السَّبِيعِيّ، ومُحَمَّد بن سِيرِين، وعَامِر الشَّعْبِي.\r\r* أصْحَابُ أبي وائل شَقِيق بن سَلَمَة الأسدي الكُوفِيّ:\rالأعْمَش، ومَنْصُور بن المُعْتَمِر، وحُصَينُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ، وزُبَيدُ بنُ الحَارِثِ اليَامِيُّ، وحَمَّادُ بنُ أبِي سُلَيمَانَ.\r\r* أصْحَابُ الأسْود بن يَزِيد النَّخَعِيّ الكُوفِيّ:\rأبو إِسْحَاق السَّبِيعِيّ، وإِبرَاهِيم بن يَزِيد النَّخَعِيّ الكُوفِيّ، وعَبد الرَّحْمَن بن الأسْود بن يَزِيد النَّخَعِيّ الكُوفِيّ.\r\r* أصْحَابُ عَمْرو بن شرحبيل:\rأبو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وأبو وائِلٍ، والشَّعْبِيُّ، والقَاسِمُ بنُ مُخَيمِرَةَ.\r\rعبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي (١٦٦٠)\rأصْحَابُه\rسَعِيد بن جُبَير، وطَاوُسُ بن كَيسَان، وعطاء بن أبي رباح، ومُجَاهِد بن جَبرٍ المَكِّيّ، وأبو الشَّعْثَاء جَابِرُ بن زيد، وعكرمة مَولَى ابن عَبَّاس، وعُبَيد الله بن عَبد الله بن عتبة، وكُرَيب بن أبي مسلم مَولَى ابن عَبَّاس المَدَنِيّ، ومِقْسَم بن بُجْرِة مَولَى بني هاشم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194980,"book_id":103,"shamela_page_id":187,"part":null,"page_num":191,"sequence_num":187,"body":"* أصْحَابُ سَعِيد بن جُبَير الكُوفِيّ:\rعَمْرُو بنُ دِينَارٍ، وأيوب السَّخْتِيَاني، وجَعْفَر بن أبي وحشية إِيَاس اليَشْكُرِي، وحَبِيب بن أبي ثَابِت الكُوفِيّ.\rوالحَكَمُ بنُ عُتَيبَةَ، ومُسْلِمٌ البطين، وسَلَمَةُ بنُ كُهَيلٍ، وحُصَينُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ.\r\r* أصْحَابُ طَاوُس بن كَيسَان اليَمانِيّ:\rعَمْرُو بن دِينَارٍ، وعَبد الله بن طَاوُس اليَمانِيّ، وإِبرَاهِيم بن مَيسَرَة الطَّائِفِيّ، والحَسَنُ بنُ مُسْلِمِ بنِ يَنَّاقٍ، وأبو الزُّبَير الَمكِّيّ، وعَبدُ الله بنُ أبِي نُجَيحٍ، وحَنْظَلَةُ بنُ أبِي سُفْيَانَ.\r\r* أصْحَابُ عطاء بن أبي رباح:\rعَبد المَلِك بن عَبد العَزِيز بن جُرَيج المَكِّيّ، وعَبد المَلِك بن أبي سُلَيمَان مَيسَرَة العَرْزَمِي، وعَمْرُو بن دِينَارٍ، وعَبد الله بن أبِي نَجِيح.\r\r* أصْحَابُ مُجَاهِد بن جَبرٍ:\rعَبد الله بن أبي نَجِيح المَكِّيّ، ومَنْصُور بن المُعْتَمِر، وأيوب السَّخْتِيَاني، وسُلَيمَان بن مِهْران الأعْمَش (١).\r\r* أصْحَابُ أبي الشَّعْثَاء جَابِر بن زيد البَصْرِيّ:\rعَمْرُو بنُ دِينَارٍ، وقَتَادَةُ، وأيوبُ السَّخْتِيَانِيُّ.\r\r* أصْحَابُ عكرمة مَولَى ابن عَبَّاس أبو عَبد الله البربري:\rعَمْرُو بن دِينَارٍ، وأيوب السَّخْتِيَاني، وقَتَادَة بن دَعَامَة، وخَالِد بن مِهْران الحَذَّاء البَصْرِيّ، ويَزِيدُ بنُ أبِي سَعِيدٍ النَّحْوِيّ.\rويَحْيَى بنُ أبِي كَثِيرٍ، وعَاصِمٌ الأحْولُ، وعَبَّادُ بنُ مَنْصُورٍ.\r\r* أصْحَابُ عُبَيد الله بن عَبد الله بن عتبة بن مَسْعُود المَدَنِيّ:\rالزُّهْرِيّ، وصَالِح بن كَيسَان.","footnotes":"(١) قال أبو حاتم الرازي: الأعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس (العلل/ ٢١١٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194981,"book_id":103,"shamela_page_id":188,"part":null,"page_num":192,"sequence_num":188,"body":"* أصْحَابُ كُرَيب بن أبي مسلم مَولَى ابن عَبَّاس المَدَنِيّ:\rسَالِم بن أبي الجعد، وسَلَمَة بن كُهَيل، ومَخْرَمَةُ بنُ سُلَيمَانَ، وبُكَير بن عَبد الله بن الأشج، وعَمْرُو بنُ دِينَارٍ، ومُوسَى بن عُقْبَة.\r\r* أصْحَابُ مِقْسَم بن بُجْرة مَولَى بني هاشم:\rميمون بن مِهْران، وعبد الكريم بن مَالِك الجزري، وعَبدُ المَلِك بنُ ميسرة الزَرَّاد، وعَبد الحَمِيدِ بن عَبد الرَّحْمَن بن زَيدِ بن الخَطَّاب.\r\rجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري (١٥٤٠)\rأصْحَابُه\rعَطَاءُ بنُ أبِي رَبَاحٍ، وعَمْرُو بن دِينَارٍ الجُمَحِيّ المَكِّيّ، ومُحَمَّد بنَ المنكَدِرِ بنُ عَبدِ الله المَدَنِيّ، ومُحَمَّد بن عَلِيّ بن الحَسَينِ الهَاشِمِيُّ، وأبو الزُّبَير مُحَمَّد بن مُسلِم بن تَدْرُس المكِّيّ، وعَامِر بن شَرَاحِيل الشَّعْبِي، وأبو سُفْيَان طَلحَة بن نَافِع الواسِطِيّ.\r\r* أصْحَابُ عطاء بن أبي رباح:\rعَبد المَلِك بن عَبد العَزِيز بن جُرَيج المَكِّيّ، وعَبد المَلِك بن أبي سُلَيمَان مَيسَرَة العَرْزَمِي، وعَمْرُو بن دِينَارٍ، وعَبد الله بن أبِي نَجِيح.\r\r* أصْحَابُ عَمْرو بن دِينَارٍ:\rسُفْيَان بن عُيَينَة، وعَبد المَلِك بن جُرَيج، وشُعْبَة بن الحَجَّاج، وحَمَّاد بن زَيد، وسُفْيَان الثَّورِيّ.\r\r* أصْحَابُ مُحَمَّد بن المنكدر:\rسُفْيَان الثَّورِيّ، وسُفْيَان بن عُيَينَة، وابنُ جُرَيجٍ، ومَالِكٌ.\r\r* أصْحَابُ مُحَمَّد بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبِي طَالِب الهَاشِمِيُّ:\rابنه جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَلِيّ، وعَمْرُو بنُ دِينَارٍ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194982,"book_id":103,"shamela_page_id":189,"part":null,"page_num":193,"sequence_num":189,"body":"* أصْحَابُ مُحَمَّد بن مُسْلِمِ بنِ تَدْرُسَ، أبي الزُّبَيرِ المَكِّيُّ:\rعَبد المَلِك بن جُرَيج، واللَّيث بن سَعْد المصري، وزُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ الكُوفِيّ، وسُفْيَان بن سَعِيد الثوري، وسُفْيَانُ بنُ عُيَينَةَ، وأيوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، وإِبرَاهِيمُ بنُ طَهْمَانَ.\r\r* أصْحَابُ عَامِر بن شَرَاحِيل الشَّعْبِي:\rإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد البَجِلي، وبيان بن بِشْر أبو بِشْر الكُوفِيّ، ومُطَرِّف بن طريف الكُوفِيّ، وفراس بن يَحْيَى الهَمْدَاني الكُوفِيّ، وزكريا بن أبِي زَائِدَة الهَمْدَاني الكُوفِيّ، وعَبد الله بن أبي السَّفَر الكُوفِيّ، وأبو إِسْحَاقَ الشَّيبَانِيُّ سُلَيمَانُ بنُ أبِي سُلَيمَانَ، وعَبد الله بن عَون.\r\r* أصْحَابُ أبي سُفْيَان طَلحَة بن نَافِع الواسِطِيّ (١):\rحُصَين بن عَبد الرَّحْمَن، وسُلَيمان بن مِهْران الأعْمَش (٢).\r\rأبو سعيد الخدري (١١٧٠) سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة\rأصْحَابُه\rالمنذر بن مَالِك أبو نَضرَة، وذَكْوان، وعَطَاءُ بنُ يَسَارٍ أبو مُحَمَّد الهلالي المَدَنِيّ، وعَطِيَةُ بنُ سَعدٍ العَوفِيُّ (٣).\rوعياض بن عَبد الله بنُ أبِي سَرحٍ، وأبو المُتوكِل النَاجِي.","footnotes":"(١) قَال أبو حاتم: لم يسمع أبو سفيان من أبي أيوب شيئًا، فأما جابر فإن شعبة يقول: لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث، وقَال: وأما أنس فإنه يحتمل. ويُقال إن أبا سفيان أخذ صحيفة جابر عن سُلَيمان اليشكري (المراسيل لابن أبي حاتم: ١٠٠).\r(٢) قال البزار: وقد روى عنه الأعمش حديثًا كثيرًا، وقد تكلم في سماع الأعمش منه. البحر الزخار (١٤/ ٦١)، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال (١٣/ ٤٤٠)، قَال ابن عَدِيّ: لا بأس به، روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة. الكامل (٢/ ١٠٨).\r(٣) تدليسه عن أبي سعيد خاص بالتفسير.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194983,"book_id":103,"shamela_page_id":190,"part":null,"page_num":194,"sequence_num":190,"body":"* أصْحَابُ أبي نَضْرَةَ العَبدِيُّ، المُنْذِرُ بنُ مَالِكِ بنِ قُطَعَةَ:\rسَعِيد بن إِيَاسٍ الجُرَيرِيُّ البَصْرِيّ، وقَتَادَة بن دَعَامَة، ودَاودُ بنُ أبِي هِندٍ دِينَار البَصْرِيّ، وسَعِيد بن يَزِيد بن مَسلَمَة القَصيرُ البَصْرِيّ.\r\r* أصْحَابُ ذَكْوان أبي صَالِحٍ السَّمَّان الزَّيَّات المَدَنِيّ:\rسُلَيمان بن مِهْران الأعْمَش، وابنه سُهَيل بن أبِي صَالِحٍ، وعَبد الله بن دِينَارٍ، وزَيدُ بن أسْلَم، وعَمْرِو بنِ دِينَارٍ، وسُمَيّ مَولَى أبِي بَكْرِ بن عَبد الرَّحْمَن.\r\r* أصْحَابُ عطاء بن يَسَار أبِي مُحَمَّد الهلالي المَدَنِيّ:\rزيد بن أسْلَم، وصفوان بن سليم، وهلال بن عَلِيّ وهو ابن أبي ميمونة، ويَزِيد بن عَبد الله بن قسيط، وعَمْرُو بن دِينَارٍ، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن حَلحَلَة، وأبو سَلَمَة بن عَبد الرَّحْمَن بن عَوفٍ، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن عطاء.\r\r* أصْحَابُ عِيَاض بنِ عَبدِ الله بن أبِي سرح:\rزيد بن أسْلَم، وبُكَير بن الأشج، ومُحَمَّد بن عجلان، وسَعِيد المَقْبُرِيّ.\r\r* أصْحَابُ أبِي المُتَوكِّلِ النَّاجِيُّ البَصْرِيُّ، واسْمُهُ عَلِيُّ بنُ دُؤَادٍ:\rإِسْمَاعِيلُ بنُ مُسْلِمٍ العَبدِيُّ، وحُمَيد الطَّوِيل، وقَتَادَة، وخَالِدٌ الحَذَّاءُ، وسُلَيمَانَ بنُ الأسودِ النَّاجِي، وثَابِتٌ البُنَانِيُّ، وعَاصِمٌ الأحْولُ، وأبو بِشْر جَعْفَر بن أبي وحشية.\r\r* أصْحَابُ عَطِيَةَ بنِ سَعدٍ العَوفِيّ:\rسُلَيمَان بن مِهْران الأعْمَش، ومُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ أبِي لَيلَى، وفِرَاسُ بنُ يَحْيَى الهَمْدَانِيُّ.\r\rعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمي (٧٠٠)\rأصْحَابُه\rمَسْرُوق بن الأجْدَع، وابن ابنه شُعَيب بن مُحَمَّد بن عَبد الله بن عَمْرو بن العَاص، وعطاء بن يَسَار، وأبو عَبد الرَّحْمَن الحبلي، ومُجَاهِد بن جَبرٍ، وعيسى بن طَلحَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194984,"book_id":103,"shamela_page_id":191,"part":null,"page_num":195,"sequence_num":191,"body":"* أصْحَابُ مَسْرُوق بن الأجْدَع:\rعَامِر الشَّعْبِي، وأبو الضُّحَى مُسْلِم بنِ صُبَيحٍ، وأبو وائل شَقِيق بن سَلَمَة، وعَبد الله بن مرة الخارفي، وإِبرَاهِيم النَّخَعِيّ، وأبو إِسْحَاق السَّبِيعِيّ، ومُحَمَّد بن المنتشر بن الأجْدَع.\r\r* أصْحَابُ شُعَيب بن مُحَمَّد بن عَبد الله بن عَمْرو بن القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ:\rعَمْرو بن شُعَيب، وثَابِتٌ البُنَانِيُّ.\r\r* أصْحَابُ عطاء بن يَسَار أبو مُحَمَّد الهلالي المَدَنِيّ:\rزيد بن أسْلَم، وصفوان بن سليم، وهلال بن عَلِيّ وهو ابن أبي ميمونة، ويَزِيد بن عَبد الله بن قسيط، وعَمْرُو بن دِينَارٍ، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن حلحلة، وأبو سَلَمَة بن عَبد الرَّحْمَن بن عَوفٍ، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن عطاء.\r\r* أبِي عَبدِ الرَّحْمَنِ الحبلي المِصْرِي، عَبد الله بن يَزِيدَ المَعَافِرِيّ:\rأبو هانئ حُمَيد بن هانئ، وأبو عَقِيل زُهْرَة بن مَعْبَد بن عَبد الله المَدَنِيّ، وعُقْبَة بن مسلم.\r\r* أصْحَابُ مُجَاهِد بن جَبرٍ:\rأيوب السَّخْتِيَاني، ومَنْصُور بن المُعْتَمِر، وسُلَيمَان بن مِهْران الأعْمَش، وعَبد الله بن أبي نَجِيح المَكِّيّ.\r\r* أصْحَابُ عِيسَى بنِ طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ الله القُرَشِيِّ التَّيمِيُّ المَدَنِيِّ، أبو مُحَمَّدٍ:\rالزُّهْرِيّ، وخَالِد بن سَلَمَة المخزومي، ومُحَمَّد بن عَبد الرَّحْمَن مَولَى آل طَلحَة، ويَزِيد بن أبي حَبِيب.\r\rالإمام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بن نُفَيلٍ العَدَوِيّ (٥٣٧)\rأصْحَابُه\rأسْلَم مَولَى عُمَر، وعَمْرو بن ميمون الأودِيّ، وعَبد الرَّحْمَن بن عَبدٍ القَارِيّ، وعَلقَمَة بن وقاص اللَّيثي، وأبو عُبَيد مَولَى ابن أزهر، وأبو عثمان النهدي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194985,"book_id":103,"shamela_page_id":192,"part":null,"page_num":196,"sequence_num":192,"body":"* أصْحَابُ أسْلَم مَولَى عُمَر:\rزيد بن أسْلَم، والقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق، ونَافِعٌ مَولَى ابن عُمَر.\r\r* أصْحَابُ عَمْرو بن ميمون الأودِيّ:\rأبو إِسْحَاق السَّبِيعِيّ، وسَعِيد بن جُبَير، وعَبد المَلِك بن عمير.\r\r* أصْحَابُ عَبد الرَّحْمَن بن عَبدٍ القَارِيّ:\rعُرْوة بن الزُّبَير، وعَبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز الأعْرَج، وعُبَيد الله بن عَبد الله بن عتبة، ومُحَمَّد بن شِهَابٍ الزُّهْرِيّ.\r\r* أصْحَابُ عَلقَمَة بن وقاص اللَّيثي:\rعَمْرو بن عَلقَمَة بن وقاص، والزُّهْرِيّ، ومُحَمَّد بن إِبرَاهِيم بن الحارث التيمي، وعَمْرو بن يَحْيَى المازني، وابن أبي مُلَيكَة.\r\r* أصْحَابُ أبِي عُبَيدٍ، مَولَى ابنِ أزهر، اسمه سَعْدُ بنُ عُبَيدٍ الَمدَنِيُّ الزُّهْرِيُّ، مَولاهُمْ:\rمحمد بن مسلم الزُّهْرِيّ، وسَعِيد بن خَالِد القارظي.\r\r* أصْحَابُ أبِي عُثمَان، عَبدِ الرَحمَن بِنِ مَّلٍ النَهدِيّ:\rثَابِتٌ البُنَانِيُّ، وقَتَادَة بن دَعَامَة، وعاصم بن سُلَيمَان الأحول، وأبو التَّيَّاح يَزِيد بن حُمَيد، وعَوف بن أبِي جَمِيلَة الأعْرَابِيّ.\r\rالإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب الهاشمي (٥٣٦)\rأصْحَابُه\rعَبِيدَة بنُ عَمْرو السَّلمَانِيّ، وعَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي لَيلَى، وعَاصِمُ بنُ ضَمْرَةَ السَّلُولِيّ، وأبو عَبد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194986,"book_id":103,"shamela_page_id":193,"part":null,"page_num":197,"sequence_num":193,"body":"* أصْحَابُ مُحَمَّد بن عَلِيِّ بنِ أبِي طَالِبٍ، الهَاشِمِيُّ ابنُ الحَنَفِيَّةِ:\rعَمْرُو بنُ دِينَارٍ، وسَالِمُ بنُ أبِي الجَعْدِ، وعَبدُ الله بنُ مُحَمَّد بن عَلِيِّ بنِ أبِي طَالِبٍ.\r\r* أصْحَابُ عَبِيدَة بن عَمْرو السلماني الكُوفِيّ:\rإِبرَاهِيم النَّخَعِيّ، ومُحَمَّد بن سِيرِين، وعَامِر الشَّعْبِي.\r\r* أصْحَابُ عَبد الرَّحْمَنِ بن أبِي لَيلَى أبِي عِيسَى الأنْصَارِيُّ الكُوفِيُّ:\rالحَكَمُ بنُ عُتَيبَةَ، وعَمْرُو بنُ مُرَّةَ، وثَابِتٌ البُنَانِيُّ، وعيسى بن عَبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، وعَبدُ المَلِكِ بنُ عُمَيرٍ.\r\r* أصْحَابُ عَاصِمِ بن ضَمْرَةَ السَّلُولِيّ الكُوفِيّ:\rأبو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وحَبِيبُ بنُ أبِي ثَابِتٍ، والحَكَمُ بنُ عُتَيبَةَ.\r\r* أصْحَابُ أبي عَبد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ؛ اسمه عَبد الله بن حبيب بن ربيعة:\rسَعْد بن عُبَيدَة، وأبو حُصَين عثمان بن عاصم. وسَعِيد بن جُبَير، وعَلقمة بن مَرْثَد.\r\r* أصْحَابُ عَبد الله بن شَدَّادِ بنِ الَهادِ اللَّيثِيّ المَدَنِيّ:\rأبو إِسْحَاقَ سُلَيُمَانُ بنِ أبي سُلَيُمَانُ الشَّيبَانِيُّ، والشَّعْبِي، وسَعْدُ بنُ إِبرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، وإِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن سَعْد، ومَعْبَدُ بنُ خَالِدٍ.\r\r* أصْحَابُ زَيد بن وهْبٍ الجُهَنِيّ الكُوفِيّ:\rأبو إِسْحَاق السَّبِيعِيّ، وإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، والحكم بن عُتَيبة، والأعْمَش، ومَنْصُور، وحَبِيب بن أبي ثَابِت.\r\rأم المؤمنين أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية (٣٧٨)\rأصْحَابُها\rعُمَر بن أبي سَلَمَة، وزينب بنت أبي سَلَمَة، وعَبد الله بن رافع مولاها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194987,"book_id":103,"shamela_page_id":194,"part":null,"page_num":198,"sequence_num":194,"body":"* أصْحَابُ عُمَرُ بنُ أبِي سَلَمَةَ عَبدِ الله بنِ عَبدِ الأسَدِ بنِ هِلالٍ المَخْزُومِيَّ:\rعُرْوة بن الزُّبَير، ووهْب بن كَيسَان، وثَابِتٌ البُنَانِيُّ، أبو أُمَامَةَ بنُ سَهْلٍ، وسَعِيد بن المُسَيِّب.\r\r* أصْحَابُ زَينَب بِنْت أبِي سَلَمَةَ عَبدِ الله بنِ عَبدِ الأسَدِ بنِ هِلالٍ المَخْزُومِيَّ:\rعُرْوة بن الزُّبَير، وحُمَيد بن نَافِع المَدَنِيّ، وأبو سَلَمَة بن عَبد الرَّحْمَن.\r\r* أصْحَابُ عَبد الله بن رَافِعٍ المدنيّ:\rسَعِيد بن أبي سَعِيد المَقْبُرِيّ، وأفْلَحُ بنُ سَعِيدٍ القِبَائِيُّ.\r\rعبد الله بن قيس بن سليم أبو موسى الأشعري (٣٦٠)\rأصْحَابُه\rأبو بَكْرِ بن أبي مُوسَى، وأبو بُرْدَة بن أبي مُوسَى، وأبو وائل شَقِيق بن سَلَمَة الأسدي، وأبو عثمان عَبد الرَّحْمَن بن مَلٍّ النهدي، ومرة بن شَرَاحِيل الهَمْدَاني الطيب.\r\r* أصْحَابُ أبِي بَكْر - عَمْرو، أو عَامِر - بن أبي مُوسَى الأشْعَرِيُّ الكُوفِيُّ:\rأبو عِمْرَان الجَونِيّ هو عَبد المَلِك بن حَبِيب، وبدر بن عثمان، وعَبد الله بن أبي السَّفَر.\r\r* أصْحَابُ أبي بُرْدَة - الحَارِث أو عَامِر - بنِ أبِي مُوسَى الأشْعَرِيُّ:\rسَعِيد بن أبي بُرْدَة بن أبي مُوسَى الأشْعَرِيّ، وأبو إِسْحَاقَ، وأبو بُرْدَة بُرَيدِ بن عَبد الله بن أبي بُرْدَة، وحُمَيدِ بنِ هِلَالٍ، وعَاصِمُ بنُ كُلَيبٍ الجَرْمِيُّ، والشَّعْبِي، وقَتَادَةَ، وغَيلَانُ بنُ جَرِيرٍ، وأبو إِسْحَاقَ الشَّيبَانِيُّ، وطَلحَةُ بنُ يَحْيَى.\r\r* أصْحَابُ أبِي وائِل شَقِيق بن سَلَمَة الأسدي:\rالأعْمَش، ومَنْصُور بن المُعْتَمِر، وحُصَينُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ، وجَامِعُ بنُ أبِي رَاشِدٍ، وعَمْرُو بنُ مُرَّةَ، وحَبِيبُ بنُ أبِي ثَابِتٍ، والحَكَمُ بنُ عُتَيبَةَ.\r\r* أصْحَابُ أبِي عُثمَان، عَبدِ الرَحمَن بِنِ مَّلٍ النَهدِيّ:\rعاصم بن سُلَيمَان الأحول، وسُلَيمَانَ التَّيمِيِّ، وثَابِتٌ البُنَانِيُّ، وخَالِدٌ الحَذَّاءُ، وقَتَادَة بن دَعَامَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194988,"book_id":103,"shamela_page_id":195,"part":null,"page_num":199,"sequence_num":195,"body":"* أصْحَابُ مُرَّة الطَّيِّب بن شَرَاحِيلَ الَهمْدَانِيُّ الكُوفِيُّ:\rزُبَيدٌ اليَامِيُّ، وعَمْرو بن مُرة، ومُوسَى بن أبي عَائِشَة، وحُصَين بن عَبد الرَّحْمَن.\r\rالبراء بن عازب بن الحارث الأنصاري (٣٠٥)\rأصْحَابُه\rعَبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، وأبو إِسْحَاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبِيعِيّ، ومعاوية بن سُويد بن مُقَرِّن.\r\r* أصْحَابُ عَبد الرَّحْمَنِ بن أبِي لَيلَى أبِي عِيسَى الأنْصَارِيُّ الكُوفِيُّ:\rالحَكَمُ بنُ عُتَيبَةَ، وعَمْرُو بنُ مُرَّةَ، وثَابِتٌ البُنَانِيُّ، وعيسى بن عَبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، وعَبدُ المَلِكِ بنُ عُمَيرٍ.\r\r* أصْحَابُ عَمْرو بن عَبدِ الله، أبِي إِسْحَاق السَّبِيعِيّ الَهمْدَانِيُّ الكُوفِيُّ:\rسُفْيَان الثَّورِيّ، وشُعْبَة بن الحَجَّاج، وشَرِيكُ بنُ عَبدِ الله، وإسرائيل بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق.\rوأبو الأحْوصِ سَلَّامُ بنُ سُلَيمٍ الحَنَفِيُّ، وأبو بَكْرِ بنُ عَيَّاشٍ.\r\r* أصْحَابُ مُعَاوِيَة بن سُويدِ بنِ مُقَرِّنٍ المُزَنِيُّ الكُوفِيُّ:\rأشعث بنُ أبي الشَّعْثَاء، وسَلَمَة بن كُهَيل، وعَمْرو بن مرة.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194989,"book_id":103,"shamela_page_id":196,"part":null,"page_num":200,"sequence_num":196,"body":"ذكر المكثرين ممن رَووا عمَّن ذُكِرَ آنفًا، والمُكثرينَ عنهم\r* أصْحَابُ قَيس بن أبِي حَازِمٍ أبِي عَبد الله البَجَلِيُّ الكُوفِيّ:\rإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، وبَيَانُ بنُ بِشْرٍ، وأبو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ.\r\r* أصْحَابُ جُبَير بن نُفَير بن مَالِكِ، أبِي عَبدِ الرَّحْمَنِ الحَضْرَمِيُّ الحِمْصِيُّ:\rعَبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نُفَير، وخَالِدُ بن مَعْدَان، والولِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ الجُرَشِيِّ، ومَكْحُولٌ الشَّامِيُّ، وحَبِيب بن عُبَيد، وأبو الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيرُ بنُ كُرَيبٍ.\r\r* أصْحَابُ حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوفٍ الزُّهْرِيُّ المَدَنِيُّ:\rمُحَمَّد بن مُسْلِم بن شِهَابٍ الزُّهْرِيّ، وسَعْد بن إِبرَاهِيم بن عَبد الرَّحْمَن بن عَوفٍ، وابنه عَبد الرَّحْمَن بن حُمَيد.\r\r* أصْحَابُ مكحول بن أبِي مُسْلِم، أبِي عَبد الله الشَامِيُّ:\rسُلَيمَانَ بنِ مُوسَى الأشْدَقِ، ويَزِيدُ بنُ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ الأزْدِيُّ، والعَلَاءُ بنُ الحَارِثِ، وثَابِتُ بنُ ثَوبَان.\rوزَيدُ بنُ واقِدٍ، وعَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيدَ بِنِ جَابِرٍ.\rوالأوزَاعِيّ، وسَعِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ التَّنُوخِيُّ، وعُبَيدِ الله بنِ عُبَيدٍ الكَلَاعِيِّ.\rوسَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ (١)، ومُحَمَّدُ بنُ رَاشِدٍ الَمكحُولِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، وأيوبَ بنِ مُوسَى، والوضِينُ بنُ عَطَاءٍ (٢)، وأبو مُعِيدٍ حَفْصِ بنِ غَيلَانَ.","footnotes":"(١) سعيد يضعف في غير الشاميين، وظاهر صنيع أئمة الشام أنه ثقة في مكحول.\r(٢) الوضين يضعف، وظاهر صنيع أئمة الشام أنه ثقة في مكحول.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194990,"book_id":103,"shamela_page_id":197,"part":null,"page_num":201,"sequence_num":197,"body":"* أصْحَابُ عَطَاء بن السَّائِبِ بنِ مَالِكٍ الثَّقَفِيُّ، أبِي زَيدٍ الكُوفِيُّ:\rشُعْبَةُ، وسُفْيَانُ الثَورِيُّ، وحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ.\r\r* أصْحَابُ خيثمة بن عَبد الرَّحْمَن بن أبي سَبرَة الجُعْفِي:\rسُلَيمَانُ الأعْمَش، وعَمْرُو بنُ مُرَّةَ، وطَلحَةُ بنُ مُصَرِّفٍ، ومَنْصُور بن المُعْتَمِر.\r\r* أصْحَابُ وهْب بن مُنَبِّه، أبِي عَبد الله الصَّنَعانيّ:\rعَمْرُو بن دِينَارٍ، وسِمَاكُ بنُ الفَضلِ.\r\r* أصْحَابُ عَبدِ الله بنِ عُبَيدِ الله بنِ عَبدِ الله بنِ أبِي مُلَيكَة، وأبِي بَكْر التَّيمي المكّي:\rعَبد المَلِك بن عَبد العَزِيز بن جُرَيج، وأيوب السَّخْتِيَاني، واللَّيث بن سَعْد.\r\r* أصْحَابُ حَبِيب بن أبي ثَابِت قيس بن دِينَار الأسدي مولاهم أبو يَحْيَى الكُوفِيّ:\rسُفْيَان الثَّورِيّ، وشُعْبَة بن الحَجَّاج، وسُلَيمَان الأعْمَش، ومِسْعَر بن كِدَام.\r\r* أصْحَابُ سَلَمَة بن كُهَيل بن حُصَين أبي يَحْيَى الكُوفِيّ:\rسُفْيَان الثَّورِيّ، وشُعْبَة بن الحَجَّاج، وسُلَيمَان الأعْمَش، ومِسْعَر بن كِدَام.\r\r* أصْحَابُ ميمون بن مِهْران الجزري أبو أيوب الرَّقِّيّ:\rجَعْفَرُ بنُ بُرْقَانَ، ابنه عَمْرو بن ميمون بن مِهْران، وحَبِيب بن الشهيد، وعَلِيُّ بنُ الحَكَمِ البُنَانِيّ، والحكم بن عُتَيبة.\r\r* أصْحَابُ عاصم بن سُلَيمَان الأحْول أبو عَبد الرَّحْمَن البَصْرِيّ:\rسُفْيَان الثَّورِيّ، وشُعْبَة، وحَمَّاد بن زَيد، وسُفْيَانُ بنُ عُيَينَةَ، وثَابِتٌ أبو زَيدٍ القَيسِيُّ.\r\r* أصْحَابُ إِبرَاهِيم بن يَزِيدَ بنِ قَيسِ بنِ الأسْودِ، أبو عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ الكُوفِيُّ:\rمَنْصُور بن المُعْتَمِر، والحكم بن عُتَيبة الكُوفِيّ، وسُلَيمَان بن مِهْران الأعْمَش.\rوالمُغِيرَة بن مِقْسَم الضَّبِّيّ الكُوفِيّ، وفضيل بن عمرو الفقيمي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194991,"book_id":103,"shamela_page_id":198,"part":null,"page_num":202,"sequence_num":198,"body":"* أصْحَابُ هِشَام بن عُرْوة بنِ الزُّبَيرِ، أبو المُنْذِرِ المَدَنِيُّ:\rسُفْيَانُ الثَّورِيُّ، ومَالِك، ويَحْيَى بنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ، وعَبدُ الله بنُ نُمَيرٍ، واللَّيثُ بنُ سَعْدٍ.\rوسُفْيَانُ بنُ عُيَينَةَ، وحَمَّادُ بنُ أُسَامَةَ، وعَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي الزِّنَادِ.\r\r* أصْحَابُ عُبَيدُ الله بنُ عُمَرَ بنُ حَفْصِ بنُ عَاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، المَدَنِيُّ:\rحَمَّاد بن أسامة أبو أسامة، ويَحْيَى بن سَعِيد القطان، وعَبد الله بن نُمَير الكُوفِيّ، ومُحَمَّد بن بِشْر العَبدِيّ، والثوري، وعَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ.\r\r* أصْحَابُ عَبد الله بن ذَكْوانَ أبِي الزِّنَادِ، المَدَنِيِّ:\rمَالِك بن أنس الأصبَحِيُّ، وابنُ عُيَينَة، والثَورِيُّ، وشُعَيبُ بنُ أبِي حَمْزَة، والمُغِيرَةُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ القُرَشِيُّ.\r\r* أصْحَابُ أيوبُ السِّخْتيِانِيّ أبِي بَكْرِ بن أبِي تَميِمَةَ كَيسَانَ البَصْرِيُّ:\rحَمَّادُ بنُ زَيد، وإسمَاعِيلُ بنُ عُلَيَّة، وعَبدُ الوارِث بنُ سَعِيد البَصْرِيّ، وسُفْيَانُ بنُ عُيَينَة، والثَورِيُّ، وشُعْبَة، وعَبدُ الوهَّابِ بنُ عَبدِ الَمجِيدِ الثَّقَفِيُّ، ووُهَيبُ بنُ خَالِدٍ.\r\r* أصْحَابُ مَنْصُور بن المُعْتَمِر السُّلميّ، الكُوفي:\rسُفْيَان الثَّورِيّ، وجَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدَ، وشُعْبَة بن الحَجَّاج.\rوأبو الأحْوصِ سَلَامُ بنُ سُلَيمٍ، وابنُ عُيَينَةَ، وشريك بن عبد الله القاضي النخعي.\r\r* أصْحَابُ سُلَيمَان بن مِهْران الأعْمَش:\rأبو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بنُ خَازِمٍ الضَرِيرُ، وسُفْيَان بن سَعِيد الثَّورِيّ، وشُعْبَةُ بن الحَجَّاجِ العَتَكِيّ، ويَحْيَى القَطَّانُ.\rوزَائِدَةُ بنُ قُدَامَةَ الثَّقَفِيُّ، وزَكَرِيَّا بنُ أبِي زَائِدَةَ، وحَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، وجَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ، وأبو عَوانَةَ.\rووكِيعُ بنُ الجَرَّاح الرُّؤَاسِيّ، وحَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، وعَبدُ الله بنُ نُمَيرٍ، ومُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ، وابنُ المُبَارَكِ، ووكِيعٌ، وزُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ، وابنُ إِدْرِيسَ، وأبو أُسَامَةَ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194992,"book_id":103,"shamela_page_id":199,"part":null,"page_num":203,"sequence_num":199,"body":"وابنُ نُمَيرٍ، وعَبدُ الواحِدِ بنُ زِيَادٍ، والفَضْلُ بنُ مُوسَى، وعَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ.\r\r* أصْحَابُ يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ الطَائِي مولاهم، أبو نَصْرٍ، اليَمَامِيّ:\rهِشَام الدستوائي، وحَجَّاجٌ الصَّوافُ، وحُسَينٌ المُعَلِّمُ.\rوأبَانُ بنُ يَزِيدٍ العَطَّارُ، وشَيبَانُ بن عَبد الرَّحْمَن النحوي البَصْرِيّ.\rوحَرْبُ بنُ شَدَّادٍ، ومُعَاوِيَةُ بنُ سَلَّامِ الدِّمَشْقِيُّ، وعَليُّ بنُ الُمبَارَكِ (١).\r\r* أصْحَابُ خَالِدِ بن مِهْرَانَ، أبِي المَنَازِلِ البَصْرِيُّ، الحذَّاء:\rسُفْيَان الثَّورِيّ، وشُعْبَة بنُ الحَجَّاج، عَبدُ الوهَّابِ بنُ عَبدِ المَجِيدِ الثَّقَفِيُّ، وخَالِد بنُ عَبد الله الطَّحَّانُ الواسِطِيّ، وإِسْمَاعِيل بنُ علية، وحَمَّادُ بنُ زَيدٍ، وبِشْر بن المُفَضَّل.\r\r* أصْحَابُ مُوسَى بن عُقْبَةَ بنِ أبِي عَيَّاشٍ الأسَدِيّ المَدَنِيّ:\rابنُ جُرَيجٍ، وسُفْيَان الثَّورِيّ، ومَالِك بن أنس، وأبو ضُمْرَةَ أنس بن عياض، وسُفْيَان بن عُيَينَة، وحَفْصُ بنُ مَيسَرَةَ، وشُعْبَة.\r\r* أصْحَابُ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ بنِ قَيسِ، الأنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ:\rمَالِك بن أنس، وسُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ، وسُفْيَان الثَّورِيّ، وعَبدُ الوهَّابِ الثَّقَفِيُّ، ويَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وُعَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ، ويَحْيَى بنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ، وحَمَّادُ بنُ زَيدٍ.\r\r* أصْحَابُ يُونُس بن عُبَيد بن دِينَار العَبدِيّ البَصْرِيّ:\rيَزِيد بن زُرَيع، وخَالِد بنُ عَبد الله الطَّحَّانُ الواسِطِيّ، وإِسْمَاعِيل بنُ علية.\r\r* أصْحَابُ الحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ، أبِي مُحَمَّدٍ، الكِنْدِيُّ مَولاهُمُ، الكُوفِيُّ:\rشُعْبَة، ومَنْصُورٌ، والأعْمَشُ، ومِسْعَرٌ.","footnotes":"(١) قال الآجري: سمعت أبا داود يقول: كان عند علي بن المبارك كتابان عن يحيى بن أبي كثير كتاب سماع، وكتاب إرسال، فقلت لعباس العنبريِّ، كيف تعرف كتاب الإرسال؟ فقال: الذي عند وكيع عن علي عن يحيى عن عكرمة.\rقال: هذا من كتاب الإرسال، قال: وكان الناس يكتبون كتاب السماع. سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجستاني في الجرح والتعديل (ص ٣٠٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194993,"book_id":103,"shamela_page_id":200,"part":null,"page_num":204,"sequence_num":200,"body":"* أصْحَابُ عَمْرو بنِ شُعَيبٍ بن مُحَمَّد بن عَبد الله بن عَمْرو بن العاص، أبو إبرَاهِيم السَّهْمِيّ الطائفيُّ:\rحُسَينُ بنُ ذَكْوانَ المُعَلِّمُ، ومُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ، ومُحَمَّدُ بنُ عَجْلَانَ، وقَتَادة، وعَبدُ الكَرِيمِ بنُ مَالِكٍ الجَزَرِيُّ، ومَطَرُ بنُ طَهْمَانَ الورَّاقُ، وحَبِيبٌ المُعَلِّمِ، وعُبَيد الله بن عُمَر، ودَاوُد بن أبِي هند، وأيوب السَّخْتِيَاني.\r\r* أصْحَابُ عَبد المَلِك بن عَبد العَزِيز بن جُرَيج، أبِي الولِيدِ المَكِّيّ:\rحجاج بن مُحَمَّد المِصِّيصيّ، وعَبدُ المَجِيدِ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ أبِي رَوادٍ، وهِشَامُ بنُ يُوسُفَ، وعبد الرزاق بن هَمَّام الصَّنْعَانِي، ويَحْيَى بن سَعِيد القطان، ومُحَمَّدُ بنُ بَكْرٍ، والثَورِيُّ، وإِسْمَاعِيلُ بنُ عُلَيَّةَ.\r\r* أصْحَابُ سُهَيل بن أبِي صَالِحٍ السَّمَّان، أبِي يَزِيدَ المَدَنِيُّ:\rمَالِكٌ، ووُهَيبُ بنُ خَالِدٍ، وسُفْيَانُ الثَّورِيُّ، وشُعْبَة، وزُهَيرُ بنُ مُحَمَّدٍ، وسُفْيَانُ بنُ عُيَينَةَ، وخَالِدُ بنُ عَبدِ الله.\rوجَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ، وعَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاورْدِيَّ، ويَعْقُوبُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبدٍ القَارِيُّ.\r\r* أصْحَابُ هِشَام بنِ حَسَّان، أبِي عَبدِ الله الأزْدِيُّ القُرْدُوسِيُّ، مَولاهُمُ، البَصْرِيُّ:\rعَبدُ الأعْلَى بنُ عَبدِ الأعْلَى، وأبو أسَامَة حَمَّادُ بنُ أسَامَةَ، ويَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وعَبدُ الرَّزَّاقِ، وسُفْيَان الثَّورِيّ، ويَزِيد بن زُرَيع.\rويَحْيَى بنُ سَعِيدَ القَطَّان، وحَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، وإِسْمَاعِيل ابنُ عُلَيَّة، رَوحُ بنُ عُبَادَةَ، وزَائِدَةُ بنُ قُدَامَةَ، وأبو خَالِدٍ الأحْمَرُ سُلَيمَانُ بنُ حَيَّانَ الأزْدِيُّ (١).\r\r* أصْحَابُ سُمَيّ، مَولَى أبِي بَكْرِ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ الَحارِثِ بنِ هِشَامٍ المَخْزُومِيُّ المَدَنِيُّ:\rمَالِكُ بنُ أنس، وسُفْيَانُ الثَّورِيُّ، وسُفْيَان بن عُيَينَة، ابنُ عَجْلانَ.","footnotes":"(١) على ضعف فيه، لكن تتبعت روايته عن هشام فلم أجد فيها ما لا أصل له من حديث الثقات، فدلَّ على أنه ضبط حديثه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194994,"book_id":103,"shamela_page_id":201,"part":null,"page_num":205,"sequence_num":201,"body":"* أصْحَابُ عُمَر بن نَافِع مَولَى ابن عُمَر:\rعُبَيد الله بن عُمَر، ويَحْيَى بن سَعِيد الأنْصَارِيّ.\r\r* أصْحَابُ عُقَيل بنِ خَالِدٍ بنِ عَقِيل، أبِي خَالِدٍ الأيليّ:\rاللَّيث بن سَعْد، والمُفَضَّل بن فَضَالَة، وسَعِيد بن أبي أيُّوب، ونَافِع بن يَزِيد.\r\r* أصْحَابُ أبي النَّضْرِ سَعِيدِ بنِ أبِي عَرُوبَةَ مِهْران العَدَوِيّ البَصْرِيّ:\rيَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ، ورَوحُ بنُ عُبَادَةَ، وخَالِدُ بنُ الحَارِثِ، ويَحْيَى بنُ سَعِيد القَطَّانُ، وعَبدَة بنُ سُلَيمان، وإِسْمَاعِيلَ بنِ عُلَيَّةَ، ومُحَمَّد بنُ جَعفَر غُندَّر، ويَزيدُ بن هَارُون، وعِيسَى بنُ يُونُسَ، وعَبدُ الأعلَى، ومُحَمَّد بنُ بِشر، ومُحَمَّد بنُ بَكر البُرسَانِي.\r\r* أصْحَابُ عَبدِ الرَّحْمَنِ بن القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أبِي بَكْرٍ، أبِي مُحَمَّدٍ المَدَنِيُّ:\rمَالِك بن أنس، وسُفْيَانُ الثَورِيُّ، وابنُ عُيَينَةَ، وشُعْبَةُ، والأوزَاعِيُّ.\r\r* أصْحَابُ أبِي الأسْودِ مُحَمَّد بنِ عَبد الرَّحْمَن بن نوفل يتيم عُرْوة بن الزُّبَير:\rمَالِك بن أنس، واللَّيث، وحَيوة بن شُرَيح، وسَعِيد بن أبي أيوب، وأبو ضَمْرَة أنس بن عياض، وشُعْبَة.\r\r* أصْحَابُ عَاصِم بن أبِي النَّجُودِ بَهْدَلَةَ، أبِي بَكْرٍ الأسَدِيّ مَولَاهُم القَارِئ الكُوفِيّ:\rسُفْيَان الثَّورِيّ، وشُعْبَةُ، وسُفْيَان بن عُيَينَةٍ، وحَمَّادُ بنُ زَيدٍ، وزَائِدَةُ.\r\r* أصْحَابُ مَعْمَرِ بنِ راشدٍ أبِي عُروةَ الأزديُّ، مولاهم البَصْرِيّ:\rعَبدُ الرَّزَّاقِ بنُ هَمَّام الصَّنْعَانِي، وعَبد الله بن المُبَارَك المَرْوُزِيّ، وهِشَام بنُ يُوسُفَ الصَّنْعَانِي، وأبو سُفْيَانَ المَعْمَرِيُّ مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ.\r\r* أصْحَابُ شُعْبَةُ بنِ الحَجَّاجِ بنِ الورْدِ أبِي بِسْطَامٍ الأزْدِيُّ العَتَكِيُّ مَولاهُمُ الواسِطِيُّ، البَصْرِيّ:\rمعاذ بن معاذ العنبري البَصْرِيّ، وخَالِد بن الحارث الهُجَيمِي البَصْرِيّ، ويَحْيَى بن سَعِيد القطان البَصْرِيّ، وغُنْدَر مُحَمَّد بن جَعْفَر الهذلي البَصْرِيّ، وأبو داود سُلَيمَان بن داود بنُ الجَارودِ الطيالسي،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194995,"book_id":103,"shamela_page_id":202,"part":null,"page_num":206,"sequence_num":202,"body":"وبَهْزُ بنُ أسَدٍ أبو الأسْودِ العَمِّيُّ، وعَبد الرَّحْمَن بن مهدي، ويَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ، ومُحَمَّدُ بنُ أبِي عَدِيٍّ، وأبو الولِيد هِشَام بن عَبد المَلِك الطيالسي، وعَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوارِثِ.\r\r* أصْحَابُ عَبد الرَّحْمَن بن عَمْرو الأوزَاعِيّ:\rهِقْل بن زياد، وأبو إِسْحَاق الفَزَارِي، وعَبد الله بن الُمبَارَك، وإِسْمَاعِيل بن عَبد الله بن سَمَاعَة.\rويَزِيدُ بنُ السِّمْطِ، وسَلَمَةُ بنٌ العَيَّارِ، والولِيدُ بنُ مَزْيَدٍ.\rوعَبدُ الحَمِيدِ بنُ حَبِيبِ بنِ أبِي العِشْرِينَ (١)، والولِيدُ بنُ مُسْلِمٍ (٢).\r\r* أصْحَابُ سُفْيَانِ بنِ سَعِيدٍ مَسْرُوقِ أبِي عَبدِ الله الثَّورِيُّ، الكُوفِيُّ:\rيَحْيَى بن سَعِيد القطان البَصْرِيّ، وعَبد الرَّحْمَن بن مهدي، ووكِيعُ بنُ الجَرَّاحِ، وعَبدُ الله بنُ المُبَارَك، وأبو نُعيم الفَضْلُ بنُ دُكَينٍ.\rومُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ الفِرْيَابِيُّ، وأبو حُذَيفَةَ مُوسَى بنُ مَسْعُودٍ، وقَبِيصَةُ بنُ عُقْبَةَ، وعُبَيدُ الله بنُ عُبَيدِ الرَّحْمَنِ الأشْجَعِيُّ، وأبو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بنُ مَخْلَدٍ، وأبو أحْمَدَ الزُّبَيرِيُّ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الله، وعَبدُ الرَّزَّاقِ.\r\r* أصْحَابُ اللَّيثِ بنُ سَعْدٍ، أبِي الحَارِثِ، الفَهْمِيُّ، مَولاهُمُ، المِصْرِيُّ:\rعَبدُ الله بنُ وهْبِ بنِ مُسْلِمٍ، وولَدُهُ شُعَيبُ بنُ اللَّيثِ، وعَبدُ الله بنُ عَبدِ الحَكَمِ، وقُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ، وسَعِيدُ بنُ عُفَيرٍ، ويَحْيَى بنُ بُكَيرٍ.\r\r* أصْحَابُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرحمنِ بن أبِي ذِئْبٍ، أبِي الحَارِثِ المَدَنِيّ:\rأبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ووكِيعُ بنُ الجَرَّاحِ، وعَلِيٌّ بنُ الجَعْدِ، ويَزِيدُ بنُ هَارُونَ، ومَعْنُ بنُ عِيسَى، ويَحْيَى بنُ سَعِيدٍ القَطَّان، وحَمَّادُ بنُ خَالِدٍ، والفَضْلُ بنُ دُكَينٍ.\r\r* أصْحَابُ مَالِكِ بنِ أنس بنِ مَالِكِ بنِ أبِي عَامِرِ، أبِي عَبدِ الله الأصْبَحِيِّ المَدَنِيِّ:\rمَعنُ بن عِيسَى بنُ يَحيَى القَزّاز، محمد بن إدريس الشافعي، وعَبد الرَّحْمَن بن مَهْدِيّ، ويَحْيَى بن سَعِيد القطان، وعَبد الله بن مسلمة القَعْنَبي، وعَبد الله بن يوسف التِّنِّيسِي، وابن وهْب، وعَبد","footnotes":"(١) لا بأس به في الأوزاعي فإنه من المعدودين في أصحابه وهو كاتبه.\r(٢) إذا صرح عن الأوزاعي بالأخذ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194996,"book_id":103,"shamela_page_id":203,"part":null,"page_num":207,"sequence_num":203,"body":"الرَّحْمَن بن القَاسِم المصري، ويَحْيَى بن يَحْيَى بن بُكَير النيسابوري، وقتيبة بن سَعِيد، ويَحْيَى بن يَحْيَى بن كثير اللَّيثي، ومصعب بن عَبد الله الزُّبَيري، وأبو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ.\r\r* أصْحَابُ سُفْيَان بن عُيَينَة، أبِي مُحَمَّدِ الكوفيُّ ثمّ المَكَّيّ:\rأبو بَكْر عَبد الله بن الزُّبَير الحُمَيدِيُّ، ومُسَدَّد، وسَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ، وأبو بَكْرِ بن أبي شَيبَة، وعَبدُ الرَزَّاق، وأبو دَاوُدَ الطَيَالِسِيُّ، وإبراهيم بن بشار الرمادي.\rوأحمَدُ، ويَحيَى بنُ مَعِينٍ، وابنُ المَدِينيّ، وإسحَاقُ بنُ رَاهُويَةَ، وأحمَدُ بنُ مَنِيع، وأبو خَيثَمَة زَهَيرُ بنُ حَربٍ، وابنُ نُمَيرٍ، وابنُ المُقرِيء، والفَلَّاسُ، وهَنَّادُ، وأبو كُرَيبٍ، وعليٍّ بنُ حُجرٍ وعَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ.\r\r* أصْحَابُ شُعَيب بن أبِي حَمْزَة، الأُمَوِيّ مَولاهُمُ، أبو بِشْر الحِمصِي:\rأبو اليَمَانِ، وابنُهُ بِشْرُ بنُ شُعَيبِ بنِ أبِي حَمْزَة، وبقيةُ بنُ الولِيد، والولِيدُ بنُ مُسلِمٍ، وعَلِيّ بن عَيَّاشٍ الحِمصِيُّ، وأبو حَيوة شُرَيح بن يَزِيد.\r\r* أصْحَابُ حَمَّادِ بنِ أبِي سُلَيمَانَ الكوفي:\rهِشَامٌ الدَّسْتُوائِيُّ، وشُعْبَةُ، وسُفْيَان الثَّورِيّ.\r\r* أصْحَابُ هِشَام بن أبي عَبد الله سَنْبَر الدَّسْتُوائيّ، الرَّبَعيّ مولاهم، البَصْريُّ:\rأبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وكِيعُ بنُ الجَرَّاحِ، وعَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وإِسْمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ عُلَيَّةَ، ويَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وعَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوارِثِ، وأبو نُعَيمٍ، وغُنْدَرٌ، ومُسْلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ.\r\r* أصْحَابُ هَمَّامِ بن يَحْيَى بن دِينَار العَوذِي مَولاهُمُ، المَحْلَمِي، البَصْرِيِّ:\rأبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ووكِيع، وعَبد الرَّحْمَن بن مَهْدِيّ، ويَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وعَفَّانُ، وبَهْزُ بنُ أسَدٍ، وعبد الصمد بن عَبد الوارِث.\r\r* أصْحَابُ وُهَيب بنِ خَالِدِ بنِ عَجْلانَ البَاهِليُّ، مَولاهُمُ، أبِي بَكْر البَصْرِيّ:\rعَفَّانُ بنُ مُسْلِمٍ، وأبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَبد الرَّحْمَن بن مَهْدِيّ، ومُوسَى بنُ إِسْمَاعِيلَ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194997,"book_id":103,"shamela_page_id":204,"part":null,"page_num":208,"sequence_num":204,"body":"* أصْحَابُ حَمَّاد بن زَيد بن درهم الأزْدِيُّ مَولاهُمُ، أبِي إِسْمَاعِيل البَصْرِيّ:\rعَفَّانَ بنُ مُسْلِمٍ، وأبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وسُلَيمَانُ بنُ حَرْبٍ، وسَعِيدُ بنُ مَنْصُورٍ، ووكِيع، وعَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وأبو كَامِلٍ مُظَفَّرُ بنُ مُدْرِكٍ، وأبو أُسَامَةَ.\r\r* أصْحَابُ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ بنِ دِينَارٍ، أبِي سلمة البَصْرِيّ:\rعَفَّانَ بنُ مُسْلِمٍ، وعَبد الرَّحْمَن بن مَهْدِيّ، وابنُ الُمبَارَكِ، ومُوسَى بنُ إِسْمَاعِيلَ التَبوذَكِيُّ، وعَبدُ الوهَّابِ الثَّقَفِيُّ.\rوأبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ويَزِيدُ بنُ هَارُونَ، ووكِيع، وبَهْزُ بنُ أسَدٍ العَمِّيُّ، وعَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوارِثِ، وعَارِمٌ مُحَمَّد بنُ الفَضلِ، وزَيدُ بنُ الحُبَابِ، ويُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ.\r\r* أصْحَابُ عَبدِ الوارِثِ بنِ سَعِيدٍ بن ذَكْوان العَنْبَرِيُّ مَولاهُمُ أبي عُبَيدَة البَصْرِيّ:\rأبو مَعْمَرٍ المُقْعَدِ عَبدُ الله بنُ عَمْرٍو المِنْقَرِيُّ، وعبد الصمد بن عَبد الوارِث بن سَعِيد، وعفان بن مسلم، ومُسَدَّد، وبِشْرُ بنُ هِلَالٍ الصَّوافُ.\r\r* أصْحَابُ سَعيدِ بن إيَاسٍ الجُرَيرِيّ:\rإسْمَاعِيل بن عُلَيَّة، وعَبدُ الأعْلَى بنُ عَبدِ الأعْلَى، وسُفْيَان الثَّورِيّ، وشُعْبَة، وبِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ.\r\r* أصْحَابُ عَبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي الكوفي:\rوكِيع، وأبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ويَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وأبو نُعَيم الفَضْلُ بنُ دُكَينٍ.\r\r* أصْحَابُ سَعْد بن إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوفٍ الزُّهْرِيُّ، أبِي إِسْحَاقَ المَدَنِيُّ:\rمِسْعَرٌ، وشُعْبَةُ، وسُفْيَان الثَّورِيّ، وإِبرَاهِيمُ بنُ سَعْدِ بنِ إِبرَاهِيمَ.\r\r* أصْحَابُ بُكَيرُ بنُ عَبدِ الله بنِ الأشَجِّ المَدَنِيُّ\rاللَّيثُ بنُ سَعْدٍ، وعَمْرُو بنُ الحَارِثِ وعَيَّاشُ بنُ عَبَّاسٍ القِتْبَانِيُّ.\r\r* أصْحَابُ عَبد الله بن عون بن أرْطَبان أبي عَون المُزَنيُّ مولاهم البَصْريُّ\rالثَّورِيِّ، ويَزِيدُ بن هَارُونَ، وإِسْمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ ابنُ عُلَيَّةَ، ويَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ، ومُحَمَّدُ بن أبِي عَدِيٍّ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194998,"book_id":103,"shamela_page_id":205,"part":null,"page_num":209,"sequence_num":205,"body":"* أصْحَابُ يَزِيدُ بنُ إِبرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، أبي سَعِيدٍ البَصْرِيّ.\rوكِيعٌ، وأبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وعَفَّانُ.\r\r* أصْحَابُ جَعْفَرُ بنُ رَبِيعَةَ بنِ شُرَحْبِيلِ، أبي شُرَحْبِيلٍ المِصْرِيُّ.\rاللَّيثُ بنُ سَعْدٍ، وبَكْرُ بنُ مُضَرٍ، وسَعِيدُ بنُ أبِي أيوبَ، وعمْرو بنُ الحَارِثِ.\r\r* أصْحَابُ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ حِبَّانَ، أبي عَبدِ الله المَازِنِيُّ المَدَنِيُّ.\rيَحْيَى بنِ سَعِيدٍ، وإِسْمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ، ومَالِكٌ، ومُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ، ومُحَمَّدُ بنُ عَجْلانَ.\r\r* أصْحَابُ صَالِحُ بنُ كَيسَانَ المَدَنِيُّ المُؤَدِّبُ، أبي مُحَمَّدٍ.\rإِبرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ، ومَالِكٌ، وابن جُرَيجٍ، وابنُ عُيَينَةَ، ومُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ.\r\r* أصْحَابُ عَبدُ الله بنُ طَاوُسِ بنِ كَيسَانَ أبي مُحَمَّدٍ اليماني.\rوُهَيبُ بنُ خَالِدٍ، ومَعْمَرٌ، وابنُ جُرَيجٍ.\r\r* أصْحَابُ إِبرَاهِيمُ بنُ مَيسَرَةَ الطَّائِفِيُّ.\rابنُ جُرَيجٍ، والثَّورِيُّ، وابنُ عُيَينَةَ.\r\r* أصْحَابُ حَنْظَلَةُ بنُ أبِي سُفْيَانَ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ الجُمَحِيُّ المكي.\rإِسْحَاقُ بنُ سُلَيمَانَ، والمَكِّيُّ بنُ إِبرَاهِيمَ، وأبو عَاصِمٍ.\r\r* أصْحَابُ عَبدُ الله بنُ أبِي نَجِيحٍ يَسَارٍ، أبي يَسَارٍ المَكِّيُّ.\rابنُ عُيَينَةَ، والثَّورِيُّ، وابنُ جُرَيجٍ، وإِسْمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ ابنُ عُلَيَّهَ، وإِبرَاهِيمُ بنُ نَافِعٍ، وورقَاءُ بنُ عَمَر.\r\r* أصْحَابُ مُحَمَّدُ بنُ الولِيدِ الزُّبَيدِيُّ الحِمْصِيُّ القَاضِي، أبي الُهذَيلِ.\rمُحَمَّدُ بنُ حَرْبٍ، ويَحْيَى بنُ حَمْزَةَ، وبَقِيَّةُ بنُ الولِيدِ.\r\r* أصْحَابُ زِيَادُ بنُ سَعْدٍ، أبي عَبدِ الرَّحْمَنِ الخُرَاسَانِيُّ.\rنَزِيلُ مَكَّةَ ثُمَّ تَحَولَ إِلَى قَرْيَةِ عَكٍّ بِاليَمَنِ.\rمَالِكٌ، وسُفْيَانُ بنُ عُيَينَةَ، وابنُ جُرَيجٍ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":194999,"book_id":103,"shamela_page_id":206,"part":null,"page_num":210,"sequence_num":206,"body":"* أصْحَابُ أبي عَوانَةَ، الوضَّاحُ بنُ عَبدِ الله البَزَّازُ الواسِطِيُّ الحَافِظُ.\rيَحْيَى بنُ حَمَّادٍ، وأبو دَاوُدَ الطَيَالِسِيُّ، وعَفَّانُ بن مُسْلِمٍ، وسَعِيدُ بنُ مَنْصُورٍ، وعَارِمٌ، وقُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ، ومُسَدَّدٌ، ومُوسَى بنُ إِسْمَاعِيلَ.\r\r* أصْحَابُ أبَانُ بنُ يَزِيدَ العَطَّارُ، أبي يَزِيدَ البَصْرِيُّ الحَافِظُ.\rعَفَّانُ بنُ مُسْلِمٍ، ويَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وأبو دَاوُدَ الطَيَالِسِيُّ، ومُسْلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ، وحِبَّانُ بنُ هِلالٍ، وهُدْبَةُ بنُ خَالِدٍ.\r\r* أصْحَابُ سُلَيمَانُ بنُ المُغِيرَةِ، أبي سَعِيدٍ، القَيسِيُّ مَولاهُمُ، البَصْرِيُّ.\rأبو أُسَامَةَ حَمَّادُ بنُ أُسَامَةَ، وأبو دَاوُدَ الطَيَالِسِيُّ، وعَفَّانُ بن مُسْلِمٍ، ووكِيعُ بنُ الجَرَّاحِ، وبَهْزُ بنُ أسَدٍ، وأبو النَّضْرِ هَاشِمُ بنُ القَاسِمِ، وعَفَّانُ بنُ مُسْلِمٍ.\r\r* أصْحَابُ عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ الله بنِ أبِي سَلَمَةَ الَماجِشُونُ، أبي عَبدِ الله المَدَنِيُّ الفَقِيهُ، مَولَى آلِ الُهدَيرِ، التَّيمِيُّ.\rوكِيعُ بنُ الجَرَّاحِ، ويَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وأبو النَّضْرِ هَاشِمُ بنُ القَاسِمِ، وحُجَينُ بنُ المُثَنَّى، وأبو نُعَيمٍ.\r\r* أصْحَابُ أشْعَثُ بنُ عَبدِ المَلِكِ الُحمْرَانِيُّ أبي هَانِئٍ البَصْرِيُّ.\rهُشَيمٌ، وخَالِدُ بنُ الحَارِثِ، ورَوحُ بنُ عُبَادَةَ، ومُحَمَّدُ بنُ أبِي عَدِيٍّ.\r\r* أصْحَابُ جَرِيرُ بنُ حَازِمِ بنِ زَيدٍ العَتَكِيُّ، مَولاهُمُ، البَصْرِيُّ، أبو النَّضْرِ.\rوهْبُ بنُ جَرِيرٍ، وأبو دَاوُدَ الطَيَالِسِيُّ، ووكِيعٌ، وأبو أُسَامَةَ، ويَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وعَفَّانُ، وعَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وأسْودُ بنُ عَامِرٍ، ومُوسَى بنُ إِسْمَاعِيلَ، وأبو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ، وعَبدُ الله بنُ وهْبٍ، وشَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ.\r\r* أصْحَابُ أفلح بن حُميد بن نافع، أبي عبد الرحمن الأنصاريُّ المدنيُّ.\rوكِيعُ بنُ الجَرَّاحِ، وأبو نُعيم الفَضْلُ بنُ دُكَينٍ، وأبو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، زَيدُ بنُ الحُبَابِ، وعَبدُ الله بنُ مَسْلَمَةَ بنِ قَعْنَبٍ.\r* أصْحَابُ أبي الضُّحَى، مُسْلِمُ بنُ صُبَيحٍ، الكُوفِيُّ، العَطَّارُ.\rالأعْمَشُ، ومَنْصُورُ بنُ المُعْتَمِرِ، وإِسْمَاعِيلُ بنُ أبِي خَالِدٍ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195000,"book_id":103,"shamela_page_id":207,"part":null,"page_num":211,"sequence_num":207,"body":"* أصْحَابُ عَبدُ الله بنُ مُرَّةَ الَهمْدَانِيُّ الكُوفِيُّ.\rالأعْمَشُ، ومَنْصُورُ بنُ المُعْتَمِرِ.\r\r* أصْحَابُ يزيد بن رُومان، أبي رَوحٍ المَدَنِيّ المقرئ.\rمَالِكُ بنُ أنس، وجَرِيرُ بنُ حَازِمٍ، وأبو حازم الأعرج، وعُبَيد الله بن عُمَر.\r\r* أصْحَابُ أبي بَكْرِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ الأنصَارِيِّ النَّجَّاريِّ المَدنِيُّ.\rيَحْيَى بنُ سَعِيدٍ الأنْصَارِيُّ، وعَبدِ الله بنُ أبِي بَكْرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، ومُحَمَّدُ بنُ أبِي بَكْرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، وابنُ طَاوُسٍ، وأفْلَحُ بنُ حُمَيدٍ.\r\r* أصْحَابُ عَبدِ الله بنِ أبِي بَكْرِ بنِ مَحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ الأنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ.\rمَالِكٌ، وسُفْيَانُ بنُ عُيَينَةَ، وابنُ إِسْحَاقَ، وابنُ جُرَيجٍ.\r\r* أصْحَابُ عَبدِ رَبِّهِ بنِ سَعِيدٍ بنِ قَيسٍ بنِ عَمْرٍو الأنْصَارِيِّ المَدَنِيِّ.\rشُعْبَةُ بنُ الحَجَّاجِ، ومَالِكُ بنُ أنس، وسُفْيَانُ الثَّورِيُّ، وابنُ جُرَيجٍ، واللَّيثُ، وابنُ عُيَينَةَ.\r\r* أصْحَابُ سَالم أبي النَّضْرِ بنِ أبِي أُمَيَّةَ المَدَنِيِّ.\rمَالِكُ بنُ أنس، وسُفْيَانُ الثَّورِيُّ، وسُفْيَانُ بنُ عُيَينَةَ، ومُوسَى بنُ عُقْبَةَ.\r\r* أصْحَابُ حُمَيدٍ بنِ هِلالٍ العَدَوِيُّ؛ بَصْرِيٌّ.\rسُلَيمَانُ بنُ المُغِيرَةِ القَيسِيُّ، وأيوبُ، وشُعْبَةُ، ويُونُسُ بنُ عُبَيدٍ، وقُرَّةُ بنُ خَالِدٍ.\r\r* أصْحَابُ القاسم بن مُخَيمِرَة، أبي عُرْوة الهَمْدانيِّ الكوفيِّ.\rالحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ، والحَسَنُ بنِ الحُرِّ، وسَلَمَةُ بن كُهَيلٍ، وعَبْدُ الرَّحْمَن بنُ يزيدَ بنِ جَابِرٍ، وأبو إسحاقَ السّبيعيُّ.\r\r* أصْحَابُ أبي حَسَّان الأعْرَج، اسمه مسلم بن عبد الله.\rقتادةُ، وعاصمٌ الأحولُ.\r\r* أصْحَابُ عَبد المَلِك بن أبي سُلَيمَان مَيسَرَة العَرْزَمِي الكُوفِيُّ.\rعَبدُ الرَّزَّاقِ، وعَبدُ الله بنِ نُمَيرٍ، ويَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وعَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ، وهُشَيمٌ، وإِسْحَاقُ الأزْرَقُ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195001,"book_id":103,"shamela_page_id":208,"part":null,"page_num":212,"sequence_num":208,"body":"* أصْحَابُ زَيدِ بنِ أسْلَمَ، أبي عَبدِ الله العَدَوِيِّ المَدَنِيِّ.\rهِشَامُ بن سَعْدٍ، ومَالِكٌ بنُ أنس، وحَفْصُ بنُ مَيسَرَةَ، وسُفْيَانُ بنُ عُيَينَةَ، وسُفْيَانُ الثَورِيُّ، وهَمَّامُ بنُ يَحْيَى، ومُحَمَّدُ بنُ مُطَرِّفٍ أبو غَسَّانَ، وزُهَيرُ بنُ مُحَمَّدٍ، ومُحَمَّدُ بنُ عَجْلَانَ، وابنُ جُرَيجٍ.\r\r* أصْحَابُ صَفْوانَ بنِ سُلَيمٍ، مَولَى حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوفٍ الزُّهْرِيِّ، أبي عَبدِ الله، ويُقَالُ: أبو الَحارِثِ المَدَنِيُّ.\rمَالِكُ بنُ أنس، وسُفْيَانُ بنُ عُيَينَةَ، ومُوسَى بنُ عُقْبَةَ.\r\r* أصْحَابُ هِلالِ بنِ عَلِيٍّ، وهُو هِلالُ بنُ أبِي مَيمُونَةَ المَدَنِيُّ.\rيَحْيَى بنِ أبِي كَثِيرٍ، وزِيَادُ بنُ سَعْدٍ، وفُلَيحُ بنُ سُلَيمَانَ، ومَالِكُ بنُ أنس.\r\r* أصْحَابُ يَزِيدُ بنُ عَبدِ الله بنِ قُسَيطٍ اللَّيثِيُّ المَدَنِيُّ، أبي عَبدِ الله\rمَالِكُ بنُ أنس، ومُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي ذِئْبٍ، وأيوبَ بنِ مُوسَى، ومُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ.\r\r* أصْحَابُ مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ حَلحَلَةَ الدِّيِليُّ المَدَنِيُّ.\rمَالِكُ بنُ أنس، وزُهَيرُ بنُ مُحَمَّدٍ المَرْوزِيُّ، وإِسْمَاعِيلُ بنُ جَعْفَرٍ.\r\r* أصْحَابُ مُحَمَّد بن عَمْرو بن عطاء القُرَشِيّ العامري، أبي عَبد الله.\rوهْبُ بنُ كَيسَانَ، ومُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي ذِئْبٍ، ومُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ، والوليدُ بن كثيرٍ.\r\r* أصْحَابُ عِراك بنِ مالكٍ الغفاريِّ المدنيِّ.\rيَحْيَى بنُ سَعِيدٍ الأنْصَارِيُّ، وجَعْفَرُ بنُ رَبِيعَةَ القُرَشِيُّ، ويَزِيدُ بنُ أبِي حَبِيبٍ المِصْرِيُّ.\r\r* أصْحَابُ عَبدُ الكَرِيمِ بنُ مَالِكٍ الجَزَرِيُّ، أبي سَعِيدٍ الحَرَّانِيُّ.\rمَالِكٌ بن أنس، وابنُ جُرَيجٍ، وزُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ، وسُفْيَانُ بنُ عُيَينَةَ، وسُفْيَانُ الثَّورِيُّ.\r\r* أصْحَابُ عَبد الملك بن مَيسرة الهلاليُّ العامريُّ، أبي زيد الكوفيُّ الزَّرَّاد.\rشُعْبَة، ومِسْعَر بنُ كِدَامٍ، ويَزيدُ بنُ عَبدِ الله الشَّيبَانِيّ.\r\r* أصْحَابُ عَبْدِ الحَمِيدِ بن عَبد الرَّحْمَن بن زَيدِ بن الخَطَّاب، أبي عُمَر العدويِّ المَدَنِيِّ الأعرجِ.\rالزُّهْرِيّ، وزَيدُ بنُ أبِي أُنَيسَةَ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195002,"book_id":103,"shamela_page_id":209,"part":null,"page_num":213,"sequence_num":209,"body":"* أصْحَابُ جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَلِيّ.\rمَالِكُ بنُ أنس، وابنُ جُرَيجٍ، وحَاتِمُ بنُ إِسْمَاعِيلَ المَدَنِيُّ، وسُفْيَانُ بنُ عُيَينَةَ، وسُفْيَانُ الثَّورِيُّ، ووُهَيبُ بنُ خَالِدٍ، وَيَحْيَى بنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ.\r\r* أصْحَابُ زُهَيرِ بنُ مُعَاوِيَةَ بنِ حُدَيجِ بنِ الرُّحَيلِ أبي خَيثَمَةَ الجُعْفِيِّ الكُوفِيِّ.\rأبو داود سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، والحَسَنُ بنُ مُوسَى الأشْيَبُ، ويَحْيَى بنُ أبِي بُكَيرٍ، وأبو نُعَيمٍ.\r\r* أصْحَابُ بَيَانِ بنُ بِشْرٍ الأحْمَسِيِّ أبي بِشْرٍ الكُوفِيِّ المُؤَدِّبِ.\rسُفْيَانُ بن عُيَينَةَ، ومُحَمَّدُ بنِ فُضَيلٍ، وزَائِدَةُ بنُ قُدَامَةَ الثَّقَفِيُّ.\r\r* أصْحَابُ مُطَرِّفِ بنِ طريفِ الحَارِثِيّ، الكُوفِيّ، العَابِدِ.\rسُفْيَانُ بنُ عُيَينَةَ، وسُفْيَانُ الثَّورِيُّ، وخَالِدُ بنُ عَبدِ الله، ومُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ.\r\r* أصْحَابُ فِرَاس بنُ يَحْيَى الَهمْدَانِيُّ الكُوفِيُّ، أبي يَحْيَى المُؤَدِّبُ.\rسُفْيَانُ الثَّورِيُّ، وشُعْبَةُ، وشَيبَانُ، وأبو عَوانَةَ.\r\r* أصْحَابُ زَكَرِيَّا بنُ أبِي زَائِدَةَ الَهمْدَانِيِّ، أبي يَحْيَى، الكُوفِيِّ.\rيَحْيَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ أبِي زَائِدَةَ، ووكِيعٌ، وسُفْيَانُ بنُ عُيَينَةَ، وأبو نُعَيمٍ، ويَحْيَى بنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ، ومُحَمَّدُ بنُ بِشْرٍ العَبدِيُّ.\r\r* أصْحَابُ عَبدِ الله بنُ أبِي السَّفَرِ الثَّورِيُّ الكُوفِيُّ.\rشُعْبَةُ بنُ الحَجَّاجِ، والثَّورِيُّ، وأبو عَوانَةَ.\r\r* أصْحَابُ دَاوُد بنُ أبِي هِنْدٍ أبي مُحَمَّدٍ بنِ دِينَارٍ بنِ عَذَافِرٍ البَصْرِيِّ.\rابنُ جُرَيجٍ، وابنُ عُيَينَةَ، وسُفْيَانُ الثَّورِيُّ، وهُشَيمٌ، وشُعْبَةُ، وإِسْمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنُ عُلَيَّةَ، ويَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وبِشْرُ بنُ الُمفَضَّلِ، وُهَيبُ بنُ خَالِدٍ، ومُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ، ويَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ.\r\r* أصْحَابُ سَعِيد بنِ يَزِيدَ بنِ مُسْلِمَةَ أبي مسْلِمَةَ الطَّاحِيِّ البَصْرِيِّ القَصِيرِ.\rغَسَّانُ بنُ مُضَرَ، وابنُ عُلَيَّةَ، وبِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ، وشُعْبَةُ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195003,"book_id":103,"shamela_page_id":210,"part":null,"page_num":214,"sequence_num":210,"body":"* أصْحَابُ حُمَيد بنِ هَانِئ، أبي هَانِئ الخَولانِيِّ المِصْرِيِّ.\rحَيوةُ بنُ شُرَيحٍ، واللَّيثُ بنُ سَعْدٍ، وسَعِيدُ بنُ أبي أيوبَ، وابنُ وهْبٍ.\r\r* أصْحَابُ زُهْرَة بنِ مَعْبَدٍ بنِ عَبدِ الله القُرَشِيِّ التَّيمِيِّ، أبي عُقَيلٍ المَدَنِيِّ، نَزِيلِ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ.\rسَعِيدُ بنُ أبِي أيوبَ، وحَيوةُ بنُ شُرَيحٍ، واللَّيثُ.\r\r* أصْحَابُ عُقْبة بن مُسْلِم التُّجَيبي المصْريّ، أبي مُحَمَّد.\rحيوةُ بن شريح، وحَرْمَلَة بنِ عِمْرَانَ التُّجِيبِيُّ.\r\r* أصْحَابُ قَيسٍ بنِ الحَجَّاجِ بنِ خَلِيٍّ الكَلاعِيِّ، ثُمَّ السُّلَفِيِّ المِصْرِيِّ.\rاللَّيثُ، وعَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ شُرَيحٍ، ونَافِعُ بنُ يَزِيدَ.\r\r* أصْحَابُ عَيَّاش بنُ عَبَّاسٍ، أبي عَبدِ الرَّحِيمِ القِتْبَانِيِّ الحِمْيَرِيِّ المِصْرِيِّ.\rسَعِيدُ بنُ أبِي أيوبَ، وحَيوةُ بنُ شُرَيحٍ، واللَّيثُ، والمُفَضَّلُ بنُ فُضَالَةَ بنُ عُبَيدٍ القِتْبَانِيُّ.\r\r* أصْحَابُ حَفْصٍ بنِ عَاصِمٍ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ القُرَشِيِّ العَدَوِيِّ المَدَنِيِّ.\rخُبَيبُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ، وسَعْدُ بنُ إِبرَاهِيمَ، وعُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ عَبدِ الله بنِ عُمَرَ.\r\r* أصْحَابُ مُحَمَّد بن إبرَاهِيم بن الحارث التَّيمي القُرَشِيّ، أبي عَبد الله المَدَنِيُّ.\rيحيى بن سَعِيد الأنصَارِيُّ، ويزيد بن عَبد الله بن الهاد، ويَحْيَى بنُ أبِي كَثِيرٍ، ومُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ، ومُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ عَلقَمَةَ.\r\r* أصْحَابُ عَمْرُو بنُ يَحْيَى بنِ عُمَارَةَ الأنْصَارِيِّ المَازِنِيِّ.\rمَالِكٌ، وسُفْيَانُ بنُ عُيَينَةَ، وابنُ جُرَيجٍ، وسُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ، وإِبرَاهِيمُ بنُ طَهْمَانَ.\r\r* أصْحَابُ سَعِيد بن خَالِد القارظي.\rمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي ذِئْبٍ، ومُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ، والزُّهْرِيّ.\r\r* أصْحَابُ يَزِيد بنُ حُمَيدٍ، أبي التَّيَّاحِ الضُّبَعِيِّ البَصْرِيِّ.\rشُعْبَةُ، وحَمَّادُ بنُ زَيدٍ، وعَبدُ الوارِثِ بنُ سَعِيدٍ، وإِسْمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195004,"book_id":103,"shamela_page_id":211,"part":null,"page_num":215,"sequence_num":211,"body":"* أصْحَابُ عَوفٍ بنِ أبِي جَمِيلَةَ، أبي سَهْلٍ البَصْرِيِّ الأعْرَابِيِّ.\rهَوذَةُ بنُ خَلِيفَةَ، ومُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ، ورَوحُ بنُ عُبَادَةَ، والنَّضْرُ بنُ شُمَيلٍ.\r\r* أصْحَابُ سَالِمٍ بنِ أبِي الجَعْدِ الأشْجَعِيِّ مَولاهُمُ، الكُوفِيِّ الفَقِيهِ.\rمَنْصُورُ بنُ المُعْتَمِرِ، والأعْمَشُ، وقَتَادَةُ، وعَمْرُو بنُ مُرَّةَ، وحُصَينُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ.\r\r* أصْحَابُ سعدِ بن عُبَيدة أبي حَمْزَةَ السُّلَمِيِّ الكُوفِيِّ.\rمَنْصُورُ بنُ المُعْتَمِرِ، وزُبَيدٌ اليَامِيُّ، والأعْمَشُ، وفِطْرُ بنُ خَلِيفَةَ.\r\r* أصْحَابُ مُسْلِم البَطين، أبي عَبد الله الكوفي.\rسُلَيمَانُ الأعْمَشُ، وسَلَمَةُ بنُ كُهَيلٍ، ومُخوَّلُ بنُ رَاشِدٍ، وإِسْمَاعِيلَ بنِ سُمَيعٍ.\r\r* أصْحَابُ عُثْمَان بنُ عَاصِمٍ، أبي حُصَينٍ الأسَدِيِّ الكُوفِيِّ.\rوزائدة، وعبثر بنُ القَاسِمِ، وسُفْيَانُ الثَّورِيُّ، وابنُ عُيَينَةَ، وشُعْبَةُ، وإِسْرَائِيلُ، ومِسْعَرٌ، وأبو بَكْرِ بنُ عَيَّاشٍ.\r\r* أصْحَابُ إِسْمَاعِيل بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعْدِ بنِ أبِي وقَّاصٍ أبي مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ المَدَنِيِّ.\rمَالِكٌ، وابنُ عُيَينَةَ، وابنُ جُرَيجٍ، وصَالِحُ بنُ كَيسَانَ.\r\r* أصْحَابُ عِكْرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المُغِيرَة بن عَبد الله المخزوميُّ المَكِّيّ، أبي خَالِد المقرئ.\rعَبد الله بن طاوس، وابن جُرَيج، وحنظلة بن أبِي سُفْيان، وعَمْرُو بنُ دِينَارٍ، وأيوبُ، وقَتَادةُ.\r\r* أصْحَابُ مُحَمَّد بنِ عَبدِ الله بنِ أبِي يَعْقُوبَ التَّمِيمِيِّ الضَّبِّيِّ البَصْرِيِّ.\rمَهْدِيُّ بنُ مَيمُونٍ، وجَرِيرُ بنُ حَازِمٍ، وشُعْبَةُ.\r\r* أصْحَابُ عَبد الله بنُ كَعْبٍ الحِمْيَرِيُّ.\rيَحْيَى بنُ سَعِيدٍ الأنْصَارِيُّ، وعَبدُ رَبِّهِ بنُ سَعِيدٍ الأنْصَارِيُّ، وابنُ إِسْحَاقَ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195005,"book_id":103,"shamela_page_id":212,"part":null,"page_num":216,"sequence_num":212,"body":"* أصْحَابُ وهْبِ بنُ كَيسَانَ، أبي نُعَيمٍ المَدَنِيِّ المُؤَدِّبِ.\rهِشَامُ بنُ عُرْوةَ، ومَالِكُ بنُ أنس، ومُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ، والولِيدُ بنُ كَثِيرٍ، ومُحَمَّدُ بنُ عَجْلَانَ، وعُبَيدُ الله بنُ عُمَرَ.\r\r* أصْحَابُ مِسْعَر بن كِدام بن ظُهَير أبي سلمة الهلالي الكوفي.\rوكِيعُ بنُ الجَرَّاحِ، وسُفْيَانُ بنُ عُيَينَةَ، والفَضْلُ بنُ دُكَينٍ، ومُحَمَّدُ بنُ بِشْرٍ العَبدِيُّ، ومُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ الطَّنَافِسِيُّ، وأبو أُسَامَةَ حَمَّادُ بنُ أُسَامَةَ، ويَزِيدُ بنُ هَارُونَ.\r\r* أصْحَابُ هُشَيم بن بشير بن أبي خازم، أبي معاوية السُّلميّ الواسطيُّ.\rأبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وعَبدِ الرَّزَّاقِ بنِ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ، وسَعِيدُ بنُ مَنْصُورٍ، وأبو بَكْرٍ عَبدُ اللهُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أبِي شَيبَةَ، وأحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ.\r\r* أصْحَابُ عَبدُ المَلِكِ بنُ حَبِيبٍ، أبي عِمْرَانَ الجَونِيِّ البَصْرِيِّ.\rشُعْبَةُ، وحَمَّادُ بنُ زَيدٍ، وعَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ العَمِّيِّ.\r\r* أصْحَابُ بَدْرِ بنُ عُثْمَانَ الكُوفِيِّ.\rوكِيعٌ، وعَبدُ الله بنُ نُمَيرٍ، وأبو نُعَيمٍ الفَضْلُ بنُ دُكَينٍ.\r\r* أصْحَابُ جَامِعٍ بنِ شَدَّادٍ، أبي صَخْرَةَ المُحَارِبِيِّ الكُوفِيِّ.\rالأعمش، وشعبة، ومِسْعَرٌ، والثَّورِيُّ.\r\r* أصْحَابُ طلحة بن مصرف بن عَمْرو، أبي مُحَمَّد اليامي الكوفي.\rمنصور، والأعْمَشُ، وشُعْبَةُ، ومالك بن مِغْولٍ.\r\r* أصْحَابُ مُوسَى بن أبِي عَائِشَةَ الَهمْدَاني الكوفيُّ.\rشُعْبَة، والسُّفيانَانِ، وزائدة، وأبو إِسْحَاق الفزاري، وعبيدة بن حميد، وآخرون.\r\r* أصْحَابُ عَبدُ الله بنُ عيِسَى بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بن أبِي لَيلَى، الكُوفِيُّ.\rوعَنْهُ: شُعْبَةُ، والسُّفْيَانَانِ، وعُمَرُ بنُ شَبِيبٍ، وجَمَاعَةٌ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195006,"book_id":103,"shamela_page_id":213,"part":null,"page_num":217,"sequence_num":213,"body":"* أصْحَابُ عَمْرو بن مرة بن عَبد الله المُراديِّ الَجمَلي، أبي عَبد الله الكوفيِّ.\rزيد بن أبِي أُنَيسَةَ، والأعمش، وشُعْبَة، ومِسْعَر، وسُفْيان.\r\r* أصْحَابُ حُصَين بن عَبدِ الرَّحْمَنِ السَّلمِيّ أبِي الهُذَيلِ الكُوفِيُّ:\rأبو عَوانَةَ، وشُعبَة، ومُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ، وعَبثَر بن القَاسِم، وعَبَّادُ بنُ العَوامِ، وخَالِدُ بنُ عَبدِ الله الواسِطِي، وسفيان الثوري، وهُشَيم.\r\r* أصْحَابُ عَبثَرُ بنُ القَاسِمِ، أبي زُبَيدٍ الكُوفِيِّ الزُّبَيدِيِّ.\rقُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ، وهَنَّادُ بنُ السَّرِيِّ، وسَعِيدُ بنُ عَمْرٍو الأشْعَثِيُّ.\r\r* أصْحَابُ محمد بن فُضَيل بن غَزْوان أبو عبد الرَّحْمَن الضَّبِّيُّ، مولاهم الكوفيُّ.\rأبو بَكْرِ بنُ أبِي شَيبَةَ، وأحمد بن بُدَيل، وعَمْرُو بنُ عَلِيٍّ الفلاس وإسحاق.\r\r* أصْحَابُ عَفَّان بنُ مُسْلِمٍ بن عَبدِ الله، أبي عُثَمَانَ البَصْريِّ الصّفّار.\rأحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وإِسْحَاقُ بنُ رَاهَويهِ، وعَليُّ بنُ المَدِينِيِّ، ويَحْيَى بنُ مَعِينٍ، وعَمْرُو بنُ عَلِيٍّ الفَلَّاسُ، وأبو بَكْرِ بنُ أبِي شَيبَةَ.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195007,"book_id":103,"shamela_page_id":214,"part":null,"page_num":218,"sequence_num":214,"body":"فصل في مهمات أحوال الرواة\rذكر جملة من الرواة ممن كثر ورودهم في الأسانيد، وفيهم أمور تجب معرفتها\r- إِبرَاهِيم بن مهاجر البَجَلِي الكُوفِيّ: لم يكن بالقوي.\r- أُبي بن عَبَّاس بن سهل بن سَعْد: منكر الحديث.\r- أسامة بن زيد اللَّيثي: ليس بالقوي لا بأس به إذا حدث عنه ابن وهْب.\r- إسرائيل بن يُونُس: ثقة.\r- إِسْمَاعِيل بن أبي أويس: ليس بالقوي وحديثه في الصحيح منتقى.\r- إِسْمَاعِيل بن رافع بن عويمر الأنْصَارِيّ: منكر الحديث، يعتبر به.\r- أشعث بن سَوار الكندي: لين.\r- بشير بن المهاجر: فيه بعض الضعف.\r- بَهْز بن حكيم: لا بأس به.\r- بُكَير بن عَامِر البَجَلِي: ضعيف.\r- حَبِيب بن أبي حَبِيب الجرمي: فيه لين.\r- الحجاج بن أرطاة: لين، كثير الخطأ، يدلس عن الضعفاء.\r- حرملة بن يَحْيَى التجيبي: ثقة يغرب لكثرة روايته.\r- حُمَيد بن زياد أبو صخر المَدَنِيّ: ليس بالقوي.\r- زمعة بن صَالِح الجندي: ضعيف.\r- سَعْد بن سَعِيد الأنْصَارِيّ: ليس بالقوي.\r- سَعِيد بن جمهان: فيه ضعف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195008,"book_id":103,"shamela_page_id":215,"part":null,"page_num":219,"sequence_num":215,"body":"- سلام بن أبي مطيع: ليس بمستقيم الحديث في قَتَادَة خاصة.\r- سَلَمَة بن رجاء الكُوفِيّ: أحاديثه أفراد غرائب لا يتابع عليها.\r- سُلَيمَان بن حيان أبو خَالِد الأحمر: لا بأس به، ربما أخطأ.\r- شَرِيك بن عَبد الله بن أبِي نمر: ليس بالقوي.\r- شَهْر بن حَوشَب الأشْعَرِيُّ. لا بأس به، خصوصًا ما كان من حديث عبد الحميد بن بَهْرَام عنه (١)، وله أحاديث لا يتابع عليها.\r- عَبد الله بن صَالِح كاتب اللَّيث: حديثه في الأول كان مستقيمًا، ثم طرأ عليه فيه تخليط، فما يجيء من رواية أهل الحذق عنه كيَحْيَى بن مَعِينٍ والبخاري وأبِي زُرْعَة وأبِي حَاتِمٍ فهو من صحيح حديثه، وما يجيء من رواية الشيوخ عنه فيتوقف فيه.\r- عَبد الله بن عُمَر العُمَري: ليس بالقوي.\r- عَبد الله بن عيسى بن عَبد الرَّحْمَن بن أبِي ليلى: منكر الحديث.\r- عَبد الله بن لهيعة: حديثه كله ضعيف، وإنما يعتضد بما رواه عنه العبادلة.\r- عَبد الله بن مُحَمَّد بن عَقِيل: لا يقبل من حديثه إلا ما كان في الترغيب والترهيب ولم يكن مستنكرًا.\r- عَبد الله بن نَافِع الصائغ: صحيح الكتاب، وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ، وحديثه عن مَالِك لا بأس به.\r- عَبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق المَدَنِيّ عباد: فيه ضعف.\r- عَبد الرَّحْمَن بن ثَابِت بن ثوبان العنسي: فيه ضعف، لا بأس بحديث الشاميين عنه.\r- عَبد الرَّحْمَن بن ثروان: فيه ضعف.\r- عَبد الرَّحْمَن بن أبِي الرجال: ربما أخطأ.\r- عَبد الرَّحْمَن بن عَبد الله بن دِينَار المَدِينِيّ: في حديثه ضعف.\r- عَبد المَلِك بن أبِي سُلَيمَان العَرْزَمِي: ثقة استنكر عليه بعض حديثه عن عطاء (٢).","footnotes":"(١) وقد كنت أرى ضعفه وأنه إنما يعتبر به ولا يحتج به، وتبين أنَّ الأمر خلاف ذلك.\r(٢) حديثه عن عطاء عن جابر في \"الشفعة\" وحديثه عن عطاء عن جابر \"تنكح المرأة على ثلاث\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195009,"book_id":103,"shamela_page_id":216,"part":null,"page_num":220,"sequence_num":216,"body":"- عَبد المَلِك بن عَبد العَزِيز بن جُرَيج: حديثه حجة إلا ما قال فيه: أخبرت أو حدثت أو بلغني؛ فلا.\rوما كان من قوله: أخبرني عطاء الخراساني والزُّهْرِيّ وهِشَام بن عُرْوة، فإنها كتب ليست بشيء، وكان ابن جُرَيج يرى الرواية بالإجازة.\r- عَبد المَلِك بن عمير: مضطرب الحديث.\r- عبد الوهاب بن عطاء الخَفَّاف: فيه بعض ضعف، من أروى الناس عن سَعِيد بن أبِي عَرُوبَةَ.\r- عكرمة مَولَى ابن عَبَّاس: ثقة.\r- العلاء بن عَبد الرَّحْمَن مَولَى الحُرَقَة: لا بأس به، وله نسخ صحيحة عَن أبِيه عَن أبِي هُرَيرَة.\r- عَلِيّ بن زيد بن جُدْعَان: ضعيف.\r- عُمَر بن أبِي سَلَمَة بن عَبد الرَّحْمَن الزُّهْرِيّ: ليس بالقوي.\r- عَمْرو بن شُعَيب بن مُحَمَّد: لا بأس به. ما لم يرو ما يستنكر.\r- فُلَيح بن سُلَيمان المَدَنِيّ: فيه ضَعْف.\r- قرة بن عَبد الرَّحْمَن بن حَيوئِيل: ضعيف.\r- قيسُ بن الربيع الأسدي: لا بأس بحديثه قبل أن يكبر، لما كبر ساء حفظه، فأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدث به فوقعت المناكير في روايته فاستحق المجانبة.\r- كَهْمَس بن المنهال: له ما ينكر.\r- ليث بن أبِي سليم بن زنيم القرشي: مضطرب الحديث.\r- مُحَمَّد بن إِبرَاهِيم التيمي: روى مناكير.\r- مُحَمَّد بن عَبد الرَّحْمَن بن أبِي ليلى: سيِّئ الحفظ، مضطرب الحديث.\r- مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلقَمَة المَدَنِيّ: لا بأس به.\r- مُحَمَّد بن مسلم بن تَدْرُس أبو الزُّبَير المَكِّيّ: ثقة لا يضر ما قيل من تدليسه عن جَابِر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195010,"book_id":103,"shamela_page_id":217,"part":null,"page_num":221,"sequence_num":217,"body":"- مُرَجَّى بن رجاء اليَشْكُرِي: فيه بعض ضعف.\r- مصعب بن شيبة الحَجَبِيّ: منكر الحديث.\r- مُطَرِّف بن عَبد الله أبو مصعب اليَسَاري المَدَنِيّ: مضطرب الحديث.\r- معاذ بن هِشَام الدستوائي: ربما غلط في الشيء بعد الشيء.\r- مفضل بن فَضَالَة البَصْرِيّ القرشي (١): منكر الحديث.\r- مؤمل بن إِسْمَاعِيل: منكر الحديث.\r- نُعَيم بن حَمَّاد: فيه ضعف.\r- هِشَام بن حجير المَكِّيّ: ضعيف.\r- هِشَام بن عمار: كبر وتغير وكان كلما لقن تلقن، حديثه القديم صحيح.\r- هشيم بن بشير: في حديثه عن الزُّهْرِيّ كلام.\r- يَزِيد بن أبِي زياد: ضعيف.\r- أبو بَكْر بن عياش المقرئ: ربما غلط.\r- أبو إِسْحَاق السَّبِيعِيّ عَمْرو بن عَبد الله: حديثه حجة ما لم يعلم أنه دلسه عن ضعيف، وتغير قبل موته.\r\rالأسماء المفردة (٢)\r\" عتيق\" لقب الصديق الأكبر (عبد الله بن عثمان بن عامر).\r\"أبيض\" صحابي (أبيض بن حمال المأربي).\r\"أحمر\" صحابي (أحمر بن جَزْء).\r\"أسعد\" صحابي (أسعد بن سهل بن حُنيف).\r\"أسمر\" صحابي (أسمر بن مُضَرِّس).\r\"التَّلِبّ\" صحابي وله حديث واحد (التَّلِبّ بن ثعلبة).","footnotes":"(١) هو غير المصري، وإنما ذكرته ليتميز.\r(٢) من الكاشف وتهذيب الكمال وتهذيب التهذيب وتقريب التهذيب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195011,"book_id":103,"shamela_page_id":218,"part":null,"page_num":222,"sequence_num":218,"body":"\"ثوبان\" صحابي ومولى رسول الله ﷺ (ثوبان الهاشمي).\r\"جَرْهَد\" صحابي (جَرْهَد بن رِزَاح).\r\"جُعَيل\" صحابي (جُعَيل الأشجعي).\r\"جَندرة\" صحابي (جندرة بن خيشنة).\r\"حُبشيّ\" صحابي (حبشي بن جنادة السلولي).\r\"سُرَاقَة\" صحابي (سراقة بن مالك).\r\"سُرَّق\" صحابي (سرق بن أسد الجهني).\r\"سفينة\" صحابي مولى رسول الله (سفينة أبو عبد الرحمن).\r\"عِتبان\" صحابي (عتبان بن مالك الأنصاري)\r\"العَدَّاء\" صحابي (العداء بن خالد العامري).\r\"عرباض\" صحابي (عرباض بن سارية السلمي).\r\"كناز\" صحابي (كناز بن الحصين الغنوي).\r\"مُجَاشِع\" صحابي (مجاشع بن سعود السلمي).\r\"مُجَّاعة\" صحابي (مجاعة بن مُرَارة اليمامي).\r\"مخِنَف\" صحابي (مخنف بن سُليم الغامدي).\r\"المقداد\" صحابي (المقداد بن الأسود).\r\"وابِصة\" صحابي (وابصة بن معبد الأسدي).\r\"واثلة\" صحابي (واثلة بن الأسقع الليثي).\r\"أحزاب\" مخضرم ثقة (أحزاب بن أسيد).\r\"أرطأة\" ثقة (أرطأة بن المنذر).\r\"الأسقع\" ثقة (الأسقع بن الأسلع).\r\"أُمَيّ\" ثقة (أمي بن ربيعة الصيرفي).\r\"بَحِير\" ثقة ثبت (بحير بن سعد السحولي).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195012,"book_id":103,"shamela_page_id":219,"part":null,"page_num":223,"sequence_num":219,"body":"\"بَدَل\" ثقة ثبت (بدل بن المحبر).\r\"بُدَيل\" ثقة (بديل بن ميسرة البصري).\r\"السَّميدع\" ثقة (السميدع بن واهب البصري).\r\"سِيدَان\" ليس به بأس (سيدان بن مضارب الباهلي).\r\"طاوس\" ثقة (طاوس بن كيسان اليماني).\r\"عبثر\" ثقة (عبثر بن القاسم الزبيدي).\r\"عبد الكبير\" ثقة (عبد الكبير بن عبد المجيد البصري).\r\"عثّام\" ليس به بأس (عثام بن علي العامري).\r\"عقّار\" ثقة (عقار بن المغيرة بن شعبة).\r\"عُقيل\" بالضم - ثقة ثبت (عُقيل بن خالد الأيلي).\r\"عنترة\" ثقة (عنترة بن عبد الرحمن الكوفي).\r\"قتيبة\" ثقة ثبت (قتيبة بن سعيد الثقفي).\r\"كريب\" ثقة (كريب بن أبي مسلم المدني، أبو رشدين).\r\"ماهان\" ثقة (ماهان الحنفي).\r\"مُحارب\" ثقة (محارب بن دِثار السدوسي).\r\"مستور\" ثقة (مستور بن عباد الهنائي).\r\"مسدد\" ثقة حافظ (مسدد بن مسرهد بن مسربل).\r\"مُعتَمِر\" ثقة (معتمر بن سليمان التيمي).\r\"مَكيّ\" ثقة ثبت (مكي بن إبراهيم التميمي).\r\"مهنَّا\" ثقة (مهنا بن عبد الحميد).\r\"مورِّق\" ثقة عابد (مورق بن مُشَمرِج).\r\"ملازم\" ليس به بأس (ملازم بن عمرو اليمامي).\r\"نافذ\" ثقة (نافذ المكي، مولى ابن عباس).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195013,"book_id":103,"shamela_page_id":220,"part":null,"page_num":224,"sequence_num":220,"body":"\"هُدبة\" ثقة (هدبة بن خالد القيسي).\r\"الهُرمُزان\" مخضرم (الهرمزان).\r\"هُشيم\" ثقة ثبت (هشيم بن بشير السلمي).\r\"هناد\" ثقة (هناد بن السرى التميمي).\r\"هِقْل\" ثقة (هقل بن زياد السَّكسكي).\r\"لاحق\" ثقة (أبو مجِلَز لاحق بن حُمَيد السدوسي).\r\"واسع\" ثقة (واسع بن حَبَّان الأنصاري).\r\"واهب\" ثقة (واهب بن عبد الله المعافري).\r\"وضاح\" ثقة ثبت (وضاح اليشكري).\r\"يعيش\" ثقة (يعيش بن الوليد بن هشام الأموي).\r\"مَحدُوج\" مجهول (مَحدُوج الباهلي).\r\"هُبَيرة\" ليس بالقوى (هبيرة بن يَريم)\r\rجملة من الرواة في أسمائهم ذكر \"ألوان\" (١)\r- شُقْرَان، قيل: اسمه صَالِح، مَولَى رسول الله ﷺ.\r- جَعْفَر بن زياد الأحمر كوفي، صدوق يتشيّع.\r- أبو خَالِد الأحمر، سُلَيمَان بن حيّان الأزدي، لا بأس به ربما أخطأ.\r- إِسْحَاق بن يوسف الأزرق، ثقة.\r- الحسين بن الحَسَن الأشقر، صدوق يَهِم، وهو غالٍ في تشيعه.\r- أشهب بن عَبد العَزِيز القَيسِيّ، يُقال: اسمه مسكين، ثقة فقيه.\r- مسلمة بن عَبد المَلِك الأُمَوِيّ الأمير، لقبه \"الجرادة الصفراء\" ضعيف.","footnotes":"(١) من الكاشف وتهذيب الكمال وتهذيب التهذيب وتقريب التهذيب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195014,"book_id":103,"shamela_page_id":221,"part":null,"page_num":225,"sequence_num":221,"body":"- مروان الأصفر: ثقة.\r- ممطور الأسْود أبو سلام، شهير بكنيته ثقة.\r\rكليات في الثقات ومن لا بأس به\r- كل أحمد بن إبراهيم: فهو بين ثقة، أو لا بأس به.