{"page_id":964832,"book_id":1035,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":5,"sequence_num":1,"body":"الإهداء\rإلى والدي ﵀ وطيب ثراه\rرجاء بر، ووفاء عمر، ونماء أجر، وضياء قبر، ودوام ذخر\rوفي ربى جنة الرحمن - إن شاء الله - نلتقي\r\rإلى والدتي: حفظها الله وأبقى شذاها\rرجوى رضاء، ونجوى دعاء، وطول بقاء، ودوام هناء\rوعلى ذرى عرفات الله - إن شاء الله - نرتقي\r\rولدكما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964895,"book_id":1035,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":1,"body":"المقدمة \r١ - الحَمْدُ للهِ الَّذِي قَدِ اصْطَفَى … لِلْعِلْمِ خَيرَ خَلْقِهِ وَشَرَّفَا\r٢ - وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ … عَلَى النَّبِيِّ أَفْضَلِ (¬١) الأَنَام\r٣ - مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ … وَالتَّابِعِينَ كُلِّهِمْ وَحِزْبِه\r\rالإمام الشافعي، وفقهه\r٤ - وَبَعْدَ (¬٢) ذَا فَالعِلْمُ خَيرُ رَافِعِ (¬٣) … لَا سِيَّمَا فِقْهُ الإِمَامِ الشَّافِعِي\r٥ - فَهُوَ ابْنُ عَمِّ المُصْطَفَى وَلَمْ نَجِدْ … لَهُ نَظِيرَاً مِنْ قُرَيشٍ مُجْتَهِدْ\r٦ - مُطَبِّقَاً بِعِلْمِهِ الطِّبَاقَا … مُطَابِقَاً (¬٤) لِلْوَارِدِ اتِّفَاقَا\r٧ - مُجَدِّدَاً فِي عَصْرِهِ لِلْمِلَّهْ … وَبَعْدَهُ أَصْحَابُهُ الأَجِلَّهْ\r٨ - أَعْظِمْ بِهِمْ أَئِمَةً وَحَسْبُهُمْ … إِمَامُهُمْ وَخَيرُ كُتْبٍ كُتْبُهُمْ","footnotes":"(¬١) (ج): (أشرف).\r(¬٢) قال الفشني: (وهي كلمة يؤتى بها للانتقال من غرض إلى غرض، لا في أول الكلام، وهي مبنية على الضم لقطعها عن الإضافة لفظاً لا معنى، وهي منصوبة في كلام الناظم، ومحل الكلام على إعرابها كتب العربية). تحفة الحبيب ص ٦.\r(¬٣) (ج): (نافع)، بخلاف الجميع، ورافع أولى، إشارة لقوله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾، وإن كانت الثانية صحيحة المعنى.\r(¬٤) (ج): (موافقاً).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964833,"book_id":1035,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":6,"sequence_num":2,"body":"يَا طَالِبَ العِلْمِ خُذْ أُرْجُوزَةً نُظِمَتْ … نَظْمَ اللَّآَلِي بِأَسْلَاكٍ مِنَ الذَّهَبِ\rفَهِيَ التِي تَمْنَحُ الطُّلَّابَ مَعْرِفَةً … وَحِفْظُ أَبْيَاتِهَا يُغْنِيكَ عَنْ كُتُبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964834,"book_id":1035,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":7,"sequence_num":3,"body":"مقدمة\rالحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، القائلِ: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ [التوبة: ١٢٢]. والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدنَا محمَّدٍ القائلِ: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيرَاً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» (¬١). وبعدُ:\r***\r\rأهميَّةُ علمِ الفقهِ:\rفإنَّ التَّفقُّهَ في الدِّينِ منْ أشرفِ العلومِ وأجلِّهَا، إذْ عليهِ مدارُ عبادةِ الحقِّ ومعاملةِ الخلقِ، وبِهِ يتميَّزُ الحلالُ مِنَ الحرامِ، وهوَ السَّبيلُ لإدراكِ معاني القرآنِ، وفهمِ مرامي سنَّةِ العدنانِ ﷺ، والعملِ بمقتضاهَا، قالَ ابنُ","footnotes":"(¬١) أخرجه البخاري (ر ٧١)، ومسلم (ر ١٠٣٧) من حديث معاوية ﵁.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964835,"book_id":1035,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":8,"sequence_num":4,"body":"الجوزيِّ: (الفِقْهُ عَلَيهِ مَدَارُ العُلُومِ … ، فَإِنِ اتَّسَعَ الزَّمَانُ للتَّزَيُّدِ مِنْ عِلْمٍ فَلْيَكُنْ مِنَ الفِقْهِ فَإِنَّهُ الأَنْفَعُ) (¬١).\r***\r\rأهميَّةُ المنظوماتِ في المتونِ العلميَّةِ:\rولمَّا كانتِ العلومُ تُقسمُ إلى متونٍ- وهيَ الأصولُ - وإلى فروعٍ حرصَ العلماءُ على ضبطِ المتونِ وتحفُّظِهَا واستظهارِهَا، لأنَّهَا بمثابةِ القاعدةِ التي تُبنى عليهَا الفروعُ، والفروعُ تنضبطُ بالفهمِ وإعمالِ العقلِ في الأصلِ قياسَاً واستنباطَاً، ولأجلِ هذَا فقدْ عملَ العلماءُ على نظمِ المتونِ تسهيلاً لحفظِهَا واستحضارِهَا، قالَ السَّفارينيُّ (١١٨٨ هـ):\rصَارَ مِنْ عَادَةِ أَهْلِ العِلْمِ … أَنْ يَعْتَنُوا فِي سَبْرِ ذَا بِالنَّظْم\rلِأَنَّهُ يَسْهُلُ لِلْحِفْظِ كَمَا … يَرُوقُ لِلسَّمْعِ، وَيَشْفِي مِنْ ظَمَا (¬٢)\r***","footnotes":"(¬١) صيد الخاطر ص ٥٥.\r(¬٢) العقيدة السفارينية ص ٤٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964836,"book_id":1035,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":5,"body":"أسبابُ اختِيارِ البحثِ:\rكثرتِ المنظوماتُ في المذاهبِ الفقهيَّةِ، لا سيَّمَا فقهُ الإمامِ الشَّافعيِّ رحمَهُ اللهُ تعالَى، لعلَّ مِنْ أهمِّهَا وأشْهرِهَا فيمَا توصَّلتُ إليهِ ما نحنُ بصددِهِ: نظمُ الإمامِ يحيى بنِ موسى العمريطيِّ (بعد ٩٨٩ هـ)، المسمَّى (نهايةُ التَّدريبِ)، نظمَ فيهِ متنَ (الغايةِ والتَّقريبِ) للقاضي أبي شجاعٍ (٥٩٣ هـ) رحمَهُ اللهُ تعالَى، والذي اتَّفقَ الأعلامُ على اختصارِ مُحتواهُ، وغزارةِ فحواهُ، مع كثرةِ الشُّروحِ عليهِ، ومجالسِ العلمِ المعقودةِ فيهِ، فجاءَ نظمُ العمريطيِّ مستقٍ لهذِهِ القيمةِ مِنْ أصلِهِ وزيادةً، مستدركاً عليهِ جُملةً من المسائلِ بالغةِ الأهميَّةِ، مُتمِّماً إياهُ بطائفةٍ منَ الزِّياداتِ المُوضِّحةِ والشَّارحةِ، مُصحِّحاً ما ضُعِّفَ في المذهبِ ممَّا ذكرَهُ أبو شجاعٍ، كمَا حذفَ الزَّائدَ الذي لا فائدةَ منهُ، وبذلكَ لم يُفوِّتِ العمريطيُّ من مقاصدِ (متنِ الغايةِ) شيئاً، بلْ زادَهُ ألقاً ونفعاً، ناهيكَ عنِ القالبِ الذي جاءَ بِهِ، ممَّا جعلَهُ أيسرَ في الحفظِ، وأسهلَ في الفهمِ والاستيعابِ، فكانَ نظمُهُ مثلَ الشَّرحِ في الوضوحِ، رصينَ المبنى، رزينَ المعنى، لَا بُدَّ منهُ للمبتدي، ولَا غنى عنهُ للمنتهي.\rوقد اتَّضحَ لي عندَ البدءِ بتحقيقِ هذَا النَّظمِ ما اكتنزَهُ مِنْ قيمةٍ وقوَّةٍ علميَّةٍ ما لمْ أُدركهُ مِنْ قبلُ لعدمِ وجودِ دراسةٍ جادَّةٍ ومستفيضةٍ عليهِ، ولأجلِ هذَا أطلتُ النَّفَسَ في تحقيقِهِ ووضعِ الدِّراسةِ عليهِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964837,"book_id":1035,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":10,"sequence_num":6,"body":"كما إنَّ العمريطيَّ لم يحظَ بدراسةٍ جادَّةٍ وافيةٍ تُوثِّقُ سيرتَهُ الذَّاتيَّةَ ومسيرتَهُ العلميَّةَ، على الرّغمِ من ذُيوعِ منظوماتِهِ العلميَّةِ وشُيُوعِهَا وكثرةِ الشُّروحِ عليهَا سواءٌ في الفقهِ أو الأصولِ أو النَّحوِ.\rوقدْ أردتُّ من خلالِ هذا البحثِ تسليطَ الضَّوءِ على أهميَّةِ المنظوماتِ العلميَّةِ عامَّةً، وأهميَّةِ ضبطِهَا وتحقيقِهَا تحقيقاً علميّاً رصيناً، بالإضافةِ إلى التَّنبيهِ على نُجعَةِ تحفُّظِهَا في ضبطِ متونِ وأصولِ العلومِ خاصَّةً، فكمْ أمضَى كثيرٌ من طلبةِ العلمِ في الجامعاتِ منْ سنواتٍ في دراسةِ العلومِ الشَّرعيَّةِ، ثمَّ لمْ يخرجُوا منهَا إلَّا ببعضِ الفتاتِ الذي لَا يُسمِنُ ولَا يُقيتُ، لأنَّ أصولَهَا ومتونَهَا لمْ تُقيَّدْ بالحفظِ والمذاكرةِ وكثرةِ التَّكرارِ.\rوليسَ بخافٍ على طالبِ العلمِ ما يتميَّزُ بِهِ النَّظمُ مِنْ سهولةٍ في الحفظِ، واستدامةٍ في الذِّهنِ، وعذوبةٍ في السَّمعِ، وسلاسةٍ في العرضِ، واستقامةٍ معَ الفهمِ، وسرعةِ استحضارٍ عندَ الطَّلبِ، فقدْ قيلَ: مَنْ حفظَ المتونَ حازَ الفنونَ، ومَنْ حفظَ المنظوماتِ بلغَ المقاماتِ (¬١)، وقالَ الرَّحبيُّ في الفرضيَّةِ: ( … فاحفظْ فكلُّ حافظٍ إمام).\r***","footnotes":"(¬١) هاتان المقولتان متداولتان كثيراً عند ذكر أهمية وفائدة المنظومات العلمية، لم أقف على قائلها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964838,"book_id":1035,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":11,"sequence_num":7,"body":"الخطوات المتَّبعةُ في التَّحقِيق:\rوقدْ اتَّبعتُ في هذَا التَّحقيقِ الخطواتِ الآتيةَ:\rأوَّلاً: قابلتُ النَّظمَ على خمسِ نسخٍ خطِّيَّةٍ:\r١ - رمزتُ لكلِّ نسخةٍ بحرفٍ يدلُّ عليهَا: فنسخةُ وزارةِ الأوقافِ المصريَّةِ ب (ق)، ونسخةُ مديريَّةِ أوقافِ جنين ب (ج)، ونسخةُ وزارةِ الأوقافِ الكويتيَّةِ ب (ك)، ونسخةُ المكتبةِ الظَّاهريَّةِ ب (ظ)، ونسخةُ المكتبةِ الأزهريَّةِ ب (ز).\r٢ - اعتمدتُ نسخةَ وزارةِ الأوقافِ الكويتيَّةِ (ك) كنسخةِ أصلٍ وإنْ لمْ تكنِ الأقدمَ، إلَّا أنَّهَا الأصحُّ والأصوبُ، ثمَّ قدَّمتُ الأقدمَ فالأقدمَ مِنَ المخطوطاتِ وفقَ التَّاريخِ المدوَّنِ على نُسخِ المخطوطِ.\r٣ - أثبتُّ في المتنِ اللفظَ الصَّحيحَ، وبيَّنتُ الفروقَ بينَ النُّسخِ في الحاشيةِ ومبرِّراتِ اعتمادِ اللفظِ الصَّحيحِ في المتنِ، وعندَ الاختلافِ المتباينِ اعتمدتُ ضبطَ (الفشنيِّ) مِنْ شرحِهِ (تحفةُ الحبيبِ) على النَّظمِ، وأوردتُّ في الحاشيةِ وجهَ ذلكَ بنصِّهِ.\r٤ - أهملتُ مِنَ الاختلافاتِ والفروقِ ما كانَ مِنْ قبيلِ الرَّسمِ الإملائيِّ - حيثُ كُتبَتْ نسخةُ (ك) بالرَّسمِ القرآنيِّ - وأثبتُّ في الرَّسمِ الرَّاجحَ المتَّفقَ عليهِ في مجامعِ اللغةِ العربيَّةِ وفقَ القواعدِ الإملائيَّةِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964839,"book_id":1035,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":12,"sequence_num":8,"body":"٥ - كمَا أهملتُ منْ الفروقِ الإملائيَّةِ ما لَا يُخلُّ بالنَّظمِ كالتَّسهيلِ والإمالةِ، وأثبتُّ ما يخلُّ بالوزنِ العروضيِّ للبيتِ، مثالُ ذلكَ: كلمةُ (البايع) بالتَّسهيلِ أهملتُ الإشارةَ إليهَا لانتظامِ الوزنِ، أمَّا كلمةُ (ما) بتسهيلِ كلمةِ (ماء) فقدْ أشرتُ إليهَا لأثرِهَا في اختلالِ النَّظمِ.\r٦ - أهملتُ الإشارةَ إلى مكانِ البياضِ في نسختي (ج) و (ظ)، لأنَّهُ أتى على نصفِ المخطوطِ، بمَا يرهقُ الحاشيةَ ممَّا لَا فائدةَ منهُ كبيرةً.\rثانياً: قابلتُ النَّظمَ بأصلِهِ (متنِ أبي شجاعٍ)، وبيَّنتُ في الحاشيةِ ما خالفَ بهِ النَّاظمُ أصلَهُ، وما زادَ عليهِ، وما حذفَ منهُ، وما غيَّرَ في ترتيبِهِ أو تعدادِهِ، مِنْ غيرِ إيرادِ كلامِ أبي شجاعٍ، مُفصِّلَاً تارةً ومُجمِلَاً أُخرى حسبَ ما تقتضيهِ الحاجةُ.\rثالثاً: ضبطتُ النَّظمَ بالشَّكلِ ضبطَاً تامَّاً.\rرابعاً: أكثرتُ مِنْ تقسيمِ المسائلِ على الكتبِ والأبوابِ والفصولِ، ووضعتُ العناوينَ الفرعيَّةَ المناسبةَ لكلِّ مجموعةٍ مِنَ الأبياتِ تحملُ الموضوعَ ذاتَهُ، مُستعينَاً بتقسيمِ الأصلِ والنَّظمِ، وكذلكَ تقسيمِ (الفشنيِّ) لشرحِهِ على النَّظمِ، وذلكَ تبياناً لهَا، وتسهيلَاً لحفظِهَا، وجريَاً على شرطِ الأصلِ والنَّاظمِ بكثرةِ التَّقسيمِ، وذلكَ في قولِهِ بيانَا لمنهجِ الأصلِ:\rمَعْ كَثْرَةِ التَّقْسِيمِ فِي الكِتَابِ … وَحَصْرِهِ خِصَالَ كُلِّ بَاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964840,"book_id":1035,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":9,"body":"والتزامِهِ هوَ بذلكَ في قولِهِ:\rوَقَدْ مَشَيتُ مَشْيَهُ فِي الغَالِبِ … فِي عَدِّهِ وَحَدِّهِ المُنَاسِب\rمُرَتِّبَاً تَرْتِيبَهُ. . . . . . . . . … . . . . . . . . . . .\rخامساً: أشرتُ في الحاشيةِ لما ينبغي على مطالعِ هذَا النَّظمِ حفظُهُ وما لَا ينبغي شغلُ نفسِهِ بهِ - وهوَ قليلٌ - كالأبياتِ المبينةِ لمَا تشتملُ عليهِ الصَّلاةُ مِنْ عددِ السَّجداتِ والرَّكعاتِ، وكذلكَ استبدالُ الأبياتِ المتعلِّقةِ بالفرائضِ بالمنظومةِ الرَّحبيَّةِ لشمولِهَا وتفوُّقِهَا.\rسادساً: ضبطتُ عددَ الأبياتِ بالتَّرقيمِ، ووضعتُ الأرقامَ بينَ شطري كلِّ بيتٍ.\rسابعاً: عرَّفْتُ الغَامضَ مِنَ الألفاظِ أو المصطلحاتِ الفقهيَّةِ الواردةِ في النَّظمِ، مُستعينَاً بكتابِ (المصباحِ المنيرِ) للفيوميِّ.\r\rخطَّةُ البحثِ:\rوقدْ قسَّمتُ البحثَ إلى أربعةِ أبوابٍ، كمَا يأتي:\rالبابُ الأوَّلُ: ترجمةُ الإمامِ العمريطيِّ: واشتملَ هذَا البابُ على ستَّةِ مباحثَ، وهيَ:\rالمبحثُ الأوَّلُ: اسمُهُ ونسبُهُ.\rالمبحثُ الثَّاني: مولدُهُ ووفاتُهُ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964896,"book_id":1035,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":9,"body":"متن الغاية والتقريب (متن أبي شجاع)\r٩ - وَصَنَّفَ القَاضِي أَبُو شُجَاعِ … مُخْتَصَرَاً فِي غَايَةِ الإِبْدَاع\r١٠ - وَغَايَةِ التَّقْرِيبِ وَالتَّدْرِيبِ … فَصَارَ يُسْمَى غَايَةَ التَّقْرِيب\r١١ - مَعْ كَثْرَةِ التَّقْسِيمِ فِي الكِتَابِ … وَحَصْرِهِ خِصَالَ كُلِّ بَاب\r\rالمنهج المتبع في النظم\r١٢ - نَظَمْتُهُ مُسْتَوفِيَاً لِعِلْمِهِ … مُسَهِّلَاً لِحِفْظِهِ وَفَهْمِه\r١٣ - مَعْ مَا بِهِ تَبَرُّعَاً أَلْحَقْتُهُ … أَو لَازِمَاً كَمُطْلَقٍ (¬١) قَيَّدْتُهُ\r١٤ - تَتِمَّةً لِأَصْلِهِ الأَصِيلِ … وَلَمْ يُمَيَّزْ خَشْيَةَ التَّطْوِيل\r١٥ - وَحَيثُ جَاءَ (¬٢) الحُكْمُ فِي كِتَابِهِ … مُضَعَّفَاً أَتَيتُ بِالمُفْتَى بِه\r١٦ - مُبَيِّنَاً مَا اخْتَارَهُ بِنَقْلِهِ … وَرُبَّمَا حَذَفْتُهُ مِنْ أَصْلِه\r١٧ - إِنْ لَمْ أَجِدْ لِحَمْلِهِ دَلِيلَا … وَلَا إِلىَ تَأوِيلِهِ سَبِيلَا\r١٨ - وَقَدْ مَشَيتُ مَشْيَهُ فِي الغَالِبِ … فِي عَدِّهِ وَحَدِّهِ المُنَاسِب\r١٩ - مُرَتِّبَاً تَرْتِيبَهُ مُبَيِّنَا … مُخَاطِبَاً لِلْمُبْتَدِي مِثْلِي أَنَا","footnotes":"(¬١) (ج): (لمطلق).\r(¬٢) (ز) (ظ): (جا). و (ق) (ك) (ج): (جاء).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964841,"book_id":1035,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":14,"sequence_num":10,"body":"المبحثُ الثَّالثُ: حياتُهُ العلميَّةُ.\rالمبحثُ الرَّابعُ: شيوخُهُ وتلاميذُهُ.\rالمبحثُ الخامسُ: كتبُهُ وآثارُهُ.\rالمبحثُ السادسُ: منزلتُهُ بينَ العلماءِ وثناؤُهُمْ عليهِ.\rالبابُ الثَّاني: نهايةُ التَّدريبِ نظمُ غايةِ التَّقريبِ: واشتملَ على أَحَدَ عشرَ مبحثاً، كمَا يأتِي:\rالمبحثُ الأوَّلُ: عنوانُ الكتابِ الصَّحيحِ.\rالمبحثُ الثَّاني: نسبةُ الكتابِ إلى المؤلِّفِ.\rالمبحثُ الثَّالثُ: أصلُ نظمِ نهايةِ التَّدريبِ.\rالمبحثُ الرابعُ: قيمةُ النَّظمِ العلميَّةُ.\rالمبحثُ الخامسُ: منهجُ المؤلِّفِ في النَّظمِ.\rالمبحثُ السَّادسُ: مصادرُ النَّاظمِ في (نهايةِ التَّدريبِ).\rالمبحثُ السَّابعُ: المنظوماتُ الأخرى لمتنِ أبي شجاعٍ.\rالمبحثُ الثَّامنُ: نقولُ العلماءِ عنْ النظمِ.\rالمبحثُ التاسعُ: الشُّروحُ على نظمِ نهايةِ التَّدريبِ.\rالمبحثُ العاشرُ: النُّسخُ الخطيَّةُ للنَّظمِ في العالمِ.\rالمبحثُ الحادي عشرَ: الجهودُ السَّابقةُ في النَّظمِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964842,"book_id":1035,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":11,"body":"البابُ الثَّالثُ: وصفُ النُّسخِ الخطيَّةِ: واشتملَ على وصفٍ لخمسِ نُسَخٍ خطيَّةٍ لنظمِ (نهايةِ التَّدريبِ)، وهيَ:\rأوَّلاً: نسخةُ وزارةِ الأوقافِ المصريَّةِ (ق) (١١٢٧ هـ).\rثانياً: نسخةُ المكتبةِ الأزهريَّةِ بمصرَ (ز) (لَا تاريخَ لهَا).\rثالثاً: نسخةُ المكتبةِ الظَّاهريَّةِ بدمشقَ (ظ) (١١٧٨ هـ).\rرابعاً: نسخةُ وزارةِ الأوقافِ الكويتيَّةِ (ك) (١١٨٢ هـ).\rخامساً: نسخةُ مديريَّةِ أوقافِ جنين (ج) (١٢٩٥ هـ).\rالبابُ الرَّابعُ: تحقيق نهاية التدريب نظم غاية التقريب.\r***\rوفي الختامِ فإنَّني أهيبُ بطلبةِ العلمِ والفقهِ أنْ يعكفُوا على هذَا النَّظمِ حفظَاً وفهمَاً ودرسَاً، وخيرُ العملِ أدومُهُ وإنْ قلَّ، فحفظُ عشرةِ أبياتٍ وفهمُهَا وتثبيتُهَا في الذَّاكرةِ، خيرٌ مِنَ الحفظِ السَّريعِ الذي ما يلبثُ أنْ ينفلتَ منْ قيدِهِ وعقالِهِ، وممَّا يعينُ على تثبيتهَا كثرةُ التَّكرارِ لهَا، وإدامةُ الاستشهادِ بهَا وعملُ الدُّروسِ والشُّروحِ والحواشي عليهَا.\rوأسألُ اللهَ العليَّ القديرَ أنْ يتقبَّلَ هذَا الكتابَ خالصَاً مخلصَاً لوجهِهِ الكريمِ، وأنْ يضعَ لهُ القبولَ والنَّفعَ عندَ طلبةِ العلمِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964843,"book_id":1035,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":16,"sequence_num":12,"body":"اللهمَّ إنْ كانَ توفيقاً فمنكَ وحدكَ، فلكَ الحمدُ والمنَّةُ، وإنْ كانَ تقصيراً فمنِّي، فاعفُ عنِّي برحمتكِ يا أرحمَ الرَّاحمينَ.\rوآخرُ دعوانَا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ\rوكتبه\rد. عبد الكريم محمد جراد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964844,"book_id":1035,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":13,"body":"البابُ الأوَّلُ\rترجمةُ الإمامِ العمريطيِّ\rلمْ تعطِنَا كتبُ التَّراجمِ والتَّواريخِ ترجمةً وافيةً للإمامِ العمريطيِّ رحمهُ اللهَ تعالى، وهوَ منْ هوَ في ذيوعِ صيتِهِ، وشيوعِ نظمِهِ، ورسوخِ قدمِهِ في العلمِ والفقهِ، وقدْ بذلتُ الجهدَ في بيانِ أقصى ما يُمكنُ مِنْ ترجمتِهِ … مستقصيَاً ذلكَ منْ كتبِ التَّراجمِ، ومعاجمِ المطبوعاتِ، وفهارسِ المخطوطاتِ، ونُقُولِ العلماءِ، أبيِّنُهُ فيمَا يأتي:\r***\r\rالمبحثُ الأوَّلُ: اسمُهُ ونسبُهُ:\rيحيى (شرفُ الدِّينِ) بنُ موسى (نورُ الدِّينِ) بنُ رمضانَ بنُ عميرةَ … أبو الخيرِ، العمريطيُّ، الشَّافعيُّ، الأنصاريُّ، الأزهريُّ (¬١).\r***","footnotes":"(¬١) هدية العارفين ٦/ ٥٢٩، والأعلام للزركلي ٨/ ١٧٤. وقد ورد في خاتمة نظمه في منع القهوة:\rكلتاهما للشرف العمريطي … ذي العجز والتقصير والتفريط\rالأزهري الشافعي الأنصاري … والمرتجي عفواً من الغفار","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964845,"book_id":1035,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":14,"body":"المبحثُ الثَّاني: مولدُهُ ووفاتُهُ:\rولدَ بقريةِ (عمريط)، مِنْ أعمالِ (بلبيس) منْ نواحي الشَّرقيَّةِ بمصرَ وتُوفي بعدَ عامِ (٩٨٩ هـ = ١٥٨١ م) (¬١).\r***\r\rالمبحثُ الثَّالثُ: حياتُهُ العلميَّةُ:\rالعمريطيُّ منْ أعيانِ القرنِ العاشرِ، نحْويٌّ، فقيهٌ منْ فقهاءِ الشَّافعيَّةِ أُصوليٌّ، ناظمٌ، اشتهرَ بنظمِهِ لعلومٍ مُختلفةٍ، في الفقهِ، والأصولِ، والنَّحْوِ وغيرهَا ممَّا سنأتي على ذكرهِ، وقدْ آتاهُ اللهُ سلاسَةً في النَّظمِ، وجودةً في السَّبكِ، وسهولةً في المعنى، ودِقَّةً في المبنى، فجمعتْ منظوماتُهُ بينَ قوَّةِ","footnotes":"(¬١) ورد في (هدية العارفين ٦/ ٥٢٩) أنَّ وفاة العمريطي كانت سنة (٨٩٠ هـ)، وهو خطأ، لأن العمريطي فرغ من نظمه للتحرير سنة (٩٨٨ هـ)، كما هو مدوَّنٌ في فهرس الأزهرية (٧/ ٨٩)، وذكر الزِّركليُّ في الأعلام (٨/ ١٧٤) أنه توفي بعد عام (٩٨٩ هـ)، وهو مستقى من خاتمة نظم الورقات:\rوتم نظم هذه المقدمة … أبياتها في العد در محكمة\rفي عام طاء ثم ظاء ثم فاء … ثاني ربع شهر وضع المصطفى\rفبين أنه أتم نظم الورقات عام (٩٨٩ هـ) على حساب الجمل عند العرب، حسب المعادلة الآتية: (ط =٩، ظ = ٩٠٠، ف = ٨٠). ولم يُعثر له على تاريخ ولادة. انظر البلدانيات ص ٢٣٠، ولب اللباب ٢/ ٣٧٥، وهدية العارفين ٦/ ٥٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964846,"book_id":1035,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":15,"body":"النَّظمِ ودقَّةِ العلمِ، وطارَتْ شُهرتُهَا في الآفاقِ وبينَ العلماءِ، فكثُرَ شُرَّاحُهَا وانتشرَ حُفَّاظُهَا ودارسُوهَا.\r***\r\rالمبحثُ الرَّابعُ: شيوخُهُ وتلاميذُهُ:\rلعلَّ انقطاعَ العمريطيِّ للنَّظمِ وعكوفَهَ على التَّأليفِ، كانَ السَّببَ وراءَ عدمِ اشتهارِ أسماءِ شيوخِهِ وتلاميذِهِ، ولمْ يُذكرْ مِنْ أسماءِ شُيوخِهِ أحدٌ وأمَّا تلاميذُهُ فقدَ ذكرَ المحبيُّ (ت ١١١١ هـ) أنَّ الشَّيخَ أحمدَ بنَ محمَّدٍ البُقاعيَّ العرعانيَّ (ت ٩٢٨ هـ) رحلَ إلى مصرَ، وأخذَ عن الشَّيخِ العمريطيِّ، وغيرِهِ مِنَ العلماءِ (¬١).\r***\r\rالمبحثُ الخامسُ: كتبُهُ وآثارُهُ:\rإنَّ جميعَ ما تركَهُ العمريطيُّ منْ مُصنَّفاتٍ، إنَّمَا هيَ منظوماتٌ لمتونٍ علميَّةٍ مشتهرِةٍ، ولعلَّ كتابَ (هدايةُ المشتاقِ الهائمِ إلى رؤيَا النَّبيِّ ﷺ)، مؤلَّفٌ غيرُ منظومٍ، وكذلكَ كتابَهُ في منعِ القهوةِ الذي نظمَهُ بعدَ ذلكَ، وهذِهِ الكتبُ والمنظوماتُ هيَ:","footnotes":"(¬١) انظر خلاصة الأثر ١/ ٣١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964847,"book_id":1035,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":16,"body":"١ - الدُّرَّةُ البهيَّةُ نظمُ الآجرُّوميَّةِ (¬١). ومتنُ الآجروميَّةِ في النَّحوِ … لمحمَّدِ بنِ محمَّدٍ بنِ داودَ الصنهاجيِّ المعروفِ ب (ابنِ آجرُّومَ) (ت ٧٢٣ هـ).\r٢ - تسهيلُ الطُّرقاتِ نظمُ الورقاتِ (¬٢). ومتنُ الورقاتِ في أصولِ الفقهِ لأبي المعالي عبدِ الملكِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ حيوَيهِ الجوينيِّ (ت ٤٧٨ هـ).\r٣ - نهايةُ التَّدريبِ نظمُ غايةِ التَّقريبِ (¬٣). ومتنُ غايةِ التَّقريبِ في الفقهِ الشَّافعيِّ، للقاضي أبي شجاعٍ، أحمدِ بنِ الحسينِ الأصفهانيِّ (ت ٥٩٣ هـ).\r٤ - التَّيسيرُ نظمُ التَّحريرِ (¬٤). والمتنُ هوَ (تحريرُ تنقيحِ اللبابِ) في الفقهِ الشَّافعيِّ، للقاضي زكريَّا بنِ محمَّدٍ الأنصاريِّ (ت ٩٢٦ هـ).\r٥ - المقدِّمةُ المنصورةُ في منعِ القهوةِ المشهورةِ (¬٥). والمتنُ والأصلُ كلاهُمَا للعمريطيِّ ﵀، أشارَ لذلكَ في خاتمةِ النَّظمِ:\rلخَّصتُهَا في نحوِ ثلثِ أصلِهَا … وأصلُهَا مشهورةٌ مِنْ قبلِهَا","footnotes":"(¬١) طبع في مكتبة آل ياسر - مصر - ١٤١٥ هـ - بتحقيق: محمد بن عبد الرحيم العامري.\r(¬٢) طبع في دار الصميعي مع متن الورقات الأصل - الرياض - ١٤١٦ هـ.\r(¬٣) طبع في دار البشائر الإسلامية - بيروت - ١٤٢٢ هـ - بتحقيق: محمد حسن حبنكة الميداني.\r(¬٤) طبع في المطبعة الميمنية - ١٣١٤ هـ - بهامش شرح نظم التحرير للشرقاوي، وطبع بمطبعة دار إحياء الكتب العربية - لعيسى بابي الحلبي - بهامش كتاب بهجة الحاوي للماوردي.\r(¬٥) توجد نسخة منها في مكتبة جوتا - ألمانيا - رقم الحفظ: ٢١٠٧، ونسخة في مكتبة الملك فيصل للبحوث - رقم: (١٢٣٥ - ٩ - ف)، بعنوان: منظومة في تحريم القهوة، ووردت في فهارس آل البيت بعنوان (نظم في ذم القهوة) ر ١٠٢٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964848,"book_id":1035,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":17,"body":"كلتاهُمَا للشَّرفِ العمرطي … ذي العجزِ والتَّقصيرِ والتَّفريط\r٦ - المجمعُ في نظمِ اللُّمعِ. ومتنُ اللمعِ في الرِّياضيَّاتِ والفرائضِ لأحمدَ بنِ محمَّدٍ بنِ عليٍّ الهائمِ، المقدسيِّ (ت ٨٨٧ هـ) (¬١).\r٧ - هدايةُ المشتاقِ الهائمِ إلى رُؤيَا النَّبيِّ ﷺ (¬٢).\r***\r\rالمبحثُ السادسُ: منزلتُهُ بينَ العلماءِ وثناؤُهُمْ عليهِ:\rإنَّ اهتمامَ العلماءِ بمَا نظمَهُ الإمامُ العمريطيُّ يبرزُ بشكلٍ جليٍّ، مِنْ خلالِ النُّقولاتِ عنهُ، والاستشهادِ بهِ، وكذلكَ الشُّروحِ والحواشي على ما نظمَهُ، فممَّنْ نقلَ عنهُ واستشهدَ بنظمِهِ:\r١ - سليمانُ بنُ محمَّدٍ بنِ عمرَ البجيرميُّ (ت ١٢٢١ هـ) في كتابِهِ (تحفةُ الحبيبِ على شرحِ الخطيبِ) (¬٣).","footnotes":"(¬١) توجد منه نسخة في مركز الملك فيصل - السعودية - الرياض - رقم الحفظ: (١٦٤١ - ٢ - فك) و (ج ٣٥٠/ ٩)، ومكتبة الجامعة - لبنان - بيروت - رقم الحفظ: (٢٥٢/ ٢).\r(¬٢) توجد نسخة في المكتبة الأزهرية - القاهرة - رقم (١٥٨ مجاميع/٣٥٨٣).\r(¬٣) انظر ص ١/ ٨٣، وص ١/ ٤٨٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964849,"book_id":1035,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":18,"body":"٢ - أبو بكرٍ (المشهورُ بالبكريِّ) بنُ محمَّدٍ شطَا الدِّمياطيُّ (ت بعد ١٣٠٢ هـ)، في حاشيتِهِ على إعانةِ الطَّالبينَ للمليباريِّ (ت ٩٧٨ هـ) (¬١).\r٣ - عبدُ العزيزِ بنُ محمَّدٍ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدِ المحسنِ السَّلمانُ (ت ١٤٢٢ هـ)، في كتابِهِ (الأسئلةُ والأجوبةُ الفقهيَّةُ) (¬٢).\rوأمَّا الشُّرَّاحُ على ما نظمَهُ العمريطيُّ، فهم:\r١ - أحمدُ بنُ حجازيِّ بنِ بديرٍ الفشنيُّ (ت بعد ٩٧٨ هـ)، شرحَ نظمَ (نهايةِ التَّدريبِ)، في كتابِهِ: (تحفةُ الحبيبِ شرحُ نظمِ غايةِ التَّقريبِ) (¬٣).\r٢ - عبدُ الوهابِ الشَّواحُ، الجوهريُّ، في كتابِهِ (نزهةُ اللبيبِ شرحُ نظمِ غايةِ التَّقريبِ) (¬٤).\r٣ - إبراهيمُ بنُ حسنَ الأحسائيُّ (ت ١٠٤٨ هـ)، لهُ (شرحُ الدُّرَّةِ البهيَّةِ في نظمِ الآجروميَّةِ) (¬٥).","footnotes":"(¬١) انظر ١/ ٩٠.\r(¬٢) انظر على سبيل المثال لا الحصر المواضع الآتية: (١/ ١٦، ٢/ ١٣٩، و ٤/ ٤٧٢، و ٥/ ٤٠٧، و ٦/ ٦٧، و ٧/ ٢٧).\r(¬٣) هذبه قاسم النوري باسم: (تهذيب تحفة الحبيب شرح نظم غاية التقريب)، وطبع في دار المثابة.\r(¬٤) توجد نسخة منه في المكتبة الأزهرية - القاهرة - (٢٦١١ - جوهري ٤١١٢١).\r(¬٥) توجد نسخة منه في مكتبة الدولة - ألمانيا - برلين - ر ٦٦٩٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964850,"book_id":1035,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":19,"body":"٤ - محمَّدُ بنُ عنقاءٍ الشَّريفُ (ت ١٠٥٤ هـ)، لهُ كتابُ: (غررُ الدُّررِ الوسيطيَّةِ شرحُ المنظومةِ العمريطيَّةِ) (¬١).\r٥ - محمدٌّ القبانيُّ (ت ١١٣٥ هـ)، لهُ شرحُ العمريطيَّةِ في الفقهِ الشَّافعيِّ (¬٢).\r٦ - محمَّدُ حجازيُّ بنُ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، الواعظُ القلقشنديُّ (ت ١٠٣٥ هـ)، قالَ المحبيُّ: (ولهُ قطعةٌ على نظمِ الشَّيخِ العمريطيِّ للتَّحريرِ) (¬٣).\r٧ - إبراهيمُ بنُ محمَّدٍ البيجوريُّ (ت ١٢٧٧ هـ)، له (فتحُ ربِّ البريَّةِ على الدُّرَّةِ البهيَّةِ نظمُ الآجروميَّةِ) (¬٤).\r٨ - عبدُ اللهِ بنُ حجازيِّ بنِ إبراهيمَ الشَّرقاويُّ (ت ١٢٢٧ هـ)، قالَ","footnotes":"(¬١) توجد نسخة منها في مكتبة اليمن - صنعاء - رقم الحفظ: نحو ٤٨، ٤٩. وقد حققه كلٌّ من محمد حسن العمري، وفائز زكي محمد دياب- جامعة الإمام محمد بن سعود- كلية اللغة العربية.\r(¬٢) ولا أدري هل هو نظمه على الغاية، أم على التحرير، توجد نسختان منها في المكتبة العباسية - البصرة - النسخة الأولى كتبت بيد الشارح (ج-١١٣ - ١١٦ ص) ف. م ٥٤، ونسخة كتبت عام ١١٨٠ هـ (هـ-٨٧ - ١١٢ ص) ف. م ٥٤.\r(¬٣) خلاصة الأثر ٤/ ١٧٦.\r(¬٤) طبع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي - القاهرة - ١٣٤٣ هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964851,"book_id":1035,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":20,"body":"الجبرتيُّ: (لهُ حاشيةٌ على التَّحريرِ، ونظمِ يحيى العمريطيِّ) (¬١).\r٩ - عبدُ الحميدِ بنُ محمَّدِ عليٍّ قدسُ، الشَّافعيُّ (ت ١٣٣٥ هـ)، وسمَّى شرحَهُ: (لطائفُ الإشاراتِ على تسهيلِ الطُّرقاتِ لنظمِ الورقاتِ في الأصولِ الفقهيَّةِ) (¬٢).\r١٠ - أبو محمَّدٍ السالميُّ، له: (المواهبُ السنيَّةُ على الدُّرَّةِ البهيَّةِ) (¬٣).\r***","footnotes":"(¬١) عجائب الآثار ٣/ ٣٧٥. وحلية البشر ١/ ٤٤٧. وحاشيته على التحرير طبعت في دار الكتب العلمية - بيروت - تحقيق: محمد عبد القادر عطا - ١٩٩٧ م.\r(¬٢) طبع بمطبعة مصطفى البابي الحلبي - ١٣٦٩ هـ /١٩٥٠ م.\r(¬٣) نشرته وزارة التراث القومي العمانية - ١٤٠٦ هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964897,"book_id":1035,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":20,"body":"٢٠ - فَجَاءَ (¬١) مِثْلَ الشَّرْحِ فِي الوُضُوحِ … وَكُنْتُ فِيهِ كَالأَبِ النَّصُوح\r٢١ - أَرْجُو بِذَاكَ أَعْظَمَ الثَّوَابِ … وَالنَّفْعَ فِي الدَّارَينِ بِالكِتَاب\r٢٢ - وَرَبُّنَا المَسْؤُولُ فِي نَيلِ الأَمَلْ … وَالعَونِ فِي الإِتْمَامِ مَعْ حُسْنِ العَمَلْ\r***","footnotes":"(¬١) (ق) (ظ): (فجا) بالتسهيل، و (ز) (ك) (ج): (فجاء) وهو الصَّواب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964852,"book_id":1035,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":21,"body":"البابُ الثَّاني\rنهايةُ التَّدريبِ نظمُ غايةِ التَّقريبِ\rكثرتِ المنظوماتُ في العلومِ الشَّرعيَّةِ ما بينَ مُطوَّلٍ ومُختصرٍ، وخصَّ أهلُ العلمِ بالاهتمامِ المنظوماتِ في المذاهبِ الفقهيَّةِ، لا سيَّمَا فقهُ الإمامِ الشَّافعيِّ رحمَهُ اللهُ تعالَى، مِنْ أهمِّهَا وأشْهرِهَا ما نحنُ بصددِهِ: نظمُ الإمامِ يحيى بنِ موسى العمريطيِّ (بعد ٩٨٩ هـ)، المسمَّى (نهايةُ التَّدريبِ)، نظمَ فيهِ متنَ (الغايةِ والتَّقريبِ) للقاضي أبي شجاعٍ (٥٩٣ هـ) رحمَهُ اللهُ تعالَى، حيثُ جمعَ فيهِ أصولَ فقهِ الإمامِ الشَّافعيِّ، وعمدةَ ما انتهَى إليهِ المذهبُ، كمَا ضمَّ إليهِ مسائلَ في الفروعِ، فكانَ نظمُهُ مثلَ الشَّرحِ في الوضوحِ، رصينَ المبنى، رزينَ المعنى، لَا بُدَّ منهُ للمبتدي، ولَا غنى عنهُ للمنتهي، أُبيِّنُ ما يتعلَّقُ بذلكَ في المباحثِ الآتيةِ:\r\rالمبحثُ الأوَّلُ: عنوانُ الكتابِ الصَّحيحِ:\rوردَ اسمُ النَّظمِ على خمسةِ أوجهٍ:\r١ - نهايةُ التَّدريبِ نظمُ غايةِ التَّقريبِ: كمَا هوَ مُدوَّنٌ على نسخةِ وزارةِ الأوقافِ الكويتيَّةِ (١١٨٢ هـ)، ونسخةِ أوقافِ جنينَ (١٢٩٥ هـ).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964853,"book_id":1035,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":22,"body":"٢ - نهايةُ التَّدريبِ في نظمِ غايةِ التَّقريبِ: وردَ هكذَا في إيضاحِ المكنونِ (٤/ ٦٩١)، وهديَّةِ العارفينَ (٦/ ٥٢٩)، وفهارسِ آلِ البيتِ (ر ٦٥٦) وخزانةِ التُّراثِ الصَّادرِ عنْ مركزِ الملكِ فيصل (ر ٣٢٢٧٧) و (ر ١١٢٩٨).\r٣ - نهايةُ التَّدريبِ: كمَا في كشفِ الظُّنونِ (٢/ ١١٩١)، وهوَ مأخوذٌ منْ تسميةِ النَّاظمِ لهُ في خاتمةِ نظمِهِ:\rوَتَمَّ (نَظْمُ غَايَةِ التَّقْرِيبِ) … سَمَّيتُهُ (نِهَايَةَ التَّدْرِيبِ)\r٤ - نهايةُ التَّدريبِ وغايةُ التَّقريبِ في نظمِ أبي شجاعٍ: كمَا هوَ مدوَّنٌ على نسخةِ الأوقافِ المصريَّةِ (١١٢٧ هـ)، ونسخةِ المكتبةِ الظَّاهريَّةِ (١١٧٨ هـ).\r٥ - نظمُ أبي شجاعٍ: كمَا هوَ مدوَّنٌ على نسخةِ المكتبةِ الأزهريَّةِ.\rوالذي أُرجِّحهُ هوَ القولُ الأوَّلُ، لاتِّفاقِهِ معَ ما جرى على لسانِ العمريطيِّ في نظمِهِ، بأنَّ اسمَ النَّظمِ: (نهايةُ التَّدريبِ) لقولِهِ: (سمَّيتُهُ نهايةَ التَّدريبِ). و (نظمُ غايةِ التَّقريبِ) تتمةٌ، مطابقةٌ لقولِهِ: (وتمَّ نظمُ غايةِ التَّقريبِ). وعلى هذَا يكونُ اسمُ النَّظمِ معَ التَّتمَّةِ المبيِّنةِ لأصلِهِ وفحواهُ: (نهايةُ التَّدريبِ) (نظمُ غايةِ التَّقريبِ).\r***","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964854,"book_id":1035,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":23,"body":"المبحثُ الثَّاني: نسبةُ الكتابِ إلى المؤلِّفِ:\rاتفقتْ كتبُ التَّراجمِ، والفهارسُ، والمعاجمُ على أنَّ (نهايةَ التَّدريبِ) منْ نظمِ الإمامِ العمريطيِّ ﵀.\rوقدْ وردَ في العنوانِ الموثَّقِ لنظمِ (نهايةِ التَّدريبِ) في فهرسِ دارِ الكتبِ المصريَّةِ (ر ١٥٩٤): (نهايةُ التَّدريبِ نظمُ غايةِ التَّقريبِ للفشنيِّ)، وكذَا في الأعلامِ للزركليِّ (٨/ ١٧٥) في ترجمةِ العمريطيِّ، حيثُ ذكرَ منْ جملةِ كتبِهِ (نهايةُ التَّدريبِ نظمُ غايةِ التَّقريبِ للفشنيِّ)، وهذَا ليسَ بصحيحٍ، وإنَّما للفشنيِّ شرحٌ على (نهايةِ التَّدريبِ) كمَا سيأتي بيانُهُ، ولعلَّ هذَا الخطأَ سببُهُ أنَّ النَّظمَ طُبعَ بهامشِ شرحِ (الفشنيِّ) لهُ، ويُؤكِّدُ ما ذكرتُهُ أنَّ فهرسَ دارِ الكتبِ المصريَّةِ ذكرَ في بياناتِ المؤلِّفِ أنَّهُ ل (يحيى بنِ موسى بنِ رمضانَ بنِ عميرةَ) أي: العمريطيِّ، وكذَا الزِّركليُّ أوردَ ما أوردَهُ في ترجمةِ العمريطيِّ، وتتحقَّقُ نسبةُ النَّظمِ لهُ لعدَّةِ أسبابٍ:\r١ - تنصيصُ النَّاظمِ في خاتمةِ النَّظمِ على اسمِهِ، بقولِهِ:\rوَتَمَّ نَظْمُ غَايَةِ التَّقْرِيبِ … سَمَّيتُهُ نِهَايَةَ التَّدْرِيب\rنَظْمُ الفَقِيرِ الشَّرَفِ العِمْرِيطِي … ذِي العَجْزِ وَالتَّقْصِيرِ وَالتَّفْرِيط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964898,"book_id":1035,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":23,"body":"كتاب الطهارة\rأنواع المياه التي يجوز التطهير بها\r٢٣ - لَهَا مِيَاهٌ سَبْعةٌ وَهْيَ المَطَرْ … وَالمَاءُ (¬١) مِنْ بِئْرٍ وَبَحْرٍ (¬٢) وَنَهَرْ\r٢٤ - كَذَاكَ مِنْ عَينٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدْ … ثُمَّ المِيَاهُ أَرْبَعٌ أَيضاً تُعَدْ\r\rأقسامُ المياه\r٢٥ - إِمَّا يَكُونُ طَاهِرَاً مُطَهِّرَاً … أَي مُطلقَاً وَلَيسَ مَكْرُوهَاً يُرَى\r٢٦ - أَو طَاهِرَاً مُطَهِّراً لَكِنَّهُ … مُشَمَّسٌ بقُطْرِ حَرٍّ يُكْرَهُ (¬٣)\r٢٧ - أو طَاهِرَاً وَلمْ يَكُنْ مُطَهِّرَا … لِكَونِهِ مُستَعمَلَاً أَو غُيِّرَا\r٢٨ - بِطَاهِرٍ مُخَالِطٍ كَثِيرِ … سَوَاءً (¬٤) الحِسِّيُّ وَالتَّقْدِيرِي (¬٥)\r٢٩ - رَابِعُهَا مُنَجَّسٌ بِمَا وَصَلْ … إِلَيهِ مِنْ نَجَاسَةٍ وَهُوَ أَقَلْ\r٣٠ - مِنْ قُلَّتَينِ أَو بِهَا تَغَيَّرَا … مَعْ كَونِهِ بِالقُلَّتَينِ قُدِّرَا","footnotes":"(¬١) (ق) (ز): (والما) بالتسهيل، و (ك): (والماء).\r(¬٢) (ق) (ز) (ظ) (ج) قدم البئر على البحر، و (ك): بالعكس.\r(¬٣) (ج) زيادة بيت كامل: (فإن يكن مشمساً بقطر حر … فليكره استعماله [ … ]) وما بين معقوفتين غير مفهوم لرداءة النسخة، ولعله: (خوف الضرر).\r(¬٤) (ز): (سوا). (ج): (سوى).\r(¬٥) (ك) (ز): (التقديرِي). (ق) (ظ) (ج): (التقديرِ). والأول الصواب لأنَّ الياء فيه للنسبة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964855,"book_id":1035,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":24,"body":"٢ - نسبتْ فهارسُ المخطوطاتِ والمطبوعاتِ النظمَ للعمريطيِّ، كمَا في كشفِ الظُّنونِ (٢/ ١١٩١)، وإيضاحِ المكنونِ (٤/ ٦٩١)، ومعجمِ المطبوعاتِ (٢/ ١٤٥٣)، وخزانةِ التُّراثِ (ر ١١٢٩٨)، وفهارسِ آلِ البيتِ (ر ٦٥٦).\r٣ - ذكرَتْ كتبُ التَّراجمِ (نهايةَ التَّدريبِ نظمَ غايةِ التَّقريبِ) مِنْ بينِ مؤلَّفاتِ الإمامِ العمريطيِّ، كمَا في هديَّةِ العارفينَ (٦/ ٥٢٩)، والأعلامِ للزركليِّ (٨/ ١٧٤ و ١٧٥).\r٤ - اتَّفقتْ جميعُ النُّسخِ المخطوطةِ ل (نهايةِ التَّدريبِ) رغمَ كثرتِهَا واختلافِ وتباعدِ أماكنِ تواجُدِهَا على نسبةِ النظمِ للعمريطيِّ رحمَهُ اللهُ تعالى.\r٥ - أكَّدَ الشُّرَّاحُ على (نهايةِ التَّدريبِ) نسبةَ النَّظمِ للعمريطيِّ رحمَهُ اللهُ تعالَى، وسيأتي ذكرُ هذِهِ الشُّروحِ إنْ شاءَ اللهُ تعالَى.\r٦ - العلماءُ الذينَ استشهدُوا بنظمِ (نهايةِ التَّدريبِ) في كُتبِهِمْ، قرنُوا نُقولاتِهِمْ بذكرِ الإمامِ العمريطيِّ بنسبةِ النَّظمِ لَهُ، كمَا سيأتي بيانُهُ.\r***","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964856,"book_id":1035,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":25,"body":"المبحثُ الثَّالثُ: أصلُ نظمِ نهايةِ التَّدريبِ:\rبنَى العمريطىُّ نظمَهُ (نهايةُ التَّدريبِ) على (متنِ الغايةِ والاختصارِ) (¬١) للقاضي أحمدَ بنِ الحسينِ بنِ أحمدَ، الأصبهانيِّ، العبادانيِّ، الشَّافعيِّ (¬٢) … (٤٣٤ هـ - ٥٩٣ هـ) (¬٣)، ومتنُهُ مشتهرٌ ب (متنِ أبي شجاعٍ)، قالَ العمريطيُّ:\rوَصَنَّفَ القَاضِي أَبُو شُجَاعِ … مُخْتَصَرَاً فِي غَايَةِ الإِبْدَاع\rوَغَايَةِ التَّقْرِيبِ وَالتَّدْرِيبِ … فَصَارَ يُسْمَى غَايَةَ التَّقْرِيب\rمَعْ كَثْرَةِ التَّقْسِيمِ فِي الكِتَابِ … وَحَصْرِهِ خِصَالَ كُلِّ بَاب","footnotes":"(¬١) قال السبكي: (صاحب الغاية والاختصار، ووقفت له على شرح الإقناع الذي ألفه القاضي الماوردي). انظر طبقات الشافعية للسبكي ٦/ ١٥/ر ٥٦٧.\r(¬٢) الأصبهاني (مولد جده الأعلى)، والعباداني (نسبة إلى مكان مولد والده بعبادان). وقال أبو طاهر السلفي (ت ٥٧٦ هـ): (درس بالبصرة أزيد من أربعين سنة في مذهب الشافعي). انظر طبقات الشافعية للسبكي ٦/ ١٥/٥٦٧، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ٢٥/٣٢٤، ومعجم السفر ١/ ٢٤/ر ٤٦، والأعلام للزركلي ١/ ١١٦، ومعجم المؤلفين ١/ ١٩٩.\r(¬٣) أشار السلفي (ت ٥٧٦ هـ) إلى أن أبا شجاع ذكر له أنه ولد سنة (٤٣٤ هـ) بالبصرة، ثم قال: (ذكر لي هذا سنة خمسمئة، وعاش بعد ذلك مدة لا أتحققها). وذكر السبكي أنه فيمن توفي في المئة السادسة، ونقل البجيرمي عن الديربي قوله: (عاش القاضي أبو شجاع مئة وستين سنة ولم يختل عضو من أعضائه فقيل له في ذلك؟ فقال: ما عصيت الله بعضو منها، فلما حفظتها في الصغر عن معاصي الله حفظها الله في الكبر). ثم قال: (وفي كلام البولاقي ما يخالف ذلك فراجعه). وذكر الزركلي أنه ولد سنة (٥٣٣ هـ) وتوفي سنة (٥٩٣ هـ)، عن عمر (٦٠ سنة)، والله أعلم. انظر معجم السفر ١/ ٢٥، والطبقات لابن شهبة ٢/ ٢٥/٣٢٤، وحاشية البجيرمي ١/ ٢٢، والأعلام للزركلي ١/ ١١٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964857,"book_id":1035,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":26,"body":"أشارَ بذلكَ إلى ما قالَهُ القاضي أبو شجاعٍ في مقدِّمةِ كتابِهِ: (سألني بعضُ الأصدقاءِ حفظَهُمُ اللهُ تعالى أنْ أعملَ مختصراً في الفقهِ على مذهبِ الإمامِ الشَّافعيِّ رحمةُ اللهِ تعالى عليهِ ورضوانُهُ، في غايةِ الاختصارِ ونهايةِ الإيجازِ، ليقربَ على المتعلِّمِ درسُهُ ويسهلَ على المبتدي حفظُهُ، وأنْ أُكثرَ فيهِ مِنَ التَّقسيماتِ وحصرِ الخصالِ، فأجبتُهُ إلى ذلكَ طالباً للثَّوابِ راغباً إلى اللهِ تعالى في التَّوفيقِ للصَّوابِ، إنَّهُ على ما يشاءُ قديرٌ وبعبادِهِ لطيفٌ خبيرٌ) (¬١).\r***\r\rالمبحثُ الرابعُ: قيمةُ النَّظمِ العلميَّةُ:\rلأهميَّةِ هذَا النَّظمِ سبكَاً وعلمَاً، فقدْ صُدِّرَتْ نُسَخُهُ بقولِ أحدِهِمْ:\rيَا طَالِبَ العِلْمِ خُذْ أُرْجُوزَةً نُظِمَتْ … نَظْمَ اللَّآَلِي بِأَسْلَاكٍ مِنَ الذَّهَب\rفَهِيَ التِي تَمْنَحُ الطُّلَّابَ مَعْرِفَةً … وَحِفْظُ أَبْيَاتِهَا يُغْنِيكَ عَنْ كُتُب\rوتبرزُ قيمةُ نظمِ العمريطيِّ في جوانبَ متعددةٍ غايةٍ في الأهميَّةِ:\r١ - (نهايةُ التَّدريبِ) نَظمٌ لمتنٍ أجمعَ الأعلامُ على اختصارِ محتواهُ وغزارةِ فحواهُ، ودقَّةِ عبارتِهِ، وعظيمِ معناهُ، وأنْ لا نظيرَ لهُ، ولا خارجةَ","footnotes":"(¬١) متن أبي شجاع ص ٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964858,"book_id":1035,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":27,"body":"عنهُ، فعكفُوا على درسِهِ وشرحِهِ وعملِ الحواشي عليهِ، وجعلوهُ منهجَاً مقرَّراً، فعظمَ نفعُهُ بينَ طلبةِ العلمِ، وانتشرتْ شهرتُهُ في الآفاقِ.