{"page_id":1197937,"book_id":1250,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":1,"body":"﷽\rالكتاب: كشف المعانى فى المتشابه من المثانى\rالمؤلف: شيخ الإسلام / بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة الشافعي (المتوفى ٧٣٣ هـ)\rالناشر: دار الوفاء ـ المنصورة\rالطبعة الأولى\rعام النشر: ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م\rعدد الأجزاء: ١\rتحقيق: الدكتور عبد الجواد خلف\r[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]\rالكتاب محول عن طريق القارىء الآلى\rقام بتحويله الأخ المفضال: أبو عبد الله السنى (جزاه الله خيرا)\rوقام الفقير إلى عفو ربه القدير بتصحيحه وتصويبه مع ضيق الوقت\rنسأل الله القبول","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197938,"book_id":1250,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":2,"body":"- ص ٢٧ - سورة الفاتحة\r٨٣\r﷽\r٩ - مسألة:\rإذا كان المراد بالبسملة الاستعانة به تعالى، فما فائدة إقحام\rالاسم بين الباء وبين لفظة الجلالة مع أن الاستعانة به لا بنفس الاسم (١) ؟ .\rجوابه:\rأن القصد به التعظيم والإجلال لذاته تعالى، ومنه: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى\rو (تبارك اسم ربك) .\rلم اختصت البسملة بهذه الأسماء الثلاثة؟\rأما الأول: فلأنه اسم المعبود المستحق للعبادة دون غيره،","footnotes":"(١) معنى الحال: لماذا قيل: باسم الله، ولم يقل بالله وهو أصل التعبير لأن الاستعانة بالله لا بالاسم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197939,"book_id":1250,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":3,"body":"والموجد لعباده. والثاني والثالث: تنبيه على المقتضى لسؤال\rالاستعانة به، وهو سعة رحمته لعباده.\r٣ - مسألة: فما فائدة إعادتها ثانيا بعد الحمد؟\rجوابه:\rالتنبيه على الصفات المقتضية لحمده وشكره وهي: سعة رحمته تعالى لعباده، ولطفه، ورزقه، وأنواع نعمه.\rفالأول: توكيد الاستعانة، والثاني: توكيد الشكر.\rوهذه الآية\rجمعت ما لم يجتمع في آية غيرها، وهو:\rأنها آية مستقلة في الفاتحة عند من قال به.\rوهي بعض آية في النمل.\rوربعها الأول بعض آية في: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ.\rونصفها الأول بعض آية في هود: (بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا. وربعها الثاني بعض آية فى الرحمن: (الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ) ونصفها الثانى آية فى الفاتحة، وبعض آية فى سورة البقرة هو: (الرحمن الرحيم)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197940,"book_id":1250,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":4,"body":"٥ - مسألة:\r(الرحمن الرحيم) ؟\rذكر المفسرون في إيراد الاسمين مع اتحاد المعنى فيهما معاني كثيرة مذكورة في كتب التفسير لم نطل بها هنا.\rوأحسن ما يقال مما لم أقف عليه في تفسير: أن (فعلان) صيغة مبالغة في كثرة الشىء وعظمه، والامتلاء منه، ولا يلزم منه الدوام لذلك، كغضبان، وسكران، ونومان. وصيغة (فعيل) لدوام الصفة، ككريم، وظريف.\rفكأنه قيل: العظيم الرحمة، الدائمها.\rولذلك: لما تفرد الرب سبحانه بعظم رحمته لم يسم بالرحمن وبالألف واللام) (١) غيره.\rما فائدة تقديم الرحمن على الرحيم؟ .\rجوابه:\rلما كانت رحمته في الدنيا عامة للمؤمنين والكافرين: قدم\rالرحمن) .\rوفى الآخرة دائمة لأهل الجنة لا تنقطع قيل: الرحيم ثانيا. ولذلك يقال: رحمن الدنيا، ورحيم الآخرة.","footnotes":"(١) هذا المعنى اللطيف من المعاني التي تفرد بذكرها واستنباطها مؤلف هذا الكتاب\rالعلامة بدر الدين بن جماعة بشهادة تلميذه تاج الدين السبكى في كتابه طبقات الي الشافعية الكبرى ج ٥: ٢٣٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197941,"book_id":1250,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":5,"body":"٦ - مسألة:\rما فائدة العدول من الغيبة إلى الخطاب - ص ٢٨ - في قوله تعالى: وإياك نعبد*؟\rجوابه: أن الخطاب للحاضر، والاستعانة به أقرب إلى حصول المطلوب من خطاب الغائب والله أعلم.\r٧ - مسألة:\rإِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ؟ .\rجوابه ١١) :\rكررت إياك المفيدة للحصر إذا تقدمت: للتصريح بتوكيد حصر الإخلاص في العبادة له، وحصر الاستعانة أيضا به تعالى.\r٨ - مسألة:\rكرر لفظ (الصراط) ثانيا؟ .\rجوابه ٢) :\rلبيان وصف سالكيه المنعم عليهم.\rفالأول: وصفه بالاستقامة.\rوالثاني: بوصف سالكيه من السفرة والصديقين.\rولما كان الطريق تقتضي الرفيق نبه تعالى عليه بقوله تعالى:\r(وحسن أولئك رفيقا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197942,"book_id":1250,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":6,"body":"٩ - مسألة:\r(صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ؟ .\rجوابه:\rتصريح بإضافة النعم إليه دون الغضب، فلذلك لم يقل: غير الذين غضبت عليهم كما قال أنعمت عليهم، وهو من باب الأدب من السائل في حال السؤال ومنه: ببيدك الخير ولم يقل والشر، ونبه على ضده بقوله: إنك على كل شىء قدير*.\rسورة البقرة\r١٠ - مسألة:\rقوله تعالى: لا ريب فيه، وقد أخبر الله بشك الكفار فيه وريبهم في مواضع؟ .\rجوابه:\rأنه لظهور أدلته ظاهر عند من نظر فيه لا ريب فيه عنده، وريبهم فيه لعدم نظرهم في أدلة صحته وفيه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197943,"book_id":1250,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":88,"sequence_num":7,"body":"١١ - مسألة:\rقوله تعالى: (يؤمنون بالغيب، وقال تعالى: قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله\r(١) ، وما لا يعلم كيف يؤمن به.\rجوابه:\rأن المراد: الغيب الذي دل البرهان على صحته ووقوعه\rكالقيمة مثلا والجنة والنار.\r١٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (هُدًى لِلْمُتَّقِينَ- الآية؟ وفى لقمان:\rهُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ؟ .\rجوابه:\rلما ذكر هنا مجموع الإيمان، ناسب: (الْمُتَّقِينَ) ، ولما ذكر ثم\rالرحمة ناسب: (المحسنين) .\r١٣ - مسألة:\rقوله تعالى: سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ وفى يس (وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ)\rبواو العطف؟ .\rجوابه:\rأنه هنا في جملة اسمية، وفى يس جملة مستقلة معطوفة على\rجمل فجاءت بواو العطف.\r١٤ - مسألة:\rقوله تعالى: خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ -\rالآية، وكذلك في جميع القرآن قدم السمع على البصر،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197944,"book_id":1250,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":89,"sequence_num":8,"body":"ما فائدته؟ .\rجوابه:\rأن السمع أشرف لأن به تثبت النبوات، وأخبار الله تعالى،\rوأوامره، ونواهيه، وأدلته، وصفاته تعالى، بخلاف البصر.\rوكذلك لم يبعث الله نبيا أصم أصلا، وفى الأنبياء من كان مكفوفا.\r١٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ)\rكرر العامل مع حرف العطف في الإثبات؟ .\rجوابه:\rأنه حكاية قول المنافق، أنه أكد ذلك نفيا للتهمة عن نفسه\rفأكذبهم الله تعالى بقوله: (وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ وأكده بالياء.\r١٦ - مسألة:\rكيف طابق قوله تعالى: (وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ وهو نفى الصفة لقوله: (آمَنَّا) وطباقه: وما آمنوا؟ .\rجوابه:\rأن الفعل المضارع مؤذن بالصفة في قول من يقول، فطابقه\rنفي الصفة التي ادعوها بقوله: وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ\r١٧ - مسألة:\rقوله تعالى: فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ، ولم يقل خسرت مع أن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197945,"book_id":1250,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":90,"sequence_num":9,"body":"الخسران أبلغ في التوبيخ؟ .\rجوابه:\rأن هم المشترى للتجارة حصول الربح، وسلامة رأس المال،\rفبدأ بالأهم فيه وهو نفى الربح، ثم أتى بما يدل على الخسران\rبقوله: (وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ * فنفى ما هما المقصودان بالتجارة.\r١٨ - مسألة:\rقوله تعالى: كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ (١) ، ثم قال:\r(ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ) ٢١) ولم يقل بضيائهم مع ما فيه من بديع المطابقة؟ .\rجوابه:\rأن الضياء أبلغ من النور ولا يلزم من ذهابه ذهاب النور،\rبخلاف عكسه فذهاب النور أبلغ في نفى ذلك.\r١٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ) جمع الظلمات، وأفرد الرعد والبرق؟ .\rجوابه:\rأن المقتضى للرعد والبرق واحد وهو: السحاب\rوالمقتضى للظلمة متعدد وهو: الليل والسحاب والمطر، فجمع لذلك.\r٢٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ، وفى يونس:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197946,"book_id":1250,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":10,"body":"بسورة مثله \" وفى هود \" بعشر سور مثله \"\rجوابه:\rلما قال هنا: (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا*\rأنه من عند الله فأتوا بسورة من أمى مثله لا يكتب ولا يقرأ.\rوفى يونس لما قال: (أم يقولون افتراه قل فأتوا* أنتم\rبسورة مثله أي: فأنتم الفصحاء البلغاء فأتوا بسورة مثل القرآن في بلاغته وفصاحته، واقرءوا مثله وبذلك علم الجواب في هود.\r٢١ - مسألة:\rقوله تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ* وفى النازعات: (ؤالأرض بعد ذلك دحاها (٤) ؟\rظاهر آية البقرة، وحم السجدة (٥) تقدم خلق الأقوات، وظاهر النازعات تأخره؟ .\rجوابه:\rأن (ثم) (٦) هنا لترتيب الأخبار لا لترتيب الوقوع، ولا يلزم من ترتيب الأخبار ترتيب الوقوع، كقوله تعالى: (ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ.\rولا ريب في تقديم إيتاء موسى الكتاب على وصيته لهذه الأمة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197947,"book_id":1250,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":11,"body":"٢٢ - مسألة:\rقوله تعالى: \" أبى واستكبر وكان من الكافرين \" فجاء هنا مجملا وفى بقية السور مفصلا؟ .\rجوابه:\rلما تقدم التفصيل في السورة المكية أجمله في السورة\rالمدنية وهي البقرة اكتفاء بما تقدم علمه من التفصيل في\rالمكيات.\r٢٣ - مسألة:\rقوله تعالى: وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا وفى الأعراف: (فكلا) بالفاء؟ .\rجوابه:\rقيل إن السكنى فى البقرة: للإقامة، وفى الأعراف اتخاذ المسكن.\rفلما نسب القول إليه تعالى: (وَقُلْنَا يَا آدَمُ) ناسب زيادة الإكرام بالواو الدالة على الجمع بين السكنى والأكل، ولذلك قال فيه: (رغدا) ، وقال: (حَيْثُ شِئْتُمَا) لأنه أعم.\rوفى الأعراف: وَيَا آدَمُ، فأتى بالفاء الدالة على ترتيب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197948,"book_id":1250,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":12,"body":"الأكل على السكنى المأمور باتخاذها، لأن الأكل بعد\rالاتخاذ، و (من حَيْثُ) لايعطى عموم معنى (حَيْثُ شِئْتُمَا.\r٢٤ - مسألة:\rقوله تعالى: فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ (١) ، وفى طه: (فَمَنْ اتبِعَ هُدَايَ) ؟ .\rجوابه: يحتمل والله أعلم أن: فعل التي جاء على وزنها: تبع)\rلا يلزم منه مخالفة الفعل قبله.\rوافتعل التي جاء على وزنها: اتبع) يشعر بتجديد\rالفعل.\rوبيان قصة آدم هنا لفعله، فجئ ب تَبِعَ هُدَايَ* وفى\rطه جاء بعد قوله: (وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى\rفناسب من اتبع، أي: جدد قصد الاتباع.\r٢٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ.\rالخطاب ليهود المدينة، وقد قال تعالى لأهل مكة قبلهم \" قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (٥) ؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197949,"book_id":1250,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":13,"body":"جوابه:\rأن يكون ضمير [به] راجعا إلى [ما معكم] لأنهم كانوا\rيعلمون من كتابهم صفته، وهم أول يهود خوطبوا بالإسلام،\rوأول كافر به من أهل الكتاب.\r٢٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا (١)\rما فائدة قليلا، والكثير كذلك؟ .\rجوابه:\rفيه مزيد الشناعة عليهم لأن من يشترى الخسيس بالنفيس لا معرفة له ولا نظر.\r٢٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ. وقال بعد ذلك: (وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ.\rما فائدة التقديم والتأخير والتعبير بقبول الشفاعة، تارة، والنفع أخرى؟ .\rجوابه:\rأن الضمير في منها راجع في الأولى إلى (النفس) الأولى،\rوفى الثانية راجع إلى (النفس) الثانية. كأنه بين في الآية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197950,"book_id":1250,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":95,"sequence_num":14,"body":"الأولى أن النفس الشافعة الجازية عن غيرها لا تتقبل منها\rشفاعة، ولايؤخذ منها عدل.\rولأن الشافع يقدم الشفاعة على بذل العدل عنها.\rويبين في الآية الثانية أن النفس المطلوبة بجرمها لا يقبل منها\rعدل عن نفسها، ولا تنفعها شفاعة شافع فيها، وقد بذل العدل للحاجة إلى الشفاعة عند رده.\rفلذلك كله قال في الأولى: لا يقبل منها شفاعة، وفى الثانية: ولا تنفعها شفاعة لأن الشفاعة إنما تقبل من الشافع، وإنما تنفع المشفوع له.\r٢٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ\rوفى إبراهيم: (وَيُذَبِّحُونَ بالواو وفى الأعراف: (يقتلون؟ .\rجوابه:\rأنه جعل (يذبخون - هنا بدلا من يسومونكم، وخص الذبح بالذكر لعظم وقعه عند الأبوين، ولأنه أشد على النفوس. وفى سورة إبراهيم تقدم قوله تعالى: (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ) فناسب العطف على سوم العذاب للدلالة على أنه نوع آخر، كأنه قال: يعذبونكم ويذبحون، ففيه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197951,"book_id":1250,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":15,"body":"يعدد أنواع النعم التي. أشير إليها بقوله تعالى: (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ) .\rوقد يقال: آية البقرة والأعراف من كلام الله تعالى لهم فلم\rيعدد المحن.\rوآية إبراهيم من كلام موسي ﵇ فعددها.\rوقوله تعالى: (يقتلون، هو في تنوع الألفاظ، ويحتمل\rأنه لما تعدد هنا ذكر النعم أبدل: (يذتحون) من\r(يسومون) ، وفى إبراهيم عطفه ليحصل نوع من تعدد\rالنعم ليناسب قوله تعالى: اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ.\r٢٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ\rوفى الأعراف: (وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ.\rجوابه:\rهي اختلاف ألفاظ الآيتين، وفائدة مناسبتهما مع قصد التنويع في الخطاب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197952,"book_id":1250,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":16,"body":"أما آية البقرة: فلما افتتح ذكر بنى إسرائيل بذكر نعمه عليهم\rبقوله تعالى: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ\rناسب ذلك نسبة القول إليه، وناسب قوله (رغدا\rلأن النعم به أتم.\rوناسب تقديم (وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا*، وناسب\r(خطاياكم لأنه جمع كثرة، وناسب الواو في (وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ* لدلالتها على الجمع بينهما وناسب الفاء في\r(فكلوا) لأن الأكل مترتب على الدخول فناسب مجيئه\rبالواو.\rوأما آية الأعراف: فافتتحت بما فيه توبيخهم وهو قولهم:\r(اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ، ثم اتخاذهم العجل، فناسب\rذلك ة (وإذ قيل لهم*.\rوناسب ترك (رغدا* والسكنى بجامع الأكل، فقال: (كلوا*.\rوناسب تقديم ذكر مغفرة الخطايا، وترك الواو في (سنريد.\r٣٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا.\rوفى الأعراف: فبدل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197953,"book_id":1250,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":98,"sequence_num":17,"body":"الذين ظلموا منهم.\rوقال: (فأرسلنا عليهم.\rوقال هنا: (يفسقون وفى الأعراف: (يظلمون؟\rجوابه:\rلما سبق في الأعراف تبعيض الهادين بقوله تعالى: (وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ)\rناسب تبعيض الظالمين منهم\rبقوله تعالى: (الذين ظلموا منهم. ولم يتقدم مثله في البقرة.\rوقوله: عليهم (١) . ليس فيه تصريح بنجاة غيرهم.\rوفى البقرة إشارة إلى سلامة غير (الذين ظلموا) لتصريحه\rبالإنزال على المتصفين بالظلم والإرسال أشد وقعا من الإنزال.\rفناسب سياق ذكر النعمة ذلك في البقرة.\rوختم آية البقرة ب (يفسفون ولا يلزم منه الظلم، والظلم\rيلزم منه الفسق، فناسب كل لفظ منهما سياقه.\r٣١ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا)\rوفى الأعراف: (فانبجست) ؟\rجوابه:\rقيل إن الانبجاس دون الانفجار، وأن الانفجار أبلغ في كثرة الماء فعلى هذا:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197954,"book_id":1250,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":99,"sequence_num":18,"body":"أن سياق ذكر نعمته اقتضى ذكر الانفجار، ونسبه.\rوقيل: هما بمعنى واحد، فيكون من تنويع الألفاظ والفصاحة.\r٣٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ.\rوقد قال تعالى: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا) ؟\rجوابه:\rفي سورة غافر.\r٣٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (بِغَيْرِ الْحَقِّ) .\rوقد قال في آل عمران: (بغير حق)\rفعرف هنا ونكر ذلك؟\rجوابه:\rأن آية البقرة: نزلت في قدماء اليهود بدليل قوله تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ.\rوالمراد \" بغير الحق \" الموجب للقتل عندهم، بل قتلوهم ظلما وعدوانا.\rوآيات آل عمران: في الموجودين زمن النبي ﷺ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197955,"book_id":1250,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":100,"sequence_num":19,"body":"بدليل قوله تعالى: (فبشرهم بعذاب أليم، وبقوله تعالى: إن الذين يكفرون بآيات الله ويقولون\rوبدليل قوله تعالى في الثانية: لن يضروكم إلي أذى -\rالآية.\rلأنهم كانوا حرصاء على قتل النبى ﷺ، ولذلك سموه، ولكن الله تعالى. عصمه منهم فجاء منكرا ليكون أعم فتقوى الشناعة عليهم والتوبيخ لهم، لأن قوله تعالى: (بغبر حق) بمعنى قوله ظلما وعدوانا.\rوهذا هو جواب من قال: ما فائدة قوله: بغير الحق، أو: بغير حق والأنبياء لايقتلن إلا بغير حق.\r٣٤ ـ مسألة:\rقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ (٤)\rوقال فى المائدة والحج: (والصابئون وَالنَّصَارَى) .\rقدم النصارى فى البقرة، وأخرهم فى المائدة والحج\rجوابه:\rأن التقديم قد يكون بالفضل والشرف، وقد يكون بالزمان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197956,"book_id":1250,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":101,"sequence_num":20,"body":"فروعي في البقرة تقديم الشرف بالكتاب، لأن الصابئين لا\rكتاب لهم مشهود ولذلك قدم: (الَّذِينَ هَادُوا) في جميع\rالآيات. وإن كانت الصابئة متقدمة في الزمان.\rوأخر النصارى في بعضها: لأن اليهود موحدون (١)\rوالنصارى مشركون، ولذلك قرن النصارى فى الحج\rبالمجوس والمشركين، فأخرهم لإشراكهم بمن بعدهم في الشرك،\rوقدمت الصابئون عليهم في بعض الآيات لتقدم زمانهم\rعليهم.\rوقول بعض الفقهاء: إن الصابئة فرقة من النصارى باطل لا\rأصل له.\r٣٥ - مسألة:\rثم قال: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ.\rجوابه:\rالمراد: من استمر على إيمانه، أو من أظهر منهم الإيمان ولم\rيعمل به.\rوالمراد بمن آمن: من عمل بتكميل إيمانه ومات عليه.\r٣٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197957,"book_id":1250,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":102,"sequence_num":21,"body":"ما فائدة: هم؟\rجوابه:\rأن العطف على الجملة الاسمية أفصح وأنسب.\r٣٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا)\rبعد قوله: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً\rوالأمر بذبحها بعد القتل، فما فائدة\rتقديم الذبح في الذكر؟\rجوابه:\rأن آيات البقرة سيقت لبيان النعم كما تقدم، فناسب تقدم\rذكر النعمة على ذكر الذنب.\r٣٨ - مسألة:\rالرب تعالى قادر على إحياء الميت دون البقرة، فما فائدة الأمر بذبحها لذلك؟\rجوابه:\rقد يكون فائدة الأمر لترتيب الأشياء على أسبابها لما\rاقتضته الحكمة القديمة، ولجبر اليتيم صاحب البقرة بما حصل\rله من ثمنها.\r٣٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197958,"book_id":1250,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":103,"sequence_num":22,"body":"وفى آل \" عمران:، معدودات.\rومعدودة: جمع كثرة، ومعدودات: جمع قلة؟\rجوابه:\rأن قائلي ذلك من اليهود فرقتان:\rإحداهما قالت: إنما نعذب بالنار سبعة أيام، وهي عدد أيام\r. الدنيا.\rوقالت فرقة: إنما نعذب أربعين يوما، وهي أيام عبادتهم\rالعجل.\rفآية البقرة يحتمل قصد الفرقة الثانية، وآية آل عمران\rيحتمل قصد الفرقة الأولى.\r٤٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا) ؟\rوفى الجمعة: (وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا)\rجوابه:\rلما كانت دعواهم أن الدار الآخرة لهم خاصة: أكد نفى ذلك ب [لن] لأنها أبلغ في النفى من [لا] لظهورها في الاستغراق. وفى الجمعة: ادعوا ولاية الله، ولا يلزم من الولاية لله اختصاصهم بثواب الله وجنته فأتى ب [لا] النافية للولاية. وكلاهما مؤكد بالتأبيد، لكن في البقرة أبلغ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197959,"book_id":1250,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":104,"sequence_num":23,"body":"وأيضا: أن آية البقرة وردت بعد ما تقدم منهم من الكفر\rوالعصيان وقتل الأنبياء: فناسب حرف المبالغة فى النفى\rلتمنيهم الموت لما يعلمون ما لهم بعده من العذاب، لأن [لن] أبلغ في النفى عند كثير من أئمة العربية، وآية الجمعة لم\rيتقدمها ذلك، جاءت ب [لا] الدالة على مطلق النفى من غير مبالغة.\r٤١ - مسألة:\rقوله تعالى: قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى\rوفى آل عمران: إِنَّ الهُدَى هُدَى اللَّهِ؟ .\rجوابه:\rأن المراد بالهدى في البقرة: تحويل القبلة، لأن الآية نزلت\rفيه.\rوالمراد بالهدى في آل عمران: الدين لتقدم قوله تعالى\r(لمن تبع دينكم، ومعناه: أن دين الله الإسلام.\r٤٢ - مسألة:\rقوله تعالى: - وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ\rوقال في - القبلة -: مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197960,"book_id":1250,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":105,"sequence_num":24,"body":"بغير (من) [في الأولى] ؟ .\rجوابه:\rأن (الذى) أبلغ من (ما) في باب الموصول فى الاستغراق،\rفلما تضمنها الآية الأولى اتباع عموم أهوائهم في كل ما كانوا عليه، بدليل: - وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ*\rناسب لفظ (الذى) التي هي أبلغ في بابها من\r(ما) .\rوالآيتان الآخرتان في باب بعض معروف.\rأما آية البقرة: ففي اتباعهم في القبلة.\rوأما آية الرعد: ففي البعض الذى أنكروه لتقدم قوله: ومن الأحزاب من ينكر بعضه\rأي: لئن اتبعت أهواءهم في بعض\r* الذي أنكروه.\rودخلت (من) في آية القبلة: لأنه في أمر مؤقت معين\rوهو: الصلاة التي نزلت الآية فيها أي: من بعد نسخ القبلة\rلأن (من) لابتداء الغاية.\r٤٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا) .\rوفى إبراهيم: (هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا) .\rجوابه:\rأن البقرة دعي بها عند ترك إسماعيل وهاجر في الوادي قبل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197961,"book_id":1250,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":106,"sequence_num":25,"body":"بناء مكة وسكنى جرهم فيها.\rوآية إبراهيم بعد عوده إليها وبناها (١)\r٤٤ - مسألة:\r١٠٦\rقوله تعالى: (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ) .\rوقال في آل عمران والتوبة (من أنفسهم) و (من أنفسكم* (٤) ؟ .\rجوابه:\rأن آية البقرة في سياق دعاء إبراهيم.\rوفى آل عمران والتوبة في سياق المنة عليهم، والرحمة\rوالإشفاق منه عليهم، فناسب ذكر ومن أنفسهم لمزيد\rالحنو والمنة، وكذا بالمؤمنين رؤوف رحيم.\r٤٥ - مسألة:\rقوله تعالى: تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ.\rكررها مع قرب العهد بالأولى فما فائدة ذلك؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197962,"book_id":1250,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":107,"sequence_num":26,"body":"جوابه:\rأن الأولى: وردت تقريرا لإثبات ما نفوه من دين الإسلام\rالذي وصى به إبراهيم ويعقوب، ومعناه أن أولئك أدوا ما\rعليهم من التبليغ والوصية فلهم أجر ذلك، ولكم من الوزر\rوالإثم بما خالفتموهم ما يعود عليكم وباله.\rوأما الثانية: فوردت نفيا لما ادعوه من أن إبراهيم ومن ذكر\rبعده كانوا هودا أو نصارى.\rومعناه: أن أولئك فازوا بما تدينوا به من دين الإسلام،\rوعليكم إثم مخالفتهم، وما اقترفتم عليهم من التهود والتنصر\rالذي هم براء منه.\r٤٦ - مسألة: -\rقوله تعالى: (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا.\rوفى آل عمران: قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا.\rجوابه:\rلما صدر آية البقرة بقوله: (قُولُوا) وهو خطاب المسلمين ردا على قول أهل الكتاب: (كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى) قال: (إلينا) . ولما صدر آية آل عمران بقوله: قل قال: (علينا) . والفرق بينهما: أن (إلى) ينتهي بها من كل جهة، و (على) لا ينتهى بها إلا من جهة واحدة وهي: العلو.\rوالقرآن يأتي المسلمين من كل جهة يأتي مبلغه إياهم منها،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197963,"book_id":1250,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":108,"sequence_num":27,"body":"وإنما أتى النبى ﷺ من جهة العلو خاصة، فحسن وناسب\rقوله: (علينا لقوله: قل مع فضل تنويع الخطاب.\rوكذلك أكثرها جاء في جهة النبى ﷺ ب (على) ، وأكثر ما جاء ق جهة الأمة ب (إلى) .\r٤٧ - مسألة:\rقوله تعالى. (وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ)\rوفى آل عمران: (النَّبِيُّونَ) .\rجوابه:\rأن آل عمران تقدم فيها: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ)\rفأغنى عن إعادة إيتائهم ثانيا، ولم يتقدم مثل ذلك فى البقرة، فصرح فيه بإيتائهم ذلك.\r٤٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ)\rكرر ذلك مرات. فما فائدته؟\rجوابه:\rأن الأول: إعلام بنسخ استقبال بيت المقدس له ولأمته. والثانية: لبيان المسبب وهو: اتباع الحق، لقوله تعالى:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197964,"book_id":1250,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":109,"sequence_num":28,"body":"\" وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ \"\rوالثالثة: إعلام بالعلة، وهو: (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ)\rوبعموم الحكم في سائر الناس والأقطار والجهات،\rوسائر الأزمنة لاحتمال تخيل أن ذلك مخصوص بجهة\rالمدينة، وما ولاها وهي جهة الجنوب، أو أنه خاص بمن\rيشاهد الكعبة، أو قصد بتكراره مزيد التوكيد في استقبال\rالكعبة والتمسك به، لأن النسخ في مظان تطرق الشبهة وأبعد على ضعفاء النظر كما قالوا: مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا، فلذلك بالغ في التأكيد بتكرار الأمر.\r٤٩ - مسألة:\rقوله تعالى: بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا)\rوقال: (أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ.\rوقال في المائدة: مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا) وقال: (لَا يَعْلَمُونَ) ؟\rجوابه:\rما (ألفينا) و (وجدنا) \" فمعناهما واحد واختلاف لفظهما للتفنن فى الفصاحة والإعجاز\rوأما: (يعقلون) هنا، فلأن سياقه فى اتخاذهم الأصنام والأنداد وعبادتها من دون الله ومحبتها والعقل الصحيح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197965,"book_id":1250,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":110,"sequence_num":29,"body":"يأبى ذلك عند نظره\rوأما: (يعلمون) فجاء في سياق التحريم والتحليل بعد ما\rافتتح الكلام بقوله تعالى: (لا تحرموا طيبات ما أحل الله\rلكم، وفى اتخاذ البحيرة والسائبة والوصيلة والحامى) .\rوالتحليل والتحريم من باب العلم والنقل.\rوأيضا: فلما ختم الآية قبله في المائدة بقوله تعالى:\r(ؤأكثرهم لا يعقلون) ختم هذه الآية ب (يعلمون)\rوكان الجمع بين نفى العقل والعلم عنهم أبلغ.\r٥٠ - مسألة:\rقوله تعالي: (وما أهل به لغير الله) .\rوفى المائدة والأنعام والنحل: (لغير الله به) ؟\rجوابه:\rأن آية البقرة وردت في سياق المأكول وحله وحرمته، فكان\rتقديم ضميره، وتعلق الفعل به أهم. وآية المائدة وردت بعد\rتعظيم شعائر الله وأوامره، والأمر بتقواه، وكذلك آية النحل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197966,"book_id":1250,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":111,"sequence_num":30,"body":"بعد قوله: تعالى (واشكروا نعمة الله) فكان\rتقديم اسمه أهم.\rوأيضا: فآية النحل والأنعام نزلتا بمكة فكان تقديم ذكر الله\rبترك ذكر الأصنام على ذبائحهم أهم لما يجب من توحيده،\rوإفراده بالتسمية على الذبائح.\rوآية البقرة نزلت بالمدينة على المؤمنين لبيان ما يحل وما\rيحرم، فقدم الأهم فيه والله أعلم.\r٥١ - مسألة:\rقوله تعالى: (قلآ إثم عليه إن الله غفور رحيم) وكذلك في المائدة والنحل (٤) .\rوفى الأنعام: فإن ربك غفور رحيم؟ .\rجوابه:\rلما صدر آية الأنعام بقوله تعالى: قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ ناسب\rقوله:، قل، وإلى،: (فإن ربك) .\rوبقية الآيات المذكورات خطاب من الله تعالى للناس، فناسب: (فإن الله غفور رحيم\rأي: فإن الله المرخص لكم في ذلك.\rفإن قيل: فلم لم يقل: فإن ربكم؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197967,"book_id":1250,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":112,"sequence_num":31,"body":"قلنا: لأن إيراده في خطاب النبى ﷺ لايوهم غيره، لاسيما والخطاب عام.\r٥٢ - مسألة:\rقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ)\rالآية.\rوفى آل عمران فإن منذ - (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ) الآية.\rفوعد في البقر بأكل النار.\rوفى آل عمران بأنه لا خلاق لهم أي: لاحظ ولا نصيب؟\rجوابه:\rأن الذنب في البقرة أكبر فكان الوعيد أشد لأن في كتمانهم\rإضلال غيرهم مع كفرهم في أنفسهم.\rوآية آل عمران: لا يتضمن ظاهر لفظها ذلك لظهور اللفظ في معنى تأثير ليس كعدمه.\r٥٣ - مسألة: -\rقوله تعالى: (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197968,"book_id":1250,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":113,"sequence_num":32,"body":"وقال فيها بعد ذلك: (فلا تعتدوها) .\rأن الحدود في الأولى: هي عبارة عن نفس المحرمات في الصيام والاعتراف من الأكل والشرب والوطء - والمباشرة فناسب: (قلا تقربوها.\rوالحدود في الثانية: أوامر في أحكام الحل والحرمة في نكاح المشركات، وأحكام الطلاق والعدة والإيلاء والرجعة وحصر الطلاق في الثلاث والخلع، فناسب: (فلا تعتدوها أي: لاتتعدوا أحكام الله تعالى إلى غيرها مما لم يشرعه لكم فقفوا عندها، ولذلك قال بعدها: (وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) .\rمسألة:\rقوله تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ) .\rوقال تعالى في الأنفال: (وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ) ؟ .\rجوابه:\rأن آية البقرة نزلت في أول سنة من الهجرة في سرية عبد الله بن جحش لعمرو بن الحضرمي وصناديد مكة أحياء، ولم يكن للمسلمين رجاء في إسلامهم تلك الحال.\rوأية الأنفال: نزلت بعد وقعة بدر، وقتل صناديدهم، فكان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197969,"book_id":1250,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":114,"sequence_num":33,"body":"المسلمون بعد ذلك أرجى لإسلام أهل مكة عامة وغيرهم،\rفأكد ﷾ رجاءهم ذلك بقوله تعالى: (وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ) أي: لا يعبد سواه.\r٥٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ) الآية.\rومثله في الأنعام، ومعناه: ينتظرون.\rوإنما ينتظر الإنسان ما يعلم، أو يظن وقوعه ولم يكونوا كذلك لأنهم لم يصدقوا بذلك؟\rجوابه:\rلما كان واقعا لا محالة كانوا في الحقيقة كالمنتظرين له في\rالمعنى ولذلك جاء تهديدا لهم.\r٥٦ ـ مسألة:\rقوله تعالى: ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) .\rوفى سورة الطلاق: ذَلِكَم يُوعَظُ بِهِ) ؟ .\rجوابه:\rحيث قال (ذلك) فالخطاب للنبى ﷺ وقدم تشريفا له، ثم عمم فقال: ذلكم أزكى لكم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197970,"book_id":1250,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":115,"sequence_num":34,"body":"وأطهر.\rوفى الطلاق: فالخطاب له ولأمته جميعا، وقدم تشريفه بالنداء\rلقوله: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ - الآية.\r٥٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ [وَلَمَّا يَأْتِكُمْ] الآية.\rوفى آل عمران: (وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ) الآية.\rوفى التوبة: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا) الآية.\rجوابه:\rأن آية البقرة في الصبر على ما كان النبى ﷺ وأصحابه عليه من أذى الكفار وتسلية لهم عنه، وكذلك قال: (في الذين خلوا مستهم البأساء والضراء) ليكون الصحابة مثلهم في الصبر وانتظار الفرج.\rوآية آل عمران: وردت فى حق المجاهدين وما حصل لهم يوم أحد من القتل والجراحات والهزيمة، فوردت الآية تصبيرا لهم على ما نالهم ذلك اليوم مما ذكرناه والآية الثالثة في التوبة: وردت في الذين كانوا يجاهدون مع النبى ﷺ ويباطنون أقاربهم وأولياءهم من الكفار المعاندين لرسول الله ﷺ -","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197971,"book_id":1250,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":116,"sequence_num":35,"body":"ولذلك قال: (وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً)\rوقال بعده (لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ) الآية\r٥٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ) .\rجوابه:\rأن المراد بالآية الأولى ما شرعه الله تعالى من الأحكام،\rولذلك عرفه بالألف واللام وبالإلصاق.\rوفيما فعلن: أي من التعرض للخطاب بالمعروف.\rوالمراد بالثانية: أفعالهن بأنفسهن من مباح مما يتخيرنه من\rتزين للخطاب، وتزويج أو قعود وسفر أو غير ذلك مما لهن\rفعله، ولذلك نكره، وجاء فيه بـ \" من \".\r٥٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ) .\rوقال بعد ذلك: (حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197972,"book_id":1250,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":117,"sequence_num":36,"body":"جوابه:\rأن الآية الأولى: في مطلقة قبل الفرض والدخول، فالإعطاء في حقها إحسان لا في قبالة شىء لا تسمية ولا دخول.\rوهو وإن أوجبه قوم فهو في الصورة مجرد إحسان، فناسب: (المحسنين.\rوالآية الثانية في المطلقة الرجعية، والمراد بـ (المتاع) عند المحققين النفقة، ونفقة الرجعية واجبة والمراد\rبـ (المتاع) عند المحققين، فناسب: حقا على المتقين، ورجح أن المراد به النفقة: أنه ورد عقيب قوله: (متاعا إلى الحول والمراد به: النفقة، وكانت واجبة قبل النسخ، ثم قال: \" وللمطلقات \" فظهر أنه النفقة في عدة الرجعية بخلاف المطلقة البائن بخلع فإن الطلاق من جهتها فكيف تعطى المتعة التي شرعت جبرا للكسر بالطلاق وهي الراغبة فيه وباذلة المال فيه، فظهر أن المراد بـ (المتاع) هنا: النفقة زمن العدة لا المتعة.\rوللعلماء في هاتين الآيتين اضطراب كثير، وما ذكرته أظهر، والله تعالى أعلم، لأنه تقدم حكم الخلع، وحكم عدة الموت، وحكم المطلقة بعد التسمية، وبقي حكم المطلقة الرجعية فيحمل عليه.\rقوله تعالى: وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ) ثم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197973,"book_id":1250,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":118,"sequence_num":37,"body":"قال: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا) .\rما فائدة تكرار ذلك؟ .\rجوابه:\rقيل: هو تأكيد للأول تكذيبا لمن ينكر أن يكون ذلك بمشيئة الله تعالى. والأحسن: أن (اقتتلوا) أولا مجاز في\rالاختلاف لأنه كان سبب اقتتالهم، فأطلق اسم المسبب على\rالسبب كقوله تعالى: (إنما يأكلون فى بطونهم نارا) .\rفمعناه: ولو شاء الله ما اختلفوا بعد أنبيائهم لكن اختلفوا،\rولو شاء الله بعد اختلافهم لما اقتتلوا.