\r- كل من اسمه أحمد بن إسحاق: فهو بين ثقة، أو لا بأس به.\r- كل من اسمه أحمد بن عبد الله: فهو ثقة أو صدوق، إلا العرعري فهو مجهول، وابن أبي السفر الكوفي وفيه ضعف.\r- كل من اسمه أحمد بن عبد الرحمن: فهو لا بأس به، إلا القرشي المخزومي فهو مجهول.\r- كل من اسمه أحمد بن نصر: فهو ثقة أو لا بأس به.\r- كل من اسمه أحمد بن يحيى: فهو ثقة.\r- كل من اسمه آدم: ثقة، أو لا بأس به.\r- ليس في الستة من اسمه أسَد إلّا:\rأ - أسَد بن مُوسَى.\rب - أسَد البَجَلِي، وليس له إلّا حديث واحد.\r- إسرائيل اثنان: كلاهما ثقة.\r- كل من اسمه أسلم: فهو ثقة.\r- أسماء - من الرجال - اثنان: أحدهما ثقة، والآخر صدوق.\r- كل من اسمه إسماعيل بن عبد الله: فهو صدوق، أو ثقة.\r- كل من اسمه أُسَيد - بالضم والتصغير -: فهو صحابي، إلا ابن رافع بن خَدِيج فهو تابعي فيه جهالة.\r- كل من اسمه أصبغ: فهو ثقة، أو لا بأس به، إلا ابن نُباتة فهو متروك رمي بالرفض.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195015,"book_id":103,"shamela_page_id":222,"part":null,"page_num":226,"sequence_num":222,"body":"- كل من اسمه الأغر: فهو ثقة، أو لا بأس به، إلا الرَّقاشي فهو مجهول.\r- كل من اسمه أفلح: فهو ثقة، أو لا بأس به.\r- كل من اسمه أُهْبان: فهو صحابي، إلا أهبان الغفاري البصري، فهو تابعي.\r- كل من اسمه أوس: فهو ثقة، إلا ابن أبي أوس (خالد) فهو مجهول.\r- أويس (١) اثنان: وكلاهما فيه جهالة.\r- كل من اسمه بحر: فهو ثقة، أو لا بأس به، إلا ابن كنيز السقاء فهو ضعيف.\r- كل من اسمه برد: فهو ثقة، أو لا بأس به، إلا ابن سنان السمرقندي فمجهول.\r- كل من اسمه بُسر: فهو ثقة، أو لا بأس به، إلا ابن محجن فجهول.\r- بِسطام اثنان: كلاهما ثقة.\r- بُشير - بضم الباء والتصغير - اثنان: كلاهما ثقة؛ أما بَشير - بفتح الباء -: ففيهم الثقات والضعفاء.\r- بصرة اثنان: كلاهما صحابي.\r- بَهز اثنان: أحدهما ثقة، والآخر لا بأس به.\r- توبة اثنان: كلاهما ثقة.\r- كل من اسمه ثور: فهو ثقة، إلا ابن عُفير السدوسي فهو مجهول.\r- الجارود اثنان: أحدهما ثقة، والآخر صدوق.\r- جارية اثنان: كلاهما صحابي.\r- كل من اسمه جامع: فهو ثقة.\r- كل من اسمه جبلة: فهو ثقة.","footnotes":"(١) قال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو داود. قال: أخبرنا شعبة. قال: سألت عمرو بن مرة، عن أويس القرني. تعرفونه فيكم؟ قال: لا. \"العلل\" (٢٧٥) و (١٨٢٥).\rوقال عبد الله: حدثني أبو صالح محمد بن يحيى بن سعيد. قال: سمعتُ أبي يحدث عن شعبة. قال: سألت عمرو بن مرة، عن أويس القرني، فلم يعرفه \"العلل\" (٥٦٦٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195016,"book_id":103,"shamela_page_id":223,"part":null,"page_num":227,"sequence_num":223,"body":"- كل من اسمه الجراح: فهو لا بأس به أو ثقة، إلا ابن مليح الرؤاسي، والد وكيع فإنه لا ينفك عن بعض ضعف.\r- كل من اسمه جُري: إما مجهول، أو ضعيف.\r- الجعد اثنان: كلاهما ثقة.\r- كل من اسمه جعفر بن محمد: فهو ثقة، أو لا بأس به.\r- جنادة اثنان: أحدهما صحابي، والآخر فيه ضعف.\r- كل من اسمه جندب: فهو صحابي.\r- جويرية اثنان: كلاهما ثقة.\r- حابس اثنان: كلاهما صحابي.\r- كل من اسمه حاجب: فهو ثقة، أو لا بأس به.\r- حامد اثنان: كلاهما ثقة.\r- حَبَّان - بالفتح ثم موحدة - اثنان: أحدهما ثقة ثبت، والآخر لا بأس به، أما حِبَّان - بالكسر - ففيهم وفيهم.\r- كل من اسمه الحر: فهو ثقة، إلا ابن مسكين الأودي.\r- حرام اثنان: كلاهما ثقة.\r- حَرَمي اثنان: كلاهما ثقة.\r- حَزم اثنان: أحدهما صحابي، والآخر لا بأس به.\r- كل من اسمه الحسن بن علي: فهو ثقة أو صدوق، إلا ابن محمد بن ربيعة فهو ضعيف.\r- حطان اثنان: كلاهما ثقة.\r- كل من اسمه حُميد بن عبد الرحمن: فهو ثقة.\r- حنان اثنان: وهما مجهولان.\r- كل من اسمه حنظلة: فهو ثقة، إلا السدوسي فهو ضعيف، وابن أبي حمزة فمجهول.\r- حُنين اثنان: أحدهما صحابي، والآخر فيه ضعف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195017,"book_id":103,"shamela_page_id":224,"part":null,"page_num":228,"sequence_num":224,"body":"- حَيوة اثنان: كلاهما ثقة.\r- حيَّ اثنان: أحدهما ثقة، والآخر محله الصدق.\r- حُيي اثنان: كلاهما فيه ضعف.\r- كل من اسمه خُبيب: فهو ثقة، إلا ابن سليمان فهو مجهول.\r- كل من اسمه خزيمة: فهو صحابي، إلا شيخ سعيد بن هلال فلا يعرف.\r- الخَصيب اثنان: أحدهما ثقة، والآخر لا بأس به.\r- كل من اسمه خطاب: فهو ثقة.\r- ديلم اثنان: أحدهما صحابي والآخر لا بأس به.\r- كل من يبدأ اسمه بحرف الذال: فهو ثقة، إلا ذهيل فمجهول، وذواد فهو ضعيف.\r- ذكوان اثنان: كلاهما ثقة.\r- كل من يبدأ اسمه بـ ذو: فهو صحابي.\r- كل من اسمه ربعي: فهو ثقة، أو لا بأس به.\r- رياح اثنان: أحدهما ثقة، والآخر فيه جهالة.\r- كل من اسمه زفر: فهو ثقة، إلا ابن وثيمة فمجهول.\r- كل من اسمه السائب: فهو ثقة، أو لا بأس به، إلا الجُمَحي والنُكَري فهما مجهولان.\r- كل من اسمه سَبرة: فهو صحابي، إلا ابن عبد العزيز الجهني فهو لا بأس به.\r- سُرَيج اثنان: كلاهما ثقة.\r- سعدان اثنان: كلاهما لا بأس به.\r- السَّكن اثنان: كلاهما لا بأس به.\r- كل من اسمه سليمان بن داود: فهو ثقة، أو لا بأس به، إلا ابن مسلم فهو مجهول، وابن ثابت فهو فيه جهالة.\r- كل من اسمه سَلَّام فهو بتشديد اللام، إلا عَبد الله بن سَلَام الصحابي المشهور، فهو بالتخفيف. ومُحَمَّد بن سلام البيكندي مختلف في ضبط اسم أبِيه، فبعضهم يضبطها بالتشديد، وبعضهم بالتخفيف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195018,"book_id":103,"shamela_page_id":225,"part":null,"page_num":229,"sequence_num":225,"body":"- كل من اسمه سِماك: فهو ثقة أو لا بأس به.\r- كل من اسمه سَمُرة: فهو صحابي، إلا ابن سهم القرشي فهو مجهول.\r- سمعان اثنان: كلاهما لا بأس به.\r- سلامة اثنان: أحدهما لا بأس به، والآخر منكر الحديث.\r- شاذ ثلاثة: مجهولان، وفيه ضعف.\r- شُبَيل اثنان: أحدهما ثقة، والآخر فيه ضعف.\r- كل من اسمه شراحيل: فهو ثقة، أو لا بأس به.\r- ليس في الستة \"شُعْبَة\" إلا ثلاثة: أ - شُعْبَة بن الحَجَّاج. ب - شُعْبَة: مَولَى ابن عَبَّاس، وهو ضعيف. ج - شُعْبَة الكُوفِيّ: وهو لا بأس به.\r- كل من اسمه شَقيق: فهو ثقة، أو لا بأس به، إلا أبا ليث فهو مجهول.\r- كل من اسمه شِهاب: فهو ثقة، أو لا بأس به، إلا ابن خراش أبو الصلت الواسطي، ففيه بعض ضعف.\r- صُبيح - بالضم - اثنان: كلاهما فيه جهالة.\r- كل من اسمه صعصعة: فهو ثقة.\r- ضِرار اثنان: أحدهما ثقة، والآخر ضعيف.\r- طالب اثنان: ضعيف، وفيه جهالة.\r- طُعمة اثنان: لا بأس به، ومجهول.\r- الطفيل اثنان: أحدهما صحابي، والآخر ثقة.\r- كل من اسمه عُبادة: فهو ثقة، إلا ابن عمر اليمامي فهو مجهول.\r- كل من اسمه عبد الله بن أحمد: فهو ثقة أو لا بأس به.\r- كل من اسمه عبد الرحمن بن السائب: فهو فيه جهالة.\r- كل من اسمه عبد الرحمن بن سعد: فهو ثقة، إلا ابن عمار بن سعد القرظ، فهو ضعيف.\r- كل من اسمه عبد الرزاق: فهو ثقة، أو لا بأس به.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195019,"book_id":103,"shamela_page_id":226,"part":null,"page_num":230,"sequence_num":226,"body":"- كل من اسمه عبد العزيز بن عبد الله: فهو ثقة، إلا القرشي فهو منكر الحديث.\r- كل من اسمه عبد القدوس: فهو ثقة، إلا ابن بكر بن خنيس ففيه ضعف.\r- كل من اسمه عبد الملك بن عبد العزيز: فهو ثقة، أو لا بأس به.\r- عبد المؤمن اثنان: ثقة، ولا بأس به.\r- كل من اسمه عبد الوارث: فهو ثقة، أو لا بأس به، إلا شيخًا لشعبة اختلف في اسمه (عبد الوارث أو عبد الأكبر بن أبي حنيفة) وفيه جهالة.\r- كل من اسمه عبد الوهاب: فهو ثقة أو صدوق، إلا ابن الضحاك العُرضي، وابن مجاهد فهما متروكان، وابن يحيى بن عباد وهو ضعيف.\r- عبد - بدون إضافة - اثنان: أحدهما صحابي، والآخر إمام.\r- عَجلان اثنان: كلاهما لا بأس به.\r- كل من اسمه عدي: فهو ثقة، أو لا بأس به، إلا ابن الفضل التيمي فهو متروك.\r- كل من اسمه عروة: فهو ثقة، أو صدوق، إلا ابن النزال فهو مقبول، والمزني فهو مجهول.\r- كل من في الستة اسمه عَقِيل فهو بفتح العين، إلا (عُقَيل بن خَالِد بن عَقِيل) فهو بضم العين الأولى وفتح العين الثانية.\r- كل من اسمه علي بن سهل: فهو ثقة، إلا المدائني فلا بأس به.\r- كل من اسمه علي بن محمد: فهو ثقة، إلا ابن أبي الخصيب الوشاء ففيه ضعف.\r- كل من اسمه عمرو بن محمد: فهو ثقة، أو لا بأس به.\r- كل من اسمه عمرو بن يحيى: فهو ثقة.\r- عَميرة اثنان: أحدهما ثقة، والآخر فيه جهالة.\r- عوسجة اثنان: كلاهما فيه ضعف.\r- كل من اسمه عويم أو عويمر: فهو صحابي.\r- كل من اسمه عيَّاش: فهو ثقة، إلا السلمي فهو مجهول.\r- كل من اسمه عيسي بن يونس: فهو ثقة، أو لا بأس به.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195020,"book_id":103,"shamela_page_id":227,"part":null,"page_num":231,"sequence_num":227,"body":"- كل من اسمه فرات: فهو ثقة.\r- قَبَاث اثنان: أحدهما صحابي، والآخر لا بأس به.\r- كل من اسمه قتادة: فهو ثقة، إلا ابن الفضيل، أبو حميد الرهاوي، ففيه جهالة.\r- كل من اسمه قريش: فهو ثقة، أو لا بأس به.\r- قُطبة اثنان: أحدهما صحابي، والآخر ثقة.\r- محمد بن إدريس اثنان: كلاهما إمام علم ثقة حافظ؛ الأول الإمام الشافعي، والثاني الإمام أبو حاتم الرازي.\r- كل من اسمه محمد بن حاتم: فهو ثقة، إلا ابن ميمون القطيعي، أبو عبد الله، المعروف بالسمين، ففيه ضعف.\r- كل من اسمه محمد بن حرب: فهو ثقة، أو لا بأس به.\r- كل من اسمه محمد بن سعد: فهو لا بأس به، إلا ابن أبي وقاص فهو ثقة.\r- كل من اسمه محمد بن عبد العزيز: فهو ثقة، إلا ابن محمد العمري، المعروف بابن الواسطي، ففيه بعض ضعف.\r- كل من اسمه محمد بن يحيى: فهو ثقة، أو لا بأس به، إلا السبائي فهو لين الحديث.\r- مِحجَن اثنان: كلاهما صحابي.\r- كل من اسمه مُحرِز: فهو لا بأس به.\r- مُحِل اثنان: أحدهما ثقة والآخر لا بأس به.\r- مُخارق اثنان: كلاهما ثقة.\r- مَخرَمة اثنان: أحدهما ثقة، والآخر لا بأس به.\r- كل من اسمه مرثد: فهو ثقة، إلّا ابن عبد الله الزماني ففيه ضعف.\r- كل من اسمه مرة: فهو ثقة، إلّا شيخ المنهال بن عمرو فهو مجهول.\r- المُستَورد اثنان: أحدهما صحابي والآخر ثقة.\r- مِسعَر اثنان: كلاهما ثقة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195021,"book_id":103,"shamela_page_id":228,"part":null,"page_num":232,"sequence_num":228,"body":"- كل من اسمه مسعود: فهو ثقة، إلا ابن واصل فهو ضعيف.\r- كل من اسمه المسيب: فهو ثقة، إلا ابن نجبة ففيه جهالة.\r- كل من اسمه مطر: فهو صدوق أو ثقة، إلا ابن ميمون المحاربي فهو متروك.\r- كل من اسمه مُطَرِّف: فهو ثقة.\r- كل من اسمه المُعافى: فهو ثقة إلا ابن عمران الظهري، أبو عمران الحمصي، ففيه جهالة.\r- المقدام اثنان: المقدام صحابي، والمقدام بن شُرَيح، وهو ثقة.\r- مكحول اثنان: أحدهما ثقة، والآخر لا بأس به.\r- كل من اسمه ناجية: فهو ثقة، إلا ابن خفاف العنزي ففيه جهالة.\r- كل من اسمه نفيع: فهو ثقة، إلا ابن الحارث فهو متروك.\r- كل من اسمه هاشم: فهو ثقة، أو لا بأس به، إلا ابن سعيد الكوفي فهو ضعيف.\r- كل من اسمه هُريَم: فهو ثقة.\r- ليس في الستة (هشيم) غير هشيم بن بشير الإمام الثقة. وثمة راوٍ في الكتب الستة اسمه (هشيم بن المُعْتَمِر) وهو خطأ، إنما هو (سهم بن المُعْتَمِر).\r- كل من اسمه هَمَّام: فهو ثقة، إلا ابن نافع الحميري فلا بأس به.\r- كل من اسمه واقد: فهو ثقة أو صدوق، إلا ابن عبد الرحمن فهو مجهول.\r- كل من اسمه الوليد بن عبد الرحمن: فهو ثقة.\r- ليس في الستة وكِيع إلا ثلاثة: وكِيع بن الجَرَّاح، ووكِيع بن مُحْرِز، ووكِيع بن حَدَس، وليس بمشهور.\r- كل من اسمه وُهيب: فهو ثقة، إلّا ابن عمرو النمري ففيه جهالة.\r- كل من اسمه يحيى بن إسحاق: فهو ثقة.\r- كل من اسمه يحيى بن عباد: فهو ثقة أو صدوق إلا ابن عباد السعدي فضعيف.\r- كل من اسمه يحيى بن سعيد: فهو ثقة، إلّا العطار، أبو زكريا الشامي الحمصي، ويقال الدمشقي، فضعيف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195022,"book_id":103,"shamela_page_id":229,"part":null,"page_num":233,"sequence_num":229,"body":"- كل من اسمه يحيى بن يحيى: فهو ثقة.\r- يُسير اثنان: أحدهما له رؤية، والآخر ثقة.\r- كل من اسمه يعقوب بن عبد الله: فهو ثقة، أو لا بأس به.\r- كل من اسمه يوسف بن يعقوب: فهو ثقة.\r- كل من روى الحديث من أولاد كعب بن مَالِك، وذريته عن كعب بن مَالِك؛ فهو ثقة.\r- آل سبرة بن معبد الجهني كلهم ثقات.\r- آل عبد الحكم بن أعين المصري كلهم ثقات.\r- آل أبي فروة كل من حُدِث عنه ثقة، إلا إسحاق بن عبد الله.\r- يعلى ومحمد وعمر وإدريس وإبراهيم بنو عبيد الطنافسيون كلهم ثقات، وأبوهم ثقة.\r- إبراهيم وعمران ومحمد بنو عيينة كلهم صالح، وحديثهم قريب من قريب.\r- عنبسة ويحيى ومحمد وعبد الله وعبيد وأبان بنو سعيد بن العاص الأموي كلهم ثقات.\r- إبراهيم وموسى ومحمد بنو عقبة كلهم ثقات.\r- سحبل وأنيس ومحمد وإبراهيم بنو أبي يحيى كلهم ثقات، إلا إبراهيم فليس بثقة.\r- أنس ومحمد ومعبد ويحيى وحفصة بنو سيرين، كلهم ثقات.\r- إسماعيل ويحيى وكثير بنو جعفر، كلهم صادقون.\r- إسماعيل وعبد الله ويحيى بنو مسلمة، كلهم زهاد ثقات.\r- سهيل وعباد وصالح بنو أبي صالح السمان، كلهم ثقة.\r- عبد الله وعبيد الله وعبد السلام بنو حبيب بن أبي ثابت، كلهم ثقات.\r- إبراهيم وإسماعيل ومحمد بنو إسحاق (بن إبراهيم) السراج، كلهم ثقات.\r- أبو بكر وعمر وعكرمة وعبد الله بنو عبد الرحمن بن الحارث، كلهم ثقات أجلة.\r- زيد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ثقة، وأخوته خمسة، كلهم ثقات.\r- أحمد بن سعد بن إبراهيم من ثقات المسلمين، وأبوه وأهل بيته، كلهم ثقات.\r- إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى سمعان: قرابته كلهم ثقات، وهو غير ثقة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195023,"book_id":103,"shamela_page_id":230,"part":null,"page_num":234,"sequence_num":230,"body":"- عبد الكريم وعلي بن بذيمة، والحرانيين كلهم ثقات.\r- الأيليون كلهم ثقات، ما سقط من أهل أيلة إلا الحكم بن عبد الله؛ كلهم ثقات.\r\rذكر جملة من الرواة الذين لا يروون إلا عن ثقة\r- إبراهيم بن موسى التميمي.\r- إبراهيم بن يزيد النخعي.\r- أحْمَد بن شُعَيب النسائي.\r- أحْمَد بن مُحَمَّد بن حنبل.\r- إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد الأحمسي.\r- أيوب السختياني.\r- بَقِيّ بن مَخْلَد الأندلسي.\r- بكير بن عبد الله الأشج\r- حَرِيز بن عثمان.\r- الحَسَن بن يَسَار البَصْرِيّ فيمن سماه.\r- زائدة بن قدامة المروزي\r- سعيد بن المسيّب\r- سليمان بن حرب الأزدي\r- شُعْبَة بن الحَجَّاج، إلا روايته عن جَابِر الجُعْفِي، وعاصم بن عُبَيد الله العُمَري (١).\r- عامر بن شراحيل الشعبي\r- عَبد الرَّحْمَن بن مَهْدِيّ فيمن لم يسمه.\r- عَبد الله بن الإمام أحْمَد لا يكتب إلا عن ثقة عند أبيه.","footnotes":"(١) وقد تبين لي بعد أنه ينتخب لعاصم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195024,"book_id":103,"shamela_page_id":231,"part":null,"page_num":235,"sequence_num":231,"body":"- عُرْوة بن الزُّبَير.\r- عفان بن مسلم الباهلي\r- علي بن المديني\r- عَامِر بن شَرَاحِيل الشَّعْبِي فيمن سماه.\r- عمرو بن مرزوق البصري\r- القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر\r- مَالِك بن أنس إلا عبد الكريم بن أبي المخارق، وعاصم بن عُبَيد الله العُمَري (١).\r- محمد بن إسحاق الصغاني\r- مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البخاري.\r- مُحَمَّد بن سِيرِين.\r- محمد بن جحادة الأودي\r- مُحَمَّد بن عَبد الرَّحْمَن بن أبِي ذِئْبٍ، إلا روايته عن جَابِر البَيَاضِي.\r- محمد بن الوليد الزبيدي.\r- محمد بن وضاح القرطبي\r- مظفر بن مدرك الخراساني\r- منصور بن سلمة الخزاعي\r- مَنْصُور بن المُعْتَمِر.\r- مُوسَى بن هارون بن عَبد الله الحمال.\r- الهيثم بن جميل البغدادي\r- وهيب بن خالد البصري\r- يَحْيَى بن سَعِيد الأنْصَارِيّ.\r- يَحْيَى بن سَعِيد القطان.","footnotes":"(١) ولم يخرج له في \"الموطأ\" شيء.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195025,"book_id":103,"shamela_page_id":232,"part":null,"page_num":236,"sequence_num":232,"body":"- يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ.\r- يعقوب بن سفيان الفسوي.\r- أبو داود سُلَيمَان بن الأشعث السجستاني.\r- أبو زُرْعَة عُبَيد الله بن عبد الكريم الرازي.\r\rذكر الثقات الذين يخطئون في روايتهم عن معين، والضعفاء الذين يضبطون في روايتهم عن معين\r(س ق) أحمد بن الأزهر بن منيع، أبو الأزهر النيسابوري.\rما حدث من أصل كتابه، فهو أصح\r(م) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي بحشل.\rأنكر عليه أحاديث، وكثرة روايته عن عمه.\r(د) أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر البغدادي، أبو جعفر النحوي.\rيحدث عن الأصمعي ومحمد بن مصعب بمناكير.\r(خ م س ق) أحمد بن عيسى بن حسان المصري، أبو عبد الله بن أبي موسى العسكري المعروف بالتستري.\rاشترى كتب ابن وهب وكتاب المفضل بن فضالة.\rوخلاصته: أنه متكلم في سماعه من ابن وهب والمفضل.\r(د) أحمد بن محمد بن أيوب البغدادي، أبو جعفر الوراق.\rروى عن إبراهيم بن سعد \"المغازي\"، وأنكرت عليه، وحدث عن أبي بكر بن عياش بالمناكير.\r(ع) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.\rيَهِمُ إذا حدث من غير كتاب.\r(ع) إبراهيم بن طهمان، أبو سعيد الهروي.\rيَهِمُ إذا حدث من غير كتاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195026,"book_id":103,"shamela_page_id":233,"part":null,"page_num":237,"sequence_num":233,"body":"(د ت) إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي العنبري.\rيتقى حديثه من رواية جعفر بن عبد الواحد الهاشمي عنه.\r(ع): أسباط بن محمد بن عبد الرحمن القرشي.\rثبت فيما يروي عن مطرف بن طريف، وسليمان بن أبي إسحق الشيباني، وكان يخطئ عن سفيان الثوري.\r(م د ت س ق) أسباط بن نصر الهمداني.\rروى أحاديث لا يتابع عليها عن سماك بن حرب.\r(خ د ت س ق): إسحاق بن راشد الجزري، أبو سليمان الحراني.\rليس هو في الزهري بذاك.\r(ع) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.\rروى عن أبي يحيى القتات مناكير.\r(د): إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، يعرف باليتيم.\rروايته عن جرير بن عبد الحميد الرازي ضعيفة.\r(م د ت س ق) إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكوفي صاحب التفسير.\rحديثه مقارب، إلا في التفسير.\r(د ت س ق) إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي، أبو عتبة الحمصي.\rصدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم.\r(ت ق) إسماعيل بن مسلم المكي.\rيقبل ما روى عن الحسن في القراءات، فأما إذا جاء المسند يسند عن الحسن، وعمرو بن دينار، مناكير.\r(ت س ق) أصبغ بن زيد بن علي الجهني، أبو عبد الله الواسطي الوراق.\rلا بأس بحديث يزيد بن هارون عنه.\r(ع) أيوب بن أبي تميمة، واسمه كيسان، السختياني.\rروايته عن يحيى بن أبي كثير ضعيفة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195027,"book_id":103,"shamela_page_id":234,"part":null,"page_num":238,"sequence_num":234,"body":"(ق) أيوب بن عتبة اليمامي.\rحديث أهل العراق عنه ضعيف. وحديثه باليمامة صحيح.\r(خ د ت س ق) بَدَل بن المُحبَّر البصري.\rتُكلِّم في روايته عن زائدة بن قدامة.\r(م د ت س ق) بقية بن الوليد الكلاعي، أبو يحمد الحمصي.\rكثير التدليس عن الضعفاء، وهو ثقة فيما سمعه من الثقات.\rيخالف في بعض رواياته الثقات، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت كبحير بن سعد، ومحمد بن زياد، وغيرهما، وإذا روى عن غيرهم خلط، وإذا روى عن الضعفاء والمجهولين، فالعهدة منهم لا منه، وإذا كنى الرجل، ولم يسم اسم الرجل، فليس يساوي شيئًا.\r(ع): جرير بن حازم الأزدي، أبو النضر البصري.\rيضعف في حديثه عن قتادة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأيوب السختياني.\rوما قيل في أمر اختلاطه فلا يضره، فقد حجزه أولاده عن التحديث.\r(ع) جعفر بن إياس: أبو وحشية اليشكري.\rمضعف في حبيب بن سالم، وفي مجاهد.\r(م د ت س ق) جعفر بن برقان الكلابي مولاهم، أبو عبد الله الجزري الرقي.\rيهم في حديث الزهري، حديثه عن أهل الجزيرة محفوظ، ضابط لحديث ميمون بن مهران ويزيد بن الأصم.\r(م د ت س ق) جعفر بن سليمان الضبعي، أبو سليمان البصري.\rلا بأس به، في حديثه عن ثَابِت بعض نكارة.\r(ع) حاتم بن إسماعيل المدني، أبو إسماعيل الحارثي.\rصحيح الكتاب.\r(ع) حبيب بن أبي ثابت، قيس بن دينار، أبو يحيى الكوفي.\rيضعف في عطاء.\r(س) الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، أبو علي.\rيضعف في حديث مسدد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195028,"book_id":103,"shamela_page_id":235,"part":null,"page_num":239,"sequence_num":235,"body":"(س ق) الحسن بن داود بن محمد بن المنكدر المنكدري، أبو محمد المدني.\rتكلموا في سماعه من المعتمر.\r(ع) حفص بن غياث النخعي، أبو عمر الكوفي\rثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه.\rقال: ابن معين لم يكن يحدث إلا من حفظه ببغداد والكوفة، ولم يخرج كتابًا، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه.\r(ع) حماد بن زيد بن درهم البصري.\rيخلط في حديث يحيى بن سعيد الأنصاري.\r(م د ت س ق): حماد بن سلمة بن دينار البصري.\rمتقن الحديث عن ثابت البناني وعلي بن زيد بن جدعان، وعمار بن أبي عمار، وحميد الطويل، ومحمد بن زياد.\rوتكلم في روايته عن: قيس بن سعد، وزياد الأعلم، وداود بن أبي هند، وقتادة، وأيوب، والجريري، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار، وأشباههم.\rومن سمع من حماد بن سلمة الأصناف ففيها اختلاف، ومن سمع من حماد بن سلمة نسخًا فهو صحيح.\r(م د ت س ق) حماد بن أبي سليمان الكوفي.\rيَهِمُ إذا حدث من غير كتاب.\rرواية القدماء عنه مقاربة: شعبة والثوري وهشام الدستوائي وحماد بن سلمة. وسقط عنه: حجاج، ومحمد بن جابر، وسلمة الأحمر.\r(خ م ت س ق) خالد بن مخلد القطواني الكوفي.\rيؤخذ عنه روايته عن مشيخة المدينة كسليمان بن بلال.\r(ع) داود بن الحصين القرشي الأموي.\rما روى عن عكرمة فمنكر.\r(خ) خليفة بن خياط، أبو عمرو البصري المعروف بشباب.\rغير قوي، يؤخذ عنه التاريخ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195029,"book_id":103,"shamela_page_id":236,"part":null,"page_num":240,"sequence_num":236,"body":"(بخ د ت س ق) دراج بن سمعان، أبو السمح القرشي.\rحديثه مستقيم، إلا ما كان عن أبي الهيثم.\r(ع) زهير بن محمد التميمي العنبري.\rرواية أهل الشام عنه غير مستقيمة.\rوما حدث من كتبه فهو صالح.\rما رواه عنه أهل العراق فمستقيم، وما رواه عنه أهل الشام فمنكر.\rروى عنه عبد الرحمن بن مهدي، وأبو عامر، وموسى بن مسعود، أحاديث مستقيمة صحاح.\rوأما أحاديث أبي حفص التنيسي، والوليد بن مسلم، وعمرو بن أبي سلمة عنه، فتلك بواطيل موضوعة.\r(خ م ت ق) زياد بن عبد الله بن الطفيل العامري البكائي، أبو محمد، الكوفي.\rلا بأس به في المغازي خاصة. وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين.\r(م د ت س ق) زيد بن الحباب العكلي.\rأحاديثه عن الثوري مقلوبة.\r(د ت س ق) سعيد بن بشير الأزدي، أبو سلمة الشامي.\rيضعف عن قتادة ويؤخذ عنه التفسير خاصة فيما رواه عن أهل الشام كمكحول.\r(خت) سعيد بن داود أبو عثمان المدني.\rله مناكير عن مالك.\r(م د ت س ق) سفيان بن حسين، أبو محمد ويقال أبو الحسن الواسطي.\rحديثه عن الزهري فقط ليس بذاك.\r(ع) سفيان بن عيينة.\rفي حديث الكوفيين له غلط كثير.\rوربما يحدث بحديث واحد عن اثنين ويسوقه سياقة واحد منهما. فإذا أفرد الحديث عن الآخر أرسله أو أوقفه.\r(ت ق) سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي، أبو محمد الكوفي.\rابتلي بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195030,"book_id":103,"shamela_page_id":237,"part":null,"page_num":241,"sequence_num":237,"body":"(ع) سليمان بن كثير العبدي البصري.\rلا بأس به في غير الزهري.\r(خ م ت س ق) سلام بن أبي مطيع البصري.\rليس بمستقيم في قتادة خاصة.\r(ع) سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر البصري.\rيضعف في قتادة.\r(ع) سليمان بن مهران الكاهلي، أبو محمد الكوفي الأعمش.\rكثير الوهم في أحاديث الصغار، مثل: الحكم، وسلمة بن كهيل، وحبيب بن أبي ثابت، وأبي إسحاق، وما أشبههم.\rولا تضر عنعنته، حديثه حجة خصوصًا عن من أكثر عنهم، كإِبرَاهِيم، وأبِي وائل، وأبِي صَالِحٍ السَّمَّان، وإنما يرد من حديثه ما علم أنه دلسه عن ضعيف.\r(م د ت س ق) سماك بن حرب، أبو المغيرة الكوفي.\rحديثه مردود فيما رواه عن عكرمة عن ابن عَبَّاس مطلقًا، ويقبل ما رواه عن عكرمة عن غير ابن عَبَّاس ولم يكن مما يستنكر متنه، ولم ينفرد بأصل أو لم يخالفه غيره.\r(ق) سنيد بن داود المصيصي.\rضعف لتلقينه حجاج بن محمد شيخه.\r(خ س) شبيب بن سعيد، أبو سعيد البصري.\rيَهِمُ إذا حدث من غير كتاب، ولا بأس بحديثه من رواية ابنه أحمد عنه، لا من رواية ابن وهب.\rروى عنه ابن المديني من كتابه. له نسخة عن يونس بن يزيد، عن الزهري، يرويها عنه ابنه أحمد. وكتب عنه ابن وهب، من حفظه.\r(د ق) شرحبيل بن سعد، أبو سعد الخطمي المدني، مولى الأنصار\rيؤخذ عنه المغازي.\r(م د ت س ق) شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي.\rسيء الحفظ، هو أعلم بحديث الكوفيين من غيره، ومن أثبت الناس في أبي إسحق السبيعي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195031,"book_id":103,"shamela_page_id":238,"part":null,"page_num":242,"sequence_num":238,"body":"(ع) شعبة بن الحجاج.\rإذا جاء حديث الصغار لم يحفظ.\r(ع) عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود، الكوفي، أبو بكر المقرئ.\rمضطرب عن زر، وأبي وائل.\r(ع) عباد بن العوام الواسطي، مولى أسلم بن زرعة الكلابي.\rحديثه عن ابن أبي عروبة مضطرب.\r(ق) عباس بن الفضل، أبو الفضل البصري.\rمتروك، وحديثه عن البصريين أرجى من حديثه عن الكوفيين.\r(ت ق) عبد الجبار بن عمر أبو عمر، الأيلي.\rواهي الحديث، ومسائله عن ربيعة وغيره مستقيمة.\r(س ق) عبد الله بن بشر بن النبهان الكوفي.\rضعيف في الزهري خاصة.\r(د ت ق) عبد الله بن صالح، أبو صالح المصري (كاتب الليث بن سعد)\rثبت في كتابه، روى عن الليث مناكير.\r(ع) عبد الله بن وهب المصري.\rليس بذاك في ابن جريج.\rوما أخرج له عنه في الصحيح فمنتخب.\r(م د ت س ق) عبد الرحمن بن أبي الزناد، أبو محمد المدني.\rلا يحتج به خصوصًا ما رواه عَنْ أبِيهِ، وهو أثبت الناس في هشام بن عروة.\rيضعف ما حدث به (بالعراق) ويصحح ما حدث به بالمدينة.\r(د ت س ق) عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، المسعودي\rيغلط إذا حدث عن أبِي حُصَين، وعاصم بن بهدلة، وسَلَمَة بن كُهَيل، والأعْمَش، وعَبد المَلِك بن عمير.\rوأحاديثه عن عَون بن عَبد الله، والقَاسِم بن عَبد الرَّحْمَن، ومعن بن عَبد الرَّحْمَن صحاح.\r(د) عبد الرحمن بن معقل بن مقرن المزني.\rتكلموا في روايته عن أبيه لصغره","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195032,"book_id":103,"shamela_page_id":239,"part":null,"page_num":243,"sequence_num":239,"body":"(د ت س ق) عبد الرحمن بن مغراء، أبو زهير الكوفي.\rتكلم في حديثه عن الأعمش.\r(ع) عبد الرحمن بن ابن أبي ذئب.\rحديثه عن الزهري فيه شيء.\r(ع) عبد الرحمن بن عمرو، أبو عمرو الأوزاعي.\rيضعف في الزهري، ويحيى بن أبي كثير، ونافع.\rوما أخرج له في الصحيح عنهم فمنتخب.\r(ع) عبد الكريم بن مالك الجزري.\rأحاديثه عن عطاء رديئة.\r(م د ت س ق) عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد.\rثبت في ابن جريج خاصة، وفي غيره ليس بذاك.\r(ع) عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن حنطب.\rروى عن عكرمة مناكير.\r(د) عبد الرزاق بن عمر الدمشقي، أبو بكر الثقفي، وهو الكبير.\rمتروك الحديث عن الزهري، لين في غيره.\r(ع) عبد الرزاق بن همام الصنعاني.\rيخطئ على مَعْمَر في أحاديث ليست في كتابه \"المصنف\".\rأحاديثه عن عبيد الله بن عمر منكرة.\rسماعه بمكة من سفيان مضطرب جدًّا، وأما سماعه [منه] باليمن، فصحاح.\rوقال يحيى بن معين: ما كتبت عن عبد الرزاق حديثًا واحدًا إلا من كتابه كله.\r(ع) عبد العزيز بن أبي حازم: سلمة بن دينار، أبو تمام المدني.\rوقعت إليه كتب سليمان بن بلال، ولم يسمعها.\r(ع) عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي، أبو محمد الجهني مولاهم المدني\rسيء الحفظ، يَهِمُ إذا حدث من غير كتاب، حديثه عن عبيد الله العمري منكر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195033,"book_id":103,"shamela_page_id":240,"part":null,"page_num":244,"sequence_num":240,"body":"(ع) عبد الواحد بن زياد العبدي، أبو بشر البصري.\rفي حديثه عن الأعمش مقال.\r(ع) عبيد الله بن عمر العمري.\rفي سماع أهل الكوفة منه شيءٌ.\r(د ق) عثمان بن أبي العاتكة: سليمان الأزدي، أبو حفص الدمشقي القاص.\rضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألهاني.\r(خ م د س) عثمان بن غياث البصري.\rضعفت أحاديثه في التفسير عن عكرمة.\r(د ت س ق) عثمان بن محمد بن المغيرة الأخنسي الحجازي.\rروى عن ابن المسيب مناكير.\r(د ت) عطاء بن دينار الهذلي مولاهم، أبو الريان وقيل أبو طلحة، المصري\rروايته عن سعيد بن جبير من صحيفة.\r(خ د ت س ق) عطاء بن السائب، أبو محمد الثقفي الكوفي.\rإن حدث عن رجل واحد بعينه فحديثه جيد، وإذا جمع فقال: زاذان وميسرة وأبو البختري فاتقه.\rوإذا حدث عن أبيه فهو صحيح، وإذا حدث عن الشيوخ (مثل ميسرة) وزاذان، بعد التغير، فهو مضطرب.\r(س ق) عقبة بن علقمة بن حديج المعافري.\rكان ابنه محمد يدخل عليه ما ليس من حديثه.\r(م د ت س ق) عكرمة بن عمار العجلي، أبو عمار اليمامي.\rفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب.\rوقال أحمد في رواية ابنه عبد الله: هو مضطرب عن غير إياس بن سلمة، وكأن حديثه عن إياس بن سلمة صالح.\r(قد ت س ق) عمر بن إبراهيم العبدي، أبو حفص البصري.\rعن قتادة خاصة مناكير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195034,"book_id":103,"shamela_page_id":241,"part":null,"page_num":245,"sequence_num":241,"body":"(ع) عمرو بن الحارث المصري.\rيروي عن قتادة أحاديث يضطرب فيها ويخطئ.\r(ع) عوف بن أبي جميلة الأعرابي.\rيستنكر عليه الجمع بين الشيوخ.\r(د ت ق) فرج بن فضالة بن النعمان، أبو فضالة الشامي.\rإذا حدث عن الشاميين فليس به بأس، وإذا حدث عن يحيى بن سعيد أتى بمناكير.\r(ع) قبيصة بن عقبة السوائي.\rيضعف في سفيان الثوري.\r(خ م د ت ق) كثير بن شنظير المازني، أبو قرة البصري.\rما روى عنه حماد بن زيد وعبد الوارث بن سعيد ونحوهم فليس به بأس.\r(ع) الليث بن سعد بن عبد الرحمن المصري.\rفي حديثه عَنِ الزُّهْرِيّ بعض الاضطراب.\rانفرد الغرباء عَنه بأحاديث ليست عند المِصْرِيين عنه.\r(م د ت س ق) محمد بن إسحق بن يسار المطلبي.\rحجة في السير والمغازي، وإذا جمع بين رجلين، يحمل حديث هذا على هذا.\r(د ت س) محمد بن كثير الصنعاني.\rضعيف، وعن معمر منكر جدًّا.\r(م د س) معقل بن عبيد الله الجزري.\rيضعف عن أبي الزبير.\r(ت س ق) المغيرة بن مسلم القسملي.\rيستنكر عن أبي الزبير.\rومنهم من ضعف حديثه في آخر عمره، وقال: كان يلقن حينئذ.\r(ع) منصور بن المعتمر.\rمن أثبت الناس في مجاهد، ويضطرب في أبي إسحاق، والحكم، وحبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195035,"book_id":103,"shamela_page_id":242,"part":null,"page_num":246,"sequence_num":242,"body":"(م د ت س ق) مطر بن طهمان الوراق البصري.\rفيه ضعف، ومضطرب الحديث جدا عن عطاء بن أبي رباح.\r(ع) محمد بن خازم التميمي السعدي، أبو معاوية الضرير الكوفي.\rأحفظ الناس لحديث الأعمش، ويضطرب في حديث غيره.\r(خ م د ت عس ق) محمد بن طلحة بن مصرف اليامي الكوفي.\rليس بالقوي، وأنكروا سماعه من أبيه لصغره.\r(ع) محمد بن عبد الله بن الزبير، أبو أحمد الزبيري.\rربما أخطأ في حديث الثوري.\r(ع) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب.\rسماع الحجازيين منه صحيح، وفي حديث العراقيين عنه وهم كبير.\r(ق) محمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي.\rلا يحتج بحديثه ما كانَ من رِواية إِسماعِيل بن عيَّاش، وبقيَّة بن الوليد، ويحيى بن سعيد العطَّار، وذويهم؛ بل يعتبر من حديثه ما رواهُ الثِّقات عنه.\r(م د ت س ق) محمد بن عجلان، أبو عبد الله المدني.\rيضطرب في حديث نَافِع، اختلطت عليه أحاديث المَقْبُرِيّ عن أبِي هُرَيرَة.\r(م ت ن ق) محمد بن مسلم الطائفي:\rإذا حدث من حفظه يخطئ، وإذا حدث من كتابه فليس به بأس.\r(م د ت س ق) معاوية بن هشام الأسدي، أبو الحسن الكوفي.\rليس بذاك، وكان بصيرًا بعلم شريك.\r(ع) معمر بن راشد الأزدي، أبو عروة البصري.\rروايته مضطربة عن ثابت، والأعمش، وهشام بن عروة، وقتادة، وعاصم بن أبي النجود، وهذا الضرب، وكذا فيما حدث به بالبصرة.\r(ع) هشام بن حسان القردوسي.\rليس من المتثبتين في غير ابن سيرين، وما رواه عن الحَسَن البَصْرِيّ فلا بأس به.\r(م د ت س ق) هشام بن سعد المدني أبو عباد.\rضعيف، وهو أروى الناس عن زيد بن أسلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195036,"book_id":103,"shamela_page_id":243,"part":null,"page_num":247,"sequence_num":243,"body":"(م ق) هشام بن سليمان المخزومي.\rفي حديثه عن غير ابن جريج وهم.\r(ع) هشام بن عروة بن الزبير، أبو المنذر المدني.\rرواية أهل المدينة عنه أصح. وربما جاء عنه بعض الاختلاف، فيما حدث بالعراق خاصة.\r(ع) همام بن يحيى بن دينار العوذي المحلمي.\rيَهِمُ إذا حدث من غير كتاب.\r(ع) الوضاح بن عبد الله اليشكري أبو عوانة.\rيَهِمُ إذا حدث من غير كتاب.\r(ع) الوليد بن مسلم الدمشقي.\rإذا حدث بغير دمشق ففي حديثه شيء.\rولا يضر من عنعنته إلا ما كان عن الأوزَاعِيّ خاصة.\r(ع) ورقاء بن عمر اليشكري.\rفي حديثه عن منصور لين.\r(ع) وهب بن جرير بن حازم الأزدي، أبو العباس البصري.\rمتكلم في حديثه عن شُعْبَة.\rوروايته عن أبيه عن يحيى بن أيوب، صحيفة اشتبهت على وهب.\r(ع): يحيى بن أيوب الغافقي، أبو العباس المصري.\rحدث عنه الغرباء بأحاديث ليست عند أهل مصر عنه: كجرير بن حازم، وزيد بن الحباب، ويحيى بن إسحاق السالحيني.\rوما حدث من كتاب فليس به بأس.\rوليس في حديثه إذا روى عن ثقة حديثٌ منكرٌ.\r(ع) يحيى بن سعيد بن أبان، أبو أيوب الكوفي لقبه الجمل.\rيغرب عن الأعمش.\r(ع) يزيد بن إبراهيم التستري، أبو سعيد، البصري.\rعن قتادة ليس بذاك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195037,"book_id":103,"shamela_page_id":244,"part":null,"page_num":248,"sequence_num":244,"body":"(ع) يعلى بن عبيد بن أبي أمية الإيادي، أبو يوسف الطنافسي.\rكثير الخطأ عن سفيان الثوري.\r(م ت س ق) يحيى بن محمد بن قيس البصري، أبو محمد المدني، لقبه أبو زكير.\rأحاديثه مستقيمة سوى أربعة.\r(ع) يونس بن يزيد بن أبي النجاد، الأيلي.\rفي غير الزهري، ليس بالحافظ.\rوقال ابن مهدي: لم أكتب حديث يونس بن يزيد إلا عن ابن المبارك، فإنه أخبرني أنه كتبها عنه من كتابه.\r(م د ت س ق) يونس بن أبي إسحاق.\rمضطرب في حديث أبيه، مستوي الحديث في غيره.\r(م د ت س ق) أبو أويس المدني، عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي.\rيَهِمُ إذا حدث من غير كتاب.\r(د ت ق) أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي.\rكان يجمع بين المشايخ لاختلاطه، وهو لا يشعر.\r(د ت س ق) أبو جعفر الرازي، عيسى بن أبي عيسى.\rسيء الحفظ خصوصًا عن مغيرة.\r(ع) أبو حمزة السكري، محمد بن ميمون المروزي.\rيَهِمُ إذا حدث من غير كتاب.\r(د ت س ق) أبو معشر السندي، نجيح بن عبد الرحمن المدني.\rيكتب حديثه، عن محمد بن قيس، وعن محمد بن كعب القرظي وعن مشايخه، وما روى عن المقبري، ونافع، وهشام ضعيف لا يكتب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195038,"book_id":103,"shamela_page_id":245,"part":null,"page_num":249,"sequence_num":245,"body":"مهمات في الضعفاء والمضعفين (١)\r- كل من اسمه إبراهيم بن إسماعيل: فهو مجهول أو ضعيف.\r- الأحوص: اثنان في حفظهما شيء.\r- كل من اسمه إدريس: فهو مجهول أو ضعيف، إلا ابن يزيد فهو ثقة.\r- كل من اسمه إسماعيل بن يحيى: فهو متروك أو مجهول.\r- كل من اسمه بشار: فهو ضعيف، في حفظه شيء، أو فيه جهالة.\r- كل من اسمه البراء: فهو مجهول أو ضعيف، إلا ابن عازب صحابي.\r- كل من اسمه جرير: ففي حفظه شيء، وإن وثق، إلا من كان من الصحابة.\r- كل من اسمه جُمَيع: فهو ضعيف.\r- كل من اسمه حبيب بن أبي حبيب: فهو ضعيف.\r- كل من اسمه حذيفة: فهو مجهول، إلا ابن أسيد، وابن اليمان فصحابيان.\r- كل من اسمه حريث: فهو ضعيف، أو مجهول.\r- كل من اسمه حريز: فهو مجهول، إلا ابن عثمان الرحبي فهو ثقة ثبت.\r- خازم اثنان: كلاهما ضعيف.\r- دَلهَم اثنان: أحدهما ضعيف، والآخر مجهول.\r- كل من اسمه رزين: فهو مجهول، إلا الجهني الرماني فهو ثقة.\r- رشدين اثنان: وهما ضعيفان.\r- زَبَّان اثنان: أحدهما ضعيف، والآخر مجهول.\r- كل من اسمه سليمان بن عبد الله: ففيه ضعف أو مجهول، إلا ابن عبد الله بن محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني، فلا بأس به.\r- كل من اسمه شَرِيك: ففي حفظه شيء.\r- كل من اسمه عبد الله بن زياد: فهو ضعيف أو مجهول، إلا أبا مريم الأسدي فهو ثقة.\r- كل من اسمه عبد ربه: فهو ضعيف، إلا ابن سعيد الأنصاري وابن عُبيد الأزدي فهما ثقتان.","footnotes":"(١) من الكاشف وتهذيب الكمال وتهذيب التهذيب وتقريب التهذيب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195039,"book_id":103,"shamela_page_id":246,"part":null,"page_num":250,"sequence_num":246,"body":"- عُثَيم اثنان: وهما مجهولان.\r- كل من اسمه علي بن يزيد: فهو ضعيف، أو مجهول.\r- فرقد اثنان: أحدهما لين، والآخر مجهول.\r- كل من اسمه كلاب: ففيه جهالة.\r- كل من اسمه مسلم بن عبد الله: فهو مجهول.\r- كل من اسمه مَعروف: ففيه ضعف، إلا ابن مُشكان المكي فهو صدوق.\r- مِهرَان اثنان: أحدهما ضعيف، والآخر مجهول.\r- ناصح اثنان: وهما ضعيفان.\r- نِمران اثنان: وهما مجهولان.\r- كل من اسمه هَيَّاج: فهو مجهول إلا ابن بسطام التميمي فليس بشئ.\r- كل من اسمه يحيى بن مسلم: فهو مجهول أو ضعيف.\r- يَمان اثنان: وهما ضعيفان.\r- كل مدني لم يحدث عنه مالك ففي حديثه شيء (١).\r- إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي القاضي: ضعيف وأبوه وجده كلهم ضعفاء.\r- آل رشدين بن سعد كلهم ضعفاء.\r- أولاد زيد بن أسلم كلهم ضعيف، (عبد الله وأسامة وعبد الرحمن) وأمثلهم عبد الله.\r- سلمة بن كهيل (٢) وأولاده وأحفاده: كلهم ضعفاء ومتروكون.\r- لا يفلح من آل عاصم بن صهيب الرومي أحد أبدًا.\r- أولاد عبد العزيز بن عمر ضعفاء الحديث، ليس لهم حديث مستقيم.\r- عطية بن سعد العوفي وأولاده: كلهم ضعفاء.\r- أولاد كريب بن أبي مسلم الهاشمي (رشدين ومحمد): ضعفاء، أما هو فثقة.\r- محمد بن عبيد الله العرزمي: أهل بيت يتوارثون الضعف قرنًا بعد قرن، فمحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي: متروك وأبوه وجده.","footnotes":"(١) ويستثنى سعد بن إبراهيم، وهو ثقة جليل متفق عليه.\r(٢) وهو ثقة ثبت.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195040,"book_id":103,"shamela_page_id":247,"part":null,"page_num":251,"sequence_num":247,"body":"- يزيد بن سنان الرهاوي (أبو فروة الجزري) ضعيف، وأبوه وإخوته وأولاده ضعفاء.\r- بنو أبي محذورة - الذين يحدثون عن جدهم - كلهم ضعيف ليس بشيء.\r- عبد الملك بن أبي محذورة وآل بيته: متكلم فيهم، وأمثلهم: إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة.\r- ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين من أشر قوم:\r- المحبّر بن قحذم وولده، وعلي بن عاصم وولده، وآل أبي أويس، كلهم كانوا عنده ضعافًا جدًّا.\r- حديث الشاميين كلهم ضعيف، إلا نفرًا منهم: الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.\r\rأشهر الضعفاء\r- أسامة بن زيد بن أسلم العدوي.\r- أشعث بن سوار الكندي.\r- باذام أبو صالح مولى أم هانئ.\r- ثوير بن أبي فاختة الكوفي أبو الجهم.\r- جُبَارة بن المغلس.\r- جعفر بن ميمون التميمي.\r- جويبر بن سعيد الأزدي.\r- الحارث بن وجيه الراسبي أبو محمد البصري.\r- حجاج بن أرطاة النخعي أبو أرطاة الكوفي.\r- حفص بن عمر بن ميمون العدني الصنعاني.\r- حنظلة السدوسي أبو عبد الرحيم.\r- خصيف بن عبد الرحمن الجزري.\r- داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الزعافري.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195041,"book_id":103,"shamela_page_id":248,"part":null,"page_num":252,"sequence_num":248,"body":"- رشدين بن سعد أبو الحجاج المصري.\r- زمعة بن صالح اليماني.\r- سعيد بن بشير الأزدي.\r- سلمة بن وردان الليثي.\r- سيف بن هارون البرجمي.\r- شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي.\r- شريك بن عبد الله بن أبي نمر أبو عبد الله المدني.\r- صالح بن بشير بن وادع المري.\r- عاصم بن عبيد الله بن عاصم العدوي.\r- عبد الله بن عمر العمري المدني.\r- عبد الرحمن بن البيلماني.\r- عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي.\r- عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي.\r- عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الدمشقي.\r- عبد الكريم بن أبي المخارق.\r- عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد.\r- عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي.\r- عطية بن سعد العوفي.\r- علي بن زيد بن عبد الله بن جدعان التيمي.\r- علي بن يزيد بن أبي زياد الألهاني.\r- عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر.\r- عمرو بن دينار البصري الأعور قهرمان آل الزبير.\r- فرج بن فضالة أبو فضالة الشامي.\r- قطن بن نُسَير أبو عباد البصري.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195042,"book_id":103,"shamela_page_id":249,"part":null,"page_num":253,"sequence_num":249,"body":"- كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني.\r- المثنى بن الصباح اليماني البناوي.\r- مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني.\r- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي.\r- مسلم بن كيسان الضبي أبو عبد الله الكوفي.\r- مطر بن طهمان الوراق أبو رجاء السلمي.\r- المفضل بن فضالة أبو مالك.\r- مندل بن علي العنزي.\r- المنهال بن خليفة العجلي أبو قدامة الكوفي.\r- موسى بن عبيدة الربذي.\r- مؤمل بن إسماعيل البصري.\r- النعمان بن راشد الجزري أبو إسحاق الرقي.\r- هلال بن أبي هلال أبو ظلال القسملي.\r- الوليد بن جميل الفلسطيني أبو الحجاج.\r- يحيى بن سليم الطائفي.\r- يزيد بن أبان الرقاشي البصري.\r- يزيد بن أبي زياد الهاشمي الكوفي.\r- يونس بن خباب الأسيدي الكوفي.\r- أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي.\r- أبو جعفر الرازي التميمي عيسى بن أبي عيسى.\r- أبو غالب صاحب أبي أمامة حزور البصري.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195043,"book_id":103,"shamela_page_id":250,"part":null,"page_num":254,"sequence_num":250,"body":"جملة من الرواة اشتق حالهم من أسمائهم\r- أحاديث بقية (بن الوليد) ليست نقية؛ فكن منها على تقية.\r- حبة (بن جوين العرني): لا يساوي حبة.\r- الرواية عن حرام (بن عثمان السلمي): حرام.\r- عبد الرحمن (بن كيسان) الأصم: كان عن الحق أصم.\r- علي بن غراب: طار مع الغراب.\r- مجالد (بن سعيد الهمداني): يجلد.\r- محمد (بن الحسن) بن زبالة: هو كاسم جده زبالة.\r- مأمون (بن أحمد السلمي): ليس مأمون.\r- نوح (بن أبي مريم) الجامع: جمع كل شيء إلا الصدق.\r- يونس (بن محمد البصري) الصدوق: كذاب، وإنما سمي بالضد على سبيل التهكم.\r- من حدث عن (أبي جابر) البياضي: بيض الله عينيه.\r- أبو الخير (زيد بن رفاعة الهاشمي): لا خير فيه.\r- حديث (أبي العالية) الرياحي: رياح.\r\rأشهر الوضاعين\r- إبراهيم بن أبي يحيى.\r- أحمد بن عبد الله الجوبياري.\r- إسحاق بن نجيح الملطي.\r- غياث بن إبراهيم النخعي.\r- مأمون بن أحمد.\r- محمد بن السائب الكلبي.\r- محمد بن سعيد الشامي المصلوب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195044,"book_id":103,"shamela_page_id":251,"part":null,"page_num":255,"sequence_num":251,"body":"- محمد بن زياد اليشكري.\r- محمد بن عكاشة الكرماني.\r- محمد بن عمر الواقدي.\r- محمد بن القاسم الطايكاني.\r- المغيرة بن سعيد الكوفي.\r- مقاتل بن سليمان البلخي.\r- ميسرة بن عبد ربه.\r- نوح بن أبي مريم.\r- أبو البختري وهب بن وهب القاضي.\r- أبو داود نفيع بن الحارث النخعي.\r\rالكذابون والمتروكون في طبقة التابعين\r- الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني: في حديثه ضعف، كذبه الشعبي في رأيه، ورُمِيَ بالرفض.\r- جابر بن يزيد الجعفي: ضعيف رافضي وكذبه جماعة.\r- عطاء بن عجلان الحنفي: متروك، بل أطلق عليه ابن معين والفلاس وغيرهما الكذب.\r- العلاء بن زيد - يعرف بـ: ابن زيدل الثقفي -: متروك، ورماه أبو الوليد بالكذب.\r- ميناء بن أبي ميناء - مولى عبد الرحمن بن عوف -: متروك ورمي بالقدر وكذبه أبو حاتم.\r- محمد بن المنذر: تابعي كذاب.\r- المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي: الكذاب.\r- نفيع بن الحارث الدارمي: متروك، وقد كذبه ابن معين.\r- أبو خلف الأعمى البصري - اسمه حازم بن عطاء -: متروك، ورماه ابن معين بالكذب.\r- أبو هارون عمارة بن جوين العبدي البصري: متروك ومنهم من كذبه، شيعي.\r- أبان بن أبي عياش: متروك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195045,"book_id":103,"shamela_page_id":252,"part":null,"page_num":256,"sequence_num":252,"body":"- إسحاق بن عمر: تركه الدارقطني.\r- إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة: متروك.\r- أصبغ بن نباتة التميمي الحنظلي: متروك رمي بالرفض.\r- أيوب بن خوط البصري: متروك.\r- خالد بن عبيد العتكي: متروك الحديث مع جلالته.\r- زيادة بن محمد الأنصاري: منكر الحديث.\r- سعيد بن خالد بن أبي طويل القرشي: منكر الحديث.\r- سليمان بن جنادة بن أبي أمية الأزدي الدوسي: منكر الحديث.\r- فائد بن عبد الرحمن الكوفي: متروك اتهموه.\r- الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي: منكر الحديث ورمي بالقدر.\r- محمد بن زاذان المدني: متروك.\r- محمد بن السائب الكلبي: متهم بالكذب، ورمي بالرفض.\r- مطر بن ميمون المحاربي الإسكاف: متروك.\r- موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي: منكر الحديث.\r- هلال بن زيد بن يسار بن بولا البصري: متروك.\r- أبو المهزم التميمي البصري - اسمه يزيد بن سفيان -: متروك.\r\rبعض المفسرين الكذابين\r- محمد بن السائب الكلبي.\r- مقاتل بن سليمان البلخي.\r- محمد بن عمر بن واقد الواقدي.\r- محمد بن مروان بن سليمان السُّدي.\r- هشام بن محمد بن السائب الكلبي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195046,"book_id":103,"shamela_page_id":253,"part":null,"page_num":257,"sequence_num":253,"body":"أسماء بعض الضعفاء والكذابين الذين اعتمد الشيعة على أحاديثهم:\r- أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة.\r- الحارث بن عبد الله الهمداني.\r- جابر بن يزيد الجعفي.\r- الحسين بن علوان.\r- سيف بن عمر.\r- عمرو بن شمر.\r- عمرو بن خالد الواسطي.\r- محمد بن عمر الواقدي.\r- محمد بن عمر الجعابي.\r- محمد بن السائب الكلبي.\r- هشام بن محمد بن السائب الكلبي.\r- أبو بكر بن أبي دارم.\r- أبو الجارود زياد بن المنذر.\r- أبو مخنف لوط بن يحيى الكوفي.\r\rالعبادلة من الصحابة\rابن عباس، وابن عمرو، وابن عمر، وابن الزبير. وليس منهم ابن مسعود لتقدم وفاته، ولأنهم عاشوا حتى احتيج لعلمهم، وقد جمعوا في بيت واحد:\rأبناء عباس وعمرو وعمر ... وابن الزبير همُ العبادلة الغرر\rإذا جاء الصحابي اسمه عبد الله مهملًا فيكون:\rإذا جاء السند مكيًا فهو: عبد الله بن عباس ...\rإذا جاء السند مدنيًا فهو: عبد الله بن عمر بن الخطاب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195047,"book_id":103,"shamela_page_id":254,"part":null,"page_num":258,"sequence_num":254,"body":"إذا جاء السند كوفيًا فهو: عبد الله بن مسعود ...\rإذا جاء السند مصريًا فهو: عبد الله بن عمرو بن العاص.\rإذا روى أبو بردة عن عبد الله فعبد الله هو: عبد الله بن قيس (أبو موسى الأشعري).\r\rضوابط لتمييز بعض الرواة المهملين\r* لتمييز من اسمه سفيان:\rعلي بن المديني، وقتيبة بن سعيد، ومسدد، ومحمد بن سلام البيكندي، والحميدي إذا رَووا عن سفيان فهو سفيان بن عيينة.\rومحمد يوسف الفريابي، ووكيع بن الجراح، ومحمد بن كثير العبدي، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، وقبيصة بن عقبة كل هؤلاء إذا رَووا عن سفيان فهو سفيان الثوري، كذلك إذا قيل سفيان عن أبيه فهو سفيان الثوري.\r\r* لتمييز من اسمه علقمة:\rفعلقمة الذي يروي عن عمر بن الخطاب هو: علقمة بن وقاص الليثي.\rوعلقمة الذي يروي عن ابن مسعود هو: علقمة بن قيس النخعي.\r(وإذا روى علقمة عن عبد الله فهو: ابن مسعود)\r\r* لتمييز من اسمه عمرو:\rفعمرو الذي يروي عنه شعبة والأعمش هو: عمرو بن مرة.\rوعمرو الذي يروي عنه سفيان بن عيينة هو: عمرو بن دينار.\rوعمرو الذي يروي عنه ابن وهب هو: عمرو بن الحارث.\r\r* لتمييز من اسمه هشام من الرواة مثلًا:\rفإذا كان هشام يروي عن قتادة أو يحيى بن أبي كثير فهو: هشام الدستوائي.\rوإذا كان هشام يروي عن أنس فهو: هشام بن زيد بن أنس حفيد أنس ﵁.\rوإذا كان هشام يروي عن معمر وابن جريج فهو: هشام بن يوسف الصنعاني.\rوإذا كان هشام يروي عن ابن سيرين فهو: هشام بن حسان.\rأما هشام الذي يروي عنه البخاري فهو: هشام بن عبد الملك الطيالسي.\rوهشام الذي يروي عن أبيه هو: هشام بن عروة بن الزبير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195048,"book_id":103,"shamela_page_id":255,"part":null,"page_num":259,"sequence_num":255,"body":"إطلاقات مهمة في أسماء الرواة\r- إذا أطلق إِسْحَاق، فهو إِسْحَاق بن راهويه.\r- إذا أطلق عطاء فهو: ابن أبِي رباح.\r- إذا أطلق زائدة فهو: ابن قدامة.\r- إذا أطلق اللَّيث في أسانيد مسلم، أو في إسناد مصري فهو: ابن سَعْد.\r- إذا أطلق عَبد الله، ويكون الراوي عنه مروزي فهو: ابن المُبَارَك.\r- إذا أطلق عَمْرو، ويكون الراوي عنه ابن عُيَينَة فهو ابن دِينَار.\r- إذا أطلق عَمْرو، ويكون الراوي عنه شُعْبَة فهو ابن مرة.\r- إذا أطلق عَبد الرَّحْمَن، ويروي عن سُفْيَان فهو ابن مَهْدِيّ.\r- إذا أطلق سَعِيد يروي عن أبِي هُرَيرَة ويروي عنه الزُّهْرِيّ فهو: ابن المُسَيِّب.\r- كل امرأة ضعفت فتضعيفها للجهالة، إلا بُسْرَة بنت دجاجة فعندها عجائب.\r\rجملة من الفوائط في باب المهمل\r- إسماعيل عن قيس، إسماعيل هو: ابن أبي خالد ... وقيس هو: قيس ابن أبي حازم.\r- حميد عن أنس هو: حميد بن أبي حميد الطويل ...\r- حميد عن أبي هريرة هو: حميد بن عبد الرحمن بن عوف.\r- سالم عن أبيه فهو: سالم بن عبد الله بن عمر ...\r- سالم عن جابر فهو سالم بن أبي الجعد.\r- شعيب عن أنس هو: شعيب بن الحبحاب ...\r- أبو اليمان عن شعيب فهو: شعيب بن أبي حمزة.\rوهذا في غالب الأحوال، والله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195049,"book_id":103,"shamela_page_id":256,"part":null,"page_num":260,"sequence_num":256,"body":"فوائد في المرويات\r- كل شيء روى محمد بن سيرين عن عَبيدة السلماني سوى رأيه فهو عن علي.\r- كل شيء روى إبراهيم النخعي عن عَبيدة سوى رأيه فإنه عن عبد الله، إلّا حديثًا واحدًا.\r- سعد بن سنان، ويقال: سنان بن سعد: يشبه حديثه حديث الحسن، لا يشبه أحاديث أنس.\r- أحاديث الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر: تشبه أحاديث عبد الله بن عمر العمري المضعف.\r- أحاديث خالد بن يزيد المصري، وسعيد بن أبي هلال تشبه حديث ابن أبي فروة وابن سمعان لا تشبه حديث الثقات الذين يحدثان عنهم.\r- أحاديث القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبيه، عن عطاء، عن الفضل: إنه يشبه أحاديث القصاص.\r\rذكر من حدث عن ضعيف وسماه باسم ثقة\r- رواية أبي أسامة وحسين الجعفي والكوفيين جملة: عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي.\rإنما هو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الشامي.\r- زهير بن معاوية روى عن واصل بن حبان.\rانقلب عليه اسم صالح بن حيان.\r- أبو بلج الواسطي يروي عن عمرو بن ميمون\rإنما هو ميمون أبو عبد الله مولى عبد الرحمن بن سمرة.\r- جرير بن عبد الحميد الضبي روى عن عاصم الأحول أحاديث.\rاشتبه عليه بحديث أشعث بن سوار فلم يفصل بينهما، فميزها له بهز، فحدث بها على قول بهز.\r- وروايات الشاميين عن زهير بن محمد الخراساني\rوليس بزهير بن محمد الخراساني.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195050,"book_id":103,"shamela_page_id":257,"part":null,"page_num":261,"sequence_num":257,"body":"النسخ الموضوعة (١)\r١ - الأربعون الودعانية.\r٢ - نسخة العروس: لأبي الفضل جعفر بن محمد بن علي، وكلها واهية وأحاديثها منكرة.\r٣ - كتاب فضل العلم: لشرف الدين محمد بن سرور البلخي.\r٤ - كتاب العقل: لداود بن المحبر بن قحذم. سرقها ابن المحبر من واضعها ميسرة بن عبد ربه.\r٥ - كتاب المناهي: لعباد بن كثير الثقفي.\r٦ - نسخ وصايا علي: وضعها عبد الله بن زياد، كلها موضوعة سوى حديث \"أنت مني بمنزلة هارون من موسى\".\r٧ - خطبة الوداع: عن أبي الدرداء.\rخطبة ابن عباس بطولها موضوعة.\rوالخطبة الأخيرة عن أبي هريرة.\r٨ - نسخة العلويات: نسخة محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن آبائه إلى علي.\rوهي نسخة فيها نحو ألف حديث عامتها مناكير، وضع ذلك الكتاب، وسماه \"السنن\" بسند واحد.\r\r٩ - مسند أنس البصري: مقدار ثلاثمائة حديث يرويه سمعان بن المهدي عن أنس.\rوهو لا يكاد يعرف ألصقت به النسخة. وهي من رواية محمد بن مقاتل الرازي، عن جعفر بن هارون، عن سمعان.\r\rمسند أنس\r١ - نسخة الحسين بن محمد بن خسرو البلخي: عن علي بن محمد بن علي الواسطي، ثنا أبو بكر محمد بن عمر، ثنا الدقيقي، عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس.\r٢ - نسخة سمعان بن مهدي: عن أنس بن مالك. من رواية محمد بن مقاتل الرازي، عن جعفر بن هارون، عنه.","footnotes":"(١) مستفاد من مبحث (تقريب التقريب) للأخ عبد الرحمن نور الدين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195051,"book_id":103,"shamela_page_id":258,"part":null,"page_num":262,"sequence_num":258,"body":"٣ - نسخة أبي هدبة إبراهيم بن هدبة البصري: عن أنس. يرويها أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني، عن الخضر بن أبان الهاشمي، عنه.\r٤ - نسخة أبو سعيد أباء بن جعفر البصري: عن أحمد بن سعيد بن عمرو المطوعي، عن ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن أنس.\r٥ - نسخة موسى بن عبد الله الطويل: عن أنس بن مالك. يرويها أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، عن أبي جعفر محمد بن مسلمة الواسطي، عنه.\r٦ - نسخة أبي مكيس دينار بن عبد الله: عن أنس بن مالك. يرويها أحمد بن كامل القاضي، عن أحمد بن محمد بن غالب، عنه.\r٧ - نسخة خراش بن عبد الله بن أبي الزبير: عن أنس. يرويها أبو سعيد العدوي، وحفيده خراش بن محمد.\r٨ - نسخة أحمد بن محمد بن الفضل القيسي أبي بكر الأيلي: عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس.\r٩ - نسخة أحمد بن إبراهيم المزني: عن محمد بن كيثر، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس.\r١٠ - نسخة أحمد بن إبراهيم المزني: عن الهيثم بن جميل، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس.\r١١ - نسخة نوح بن ذكوان: عن الحسن، عن أنس.\r١٢ - نسخة جبارة بن المغلس الحماني: عن كثير بن سليم الضبي، عن أنس.\r١٣ - نسخة الحسين بن داود البلخي: عن يزيد ين هارون، عن حميد، عن أنس.\r١٤ - نسخة زكريا بن دويد الكندي: عن حميد الطويل، عن أنس.\r١٥ - نسخ: خالد بن عبيد؛ وعباد بن عبد الصمد؛ وداود بن عفان؛ والعلاء بن زيد المعروف: بابن زيدل؛ ويغنم بن سالم بن قنبر؛ وأبان بن أبي عياش؛ وخالد بن عبيد العتكي؛ ويسر، وسالم: كلهم عن أنس بن مالك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195052,"book_id":103,"shamela_page_id":259,"part":null,"page_num":263,"sequence_num":259,"body":"مسند علي\r١٦ - نسخة داود بن سليمان الجرجاني: حدَّثنا علي بن موسى، أخبرنا أبي عن أبيه عن جده، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي مرفوعًا.\r١٧ - نسخة محمد بن محمد بن الأشعث: عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عن آبائه إلى علي.\r١٨ - نسخة عبد الله بن أحمد بن عامر: عن أبيه عن علي الرضا عن آبائه، كلها موضوعة باطلة.\r١٩ - نسخة عمرو بن خالد القرشي: عن زيد بن علي بن الحسين، عن آبائه.\r٢٠ - نسخة أبي الدنيا - عثمان بن الخطاب بن عبد الله المغربي -: عن علي بن أبي طالب.\r\rمسند أبي هريرة\r٢١ - نسخة البختري بن عبيد الطابخي: عن أبيه، عن أبي هريرة.\r٢٢ - نسخة موسى بن مطير الهلالي: عن أبيه، عن أبي هريرة.\r٢٣ - نسخة عبد الله بن محمد بن عجلان: عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة.\r٢٤ - نسخة عبد العزيز بن أبي رجاء: عن مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.\r\rمسند عبد الله بن عمر\r٢٥ - نسخة إبراهيم بن عمر بن أبان بن عثمان: عن أبيه، عن أبان بن عثمان، عن ابن عمر.\r٢٦ - نسخة محمد بن عبد الرحمن بن البليماني: عن أبيه، عن ابن عمر.\r٢٧ - نسخة إبراهيم بن عمرو السكسكي: عن أبيه، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر.\r٢٨ - نسخة إسحاق بن عبد الصمد الفارسي: عن مروان بن محمد السنجاري، عن مالك عن نافع عن ابن عمر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195053,"book_id":103,"shamela_page_id":260,"part":null,"page_num":264,"sequence_num":260,"body":"مسند عبد الله بن عباس\r٣١ - نسخة محمد بن مروان السدي الصغير: عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس (سلسلة الكذب).\r٣٢ - نسخة نافع أبو هرمز: عن عطاء، عن ابن عباس.\r٣٣ - نسخة محمد بن أحمد السبخي: عن حسين، عن دحيم، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس.\r\rمسند عائشة\r٣٤ - نسخة إسحاق بن بشر: عن سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.\r٣٥ - نُسْخة البصريين: عن الحارث بن شِبل، عن أمِّ النُّعمان، عن عائشة.\r\rمسند أبي أمامة:\r٣٦ - نسخة جعفر بن الزبير الشامي: عن القاسم، عن أبي أمامة.\r٣٧ - نسخة منصور بن عبد الحميد الجزري: عن أبي أمامة. يرويها محمد بن عبد الله بن الجنيد، عن عبد الله بن موسي الخاني، عنه.\r\rمسانيد متنوعة\r٣٨ - نسخة حميد الأعرج - وهو ابن عطاء أو ابن علي، وليس بابن قيس صاحب الزهري -: عن عبد الله بن الحارث الزبيدي - المعروف - ب المكتب، عن ابن مسعود.\r٣٩ - نسخة بشر بن عون القرشي: عن بكار بن تميم، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع.\r٤٠ - نسخة دليل بن عبد الملك الفزاري: عن السدي، عن زيد بن الأرقم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195054,"book_id":103,"shamela_page_id":261,"part":null,"page_num":265,"sequence_num":261,"body":"٤١ - نسخة كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني: عن أبيه، عن جده (١).\r٤٢ - نسخة أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط: عن أبيه، عن جده.\r٤٣ - نسخة الحسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة: عن أبيه، عن جده.\r٤٤ - نسخة محمد بن حسان: عن عبد الله بن نمير، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن سمرة.\r\rنسخ مقطوعة (٢)\r١ - نسخة أحمد بن علي بن صدقة بن مهدي: عن علي بن مهدي، عن علي بن موسي الرضا.\r٢ - نسخ أبو الصلت الهروي، وعلي بن مهدي القاضي، وأبي أحمد عامر بن سليمان الطائي، وداود بن سليمان القزويني: كلهم عن علي الرضا.\r٣ - نسخة محمد بن عبد الرحمن السلماني: عن أبيه.\r٤ - نسخة الحكم بن عبد الله بن خطاف العاملي: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب.\r٥ - نسخة سعيد بن زياد بن فائدة بن أبي هند الداري: عن أبيه، عن جده.\r٦ - النسخة المروية عن بقية بن الوليد، عن مبشر بن عبيد الحمصي، عن حجاج بن أرطاة عن الشيوخ.\r٧ - نسخة سليمان بن محمد الخزاعي: عن هشام بن خالد الأزرق، ثنا بقية، عن ابن جريج.\r٨ - نسخة أبو سعيد أباء بن جعفر البصري: عن أبي حنيفة.\r٩ - نسخة إسحاق بن بشر البخاري: عن الثوري.\r١٠ - نسخة أيوب بن مدرك الحنفي: عن مكحول.\r١١ - النسخة المروية عن ابن جريج: عن عطاء بن سعيد. وفيها الوصية لعلي في الجماع وكيف يجامع.","footnotes":"(١) ويظهر لي أنَّ النسخة ليست موضوعة، إنما حوت منكرات شديدة النكارة، البلاء فيها من كثير فإنه متروك، ولعله كان شديد الغفلة أدخل عليه فيها، لكن ما هو بكذاب، والله أعلم.\r(٢) مستفاد من مبحث (تقريب التقريب) للأخ عبد الرحمن نور الدين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195055,"book_id":103,"shamela_page_id":262,"part":null,"page_num":266,"sequence_num":262,"body":"١٢ - نسخة يحيى بن زهدم: عن أبيه، عن العرس بن عميرة.\r١٣ - نسخة عبيد الله بن زحر: عن علي بن يزيد.\r١٤ - نسخة عبيد بن القاسم: عن هشام بن عروة.\r١٥ - نسخة إسحاق الملطي، وضعها هو.\r\rكتب التفاسير الموضوعة (١)\r١. أشهر التفاسير الموضوعة: تفسير الكلبي، وتفسير مقاتل بن سليمان البلخي.\r٢. تفاسير الصوفية - فليست بتفسير -: كتفسير السلمي المسمى \"بحقائق التفسير\".\r٣. تفسير ابن عباس: فإنه مروي من طرق الكذابين كالكلبي والسدي ومقاتل.\r٤. من كان من المفسرين تنفق عليه الأحاديث الموضوعة: كالثعلبي والواحدي والزمخشري.\r٥. تفاسير الرافضة: فأغلبها أكاذيب.\r\rذكر الرواة المدلسين\rوهذا الفصل اختصرته من كتاب (التدليس والمدلسون) للعلامة حماد الأنصاري.\rالمدلسون طبقات خمس:\rأولًا: من لم يوصف بذلك إلا نادرًا جدًّا أو من كان يرسل باصطلاح المتأخرين، بحيث إنه ينبغي أن لا يعد فيهم.\rوهؤلاء لا تضر عنعنتهم، ومن كان تدليسه بمعنى الإرسال يرد من حديثه ما علم أنه رواه عمن لم يسمع منه.\r- أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي القاضي.\r- إسحاق بن راشد الجزري - وفي الميزان الجندي -.\r- إسماعيل بن أوسط الجبلي: لا يصح له صحبة لصحابي.","footnotes":"(١) مستفاد من مبحث (تقريب التقريب) للأخ عبد الرحمن نور الدين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195056,"book_id":103,"shamela_page_id":263,"part":null,"page_num":267,"sequence_num":263,"body":"- أيوب بن أبي تميمة السختياني.\r- أيوب بن النجار اليمامي.\r- بشير بن المهاجر الغنوي.\r- ثور بن يزيد بن زياد الكلاعي.\r- جرير بن حازم الأزدي.\r- الحسن بن أبي الحسن البصري.\r- الحسين بن واقد المروزي.\r- حفص بن غياث الكوفي القاضي.\r- حميد الطويل.\r- خالد بن معدان الشامي.\r- خالد بن مهران الحذاء.\r- سالم بن أبي الجعد الكوفي.\r- زيد بن أسلم العمري، مولاهم.\r- سلمة بن تمام الشقري.\r- شباك الضبي.\r- شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو العاص.\r- عبد الله بن عطاء الطائفي.\r- عبد الله بن وهب المصري.\r- عبد الجبار بن وائل.\r- عبد ربه بن نافع أبو شهاب الحناط.\r- عمر بن علي المقدمي.\r- عمرو بن دينار المكي.\r- الفضل بن دكين بن زهير أبو نعيم الكوفي.\r- مالك بن أنس الإمام المشهور.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195057,"book_id":103,"shamela_page_id":264,"part":null,"page_num":268,"sequence_num":264,"body":"- محمد بن يزيد بن خنيس.\r- مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج.\r- مقاتل بن حيان النبطي أبو بسطام مولى لبكر بن وائل.\r- مكحول.\r- موسى بن عقبة المدني.\r- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام.\r- لاحق بن حميد أبو مجلز البصري.\r- يحيى بن سعيد بن قهد الأنصاري.\r- يزيد بن هارون الواسطي.\r- أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي.\r- أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود.\r- إبراهيم بن يزيد النخعي.\r- طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان.\r- عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود.\r- عمرو بن عبد الله أبو إسحاق السبيعي الكوفي.\r- عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي.\r- محمد بن عجلان المدني.\r- محمد بن مسلم بن تدرس المكي أبو الزبير.\r- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري.\rثانيها: من احتمل الأئمة تدليسه لإمامته أو لقلة تدليسه في جنب ما روى، أو لا يدلس إلا عن ثقة، أو لا يدلس إلا عن راو بعينه.\rوهؤلاء لا تضر عنعنتهم فإنها محمولة على الاتصال.\rوإنما ذكرت هاتين الطبقتين للتعريف بأصحابهما، ولأنَّ المصنفين ذكروهم فيمن يدلسون.\r- إبراهيم بن سليمان الدمشقي الأفطس.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195058,"book_id":103,"shamela_page_id":265,"part":null,"page_num":269,"sequence_num":265,"body":"- إسماعيل بن أبي خالد.\r- أشعث بن عبد الملك الحمراني البصري\rقال معاذ: سمعته يقول: كل شيء حدثتكم عن الحسن سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث: حديث \"الذي يركع دون الصف\".\rوحديث \"عدة الحائض\"، وحديث علي \"في الخِلاص\". الخلاص في البيع.\r- جبير بن نفير.\r- الحكم بن عتيبة.\r- حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي.\r- حماد بن أبي سليمان الكوفي.\r- زكريا بن أبي زائدة الكوفي.\r- سعيد بن عبد العزيز الدمشقي.\r- سعيد بن أبي عروبة البصري.\r- سفيان بن سعيد الثوري.\r- سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي.\r- سليمان بن داود أبو داود الطيالسي.\r- سليمان بن طرخان التيمي.\r- سليمان بن مهران.\r- عبد الله بن أبي نجيح المكي.\r- عبد الرزاق بن همام الصنعاني.\r- عطية بن سعد أبو الحسن العوفي.\r- عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي.\r- المغيرة بن مقسم الضبي الكوفي.\r- محمد بن حماد الطِهرانيّ - بكسر الطاء المهلة-.\r- محمد بن خازم الكوفي أبو معاوية الضرير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195059,"book_id":103,"shamela_page_id":266,"part":null,"page_num":270,"sequence_num":266,"body":"- هشام بن حسان البصري.\r- هشيم بن بشير الواسطي.\r- يحيى بن أبي كثير اليمامي.\r- يونس بن عبيد البصري.\r- يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري.\r- يونس بن أبي إسحق عمرو بن عبد الله السبيعي.\rثالثها: من توقف فيهم جماعة فلم يحتجوا إلا بما صرحوا فيه بالسماع، وقبلهم آخرون مطلقًا، كالطبقة التي قبله لأحد الأسباب التي تقدمت.\r- ميمون بن موسى المرئي نسبة إلى امرئ القيس، صاحب الحسن البصري.\r- أحمد بن عبد الجبار العطاردي الكوفي.\r- إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي.\r- شعيب بن أيوب الصريفيني.\r- شعيب بن عبد الله.\r- صفوان بن صالح بن دينار الدمشقي أبو عبد الملك المؤذن.\r- عبد الله بن مروان الحراني.\r- عبد الجليل بن عطية القيسي أبو صالح البصري.\r- عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي.\r- عبد العزيز بن عبد الله القرشي البصري أبو وهب الجدعاني.\r- عبد الحميد بن عبد العزيز بن أبي رواد المكي.\r- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي.\r- عبد الملك بن عمير القبطي الكوفي.\r- عبد الوهاب بن عطاء الخفاف البصري.\r- عبيدة بن الأسود بن سعيد الهمداني.\r- عثمان بن عمر الحنفي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195060,"book_id":103,"shamela_page_id":267,"part":null,"page_num":271,"sequence_num":267,"body":"- عكرمة بن عمار اليامي.\r- علي بن غراب أبو يحيى الفزاري الكوفي القاضي.\r- قتادة بن دعامة السدوسي البصري.\r- مبارك بن فضالة البصري.\r- محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني.\r- محرز بن عبد الله أبو رجاء الجزري.\r- محمد بن الحسين البخاري.\r- محمد بن صدقة الفدكي أبو عبد الله.\r- محمد بن عيسى بن نجيح أبو جعفر بن الطباع.\r- محمد بن عبد الرحمن الطفاوي.\r- محمد بن محمد بن سليمان الباغندي.\r- محمد بن مصفى.\r- محمد بن عبد الملك الواسطي الكبير، أبو إسماعيل.\r- مروان بن معاوية الفزاري.\r- مصعب بن سعيد أبو خيثمة المصيصي.\r- يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني.\r- يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني الدمشقي.\r- أبو حرة الرقاشي، واسمه واصل بن عبد الرحمن.\rرابعها: من اتُفق على ردِّ ما لم يصرح فيه بالسماع لغلبة تدليسه عن الضعفاء والمجهولين.\r- بقية بن الوليد الحمصي.\r- حبيب بن أبي ثابت الكوفي.\r- حجاج بن أرطأة الكوفي.\r- حميد بن الربيع بن مالك بن سحيم أبو الحسن اللخمي الخزاز.\r- سويد بن سعيد الحدثاني.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195061,"book_id":103,"shamela_page_id":268,"part":null,"page_num":272,"sequence_num":268,"body":"- عباد بن منصور التاجي البصري.\r- عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي المؤدب.\r- عيسى بن موسى أبو أحمد التيمي، من أهل بخارى، يعرف بغنجار.\r- محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع.\r- الوليد بن مسلم الدمشقي.\rخامسًا: من ضعف مع تدليسه.\r- إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي.\r- بشير بن زاذان.\r- تليد بن سليمان المحاربي الكوفي.\r- جابر بن يزيد الجعفي.\r- الحسن بن ذكوان.\r- الحسن بن عمارة الكوفي أبو محمد.\r- حسان بن يزيد الجعفي.\r- الحسين بن عطاء بن يسار.\r- خارجة بن مصعب الخراساني.\r- شريك بن عبد الله النخعي القاضي.\r- صالح بن أبي الأخضر.\r- عبد الله بن زياد بن سمعان.\r- عبد الله بن لهيعة الحضرمي.\r- عبد الله بن معاوية بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام.\r- عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني.\r- عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي.\r- عبد العزيز بن عبد الله بن وهب الكلاعي.\r- عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195062,"book_id":103,"shamela_page_id":269,"part":null,"page_num":273,"sequence_num":269,"body":"- علي بن غالب النهدي.\r- عمرو بن حكام.\r- مالك بن سليمان الهروي.\r- محمد بن كثير الصنعاني.\r- الهيثم بن عدي الطائي.\r- يحيى بن أبي حية أبو جناب الكلبي.\r- يزيد بن أبي زياد الكوفي.\r- يعقوب بن عطاء بن أبي رباح.\r- أبو إسرائيل الملائي، اسمه إسماعيل بن خليفة العبسي.\r- أبو سعيد البقال.\r\rذكر الرواة الذين لا يدلسون إلا عن ثقة\r١ - أبو سُفْيَان طَلحَة بن نَافِع.\r٢ - إِبرَاهِيم بن يَزِيد النَّخَعِيّ.\r٣ - أبو الزُّبَير مُحَمَّد بن مسلم بن تَدْرُس المَكِّيّ.\r٤ - يُونُس بن عبيد.\r٥ - عَبد الله بن أبي نَجِيح.\r٦ - إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد.\r٧ - سُلَيمَان بن طَرْخَان التيمي.\r٨ - الحكم بن عُتَيبة.\r٩ - يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ.\r١٠ - سُلَيمَان بن مِهْران الأعْمَش.\r١١ - سُفْيَان بن عُيَينَة الهلالي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195063,"book_id":103,"shamela_page_id":270,"part":null,"page_num":274,"sequence_num":270,"body":"ذكر من عرف بالتدليس إلا في شيوخ بعينهم\r١ - هشيم بن بشير.\rلا يكاد يدلس عن حصين. شرح العلل (ص ٣٨٩)\r٢ - سفيان الثوري.\rلا يدلس عن حبيب بن أبي ثابت، ولا عن سلمة بن كهيل، ولا عن منصور، وشيوخ كثيرة. انظر علل الترمذي الكبير (١/ ٣٨٨).\r\rذكر الرواة الذين يدلسون عن الضعفاء والمجاهيل\r١ - مُحَمَّد بن إِسْحَاق.\r٢ - سُفْيَان بن سَعِيد الثوري.\r٣ - بقية بن الولِيد.\r٤ - عيسى بن مُوسَى غنجار.\r٥ - حجاج بن أرطاة.\r٦ - جَابِر بن يَزِيد الجُعْفِي.\r٧ - الولِيد بن مسلم.\r٨ - سويد بن سَعِيد.\r٩ - عطية العوفي.\r١٠ - حسين بن واقد.\r١١ - سنيد بن داود.\r\rذكر المختلطين\rوهذا الفصل اختصرته من كتاب \"الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط\" لسبط بن العجمي، وزدت فيه تقسيم الرواة باعتبار أحوالهم، وبعض الرواة المستدركين عليه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195064,"book_id":103,"shamela_page_id":271,"part":null,"page_num":275,"sequence_num":271,"body":"المختلطون على ثلاثة أقسام:\rالأول: من لم يؤثر الاختلاط في روايته؛ إما لقصر مدة الاختلاط وقلته، وإما لعدم روايته حال اختلاطه.\r١ - [م س ق] أبان بن صَمْعَة (١).\r٢ - [س] إبراهيم بن العباس السامِرِي.\r٣ - أحمد بن جعفر بن حَمْدان القَطِيعي.\r٤ - [م] أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن أخي عبد الله.\r٥ - [خ م د ت س] إسحاق بن إبراهيم الإمام ابن رَاهَوِيه.\rعندي هو من القسم الأول. إلا رواية أبي داود عنه.\r٦ - [ق] بحر بن مَرَّار بن عبد الرحمن مولى بكر الثقفي\r٧ - [د ت س] بسر بن أرطاة بن أبي أرطاة\r٨ - [ع] جرير بن حازم.\r٩ - [ع] جرير بن عبد الحميد الضبي.\r١٠ - [ع] حجاج بن محمد المصيصي.\r١١ - [ع] حصين بن عبد الرحمن السلمي الكوفي.\rمن روى عنه قبل سوء حفظه.\rشعبة، وسفيان، وخالد الواسطي، وعبثر بن القاسم، وهشيم، وأبو عوانة، ومحمد بن فضيل، وزائدة، وحصين بن نمير، وسليمان بن كثير العبدي، وعبد العزيز بن مسلم، وعبد العزيز العمي، وأبو كدينة، وأبو الأحوص سلام بن سليم، وزياد البكائي، وابن إدريس، وعباد بن العوام (٢).