\rونظمُ (نهايةِ التَّدريبِ) مُكتسِبٌ لهذِهِ القيمةِ مِنْ أصلِهِ وزيادَةٍ لاستيفائِهِ لمبناهُ، ولما تضمَّنَهُ مِنْ زيادةٍ على معناهُ.\r٢ - وثمَّةَ مسألةٌ أخرى يفضُلُ بهَا نظمُ (نهايةِ التَّدريبِ) حتَّى على أصلِهِ، وهوَ أنَّ أبَا شجاعٍ رحمهُ اللهُ تعالى (ت ٥٩٣ هـ) مُتقدِّمُ الوفاةِ على كلٍّ مِنَ الرَّافعيِّ (ت ٦٢٣ هـ) والنَّوويِّ (ت ٦٧٦ هـ) رحمهُمَا اللهُ تعالى، ومِنَ المعلومِ أنَّ المعتمدَ في الفقهِ الشَّافعيِّ ما اتَّفقَ عليهِ الشيخان (الرَّافعيُّ والنَّوويُّ)، ثمَّ ما جزمَ بهِ النَّوويُّ، فالرَّافعيُّ، فمَا رجَّحَهُ الأكثرُ، فالأعلمُ والأورعُ (¬١). وقدْ كثُرتِ المسائلُ المضعَّفةُ في متنِ أبي شجاعٍ، والتي استبدلَهَا العمريطيُّ في نظمِهِ بالمفتى بِهِ والمعتمدِ في المذهبِ، وهوَ شرطُهُ الذي ذهبَ إليهِ بقولِهِ:\rوَحَيثُ جَاءَ الحُكْمُ فِي كِتَابِهِ … مُضَعَّفَاً أَتَيتُ بِالمُفْتَى بِه\rوقدْ بيَّنتُ جميعَ هذِهِ المسائلِ في حاشيةِ التَّحقيقِ لهذَا النَّظمِ، مِنْ خلالِ المقارنةِ بينَ نظمِ العمريطيِّ وأصلِهِ متنِ أبي شُجاعٍ رحمَهُ اللهُ تعالَى.\r***","footnotes":"(¬١) انظر فتح المعين للمليباري ١/ ١٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964859,"book_id":1035,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":28,"body":"المبحثُ الخامسُ: منهجُ المؤلِّفِ في النَّظمِ:\rيرتكزُ منهجُ العمريطيِّ في نظمِهِ على أربعةِ محاورَ رئيسةٍ، يتفرَّعُ عنهَا عدَّةُ أمورٍ، كمَا بيَّنَهَا في مُقدِّمةِ نظمِهِ، وهيَ على النَّحوِ الآتي:\rأولاً: استيفاءُ الأصلِ: قالَ النَّاظمُ:\rنَظَمْتُهُ مُسْتَوفِيَاً لِعِلْمِهِ … مُسَهِّلَاً لِحِفْظِهِ وَفَهْمِه\rفقدْ أتى النَّاظمُ على جميعِ أبوابِ وفصولِ وفروعِ متنِ أبي شجاعٍ وما تضمَّنَهُ منْ علمٍ، ولمْ يُفوِّتْ منْ مقاصدِهِ شيئَاً، خلَا بعضِ المسائلِ والألفاظِ التي نُحِّيتْ على سبيلِ الإكمالِ لا الإهمالِ، لضرورةِ النَّظمِ، وزيادةِ المعنى وهوَ ما عبَّرَ عنهُ بقولِهِ: (مستوفياً لعلمِهِ) ولمْ يقلْ (للفظِهِ).\rكمَا جاءَ نظمُهُ بسياقٍ سلسٍ، وعبارةٍ سهلةٍ، فسهَّلَ على طلبةِ العلمِ حفظَهُ، ويسَّرَ عليهِم فهمَهُ، وهوَ ما يتميَّزُ بهِ النَّظمُ عنِ النَّثرِ بشكلٍ عامٍّ وكذَا ما يتميَّزُ بِهِ نظمُ العمريطيِّ بشكلٍ خاصٍّ، وكثيرٌ مِنَ العلماءِ قدَّمُوا نظمَهُ على غيرِهِ في الشَّرحِ والدَّرسِ لأجلِ يسرِهِ وسهولتِهِ.\rومنَ الأمورِ التي تصرَّفَ بهَا النَّاظمُ، ممَّا لا يُفقدُ شرطَهُ المستوفي للمتنِ:\r* حذفُ بعضِ المسائلِ التي تُدركُ بالأولَى: مثالُ ذلكَ: قولُهُ:\rوَتَحْرُمُ الصَّلَاةُ كَالتَّطَوُّفِ … مِنْ حَائِضٍ وَمَسُّهَا لِلمُصْحَف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964860,"book_id":1035,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":29,"body":"حيثُ ذكرَ الأصلُ مِنْ جملةِ ما يحرُم على الحائضِ: (مَسُّ المصحفِ وحملُهُ)، وأهملَ النَّاظمُ (حملَهُ)، لأنَّ حرمةَ مسِّ المصحفِ تعني مِنْ بابِ أولى حرمةَ حملِهِ.\r* إبدالُ بعضِ الألفاظِ ببعضِهَا لأفضليَّتِهَا في أداءِ المعنى: مثالُ ذلكَ قولُهُ:\rلِطُهْرِهِ وَالسَّتْرِ وَالأَذَانِ مَعْ … إِقَامَةٍ وَخَمْسِ رَكْعَاتٍ يَسَعْ\rحيثُ ذكرَ أبو شجاعٍ (الوُضوءَ) بدلَ (الطُّهرِ)، قالَ الفشنيُّ: (تعبيرُ النَّاظمِ بالطُّهرِ الشَّاملِ للغسلِ والتَّيمُّمِ وإزالةِ الخبثِ أولَى مِنْ تعبيرِ أصلِهِ بالوضوءِ) (¬١).\rوقولُهُ أيضَاً:\rفِي خَمْسَةٍ تُخَالِفُ الأُنْثَى الذَّكَرْ … فِي الحُكْمِ نَدْبَاً أَو وُجُوبَاً مُعْتَبَرْ\rفعبَّرَ النَّاظمُ عنِ الرَّجلِ والمرأةِ بالذَّكرِ والأنثى، خلافَاً لأصلِهِ. قالَ الفشنيُّ: (فتعبيرُ النَّاظمِ أحسنُ منْ تعبيرِ أصلِهِ) (¬٢).\rثانياً: تتميمُ الأصلِ: قالَ النَّاظمُ:\rمَعْ مَا بِهِ تَبَرُّعَاً أَلْحَقْتُهُ","footnotes":"(¬١) تحفة الحبيب ص ٧٩.\r(¬٢) المصدر ذاته ص ١٠٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964861,"book_id":1035,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":30,"body":"ألحقَ النَّاظمُ زيادةً على الأصلِ بعضَ المسائلِ المحتاجِ إليهَا، تمَّمَ بهَا فوائدَ متنِ (الغايةِ والتَّقريبِ)، ميَّزَهَا عندَ اقتضاءِ الحاجةِ لذلكَ، ولمْ يُميِّزهَا في الأعمِّ الأغلبِ طلبَاً للاختصارِ، وخشيةَ الإطالةِ كمَا أشارَ لذلكَ بقولِهِ:\rتَتِمَّةً لِأَصْلِهِ الأَصِيلِ … وَلَمْ يُمَيَّزْ خَشْيَةَ التَّطْوِيل\rوقدْ تعدَّدتْ زياداتُهُ في النَّظمِ على عدَّةِ أوجُهٍ كمَا يأتي:\r* الزِّيادَةُ في المقدِّماتِ والمتمِّماتِ: كالحدودِ والتَّعريفاتِ، مثالُ ذلكَ: تعريفُهُ للزِّنَى - وقدْ أهملَهُ الأصلُ - في قولِهِ:\rوَمَنْ يُغَيِّبْ مَوضِعَ الخِتَانِ … فِي فَرْجِ أَجْنَبِيَّةٍ فَزَانِي\rوتعريفُ الرَّضْخِ في قولِهِ:\rوَالرَّضْخُ قَدْرٌ دُونَ سَهْمٍ يَجْتَهِدْ … فِيهِ الإِمَامُ بِاعْتِبَارِ مَا وُجِدْ\rوزيادةُ بعضِ الفروعِ التي أهملَهَا الأصلُ - وهيَ كثيرةٌ -، مثالُ ذلكَ: زيادتُهُ حكمَ الغُسَالَةِ في قولِهِ:\rوَلَو جَرَى قَلِيلُ مَآ عَلَى مَحَلْ … نَجَاسَةٍ أَزَالَهَا ثُمَّ انْفَصَلْ\rوَلَمْ يَزِدْ وَزْنَاً وَلَا تَغيَّرَا … فَطَاهِرٌ وَلَمْ يَكُنْ مُطَهِّرَا\rوتفصيلُ بعضِ المسائلِ الفقهيَّةِ المجملةِ، مثالُ ذلكَ: تفصيلُ الأموالِ التي لَا تُقطعُ يَدُ السَّارقِ بهَا في قولِهِ:\rفَلَا يَجُوزُ قَطْعُهُ إِذَا سَرَقْ … مَا بَعْضُهُ مِلْكٌ لَهُ أَو مُسْتَحَقْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964862,"book_id":1035,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":31,"body":"وَلَا بِمَالِ أَصْلِهِ أَو فَرْعِهِ … وَغَيرُ ذَاكَ مُوجِبٌ لِقَطْعِه\rوتفصيلُ جوازِ صيامِ يومِ الشَّكِّ عَنِ النَّذرِ أو القضاءِ أو الكفَّارةِ، في قولِهِ:\rأَو صَامَهُ عَنْ نَذْرِهِ أَو عَنْ قَضَا … أَو كَانَ عَنْ كَفَّارَةٍ فَيُرْتَضَى\r* تقييدُ المطلقِ فيهِ: قالَ النَّاظمُ:\rأَو لَازِمَاً كَمُطْلَقٍ قَيَّدْتُهُ\rمثالُ ذلكَ: تقييدُ حكمِ ضبَّةِ الفضَّةِ الصَّغيرةِ والكبيرةِ لمَا أطلقَهُ الأصلُ مِنْ حُرمةِ استعمالِ الأواني مِنَ النَّقدينِ، في قولِهِ:\rلَا ضَبَّةٍ مِنْ فِضَّةٍ صَغِيرَةْ … فِي العُرْفِ أَو لِحَاجَةٍ كَبِيرَةْ\rوتقييدُ إطلاقِ الفعلِ الكثيرِ المبطلِ للصَّلاةِ بالموالاةِ في قولِهِ:\rوَالفِعْلُ إِنْ يَكْثُرْ وَلَاءً\r* تصحيحُ المضعَّفِ: قالَ النَّاظمُ:\rوَحَيثُ جَاءَ الحُكْمُ فِي كِتَابِهِ … مُضَعَّفَاً أَتَيتُ بِالمُفْتَى بِه\rمُبَيِّنَاً مَا اخْتَارَهُ بِنَقْلِه\rفبعضُ التَّصحيحاتِ بيَّنَ فيهَا النَّاظمُ مذهبَ الإمامِ الشَّافعيِّ القديمِ والجديدِ والرَّاجحِ فيهِمَا، واختيارَ أبي شجاعٍ بينَهُمَا، مثالُ ذلكَ: بيانُهُ اعتمادَ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964899,"book_id":1035,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":31,"body":"القلتان\r٣١ - وَالقُلَّتَانِ نِصْفُ ألْفٍ قُرِّبَا … بِرِطْلِ بَغدَادَ الَّذِي قَدْ جُرِّبَا\r٣٢ - وَكُلُّ شَيءٍ مَائِعٍ مَعْ كثْرَتِهْ … كَالمَاءِ فِي التَنْجِيسِ (¬١) حَالَ قِلَّتِهْ (¬٢)\r\rالغسالة\r٣٣ - وَلَو جَرَى قَلِيلُ مَآ عَلَى مَحَلْ … نَجَاسَةٍ أَزَالَهَا ثُمَّ انْفَصَلْ\r٣٤ - وَلَمْ يَزِدْ وَزْنَاً وَلَا تَغَيَّرَا … فَطَاهِرٌ وَلَمْ يَكُنْ مُطَهِّرَا (¬٣)\r\rفصل في السواك\r٣٥ - سُنَّ (¬٤) السِّوَاكُ مُطْلَقَاً لَكِنَّهُ … لِصَائِمٍ بَعْدَ الزَّوَالِ (¬٥) يُكْرَهُ\r٣٦ - وَأكَّدُوهُ (¬٦) لِلصَّلَاةِ وَالوُضُو (¬٧) … وَبَعْدَ نَومٍ وَلِأَزْمٍ يَعْرُضُ","footnotes":"(¬١) (ز): (التجنيس).\r(¬٢) حكم المائعات في هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٣) هذان البيتان المشتملان على حكم الغسالة من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) (ظ): (يُسَنُّ).\r(¬٥) (ك): (بعد الزوال في الصيام).\r(¬٦) (ق): (وأكرهوه). ومصححة في هامش النسخة.\r(¬٧) (ز): (والوضوءِ). ولفظة (الوضوء) من زيادة الناظم على الأصل، فقد عدها أبو شجاع ثلاثة: عند تغير الفم من أزم أو غيره، وعند القيام من النوم، وعند الصلاة. انظر متن أبي شجاع ص ٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964863,"book_id":1035,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":32,"body":"امتدادِ وقتِ المغربِ إلى العشاءِ حتَّى يغيبَ الشَّفقُ الأحمرُ، وهوَ ما رجَّحَهُ النَّوويُّ في المجموعِ، قالَ النَّاظِمُ:\rوَفِي القَدِيمِ يَلْزَمُ امْتِدَادُهُ … إِلَى العِشَا وَالرَّاجِحُ اعْتِمَادُهُ\rوفي بعضِهَا ذكرَ الصَّحيحَ فيهِ مِنْ غيرِ بيانِ القديمِ والجديدِ، ومنْ غيرِ بيانِ اختيارِ أبي شجاعٍ، مثالُ ذلكَ: حَذْفُ النَّاظمِ (المبيتَ بمنى) و (المبيتَ بمزدلفةَ) و (طوافَ الوداعِ) مِنَ السُّننِ، وجعْلُهَا في الواجباتِ، لأنَّ جعلَهَا مِنَ السُّننِ مبنيٌّ على أصلٍ ضعيفٍ، قالَ النَّاظمُ:\rوَالوَاجِبُ الإِحْرَامُ مِنْ مِيقَاتِهِ … وَالرَّمْيُ لِلْجِمَارِ فِي أَوقَاتِه\rوَأَنْ يَبِيتَ الشَّخْصُ بِالمُزْدَلِفَةْ … وَفِي مِنَى اللَّيَالِيَ المُشَرَّفَةْ\rوَتَرْكُ مَا يُسْمَى مَخِيطَاً سَاتِرَا … وَأَنْ يَطُوفَ لِلْوَدَاعِ آَخِرَا\rوقولُهُ في شروطِ زكاةِ الخليطينِ:\rوَالفَحْلُ وَالمَرْعَى كَذَاكَ الرَّاعِي … وَمُطْلَقَاً فِي شِرْكَةِ الشِّيَاع\rقالَ الفشنيُّ: (عدلَ النَّاظمُ عنْ قولِ أصلِهِ: \"والحالبُ واحدٌ\" لضعفِهِ. وأبدلَهُ بقولِهِ: \"كذاكَ الرَّاعي\") (¬١).","footnotes":"(¬١) تحفة الحبيب ص ١٧٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964864,"book_id":1035,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":33,"body":"ثالثاً: حذفُ الزَّائدِ: وهوَ ما لَا دليلَ عليهِ ولَا تأويلَ لهُ، أو ما كانَ الدَّليلُ خلافَهُ، أي: مِنْ غيرِ بيانِ ضدِّهِ، إذْ لَا طائلَ مِنْ إيرادِ ذلكَ، قالَ النَّاظمُ:\rوَرُبَّمَا حَذَفْتُهُ مِنْ أَصْلِه\rإِنْ لَمْ أَجِدْ لِحَمْلِهِ دَلِيلَا … وَلَا إِلىَ تَأوِيلِهِ سَبِيلَا\rمثالُ ذلكَ في (بابِ حدِّ السَّرقةِ): إهمالُ النَّاظمِ ما ذكرَهُ الأصلُ مِنْ أنَّ السَّارقَ يُقتلُ صبرَاً إذَا استوفَى كلَّ القطعِ والتَّعزيرِ، لأنَّهُ خلافُ المفتى بهِ في المذهبِ، للأحاديثِ الواردةِ في النَّهيِ عَنِ القتلِ صبرَاً.\rوفي (بابِ الشَّهاداتِ): أهملَ النَّاظمُ ما ذكرَهُ الأصلُ مِنْ اشتراطِ سلامةِ السَّريرةِ، في الشَّاهدِ العدلِ.\rوفي (فصلِ الأغسالِ المسنونةِ) أهملَ النَّاظمُ ما ذكرَهُ الأصلُ مِنْ سنيَّةِ الغُسلِ للسَّعيِ، ولدخولِ مدينةِ رسولِ اللهِ ﷺ.\rوفي (بابِ الاقتداءِ وشروطِ صلاةِ الجماعةِ) أهملَ النَّاظمُ ما ذكرَهُ الأصلُ مِنْ جوازِ اقتداءِ الحرِّ بالعبدِ، والبالغِ بالمراهقِ.\rوالأمثلةُ على ذلكَ كثيرةٌ مبيَّنَةٌ في حاشيةِ التَّحقيقِ فلتُنظرْ.\rرابعاً: التزامُ نسقِ الأصلِ: في العدِّ والحدِّ والترتيبِ، قالَ النَّاظمُ:\rوَقَدْ مَشَيتُ مَشْيَهُ فِي الغَالِبِ … فِي عَدِّهِ وَحَدِّهِ المُنَاسِب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964865,"book_id":1035,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":34,"body":"مُرَتِّبَاً تَرْتِيبَهُ مُبَيِّنَا\rفالتزمَ النَّاظمُ تقسيمَ الأبوابِ والفصولِ، وتفريعَ المسائلِ، وترتيبَ الأبوابِ، كلُّ ذلكَ في الأعمِّ الأغلبِ.\rحيثُ خالفَ ترتيبَ الأصلِ في بعضِ الأبوابِ، مثالُ ذلكَ: تقديمُهُ (المسحَ على الخفَّينِ) على (الغسلِ)، و (زكاةَ الزُّروعِ والثِّمارِ) على (زكاةِ النَّقدينِ) و (بابَ الاستبراءِ) على (فصلِ ما يجبُ للمعتدَّةِ)، خلافَاً لما جرى عليهِ الأصلُ.\rكمَا خالفَ في تعدادِ بعضِ المسائلِ، مثالُ ذلكَ: في (موانعِ الإرثِ) حيثُ ذكرَ الأصلُ أنَّ الممنوعينَ مِنَ الإرثِ سبعةٌ، وزادَ النَّاظمُ: (المبعَّضَ والزِّنديقَ).\r***\r\rالمبحثُ السَّادسُ: مصادرُ النَّاظمِ في (نهايةِ التَّدريبِ):\rمنهجُ العمريطيِّ المتقدِّمُ بيانُهُ يوضُحُ لنَا أنَّهُ لمْ يقتصرْ في نظمِهِ على ألفاظِ ومعانِي متنِ أبي شجاعٍ فحسبُ، بلْ ضمَّ إليهِ غيرَهُ مِنَ الكتبِ التي أكملَ بهَا نظمَهُ وأتمَّ فوائدَهُ بالتَّصحيحِ والزِّيادةِ والتَّهذيبِ، ممَّا يدلُّ على اعتمادِهِ كتبَ المذهبِ السَّابقةِ لنظمِهِ، أخصُّ منهَا كُتبَ الرَّافعيِّ والنَّوويِّ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964866,"book_id":1035,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":35,"body":"وكذَا معاصرِهِ ابنِ حجرٍ الهيتميِّ (ت ٩٧٤ هـ) - وكلاهُمَا مصريٌّ - وبمَا أنَّ (نهايةَ التَّدريبِ) نظمٌ فليسَ بالإمكانِ تحديدُ الكتبِ التي اعتمدَهَا في نظمِهِ بالاسمِ، إذْ لمْ يُشرْ إليهَا في حنايَا نظمِهِ، ويُمكنُنَا بيانُ أنَّ مِنَ الكتبِ التي اعتمدَهَا العمريطيُّ: كتابُ (تحريرِ تنقيحِ اللبابِ) للقاضي زكريَّا الأنصاريِّ (ت ٩٢٦ هـ)، نظمَهُ باسمِ (التَّيسيرُ نظمُ التَّحريرِ) في (٢٧٠٠) بيتٍ، أتى فيهِ على جميعِ ألفاظِ ومعانِي (التَّحريرِ)، وقدْ أشرنَا سابقاً إلى أنَّ نظمَ العمريطيِّ نظمُ عالمٍ فقيهٍ قدْ خَبَرَ أصولَ وفروعَ المذهبِ، ولمْ يكنْ نظمُهُ للألفاظِ فحسبْ.\r***\r\rالمبحثُ السَّابعُ: المنظوماتُ الأخرى لمتنِ أبي شجاعٍ:\rلمْ يكنِ العمريطيُّ رحمَهُ اللهُ تعالَى أوَّلَ ولَا آخرَ مَنْ نظمَ متنَ أبي شجاعٍ وإنْ فاقَ نظمُهُ نظمَ غيرِهِ قوَّةً وشهرةً، فممَّنْ تصدَّى لنظمِ متنِ أبي شجاعٍ:\r١ - الأبشيطيُّ: أحمدُ بنُ إسماعيلَ المصريُّ (٨٨٣ هـ): قالَ السَّخاويُّ: (نَظَمَ مُخْتَصَرَ أَبِي شُجَاعٍ) (¬١).","footnotes":"(¬١) الضوء اللامع ١/ ٢٣٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964867,"book_id":1035,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":36,"body":"٢ - ابنُ مُظفَّر: عبدُ القادرِ بنُ محمَّدٍ الحصنيُّ (٨٩٢ هـ): قالَ السَّخاويُّ: (تولَّعَ بالنَّظمِ، فنظَمَ النُّخبةَ ومختصرَ أبي شجاعٍ) (¬١).\r٣ - ابنُ قاضي عجلونَ: أبو بكرٍ بنُ عبدِ اللهِ الزَّرعيُّ (ت ٩٢٨ هـ)، لهُ (الكفايةُ في نظمِ الغايةِ) (¬٢).\r٤ - ابنُ المعافَا: أحمدُ بنُ عليٍّ الموصليُّ، لهُ (نظمُ أبي شجاعٍ) (¬٣).\r٥ - الدُّوسريُّ: حسينُ بنُ أحمدَ (ت بعد ١٢٤٣ هـ): لهُ (نشرُ الشُّعاعِ على أبي شجاعٍ) (¬٤).\rهذَا ما تمخَّضَ عنهُ بحثي منْ منظوماتٍ على متنِ أبي شجاعٍ، وجُلُّهَا مخطوطٌ، ولعلَّ منظوماتٍ أُخرى لمْ أعثُرْ عليهَا، أسألُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لطلبةِ العلمِ التَّنقيبَ عنهَا وإخراجَهَا، لتكونَ ذخراً وأجراً.\r***","footnotes":"(¬١) المصدر ذاته ٤/ ٢٨٦، وانظر معجم المؤلفين ٥/ ٢٩٨.\r(¬٢) هدية العارفين ٥/ ٢٣٨.\r(¬٣) توجد نسخة منه في مكتبة الحرم المكي - مكة المكرمة - (٢٦ شافعي دهلوي).\r(¬٤) توجد نسخة في المكتبة المركزية بجامعة البصرة (١٩٤ - ٥٦). انظر فهارس آل البيت ر ٢١٠، وفيه: (نسخة كتبها الناظم سنة ١٢٤٣ هـ). ومنها أخذت سنة وفاته بعد ذلك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964868,"book_id":1035,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":37,"body":"المبحثُ الثَّامنُ: نقولُ العلماءِ عنْ النظمِ:\rتقدَّمتِ الإشارةُ في (ترجمةِ العمريطيِّ) إلى نقولِ العلماءِ عنْ منظوماتِ وكتبِ العمريطيِّ بشكلٍ عامٍ، وأمَّا نقولُهُمْ عنْ (نهايةِ التَّدريبِ) بشكلٍ خاصٍ فمنَ الكتبِ التي نقلَتْ عنهُ واستشهدَتْ بنظمِهِ:\r١ - الأسئلةُ والأجوبةُ الفقهيَّةُ: للشيخِ عبدِ العزيزِ بنِ محمَّدٍ السَّلمانِ (ت ١٤٢٢ هـ) (¬١).\r٢ - الفقهُ المنهجيُّ: للدكتورينِ مصطفى الخنّ، ومصطفى البُغَا (¬٢).\rناهيكَ عنِ الشُّروحِ على (نهايةِ التَّدريبِ) الآتي بيانُهَا.\r***\r\rالمبحثُ التاسعُ: الشُّروحُ على نظمِ نهايةِ التَّدريبِ:\rكثرتِ الشُّروحُ والحواشي والتَّصحيحاتُ على متنِ أبي شجاعٍ، وأمَّا الشُّروحُ على نظمِهِ (نهايةُ التَّدريبِ)، فهيَ قليلةٌ مقارنةً معَ أصلِهِ، منهَا:\r١ - تحفةُ الحبيبِ شرحُ نظمِ غايةِ التَّقريبِ: للشيخِ أحمدَ بنِ حجازيِّ ابنِ بديرٍ الفشنيِّ (ت بعد ٩٧٨ هـ)، ويُعدُّ كتابُهُ الشَّرحَ الوحيدَ ل (نهايةِ التَّدريبِ)","footnotes":"(¬١) انظر المواضع الآتية: (١/ ١٦، ٢/ ١٣٩، و ٤/ ٤٧٢، و ٥/ ٤٠٧، و ٦/ ٦٧، و ٧/ ٢٧).\r(¬٢) انظر كتاب الحج - الدماء الواجبة في الحج ١/ ٧٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964900,"book_id":1035,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":37,"body":"فصل في استعمال الأواني\r٣٧ - وَجَازَ أَنْ تُسْتَعْمَلَ الأَوَانِي … وَإِنْ تَكُنْ مِنْ أنْفَسِ الأَعْيَان\r٣٨ - إِلَّا مِنَ النَّقْدَينِ فَاحْكُمْ فِي الإِنَا … بِحُرْمَةِ اسْتِعْمَالِهِ وَالاِقْتِنَا\r٣٩ - لَا ضَبَّةٍ (¬١) مِنْ فِضَّةٍ صَغِيرَةْ … فِي العُرْفِ أَو لِحَاجَةٍ كَبِيرَةْ (¬٢)\r\rباب الوضوء\rفرائض الوضوء\r٤٠ - فَرْضُ الوُضُوءِ نِيَّةٌ مَعْ غَسْلِهِ … لِوَجْهِهِ وَغَسْلُ وَجْهٍ كُلِّهِ (¬٣)\r٤١ - وَغَسْلُ كُلِّ سَاعِدٍ وَمِرْفَقِ … فَإنْ أُبِينَ بَعْضُهُ فَمَا بَقِي\r٤٢ - وَمَسْحُ بَعْضِ الرَّأسِ مُطْلَقَاً بِمَآ … وَغَسْلُهُ رِجْلَيهِ مَعْ كَعْبَيهِمَا\r٤٣ - وَالسَّادِسُ التَّرْتِيبُ مِثْلَمَا ذُكِرْ … وَغَطْسَةٌ تَكْفِي وَإِنْ لَمْ يَسْتَقِرْ (¬٤)\r\rسنن الوضوء\r٤٤ - وَهَاكَ عَشْرَاً كُلُّهَا تُسَنُّ لَهْ … النُّطْقُ فِيهِ أوَّلَاً بِالبَسْمَلَهْ","footnotes":"(¬١) (ز): (صغيرة). مزيدة سهواً بعد (ضبة).\r(¬٢) حكم ضبة الفضة الصغيرة والكبيرة تقييدٌ من الناظم لما أطلقه الأصل من حرمة استعمال الأواني من النقدين.\r(¬٣) (ك): (كلِّ وجهِهِ). (ظ): (وجهِهِ كلِّهِ).\r(¬٤) ما تضمنه هذا الشطر من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964869,"book_id":1035,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":38,"body":"بتكاملِهِ وقوَّتِهِ وتداولِهِ بينَ العلماءِ وطلبةِ العلمِ، وقدْ طُبعَ الكتابُ مهذَّبَاً كمَا مرَّتِ الإشارةُ لذلكَ، إلَّا أنَّهُ غيرُ مقابلٍ على نسخٍ خطيَّةٍ، ويحتاجُ إلى تحقيقٍ جديدٍ دقيقٍ وشاملٍ.\rوقدْ يسَّرَ اللهُ ﷾ لي فجمعتُ مخطوطاتِ هذَا الكتابِ، وشرعتُ في مقابلتِهِ وتحقيقِهِ وتتميمِ فوائدِهِ، وقدْ كانَ تحقيقُ هذَا النَّظمِ بمثابةِ مرحلةٍ تمهيديَّةٍ لتحقيقِ شرحِهِ (تحفةُ الحبيبِ) أسألُ اللهَ ﷾ العونَ والتَّوفيقَ.\r٢ - نزهةُ اللبيبِ شرحُ نظمِ غايةِ التَّقريبِ: لعبدِ الوهابِ الشَّواحِ الجوهريِّ (¬١)، وقدْ حصَلتُ على نسخةٍ مِنهُ، وهيَ إلى بابِ أركانِ الصَّلاةِ فقطْ.\r٣ - الفواتحُ الوفيَّةُ في شرحِ العِمْريطيَّةِ: ذُكِرَ هذَا الشَّرحُ في (فهارسِ آلِ البيتِ) وصُنِّفتْ في (الفقهِ الشَّافعيِّ)، وأُشيرَ في الحاشيةِ إلى أنَّ (العمريطيَّةَ) هيَ (نهايةُ التَّدريبِ في نظمِ غايةِ التَّقريبِ) ليحيى بنِ موسى العمريطيِّ (¬٢)، إلَّا أنَّ الشّاَرحَ مجهولٌ (¬٣).","footnotes":"(¬١) توجد نسخة منه في المكتبة الأزهرية - القاهرة - (٢٦١١ - جوهري ٤١١٢١).\r(¬٢) توجد منها نسخة كتبت سنة ١١٣٩ هـ/١٧٢٦ م، العباسية / البصرة (ح-٨٥ - ٩٢ ص)، ف. م العباسية ٧٥. انظر فهارس آل البيت ر ١٥٦٩.\r(¬٣) تجدر الإشارة إلى أن ثمة شرحاً يحمل اسم (الفواتح الوفية للمنظومة العمريطية) إلا أنه شرح لنظم الآجرومية في النحو، ومؤلفه: محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم، وتاريخ النسخة ١٢٧١ هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964870,"book_id":1035,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":39,"body":"٤ - نهايةُ التَّدريبِ نظمُ غايةِ التَّقريبِ: صحَّحَهَا ووضعَ الحواشي عليهَا فضيلةُ الشيخِ (محمَّدُ حسنَ حبنَّكة الميدانيُّ) رحمَهُ اللهُ تعالَى، وقدْ ذكرتُ الكتابَ ضمنَ الشُّروحِ، لأنَّ تعليقاتِ الشَّيخِ ﵀ كانتْ بمثابةِ الشَّرحِ المقتضبِ للنَّظمِ (¬١).\rهذِهِ هيَ جملةُ الشُّروحِ على (نهايةِ التَّدريبِ نظمِ غايةِ التَّقريبِ).\r***\r\rالمبحثُ العاشرُ: النُّسخُ الخطيَّةُ للنَّظمِ في العالمِ:\rتعدَّدتِ النُّسخُ الخطيَّةُ لنظمِ العمريطيِّ بمَا يزيدُ عنْ سبعٍ وعشرينَ نسخةً في مكتباتِ العالمِ، سأبيِّنُ معلوماتِهَا في الجدولِ الآتي شاملةً للنُّسخِ الخمسِ المعتمدةِ في التَّحقيقِ، مرتَّبةً حسبَ الأقدميَّةِ إنْ وُجدَ تاريخُ نسخِهَا:\rر … المصدر ورقمه … تاريخ النسخ … الأوراق … ملاحظات\r١ … البديرية - القدس (الفقه ٥١/ ٢٧١/ب) … ١٠٦١ هـ … ٥١ ق … -\r٢ … المكتبة القادرية - بغداد - (١٤٤٦/ ٦) … ١٠٨٩ هـ … ٤٠ ق … -\r٣ … المكتبة الأزهرية - مصر - (٣٨٤ مجاميع) حسونة ١٣٣٦٥. … هـ … ٦٥ ق … -\r٤ … متحف باتافيا - جاكرتا (٤١٥ cccxxxix.h) … هـ … ٦٩ ق … -\r٥ … الظاهرية (١١٣٨٣) … ١١٧٨ هـ … ٤٧ ق … تامة\r٦ … العباسية - البصرة (د - ٩٦) … ١٢١٧ هـ … - … -","footnotes":"(¬١) طبع في دار البشائر الإسلامية - بيروت - ١٤٢٢ هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964871,"book_id":1035,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":40,"body":"٧ … الأوقاف العامة (قاسم المفتي) - الموصل (١) … ١٢٢٦ هـ … ٥٣ ق … -\r٨ … مسجد برقين مديرية أوقاف جنين (١٠٤) … ١٢٩٥ هـ … ٤١ ق … تامة\r٩ … مديرية أوقاف جنين (١٢) … ١٢٩٦ هـ … ٩٩ ق … تامة\r١٠ … المكتبة القادرية - بغداد (٤١٨) … ١٣٥٠ هـ … ٦٠ ق … -\r١١ … المكتبة الوقفية بمصر (١٢٧٦) … - … ٣١ ق … -\r١٢ … المكتبة الوقفية بمصر (١٧٨١) … - … ٥٢ ق … مخروم الآخر\r١٣ … المكتبة الوقفية بمصر (٢٩١٤) … - … ٤٧ ق … -\r١٤ … وزارة الأوقاف الكويتية (٢/ ٧٨) … - … ٤٧ ق … ضمن مجموع\r١٥ … مركز جمعة الماجد (ليس لها مصدر) … - … ٧٢ ق … -\r١٦ … المكتبة الأزهرية بمصر (مجاميع ٩٢٥٦٩) … - … ٣٢ ق … -\r١٧ … مركز الملك فيصل - الرياض (٠٢٠٩ - ف) … - … -\r١٨ … دار الكتب المصرية (١/ ٥٤٥ - ٥ م مجاميع) … - … -\r١٩ … خدابخش - الهند - بتنة (٤١٥ الملحق) … - … -\r٢٠ … المكتبة المركزية - جدة (٩٠٠/ ١ مجاميع) … - … -\r٢١ … مكتبة مكة المكرمة (٣٥ فقه شافعي) … - … - … -\r٢٢ … المكتبة الأزهرية - مصر - (٢٦١٢) جوهري ٤١٩٢٢. … - … ٤٦ ق … -\r٢٣ … الأوقاف العامة - بغداد (١/ ١٣٨١٢ مجاميع) … - … ٣٣ ق … -\r٢٤ … الأوقاف المركزية - السليمانية (ت/٢٣٥٩) … - … ٤٠ ق … -\r٢٥ … جامعة القاهرة (١٩٤٢٥) … - … ٢٨ ق … -\r٢٦ … دار الكتب المصرية (١٥٩٤) … - … - … -\r٢٧ … العباسية - البصرة (د - ١٣١) … - … - … -\r***","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964872,"book_id":1035,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":41,"body":"المبحثُ الحادي عشرَ: الجهودُ السَّابقةُ في النَّظمِ:\rلمْ يُحقَّقْ نظمُ (نهايةِ التَّدريبِ) تحقيقاً علميَّاً وافيَاً مِنْ قبلُ، وقدْ طُبِعَ عدَّةَ مرَّاتٍ:\r١ - طُبعَ بهامشِ شرحِهِ (تحفَةُ الحبيبِ للفشنيِّ) بمطبعةِ مصطفى البابي الحلبيِّ بمصرَ، سنةَ (١٣٤٧ هـ).\r٢ - كمَا طُبِعَ بهامشِ كتابِ (بهجةِ الحاوي) (لعمرَ بنِ الورديِّ) بمطبعةِ دارِ إحياءِ الكتبِ العربيَّةِ لعيسى البابي الحلبيِّ بمصرَ، سنةَ (١٣٥١ هـ).\r٣ - ثمَّ طُبعَ بهامشِ شرحِهِ (تحفَةُ الحبيبِ للفشنيِّ) بمطبعةِ مصطفى البابي الحلبيِّ بمصرَ مرَّةً أخرى سنةَ (١٣٩٩ هـ).\r٤ - طُبعَ في دارِ البشائرِ الإسلاميَّةِ ببيروتَ سنةَ (١٤٢٢ هـ)، بتصحيحِ وتعليقِ الشَّيخِ محمَّدِ حسنَ حبنكة الميدانيِّ، وهوَ أفضلُ طبعةٍ للنَّظمِ منْ حيثُ الصِّحَّةِ والخدمةِ.\r***","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964873,"book_id":1035,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":42,"body":"البابُ الثَّالثُ\rوصفُ النُّسخِ الخطيَّةِ\rأوَّلا ً: نسخةُ وزارةِ الأوقافِ المصريَّةِ (ق) (١١٢٧ هـ):\r١. الاسمُ المدوَّنُ على النُّسخةِ: كتابُ نهايةِ التَّدريبِ وغايةِ التَّقريبِ في نظمِ أبي شجاعٍ.\r٢. اسمُ المؤلِّفِ على النُّسخةِ: شرفُ الدِّينِ بنُ نورِ الدِّينِ العمريطيُّ الأنصاريُّ الشَّافعيُّ.\r٣. مكانُ النُّسخةِ (البلدُ - الجامعةُ): جمهوريَّةُ مصرَ - وزارةُ الأوقافِ - المكتبةُ المركزيَّةُ للمخطوطاتِ الإسلاميَّةِ. المصدرُ: البحرُ بدمياطَ.\r٤. رمزُ النُّسخةِ: (ق). نسبةً للأوقافِ.\r٥. رقمُ النُّسخةِ: الرَّقمُ العامُّ (٢٩١٤) - الرَّقمُ الخاصُّ (٢٧٢).\r٦. عددُ الأجزاءِ أو الأوراقِ: سبعٌ وأربعونَ (٤٧) ورقةً مزدوجةً، وأربعٌ وتسعونَ (٩٤) ورقةً مفردةً.\r٧. بدءُ النُّسخةِ وختامُهَا:\r١) أوَّلُ النُّسخةِ: (كتابُ نهايةِ التَّدريبِ وغايةِ التَّقريبِ في نظمِ أبي شجاعٍ - مختصرَاً في غايةِ الإبداعِ - تأليفُ: الشَّيخِ العالمِ العلَّامةِ الإمامِ شرفِ الدِّينِ بنِ الشَّيخِ نورِ الدِّينِ العمريطيِّ، الأنصاريِّ، الشَّافعيِّ، ﵀، آمينَ … ).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964874,"book_id":1035,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":43,"body":"٢) آخرُ النُّسخةِ: (نظمُ الفقيرِ الشَّرفِ العمريطي ذي العجزِ والتَّقصيرِ والتفريطِ. فالحمدُ للهِ على تمامِهِ ثمَّ صلاةٌ معَ سلامِهِ. على النَّبيِّ المصطفى وآلِهِ وصحبِهِ والتَّابعينَ مِنْ كلِّ حزبِهِ).\r8. اسمُ النَّاسخِ، وتاريخُ النَّسخِ: لمْ يُكتبْ على المخطوطِ اسمُ النَّاسخِ، وإنَّمَا وردَ اسمُ المالكِ على الهامشِ، ما نصُّهُ: (مِلكُ هذَا الكتابِ مِنْ فضلِ اللهِ الذي خلقَ آدمَ ونوَّعَ، الفقيرُ أحمدُ بنُ الزَّياتِ فتوحٌ، كثيرُ الذَّنوبِ والمساوي، هوَ المشهورُ جدُّهُ الهلباويُّ أصلَاً، الدِّمياطيُّ منشأً، الشَّافعيُّ مذهبَاً، الأحمديُّ طريقةً، غفرَ اللهُ لهُ ولوالديهِ ولجميعِ المسلمينَ، آمينَ).\rووردَ أيضَاً في آخرِ المخطوطِ بخطِّ النَّاسخِ ما نصُّهُ: (وتمَّ هذَا الكتابُ العظيمُ المباركُ بحمدِ اللهِ وعونِهِ وحسنِ توفيقِهِ، مالكُهُ مولانَا المحفوظُ بعنايةِ اللهِ الواحدِ الباقي، شيخُنَا وأستاذُنَا الشَّيخُ أحمدُ الحماقيُّ، غفرَ اللهُ لهُ ولوالديهِ ولمنْ طالعَ فيهِ … ودعَا لهُ بالمغفرةِ، ولجميعِ أمواتِ المسلمينَ، سبحانَ ربِّكَ ربِّ العزَّةِ عمَّا يصفونَ وسلامٌ على المرسلينَ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ).\r9. تاريخُ النَّسخِ: قالَ النَّاسخُ: (وكانَ الفراغُ مِنْ كتابةِ هذَا الكتابِ المباركِ في يومِ الأحدِ ثاني ربيعِ الأخيرِ مِنْ أشهرِ سنةِ ألفٍ ومئةٍ وسبعةٍ وعشرينَ (2/ربيع الآخر/1127 هـ )، وصلَّى اللهُ على سيِّدنَا محمَّدٍ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلِّمْ).\r10. عددُ الأسطرِ، وعددُ الكلماتِ وسطيَّاً: اشتملتْ كلُّ صفحةٍ على خمسةَ عشرَ سطرَاً في الأعمِّ الأغلبِ، وعلى (115) إلى (125) كلمةً في الصَّفحةِ الواحدةِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964875,"book_id":1035,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":44,"body":"١١. نوعُ الخطِّ، وصفاتُهُ، ولونُ الكلماتِ: كُتبَ بخطِّ النَّسخِ، باللونِ الأسودِ والعناوينُ باللونِ الأحمرِ، وفُصِلَ بينَ شطري كلِّ بيتٍ بثلاثِ نقطٍ باللَّونِ الأحمرِ.\r١٢. ملاحظاتٌ على النُّسخةِ: يبدو أنَّ النُّسخةَ مقابلةٌ على غيرِهَا مِنَ النُّسخِ كمَا دلَّ على ذلكَ الهامشُ، قالَ النَّاسخُ: (وبعدَ ذَا فالعلمُ خيرُ رافعِ: وفي نسخةٍ: خيرُ نافعِ).\rوقدْ ضبطَ النَّاسخُ بعضَ الكلماتِ القليلةِ المُشْكِلَةِ، وهيَ لا تكادُ تُذكرُ.\r***","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964876,"book_id":1035,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":45,"body":"صورة أول صفحة من المخطوطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964901,"book_id":1035,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":45,"body":"٤٥ - وَالغَسْلُ لِلْكَفَّينِ خَارِجَ الوِعَآ (¬١) … وَمَضْمِضَنْ وَاسْتَنْشِقَنْ (¬٢) وَلْيُجْمَعَا\r٤٦ - وَامْسَحْ جَمِيعَ الرَّأسِ أَو مَا قَدْ سَتَرْ … وَالأُذُنَينِ بَاطِنَاً وَمَا ظَهَرْ\r٤٧ - بِمَآ (¬٣) وَخَلِّلْ سَائِرَ الأَصَابِعِ … وَلِحْيَةً كَثِيفَةً فِي الوَاقِع\r٤٨ - وَقَدِّمِ اليُمْنَى عَلَى الشِّمَالِ … مُثَلِّثَاً فِي كُلِّهِ مُوَالِي\r\rنواقض الوضوء (¬٤)\r٤٩ - نَوَاقِضُ الوُضُوءِ خَمْسٌ (¬٥) خَارِجُ … مِنْ مَخْرَجَيهِ لَا المَنِيُّ الخَارِجُ\r٥٠ - وَنَومُهُ إِلَّا مَعَ التَّمْكِينِ … وَمَا أَزَالَ العَقْلَ كَالجُنُون\r٥١ - وَمَسُّ فَرْجِ الآَدَمِي بِبَطْنِ كَفْ … وَلَمسُ أُنْثَى رَجُلَاً (¬٦) حَيثُ انْكَشَفْ","footnotes":"(¬١) (ظ): (الانا).\r(¬٢) (ق) (ز) (ظ): (مضمضاً واستنشقاً). و (ج): (ومستنشقن).\r(¬٣) (ق) (ز): (بالما). و (ج): (بالماء). وما أثبتناه في (ك) و (ظ).\r(¬٤) رتب الناظم (نواقض الوضوء) بعد المسح على الخفين والاستنجاء، وقدمته لمناسبته الباب. وقدمه أبو شجاع على الاستنجاء وآداب قضاء الحاجة، دون المسح على الخفين.\r(¬٥) ذكر الأصل أن النواقض ستة، حيث جعل منها: (مس حلقة دبره على الجديد). واكتفى الناظم بذكر الفرج لشمول إطلاق الفرج على القبل والدبر معاً.\r(¬٦) (ق): (رجل).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964877,"book_id":1035,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":46,"body":"الصفحة الأخيرة من المخطوطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964878,"book_id":1035,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":47,"body":"ثانيا ً: نسخةُ المكتبةِ الأزهريَّةِ بمصرَ (ز) (لَا تاريخَ لهَا):\r١. الاسمُ المدوَّنُ على النُّسخةِ: نظمُ أبي شجاعٍ، للعمريطيِّ في الفقهِ الشَّافعيِّ.\r٢. اسمُ المؤلِّفِ على النُّسخةِ: العمريطيُّ.\r٣. مكانُ النُّسخةِ (البلدُ - الجامعةُ): مصرُ - المكتبةُ الأزهريَّةُ.\r٤. رمزُ النُّسخةِ: (ز). نسبةً للأزهريَّةِ.\r٥. رقمُ النُّسخةِ: مجاميع (٩٢٥٦٩).\r٦. عددُ الأجزاءِ أو الأوراقِ: عددُ أوراقِهِ اثنتانِ وثلاثونَ (٣٢) ورقةً مزدوجةً وأربعٌ وستونَ (٦٤) ورقةً مفردةً.\r٧. بدء النسخة وختامها:\r١) أوَّلُ النُّسخةِ: (بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، الحمدُ للهِ الذي قدْ اصطفى للعلمِ خيرَ خلقِهِ وشرَّفَا، وأفضلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ على النَّبيِّ أفضلِ الأنامِ).\r٢) آخرُ النُّسخةِ: (فالحمدُ للهِ على إتمامِهِ ثمَّ صلاةُ اللهِ معْ سلامِهِ … على النبي وآلِهِ وصحبِهِ والتَّابعينَ ثمَّ كلُّ حزبِهِ. تمَّ هذَا الكتابُ بعونِ اللهِ).\r٨. اسمُ النَّاسخِ: لا يوجدُ.\r٩. تاريخُ النَّسخِ: لَا تاريخَ لهَا، وهيَ تقعُ ضمنَ مجموعٍ، اشتملَ على اثني عشرَ متنَاً، كُتِبَ عليهِ (حـ ١٨٨٩)، وإنْ كانَ هذَا هوَ التَّاريخُ فهذَا يعني (١٣٠٦ هـ).\r١٠. عددُ الأسطرِ، وعددُ الكلماتِ وسطيَّاً: اشتملتْ كلُّ صفحةٍ على ٢١ سطرَاً في الأعمِّ الأغلبِ، وعلى ١٨٥ إلى ١٩٠ كلمةً في الصَّفحةِ الواحدةِ المفردةِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964879,"book_id":1035,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":48,"body":"١١. نوعُ الخطِّ، وصفاتُهُ، ولونُ الكلماتِ: كُتِبَ بخطِّ النَّسخِ، باللَّونِ الأسودِ وكُتبتِ العناوينُ باللَّونِ الأحمرِ، وكذلكَ وُضِعتْ فواصلُ نُقطيَّةٌ بينَ شطري كلِّ بيتٍ باللَّونِ الأحمرِ.\r١٢. ملاحظاتٌ على النُّسخةِ: النُّسخةُ تامَّةٌ.\rوتوجدُ عليهَا بعضُ المقابلاتِ والتَّصحيحاتِ في الهامشِ.\rوالنُّسخةُ مضبوطةٌ ضبطَاً جزئيَّاً بالشَّكلِ.\r***","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964880,"book_id":1035,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":49,"body":"صورة أول صفحة من المخطوطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964881,"book_id":1035,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":50,"body":"الصفحة الأخيرة من المخطوطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964882,"book_id":1035,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":51,"body":"ثالثا ً: نسخةُ المكتبةِ الظَّاهريَّةِ بدمشقَ (ظ) (١١٧٨ هـ):\r١. الاسمُ المدوَّنُ على النُّسخةِ: نهايةُ التَّدريبِ وغايةُ التَّقريبِ في نظمِ أبي شجاعٍ، مختصرَاً في غايةِ الإبداعِ.\r٢. اسمُ المؤلِّفِ على النُّسخةِ: العلَّامةُ العمدةُ الفهَّامةُ الشَّيخُ شرفُ الدِّينِ بنُ الشَّيخِ نورِ الدِّينِ العمريطيُّ، الشَّافعيُّ، الأنصاريُّ.\r٣. مكانُ النُّسخةِ (البلدُ - الجامعةُ): دمشقُ - المكتبةُ الظَّاهريَّةُ.\r٤. رمزُ النُّسخةِ: (ظ). نسبةً للظَّاهريَّةِ.\r٥. رقمُ النُّسخةِ: (١١٣٨٣).\r٦. عددُ الأجزاءِ أو الأوراقِ: عددُ أوراقِهِ ستٌ وأربعونَ (٤٦) ورقةً مزدوجة ً، واثنتانِ وتسعونَ (٩١) ورقةً مفردةً.\r٧. بدءُ النُّسخةِ وختامُهَا:\r١) أوَّلُ النُّسخةِ: (كتابُ نهايةِ التَّدريبِ وغايةُ التَّقريبِ في نظمِ أبي شجاعٍ مختصرَاً في غايةِ الإبداعِ، تأليفُ سيِّدنَا ومولانَا العلَّامةِ العمدةِ الفهَّامةِ الشَّيخِ شرفِ الدِّينِ بنِ الشَّيخِ نورِ الدِّينِ العمريطيِّ، الشَّافعيِّ، الأنصاريِّ رحمَهُ اللهُ تعالى، ونفعَ بهِ المسلمينَ، آمين … بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ - الحمدُ للهِ الذي قدِ اصطفى للعلمِ خيرَ خلقِهِ وشرَّفَا، وأفضلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ على النَّبيِّ أفضلِ الأنامِ).\r٢) آخرُ النُّسخةِ: (فالحمدُ للهِ على تمامِهِ ثمَّ صلاةُ اللهِ معْ سلامِهِ، على النَّبيِّ وآلِهِ وصحبِهِ والتَّابعينَ ثمَّ كلُّ حزبِهِ. تمَّ على يدِ المفتقرِ للهِ تعالَى (صالحُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964883,"book_id":1035,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":52,"body":"التَّقيُّ)، ليلةَ السَّبتِ، أوائلَ شهرِ جمادى الأولى، سنةَ ثمانٍ وسبعينَ ومئةٍ وألف).\r٨. اسمُ النَّاسخِ: صالحُ التَّقيُّ.\r٩. تاريخُ النَّسخِ: أوائلُ شهرِ جمادى الأولى (١١٧٨ هـ).\r١٠. عددُ الأسطرِ، وعددُ الكلماتِ وسطيَّاً: اشتملتْ كلُّ صفحةٍ على ١٥ إلى ١٦ سطراً في الأعمِّ الأغلبِ، وعلى ١٢٠ إلى ١٥٠ كلمةً في الصَّفحةِ الواحدةِ المفردةِ.\r١١. نوعُ الخطِّ، وصفاتُهُ، ولونُ الكلماتِ: كُتِبَ بخطِّ النَّسخِ، باللَّونِ الأسودِ وكُتبتِ العناوينُ باللَّونِ الأسودِ الغامقِ، وبخطٍّ أكبرَ مِنَ النَّصِّ.\r١٢. ملاحظاتٌ على النُّسخةِ: النُّسخةُ تامَّةٌ، وفيهَا بياضٌ ونقصٌ في بعضِ المواضعِ، خصوصَاً في الجانبِ الأيسرِ مِنَ الصَّفحاتِ (ب).\rولَا يوجدُ ما يُشيرُ إلى أنَّ هذِهِ النُّسخةَ مقابلةٌ على غيرِهَا مِنَ النُّسخِ.\rوالنُّسخةُ مضبوطةٌ ضبطَاً جزئيَّاً بالشَّكلِ.\r***","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964902,"book_id":1035,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":52,"body":"٥٢ - لَا لَمسُ (¬١) أُنْثَى مَحْرَمَاً أَو فِي الصِّغَرْ … وَلَا بِسِنٍّ أَو بِظُفْرٍ أَو شَعَرْ\r\rباب المسح على الخفين (¬٢)\rشروط المسح على الخفين\r٥٣ - مَسْحُهُمَا يَجُوزُ فِي الوُضُوءِ مَعْ … أَرْبَعَةٍ (¬٣) مِنَ الشُّرُوطِ تُتَّبَعْ\r٥٤ - أَنْ يُلْبَسَا مِنْ بَعْدِ طُهْرٍ يَكْمُلُ … وَيَسْتُرَا مَحَلَّ فَرْضٍ يُغْسَلُ\r٥٥ - وَيَصْلُحَا لِمَشْيِهِ مُتَابِعَا (¬٤) … وَطُهْرُ كُلٍّ زِيدَ شَرْطَاً رَابِعَا\r\rمدة المسح على الخفين\r٥٦ - وَيَمْسَحُ المُقِيمُ فِي إِقَامَتِهْ … مِقْدَارَ يَومٍ كَامِلٍ بِلَيلَتِهْ\r٥٧ - وَيَمْسَحُ المُسَافِرُ المُوَالِي … ثَلَاثَةً تُعَدُّ بِاللَّيَالِي\r٥٨ - ثُمَّ ابْتِدَاءُ (¬٥) المُدَّتَينِ بِالحَدَثْ … وَهْوَ الَّذِي مِنْ بَعْدِ لُبْسٍ قَدْ حَدَثْ\r٥٩ - وَمَنْ يُسَافِرْ بَعْدَ مَسْحٍ فِي الحَضَرْ … وَالعَكْسُ لَمْ يَسْتَوفِ مُدَّةَ السَفَرْ","footnotes":"(¬١) (ق): (مس).\r(¬٢) قدم الناظم باب (المسح على الخفين) على الغسل، خلافاً للأصل.\r(¬٣) (ق) (ز) (ظ) (ج): (ثلاثةٍ) وهو يتوافق مع الأصل. وما أثبتناه من (ك). تبعاً لمجموع الشروط التي ذكرها الناظم، والتي بين فيها الشرط الرابع المزيد، بقوله: (وطهر كل زيد شرطاً رابعا).\r(¬٤) (ك): (تتابعا).\r(¬٥) (ز): (ابتدا).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964884,"book_id":1035,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":53,"body":"صورة أول صفحة من المخطوطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964885,"book_id":1035,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":54,"body":"الصفحة الأخيرة من المخطوطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964886,"book_id":1035,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":55,"body":"رابعا ً: نسخةُ وزارةِ الأوقافِ الكويتيَّةِ (ك) (١١٨٢ هـ):\r١. الاسمُ المدوَّنُ على النُّسخةِ: نهايةُ التَّدريبِ نظمُ غايةِ التَّقريبِ.\r٢. اسمُ المؤلِّفِ على النُّسخةِ: الشَّيخُ الفاضلُ شرفُ الدِّينِ بنُ نورِ الدِّينِ العمريطيُّ، الشَّافعيُّ، الأزهريُّ.\r٣. مكانُ النُّسخةِ (البلدُ - الجامعةُ): الكويتُ - وزارةُ الأوقافِ الكويتيَّةُ.\r٤. رمزُ النُّسخةِ: (ك). نسبةً للكويت.\r٥. رقمُ النُّسخةِ: (٢/ ٧٨).\r٦. عددُ الأجزاءِ أو الأوراقِ: وهذَا المخطوطُ ضمنَ مجموعٍ مُؤلَّفٍ مِنْ (٦٥) صفحةً، والنَّظمُ يبدأُ مِنَ الصَّفحةِ (١١)، وينتهي بالصفحةِ (٥٦)، وعددُ أوراقِهِ ستٌ وأربعونَ (٤٦) ورقةً مزدوجةً، واثنتانِ وتسعونَ (٩٢) ورقةً مفردةً.\r٧. بدءُ النُّسخةِ وختامُهَا:\r١) أوَّلُ النُّسخةِ: (وتَتْبَعُهَا - أي المنظومةُ السَّابقةُ في المجموعِ - نهايةُ التَّدريبِ نظمُ غايةِ التَّقريبِ للشَّيخِ الفاضلِ شرفِ الدِّينِ بنِ نورِ الدِّينِ العمريطيِّ، الشَّافعيِّ، الأزهريِّ، حسينيٌّ، رحمَهُ اللهُ تعالَى ونفعَ ببركاتِ علومِهِ في الدُّنيَا والآخرةِ - بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ - الحمدُ للهِ الذي قد اصطفى للعلمِ خيرَ خلقِهِ وشرَّفَا).