\r٦١ - مسألة:\rقوله تعالى: (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) الآية.\rوقال تعالى في براءة (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) .\rوقال تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ) ، وآيات القتال كثيرة.\rجوابه:\rمن وجوه:\rأحدها: لا إكراه قسرا من غير إقامة دليل، بل قد بين الله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197974,"book_id":1250,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":119,"sequence_num":38,"body":"سبحانه الدلالة على توحيده، وبعث رسوله لمن ينظر فيه.\rويدل عليه قوله تعالى بعده: \" قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ \"\rوهذا قول المعتزلة.\rوالثاني: أنه منسوخ بآيات السيف.\rوالثالث: أنه مخصوص بأهل الكتاب.\r٦٢ - مسألة: *\rقوله تعالى: (يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) الآية.\rأفرد النور وجمع الظلمات، وذلك في مواضع؟ .\rجوابه:\rأن الكفر أنواع وملل مختلفة، ودين الحق واحد، فلذلك\rأفرده.\r٦٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ) الآية.\rوقال فى سورة الأنعام: (فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197975,"book_id":1250,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":120,"sequence_num":39,"body":"جوابه:\rأن هذه خاصة في النفقة في سبيل الله.\rوأية الأنعام: فى مطلق الحسنات من الأعمال، وتطوع الأموال\rقوله تعالى: (لا يقدرون على.\rوفى سورة إبراهيم: (لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا)\rوفى سورة إبراهيم (لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ)\rجوابه:\rأن المثل هنا للعامل، فكان تقديم نفى قدرته وصلتها أنسب، لأن (على) من صلة القدرة.\rوآية إبراهيم ﵇: \" المثل \" للعمل، لقوله تعالى:\r(مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ) تقديره: مثل أعمال\rالذين كفروا، فكان تقديم (مما) تقديم نفى ما كسبوا أنسب\rلأنه صلة (شىء) وهو الكسب.\r٦٥ - مسألة:\rقوله تعالى في آية الربا (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) . وفى الآية الأولى من النساء: مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا. وكذلل في الحديد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197976,"book_id":1250,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":121,"sequence_num":40,"body":"وفى الثانية:\r(مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا) .\rما فائدة العدول عن قوله: \"يبغض \"، إلى قوله \" لا يحب \" مع أنه لا يلزم من نفى المحبة: البغض؟ .\rوما فائدة تخصيص كل آية بما ذكر فيها؟ .\rجوابه:\rأن البغض: صفة مكروهة للنفوس، فلم يحسن نسبته إلى الله تعالى لفظا. وأيضا: فلأن حال العبد مع الله تعالى إما طاعته أو عدمها.\rفإذا انتفت محبته لنفى طاعته تعين ضدها، فعبر بما هو أحسن لفظا.\rوأما كفار أثيم: فإنها نزلت في ثقيف وقريش لما أصروا على الربا، وعارضوا حكم الله تعالى بقولهم: (إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا) ، فهم كفار بالدين، آثمون بتعاطي الربا، والإصرار عليه.\rوأما آية النساء الأولى: فجاءت بعد قوله تعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) ، وبعد قوله: (وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) . والعبادة هي التذلل للمعبود والتواضع له، وكذلك الإحسان إلى الوالدين يقتضي التواضع لهما، وذلك ينافي الاختيال والعجب والتفاخر، ويؤيده قوله سبحانه: (وَبِذِي الْقُرْبَى) الآية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197977,"book_id":1250,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":122,"sequence_num":41,"body":"وكذلك جاء في لقمان بعد قوله تعالى: (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا، وفى الحديد بعد قوله تعالى: (وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ)\rوأما آية النساء الثانية: فنزلت قي طعمة بن أبيرق لما سرق\rدرع قتادة بن النعمان رضى الله عنه وحلف عليه، ورمى به\rاليهود، ثم ارتد ولحق بمكة، فناسب: (خوانا) .\rوأيضا: فلتقدم قوله تعالى: (عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ)\r٦٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ) ومثله في آل عمران.\rوقال في النحل والزمر: (ما عملت) *\rجوابه:\rهو من باب التفنن في الألفاظ والفصاحة.\rوأيضا: لما تقدم في الزمر لفظ الكسب في مواضع مثل (وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا، وَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عملوا. فعدل إلي لفظ (عملوا) تركا للتكرار، ولم يتقدم ذلك في البقرة وآل عمران.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197978,"book_id":1250,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":123,"sequence_num":42,"body":"وأنه: إشارة إلى أن الأعمال كسب العبد خيرا - كان أو شرا.\r٦٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ) الآية.\rقدم المغفرة.\rوفى المائدة: قدم. (يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ) ؟ .\rجوابه:\rأن آية البقرة وغيرها جاءت ترغيبا في المسارعة إلى طلب المغفرة، وإشارة إلى سعة مغفرته ورحمته.\rوآية المائدة جاءت عقب ذكر السارق والسارقة، فناسب ذكر العذاب، لأنه لهم في الدنيا والآخرة.\rسورة آل عمران\r٦٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ) ، وقال: (وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ) ؟ .\rوجوابه:\rأن القرآن نزل منجما مرة بعد مرة فحسن التضعيف، والتوراة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197979,"book_id":1250,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":124,"sequence_num":43,"body":"والإنجيل نزلا دفعة واحدة فحسن التخفيف لعدم التكرار.\rفإن قيل: قد قال بعده: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ) ؟.\rجوابه:\rأمام الفرقان فقيل: هو نصره على أعدائه.\rوقيل: هو القرآن، فعلى هذا: لما قال: (وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ)\rحسن وأنزل الفرقان وأنزل عليك الكتاب: أي كما أنزل\rالتوراة على موسى والإنجيل على عيسى أنزل عليك القرآن\rوالكتاب.\rولأن التلون في اللفظ مع قرب العهد أحسن من إعادته بلفظه\rوإن اتحد قصده.\r٦٩ - مسألة:\rقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ) . وفى آخر السورة (إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ)\rجوابه:\rأن الأول: خبر من الله تعالى بتحقيق البعث والقيامة.\rوالثاني: في سياق السؤال والجزاء، فكان الخطاب فيه أدعى إلى الحصول.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197980,"book_id":1250,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":125,"sequence_num":44,"body":"٧٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ) .\rقال هنا: (كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا) إلى قوله: (وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ) وفى أول الأنفال: (كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ) الأية. وفي الثانية (كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ) الآية\rأما الكاف هنا: فترجع إلى قوله: (لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ) الآية.\rكلمْ تغني عن آل فرعون من العذاب.\rأو معناه: دأبهم كدأب آل فرعون.\rوفى الأنفال يتعلق بقوله تعالى: (يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ) كدأب آل فرعون.\rوالثانية فيها تعلق. بقوله: (حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) كدأب آل فرعون، والله تعالى أعلم.\rوأما قوله تعالى: (بِآيَاتِنَا ... وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ) لتجانس ما تقدم. قيل: وهو قوله: (إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ) ثم قال: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ) جاء بالظاهر بعد المضمر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197981,"book_id":1250,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":126,"sequence_num":45,"body":"وأما آية الأنفال الأولى: فلتناسب ما تقدمها من إبراز الظاهر\rفي قوله: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ)\rفقال: (كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ) الآية.\rوأما الثانية: فجاءت بعد قوله تعالى: (لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ) الآية.\rأي: كذبوا بآيات من ربهم بنعمه عليهم التي لا تحصى.\rفلما ذكر نعمه التي رموا بها ناسب قوله: (بِآيَاتِ رَبِّهِمْ)\rالمنعم عليهم.\rوكرر ذلك في الأنفال مع قرب العهد: للتنبيه على عقاب\rالآخرة في الآية الأولى، وعلى عقاب الدنيا في الآية الثانية.\r٧١ - مسألة:\rقوله تعالى: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ) الآية.\rما فائدة تكرير لفظ التوحيد؟ .\rأن الأول: منشهود به، والثاني: حكم بما تمت به الشهادة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197982,"book_id":1250,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":127,"sequence_num":46,"body":"فالأول: بمنزلة قيام البينة، والثانية: بمنزلة الحكم بذلك.\r٧٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ) .\rما فائدة تكراره؟ .\rجوابه:\rأن الأول في سياق الوعيد لقوله: (فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ) .\rوالثاني: في سياق حذر التفويخا للخبر، ولذلك خصه بقوله:\r(وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ) .\r٧٣ مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا) ثم قال:\r(وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) ؟ .\rجوابه:\rأن الأولين: جميع الأنبياء والرسل من نسلهم.\rوآل إبراهيم: إما نفسه، أو من تبع ملته.\rوآل عمران: موسى وهارون، ولم يكن عمران نبياً.\r٧٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197983,"book_id":1250,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":128,"sequence_num":47,"body":"وفى مريم: قدم ذكر المرأة؟ .\rجوابه:\rلتناسب رؤوس الآية في مريم بقوله: عتيا، وعشيا، وجنيا. وأيضا: لما قدمه بقوله: (وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي) وَ (كَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا) أخره ثانياً تفننا في الفصاحة.\r٧٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ) وفي مريم، (أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ) ؟ .\rجوابه:\rلتقدم قوله في مريم (لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا)\r٧٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ) .\rوفى المائدة: (فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي) ذكرها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197984,"book_id":1250,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":129,"sequence_num":48,"body":"وأنث في المائدة (؟) ؟ .\rجوابه:\rأن آية آل عمران من كلام المسيح ﵇ في ابتداء\rتحديه بالمعجزة المذكورة ولم تكن صورة بعد فحسن التذكير\rوالإفراد.\rوأية المائدة من كلام الله تعالى له يوم القيامة معددا نعمه\rعليه بعد ما مضت وكان قد اتفق ذلك منه مرات، فحسن\rالتأنيث لجماعة ما صوره من ذلك ونفخ فيه.\r٧٧ مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ) ، وكذلك في مريم. وفى الزخرف: (إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ) بزيادة (هو) ؟ .\rجوابه:\rأن آية آل عمران ومريم تقدم من الآيات الدالة على توحيد الرب تعالى وقدرته وعبودية المسيح له ما أغنى عن التأكيد.\rوفى الزخرف: لم يتقدم مثل ذلك، فناسب توكيد انفراده بالربوبية وحده.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197985,"book_id":1250,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":130,"sequence_num":49,"body":"٧٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)\rوفى المائدة: (وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ) ؟ .\rجوابه:\rأن آية المائدة في خطاب الله تعالى لهم أولا، وفى سياق تعدد\rنعمه عليهم أولا، فناسب سياقه تأكيد انقيادهم إليه أولا عند إيحائه إليهم.\rوآية آل عمران في خطابهم المسيح لا في سياق تعدد النعم\rفاكتفى ثانيا بـ (أنَّا) لحصول المقصود.\r٧٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) .\rومثله في النحل: (وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) الآية.\rوفى لقمان: (إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) ،\rوفيها: (إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا) الآية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197986,"book_id":1250,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":131,"sequence_num":50,"body":"جوابه:\rلما تقدم في السورتين ذكر الاختلاف ناسب ذكر الحكم.\rبخلاف سورة لقمان لأنها عامة في الأعمال.\r٨٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) .\rوفى البقرة: (فَلَا تَكُنْ) ؟ .\rجوابه:\rأن آية البقرة تقدمها (فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا) فناسب:\rولا تكونن، ولم يتقدم هنا ما يقتضيه.\r٨١ - مسألة:\rقوله تعالى: (لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا) .\rوفى الأعراف: (مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا) بزيادة (به وبالواو) ؟ .\rجوابه:\rأن (تَصُدُّونَ) هنا: حال، وإذا كان الفعل حالا لم يدخله\rالواو.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197987,"book_id":1250,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":132,"sequence_num":51,"body":"وفى الأعراف جملة معطوفة على جملة كأنه قال: توعدون،\rوتصدون، وتبغون.\r٨٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ) .\rوفى الأنفال: (إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ) ؟ .\rجوابه:\rأن آية آل عمران ختم فيها الجملة الأولى بجار ومجرور وهو\rقوله (لكم) فختمت الجملة التي تليها بمثله وهو قوله (به)\rلتناسب الجملتين.\rوآية الأنفال: خلت الأولى عن ذلك فرجع إلى الأصل وهو\rإيلاء الفعل لفعله، وتأخير الجار الذي هو مفعول.\rوجواب آخر:\r- وهو أنه لما تقدم في سورة الأنفال: (لكم) في قوله: (فَاسْتَجَابَ لَكُمْ) علم أن البشرى لهم، فأغنى الأول عن\rثان، ولم يتقدم في آل عمران مثله وأما (به) فلأن المفعول\rقد تقدم على الفاعل لغرض صحيح من اعتناء، أو اهتمام، أو حاجة إليه في سياق الكلام، فقدم (به) هنا اهتماما، وجاء في آل عمران على الأصل.\rوجواب آخر:\rوهو التفنن في الكلام.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197988,"book_id":1250,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":133,"sequence_num":52,"body":"٨٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)\rمعرفا.\rوفى الأنفال: (مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) منونا.\rجوابه:\rأن آية الأنفال نزلت في قتال بدر أولا، وآية آل عمران نزلت في وقعة أحد وثانيا.\rفبين أولا: أن النصر من عنده لا بغيره من كثرة عَددٍٍ أو عُددٍ،\rولذلك علله بعزته وقدرته وحكمته المقتضية لنصر من يستحق نصره.\rوأحال في الثانية على الأولى بالتعريف، كأنه قيل: إنما النصر\rمن عند الله العزيز الحكيم الذي تقدم إعلامكم أن النصر من\rعنده، فناسب التعرف بعد التنكير.\r، ٨ - مسألة:\rقوله تعالى (وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) . وفى العنكبوت: (نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) بغير واو فى (نِعْمَ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197989,"book_id":1250,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":134,"sequence_num":53,"body":"جوابه:\rلما تقدم عطف الأوصاف المتقدمة وهى قوله (وَالْكَاظِمِينَ، وَالْعَافِينَ، وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا، وَلَمْ يُصِرُّوا، جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ، وَجَنَّاتٌ، وخلود)\rناسب ذلك العطف بالواو المؤذنة بالتعدد والتفخيم.\rولم يتقدم مثله في العنكبوت فجاءت بغير واو، كأنه تمام\rالجملة.\r٨٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ) .\rوفى فاطر: (بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ) بالباء في الثلاثة؟\rجوابه:\rأن آية آل عمران سياقها الاختصار والتخفيف بدليل حذف الفاعل في \"كذب \" وورود الشرط ماضيا وأصله المستقبل، فحذف الجار تخفيفا لمناسبة ما تقدم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197990,"book_id":1250,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":135,"sequence_num":54,"body":"وأية فاطر سياقها البسط بدليل فعل المضارع في الشرط،\rوإظهار فاعل التكذيب، وفاعل ومفعول (جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ) ، فناسب البسط ذكر الجار في الثلاثة.\r٨٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ)\rوفى يونس: (إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ) .\rقدم هنا خلق السموات، وأخر عنه في يونس؟ .\rجوابه:\rلما قال هنا (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) أتبعه بخلقها،\rثم ب: (اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ) .\rوفى يونس لما قال: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا) إلى قوله: (لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ) ،\rوإنما ذلك باختلافهما: ناسب ذلك اتباعه بذكر اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.\r٨٧ - مسألة:\rقوله تعالى هنا: (ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ) بثم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197991,"book_id":1250,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":136,"sequence_num":55,"body":"وفى غيره: ((وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ)) بالواو؟ .\rجوابه:\rلما تقدم قوله تعالى: تقلبهم فى البلاد و (مَتَاعٌ قَلِيلٌ) والمراد في الدنيا، وجهنم إنما هي في الآخرة، فناسب: (ثم التي للتراخي.\rوأية الوعد: عطف جهنم على (سوء الحساب) وهما جميعا في الآخرة، فناسب العطف بالواو.\rسورة النساء\r٨٨ - مسألة:\rقوله تعالى: ؤخفق منها (وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) ؟ .\rوفى الأعراف (وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا)\rجوابه:\rأن آية النساء في آدم وحواء ﵉ لأنها خلقت منه، وآية الأعراف، قيل: في قصي، أو غيره من المشركين ولم تخلق زوجته منه، فقال: (وَجَعَلَ) ، لأن الجعل لا يلزم منه الخلق، فمعناه: جعل من جنسها زوجها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197992,"book_id":1250,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":137,"sequence_num":56,"body":"٨٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ) . وفى المائدة: (مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ) ؟ .\rجوابه:\rأن آية النساء في نكاح الإماء، وكان كثير منهن\rمسافحات فناسب جمع المؤنث بالإحصان.\rوأية المائدة في من يحل للرجال من النساء فناسب وصف\rالرجال بالإحصان، ولأنه تقدم ذكر النساء بالإحصان، فذكر\rإحصان الرجال أيضا تسوية بينهما، لأنه مطلوب فيهما.\r٩٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (وبذى القربى) وفى البقرة: (وبذى القربى) .\rبغير باء في فيه (وبذى القربى)\rجوابه:\rأن آية البقرة حكاية عما مضى من أخذ ميثاق بنى إسرائيل وآية النساء من أوله إلى هنا في ذكر الأقارب وأحكامهم في المواريث والوصايا والصلات، وهو مطلوب، فناسب التوكيد بالباء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197993,"book_id":1250,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":138,"sequence_num":57,"body":"٩١ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ) الآية.\rوقال في المائدة: (وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ) ؟ .\rجوابه:\rلما تقدم في المائدة تفصيل الوضوء وتفصيل واجباته ناسب\rذكر واجبات التيمم بقوله: (مِنْهُ) ، وأن إيصال بعضه\rبالبدن شرط.\rوأية النساء جاءت تبعا للنهى عن قربان الصلاة مع شغل\rالذهن، فناسب حذفه.\r٩٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا) وقال في الآية الثانية: (فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا) ؟ .\rجوابه:\rأن الآية الأولى نزلت في اليهود، ونخريفهم الكلم افتراء على الله، وقولهم: (عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ) - فناسب ختم الآية بذكر الافتراء العظيم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197994,"book_id":1250,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":139,"sequence_num":58,"body":"والآية الثانية تقدمها قوله تعالى (وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ) ، فناسب ختمها بذلك، ولأنها في العرب وعباد\rالأصنام بغير كتاب، وبعد ذكر طعمة ابن وبيرق\rوارتداده، فهم في ضلال عن الحق بعيد، والكتب المنزلة.\r٩٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ) وقال تعالي في التغابن: (فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197995,"book_id":1250,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":140,"sequence_num":59,"body":"قدم هنا المؤمن، وأخره ثمة.\rجوابه:\rأنه لما سمى إبراهيم وآله ناسب تقديم (مؤمن) بخلاف\rآية التغابن لعموم اللفظ فيه.\r٩٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا) .\rقال في الأولى: (وَإِنْ تُحْسِنُوا)\rوفى الثانية: (وَإِنْ تُصْلِحُوا)\rوختم الأولى: (بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا)\rوختم الثانية بقوله: (غَفُورًا) ؟ .\rجوابه:\r- أما الأول: فالمراد به أن يتصالحا على مال تبذله المرأة من مهر أو غيره ليطلقها، فإنه خير من دوام العشرة بالنشوز والإعراض، ثم عذر النساء بقوله تعالى: (وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ) ثم قال (وإن تحسنوا معاشرتهن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197996,"book_id":1250,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":141,"sequence_num":60,"body":"بترك النشوز والإعراض فإنه خبير بذلك فيجازيكم عليه.\rوعن الثاني: أن العدل بين النساء عزيز ولو حرصتم لأن الميل إلى بعضهن يتعلق بالقلب وهو غير مملوك للإنسان، وإذا كان كذلك فلا تميلوا كل الميل فتصير المرأة كالمعلقة التي لا مزوجة ولا مطلقة، ثم قال: (وَإِنْ تُصْلِحُوا) معاشرتهن بقدر الإمكان، وتقوموا بحقوقهن المقدور عليها، فإن الله تعالى يتجاوز عما لا تملكونه من الميل بمغفرته ورحمته.\r٩٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ... وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا) .\r(وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا) . ما فائدة تكرار ذلك عن قرب.\rجوابه:\rأن التكرار إذا كان لاقتضائه معاني مختلفة فهو حسن، وهذا كذلك، لأن الأولى بعد قوله تعالى: (وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ) لأن له ما في السموات وما في الأرض فهو قادر على ذلك، ولذلك ختم لقوله تعالى: (وَاسِعًا حَكِيمًا) . والثانية: بعد أمره بالتقوى، فبين أن له ما في السموات وما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197997,"book_id":1250,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":142,"sequence_num":61,"body":"فى الأرض، فهو أهل أن يتقى، ولذلك قال تعالى: (إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ) .\r٩٦ - مسألة:\rقههاء تعالى: (كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ) ؟ . وفى المائدة: (قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ) ؟ .\rجوابه:\rأن الآية هنا تقدمها نشوز الرجال وإعراضهم عن النساء والصلح على مال، وإصلاح حال الزوجين، والإحسان إليهن، وقوله تعالى: (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ) ، وقوله تعالي: (وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ) ، وشبه ذلك، فناسب تقديم القسط وهو العدل أي: كونوا قوامين بالعدل بين الأزواج وغيرهن، واشهدوا لله لا لمراعاة نفس أو قرابة. وأية المائدة: جاءت بعد أحكام تتعلق بالدين، والوفاء بالعهود والمواثيق لقوله تعالى في أول السورة: (أوفوا بالعقود) إلى آخره، وقوله تعالى قبل هذه الآية: (وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ) الآية.\rولما تضمنته الآيات قبلها من أمر ونهى، فناسب تقديم: (لله) أي: كونوا قوامين بما أمرتم أو نهيتم لله،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197998,"book_id":1250,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":143,"sequence_num":62,"body":"لماذا شهدتم فاشهدوا بالعدل لا بالهوى.\r٩٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ) وفى الأحزاب: (إِنْ تُبْدُوا شَيئاً أَوْ تُخْفُوهُ) ؟ .\rجوابه:\rأن ذكر الخير هنا لمقابلة ذكر السوء في قوله تعالى: (لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ) عند الجهر به إلا من المظلوم بدعاء أو استنصار، ثم نبه على ترك الجهر من المظلوم إما بعدم المؤاخذة أو العفو.\rوأية الأحزاب في سياق علم الله تعالى بما في القلوب لتقدم\rقوله تعلى: (وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ) ، ولذلك قال:\r(شيئا) لأنه أعم من الخاصة.\rوالمراد: إن تبدو في أمر نساء النبى ﷺ شيئا أو تخفوه تخويفا لهم.\r٩٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ) الآية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1197999,"book_id":1250,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":144,"sequence_num":63,"body":"وفى الأنعام: (وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ) الآيات.\rرتبهم هنا غير ترتيبهم في الأنعام؟\rجوابه:\rأن آية النساء نزلت ردا إلى قوله تعالى: (يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا) ، وهذا على قول المشركين حتى (تنزل علينا كتابا نقرؤه) فبين هنا أنه ليس كل الأنبياء أنزل عليهم كتابا، بل بعضهم بوحي، وبعضهم بكتب، وبعضهم بصحف، فقدم نوحا لعدم كتاب نزل عليه مع نبوته، وأجمل النبيون من بعده، ثم فصلهم: فقدم إبراهيم لإنزال صحفه، وتلاه بمن لا كتاب له، ثم قدم عيسى للإنجيل، ثم تلاه بمن لا كتاب له، وهم: أيوب ومن بعده، ثم قدم داود وزبوره، وتلاه بمن كتاب له ممن قصهم أو لم يقصهم، ثم ذكر موسى لبيان أن تشريفه للأنبياء ليس بالكتب ولذلك خص بعضهم بما شاء من أنواع الكرامات إما بتكليم أو إسراء، أو إنزال كتاب، أو صحيفة، أو وحي على ما يشاء، فناسب هذا الترتيب ما تقدم.\rأما آيات الأنعام: فساقها في سياق نعمه على إبراهيم ومن ذكره من ذريته ففرق بين كل اثنين منم بما اتفق لهما من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198000,"book_id":1250,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":145,"sequence_num":64,"body":"وصف خاص بهما: فداود وسليمان بالملك والنبوة، وأيوب ويوسف بنجاتهم من الابتلاء: ذاك بالمرض وهذا بالسجن، وموسى وهارون بالأخوة والنبوة، وزكريا ويحيى بالشهادة، وعيسى وإلياس بالسياحة، وإسماعيل واليسع بصدق الوعد، ويونس ولوط بخروج كل واحد منهما من قرية من بعث إليه، ونجاة يونس من الحوت، ولوط من هلاك قومه، والله أعلم.\rسورة المائدة\r٩٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ) :\rتقدم قريبا في النساء\r١٠٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198001,"book_id":1250,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":146,"sequence_num":65,"body":"وقال في الفتح: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)\rوقال هنا: (لَهُمْ) وفى الفتح: (مِنْهُمْ) .\rجوابه:\rأن آية المائدة عامة غير مخصوصة بقوم بأعيانهم، وأية الفتح\rخاصة بأصحاب النبى ﷺ وكان من جملة من صحبه\rمنافقون فقال (مِنْهُمْ) وتمييزا وتفضيلا ونصا عليهم بعد ما\rذكر من جميل صفاته.\rوأيضا: آية المائدة بعد ما قدم خطاب المؤمنين مطلقا\rبأحكام، فكأنه قال: من عمل بما ذكرناه له مغفرة وأجر عظيم، فهوعام غيرخاص بمعينين.\r١٠١ - مسألة:\rقوله تعالى: (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ) .\rوقال بعد ذلك: (مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ) ؟ .\rجوابه:\rأن الأولى هنا وأية النساء ربما أريد بها التحريف الأول عند نزول التوراة ونحو تحريفهم في قولهم موضع (حطة) :","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198002,"book_id":1250,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":147,"sequence_num":66,"body":"حنطة، وشبه ذلك. فجاءت (عن) لذلك.\rوالآية الثانية: تحريفهم في زمن النبى ﷺ، وتغييرهم عن المقول لهم في التوراة بغير معناه كأنه قال من بعد ما عملوا به واعتقدوه وتدينوا به كآية الرجم ونحوها، فـ (عن) لما قرب من الأمر، و (بعد) لما بعد.\r١٠٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ)\rوقال في الفتح: (قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا) بزيادة (لكم)\rجوابه:\rأن هذه الآية عامة في المسيح وأمه ومن في الأرض جميعا،\r- فليس هنا مخاطب خاص.\r- آية الفتح في قوم مخصوصين وهم الأعراب الذين تخلفوا\rعن رسول الله ﷺ في عمرة الحديبية، فصرح لذلك بقوله: (لكم) .\r١٠٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198003,"book_id":1250,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":148,"sequence_num":67,"body":"وبعده: (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .\rما فائدة تكراره مع قوبه؟\rجوابه:\rأن لكل آية منها فائدة:\rأما الأولى: فرد على قولهم في المسيح أنه الإله، فبين أن\rالألوهية لمن له ملك السموات والأرض وليس للمسيح ذلك،\rفكيف يكون إلها والله خالقه، والقادر على إهلاكه وأمه.\rوأما الآية الثانية: فرد على قولهم: (نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ) فهو توكيد لقوله: (يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ) لأنهم خلقه وملكه، ولذلك قال: (وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ)\rفيجازى كلا على عمله إما بمغفرة ورحمة أو بعذاب ولو كنتم كما تقولون لما عذبكم لأن المحب لا يعذب محبوبه.\r١٠٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) وفى إبراهيم: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا) بغير نداء؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198004,"book_id":1250,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":149,"sequence_num":68,"body":"جوابه:\rأن الخطاب بحرف النداء واسم المنادى أبلغ وأخص في\rالتنبيه على المقصود، وفيه دليل على الاعتناء بالمنادى،\rوتخصيصه بما يريد أن يقوله له.\rفلما كانت آية المائدة في ذكر أشرف العطايا من النبوة والملك وإيتاء ما لم يؤت أحدا من العالمين وهو المن والسلوى وهم ملتبسين به حالة النداء حق لها وناسب مزيد الاعتناء بالنداء، وتخصيص المنادى، ولذلك أيضا قال: (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ) لأن ذلك من أعظم النعم عليهم، فناسب التخصيص بذكر المنادى.\rولما كانت آية إبراهيم بذكر ما أنجاهم الله تعالى منه من قبل\rفرعون وكان ذلك مما مضى زمانه لم يأت فيه بمزيد الاعتناء\rكما تقدم في المائدة\r١٠٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ) كيف يبوء\rبإثمه وقد قال: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) ؟ .\rجوابه:\rبإثم قتلى، وإثم معاصيك فى نفسك.\r١٠٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا) الآية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198005,"book_id":1250,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":150,"sequence_num":69,"body":"وقال في النور: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا) .\rقدم الرجال في المائدة وأخرهم في النور؟\rجوابه:\rأن قوة الرجال وجرأتهم على إقدامهم على السرقة أشد، فقدموا فيها. وشهوة النساء وابتداء الزنا من المرأة لتزينها وتمكينها حتى يقع الرجل بها يناسب تقديم النساء في سياق\rالزنا.\rلا، ١ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) وختم الأخرى: بقوله تعالى: (فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) . وفى الثالثة: (فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) .\rجوابه:\rأن المراد بالثلاثة: اليهود، وهم كافرون.\rوزادهم في الثانية: الظلم، لعدم إعطائهم القصاص لصاحبه،\rوفى الثالثة: الفسق، لتحديهم حكم الله تعالى.\rوأن المراد بالثالثة: أن من ترك حكم الله تعالى عمدا مع\rاعتقاد الإيمان وأحكامه فهو فاسق.\r١٠٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا) وجميع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198006,"book_id":1250,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":151,"sequence_num":70,"body":"الأنبياء مسلمون، ما فائدة الصفة وهي معلومة؟\rجوابه:\rالرد على الذين قالوا: إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق\rويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى فأكذبهم بقوله:\r(الَّذِينَ أَسْلَمُوا) .\r١٠٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا)\rقدم الضر على النفع هنا، وفى مواضع أخر قدم النفع على الضر كما في سورة الأنعام والأنبياء؟ .\rجوابه:\rأن دفع الضر أهم من جلب النفع وإن كانا مقصودين ولأنه\rيتضمنه أيضا فإذا تقدم سياق الملك والقدرة كان ذكر دفع\rالضر أهم، وإذا كان السياق في الدعاء والعبادة والسؤال كان ذكر النفع أولى وأهم، لأنه المقصود غالبا بالسؤال، ولذلك قال في الحج: (يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ) أي يدعوه لنفع لمن ضره أقرب من نفعه المطلوب بالدعاء.\r١١٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198007,"book_id":1250,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":152,"sequence_num":71,"body":"وقال تعالى: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ) الآية. وقوله تعالى: (لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ)\rوالأنبياء أولى بذلك منا، فكيف الجمع بين الموضعين؟ .\rجوابه:\rأن المنفى علم ما أظهروه مع ما أبطنوه: معناه لا نعلم حقيقة\rجوابهم باطنا وظاهرا، بل أنا المتفرد بعلم ذلك إلا ما علمتنا،\rولذلك قالوا: (إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) إنما نعلم ظاهر\rجوابهم، أما باطنه فأنت أعلم به.\rجواب آخر:\rأن معناه أن جوابهم لما كان فى حال حياتنا ولا علم لنا بما كان منهم بعد موتنا لأن الأمور محالة على خواتيمها.\r١١١ ـ مسألة:\rقوله تعالى في آخر السورة: (خالدين فيها أبدا)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198008,"book_id":1250,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":153,"sequence_num":72,"body":"وقال في آخر المجادلة (١) ؟ .: (خَالِدِينَ فِيهَا ... أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ)\rجوابه:\rأنه لما تقدم وصفهم بالصدق، ونفعه إياهم يوم القيامة بالخلود في الجنة أكده بقوله: (أبدا) ولذلك أكده بقوله: (أبدا) ، ولذلك أكده بقوله: (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ)\r(١)\rسورة الأنعام\r١١٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ) فرق بين (خلق) و (جعل) ؟ .\rجوابه:\rأن السموات والأرض أجرام، فناسب فيهما: (خلق) والظلمات والنور أعراض ومعان فناسب فيهما: (جعل)","footnotes":"(١) هكذا فى الأصل، ولعل الصواب: ولما تقدم فى المجادلة كتب الإيمان فى قلوبهم وتأييدهم بروح منه، أكده بقوله (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) . والله أعلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198009,"book_id":1250,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":154,"sequence_num":73,"body":"ومثله كثير كقوله تعالى: (فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا) أي لا تصفوا، (وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ)\rوهو كثير.\r١١٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ) . جمع الظلمات\rوأفرد النور؟\rجوابه:\rأما من جعل الظلمات: الكفر، والنور: الإيمان، فظاهر لأن\rأصناف الكفر كثيرة، والإيمان شىء واحد.\rومن قال: بأن المراد - حقيقتهما، فلأنه يقال: رجل نور،\rورجال نور، فيقال للواحد وللجماعة، وواحد الظلمات:\rظلمة، فجمعت جمع التأنيث. ولأن حقيقة النور واحدة،\rوحقائق الظلمات مختلفة.\r١١٤ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ) وفى الشعراء:\r(قسيأتيهم) ؟ .