\r١٢ - [ع ص] ربيعة الرأي ابن أبي عبد الرحمن فروخ.","footnotes":"(١) وذكر ابن عدي أنه مع ذلك لم يجد له حديثًا منكرًا.\r(٢) ذكر البعض أنه أختلط، وأنكر ابن المديني وغيره أن يكون حصين اختلط، قالوا: ولكن ساء حفظه، كما قاله أبو حاتم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195065,"book_id":103,"shamela_page_id":272,"part":null,"page_num":276,"sequence_num":272,"body":"١٣ - [س] سعيد بن حفص بن عمرو بن نفيل.\r١٤ - [م ٤] سعيد بن عبد العزيز بن يحيى التنوخي.\r١٥ - [ع] سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِي (١).\r١٦ - [ع] سفيان بن عُيينة (٢).\r١٧ - [م ٤] سِماك بن حرب.\r١٨ - [م ٤ خ] سهيل بن أبي صالح.\r١٩ - [د ت س ق] عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.\r٢٠ - [ع] عبد الرزاق بن هَمَّام.\rقلت: والمحفوظ من حديثه ما رواه في \"المصنف\".\r٢١ - [ع] عبد الملك بن عُمير الكوفي.\r٢٢ - [ع] عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي (٣).\r٢٣ - [ع] عفان بن مسلم.\r٢٤ - [ع] عمرو بن عبد الله أبو إسحاق السَّبيعي.\r٢٥ - [ع] قيس بن أبي حازم.\r٢٦ - [ع] مجاهد بن جبر.\r٢٧ - [د ت] محمد بن دينار، أبو بكر الطاحي.\r٢٨ - [ع] محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري\r٢٩ - [ع ص] محمد بن الفضل السدوسي، أبو النعمان، الملقب بعارم (٤).\r٣٠ - [ع] هشام بن عروة بن الزبير.\r٣١ [٤] هلال بن خَبَّاب.","footnotes":"(١) أوثق الناس فيه اللَّيث بن سَعْد، وابن أبِي ذِئْبٍ. وقال شُعْبَة: حدثنا سعيد بعدما كبر. اهـ. قلت: فيستثنى شُعْبَة، ولا يُخشى من تحديثه عنه إذ بيّن.\r(٢) قال يحيى القطان: أشهد أن ابن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء.\r(٣) قال أبو داود: جرير بن حازم وعبد الوهاب الثقفي تغيرا فحجب الناس عنهما.\r(٤) سمع منه بعد اختلاطه علي بن عبد العزيز البغوي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195066,"book_id":103,"shamela_page_id":273,"part":null,"page_num":277,"sequence_num":273,"body":"٣٢ - [ع] وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم، أبو بكر البصري. صاحب الكرابيس.\r٣٤ - [٤] عيسى بن أبي عيسى ماهان أبو جعفر الرازي.\r\rوالثاني: من كان متكلمًا فيه قبل الاختلاط فزاده ضعفًا.\r١ - [د عس] حبان بن زهير ويقال: ابن يسار أبو روح الكلابي.\r٢ - [ت ق] حنظلة السدوسي.\r٣ - [٤] خصيف بن عبد الرحمن الجزري الحراني أبو عون.\r٤ - [د س] خطاب بن القاسم الحراني، أبو عمر قاضي حران.\r٥ - [شب سق حم] داود بن فراهيج.\r٦ - [ق] رواد بن الجراح العسقلاني.\r٧ - [شب حم] عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني.\r٨ - [د ت ق] عبيدة بن معتب الضبي.\r٩ - [دق] محمد بن جابر السُحَيمِي.\r١٠ - [بز طب] إبراهيم بن خُثيم بن عراك بن مالك الغفاري.\r١٢ - [ت ق] إسماعيل بن مسلم البصري ثم المكي المجاور أبو إسحاق.\r١٤ - [د ق] أصبغ مولى عمرو بن حريث.\r١٥ - [م ٤] سفينة \"أعتقته أم سلمة\" في اسمه أقوال.\r١٦ - [ق] سليمان بن زياد: مصري.\r١٧ - [ق] عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر الليثي، أبو عبد العزيز.\r١٨ - [م ٤] علي بن زيد بن جدعان.\r١٩ - [د] عنبسة بن سعيد أخو أبي الربيع السَّمَّان.\r٢٠ - (شب) قنبر مولى علي ﵁.\r٢١ - [م ٤] ليث بن أبي سليم، أبو بكر القرشي مولاهم.\r٢٢ - [د ت ق] المثنى بن الصباح اليماني.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195067,"book_id":103,"shamela_page_id":274,"part":null,"page_num":278,"sequence_num":274,"body":"٢٣ - [دق] محمد بن جابر بن سيار بن طلق السُّحيمي.\r٢٤ - [ت ق] مسلم بن كيسان أبو عبد الله الضبي الكوفي.\r\rوالثالث: من كان محتجًا به ثم اختلط فتوقف الاحتجاج به على التمييز بين ما حدث به قبل الاختلاط عما رواه بعد ذلك.\r١ - [خ ق ت] أحمد بن بشير القرشي المخزومي.\r٢ - [حك هق] أحمد بن سلمان بن الحسن النَّجاد الحنبلي.\r٣ - أحمد بن أبي سليمان القواريري.\r٤ - [٤] إسماعيل بن عياش.\r٥ - [حب] إِسماعيل بن يزِيد بن حريث بن مردانبِه.\r٦ - [شب] أنيس بن خالد التَّميميّ.\r٧ - [د] حبان بن يسار الكلابي البصري.\r٨ - [ع] حفص بن غياث القاضي.\r٩ - [م د ق ت س] حماد بن أبي سليمان الكوفي: مسلم الأشعري، مولاهم أبو إسماعيل الكوفي الفقيه.\r١٠ - [م ٤] حماد بن سلمة بن دينار البصري.\r١١ - [بز طب] حيان بن عبيد الله، أبو زهير.\r١٢ - [ت] خالد بن طهمان أبو العلاء الكوفي.\r١٣ - [م ٤] خلف بن خليفة الأشجعي مولاهم الكوفي.\r١٤ - [ع] سعيد بن إياس الجريري البصري: كبر فرق فكان يلقن فيتلقن (١).\rسمع منه قبل الاختلاط: إسْمَاعِيل ابن عُلَيَّة، وحماد بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد، وسفيان بن عيينة، وسفيان الثوري، وشعبة، وعبد الله بن عبد الأعلى، ويزيد بن زريع، ووهيب بن خالد، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وبشر المفضل، ومعمر بن راشد، وحماد بن سلمة (٢).\rوسمع منه بعد الاختلاط، منهم: عيسى بن يونس (١)، ويزيد بن هارون، ويحيى القطان، ومحمد بن أبي عدي.","footnotes":"(١) وأنكر ابن علية ويحيى أن يكون الجريري اختلط، وقالوا: كبر الشيخ فرق.\r(٢) ورواية معمر وحماد بن سلمة عنه معلة، بعلة غير السماع، وهي عد ضبطهم لروايتهم عنه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195068,"book_id":103,"shamela_page_id":275,"part":null,"page_num":279,"sequence_num":275,"body":"١٥ - [ع] سعيد بن أبي عروبة، البصري.\rسمع منه قبل الاختلاط، منهم:\rخَالِد بن الحارث، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الوهاب بن عطاء الخَفَّاف، ويَحْيَى بن سَعِيد القطان، ويَزِيد بن زُرَيع، ومحمد بن جعفر غندر (٢)، وعبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر، ومحمد بن بكرالبرساني، وعيسى بن يونس، وروح بن عبادة، وحماد بن سلمة، وابن علية، والثوري، وشعبة، وأسباط بن محمد، وأبو أسامة، ويزيد بن هارون (٣)، وسرار بن مجشر، وسفيان بن حبيب، وعبد الله بن بكر السهمي.\rسمع منه بعد الاختلاط منهم:\rأبو نعيم الفضل بن دكين، ووكيع، وابن أبي عدي، وعَبد الله بن الُمبَارَك، وشعيب بن إسحاق، وعباد العوام، والمعافى بن عمران.\r١٦ - [د س ق] سلمة بن نبيط بن شريط بن أنس الأشجعي، أبو فراس الكوفي.\r١٧ - سُويد بن سعيد الحَدَثاني.\r١٨ - [د ق] شرحبيل بن سعد، مولى الخطمي.\r١٩ - [خت م ٤] شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي، أبو عبد الله الكوفي القاضي.\r٢٠ - [د ت ق ص] صالح بن نَبهان مولى التَوأمَة.\r٢١ - عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم الكوفي، أبو بكر المقرئ.\r٢٢ - [٤ خت] عباد بن منصور الناجي، أبو سلمة البصري القاضي.\r٢٣ - [ع] عبد الله بن جعفر الرّقي.\r٢٤ - [د ق ت س] عبد الله بن سَلِمة المُرادي.\r٢٥ - [د ت ق م] عبد الله بن لَهيعة.\rمن سمع منه بأخرة: قتيبة، ويحيى بن يحيى النيسابوري، ومروان بن محمد.","footnotes":"(١) وامتنع عيسى أن يحدث عنه حيث نهاه يحيى بن سعيد أن يحدث عنه.\r(٢) وقيل أن غندر سمع منه بعد الاختلاط، وأنكر ذلك عمرو الفلاس، وقال: سمعت غندرًا، يقول: ما أتيت شعبة حتى فرغت من سعيد، يعني أنه سمع منه قديمًا.\r(٣) وقال أحمد في رواية ابنه عبد الله: سماع يزيد بن هارون من ابن أبي عروبة في الصحة إلا ثلاثة أحاديث، أو أربعة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195069,"book_id":103,"shamela_page_id":276,"part":null,"page_num":280,"sequence_num":276,"body":"٢٦ - [د ق ت] عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب.\r٢٧ - [قط حك] عبد الله بن مطر أبو ريحانة البصري.\r٢٨ - عبد الباقي بن قانع.\r٢٩ - [خت د ت س ق] عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي الكوفي.\rمن سمع منه بالكوفة والبصرة، سمع منه قبل الاختلاط.\rوكيع، وأبو نعيم، ومسلم بن قتيبة، ومعاذ بن معاذ.\rومن سمع منه ببغداد سمع في الاختلاط.\rيزيد بن هارون، وحجاج، عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود، وعاصم بن علي، وأبو النضر.\r٣٠ - [ق] عبد الملك بن محمد أبو قِلابة الرَّقَاشِي.\r٣١ - [د] عبيد بن هشام الحلبي، أبو نعيم القلانسي.\r٣٢ - [د ق ت] عثمان بن عمير (١) البجلي، أبو اليقظان الكوفي.\r٣٣ - [خ] عثمان بن الهيثم.\r٣٤ - [٤ خ متابعة] عطاء بن السائب الثقفي الكوفي.\rمن سمع منه بالكوفة فسماعه صحيح، ومن سمع منه بالبصرة، فسماعه ضعيف.\rمن سمع منه قديمًا: شعبة (٢)، وسفيان، وسفيان بن عيينة، وحماد بن زيد، وهشام الدستوائي.\rوسمع منه بأخرة منهم: هشيم، وخالد بن عبد الله، وحماد بن سلمة، وجرير، وابن علية، وعلي بن عاصم، ومحمد بن فضيل، ووهيب، وعبد الوارث. وبالجملة أهل البصرة.\r٣٥ - [ت] عطاء بن عجلان الحنفي أبو محمد البصري العطار.\r٣٦ - [م ق] عمرو بن عيسى العدوي، أبو نعامة.\r٣٧ - [م ٤] العلاء بن الحارث بن عبد الوارث الحضرمي، أبو وهب، ويقال أبو محمد الدمشقي.","footnotes":"(١) ويقال: ابن قيس، ويقال: ابن أبي حمير.\r(٢) إلا حديثين عن عطاء بن السائب عن زاذان، قال: شعبة: سمعتهما منه بأخرة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195070,"book_id":103,"shamela_page_id":277,"part":null,"page_num":281,"sequence_num":277,"body":"٣٨ - [م ق] عمرو بن عيسى، أبو ثعامة العدوي البصري.\r٣٩ - [طب حب] الفضل بن الحباب أبو خليفة الجمحي:\r٤٠ - الفضل بن محمد بن الفضل، أبو القاسم النيسابوري.\r٤١ - [حم بز] فطر بن حماد بن واقد البصري.\r٤٢ - [مد] القاسم بن عيسى بن إبراهيم الطائي الواسطي.\r٤٣ - [خ م د ت س] قريش بن أنس البصري.\r٤٤ - [م د ق ت س] مجالد بن سعيد الهمداني.\r٤٥ - محمد بن إسماعيل بن مهران النيسابوري.\r٤٦ - [حك هق] محمد بن الحسين بن الأعرابي الحافظ.\r٤٧ - [د ت س] محمد بن كثير الصنعاني المصيصي.\r٤٨ - محمد بن ميمون المروزي، أبو حمزة السكري.\r٤٩ - [ع] موسى بن عبيدة الربذي.\r٥٠ - هاشم بن القاسم بن شيبة بن إسماعيل بن شيبة القرشي مولاهم.\r٥١ - [ق] هاشم بن القاسم الحراني.\r٥٢ - [خ ٤] هشام بن عَمَّار المقري.\r٥٣ - [م ٤] يحيى بن يمان العجلي الكوفي.\r٥٤ - يزيد بن ربيعة الرحبي الدمشقي.\r٥٥ - [م د ت س ق] يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي.\r٥٦ - [خ م د ت س ق] يزيد بن هارون السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي.\r٥٧ - [خ ٤] أبو بكر بن عياش المقرئ.\r\rذكر الملقنين\r١ - أحمد بن الأزهر بن منيع أبو الأزهر النيسابوري.\r٢ - أحمد بن محمد بن حرب أبو الحسن الملحمي.\r٣ - أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195071,"book_id":103,"shamela_page_id":278,"part":null,"page_num":282,"sequence_num":278,"body":"٤ - إسحاق بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة أبو يعقوب الفروي.\r٥ - حجاج بن نصير الفساطيطي.\r٦ - الحسن بن علي بن يَحْيى أبو علي البزار.\r٧ - دجين بن ثابت أبو الغصن، بصري.\r٨ - سعيد بن أياس الجريري البصري.\r٩ - سفيان بن وكيع.\r١٠ - سماك بن حرب الكوفي أبو المغيرة.\r١١ - سويد بن سعيد بن سهل الحدثاني.\r١٢ - قَيس بن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي.\r١٣ - عطاء بن عجلان الحنفي، أبو محمد البَصْرِيّ.\r١٤ - عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سنة الأسلمي، أبو حرملة.\r١٥ - عبد الرزاق بن همام الصنعاني.\r١٦ - عبد الله بن لهيعة المصري.\r١٧ - عبد الوهاب بن الضحاك، أبو الحارث الحمصي.\r١٨ - عبيد بن هشام الحلبي، أبو نعيم.\r١٩ - عثمان بن الهيثم بن جهم، أبو عمرو البصري المؤذن.\r٢٠ - عطاء بن السائب بن مالك، أبو محمد الكوفي.\r٢١ - مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي.\r٢٢ - مُحَمَّد بن جَابِر بن سيار بن طلق السحيمي الحنفي، أبو عَبد الله اليمامي.\r٢٣ - مُحَمَّدُ بنُ خَلَفٍ المَرْوزِيُّ.\r٢٤ - محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب المدني.\r٢٥ - محمد بن معاوية بن أعين النيسابوري.\r٢٦ - مُوسَى بن إِبرَاهِيم أبو عمرَان المروزِي.\r٢٧ - مُوسَى بنُ دِينَارٍ المَكِّيُّ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195072,"book_id":103,"shamela_page_id":279,"part":null,"page_num":283,"sequence_num":279,"body":"٢٨ - هشام بن عمار بن نصير الدمشقي.\r٢٩ - يَحْيَى بن مُحَمَّد بن عباد بن هانئ المدني الشجري.\r٣٠ - يحيى بن ميمون بن عطاء بن زيد القرشي، أبو أيوب التمار البصري.\r٣١ - يحيى بن حماد بن أبي زياد، أبو بكر، البصري.\r٣٢ - يزيد بن أبي زياد الكوفي.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195073,"book_id":103,"shamela_page_id":280,"part":null,"page_num":284,"sequence_num":280,"body":"ذكر رواة المراسيل\rوهذا الفصل اختصرته من كتاب أبي زرعة العراقي (تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل) وزدت فيه بعض الأشياء كبيان الضعيف والمجهول منهم، وكذا من يدخل مرسله في المتصل، وبعض الرواة المستدركين عليه.\r\rالألف\rأبان بن عُثْمَان بن عَفَّان: عَن أبِيه، وأُسَامَة بن زيد.\rأبان [مجهول]: عَن أبي بن كَعْب.\rإبراهيم بن جرير بن عبد الله البَجِليّ: عَن عَليّ، وأبِيه.\rإِبرَاهِيم بن سَالم بن أبي النَّضر الملقب بركان [فيه جهالة]: لم يرو عَن أحد من التَّابِعين.\rإِبرَاهِيم بن طهْمَان: عَن الحكم.\rإِبرَاهِيم بن عبد الله بن حنين: عَن عَليّ بن أبي طَالب، ويزِيد بن عبد الله بن خصيفَة.\rإِبرَاهِيم بن عبد الله بن عبد القارئ المدنِي [فيه جهالة]: عَن عَليّ، ويزِيد بن عبد الله بن خصيفَة.\rإِبرَاهِيم بن عبد الله بن معبد بن عَبَّاس: عَن مَيمُونَة.\rإِبرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوف: عَن عمر.\rإِبرَاهِيم بن أبي عبلة: عَن عبَادَة بن الصَّامِت، وابن عمر، وعتبَة بن نمر.\rإِبرَاهِيم بن عبيد [لم أقف له على ترجمة]: عَن ابن عمر.\rإِبرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الحَارِث أبو إِسْحَاق الفَزارِيّ: عَن أبي طوالة.\rإِبرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الحَنَفِيَّة: عَن جده عَليّ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195074,"book_id":103,"shamela_page_id":281,"part":null,"page_num":285,"sequence_num":281,"body":"إِبرَاهِيم بن مُحَمَّد بن طَلحَة بن عبيد الله التَّيمِيّ: عَن عمر، وسعيد بن زيد.\rإِبرَاهِيم بن مهَاجر [ليس بالقوى]: عَن عبد الله بن مَسْعُود.\rإِبرَاهِيم بن يزِيد التَّيمِيّ: عَن عَليّ، وابن عَبَّاس، وعَائِشَة، وحَفْصَة، وأنس.\rإِبرَاهِيم بن يزِيد الخَوزِيّ [متروك]: عَن أيوب السّخْتِيَانِيّ.\rإِبرَاهِيم بن يزِيد النَّخعِيّ: لم يلق أحدًا من الصحابة. وعَن أبي عبد الله الجدلي، والحَارِث بن قيس، وعَمْرو بن شُرَحْبِيل، والأشْعَث بن أوس (١).\rإِبرَاهِيم بن يُوسُف بن أبي إِسْحَاق السبيعِي [فيه لين]: عَن أبِيه.\rأحزاب بن أسيد أبو رهم السماعي: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rأحْمد بن عبد الرَّحْمَن القرشِي المَخْزُومِي حجازي [فيه جهالة]: عَن سُفْيَان الثَّوريّ.\rأحمد بن عبد الجبار العطاردي، أبو عمر الكوفي [متهم]: عن كل من حدَثَ عنه.\rأحمد بن عبيد الله بن الحسن: عن أبيه.\rأحْمَرُ أبو عَسِيبٍ مَولَى النَّبِيِّ ﷺ: فِي صحبته نظر.\rالأحْنَف بن قيس مَشْهُور: تَابِعِيّ.\rالأخْنَس السدوسي والِد بكير بن الأخْنَس [مجهول]: عَن ابن مَسْعُود. له حديث واحد، ولم يصح.\rأرْطَاة بن المُنْذر: عَن عبَادَة بن نسي، وعبد الله بن بسر، وعَمْرو بن الأسود العَنسِي.\rازْدَادَ بن فساءة، ويُقَال: يزْدَاد الفَارِسِي [مجهول]: لَيسَ لَهُ صُحْبَة.\rأزهر بن حميضة [فيه جهالة]: تابعي.\rأزْهَر بن سعيد الحرَازِي الحِمصِي: عَن عمر بن الخطاب، وأبي عُبَيدَة بن الجراح.\rأزهر بن عبد الله الحرَازِي الحِمصِي: عَن تَمِيم الدَّارِيّ.\rإِسْحَاق بن سُويد: عَن عمر ﵁.\rإِسْحَاق بن عبد الله بن الَحارِث بن كنَانَة: عَن أبي هُرَيرَة، وابن عَبَّاس.\rإِسْحَاق بن عبد الله بن الحَارِث بن نَوفَل القرشِي الَهاشِمِي: لَا يصح سماعه من أحد من الصحابة.","footnotes":"(١) وصحح جَمَاعَة من الأئِمَّة مراسيله، وخص البَيهَقِيّ ذَلِك بِمَا أرْسلهُ عَن ابن مَسْعُود.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195075,"book_id":103,"shamela_page_id":282,"part":null,"page_num":286,"sequence_num":282,"body":"إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلحَة: عَن أم سليم.\rإِسْحَاق بن يحيى بن طَلحَة بن عبيد الله [ضعيف]: عَن عبَادَة.\rإِسْحَاق بن يحيى بن الولِيد بن عبَادَة بن الصَّامِت [مجهول]: عَن عبَادَة.\rأسد بن ودَاعَة: عَن أبي هُرَيرَة.\rإِسْرَائِيل بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق السبيعِي: عَن حبيب بن أبي ثَابت، وسَلمَة بن كهيل، وزبيد، وطَلحَة بن مصرف.\rأسعد بن سهل بن حنيف أبو أمامة الأنْصَارِيّ: عَن عمر.\rالأسْقَع البكْرِيّ وقيل ابن الأسْقَع: فِي صحبته نظر.\rإِسْمَاعِيل بن أبي إِسْحَاق أبو إِسْرَائِيل الملَائي [ليس بالقوي]: عَن الحكم.\rإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد الكُوفِي (١): عَن أنس، وأبي وائِل، وإِبرَاهِيم التَّيمِيّ، وأبي ظبيَان.\rإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد الفدكي [فيه جهالة]: عَن البَراء.\rإِسْمَاعِيل بن عبيد الله بن أبي المُهَاجر: لم يسمع أحدًا من الصَّحَابَة إلا من السَّائِب بن يزِيد.\rإِسْمَاعِيل بن كثير المَكِّيّ أبو هَاشم: إِسْمَاعِيل بن ريَاح.\rأسْمَرُ بنُ سَاعِدَةَ بنِ هَلَواتَ المَازِنِيُّ [مجهول]: في صحبته نظر.\rالأسود بن أبي الأسود النهدي [مجهول]: في صحبته نظر.\rالأفطس [مجهول]: لا تصح صحبته. ما له رواية، والإسناد إليه لا يصح.\rالأقْرَعُ (٢) الغِفَارِيُّ [مجهول]: لا تصح صحبته.\rالأسود بن سُفْيَان بن عبد الأسد المَخْزُومِي: تابعي.\rالأسْودُ بنُ يَزِيدَ بنِ قَيسٍ أبو عَمْرٍو النَّخَعِيُّ: أدرك النبي ﷺ ولم يره.\rالأشْعَث بن إِسْحَاق بن سعد بن أبي وقاص [فيه جهالة]: عَن جده.\rأُميَّة بن خَالِد [فيه جهالة]: لَا تصح لَهُ صُحْبَة.\rأُميَّة بن شبل الصنعاني اليماني [له حديث منكر]: عَن عُرْوة بن مُحَمَّد بن عَطِيَّة.","footnotes":"(١) ومَا حمل عَن عَامر الشَعبِي صِحَاحٌ إلا أن فِيهَا حديثين لم يسَمَعهُمَا: قَول عَامر فِي رجل خيَّر امرأته فَلم تختر حَتَّى تفَرقا، وقَول عَليّ ﵁ فِي رجل تزوج امْرَأة على أن يعْتق أبَاهَا.\r(٢) والصواب أنه الحكم بن عمرو الغفاري وهو الأقرع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195076,"book_id":103,"shamela_page_id":283,"part":null,"page_num":287,"sequence_num":283,"body":"أسيد بن أبي أسيد: عَن امرأة من المبايعات.\rأسيد بن عبد الرَّحْمَن الخَثْعَمِي الفلسطيني: عَن عبد الله بن محيريز.\rأهبان بن أُخْت أبي ذَر [مجهول]: لَا تصح لَهُ صُحْبَة. وليس له إلا حديث واحد.\rأوس بن عبد الله أبو الجوزاء البَصْرِيّ: عَن عمر، وعلي، وأبي بن كعب.\rإِيَاس بن سهل الجُهَنِيّ [مجهول]: لَا تصح لَهُ صُحْبَة. وليس له إلا حديث واحد.\rإِيَاس بن عبد الله بن أبي ذُبَاب [فيه جهالة]: لَيسَت لَهُ صُحْبَة.\rأيوب بن أبي تَميِمَة السّخْتِيَانِيّ: عَن أنس بن مَالك، وعَطاء بن يسَار، وأبي حَمْزَة أنس بن سيرين، وأبي صَالح السمان.\r\rحرف البَاء\rباذام أبو صَالح مولى أم هَانِيء [ضعيف]: عن ابن عَبَّاس.\rبَحر بن مرار بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة: عَن أبي بكرَة.\rبديل بن ميسرَة العقيليّ: عَن عبد الله بن الصَّامِت.\rبرد بن سنان: عن هشام بن عروة.\rبريد بن أبي مَرْيَم: عَن أبي مُوسَى الأشْعَرِيّ.\rبسر بن سعيد: عن عمر.\rبشر بن عَاصِم: عن غيلَان بن سَلمَة. ولم أقف على رواية عنه في كتب عصر الرواية.\rبشر بن المفضل: عن ابن طَاوس إِلَّا حَدِيثًا واحِدًا (١).\rبشير بن أبي مَسْعُود عقبَة بن عَمْرو الأنْصَارِيّ: تابِعي.\rبَشِيرُ بنُ مُحَمَّدٍ بنُ عَبدَ الله بنَ زَيدٍ، صاحب الأذان: عن جَدَّهُ عَبدَ الله بنَ زَيدٍ.\rبَقِيَّة بن الولِيد: عَن ابن عجلَان.\rبكر بن سوادَة: عَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِ، وأبي ذَر.","footnotes":"(١) (اتَّقوا بَيتًا يُقَال لَهُ الحمام)، وهو ضعيف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195077,"book_id":103,"shamela_page_id":284,"part":null,"page_num":288,"sequence_num":284,"body":"بكر بن القَاسِم [فيه جهالة]: عَن أبي بكر الصّديق. لم أقف على رواية عنه في كتب عصر الرواية.\rبُكَير بن أبي السَّمِيط، أو ابن أبي السُّمَيط: عن أنس بن مالك.\rبكير بن عبد الله الأشَج: لم يَصح سَمَاعه من الصَّحَابَة.\rبِلَال بن سعد بن تَميِم الأشْعَرِيّ، ويُقَال الكِنْدِيّ القَاص: عَن أبي الدَّرْدَاء.\rبِلَال بن مرداس [فيه جهالة]: عَن أنس.\rبِلَال بن يحيى العَبسِي: عَن عَليّ، وحُذَيفَة.\rبَيَان بن بشر: عَن عَلقَمَة، والأسود.\r\rحرف التَّاء\rتَمام بن العَبَّاس بن عبد المطلب ﵄: له رؤية. مرسله مُرْسل صَحَابِيّ.\rلا يحفظ له عن النّبي ﷺ رواية من وجه ثابت.\rتَميِم بن غيلَان بن سَلمَة الثَّقَفِيّ [فيه جهالة]: فِي صحبته نظر.\rتَميِم بن نَذِير أبو قَتَادَة العَدوي البَصْرِيّ: عَن بِلَال.\r\rحرف الثَّاء\rثَابت بن أسلم البنانِيّ: عَن أبي هُرَيرَة، وعبد الله بن مُغفل، والجَارُود بن المُعَلَّى.\rثَابت بن ثَوبَان العَبسِي: عَن أبي هُرَيرَة.\rثَابت بن عَاصِم بن ثَعْلَبَة: اخْتلف فِي صحبته. لم أقف له على رواية.\rثَابت بن عجلَان: لم يسمع أحدًا من الصَّحَابَة.\rثَعْلَبَة بن زَهْدَم التَّمِيمِي: لَا صُحْبَة لَهُ.\rثَعْلَبَة بن أبي مَالك القرظِيّ: له رؤية وليس لَهُ صُحْبَة.\rثُمَامَة [مجهول]: عَن عَليّ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195078,"book_id":103,"shamela_page_id":285,"part":null,"page_num":289,"sequence_num":285,"body":"ثَوبَان بن سعد أبو الحكم: تابعي.\rثَور بن زيد الديِلي: عَن عمر، وابن عَبَّاس.\rثَور بن يزِيد الكلَاعِي: عَن رَاشد بن سعد.\r\rحرف الجِيم\rجَابِرُ بنُ يَاسِرِ بنِ عُويصٍ القِتْبَانِيُّ: لا صحبة له. لَا يُعْرَفُ لَهُ ذِكْرٌ، ولَا رِوايَةٌ.\rجَارِيَةُ بنُ أصْرَمَ الأجْدَارِيُّ [فيه جهالة]: لَا يُعْرَفُ لَهُ صُحْبَةٌ، ولَا رُؤْيَةٌ.\rجُبَير بن الحُويرِث [فيه جهالة]: لا صحبة له.\rجُبَير بن نفير الَحضْرَمِيّ: عَن أبي بكر الصّديق، وعمر بن الخطاب.\rجرير بن حَازِم: عَن أنس بن مَالك، وأبي الطُّفَيل، وأبي الزِّنَاد.\rجري بن كُلَيب النَّهْدِيّ [مجهول]: تَابِعِيّ.\rجُزْء بن مُعَاوِيَة: لَا تصح لَهُ صُحْبَة.\rجَعْفَر بن برْقَان: عَن أبي الزبير.\rجَعْفَر بن حَيَّان أبو الأشْهب العطاردي: لم يلق أحدًا من الصَّحَابَة.\rجَعْفَر بن ربيعَة المصْرِيّ: عَن الزُّهْرِيّ.\rجَعْفَرُ بنُ أبِي سُفْيَانَ بنِ الَحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ: لا تصح صحبته.\rجَعْفَر بن عبد الله بن الحكم بن رَافع بن سِنَان الأنْصَارِيّ الأوسي: عَن جد أبِيه رَافع، وعقبَة بن عَامر، وسَمُرَة، وحبيب بن سَالم.\rجَعْفَر بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن مسلمة: عَن أسيد بن حضير.\rجُنْدُبُ بنُ زُهَيرٍ العَامِرِيُّ: لا تصح صحبته. وله حديث واحد تفرَّد به السّرِيّ بن إسماعيل، وهو ضعيف.\rجُنَيد [فيه جهالة]: عَن ابن عمر. وله حديث واحد.\rجهم بن الَجارُود [فيه جهالة]: عَن سَالم.\rجويرِية بن أسمَاء: عَن نَافِع، وعبد الملك بن يعلى اللَّيثِيّ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195079,"book_id":103,"shamela_page_id":286,"part":null,"page_num":290,"sequence_num":286,"body":"حرف الحَاء\rحَاتِم بن إِسْمَاعِيل المدنِي: عَن مُحَمَّد بن المُنْكَدر، وزيد بن أسلم، وعون بن عبد الله بن مَسْعُود.\rالحَارِث بن رَافع بن مكيث الجُهَنِيّ [فيه جهالة]: تَابِعِيّ.\rالحَارِث بن شبيل الأحمسي: عَن عَليّ.\rالحَارِث بن عبد الله بن أبي ربيعَة يعرف بالقباع: تَابِعِيّ.\rالحَارِث بن يزِيد العكلي: عَن عَلقَمَة بن قيس.\rحبَان بن أبي جبلة: عَن ابن عَبَّاس.\rحبَان بن وبرة المُزنِيّ [مجهول]: تَابِعِيّ. له حديث واحد، والإسناد إليه لا يصح.\rحبيب بن أبي ثَابت الكُوفِي: لم يسمع من الصحابة إلا من ابن عَبَّاس، وعَائِشَة، وعَن عُرْوة، وحَكِيم بن حزَام، وعَاصِم بن ضَمرَة إِلَّا حَدِيثًا واحِدًا.\rحَبِيبُ بنُ خِرَاشٍ العَصَرِيُّ [مجهول]: لا تصح صحبته.\rحبيب بن عبيد الحِمصِي: عَن أبي الدَّرْدَاء، وعَائِشَة.\rحجاج بن أرْطَأة [فيه ضعف]: عَن الزُّهْرِيّ، وإِبرَاهِيم النَّخعِيّ، ويحيى بن أبي كثير، وعِكْرِمَة، والشّعبِيّ حَدِيثًا واحِدًا، وعَمْرو بن شُعَيب إلا أرْبَعَة أحَادِيث، وعَمْرو بن دِينَار.\rحجاج بن الحجَّاج بن مَالك الأسْلَمِيّ [مجهول]: تابعي.\rحدير بن كريب الحَضْرَمِيّ أبو الزَّاهِرِيَّة: عَن عُثْمَان، وأبي الدَّرْدَاء.\rحُذَيفَةُ بنُ عُبَيدٍ المُرَادِيُّ [مجهول]: أدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ. ولَا يُعْرَفُ لَهُ رِوايَةٌ.\rحُذَيفَةُ البَارِقِيُّ [مجهول]: تابعي.\rالحارث بن يزيد الحضرمي: عن أبي ذر.\rحَرْب بن قيس [فيه جهالة]: عَن أبي الدَّرْدَاء.\rحَرْمَلَة بن إِيَاس، وقيل: إِيَاس بن حَرْمَلَة [فيه جهالة]: عَن أبي قَتَادَة.\rحريث بن عَمْرو بن عُثْمَان: لا يعلم له صحبة ولا سماع.\rحسان بن بِلَال البَصْرِيّ: عَن عَمَّار.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195080,"book_id":103,"shamela_page_id":287,"part":null,"page_num":291,"sequence_num":287,"body":"حسان بن عَطِيَّة الدِّمَشْقِي: لم يسمع أحدًا من الصَّحَابَة.\rالحسن بن الحكم النَّخعِيّ: عَن أنس بن مَالك.\rالحَسَن بن ذَكوان [ليس بذاك]: عَن حبيب بن أبي ثَابت.\rالحسن بن أبي الحسن البَصْرِيّ: لم يسمع من الصحابة إلا من: أنس بن مَالك وعبد الله بن مُغفل، وعبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة، وجَابر كتابًا، وسَمُرَة كتابًا، وابن عمر حَدِيثًا واحدًا، وعمرَان بن حُصَين شَيئًا، وأبي بكرَة شَيئًا، وعَمْرو بن تغلب أحَادِيث.\rوعَن دَغْفَل بن حَنظَلَة النَسابَة.\rالحسن بن سعيد: عن ابن مسعود.\rالحسن بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري: عن ابن عمر.\rالحسن بن عبد الله العرني: عَن علي، وابن عَبَّاس.\rالحسين بن واقد المروزي: عن عكرمة.\rحفص بن غيلان الهمداني أبو معيد: عن طاوس.\rحسيل بن خَارِجَة الأشْجَعِيّ [فيه جهالة]: لَيست لَهُ صُحْبَة. والإسناد إليه لا يصح.\rحُصَين بن جُنْدُب أبو ظبيَان الجَنبي: عَن عَليّ، وسلمَان، وابن مَسْعُود، ومعَاذ.\rحُصَين بن عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن سعد بن معَاذ [فيه جهالة]: لَا يحفظ لَهُ رِوايَة عَن الصَّحَابَة.\rحُصَين الخطمي جد مليح بن عبد الله: مُخْتَلف فِي صحبته. ليس له إلا حديث واحد.\rالحكم بن سُفْيَان: لم يدْرك النَّبِي ﷺ.\rالحكم بن عتيبة: لم يسمع من الصحابة. وعَن عَلقَمَة، وعَاصِم بن ضَمرَة، وعُبَيدَة السَّلمَانِي، ولم يسمع الحكم من مقسم إلا خَمْسَة احاديث (١).\rحَكِيم بن مُعَاوِيَة بن حيدة القشيرِي والِد بهز بن حَكِيم: تَابِعِيّ.\rحفص بن عبد الله بن أنس: عن جده، وجابر.\rحَمَّاد بن زيد: عَن أبي المهزم.","footnotes":"(١) وعدَّها يحيى القطَّان: حَدِيث: الوتر. وحَدِيث: القُنُوت. وحَدِيث: عَزمَة الطَّلَاق. وحَدِيث: جَزَاء مثل مَا قتل من النعم. وحَدِيث: الرجل يَأتِي امْرَأته وهِي حَائِض. وحَدِيث: الحجامَة فِي الصّيام.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195081,"book_id":103,"shamela_page_id":288,"part":null,"page_num":292,"sequence_num":288,"body":"حميد بن أبي حميد الطَّوِيل: عَامَّة مَا يروي حميد عَن أنس: سَمعه من ثَابت.\rحميد بن عبد الرَّحْمَن بن عَوف: عَن أبي بكر، وعمر، وعلي، وبشير بن سعد والِد النُّعْمَان ﵃.\rحميد بن عَليّ العقيِليّ الكُوفِي [لا يستقيم حديثه]: عَن الضَّحَّاك بن مُزَاحم.\rحميد بن منهب بن حارثة الطائي [مجهول]: لا تصحّ له صحبة. والإسناد إليه لا يصح.\rحميد بن هِلَال: عَن أبِي ذَر، وعبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة، وهِشَام بن عَامر، وأبي رِفَاعَة العدوي، وعتبَة بن غَزوان.\rحميد أبو المليح الفَارِسِي: عَن أبِي هُرَيرَة.\rحميري بن بشير الحِمْيَرِي البَصْرِيّ: عَن أبي ذَر، وأبي الدَّرْدَاء.\rحميري بن كراثة الربعِي: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rحَنْظَلَة بن قيس الزرقي: تَابِعِيّ.\rحَنْظَلَةُ الثَّقَفِيُّ [مجهول]: لاصحبة له.\rحَوشَب أبو يزِيد الفِهري [مجهول]: تَابِعِيّ.\rحوط بن عبد العُزَّى: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rحوط بن قرواش بن حُصَين [مجهول]: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rحَيَّان الأعْرَج [مجهول]: عَن العَلَاء بن الحَضْرَمِيّ.\rحُيَي اللَّيثِيّ: لم يَصح لَهُ صُحْبَة. ولم يصح حديثُه.\rحَيوة بن شُرَيح: عَن الزُّهْرِيّ، وكثير بن الأشَج، وخَالِد بن أبي عمرَان.\r\rحرف الخَاء\rخَارِجَة بن زيد بن ثَابت الأنْصَارِيّ: عَن يزِيد بن ثَابت.\rخَالِد بن دريك: عَن ابن عمر، وعَائِشَة، يعلى بن منيه.\rخَالِدُ بنُ رَافِعٍ [مجهول]: لم يَصح لَهُ صُحْبَة.\rخالد بن سلمة بن العاص الفأفاء: عن ابن عمر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195082,"book_id":103,"shamela_page_id":289,"part":null,"page_num":293,"sequence_num":289,"body":"خَالِد بن أبي الصَّلت [مجهول]: عَن عرَاك بن مَالك.\rخَالِد بن عبد الله بن حَرْمَلَة المدلجي [مجهول]: تَابِعِيّ.\rخَالِد بن عبد الله الطحان الواسطي: عَن الأعْمَش.\rخَالِد بن أبي عمرَان التجِيبِي: عَن ابن عمر، وأبي أُمَامَة.\rخَالِد بن كثير [فيه جهالة]: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rخَالِد بن اللَّجْلَاج العامري: عَن عَمْرو وابن عَبَّاس.\rخَالِد بن معدان الحِمصِي: عَن أبي الدَّرْدَاء، وعبَادَة بن الصَّامِت، ومعَاذ بن جبل، وأبي هُرَيرَة، وأبي عُبَيدَة بن الجراح، وأبي ذَر، وعَائِشَة.\rخَالِد بن أبي المُهَاجر [مجهول]: عَن مُحَمَّد بن مسلمة. لم أقف له على ترجمة، وليس له إلّا حديثٌ واحدٌ.\rخَالِد بن مهْرَان الحذاء: عَن الشّعبِيّ، وأبي عُثْمَان يَعْنِي النَّهْدِيّ، وأبي العَالِيَة، وعرَاك بن مَالك، وكثير بن أبي الصَّلت.\rخَالِد أبو معبد بن خَالِد الجدلي [مجهول]: اخْتلف فِي صحبته. لم أقف له على ترجمة.\rخُلَيد العصري: عَن سلمان.\rخَليفَة بن حُصَين بن قيس بن عَاصِم: عَن جده قيس بن عَاصِم.\rخلاس بن عَمْرو الهجري: عَن عمر، وعُثْمَان، وعَليّ كتاب، وأبي هُرَيرَة، وحُذَيفَة.\rخُويلِدٌ الضَّمْرِيُّ: أدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ، ولا يعلم له سماعٌ.\rخَيثَمَة بن عبد الرَّحْمَن: عَن عمر، وعبد الله بن مَسْعُود.\r\rحرف الدَّال\rدَاوُد بن أبي عَاصِم: عَن عُثْمَان بن أبي العَاصِي.\rداود بن محمد بن المنكدر أبو محمد المدني: عن المعتمر.\rدَغْفَل بن حَنْظَلَة النسابة: عَن أم هَانِئ بنت أبي طَالب، وابن عمر، وكَعْب الأحْبَار.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195083,"book_id":103,"shamela_page_id":290,"part":null,"page_num":294,"sequence_num":290,"body":"حرف الذَّال\rذَر بن عبد الله المرهبي: عَن عبد الرَّحْمَن بن أبزى.\rذكْوان أبو صَالح السمان: عَن أبي بكر، وعَليّ، وأبي ذَر.\r\rحرف الرَّاء\rرَاشد بن دَاوُد الصَّنْعَانِيّ الدِّمَشْقِي [فيه نظر]: عَن يعلى بن شَدَّاد بن أوس.\rرَاشد بن سعد الحِمصِي: عَن ثَوبَان، وسعد بن أبي وقاص.\rربعي بن حِرَاش: عَن أبي اليُسْر، وأبي ذَر.\rالرّبيع بن صبيح: لم يلق أحدًا من الصَّحَابَة.\rربيعَة بن سيف [عنده مناكير]: عَن عبد الله بن عَمْرو.\rربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن: عَن أم سَلمَة.\rربيعَة بن عَمْرو، ويُقَال: ابن الحَارِث، ويُقَال: ابن الغَاز الجرشِي: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rربيعة بن يزيد: عن عبد الله الديلمي.\rرجاء بن الجلاس: لا تثبت صحبته. الحديث إليه سنده ضعيف.\rرَجَاء بن حَيوة: عَن معَاذ، وأبي الدَّرْدَاء، وورَّاد، كاتِب الُمغِيرَة بنِ شُعبة.\rرفيع أبو العَالِيَة الريَاحي: عَن عَليّ بن أبي طَالب، وزيد بن حَارِثَة، وأبي أيوب.\rرَقَبَة بن مصقلة: عَن أنس.\rرُقَيبَةُ بنُ عُقَيبَةَ، أو: عُقَيبَةُ بنُ رُقَيبَةَ [مجهول]: لا صحبة له.\r\rحرف الزَّاي\rالزبرِقَان بن عَمْرو بن أمية الضمرِي: عَن زيد بن ثَابت، وأُسَامَة بن زيد.\rزبيد بن الحَارِث اليامي: لم يلق أحدًا من الصَّحَابَة.\rالزبير الحنظلي: عن عمران.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195084,"book_id":103,"shamela_page_id":291,"part":null,"page_num":295,"sequence_num":291,"body":"زُرَارَة بن أوفى قَاضِي البَصْرَة: عَن ابن عَبَّاس، وتَمِيم، وعبد الله بن سَلام. ولَكِن يدْخل فِي المسند.\rزُرعَة بن عَبد الله، البَياضِيّ، الأنصاريّ [مجهول]: لا تصح صحبته.\rزر بن حُبَيش: عَن أنس بن مَالك.\rزَكَرِيَّاء بن أبي زَائِدَة: عَن الشّعبِيّ.\rزُهَيرُ بنُ عَبدِ الله الشَّنَوِيُّ وقِيلَ: زُهَيرُ بنُ أبِي جَبَلٍ، وقِيلَ: مُحَمَّدُ بنُ زُهَيرِ بنِ أبِي جَبَلٍ: عَن النَّبِي ﷺ. له حديث واحد: \"مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيتٍ لَيسَ عَلَيهِ مَا يَسْتُرُهُ فَمَاتَ فَلَا ذِمَّةَ لَهُ\".\rزُهَير بن عَلقَمَة البَجِليّ ويُقَال النَّخعِيّ [مجهول]: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rزُهَير بن مُعَاوِيَة: عَن صَالح بن حَيَّان.\rزِيَاد بن جُبَير بن حَيَّة الثَّقَفِيّ: عَن ابن عمر.\rزِيَاد بن أبي سَودَة: عَن عبَادَة بن الصَّامِت، ومَيمُونَة، وسعد بن أبي وقاص.\rزِيَاد بن أبي مَرْيَم [فيه جهالة]: عَن أبي مُوسَى.\rزِيَاد بن مَيمُون [كذاب]: عَن أنس بن مَالك.\rزِيَاد بن مطرف: لَا يَصِحُّ صُحْبَتُهُ. له حديث واحد، والطريق إليه منكرة.\rزيد بن أرْطَأة الفَزارِيّ: عَن أبي الدَّرْدَاء، وأبي أمامة.\rزيد بن أيمن [فيه جهالة]: عَن عبَادَة بن نسي.\rزيد بن أسلم: عَن عَليّ، وسعد، وأبي امامة، وأبي سعيد، وابن عمر الا حديثين، وجَابر، ورَافع بن خديج، وأبي هُرَيرَة، وعَائِشَة، وخَوات بن جُبَير، وعبد الله بن زِيَاد.\rزيد بن جدعَان والِد عَليّ: عَن عَليّ ﵁.\rزيد الحواري العمي [ضعيف]: عَن أنس بن مَالك، ومرّة الهَمدَانِي.\rزَيدُ بنُ خُرَيمٍ [مجهول]: لا تصح صحبته.\rزيد بن شراحة [فيه جهالة]: تابعي لا يدرى من أدرك.\rزيد بن عَليّ: عَن عَليّ ﵁.\rزيد بن المُهَاجر بن قنفذ: عَن عمر ﵁.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195085,"book_id":103,"shamela_page_id":292,"part":null,"page_num":296,"sequence_num":292,"body":"حرف السِّين\rسَالم بن أبي الجَعْد: عَن عمر، وعُثْمَان، وعلي، وعَائِشَة، وأم سَلمَة، وابن مَسْعُود، وأبي الدَّرْدَاء، وأبي أمَامَة، وثَوبَان، وعَمْرو بن عبسة، وكَعْب بن مرّة البهزي، وشرحيل بن السمط، وجَابَان.\rسَالم بن عبد الله بن عمر: عَن أبي بكر، وعمر، وزيد بن ثَابت، وأبي لبَابَة بن عبد المُنْذر. ويدخل حديثه في المتصل.\rسَالِمُ بنُ وابِصَةَ بنِ مَعْبَدٍ الأسَدِيُّ [مجهول]: تابعي.\rسَالم أبو النَّضر هُو ابن أبي أُميَّة: عَن أنس بن مَالك، وعبد الله بن أبي أوفى، وعُثْمَان بن أبي العَاصِ.\rالسَّائِب بن مَالك والِد عَطاء: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rسُرَاقَةُ بنُ سُرَاقَةَ [مجهول]: لا تصح صحبته.\rسعد بن إِبرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوف: لم يلق أحدًا من الصَّحَابَة.\rسعد بن الأخرم [فيه جهالة]: تابعي.\rسعد بن عِيَاض الثمالِي [فيه جهالة]: تَابِعِيّ.\rسعد بن مَسْعُود (١): عَن سلمَان.\rسعد مولى قدامَة بن مَظْعُون: فِي صحبته نظر.\rسعيد بن أبي بردة بن أبي مُوسَى: عَن جده، وابن عمر.\rسعيد بن أبي أيوب مقلاص الخزاعي: لم يسمع تابعيًا، وعن زيد بن أسلم، وأبي حازم كتاب.\rسعيد بن بشير [ضعيف]: عَن الحكم بن عتيبة.\rسعيد بن جُبَير: عَن عَليّ، وعَائِشَة.\rسعيد بن صالح أبو صالح: عن علي.\rسَعِيدُ بنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ البَصْرِيُّ: عَن قَابوس بن أبي ظبيَان.\rسعيد بن عبد الرَّحْمَن بن أبزى: عَن عُثْمَان، وواثِلَة بن الأسْقَع.","footnotes":"(١) قلت الذي يروي عنه الإفريقي هو الصدفي والذي يروي عن سلمان هو الثقفي. وأخشى أن يكون الصدفي مصحفًا من الثقفي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195086,"book_id":103,"shamela_page_id":293,"part":null,"page_num":297,"sequence_num":293,"body":"سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن جحش: عَن عَليّ، وابن عمر، والسائب بن يزِيد.\rسعيد بن عبد الرَّحْمَن أبو صَالح الغِفَارِيّ مَولَاهُم المصْرِيّ: عَن عَليّ.\rسعيد بن عبد العَزِيز: عَن عَمْرو بن دِينَار.\rسعيد بن أبي عرُوبَة: عَن يحيى بن سعيد الأنْصَارِيّ، وعبيد الله بن عمر، وهِشَام بن عُرْوة، وعَمْرو بن دِينَار، وأبي معشر، وأبي حريز، والحكم بن عتيبة، وعمر بن أبي سَلمَة، وإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، وعبيد بن عمر، وأبي عقيل، وزيد بن أسلم، وأبي الزِّنَاد، وحَمَّاد بن أبي سُلَيمَان، وأبي بشر جَعْفَر بن أبي وحشية، وأبي حُصَين، وعَاصِم بن بَهْدَلَة، ويحيى بن أبي كثير، والأعْمَش، وعبد الرَّحْمَن بن حيدة.\rسعيد بن عَمْرو بن أشوع: عَن يزِيد بن سَلمَة الجعْفِيّ.\rسعيد بن عَمْرو بن سعيد بن العَاصِ: عَن عمر ﵁.\rسعيد بن فَيرُوز أبو البخْترِي الطَّائِي: عَن عمر، وعلي، وابن مَسْعُود، وحُذَيفَة، وسلمَان، وأبي ذَر، وزيد بن ثَابت، ورَافع بن خديج، وأبي سعيد الخُدْرِيّ، وعَائِشَة.\rسعيد بن قيس بن عَمْرو جد يحيى بن سعيد الأنْصَارِيّ: عَن أبيه قيس.\rسعيد بن أبي سعيد بن كيسَان المَقْبُري: عَن عَائِشَة، وأبي هُرَيرَة.\rسعيد بن المسيب: عَن أبي بكر، وعَمْرو بن العَاصِ، وزيد بن ثَابت، وعَائِشَة، وأبي بن كَعْب، وأبي ذَر، وأنس، وعتاب بن أسيد، وعبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى. وتدخل روايته في المتصل إلا ما كان عن أبي بكر.\rسعيد بن أبي هِلَال: عَن جَابر، وأبَي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن.\rسعيد بن أبي هِنْد: عَن عَليّ، وأبي هُرَيرَة، وأبي مُوسَى الأشْعَرِيّ.\rسعيد بن يحمد أبو السفر: عن أبي الدرداء.\rسُفْيَان بن سعيد الثَّوريّ: عَن القَاسِم بن عبد الرَّحْمَن، ومُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن، وأبي معشر، وعَمْرو بن مرّة، وجَعْفَر بن أبي وحشية.\rسُفْيَان بن عُيَينَة: عَن آدم بن عَليّ، وعبد الله بن أبي بكر بن أنس، وبهز بن حَكِيم. وتدخل راويته في المتصل.\rسُفْيَان بن هَانِيء بن جبر أبو سَالم الجيشاني [فيه جهالة]: عَن أبي ذَر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195087,"book_id":103,"shamela_page_id":294,"part":null,"page_num":298,"sequence_num":294,"body":"السّفر بن نسير [ضعيف]: عَن أبي الدَّرْدَاء.\rسَلمَانُ بنُ ثُمَامَةَ الجُعْفِيُّ: لَا صُحْبَة لَهُ.\rسَلمَانُ بنُ رَبِيعَةَ البَاهِلِيُّ: أدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ، ولَيسَ لَهُ صُحْبَةٌ.\rسَلمَة بن تَمام القشري أبو عبد الله الكُوفِي: عَن إِبرَاهِيم.\rسَلمَة بن دِينَار أبو حَازِم: لم يسمع أحدًا من الصحَابة غير سهل بن سعد.\rسلمة بن كهيل: لم يلق سلمة أحدًا من الصحابة إلّا جندبًا وأبا جحيفة.\rسَلمَة بن مُحَمَّد بن عمار بن يَاسر: عَن جده.\rسَلَمَةُ بنُ ورْدَانَ [منكر الحديث]: عَن عَليّ بن أبي طَالب، وأبي هُرَيرَة، وجَابر بن عبد الله (١).\rسَلَمة، اللَّيثيّ والد يَعقوب (٢) بنِ سَلَمة [مجهول]: عَن أبِي هُرَيرة.\rسليمان بن حيان أبو خالد الأحمر: عن مهاجر بن حبيب.\rسليمان بن قيس اليشكري: لم يسمع منه قتادة، ولا أبو بشر.\rسليمان بن عبد الله بن عويمر الأسلمي: عن عروة.\rالسَّلِيل الأشْجَعِيّ: اخْتلف فِي صحبته. له حديث واحد.\rسُلَيمَان بن بُرَيدَة بن الحصيب الأسْلَمِيّ: عَن أبيه. ويدخل حديثه في المتصل.\rسُلَيمَان بن طرخان التَّيمِيّ: عَن عبيد مولى النَّبِي ﷺ، وعِكْرِمَة، وسعيد بن المسيب، وحميد الطَّوِيل، والحسن.\rسُلَيمَان بن عبد: عَن معَاذة العدوية.\rسُلَيمَان بن مهْرَان الأعْمَش: لم يسمع أحدًا من الصَّحَابَة.\rوعَن مُطَرف بن الشخير، وعِكْرِمَة، ومُحَمَّد بن سِيرِين، وسَالم بن عبد الله، وعبد الرَّحْمَن بن يزِيد، وعَلقَمَة، والأسود، ومسروق، وعبيدَة، وعَمْرو بن شُرَحْبِيل، والحَارث الهَمدَانِي، وهِشَام بن الحَارِث، ونَافِع، وأبي وائِل، وشمر بن عَطِيَّة، وأبي صَالح مولى أم هَانِئ، ومُصعب بن سعد، ولم يسمع الأعْمَش من سعيد بن جُبَير إلا أرْبَعَة أحَادِيث (٣).","footnotes":"(١) إنما سمع من متأخري الصَّحَابَة كأنس.\r(٢) ولا ليَعقوب من أبِيه.\r(٣) حَدِيث: صلى بِنَا ابن عَبَّاس على طنفسة، وحَدِيث: أبي مُوسَى: مَا أحْدُ أصْبِر على أذَى من الله، وقَول ابن عَبَّاس: تسع أو خمس. وقَول سعيد بن جُبَير: ولَقَد كتبنَا فِي الزبور من بعد الذّكر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195088,"book_id":103,"shamela_page_id":295,"part":null,"page_num":299,"sequence_num":295,"body":"سُلَيمَان بن مُوسَى الدِّمَشْقِي الأشْدَق [عنده مناكير]: لم يسمع أحدًا من الصْحَابة. وعَن أبي سيارة، وكثير بن مرّة، وعبد الرَّحْمَن بن غنم.\rسُلَيمَان بن أبي هِنْد: عَن عمر بن الخطاب، وخباب ﵄.\rسُلَيمَان بن يزدْ أبو المثنى [منكر الحديث]: عَن هِشَام بن عُرْوة.\rسُلَيمَان بن يسَار: عَن عمر، وعَليّ، والمِقْدَاد، والفضل بن عَبَّاس، وعبد الله بن حذافة، وأبي رَافع، وسَلمَة بن صخر البياضي.\rسليم بن عَامر الخبايري: عَن عَمْرو بن عبسة، والمِقْدَاد بن الأسود، وعَوف بن مَالك.\rسماك بن حَرْب: عَن مَسْرُوق، ومُصعب بن سعد، وعبد الله بن خباب بن الأرَت.\rسِنَانُ بنُ سَلَمَةَ بنِ المُحَبِّقِ الُهذَلِيُّ: ليست له صحبة.\rسُهَيل بن عَمْرو (١): لَيست لَهُ صُحْبَة.\rسوآء الخُزَاعِيّ [مجهول]: عَن عَائِشَة.\rسوار (٢): لم يلق أحدًا من الصَّحَابَة.\rسُويد بن جبلة: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rسَلامَة بن قَيصر الحَضْرَمِيّ الشَّامي: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rسَلامَة الكِنْدِيّ: عَن عَليّ.\rسيابة بن عَاصِم: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rسيار: عَن أم سَلمَة.\rسيار أبو الحكم، سيار هَذَا هُو أبو حَمْزَة يَعْنِي الكُوفِي: عَن طَارق بن شهَاب.\r\rحرف الشين\rشبل: يُقَال إِنَّه: شبل بن معبد، ويُقَال: إِنَّه شبل بن خُلَيد، ويُقَال: إنه شبل بن حَامِد: لَيست له صُحْبَة","footnotes":"(١) وهو غير سُهَيل بن عَمْرو العامري أحْدُ الأشْرَاف من قُرَيش وصحبته مَشْهُورَة.\r(٢) وأحسبهُ سوار بن دَاوُد المُزنِيّ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195089,"book_id":103,"shamela_page_id":296,"part":null,"page_num":300,"sequence_num":296,"body":"شَدَّاد بن عبد الله أبو عمار: عَن أبي هُرَيرَة، وعَوف بن مَالك، وعَائِشَة.\rشَدَّاد بن عِيَاض بن عَامر: عَن بِلَال.\r- شراحيل بن آده، أبو الأشعث الصنعاني: عن ثوبان.\rشُرَحْبِيل بن سعد [لا يحتج به]: عَن عَليّ.\rشُرَحْبِيل بن مُسلم الخَولَانِيّ السَّامِي [ضعيف]: عَن أبي الدَّرْدَاء.\rشُرَيح بن الحَارِث القَاضِي المَشْهُور: تَابِعِيّ. ولكنه من أصح المَرَاسِيل.\rشُرَيح بن عبيد الحَضْرَمِيّ: لم يسمع أحدًا من الصْحَابة، وعَن كَعْب الأحْبَار.\rشريك بن حَنْبَل العَبسِي: لَيست لَهُ صُحْبَة، وعَن عَمْرو بن مرّة.\rشُعْبَة بن الحجَّاج: عَن الحسن بن مُسلم بن يناق، وأبي نعَامَة عَمْرو بن عِيسَى بن سُويد العَدوي، وطَلحَة بن مصرف إلا حَدِيثا وأحدًا. وهو لا يرسل إلا عن ثقة.\rشُعَيب بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِ: عَن جده كتاب، وعبَادَة بن الصَّامِت.\rشفي بن ماتع الأصبحي نزيل مصر: تَابِعِيّ.\rشفي الهُذلِيّ والِد النَّضر بن شفي: لَا تصح لَهُ صُحْبَة.\rشَقِيق بن سَلمَة، أبو وائِل الأسدي: عَن أبي بكر الصّديق، وعلي، وعَائِشَة، وأبي الدَّرْدَاء.\rشمر بن عَطِيَّة: عَن خريم بن فاتك.\rشهر بن حَوشَب [ضعيف]: عَن تَمِيم الدَّارِيّ، وأبي ذَر، وأبي الدَّرْدَاء، وبِلَال، وسلمان، ومعَاذ بن جبل، وبِلَال، وعَمْرو بن عبسة، وعبد الله بن سَلام، وكَعْب الأحْبَار.\rشَيبَةُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ: مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ.\r\rحرف الصَّاد\rصَالح بن إِبرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوف: عَن أنس.\rصَالح بن زنبيل: عَن النَّبِي ﷺ.\rصَالح بن كيسَان: عَن ابن عمر، وابن الزبير، وعقبَة بن عَامر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195090,"book_id":103,"shamela_page_id":297,"part":null,"page_num":301,"sequence_num":297,"body":"صَالح بن أبي مَرْيَم أبو الخَيل: عَن أبي مُوسَى، وأبي سعيد الخُدْرِيّ، وأبي قَتَادَة الأنْصَارِيّ، وسُفْيَان مولى رَسُول الله ﷺ.\rصَخْر بن مَالك: عَن النَّبِي ﷺ.\rصَدَقَة بن يزِيد: عَن الحسن.\rصعصعة بن مَالك: عَن أبي هُرَيرَة.\rصَفْوان بن عَمْرو الحِمصِي: عَن أنس، وعبد الله بن بسر، وعِكْرِمَة.\rصَفْوان أو أبو صَفْوان: اخْتلف فِي صحبته.\rالصَّلت بن دِينَار [متروك]: عَن عَلقَمَة بن قيس.\rالصَّلت السدُوسِي [ضعيف]: تَابِعِيّ.\rالصَّلت: عَن أبي بكر الصّديق ﵁.\rصَيفِي بن ربعي: تابعي.\r\rحرف الضَّاد\rالضَّحّاك بن حُمرَة، الأُملُوكِيّ [ليس بشيءٍ]: عَن أنس بن مَالك.\rالضَّحَّاك بن عبد الرَّحْمَن بن عزرب: عَن أبي مُوسَى الأشْعَرِيّ.\rالضَّحَّاك بن فَيرُوز [مجهول]: عَن أبِيه وعنهُ أبو وهب الجيشاني لَا يعرف سَماع بَعضهم من بعض.\rالضَّحَّاكُ بنُ قَيسِ بنِ خَالِدٍ الفِهْرِيُّ القُرَشِيُّ: عِدَادُهُ فِي صِغَارِ الصَّحَابَةِ.\rالضَّحَّاك بن مُزَاحم الهِلَالِي صَاحب التَّفْسِير: لم يسمع أحدًا من الصحابة.\rضُرَيبُ بنُ نُقَيرٍ، أبو السَّلِيلِ القَيسِيُّ: عَن صُهَيب، وأُبيّ، وأبي هُرَيرَة، وابن عَبَّاس.\r\rحرف الطَّاء\rطَارِقُ بنُ شِهَابِ الأحْمَسِيُّ: لَهُ رُؤْيَة ولَيسَت لَهُ صُحْبَة. يلحق حَدِيثه بمراسيل الصَّحَابَة.\rطارق بن عمرو قاضي مكة: عن جابر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195091,"book_id":103,"shamela_page_id":298,"part":null,"page_num":302,"sequence_num":298,"body":"طَارِقُ بنُ المُرَقَّعِ: تابعي.\rطَاوُسُ بنُ كَيسَانَ: عَن عمر، وعُثْمَان، وعَليّ، وعَائِشَة، ومعَاذ، وعبَادَة بن الصَّامِت، وسراقَة بن مَالك.\rطَرِيحُ بنُ سَعِيدِ بنِ عُقْبَةَ الثَّقَفِيُّ أبو إِسْمَاعِيلَ: جَاهِلِيٌّ.\rأبو تَميِمَةَ الهُجَيمِيُّ، طَرِيفُ بنُ مُجَالِدٍ: عَن أبي هُرَيرَة.\rطَلحَة بن عَبد الله بن عَبد الرَّحمَن بنِ أبي بَكر، الصِّدِّيق: عَن أبي بكر الصّديق. لَهُ حديث واحد.\rطَلحَةُ بنُ عَبدِ الله بنِ عَوفٍ الزُّهْرِيُّ: عَن زيد بن ثَابت، وعَائِشَة.\rطَلحَة بن عبيد الله بن كريز بِفَتْح الكَاف الخُزَاعِيّ: تَابِعِيّ.\rطَلحَة بن أبي قَنان: أرسل عَن النَّبِي ﷺ حَدِيثًا.\rطَلحَةُ بنُ مُصَرِّفِ بنِ عَمْرٍو اليَامِيُّ: عَنْ أنس بنِ مَالِكٍ.\rأبو سُفْيان طلحة بن نافع الإسكاف: عَنْ عمر، وجَابِر بن عَبد الله، وأبو أيوب، وحُذَيفَة. ولا يضر إرساله.\rأخذ صحيفَة جَابر من سُلَيمَان اليَشْكُرِي، قَالَ أبو سُفْيَان: كنت أحفظ، وكَانَ سُلَيمَان اليَشْكُرِي يكْتب، يَعْنِي عَن جَابر.\rطَلقِ بنِ حَبِيبٍ: عَنِ عُمَرَ، وأبي ذر.\rطُلَيق بن مُحَمد بن عِمران بن حُصَين: عَنْ عمرَان بن حُصَين.\r\rحرف الظَّاء\rأبو الأسْودِ الدُّؤَلِيُّ ظَالِمُ بنُ عَمْرٍو: عَن أبي بكر الصّديق، وعمر.\r\rحرف العين\rعَاصِم بن بَهْدَلَة أبي النجُود وقيل: إن بَهْدَلَة أمهِ: عَن أنس، وشهر بن حَوشَب، والحَارث بن حسان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195092,"book_id":103,"shamela_page_id":299,"part":null,"page_num":303,"sequence_num":299,"body":"عَاصِم بن سُلَيمَان الأحول: عَن عبد الله بن شَقِيق.\rعَاصِمُ بنُ عَمْرٍو البَجَلِيُّ، ويُقَالُ: ابنُ عَوفٍ: عَنْ عَمْرِ.\rعَاصِم بن عَمْرو التَّمِيمِي: لَا تصح لَهُ صُحْبَة ولَا رِوايَة.\rعَامر بن جشيب الحِمصِي: عَن أبي الدَّرْدَاء.\rعامر بن سَعد، البَجَليّ، الكُوفي: عَن أبي بكر الصّديق.\rعَامر بن شرَاحِيل الشعبي: عَن عمر، وأُسَامَة بن زيد، والفضل بن العَبَّاس، وعبد الله بن مَسْعُود، ومعَاذ، وسَمُرَة، وابن عمر، وعَاصِم بن عدي، وعَوف بن مَالك الأشْجَعِيّ، وطَلحَة بن عبيد الله، وابن مَسْعُود، وعَائِشَة، وعبادَة بن الصَّامِت، وعَمْرو بن العَاصِ، وأبي سعيد، وأم سلمة، وأم هانئ، وأبي جبيرة بن الضحاك الأنصاري، والحَارث الهَمدَانِي، وزيد بن الحَارِث، وخباب بن الأرَت، وتدخل روايته في المسند.\rعَامر بن أبي عَامر الأشْعَرِيّ: لا تصح صحبته.\rعَامر بن عبد الله بن قيس أبو بردة بن أبي مُوسَى الأشْعَرِيّ: عَن أبي عُبَيدَة بن الجراح، ومعَاذ بن جبل، وواثِلَة بن الأسْقَع.\rعَامر بن عبد الله بن مَسْعُود أبو عُبَيدَة وقيل: اسْمه كنيته: عَن أبي بكر الصّديق، وابن مَسْعُود.\rويدخل في المسند.\rعامر بن عبد الواحد الأحول: عن نافع.\rعَامر بن عقبَة [فيه جهالة]: عَن أبي هُرَيرَة.\rعَامر بن مَسْعُود الُجمَحِي: لا تصح صحبته.\rعَامِرُ بنُ مَطَرٍ الشَّيبَانِيُّ: مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ.\rعَامر بن يحيى: عَن فضَالة بن عبيد.\rعَائِذ الله بن عبد الله أبو إِدْرِيس الخَولَانِيّ: عَن عمر، وِمعاذ، وأبي بن كَعْب، وِبلال.\rعَبَّادُ بنُ سُحَيمٍ الضَّبِّيُّ: هُو تَابِعِيٌّ. ولَا يُذْكُرْ لَهُ حديثٌ.\rعَبَّادُ بنُ كَثِيرٍ الثَّقَفِيُّ البَصْرِيُّ [متروك]: عَنْ عَمْرو بن شُعَيب.\rعَبَّادُ بنُ مَنْصُورٍ أبو سَلَمَةَ النَّاجِيُّ البَصْرِيُّ [لَيسَ بِالقَوِيِّ]: لم يلق أحدًا من الصَّحَابَة. وعَنْ عِكْرِمَةَ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195093,"book_id":103,"shamela_page_id":300,"part":null,"page_num":304,"sequence_num":300,"body":"عباد بن مُوسَى: عَن الشّعبِيّ.\rعُبَادَةُ بنُ نُسَيٍّ أبو عُمَرَ الكِنْدِيُّ: عَنْ أبي مُوسَى، ومعَاذ، وأبي الدَّرْدَاء، وعبادَة بن الصَّامِت، وأبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ.\rعَبّاس بنُ جُلَيد، الحَجرِيّ: عَنِ ابنِ عُمَر.\rعَبّاس بن عُبَيد الله بن عَبّاس بن عَبد المُطَّلب، الهاشِمِيّ [فيه جهالة]: عَنْ فَضل بن عَبّاس.\rالعَبَّاسُ بنُ الولِيدُ بنِ عَبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوانَ الأُمَوِيُّ: عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلِ.\rعَبَايَةُ بنُ رِفَاعَةَ الأنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ المَدَنِيُّ: عَنْ عُمَرَ.\rعَبدُ الله بنُ إِدْرِيسَ بنِ يَزِيدَ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ الأودِيُّ: عَن ابن شبرمَة.\rعَبدُ الله بنُ أبِي أُمَامَةَ بنِ ثَعْلَبَةَ الأنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ [فيه جهالة]: عَنْ أبِيهِ.\rعَبد الله بن بريدة بن الحُصَيب، أبو سهل الأسلمي: عَنْ أبِيهِ.\rعَبدُ الله بنُ بِشْرٍ الرقي (١): عَنْ الحسن، وابن سِيرِين، وعَطاء، والأعْمَش، والزُّهْرِيّ، وقَتَادَة، وعبد الكَرِيم، وحَمَّاد، وجَابر الجعْفِيّ، ويحيى بن سعيد، ومُغيرَة.\rعبد الله بن ثَعْلَبَة بن صعير: رأى النَّبِي ﷺ وهُو صَغِير. حَدِيثه يلحق بمراسيل الصَّحَابَة.\rعبد الله بن ثوب أبو مُسلم الَخولَانِيّ: تَابِعِيّ كَبِير.\rعبد الله بن جُبَير الخُزَاعِيّ [مجهول]: تابِعي.\rعبد الله بن الحَارِث بن أبي ربيعَة: لَا تصح صحبته.\rعبد الله بن الحَارِث البَصْرِيّ أبو الولِيد: تَابِعِيّ.\rزوج أخت ابن سِيرِين.\rعبد الله بن حبيب أبو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ: عَن عمر، وعُثْمَان بن عَفَّان، وعبد الله بن مَسْعُود.\rعبد الله بن حنْطَب: لم يدْرك النَّبِي ﷺ.\rعَبدُ الله بنُ خَازِمٍ (٢) وهُو ابنُ أسْمَاءَ بنِ الصَّلتِ: لَا صُحْبَةَ لَهُ.\rعَبدُ الله بنُ خَالِدِ بنِ أسِيدِ: لا تصح صحبته.","footnotes":"(١) ليس بالقوي في الزهري.\r(٢) مشهور لم يوثق بغير شجاعة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195094,"book_id":103,"shamela_page_id":301,"part":null,"page_num":305,"sequence_num":301,"body":"عَبدُ الله بنُ الخَلِيلِ، ويُقَالُ: ابنُ أبِي الخَلِيلِ الحَضْرَمِيُّ الكُوفِيُّ [فيه جهالة]: عَنْ أبي قَتَادَة الأنْصَارِيّ.\rعبد الله بن دِينَار مولى ابن عمر: عَن عمر ﵁.\rعبد الله بن ذكْوان أبو الزِّنَاد: عَن ابن عمر، وعمر بن أبي سَلمَة، وعَلقَمَة بن قيس.\rعَبد الله بنِ رَاشِدٍ الزَّوفِيِّ [فيه جهالة]: عَن عبد الله بن أبي مرّة.\rعَبدُ الله بنُ رُبَيِّعَةَ بنِ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ: تابعي.\rعبد الله بن زبيب الجندي: تابعي.\rعبد الله بن أبي زَكَرِيَّا الُخزَاعِيّ: لم يسمع أحدًا من الصحابة.\rعبد الله بن زِيَاد بن سمْعَان [متروك]: عَن الزُّهْرِيّ، والعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن، ومُجَاهد.\rعبد الله بن زيد أبو قلَابَة الجرْمِي: عَن عمر بن الخطاب، وعَليّ، وعَائِشَة، وأبي هُرَيرَة، وابن عَبَّاس، وسَمُرَة بن جُنْدُب، وعبد الله بن عَمْرو، ومُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان، وزيد بن ثَابت، والنُّعْمَان بن بشير، وأبي ثَعْلَبَة الخُشَنِي، وحُذَيفَة، وثَوبَان، وأبي زيد عَمْرو بن أخطب، وهِشَام بن عَامر.\rعبد الله بن سَالم: اخْتلف فِي صحبته.\rعبد الله بن سَخْبَرَة: عَن أبي بكر الصّديق.\rعبد الله بن سراقَة: عَن أبي عُبَيدَة يَعْنِي ابن الجراح.\rعبد الله بن السّري الأنطاكي [ضعيف]: عَن مُحَمَّد بن المُنْكَدر.\rعبد الله بن أبي سَلمَة المَاجشون: عَن عَائِشَة، وأم سَلمَة.\rعبد الله بن أبي سَلمَة: عَن عمر بن الخطاب، وسعد بن أبي وقاص.\rعبد الله بن شبرمَة: عَن عبد الله بن شَدَّاد.\rعبد الله بن شبيل الأحمسي: فِي صحبته نظر.\rعبد الله بن شَدَّاد بن الهَاد: تَابِعِيّ كبير.\rعبد الله بن شقيق: عن ابن عمر.\rعبد الله بن شمر الخَولَانِيّ: تابعي.\rعَبدُ الله بنُ شَوذَبٍ البَلخِيُّ ثُمَّ البَصْرِيُّ: عَن الحسن، وطاوس.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195095,"book_id":103,"shamela_page_id":302,"part":null,"page_num":306,"sequence_num":302,"body":"عَبدُ الله بنُ صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ الجُمَحِيُّ: لا صُحْبَةَ لَهُ.\rعَبدُ الله بنُ أبِي طَلحَةَ زَيدِ بنِ سَهْلٍ الأنْصَارِيُّ: أدرك النبي ﷺ، لا يعرف له رؤية، وحديثه مرسل.\rعبد الله بن عَامر بن ربيعَة الأصْغَر: لم يسمع من النَّبِي ﷺ شَيئًا.\rعبد الله بن عَامر بن كريز: ولد على عهد النَّبِي ﷺ، ولم يسمع منه.\rعبد الله بن عبد الرَّحْمَن: عَن علي.\rعبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي حُسَين: عَن عُثْمَان.\rأبو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوف: عَن أبي بكر، وأبِيه، وأبي مُوسَى الأشْعَرِيّ، وأم حَبِيبَة، وطَلحَة بن عبيد الله، وزيد بن ثَابت، وعَمْرو بن العَاصِ، وعبَادَة بن الصَّامِت.\rعبد الله بن عبد العَزِيز بن صَالح الحَضْرَمِيّ [مجهول]: تَابِعِيّ.\rعبد الله بن عبيد الله بن أبي أُميَّة المَخْزُومِي ابن أخي أم سَلمَة: اخْتلف فِي صحبته.\rعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكَة: عَن عمر، وعُثْمَان، وطَلحَة بن عبيد الله، وأم سَلمَة.\rعبد الله بن عبيد بن عُمَير: عَن أبِيه، وعَليّ، وجَابر، وعقبَة بن عَامر.\rعبد الله بن أبي عتاب حجازي [مجهول]: تَابِعِيّ.\rعبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود ابن أخي عبد الله ﵁: من كبار التَّابِعين.\rعبد الله بن عثمان بن خثيم: عن قيلة أم بني أنمار.\rعبد الله بن عُرْوة بن الزبير: عَن الحسن بن عَليّ.\rعبد الله بن عُثمان بن عَطاء بن أبي مُسلم الخُرَاسَانِي [ليس بذاك]: عَن أبي مَالك سعد بن طَارق الأشْجَعِيّ.\rعبد الله بن عَطاء الطَّائِفِي [فيه بعض ضعف]: عَن عقبَة بن عَامر الجُهَنِيّ.\rعبد الله بن عكيم الجُهَنِيّ: لَيسَ لَهُ سَماع من النَّبِي ﷺ إِنَّمَا كتب إِلَيهِ. يدخل فِي المُسْند.\rعبد الله بن عَليّ بن الحُسَين بن عَليّ بن أبي طَالب: عَن جده الحُسَين.\rعبد الله بن عَمْرو الحَضْرَمِيّ: تابِعي.\rعبد الله بن عَمْرو بن هِنْد الجمِلي [ليس بقوي]: عَن عَليّ ﵁.\rعبد الله بن عَمْرو الجُمَحِي مدنِي: فِي صحبته نظر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195096,"book_id":103,"shamela_page_id":303,"part":null,"page_num":307,"sequence_num":303,"body":"عبد الله بن عمرَان الطلحي [فيه جهالة]: عَن عبد الله بن سرجس.\rعبد الله بن عون البَصْرِيّ: عَن معَاذ بن الحَارِث القَارِي، وعِكْرِمَة، ورأى عطاء وطاووس ولم يحمل عنهما.\rوليس له عن عِكْرِمَة غير: سَألت عِكْرِمَة عَن قَوله تَعَالَى ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ﴾ الآيَة.\rعَبدُ الله بنُ فَضَالَةَ اللَّيثِيُّ: لَا تَصِحُّ لَهُ صُحْبَةٌ.\rعبد الله بن أبي قَتَادَة الأنْصَارِيّ: عَن عمر ﵁.\rعَبدُ الله بنُ قَيسِ بنِ مَخْرَمَةَ بنِ المُطَّلِبِ: لَا صُحْبَة لَهُ.\rعبد الله بن لَهِيعَة [ضعيف]: عَن عَمْرو بن شُعَيب.\rعبد الله بن أبي ليلى أخُو عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى [مجهول]: عَن عمر ﵁.\rعبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مَالك [فيه ضعف]: عَن أنس.\rعبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن زيد صاحب الأذان [فيه جهالة]: لم يسمع من أبيه ولا أبوه من أبيه.\rعبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل [ضعيف]: عَن إِبرَاهِيم بن مُحَمَّد بن طَلحَة.\rعَبدُ الله بنُ مِخْمَرٍ: مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ.\rعبد الله بن أبي مرّة الزوفي: عن خَارِجَة بن حذافة، وعنهُ عبد الله بن رَاشد. لا يعرف سماع بعضهم من بعض.\rعبد الله بن معانق الأشْعَرِيّ أو أبو معانق [مجهول]: تابِعي.\rعبد الله بن معبد الزماني: عَن عمر، وأبي قَتَادَة.\rعبد الله بن معقل بن مقرن المزني: تابِعي.\rعبد الله بن معية: لم تثبت لَهُ صُحْبَة. وليس مشهورًا بالعلم.\rعَبدُ الله بنُ مُغِيثِ بنِ أبِي بُرْدَةَ الأنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ: عَنْ أُمِّ عَامِرٍ الأشْهَلِيَّةِ.\rعبد الله بن موهب: عَن عُثْمَان، وتَمِيم الدَّارِيّ.\rعبد الله بن ملاذ الأشْعَرِيّ [مجهول]: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rعبد الله بن نجي [ليس بقوي]: عَن عَليّ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195097,"book_id":103,"shamela_page_id":304,"part":null,"page_num":308,"sequence_num":304,"body":"عبد الله بن نيار: عَن خَاله عَمْرو بن شَاس.\rعبد الله بن الهَاد: فِي صحبته نظر.\rعبد الله بن أبي الهُذيل: عَن أبي بكر الصّديق.\rعبد الله بن هِلَال الثَّقَفِيّ: عَن النَّبِي ﷺ.\rعَبدُ الله بنُ ودِيعَةَ بنِ خِذَامٍ الأنْصَارِيُّ [فيه جهالة]: لم تثبت لَهُ صُحْبَة.\rعبد الله بن أبي نجيح يسَار المَكِّيّ: لم يلق أحدًا من الصَّحَابَة ﵃. ولم يسمع التَّفْسِير من مُجاهِد، وإِنَّما أخذه من القَاسِم بن أبي بزَّة.\rعبد الله بن يسَار: عَن عَليّ، وحُذَيفَة.\rعبد الله البَهِي: عَن عَائِشَة.\rعبد الله الصنَابحِي (١): لم تصح صحبته.\rأبو عبد الله الصنَابحِي عبد الرَّحْمَن بن عسيلة: ليست له صحبة.\rعبد الأعْلَى بن عَامر الثَّعْلَبِيّ [ضعيف]: عَن مُحَمَّد بن الحَنَفِيَّة، إِنَّمَا هُو كتاب لم يسمعهُ.\rعَبدُ الجَبَّارِ بنُ عَبَّاسٍ الشِّبَامِيُّ [فيه ضعف]: عَن الشّعبِيّ.\rعبد الجَبَّار بن النَّضر: عَن عَيَّاش بن عَيَّاش.\rعبد الجَبَّار بن وائِل بن حجر: عَن أبِيه، وأمهِ أم يحيى.\rعبد الحَكِيم بن ذكْوان السدُوسِي البَصْرِيّ [فيه جهالة]: عَن أبي هُرَيرَة.\rعَبد الحَمِيد بن جَعفر بن عَبد الله بن الحَكَم [فيه ضعف]: عَن عمر بن الحكم، وشَقِيق بن ثَور، وعبد الله بن ثَعْلَبَة بن صَغِير.\rعبد الحميد بن سَالم [مجهول]: عَن أبي هُرَيرَة.\rعَبدُ الحَمِيدِ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ: عَن أم المُؤمنِينَ حَفْصَة، وعَوف بن مَالك الأشْجَعِيّ.\rعبد خير الهَمدَانِي: عَن أبي بكر الصّديق.\rعبد ربه بن الحكم بن سُفْيَان الثَّقَفِيّ: عَن عُثْمَان بن أبي العَاصِ.","footnotes":"(١) الَّذِي يروي عَنهُ عَطاء بن يسَار هُو عبد الله بن الصنَابحِي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195098,"book_id":103,"shamela_page_id":305,"part":null,"page_num":309,"sequence_num":305,"body":"عبد الرَّحْمَن بن أبزى: عَن عمر.\rعبد الرحمن بن أبزى مولى نَافِع بن عبد الحَارِث: صَحَّ أنه صلى مَعَ النَّبِي ﷺ إلا أن أكبر رِوايَته عَن أبي بن كَعْب. مرسله صحيح.\rعبد الرَّحْمَن بن الأسود بن عبد يَغُوث: لَا يعلم لَهُ صُحْبَة.\rعبد الرَّحْمَن بن الأسود بن يزِيد: عن عَائِشَة.\rعبد الرَّحْمَن بن بجيد بن وهب الأنصاري الحَارِثِيّ: تابِعي.\rعبد الرَّحْمَن بن أبي بكر: عَن الأسود بن سريع.\rعبد الرحمن بن أبي حسين: عن جبير بن مطعم.\rعبد الرَّحْمَن بن ثَابت بن ثَوبَان: عَن مَكْحُول، وبكر بن عبد الله المُزنِيّ.\rعبد الرَّحْمَن بن ثَابت بن الصَّامِت: تَابِعِيّ.\rعبد الرَّحْمَن بن جُبَير المصْرِيّ المُؤَذّن مولى نَافِع بن عَمْرو القرشِي: عَن أبي ذَر الغِفَارِيّ، وعَمْرو بن العَاصِ.\rعبد الرَّحْمَن بن جُبَير بن نفير الحَضْرَمِيّ الحِمصِي: عَن أبي عُبَيدَة بن الجراح، وثَوبَان، ومعَاذ بن جبل.\rعبد الرَّحْمَن بن الحَارِث بن هِشَام: ولد فِي حَيَاة النَّبِي ﷺ، ولم يسمع منه.\rعبد الرَّحْمَن بن حَاطِب بن أبي بلتعة: لَا رُؤْيَة لَهُ.\rعبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة الأسْلَمِيّ [كان يخطئ]: عَن أبي عَليّ ثُمَامَة بن شفي الهَمدَانِي.\rعبد الرَّحْمَن بن خَالِد بن الولِيد: أدْرك النَّبِي ﷺ، ولم يسمع مِنْهُ.\rعَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ دَلَهمٍ [مجهول]: لَا تَثْبُتُ لَهُ صُحْبَةٌ.\rعبد الرَّحْمَن بن سابط: عَن أبي بكر الصّديق، وعمر، وسعد بن أبي وقاص، وأبي أمامة،\rوالعَبَّاس بن عبد المطلب، وعباس بن أبي ربيعَة، ومعاذ، وأبي ثَعْلَبَة الخُشَنِي.\rعبد الرَّحْمَن بن سعيد بن وهب: عَن عَائِشَة.\rعَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ الأنْصَارِيُّ: لَا يَصِحُّ، له صُحْبَةُ.\rعبد الرَّحْمَن بن شُرَيح المعَافِرِي: عَن شرَاحِيل بن بكيل.\rعبد الرَّحْمَن بن شماسَة المهرِي: عَن عبد الرَّحْمَن بن عديس البلوي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195099,"book_id":103,"shamela_page_id":306,"part":null,"page_num":310,"sequence_num":306,"body":"عبد الرَّحْمَن بن صَبِيحَة التَّمِيمِي: لم يذكر لَهُ سَماع، ولَا صُحْبَة.\rعبد الرَّحْمَن بن صَفْوان بن أُميَّة: تابعي. له حديث واحد، ولا يصح.\rعبد الرَّحْمَن بن طرفَة بن عرْفجَة بن أسعد [فيه جهالة]: عَن جده.\rعبد الرَّحْمَن بن عَابس بن ربيعَة النَّخعِيّ: عَن ابن أم مَكْتُوم.\rعبد الرَّحْمَن بن عَائِذ الأزْدِيّ: عَن عمر، وعَليّ، وأبي ذَر، ومعَاذٍ، وعقبَة بن عَامر.\rعبد الرَّحْمَن بن عائش الحَضْرَمِيّ: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rعبد الرَّحْمَن بن العَبَّاس بن عبد المطلب: أدرك النَّبِي ﷺ ولم يذكر لَهُ رُؤْيَة ولَا سَمَاع.\rعبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود: عَن أبِيه.\rعبد الرَّحْمَن بن عبد الله الثَّقَفِيّ ابن أم الحكم: عَن النَّبِي ﷺ.\rعبد الرَّحْمَن بن عبد الملك بن شيبَة الحزَامِي [ضعيف]: عَن هشيم بن بشير.\rعبد الرَّحْمَن بن عبد القارئ: أُتِي بِهِ النَّبِي ﷺ وهُو طِفْل.\rعبد الرَّحْمَن بن عتبَة بن عويم بن سَاعِدَة: لَا تصح لَهُ رُؤْيَة ولَا صُحْبَة.\rعبد الرَّحْمَن بن عجلَان: تَابِعِيّ.\rعبد الرَّحْمَن بن عَلقَمَة، وقيل ابن أبي عَلقَمَة الثَّقَفِيّ: تابعي.\rأبو زرْعَة بن عَمْرو بن جرير - واسمه عبد الرحمن -: عَن عمر، وسَعْد بن أبي وقاص، وأبي ذَر.\rعبد الرَّحْمَن بن عَمْرو الأوزَاعِيّ: عَن ابن سِيرِين، وعبد الله بن أبي زَكَرِيَّاء، وأبي مصبح، وخَالِد بن اللَّجْلَاج، وصَالح بن جُبَير الصدائي.\rعبد الرَّحْمَن بن أبي عمْرَة الأنْصَارِيّ: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rعبد الرَّحْمَن بن أبي عميرَة المُزنِيّ ويُقَال: ابن عميرَة الأزْدِيّ وقيل غير ذَلِك: لَا تصح صحبته. ولَا تثبت أحاديثه.\rعبد الرَّحْمَن بن عَوسَجَة: عَن عَليّ بن أبي طَالب.\rعَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُويمِ بنِ سَاعِدَةَ: ولد على عهد النَّبِي ﷺ، ولَا صُحْبَة لَهُ ولَا رُؤْيَة.\rعبد الرَّحْمَن بن غنم الأشْعَرِيّ: أدْرك النَّبِي ﷺ، ولم يسمع مِنْهُ.\rعَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ قَتَادَةَ السُّلَمِيُّ: عَن النَّبِي ﷺ معضل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195100,"book_id":103,"shamela_page_id":307,"part":null,"page_num":311,"sequence_num":307,"body":"عبد الرَّحْمَن بن لَبِيبَة: عَن عبد الله بن عَمْرو.\rعبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى: عَن أبي بكر الصّديق، وعمر، والمِقْدَاد بن الأسود، وبِلَال، وعبد الله بن زيد بن عبد ربه، ومعَاذ بن جبل، وابن أم مَكْتُوم، وعبد الله بن رَواحَة.\rعبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن زِيَاد المحَاربي: عَن معمر.\rعبد الرحمن بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصّديق المَعْرُوف بِابن أبي عَتيق: عَن أبي بكر الصّديق.\rعبد الرَّحْمَن بن محيريز: تَابِعِيّ.\rعبد الرَّحْمَن بن مل، أبو عُثْمَان النَّهْدِيّ: عَن أبي ذَر.\rعبد الرَّحْمَن بن يحيى: عَن عَليّ بن رَبَاح\rعبد الرحمن بن يزيد بن جابر: عن أبي الشعث الصنعاني.\rعبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَارِيَة: تَابِعِيّ.\rعَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيدَ بنِ رَاشِدٍ وقِيلَ: ابنُ رَافِعٍ: مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ.\rعَبد الرَّحْمَنِ بنِ أبِي يَزِيد: عَن عمر.\rعبد الرَّحْمَن أبو مُحَمَّد: اخْتلف فِي صحبته.\rعبد السَّلَام بن عبد الرَّحْمَن بن صَخْر بن عبد الرَّحْمَن بن وابصة بن معبد [فيه جهالة]: عَن جد أبِيه عبد الرَّحْمَن بن وابصة.\rعبد العَزِيز بن جريج: عَن أبي بكر الصّديق، وعَائِشَة.\rعبد العَزِيز بن عبيد الله بن حَمْزَة بن صُهَيب [ضعيف]: عَن نعيم المجمر.\rعبد العَزِيز بن عمر بن عبد العَزِيز بن مَرْوان [فيه ضعف]: عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن بن عَوف، وقزعة بن يحيى.\rعبد العَزِيز بن قرير: عَن الأحْنَف بن قيس.\rعبد العَزِيز بن مُحَمَّد الداروردي [سيء الحفظ]: عَن عبد الملك بن جريج.\rعبد الغفار مولى النَّبِي ﷺ: فِي صحبته نظر.\rعبد الكَرِيم بن الحَارِث المصْرِيّ: عَن المُسْتَورد بن شَدَّاد.\rعبد الكَرِيم بن مَالك الجَزرِي: عَن البَراء، وعبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195101,"book_id":103,"shamela_page_id":308,"part":null,"page_num":312,"sequence_num":308,"body":"عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن الحَارِث بن هِشَام: عَن عمر، وأبي هُرَيرَة، وأم سَلمَة.\rعبد الملك بن حبيب أبو عمر الجونِي: عَن زُهَير بن عبد الله.\rعبد الملك بن أبي سُلَيمَان [لا بأس به]: عَن أنس بن مَالك.\rعبد الملك بن عباد بن جَعْفَر: لَا يعْلَم لَهُ صُحْبَة.\rعبد الملك بن عبد العَزِيز بن جريج: لم يلق أحدًا من الصَّحَابَة. وعَن أبي الزِّنَاد، وأبي سُفْيَان طَلحَة بن نَافِع، وجَابر بن زيد، وعِكْرِمَة، وسعيد بن جُبَير، ومُجَاهِد إلّا حرفًا أو حرفين فِي القِرَاءَة، وعَطاء الخُرَاسَانِي، وعمرَان بن أبي أنس، وصَفْوان بن سليم، وعَمْرو بن شُعَيب، والمطلب بن عبد الله بن حنْطَب.\rعَبدُ الَملِكِ بنُ عُمَيرِ بنِ سُويدِ بنِ حَارِثَةَ القِبطِيِّ [مضطرب الحديث مخلط]: عَن علي، وعدي بن حَاتِم، وأبي عُبَيدَة بن الجراح، وعمَارَة بن رويبة.\rعبد الملك بن مُحَمَّد بن بشير الكُوفِي [مجهول]: عَن عبد الرَّحْمَن بن عَلقَمَة الثَّقَفِيّ، وعنهُ أبو حُذَيفَة عبد الله بن مُحَمَّد. لم يتَبَيَّن سَماع بَعضهم من بعض.\rعبد الملك بن مَرْوان بن الحكم: عَن زيد بن ثَابت.\rعبد الملك بن مُسلم بن سَلام الحَنَفِيّ: عَن أبِيه.\rعبد الملك بن يعلى اللَّيثِيّ قَاضِي البَصْرَة [فيه جهالة]: تابعي. ولَمْ يُخَرِّجُوا لَهُ.\rعبد الملك ابن أخي عَمْرو بن حُرَيث المَخْزُومِي [مجهول]: عن النَّبِي ﷺ.\rعبد الواحِد بن قيس السّلمِيّ [منكر الحديث]: عَن أبي هُرَيرَة، وأبي امامة.\rعبد الوهَّاب بن بخت المَكِّيّ [كثير الوهم]: عَن أبي هُرَيرَة، وابن عمر.\rعبد الوهَّاب بن مُجَاهِد بن جبر [متروك]: عَن أبِيه.\rعبد الوهَّاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير [فيه جهالة]: عَن جده الأعْلَى عبد الله بن الزبير.\rالعباس بن ذريح: عن عائشة.\rعَبدة بن حزن: لا تصح له صحبة.\rعَبدة بن أبي لبَابَة: عَن عمر، وابن عمر، وأم سَلمَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195102,"book_id":103,"shamela_page_id":309,"part":null,"page_num":313,"sequence_num":309,"body":"عَبدَةُ بنُ عَبدِ بنِ عَبدِ الله أبو عَبدِ الله الجَدَلِيُّ [يُسْتَضْعَف]: عَن خُزَيمَة بن ثَابت.\rعبيد الله بن إياد بن لَقِيط: عَن عبد الرَّحْمَن بن نعيم الأزْدِيّ الأعرجي.\rعبيد الله بن زحر [ضعيف]: عَن أبي أمامة البَاهِلِيّ، وأبي العَالِيَة الريَاحي.\rعبيد الله بن زِيَادَة أبو زِيَادَة البكْرِيّ: عَن أبي الدَّرْدَاء.\rعبيد الله بن سعيد الثَّقَفِيّ والِد أبي عون الثَّقَفِيّ [مجهول]: عَن المُغيرَة بن شُعْبَة.\rعُبَيدُ الله بنُ ضَمْرَةَ بنِ هُودٍ الحَنَفِيُّ: أدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ، ولَمْ يَرَهُ.\rعبيد الله بن العَبَّاس بن عبد المطلب: لَيست له صُحْبَة.\rعبيد الله بن عَبَّاس آخر: عَن أبي سعيد.\rعبيد الله بن عبد الله بن الحصين بن مُحصن [في حديثه نظر]: عَن هرمي بن عبد الله.\rعبيد الله بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود: عَن عمر، وزيد بن ثَابت، وابن مَسْعُود، وعمار.\rعبيد الله بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن موهب [ليس بالقوي]: عَن عُثْمَان.\rعبيد الله بن عدي بن الخِيَار: تَابِعِيّ.\rعبيد الله بن علي بن أبي رافع: عن جده.\rعبيد الله بن عمر بن حَفْص بن عَاصِم بن عمر: عَن أم خَالِد بنت خَالِد الصحابية.\rعبيد الله بن عمر بن الخطاب: عَن عمر.\rعبيد الله بن مُوسَى بن أبي المُخْتَار: عَن أبِيه.\rعبيد الله بن أبي يزِيد: عَن أبي ذَر، وأبي لبَابَة بن عبد المُنْذر، وسِبَاع بن ثَابت.\rعبيد الله بن الخشخاش [لا يعرف]: عَن أبي ذَر.\rعبيد بن حنين: عن قتادة بن النعمان.\rعبيد بن رِفَاعَة: من كبار التابعين.\rعبيد بن سوية بن أبي سوية: عَن سبيعة الأسْلَمِيَّة.\rعُبَيدُ بنُ عُمَيرِ بنِ قَتَادَةَ اللَّيثِيُّ: من كبار التابعين.\rعُبَيدُ بنُ مُسْلِمٍ: فِي صُحْبَتِهِ نَظَرٌ.\rعبيد بن نضيلة الخُزَاعِيّ: من كبار التابعين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195103,"book_id":103,"shamela_page_id":310,"part":null,"page_num":314,"sequence_num":310,"body":"عبيد الأنْصَارِيّ كُوفِي: تابعي.\rعبيدة بن حسان: عن طاوس.\rعُبَيدَة بن خِدَاش الهُجَيمِي [مجهول]: عَن أبي جري الهُجَيمِي.\rعُبَيدَة بن مسافع [فيه جهالة]: عَن أبي سعيد الخُدْرِيّ.\rعتبَة بن أبي سُفْيَان بن حَرْب: لَيسَت لَهُ رُؤْيَة ولَا صُحْبَة.\rعتبَة أبو أُميَّة الدِّمَشْقِي [مجهول]: لَا يثبت لَهُ رِوايَة عَن أحْدُ من التَّابِعين.\rعُثْمان بن جُبَير مولى أبي أيوب [فيه جهالة]: عَن أبي أيوب.\rعُثْمان بن حَكِيم الأنْصَارِيّ: لَا يَصح لَهُ سَماع من أحد من الصَّحَابَة.\rعُثْمان بن أبي دهرش [مجهول]: عَنْ رجلٍ مِن آل الحَكَم بن أبي العَاصِ.\rعُثْمان بن أبي سُلَيمَان بن جُبَير بن مطعم: عَن صَفْوان بن أمية.\rعُثْمان بن أبي صَفِيَّة [فيه جهالة]: عَن ابن عَبَّاس.\rعُثْمان بن عبد الله بن سراقَة: عَن جده لأمه عمر بن الخطاب، وأبي قَتَادَة، وأبي هُرَيرَة.\rعُثْمان بن عَمْرو بن سَاج [فيه ضعف]: عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، والزهْرِيّ، ووهب بن مُنَبّه، وسعيد بن جُبَير.\rعثمان الطويل: عن أنس.\rعثمان بن واقد: عن فرقد.\rعدي بن ثَابت: عَن أبي ليلى والِد عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى.\rعدي بن زيد الجذامي: مُخْتَلف فِي صحبته.\rعدي بن عدي بن عميرَة: عَن أبِيهِ، وعَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُسَيلَةَ الصُّنَابِحِيُّ.\rعرَاك بن مَالك: عَن عَائِشَة.\rالعرس بن قيس شَامي [مجهول]: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rعرفطة بن حَكِيم الإفْرِيقِي [مجهول]: عَن عبد الله بن عَمْرو.\rعُرْوة بن رُويم الدِّمَشْقِي ابن أخت النَّجَاشِيّ: عَن ابن عمر، وجَابر بن عبد الله، وثوبان، وأبي ذَر الغِفَارِيّ، وأبي ثَعْلَبَة الخُشَنِي، وعبد الرَّحْمَن بن غنم الأشْعَرِيّ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195104,"book_id":103,"shamela_page_id":311,"part":null,"page_num":315,"sequence_num":311,"body":"عُرْوة بن الزبير بن العَوام (١): عَن أبي بكر الصّديق، وعمر، وعَليّ، وبشير بن النُّعْمَان، وسعد، وعويم بن سَاعِدَة، وزيد بن ثَابت، وأبي ذَر، وعبد الله بن الأرقم، وصَفِيَّة بنت عبد المطلب، وفَاطِمَة بنت أبي حُبَيش، وعبد الله بن رَواحَة، وحَمْزَة بن عَمْرو الأسْلَمِيّ.