\r2) آخرُ النُّسخةِ: (فالحمدُ للهِ على تمامِهِ ثمَّ صلاةُ اللهِ معْ سلامِهِ، على النَّبيِّ وآلِهِ وصحبِهِ والتَّابعينَ ثمَّ كلِّ حزبِهِ. وكانَ الفراغُ مِنْ كتابةِ هذِهِ المنظومةِ الشَّريفةِ عندَ غروبِ شمسِ الخميسِ، يومَ ثاني وعشرينَ مِنْ شهرِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964887,"book_id":1035,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":56,"body":"جمادى الثَّاني، سنةَ (١١٨٢ هـ)، اثنينِ وثمانينَ بعدَ المئةِ والألفِ مِنْ هجرةِ النَّبيِّ المصطفى المختارِ، على يدِ الأقلِّ، كثيرِ الخَطا والزللِ، الملتجي إلى رضَا وعفوِ ربِّهِ الغفَّارِ، محمَّدِ بنِ أبي بكرٍ بنِ محمَّدِ بنِ حمدَ بني النَّجَّارِ، غفرَ اللهُ لهُ ولوالديهِ، ولمنْ كانَ السَّببَ في كتابتِهِ، والمسلمينَ والمسلماتِ، والمؤمنينَ والمؤمناتِ، الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ، إنَّهُ عزيزٌ غفَّارٌ، وصلَّى اللهُ على سيِّدنَا محمدٍّ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلِّمْ كثيرَاً، آمينْ).\r٨. اسمُ النَّاسخِ: محمَّدُ بنُ أبي بكرٍ بنِ محمَّدِ بنِ حمدَ بني النَّجَّارِ.\r٩. تاريخُ النَّسخِ: ٢٢/جمادى الثاني / سنة ١١٨٢ هـ.\r١٠. عددُ الأسطرِ، وعددُ الكلماتِ وسطيَّاً: اشتملتْ كلُّ صفحةٍ على ستَّةَ عشرَ سطرَاً في الأعمِّ الأغلبِ، وعلى (١٤٠) إلى (١٥٠) كلمةً في الصَّفحةِ الواحدةِ.\r١١. نوعُ الخطِّ، وصفاتُهُ، ولونُ الكلماتِ: كُتبَ بخطِّ النَّسخِ، باللَّونِ الأسودِ والعناوينُ باللَّونِ الأحمرِ، وقدْ جُعلتْ للأبياتِ جداولُ باللَّونِ الأحمرِ.\r١٢. ملاحظاتٌ على النُّسخةِ: النُّسخةُ تامَّةٌ، وهيَ أفضلُ النُّسخِ كتابةً وضبطَاً بالشَّكلِ، وأقلُّ النُّسخِ أخطاءً، ولهذَا الغرضِ اعتمدَهَا كنسخةٍ رئيسةٍ، وإنْ كانتْ متأخِّرةً عنْ غيرِهَا في تاريخِ النَّسخِ.\rولا يوجدُ ما يشيرُ إلى أنَّ هذِهِ النُّسخةَ مقابلةٌ على غيرِهَا مِنَ النَّسخِ.\rوالنُّسخةُ مضبوطةٌ بالشَّكلَ ضبطَاً تامَّاً.\r***","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964888,"book_id":1035,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":57,"body":"صورة أول صفحة من المخطوطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964889,"book_id":1035,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":58,"body":"الصفحة الأخيرة من المخطوطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964890,"book_id":1035,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":59,"body":"خامسا ً: نسخةُ مديريَّةِ أوقافِ جنين (ج) (١٢٩٥ هـ):\r١. الاسمُ المدوَّنُ على النُّسخةِ: كتابُ نهايةِ التَّدريبِ نظمُ غايةِ التَّقريبِ.\r٢. اسمُ المؤلِّفِ على النُّسخةِ: للإمامِ العلَّامةِ والحبرِ الفهَّامةِ، الشَّيخُ عُميرُ العمريطيُّ، الشَّرفيُّ، الشَّافعيُّ، ﵀، آمين. قالَ النَّاسخُ: (وفي بعضِ النُّسخِ اسمُ النَّاظمِ: وهوَ شرفُ الدِّينِ بنُ نورِ الدِّينِ).\r٣. مكانُ النُّسخةِ: فلسطينُ (القدسُ) مديريَّةُ أوقافِ جنين.\r٤. رمزُ النُّسخةِ: (ج). نسبةً لجنين.\r٥. رقمُ النُّسخةِ: جنين (١٢)، وفي آخرِ النُّسخةِ مكتوبٌ: نهايةُ المخطوطِ (٦٥٥/ ٢).\r٦. عددُ الأجزاءِ أو الأوراقِ: واحدَةٌ وأربعونَ (٤١) ورقةً مزدوجةً، وواحدَةٌ وثمانونَ (٨١) ورقةً مفردةً.\r٧. بدءُ النُّسخةِ وختامُهَا:\r١) أوَّلُ النُّسخةِ: (كتابُ نهايةِ التَّدريبِ نظمُ غايةِ التَّقريبِ، للإمامِ العلَّامةِ والحبرِ الفهَّامةِ: الشَّيخِ عميرٍ العمريطيِّ، الشَّرفيِّ، الشَّافعيِّ، ﵀، آمينَ … بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، الحمدُ للهِ الذي قد اصطفى للعلمِ خيرَ خلقِهِ وشرَّفَا).\r2) آخرُ النُّسخةِ: (فالحمدُ للهِ على تمامِهِ ثمَّ صلاةُ اللهِ معْ سلامِهِ، على النَّبيِّ وآلِهِ وصحبِهِ والتَّابعينَ ثمَّ كلّ حزبِهِ. وقدْ كانَ الفراغُ مِنْ كتابةِ هذَا المتنِ الشَّريفِ في غُرةِ جمادى الأولَى .... سنةَ ألفٍ ومئتينِ وخمسٍ وتسعينَ مِنَ الهجرةِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964891,"book_id":1035,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":60,"body":"الشَّريفةِ على صاحبِهَا أفضلُ الصَّلاةِ وأتمُّ السَّلامِ، بقلمِ الفقيرِ الحقيرِ المعترفِ بالذَّنبِ والتَّقصيرِ، أسعدَ بنِ أحمدَ، مِنْ قريةِ برقينَ، غفرَ اللهُ لهُ ولوالديهِ والمسلمينَ أجمعينَ، آمين، اللهمَّ آمين).\r٨. اسمُ النَّاسخِ: أسعدُ بنُ أحمدَ.\r٩. تاريخُ النَّسخِ: شهرُ جمادى الأوَّل، سنةَ ألفٍ ومئتينِ وخمسٍ وتسعينَ (١٢٩٥ هـ). وفي تتمَّةِ تاريخِ النُّسخةِ بياضٌ فيهِ ذكرُ اليومِ مِنَ الشَّهرِ، لمْ أستطعِ التَّعرُّفَ إليهِ.\r١٠. عددُ الأسطرِ، وعددُ الكلماتِ وسطيَّاً: اشتملتْ كلُّ صفحةٍ على سبعةَ عشرَ سطرَاً في الأعمِّ الأغلبِ، وعلى (١٤٠) إلى (١٥٠) كلمةً في الصَّفحةِ الواحدةِ.\r١١. نوعُ الخطِّ، وصفاتُهُ، ولونُ الكلماتِ: كُتِبَ بخطِّ الرُّقعةِ، باللَّونِ الأسودِ.\r١٢. ملاحظاتٌ على النُّسخةِ: جميعُ الصَّفحاتِ (ب) فيهَا بياضٌ بالشقِّ الأيسرِ للصَّفحةِ، أدَّى إلى طمسِ نصفِ الشَّطرِ الثَّاني مِنْ كلِّ بيتٍ فيهَا، والصَّفحةُ الأولى مِنَ النَّظمِ مُبتلَّةٌ بالماءِ، والنُّسخةُ مختومةٌ بختمِ إدارةِ الأوقافِ الإسلاميَّةِ – القدسُ – قسمُ إحياءِ التُّراثِ الإسلاميِّ – ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م.\rوذكرَ النَّاسخُ في مقدِّمةِ هذهِ المخطوطةِ ما يُشيرُ إلى مقابلتِهَا بغيرِهَا مِنَ النُّسخِ.\rوالنُّسخةُ مضبوطةٌ ضبطَاً تامَّاً بالشَّكلِ.\r***","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964903,"book_id":1035,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":60,"body":"مبطلات المسح على الخفين\r٦٠ - وَمُبْطِلَاتُ المَسْحِ بَعْدَ صِحَّتِهْ … ثَلَاثَةٌ وَهِيَ انْقِضَاءُ (¬١) مُدَّتِهْ\r٦١ - كَذَاكَ خَلْعُ خُفِّهِ مِنْ رِجْلِهِ … وَكُلُّ شَيءٍ مُوجِبٌ لِغُسْلِه\r\rباب الاستنجاء\r٦٢ - وَيَجِبُ اسْتِنْجَاءُ (¬٢) كُلِّ مُحْدِثِ … مِنْ كُلِّ رِجْسٍ خَارِجٍ مُلَوِّث\r٦٣ - بِالمَاءِ (¬٣) أَو ثَلَاثَةٍ أَحْجَارِ … يُنْقِي بِهِنَّ مَوضِعَ الأَقْذَار\r٦٤ - وَالجَمْعُ أَولَى وَلْيُقَدِّمِ الحَجَرْ … وَالمَاءُ (¬٤) أَولَى وَحْدَهُ إِنِ اقْتَصَرْ\r\rآداب قضاء الحاجة\r٦٥ - وَليَجْتَنِبْ قِبْلَتَنَا بِعَورَتِهْ … قُبْلَاً وَدُبْرَاً عِنْدَ فَقْدِ سُتْرَتِهْ\r٦٦ - كَذَا القُعُودَ (¬٥) صَوبَ شَمْسٍ وَقَمَرْ … وَتَحْتَ كُلِّ مُثْمِرٍ مِنَ الشَّجَرْ","footnotes":"(¬١) (ز): (انقضا).\r(¬٢) (ق) (ز): (استنجا).\r(¬٣) (ق) (ز): (بالما).\r(¬٤) (ق) (ز): (والما).\r(¬٥) (ز): (العقود).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964892,"book_id":1035,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":61,"body":"صورة أول صفحة من المخطوطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964893,"book_id":1035,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":62,"body":"الصفحة الأخيرة من المخطوطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964894,"book_id":1035,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":63,"body":"البابُ الرَّابعُ\rتحقيقُ متنِ نهايةِ التَّدريبِ نظمِ غايةِ التَّقريبِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964904,"book_id":1035,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":67,"body":"٦٧ - وَالظِّلِّ وَالطَّرِيقِ وَالأَجْحَارِ (¬١) … وَكُلِّ مَاءٍ لَمْ (¬٢) يَكُنْ بِجَارِ (¬٣)\r٦٨ - وَحَمْلَ ذِكْرٍ وَالكَلَامَ وَالعَبَثْ … وَطُهْرَهُ بِالمَاءِ (¬٤) مَوضِعَ الخَبَثْ (¬٥)\r\rباب الغسل\rشروط وجوب الغسل\r٦٩ - وُجُوبُهُ بِسِتَّةٍ أَشْيَاءِ … ثَلَاثَةٌ تَخْتَصُّ بِالنِّسَاء\r٧٠ - الحَيضُ وَالنِّفَاسُ وَالوِلَادَةْ … عِنْدَ انْقِطَاعِ الكُلِّ لِلْعِبَادَةْ\r٧١ - وَاشْتَرَكَ (¬٦) النِّسَا مَعَ الرِّجَالِ … فِي المَوتِ وَالجِمَاعِ وَالإِنْزَال\r\rفرائض الغسل\r٧٢ - وَإِنْ تُرِدْ فُرُوضَهُ فَالنِّيَّةْ … وَالغَسْلُ لِلنَّجَاسَةِ العَينِيَّةْ","footnotes":"(¬١) (ج): (والأجْحَار). (ق) (ز) (ك) (ظ): (الأحْجَار). قال الفشني: (الأجحار: بتقديم الجيم، جمع جحر، بضم الجيم وسكون الحاء المهملة). تحفة الحبيب ص ٣٨.\r(¬٢) (ق): (مالم).\r(¬٣) (ك) (ظ) (ج): (بجارِي).\r(¬٤) (ق): (بالما).\r(¬٥) ما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل إلا قوله: (والكلام).\r(¬٦) (ك): (واشتراك).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964905,"book_id":1035,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":73,"body":"٧٣ - وَأَنْ يَعُمَّ المَاءُ (¬١) سَائِرَ (¬٢) البَدَنْ … مَعَ الشُعُورِ (¬٣) ظَاهِرَاً وَمَا بَطَنْ\r\rسنن الغسل\r٧٤ - وَيُسْتَحَبُّ قَبْلَهُ الوُضُوءُ (¬٤) لَهْ … وَالنُّطْقُ فِي ابْتِدَائِهِ بِالبَسْمَلَهْ\r٧٥ - وَالبَدْءُ (¬٥) بِاليَمِينِ فَالشِّمَالِ … مُدَلِّكَاً مُثَلِّثَاً (¬٦) مُوَالِي\r\rفصل في الأغسال المسنونة\r٧٦ - وَهَاكَ أَيضَاً عَدَّ أَغْسَالٍ تُسَنْ … بِسَبْعَةٍ وَعَشْرَةٍ عَدَّاً (¬٧) حَسَنْ (¬٨)\r٧٧ - لِجُمْعَةٍ (¬٩) وَالعِيدِ وَالكُسُوفِ … وَغُسْلِ الاِسْتِسْقَاءِ (¬١٠) وَالخُسُوف","footnotes":"(¬١) (ق) (ز): (الما).\r(¬٢) (ق): (جميع).\r(¬٣) (ز): (الشهور).\r(¬٤) (ق): (الوضو).\r(¬٥) (ق): (وليبد).\r(¬٦) (ك): (في كله). بدل (مثلثاً). وهي من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٧) (ك): (عدَّ).\r(¬٨) ذكر الناظم أن عدد الأغسال المسنونة سبعة عشر جرياً على الأصل، إلا أنه عددها في النظم خمسة عشر، حيث أهمل ما ذكره الأصل من سنيَّةِ الغسل للسعي، ولدخول مدينة رسول الله ﷺ، وقد فصل الفشني في شرحه أن الناظم جعل غسل العيد غسلين (للأضحى، وللفطر)، كما فرق بين الغسل للإغماء والغسل للجنون فجعلهما غسلين.\r(¬٩) (ج): (بجمعة).\r(¬١٠) (ز): (الاستسقا).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964906,"book_id":1035,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":78,"body":"٧٨ - وَمَنْ يُغَسِّلْ مَيِّتَاً وَمَنْ دَخَلْ … فِي دِينِنَا مِنْ بَعْدِ كُفْرٍ اغْتَسَلْ\r٧٩ - وَمَنْ بِهِ إِغْمَاءٌ أَو جُنُونُ … إِذَا أَفَاقَ غُسْلُهُ مَسْنُونُ\r٨٠ - وَقَاصِدُ الدُّخُولِ فِي الإِحْرَامِ … كَذَا دُخُولُ البَلْدَةِ الحَرَام\r٨١ - وَلِلْوُقُوفِ بَعْدَهَا فِي عَرَفَةْ … وَلِلْمَبِيتِ بَعْدُ بِالمُزْدَلِفَةْ\r٨٢ - وَفِي مِنَىً ثَلَاثَةٌ لِلرَّامِي … وَلِلطَّوَافِ سَائِرَ الأَيَّام\r\rباب التيمم\rشروط التيمم\r٨٣ - شُرُوطُهُ وُجُودُ عُذْرٍ كَسَفَرْ … أَو مَرَضٍ يُفْضِي (¬١) مَعَ المَآ لِلضَّرَرْ\r٨٤ - وَوَقْتُ فِعْلِ مَا لَهُ تَيَمَّمَا … وَسَعْيُهُ فِي الوَقْتِ فِي تَحْصِيلِ مَآ\r٨٥ - وَالفَقْدُ بَعْدَ سَعْيِهِ المَذْكُورِ … وَأَخْذُ تُرْبٍ خَالِصٍ طَهُور\r\rفرائض التيمم\r٨٦ - أَمَّا الفُرُوضُ (¬٢) مُطْلَقَاً فَالنِّيَّةْ … فَيَسْتَبِيحُ القُرْبَةَ المَنْوِيَّةْ","footnotes":"(¬١) (ق): (يقضي).\r(¬٢) (ق): (الفرض).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964907,"book_id":1035,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":80,"sequence_num":87,"body":"٨٧ - وَمَسْحُ كُلِّ الوَجْهِ وَ (¬١) اليَدَينِ … مُرَتَّبَينِ أَي بِضَرْبَتَين\r\rسنن التيمم\r٨٨ - وَسُنَّ بِسْمِ اللهِ وَالتَّوَالِي … مُقَدِّمَ اليُمْنَى (¬٢) عَلَى الشِّمَال\r\rمبطلات التيمم\r٨٩ - وَأَبْطَلُوهُ باِرْتِدَادٍ يَحْصُلُ … وَكُلِّ مَا بِهِ الوُضُوءُ يَبْطُلُ\r٩٠ - وَرُؤْيَةِ المَآ غَيرَ مُحْرِمٍ بِمَا … قَضَاؤُهَا مِنْ بَعْدِهِ لَنْ يَلْزَمَا\r\rفصل في المسح على الجبيرة\r٩١ - وَمَنْ بِهِ جَبِيرَةٌ تَيَمَّمَا … عَنِ العَلِيلِ بَعْدَ مَسْحِهَا بِمَآ\r٩٢ - وَغَسْلِ مَا يَبْدُو (¬٣) مِنَ الصَّحِيحِ … فِي وَقْتِ طُهْرِ عُضْوِهِ الجَرِيح\r٩٣ - وَحَيثُ صَلَّى فَالقَضَا لَمْ يَلْزَمِ … مَا لَمْ (¬٤) تَكُنْ بِمَوضِعِ التَّيَمُّم","footnotes":"(¬١) (ق): (مع).\r(¬٢) (ك): (والبدء باليمنى).\r(¬٣) (ق) (ك) (ج): (يبدوا). (ظ): (يبدُ).\r(¬٤) (ك): (ولم).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964908,"book_id":1035,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":94,"body":"٩٤ - أَو وُضِعَتْ بِغَيرِهِ عَلَى حَدَثْ (¬١) … وَلَمْ يَجُزْ تَيَمُّمٌ (¬٢) مَعَ الخَبَثْ\r٩٥ - وَأَوجَبُوا إِعَادَةَ التَّيَمُّمِ … لِكُلِّ فَرْضٍ لَا لِنَفْلٍ فَاعْلَم\r\rباب النجاسة\rالأعيان الطاهرة والأعيان النجسة\r٩٦ - وَعَينُ كُلِّ خَارِجٍ مُيَقَّنِ … مِنْ أَيِّ فَرْجٍ نَجِسٌ إِلَّا المَنِي\r٩٧ - وَكُلُّ حَيٍّ طُهْرُهُ تَحَتَّمَا … لَا الكَلْبِ وَالخِنْزِيرِ مَعْ فَرْعَيهِمَا\r٩٨ - وَكُلُّ مَيتٍ نَجِسٌ بِغَيرِ شَكْ … لَا الآَدَمِيِّ وَالجَرَادِ وَالسَّمَكْ\r٩٩ - وَكُلُّ جُزْءٍ (¬٣) فِي الحَيَاةِ مُنْفَصِلْ … كَمَيتَةِ الحَيِّ الَّذِي مِنْهُ فُصِلْ (¬٤)\r١٠٠ - وَجِلْدُ كُلِّ مَيتَةٍ وَعَظْمُهَا … كَذَا الشُعُورُ حُكْمُ كُلٍّ حُكْمُهَا (¬٥)\r١٠١ - وَعَينُ كُلِّ مَائِعٍ إِنْ أَسْكَرَا … نَجَاسَةٌ كَالخَمْرِ لَا مَا خَدَّرَا (¬٦)","footnotes":"(¬١) التصريح بإعادة التيمم فيما إذا كانت الجبيرة بأعضاء التيمم من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٢) (ز): (تيم).\r(¬٣) (ق): (جز).\r(¬٤) ذكر مسألة نجاسة الجزء المنفصل من الحي، من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) (ك): (حكمها لحكمها). هذا البيت فيه تفصيل لما جاء مجملاً في الأصل، فلم يذكر حكم جلد الميتة وعظمها وشعرها، وإنما قال: (والميتة كلها نجسة). متن أبي شجاع ص ٩.\r(¬٦) (ق): (حذرا).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964909,"book_id":1035,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":102,"body":"ما يعفى عنه\r١٠٢ - وَلْيُعْفَ عَمَّا لَمْ يَسِلْ (¬١) لَهُ دَمَا … فَلَا يَضُرُّ مَيتُهُ قَلِيلَ مَا\r١٠٣ - إنْ لَمْ يَكُنْ مَعْ (¬٢) طَرْحٍ أَو تَغْيِيرِ (¬٣) … وَعَنْ دَمٍ وَنَحْوِهِ (¬٤) يَسِيرِ (¬٥)\r\rآليات التطهير\r١٠٤ - وَالغَسْلُ فِي الأَبْوَالِ وَالأَرْوَاثِ … مُحَتَّمٌ بَلْ سَائِرِ الأَخْبَاث\r١٠٥ - بِغَسْلَةٍ (¬٦) تَعُمُّهُ وَتَذْهَبُ … بِالعَينِ مِنْهُ وَالثَّلَاثُ تُنْدَبُ\r١٠٦ - إِلَّا صَبِيَّاً بَالَ قَبْلَ أَكْلِهِ … خُبْزَاً فَيَكْفِي رَشُّهُ عَنْ غَسْلِه\r١٠٧ - وَالشَّرْطُ فِي نَجَاسَةِ (¬٧) الكِلَابِ … سَبْعٌ وَإِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ (¬٨)\r١٠٨ - ثُمَّ الدِّبَاغُ آَلَةُ التَّطْهِيرِ … فِي جِلْدِ غَيرِ الكَلْبِ وَالخِنْزِير","footnotes":"(¬١) (ق): (تسل).\r(¬٢) (ظ): (عن).\r(¬٣) (ظ): (تغيرا).\r(¬٤) ذكر الأصل (القيح) من جملة ما يعفى عنه، وأشار إليه الناظم بقوله: (ونحوه) عطفاً على الدم.\r(¬٥) (ظ): (يسيرا).\r(¬٦) (ق): (بغسله).\r(¬٧) (ق): (نحاسة).\r(¬٨) ذكر الأصل (الخنزير) عطفاً على الكلب في التطهير، وذلك قياساً عليه، لأن الخنزير أغلظ نجاسة من الكلب، وأهمله الناظم هنا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964910,"book_id":1035,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":109,"body":"١٠٩ - وَالخَمْرُ (¬١) إِنْ تَخَلَّلَتْ تَطْهُرْ لَنَا … مَا لَمْ يَكُنْ (¬٢) بِطَرْحِ عَينٍ فِي الإِنَا\r\rباب الحيض والنفاس\r١١٠ - كُلُّ الدِّمَا مِنْ سَائِرِ الفُرُوجِ … ثَلَاثَةٌ تُعَدُّ فِي الخُرُوج\r١١١ - نِفَاسٌ أَو حَيضٌ أَوِ اسْتِحَاضَةْ … وَفَهْمُهَا يَحْتَاجُ للرِّيَاضَةْ\r١١٢ - فَالحَيضُ مَا تَأتِي بِهِ الجِبِلَّهْ … وَلَيسَ عَنْ وَضْعٍ وَلَا عَنْ عِلَّةْ\r١١٣ - ثُمَّ النِّفَاسُ بَعْدَ وَضْعٍ ثُمَّ مَا … عَدَاهُمَا اسْتِحَاضَةٌ فَلْيُعْلَمَا\r١١٤ - كَخَارِجٍ قَبْلَ تَمَامِ تِسْعِ … سِنِينَ أَو مَعْ طَلْقِهَا وَالوَضْعِ (¬٣)\r\rمدة الحيض والنفاس والحمل والولادة\r١١٥ - وَالحَيضُ نِصْفُ شَهْرِهَا أَقْصَاهُ … وَلَيلَةٌ بِيَومِهَا أَدْنَاهُ\r١١٦ - وَسِتَّةٌ أَو سَبْعَةٌ لِمَا غَلَبْ … وَكَونُهُ مِنْ بَعْدِ تِسْعٍ قَدْ وَجَبْ\r١١٧ - أَقَلُّ طُهْرٍ بَينَ حَيضَيهَا (¬٤) جُعِلْ … كَنِصْفِ شَهْرٍ ثُمَّ أَقْصَاهُ جُهِلْ","footnotes":"(¬١) (ز): (والخمرة).\r(¬٢) (ج): (تكن).\r(¬٣) تفصيل دم الاستحاضة في هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) (ق) (ز) (ك) (ظ): (حيضها). وما أثبتناه من (ج).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964911,"book_id":1035,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":118,"body":"١١٨ - وَإنْ أَرَدْتَ قَدْرَهُ فِي الغَالِبِ … فَفَضْلُ شَهْرٍ بَعْدَ حَيضٍ غَالِبِ (¬١)\r١١٩ - وَغَايَةُ النِّفَاسِ لِلسِّتِّينَا … وَغَالِبَاً يَكُونُ أَرْبَعِينَا\r١٢٠ - وَلَحْظَةٌ أَقَلُّهُ إِذَا حَصَلْ … وَقَدْ تُرَى وِلَادَةٌ بِلَا بَلَلْ\r١٢١ - وَإِنْ أَرَدْتَ مُدَّةَ الحَمْلِ الأَقَلْ … فَنِصْفُ عَامٍ بَينَ وَضْعٍ وَحَبَلْ\r١٢٢ - وَبِالسِّنِينَ أَرْبَعٌ لِلْأَكْثَرِ … وَغَالِبَاً بتِسْعَةٍ مِنْ أَشْهُر\r\rفصل فيما يحرم على المحدث\r١٢٣ - وَتَحْرُمُ الصَّلَاةُ كَالتَّطَوُّفِ … مِنْ حَائِضٍ وَمَسُّهَا لِلمُصْحَفِ (¬٢)\r١٢٤ - وَالنُّطْقُ بِالقُرْآَنِ إِنْ لَمْ تَقْصِدِ … أَذْكَارَهُ (¬٣) وَلُبْثُهَا فِي المَسْجِد\r١٢٥ - كَذَا الدُّخُولُ (¬٤) حَيثُ تَنْضَحُ الدِّمَا … وَالصَّومُ وَاسْتِمْتَاعُ زَوجِهَا بِمَا\r١٢٦ - يَكُونُ بَينَ سُرَّةٍ وَرُكْبَةِ … بِوَطْئِهَا أَو لَمسِهَا لَا الرُّؤْيَة","footnotes":"(¬١) ما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل، وهو استنتاج غالب الطهر بطرح غالب الحيض من الشهر.\r(¬٢) ذكر الأصل من جملة ما يحرم على الحائض: (مس المصحف وحمله)، وأهمل الناظم (حمله)، لأن حرمة مس المصحف تعني من باب أولى حرمة حمله.\r(¬٣) (ز): (أذكارها).\r(¬٤) (ق): (لدخول).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964912,"book_id":1035,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":127,"body":"١٢٧ - وَصَومُهَا مِنْ قَبْلِ الاِغْتِسَالِ … يَحِلُّ دُونَ سَائِرِ الخِصَالِ (¬١)\r١٢٨ - وَمَا عَدَا الثَّلَاثَةَ المُؤَخَّرَهْ … حَرِّمْهُ باِلجَنَابَةِ المُؤَثِّرَهْ\r١٢٩ - وَكُلُّ مَا حَرَّمْتَهُ بِالحَيضِ حَلْ … لِمُحْدِثٍ إِلَّا الثَّلَاثَةَ الأُوَلْ\r***","footnotes":"(¬١) ما تضمنه هذا البيت من زيادات الناظم على الأصل، لأن تحريم الصوم بالحيض لا بالحدث، وقد زال، بخلاف سائر الخصال المذكورة كالصلاة وقراءة القرآن … فلا بد فيها من الطهارة من الحدث بالغسل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964913,"book_id":1035,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":130,"body":"كتاب الصلاة\rمواقيت الصلاة\r١٣٠ - مَفْرُوضُهَا خَمْسٌ فَوَقْتُ الظُّهْرِ … مِنَ الزَّوَالِ يَنْتَهِي بِالعَصْر\r١٣١ - إِذْ (¬١) صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثْلَهُ … بَعْدَ الزَّوَالِ غَيرَ ظِلٍّ قَبْلَهُ\r١٣٢ - وَالعَصْرُ يَأتِي مَعْ مَصِيرِ ظِلِّهِ … بَعْدَ الزَّوَالِ زَائِدَاً عَنْ مِثْلِه\r١٣٣ - وَإِنْ يَصِرْ مِثْلَيهِ ظِلٌّ طَارِي … بَعْدَ الزَّوَالِ فَهْوَ الاِخْتِيَارِي (¬٢)\r١٣٤ - وَبَعْدَهُ الجَوَازُ مَا لَمْ تَغْرُبِ … وَبِالغُرُوبِ جَاءَ (¬٣) وَقْتُ المَغْرِب\r١٣٥ - لِطُهْرِهِ (¬٤) وَالسِّتْرِ (¬٥) وَالأَذَانِ مَعْ … إِقَامَةٍ وَخَمْسِ رَكْعَاتٍ يَسَعْ\r١٣٦ - وَفِي القَدِيمِ يَلْزَمُ امْتِدَادُهُ … إِلَى العِشَا وَالرَّاجِحُ اعْتِمَادُهُ (¬٦)","footnotes":"(¬١) (ق): (ان). (ظ): (اذا).\r(¬٢) (ز): (الاختيار).\r(¬٣) (ق): (جا).\r(¬٤) (ز): (بطهره). وقد ذكر الأصل (الوضوء) بدل (الطهر)، قال الفشني: (تعبير الناظم بالطهر الشامل للغسل والتيمم وإزالة الخبث أولى من تعبير أصله بالوضوء). تحفة الحبيب ص ٧٩.\r(¬٥) (ق): (السنن).\r(¬٦) ما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم، وفيه بيان امتداد وقت المغرب إلى العشاء حتى يغيب الشفق الأحمر، وهو الذي رجحه النووي في (المجموع ٣/ ٣٠)، فلينظر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964914,"book_id":1035,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":137,"body":"١٣٧ - وَوَقْتُهُ فِي الاِخْتِيَارِ مَا مَضَى … عَلَى الجَدِيدِ يَنْقَضِي إِذَا انْقَضَى (¬١)\r١٣٨ - ثُمَّ العِشَا مِنْ بَعْدِ حُمْرَةِ الشَّفَقْ … وَيَنْتَهِي إِذَا بَدَا فَجْرٌ صَدَقْ\r١٣٩ - مُخْتَارُهُ لِثُلْثِ لَيلٍ يَجْرِي … جَوَازُهُ إِلَى طُلُوعِ الفَجْرِ (¬٢)\r١٤٠ - وَالصُّبْحُ بِالفَجْرِ الأَخِيرِ يُشْرَعُ … وَيَنْتَهِي بِالشَّمْسِ حِينَ تَطْلُعُ\r١٤١ - وَوَقْتُهُ المُخْتَارُ لِلاِسْفَارِ (¬٣) … ثُمَّ الجَوَازُ لِلطُّلُوعِ الجَارِي (¬٤)\r\rشروط وجوب الصلاة\r١٤٢ - فَرْضُ (¬٥) الصَّلَاةِ لَازِمُ الأَنَامِ … بِالعَقْلِ وَالبُلُوغِ وَالإِسْلَام\r١٤٣ - وَالطُّهْرِ مِنْ حَيضٍ وَمِنْ نِفَاسِ … قَدْرَ الصَّلَاةِ بِاتِّفَاقِ النَّاسِ (¬٦)\r١٤٤ - وَيُضْرَبُ الصَّبِيُّ بَعْدَ عَشْرِ … وَبَعْدَ سَبْعٍ يُكْتَفَى بِالأَمْرِ (¬٧)","footnotes":"(¬١) (ج): (انقضا).\r(¬٢) (ك): (ووقته المختار ثلث ليله … ثم الجواز لانتهاء كله).\r(¬٣) (ق) (ج): (للأسفار). (ك): (للاسفاري).\r(¬٤) (ج): (الجار).\r(¬٥) (ق): (فروض).\r(¬٦) (ك): (والطهر من نفاسها والحيض … بقدر ما يؤتى بذاك الفرض). وفي (ز): ذكره في الهامش. وما تضمنه هذا البيت شرطٌ رابعٌ من شروط وجوب الصلاة، وهو من زيادة الناظم.\r(¬٧) ما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964915,"book_id":1035,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":88,"sequence_num":145,"body":"صلاة النافلة\r١٤٥ - وَالنَّفْلُ أَقْسَامٌ فَخَمْسٌ تُفْعَلُ … جَمَاعَةً كَالفَرْضِ وَهِيَ أَفْضَلُ (¬١)\r١٤٦ - وَهُنَّ الاِسْتِسْقَاءُ (¬٢) وَالكُسُوفُ … لِلشَّمْسِ وَالعِيدَانُ وَالخُسُوفُ\r١٤٧ - وَمِنْهُ سَبْعَ عَشْرَةً (¬٣) لَا تُشْرَعُ … جَمَاعَةً (¬٤) بَلْ لِلفُرُوضِ تَتْبَعُ\r١٤٨ - مِنْ قَبْلِ فَرْضِ الصُّبْحِ رَكْعَتَانِ … وَالظُّهْرُ أَيضَاً بَعْدَهُ ثِنْتَان\r١٤٩ - وَأَرْبَعٌ مِنْ قَبْلِ فَرْضِ الظُّهْرِ … وَأَرْبَعٌ كَذَاكَ قَبْلَ العَصْر\r١٥٠ - وَبَعْدِ فَرْضِ المَغْرِبِ اثْنَتَانِ (¬٥) … كَذَا العِشَاءُ بَعْدَهُ ثِنْتَان\r١٥١ - وَرَكْعَةٌ لِوِتْرِهِ وَهِيَ الأَقَلْ … فَإِنْ يُصَلِّ (¬٦) قَبْلَهَا عَشْرَاً كَمَلْ\r١٥٢ - كَذَا الضُّحَى وَنَفْلُ لَيلٍ يُوجَدُ … مَعَ التَّرَاوِيحِ الثَّلَاثَ أَكَّدُوا\r١٥٣ - ثُمَّ الضُّحَى أَقَلُّهُ ثِنْتَانِ … وَلَمْ يَزِدْهُ الجُلُّ عَنْ ثَمَان\r١٥٤ - أَمَّا صَلَاةُ اللَّيلِ فَالتَّهَجُّدُ … وَهُوَ الَّذِي مِنْ بَعْدِ نَومٍ يُوجَدُ","footnotes":"(¬١) الإشارة إلى سنية الجماعة في هذه النوافل، والتصريح بالتفضيل من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٢) (ق) (ز): (الاستسقا).\r(¬٣) (ق): (عشر).\r(¬٤) الإشارة إلى عدم مشروعية السنن الرواتب جماعة من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) (ز): (اثنان).\r(¬٦) (ق) (ز) (ظ): (يصلي).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964916,"book_id":1035,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":89,"sequence_num":155,"body":"١٥٥ - وَلِلتَّرَاوِيحِ اعْتَبِرْ عِشْرِينَ فِي … شَهْرِ الصِّيَامِ كُلَّ لَيلَةٍ تَفِي (¬١)\r\rشرائط الصلاة قبل الدخول فيها\r١٥٦ - شُرُوطُهَا أَرْبَعَةٌ (¬٢) لِذِي الفِطَنْ … طُهْرُ اللِّبَاسِ وَالمَكَانِ وَالبَدَنْ\r١٥٧ - وَسَتْرُ (¬٣) لَونِ عَورَةٍ وَإِنْ خَلَا (¬٤) … وَعِلْمُهُ بِالوَقْتِ وَلْيَسْتَقْبِلَا\r١٥٨ - وَتَرْكُ الاِسْتِقْبَالِ فِي نَفْلِ السَّفَرْ … وَشِدَّةِ الخَوفِ المُبَاحِ مُغْتَفَرْ\r\rأركان الصلاة\r١٥٩ - أَرْكَانُهَا عَلَى الطَّرِيقِ الآَتِيَةْ … بِعَشْرَةٍ تُعَدُّ مَعْ ثَمَانِيَةْ\r١٦٠ - نِيَّتُهَا مَعْ لَفْظِ تَكْبِيرٍ صَدَرْ … مَعَ القِيَامِ فِي الفُرُوضِ إِنْ قَدَرْ\r١٦١ - وَبَعْدَهُ القِرَاءَةُ (¬٥) المُسْتَكْمِلَةْ … فَاتِحَةَ الكِتَابِ مِنْهَا البَسْمَلَةْ","footnotes":"(¬١) (ك): (تفِ). ما تضمنته الأبيات الثلاثة الأخيرة من تفصيل لعدد وماهية كل من صلاة الضحى وصلاة الليل وصلاة التراويح، من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٢) ذكر الأصل خمسة شروط للصلاة قبل الدخول فيها، حيث فَصَلَ طهارة البدن عن طهارة المكان، وضم طهارة اللباس إلى ستر العورة بطاهر، وجمع الناظم بين طهارة المكان واللباس والبدن فجعلهما واحداً.\r(¬٣) (ق): (ويستر).\r(¬٤) (ق): (خلي).\r(¬٥) (ق) (ز) (ظ): (القراة).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964917,"book_id":1035,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":90,"sequence_num":162,"body":"١٦٢ - وَبَعْدَهَا ارْكَعْ وَاطْمَئِنَّ رَاكِعَا … ثُمَّ اعْتَدِلْ وَلْتَطْمَئِنَّ (¬١) رَافِعَا\r١٦٣ - وَاسْجُدْ إِذَاً ثُمَّ اطْمَئِنَّ (¬٢) سَاجِدَا … وَبَعْدَهُ اجْلِسْ وَاطْمَئِنَّ قَاعِدَا\r١٦٤ - وَبَعْدَهُ اسْجُدْ سَجْدَةً كَالسَّابِقَةْ … وَاعْدُدْهُمَا رُكْنَاً بِلَا مُفَارَقَةْ (¬٣)\r١٦٥ - وَهَكَذَا فِي كُلِّ رَكْعَةٍ خَلَا … تَكْبِيرَهَا مَعْ نِيَّةٍ فَأَوَّلَا (¬٤)\r١٦٦ - وَاجْلِسْ أَخِيرَاً وَأتِ بِالتَّشَهُّدِ … وَبَعْدَهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد\r١٦٧ - وَنِيَّةُ الخُرُوجِ فِي قَولٍ هُجِرْ (¬٥) … مُسَلِّمَاً مُرَتِّبَاً كَمَا ذُكِرْ\r\rأبعاض الصلاة\r١٦٨ - وَلِلصَّلَاةِ سُنَّتَانِ قَبْلَهَا … وَسُنَّتَانِ فِي خِلَالِ فِعْلِهَا\r١٦٩ - فَالْأَوَّلُ الأَذَانُ وَالإِقَامَةْ (¬٦) … لِفَرْضِهَا حَتَّى القَضَا (¬٧) إِذْ رَامَهْ (¬٨)","footnotes":"(¬١) (ق): (وتطمئن).\r(¬٢) (ك): (ولتطمئن).\r(¬٣) التفصيل الوارد في هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) (ك): (فالأولا). وما تضمنه هذا البيت تتمة مزيدة من الناظم.\r(¬٥) التصريح بهجران التلفظ بنية الخروج من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٦) (ك): (مع إقامته).\r(¬٧) (ظ): (الأدا).\r(¬٨) (ك): (لفرضه أدائه وفائته). وبيان سنية الأذان والإقامة للأداء والقضاء من زيادة الناظم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964918,"book_id":1035,"shamela_page_id":87,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":170,"body":"١٧٠ - وَالثَّانِ أَوَّلُ التَّشَهُّدَينِ … فِي كُلِّ فَرْضٍ فَوقَ (¬١) رَكْعَتَين\r١٧١ - كَذَا القُنُوتُ آَخِرَاً إِذَا اعْتَدَلْ … فِي الصُّبْحِ بَلْ فِي الخَمْسِ إِنْ أَمَرٌ نَزَلْ (¬٢)\r١٧٢ - كَذَا قُنُوتُ الوِتْرِ فِي قِيَامِهِ … مِنْ نِصْفِ شَهْرِ الصَّومِ لِاخْتِتَامِه\r\rهيئات الصلاة\r١٧٣ - وَهَذِهِ هَيئَاتُهَا المَذْكُورَةْ … فِي خَمْسَ عَشْرَ خَصْلَةً مَحْصُورَةْ\r١٧٤ - رَفْعُ اليَدَينِ مَعْ تَحَرُّمٍ وَمَعْ … رُكُوعِهِ وَالرَّفْعِ مِنْهُ إِذْ (¬٣) رَفَعْ (¬٤)\r١٧٥ - وَوَضْعُهُ اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى (¬٥) كَذَا … تَوَجُّهٌ وَذِكْرُهُ التَّعَوُّذَا\r١٧٦ - وَالجَهْرُ وَالإِسْرَارُ وَالتَّأمِينُ فِي … أُمِّ القُرْانِ ثُمَّ سُورَةٌ تَفِي\r١٧٧ - وَالنُّطْقُ بِالتَّكْبِيرِ كُلَّمَا انْتَقَلْ … وَجُمْلَةُ التَّسْمِيعِ كُلَّمَا اعْتَدَلْ\r١٧٨ - كَذَلِكَ التَسْبِيحُ فِي الرُّكُوعِ … وَفِي السُّجُودِ مَوضِعِ الخُضُوع","footnotes":"(¬١) (ق): (فاق).\r(¬٢) بيان سنية قنوت النوازل في الفرائض من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٣) (ق) (ز) (ظ): (إذا).\r(¬٤) (ز): (فرع).\r(¬٥) (ج): (اليسرا).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964919,"book_id":1035,"shamela_page_id":88,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":179,"body":"١٧٩ - وَالاِفْتِرَاشُ (¬١) فِي الجُلُوسِ الأَوَّلِ … أَمَّا الأَخِيرُ فَالتَّوَرُّكُ الجَلِي\r١٨٠ - وَبَسْطُهُ الشِّمَالَ مِنْ يَدَيهِ … مَوضُوعَتَينِ قُرْبَ رُكْبَتَيهِ (¬٢)\r١٨١ - وَقَبْضُهُ اليُمْنَى سِوَى المُسَبِّحَةْ … فَلَمْ (¬٣) تَزَلْ مَبْسُوطَةً مُسَبِّحَةْ\r١٨٢ - تُرْفَعُ مَعْ تَشَهُّدٍ مُشِيرَةْ … بِذَاكَ (¬٤) وَالتَّسْلِيمَةُ الأَخِيرَةْ\r\rفصل فيما تخالف به الأنثى الذكر\r١٨٣ - فِي خَمْسَةٍ تُخَالِفُ الأُنْثَى الذَّكَرْ (¬٥) … فِي الحُكْمِ نَدْبَاً أَو وُجُوبَاً مُعْتَبَرْ (¬٦)\r١٨٤ - فَمِرْفَقَيهِ سُنَّ أَنْ يُبَاعِدَا … عَنْ جَانِبَيهِ رَاكِعَاً وَسَاجِدَا\r١٨٥ - وَأَنْ يُقِلَّ بَطْنَهُ عَنِ الفَخِذْ … عِنْدَ السُّجُودِ وَهْيَ ضُمَّتْ حِينَئِذْ\r١٨٦ - وَجَهْرُهُ يُسَنُّ بِالغُرُوبِ … إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ فِي المَكْتُوب\r١٨٧ - وَتَخْفِضُ الأُنْثَى بِكُلِّ حَالِ … صَوتَاً لَهَا بِحَضْرَةِ الرِّجَال","footnotes":"(¬١) (ز): (والافراش).\r(¬٢) (ظ): (منكبيه).\r(¬٣) (ز): (ولم).\r(¬٤) (ظ): (بذلك).\r(¬٥) عبر الناظم عن الرجل والمرأة بالذكر والأنثى، خلافاً لأصله. قال الفشني: (فتعبير الناظم أحسن من تعبير أصله). تحفة الحبيب ص ١٠٧.\r(¬٦) هذا الشطر المفصِّل لمخالفة المرأةِ الرجلَ في الحكم الواجب والمندوب من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964920,"book_id":1035,"shamela_page_id":89,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":188,"body":"١٨٨ - وَالسُّنَّةُ التَّسْبِيحُ لِلذُّكُورِ … إِنْ نَابَهُمْ شَيءٌ مِنَ الأُمُورِ (¬١)\r١٨٩ - وَتَصْفِقُ الأُنْثَى بِبَطْنِ كَفِّهَا … ظَهْرَ اليَدِ الشِّمَالِ بَعْدَ كَشْفِهَا\r١٩٠ - وَعَورَةُ الرِّجَالِ حَيثُ تُشْتَرَطْ (¬٢) … مِنْ سُرَّةٍ لِرُكْبَةٍ هُنَا (¬٣) فَقَطْ\r١٩١ - وَعَورَةُ الحُرَّةِ (¬٤) دُونَ مَينِ … مَا كَانَ غَيرَ الوَجْهِ وَالكَفَّينِ (¬٥)\r١٩٢ - وَإِنْ (¬٦) تَكُنْ رَقِيقَةً فَكَالذَّكَرْ … وَسَوفَ يَأتِي حُكْمُ عَورَةِ النَّظَرْ\r\rمبطلات الصلاة\r١٩٣ - وَالمُبْطِلَاتُ لِلصَّلَاةِ تُعْتَبَرْ … لِمَنْ أَرَادَ عَدَّهَا إِحْدَى عَشَرْ\r١٩٤ - وَهِيَ الكَلَامُ العَمْدُ (¬٧) أَو (¬٨) مَا أَشْبَهَهْ … إِذَا بَدَا حَرْفَانِ نَحْوُ القَهْقَهَةْ","footnotes":"(¬١) (ق): (المأمور).\r(¬٢) (ز) (ك): (يشترط).\r(¬٣) (ق): (هذا).\r(¬٤) (ج): (الحر).\r(¬٥) (ك): (وعورة الأنثى المضر كشفها … ما كان غير وجهها وكفها). وأورد (ز) البيت في الهامش.\r(¬٦) (ك): (ولا).\r(¬٧) (ق): (المعمد).\r(¬٨) (ظ): (و).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964921,"book_id":1035,"shamela_page_id":90,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":195,"body":"١٩٥ - وَالفِعْلُ إِنْ يَكْثُرْ وِلَاءً (¬١) وَالحَدَثْ … وَمَا طَرَا مِنْ نَجَسٍ إِذَا مَكَثْ\r١٩٦ - وَمِثْلُ ذَلِكَ انْكِشَافُ عَورَتِهْ … وَأَنْ يَصِيرَ تَارِكَاً لِقِبْلَتِهْ\r١٩٧ - وَأَكْلُهُ وَشُرْبُهْ وَرِدَّتُهْ … أَو غُيِّرَتْ بَعْدَ انْعِقَادٍ نِيَّتُهْ\r\rفصل في بيان ما تشتمل عليه الصلاة (¬٢)\r١٩٨ - وَكُلُّ مَا فِي الخَمْسِ مَرَّ وَانْجَلَى (¬٣) … قَولَاً وَفِعْلَاً خُذْهُ أَيضَاً مُجْمَلَا\r١٩٩ - فَالرَّكَعَاتُ سَبْعَ عَشْرَةً (¬٤) تُرَى … وَالسَّجَدَاتُ ضِعْفُهَا (¬٥) بِلَا امْتِرَا\r٢٠٠ - وَالخَمْسُ فِيهَا عَشْرُ تَسْلِيمَاتِ … وَتِسْعَةٌ مِنَ التَّشَهُّدَات\r٢٠١ - تَسْبِيحُهَا مُثَلِّثَاً بِهَا مِئَةْ … وَنِصْفُهَا بَعْدَ ثَلَاثٍ مُنْشَأَةْ\r٢٠٢ - وَجُمْلَةُ التَّكْبِيرِ حَيثُ تُجْمَعُ (¬٦) … فَإِنَّهَا تِسْعُونَ ثُمَّ أَرْبَعُ","footnotes":"(¬١) (ق): (ولا). تقييد إطلاق الفعل الكثير بالموالاة من زيادة الناظم.\r(¬٢) أبيات هذا الفصل لا يحتاج طالب العلم تحفظها لبدهيتها، ولعدم تعلقها بمسائل الفقه، وإنما هي من باب العد والإحصاء لا غير.\r(¬٣) (ق): (وانجلا).\r(¬٤) (ق): (عشر).\r(¬٥) (ق): (ضفها).\r(¬٦) (ز): (تجتمع).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964922,"book_id":1035,"shamela_page_id":91,"part":null,"page_num":95,"sequence_num":203,"body":"٢٠٣ - وَجُمْلَةُ (¬١) الأَرْكَانِ مِنْ بَعْدِ المِئَةْ … عِشْرُونَ ثُمَّ سِتَّةٌ مُجَزَّأَةْ\r٢٠٤ - مِنْهَا ثَلَاثُونَ ابْتِدَاءً (¬٢) خُصِّصَتْ … بِالصُّبْحِ فَافْهَمْ (¬٣) كَيفَ مِنْهُ لُخِّصَتْ\r٢٠٥ - وَالمَغْرِبُ اخْتَصَّتْ (¬٤) مِنَ الأَرْكَانِ … بِأَرْبَعِينَ بَعْدَهَا رُكْنَان\r٢٠٦ - وَقَدْ بَقِي خَمْسُونَ ثُمَّ أَرْبَعَةْ … عَلَى رُبَاعِيٍّ فَقَطْ مُوَزَّعَةْ\r٢٠٧ - وَكُلُّ ذَاكَ بِالبَدِيهِ يُعْلَمُ … وَعِدَّةُ الأَرْكَانِ لَيسَتْ (¬٥) تُفْهَمُ (¬٦)\r\rفرع فيما يجب عند العجز عن القيام في الصلاة\r٢٠٨ - وَمَنْ يُصَلِّ (¬٧) الفَرْضَ عِنْدَ عَجْزِهِ (¬٨) … عَنِ (¬٩) القِيَامِ جَالِسَاً (¬١٠) فَلْيُجْزِه","footnotes":"(¬١) (ق): (وحملة).\r(¬٢) (ق) (ز): (ابتدا).\r(¬٣) سقطت من (ظ).\r(¬٤) (ق): (احتصت). (ظ): (خُصَّت).\r(¬٥) (ق): (ليس).\r(¬٦) سقط هذا البيت كاملاً من (ك).\r(¬٧) (ك): (يصلي). (ج): (يصاب).\r(¬٨) (ق): (عجره).\r(¬٩) (ج): (عند).\r(¬١٠) (ظ): (عاجزاً).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964923,"book_id":1035,"shamela_page_id":92,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":209,"body":"٢٠٩ - وَإِنْ يَكُنْ (¬١) مَعْ عَجْزِهِ لَمْ يَسْتَطِعْ … أَيضَاً جُلُوسَاً فَلْيُصَلِّ مُضْطَجِعْ\r\rسجود السهو\r٢١٠ - سُنَّ السُّجُودُ عِنْدَ فِعْلِ مَا نُهِي … عَنْ فِعْلِهِ أَو تَرْكِ مَأمُورٍ بِه\r٢١١ - فَحَيثُ كَانَ الفِعْلُ عَمْدَاً يُبْطِلُ … فَاسْجُدْ لَهْ إِنْ كَانَ سَهْوَاً يَحْصُلُ\r٢١٢ - وَالتَّرْكُ لِلْمَأمُورِ تَرْكُ فَرْضِ … أَو غَيرِهِ مِنْ هَيئَةٍ أَو بَعْض\r٢١٣ - فَالفَرْضُ لَيسَ بِالسُّجُودِ يَنْجَبِرْ … بَلْ فِعْلُهُ مُحَتَّمٌ وَإِنْ ذُكِرْ\r٢١٤ - بَعْدَ السَّلَامِ وَالزَّمَانُ يَقْرُبُ … عَلَى البِنَآ ثُمَّ السُّجُودُ يُنْدَبُ\r٢١٥ - وَإِنْ يَكُنْ مِنْ بَعْدِ فِعْلِ (¬٢) مِثْلِهِ … فَمِثْلُهُ يَكْفِي إِذَاً عَنْ فِعْلِه\r٢١٦ - وَالبَعْضُ حَيثُ فَاتَ لَا يُسْتَدْرَكُ … بَلْ يَحْرُمُ اسْتِدْرَاكُهُ إِذْ يُتْرَكُ (¬٣)\r٢١٧ - إِنْ كَانَ (¬٤) بَعْدَهُ بِفَرْضٍ اشْتَغَلْ … وَيُنْدَبُ السُّجُودُ جَبْرَاً لِلْخَلَلْ\r٢١٨ - وَتَارِكُ الهَيئَةِ لَا يَعُودُ … لِفِعْلِهَا وَلَا لَهُ سُجُودُ (¬٥)","footnotes":"(¬١) (ظ): (لم يكن).\r(¬٢) (ق): (نفل).\r(¬٣) (ك): (والبعض ليس واجب التدارك … بل لا يجوز فعله للتارك). وأورده (ز) في الهامش.\r(¬٤) سقطت من (ق).\r(¬٥) (ك): (السجود).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964924,"book_id":1035,"shamela_page_id":93,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":219,"body":"٢١٩ - وَمَنْ يَشُكُّ فِي صَلَاتِهِ اعْتَمَدْ … يَقِينَهُ وَبَعْدَ أَنْ يَبْنِي (¬١) سَجَدْ\r٢٢٠ - ثُمَّ السُّجُودُ سَجْدَتَانِ بَعْدَمَا … يُتِمُّهَا وَقَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَا (¬٢)\r\rالأوقات التي تكره فيها الصلاة\r٢٢١ - كُلُّ صَلَاةٍ لَمْ يَكُنْ لَهَا سَبَبْ … فِي الخَمْسَةِ الأَوقَاتِ حَتْمَاً (¬٣) تُجْتَنَبْ\r٢٢٢ - مِنْ بَعْدِ فَرْضِ الصُّبْحِ فِي وَقْتِ الأَدَا … إلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ عِنْدَ الاِبْتِدَا … ِبْتِدَا\r٢٢٣ - وَبَعْدَ ذَلِكَ الطُّلُوعِ المُعْتَبَرْ … إلَى ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ رُمْحَاً فِي النَّظَرْ\r٢٢٤ - وَعِنْدَ الاِسْتِوَاءِ (¬٤) إِلَّا الجُمُعَةْ … فَالنَّفْلُ فِيهَا جَائِزٌ إِنْ أَوقَعَهْ (¬٥)\r٢٢٥ - وَبَعْدَ (¬٦) فَرْضِ (¬٧) العَصْرِ لِاصْفِرَارِهَا … عِنْدَ الغُرُوبِ ثُمَّ لِاسْتِتَارِهَا (¬٨)","footnotes":"(¬١) (ق) (ج): (بنا). (ز) (ك): (بنى).\r(¬٢) (ق): (سلما).\r(¬٣) (ظ): (حقاً).\r(¬٤) (ز): (الاستوا).\r(¬٥) (ق): (لوقعه). وفي (ك): (وعند الاستوا إلى زوالها … في غير يوم جمعة يسعى لها). واستثناء الناظم نفل الجمعة عند الاستواء من أوقات الكراهة من زيادة على الأصل.\r(¬٦) (ز): (بعض).\r(¬٧) (ظ): (فعل).\r(¬٨) (ظ): (لاستنارها).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964925,"book_id":1035,"shamela_page_id":94,"part":null,"page_num":98,"sequence_num":226,"body":"باب صلاة الجماعة وشروط الاقتداء\r٢٢٦ - صَلَاتُنَا جَمَاعَةً أَمْرٌ نُدِبْ … فِي الخَمْسِ وَالمَنْصُوصُ أَنَّهَا تَجِبْ (¬١)\r٢٢٧ - وَالشَّرْطُ فِي المَأمُومِ (¬٢) لَا الإِمَامِ (¬٣) … نِيَّتُهَا فِي حَالَةِ الإِحْرَام\r٢٢٨ - وَيَقْتَدِي (¬٤) النِّسَاءُ (¬٥) بِالرِّجَالِ … وَلَا يَصِحُّ (¬٦) عَكْسُهُ بِحَال\r٢٢٩ - وَلَا اقْتِدَاءُ (¬٧) مُشْكِلٍ بِجِنْسِهِ … وَلَا بِأُنْثَى بِخِلَافِ عَكْسِه\r٢٣٠ - وَغَيرُهُ بِمِثْلِهِ فَلْيَقْتَدِي … وَلَا تَصِحُّ (¬٨) قُدْوَةٌ بِمُقْتَدِي (¬٩)","footnotes":"(¬١) تنصيص الناظم على وجوب صلاة الجماعة من زيادته على الأصل، قال النووي (ت ٦٧٦ هـ): (قال الرافعي - وقيل: إنه قول للشافعي -: والصحيح أنها فرض كفاية وهو الذي نص عليه الشافعي في كتاب الإمامة كما ذكره المصنف). انظر المجموع ٤/ ١٨٢.\r(¬٢) (ظ): (الموموم).\r(¬٣) (ق): (للامام).\r(¬٤) (ك): (وتقتدي). (ج): (ويقتدِ).\r(¬٥) (ق) (ز): (النسا).\r(¬٦) (ج): (يجوز).\r(¬٧) (ق): (اقتدا).\r(¬٨) (ق) (ك): (يصح).\r(¬٩) مسألتا عدم جواز الاقتداء بالمشكل وبالمقتدي في هذين البيتين من زيادة الناظم على الأصل، وهو تفريع على مسألة اقتداء الرجل بالمرأة. وأهمل ما ذكره الأصل من جواز اقتداء الحر بالعبد، والبالغ بالمراهق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964926,"book_id":1035,"shamela_page_id":95,"part":null,"page_num":99,"sequence_num":231,"body":"٢٣١ - وَلَا اقْتِدَاءُ (¬١) قَارِئٍ لِلْفَاتِحَةْ (¬٢) … بِمُسْقِطٍ بَعْضَ الحُرُوفِ الوَاضِحَةْ\r٢٣٢ - أَو مُدْغِمٍ وَلَيسَ فِي مَحَلِّهِ … أَو مُبْدِلٍ وَيَقْتَدِي بِمِثْلِهِ (¬٣)\r٢٣٣ - وَمُطْلَقَاً صَحَّتْ (¬٤) صَلَاةُ المُقْتَدِي … إِنْ كَانَ مَعْ إِمَامِهِ فِي المَسْجِد\r٢٣٤ - وَلَا يَضُرُّ فِيهِ بُعْدٌ مُطْلَقَا … أَو (¬٥) حَائِلٌ بِنَحْوِ بَابٍ أُغْلِقَا (¬٦)\r٢٣٥ - وَإِنْ يَكُنْ كُلٌّ بِغَيرِ مَسْجِدِ … أَو فِيهِ شَخْصٌ مِنْهُمَا فَلْيَقْتَدِ (¬٧)\r٢٣٦ - بِشَرْطِ قُرْبٍ وَانْتِفَاءِ (¬٨) الحَائِلِ … فَإِنْ يَكُنْ مَعْ رَابِطٍ مُقَابِل\r٢٣٧ - لِنَافِذٍ لِمَوضِعِ الإِمَامِ … صَحَّ اقْتِدَاءُ (¬٩) سَائِرِ الأَقْوَام","footnotes":"(¬١) (ق): (اقتدا).