\rجوابه:\rمع قصد التنويع في الفصاحة، فإن المراد بآية الأنعام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198010,"book_id":1250,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":155,"sequence_num":74,"body":"الدلالة على نبوة النبى ﷺ من الآيات والمعجزات.\rوالمراد بالحق القرآن، ولكن لم يصرح به، وفى الشعراء صرح بالقرآن بقوله: (وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ) فعلم أن المراد بالحق: القرآن، فناسب:\r(فسيأتيهم) تعظيما لشأن القرآن، لأن السين أقرب من\rسوف.\r١١٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا) وفى الشعراء: (أَوَلَمْ يَرَوْا) بالواو، وفى سبأ بالفاء) ؟ .\rجوابه:\rأنه إن كان السياق يقتضي النظر والاستدلال جاء بغير واو، وهنا كذلك لمن يعتبر الآيات قبله.\rوإن كان يقتضي الاعتبار بالحاضر والمشاهدة جاء بالواو أو\rالفاء، لتدل الهمزة على الإنكار، والواو على\rعطفه على الجمل قبله كقوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ) - ص ٥٤ - الآية. (أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198011,"book_id":1250,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":156,"sequence_num":75,"body":"١١٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا) .\rوفى موضع آخر: بالفاء.\rوقال هنا: (عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ* وفى النمل (عَاقِبَةُ الْمُجرمين) .\rجوابه:\rأن آية الأنعام ظاهرة في الأمر بالسير في بلاد المهلكين فناسب ثم المرتبة على السير المأمور به.\rوفى المواضع الأخر: الأمر بالنظر بعد السير المتقدم كقوله\rتعالى: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ) فناسب أن يأتي بالفاء كأنه قيل: قد ساروا فلينظروا، أو قد ساروا فنظروا عند سيرهم.\rولما تقدم هنا قوله تعالى: (فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ) ناسب قوله:\r(عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) ولم يتقدم مثله في النمل.\r١١٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ) ثم أعادها بعد؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198012,"book_id":1250,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":157,"sequence_num":76,"body":"جوابه:\rأن الأول: للمشركين، والثانية: لأهل الكتاب ليعم الفريقين.\r١١٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) . وفى يونس: (وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ) ؟ .\rقال هنا: (يَمْسَسْكَ) ، وفى يونس: (يُرِدْكَ) ؟ .\rوقال هنا: (فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) وفى يونس: (فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ) ؟ \"\rجوابه:\rمع قصد التنويع، أن الضر إذا وقع لا يكشفه إلا الله تعالى فاستوى فيه الموضعان، وأما الخير فقد يراد قبل نيله بزمن، إما من الله تعالى -، ثم ينيله بعد ذلك، أو من غيره، فهي حالتان:\rحالة: إرادته قبل نيله، وحالة: نيله، فذكر الحالتين في السورتين.\rفآية الأنعام: حالة نيله، فعبر عنه بالمس المشعر بوجوده، ثم قال: (فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) أي على ذلك، وعلى خيرات بعده، وفيه بشارة بنيل، أمثاله.\rوآية يونس: حالة إرادة الخير قبل نيله، فقال: (يُرِدْكَ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198013,"book_id":1250,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":158,"sequence_num":77,"body":"ثم قال: (فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ) أي إذا أراده قبل نيله، ولذلك\rقال: (يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ) ففي الآيتين بشارة\rله بإرادة الخير ونيله إياه، وأمثاله بالواو فيها.\r١١٩- مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا،\rوختمها (بالظالمين) .\rوفى يونس: (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا) بالفاء، وختمها (بالمجرمين) ؟ .\rجوابه:\rأن آية الأنعام ليس ما قبلها سببا لما بعدها فجاءت بالواو المؤذنة بالاستئناف.\rوأية يونس: ما قبلها سبب لما بعدها، فجاءت بالفاء المؤذنة بالسببية من إشراكهم سببا في أظلميتم ولبثه فيهم عمرا من قبله وعلمهم بحاله سبب لكونهم أظلم كأنه قيل: إذا صح عندكم أنه صدق فمن أظلم ممن افترى.\rوختم هذه \"بالظالمين \" لتقدم قوله: (فمن أظلم) ، وختم\rتلك \" بالمجرمين \" لقوله: قبل ذلك (كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198014,"book_id":1250,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":159,"sequence_num":78,"body":"١٢٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ) وفى يونس:\r(يَسْتَمِعُونَ) ، (وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ) ؟ .\rجوابه:\rأن آية الأنعام في أبى جهل، والنضر، وأبى، لما استمعوا\rقراءة النبي ﷺ على سبيل الاستهزاء، فقال النضر:\r(أساطير الأولين) ، فلما قل عددهم أفرد الضمير\rمناسبة للمضمرين.\rوأية يونس: عامة لتقدم الآيات الدالة على ذلك كقوله\rتعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ)\rفناسب ذلك ضمير الجمع، وأفرد من ينظر لأن المراد نظر\rالمستهزئين، فأفرد الضمير.\rأو أنه لما تقدم ضمير الجمع أفرد الثاني تفننا، واكتفى بالأول، أو تخفيفا مع حصول المقصود.\r١٢١ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198015,"book_id":1250,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":160,"sequence_num":79,"body":"وفيما سواها: (نَمُوتُ وَنَحْيَا) ؟ .\rجوابه:\rأن (قالوا هنا عطف على قوله تعالى: (لعادوا)\rأي: لعادوا وقالوا: وفى غيرها حكاية عن قولهم في الحياة\rالدنيا.\r١٢٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ) .\rوكذلك في الحديد وغيرها.\rوقدم في الأعراف والعنكبوت: \" اللهو\" على\" اللعب \"؟ .\rجوابه:\rفي الأعراف.\r١٢٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198016,"book_id":1250,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":161,"sequence_num":80,"body":"وفى آخر السورة: (فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ) الآية؟\rجوابه:\rأنهم لا يكذبونك في الباطن، لأنك عندهم معروف بالأمين،\rوإنما يكذبونك في الظاهر ليصدوا عنك.\r١٢٤ - مسألة:\rقوله تعالى (قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ)\rوكذلك في الآية الثالثة) .\rوفى الثانية: (أَرَأَيْتُمْ) على العادة فيه.\rجمع فيهما بين علامتي الخطاب، وهما تاء الضمير وكاف\rالخطاب؟\rجوابه:\rأنه لما كان المتوعد به شديدا أكد في التنبيه عليه بالجمع بينهما مبالغة في الوعد.\r١٢٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ) .\rوفى هود: حذف (لكم) ؟ .\rجوابه:\rأن آية هود تقدمها (لكم) مرات عدة، فاكتفى به","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198017,"book_id":1250,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":162,"sequence_num":81,"body":"تخفيفا. ولم يتقدم هنا سوى مرة واحدة.\r١٢٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا)\rوكذلك في سورة الأنبياء: (مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ) قدم النفع على الضر. وفى الحج والفرقان وغيرهما: قدم الضر على النفع؟ .\rجوابه:\rأن دفع الضر أهم من جلب النفع، فلما تقدم ذكر نفى الملك والقدرة عنهم كان تقديم ذكر دفع الضر، وانتفاء القدرة عليه أهم.\rولما كان سياق غير ذلك في العبادة والدعاء والمقصود بهما\rغالبا طلب النفع وجلبه كان تقديم النفع أهم، ولذلك قال في الحج: (يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ) المقصود\rبالدعاء.\r١٢٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198018,"book_id":1250,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":163,"sequence_num":82,"body":"وفى يوسف: (ذِكْرُ لِّلْعَالَمِينَ) مذكرا منونا؟ .\rجوابه:\rأنه تقدم في هذه السورة: (فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى)\rفناسب: (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ) .\r٩٢٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ) .\rوفى سائر المواضع: (وَيُخْرِجُ) بالياء؟ .\rجوابه:\rأن: يخرج الحي من الموت مناسب في المعنى لفالق الحب\rوالنوى عن الخارج عنهما فجئ بالياء كالشرح له، ثم عطف\r(مُخْرِجُ) على (فالق) لأن عطف الاسمية على الاسمية\rأنسب وأفصح، ولما فيه من المقابلة للجملة المتقدمة. وسائر\rالمواضع بالياء: لأن الجملة قبلها فعلية، فعطف عليها بفعلية.\r٩ - ٩٢ - - مسألة:\rقوله تعالى: (قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)\rوبعده: (لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ) وبعده: (يُؤْمِنُونَ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198019,"book_id":1250,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":164,"sequence_num":83,"body":"ما وجه اختصاص كل آية بخاتمتها؟\rجوابه:\rأن حساب الشمس والقمر والنجوم والاهتداء بها يختص\rبالعلماء بذلك فناسب ختمه ب (يعلمون) .\rوإنشاء الخلائق من نفس واحدة، ونقلهم من صلب إلى رحم، ثم إلى الدنيا ثم إلى مستقر ومستودع، ثم إلي حياة وموت. والنظر في ذلك والفكر فيه أدق فناسب ختمه ب\r(يفقهون) أي: يفهمون، وهو اشتغال الذهن بما يتوصل\rبه إلى غيره، فيتوصل بالنظر في ذلك إلى صحة وقوع البعث\rوالنشور بثواب أو عقاب.\rولما ذكر ما أنعم به على عباده من سعة الأرزاق والأقوات\rوالثمار وأنواع ذلك ناسب ذلك ختمه بالإيمان الداعي إلى\rشكره تعالى على نعمه.\r١٣٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ) وقال في سورة المؤمن: (خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) ؟ .\rجوابه:\rلما تقدم هنا: (وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ) فناسب تقديم كلمة التوحيد النافية للشرك رداً","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198020,"book_id":1250,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":165,"sequence_num":84,"body":"عليهم، ثم ذكر الخلق.\rولما تقدم في المؤمن كونه خالقا بقوله تعالى: (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ)\rناسب تقديم كلمة الخلق ثم كلمة التوحيد.\r٩٣٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ) وقال بعده:\r(وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا فَعَلُوهُ) ؟ .\rجوابه:\rلما تقدم في الأول: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا) ،\rالآية وهو تسلية له ﷺ ناسب ذلك ولو شاء ربك الحافظ لك ما فعلوه.\rوأما الثانية: فتقدمها قوله: (وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا) .\rفناسب ذلك: ولو شاء الله الذي جعلوا له ذلك ما فعلوه.\r٩٣٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ)\rوفى النحل وغيرها: (بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ) ؟ \".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198021,"book_id":1250,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":166,"sequence_num":85,"body":"جوابه:\rأن الأصل دخول الباء فيه لكن تقدم قوله تعالى: (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ) .\rولما تقدم هنا: (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) وتأخر (وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ) ناسب من يضل عَنْ سَبِيلِهِ، وبقية الآيات\rإخبار عمن سبق منه الضلال فناسب الفعل الماضى.\r١٣٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ) . وقال في هود: (مُصْلِحُونَ) ؟ .\rجوابه:\rأن آية الأنعام تقدمها قوله تعالى: (أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198022,"book_id":1250,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":167,"sequence_num":86,"body":"أي - يوقظونكم\rبالآيات من غفلاتكم، لأن الإنذار الإيقاظ من الغفلات عن\rالمنذر به، فناسب قوله: (غَافِلُونَ)\rوفى هود: تقدم (فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ) ، فناسب الختم\rبقوله: (مُصْلِحُونَ) ، لأن ذلك ضد الفساد المقابل له.\r١٣٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) هنا وفى الزمر. وفى قصة شعيب في هود: (سَوْفَ تَعْلَمُونَ) بغير فاء؟ .\rجوابه:\rأن القول في آيتي الأنعام والزمر بأمر الله تعالى له بقوله: قل) فناسب التوكيد في حصول الموعود به \" (بفاء السببية.\rوأية هود من قول \"شعيب \" فلم يؤكد ذلك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198023,"book_id":1250,"shamela_page_id":87,"part":null,"page_num":168,"sequence_num":87,"body":"١٣٥ - مسألة:\rقوله تعالى: حكاية عن قولهم: (لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا) الآية.\rوقال في النحل: (مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ) ؟ .\rجوابه:\rأن لفظ الإشراك مؤذن بالشريك فلم يقل: (مِنْ دُونِهِ) .\rبخلاف: (عَبَدْنَا) ليس مؤذنا بإشراك غيره فلذلك جاء:\r(مِنْ دُونِهِ) وأما زيادة (نَحْنُ) فإنه لما حال بين الضمير\rفي (عَبَدْنَا) وبين ما عطف عليه حائل وهو قوله: (مِنْ دُونِهِ) أكد بقوله: فيه (نَحْنُ) .\rوها هنا لم يحل بين الضمير والمعطوف عليه حائل.\r١٣٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) .\rوفى النحل: (كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ)\rجوابه:\rلما تقدم قوله: (فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198024,"book_id":1250,"shamela_page_id":88,"part":null,"page_num":169,"sequence_num":88,"body":"ناسب كذلك كذب الذين من قبلهم\rولما تقدم في النحل: (مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ) إلى\rقوله: (وَلَا حَرَّمْنَا) قال: (كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) .\r١٣٧ - مسألة: -\rقوله تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ)\rوفى \" سبحان \": (خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ) الآية؟ .\rجوابه:\rأن قوله تعالى: (مِنْ إِمْلَاقٍ) وهو الفقر، خطاب المقلين\rالفقراء، أي: لا تقتلوهم من فقر بكم، فحسن: (نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ) ما يزول به إملاقكم ثم قال: (وَإِيَّاهُمْ) أى\rنرزقكم جميعا.\rوقوله تعالى: (خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ) خطاب للأغنياء، أي خشية\rإملاق يتجدد لهم بسببهم، فحسن: (نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ) .\r١٣٨ - مسألة:\rقوله تعالى في آخر الوصية الأولى: (تَعْقِلُونَ) وفى آخر الثانية: (لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198025,"book_id":1250,"shamela_page_id":89,"part":null,"page_num":170,"sequence_num":89,"body":"وآخر الثالثة: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) ؟ .\rجوابه:\rأن الوصايا الخمس إنما يحمل على تركها العقل الغالب على\rالهوى، لأن الإشراك بالله لعدم استعمال العقل الدال على\rتوحيد الله وعظمته ونعمه على عبيده، وكذلك عقوق\rالوالدين لايقتضيه العقل لسبق إحسانهما إلى الولد بكل\rطريق، وكذلك قتل الأولاد بالوأد من الإملاق مع وجود\rالرازق الكريم، وكذلك إتيان الفواحش لا يقتضيه عقل،\rوكذلك قتل النفس لغيظ أو غضب في القاتل فحسن بعده:\r(تَعْقِلُونَ) .\rوأما الثانية: فلتعلقها بالحقوق المالية والقولية، أي: لعلكم\rتذكرون في أنفسكم أن لو كان الأيتام أولادكم وكنتم أنتم\rالمقايضين لأنفسهم ما يكال أو يوزن، أو المشهود عليه، أو\rالمقر له، أو الموعود، أكنتم ترضونه لأنفسكنم؟ فما لا ترضونه لأنفسكم لا ترضونه لغيركم.\rوأما الثالثة: فلأن ترك اتباع الشرائع الدينية مؤد\rإلى غضب الله تعالى وإلى جهنم لما فيه من معصية الله تعالى،\rفحسن: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) ذلك، أو تتقون عذاب الله سبحانه بسببه.\r١٣٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198026,"book_id":1250,"shamela_page_id":90,"part":null,"page_num":171,"sequence_num":90,"body":"وفى الأنبياء: (وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ)\rقدم الإنزال ههنا وأخره في الأنبياء؟ .\rجوابه:\rقدم الإنزال ههنا ردا على قول فنحاص بن عازوراء: (مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ) فبدأ به اهتماما به،\rولأن الكتب سماوية فناسب البداءة بالإنزال.\rوأية الأنبياء في الذكر، فجاءت على الأصل في تقديم الوصف المفرد في النكرة على الجملة.\r١، ٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) .\rوقال تعالى في البقرة: (كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ) الآية.\rجوابه:\rأن آية الأنعام: لمطلق الحسنات، وآية البقرة خاصة في النفقة في سبيل الله السالمة من المن والأذى، وقد تقدم في البقرة (٦) .\rفإن قيل: ففي البقرة: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ) الآية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198027,"book_id":1250,"shamela_page_id":91,"part":null,"page_num":172,"sequence_num":91,"body":"قلنا: وروده بعد قوله تعالى: (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ) ،\rيدل على ما قدمناه أو المراد بهذه الآية العشر فما زاد.\r١٤١ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) .\rوقال في يونس عن نوح: (مِنَ الْمُسْلِمِينَ) .\rوفى موسى: (أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) ؟ .\rجوابه:\rأن المراد أول الممسلمين من أهل مكة شرفها الله تعالى، لأنه\rأول المسلمين منهم، ولم يكن نوح أول من أسلم في زمانه،\rومثله قول سحرة فرعون: (أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ)\rيريد أولهم من قوم فرعون وآله.\rوأما قول موسى (وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) أراد أول المصدقين\rبامتناع الرؤية في الدنيا \" ولم يرد الإيمان الذي هو: الدين.\r١٤٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (خَلَائِفَ الْأَرْضِ) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198028,"book_id":1250,"shamela_page_id":92,"part":null,"page_num":173,"sequence_num":92,"body":"وفى فاطر: (فِي الْأَرْضِ) . يأتي فيها.\r١٤٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ) . وفى الأعراف:\r(لَسَرِيعُ الْعِقَابِ) ؟ .\rجوابه:\rأنه لما تقدم ما يؤذن بالكرم والإحسان في قوله: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) الآيات\rناسب ترك التوكيد في جانب العقاب.\rوفى الأعراف: لما تقدم ما يؤذن بغضب الله وعذابه من\rاتخاذهم العجل، وحل السبت، ناسب توكيد جانب العذاب\rبدخول اللام.\rسورة الأعراف\r١٤٤ - مسألة:\rما سبب اختلاف الألفاظ وزيادة المعاني ونقصها في بعض\rقصص آدم دون بعض، وكذلك في غير ذلك من القصص\rكقصة موسى مع فرعون، ونوح وهود وصالح مع قومهم\rوشبه ذلك؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198029,"book_id":1250,"shamela_page_id":93,"part":null,"page_num":174,"sequence_num":93,"body":"جوابه:\rأما اختلاف الألفاظ فلأن المقصود المعاني لأن الألفاظ الدالة\rعليها\rأولا: لم تكن باللسان العربي، بل بألسنة المتخاطبين حالة وقوع ذلك المعنى، فلما أديت تلك المعاني إلى هذه الأمة أديت بألفاظ عربية تدل على معانيها مع اختلاف الألفاظ واتحاد المعنى، فلا فرق بين \" أبى\" أن يكون مع الساجدين وبين \" لم يكن مع الساجدين \" في دلالتها على معنى واحد وهو عدم السجود.\rوكذلك لا فرق في المعنى بين \"مالك لا تسجد\" و\" وما منعك أن تسجد\" لأن اللام صلة زائدة.\rوأما زيادة المعاني ونقصها في بعض دون بعض فلأن المعاني\rالواقعة في القصص فرقت في إيرادها، فيذكر بعضها في مكان وبعض آخر في مكان آخر، ولذلك عدة فوائد ذكرتها في كتاب المقتص في تكرارالقصص\r١٤٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (أَنْظِرْنِي) .\rوفى الحجر،: (فَأَنْظِرْنِي) بالفاء؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198030,"book_id":1250,"shamela_page_id":94,"part":null,"page_num":175,"sequence_num":94,"body":"جوابه:\rأن آية الأعراف استئناف سؤال غير مسبب عما قبله، فلا\r. وجه للفاء وكذلك: (إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ)\rخبر مستأنف غير مسبب عما قبله، تقديره: إن أخرتني فأنظرني.\rولما جاء بفاء السببية هنا، ناسب: (فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ)\rبالفاء.\r١٤٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا) قدم اللهو على اللعب وفى العنكبوت وبقية المواضع قدم اللعب على اللهو؟ .\rجوابه:\rوالله أعلم: أن اللهو عن الشر تركه وإهماله والإعراض عنه ونسيانه.\rواللعب: معروف، وهو فعل مقصود لفاعله.\rفلما جاء في الأعراف بعد قوله: (وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (٤٨) وهو ذم لهم بالإعراض عن اتباع الحق وإهماله، ولذلك قال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198031,"book_id":1250,"shamela_page_id":95,"part":null,"page_num":176,"sequence_num":95,"body":"بعده: (كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَ) .\rوكذلك آية العنكبوت، جاءت بعد قوله: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) الآيتين دل بهما على إعراضهم\rعن الحق واتباعه مع علمهم به. وأما في المواضع الأخر، فجاء في سياق ذم الدنيا والاشتغال عن الله تعالى بلعبها ولهوها وزينتها.\r١٤٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا) بلفظ المستقبل، وكذلك في الروم.\rوفى الفرقان وفي فاطر: (وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ) بلفظ الماضي؟ .\rجوابه:\rلما تقدم: (يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ) ناسب، ((وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ) ، وأيضا تقدم قوله: (ادْعُوا رَبَّكُمْ) فناسب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198032,"book_id":1250,"shamela_page_id":96,"part":null,"page_num":177,"sequence_num":96,"body":"(وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ) لأن الدعاء إنما يكون لما يأتي،\rوكذلك في الروم، لما تقدم قوله: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ) ناسب بعده: (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ) .\rأما الفرقان: فلما تقدم ذلك أفعال ماضية وهو قوله تعالى:\r(مَدَّ الظِّلَّ) و (جعله) (ثُمَّ قَبَضْنَاهُ) (جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ) (وَجَعَلَ النَّهَارَ) ناسب ذلك: (( (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ) .\rوأما آية فاطر: فإنه تقدم قوله تعالى: (اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) وهو المطر، وإنما يذكر بشكر النعم الماضية على زمن الشكر، فناسب (أَرْسَلَ) ماضيا.\r١٤٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا) بغير واو.\rوفى هود: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا) ؟ .\rجوابه:\rأن هنا لم يتقدمه دعوى نبوة ورد قوم مدعى ذلك عليه، فهو كلام مبتدأ. وفى هود والمؤمنين: تقدم ما يشعر بذلك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198033,"book_id":1250,"shamela_page_id":97,"part":null,"page_num":178,"sequence_num":97,"body":"وهو قوله تعالى: (وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى) الآية،\rفحسن العطف عليه بالواو، وتسلية للنبى ﷺ\rوتخويفا لقومه بقوله تعالى: (فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ) ، (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ) الآيات.\rوأما المؤمنين: فلتقدم ذكر نعمه على المكلفين بحملهم على\rالفلك الذي كان سببا لوجودهم ونسلهم، فعطفت عليه بالواو\rوبقوله: (وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (٢٢) فلأنه تقدم\rقوله تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ) فناسب\rالعطف عليه بقوله تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا) الآية.\r١٤٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ) في نوح، وقال\rبعده في قصة هود: (قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ) ؟ .\rجوابه:\rأن نوحا لم يؤمن أحد من أشراف قومه، وهود آمن بعض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198034,"book_id":1250,"shamela_page_id":98,"part":null,"page_num":179,"sequence_num":98,"body":"أشراف قومه، فلذلك قال: (الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ)\r١٥٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ) .\rوقال في قصة هود: (وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (٦٨)) ؟ .\rجوابه:\rأن \"الضلال \" فعل يتحدد بترك الصواب إلى ضده ويمكن\rتركه في الحال، فقابله بفعل يناسبه في المعنى فقال: (وَأَنْصَحُ) .\r\"والسفاهة\" صفة لازمة لصاحبها فقابلها بصفة في المعنى\rفقال: ((وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ) .\r١٥١ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ) فأفرد\rوفى هود: (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ) . فجمع؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198035,"book_id":1250,"shamela_page_id":99,"part":null,"page_num":180,"sequence_num":99,"body":"جوابه:\rأن المراد بالرجفة الزلزلة العظيمة، فصح الإفراد لأن المراد\rبدارهم: بلدهم المزلزل، والمراد بالصيحة: صيحة من السماء،\rوالمراد بديارهم: منازلهم\r١٥٢ - مسألة:\rقوله تعالى في قصة نوح وشعيب: (أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي) .\rوقال في هود وصالح: (رِسَالَةَ رَبِّي) فأفرد؟ .\rجوابه:\rأن قصة نوح وشعيب تضمنتا أنواعا من التبليغات، وإن لم\rيذكر هنا مع طول مدة نوح فجمع لذلك.\rوقصة هود وصالح ليس كذلك فأفرد.\r١٥٣ - مسألة:\rقوله تعالى في قصة شعيب ﵇: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ) وقال في الشعراء: (عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ) ؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198036,"book_id":1250,"shamela_page_id":100,"part":null,"page_num":181,"sequence_num":100,"body":"جوابه:\rقيل: أصحاب الأيكة غير مدين، فلا يرد السؤال.\rوقيل: هما واحد، فجوابه أن الصيحة لما أصابتهم خرجوا\rمن ديارهم هاربين إلى الصحراء فأحرق جلودهم الحر فجاءت الظلة فهربوا إليها، فصيح فماتوا في ظلالهم.\r١٥٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ) وفى العنكبوت: (إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ) و \" إلا \" للحصر فكيف الجمع بينهما؟ .\rجوابه:\rلعل ذلك في مجالس، ففي مجلس اختصر بذكر إتيان الفاحشة وإظهارها، فناسب ذكر \" إخراجه \" كيلا يعيب عليهم ذلك.\rوفى مجلس عدد ذنوبهم فناسب مطالبتهم \" بإتيان العذاب \" عليها، فحصر الجواب في كل مجلس بما ذكر فيه وناسبه.\rأو أن الجوابين من طائفتين، فلم تجيبا إلا بما ذكر عنهما.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198037,"book_id":1250,"shamela_page_id":101,"part":null,"page_num":182,"sequence_num":101,"body":"١٥٥ - مسألة:\rقوله تعالى في قصة مدين: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ)\rوفي هود: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ) .\rجوابه:\rقيل: إن ابتداء عذابهم كان زلزلة عظيمة ثم صيحة عظيمة قطعت أكبادهم فماتوا جميعا.\rوقيل: لأن الزلزلة العظيمة لا تخلو عن صيحة.\r١٥٦ - مسألة:\rقوله تعالى:، (فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٠٥)) وفى طه: (فَأَرْسِلْ مَعَنَا) ؟ ،\rجوابه:\rأن المرسل هنا: موسى ﵇ فقط، فقال: (معى)\rوفى طه: موسى وهارون ﵉ فقال: (معنا) .\r١٥٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ) وفى الشعراء: (مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198038,"book_id":1250,"shamela_page_id":102,"part":null,"page_num":183,"sequence_num":102,"body":"جوابه:\rأن آية الأعراف من كلام الملأ، وآية الشعراء من كلام\rفرعون. ولما كان هو أشدهم في رد أمر موسى صرح بأنه\r\"سحر\"، ويؤيده: (قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ) قاصدا بذلك كله تنفير الناس عن متابعة موسى\r﵇.\r١٥٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ) ؟ .\rوفى الشعراء: (آمَنْتُمْ لَهُ)\rجوابه:\rأن الضمببر في (به) يرجع إلى رب العالمين أو إلى\rموسى وفى (له) يجوز رجوعه إلى موسى، أو إلى ما جاء\rبه من الآيات، أي: لأجل ما جاء به من ذلك.\r١٥٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ) الآيات. تقدم في البقرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198039,"book_id":1250,"shamela_page_id":103,"part":null,"page_num":184,"sequence_num":103,"body":"١٦٠ - بمسألة:\r(إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ) . تقدم في الأنعام\r١٦١ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ (١٠١)) .\rوفى يونس: (بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ (٧٤)) ؟ .\rجوابه:\rأما آية يونس ﵇ فلتقدم قوله في قصة نوح ﵇: (وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا) ، فعدى: (كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا) بما عداه أولا.\rولم يتقدم في الأعراف \" (التكذيب \" متعديا بالباء، كقوله تعالى: (وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ) فناسب كل موضع ما قبله.\rوأما قوله: (كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ) ، وفى يونس (نَطْبَعُ) ، فلتناسب كل آية ما تقدمها، فالأعراف: تقدمها إظهار بعد إضمار في قوله: (أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا) ثم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198040,"book_id":1250,"shamela_page_id":104,"part":null,"page_num":185,"sequence_num":104,"body":"قال: (أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ) فناسب ذلك: (تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا) ، (كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ) .\rوأيضا: لما أكد أول الآية بالقسم ناسب ذلك تعظيم الطبع\rبنسبته إلى اسم الله تعالى، وناسب التصريح بوصفهم بالكفر\rالذي معناه أقبح وأشد من معنى الاعتداء، فناسب كل آية\rماختمت به.\r١٦٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ) .\rوفى يونس: (نَطْبَعُ) بالنون.\rجوابه:\rأنه تقدم هنا: (أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ) الآية، فناسب التصريح\rبقوله: (كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ) وفى يونس تقدم: \" فنجينا \"،\rثم \" بعثنا \" و \" جعلناهم \" فناسب (نَطْبَعُ) بالنون.\r١٦٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (١٠٩)\rوفى الشعراء: (قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (٣٤)) . فظاهر آية الأعراف أن الملأ قالوا ذلك، وظاهر آية الشعراء أن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198041,"book_id":1250,"shamela_page_id":105,"part":null,"page_num":186,"sequence_num":105,"body":"قائله فرعون.\rجوابه:\rأن كلا منهما قاله، لكن لما تقدم في الشعراء ابتداء مخاطبة\rفرعون لموسى بقوله: (قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا)\rالآيات، ناسب ذلك حكاية قول فرعون للملأ، لأنه المتكلم\rبذلك أولا تنفيرا لقومه عن متابعته كما تقدم قبل هذا، ولم\rيأتى في الأعراف مثل ذلك فحكى قولهم له.\r١٦٤ - مسألة:\rقوله تعالى في الأعوام: (وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (١١١)) .\rوفى الشعراء: (وابعث) .\rكلاهما معلوم المراد، فما فائدة اختلاف اللفظين؟ وكذلك قوله تعالى هنا: (بِكُلِّ سَاحِرٍ) وفى الشعراء (بِكُلِّ سَحَّارٍ) ؟ .\rجوابه:\rمع التفنن في الكلام، أن (أَرْسِلْ) أكثر تفخيما من (ابعث) وأعلى رتبة لإشعاره بالفوقية.\rففي الأعراف حكى قول الملأ لفرعون، فناسب خطابهم له بما هو أعظم رتبة، تفخيما له.\rوفى الشعراء: صدر الكلام بأنه هو. القائل لهم، فناسب تنازله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198042,"book_id":1250,"shamela_page_id":106,"part":null,"page_num":187,"sequence_num":106,"body":"معهم ومشاورته لهم، وقولهم (ابعث) .\rوأما قوله تعالى هنا: (بِكُلِّ سَاحِرٍ) وفى الشعراء (بِكُلِّ سَحَّارٍ) فلتقدم قولهم: (بسحره) فناسب صيغة المبالغة\rب (سَحَّارٍ)\r١٦٥ - مسألة:\rقولهم هنا، وفى الشعراء: (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (١٢١) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (١٢٢))\rوفى طه: (آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى) ؟ .\rجوابه:\rلما تقدم في الأعراف: (إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٠٤))\rوفى الشعراء: (إِنِّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ) ناسب ذلك\r(آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ) . ثم خصصوا.\rالمراد بأنه رب موسى وهارون: الذي جاء برسالته لا غير.\rوفى طه: لمراعاة رؤوس الآن اكتفى برب هارون وموسى،\rفلم يحتج إلى إعادة \" رب \" ثانياً.\r١٦٦ - مسألة:\r- قوله تعالى: (قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (١٢٥) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198043,"book_id":1250,"shamela_page_id":107,"part":null,"page_num":188,"sequence_num":107,"body":"وفى الشعراء: (لَا ضَيْرَ) الآية بزيادة (لَا ضَيْرَ) .\rجوابه:\rلما كان الوعيد في الشعراء أشد ناسب مقابلتهم له بعدم التأثر به فى مقابلة ما يرجونه عند الله تعالى.\r١٦٧ - مسألة:\rجوابه:\rقوله تعالى: (قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا) . وفى يونس: (قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا) قدم النفع هنا، وأخره في يونس؟ .\rأن آية الأعراف تقدمها ذكر الساعة، فناسب في حقه تقديم النفع الذي هو ثواب الآخرة، وأخر الضر الذي هو عقابها. وآية يونس تقدمها ذكر استعجال الكفار العذاب في قوله تعالى: (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ) الآية، فناسب تقديم الضر على النفع، ولذلك قال تعالى بعده: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا) ، وكذلك كلما قدم فيه النفع والضر فلتقدم ما يناسب ذلك التقديم أو تأخيره وذلك ظاهر لمن ينظر فيه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198044,"book_id":1250,"shamela_page_id":108,"part":null,"page_num":189,"sequence_num":108,"body":"١٦٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٠٠) . وفى حم السجدة: (إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٦) ، بلام التعريف.\rجوابه:\rأن آية الأعراف نزلت أولا، وآية السجدة نزلت ثانيا، فحسن التعريف أي: هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ الذي تقدم ذكره أولا عند نزوغ الشيطان.\rسورة الأنفال\r١٦٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ) .\rوفي الرعد: (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨)\rجوابه:\rأن المراد \" بالذكر\"، ذكر عظمة الله وجلاله، وشدة انتقامه\rممن عصى أمره لأن الآية نزلت عند اختلاف الصحابة في غنائم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198045,"book_id":1250,"shamela_page_id":109,"part":null,"page_num":190,"sequence_num":109,"body":"بدر، فناسب ذكر التخويف.\rوآية الرعد: نزلت فيمن هداه الله وأناب إليه، والمراد بذلك الذكر: ذكر رحمته وعفوه ولطفه لمن أطاعه وأناب إليه.\rوجمع بينهما في آية الزمر، فقال تعالى: (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ) أي عند ذكر عظمته وجلاله وعقابه،\rثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر رحمته وعفوه وكرمه.\r١٧٠ - مسألة:\rأجوابه: قوله تعالى: (وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ) .\rتقدم في البقرة.\r١٧١ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٣٥)) . وفى\rالأعراف: (بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (٣٩)) ؟ .\rجوابه:\rأن الآية هنا في قريش وكفرهم بصلاتهم عند البيت مكاء\rوتصدية. وآية الأعراف: في قوم ضلوا وأضلوا غيرهم بما\rكسبوا من إضلال غيرهم مع كفرهم، فناسب زيادة\rالعذاب وتضعيفه لزيادة الكسب في الضلالة.\r١٧٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198046,"book_id":1250,"shamela_page_id":110,"part":null,"page_num":191,"sequence_num":110,"body":"فنفى أولا ما أثبته آخرا؟ .\rجوابه:\rأن النبى ﷺ رمى أولا والصحابة قتلوا، والله تعالى هو الذي أوصل ما رماه إلى وجوه الكفار، والقتل من الصحابة إلى مقاتليهم فصنع الإسناد إلى الله وإليهم.\r٣ لا ١ - مسألة:\rقوله تعالى: (لِيُحِقَّ الْحَقَّ) ما وجهه ومعناه، مع أن ظاهره كما يقال نحصيل الحاصل؟ .\rجوابه:\rليقع الحق عنده من نصر المسلمين وغلبهم، أو ليحق عندكم\rالحق عنده من النصر والغنيمة.