\rعُرْوة بن عَامر: تَابِعِيّ.\rعريف بن دِرْهَم [ليس بالمتين]: عَن أنس.\rعزْرَة بن عبد الرَّحْمَن: عَن عَائِشَة، والبَراء.\rعَسْعَسُ بنُ سَلَامَةَ: لَا يَصِحُّ صُحْبَتُهُ.\rعِصَام بن قدامَة: عَن عبد الله بن عمر، وعطية العَوفِيّ.\rعَطاء بن دِينَار الهذلي: تَفْسِيره (٢) عَن سعيد بن جُبَير صحيفَة.\rعَطاء بن أبي رَبَاح: عَن أبي بكر الصّديق، وعُثْمَان، وجُبَير بن مطعم، وأبي سعيد، وعبد الله بن عمر، وزيد بن خَالِد الجُهَنِيّ، وأم سَلمَة، وأم هَانِئ، وأم كرز، ورَافع بن خديج، وأُسَامَة، ومعَاذ، وعتاب بن أسيد، وأوس بن الصَّامِت، والفضل بن العَبَّاس، وكَعْب الأحْبَار، ويعلى بن أُميَّة.\rعَطاء بن السَّائِب: عَن أنس بن مَالك، وعُبَيدَة يَعْنِي السَّلمَانِي، ويعلى بن مرّة.\rعطاء بن فروخ: عن عثمان.\rعَطَاءُ بنُ أبِي مُسْلِمٍ الخُرَاسَانِيُّ: لم يسمع أحدًا من الصحابة. وعن أبي مُسلم الخَولَانِيّ.\rعَطاء بن أبي مَيمُونَة: عَن عمرَان بن حُصَين.\rعَطاء بن النَّضِير: اخْتلف فِي صحبته.\rعَطاء بن يسَار: عَن عمر، وأبي مَسْعُود البدري، وأوس بن الصَّامِت، ومعَاذ بن جبل، وأبي ذَر، وعبد الله بن رَواحَة.\rعَطاء القرشِي الشيبي: فِي صحبته نظر.\rعَطاء الزيات [مجهول]: عَن أبي هُرَيرَة.","footnotes":"(١) ومرسلاته صحاح، فهو لا يرسل إلا عن ثقة.\r(٢) وقَالَ أبو حَاتِم: كتب عبد الملك بن مَرْوان إِلَى سعيد بن جُبَير أن يكْتب إِلَيهِ تَفْسِير القُرْآن، فَكتب سعيد بن جُبَير بِهَذَا التَّفْسِير إِلَيهِ فَأخذه عَطاء من الدِّيوان؛ يَعْنِي فَرَواهُ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195105,"book_id":103,"shamela_page_id":312,"part":null,"page_num":316,"sequence_num":312,"body":"عَطِيَّة بن الحَارِث أبو روق: عَن مَسْرُوق.\rعَطِيَّة بن قيس: عَن أبي بن كَعْب، وأبي الدَّرْدَاء.\rعقبة بن أوس: عَن عبد الله بن عَمْرو.\rعقبَة بن عبد الغافر: تَابِعِيّ.\rعقبَة بن وساج: عَن أبي الدَّرْدَاء.\rعقيل بن مدرك [مجهول]: عَن أبي عبد الله الصنَابحِي.\rعِكْرِمَة بن خَالِد: عَن عمر، وعُثْمَان.\rعِكْرِمَة مولى ابن عَبَّاس: عَن أبي بكر الصّديق، وعَليّ، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن رَواحَة، وأزواج النَّبِي ﷺ، وأم حَبِيبَة بنت جحش، وحمْنَة بنت جحش.\rعَلقَمَة بن سُفْيَان، ويُقَال: ابن سُهَيل الثَّقَفِيّ [في حديثه اضطرب]: لا يعرف فِي الصحابة ﵃.\rعَلقَمَة بن قيس: عَن أبي بكر الصّديق، وعمر.\rعَلقَمَة بن مرْثَد: عَن عبد الله بن بُرَيدَة.\rعَلقَمَة بن نَضْلَة [مجهول]: عَن أبي سُفْيَان بن حَرْب.\rعَلقَمَة بن وائِل بن حجر: عَن أبِيه.\rعَلقَمَة بن وقاص اللَّيثِيّ: ولد على عهد النَّبِي ﷺ، وحَدِيثه عَنهُ مُرْسل.\rعلي بن جَعْفَر الصَّادِق [مجهول]: عَن أبِيه.\rعَليّ بن الحُسَين بن عَليّ بن أبي طَالب: عَن جده علي.\rعلي بن الحكم أبو الحكم البناني البصري: عن أبي برزة الأسلمي.\rعَليّ بن دَاوُد أبو المتَوكل النَّاجِي: عَن عمر.\rعَليّ بن رَبَاح اللَّخْمِيّ: عَن أبي بكر الصّديق، وعَليّ، وابن مَسْعُود، وسراقَة بن مَالك.\rعَليّ بن أبي طَلحَة: لم يلقَ أحدًا من الصحابة (١).","footnotes":"(١) ولا بأس بروايته التفسير عن ابن عباس على انقطاع محتمل فيها سوى أحرف يسيرة استنكرت عليه، مثل ما جاء في الحروف المقطَّعة، قال: \"هذا قَسَمٌ أقسم الله به وهي من أسماء الله\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195106,"book_id":103,"shamela_page_id":313,"part":null,"page_num":317,"sequence_num":313,"body":"عَليّ بن عبد الله أبو حميدة الطاعني [فيه جهالة]: عَن أبي هُرَيرَة، وابن مَسْعُود.\rعَليّ بن عبد الله الأزْدِيّ البَارِقي أبو عبد الله: عَن زيد بن حَارِثَة الكَلبِيّ.\rعَليّ بن عبيد الله مولى أبي أسيد السَّاعِدِيّ [فيه جهالة]: عَن مَولَاهُ أبي أسيد.\rعَليّ بن عدي بن ربيعَة: لَا تصح لَهُ صُحْبَة.\rعَليّ بن عَمْرو الثَّقَفِيّ [مجهول]: عَن النَّبِي ﷺ.\rعَليّ بن أبي كثير: عَن أبي عُبَيدَة بن الجراح.\rعَليّ بن ماجدة السَّهْمِي [مجهول]: عَن عمر بن الخطاب.\rعَليّ بن هَاشم بن البَرِيد: عَن مَحل بن خَليفَة.\rعَليّ بن يزِيد بن ركَانَة: عَن جده. لم يصح حديثُه.\rعمار بن رُزَيق مولى بني عَامر [مجهول]: عَن القَاسِم بن الفضل الجذامي.\rعمار بن سعد القرظ [فيه جهالة]: تَابِعِيّ.\rعمار بن سعد السلهمي [مجهول]: عَن عمر بن الخطاب.\rعمار بن أبي عمار مولى بني هِشَام [فيه ضعف]: عَن عمر، وعَليّ.\rعمار بن عمَارَة أبو هَاشم الزَّعْفَرَانِي: عَن الربيع بن لوط.\rعمار بن مُعَاوِيَة الدهني: عَن سعيد بن جُبَير.\rعمَارَة بن شبيب السبئي [حديثه معل]: النَّبِي ﷺ.\rعُمَارَةُ بنُ عُبَيدٍ الخَثْعَمِيُّ وقِيلَ: عَمَّارُ بنُ عُبَيدَةَ [فيه جهالة]: تابعي.\rعمَارَة بن غراب اليحصبِي [ليس بشيء]: عَن عَائِشَة زوج النَّبِي ﷺ.\rعمَارَة بن غزيَّة: عَن عمر، وأنس.\rعمَارَة بن القَعْقَاع: عَن ابن مَسْعُود.\rعمر بن ثَابت الأنْصَارِيّ: عَن أبي أيوب الأنْصَارِيّ.\rعمر بن جعثم [فيه جهالة]: عَن شريق الهَوزَنِي.\rعمر بن حَفْص بن عمر بن سعد القرظ [ليس بشيء]: عَن أبي هُرَيرَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195107,"book_id":103,"shamela_page_id":314,"part":null,"page_num":318,"sequence_num":314,"body":"عُمَر بن الحَكَم بن ثَوبان، الحِجازِيُّ [فيه جهالة]: عَن سعد بن أبي وقاص، وأُسَامَة، وأم حَبِيبَة.\rعمر بن حَيَّان [مجهول]: عَن أم الدَّرْدَاء.\rعَامِرُ بنُ خارِجة بنِ سَعد بن أبي وقاص: عَن جده. في إسناده نظر. يروي عَن جَدِّه حديثًا منكرًا في المطر.\rعمر بن سعد القرظ [فيه جهالة]: عَن تَابِعِيّ.\rعمر بن عَامر السّلمِيّ البَصْرِيّ [فيه ضعف]: عَن حطَّان بن عبد الله الرقاشِي.\rعمر بن عبد الله المُزنِيّ مولى غفرة [ضعيف]: لم يسمع من صَحَابِيّ.\rعمر بن عبد العَزِيز بن مَرْوان بن الحكم: عَن عبد الله بن عَمْرو، وسَلَمَة بن الأكْوع، وسَهل بن سعد، وخَولَة بنت حَكِيم، وتَميِم الدَّارِيّ، وعَائِشَة، وعقبَة بن عَامر.\rعمر بن مُحَمَّد بن عبد الله الشعيثي [فيه جهالة]: عَن مَكْحُول.\rعمر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي طَالب [فيه جهالة]: عَن عَليّ رَضِي الله.\rعَمْرو بن الأسود العَنسِي: عَن عمر.\rعَمْرو بن حُرَيث [مجهول]: عَن علي.\rهُو غير الصَّحَابِيّ المَشْهُور.\rعَمْرو بن أبي حَكِيم الواسِطِيّ: عَن يحيى بن يعمر.\rعَمْرو بن أبي خُزَاعَة [مجهول]: فِي صحبته نظر.\rعَمْرو بن دِينَار المَكِّيّ: عَن أبي هُرَيرَة، والبَراء بن عَازِب، وابن عَبَّاس، وسُلَيمَان اليَشْكُرِي.\rعَمْرو بن سَالم أبو عثمان الأنصاري المدني: عَنْ أبي بن كَعْب.\rويُقَال فِيهِ: عَمْرو بن عَمْرو، وهُو جد يحيى بن الضريس لأمه.\rعَمْرو بن سعيد بن العَاصِ الأشْدَق: عَنْ عُمَرَ.\rأبو الأعْور السّلمِيّ عَمْرو بن سُفْيَان: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rعَمْرو بن سُفْيَان الكلابِي: اخْتلف فِي صحبته.\rعَمْرُو بنُ سُفْيَانَ العَوفِيُّ وقِيلَ: عَمْرُو بنُ سُلَيمَانَ: لَا يُعْرَفُ لَهُ صُحْبَةٌ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195108,"book_id":103,"shamela_page_id":315,"part":null,"page_num":319,"sequence_num":315,"body":"عَمْرو بن سَلِمَة (١) الجرْمِي: ليست لَهُ صُحْبَة.\rعَمْرو بن شُرَحْبِيل أبو ميسرَة: عَنْ عمر.\rعَمْرو بن شُعَيب بن عبد الله بن عَمْرو: لم يسمع من الصَّحَابَة إلا من الرّبيع بنت معوذ، وزَينَب بنت أبي سَلمَة ﵄.\rعَمْرو بن شمر يُقَال لَهُ أبو عبد الله الجعْفِيّ [رافضي كذاب متروك]: عَنْ أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ.\rعَمْرو بن الطُّفَيل بن عَمْرو الدوسي: اخْتلف فِي صحبته.\rعَمْرو بن عبد الله بن أبي طَلحَة الأنْصَارِيّ [فيه جهالة]: عَن النَّبِي ﷺ.\rعَمْرو بن عبد الله الحَضْرَمِيّ: لَا تصح لَهُ صُحْبَة ولَا رُؤْيَة.\rعَمْرو بن عبد الله أبو إِسْحَاق السبيعي: عَنْ عَليّ بن أبي طَالب، وابن عمر، وأنس، وسراقَة بن مَالك، والنعمان بن بشير، وجَابر بن سَمُرَة، ومُعَاوِيَة، وعبد الله بن عَمْرو، ورَافع بن خديج، وذِي الجوشن، وحجر بن عدي، وسليمَان بن صرد، وسعيد بن جُبَير، وعَلقَمَة بن قيس، والحَارِث الهَمدَانِي، إلا أرْبَعَة أحَادِيث، وعَطاء بن أبي رَبَاح، ومَسْرُوق، وأبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ، وشُرَيح بن عبيد الصايدي، وأرقم بن شُرَحْبِيل، وسَلمَة بن حَارِثَة، وعِكْرِمَة بن أبي جهل، وأُسَامَة بن زيد، والمُغيرَة بن شُعْبَة.\rسمع أبو إِسْحَاق من الصَّحَابَة: البَراء وزيد بن أرقم، وأبي جُحَيفَة، وعَمْرو بن شُرَحْبِيل.\rعَمْرو بن عبد الله بن أبي عقرب ويقال: عَمْرو بن أبي عقرب: عَن عتاب بن أسيد.\rعَمْرو بن عبيد [ليس بشيء]: عَنْ أبي قلَابَة.\rعَمْرو بن أبي عَمْرو مولى المطلب [ليس بالقوي]: عَنْ أبي مُوسَى الأشْعَرِيّ.\rعَمْرو بن العَلَاء اليَشْكُرِي لقبه جرن [فيه جهالة]: عَنْ عمرَان بن حطَّان.\rعَمْرو بن غيلَان بن سَلمَة الثَّقَفِيّ: لَا تصح لَهُ صُحْبَة.\rعَمْرو بن أبي قُرَّة: عَنْ سلمَان.\rعَمْرو بن كَعْب بن مُعَاوِيَة (٢): لَيسَ لَهُ صُحْبَة.","footnotes":"(١) بِكَسْر اللَّام ..\r(٢) جد طَلحَة بن مصرف وقيل كَعْب بن عَمْرو وقيل صَخْر بن عَمْرو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195109,"book_id":103,"shamela_page_id":316,"part":null,"page_num":320,"sequence_num":316,"body":"عَمْرو بن عون الصنعاني: عَنْ عُرْوة بن مُحَمَّد بن عَطِيَّة.\rعَمْرو بن مرّة: لم يسمع أحدًا من الصحابة إلا من ابن أبي أوفى.\rعَمْرو بن مُعَاوِيَة الجرْمِي أبو المُهلب: عَنْ أبي بن كَعْب.\rعَمْرو بن مَيمُون الأودي: عَنْ خُزَيمَة بن ثَابت.\rعَمْرو بن النُّعْمَان [فيه ضعف]: عَن نفيع أبي دَاوُد الأعْمَى.\rعَمْرو بن هَاشم البَيرُوتِي [فيه ضعف]: عَنْ ابن عجلَان.\rعمرَان بن الجَعْد وقيل ابن أبي الجَعْد كُوفِي: عَن عمر.\rعمرَان بن عِصَام والِد أبي جَمْرَة الضبعِي: تابِعِيّ.\rعمرَان بن ملحَان أبو رَجَاء العطاردي: أدْرك الجَاهِلِيَّة ولم ير النَّبِي ﷺ.\rعمرَان بن وهب الطَّائِي [ضعيف]: عَن أنس.\rعُمَير بن جودان العَبدي: ليست لَهُ صحبة.\rعُمَير بن سعيد النَّخعِيّ: عَن عمار بن يَاسر.\rعُمَير بن عبد الله مولى أم الفضل بنت الحَارِث: عَنْ الفضل بن عَبَّاس.\rعُمَير بن عقبَة بن نيار: ليست لَهُ صحبة.\rعَنْبَسَة بن سعيد الكلَاعِي المَدِينِيّ [ليس بالقوي]: عَنْ عِكْرِمَة.\rعَنْبَسَة بن أبي سُفْيَان: أدَّرَكَ النَّبِي ﷺ ولَا تصح لَهُ صُحْبَة ولَا رُؤْيَة.\rالعَوام بن حَوشَب: عَنْ ابن أبي أوفى، وسعيد بن جُبَير.\rعَوف الأعرَابِي: عَنْ سُلَيمَان بن جَابر.\rعَوف بن مَالك أبو الأحْوص الأشْجَعِيّ الجشمي: عَنْ عَليّ بن أبي طَالب.\rعون بن جَعْفَر بن أبي طَالب: ولد على عهد النَّبِي ﷺ، ولم يسمع منه.\rعون بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود: لم يسمع من أحد من أصْحَاب النَّبِي ﷺ إلا ابن عمر.\rالعَلَاء بن بدر النَّهْدِيّ (١): عَنْ عَليّ.","footnotes":"(١) وهُو العَلَاء بن عبد الله بن بدر أبو مُحَمَّد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195110,"book_id":103,"shamela_page_id":317,"part":null,"page_num":321,"sequence_num":317,"body":"العَلَاء بن خباب: ليس لَهُ سَمَاع ولَا صُحْبَة.\rالعَلَاء بن زِيَاد: عَنْ معَاذ بن جبل، وأبي ذَر، وشَدَّاد بن أوس، وعبادَة بن الصَّامِت.\rالعَلَاء بن كثير اللَّيثِيّ الدِّمَشْقِي [لا يسوي حديثه شيئًا]: عَنْ أبي الدَّرْدَاء.\rعَيَّاش بن عَبَّاس القِتْبَانِي: عَنْ عبد الله بن سعد، وعبد الله بن الحَارِث بن جُزْء، وجُنَادَة بن أبي أمية.\rعِيَاض بن عبد الله بن سعد بن أبي السَّرْح: عَنْ قَتَادَة بن النُّعْمَان.\rعِيَاض بن عَمْرو الأشْعَرِيّ: تَابِعِيّ.\rعِيَاضُ بنُ مَرْثَدٍ العَامِرِيُّ: ليست لَهُ صحبة.\rعِيسَى بن طَلحَة بن عبيد الله: عَنْ معَاذ بن جبل.\rعِيسَى بن عَاصِم الكُوفِي [فيه جهالة]: عَنْ ابن عَبَّاس، وابن عمر، وعبد الله بن عَيَّاش بن أبي ربيعَة.\rعِيسَى بن عبد الله بن ماهان أبو جعفر الرازي [ليس بالقوي]: عَنْ مُحَمَّد بن كَعْب القرظِيّ.\rعِيسَى بن عمر [مجهول]: عَنْ عَائِشَة.\rعِيسَى بن عمر الهَمدَانِي: عَنْ عَمْرو بن عتبَة بن فرقد.\rعِيسَى بن أبي عِيسَى الحناط [ليس بشَيءٍ]: عَنْ خَارِجَة بن زيد بن ثَابت.\rعِيسَى بن فَايِد [مجهول]: عَنْ سعد بن عبَادَة.\rعِيسَى بن المسيب البَجِليّ [ضعيف]: عَنْ الأشْعَث بن قيس.\r\rحرف الغَين\rغَالب بن نجيح الكُوفِي [مجهول]: عَنْ قيس بن مُسلم.\rغنيم بن قيس: تَابِعِيّ.\r\rحرف الفَاء\rفتح بن حرج (١): أدرك النبي ﷺ ولم يره.","footnotes":"(١) بِالتَّاءِ والحاء المُهْملَة وقيل: بالنُّون والجِيم المعجمتين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195111,"book_id":103,"shamela_page_id":318,"part":null,"page_num":322,"sequence_num":318,"body":"فرات بن ثَعْلَبَة: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rفرات بن سُلَيمَان [لم أعرفه]: عَنْ عَليّ.\rفرج بن فضَالة [ضعيف]: عَنْ عصمَة بن رَاشد.\rفَرْوة بن مُجَاهِد: لَا يثبتون صحبته.\rفَرْوة بن نَوفَل الأشْجَعِيّ: لَيسَ لَهُ صُحْبَة، ولأبيه صُحْبَة.\rفضَالة بن هِنْد الأسْلَمِيّ: مخْتلف فِي صحبته.\rالفضل بن الحسن بن عَمْرو بن أمية الضمرِي: عَنْ عمر بن الخطاب.\rالفضل بن سخيت أبو العَبَّاس السندي [متروك]: عَن عبد الرَّزَّاق.\rالفضل بن سهل الأعْرَج: عَنْ مُوسَى بن هِلَال النَّخعِيّ.\rالفضيل بن عَمْرو الفُقيمِي: لم يلق أحدًا من الصَّحَابَة.\rفُضَيل بن فضَالة [فيه جهالة]: تَابِعِيّ.\r\rحرف القَاف\rقَابوس بن أبي المخَارِق: عَنْ أم الفضل لبَابَة بنت الحَارِث.\rالقاسم بن حسان: عن ابن مسعود، وزيد بن ثابت.\rالقاسم بن رَبِيعة بن جَوشَن، الغَطَفانِيُّ: عَنْ عبد الله بن عَمْرو.\rالقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود: لم يلق من الصحابة غير جَابر بن سَمُرَة.\rالقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن أبو عبد الرَّحْمَن الشَّامي [ليس بالقوي]: لم يسمع أحدًا من الصَّحَابَة سوى أبي أمامة.\rالقَاسِم بن عَوف الشَّيبَانِيّ [ضعيف]: عَن أبي ذَر.\rالقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق: عَن أبي بكر، وزيد بن ثَابت، وأسمَاء، وابن مَسْعُود، وزَينَب بنت جحش.\rالقَاسِم بن مخيمرة: لم يسمع أحدًا من الصَّحَابَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195112,"book_id":103,"shamela_page_id":319,"part":null,"page_num":323,"sequence_num":319,"body":"القَاسِم بن مهْرَان [مجهول]: عَن عمرَان بن حُصَين.\rالقَاسِم بن الولِيد الهَمدَانِي: عَن إِبرَاهِيم النَّخعِيّ.\rالقَاسِم بن يزِيد: عَن عَليّ.\rأبو القَاسِمِ مَولَى أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁: ليست لَهُ صُحْبَة.\rقبيصَة بن برمة: ليست لَهُ صُحْبَة.\rقبيصَة بن ذُؤَيب: عَن أبي بكر، وعمر، وتميم الدَّارِيّ.\rقَتَادَة بن دعامة السدُوسِي: لم يسمع أحدًا من الصَّحَابَة غير أنس، وعبد الله بن سرجس أبَا الطُّفَيل.\rوعَن نَافِع، ومُجاهِد، وسعيد بن جُبَير، وطاوس، والقاسم، وسالم، وخلاس بن عَمْرو، وأبي رَافع، وحميد بن عبد الرَّحْمَن، وعبد الله بن بُرَيدَة، وأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، والشّعبِيّ، وعُرْوة بن الزبير، والزُّهْرِيّ، وأبي إِسْحَاق، وابن أبي مليكَة، ومعَاذَة العدوية، وسُلَيمَان بن قيس اليَشْكُرِي، وأبي العَالِيَة إلّا أربعة أشْيَاء (١)، وأبي قلَابَة (٢) ويحيى بن يعمر، وعبد الله بن الحَارِث الهَاشِمِي، وسُلَيمَان بن يسَار، وعَليّ الأزْدِيّ، وحَكِيم بن عقال، ومُسلم بن يسَار، ورَجَاء بن حَيوة، وعبد الرَّحْمَن مولى أم برثن، وأبي الأحْوص، ومعقل ابن يسَار، والنُّعْمَان بن مقرن، وسفينة، وسِنَان بن سَلمَة الهُذلِيّ، وقبيصَة بن ذُؤَيب، وزَهْدَم، وبشير بن نهيك، وبشر بن المحتفز، وحَنْظَلَة الكَاتِب، وحُصَين بن المُنْذر.\rقدامَة بن مُوسَى بن عمر بن قدامَة بن مَظْعُون: عَن ابن عمر، وأنس بن مَالك، وأبي عَلقَمَة مولى ابن عَبَّاس.\rقدامَة بن وبرة [مجهول]: عَن سَمُرَة بن جُنْدُب.\rقرثع الضَّبِّيّ [ضعيف]: عَن عمر بن الخطاب.\rقُرَّةُ بنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ البَصْرِيُّ: عَن أنس بن مَالك.\rقُرَّة بن مُوسَى الهُجَيمِي [مجهول]: عَن أبي جري الهُجَيمِي.","footnotes":"(١) قَول عَليّ ﵁: القُضَاة ثَلَاثَة، وحَدِيث لَا صَلَاة بعد صَلَاة العَصْر، وحَدِيث يُونُس بن مَتى، وحَدِيث ابن عَبَّاس فِيمَا يَقُول عِنْد الكرب، وحَدِيثه فِي رُؤْيَة النَّبِي ﷺ لَيلَة أسرى بِهِ مُوسَى، وحَدِيث ابن عمر فِي الصَّلَاة.\r(٢) إلّا أطرافًا منه وقع إليه كتاب من كتب أبي قلَابَة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195113,"book_id":103,"shamela_page_id":320,"part":null,"page_num":324,"sequence_num":320,"body":"القَعْقَاع عَن حَكِيم: عَن أبي هُرَيرَة، وعَائِشَة.\rالقَعْقَاع بن عَمْرو التَّميميّ: تابعي.\rقهيد بن مطرف وقيل ابن أبي مطرف الغِفَارِيّ: تابعي.\rقيس بن أبي حَازِم: عَن أبي الدَّرْدَاء، وسلمَان، وبلَال، وعقبَة بن عَامر، وعبد الرَّحْمَن بن عَوف، وعبد الله بن رَواحَة، وعائشة.\rقيس بن رَافع [مجهول]: تَابِعِيّ.\rقيس بن الربيع: عن إسماعيل بن كثير.\rقيس بن زيد بَصرِي: لَا يعلم لَهُ صُحْبَة.\rقيس بن سعد المَكِّيّ [مجهول]: لم يلق أحدًا من الصَّحَابَة.\rقَيسُ بنُ مُسْلِمٍ أبو عَمْرٍو الجَدَلِيُّ: عَن عبيد الله بن مُسلم الحَضْرَمِيّ.\r\rحرف الكَاف\rكثير بن شهَاب الحَارِثِيّ: ليست لَهُ صُحْبَة.\rكثير بن الصَّلت بن معدي كرب: ليست لَهُ صُحْبَة.\rكثير بن العَبَّاس بن عبد المطلب: ليست لَهُ صُحْبَة.\rكثير بن أبي كثير [مجهول]: عَن عمر بن الخطاب.\rكثير بن مرّة الحَضْرَمِيّ: ليست لَهُ صُحْبَة.\rكثير بن المطلب بن أبي ودَاعَة [مجهول]: عَن أبِيه.\rكثير بن المطلب السهمي: لَا صُحْبَة لَهُ.\rكدير بن قَتَادَة الضَّبِّيّ: لَا يُعلم لَهُ صُحْبَة.\rكَرَامَة بن ثَابت الأنْصَارِيّ: فِي صحبته نظر.\rكرْدُوس بن عَمْرو: فِي صحبته نظر.\rكريب بن أبرَهَة: فِي صحبته نظر.\rكريب مولى ابن عَبَّاس: عَن الفضل بن عَبَّاس.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195114,"book_id":103,"shamela_page_id":321,"part":null,"page_num":325,"sequence_num":321,"body":"كَعْب بن سوار الأزْدِيّ: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rكَعْب بن ماتع الحِمْيَرِي المَعْرُوف بكعب الأحْبَار: تَابِعِيّ.\rكُلثُوم بن عَلقَمَة الخُزَاعِيّ: لَا تصلح لَهُ صُحْبَة.\rكُلَيب بن مَنْفَعَة [مجهول]: عَن جده.\rكلاب بن تليد وقيل تليد بن كلاب [مجهول]: عَن أسمَاء بنت عُمَيس.\r\rحرف اللام\rلمازة بن زبار الأزدي: عَن عمر بن الخطاب.\rلَهب بن مَالك اللهبي ويُقَال لهيب: فِي صحبته نظر.\rاللَّيث بن سعد المصْرِيّ: عَن الأعْرَج، ومَكْحُول، ومشرح بن هاعان، وعبيد الله بن أبي جَعْفَر (١).\r\rحرف المِيم\rمُحَمَّد بن إِبرَاهِيم بن الحَارِث التَّيمِيّ: عَن سعد، وجَابر، وأبي سعيد، وعَائِشَة، وأنس حَدِيثًا واحِدًا، وابن عمر، وابن عَبَّاس، وأُسَامَة بن زيد، وأسيد بن حضير، وقيس بن فَهد، ونعيم النحام.\rمُحَمَّد بن أبي بن كَعْب: لَيسَت لَهُ صحبة.\rمُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسَار: عَن مُجَاهِد، وطَلحَة بن نَافِع، وحَكِيم بن حَكِيم، وسليط.\rمُحَمَّدُ بنُ أسْلَمَ [مجهول]: روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ.\rمُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش [لم يكن بذاك]: عَن أبِيه.\rمُحَمَّد بن بشر العَبدي: عَن مُجَاهِد بن رومي.\rمُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق: عَن أبِيه.","footnotes":"(١) قال الليث بن سعد: لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر، إنما كان صحيفة كتب إلي، ولم أعرض عليه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195115,"book_id":103,"shamela_page_id":322,"part":null,"page_num":326,"sequence_num":322,"body":"مُحَمَّد بن ثَابت بن قيس بن شماس: ولَيسَت لَهُ صُحْبَة.\rمُحَمَّد بن جَعْفَر بن الزبير بن العَوام: عَن عَمه عبد الله بن الزبير.\rمُحَمَّد بن أبي جهم بن حُذَيفَة: تَابِعي.\rمُحَمَّد بن أبي حَرْمَلَة المدنِي: عَن عبد الله بن عمر.\rمُحَمَّد بن الحسن بن أتش الصَّنْعَانِيّ [فيه لين]: عَن همام بن مُنَبّه.\rمُحَمَّد بن خازم أبو مُعَاوِيَة الضَّرِير [مُضْطَرِبٌ فِي غَير حَدِيثِ الأعْمَشِ]: عَن أبان بن تغلب إلا حَدِيثًا واحِدًا (١).\rمُحَمَّد بن خَالِد الضَّبِّيّ كُوفِي: عَن أنس.\rمُحَمَّد بن خَيثَم [مجهول]: عَن عمار بن يَاسر.\rمُحَمَّد بن ركَانَة بن عبد بن يزِيد [مجهول]: عن أبِيه وعنهُ ابنه أبو جَعْفَر. لَا يعرف سَماع بَعضهم من بعض.\rمُحَمَّد بن زُهَير بن أبي جبل [مجهول]: تابعي.\rمُحَمَّد بن زِيَاد الألهانِي: عَن عَوف بن مَالك\rمُحَمَّد بن سعد بن أبي وقاص: تَابِعِيّ.\rمُحَمَّد بن سعيد المصلوب [كذاب]: عَن أوس بن أبي أوس الثَّقَفِيّ.\rمُحَمَّد بن سِيرِين: عَن ابن عَبَّاس سَمع أحاديثه من عِكْرِمَة، وأبي الدَّرْدَاء، وأبي بَرزَة، وكَعْب بن عجْرَة، وعَائِشَة، وأبي ذَر الغِفَارِيّ، وأبي بكرَة، وعبَادَة بن الصَّامِت، وعمرَان بن حُصَين، وحُذَيفَة، وعبد الله بن مَسْعُود، ومعقل بن يسَار، وعبيد الله بن عبد الله بن عَبَّاس، وعَمْرو بن وهب، ومَسْرُوق، وعقبَة بن عبد الغافر.\rومرسلاته صحاح لا يرسل إلا عن ثقة.\rمُحَمَّد بن صَيفِي بن أُميَّة المَخْزُومِي: فِي صحبته نظر.\rمُحَمَّد بن طَلحَة بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصّديق: عَن مُعَاوِيَة بن جاهمة.\rمُحَمَّد بن طَلحَة بن عبيد الله التَّيمِيّ المَعْرُوف بالسجاد: له رؤية وهو صبي.\rمُحَمَّد بن طَلحَة بن يزِيد بن ركَانَة: عَن جُبَير بن مطعم.","footnotes":"(١) حَدِيث عبد الله فِي الحفدة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195116,"book_id":103,"shamela_page_id":323,"part":null,"page_num":327,"sequence_num":323,"body":"مُحَمَّد بن عبد الله الشعيثي: لم يدرك أحدًا من الصحابة.\rمحمد بن مالك أبو المغيرة الجوزجاني مولى البراء: عن البراء بن عازب.\rمُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصّديق أبو عَتيق [فيه جهالة]: ليس له صُحْبَة ولَا رُؤْيَة.\rمُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوبَان: عَن عُثْمَان.\rمُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن (١) بن حُصَين، التَّمِيمِيُّ [فيه جهالة]: عَن سعد بن أبي وقاص.\rمُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذِئْب: عَن عَطاء، وعجلَان والِد مُحَمَّد بن عجلَان (٢) مولى فَاطِمَة بنت عتبَة بن ربيعَة، وجده المُغيرَة بن أبي ذِئْب.\rمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبدِ الله الأنْصَارِيُّ: عَن قيس بن سعد بن عبَادَة.\rمُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن لَبِيبَة، ويُقَال: ابن أبي لَبِيبَة [ليس بشئ]: عَن عَليّ، وسعد.\rمُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى: عَن أبِيه.\rمُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن قيس النَّخعِيّ: عَن عَائِشَة.\rمحمد بن عبد الملك بن مروان: عن المغيرة.\rمُحَمَّد بن عبيد الله الثَّقَفِيّ: عَن سعد.\rمُحَمَّد بن عبيد الأنْصَارِيّ [مجهول]: عَن النَّبِي ﷺ.\rمُحَمَّد بن عجلَان: عَن صَالح مولى التَّوأمَة.\rمُحَمَّد بن عَطِيَّة السَّعْدِيّ [فيه جهالة]: ليس له صُحْبَة.\rمُحَمَّد بن عَليّ بن الحُسَين أبو جَعْفَر الباقر: عَن عمر، وعلي، والحسن، والحُسَين، وأبي هُرَيرَة، وكَعْب بن مَالك، وأم سَلمَة، وعَائِشَة، وحَفْصَة.\rمُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس: عَن جده.\rمُحَمَّد بن عمار بن يَاسر [فيه جهالة]: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.\rمُحَمَّد بن عمر بن عَليّ بن أبي طَالب: عَن عَليّ.\rمُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم: تَابِعِيّ.\rمُحَمَّد بن عَمْرو بن عَليّ بن أبي طَالب [مجهول]: عَن جده.","footnotes":"(١) يقال: مُحَمد بن عَبد الرَّحمَن بن عَبد اللهِ بن حُصَين.\r(٢) وإنما سمع من عجلَان مولى المشمعل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195117,"book_id":103,"shamela_page_id":324,"part":null,"page_num":328,"sequence_num":324,"body":"مُحَمَّدُ بنُ الأشْعَثَ بنِ قَيسِ الكِنْدِيُّ [فيه جهالة]: عَن عمر.\rمُحَمَّد بن قيس بن مخرمَة: ليس له صُحْبَة.\rمُحَمَّد بن قيس المدنِي مولى بني أمية: عَن أبي هُرَيرَة، وجَابِر.\rمُحَمَّد بن كَعْب القرظِيّ: عَن علي بن أبي طَالب، والعَبَّاس، وابن مَسْعُود، وأبي ذَر، وأبي الدَّرْدَاء، وعَمْرو بن العَاصِ، وشِيث بن ربعي، ومُحَمَّد بن خثيم.\rمُحَمَّد بن مَالك بن المُنْتَصر [مجهول]: عَن أنس بن مَالك.\rمُحَمَّد بن مَالك الجوزجَاني مولى البَراء [فيه لين]: عَن البَراء بن عَازِب.\rمُحَمد بن مُحَمد بن الأسود [فيه جهالة]: عَن سعد بن أبي وقاص.\rمُحَمَّد بن مَحْمُود بن مسلمة: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rمُحَمَّد بن مُسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهَاب الزُّهْرِيّ: عَن عُثْمَان، وجَابر، وابن عمر (١)، وعبد الرَّحْمَن بن كَعْب بن مَالك، وأبان بن عُثْمَان، وعبد الرَّحْمَن بن أزهر، وعَطاء بن أبي مَيمُونَة، وأم عبد الله الدوسية، وعمر بن سعد، وأبي هُرَيرَة، وأبي سعيد الخُدْرِيّ، ورَافِع بن خديج، وسهل بن أبي حثْمَة، وعبادَة بن الصَّامِت، والمسور بن مخرمَة، وعبد الله بن جَعْفَر، وسلمَان الفَارِسِي، وأبي أيوب الأنْصَارِيّ، وأبي قَتَادَة الأنْصَارِيّ، وأبي رَافع مولى النَّبِي ﷺ، ومُحَمَّد بن المُنْكَدر، وعبد الرَّحْمَن بن يَرْبوع.\rمُحَمَّد بن مَيمُون أبو حَمْزَة السكرِي: عن بكير بن الأخْنَس.\rمُحَمَّد بن النُّعْمَان بن بشير [فيه جهالة]: عَن جده.\rمُحَمَّد بن واسع: لم يسمع أحدًا من الصَّحَابَة.\rمُحَمَّد بن الولِيد الزبيدِيّ: عَن جُبَير بن نفير.\rمُحَمَّد بن يحيى بن حبَان: عَن عُثْمَان وعلي ﵄.\rمُحَمَّد بن أبي يحيى الأسْلَمِيّ والِد إِبرَاهِيم: عَن يُوسُف بن عبد الله بن سَلام.\rمُحَمَّدُ أبو مُهَنَّدٍ المُزَنِيُّ ذَكَرَهُ الَحضْرَمِيُّ: لَا يَصِحُّ لَهُ صُحْبَةٌ، ولَا رُؤْيَةَ.\rمَالِكُ بنُ أُحَيمِرٍ الُجذَامِيُّ وقِيلَ اليَمَانِيُّ: لَيست لَهُ صُحْبَة ولَا سَماع.\rمَالك بن أنس: عَن بكير بن الأشَج.","footnotes":"(١) غير حديثين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195118,"book_id":103,"shamela_page_id":325,"part":null,"page_num":329,"sequence_num":325,"body":"مَالك بن أوس بن الحدثَان: عَن أبي بكر.\rمَالِكُ بنُ أوسِ بنِ عَبدِ الله بنِ حُجْرٍ الأسْلَمِيُّ: ليس لَهُ صُحْبَة.\rمَالك بن الحَارِث السّلمِيّ: عَن عمار، وأبي سعيد.\rمَالِكُ بنُ سَعْدٍ [مجهول]: لا تصح صحبته.\rمَالِكُ بنُ عُمَيرٍ الحَنَفِيُّ: أدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ، ولَا يُعْرَفُ لَهُ رُؤْيَةٌ ولَا صُحْبَةٌ. وعَن عَليّ بن أبي طَالب.\rمَالك بن عَمْرو: فِي صحبته نظر.\rمَالك بن قيس بن بجيد الرُّؤَاسِي: فِي صحبته نظر.\rمَالك بن مغول: عَن عِكْرِمَة.\rمَالك بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن حَارِثَة بن النُّعْمَان بن أبي الرِّجَال: عَن أنس.\rمَالك بن يخَامر السكْسكِي: تَابِعِيّ.\rمَالك الأنْصَارِيّ: فِي صحبته نظر.\rالمُبَارك بن فضَالة [ليس بالقوي]: عَن أنس، وحبيب بن عبد الرَّحْمَن.\rمُجَاهِد بن جبر: عَن عمر بن الخطاب، وعَليّ، وسَعْد، وأبي ذَر، ومُعَاوِيَة، وكَعْب بن عجْرَة، ومعَاذ، وابن مَسْعُود، وجَابر (١)، وأبي سعيد الخُدْرِيّ، ورَافع بن خديج، وخباب بن الأرَت، وسراقَة بن مَالك، والسَّائِب بن أبي السَّائِب المَخْزُومِي، وأم هَانِيء بنت أبي طَالب، ويعلى بن أُميَّة، والزبير بن الخريت، وأبي عَيَّاش الزرقي.\rمجمع بن كَعْب [مجهول]: عَن مسلمة بن مخلد.\rمحدوج بن زيد الهُذلِيّ [مجهول]: ليس له صحبة.\rمُحَرر بن أبي هُرَيرَة [فيه جهالة]: عَن عمر بن الخطاب.\rمَحْفُوظ بن عَلقَمَة الحَضْرَمِيّ: عَن سلمَان الفَارِسِي.\rمخرمَة بن بكير بن عبد الله الأشَج: عن أبِيه. إلّا حديثًا واحدًا (٢).","footnotes":"(١) يحدث عَن صحيفَة.\r(٢) وهو حديث الوتر، إِنَّمَا روى من كتاب أبيه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195119,"book_id":103,"shamela_page_id":326,"part":null,"page_num":330,"sequence_num":326,"body":"مدرك بن عمَارَة: عَن عبد الله بن أبي أوفى.\rمَرْوان بن الحكم بن أبي العَاصِ: من كبار التابعين.\rمَرْوان بن عُثْمَان بن أبي سعيد بن المُعَلَّى [ضعيف]: عَن أم الطُّفَيل امْرَأة أبي بن كَعْب.\rمَرْوان بن مُحَمَّد الطاطري: عَن عبيد الله بن عمر العمريّ.\rمرّة بن شرَاحِيل الهَمدَانِي وهُو مرّة الطّيب: عَن أبي بكر، وعمر.\rالمستمر بن الريان: عَن أنس.\rمسدد بن مسرهد: عن حماد بن سلمة.\rمَسْرُوق بن عبد الرَّحْمَن وهو ابن الأجدع: عَن أبي بكر، وأم رُومَان (١).\rمسعر بن كدام: عَن عَاصِم بن عبيد، وإِسْمَاعِيل بن كثير أبي هَاشم المَكِّيّ.\rمَسْعُود بن الحكم بن الرّبيع الأنْصَارِيّ: له رؤية.\rمَسْعُودُ بنُ حِرَاشٍ: أدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ، ولَا يَصِحُّ لَهُ رُؤْيَةٌ ولَا صُحْبَةٌ.\rمَسْعُودُ بنُ عَمْرٍو: مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ.\rمَسْعُود بن قيس: فِي صحبته نظر.\rمَسْعُود بن مَالك أبو رزين الأسدي: عَن عبد الله بن مَسْعُود، وعَمْرو بن أم مَكْتُوم.\rمُسلم بن الحَارِث بن مُسلم [مجهول]: تابعي.\rمُسلم بن السَّائِب بن الخَبَّاب [فيه جهالة]: تابعي.\rمُسلم بن صبيح أبو الضُّحَى: عَن عَليّ، وعَائِشَة.\rمُسلم بن عبيد الله والِد الزُّهْرِيّ: ليست له صحبة.\rمُسلم بن أبي مَرْيَم: عَن أبي سعيد الخُدْرِيّ، وابن عمر.\rمُسلم بن يسَار الجُهَنِيّ [فيه جهالة]: عَن عمر.\rمُسلم بن يسَار البَصْرِيّ، وقيل: المَكِّيّ (٢): عَن عبَادَة بن الصَّامِت، وابن عَبَّاس، وأبي الأشْعَث الصَّنْعَانِيّ.","footnotes":"(١) الحَدِيث الَّذِي أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي وائِل عَن مَسْرُوق، قَالَ: حَدَّثتنِي أم رُومَان أم عَائِشَة ﵂، فَذكر حَدِيث الإِفْك مُخْتَصرًا. مُرسل.\r(٢) مولى بني أمية وقيل مولى طَلحَة وقيل مولى مزينة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195120,"book_id":103,"shamela_page_id":327,"part":null,"page_num":331,"sequence_num":327,"body":"مُسلم الأجرد أبو حسان الأعْرَج: عَن عَليّ ﵁.\rمُسلم البطين: عَن ابن عَبَّاس.\rمسلمة بن عبد الله الجُهَنِيّ [فيه جهالة]: عَن أبي فَاطِمَة الصَّحَابِيّ.\rالمسور بن إِبرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوف [فيه جهالة]: عَن جده ﵁.\rالمسيب بن رَافع: لم يسمع أحدًا من الصَّحَابَة. إلا من البَراء، وأبي إِيَاس عَامر بن عَبدة، وأبي سعيد الخُدْرِيّ.\rمُصعب بن ثَابت بن عبد الله بن الزبير [لين الحديث]: عَن جده.\rمُصعب بن سعد بن أبي وقاص: عَن عَليّ، ومعَاذ بن جبل، وعِكْرِمَة بن أبي جهل.\rمُصْعَبُ بنُ شَيبَةَ الحَجَبِيُّ [منكر الحديث]: ليست له صُحْبَة.\rمطر بن طهْمَان الوراق: عَن أنس، وزَهْدَم.\rمطرف بن طريف: عَن الحسن، والضَّحَّاك بن مُزَاحم، وإِبرَاهِيم النَّخعِيّ.\rالمطلب بن عبد الله بن حنْطَب: لم يسمع أحْدًا من الصَّحَابَة، إلا قوله: حدثني من شهد خطْبَة النَّبِي ﷺ.\rمطير بن سليم الوادي [مجهول]: عَن ذِي الزَّوائِد.\rمعَاذ بن رِفَاعَة: عَن رجل من بني سَلمَة يُقَال لَهُ: سليم.\rمعَاذ بن زهرَة، وقيل: أبو زهرَة [فيه جهالة]: تَابِعِيّ.\rمعَاذ بن عبد الرَّحْمَن التَّيمِيّ: عَن عمر بن الخطاب.\rمقاتل بن معدان وقيل: معاذ بن معدان: عن النَّبِي ﷺ.\rمُعَاوِيَة بن سَلام: عَن جده أبي سَلام إلا حَدِيثًا واحِدًا وهو: من قَالَ: سُبحَانَ الله وبِحَمْدِهِ مائَة مرّة، الحَدِيث.\rمُعَاوِيَة بن سَلمَة النصري الكُوفِي [ليس بقوي]: عَن تَمِيم بن طرفَة.\rمُعَاوِيَة بن عبد الله بن جَعْفَر [فيه جهالة]: عَن النَّبِي ﷺ.\rمُعَاوِيَة بن قُرَّة بن إِيَاس: عَن عَليّ، وبِلَال، وابن عمر.\rمُعَاوِيَة بن يحيى الأطرابلسي [فيه بعض ضعف]: عَن سُلَيمَان بن مُوسَى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195121,"book_id":103,"shamela_page_id":328,"part":null,"page_num":332,"sequence_num":328,"body":"معبد بن سِيرِين: عَن عمر.\rمعبد بن العَبَّاس: لَا صُحْبَة لَهُ.\rمعبد بن ميسرَة السّلمِيّ: فِي صحبته نظر.\rمعبد الجُهَنِيّ أول من تكلم فِي القدر بِالبَصْرَةِ: عَن عمر، وعُثْمَان، وحُذَيفَة، والصعب بن جثامة، وعمرَان بن حُصَين، والحسن بن عَليّ، وابن عَبَّاس، وابن عمر، ومُعَاوِيَة.\rمعقل بن مقرن أخو النُّعْمَان بن مقرن: عَن النَّبِي ﷺ مُرْسل.\rمعمر بن رَاشد: عَن الحسن، وسَعيدٍ المقبري، ويزِيد بن عبد الله بن الهَاد، وسماك بن حَرْب، ويحيى بن سعيد.\rمعن بن عِيسَى القَزاز صَاحب مَالك: عَن عبيد الله بن عمر.\rالمُغيرَة بن الحَارِث بن هِشَام: فِي صحبته نظر.\rالمُغيرَة بن الضَّحَّاك الأسدي [فيه جهالة]: عَن عَم جده حَكِيم بن حزَام.\rالمُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن بن الحَارِث بن أبي ربيعَة [فيه بعض ضعف]: عَن زِيَاد بن أبي مولى ابن عَيَّاش.\rالمُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن بن الحَارِث بن هِشَام المَخْزُومِي: عَن خَالِد بن الولِيد.\rالمُغيرَة بن مُسلم القَسْمَلِي: عَن عَطاء.\rالمُغيرَة بن مقسم الضَّبِّيّ: عَامَّة حَدِيثه عَن إِبرَاهِيم النَّخعِيّ مَدْخُول.\rالمُغيرَة بن نَوفَل بن الحَارِث بن عبد المطلب: تابِعي.\rمقَاتل بن سُلَيمَان [متروك]: عَن أنس، والضَّحَّاك بن مُزَاحم، ومُجاهد.\rمقسم صَاحب ابن عَبَّاس: عَن خفاف بن إِيمَاء بن رحضة.\rمَكْحُول الفَقِيه الشَّامي: لم يسمع أحدًا من الصحابة إلا أنسًا، وواثلة، وأم الدَّرْدَاء، وأبا هِنْد الدَّارِيّ، وأبا مرّة.\rمَمْطُور الأسود أبو سَلام الحبشي: عَن عَليّ وثَوبَان، وأبي امامة، وعَمْرو بن عبسة، وأبي ذَر، وحُذَيفَة، وأبي مَالك الأشْعَرِيّ.\rالمُنْتَشِر بن الأجدع والِد مُحَمَّد: عَن النَّبِي ﷺ.\rالمُنْذِرُ بنُ أبِي أُسَيدٍ السَّاعِدِيُّ: ولد فِي حياة رَسُول الله ﷺ، ولم يسمع منه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195122,"book_id":103,"shamela_page_id":329,"part":null,"page_num":333,"sequence_num":329,"body":"المُنْذر بن عبد الله الحزَامِي والِد إِبرَاهِيم بن المُنْذر الحزَامِي [فيه جهالة]: عَن أبان بن عُثْمَان بن عَفَّان.\rالمُنْذر بن مَالك أبو نَضرة العَبدي: عَن عَليّ، وأبي ذَر، وأبي، وابن مسعود، وغَيرهم من قدماء الصَّحَابَة.\rمَنْصُور بن زَاذَان: عَن أنس بن مَالك، ونَافِع مولى ابن عمر.\rمَنْصُور بن المُعْتَمِر: عَن الشّعبِيّ، وعِكْرِمَة، وأبي صَالح باذام مولى أم هَانِئ.\rمنقذ بن زيد [فيه جهالة]: ليست له صحبة.\rالمُنْكَدر بن عبد الله والِد مُحَمَّد: لَا يثبت لَهُ صُحْبَة.\rالمنْهَال بن عَمْرو [فيه بعض ضعف]: عَن يعلى بن مرّة.\rالمُهَاجر بن خَالِد بن الولِيد: لم يذكر لَه صُحْبَة، بل ولَا رُؤْيَة.\rالمُهَاجر بن زِيَاد الحَارِثِيّ: ليس لَه صُحْبَة، ولَا رُؤْيَة.\rمهَاجر بن مخلد [فيه جهالة]: عَن أبي مُسلم الجذمي.\rالمُهلب بن أبي صفرَة العَتكِي: لَا صُحْبَة لَهُ.\rمُورق العجِليّ: عَن عمر، وأبي ذَر.\rمُوسَى بن أيوب بن عَامر الغافقي: عَن عقبَة بن عَامر الجُهَنِيّ.\rمُوسَى بن أيوب أبو الفَيض الحِمصِي: عَن معَاذ بن جبل.\rمُوسَى بن جَعْفَر: عَن عبد الله بن دِينَار.\rمُوسَى بن خلف العمي [فيه بعض ضعف]: عَن سعيد بن يسَار.\rمُوسَى بن سالم أبو جَهْضَم: عَن ابن عَبَّاس، وعبيد الله بن عَبَّاس.\rمُوسَى بن شيبَة [مجهول]: عَن النَّبِي ﷺ.\rمُوسَى بن طَلحَة بن عبيد الله: عَن عمر رَضِي الله.\rمُوسَى بن أبي عَائِشَة: عَن إِبرَاهِيم النَّخعِيّ، وسُلَيمَان بن صرد، وعَن عَمْرو بن حُرَيث.\rمُوسَى بن عبد الله بن يزِيد الخطمي: عَن عَائِشَة.\rمُوسَى بن وردان [فيه بعض ضعف]: عَن أبي الدَّرْدَاء، وسعد بن أبي وقاص، وكَعب الأحْبَار.\rمُوسَى بن يسَار الدِّمَشْقِي: عَن أبي هُرَيرَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195123,"book_id":103,"shamela_page_id":330,"part":null,"page_num":334,"sequence_num":330,"body":"مُوسَى بن يَعْقُوب بن وهب بن زَمعَة المزمعي [فيه لين]: عَن جده عبد الله بن زَمعَة.\rميسرَة بن حبيب: عَن عَليّ ﵁.\rمَيمُون بن سنباد العقيِليّ: ليس لَه صُحْبَة.\rمَيمُون بن أبي شبيب: لم يسمع أحدًا من الصحابة.\rمَيمُون بن مهْرَان: عَن عمر، والزُّبَير، وسعد، وحَكِيم بن حزَام.\r\rحرف النُّون\rنَاجِية بن كَعْب الأسدي، وقيل: نَاجِية بن خفاف العَنزي: عَن عمار.\rنَافِذ أبو معبد مولى ابن عَبَّاس: عَن الفضل بن عَبَّاس.\rنَافِع بن جُبَير بن مطعم: عن عمر، وزيد بن ثَابت.\rنَافِع بن عَلقَمَة: ليس لَه صُحْبَة.\rنَافِع الرواسِي جد عَلقَمَة: فِي صحبته نظر.\rنَافِع مولى ابن عمر: عَن عمر بن الخطاب، وعُثْمَان، وأبَي لبَابَة، وحَفْصَة، وأم سَلمَة، وعَيَّاش بن أبي ربيعَة، ونعيم النحام.\rنافع بن أبي نعيم: عن عثمان.\rنجيح العَنزي [فيه جهالة]: عَن أم أيمن.\rنبيه بن وهب الحَجبي: عَن عُثْمَان ﵁.\rنجيب بن السّري: عَن عَليّ ﵁.\rالنزال بن سُبرَة: عَن أبي بكر الصّديق\rالنزال بن عمار [فيه جهالة]: عَن ابن عَبَّاس.\rنصر بن عَاصِم: عَن عمر ﵁.\rنصر بن عَلقَمَة: عَن جُبَير بن نفير، وأبي الدَّرْدَاء.\rنصير بن أبي الأشْعَث: عَن أبي الغريف عبيد الله بن خَليفَة الهَمدَانِي.\rنصير مولى مُعَاوِيَة [فيه جهالة]: عَن النَّبِي ﷺ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195124,"book_id":103,"shamela_page_id":331,"part":null,"page_num":335,"sequence_num":331,"body":"النُّعْمَان بن عَمْرو بن مقرن المُزنِيّ: عَن النَّبِي ﷺ.\rالنُّعْمَان بن مرّة الأنْصَارِيّ: تَابِعِيّ.\rنعيم بن أوس الدَّارِيّ أخُو تَميم: لَا يذكر فِي الصَّحَابَة.\rنعيم بن عبد الرَّحْمَن: لَا صُحْبَة له.\rنعيم بن هزال الأسْلَمِيّ: لَا صُحْبَة له.\rنمير بن أوس الأشْجَعِيّ، ويُقَال الأشْعَرِيّ: عَن أبي الدَّرْدَاء، ومعَاذ، وحُذَيفَة.\rنمير بن يزِيد [مجهول]: عَن قُحَافَة بن ربيعَة.\rنَوفَل بن عبد الملك بن المُغيرَة بن نَوفَل [فيه جهالة]: عَن النَّبِي ﷺ.\r\rحرف الهاء\rهَارُون بن رِئَاب: عَن أنس ﵁.\rهَارُون بن سعد الكُوفِي الأعْور: عَن الأعْمَش.\rهَاشِمُ بنُ عُتْبَةَ بنِ أبِي وقَّاصٍ الزُّهْرِيُّ: لا رؤية له.\rهَانِيء بن كُلثُوم الكِنْدِيّ: عَن عمر ﵁.\rهَبَّار بن صَيفِي: فِي صحبته نظر.\rهرم بن حَيَّان: لَا تعرف لَهُ صُحْبَة ولَا رُؤْيَة.\rهُرْمُز أبو خَالِد الوالِبِي الكُوفِي: عَن عمر، والنُّعْمَان بن عَمْرو بن مقرن.\rهرير بن عبد الرحمن بن رافع بن حديج: عن عائشة.\rهِشَام بن إِسْمَاعِيل بن الولِيد بن المُغيرَة الجرْمِي: عَن أبي الدَّرْدَاء.\rهِشَام بن حسان: لم يلق أحدًا من الصَّحَابَة.\rهِشَام بن عُرْوة بن الزبير: عَن ابن عمر، وعبد الرحمن بن كَعْب بن مَالك.\rهِشَام بن يُوسُف السّلمِيّ الحِمصِي: عَن عَوف بن مَالك.\rهشيم بن بشير الواسِطِيّ: عَن عَاصِم بن كُلَيب، والحسن بن عبيد الله، وأبي خلدَة، والأعرج، وأبي سِنَان: ضرار بن مرّة الشَّيبَانِيّ، وعبد الله العمريّ الصَّغِير، وبَيَان، وخُلَيد بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195125,"book_id":103,"shamela_page_id":332,"part":null,"page_num":336,"sequence_num":332,"body":"جَعْفَر، وزَاذَان والِد مَنْصُور، وعَليّ بن زيد، وأبي بشر، وحُصَين، وسيار، وزِيَاد بن أبي عمر، وعَليّ بن زيد، واللَّيث أبي المشرفي، ومُوسَى الجُهَنِيّ، وهِشَام بن حسان، وخَالِد بن سَلمَة، والقَاسِم بن أبي أيوب.\rهمام بن يحيى البَصْرِيّ: عَن قدامَة بن وبرة.\rهِنْد بن هِنْد بن أبي هَالة: عَن النَّبِي ﷺ.\rهنيدة بن خَالِد الخُزَاعِيّ: تَابِعِيّ.\rهِلَال بن جُبَير بَصرِي [فيه جهالة]: عَن أنس.\rهِلَال بن يسَاف: عَن عمر، وعَليّ، وأبي مَسْعُود، وحُذَيفَة، وأبي الدَّرْدَاء.\rهيثم بن جميل: عن عثمان بن واقد.\rالهَيثَم بن مَالك الطَّائِي الشَّامي الأعْمَى: عَن النَّبِي ﷺ.\r\rحرف الواو\rواسع بن حبَان بن منقذ: تَابِعِيّ.\rواصل بن عبد الرَّحْمَن أبو حرَّة البَصْرِيّ: عَن الحسن البَصْرِيّ إلا حَدِيثًا أو حديثين.\rواهب بن عبد الله المعَافِرِي: تَابِعِيّ.\rوائِل بن دَاوُد: عَن ابنه بكر بن وائِل إِنَّمَا نظر فِي كِتَابه حَدِيث الولِيمَة.\rودَاعَة بن أبي ودَاعَة السَّهْمِي: اختلف فِي صحبته.\rورقاء بن عمر بن كليب: لم يسمع التفسير كله من ابن أبي نجيح.\rالوضاح بن عبد الله أبو عوانَة: عَن خَالِد بن أبي الصَّلت.\rوكيع بن الجراح: عن عبيد الله بن عمر، وعثمان بن الأسود.\rالولِيد بن جَمِيع: عَن جعدة بن هُبَيرَة.\rالولِيد بن زوران [فيه ضعف]: عَن أنس.\rالولِيد بن سُفْيَان [مجهول]: عَن عَليّ بن أبي طَالب.\rالولِيد بن عبَادَة بن الصَّامِت: تابِعي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195126,"book_id":103,"shamela_page_id":333,"part":null,"page_num":337,"sequence_num":333,"body":"الولِيد بن عبد الرَّحْمَن الجرشِي: عَن سَلمَة بن نفَيل السكونِي.\rالولِيد بن كثير المَخْزُومِي [فيه ضعف]: عَن عبيد الله بن عبد الرَّحْمَن بن رَافع.\rالولِيد بن مُسلم العَنْبَري البَصْرِيّ أبو بشر: عَن جُنْدُب بن عبد الله.\rالولِيد بن معدان الضبعِي [متروك]: عَن عمر.\rوهب بن الأسود القرشِي [فيه جهالة]: فِي صحبته نظر.\rوهب بن كيسَان: عَن سَلمَة بن الأزْرَق.\rوهب بن مُنبَّه: عَن جَابر بن عبد الله، وعبد الله بن عَمْرو بن العَاصِ.\rوهيب بن الورْد: عَن عَطاء بن أبي رَبَاح.\r\rحرف اللام ألف\rلَاحق بن حميد أبو مجلز: عَن حُذَيفَة.\r\rحرف الياء\rيحيى بن آدم بن سُلَيمَان مولى خَالِد بن خَالِد بن أسيد الكُوفِي: عَن أبِيه.\rيحيى بن إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلحَة: عَن البَراء.\rيحيى بن إِسْحَاق بن أخي رَافع بن خديج: عَن مجاشع بن مَسْعُود.\rيحيى بن أسعد بن زُرَارَة: لَا صُحْبَة لَهُ.\rيحيى بن أيوب الغافقي: عن سهل بن معاذ.\rيحيى بن جَابر الطَّائِي: عَن عَوف بن مَالك، وجبير بن نفير، وعبد الله بن حِوالَة، وأبي ثَعْلَبَة النَّهْدِيّ، والنواس بن سمْعَان.\rيحيى بن الجزار الكُوفِي: عَن عَليّ إلا ثَلَاثَة أشْيَاء، وابن عَبَّاس.\rيحيى بن جعدة: عَن أبي بكر، وابن مَسْعُود.\rيحيى بن حسان الأنْصَارِيّ: عَن سعد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195127,"book_id":103,"shamela_page_id":334,"part":null,"page_num":338,"sequence_num":334,"body":"يحيى بن حسان البكْرِيّ الفلسطيني الرَّمْلِيّ: عَن عبَادَة بن الصَّامِت.\rيحيى بن خَلاد بن رَافع الزرقي: تَابِعِيّ.\rيحيى بن راشد المازنيُّ البَصْريُّ [ليس بشيء]: عَن الحسن البَصْرِيّ.\rيحيى بن زُرَارَة بن كريم [فيه جهالة]: عَن جده.\rيحيى بن زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة: عَن عبد الملك بن سعيد بن جُبَير.\rيحيى بن سعيد بن حَيَّان أبو حَيَّان التَّيمِيّ: عَن عَطاء.\rيحيى بن سعيد الأنْصَارِيّ: عَن مُحَمَّد بن الحَنَفِيَّة.\rيحيى بن أبي حَيَّة أبو جناب الكَلبِيّ [متروك]: عَن أبي العَالِيَة.\rيحيى بن أبي سُفْيَان الأخنسي [فيه جهالة]: عَن أبي هُرَيرَة.\rيحيى بن أبي صَالح أبو الحباب [مجهول]: عَن أبي هُرَيرَة.\rيحيى بن أبي المطاع: عن العرباض بن سارية.\rيحيى بن طَلحَة بن عبيد الله: عَن عمر.\rيحيى بن عباد أبو هُبَيرَة الأنْصَارِيّ: عَن خباب، وأنس بن مَالك، وجَابِر، وأبي هُرَيرَة.\rيحيى بن عبد الله بن بحيرة بن ريسان [فيه جهالة]: عَن فَرْوة بن مسيك.\rيحيى بن عبد الله بن الضَّحَّاك البَابلُتِّي [ضعيف]: عَن الزُّهْرِيّ، والأوزَاعِيّ.\rيحيى بن عبد الرَّحْمَن بن حَاطِب بن أبي بلتعة: عَن عمر، وجده.\rيحيى بن أبي عَمْرو الشَّيبَانِيّ: عَن ذِي مخبر.\rيحيى بن العَلَاء البَجِليّ الرَّازِيّ: عَن طَلحَة بن عبيد الله العقيِليّ.\rيحيى بن عَليّ بن يحيى بن خَلاد بن رَافع [فيه جهالة]: عَن جده.\rيحيى بن أبي عَمْرو الشَّيبَانِيّ: لم يسمع أحدًا من الصحابة. وعن عبد الله بن الديلمي، وعبد الرَّحْمَن بن خَالِد بن الولِيد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195128,"book_id":103,"shamela_page_id":335,"part":null,"page_num":339,"sequence_num":335,"body":"يحيى بن أبي كثير: لم يسمع أحدًا من الصحابة. وعَن أبي قلَابَة، والأعْرَج، وأبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن الحَارِث بن هِشَام، والسَّائِب بن يزِيد، ونوف البكالِي، وعُرْوة، وأبي سَلام (١)، والحكم بن مينا.\rيحيى بن المتَوكل أبو عقيل صَاحب بهية [ضعيف]: عَن إِبرَاهِيم بن حسن بن حسن بن عَليّ.\rيحيى بن هَانِيء بن عُرْوة المرَادِي: عَن عبد الله بن مَسْعُود.\rيحيى بن وثاب الأسدي: عَن أبي هُرَيرَة، وابن مَسْعُود، وعَائِشَة.\rيحيى بن يعمر البَصْرِيّ: عَن عمار بن يَاسر.\rيزيد بن أبان الرقاشي: عن ابن عباس.\rيزِيد بن إِبرَاهِيم التسترِي: لم يلق أحدًا من الصَّحَابَة.\rيزِيد بن أسد القَسرِي: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rيزِيد بن الأصَم ابن أخت مَيمُونَة: تَابِعِيّ.\rيزِيد بن جَارِيَة [فيه جهالة]: ليس له صحبة.\rيزِيد بن جبلة: عَن عمر رَضِي الله.\rيزيد بن زياد بن أبي الجعد: عن أبيه.\rيزيد بن أبي حبيب: عَن عقبَة بن عَامر، وأبي الطُّفَيل عَامر بن واثِلَة، والزُّهْرِيّ، وابن جَدِيدَة الجُهَنِيّ، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطاء، وعبيد بن عُمَير المَكِّيّ.\rيزِيد بن حميد أبو التياح الضبعِي: عَن عِيَاض بن حمَار.\rيزِيد بن رُومَان: عَن أبي هُرَيرَة\rيزِيد بن سَلمَة الضمرِي بَصرِي: فِي صحبته نظر.\rيزِيد بن سِنَان أبو فَرْوة الرهاوي [ضعيف]: عَن أبي خَلاد.\rيزِيد بن شَجَرَة الرهاوي: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rيزِيد بن شريح الحِمصِي [فيه بعض ضعف]: عَن نعيم بن همار.\rيزِيد بن طلق [مجهول]: تَابِعِيّ.","footnotes":"(١) إِنَّما هو كتاب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195129,"book_id":103,"shamela_page_id":336,"part":null,"page_num":340,"sequence_num":336,"body":"يزِيد بن عبد الله بن أُسَامَة بن الهَاد: عَن عُمَير مولى أبي اللَّحْم.\rيزِيد بن عبد الله بن خصيفَة: عَن إِبرَاهِيم بن عبد الله بن عبد القَارِي.\rيزِيد بن عبد الله بن الشخير: عَن حَنْظَلَة الكَاتِب.\rيزيد بن عبد الله بن ضمرة: عن أبيه.\rيزِيد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي مَالك الهَمدَانِي: عَن مُعَاوِيَة، وأبي أيوب ﵄.\rيزِيد بن عبد الله المُزنِيّ: عَن النَّبِي ﷺ.\rيزيد بن عبيد أبو وجزة السَّعْدِيّ: عَن عمر بن أبي سَلمَة.\rيزِيد بن قَتَادَة: عَن النَّبِي ﷺ.\rيزِيد بن مُحَمَّد بن خثيم [فيه جهالة]: عَن مُحَمَّد بن كَعْب القرظِيّ.\rيزِيد بن مرْثَد الهَمدَانِي: عَن معَاذ، وأبي ذَر، وأبي الدَّرْدَاء، وعبد الرَّحْمَن بن عَوف.\rيزِيد بن أبي مَرْيَم: عَن مُعَاوِيَة، وواثِلَة.\rيزِيد بن مقسم [فيه جهالة]: عَن مَيمُونَة بنت كردم.\rيزِيد بن نعَامَة الضَّبِّيّ أبو مودود: تَابِعِيّ.\rيزِيد بن نعيم بن هزال الأسْلَمِيّ [فيه جهالة]: عَن جده، وجَابر.\rيزِيد بن يزِيد بن جَابر: عَن مُسلم بن قرظة.\rيزِيد النَّخعِيّ والِد الأسود: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rيسَار المَكِّيّ أبو نجيح والِد عبد الله: عَن عمر، وسعد ومخرمَة بن نَوفَل، وقيس بن سعد بن عبَادَة.\rيسَار جد عبد الله بن مُسلم بن يسَار: لَيست له صُحْبَة.\rاليسع بن المُغيرَة المَخْزُومِي [لين الحديث]: عَن خَالِد بن الولِيد.\rيسير بن عَمْرو، وقيل: ابن جَابر، ويُقَال فِيهِ أيضًا: أسِير: عَن النَّبِي ﷺ.\rيَعْقُوب بن أوس: لَيست له صُحْبَة.\rيَعْقُوب بن خَالِد بن المسيب [فيه جهالة]: عَن أبي رَافع.\rيَعْقُوب بن سَلمَة اللَّيثِيّ المدنِي [مجهول]: عَن أبِيه.\rيَعْقُوب بن أبي سَلمَة المَاجشون: عَن أبي هُرَيرَة، وابن عَبَّاس، وابن عمر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195130,"book_id":103,"shamela_page_id":337,"part":null,"page_num":341,"sequence_num":337,"body":"يَعْقُوب بن عبد الرَّحْمَن القَارِي: عَن حَمْزَة بن عبد الله بن عمر.\rيَعْقُوب بن عتبَة بن المُغيرَة بن الأخْنَس: عَن أبي هُرَيرَة.\rيَعْقُوب بن مُجَاهِد أبو حرزة المدنِي القَاص: عَن عُرْوة.\rيُوسُف بن أبي عقيل الثَّقَفِيّ: عَن سعد بن أبي وقاص.\rيُوسُف بن مَاهك: عَن حَكِيم بن حزَام.\rيونس بن حباب: عن أبي سعيد.\rيُونُس بن خباب [منكر الحديث]: عَن يعلى بن مرّة.\rيُونُس بن عبيد: عَن نَافِع، وعَطاء بن أبي رَبَاح.\rيُونُس بن ميسرَة بن حَلبس: عَن مُعَاوِيَة ﵁.\rيُونُسُ بنُ سَيفٍ: عَن الحَارِث بن غطيف، أو غطيف بن الحَارِث.\r\rالكنى\rأبو الأشْهب النَّخعِيّ [ضعيف]: عَن عمر.\rأبو إسماعيل بشير بن سليمان النهدي: عن سيار أبي الحكم.\rأبو بكر حَفْص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص [فيه جهالة]: عَن سعد، وأبي هُرَيرَة، وعَائِشَة.\rأبو بكر بن أبي زُهَير الثَّقَفِيّ [فيه جهالة]: عَن أبي بكر الصّديق.\rأبو بكر بن عبد الرَّحْمَن بن الحَارِث بن هِشَام: عَن زيد بن ثَابت، وأبي معقل الأسدي.\rأبو بكر بن عبيد الله بن أنس بن مَالك [مجهول]: عَن جده.\rأبو بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر: عن جده.\rأبو بكر بن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عمر: عَن جده الأعْلَى عبد الله بن عمر.\rأبو بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم: عَن جده، وعبد الله بن زيد بن عبد ربه، وأبي مَسْعُود البدري.\rأبو بكر بن نَافِع مولى ابن عمر: عَن صَفِيَّة بنت أبي عبيد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195131,"book_id":103,"shamela_page_id":338,"part":null,"page_num":342,"sequence_num":338,"body":"أبو تَميِمَة الهُجَيمِي: عَن أبي هُرَيرَة.\rأبو جَعْفَر بن مُحَمَّد بن ركَانَة [مجهول]: عَن أبِيه عَن جده. لَا يعرف سَماع بَعضهم من بعض.\rأبو الجودي الأسدي الشَّامي: عَن أبي ذَر.\rأبو حَازِم الأنْصَارِيّ: عَن النَّبِي ﷺ.\rأبو حَاضر عُثْمَان بن حَاضر: عَن ابن عَبَّاس، وابن عمر، وأبي هُرَيرَة.\rأبو حَرْب بن أبي الأسود: عَن أبي ذَر.\rأبو الحسن الجَزرِي [مجهول]: عَن عَمْرو عَن مرّة.\rأبو الحسن مولى بني نَوفَل [مجهول]: تَابِعِيّ.\rأبو الحسن [مجهول]: عَن عبد الله بن مسعود (١).\rأبو الحكم العَنزي البَصْرِيّ [مجهول]: عَن البَراء بن عَازِب.\rأبو خَالِد الدالاني اسْمه يزِيد بن عبد الرَّحْمَن [فيه بعض ضعف]: عَن قَتَادَة.\rأبو خِدَاش الشرعبي واسْمه حسان بن زيد: تَابِعِيّ.\rأبو رافع نفيع الصائغ: عن ابن مسعود.\rأبو زرْعَة مولى المِقْدَاد بن الأسود، اسمه عَبد الرَّحْمَنِ: لَا تصح لَهُ صُحْبَة، ولَا رُؤْيَة.\rأبو زيد مولى عَمْرو بن حُرَيث [مجهول]: عَن ابن مَسْعُود.\rأبو سُبرَة النَّخعِيّ [مجهول]: عَن عمر بن الخطاب.\rأبو سعيد المَقْبُري واسْمه كيسَان: تَابِعِيّ.\rأبو سعيد الحِمْيَرِي [مجهول]: عَن معَاذ بن جبل.\rأبو سكينَة [مجهول]: لَا صُحْبَة لَهُ.\rأبو شَدَّاد: عن النَّبِي ﷺ.\rأبو شقرة التَّمِيمِي: لَا صُحْبَة لَهُ.\rأبو شمر الضبعِي [مجهول]: عَن عبَادَة بن الصَّامِت.\rأبو شيخ الهنائِي، قيل اسمه حيوان بن خالد، وقيل خيوان: عَن مُعَاوِيَة.","footnotes":"(١) روى عنه حديثًا واحدًا: إذا ركع أحدكم فَليقل سُبحَانَ رَبِّي العَظِيم ثَلَاثًا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195132,"book_id":103,"shamela_page_id":339,"part":null,"page_num":343,"sequence_num":339,"body":"أبو صَادِق الأزْدِي، قيل اسمه مسلم بن يزيد، وقيل: عبد الله بن ناجد: عَن عَليّ بن أبي طَالب.\rأبو حَاتِم [لم أقف له على ترجمة]: عَن أبي مَحْذُورَة، وأبي هُرَيرَة.\rأبو طَاهِر [لم أقف له على ترجمة]: عَن عَليّ ﵁.\rأبو طَلحَة الخَولَانِيّ، يُقَال اسْمه: سُفْيَان بن عبد الله، وقيل: ذرع [مجهول]: تَابِعِيّ.\rأبو عبيد مولى رِفَاعَة بن رَافع: لَيست لَهُ صُحْبَة. له حديث واحد (١).\rأبو عُبَيدَة [مجهول]: عَن جَابر بن زيد.\rأبو عُثْمَان بن يزِيد حجازي [مجهول]: تَابِعِيّ.\rأبو عُثْمَان الأنْصَارِيّ المدنِي قَاضِي مرو يُقَال: اسْمه عمر [مجهول]: عَن أبي بن كَعْب.\rأبو عُثْمَان ولَيسَ بالنهدي يُقَال اسْمه سعد [مجهول]: عَن معقل بن يسَار.\rأبو عُثْمَان [لم أقف له على ترجمة] [مجهول]: عَن عمر ﵁.\rأبو عدي الكِنْدِيّ [مجهول]: عَن عمر.\rأبو عذرة: أدْرك النَّبِي ﷺ ولم يره.\rأبو عمر الصيني قيل اسْمه نشيط [مجهول]: عَن أبي الدَّرْدَاء.\rأبو عَمْرو الشَّيبَانِيّ واسْمه سعد بن إِيَاس: تَابِعِيّ.\rأبو عنبة الخَولَانِيّ: لَيست لَهُ صُحْبَة.\rأبو عِيسَى [مجهول]: عبد الله بن مَسْعُود.\rأبو فالج الأنمارِي: لَيسَت لَهُ صُحْبَة.\rأبو مَالك النَّخعِيّ الدِّمَشْقِي: لَا صُحْبَة لَهُ.\rأبو مَالك: عَن عَليّ.\rأبو مَالك الغِفَارِيّ: عَن عمار بن يَاسر.\rأبو المُبَارك [مجهول]: عَن صُهَيب ﵁.\rأبو مراوح الغِفَارِيّ: من كبار التَّابِعين.","footnotes":"(١) ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله، فمنع سائله.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195133,"book_id":103,"shamela_page_id":340,"part":null,"page_num":344,"sequence_num":340,"body":"أبو مَرْزُوق التجِيبِي: عَن فضَالة بن عبيد.\rأبو مَرْوان الأسْلَمِيّ والِد عَطاء: تَابِعِيّ.\rأبو المُعْتَمِر [لم أقف له على ترجمة]: عَن عَليّ.\rأبو مغيث بن عَمْرو [لم أقف له على ترجمة]: عَن النَّبِي ﷺ.\rأبو المُنْذر [مجهول]: عَن النَّبِي ﷺ.\rأبو المليح الهذلي: عن عمر.\rأبو المُنِيب الجرشِي: عَن معَاذ.\rأبو المُهلب الجرْمِي عَم أبي قلَابَة: عَن أبي بن كَعْب.\rأبو ميسرة: عن عمر.\rأبو نصر الهِلَالِي [مجهول]: تَابِعِيّ.\rأبو نهيك: عن عائشة.\rأبو الهَيثَم العتواري المصْرِيّ [مجهول]: عَن مَولَاهُ عقبَة بن عَامر.\rأبو وهب الجيشاني [مجهول] (١): عَن الضَّحَّاك بن فَيرُوز الديلمي عَن أبِيه. لَا يعرف سَماع بَعضهم من بعض.\rأبو يزِيد الكَرْخِيِّ [مجهول]: لا تصح صحبته (٢).\r\rبَاب ذكر النِّسَاء المرسلات\rأنيسَة النخعية: لَا رُؤْيَة لَهَا.\rبثينة بنت الضَّحَّاك، يُقَال نبيتة: لَا يذكر لَهَا صُحْبَة ولَا رُؤْيَة.\rحفصة بنت سيرين: عن ابن مسعود.\rصَفِيَّة بنت شيبَة بن عُثْمَان بن أبي طَلحَة: لَيسَ يَصح لَهَا رُؤْيَة.\rصَفِيَّة بنت أبي عبيد زوج عبد الله بن عمر: عَن أبي بكر، وعمر.","footnotes":"(١) قيل اسْمه دَيلَم بن هوسع، وقيل: هوشع بن دَيلَم، وقيل: عبيد بن شُرَحْبِيل.\r(٢) له حديث واحد: لا يَبِع حاضِرٌ لِبادٍ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195134,"book_id":103,"shamela_page_id":341,"part":null,"page_num":345,"sequence_num":341,"body":"فَاطِمَة بنت الحُسَين بن عَليّ ﵃: عَن جدَّتهَا فَاطِمَة، وبِلَال.\rفَاطِمَة بنت عبيد الله بن العَبَّاس بن عبد المطلب [مجهولة]: عن النبي ﷺ.\rفَاطِمَة بنت عَليّ بن أبي طَالب وهِي فَاطِمَة الصُّغْرَى: عَن أبِيهَا.\rفَاطِمَة بنت المُنْذر: عَن أم سَلمَة.\rأم أبان بنت الوازِع بن وازع [مجهولة]: عَن جدها.\rأم الدَّرْدَاء الصُّغْرَى هُجَميَةُ ويُقَال جهمية الأوصابية: لَيسَ لَهَا صُحْبَة.\rأم عبد الله بنت أبي دومة امرأة أبي مُوسَى الأشْعَرِيّ: عَن النَّبِي ﷺ.\rأُمُّ كُلثُومٍ بِنْت أبِي سَلَمَةَ: عَن النَّبِي ﷺ.\r\rبَاب المبهمات\rأبو عَطِيَّة الطفَاوِي: لَيسَ له صُحْبَة.\rأبو حميدة عبيد بن رِفَاعَة بن رَافع: تَابِعِيّ.\rابن المُهلب: عَن عَليّ.\rابن اخي سعد بن أبي وقاص (١): عَن عَمه سعد.\r\rذِكْرُ مَنْ مُرْسَلَاتُهُ صَحِيحَة\r١ - سَعِيد بن المُسَيِّب.\r٢ - عَامِر بن شَرَاحِيل الشَّعْبِي.\r٣ - سَعِيد بن جُبَير.\r٤ - إِبرَاهِيم بن يَزِيد النَّخَعِيّ. إلا حديث: القَهْقَهَة، وحديث: تاجِر البَحْرَين.\r٥ - محمد بن سِيرِين.","footnotes":"(١) لعله هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المعروف بالمرقال.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195135,"book_id":103,"shamela_page_id":342,"part":null,"page_num":346,"sequence_num":342,"body":"٦ - عروة بن الزبير.\r\rذِكْرُ مَنْ مُرْسَلَاتُهُ ضَعِيفَة:\r١ - إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد الأحمسي.\r٢ - الحَسَن بن أبي الحَسَن يَسَار البَصْرِيّ.\r٣ - حُمَيد بن أبي حُمَيد الطَّوِيل.\r٤ - سُفْيَان بن سَعِيد الثوري.\r٥ - سُفْيَان بن عُيَينَة.\r٦ - سُلَيمَان بن مِهْران الأعْمَش.\r٧ - عطاء بن أبي رباح.\r٨ - قَتَادَة بن دَعَامَة السَّدُوسِي.\r٩ - مُحَمَّد بن إِبرَاهِيم التيمي.\r١٠ - مُحَمَّد بن شِهَابٍ الزُّهْرِيّ.\r١١ - مُجَاهِد بن جَبرٍ.\r١٢ - يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ.\r١٣ - أبو إِسْحَاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبِيعِيّ.\r١٤ - أبو العالية رُفَيعٍ بن مِهْران الرياحي.\r١٥ - أبو مِجْلَز لاحق بن حُمَيد.\r\rالكنى ممن ذكرهم أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف\rقال ﵀:\r- بَلَغَنَا: أنَّ اسْمَ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: عَبدُ الله بنُ عُثْمَانَ.\r- واسْمَ أبِي عُبَيدَةَ بنِ الجَرَّاحِ: عَامِرُ بنُ عَبدِ الله بنِ الجَرَّاحِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195136,"book_id":103,"shamela_page_id":343,"part":null,"page_num":347,"sequence_num":343,"body":"- واسْمَ أبِي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ: جُنْدُبُ بنُ جُنَادَةَ.\r- واسْمَ أبِي الدَّرْدَاءِ: عُويمِرٌ.\r- واسْمَ أبِي قَتَادَةَ: الحَارِثُ بنُ رِبعِيٍّ.\r- واسْمَ أبِي مَحْذُورَةَ: سَمُرَةُ بنُ مِعْيَرٍ.\r- واسْمَ أبِي اليَسَرِ: كَعْبُ بنُ عَمْرٍو.\r- واسْمَ أبِي أُسَيدَ: مَالِكُ بنُ رَبِيعَةَ بنِ سَعْدِ بنِ رَبِيعَةَ.\r- واسْمَ أبِي بُرْزَةَ: نَضْلَةُ بنُ عُبَيدٍ.\r- واسْمَ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ: سَعْدُ بنُ مَالِكٍ.\r- واسْمَ أبِي الهَيثُمَّ بنِ التَّيهَانِ: مَالِكُ بنُ التَّيهَانِ.\r- واسْمَ أبِي أيوبَ: خَالِدُ بنُ زَيدٍ.\r- واسْمَ أبِي مَسْعُودٍ: عُقْبَةُ بنُ عَمْرٍو.\r- وأبو المَلِيحِ: عَامِرُ بنُ أُسَامَةَ.\r- وأبو مُوسَى الأشْعَرِيُّ: عَبدُ الله بنُ قَيسٍ.\r- واسْمَ أبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ: الصُّدَيُّ بنُ عَجْلانَ.\r- واسْمَ أبِي أُمَامَةَ الأنْصَارِيِّ: أسْعَدُ بنُ زُرَارَةَ.\r- واسْمَ أبِي دُجَانَةَ: سِمَاكُ بنُ خَرَشَةَ.\r- واسْمَ أبِي بَكْرَةَ: نُفَيعُ بنُ الحَارِثِ.\r- واسْمَ أبِي هُرَيرَةَ: عَبدُ شَمْسٍ (١).\r- وأبو طَلحَةَ الأنْصَارِيُّ: زَيدُ بنُ سَهْلٍ.\r- وأبو بُرْدَةَ بنُ نِيَارٍ: هَانِئُ بنُ نِيَارٍ.\r- وأبو أُحَيحَةَ: سَعِيدُ بنُ العَاصِ.\r- أبو جُحَيفَةَ: وهْبٌ السُّوائِيُّ.","footnotes":"(١) وقد تقدم أن البخاري والترمذي رجحا أن اسمه عبد الله بن عمرو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195137,"book_id":103,"shamela_page_id":344,"part":null,"page_num":348,"sequence_num":344,"body":"- أبو حُذَيفَةَ بنُ اليَمَانِ: حُسَيلُ بنُ جَابِرٍ.\r- أبو كَاهِلٍ: قَيسُ بنُ عَائِذٍ، وقَدْ رَأى النَّبِيَّ ﷺ.\r- أبو حَكِيمِ المُزَنِيُّ: عَقِيلُ بنُ مُقَرِّنٍ.\r- أبو سَرِيحَةَ: حُذَيفَةُ بنُ أسِيدٍ الغِفَارِيُّ.\r- أبو عَمْرَةَ: مَعْقِلٌ.\r- أبو صُفْرَةَ: سَارِقُ بنُ ظَالِمٍ.\r- أبو الطُّفَيلِ: عَامِرُ بنُ واثِلَةَ.\r- أبو جَمِيلَةَ: سُنَيِّنُ السُّلَمِيُّ.\r- أبو أُسَامَةَ اسْمُهُ: زَيدٌ.\r- ابنُ بُحَينَةَ، اسْمُهُ: عَبدُ الله.\r- اسْمُ أبِي سِنَانٍ الأسَدِيِّ: وهْب بنُ عَبد الله (١).\r- اسْمُ أبِي مَرْثَدٍ الغَنَوِيُّ: كَنَّازُ بنُ حُصَينٍ.\r- أبو مَالِكٍ الأشْعَرِيُّ، اسْمُهُ: عَمْرٌو.\r- ابنُ حَوالَةَ، اسْمُهُ: عَبدُ الله.\r- أبو زَيدٍ الأنْصَارِيُّ، اسْمُهُ: عَمْرُو بنُ أخْطَبَ.\r- وأبو حُمَيدٍ السَّاعِدِيُّ: عَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَعْدِ بنِ المِقْدَامِ.\r- وبَلَغَنِي: أنَّ اسْمَ أبِي قَيسِ بنِ أبِي حَازِمٍ: عَوفُ بنُ الحَارِثِ.\r- وبَلَغَنِي: أنَّ اسْمَ ابنِ مِرْبَعٍ: زَيدُ بنُ مِرْبَعٍ.\r- واسْمُ أبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ: لاشِرُ بنُ حُمَيد.\r- عَقِيلُ بنُ أبِي طَالِبٍ يُكَنَّى: أبَا يَزِيدَ.\r- سَلمَانُ الفَارِسِيُّ: أبو عَبدِ الله.\r- صُهَيبٌ: أبو يَحْيَى.\r- عمْرُو بنُ عَبَسَةَ: أبو نَجِيحٍ.\r- أبو صِرْمةَ: مَالِكُ بنُ قَيسٍ القَارِئُ.","footnotes":"(١) لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوايَةٌ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195138,"book_id":103,"shamela_page_id":345,"part":null,"page_num":349,"sequence_num":345,"body":"- أمُّ سُلَيمَانَ بنِ عَمْرِو بنِ الأحْوصِ، اسْمُهَا: أُمُّ جُنْدُبٍ.\r- أُمُّ الرَّائِحِ بِنْتُ صُلَيعٍ، اسْمُهَا: الرَّبَابُ.\r- اسْمُ أُمِّ الفَضْلِ: لُبَابَةُ بِنْتُ الحَارِثِ.\r- واسْمُ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أبِي طَالِبٍ: هِنْدٌ.\r- وأُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ الزُّبَيرِ، اسْمُهَا: ضُبَاعَةُ.\r- أُمُّ خَالِدِ بِنْتُ خَالِدٍ، اسْمُهَا: أمَةُ بِنْتُ خَالِدٍ.\r- ويَذْكُرُونَ: أنَّ اسْمَ أُمِّ عَطِيَّةَ الأنْصَارِيَّةِ: نُسَيبَةٌ (١).\r- واسْمَ أبِي وائِلٍ: شَقِيقُ بنُ سَلَمَةَ.\r- وأبو الأحْوصِ: عَوفُ بنُ مَالِكٍ الجُشَمِيُّ.\r- وأبو عَبدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ: عَبدُ الله بنُ حَبِيبٍ.\r- أبو البَخْتَرِيِّ الطَّائِيُّ: سَعِيدُ بنُ فَيرُوز.\r- واسْمَ أبِي رَزِينٍ: مَسْعُودٌ (٢).\r- وأبو ظَبيَانِ: حُصَينُ بنُ جُنْدُبٍ.\r- وأبو الزَّعْرَاءِ: عَبدُ الله بنُ هَانِئٍ. [لا يتابع على حديثه]\r- وأبو الزَّعْرَاءِ الجُشَمِيُّ: عَمْرُو بنُ عَمْرٍو.\r- أبو سُفْيَانَ: طَلحَةُ بنُ نَافِعٍ.\r- وأبو صَالِحٍ صَاحِبُ الأعْمَشِ: ذَكْوانُ.\r- وأبو صَالِحٍ مَولَى أُمِّ هَانِئٍ صَاحِبُ الكَلبِيِّ: بَاذَانُ. [لا يحتج به، عامة ما عنده تفسير].\r- أبو صَالِحٍ الحَنَفِيُّ: مَاهَانُ.\r- أبو عَمْرٍو الشَّيبَانِيُّ: سَعْدُ بنُ إِيَاسٍ.\r- أبو عُثْمَانَ النَّهْدِي: عَبدُ الرَّحْمَنِ بن مُلّ.\r- أبو قِلابَةَ: عَبدُ الله بنُ زَيدٍ.\r- أبو الودَّاك: جَبرُ بنُ نَوف.","footnotes":"(١) إلى هنا كلهم صحابة، وقد فرَّقهم ابن أبي شيبة فجمعتهم في تسلسل واحد.\r(٢) مسعود بن مالك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195139,"book_id":103,"shamela_page_id":346,"part":null,"page_num":350,"sequence_num":346,"body":"- أبو السَّفَرِ: سَعِيدُ بنُ يُحْمِدَ.\r- أبو الأسْودِ الدُّؤَلِيُّ: ظَالِمُ بنُ عَمْرِو بنِ سُفْيَانَ.\r- أبو الكَنُودِ الأزْدِيُّ: عَبدُ الله بنُ عُويمِرٍ.\r- أبو عَطِيَّةَ الهَمْدَانِيُّ: مَالِكُ بنُ عَامِرٍ.\r- أبو بُرْدَةَ الأشْعَرِيُّ: عَامِرُ بنُ عَبدِ الله.\r- أبو خَالِدٍ الوالِبِيُّ: هُرْمُزُ.\r- أبو مَعْمَرٍ: عَبدُ الله بنُ سَخْبَرَةَ.\r- أبو القَعْقَاعِ الجَرْمِيُّ: عَبدُ الله بنُ خَالِدٍ.\r- أبو العَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ: رُفَيعٌ.\r- وأبو العَالِيَةِ: زِيَادُ بنُ فَيرُوز.\r- وأبو الضُّحَى: مُسْلِمُ بنُ صُبَيحٍ.\r- أبو عِيسَى: يَحْيَى بنُ رَافِعٍ.\r- أبو الحَلالُ العَتَكِيُّ: رَبِيعَةُ بنُ زُرَارَةَ.\r- أبو الجَلدِ: جَيلانُ بنُ فَرْوة.\r- أبو جَمْرَةَ: نَصْرُ بنُ عِمْرَانَ.\r- أبو حَمْزَةَ الأسَدِيُّ: عَمَّارَ بنُ أبِي عَطَاءٍ.\r- وأبو حَمْزَةَ الأعْورُ: مَيمُونٌ. [متروك الحديث]\r- وأبو حَمْزَةَ الثَّمَالِيُّ: ثَابِتٌ. [ضعيف الحديث، ليس بشيء]\r- وأبو التَّيَّاحِ الضُّبَعِيُّ: يَزِيدُ بنُ حُمَيدٍ.\r- أبو عِمْرَانَ الجَونِيُّ: عَبدُ الَملِكِ بنُ حَبِيبٍ.\r- أبو تَميِمَةَ الهُجَيمِيُّ: طَرِيفُ بنُ مُجَالِدٍ.\r- أبو لَبِيدٍ: لِمَازَةُ بنُ زَبَّارِ.\r- أبو العَجْفَاءِ السُّلَمِيُّ: هَرِمٌ. [حديثه ليس بالقائم]\r- أبو الزَّاهِرِيَّةِ: حُدَيرُ بنُ كُرَيبٍ.\r- أبو مُسْلِمٍ الخَولانِيُّ: عَبدُ الله بنُ عَبدِ الله.\r- أبو حَازِمٍ المَدِينِيُّ: سَلَمَةُ بنُ دِينَارٍ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195140,"book_id":103,"shamela_page_id":347,"part":null,"page_num":351,"sequence_num":347,"body":"- أبو الزِّنَادُ: عَبدُ الله بنُ ذَكْوانَ.\r- أبو جَعْفَرٍ القَارِئ: يَزِيدُ بنُ القَعْقَاعِ.\r- أبو الحُويرِثِ: عَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُعَاوِيَةَ. [ليس يحتج بحديثه]\r- أبو الخَلِيلِ: صَالِحٌ بنُ مَرْيَمٍ.\r- أبو نَعَامَةَ العَدَويُّ: عَمْرٌو.\r- أبو السَّلِيلِ: ضُرَيبُ بنُ نُفَيرٍ.\r- أبو مُرَايَةَ العِجْلِيُّ: عَبدُ الله بنُ عَمْرٍو.\r- أبو السَّوارِ العَدَويُّ: حَسَّانُ بنُ حُرَيثٍ.\r- أبو عَاصِمٍ الغَطَفَانِيُّ: عَلِيُّ بنُ عُبَيدِ الله.\r- وأبو رَجَاءٍ العُطَارِدِيُّ: عِمْرَانُ بنُ عَبدِ الله، وقَالَ بَعْضُهُمْ: عِمْرَانُ بنُ مِلحَانَ.\r- أبو نَضْرَةَ: مُنْذَرُ بنُ مَالِكٍ.\r- أبو الصِّدِّيقِ النَّاجِي: بَكْرٌ.\r- أبو هُنَيدَةَ: حُرَيثُ بنُ مَالِكٍ.\r- أبو أيوبَ الأزْدِيُّ: يَحْيَى بنُ مَالِكٍ.\r- أبو حَسَّانَ الأعْرَجُ: مُسْلِمٌ.\r- أبو مِجْلَزٍ: لاحِقُ بنُ حُمَيدٍ.\r- أبو الزُّبَيرِ: مُحَمَّدُ بنُ مُسْلِمٍ.\r- والزُّهْرِي: مُحَمَّد بنُ مُسْلِمِ بنِ عُبَيدِ الله بنِ شِهَابٍ.\r- أبو مَعْشَرٍ: زِيَادُ بنُ كُلَيبٍ.\r- أبو عَبدِ الله الشَّقَرِيُّ: سَلَمَةُ بنُ تمَّامٍ.\r- أبو الجَحَّافِ: دَاوُدُ بنُ أبِي عَوفٍ.\r- وأبو حُصَينٍ: عُثْمَانُ بنُ عَاصِمٍ.\r- أبو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ: عَمْرُو بنُ عَبدِ الله.\r- وأبو إِسْحَاقَ الشَّيبَانِيُّ: سُلَيمَانُ بنُ فَيرُوزٍ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195141,"book_id":103,"shamela_page_id":348,"part":null,"page_num":352,"sequence_num":348,"body":"- أبو حِبَرةَ: شِيحَةُ بنُ عَبدِ الله.\r- أبو الوازِعِ الرَّاسِبِيُّ: جَابِرُ بنُ عَمْرٍو.\r- أبو العَلاءِ بنِ الشِّخِّيرِ: يَزِيدُ بنُ عَبدِ الله بنِ الشِّخِّيرِ.\r- أبو فَرْوةَ الهَمْدَانِيُّ: عُرْوةُ بنُ الحَارِثِ.\r- أبو فَرْوةَ الجُهَنِيُّ: مُسْلِمُ بنُ سَالِمٍ.\r- أبو الجُويرِيَةِ الجَرْمِيُّ: حِطَّانُ بنُ خُفَافٍ.\r- أبو رَيحَانَةَ: عَبدُ الله بنُ مَطَرٍ.\r- أبو حَازِمٍ الأشْجَعِيُّ: سَلمَانُ.\r- أبو رَزِينٍ العُقَيِليُّ: لَقِيطُ بنُ عَامِرٍ.\r- أبو الغَرِيفِ: عُبَيدُ الله بنُ خَلِيفَةَ. [تكلموا فيه]\r- أبو رَوقٍ: عَطِيَّةُ بنُ الحَارِثِ.\r- أبو اليَقْظَانِ: عُثْمَانُ بنُ عُمَيرٍ. [كوفي ليس حديثه بشيء]\r- أبو عَمْرٍو الشَّعْبِيُّ: عَامِرُ بنُ شَرَاحِيلَ.\r- أبو مَالِكٍ الأشْجَعِيُّ: سَعْدُ بنُ طَارِقٍ.\r- أبو حَيَّانَ التَّيمِيُّ: يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ.\r- أبو قَيسٍ الأودِيُّ: عَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ ثَرْوانَ.\r- أبو مَيسَرَةَ: عَمْرُو بنُ شُرَحْبِيلَ.\r- أبو جَعْفَرٍ الفَرَّاءُ: كَيسَانُ.\r- الأوزَاعِيُّ: عَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَمْرٍو، ويُكَنَّى أبَا عَمْرٍو.\r- الإِفْرِيقِيُّ: عَبدُ الرَّحْمَان بنُ زِيَادٍ. [ضعفوه]\r- أبو جَعْفَرٍ: مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حُسَينٍ، الَّذِي رَوى عَنْهُ الزُّهْرِيُّ.\r- أبو بِشْرٍ: جَعْفَرُ بنُ إِيَاسٍ.\r- أبو عَونٍ الثَّقَفِيُّ: مُحَمَّدُ بنِ عُبَيدِ الله.\r- أبو عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ: مُحَمَّدُ بنُ أبِي أيوبِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195142,"book_id":103,"shamela_page_id":349,"part":null,"page_num":353,"sequence_num":349,"body":"- أبو الَعَنَبَسِ: سَعِيدُ بنُ كَثِيرٍ.\r- أبو سِنَانٍ: ضِرَارُ بنُ مُرَّةَ.\r- أبو سِيدان الغَطَفَانِيُّ: عُبَيدُ بنُ طُفَيلٍ.\r- أبو كِبرَانَ الجَرْمِيُّ: الحَسَنُ بنُ عُقْبَةَ.\r- أبو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ: عِيسَى بنُ مَاهَانَ. [ليس بالقوي]\r- أبو يَعْلَى الثَّورِيُّ: مُنْذِرٌ.\r- أبو نُوحٍ، الَّذِي رَوى عَنْهُ فِطَرٌ: القَاسِمُ الأنْصَارِيُّ. [مجهول]\r- أبو المُغِيرَةِ، الَّذِي رَوى عَنْهُ أبو إِسْحَاقَ: عُبَيدٌ. [مجهول]\r- السُّدِّيُّ (١): إِسْمَاعِيلُ.\r- أبو المِقْدَامِ: ثَابِتُ بنُ المِقْدَامُ.\r- الجَرِيرِيُّ: سَعِيدُ بنُ إِيَاسٍ.\r- وأبو مَسْلَمَةَ: سَعِيدُ بنُ يَزِيدَ.\r- أبو المِنْهَالِ: سَيَّارُ بنُ سَلامَةَ.\r- أبو نَصْرٍ: حُمَيدُ بنُ هِلألٍ.\r- أبو العَلاءِ: هِلالُ بنُ خَبَّابٍ.\r- أبو المُخَارِقِ العَبدِيُّ اسْمُهُ: مَغْرَاءُ.\r- أبو إِيَاسٍ: مُعَاوِيَةُ بنُ قُرَّةَ.\r- أبو خِفَافٍ صَاحِبُ أبِي إِسْحَاقَ: نَاجِيَةُ العَدَوِيُّ.\r- ابنُ أبِي مُلَيكَةَ: عَبدُ الله بنُ أبِي مُلَيكَةَ.\r- أبو الشَّعْثَاءِ المُحَارِبِيُّ: سُلَيمُ بنُ أسْودَ.\r- أبو الحَسَنِ، الَّذِي رَوى عَنْهُ عَمْرُو بنُ مُرَّةَ، هُو: هِلالُ بنُ يَسَافٍ.\r- أبو يَعْفُورٍ العَبدِيُّ: وقْدَانُ الأكْبَرُ.\r- أبو يَعْفُورٍ العَامِرِيُّ: عَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُبَيدٍ.","footnotes":"(١) عنى: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السُّدِّيُّ الكبير.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195143,"book_id":103,"shamela_page_id":350,"part":null,"page_num":354,"sequence_num":350,"body":"- أبو ثَابِتٍ، الَّذِي رَوى عَنْهُ أبو يَعْفُورٍ: أيمَنُ.\r- أبو الشَّعْثَاءِ: جَابِرُ بنُ زَيدٍ.\r- أبو حَازِمٍ، الَّذِي رَوى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ: نَبتل.\r- وقَالَ بَعْضُهُمْ: أبو سَلَمَةَ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ: عَبدُ الله بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ.\r- أبو المُهَلَّبِ، صَاحِبُ عَوفٍ: عُمَر بنُ مُعَاوِيَةَ، وقَالَ بَعْضُهُمْ: عَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُعَاوِيَةَ.\r- أبو مُحَارِبٍ (١): مُسْلِمُ بنُ عَمْرٍو. [مجهول]\r- أبو الخَلِيلِ: صَالِحٌ.\r- أبو العَالِيَةِ الكُوفِيُّ، الَّذِي رَوى عَنْهُ أبو إِسْحَاقَ: عَبدُ الله بنُ سَلَمَةَ الهَمْدَانِيُّ. [لا يُتابَعُ في حديثه]\r- أبو الأشْهَبِ: جَعْفَرُ بنُ حِيَّانَ.\r- أبو هِلالٍ الرَّاسِبِيُّ: مُحَمَّدُ بنُ سُلَيمٍ. [فيه ضعف]\r- أبو المُعْتَمِرِ: يَزِيدُ بنُ طَهْمَانَ.\r- والمَسْعُودِيُّ: عَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبدِ الله بنِ عُتْبَةَ.\r- وأبو العُمَيسِ: عُتْبَةُ بنُ عَبدِ الله.\r- اسْمُ أبِي سَهْلٍ: عَوفُ بنُ أبِي جَمِيلَةَ.\r- أبو جَعْفَرٍ الخِطْمِيُّ: عُمَيرُ بنُ يَزِيدَ.\r- أبو تَميمٍ الجَيَشَانِيُّ: عَبدُ الله بنُ مَالِكٍ.\r- أبو وهْبٍ الجَيَشَانِيُّ، اسْمُهُ: دَيلَمٌ. [في إسناده نظر]\r- أبو حَرِيزٍ، اسْمُهُ: عَبدُ الله بنُ حُسَينٍ. [عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد]\r- أبو فَاخِتَةَ، مَولَى ابنِ هُبَيرَةَ: سَعِيدُ بنُ عِلاقَةَ.\r- أبو رَجَاءٍ، الَّذِي رَوى عَنْهُ شُعْبَةُ، وابنُ عُلَيَّةَ: مُحَمَّدُ بنُ سَيفٍ.\r- أبو المُعْتَمِرِ صَاحِبُ إِسْمَاعِيلَ بنِ أبِي خَالِدٍ، اسْمُهُ: حَنَشٌ. [يتكلمون في حديثه]\r- وسَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ: أنَّ أبَا حَمْزَةَ، الَّذِي رَوى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بنُ أبِي خَالِدٍ: سَعْدُ بنُ عُبَيدَةَ.","footnotes":"(١) لم أعرفه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195144,"book_id":103,"shamela_page_id":351,"part":null,"page_num":355,"sequence_num":351,"body":"- البَهِيُّ، الَّذِي رَوى عَنْهُ السُّدِّيُّ وإِسْمَاعِيلُ بنُ أبِي خَالِدٍ، اسْمُهُ: عبدُ الله.\r- ابنُ أبِي نَجِيحٍ، اسْمُهُ: عَبدُ الله.\r- والَّذِي رَوى عَنْهُ عَطَاءُ بنُ السَّائِبِ أبو مُسْلِمٍ، اسْمُهُ: الأغَرُّ.\r- أبو عَبدِ الله البَرَّادُ، اسْمُهُ: سَالِمٌ.\r- أبو مُوسَى الَّذِي رَوى عَنْهُ رَاشِدُ بنُ سَعْدٍ، اسْمُهُ: يُحنَّسُ.\r- الأعْمَشُ: سُلَيمَانُ بنُ مِهْرَانَ.\r- أبو كَثِيرٍ الَّذِي رَوى عَنْ أبِي هُرَيرَةَ، اسْمُهُ: يَزِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ أُذَينَةَ السُّحَيمِيُّ.\r- أبو زُمَيلٍ: سِمَاكٌ الحَنَفِيُّ.\r- أبو النَّجَاشِيِّ، مَولَى رَافِعِ بنِ خَدِيجٍ، اسْمُهُ: عَطَاءٌ.\r- أبو كُدَينَةَ: يَحْيَى بنُ المُهَلَّبِ.\r- اسْمُ أبِي تِحْيَى: حُكِيم بنُ سَعْدٍ.\r- أبو يَزِيدَ الَّذِي رَوى عَنْهُ سُفْيَانُ: وقَاءُ بنُ إِيَاسٍ. [لم يكن بالقوي]\r- أبو خَالِدٍ الدَّالانِيُّ: يَزِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ. [في حديثه لين]\r- أبو الفُرَاتِ، الَّذِي رَوى عَنْهُ أبو حَيَّانَ: شَدَّادُ بنُ أبِي العَالِيَةِ. [مجهول]\r- أبو طَلقٍ: عَديُّ بنُ حَنْظَلَةَ. [مجهول]\r- أبو سَلمَانَ صَاحِبُ مِسْعَرٍ، اسْمُهُ: يَزِيدُ. [مجهول]\r- الِهزْهَازِ الَّذِي رَوى عَنْهُ عَبدُ الله، اسْمُهُ: هَانِئٌ. [مجهول]\r- واسْمُ أبِي عُمَرَ، صَاحِبِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ: دِينَارٌ (١)، مَولَى بِشْرِ بنِ غَالِبٍ.