\r(¬٢) (ز): (بفاتحة).\r(¬٣) اقتصر أبو شجاع على القول بعدم صحة اقتداء القارئ بالأمي، وما فصَّلهُ الناظم في هذين البيتين من زيادته.\r(¬٤) (ج): (صحة).\r(¬٥) (ز) (ج): (و).\r(¬٦) (ق): (بابا غلقا).\r(¬٧) (ج): (فليقتد).\r(¬٨) (ق): (وانتفا).\r(¬٩) (ق): (اقتدا).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964927,"book_id":1035,"shamela_page_id":96,"part":null,"page_num":100,"sequence_num":238,"body":"٢٣٨ - وَذَرْعُ حَدِّ القُرْبِ حَيثُ يُعْتَبَرْ … هُنَا ثَلَاثٌ (¬١) مِنْ مِئِينَ (¬٢) تُخْتَبَرْ (¬٣)\r٢٣٩ - وَحَيثُ صَحَّتْ قُدْوَةٌ فَجَوِّزِ … بِكُلِّ شَخْصٍ مُسْلِمٍ مُمَيِّز\r٢٤٠ - بِشَرْطِ عِلْمِ المُقْتَدِي بِحَالِهِ … وَمَا جَرَى عَلَيهِ فِي انْتِقَالِه\r٢٤١ - وَلَمْ يَجُزْ لِلْمُقْتَدِي التَّقَدُّمُ … فِي مَوقِفٍ وَباِلفَسَادِ يُحْكَمُ\r٢٤٢ - وَشَرْطُهَا تَوَافُقُ انْتِظَامِ … صَلَاتَيِ المَأمُومِ وَالإِمَام\r٢٤٣ - فَالخَمْسُ (¬٤) بِالكُسُوفِ وَالجَنَائِزِ … وَعَكْسُهُ فِي الكُلِّ غَيرُ جَائِز\r٢٤٤ - وَفَرْضُهَا بِنَفْلِهَا وَالعَكْسُ صَحْ … كَذَا الْأَدَاءُ بِالقَضَا عَلَى الأَصَحْ (¬٥)\r\rباب صلاة المسافر\rقصر الصلاة\r٢٤٥ - قَصْرُ الرُّبَاعِي جَائِزٌ وَلْيُعْتَبَرْ … لَهُ شُرُوطٌ سِتَّةٌ وَهِيَ السَّفَرْ (¬٦)","footnotes":"(¬١) (ظ): (ثلاثة).\r(¬٢) (ق): (ماين).\r(¬٣) من قوله: (فإن يكن مع رابط مقابل) إلى هنا من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) (ق): (كالخمس).\r(¬٥) من قوله: (وحيث صحت … ) إلى هنا من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٦) ذكر الأصل خمسة شرائط، وجعلها الناظم ستة، حيث اعتبر السفر شرطاً مفرداً، وأن يكون جائزاً، أي: في غير معصية - كما عبر به الأصل - شرطاً آخر، وجمع بينهما أبو شجاع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964928,"book_id":1035,"shamela_page_id":97,"part":null,"page_num":101,"sequence_num":246,"body":"٢٤٦ - وَأَنْ يَكُونَ جَائِزَاً وَأَنْ يُرَى … سِتَّةَ عَشْرَ فَرْسَخَاً فَأَكْثَرَا\r٢٤٧ - وَنِيَّةُ القَصْرِ مَعَ الإِحْرَامِ … وَتَرْكُ الاِقْتِدَآ بِذِي إِتْمَامِ (¬١)\r٢٤٨ - وَكَونُهُ مُؤَدِّيَاً لَكِنْ قَصَرْ … حَيثُ القَضَاءُ (¬٢) وَالفَوَاتُ فِي السَّفَرْ\r\rالجمع بين الصلاتين\r٢٤٩ - وَالجَمْعُ بَينَ ظُهْرِهِ وَعَصْرِهِ (¬٣) … فِي وَقْتِ فَرْضٍ مِنْهُمَا كَقَصْرِه\r٢٥٠ - كَذَاكَ جَمْعُ مَغْرِبٍ مَعَ العِشَا … فِي وَقْتِ أَيِّ ذَينِكَ الفَرْضَينِ شَا\r٢٥١ - وَلِلْمُقِيمِ الجَمْعُ بِالتَّقْدِيمِ … بِمَطَرٍ مُقَارِنِ التَّسْلِيم\r٢٥٢ - مِنْ أَوَّلِ الفَرْضَينِ وَالتَّحَرُّمِ … أَيضَاً بِكُلٍّ مِنْهُمَا فَلْيُعْلَمِ (¬٤)\r\rباب صلاة الجمعة\rشرائط وجوب صلاة الجمعة\r٢٥٣ - لَهَا شُرُوطٌ سَبْعَةٌ لِتُلْزَمَا … كَونُ المُصَلِّي عِنْدَ ذَاكَ مُسْلِمَا","footnotes":"(¬١) (ظ): (تمام).\r(¬٢) (ق): (القضا). وفي (ك) قدم الفوات على القضاء.\r(¬٣) (ق): (عصره وظهره).\r(¬٤) (ق): (فا ليعلم). ومن قوله: (مقارن التسليم … ) إلى هنا من زيادته، بين فيه شرط جمع التقديم بالمطر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964929,"book_id":1035,"shamela_page_id":98,"part":null,"page_num":102,"sequence_num":254,"body":"٢٥٤ - مُكَلَّفَاً مُسْتَوطِنَاً حُرَّاً (¬١) ذَكَرْ … ذَا صِحَّةٍ بِحَيثُ لَمْ يَنَلْ ضَرَرْ\r\rشرائط فعل صلاة الجمعة\r٢٥٥ - وَالشَّرْطُ فِيهَا أَنْ تُقَامَ فِي بَلَدْ … بِأَرْبَعِينَ وَاسْتِدَامَةُ العَدَدْ (¬٢)\r٢٥٦ - وَكَونُهَا جَمَاعَةً فِي كُلِّهَا … أَو رَكْعَةٍ وَكَونُهُمْ مِنْ أَهْلِهَا\r٢٥٧ - وَخُطْبَتَانِ قَبْلَهَا مَعْ طُهْرِ … فِي وَقْتِهَا وَذَاكَ وَقْتُ الظُّهْرِ (¬٣)\r٢٥٨ - مَعَ القِيَامِ وَالجُلُوسِ المُعْتَبَرْ … لِلْفَصْلِ بَينَ الخُطْبَتَينِ إِنْ قَدَرْ\r٢٥٩ - وَالحَمْدُ للهِ مَعَ الصَّلَاةِ … عَلَى النَبِي وَالأَمْرُ بِالخَيرَات\r٢٦٠ - وَكَونُهُ لِلْمُؤْمِنِينَ دَاعِيَا … وَآيَةً مِنَ القُرَانِ تَالِيَا (¬٤)\r\rشرائط صحة صلاة الجمعة\r٢٦١ - وَحَيثُ ضَاقَ الوَقْتُ أَو شَرْطٌ عُدِمْ … فَالظُّهْرُ عِنْدَ يَأسِهِمْ مِنْهَا لَزِمْ\r٢٦٢ - فَلَا تُقَامُ فِي ذَوِي البَوَادِي … وَلَو أَقَامُوا عُمْرَهُمْ بِوَادِي","footnotes":"(¬١) (ق): (حر).\r(¬٢) شرط استدامة العدد من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٣) (ك): (والوقت وهو وقت ظهر يومها … وخطبتان قبلها في وقتها). وأوردها (ز) في الهامش.\r(¬٤) أركان الخطبتين التي ذكرها الناظم في هذين البيتين من زيادته على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964930,"book_id":1035,"shamela_page_id":99,"part":null,"page_num":103,"sequence_num":263,"body":"٢٦٣ - وَلَا تَجُوزُ (¬١) جُمْعَتَانِ فِي بَلَدْ … إِلَّا كَبِيرَاً فَلْيَجُزْ فِيهِ العَدَدْ\r٢٦٤ - لَا مُطْلَقَاً بَلْ قَدْرَ مَا يُحْتَاجُ لَهْ … فَإِنْ تَكُنْ زِيَادَةً (¬٢) فَبَاطِلَةْ\r٢٦٥ - إِذَا عَلِمْنَا أَنَّهَا تَخَلَّفَتْ … عَنْ جُمَعٍ لَو جُمِّعُوا (¬٣) بِهَا كَفَتْ\r٢٦٦ - وَلَا يَضُرُّ كَونُ غَيرِ الزَّائِدَةْ … تَعَاقَبَتْ إِذْ كُلُّهَا كَوَاحِدَةْ (¬٤)\r٢٦٧ - وَحَيثُ مَا لَمْ يُعْلَمِ التَّقَدُّمُ … وَغَيرُهُ فَالظُّهْرُ بَعْدُ يَلْزَمُ (¬٥)\r\rما يستحب لصلاة الجمعة (هيئاتها)\r٢٦٨ - وَالغُسْلُ مَنْدُوبٌ وَ (¬٦) تَنْظِيفُ البَدَنْ … وَأَخْذُ أَظْفَارٍ وَطِيبٌ فَيُسَنْ\r٢٦٩ - وَاللُّبْسُ لِلْبَيَاضِ وَالإِنْصَاتُ … لِخُطْبَةٍ وَتَحْرُمُ الصَّلَاةُ\r٢٧٠ - إِلاَّ صَلَاةَ رَكْعَتَينِ تُنْدَبُ … لِدَاخِلٍ أَخَفَّ قَدْرٍ يُطْلَبُ","footnotes":"(¬١) (ز): (يجوز).\r(¬٢) (ق): (زائدة).\r(¬٣) (ق): (أجمعوا).\r(¬٤) (ز) (ظ): (كالواحدة).\r(¬٥) من قوله: (فلا تقام في ذوي البوادي … ) إلى هنا، من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٦) (ق): (في).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964931,"book_id":1035,"shamela_page_id":100,"part":null,"page_num":104,"sequence_num":271,"body":"باب صلاة العيدين\r٢٧١ - وَأَكَّدُوا الصَّلَاةَ لِلْعِيدَينِ … فِي (¬١) حَقِّ ذِي التَّكْلِيفِ رَكْعَتَين\r٢٧٢ - وَوَقْتُهَا مِنَ الطُّلُوعِ يُحْسَبُ … إِلَى الزَّوَالِ وَالقَضَاءُ (¬٢) يُنْدَبُ (¬٣)\r٢٧٣ - يُكَبِّرُ الإِنْسَانُ فِي القِيَامِ … سَبْعَاً سِوَى تَكْبِيرَةِ الإِحْرَام\r٢٧٤ - مُسَبِّحَاً مُحَمْدِلَاً (¬٤) مُهَلِّلَا … مَعَ الجَمِيعِ قَبْلَ أَنْ يُبَسْمِلَا (¬٥)\r٢٧٥ - وَبَعْدَ تَكْبِيرِ قِيَامِ الثَّانِيَةْ … يَأتِي بَخَمْسٍ مِثْلَ سَبْعٍ مَاضِيَةْ\r\rخطبة العيد\r٢٧٦ - وَبَعْدَهَا يُسَنُّ خُطْبَتَانِ … كَجُمْعَةٍ فِي سَائِرِ الأَرْكَان\r٢٧٧ - يَسْتَفْتِحُ الأُولَى بِتَكْبِيرَاتِ … تِسْعٍ وَفِي الأُخْرَى بِسَبْعٍ يَاتِي\r٢٧٨ - يُعَلِّمُ الأَقْوَامَ حُكْمَ الفِطْرِ … وَيَومَ عِيدِ النَّحْرِ حُكْمَ النَّحْرِ (¬٦)","footnotes":"(¬١) (ظ): (و).\r(¬٢) (ز): (والقضا).\r(¬٣) (ق) (ك): (بين الطلوع والزوال وقتها … ويندب القضاء عند فوتها). وبيان وقت صلاة العيد، ومشروعية قضائها من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) (ق) (ز): (محمدا).\r(¬٥) (ق): (يسملا). وبيان التسبيحات بين التكبيرات من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٦) ما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964932,"book_id":1035,"shamela_page_id":101,"part":null,"page_num":105,"sequence_num":279,"body":"تكبيرات العيدين\r٢٧٩ - وَيُشْرَعُ التَّكْبِيرُ فِي المَسَاجِدِ … وَغَيرِهَا أَيضَاً بِلَفْظٍ وَارِد\r٢٨٠ - مِنَ الغُرُوبِ لَيلَةَ التَّعْيِيدِ … إِلَى الدُّخُولِ فِي صَلَاةِ العِيد\r٢٨١ - وَبَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ المَكْتُوبَةْ … أَو غَيرَهَا مِنْ سُنَّةٍ (¬١) مَطْلُوبَةْ\r٢٨٢ - مِنْ صُبْحِ يَومٍ قَبْلَ يَومِ نَحْرِهِ … لِآَخِرِ التَّشْرِيقِ بَعْدَ عَصْرِه\r\rباب صلاة الكسوف والخسوف\r٢٨٣ - يُسَنُّ (¬٢) رَكْعَتَانِ (¬٣) لِلْكُسُوفِ (¬٤) … وَلِلْخُسُوفِ بِالْأَدَا المَعْرُوف\r٢٨٤ - فَلْيَأتِ (¬٥) بِالْقِيَامِ مَرَّتَينِ … كَذَا الرُّكُوعِ فِي كِلَا الثِنْتَينِ (¬٦)\r٢٨٥ - يُطِيلُ فِي قِرَاءَةِ (¬٧) الجَمِيعِ مَعْ … تَطْوِيلِهِ (¬٨) التَّسْبِيحَ كُلَّمَا رَكَعْ","footnotes":"(¬١) (ظ): (سنن).\r(¬٢) (ق): (ويسن).\r(¬٣) (ظ): (ركعتين).\r(¬٤) (ز): (لكسوف).\r(¬٥) (ق) (ز): (فاليات).\r(¬٦) (ك): (اثتين).\r(¬٧) (ق) (ز) (ظ): (قراة).\r(¬٨) (ق): (تطويلها).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964933,"book_id":1035,"shamela_page_id":102,"part":null,"page_num":106,"sequence_num":286,"body":"٢٨٦ - مُخَفِّفَاً سُجُودَهُ إِذَا سَجَدْ … وَرَجَّحُوا تَطْوِيلَهُ فَلْيُعْتَمَدْ (¬١)\r٢٨٧ - وَفِي كُسُوفِ الشَّمْسِ مَنْ صَلَّى أَسَرّ … وَسُنَّ جَهْرٌ فِي الصَّلَاةِ (¬٢) لِلْقَمَرْ\r٢٨٨ - وَحَيثُ فَاتَتْ فِيهِمَا فَلَا قَضَا … وَالخُطْبَتَانِ سُنَّةٌ كَمَا مَضَى\r\rباب صلاة الاستسقاء\r٢٨٩ - يُسَنُّ عِنْدَ قِلَّةِ الأَمْطَارِ … صَلَاةُ الاِسْتِسْقَاءِ (¬٣) فِي الأَقْطَار\r٢٩٠ - وَيُسْتَحَبُّ بَعْدُ أَنْ يُكَرِّرُوا … صَلَاةَ الاِسْتِسْقَاءِ إِنْ لَمْ يُمْطَرُوا (¬٤)\r٢٩١ - فَيَجْهَرُ (¬٥) الإِمَامُ قَبْلُ بِالنِّدَآ … يَأمُرُهُمْ بِأَنْ يُصَالِحُوا العِدَا\r٢٩٢ - وَتَوبَةٍ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ مُوبِقِ … وَكَثْرَةِ الخَيرَاتِ وَالتَّصَدُّقِ (¬٦)\r٢٩٣ - وَصَومِهِمْ ثَلَاثَةً أَيَّامَا … وَلْيَخْرُجُوا فِي رَابِعٍ صِيَامَا","footnotes":"(¬١) قول الناظم باعتماد تطويل السجود من زيادته، وهو نص الشافعي الذي رجحه النووي في المجموع ٥/ ٤٩.\r(¬٢) (ظ): (صلاة)\r(¬٣) (ق): (الاستسقا).\r(¬٤) (ك): (وأن تعاد بعد إن لم يمطروا بالمرة الأولى إلى أن يمطروا). وندب تكرار صلاة الاستسقاء من زيادة الناظم.\r(¬5) (ق): (فليجهز). (ز) (ك): (فيجهر).\r(¬6) ذكر الناظم كثرة الخيرات من زيادته، وأهمل الخروج من المظالم، ولعله قصدها بذلك لمفهوم المخالفة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964934,"book_id":1035,"shamela_page_id":103,"part":null,"page_num":107,"sequence_num":294,"body":"٢٩٤ - إِلَى المُصَلَّى مُظْهِرِي (¬١) التَّخَشُّعِ … بِأَخْشَنِ (¬٢) الثِّيَابِ وَالتَّخَضُّع\r٢٩٥ - وَخُطْبَتَانِ بَعْدَهَا كَالعِيدِ … فِي القَولِ وَالأَفْعَالِ وَالتَأكِيد\r٢٩٦ - لَكِنْ هُنَا يُسَنُّ لِلْخَطِيبِ … زِيَادَةُ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب\r٢٩٧ - كَذَا الدُّعَا بِالجَهْرِ وَالإِسْرَارِ … وَيُبْدِلُ التَكْبِيرَ بِاسْتِغْفَارِ (¬٣)\r٢٩٨ - وَلْيَدْعُ (¬٤) أَيضَاً (¬٥) بِالدُّعَا المَأثُورِ … عَنِ النَّبِي بِلَفْظِهِ المَنْثُورِ (¬٦)\r٢٩٩ - وَلْيَجْعَلَنْ أَعْلَى الرِّدَاءِ (¬٧) أَسْفَلَهْ … كَذَا اليَسَارُ لِلْيَمِينِ حَوَّلَهْ\r٣٠٠ - وَلْيَفْعَلُوا كَفِعْلِهِ وَإِنْ دَعَا … سِرَّاً دَعَوا وَأَمَّنُوا إِنْ أَسْمَعَا (¬٨)\r٣٠١ - وَسَبَّحُوا لِلرَّعْدِ أَو بَرْقٍ (¬٩) يُرَى … وَاغْتَسَلُوا فِي سَيلِ (¬١٠) وَادٍ قَدْ جَرَى","footnotes":"(¬١) (ظ) (ج): (مظهر).\r(¬٢) (ق): (بأحسن).\r(¬٣) ما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) (ق): (ويدع). (ج): (واليدع).\r(¬٥) سقطت من (ظ).\r(¬٦) (ق): (المشهور). وقد أورد أبو شجاع الدعاء كاملاً فلينظر (ص ١٥)، وأشار إليه الناظم هنا إشارة.\r(¬٧) (ق): (الردا).\r(¬٨) متابعة الإمام في الدعاء إسراراً وجهراً من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٩) (ظ): (للبرق أو رعد).\r(¬١٠) (ز): (سبيل).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964935,"book_id":1035,"shamela_page_id":104,"part":null,"page_num":108,"sequence_num":302,"body":"باب صلاة الخوف\rالنوع الأول\r٣٠٢ - أَنْوَاعُهَا ثَلَاثَةٌ فَإِنْ رَأَوا … أَعْدَاءَهُمْ (¬١) فِي غَيرِ قِبْلَةٍ دَنَوا\r٣٠٣ - صَلَّى (¬٢) الإِمَامُ رَكْعَةً بِطَائِفَةْ … وَغَيرُهَا عِنْدَ العَدُوِّ وَاقِفَةْ\r٣٠٤ - وَكَمَّلَتْ لِنَفْسِهَا وَلْتَنْصَرِفْ … إِلَى العَدُوِّ مَوضِعَ الأُخْرَى تَقِفْ\r٣٠٥ - وَلْتَأتِ الاُخْرَى بِالْإِمَامِ تَقْتَدِي … يَؤُمُّهَا (¬٣) فِي رَكْعَةٍ وَلْيَقْعُد\r٣٠٦ - وَكَمَّلَتْ لِنَفْسِهَا كَمَا ذُكِرْ … وَسَلَّمَتْ مَعَ الإِمَامِ المُنْتَظِرْ\r\rالنوع الثاني\r٣٠٧ - وإنْ يَكُنْ فِي القِبْلَةِ الأَعْدَاءُ صَفْ … إِمَامُنَا أَصْحَابَهُ كَمَا عَرَفْ\r٣٠٨ - وَلْيُحْرِمُوا جَمِيعُهُمْ وَلْيَرْكَعُوا … مَعَ الإِمَامِ كُلُّهُمْ وَلْيَرْفَعُوا (¬٤)\r٣٠٩ - وَلْيَهْوِ مَعْهُ لِلسُّجُودِ أَهْلُ صَفْ … وَغَيرُهُمْ بِالسَّيفِ لِلأَعْدَا وَقَفْ\r٣١٠ - وَلْيَسْجُدِ الَّذِينَ قَدْ تَخَلَّفُوا … عِنْدَ انْتِصَابِ غَيرِهِمْ وَلْيَقْتَفُوا","footnotes":"(¬١) (ق) (ظ) (ج): (اعداهم). (ك): (عدوهم).\r(¬٢) (ق): (صلا).\r(¬٣) (ق): (يومها).\r(¬٤) (ك) (ظ): (ويرفعوا).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964936,"book_id":1035,"shamela_page_id":105,"part":null,"page_num":109,"sequence_num":311,"body":"٣١١ - وَفِعْلُهُمْ فِي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى انْعَكَسْ … فَلْيَسْجُدِ الإِمَامُ بِالَّذِي حَرَسْ\r٣١٢ - فِي غَيرِهَا وَيَحْرُسُ (¬١) الَّذِي سَجَدْ … وَيَسْجُدُونَ (¬٢) بَعْدَهُ إِذَا قَعَدْ\r٣١٣ - وَيَجْلِسُونَ كَالَّذِينَ قَبْلَهُمْ … وَسَلَّمُوا مَعَ الإِمَامِ كُلُّهُمْ\r\rالنوع الثالث\r٣١٤ - ثَالِثُهَا عِنْدَ الْتِحَامِ حَرْبِهِمْ … فَلْيُحْرِمُوا مَعَ اخْتِلَاطِهِمْ بِهِمْ\r٣١٥ - وَلْيَرْعَ (¬٣) كُلٌّ مَا يَكُونُ وَاجِبَا … مَهْمَا اسْتَطَاعَ مَاشِيَاً أَو (¬٤) رَاكِبَا\r٣١٦ - وَلَا يَضُرُّ تَرْكُ الاِسْتِقْبَالِ … وَلَا كَثِيرُ الفِعْلِ مَعْ تَوَالِي\r٣١٧ - وَمَنْ يُصِبْ سِلَاحَهُ مِنْهُمْ دَمُ … وَلَمْ يَضَعْهُ فَالقَضَاءُ (¬٥) يَلْزَمُ (¬٦)","footnotes":"(¬١) (ج): (وليحرس).\r(¬٢) (ج): (ويحرسون).\r(¬٣) (ق): (وليدع). (ج): (واليرع).\r(¬٤) (ظ): (و).\r(¬٥) (ز): (فالقضا).\r(¬٦) من قوله: (ولا كثير الفعل … ) إلى هنا، من زيادته على الأصل، وفيه بيان عدم ضرر الفعل الكثير المتوالي كالضربات والطعنات المتوالية لحاجة القتال، ولزوم القضاء عند إصابة السلاح بالدم وتعذر تركه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964937,"book_id":1035,"shamela_page_id":106,"part":null,"page_num":110,"sequence_num":318,"body":"فصل في اللباس\r٣١٨ - عَلَى الرِّجَالِ يَحْرُمُ الحَرِيرُ … وَجَازَ أَنْ يُكْسَى بِهِ الصَّغِيرُ (¬١)\r٣١٩ - وَمِثْلُهُ الإِبْرِيسَمُ المُرَكَّبُ … مَعْ غَيرِهِ إِنْ كَانَ وَزْنَاً يَغْلِبُ\r٣٢٠ - وَكَالحَرِيرِ لُبْسُ خَاتَمِ الذَّهَبْ … وَكُلُّ ذَاكَ (¬٢) لِلنِّسَاءِ (¬٣) مُسْتَحَبْ (¬٤)\r٣٢١ - وَمَا دَعَتْ لَهُ ضَرُورَةٌ (¬٥) لُبِسْ … وَفِي الصَّلَاةِ لَمْ يَجُزْ لُبْسُ النَّجِسْ (¬٦)\r***","footnotes":"(¬١) استثناء الصغير من حرمة لبس الحرير زيادة من الناظم على الأصل.\r(¬٢) (ق): (ذلك).\r(¬٣) (ق) (ز): (للنسا).\r(¬٤) (ز): (يستحب).\r(¬٥) (ق): (مزورة).\r(¬٦) استثناء لبس الحرير عند الضرورة من الحرمة، وعدم جواز لبس النجس في الصلاة من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964938,"book_id":1035,"shamela_page_id":107,"part":null,"page_num":111,"sequence_num":322,"body":"كتاب الجنازة\r٣٢٢ - وَيَنْبَغِي لِلْمَرْءِ (¬١) شَغْلُ فِكْرِهِ (¬٢) … بِمَوتِهِ مُهَيِّئَاً (¬٣) لِأَمْرِه\r٣٢٣ - وَلِلْمَرِيضِ تُنْدَبُ الوَصِيَّةْ … وَرَدُّهُ مَظَالِمَ البَرِيَّةْ\r٣٢٤ - وَحَيثُ مَاتَ غُمِّضَتْ عَينَاهُ … مُسْتَقْبِلَاً وَلُيِّنَتْ أَعْضَاهُ (¬٤)\r٣٢٥ - وَالغُسْلُ وَالتَّكْفِينُ وَالصَّلَاةُ … وَالدَّفْنُ لِلْأَمْوَاتِ وَاجِبَاتُ\r٣٢٦ - إِلَّا الشَّهِيدَ فَالصَّلَاةُ تَحْرُمُ … وَغَسْلُهُ وَإِنْ تَفَاحَشَ الدَّمُ\r٣٢٧ - وَالسِّقْطُ كَالشَّهِيدِ فِي الصَّلَاةِ … إِنْ لَمْ تَبِنْ أَمَارَةُ الحَيَاة\r٣٢٨ - وَوَاجِبُ التَّجْهِيزِ (¬٥) إِنْ تَخَلَّقَا … فَإِنْ تَبِنْ (¬٦) فَكَالْكَبِيرِ مُطْلَقَا\r٣٢٩ - وَتَحْرُمُ الصَّلَاةُ مُطْلَقَاً عَلَى … ذِي (¬٧) ذِمَّةٍ وَجَازَ أَنْ يُغْسَّلَا\r٣٣٠ - وَالدَّفْنُ وَالتَّكْفِينُ لَازِمَانِ … وَمِثْلُهُ ذُو العَهْدِ وَالأَمَان","footnotes":"(¬١) (ق): (للمراة).\r(¬٢) (ز): (ذكره).\r(¬٣) (ق): (مهيا). (ز): (مهياءً)\r(¬٤) ما تضمنته الأبيات الثلاثة الأولى من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) (ق): (وواجبا تجهيز).\r(¬٦) (ق): (تبت).\r(¬٧) سقط من (ز).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964939,"book_id":1035,"shamela_page_id":108,"part":null,"page_num":112,"sequence_num":331,"body":"٣٣١ - وَيُسْتَرُ الحَرْبِيُّ بِالتُّرَابِ … وَجَازَ أَنْ يُرْمَى إِلَى الكِلَابِ (¬١)\r\rغسل الميت\r٣٣٢ - وَغَسْلُهُ كَالْحَيِّ لَكِنْ ذَا نُدِبْ … نِيَّتُهُ لِغَاسِلٍ وَلَمْ تَجِبْ (¬٢)\r٣٣٣ - وَكَونُهُ وِتْرَاً كَغَسْلِ الحَيِّ … أَوَّلُهُ بِالسِّدْرِ وَالخِطْمِيِّ (¬٣)\r٣٣٤ - وَآخِرَاً (¬٤) بِخَالِصِ الطَّهُورِ … وَفِيهِ شَيءٌ قَلَّ مِنْ كَافُور\r\rتكفين الميت\r٣٣٥ - وَإِنْ تُرِدْ أَقَلَّ وَاجِبِ الكَفَنْ … فَذَاكَ ثَوبٌ سَاتِرٌ كُلَّ البَدَنْ\r٣٣٦ - وَالأَفْضَلُ التَّكْفِينُ فِي ثَلَاثِ (¬٥) … لَفَائِفٍ وَالخَمْسُ لِلْإِنَاث\r٣٣٧ - مِنَ الثِّيَابِ البِيضِ لَكِنْ يَلْزَمُ … أَنْ لَا يَكُونَ فِي الحَيَاةِ يَحْرُمُ\r٣٣٨ - وَلَا يَجُوزُ سَتْرُ رَأسِ المُحْرِمِ … كَوَجْهِ أُنْثَى أَحْرَمَتْ فَلْيَحْرُم","footnotes":"(¬١) من قوله: (وواجب التجهيز … ) إلى هنا من فوائد الناظم المزيدة على الأصل.\r(¬٢) ندب النية لغسل الميت من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٣) الخطمي من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) (ز) (ج): (واخر).\r(¬٥) اقتصر الأصل على بيان أن الكفن ثلاثة أثواب بيض، ليس فيها قميص ولا عمامة فقط، وما ذكره الناظم في هذه الأبيات - غير ما ذكره الأصل - من فوائده المزيدة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964940,"book_id":1035,"shamela_page_id":109,"part":null,"page_num":113,"sequence_num":339,"body":"الصلاة على الميت\r٣٣٩ - ثُمَّ الصَّلَاةُ وَلْتَكُنْ بِالنِّيَّةْ (¬١) … وَمُطْلَقَاً يَنْوِي بِهَا الفَرْضِيَّةْ (¬٢)\r٣٤٠ - وَلْيَأتِ بِالتَّكْبِيرِ أَرْبَعَاً وِلَا … أُمَّ القُرْانِ بَعْدَ أُولَاهَا تَلَا\r٣٤١ - وَبَعْدَ ثَانِيهَا إِذَاً يُصَلِّي … عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى الأَجَلِّ (¬٣)\r٣٤٢ - وَلْيَدْعُ بَعْدَ ثَالِثِ التَّكْبِيرِ … لِمَيِّتٍ وَسُنَّ بِالمَأثُور\r٣٤٣ - وَبِالدُّعَا المَأثُورِ بَعْدَ الرَّابِعَةْ (¬٤) … وَأَلْزَمُوا المَأمُومَ بِالمُتَابَعَةْ\r٣٤٤ - فِيهِنَّ لَا (¬٥) إِنْ خَمَّسَ الإِمَامُ … وَبَعْدَهُنَّ الوَاجِبُ السَّلَامُ (¬٦)\r\rحمل الميت ودفنه\r٣٤٥ - ثُمَّ الرِّجَالُ بَعْدُ يَحْمِلُونَهُ … لِلْقَبْرِ حَتْمَاً ثُمَّ يُلْحِدُونَهُ\r٣٤٦ - وَيُسْتَحَبُّ سَلُّهُ مِنْ رَأسِهِ … إِذَا أَرَادُوا وَضْعَهُ فِي رَمْسِهِ (¬٧)","footnotes":"(¬١) (ك): (بنية).\r(¬٢) نية الفرض لصلاة الجنازة من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٣) (ج): (الأجلي).\r(¬٤) أورد أبو شجاع الدعاء المأثور عن النبي ﷺ للميت في الركعتين الثالثة والرابعة، فلينظر ص ١٦ و ١٧.\r(¬٥) (ز): (إلا).\r(¬٦) ما تضمنه قوله: (وألزموا المأموم … ) إلى هنا من زيادته على الأصل.\r(¬٧) (ق) (ز) (ك): (برمسه).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964941,"book_id":1035,"shamela_page_id":110,"part":null,"page_num":114,"sequence_num":347,"body":"٣٤٧ - وَكَونُهُ عَلَى (¬١) اليَمِينِ يُضْجَعُ (¬٢) … وَأَوجَبُوا اسْتِقْبَالَهُ إِذْ يُوضَعُ (¬٣)\r٣٤٨ - وَالجَمْعُ بَينَ اثْنَينِ فِي قَبْرٍ مُنِعْ … فَإِنْ دَعَتْ ضَرُورَةٌ لَمْ يَمْتَنِعْ\r٣٤٩ - وَجَائِزٌ إِنْ كَانَ مَحْرَمِيَّهْ … بَينَهُمَا أَو مِلْكٌ أَو زَوجِيَّهْ (¬٤)\r٣٥٠ - وَوَاجِبٌ (¬٥) فِي القَبْرِ مَنْعُ الرَّائِحَةْ … بِعُمْقِهِ كَذَا السِّبَاعُ الجَارِحَةْ\r٣٥١ - وَيُسْتَحَبُّ بَسْطَةً وَقَامَةْ … وَأَنْ يَكُونَ فَوقَهُ عَلَامَةْ (¬٦)\r٣٥٢ - وَأَنْ يُعَزَّى أَهْلُهُ إِذَا قَضَى … إِلَى ثَلَاثٍ بَعْدَ دَفْنٍ قَدْ مَضَى (¬٧)\r٣٥٣ - وَحَيثُ لَا لَطْمٌ وَلَا نُوَاحُ … وَشَقُّ جَيبٍ فَالْبُكَآ مُبَاحُ\r٣٥٤ - وَيُكْرَهُ التَّجْصِيصُ وَالبِنَآ وَلَا … تُجِزْ بِنَاءً (¬٨) فِي مَكَانٍ سُبِّلَا (¬٩)\r***","footnotes":"(¬١) (ز): (عن).\r(¬٢) (ق): (يضحع).\r(¬٣) اشتراط اليمين في اضطجاع الميت، واستقبال القبلة من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) تفصيل الضرورة والحاجة في الجمع بين اثنين في قبر بالمحرمية أو الملكية أو الزوجية من زيادة الناظم.\r(¬٥) (ق): (واوجب).\r(¬٦) استحباب العلامة فوق القبر، وتفسير سبب تعميق القبر بمنع الرائحة والسباع من زيادة الناظم.\r(¬٧) (ك): (وأن يعزى أهله من حينه … إلى انقضا ثلاثة من دفنه).\r(¬٨) (ق): (بنا).\r(¬٩) تحريم البناء على المقبرة التي من عادة أهل البلد الدفن فيها، من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964942,"book_id":1035,"shamela_page_id":111,"part":null,"page_num":115,"sequence_num":355,"body":"كتاب الزكاة\rشروط وجوب الزكاة\r٣٥٥ - وُجُوبُهَا فِي خَمْسَةٍ قَدِ انْحَصَرْ … وَهِيَ المَوَاشِي وَالزُّرُوعُ وَالثَّمَرْ\r٣٥٦ - وَالرَّابِعُ النَّقْدَانِ (¬١) ثُمَّ المَتْجَرُ … خَامِسُهَا وَكُلُّهَا سَتُذْكَرُ\r٣٥٧ - بِشَرْطِ كَونِ الشَّخْصِ حُرَّاً مُسْلِمَا … وَمَلْكِهِ مِنْهَا نِصَابَاً تُمِّمَا\r٣٥٨ - وَالحَولِ إِلَّا فِي الزُّرُوعِ وَالثَّمَرْ … وَالسَّومِ وَهُوَ فِي المَوَاشِي مُعْتَبَرْ\r٣٥٩ - وَسَومُهَا مَعْنَاهُ أَلَّا تَأكُلَا … فِي الحَولِ إِلَّا مَا يُبَاحُ مِنْ كَلَا (¬٢)\r٣٦٠ - أَمَّا المَوَاشِي هَاهُنَا فَهِيَ النَّعَمْ … مِنْ إِبِلٍ وَبَقَرٍ وَمِنْ غَنَمْ\r\rزكاة الإبل (¬٣)\r٣٦١ - وَنَبْتَدِي بِالإِبْلِ (¬٤) فِي الحِسَابِ … وَفِي بَيَانِ الفَرْضِ وَالنِّصَاب\r٣٦٢ - فَدُونَ خَمْسٍ لَمْ تَجِبْ زَكَاةُ … وَبَعْدَهَا فِي كُلِّ خَمْسٍ شَاةُ","footnotes":"(¬١) عبر الأصل عن النقدين بالأثمان، وفسرهما بالذهب والفضة، وتعبير الناظم أولى، لإفهامه المراد بلفظ أخصر.\r(¬٢) تفسير السوم من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٣) إيراد الناظم لمعاني: (بنت مخاض، بنت لبون، الحقة، الجذعة)، من زيادته على الأصل.\r(¬٤) (ز): (في الابل).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964943,"book_id":1035,"shamela_page_id":112,"part":null,"page_num":116,"sequence_num":363,"body":"٣٦٣ - مِنْ بَعْدِ حَولٍ إِنْ تَكُنْ مِنْ ضَانِ … أَو شَاةُ مَعْزٍ سِنُّهَا (¬١) حَولَان\r٣٦٤ - وَالخَمْسُ وَالعِشْرُونَ فَرْضُهَا جُعِلْ … بِنْتَ مَخَاضٍ بَعْدَ حَولٍ مِنْ إِبِلْ\r٣٦٥ - وَفَرْضُ سِتٍّ مَعْ ثَلَاثِينَ اجْعَلَا … بِنْتَ لَبْونٍ بَعْدَ عَامَينِ اقْبَلَا\r٣٦٦ - وَسِتَّةٌ وَ (¬٢) أَرْبَعُونَ حِقَّةْ … بَعْدَ ثَلَاثٍ فَهِيَ مُسْتَحِقَّةْ (¬٣)\r٣٦٧ - إِحْدَى وَسِتُّونَ (¬٤) المُؤَدَّى (¬٥) جَذَعَهْ … وَهِيَ الَّتِي فِي السِّنِّ وَفَّتْ أَرْبَعَةْ\r٣٦٨ - وَإِنْ تَكُنْ (¬٦) سَبْعِينَ مَعْ سِتٍّ وَجَبْ … بِنْتَا (¬٧) لَبُونٍ وَالمَعِيبُ يُجْتَنَبْ\r٣٦٩ - وَإِنْ تَكُنْ تِسْعِينَ مَعْهَا وَاحِدَةْ … فَحِقَّتَانِ بِالنُّصُوصِ الوَارِدَةْ\r٣٧٠ - أَو كَانَ مَعْ عِشْرِينَ مِنْ بَعْدِ المِئَةْ … وَاحِدَةٌ تَكُنْ ثَلَاثٌ مُجْزِئَةْ (¬٨)","footnotes":"(¬١) (ق): (منهما).\r(¬٢) (ظ): (مع أربعين).\r(¬٣) قال الفشني: (مستحِقَّة: بكسر الحاء، أي: لما ذكر. ويجوز فتحها: مستحَقَّة للأخذ عما ذكر). تحفة الحبيب ص ١٧٠.\r(¬٤) (ز) (ك) (ظ) (ج): (وستين).\r(¬٥) (ق) (ز): (المودي).\r(¬٦) سقطت من (ق). وفي (ظ): (وايكن).\r(¬٧) (ز): (بنت).\r(¬٨) (ظ): (مجزأة).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964944,"book_id":1035,"shamela_page_id":113,"part":null,"page_num":117,"sequence_num":371,"body":"٣٧١ - إِنْ كَانَ كُلٌّ أُمُّهَا لَبُونُ … وَبَعْدَ ذَاكَ ضَابِطٌ (¬١) يَكُونُ\r٣٧٢ - بِنْتُ لَبُونٍ كُلَّ أَرْبَعِينَا … وَحِقَّةٌ فِي كُلِّ مَا خَمْسِينَا (¬٢)\r\rزكاة البقر\r٣٧٣ - ثُمَّ الثَّلَاثُونَ (¬٣) الَّتِي مِنَ البَقَرْ … فِيهَا تَبِيعٌ سِنُّهُ (¬٤) حَولٌ ذَكَرْ\r٣٧٤ - وَالأَرْبَعُونَ فَرْضُهَا مُسِنَّةْ … وَسِنُّهَا حَولَانِ فَادْرِ السُّنَّةْ\r٣٧٥ - وَهَكَذَا بِمُقْتَضَى الحِسَابِ … تَكَرُّرُ الفَرْضَينِ وَالنِّصَابِ (¬٥)\r\rزكاة الغنم\r٣٧٦ - وَإِنْ تُرِدْ أَدْنَى نِصَابٍ فِي الغَنَمْ … فَأَرْبَعُونَ فِيهِ شَاةٌ حَيثُ تَمْ\r٣٧٧ - إِحْدَى وَعِشْرِونَ اجْتَمَعْنَ مَعْ (¬٦) مِئَةْ … فِيهَا اثْنَتَانِ قَدْرَ (¬٧) فَرْضٍ أَجْزَأَهْ (¬٨)\r٣٧٨ - وَالمِئَتَانِ حَيثُ زَادَتْ وَاحِدَةْ … فِيهَا ثَلَاثٌ مِنْ شِيَاهٍ وَارِدَةْ","footnotes":"(¬١) (ق): (ذلك مابط).\r(¬٢) (ق): (خمسونا).\r(¬٣) (ز): (الثلان).\r(¬٤) (ق): (سنة).\r(¬٥) تفسير (التَّبيع، والمسنَّة) من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٦) (ز): (في).\r(¬٧) (ق): (قل).\r(¬٨) (ق): (اجراه). (ظ): (اجزاه).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964945,"book_id":1035,"shamela_page_id":114,"part":null,"page_num":118,"sequence_num":379,"body":"٣٧٩ - وَحَيثُ صَارَتْ أَرْبَعَاً مِئِينَا (¬١) … فِيهَا شِيَاهٌ أَرْبَعٌ يَقِينَا (¬٢)\r٣٨٠ - وَهَكَذَا مُكَرُّرٌ (¬٣) لِلشَّاةِ … مِنْ بَعْدِ ذَا بِعِدَّةِ المِئَاتِ (¬٤)\r\rزكاة الخليطين\r٣٨١ - وَفِي الخَلِيطَينِ (¬٥) الزَّكَاةُ تُعْتَبَرْ … زَكَاةَ شَخْصٍ وَاحِدٍ فَقَطْ (¬٦) وَمَرْ\r٣٨٢ - إِنْ يَتَّحِدْ مُرَاحُهَا (¬٧) وَالمَشْرَبُ … وَمَسْرَحُ الجَمِيعِ ثُمَّ المَحْلَبُ\r٣٨٣ - وَالفَحْلُ وَالمَرْعَى كَذَاكَ الرَّاعِي (¬٨) … وَمُطْلَقَاً فِي شِرْكَةِ الشِّيَاعِ (¬٩)","footnotes":"(¬١) (ز): (أربع مبينا).\r(¬٢) (ز): (تقينا).\r(¬٣) (ك) (ظ): (مكرراً).\r(¬٤) (ق): (المات). (ز): (الميات). (ظ): (المياة).\r(¬٥) (ز): (الخيلطين).\r(¬٦) (ق): (فقد).\r(¬٧) (ز): (مزاحها).\r(¬٨) قال الفشني: (عدل الناظم عن قول أصله: \"والحالب واحد\"، لضعفه. وأبدله بقوله: \"كذاك الراعي\"). تحفة الحبيب ص ١٧٣.\r(¬٩) شركة الشياع: والمراد منها أن لا يتميز نصيب أحدهما عن الآخر، كماشية ورثها اثنان أو ابتاعاها، فهي شائعة بينهما. وهذا من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964946,"book_id":1035,"shamela_page_id":115,"part":null,"page_num":119,"sequence_num":384,"body":"زكاة الزروع والثمار (¬١)\r٣٨٤ - وَتَلْزَمُ الزَّكَاةُ فِي الزُّرُوعِ (¬٢) … بِشَرْطِ كَونِهَا مِنَ المَزْرُوع\r٣٨٥ - وَأَنْ يَكُونَ الحَبُّ قُوتَاً مُدَّخَرْ … وَمَا عَلَى نَخْلٍ وَكَرْمٍ مِنْ ثَمَرْ (¬٣)\r٣٨٦ - ثُمَّ النِّصَابُ خَمْسَةٌ مِنْ أَوسُقِ … وَالفَرْضُ عُشْرُ مَا (¬٤) بِسَيلٍ قَدْ سُقِي\r٣٨٧ - وَمَا سُقِي بِالنَّضْحِ (¬٥) نِصْفُ عُشْرِهِ … وَقِسْطُ (¬٦) كُلٍّ مِنْهُمَا بِقَدْرِه\r\rفصل في بيان الوَسقِ والصَّاعِ والمُدّ\r٣٨٨ - وَكُلُّ وَسْقٍ كَيلُهُ بِالصَّاعِ … سِتُّونَ أَي فِي سَائِرِ البِقَاع\r٣٨٩ - وَقَدْرُ هَذَا الصَّاعِ بِالأَمْدَادِ … أَرْبَعَةٌ فِي سَائِرِ البِلَاد\r٣٩٠ - وَوَزْنُ هَذَا المُدِّ بِالعِرَاقِي (¬٧) … رِطْلٌ وَثُلْثٌ وَهُوَ بِاتِّفَاق","footnotes":"(¬١) قدم الناظم زكاة الزروع والثمار على زكاة النقدين، خلافاً لما جرى عليه الأصل.\r(¬٢) (ظ): (الزووع).\r(¬٣) ذكر الأصل شروط زكاة الزروع والثمار في أول كتاب الزكاة، وأفرد الحديث عن أنصبتها المعتبرة في فصل مستقل، وجمع الناظم هنا بينها.\r(¬٤) (ق): (مما).\r(¬٥) (ز): (بالنصح).\r(¬٦) (ز): (وتسط).\r(¬٧) (ك) (ج): (بالعراق).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964947,"book_id":1035,"shamela_page_id":116,"part":null,"page_num":120,"sequence_num":391,"body":"٣٩١ - وَالخُلْفُ فِي رِطْلِ العِرَاقِ (¬١) قَدْ سَمَا … فِي وَزْنِهِ أَي كَمْ يَكُونُ دِرْهَمَا\r٣٩٢ - قَالَ النَّوَاوِي مِئَةٌ وَرُبْعُهَا … وَبَعْدَهَا ثَلَاثَةٌ تَتْبَعُهَا\r٣٩٣ - وَاجْمَعْ لَهَا أَرْبَعَةَ الأَسْبَاعِ (¬٢) … مِنْ دِرْهَمٍ أَيضَاً بِلَا نِزَاعِ (¬٣)\r\rزكاة النقدين\r٣٩٤ - وَتَلْزَمُ الزَّكَاةُ فِي النَّقْدَينِ … وَإِنْ يَكُونَا غَيرَ مَضْرُوبَين\r٣٩٥ - سِوَى حُلِيِّ المَرْأَةِ المُبَاحِ … وَلَو كَسِيرَاً (¬٤) قَابِلَ الإِصْلَاحِ (¬٥)\r٣٩٦ - فَمَنْ حَوَى عِشْرِينَ مِثْقَالَاً ذَهَبْ … حَولَاً فَفِيهَا نِصْفُ مِثْقَالٍ وَجَبْ\r٣٩٧ - أَو مِئَتَينِ (¬٦) مِنْ دَرَاهِمِ (¬٧) الوَرِقْ … فَخَمْسَةُ دَرَاهِمٍ لِلْمُسْتَحِقْ","footnotes":"(¬١) (ظ): (العراقي).\r(¬٢) (ز): (الأساع).\r(¬٣) بين الأصل مقدار الوسق بالرطل فقط. وما تضمنته الأبيات من بيان مقدار الوسق بالصاع والأمداد، والخلاف على مقدار الرطل العراقي من فوائد الناظم المزيدة على أصله.\r(¬٤) (ق): (اكسيرا).\r(¬٥) تفريع الحلي المنكسر على الصحيح من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٦) (ق) (ظ): (مايتان). (ز): (ماتين). (ج): (مائين).\r(¬٧) (ق): (درهم).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964948,"book_id":1035,"shamela_page_id":117,"part":null,"page_num":121,"sequence_num":398,"body":"٣٩٨ - وَخُذْ لِكُلِّ زَائِدٍ بِقَدْرِهِ … وَنِسْبَةُ (¬١) المَأخُوذِ رُبْعُ عُشْرِه\r\rزكاة المعدن والركاز\r٣٩٩ - وَإِنْ يَكُنْ مِنْ مَعْدِنٍ يُسْتَخْرَجُ … فَرُبْعُ عُشْرٍ مِنْهُ حَالَاً يُخْرَجُ\r٤٠٠ - وَفِي الرِّكَازِ (¬٢) الخُمْسُ فَورَاً (¬٣) يُخْرَجُ … وَهُوَ الدَّفِينُ الجَاهِلِيُّ المُخْرَجُ (¬٤)\r\rزكاة عروض التجارة\r٤٠١ - وَقَوَّمَ التُجَّارُ عَرْضَ المَتْجَرِ … فِي الحَولِ بِالنَّقْدِ الَّذِي بِهِ اشْتُرِي (¬٥)\r٤٠٢ - وَلْيُخْرِجُوا مِنْ ذَاكَ رُبْعَ عُشْرِهِ … كَالنَّقْدِ فِي نِصَابِهِ وَ (¬٦) قَدْرِه\r\rزكاة الفطر\r٤٠٣ - أَوجِبْ زَكَاةَ الفِطْرِ بِالإِسْلَامِ … عِنْدَ غُرُوبِ آَخِرِ الصِّيَام\r٤٠٤ - مَعَ اليَسَارِ عِنْدَ ذَاكَ وَهُوَ أَنْ … يَزِيدَ قَدْرُ مَالِهِ عَنِ المُؤَنْ\r٤٠٥ - مِنْ كُلِّ مَا يَحْتَاجُهُ فِي لَيلَتِهْ … وَيَومِهَا لِنَفْسِهِ وَعَيلَتِهْ","footnotes":"(¬١) (ق): (وبنسبة).\r(¬٢) (ق): (الزكات).\r(¬٣) (ج): (حالاً).\r(¬٤) جعل (ك) هذا البيت آخر الأبيات في الترتيب.\r(¬٥) (ج): (اشتر).\r(¬٦) (ج): (أو).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964949,"book_id":1035,"shamela_page_id":118,"part":null,"page_num":122,"sequence_num":406,"body":"٤٠٦ - فَلْيُخْرِجِ الإِنْسَانُ يَومَ العِيدِ … عَنْ نَفْسِهِ وَالأَهْلِ وَالعَبِيدِ (¬١)\r٤٠٧ - صَاعَاً لِكُلِّ وَاحِدٍ أَو مَا وَجَدْ … مِنْ غَالِبِ الأَقْوَاتِ (¬٢) فِي ذَاكَ البَلَدْ\r٤٠٨ - وَلَمْ تَجِبْ عَنْ نَاشِزٍ وَكَافِرِ … بَلِ (¬٣) الأَدَا فِي الحَالِ عَنْ مُسَافِرِ (¬٤)\r\rقَسْمُ الزَّكَاة\rالأصناف المستحقة للزكاة\r٤٠٩ - وَتُدْفَعُ الزَّكَاةُ لِلْأَصْنَافِ … وَعَدُّهُمْ فِي الذِّكْرِ غَيرُ خَاف","footnotes":"(¬١) ما تضمنه البيت تفصيلٌ من الناظم لقول الأصل ص ١٩: (ويزكي عن نفسه وعمن تلزمه نفقته من المسلمين).\r(¬٢) (ز): (الأوقات).\r(¬٣) (ق) (ك): (ولا). قال الفشني: (\"بل الأدا في الحال عن مسافر\": رد به على قول مرجوح: أن زكاة العبد الغائب لا تجب إلا عند عودته، والمذهب كما في (المنهاج) وغيره: العبد إذا انقطع خبره عن تواصل الرفاق يجب إخراج فطرته في الحال، و لا يقاس على زكاة المال الغائب، لأن المهلة شرعت لمعنى النماء وهي غير معتبرة، ولعل ما جرى عليه الناظم سبق قلم أو نظر، أو لعله قال: \"ولا الأدا في الحال عن مسافر\"، فصحفه كاتب والله أعلم). تهذيب تحفة الحبيب ص ١٨١. قلت: وكلام الفشني هنا متناقض، فعبارة: \"ولا الأدا\"، تعني عدم إيجاب إخراجها في الحال عطفاً على صدر البيت الأول: \"ولم تجب عن ناشز وكافر\"، أي: ولا عن مسافر. والمذهب كما ذكر أنها تجب على المسافر في الحال، وهذا يقتضي إثبات عبارة: \"بل الأدا\" لأنها أتت في معرض النفي، فهي للإضراب، وتقتضي تصديق ما قبلها على حاله، وجعل ضده لما بعده، فهي تستدرك الثاني بعد ما نفت الأول.\r(¬٤) بيان عدم وجوب الزكاة عن المرأة الناشز وعن الكافر، ووجوبها في الحال عن المسافر من زيادة الناظم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964950,"book_id":1035,"shamela_page_id":119,"part":null,"page_num":123,"sequence_num":410,"body":"٤١٠ - فَقِيرُنَا وَمِثْلُهُ مِسْكِينُنَا (¬١) … وَعَامِلٌ (¬٢) وَدَاخِلٌ فِي دِينِنَا\r٤١١ - مُكَاتَبٌ وَغَارِمٌ وَغَازِي … مَعْ مُنْشِئِ الأَسْفَارِ أَو مُجْتَاز\r٤١٢ - وَالوَاجِبُ اسْتِيعَابُهُمْ بِالقِسْمَةِ … إِنْ يُوجَدُوا وَيُحْصَرُوا (¬٣) فِي البَلْدَة\r٤١٣ - وَعِنْدَ فَقْدِ بَعْضِهِمْ مِنَ البَلَدْ … فَلْيَقْتَصِرْ عَلَى الَّذِي مِنْهُمْ وَجَدْ\r٤١٤ - وَوَاجِبٌ ثَلَاثَةٌ فَأَكْثَرُ (¬٤) … مِنْ كُلِّ صِنْفٍ أَهْلُهُ لَمْ يَحْضُرُوا (¬٥)\r٤١٥ - وَأَوجَبُوا حَيثُ (¬٦) الإِمَامُ فَرَّقَا … تَعْمِيمَهُمْ وَلَو بِنَقْلٍ (¬٧) مُطْلَقَا (¬٨)\r\rمن لا تصح عليه الزكاة\r٤١٦ - وَلَمْ تَقَعْ عَنْ فَرْضِ مَنْ أَعْطَاهَا (¬٩) … لِكَافِرٍ وَلَا لِآَلِ طَهَ\r٤١٧ - أَو لِغَنِيٍّ أَو رَقِيقٍ مُطْلَقَا … وَمَنْ عَلَيهِ ذُو الزَّكَاةِ أَنْفَقَا","footnotes":"(¬١) (ق): (مسكينا).\r(¬٢) (ق): (وعل).\r(¬٣) (ق) (ز) (ك): (ويحضروا).\r(¬٤) (ز): (فأكثروا).\r(¬٥) (ق) (ك): (يحضر). (ز): (يحصروا).\r(¬٦) (ق): (جبت).\r(¬٧) (ق): (ولوا بنفل).\r(¬٨) ما تضمنه هذا البيت من بيان جواز نقل الزكاة من الإمام لتعميم الأصناف دون المالك، من زيادة الناظم.\r(¬٩) (ق): (عطاها).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964951,"book_id":1035,"shamela_page_id":120,"part":null,"page_num":124,"sequence_num":418,"body":"٤١٨ - لَكِنْ لِغَازٍ أَجْزَأَتْ (¬١) مَعَ الغِنَى (¬٢) … وَغَارِمٍ لِفِتْنَةٍ قَدْ سَكَّنَا (¬٣)\r***","footnotes":"(¬١) (ك): (أجنات).\r(¬٢) (ق): (العني). (ك) (ظ) (ج): (الغنا).\r(¬٣) (ظ): (أسكنا). وهاتان المسألتان من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964952,"book_id":1035,"shamela_page_id":121,"part":null,"page_num":125,"sequence_num":419,"body":"كتاب الصيام\rشروط وجوب الصيام\r٤١٩ - وَبِانْتِهَا شَعْبَانَ لِلْكَمَالِ … أَو حُكْمِ قَاضٍ قَبْلُ بِالهِلَال\r٤٢٠ - شَهْرُ الصِّيَامِ وَاجِبُ الصِّيَامِ (¬١) … بِالعَقْلِ وَالبُلُوغِ وَالْإِسْلَام\r٤٢١ - وَقُدْرَةٍ عَلَى أَدَاءِ (¬٢) الصَّومِ … مَعْ نِيَّةٍ فَرْضَاً لِكُلِّ يَوم\r٤٢٢ - وَوَاجِبٌ تَقْدِيمُهَا عَنْ فَجْرِهِ … وَأَجْزَأَتْ فِي النَّفْلِ (¬٣) قَبْلَ ظُهْرِهِ (¬٤)\r\rما يفطر به الصائم وسنن الصيام\r٤٢٣ - وَشَرْطُهُ الإِمْسَاكُ عَنْ تَعَاطِي (¬٥) … مُفَطِّرٍ عَمْدَاً كَالاِسْتِعَاطِ (¬٦)\r٤٢٤ - وَأَكْلِهِ وَشُرْبِهِ وَحُقْنَتِهْ … وَوَطْئِهِ وَقَيئِهِ وَرِدَّتِهْ","footnotes":"(¬١) بيان ما يدخل به شهر الصيام من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٢) (ق): (ادا).\r(¬٣) (ز): (القل). (ك): (النقل).\r(¬٤) شرط تبييت النية في الفرض، وعدم اشتراط ذلك في النفل من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) (ج): (تعاط).\r(¬٦) (ق): (كالاسقاط). وقد عبر الأصل عن ذلك، بقوله في معرض ذكره للمفطرات: (ما وصل عمداً إلى الجوف والرأس). متن أبي شجاع ص ٢٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964953,"book_id":1035,"shamela_page_id":122,"part":null,"page_num":126,"sequence_num":425,"body":"٤٢٥ - كَذَلِكَ الإِنْزَالُ عَنْ مُبَاشَرَةْ (¬١) … وَمَا بِإِحْلِيلٍ وَأُذْنٍ قَطَّرَهْ (¬٢)\r٤٢٦ - وَالحَيضُ وَالنِّفَاسُ وَالجُنُونُ … وَافْعَلْ ثَلَاثَاً فِعْلُهَا مَسْنُونُ\r٤٢٧ - فَالْفِطْرَ عَجِّلْ وَالسُّحُورَ أَخِّرِ … وَقَولَ هُجْرٍ فِي الصِّيَامِ فَاهْجُرِ (¬٣)\r\rالأيام التي يحرم فيها الصيام\r٤٢٨ - وَالصَّومُ فِي العِيدَينِ وَالتَّشْرِيقِ (¬٤) لَمْ … يَجُزْ بِحَالٍ بَلْ فَسَادُهُ انْحَتَمْ\r٤٢٩ - وَيَومُ شَكٍّ مِثْلُهَا فَلْيُمْنَعِ … مَا لَمْ يُوَافِقْ عَادَةَ التَّطَوُّع\r٤٣٠ - أَو صَامَهُ عَنْ نَذْرِهِ أَو عَنْ (¬٥) قَضَا … أَو كَانَ عَنْ كَفَّارَةٍ فَيُرْتَضَى (¬٦)\r٤٣١ - لَكِنْ عَلَى ذِي الرُّؤْيَةِ المُحَقَّقَةْ … صِيَامُهُ وَكُلِّ مَنْ قَدْ (¬٧) صَدَّقَهْ (¬٨)","footnotes":"(¬١) (ق): (سباشرة).\r(¬٢) (ز): (فطره). عَدُّ التقطير في الإحليل والأذن من المفطرات زيادة من الناظم، ويندرج التقطير في الإحليل في قول الأصل: (الحقنة في أحد السبيلين). والتقطير في الأذن في قوله: (ما وصل عمداً إلى الجوف). متن أبي شجاع ص ٢٠.\r(¬٣) (ج): (فاهجري).\r(¬٤) (ز): (في التشريق والعيدين).\r(¬٥) سقط من (ق).\r(¬٦) ما تضمنه هذا البيت من جواز صيام يوم الشك عن النذر أو القضاء أو الكفارة، تفصيلٌ مزيد من الناظم.