\r١٧٤- مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ) ثم قال: (وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ) فأثبت عذابهم ثانيا بعد نفيه أولا، فما معناه؟ .\rجوابه:\rالمنفى عذاب الدنيا الذي كانوا يستعجلونه، والمثبت عذاب الآخرة. أو المنع تعذيبهم بشرط كونك فيهم، والمثبت عدم ذلك. أو المنع عذاب الكل ليعلمه أن بعضهم سيسلمون،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198047,"book_id":1250,"shamela_page_id":111,"part":null,"page_num":192,"sequence_num":111,"body":"والمثبت عذاب بعضهم كيوم بدر.\r١٧٥ - مسألة:\rقول الشيطان يوم بدر: (إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ) .\rكيف لم يقل ذلك حين أبى من السجود؟ .\rجوابه:\rأنه قد علم ما أعد له من عذاب القيامة، فلما رأى الملائكة\rيوم بدر ونزولها إلى الأرض توهم أنه الوقت المعلوم وأنه قد\rحان أجل عذابه.\r١٧٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) .\rوقال في براءة: (الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ) .\rقدم المال هنا وأخره في براءة.\rجوابه:\rأن آية الأنفال تقدمها ذكر الغنائم واختيارهم أخذ الفداء من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198048,"book_id":1250,"shamela_page_id":112,"part":null,"page_num":193,"sequence_num":112,"body":"الأسرى ببدر فناسب تقديم إنفاق المال في سبيل الله تعالى. وآية براءة: تقدمها ذكر افتخارهم بعمارة المسجد الحرام على المجاهدين فناسب تقديم الجهاد في سبيل الله على ذكر الأموال، وأنه أهم. والله أعلم.\rسورة براءة\r١٧٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ) وهذه\rالآية نزلت في ذي القعدة، فآخر الأربعة صفر.\rثم قال: (فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ) .\rوانسلاخها آخر المحرم؟ .\rجوابه:\rأن الآية الأولى في المعاهدين، والثانية في من ليس لهم عهد،\rثم نسخ ترك القتال في الأشهر الحرم بقوله تعالى: (اقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) وقيل: أول. الأربعة \" شوال \"\rوعلى هذا لا إشكال. وقيل: أولها عاشر الحجة سنة تسع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198049,"book_id":1250,"shamela_page_id":113,"part":null,"page_num":194,"sequence_num":113,"body":"وسماها حرما لتحريم قتالهم فيها أو تغليبا للأشهر الحرم.\r١٧٨ - مسألة:\r(أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ - إلى قوله - لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) ؟ ،.\rوقال بعده: (فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (٢٤)) .\rوقال بعده: (زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (٣٧) .\rجوابه:\rأن الأولى: نزلت في الذين فضلوا سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام على الإيمان والجهاد، فوضحوا الأفضل في غير موضعه، وهو معنى الظلم، أو نقصوا الإيمان بترجيح الآخر عليه، والظلم: النقص أيضا: كقوله تعالى: (وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا) .\rوالثانية: في المسلمين الذين اتخذوا أقاربهم الكفار أولياء، وبعض الفسق لا ينافى الإيمان.\rوالثالثة: في الكفار الذين كانوا ينسئون الشهور فيحلون حرامها ويحرمون حلالها ولذلك قال تعالى: (زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198050,"book_id":1250,"shamela_page_id":114,"part":null,"page_num":195,"sequence_num":114,"body":"١٧٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ) هل وقع ذلك لغير المسيح؟ .\rجوابه:\rأنهم نزلوهم منزلة الرب تعالى في امتثال أحكامهم فيهم في\rالتحليل والتحريم ولذلك قال تعالى: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا)\r١٨٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ) .\rوفي الصف: (لِيُطْفِئُوا) .\rجوابه:\rأن (يُطْفِئُوا) هو مفعول يريدون وفى الصف مفعوله\rمحذوف تقديره: يريدون الافتراء لأجل أن يطفئوا نور الله\rبأفواههم أى بتحريفهم الكتاب وما يقولونه من الرد على النبى ﷺ.\rويؤيد ما قلناه من إظهار المفعول وحذفه في الصف ما ختم\rبه الآيتان وظهر ذلك بالتدبر\r١٨١ - مسألة:.\rقوله تعالى: (إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ) وقال بعد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198051,"book_id":1250,"shamela_page_id":115,"part":null,"page_num":196,"sequence_num":115,"body":"ذلك في مواضع: (كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ) .\rجوابه:\rأن الأول في سياق إثبات بعد النفى فناسب التوكيد بإعادة الجار بخلاف بقية الآيات.\r١٨٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) .\rوقال بعده: (وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا) .\rفالآية الأولى: بالفاء، وتكرار (وَلَا) وباللام في (يُعَذِّبَهُمْ) وبلفظ (الْحَيَاةِ) .\rوالآية الثانية: بالواو، وسقوط (لَا) ، و (أن) موضع اللام.\rجوابه:\rأن الآية الأولى: ظاهرة في قوم أحياء، والثانية: في قوم\rأموات.\rوأما الفاء في الأولى: فلأن ما قبلها أفعالا مضارعة يتضمن معنى الشروط كأنه قيل: إن اتصفوا بهذه الصفات من الكسل في الصلاة، وكراهية النفقات فلا تعجبك أموالهم، الآية. والآية الثانية تقدمها أفعال ماضية، وبعد موتهم، فلا تصلح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198052,"book_id":1250,"shamela_page_id":116,"part":null,"page_num":197,"sequence_num":116,"body":"للشرط فناسب مجيئها بالواو.\rوأما قوله تعالى: (وَلَا أَوْلَادُهُمْ) فلما تقدم من التوكيد في\rقوله: (إِلَّا وَهُمْ) ، وفى قوله تعالى: - (وَلَا يَأْتُونَ) إلى (وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا) ، فناسب التوكيد في قوله تعالى:\r(وَلَا أَوْلَادُهُمْ) بخلاف الآية الثانية.\rوأما (اللام) في الأولى، و (أن) في الثانية فلأن مفعول\rالإرادة في الأول محذوف، واللام للتعليل تقديره: إنما يريد\rالله ما هم فيه من الأموال والأولاد لأجل تعذيبهم في حياتهم\rبما يصيبهم من فقد ذلك، ولذلك قال: (وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (٥٥)\rومفعول الإرادة في الآية الثانية \" أن يعذبهم \" لأن\rالأعمال المتقدمة عليه ماضية ولا تصلح للشرط ولذلك قال:\r(وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ)\rوأما: (الدنيا) في الثانية فلأنها صفة للحياة فاكتفى بذكر\rالموصوف أولا عن إعادته ثانيا.\r١ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ) وقال بعده: (وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ) ؟ .\rجوابه:\rأن الأولى صدرت بما لم يسم فاعله في قوله تعالى: (وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198053,"book_id":1250,"shamela_page_id":117,"part":null,"page_num":198,"sequence_num":117,"body":"مع العلم بالفاعل، فختمت كذلك مناسبة بين صدر الكلام، وختمه.\rوالثانية: جاءت بعد بسط الكلام في عذر المعذورين فناسب\rالبسط في توبيخ مخالفيهم، والتوكيد فيه بتصريح اسم\rالفاعل، ولذلك صدر الآية ب (إنما) الحاصرة للسبيل عليهم،\rوأما ختم الأولى ب (لا يفقهون) ، والثانية ب\r(لا يعلمون) :\rأما الأولى: فلأنهم لو فهموا ما في جهادهم مع رسول الله ﷺ من الأجر لما رضوا بالقعود ولا استأذنوا عليه.\rوالثانية: جاءت بعد ذكر الباكين لفوات صحبة رسول الله\rﷺ لعلمهم بما في صحبته من الفوز والمنزلة عند الله تعالى،\rفلو علم المستأذنون ما علمه الباكون لما رضوا بالقعود، لكنهم لا يعلمون.\r١٨٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198054,"book_id":1250,"shamela_page_id":118,"part":null,"page_num":199,"sequence_num":118,"body":"وقال في المؤمنين: (بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) ؟ .\rجوابه:\rأن المنافقين ليسوا بمتناصرين على دين معين وشريعة ظاهرة،\rفكان بعضهم يهود، وبعضهم مشركين، فقال: (مِنْ بَعْضٍ) أي في الكفر والنفاق، والمؤمنون متناصرون على\rدين الإسلام وشريعته الظاهرة، فقال: (أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) في\rالنصرة وفى اجتماع القلوب على دينهم، فلذلك قال: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) ، وقال في المنافقين: (وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى) .\r١٥٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ) .\rوقال بعد ذلك: (فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ) ؟ .\rفقال في الأولى: (ثُمَّ تُرَدُّونَ) ، وفى الثانية:\r(وَسَتُرَدُّونَ) ، وقال في الثانية: (وَالْمُؤْمِنُونَ) .\rجوابه:\rأن الأولى في المنافقين بدليل: (قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ)\rوكانوا يخفون من النفاق ما لايعلمه إلا الله تعالى ورسوله بإعلامه إياه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198055,"book_id":1250,"shamela_page_id":119,"part":null,"page_num":200,"sequence_num":119,"body":"والآية الثانية: في المؤمنين، بدليل قوله تعالى: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا) وأعمالهم ظاهرة فيما\rبينهم من الصلاة والزكاة والحج وأعمال البر فلذلك زاد قوله: (وَالْمُؤْمِنُونَ) .\rوأما (ثم) في الأولى: فلأنها وعيد، فبين أنه لكرمه لم\rيؤاخذ هم في الدنيا، فأتى ب (ثم) المؤذنة بالتراخى.\rوالثانية: وعد، فأتى بالواو والسين المؤذنان بقرب الجزاء\rوالثواب وبعد العقاب فالمنافقون: يؤخر جزاؤهم عن نفاقهم إلى موتهم، فناسب (ثم)\rوالمؤمنون: يثابون على العمل الصالح في الدنيا والآخرة لقوله تعالى: (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ) الآية.\r١٨٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ) . فهل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198056,"book_id":1250,"shamela_page_id":120,"part":null,"page_num":201,"sequence_num":120,"body":"التوبة الأولى هي الثانية أو غيرها.\rجوابه:\rقيل: الأولى عامة - والثانية في الفريق الذي كادت تزيغ\rقلوبهم.\rوقيل: الأولى هي الثانية، وإنما بين في الثاني سبب توبتهم\rوقوله تعالى: (لِيَتُوبُوا) أي ليدوموا على توبتهم.\r١٨٧ - مسألة:\rقوله تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)\rإلى (إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ)) .\rوقال بعدها: (وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ) زاد في الأولى: (غقل ضابخ*؟ .\rجوابه:\rأن الآية الأولى: تضمنت ما ليس من عملهم فبين بكرمه تعالى أنه يكتب لهم بذلك عَمَلٌ صَالِحٌ وإن لم يكن من عملهم. والآية الثانية: تضمنت ما هو من عملهم القاصدين له، فقال:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198057,"book_id":1250,"shamela_page_id":121,"part":null,"page_num":202,"sequence_num":121,"body":"(كُتِبَ لَهُمْ) أي ثواب ذلك العمل. والله أعلم.\rسورة يونس ﵇\r١٨٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ) .\rوفى الفرقان: (مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ) .\rجوابه:\rلما تقدم هنا: (إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥)\rناسب تقديم الضر، أي: لا يضرهم إن عصوه ولاينفعهم إن أطاعوه.\rوفى الفرقان: تقدم ذكر النعم وعدها، فناسب تقديم النفع،\rأي: ما لا ينفعهم بنعمة من النعم، ومثله قوله فيها: (قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ) ،\rقدم الضر لتقدم قوله تعالى: (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ) .\r١٨٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) ، وكذلك في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198058,"book_id":1250,"shamela_page_id":122,"part":null,"page_num":203,"sequence_num":122,"body":"فاطر.\rوقال في المنافقين: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) ؟ .\rجوابه:\rأن العزة له تعالى جميعا، وعزة الرسول والمؤمنين منه، وهو\rمعطيها لهم، فعزتهم من عزته، فهو المختص بها وحده تعالى.\r١٩٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا٣) وفى سورة المؤمن (وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ) بالواو؟ .\rجوابه:\rأن المراقب ب (مَنْ) قبلها، و (مِنْ) بعدها واحد في قوله تعالى: (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) ، (قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ) الآيات، فحسن ترك الواو لذلك.\rوفى المؤمن (مِنْ) بعدها غير (مَنْ) قبلها، فناسب لأن المتقدم قوم نوح، ومن ذكر معهم والمراد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198059,"book_id":1250,"shamela_page_id":123,"part":null,"page_num":204,"sequence_num":123,"body":"بالمتأخرين: المشركون ومن وافقهم أنهم أصحاب النار فجاءت الواو.\r١٩١ - مسألة:\rقال هنا: (عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا) وفى المؤمن: (عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا) ؟ .\rجوابه:\rأن المقال هنا يصح خطاب المؤمن والكافر به، فمن أنكره\rخرج من الحق إلى الضلال، ولذلك قال: (فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ) ، وأية المؤمن تقدمها: (مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا) فناسب قوله تعالى: (عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (٦) .\r١٩٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ) .\rجوابه:\rتقدم في الأنعام.\r١٩٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)\rوقال بعده: (أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198060,"book_id":1250,"shamela_page_id":124,"part":null,"page_num":205,"sequence_num":124,"body":"وبعده: مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ)\rحذف (ما) في الأولى، وأثبت (مَن) في الثانية، (وما) في\rالثالثة؟ .\rجوابه:\rأن الأولى، تقدمها: (وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ) فأغنى لفظه عن إعادته مع العلم\rبالمعنى. والثانية، تقدمها: (وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) فقال: (وَمَنْ فِي الْأَرْضِ) إشارة إلى أنهم\rلا يضرونك فيما لم يقدره الله لأنهم ملكه وعبيده، وفى\rتصرفه.\rوالثالثة: تقدمها قوله تعالى: (قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) أي هو\rالغنى المطلق عن كل شي من اتخاذ الأولاد للقوة والظفر\rوغير ذلك، فأكد بزيادة (ما) لأن السياق يقتضيه.\r١٩٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ) وفى الزمر: (وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ) ؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198061,"book_id":1250,"shamela_page_id":125,"part":null,"page_num":206,"sequence_num":125,"body":"جوابه:\rلما أفرد \"النفس \" ناسب الاكتفاء ب (مَا فِي الْأَرْضِ) .\rولما جمع (الَّذِينَ ظَلَمُوا) ى ناسب ذكر الفداء بما في الأرض و (مِثْله) .\r١٩٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ) وفى سبأ: (فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ) .\rجوابه:\rلما تقدم قوله تعالى: (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ) الآية،\rناسب ذلك تقديم الأرض لأن النور والتلاوة والعمل في\rالأرض، فناسب ذلك تقديم السموات.\r١٩٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ) وقال\rفي الأنعام: (قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي) ، والشك\rلا يجوز عليه؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198062,"book_id":1250,"shamela_page_id":126,"part":null,"page_num":207,"sequence_num":126,"body":"جوابه:\rأن المراد غيره ممن يجوز عليه الشك وكذلك كل موضع يشبه ذلك في القرآن تقديره فإن كنت أيها الإنسان، ولذلك قال: (إليك) ولم يقل عليك، وقد تقدم في البقرة معناهما.\r١٩٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٤))\rوفى النمل: (أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٩١) ؟ .\rجوابه:\rلما تقدم قبله: (كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٣)) ناسب قوله: (أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٤)) .\rولما تقدم في النمل: (إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (٨١)) ناسب بعده: (أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٤)) . والله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198063,"book_id":1250,"shamela_page_id":127,"part":null,"page_num":208,"sequence_num":127,"body":"سورة هود ﵇\r٩٩٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ)\rما معناهما: وهل التفصيل غير الإحكام؟ .\rجوابه:\rمعناه: أحكمت آياته في اللوح المحفوظ، ثم فصلت في إنزالها\rعلى النبى ﷺ بحسب الحاجة والمصلحة ذلك الوقت.\r٩٩٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ (٢)\rهنا، وفى الأحزاب والبقرة وحم السجدة قدم البشارة؟\rجوابه:\rلما قال هنا (أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ) ناسب تقديم النذارة على عبادة غير الله تعالى، وفى الأحزاب والبقرة كان الخطاب له، فناسب كرامته تقديم البشارة، وكذلك في (حم) ناسب ذكر \"الرحمة ووصف الكتاب \" تقديم البشارة والله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198064,"book_id":1250,"shamela_page_id":128,"part":null,"page_num":209,"sequence_num":128,"body":"٢٠٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) . وقال: (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ) .\rما فائدة السعى وهو مضمون؟\rجوابه:\rأنه تكفل برزقها على الوجه المعتاد والمشروع لمصالح العالم\rوعمارة الدنيا وكما يخلق الولد على الوجه المعتاد من الوطىء وغيره، وإن كان قادرا على إيجاده اختراعا أوليا.\r٢٠١ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ) وفى حم السجدة: (وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ) .\rجوابه:\rأن آية هود تقدمها: (وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ) فأغنى عن إعادتها ثانيا، ولم يتقدم ذلك في\rحم السجدة فذكرها.\r٢٠٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198065,"book_id":1250,"shamela_page_id":129,"part":null,"page_num":210,"sequence_num":129,"body":"جوابه:\rأن ذلك الخطاب يجوز من النبى ﷺ للكفار أي فإن لم يستجيبوا لكم من دعوتموهم فاعلموا، فيكون من تمام خطاب النبي ﷺ لهم.\rويجوز أن يكون الشرط خطابا من الله تعالى للمؤمنين،\rويكون قوله تعالى (فَاعْلَمُوا) أي فدوموا على علمكم،\rويعنى بعلم الله: بإذنه، أو بعلمه بالغيوب وبمعلوماته.\r٢٠٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا) الآية. وقال في آل عمران في يوم أحد: (مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا) الآية وهم أصحاب النبى ﷺ؟ .\rجوابه:\rمن وجوه: قيل: هو عام ومعناه خاص في الكفار من أهل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198066,"book_id":1250,"shamela_page_id":130,"part":null,"page_num":211,"sequence_num":130,"body":"الكتاب والربانيين وغيرهم.\rوقيل: هو في العصاة من المؤمنين، ويكون قوله تعالى:\r(لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ) إن جازاهم على ذلك،\rلكنه يعفو عنهم إذا شاء.\rوقيل: المراد من كان يريد الدنيا فقط خاصة دون الآخرة\rلعدم إيمانه بها أو إهماله لشأنها.\r٢٠٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ)\rأين خبره؟ .\rجوابه:\rهو محذوف لدلالة الكلام عليه، وهو كثير في القرآن جريا على عادة كلام العرب لفهم المعنى منه تقديره: كمن هو ضال كفور.\r٢٠٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي) والشرط لا يكون إلا مستقبلا؟ .\rجوابه:\rأن تقديره إن بنت، أو بان أو صح أنى افتريته فعلى إجرامى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198067,"book_id":1250,"shamela_page_id":131,"part":null,"page_num":212,"sequence_num":131,"body":"٢٠٦ - مسألة:\rقوله تعالى في قصة عاد ومدين: (ولمَّا) بالواو وفى قصة ثمود وقوم لوط بالفاء؟ .\rجوابه:\rقصة صالح ولوط جاءتا في سياق الوعد المؤقت بالعذاب فناسب \"الفاء\" الدالة على سببية الوعد لما جاء. وقصة عاد ومدين جاءتا مبتدأتين غير مسببتين عن وعد مؤقت لسابق فجاءا بواو العطف على الجملة التي قبلها.\r٢٠٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ) .\rوفى الحجر: (وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (٦٥)) استثنى امرأته فى هود ولم يستثنها في الحجر، وفى الحجر خاصة (وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ) ؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198068,"book_id":1250,"shamela_page_id":132,"part":null,"page_num":213,"sequence_num":132,"body":"جوابه:\rأنه تقدم في الحجر: (إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٩) إِلَّا امْرَأَتَهُ)\rفأغنى عن إعادة استثنائيا، ولم يتقدم ذلك في هود، فذكرها\rفيها.\rوأما قوله تعالى: ((وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ) فليكون\rوراء أهله في السير فيتحقق نجاتهم مما أصاب قومه فيتحقق ما\rوعده به الملائكة الرسل إليه.\r٢٠٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ) .\rوفى الحجر: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (٧٣)) ؟ .\rجوابه:\rأن ابتداء عذابهم الصبح، وآخره لشروق الشمس، فعبر هنا\rعن ابتداء العذاب، وفى الحجر عن انتهائه بالشروق والإشراق، والله أعلم.\r٢٠٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ) وفى\rالعنكبوت: (فَقَالَ يَا قَوْمِ) ؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198069,"book_id":1250,"shamela_page_id":133,"part":null,"page_num":214,"sequence_num":133,"body":"جوابه:\rأن سياق ما تقدم من قصص الأنبياء خال عن \"الفاء\"\rفي مثل ذلك، وآية العنكبوت تقدمها القصص بالفاء في مثله،\rقال تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ) (فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ) (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ) ، فناسب سياق\rذلك فقال بالفاء هنا.\r٢١٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا) وفى قصة صالح ولوط: ((فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا) بالفاء؟ .\rجوابه:\rأن شعيبا لم يوقت لهم العذاب، ولا توعدهم بسرعته، فجاء بالواو لأنه غير منتظر.\rوفى قصة صالح ولوط وقت لهما العذاب، فصالح قال: تمتعوا في داركم ثلاثة أيام وفى لوط: إن موعدهم الصبح، فجاءت بالفاء المؤذنة بالسبب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198070,"book_id":1250,"shamela_page_id":134,"part":null,"page_num":215,"sequence_num":134,"body":"سورة يوسف ﵇\r٢١١ - مسألة:\rقوله تعالى في يوسف ﵇: (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا) وفي القصص في موسى ﵇: (بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى) ؟ .\rجوابه:\rأن يوسف ﵇: نبه على ما يراد منه قبل بلوغ الأربعين برؤياه الكواكب والوحي حين ألقى في الجب، وإلهامه علم التعبير، وغير ذلك مما كان في زمان حداثته، وهو تعريضه بما يراد منه.\rوموسى ﵇: لم يعلم المراد منه ولا نبه عليه قبل بلوغ الأربعين وقبل مفارقة شعيب، فناسب قوله فيه: (وَاسْتَوَى) لاسيما على قول الأكثر أن الاستواء: بلوغ الأربعين، لأنها كمال العقل والنظر.\rوالخلاف في الأشد، والاستواء مشهور ولم يقل أحد أنه دون البلوغ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198071,"book_id":1250,"shamela_page_id":135,"part":null,"page_num":216,"sequence_num":135,"body":"٢١٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ) هنا، وفى الحج.\rوفى مواضع أخر: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ) بالواو.\rجوابه:\rأن كل موضع يكون ما قبله سببا لما بعده كان بالفاء للسببية، وإن لم يكن سببا لما بعده كان بالواو العاطفة،\rلأنها تعطف جملة على جملة، بيان ذلك:\rلما تقدم في يوسف ﵇: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ) قال: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ)\rفينظروا ويسمعوا أخبار الرسل وما جرى على من كذبهم.\rولذلك في الحج لما تقدم: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ)\rقال: (فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ) فيتدبروا أحوال الماضين منهم.\r٢١٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَدَارُ الْآخِرَةِ) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198072,"book_id":1250,"shamela_page_id":136,"part":null,"page_num":217,"sequence_num":136,"body":"وفى الأعراف: (وَالدَّارُ الْآخِرَةُ) ؟ .\rجوابه:\rأن هنا تقدم ذكر الساعة، فكأنه قال تعالى: ولدار الساعة الآخرة وفى الأعراف: تقدم قوله: (يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى) فناسب: (وَالدَّارُ الْآخِرَةُ) .\rسورة الرعد\r٢٩٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) وفى النحل: (مَا فِي السَّمَاوَاتِ) ؟ .\rجوابه:\rأنه حيث أريد بالسجود الخضوع والانقياد جئ ب (ما) لأنها عامة فيمن يعقل ومن لايعقل، كآية النحل فيمن يعقل ومن لا يعقل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198073,"book_id":1250,"shamela_page_id":137,"part":null,"page_num":218,"sequence_num":137,"body":"وخص من يعقل هنا لتقدم قوله: (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ) وقبله: (سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ) الآيات، فناسب: (مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .\rولما تقدم في النحل: (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ) وهو عام في كل ذي ظل غلب ما لا يعقل لأنه\rأكثر، وكذلك في سجدة الحج وعطف ما لا يعقل\rعلى ما يعقل.\r٢١٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا)\rقدم النفع لأن النفس ترتاح إليه ولاتسأمه، فقدمه لقوله: (لِأَنْفُسِهِمْ) ؟ .\rجوابه:\rلما قال: (قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ) والولى دأبه نفع وليه مطلقا أصابه ضراء أو لم يصبه، وسواء قدر على دفع الضر أو لا، فناسب تقديم النفع على الضر بخلاف آية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198074,"book_id":1250,"shamela_page_id":138,"part":null,"page_num":219,"sequence_num":138,"body":"الفرقان كما سيأتي.\rسورة إبراهيم ﵇\r٢١٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) وقال بعده: (أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) ولم يقل: (بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) ؟ .\rجوابه:\rأن قصة موسى ﵇ مضت وعرفت نبوته فلا حاجة\rإلى توكيدها بذلك. ونبوة النبى ﷺ باقية، وكذلك دعاؤه\rإلى الله تعالى فناسب التوكيد لرسالته ونبوته بقوله تعالى:\r(بِإِذْنِ رَبِّهِمْ)\r٢١٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198075,"book_id":1250,"shamela_page_id":139,"part":null,"page_num":220,"sequence_num":139,"body":"لم يقل \"صبور ولا شكار فما فائدة ذلك التغاير وكلاهما للمبالغة؟ .\rجوابه:\rأن نعم الله تعالى مستمرة متجددة في كل حين وأوان فناسب\r(شَكُورٍ) لأن صيغة \"فعول \" تدل على الدوام كصدوق\rورحوم وشبهه.\rوأما المؤلمات المحتاجة إلى الصبر عليها فليست عامة بل تقع في بعض الأحوال فناسب صبار، لأن: \" فعالا\" لا يشعر بالدوام كنوام وركاب وأكال، ولمراعاة رؤوس الآي.\r٢١٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا)\rجوابه:\rتقدم في المائدة مثيله.\r٢١٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)\rولم يقل بعده: \"لأعذبنكم أشد عذاب \" كما قال (لَأَزِيدَنَّكُمْ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198076,"book_id":1250,"shamela_page_id":140,"part":null,"page_num":221,"sequence_num":140,"body":"جوابه:\rمن وجهين:\rالأول: حسن المخاطبة في التصريح بالزيادة في الخير، ولم\rيصرح بالعذاب في المخاطبة.\rالثاني: لو صرح بخطابهم بذلك لم يكن صريحا بدخول غيرهم في ذلك الحكم فعدل عن إضافة ذلك إليهم ليفيد عمومه في كل كافر مطلقا.\r٢٢٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ) .\rولم يقل: قالوا لرسلهم؟ .\rجوابه:\rأن التصريح باللام آكد في تبليغ الرسالة لهم فناسب\rذكرها في سياق الرسل.\r٢٢١ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً) وفى النمل: (وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً)) ؟ .\rجوابه:\rأنه لما قال هنا: (رِزْقًا لَكُمْ) وإقرانها بالرزق أبلغ في النعمة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198077,"book_id":1250,"shamela_page_id":141,"part":null,"page_num":222,"sequence_num":141,"body":"والمنة أغنى ذكرها آخرا عن ذكرها أولا.\rوفى النمل: صدرها مع (أَنْزَلَ) للمنة وليس ثَم ما يغنى عنها بالمنة عليهم.\rسورة الحجر\r٢٢٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ) وفى الزخرف:\r(وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ) ؟ .\rجوابه:\rأن في الحجر: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ (١٠) فذكر الرسالة فقط فناسب: (وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ) .\rوفى الزخرف: تقدم ذكر النبوة في قوله تعالى: (وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (٦) . فناسب: (وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ) والله أعلم.\r٢٢٣ - مسألة:\rقوله تعالى لإبليس: (وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (٣٥)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198078,"book_id":1250,"shamela_page_id":142,"part":null,"page_num":223,"sequence_num":142,"body":"وفى ص: (لعنتى) ؟ .\rجوابه:\rلما أضاف خلق آدم إليه تشريفا له بقوله: (خَلَقْتُ بِيَدَيَّ)\rأضاف طرد عدوه إليه أيضا زيادة في كرامته.\r٢٢٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (٤٤)\rوقال (حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا) (١)\r٢٢٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (٧٣)\rوقال فى هود: (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ) :\rجوابه:\rتقدم في هود.\r٢٢٦ - مسألة:\rضشئيرفئبن (٦) وقال في\rقول تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (٧٥)) وقال","footnotes":"(١) جوابها فى سورة الزمر المسألة (٣٧٥)","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198079,"book_id":1250,"shamela_page_id":143,"part":null,"page_num":224,"sequence_num":143,"body":"بعد: (لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (٧٧)) ؟ .\rجوابه:\rأن قصة إبراهيم ولوط اتفق فيها آيات متعددة من إرسال\rالملائكة إليهما وما جرى بينهم من المحاورة وبين لوط وقومه،\rوكيفية هلاكهم، فلذلك جمع. وقصة هود وهلاكهم هنا آية\rواحدة فلم يذكر سواه فأفرد الآية.\r٢٢٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) وقال في\rالقصص: (وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (٧٨)) وفى الرحمن قال تعالى: (فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (٣٩)) .\rجوابه:\rقيل: في القيامة مواقف عدة، ففي بعضها يسأل، وفى بعضها لا يسأل.\rوقيل: (لَنَسْأَلَنَّهُمْ) لما عملوا، \"ولايسألون \" ماذا عملوا لأنه أعلم بذلك.\rوقيل: (لَنَسْأَلَنَّهُمْ) سؤال توبيخ، و (لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ) سؤال استعلام.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198080,"book_id":1250,"shamela_page_id":144,"part":null,"page_num":225,"sequence_num":144,"body":"سورة النحل\r٢٢٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) ؟ .\rوقال بعده: (لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) وبعده: (لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ) ؟ .\rجوابه:\rأما \"آية\" و \"آيات \" فلتعدد الآيات في الوسطى واتحادها في\rالأولى والثانية.\rوأما: (يَتَفَكَّرُونَ) و (يَعْقِلُونَ) فقد تقدم في سورة الرعد.\rوأما: (يذكرون بالياء، فلأن فائدة التفكر والتعقل هو\rالتذكر بما خلق ذلك له، وهو معرفة الله ﷾.\r٢٢٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198081,"book_id":1250,"shamela_page_id":145,"part":null,"page_num":226,"sequence_num":145,"body":"وفى فاطر: (وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ) ؟ .\rجوابه:\rأن آية النحل: سيقت لتعداد النعم على الخلق بدليل تقديم\rقوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ) .\rوأية فاطر: سيقت لبيان القدرة والحكمة بدليل قوله\rتعالى: (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ) الآية، فتكرر\r(منه) في النحل لتحقيق المنة والنعمة، ولذلك عطف (وَلِتَبْتَغُوا) بالواو العاطفة لمناسبة تعدد النعم. كما تقدم.\rوقدم (مَوَاخِرَ) على (فيه) لأنه امتن عليهم بتسخير\rالبحر، فناسب تقديم (مَوَاخِرَ) أي شاقة للماء\rوأيضا ليلى المفعول الثاني المفعول الأول لـ (ترى) فإنه\rأولى من تقديم الظرف.\rوأما آية فاطر فحذف (منه) لدلالة ((وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ)\rعليها، وقدم (فيه) له على (مَوَاخِرَ) لأن شق الفلك الماء\rلجريانه فيه آية من آيات الله تعالى فالتقدم فيه أنسب للفلك.\r٢٣٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٢٩)) هنا. وفى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198082,"book_id":1250,"shamela_page_id":146,"part":null,"page_num":227,"sequence_num":146,"body":"الزمر: (فَبِئْسَ) بحذف اللام؟ .\rجوابه:\rلما تقدم هنا شدة كفر المذكورين من صدهم وضلالهم\rوإضلالهم، ناسب ذلك التأكيد بذكر اللام، ولذلك لما أكد في ذكر أهل النار أكد في ذكر أهل الجنة بقوله تعالى: (وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (٣٠) . وأية الزمر: خلية من ذلك فلم يؤكد فيها.\r٢٣١ - مسألة:\rقوله تعالى: (يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ) .\rأفرد اليمين وجمع الشَّمَائِل؟ .\rجوابه:\rوالله أعلم، أن الآية نزلت بمكة والظل فيها إلى جهة اليمين،\rوهو يمين الكعبة مدته قليلة، وهو قليل أيضا ما يكون.\rوالظل إلى جهة الشام وهو شمال الكعبة تطول مدته، وتكثر\rمساحته، فناسب إفراد اليمين لقلة مسافته ومدته، وجمع\rالشمائل لطول مدته ومسافته.\rوقيل فيه غير ذلك: وهذا أنسب مما قيل فيه والله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198083,"book_id":1250,"shamela_page_id":147,"part":null,"page_num":228,"sequence_num":147,"body":"٢٣٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَتَمَتَّعُوا)\rوفى العنكبوت: (وَلِيَتَمَتَّعُوا) ؟ .\rجوابه:\rأن آيات النحل والروم للمخاطبين فجاءت\rالعنكبوت للغائبين، فناسب ذكر اللام فيه.\r٢٣٣ - مسألة:\rبغير لام. وفى\rقوله تعالى: (وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ) وقال:\r(عَلَيْهَا) . وفى فاطر: (بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ) وقال: (عَلَى ظَهْرِهَا) ؟ .\rجوابه:\rأن آية النحل جاءت بعد أوصاف الكفار بأنواع كفرهم في اتخاذهم إلهين اثنين، وكفرهم وشركهم في عبادة عبادة الله سبحانه، وجعلهم للأصنام نصيبا من مالهم، ووأد البنات،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198084,"book_id":1250,"shamela_page_id":148,"part":null,"page_num":229,"sequence_num":148,"body":"وغير ذلك، وكل ظلم منهم، والسب قوله تعالى: (بِظُلْمِهِمْ)\rولم يتقدم مثل ذلك في فاطر.\rوأما (عليها) والمراد: الأرض، فإنه شائع مستعمل كثير في\rلسان العرب لظهور العلم به بينهم ولكراهية أن يجتمع ظاءان في جملتين مع ثقلها في لسانهم، لأن الفصاحة تأباه ولم يتقدم في فاطر ذلك فقال (عَلَى ظَهْرِهَا) مع ما فيه من تفتن\rالخطاب.\r٢٣٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ) . وفى المؤمنين: (مِمَّا فِي بُطُونِهَا) ؟ .\rجوابه:\rأن المراد في آية النحل البعض، هو الإناث خاصة، فرجع\rالضمببر إلى البعض المقدر، ودليله تخصيص الآية \"باللبن \"\rوهو في الإناث خاصة.\rوأية سورة المؤمنين: عامة للجميع بدليل قوله تعالى: (ولكم فيها منافع) الآيات.\rفعم الذكر والأنثى كما عمهما لفظ الإنسان قبله.\r٢٣٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (كَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا) . وقال في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198085,"book_id":1250,"shamela_page_id":149,"part":null,"page_num":230,"sequence_num":149,"body":"الحج: (مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا) بزيادة (من) ؟ .\rجوابه:\rأن (بَعْد) يستغرق الزمان المتعقب للعلم من غير تعين ابتداء\rوانتهاء، فلما أتى ما قبل آية النحل مجملا جاء بعده كذلك\rمجملا، وفى الحج أتى ما قبلها مفصلا من ابتدائه بقوله\rتعالى: (فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ) إلى آخره بعده كذلك مفصلا من ابتدائه مناسبا لما تقدمه من التفصيل.