\r- أبو عَيَّاش الزُّرَقِيُّ، اسْمُهُ: زَيدٌ.\r- أبو سَعِيدٍ الأحْمُسِيُّ: المُخَارِقُ بنُ عَبدِ الله.\r- أبو هَارُونَ العَبدِيُّ: عُمَارَةُ بنُ جُوينٍ. [متروك]\r- أبو العُبَيدِينُ: مُعَاوِيَةَ بنِ سَبرَةَ بنِ حُصَينٍ.\r- واسْمُ أبِي عِيَاضٍ: عَمْرُو بنُ الأسْودِ الَعَنْسِيُّ.","footnotes":"(١) دينار بن عمر الأسدي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195145,"book_id":103,"shamela_page_id":352,"part":null,"page_num":356,"sequence_num":352,"body":"- واسْمُ أبِي إِدْرِيسَ المَرْهَبِيِّ: سَوَّارٌ.\r- أبو قَتَادَةَ العَدَوِيُّ: تَميِمُ بنُ نَذِيرٍ.\r- أبو هُبَيرَةَ (١): حُرَيثُ بنُ مَالِكٍ.\r- أبو هُبَيرَةَ: يَحْيَى بنُ عَبَّادٍ الأنْصَارِيُّ.\r- أبو الجَوزَاءِ، اسْمُهُ: أوسُ بنُ عَبدِ الله الرَّبَعِيِّ.\r- أبو الدَّهْمَاءِ: قِرْفَةُ بنُ بُهَيسٍ.\r- أبو هَمَّامٍ: الولِيدُ بنُ قَيسٍ السَّكُونِيُّ.\r- أبو إِبرَاهِيمَ الأنْصَارِيُّ، يَقُولُونَ: هُو عَبدُ الله بنُ أبِي قَتادَةَ.\r- اسْمُ أبِي هَارُونَ الغَنَوِيُّ: إِبرَاهِيمُ بنُ العَلاءِ.\r- أبو المُتَوكِّلِ النَّاجِي: عَلِيُّ بنُ دَاوُد.\r- أبو إِدْرِيسَ الخَولانِيُّ: عَائِذُ الله.\r- اسْمُ أبِي غَلَّابٍ: يُونُسُ بنُ جُبَيرٍ.\r- اسْمُ أبِي العَالِيَةِ البَرَّاءُ: كُلثُومُ مَولًى لِقُرَيشٍ.\r- واسْمُ أبِي الجَهْمِ: صُبَيحٌ، الَّذِي رَوى عَنْهُ أصْحَابُنَا. [شيخ مجهول]\r- أبو قُدَامَةَ الَّذِي رَوى عَنْهُ سِمَاكٌ، اسْمُهُ: النُّعْمَانُ بنُ حُمَيدٍ. [مجهول]\r- أبو إِسْرَائِيلَ العَبسِيُّ، اسْمُهُ: إِسْمَاعِيلُ بنُ إِسْحَاقَ. [ضعيف]\r- اسْمُ أبِي عُمَرَ البَهْرَانِيِّ: يَحْيَى بنُ عُبَيدٍ.\r- اسْمُ أبِي بَلجٍ الفَزَارِيِّ: يَحْيَى بنُ أبِي سُلَيمٍ.\r- اسْمُ أبِي الجُلاسِ: عُقْبَةُ بنُ سَيَّارٍ.\r- اسْمُ أبِي هَمَّامٍ، الَّذِي رَوى عَنْهُ يَعْلَى بنُ عَطَاءٍ: عَبدُ الله بنُ يَسَارٍ. [مجهول]\r- اسْمُ أبِي قزَعَةَ، الَّذِي رَوى عَنْهُ حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ: سُويدُ بنُ حُجَيرٍ البَاهْلِيُّ.\r- اسْمُ ابنِ مُنَبِّهٍ: وهْبٌ.\r- اسْمُ أبِي نَعَامَةَ الحَنَفِيُّ: قَيسُ بنُ عَبَايَةَ.","footnotes":"(١) أبو هُنَيدَةَ المَازِنِيُّ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195146,"book_id":103,"shamela_page_id":353,"part":null,"page_num":357,"sequence_num":353,"body":"- أبو نَعَامَةَ الشَّقَرِيُّ (١): عَبدُ رَبِّهِ.\r- أبو عَقِيلٍ: بَشيِرُ بنُ عُقْبَةَ.\r- أبو طِوالَةَ: عَبدُ الله بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَعْمَرٍ.\r- أبو مَودُودٍ: عَبدُ العَزِيزِ بنُ أبِي سُلَيمَانَ. [مجهول]\r- اسْمُ أبِي فِرَاسٍ، مَولَى عَمْرِو بنِ العَاصِ: يَزِيدُ بنُ رَبَاحٍ.\r- أبو الزِّنْبَاعِ، الَّذِي رَوى عَنْهُ أبو حَيَّانَ: صَدَقَةُ بنُ صَالِحٍ.\r- اسْمُ أبِي مُعَاوِيَةَ: مُحَمَّدُ بنُ خَازِمٍ.\r- اسْمُ أبِي الأحْوصِ: سَلَّامُ بنُ سُلَيمٍ.\r- اسْمُ أبِي المُهَزِّمِ: يَزِيدُ بنُ سُفْيَانَ. [متروك]\r- اسْمُ أبِي عَبدِ الله الجَدَلِيِّ: عَبدُ بنُ عَبدٍ.\r- أبو خَالِدٍ الوالِبِيُّ، واسْمُهُ: هُرْمُزُ.\r- ويَذْكُرُونَ: أنَّ أبا أيوبَ الأزْدِيَّ، صَاحِبُ قَتَادَةَ: يَحْيَى بنُ مَالِكٍ.\r- ويَذْكُرُونَ: أنَّ اسْمَ أبِي مَعْبَدٍ، مَولَى ابنَ عَبَّاسٍ: نَافِذٌ.\r- ويَذْكُرُونَ: أنَّ اسْمَ أبِي يَحْيَى الأعْرَجِ: مِصْدَعٌ، مَولَى مُعَاذِ بنِ عَفْرَاءَ. [يخالف الأثبات، وينفرد بالمناكير]\r- أبو عَمَّارٍ الهَمْدَانِيُّ: عَرِيبُ بنُ حُمَيدٍ.\r- أبو نَوفَلِ بنُ أبِي عَقْرَبٍ، اسْمُهُ: مُعَاوِيَةُ بنُ مُسْلِمِ بنِ أبِي عَقْرَبٍ.\r- أبو السَّوداء: عَمْرُو بنُ عِمْرَانَ.\r- واسْمُ أبِي مُسْلِمٍ الخَولانِيِّ: عَبدُ الله بنُ ثَوبٍ.\r- الهَيثَمُ بنُ الأسْودِ يُكَنَّى: أبَا العُرْيان. [مجهول]\r- وطَاوُوسٌ يُكَنَّى: أبَا عَبدِ الرَّحْمَنِ.\r- عطَاءُ بنُ أبِي مَيمُونَةَ يُكَنَّى: بِأبِي مُعَاذٍ.\r- نُعَيمُ بنُ زِيَادٍ، الَّذِي رَوى عَنْهُ عَامِرٌ، يُكَنَّى: بِأبِي يَحْيَى. [مجهول]","footnotes":"(١) أبو نعامة السعدي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195147,"book_id":103,"shamela_page_id":354,"part":null,"page_num":358,"sequence_num":354,"body":"- مُوسَى بنُ يَزِيدَ بنِ مُوهَبٍ يُكَنَّى: بِأبِي عَبدِ الرَّحْمَنِ. [مجهول]\r- مُوسَى بنُ طَلحَةَ: أبو عِيسَى.\r- اسْمُ أبِي عَطِيَّةَ، صَاحِبِ عَلِّيِّ بنِ الأقْمَرِ: عَمْرُو بنُ أبِي جُنْدُبٍ. [مجهول]\r- يَزِيدُ، الَّذِي رَوى عَنْهُ عِمْرَانُ، يُكَنَّى: بِأبِي البَزَريِّ. [مجهول]\r- زَيدُ بنُ صُوحَانَ: أبو عَائِشَةَ.\r- كُنْيَةُ مُورِّقٍ العِجْلِيِّ: أبو المُعْتَمِرِ.\r\rذكر أشهر الأسانيد الصحيحة\rوأنَا أذكُر هُنَا بِحَولِ الله تَعَالى أصحَّ إسنَاد لأشْهَرِ مَنْ رُوِي الحَدِيث عَنْه مِن الصَّحَابة ﵃ وأرْضَاهُم، فَأبدأ بِالعَشَرَة الكِبَار المُبَشَّرِينَ بِالجَنَّة، ثُمَّ أنْزِل إلى الُمكْثِرينَ، ثُمَّ مَنْ دُونَهُم مِنَ المَشْهُورين، عَلَى أن لا يَكُون الإسْنَاد عَنْ صَحَابِيّ عَن صَحَابِيّ مِثْلِه - إلا فِي إسْنَاد أُمّ المُؤْمِنِين مَيمُونَة -، فَإنِّي لا أذْكُرُه.\r١ - إِسْمَاعِيل بن أبِي خَالِد، عن قيس بن أبِي حازم، عن أبِي بَكْرٍ ﵁.\r٢ - زيد بن أسْلَم، عن أبِيه أسْلَم مَولَى عُمَر، عن عُمَر ﵁.\r٣ - عطاء بن يَزِيد، عن حمران، عن عثمان ﵁.\r٤ - مُحَمَّد بن سِيرِين، عن عَبِيدَة السَّلماني، عن عَلِيّ ﵁.\r٥ - الزُّهْرِيّ، عن عَامِر بن سَعْد بن أبِي وقاص، عن أبِيه سَعْد ﵁.\r٦ - إِبرَاهِيم بن سَعْد، عن أبِيه سَعْد بن إِبرَاهِيم، عن أبِيه عن عَبد الرَّحْمَن بن عَوفٍ ﵁.\r٧ - مَالِك بن أنس، عن عمه أبِي سُهَيل بن مَالِك، عن أبِيه، عن طَلحَة بن عُبَيد الله ﵁.\r٨ - إِسْمَاعِيل بن أبِي خَالِد، عن قيس بن أبِي حازم، عن سَعِيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفَيل ﵁.\r٩ - هِشَام بن عُرْوة، عن أبِيه، عن الزُّبَير بن العوام ﵁.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195148,"book_id":103,"shamela_page_id":355,"part":null,"page_num":359,"sequence_num":355,"body":"١٠ - سُفْيَان الثَّورِيّ، عن زيد بن أسْلَم، عن أبِيه أسْلَم مَولَى عُمَر بن الخَطَّاب، عن أبِي عُبَيدَة عَامِر بن الجرَّاح ﵁.\r١١ - أبو الزِّنَاد عن الأعْرَج، عن أبِي هُرَيرَة ﵁.\r١٢ - الزُّهْرِيّ، عن سَالِم، عن ابن عُمَر ﵄.\r١٣ - حُمَيد الطَّوِيل عن ثَابِت عن أنس ﵁.\r١٤ - هِشَام بن عُرْوة، عن عُرْوة، عن أُمّ المُؤْمِنِين عَائِشَة ﵂.\r١٥ - سُلَيمَان بن مِهْران الأعْمَش، عن أبِي وائل، عن ابن مَسْعُود ﵁.\r١٦ - عَمْرُو بن دِينَارٍ، عن سَعِيد بن جُبَير، عن ابن عَبَّاس ﵄.\r١٧ - ابن جُرَيج، عن عطاء بن أبِي رباح، عن جَابِر ﵁.\r١٨ - قَتادَة بن دَعَامَة، عن أبِي نضرة، عن أبِي سَعِيد الخُدْرِيّ ﵁.\r١٩ - يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ، عن أبِي سَلَمَة بن عَبد الرَّحْمَن بن عَوفٍ، عن عَبد الله بن عَمْرو ﵄.\r٢٠ - سَعِيد بن المُسَيِّب، عن عُمَر بن أبِي سَلَمَة، عن أُمّ المُؤْمِنِين أُمّ سَلَمَة ﵂.\r٢١ - عَمْرو بن مُرَّة، عن مُرَّة، عن أبِي مُوسَى الأشْعَرِيّ ﵁.\r٢٢ - سُفْيَانُ، عَنْ عَلقَمَةَ بنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيمَانَ بنِ بُرَيدَةَ، عَنْ أبِيهِ بُرَيدَةَ.\r٢٣ - عَمْرو بن ميمون، عن عَبد الرَّحْمَن بن أبِي ليلى، عن البَرَاء بن عَازِب ﵁.\r٢٤ - ابن شهاب، عن حُمَيد بن عَبد الرَّحْمَن، عن معاوية بن أبِي سُفْيَان ﵁.\r٢٥ - عَامِر الشَّعْبِي، عن عُرْوة بن المُغِيرَة، عن أبِيه المُغِيرَة بن شُعْبَة ﵁.\r٢٦ - إِسْمَاعِيل بن أبِي خَالِد، عن قيس بن أبِي حازم، عن جَرِير بن عَبد الله البَجَلي ﵁.\r٢٧ - حَبِيب بن أبِي ثَابِت، عن زر بن حبيش الأسدي، عن أبِي بن كعب ﵁.\r٢٨ - الزُّهْرِيّ، عن عُرْوة بن الزُّبَير، عن أسامة بن زيد ﵄.\r٢٩ - خَالِد بن عَبد الله الواسِطِيّ، عن إِسْمَاعِيل بن أبِي خَالِد، عن عَبد الله بن أبِي أوفى ﵁.\r٣٠ - رَبِيعَة بن أبِي عَبد الرَّحْمَن، عن يَزِيد مَولَى المنبعث، عن زيد بن خَالِد الجهني ﵁.\r٣١ - الزُّهْرِيّ، عن عَبد الله بن كعب بن مَالِك، عن كعب بن مَالِك ﵁.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195149,"book_id":103,"shamela_page_id":356,"part":null,"page_num":360,"sequence_num":356,"body":"٣٢ - سَعِيد بن مَسْرُوق، عن عباية بن رفاعة، عن جدِّه رافع بن خديج ﵁.\r٣٣ - أبو العميس عتبة بن عَبد الله المَسْعُودِيّ، عن إِيَاس بن سَلَمَة بن الأكوع، عن أبِيه سَلَمَة بن الأكوع ﵁.\r٣٤ - الزُّهْرِيّ، عن عُبَيد الله بن عَبد الله بن عتبة، عن ابن عَبَّاس، عن أُمّ المُؤْمِنِين ميمونة ﵂.\r٣٥ - الحارث بن شبيل، عن أبِي عَمْرو الشيباني، عن زيد بن أرقم ﵁.\r٣٦ - أبو إِسْحَاق السَّبِيعِيّ، عن عَبد الله بن مَعْقِل، عن عدي بن حاتم ﵁.\r٣٧ - حُمَيد بن نَافِع، عن زينب بنت أُمّ سَلَمَة، عن أُمّ المُؤْمِنِين أُمّ حَبِيبة بنت أبِي سُفْيَان ﵄.\r٣٨ - سَعِيد بن عَبد الرَّحْمَن بن أبزى، عن أبِيه، عن عمار بن ياسر ﵁.\r٣٩ - عاصم الأحول، عن أبِي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي ﵁.\r٤٠ - سَالِم بن عَبد الله، عن صفية بنت أبِي عبيد، عن أُمّ المُؤْمِنِين حَفْصة ﵂.\r٤١ - أبو إِسْحَاق السَّبِيعِيّ، عن سُلَيمَان بن صُرَّد، عن جُبَير بن مطعم ﵁.\r٤٢ - هِشَام بن عُرْوة، عن أبِيه، عن أسماء بنت أبِي بَكْرٍ ﵄.\r٤٣ - يَزِيد بن أبِي حَبِيب، عن أبِي الخير، عن عُقْبَة بن عَامِر الجهني ﵁.\r٤٤ - عَمْرو بن يَحْيَى، عن عباد بن تميم، عن عَبد الله بن زيد بن عاصم ﵁.\r٤٥ - ثور بن يَزِيد، عن خَالِد بن مَعْدَان، عن المقدام ﵁.\r٤٦ - خَالِد الحَذَّاء، عن أبِي المنهال سيار بن سلامة الرياحي، عن أبِي برزة الأسْلَمي ﵁.\r٤٧ - شُعْبَة، عن حُمَيد بن هلال، عن عَبد الله بن مُغَفَّل ﵁.\r٤٨ - عطاء بن زيد، عن عُبَيد الله بن عدي، عن المقداد بن الأسْود ﵁.\r٤٩ - عَبد الله بن المُبَارَك، عن أبِي بَكْرِ بن عثمان بن سهل بن حنيف، عن أبِي أمامة بن سهل بن حنيف ﵁.\r٥٠ - مُحَمَّد بن مُسْلِم بن شِهَابٍ الزُّهْرِيّ، عن أبِي إدريس الخولاني، عن أبِي ثعلبة الخشني ﵁.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195150,"book_id":103,"shamela_page_id":357,"part":null,"page_num":361,"sequence_num":357,"body":"٥١ - الزُّهْرِيّ، عن أبِي سَلَمَة بن عَبد الرَّحْمَن بن عَوفٍ، عن حَسَّان بن ثَابِت ﵁.\r٥٢ - أيوب السَّخْتِيَاني، عن مُحَمَّد بن سِيرِين، عن أُمّ عطية الأنْصَارِيّة ﵂.\r٥٣ - عَبد الرَّحْمَن بن عَمْرو الأوزَاعِيّ، عن حَسَّان بن عطية، عن من روى عنه من الصحابة رضوان الله عليهم.\r٥٤ - قَتَادَة بن دَعَامَة، عن سَعِيد بن المُسَيِّب، عن من روى عنه من الصحابة رضوان الله عليهم.\r\rذكر أضعف الأسانيد\r١ - عَمْرو بن شمر، عن جَابِر الجُعْفِي، عن الحارث الأعور، عن عَلِيّ ﵁.\r٢ - صدقة بن مُوسَى الدقيقي، عن فرقد السبخي، عن مُرَّة الطَّيِّب، عن أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق ﵁.\r٣ - مُحَمَّد بن القَاسِم بن عَبد الله بن عُمَر بن حَفْص بن عاصم بن عُمَر، عن أبِيه، عن جده.\r٤ - السَّرِي بن إِسْمَاعِيل، عن داود بن يَزِيد الأودِيّ، عن أبِيه، عن أبِي هُرَيرَة ﵁.\r٥ - الحارث بن شبل، عن أُمّ النعمان الكندية، عن أُمّ المُؤْمِنِين عَائِشَة ﵂.\r٦ - شَرِيك، عن أبِي فزارة، عن أبِي زيد، عن عَبد الله بن مَسْعُود ﵁.\r٧ - داود بن المُحَبِّر بن قَحْذَم، عن أبِيه، عن أبان بن أبِي عياش، عن أنس ﵁.\r٨ - عَبد الله بن ميمون القداح، عن شهاب بن خراش، عن إِبرَاهِيم بن يَزِيد الخوزي، عن عكرمة، عن ابن عَبَّاس ﵄.\r٩ - حَفْص بن عُمَر العدني، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عَبَّاس ﵄.\r١٠ - أحْمَد بن مُحَمَّد بن الحجاج بن رِشْدِين بن سَعْد، عن أبِيه، عن جده، عن قرة بن عَبد الرَّحْمَن بن حَيوئِيل، عن كل من روى عنه.\r١١ - مُحَمَّد بن قيس المصلوب، عن عُبَيد الله بن زحر، عن عَلِيّ بن يَزِيد، عن القَاسِم، عن أبِي أمامة ﵁.\r١٢ - عَبد الله بن عَبد الرَّحْمَن بن مليحة، عن نهشل بن سَعِيد، عن الضحاك، عن ابن عَبَّاس ﵄.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195151,"book_id":103,"shamela_page_id":358,"part":null,"page_num":362,"sequence_num":358,"body":"ذكر الأسانيد المشهورة التي يكثر ورودها ولا يثبت منها شيء، أو إلا الشيء القليل\rقتادة، عن الحسن، عن أنس.\rقتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.\rيحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة (١).\rيحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس.\rحماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر (٢).\rيحيى بن الجزار عن علي (٣).\rالحسن عن سمرة (٤).\rحميد الطويل، عن أنس.\rإنما سمعه منه خمسة أحاديث. وعامة ما يرويه عنه سمعه من ثابت عنه.\rالزبير بن عدي عن أنس.\rالأعمش: عن أنس\rولم يسمع منه شيئًا.\rالزهري عن ابن عمر.\rسمع منه حديثين فقط.\rأبو إسحاق عن الحارث.\rلم يسمع منه غير أربعة أحاديث، والباقي كتاب أخذه.\rالحكم عن مقسم:","footnotes":"(١) وقال البرديجي: لا يصح منها شيء إلا من حديث سليمان بن بلال، من حديث ابن أبي أويس عن أخيه، عنه.\r(٢) قال سليمان بن حرب: لم يصح بهذا الإسناد إلا حديث واحد.\r(٣) لم يسمع يحيى بن الجزار من علي إلا ثلاثة أشياء: منها: أن النبي ﷺ قال على فرضة من فرض الخندق، وأن رجلًا جاء إلى علي فقال: أي يوم هذا.\r(٤) قيل أنه لم يسمع منه سوى حديث العقيقة، وقيل لم يسمع منه شيئًا بالكلية، إنما هو كتاب، وبكل حال الراجح صحة حديثه عنه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195152,"book_id":103,"shamela_page_id":359,"part":null,"page_num":363,"sequence_num":359,"body":"لم يسمع منه سوى أربعة أحاديث، كلها موقوفات.\rقتادة عن أبي العالية.\rلم يسمع منه إلا أربعة أحاديث (١).\rالأعمش: عن مجاهد.\rلم يسمع من مجاهد إلا أربعة أحاديث (٢).\rسفيان بن عيينة عن يزيد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى.\rليس لسفيان بهذا الإسناد غير أربعة أحاديث (٣).\rسفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس.\rلا يصح بهذا الإسناد غير ستة أحاديث أو سبعة.\rهشيم، عن الزهري.\rلم يصح له السماع إلا أربعة أحاديث (٤).\rحجاج بن أرطأة عن عمرو بن شعيب.\rلم يسمع منه إلا أربعة أحاديث، والباقي عن محمد بن عبيد الله العرزمي.\rالأعمش عن أبي سفيان:\rروى عنه أكثر من مائة، لم يسمع منها إلا أربعة (٥).\rمعاوية بن سلام بن أبي سلام، عن أبيه سلام، وعن أخيه زيد بن سلام.\rالحكم عن مجاهد:\rكتاب، إلا ما قال: سمعت.","footnotes":"(١) وخرجا له في الصحيحين عن أبي العالية حديثين آخرين: أحدهما: حديث دعاء الكرب. والثاني: رؤية النبي ﷺ ليلة أسري به موسى وغيره من الأنبياء.\r(٢) حديث: يونس بن متى، وحديث: ابن عمر في الصلاة، وحديث: القضاة ثلاثة، وحديث: ابن عباس: شهد عندي رجال مرضيون، وأرضاهم عندي عمر.\rوقال: البخاري لقد عددت له أحاديث كثيرة نحوًا من ثلاثين أو أقل أو أكثر، يقول فيها: (ثنا) مجاهد.\r(٣) مثل الجليس الصالح، والمؤمن للمؤمن كالبنيان، واشفعوا إلي فلتؤجروا، والخازن الأمين.\r(٤) منها حديث السقيفة قاله الإمام أحمد.\r(٥) وحديث الأعمش عن أبي سفيان مخرج في الصحيح.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195153,"book_id":103,"shamela_page_id":360,"part":null,"page_num":364,"sequence_num":360,"body":"ذكر بعض الأسانيد، التي كان رواتها يسقطون منها الضعيف غالبًا.\rابن جريج: كان يدلس أحاديث صفوان، وكذلك أحاديث المطلب بن عبد الله بن حنطب. عن ابن أبي يحيى.\rكل ما في كتاب ابن جريج أخبرت عن داود بن الحصين، وأخبرت عن صالح مولى التوأمة، فهو من كتب إبراهيم بن يحيى.\rرواية عباد بن منصور، عن عكرمة.\rكلها مأخوذة عن ابن أبي يحيى، عن داود بن الحصين عن عكرمة.\rرواية الحسن بن ذكوان، عن حبيب بن أبي ثابت.\rإنما رواها الحسن بن ذكوان، عن عمرو بن خالد الواسطي الكذاب، عن حبيب.\rأحاديث حبيب عن عاصم بن ضمرة لا تصح، إنما هي مأخوذة عن عمرو بن خالد الواسطي.\rأحاديث عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، عن عتبة بن حميد.\rمأخوذة عن محمد بن سعيد، المصلوب.\r\rذكر من سمع من ثقة مع ضعيف فأخذ حديثه وهو لا يشعر\rعثمان بن صالح المصري:\rلم يكن ممن يكذب، لكنه كان يكتب الحديث مع خالد بن نجيح، فكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا قبلوا به.\rوكذا عبد الله بن صالح بن أبي صالح كان خالد بن نجيح (يدس) له في كتبه أحاديث.\rوامتحن أهل المدينة بحبيب بن أبي حبيب الوراق، كان يدخل عليهم الحديث.\rوإبراهيم بن بشار الرمادي، كان يملي على الناس ما يحدث به سفيان بن عيينة بزيادة وتغيير.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195154,"book_id":103,"shamela_page_id":361,"part":null,"page_num":365,"sequence_num":361,"body":"المبحث الثالث: الأصول الجوامع المسندة الصحيحة\rففقد جمع بعض أهل العلم في الأصول الجامِعَةِ، فصنَّف ابن السُّنِّيِّ \"الإيجاز وجوامع الكلم\" مِنَ السُّنَن المأثورة\" وجمع القُضاعي \"الشهاب في الحِكَم والآداب\" وهو المعروف بـ \"مسند الشهاب\" وأملى أبو عمرو بنُ الصَّلاحِ مجلسًا سمَّاه \"الأحاديث الكلّيَّة\" فاشتمل على ستَّةٍ وعشرين حديثًا، وهي التي أخذها عنه النَّوويَّ وزادَ عليها فأتمها اثنينِ وأربعينَ حديثًا، اشتهرت بـ \"الأرْبَعِين النَّووِيَّة\"، وزَادَ عَلَيهَا ابنُ رَجَب إلى الخمسين، ثُمَّ جَاءَ عَبد الرَّحمْنَ بن نَاصِر السِّعْدِيّ فزَادَ عَلَيهَا فِي \"بَهْجَة قُلُوبِ الأبرَار\" فَبَلَغَ بِهَا نَحوًا مِن مِائة حَدِيث، وكُلُّهُم لَم يَسْتَوفِ، وفَاتَهُم مَا هُو أهَم ومَا لَا بُدَّ مِنْه، وأورَدُوا فِيهَا بَعْضَ الضِّعَاف، ولَم يُسْنِدُوا، ولَم يَقْتَصِروا عَلَى الصَّحِيح.\rفَرَأَرَيتُ أنْ أسْتَوفِيهَا، وأُسْنِدَهَا مِنْ عِنْد الرَّاوِي الَّذِي دَارَ عَلَيهِ السَّنَدُ، وأنْ أقْتَصِرَ عَلَى الصَّحِيحِ دُونَ غَيرِه.\rوالَّذِي يَحْفَظُ هَذِه الجُمْلَة مِن الأحَادِيثِ، بِأسَانِيدِهَا، يَضْبطُ الأسَانِيدَ الصَّحِيحَة فَضْلًا عَن المُتُونِ الجَوامِع لِلأُصُول، الَّتِي يَنْدَرِج تَحْتَ كُلِّ واحِدٍ مِنْهَا جُمْلَةُ مَعَانٍ.\r\rالعقيدة\r١ - حَدِيثُ: أبِي صَخْرَة جَامِع بن شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوان بن مُحْرِزٍ، عن عِمْرَان بن حُصَين ﵁: قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"كانَ الله ولم يكن شيءٌ قَبلَهُ، وكان عَرْشُهُ على الماءِ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ، وكَتبَ فِي الذِّكرِ كُلَّ شيء\" أخرجه: أحمد، والبخاري، والترمذي، والنسائي في \"الكبرى\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195155,"book_id":103,"shamela_page_id":362,"part":null,"page_num":366,"sequence_num":362,"body":"٢ - حَدِيثُ: أبِي الزِّنَادِ عَن الأعْرَجِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ لله تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْمًا، مائَةً غَيرَ واحِدٍ، مَنْ أحْصَاهَا دَخَلَ الجنَّة، إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ\". أخرجه: أحمد، والبخاري، وابن ماجه، والنسائي.\r٣ - حَدِيثُ: قَتَادَةَ حَدَّثَنَا أنس بنُ مالك أنَّ نَبِيَّ الله ﷺ كَانَ فِي بَعْضِ أسْفَارِهِ ورَدِيفُهُ مُعَاذُ بنُ جَبَلٍ لَيسَ بَينَهُمَا غَيرُ آخِرَةِ الرَّحْلِ؛ إِذْ قَالَ نَبِيُّ الله ﷺ \"يَا مُعَاذُ بنَ جَبَلٍ\" قَالَ: لَبَّيكَ يَا رَسُولَ الله: يَا رَسُولَ الله وسَعْدَيكَ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ \"يَا مُعَاذُ بنُ جَبَلٍ\" قَالَ: لَبَّيكَ يَا رَسُولَ الله وسَعْدَيكَ قَالَ: \"هَل تَدْرِي مَا حَقُّ الله ﷿ عَلَى العِبَادِ\" قَالَ: الله ورَسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ \"فَإِنَّ حَقَّ الله عَلَى العِبَادِ أنْ يَعْبُدُوهُ ولَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيئًا\" قَالَ: \"فَهَل تَدْرِي مَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى الله إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ\" قَالَ: الله ورَسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: \"فَإِنَّ حَقَّهُمْ عَلَى الله ﷿ أنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ\". أخرجه: الطيالسي، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو يعلى.\r٤ - حَدِيثُ: يَحْيَى بن سَعِيدٍ أنَّ مُحَمَّدَ بنَ إِبرَاهِيمَ أخْبَرَهُ أنَّهُ سَمِعَ عَلقَمَةَ بنَ وقَّاصٍ اللَّيثِيَّ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ﵁ وهُو يَخْطُبُ النَّاسَ، وهُو يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ \"إِنَّما العَمَلُ بِالنِّيةِ، وإِنَّما لِامْرِئٍ مَا نَوى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى الله وإِلَى رَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى الله وإِلَى رَسُولِهِ، ومَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أو امْرَأةٍ يَتَزَوجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيهِ\". أخرجه: ابن المبارك، والطيالسي، والحميدي، وسعيد بن منصور، والعدني، وهَنَّاد، وأحمد، والبخاري. ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\r٥ - حَدِيثُ: مَعْمَر عَنْ هَمَّامِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"إِذَا أحْسَنَ أحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ بِعَشْرِ أمْثَالَهِا إِلَى سَبعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، وكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِمِثْلِهَا حَتَّى يَلقَى اللهَ ﷿\". أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم.\r٦ - حَدِيثُ: عَبد الله بن بُرَيدَةَ عَنْ يَحْيَى بنِ يَعْمَرَ، أنَّ عَبدَ الله بنَ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ﵁، قَالَ: \"بَينَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ ذَاتَ يَومٍ، إِذْ طَلَعَ عَلَينَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوادِ الشَّعَر، لا يُرَى عَلَيهِ أثَرُ السَّفَرِ، ولا يَعْرِفهُ مِنَّا أحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَأسْنَدَ رُكْبَتَيهِ إِلَى رُكْبَتَيهِ، ووضَعَ كَفَّيهِ عَلَى فَخِذَيهِ، وقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أخْبِرْنِي عَنِ الإسلام، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: الإسلام أنْ تَشْهَدَ أنْ لا إِلَهَ إِلا الله، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ﷺ،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195156,"book_id":103,"shamela_page_id":363,"part":null,"page_num":367,"sequence_num":363,"body":"وتُقِيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وتَصُومَ رَمَضَانَ، وتَحُجَّ البَيتَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيهِ سَبِيلًا، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَعَجِبنَا لَهُ يَسْألُهُ ويُصَدِّقُهُ، قَالَ: فَأخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ، قَالَ: أنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، ومَلائِكَتِهِ، وكُتُبِهِ، ورُسُلِهِ، واليَومِ الآخِرِ، وتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وشَرِّهِ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَأخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ، قَالَ: أنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَأخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: مَا المَسْؤُولُ عَنْهَا بِأعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَأخْبِرْنِي عَنْ أمَارَتِهَا، قَالَ: أنْ تَلِدَ الأمَةُ رَبَّتَهَا، وأنْ تَرَى الحُفَاةَ العُرَاةَ، العَالَةَ، رِعَاءَ الشَّاءِ، يَتَطَاولُونَ فِي البُنْيَانِ، قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَبِثْتُ مَلِيًّا، ثُمَّ قَالَ لِي: يَا عُمَرُ، أتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهُ جِبرِيلُ، أتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ\". أخرجه: أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه والترمذي، والنسائي.\r٧ - حَدِيثُ: جَعْفَر بن بُرْقَانَ قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بنَ الأصَمِّ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"إِنَّ اللهَ ﷿ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُورِكُمْ وأمْوالِكُمْ ولَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وأعْمالكمْ\". أخرجه: أحمد، ومسلم، وابن ماجه.\r٨ - حَدِيثُ: ثَابِت، عَنْ عَبدِ الرَحْمَن بن أبِي لَيلَى، عَنْ صُهَيب ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"عَجَبًا لِأمْرِ المؤْمِنِ إِنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ خَيرٌ، ولَيسَ ذَاكَ لِأحَدٍ إِلَّا لِلمُؤْمِنِ، إِنْ أصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيرًا لَهُ، وإِنْ أصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيرًا لَهُ\". أخرجه: ابن أبي شيبة في \"المسند\". وأحمد، والدارمي، ومسلم.\r٩ - حَدِيثُ: مَعْمَر، عَنْ هَمَّامِ بنِ مُنبِّهٍ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لا يَسْمَعُ بِي أحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ، ولا يَهُودِيٌّ، ولا نَصْرَانِيٌّ، ومَاتَ ولَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلتُ بِهِ، إِلا كَانَ مِنْ أصْحَابِ النَّارِ\". أخرجه: أحمد.\r١٠ - حَدِيثُ: هِشَام بن عُرْوةَ عَنْ أبِيهِ عَنْ سُفْيَانَ بنِ عَبدِ الله الثَّقَفِيِّ قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله قُل لِي فِي الإسلام قَولًا لَا أسْألُ عَنْهُ أحَدًا غَيرَكَ؟ قَالَ: \"قُل آمَنْتُ بِالله، ثُمَّ اسْتَقِمْ\" أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم.\r١١ - حَدِيثُ: شُعْبَة عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أنس بنِ مالك عَن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وجَدَ حَلَاوةَ الإِيمَانِ، مَنْ كَانَ الله ورَسُولُهُ أحَبَّ إِلَيهِ مِمَّا سِواهُمَا، وأنْ يُحِبَّ العَبدَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لله ﷿،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195157,"book_id":103,"shamela_page_id":364,"part":null,"page_num":368,"sequence_num":364,"body":"وأنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أحَبُّ إِلَيهِ مِنْ أنْ يُعَادَ فِي الكُفْرِ\". أخرجه: ابن المبارك، والطيالسي، وأحمد، والبخاري، . ومسلم، وابن ماجه، وأبو يعلى.\r١٢ - حَدِيثُ: أبي هَانِيءٍ الخَولَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بنِ مالك الجَنْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي فَضَالَةُ بنُ عُبَيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فِي حَجَّةِ الودَاعِ: \"ألَا أُخْبِرُكُمْ بِالمؤْمِنِ؟ مَنْ أمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أمْوالهِمْ وأنْفُسِهِمْ، والمسلم مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ ويَدِهِ، والمجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ الله، والمهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الخَطَايَا والذَّنُوبَ\". أخرجه: ابن المبارك في \"الزهد\"، وأحمد.\r١٣ - حَدِيثُ: عُمَر بن سُلَيمَان، يُحَدِّثُ عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بن أبَانَ بن عُثْمَانَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ زَيدِ بن ثَابِتٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: \"ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عَلَيهِنَّ قَلبُ امْرِئٍ مسلم: إِخْلاصُ العَمَلِ للهِ، والنُّصْحُ \"لأئِمَّةِ المسلمينَ، ولُزُومُ جَمَاعَتِهِم\". أخرجه: الطيالسي، وأبو داود، وابن ماجه، وابن جرير (١).\r١٤ - حَدِيثُ: يَزِيد بن كَيسَانَ، عَنْ أبِي حَازِم، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"بَدَأ الإسلام غَرِيبًا وسَيَعُودُ كَما بَدَأ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلغُرَبَاءِ\". أخرجه: مسلم، وابن ماجه.\r١٥ - حَدِيثُ: قَيس بن الحَجَّاجِ عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: كُنْتُ خَلفَ رَسُولِ الله ﷺ، يَومًا فَقَالَ: \"يَا غُلامُ، إنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ الله يَحْفَظْكَ، احْفَظِ الله تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَألتَ فَاسْألِ الله، وإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، واعْلَمْ أنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيءٍ، لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيءٍ قَدْ كَتبَهُ الله لَكَ، ولَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أنْ يَضُرُّوكَ بِشَيءٍ، لَمْ يَضُرُّوكَ إلا بِشَيءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله عَلَيكَ، رُفِعَتِ الأقلام، وجَفَّتِ الصُّحُفُ\". أخرجه: أحمد، والترمذي.\r١٦ - حَدِيثُ: الأعْمَش عَنْ أبِي صَالِحٍ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"يَقُولُ الله ﷿ أنَا مَعَ عَبدِي حِينَ يَذْكُرُنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ هُمْ خَيرٌ مِنْهُمْ، وإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبرًا اقْتَرَبتُ إِلَيهِ ذِرَاعًا، وإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبتُ إِلَيهِ بَاعًا، فَإِنْ أتَانِي يَمْشِي أتَيتُهُ هَرْولَةً\". أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي في الكبرى.","footnotes":"(١) وهذا الحديث أحسن طرقه ما ذكرته، وصححه ابن معين، وله طرق أخرى لا تسلم من مقال، فأخرجه: ابن أبي شيبة وأحمد وابن ماجه وابن جَرِير، وأبو يعلى عن جبير بن مطعم، وأحمد عن أنس. والحميدي، وابن ماجه والترمذي عن ابن مسعود. والطبراني، وابن قانع، وأبو نعيم، عن النعمان بن بشير. والبزار، والدارقطني في \"الأفراد\" عن أبي سعيد. والترمذي، وابن ماجه، عن ابن مسعود. وابن منده عن ربيعة بن عثمان التيمي. وابن النجار عن ابن عمر. والدارمي والطبراني عن أبي الدرداء. والطبراني، والضياء عن أبي قرصافة. وابن جَرِير، والطبراني في \"الأوسط\" والضياء عن جابر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195158,"book_id":103,"shamela_page_id":365,"part":null,"page_num":369,"sequence_num":365,"body":"١٧ - حَدِيثُ: الأعْمَش، عَن عَلقَمَةَ، عَن عَبد الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبرٍ، ولا يَدْخُلُ النَّارَ، يَعْنِي مَنْ كَانَ فِي قَلبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّهُ يُعْجِبُنِي أنْ يَكُونَ ثَوبِي حَسَنًا، ونَعْلِي حَسَنَةً؟ قَالَ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الجَمَالَ، ولَكِنَّ الكِبرَ مَنْ بَطَرَ الحقَّ، وغَمَصَ النَّاسَ\". أخرجه: أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي.\r١٨ - حَدِيثُ: الزُّهْرِيّ، عَنْ ابنِ المُسَيِّب، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَا يُلدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ واحِدٍ مَرَّتَينِ\". أخرجه: أحمد، وإسحاق، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه.\r١٩ - حَدِيثُ: ابن شِهَاب، قَالَ أخْبَرَنِي عُرْوةُ بنُ الزُّبَيرِ، قَالَ أبو هُرَيرَةَ ﵁: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"يَأتِي الشَّيطَانُ أحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا مَنْ خَلَقَ كَذَا، حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ، فَإِذَا بَلَغَهُ فَليَسْتَعِذْ بِالله وليَنْتَهِ\". أخرجه: البخاري، ومسلم، والنسائي في \"الكبرى\".\r٢٠ - حَدِيثُ: قَتَادَة عَن زُرَارَةَ بنِ أوفَى عَن أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"تُجُوِّزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ فِي أنْفُسِهَا أو وسْوسَتْ بِهِ أنْفُسُهَا مَا لَمْ تَعْمَل بِهِ أو تَكَلَّمْ بِهِ\". أخرجه: الحميدي، وأحمد، وإسحاق، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\r٢١ - حَدِيثُ: حَمَّاد بن سلمة عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أنس بنِ مالك ﵁؛ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ الشَّيطَانَ يَجْرِي مِنِ ابنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ\". أخرجه: أحمد، والدارمي، والبخاري في \"الأدب المفرد\"، ومسلم، وأبو داود، وأبو يعلى.\r٢٢ - حَدِيثُ: الأعْمَش، عَنْ عَبدِ الله بنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبدِ الله بنِ عَمْرٍو أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"أرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، ومَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ\". أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.\r٢٣ - حَدِيثُ: مَهْدِيّ بن مَيمُونٍ عَنْ غَيلَانُ بن جَرِيرٍ عَنْ أنس بنِ مالك قَالَ: إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أعْمَالًا هِيَ أدَقُّ فِي أعْيُنِكُمْ مِنْ الشَّعْرِ، إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ مِنْ الموبِقَاتِ. أخرجه: أحمد، والبخاري، وأبو يعلى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195159,"book_id":103,"shamela_page_id":366,"part":null,"page_num":370,"sequence_num":366,"body":"٢٤ - حَدِيثُ: سُلَيمَان بنُ بِلَالٍ عَنْ ثَورِ بنِ زَيدٍ المَدَنِيِّ عَنْ أبِي الغَيثِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"اجْتَنِبوا السَّبعَ الموبِقَاتِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، ومَا هُنَّ؟ قَالَ: الشِّرْكُ بِاللهِ، والسِّحْرُ، وقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلا بِالحَقِّ، وأكْلُ الرِّبَا، وأكْلُ مَالِ اليَتِيمِ، والتَّولِّي يَومَ الزَّحْفِ، وقَذْفُ المحْصَنَاتِ المؤْمِنَاتِ الغَافِلات\". أخرجه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.\r٢٥ - حَدِيثُ: شُعْبَة عَنْ واقِدِ بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أبِي يُحَدِّثُ عَنْ ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"أُمِرْتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، ويُقِيمُوا الصَّلاةَ، ويُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وأمْوالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الإسلام، وحِسَابُهُمْ عَلَى الله\". أخرجه: البخاري، ومسلم.\r٢٦ - حَدِيثُ: العَلَاء عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لَو يَعْلَمُ المؤْمِنُ مَا عِنْدَ الله ﷿ مِنْ العُقُوبَةِ مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أحَدٌ، ولَو يَعْلَمُ الكَافِرُ مَا عِنْدَ الله مِنْ الرَّحْمَةِ مَا قَنَطَ مِنْ رَحْمَتِهِ أحَدٌ\". أخرجه: أحمد، ومسلم، والترمذي، وأبو يعلى.\r٢٧ - حَدِيثُ: نَافِع عَنْ صَفِيَّةَ عَنْ بَعْضِ أزْواجِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ أتَى عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ لَمْ تُقْبَل لَهُ صَلَاةٌ أرْبَعِينَ يَومًا\". أخرجه: أحمد، ومسلم.\r٢٨ - حَدِيثُ: الأعْمَش عَنْ زَيدِ بنِ وهْبٍ عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعُود ﵁، قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ الله ﷺ، وهُو الصَّادِقُ المصْدُوقُ: \"إنَّ أحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أرْبَعِينَ يَومًا، ثُمَّ يَكُونُ فِي ذَلِكَ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ فِي ذَلِكَ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُرْسَلُ المَلَكُ، فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ، ويُؤْمَرُ بِأرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ، وأجَلِهِ، وعَمَلِهِ، وشَقِيٌّ، أو سَعِيدٌ\". أخرجه: الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي فِي \"الكبرى\".\r٢٩ - حَدِيثُ: الأعْرَج، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"المؤْمِنُ القَوِيُّ خَيرٌ وأحَبُّ إِلَى الله مِنَ المؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وكُلٌّ عَلَى خَيرٍ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، واسْتَعِنْ بِالله ولا تَعْجِزْ، وإِنْ أصَابَكَ شَيءٌ فَلا تَقُل: لَو أنِّي فَعَلتُ كَذَا وكَذَا، ولَكِنْ قُل: قَدَّرَ الله ومَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَو تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيطَانِ\". أخرجه: الحميدي، وأحمد، ومسلم، وابن ماجه، والنسائي في \"الكبرى\". وأبو يعلى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195160,"book_id":103,"shamela_page_id":367,"part":null,"page_num":371,"sequence_num":367,"body":"الاعْتِصَامُ\r٣٠ - حَدِيثُ: أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبِي الأحْوصِ، عَنْ عَبد اللهِ بنِ مَسْعُودٍ ﵁، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"إِيَّاكُمْ ومُحْدَثَاتِ الأُمُورِ، فَإِنَّ شَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ\" أخرجه: أحمد، والدارمي، ومسلم، وابن ماجه.\r٣١ - حَدِيثُ: سَعْد بن إِبرَاهِيمَ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"مَنْ أحْدَثَ فِي أمْرِنَا مَا لَيسَ مِنْهُ فَهُو رَدٌّ\" أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه.\r٣٢ - حَدِيثُ: مُحَمَّد بن جَعْفَرٍ، أخْبَرَنَا حُمَيدُ بنُ أبِي حُمَيدٍ الطَّوِيلُ، عَنْ أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: \"والله إِنِّي لأخْشَاكُمْ لله وأتْقَاكُم لَهُ، ولَكِنِّي أصُومُ وأُفْطِرُ، وأُصَلِّي وأرْقدُ، وأتَزَوجُ النِّساءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيسَ مِنِّي\": أخرجه: البخاري، ومسلم.\r٣٣ - حَدِيثُ: مَعْن بن مُحَمَّدٍ الغِفَارِيِّ عَنْ سَعِيدِ بنِ أبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيّ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ عَن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، ولَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وقَارِبوا وأبشِرُوا، واسْتَعِينُوا بِالغَدْوةِ والرَّوحَةِ، وشَيءٍ مِنْ الدُّلجَةِ\". أخرجه: البخاري، ومسلم.\r٣٤ - حَدِيثُ: ابن شِهَابٍ عَنْ عُرْوةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أنَّهَا قَالَتْ: \"مَا خُيِّرَ رَسُولُ الله ﷺ بَينَ أمْرَينِ قَطُّ إِلَّا أخَذَ أيسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا، فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أبعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، ومَا انْتَقَمَ رَسُولُ الله ﷺ لِنَفْسِهِ فِي شَيءٍ قَطُّ إِلَّا أنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ الله فَيَنْتَقِمَ بِهَا لله\". أخرجه: مالك، وأحمد، وإسحاق، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وأبو يعلى.\r٣٥ - حَدِيثُ: سَلِيم بنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مِينَاءَ عَنْ جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ ﵁ قَالَ: \"جَاءَتْ مَلائِكَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وهُو نَائِمٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: ... \" وفيه: \"فَمَنْ أطَاعَ مُحَمَّدًا ﷺ فَقَدْ أطَاعَ اللهَ، ومَنْ عَصَى مُحَمَّدًا ﷺ، فَقَدْ عَصَى اللهَ، ومُحَمَّدٌ ﷺ فَرْقٌ بَينَ النَّاسِ\". أخرجه: البخاري.\r٣٦ - حَدِيثُ: أبِي العُمَيسِ عَنْ عَونِ بنِ أبِي جُحَيفَةَ عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ لَه سَلمَانُ: \"إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيكَ حَقًّا ولِنَفْسِكَ عَلَيكَ حَقًّا، ولِأهْلِكَ عَلَيكَ حَقًّا، فَأعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَأتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: صَدَقَ سَلمَانُ\". أخرجه: البخاري، والترمذي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195161,"book_id":103,"shamela_page_id":368,"part":null,"page_num":372,"sequence_num":368,"body":"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر\r٣٧ - حَدِيثُ: قَيس بن مسلم عَنْ طَارِقِ بنِ شِهَابٍ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ رَأى مُنْكَرًا فَاسْتَطَاعَ أنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ، فَليُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ فَبِقَلبِهِ، وذَلِكَ أضْعَفُ الإِيمَانِ\". أخرجه: الطيالسي، وأحمد، وعبد بن. حميد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى.\r٣٨ - حَدِيثُ: العَلَاء بنِ عَبد الرَحمَنِ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ دَعَا إِلَى هُدىً، كَانَ لَهُ مِنَ الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لا يُنْقِصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيئًا، ومَنْ دَعَا إِلَى ضَلالَةٍ، كَانَ عَلَيهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ، لا يُنْقِصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيئًا\". أخرجه: أحمد، والدارمي، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، وأبو يعلى.\r٣٩ - حَدِيثُ: سُهَيل بن أبِي صَالِحٍ عَنْ عَطَاءِ بنِ يَزِيدَ اللَّيثِيِّ عَنْ تَميِمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"الدِّينُ النَّصِيحَةُ الدِّينُ النَّصِيحَةُ ثَلَاثًا، قَالُوا: لَمِنْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: لله ولِكِتَابِهِ ولِرَسُولِهِ ولِأئِمَّةِ المسلمينَ وعَامَّتِهِمْ\". أخرجه: الحميدي، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. . مَنْ ٤٠ - حَدِيثُ: الأعْمَش عَنْ أبِي صَالِحٍ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ الله عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ، ومَنْ سَتَرَ مسلمًا سَتَرَهُ الله فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ، ومَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ الله عَلَيهِ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ، والله فِي عَونِ العَبدِ مَا كَانَ العَبدُ فِي عَونِ أخِيهِ، ومَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلتَمِسُ فِيهِ عِلمًا سَهَّلَ الله لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلى الجَنَّةِ، ومَا اجْتَمَعَ قَومٌ فِي بَيتٍ مِنْ بُيُوتِ الله يَتْلُونَ كِتَابَ الله ويَتَدَارَسُونَهُ بَينَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيهِم السَّكِينَةُ وغَشِيَتْهُم الرَّحْمَةُ وحَفَّتْهُم المَلَائِكَةُ، وذَكَرَهُم الله ﷿ فِيمَنْ عِنْدَهُ، ومَنْ أبطَأ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ\". أخرجه: أحمد، ومسلم.\r\rخَلقُ العَالم\r٤١ - حَدِيثُ: عَوف، قَالَ: حَدَّثَنِي قَسَامَةُ بنُ زُهَيرٍ، قَالَ ابنُ جَعْفَرٍ عَنْ قَسَامَةَ بنِ زُهَيرٍ عَنْ أبِي مُوسَى عَن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ اللهَ ﷿ خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الأرْضِ فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الأرْضِ، جَاءَ مِنْهُم الأبيَضُ والأحْمَرُ والأسْودُ وبَينَ ذَلِكَ، والخَبِيثُ والطَّيِّبُ، والسَّهْلُ والحَزْنُ وبَينَ ذَلِكَ\". أخرجه: ابن سعد، وأحمد، وعبد بن حميد، وأبو داود، والترمذي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195162,"book_id":103,"shamela_page_id":369,"part":null,"page_num":373,"sequence_num":369,"body":"العلمُ\r٤٢ - حَدِيثُ: الزُّهْرِي عَنْ حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ أنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"مَنْ يُرِد الله بِهِ خَيرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ\". أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، والبخاري، ومسلم.\r٤٣ - حَدِيثُ: حَمَّاد بن زَيدٍ عَنْ أيوبَ عَنْ أبِي قِلَابَةَ عَنْ أبِي أسْمَاءَ عَنْ ثَوبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"إِنَّمَا أخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأئِمَّةَ المضِلِّينَ\". أخرجه: أحمد، والدارمي، والترمذي. ٤٤ - حَدِيثُ: حَسَّان بن عَطِيَّةَ حَدَّثَنِي أبو كَبشَةَ السَّلُولِيُّ أنَّ عَبدَ الله بنَ عَمْرِو بنِ العَاصِ حَدَّثَهُ أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: \"بَلِّغُوا عَنِّي ولَو آيَةً، وحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ولَا حَرَجَ، ومَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَليَتبَوا مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ\". أخرجه: أحمد، والدارمي، والبخاري، والترمذي.\r٤٥ - حَدِيثُ: أبِي الزِّنَادِ عَن الأعْرَجِ عَن أبِي هُرَيرَةَ عَن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فَإِنَّما هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبلِكُمْ بِسُؤَالهِمْ واخْتِلَافِهِمْ عَلَى أنْبِيَائِهِم، فَإِذَا نَهَيتُكُمْ عَن الشَّيءِ فَاجْتَنِبوهُ، وإِذَا أمَرْتُكُمْ بِالشَّيءِ فَاتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ\" أخرجه: الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو يعلى.\r٤٦ - حَدِيثُ: يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيدٍ عَنْ أبِي سَلَّامٍ عَنْ أبِي مالك الأشْعَرِيِّ ﵁ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"القُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أو عَلَيكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، أو مُوبِقُهَا\". أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\r٤٧ - حَدِيثُ: بُرَيد بن عَبدِ الله حَدَّثَنَا أبو بُرْدَةَ عَنْ أبِي مُوسَى عن النبي ﷺ قال: \"تَعَاهَدُوا هَذَا القُرْآنَ، فَوالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُو أشَدُّ تَفَلُّتًا مِنْ أحَدِكُمْ مِنْ الإِبِلِ مِنْ عُقُلِهِ\". أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو يعلى.\r\rالطَّهَارَةُ\r٤٨ - حَدِيثُ: عُبَيد الله بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ رَافِعِ بنِ خَدِيجٍ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أنَتَوضَّأُ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ، قَالَ: وهِيَ بِئْرٌ يُلقَى فِيهَا الحِيَضُ ولَحْمُ الكِلابِ والنَّتِنُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"إنَّ الماءَ طَهُورٌ لا يُنَجِّسُهُ شَيءٌ\" أخرجه: عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195163,"book_id":103,"shamela_page_id":370,"part":null,"page_num":374,"sequence_num":370,"body":"٤٩ - حَدِيثُ: عَطَاء بن يَزِيد أنَّ حُمْرَانَ مَولَى عُثْمَانَ ﵁ أخْبَرَهُ أنَّهُ رَأى عُثْمَانَ بنَ عَفَّانَ ﵁ دَعَا بِإِنَاءٍ، فَأفْرَغَ عَلَى كَفَّيهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ أدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الإِنَاءِ فَمَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وجْهَهُ ثَلَاثًا ويَدَيهِ إِلَى المِرْفَقَينِ ثَلَاثَ مِرَارٍ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ إِلَى الكَعْبَينِ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"مَنْ تَوضَّأ نَحْو وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَينِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ\". أخرجه: عبد الرزاق، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.\r٥٠ - حَدِيثُ: مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبدُ الله بنُ مُحَمَّدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"السِّواكُ مَطْهَرَةٌ لِلفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ\". أخرجه: الحميدي، وأحمد، وإسحاق، وابن المنذر، والنسائي (١).\r\rالصَّلاةُ\r٥١ - عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: \"بَينَ العَبدِ وبَينَ الكُفْرِ - أوِ الشِّرْكِ - تَرْكُ الصَّلَاةِ\". أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم. وابن ماجه، والترمذي.\r٥٢ - حَدِيثُ: بَدْر بن عُثْمَانَ حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بنُ أبِي مُوسَى عَنْ أبِيهِ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ: \"أنَّهُ أتَاهُ سَائِلٌ يَسْألُهُ عَنْ مَواقِيتِ الصَّلاةِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيهِ شَيئًا، قالَ: وأمَرَ بِلالًا فَأقَامَ الفَجْرَ حِينَ انْشَقَّ الفَجْرُ والنَّاسُ لا يَكَادُ يَعْرفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ثُمَّ أمَرَهُ فَأقَامَ الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، والقَائِلُ يَقُولُ: قَدِ انْتَصَفَ النَّهَارُ وهُو كانَ أعْلَمَ مِنْهُمْ، ثُمَّ أمَرَهُ فَأقَامَ بِالعِشَاءِ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أخَّرَ الفَجْرَ مِنَ الغَدِ حَتَّى انْصَرَفَ مِنْهَا، والقَائِلُ يَقُولُ: قَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، أو كادَتْ، ثُمَّ أخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى كانَ قَرِيبًا مِنْ وقْتِ العَصْرِ بِالأمْسِ، ثُمَّ أخَّرَ العَصْرَ حَتَّى انْصَرفَ مِنْهَا، والقَائِلُ يَقُولُ: قَدِ احْمَرَّتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أخَّرَ المَغْرِبَ حَتَّى كَانَ عِنْدَ سُقُوطِ الشَّفَقِ\". أخرجه: أحمد، ومسلم، والنسائي.\r٥٣ - حَدِيثُ: عَبد الحَمِيد بن جَعْفَرٍ - أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ عَطَاءٍ عَنْ أبِي حُمَيدٍ السَّاعِدِي ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ \"إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ يَرْفَعُ يَدَيهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيهِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوضِعِهِ مُعْتَدِلًا، ثُمَّ يَقْرَأُ ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْفَعُ يَدَيهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيهِ، ثُمَّ يَرْكَعُ ويَضَعُ رَاحَتَيهِ عَلَى رُكْبَتَيهِ، ثُمَّ يَعْتَدِلُ فَلَا يَصُبُّ رَأسَهُ ولَا يُقْنِعُ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأسَهُ فَيَقُولُ:","footnotes":"(١) وروي من طريق أخرى عن أبي بكر ﵁ وأرضاه، ولكنه معل لا يصح.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195164,"book_id":103,"shamela_page_id":371,"part":null,"page_num":375,"sequence_num":371,"body":"سَمِعَ الله لَمِنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيهِ مُعْتَدِلًا، ثُمَّ يَقُولُ: الله أكْبَرُ، ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الأرْضِ فَيُجَافِي يَدَيهِ عَنْ جَنْبَيهِ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأسَهُ ويَثْنِي رِجْلَهُ اليُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيهَا، ويَفْتَحُ أصَابِعَ رِجْلَيهِ إِذَا سَجَدَ ويَسْجُدُ، ثُمَّ يَقُولُ: الله أكْبَرُ، ويَرْفَعُ رَأسَهُ ويَثْنِي رِجْلَهُ اليُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيهَا حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوضِعِهِ، ثُمَّ يَصْنَعُ فِي الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنْ الرَّكْعَتَينِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيهِ كَما كَبَّرَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ، ثُمَّ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي بَقِيَّةِ صَلَاتِهِ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ السَّجْدَةُ الَّتِي فِيهَا التَّسْلِيمُ أخَّرَ رِجْلَهُ اليُسْرَى وقَعَدَ مُتَورِّكًا عَلَى شِقِّهِ الأيسَرِ\". أخرجه: أحمد، والدارمي، والبخاري، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي.\r٥٤ - حَدِيثُ: أيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَن ابنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: حَفِظْتُ مِن النَّبِيِّ ﷺ عَشْرَ رَكَعَاتٍ، رَكْعَتَينِ قَبلَ الظُّهْرِ، ورَكْعَتَينِ بَعْدَهَا، ورَكْعَتَينِ بَعْدَ المَغْرِبِ فِي بَيتِهِ، ورَكْعَتَينِ بَعْدَ العِشَاءِ فِي بَيتِهِ، ورَكْعَتَينِ قَبلَ صَلَاةِ الصُّبحِ، وكَانَتْ سَاعَةً لَا يُدْخَلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِيهَا، حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ: أنَّهُ كَانَ إِذَا أذَّنَ المؤَذِّنُ وطَلَعَ الفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَينِ. أخرجه: مالك، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.\r٥٥ - حَدِيثُ: عَبد المَلِك بن عُمَيرٍ عَنْ قَزَعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ: \"لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ؛ مَسْجِدِ الحَرَامِ، ومَسْجِدِ الأقْصَى، ومَسْجِدِي هَذَا\" أخرجه: الطيالسي، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى.\r٥٦ - حَدِيثُ: سَيَّار عَنْ يَزِيدَ الفَقِيرِ عَنْ جَابِرِ بنِ عَبدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أحَدٌ قَبِلي: بُعِثْتُ إِلَى الأحْمَرِ والأسْودِ، وكَانَ النَّبِيُّ إِنَّمَا يُبعَثُ إِلَى قَومِهِ خَاصَّةً وبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً، وأُحِلَّتْ لِي الغَنَائِمُ ولَمْ تُحَلَّ لِأحَدٍ قَبِلي، ونُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ، وجُعِلَتْ لِي الأرْضُ طَهُورًا ومَسْجِدًا، فأيُّما رَجُلٍ أدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَليُصَلِّ حَيثُ أدْرَكَتْهُ\" أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم.\r٥٧ - حَدِيثُ: ابن شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّب عَنْ أبي هُرَيرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: \"لَعَنَ الله اليَهُودَ والنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبورَ أنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ\". أخرجه: عبد الرزاق، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي في \"الكبرى\" وأبو يعلى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195165,"book_id":103,"shamela_page_id":372,"part":null,"page_num":376,"sequence_num":372,"body":"الذِّكْرُ والدُّعَاء\r٥٨ - حَدِيثُ: خَالِد بن سَلَمَةَ عَنِ البَهِيِّ عَنْ عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ \"يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أحْيَانِهِ\" أخرجه: أحمد، ومسلم، والترمذي، وأبو يعلى.\r٥٩ - حَدِيثُ: هِلَال بن يَسَافٍ عَنْ رَبِيعِ بنِ عُمِيلَةَ عَنْ سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"أحَبُّ الكَلَامِ إِلَى الله أرْبَعٌ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، والله أكْبَرُ، وسُبحَانَ الله، والحَمْدُ لله، لَا يَضُرُّكَ بِأيِّهِنَّ بَدَأتَ\". أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، والنسائي في \"الكبرى\".\r٦٠ - حَدِيثُ: أبِي مالك سَعْد بن طَارِق الأشْجَعِي عَنْ أبِيهِ، أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ وأتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله كَيفَ أقُولُ حِينَ أسْألُ رَبِّي قَالَ: \"قُلِ اللهمَّ اغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي وعَافِنِي وارْزُقْنِي، ويَجْمَعُ أصَابِعَهُ إِلا الإِبهَامَ، فَإِنَّ هَؤُلاءِ تَجْمَعُ لَكَ دُنْيَاكَ وآخِرَتَكَ\". أخرجه: أحمد، ومسلم، وابن ماجه.\r٦١ - حَدِيثُ: عَبد الله بنِ أبِي بَكْرٍ عَنْ أبِيهِ عَنْ عَمْرِو بنِ سُلَيمٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ: أخْبَرَنِي أبو حُمَيدٍ السَّاعِدِيُّ ﵁: قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، كَيفَ نُصَلِّي عَلَيكَ؟ قَالَ: \"قُولُوا: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وعَلَى أزْواجِهِ وذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيتَ عَلَى آلِ إِبرَاهِيمَ، وبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وعَلَى أزْواجِهِ وذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ\". أخرجه: مالك، وعبد الرزاق، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي.\r\rالزَّكَاةُ\r٦٢ - حَدِيثُ: عَبد الله بن المثنَّى الأنْصَارِي قَالَ: حَدَّثَنِي ثُمَامَةُ بنُ عَبدِ الله بنِ أنس عَن أنس، أنَّ أبَا بَكْرٍ ﵁ كَتَبَ لَهُ هَذَا الكِتَابَ لّما وجَّهَهُ إِلَى البَحْرَين: \"بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى المسلمينَ، والَّتِي أمَرَ الله بِهَا رَسُولَهُ، فَمَنْ سُئِلَهَا مِنْ المسلمينَ عَلَى وجْهِهَا فَليُعْطِهَا، ومَنْ سُئِلَ فَوقَهَا فَلَا يُعْطِ، فِي أرْبَعٍ وعِشْرِينَ مِنْ الإِبِلِ فَمَا دُونَهَا مِنْ الغَنَمِ مِنْ كُلِّ خَمْسٍ شَاةٌ، إِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا وعِشْرِينَ إِلَى خَمْسٍ وثَلَاثِينَ فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ أُنْثَى، فَإِذَا بَلَغَتْ سِتًّا وثَلَاثِينَ إِلَى خَمْسٍ وأرْبَعِينَ فَفِيهَا بِنْتُ لَبونٍ أُنْثَى، فَإِذَا بَلَغَتْ سِتًّا وأرْبَعِينَ إِلَى سِتِّينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الجمَلِ، فَإِذَا بَلَغَتْ واحِدَةً وسِتِّينَ إِلَى خَمْسٍ وسَبعِينَ فَفِيهَا جَذَعَةٌ، فَإِذَا بَلَغَتْ يَعْنِي: سِتًّا وسَبعِينَ إِلَى تِسْعِينَ فَفِيهَا بِنْتَا لَبونٍ، فَإِذَا بَلَغَتْ إِحْدَى وتِسْعِينَ إِلَى عِشْرِينَ ومِائَةٍ فَفِيهَا حِقَّتَانِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195166,"book_id":103,"shamela_page_id":373,"part":null,"page_num":377,"sequence_num":373,"body":"طَرُوقَتَا الَجمَلِ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ ومِائَةٍ فَفِي كُلِّ أرْبَعِينَ بِنْتُ لَبونٍ، وفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ، ومَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ إِلَّا أرْبَعٌ مِنْ الإِبِلِ فَلَيسَ فِيهَا صَدَقَةٌ إِلَّا أنْ يَشَاءَ رَبُّهَا، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا مِنْ الإِبِلِ فَفِيهَا شَاةٌ، وفِي صَدَقَةِ الغَنَمِ فِي سَائِمَتِهَا إِذَا كَانَتْ أرْبَعِينَ إِلَى عِشْرِينَ ومِائَةٍ شَاةٌ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ ومِائَةٍ إِلَى مِائَتَينِ شَاتَانِ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى مِائَتَينِ إِلَى ثَلَاثِ مِائَةٍ فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى ثَلَاثِ مِائَةٍ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ، فَإِذَا كَانَتْ سَائِمَةُ الرَّجُلِ نَاقِصَةً مِنْ أرْبَعِينَ شَاةً واحِدَةً فَلَيسَ فِيهَا صَدَقَةٌ إِلَّا أنْ يَشَاءَ رَبُّهَا، وفِي الرِّقَّةِ رُبعُ العُشْرِ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ إِلَّا تِسْعِينَ ومِائَةً فَلَيسَ فِيهَا شَيءٌ إِلَّا أنْ يَشَاءَ رَبُّهَا\". أخرجه: البخاري.\r٦٣ - حَدِيثُ: مُحَمَّد بن المنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بنِ عَبدِ الله ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ\" أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، والترمذي.\r\rالصَّدَقَات\r٦٤ - حَدِيثُ: سُلَيمَان عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ أبِي مُزَرِّدٍ عَنْ أبِي الحُبَابِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَا مِنْ يَومٍ يُصْبِحُ العِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ فَيَقُولُ أحَدُهُمَا: اللهُمَّ أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، ويَقُولُ الآخَرُ: اللهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا\" أخرجه: البخاري، ومسلم.\r٦٥ - حَدِيثُ: الزُّهْرِيّ عَنْ عَطَاءِ بنِ يَزِيدَ اللَّيثِيِّ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ رَسُولَ الله ﷺ: مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ الله، ومَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ الله، ومَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ الله، ولَنْ تُعْطَوا عَطَاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنْ الصَّبرِ\". أخرجه: مالك، وعبد الرزاق، وأحمد، والدارمي، والبخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.\r\rالصِّيَامُ\r٦٦ - حَدِيثُ: سَعِيد المَقْبُرِيّ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"مَنْ لَمْ يَدَعْ قَولَ الزُّورِ والعَمَلَ بِهِ فَلَيسَ لله حَاجَةٌ فِي أنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ\" أخرجه: أحمد، والبخاري، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي في \"الكبرى\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195167,"book_id":103,"shamela_page_id":374,"part":null,"page_num":378,"sequence_num":374,"body":"٦٧ - حَدِيثُ: أبِي صَالِحٍ الزَّيَّاتِ أنَّهُ سَمِعَ أبَا هُرَيرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وأنَا أجْزِي بِهِ، والصِّيَامُ جُنَّةٌ، وإِذَا كَانَ يَومُ صَومِ أحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ يَومَئِذٍ ولَا يَصْخَب، فَإِنْ شَاتَمَهُ أحَدٌ أو قَاتَلَهُ فَليَقُل إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ - مَرَّتَينِ -، والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ الله يَومَ القِيَامَةِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ، ولِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ، وإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ ﷿ فَرِحَ بِصِيَامِهِ\". أخرجه: عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\r٦٨ - حَدِيثُ: عَمْرو بن دِينَارٍ عَنْ عَمْرِو بنِ أوسٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَبدِ الله بنِ عَمْرِو بنِ العَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"أحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى الله صِيَامُ دَاوُدَ، وأحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى الله صَلَاةُ دَاوُدَ كَانَ يَنَامُ نِصْفَهُ ويَقُومُ ثُلُثَهُ ويَنَامُ سُدُسَهُ، وكَانَ يَصُومُ يَومًا ويُفْطِرُ يَومًا\". أخرجه: عبد الرزاق، والحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي.\r\rالحَجُّ\r٦٩ - حَدِيثُ: جَعْفَر بن مُحَمَّد عَنْ أبيه مُحَمَّد بن عَلِيِّ بنِ حُسَينٍ قَالَ: دَخَلنَا عَلَى جَابِرِ بنِ عَبدِ الله، فَقُلتُ: أخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ الله ﷺ، فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أذَّنَ فِي النَّاسِ فِي العَاشِرَةِ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ حَاجٌّ، فَقَدِمَ المَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ يَلتَمِسُ أنْ يَأتَمَّ بِرَسُولِ الله ﷺ ويَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أتَينَا ذَا الحُلَيفَةِ فَولَدَتْ أسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيسٍ مُحَمَّدَ بنَ أبِي بَكْرٍ، فَأرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ كَيفَ أصْنَعُ؟ قَالَ: \"اغْتَسِلي واسْتَثْفِرِي بِثَوبٍ وأحْرِمِي\"، فَصَلَّى رَسُولُ الله ﷺ فِي المَسْجِدِ، ثُمَّ رَكِبَ القَصْواءَ حَتَّى، إِذَا اسْتَوتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى البَيدَاءِ، نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي بَينَ يَدَيهِ مِنْ رَاكِبٍ ومَاشٍ، وعَنْ يَمِينِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، وعَنْ يَسَارِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، ومِنْ خَلفِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، ورَسُولُ الله ﷺ بَينَ أظْهُرِنَا وعَلَيهِ يَنْزِلُ القُرْآنُ، وهُو يَعْرِفُ تَأوِيلَهُ ومَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيءٍ عَمِلنَا بِهِ، فَأهَلَّ بِالتَّوحِيدِ: \"لَبَّيكَ اللهُمَّ لَبَّيكَ لَبَّيكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيكَ، إِنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ والملكَ لَا شَرِيكَ لَكَ\"، وأهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي، يُهِلُّونَ بِهِ، فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ الله ﷺ عَلَيهِمْ شَيئًا مِنْهُ، ولَزِمَ رَسُولُ الله ﷺ تَلبِيَتَهُ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195168,"book_id":103,"shamela_page_id":375,"part":null,"page_num":379,"sequence_num":375,"body":"قَالَ جَابِرٌ ﵁: لَسْنَا نَنْوِي إِلَّا الحَجَّ لَسْنَا نَعْرِفُ العُمْرَةَ، حَتَّى إِذَا أتَينَا البَيتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ، فَرَمَلَ ثَلَاثًا ومَشَى أرْبَعًا، ثُمَّ نَفَذَ إِلَى مَقَامِ إِبرَاهِيمَ ﵇، فَقَرَأ ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾، فَجَعَلَ الَمقَامَ بَينَهُ وبَينَ البَيتِ، فَكَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَينِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ خَرَجَ مِن البَابِ إِلَى الصَّفَا فَلَمَّا دَنَا مِن الصَّفَا قَرَأ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾، أبدَأُ بِمَا بَدَأ الله بِهِ، فَبَدَأ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيهِ، حَتَّى رَأى البَيتَ فَاسْتَقْبَلَ القِبلَةَ، فَوحَّدَ اللهَ وكَبَّرَهُ وقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله وحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحَمْدُ وهُو عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله وحْدَهُ أنْجَزَ وعْدَهُ ونَصَرَ عَبدَهُ وهَزَمَ الأحْزَابَ وحْدَهُ، ثُمَّ دَعَا بَينَ ذَلِكَ قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. ثُمَّ نَزَلَ إِلَى المَرْوةِ حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الوادِي سَعَى، حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا مَشَى حَتَّى أتَى المرْوةَ، فَفَعَلَ عَلَى المرْوةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا، حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ طَوافِهِ عَلَى المَرْوةِ، فَقَالَ: لَو أنِّي اسْتَقْبَلتُ مِنْ أمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أسُقِ الهَدْيَ وجَعَلتُهَا عُمْرَةً، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَليَحِلَّ وليَجْعَلهَا عُمْرَةً، فَقَامَ سُرَاقَةُ بنُ مالك بنِ جُعْشُمٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، ألِعَامِنَا هَذَا أمْ لِأبَدٍ؟ فَشَبَّكَ رَسُولُ الله ﷺ أصَابِعَهُ واحِدَةً فِي الأُخْرَى وقَالَ: دَخَلَتِ العُمْرَةُ فِي الحَجِّ مَرَّتَينِ لَا بَل لِأبَدٍ أبَدٍ، وقَدِمَ عَلِيٌّ مِن اليَمَنِ بِبُدْنِ النَّبِيِّ ﷺ فَوجَدَ فَاطِمَةَ ﵂ مِمَّنْ حَلَّ ولَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا واكْتَحَلَتْ فَأنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيهَا، فَقَالَتْ: إِنَّ أبِي أمَرَنِي بِهَذَا، قَالَ: فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالعِرَاقِ: فَذَهَبتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ لِلَّذِي صَنَعَتْ مُسْتَفْتِيًا لِرَسُولِ الله ﷺ فِيمَا ذَكَرَتْ عَنْهُ فَأخْبَرْتُهُ أنِّي أنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيهَا، فَقَالَ: صَدَقَتْ، صَدَقَتْ، مَاذَا قُلتَ حِينَ فَرَضْتَ الحَجَّ؟ قَالَ: قُلتُ: اللهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ، قَالَ: فَإِنَّ مَعِيَ الهَدْيَ فَلَا تَحِلُّ، قَالَ: فَكَانَ جَمَاعَةُ الهَدْيِ الَّذِي قَدِمَ بِهِ عَلِيٌّ مِنَ اليَمَنِ والَّذِي أتَى بِهِ النَّبِيُّ ﷺ مِائَةً، قَالَ: فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ ﷺ ومَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، فَلَمَّا كَانَ يَومُ التَّرْوِيَةِ تَوجَّهُوا إِلَى مِنًى فَأهَلُّوا بِالحَجِّ، ورَكِبَ رَسُولُ الله ﷺ فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ والعَصْرَ والمَغْرِبَ والعِشَاءَ والفَجْرَ، ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، وأمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ تُضْرَبُ لَهُ بِنَمِرَةَ، فَسَارَ رَسُولُ الله ﷺ ولَا تَشُكُّ قُرَيشٌ إِلَّا أنَّهُ واقِفٌ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرَامِ، كَمَا كَانَتْ قُرَيشٌ تَصْنَعُ فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَأجَازَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى أتَى عَرَفَةَ فَوجَدَ القُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ، فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أمَرَ بِالقَصْواءِ فَرُحِلَتْ لَهُ، فَأتَى بَطْنَ الوادِي فَخَطَبَ النَّاسَ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195169,"book_id":103,"shamela_page_id":376,"part":null,"page_num":380,"sequence_num":376,"body":"وقَالَ: إِنَّ دِمَاءَكُمْ وأمْوالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيكُمْ كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، ألَا كُلُّ شَيءٍ مِنْ أمْرِ الجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَيَّ مَوضُوعٌ ودِمَاءُ الجَاهِلِيَّةِ مَوضُوعَةٌ، وإِنَّ أولَ دَمٍ أضَعُ مِنْ دِمَائِنَا دَمُ ابنِ رَبِيعَةَ بنِ الحَارِثِ كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيلٌ، ورِبَا الجَاهِلِيَّةِ مَوضُوعٌ، وأولُ رِبًا أضَعُ رِبَانَا رِبَا عَبَّاسِ بنِ عَبدِ المطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوضُوعٌ كُلُّهُ، فَاتَّقُوا الله فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أخَذْتُمُوهُنَّ بِأمَانِ الله، واسْتَحْلَلتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ الله، ولَكُمْ عَلَيهِنَّ أنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أحَدًا تَكْرَهُونَهُ، فَإِنْ فَعَلنَ ذَلِكَ فَاضْرِبوهُنَّ ضَرْبًا غَيرَ مُبَرِّحٍ، ولَهُنَّ عَلَيكُمْ رِزْقُهُنَّ وكِسْوتُهُنَّ بِالمَعْرُوفِ، وقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنْ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ؛ كِتَابَ الله، وأنْتُمْ تُسْألُونَ عَنِّي فَمَا أنْتُمْ قَائِلُونَ؟ قَالُوا: نَشْهَدُ أنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وأدَّيتَ ونَصَحْتَ، فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ ويَنْكُتُهَا إِلَى النَّاسِ: اللهُمَّ اشْهَدْ اللهُمَّ اشْهَدْ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.\rثُمَّ أذَّنَ ثُمَّ أقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أقَامَ فَصَلَّى العَصْرَ، ولَمْ يُصَلِّ بَينَهُمَا شَيئًا، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى أتَى الَموقِفَ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ القَصْواءِ إِلَى الصَّخَرَاتِ، وجَعَلَ حَبلَ المشَاةِ بَينَ يَدَيهِ واسْتَقْبَلَ القِبلَةَ، فَلَمْ يَزَل واقِفًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وذَهَبَتْ الصُّفْرَةُ قَلِيلًا حَتَّى غَابَ القُرْصُ، وأرْدَفَ أُسَامَةَ خَلفَهُ، ودَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ وقَدْ شَنَقَ لِلقَصْواءِ الزِّمَامَ حَتَّى إِنَّ رَأسَهَا لَيُصِيبُ مَورِكَ رَحْلِهِ، ويَقُولُ بِيَدِهِ اليُمْنَى: أيهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ، كُلَّمَا أتَى حَبلًا مِنْ الحِبَالِ أرْخَى لَهَا قَلِيلًا، حَتَّى تَصْعَدَ حَتَّى أتَى المزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا المَغْرِبَ والعِشَاءَ بِأذَانٍ واحِدٍ وإِقَامَتَينِ، ولَمْ يُسَبِّحْ بَينَهُمَا شَيئًا، ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى طَلَعَ الفَجْرُ وصَلَّى الفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبحُ بِأذَانٍ وإِقَامَةٍ.