\r(¬٧) سقط من (ز).\r(¬٨) ما تضمنه هذا البيت من وجوب صيام من رأى هلال رمضان ومن صدقه في رؤيته، من زيادة الناظم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964954,"book_id":1035,"shamela_page_id":123,"part":null,"page_num":127,"sequence_num":432,"body":"موجبات الكفارة والفدية في الصيام\rالجماع في نهار رمضان\r٤٣٢ - وَمَنْ يُجَامِعْ عَامِدَاً نَهَارَهُ … فَبِالقَضَا أَلْزِمْهُ وَالكَفَّارَةْ\r٤٣٣ - إِعْتَاقُ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ وَمَا بِهِ … عَيبٌ يُخِلُّ بَعْدُ بِاكْتِسَابِهِ (¬١)\r٤٣٤ - لَكِنَّهُ إِنْ لَمْ يَجِدْ يَصُومُ … شَهْرَينِ مَعْ تَتَابُعٍ يَدُومُ\r٤٣٥ - أَو لَمْ يُطِقْ فَلْيُطْعِمَنْ مَمَّا غَلَبْ … سِتِّينَ مِسْكِينَاً لِكُلٍّ مُدُّ حَبْ\r٤٣٦ - وَبَعْدَ ذَا لَمْ يَسْقُطِ الوُجُوبُ … بِالعَجْزِ لَكِنْ يَسْقُطُ (¬٢) التَّرْتِيبُ (¬٣)\r٤٣٧ - وَمَنْ يَمُتْ بِلَا قَضَا إِنْ قَصَّرَا … كَانَ الوَلِيُّ بَعْدَهُ مُخَيَّرَا (¬٤)\r٤٣٨ - إِنْ شَاءَ (¬٥) صَامَ صَومَهُ أَو أَطْعَمَا … عَنْ كُلِّ يَومٍ مُدَّ حَبٍّ قَدَّمَا (¬٦)\r\rالكبر في السن\r٤٣٩ - وَجَائِزٌ لِلشَّخْصِ فِي سِنِّ الكِبَرْ … تَرْكُ الصِّيَامِ إِنْ تَحَقَّقَ الضَّرَرْ","footnotes":"(¬١) ما تضمنه هذا الشطر من اشتراط عدم إخلال العبد بالاكتساب من زيادة الناظم.\r(¬٢) (ق): (لم يسقط).\r(¬٣) ما تضمنه هذا البيت من عدم سقوط وجوب كفارة الجماع في رمضان دون الترتيب من زيادة الناظم.\r(¬٤) (ج): (مخيره).\r(¬٥) (ق) (ز): (شا).\r(¬٦) ذكرَ الأصلُ الإطعام فقط، والتخيير بين الإطعام والصيام من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964955,"book_id":1035,"shamela_page_id":124,"part":null,"page_num":128,"sequence_num":440,"body":"٤٤٠ - وَلَا قَضَاءَ (¬١) بَلْ تَعَيَّنَ (¬٢) الأَدَا … عَنْ (¬٣) كُلِّ يَومٍ مُدُّ حَبٍّ لِلْفِدَا\r\rالحامل والمرضع\r٤٤١ - وَحَامِلٌ وَمُرْضِعٌ تَضَرَّرَتْ … بِصَومِهَا أَو ضَرَّ طِفْلَاً (¬٤) أَفْطَرَتْ\r٤٤٢ - وَإِنْ يَكُنْ خَوفَاً عَلَى طِفْلٍ وَجَبْ … مَعَ القَضَا عَنْ كُلِّ يَومٍ مُدُّ حَبْ\r\rالمرض والسفر\r٤٤٣ - وَفِطْرُ ذِي تَمَرُّضٍ وَ (¬٥) ذِي سَفَرْ … قَصْرٍ مُبَاحٌ وَالقَضَا لَمْ يُغْتَفَرْ\r٤٤٤ - وكُلُّ شَخْصٍ بِالقَضَا تَأَخَّرَا … حَتَّى أَتَى شَهْرُ الصِّيَامِ كَفَّرَا\r٤٤٥ - وَعِدَّةُ (¬٦) الأَمْدَادِ كَالأَيَّامِ … وَكُرِّرَتْ تَكَرُّرَ الأَعْوَامِ (¬٧)\r\rباب الاعتكاف\r٤٤٦ - وَالاِعْتِكَافُ سُنَّةٌ وَلْيُعْتَبَرْ … وُجُوبُهُ فِي حَقِّ مَنْ لَهُ نَذَرْ","footnotes":"(¬١) (ق) (ز) (ج): (قضا).\r(¬٢) (ز): (يتعين).\r(¬٣) (ق): (في).\r(¬٤) (ك): (طفلا).\r(¬٥) (ق): (أو).\r(¬٦) (ق): (وعيدت).\r(¬٧) ما تضمنه هذان البيتان من بيان وجوب الكفارة عند تأخير القضاء عن شهر رمضان، ومقدارِها وتكرُّرِها من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964956,"book_id":1035,"shamela_page_id":125,"part":null,"page_num":129,"sequence_num":447,"body":"٤٤٧ - وَلَيسَ مِنْ شُرُوطِهِ الصِّيَامُ (¬١) … بَلْ شَرْطُهُ (¬٢) التَّمْيِيزُ وَالإِسْلَامُ (¬٣)\r٤٤٨ - وَلُبْثُهُ بِمَسْجِدٍ وَالنِّيَّةْ (¬٤) … وَلْيَنْوِ فِي مَنْذُورِهِ الفَرْضِيَّةْ (¬٥)\r٤٤٩ - وَبِالجُنُونِ وَالجِمَاعِ يَبْطُلُ … كَذَا بِحَيضٍ أَو نِفَاسٍ يَحْصُلُ\r٤٥٠ - وَبِالخُرُوجِ يَبْطُلُ المَنْذُورُ … لَكِنْ لِعُذْرٍ يَخْرُجُ المَعْذُورُ\r***","footnotes":"(¬١) (ق): (الصياما).\r(¬٢) (ق): (شروطه).\r(¬٣) اعتبار وجوب الاعتكاف في حق من نذره، وانتفاء شرط الصوم فيه، واشتراط التمييز والإسلام من زيادة الناظم، واقتصر الأصل على شرطي النية واللبث في المسجد.\r(¬٤) (ق): (والبية).\r(¬٥) نية الفرض في الاعتكاف المنذور من فوائد الناظم المزيدة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964957,"book_id":1035,"shamela_page_id":126,"part":null,"page_num":130,"sequence_num":451,"body":"كتاب الحج\rشروط وجوب الحج\r٤٥١ - كُلُّ اِمْرِئٍ فَمُلْزَمٌ كَمَا أُمِرْ … بِأَنْ يَحُجَّ مَرَّةً وَيَعْتَمِرْ\r٤٥٢ - إِنْ كَانَ حُرَّاً مُسْلِمَاً مُكَلَّفَاً … وَأَمْكَنَ المَسِيرُ وَالخَوفُ انْتَفَى\r٤٥٣ - وَوَاجِدَاً لِزَادِهِ وَالرَّاحِلَةْ … زِيَادَةً عَنْ كُلِّ مَا يَحْتَاجُ لَهْ\r\rأركان الحج والعمرة\r٤٥٤ - أَرْكَانُهُ الإِحْرَامُ وَالوُقُوفُ مَعْ … حَلْقٍ (¬١) وَسَعْيٍ وَطَوَافٍ إِذْ رَجَعْ (¬٢)\r٤٥٥ - وَكُلُّهَا غَيرَ الوُقُوفِ تُعْتَبَرْ … أَرْكَانَ كُلِّ عُمْرَةٍ بِهَا اعْتَمَرْ\r\rواجبات الحج\r٤٥٦ - وَالوَاجِبُ الإِحْرَامُ مِنْ مِيقَاتِهِ (¬٣) … وَالرَّمْيُ لِلْجِمَارِ فِي أَوقَاتِه\r٤٥٧ - وَأَنْ يَبِيتَ الشَّخْصُ بِالمُزْدَلِفَةْ (¬٤) … وَفِي مِنَى اللَّيَالِيَ المُشَرَّفَةْ","footnotes":"(¬١) (ز): (خلق).\r(¬٢) (ق) (ك): (أركانه الإحرام والوقوف … والحلق ثم السعي والطواف).\r(¬٣) (ق): (مقاته).\r(¬٤) (ق) (ك) (ظ): (في المزدلفة).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964958,"book_id":1035,"shamela_page_id":127,"part":null,"page_num":131,"sequence_num":458,"body":"٤٥٨ - وَتَرْكُ مَا يُسْمَى مَخِيطَاً سَاتِرَا … وَأَنْ يَطُوفَ لِلْوَدَاعِ آَخِرَا (¬١)\r\rسنن الحج\r٤٥٩ - وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُلَبِّيَ (¬٢) الفَتَى … وَأَنْ يَطُوفَ لِلْقُدُومِ إِذْ (¬٣) أَتَى\r٤٦٠ - وَأَنْ يَكُونَ مُفْرِدَاً لِمَا ذُكِرْ … بِأَنْ يَحُجَّ ثُمَّ بَعْدُ يَعْتَمِرْ\r٤٦١ - وَرَكْعَتَانِ لِلطَّوَافِ (¬٤) أُكِّدَا … كَذَا البَيَاضُ وَالإِزَارُ وَالرِّدَا (¬٥)\r\rمحظورات الإحرام\r٤٦٢ - وَهَذِهِ عَشْرُ خِصَالٍ تَحْرُمُ … مِنْ مُحْرِمٍ وَكُلُّهَا سَتُعْلَمُ\r٤٦٣ - لُبْسُ المَخِيطِ مُطْلَقَاً مِنَ الذَّكَرْ … وَسَتْرُ بَعْضِ رَأسِهِ بِلَا ضَرَرْ","footnotes":"(¬١) (ز): (اخر). جعل أبو شجاع واجبات الحج ثلاثة فقط، وعد المبيت بمنى والمبيت بمزدلفة وطواف الوداع من السنن، وعدَّ الحلق أو التقصير من الأركان على أحد القولين، ثم أدرجه في الواجبات على أن ذلك اختياره، خلافاً لما ذكره الناظم، والتحذير من محرمات الإحرام من زيادة الناظم.\r(¬٢) (ظ): (يكون).\r(¬٣) (ق): (إذا).\r(¬٤) (ك): (للصواف).\r(¬٥) حذف الناظم كما أسلفنا المبيت بمنى والمبيت بمزدلفة وطواف الوداع من السنن، وجعلها في الواجبات، لأنها مبنية على أصل ضعيف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964959,"book_id":1035,"shamela_page_id":128,"part":null,"page_num":132,"sequence_num":464,"body":"٤٦٤ - وَوَجْهُهَا (¬١) كَرَأسِهِ إِذَا اسْتَتَرْ … وَقَلْمُ أَظْفَارٍ كَذَا حَلْقُ الشَّعَرْ (¬٢)\r٤٦٥ - وَقَتْلُ صَيدٍ كَالحَلَالِ فِي الحَرَمْ … وَالقَطْعُ مِنْ أَشْجَارِهِ كَالصَّيدِ ثَمْ (¬٣)\r٤٦٦ - وَالوَطْءُ وَالنِّكَاحُ وَالمُبَاشَرَةْ … بِشَهْوَةٍ وَمَسُّ طِيبٍ عَاشِرَهْ\r\rموجبات الكفارة والفدية في الحج\r٤٦٧ - ثُمَّ الفِدَا فِي كُلِّ مَا مِنْهَا وُجِدْ … إِلَّا النِّكَاحَ فَهُوَ غَيرُ مُنْعَقِدْ\r٤٦٨ - وَالظُّفْرُ فِيهِ المُدُّ وَالظُّفْرَانِ … كَالشَّعْرَتَينِ فِيهِمَا مُدَّانِ (¬٤)\r٤٦٩ - وَالنُّسُكَانِ مُطْلَقَاً قَدْ أُبْطِلَا … بِالْوَطْءِ إِلَّا (¬٥) وَطْءَ مَنْ تَحَلَّلَا (¬٦)\r٤٧٠ - وَوَاجِبٌ بِالوَطْءِ هَدْيٌ وَالقَضَا … وَكَونُهُ فِي فَاسِدٍ (¬٧) بِهِ مَضَى","footnotes":"(¬١) (ق): (ووجهه).\r(¬٢) ذكر الأصل ترجيل الشعر مع الحلق، وأهمل الناظم الترجيل لأنه ليس بمحظور لذاته، وإنما خشية سقوط بعض الشعر به.\r(¬٣) (ظ): (تم).\r(¬٤) ما تضمنه هذا البيت من كفارة إزالة الظفر والشعر في الحج من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) (ز): (لا).\r(¬٦) (ق): (تخللا).\r(¬٧) (ق): (خاسر).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964960,"book_id":1035,"shamela_page_id":129,"part":null,"page_num":133,"sequence_num":471,"body":"الفوات والإحصار\r٤٧١ - وَمَنْ يَفُتْ وُقُوفُهُ تَحَلَّلَا (¬١) … بِعُمْرَةٍ (¬٢) إِنْ كَانَ عَنْ حَصْرٍ خَلَا (¬٣)\r٤٧٢ - أَو فَاتَهُ رُكْنٌ سِوَاهُ لَمْ يَحِلْ … مِنْ ذَلِكَ الإِحْرَامِ إِلَّا إِنْ فُعِلْ\r٤٧٣ - وَإِنْ يَفُتْهُ وَاجِبٌ يُرِقْ دَمَا … أَو سُنَّةٌ فَمَا بِشَيءٍ أُلْزِمَا\r\rبيان الدماء وما يقوم مقامها\r٤٧٤ - وَسَائِرُ الدِّمَاءِ (¬٤) فِي الإِحْرَامِ … مَحْصُورَةٌ فِي خَمْسَةٍ أَقْسَام\r\rالقسم الأول\r٤٧٥ - فَالْأَوَّلُ المُرَتَّبُ المُقَدَّرُ … بِتَرْكِ أَمْرٍ وَاجِبٍ وَيُجْبَرُ\r٤٧٦ - بِذَبْحِ شَاةٍ أَوَّلَاً وَصَامَا … لِلْعَجْزِ (¬٥) عَنْهُ عَشْرَةً أَيَّامَا\r٤٧٧ - ثَلَاثَةً فِي الحَجِّ فِي مَحَلِّهِ … وَسَبْعَةً إِذَا أَتَى لِأَهْلِه","footnotes":"(¬١) (ق): (تخللا).\r(¬٢) (ق): (بعمره).\r(¬٣) استثناء الإحصار من القضاء بفوات الحج من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) (ق) (ز): (الدما).\r(¬٥) (ق): (للعجر).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964961,"book_id":1035,"shamela_page_id":130,"part":null,"page_num":134,"sequence_num":478,"body":"القسم الثاني\r٤٧٨ - ثَانِي الدِّمَا مُخَيَّرٌ مُقَدَّرُ … بِنَحْوِ حَلْقٍ مِنْ أُمُورٍ تُحْظَرُ (¬١)\r٤٧٩ - فَالشَّاةُ أَو ثَلَاثَةٌ أَيَّامُ (¬٢) … يَصُومُهَا (¬٣) أَو آَصُعٌ (¬٤) طَعَامُ (¬٥)\r٤٨٠ - لِسِتَّةٍ هُمْ مِنْ (¬٦) مَسَاكِينِ الحَرَمْ … لِكُلِّ شَخْصٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْهُ ثَمْ (¬٧)\r\rالقسم الثالث\r٤٨١ - ثَالِثُهَا مُخَيَّرٌ مُعَدَّلُ … بِقَطْعِ نَبْتٍ أَو بِصَيدٍ يُقْتَلُ\r٤٨٢ - فَإِنْ يَكُنْ لِلصَّيدِ مِثْلٌ فِي النَّعَمْ … فَلْيَذْبَحِ المِثْلَ ابْتِدَاءً (¬٨) فِي الحَرَمْ\r٤٨٣ - أَو يَشْتَرِي لِأَهْلِ ذَلِكَ (¬٩) الحَرَمْ … حَبَّاً بِقَدْرِ مَا لَهُ مِنَ القِيَمْ\r٤٨٤ - أَو يَعْدِلُ الأَمْدَادَ مِنْهُ صَومَا … بِصَومِهِ عَنْ كُلِّ مُدٍّ يَومَا","footnotes":"(¬١) (ق) (ظ): (تخطر).\r(¬٢) (ق): (أياما).\r(¬٣) (ظ): (يصوم).\r(¬٤) (ق): (اضع).\r(¬٥) (ق): (طعاما).\r(¬٦) سقط من (ق).\r(¬٧) تقييد المساكين بمساكين الحرم من زيادة الناظم، وما تضمنه الشطر الثاني تكملة من الناظم.\r(¬٨) (ق) (ز): (ابتدا).\r(¬٩) (ق): (ذاك).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964962,"book_id":1035,"shamela_page_id":131,"part":null,"page_num":135,"sequence_num":485,"body":"٤٨٥ - وَخَيَّرُوا فِي الصَّومِ وَالإِطْعَامِ فِي … إِتْلَافِ صَيدٍ حَيثُ مِثْلُهُ نُفِي (¬١)\r\rالقسم الرابع\r٤٨٦ - رَابِعُهَا مُرَتَّبُ مُعَدَّلُ … فَوَاجِبٌ بِالحَصْرِ حَيثُ يَحْصُلُ\r٤٨٧ - دَمٌ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيُطْعِمِ … قُوتَاً يُرَى بِقَدْرِ قِيمَةِ الدَّم\r٤٨٨ - وَصَامَ عِنْدَ العَجْزِ عَنْ إِطْعَامِ … مَا يَعْدِلُ الأَمْدَادَ مِنْ أَيَّام\r\rالقسم الخامس\r٤٨٩ - خَامِسُهَا يَخْتَصُّ بِالمُجَامِعِ … مُرَتَّبٌ مُعَدَّلٌ كَالرَّابِع\r٤٩٠ - لَكِنْ هُنَا البَعِيرُ قَبْلُ مُعْتَبَرْ … وَبَعْدَهُ لِلْعَجْزِ رَأسٌ (¬٢) مِنْ بَقَرْ\r٤٩١ - وَعِنْدَ عَجْزٍ عَنْهُ سَبْعٌ مِنْ غَنَمْ … ثُمَّ الطَّعَامُ يُشْتَرَى عِنْدَ العَدَمْ\r٤٩٢ - بِقِيمَةِ البَعِيرِ حَيثُمَا وُجِدْ … وَعَدْلُهُ مِنَ الصِّيَامِ إِنْ فُقِدْ (¬٣)\r٤٩٣ - وَلَمْ يَجِبْ كَونُ الصِّيَامِ فِي الحَرَمْ … وَالهَدْيُ وَالإِطْعَامُ فِيهِ مُلْتَزَمْ","footnotes":"(¬١) (ك): (نفِ).\r(¬٢) (ق) (ظ): (راس). (ز): (راس للعجز).\r(¬٣) (ق): (قعد).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964963,"book_id":1035,"shamela_page_id":132,"part":null,"page_num":136,"sequence_num":494,"body":"مندوبات الحج\r٤٩٤ - وَشُرْبُنَا مِنْ مَاءِ زَمْزَمٍ نُدِبْ (¬١) … لِلدِّينِ وَالدُّنْيَا وَكُلِّ مَا طُلِبْ\r٤٩٥ - كَالعِلْمِ وَالنِّكَاحِ أَيضَاً وَالشِّفَا … وَأَنْ نَزُورَ (¬٢) بَعْدُ قَبْرَ (¬٣) المُصْطَفَى\r٤٩٦ - صَلَّى عَلَيهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَا … وآَلِهِ وَصَحْبِهِ وَكَرَّمَا (¬٤)\r***","footnotes":"(¬١) (ق) (ز) (ج): (قد ندب).\r(¬٢) (ق) (ز) (ظ) (ج): (يزور). (ك): (تزور).\r(¬٣) (ق): (قبة).\r(¬٤) ما تضمنته هذه الأبيات مما يفعله الحاج ندباً من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964964,"book_id":1035,"shamela_page_id":133,"part":null,"page_num":137,"sequence_num":497,"body":"كتاب المعاملات\rباب البيع\r٤٩٧ - يَصِحُّ بَيعُ حَاضِرٍ يُشَاهَدُ (¬١) … وَبَيعُ شَيءٍ لَمْ يُشَاهَدْ فَاسِدُ\r٤٩٨ - لَكِنْ يَصِحُّ بَيعُ شَيءٍ مُلْتَزَمْ (¬٢) … فِي ذِمَّةٍ بِالوَصْفِ بَيعَاً أَو سَلَمْ\r٤٩٩ - إِذَا جَرَى فِي طَاهِرٍ مَعْلُومِ (¬٣) … بِهِ انْتِفَاعٌ مُمْكِنِ التَّسْلِيم\r٥٠٠ - مِنْ مَالِكٍ أَو مَنْ لَهُ وِلَايَةْ … بِصِيغَةٍ صَرِيحٍ أَو كِنَايَةْ (¬٤)\r٥٠١ - وَلَا يَصِحُّ مُطْلَقَاً بَيعُ الغَرَرْ … وَلَا مَبِيعٌ قَبْلَ قَبْضٍ مُعْتَبَرْ\r\rباب الربا\r٥٠٢ - بَيعُ الطَّعَامِ بِالطَّعَامِ يُشْتَرَطْ … لَهُ التَّسَاوِي إِنْ يَكُنْ جِنْسَاً فَقَطْ\r٥٠٣ - كَذَلِكَ الحُلُولُ (¬٥) وَالمُقَابَضَةْ … حَقِيقَةً فِي مَجْلِسِ المُعَاوَضَةْ","footnotes":"(¬١) (ظ): (مشاهد).\r(¬٢) (ق): (ملزم).\r(¬٣) اشتراط كون البيع معلوماً للمتعاقدين من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) ما تضمنه قوله: (ممكن التسليم … ) إلى هنا من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) (ظ): (كذا الحلول أيضا).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964965,"book_id":1035,"shamela_page_id":134,"part":null,"page_num":138,"sequence_num":504,"body":"٥٠٤ - فَلَمْ يُبَعْ (¬١) بِجِنْسِهِ جِنْسٌ فَضَلْ … وَلَا يَجُوزُ مُطْلَقَاً إِلَى أَجَلْ (¬٢)\r٥٠٥ - وَكَالطَّعَامِ فِي جَمِيعِ مَا عُرِفْ … نَقْدٌ بِنَقْدٍ جِنْسُهُ أَو مُخْتَلِفْ\r٥٠٦ - ثُمَّ اعْتِبَارُ العِلْمِ بِالتَّمَاثُلِ … فِيمَا يَجِفُّ بِالجَفَافِ الكَامِلِ (¬٣)\r٥٠٧ - فَلَا يَجُوزُ فِي الطَّعَامِ الرَّطْبِ أَنْ … يَبِيعَهُ (¬٤) بِجِنْسِهِ إِلَّا اللَّبَنْ\r٥٠٨ - وَالحَيَوَانُ إِنْ يُبَعْ (¬٥) بِاللَّحْمِ لَمْ … يَجُزْ بِحَالٍ وَالفَسَادُ فِيهِ عَمْ\r\rباب الخيار\r٥٠٩ - أَمَّا خِيَارُ مَجْلِسِ التَّبَايُعِ … فَثَابِتٌ (¬٦) لِلْمُشْتَرِي وَالبَائِع\r٥١٠ - فَيَسْتَمِرُّ حَقُّ كُلٍّ مِنْهُمَا … حَتَى يُرَى مُفَارِقَاً أَو مُلْزِمَا (¬٧)\r٥١١ - وَغَيرُهُ لِكُلٍّ اشْتِرَاطُهُ … ثَلَاثَةً كَمَا لَهُ إِسْقَاطُهُ","footnotes":"(¬١) (ز): (يقع).\r(¬٢) (ق) (ز) (ك): (فلم يبع بجنسه تفاضلا … ولا يجوز مطلقاً موجلا).\r(¬٣) اعتبار التماثل فيما يجف من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) (ق) (ز) (ك): (تبيعه).\r(¬٥) (ق) (ز): (تبع).\r(¬٦) (ق): (فثابت).\r(¬٧) (ق): (يلزما).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964966,"book_id":1035,"shamela_page_id":135,"part":null,"page_num":139,"sequence_num":512,"body":"٥١٢ - وَالمُشْتَرِي يَرُدُّ مَا اشْتَرَاهُ (¬١) … بِكُلِّ عَيبٍ عِنْدَمَا يَرَاهُ\r٥١٣ - إِمَّا (¬٢) بِشَرْطٍ لَمْ يَكُنْ مُوَفِّيَهْ (¬٣) … أَو بِالقَضَا العُرْفِيِّ أَو بِالتَّصْرِيَةْ\r٥١٤ - وَحَيثُ عِنْدَ المُشْتَرِي تَعَيَّبَا (¬٤) … فَلَا يُرَدُّ حَيثُ بَائِعٌ أَبَى (¬٥)\r\rبيع الثمار والزروع\r٥١٥ - بَيعُ الثِّمَارِ دُونَ شَرْطِ القَطْعِ … قَبْلَ الصَّلَاحِ مُسْتَحِقُّ المَنْعِ (¬٦)\r٥١٦ - إِنْ أُفْرِدَتْ فِي بَيعِهَا عَنِ الشَّجَرْ … وَتَرْكُهُ بَعْدَ الصَّلَاحِ مُغْتَفَرْ (¬٧)\r٥١٧ - وَالزَّرْعُ عِنْدَ بَيعِهِ مِثْلُ الثَّمَرْ … فِي بَيعِهِ وَالأَرْضُ مَعْهُ كَالشَّجَرْ\r٥١٨ - فَقَطْعُهُ قَبْلَ الصَّلَاحِ يُشْتَرَطْ … لَا بَعْدَهُ وَإِنْ يُبَعْ مَعْهَا سَقَطْ (¬٨)","footnotes":"(¬١) (ز): (استبراه).\r(¬٢) (ق): (امالم).\r(¬٣) (ز): (موديه).\r(¬٤) (ك): (يعيبا).\r(¬٥) تفصيل العيب الذي يرد به البيع، وكذلك إذا تعيب عند المشتري في هذين البيتين من زيادة الناظم.\r(¬٦) (ق) (ك): (كل الثمار لا يصح بيعها … قبل الصلاح دون شرط قطعها).\r(¬٧) (ق) (ك): (وتركه بعد الصلاح مغتفر … وقبله إن باعها مع الشجر).\r(¬٨) ما تضمنه هذان البيتان من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964967,"book_id":1035,"shamela_page_id":136,"part":null,"page_num":140,"sequence_num":519,"body":"باب السلم\r٥١٩ - هُوَ اصْطِلَاحَاً (¬١) بَيعُ مَالٍ مُلْتَزَمْ … فِي ذِمَّةٍ بِالوَصْفِ مَعْ لَفْظِ السَّلَمْ (¬٢)\r٥٢٠ - مُؤَجَّلَاً بِالشَّرْطِ أَو مُعَجَّلَا … وَحَيثُ كَانَ مُطْلَقَاً تَعَجَّلَا (¬٣)\r\rشرائط السلم\r٥٢١ - وَشَرْطُهُ تَسْلِيمُ (¬٤) رَأسِ المَالِ … مَكَانَهُ (¬٥) مَعْ عِلْمِهِ فِي الحَال\r٥٢٢ - وَعِلْمُ كُلٍّ مِنْهُمَا قَدْرَ الأَجَلْ … وَمَوضِعَ التَّسْلِيمِ حَيثُ القَبْضُ حَلْ\r٥٢٣ - وَقَدْرُ مَا (¬٦) أَسْلَمْتَ فِيهِ يُذْكَرُ … مَعْ جِنْسِهِ وَنَوعِهِ وَيُحْصَرُ\r٥٢٤ - بِوَصْفِهِ وَشَكْلِهِ الذِي أُلِفْ … إِنْ كَانَتِ الأَغْرَاضُ (¬٧) فِيهِ تَخْتَلِفْ","footnotes":"(¬١) (ك): (اصطلاح).\r(¬٢) سقطت من (ظ). وتعريف السلم من زيادة الناظم.\r(¬٣) جري التعجيل عند الإطلاق من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) (ج): (تعجيل).\r(¬٥) (ق): (فكانه).\r(¬٦) (ق): (وقده).\r(¬٧) (ز): (الاعراض).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964968,"book_id":1035,"shamela_page_id":137,"part":null,"page_num":141,"sequence_num":525,"body":"شروط المُسْلَم فيه\r٥٢٥ - ثُمَّ الَّذِي أَسْلَمْتَ فِيهِ شَرْطُهُ … إِمْكَانُ (¬١) ضَبْطٍ لَو أُرِيدَ ضَبْطُهُ\r٥٢٦ - وَكَونُهُ (¬٢) بِغَيرِهِ لَمْ يَخْتَلِطْ … أَو كَانَتِ الأَرْكَانُ فِيهِ (¬٣) تَنْضَبِطْ\r٥٢٧ - وَلَمْ يَكُنْ مُعَيَّنَاً فَلَو عَقَدْ … فِي صُبْرَةٍ أَو بَعْضِ صُبْرَةٍ فَسَدْ\r٥٢٨ - وَكَونُهُ وَقْتَ الحُلُولِ يَغْلِبُ … وُجُودُهُ حَيثُ الأَدَاءُ (¬٤) يُطْلَبُ\r٥٢٩ - وَلْيَمْتَنِعْ (¬٥) خِيَارُ شَرْطٍ فِيهِ … لَا مَجْلِسٍ بَلْ ذَاكَ يَقْتَضِيه\r٥٣٠ - كَذَاكَ (¬٦) مِنْ مَوَانِعِ التَّجْوِيزِ … تَأثِيرُ نَارٍ لَيسَ (¬٧) لِلتَّمْيِيزِ (¬٨)","footnotes":"(¬١) (ظ): (اشكال).\r(¬٢) (ق): (ولونه).\r(¬٣) (ق) (ك) (ظ): (منه).\r(¬٤) (ق) (ز) (ظ): (الأدا).\r(¬٥) (ق): (ولم متنع). (ك): (ويمتنع).\r(¬٦) (ظ): (كذك).\r(¬٧) (ظ): (وليس).\r(¬٨) (ز): (للتميز).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964969,"book_id":1035,"shamela_page_id":138,"part":null,"page_num":142,"sequence_num":531,"body":"باب الإقراض (¬١)\r٥٣١ - وَالقَرْضُ (¬٢) لِلْمُحْتَاجِ مَنْدُوبٌ وَلَمْ … يَصِحَّ إِلَّا قَرْضُ مَا فِيهِ السَّلَمْ\r٥٣٢ - وَجَازَ قَرْضُ الخُبْزِ لَا قَرْضُ الإِمَا … إِنْ حَلَّ وَطْءٌ وَلْيَجُزْ إِنْ حُرِّمَا\r\rباب الرهن\r٥٣٣ - يَصِحُّ رَهْنُ سَائِرِ الأَعْيَانِ … إِنْ صَحَّ فِيهَا البَيعُ لَا كَالجَانِي\r٥٣٤ - بِكُلِّ دَينٍ لَازِمٍ وَفِي زَمَنْ … خِيَارِ شَرْطٍ أَو سِوَاهُ (¬٣) بِالثَّمَنْ (¬٤)\r٥٣٥ - وَلَا رُجُوعَ بَعْدَ (¬٥) قَبْضِ المُرْتَهِنْ … فَإِنْ تَعَدَّى بَعْدَ قَبْضِهِ ضَمِنْ\r٥٣٦ - وَحَقُّهُ مُعَلَّقٌ بِعَينِهِ … جَمِيعِهَا إِلَى وَفَاءِ دَينِه\r٥٣٧ - وَبِامْتِنَاعِ رَاهِنٍ مِنَ الوَفَا … يُبَاعُ كُلُّ الرَّهْنِ أَو جُزْءٌ (¬٦) كَفَى (¬٧)","footnotes":"(¬١) هذا الباب برمته من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٢) (ق): (القرض). (ج): (والفرض).\r(¬٣) (ق): (سواة).\r(¬٤) جواز الرهن بالثمن في مدة الخيار من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) (ق): (قبل).\r(¬٦) (ق): (اوجز).\r(¬٧) ما تضمنه قوله: (وحقه معلق بعينه … ) إلى هنا من زيادة الناظم على أصله، وفيه بيان عدم سقوط شيء من الدين بتلف الرهن، وبيان أن المرهون يباع عند الحاجة لوفاء لدين إذا لم يوف من غيره.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964970,"book_id":1035,"shamela_page_id":139,"part":null,"page_num":143,"sequence_num":538,"body":"باب الحجر\r٥٣٨ - وَالشَّخْصُ مَمْنُوعٌ مِنَ التَّصَرُّفِ … بِمَانِعٍ مِنْ سِتَّةٍ لَمْ تَخْتَف\r٥٣٩ - وَهِيَ الصِّبَا كَذَا جُنُونٌ يُعْرَفُ … فَلَا يَصِحُّ مَعْهُمَا تَصَرُّفُ\r٥٤٠ - وَلَا مِنَ المُبَذِّرِ السَّفِيهِ … إِنْ كَانَ مَحْجُورَاً عَلَيهِ فِيهِ (¬١)\r٥٤١ - وَكَالسَّفِيهِ مُفْلِسٌ مَدِينُ (¬٢) … تَزِيدُ عَنْ أَمْوَالِهِ الدُّيُونُ\r٥٤٢ - لَكِنْ يَصِحُّ مُطْلَقَاً فِي ذِمَّتِهْ … كَذَا (¬٣) النِّكَاحُ ثُمَّ خَلْعُ زَوجَتِهْ (¬٤)\r\rفصل في تصرفات الرقيق\r٥٤٣ - وَلَيسَ لِلرَّقِيقِ فِيمَا فِي يَدِهْ … تَصَرُّفٌ إِلَّا بِإِذْنِ سَيِّدِهْ\r٥٤٤ - فَإِنْ شَرَى (¬٥) بِغَيرِ إِذْنٍ وَاقْتَرَضْ … يَكُنْ عَلَيهِ بَعْدَ عِتْقِهِ العِوَضْ (¬٦)\r٥٤٥ - وَإِنْ يُعَامَلْ بَعْدَ إِذْنِ سَيِّدِهْ … يَجِبْ وَفَاءُ (¬٧) الدَّينِ مِمَّا فِي يَدِهْ","footnotes":"(¬١) تقييد السفيه بالمحجور عليه من زيادة الناظم، ويفيد في أن تصرف السفيه المهمل صحيح.\r(¬٢) (ق): (يدين). (ج): (المفلس المديون).\r(¬٣) (ق): (كذ).\r(¬٤) (ز): (روجته). وصحة النكاح والطلاق من المفلس من زيادة الناظم.\r(¬٥) (ك): (شرا).\r(¬٦) (ق): (العرض).\r(¬٧) (ق) (ز) (ظ): (وفا).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964971,"book_id":1035,"shamela_page_id":140,"part":null,"page_num":144,"sequence_num":546,"body":"٥٤٦ - وَإِنْ (¬١) جَنَى (¬٢) جِنَايَةً فِي رِقِّهِ … فَحَقُّهَا مُعَلَّقٌ بِعُنْقِهِ (¬٣)\r٥٤٧ - وَهْوَ (¬٤) القِصَاصُ إِنْ جَنَى تَعَمُّدَا … وَفِي سِوَاهُ بَيعُهُ أَوِ الْفِدَا\r٥٤٨ - وَحَيثُمَا (¬٥) جَنَى عَلَى الأَمْوَالِ … فَلَا قِصَاصَ مُطْلَقَاً بِحَالِ (¬٦)\r\rفصل في تصرفات المريض\r٥٤٩ - ثُمَّ المَرِيضُ نَافِذُ (¬٧) التَّصَرُّفِ … فِي قَدْرِ ثُلْثِ مَالِهِ وَإِنْ شُفِي (¬٨)\r٥٥٠ - فَإِنْ يَزِدْ وَدَاؤُهُ مَخُوفُ … فَالحُكْمُ فِيمَا زَادَهُ (¬٩) مَوقُوفُ\r٥٥١ - حَتَّى يُجِيزَ (¬١٠) وَارِثُوهُ بَعْدَهُ … أَو يُبْطِلُوهُ إِنْ أَرَادُوا رَدَّهُ","footnotes":"(¬١) (ظ): (فإن).\r(¬٢) (ز) (ج): (جنا).\r(¬٣) (ق): (بعتعه). (ك) (ظ): (بعتقه). وما أثبتناه هو الصحيح، قال الفشني: (أي: برقبته). انظر تحفة الحبيب ص ٢٥٣.\r(¬٤) (ق): (وهي).\r(¬٥) (ظ): (وحيث).\r(¬٦) ما تضمنه قوله: (وإن يعامل بعد … ) إلى آخر هذه الأبيات شرح من الناظم لما ورد في الأصل.\r(¬٧) (ق): (المريد ناقص). (ظ): (جائز).\r(¬٨) (ق): (شقي).\r(¬٩) (ق): (زاد).\r(¬١٠) (ق): (يجز). (ظ): (يجيزوا).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964972,"book_id":1035,"shamela_page_id":141,"part":null,"page_num":145,"sequence_num":552,"body":"باب الصُّلح\r٥٥٢ - يَصِحُّ بِالْإِقْرَارِ (¬١) فِي مَالٍ وَمَا … يُفْضِي إِلَيهِ كَقِصَاصٍ لَزِمَا\r٥٥٣ - أَنْوَاعُهُ حَطِيطَةٌ (¬٢) وَ (¬٣) عَارِيَةْ … وَالثَّالِثُ المُعَاوَضَاتُ الجَارِيَةْ\r٥٥٤ - فَإِنْ جَرَى عَنْ دَينِهِ المُحَقَّقِ … بِبَعْضِهِ فَمُبْرِئٌ مِمَّا (¬٤) بَقِي (¬٥)\r٥٥٥ - وَإِنْ جَرَى عَنْ عَبْدِهِ الذِي غُصِبْ (¬٦) … بِالبَعْضِ فَالبَاقِي لِغَاصِبٍ (¬٧) وُهِبْ\r٥٥٦ - وَإِنْ جَرَى عَنْ نَحْوِ دَارٍ جَارِيَةْ … فِي المِلْكِ (¬٨) بِالسُّكْنَى فَصُلْحُ العَارِيَةْ (¬٩)\r٥٥٧ - وَلَمْ يَجِبْ فِيمَا مَضَى مُقَابَضَةْ … أَصْلَاً وَأَمَّا ضَابِطُ المُعَاوَضَةْ\r٥٥٨ - فَصُلْحُهُ عَمَّا ادَّعَى بِآخِرَا (¬١٠) … وَكُلُّ مَا فِي البَيعِ فِيهَا قَدْ جَرَى","footnotes":"(¬١) (ق): (باقرار).\r(¬٢) عبر الأصل عنه ب (الإبراء).\r(¬٣) (ق): (او).\r(¬٤) (ق): (فيما). (ز): (من ما).\r(¬٥) (ز): (بفي).\r(¬٦) (ق): (غضب).\r(¬٧) (ق): (لعاصب).\r(¬٨) (ظ): (بالملك).\r(¬٩) صلح العارية من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬١٠) (ظ): (تاخرا).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964973,"book_id":1035,"shamela_page_id":142,"part":null,"page_num":146,"sequence_num":559,"body":"٥٥٩ - كَرَدِّ (¬١) عَيبٍ وَالْتِمَاسِ (¬٢) شُفْعَةِ … وَمَنْعِ بَيعٍ قَبْلَ قَبْضِ السِّلْعَةِ (¬٣)\r٥٦٠ - وَالشَّرْطُ فِيهِ حَيثُ ضَرَّ يُجْتَنَبْ … وَشَرْطُهُ (¬٤) خُصُومَةٌ قَبْلَ الطَّلَبْ\r\rفصل في إِشراع الرَّوشن\r٥٦١ - وَمَنْ لَهُ فِي جَنْبِ شَارِعٍ بِنَا … يَجْعَلْ عَلَيهِ إِنْ أَرَادَ رَوشَنَا\r٥٦٢ - وَشَرْطُهُ (¬٥) لِمُسْلِمٍ إِنْ لَمْ يَضُرْ … كَظُلْمَةٍ (¬٦) وَصَدْمَةٍ (¬٧) لِمَنْ يَمُرْ (¬٨)\r٥٦٣ - وَلَا يَجُوزُ جَعْلُهُ أَصْلَاً (¬٩) إِذَا … بَنَاهُ لِلدَّرْبِ الَّذِي لَنْ (¬١٠) يَنْفُذَا\r٥٦٤ - إِلَّا بِإِذْنِ كُلِّ أَهْلِ دَرْبِهِ … هُمْ كُلُّ شَخْصٍ بَابُ دَارِهِ بِهِ (¬١١)\r٥٦٥ - وَحَقُّ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِهِ … مَا بَينَ بَابَي دَارِهِ وَدَرْبِه","footnotes":"(¬١) (ق): (لرد).\r(¬٢) (ك): (والثمار).\r(¬٣) ما تضمنه هذا البيت من فوائد الناظم المزيدة على الأصل.\r(¬٤) (ق): (شروطه).\r(¬٥) (ق): (وشروطه).\r(¬٦) (ق): (بشارع).\r(¬٧) (ق): (كصدمه).\r(¬٨) تفسير الضرر بالظلمة والصدمة من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٩) (ك): (أصله).\r(¬١٠) (ق) (ز): (لم).\r(¬١١) التفصيل الوارد في هذا الشطر من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964974,"book_id":1035,"shamela_page_id":143,"part":null,"page_num":147,"sequence_num":566,"body":"٥٦٦ - فَمَا لَهُ بِلَا رِضَا أَصْحَابِهِ … إِحْدَاثُ بَابٍ دَاخِلٍ عَنْ بَابِه\r٥٦٧ - وَعَكْسُهُ بِغَيرِ إِذْنٍ يُفْعَلُ … لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ يُسَدَّ الأَوَّلُ\r٥٦٨ - وَالصُّلْحُ يَجْرِي فِي مَمَرِّ دَارِ (¬١) … وَوَضْعِ أَخْشَابٍ عَلَى جِدَارِ (¬٢)\r\rباب الحَوَالَة\r٥٦٩ - وَجَوَّزُوا حَوَالَةَ الإِنْسَانِ … غَرِيمَهُ عَلَى غَرِيمٍ ثَانِي (¬٣)\r٥٧٠ - بِكُلِّ دَينٍ لَازِمٍ (¬٤) مَعْلُومِ … لَا الإِبْلِ فِي الدِّيَّاتِ وَالنُّجُومِ (¬٥)\r٥٧١ - وَالشَّرْطُ أَنْ يَرْضَى بِهَا المُحِيلُ … وَمِنْ مُحَالٍ يُوجَدُ القَبُولُ\r٥٧٢ - كَذَا اتِّفَاقُ الجِنْسِ فِي دَينَيهِمَا (¬٦) … وَالنَّوعِ وَالأَوصَافِ مَعْ (¬٧) قَدْرَيهِمَا","footnotes":"(¬١) (ز): (داره).\r(¬٢) (ز): (جداره). وما تضمنه هذا البيت من جواز الصلح بمال لوضع أخشاب بين دار مشتركة أو مختصة بأحد المالكين، أو المرور في ممر ممنوع منه من زيادة الناظم.\r(¬٣) (ق): (شان). (ظ): (ثان).\r(¬٤) (ك): (ثابت).\r(¬٥) اكتفى الأصل بذكر شرائط الحوالة، وما تضمنه البيتان الأولان من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٦) (ظ): (دينهما).\r(¬٧) (ق): (في).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964975,"book_id":1035,"shamela_page_id":144,"part":null,"page_num":148,"sequence_num":573,"body":"٥٧٣ - كَذَلِكَ الحُلُولُ وَالتَّأجِيلُ … وَحَيثُ صَحَّتْ يَبْرَأُ (¬١) المُحِيلُ\r٥٧٤ - وَدِينُهُ الَّذِي عَلَى المُحَالِ … عَلَيهِ صَارَ الآَنَ لِلْمُحْتَال\r\rباب الضَّمَان\r٥٧٥ - صَحَّ (¬٢) ضَمَانُ كُلِّ دَينٍ قَدْ لَزِمْ … مَعْ كَونِهِ قَدْرَاً وَجِنْسَاً (¬٣) قَدْ عُلِمْ\r٥٧٦ - لَا نَحْوِ قَرْضِهِ الَّذِي سَيُفْعَلُ … وَلَا (¬٤) ضَمَانِ الجُعْلِ (¬٥) أَو مَا يُجْهَلُ\r٥٧٧ - وصَحَّ (¬٦) فِي رَدِّ المَبِيعِ إِذْ يُشَكْ … فِي حِلِّ مَالِ المُشْتَرِي (¬٧) وَهْوَ الدَّرَكْ (¬٨)\r٥٧٨ - وَمُسْتَحِقُّ الدَّينِ مَكَّنُوهُ مِنْ … تَغْرِيمِهِ الأَصِيلَ وَالَّذِي ضَمِنْ\r٥٧٩ - فَكُلُّ مَنْ وَفَّاهُ (¬٩) مِنْهُمَا وَجَبْ … سُقُوطُ مَا عَلَيهِمَا مِنَ الطَّلَبْ","footnotes":"(¬١) (ق): (بيدا).\r(¬٢) (ق) (ك): (صحح). (ز): (يصح).\r(¬٣) (ز): (وخسا). (ج): (جنسا وقدرا).\r(¬٤) (ز): (والا).\r(¬٥) عدم صحة ضمان ما لم يجب، وكذا ضمان الجعل قبل الفراغ من العمل من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٦) (ق) (ك): (فصح).\r(¬٧) (ز) (ك) (ظ) (ج): (ماللمشتري). وما أثبتناه هو الصحيح لأنه يتكلم عن حل المال، ضد الحرمة.\r(¬٨) الدَّرْك: قالَ الفيوميُّ: (الدَّرْكُ) بفتحتين وسكون الراء، لغة: اسم من أدركت الشيء، ومنه: ضمان الدرك). انظر المصباح المنير ١/ ١٩٢.\r(¬٩) (ز) (ظ): (وافاه).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964976,"book_id":1035,"shamela_page_id":145,"part":null,"page_num":149,"sequence_num":580,"body":"٥٨٠ - ثُمَّ الأَصِيلُ غَارِمٌ (¬١) لِلثَّانِي … بِإِذْنِهِ فِي الدَّفْعِ وَالضَّمَان\r\rفصل في كَفَالَةِ البَدَن\r٥٨١ - وَجَائِزٌ أَنْ يَكْفَلَ الإِنْسَانُ مَنْ … عَلَيهِ حَقُّ آَدَمِيٍّ بِالبَدَنْ\r٥٨٢ - فَإِنْ يُسَلِّمْ نَفْسَهُ المَكْفُولُ … لِلْمُسْتَحِقِّ يَبْرَأُ الكَفِيلُ (¬٢)\r\rباب الشِّرْكَة\r٥٨٣ - وَعَقْدُهَا بِصِيغَةٍ فِي النَّقْدِ (¬٣) صَحْ … بَلْ كُلُّ (¬٤) مِثْلِيٍّ كَحَبٍّ فِي الأَصَحْ (¬٥)\r٥٨٤ - مَعَ اتِّفَاقِ الجِنْسِ وَالصِّفَاتِ فِي … مَالَيهِمَا وَالإِذْنِ فِي التَّصَرُّفِ (¬٦)\r٥٨٥ - وَالخَلْطِ لِلْمَالَينِ (¬٧) خَلْطَاً يُوجِبُ … تَعَذُّرَ التَّمْيِيزِ حَيثُ يُطْلَبُ\r٥٨٦ - وَالرِّبْحُ وَالخُسْرَانُ حَيثُ يَحْصُلُ … بِنِسْبَةِ المَالَينِ فِيهَا يُجْعَلُ","footnotes":"(¬١) (ق): (غارما).\r(¬٢) ما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٣) (ق): (الفقد).\r(¬٤) (ج): (بكل).\r(¬٥) جعلَ الأصلُ كون الشركة من النقدين شرطاً من الشروط، حيث جعلها خمسة شروط، وجعلها الناظم أربعة، وتعميم صحة الشركة في كل مثلي من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٦) (ظ): (التعرف).\r(¬٧) (ق): (في المالين).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964977,"book_id":1035,"shamela_page_id":146,"part":null,"page_num":150,"sequence_num":587,"body":"٥٨٧ - ثُمَّ الشَّرِيكُ مُطْلَقَاً أَمِينُ … لَكِنْ عَلَى المُفَرِّطِ التَّضْمِينُ (¬١)\r٥٨٨ - وَالعَقْدُ فِيهَا جَائِزٌ لَنْ يَلْزَمَا (¬٢) … فَلْيَنْفَسِخْ بِمَوتِ فَرْدٍ مِنْهُمَا\r٥٨٩ - كَذَلِكَ (¬٣) الجُنُونُ وَالإِغْمَاءُ (¬٤) … وَفَسْخُهُ لَهُ مَتَى يَشَاءُ (¬٥)\r\rباب الوَكَالَة\r٥٩٠ - يَجُوزُ أَنْ يُوَكِّلَ الإِنْسَانُ فِي … مَا كَانَ فِيهِ جَائِزَ التَّصَرُّف\r٥٩١ - بِنَفْسِهِ ثُمَّ الوَكِيلُ مِثْلُهُ … وَالقَولُ فِي قَبْضٍ وَصَرْفٍ قَولُهُ\r٥٩٢ - بَلِ الوَكِيلُ مُطْلَقَاً أَمِينُ … وَالمَالُ فِي تَفْرِيطِهِ مَضْمُونُ\r٥٩٣ - فَلَا يَبِعْ (¬٦) إِلَّا بِنَقْدِ البَلْدَةِ … مُعَجَّلَاً (¬٧) مَعْ قَبْضِهِ (¬٨) بِالقِيمَة","footnotes":"(¬١) ما تضمنه هذا البيت من ائتمان الشريك، وضمان المفرط من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٢) سقط من (ق). كون عقد الشركة جائزاً وغير ملزم من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٣) (ج): (كذالك).\r(¬٤) (ق): (والاعما). فسخ الشركة بالجنون والإغماء من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) (ق) (ز): (يشا).\r(¬٦) (ق): (بيع).\r(¬٧) (ج): (معجل).\r(¬٨) (ق): (قيضه).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964978,"book_id":1035,"shamela_page_id":147,"part":null,"page_num":151,"sequence_num":594,"body":"٥٩٤ - وَلَا يَبِعْ (¬١) مِنْ نَفْسِهِ وَطِفْلِهِ … وَجَازَ لاِبْنٍ بَالِغٍ وَأَصْلِهِ (¬٢)\r٥٩٥ - وَعَقْدُهَا فِيهِ الجَوَازُ قَدْ فَشَا (¬٣) … فَقُلْ لِكُلٍّ فَسْخُهُ مَتَى يَشَا\r٥٩٦ - وَحَيثُ مَاتَ مِنْهُمَا شَخْصٌ بَطَلْ … كَذَا الجُنُونُ مُبْطِلٌ إِذَا حَصَلْ (¬٤)\r٥٩٧ - وَيُمْنَعُ التَّوكِيلُ فِي الإِقْرَارِ … وَسَائِرِ الأَيمَانِ وَالظِّهَار\r٥٩٨ - لَكِنَّهُ بِصِيغَةِ التَّوكِيلِ … مُعْتَرِفٌ بِالحَقِّ لِلْوَكِيلِ (¬٥)\r\rباب الإقرار\r٥٩٩ - بِغَيرِ مَالٍ صَحَّ مِنْ مُكَلَّفِ … وَمُطْلَقَاً مِنْ مُطْلَقِ التَّصَرُّفِ (¬٦)\r٦٠٠ - طَوعَاً بِحَقِّ اللهِ وَالإِنْسَانِ … وَلَا رُجُوعَ بَعْدَهُ فِي الثَّانِي\r٦٠١ - وَجَائِزٌ إِقْرَارُهُ بِمَا جُهِلْ … ثُمَّ البَيَانُ وَاجِبٌ إِذَا سُئِلْ","footnotes":"(¬١) (ق): (بيع).\r(¬٢) ما تضمنه هذا البيت من عدم جواز الوكيل أن يبيع ما وكل فيه من طفله، بخلاف ولده الرشيد وأبيه من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٣) (ك): (نشا).\r(¬٤) ما تضمنه هذا الشطر من كون الجنون مبطلاً للوكالة من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) ما تضمنه هذا البيت من فوائد الناظم المزيدة على أصله.\r(¬٦) ذكر الأصل ثلاثة شرائط لصحة الإقرار، وهي: (البلوغ والعقل والاختيار)، وعبر عنها الناظم بقوله: (بغير مال صح من مكلف)، لأن التكليف شامل للثلاثة، وذكر شرطاً رابعاً إن كان الإقرار بمال، وهو الرشد، وعبر عنه بقوله: (ومطلقاً - أي: بمال - من مطلق التصرف). والله أعلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964979,"book_id":1035,"shamela_page_id":148,"part":null,"page_num":152,"sequence_num":602,"body":"٦٠٢ - فِي نَوعِهِ وَلَو (¬١) بِغَيرِ جِنْسِهِ … فَإِنْ أَبَى فَاحْكُمْ إِذَاً بِحَبْسِهِ (¬٢)\r٦٠٣ - وَيُقْبَلُ التَّفْسِيرُ بِالحَقِيرِ … وَإِنْ جَرَى الإِقْرَارُ بِالكَثِيرِ (¬٣)\r٦٠٤ - وَلَفْظُ الاِسْتِثْنَاءِ (¬٤) بَعْدَهُ قُبِلْ … مَا لَمْ يَكُنْ مُسْتَغْرِقَاً أَو مُنْفَصِلْ\r٦٠٥ - وَيَسْتَوِي الإِقْرَارُ فِي حَالِ المَرَضْ … وَغَيرِهِ فَلَا تُقَدِّمْ (¬٥) بِالغَرَضْ\r\rباب العارية\r٦٠٦ - وَجَائِزٌ إِعَارَةُ العَينِ الَّتِي … تَبْقَى مَعَ اسْتِعْمَالِهَا إِنْ حَلَّتِ (¬٦)\r٦٠٧ - وَكَانَ أَيضَاً نَفْعُهَا مَحْضَ أَثَرْ … وَجَازَ أَنْ يُبِيحَهُ (¬٧) نَسْلَاً وَدَرْ (¬٨)\r٦٠٨ - حَيثُ المُعِيرُ مَالِكُ المَنَافِعِ … وَكَانَ ذَا تَبَرُّعٍ فِي الوَاقِع","footnotes":"(¬١) (ق): (ولوا).\r(¬٢) ما تضمنه قوله: (ثم البيان واجب … ) إلى هنا من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٣) (ك): (بالتكثير). وما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٤) (ق) (ز): (الاستثنا).\r(¬٥) (ز) (ظ) (ج): (يقدم).\r(¬٦) (ق): (جلت).\r(¬٧) (ز): (بيعه).\r(¬٨) ما تضمنه هذا الشطر من أن النسل والدر من توابع المعار فلا ضمان فيها، من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964980,"book_id":1035,"shamela_page_id":149,"part":null,"page_num":153,"sequence_num":609,"body":"٦٠٩ - وَجَائِزٌ تَوقِيتُهَا إِلَى أَجَلْ … كَذَا الرُّجُوعُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى الأَجَلْ (¬١)\r٦١٠ - وَالمُسْتَعِيرُ ضَامِنٌ فِي الحَالِ … إِنْ تَلِفَتْ بِغَيرِ الاِسْتِعْمَال\r٦١١ - ثُمَّ الضَّمَانُ لِلْمُعَارِ يُعْرَفُ … بِمَا يُسَاوِي (¬٢) عَينَهُ إِذْ (¬٣) تُتْلَفُ\r\rباب الغصب\r٦١٢ - كُلُّ امْرِئٍ (¬٤) فَالغَصْبُ مِنْهُ قَدْ صَدَقْ … بِأَخْذِ حَقِّ غَيرِهِ بِغَيرِ حَقْ\r٦١٣ - أَو عُدَّ دُونَ أَخْذِهِ مُسْتَولِيَا … أَو مُتْلِفَاً لِعَينِهِ تَعَدِّيَا (¬٥)\r٦١٤ - أَو طَارَ طَيرٌ عِنْدَ فَتْحِهِ القَفَصْ … أَو حَلَّ زِقَّاً فِيهِ (¬٦) زَيتٌ فَنَقَصْ (¬٧)\r٦١٥ - وَأَلزَمُوهُ أُجْرَةَ المَغْصُوبِ … مَعْ رَدِّهِ وَالأَرْشَ لِلْمَعِيبِ (¬٨)","footnotes":"(¬١) سقط هذا البيت والذي قبله من (ق). وما تضمنه هذا الشطر من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٢) (ق) (ز) (ظ): (تساوي).\r(¬٣) (ق): (ان).\r(¬٤) (ق): (امر).\r(¬٥) (ق): (متعديا).\r(¬٦) (ق): (قية).\r(¬٧) ما تضمنته الأبيات الثلاثة الأولى من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٨) (ق) (ك) (ظ): (للتعييب). (ز): (للتعيين).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964981,"book_id":1035,"shamela_page_id":150,"part":null,"page_num":154,"sequence_num":616,"body":"٦١٦ - وَالمِثْلَ فِي المِثْلِيِّ (¬١) مِنْهُ لِلْعَدَمْ … وَفِي سِوَى المِثْلِيِّ (¬٢) أَكْثَرَ القِيَمْ\r٦١٧ - مِنْ وَقْتِ غَصْبِهِ إِلَى الإِتْلَافِ … وَصَدَّقُوهُ عِنْدَ الاِخْتِلَاف\r\rباب الشفعة\r٦١٨ - إِنْ يَشْتَرِكْ شَخْصَانِ فِي عَقَارِ … كَالأَرْضِ وَالبِنَاءِ (¬٣) وَالأَشْجَار\r٦١٩ - فَاجْعَلْ لِكُلٍّ بَيعَ تِلْكَ الحِصَّةِ … وَلِلشَّرِيكِ أَخْذُهَا بِالشُّفْعَة\r٦٢٠ - إِنْ صَحَّ قَسْمُ ذَلِكَ العِقَارِ … وَلَا تَجُوزُ شُفْعَةٌ لِلْجَارِ (¬٤)\r٦٢١ - وَيَلْزَمُ الشَفِيعَ مَا بِهِ (¬٥) اشْتُرِي … مِنْ مِثْلٍ أَو مِنْ قِيمَةٍ لِلْمُشْتَرِي\r٦٢٢ - وَمَهْرُ مِثْلٍ إِنْ يُبِنْ طَلَاقَهَا … بِالشِّقْصِ (¬٦) أَو بِجَعْلِهِ (¬٧) صَدَاقَهَا","footnotes":"(¬١) (ظ): (للمثلي).\r(¬٢) (ز): (المثل).\r(¬٣) (ق) (ز): (البنا).\r(¬٤) (ق): (لجار).\r(¬٥) (ظ): (فيه).\r(¬٦) (ق): (بالقبض).\r(¬٧) (ق): (يجعله).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964982,"book_id":1035,"shamela_page_id":151,"part":null,"page_num":155,"sequence_num":623,"body":"٦٢٣ - وَلْيَلْتَمِسْ فَورَاً فَحَيثُ أَخَّرَا (¬١) … مَعْ عِلْمِهِ تَفُوتُهُ (¬٢) إِنْ قَصَّرَا (¬٣)\r٦٢٤ - وَأُثْبِتَتْ لِلْجَمْعِ بِاشْتِرَاكِ … وَوُزِّعَتْ بِنِسْبَةِ الأَمْلَاك\r\rباب القَرَاض\r٦٢٥ - يَجُوزُ دَفْعُ مَبْلَغٍ لِمُبْتَغِ (¬٤) … تِجَارَةٍ بِبَعْضِ رِبْحِ المَبْلَغِ (¬٥)\r٦٢٦ - إِنْ كَانَ نَقْدَاً خَالِصَاً (¬٦) مَخْتُومَا … بِسِكَّةٍ مُعَيَّنَاً مَعْلُومَا\r٦٢٧ - ثَانِي (¬٧) الشُّرُوطِ إِذْنُ رَبِّ المَالِ … لِلْعَامِلِ المَذْكُورِ فِي الأَعْمَال\r٦٢٨ - مُفَوِّضَاً لَهُ الأُمُورَ الوَاقِعَةْ … لَمْ يَشْتَرِطْ عَلَيهِ أَنْ يُرَاجِعَهْ (¬٨)\r٦٢٩ - مُعَمِّمَ الأَنْوَاعِ لِلْمَكَاسِبِ … أَو خَصَّ نَوعَاً دَائِمَاً فِي الغَالِب","footnotes":"(¬١) (ز): (أخر).