\r٢٣٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (٧٢)\rوفى العنكبوت: (يَكْفُرُونَ) بغير (هُمْ)\rجوابه:\rما تقدم أن آية النحل سياقها للمخاطبين متصل بقوله تعالى: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا) الآية، ثم عدل إلى الغيبة بقوله تعالى: (أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ) فناسب (هُمْ) توكيدا للغيبة، كي لا يلتبس الغيبة بالخطاب.\rوآية العنكبوت للغائبين، فناسب حذف (هُمْ) منه لعدم اللبس.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198086,"book_id":1250,"shamela_page_id":150,"part":null,"page_num":231,"sequence_num":150,"body":"٢٣٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ)\rثم قال تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ) وظاهره واحدة كما تقدم قبل ذلك؟ .\rجوابه:\rأنه لما ختم الآيات المذكورة في هذه السورة بهذه الآية كانت هي وما قبلها آيات فتكون الإشارة بذلك إلى مجموع ما تقدم من الآيات والله أعلم.\rسورة بنى إسرائيل\r٢٣٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا) .\rما فائدة الشرط والرد الجميل مطلوب مطلقا؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198087,"book_id":1250,"shamela_page_id":151,"part":null,"page_num":232,"sequence_num":151,"body":"جوابه:\rأن المراد به: الوعد بالعطاء عند رجاء حصول الخير لأنه أطيب لنفس السائل.\r٢٣٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا) وبعدها: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ)\rوفى الكهف: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ) ؟ .\rجوابه:\rمع ما تقدم من تنويع الكلام للفصاحة والإعجاز:\rأن الأولى: وردت بعد ما تقدم من الآيات من الوصايا والعظات والتسويفات، ولذلك قال: (لِيَذَّكَّرُوا) أي يذكروه فيعملوا به.\rوالثانية: وردت بعد أفعال وأقوال من قوم مخصوصين: (وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ) (وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ) (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198088,"book_id":1250,"shamela_page_id":152,"part":null,"page_num":233,"sequence_num":152,"body":"الآية، فناسب تقديم ذكر الناس وقيام الحجة\rعليهم بعجزهم عن الإتيان بمثله، ولذلك جاء بعده: (وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ) .\rوأما آية الكهف فوردت بعد ذكر إبليس وعداوته وذم\rاتخاذه وذريته أولياء، فناسب تقديم ذكر القرآن الدال\rعلى عداوته ولعنه.\r٢٤٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ) وذلك من إبليس معصية، وقد قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ) ؟ .\rجوابه:\rأنه تهديد لا أمر طاعة، كقوله تعالى: (كلوا وتمتعوا) ، والمعنى شاركهم في الإثم لا في المال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198089,"book_id":1250,"shamela_page_id":153,"part":null,"page_num":234,"sequence_num":153,"body":"٢٤١ - مسألة وجوابها:\rقوله تعالى: (ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا) أي يقوم\rمقامكم في دفع ذلك عنكم.\rوقوله تعالى: (تَبِيعًا) أي تبيعا في المطالبات عن\rإهلاككم.\rوقوله تعالى: (ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا) في دفع\rذلك.\rوقوله تعالى: (ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا) يرد\rعليك ما تذهب به.\r٢٤٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (كل مثل)\rوالمذكور بعض الأمثال.\rجوابه:\rالمراد من كل مثل محتاج إليه من أمر الدنيا والدين. أو\rيكون عاما مخصوصا كقوله تعالى: (تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198090,"book_id":1250,"shamela_page_id":154,"part":null,"page_num":235,"sequence_num":154,"body":"٢٤٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا (٩٤) .\rوقال تعالى في الكهف: (إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا (٥٥)\rفحصر في آية سبحان غير ما حصر في آية الكهف؟ .\rجوابه:\rأن آية \" سبحان \" إشارة إلى \"المانع العادي \" وهو استغرابهم\rأن بعث الله بشرا رسولا.\rوآية الكهف: دلت على \"المانع الحقيقي\" وهو إرادة الله\r﷾ وتقدير الآية: إلا إرادة الله هلاكهم لما سبق\rفي علمه.\r٢٤٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ) وفى العنكبوت: (قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا) ؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198091,"book_id":1250,"shamela_page_id":155,"part":null,"page_num":236,"sequence_num":155,"body":"جوابه:\rأنه لما وصف (شَهِيدًا) بقوله تعالى: (يعلم) ناسب\rتأخيره لتتبع الصفة موصوفه ولا يحول بينهما حائل. وليس هنا ولا في أمثالها صفة لشهيد، فجاء على\rالقياس في غير (كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا) (كَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً) .\r٢٤٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا (٩٧) ومعنى\rخبت سكنت. وقال في الزخرف: لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ) ؟\rجوابه:\rلا يلزم من سكون النار نقص العذاب بها إما لبقاء حرها أو\rلعذابهم عند ذلك بالزمهربر، ولا يفتر عنهم العذاب إما بحرها أو زمهريرها.\r٢٤٦ - مسألة: - ء؟\rقوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ) وفى يس والأحقاف (بِقَادِرٌ) ؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198092,"book_id":1250,"shamela_page_id":156,"part":null,"page_num":237,"sequence_num":156,"body":"جوابه:\rأن \"قادر \" هنا: خبر إن المثبتة فلم تدخله \"الباء\". وفى يس: هو خبر \"ليس \" النافية، فدخلت الباء في خبرها. وفى الأحقاف: لما أكد النفى بنفي ثان وهو قوله تعالى: هو - (وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ) ناسب دخول الباء في (بِقَادِرٌ) .\rسورة الكهف\r٢٤٧ - مسألة:\rقوله تعالى -: (هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً) وظاهره، إفرادهم لها بالعبادة دونه تعالى.\rوقال تعالى بعده: (وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ) فاستثنى الرب سبحانه من معبوداتهم.\rجوابه:\rأن اتخذوا للماضي، وكانوا مفردين لهم في العبادة ويعبدون للاستقبال، وقد يعبدون الله تعالى في المستقبل، وكذلك كان الواقع فصح الاستثناء أدبا وتحرزاً.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198093,"book_id":1250,"shamela_page_id":157,"part":null,"page_num":238,"sequence_num":157,"body":"٢٤٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ) و (خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ) وقال: (وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ)\rبزيادة الواو؟ .\rجوابه:\rمن وجهين:\rالأول: أن الواو عاطفة على فعل مقدر معناه: صدقوا وثامنهم كليهم.\rالثاني: أن كل واحد من القولين المتقدمين بعده قول آخر في معناه فكأن الكلام لم ينقض، والثاني غاية ما قيل: وليس بعده قول آخر، فناسب ذلك مجئ الواو العاطفة المشعرة بانقضاء الكلام الأول، والعطف عليه.\rوما يقال ههنا إنه من واو الثمانية، فكلام فيه نظر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198094,"book_id":1250,"shamela_page_id":158,"part":null,"page_num":239,"sequence_num":158,"body":"٢٤٩ - بمسألة:\rقوله تعالى: (يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ) وكذلك في الزخرف.\rوقال تعالى في \"هل أتى\": (وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ) ؟ .\rجوابه:\rمن وجوه: أحدها: أن الضمير للولدان في \" الإنسان \" وفى\r\" الكهف \" والزخرف \" للعباد.\rالثاني أنهم يحلون بهما فجمع لأهل الجنة التحلى بالذهب\rوالفضة.\rالثالث: أن الأمزجة مختلفة في ذلك في الدنيا، فمنهم من\rيؤثر الذهب ومنهم من يؤثر الفضة، فعوملوا في الجنة بمقتضى ميلهم في الدنيا.\r٢٥٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي) وفى حم السجدة:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198095,"book_id":1250,"shamela_page_id":159,"part":null,"page_num":240,"sequence_num":159,"body":"(وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي) ؟ .\rجوابه:\rبعد تنتويع الخطاب: أن في لفظ \"الرد\" من الكراهية للنفوس\rما ليس في لفظ الرجوع فلما كان آية صاحب الكهف، وصف جنته بغاية المراد بالجنان، كانت مفارقته لها أشد على النفس من مفارقة صاحب حم السجدة لما كانت فيه، لأنه لم يبالغ في وصف ما كان فيه كما بالغ صاحب آية الكهف فناسب ذلك لفظ الرد هنا، ولفظ الرجوع ثمة.\r٢٥١ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا) وقال فى القمر: (كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (٧) ؟ .\rجوابه:\rالأول: عند السؤال، والثانى عند خروجهم من القبور وحشرهم إلى القيامة\r٢٥٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ) وقال في السجدة: ((ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198096,"book_id":1250,"shamela_page_id":160,"part":null,"page_num":241,"sequence_num":160,"body":"هنا \" بالفاء \"، وثَمَّ بـ \" ثُمَّ \"\rجوابه:\rالإعراض: إما مصادمة ورد بالصدر من غير مهلة، وإما أن\rيكون عن مهلة وروية، فلما تقدم في الكهف: (وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ) الآية. ناسب ذلك \" الفاء \" المؤذنة\rبالتعقيب بالإعراض منهم عند مجادلتهم ودحضهم الحق.\rولم يتقدم مثل ذلك في السجدة، بل قال: (وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا) أي استمروا على فسقهم فناسب ذلك \" ثُمَّ \"\rالمؤذنة بالتراخي.\r٢٥٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (نَسِيَا حُوتَهُمَا) . والناسى: فتاه، بدليل: (فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ) وقوله (آتِنَا غَدَاءَنَا) ؟ .\rجوابه:\rأن النسيان بمعنى: الترك، فمن موسى ﵇: ترك التفقد، ومن فتاه: الذهول عنه أو النسيان منهما في مجمع البحرين، ومن فتاه لما جاوزا ذلك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198097,"book_id":1250,"shamela_page_id":161,"part":null,"page_num":242,"sequence_num":161,"body":"٢٥٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا) ، وبعده: (شَيْئًا نُكْرًا) ما معناهما؟ .\rجوابه:\rأن \"الإمر\" ما يخشى منه، والنكر: ما تنكره العقول\rوالشرائع.\rوالسفينة لم تغرق وإنما عابها، وخشى منه، وقتل الغلام إعداما له بالكلية، فناسب كل لفظ مكانه.\r٢٥٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ) وقال: (قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ) ؟ .\rجوابه:\rأن الخضر قصد بالأولى: تذكير موسى ﵉ بما شرط عليه فخاطبه بلطف وأدب معه.\rوفى الثانية: كرر موسى الإنكار عليه، فشدد الخضر عليه، وأكد القول بقوله (لك) لأن كاف الخطاب أبلغ في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198098,"book_id":1250,"shamela_page_id":162,"part":null,"page_num":243,"sequence_num":162,"body":"التنبيه.\r٢٥٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا) وقال بعده: (فَأَرَدْنَا) ، وقال في الثالثة: (فَأَرَادَ رَبُّكَ) ؟ .\rجوابه:\rأن هذا حسن أدب من الخضر مع الله تعالى.\rأما في الأول: فإنه لما كان عيبا نسبه إلى نفسه.\rوأما الثاني: فلما كان يتضمن العيب ظاهرا، وسلامة الأبوين من الكفر، ودوام إيمانهما باطنا قال: أردنا، كأنه قال: أردت أنا القتل وأراد الله سلامتهما من الكفر وإبدالهما خيرا منه.\rوأما الثالث: فكان خيرا محضا ليس فيه ما ينكر لا عقلا ولا\rشرعا نسبه إلى الله وحده فقال: فأراد ربك.\r٢٥٧ - مسألة:\rالسورة.\rقوله تعالى: (سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (٧٨)\rثم قال: (ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (٨٢)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198099,"book_id":1250,"shamela_page_id":163,"part":null,"page_num":244,"sequence_num":163,"body":"وقال في قصة (فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (٩٧) ؟ .\rجوابه:\rأنه تقدم أولا: (مَا لَمْ تَسْتَطِعْ) فخفف الثاني لدلالة الأول\rعليه، وفى قصة ذي القرنين أن تعلق الفعل بالمفعول المفرد\rأخفف من تعلقه بالمركب، و (أَنْ يَظْهَرُوهُ) مفعول مركب،\rفناسب التخفيف، و \" نقبا \" مفعول مفرد فكمل لفظ الفعل\rمعه لعدم المقتضى للتخفيف.\r٢٥٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ) ظاهره أنه بمكان معين لغروبها.\rوقال تعالى: (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (١٧) الآية، و (وَرَبُّ الْمَشَارِقِ) وهو المعروف للشمس؟ .\rجوابه:\rأنه معين بالنسبة إلى ذلك المكان وذلك الزمان لا بالنسبة إلى سائر الأزمنة والأقطار كما تقول: غابت في البحر، وإنما هي في السماء، وإنما هو بالنسبة إلى نظرك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198100,"book_id":1250,"shamela_page_id":164,"part":null,"page_num":245,"sequence_num":164,"body":"٢٥٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (١٠٦) وفيما قبله من هذه السورة: (وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا (٥٦)) .\rجوابه:\rأن الآية الأولى: تقدمها: (وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (٥٤) ، وقوله تعالى: (مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ) فناسب ذلك (وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا (٥٦)\rوالآية الثانية: تقدمها قصة موسى والخضر وذي القرنين وسؤال اليهود ذلك، فناسب: (رُسُلِي) .\rجواب آخر: أن المراد تنويع كفر الكفار لأنه إنما بالرسل كقولهم: ساحر كاهن، أو بما جاءوا به، كقولهم: سحر مفترى، وما سمعنا بهذا، وشبه ذلك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198101,"book_id":1250,"shamela_page_id":165,"part":null,"page_num":246,"sequence_num":165,"body":"سورة مريم\r٢٦٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ)\rما وجه قوله ذلك مع أنه قال: (فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (٥)\rفسؤاله مؤذن بإمكانه عنده، وقوله: (أَنَّى يَكُونُ لِي) مؤذن بإحالته عادة؟\rجوابه:\rأنه كان بين سؤاله وبشارته بالولد أربعين سنة. (١)\r٢٦١ - مسألة:\rقوله تعالى في يحيى ﵇ (وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا (١٤) وَسَلَامٌ عَلَيْهِ) وفى عيسى ﵇ (وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (٣٢) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ) .\rجوابه:\rأن الأول: إخبار من الله تعالى ببركته وسلامه عليه.","footnotes":"(١) كلام فى غاية البعد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198102,"book_id":1250,"shamela_page_id":166,"part":null,"page_num":247,"sequence_num":166,"body":"والثاني: إخبار عيسى ﵇ عن نفسه، فناسب\rعدم التزكية لنفسه بنفي المعصية أدبا مع الله تعالى، وقال:\r(شقيا) أي بعقوق أمي أو بعيدا من الخير.\rوقوله: (وَالسَّلَامُ) معرفا، أي السلام المتقدم على يحيى\rعلىَّ أيضا.\r٢٦٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (٢٣)) وقد تقدم قول الملك: (لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (١٩) و (وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ) فكيف ذلك بعد علمها\rجوابه:\rلم تقله كراهة له، بل لما يحصل لها من الخجل عند قومها\rبخروج ذلك عن العادة والوقوع فيها.\r٢٦٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (٣٧)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198103,"book_id":1250,"shamela_page_id":167,"part":null,"page_num":248,"sequence_num":167,"body":"وقال في الزخرف: أبث (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (٦٥) ؟ .\rجوابه:\rأن آية مريم تقدمها وصف الكفار باتخاذ الولد وهو كفر\rصريح، فناسب وصفهم بالكفر.\rولم يرد مثل ذلك في الزخرف، بل قال تعالى: (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ) فوصفهم بالظلم لاختلافهم.\r٢٤٦- مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (٤١) . في إبراهيم وإدريس وفى موسي: (رَسُولًا نَبِيًّا) ، وفى إسماعيل: (صَادِقَ الْوَعْدِ) . ما وجه تخصيص كل منهم بما وصف به وكل منهم كذلك؟ .\rجوابه:\rأما إبراهيم ﵇ فلعل المبالغة في صدقه لنفى ما توهم منه في الثلاثة التي ورى بها وهي: \" إنى سقيم \" ولسارة: \" هي أختي \"، و \" فعله كبيرهم \".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198104,"book_id":1250,"shamela_page_id":168,"part":null,"page_num":249,"sequence_num":168,"body":"وأما موسى ﵇، فلأنه أخلص نفسه لله في منابذة\rفرعون مع ملكه وجبروته وفى غير ذلك.\rوأما إسماعيل ﵇: فلصدق قوله: (سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) ووفى بوعده فصدق في قوله:\rوقيل: إنه وعد إنسانا إلى مكان فوفى له وانتظره مدة.\r٢٦٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ) ومناسبة مس العذاب: الجبار المنتقم؟ .\rوما فائدة تكرار ذكر \" الرحمن \" في هذه السورة أكثر من غيرها؟ .\rجوابه:\rأما قوله تعالى: (عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ) ففيه تعظيم أمر الكفر الذي كان عليه أبوه، لأن من عظمت رحمته وعمت لا يعذب إلا على أمر عظيم بالغ في القبح فنبه على عظم ما عليه أبوه من الكفر ورجاء قبول توبته من الرحمن.\rوأما تكرار لفظ (الرَّحْمَنِ) في هذه السورة: فقد يجاب بأنه لما افتتح أول السورة بقوله تعالى: (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (٢)\rنبه بتكرار لفظ (الرَّحْمَنِ) الذي هر بصيغة المبالغة على عظم رحمته وعمومها، وأن ذاك ليس خاصا بأنبيائه وأوليائه، وخواصه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198105,"book_id":1250,"shamela_page_id":169,"part":null,"page_num":250,"sequence_num":169,"body":"٢٦٦ - مسألة:\rقوله تعالى (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) وقد قال تعالى:\r(إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (١٠١)) ؟ .\rجوابه:\rأدن ورود المؤمنين: الجواز على الصراط، والكفار والعصاة يدخلونها أو أن الخطاب لمن تقدم ذكرهم في قوله (أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا (٦٩)\rإلى قوله تعالى: (صِلِيًّا (٧٠) .\rسورة طه\r٢٦٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (٤)) وفى غيره من المواضع: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) ؟.\rفبدأ بِالسَّمَاوَاتِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198106,"book_id":1250,"shamela_page_id":170,"part":null,"page_num":251,"sequence_num":170,"body":"جوابه:\rأما أولا: فلموافقة رؤوس الآى، ولأنه الواقع لأن خلق\rالأرض قبل السماء، وأيضا: لما ذكر أن إنزال القرآن تذكرة لمن يخشى وهم سكان الأرض ناسب ذلك البداءة بالأرض التي أنزل القرآن تذكرة لأهلها.\rوأما البداءة بالسموات: فلشرفها وعظمها.\r٢٦٨ - مسألة:\rقوله تعالى: \" أَكَادُ أُخْفِيهَا \"، وقال تعالى: (إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي) فظاهر قوله تعالى: (آتِيَةٌ أَكَادُ)\rأنه أظهرها، وقوله تعالى: (إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي) إخفاء\rلها؟ .\rجوابه:.\rأن معناه: أكاد لشدة الاعتناء بإخفاء وقتها أن أخفى علمها\rووقوعها عن الخلق، وهذا قد أظهره للخلق بقوله: (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ) دليل على أن المراد: أكاد أخفى إتيانها.\rوقوله: (إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي) أي حقيقة وقتها بعينه لأن\rذلك مما اختص الله تعالى به.\r٢٦٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (٦٥) قَالَ بَلْ أَلْقُوا) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198107,"book_id":1250,"shamela_page_id":171,"part":null,"page_num":252,"sequence_num":171,"body":"والسحر حرام فكيف أمرهم. به مع عصمته؟ .\rجوابه:\rأنه لما كان إلقاؤهم سببا لظهور معجزته، وصدق دعوى نبوته صار حسنا بهذا الاعتبار، وخرج عن كونه قبيحا.\r٢٧٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى (٧٩)) ما فائدة قوله: (وَمَا هَدَى) وهو معلوم ((وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ) ؟ .\rجوابه:\rالتصريح بكذبه في قوله (وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (٢٩)) والتهكم به.\r٢٧١ - مسألة:\rقوله تعالى: (لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (٨٢)\rوقال تعالى: (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ (١٧)) فالاهتداء هنا مؤخر عن الإيمان والعمل الصالح وفى الآية الأخرى مقدم عليها؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198108,"book_id":1250,"shamela_page_id":172,"part":null,"page_num":253,"sequence_num":172,"body":"جوابه:\rأن المراد بقوله: (ثُمَّ اهْتَدَى) أي دام على هدايته،\rكقوله تعالى: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) أي ثبتنا عليه\rوأدمنا.\r٢٧٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (١٢٤)) وقال تعالى: (اقْرَأْ كِتَابَكَ) وقال: (وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ) .\rفظاهره يدل على الإنكار؟ .\rجوابه:\rأن القيامة مواطن: ففى بعضها يكون عمى، وفى بعضها\rإبصارا، ويختلف ذلك باختلاف أهل الحشر فيه - والله أعلم.\rسورة الأنبياء ﵈\r٢٧٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198109,"book_id":1250,"shamela_page_id":173,"part":null,"page_num":254,"sequence_num":173,"body":"وقال في الشعراء: (مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ) ؟ .\rجوابه:\rلما تقدم هنا: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ) وذكر إعراضهم\rوغفلتهم وهو وعيد وتخويف فناسب ذكر الرب المالك ليوم\rالقيامة المتوفى ذلك الحساب.\rوفى الشعراء: تقدم (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً)\rلكن لم يفعل ذلك لعموم رحمته للمؤمنين والكافرين\rلم يشأ ذلك، ويقوى ذلك تكرير قوله تعالى في السورة:\r(وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) .\r٢٧٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا) ثم قال تعالى: (كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (٣٣)\rوالسقف: المستوى، والفلك: هو المستدير؟ .\rجوابه:\rأن السقف لا يلزم منه الاستواء، بل يقال لكل بناء عال على هواء سقف سواء كان مستويا أو مستديرا، كقولهم:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198110,"book_id":1250,"shamela_page_id":174,"part":null,"page_num":255,"sequence_num":174,"body":"\"سقف الخباء \" وإن كان مستديرا.\r٢٧٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ) .\rوقال في إدريس وعيسى ﵉ أنه: رفعهما إليه فهما حيان باقيان وهم من البشر؟ .\rجوابه:\rأن المراد من الخلد في الدنيا التي هي عالم الفناء المعهود\rعندهم. وإدريس وعيسى ﵉ في عالم آخر غير\rالمعهود عنده.\r٢٧٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ (٤٥) وفى النمل والروم: (وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ) .\rوالصم كاف فما فائدة ولوا مدبرين؟ .\rجوابه:\rأن آية الأنبياء نسب فيها السماع إليهم فلم يحتج إلى توكيد ومبالغة فيه، ولذلك قال: (إِذَا مَا يُنْذَرُونَ (٤٥) أي يتشاغلون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198111,"book_id":1250,"shamela_page_id":175,"part":null,"page_num":256,"sequence_num":175,"body":"عن سماعه، فهم كالصم الذين لايسمعون.\rوفى آية الروم والنمل نسب الإسماع إلى النبى ﷺ فبالغ في عدم القدرة على إسماعهم بقوله تعالى: (وَلَّوْا مُدْبِرِينَ)\rلأن المولى عن المتكلم أجدر بعدم القدرة على إسماعه من\rالماكث عنده، ولذلك شبههم بالمولى، وفيه بسط عذر النبى\rﷺ.\r٢٧٧- مسألة:\rقوله معا. إى: (وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (٧٠) وقال تعالى في الصافات: (فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (٩٨)) ؟ .\rجوابه:\rأنهم أرادوا كيده بإحراقه فنجاه الله تعالى وأهلكهم وكسر\rأصنامهم، فخسروا الدنيا والآخرة.\rوفى الصافات قالوا: (قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ) أي من\rفوق البناء في الجحيم، فناسب ذكر الأسفلين لقصدهم العلو\rلإلقائه في النار والله أعلم.\r٢٧٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198112,"book_id":1250,"shamela_page_id":176,"part":null,"page_num":257,"sequence_num":176,"body":"وقال في سورة ص: (تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً)\rوالعاصفة ة الشديدة، والرخاء: الرخوة؟ .\rجوابه:\rأنها كانت رخوة طيبة في نفسها، عاصفة في مرورها كما. قال تعالى: (غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ) .\rأو أن ذلك كان باعتبار حالين على حسب ما يأمرها سليمان ﵇.\r٢٧٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا) وفى التحريم: (فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا) ؟ .\rجوابه:\rأن لفظ التذكير عند العرب أخف من التأنيث، وها هنا لم يتكرر لفظ التأنيث كتكريره في التحريم فجاء فيها مؤنثا.\rوفى التحريم تكرر لفظ التأنيث بقوله تعالى: (ومريم) و (ابنت) و (أحصنت) و (فرجها) فناسب التذكببر تخفيفا من زيادة تكرر التأنيث.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198113,"book_id":1250,"shamela_page_id":177,"part":null,"page_num":258,"sequence_num":177,"body":"٢٨٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (٩٢) وَتَقَطَّعُوا) وفى\rالمؤمنين: (فَاتَّقُونِ (٥٢) فَتَقَطَّعُوا) ؟ .\rجوابه:\rأما قوله: (فَاعْبُدُونِ) فلأنه خطاب لسائر الخلق، فناسب\rأمرهم بالعبادة والتوحيد ودين الحق.\rوقوله: ((فَاتَّقُونِ) خطاب للرسل فناسب الأمر بالتقوى،\rويؤيده: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ) و (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ) .\rوأما \" الواو\"، و \" الفاء\"، فلأن ما قبل \" الواو\" لا يتعلق بما\rبعدها، وما قبل \"الفاء\" متعلق بما بعدها لأن ذكر الرسل\rيقتضي التبليغ ولم يسمعوا، فكأنه قيل: بلغهم الرسل دين\rالحق فتقطعوا أمرهم، ولذلك قيل هنا: (كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ (٩٣)) وفى المؤمنين: (كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ)\rأي من الخلاف بينهم فرحون.\r٢٨١ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ (١٠٠)) وقال تعالى: (وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198114,"book_id":1250,"shamela_page_id":178,"part":null,"page_num":259,"sequence_num":178,"body":"وقال تعالى: (قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (٩٦)\rإلى غير ذلك مما يدل على سماعهم؟ .\rجوابه:\rلعل ذلك باعتبار حالين:\rفحال السماع والمحاجة والمخاصمة قبل اليأس من الخلاص من النار.\rوحال اليأس لا يسمعون، لما روى أنهم يجعلون في توابيت من نار ويسد عليهم أبوابها فحينئذ لا يسمعون.\rسورة الحج\r٢٨٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ) ثم قال: (وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى) الآية؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198115,"book_id":1250,"shamela_page_id":179,"part":null,"page_num":260,"sequence_num":179,"body":"جوابه:\rأن الزلزلة عامة في وقت واحد فيدركها الكل إدراكا واحدا\rفقال: (تَرَوْنَهَا)\rورؤية السكارى مختصة بكل إنسان بنفسه فيراهم هذا في وقت وهذا في وقت فقال: وترى أيها الرائى.\r٢٨٣- مسألة:\rقوله تعالى: (تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا) إن كان المراد بالزلزلة نفس البعث والساعة فلا حمل حينئذ ولا رضاع. وإن كان غير الساعة فما هو؟ .\rجوابه:\rاختلف في ذلك، فقيل: هو رجفة عظيمة عند نفخة الصعق، وقيل: عند طلوع الشمس من مغربها، وهذا\rجواب ظاهر.\rوقيل: هو نفس قيام الساعة، والمراد: التمثيل بأن الحال\rكذلك لو كان حمل أو إرضاع.\r٢٨٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى) ؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198116,"book_id":1250,"shamela_page_id":180,"part":null,"page_num":261,"sequence_num":180,"body":"جوابه:\rأنهم سكارى من الدهش لتلك الأهوال، وما هم بسكارى من الشراب.\r٢٨٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ) ثم قال: (وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ) وقد دخلوا فيمن في الأرض؟ .\rجوابه:\rأن السجود المذكور أولا: سجود الخضوع والانقياد لأمره\rوتصرفه، وهو من الناس سجود العبادة المعهود.\r٢٨٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا) ؟ .\rوفى السجدة (أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا)\rجوابه:\rلما تقدم تفاصيل أنواع العذاب ناسب قوله: (مِنْ غَمٍّ) أي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198117,"book_id":1250,"shamela_page_id":181,"part":null,"page_num":262,"sequence_num":181,"body":"من الغموم المذكورة وهي ثبات أهل النار، وصب الحميم في\rرؤوسهم إلى آخره.\rولم يذكر في السجدة سوى (مَأْوَاهُمُ النَّارُ) فناسب سقوط\r(مِنْ غَمٍّ) واقتصر على (منها) ولذلك وصف أنواع نعيم\rالجنة لمقابلة ذكر أنواع عذاب النار واقتصر فى السجدة فيه كما يقتصر فيها على مقابله.\r٢٨٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ)\rوقال في آخر السورة: (لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا) بغير واو؟ .\rجوابه:\rأن الأولى: تقدمها ما هو من جنسها وهو ذكر الحج\rوالمناسك فحسن فيه العطف عليه، بخلاف الثانية: فإنه لم\rيتقدمها ما يناسبها فجاءت ابتدائية، وبيان ذلك قوله تعالى:\r(لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ) الآية، ثم قال:\r((وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ) الآية.\r٢٨٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ) وقال تعالى:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198118,"book_id":1250,"shamela_page_id":182,"part":null,"page_num":263,"sequence_num":182,"body":"(أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا) الآية. وقال تعالى: (وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ) وأشباه ذلك كوقعة أحد وحنين وبئر معونة.\rجوابه:\rأن ناصر دين الله منصور بإحدى الحسنيين، أو أنه النصر في\rالعاقبة، أو هو عام مخصوص كغيره من العمومات\rالمخصوصة، والله أعلم.\r٢٨٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا) بالفاء وقال تعالى: (أَهْلَكْنَاهَا) ، ثم قال: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا) بالواو؟ .\rجوابه:\rأن \"الفاء\" في الأولى: بدل من قوله تعالى: (فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (٤٤) فهو كالتفسير للنكرة.\rو\"الواو\" في الثانية: عطف على الجمل قبلها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198119,"book_id":1250,"shamela_page_id":183,"part":null,"page_num":264,"sequence_num":183,"body":"ولما قال قبل الأولى: فأمليت للكافرين، ثم أغنى ذكر الإملاء\rفيما بعد، ولأن الإهلاك إنما هو كان بعد الإملاء المذكور.\rولما تقدم في الثانية: (ويستعجلونك) ناسب (أَمْلَيْتُ لَهَا) أي لم أعجل عليهم عند استعجالهم العذاب.\r٢٩٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٥٠)) وقال تعالى\rبعده: (فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٥٦)) وكلاهما للذين آمنوا\rوعملوا الصالحات؟ .\rجوابه:\rلما تقدم ذكر الإنذار في الأولى وهو في الدنيا، ذكر جزاء\rإجابته في الدنيا وهي مغفرة ورزق كريم.\rولما تقدم في الثانية ذكر العقاب بقوله تعالى: (عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (٥٥)\rوهو يوم القيامة، ناسب ذلك: (فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٥٦))\rأي يوم القيامة.\r٢٩١ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ) وفى\rلقمان بحذف (هُوَ) ؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198120,"book_id":1250,"shamela_page_id":184,"part":null,"page_num":265,"sequence_num":184,"body":"جوابه:\rأن آية الحج تقدمها جمل عدة مؤكدات باللام والنون والهاء والواو فناسب توكيد هذه الجملة كأخواتها تبعا لهن.\rولم يتقدم في لقمان مثل ذلك، ولذلك جاء في الحج بعدها: (وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٦٤)) وفى لقمان: (إِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ) . (١)\rسورة المؤمنون\r٢٩٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (١٣)) الآيات. عطف الأولين بثم، والثلاثة الأخر بالفاء.","footnotes":"(١) هذه الآية سابقة على الآية المقارن بها فى سورة لقمان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198121,"book_id":1250,"shamela_page_id":185,"part":null,"page_num":266,"sequence_num":185,"body":"جوابه:\rأن الإنسان: آدم، والمجعول: بنوه بعده، والمراد الجنس، لأن آدم ﵇ لم يكن نطفة قط، ثم ذكر خلقه بعده من النطفة كما ذكر.\r٢٩٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (١٤) وظاهره\rالاشتراك في الخلق وفى فاطر: (هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ) ؟ .\rجوابه:\rأن المراد بالخلق: التقدير، ويطلق الخلق على التقدير لغة\rومنه قوله تعالى: (وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا) لكن عند الإطلاق\rمختص بالله تعالى كالرب يطلق على رب المال والدار وعند\rالإطلاق لله تعالى.\r٢٩٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ) وقال\rتعالى بعده في قصة هود (وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا) فقدم الجار والمجرور ثانيا.\rجوابه:\rأن الجار في قصة نوح ﵇ جاء بعد تمام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198122,"book_id":1250,"shamela_page_id":186,"part":null,"page_num":267,"sequence_num":186,"body":"الصلة والانتقال إلى المقول فما فصل بين متلازمين، ولو\rأخره في قصة هود ﵇ لفصل بين الصلة وتمامها\rالمعطوف عليها لأن قوله تعالى: (وكذبوا) من تمام الصلة.\r٢٩٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤١)) معرفا، وقال\rبعده: (فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (٤٤)) منكرا؟ .\rجوابه:\rأن القرن الأول معروف أنهم قوم هود لقوله تعالى: (مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا) ، وأول قرن بعد نوح: قوم هود.\rوقوله تعالى: (قُرُونًا آخَرِينَ) غير معروفين بأعيانهم\rفجاء بلفظ التنكير بقوله تعالى: (لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ) لأن عدم\rالإيمان هي الصفة العامة لجميعهم.\r٢٩٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ) وقال تعالى: (قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ) الآية. فما وجه فسادهما باتباع الحق أهواءهم؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198123,"book_id":1250,"shamela_page_id":187,"part":null,"page_num":268,"sequence_num":187,"body":"جوابه:\rأي لو كان الحق كما يقولون من تعدد الآلهة لفسدت\rالسموات والأرض، وهو معنى قوله تعالى: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا) .\r٢٩٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ) وفى النمل: (لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ) قدم (نَحْنُ) هنا، وأخره في النمل؟ .\rجوابه:\rلما تقدم هنا ذكر آبائهم بقوله تعالى: (بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ (٨١)\rوهم آباؤهم ناسب ذلك تقديم المؤكد وهو (نحن) ليعطف عليه \"الآباء\" المقدم ذكرهم، ثم تأخير المفعول الموعود لهم جميعا وهو (هَذَا) .\rوآية النمل لم يذكرفيها (الْأَوَّلُونَ) بل قال: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا) الآية، فناسب تقديم المفعول لموعود، ثم ذكر المؤكد ليعطف عليه، ثم لم يذكر أولا، وحاصله تقديم من تقدم ذكره أهم وأنسب، وتقديم المفعول الموعود، وتأخير من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198124,"book_id":1250,"shamela_page_id":188,"part":null,"page_num":269,"sequence_num":188,"body":"لم يذكر أهم وأنسب.\r٢٩٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ (١٠١)\rوقال تعالى أيضا: (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤)) الآية. وقال تعالى: (وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (٢٥)) .\rجوابه:\rأنه لا أنساب بينهم تنفع كما كانت تنفع في الدنيا.\rووجه آخر: أن في القيامة مواطن كما تقدم، ففي بعضها لا يتساءلون لاشتغالهم كل بنفسه، وفى بعضها يتساءلون.