\rثُمَّ رَكِبَ القَصْواءَ حَتَّى أتَى المَشْعَرَ الحَرَامَ فَاسْتَقْبَلَ القِبلَةَ فَدَعَاهُ وكَبَّرَهُ وهَلَّلَهُ ووحَّدَهُ، فَلَمْ يَزَل واقِفًا حَتَّى أسْفَرَ جِدًّا فَدَفَعَ قَبلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وأرْدَفَ الفَضْلَ بنَ عَبَّاسٍ، وكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الشَّعْرِ أبيَضَ وسِيمًا، فَلَمَّا دَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ مَرَّتْ بِهِ ظُعُنٌ يَجْرِينَ، فَطَفِقَ الفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيهِنَّ، فَوضَعَ رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ عَلَى وجْهِ الفَضْلِ فَحَولَ الفَضْلُ وجْهَهُ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ يَنْظُرُ، فَحَولَ رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ مِنْ الشِّقِّ الآخَرِ عَلَى وجْهِ الفَضْلِ، يَصْرِفُ وجْهَهُ مِنْ الشِّقِّ الآخَرِ يَنْظُرُ، حَتَّى أتَى بَطْنَ مُحَسِّرٍ فَحَرَّكَ قَلِيلًا، ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الوُسْطَى الَّتِي تَخْرُجُ عَلَى الجَمْرَةِ الكُبرَى، حَتَّى أتَى الجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَرَمَاهَا بِسَبعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا مِثْلِ حَصَى الخَذْفِ، رَمَى مِنْ بَطْنِ الوادِي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195170,"book_id":103,"shamela_page_id":377,"part":null,"page_num":381,"sequence_num":377,"body":"ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الَمنْحَرِ فَنَحَرَ ثَلَاثًا وسِتِّينَ بِيَدِهِ، ثُمَّ أعْطَى عَلِيًّا فَنَحَرَ مَا غَبَرَ وأشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ، ثُمَّ أمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ فَطُبِخَتْ، فَأكَلَا مِنْ لَحْمِهَا وشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ الله ﷺ فَأفَاضَ إِلَى البَيتِ فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ، فَأتَى بَنِي عَبدِ المطَّلِبِ يَسْقُونَ عَلَى زَمْزَمَ، فَقَالَ: انْزِعُوا بَنِي عَبدِ المطَّلِبِ، فَلَولَا أنْ يَغْلِبَكُمْ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ، فَنَاولُوهُ دَلوًا فَشَرِبَ مِنْهُ. أخرجه: مالك، وأحمد، والدارمي، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\r\rالجَنَائِزُ والبَلاءُ والصَّبرُ\r٧٠ - حَدِيثُ: عَاصِم بن أبِي النَّجُودِ عَنْ مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ عَنْ أبِيهِ سَعْدِ بنِ أبِي وقَاصٍ ﵁ قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله أي النَّاسِ أشَدُّ بَلَاءً؟ قَالَ: \"الأنْبِيَاءُ ثُمَّ الصَّالِحُونَ ثُمَّ الأمْثَلُ فَالأمْثَلُ مِنْ النَّاسِ، يُبتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ صَلَابَةٌ زِيدَ فِي بَلَائِهِ، وإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ خُفِّفَ عَنْهُ، ومَا يَزَالُ البَلَاءُ بِالعَبدِ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى ظَهْرِ الأرْضِ لَيسَ عَلَيهِ خَطِيئَةٌ\". أخرجه: أحمد، والدارمي، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\r٧١ - حَدِيثُ: إِبرَاهِيم بن إِسْمَاعِيلَ السَّكْسَكِيُّ أنَّهُ سَمِعَ أبَا بُرْدَةَ بنَ أبِي مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ أبَا مُوسَى مِرَارًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \" إِذَا مَرِضَ العَبدُ أو سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِنْ الأجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا\". أخرجه: أحمد، والبخاري، وأبو داود.\r٧٢ - حَدِيثُ: العَلاء بن عَبدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أبِيه، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا مَاتَ الإنسانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ، إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أو عِلمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أو ولَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ\". أخرجه: أحمد، والدارمي، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.\r٧٣ - حَدِيثُ: مَسْرُوق عَنْ عَبدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"لَيسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخدُودَ وشَقَّ الجيُوبَ ودَعَا بِدَعْوى الجاهِليَّةِ\". أخرجه: الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\r٧٤ - حَدِيثُ: الزُّهْرِيّ، عَنْ سَعِيدِ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: \"أسْرِعُوا بِالجِنَازَةِ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيرٌ تُقَدِّمُونَهَا إلَيهِ، وإِنْ تَكُ غَيرَ ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ\" أخرجه: عبد الرزاق، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195171,"book_id":103,"shamela_page_id":378,"part":null,"page_num":382,"sequence_num":378,"body":"٧٥ - حَدِيثُ: حَمَّاد عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أنس أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لَا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمْ الموتَ مِنْ ضُرٍّ أصَابَهُ، ولَكِنْ لِيَقُل: اللهُمَّ أحْيِنِي مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيرًا لِي وتَوفَّنِي إِذَا كَانَتِ الوفَاةُ خَيرًا لِي\". أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، والنسائي.\r\rالطِّب والرُّقَى\r٧٦ - حَدِيثُ: زِيَاد بنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بنِ شَرِيكٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"تَدَاووا عِبَادَ الله فَإِنَّ الله ﷿ لَمْ يُنَزِّل دَاءً إِلَّا أنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً إِلَّا الموتَ والهرَمَ\". أخرجه: الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي في \"الكبرى\".\r٧٧ - حَدِيثُ: ابن شِهَابٍ قَالَ: أخْبَرَنِي أبو سَلَمَةَ وسَعِيدُ بنُ المُسَيِّب أنَّ أبَا هُرَيرَةَ أخْبَرَهُمَا أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: \"في الحبَّةِ السَّودَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ\".\rقَالَ ابنُ شِهَابٍ: والسَّامُ الموتُ، والحَبَّة السَودَاءُ: الشُّونِيز. أخرجه: عبد الرزاق، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\r٧٨ - حَدِيثُ: عَبد الرَّحْمَن بن جُبَيرٍ عَنْ أبِيهِ عَنْ عَوفِ بنِ مالك الأشْجَعِيِّ قَالَ: كُنَّا نَرْقِي فِي الجَاهِلِيَّةِ فَقُلنَا: يَا رَسُولَ الله كَيفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: \"اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ\". أخرجه: ابن وهب، ومسلم، وأبو داود.\r\rالجِهَادُ\r٧٩ - حَدِيثُ: الأعْمَش عَنْ شَقِيقٍ عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: أرَأيتَ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً ويُقَاتِلُ حَمِيَّةً ويُقَاتِلُ رِيَاءً، فَأي ذَلِكَ فِي سَبِيلِ الله؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله ﷿ هِيَ العُليَا فَهُو فِي سَبِيلِ الله ﷿\": أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى.\r٨٠ - حَدِيثُ: حَمَّاد بن سَلَمَةَ حَدَّثَنَا حُمَيدٌ عَنْ أنس قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"جَاهِدُوا المشْرِكِينَ بِأمْوالِكُمْ وأنْفُسِكُمْ وألسِنَتِكُمْ\". أخرجه: أحمد، وابن أبي شيبة، والنسائي في \"الكبرى\" وأبو يعلى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195172,"book_id":103,"shamela_page_id":379,"part":null,"page_num":383,"sequence_num":379,"body":"النِّكَاحُ\r٨١ - حَدِيثُ: إِبرَاهِيم عَنْ عَلقَمَةَ عَنْ عَبدِ الله بنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ: \"يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَليَتَزَوجْ، فَإِنَّهُ أغَضُّ لِلبَصَرِ وأحْصَنُ لِلفَرْجِ، ومَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيهِ بِالصَّومِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ\" أخرجه: الطيالسي، والحميدي، وابن. أبي شيبة، وأحمد، وسعيد بن منصور، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى.\r٨٢ - حَدِيثُ: مسلم بن إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ جَابِرِ بنِ زَيدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"يَحْرُمُ مِنْ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنْ النَّسَبِ\" أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، والنسائي.\r٨٣ - حَدِيثُ: زَائِدَة، عَنْ مَيسَرَةَ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"اسْتَوصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ المَرْأةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وإِنَّ أعْوجَ شَيءٍ فِي الضِّلَعِ أعْلاهُ، إِنْ ذَهَبت تُقِيمُهُ كَسَرْته، وإِنْ تَرَكْته لَمْ يَزَل أعْوجَ، اسْتَوصُوا بِالنِّسَاءِ\". أخرجه: ابن أبي شيبة، وإسحاق، والبخاري، مسلم، والنسائي في \"الكبرى\" وأبو يعلى.\r٨٤ - حَدِيثُ: عِمْرَان بن أبِي أنس عَنْ عُمَرَ بنِ الحَكَمِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"لَا يَفْرَكُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ\" أخرجه: أحمد، ومسلم، وأبو يعلى.\r٨٥ - حَدِيثُ: سُلَيمَان التَّيمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ عَنْ أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"مَا تَرَكْتُ بَعْدِي عَلَى أُمَّتِي فِتْنَةً، أضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ\" أخرجه: الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي في \"الكبرى\".\r٨٦ - حَدِيثُ: الزُّهْرِيّ عَنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّب عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ: \"نَهَى أنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، أو يَتَنَاجَشُوا، أو يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أخِيهِ، أو يَبِيعَ عَلَى بَيعِ أخِيهِ، ولَا تَسْأل المَرْأةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ مَا فِي صَحْفَتِهَا أو إِنَائِهَا، ولتَنْكِحْ فَإِنَّمَا رِزْقُهَا عَلَى الله\". أخرجه: عبد الرزاق، والحميدي، . وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195173,"book_id":103,"shamela_page_id":380,"part":null,"page_num":384,"sequence_num":380,"body":"اللِّبَاسُ والزِّينَة\r٨٧ - حَدِيثُ: العَلَاء بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أبِيهِ أنَّهُ سَمِعَ أبَا سَعِيدٍ سُئِلَ عَنِ الإِزَارِ فَقَالَ: عَلَى الخَبِيرِ سَقَطْتَ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: \"إِزْرَةُ المؤْمِنِ إِلَى أنْصَافِ السَّاقَينِ لَا جُنَاحَ، أو لَا حَرَجَ عَلَيهِ فِيمَا بَينَهُ وبَينَ الكَعْبَينِ، مَا كَانَ أسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فَهُو فِي النَّارِ، لا يَنْظُرُ الله إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا\". أخرجه: مالك، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي في \"الكبرى\".\r٨٨ - حَدِيثُ: سُهَيل عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: \"لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ الرَّجُلَ يَلبَسُ لِبسَةَ المرْأةِ، والمرْأةَ تَلبَسُ لِبسَةَ الرَّجُلِ\". أخرجه: أبو داود، والنسائي في \"الكبرى\".\r٨٩ - حَدِيثُ: عَبد الرَّحْمَنِ بنِ أبِي لَيلَى عَنْ حُذَيفَةَ قَالَ: \"نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ لُبسِ الحَرِيرِ والدِّيبَاجِ وآنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقَالَ: هُو لَهُمْ فِي الدُّنْيَا ولنَا فِي الآخِرَةِ\". أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\r٩٠ - حَدِيثُ: بَهْز بن حَكيمِ بنِ مُعَاوِيَة عَنْ أبِيه عَنْ جَدِّه قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ الله عَورَاتُنَا مَا نَأتِي مِنْهَا ومَا نَذَرُ؟ ، قَالَ: \"احْفَظْ عَورَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوجَتِكَ أو مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ\" قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ الله فَإِذَا كَانَ القَومُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ؟ قَالَ: \"إِنْ اسْتَطَعْتَ أنْ لَا يَرَاهَا أحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّهَا\" قُلتُ: فَإِذَا كَانَ أحَدُنَا خَالِيًا؟ قَالَ: \"فَالله ﵎ أحَقُّ أنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ\". أخرجه: أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\r٩١ - حَدِيثُ: نَافِع عَنِ ابنِ عُمَرَ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"خَالِفُوا المشْرِكِينَ، وفِّرُوا اللِّحَى، وأحْفُوا الشَّوارِبَ\" أخرجه: مالك، وابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.\r٩٢ - حَدِيثُ: الزُّهْرِيّ عَنِ ابنِ المُسَيِّب عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ؛ الِاسْتِحْدَادُ، والخِتَانُ، وقَصُّ الشَّارِبِ، ونَتْفُ الإِبطِ، وتَقْلِيمُ الأظْفَارِ\" أخرجه: مَعمَر بن راشد، وعبد الرزاق، والطيالسي، وأحمد، وأبو داود، والترمذي.\r٩٣ - حَدِيثُ: إِبرَاهِيم عَنْ عَلقَمَةَ عَنْ عَبدِ الله قَالَ: \"لَعَنَ الله الواشِمَاتِ والمتَوشِّمَاتِ والمتَنَمِّصَاتِ والمتَفَلِّجَاتِ لِلحُسْنِ المغَيِّرَاتِ خَلقَ الله، قَالَ: فَبَلَغَ امْرَأةً فِي البَيتِ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ، فَجَاءَتْ إِلَيهِ فَقَالَتْ: بَلَغَنِي أنَّكَ قُلتَ كَيتَ وكَيتَ، فَقَالَ: مَا لِي لَا ألعَنُ مَنْ لَعَنَ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195174,"book_id":103,"shamela_page_id":381,"part":null,"page_num":385,"sequence_num":381,"body":"رَسُولُ الله ﷺ فِي كِتَابِ الله ﷿، فَقَالَتْ: إِنِّي لَأقْرَأُ مَا بَينَ لَوحَيهِ فَمَا وجَدْتُهُ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتِ قَرَأتِيهِ فَقَدْ وجَدْتِيهِ، أمَا قَرَأتِ ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْهُ، قَالَتْ: إِنِّي لَأظُنُّ أهْلَكَ يَفْعَلُونَ، قَالَ: اذْهَبِي فَانْظُرِي، فَنَظَرَتْ فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيئًا، فَجَاءَتْ، فَقَالَتْ: مَا رَأيتُ شَيئًا، قَالَ: لَو كَانَتْ كَذَلِكَ لَمْ تُجَامِعْنَا\". أخرجه: عبد الرزاق، وابن الجعد، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\r\rالأطْعِمَةُ والأشْرِبَةُ\r٩٤ - حَدِيثُ: أبِي قِلَابَةَ عَنْ أبِي الأشْعَث عَنْ شَدَّادِ بنِ أوسٍ قَالَ: ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ أنَّهُ قَالَ: \"إِنَّ الله كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ، فَإِذَا قَتَلتُمْ فَأحْسِنُوا القِتْلَةَ، وإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأحْسِنُوا الذِّبحَةَ، وليُحِدَّ أحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وليُرِحْ ذَبِيحَتَهُ\". أخرجه: الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، ومسلم، وأبو داود، والترمذي.\r٩٥ - حَدِيثُ: زَكَرِيَّا بنِ أبِي زَائِدَةَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أنس بنِ مالك، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"إِنَّ الله لَيَرْضَى عَنِ العَبدِ أنْ يَأكُلَ الأكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيهَا، أو يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيهَا\". أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، والترمذي.\r٩٦ - حَدِيثُ: أبِي بِشْرٍ عَنْ مَيمُونِ بنِ مِهْران عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِن السِّبَاعِ، وعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيرِ. أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم.\r٩٧ - حَدِيثُ: نَافِع عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: \"كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ\" أخرجه: مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\r\rالبُيُوعُ\r٩٨ - حَدِيثُ: مُحَمَّد بن مُطَرِّفٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ المنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بنِ عَبدِ الله ﵄ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"رَحِمَ الله رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ وإِذَا اشْتَرَى وإِذَا اقْتَضَى\". أخرجه: البخاري.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195175,"book_id":103,"shamela_page_id":382,"part":null,"page_num":386,"sequence_num":382,"body":"٩٩ - حَدِيثُ: أبِي الأشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: \"الذَّهَب بِالذَّهَب، والفِضَّة بِالفِضَّةِ، والبر بِالبرِّ، والشَّعِير بِالشَّعِيرِ، والتَّمْر بِالتَّمْرِ، والملح بالملح، مثلًا بِمثل، سَواء بِسَواء، يدًا بيد، فَإِذا اخْتلفت هَذِه الأصْنَاف فبيعوا كَيفَ شِئْتُم، إِذا كَانَ يدًا بيد\". أخرجه الطيالسي، وعبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.\r١٠٠ - حَدِيثُ: ابن المُسَيِّب أنَّ مَعْمَرَ بنَ أبِي مَعْمَرٍ، وقيل: ابنَ عبدِ الله، أحدَ بني عَديٍّ بن كعب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: \"من احْتكرَ فهو خاطِئٌ\" أخرجه: مسلم، وأبو داود، والترمذي.\r\rالدَّينُ والقَرْضُ\r١٠١ - حَدِيثُ: ثَور عَنْ أبِي الغَيثِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"مَنْ أخَذَ أمْوالَ النَّاسِ يُرِيدُ أدَاءَهَا أدَّى الله عَنْهُ، ومَنْ أخَذَهَا يُرِيدُ يَعْنِي: تَلَفَهَا، أتْلَفَهُ الله ﷿\" أخرجه: أحمد، والبخاري.\r١٠٢ - حَدِيثُ: أبِي الزِّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلمٌ، وإِذَا أُتْبِعَ أحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَليَتْبَعْ\". أخرجه: مالك، وعبد الرزاق، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى.\r\rالأيمَانُ والنُّذُورُ\r١٠٣ - حَدِيثُ: نَافِع عَنْ عَبدِ الله بنِ عُمَرَ ﵄ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ أدْرَكَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهُو يَسِيرُ فِي رَكْبٍ يَحْلِفُ بِأبِيهِ فَقَالَ: \"ألَا إِنَّ الله يَنْهَاكُمْ أنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، مَنْ كَانَ حَالِفًا فَليَحْلِفْ بِالله أو لِيَصْمُتْ\". أخرجه: مالك، والحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي في\"الكبرى\".\r١٠٤ - حَدِيثُ: عَبد الله بن مُرَّةَ عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ النَّذْرِ، وقَالَ: \"إِنَّهُ لَا يَرُدُّ مِنْ القَدَرِ شَيئًا، وإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ البَخِيلِ\" أخرجه: ابن الجعد، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195176,"book_id":103,"shamela_page_id":383,"part":null,"page_num":387,"sequence_num":383,"body":"١٠٥ - حَدِيثُ: طَلحَة بن عَبدِ المَلِكِ، عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ نَذَرَ أنْ يُطِيعَ الله فَليُطِعْهُ، ومَنْ نَذَرَ أنْ يَعْصِيَ الله، فَلا يَعْصِهِ\" أخرجه: مالك، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى.\r\rالأدَبُ\r١٠٦ - حَدِيثُ: أبِي الزِّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ عَنِ أبِي هُرَيرَةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"إِيَّاكُمْ والظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَدِيثِ\". أخرجه: مالك، والحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي.\r١٠٧ - حَدِيثُ: دَاوُد بن قَيسٍ عَنْ أبِي سَعِيدٍ مَولَى عَبدِ الله بنِ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أبَا هُرَيرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"لَا تَحَاسَدُوا، ولَا تَنَاجَشُوا، ولَا تَبَاغَضُوا، ولَا تَدَابَرُوا، ولَا يَبِعْ أحَدُكُمْ عَلَى بَيعِ أخِيهِ، وكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوانًا، المسلم أخُو المسلم، لَا يَظْلِمُهُ ولَا يَخْذُلُهُ ولَا يَحْقِرُهُ، التَّقْوى هَاهُنَا - وأشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - حَسْبُ امْرِئٍ مسلم مِنْ الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أخَاهُ المسلم، كُلُّ المسلم عَلَى المسلم حَرَامٌ؛ دَمُهُ ومَالُهُ وعِرْضُهُ\". أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم.\r١٠٨ - حَدِيثُ: العَلَاء عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"حَقُّ المسلم عَلَى المسلم سِتٌّ\"، قِيلَ: مَا هِيَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: \"إِذَا لَقِيتهُ فَسَلِّمْ عَلَيهِ، وإِذَا دَعَاكَ فَأجِبهُ، وإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ الله فَشَمِّتْهُ، وإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وإِذَا مَاتَ فَاتْبَعْهُ\" أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو يعلى.\r١٠٩ - حَدِيثُ: زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعْبِي عَنِ النُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: \"مَثَلُ المؤْمِنِينَ فِي تَوادِّهِمْ وتَعَاطُفِهِمْ وتَرَاحُمِهِمْ مَثَلُ الَجسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى سَائِرُ الجَسَدِ بِالسَّهَرِ والحُمَّى\". أخرجه: الحميدي، وأحمد، والبخاري، مسلم.\r١١٠ - حَدِيثُ: الزُّهْرِيّ عَنْ عَطَاءِ بنِ يَزِيدَ عَنْ أبِي أيوبَ يَذْكُرُ فِيهِ النَّبِيَّ ﷺ: \"لَا يَحِلُّ لمِسلم أنْ يَهْجُرَ أخَاهُ فَوقَ ثَلَاثٍ، يَلتَقِيَانِ فَيَصُدُّ هَذَا ويَصُدُّ هَذَا، وخَيرُهُمَا الَّذِي يَبدَأُ بِالسَّلَامِ\". أخرجه: مالك، والطيالسي، والحميدي، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195177,"book_id":103,"shamela_page_id":384,"part":null,"page_num":388,"sequence_num":384,"body":"١١١ - حَدِيثُ: مُحَمَّد بنِ عَمْرٍو، عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَن أبِي هُرَيرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"خِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ خُلُقًا\". أخرجه: ابن أبي شيبة، والترمذي، وأبو يعلى.\r١١٢ - حَدِيثُ: عَبد الرَّحْمَن بن جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ الحَضْرَمِي يَذْكُرُ عَنْ أبِيهِ عَنِ النَّواسِ بنِ سَمْعَانَ الأنْصَارِيِّ، أنَّهُ سَألَ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ البِرِّ والإِثْمِ فَقَالَ: \"البِرُّ حُسْنُ الُخلُقِ، والإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وكَرِهْتَ أنْ يَطَّلِعَ النَّاسُ عَلَيهِ\". أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، والترمذي.\r١١٣ - حَدِيثُ: زَيد بنِ أسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"إِيَّاكُمْ والجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ\": قَالُوا: يَا رَسُولَ الله مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا؟ قَالَ: \"فَأمَّا إِذَا أبَيتُمْ إِلَّا المَجْلِسَ فَأعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ\" قَالُوا: يَا رَسُولَ الله فَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ؟ قَالَ: غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذَى، ورَدُّ السَّلَامِ، والأمْرُ بِالَمعْرُوفِ، والنَّهْيُ عَنْ المنْكَرِ\". أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وأبو يعلى.\r١١٤ - حَدِيثُ: شَقِيقٍ عَنْ عَبدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا، فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ\". أخرجه: ابن الجعد، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، وأبو يعلى.\r١١٥ - حَدِيثُ: بُريد بن عبد الله بن أبي بُردة، عَنْ أبِي بُرْدَةَ بنِ أبي مُوسَى، عَنْ أبِيهِ، قال: قال رَسُولُ الله ﷺ: \"مَثَلُ الَجلِيسِ الصَّالح، والجلِيسِ السَّوءِ، كَمَثَلِ صَاحِبِ المِسْكِ، وكِيرِ الحَدَّادِ، لا يَعْدِمُكَ مِنْ صَاحِب المِسْكِ، إِمَّا تَشْتَرِيهِ، أو تَجِدُ رِيحَهُ، وكِيرُ الحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَ، أو ثَوبَكَ، أو تَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبيثَةً\". أخرجه: الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم.\r١١٦ - حَدِيثُ: الزُّهْرِيّ عَنْ أبِي سَلَمَةَ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله واليَومِ الآخِرِ فَلَا يُؤْذِي جَارَهُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله واليَومِ الآخِرِ فَليُكْرِمْ ضَيفَهُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله واليَومِ الآخِرِ فَليَقُل خَيرًا أو لِيَصْمُتْ\". أخرجه: عبد الرزاق، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي في \"الكبرى\".\r١١٧ - حَدِيثُ: سُهَيل بن أبِي صَالِحٍ عَن أبِيهِ عَن أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"لَا تَبتَدِئُوا اليَهُودَ والنَّصَارَى بِالسَّلَامِ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أضْيَقِهَا\" أخرجه: أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195178,"book_id":103,"shamela_page_id":385,"part":null,"page_num":389,"sequence_num":385,"body":"١١٨ - حَدِيثُ: المِقْدَام بن شُرَيحِ بنِ هَانِئٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبِي، يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا، أنَّهُ سَمِعَهَا تَقُولُ: كُنْتُ عَلَى بَعِيرٍ صَعْبٍ، فَجَعَلتُ أضْرِبُهُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ: \"عَلَيكِ بِالرِّفْقِ، فَإِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيءٍ إِلَّا زَانَهُ، ولَا يُنْزَعُ مِنْ شَيءٍ إِلَّا شَانَهُ\" أخرجه: الطيالسي، وابن الجعد، وابن أبي شيبة، وأحمد، وإسحق، ومسلم، وأبو داود.\r١١٩ - حَدِيثُ: مَنْصُور عَنْ رِبعِيٍّ عَنْ أبِي مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مِمَّا أدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبوةِ الأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ\". أخرجه: ابن الجعد، وأحمد، والبخاري، وأبو داود، وابن ماجه.\r١٢٠ - حَدِيثُ: أبِي وائِلٍ عَنْ عَبدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"إِيَّاكُمْ والكَذِبَ، فَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، والفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله كَذَّابًا، وقَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: عَلَيكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِرِّ، وإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ، وإِنَّهُ - يَعْنِي الرَّجُلَ - لَيَصْدُقُ ويَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله صِدِّيقًا\". أخرجه: مالك، والطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي.\r١٢١ - حَدِيثُ: الرَّبِيع بن مسلم عَنْ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"لَا يَشْكُرُ الله مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ\" أخرجه: الطيالسي، وأحمد، وأبو داود، والترمذي.\r١٢٢ - حَدِيثُ: ابن أبِي نَجِيحٍ عَنِ مُجَاهِدٍ عَنْ المِقْدَادِ بنِ الأسْودِ ﵁ قَالَ: أمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ: \"أنْ نَحْثُو فِي وُجُوهِ المَدَّاحِينَ التُّرَابَ\" أخرجه: الطيالسي، وأحمد، وابن أبي شيبة، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي.\r١٢٣ - حَدِيثُ: الزُّهْرِيّ عَنْ حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله أوصِنِي؟ قَالَ: \"لَا تَغْضَب\".\rقَالَ: قَالَ الرَّجُلُ فَفَكَّرْتُ حِينَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَا قَالَ، فَإِذَا الغَضَبُ يَجْمَعُ الشَّرَّ كُلَّهُ. أخرجه: عبد الرزاق، وأحمد، والبخاري.\r١٢٤ - حَدِيثُ: العَلَاء بن عَبد الرحمَنِ بنِ يَعْقُوبِ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: هَل تَدْرُونَ مَا الغِيبة؟ \" قَالُوا: الله ورَسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: \"ذِكْرُكَ أخَاكَ بِمَا لَيسَ فِيهِ\" قَالَ: أرَأيتَ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195179,"book_id":103,"shamela_page_id":386,"part":null,"page_num":390,"sequence_num":386,"body":"إِنْ كَانَ فِي أخِي مَا أقُولُ لَهُ؟ يَعْنِي، قَالَ: \"إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ اغْتَبتَهُ، وإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ بَهَتَّهُ\". أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، وأبو داود، والترمذي، والنسائي في الكبرى، وأبو يعلى.\r١٢٥ - حَدِيثُ: عَطِيَّة بن قَيسٍ الكِلَابِي حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ غَنْمٍ الأشْعَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أبو عَامِرٍ أو أبو مالك الأشْعَرِيُّ، والله مَا كَذَبَنِي، سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أقْوامٌ يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ والحَرِيرَ والخَمْرَ والمَعَازِفَ، ولَيَنْزِلَنَّ أقْوامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ يَأتِيهِمْ يَعْنِي الفَقِيرَ لَحِاجَةٍ فَيَقُولُونَ: ارْجِعْ إِلَينَا غَدًا، فَيُبَيِّتُهُم الله ويَضَعُ العَلَمَ، ويَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وخَنَازِيرَ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ\". أخرجه: البخاري، والطبراني، وابن حبان.\r١٢٦ - حَدِيثُ: أبِي عِمْرَانَ الجَونِيِّ قَالَ ابنُ جَعْفَرٍ: سَمِعْتُ أبَا عِمْرَانَ عَنْ عَبدِ الله بنِ الصَّامِتِ ابنُ أخِي أبِي ذَرٍّ، وكَانَ أبو ذَرٍّ عَمَّهُ، عَنْ أبِي ذَرٍّ أنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله أرَأيتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ العَمَلَ يُحِبُّهُ النَّاسُ عَلَيهِ؟ \"تِلكَ عَاجِلُ بُشْرَى المؤْمِنِ\": قَالَ: أخرجه: ابن المبارك، والطيالسي، وابن الجعد، وابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، وابن ماجه.\r\rالخِلافَةُ والإمَارَة والقَضَاء\r١٢٧ - حَدِيثُ: نَافِع عَنْ عَبدِ الله بنِ عُمَر ﵄ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"كُلُّكُمْ رَاعٍ \"فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالأمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وهْوُ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ\". أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، والترمذي.\r١٢٨ - حَدِيثُ: جَرِير بن حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الحَسَنَ عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ: \"يَا عَبدَ الرَّحْمَنِ لَا تَسْألِ الإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْألَةٍ وُكِلتَ إِلَيهَا، وإِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ غَيرِ مَسْألَةٍ أُعِنْتَ عَلَيهَا، وإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأيتَ غَيرَهَا خَيرًا مِنْهَا فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ، وأتِ الَّذِي هُو خَيرٌ\". أخرجه: أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.\r١٢٩ - حَدِيثُ: سَعْد بن عُبَيدَةَ، عَنْ أبِي عَبدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله ﷺ سَرِيَّةً، واسْتَعْمَلَ عَلَيهِمْ رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ، فَأمَرَهُمْ أنْ يَسْمَعُوا لَهُ ويُطِيعُوا، قَالَ: فَأغْضَبوهُ فِي شَيءٍ، فَقَالَ: \"اجْمَعُوا لِي حَطَبًا، فَجَمَعُوا لَهُ حَطَبًا، قَالَ: أوقِدُوا نَارًا، فَأوقَدُوا نَارًا،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195180,"book_id":103,"shamela_page_id":387,"part":null,"page_num":391,"sequence_num":387,"body":"قَالَ: ألَمْ يَأمُرْكُمْ أنْ تَسْمَعُوا لِي وتُطِيعُوا؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَادْخُلُوهَا، قَالَ: فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إلَى بَعْضٍ، وقَالُوا: إِنَّمَا فَرَرْنَا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مِنَ النَّارِ\". أخرجه: الطيالسي، وابن الجعد، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، وأبو داود، والنسائي.\r١٣٠ - حَدِيثُ: ابنِ أبِي مُلَيكَةَ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ ابنُ عَبَّاسٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"اليَمِينُ عَلَى المدَّعَى عَلَيهِ، ولَو أنَّ النَّاسَ أُعْطُوا بِدَعْواهُمْ لَادَّعَى نَاسٌ أمْوالًا كَثِيرَةً ودِمَاءً\". أخرجه: عبد الرزاق، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\r١٣١ - حَدِيثُ: مُحَمَّد بن إِبرَاهِيمَ بنِ الحَارِثِ عَنْ بُسْرِ بنِ سَعَيدٍ عَنْ أبِي قَيسٍ مَولَى عَمْرِو بنِ العَاصِ عَنْ عَمْرِو بنِ العَاصِ أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يقول: \"إِذَا حَكَمَ الحاكم فَاجْتَهَدَ فَأصَابَ فَلَهُ أجْرَانِ، وإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ فَأخْطَأ فَلَهُ أجْرٌ\". أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي.\r\rالمَوارِيث\r١٣٢ - حَدِيثُ: ابن طَاوس، عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"ألحِقُوا الفَرَائِضَ بِأهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُو لأولَى رَجُلٍ\". أخرجه: الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي في \"الكبرى\" وأبو يعلى.\r\rالفَضَائِل\r١٣٣ - حَدِيثُ: مُحَمَّد بن إِبرَاهِيمَ بن الحَارِثِ التَّيمِيِّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوفٍ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"خَيرُ يَومٍ طَلَعَتْ عَلَيهِ الشَّمْسُ يَومُ الجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وفِيهِ أُهْبِطَ مِنَ الجَنَّةِ، وفِيهِ تِيبَ عَلَيهِ، وفِيهِ مَاتَ، وفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، ومَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وهِيَ مُصِيخَةٌ يَومَ الجمُعَةِ مِنْ حِينِ تُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِنْ السَّاعَةِ إِلَّا الجِنَّ والإنس\". أخرجه: مالك، والشافعي، وأحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195181,"book_id":103,"shamela_page_id":388,"part":null,"page_num":392,"sequence_num":388,"body":"١٣٤ - حَدِيثُ: بَهْز بن حَكِيمٍ عن أبيه عن جده ﵁، أنه سمع النبي ﷺ يَقُولُ: \"أنْتُمْ تُتِمُّونَ سَبعِينَ أُمَّةً، أنْتُمْ خَيرُهَا وأكْرَمُهَا عَلَى الله تَعَالى\". أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، وابن ماجه، والترمذي.\r١٣٥ - حَدِيثُ: إِبرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعُود ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"خَيرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأتِي بَعْدَ ذَلِكَ قَومٌ، تَسْبِقُ شَهَادَاتُهُمْ أيمَانَهُمْ، وأيمَانُهُمْ شَهَادَاتِهِمْ\". أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي في \"الكبرى\".\r\rالتَّوبَةُ\r١٣٦ - حَدِيثُ: عَمْرو بن مُرَّةَ، عَنْ أبِي عُبَيدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: \"إِنَّ الله ﷿ يَبسُطُ يَدَهُ بِاللَّيلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النهارِ، ويبسُطُ يَدَهُ بِالنهارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا\". أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، والنسائي في \"الكبرى\".\r\rالزُّهْدُ والقَنَاعَةُ\r١٣٧ - حَدِيثُ: شُرَحْبِيل بن شَرِيكٍ عَنْ أبِي عَبدِ الرَّحْمَنِ الحُبُليِّ عَنْ عَبدِ الله بنِ عَمْرِو بنِ العَاصِي أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"قَدْ أفْلَحَ مَنْ أسْلَمَ ورُزِقَ كَفَافًا، وقَنَّعَهُ الله بِمَا آتاهُ\" أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي.\r١٣٨ - حَدِيثُ: عَبد الله بن هُبَيرَةَ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ أبَا تَميمٍ الجَيشَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ الله ﷺ يَقُولُ: \"لَو أنَّكُمْ تَتَوكَّلُونَ عَلَى الله حَقَّ تَوكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وتَرُوحُ بِطَانًا\". أخرجه: الطيالسي، وأحمد، وعبد بن حميد، وابن ماجه، والترمذي، وأبو يعلى.\r١٣٩ - حَدِيثُ: الأعْمَش عَنْ أبِي صَالِحٍ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُو أسْفَلَ مِنْكُمْ، ولَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُو فَوقَكُمْ، فَإِنَّهُ أجْدَرُ أنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ الله عَلَيكُمْ\". أخرجه: هَنَّاد في \"الزهد\" وأحمد، ومسلم، والترمذي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195182,"book_id":103,"shamela_page_id":389,"part":null,"page_num":393,"sequence_num":389,"body":"١٤٠ - حَدِيثُ: عَبد المَلِك بن عُمَيرٍ عَنْ زَيدِ بنِ عُقْبَةَ الفَزَارِيِّ عَنْ سَمُرَةُ بنُ جُنْدُبٍ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: \"المسَائِلُ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وجْهَهُ، فَمَنْ شَاءَ أبقَى عَلَى وجْهِهِ، ومَنْ شَاءَ تَرَكَ إِلَّا أنْ يَسْألَ رَجُلٌ ذَا سُلطَانٍ أو يَسْألَ فِي أمْرٍ لَا بُدَّ مِنْهُ\". أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.\r١٤١ - حَدِيثُ: أبَي نَضْرَةَ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ الدُّنْيَا حُلوةٌ خَضِرَةٌ، وإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا واتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ أولَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ\" وفِي حَدِيثِ ابنِ بَشَّارٍ: لِيَنْظُرَ كَيفَ تَعْمَلُونَ. أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم.\r١٤٢ - حَدِيثُ: العَلاء، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"الدُّنْيَا سِجْنُ المؤْمِنِ وجَنَّةُ الكَافِر\". أخرجه: أحمد، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي، وأبو يعلى.\r١٤٣ - حَدِيثُ: مُجَاهِد عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: أخَذَ رَسُولُ الله ﷺ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ: \"يَا عَبدَ الله كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأنَّكَ غَرِيبٌ أو عَابِرُ سَبِيلٍ، واعْدُدْ نَفْسَكَ فِي الموتَىَ\". أخرجه: وكيع في \"الزهد\"، وأحمد، والبخاري، وابن ماجه، والترمذي.\r\rالفِتَنُ\r١٤٤ - حَدِيثُ: زِيَادِ بنِ عِلَاقَةَ عَنْ عَرْفَجَةَ بنِ شُرَيحٍ الأشْجَعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"تَكُونُ هَنَاتٌ وهَنَاتٌ، فَمَنْ أرَادَ أنْ يُفَرِّقَ أمْرَ المسلمينَ وهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبوهُ بِالسَّيفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ\". أخرجه: أحمد، وأبو داود، والنسائي.\r١٤٥ - حَدِيثُ: الولِيد قَالَ: حَدَّثَنِي عَبد الرَحْمَن بنُ يَزيدِ بن جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بُسْرُ بنُ عُبَيدِ الله الحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أبو إِدْرِيسَ الخَولَانِيُّ أنَّهُ سَمِعَ حُذَيفَةَ بنَ اليَمَانِ يَقُولُ ﵁ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَسْألُونَ رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الخَيرِ، وكُنْتُ أسْألُهُ عَنِ الشَّرِّ، مَخَافَةَ أنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وشَرٍّ، فَجَاءَنَا الله بِهَذَا الخَيرِ، فَهَل بَعْدَ هَذَا الخَيرِ شَرٌّ؟ قَالَ: \"نَعَمْ\"، فَقُلتُ: هَل بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيرٍ؟ قَالَ: \"نَعَمْ، وفِيهِ دَخَنٌ\". قُلتُ: ومَا دَخَنُهُ؟ قَالَ: \"قَومٌ يَسْتَنُّونَ بِغَيرِ سُنَّتِي، ويَهْدُونَ بِغَيرِ هَدْي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وتُنْكِرُ\" فَقُلتُ: هَل بَعْدَ ذَلِكَ الخَيرِ مِنْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195183,"book_id":103,"shamela_page_id":390,"part":null,"page_num":394,"sequence_num":390,"body":"شَرٍّ؟ قَالَ: \"نَعَمْ، دُعَاةٌ عَلَى أبوابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أجَابَهُمْ إِلَيهَا قَذَفُوهُ فِيهَا\": قُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، صِفْهُمْ لَنَا. قَالَ: \"نَعَمْ، قَومٌ مِنْ جِلدَتِنَا، ويَتَكَلَّمُونَ بِألسِنَتِنَا\". فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا تَرَى إِنْ أدْرَكَنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: \"تَلزَمُ جَمَاعَةَ المسلمينَ وإِمَامَهُمْ\" فَقُلتُ: فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ ولا إِمَامٌ؟ قَالَ: \"فَاعْتَزِل تِلكَ الفِرَقَ كُلَّهَا، ولَو أنْ تَعَضَّ عَلَى أصْلِ شَجَرَةٍ، حَتَّى يُدْرِكَكَ الموتُ، وأنْتَ عَلَى ذَلِكَ\". أخرجه: البخاري، ومسلم، وابن ماجه.\r١٤٦ - حَدِيثُ: العَلاء، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"بَادِرُوا بِالأعْمَالِ، فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيلِ المظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا ويُمْسِي كَافِرًا، ويُمْسِي مُؤْمِنًا ويُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أحَدُهُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا\". أخرجه: مسلم، والترمذي.\r١٤٧ - حَدِيثُ: أبِي وائِلٍ عَنْ عَبدِ الله عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"سِبَابُ المسلم فُسُوقٌ، وقِتَالُهُ كُفْرٌ\". أخرجه: الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.\r\rأشْرَاطُ السَّاعَةِ\r١٤٨ - حَدِيثُ: فُرَات القَزَّاز، عن أبي الطُّفَيل، عَامِرِ بنِ واثِلَة، عَنْ حُذَيفَةَ بنِ أسِيدٍ الغِفَارِيِّ ﵁ قَالَ: اطَّلَعَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَينَا ونَحْنُ نَتَذَاكَرُ فَقَالَ: \"مَا تَذَاكَرُونَ؟ \" قَالُوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ. قَالَ: \"إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَونَ قَبلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ: فَذَكَرَ الدُّخَانَ، والدَّجَّالَ، والدَّابَّةَ، وطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، ونُزُولَ عِيسَى ابنِ مَرْيَمَ ﵇، ويَأجُوجَ ومَأجُوجَ، وثَلاثَةَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالمَشْرِقِ، وخَسْفٌ بِالمَغْرِبِ، وخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ، وآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ اليَمَنِ، تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ\". أخرجه: الحميدي، أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\r١٤٩ - حَدِيثُ: عَاصِم، عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبدِ الله بنِ مَسْعُود ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَو لَمْ يَبقَ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا يَومٌ لَطَولَ الله ذَلِكَ اليَومَ حَتَّى يَبعَثَ فِيهِ رَجُلًا مِنِّي أو مِنْ أهْلِ بَيتِي، يُواطِئ اسْمُهُ اسْمِي واسْمُ أبِيهِ اسْمُ أبِي، يَمْلَأُ الأرْضَ قِسْطًا وعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلمًا وجَورًا\". أخرجه: وأبو داود، والترمذي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195184,"book_id":103,"shamela_page_id":391,"part":null,"page_num":395,"sequence_num":391,"body":"١٥٠ - حَدِيثُ: عَبد الرَّحْمَن بن يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بنُ جَابِرٍ الطَّائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحْمَنِ بنُ جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ الحَضْرَمِيُّ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ النَّواسِ بنِ سَمْعَانَ ﵁، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ الله ﷺ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فِيهِ ورَفَّعَ، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا، فَقَالَ: \"مَا شَأنُكُمْ؟ \" قُلنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً، فَخَفَّضْتَ فِيهِ ورَفَّعْتَ، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ، فَقَالَ: \"غَيرُ الدَّجَّالِ أخْوفُنِي عَلَيكُمْ، إِنْ يَخْرُجْ وأنَا فِيكُمْ، فَأنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وإِنْ يَخْرُجْ ولَسْتُ فِيكُمْ، فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، واللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مسلم، إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ، عَينُهُ طَافِئَةٌ، كَأنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبدِ العُزَّى بنِ قَطَنٍ، فَمَنْ أدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَليَقْرَأ عَلَيهِ فَواتِحَ سُورَةِ الكَهْفِ، إِنَّهُ خَارِجٌ خَلَّةً بَينَ الشَّامِ والعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وعَاثَ شِمَالًا، يَا عِبَادَ اللهِ فَاثْبُتُوا\"، قُلنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، ومَا لَبثُهُ فِي الأرْضِ؟ .\rقَالَ: \"أرْبَعُونَ يَومًا، يَومٌ كَسَنَةٍ، ويَومٌ كَشَهْرٍ، ويَومٌ كَجُمُعَةٍ، وسَائِرُ أيّامِهِ كَأيّامِكُمْ\"، قُلنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَذَلِكَ اليَومُ الَّذِي كَسَنَةٍ، أتَكْفِينَا فِيهِ صَلاةُ يَومٍ؟ قَالَ: \"لا، اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ\"، قُلنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، ومَا إِسْرَاعُهُ فِي الأرْضِ؟ قَالَ: \"كَالغَيثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ، فَيَأتِي عَلَى القَومِ، فَيَدْعُوهُمْ، فَيُؤْمِنُونَ بِهِ ويَسْتَجِيبونَ لَهُ، فَيَأمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ، والأرْضَ فَتُنْبِتُ، فَتَرُوحُ عَلَيهِمْ سَارِحَتُهُمْ أطْولَ مَا كَانَتْ ذُرًا، وأسْبَغَهُ ضُرُوعًا، وأمَدَّهُ خَواصِرَ، ثُمَّ يَأتِي القَومَ فَيَدْعُوهُمْ، فَيَرُدُّونَ عَلَيهِ قَولَهُ، فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ، فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ، لَيسَ بِأيدِيهِمْ شَيءٌ مِنْ أمْوالِهِمْ، ويَمُرُّ بِالخَرِبَةِ فَيَقُولُ لهَا: أخْرِجِي كُنُوزَكِ، فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمتَلِئًا شَبَابًا، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيفِ، فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتينِ رَمْيَةَ الغَرَضِ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ ويَتَهَلَّلُ وجْهُهُ يَضْحَكُ، فَبَينَمَا هُو كَذَلِكَ، إِذْ بَعَثَ اللهُ المَسِيحَ ابنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ، بَينَ مَهْرُودَتَينِ، واضِعًا كَفَّيهِ عَلَى أجْنِحَةِ مَلَكَينِ، إِذَا طَأطَأ رَأسَهُ قَطَرَ، وإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ، فَلا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلّا مَاتَ، ونَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ، فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَأتِي عِيسَى ابنَ مَرْيَمَ قَومٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنْهُ، فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ، ويُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الجَنَّةِ، فَبَينَمَا هُو كَذَلِكَ، إِذْ أوحَى اللهُ إِلَى عِيسَى: إِنِّي قَدْ أخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَانِ لأحَدٍ بِقِتَالهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، ويَبعَثُ اللهُ يَأجُوجَ ومَأجُوجَ، وهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فَيَمُرُّ أوائِلُهُمْ عَلَى بُحَيرَةِ طَبَرِيَّةَ، فَيَشْرَبونَ مَا فِيهَا، ويَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ، ويُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وأصْحَابُهُ، حَتَّى يَكُونَ رَأسُ الثَّورِ لأحَدِهِمْ خَيرًا مِنْ مِئَةِ دِينَارٍ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195185,"book_id":103,"shamela_page_id":392,"part":null,"page_num":396,"sequence_num":392,"body":"لأحَدِكُمُ اليَومَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وأصْحَابُهُ، فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوتِ نَفْسٍ واحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وأصْحَابُهُ إِلَى الأرْضِ، فَلا يَجِدُونَ فِي الأرْضِ مَوضِعَ شِبرٍ إِلا مَلأهُ زَهَمُهُمْ ونَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وأصْحَابُهُ إِلَى اللهِ، فَيُرْسِلُ اللهُ طَيرًا كَأعْنَاقِ البُخْتِ، فَتَحْمِلُهُمْ فَتطْرَحُهُمْ حَيثُ شَاءَ الله، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا لا يَكُنُّ مِنْهُ بَيتُ مَدَرٍ ولا وبَرٍ، فَيَغْسِلُ الأرْضَ حَتَّى يَترُكَهَا كَالزَّلَفَةِ، ثُمَّ يُقَالُ لِلأرضِ: أنبِتِي ثَمَرَتَكِ، ورُدِّي بَرَكَتَكِ، فَيَومَئِذٍ تَأكُلُ العِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ، ويَسْتَظِلُّونَ بِقِحفِهَا، ويُبَارَكُ فِي الرِّسلِ، حَتَّى أنَّ اللِّقحَةَ مِنَ الإِبِلِ لَتكفِي الفِئَامَ مِنَ النَّاسِ، واللِّقْحَةَ مِنَ البَقَرِ لَتَكْفِي القَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ، واللِّقْحَةَ مِنَ الغَنَمِ لَتَكْفِي الفَخِذَ مِنَ النَّاسِ، فَبَينَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ الله رِيحًا طَيِّبةً، فَتَأخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وكُلِّ مسلم، ويَبقَى شِرَارُ النَّاسِ، يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الُحمُرِ، فَعَلَيهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ\". أخرجه: أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي فِي \"الكبرى\".\r١٥١ - حديث سَالِم بن أبِي الجَعْدِ عَنْ مَعْدَانَ بنِ أبِي طَلحَةَ عَنْ أبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أولِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ\". أخرجه: أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي في \"الكبرى\".\r\rالآخِرَةُ\r١٥٢ - حَدِيثُ: أبِي حَيَّانَ: قَالَ حَدَّثَنَا أبو زُرْعَةَ بنُ عَمْرِو بنِ جَرِيرٍ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁ قَالَ: أُتِي رَسُولُ الله ﷺ بِلَحْمٍ فَدُفِعَ إِلَيهِ الذِّرَاعُ، وكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً ثُمَّ قَالَ: \"أنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَومَ القِيَامَةِ، وهَل تَدْرُونَ لِمَ ذَلِكَ؟ يَجْمَعُ الله ﷿ الأولِينَ والآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ واحِدٍ يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي ويَنْفُذُهُمُ البَصَرُ، وتَدْنُو الشَّمْسُ، فَيَبلُغُ النَّاسَ مِنَ الغَمِّ والكَرْبِ مَا لا يُطِيقُونَ ولا يَحْتَمِلُونَ، فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ: ألا تَرَونَ إِلَى مَا أنْتُمْ فِيهِ ألا تَرَونَ إِلَى مَا قَدْ بَلَغَكُمْ، ألا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ ﷿ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ أبوكُمْ آدَمُ. فَيَأتُونَ آدَمَ ﵇ فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ أنْتَ أبو البَشَرِ، خَلَقَكَ الله بِيَدِهِ، ونَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وأمَرَ المَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، فَاشْفَعْ لَنا إِلَى رَبِّكَ، ألا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، ألا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ . فَيَقُولُ آدَمُ عَلَيهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195186,"book_id":103,"shamela_page_id":393,"part":null,"page_num":397,"sequence_num":393,"body":"السَّلامُ: إِنَّ رَبِّي ﷿ قَدْ غَضِبَ اليَومَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَب قَبلَهُ مِثْلَهُ ولَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وإِنَّهُ نَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ فَعَصَيتُهُ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبوا إِلَى غَيرِي، اذْهَبوا إِلَى نُوحٍ.\rفَيَأتُونَ نُوحًا ﵇ فَيَقُولُونَ: يَا نُوحُ أنْتَ أولُ الرُّسُلِ إِلَى أهْلِ الأرْضِ، وسَمَّاكَ الله عَبدًا شَكُورًا، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، ألا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ألا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولُ نُوحٌ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَومَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَب قَبلَهُ مِثْلَهُ، ولَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وإِنَّهُ كَانَتْ لِي دَعْوةٌ عَلَى قَومِي، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبوا إِلَى غَيرِي اذْهَبوا إِلَى إِبرَاهِيمَ.\rفَيَأتُونَ إِبرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ: يَا إِبرَاهِيمُ أنْتَ نَبِيُّ الله وخَلِيلُهُ مِنْ أهْلِ الأرْضِ اشْفَعْ لَنا إِلَى رَبِّكَ ألا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ألا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ لَهُمْ إِبرَاهِيمُ إِنَّ رَبِّى قَدْ غَضِبَ اليَومَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَب قَبلَهُ مِثْلَهُ ولَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ - فَذَكَرَ كَذِبَاتِهِ - نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبوا إِلَى غَيرِي، اذْهَبوا إِلَى مُوسَى ﵇. فَيَأتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُونَ: يَا مُوسَى أنْتَ رَسُولُ الله اصْطَفَاكَ الله بِرِسَالاتِهِ وبِتَكْلِيمِهِ عَلَى النَّاسِ، اشْفَعْ لَنا إِلَى رَبِّكَ، ألا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، ألا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمْ مُوسَى: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَومَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَب قَبلَهُ مِثْلَهُ ولَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وإِنِّي قَتَلتُ نَفْسًا لَمْ أُؤْمَرْ بِقَتْلِهَا، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبوا إِلَى غَيرِي، اذْهَبوا إِلَى عِيسَى، فَيَأتُونَ عِيسَى فَيَقُولُونَ: يَا عِيسَى أنْتَ رَسُولُ الله وكَلِمَتُهُ ألقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ ورُوحٌ مِنْهُ - قَالَ هَكَذَا هُو - وكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي الَمهْدِ، فَاشْفَعْ لَنا إِلَى رَبِّكَ ألا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، ألا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا، فَيَقُولُ لَهُمْ عِيسَى: إِنَّ رَبّي قَدْ غَضِبَ اليَومَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَب قَبلَهُ مِثْلَهُ ولَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ - ولَمْ يَذْكُرْ لَهُ ذَنْبًا - اذْهَبوا إِلَى غَيرِي اذْهَبوا إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ.\rفَيَأتُونِي فَيَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدُ أنْتَ رَسُولُ الله وخَاتَمُ الأنْبِيَاءِ غَفَرَ الله لَكَ ذَنْبَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْهُ ومَا تَأخَّرَ، فَاشْفَعْ لَنا إِلَى رَبِّكَ، ألا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، ألا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَأقُومُ فَآتِي تَحْتَ العَرْشِ فَأقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي ﷿، ثُمَّ يَفْتَحُ الله عَلَيَّ ويُلهِمُنِي مِنْ مَحَامِدِهِ وحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيهِ شَيئًا لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى أحَدٍ قَبِلي، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأسَكَ وسَل تُعْطَهْ اشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأقُولُ: يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي، يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي، يَا رَبِّ. فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ ادْخِل مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لا حِسَابَ عَلَيهِ مِنَ البَابِ الأيمَنِ مِنْ أبوابِ الجَنَّةِ، وهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِواهُ مِنَ الأبوابِ. ثُمَّ قَالَ: والَّذِي \"نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لمَا بَينَ مِصْرَاعَينِ مِنْ مَصَارِيعِ الجَنَّةِ كَما بَينَ مَكَّةَ وهَجَرَ، أو كَما بَينَ مَكَّةَ وبُصْرَى\". أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195187,"book_id":103,"shamela_page_id":394,"part":null,"page_num":398,"sequence_num":394,"body":"١٥٣ - حَدِيثُ: أبِي وائِلٍ عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعُود ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"الجَنَّةُ أقْرَبُ إِلَى أحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، والنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ\". أخرجه: أحمد، والبخاري.\r١٥٤ - حَدِيثُ: الأعْمَش عَنْ أبِي صَالحٍ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"يَقُولُ اللهُّ تَعَالَى: أعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالحِينَ مَا لا عَينٌ رَأتْ، ولا أذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ عَلَى قَلبِ بَشَر، ثُمَّ قَرَأ: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ\". أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه.\r١٥٥ - حَدِيثُ: أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ ﵁ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"نَارُ بَنِي آدم الَّتِي يُوقِدُونَ، جُزْءٌ مِنْ سَبعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، فَقالوا: يا رَسُولَ اللهِ، إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَة، قال: إِنَّهَا فُضِّلَتْ عَلَيهَا بِتِسْعَةٍ وسِتِّينَ جُزْءًا\". أخرجه: مالك، وأحمد، والحميدي، والبخاري، ومسلم.\r\rالجَوامِعُ\r١٥٦ - حَدِيثُ: الأعْمَش، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبدِ الله بنِ عُمَرَ ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: \"مَنِ اسْتَعَاذَ بِالله فَأعِيذُوهُ، ومَنْ سألَ اللهَ فَأعْطُوهُ، ومَنْ دَعَاكُمْ فأجِيبوهُ، ومَنْ صَنَعَ إِلَيكُمْ مَعْرُوفًا فَكافِئُوهُ، فإنْ لمْ تَجِدُوا مَا تُكافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوا أنَّكُمْ قَدْ كافأتمُوهُ\". أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري في \"الأدب المفرد\" وأبو داود، والنسائي في \"الكبرى\".\r١٥٧ - حَدِيثُ: العَلَاء، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ وقَفَ عَلَى نَاسٍ جُلُوسٍ فَقَالَ: \"ألَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ، فَسَكَتَ القَومُ فَأعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَالَ: خَيرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيرُهُ ويُؤْمَنُ شَرُّهُ، وشَرُّكُمْ مَنْ لَا يُرْجَى خَيرُهُ ولَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ\". أخرجه: أحمد، والترمذي.\r١٥٨ - حَدِيثُ: أبي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ تَوكَّلَ لِي مَا بَينَ لحيَيهِ، ومَا بَينَ رِجْلَيهِ تَوكَّلتُ لَهُ بِالجنَّةِ\". أخرجه: أحمد، والبخاري، والترمذي، وأبو يعلى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195188,"book_id":103,"shamela_page_id":395,"part":null,"page_num":399,"sequence_num":395,"body":"١٥٩ - حَدِيثُ: دَاوُد بن قَيسٍ عَنْ عَبدِ الله بنِ مِقْسَم أنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بنَ عَبدِ الله يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"إِيَّاكُمْ والظُّلمَ، فَإِنَّ الظُّلمَ ظُلُمَاتٌ يَومَ القِيَامَةِ، واتَّقُوا الشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ أهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبلَكُمْ، حَمَلَهُمْ عَلَى أنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ واسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ\". أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم.\r١٦٠ - حَدِيثُ: عَمْرو بنِ شُعَيبٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \" كُلُوا واشْرَبوا وتَصَدَّقُوا، والبَسُوا مَا لَمْ يُخَالِطْهُ إِسْرَافٌ، ولا مَخِيلَةٌ\". أخرجه: الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وابن ماجه، والنسائي.\r١٦١ - حَدِيثُ: عَبد الرَّحْمَن بنُ عَبدِ الله بنِ دِينَارٍ، عَنِ أبِيهِ، عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"إِنَّ مِنْ أفْرَى الفِرَى أنْ يُرِيَ عَينَيهِ فِي المَنَامِ مَا لَمْ تَرَيا\". أخرجه: أحمد، والبخاري.\r١٦٢ - حَدِيثُ: يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي: أبو قِلَابَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِتُ بنُ الضَّحَّاكِ الأنْصَارِيِّ - وكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ - أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ بِمِلَّةٍ سِوى الإسلام كَاذِبًا فَهُو كَمَا قَالَ، ومَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيءٍ عُذِّبَ بِهِ يَومَ القِيَامَةِ، ولَيسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ\". أخرجه: الطيالسي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.\r١٦٣ - حَدِيثُ: سُهَيل بن أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"إِنَّ الله يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا، ويَسْخَطُ لَكُمْ ثَلاثًا، يَرْضَى لَكُمْ: أنْ تَعْبُدُوهُ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيئًا، وأنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبلِ الله جَمِيعًا، وأنْ تَنَاصَحُوا مَنْ ولَّاهُ الله أمْرَكُمْ، ويَسْخَطُ لَكُمْ: قِيلَ وقَالَ، وإِضَاعَةَ المَالِ، وكَثْرَةَ السُّؤَالِ\". أخرجه: مالك، وأحمد، ومسلم.\r١٦٤ - حَدِيثُ: الزُّهْرِيّ، عَنْ عُرْوةَ، عَنْ زَينَبَ بِنْتِ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ زَينَبَ زَوجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتِ: اسْتَيقَظَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ نَومٍ وهُو مُحْمَرٌّ وجْهُهُ وهُو يَقُولُ: \"لَا إِلَهَ إِلَّا الله، ويلٌ لِلعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ اليَومَ مِنْ رَدْمِ يَأجُوجَ ومَأجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ، وحَلَّقَ\" قُلتُ: يَا رَسُولَ الله أنَهْلِكُ وفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ ﷺ: \"نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الخَبَثُ\". أخرجه: ابن أبي شيبة، والحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، والنسائي في \"الكبرى\" وأبو يعلى.\r١٦٥ - حَدِيثُ: خُبَيب بن عَبدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بنِ عَاصِمٍ، عَنِ أبِي هُرَيرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"سَبعَةٌ يُظِلُّهُمْ الله فِي ظِلِّهِ يَومَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، الإِمَامُ العَادِلُ، وشَابٌّ نَشَأ بِعِبَادَةِ الله، ورَجُلٌ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195189,"book_id":103,"shamela_page_id":396,"part":null,"page_num":400,"sequence_num":396,"body":"قَلبُهُ مُتَعَلِّقٌ بِالَمسَاجِدِ، ورَجُلَانِ تَحَابَّا فِي الله ﷿؛ اجْتَمَعَا عَلَيهِ وتَفَرَّقَا عَلَيهِ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أخْفَاهَا لَا تَعْلَمُ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، ورَجُلٌ ذَكَرَ الله خَالِيًا فَفَاضَتْ عَينَاهُ، ورَجُلٌ دَعَتْهُ ذَاتُ مَنْصِبٍ وجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا قَالَ: أنَا أخَافُ الله ﷿\". أخرجه: ابن المبارك، ومالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.\r١٦٦ - حَدِيثُ: رَبِيعَة بن يَزِيدَ، عَنْ أبِي إِدْرِيسَ الخَولَانِيِّ، عَنِ أبِي ذَرٍّ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا رَوى عَنْ الله ﵎ أنَّهُ قَالَ: \"يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلمَ عَلَى نَفْسِي وجَعَلتُهُ بَينَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلَا تَظَالَمُوا، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي أهْدِكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوتُهُ، فَاسْتَكْسُونِي أكْسُكُمْ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيلِ والنَّهَارِ وأنَا أغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فَاسْتَغْفِرُونِي أغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي ولَنْ تَبلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي، يَا عِبَادِي لَو أنَّ أولَكُمْ وآخِرَكُمْ وإنسكُمْ وجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أتْقَى قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلكِي شَيئًا، يَا عِبَادِي لَو أنَّ أولَكُمْ وآخِرَكُمْ وإنسكُمْ وجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أفْجَرِ قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلكِي شَيئًا، يَا عِبَادِي لَو أنَّ أولَكُمْ وآخِرَكُمْ وإنسكُمْ وجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ واحِدٍ فَسَألُونِي فَأعْطَيتُ كُلَّ إنسانٍ مَسْألَتهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ المِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ البَحْرَ، يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أعْمالكمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وجَدَ خَيرًا فَليَحْمَدْ الله ومَنْ وجَدَ غَيرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ\".\rقَالَ سَعِيدٌ: كَانَ أبو إِدْرِيسَ الخَولَانِيُّ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الحَدِيثِ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيهِ. أخرجه: مسلم، والترمذي.\r١٦٧ - حَدِيثُ: العَلاء عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، ومَا زَادَ الله عَبدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، ومَا تَواضَعَ أحَدٌ لله إِلَّا رَفَعَهُ الله\". أخرجه: أحمد، والدارمي، ومسلم، وأبو يعلى، والترمذي.\r١٦٨ - حَدِيثُ: يَعْقُوب بنِ عَبدِ الله حَدَّثَهُ أنَّهُ سَمِعَ بُسْرَ بنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعْدَ بنَ أبِي وقَّاصٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ خَولَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةَ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ نَزَلَ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195190,"book_id":103,"shamela_page_id":397,"part":null,"page_num":401,"sequence_num":397,"body":"مَنْزِلًا ثُمَّ قَالَ: أعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ كُلِّهَا مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ\". أخرجه: أحمد، ومسلم، والترمذي.\r١٦٩ - حَدِيثُ: المَقْبُرِيّ عَنْ أبِيهِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"يَا نِسَاءَ المسلماتِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -: لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لَجِارَتِهَا ولَو فِرْسِنَ شَاةٍ، ولَا يَحِلُّ لِامْرَأةٍ تُؤْمِنُ بِالله ورَسُولِهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَومٍ واحِدٍ إِلَّا ومَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ\". أخرجه: ابن الجعد، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي.\r١٧٠ - حَدِيثُ: حَرِيز بن عُثْمَانَ، عَنْ أبِي خِدَاشٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"المسلمونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: الماءِ والكَلَإِ والنَّارِ\". أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود.\r١٧١ - حَدِيثُ: العَلَاء، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا فَسَألَهُ كَيفَ تَبِيعُ فَأخْبَرَهُ، فَأُوحِيَ إِلَيهِ أدْخِل يَدَكَ فِيهِ، فَأدْخَلَ يَدَهُ فَإِذَا هُو مَبلُولٌ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"لَيسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ\" أخرجه: الحميدي، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، وأبو يعلى.\r١٧٢ - حَدِيثُ: هِشَام، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"أمَّا بَعْدُ؛ مَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيسَتْ فِي كِتَابِ الله، مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيسَ فِي كِتَابِ الله فَهُو بَاطِلٌ، وإِنْ كَانَ مِائَة شَرْطٍ، قَضَاءُ الله أحَقُّ وشَرْطُ الله أوثَقُ\". أخرجه: مالك، وابن أبي شيبة، وأحمد، وإسحاق، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى.\r١٧٣ - حَدِيثُ: عَدِيّ بن ثَابِتٍ، عَنْ أبِي حَازِمٍ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"أيهَا النَّاسُ إِنَّ الله طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا، وإِنَّ اللهَ أمَرَ المؤْمِنِينَ بِمَا أمَرَ بِهِ المرْسَلِينَ فَقَالَ ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ وقَالَ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أشْعَثَ أغْبَرَ، ثُمَّ يَمُدُّ يَدَيهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ، ومَطْعَمُهُ حَرَامٌ ومَشْرَبُهُ حَرَامٌ، ومَلبَسُهُ حَرَامٌ، وغُذِّيَ بِالَحرَامِ، فَأنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ\". أخرجه: عبد الرزاق، وابن الجعد، وأحمد، والدارمي، ومسلم، والترمذي.\r١٧٤ - حَدِيثُ: عَامِر الشَّعْبِي، عَنِ النُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ ﵁، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ وأهْوى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيهِ إِلَى أُذُنَيهِ: \"إِنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، وإِنَّ الحَرَامَ بَيِّنٌ،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195191,"book_id":103,"shamela_page_id":398,"part":null,"page_num":402,"sequence_num":398,"body":"وبَينَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ، لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبرَأ لِدِينِهِ وعِرْضِهِ، ومَنْ وقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وقَعَ فِي الحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَولَ الحِمَى، يُوشِكُ أنْ يَرْتَعَ فِيهِ، ألا وإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألا وإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ، ألا وإِنَّ فِي الَجسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلّهُ، وإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلّهُ، ألا وهِيَ القَلبُ\". أخرجه: أحمد، والحميدي، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي في \"الكبرى\".\r١٧٥ - حَدِيثُ: هِشَام، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ هِنْدٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُول الله ﷺ إِنَّ أبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، ولَيسَ يُعْطِينِي وولَدِي مَا يَكْفِينِي إِلَّا مَا أخَذْتُ مِنْ مَالِهِ وهُو لَا يَعْلَمُ. قَالَ: \"خُذِي مَا يَكْفِيكِ وولَدَكِ بِالمعْرُوفِ\" أخرجه: الحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي.\r١٧٦ - حَدِيثُ: إِسْمَاعِيل بن أبي خالد، عَنْ قَيسِ بنِ أبِي حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ لِي جَرِيرٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: \" مَنْ لا يَرْحَمِ النَّاسَ، لا يَرْحَمْهُ الله ﷿\". أخرجه: الحميدي وأحمد، ومسلم، والترمذي.\r١٧٧ - حَدِيثُ: أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ لَنَا فِي البَهَائِمِ لَأجْرًا؟ فَقَالَ: \"فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أجْرٌ\". أخرجه: مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود.\r١٧٨ - حَدِيثُ: قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّب، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: \"خَمْسٌ فَواسِقُ يُقْتَلنَ فِي الحِلِّ والحَرَمِ: الحَيَّةُ، والغُرَابُ الأبقَعُ، والفَأرَةُ، والكَلبُ العَقُورُ، والحِدَأةُ\". أخرجه: الطيالسي، وأحمد، وإسحاق، ومسلم، وابن ماجه، والنسائي.\r١٧٩ - حَدِيثُ: المِقْدَام بن شُرَيحِ بنِ هَانِئٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَت: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"عَلَيكِ بِالرِّفْقِ، فَإِنَّهُ لا يَكُ فِي شَيءٍ إِلَّا زَانَهُ، ولا يُنْزَعُ مِنْ شَيءٍ إِلَّا شَانَهُ\". أخرجه: أحمد، ومسلم، وأبو داود.\r١٨٠ - حَدِيثُ: ابن شِهَاب عَنْ سَالِم بنِ عَبدِ الله قَالَ: سَمِعْتُ أبَا هُرَيرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: \"كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا المجَاهِرِينَ، وإِنَّ مِنَ المجَاهَرَةِ أنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وقَدْ سَتَرَهُ الله عَلَيهِ فَيَقُولَ: يَا فُلَانُ عَمِلتُ البَارِحَةَ كَذَا وكَذَا، وقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ ويُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ الله عَنْهُ\". أخرجه: البخاري، ومسلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195192,"book_id":103,"shamela_page_id":399,"part":null,"page_num":403,"sequence_num":399,"body":"١٨١ - حَدِيثُ: قَتَادَة، عَنْ مُطَرِّفِ بنِ عَبدِ الله بنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِيَاضِ بنِ حِمَارٍ المجَاشِعِيِّ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ ذَاتَ يَومٍ فِي خُطْبَتِهِ: \"ألَا إِنَّ رَبِّي أمَرَنِي أنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَومِي هَذَا، كُلُّ مَالٍ نَحَلتُهُ عَبدًا حَلَالٌ، وإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، وإِنَّهُمْ أتَتْهُمْ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ، وحَرَّمَتْ عَلَيهِمْ مَا أحْلَلتُ لَهُمْ، وأمَرَتْهُمْ أنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِل بِهِ سُلطَانًا، وإِنَّ الله نَظَرَ إِلَى أهْلِ الأرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وعَجَمَهُمْ إِلَّا بَقَايَا مِنْ أهْلِ الكِتَابِ، وقَالَ: إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأبتَلِيَكَ وأبتَلِيَ بِكَ، وأنْزَلتُ عَلَيكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الماءُ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا ويَقْظَانَ.\rوإِنَّ الله أمَرَنِي أنْ أُحَرِّقَ قُرَيشًا، فَقُلتُ: رَبِّ إِذًا يَثْلَغُوا رَأسِي فَيَدَعُوهُ خُبزَةً، قَالَ: اسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ، واغْزُهُمْ نُغْزِكَ، وأنْفِقْ فَسَنُنْفِقَ عَلَيكَ، وابعَثْ جَيشًا نَبعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ، وقَاتِل بِمَنْ أطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ، قَال: وأهْلُ الجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوفَّقٌ، ورَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ القَلبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى، ومسلم وعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ، قَالَ: وأهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعًا لَا يَبتَغُونَ أهْلًا ولَا مَالًا، والخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ، وإِنْ دَقَّ إِلَّا خَانَهُ، ورَجُلٌ لَا يُصْبِحُ ولَا يُمْسِي إِلَّا وهُو يُخَادِعُكَ عَنْ أهْلِكَ ومالك \"وذَكَرَ\" البُخْلَ أوِ الكَذِبَ والشِّنْظِيرُ الفَحَّاشُ\". أخرجه: الطيالسي، وأحمد، ومسلم، وابن ماجه، والنسائي في \"الكبرى\" واللفظ لمسلم.\r١٨٢ - حَدِيثُ: كَثِير بن شِنْظِيرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"خَمِّرُوا الآنِيَةَ، وأوكِئُوا الأسْقِيَةَ، وأجِيفُوا البَابَ، وأطْفِئُوا الَمصَابِيحَ عِنْدَ الرُّقَادِ، فَإِنَّ الفُويسِقَةَ رُبَّمَا اجْتَرَّتْ الفَتِيلَةَ فَأحْرَقَتْ البَيتَ، وأكْفِتُوا صِبيَانَكُمْ عِنْدَ المسَاءِ؛ فَإِنَّ لِلجِنِّ انْتِشَارًا وخَطْفَة\". أخرجه: مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وأبو يعلى.\r١٨٣ - حَدِيثُ: أبِي أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيدِ بنِ عَبدِ الله، عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أبِي مُوسَى ﵁، قَالَ: احْتَرَقَ بَيتٌ بِالمَدِينَةِ عَلَى أهْلِهِ مِنَ اللَّيلِ، فَحُدِّثَ بِشَأنِهِم النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ هَذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأطْفِئُوهَا عَنْكُمْ\". أخرجه: البخاري، ومسلم، وأبو يعلى. .\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195193,"book_id":103,"shamela_page_id":400,"part":null,"page_num":404,"sequence_num":400,"body":"المبحث الرابع: إتحاف أهل الحديث بما لا يصح فيه حديث\rقَدْ صَنَّف فِي الأبوابِ والأحَادِيث التِي لَا يَصِحُّ فِيهَا حَدِيث جَمْعٌ مِنْ أهْلِ العِلمِ كَبَدْرِ الدِّين المَوصِلِّي فِي \"المُغْنِي\"، وشَمْسِ الدِّين بن القَيِّم فِي \"المَنارِ المُنِيف\"، وبَكْر بن عَبد الله أبِي زَيد فِي \"التَحْدِيث بِمَا لَا يَصِحُّ فِيِهِ حَدِيث\"، ولَكِنْ لَمْ يَسْتَوعِب أحَدٌ مِنْهُم كُلَّ الأبوابِ، ولَا كُلَّ الأحَادِيث، وهِي عِبَارَة عَنْ أحَادِيث كَثُرَت طُرُقُها، ولَيس يَصِحُّ مِنْهَا شَيء، ولَا يَعْضِدُ بَعْضُهَا بَعْضًا (١).\rوقَدْ تَدَبَرتُ كُتُبَهُم فَجَمَعْتُ بَعْضَهَا إلى بَعْضٍ، وزِدْتُ عَلَيَهَا زِيَادَاتٍ لَيسَت فِيهَا ولَا تَجِدْهَا مَجْمُوعَة فِي غَيرِ هَذَا المَوضِع، وهَذِهِ الجُمْلَة مِنَ الأبواب مَنْ يَضْبِطْهَا، يَحُزْ عِلمًا بِمِئَات الأحَادِيث الضَعِيفَة (٢)، وقَدْ يَشْتَبِه عَلَى البَعْضِ بعضُ الأبواب والأحَادِيث، بِأنَّ مَعَانِيهَا صَحِيحَة فَكَيفَ تُضَعَّف؟ والحَقّ أنِي لا أُضَعِّفُ المَعْنَى أو الحُكْم، وإنَّمَا أُضَعِّفُ النَقْلَ فِيَها عَنِ النَّبِيّ ﷺ، فَإنَّ الحكْمَ لَا يُشْتَرَطُ لِثُبوتِهِ أنْ يَكُونَ بِطَرِيقِ الَحدِيث فَحَسْب فَقَدْ يَثْبُت بِآيَة، أو إجْمَاع، أو قِيَاس.\rفَمَثَلًا حَدِيث: \"الإيمَانُ قَولٌ وعَمَل، يَزيدُ ويَنْقُص\". فَهَذَا الحَديث لَا يَصِحُّ فِيهِ شَيء مِنْ قَولِ النَّبِيِّ ﷺ، ولَكِنْ دَلَّت نُصُوصُ الكِتَابِ والسُنَّة عَلَى صِحَة مَعْنَاه.\rفَلَفْظُ: \"الإيمَانُ قَولٌ وعَمَل\" دَلَّ عَلَيهِ قَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر: ١ - ٣].","footnotes":"(١) وربما ذُكرت فيها بعض الأبواب المهمة مما لم يُذكر فيه إلا حديث واحد ليس تتعدد طرقه، ومثلهم صَنَعتُ.\r(٢) وأنا إن شاء الله عازم على تخريج هذه الأبواب كلها في كتاب مستقل، وهي تتم في مجلدين إلى ثلاثة بإذن الله، فالله أسأل أن يُعينني على ذلك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195194,"book_id":103,"shamela_page_id":401,"part":null,"page_num":405,"sequence_num":401,"body":"وحَدِيث أبِي هُرَيرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: \"الإِيمَانُ بِضْعٌ وسَبعُونَ، فَأفْضَلُهَا قَولُ لا إِلَهَ إِلَّا الله، وأدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ، والحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ\". أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي. وغيرها من النصوص الكثيرة (١).\rولَفْظُ: \"يَزيدُ ويَنْقُص\" دَلَّ عَلَيهِ قَولُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾ [التوبة: ١٢٤].\rوحَدِيث أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ رَأى مُنْكَرًا فَاسْتَطَاعَ أنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ، فَليُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِه، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ فَبِقَلبِهِ، وذَلِكَ أضْعَفُ الإِيمَانِ\". أخرجه: أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.\rوقَبلَ الشُّرُوع فِي سَرْدِ الأبواب إليكَ الألفَاظ التِي يَسْتَخْدِمُهَا الأئِمَة فِيما يفِيدُ مَعْرِفَتَها وهِيَ:\rلَا يَصِحُّ فِي البَابِ شَيء، لَيسَ فِيهَا شَيء صَحِيح، لَيسَ يَصِحُّ فِيهِ شَيء، لَا يَثْبُتُ فِيهِ حَدِيثٌ، لَا يَصِحُّ فِيهِ حَدِيثٌ، ضَعِيفٌ مِنْ كُلِّ وجْه، لَا نَعْلَمُ فِيهِ شَيئًا ثَابِتًا، لَيسَ فِيهِ شَيء يَثْبُت، لَيسَ لِهَذَا المَتْنِ حَدِيثٌ يَثبُت، الأسَانِيدُ فِي هَذَا البَابِ فِيهَا لِينٌ، الرِواية فِي هَذَا المَعْنَى فِيهَا لِينٌ، الرِّوايَةُ فِي هَذَا المَتْن فِيهَا لِينٌ، الرِّوايَةُ فِي هَذَا البَابِ فِيهَا لِينٌ، لِهَذَا الحَدِيثِ طُرُقٌ أسَانِيدُهَا لَيِّنَة كُلّها، طُرُقُ هَذَا الحَدِيثِ فِيهَا لِينٌ، الحَدِيثُ غَيرُ مَحفُوظ إلّا مِنْ وجْهٍ لَيِّن، لَا يُتَابَعُ عَلِيهِ إلَّا مِنْ وجْهٍ فِيهِ لِينٌ، أسَانِيدُهُ كُلُّهَا فِيهَا مَقَال، أسَانِيدُه لَا تَخْلُو مِنْ مَقَال، مَا لَهُ إسْنَادٌ جَيِّد، لَا أعْلَمُ فِي هَذَا البَابِ حَدِيثًا لَهُ إسْنَادٌ جَيِّد.\r\rالعقيدة\r١ - زيادة سرد أسماء الله الحسنى بالتفصيل في حديث: إن لله تسعةً وتسعين اسمًا.\r٢ - كيفية صفة (٢) الصوت في كلام الله تعالى.\r٣ - اسم الله الستير.","footnotes":"(١) بل في الكتاب العزيز نحوٌ من خمسين موضعًا قرن الله فيه القول بالعمل.\r(٢) \"الصوت ثابت لله تعالى كما في \"صحيح مسلم\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195195,"book_id":103,"shamela_page_id":402,"part":null,"page_num":406,"sequence_num":402,"body":"٤ - تعيين اسم الله الأعظم.\r٥ - الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا.\r٦ - الأمر بحلق شعر الكفر، وأمر من أسلم بالاختتان.\r٧ - النهي عن قول: مسيجد ومصيحف.\r٨ - إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه (١).\r٩ - الإسلام يزيد، ولا ينقص.\r١٠ - الإسلام يعلو، ولا يعلى.\r١١ - الإسلام علانية، والإيمان في القلب.\r١٢ - كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب.\r١٣ - أن رجلًا قال: يا رسول الله أي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرًا وأحسنهم له استعدادًا قبل نزول الموت، أولئك هم الأكياس ذهبوا بشرف الدنيا.\r١٤ - الفاجر خَبُّ.\r١٥ - الأبدال، والأقطاب، والأوتاد، والأغواث، والنقباء، والنجباء.\r١٦ - الإيمان قول وعمل، ويزيد وينقص (٢)، أو لا يزيد ولا ينقص.\r١٧ - أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة.\r١٨ - اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الإيمان.\r١٩ - من أخلص لله أربعين صباحًا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.\r٢٠ - التوسل بالمخلوقين (٣).","footnotes":"(١) ويغني عنه ما في صحيح مسلم قالوا: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾. قال تعالى: قد فعلت.\r(٢) وقد أجمع أهل السنة والجماعة على أن الإيمان يزيد وينقص.\r(٣) وأما حديث عمر في استسقائهم بالنبي ﷺ، فهذا توسل بدعاء النبي ﷺ لا بذاته، وهو واضح، ولو كان الحديث فيه دليل على التوسل بذاته ﷺ، لما عدلوا إلى التوسل بدعاء العباس، فإنه لا فرق بين جاه النبي ﷺ عند الله في مماته وجاهه في حياته.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195196,"book_id":103,"shamela_page_id":403,"part":null,"page_num":407,"sequence_num":403,"body":"٢١ - المجوس أهل كتاب.\r٢٢ - من التمس محامد الناس برضى الله عاد حامده ذامًا له.\r٢٣ - الغِيلان (١).\r٢٤ - أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله. وفي لفظ: أوثق عرى الإسلام ...\r٢٥ - لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان ...\r٢٦ - ثلاثة من أصل الإيمان: الإنفاق في الإقتار، والإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم (٢).\r٢٧ - لا إله إلا الله حصني، فمن دخل حصني أمن من عذابي.\r٢٨ - من قال لا إله إلا الله ومدها؛ هدمت له أربعة آلاف ذنب من الكبائر.\r٢٩ - المؤمن يألف ويؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس أنفعهم للناس ...\r٣٠ - ليس المؤمن بالطعَّان، ولا اللعان، ولا الفاحش البذيء (٣).\r٣١ - لم يكن مؤمن ولا يكون إلى يوم القيامة إلا وله جار يؤذيه.\r٣٢ - قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا (٤).\r٣٣ - إنَّ للشيطان كحلًا ولعوقًا ونشوقًا: أما لعوقه فالكذب، وأما نشوقه فالغضب، وأما كحله فالنوم.\r٣٤ - الصبر والسماحة.\r٣٥ - لا تكفروا أحدًا من أهل القبلة بذنب.\r٣٦ - لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار.","footnotes":"(١) الغِيلان عند العرب: سَحَرة الشياطين؛ الواحد غُول من الجنّ.\r(٢) وإنما صح موقوفًا عن عمار.\r(٣) وإنما صح موقوفًا على ابن مسعود، والمرفوع ضعفه الترمذي، واستنكره ابن المديني، والبزار، والطبراني، ورجح الدارقطني وقفه.\r(٤) والمحفوظ عن ابن عمرو وابن عباس موقوفًا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195197,"book_id":103,"shamela_page_id":404,"part":null,"page_num":408,"sequence_num":404,"body":"٣٧ - لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت.\r٣٨ - إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله (١).\r٣٩ - من لم يرض بقضاء الله، ولم يؤمن بقدر الله فليلتمس ربًا سواه.\r٤٠ - من أتى عرافًا، أو ساحرًا، أو كاهنًا، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ (٢).\r٤١ - طنين الأذن.\r٤٢ - الظلم ثلاثة - وفي لفظ: الدواوين ثلاثة -: فظلم لا يتركه الله، وظلم يغفر، وظلم لا يغفر، فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك لا يغفره الله، وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد فيما بينه وبين ربه ﷿، وأما الذي لا يترك فيقص الله ﷿ بعضهم من بعض.\r٤٣ - ثلاث من أصل الدين: تُجَمِّع وراء كل بر وفاجر، وتصلي على من مات من أهل القبلة، وتجاهد في خلافة من كان، لك أجرك.\r٤٤ - البراءة من المسلم الذي يقيم بين المشركين.\r\rالاعْتِصَامُ\r٤٥ - تعيين وصف الطائفة المنصورة (٣).\r٤٦ - تعيين صفة الغرباء في حديث: طوبى للغرباء.\r٤٧ - تحديد أسماء الفرق الضالة وذمهم، إلا الخوارج.\r٤٨ - كل ضلالة في النار.\r٤٩ - من شَذَّ شَذَّ في النار.","footnotes":"(١) وإنما صح موقوفًا عن أبي الدرداء.\r(٢) وإنما صح موقوفًا عن ابن مسعود، وهو عن عمر مرفوعًا: بلفظ: من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة.\r(٣) كوصفهم بقوله: ما أنا عليه وأصحابي، ونحوها من الأوصاف. ولا شك أنه لا تكون طائفة منصورة في الدنيا، ولا ناجية في الآخرة إلا على ما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه. وأما أصل الحديث، فثابت صحيح.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195198,"book_id":103,"shamela_page_id":405,"part":null,"page_num":409,"sequence_num":405,"body":"٥٠ - إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه. وفي لفظ: كما يكره أن تؤتى معاصيه (١).\r٥١ - من وقَّرَ صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام.\r٥٢ - لو كان موسى حيًّا ما وسعه إلا اتباعي.\r٥٣ - اختلاف أمتي رحمة.\r٥٤ - من أحيا سنة أميتت بعدي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي.\r\rالخَلقُ\r٥٥ - ما بين سماء الدنيا إلى الأرض مسيرة خمسمائة سنة، وغلظ كل سماء مسيرة خمسمائة سنة، وما بين كل سماء إلى التي تليها خمسمائة سنة إلى السماء السابعة، والأرض مثل ذلك، وما بين السماء السابعة إلى العرش مثل جميع ذلك.\r٥٦ - أذن لي أن أحدث عن ملك - وفي لفظ (عن ديك) - قد مرقت رجلاه الأرض السابعة، والعرش على منكبه، وهو يقول: سبحانك أين كنت وأين تكون.\r٥٧ - أن الرَّعْد مَلَك.\r٥٨ - تعيين اسم إبليس.\r٥٩ - تحديد عمر الدنيا.\r٦٠ - إن هذه الزهرة تسميها العرب الزهرة، وتسميها العجم أناهيد، فكان الملكان يحكمان بين الناس، فأتتهما كل واحد منهما عن غير علم صاحبه، فقال أحدهما لصاحبه: يا أخي إن في نفسي بعض الأمر، أريد أن أذكره لك، قال: اذكره يا أخي، لعل الذي في نفسي مثل الذي في نفسك. فاتفقا على أمر في ذلك، فقالت لهما: لا حتى تخبراني بما تصعدان به إلى السماء، وما تهبطان به إلى الأرض. قالا: بسم الله الأعظم نهبط، وبه نصعد. فقالت: ما أنا بمواتيتكما الذي تريدان حتى تعلمانيه. فقال أحدهما لصاحبه: علّمها إياه. قال: كيف لنا بشدة عذاب الله؟ فقال الآخر:","footnotes":"(١) والصواب وقفه على ابن عباس وابن عمر ﵄.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195199,"book_id":103,"shamela_page_id":406,"part":null,"page_num":410,"sequence_num":406,"body":"أخْبَرَنَا نرجو سعة رحمة الله ﷿. فعلماها إياه، فتكلمت به، فطارت إلى السماء، ففزع ملك لصعودها، فطأطأ رأسه، فلم يجلس بعد، ومسخها الله تعالى، فكانت كوكبًا (١).\r٦١ - الرجل المشعر، والمرأة الملساء.\r\rالنُّبوةُ والأنْبِيَاءَ صَلَّى اللهُ وسَلَّمَ عَلَيهِم جَمِيعًا.\r٦٢ - أول ما خلق الله نور النبي ﷺ.\r٦٣ - كنت نبيًا وآدم بين الروح والجسد. وفي لفظ: ... وإن آدم لمنجدل في طينته.\r٦٤ - تعيين تاريخ مولد النبي ﷺ (٢).\r٦٥ - ولادة النبي ﷺ مختونًا.\r٦٦ - أنا أفصح من نطق بالضاد.\r٦٧ - كلام النبي ﷺ بالفارسية (٣).\r٦٨ - اكتواء النبي ﷺ.\r٦٩ - موت النبي ﷺ بسبب السم (٤).\r٧١ - قصد النبي ﷺ غار حراء للتعبد فيه، بعد بعثته.\r٧٢ - أنَّ لِلنَّبِي ﷺ أكثر من ستة أسماء (٥).\r٧٣ - فضل التسمية بأسماء النبي ﷺ (٦)، أو ذم من لم يُسَمِّ باسمه.","footnotes":"(١) ولا يَصِحُّ فيه شيء مرفوعًا ولا موقوفًا.\r(٢) وأقربها للصحة أنه يوم التاسع من ربيع الأول.\r(٣) سوى ثلاثة أحاديث: حديث: قوموا فقد صنع لكم جابر سور، وحديث: كِخْ كِخْ، وحديث: لو رأيتني وأنا آخذ من حَالِ البحر ...\r(٤) وأما ما جاء في \"صحيح البخاري\" يا عائشة ما أزال أجد الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان انقطاع أبهري من ذلك: السم. فهذا الحديث أخرجه البخاري معلقًا، ولا يَصِحُّ.\r(٥) والثابت من أسمائه هو: محمد، وأحمد، والمَاحي، والحاشِر، والعَاقِب، والمُقَفيِّ.\r(٦) وقد ثبت في الصحيح أنهم كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم وصالحيهم، فيدخل في هذا الحث على التسمية باسم النبي ﷺ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195200,"book_id":103,"shamela_page_id":407,"part":null,"page_num":411,"sequence_num":407,"body":"٧٤ - أن النبي ﷺ رأى ربه في اليقظة.\r٧٥ - البخيل من ذكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ.\r٧٦ - الحث على الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة خاصة (١).\r٧٧ - الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد منه شيء حتى تصلي على النبي ﷺ.\r٧٨ - من رأى النبي ﷺ في المنام فإنه سيراه في اليقظة.\r٧٩ - مصارعة النبي ﷺ أحد.\r٨٠ - أشد أمتي لي حبًّا قوم يكونون بعدي، يود أحدهم أنه أعطى أهله وماله وأنه رآني.\r٨١ - فضل زيارة قبر النبي ﷺ.\r٨٢ - جلوس النبي ﷺ على عرش الرحمن يوم القيامة.\r٨٣ - إحياء أبوي النبي ﷺ فأسلما، ثم موتهما ثانية.\r٨٤ - كان النبي ﷺ إذا مرَّ من طريق من طرق المدينة وجد منه رائحة المسك، فيقال: مرَّ رسول الله ﷺ.\r٨٥ - طبخ لرسول الله ﷺ قدرًا فيه لحم، فقال رسول الله ﷺ: ناولني ذراعها فناولته، فقال: ناولني ذراعها فناولته، فقال: ناولني ذراعها، فقال: يا نبي الله كم للشاة من ذراع؟ قال: والذي نفسي بيده لو سكت لأعطتك ذراعًا ما دعوت به.\r٨٦ - التصريح بنبوة آدم (٢).\r٨٧ - تحديد عَدَدِ الأنْبياء والرُّسُلِ صلى الله عليهم وسلم جميعًا.\r٨٨ - تعمير الخضر وإلياس.\r٨٩ - ثبوت قبر نبي غير قبر النبي ﷺ.\r٩٠ - الأنبياء أحياء في قبورهم (١).","footnotes":"(١) والثابت الحث على الصلاة عليه مطلقًا.\r(٢) وظاهر بعض النصوص المتعلقة بآدم أنه كان نبيًا، ﵇.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195201,"book_id":103,"shamela_page_id":408,"part":null,"page_num":412,"sequence_num":408,"body":"٩١ - إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء.\r٩٢ - لم يبعث نبي قط إلّا عاش نصف ما عاش الذي قبله.\r٩٣ - صلوا على أنبياء الله إذا ذكرتموني فإنهم قد بعثوا كما بعثت.\r\rالقُرآنُ\r\r(٩٤ - القرآنَ كلامُ الله ﷿ غيرُ مخلوق (٢).\r٩٥ - إني تارك فيكم - شيئين، أو أمرين، أو خليفتين - لن تضلوا ما تمسكتم بهما (٣).\r٩٦ - أنزل القرآن على سبعة أحرف، لكل آية منها ظهر وبطن (٤).\r٩٧ - البسملة آية من سورة.\r٩٨ - تمثيل القرآن (٥).\r٩٩ - فضل سورة الأنعام، والتوبة، وهود، والحج، والمؤمنون، والزمر، والنور، ويس، والدخان، والرحمن، والواقعة، والحديد، والحشر، والزلزلة، والعاديات، والتكاثر، والعصر، والكوثر.\r١٠٠ - فضل سورة تبارك (٦).\r١٠١ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ﴾، في الوليد بن عقبة بن معيط.\r١٠٢ - حادثة الغرانيق.","footnotes":"(١) وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه رأى موسى قائمًا يصلي في قبره، ولا يلزم من هذا أنه حال باقي الأنبياء، ولعله من خصوصيات موسى ﵇، ومثل هذه الأمور لا قياس فيها كما هو مقرر في الأصول.\r(٢) ولا شك أن القرآن كلام الله غير مخلوق.\r(٣) والمحفوظ: \"تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَينِ: أولُهُمَا كِتَابُ اللهِ فِيهِ الهُدَى والنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللهِ، واسْتَمْسِكُوا بِهِ\" فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللهِ ورَغَّبَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ \"وأهْلُ بَيتِي أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أهْلِ بَيتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أهْلِ بَيتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أهْلِ بَيتِي\".\r(٤) والحديث محفوظ بدون لفظ: (ظهر وبطن).)\r(٥) كقولهم سورة البقرة سنام القرآن، ويس قلب القرآن، والرحمن عروس القرآن.\r(٦) سوى المروي عن ابن مسعود ﵁: كانوا يسمونها المنجية، فإنه صحيح.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195202,"book_id":103,"shamela_page_id":409,"part":null,"page_num":413,"sequence_num":409,"body":"١٠٣ - أهل القرآن هم أهل الله وخاصته.\r١٠٤ - يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب يقول لصاحبه: هل تعرفني؟ أنا الذي كنت أسهر ليلك وأظمئ هواجرك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وأنا لك اليوم من وراء كل تاجر، فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا تقوم لهم الدنيا وما فيها، فيقولان: يا رب أنى لنا هذا؟ فيقال: بتعليم ولدكما القرآن.\r\rالعِلمُ\r\r١٠٥ - إن هذا العلم دين؛ فانظروا عمن تأخذون دينكم (١).\r١٠٦ - طلب العلم فريضة على كل مسلم.\r١٠٧ - اطلبوا العلم ولو بالصين.\r١٠٨ - المشي حافيًا في طلب العلم وفضل ذلك.\r١٠٩ - إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع.\r١١٠ - العلماء ورثة الأنبياء.\r١١١ - يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.\r١١٢ - فضل العالم على العابد (٢).\r١١٣ - العلم أفضل من العبادة وملاك الدين الورع.\r١١٤ - مَنْهُومَان لا يشبعان، طالب علم وطالب دنيا.\r١١٥ - الوصية بطلاب الحديث وطلاب العلم (٣).\r١١٦ - التملق في طلب العلم.","footnotes":"(١) وإنما هو ثابت عن ابن سِيرِين ﵀.\r(٢) ولا شك أن العالم الرباني خير من كل العابدين بجهل، وما أكثر العابدين بجهل، وما أشدَّ ضررهم على البلاد والعباد.\r(٣) وإنما دل عليه بعض عموميات النصوص الشرعية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195203,"book_id":103,"shamela_page_id":410,"part":null,"page_num":414,"sequence_num":410,"body":"١١٧ - الحكمة ضالة المؤمن أين وجدها أخذها.\r١١٨ - ذم المعلمين.\r١١٩ - طالب العلم (١) يستغفر له كل شيء حتى حيتان البحر.\r١٢٠ - إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلُّم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتق الشر يوقه (٢).\r١٢١ - من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس، أدخله الله النار.\r١٢٢ - من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فكأنما ينظر في النار.\r١٢٣ - تتريب الكتاب (٣).\r١٢٤ - الإجماع حجة (٤)\r١٢٥ - القياس حجة.\r١٢٦ - استفتِ نفسَك، وإن أفتاك المفتون.\r١٢٧ - من كتم علمًا ألجمه الله بلجام من نار.\r١٢٨ - إذا سمعتم مني حديثًا فاعرضوه على الكتاب والسنة فإن وافق فارووه.\r١٢٩ - تعلموا الفرائض والقرآن، وعلموا الناس فإني مقبوض.\r١٣١ - من حفظ على أمتي أربعين حديثًا.\r١٣٢ - فضل الصلاة على النبي ﷺ في الكتب والرسائل.\r١٣٣ - لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال.\r١٣٤ - إن الله عصم أمة محمد ﷺ أن تجتمع على ضلالة.","footnotes":"(١) وفي لفظ: معلم الخير.\r(٢) وإنما ثبت عن عثمان موقوفًا.\r(٣) وهو أن يجعل على الكتاب ترابًا بعد أن يكتبه.\r(٤) ولا شك أن الإجماع إذا ثبت عن الصحابة أو من دونهم فهو حجة، وهي مسألة طال النزاع فيها، ولينظر كلام ابن تيمة في \"مجموع الفتاوى\" والشوكاني في \"إرشاد الفحول\" في مسألة الإجماع، فإنه مهم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195204,"book_id":103,"shamela_page_id":411,"part":null,"page_num":415,"sequence_num":411,"body":"الطَّهَارَةُ\rسُنَنُ الفِطْرَةِ\r١٣٥ - الترتيب بين الأصابع عند قص الأظافر.\r(١٣٦ - توقيت قص الأظافر بيوم الخميس (١).\r١٣٧ - ركعتان يستاك فيهما أفضل من سبعين صلاة لا يستاك فيها.\r\rالحَيضُ\r\r١٣٨ - توقيت سن الحيض.\r١٣٩ - أقل الحيض وأكثره.\r١٤٠ - أمر الحائض بقضاء الظهر مع العصر إذا طهرت قبل الغروب، أو قضاء المغرب مع العشاء إذا طهرت قبل الفجر.\r\rالتَّيمُّمُ\r١٤١ - قتلوه قتلهم الله، ألا سألوا إذ لم يعلموا؟ فإنما شفاء العَيِّ السؤال، إنما كان يكفيه، أن يتيمم وأن يعصب على جرحه خرقة ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده.\r١٤٢ - تمسحوا بالأرض فإنها بكم برة.\r\r١٤٣ - التيمم بأكثر من ضربة.\r١٤٤ - التيمم إلى المرفقين.\r١٤٥ - كيفية مخترعة للتيمم.\r١٤٦ - التيمم لكل صلاة.\r\rالمِيَاهُ والنَّجَاسَات\r١٤٧ - الماء المشمَّس.\r١٤٨ - نجاسة القيء.","footnotes":"(١) بل إنَّ الإمام أحمد ضعف حديث التوقيت المتعلق بسنن الفطرة كلها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195205,"book_id":103,"shamela_page_id":412,"part":null,"page_num":416,"sequence_num":412,"body":"١٤٩ - نجاسة لبن غير المأكول.\r\rقَضَاءُ الحَاجَةِ\r١٥٠ - التسمية قبل دخول الخلاء.\r\r١٥١ - النهي عن استقبال الشمس والقمر عند قضاء الحاجة.\r١٥٢ - النهي عن البول قائمًا.\r١٥٣ - نتر الذكر بعد التبول.\r١٥٤ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾.\r١٥٥ - أذكار الخروج من الخلاء.\r\rالغسْلُ والجَنَابة\r١٥٦ - الاغتسال للعيدين (١).\r١٥٧ - الاغتسال من الحجامة.\r١٥٨ - دخول النبي ﷺ حمَّام السوق (٢).\r١٥٩ - نهي النساء عن دخول الحمامات (٣).\r١٦٠ - كان ينام وهو جنب كهيئته ولا يمس ماء.\r\rالوضُوءُ\r\r١٦١ - كراهية الإسراف في الوضوء (٤).\r١٦٢ - لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه.\r١٦٣ - الدعاء أثناء غسل أعضاء الوضوء.","footnotes":"(١) ولو اغتسل فحسن.\r(٢) بل لعله ما رآه بعينه.\r(٣) وإن كان الواجب منعهن من دخول حمامات الأسواق.\r(٤) وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه كان لا يسرف، فالاقتداء به هو المشروع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195206,"book_id":103,"shamela_page_id":413,"part":null,"page_num":417,"sequence_num":413,"body":"١٦٤ - قراءة سورة القدر عقب الوضوء.\r١٦٥ - الذكر على أعضاء الوضوء.\r١٦٦ - زيادة \"اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين\" في أذكار ما بعد الوضوء (١).\r١٦٧ - تحريك الخاتم في الوضوء (٢).\r١٦٨ - الإخلال بترتيب الوضوء وموالاته.\r١٦٩ - ترك المضمضة والاستنشاق.\r١٧٠ - الفصل بين المضمضة والاستنشاق.\r١٧١ - الاستنشاق من كف واحدة ثلاثًا.\r١٧٢ - مسح المَأقَين (٣) في الوضوء.\r١٧٣ - تخليل اللحية.\r١٧٤ - تجاوز المرفقين والكعبين في الوضوء (٤).\r١٧٥ - مسح الرأس في الوضوء أكثر من مرة.\r١٧٦ - مسح بعض الرأس من غير عمامة.\r١٧٧ - الأذنان من الرأس.\r١٧٨ - أخذ ماء جديد للأذنين (٥).\r١٧٩ - مسح الرقبة في الوضوء.\r١٨٠ - المسح على الجوربين (٦).","footnotes":"(١) وروي موقوفًا ولا يصح.\r(٢) وإذا حرك الخاتم فحسن.\r(٣) المأق، ويقال أيضًا: الماق بلا همزٍ: طرفُ العين الذي يلي الأنف.\r(٤) وإنما هو من فعل أبي هريرة، وهو اجتهاد منه، ﵁.\r(٥) وإنما الثابت أن النبي ﷺ: مسح رأسه بماء غير فضل يده.\r(٦) وإنما الثابت عن بعض الصحابة ﵃ وأرضاهم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195207,"book_id":103,"shamela_page_id":414,"part":null,"page_num":418,"sequence_num":414,"body":"١٨١ - المسح على ظاهر الخفين صريحًا (١).\r١٨٢ - مسح أعلى الخف وأسفله.\r١٨٣ - المسح على الجبيرة.\r١٨٤ - ترك الوضوء من القُبلة.\r١٨٥ - النهي عن الوضوء بالماء المسخّن بالشمس.\r١٨٦ - إيجاب الوضوء من خروج الدم.\r١٨٧ - الوضوء عند الغضب.\r١٨٨ - نقض الوضوء من ألبان الإبل.\r١٨٩ - للوضوء شيطانٌ يقال له: ولهان.\r١٩٠ - عدم نقض الوضوء من مس الذكر.\r١٩١ - جواز الوضوء بالنبيذ.\r١٩٢ - تنشيف الأعضاء بعد الوضوء (٢).\r\rالصَّلاة\r\rفَضْلُ الصَّلَاة\r١٩٣ - الصلاة خير موضوع في الأرض.\r١٩٤ - إن العبد إذا قام يصلي أتي بذنوبه فجعلت على رأسه وعاتقه، فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه.\r\rالأذَانُ\r\r١٩٥ - وضع الأصابع في الأذن عند الأذان.\r١٩٦ - تحويل الصدر عن القِبلة في الأذان.","footnotes":"(١) وإنما المفهوم من عموم نصوص المسح على الخفين المسح على ظاهرهما.\r(٢) ولا بأس بتنشيف الأعضاء بعد الوضوء.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195208,"book_id":103,"shamela_page_id":415,"part":null,"page_num":419,"sequence_num":415,"body":"١٩٧ - من أذَّن فهو يقيم.\r١٩٨ - مسح العينين بالإبهامين عند تشهد المؤذن.\r\rالأمْرُ بالصَّلَاةِ\r١٩٩ - مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع (١).\r\rالمَواقيتُ\r٢٠٠ - الوقت الأول من الصلاة رضوان الله.\r\rصَلَاةُ السَّفَرِ\r٢٠١ - تحديد مسافة أو مدة للقصر في الصلاة، والفطر في رمضان.\r٢٠٢ - إثم إتمام الصلاة في السفر.\r\rالسَّهوُ\r٢٠٣ - ليس في صلاة الخوف سهو.\r\rالجَماعَةُ والإِمَام\r٢٠٤ - فضل المحافظة على إدراك تكبيرة الإحرام.\r٢٠٥ - ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وإمام قوم وهم له كارهون.\r٢٠٦ - الصلاة خلف كل بر وفاجر.\r٢٠٧ - الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن.\r٢٠٨ - من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة (٢).","footnotes":"(١) وصحَّ عن ابن عمر قوله: يعلم الصبي الصلاة إذا عرف يمينه من شماله. \"مصنف ابن أبي شيبة\".\r(٢) وثبت عن بعض الصحابة ﵃ الاكتفاء بقراءة الإمام في الجهرية، وفي المسألة نزاع مشهور.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195209,"book_id":103,"shamela_page_id":416,"part":null,"page_num":420,"sequence_num":416,"body":"٢٠٩ - فضل من صلى في مسجد النبي ﷺ أربعين صلاة متتالية لا تفوته صلاة.\r\rالكسُوفُ والاسْتِسْقَاءُ\r٢١٠ - افتتاح خطبة الاستسقاء بغير الحمد.\r\rالرَّواتِبُ والنَّوافِلُ والتَّطوُّعُ\r٢١١ - صلاة الرواتب في السفر، سوى ركعتي الفجر والوتر.\r٢١٢ - التكبير عند القيام إلى صلاة الليل والتسبيح بحمد الله.\r٢١٣ - صلاة التسابيح، والرغائب، والمعراج، والحاجة، والتوبة، والشكر، ويوم عرفة، وليلة النحر، وصلوات متنوعة في عاشوراء، وصلوات متنوعة في شهر رجب، وصلوات متنوعة في شهر شعبان، وصلوات متنوعة في شهر رمضان غير القيام.\r٢١٤ - أربع ركعات قبل العصر.\r٢١٥ - العشرون ركعة في التراويح (١).\r٢١٦ - الأمر بصلاة سنة المغرب البعدية في البيوت.\r٢١٧ - زيادة أكثر من ركعتين بعد المغرب.\r٢١٨ - لا تدع ركعتي الفجر ولو طردتك الخيل.\r٢١٩ - صلاة الرواتب في السفر.\r٢٢٠ - اختصاص مغرب وعشاء ليلة الجمعة بقراءة معينة.\r٢٢١ - أيعجز أحدكم إذا صلى أن يتقدم أو يتأخر أو عن يمينه أو عن شماله.\r\rالقِيَامُ والوتْرُ والقُنوتُ\r٢٢٢ - تخصيص ليلة الجمعة بقيام.","footnotes":"(١) وقد ثبت عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ﵁، وجمع من السلف الصلاة بعشرين ركعة، والأمر فيه متاح، وإن كان الأولى موافقة النبي ﷺ في عدد ركعات القيام بالليل وكيفية الصلاة، ولا حجة لمن يبدع من يزيد على إحدى عشرة ركعة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195210,"book_id":103,"shamela_page_id":417,"part":null,"page_num":421,"sequence_num":417,"body":"٢٢٣ - إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا كتبا في الذاكرين والذاكرات.\r٢٢٤ - من قرأ مائة آية في ليلة لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ بمائتي آية كتب من القانتين، ومن قرأ بألف إلى خمسمائة آية أصبح له قنطار من الأجر، القنطار منه مثل التل العظيم (١).\r٢٢٥ - قيام النبي ﷺ الليل بآية واحدة يرددها حتى أصبح.\r٢٢٦ - جمع ركعات الوتر الثلاث بدون قطع.\r٢٢٧ - قراءة سورة مع الإخلاص في الوتر.\r٢٢٨ - الزيادة في قيام الليل على إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة (٢).\r٢٢٩ - رفع اليدين في القنوت.\r٢٣٠ - تحديد موضع القنوت.\r٢٣١ - صفة دعاء القنوت.\r٢٣٢ - قنوت الوتر والدعاء فيه (٣)، والصلاة على النبي ﷺ عقبه.\r٢٣٣ - الصلاة على النبي ﷺ عقب القنوت.\r٢٣٤ - قنوت الفجر (٤).\r\rصِفَةُ الصَّلَاةِ\r٢٣٥ - لا يقطع الصلاة شيء.\r٢٣٦ - مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم.\r٢٣٧ - تحديد مكان وضع اليدين في حال التكتف في الصلاة (٥).\r٢٣٨ - إسبال اليدين في الصلاة (٦).","footnotes":"(١) وإنما هو موقوف على أبي أمامة، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وتميم الداري ﵃.\r(٢) على الخلاف في الثلاث عشرة ركعة.\r(٣) وإنما الثابت عن الصحابة فعله في النصف الثاني من رمضان فحسب، وليس فيه دعاء مخصوص.\r(٤) وثبت عن الصحابي عبد الله بن مُغَفَّل ﵁ أنه وصفه بالبدعة.\r(٥) والأمر في هذا واسع إن شاء المصلي وضعهما تحت السرة، وإن شاء فوق السرة، ولعل التوسط أولى.\r٦) وقد نقل عن ابن الزبير فعله، وكذا عن بعض التابعين، والثابت عن النبي ﷺ وجمع الصحابة خلافه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195211,"book_id":103,"shamela_page_id":418,"part":null,"page_num":422,"sequence_num":418,"body":"٢٣٩ - ترك رفع اليدين في غير تكبيرة الإحرام (١).\r٢٤٠ - النهي عن رفع اليدين في الصلاة.\r٢٤١ - رفع اليدين عند كل رفع وخفض.\r٢٤٢ - الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية.\r٢٤٣ - إخفاء التأمين خلف الإمام في الصلاة الجهرية.\r٢٤٤ - ما حسدكم اليهود على شيء كما حسدوكم على السلام والتأمين.\r٢٤٥ - اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضلال (٢).\r٢٤٦ - الوقف على رأس كل آية في قراءة السورة في الصلاة.\r٢٤٧ - قراءة السور في الصلاة على ترتيب المصحف (٣).\r٢٤٨ - المواظبة على قراءة سورة بعينها في الفريضة، سوى صلاة الجمعة وفجرها والعيدين.\r٢٤٩ - قراءة سورتين في كل ركعة من الفريضة.\r٢٥٠ - المداومة على قصار المفصل في المغرب.\r٢٥١ - القراءة بعد الفاتحة في الركعتين الأخيرتين.\r٢٥٢ - ذكر معين بعد تلاوة سورة أو آية من كتاب الله.\r٢٥٣ - النزول على الركبتين، أو على اليدين من الركوع إلى السجود (٤).\r٢٥٤ - تحديد عدد التسبيحات في الركوع والسجود.\r٢٥٥ - زيادة وبحمده - على سبحان ربي الأعلى، وسبحان ربي العظيم - في السجود والركوع (٥).\r٢٥٦ - سجود النبي ﷺ على قصاص الشعر.\r٢٥٧ - السجود على كور العمامة.","footnotes":"(١) والثابت في ثلاثة مواضع غير تكبيرة الإحرام.\r(٢) واتفق المفسرون على معناها، ولا شك أن من لم يؤمن منهم بالنبي ﷺ بعد بعثته فهو ضال مغضوب عليه، وأما قبل بعثته، فمنهم الصالح، ومنهم الضال، ومنهم المغضوب عليه.\r(٣) والثابت عن النبي ﷺ خلافه.\r(٤) والثابت عن ابن عمر ﵄ نزوله على الركبتين.\r(٥) سوى قوله: سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي، فإنه ثابت كما في حديث عائشة. أخرجه السبعة إلا الترمذي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195212,"book_id":103,"shamela_page_id":419,"part":null,"page_num":423,"sequence_num":419,"body":"٢٥٨ - الاتكاء عجنًا عند القيام من السجود.\r٢٥٩ - التسمية في أول التحيات.\r٢٦٠ - تحريك السبابة في التشهد (١).\r٢٦١ - تعيين النظر حال القيام في الصلاة إلى موضع السجود (٢).\r٢٦٢ - النفخ في الصلاة.\r٢٦٣ - قعقعة الأصابع في الصلاة.\r٢٦٤ - الاكتفاء بالتسليمة الواحدة.\r٢٦٥ - زيادة و\"بركاته\" في التسليم من الصلاة.\r٢٦٦ - التشهد بعد سجدتي السهو.\r٢٦٧ - فضل الدعاء دبر الصلوات المكتوبات.\r٢٦٨ - من قال في آخر صلاته: سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، فقد اكتال بالمكيال الأوفى. وروي موقوفًا على علي: ولا يَصِحُّ.\r٢٦٩ - أذكار سجود التلاوة.\r٢٧٠ - أسوأ الناس سرقة الذي يسرق في صلاته.\r٢٧١ - الترخيص بالالتفات في النافلة.\r٢٧٢ - تعيين ما يقرأ من السور في صلاة الاستخارة.\r\rالمَسَاجِدُ\r٢٧٣ - المسجد بيت كل تقي.\r٢٧٤ - زيادة \"مفحص قطاة\" في حديث: من بنى مسجدًا - ولو كمِفْحَصِ قطاة - بنى الله له بيتًا في الجنة.","footnotes":"(١) بل لا يَصِحُّ حني الإصبع كذلك.\r(٢) بل الثابت عن النبي ﷺ أنه كان ينظر إلى غير موضع السجود، كما في حديث عائشة، وغيرها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195213,"book_id":103,"shamela_page_id":420,"part":null,"page_num":424,"sequence_num":420,"body":"٢٧٥ - إن داود ﵊ أمر ببناء بيت المقدس، فأدخل بيوتًا بغير إذن أهلها، فلما بلغ البناء حجز الرجال، منع بناءه، فقال: أي رب ففي عقبي من بعدي.\r٢٧٦ - من خرج على طهر لا يريد إلا الصلاة في مسجد النبي ﷺ حتى يصلي فيه كان بمنزلة حجة.\r٢٧٧ - التسليم على النبي ﷺ عند الدخول إلى المسجد أو الخروج منه.\r٢٧٨ - تسمية الركعتين عند دخول المسجد بـ (تحية المسجد).\r٢٧٩ - ما أمرت بتشييد المساجد.\r٢٨٠ - النهي عن اتخاذ المحراب في المسجد.\r٢٨١ - النهي عن اتخاذ المسجد طريقًا.\r٢٨٢ - منع الصبيان والمجانين من المساجد.\r٢٨٣ - النهي عن الكلام المباح في المسجد.\r٢٨٤ - النهي عن تشبيك الأصابع في المسجد.\r٢٨٥ - ليُصَلِّ الرجل في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد.\r٢٨٦ - لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد.\r٢٨٧ - بشِّر المشائين في ظُلَم الليل إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة.\r٢٨٨ - الصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه (١).\r٢٨٩ - الصلاة في مسجد قباء تعدل عمرة.\r٢٩٠ - فضل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد.\r٢٩١ - فضل الصلاة في البر على صلاة الحضر بخمسين صلاة أو خمسين درجة.\r\rالجُمعَةُ\r\r٢٩٢ - فضل صلاة الفجر يوم الجمعة.","footnotes":"(١) والثابت أن الصلاة في مسجد النبي ﷺ أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، سوى المسجد الحرام، ولا يلزم من هذا أن الصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة، ومن تدبر أحاديث الباب علم نكارة الأحاديث الواردة في كون الصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195214,"book_id":103,"shamela_page_id":421,"part":null,"page_num":425,"sequence_num":421,"body":"٢٩٣ - تعيين عدد (للمصلين) لإقامة الجمعة (١).\r٢٩٤ - النهي عن السفر يوم الجمعة.\r٢٩٥ - فضل لبس العمائم يوم الجمعة.\r٢٩٦ - التصريح بوجوب غسل الجمعة على النساء.\r٢٩٧ - النهي عن التحلُّق يوم الجمعة في المسجد قبل الصلاة.\r٢٩٨ - التصريح باستقبال المصلين الإمام يوم الجمعة.\r٢٩٩ - النهي عن الاحتباء حال خطبة الجمعة.\r٣٠٠ - من نعس في مجلسه يوم الجمعة في المسجد فإنه يتحول عنه.\r٣٠١ - اتكاء الخطيب على السيف في خطبة الجمعة.\r٣٠٢ - بطلان صلاة المتحدث يوم الجمعة أثناء الخطبة.\r٣٠٣ - الرخصة بترك صلاة الجمعة إذا وافقت يوم عيد.\r٣٠٤ - شهود الجمعة في قباء.\r٣٠٥ - قراءة بعض سورتي في \"السجدة\" و \"الإنسان\" فجر الجمعة.\r٣٠٦ - قراءة بعض سورتي \"الجمعة\" و \"المنافقون\" في صلاة الجمعة.\r\rالعِيدَين\r٣٠٧ - تسمية يوم العيد بيوم الجائزة.\r٣٠٨ - التهنئة بيوم العيد ولا النهي عنها (٢).\r\r٣٠٩ - فضل إحياء ليلتي العيدين.\r٣١٠ - أداء صلاة العيد في المسجد.\r٣١١ - ترك الأكل قبل الخروج إلى الأضحى حتى يرجع.","footnotes":"(١) واختلف فيه على أقوال كثيرة بين أهل الفقه، والأرجح عندي أنها تنعقد بثلاثة، الخطيب ومعه اثنان، من أهل البلدة المقيمين فيها.\r(٢) وإنما الثابت التهنئة بيوم العيد عن جماعة من الصحابة والتابعين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195215,"book_id":103,"shamela_page_id":422,"part":null,"page_num":426,"sequence_num":422,"body":"٣١٢ - الذهاب مشيًا إلى صلاة العيد.\r٣١٣ - إخراج المنبر في العيدين.\r٣١٤ - النداء لصلاة العيدين والاستسقاء.\r٣١٥ - التكبيرات في صلاة العيد (١)، ورفع اليدين حال التكبير.\r٣١٦ - الذكر بين تكبيرات العيدين (٢).\r٣١٧ - افتتاح خطبة العيد بالتكبير أو التكبير خلالها.\r٣١٨ - تكرير الخطبة في العيدين.\r٣١٩ - صلاة نافلة قبل صلاة العيد وبعدها.\r٣٢٠ - الرخصة في ترك سماع خطبة العيد.\r٣٢١ - الرخصة بترك صلاة الجمعة إذا وافقت يوم عيد.\r\rالزَّكَاةُ والصَّدَقَاتُ\r٣٢٢ - زكاة الحلي.\r٣٢٣ - زكاة الخضروات.\r٣٢٤ - زكاة العسل.\r٣٢٥ - أعطوا السائل حقه وإن جاء على فرس.\r٣٢٦ - السخي قريب من الله قريب من الجنة.\r\rالصِّيَامُ\r٣٢٧ - رمضان اسم من أسماء الله.\r٣٢٨ - تسمية شهر رمضان بأسماء أخرى غير اسم رمضان.","footnotes":"(١) والثابت عن بعض الصحابة فعله.\r(٢) والثابت عن بعض الصحابة فعله.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195216,"book_id":103,"shamela_page_id":423,"part":null,"page_num":427,"sequence_num":423,"body":"٣٢٩ - سبب تسمية شهر رمضان بـ \"رمضان\".\r٣٣٠ - الأدعية والأذكار الواردة عند رؤية الهلال.\r٣٣١ - التهنئة بقدوم رمضان (١).\r٣٣٢ - إن لله عند كل فطر عتقاء من النار.\r٣٣٣ - فضل الصوم بمكة.\r٣٣٤ - فضل الصوم في الشتاء أو الصيف.\r٣٣٥ - مضاعفة السيئة في رمضان.\r٣٣٦ - لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنت أمتي أن يكون رمضان السنة كلها، وإن الجنة لتتزين لرمضان من رأس الحول إلى الحول.\r٣٣٧ - صوموا تصحوا.\r٣٣٨ - الاكتفاء بشهادة واحد في رؤية الهلال.\r٣٣٩ - ما روي عن الصحابة في جواز صيام يوم الشك.\r٣٤٠ - تسمية السحور بالغداء المبارك.\r٣٤١ - تعيين طعام يتسحر فيه أو مقداره.\r٣٤٢ - الأدعية والأذكار الواردة عند الإفطار في رمضان.\r٣٤٣ - الحث على الدعاء عند الإفطار.\r٣٤٤ - للصائم دعوة مستجابة.\r٣٤٥ - الإفطار على شيء سوى التمر.\r٣٤٦ - تعيين نوع التمر في الإفطار والبدء به والإيتار.\r٣٤٧ - أجر مخصص لتفطير الصُومِ (٢).\r٣٤٨ - الدعاء لمن فطَّر صائمًا.","footnotes":"(١) ولا بأس بالتهنئة بدخول رمضان؛ لأن الأصل أن باب التهنئة من المباحات، فأي لفظ تعارف عليه الناس وليس فيه محذور شرعي فلا بأس به، ولكن لا ينكر على من تركها، والله أعلم.\r(٢) جمع صائم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195217,"book_id":103,"shamela_page_id":424,"part":null,"page_num":428,"sequence_num":424,"body":"٣٤٩ - إذا سمع أحدكم المؤذن وفي يده إناء فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه.\r٣٥٠ - الفطر بالقيء.\r٣٥١ - الفطر بخروج المذي.\r٣٥٢ - الإباحة والنهي عن الكحل للصائم.\r٣٥٣ - النهي عن السواك للصائم أو الأمر به.\r٣٥٤ - التفريق بين الشاب والشيخ في التقبيل.\r٣٥٥ - النهي عن استعمال السواك في الصيام.\r٣٥٦ - من كان عليه قضاء ثم دخل عليه رمضان ولم يقض، فعليه مع القضاء كفارة.\r٣٥٧ - الأمر بقضاء صوم التطوع بعد قطعه.\r٣٥٨ - فضل صيام يوم محدد في الأسبوع سوى الاثنين (١).\r٣٥٩ - النهي عن صيام يوم السبت مفردًا.\r٣٦٠ - تعيين صيام الأيام البيض بالثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر (٢).\r٣٦١ - صوم جميع أيام العشر من ذي الحجة.\r٣٦٢ - عاشوراء صوموا يومًا قبله ويومًا بعده، وكذلك: يومًا قبله أو يومًا بعده.\r٣٦٣ - صيام يوم الحادي عشر بخصوصه من المحرم.\r٣٦٤ - صيام يوم النصف من شعبان.\r٣٦٥ - صيام رجب وفضله.\r٣٦٦ - الغسل للعشر الأواخر.\r٣٦٧ - ختم القرآن في صلاة القيام (التراويح).\r٣٦٨ - اشتراط الصوم للاعتكاف.","footnotes":"(١) وأما حديث يوم الخميس فقد صرح الإمام مسلم في \"صحيحه\" بإعلاله.\r(٢) وإنما هو ثابت عن بعض الصحابة، فمن صام أي يوم من الشهر في أوله أو وسطه أو آخره ثلاثة أيام فقد وافق الحديث الصحيح، وتحقق له الفضل بإذن الله.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195218,"book_id":103,"shamela_page_id":425,"part":null,"page_num":429,"sequence_num":425,"body":"٣٦٩ - علامات ليلة القدر، غير حديث: تخرج الشمس صبيحتها لا شعاع لها.\r٣٧٠ - تخصيص دعاء في ليلة القدر (١).\r٣٧١ - فضل خاص للاعتكاف.\r٣٧٢ - صفة الأكل قبل الخروج للعيد.\r٣٧٣ - رفع اليدين مع كل تكبيرة، من تكبيرات صلاة العيد (٢).\r\rالحَجُّ\r٣٧٤ - العج والثج.\r٣٧٥ - اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة.\r\r٣٧٦ - تكفير تارك الحج (٣).\r٣٧٧ - معنى قول الله تعالى: من استطاع إليه سبيلًا في الحج.\r٣٧٨ - ذم من تمكن من الحج ولم يحج كل خمسة أعوام.\r٣٧٩ - رفع اليدين عند رؤية البيت.\r٣٨٠ - ذكر أو دعاء عند رؤية البيت.\r٣٨١ - الحجر الأسود نزل من الجنة. وأنه يشهد لمن استلمه. وأنه حين نزل من الجنة كان أشد بياضًا من اللبن فسودته خطايا بني آدم.\r٣٨٢ - اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي.\r٣٨٣ - الدفع من مزدلفة بعد منتصف الليل.\r٣٨٤ - تكسير حصى الجمار من جبل مزدلفة.","footnotes":"(١) الأمر فيه يسير، والأولى التمسك بأدعية الكتاب والسنة، ولا بأس بالدعاء المشهور \"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا\".\r(٢) وإنما هو منقول عن بعض الصحابة ﵃.\r(٣) والثابت عن عمر موقوفًا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195219,"book_id":103,"shamela_page_id":426,"part":null,"page_num":430,"sequence_num":426,"body":"٣٨٥ - التقاط حصى الجمار بالليل.\r٣٨٦ - أن التحلل برمي الجمرات مشروط بطواف الإفاضة يوم النحر.\r٣٨٧ - فسخ الحج إلى العمرة كان خاصًا بالصحابة ﵃.\r٣٨٨ - الأمر صراحة بالبيتوتة بمنى.\r٣٨٩ - ميقات ذات عرق (١).\r٣٩٠ - تقبيل الركن اليماني.\r٣٩١ - فضل وقفة عرفة إذا وافقت يوم الجمعة على سائر الأيام.\r٣٩٢ - تخصيص يوم عرفة بدعاء خاص.\r٣٩٣ - أحاديث المُلتَزَم.\r٣٩٤ - التكبير غداة عرفة إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق (٢).\r٣٩٥ - الحجاج والعُمَّار وفد الله.\r٣٩٦ - فضل مَنْ حَجَّ عن أبويه أو أحدهما.\r٣٩٧ - تعيين يوم الحج الأكبر (٣) بيوم معين.\r٣٩٨ - العمرة في رمضان تعدل حجة مع الرسول ﷺ (٤).\r٣٩٩ - الروايات التي فيها: أن النبي ﷺ طَيَّبَ عنفقته (٥) وحواجبه وكفه اليسرى للإحرام.\r٤٠٠ - إحرام المرأة في وجهها.\r٤٠١ - الدعاء عند رؤية البيت (٦).\r٤٠٢ - وجوب الوضوء للطواف.","footnotes":"(١) والثابت أن عمر ﵁ هو الذي وقت ذات عرق.\r(٢) والثابت عن الصحابة ﵃.\r(٣) وإنما هو مروي عن الصحابة على خلاف بينهم، فمنهم من قال يوم عرفة، ومنهم من قال يوم النحر.\r(٤) وإنما الصحيح عمرة في رمضان تعدل حجة فقط دون ذكر \"مع الرسول ﷺ\".\r(٥) العنفقة: هو الشعر من اللّحية الذي يكون أسفل الشفة.\r(٦) وغايتها موقوفة على عمر وغيره من السلف، مع ما فيها من الضعف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195220,"book_id":103,"shamela_page_id":427,"part":null,"page_num":431,"sequence_num":427,"body":"٤٠٣ - تعيين دعاء في الطواف، إلا ما كان بين الركنين، وهو قول: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.\r٤٠٤ - لولا ما مس - الحجر الأسود - من رجس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا برئ.\r\rالعُمْرَةُ\r٤٠٥ - اعتمار النبي ﷺ في سنة مرتين.\r٤٠٦ - اعتمار النبي ﷺ في رمضان.\r\rالسَّفَرُ\r٤٠٧ - إذا ركبتم هذه الدواب العُجْم فانزلوا بها منازلها، وإن كانت الأرض جدبة فانجوا عليها بنقيها (١).\r٤٠٨ - عليكم بسير الليل، فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار.\r\rالجهاد\r٤٠٩ - سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى سلطان جائر فأمره ونهاه فقتله.\r٤١٠ - سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله.\r\rعَيَادَةُ المرْضَى والجَنَائِزِ\r٤١١ - التوقيت لعيادة المريض.\r٤١٢ - ثواب فقدان العين الواحدة.\r٤١٣ - كيف أصبحتم؟ قالوا: بخيرٍ من قومٍ لم يعودوا مريضًا، ولم يشهدوا جنازة.\r٤١٤ - تسمية ملك الموت بعزرائيل (٢).\r٤١٥ - موت الغريب شهادة.\r٤١٦ - فضل الموت يوم الجمعة.","footnotes":"(١) فانجوا عليها بإسراع السير قبل أن يفنى نقيها (وهو بالكسر: المخ) من الهزال.\r(٢) وإنما اسمه كما سماه الله - تعالى - ملكَ الموت كما في الآية (١١) من سورة السجدة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195221,"book_id":103,"shamela_page_id":428,"part":null,"page_num":432,"sequence_num":428,"body":"٤١٧ - موت الفجأة.\r٤١٨ - المؤمن يموت بعرق الجبين.\r٤١٩ - قراءة القرآن على الموتى.\r٤٢٠ - من غسَّل ميتًا فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ.\r٤٢١ - كسر عظم الميت ككسره وهو حي.\r٤٢٢ - رفع اليدين في التكبيرات الزائدة في الجنازة.\r٤٢٣ - النهي عن الصلاة على الجنازة في المسجد.\r٤٢٤ - القراءة عند القبر وتلقين الميت.\r٤٢٥ - كنّا نعدُّ الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة.\r٤٢٦ - حثي التراب على القبر.\r٤٢٧ - زيارة قبر مخصوص.\r٤٢٨ - ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر.\r٤٢٩ - إذا انقطع شسع أحدكم فليسترجع فإنه من المصائب.\r٤٣٠ - مدمن الخمر كعابد وثن.\r\rالبُيوعُ\r٤٣١ - ذم الكسب وفتنة المال.\r٤٣٢ - ذم الاحتكار (١).\r٤٣٣ - كل قرض جر نفعًا فهو ربا.\r٤٣٤ - حرمة الربا أعظم من حرمة الزنى.\r٤٣٥ - النهي عن بيع الكالئ بالكالئ.","footnotes":"(١) غير حديث: \"لا يحتكر إلا خاطئ\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195222,"book_id":103,"shamela_page_id":429,"part":null,"page_num":433,"sequence_num":429,"body":"٤٣٦ - النهي عن بيع المعدوم.\r٤٣٧ - النهي عن ثمن السنور (١).\r٤٣٨ - ذم أو مدح التجار.\r\rالنِّكَاحُ والطَّلاقُ\r٤٣٩ - خير النساء التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره.\r٤٤٠ - ثلاث حق على الله عونهم: الغازي في سبيل الله، والناكح يريد العفاف، والمكاتب الذي ينوي الأداء.\r٤٤١ - مدح العزوبة أو ذمها.\r٤٤٢ - تخيروا لنطفكم.\r٤٤٣ - الودود الولود.\r٤٤٤ - الكفاءة في النسب.\r٤٤٥ - إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه (٢).\r٤٤٦ - تقدير أقل المهر وأكثره.\r٤٤٧ - التوقيت في وليمة العرس.\r٤٤٨ - جواز النهبة، والنثار في العرس.\r٤٤٩ - لم ير للمتحابين مثل النكاح.\r٤٥٠ - تحريم نكاح اليد (الإستمناء) (٣).\r٤٥١ - النهي عن التعري والتجرد من الثياب حال جماع الزوجين.\r٤٥٢ - النهي عن نظر الزوجين إلى فرج صاحبه.","footnotes":"(١) السنور: هو القط.\r(٢) ولكن معناه صحيح، ولا يلزم من صحة معناه جواز نسبته للنبي ﷺ.\r(٣) وثبت النهي عنه عن ابن عمر، كما في \"مصنف ابن أبي شيبة\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195223,"book_id":103,"shamela_page_id":430,"part":null,"page_num":434,"sequence_num":430,"body":"٤٥٣ - إتيان النساء في الأدبار إباحة وتحريمًا (١).\r٤٥٤ - معاودة النبي ﷺ الاغتسال عند طوافه على نسائه.\r٤٥٥ - ختان النساء تصريحًا.\r٤٥٦ - إذا بلغت المرأة المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه.\r٤٥٧ - الترغيب في اتخاذ السراري.\r٤٥٨ - اشتراط الشهود في النكاح.\r٤٥٩ - اشتراط إسلام المسبية لجواز وطئها.\r٤٦٠ - مظاهرة النبي ﷺ من نسائه.\r٤٦١ - ثلاث جدهن جد وهزلهن جد: النكاح، والطلاق، والعتاق.\r٤٦٢ - لا طلاق قبل النكاح.\r٤٦٣ - أبغض الحلال إلى الله الطلاق.\r٤٦٤ - التصدق بوزن شعر الصبي فضة عند حلقه (٢).\r٤٦٥ - لا يتم بعد احتلام.\r\rالعِتْقُ\r٤٦٦ - من ملك ذا رحم محرم فهو حر.\r\r٤٦٧ - عُهْدَةُ الرَّقِيقِ: العتق.\rالجِنَايَاتُ والحُدُودُ\r٤٦٨ - إقامة حد في الأرض خير لأهلها من مطر أربعين.\r٤٦٩ - القتيل يوجد بين قريتين يضمن أقربهما.","footnotes":"(١) والثابت التحريم عن بعض الصحابة ﵃.\r(٢) وهذا دون حلق الشعر فهو ثابت، ثم أن الحلق في حق الغلام دون الجارية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195224,"book_id":103,"shamela_page_id":431,"part":null,"page_num":435,"sequence_num":431,"body":"٤٧٠ - المرأة إذا ارتدت لا تقتل.\r٤٧١ - من أتى بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة (١).\r٤٧٢ - قتل المسلم بالكافر.\r٤٧٣ - لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا زان ولا زانية، ولا ذي غمر على أخيه.\r٤٧٤ - حد الذي يعمل عمل قوم لوط (٢).\r٤٧٥ - لا يقتل الوالد بولده.\r\rالأيمان والنذور\r٤٧٦ - اليمين على نية المستحلف.\r٤٧٧ - كفارة النذر كفارة يمين (٣).\r\rالزهد والرقائق\r٤٧٨ - الترغيب في التواضع من غير منقصة.\r٤٧٩ - افتخار النبي ﷺ بالفقر.\r٤٨٠ - اللهم أحيني مسكينًا، وأمتني مسكينًا، واحشرني في زمرة المساكين.\r٤٨١ - كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون.\r٤٨٢ - التائب من الذنب كمن لا ذنب له (٤).\r٤٨٣ - من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها.","footnotes":"(١) والأمر عائد للقاضي فإن قضى بقتله جاز له.\r(٢) والذي عليه السلف هو قتله، على خلاف بينهم في كيفية قتله.\r(٣) والثابت موقوفًا على ابن عباس.\r(٤) وإنما هو منقول عن ابن عباس وابن عمر بأسانيد لا بأس بها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195225,"book_id":103,"shamela_page_id":432,"part":null,"page_num":436,"sequence_num":432,"body":"٤٨٤ - آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد.\r٤٨٥ - اتق المحارم تكن أعبد الناس.\r٤٨٦ - سعادة لابن آدم ثلاث وشقوة لابن آدم ثلاث، فمن سعادة بن آدم: الزوجة الصالحة\rوالمركب الصالح والمسكن الواسع، أو قال: والمسكن الصالح، وشقاوة لابن آدم ثلاث: المسكن\rالسوء والمركب السوء والزوجة السوء (١).\r٤٨٧ - ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب وما يدفع الله أكثر.\r٤٨٨ - حب الدنيا رأس كل خطيئة.\r٤٨٩ - فتنة أمتي المال.\r٤٩٠ - من خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل.\r٤٩١ - الدنيا ملعونة ملعون من فيها إلا ذكر الله وما والاه، أو عالم أو متعلم.\r٤٩٢ - أكثروا ذكر هادم اللذات.\r٤٩٣ - إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها.\r\rالطِّبُ والرُّقَى\r٤٩٤ - طلب خروج الجن من الإنسان.\r٤٩٥ - داووا مرضاكم بالصدقة.\r٤٩٦ - النهي عن الحجامة في يوم معين.\r٤٩٧ - لا تديموا النظر إلى المجذومين.\r\rالذِّكْرُ والدُّعَاءُ\r٤٩٨ - لن ينفع حذر من قدر، ولكن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء.","footnotes":"(١) وروي بلفظ أربع بدل ثلاث، ولا يَصِحُّ كذلك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195226,"book_id":103,"shamela_page_id":433,"part":null,"page_num":437,"sequence_num":433,"body":"٤٩٩ - من عجز منكم عن الليل أن يكابده، وبخل بالمال أن ينفقه، وجبن عن العدو أن يجاهده، فليكثر من ذكر الله.\r٥٠٠ - المستهترون بذكر الله.\r٥٠١ - ما عمل آدمي عملًا قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله (١).\r٥٠٢ - لأن أجالس قومًا يذكرون الله ﷿ من صلاة الغداة إلى طلوع الشمس أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ولأن أذكر الله ﷿ من صلاة العصر إلى غروب الشمس أحب إلي من أن أعتق ثمانية - وفي لفظ: أربعة - من ولد إسماعيل.\r٥٠٣ - إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: يا رسول الله، وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر. - وفي لفظ: المساجد -.\r٥٠٤ - إِن الشّيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم فإن ذكر الله خنس، وإن نسي الله التقم\rقلبه، فذاك الوسواس الخنَّاس (٢).\r٥٠٥ - ما صيد صيد، ولا عضدت عضاة، ولا قطعت وشيجة إلا بقلة التسبيح.\r٥٠٦ - تفسير الباقيات الصالحات.\r٥٠٧ - الاجتماع من أجل الدعاء.\r٥٠٨ - فضل الجلوس للذكر بعد صلاة الصبح إلى شروق الشمس.\r٥٠٩ - دعوة ذي النون ما دعا بها أحد إلا استجيب له.\r٥١٠ - سلوا الله ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها.\r٥١١ - مسح الوجه بعد الدعاء.\r٥١٢ - نهي الإمام عن اختصاص نفسه بالدعاء دون المصلين.\r٥١٣ - طلب عُوادِ المريضِ من المريض أن يدعو لهم (٣).\r٥١٤ - إن الله يستحي إذا مد العبد إليه يديه أن يردهما صفرًا.\r٥١٥ - تعيين فضل معين لمن استغفر للمؤمنين والمؤمنات (١).","footnotes":"(١) والمحفوظ عن معاذ موقوفًا نحوه.\r(٢) والمحفوظ عن ابن عباس موقوفًا نحوه.\r(٣) والصواب أنه موقوف على سلمان الفارسي أخذًا عن التوراة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195227,"book_id":103,"shamela_page_id":434,"part":null,"page_num":438,"sequence_num":434,"body":"٥١٦ - استجابة الدعاء في رجب.\r٥١٧ - استجابة الدعاء عند الزوال يوم الأربعاء.\r٥١٨ - أذكار رؤية الهلال.\r٥١٩ - إذا ثارت ريح استقبلها وجثا على ركبتيه، ثم قال: اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا، اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابًا.\r٥٢٠ - استجابة الدعاء وقت المطر.\r٥٢١ - استجابة الدعاء عند السفر.\r٥٢٢ - استجابة الدعاء بعد الحيعلتين في الأذان.\r٥٢٣ - استجابة الدعاء عند فراغ الإمام من قراءة الفاتحة وقبل التأمين.\r٥٢٤ - استجابة الدعاء دبر الصلوات المكتوبة.\r٥٢٥ - أذكار لبس الثوب وخلعه لغسل أو نوم أو استجداد.\r٥٢٦ - دعاء السوق.\r٥٢٧ - قراءة سور قبل النوم سوى المعوذات.\r٥٢٨ - رفع الصوت بالصلاة على النبي ﷺ.\r٥٢٩ - من صلى على النبي ﷺ عشرًا أدركته الشفاعة.\r٥٣٠ - الصلاة على النبي ﷺ في أذكار الصباح والمساء.\r٥٣١ - قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. بعد صلاتي الفجر والمغرب - عشر مرات (٢) -.\r٥٣٢ - الحث على الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة (٣).","footnotes":"(١) كحديث: من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة.\r(٢) والصواب أنها تقال عشرًا دون تقييدها بدبر صلاة، كما في حديث: أبي أيوب الأنصاري ﵁ مرفوعًا: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرار، كان كمن أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل. أخرجه أحمد ومسلم والنسائي.\r(٣) وتقدم هذا في باب النبوة والأنبياء.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195228,"book_id":103,"shamela_page_id":435,"part":null,"page_num":439,"sequence_num":435,"body":"٥٣٣ - كان رسول الله ﷺ إذا أتاه الأمر مما يعجبه قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا الأمر أتاه مما يكرهه قال: الحمد لله على كل حال.\r٥٣٤ - من رأى مبتلى فقال: \"الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضله على كثير ممن خلق \"تفضيلًا\" لم يصبه ذلك البلاء.\r٥٣٥ - إذا رأيتم الحريق فكبروا.\r٥٣٦ - الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله ملء ما خلق، والحمد لله عدد ما في السماوات والأرض، والحمد لله ملء ما في السماوات والأرض، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء، وسبحان الله مثلها.\r٥٣٧ - من قال حين يصبح: إن ربي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، ما شاء الله كان وما لم يشأ لا يكون، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، أعوذ بالذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم، لم يَرَ يومئذ في نفسه ولا أهله ولا ماله شيئًا يكرهه.\r٥٣٨ - ما قال عبد سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وتبارك الله، إلا قيّض الله ﷿ عليهنّ ملكًا يُضجعهن تحت جناحيه، ويصعد بهن إلى السماء، لا يمرّ على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن، حتى يُحيّي بهنّ وجه الرحمن ﷿.\r٥٣٩ - من قال استغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر له وإن كان فر من الزحف.\r\rالأدَبُ\r٥٤٠ - كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه.\r٥٤١ - استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان.\r٥٤٢ - حبك الشيء يعمي ويصم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195229,"book_id":103,"shamela_page_id":436,"part":null,"page_num":440,"sequence_num":436,"body":"٥٤٣ - أحبب حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما عسى أن يكون حبيبك يومًا ما (١).\r٥٤٤ - ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا.\r٥٤٥ - زرْ غِبًّا تزدد حبًا.\r٥٤٦ - النهي عن التكنّي بأبي عيسى.\r٥٤٧ - فضل اسم الحارث أو ذمه.\r٥٤٨ - أحاديث يا حميراء.\r٥٤٩ - اللعب بالشطرنج - إباحة وتحريمًا - لا مرفوعًا ولا موقوفًا.\r٥٥٠ - تحريم المعازف. سوى حديث: \"يستحلون الحِرَّ والحَرِيرَ والمعازف\".\r٥٥١ - لفظ الغناء.\r٥٥٢ - لعن الله المغني، والمغنى له.\r٥٥٣ - الشعر كلام: حسنه حسن، وقبيحه قبيح.\r٥٥٤ - كفارة المجلس.\r٥٥٥ - المجالس ثلاثةٌ: سالم وغانم وشاجب.\r٥٥٦ - إذا حَدَّثَ الرجل الحديث ثم التفت فهي أمانة.\r٥٥٧ - النهي عن بيتوتة الرجل لوحده.\r٥٥٨ - النهي عن النوم على البطن.\r٥٥٩ - لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى، وليست لك الآخرة.\r٥٦٠ - قيلوا، فإن الشياطين لا تقيل.\r٥٦١ - دفن الأظفار عند التقريظ، والشعر عند الحلق.\r٥٦٢ - إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه.\r٥٦٣ - إن المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجة القائم الصائم.","footnotes":"(١) وإنما هو موقوف على علي ﵁.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195230,"book_id":103,"shamela_page_id":437,"part":null,"page_num":441,"sequence_num":437,"body":"٥٦٤ - أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم.\r٥٦٥ - صنائع المعروف تقي مصارع السوء.\r٥٦٦ - أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة.\r٥٦٧ - التحذير من التبرم من حوائج الناس.\r٥٦٨ - إن كنتم تحبون أن يحبكم الله ورسوله فحافظوا على ثلاث خصال: صدق الحديث، وأداء الأمانة، وحسن الجوار.\r٥٦٩ - بابان معجَّلان عقوبتهما في الدنيا: البغي والعقوق (١).\r٥٧٠ - لا تنزل الملائكة على قوم فيهم قاطع رحم.\r٥٧١ - الغراب الأعصم.\r٥٧٢ - ليس لفاسق غيبة.\r٥٧٣ - قول النبي لرجل: تخلل، قال: مِمَ أتخلل؟ قال: أكلت لحم أخيك آنفًا.\r٥٧٤ - لا سبق إلا في خف أو نصل أو حافر.\r٥٧٥ - كل لهو باطل، ليس من اللهو محمود إلا ثلاثة: تأديب الرجل فرسه، وملاعبته أهله، ورميه بقوسه ونبله، فإنهن من الحق.\r٥٧٦ - الرجل أحق بصدر دابته.\r٥٧٧ - حسان الوجوه.\r٥٧٨ - تهادوا تحابوا.\r٥٧٩ - من أهديت له هدية وعنده جماعة فهم شركاء.\r٥٨٠ - إذا دخلت على أخيكَ المسلم، فَكُل من طعامه، ولا تسأل، واشرب من شرابه ولا تسأل.\r٥٨١ - التحذير من أبناء الملوك لما لهم من شهوة كشهوة العذارى.\r٥٨٢ - عدم دخول النبي ﷺ بيتًا فيه مخنَّث.","footnotes":"(١) والصحيح بلفظ: البغي وقطيعة الرحم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195231,"book_id":103,"shamela_page_id":438,"part":null,"page_num":442,"sequence_num":438,"body":"٥٨٣ - بروا آباءكم يبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم، ومن تُنُصِّلَ إليه ولم يقبل لم يرِد علي الحوض يوم القيامة.\r٥٨٤ - أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك.\r٥٨٥ - من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرًا؛ فقد أبلغ في الثناء.\r٥٨٦ - أنت ومالك لأبيك.\r٥٨٧ - رضى الله من رضى الوالدين، وسخط الله من سخط الوالدين.\r٥٨٨ - ما من آدمي إلا وفي رأسه حَكَمة وهي بيد ملك، فإن تواضع رفعه، وإن تكبر وضعه (١).\r٥٨٩ - خير شبابكم من تشبه بكهولكم، وشر كهولكم من تشبه بشبابكم.\r٥٩٠ - عند الله خزائن للخير والشر، مفاتيحها الرجال.\r٥٩١ - من بدا جفا، ومن تبع الصيد غفل، ومن أتى السلطان افتتن، ومَا ازداد أحد من السّلطان قربًا إلّا ازداد من الله بعدًا.\r٥٩٢ - التؤدة في كل شيء حسن، إلا في عمل الآخرة (٢).\r٥٩٣ - صفات قوم لوط.\r٥٩٤ - من فعل شيئًا ما فأصابه وضح، فلا يلومنَّ إلا نفسه.\r٥٩٥ - علق السوط حيث يراها أهل البيت.\r\rاللباس والزِّينة\r٥٩٦ - فضل العمائم.\r٥٩٧ - النهي عن لبس الأحمر للرجال.\r٥٩٨ - الإسبال في السراويل.","footnotes":"(١) وإنما ثبت من قول كعب.\r(٢) وإنما ثبت وقفه على عمر ﵁.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195232,"book_id":103,"shamela_page_id":439,"part":null,"page_num":443,"sequence_num":439,"body":"٥٩٩ - العورة ما بين السرة والركبة.\r٦٠٠ - الفخذ عورة.\r٦٠١ - النهي عن التختم بالفضة، والزبرجد، والزمرد.\r٦٠٢ - فضل التَّختُّمِ بحجر العقيق (١)\r٦٠٣ - الأخذ من اللحية (٢).\r٦٠٤ - نهى عن الترجل إلا غِبًّا.\r٦٠٥ - من كان له شعر فليكرمه.\r\rالأطعمة والأشربة\r٦٠٦ - أحب الطعام إلى الله (خير الطعام) ما تكاثرت عليه الأيدي.\r٦٠٧ - مدح أو ذم: الأرز، والخبز، واللحم، والبيض، والجبن، والهريسة، والحمص، والعدس، والباقلاء، والباذنجان، والبقلة، والهندباء، والكرفس، والجزر، والحلبة، والجوز، والحلوى، والزبيب، والرمان، والعنب، والتين، والبطيخ، والسفرجل، والسكر، والملح، والتمر على الريق للنفساء.\r٦٠٨ - ماء زمزم لما شرب له.\r٦٠٩ - النهي عن أكل الطين.\r٦١٠ - فضل الشراب الحُلو البارد.\r٦١١ - الحث على أكل الزيت والادّهان به.","footnotes":"(١) ولكن التختم بالعقيق مباح.\r(٢) وفي حديث: وكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبرَاهِيمَ، قَالَ: \"كَانُوا يُطيِّبونَ لِحَاهُمْ، ويَأخُذُونَ مِنْ عَوارِضِهَا\" مصنف ابن أبي شيبة. وحديث: وكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بنِ أيوبَ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُرَيرَةَ أنَّهُ كَانَ يَأخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مَا جَاوزَ القبضَةَ\" مصنف ابن أبي شيبة. وهذه أسانيد صحيحة. فدل هذا والله أعلم على جواز الأخذ منها لا يتجاوز القبضة، وليس فيه عدم جواز اطلاقها أكثر من القبضة كما ذكر البعض، فإن هذا لم يقل به أحد ممن سبق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195233,"book_id":103,"shamela_page_id":440,"part":null,"page_num":444,"sequence_num":440,"body":"٦١٢ - النهي عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر (١).\r٦١٣ - ترك الأكل والشرب من المباحات.\r٦١٤ - الأكل في السوق.\r٦١٥ - النهي عن الشرب من ثلمةِ القدح.\r٦١٦ - قطع الخبز بالسكين نهيًا وإباحة.\r٦١٧ - ذكاة الجنين ذكاة أمه.\r٦١٨ - كف عنا جشاءك، فإن أطولهم شبعًا في الدنيا أطولهم جوعًا يوم القيامة.\r٦١٩ - خير تمركم البُرني يذهب الدَّاء ولَا دَاء فِيهِ.\r\rالهَدْيُ والأضاحي والعقيقة\r٦٢٠ - فضل الأضحية.\r٦٢١ - تعيين يوم في ذبح العقيقة.\r٦٢٢ - ذم لحوم البقر (٢).\r\rالرُؤَى والمنَامَات\r٦٢٣ - النهي عن قصِّ الرؤيا على النساء.\r٦٢٤ - معنى قوله تعالى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، هِيَ الرُّؤْيا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا العَبدُ المُؤْمِنُ أو تُرَى لهُ.\r\rالفرائض\r٦٢٥ - الخال وارث من لا وارث له (٣).","footnotes":"(١) والنهي عن مخالطة أصحاب المعاصي حال ملابستهم للمعاصي ثابت بمقتضى أصول الشريعة.\r(٢) وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه ضحى بالبقر.\r(٣) وإنما الثابت عن عائشة ﵂ موقوفًا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195234,"book_id":103,"shamela_page_id":441,"part":null,"page_num":445,"sequence_num":441,"body":"الفضائل\rفَضَائِلُ الأوقَات\r٦٢٦ - فضل شهر ذي الحجة، وصفر، ورجب، وليلة النصف من شعبان.\r٦٢٧ - تعيين تاريخ ليلة الإسراء.\r٦٢٨ - الاغتسال يوم عاشوراء، والكحل، والخضاب، وفضل التوسعة على العيال ليلة عاشوراء.\r٦٢٩ - كراهية السفر أو الخياطة أو الحياكة أو الغزل أو النكاح في يوم معين من الأسبوع.\r\rفَضَائِلُ الصَّحَابَة فَمَنْ دُونَهم\r٦٣٠ - أصحابي كالنجوم.\r٦٣١ - لو كان بعدي نبي لكان عمر.\r٦٣٢ - مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق.\r٦٣٣ - لكل بني أم عَصَبَة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة فأنا وليهما وأنا عصبتهما.\r٦٣٤ - فضائل علي، كلها ضعيفة، إلا حديث: \"أنت مني بمنزلة هارون من موسى\"، وحديث: \"أنت مني وأنا منك\". وحديث: \"لأعطين الراية غدًا رجلًا يفتح على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله\". وحديث: \"لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق\": وحديث: \"ومن كنت مولاه فعلي مولاه\" (١)، وحديث \"قم أبا تراب\".\r٦٣٥ - إذا ذكر أصحابي فأمسكوا، وإذا ذكر النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر القدر فأمسكوا.\r٦٣٦ - من سب أصحابي، فعليه لعنة الله.\r٦٣٧ - دخول عبد الرحمن بن عوف ﵁ الجنة حبوًا.\r٦٣٨ - اهتزاز عرش الرحمن لفعل أو قول إلا اهتزازُ العرشِ لموت سعد بن معاذ ﵁.\r٦٣٩ - سلمان منَّا أهل البيت.","footnotes":"(١) وفي بعض طرقه زيادة: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وهي باطلة لا تصح بحال.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195235,"book_id":103,"shamela_page_id":442,"part":null,"page_num":446,"sequence_num":442,"body":"٦٤٠ - السجل كاتب النبي ﷺ.\r٦٤١ - سجود خزيمة بن ثابت على جبهة النبي ﷺ.\r٦٤٢ - جَلدُ أبي بكرة.\r٦٤٣ - أبو ذر يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده.\r٦٤٤ - أن النبي ﷺ: مسح على رأس حنظلة بن حذيم، وقال بارك الله فيك، فكان حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم فيضع يده على رأسه فيذهب الورم.\r٦٤٥ - شرب عبد الله بن الزبير دم النبي ﷺ، وقول النبي ﷺ لعبد الله: ويل للناس منك وويل لك من الناس.\r٦٤٦ - خير التابعين أويس (١).\r٦٤٧ - إسلام أبي طالب.\r٦٤٨ - ذم بني أمية، ومعاوية، وعمرو بن العاص، وأبي موسى الأشعري، والوليد (٢)، ومروان بن الحكم.\r٦٤٩ - الخلافة في ولد العباس، وتحريمهم على النار.\r٦٥٠ - ذكر أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، ذمًا أو مدحًا.\r٦٥١ - مثل أمتي مثل المطر لا يدري الخير في أوله أو آخره.\r\rفَضَائِل البلدَان\r٦٥٢ - فضل الكعبة على المؤمن (٣).","footnotes":"(١) أعل بالانقطاع بين أسير بن جابر وعمر، وأنكر مالك وجود أويس القرني أصلًا، وسئل عمرو بن مرة وهو بلدي أويس فلم يعرفه، وسئل عنه أبو إسحاق السبيعي وهو تابعي كوفي من قومه فلم يعرفه، وأخرج أحمد في مسنده أحاديث أويس، ولما سئل عن خير التابعين، قال هو ابن المسيب، ولو صح عنده حديث أويس لقال به، وقال البخاري أويس القرني فيه نظر. وقال البزار: حديث أويس منكر وله آفة. وأعله العقيلي وابن حبان، قلت: ومن تفحص أحاديث أويس يرى فيها اضطرابًا كثيرًا.\r(٢) ابن عبد الملك، أو ابن يزيد.\r(٣) وإنما هو ثابت عن ابن عمر وابن عباس بأسانيد لا بأس بها في الموقوفات.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195236,"book_id":103,"shamela_page_id":443,"part":null,"page_num":447,"sequence_num":443,"body":"٦٥٣ - تسمية المدينة بالمنورة، والمسكينة، والجابرة، والمجبورة، وجَبَار، ومحبورة، ويَنْدد، والدار، والإيمان.\r٦٥٤ - أول من يُشفع له يوم القيامة: أهل مكة وأهل المدينة والطائف.\r٦٥٥ - تخيير - أو تفضيل - المدينة على مكة.\r٦٥٦ - فضائل صخرة بيت المقدس، وعسقلان، وقزوين، وخراسان، ومرو، والأندلس، وبغداد، والبصرة، والكوفة، وكربلاء، والعراق (١)، ومصر، والإسكندرية، ونصيبين، وأنطاكية.\r٦٥٦ - فضل الشام، إلا حديث: \"إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم\". وحديث عبد الله بن حوالة: \"تجندون أجنادًا .. \" (٢).\r٦٥٧ - وصف مدينة ما بأنها من مدن الجنة، أو مدن النار.\r\rفَضَائِل أجْنَاس النَّاس\r٦٥٨ - التصريح بفضل العرب.\r٦٥٩ - ذمُّ أو مدح: الزِّنج، والسودان، والحَبَش، والبَربر، والتُّرك.\r٦٦٠ - ذم الخِصْيان (٣)، والأولاد.\r٦٦١ - ذم المماليك.\r٦٦٢ - الوصاية بالقبط.\r٦٦٣ - الثناء على جيش مصر.\r\rفَضَائِل الحيَوانَات.\r٦٦٤ - وفد الذئاب إلى النبي ﷺ.\r٦٦٥ - سب البرغوث، وذم الحمام، وذم السمك.","footnotes":"(١) بل ولا يصح في فضل العراق مرفوعًا ولا موقوفًا والثابت عكسه.\r(٢) وفي بعض طرقه زيادة: \"وهي خيرة الله من أرضه وإليها يجتبي خيرته من عباده\". وهي منكرة.\r(٣) جمع خَصِيّ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195237,"book_id":103,"shamela_page_id":444,"part":null,"page_num":448,"sequence_num":444,"body":"٦٦٦ - الغنم بركة، والإبل عز لأهلها.\r\rفَضَائِل مُتَفَرِّقَة\r٦٦٧ - فضل الورد، والنرجس، والمرزنجوش، والبنفسج، والبان، والحناء.