\r(¬٢) (ظ): (تفويته).\r(¬٣) (ز): (قصر).\r(¬٤) (ق): (المبتغي). (ظ): (للمبتغي).\r(¬٥) (ق): (المبلع).\r(¬٦) (ز): (حالصا).\r(¬٧) (ظ): (ثان).\r(¬٨) عدم اشتراط المالك المراجعة من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964983,"book_id":1035,"shamela_page_id":152,"part":null,"page_num":156,"sequence_num":630,"body":"٦٣٠ - ثَالِثُهَا تَعْيِينُ مَا لِلْعَامِلِ (¬١) … مِنْ حِصَّةٍ كَنِصْفِ رِبْحٍ حَاصِل\r٦٣١ - وَالمَالُ مَعْهُ مُطْلَقَاً أَمَانَةْ … وَبِالتَّعَدِّي أَوجَبُوا ضَمَانَهْ\r٦٣٢ - ثُمَّ القَرَاضُ (¬٢) جَائِزٌ لَنْ يَلْزَمَا … فَلْيَنْفَسِخْ بِفَسْخِ فَرْدٍ (¬٣) مِنْهُمَا (¬٤)\r٦٣٣ - وَإِنْ يُؤَقَّتْ أَو يُعَلَّقْ لَمْ يَصِحْ (¬٥) … وَيُجْبَرُ الخُسْرَانُ مِمَّا قَدْ رُبِحْ\r\rباب المُساقاة\r٦٣٤ - هِيَ اكْتِرَاءُ (¬٦) عَامِلٍ يَسْقِي الشَّجَرْ … وَنَحْوَهُ بِحِصَّةٍ مِنَ الثَّمَرْ (¬٧)\r٦٣٥ - فِي النَّخْلِ ثُمَّ الكَرْمِ مُطْلَقاً تَقَعْ (¬٨) … لَا فِي سِوَى النَّوعَينِ إِلَّا بِالتَّبَعْ (¬٩)\r٦٣٦ - وَشَرْطُهَا تَقْدِيرُهَا بِمُدَّةِ … وَعِلْمُ كُلٍّ قَدْرَ تِلْكَ الحِصَّة","footnotes":"(¬١) (ق): (مال العامل).\r(¬٢) (ق): (القراص).\r(¬٣) (ق): (قرض).\r(¬٤) ما تضمنه هذا البيت من كون عقد القراض جائزاً يفسخه أحدهما متى شاء من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٥) عدم صحة التعليق في القراض من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٦) (ق): (اكترا).\r(¬٧) (ق): (التمر).\r(¬٨) (ظ): (يقع).\r(¬٩) ما تضمنه هذا الشطر من زيادة الناظم على أصله.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964984,"book_id":1035,"shamela_page_id":153,"part":null,"page_num":157,"sequence_num":637,"body":"٦٣٧ - وَمَا مِنَ الأَعْمَالِ عَادَ لِلثَّمَرْ … فَلَازِمٌ لِلْعَامِلِ الَّذِي اسْتَقَرْ (¬١)\r٦٣٨ - وَإِنْ يَعُدْ لِلْأَرْضِ كَالمَسَالِكِ … فِي حَفْرِهَا فَلَازِمٌ لِلْمَالِك\r٦٣٩ - وَعَقْدُهَا مِنْ جَانِبَيهِ قَدْ لَزِمْ … فَلَا يَصِحُّ فَسْخُهُ لِمَنْ نَدِمْ\r٦٤٠ - وَسَائِرُ الأَعْمَالِ فِيهَا جَارِيَةْ … كَمَا اقْتَضَاهُ عُرْفُ تِلْكَ النَّاحِيَةْ (¬٢)\r\rباب المزارعة والمخابرة (¬٣)\r٦٤١ - وَلَمْ يَجُزْ لِلشَّخْصِ دَفْعُ أَرْضِهِ … لِمَنْ يُرِيدُ زَرْعَهَا بِبَعْضِه\r٦٤٢ - كَذَاكَ (¬٤) أَيضَاً لَمْ يَجُزْ أَنْ يَدْفَعَا … أَرْضَاً وَبَذْرَاً لاِمْرِئٍ لِيَزْرَعَا\r٦٤٣ - بِحِصَّةٍ مَعْلُومَةٍ مِمَّا زُرِعْ … أَو أُجْرَةٍ مِنْ غَيرِهِ لَمْ يَمْتَنِعْ\r\rباب الإجارة\r٦٤٤ - وَكُلُ شَيءٍ صُحِّحَتْ إِعَارَتُهْ … فِيمَا (¬٥) مَضَى صَحَّتْ هُنَا إِجَارَتُهْ","footnotes":"(¬١) (ق) (ك): (وما من الأعمال عائدا إلى … نفع الثمار ألزموه العاملا).\r(¬٢) ما تضمنه البيتان الأخيران من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٣) جعل الناظم المزارعة والمخابرة بعد المساقاة لمناسبتها لها، وأخرها الأصل إلى ما بعد الإجارة والجعالة.\r(¬٤) (ق): (كذك).\r(¬٥) (ظ): (مما).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964985,"book_id":1035,"shamela_page_id":154,"part":null,"page_num":158,"sequence_num":645,"body":"٦٤٥ - وَقُدِّرَتْ إِمَّا بِوَقْتٍ (¬١) أَو عَمَلْ … كَالدَّارِ (¬٢) شَهْرَاً أَو بِنَا هَذَا المَحَلْ (¬٣)\r٦٤٦ - بِأُجْرَةٍ (¬٤) قَدْ عُجِّلَتْ أَو أُجِّلَتْ … وَحَيثُمَا إِنْ أُطْلِقَتْ تَعَجَّلَتْ\r٦٤٧ - وَالعَقْدُ فِيهَا بِاللُّزُومِ قَدْ وُصِفْ … وَلْيَنْفَسِخْ (¬٥) فِي مُؤْجَرٍ (¬٦) إِذَا تَلِفْ\r٦٤٨ - لَكِنْ يُخَصُّ (¬٧) الفَسْخُ بِالمُسْتَقْبَلِ (¬٨) … وَحَيثُ مَاتَ عَاقِدٌ (¬٩) لَمْ تَبْطُل\r٦٤٩ - وَلَا ضَمَانَ يَلْزَمُ المُسْتَأجِرَا … مَالَمْ يَكُنْ فِي حِفْظِهِ مُقَصِّرَا\r\rباب الجُعالة\r٦٥٠ - هِيَ الْتِزَامُ مَنْ يَضِلُّ عَبْدُهُ … بِدَفْعِ مَالٍ لِلَّذِي يَرُدُّهُ\r٦٥١ - فَكُلُّ شَخْصٍ رَدَّهُ تَعَيَّنَا … تَسْلِيمَهُ الجُعْلَ الَّذِي قَدْ (¬١٠) عَيَّنَا","footnotes":"(¬١) (ق): (بفعل).\r(¬٢) (ق): (في الدار).\r(¬٣) (ق): (لمجل). والتمثيل الوارد في هذا الشطر من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) (ق): (بااجرة).\r(¬٥) (ق): (ولتنفسخ).\r(¬٦) (ظ): (بمؤجر).\r(¬٧) (ز) في الهامش: (يكون). (ج): (تخص).\r(¬٨) (ق): (في المستقبل). وتخصيص الفسخ بالمستقبل من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٩) (ك): (وحيثما تعاقد).\r(¬١٠) سقط من (ق).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964986,"book_id":1035,"shamela_page_id":155,"part":null,"page_num":159,"sequence_num":652,"body":"باب إِحياء المَوَات\r٦٥٢ - وَكُلُّ أَرْضٍ مَالَهَا مِيَاهُ … تُسْمَى مَوَاتَاً يَنْبَغِي إِحْيَاهُ (¬١)\r٦٥٣ - لِلْمُسْلِمِينَ مُطْلَقَاً بِالدَّارِ … لَا غَيرِهَا وَالعَكْسُ لِلْكُفَّار\r٦٥٤ - وَيَمْلِكُ الإِنْسَانُ مَا أَحْيَاهُ … إِنْ لَمْ يَكُنْ مِلْكَ امْرِئٍ سِوَاهُ\r٦٥٥ - وَيَلْزَمُ المُحْيِي اتِّبَاعُ العَادَةْ … لِمِثْلِهِ فِي كُلِّ مَا أَرَادَهْ\r٦٥٦ - وَحَافِرٌ بِئْرَاً (¬٢) لِلِارْتِفَاقِ … أَولَى بِذَاكَ المَاءِ بِاتِّفَاقِ (¬٣)\r٦٥٧ - وَحَيثُ كَانَ المَاءُ (¬٤) فِي ذَاكَ المَقَرْ … وَفَاضِلَاً عَنْ حَاجَةِ الَّذِي حَفَرْ\r٦٥٨ - فَلَا يَجُوزُ مُطْلَقَاً أَنْ يَمْنَعَهْ … مِنْ شُرْبِ شَخْصٍ أَو بَهِيمَةٍ مَعَهْ\r٦٥٩ - وَلَمْ يَجِبْ لِسَقْيِ زَرْعٍ أَو بِنَا … وَلَا لِشُرْبٍ إِنْ يَحُزْهُ فِي إِنَا (¬٥)","footnotes":"(¬١) (ق): (حواتا نتبغي احياوه). وتعريف إحياء الموات من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٢) (ق): (بير).\r(¬٣) (ق): (في اتفاق). وما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) (ق): (الما).\r(¬٥) ما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964987,"book_id":1035,"shamela_page_id":156,"part":null,"page_num":160,"sequence_num":660,"body":"باب الوقف\r٦٦٠ - يَصِحُّ وَقْفُ (¬١) مُطْلَقِ التَّصَرُّفِ … بِصِيغَةٍ مُبَيِّنَاً لِلمَصْرِفِ (¬٢)\r٦٦١ - وَالشَّرْطُ فِي المَوقُوفِ كَالمُعَارِ … لَا نَحْوِ مَطْعُومٍ وَلَا مِزْمَارِ (¬٣)\r٦٦٢ - وَلَمْ يَجُزْ إِلَّا عَلَى شَخْصٍ وُجِدْ … كَأَصْلِهِ وَ (¬٤) فَرْعِهِ الَّذِي وُلِدْ\r٦٦٣ - وَلَا يَضُرُّ بَعْدَ ذَا (¬٥) أَنْ يَنْقَطِعْ … آَخِرُهُ (¬٦) وَهْوَ الَّذِي بِهِ قُطِعْ (¬٧)\r٦٦٤ - وَالوَقْفُ أَيضَاً جَائِزٌ عَلَى الجِهَةْ … مَا لَمْ تَكُنْ بِحُرْمَةٍ مُوَجَّهَةْ\r٦٦٥ - وَإِنْ يُعَلَّقْ أَو يُؤَقَّتِ امْتَنَعْ (¬٨) … وَالشَّرْطُ فِيهِ حَيثُ صَحَّ يُتَّبَعْ\r٦٦٦ - كَالشَّرْطِ بِالتَّأخِيرِ وَالتَّقْدِيمِ … وَالوَصْفِ وَالتَّخْصِيصِ (¬٩) وَالتَّعْمِيم","footnotes":"(¬١) (ق): (وقفه).\r(¬٢) ما تضمنه البيت الأول من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٣) قول الناظم (كالمعار): تعبير عن قول الأصل في شروط الوقف: (أن يكون مما ينتفع به مع بقاء عينه). ص ٢٨. والتفصيل الوارد في الشطر الثاني من زيادته.\r(¬٤) (ق) (ك): (أو).\r(¬٥) (ق): (مع إذا).\r(¬٦) (ز): (اجره).\r(¬٧) ما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٨) امتناع التوقيت أو التعليق في الوقف من زوائد الناظم المزيدة على أصله.\r(¬٩) (ق): (والتأخير).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964988,"book_id":1035,"shamela_page_id":157,"part":null,"page_num":161,"sequence_num":667,"body":"باب الهبة\r٦٦٧ - وَكُلُّ شَيءٍ صَحَّ بَيعُهُ وُهِبْ … وَلَا لُزُومَ قَبْلَ قَبْضِ المُتَّهِبْ\r٦٦٨ - وَلَا يَعُودُ بَعْدَهُ فِيمَا وَهَبْ … وَجَازَ عَودُ الأَصْلِ مُطْلَقَاً كَأَبْ (¬١)\r٦٦٩ - وَحُكْمُ (¬٢) مَا أَعْمَرَهُ أَو (¬٣) أَرْقَبَهْ (¬٤) … مِنْ مَالِهِ لِغَيرِهِ حُكْمُ (¬٥) الهِبَةْ\r\rباب اللُّقَطَة\r٦٧٠ - وَالشَّخْصُ إِنْ يَظْفَرْ بِمَالٍ ضَائِعِ … بِمَوضِعٍ كَمَسْجِدٍ وَشَارِعِ (¬٦)\r٦٧١ - فَلَقْطُهُ لِوَاثِقٍ بِنَفْسِهِ … أَولَى وَغَيرُ وَاثِقٍ بِعَكْسِه\r٦٧٢ - وَلْيَعْرِفِ المُلْتَقِطُ الوِعَاءَ (¬٧) … وَالجِنْسَ وَالمِقْدَارَ وَالوِكَاءَ (¬٨)\r٦٧٣ - ثُمَّ عَلَيهِ حِفْظُهَا دُونَ المُؤَنْ … لَكِنَّهُ مِثْلَ الوَدِيعِ مُؤْتَمَنْ","footnotes":"(¬١) (ق) (ك): (ولا رجوع بعده للواهب مالم يكن من الأصول كالأب). (ز) في الهامش عن نسخة.\r(¬2) (ز): (ولحكم).\r(¬3) (ز): (و).\r(¬4) (ظ): (ما أرقبه أو أعمره).\r(¬5) (ز): (وحكم).\r(¬6) عبر الأصل عن مكان اللقطة ب (الموات أو الطريق)، وذِكرُ المسجد من زيادة الناظم، وأهمل ذكر الموات.\r(¬7) (ق): (الوعا).\r(¬8) (ق): (والوكا). ذكر الناظم للتعريف باللقطة ستة أشياء، وأهمل الناظم (عفاصها)، وعبر عن العدد والوزن بالمقدار.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964989,"book_id":1035,"shamela_page_id":158,"part":null,"page_num":162,"sequence_num":674,"body":"٦٧٤ - وَيَلْزَمُ التَّعْرِيفُ قَدْرَ عَامِ … بِالعُرْفِ لَا فِي سَائِرِ الأَيَّام\r٦٧٥ - بِمَوضِعِ الوُجْدَانِ وَالمَجَامِعِ … كَالطُّرْقِ وَالأَسْوَاقِ وَالجَوَامِعِ (¬١)\r٦٧٦ - وَبَعْدَهُ لِلْآَخِذِ التَّمَلُّكُ … مَعَ الضَّمَانِ حِينَ يَأتِي المَالِكُ\r٦٧٧ - وَقُسِّمَتْ لأِرْبَعٍ أَقْسَامِ … أَوَّلُهَا يَبْقَى (¬٢) عَلَى الدَّوَام\r٦٧٨ - مِنَ النُّقُودِ وَالثِّيَابِ وَالوَرَقْ (¬٣) … وَنَحْوِهَا فَالحُكْمُ فِيهِ مَا سَبَقْ\r٦٧٩ - وَالثَّانِ لَا يَبْقَى عَلَى الدَّوَامِ … بِحَالَةٍ كَالرَّطْبِ مِنْ طَعَام\r٦٨٠ - فَإِنْ يَشَا فَالأَكْلُ مَعْ غُرْمِ البَدَلْ … أَو بَيعُهَا (¬٤) مَعْ حِفْظِ مَا مِنْهُ حَصَلْ\r٦٨١ - ثَالِثُهَا يَبْقَى (¬٥) وَلَكِنْ مَعْ تَعَبْ … كَالتَّمْرِ فِي تَجْفِيفِهِ وَكَالعِنَبْ (¬٦)\r٦٨٢ - فَبَيعُهُ رَطْبَاً أَوِ التَّجْفِيفُ (¬٧) … وَبَعْدَ ذَاكَ (¬٨) يَلْزَمُ التَّعْرِيفُ","footnotes":"(¬١) (ق): (والمجامع). وذكر الأسواق من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٢) (ق): (ما يبقى).\r(¬٣) التمثيل بالنقود والثياب والورق من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٤) (ز): (بيعه).\r(¬٥) (ق): (تبقى). (ز): (يسقى). (ك): (ينقى).\r(¬٦) ذكر العنب إلحاقاً بالرطب من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٧) (ز): (التجفف).\r(¬٨) (ق): (ذلك).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964990,"book_id":1035,"shamela_page_id":159,"part":null,"page_num":163,"sequence_num":683,"body":"٦٨٣ - رَابِعُهَا مَا احْتَاجَ (¬١) مَالَاً يُصْرَفُ … كَالحَيَوَانِ مُطْلَقَاً (¬٢) إِذْ يُعْلَفُ\r٦٨٤ - فَأَخْذُهُ يَجُوزُ بِالتَّخْيِيرِ (¬٣) … لِلشَّخْصِ فِي ثَلَاثَةٍ أُمُور\r٦٨٥ - أَكْلٍ وَبَيعٍ ثُمَّ يَحْفَظُ الثَّمَنْ … وَالتَّرْكِ لَكِنْ إِنْ يُسَامِحْ بِالمُؤَنْ\r٦٨٦ - وَإِنْ يَكُنْ مِنَ السِّبَاعِ (¬٤) يَمْتَنِعْ (¬٥) … فَلَقْطُهُ (¬٦) إِنْ كَانَ فِي الصَّحْرَا مُنِعْ (¬٧)\r\rباب اللَّقِيط\r٦٨٧ - هُوَ الصَّغِيرُ فِي مَكَانٍ يُنْبَذُ … وَمَا لَهُ مِنْ كَافِلٍ فَيُؤْخَذُ (¬٨)\r٦٨٨ - فَرْضَاً عَلَى كُلِّ الوَرَى فَإِنْ (¬٩) سَبَقْ (¬١٠) … حُرٌّ رَشِيدٌ مُسْلِمٌ فَهُوَ الأَحَقْ (¬١١)","footnotes":"(¬١) (ق): (يحتاج).\r(¬٢) (ق): (مطلق).\r(¬٣) (ق): (بالتأخير).\r(¬٤) (ق): (السابع).\r(¬٥) (ظ): (ممتنع).\r(¬٦) (ز): (فلفظه).\r(¬٧) ذكرَ الأصلُ أن الحيوان الممتنع بنفسه إذا وجد في الحضر يعامل معالة الحيوان غير الممتنع بنفسه، واكتفى الناظم بتقييد لقطته إذا كانت في الصحراء، والحضر يفهم من خلافه.\r(¬٨) (ق): (فليوخذ). وتعريف اللقيط من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٩) (ظ): (ان).\r(¬١٠) (ق): (فاسبق).\r(¬١١) ما تضمنه هذا الشطر من فوائد الناظم المزيدة على أصله.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964991,"book_id":1035,"shamela_page_id":160,"part":null,"page_num":164,"sequence_num":689,"body":"٦٨٩ - وَلَا يُقَرُّ مَعْ سِوَى (¬١) أَمِينِ … وَلَا الصَّبِي وَالعَبْدِ وَالمَجْنُونِ (¬٢)\r٦٩٠ - وَرِزْقُهُ فِي مَالِهِ الَّذِي مَعَهْ … فَبَيتُ مَالٍ إِنْ يَكُنْ بِهِ (¬٣) سَعَةْ\r\rباب الوَدِيعَة\r٦٩١ - وَيُسْتَحَبُّ أَخْذُهَا لِمَنْ يَثِقْ … بِنَفْسِهِ وَلَمْ يَجُزْ إِنْ لَمْ يُطِقْ (¬٤)\r٦٩٢ - وَحِفْظُهَا مُحَتَّمٌ بِجَعْلِهَا … فِي مَوضِعٍ يَكُونُ حِرْزَ مِثْلِهَا\r٦٩٣ - لَكِنْ تَكُونُ عِنْدَهُ أَمَانَةْ … مَا لَمْ يَكُنْ تَقْصِيرٌ أَو خِيَانَةْ (¬٥)\r٦٩٤ - وَلَا خِلَافَ أَنَّ قَولَ المُودَعِ … مُصَدَّقٌ فِي رَدِّهَا (¬٦) لِلْمُودِع\r٦٩٥ - وَإِنْ يُؤَخِّرْ رَدَّهَا بَعْدَ الطَّلَبْ … مِنْ غَيرِ عُذْرٍ فَالضَّمَانُ قَدْ وَجَبْ\r***","footnotes":"(¬١) (ق): (سنوي).\r(¬٢) ما تضمنه هذا الشطر من فوائد الناظم المزيدة على أصله.\r(¬٣) (ظ): (فيه).\r(¬٤) التتمة الواردة في هذا الشطر من زيادة الناظم، وهي مفهوم مخالفة.\r(¬٥) عبر الناظم عن (التعدي) في كلام الأصل ب (التقصير والخيانة).\r(¬٦) (ق): (رها).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964992,"book_id":1035,"shamela_page_id":161,"part":null,"page_num":165,"sequence_num":696,"body":"كتاب الفرائض (¬١)\r٦٩٦ - وَمَا بِعَينِ تِرْكَةٍ تَعَلَّقَا … مِنَ الدُّيُونِ فَلْيُقَدَّمْ مُطْلَقَا\r٦٩٧ - وَبَعْدُ تَجْهِيزٌ بِمَا يَلِيقُ لَهْ … وَبَعْدَهُ كُلُّ الدُّيُونِ المُرْسَلَةْ (¬٢)\r٦٩٨ - وَثُلْثُ مَا يَفْضُلُ (¬٣) لِلْوَصِيَّةْ … وَبَعْدَهُ لِلْوَارِثِ البَقِيَّةْ (¬٤)\r\rالوارثون من الرجال\r٦٩٩ - فَالوَارِثُونَ عَشْرَةٌ إِنْ تُخْتَزَلْ (¬٥) … هُمُ ابْنُهُ وَابْنُ ابْنِهِ وَإِنْ نَزَلْ\r٧٠٠ - أَبٌ وَجَدٌّ لِأَبٍ (¬٦) أَخٌ وَعَمْ … وَابْنَاهُمَا وَالزَّوجُ مَعْ مَولَى (¬٧) النِّعَمْ","footnotes":"(¬١) ومن الجدير بالذكر والنصيحة لطالب العلم أن يعكف على منظومة (الرحبية في الفرائض) حفظاً وشرحاً، ويستغني بها عن (كتاب الفرائض) من نظم (نهاية التدريب)، لأنها أعمق وأشمل، وتعد من أنفع ما صنف في علم الفرائض، نظمها العلامة أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الحسن الرحبي الشافعي، المعروف ب (ابن المتقنة)، المتوفى سنة (٥٥٧ هـ)، وعدد أبياتها (١٧٥) بيتاً.\r(¬٢) (ق) (ك): (وبعده تجهيز ذاك الميت … وبعده الدين الذي في الذمة).\r(¬٣) (ز): (يفعل).\r(¬٤) ما تضمنته الأبيات الثلاثة من حقوق متعلقة بالتركة من زيادة الناظم على الأصل، كمقدمة للباب.\r(¬٥) (ق) (ك): (فالوارثون عشرة وهو الأقل … ).\r(¬٦) (ق) (ك): (من أب).\r(¬٧) (ق): (ومولي).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964993,"book_id":1035,"shamela_page_id":162,"part":null,"page_num":166,"sequence_num":701,"body":"الوارثات من النساء\r٧٠١ - وَالوَارِثَاتُ سَبْعُ نِسْوَةٍ (¬١) أَقَلْ … بِنْتٌ كَذَا بِنْتُ ابْنِهِ وَإِنْ سَفَلْ (¬٢)\r٧٠٢ - أُخْتٌ وَأُمٌّ جَدَّةٌ وَإِنْ رَقَتْ … وَزَوجَةٌ (¬٣) ثُمَّ الَّتِي قَدْ أَعْتَقَتْ\r\rفصل فيمن لا يسقط من الميراث بحال\r٧٠٣ - وَإِنْ يَكُنْ كُلُّ الرِّجَالِ اجْتَمَعُوا … فَابْنٌ وَزَوجٌ وَأَبٌ لَمْ يُمْنَعُوا … يُمْنَعُوا\r٧٠٤ - أَوِ النِّسَا فَالبِنْتُ مَعْ شَقِيقَتِهْ … وَالأُمُّ مَعْ بِنْتِ ابْنِهِ وَزَوجَتِهْ\r٧٠٥ - أَو سَائِرُ النِّسَاءِ (¬٤) وَالرِّجَالِ … فَخَمْسَةٌ لَمْ يُمْنَعُوا بِحَال\r٧٠٦ - اِبْنٌ وَبِنْتٌ ثُمَّ أُمٌّ وَالأَبُ … وَزَوجُهَا أَو زَوجَةٌ لَمْ يُحْجَبُوا (¬٥)\r٧٠٧ - أَو لَمْ يُخَلِّفْ وَارِثَاً مِمَّنْ عُلِمْ … فَمَالُهُ لِبَيتِ مَالٍ مُنْتَظِمْ (¬٦)","footnotes":"(¬١) (ق): (يسوة).\r(¬٢) (ق): (شغل). قال الفشني: (وإن سفل: وهذا أحسن من قول أصله: \"وإن سفلت\". لأنه يؤدي إلى دخول بنت بنت الابن في الإرث وهو خطأ … ). تحفة الحبيب ص ٣١٧.\r(¬٣) (ج): (وزجة).\r(¬٤) (ق) (ز): (النسا).\r(¬٥) وما تضمنته هذه الأبيات من تفصيل الناظم وشرحه على الأصل، حيث اكتفى الأصل بالقول: (ومن لا يسقط بحال خمسة: الزوجان، والأبوان، وولد الصلب). متن أبي شجاع ص ٣٠.\r(¬٦) (ق): (ينتظم). وما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964994,"book_id":1035,"shamela_page_id":163,"part":null,"page_num":167,"sequence_num":708,"body":"موانع الإرث\r٧٠٨ - وَاحْجُبْ بِوَصْفٍ تِسْعَةً مِنَ العَدَدْ (¬١) … مُبَعَّضٌ وَالقِنُّ مَعْ أُمِّ الوَلَدْ\r٧٠٩ - مُدَبَّرٌ مُكَاتَبٌ وَمَنْ كَفَرْ … مِنْ مُسْلِمٍ وَالعَكْسُ أَيضَاً مُعْتَبَرْ (¬٢)\r٧١٠ - وَقَاتِلٌ مِنَ القَتِيلِ مُطْلَقَا … وَذُو (¬٣) ارْتِدَادٍ وَالَّذِي تَزَنْدَقَا\r\rالفروض المقدرة في كتاب الله\r٧١١ - ثُمَّ الفُرُوضُ سِتَّةٌ مُقَدَّرَةْ … وَفِي كِتَابِ رَبِّنَا مُقَرَّرَةْ\r٧١٢ - رُبْعٌ وَنِصْفُ الرُّبْعِ ثُمَّ ضِعْفُهُ … وَالثُّلْثُ ثُمَّ ضِعْفُهُ وَنِصْفُهُ\r٧١٣ - فَالنِّصْفُ فَرْضُ خَمْسَةٍ زَوجٍ وَرِثْ … إِنْ يَنْفَرِدْ عَنْ فَرْعِ زَوجَةٍ يَرِثْ (¬٤)\r٧١٤ - بِنْتٍ وَبِنْتِ ابْنٍ وَأُخْتٍ لِلْأَبِ … وَالأُمِّ أَيضَاً ثُمَّ أُخْتٍ مِنْ أَب\r٧١٥ - إِنْ تَخْلُ كُلٌّ عَنْ (¬٥) مُعَصِّبٍ لَهَا … وَمِثْلِهَا وَكُلِّ أُنْثَى قَبْلَهَا\r٧١٦ - وَالرُّبْعُ فَرْضُ زَوجِهَا مَعَ الوَلَدْ … وَزَوجَةٍ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدْ","footnotes":"(¬١) (ز) (ك): (والحجب بالوصف لتسع من عدد … ). ذكر الأصل أن الممنوعين من الإرث سبعة، وزاد الناظم: المبعض، والزنديق. وعبر عن العبد في لفظ الأصل بالقن.\r(¬٢) (ك): (يعتبر).\r(¬٣) (ظ) (ج): (وذا).\r(¬٤) (ق): (ترث).\r(¬٥) (ق): (عن كل). (ظ): (من).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964995,"book_id":1035,"shamela_page_id":164,"part":null,"page_num":168,"sequence_num":717,"body":"٧١٧ - وَاحْكُمْ لَهَا بِالثُّمْنِ مَعْ فَرْعٍ يُرَى … وَلْيَشْتَرِكْنَ حَيثُ كُنَّ أَكْثَرَا (¬١)\r٧١٨ - وَالثُّلُثَانِ فَرْضُ أَرْبَعٍ وَهُنْ … ذَوَاتُ نِصْفٍ عُدِّدَتْ رُؤُوسُهُنْ (¬٢)\r٧١٩ - وَالثُّلْثُ فَرْضُ أُمِّ ذَاكَ المَيِّتِ … عِنْدَ انْتِفَاءِ (¬٣) فَرْعِهِ وَالإِخْوَة\r٧٢٠ - وَفَرْضُ وُلْدِ الأُمِّ إِنْ يَكُنْ عَدَدْ … وَالسُّدْسُ فَرْضُ سَبْعَةٍ أَبٍ وَجَدْ\r٧٢١ - إِنْ كَانَ فَرْعٌ وَارِثٌ لِلْمَيِّتِ … وَالأُمِّ مَعْ فَرْعٍ لَهُ أَو إِخْوَة\r٧٢٢ - وَالسُّدْسُ لِلْجَدَّاتِ مُطْلَقَاً يَعُمْ … وَفَرْضُ أُخْتٍ أَو أَخٍ فَقَطْ لِأُمْ\r٧٢٣ - وَبِنْتُ الاِبْنِ (¬٤) إِنْ تَكُنْ مَعَ ابْنَتِهْ … وَالأُخْتُ مِنْ أَبِيهِ مَعْ شَقِيقَتِهْ\r٧٢٤ - وَضَابِطُ الجَدَّةِ فِي المِيرَاثِ … إِدْلَاؤُهَا بِخُلَّصِ الإِنَاث\r٧٢٥ - أَو بِالذُّكُورِ الخَالِصِينَ أَو هُمَا … إِنْ كَانَ خَالِصُ النِّسَا مُقَدَّمَا (¬٥)","footnotes":"(¬١) (ظ): (أكثر).\r(¬٢) (ق) (ز): (روسهن).\r(¬٣) (ق) (ز): (انتفا).\r(¬٤) (ظ): (بنت لابن).\r(¬٥) (ق): (تقدما). وما تضمنه قوله: (وضابط الجدة … ) إلى هنا من زيادته على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964996,"book_id":1035,"shamela_page_id":165,"part":null,"page_num":169,"sequence_num":726,"body":"فصل في الحجب\r٧٢٦ - وَالجَدُّ إِنْ أَدْلَى (¬١) بِأُنْثَى لَمْ يَرِثْ … فَكُلُّ مَنْ أَدْلَتْ بِهِ لَيسَتْ تَرِثْ\r٧٢٧ - وَسَائِرُ الجَدَّاتِ بِالْأُمِّ احْجُبِ … وَسَائِرُ الأَجْدَادِ أَسْقِطْ بِالأَب\r٧٢٨ - وَيَحْجُبُ ابْنَ الأُمِّ جَدٌّ وَالأَبُ … وَبِالفُرُوعِ الوَارِثِينَ يُحْجَبُ\r\rفصل في التعصيب\r٧٢٩ - وَكُلُّ مَا بَعْدَ الفُرُوضِ قَدْ بَقِي … فَاحْكُمْ بِهِ لِعَاصِبٍ وَأَطْلِق\r٧٣٠ - وَمَنْ يُعَصِّبْ نَفْسَهُ إِنْ يَنْفَرِدْ … عَنِ الفُرُوضِ حَازَ كُلَّ مَا (¬٢) وُجِدْ\r٧٣١ - وَهُمْ ذُكُورٌ مَا عَدَا ذَاتَ الوَلَا (¬٣) … مُرَتَّبُونَ أَوَّلَاً فَأَوَّلَا (¬٤)\r٧٣٢ - كُلُّ امْرِئٍ (¬٥) لِمَنْ يَلِيهِ يَحْجُبُ … فَالْأَقْرَبُ ابْنٌ فَابْنُ الابْنِ (¬٦) فَالْأَبُ","footnotes":"(¬١) (ك): (أدلا).\r(¬٢) (ق) (ك) (ظ): (كلما).\r(¬٣) ما تضمنه البيتان الأولان والشطر الأول من البيت الثالث من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٤) (ق): (فالأولا).\r(¬٥) (ز): (امر).\r(¬٦) (ك): (لابن).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964997,"book_id":1035,"shamela_page_id":166,"part":null,"page_num":170,"sequence_num":733,"body":"٧٣٣ - فَجَدُّهُ (¬١) فِي رُتْبَةِ الأُخُوَّةْ … وَقَدَّمُوا شَقِيقَهُ (¬٢) لِلْقُوَّةْ (¬٣)\r٧٣٤ - فَمِنْ أَبٍ فَابْنُ الشَّقِيقِ قَدْ وَجَبْ … تَقْدِيمُهُ عَلَى ابْنِ مَنْ أَدْلَى بِأَبْ\r٧٣٥ - فَعَمُّهُ (¬٤) شَقِيقُهُ فَمِنْ أَبِ … فَابْنُ الشَّقِيقِ فَابْنُ عَمٍ لِلْأَب\r٧٣٦ - فَمُعْتَقٌ فَسَائِرُ المَوَالِي … مُرَتَّبِينَ ثُمَّ بَيتُ المَالِ (¬٥)\r\rفصل في مراتب التعصيب (¬٦)\r٧٣٧ - وَكُلُّ أُنْثَى ذَاتِ نِصْفٍ كَفَّهَا … شَقِيقُهَا وَنَالَ (¬٧) مَعْهَا ضِعْفَهَا\r٧٣٨ - وَأُخْتُهُ لِغَيرِ أُمٍّ إِنْ (¬٨) أَتَتْ … مَعَ ابْنَةٍ أَو بِنْتِ (¬٩) ابْنٍ عُصِّبَتْ\r٧٣٩ - وَابْنُ الأَخِ المُدْلِي لَهُ بِغَيرِ أُمْ … وَعَاصِبُ المَولَى وَعَمٌّ وَابْنُ عَمْ","footnotes":"(¬١) (ق): (فجد).\r(¬٢) (ق) (ك) (ظ): (شقيقة).\r(¬٣) (ق): (للوة).\r(¬٤) (ك): (نعمة).\r(¬٥) (ك): (المالي). وذكره (سائر الموالي) و (بيت المال) في العصبات من زيادة الناظم على أصله، كما قدَّمَ الأصلُ ذكر العصبات على الفروض المقدرة، وأخَّرها النَّاظم، وهو أولى لأنَّها تأتي تبعاً.\r(¬٦) ما تضمَّنته هذه الأبيات من زيادة النَّاظم على أصله، وفيها بيان أنَّ مراتب التَّعصيب خمسة: البنوَّة، ثمَّ الأبوَّة، ثمَّ الأخوَّة، ثمَّ العمومة، ثمَّ الموالي.\r(¬٧) (ق): (وحاز).\r(¬٨) (ق): (إذا).\r(¬٩) (ق): (ابنة). (ظ): (ابنت).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964998,"book_id":1035,"shamela_page_id":167,"part":null,"page_num":171,"sequence_num":740,"body":"٧٤٠ - كُلُّ امْرِئٍ مِنْ هَؤُلَاءِ (¬١) الأَرْبَعَةْ … وَرِّثْهُ دُونَ أُخْتِهِ وَلَو مَعَهْ\r\rبابُ الوصيَّة\r٧٤١ - وَلِلْمَرِيضِ تُنْدَبُ (¬٢) الوَصِيَّةْ … وَشَرْطُهُ (¬٣) التَّكْلِيفُ وَالحُرِّيَةْ\r٧٤٢ - بِجَائِزٍ (¬٤) مَوجُودٍ أَو مَعْدُومِ … كَذَاكَ بِالمَجْهُولِ وَالمَعْلُوم\r٧٤٣ - لِكُلِّ شَخْصٍ مِلْكُهُ تُصُوِّرَا … أَو جِهَةٍ تَحْرِيمُهَا لَنْ يَظْهَرَا (¬٥)\r٧٤٤ - وَلتُعْتَبَرْ (¬٦) مِنْ ثُلْثِ مَالِ المُوصِي … وَذَاكَ عِنْدَ المَوتِ بِالخُصُوصِ (¬٧)\r٧٤٥ - فَإِنْ يَزِدْ أَوقَفْتَ مَا يَزِيدُ … حَتَّى يُجِيزَ (¬٨) الوَارِثُ الرَّشِيدُ (¬٩)","footnotes":"(¬١) (ق) (ز): (هؤلا).\r(¬٢) (ظ): (يندب). ذكرَ الأصلُ في الوصية الجوازَ، وما ذكره الناظم من الندب أولى للأخبار الواردة فيها.\r(¬٣) (ق): (وشروطه). عبر الناظم بالتكليف عن العقل والبلوغ في كلام الأصل، وجرى على ذلك في أغلب أبواب الكتاب. و (الحرية) من زيادته.\r(¬٤) كون الوصية بجائز من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) ما تضمنه هذا الشطر من زيادة الناظم على أصله، ولعله عبر به عن قول الأصل بجواز الوصية: (في سبيل الله تعالى). متن أبي شجاع ص ٣١.\r(¬٦) (ج): (والتعتبر).\r(¬٧) ما تضمنه هذا الشطر من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٨) (ق): (يحير). (ز): (يجز).\r(¬٩) تقييد إجازة الوارث بالرشد من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":964999,"book_id":1035,"shamela_page_id":168,"part":null,"page_num":172,"sequence_num":746,"body":"٧٤٦ - وَلَمْ تَجُزْ (¬١) لِلْوَارِثِ الوَصِيَّةْ … إِلَّا إِذَا (¬٢) أَجَازَهَا البَقِيَّةْ\r٧٤٧ - وَيُنْدَبُ (¬٣) الإِيصَا إِلَى مُكَلَّفِ … حُرٍّ أَمِينٍ مُحْسِنِ التَّصَرُّف\r٧٤٨ - يَنْظُرُ فِي مَصَالِحِ الأَطْفَالِ … وَحِفْظِ مَا أُبْقِي (¬٤) لَهُمْ مِنْ مَال\r٧٤٩ - وَكُلُّ مَا (¬٥) أَوصَى بِهِ يُمْضِيهِ … وَكُلُّ دَينٍ ثَابِتٍ يَقْضِيهِ (¬٦)\r***","footnotes":"(¬١) (ق): (يجز).\r(¬٢) (ق): (اذ).\r(¬٣) عبر الناظم بالندب عن الصحة في كلام الأصل، والندب متضمن للصحة، إذ لا يندب لمن لا يصح له أو منه.\r(¬٤) (ك) (ظ): (أبقى).\r(¬٥) (ق): (وكلما).\r(¬٦) أهمل الناظم شرط الإسلام فيمن تصح له الوصية، ولعله لأن الكافر يمنع من الإرث، فمن باب أولى تمتنع له الوصية أيضاً، وعبر بالتكليف عن العقل والبلوغ في كلام الناظم. و (حسن التصرف) وما تضمنه البيتان الأخيران من فوائده المزيدة على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965000,"book_id":1035,"shamela_page_id":169,"part":null,"page_num":173,"sequence_num":750,"body":"كتاب النكاح\r٧٥٠ - سُنَّ النِّكَاحُ مُطْلَقَاً لِكُلِّ مَنْ … يَحْتَاجُهُ إِنْ كَانَ وَاجِدَ المُؤَنْ (¬١)\r٧٥١ - فَالعَبْدُ بَينَ حُرَّتَينِ يَجْمَعُ … وَجَائِزٌ لِلْحُرِّ فِيهِ أَرْبَعُ\r٧٥٢ - وَلَمْ يَجُزْ أَنْ يَنْكِحَ الحُرُّ الأَمَةْ … إِلَّا بِشَرْطِ أَنْ تَكُونَ مُسْلِمَةْ (¬٢)\r٧٥٣ - مَعْ عَجْزِهِ عَنْ مَهْرِ حُرَّةٍ هُنَا … وَخَوفِهِ مِنَ الوُقُوعِ فِي الزِّنَا\r٧٥٤ - وَلَا يَكُونُ (¬٣) تَحْتَهُ مَنْ تَصْلُحُ (¬٤) … مِنْ حُرَّةٍ تُعِفُّهُ فَيَنْكِحُ (¬٥)\r\rفصل في بيان العورة (¬٦)\r٧٥٥ - وَعَورَةُ النِّسَاءِ (¬٧) وَالذُّكُورِ … مَحْصُورَةٌ فِي سَبْعَةٍ أُمُور\r٧٥٦ - فَرُؤْيَةُ الفَحْلِ الكَبِيرِ الأَجْنَبِي … مَنْ تُشْتَهَى مَمْنُوعَةٌ وَلَو صَبِي","footnotes":"(¬١) شرط توفر المؤونة من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٢) شرط كون الأَمَة مسلمة من فوائد الناظم المزيدة على أصله.\r(¬٣) (ظ): (تكون).\r(¬٤) (ز): (يصلح).\r(¬٥) (ك): (فتنكح). وما تضمنه هذا البيت تفريع على مسألة شرط عدم ملك مهر حرة، لأن ملك مهر الحرة يتوصل به إليها، فملكها هي من باب أولى، وهو من زيادة الناظم.\r(¬٦) عنون الأصل لهذا الفصل بقوله: (ونظر الرجل إلى المرأة على سبعة أضرب). جعله الناظم شاملاً لعورة كل من الرجال والنساء، وهو أولى وأشمل. انظر متن أبي شجاع ص ٣٢.\r(¬٧) (ق) (ز): (النسا).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965001,"book_id":1035,"shamela_page_id":170,"part":null,"page_num":174,"sequence_num":757,"body":"٧٥٧ - وَفَاقِدٌ لِلأُنْثَيَينِ (¬١) لَا الذَّكَرْ (¬٢) … وَعَكْسُهُ كَالفَحْلِ فِي مَنْعِ النَّظَرْ (¬٣)\r٧٥٨ - وَجَازَ حَتَّى الفَرْجِ بِالزَّوجِيَّةْ (¬٤) … وَالمُلْكِ لِلرَّقِيقَةِ الخَلِيَّةْ\r٧٥٩ - أَمَّا إِذَا تَزَوَّجَتْ فَلْيَحْرُمِ (¬٥) … مِنْ سُرَّةٍ لِرُكْبَةٍ كَمَحْرَم\r٧٦٠ - وَامْرَأَةٌ مَعْ مَرْأَةٍ (¬٦) أَو مَعْ ذَكَرْ … مَمْسُوحِ كُلِّ الأُنْثَيَينِ وَالذَّكَرْ (¬٧)\r٧٦١ - وَعَبْدِهَا وَمَنْ رَأَتْهُ لِلشِّرَا … وَعَكْسُهُ كَمَحْرَمٍ (¬٨) فِيمَا يُرَى\r٧٦٢ - كَذَا الذُّكُورُ مَعْ ذُكُورٍ وَمَنَعْ … مِنْ ذِي جَمَالٍ أَمْرَدٍ أَهْلُ الوَرَعْ (¬٩)\r٧٦٣ - وَالوَجْهَ وَالكَفَّينِ جَوِّزْ (¬١٠) فِي النَّظَرْ … مِنْ خَاطِبٍ وَغَيرَ فَرْجٍ فِي الصِّغَرْ (¬١١)","footnotes":"(¬١) (ق): (الانثيين).\r(¬٢) (ج): (لا لذكر).\r(¬٣) ما تضمنه قوله: (ولو صبي … ) إلى هنا من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٤) خالف الناظم الأصل في مسألة الفرج، حيث رجح جواز النظر إلى فرج الزوجة وملك اليمين، وهو المفتى به في المذهب، لضعف الحديث الوارد في الحرمة.\r(¬٥) (ظ): (فاليحرم).\r(¬٦) (ق): (وامرأة مع امرأة). (ز): (ومراة مع مراة). وما أثبتناه من (ك) (ظ) (ج).\r(¬٧) ما تضمنه هذا البيت من تفصيل لعورة المرأة على المرأة، وعلى ممسوح الذكر والأنثيين من زيادة الناظم.\r(¬٨) (ق): (لمحرم).\r(¬٩) ما تضمنه البيت من تفصيل لعورة الذكر على الذكر، ومنع أهل الورع النظر إلى الأمرد الجميل من زيادة الناظم.\r(¬١٠) (ق): (حور).\r(¬١١) النظر إلى الصغيرة فيما دون الفرج من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965002,"book_id":1035,"shamela_page_id":171,"part":null,"page_num":175,"sequence_num":764,"body":"٧٦٤ - وَالوَجْهَ فِي الإِشْهَادِ وَالمُعَامَلَةْ … وَلِلطَّبِيبِ كُلُّ مَا (¬١) يَحْتَاجُ لَهْ\r٧٦٥ - وَالفَرْجَ فِي تَحَمُّلِ الشَّهَادَةْ … عَلَى الزِّنَا وَمِثْلَهُ الوِلَادَةْ (¬٢)\r\rفصل في شروط النكاح وأوليائه\r٧٦٦ - شَرْطُ (¬٣) النِّكَاحِ شَاهِدَانِ وَالوَلِي … بِصِيغَةٍ صَرِيحَةٍ لَمْ تُفْصَلِ (¬٤)\r٧٦٧ - وَكَونُ كُلٍّ مُسْلِمَاً حُرَّاً ذَكَرْ … مُكَلَّفَاً عَدْلَاً بِسَمْعٍ وَبَصَرْ\r٧٦٨ - وَلَا يَضُرُّ فِي الوَلِي فَقْدُ البَصَرْ … وَقِلَّةُ الإِغْمَاءِ (¬٥) لَكِنْ يُنْتَظَرْ (¬٦)\r٧٦٩ - وَلَا يَضُرُّ فِسْقُ سَيِّدِ الأَمَةْ … وَالكُفْرُ فِي وَلِيِّ غَيرِ المُسْلِمَةْ\r٧٧٠ - وَالأَولِيَاءُ (¬٧) هُمْ أُولُو (¬٨) التَّعْصِيبِ … كَمَا مَضَوا فِي الإِرْثِ بِالتَّرْتِيب","footnotes":"(¬١) (ق) (ز) (ك): (كلما). (ج) (كما).\r(¬٢) ما تضمنه هذا البيت تفريعٌ على مسألتي العورة للإشهاد والطبابة من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٣) (ق): (شروط).\r(¬٤) (ق): (تفضل). وذكر الصيغة من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٥) (ق) (ز): (الاغما).\r(¬٦) (ق) (ك) (ج): (تنتظر). (ز): (ننتظر). وما تضمنه قوله: (بسمع وبصر … ). إلى هنا، من زيادة الناظم.\r(¬٧) (ق) (ز) (ك): (والأوليا).\r(¬٨) (ظ): (أولي).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965003,"book_id":1035,"shamela_page_id":172,"part":null,"page_num":176,"sequence_num":771,"body":"٧٧١ - لَكِنْ هُنَا تُقَدَّمُ (¬١) الأَجْدَادُ … عَنْ إِخْوَةٍ وَلَا تَلِي (¬٢) الأَولَادُ (¬٣)\r٧٧٢ - وَلَا يَجُوزُ عَقْدُهُ فِي العِدَّةِ … وَلَا صَرِيحُ خِطْبَةِ المُعْتَدَّة\r٧٧٣ - وَيَحْرُمُ التَّعْرِيضُ لِلرَّجْعِيَّةْ … وَجُوِّزَا (¬٤) لِلْمَرْأَةِ الخَلِيَّةْ\r٧٧٤ - وَلِلْأَبِ التَّزْوِيجُ بِالإِجْبَارِ … مَا دَامَتِ الأُنْثَى مِنَ الأَبْكَار\r٧٧٥ - لِمُوسِرٍ كُفْءٍ خَلَا مِنْ عَيبِ رَدْ … بِمَهْرِ مِثْلٍ حَلَّ مِنْ نَقْدِ البَلَدْ (¬٥)\r٧٧٦ - وَكُلُّ جَدٍّ لِأَبٍ فَكَالْأَبِ … فَلَا يَكُونُ مُجْبِرَاً لِلثَّيِّب\r٧٧٧ - وَالشَّرْطُ فِي تَزْوِيجِهَا الصَّحِيحِ … بُلُوغُهَا مَعْ (¬٦) إِذْنِهَا الصَّرِيحِ (¬٧)\r٧٧٨ - وَالبِكْرُ فِي تَزْوِيجِهَا كَالثَّيِّبِ … إِنْ لَمْ يَكُنْ أَبٌ وَلَا أَبُو أَبِ (¬٨)\r\rفصل في محرّمات النّكاح\r٧٧٩ - حَرِّمْ نِكَاحَ أَرْبَعٍ وَعَشْرِ … مِنَ النِّسَا قَطْعَاً بِنَصِّ الذِّكْر","footnotes":"(¬١) (ز): (يقدم).\r(¬٢) (ك): (يلي).\r(¬٣) ما تضمنه هذان البيتان هو إجمال لما فصله الأصل في تعداد الأولياء.\r(¬٤) (ك): (وجوزن).\r(¬٥) ما تضمنه هذا البيت من شروط الخاطب الذي للولي إجبار البكر عليه من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٦) (ق): (من).\r(¬٧) (ق): (الصحيح).\r(¬٨) ما تضمنه هذا البيت من إلحاق البكر بالثيب عند فقد الولي من زيادة الناظم على أصله.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965004,"book_id":1035,"shamela_page_id":173,"part":null,"page_num":177,"sequence_num":780,"body":"٧٨٠ - أُمُّ الفَتَى وَأُخْتُهُ كَذَا ابْنَتُهْ … وَخَالَةُ الإِنْسَانِ ثُمَّ عَمَّتُهْ\r٧٨١ - وَبِنْتُ أُخْتٍ وَأَخٍ مِنَ النَّسَبْ … وَالأُولَيَانِ مِنْ رَضَاعٍ مُكْتَسَبْ\r٧٨٢ - وَأَرْبَعٌ يَحْرُمْنَ بِالمُصَاهَرَةْ … وَهُنَّ بِنْتُ الزَّوجَةِ المُبَاشَرَةْ\r٧٨٣ - وَأُمُّهَا أَيضَاً وَإِنْ لَمْ تُقْرَبِ … وَزَوجَةُ ابْنٍ ثُمَّ زَوجَةُ الأَب\r٧٨٤ - كَذَاكَ (¬١) أُخْتُ زَوجَةٍ إِنْ (¬٢) تَجْتَمِعْ (¬٣) … مَعْهَا وَأَمَّا بَعْدَهَا لَمْ تَمْتَنِعْ (¬٤)\r٧٨٥ - وَجَمْعُهَا مَعْ خَالَةٍ أَو عَمَّةِ … لَهَا حَرَامٌ بِاتِّفَاقِ الأُمَّة\r٧٨٦ - وَكُلُّ مَنْ بِغَيرِهَا لَمْ تَجْتَمِعْ … فَوَطْؤُهَا بِالمِلْكِ مَعْهَا مُمْتَنِعْ (¬٥)\r٧٨٧ - وَحَرَّمُوا مِنَ الرَّضَاعِ مَا وَجَبْ … تَحْرِيمُهُ مِنَ النِّسَاءِ (¬٦) بِالنَّسَبْ\r\rفصل في مثبتات الخيار\r٧٨٨ - مِنَ العُيُوبِ خَمْسَةٌ بِهَا يُرَدْ (¬٧) … كُلٌّ مِنَ الزَّوجَينِ مَعْ فَسْخٍ وَرَدْ","footnotes":"(¬١) (ز): (كذلك).\r(¬٢) (ك): (أن).\r(¬٣) (ق): (يجتمع).\r(¬٤) (ق) (ظ): (يمتنع). والتفصيل بجواز زواج أخت الزوجة بعد موتها من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) ما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٦) (ز): (بالنسا).\r(¬٧) (ز): (ترد).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965005,"book_id":1035,"shamela_page_id":174,"part":null,"page_num":178,"sequence_num":789,"body":"٧٨٩ - فَبِالجُنُونِ وَالجُذَامِ وَالبَرَصْ … فَسْخُ النِّكَاحِ لِلَّذِي مِنْهَا خَلَصْ\r٧٩٠ - أَو كَانَ مِثْلَ غَيرِهِ فِي عِلَّتِهْ (¬١) … وَخُيِّرَتْ بِجَبِّهِ وَعُنَّتِهْ\r٧٩١ - وَخَيَّرُوهُ إِنْ يَكُنْ (¬٢) بِهَا رَتَقْ … أَو قَرَنٌ فِي فَسْخِهِ كَمَا سَبَقْ (¬٣)\r\rفصل في الصداق\r٧٩٢ - ذِكْرُ الصَّدَاقِ (¬٤) سُنَّةٌ فَلَو نَكَحْ (¬٥) … بِلَا صَدَاقٍ حَالَةَ التَّفْوِيضِ صَحْ\r٧٩٣ - وَلَمْ يَجِبْ إِلَّا بِفَرْضِ قَاضِي … أَو بِالْتِزَامِ الزَّوجِ بِالتَّرَاضِي\r٧٩٤ - أَو بِالدُّخُولِ فَهُوَ مَهْرُ مِثْلِهَا … وَالاِعْتِبَارُ بِالنِّسَا مِنْ أَهْلِهَا\r٧٩٥ - وَفِي سِوَى التَّفْوِيضِ إِنْ سَمَّى (¬٦) لَهَا … مَهْرَاً وَإِلَّا فَهْوَ مَهْرُ مِثْلِهَا (¬٧)\r٧٩٦ - ثُمَّ الكَثِيرُ وَالقَلِيلُ يُجْعَلُ … مَهْرَاً وَلَكِنْ شَرْطُهُ التَمَوُّلُ (¬٨)","footnotes":"(¬١) (ج): (عنته). ما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٢) (ق): (يكون).\r(¬٣) عدَّدَ الأصلُ العيوب التي يرد بها كلا من الزوجين، من غير ذكر التخيير في بعضها كما أفاده الناظم.\r(¬٤) (ق): (النكاح).\r(¬٥) (ق): (انكح).\r(¬٦) (ج): (سما).\r(¬٧) ما تضمنه قوله: (والاعتبار بالنسا … ) إلى هنا من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٨) (ز): (التمؤل). واشتراط التمول من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965006,"book_id":1035,"shamela_page_id":175,"part":null,"page_num":179,"sequence_num":797,"body":"٧٩٧ - عَينَاً (¬١) وَدَينَاً مُطْلَقَاً وَمَنْفَعَةْ … وَجَازَ حَبْسُ نَفْسِهَا لِيَدْفَعَهْ (¬٢)\r٧٩٨ - وَبِالطَّلَاقِ قَبْلَ وَطْءٍ شُطِّرَا … وَحَيثُ مَاتَ وَاحِدٌ (¬٣) تَقَرَّرَا (¬٤)\r\rباب الوليمة\r٧٩٩ - وَسُنَّ مَعْ دُخُولِهِ أَنْ يُولِمَا … لَكِنْ حُضُورُ مَنْ دُعِي تَحَتَّمَا (¬٥)\r٨٠٠ - إِنْ لَمْ يَكُنْ عُذْرٌ كَأَمْرٍ يُجْتَنَبْ … وَلَمْ يَخُصَّ الأَغْنِيَاءَ (¬٦) بِالطَّلَبْ (¬٧)\r\rباب القَسْم والنُّشوز\r٨٠١ - حَقٌّ عَلَى زَوجِ النِّسَا أَنْ يَقْسِمَا (¬٨) … بِالعَدْلِ بَينَهُنَّ لَا بَينَ الإِمَا (¬٩)\r٨٠٢ - وَدُونَ حَاجَةٍ دُخُولُهُ امْتَنَعْ … لِغَيرِ ذَاتِ النَّوبَةِ الَّتِي (¬١٠) تَقَعْ\r٨٠٣ - وَإِنْ أَرَادَ بَعْضَهُنَّ لِلسَّفَرْ … فَقُرْعَةٌ بَينَ الجَمِيعِ تُعْتَبَرْ","footnotes":"(¬١) (ز): (عيبا).\r(¬٢) ما تضمنه هذا الشطر من جواز امتناع الزوجة عن الزوج لحين دفع المهر من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٣) (ق): (واحدا).\r(¬٤) ما تضمنه هذا الشطر من إقرار المهر بموت أحدهما من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٥) (ظ): (محتما).\r(¬٦) (ز): (الاغنيا).\r(¬٧) النهي عن تخصيص الأغنياء بالوليمة من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٨) (ج): (تقسما).\r(¬٩) استثناء الإماء من القسْم من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬١٠) (ق): (الذي).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965007,"book_id":1035,"shamela_page_id":176,"part":null,"page_num":180,"sequence_num":804,"body":"٨٠٤ - وَاجْعَلْ لِبِكْرٍ جُدِّدَتْ سَبْعَاً وِلَا … وَثَيِّبٍ ثَلَاثَةً لِتَعْدِلَا\r٨٠٥ - وَمَنْ يَخَفْ نُشُوزَ مَرْأَةٍ زَجَرْ … بِوَعْظِهَا فَإِنْ أَبَتْ (¬١) بِهِ هَجَرْ\r٨٠٦ - فَلَا يَنَامُ عِنْدَهَا فِي المَضْجَعِ (¬٢) … فَإِنْ تَزِدْ (¬٣) أَتَى بِضَرْبٍ مُوجِع\r٨٠٧ - وَبِالنُّشُوزِ يَسْقُطُ الإِنْفَاقُ … وَمَا لَهَا فِي قَسْمِهَا اسْتِحْقَاقُ\r\rباب الخلع\r٨٠٨ - هُوَ الطَّلَاقُ إِنْ جَرَى (¬٤) عَلَى عِوَضْ … وَجَازَ فِي طُهْرٍ وَحَيضٍ وَمَرَضْ (¬٥)\r٨٠٩ - مَوتٍ وَبَانَتْ بَعْدَهُ (¬٦) المُخَالِعَةْ … فَلَيسَ لِلْمُخَالَعِ المُرَاجَعَةْ\r٨١٠ - بَلْ يَسْتَحِقُّ العِوَضَ الَّذِي جُعِلْ … وَمَهْرَ مِثْلٍ إِنْ جَرَى بِمَا جُهِلْ (¬٧)\r٨١١ - ثُمَّ الطَّلَاقُ بَعْدَهُ لَمْ يَلْحَقِ … مَنْ خَالَعَتْ (¬٨) مِنْ زَوجِهَا المُطَلِّق","footnotes":"(¬١) (ز) (ظ): (أتت).\r(¬٢) (ظ): (المطضجع).\r(¬٣) (ك): (أبت).\r(¬٤) (ظ): (جرا).\r(¬٥) صحة الخلع في مرض الموت من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٦) (ك): (ما بعده).\r(¬٧) ما تضمنه البيت من بيان مقدار العوض المستحق للزوج حال كونه معلوماً أو مجهولاً زيادة من الناظم.\r(¬٨) (ق): (مخالعت).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965008,"book_id":1035,"shamela_page_id":177,"part":null,"page_num":181,"sequence_num":812,"body":"٨١٢ - وَلَمْ تَعُدْ (¬١) إِلَّا بِعَقْدٍ مِنْهُ جَدْ … وَالخُلْعُ كَالطَّلَاقِ فِي نَقْصِ العَدَدْ (¬٢)\r\rباب الطلاق\r٨١٣ - يَصِحُّ مِنْ مُكَلَّفٍ مُخْتَارِ … حَلُّ النِّكَاحِ بِالطَّلَاقِ الجَارِي (¬٣)\r٨١٤ - وَلِلطَّلَاقِ صِيغَةٌ قِسْمَانِ … صَرِيحٌ أَو كِنَايَةٌ فَالثَّانِي\r٨١٥ - مَا احْتَمَلَ الطَّلَاقَ مَعْ (¬٤) سِوَاهُ … وَلَمْ يَقَعْ إِلَّا إِذَا نَوَاهُ\r٨١٦ - ثُمَّ الصَّرِيحُ لَفْظَةُ الطَّلَاقِ … وَلَفْظَةُ السَّرَاحِ وَالفِرَاق\r٨١٧ - وَهَذِهِ الثَّلَاثُ لَيسَتْ تَفْتَقِرْ … لِنِيَّةٍ وَلْتُعْتَبَرْ مِمَّنْ سَكِرْ (¬٥)\r\rالطلاق السّني والبِدعيّ\r٨١٨ - ثُمَّ الطَّلَاقُ سُنَّةٌ وَمُبْتَدَعْ … وَيَحْرُمُ البِدْعِيُّ وَهْوَ مَا وَقَعْ\r٨١٩ - إِمَّا بِحَيضٍ أَو بِمَا يَلِيهِ (¬٦) … مِنْ (¬٧) طُهْرِهَا بَعْدَ الجِمَاعِ فِيه","footnotes":"(¬١) (ق) (ك) (ظ): (يعد).