\rسورة النور\r٢٩٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا)\rثم قال: (الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً) قدم (الزَّانِيَة) أولا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198125,"book_id":1250,"shamela_page_id":189,"part":null,"page_num":270,"sequence_num":189,"body":"و (الزَّانِي) ؟ .\rجوابه:\rأن المرأة هي الأصل في الزنا غالبا لتزينها وتطميع الرجل بها،\rوقيل: لأن شهوة النساء أشد من الرجال، فلذلك قدمها أولا، وقدم الرجل ثانيا، لأن الرجل هو الأصل في عقد النكاح لأنه الخاطب، فناسب ما ذكرناه تقديم النساء أولا والرجال ثانيا.\r٣٠٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً) . وقد يتزوج\rالعفيف الزانية، وعكسه؟ .\rجوابه:\rأنه منسوخ بآية النساء.\r٣٠١ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ) ثم قال:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198126,"book_id":1250,"shamela_page_id":190,"part":null,"page_num":271,"sequence_num":190,"body":"(وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا) ؟ .\rجوابه:\rإما ليتفنن في الخطاب لكراهة التكرار، أو لأن الغضب أشد من اللعن لأنه مقدمة الانتقام، واللعن: الإبعاد المجرد، وقد\rلا ينتقم. وخصها بذلك لاحتمال كذبها لقلة عقلها ودينها.\r٣٠٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (١٠)) وقال تعالى بعده: (وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (٢٠) .\rجوابه:\rأن الأولى: تقدمها ذكر الزنا والجلد، فناسب ختمه بالتوبة، حثا على التوبة منه وأنها مقبولة من التائب، وناسب أنه (حَكِيمٌ) لأن الحكمة اقتضت ما قدمه من العقوبة لما فيه من الزجر عن الزنا، وما يترتب عليه من المفاسد.\rوأما الثانية: فقوله تعالى: (رَءُوفٌ رَحِيمٌ) ذكره بعد ما وقع به أصحاب الإفك فبين أنه لولا رأفته ورحمته لعاجلهم بالعقوبة على عظيم ما أتوه من الإفك، ولذلك قال تعالى فيما تقدمه: (لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١٤) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198127,"book_id":1250,"shamela_page_id":191,"part":null,"page_num":272,"sequence_num":191,"body":"٣٠٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ)\rوقال تعالى بعده: (لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ)) بحذف \" الواو \" و \" إليكم \"؟ .\rجوابه:\rأن الأولى بعد ما قدمه قبلها من المواعظ والآداب والأحكام،\rفناسب العطف عليه \" بالواو\": و \"إلى\" ثم ابتدأ كلاما مستأنفا\rبعد ما قدمه من عظيم آياته بإرسال الرياح والمطر وإنزال الماء والبرد قوله تعالى: \" إليكم \" في الأولى دون الثانية لأنها عقيب تأديب المؤمنين وإرشادهم فكأنها خاصة بهم.\rوالثانية عامة لأن آيات القدرة للكل غير خاصة، ولذلك قال تعالى بعده: (وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) .\r٣٠٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ) ثم قال بعده: (كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ) ثم بعده: (كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198128,"book_id":1250,"shamela_page_id":192,"part":null,"page_num":273,"sequence_num":192,"body":"جوابه:\rأن ذلك كما قدمنا مرات للتفنن لكراهة التكرار لما فيه من مج النفوس. وأيضا قد يقال: لما قدم الأوقات التي يستأذن فيها والاستئذان من أفعال العباد، وكذلك الآية الثالثة قال: (الْآيَاتِ) أي العلامات على أحكامه تعالى ولما قدم على الثانية بلوغ الأطفال وهو من فعله ﵎ وخلقه لا من فعل العبد نسب الآيات إلى نفسه، فقال تعالى: (آيَاتِهِ) لاختصاص الله تعالى بذلك.\rسورة الفرقان\r٣٠٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا)\rوفى الرعد: (نَفْعًا وَلَا ضَرًّا) وقد تقدم جوابه في سورة الرعد.\r٣٠٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا) وقال تعالى في سبأ:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198129,"book_id":1250,"shamela_page_id":193,"part":null,"page_num":274,"sequence_num":193,"body":"(بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ) . ذكر الأول وأنث الثاني؟ .\rجوابه:\rأن التذكير تارة يكون باعتبار اللفظ وتارة باعتبار معناه كقوله تعالى: (السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ) ، وقال تعالى: (إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (١) . وأيضا فإن ما لا روح فيه يقال فيه ميت، وما فيه روح يقال له ميتة.\r٣٠٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ) ؟ .\rجوابه:\rقد يقال زائدا على ما قدمناه في يونس ﵇ وغيرها أنه لما كان النفى بالإثبات أنسب لأنه مطلوب مطلقا، والضر من باب النفى لأنه يطلب نفيه عند حصوله فالنفي فيه أنسب. ولما تقدم في أول السورة: (لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ) قدم النفى على الإثبات فكان تقديم ما يناسب النص أنسب لتناسب الجملتين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198130,"book_id":1250,"shamela_page_id":194,"part":null,"page_num":275,"sequence_num":194,"body":"وههنا، وفى الرعد لم يتقدم جملة تقدم نفيها على إثباتها فكان\rتقديم ما هو من باب الإثبات أنسب مما هو من باب النفى.\rفإن قيل: فقد قدم الضر على النفع في سورة يونس ﵇؟ .\rقلنا: قد أجبنا ثَمَّ عن الموضعين.\r٣٠٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ) وقال\rفي الشعراء: (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٢١٧) .\rجوابه:\rأنه أشار ههنا إلى الصفة التي يدوم معها نفع المتوكل عليه\rوهي في دوام الحياة، لأن من يموت ينقطع نفعه.\rوأشار في آية الشعراء إلى الصفتين اللتين ينفع معهما\rالتوكل، وهي العزة التي يقدر بها على النفع، والرحمة التي\rبها يوصله إلى المتوكل وخص آية الشعراء بختمها بذلك مع ما ذكرناه أي (عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٢١٧) الذي تقدم وصفه مرة بعد مرة في إنجاء الرسل وإهلاك أعدائهم.\r٣٠٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198131,"book_id":1250,"shamela_page_id":195,"part":null,"page_num":276,"sequence_num":195,"body":"الآية. ثم قال تعالى: (وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا) ما معناهما حتى تكرر ذلك؟ .\rجوابه:\rأنه من تاب فإنه يرجع إلى الله وإلى ثوابه رجوعا أي رجوع\r٣١٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ) وقال تعالى في مريم: (فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ) . \"\rجوابه:\rأنه ذكر هنا السبب في دخول الجنة وهي الحسنات. وذكر في مريم المسبب عن ذلك وهو دخول الجنة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198132,"book_id":1250,"shamela_page_id":196,"part":null,"page_num":277,"sequence_num":196,"body":"سورة الشعراء\r٣١١ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ) وفى\rالأنعام والأنبياء (مِنْ رَبِّهِمْ) و (فَسَيَأْتِيهِمْ) و (فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ) ؟ تقدم ذلك في الأنعام.\rوأيضا: فتقدم قوله تعالى هنا: (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ) ناسب\rفسيأتيهم، أي: لا تقتل نفسك فسيأتيهم أنباء ذلك.\r٣١٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا) الآية.\rوفى الأنعام: ((أَلَمْ يَرَوْا) بحذف الواو؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198133,"book_id":1250,"shamela_page_id":197,"part":null,"page_num":278,"sequence_num":197,"body":"جوابه:\rأن ذلك بالواو أشد إنكارا، فلما كان المرئى ثمة إهلاك من\rقبلهم وهو أمر غائب غير مشاهد، وكان المرئى هنا إحياء\rالأرض وإنبات أصناف النبات والشجر، وهو مرئي كل أوان مشاهد بالحس كان الإنكار بترك الاعتبار هنا أشد، فأتى بالواو الدالة على شدة الإنكار.\r٣١٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (٢٠) .\rجوابه:\rالمراد: الضالين عن الصواب فيها لا الضلال في الدين.\r٣١٤ - مسألة:\rقوله تعالى: وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (٥٨) وفى الدخان: (وَزُرُوعٍ) .\rجوابه:\rأن كلا الأمرين تركوه، لأن مصر ذات زروع، والكنوز، قيل: ما كانوا يدخرونه من الأموال، وقيل: هي كنوز في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198134,"book_id":1250,"shamela_page_id":198,"part":null,"page_num":279,"sequence_num":198,"body":"جبل المقطم، وفيه نظر. والله أعلم.\r٣١٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (٥٩)\rوفى الدخان: (وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ (٢٨) .\rجوابه:\rأنه حيث قال: بنى إسرائيل \" فلعله لما سكنوها بعد مدة طويلة من غرق فرعون، وذلك لما تهود ملك مصر، وقيل: إن الضمير في \": أورثناها \" راجع إلى النعم المذكورة، أي: أورثهم إياها في الشام لا في مصر. وحيث قال: (قَوْمًا آخَرِينَ) فهم قوم ملكوا مصر بعد فرعون وقومه. هذا هو الجواب الظاهر، فإنه لم ينقل قط أنهم بعد غرق فرعون رجعوا إلى مصر بل دخلوا في التيه، ثم دخلوا الأرض المقدسة. وقيل: إنه لما بسط ذكر القصة هنا وسمى موسى وهارون ﵉ ناسب تعيين بنى إسرائيل وتسميتهم في وراثة مصر.\rولما اختصر القصة في الدخان ولم يسم موسى ﵇ فيها بل قال تعالى: (جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (١٣)\rفأتى باسمه مبهما، ناسب ذلك الإتيان بذكر بنى إسرائيل مبهما بقوله تعالى: (قَوْمًا آخَرِينَ) وهذا على رأى من يجعل الضمير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198135,"book_id":1250,"shamela_page_id":199,"part":null,"page_num":280,"sequence_num":199,"body":"\"لجنات \" مصر وزروعها وكنوزها، وفيه نظر كما تقدم (١) .\r٣١٦ - مسألة:\rقوله تعالى: إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (٧٠)\rوفى الصافات: (مَاذَا تَعْبُدُونَ) ؟ .\rجوابه:\rأن (مَاذَا) أبلغ في الاستفهام من (مَا) ، فقوله هنا:\r(مَا تَعْبُدُونَ) له خارج مخرج الاستفهام عن حقيقة\rمعبودهم، فلذلك أجابوه بقولهم: (نَعْبُدُ أَصْنَامًا)\rوأما آية الصافات فهو استفهام توبيخ وتقريع بعد معرفته\rلمعبودهم ولذلك تمم كلامه بما يدل على الإنكار عليهم، فقال:\r(أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (٨٦) الآيات، ولذلك لم يجيبوه في آية الصافات لفهم قصد الإنكار عليهم.\r٣١٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) كرر \"هو\" في: \" يَهْدِينِ، ويطعمنى، ويسقين، ويشفين \" ولم يكرره في: مرضت، ويميتنى\"؟ .\rجوابه:\rمن وجهين:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198136,"book_id":1250,"shamela_page_id":200,"part":null,"page_num":281,"sequence_num":200,"body":"أحدهما سلوك الأدب في إضافته المحبوب\rوالنعمة إلى الله تعالى وسكوته عن المكروه من المرض والموت\rوإضافته إلى نفسه.\rوالثاني: أن الإطعام والسقى والشفاء قد يضاف إلى الإنسان،\rفيقال: فلان يطعم فلانا ويسقيه، فأراد أن الله هو الفعال\rلذلك، وأكد الحصر بقوله: هو.\r٣١٨ - مسألة:\rقوله تعالى في قصة نوح ﵇: (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) كرره دون سائر القصص في السورة؟ .\rجوابه:\rلعله والله أعلم لطول مدة تبليغهم وأمرهم بالإيمان والتقوى،\rفقرر ذلك لذلك.\r٣١٩ - مسألة:\rقوله تعالى في قصة صالح ﵇: (مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا) وفى قصة شعيب ﵇: (وَمَا أَنْتَ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198137,"book_id":1250,"shamela_page_id":201,"part":null,"page_num":282,"sequence_num":201,"body":"بزيادة الواو.\rجوابه:\rأن قولهم لصالح (مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا) هو بدل من قولهم: (إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ)\rفلم يغلظوا له، ولا اقترحوا عليه آية\rوقوم شعيب في خطابهم غلظ عليه وشطط، واقتراح ما اشتهوه من الآيات، فقولهم: (وما) جملة ثانية معطوفة على ما قبلها، فعابوه بأنه من المسحرين، وبأنه بشر مثلهم، وأنه من الكاذبين، واقترحوا الآية عليه، فناسب كلام صالح أوله، وأول كلام قوم شعيب وآخره.\rسورة النمل\r٣٢٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ) ، والجان صغار الحيات.\rوقال تعالى في الأعراف: (فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (١٠٧)\rوالثعبان أكبر الحيات؟ .\rجوابه:\rمعناه كأنها جان في سرعة حركتها لا في عظمها، ولذلك قال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198138,"book_id":1250,"shamela_page_id":202,"part":null,"page_num":283,"sequence_num":202,"body":"تعالى: (تَهْتَزُّ) وحيث قال تعالى: (ثُعْبَانٌ) إشارة إلى\rعظمها فكانت في الحركة كالجان، وفى العظم ثعبان.\r٣٢١ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ) وفى الزمر: (فَصَعِقَ)\rجوابه:\rأن آية النمل في نفخة البعث، ولذلك قال تعالى: (وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ) وآية الزمر في نفخة الموت، ولذلك قال\rتعالى: (ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى) .\r٣٢٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ) وقال تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (١٠٥) فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (١٠٦) لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (١٠٧) ؟ .\rجوابه:\rأن ذلك باختلاف أحوال:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198139,"book_id":1250,"shamela_page_id":203,"part":null,"page_num":284,"sequence_num":203,"body":"ففي أول الأمر تسير سير السحاب وترى كالواقفة لعظمها كسير الشمس والقمر في رأى العين ثم بعد ذلك تتضاءل فتكون كالعهن المنفوش ثم تنسف فتكون الأرض قاعا صفافا، والنسف هو تفريق الريح الغبار فيصير كالهباء. والله أعلم.\rسورة القصص\r٣٢٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى)\rتقدم في سورة يوسف ﵇.\r٣٢٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى) وفى يس: (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى) ؟ .\rجوابه:\rأن الرجل هنا: قصد نصح موسى ﵇ وحده لما وجده والرجل في يس: قصد من أقصا القرية نصح الرسل ونصح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198140,"book_id":1250,"shamela_page_id":204,"part":null,"page_num":285,"sequence_num":204,"body":"قومه، فكان أشد وأسرع داعية فلذلك قدم قاصدا (مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ) لأنه ظاهر صريح في قصده ذلك من أقصا\rالمدينة.\r٣٢٥ - مسألة:\rقوله تعالى: قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا) وبقية السورة (إِنِّي آنَسْتُ نَارًا) ؟\rجوابه:\rلما تقدم هنا: (وَسَارَ بِأَهْلِهِ) ناسب (امْكُثُوا) أي: عن\rالسير.\r٣٢٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ) ظاهره جواز عذابهم بما قدمت أيديهم قبل إرسال الرسل، وقد قال تعالى: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (١٥) ؟ .\rجوابه:\rأن جواب لولا مقدر محذوف تقديره: لولا أنا إذا عذبناهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198141,"book_id":1250,"shamela_page_id":205,"part":null,"page_num":286,"sequence_num":205,"body":"بمعاصيهم قبل الرسل يقولون ذلك لعذبناهم بها قبل الرسالة لكن يؤخر العذاب إلى ما بعد إرسال الرسل لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، وقوله تعالى: (لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا) أي: بعد إبراهيم كما أرسلت إلى بنى إسرائيل وفرعون، فألزمهم الحجة بقوله: أو لم يكفر الذين أرسل إليهم موسى به، وقالوا ساحران والله أعلم.\r٣٢٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا)\rوفى حم عسق: (فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) ؟ .\rجوابه:\rأن آية القصص، تقدمها ذكر الكفار وهم المغترون بزينة\rالدنيا من مساكن وأموال وخدم وناسب ذلك\rذكر الزينة وختمها بقوله تعالى: (أَفَلَا تَعْقِلُونَ) وآية\rحم تقدمها آيات نعمه على عباده المؤمنين، وهم لإيمانه\rبالآخرة لا يغترون بزينة الدنيا فناسب عدم الزينة، وختم الآية بقوله تعالى: (وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)\r٣٢٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198142,"book_id":1250,"shamela_page_id":206,"part":null,"page_num":287,"sequence_num":206,"body":"الآيتين. قدم \" الليل \" على \" النهار\" وختم الأول\rب: (تَسْمَعُونَ) ، والثانية ب: (تُبْصِرُونَ) ؟ .\rجوابه:\rأن الليل هو الأصل السابق على الضياء بالشمس لزواله\rلطلوعها. ولأن عموم منافع النهار أعظم من منافع الليل فقدم المنة بالنعمة العظمى. وقوله تعالى في الأولى:\r(تَسْمَعُونَ) لأن عموم المسموعات في النهار لسبب كثرة\rالحركات والكلام والمخاطبات والمعاش أكثر من الليل فناسب ذكر السمع. وقوله تعالى في الثانية: (تُبْصِرُونَ) لأن\rظلام الليل يغشى الأبصار كلها فناسب ختمها بذكر البصر.\r٣٢٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (٧٨) .\rوقال\rتعالى: (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٣) ؟ .\rجوابه:\rأن ذلك في مواطن القيامة، ففي موطن يسألون وتقام الحجة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198143,"book_id":1250,"shamela_page_id":207,"part":null,"page_num":288,"sequence_num":207,"body":"عليهم، وفى موطن \"لا ينطقون ولايؤذن لهم فيعتذرون وقد تقدم مستوفى في الحجر.\rسورة العنكبوت\r٣٣٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا) هنا وفى الأحقاف. ولم يذكر في لقمان (حُسْنًا) ؟ .\rجوابه:\rأن هنا: (وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ) ، وبر الوالدين من أحسن الأعمال. فناسب ذكر \" الإحسان \" إليهما، وآية الأحقاف نزلت فيمن أبواه مؤمنان فناسب وصيته بالإحسان إليهما.\rوآية لقمان: لما تضمنت ما ينبه على حقهما والإحسان إليهما بقوله تعالى: (حَمَلَتْهُ) و (وضعته) وشدة ما تقاسيه في حمله وتربيته، وحمل أبيه أعباء حاجتها وحاجته، وقوله: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ) أغنى ذلك عن ذكر \"حسنا\"","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198144,"book_id":1250,"shamela_page_id":208,"part":null,"page_num":289,"sequence_num":208,"body":"المذكور ههنا وفى الأحقاف.\r٣٣١ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ) وفى حم عسق: (وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ)\rجوابه:\rأن الخطاب هنا لقوم إبراهيم ﵇ ومن في زمانهم من الكفار، ومنهم نمروذ الذي كان يعتقد أنه يصعد إلى السماء، فقال تعالى: (وَلَا فِي السَّمَاءِ) للذين يعتقدون القدرة على صعودها.\rوفى حم عسق: الخطاب للمؤمنين، والمؤمنون لا يعتقدون\rالقدرة على ذلك، فناسب ترك ذكره.\r٣٣٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٢٤)\rوقال تعالى بعد ذلك: (خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (٤٤)\rجمع الآيات فى الأولى،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198145,"book_id":1250,"shamela_page_id":209,"part":null,"page_num":290,"sequence_num":209,"body":"وأفرد في الثانية؟ .\rجوابه:\rأن المراد هنا قصة إبراهيم ﵇ وما فيها من تفاصيل\rأحواله مع أبيه وقومه.\rوفى الثانية: المراد خلق السموات والأرض فقط لا تفاصيل ما فيها من الآيات وأيضا: يحتمل أن المراد \"بقوم يؤمنون \"\rالعموم لتنكيره، فيدخل فيه كل مؤمن من الصحابة وغيرهم،\rومعناه: إنه آية لكل قوم مؤمنين، والذي بعده بالتعريف\rللمتصفين بالإيمان حال نزول الآية وهم الصحابة.\r٣٣٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ) الآية. فقدم قارون هنا، وأخره في سورة المؤمن؟ .\rجوابه:\rلما قال وكانوا مستبصرين، وكان قارون أشدهم بصيرة لحفظه التوراة، وقرابة موسى، ومعرفته ناسب تقديم ذكره.\rوفى المؤمن: سياق الرسالة وكانت إلى قارون ومخالفته وعداوته بعد فرعون وهلاكه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198146,"book_id":1250,"shamela_page_id":210,"part":null,"page_num":291,"sequence_num":210,"body":"٣٣٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (٥٨)\rتقدم في آل عمران جوابه.\r٣٣٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ) وفى القصص: (يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ) وفى موضع آخر: (يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ) .\rجوابه:\rأن أحوال الناس في الرزق ثلاثة:\rالأول: من يبسط رزقه تارة ويضيق عليه أخرى، وهو يفهم من آية العنكبوت بقوله تعالى: \"له \".\rوالثاني: يوسع على قوم مطلقا ويضيق على قوم مطلقا، ويفهم من سورة القصص.\rوالثالث: الإطلاق من غير تعيين بسط ولا قبض، فأطلق من غير ذكر عباد وخصت العنكبوت بالحال الأول لتقدم قوله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198147,"book_id":1250,"shamela_page_id":211,"part":null,"page_num":292,"sequence_num":211,"body":"تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ) ، ثم فصل حالهم في بسطه تارة\rوقبضه تارة. وأما آية القصص فتقدمها قصة قارون، فناسب\r. الحال الثاني أنه يبسط الرزق لمن يشاء مطلقا لا لكرامته\rكقارون، ويقبضه عمن يشاء لا لهوانه كالأنبياء الفقراء\rمنهم. وأما بقية الآيات فمطلق من غير تعيين كأنواع بعض\rالحيوانات من الآدميين وغيرهم.\r٣٣٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا) وفى الجاثية والبقرة: (بَعْدَ) بحذف (مِنْ) ؟ .\rجوابه:\rأن الأرض يكون إحياؤها تارة عقيب شروع موتها، وتارة بعد تراخى موتها مدة.\rفآية العنكبوت: تشير إلى الحالة الأولى لأن (مِنْ) لابتداء الغاية، فناسب ذلك ما تقدم من عموم رزق الله تعالى خلقه. وآية البقرة والجاثية: في سياق تعداد قدرة الله تعالى، فناسب ذلك ذكر إحياء الأرض بعد طول زمان موتها لدلالته.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198148,"book_id":1250,"shamela_page_id":212,"part":null,"page_num":293,"sequence_num":212,"body":"٣٣٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلِيَتَمَتَّعُوا) وقوله (وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ) ؟\rتقدم في النحل.\rسورة الروم\r٣٣٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً) الآية. وفى فاطر: (وكانوا) بزيادة \" واو \" وفى أول المؤمن: (كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ) وفى الأخيرة: (كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ) ؟ .\rوكذا الآية هـ من هرة الجاثية وتمامها مع ماقبلها: توفى خلقكم وما يبث من دابة\rآيات لقوم يوقنون واختلاف الليل والنهار وما أنزل أفه من الماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتمويف. الرياح آيات لقوم يعقلون.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198149,"book_id":1250,"shamela_page_id":213,"part":null,"page_num":294,"sequence_num":213,"body":"جوابه:\rأن آية الروم لم يتقدمها قصص من تقدم ولا ذكرهم،\rفناسب إجمالها، ولذلك قال تعالى: (وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ) وأية\rالمؤمن الأولى: تقدمها ذكر نوح ﵇ والأحزاب، وهمُّ كل أمة برسولهم فناسب ذلك بسط حالهم وإعادة لفظ (كانوا) و (هم) توكيدا وإشارة إلى ثانية من تقدم\rذكر هم.\rوأما ثانية سورة المؤمن فإنها جاءت على الاختصار\rوأما آية فاطر: فوردت بعد قوله تعالى (مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا (٤٢) اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ)\rثم قال تعالى: (وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (٤٣) ، فناسب\rذكر الواو العاطفة بخبر إن لمزيد حولهم في الدنيا من الشدة\rفي القوة ولم تغن عنهم شيئا ولذلك أعقب ذلك بقوله تعالى:\r(وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ) الآية\rفكيف بهؤلاء؟ .\r٣٣٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ\"\rوفى الزمر: (يَعْلَمُوا) ؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198150,"book_id":1250,"shamela_page_id":214,"part":null,"page_num":295,"sequence_num":214,"body":"جوابه:\rأن بسط الرزق وقبضه مما يرى ويشاهد، فجاء هنا عليه. وأية الزمر جاءت بعد قوله تعالى: (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ)\rفناسب (أَوَلَمْ يَعْلَمُوا) مع فصاحة التفنن.\r٣٤٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ) وفى الجاثية (لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ) ؟ .\rجوابه:\rأن السياق هنا لذكر الرياح، ولم يذكر البحر. وفى فاطر: لما\rتقدم ذكر البحر رجع الضمير إليه.\r٣٤١ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (٤٧) وفى آل عمران: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ) الآية؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198151,"book_id":1250,"shamela_page_id":215,"part":null,"page_num":296,"sequence_num":215,"body":"جوابه:\rتقدم في سورة الحج، وأن المراد به أن العاقبة لهم وإن تقدم وهن فلتمحيصهم وأجورهم.\rسورة لقمان\r٣٤٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ) تقدم في العنكبوت.\r٣٤٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ) .\rتقدم فى الحج\r٣٤٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى) وفى فاطر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198152,"book_id":1250,"shamela_page_id":216,"part":null,"page_num":297,"sequence_num":216,"body":"جوابه:\rوالزمر: (كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى) ؟ .\rجوابه:\rلما تقدم هنا ذكر البعث والنشور بقوله تعالى: (مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ) الآية وبعدها: (وَاخْشَوْا يَوْمًا) ناسب مجىء (إلى) الدالة على انتهاء الغاية، لأن القيامة غاية جريان ذلك.\rوفاطر والزمر تقدمها ذكر نعم الله تعالى بما خلق لمصالح الخلق، فناسب المجىء \" باللام \" بمعنى: لأجل، والله أعلم.\rسورة السجدة\r٣٤٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ) ، وقال في الحج:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198153,"book_id":1250,"shamela_page_id":217,"part":null,"page_num":298,"sequence_num":217,"body":"(وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (٤٧) .\rوفى سأل سائل: (كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) ؟ .\rجوابه:\rأن المراد هنا: ما ينزل به الملك من السماء، ثم يصعد إليها، ويكون السماء هنا عبارة عن جهة سدرة المنتهى لا عن سماء الدنيا.\rوالمراد بآية الحج أن عذاب المعذب في جهنم يوما واحدا بقدر عذاب المعذب ألف سنة، لأنه جاء بعد قوله تعالى: (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ) .\rوالمراد بآية سأل سائل: يوم القيامة لما فيه من الأهوال والشد ائد.\rوقوله تعالى: (فى يوم) راجع إلى قوله تعالى: (بِعَذَابٍ وَاقِعٍ) أى واقع ليس له دافع فى يوم كان مقداره. الآية.\rوقيل المراد به: نزول الملك من سدرة المنتهى وعوده إليها، وأن مقدار ذلك على لم سير أهل الدنيا \"خمسين ألف سنة\" وفيه نظر، والله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198154,"book_id":1250,"shamela_page_id":218,"part":null,"page_num":299,"sequence_num":218,"body":"٣٤٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ)\rوفى الزمر:\r(اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا) . وفى الأنعام:\r(تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا) ومثله: (وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْه) الآية؟ .\rجوابه:\rالجامع للآيات أن لملك الموت أعوانا من الملائكة يعالجون الروح حتى تنتهي إلى الحلقوم، فيقبضها هو.\rفالمرأد هنا: قبضه لها عند انتهائها إلى الحلقوم. والمراد بآية\rالأنعام: هو وأعوانه. وبآية الزمر: الله تعالى وقضاؤه بذلك أو معناه خلق سلب تلك الروح من جسدها.\rوقيل المراد بقوله تعالى: ((اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ) وبقوله\rتعالى: (يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ) أي يستوفى عدد\rأرواحكم، من قولهم: توفيت الدين إذا استوفيته أجمع.\r٣٤٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (أَوَلَمْ يَهْدِ) بالواو، و (مِنْ قَبْلِهِمْ) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198155,"book_id":1250,"shamela_page_id":219,"part":null,"page_num":300,"sequence_num":219,"body":"وفى طه: \" بالفاء\"، وحذف (من) ؟ .\rجوابه:\rأن آية طه جاءت بعد ذكر موسى وفرعون، والسامرى وهلاكهم، وذكر آدم وحواء، فناسب \" قبل \" العامة لما تقدم من الزمان. وأية السجدة: خالية من ذلك، فأتى ب (من) المقربة للزمان.\rسورة الأحزاب\r٣٤٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ) أفرد الذكور وجمع الإناث؟ .\rجوابه:\rأن إفراد الذكور لإرادة الجنس، وعلم من إضافة الجمع إلى المفرد أن المراد جنس الأعمام والأخوال، لا عم معين أو خال معين، فكان الإفراد مع إرادة الجنس أخف لفظا وأفصح لما فيه من المقابلة بين الإفراد والجمع والذكور والإناث.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198156,"book_id":1250,"shamela_page_id":220,"part":null,"page_num":301,"sequence_num":220,"body":"أما جمع الإناث لفظا فلتعذر الإتيان بمفرده لقيد الجنس، إذ لو قيل: بنات عمك أو بنات عمتك، وبنات خالتك أو بنات خالاتك لاحتمل إرادة بنت معينة أو عمة معينة أو خال معين أو خالة معينة، والآية إنما سيقت لبيان المنة على رسول الله ﷺ والتوسعة عليه والإفراد يفوت به التصريح له بهذا المعنى المقصود.\rسورة سبأ\r٣٤٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ) وفى يونس ﵇: (فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ) ؟\rتقدم الجواب في سورة\rيونس ﵇.\r٣٥٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ) وقال تعالى:\r(كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ) وقال: (وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) ؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198157,"book_id":1250,"shamela_page_id":221,"part":null,"page_num":302,"sequence_num":221,"body":"جوابه:\rالمراد: هل يجازى بالظلم والمعاصى حتما إلا الكفور، لأن المؤمن قد يعفى عنه، فلا يجازى بمعصية تفضلا عليه، ولشرف الإيمان.\rسورة فاطر\r٣٥١ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ) وقال\rتعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ) وفى\r.بس: (لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ) الأية.\rجوابه:\rأن المراد بآية فاطر مطلق الأمم كعاد وثمود وقوم نوح وقوم\rإبراهيم وفى العرب من ولد إسماعيل، خالد بن سنان،\rوحنظلة بن صفوان وفى بنى إسرائيل موسى وهارون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198158,"book_id":1250,"shamela_page_id":222,"part":null,"page_num":303,"sequence_num":222,"body":"ومن بعدهم.\rوقيل: لم يخل بنو آدم من نذير من حين بعث إليهم وإلى\rزمن النبي ﷺ إما نبي أو رسول.\rوآية سبأ: المراد بهم قريش خاصة وأهل مكة الموجودون زمن النبي ﷺ وآباؤهم لم يأتهم نذير خاص بهم قبل النبي ﷺ.\r٣٥٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ)\rالآية. وفى الأنعام: (خَلَائِفَ الْأَرْضِ) ؟ .\rجوابه:\rأن آية الأنعام تقدمها ما هو من سياق النعم عليهم من قوله تعالى: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) إلى قوله تعالى: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) فناسب الخطاب لهم في ذلك بلفظ التعريف الدال على أنهم خلفاؤها المالكون لها، وفيه من التفخيم لهم ما ليس في آية فاطر، لأنه ورد في آية فاطر نكرة، فقال: خلائف فيها، فليس فيه من التمكن والتصرف ما في قوله تعالى: (خَلَائِفَ الْأَرْضِ) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198159,"book_id":1250,"shamela_page_id":223,"part":null,"page_num":304,"sequence_num":223,"body":"سورة يس\r٣٥٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ) ؟ إن جعلت (ما)\rنافية، فقد تقدم الجواب في فاطر. وإن جعلتها مصدرية\rأو موصولة، فالمراد كإنذار آبائهم، فإن إنذار إسماعيل لم\rيزل فيهم إلى زمن عمرو بن لحى.\r، ٣٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى) وفى القصص: (وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى) تقدم في القصص جوابه.\rونزيد ههنا أن الرجل جاء ناصحا لهم في مخالفة دينهم فمجيئه من البعد أنسب لدفع التهمة والتواطى عنه، فقدم ذكر البعد لذلك. وفى القصص: لم يكن نصحه لترك أمر يشق تركه كالدين بل لمجرد نصيحة، فجاء على الأصل في تقديم الفاعل على المفعول الفضلة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198160,"book_id":1250,"shamela_page_id":224,"part":null,"page_num":305,"sequence_num":224,"body":"- مسألة:\rقوله تعالى: (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ)\rوفى مريم (لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (٨١) كَلَّا)\rوقال تعالى في الفرقان: (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ) مضمرا.\rجوابه:\rأن آية مريم ويس وردتا بعد ضمير المتكلم فناسب\rالإظهار. وأية الفرقان: وردت بعد تكرار ضمير الغائب،\rفناسب الإضمار للغائب لتناسب الضمائر، والله أعلم.\rسورة الصافات\r٣٥٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَرَبُّ الْمَشَارِقِ) وكذلك جمعها في سورة المعارج فقال: (بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ) . وفى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198161,"book_id":1250,"shamela_page_id":225,"part":null,"page_num":306,"sequence_num":225,"body":"سورة الرحمن: (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (١٧) ؟ .\rجوابه:\rأن المراد بالجمع مشارق الشمس ومغاربها مدة السنة وهي مائة وثمانون مشرقا ومغربا، وكذلك مشارق النجوم ومغاربها، ومشارق القمر ومغاربه كل شهر.\rوالمراد بالمشرقين والمغربين: مشرق غاية طول النهار وقصر\rالليل ومغربه، ومشرق غاية قصر النهار وطول الليل ومغربه، وخص المشارق هنا بالذكر لأنها مطالع الأنوار والضياء والحرص على. ذلك لمظنة الانبساط والمعاش، ولأن المغارب يفهم من ذلك عند ذكر المشارق لكل عاقل، ولأن ذكر السموات والأرض مناسب لذكرها معها بخلاف سائر\rالمواضع.\r٣٥٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ) وقال في الحج: (مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ) وقال: (مِنْ نُطْفَةٍ) وقال: (مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198162,"book_id":1250,"shamela_page_id":226,"part":null,"page_num":307,"sequence_num":226,"body":"جوابه:\rأما قوله تعالى: من تراب، ومن صلصال، ومن طين، فالمراد:\rأصلهم وهو آدم ﵇ لأن أصله من تراب، ثم جعله\rطينا، ثم جعله صلصالا كالفخار، ثم نفخ فيه الروح.\rوقوله تعالى: من نطفة: أي أولاد آدم وذريته كما هو\rالمشاهد.\r٣٥٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ) .\rثم قال بعده: (أَإِنَّا لَمَدِينُونَ)\rجوابه:\rأن القائل الأول: منكر للبعث في الدنيا.\rوالقائل الثاني: في الجنة مقرر لثبوت ما كان يدعيه في الدنيا\rمن البعث والحساب وموبخ لمن كان ينكر ذلك في الدنيا.\r٣٥٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (٢٤) وقال تعالى: (فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (٣٩) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198163,"book_id":1250,"shamela_page_id":227,"part":null,"page_num":308,"sequence_num":227,"body":"جوابه:\rما تقدم في الحجر: أن يوم القيامة مواقف، أوان السؤال\rهنا قوله: (مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (٢٥) .\r٣٦٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (١٠١) وفى الذاريات: (بِغُلَامٍ عَلِيمٍ) ما وجه مجئ كل واحد في موضعه؟ .\rجوابه:\rإنما وصفه هنا بالحلم: وهو إسماعيل والله أعلم وهو الأظهر لما ذكر عنه من الانقياد إلى رؤيا أبيه مع ما فيه من أمَّر الأشياء على النفس وأكرهها عندها ووعدها بالصبر، وتعليقه بالمشيئة، وكل ذلك دليل على تمام الحلم والعقل وأما في الذاريات:\rفالمراد - والله أعلم - إسحاق، لأن تبشير إبراهيم بعلمه\rونبوته فيه دلالة على بقائه إلى كبره، وهذا يدل على أن\rالذبيح إسماعيل\r٣٦١ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) في سائر الرسل. وقال تعالى في إبراهيم: (كَذَلِكِ) ، ولم يقل ذلك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198164,"book_id":1250,"shamela_page_id":228,"part":null,"page_num":309,"sequence_num":228,"body":"في شأن لوط ويونس؟ .