\r٦٦٨ - ذم الصنائع المباحة: كالصاغة، والتجار، والأساكفة، والصباغين.\r٦٦٩ - فضل العقل.\r\rالخلافة والإمارة والقضاء\r٦٧٠ - إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما.\r٦٧١ - من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله، ومن أكرم سلطان الله في الأرض أكرمه الله ﷿.\r٦٧٢ - خذوا العطايا ما دام عطاء، فإذا صار رشوة على الدين فلا تأخذوه.\r٦٧٣ - إن الله مع القاضي ما لم يتعمد حيفًا، ويوفقه للحق ما لم يرد غيره.\r٦٧٤ - هدايا العمال غُلول.\r\rالقصص والسيرة\r٦٧٥ - عِطَاسِ آدم يوم خلقه، وتشميت الملائكة له.\r٦٧٦ - تعيين الذبيح بإسماعيل أو إسحاق (١).\r٦٧٧ - قِصَّة: هَارُوت ومَارُوت.\r٦٧٨ - قصة الراهب بحيرا.\r٦٧٩ - تحديد عمر خديجة ﵂ عند زواج النبي ﷺ منها.\r٦٨٠ - صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة.","footnotes":"(١) وفيه خلاف بين أهل العلم، والأكثر على أنه إسماعيل ﵇، والأمر فيه يسير.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195238,"book_id":103,"shamela_page_id":445,"part":null,"page_num":449,"sequence_num":445,"body":"٦٨١ - نوم علي ﵁ على فراش النبي ﷺ ليلة الهجرة.\r٦٨٢ - عنكبوت الغار والحمامتين.\r٦٨٣ - ثعبان الغار ليلة الهجرة.\r٦٨٤ - أنشودة: طلع البدر علينا.\r٦٨٥ - المؤاخاة بين الملائكة على غرار مؤاخاة الصحابة في الهجرة.\r٦٨٦ - مؤاخاة المهاجرين بعضهم مع بعض، والأنصار بعضهم مع بعض. وإنما الثابت المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار.\r٦٨٧ - مؤاخاة النبي ﷺ لعلي ﵁ في الهجرة.\r٦٨٨ - أكْلُ هند بنت عتبة من كبد حمزة.\r٦٨٩ - جُبنُ حسان بن ثابت ﵁.\r٦٩٠ - طلاق حفصة.\r٦٩١ - إسقاط عائشة جنينها.\r٦٩٢ - اذهبوا فأنتم الطلقاء.\r٦٩٣ - إخبار النبي ﷺ بقتل الحسين ﵁.\r\rالفتن والملاحم\r٦٩٤ - أيام الصبر.\r٦٩٥ - السفياني.\r٦٩٦ - الرايات السود.\r٦٩٧ - أن عليًا قال للزبير: هل سمعت رسول الله ﷺ في سقيفة بني فلان يقول: لتقاتلنه وأنت ظالم.\r٦٩٨ - قول علي ﵁ عَهدَ إليَّ النبي ﷺ أن أقاتل الناكثين، والقاسطين، المارقين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195239,"book_id":103,"shamela_page_id":446,"part":null,"page_num":450,"sequence_num":446,"body":"٦٩٩ - قول النبي ﷺ لعلي: أشقى الناس أحيمر ثمود عاقر الناقة، والذي يضربك على هذه فتبتل منها هذه وأخذ بلحيته.\r٧٠٠ - أيتكن صاحبة الجمل الأدبب، تنبح عليها كلاب الحوأب.\r٧٠١ - إذا رأيتم معاوية يخطب على منبري فاقتلوه.\r٧٠٢ - إن أول من يبدل سنتي لَرَجُلٌ من بني أمية.\r٧٠٣ - إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين، كان دين الله دغلًا، ومال الله دولًا، وعباد الله خولًا.\r٧٠٤ - تعيين ظهور الآيات في شهر معين أو يوم معين (١).\r٧٠٥ - ذم المولودين بعد المائة.\r٧٠٦ - وصف ما يكون بعد سنة الثلاثين ومائة، والستين ومائة.\r٧٠٧ - ظهور الآيات بعد المائتين.\r٧٠٨ - إن بين يدي الساعة سنين خداعة، يتهم فيها الأمين، ويؤتمن فيها الخائن، ويصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويتكلم فيها الرويبضة، قيل يا رسول الله: وما الرويبضة، قال: \"السفيه ينطق في أمر العامة\".\r٧٠٩ - يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر.\r٧١٠ - دعوا الحبشة ما ودَعُوكم، واتركوا الترك ما تركوكم.\r٧١١ - إن الترك تجلي العرب، حتى يلجئوا بمنابت الشيح والقيصوم.\r\rالآخرة\r٧١٢ - وعزتي وجلالي لا أجمع لعبدي أمنين ولا خوفين.\r٧١٣ - دعوة الناس يوم القيامة بأسماء أمهاتهم.\r٧١٤ - لكل نبي حوض.\r٧١٥ - وصف عمل أو شيء بأنه مفتاح الجنة.","footnotes":"(١) كحديث: تكون في رمضان هَدَّة، وفي شوال هَمْهَمَة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195240,"book_id":103,"shamela_page_id":447,"part":null,"page_num":451,"sequence_num":447,"body":"٧١٦ - تسمية خازن الجنة برضوان.\r٧١٧ - أنا زعيم ببيت في رَبَضِ الجنة لمن ترك المِرَاء وإن كان محقًا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه.\r٧١٨ - أهل الجنة لا يمنون من الجماع لا نفيًا ولا إثباتًا.\r٧١٩ - تزويج النبي ﷺ في الجنة لمريم، وآسية امرأة فرعون، وكَلثَم أخت موسى ﵇.\r٧٢٠ - إن الرجل ليكون له المنزلة عند الله فما يبلغها بعمل، فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها.\r٧٢١ - أطفال المشركين خدم أهل الجنة.\r٧٢٢ - لا يدخل الجنة ولد زنى.\r٧٢٣ - هل يمس أهل الجنة أزواجهم؟ قال: نعم، بذكر لا يمل، وفرج لا يحفى، وشهوة لا تنقطع، دَحْمًا دَحْمًا.\r٧٢٤ - ثيابنا في الجنة، ننسجها بأيدينا؟ فضحك أصحاب النبي ﷺ، فقال الأعرابي: لم تضحكون؟ من جاهل يسأل عالمًا؟ فقال رسول الله ﷺ: صدقت يا أعرابي، ولكنها ثمرات.\r٧٢٥ - إن الحور العين ليتغنين في الجنة، يقلن: نحن خيرات حسان خبئنا لأزواج كرام.\r٧٢٦ - بقاء مواضع في النار، فينشئ الله لها خلقًا ليملأها بهم.\r٧٢٧ - كراهية الكلام بالفارسية، وأنها لغةُ أهلِ النار (١).\r٧٢٨ - جُبُّ الحَزَنِ.\r٧٢٩ - إن أهل النار ليبكون، حتى لو أجريت السفن في دموعهم لجرت، وإنهم ليبكون الدم.","footnotes":"(١) والذي عليه أهل العلم أن الكلام بالأعجمية لغير حاجة من علامات النفاق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195241,"book_id":103,"shamela_page_id":448,"part":null,"page_num":452,"sequence_num":448,"body":"مُتَفَرِّقَات\r٧٣٠ - من آذى ذميًا فقد آذاني.\r٧٣١ - حكمي على الواحد حكمي على الجماعة.\r٧٣٢ - تحديد الجوار.\r٧٣٣ - الخَراجَ بالضَّمانِ.\r٧٣٤ - قطع السدر.\r٧٣٥ - رفع القلم عن ثلاث: عن الصبي حتى يبلغ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المعتوه\rحتى يبرأ (١).\r* * *","footnotes":"(١) وصح موقوفًا على ابن عباس ﵁.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195242,"book_id":103,"shamela_page_id":449,"part":null,"page_num":453,"sequence_num":449,"body":"المبحث الخامس: المتقدمون والمتأخرون\rهَذِهِ المَسْألَة كَثُرَ الحَديث عَنْهَا فِي الآوِنَةِ الأخِيرَةِ، واشْتَدَّ الخِلَافُ فِيهَا.\rولتَعْلَمُوا عَافَاكُم الله؛ أنَّ مَعرِفَةَ مَنْهَج المُتَقَدِّمِينَ وتَمْيِيزِهِ عَن مَنْهَجِ المُتَأخِرِين أمْرٌ لَا بُدَّ مِنْهُ، لِضَبطِ أصُولِ هَذَا العِلمِ الشَرَيفِ، وتَحرِيرِ مَقَاصِدِهِ.\rفَإنَّ أهْلَ الحَدِيث لَيسُوا عَلَى مَنْهَجٍ واحِدٍ، بَل الأئِمَة المُتَقَدِمُون أنفُسهم، عَلَى خِلَافٍ بَينَهُم فِي بَعْضِ المَسَائِلِ - وإنْ كَانُوا بِالجُمْلَة مُتَّفِقِين - وقَد تَبِعَ بَعضُ المُتَأخِرِين بَعْضَ المُتَقَدِمِين، وأمَّا مِن حَيثُ الجُمْلَة فَالمُتقَدِّمُونَ عَلَى خِلَاف المتَأخِرينَ.\rوقد هَجَّنَ جَمْعٌ منهم الشيخ محمد سليمان الأشقر، والشيخ الألباني، والشيخ أحمد معبد على القائلين بالتفريق بين المتقدمين والمتأخرين، وغَلَّظُوا عليهم.\rقال محمد سليمان الأشقر في تقديمه لإحدى الرسائل: والمؤلف يغمز برفق بكلامه هذا في النهج الذي ينادي به بعض الذين اتجهوا إلى دراسة الأسانيد والحكم عليها، ممن لم ترسخ أقدامهم بعد في هذا المضمار بالرجوع في الحكم على الرجال إلى البدايات الأولى، ليجتهدوا في ذلك اجتهاد الإمام أحمد، وابن معين، والبخاري وغيرهم من أئمة هذا الشأن، فيكون حالهم حال التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا، غفر الله لنا ولهم وهدانا وإياهم سواء السبيل. اهـ. \"منهج دراسة الأسانيد\". لوليد بن حسن العاني (ص ٦).\rوقال الألباني: هذا يدخل في عموم قوله ﷺ: \"كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار\" (١)، وأنهم يُخَرّبون السنة، وماذا يستفيدون من هذا التقسيم؟ . اهـ. من شريط رقم (٨٤٢) باختصار. تسجيلات التقوى.","footnotes":"(١) قلت: زيادة \"كل ضلالة في النار\" شاذة لا يَصِحُّ فيها شيء.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195243,"book_id":103,"shamela_page_id":450,"part":null,"page_num":454,"sequence_num":450,"body":"وتابعه مقلدوه على هذا، كعادتهم في عدم مخالفته والتعصب له، وزعموا: أن علماء الحديث أمثال ابن الصلاح وابن حجر لم يأتوا بمصطلحات حديثية من عندياتهم، بل جمعوا ورتبوا ما تركه الأقدمون.\rومن ثم تساءلوا ما الحد الفاصل بين المتقدمين والمتأخرين؟ .\rونحن بحول الله نجيب على هذا كله بدليل وبرهان لا يدع للمعترض مقالًا إن شاء الله.\rفنقول: الحق أحق أن يتبع.\rفلا ريب أن كتب المتأخرين نفسها مشحونة بالتفريق بين المتقدمين والمتأخرين تصريحًا، فضلًا عن التلميح.\rوقد ذكر هذا التفريق الذهبي، وابن كثير، وابن رجب، وابن حجر، والبقاعي، والسخاوي، والسيوطي، والمعلمي اليماني، والوادعي، وغيرهم.\rقال الذهبي: صنف - يعني: الإسماعيلي - مسند عمر ﵁، طالعته وعلقت منه وابتهرت بحفظ هذا الإمام، وجزمت بأن المتأخرين على إياس من أن يلحقوا المتقدمين. اهـ. \"تذكرة الحفاظ\" (ص/ ٨٤٩).\rوقال ابن رجب: وكذا الكلام في العلل والتواريخ قد دونه أئمة الحفاظ، وقد هجر في هذا الزمان ودَرَسَ حفظه وفهمه، فلولا التصانيف المتقدمة فيه لما عرف هذا العلم اليوم بالكلية، ففي التصنيف فيه ونقل الكلام الأئمة المتقدمين مصلحة عظيمة جدًّا. \"شرح العلل\" (١/ ٣٥٢).\rوقال ابن حجر: وبهذا التقرير يتبين عظم موقع كلام الأئمة المتقدمين، وشدة فحصهم، وقوة بحثهم، وصحة نظرهم، وتقدمهم بما يوجب المصير إلى تقليدهم في ذلك، والتسليم لهم فيه. \"النكت\" (٢/ ٧٢٦).\rوقال السخاوي: ولذا كان الحكم من المتأخرين عسرًا جدًّا، وللنظر فيه مجال، بخلاف الأئمة المتقدمين الذين منحهم الله التبحر في علم الحديث، والتوسع في حفظه، كشعبة والقطان وابن مهدي ونحوهم، وأصحابهم مثل: أحمد وابن المديني وابن معين وابن راهويه وطائفة، ثم أصحابهم مثل البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي، وهكذا إلى زمن الدارقطني والبيهقي، ولم يجيء بعدهم مساوٍ لهم ولا مقارب، أفاده العلائي، وقال: فمتى وجدنا في كلام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195244,"book_id":103,"shamela_page_id":451,"part":null,"page_num":455,"sequence_num":451,"body":"أحد المتقدمين الحكم به كان معتمدًا، لما أعطاهم الله من الحفظ الغزير، وإن اختلف النقل عنهم عدل إلى الترجيح. اهـ. \"فتح المغيث\" (١/ ٢٣٧).\rوقال عبد الرحمن المعلمي: إنني عندما أقرن نظري بنظر المتأخرين أجدني أرى كثيرًا منهم\rمتساهلين. من المقدمة لكتاب \"الفوائد المجموعة\" ص ٨.\rوقال أيضًا: وتحسين المتأخرين فيه نظر \"الأنوار الكاشفة\" ص ٢٩.\rقلت: بل وفي مصنفات منكري التفريق بين المتقدمين والمتأخرين ما يُرَدُّ به عليهم، فكم استخدموا مصطلح المتقدمين والمتأخرين، ومن ثم هم يتحجرونه على مخالفيهم! .\rقال الألباني نفسه: وهو ضعيف (١) لسوء حفظه، بذلك وصفه غير واحد من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين \"السلسة الصحيحة\" (ح/ ٣٠٤٤).\rوقال الألباني: فإن حميدًا هذا (٢) قد وثقه جمهور الأئمة المتقدمون، ومنهم البخاري، ولم يضعفه أحد منهم إلا أحمد في رواية \"سلسلة الأحاديث الصحيحة\" (٣٤١٢).\rوقال الألباني: فأول علة تبدو للناظر لأول وهلة في هذا السند هو عنعنة ابن جريج، فإنه كان\rيدلس بشهادة غير واحد من الأئمة المتقدمين والمتأخرين. \"السلسلة الضعيفة والموضوعة\" (٣/ ٦٠).\rوقال الألباني: وهو شديد الضعف (٣) كما يشهد بذلك أقوال الحفاظ المتقدمين منهم والمتأخرين \"السلسلة الضعيفة والموضوعة\" (٣/ ٦٢٤).\rومثل هذا كثير في كتب الشيخ الألباني ﵀.\rفلا شك أن من فرق بين الفريقين فله في هذا التفريق سلف، فكيف ينكر؟ .\rبل كيف ينكر عبدٌ أمرًا وهو مكثر من الوقوع فيه؟ ! .\rوقد تدبرت الافتراق بين المنهجين مليًا فرأيته يدور على تسعة أمور:\rوسيأتي بيان هذه النقاط والتمثيل لها من غير توسع ممل ولا اختصار مخل، إن شاء الله.","footnotes":"(١) يعني: مؤمل بن إسماعيل.\r(٢) هو ابن قيس الأعرج المكي القاري.\r(٣) يعني: عبد العزيز بن أبي ثابت.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195245,"book_id":103,"shamela_page_id":452,"part":null,"page_num":456,"sequence_num":452,"body":"وبالجملة: فالمقارن بين المتقدمين والمتأخرين يجد فرقًا كبيرًا بينهم في المصطلحات، والمتمعن في القواعد والضوابط يلمس بونًا شاسعًا في التطبيق بين الفريقين، والناظر في الأحكام على الأحاديث يجد اختلافًا كثيرًا، وهذا أظهر ما يرد به على من نفى الاختلاف بين المتقدمين والمتأخرين، ولا ينكر هذا كله إلا مُمَاحِك معاند متعصب كسول.\r\rأصول الافتراق بين المنهجين\r١ - الغَلَطُ بِضَبطِ المُصْطَلَحَات:\rقد يقال: إن المتأخرين لم يأتوا بمصطلحات حديثية من عندهم، بل جمعوا ورتبوا ما تركه الأقدمون، كما تقدم.\rونحن نقول: الحق أن المتأخرين أخطؤوا في كثير مما فهموه منهم، ومن ثم قرروه عنهم، والمتقدمون مؤصلون لقواعد هذا العلم، والمتأخرون مستنبطون لكلام المتقدمين، وفرق بين من يؤصل، وبين من يستنبط مراد من يؤصل.\rقال ابن دقيق بعد أن ذكر تعريف المتأخرين للصحيح: وزاد أصحاب الحديث (أن لا يكون شاذًا ولا معللًا). وفي هذين الشرطين نظر على مقتضى نظر الفقهاء، فإن كثيرًا من العلل التي يعلل بها المحدثون الحديث لا تجري على أصول الفقهاء. \"الاقتراح\" ص ١٥٢.\rوالمنكر عند المتأخرين مخالفة الضعيف للثقة، وهو عند المتقدمين على ستة معانٍ، أظهرها تفرد الثقة غير المكثر مطلقًا.\rوالمعضل عند المتأخرين، ما سقط من إسناده راويان على التوالي، وهو عند جمع من المتقدمين نوع من الموضوع.\rوالحسن عند المتأخرين بمعنى المقبول، وهو عند المتقدمين في الغالب يعنون به الضعيف.\rوالمرسل عند المتأخرين ما رواه التابعي عن النبي ﷺ من غير ذكر الواسطة، وهو عند المتقدمين في الغالب مطلق الانقطاع.\rوالصدوق عند المتأخرين بمعنى حسن الحديث، وهو عند المتقدمين في الغالب يعنون به الثقة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195246,"book_id":103,"shamela_page_id":453,"part":null,"page_num":457,"sequence_num":453,"body":"وبالجملة: ففرق بين من أخذ الأحكام والمصطلحات غضة طرية عمن أصلها، وبين من أخذها عمن فهمها منهم، وقد خلطها أو تأثر بمنهج أهل الكلام، والفقه ممن ليس من أهل الحديث.\rفالأئمة المتقدمون لا يتكلفون في إطلاق المصطلحات، بل يرسلونها، وقد يريدون في المصطلح الذي أطلقوه جزئية منه لا كله.\r\r٢ - تَقْعِيدُ قَواعِد جَافَّة عَرِيَّة عَن القَرَائِن، وعَدَم اعْتِبَار العِلَل:\rلا شك أن الضوابط والقواعد إنما وضعت لتقريب علم الحديث لطلابه، وفق ما قرره أئمة الحديث المتقدمين سواء في المصطلحات، أو الأحكام.\rفلا تُجعل هذه القواعدُ والضوابطُ أصلًا يُعارضُ به الأئمة المتقدمون، بحجة أن ما قرره المتقدمون يخالف ما تقرر في قواعد المصطلح.\rوإنما الواجب عرض (قواعد المصطلح المحدثة) على عمل الأئمة المتقدمين، لا عرض عملهم على (قواعد المصطلح المحدثة).\rفالمتقدمون كانت أحكامهم تقوم على السبر والتتبع والاستقراء لحال الراوي والمروي، مع الحفظ والفهم وكثرة المدارسة والمذاكرة.\rوأما المتأخرون فغلب على منهجهم الاعتماد على ما قعَّدوه من ضوابط، لتجنب عناء الحفظ والاستقراء، والنظر في أحوال الأسانيد والمتون، فاعتمدوا على من سبقهم ممن قعَّدَ ضوابط المصطلح ثقة به، من دون تحقق من كونه أصاب أو أخطأ، حتى صار يكفي الطالب منهم ليتصدر في هذا الفن أن يقرأ كتابًا في (المصطلح) ويحفظ متنًا مشهورًا.\rوليس أدل على ما أقول من النظر في غالب مباحث الحديث كالتدليس، والاختلاط، وتحسين الأحاديث، والشذوذ، والنكارة، وزيادة الثقة، والتفرد، وتعارض الوصل والإرسال، والوقف والرفع، وتعليل الأئمة للأحاديث التي ظاهرها الصحة، ليتبين للناظر بوضوح الفرق بين المنهجين.\rقال ابن رجب: وكذا الكلام في العلل والتواريخ قد دونه أئمة الحفاظ، وقد هجر في هذا الزمان ودرس حفظه وفهمه، فلولا التصانيف المتقدمة فيه لما عرف هذا العلم اليوم بالكلية، ففي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195247,"book_id":103,"shamela_page_id":454,"part":null,"page_num":458,"sequence_num":454,"body":"التصنيف فيه ونقل كلام الأئمة المتقدمين مصلحة عظيمة جدًّا. وقد كان السلف الصالح مع سعة حفظهم - وكثرة الحفظ في زمانهم - يأمرون بالكتابة للحفظ، فكيف بزماننا هذا الذي هجرت فيه علوم سلف الأمة وأئمتها، ولم يبق منها إلا ما كان مدَّونًا في الكتب، لتشاغل أهل الزمان بمدارسة الآراء وحفظها). اهـ. من \"شرح العلل\" (١/ ٢٥).\rمثال:\rالناظر إلى مبحث التدليس، يجد المتقدمين في الغالب يستعملون مصطلح التدليس بمعنى الإرسال، وهو رواية الراوي عمن لم يسمع منه، بل ولم يلقه أو يدركه.\rوعند المتأخرين رواية الراوي عن راوٍ سمع منه بعض حديثه، وروى عنه حديثًا لم يسمعه منه أصلًا.\rفالزهري مثلًا؛ لم يقل أحد من المتقدمين أنه مدلس، وإجماع الأئمة منعقد على قبول روايته مطلقًا، وهو ممن دارت عليه الأسانيد.\rوإنما ذكروا أنه يرسل، وما وصفه بالتدليس غير العلائي وتبعه ابن حجر، فعدوه في الثالثة من مراتب المدلسين، وهم الذين كثر تدليسهم فلم يقبل منهم إلا ما صرحوا فيه بالسماع.\rنعم له أحاديث دلسها، وهي معروفة محفوظة، فمثلها إذا ثبت تدليسه فيها عن ضعيف رُدَّت.\rولهذا قال الذهبي: كان يدلس في النادر.\rفمثل الزهري ممن وصف بالتدليس عند المتأخرين، لا يُنْظر في روايته إلى (العنعنة أصلًا).\rبل يُنظر فيها إلى مطلق سماعه ممن فوقه، فإن ثبت سماعه منه بالجملة فمتصل، وإنْ لم يصرح بالسماع.\rوعلى هذا تحمل مرويات الحسن البصري، وابن أبي عروبة، وقتادة، وأبي إسحاق السَّبِيعِيّ، وابن جريج، والوليد بن مسلم (١).\rفالأصل في روايات هؤلاء عمن رووا عنهم الاتصال، وإن رويت بالعنعنة، حتى يثبت أنهم لم يسمعوا منه أصلًا.","footnotes":"(١) إلا في روايته عن الأوزاعي كما تقدم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195248,"book_id":103,"shamela_page_id":455,"part":null,"page_num":459,"sequence_num":455,"body":"ولهذا فالنظر منصرف إلى كتب المراسيل، في البحث عن أحوال مروياتهم، لا إلى كتب التدليس.\rهذا والعنعنة عند المتقدمين في الأصل من تصرف الرواة الذين هم دون الراوي الذي جاءت أداة العنعنة (عن) بعده، وأما المتأخرون فلا تتجاوز كونها من صنيع الراوي نفسه.\rقال الحاكم: قرأت بخط محمد بن يحيى، سألت أبا الوليد: أكان شعبة يفرق بين أخبرني وعن؟ فقال: أدركت العلماء وهم لا يفرقون بينهما. اهـ. \"شرح العلل\" (١/ ٣٦٤).\rبل منهم من كان يتساهل في التحديث، فلا بد للباحث من التمعن وعدم الأخذ بالظاهر.\rفقد ذكر الإسماعيلي عن الشاميين والمصريين أنهم يتساهلون في التحديث. \"فتح الباري\" لابن رجب (٣/ ٥٤).\rوقال ابن رجب ﵀: وكان أحمد يستنكر دخول التحديث في كثير من الأسانيد، ويقول: هو خطأ - يعني: ذكر السماع - ثم ذكر لذلك أمثلة، وقال: وحينئذ فينبغي التفطن لهذه الأمور، ولا يغتر بمجرد ذكر السماع والتحديث في الأسانيد \"شرح العلل\" (١/ ٣٦٩).\rقلت: فانظر بعد هذا فقد ذكرت لك سبعة ممن وصفوا بكثرة التدليس عند المتأخرين كالعلائي وابن حجر وسبط ابن العجمي، واعتمدهم من بعدهم من غير تفتيش ولا تحرٍّ - وهؤلاء السبعة ممن أكثروا من المرويات، فهل مثل هؤلاء يرد حديثهم لمجرد وصف خاطئ وُصفوا به، بناء على فهم سقيم، وبناء على عنعنة وقعت ممن دونهم لا منهم.\rوبالجملة: فالأئمة المتقدمون إذا قالوا: (فلان يدلس) فيريدون أحد أمرين:\rإما أنه بمعنى الإرسال وهو الغالب، أو أنه بمعنى ندرة التدليس، وفق اصطلاح المتأخرين.\rوكذلك في مسألة: تعارض الوصل والإرسال.\rفالمتأخرون عادة إذا كان ظاهر الإسنادين المتصل والمرسل صحيحًا يرجحون المتصل، ولا يعتبرون الإسناد المرسل علة يرد بها الإسناد المتصل.\rأما المتقدمون، فلا يحكمون على هذا بشيء مقدمًا، بل يدرسون الإسنادين، وينظرون القرائن المحتفة بهما، فيرجحون ما دلت القرينة على ترجيحه، وقد يَصِحُّحون كلا الإسنادين، لقرائن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195249,"book_id":103,"shamela_page_id":456,"part":null,"page_num":460,"sequence_num":456,"body":"فمثلًا:\rحديث يرويه بعض أصحاب الزهري عن الزهري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.\rويرويه بعض أصحاب الزهري، عن الزهري، عن النبي ﷺ.\rفالمتقدمون ينظرون، إلى الرواة عن الزهري من حيث كثرتهم، ومن حيث تقديمهم في الحفظ، ومن حيث تقديمهم في ملازمة الزهري، ومن حيث قربهم من الزهري. ثم يرجحون.\rوقد يصححون كلا الإسنادين فيقولون: إن الزهري كان مرة ينشط فيرويه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ، ومرة يكون في حال مذاكرة أو فتيا، فيرويه عن النبي ﷺ مباشرة لا يذكر أبا هريرة في السند.\rأما المتأخرون، فلا يعتبرون هذا كله، فإذا كان كلا المُخْتَلِفَينِ في الزهري ثقات، قالوا: المتصل زيادة ثقة، وهي مقبولة.\rفلا يلتفتون إلى منزلة الرواة عن الزهري، من هو الأحفظ! من هو الأوثق! من هو الأكثر ملازمة! من هو بلدي الزهري! . وغالبهم يعتبر المرسل صحيحًا كذلك، لكنه لا يؤثر في المتصل.\rقال البقاعي: إن ابن الصلاح خلط هنا طريقة المحدِّثين بطريقة الأصوليين، فإن للحذاق من المحدثين في هذه المسألة نظرًا آخر لم يحكه، وهو الذي لا ينبغي أن يعدل عنه: وذلك أنهم لا يحكمون بحكم مطرد، وإنما يدورون في ذلك مع القرائن. انظر \"النكت الوفية بما في شرح الألفية\" (ص ٩٩).\rومن الأمثلة على صنيع المتأخرين في هذا:\rحديث معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: \"أنَّ غيلان أسلم وعنده عشرة نسوة\".\rوهذا حديث معل بالإرسال.\rفإن معمرًا حدَّث به في اليمن فأرسله، ولما حدَّث به بالبصرة أخطأ فيه فوصله.\rوحديث معمر باليمن أصح من حديثه بالبصرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195250,"book_id":103,"shamela_page_id":457,"part":null,"page_num":461,"sequence_num":457,"body":"وقد خالف الحفاظ من أصحاب الزهري معمرًا في هذا الحديث.\rقال أحمد: ليس بصحيح والعمل عليه، كان عبد الرزاق يقول: عن معمر عن الزهري مرسلًا.\rوقال: أبو زُرْعَة وأبو حاتم: المرسل أصح.\rوقال البخاري: هذا الحديث غير محفوظ.\rوقال مسلم: وهِمَ فيه معمر. انظر \"تلخيص الحبير\" (٣/ ١٩٢).\rوصححه ابن القطان الفاسي، وابن كثير، والألباني.\rوكذلك في مسألة تعارض الوقف والرفع.\rقال ابن رجب: وكلام أحمد وغيره من الحفاظ يدور على اعتبار قول الأوثق في ذلك والأحفظ - أيضًا ... اهـ. \"شرح العلل\" (٢/ ٨٢).\rوبالجملة: فمن أمعن النظر وجد أن هذا الاختلاف مبني على اختلافهم في تقرير الضوابط التي عليها مدار التصحيح والتضعيف، فالمتقدمون يسيرون على قواعد، هذبت عند المتأخرين بناء على فهمهم، أو أغفلت، وحل محلها قواعد جديدة.\rوذلك أن المتأخرين من بعد الخطيب البغدادي، جل معتمدهم كتابه \"الكفاية\".\rوالخطيب (١) أول من اشتهر عنه أنه غيَّر منهج المتقدمين، فخلطه بأقوال غير أهل الحديث، من الفقهاء والأصوليين والمتكلمة، ومعلوم أن هذه القواعد إنما تؤخذ عن المحدثين النقاد، ولطالما قلنا: إنما يؤخذ كل علم عن أهله.\rقال ابن رجب: (ثم إن الخطيب تناقض فذكر في كتاب \"الكفاية\" للناس مذاهب في اختلاف الرواة في إرسال الحديث ووصله، كلها لا تعرف عن أحد من متقدمي الحفاظ، إنما هي مأخوذة من كتب المتكلمين، ثم إنه اختار أن الزيادة من الثقة تقبل مطلقًا، كما نصره المتكلمون وكثير من الفقهاء، وهذا يخالف تصرفه في كتاب \"تمييز المزيد\". اهـ. \"شرح العلل\" (٢/ ٨٢).\rقلت: وهؤلاء ليسوا أهل هذا الشأن.","footnotes":"(١) ولعلَّ أول من كان قدوة المتأخرين في منهجهم هو ابن جَرِير الطبري ﵀، ومن أهل العلم من يعدُّه في الفقهاء لا يجعله في صعيد المحدثين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195251,"book_id":103,"shamela_page_id":458,"part":null,"page_num":462,"sequence_num":458,"body":"وقال ابن الجوزي: رأيت بضاعة أكثر الفقهاء في الحديث مزجاة، يعول أكثرهم على أحاديث لا تصح، ويعرض عن الصحاح، ويقلد بعضهم بعضًا فيما ينقل. \"التحقيق في أحاديث الخلاف\" (١/ ٢٢).\rوبالجملة فهذا باب عريض يتسع الولوج فيه، وإنما ذكرت نُتَفًا مما يتعلق به، لئلا يطول المبحث.\r\r٣ - إِغْفَالُ اعْتِبار التَّفرُّد:\rقال ابن رجب: وأما أكثر الحفاظ المتقدمين فإنهم يقولون في الحديث إذا تفرد به واحد، وإن لم يرو الثقات خلافه أنه لا يتابع عليه، ويجعلون ذلك علة فيه، اللهم إلا أن يكون ممن كثر حفظه، واشتهرت عدالته وحديثه كالزهري ونحوه، وربما يستنكرون بعض تفردات الثقات الكبار أيضًا، ولهم في كل حديث نقد خاص، وليس عندهم لذلك ضابط يضبطه.\rوذكر أن هذه الأقوال كلها لا تعرف عن أئمة الحديث المتقدمين. انظر \"شرح العلل\" (٢/ ٢٦).\rكحديث: عبد الرحمن بن بُدَيل بن ميسرة العقيلي قال: حدثني أبي عن أنس بن مالك ﵁، قال: قال النبي ﷺ: \"إِنَّ للهِ ﷿ أهْلِينَ مِنَ النَّاسِ، وإِنَّ أهْلَ القُرْآنِ؛ أهْلُ الله وخَاصَّتُهُ\" أخرجه الطيالسي، وأحمد، والدارمي، وابن ماجه، والنسائي في \"الكبرى\".\rوعبد الرحمن بن بديل بن ميسرة لا بأس به، وهو مقِلّ، تتبعته فما رأيت له في كتب السنة غير ثلاثة أحاديث.\rومثله لا يحتمل تفرده، لقلة حديثه، ولكثرة الرواة عن أبيه ممن عرف بحمل الأخبار، والاعتناء بها، خصوصًا واحتمال خطأ عبد الرحمن وارد، ولو كان عبد الرحمن بن بديل مكثرًا وثقة لقلنا: إن مثله يمكن تفرده، خصوصًا وهو من أهل بيت بديل بن ميسرة.\rوتابع عبدَ الرحمن بن بديلٍ، الحسنُ بن أبي جعفر عن بديل به. أخرجه الدارمي.\rوالحسن بن أبي جعفر منكر الحديث.\rقلت: فمن كان حاله مثل (الحسن بن أبي جعفر) لا يعتبر به.\rوله طريق أخرى:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195252,"book_id":103,"shamela_page_id":459,"part":null,"page_num":463,"sequence_num":459,"body":"من رواية الخليل بن زكريا، ثنا مجالد بن سعيد، ثنا عامر الشَّعْبِي، عن النعمان بن بشير ﵁ مرفوعًا. أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في \"بغية الباحث\".\rهذا إسناد منكر لا أصل له. الخليل بن زكريا، ومجالد بن سعيد ضعيفان.\rوحديث: ضَمْرَة بن ربيعة، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: \"من ملك ذا رحم محرم فهو حر\".\rتفرد به ضَمْرَة بن ربيعة، وهو ثقة ولم يتابع عليه. وقد استنكره أحمد والترمذي والنسائي.\rوصححه ابن حزم، وابن التركماني، والألباني، وشعيب الأرناؤوط.\r\r٤ - اعْتِمَادُ زِيَادَةِ الثِّقَةِ مُطْلَقًا:\rوالمتأخرون على قبول زيادة الثقة مطلقًا، وما أكثر قولهم: زادها فلان وهو ثقة، وزيادة الثقة مقبولة.\rقال النووي: الصحيح بل الصواب الذي عليه الفقهاء والأصوليون ومحققوا المحدثين أنه إذا روي الحديث مرفوعًا وموقوفًا، أو موصولًا ومرسلًا، حكم بالرفع والوصل؛ لأنه زيادة ثقة، وسواء كان الرافع والواصل أكثر أو أقل في الحفظ والعدد.\rفانظر كيف اعتمد قول الفقهاء والأصوليين ومن سماهم (محققي المحدثين) - زعم - ولم يقم وزنًا للأئمة المتقدمين الذين هم أهل التحقيق في هذا الفن على الحقيقة.\rقال الدارقطني: وأخرج مسلم حديث قتادة، عن سالم، عن مَعْدَان، عن عمر موقوفًا في الثوم والبصل من حديث شعبة وهشام.\rوقد خالف قتادة في إسناده ثلاثة.\rفرووه: عن سالم بن أبي الجعد، عن عمر، مُرْسَلًا.\rإلى أن قال: وقتادة وإن كان ثقة وزيادة الثقة مقبولة عندنا، فإنه يدلس، ولم يذكر فيه سماعه من سالم، فاشتبه أن يكون بلغه فرواه عنه. \"الإلزامات والتتبع\" للدارقطني (١/ ٣٧٠).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195253,"book_id":103,"shamela_page_id":460,"part":null,"page_num":464,"sequence_num":460,"body":"٥ - التَّوسُّعُ فِي قبولِ الأحَادِيث بِالمُتَابَعَاتِ والشَّواهِد:\rوعند المتقدمين قد تكون كثرة الطرق لا تفيد الحديث شيئًا، وقد رأيت المتأخرين كأن واحدهم لا يصدق أن يكون للحديث سندان أو أكثر حتى يصححه، وانظر كتبهم تجد من هذا الكثير.\rفكم من حديث تعددت طرقه تبين بعد التحقق أنها مناكير، أو معلولة، وأنه ليس لهذا الحديث سوى إسناد واحد لا يُعْرَفُ غيره، ترجع إليه كل أسانيده التي بدت متعددة.\rكحديث: عطية العوفي، عن ابن عباس ﵄ في قول الله ﷿: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ قال: قال رسول الله ﷺ: \"كيف أنعم وصاحب القرن قد التَقَم القرن، وحَنى جبهته حتى يؤمر فينفخ؟ ! \" فقال أصحاب محمد ﷺ: يا رسول الله فكيف نقول؟ قال: قولوا: \"حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا\".\rقال البوصيري: رواه أحمد بن حنبل في \"مسنده\" والطبراني من هذا الوجه.\rوله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، رواه ابن حبان في\"صحيحه\" والترمذي في \"الجامع\". انظر \"إتحاف الخيرة\" (٦/ ٩٨).\rقلت: وشاهده الذي أشار إليه، هو من نفس الطريق، عن عطية عن أبي سعيد به، أخرجه الترمذي.\rفكيف يعد شاهدًا! .\rوالحديث مروي من طرق: عن أبي هريرة. أخرجه: إسحاق، وأبو الشيخ.\rوعن عطية عن زيد بن أرقم. أخرجه: أحمد والطبراني وابن عدي.\rوعند التدبر فمردها إلى الطريق الأولى، لذا قال أبو نعيم الأصبهاني: ومشهوره ما رواه أبو نعيم وغيره عن الثوري، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري. \"حلية الأولياء\".\rوحديث: محمد بن أبي حميد عن ابن المنكدر عن جابر مرفوعًا: الحجاج والعمار وفد الله ... الحديث. أخرجه البزار.\rابن أبي حميد: منكر الحديث ليس حديثه بشيء.\rوقد اختلف في روايته: فرواه من وجه آخر عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195254,"book_id":103,"shamela_page_id":461,"part":null,"page_num":465,"sequence_num":461,"body":"وتابعه على الوجه الأول طلحة بن عمرو. انظر البيهقي في \"الشعب\".\rوطلحة متروك.\rوحسنه الألباني بشاهد من طريق عمران بن عُيَينَة، عن عطاء بن السائب، عن مجاهد، عن ابن عمر به. انظر \"السلسلة الصحيحة\" (ح/ ١٨٢٠).\rوالحق أن شاهد ابن عمر منكر السند.\rفإن عطاء اختلط، وعمران صاحب مناكير، ولم يذكر أصلًا في الرواة عن عطاء قبل الاختلاط.\rوقد تابعه حماد بن سلمة عن عطاء به. \"أفراد الدارقطني\".\rلكن سماع حماد بن سلمة عن عطاء قبل وبعد الاختلاط، ولم يتميز السماعان.\rوحماد إذا روى عن غير ثابت البُنَانِيّ، وحميد الطويل، ومحمد بن زياد، وعمار بن أبي عمار يغلط.\rوقد خولف في هذه الرواية.\rفرواه غُنْدَر عن شعبة، عن منصور، عن مجاهد، عن عبد الله بن ضَمْرَة السلولي، عن كعب قال: الحاج والمعتمر والمجاهد في سبيل الله وفد الله، سألوا فأعطوا، ودعوا فأجيبوا. أخرجه ابن أبي شيبة.\rمنصور بن المعتمر أوثق وأحفظ من عطاء، فالموقوف هو المحفوظ، ورواية عطاء شاذة منكرة.\rورواه عبد الرحيم بن زيد، عن أبيه، عن أبي سهيل قال: سمعت أبا هريرة مرفوعًا. \"أخبار مكة\" للفاكهي.\rعبد الرحيم بن زيد العمِّي الحواري: متروك.\rوعليه فهي تقوية حديث مضطرب بمتابعات منكرة.\rوحديث: علي بن الحسين عن النبي ﷺ: \"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه\" أخرجه مالك في \"الموطأ\"، وهَنَّاد في \"الزهد\" وعلي بن الجعد والترمذي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195255,"book_id":103,"shamela_page_id":462,"part":null,"page_num":466,"sequence_num":462,"body":"وله طريق آخر:\rرواه الثوري عن جعفر عن علي مرسلًا. \"حلية الأولياء\".\rوفيه يوسف الزاهد، وهو سيء الحفظ.\rوله طريق آخر:\rقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه عبد الرحمن بن عبد الله العمري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: \"مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ\".\rقال أبي: هذا حديث منكر جدًّا بهذا الإسناد. \"علل ابن أبي حاتم\" (٤/ ١٨٤).\rقلت: وهذا على نكارته فقد اعتبره البعض متابعًا لمرسل علي بن الحسين، بل اعتبره البعض صحيحًا من هذا الطريق. وله طرق أخرى أعرضت عنها.\rمثال آخر: رواية عمر الموقوفة:\rما رواه أبو قرَّة الأسدي، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن عمر بن الخطاب، قال: \"إِنَّ الدُّعَاءَ مَوقُوفٌ بَينَ السَّمَاءِ والأرْضِ لا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيءٌ، حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّكَ ﷺ\". أخرجه الترمذي.\rوهذا حديث ضعيف.\rأبو قرة الأسدي الصيداوي، من أهل البادية. مجهول.\rوروي من طريق الحارث عن علي بن أبي طالب مرفوعًا به. رواه الخلال في \"تذكرة شيوخه\" كما في \"المنتخب منه\". انظر \"إرواء الغليل\" للألباني (٢/ ١٧٨).\rوهذا سند باطل.\rالحارث بن عبد الله الأعور: متهم بالكذب.\rوروي من طريق عمرو بن مسافر حدثني شيخ من أهلي قال: سمعت سعيد بن المُسَيِّب يقول: ما من دعوة لا يصلى على النبي ﷺ قبلها إلا كانت معلقة بين السماء والأرض. أخرجه إسماعيل القاضي في \"فضل الصلاة على النبي ﷺ\".\rوهذا سند باطل، ومقطوع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195256,"book_id":103,"shamela_page_id":463,"part":null,"page_num":467,"sequence_num":463,"body":"عمرو بن مسافر، ويقال: ابن مساور؛ منكر الحديث.\rقال البخاري: \"منكر الحديث\"، وقال أبو حاتم: ضعيف.\rوالشيخ: مجهول.\rثم هو من كلام ابن المُسَيِّب.\rوروي من طريق: سلام بن سليمان حدثنا قيس عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي مرفوعًا.\rرواه ابن مخلد في \"المنتقى من أحاديثه\" والأصبهاني في \"الترغيب\".\rوهذا إسناد ضعيف جدًّا.\rالحارث، هو ابن عبد الله الأعور. متهم بالكذب.\rوأبو إسحاق السَّبِيعِيّ، لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث، والباقي كتاب.\rوقيس، وهو ابن الربيع: ضعيف.\rوسلام بن سليمان، هو المدائني الضرير: ضعيف.\rوروي من وجه آخر موقوفًا من طريق أبي إسحاق الهَمْدَاني، عن الحارث، وعاصم بن ضَمْرَة: \"كل دعاء محجوب حتى يصلى على محمد وآل محمد ﷺ\". رواه الطبراني في \"الأوسط\"، والبيهقي في \"شعب الإيمان\".\rوالموقوف أشبه.\rوروي من طريق: إبراهيم بن إسحاق الواسطي عن ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدَان، عن معاذ بن جبل - مرفوعًا -: \"الدعاء محجوب حتى يصلى على النبي ﷺ\". أخرجه ابن حبان في \"الضعفاء\" ترجمة إبراهيم بن إسحاق الواسطي.\rوهذا إسناد باطل.\rإبراهيم بن إسحاق الواسطي منكر الحديث.\rقال ابن حبان: \"يروي عن ثور ما لا يتابع عليه، وعن غيره من الثقات المقلوبات، على قلة روايته لا يجوز الاحتجاج به\".\rوأورده ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. \"الجرح والتعديل\" (١/ ٨٧).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195257,"book_id":103,"shamela_page_id":464,"part":null,"page_num":468,"sequence_num":464,"body":"وروي من طريق: محمد بن حفص حدثنا الجراح بن مليح: حدثني عمر بن عمرو قال: سمعت عبد الله بن بسر يقول: قال رسول الله ﷺ: \"الدعاء كله محجوب حتى يكون أوله ثناء على الله ﷿، وصلاة على النبي ﷺ، ثم يدعو فيستجاب لدعائه\". أخرجه النسائي.\rمحمد بن حفص؛ الظاهر أنه الوصابي الحمصي أبو علي.\rليس بصدوق، متروك. \"الجرح والتعديل\" (٢/ ٢٣٧).\rوروي من طريق: محمد بن عبد العزيز الدينوري. رواه الديلمي في \"مسند الفردوس\" من حديث أنس. انظر \"القول البديع\" (ص ٢٢٢).\rمحمد بن عبد العزيز الدينوري: قال الذهبي في \"الضعفاء\" منكر الحديث.\rوقال ابن حجر: وورد له شاهد مرفوع في جزء الحسن بن عرفة. \"فتح الباري\" لابن حجر (١١/ ١٦٩).\rوبالجملة: فالحديث ضعيف، ويغني عنه حديث فَضَالَة بن عبيد.\rرواه حَيوة بن شُرَيح عن أبي هانئ عن أبي علي الجنبِي عن فَضَالَة بن عبيد، قال: سَمِعَ رَسُولُ الله ﷺ رَجُلًا يَدْعُو لَمْ يُمَجِّدِ الله (١)، ولَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"عَجِلَ هَذَا\"، ثُمَّ دَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ: \"إذَا صَلَّى أحَدُكُمْ، فَليَبدَأ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ والثَّنَاءِ عَلَيهِ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ يَدْعُو بَعْدَهُ بِمَا شَاءَ\". أخرجه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والنسائي، والبزار، والطبراني، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي.\rوقال الترمذي: حديث حسن صحيح.\rوقَولُهُ: فَليَبدَأ بِتَمْجِيدِ الله.\rساقه القاضي عياض فِي \"الشِّفَا\" من طريق الترمذي، وقَالَ فِيهِ: بِتَحْمِيدِ الله. قَالَ: ورُوِيَ مِنْ غَيرِ هَذَا السَّنَدِ: بِتَمْجِيدِ الله، وهُو أصَحُّ. انظر \"نصب الراية\" (٢/ ٣٢١).","footnotes":"(١) تنبيه: نُسخ السّننِ مختلفة فِي هذا اللفظ: لَمْ يَحْمَد الله، ولَمْ يُمَجِّد الله.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195258,"book_id":103,"shamela_page_id":465,"part":null,"page_num":469,"sequence_num":465,"body":"٦ - إهمَالُ التَّوثِيقِ والتَّضْعِيف النِّسْبِيَّين غَالِبًا:\rقال ابن القيم: النوع الثاني من الغلط: أن يرى الرجل قد تُكلِّم في بعض حديثه، وضُعِّف في شيخ أو في حديث، فيجعل ذلك سببًا لتعليل حديثه، وتضعيفه أين وجد، كما يفعله بعض المتأخرين من أهل الظاهر وغيرهم. اهـ. \"الفروسية\" (ص ٦٢).\rفقد يكون الراوي عند المتقدمين ثقة نسبيًا، فيوثقونه في جانب ويضعفونه في آخر. كأن يوثقوه في بعض شيوخه دون بعض، أو إذا حدَّث من كتابه دون حفظه، أو في روايته عن أهل بلد دون غيرهم.\rفعبد الكريم بن مالك الجزري يضعف في عطاء.\rوعباد بن العوام: مضطرب الحديث عن سَعِيد بن أبي عَرُوبَة.\rوأبو معاوية الضرير يضطرب في غير الأعمش.\rوخالد بن مخلد القطواني منكر الحديث لكن لا بأس بروايته عن سليمان بن بلال.\rوهشام بن سعد يضعف، وهو راوية زيد بن أسلم، وأثبت الناس فيه.\rوعاصم بن عبيد الله العمري ضعيف وشعبة ينتقي حديثه.\rوابن لهيعة ضعيف، وعفان بن مسلم ينتقي حديثه.\rوقد تقدم هذا مستوفى في بابه.\rأما المتأخرون فلا يلتفتون في غالب الأحيان إلى هذا.\rخصوصًا المعاصرون؛ فإنَّ غالبهم معتمدهم في الغالب \"تقريب التهذيب\".\rوكثيرًا ما يكون ذكر الحكم النهائي على الراوي في \"تقريب التهذيب\" من غير مراعاة لما يتعلق به نسبيًا من جهة التوثيق والضعف.\r\r٧ - الإِخْلَالُ بِضَبطِ أُصُولِ الاتِّصَالِ والانْقِطَاع:\rفالأصل في ثبوت الرواية أن الراوي لم يسمع ممن روى عنه، حتى يثبت ذلك.\rقال ابن رجب في مسألة اشتراط اللقاء لثبوت الاتصال: وأما جمهور المتقدمين فعلى ما قاله علي ابن المديني والبخاري، وهو القول الذي أنكره مسلم على من قاله ... اهـ. \"شرح العلل\" (٢/ ٣٣).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195259,"book_id":103,"shamela_page_id":466,"part":null,"page_num":470,"sequence_num":466,"body":"كرواية عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر.\rقال يحيى القطان وابن المديني وأحمد: لم يسمع منه، وإنما رآه في الطواف.\rوخالفهم المتأخرون فصححوا إسنادها.\rورواية أبي إدريس الخولاني عن عمر، أعلها البخاري كما في \"سنن الترمذي\".\rورواية أبي الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي عن عائشة، قد أعلها أبو داود في \"السنن\".\rوصحح ابن حبان رواية سعيد بن الصلت عن سهيل بن بيضاء قال: (بينما نحن في سفر مع الرسول ﷺ ... ).\rوسهيل مات في عهد الرسول ﷺ كما جاء هذا في \"صحيح مسلم\" وسعيد بن الصلت، تابعي.\rوقيس بن أبي حازم لم يسمع عائشة، والمتأخرون يعدون حديثه عنها من أصح الأسانيد.\rوعند المتأخرين عدمُ إدراك الراوي لمن روى عنه انقطاعٌ مطلقًا.\rوخالفهم المتقدمون، فاستثنوا كثيرًا من هذه القاعدة بناءً على قرائن احتفت بالرواية:\rقال يعقوبُ بنُ شيبة: \"إنما استجاز أصحابُنا أن يدخلوا حديثَ أبي عُبَيدَة (١) عن أبيه في \"المسند (٢)، لمعرفة أبي عُبَيدَة بحديث أبيه وصحتها، وأنه لم يأت فيها بحديث منكر\"، \"شرح علل الترمذي\"، لابن رجب (١/ ٥٤٤).\rقلت: وإنما قال الحفاظ هذا لأنهم تتبعوا رواية أبي عُبَيدَة عن أبيه فوجدوها خالية من المناكير، وانضم إلى ذلك أنَّ أبا عُبَيدَة ابن لعبد الله بن مسعود، والأصل أنَّ الابن أعرف بمرويات أبيه من غيره.\rلذا قال ابنُ رجب: \"وأبو عُبَيدَة وإن لم يسمع من أبيه إلا أن أحاديثه عنه صحيحةٌ، تلقاها عن أهل بيته الثقات العارفين بحديث أبيه، قاله ابن المديني وغيره\".\rقلت: وكقول أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين في مرسلات سعيد بن المُسَيِّب إنها صحاح.","footnotes":"(١) يعني: ابن عبد الله بن مسعود ﵁.\r(٢) يعني: في الحديث المتصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195260,"book_id":103,"shamela_page_id":467,"part":null,"page_num":471,"sequence_num":467,"body":"قال الحاكم: \"تأمل الأئمة المتقدمون مراسيله - يعني: مراسيل سعيد بن المُسَيِّب -، فوجدوها بأسانيد صحيحة، \"معرفة علوم الحديث\" (ص ١٧٠).\rوقَبِلَ الشافعي حديثًا لطاووس عن معاذ، وطاووس لم يلقه. \"فتح المغيث\" (١/ ١٤١).\rوكلام المتأخرين في مراسيل الحسن البصري معروف، وهو رده مطلقًا، ولكم اغتررنا بهم، ثم تبين أن الأئمة لهم في هذا موقف مغاير، فلا تقبل مطلقًا، ولا ترد مطلقًا.\rقَالَ الهيثمُ بنُ عبيد: حدثني أبي قَالَ: قَالَ رجلٌ للحسن: إنّك لتحدثنا قَالَ النبي ﷺ، فلو كنتَ تسندُ لنا، قَالَ: والله ما كذبناك ولا كذبنا، لقد غزوتُ إلى خراسان غزوة معنا فيها ثلاثمائة من أصحاب محمد ﷺ. \"التاريخ الكبير\" (٥/ ٤٥٢)، \"شرح علل الترمذي\" (١/ ٥٣٨).\rقلت: ولكن في نفسي شيء من صحة هذا عن الحسن.\rوقال ابن المديني: مرسلات الحسن إذا رواها عنه الثقات صحاح، ما أقل ما يسقط منها.\rفكم من حديث في إسناده الحسن البصري رده المتأخرون بدعواهم المعروفة في الحسن.\r\r٨ - إِهْمَالُ اسْتِقَامَةِ المَتْن:\rالمتقدمون لا يقبلون حديثًا مخالفًا للأصول غير مستقيم المتن، والمتأخرون لا يعتبرون استقامة المتن بل نظرهم مجرد إلى السند فحسب.\rواستقامة المتن: أن يكون المتن غير مخالف لما في القرآن، والثابت من الصحيح المشهور.\rكحديث: القنوت في الفجر إلى أن فارق الدنيا.\rوفي \"الصحيحين\" عن أنس ﵁ قال: \"قنت رسول الله ﷺ شهرًا بعد الركوع، يدعو على أحياء من العرب، ثم تركه\".\rوحديث: نحر النبي ﷺ هديه عند البيت.\rوفي \"الصحيحين\" عن المسور ومروان بن الحكم، أنه نحره في الحديبية.\rوحديث: لا صيام لمن لم يعزم الصيام من الليل.\rوفي \"الصحيحين\" أنه كان ينوي النفل من النهار.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195261,"book_id":103,"shamela_page_id":468,"part":null,"page_num":472,"sequence_num":468,"body":"وحديث: صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في المسجد.\rوالأخبار في \"الصحيحين\" وغيرهما مستفيضة عن الصحابيات ﵅ أنهن كن يحرصن على الجماعة حتى في الفجر.\r\r٩ - اعْتِمَادُ مَفْهُومِ غَيرِ أهْلِ الحديث، وتَجَاوُزُ عِلمِ الأئِمَّةِ المُتقَدِّمِين ومَنْزِلَتهم.\rوهذه كتب المتأخرين في المصطلح، تعج بتقريرات غير أهل الحديث، في مصطلح الحديث، من أمثال الجويني، والإسفراييني، والباقلاني، والآمدي، والغزالي، وابن الحاجب، وابن حجر الهيتمي، وأشباههم.\rوليس أدلَّ على هذا من تصريح غالب المتأخرين، بقوله: ذهب المحدثون إلى كذا، والصواب خلافه.\rثم أين يقع علم المتأخرين الذين علم أكثرهم في الكتب، مع علم الأئمة المتقدمين الذين أكثر علمهم محفوظ في صدورهم، يأتون به متى شاءوا، والمتقدمون لهم في معرفة الحديث وعلله سعة حفظ، ومعرفة بأحوال الرواة والمرويات.\rفأين علم النووي والذهبي والعراقي وابن حجر والسخاوي والسيوطي ومن جاء بعدهم إلى يومنا، من علم شعبة بن الحجاج، ويحيى القطان، وابن مهدي، وأحمد بن حنبل، وابن معين، وابن المديني، والبخاري، وأبي زُرْعَة، وأبي حاتم، ومسلم، وأبي داود، والترمذي، وابن أبي حاتم، والنسائي، وابن خزيمة، والعقيلي، وابن عدي والدارقطني وأمثالهم؟ ! فهل ثمة ريب في أنهم أعلم من المتأخرين.\rوقال الحافظ الذهبي: ليس في كبار محدثي زماننا أحد يبلغ رتبة أولئك في المعرفة. \"تذكرة الحفاظ\" (ص ٧٢٦).\rوسئل الوادعي: إن كان الأئمة قد ضعفوا حديثًا بعينه، ثم جاء المتأخرون فصححوه، وقد ذكر الأئمة في السابق أن له طرقًا بعضها ضعيفة، وبعضها كذا، إلا أن الرجل المتأخر رد هذه العلة، مرةً يرد هذه العلة، ومرةً يقول: أنا بحثت عن الحديث فوجدت له سندًا لم يطلع عليه الحفاظ الأولون، فماذا تقول؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195262,"book_id":103,"shamela_page_id":469,"part":null,"page_num":473,"sequence_num":469,"body":"فأجاب: العلماء المتقدمون مقدّمون في هذا؛ لأنّهم كما قلنا قد عرفوا هذه الطرق، ومن الأمثلة على هذا: ما جاء أن الحافظ ﵀ يقول في حديث المسح على الوجه بعد الدعاء: أنه بمجموع طرقه حسن، والإمام أحمد يقول: إنه حديث لا يثبت، وهكذا إذا حصل من الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه الله تعالى هذا؛ نحن نأخذ بقول المتقدمين ونتوقف في كلام الشيخ ناصر الدين الألباني، فهناك كتبٌ ما وضعت للتصحيح والتضعيف، وضعت لبيان أحوال الرجال مثل: \"الكامل\" لابن عدي و\"الضعفاء\" للعقيلي، وهم وإن تعرضوا للتضعيف، فهي موضوعة لبيان أحوال الرجال، وليست بكتب علل، فنحن الذي تطمئن إليه نفوسنا أننا نأخذ بكلام المتقدمين؛ لأنَّ الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه الله تعالى ما بلغ في الحديث مبلغ الإمام أحمد بن حنبل، ولا مبلغ البخاري، ومن جرى مجراهما.\rونحن ما نظن أن المتأخرين يعثرون على ما لم يعثر عليه المتقدمون اللهم إلا في النادر، فالقصد أن هذا الحديث إذا ضعفه العلماء المتقدمون الذين هم حفاظ، ويعرفون كم لكل حديث من طريق. باختصار من \"المقترح\" ص ٢٠.\rقلت: صدق، فقد قال الذهبي: ويَنْدُرُ تفرُّدهم، فتجدُ الإمامَ منهم عندَه مِئتا ألف حديث، لا يكادُ ينفرد بحديثينِ أو ثلاثة.\rومن كان بعدَهم فأين ما يَنفرِدُ به، ما علمتهُ، وقد يُوجَد. \"المُوقِظَةُ في علم مصطلح الحديث\" (ص ٧٧).\rقلت: وأين هذا النادر، بل لا أُبعِدُ النُّجْعَةَ - إن شاء الله - إذا ما قلت: إن كل طريق وقف عليها المتأخرون ولم يُعرف أن المتقدمين وقفوا عليها؛ فهي إما طريق معلولة، أو غريبة، وإما وهْمٌ من المتأخرين بدعوى أن المتقدمين لم يقفوا عليها، وذلك لقلة اطلاعهم على أقوال المتقدمين، وعدم تتبعهم لها.\rكحديث: عيسى بن يونس، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرِين، عن أبي هريرة مرفوعًا: \"من ذرعه القيء فليس عليه قضاء، ومن استقاء فليقض\". أخرجه أحمد، والدارمي، وأبو داود، والترمذي.\rروي من طرق عن عيسى بن يونس به. وقد توبع عيسى بن يونس.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195263,"book_id":103,"shamela_page_id":470,"part":null,"page_num":474,"sequence_num":470,"body":"تابعه عليه: حفص بن غياث. عند ابن ماجه، وأبي يعلى، وابن خزيمة، والحاكم، والبيهقي.\rوهذا الحديث صححه المتأخرون منهم:\rابن حبان، والحاكم، والبغوي، والألباني، وشعيب الأرناؤوط، وبشار عواد.\rوأعلَّه المتقدمون بالوقف.\rوقد وهم فيه هشام بن حسان فرفعه.\rوقال الدارمي: زعم أهل البصرة أن هشامًا أوهم فيه.\rقال البخاري: ولم يَصِحُّ، وإنما يروى هذا عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه.\rوخالفه يحيى بن صالح، قال: حدثنا يحيى، عن عمر بن حكيم بن ثوبان سمع أبا هريرة، قال: إذا قاء أحدكم فلا يفطر فإنما يخرج ولا يولج. \"التاريخ الكبير\" (١/ ٢٥١).\rوسبب الوهم الذي دخل على هشام إنما كان بسبب رواية عبد الله بن سعيد المتروك، وقد وافق البخاري على هذا الإعلال الإمامُ النسائي.\rفقال: وقفه عطاء، ثم ذكر الرواية الموقوفة. انظر \"السنن الكبرى\" (٣١٣٠).\rوقال الترمذي: وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ ولا يَصِحُّ إسناده. \"سنن الترمذي\" (٧٢٠)\rقلت: وهذا منهج ماضٍ للمتقدمين في إعلال الرواية المرفوعة بالرواية الموقوفة.\rوالمتأخرون لا يعلون المرفوع بالموقوف؛ بل كثيرًا ما يعضدون المرفوع بالموقوف.\rوقد خالف الألباني في إعلال الحديث.\rفقال: وإنما قال البخاري وغيره: بأنه غير محفوظ لظنهم أنه تفرد به عيسى بن يونس، عن هشام \"إرواء الغليل\" (٤/ ٥٣).\rقلت: وهذا غلط، فليست العلة أنهم لم يطلعوا على هذه المتابعة، بل العلة وهم هشام، لا تفرد عيسى بن يونس كما صرَّح به البخاري في \"تاريخه\"؛ والمتابعة التي ذكرها الشيخ الألباني؛","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195264,"book_id":103,"shamela_page_id":471,"part":null,"page_num":475,"sequence_num":471,"body":"معروفة عندهم، وقد أشار أحمد إلى متابعة حفص لعيسى، فقال: ورواه أيضًا حفص بن غياث،\rعن هشام مثله، فكيف يقال: غير محفوظة؟ ! . انظر \"سنن أبي داود\" (٢٣٨٠).\rثم إنهم لا يقولون غير محفوظ لمجرد التفرد، بل يقولونها إذا لم تثبت الرواية من وجه ولو تعددت طرقها، بل هذا هو الغالب عندهم، وإنما ظن الألباني وغيره أن مراد البخاري من قوله غير محفوظ هو التفرد؛ لأنه حمله على معنى الشاذ عنده.\rولهذا ترى الترمذي والبزار والطبراني وأبا نُعَيم الأصبهاني، كثيرًا ما يقولون: (لم يروه عن فلان إلا فلان، تفرد به فلان).\rيريدون نكارة السند أصلًا.\rقال ابن حجر: فمتى وجدنا حديثًا قد حكم إمام من الأئمة المرجوع إليهم بتعليله، فالأولى اتباعه في ذلك، كما نتبعه في تصحيح الحديث إذا صححه. انظر \"النكت\" (٢/ ٧١١).\rهذا وثمة أمر في غاية الأهمية، فلا يفوتنك أن المتقدمين أصح اعتقادًا، وألزم للسنة، وأسلم من تلوثات علوم المتكلمة، وقد يستهين البعض بهذا، ولا ريب أن من سلم اعتقاده، ولزم السنة، وطهر الله قلبه من البدعة، وأعرض عن جهالات المتكلمة، كان أقرب إلى الله، وهو أولى أن يكون موفقًا مهديًا.\rولا يعني هذا أنه ليس ثمة اختلاف بين المتقدمين، فهم مع اتحاد الأصول العامة عندهم بالجملة، قد يقع الاختلاف بينهم في بعض التطبيقات الجزئية، بل إن بعض المتأخرين تبعوا بعض المتقدمين في بعض المسائل، كالاكتفاء بالمعاصرة مع إمكان اللقاء في العنعنة، والمعضل، وغيرها.\rفأما إذا اختلف المتقدمون، فإن كان المرء مؤهلًا لأن يقارن ويرجح، فالواجب أن يأخذ بما ترجح عنده من أقوالهم، ولا أرى له الخروج عن أقوالهم؛ لأن الأمر قد اجتمع عندهم، وإن كان غير مؤهل فيقلد من يرى أنه أعلم بهذا الشأن.\rولعلَّ السبب المانعَ منكري هذا التفريق - بين المتقدمين والمتأخرين - من قبوله، هو أن في هذا التفريق، تعب جديد بإعادة النظر في كتب المتقدمين، وهدم لكثير مما قرروه من تصحيح وتضعيف، وصرف عن تقليد من اعتمدوا تصحيحه أو تضعيفه ممن هو عند متعصبتهم لا يخطئ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195265,"book_id":103,"shamela_page_id":472,"part":null,"page_num":476,"sequence_num":472,"body":"فكانت النتائج، توثيق ضعيف وتضعيف ثقة، وقبول مردود ورد مقبول.\rفكم من حديث حكم عليه الأولون بالنكارة، أو البطلان، وقد تجدهم يقولون: هذا الباب لا يثبت فيه شيء، أو لا يَصِحُّ فيه حديث، فيأتي المتأخر فيقول: بل صح فيه حديث كذا وكذا.\rكقول أحمد: لا يثبت في التسمية على الوضوء حديث.\rوقول البخاري، والبزار، والنسائي، وأبي علي النيسابوري: لا يَصِحُّ عن النبي ﷺ في إباحة إتيان النساء في الدبر ولا تحريمه شيء.\rوقول أبي حاتم وغيره: لا يَصِحُّ في فضل ليلة النصف من شعبان حديث.\rوقول العقيلي: لا يَصِحُّ في التسليمة الواحدة في الصلاة شيء.\rوقول الترمذي: لا يَصِحُّ في زكاة الخضروات كبير شيء.\rوصحح المتأخرون أحاديث قد حكم المتقدمون عليها بالرد وعدم القبول:\rكحديث: \"وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه\".\rروي من طرق:\rمن حديث ابن عباس: رواه بن ماجة، والطبراني، وابن حبان، والدارقطني، والبيهقي، والحاكم في المستدرك.\rوعن ابن عمر: أخرجه العقيلي في الضعفاء، والطبراني في الأوسط والبيهقي.\rوعن عقبة بن عامر: أخرجه الطبراني في الأوسط، والبيهقي في الكبرى.\rوعن أبي ذر: أخرجه ابن ماجه. وعن ثوبان: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير.\rوعن أبي بكرة: أخرجه ابن عدي، وأبو الشيخ في الطبقات.\rوعن أبي الدرداء: أخرجه ابن عدي.\rوعن الحسن البصري مرسلًا: أخرجه معمر في جامعه، وسعيد بن منصور في سننه.\rواستنكرها أحمد، وأبو حاتم، ومحمد بن نصر.\rوحديث: \"طلب العلم فريضة على كل مسلم\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195266,"book_id":103,"shamela_page_id":473,"part":null,"page_num":477,"sequence_num":473,"body":"روي من طرق:\rعن أنس: أخرجه: أبو يعلى، والبزار، وابن عدي، والطبراني في \"الأوسط\"، وأبو نعيم في \"الحلية\"، والإسماعيلي في \"معجم الشيوخ\"، والقضاعي.\rوعن ابن عباس: أخرجه: الطبراني في \"الأوسط\".\rوحديث: \"مَنْ أصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا في سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَومِهِ فَكَأنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا\". أخرجه: البخاري في \"الأدب المفرد\"، و\"التاريخ الكبير\"، وابن ماجه، والترمذي.\rوهو يكاد يكون موضوعًا.\rبل منهم من صحح أحاديث كانت تعد عند المتقدمين في غاية النكارة والبطلان.\rكأحاديث فضل الوجه الحسن.\rروي من طرق:\rعن أبي سعيد: أخرجه الخرائطي في \"اعتلال القلوب\".\rوعن علي وعن ابن عمرو: أخرجه الحاكم في \"تاريخه\".\rوعن عائشة: أخرجه أبو نعيم في \"الطب\".\rوعن ابن عمر: أخرجه عبد بن حميد، وابن عدي، والقضاعي.\rوعن عائشة: أخرجه البخاري في \"التاريخ الكبير\"، وابن أبي الدنيا في \"قضاء الحوائج\"، وأبو يعلى، والبيهقي في \"شعب الإيمان\".\rوعن أبي هريرة: أخرجه ابن أبي الدنيا في \"قضاء الحوائج\"، والدارقطني في \"الأفراد\"، وتمام، والديلمي، وابن الجوزي في \"الموضوعات\".\rوعن جابر: أخرجه البزار، والطبراني في \"الأوسط\" وأبو نعيم.\rوعن أبي خصيفة: أخرجه الطبراني.\rوعن ابن عباس: أخرجه البيهقي في \"شعب الإيمان\" والخطيب، وابن عساكر.\rوعن أنس: أخرجه ابن عساكر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195267,"book_id":103,"shamela_page_id":474,"part":null,"page_num":478,"sequence_num":474,"body":"وعن أبي بكرة: أخرجه تمام.\rوعن عطاء مرسلًا. أخرجه ابن أبي شيبة.\rوحديث ابن عمر: \"من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، كتب الله له بها ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة، وبنى له بيتًا في الجنة\". أخرجه الطيالسي، وأحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، وابن ماجه، والبزار، والترمذي، والطبراني، والحاكم، وأبو نعيم في \"الحلية\".\rوحديث معاذ: \"واستعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان\". أخرجه العقيلي، والطبراني، وفي \"الأوسط\"، وفي \"الصغير\"، وأبو نعيم في \"الحلية\"، والبيهقي في \"شعب الإيمان\"، وابن الجوزي في \"الموضوعات\".\rوحديث: \"لا تصوموا يوم السبت إلا في فريضة\" وفي لفظ: \"إلا فيما افترض عليكم، وإن لم يجد أحدكم إلا عود كرم أو لحاء شجرة فليفطر عليه\".\rوهو حديث موضوع باطل، مروي من طرق:\rعن عبد الله بن بسر: أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، وابن ماجه، والنسائي، وابن حبان، وأبو نعيم في \"الحلية\".\rوعن عبد الله بن بسر عن أبيه: أخرجه الطبراني.\rوعن عبد الله بن بسر عن أخته الصماء: أخرجه أحمد، وابن ماجه، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، والطبراني، والحاكم، والبيهقي.\rوعن أبي أمامة: أخرجه الروياني.\rهذا ولم تقتصر المخالفة على التصحيح بل ضعفوا أحاديث كان المتقدمون يصححونها.\rكحديث: (تحريم المعازف) فقد جزم أبو بكر بن العربي وابن حزم بأنه لا يَصِحُّ في تحريمها شيء.\rوحديث: (المهدي) فمنهم من قال: لا يَصِحُّ فيه شيء.\rوحديث: (فضل الشام) قال الغماري: لا يَصِحُّ فيه شيء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195268,"book_id":103,"shamela_page_id":475,"part":null,"page_num":479,"sequence_num":475,"body":"وحديث: (أطيط العرش)، فقد أعله البيهقي والمنذري وأبو القاسم الدمشقي، وقال الألباني: لا يَصِحُّ في أطيط العرش حديث.\rوحديث: أبي الزبير عن جابر ﵁ أن رسولَ الله ﷺ قال: \"إذا دخل الرجل بيتَهُ، أو أوى إلى فراشه، ابتدرَهُ مَلَك وشيطان، يقول الملَك: افتح بخير، ويقول الشيطان: افْتح بِشرّ، فإن ذكر الله طَرَدَ الملَكُ الشيطانَ، وظلَّ يَكْلَؤُهُ، وإذا انتبه من منامه قالا ذلك، فإن هو قال: الحمد لله الذي رَدَّ نفسي إليَّ بعد موتها، ولم يُمتْها في منامها، الحمد لله الذي يُمْسِكُ السموات السبع أن تقعَ على الأرض إلا بإذنه، فإن خرَّ من فراشِهِ فمات كان شهيدًا، وإن قام وصلَّى، صلَّى في فضائل\". أخرجه: أبو يعلى، والنسائي، والطبراني في \"الدعاء\"، وابن حبان، وأبو نعيم في \"الحلية\".\rوهو حديث صحيح.\rوقال الألباني: ضعيف. انظر \"ضعيف الترغيب والترهيب\" (٣٤٦).\rبل بمنهج المتأخرين تجرَّأ علينا أهل البدع والأهواء والفساق، حتى صاروا يحتجون علينا بأحاديث أباطيل ومنكرة.\rكحديث: أن النبي ﷺ كان يبعث إلى المطاهر يرجو بركة يد المسلمين.\rوحديث: مسح الوجه باليدين بعد الدعاء.\rوحديث: ذم الكسب وفتنة المال.\rوحديث: جواز كشف الوجه والكفين للمرأة.\rوحديث: ليس لفاسق غيبة.\rوحديث: تحليل النبيذ.\rوهذه من أنكر الأحاديث وأبطلها.\rولا يعني هذا انتقاص أقدار العلماء المتأخرين، أو إهمال نتاجهم، - معاذ الله - بل فيه من الجمع الوافر ما لم يحصل إلا بجهدهم، ككتب التخريج والمصنفات في الجرح والتعديل، ولكن لا يجعل الباحثُ والطالبُ عمل المتأخرين مادته، ويعرض عن تراث المتقدمين الثري المكنوز.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195269,"book_id":103,"shamela_page_id":476,"part":null,"page_num":480,"sequence_num":476,"body":"فالأصل لمن أراد مسألة في الحديث أن ينظر أول ما ينظر قول المتقدمين فيها، فإن وُجِدَ لهم فيها قول، أجزأه ولا يحتاج بعد إلى قول المتأخرين، خصوصًا إذا كان قول المتأخرين فيها يخالف قول المتقدمين.\rهذا واختلف في تعيين حد فاصل بين المتقدمين والمتأخرين:\rفجعله الذهبي في \"الميزان\"؛ ما بعد ثلاثمائة للهجرة، وقال ابن حجر: بعد القرن الخامس الهجري.\rوقال الشيخ عبد الله السعد: الغالب أنَّه منْ أتى بعد الدارقطني. \"شرح الموقظة\".\rفإذا عرفت هذا تبين لك أهمية هذا الأمر الذي يترتب عليه اختلاط في المصطلحات، ومن ثم يبنى عليه خلط في الأحكام، فينقلب الصحيح ضعيفًا والضعيف صحيحًا، فالواجب الفصل بين مراد المتقدمين وفهم المتأخرين، الذي أورث كل هذا الخلط وهذه الإشكالات.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195270,"book_id":103,"shamela_page_id":477,"part":null,"page_num":481,"sequence_num":477,"body":"المبحث السادس: التأصيل لترتيب الأخذ من كتب الحديث والمصطلح والعلل والجرح والتعديل\rهَذِهِ جملةٌ مِنَ الكُتُبِ عَلَى طَالِبِ العِلم الحِرْصَ عَلَى اقْتِنَائِها، ومُطَالَعَتِها دَائِمًا، والبَحْث فِيها (١).\rوهُنَا أقُولُ: لَا بُدَّ لِطَالِب العِلم بَعْدَ هَذَا أنْ يَأخُذَ هَذَا العِلمَ مِنْ مُصَنَّفَاتِ مَنْ حَرَّرَ عَلَى طَرِيقَةِ المُتَقَدِمِين، حَتَى لَا يَقَعَ فِي الإشْكَالَات التِي تَعْتَرِض طَالِب الحَدِيث المُعَاصِر، فِي التَغَايُر بَين مَنْهَجَي المُتَقَدِمين والمُتَأخِرِين.\rفِإن قِيلَ: يَلزَمُ مِنْ قَولِك هَذَا هَجْر الكُتُب المُصُنّفَة المَشْهُورَة عِندَ المُتَأخِرين!\rوالجَواب: لَا؛ لَا يَلزَم، وِإنِّما أرَى تَحْرِيم تَدْرِيسِهَا اسْتَقْلَالًا بِهَا دُونَ شَيخٍ يُمَيِّز مَا فِيهَا مِمَا هُو مُخَالِف لِمَنهَجِ أهْلِ الحَدِيث (٢)، وذَلِك أنَّهَا غَايَرَت المَنْهَج المُتَقَدِم، وأورَثَت مَفَاهِيم مَغْلُوطَة، ووعَّرَت عَلَينَا سُبُل بُلُوغ هَذَا العِلم، نَتَجَ عَنْهَا قَلَب لِلأحكَام، فَصُحِّحَ الضَعَيِف، وضُعِّفَ الصَحِيح، ووُثِّقَ المَجْرُوح، وجُرِحَ الثِقَة، وقُيِّدَ العِلمُ بِقَواعِدَ جَافَّة، عَرِيَّة عَنْ اعتِبَار القَرَائِن فِي كِثِير مِنَ المَواضِعِ.\rثُمَّ بُنِيَت عَلى هَذَا كُلِّه مَسَائِل عَقَدِيَّة وحُكْمِيَّة، لَمْ يَكُن السَلَف الصَالِح يُقِرُّونَهَا، فَأُحيِيَت البِدْعَة، وأميتت السُنَّة، وخَاضَ في عِلم الحَدِيث مَنْ لَمْ يُحْسِن، ولَم يَتَأهَل، فَصَارَ العَبَث","footnotes":"(١) وليس المقصد هنا استيعاب المصنفات في الحديث، وإنما ذكر الأصول الجامعة في كل باب، مع مراعاة ما يبتدئ به وما ينتهي به.\r(٢) ولينتبه هنا إلى قولي (استقلالًا بها دون شيخ) فهو واضح، فلابد من شيخ يحسن التمييز بين المنهجين يكون مشرفًا على تدريسها، أما استقلال الطالب المبتدئ بها بدون شيخ فهذا هو الذي أرى منعه وتحريمه، وقد أوصيت أنا في طيّات هذا البحث بجملة من كتب المتأخرين كما سيأتي (فتدبر).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195271,"book_id":103,"shamela_page_id":478,"part":null,"page_num":482,"sequence_num":478,"body":"بِكُتُبِ السُنَّة ظَاهِرًا (١)، وتَصَدَّرَ الأغْمَار لِتَحْقِيقِ كُتُبِ الحَدَيث وعُلُومِه، وتَجَرَّأ المُبطِلُونَ عَلَى السُنَّة.\rوبِالجُمْلَةِ: فَحَاجَتُنَا لِكُتُبِ المُتَقَدِمينَ ومَنْ صَنَّفَ عَلَى طَرِيقَتِهِم أجَلّ وأعْظَم.\rولَا يَفُوتُ طَالِب العِلم الاعْتِنَاء بِجُمْلَةِ كُتُب لَا يَسَعُ المُحَدِّث جَهْلهَا:\r\rعلوم الحديث\r١ - \" تيسير علوم الحديث للمبتدئين\" لعمرو عبد المنعم سليم.\r٢ - \"الخبر الثابت\" ليوسف بن هاشم اللّحْياني.\r٣ - \"الجواهر السليمانية شرح المنظومة البيقونية\" لأبي الحسن المأربي (٢).\r٤ - \"شرح الموقظة\" لعبد الله السعد.\r٥ - \"المنهج المقترح لفهم المصطلح\" لحاتم العوني الشريف (٣).\r٦ - \"تحرير علوم الحديث\" لعبد الله بن يوسف الجديع.\r٧ - \"التأصيل لأصول التخريج وقواعد الجرح والتعديل\" لبكر بن عبد الله أبي زيد (٤).\r٨ - \"شرح رسالة أبي داود\" لسعد بن عبد الله الحْمَيِّد (٥).\r٩ - \"شرح علل الترمذي\" لابن رجب (٦).","footnotes":"(١) وذكرت لشيخنا صبحي: أن الناظر في تحقيقات غالب المعاصرين يقطع بأنه عبث بكتب السنة، فوافقني وأقرني.\r(٢) وربما أصَّلَ في بعض المواطن على طريقة المتأخرين، فلينتبه له.\r(٣) ويؤخذ عليه في كتابه ما ذكره من الكتب التي أوصى بها فإن كثيرًا منها مصنف على منهج المتأخرين، وليس من الصواب أن يربى الطالب على الخطأ ثم يؤمر أن يصوب الخطأ بعد أن يبلغ المبلغ في العلم.\r(٤) والشيخ ﵀ في الغالب على منهج المتأخرين، لكن كتابه هذا لا يضر كونه على منهجهم لأنه في مادة يشترك فيها الفريقان، أعني الجزء الأول منه الخاص بالتخريج، أما الجزء الثاني الخاص بالجرح والتعديل، فلم أقف عليه مطبوعًا.\r(٥) وشرحها الشيخ عبد المحسن العباد، والشيخ عبد الله السعد، والشيخ عبد الكريم الخضير.\r(٦) ولم يؤلف أحد من المتأخرين كتابًا في شروح المصطلح مثله في موافقته لمنهج الأئمة المتقدمين، وحريٌّ بمن أراد فهم المصطلح أن يعتني به أشد العناية، وطبع عدة طبعات، طبعة بتحقيق نور الدين عتر، وأخرى بتحقيق صبحي السامرائي، وثالثة بتحقيق همام عبد الرحيم، وما كان من التعليقات في هذه الطبعات خلاف ما ذكر ابن رجب فلا يؤبه به ولا يلتفت إليه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195272,"book_id":103,"shamela_page_id":479,"part":null,"page_num":483,"sequence_num":479,"body":"١٠ - \"منهج المتقدمين في التدليس\" لناصر الفهد.\r١١ - \"المنكر عند نقاد الحديث\" لعبد الرحمن السلمي.\r١٢ - \"الحديث الحسن\" لخالد بن منصور الدرَيِّس.\r١٣ - \"- الحديث المعلول - قواعد وضوابط\" لحمزة المِلِّبَارِي.\r\r١٤ - \"شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل\" لأبي الحسن المأربي (١).\r١٥ - \"قرائن ترجيح التعديل والتجريح\" لعبد العزيز بن صالح اللِّحَيدان.\r١٦ - \"الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات\" لطارق بن عوض الله.\r١٧ - \"الجامع في العلل والفوائد\" لماهر بن ياسين الفحل.\r١٨ - \"التنكيل لما في تأنيب الكوثري من الأباطيل\" للعلامة عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمِي (٢).\r\rمعرفة الأسانيد\r١ - \" معرفة الرواة المكثرين وأثبت أصحابهم\" لفهد بن عبد الله العمار.\r٢ - \"تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل\" لأبي زُرْعَة أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين العراقي.\r٣ - \"التدليس والمدلسون\" لحماد الأنصاري.\r٤ - \"الاغتباط لمعرفة من رمي بالاختلاط\" لبرهان الدين الحلبي (٣).\r\rالجرح والتعديل\r١ - \" الجرح والتعديل\" لابن أبي حاتم الرازي.\r٢ - \"الكامل في الضعفاء\" لابن عدي.","footnotes":"(١) وقد اختصرت مهماته كلها في هذه الرسالة.\r(٢) ولعل رسالتي هذه من قبيل هذا النوع، أسأل الله الإخلاص والسداد.\r(٣) وهذه الثلاث الأخيرة قد اختصرتها كلها في رسالتي هذه وزدت عليها أشياء.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195273,"book_id":103,"shamela_page_id":480,"part":null,"page_num":484,"sequence_num":480,"body":"٣ - \"تهذيب الكمال\" للمزي (١).\r٤ - \"ميزان الاعتدال\" للذهبي.\r٥ - \"موسوعة رجال الكتب التسعة\" لعبد الغفار البنداري، وسيد كسروي.\r\rجوامع المتون الضعيفة والموضوعات\r١ - \" التحديث بما لا يَصِحُّ فيه حديث\" لبكر بن عبد الله أبي زيد (٢).\r٢ - \"الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة\" لمحمد بن علي الشوكاني.\r٣ - \"كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس\" لإسماعيل بن محمد العجلوني.\r٤ - \"موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة\" لإبراهيم القيسي وحمدي محمد مراد (٣).\r\rالاطلاع على الصحيح وحفظه\r١ - \" الجمع بين الصحيحين\" لعبد الحق الأشبيلي (٤).\r٢ - \"الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين\" لمقبل بن هادي الوادعي (٥) (٦).\r\rالجوامع الأصول\r١ - \" المصنف\" لعبد الرزاق بن همام الصنعاني.","footnotes":"(١) ولا يضر كون مصنفه من المتأخرين، فهو ناقل لما في كتب المتقدمين، وإنما يحذر من بعض النقول في كتابه التي أخرجها مخرج الاختصار، أو أتى بها بالمعنى، أو ذكرها، وهي في الأصول أسانيدها ضعيفة لا تثبت.\r(٢) وزاد عليه عمرو عبد المنعم سليم زيادات في جزء ملحق بكتاب قواعد حديثية، عنون له \"بتحصيل ما فات التحديث\"، وقد زدت عليه بحمد الله زيادات مما فاتهما، كما تقدم في هذه الرسالة.\r(٣) ولينتبه الى أن مصنفيها اعتمدوا كثيرا كتب المتأخرين ومنهجهم في التضعيف.\r(٤) ولا أعلم كتابًا جمع بين الصحيحين ضبط مصنفُه الجمعَ بينهما على طريقة الشيخين، وإنما ذكرتُ أحسنها للمبتدئين.\r(٥) ووقع له فيه بعض الأحاديث وهم في تصحيحها، وهي - بحمد الله - قليلة لا تُنزل من مرتبة الكتاب وفضله.\r(٦) ويحسن بطالب الحديث الاعتناء بالصحيحين والجامع الصحيح المسند، وختمها بقراءة دَورِية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195274,"book_id":103,"shamela_page_id":481,"part":null,"page_num":485,"sequence_num":481,"body":"٢ - \"المصنف\" لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة.\r٣ - \"المسند\" لأحمد بن حنبل.\r٤ - \"المسند المصنف المعلل\" لأبي المعاطي النوري وبشار عواد.\r٥ - \"المطالب العالية\" لابن حجر.\r\rالعلل والسؤالات\r١ - \" سؤالات عبد الله بن أحمد لأبيه\".\r٢ - \"تاريخ يحيى بن معين\" رواية عباس بن محمد الدوري.\r٣ - \"سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني\" لابن أبي شيبة.\r٤ - \"العلل\" لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (١).\r٥ - \"العلل\" لأبي الحسن الدارقطني (٢).\r\rالتخريج\r١ - \" النهج السديد في تخريج تيسير العزيز الحميد\" لجاسم الفهيد (٣).\r٢ - \"غوث المكدود تخريج منتقى ابن الجارود\" لأبي إسحق الحويني (٤).\r٣ - \"البدر المنير\" لابن الملقن.\r٤ - \"السلسلتين الصحيحة والضعيفة\" للألباني.\r٥ - \"تنقيح التحقيق\" لابن عبد الهادي.","footnotes":"(١) وأجل طبعاته ما قام به فريق من الباحثين بإشراف سعد بن عبد الله الحميد.\r(٢) وأجل طبعاته ما قام بتحقيقه الشيخ محفوظ الرحمن زين الله السلفي، وأكمله محمد بن صالح الدباسي، فتم في ستة عشر مجلدًا، ولعل الله يمن على طلبة العلم بمن يرتبه على أبواب العلم، ليعظم النفع به.\r(٣) وقد تعقبه وغيره من كتب التخريج لأحاديث كتاب التوحيد، الشيخ ناصر الفهد في رسالة وسمها بـ \"تنبيهات على كتب تخريج التوحيد\"، فأجاد وأحسن، جزاه الله خيرًا.\r(٤) وقد تراجع الشيخ - حفظه الله - مؤخرًا عن كثير مما قرره فيه، فجزاه الله خيرًا وزاده اتّباعًا للحق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195275,"book_id":103,"shamela_page_id":482,"part":null,"page_num":486,"sequence_num":482,"body":"٦ - \"هدي الساري في تخريج الأحاديث التي ذكرها ابن حجر في فتح الباري\" لنبيل البصارة.\r٧ - \"تخريج أحاديث مسند أحمد\" لشعيب الأرناؤوط ومجموعته.\r٨ - \"تخريج المطالب العالية\" لسعد الشثري ومجموعته.\rوهذه الكتب وإن كان مصنفوها من المتأخرين - سوى ابن عبد الهادي فعلى منهج المتقدمين -، لكن يؤخذ منها التخريج خاصة، ونُقُولهمْ لأحكام المتقدمين على الأحاديث، ولا يعتمد ما فيها من أحكامهم على الأحاديث، إلا ما وافقوا فيه المتقدمين، وليحذر كل الحذر من مخالفاتهم للمتقدمين، في الأحكام على الرواة، أو الأحاديث، أو قواعد الحديث والمصطلح.\rوإنما قلت باقتنائها إذ لا حيلة في الاستغناء عنها، لانعدام غيرها في الباب، فالله نسأل أن يهيئ لهذه الأمة من يصنف لها في التخريج من يبني على منهج الأئمة المتقدمين، ويحرر أصولهم وضوابطهم.\r\rالشُّرُوح\r١ - الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني \"الرأي والآثار\" لابن عبد البر.\r٢ - \"فتح الباري بشرح صحيح البخاري\" لابن حجر (١).\r٣ - \"الكوكب الوهَّاج\" شرح صحيح مسلم بن الحجاج. لمحمد بن عبد الله الأرمي (٢).\r٤ - \"حاشية ابن القيم على سنن أبي داود\" لابن قيم الجوزية.\r٥ - \"تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي\" للمباركفوري.","footnotes":"(١) تقديم وتحقيق وتعليق عبد القادر شيبة الحمد. ولينتبه طالب العلم لفتح الباري، فإن لابن حجر فيه أشياء جرى فيها على غير ما كان عليه أصحاب القرون المُفَضَّلَة، لا يتبينها الطالب المبتدئ بل ولا المتوسط، وليعتنِ الطالب بتعليقات العلامة البراك على المخالفات العقدية في فتح الباري. ولا ريب أن فتح الباري لابن رجب خير منه بل لا يقارن به شرح لصحيح البخاري ولكنه لم يتم. وأوصي كذلك بـ \"منار القاري\" شرح مختصر البخاري لحمزة قاسم.\r(٢) ولكن ينتبه له فإن مذهبه في الإيمان والأسماء والصفات لا يجري فيه على مذهب أهل القرون المُفَضَّلَة، وتكلم في أبي سفيان ﵁ بكلام مستشنع، نسأل الله أن لا يجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنوا خصوصًا أصحاب النبي ﷺ، واعتمد في الحكم على الرواة على كتب ابن حجر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195276,"book_id":103,"shamela_page_id":483,"part":null,"page_num":487,"sequence_num":483,"body":"٦ - \"سبل السلام شرح بلوغ المرام\" لمحمد بن إسماعيل الصَّنْعَانِي.\r٧ - \"شرح رياض الصالحين\" لابن عثيمين.\rفهذه الكتب من يتمكن منها يوشك أن يتمكن من الحديث رواية ودراية.\rوجماع التمكن من هذا العلم: الحفظ، والفهم، والمذاكرة، وإدامة النظر في الأسانيد والمتون، وكتب العلل والجرح والتعديل.\rهذا والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى.\rتم الفراغ منه - بحمد الله تعالى - ظهيرة يوم عرفة الموافق للتاسع من شهر ذي الحجّة سنة (١٤٣٢) من هجرة النبي ﷺ (١).\rوكَتَب\rأبو عَلِيّ الحَارِثُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبدِ العَزِيزِ الحَسَني","footnotes":"(١) تم الفراغ من تعديله والزيادة عليه للطبعة الثانية - بحمد الله تعالى - ظهيرة يوم الاثنين الموافق للثالث من شهر جمادى الآخر سنة (١٤٣٦) من هجرة النبي ﷺ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195277,"book_id":103,"shamela_page_id":484,"part":null,"page_num":489,"sequence_num":484,"body":"المصادر والمراجع\r- الاستذكار، لابن عبد البر.\r- أحاديث معلَّة ظاهرها الصحة، لمقبل بن هادي الوادعي.\r- البدر المنير، لابن الملقن.\r- تيسير علوم الحديث للمبتدئين، لعمرو بن عبد المنعم بن سليم.\r- التنكيل لما في تأنيب الكوثري من الأباطيل، للعلامة عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمِي.\r- تهذيب الكمال، لجمال الدين المزي.\r- التحديث بما لا يَصِحُّ فيه حديث، لبكر بن عبد الله أبي زيد.\r- تاريخ يحيى بن معين، رواية عباس بن محمد الدوري.\r- تنقيح التحقيق، لابن عبد الهادي.\r- تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل، لأبي زرعة العراقي.\r- تحرير علوم الحديث، لعبد الله بن يوسف الجديع.\r- التأصيل لأصول التخريج وقواعد الجرح والتعديل، لبكر بن عبد الله أبي زيد.\r- الجواهر السليمانية شرح المنظومة البيقونية، لأبي الحسن المأربي.\r- الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم الرازي.\r- الحديث الحسن، لخالد بن منصور الدرَيِّس.\r- الحديث المعلول - قواعد وضوابط -، لحمزة المِلِّبَارِي.\r- الخبر الثابت، ليوسف بن هاشم اللَّحياني.\r- رسالة أبي داود لأهل مكة، تحقيق محمد بن لطفي الصبّاغ.\r- سنن الدارمي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":195278,"book_id":103,"shamela_page_id":485,"part":null,"page_num":490,"sequence_num":485,"body":"- سنن أبي داود.\r- سنن ابن ماجه.\r- سنن الترمذي.\r- سنن النسائي.\r- شرح المنظومة البيقونية، للمؤلف \"الحارث بن علي\" (لم تطبع بعد).\r- شرح علل الترمذي، لابن رجب.\r- شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل، لأبي الحسن المأربي.\r- صحيح البخاري.\r- صحيح مسلم.\r- العلل، لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي.\r- العلل، لأبي الحسن الدارقطني.\r- فتح الباري بشرح صحيح البخاري، لابن حجر.\r- قرائن ترجيح التعديل والتجريح، لعبد العزيز بن صالح اللِّحيدان.\r- الكامل في الضعفاء، لابن عدي.\r- مسند أحمد.\r- موطأ مالك.\r- منهج المتقدمين التدليس، لناصر الفهد.\r- المنهج المقترح لفهم المصطلح، لحاتم العوني الشريف.\r- المنكر عند نقاد الحديث، لعبد الرحمن السلمي.\r- معرفة الرواة المكثرين وأثبت أصحابهم، لفهد بن عبد الله العمار.\r- ميزان الاعتدال، للذهبي.\r- المطالب العالية، لابن حجر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}