\r(¬٢) ما تضمنه هذا الشطر من احتساب الخلع طلقة من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٣) ما تضمنه هذا البيت مقدمة من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٤) (ق): (من). (ك): (ما).\r(¬٥) الاعتداد بطلاق السكران من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٦) (ق) (ك): (في حيض مدخول بها عليه … ).\r(¬٧) (ق) (ك): (أو).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965009,"book_id":1035,"shamela_page_id":178,"part":null,"page_num":182,"sequence_num":820,"body":"٨٢٠ - أَو فِي خِلَالِ (¬١) حَيضِهَا الَّذِي مَضَى … وَإِنْ (¬٢) يُطَلِّقْ بِالسُّؤَالِ وَالرِّضَى (¬٣)\r٨٢١ - وَضَابِطُ السُّنِّيِّ (¬٤) مِنْهُ مَا وَقَعْ … بِطُهْرِ ذِي حَيثُ الجِمَاعُ لَمْ يَقَعْ\r٨٢٢ - أَصْلَاً بِهِ وَلَا بِحَيضٍ قَبْلَهُ … وَمَا عَدَا البِدْعِيِّ جَائِزٌ لَهُ (¬٥)\r٨٢٣ - وَأَرْبَعٌ طَلَاقُهُنَّ لَمْ يَكُنْ … بِسُنَّةٍ وَلَا بِبِدْعَةٍ وَهُنْ\r٨٢٤ - صَغِيرَةٌ وَحَامِلٌ وَآيِسَةْ … وَذَاتُ خَلْعٍ حَيثُ لَا مُمَاسَسَةْ\r\rفصل في أكثر الطّلاق والاستثناء والتّعليق\r٨٢٥ - وَاجْعَلْ ثَلَاثَاً أَكْثَرَ التَّطْلِيقِ … لِلْحُرِّ وَاثْنَتَينِ لِلرَّقِيق\r٨٢٦ - وَصَحَّ الاِسْتِثْنَاءُ (¬٦) فِي الطَّلَاقِ … إِنْ يَتَّصِلْ بِهِ بِلَا اسْتِغْرَاق\r٨٢٧ - وَشَرْطُهُ إِسْمَاعُ (¬٧) مَنْ بِقُرْبِهِ … وَقَصْدُهُ مِنْ قَبْلِ نُطْقِهِ بِهِ (¬٨)","footnotes":"(¬١) (ق): (خلا من).\r(¬٢) (ك): (لا أن).\r(¬٣) ما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٤) (ز): (الشيء).\r(¬٥) ما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٦) (ق) (ز) (ظ): (الاستثنا).\r(¬٧) (ز): (استماع).\r(¬٨) شرطا الإسماع والقصد من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965010,"book_id":1035,"shamela_page_id":179,"part":null,"page_num":183,"sequence_num":828,"body":"٨٢٨ - وَصَحَّ تَعْلِيقٌ بِشَرْطٍ أَو صِفَةْ … مِنْ زَوجَةٍ وَلَو (¬١) سِوَى مُكَلَّفَةْ (¬٢)\r\rباب الرّجعة\r٨٢٩ - مَنْ طَلْقَةً بَعْدَ الدُّخُولِ أَوقَعَا … أَو طَلْقَتَينِ وَهْوَ حُرٌّ (¬٣) رَاجَعَا\r٨٣٠ - قَبْلَ انْقِضَاءِ (¬٤) عِدَّةٍ تَعْتَدُّهَا … لَكِنْ بِعَقْدٍ بَعْدَهَا يَرُدُّهَا\r٨٣١ - وَبَعْدَ عَودٍ مُطْلَقَاً تَبْقَى مَعَهْ … بِمَا (¬٥) بَقِي بَعْدَ طَلَاقٍ أَوقَعَهْ\r٨٣٢ - فَإِنْ يُطَلِّقْ أَكْثَرَ الطَّلَاقِ … تَعَذَّرَ (¬٦) النِّكَاحُ بِاتِّفَاق\r٨٣٣ - وَجَازَ بَعْدَ خَمْسَةٍ أُمُورِ … وَهْيَ انْقِضَاءُ (¬٧) عِدَّةِ المَذْكُور\r٨٣٤ - وَبَعْدَهَا تَزْوِيجُ غَيرِهِ بِهَا … ثُمَّ الدُّخُولُ وَهْوَ أَنْ يُصِيبَهَا (¬٨)\r٨٣٥ - ثُمَّ الطَّلَاقُ ثُمَّ عِدَّةٌ لَهُ … وَبَعْدَهَا حَلَّتْ لِزَوجٍ قَبْلَهُ","footnotes":"(¬١) (ق): (ولوا).\r(¬٢) ما تضمنه هذا الشطر من زيادة الناظم على الأصل. وأهمل الناظم ما قاله الأصل: (وأربع لا يقع طلاقهم: الصبي والمجنون والنائم والمكره). متن أبي شجاع ص ٣٤.\r(¬٣) قيد الحرية من زيادة الناظم، خرج به العبد، لأن أكثر الطلاق للعبد تطليقتين.\r(¬٤) (ق): (انقضا).\r(¬٥) (ز): (مما).\r(¬٦) (ق): (تقدم).\r(¬٧) (ق) (ز): (انقضا).\r(¬٨) (ق): (يحبها).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965011,"book_id":1035,"shamela_page_id":180,"part":null,"page_num":184,"sequence_num":836,"body":"باب الإيلاء\r٨٣٦ - يَمِينُ زَوجٍ صَحَّ أَنْ يُطَلِّقَا … لَيَتْرُكَنَّ الوَطْءَ تَرْكَاً مُطْلَقَا\r٨٣٧ - أَو زَائِدَاً عَنْ ثُلْثِ عَامٍ إِيلَا (¬١) … حَيثُ الجِمَاعُ لَيسَ مُسْتَحِيلَا (¬٢)\r٨٣٨ - وَيَثْبُتُ الإِيلَاءُ (¬٣) بِالتَّعْلِيقِ … بِالصَّومِ وَالإِعْتَاقِ وَالتَّطْلِيقِ (¬٤)\r٨٣٩ - فَلْيُمْهِلِ المُولِي شُهُورَاً (¬٥) أَرْبَعَةْ … مِنْ وَقْتِهِ أَو رَجْعَةِ (¬٦) المُرَاجَعَةْ\r٨٤٠ - وَبَعْدَ ذَاكَ خَيَّرُوا مَنْ آلَى (¬٧) … بَينَ الرُّجُوعِ وَالطَّلَاقِ حَالَا\r٨٤١ - فَإِنْ أَبَى كِلَيهِمَا مُعَانَدَةْ … فَلْيُوقِعِ (¬٨) القَاضِي عَلَيهِ وَاحِدَةْ\r٨٤٢ - وَوَاجِبٌ بِوَطْئِهِ بَعْدَ القَسَمْ … وَنَحْوِهِ كَفَّارَةٌ أَو مَا الْتَزَمْ\r\rباب الظِّهار\r٨٤٣ - ظِهَارُهُ تَشْبِيهُهُ لِزَوجَتِهْ … بِمَحْرَمٍ كَأُمِّهِ وَعَمَّتِهْ","footnotes":"(¬١) (ظ): (آيلا).\r(¬٢) ما تضمنه هذا الشطر من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٣) (ق) (ز): (الايلا).\r(¬٤) ما تضمنه هذا البيت من الأمور التي يثبت بها الإيلاء من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٥) (ق): (شهور).\r(¬٦) (ز): (رجعت).\r(¬٧) (ك): (آلا).\r(¬٨) (ق): (فا يوقع).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965012,"book_id":1035,"shamela_page_id":181,"part":null,"page_num":185,"sequence_num":844,"body":"٨٤٤ - كَقَولِهِ أَنْتِ عَلَيَّ كَابْنَتِي … أَو ظَهْرِ أُمِّي أَو كَرَأسِ عَمَّتِي (¬١)\r٨٤٥ - وَحَيثُ لَمْ يُتْبِعْهُ بِالطَّلَاقِ … فَعَائِدٌ إِلَيهِ بِاتِّفَاق\r٨٤٦ - وَلَا يَجُوزُ لِلَّذِي قَدْ ظَاهَرَا … وَعَادَ وَطْءٌ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَا\r٨٤٧ - بِالعَتْقِ ثُمَّ الصَّومِ فَالْإِطْعَامِ (¬٢) … كَمَا مَضَى (¬٣) فِي الوَطْءِ فِي الصِّيَام\r\rباب القذف واللعان\r٨٤٨ - القَذْفُ رَمْيُ الشَّخْصِ شَخْصَاً بِالزِّنَا … وَحُدَّ مَنْ يَرْمِي بِذَاكَ مُحْصَنَا\r٨٤٩ - مَا لَمْ يُقِمْ عَلَى زِنَاهُ أَرْبَعَةْ (¬٤) … أَو يَلْتَعِنْ بِقَذْفِ زَوجَةٍ مَعَهْ\r٨٥٠ - كَقَولِهِ بِأَمْرِ (¬٥) قَاضٍ أَشْهَدُ … بِاللهِ أَنِّي صَادِقٌ مُؤَكِّدُ\r٨٥١ - فِيمَا رَمَيتُهَا بِهِ مِنَ الزِّنَا … وَلَيسَ مِنِّي فَرْعُهَا بَلْ مِنْ (¬٦) زِنَا\r٨٥٢ - يَقُولُ ذَاكَ أَرْبَعَاً بِلَفْظِهِ … وَخَامِسَاً يَقُولُ بَعْدَ وَعْظِه","footnotes":"(¬١) ما تضمنه البيت عدا قوله: (ظهر أمي) من زيادة الناظم على الأصل، توسعاً في بيان ألفاظ الظهار.\r(¬٢) (ق): (والاطعام).\r(¬٣) (ق): (مضا).\r(¬٤) بيان القذف وحده هنا من زيادة الناظم على الأصل، حيث اكتفى الأصل ببيان اللعان.\r(¬٥) (ق): (باامر).\r(¬٦) سقط من (ق).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965013,"book_id":1035,"shamela_page_id":182,"part":null,"page_num":186,"sequence_num":853,"body":"٨٥٣ - وَلَعْنَةُ (¬١) اللهِ عَلَيَّ تُضْرَبُ … إِنْ كُنْتُ فِيمَا قُلْتُ مِمَّنْ يَكْذِبُ\r٨٥٤ - فَحَيثُ جَاءَ (¬٢) بِاللِّعَانِ لَمْ يُحَدْ … بِقَذْفِهَا وَيَنْتَفِي عَنْهُ الوَلَدْ\r٨٥٥ - وَفَارَقَتْهُ فُرْقَةً مُعَجَّلَةْ … وَحُرِّمَتْ (¬٣) فَلَا تَحِلُّ بَعْدُ لَهْ\r٨٥٦ - وَتَسْتَحِقُّ (¬٤) أَنْ تُحَدَّ لِلزِّنَا … مَا لَمْ تُلَاعِنْ مِثْلَ مَا قَدْ لَاعَنَا\r٨٥٧ - لَكِنْ تَقُولُ إِنَّهُ لَقَدْ كَذَبْ … فِي القَذْفِ لِي (¬٥) وَتُبْدِلُ اللَّعْنَ غَضَبْ\r٨٥٨ - فَلَا تُحَدُّ بَعْدَ أَنْ تُلَاعِنَهْ … لَكِنْ تَصِيرُ مَعْهُ غَيرَ مُحْصَنَةْ (¬٦)\r\rباب العِدَّة\r٨٥٩ - تَعْتَدُّ زَوجَاتٌ عَنِ الوَفَاةِ … وَالفَسْخِ (¬٧) وَالطَّلَاقِ فِي الحَيَاة\r٨٦٠ - فَعِدَّةُ الوَفَاةِ ثُلْثُ عَامِ … مَعْ عَشْرَةٍ أَيضَاً مِنَ الأَيَّام\r٨٦١ - أَو وَضْعُ ذَاتِ الحَمْلِ بِاتِّفَاقِ … فَإِنْ تَكُنْ عَنْ فَسْخٍ أَو طَلَاق","footnotes":"(¬١) (ظ): (ولعنت).\r(¬٢) (ق) (ز): (جا).\r(¬٣) (ق): (وحرمة).\r(¬٤) (ج): (ويستحق).\r(¬٥) سقط من (ق).\r(¬٦) ما تضمنه هذا البيت تتمة من الناظم زيادة على أصله.\r(¬٧) (ق): (لفسخ).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965014,"book_id":1035,"shamela_page_id":183,"part":null,"page_num":187,"sequence_num":862,"body":"٨٦٢ - فَذَاتُ حَمْلٍ وَضْعُهَا الوَفَاءُ (¬١) … وَغَيرُهَا ثَلَاثَةٌ أَقْرَاءُ (¬٢)\r٨٦٣ - وَحَيثُ كَانَتْ ذَاتَ يَأسٍ أَو صِغَرْ … فَأَشْهُرٌ ثَلَاثَةٌ لَهَا تُقَرْ\r٩٦٤ - وَذَاتُ رِقٍّ عَنْ وَفَاةِ بَعْلِهَا … تَعْتَدُّ أَيضَاً بِانْفِصَالِ حَمْلِهَا\r٨٦٥ - وَحَيثُ كَانَتْ حَائِلَاً فَالمُعْتَبَرْ … سِتُّونَ يَومَاً ثُمَّ خَمْسَةٌ أُخَرْ\r٨٦٦ - وَإِنْ (¬٣) تُطَلَّقْ (¬٤) حَامِلَاً فَلَا انْقِضَا … إِلَّا بِوَضْعِ حَمْلِهَا كَمَا مَضَى\r٨٦٧ - أَو ذَاتَ حَيضٍ فَلْيَجِبْ قَرْآَنِ … وَغَيرَهَا شَهْرٌ وَنِصْفُ الثَّانِي\r٨٦٨ - وَإِنْ يُطَلِّقْ قَبْلَ وَطْئِهَا انْتَفَتْ … عِدَّتُهَا أَو مَاتَ قَبْلَهُ وَفَتْ\r٨٦٩ - وَحَيثُ كَانَ وَطْؤُهَا مِنَ الزِّنَا … أَو حَمْلُهَا فَمَا لَهُ حُكْمٌ هُنَا\r٨٧٠ - وَإِنْ تَكُنْ (¬٥) مِنْ شُبْهَةٍ فَلْتُعْتَبَرْ (¬٦) … عِدَّتُهَا بِكُلِّ مَا فِي الزَّوجِ مَرْ (¬٧)","footnotes":"(¬١) (ق): (الوفا).\r(¬٢) (ق): (اقرا).\r(¬٣) (ج): (فإن).\r(¬٤) (ق): (طلق).\r(¬٥) (ق): (يكن).\r(¬٦) (ق): (فاليعتبر). (ظ): (فالتعتبر).\r(¬٧) ما تضمنه قوله: (وإن يطلق … ) إلى هنا من زيادة الناظم على أصله.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965015,"book_id":1035,"shamela_page_id":184,"part":null,"page_num":188,"sequence_num":871,"body":"باب الاستبراء (¬١)\r٨٧١ - أَوجِبْهُ فِي حَقِّ الفَتَى (¬٢) إِذَا مَلَكْ … رَقِيقَةً (¬٣) وَحَقِّهَا إِذَا هَلَكْ\r٨٧٢ - أَو عُتِقَتْ مِنْ بَعْدِ وَطْءٍ أَوجَدَهْ … وَمِثْلُهَا فِي ذَلِكَ المُسْتَولَدَةْ\r٨٧٣ - فَقَبْلَهُ امْنَعْ كُلَّ الاِسْتِمْتَاعِ … وَجَازَ لِلسَّابِي (¬٤) سِوَى الجِمَاعِ (¬٥)\r٨٧٤ - وَقَبْلَهُ (¬٦) وَبَعْدَ مَوتِ السَّيِّدِ … أَو عِتْقِهَا نِكَاحُهَا لَمْ يُعْقَد\r٨٧٥ - وَإِنْ تَكُنْ فِي عِصْمَةٍ عِنْدَ الشِّرَا … أَو عِدَّةٍ فَعَنْهُمَا تَأَخَّرَا\r٨٧٦ - وَحَيثُ كَانَ فَهْوَ وَضْعُ حَامِلِ … أَو (¬٧) حَيضَةٌ فِي ذَاتِ حَيضٍ حَائِل\r٨٧٧ - وَالشَّهْرُ فِي ذَاتِ الشُّهُورِ مُعْتَبَرْ (¬٨) … أَو قَدْرُ شَهْرٍ كَامِلٍ حَيثُ انْكَسَرْ (¬٩)","footnotes":"(¬١) قدم الناظم (الإستبراء) على فصل (ما يجب للمعتدة)، بخلاف الأصل.\r(¬٢) (ق): (الفتا).\r(¬٣) (ق): (رقيقه).\r(¬٤) (ق): (للثاني).\r(¬٥) ذكر المستولدة والسبي من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٦) قبل الإستبراء من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٧) (ق) (ك): (و).\r(¬٨) (ظ): (معبر).\r(¬٩) ما تضمنه الشطر الثاني من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965016,"book_id":1035,"shamela_page_id":185,"part":null,"page_num":189,"sequence_num":878,"body":"فصل فيما يجب للمعتدَّة وما يجب عليها\r٨٧٨ - عَلَيهِ لِلرَّجْعِيَّةِ (¬١) الإِنْفَاقُ … وَمَسْكَنٌ جَرَى بِهِ الطَّلَاقُ\r٨٧٩ - وَلَمْ يَجِبْ لِغَيرِهَا إِلَّا السَّكَنْ … وَالبَائِنُ الحُبْلَى لَهَا كُلُّ المُؤَنْ\r٨٨٠ - وَمَا سِوَى رَجْعِيَّةٍ لَا تَخْرُجُ … مِنْ (¬٢) بَيتِهَا إِلَّا لِأَمْرٍ يُحْوِجُ (¬٣)\r٨٨١ - وَلَمْ يَجُزْ (¬٤) فِي عِدَّةِ الوَفَاةِ أَنْ … تَمَسَّ طِيبَاً أَو تُزَيِّنَ البَدَنْ\r\rباب الرَّضاع\r٨٨٢ - مَنْ سِنُّهَا تِسْعٌ (¬٥) وَأَرْضَعَتْ وَلَدْ … صَارَ ابْنَهَا إِنْ يَرْتَضِعْ خَمْسَاً تُعَدْ\r٨٨٣ - مُفَرَّقَاتٍ نَالَ مِنْ كُلٍّ شِبَعْ … وَقَبْلَ (¬٦) حَولَينِ (¬٧) الرَّضَاعُ قَدْ وَقَعْ\r٨٨٤ - وَصَارَ زَوجُ مَنْ سَقَتْ أَبَاهُ … وَفَرْعُ كُلٍّ مِنْهُمَا أَخَاهُ\r٨٨٥ - وَأُخْتُهَا مِنَ الجِهَاتِ خَالَتَهْ … وَأُخْتُ هَذَا الزَّوجِ أَيضَاً عَمَّتَهْ","footnotes":"(¬١) (ق): (للرجيعة).\r(¬٢) (ز): (عن).\r(¬٣) (ظ): (محوج).\r(¬٤) (ظ): (تجر).\r(¬٥) ذكر التسع سنوات كسن أقل للمرضعة من فوائد الناظم المزيدة على أصله.\r(¬٦) (ق): (وبعد).\r(¬٧) (ظ): (حولان).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965017,"book_id":1035,"shamela_page_id":186,"part":null,"page_num":190,"sequence_num":886,"body":"٨٨٦ - وَأُمُّ كُلٍّ جَدَّةً لَهُ وَالْأَبْ … جَدَّاً (¬١) لَهُ مِنَ الرَّضَاعِ وَالنَّسَبْ\r٨٨٧ - وَتَنْتَمِي (¬٢) فُرُوعُهُ إِلَيهِمَا … دُونَ الأُصُولِ وَالحَوَاشِي فَاعْلَمَا\r٨٨٨ - فَيَحْرُمُ النِّكَاحُ بَينَهُمْ عَلَى … مَا قَدْ مَضَى فِي بَابِهِ مُفَصَّلَا (¬٣)\r٨٨٩ - فَجَائِزٌ (¬٤) تَزَوُّجُ الجَمِيعِ … مِنْ أَهْلِ هَذَا الطِّفْلِ لَا الفُرُوع\r\rباب النفقات\r٨٩٠ - لِزَوجَةٍ مِنْ نَفْسِهَا تُمَكِّنُ … مَؤُونَةٌ (¬٥) وَكِسْوَةٌ وَمَسْكَنُ\r٨٩١ - بِعُرْفِهِمْ (¬٦) وَقُدْرَةِ الإِنْسَانِ … وَقُوتُهَا مِنْ مُوسِرٍ مُدَّان\r٨٩٢ - وَوَاجِبٌ مِنْ مُعْسِرٍ مُدٌّ فَقَطْ … لَكِنْ لَهَا (¬٧) مُدٌّ وَنِصْفٌ مِنْ وَسَطْ\r٨٩٣ - وَتَسْتَحِقُّ (¬٨) خَادِمَاً لِشُغْلِهَا … إِنْ كَانَ ذَاكَ عَادَةً لِمِثْلِهَا\r٨٩٤ - وَفُسِخَتْ بِعَجْزِهِ عَنِ الأَقَلْ … أَو عَنْ صَدَاقٍ حَيثُ لَمْ يَكُنْ دَخَلْ","footnotes":"(¬١) (ق): (جد).\r(¬٢) (ق): (وسي). (ظ): (وتنتهي).\r(¬٣) ما تضمنه قوله: (وفرع كل منهما … ) إلى هنا، تفصيل من الناظم لما أجمله الأصل فيما يحرم بالرضاع.\r(¬٤) (ظ): (وجائز).\r(¬٥) (ق): (موته). (ز) (ظ): (مونة).\r(¬٦) (ق): (بعد فهم).\r(¬٧) (ج): (هنا).\r(¬٨) (ق): (ويستحق).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965018,"book_id":1035,"shamela_page_id":187,"part":null,"page_num":191,"sequence_num":895,"body":"٨٩٥ - وَذُو اليَسَارِ وَاجِبٌ أَنْ يُنْفِقَا … عَلَى الأُصُولِ وَالفُرُوعِ مُطْلَقَا\r٨٩٦ - بِشَرْطِ فَقْرٍ فِي الجَمِيعِ مُعْتَبَرْ … وَعَجْزِ فَرْعٍ كَالجُنُونِ وَالصِّغَرْ\r٨٩٧ - ثُمَّ عَلَى رَبِّ البَهَائِمِ المُؤَنْ (¬١) … بِحَيثُ لَا يَضُرُّ تَرْكُهَا البَدَنْ (¬٢)\r٨٩٨ - وَلَمْ تُكَلَّفْ (¬٣) فَوقَ مَا تُطِيقُ … مِنْ عَمَلٍ وَمِثْلُهَا الرَّقِيقُ\r٨٩٩ - لَكِنْ لَهُ أَنْ يَطْلُبَ الزِّيَادَةْ … مِنْ مُؤَنٍ وَكِسْوَةٍ مُعْتَادَةْ (¬٤)\r\rباب الحضانة\r٩٠٠ - وَمَنْ يُفَارِقْ زَوجَةً لَهَا وَلَدْ … مِنْهُ اسْتَحَقَّتْ حَضْنَ ذَلِكَ الوَلَدْ (¬٥)\r٩٠١ - بِالعَقْلِ وَالإِسْلَامِ وَالحُرِّيَّةْ … وَكَونِهَا مِنْ نَاكِحٍ خَلِيَّةْ\r٩٠٢ - وَفَقْدِ فِسْقٍ (¬٦) وَالخُلُوِّ مِنْ سَفَرْ … وَجَازَ حَضْنُ كَافِرٍ لِمَنْ كَفَرْ (¬٧)\r***","footnotes":"(¬١) (ز): (المؤمن).\r(¬٢) ما تضمنه هذا الشطر تتمة من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٣) (ظ): (تطلق).\r(¬٤) ما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) أهمل الناظم ما ذكره الأصل من أن حضانة الأم لولدها مستحقة إلى سن التمييز سبع سنين من عمر الولد، كما أهمل أن للولد بعد سن التمييز الخيار في اختيار أحد والديه.\r(¬٦) عبر الناظم بفقد الفسق عن العفة والأمانة من قول الأصل.\r(¬٧) ما تضمنه هذا الشطر من جواز حض الكافر للولد الكافر من زيادته على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965019,"book_id":1035,"shamela_page_id":188,"part":null,"page_num":192,"sequence_num":903,"body":"كتاب الجنايات\rباب القتل وأنواعه\r٩٠٣ - القَتْلُ إِمَّا مَحْضُ عَمْدٍ أَو خَطَا … أَو شِبْهُ عَمْدٍ وَاسْمُ ذَا عَمْدُ الخَطَا\r٩٠٤ - فَالعَمْدُ قَصْدُ الفِعْلِ وَالشَّخْصِ بِمَا … يَقْتُلُ ذَاكَ (¬١) غَالِبَاً فَلْيُعْلَمَا\r٩٠٥ - وَ (¬٢) الخَطَأُ السَّهْمُ الَّذِي رَمَاهُ … إِذَا أَصَابَ غَيرَ مَنْ (¬٣) نَوَاهُ\r٩٠٦ - وَحَدُّ شِبْهِ عَمْدِهِ أَنْ يَضْرِبَا … شَخْصَاً بِشَيءٍ قَتْلُهُ لَنْ يَغْلِبَا\r٩٠٧ - وَفِي سِوَى العَمْدِ القِصَاصُ مُنْتَفِ … وَوَاجِبٌ فِي العَمْدِ إِلَّا إِنْ عُفِي\r٩٠٨ - فَإِنْ عَفَى وَلِيُّهُ عَلَى دِيَةْ … تَغَلَّظَتْ فِي حَقِّ مَنْ جَنَى الدِّيَةْ\r٩٠٩ - بِأَخْذِهَا (¬٤) مِنْ مَالِهِ مُثَلَّثَةْ … عَلَى الحُلُولِ (¬٥) كُلُّهَا مُؤَنَّثَةْ (¬٦)\r٩١٠ - أَمَّا الخَطَا فَوَاجِبٌ لَهُ الدِّيَةْ … وَخُفِّفَتْ فَخُمِّسَتْ (¬٧) فِي التَّأدِيَةْ","footnotes":"(¬١) (ق): (ذلك).\r(¬٢) سقط من (ق).\r(¬٣) (ق): (ممن). (ك): (ما).\r(¬٤) (ك): (يأخذها).\r(¬٥) (ق): (الحول). (ج): (حلول).\r(¬٦) شرط كونها مؤنثة من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٧) (ق) (ظ): (فخمسة). وذكر التخميس من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965020,"book_id":1035,"shamela_page_id":189,"part":null,"page_num":193,"sequence_num":911,"body":"٩١١ - وَلِلَّذِينَ يَعْقِلُونَ حُمِّلَتْ … وَلِثَلَاثٍ مِنْ سِنِينَ أُجِّلَتْ\r٩١٢ - وَكَالخَطَا عَمْدُ الخَطَا فِيمَا سَبَقْ … لَكِنْ هُنَا (¬١) التَّثْلِيثُ فِيهَا مُسْتَحَقْ\r\rفصل في شروط القصاص\r٩١٣ - شَرْطُ القِصَاصِ أَنْ يَكُونَ مَنْ جَنَى … مُكَلَّفَاً مُلْتَزِمَاً لِحُكْمِنَا\r٩١٤ - وَلَا يَكُونَ لِلْقَتِيلِ وَالِدَا … وَإِنْ عَلَا وَلَا يَكُونَ سَيِّدَا\r٩١٥ - وَعِصْمَةُ القَتِيلِ بِالإِيمَانِ (¬٢) … أَو غَيرِهِ كَالعَهْدِ وَالأَمَانِ (¬٣)\r٩١٦ - وَكَونِهِ عَنْ قَاتِلٍ لَنْ يَنْقُصَا … إِمَّا بِكُفْرٍ أَو بِرِقٍّ خُصِّصَا\r٩١٧ - فَيُهْدَرُ الحَرْبِيُّ عِنْدَ قَتْلِهِ … وَيُهْدَرُ المُرْتَدُّ لَا مَعْ مِثْلِهِ (¬٤)\r٩١٨ - وَيُقْتَلُ الجَمْعُ الكَثِيرُ بِالأَحَدْ … وَلَيسَ فِي كَسْرِ العِظَامِ مِنْ قَوَدْ (¬٥)\r٩١٩ - بَلْ يَثْبُتُ القِصَاصُ فِي عُضْوٍ قُطِعْ … مِنْ مِفْصَلٍ وَمَعْ (¬٦) إِجَافَةٍ مُنِعْ","footnotes":"(¬١) (ق): (فيها).\r(¬٢) (ج): (بالأَيمان).\r(¬٣) ما تضمنه قوله: (ولا يكون سيداً … ) إلى هنا، من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٤) (ك): (لا بمثله). وما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) ما تضمنه هذا الشطر من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٦) (ك): (ومن).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965021,"book_id":1035,"shamela_page_id":190,"part":null,"page_num":194,"sequence_num":920,"body":"٩٢٠ - وَكُلُّ شَرْطٍ لِلْقَصَاصِ قَدْ سَلَفْ (¬١) … فِي النَّفْسِ شَرْطٌ للقِصَاصِ فِي الطَّرَفْ … الطَّرَفْ\r٩٢١ - مَعْ شِرْكَةِ العُضْوَينِ فِي الاِسْمِ الأَخَصّ … وَفَقْدِ نَقْصٍ أَي بِمَقْطُوعٍ يُخَصْ\r٩٢٢ - وَيُقْطَعُ الأَشَلُّ بِالأَشَلِّ مَا … لَمْ يُخْشَ (¬٢) عِنْدَ قَطْعِهِ نَزَفُ الدِّمَا (¬٣)\r٩٢٣ - وَإِنْ جَنَى (¬٤) بِجُرْحِهِ لَنْ يَجْرَحَهْ … إِلَّا بِرَأسٍ (¬٥) أَو بِوَجْهٍ (¬٦) أَوضَحَهْ\r\rفصل في الديات\r٩٢٤ - في كُلِّ حُرٍّ مُسْلِمٍ إِذَا قُتِلْ … بِغَيرِ حَقٍّ مِئَةٌ مِنَ الإِبِلْ\r٩٢٥ - وَثُلِّثَتْ (¬٧) فِي العَمْدِ بِاتِّفَاقِ … مِنْهَا ثَلَاثُونَ مِنَ الحِقَاق\r٩٢٦ - وَمِنْ (¬٨) جِذَاعٍ مِثْلُهَا وَالفَاضِلُ (¬٩) … قُلْ أَرْبَعُونَ كُلُّهَا حَوَامِلُ","footnotes":"(¬١) (ظ): (سبق).\r(¬٢) (ظ): (يخشى).\r(¬٣) تقييد قطع العضو الأشل بعدم خوف نزف الدم منه من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) (ق): (واجنى).\r(¬٥) (ق): (مداس).\r(¬٦) (ق): (توجه).\r(¬٧) (ظ): (وثلث).\r(¬٨) (ج): (وهو من).\r(¬٩) (ق): (الفاصل).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965022,"book_id":1035,"shamela_page_id":191,"part":null,"page_num":195,"sequence_num":927,"body":"٩٢٧ - وَهَكَذَا التَّثْلِيثُ فِي عَمْدِ الخَطَا … وَخُمِّسَتْ (¬١) فِي حَقِّ مَنْ جَنَى خَطَا\r٩٢٨ - مِنَ الحِقَاقِ الخُمْسُ بِالإِجْمَاعِ … عِشْرُونَ ثُمَّ الخُمْسُ مِنْ جِذَاع\r٩٢٩ - وَالخُمْسُ مِنْ بَنِي اللَّبُونِ يَلْزَمُ … وَالخُمْسُ مِنْ بَنَاتِهَا مُحَتَّمُ (¬٢)\r٩٣٠ - وَمِنْ بَنَاتِ النَّاقَةِ المَخَاضِ … تَمَامُهَا وَلَو بِالاِقْتِرَاضِ (¬٣)\r٩٣١ - وَحَيثُ كَانَتْ كُلُّهَا مَعْدُومَةْ … أَو بَعُدَتْ فَلْيَنْتَقِلْ لِلْقِيمَةْ\r٩٣٢ - وَفِي ثَلَاثٍ غُلِّظَتْ مَعَ الخَطَا … فِي الحَرَمِ المَكِّيِّ وَالَّذِي سَطَا\r٩٣٣ - بِالقَتْلِ فِي شَهْرٍ حَرَامٍ وَلَزِمْ … تَغْلِيظُهَا فِي قَتْلِ مَحْرَمِ الرَّحِمْ (¬٤)\r٩٣٤ - ثُمَّ اليَهُودِي (¬٥) ثُلْثُ مُسْلِمٍ يُرَى … وَكَاليَهُودِي (¬٦) كُلُّ مَنْ تَنَصَّرَا (¬٧)\r٩٣٥ - وَفِي المَجُوسِي (¬٨) الخُمْسُ مِنْ نَصْرَانِي … وَكَالمَجُوسِي عَابِدُ الأَوثَان\r٩٣٦ - وَدِيَّةُ الأُنْثَى بِكُلِّ حَالِ … نِصْفُ الَّذِي قَدْ مَرَّ فِي الرِّجَال","footnotes":"(¬١) (ق): (وخمسة).\r(¬٢) (ز): (يحتم).\r(¬٣) (ج): (بلا اقتراض).\r(¬٤) (ك): (مُحرم الحرم).\r(¬٥) (ز): (اليهود).\r(¬٦) (ق): (وكاليهود).\r(¬٧) (ز): (تنصر).\r(¬٨) (ق): (المجوس).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965023,"book_id":1035,"shamela_page_id":192,"part":null,"page_num":196,"sequence_num":937,"body":"٩٣٧ - وَالطَّرَفُ الأَشَلُّ بِالحُكُومَةْ … وَالغُرْمُ (¬١) فِي قَتْلِ الرَّقِيقِ القِيمَةْ\r٩٣٨ - وَفِي الجَنِينِ الحُرِّ (¬٢) عَبْدٌ أَو أَمَةْ … وَالعَبْدِ عُشْرُ (¬٣) أُمِّهِ مُقَوَّمَةْ\r٩٣٩ - وَالسِّنِّ وَالإِيضَاحِ خَمْسٌ مِنْ إِبِلْ … وَالهَشْمُ وَالتَّنْقِيلُ مِثْلُهُ جُعِلْ\r٩٤٠ - وَإِنْ يُجِفْ فَالثُّلْثُ كَالمَأمُومَةْ … وَسَائِرُ الجُرُوحِ بِالحُكُومَةْ (¬٤)\r\rفصل في هبات الأطراف وإبانة المنافع\r٩٤١ - فِي الأُذُنَينِ أَوجَبُوا (¬٥) كُلَّ الدِّيَةْ … كَذَاكَ (¬٦) فِي العَينَينِ (¬٧) أَي بِالتَّسْوِيَةْ\r٩٤٢ - وَالشَّفَتَينِ ثُمَّ فِي اللَّحْيَينِ … وَفِي اليَدَينِ ثُمَّ فِي الرِّجْلَين\r٩٤٣ - كَذَاكَ فِي الأَلْيَينِ مَعْ ثَدْيَيهَا … وَالأُنْثَيَينِ بَلْ وَفِي شَفْرَيهَا\r٩٤٤ - وَالأَنْفِ أَيضَاً وَالجُفُونِ الأَرْبَعَةْ … عَلَى جَمِيعِ مَا مَضَى مُوَزَّعَةْ","footnotes":"(¬١) (ق): (والقرم).\r(¬٢) (ج): (الحر الجنين).\r(¬٣) (ظ): (مثل).\r(¬٤) ما تضمنه قوله: (والهشم والتنقيل … ) إلى هنا، من زيادة الناظم على أصله. قال الفشني: (وترتيب الناظم أحسن من ترتيب أصله كما لا يخفى، وقد زاد زيادة حسنة غير خافية). تحفة الحبيب ص ٤٠١.\r(¬٥) (ق): (وجبوا).\r(¬٦) (ز): (كفاك).\r(¬٧) (ظ): (بالعينين).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965024,"book_id":1035,"shamela_page_id":193,"part":null,"page_num":197,"sequence_num":945,"body":"٩٤٥ - وَفِي اللِّسَانِ وَالعِجَانِ وَالذَّكَرْ (¬١) … وَسَلْخِ جِلْدٍ ثُمَّ سَمْعٍ وَبَصَرْ\r٩٤٦ - وَعَقْلِهِ وَشَمِّهِ وَذَوقِهِ … وَمَضْغِهِ وَصَوتِهِ وَنُطْقِه\r٩٤٧ - وَبَطْشِهِ وَالمَشْيِ (¬٢) وَالإِحْبَالِ (¬٣) … وَلَذَّةِ الجِمَاعِ بِالإِبْطَالِ (¬٤)\r\rفصل في القسامة\r٩٤٨ - مَنِ ادَّعَى قَتْلَاً عَلَى سِوَاهُ … فَوَاجِبٌ تَفْصِيلُ مَا (¬٥) ادَّعَاهُ\r٩٤٩ - وَأَثْبَتُوا لِلْمُدَّعِي القَسَامَةْ … بِشَرْطِ لَوثٍ مَعْهُ أَي عَلَامَةْ\r٩٥٠ - بِهَا يُظَنُّ صِدْقُ مَا يَقُولُ … كَأَنْ يُرَى عِنْدَ العِدَا القَتِيلُ\r٩٥١ - وَحَيثُ أَقْسَمَ الوَلِيُّ بِالصَّمَدْ … خَمْسِينَ يُعْطَى دِيَّةً وَلَا قَوَدْ\r٩٥٢ - وَالمُدَّعَى (¬٦) عَلَيهِ قَبْلُ (¬٧) يُقْسِمُ … إِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ لَوثٌ يُعْلَمُ","footnotes":"(¬١) (ز): (والدكر).\r(¬٢) (ج): (ومشيه والبطش).\r(¬٣) (ز): (والاحيال).\r(¬٤) ذكر اللحيين، والأليين، والثديين، والشفرين، والعجان، وسلخ الجلد، والذوق، والمضغ، والصوت - وهو تابع للكلام - والبطش، والمشي، والإحبال، وإبطال لذة الجماع، كل هذا من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) (ق): (بما).\r(¬٦) (ق): (والمدعي).\r(¬٧) (ز): (قيل).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965025,"book_id":1035,"shamela_page_id":194,"part":null,"page_num":198,"sequence_num":953,"body":"٩٥٣ - فَيَحْلِفُ الخَمْسِينَ أَيضَاً كَالْوَلِي … وَمَنْ أَرَادَ رَدَّهَا فَلْيَفْعَلِ (¬١)\r\rفصل في كفارة القتل\r٩٥٤ - وَكُلُّ نَفْسٍ إِنْ تَكُنْ مُحَرَّمَةْ … فِي قَتْلِهَا كَفَّارَةٌ مُحَتَّمَةْ\r٩٥٥ - وَوَافَقَتْ فِي سَائِرِ الأَحْكَامِ … كَفَّارَةَ الظِّهَارِ لَا الإِطْعَام\r***","footnotes":"(¬١) هذا البيت سقط بأكمله من (ك). وهذا الشطر من زيادة الناظم على أصله.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965026,"book_id":1035,"shamela_page_id":195,"part":null,"page_num":199,"sequence_num":956,"body":"كتاب الحدود\rباب حد الزنا\r٩٥٦ - وَمَنْ يُغَيِّبْ مَوضِعَ الخِتَانِ (¬١) … فِي فَرْجِ أَجْنَبِيَّةٍ (¬٢) فَزَانِي (¬٣)\r٩٥٧ - إِمَّا يَكُونُ مُحْصَنَاً عِنْدَ الزِّنَا … أَو لَا يَكُونُ عِنْدَ ذَاكَ مُحْصَنَا\r٩٥٨ - فَالمُحْصَنُ الحُرُّ المُكَلَّفُ الَّذِي … بَاشَرَ وَطْئَاً فِي نِكَاحِ نَافِذ\r٩٥٩ - وَالحَدُّ رَجْمُ (¬٤) مُحْصَنٍ مِنِ امْرَأَةْ … وَ (¬٥) رَجُلٍ وَجَلْدُ غَيرِهِ مِئَةْ\r٩٦٠ - وَبَعْدَهَا التَّغْرِيبُ قَدْرَ عَامِ … مَسَافَةَ القَصْرِ عَلَى التَّمَام\r٩٦١ - وَقَدَّرُوا حَدَّ الرَّقِيقِ الزَّانِي … بِنِصْفِ حُرٍّ غَيرِ ذِي إِحْصَانِ (¬٦)\r٩٦٢ - ثُمَّ اللِّوَاطُ كَالزِّنَا إِذَا جَرَى … لَا مَنْ أَتَى بَهِيمَةً بَلْ عُزِّرَا (¬٧)","footnotes":"(¬١) (ج): (الختاني).\r(¬٢) (ق): (اجنية).\r(¬٣) تعريف الزنى من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) (ك): (رحم).\r(¬٥) (ق) (ك) (ظ): (أو).\r(¬٦) (ج): (احصاني).\r(¬٧) خالف الناظم الأصل في حكم إتيان البهيمة، حيث جعل الأصل حكمها حكم الزنا، وقول الناظم هو المفتى به لورود الحديث به.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965027,"book_id":1035,"shamela_page_id":196,"part":null,"page_num":200,"sequence_num":963,"body":"فصل في التعزيز\r٩٦٣ - وَفِي المَعَاصِي كُلِّهَا التَّعْزِيرُ … إِنْ لَمْ يَجِبْ حَدٌّ وَلَا تَكْفِيرُ\r٩٦٤ - بِضَرْبٍ أَو حَبْسٍ كَذَا الكَلَامُ … أَو غَيرُهُ مِمَّا يَرَى الإِمَامُ (¬١)\r٩٦٥ - فَمَنْ رَأَى تَعْزِيرَهُ بِضَرْبِهِ (¬٢) … فَلَا يَصِلْ أَدْنَى حُدُودِهِ بِه\r\rباب حد القذف\r٩٦٦ - إِذَا رَمَى (¬٣) الإِنْسَانُ شَخْصَاً بِالزِّنَا … فَقَاذِفٌ وَحَدُّهُ (¬٤) تَعَيَّنَا\r٩٦٧ - وَلَا يُحَدُّ وَالِدُ (¬٥) المَقْذُوفِ … بَلْ غَيرُهُ إِنْ كَانَ ذَا تَكْلِيف\r٩٦٨ - وَالشَّرْطُ مَعْ تَكْلِيفِهِ أَنْ يَقْذِفَا … حُرَّاً عَفِيفَاً مُسْلِمَاً مُكَلَّفَا\r٩٦٩ - فَيُجْلَدُ (¬٦) الرَّقِيقُ أَرْبَعِينَا … وَكُلُّ حُرٍّ ضِعْفُهَا يَقِينَا\r٩٧٠ - وَلَا يُحَدُّ حَيثُ يَثْبُتُ الزِّنَا … وَلَا بِقَذْفِ زَوجَةٍ إِنْ لَاعَنَا","footnotes":"(¬١) تعريف التعزير وتفصيله، الوارد في البيتين الأولين من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٢) (ق): (في ضربه).\r(¬٣) (ق): (رمي).\r(¬٤) (ق): (وجده).\r(¬٥) (ق): (ولد).\r(¬٦) (ز) (ج): (فليجلد).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965028,"book_id":1035,"shamela_page_id":197,"part":null,"page_num":201,"sequence_num":971,"body":"٩٧١ - وَلَو عَفَى المَقْذُوفُ عَنْ حَدٍّ سَقَطْ … وَحَيثُ لَمْ يَجِبْ فَتَعْزِيرٌ (¬١) فَقَطْ (¬٢)\r\rباب حدّ شرب المسكر\r٩٧٢ - وَشُرْبُ كُلِّ مُسْكِرٍ حَرَامُ … بِهِ يَحُدُّ الشَارِبَ الإِمَامُ\r٩٧٣ - بِشُرْبِهِ مُكَلَّفَاً مُخْتَارَا … مَعْ عِلْمِهِ التَّحْرِيمَ وَالإِسْكَارَا (¬٣)\r٩٧٤ - بِشَاهِدَي عَدْلٍ أَوِ الإِقْرَارِ … لَا رِيحِهِ وَالقِيءِ وَالإِسْكَارِ (¬٤)\r٩٧٥ - وَحَدُّهُ فِي الحُرِّ أَرْبَعُونَا … وَفِي الرَّقِيقِ نِصْفُهَا عِشْرُونَا\r٩٧٦ - وَلِلْإِمَامِ بَعْدُ أَنْ يُعَزِّرَا … بِمَا يُسَاوِي حَدَّهُ المُقَدَّرَا\r\rباب حد السرقة\r٩٧٧ - وَيُقْطَعُ المُكَلَّفُ المُخْتَارُ (¬٥) إِنْ … يَسْرِقْ نِصَابَاً رُبْعَ دِينَارٍ وُزِنْ (¬٦)","footnotes":"(¬١) (ز): (فتعذير).\r(¬٢) ما تضمنه هذا الشطر من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٣) الشروط الواردة في هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) (ق): (الاسكارا).\r(¬٥) شرط الاختيار من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٦) ورد في (ق) ثمانية أبيات، بينما هنا تسعة أبيات ولم تتوافق مع باب قطع السرقة إلا في بيت واحد، وهو البيت رقم (٩٨٣) في الأصل:\r٩٨٢ - وثالثاً يُسرى اليدين فاقطع … ورجله اليمين تمام الأربع\rوالأبيات البقية كما وردت في (ق) على النحو الآتي:\r٩٧٧ - اقطع يد المكلف المختار … فيما يساوي الربع من دينار\r٩٧٨ - بأخذه من حرزه وما له … ملك به ولم يكن يُعزى له\r٩٧٩ - بشبهة كأخذ مال فرعه … أو أصله فاحكم بمنع قطعه\r٩٨٠ - واقطع له بكل سرقة طرف … مخالفاً في اسم ووصف ما سلف\r٩٨١ - فتقطع اليمين من اليدين … وبعدها اليسرى من الرجلين\rهنا البيت المتوافق المذكور آنفاً\r٩٨٣ - وبعدها التعزير إن سرق وجب … وقال قوم قتله صبراً أحب\r٩٨٤ - وقيل قطع مستحق إن سرق … كفاه قطع وأحد عما سبق\r() (ز) (ك): (و).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965029,"book_id":1035,"shamela_page_id":198,"part":null,"page_num":202,"sequence_num":978,"body":"٩٧٨ - مِنْ حِرْزِهِ مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ انْتَمَى (¬١) … بِالمِلْكِ أَو بِشُبْهَةٍ فَلْيُعْلَمَا\r٩٧٩ - فَلَا يَجُوزُ قَطْعُهُ إِذَا سَرَقْ … مَا بَعْضُهُ مِلْكٌ لَهُ أَو مُسْتَحَقْ\r٩٨٠ - وَلَا بِمَالِ أَصْلِهِ أَو (¬٢) فَرْعِهِ … وَغَيرُ ذَاكَ (¬٣) مُوجِبٌ لِقَطْعِهِ (¬٤)\r٩٨١ - فَإِنْ يَعُدْ فَكُلَّ مَرَّةٍ طَرَفْ … مُخَالِفٌ (¬٥) لِعُضْوِهِ (¬٦) الَّذِي سَلَفْ","footnotes":"(¬١) (ك) (ظ) (ج): (اِنتِمَا). أي: ما لم يكن له انتماء للمال بالملك أو … ، وما أثبتناه هو الصواب، ومعناه: مالم يكن المال منتمياً إليه بالملك، والمال ينتمي للشخص لأنه يكون تابعاً لا متبوعاً.\r(¬٢) (ز) (ك): (و).\r(¬٣) (ج): (ذالك).\r(¬٤) تفصيل الأموال التي لا يقطع بها السارق الوارد بيانها في هذين البيتين من زيادة الناظم على أصله.\r(¬٥) (ز) (ك) (ظ) (ج): (مخالفاً).\r(¬٦) (ك): (كعضوه).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965030,"book_id":1035,"shamela_page_id":199,"part":null,"page_num":203,"sequence_num":982,"body":"٩٨٢ - فَالأَوَّلُ (¬١) اليُمْنَى مِنَ اليَدَينِ … وَبَعْدَهَا (¬٢) اليُسْرَى مِنَ الرِّجْلَين\r٩٨٣ - وَثَالِثَاً يُسْرَى (¬٣) اليَدَينِ فَاقْطَعِ … وَرِجْلَهُ اليُمْنَى (¬٤) تَمَامُ الأَرْبَع\r٩٨٤ - مِنْ مَفْصِلِ الكُوعَينِ مِنْهُ (¬٥) وَالقَدَمْ … وَبَعْدَ ذَا تَعْزِيرُهُ بِهَا انْحَتَمْ\r٩٨٥ - وَإِنْ يُؤَخِّرْ قَطْعَهُ حَتَّى سَرَقْ … كَفَاهُ قَطْعٌ وَاحِدٌ عَمَّا (¬٦) سَبَقْ (¬٧)\r\rباب حدّ قطّاع الطّريق\r٩٨٦ - هُمْ فِرْقَةٌ تَرَصَّدُوا (¬٨) لِلنَّاسِ … فِي طُرْقِهِمْ بِقُوَّةٍ وَبَاس\r٩٨٧ - بِشَرْطِ تَكْلِيفٍ (¬٩) مَعَ الإِسْلَامِ (¬١٠) … وَقُسِّمُوا لِأَرْبَعٍ أَقْسَام\r٩٨٨ - إِنْ يَقْتُلُوا مَعْ أَخْذِ مَالٍ يُقْتَلُوا … وَيُصْلَبُوا ثَلَاثَةً وَيُنْزَلُوا","footnotes":"(¬١) (ج): (فأول).\r(¬٢) (ج): (وبعده).\r(¬٣) (ز): (يشري). (ج): (يسر).\r(¬٤) (ق): (اليمين).\r(¬٥) سقط من (ز).\r(¬٦) (ك): (كما).\r(¬٧) ما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل، وأهمل الناظم ما ذكره الأصل من أن السارق يقتل صبراً إذا استوفى كل القطع والتعزير، لأنه خلاف المفتى به في المذهب، للأحاديث الواردة في النهي عن القتل صبراً.\r(¬٨) (ج): (ترصد).\r(¬٩) (ق): (بتكتف).\r(¬١٠) تعريف قطاع الطريق وشروط إقامة الحد عليهم من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965031,"book_id":1035,"shamela_page_id":200,"part":null,"page_num":204,"sequence_num":989,"body":"٩٨٩ - أَو يَقْتُلُوا مِنْ غَيرِ أَخْذٍ قُتِّلُوا … فَقَطْ وَأَمَّا عَكْسُهُ لَمْ يُقْتَلُوا\r٩٩٠ - بَلِ اليَدُ اليُمْنَى لِكُلٍّ تُقْطَعُ … مَعْ رِجْلِهِ اليُسْرَى كَمَا قَدْ أَجْمَعُوا\r٩٩١ - وَتُقْطَعُ اليُسْرَى مِنَ اليَدَينِ … إِنْ عَادَ وَاليُمْنَى (¬١) مِنَ الرِّجْلَين\r٩٩٢ - أَو لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ سِوَى الْإِخَافَةْ … فَحَبْسُهُمْ (¬٢) وَ (¬٣) نَفْيُهُمْ مَسَافَةْ\r٩٩٣ - وَحَيثُ تَابُوا قَبْلَ قُدْرَةٍ سَقَطْ … عَنْهُمْ حُدُودٌ خُصِّصَتْ بِهِمْ فَقَطْ\r٩٩٤ - لَا غَيرُ ذَاكَ مِنْ حُقُوقِ (¬٤) رَبِّنَا … أَو آدَمِيٍّ كَالقِصَاصِ وَالزِّنَا\r٩٩٥ - وَقَطْعِهِمْ بِسِرْقَةِ النِّصَابِ … بِشَرْطِهِ فِي سَائِرِ الأَبْوَابِ (¬٥)\r\rباب الصِّيال\r٩٩٦ - لِلشَّخْصِ (¬٦) دَفْعُ صَائِلٍ عَنْ مَالِهِ … وَنَفْسِهِ أَيضَاً وَعَنْ عِيَالِه\r٩٩٧ - وَلَو بِقَتْلٍ أَو بِقَطْعٍ لِلطَّرَفْ … مُقَدِّمَاً فِيهِ الأَخَفَّ فَالْأَخَفْ","footnotes":"(¬١) (ق): (اليمين).\r(¬٢) (ك): (فحسبهم).\r(¬٣) (ق) (ك): (أو).\r(¬٤) (ج): (حدود).\r(¬٥) ما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل، وهو مقرر في باب حد السرقة.\r(¬٦) (ق): (لشخص).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965032,"book_id":1035,"shamela_page_id":201,"part":null,"page_num":205,"sequence_num":998,"body":"٩٩٨ - وَلَا ضَمَانَ مِنْ قِصَاصٍ أَو (¬١) دِيَةْ … أَصْلَاً وَلَا التَّكْفِيرَ بَلْ لَا مَعْصِيَةْ (¬٢)\r٩٩٩ - وَضَمَّنُوا مَنْ كَانَ مَعْ بَهِيمَةِ … مَا أَتْلَفَتْ بِالمِثْلِ أَو بِالقِيمَةِ (¬٣)\r\rباب البغاة\r١٠٠٠ - هُمْ فِرْقَةٌ مُخَالِفُوا الإِمَامِ … فِيمَا يَرَى شَرْعَاً مِنَ الأَحْكَام\r١٠٠١ - لَهُمْ كَبِيرٌ حَاكِمٌ مُطَاعُ … وَعَسْكَرٌ لِأَمْرِهِ أَطَاعُوا (¬٤)\r١٠٠٢ - فَصَارَ يُبْدِي لِلْإِمَامِ المَنَعَةْ … وَإِنْ أَرَادَ الحَقَّ مِنْهُمْ مَنَعَهْ\r١٠٠٣ - مُؤَوِّلَاً لَهُ دَلِيلٌ سَائِغُ … لَكِنَّهُ عَنِ (¬٥) الصَّوَابِ زَائِغُ (¬٦)\r١٠٠٤ - فَوَاجِبٌ عَلَى الإِمَامِ العَادِلِ … قِتَالُهُمْ وَدَفْعُهُمْ كَالصَّائِلِ (¬٧)\r١٠٠٥ - حَتَّى يَصِيرَ جَمْعُهُمْ مُفَرَّقَاً … وَيَنْتَفِي (¬٨) مِنْ شَرِّهِمْ مَا يُتَّقَى","footnotes":"(¬١) (ق) (ج): (و).\r(¬٢) ذكر القطع، وتقديم الأخف، وتفصيل الضمان، ونفي الإثم في هذه الأبيات من زيادة الناظم.\r(¬٣) ذكر المثل والقيمة من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) ما تضمنه هذان البيتان من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) (ق): (عند).\r(¬٦) (ق): (زايع). (ز): (زابغ). وما تضمنه هذا الشطر من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٧) (ق): (لا لصائل). (ك): (للصائل).\r(¬٨) (ظ): (ينتهي).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965033,"book_id":1035,"shamela_page_id":202,"part":null,"page_num":206,"sequence_num":1006,"body":"١٠٠٦ - وَلَا يَجُوزُ قَتْلُ مُدْبِرٍ لَنَا (¬١) … وَلَا أَسِيرٍ وَجَرِيحٍ (¬٢) أُثْخِنَا\r١٠٠٧ - وَوَاجِبٌ فِي الفَورِ رَدُّ مَالِهِمْ … وَرَدُّ مَا حُزْنَاهُ (¬٣) مِنْ عِيَالِهِمْ\r\rباب الرّدة\r١٠٠٨ - مَنْ يَرْتَدِدْ (¬٤) عَنْ دِينِنَا (¬٥) فَلْيُسْتَتَبْ (¬٦) … فَإِنْ أَبَى فَالقَتْلُ فَورَاً قَدْ وَجَبْ\r١٠٠٩ - وَلَمْ يُجَهَّزْ وَالصَّلَاةُ تُمْتَنَعْ … كَالدَّفْنِ فِي قُبُورِنَا فَلْيُمْتَنَعْ\r١٠١٠ - وَمَنْ يَدَعْ صَلَاتَهُ جَحْدَاً كَفَرْ … وَصَارَ مُرْتَدَّاً وَفِيهِ القَولُ مَرْ\r١٠١١ - وَإِنْ يَكُنْ تَرْكُ الصَّلَاةِ عَنْ كَسَلْ … وَلَمْ يَتُبْ فَالقَتْلُ حَدَّاً اتَّصَلْ\r١٠١٢ - وَاجْعَلْهُ فِي التَّجْهِيزِ وَالصَّلَاةِ … كَمُسْلِمٍ فِي سَائِرِ الجِهَات\r***","footnotes":"(¬١) تحديد القتال بتفريق جمعهم وانتفاء شرهم، والنهي عن قتل المدبر منهم من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٢) (ق): (جريح وأسير).\r(¬٣) (ق): (اخذناه).\r(¬٤) (ق): (يرتد).\r(¬٥) (ق): (دينه).\r(¬٦) قيد الأصل الاستتابة بثلاث مرات، وأطلقها الناظم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965034,"book_id":1035,"shamela_page_id":203,"part":null,"page_num":207,"sequence_num":1013,"body":"كتاب الجهاد\r١٠١٣ - جِهَادُ أَهْلِ الكُفْرِ وَالغِوَايَةْ … فِي دَارِهِمْ فَرْضٌ عَلَى الكِفَايَةْ\r١٠١٤ - بِكُلِّ عَامٍ مَرَّةً لَا أَكْثَرَا (¬١) … وَلَا يَعُمُّ فَرْضُهُ (¬٢) كُلَّ (¬٣) الوَرَى\r١٠١٥ - بَلْ كُلَّ (¬٤) حُرٍّ مُسْلِمٍ مُكَلَّفِ … ذِي (¬٥) صِحَّةٍ وَقُدْرَةٍ (¬٦) وَمَصْرِف\r١٠١٦ - فَإِنْ أَتَوا لِبَلْدَةٍ تَعَيَّنَا … عَلَى جَمِيعِ أَهْلِهَا وَمَنْ دَنَا (¬٧)\r\rفصل في السّبايا\r١٠١٧ - وَنِسْوَةُ الكُفَّارِ كَالْأَطْفَالِ … بِسَبْيِهِمْ رَقُّوا لَنَا فِي الحَال\r١٠١٨ - كَذَا الخُنَاثَى وَالعَبِيدُ مُطْلَقَا … وَكُلُّ مَجْنُونٍ جُنُونَاً (¬٨) مُطْبِقَا (¬٩)","footnotes":"(¬١) (ج): (لأكثرا).\r(¬٢) (ق): (فريضة).\r(¬٣) (ق): (على).\r(¬٤) (ق): (بكل).\r(¬٥) (ظ): (ذو).\r(¬٦) (ج): (قدرة وصحة).\r(¬٧) ما تضمنه البيتان الأولان وهذا البيت الأخير من حكم الجهاد من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٨) (ق): (جنون).\r(¬٩) الخنثى والعبد والمجنون من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965035,"book_id":1035,"shamela_page_id":204,"part":null,"page_num":208,"sequence_num":1019,"body":"١٠١٩ - وَلِلْإِمَامِ رَقُّ مَنْ (¬١) عَدَاهُمُ … وَقَتْلُهُمْ (¬٢) وَالمَنُّ أَو فِدَاهُمُ\r١٠٢٠ - بِالمَالِ وَالرِّجَالِ (¬٣) مِنْ أَسْرَانَا … يُقَدِّمُ الأَولَى لَنَا إِنْ بَانَا (¬٤)\r\rفصل فيما يعصم به دم الأسير\r١٠٢١ - وَقَبْلَ أَسْرٍ مَنْ يَتُبْ يَعْصِمْ دَمَهْ … وَالمَالَ وَالْأَطْفَالَ كُلٌّ عَصَمَهْ\r١٠٢٢ - أَو تَابَ بَعْدَ أَسْرِهِ (¬٥) لَمْ (¬٦) يَعْصِمِ … مِمَّا ذَكَرْنَا آَنِفَاً سِوَى الدَّمِ (¬٧)\r\rفصل في إسلام أولاد الكفار\r١٠٢٣ - ثُمَّ الصَّبِيُّ صَارَ حُكْمَاً مُسْلِمَاً … إِنْ كَانَ فِي آَبَائِهِ مَنْ أَسْلَمَا\r١٠٢٤ - وَهَكَذَا إِذَا سَبَاهُ مُسْلِمُ … مِنْ غَيرِ أُمٍّ وَأَبٍ (¬٨) فَيُعْلَمُ (¬٩)","footnotes":"(¬١) (ج): (رقوا ما).