\rجوابه:\rأما قصة إبراهيم: فلأنه تقدم فيها (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) فكفى عن الثانية.\r٣٦٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٤٤) وقال تعالى في سورة ن: (لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (٤٩) . فظاهره: لولا تسبيحه للبث في بطن الحوت إلى الحشر، ولولا نعمة ربه لنبذ بالعراء إلى الحشر.\rجوابه:\rلولا تسبيحه للبث في بطن الحوت، وحيث نبذ بتسبيحه\rفلولا نعمة ربه لنبذ بالعراء مذموما غير مشكور.\r٣٦٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (١٧٤) وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (١٧٥) وقال تعالى بعد: (وَأَبْصِرْ) بحذف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198165,"book_id":1250,"shamela_page_id":229,"part":null,"page_num":310,"sequence_num":229,"body":"الضمير.\rجوابه:\rأن \"الحين \" في الأولى: يوم بدر، ثم وأبصرهم كيف حالهم عند بصرك عليهم وخذلانهم.\r\"والحين \" الثاني: يوم القيامة. ثم قال تعالى: وأبصر حال المؤمنين وما هم فيه من النعم، وما هؤلاء فيه من الخزي العظيم. فلما كان الأول خاصا بهم: أضمرهم.\rولما كان الثاني عاما: أطلق الأبصار والمبصرين. والله أعلم.\rسورة ص\r٣٦٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (٤)\rوفى سورة ق (بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (٢)\rالأول بالواو والثانى بالفاء؟\rجوابه:\rأن ما قبل سورة ق يصلح سببا لما قالوا بعده، فجاء بالفاء. وما قبل سورة ص لا يصلح أن يكون سببا لقولهم: (سَاحِرٌ كَذَّابٌ) فجاء بالواو العاطفة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198166,"book_id":1250,"shamela_page_id":230,"part":null,"page_num":311,"sequence_num":230,"body":"٣٦٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ)\rما وجه تعلق صبره بذكر داود؟ .\rجوابه:\rلما استعجلوا العذاب في قوله تعالى: (وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا) همَّ رسول ﷺ بالدعاء بنزول العذاب عليهم فأمره الله تعالى بالصبر عليهم وأن يذكر داود حيث دعا على الخطائين فابتلى بخطيئته (١)\r٣٦٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ) و (إِنَّمَا) يفيد الحصر. وقال تعالى (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٨) ؟ .\rجوابه:\rأن ما يتقدمه التخويف يناسب أن يليه الإنذار.\rوها هنا كذلك لأنه جاء بعد ذكر جهنم والنار وعذاب أهلها ومحاجتهم فيها.","footnotes":"(١) هذا الكلام فيه نظر ولا يصح وسيأتى الرد مفصلا إن شاء الله تعالى فى قصة داوود ﵇ فى السورة الكريمة. والله أعلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198167,"book_id":1250,"shamela_page_id":231,"part":null,"page_num":312,"sequence_num":231,"body":"وآية تقدمه الترجيه أو التخويف والترجيه يليها الوصفان.\rوآية الأحزاب كذلك، وكذلك آية فاطر، لما تقدم الأمران قال: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا) . والله أعلم.\rسورة الزمر\r٣٦٧ - مسألة:\rقوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ) ، وقال تعالى بعده: (إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ) .\rجوابه:\rحيث قصد تعميمه وتبليغه وانتهاؤه إلى عامة الأمة قال:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198168,"book_id":1250,"shamela_page_id":232,"part":null,"page_num":313,"sequence_num":232,"body":"(إِلَيْكَ)\r٣٦٨ -\rوحيث قصد تشريفه وتخصيصه به قيل: (عَلَيْكَ) ، وقد تقدم ذلك في آل عمران وحيث اعتبر ذلك حيث وقع وجد لذلك، وذلك لأن (على) مشعر بالعلم فناسب أول من جاءه من العلو وهو النبي ﷺ. و (إلى) مشعرة بالنهاية، فناسب ما قصد به هو وأمته لأن (إلى) لا تختص بجهة معينة، ووصوله إلى الأمة كذلك لا يختص بجهة معينة.\rمسألة:\rقوله تعالى: (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) الآية.\rوقال تعالى (وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ) وظاهر الآيتين تعليل العبادة بهما؟ .\rجوابه:\rأن اتخاذه الصنم إلها كان تعبدا في نفسه واعتقاده وفى نفس الأمر هو ضلال، وإضلاله عن سبيله لا عنده لأنه لم يصدق أن ذلك سبيل الله فضل عنه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198169,"book_id":1250,"shamela_page_id":233,"part":null,"page_num":314,"sequence_num":233,"body":"٣٦٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (٣) ومثله: (لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)\rوقال تعالى في الأنعام: (ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ)\rوقال تعالى: (قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ)\rوقد هدى خلقا كثيرا من الكفار أسلموا من قريش وغيرهم؟ .\rجوابه:\rأن المراد من سبق علمه بأنه لا يؤمن، وأنه يموت على كفره، فهو عام مخصوص. أو أنه غير مهدى في حال كذبه وكفره.\r٣٧٠ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ) . ثم قال تعالى: (وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ) ما وجه دخول اللام؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198170,"book_id":1250,"shamela_page_id":234,"part":null,"page_num":315,"sequence_num":234,"body":"جوابه:\rأن متعلق (أُمِرْتُ) الثاني غير الأول لاختلاف جهتيهما: فالأول: أمره بالإخلاص في العبادة، والثاني: أمره بذلك لأجل أن يكون أول المسلمين بمكة.\r٣٧١ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ) تقدم فى هود جوابه\r٣٧٢ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ) وفى يونس ﵇: (فَإِنَّمَا) و (وَمَا أَنَا) .\rتقدم في يونس.\r٣٧٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198171,"book_id":1250,"shamela_page_id":235,"part":null,"page_num":316,"sequence_num":235,"body":"فجاء أولا: \"بحين \" وفى الثانية: \" بفى \"\rجوابه:\rأن الموت هو التوفى، فلا يكون ظرفا لنفسه بخلاف النوم لصحة جعله ظرفا للتوفى.\r٣٧٤ ـ مسألة:\rقوله تعالى (وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ) وفى آل عمران: (مَا كَسَبَتْ) ؟ .\rجوابه:\rأنه تقدم قبل هنا تكرار ذكر الكاسب، فناسب العدول إلى: (عَمِلَتْ) ولم يتقدم مثله في آل عمران.\r٣٧٥ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا) وقال في الجنة: (وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا) بالواو؟ .\rجوابه:\rالأحسن ما قيل: أن،، الواو،، واو الحال، وذلك أن الأكابر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198172,"book_id":1250,"shamela_page_id":236,"part":null,"page_num":317,"sequence_num":236,"body":"الأجلاء الأعزاء تفتح لهم أبواب الأماكن التي يقصدونها قبل وصولهم إليها إكراما لهم وتبجيلا، وصيانة من وقوفهم منتظرين فتحها، والمهان لا يفتح له الباب إلا بعد وقوفه وامتهانه.\rفذكر أهل الجنة بما يليق بهم، وذكر أهل النار بما يليق بهم - ويؤيد ذلك: (جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ (٥٠)\rسورة المؤمن\r٣٧٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا) وقال تعالى في العنكبوت: (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) .\rوكم في اختلاف آيات القرآن وأحكامه من جدل واختلاف بين أئمة الممسلمين الكبار؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198173,"book_id":1250,"shamela_page_id":237,"part":null,"page_num":318,"sequence_num":237,"body":"جوابه:\rأن المراد هنا الجدال بالباطل لإبطال الحق كقوله تعالى: (وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ) وجدال المسلمين لإظهار الحق منه وفيه لا لدحوضه.\r٣٧٧ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا) وقال تعالى: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) والكافر شىء ولا يدخلها؟ .\rجوابه:\rالمراد بعموم (كُلَّ شَيْءٍ) الخصوص وهم المؤمنون كقوله (تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ) أو أن المراد: رحمته في الدنيا فإنها عامة.\rمسألة:\rقوله تعالى: (وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ) . وقال تعالى: (وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ) وهم يعلمون ذلك، فما فائدة سؤاله؟ .\rجوابه:\rأن المراد وفقهم للأعمال الصالحة المقتضية دخول الجنة،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198174,"book_id":1250,"shamela_page_id":238,"part":null,"page_num":319,"sequence_num":238,"body":"ولذلك قال تعالى: (وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ) .\r٣٧٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ)\rودعاء الملائكة مستجاب، وتقع السيئات منهم لقوله تعالى: (وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ) ؟ .\rجوابه:\rأن المراد: وقهم عذاب السيئات، أو جزاء السيئات. ٣٨٠ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ)\rولا سيئة يوم القيامة؟ .\rجوابه:\rالمراد: جزاء السيئات أو ما يسوءهم فيه من الحزن والخوف\rوالعذاب.\r٣٨١ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (٢٨)) وقال بعده: (كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ (٣٤)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198175,"book_id":1250,"shamela_page_id":239,"part":null,"page_num":320,"sequence_num":239,"body":"جوابه:\rلما قال تعالى في الأولى: (وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ) ناسب (مُسْرِفٌ كَذَّابٌ) ولما قال تعالى في الثانية: (فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ) ناسب (مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ)\r٣٨٢ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (٤٠)) وقال تعالى في عام: (عَطَاءً حِسَابًا (٣٦) ؟ .\rجوابه فى عم.\r٣٨٣ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) الآية.\rوقوله تعالى: (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي) . وقال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198176,"book_id":1250,"shamela_page_id":240,"part":null,"page_num":321,"sequence_num":240,"body":"جوابه:\rتعالى: (وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ) . وقال تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ) عند من وقف على \" قاتل \".\rجوابه:\rتقدم وهو إما عام أريد به رسل مخصوصون، وهم الذين أمروا بالقتال.\rفقد قيل: ليس رسول أمر بذلك إلا نصر على من قاتله، وإما أريد به العاقبة إما لهم أو لقومهم بعدهم وإما يراد به النصر عليهم بالحجة والدليل، أو بالسيف، أو بهما.\r٣٨٤ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا) وقال تعالى في طه: (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا) أدخل اللام هنا دون طه؟ .\rجوابه:\rأن الخطاب هنا مع المنكرين للبعث، فناسب التوكيد باللام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198177,"book_id":1250,"shamela_page_id":241,"part":null,"page_num":322,"sequence_num":241,"body":"والخطاب في طه مع موسى ﵇ وهو مؤمن بالساعة\rفلم يحتج إلى توكيد فيها.\r٣٨٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٥٧)\rوقال بعده: (لَا يُؤْمِنُونَ (٥٩) وقال تعالى بعده: (لَا يَشْكُرُونَ (٦١) . فاختلفت خواتم الآيات الثلاث؟ .\rجوابه:\rأن من علم أن الله تعالى خلق السموات والأرض مع عظمها اقتضى ذلك علمه بقدرته على خلق الإنسان، وإعادته ثانيا لأن الإنسان أضعف من ذلك وأيسر، فلذلك ختمه بقوله تعالى: (لَا يَعْلَمُونَ (٥٧) .\rولما ذكر الساعة، وأنها آتية لا ريب فيها قال: (لَا يُؤْمِنُونَ (٥٩) أي لا يصدقون بها لاستبعادهم البعث.\rولما ذكر نعمه على الناس وفضله عليهم ناسب ختم الآية بقوله (لَا يَشْكُرُونَ (٦١) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198178,"book_id":1250,"shamela_page_id":242,"part":null,"page_num":323,"sequence_num":242,"body":"٣٨٦ - مسألة:\rقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (٦١) ؟ .\rوفى يونس (وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ)\rجوابه:\rأن هنا أظهر لفظ (النَّاسِ) وكرره، فناسب إظهاره هنا للمشاكلة في الألفاظ وفى يونس: أضمر الناس وكرر ضمائرهم قبل ذلك فناسب إضمارهم لما ذكرناه من المشاكلة.\r٣٨٧ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ) .\rتقدم في سورة الأنعام\r٣٨٨ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ) ذكر الأحوال الثلاثة:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198179,"book_id":1250,"shamela_page_id":243,"part":null,"page_num":324,"sequence_num":243,"body":"وفى الروم، وفاطر، وأول السورة: ذكر حالين\rمنها؟ .\rجوابه:\rلما تقدم قصة فرعون وتفصيل حاله وجبروته وما ذكر عنه، ناسب ذلك ذكر الكثرة، والشدة، والآثار في الأرض.\rسورة حم السجدة\r٣٨٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ) ثم قال تعالى: (وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ) ثم قال: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ) ... (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198180,"book_id":1250,"shamela_page_id":244,"part":null,"page_num":325,"sequence_num":244,"body":"فظاهره ثمانية أيام\rوقال تعالى فى عدة مواضع (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ)\rجوابه:\rأنه أضاف اليومين اللذين دحي فيهما الأرض، وأخرج ماءها ومرعاها إلى اليومين اللذين خلق فيهما الأرض فصارت أربعة أيام.\rفقوله تعالى: (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا) إلى آخره، معطوف على (خَلَقَ الْأَرْضَ) تقديره: خلق الأرض وجعل فيها رواسي وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام.\rمسألة:\rقوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ) و (ثُمَّ) تقتضي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198181,"book_id":1250,"shamela_page_id":245,"part":null,"page_num":326,"sequence_num":245,"body":"الترتيب، فظاهره أن تسوية السماء بعد دحي الأرض وأقواتها وبركاتها، وقد قال تعالى في النازعات: (والأرض بعد ذلك دحاها) ؟ .\rجوابه:\rأن (ثُمَّ) قد تأتى لترتيب الأخبار لا لترتيب الوقائع المخبر عنها، فيكون تقديره: ثم يخبركم أنه: (اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ) الآية، ونحوه قوله تعالى في سورة الأنعام: (ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ) بعد قوله تعالى: (وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ) وهو كثير فى القرآن وكلام العرب، ومنه البيت المشهور وهو أن:\rمن ساد ثم ساد أبوه ثم قد ساد بعد ذلك جده\r٣٩١ - مسألة:\rقوله تعالى: (فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ) . وفى القمر: (فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198182,"book_id":1250,"shamela_page_id":246,"part":null,"page_num":327,"sequence_num":246,"body":"وفى الحاقة: (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا) .\rجوابه:\rأن \" اليوم \" يعبر به عن \" الأيام \" كقولهم: يوم الحرة، ويوم بعاث، وقد يراد به اليوم الذي بدأ به الريح، يقال: كان آخر أربعا في الشهر.\r٣٩٢ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ) وقال (إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ) .\rجوابه:\rأن ذلك في من علم الله تعالى أنه لا يؤمن. أو يكون عاما مخصوصا بمن علم الله ذلك منه.\r٣٩٢ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ) وقال تعالى في النمل: (حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي) فحذف (ما)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198183,"book_id":1250,"shamela_page_id":247,"part":null,"page_num":328,"sequence_num":247,"body":"جوابه:\rأنه إذا أريد تحقيق جزاء الشرط لبعده من معناه أكد (بما)\rعلى عادتهم عند قصد التأكيد بزيادة الحروف، وإذا لم يكن\rالجزاء بعيدا من معنى الشرط لم يحتج إلى تأكيد.\rولفظ \"المجىء\" لا يعقل منه، ولا يفهم شهادة السمع والبصر\rفاحتاج إلى تأكيد الشرط ب (ما) وسؤال الخلق عند مجيئهم\rفي القيامة مفهوم منه لعلمهم أن الحشر لذلك فلم يحتج إلى توكيد.\r٣٩٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٦) وفى الأعراف:\r(سَمِيعٌ عَلِيمٌ) تقدم جوابه في الأعراف.\r٣٩٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا) وقال في هود:\rهو - (وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ) ولم يقل: (مِنَّا) .\rجوابه:\rأن آية هود تقدم فيها لفظ (مِنَّا) في قوله تعالى:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198184,"book_id":1250,"shamela_page_id":248,"part":null,"page_num":329,"sequence_num":248,"body":"(وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ) فتركت ثانيا للدلالة عليها أولا. ولم يتقدم هنا ذلك.\r٣٩٦ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ) وفى الأحقاف: (وَكَفَرْتُمْ بِهِ) ؟\rجوابه:\rأنه يجوز أن يكون (ثم) هنا للاستبعاد من الكفر مع العلم بكونه من عند الله فإن التخلف عن الإيمان بعد ظهور كونه من عند الله مستبعد عند العقلاء، ولذلك قال تعالى: مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ) ، وهو كقوله تعالى: (ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ) و \"الواو\" في الأحقاف واو العطف بمعنى الجمع، وجواب الشرط مقدر تقديره: إن اجتمع كونه من عند الله وكفرتم به وشهادة الشاهد وإيمانه ألستم بكفركم ظلمة ودل عليه أن الله لا يهدى القوم الظالمين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198185,"book_id":1250,"shamela_page_id":249,"part":null,"page_num":330,"sequence_num":249,"body":"سورة حم عسق (١)\r٣٩٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ) وقال تعالى في آل عمران في بعض الصحابة: (مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا) ونصيبهم في الآخرة وافر؟ .\rجوابه:\rأن المراد من يريد الدنيا خاصة دون الآخرة، لعدم ايمانه بها لا مطلقا.\r٣٩٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا) وقال تعالى: (وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ) وقد سماه تعالى في الجزاء سيئة؟ .\rجوابه:\rليس المراد بالسيئة ضد الحسنة الشرعية، وإنما المراد جزاء من عمل ما يسوء غيره أن يعامل بما يسوءه، والمشاكلة في الألفاظ من بديع الفصاحة، فسمى المباح سيئة لمقابلته للسيئة كقوله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198186,"book_id":1250,"shamela_page_id":250,"part":null,"page_num":331,"sequence_num":250,"body":"تعالى: (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ) .\r٣٩٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (٤٣) وفى لقمان (إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (١٧) ؟ .\rجوابه:\rلما ذكر هنا جواز الانتقام، وذكر ترك ذلك لصفتين: الصبر والغفران، ناسب ذلك التوكيد، و \" اللام \"، لأن الصبر والغفران مع القدرة أشد على النفوس منهما مع عدم القدرة.\rوأية لقمان: في صفة واحدة وهي: الصبر، ولعله فيها ليس\rله الانتقام فيه فلم يؤكد.\r٤٠٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ) فقوله تعالى: (فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ) مفهوم من الأول وهو قوله تعالى: (إِلَّا وَحْيًا) فما فائدة ذلك؟ .\rأن المراد بالوحي الأول: الإلهام، لا الرسالة، والإلقاء في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198187,"book_id":1250,"shamela_page_id":251,"part":null,"page_num":332,"sequence_num":251,"body":"قلب الإنسان ما يكون، وهو كقوله تعالى: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى)\r(وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ) .\rسورة الزخرف\r٤٠١ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (١٤) وفى الشعراء: (إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ) بحذف اللام؟ .\rجوابه:\rأن هذا المحكى إرشاد من الله تعالى لعبيده أن يقولوه في كل زمان، فناسب التوكيد باللام حثا عليه. وآية الشعراء: أخبر عن قوم مخصوصين مضوا فلم يكن للتأكيد معنى.\r٤٠١ ـ مسألة:\rقوله تعالى: مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (٢٠) وقال فى الجاثية: (إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (٢٤)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198188,"book_id":1250,"shamela_page_id":252,"part":null,"page_num":333,"sequence_num":252,"body":"جوابه:\rأن آية الزخرف في جعلهم الملائكة بنات الله، وذلك كذب محض قطعا فناسب (يَخْرُصُونَ) وآية الجاثية في إنكارهم البعث، وليس عدمه عندهم قطعا، فناسب: (يَظُنُّونَ) .\r٤٠٣ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ (٢٢) ثم قال تعالى تعالى: (وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ (٢٣)\rجوابه:\rأن الأول: لقريش الذين بعث إليهم النبى ﷺ فادعوا أنهم وآباءهم على هدى، ولهذا قال تعالى: (قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ) ؟ .\rوالثاني: خبر عن أمم سالفة لم يضعوا بأنهم على هدى بل\rمتبعين آباءهم، ولذلك قال تعالى في قصة إبراهيم عليه\rالسلام: (بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) ولم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198189,"book_id":1250,"shamela_page_id":253,"part":null,"page_num":334,"sequence_num":253,"body":"يقولوا: إنا على هدى كما قالت قريش.\r٤٠٤ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً) ؟ .\rجوابه:\rأي بدلكم فما الأرض.\r٤٠٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١) وفى يونس ﵇: (فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ) ؟ .\rجوابه:\rإن كان له ولد بزعمكم فأنا أول الموحدين وقيل: هو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198190,"book_id":1250,"shamela_page_id":254,"part":null,"page_num":335,"sequence_num":254,"body":"تعليق على فرض محال، والمعلق على المحال محال.\rسورة الدخان\r٤٠٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٢٥) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (٢٦)\rوقال هنا: وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ (٢٨)) وقالت في الشعراء: (وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (٥٩) .\rجوابه:\rمع حسن التنويع في الخطاب أن (كنوزا) أبلغ فيما فات على فرعون، فناسب بسط ذكره أولا وملكه وتسلطه\rذَكَرَ \" الكنوز \" وهي الأموال المجموعة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198191,"book_id":1250,"shamela_page_id":255,"part":null,"page_num":336,"sequence_num":255,"body":"وهنا في الدخان: قصتهم مختصرة فناسب ذكر الزروع. وأما \"بنى إسرائيل هناك\rو\" قوما آخرين \" في الدخان: فلأنه، لما تقدم ذكر بنى إسرائيل ونعمة الله عليهم بغرق عدوهم ونجاتهم منه: ناسب ذكر نعمته عليهم بعودتهم إلى مصر، ولكن بعد مئين من السنين حين تهود ملك مصر، وامتحن الأحبار بالتوراة. والعجب كل العجب من عدة من المفسرين يذكرون هنا أن بنى إسرائيل عادوا إلى مصر بعد غرق فرعون، وهو غفلة عما دل عليه القرآن والأخبار والتواريخ من انتقالهم إلى الشام بعد تجاوز البحر، وأمر التيه، وموت هارون وموسى ﵉ في التيه والمختام أن الضمير في \" أورثناها \": للنعم والجنات بالشام.\rسورة الجاثية\r٧.، - مسألة:\rقوله زمالة: (وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ) وقال في حم عسق: (وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ) ؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198192,"book_id":1250,"shamela_page_id":256,"part":null,"page_num":337,"sequence_num":256,"body":"جوابه:\rأن المراد هنا ذكر استمرار نعمه وقدرته على الناس\rقوما بعد قوم. والمراد بآية الشورى ابتداء خلقه الدواب\rوبثها في الأرض.\r٤٠٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا)\rوقال تعالى في البقرة: (وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ) ؟ .\rجوابه:\rأن المراد \" بالرزق \": الماء، لأنه سببه وأصله، وبه نبات\rالأرزاق تسمية للسبب باسم المسبب.\rوخصص لفظ \"الرزق \" هنا لتقدم قوله تعالى: (وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ) لحاجته لا في الرزق.\r٤٠ - مسألة:\rقواته تعالى: (وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً) وقال تعالى في الزمر: (فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (٦٨) ؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198193,"book_id":1250,"shamela_page_id":257,"part":null,"page_num":338,"sequence_num":257,"body":"جوابه:\rأن القيامة مواقف. وقد تقدم مرات.\rسورة الأحقاف\r٤١٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) وقال تعالى فى السجدة (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ) الآيات.\rجوابه:\rأن آية السجدة: وردت بعد ما تقدم ذكر الكفار من الأمم\rوعقابهم، فناسب ذلك بسب ما أعد للمؤمنين من النعم والأمن وثوابهم. وآية الأحقاف: مساقة على الاختصار،\rفناسب ما وردت به.\r٤١١ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا) تقدم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198194,"book_id":1250,"shamela_page_id":258,"part":null,"page_num":339,"sequence_num":258,"body":"سورة القتال\r٤١٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ)\rما فائدته بعد وصف إضافة النعم عليهم، والمغفرة سابقة لتلك النعم؟ .\rجوابه:\rأن \"الواو\" لا توجب الترتيب في الإخبار، وإفاضة النعم لا يلزم منه الستر، فذكر سبحانه أنه مع ذلك ستر ذنوبه ولم يفضحهم بها. والله أعلم.\rسورة الفتح\r١٣، - مسألة:\rقوله تعالى: (وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) ثم قال تعالى بعده:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198195,"book_id":1250,"shamela_page_id":259,"part":null,"page_num":340,"sequence_num":259,"body":"(وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا)\rجوابه:\rلما ذكر ذلك النصر، وما يترتب عليه من فتح مكة، ومغفرة\rله، وتمام لنعمته عليه وهدايته مع ظهور صدهم،، وما\rلقوا من عنت الكفار، ختم الآية بقوله تعالى: (عَلِيمًا حَكِيمًا) أي: (عَلِيمًا) بما يترتب على ذلك الصد من\rالفتح، وصلاح الأحوال، (حَكِيمًا) فيما دبره لك من\rكتاب الصلح بينك وبين قريش، فإنه كان سبب الفتح.\rوأما الثاني: فلما ذكر ما أعده للمؤمنين من الجنات، وتكفير\rالسيئات، وتعذيب المنافقين والمشركين، ختمه بقوله تعالى: (عَزِيزًا) أي: قادر على ذلك (حَكِيمًا) فيما يفعله\rمن إكرام المؤمن، وتعذيب الكافر.\r٤١٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا) الآية. وفى المائدة: (قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا) ؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198196,"book_id":1250,"shamela_page_id":260,"part":null,"page_num":341,"sequence_num":260,"body":"جوابه:\rأن آية الفتح مع قوم مخاطبين بذلك، فناسب التأكيد\rوالتخصيص بقوله تعالى: (لكم) . وآية المائدة: عامة\rلا تختص بقوم، ولذلك قال تعالى: (وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا) .\r٤١٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ)\rفزاد الاستثناء من الله تعالى مع قوله تعالى:\r(وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) وهو عالم بما كان وما يكون؟ .\rجوابه:\rأن ذلك تعليم لعباده، وتأديب لهم في كل أمر سابق\rومستقبل يعزم عليه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198197,"book_id":1250,"shamela_page_id":261,"part":null,"page_num":342,"sequence_num":261,"body":"سورة ق\r٤١٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) أين المقسم عليه؟\rجوابه:\rقيل: محذوف، تقديره: لتبعثن وقيل: المقسم عليه: (ق)\rمقدما على القسم لدلالته على الإعجاز. وقيل: (قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ) ، وحذفت اللام للبعد بينهما. وقيل:\r(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى) . وقيل: غير ذللك.\r١٧٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198198,"book_id":1250,"shamela_page_id":262,"part":null,"page_num":343,"sequence_num":262,"body":"ثم قال: (قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ) بغير واو\rجوابه:\rقيل الأول: هو الملك من الحفظة، يقول للإنسان: أي ما لدى من أعمالك.\rوالثاني: قرينه من الشياطين مخاطبا لربه تعالى. فانقطع الكلام عن الأول، فجاء مستقبلا بغير واو.\rسورة الذاريات\r٤١٨ - مسألة:\rقوله تعالى (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ)\rثم قال تعالى بعد في ما ختم به الآية الثانية: (إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ) فكرر ختم الآيتين بذلك؟ .\rجوابه:\rأن الفرار الأول، من المعاصى إلى الطاعات، والإنذار فيه من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198199,"book_id":1250,"shamela_page_id":263,"part":null,"page_num":344,"sequence_num":263,"body":"عقوبة المعاصرى.\rوالإنذار الثاني: من عقوبة الشرك، وللدلالة على أن الطاعات مع الشرك غير نافعة من العذاب عليه.\rسورة النجم\r٤١٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ) وقال تعالى بعده: (إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا) ؟ .\rجوابه:\rأن الأولى: بعد ذكر آلهتهم، وتسميتها آلهة، فقال تعالى: (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ) بهواكم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198200,"book_id":1250,"shamela_page_id":264,"part":null,"page_num":345,"sequence_num":264,"body":"من غير دليل.\rوالثانية: في تسمية الملائكة تسمية الأنثى، وأن الظن في أن الملائكة إناث لا يغنى من الحق شيئا، ولا يفيد قاصد علم. والله أعلم.\rسورة القمر\r٤٢٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ) ثم أعاده في القصة الثانية، فما فائدة ذلك؟ .\rجوابه:\rيحتمل وجوها:\rالأول: أن الأول وعيد لهم بما تقدم لغيرهم من قوم نوح، والثاني لهم ولغيرهم من بعدهم.\rالثاني: أن الأول أريد به عذاب الدنيا، والثاني أريد به عذاب الآخرة، وعبر بلفظ الماضي لتحقق وقوعه.\rالثالث: أن الأول فيه حذف مضاف تقديره: فكيف كان وعيد عذابي، والثاني أريد به نفس العذاب بعد وقوعه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198201,"book_id":1250,"shamela_page_id":265,"part":null,"page_num":346,"sequence_num":265,"body":"سورة الرحمن\r٤٢١ - مسألة:\rقوله تعالى: (الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣)\rقدم التعليم على الخلق وقال تعالى في سورة (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢)) الآيات، فقدم الخلق على التعليم؟ .\rجوابه:\rأن سورة \" اقرأ \" أول ما نزل من القرآن ولم\rيكن القرآن معهودا للنبي ﷺ ولا لغيره، ولذلك قال\rالنبي ﷺ لجبريل لما نزل بها: لست بقارئ.\rوسورة الرحمن: نزلت بعد معرفة القرآن، وشهرته عندهم،\rفكان الابتداء بما يعرفه من تقديم الخلق في سورة \"اقرأ\"\rأنسب من القرآن الذي لم يعهده وكان الابتداء بتعليم\rالقرآن الذي نعرفه، والمنة به في سورة الرحمن أنسب لسياق\rما وردت به السورة من عظيم المنة على العباد.\r٤٢٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (٧) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (٨) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (٩) .\rكرر لفظ \"الميزان \" في ختم الآيات الثلاث؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198202,"book_id":1250,"shamela_page_id":266,"part":null,"page_num":347,"sequence_num":266,"body":"جوابه:\rأن ذلك توكيد في إيفاء الحقوق وعدم التطفيف لفرط الحاجة إليه في المعاملات الجارية بين الناس.\r٤٢٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) . كرر ذلك إحدى وثلاثين مرة في هذه السورة؟ .\rجوابه:\rأن المقصود بذلك التكرير التنبيه على شكر نعمة الله\rتعالى، والتوكيد له.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198203,"book_id":1250,"shamela_page_id":267,"part":null,"page_num":348,"sequence_num":267,"body":"- مسألة:\rقوله تعالى: (فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (٣٩) .\rجوابه:\rتقدم في سورة الحجر. وقيل: لايسأل عن ذنبه، لأن\rالمجرمين يعرفون بسيماهم، وتعرفهم الملائكة بذلك، فلا تحتاج إلى سؤاله عن ذنبه، ولذلك تلاه بقوله تعالى: (يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ) .\rسورة الواقعة\r٤٢٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ) وختمه بقوله تعالى: (فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ) ثم قال (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198204,"book_id":1250,"shamela_page_id":268,"part":null,"page_num":349,"sequence_num":268,"body":"ثم قال تعالى: أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (٦٨) وختم\rذلك بقوله تعالى (فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ) :\rثم قال تعالى: (أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١)\rما وجه هذا الترتيب في هذه الآيات؟ .\rجوابه:\rوجهه: أن الله تعالى أنعم على الإنسان أولا، بإيجاده، ثم أنعم\rعليه بما يحتاج إليه من طعامه، ثم مايحتاج إليه من شرابه، ثم\rمايحتاج إليه في إصلاح ذلك وهو النار.\rفختم الأول بـ (فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ) أو لأن من تذكر كيف خلق، ونظر في حكمة خلقه وترتيبه دلَّه ذلك على قدرة الله تعالى على بعثه بعد موته كما نبه عليه تعالى بقوله تعالى: (عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ (٦١) .\rوختم الثالثة بقوله تعالى: (فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ) لأن نعمه\rتستوجب شكره.\r٤٢٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا) . وقال تعالى في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198205,"book_id":1250,"shamela_page_id":269,"part":null,"page_num":350,"sequence_num":269,"body":"الماء: (جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا) .\rجوابه:\rأن جعل الزرع حطاما إذهاب له بالكلية صورة ومنفعة. وجعل الماء أجاجا لم يذهب به صورة، وربما انتفع في غير الشرب. والله أعلم.\rسورة الحديد\r٤٢٧ - مسألة:\rقوله تعالى هنا: (سَبَّحَ لِلَّهِ) وفى الحشر والصف كذلك بصيغة الماضي وفى الجمعة والتغابن: (يُسَبِّحُ) بصيغة المضارع؟ .\rجوابه:\rلما أخبر أولا بأنه سبح له ما في السموات وما في الأرض أخبر أن ذلك التسبيح دائم لا ينقطع، وبأنه باق ببقائه، دائم بدوام صفاته الموجبات لتسبيحه.\r٤٢٨ - مسألة:\rقوله تعالى هنا: (مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)\rوفى بواقيها: (وَمَا فِي الْأَرْضِ) بزيادة (مَا) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198206,"book_id":1250,"shamela_page_id":270,"part":null,"page_num":351,"sequence_num":270,"body":"جوابه:\rلعل ذلك لتشاكل ما بعده من الآيات الثلاث وهو قوله تعالى (لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)\r(خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ)\r(لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ)\r٤٢٩ ـ مسألة:\rقوله تعالى (لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) ثانيا. ما فائدة ذلك؟ .\rجوابه:\rأن الأول: للدلالة له على قدرته بخلقها على البعث، ولذلك قال تعالى: (يُحْيِي وَيُمِيتُ) ، وختمه بقوله تعالى: (وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.\rوالثاني: للدلالة على أن مصير الأمور كلها إليه، وأنه المجازى عليها على ما أحاط علمه من أحوال السموات والأرض، وأعمال الخلق، ولذلك قال بعد ذلك: (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)\rوختمه بقوله تعالى: (وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198207,"book_id":1250,"shamela_page_id":271,"part":null,"page_num":352,"sequence_num":271,"body":"٤٣٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌا)\rتقدم في الأعراف.\r٣١، - مسألة:\rقوله تعالى: (ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا) وفى الزمر: (ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا) بإضافته إليه تعالى؟ .\rجوابه:\rلما افتتح في الزمر نسبة إنزال الماء وسلوكه ينابيع في الأرض وإخراج ما ينبت به إليه، ناسب ذلك نسبة جعله حطاما إليه. وههنا لم ينسبه إليه، بل قال تعالى: (كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ) فنسب الأفعال كلها إلى الزرع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198208,"book_id":1250,"shamela_page_id":272,"part":null,"page_num":353,"sequence_num":272,"body":"سورة المجادلة\r٤٣٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ) ؟ .\rوقال تعالى بعده (وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ)\rجوابه:\rلما قابل في الأولى الإيمان بالكفر في قوله\rتعالى: (ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ) قال: (عَذَابٌ مُهِينٌ)\rوكل عذاب مؤلم مهين. ولما قال تعالى في الثانية: (كُبِتُوا) ، والكبت هو: الإذلال والإهانة، ناسب ختمه بـ\r(عَذَابٌ مُهِينٌ) .\r٤٣٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا) ؟ .\rوفى آخر السورة: (فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198209,"book_id":1250,"shamela_page_id":273,"part":null,"page_num":354,"sequence_num":273,"body":"جوابه:\rأن الأولى: مطلق في المؤمن والكافر.\rوالثانية: في المنافقين خاصة، لأنم كانوا يحلفون للنبي ﷺ لنفى ما ينسب إليهم من النفاق وما يدل عليه.\r٤٣٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي) وقال\rتعالى: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا)\rجوابه تقدم.\rسورة الحشر\r٤٣٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ) قدم الغيب على الشهادة؟\rجوابه:\rلأن علم الغيب أمدح، لأن الغيب عنا أكثر من المشاهدة، ولأنه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198210,"book_id":1250,"shamela_page_id":274,"part":null,"page_num":355,"sequence_num":274,"body":"تعالى يعلمه قبل أن يكون.\rسورة الممتحنة\r٤٣٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ) ثم قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) كرر ذلك مرتين، فما فائدة تكراره؟ .\rجوابه:\rأن الأولى: أريد بها التأسي بهم في البراءة من الكفار، ومن عبادة غير الله تعالى.\rوأريد بالثانية: التأسي بهم في الطاعات واجتناب المعاصي لقوله تعالى بعده: (لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ) يريد ثوابه وعقابه.\rسورة الصف\r٤٣٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198211,"book_id":1250,"shamela_page_id":275,"part":null,"page_num":356,"sequence_num":275,"body":"بالألف واللام وسائر المواضع: افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا) منكرا.\rجوابه:\rأن المراد بآية الصف: كذب خاص وهو جعلهم البينات\rسحرا\rوالمراد في بقية المواضع: أي كذب كان، وعطف عليه (أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ) أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ) (أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ) وشبه ذلك.\rسورة الجمعة\r٤٣٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا) ، و (لَنْ يَتَمَنَّوْهُ)\rفي سورة البقرة تقدم جوابه عند تلك الآية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198212,"book_id":1250,"shamela_page_id":276,"part":null,"page_num":357,"sequence_num":276,"body":"سورة المنافقين\r٣٩، - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ)\rثم قال بعده: (وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ) ؟ .\rجوابه:\rلما قالوا: (لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ) ختم بأنهم (لَا يَفْقَهُونَ) أي لايفهمون أن الأرزاق على الله تعالى، وأن منعهم ذلك لا يضرهم لأن الله تعالى يرزقهم إذا منعوهم من جهة أخرى، فلما كان الفكر في ذلك أمرا خفيا يحتاج إلى فكر وفهم، وأن خزائن الله سبحانه مقدورته إذا شاءها قال (لَا يَفْقَهُونَ) .\rوأما: (لَا يَعْلَمُونَ) : فرد على عبد الله بن أبي حين قال: (لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ) لأن ذلك يدل على عدم علمه أن العزة لله وللرسول، يعز من يشاء ويذل من يشاء، فمنه العزة وهو معطيها لمن يشاء، وليس ذلك إلى غيره، وذلك من الأمور الظاهرة لمن عرف الله تعالى، فجهَّلَهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198213,"book_id":1250,"shamela_page_id":277,"part":null,"page_num":358,"sequence_num":277,"body":"بقولهم ذلك مع ظهور دليله.\rسورة التغابن\r٤٤٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) ثم قال تعالى: (يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) ثم قال تعالى: (وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ) بإثبات (ما) ؟ .\rجوابه:\rلما كان تسبيح أهل السموات يختلف مع تسبيح أهل الأرض في الكمية والكيفية والإخلاص والمواظبة، ناسب ذلك التفصيل ب (ما) .\rولما كان \"العلم \" معنى واحدا لا يختلف معناه باختلاف المعلومات ناسبه ذلك حذف (ما) لاتحاده في نفسه. ولما اختلف معنى \" الإسرار والإعلان \" ناسب ذلك إتيان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198214,"book_id":1250,"shamela_page_id":278,"part":null,"page_num":359,"sequence_num":278,"body":"(ما) لما بينهما من البيان، والفرق بينه تعالى وبين غيره\rفي علم السر والعلن دون السر.\r٤٤١ - مسألة:\rقوله تعالى: (يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ)\rوفى الطلاق: (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ) أسقط (يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ) ؟ .\rجوابه:\rلما تقدم قوله تعالى: (وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ)\rدخل فيه أعمال الطاعات، والسيئات.\rوقال تعالى: (زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا) وهو\rكفر وسيئة ناسب ذلك: (وَمَنْ يُؤْمِنْ) أي بعد (ما)\rكفر عنه سيئاته في سره أو علنه، من أقواله وأفعاله وآية\rالطلاق لم يتقدمها ذكر سيئات ولا ما يفهم منه، بل قال:\r(فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا) فناسب ذلك\rذكر الصالحات وترك ذكر السيئات. وأيضا تقدم فيها تكفير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198215,"book_id":1250,"shamela_page_id":279,"part":null,"page_num":360,"sequence_num":279,"body":"السيئات في قوله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ) فكفى عن إعادته.\r٤٤٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ) أي\rمحنة تمتحنون بها.\rوقال تعالى: (وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ)\rوقال تعالى: (يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ)\rوقال تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى) ونحو ذلك من الآيات الدالة على ثناء بعض أرباب الأموال\rجوابه:\rأنه محمول على الأغلب في الأموال والأولاد، فقد تأتي (إنما) ولايقصد بها الحصر المطلق كقوله تعالى: (إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ) وهو بشير أيضا، ورسول، وشفيع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198216,"book_id":1250,"shamela_page_id":280,"part":null,"page_num":361,"sequence_num":280,"body":"سورة الملك\r٤٤٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ)\rثم قال تعالى: (أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا) قدم الخسف على الحاصب\rوفى الأنعام: قدم المؤخر ههنا وأخر المقدم في قوله تعالى: (قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ) ؟ .\rجوابه:\rلما تقدم هنا: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا) الآية،\rناسب أن يليه الوعيد بالخسف في الأرض التي أذلها.\rوأية الأنعام: تقدمها قوله تعالى (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198217,"book_id":1250,"shamela_page_id":281,"part":null,"page_num":362,"sequence_num":281,"body":"(قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) الآية، وهو فوق الأرض فناسب ذلك تقدم ما هو من جهة فوق.\rسورة الحاقة\r٤٤٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ) وفى سورة\rانشقت: (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ) ؟ .\rجوابه:\rقيل: تغل يداه إلى عنقه، ويجعل شماله من وراء ظهره.\rوقيل: يخرج شماله من صدره إلى ظهره فهو: من شماله\rوراء ظهره.\r٤٤٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (٤١) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٤٢)\rختم الأولى: ب (مَا تُؤْمِنُونَ) والثانية: ب (مَا تَذَكَّرُونَ) .\rجوابه:\rأن مخالفة نظم القرآن لنظم الشعر ظاهرة واضحة فلا يخفى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198218,"book_id":1250,"shamela_page_id":282,"part":null,"page_num":363,"sequence_num":282,"body":"على أحد. فقول من قال:، شعر كفر وعناد محض، فختمه بقوله تعالى: (مَا تُؤْمِنُونَ) وأما مخالفته لنظم الكهان وألفاظهم فيحتاج إلى تذكير وتدبر، لأن كلا منهما على أوزان الشعر ونظمه، ولكن يفترقان بما في القرآن من الفصاحة والبلاغة والبديع، وتبع بديعه لبيانه، وألفاظه لمعانيه، بخلاف ألفاظ الكهان لأنها بخلاف ذلك كله. والله أعلم.\rسورة المعارج\r٤٤٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)\rتقدم جوابه في سورة \" الم السجدة\"\r٤٤٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا) الآية وقال\rتعالى: (أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا) ؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198219,"book_id":1250,"shamela_page_id":283,"part":null,"page_num":364,"sequence_num":283,"body":"جوابه:\rأن الإنسان طبع على ذلك عند تأهله لذلك وقدرته عليه.\r٤٤٨ ـ مسألة:\rقوله تعالى: (الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ)\rوقال بعد ذلك: (عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ) ؟ .\rجوابه:\rأنه إما توكيد لأمر الصلاة والمحافظة عليها، أو أن المراد بالدوام إدامتها وبالمحافظة القيام بشروطها وفروضها وسننها\rمسألة:\rقوله تعالي: (حَقٌّ مَعْلُومٌ) وفى الذاريات: (حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ) بإسقاط \" معلوم \".\rقيل المراد بآية الذاريات: الصدقات النوافل لقرينة تقدم النوافل، وبهذه الآية الزكاة لتقدم ذكر الصلاة لأنها معلومة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198220,"book_id":1250,"shamela_page_id":284,"part":null,"page_num":365,"sequence_num":284,"body":"مقدرة.\r٤٥٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٢٧)\r(وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (٣٣)\rلم تذكر الثلاثة فى سورة المؤمنين؟\rجوابه:\rلما تقدم فى هذه السورة ذكر النقائص الثلاثة في الإنسان في\rقوله تعالى (إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا، جَزُوعًا، مَنُوعًا) : ناسب ذلك جبر المؤمنين بذكر أوصافهم الثلاثة الجميلة حين استثناهم من عموم الإنسان، وأيضا لما تقدم (لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) وتحمل الشهادة من جملة الأمانة ناسب ذكر الشهادة بعد الأمانة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198221,"book_id":1250,"shamela_page_id":285,"part":null,"page_num":366,"sequence_num":285,"body":"سورة نوح ﵇\r٤٥١ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى)\rثم قال: (إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ) فالأول: مجوز\rللتأخير، والثاني: يمنع منه؟ .\rجوابه:\rقيل: الأول: أجل الموت بالنسبة إلى كل واحد. والثاني:\rأجلهم جميعا بالاستئصال.\r٤٥٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا) وقال تعالى\rفي آخر السورة (وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا) ما وجه التخصيص؟ .\rجوابه:\rلما قال قبل الأولى: (وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا)\rناسب قوله: (إِلَّا ضَلَالًا) وقال في آخر السورة: (لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا) وهو دعاء بالهلاك، ناسب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198222,"book_id":1250,"shamela_page_id":286,"part":null,"page_num":367,"sequence_num":286,"body":"قوله: (إِلَّا تَبَارًا) أي هلاكا.\r٤٥٣ - مسألة:\rكيف دعا بزيادة الضلال والتبار ولم يدع بالهداية وهو نبي\rكبير، وكذلك دعاء موسى ﵇ على فرعون وملإه في سورة يونس ﵇؟ .\rجوابه:\rأن ذلك كان بعد تققه عدم إيمانهم بقوله تعالى: (لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ) فدعاؤه بذلك عند يأسه\rمنهم.\rوكذلك موسى ﵇، لعله بعد أن أعلمه الله تعالى بعدم إيمانهم\rسورة المدثر\r٤٥٤ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (١٨) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) ما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198223,"book_id":1250,"shamela_page_id":287,"part":null,"page_num":368,"sequence_num":287,"body":"فائدة تكرير (قَدَّرَ) ؟ .\rجوابه:\rأن الآية نزلت في الوليد بن المغيرة لما فكر فيما يرد به على النبى ﷺ فيما جاء به من القرآن.\rفالأول تقديره: ما يريد بقوله، والثاني: أنه قدر أن قوله\rشعر ترده العرب لأنه ليس على طريقة الشعر، قال الله تعالي (فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ)\rوالثالث قدر أن قوله هو كهانة من كلام الكهان ترده العرب لمخالفته كلام الكهان فهو قوله تعالى ثالثا: (ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) .\r٤٥٥ ـ مسألة:\rقوله تعالى (كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ) فالضمائر مذكرة، والتذكرة مؤنثة؟\rجوابه:\rأن التذكرة مصدر بمعنى التذكر، وليس مؤنثا، فرجع الضمير إلى مذكر فى المعنى، وأتى بلفظ التذكرة لموافقته فواصل الآيات قبله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198224,"book_id":1250,"shamela_page_id":288,"part":null,"page_num":369,"sequence_num":288,"body":"سورة القيامة\r٥٦، - مسألة:\rقوله تعالى: (أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٤) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى) ما\rمعناه؟ وما فائدة تكراره؟ .\rجوابه:\rهو دعاء على المخاطب بالويل وهو مشتق من \"ولى\" إذا قرب، ومعناه: أقرب لك الويل، وأما تكراره فإما تأكيد له، أو أن الأول للدنيا، والثانى للآخرة، أي: ويل له فيهما. والله أعلم\rسورة الإنسان\r٤٥٧ ـ مسألة:\rقوله تعالى (إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا) ولم يقل شكورا لمطابقة كفورا؟\rجوابه:\rأنه جاء باللفظ الأعم لأن كل شكور شاكر وليس كل شاكر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198225,"book_id":1250,"shamela_page_id":289,"part":null,"page_num":370,"sequence_num":289,"body":"شكورا، أو قصد المبالغة في جانب الكفر ذماً له لأن كل كافر كفور بالنسبة إلى نعم الله عليه.\r٤٥٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (يُطَافُ عَلَيْهِمْ) (وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا) لما لم يسم فاعله ثم قال تعالى: (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ) بصيغة الفاعل؟ .\rجوابه:\rأن القصد بالأول: وصف الآنية والمشروب، والمقصود\rبالثاني: وصف الطائف.\r٤٥٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا)\rوقال تعالى بعد ذلك: (مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا)\rجوابه:\rأشار بالأولى إلى برودتها وطيبها.\rوالثانية: إلى طعمها ولذتها، لأن العرب كانت تستطيب الشراب البارد، وتستلذ طعم الزنجبيل، وذكرت ذلك في أشعارها، فظاهر القرآن أنهما أسماء عينين في الجنة، فقيل: الكافور للإبراد، والزنجبيل يمزجون بها أشربتهم، ويشربها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198226,"book_id":1250,"shamela_page_id":290,"part":null,"page_num":371,"sequence_num":290,"body":"المقر بون صرفا.\r٤٦٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ) وفى المدثر: (إِنَّهُ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ) .\rجوابه:\rأن المراد هنا هذه السورة أو الآيات. وفى المدثر: المراد\rالقرآن.\rسورة النبأ\r٤٦١ - مسألة:\rقوله تعالى: كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٤) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٥)\rما فائدة التكرار هنا وفى \"التكاثر\"؟ .\rجوابه:\rإما توكيد للخبر، أو ستعلمون ما تلقون في الآخرة.\r٤٦٢ - مسألة:\rقوله تعالى في عذاب جهنم: (جَزَاءً وِفَاقًا (٢٦) وقال تعالى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198227,"book_id":1250,"shamela_page_id":291,"part":null,"page_num":372,"sequence_num":291,"body":"في ثواب الجنة: (عَطَاءً حِسَابًا (٣٦) ؟ .\rجوابه:\rأن الحسنة بعشر أمثالها: فحصل العدد في جزائها، فناسب\rختمها \" بالحساب \". وجزاء السيئة بمثلها: فناسب وفاق جزائها لها في الاتحاد.\r٤٦٣ ـ مسألة:\rقوله تعالى (عَطَاءً حِسَابًا (٣٦) وفى المؤمن: (يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (٤٠)\rجوابه:\rأن المراد فى سورة المؤمن كثرة الرزق الفائت العدد والحساب، والمراد هنا: على حسب أعمالهم لأنهم متفاوتون فى الأعمال أو المراد بقوله (حسابا) أى كافيا من قولك: حسبى الله.\rسورة النازعات\r٤٦٤ ـ مسألة:\rقوله تعالى (فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (٣٤) ط\rوفى عبس:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198228,"book_id":1250,"shamela_page_id":292,"part":null,"page_num":373,"sequence_num":292,"body":"(جَاءَتِ الصَّاخَّةُ) ؟ .\rجوابه:\rأنه لما ذكر في هذه السورة أهوال يوم القيامة (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (٦) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (٧) الآيات، ثم خبر فرعون وأخذه نكال الآخرة والأولى، ناسب تعظيم أمر الساعة وجعلها الطامة أى التي تطم على ما قبلها من الشدائد والأهوال المذكورة.\rوأما آية عبس: فتقدمها قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (١٧)\rإلى قوله تعالى: (ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١) ، فناسب ذلك ذكر الصيحة الناشرة للموتى من القبور وهي (الصاخة) ومعناه: الصيحة الشديدة التى توقظ النيام لشدة وقعها فى الآذان.\rسورة التكوير\r٤٦٥ ـ مسألة:\rقوله تعالى (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (٦)\rوفى سورة انفطرت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198229,"book_id":1250,"shamela_page_id":293,"part":null,"page_num":374,"sequence_num":293,"body":"(وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (٣) .\rجوابه:\rجاء هنا (سُجِّرَتْ) لتناسب (وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (١٢) .\rقيل: تسجر فتصير نارا فتسجر بها جهنم.\rوآية انفطرت: مناسبة لبقية الآيات، لأن معناه: تغبير أوصاف تلك الأشياء عن حالاتها، وتنقلها عن أماكنها، فناسب ذلك انفجار البحار لتغيرها عن حالها مع بقائها.\r٤٦٦ - مسألة:.\rقوله تعالى: (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ) وفى الأخرى: (مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ) ؟ .\rجوابه:\rمع تنويع الخطاب فإن \" أَحْضَرَتْ \" مطلقا في الأعمال والصحائف والجزاء وقوله تعالى: (قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ) تفصيل لتلك الأعمال. وقيل: ما قدمته للدنيا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198230,"book_id":1250,"shamela_page_id":294,"part":null,"page_num":375,"sequence_num":294,"body":"وأخرته للآخرة.\rسورة إذا السماء انشقت (٢)\r٤٦٧ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (١٠) وفى\rالحاقة: (بشماله) تقدم جوابه في سورة الحاقة.\r٤٦٨ - مسألة:\rقوله تعالى: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٢٥)\rوفى سورة التين: (فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ) بالفاء؟ .\rجوابه:\rأن الاستثناء في سورة التين متصل، فتم الكلام به. والاستثناء في \"انشقت\": منقطع بمعنى \"لكن \" فلم يتم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198231,"book_id":1250,"shamela_page_id":295,"part":null,"page_num":376,"sequence_num":295,"body":"الكلام به، لأن المراد \"بأسفل سافلين \" هرمه وضعفه وضعف حواسه وعدم قدرته على الأعمال فصار تقديره: لكن من كان يعمل صالحا فإنا لا نقطع ثوابهم وأجورهم بسبب ضعفهم كما ورد في الحديث.\rسورة الليل\r٤٦٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (وَاللَّيْلِ) قدم فيها القسم بالليل وفى\r\"الضحى\" قدم القسم \" بالنهار\"؟ .\rجوابه:\rلما كان المقسم عليه هنا: سعى الإنسان وغالبه المعاصى قدم الليل الذى هو مظنة الظلمة\rولما كان المقسم عليه فى الضحى لطفه بنبيه ﷺ قدم الضحى لحسنه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198232,"book_id":1250,"shamela_page_id":296,"part":null,"page_num":377,"sequence_num":296,"body":"سوره ألم نشرح\r٤٧٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)\rما فائدة تكراره؟ .\rجوابه:\rأن اليسر الثاني غير \"يسر\" الأول، بدليل تنكيره، والعسر\rالأول هو الثاني بدليل تعريفه باللام، وفى الحديث: \"لن\rيغلب عسر يسرين \" إشارة إلى ما ذكرناه.\rسورة التين\r٤٧١ - مسألة:\rقوله تعالى: (فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ)\rتقدم جوابه في\rالسماء انشقت \".\rسورة اقرأ\r٤٧٢ - مسألة:\rقوله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢)\rلم كرر (خَلَقَ) .\rجوابه:\rأن خلق الأول: عام في كل مخلوق، والثاني: خاص","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198233,"book_id":1250,"shamela_page_id":297,"part":null,"page_num":378,"sequence_num":297,"body":"بالإنسان، وخصه لبعد ما بين أول أحواله وآخرها.\rوقد تقدم تقديم \"الخلق على \"التعليم \" في سورة \"الرحمن\". والله أعلم.\rسورة التكاثر\r٤٧٣ - مسألة:\rقوله تعالى: (كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤) ؟\rتقدم الكلام عليها وعلى تكرارها في سورة النبأ.\r٤٧٤ - مسألة: -\rقوله تعالى: (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨)\rوقد قال تعالى في مواضع متعددة الإذن في المباحات كقوله تعالى: (كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ) و (كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ) (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ)\rما فائدة السؤال عما أباحه؟ .\rجوابه:\rأن المراد: لتسألن عن شكر النعيم، فحذف المضاف للعلم به، لأن الشكر واجب أو أنهم يسألون عن نعيمهم من أين حصلوه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198234,"book_id":1250,"shamela_page_id":298,"part":null,"page_num":379,"sequence_num":298,"body":"وآثروه على طاعة الله تعالى.\r٤٧٥ - مسألة:\rقوله تعالى: (لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ) وفيه توكيد الخبر وقال\rتعالى: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ) . الآيتين\rجوابه:\rتقدم في سورة الأنبياء. وقيل: هو خطاب للمشركين خاصة، والمراد رؤية دخول وحلول فيها، وهو عين اليقين. وقيل: هو الخطاب للناس كقوله تعالى: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) فالمؤمن ناج منها والكافر داخل فيها.\rسورة الكافرين\r٤٧٦ - مسألة:\rقوله تعالى: (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ) إلى آخر السورة. هل هو تكرار الفائدة أم ليس بتكرار؟ .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198235,"book_id":1250,"shamela_page_id":299,"part":null,"page_num":380,"sequence_num":299,"body":"جوابه:\rليس بتكرار في المعنى، فإن قوله تعالى ذلك جواب لقول أبى جهل (١) ومن تابعه للنبي ﷺ:\r\" نشترك في عبادة إلهك وآلهتنا، أعبد آلهتنا عاما ونعبد إلهك عاما \"\rفأخبر أن ذلك لا يكون، فقوله: (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣)\rصريح في الآن الحاضر فنفى المستقبل كالمسكوت عنه فصرح بنفي ذلك أيضا فيه بقوله تعالى: (وَلَا أَنَا عَابِدٌ) أي في المستقبل، (مَا عَبَدْتُمْ) أي الآن، (وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ) في المستقبل ما أعبده في الحال والاستقبال. وهذا إعلام من الله تعالى له بعدم إيمان أولئك خاصة، كما قال تعالى لنوح ﵇: (لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ) عامة، فلا تكرار حينئذ، وهذا من معجزاته ﷺ","footnotes":"(١) المشهور في أسباب النزول أنها نزلت في الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل،\rوالأسود بن عبد المطلب، وأمية بن خلف.\rولكن لا مانع من دخول أبى جهل دخولا حتميا لأن الآية لم تنزل بشأن هؤلاء فقط\rإنما تزلت بشأن من أمر الله تعالى نبيه بمخاطبتهم بقوله تعالى: (قل يا أيها الكافرون) أي الذيى سيموتون وهم متلبسون بالكفر وعبادة الأصنام، وأبو جهل كان رأسا فيهم، ولم يقل له: وقل للذين كفروا لأنه لا يفيد تلبس الكافر بكفره في المستقبل، فدلت الآية بوصفها الثابت في المصحف على أن المعنى بهم قوم علم الله أزلا أنهم لن يؤمنوا وسيموتون بكفرهم، وقد قال العلماء: بأن هذه الآية من معجزات القرآن لهذا المعنى.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198236,"book_id":1250,"shamela_page_id":300,"part":null,"page_num":381,"sequence_num":300,"body":"فإن القائلين له ذلك ماتوا كفارا، ولم يؤمن أحد منهم قط.\rوالله تعالى أعلم.\rسورة الفلق\r٣٨٢ مسألة:\rقوله تعالى: (مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (٢) عام في كل شىء فما فائدة تكرار\rوَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ ... وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ ... وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ)\rجوابه:\rهو تخصيص بعد تعميم، ليدل به على أن هذه الثلاثة من شر الشرور على الناس لكثرة وقوعها بين الناس.\rسورة الناس\r٧٨ء - مسألة:\rقوله تعالى: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)\rما فائدة إثباتها في التلاوة مع عموم الحكم؟ .\rجوابه:\rتوجه الخطاب إلى النبي ﷺ تشريفا له وتخصيصا بمزيد الاعتناء بالمخاطبة، ومثله: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ) ونحو ذلك.\rوأيضا: لو بُدئ ب (أَعُوذُ) لم يكن فيه من التنصيص على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198237,"book_id":1250,"shamela_page_id":301,"part":null,"page_num":382,"sequence_num":301,"body":"الأمر بها ما في قوله: (قل) لتطرق احتمال قصد الإخبار\rمع بعده.\r٤٧٩ - مسألة:\rقوله تعالى: (برب الناس) وهو رب كل شك فما وجه\rتخصيص الناس؟ .\rجوابه:\rأن المستعاذ منه الوسوسة وهي مخصوصة بالناس، فناسب\rاستغاثتهم لسيدهم، وتسميتهم لذلك.\r٤٨٠ - مسألة:\rقوله تعالى: (بِرَبِّ النَّاسِ (١) مَلِكِ النَّاسِ (٢) إِلَهِ النَّاسِ (٣)\rإلى آخر السورة. المستعان به في هذه ثلاث صفات، والمستعاذ منه شر واحد وهو: الوسوسة.\rوفى سورة الفلق: المستعاذ به بصفة واحدة، والمستعاذ منه\rأربعة أشياء؟ .\rجوابه:\rأن البناء على المطلوب منه ينبغي أن يكون بقدر المسؤول. والمطلوب في \"سورة الناس \" سلامة الدين من الوسوسة \" القادحة فيه.\rوفى \" سورة الفلق \" تتعلق \" بالنفس والبدن والمال \" وسلامة\rالدين أعظم وأهم، ومضرته أعظم من مضرة الدنيا.\r٤٨١ - مسألة:\rقوله تعالى: (بِرَبِّ النَّاسِ (١) مَلِكِ النَّاسِ (٢) إِلَهِ النَّاسِ (٣) بدأ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198238,"book_id":1250,"shamela_page_id":302,"part":null,"page_num":383,"sequence_num":302,"body":"ب (بِرَبِّ) ثم ب (مَلِكِ) ثم ب (إِلَهِ)\rما حكمة هذا الترتيب؟ وما فائدة إعادة الناس ظاهرا مع إمكان ضميره؟ .\rجوابه:\rأن الباري تعالى ربى الناس بنعمه أجنَّةً وأطفالا وشبابا، فقال: (رَبِّ النَّاسِ) فلما شبوا عرفوا أنهم عبيد لملك قاهر لهم، وهو الله ﷾، فقال: (مَلِكِ النَّاسِ) ، فلما عرفوا وجوده وملكه سبحانه كلفوا بعبادته وأمره ونهيه وانفراده بالألوهية والعبادة، فقال: (إِلَهِ النَّاسِ) ف \" رب \": أخص الثلاثة، لأنه يقال في الباري تعالى وفى غيره و\"ملك \": أعم منه، وأخص من \"إله \"، لأنه يقال: ملك العراق ونحوه و\"إله \": أعم الثلاثة، لأنه تعالى: ربهم، وملكهم، وإلههم، ولا يشاركه غيره في ذلك فحصل الترقى من صفة إلى صفة، لما في الوصف الثاني من التعظيم ما ليس فى الأول، وفى الثالث ما ليس في الثاني.\rوأما تكرار، (النَّاسِ) : فإما لمشابهة رؤوس الآى كغيرها من السور، أو لأن الأوصاف الثلاثة أتى بها عطف بيان كقولك: الفاروق أبو حفص عمر، لقصد البيان فكان التصريح بلفظ \"الناس \" أصرح في البيان من الضمائر.\rوخص \" الناس \" بذلك: لأن غيرهم لا يدعى الربوبية، والملك، والألوهية فبين أنه إله من قد يوصف بذلك، فغيرهم أولى بأنه إلههم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198239,"book_id":1250,"shamela_page_id":303,"part":null,"page_num":384,"sequence_num":303,"body":"والله تعالى أعلم، وله الحمد والشكر\rتم كتاب: يكشف المعاني في المتشابه من المثانى)\rبعون الله تعالى ومنه\rتاريخ ثاني شوال سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بالقدس الشريف\rغفر الله تعالى لكاتبه، ولوالديه، ولجميع المسلمين آمين\rوالحمد لله رب العالمين\rوصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198240,"book_id":1250,"shamela_page_id":304,"part":null,"page_num":385,"sequence_num":304,"body":"مصادر تحقيق هذا الكتاب\rأولا - القرآن الكريم\r٣ -\r١٠ -\r١١ -\r١٢ -\rثانيا:\rالإتقان في علوم القرآن، لجلال الدين عبده آنرحمن السيوطي، نخقيق د/ مصطفى ديب البنا، دار ابن كثير. بيروت: ٩٨٧ أم\rأسباب النزول، لعلى بن أحمد الواحدي النيسابوري، دار ابن كثببر. غير آت: ١٩٨٨ م\rالأعلام، لخبير ألد بن الزركلي، دار العلم للملايين. بيروت: ٩٨٤ أم الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل، لمجببر الدين الحنبلي، المطبعة الذهبية. مصر: ٢٨٣ اهـ\rإيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون، لإسماعيل باشا البغدادي، وكالة المعارف: إستانبول: ٩٥٥ أم\rالبحر المحيط، لأبى حيان محمد بن يوسف الأندلسي، دار الفكر. غير آت: ١٩٨٣ م\rالبداية والنهاية، لابن كثببر إسماعيل بن عمر، مطبعة السعادة. مصر: ١٩٧٥ م\rالبرهان في علوم القرآن، لمحمد بن عبد الله الزركشي، دار إحياء الكتاب ألر جرما. مصر: ٩٧٥ أم\rبغية الدعاة في أخبار اللغولير والنحاة، لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي، مطبعة السعادة. مصر: ٣٢٦ اهـ\rالتاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية، للدكتور أحمد شلبي، مكتبة النهضة المصرية. مصر: ٩٦٧ أم\rوخرير الأحكمام في تدبير أهل الإسلام، لمحمد بن إبراهيم بن جماعة، نخقيتى الدكتور فؤاد عبد المنعم، رئاسة المحاكم الشرعية. قطر: ٩٨٤ أم التفسببر الكبببر، لفخر الدين الرازي، المطبعة البهية. مصر: ٣٩٠ أص","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198241,"book_id":1250,"shamela_page_id":305,"part":null,"page_num":386,"sequence_num":305,"body":"٣٨٦\r١٣ -\r١٤ -\r١٥ -\r١٦ -\r١٧ -\r١٨ -\r١٩ -\r٢٠ - ٢١ -\r٢٣ -\r٢٤ -\r٢٥ -\r٢٦ -\rالجامع لأحكام القرآن، لمحمد بن أحمد القرطبي، دار الكتاب العربي. مصر: ١٩٦٧ م\rجامع البيان في تفسببر القرآن، لمحمد بن جرير الطبري، دار الفكر. غير آت: ٩٧٨ أم\rحسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة، خلال الدين عبد الرحىت السيوطي، مطبعة الموسوعات. مصر: ٩٢١ أم\rالخطط: المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والمنار، لأحمد بن على المقريزي، مكتبة النيل. مصر: ٣٢٥ اهـ\rالدارس في؟ رفي المدارس، لعبد القادر بن محمد النعيمي، مطبعة الترقى. د مشي: ٩٤٨ أم\rالدر المنثور في التفم ببر بالمأثور، لجلال الدين عبد الركن السيوطي، المطبعة الهيمنية. مصر: ٣١٤ اهـ\rالدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة؟ لأحمد بن على بق جر العسقلاني، دائرة المعارف. الهند: ٣٥٠ اهـ\rدول الإسلام، لمحمد بن أحمد الذهبي، دائرة المعارف. الهند: ٣٢٧ اهـ دولة سلاطين المماليك ورسومهم في مصر، للدكتور عبد المنعم ماجد، مكتبة الأنجلو. مصر: ٩٦٥ أم\rالرحلة، لأبى الحسن محمد بن جبببر، مطبعة السعادة. مصر: ٩٠٨ أم زاد المسببة في علم التفسير، لعبد الرحمن بن على بن الجوزي، المكتب اوإسلامى. بيروت: ١٩٦٥ م\rالسلوك لمعرفة دول الملوك، لأحمد بن على المقريزي، لجنة التأليف والنشر. مصر: ٩٤١ أم\rالسيرة النبوية، لابن كثير إسماعيل بن عمر، دار إحياء التراث العربي. بيروت: ١٩٦٦ م\rالسيرة النبوية، لعبد الملك بن هشام، مطبعة البابي الحلبي. مصر:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198242,"book_id":1250,"shamela_page_id":306,"part":null,"page_num":387,"sequence_num":306,"body":"٨٧ س\r٢٧ -\r٢٨ -\r٢٩ -\r٣٠ -\r٣١ -\r٣٢ -\r٣٣ -\r٣٤ - ٣٥ -\r٣٦ - ٣٧ -\r٣٨ -\r٣٩ -\r٤٠ -\rشذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد عبد الحق الحنبلي، مكتبة القدسي. مصر: ٣٥٠ اهـ\rصبح الأعشى في صناعة الإنكا، لأبى العباس أحمد القلقشندي، المطبعة الأميرية. مصر: ٩١٤ أم\rصحيح البخاري، لمحمد بن إسماعيل البخاري، إستانبول. تركيا: ١٩٨٢ م\rالضوء اللامع لأهل القرن التاسع، لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، مكتبة القدسي. مصر: ٣٥٣ اهـ\rطبقات الشافعية، لجمال الدين عبد الرحيم الأسنوى، ديوان الأوقاف. العرق: ٣٩٠ اهـ\rطبقات الشافعية الكبرى، لتاج الدين عبد الوهاب المبكى، المطبعة السينية ة مصر: ٣٢٤ اهـ\rعصر سلاطين المماليك ونتاجهم العلمي والأدبي، لمحموفى رزق سليم، دار الكتاب العربي. مصر: ٩٤٧ أم\rفهرس الخزانة التيموبة، دار الكتب المصرية، مصر: ٩٤٨ أم\rفهر مخطوطات جامعة الدول العربية، وضع: فؤاد سيد، مصر فهرسة مكتبة الاسكوريال، دير الأسكوريال، أسبانيا: ٩٣٠ أم\rالقاضي بدو الدفين ين جماعة: حياته وآثاره، للدكتور عبد الجواد خلف، دار الوفاء. مصر: ٩٨٨ أم\rالقاموس المحيط، لمجد الدين الفيروز أبادي، المطبعة المصرية. مصر: الكنتأف عن حقائق غوامض التنزيل، لجار انه محمود بن عمر الزمخشري، دار الكتاب العربي. بيروت: ٩٤٧ أم\rكشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، لمصطفى بن عبد الله كاتب جلبي حاجى خليفة، وكالة المعارف. إستانبول: ٩٤٣ أم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198243,"book_id":1250,"shamela_page_id":307,"part":null,"page_num":388,"sequence_num":307,"body":"٣٨٨\r٤١ - كنز الدرر وجامع الغرر، لأبى بكر بن عبد الله بن أيبك الدواداري، نخقيتى د/ هانز روبرت هـ ويمر، لجنة التأليف. مصر: ٩٦٠ أم\r٤٢ - لسان العرب المحيط، لجمال الدين محمد بن مكرم بن منظور، دار ما در. بيروت: ٣٧٦ اهـ\r٤٣ - مجلة معهد مخطوطات جامعة الدول العربية، لجامعة الدول العربية، مصر: مايو، نوفمبر: ٩٧٥ أم\r٤٤ - المحرر الوجيز في تفسببر الكتاب العزيز، لمحمد بن عبد الحق بن محلية الأندلسي، دولة قطر. قطر: ٩٧٧ أم\r٤٥ - الخنصر في أخبار البمبر، لابن الوردي. نخقيق: أحمد رفعت البدراوي، دار المعارف. مصر: ٩٦٥ أم\r٤٦ - مرة الزمان وعبرة اليقظان، لعبد الله بن أسعد اليافعي، دائرة المعارف. الهند: ٣٢٧ اهـ\r٤٧ - مسائل الرازق، لمحمد بن أبى بكر الرازي، المخضبة العلمية. كاهور:\r١٩٨٠ م\r٤٨ - المستدرك على الصحيحين، لأبى عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم الفيفا بورى، دار الصرفة. بيروت: ٩٨٦ أم\r٤٩ - معاني القرآن، لأبى زكريا يحيى بن زياد الفراء، الهيئة المصرية. مصر: ١٩٧٢ م\r٥٥ - معجم البلدان، لنننهاب الدين بن عبد الله الرومي الحمود، مطبعة السعا دي. مص: ١٩٠٦ م\r٥١ - معجم قبائل العرب، لعمر رضا كحالة، مكتبة المثنى. بيروت: ٩٥٧ أم ٥٢ - معجم المؤلفين، لعمر رضا كحالة، مكتبة المثنى. بيروت: ٧ر٩ أم\r٥٣ - مفتاح السعادة ومصباح السيادة، لأحمد بن مصطفى طارق كبرى زاده، دار الكتب الحديثة. مصر: ٩٦٨ أم\r٥٤ - منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان، لمحمد أمين الخانجي، مطبعة السعادة. مصر: ٩٠٧ أم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1198244,"book_id":1250,"shamela_page_id":308,"part":null,"page_num":389,"sequence_num":308,"body":"٩ر٣\r٥٥ - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، لجمال الدين يوسف ألأ؟ بكى بن تغرى بردى، المؤسس المصرية. مصر: ٩٦٦ أم\r٥٦ - نزهة الأنباء فيما يروى عق الأدباء، لعبد العزيز بن محمد بن جماعة، مخطروو. دار الكتب المصرية -\r٥٧ - نزهة النظار، لابن الملقن، مخطوول. دار الكتب المحورية\r٥٨ - نكت العميان في نكت العميان، لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، طبع القاهرة. مصر: ٩٦٠ أم\r٥٩ - هدية العارفين، لإسماعيل باشا وكالة المعارف: أستانبول ٩٤٣ أم.\r٦٠ - الوافي بالوفيات، لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، دار النشر. فيما دن: ١٩٦١ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}