\r(¬٢) (ق): (والقتل).\r(¬٣) (ج): (والأطفال).\r(¬٤) تقديم الأولى من أسرى المسلمين عند الفداء من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) (ك): (أمره).\r(¬٦) (ظ): (لن).\r(¬٧) ما تضمنه هذا البيت من عصمة دم الأسير فقط بتوبته بعد الأسر من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٨) (ق): (أب أو أم).\r(¬٩) (ق): (فمسلم).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965036,"book_id":1035,"shamela_page_id":205,"part":null,"page_num":209,"sequence_num":1025,"body":"١٠٢٥ - كَذَا اللَّقِيطُ إِنْ تَحُزْهُ أَرْضُنَا (¬١) … أَو أَرْضُهُمْ إِنْ كَانَ فِيهَا بَعْضُنَا (¬٢)\r\rباب الغنيمة\r١٠٢٦ - مَا جَاءَنَا مِنْ مَالِهِمْ مَعَ التَّعَبْ … غَنِيمَةٌ (¬٣) وَقَدَّمُوا مِنْهُ السَّلَبْ\r١٠٢٧ - لِقَاتِلِ المَسْلُوبِ وَهْوَ مَا مَعَهْ … مِنْ فَرَسٍ وَآَلَةٍ وَأَمْتِعَةْ (¬٤)\r١٠٢٨ - وَمَا عَدَا أَسْلَابِهِمْ (¬٥) مِمَّا غُنِمْ … خُذْ خُمْسَهُ أَخِّرْهُ وَالبَاقِي قُسِمْ\r١٠٢٩ - عَلَى الَّذِينَ شَاهَدُوا القِتَالَا … بِقَصْدِهِ فُرْسَانَاً أَو رِجَالَا\r١٠٣٠ - ثَلَاثَةٌ لِلْفَارِسِ المُقَاتِلِ … مِنْهُمْ وَسَهْمٌ وَاحِدٌ لِلرَّاجِل\r١٠٣١ - إِنْ كَانَ كُلٌّ (¬٦) مُسْلِمَاً مُكَلَّفَا … حُرَّاً (¬٧) وَإِلَّا فَلَهُمْ رَضْخٌ كَفَى","footnotes":"(¬١) (ك): (يكن بأرضنا).\r(¬٢) ما تضمنه هذا الشطر من إلحاق أرض الكفار بأرض المسلمين إذا وجد فيها مسلمون من زيادة الناظم.\r(¬٣) تعريف الغنيمة من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) تفصيل السلب من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) (ق): (اسلامهم).\r(¬٦) (ظ): (كلا).\r(¬٧) أهمل الناظم شرط الذكورية الذي ذكره الأصل، ولعله اكتفى عنه بصيغة التذكير للفارس المقاتل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965037,"book_id":1035,"shamela_page_id":206,"part":null,"page_num":210,"sequence_num":1032,"body":"١٠٣٢ - وَالرَّضْخُ قَدْرٌ دُونَ (¬١) سَهْمٍ (¬٢) يَجْتَهِدْ … فِيهِ الإِمَامُ بِاعْتِبَارِ مَا وُجِدْ (¬٣)\r١٠٣٣ - وَخُمِّسَ الخُمْسُ الَّذِي تَخَلَّفَا … فَخُمْسُهُ يُعْطَى لِآَلِ المُصْطَفَى (¬٤)\r١٠٣٤ - وَالخُمْسُ فِي مَصَالِحِ الإِسْلَامِ … وَثَالِثُ الأَخْمَاسِ (¬٥) لِلْأَيتَام\r١٠٣٥ - رَابِعُهَا يُعْطَى لِأَهْلِ المَسْكَنَةْ … وَابْنِ السَّبِيلِ خَامِسٌ مُعَيَّنَةْ\r١٠٣٦ - وَلِلْإِمَامِ أَنْ يَزِيدَ مَنْ حَصَلْ … مِنْهُ جِهَادٌ زَائِدٌ وَهْوَ النَّفَلْ (¬٦)\r\rباب الفيء\r١٠٣٧ - وَمَا أَتَى مِنْ مَالِهِمْ بِلَا تَعَبْ … فَكُلُّهُ فَيءٌ (¬٧) وَقَسْمُهُ (¬٨) وَجَبْ","footnotes":"(¬١) (ظ): (دون قدر).\r(¬٢) (ك): (قدر سهم دون سهم).\r(¬٣) تعريف الرضخ من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) جعل الأصل سهماً لرسول الله ﷺ، وسهماً لذوي القربى، وهم بنو هاشم وبنو المطلب، واقتصر الناظم على آل البيت، كما جعل سهماً للمصالح بخلاف الأصل، فإنه: جعل سهم رسول الله ﷺ يصرف للمصالح من بعده، ومرد ذلك جميعاً واحد.\r(¬٥) (ظ): (الاخاس).\r(¬٦) ذكر النفل من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٧) تعريف الفيء من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٨) (ق): (في قسمة).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965038,"book_id":1035,"shamela_page_id":207,"part":null,"page_num":211,"sequence_num":1038,"body":"١٠٣٨ - فَاجْعَلْهُ أَيضَاً خَمْسَةً مِنْ أَسْهُمِ … فَخُمْسُهُ (¬١) لِأَهْلِ خُمْسِ المَغْنَم\r١٠٣٩ - وَمَا عَدَاهُ لِلَّذِينَ عُيِّنُوا … لِلْغَزْوِ مِمَّنْ (¬٢) أُرْصِدُوا وَدُوِّنُوا\r١٠٤٠ - مَفَضِّلَاً فِي قَدْرِ الاِسْتِحْقَاقِ … بِكَثْرَةِ العِيَالِ وَالإِنْفَاقِ (¬٣)\r١٠٤١ - وَجَازَ صَرْفُ (¬٤) فَضْلِهِمْ لِلْمَصْلَحَةْ … كَصَرْفِهِ (¬٥) فِي الخَيلِ أَو فِي الأَسْلِحَةْ (¬٦)\r\rباب الجزية\r١٠٤٢ - إِنْ يَطْلُبِ الكُفَّارُ جِزْيَةً وَجَبْ … عَلَى الإِمَامِ أَنْ يُجِيبَ مَنْ طَلَبْ\r١٠٤٣ - بِصِيغَةٍ وَذِكْرِ مَالٍ جَارِ … وَلَمْ يَجُزْ أَقَلُّ مِنْ دِينَارِ (¬٧)\r١٠٤٤ - عَنْ كُلِّ حُرٍّ ذَكَرٍ (¬٨) مُكَلَّفِ … لَهُ كِتَابٌ ظَاهِرٌ (¬٩) أَو (¬١٠) مُخْتَف","footnotes":"(¬١) (ق): (فخمسة).\r(¬٢) (ق) (ج): (من).\r(¬٣) التفضيل الوارد في هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) (ق): (صرفهم).\r(¬٥) (ق): (لعرفه).\r(¬٦) (ق): (الأنكحة). وتفصيل المصلحة التي يصرف فيها الفيء من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٧) ما تضمنه البيتان الأولان من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٨) (ق): (ذكر وحر).\r(¬٩) (ق): (ظاهرا).\r(¬١٠) (ز) (ظ): (و).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965039,"book_id":1035,"shamela_page_id":208,"part":null,"page_num":212,"sequence_num":1045,"body":"١٠٤٥ - كَذَا المَجُوسِي عَابِدِ (¬١) النِّيرَانِ (¬٢) … وَلَمْ تَجُزْ لِعَابِدِ (¬٣) الأَوثَانِ (¬٤)\r١٠٤٦ - وَمَاكَسَ (¬٥) الإِمَامُ نَدْبَاً إِذْ (¬٦) فَعَلْ … حَتَّى يَزِيدَ مَالُهَا عَنِ الأَقَلْ (¬٧)\r١٠٤٧ - وَيُسْتَحَبُّ عَنْ غَنِيٍّ أَرْبَعَةْ … وَنِصْفُهَا عَنْ ذِي تَوَسُّطٍ مَعَهْ\r١٠٤٨ - وَلْيَشْتَرِطْ (¬٨) ضِيَافَةً لِمَنْ يَمُرْ … مَنَّاً عَلَيهِمْ زَائِدَاً إِنْ (¬٩) لَمْ يَضُرْ\r١٠٤٩ - وَحَيثُ صَحَّتْ أُلْزِمُوا بِشَرْعِنَا … وَلْيُعْطِ كُلٌّ مَا (¬١٠) عَلَيهِ مُذْعِنَا","footnotes":"(¬١) (ق) (ز) (ك): (المجوس عابدي).\r(¬٢) سقط من (ك).\r(¬٣) (ز) (ج): (عابد).\r(¬٤) عبر الناظم عن الكتابي بما قاله الأصل: (ممن له شبهة كتاب). وما تضمنه الشطر الثاني من زيادته.\r(¬٥) ماكس: قال الفيومي: (مَكَسَ: في البيع (مَكْسَاً) من باب ضرب نقص الثمن و (مَاكَسَ) (مُمَاكَسَةً) و (مِكَاسَاً) مثله و (المَكْسُ) الجباية، وهو مصدر من باب ضرب أيضاً، و فاعله (مَكَّاسٌ)، ثم سمي المأخوذ (مَكْسَاً) تسمية بالمصدر، و جمع على (مُكُوسٍ) مثل فلس وفلوس، وقد غلب استعمال (المَكْسِ) فيما يأخذه أعوان السلطان ظلماً عند البيع و الشراء، قال الشاعر:\r(وَ فِي كُلِّ أَسْوَاقِ العِرَاقِ إِتَاوَةٌ … وَ فِي كُلِّ مَا بَاعَ امْرُؤٌ مَكْسُ دِرْهَمِ)). المصباح المنير ٢/ ٥٧٧.\r(¬٦) (ظ): (إذ).\r(¬٧) (ك): (وحيث جازت فليماكس أهلها لكي يزيد المال عن أقلها). وما تضمنه البيت من زيادة الناظم.\r(¬8) (ق) (ظ): (ويشترط).\r(¬9) (ز): (إذ).\r(¬10) (ك): (كلما).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965040,"book_id":1035,"shamela_page_id":209,"part":null,"page_num":213,"sequence_num":1050,"body":"١٠٥٠ - وَلْيُعْرَفُوا (¬١) بِاللُّبْسِ لِلْغِيَارِ (¬٢) … جَمِيعُهُمْ وَالشَّدِّ لِلزُّنَّار\r١٠٥١ - وَلْيُمْنَعُوا مِنْ فِعْلِ مَا قَدْ ضَرَّنَا (¬٣) … وَقَولِ كُفْرٍ يُسْمِعُونَهُ لَنَا\r١٠٥٢ - وَمِنْ رُكُوبِ الخَيلِ مَعْ رَفْعِ البِنَا … عَنْ مُسْلِمٍ وَمَا يُسَاوِي مِنْ (¬٤) بِنَا (¬٥)\r***","footnotes":"(¬١) (ق): (وأن يعرفوا).\r(¬٢) (ق) (ز): (للعيار).\r(¬٣) (ك): (ما يضرنا).\r(¬٤) (ك): (يساووا ما).\r(¬٥) منع أهل الجزية من رفع البناء على بناء المسلم أو مساواته به من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965041,"book_id":1035,"shamela_page_id":210,"part":null,"page_num":214,"sequence_num":1053,"body":"كتاب الصيد والذبائح\r١٠٥٣ - ذَكَاةُ كُلِّ مَا عَلَيهِ يُقْدَرُ … بِذَبْحِهِ وَمَا سِوَاهُ يُعْقَرُ\r١٠٥٤ - فَالذَّبْحُ قَطْعُ سَائِرِ الحُلْقُومِ … مَعَ المَرِي فِي المَذْبَحِ المَعْلُوم\r١٠٥٥ - وَقَطْعُ كُلٍّ مِنْهُمَا قَدْ أَوجَبُوا … لَا الوَدَجَينِ مَعْهُمَا بَلْ يُنْدَبُ\r١٠٥٦ - وَالعَقْرُ (¬١) جَرْحٌ مُزْهِقٌ لِلرُّوحِ … حَيثُ انْتَهَتْ إِصَابَةُ المَجْرُوح\r١٠٥٧ - بِجَارِحٍ نَحْوِ الحَدِيدِ وَالخَشَبْ … لَا السِّنِّ وَالأَظْفَارِ فَهْيَ تُجْتَنَبْ (¬٢)\r١٠٥٨ - وَالاِصْطِيَادُ جَائِزٌ بِكُلِّ مَا … مِنَ السِّبَاعِ وَالطُّيُورِ عُلِّمَا\r١٠٥٩ - إِنْ كَانَ مَعْ إِرْسَالِهِ مُسْتَرْسِلَا … مُنْزَجِرَاً بِزَجْرِهِ مُمْتَثِلَا\r١٠٦٠ - مُجْتَنِبَاً لِلْأَكْلِ (¬٣) مِمَّا اصْطَادَا … مُكَرِّرَاً حَتَّى يُرَى مُعْتَادَا\r١٠٦١ - إِلَّا الطُّيُورَ فَاعْتَبِرْ مَا قَدْ ذُكِرْ … فِيهَا وَلَكِنْ لَمْ يَجِبْ أَنْ تَنْزَجِرْ (¬٤)","footnotes":"(¬١) (ق): (والعقل).\r(¬٢) (ق): (تحتسب). ما تضمنه هذان البيتان من تعريف للعقر من زيادة الناظم على الأصل، عدا السن والأظفار فقد أتى الناظم على ذكرها.\r(¬٣) (ق): (مجتنب الأكل).\r(¬٤) سقط هذا البيت بأكمله من (ك). وما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965042,"book_id":1035,"shamela_page_id":211,"part":null,"page_num":215,"sequence_num":1062,"body":"١٠٦٢ - وَشَرْطُ كُلِّ صَائِدٍ وَذَابِحِ … إِسْلَامُهُ أَو صِحَّةُ (¬١) التَّنَاكُحِ (¬٢)\r١٠٦٣ - وَفِعْلُ (¬٣) كُلٍّ مِنْهُمَا فَلَمْ يُبَحْ (¬٤) … مَا احْتَكَّ مِنْ حَيٍّ بِسَيفٍ فَانْذَبَحْ\r١٠٦٤ - أَو صَادَهُ كَلْبٌ بِلَا إِرْسَالِ … وَصَيدُ الَاعْمَى لَمْ يَجُزْ بِحَالِ (¬٥)\r١٠٦٥ - وَحَيثُ زَالَ شَرْطُهُ (¬٦) فَلَا تُبِحْ … إِلَّا الَّذِي أَدْرَكْتَ حَيَّاً وَذُبِحْ (¬٧)\r١٠٦٦ - ثُمَّ الجَنِينُ مِنْ مُذَّكَاةٍ يَحِلْ … بِغَيرِ ذَبْحٍ لَا إِذَا حَيَّاً فُصِلْ\r١٠٦٧ - وَكُلُّ جُزْءٍ (¬٨) فِي الحَيَاةِ يُقْطَعُ … فَنَجِسٌ إِلَّا شُعُورَاً تَنْفَعُ\r\rباب الأطعمة\r١٠٦٨ - وَالحَيَوَانُ إِنْ يَكُنْ عِنْدَ العَرَبْ … مُسْتَخْبَثَاً يَكُنْ حَرَامَاً يُجْتَنَبْ (¬٩)","footnotes":"(¬١) (ك): (إسلام أو إباحة).\r(¬٢) عبر بصحة التناكح عن قول الأصل: (وتحل ذكاة كل مسلم وكتابي، ولا تحل ذبيحة مجوسي ولا وثني). متن أبي شجاع ص ٤٤.\r(¬٣) (ز): (وقيل).\r(¬٤) (ظ): (ينج).\r(¬٥) ما تضمنه قوله: (وفعل كل منهما … ) إلى هنا، من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٦) (ق): (شرط).\r(¬٧) (ز): (فذبح).\r(¬٨) (ز): (حي).\r(¬٩) (ك): (مجتنب).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965043,"book_id":1035,"shamela_page_id":212,"part":null,"page_num":216,"sequence_num":1069,"body":"١٠٦٩ - أَو مُسْتَطَابَاً عِنْدَهُمْ لَنْ (¬١) يَحْرُمَا … إِنْ لَمْ يَرِدْ فِي الشَّرْعِ نَصٌّ فِيهِمَا\r١٠٧٠ - وَمَا (¬٢) لَهُ مِنَ السِّبَاعِ نَابُ … يَعْدُو (¬٣) بِهِ فَمَنْعُهُ صَوَابُ\r١٠٧١ - وَمَا (¬٤) لَهُ مِنَ الطُّيُورِ مِخْلَبُ … يَسْطُو بِهِ فَامْنَعْهُ فَهْوَ المَذْهَبُ\r١٠٧٢ - وَلْيَأكُلِ المُضْطَرُّ حَيثُ أَشْفَقَا … مِنْ مَيتَةٍ أَكْلَاً (¬٥) يَسُدُّ الرَّمَقَا (¬٦)\r١٠٧٣ - وَمَيتَتَانِ (¬٧) حَلَّتَا بِغَيرِ شَكّ … فِي حِلِّهَا وَهْيَ الجَرَادُ وَالسَّمَكْ\r١٠٧٤ - وَحُرِّمَتْ كُلُّ الدِّمَا لِمَا عُهِدْ … فِي مَنْعِهَا إِلَّا الطِّحَالَ وَالكَبِدْ\r\rباب الأضحية\r١٠٧٥ - يُسَنُّ لِلْمُكَلَّفِ الأُضْحِيَّةْ … بِشَاةِ ضَانٍ أَكْمَلَتْ سُنَيَّةْ\r١٠٧٦ - أَو بِالثَّنِي مِنْ مَعِزٍ أَو مِنْ بَقَرْ … كِلَاهُمَا فِي ثَالِثِ الأَعْوَامِ قَرْ","footnotes":"(¬١) (ق) (ج): (لم).\r(¬٢) (ك): (من).\r(¬٣) (ق): (يعد).\r(¬٤) (ك): (من).\r(¬٥) (ك): (أكل).\r(¬٦) (ز): (للرمقا).\r(¬٧) (ك): (وميتان).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965044,"book_id":1035,"shamela_page_id":213,"part":null,"page_num":217,"sequence_num":1077,"body":"١٠٧٧ - أَو إِبِلٍ وَهْوَ الَّذِي قَدْ تَمَّ لَهْ … مِنَ السِّنِينَ خَمْسَةٌ مُكَمَّلَةْ (¬١)\r١٠٧٨ - وَإِنْ تَكُنْ مِنْ إِبِلٍ أَو (¬٢) مِنْ بَقَرْ … فَوَاحِدٌ (¬٣) عَنْ (¬٤) سَبْعَةٍ وَلَا ضَرَرْ\r١٠٧٩ - وَتُمْنَعُ العَورَاءُ وَالعَرْجَاءُ … كَذَلِكَ العَجْفَاءُ وَالجَرْبَاءُ\r١٠٨٠ - وَكَونُ كُلٍّ بَيِّنَاً (¬٥) بِهَا (¬٦) وَجَبْ … فَلْيُغْتَفَرْ (¬٧) يَسِيرُهَا (¬٨) إِلَّا الجَرَبْ (¬٩)\r١٠٨١ - وَضَرَّ قَطْعُ أُذْنِهَا أَوِ الذَّنَبْ … وَلَا يَضُرُّ الخَصْيُ أَو قَرْنٌ ذَهَبْ\r١٠٨٢ - وَوَقْتُهَا مِنْ بَعْدِ رَكْعَتَينِ … خَفِيفَتَينِ ثُمَّ خُطْبَتَين\r١٠٨٣ - يُؤْتَى بِهَا قَصْدَاً مِنَ الشُّرُوقِ … مِنْ يَومِهَا لِآَخِرِ التَّشْرِيق\r١٠٨٤ - وَسُنَّ عِنْدَ الذَّبْحِ أَنْ يُصَلِّيَا … عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى مُسَمِّيَا","footnotes":"(¬١) بيان أعمار المجزئ في الأضحية بالأعوام من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٢) (ق): (و).\r(¬٣) (ق): (فواحدة).\r(¬٤) (ق) (ز): (من).\r(¬٥) (ك): (بيِّن).\r(¬٦) (ق): (بيانها).\r(¬٧) (ق): (فليفتقر).\r(¬٨) (ق): (بيسيرها). (ز): (يسرها).\r(¬٩) استثناء الجرب من الأمراض التي تمنع الأضحية من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965045,"book_id":1035,"shamela_page_id":214,"part":null,"page_num":218,"sequence_num":1085,"body":"١٠٨٥ - مُكَبِّرَاً مُسْتَقْبِلَاً مَعَ الدُّعَا (¬١) … للهِ فِي قَبُولِهَا تَضَرُّعَا (¬٢)\r١٠٨٦ - وَالبَيعُ مِنْهَا لَا يَجُوزُ (¬٣) مُطْلَقَا … وَأَوجَبُوا فِي حَقِّهِ التَّصَدُّقَا\r١٠٨٧ - بِبَعْضِهَا وَسُنَّ أَكْلُ مَا نَدَرْ (¬٤) … وَلَا يَجُوزُ أَكْلُهُ مِمَّا (¬٥) نَذَرْ\r\rباب العقيقة\r١٠٨٨ - وَكُلُّ مَولُودٍ لَهُ العَقِيقَةْ … عَلَى أَبِيهِ وَهْيَ فِي الحَقِيقَةْ\r١٠٨٩ - شَاةٌ لِلُانْثَى (¬٦) وَاثْنَتَانِ لِلذَّكَرْ … وَالإِبْلُ أَولَى (¬٧) أَوَّلَاً ثُمَّ البَقَرْ (¬٨)\r١٠٩٠ - تُطْبَخُ يَومَ سَابِعِ الوِلَادَةْ … لِلْفُقَرَا وَغَيرِهِمْ بِالْعَادَةْ\r١٠٩١ - وَحُكْمُهَا وَوَصْفُهَا (¬٩) كَالأُضْحِيَةْ … وَسُنَّ مَعْهَا حَلْقُهُ وَالتَّسْمِيَةْ (¬١٠)\r***","footnotes":"(¬١) (ك): (وبالدعا).\r(¬٢) (ز): (متضرعا).\r(¬٣) (ظ): (لا يجوز منها).\r(¬٤) (ك) (ظ): (نذر).\r(¬٥) (ز): (بما).\r(¬٦) (ك): (لأنثى).\r(¬٧) سقط من (ق).\r(¬٨) ما تضمنه هذا الشطر من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٩) (ج): (في وضعها).\r(¬١٠) ما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965046,"book_id":1035,"shamela_page_id":215,"part":null,"page_num":219,"sequence_num":1092,"body":"كتاب السبق والرمي\r١٠٩٢ - عَلَى الدَّوَابِ تُنْدَبُ المُسَابَقَةْ … وَالرَّمْيُ أَيضَاً بِالسِّهَامِ المَارِقَةْ\r١٠٩٣ - إِنْ عَيَّنُوا الدَّوَابَ (¬١) وَالمَسَافَةْ … وَبَيَّنُوا فِي رَمْيِهِمْ أَوصَافَهْ\r١٠٩٤ - كَالخَسْقِ أَوكَالمَرْقِ أَوقَرْعِ الغَرَضْ … مَعْ عِلْمِ كُلٍّ مِنْهُمَا قَدْرَ العِوَضْ (¬٢) … العِوَضْ\r١٠٩٥ - وَكونِهِ مِنْ وَاحِدٍ لِيَدْفَعَهْ … لِلْخَصْمِ إِنْ يَسْبِقْ (¬٣) وَإِلَّا اسْتَرْجَعَهْ\r١٠٩٦ - أَو مِنْهُمَا مَعَاً (¬٤) وَلَكِنْ مَعْهُمَا … مُحَلِّلٌ كُفْءٌ لِكُلٍّ مِنْهُمَا\r١٠٩٧ - فَيَأخُذُ المَالَينِ حَيثُ يَسْبِقُ … وَلَا يَكُونُ غَارِمَاً إِذْ (¬٥) يُسْبَقُ\r***","footnotes":"(¬١) (ج): (الدَّوب).\r(¬٢) (ز): (كالرمق) (القرض). (ك) (ج): (كالخسف). (ظ): (كالمزق). شرط تعيين الدواب، وكون قدر العوض معلوماً، وذكر أوصاف المناضلة: (الخسق و المرق و قرع الغرض) من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٣) (ظ): (يسق).\r(¬٤) (ق): (معلوماً).\r(¬٥) (ق): (إن).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965047,"book_id":1035,"shamela_page_id":216,"part":null,"page_num":220,"sequence_num":1098,"body":"كتاب الأيمان والنذور\rباب الأيمان\r١٠٩٨ - لَا يُعْقَدُ اليَمِينُ مَعْ أَدَاتِهِ … إِلَّا بِذَاتِ اللهِ أَو صِفَاتِه\r١٠٩٩ - كَقَولِهِ وَاللهِ لَمْ (¬١) أَفْعَلْ كَذَا … وَكِبْرِيَاءِ اللهِ لَا فَعَلْتُ ذَا (¬٢)\r١١٠٠ - لَكِنْ لَهُ تَوكِيلُ مَنْ عَدَاهُ … فِي فِعْلِهِ وَفِعْلِ مَا سِوَاهُ\r١١٠١ - وَإِنْ يُوَكِّلْ فِي النِّكَاحِ لَمْ يُبَرْ (¬٣) … وَالحِنْثُ فِي لَغْوِ اليَمِينِ مُغْتَفَرْ (¬٤)\r١١٠٢ - وَقَولُهُ وَاللهِ لَا أُحَدِّثُ … زَيدَاً وَعَمْرَاً مُطْلَقَاً لَا يَحْنَثُ\r١١٠٣ - مَا لَمْ يَكُنْ لِاثْنَيهِمَا قَدْ حَدَّثَا … لَا وَاحِدَاً فَإِنَّهُ لَنْ يَحْنَثَا\r١١٠٤ - وَمَنْ بِمَالٍ لِلتَّصَدُّقِ (¬٥) الْتَزَمْ … فَالْوَاجِبُ التَّكْفِيرُ أَو مَا يُلْتَزَمْ (¬٦)\r١١٠٥ - وَالِاعْتِبَارُ بِالْيَمِينِ الجَارِي … مِنْ قَاصِدٍ مُكَلَّفٍ مُخْتَارِ (¬٧)","footnotes":"(¬١) (ظ): (لا).\r(¬٢) ما تضمنه هذا البيت تفصيل من زيادة الناظم.\r(¬٣) ما تضمنه هذا الشطر من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) (ق): (معتقد).\r(¬٥) (ق): (التصدق).\r(¬٦) (ك): (فواجب كفارة أو ما التزم).\r(¬٧) شروط الحالف الذي يعتبر يمينه من زيادة الناظم على الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965048,"book_id":1035,"shamela_page_id":217,"part":null,"page_num":221,"sequence_num":1106,"body":"١١٠٦ - وَأَلْزَمُوا ذَا الحِنْثِ فِي التَّكْفِيرِ … مَا شَاءَ مِنْ ثَلَاثَةٍ أُمُور\r١١٠٧ - إِعْتَاقِ نَفْسٍ لَمْ تُعَيَّبْ مُؤْمِنَةْ … فِي الفَورِ أَو إِطْعَامِ أَهْلِ المَسْكَنَةْ (¬١)\r١١٠٨ - هُمْ عَشْرَةٌ لِكُلِّ شَخْصٍ مُدُّ حَبْ … أَو كِسْوَةٍ ثَوبٌ لِكُلٍّ قَدْ وَجَبْ\r١١٠٩ - إِنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَإِلَّا صَامَا … لِعَجْزِهِ ثَلَاثَةً أَيَّامَا\r\rباب النذر\r١١١٠ - نَذْرُ الجَزَا فَرْضٌ كَأَنْ يُعَلِّقَا … صَلَاةً أَو صِيَامَاً (¬٢) أَو تَصَدُّقَا\r١١١١ - بِجَائِزٍ أَو طَاعَةٍ نَحْوُ الشِّفَا … مِنْ سُقْمٍ أَو زِيَارَةٍ لِلْمُصْطَفَى\r١١١٢ - كَإِنْ شَفَانِي اللهُ مِنْ أَسْقَامِي … أَو زُرْتُ طَهَ صُمْتُ نِصْفَ عَامِ (¬٣)\r١١١٣ - فَيَلْزَمُ المَنْذُورُ أَو مَا يَصْدُقُ … عَلَيهِ ذَاكَ الاِسْمُ حَيثُ يُطْلَقُ\r١١١٤ - لَا فِي حَرَامٍ نَحْوَ إِنْ جَنَيتُ … بِقَتْلِ زَيدٍ صُمْتُ أَو صَلَّيتُ\r١١١٥ - وَلَا مُبَاحٍ نَحْوَ ذَا (¬٤) الطَّعَامُ … عَلَيَّ أَو هَذَا (¬٥) القَبَا حَرَامُ\r***","footnotes":"(¬١) (ك) (ظ): (مسكنة).\r(¬٢) (ق): (صوماً).\r(¬٣) التمثيل على نذر الطاعة بزيارة المصطفى ﷺ من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٤) (ق): (ذي).\r(¬٥) (ق): (ذا).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965049,"book_id":1035,"shamela_page_id":218,"part":null,"page_num":222,"sequence_num":1116,"body":"كتاب الأقضية والشهادات\rفصل في شروط القاضي\r١١١٦ - عَلَى الإِمَامِ نَصْبُ قَاضٍ يَحْكُمُ … بَينَ العِبَادِ وَهْوَ حُرٌّ مُسْلِمُ\r١١١٧ - مُكَلَّفٌ عَدْلٌ بِسَمْعٍ وَبَصَرْ … وَنُطْقٍ أَيضَاً مُتَيَقِّظٌ ذَكَرْ\r١١١٨ - وَكَونُهُ مُجْتَهِدَاً بِأَنْ عَرَفْ … فِي النَّحْوِ وَالتَّصْرِيفِ وَاللُّغَةْ طَرَفْ\r١١١٩ - وَمِنْ كِتَابِ اللهِ وَالحَدِيثِ مَا … يَدْرِي بِهِ أَحْكَامَ كُلٍّ مِنْهُمَا\r١١٢٠ - كَالنَّسْخِ وَالعُمُومِ وَالإِجْمَالِ … مَعْ عِلْمِهِ بِطُرْقِ الاسْتِدْلَال\r١١٢١ - وَمَوضِعِ الإِجْمَاعِ وَالخِلَافِ … فَمِثْلُ هَذَا لِلْقَضَاءِ (¬١) كَافِ (¬٢)\r١١٢٢ - لَا فَاسِقٍ إِلَّا إِذَا وَلَّاهُ … ذُو شَوكَةٍ فُلْيُعْتَبَرْ قَضَاهُ (¬٣)\r\rفصل في آداب القاضي\r١١٢٣ - وَيُسْتَحَبُّ كَونُهُ وَسْطَ البَلَدْ … وَأَنْ يَكُونَ بَارِزَاً لِمَنْ قَصَدْ","footnotes":"(¬١) (ق) (ز): (للقضا).\r(¬٢) النطق والنسخ والعموم والإجمال من فوائد الناظم المزيدة، وأهمل الناظم شرط أن يكون كاتباً، وما تضمنه هذا الشطر تتمة وإيضاح.\r(¬٣) اعتبار حكم القاضي الفاسق إذا نصبه ولي الأمر من زيادة الناظم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965050,"book_id":1035,"shamela_page_id":219,"part":null,"page_num":223,"sequence_num":1124,"body":"١١٢٤ - بِمَجْلِسٍ حَرَّاً وَبَرْدَاً (¬١) مُعْتَدِلْ … مُتَّسِعٍ بِغَيرِ مَسْجِدٍ جُعِلْ\r١١٢٥ - وَلْيَسْوِ (¬٢) بَينَ صَاحِبَي خِصَامِ … فِي اللَّحْظِ وَالجُلُوسِ وَالكَلَام\r١١٢٦ - وَلَمْ يَجُزْ قَبُولُهُ لِمَا حَصَلْ … هَدِيَّةً مِنْ أَهْلِ (¬٣) ذَلِكَ العَمَلْ\r١١٢٧ - أَو غَيرِهِمْ مِمَّنْ لَهُ خُصُومَةْ … أَو كَانَ (¬٤) فَوقَ عَادَةٍ قَدِيمَةْ (¬٥)\r١١٢٨ - وَيُكْرَهُ القَضَاءُ حَالَةَ الغَضَبْ (¬٦) … وَالحَرِّ وَالبَرْدِ (¬٧) الشَّدِيدِ وَالتَّعَبْ\r١١٢٩ - وَالحُزْنِ وَالسُّرُورِ وَالأَوجَاعِ … كَمَرَضٍ وَشَهْوَةِ الجِمَاع\r١١٣٠ - وَفِي الظَّمَا وَالجُوعِ وَالنُّعَاسِ … وَمَا يُسِيءُ خُلْقَهُ لِلنَّاسِ (¬٨)","footnotes":"(¬١) (ق): (وبرد). واعتدال مجلس القضاء حراً وبرداً من زيادة الناظم، وأهمل الناظم ما ذكره الأصل من اشتراط عدم وجود حاجب لمجلس القضاء.\r(¬٢) (ق): (وسوي).\r(¬٣) (ك): (لأهل).\r(¬٤) سقط من (ق).\r(¬٥) ما تضمنه هذا البيت من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٦) (ق): (العطب). (ز): (العضب).\r(¬٧) (ق): (والبر).\r(¬٨) التعب، وعدم إساءة الخلق للناس من زيادة الناظم على الأصل، وأهمل الناظم ما ذكره الأصل من امتناع القضاء عند مدافعة الأخبثين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965051,"book_id":1035,"shamela_page_id":220,"part":null,"page_num":224,"sequence_num":1131,"body":"١١٣١ - وَمَا (¬١) لَهُ أَنْ يَسْأَلَ الَّذِي ادُّعِي (¬٢) … عَلَيهِ إِلَّا بَعْدَ دَعْوَى المُدَّعِي\r١١٣٢ - وَلَا لَهُ تَحْلِيفُهُ إِذَا نَكَلْ … حَتَّى يَكُونَ المُدَّعِي فِي ذَا (¬٣) سَأَلْ (¬٤)\r١١٣٣ - وَلَا يُلَقِّنْ حُجَّةً لِوَاحِدِ … وَلَا لَهُ (¬٥) تَعَنُّتٌ فِي الشَّاهِد\r١١٣٤ - بَلْ حَيثُمَا إِنْ أُثْبِتَتْ عَدَالَتُهْ … بِأَنْ يُزَكَّى جُوِّزَتْ شَهَادَتُهْ (¬٦)\r١١٣٥ - وَلَمْ (¬٧) تَجُزْ (¬٨) عَلَى عَدُوٍّ بَلْ لَهُ … وَعَكْسَهُ اجْعَلْ فَرْعَهُ وَأَصْلَهُ\r١١٣٦ - وَيَحْكُمُ القَاضِي عَلَى مَنْ غَابَا … لِلْجَحْدِ (¬٩) وَلْيَكْتُبْ بِهِ كِتَابَا\r١١٣٧ - يُنْهِي لِقَاضِي (¬١٠) بَلْدَةِ المَطْلُوبِ … مَا قَدْ جَرَى فِي ذَلِكَ المَكْتُوب\r١١٣٨ - مَعْ شَاهِدَينِ يَشْهَدَانِ بِالقَضَا … وَلْيَعْمَلِ الثَّانِي بِكُلِّ مَا اقْتَضَا","footnotes":"(¬١) (ك): (ولا).\r(¬٢) (ج): (ادعا).\r(¬٣) (ق): (ذا له). (ظ): (بذا).\r(¬٤) (ز): (سائل).\r(¬٥) سقط من (ق).\r(¬٦) سقط هذا البيت بأكمله من (ق).\r(¬٧) (ك): (ولا).\r(¬٨) (ق) (ظ): (يجز).\r(¬٩) حكم القاضي على من غاب من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬١٠) (ز): (لقضاضي). (ظ): (لقاض).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965052,"book_id":1035,"shamela_page_id":221,"part":null,"page_num":225,"sequence_num":1139,"body":"باب القسمة\r١١٣٩ - وَمَنْ دَعَا شَرِيكَهُ لِيَقْسِمَا (¬١) … مَا لَا يَضُرُّ قَسْمُهُ فَلْيَقْسِمَا\r١١٤٠ - بِقَاسِمٍ (¬٢) مُكَلَّفٍ حُرٍّ ذَكَرْ … يَكُونُ عَدْلَاً حَاسِبَا لَا مَنْ كَفَرْ\r١١٤١ - فَإِنْ أَقَامَا قَاسِمَاً لَمْ يَفْتَقِرْ (¬٣) … فِي كَونِهَا صَحِيحَةً لِمَا ذُكِرْ\r١١٤٢ - أَو كَانَ فِي المَقْسُومِ مَا يُقَوَّمُ … فَبِاجْتِمَاعِ قَاسِمَينِ يُقْسَمُ\r١١٤٣ - وَبَعْدَ أَنْ تُعَدَّلَ الأَجْزَاءُ … فَفِي رِقَاعٍ تُكْتَبُ الأَسْمَاءُ\r١١٤٤ - تُدْرَجُ كُلُّ رُقْعَةٍ بِشَمْعَةْ … وَلْيُخْرِجُوا لِكُلِّ جُزْءٍ رُقْعَةْ (¬٤)\r\rباب الدعوى والبينات\r١١٤٥ - وَالمُدَّعِي إِنْ كَانَ مَعْهُ بَيِّنَةْ … فَلْيَحْكُمِ القَاضِي لَهُ بِالبَيِّنَةْ\r١١٤٦ - أَو لَمْ يَكُنْ (¬٥) فَلْيَحْلِفِ الَّذِي ادُّعِي … عَلَيهِ أَو يَرُدُّهَا لِلْمُدَّعِي","footnotes":"(¬١) (ق): (فليقسما).\r(¬٢) (ك): (لقاسم).\r(¬٣) (ز): (تفتقر).\r(¬٤) ما تضمنه قوله: (وبعد أن تعدل … ) إلى هنا، من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) (ج): (تكن).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965053,"book_id":1035,"shamela_page_id":222,"part":null,"page_num":226,"sequence_num":1147,"body":"١١٤٧ - فَبِاليَمِينِ (¬١) يَسْتَحِقُّ مَا ادَّعَى … وَإِنْ أَبَى فَقَولُهُ لَنْ (¬٢) يُسْمَعَا\r١١٤٨ - وَلَو تَدَاعَى اثْنَانِ عَينَاً مَعْهُمَا … تَحَالَفَا وَقُسِّمَتْ عَلَيهِمَا (¬٣)\r١١٤٩ - وَإِنْ تَكُنْ مَعْ وَاحِدٍ فَقَطْ حُكِمْ … لَهُ بِهَا مَعَ اليَمِينِ المُنْحَتِمْ (¬٤)\r١١٥٠ - وَمَنْ عَلَى أَفْعَالِ نَفْسِهِ حَلَفْ … بَتَّ اليَمِينَ (¬٥) مُطْلَقَاً كَمَا وَصَفْ\r١١٥١ - أَو فِعْلِ شَخْصٍ غَيرِهِ فَإِنْ نَفَى … كَفَاهُ نَفْيُ عِلْمِهِ إِذْ (¬٦) حَلَفَا\r\rباب الشّهادات\r١١٥٢ - وَلَمْ تَجُزْ شَهَادَةٌ إِنْ لَمْ نَجِدْ (¬٧) … مَعْهَا شُرُوطَاً (¬٨) خَمْسَةً فِيمَنْ شَهِدْ\r١١٥٣ - فَحَيثُ كَانَ مُسْلِمَاً مُكَلَّفَا … وَكَانَ حُرَّاً ذَا عَدَالَةٍ كَفَى\r١١٥٤ - وَالعَدْلُ مَنْ لَمْ يَرْتَكِبْ كَبِيرَةْ … وَلَمْ يَكُنْ مُلَازِمَاً صَغِيرَةْ\r١١٥٥ - وَلَمْ يَكُنْ ذَا بِدْعَةٍ بِهَا نُسِبْ … لِلْفِسْقِ مَأمُونَ الأَذَى إِذَا غَضِبْ","footnotes":"(¬١) (ق): (فاليمين). (ز): (وباليمين).\r(¬٢) (ج): (أن).\r(¬٣) (ق): (عينهما).\r(¬٤) (ق): (المختم). (ك): (المختتم).\r(¬٥) (ق): (بتاليمين).\r(¬٦) (ق): (إذا).\r(¬٧) (ز): (تجد). (ك): (يجد).\r(¬٨) (ق) (ظ): (شروط).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965054,"book_id":1035,"shamela_page_id":223,"part":null,"page_num":227,"sequence_num":1156,"body":"١١٥٦ - وَتَرْكُهُ الرَّذَائِلَ المُسِيئَةْ (¬١) … بِمِثْلِهِ حِرْصَاً عَلَى المُرُوءَةْ (¬٢)\r\rفصل في الشهادات على حقوق الله و حقوق الإنسان\r١١٥٧ - ثُمَّ الحُقُوقُ كُلُّهَا ضَرْبَانِ … هُمَا (¬٣) حُقُوقُ (¬٤) اللهِ وَالإِنْسَان\r\rأولاً: الشهادة على حقوق الإنسان\r١١٥٨ - ثَانِيهُمَا (¬٥) ثَلَاثَةٌ أَشْيَاءُ … فِي اثْنَينِ مِنْهَا تُقْبَلُ (¬٦) النِّسَاءُ\r١١٥٩ - فَكُلُّ مَا يَغْلِبُ فِي الرِّجَالِ … وَكَانَ (¬٧) مَقْصُودَاً لِغَيرِ المَال\r١١٦٠ - كَالقَذْفِ وَالطَّلَاقِ وَالوِصَايَةْ … وَالجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ وَالجِنَايَةْ\r١١٦١ - فَالشَّرْطُ (¬٨) فِي ثُبُوتِهِ عَدْلَانِ … لَا بِالنِّسَا أَصْلَاً وَلَا الأَيمَانِ (¬٩)","footnotes":"(¬١) (ق): (المسيه).\r(¬٢) (ق): (المروة). (ز) (ك): (المروَّة). اشتراط ترك الرذائل، والبدعة المفسقة من زيادة الناظم على الأصل، وأهمل الناظم ما ذكره الأصل من اشتراط سلامة السريرة.\r(¬٣) (ق): (هم).\r(¬٤) (ز): (حوق).\r(¬٥) (ق): (ثالثهما).\r(¬٦) سقط من (ز).\r(¬٧) (ك): (فكان).\r(¬٨) (ج): (والشرط).\r(¬٩) (ق): (بالإيمان).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965055,"book_id":1035,"shamela_page_id":224,"part":null,"page_num":228,"sequence_num":1162,"body":"١١٦٢ - وَكُلُّ مَا يَطَّلِعُ (¬١) الرِّجَالُ … عَلَيهِ وَالمَقْصُودُ مِنْهُ المَالُ\r١١٦٣ - كَالبَيعِ وَالخِيَارِ وَالإِقَالَةْ … وَالرَّهْنِ وَالضَّمَانِ وَالحَوَالَةْ\r١١٦٤ - فَاثْنَانِ أَو ثِنْتَانِ (¬٢) مَعْ عَدْلٍ ذَكَرْ … أَوِ اليَمِينُ (¬٣) بَعْدَ عَدْلٍ مُعْتَبَرْ\r١١٦٥ - وَكُلُّ مَا خَصَّ النِّسَا فِي العَادَةْ (¬٤) … كَالحَيضِ وَالرَّضَاعِ وَالوِلَادَةْ\r١١٦٦ - فَثَابِتٌ بِمَا مَضَى أَو أَرْبَعِ … لَا بِاثْنَتَينِ مَعْ يَمِينِ المُدَّعِي (¬٥)\r\rثانياً: الشهادة على حقوق الله\r١١٦٧ - أَمَّا حُقُوقُ اللهِ وَهْيَ الأَوَّلُ … فَلَيسَ فِيهَا لِلنِّسَاءِ (¬٦) مَدْخَلُ\r١١٦٨ - بَلِ الرِّجَالِ فَالزِّنَا (¬٧) بِأَرْبَعَةْ … إِنْ شَهِدُوا (¬٨) بِرُؤْيَةِ المُجَامَعَةْ","footnotes":"(¬١) (ق): (وكلما تطلع به).\r(¬٢) (ق): (واثنان واثنتان).\r(¬٣) (ز): (ليمين).\r(¬٤) (ز) (ج): (بالعادة).\r(¬٥) التمثيل على الحقوق المشهود بها الوارد ذكرها في الأبيات (١١٦٠) و (١١٦٣) والشطر الثاني من البيت (١١٦٥) من فوائد الناظم المزيدة على الأصل.\r(¬٦) (ق) (ز): (للنسا). (ك): (للنساء فيها).\r(¬٧) (ك): (والزنا).\r(¬٨) (ز): (يشهدوا).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965056,"book_id":1035,"shamela_page_id":225,"part":null,"page_num":229,"sequence_num":1169,"body":"١١٦٩ - وَغَيرُهُ مِنَ الحُدُودِ اثْنَانِ … وَمَنْ أَتَى بَهِيمَةً كَالزَّانِي (¬١)\r١١٧٠ - لَكِنْ لِشَهْرِ (¬٢) الصَّومِ بِالهِلَالِ … عَدْلٌ رَآَهُ لَيلَةَ الكَمَال\r\rفرع في شهادة الأعمى\r١١٧١ - إِنْ يَشْهَدِ الأَعْمَى بِشَيءٍ لَمْ يُجَبْ … فِي غَيرِ خَمْسٍ وَهْيَ (¬٣) مَوتٌ وَنَسَبْ\r١١٧٢ - وَالمِلْكُ وَالإِقْرَارُ مِمَّنْ لَزِمَهْ … بِضَبْطِهِ إِلَى الأَدَا (¬٤) وَالتَّرْجَمَةْ\r١١٧٣ - وَلَمْ تَجُزْ شَهَادَةُ امْرِئٍ (¬٥) بِجَرْ … نَفْعٍ (¬٦) لَهُ أَو دَفْعِهَا عَنْهُ ضَرَرْ\r***","footnotes":"(¬١) إجراء عدد الشهداء على إتيان البهيمة كعدد الشهداء على الزنى من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٢) (ز): (بل بشهر).\r(¬٣) (ظ): (وهو).\r(¬٤) ذكر الأصل إلى جانب صحة شهادة الأعمى على المضبوط، صحة ما شهد به قبل العمى، ولعل الناظم اكتفى بالشهادة على المضبوط، لشموله على ما شهد به قبل العمى لأنه في حكم المضبوط.\r(¬٥) (ق): (امر).\r(¬٦) (ظ): (يجر نفعاً).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965057,"book_id":1035,"shamela_page_id":226,"part":null,"page_num":230,"sequence_num":1174,"body":"كتاب العتق\r١١٧٤ - يَصِحُّ عِتْقُ مَالِكٍ مُكَلَّفِ … حُرٍّ رَشِيدٍ (¬١) مُطْلَقِ التَّصَرُّف\r١١٧٥ - بِصِيغَةٍ صَرِيحٍ (¬٢) أَو كِنَايَةْ … كَأَنْتَ (¬٣) حُرٌّ مُعْتَقٌ مَولَايَةْ\r١١٧٦ - وَمَنْ لِبَعْضِ عَبْدِهِ قَدْ أَعْتَقَا … سَرَى (¬٤) عَلَيهِ فِي الجَمِيعِ مُطْلَقَا\r١١٧٧ - أَو أَعْتَقَ الشَّرِيكُ مِلْكَهُ سَرَى (¬٥) … أَيضَاً لِبَاقِي العَبْدِ حَيثُ أَيسَرَا\r١١٧٨ - بِقِيمَةِ الشِّقْصِ (¬٦) الَّذِي قَدْ فَوَّتَهْ (¬٧) … عَلَى الشَّرِيكِ وَلْيُؤَدِّ (¬٨) قِيمَتَهْ\r١١٧٩ - وَكُلُّ عَبْدٍ صَارَ مِلْكَ أَصْلِهِ … أَو فَرْعِهِ فَاحْكُمْ بِعِتْقِ كُلِّه","footnotes":"(¬١) شرائط التكليف والحرية والرشد في المعتق من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٢) (ق): (صريحة).\r(¬٣) (ز): (كانت).\r(¬٤) (ق): (سوي).\r(¬٥) (ق): (يرى).\r(¬٦) الشِّقْصُ: قال الفيومي: (الطائفة من الشيء، والجمع (أَشْقَاصٌ) مثل: حمل وأحمال و (المِشْقَصُ) بكسر الميم: سهم فيه نصلٌ عريضٌ). انظر المصباح المنير ١/ ٣١٩.\r(¬٧) (ق): (قوته).\r(¬٨) (ق) (ز) (ك) (ج): (وليوده).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965058,"book_id":1035,"shamela_page_id":227,"part":null,"page_num":231,"sequence_num":1180,"body":"باب الولاء\r١١٨٠ - ثُمَّ الوَلَاءُ (¬١) حَقُّ كُلِّ مُعْتِقِ … بِهِ يَصِيرُ عَاصِبَاً لِلْمُعْتَق\r١١٨١ - مِنْ بَعْدِ كُلِّ عَاصِبٍ قَرِيبِ … وَحُكْمُهُ كَالإِرْثِ فِي التَّرْتِيب\r١١٨٢ - وَانْقُلْهُ بَعْدَ مُعْتِقٍ لِعَاصِبِهْ (¬٢) … أَعْنِي بِهِ الذُّكُورَ مِنْ أَقَارِبِهْ\r١١٨٣ - فَمُعْتِقٌ لِمُعْتِقٍ فَالعَاصِبِ … بِنَفْسِهِ مُقَدَّمَ الأَقَارِب\r١١٨٤ - وَهَكَذَا كَإِرْثِهِمْ مِنَ النَّسَبْ … أَي بِالجِهَاتِ أَوَّلَاً ثُمَّ الرُّتَبْ\r١١٨٥ - إِلَّا أَخَاً وَابْنَ أَخٍ فَقَدْ حَجَبْ … كِلَاهُمَا عَنِ الوَلَا جَدَّاً لِأَبْ\r١١٨٦ - فَإِنْ فَقَدْتَ (¬٣) سَائِرَ المَوَالِي … صَارَ الوَلَا حَتْمَاً لِبَيتِ المَال\r١١٨٧ - فَإِنْ يَكُنْ حُرَّاً فَمُعْتِقُ الأَبِ … فَعَاصِبٌ فَمُعْتِقٌ أَبَا الأَب\r١١٨٨ - وَهَكَذَا تَرْتِيبُ كُلِّ مَرْتَبَةْ … وَلَمْ يَجُزْ بَيعٌ لَهُ وَلَا هِبَةْ\r١١٨٩ - وَتَنْقُصُ الأُنْثَى عَنِ الرِّجَالِ … إِذْ (¬٤) لَمْ تُعَصِّبْ (¬٥) مُعْتِقَاً بِحَال","footnotes":"(¬١) (ق) (ز): (الولا).\r(¬٢) (ظ): (لعاصب).\r(¬٣) (ز): (فقدنا).\r(¬٤) (ق): (إذا).\r(¬٥) (ز): (يعصب).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965059,"book_id":1035,"shamela_page_id":228,"part":null,"page_num":232,"sequence_num":1190,"body":"١١٩٠ - بَلْ عَصَّبَتْ عَتِيقَهَا وَالمُنْتَمِي … لَهُ بِقُرْبٍ أَو وَلَاءٍ فَافْهَمِ (¬١)\r\rباب التدبير\r١١٩١ - وَمَنْ يُعَلِّقْ عِتْقَ عَبْدٍ قَدْ مَلَكْ … بِمَوتِهِ فَعِتْقُهُ (¬٢) مَتَى هَلَكْ\r١١٩٢ - مِنْ ثُلْثِهِ وَقَبْلَهُ (¬٣) مُدَبَّرُ … يُبَاعُ قَبْلَ عِتْقِهِ وَيُؤْجَرُ\r١١٩٣ - إِذَا أَرَادَ السَّيِّدُ المَذْكُورُ … فَإِنْ يُبَعْ فَلْيَبْطُلُ التَّدْبِيرُ\r١١٩٤ - وَحُكْمُهُ مِنْ قَبْلِ مَوتِ سَيِّدِهْ … كَالقِنِّ فِي أَرْشٍ (¬٤) وَكَسْبٍ فِي يَدِهْ (¬٥)\r\rباب الكتابة\r١١٩٥ - إِنْ يَسْأَلِ العَبْدُ الأَمِينُ المُكْتَسِبْ … كِتَابَةً (¬٦) فَعَقْدُهَا لَهُ نُدِبْ","footnotes":"(¬١) ما تضمنه قوله: (فمعتق لمعتق فالعاصب … ) إلى هنا، عدا ما تضمنه الشطر الثاني من البيت رقم (١١٨٨) من فوائد الناظم المزيدة على أصله.\r(¬٢) (ز): (بعتقه).\r(¬٣) (ق): (وقلبه).\r(¬٤) الأرش: قال الفيومي: (أرشُ الجراحة: ديتها، والجمع (أُرُوش)، مثل: فَلْس وفُلُوس، وأصله: الفساد. يقال: (أَرَّشْتُ) بين القوم (تَارِيشَاً) إذا أفسدت، ثم استعمل في نقصان الأعيان، لأنه فساد فيها، ويقال: أصله هرَّشَ). انظر المصباح المنير ١/ ١٢.\r(¬٥) ما تضمنه الشطر الثاني من تفصيل حكم القن الجاري على المدبر قبل موت سيده من زيادة الناظم.\r(¬٦) (ز): (كناية).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965060,"book_id":1035,"shamela_page_id":229,"part":null,"page_num":233,"sequence_num":1196,"body":"١١٩٦ - بِصِيغَةٍ وَذِكْرِ مَالٍ لِأَجَلْ (¬١) … مَعْ عِلْمِ كُلٍّ مِنْهُمَا قَدْرَ الأَجَلْ\r١١٩٧ - وَالمَالِ أَيضَاً وَلْيُنَجَّمْ فِي الأَدَا … نَجْمَينِ (¬٢) أَو ثَلَاثَةً فَصَاعِدَا\r١١٩٨ - وَعَقْدُهَا مِنْ جَانِبِ (¬٣) المَولَى لَزِمْ … فَلَمْ يُجَبْ لِفَسْخِهِ وَإِنْ نَدِمْ\r١١٩٩ - وَجَائِزٌ مِنْ جَانِبِ المُكَاتَبِ … فَفَسْخُهُ وَالعَجْزُ عَنْهُ (¬٤) مَا أُبِي\r١٢٠٠ - وَحَيثُ صَحَّتْ صَارَ مَعْ مَولَاهُ فِي … كَسْبٍ وَمَالٍ مُطْلَقَ التَّصَرُّف\r١٢٠١ - مَا لَمْ يَكُنْ فِي فِعْلِهِ تَبَرُّعُ (¬٥) … أَو خَطَرٌ فَذَاكَ مِنْهُ يُمْنَعُ (¬٦)\r١٢٠٢ - وَأَلْزَمُوا سَيِّدَهُ بِدَفْعِهِ … جُزْءَاً (¬٧) لَهُ مِنْ دَينِهِ أَو وَضْعِه\r١٢٠٣ - وَحَيثُ أَدَّى العَبْدُ كُلَّ مَا بَقِي … عَلَيهِ بَعْدَ وَضْعِهِ فَلْيُعْتَق\r\rباب أم الولد\r١٢٠٤ - وَمَنْ يَطَأ قِنَّتَهُ فَتَحْبَلِ … بِوَطْئِهِ أَو مَائِهِ المُسْتَدْخَل","footnotes":"(¬١) (ز): (لا حل). وذكر الصيغة من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٢) (ظ): (نجمان).\r(¬٣) (ظ): (جهة).\r(¬٤) (ظ): (منه).\r(¬٥) (ك): (التبرع).\r(¬٦) تقييد تصرف المكاتب بالمال ما لم يكن فيه تبرع أو ضرر على سيده من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٧) (ق): (جزا).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965061,"book_id":1035,"shamela_page_id":230,"part":null,"page_num":234,"sequence_num":1205,"body":"١٢٠٥ - تَصِرْ (¬١) بِوَضْعِ حَمْلِهَا أُمَّ وَلَدْ (¬٢) … إِنْ بَانَ خَلْقُ آَدَمِيٍّ فِي الوَلَدْ (¬٣)\r١٢٠٦ - وَبَعْدَ ذَا لِلسَّيِّدِ الإِجَارَةْ … وَالأَرْشُ وَالتَّزْوِيجُ وَالإِعَارَةْ (¬٤)\r١٢٠٧ - وَالوَطْءُ وَاسْتِخْدَامُهَا بِلَا شُبَهْ … لَا بَيعُهَا وَرَهْنُهَا وَلَا الهِبَةْ\r١٢٠٨ - وَإِنْ تَلِدْ مِنْ غَيرِهِ فَنَجْلُهَا … مِنَ الزِّنَا أَو مِنْ نِكَاحٍ مِثْلُهَا\r١٢٠٩ - أَو قِنَّةً لِغَيرِهِ زَنَى بِهَا … أَو فِي نِكَاحٍ فَابْنُهَا لِرَبِّهَا\r١٢١٠ - أَو شُبْهَةٍ كَظَنِّهِ الزَّوجِيَّةْ … أَو غُرَّ فِي التَّزْوِيجِ بِالحُرِّيَّةْ (¬٥)\r١٢١١ - فَفَرْعُهُ حُرٌّ نَسِيبٌ غَرَّمَهْ … قِيمَتَهُ فِي الحَالِ سَيِّدُ الأَمَةْ\r١٢١٢ - وَإِنْ يَطَأ رَقِيقَةً مَنْكُوحَتَهْ … أَو بِاشْتِبَاهٍ (¬٦) ثُمَّ صَارَتْ قِنَّتَهْ\r١٢١٣ - فَالوَطْءُ لَمْ تَصِرْ بِهِ أُمَّ وَلَدْ … قَطْعَاً وَلَا بِشُبْهَةٍ فِي المُعْتَمَدْ (¬٧)\r١٢١٤ - وَحَيثُ أَثْبَتْنَا لَهُ إِيلَادَهَا … فَمَاتَ عَنْهَا بَلَغَتْ مُرَادَهَا","footnotes":"(¬١) (ز): (تصير).\r(¬٢) (ق): (الولد).\r(¬٣) (ظ): (بالولد).\r(¬٤) جواز تصرف السيد بأم الولد إجارة وأرشاً وتزويجاً وإعارةً من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٥) (ك): (في الحرية). نكاح الأمة التي ظنها حرة من زيادة الناظم على الأصل.\r(¬٦) (ق): (باشباه).\r(¬٧) (ق): (فليعتمد). قال أبو شجاع ص ٥٠: (وصارت أم ولد له بالوطء بالشبهة على أحد القولين، والله أعلم) وما ذكره الناظم ترجيح لما ذكره الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":965062,"book_id":1035,"shamela_page_id":231,"part":null,"page_num":235,"sequence_num":1215,"body":"١٢١٥ - بِأَنْ يَزُولَ رِقُّهَا فَتُعْتَقَا … قَبْلَ الوَصَايَا وَالدُّيُونِ (¬١) مُطْلَقَا\r***\r\rالخاتمة\r١٢١٦ - وَتَمَّ نَظْمُ غَايَةِ التَّقْرِيبِ … سَمَّيتُهُ نِهَايَةَ التَّدْرِيب\r١٢١٧ - أَبْيَاتُهُ أَلْفٌ وَخُمْسُ (¬٢) أَلْفِ (¬٣) … وَزِدْ عَلَيهَا رُبْعَ (¬٤) عُشْرِ (¬٥) الأَلْفِ (¬٦)\r١٢١٨ - نَظْمُ الفَقِيرِ الشَّرَفِ العِمْرِيطِي … ذِي العَجْزِ وَالتَّقْصِيرِ وَالتَّفْرِيط\r١٢١٩ - فَالحَمْدُ للهِ عَلَى تَمَامِهِ (¬٧) … ثُمَّ صَلَاةُ اللهِ مَعْ سَلَامِه\r١٢٢٠ - عَلَى النَّبِي وَآَلِهِ وَصَحْبِهِ … وَالتَّابِعِينَ ثُمَّ (¬٨) كُلِّ حِزْبِه\r***","footnotes":"(¬١) (ظ): (الديون والوصايا).\r(¬٢) (ق): (وثمن).\r(¬٣) (ظ): (الألف).\r(¬٤) (ز): (اربع).\r(¬٥) (ق): (على المجموع ثمن).\r(¬٦) في حاشية (ز): (نسخة: أبياته ألف وتم ألف … وزد على المجموع عشر الألف).\r(¬٧) (ز): (اتمامه).\r(¬٨) (ق): (من).","hints":null,"services_raw":null}