{"page_id":7438989,"book_id":8415,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":1,"body":"الفتوحات الربانية\rبشرح\rالدرة المضية\rفي علم القواعد الفرضية\r\rللعلامة\rعبد الرحمن بن عبد الله البعلي\rالحنبلي\r(ت: ١١٩٢ هـ)\r\rشرح\rد. عبد العزيز بن عدنان العيدان\rد. أنس بن عادل اليتامى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7438990,"book_id":8415,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":2,"body":"﷽\rوبه نستعين\rإنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.\rأما بعد:\rفإن علم الفرائض من العلوم الشرعية التي اعتنى بها الأولون والآخرون من فقهاء هذه الأمة، فصنفوا فيه المصنفات، ونظموا فيه المنظومات، ودرسوه في المدارس والكتاتيب، وتلوا آياته في المساجد والمحاريب، وما ذاك إلا لشرف هذا العلم في الشريعة، ومكانته العالية الرفيعة.\rوإن من تلكم المصنفات النافعة، والمنظومات السهلة الماتعة، ما نظمه العلامة عبد الرحمن بن عبد الله البعلي ﵀، والتي سماها: (الدُّرَّةَ المُضِيَّةَ فِي عِلْمِ القَوَاعِدِ الفَرَضِيَّةِ)، اختصر فيه المنظومة الرَّحَبِيَّة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7438991,"book_id":8415,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":3,"body":"بإعادة صياغتها، وحذف حشوها، وتقصير ما تطاول منها، فجاءت في (١١٩) بيتًا، وقام بحنبلة المواطن التي ما خالف المذهب عندنا مذهب الشافعية خلا بابي الغرقى والخنثى، فكانت منظومة جديرة بالعناية، وكفيلة بالاستغناء والكفاية (١).\rولما كانت المنظومة تمتاز بما تقدم زَبْرُه، وتحتوي على ما لا يسعف التقدمة ذكرُه، ولم يكن لها شرحٌ سوى شرحِ ناظمها الموسوم بـ: (الفَوَائِدِ المَرْضِيَّةِ لِشَرْحِ الدُّرَّةِ المُضِيَّةِ فِي عِلْمِ القَوَاعِدِ الفَرَضِيَّةِ) (٢)؛ استعنَّا الله تعالى بوضع شرحٍ على أبياتها يوضح معناها، ويسهل على دارسها محتواها، مستفيدين من كتب علماء الحنابلة؛ ككشاف القناع وشرح منتهى الإرادات، مع ما سطره علماؤنا الأكابر؛ مثل كتاب: (الفوائد الجلية في المباحث الفرضية)، لسماحة العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز ﵀، وكتاب (تسهيل الفرائض)، للعلامة محمد بن صالح العثيمين ﵀، وكتاب (التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية)، لشيخنا العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله، وكتاب (الفرائض)، لشيخنا العلامة عبد الكريم بن محمد اللاحم ﵀، وسميناه: (الفُتُوحَاتِ الرَّبَّانِيَّةَ لِشَرْحِ الدُّرَّةِ المُضِيَّةِ).","footnotes":"(١) لمعرفة المزيد عن وصف هذه المنظومة، والمقارنة بينها وبين الرحبية يمكن الرجوع لمقدمة تحقيقنا لشرح المؤلف ﵀: (الفوائد المرضية لشرح الدرة المضية).\r(٢) حققنا هذا الشرح في مجلد لطيف، عن دار ركائز، عام ١٤٣٩ هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7438992,"book_id":8415,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":4,"body":"نسأل الله تعالى أن يكون هذا الشرح نوعًا من نشر العلم الذي يحب الله نشره، ومن البرِّ بأهل العلم الذين صنفوا تلك المصنفات، وأفنوا أعمارهم في تبيين شرع الله تعالى وحكمه، وأن يبارك في هذا النظم وشرحه فتُعمر به المجالس العلمية والدروس الشرعية.\rوما كان من اجتهاد خاطئ فمنَّا ومن الشيطان، ونرجو من الله العفو والغفران، ومن القارئ النصح والبيان.\rوالحمد لله رب العالمين\r\rالمؤلفان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7438993,"book_id":8415,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":5,"body":"﷽\r\rابتدأ المصنف كتابه بالبسملة؛ تأسياً بالكتاب العظيم، واقتداءً بالنبي الكريم ﷺ.\rوالجار والمجرور في قوله: (بِسْمِ) متعلق بفعل محذوف مؤخر مناسب للمقام، وتقديره هنا: بسم الله أؤلف، والمعنى: أؤلف مستعيناً بجميع أسماء الله الحسنى المتضمنة لصفاته العليا، متبركاً بذكرها حال تأليف هذا النظم.\rو(الله): عَلَمٌ على الباري جل وعلا، أصله: (الإله)، حُذفت الهمزة، وأُدغمت اللام في اللام، فصارتا لاماً واحدة مشددة مفخمة، و (الإله) هو المألوه، أي: المعبود، من أَلِهَ يألَه: إذا تعبَّد، قال ابن عباس ﵄: «هُوَ الَّذِي يَأْلَهُهُ كُلُّ شَيْءٍ، وَيَعْبُدُهُ كُلُّ خَلْقٍ» [تفسير الطبري ١/ ١٢١].\rو(الرَّحْمَن): اسم من أسماء الله المختصة به، لا يُطلق على غيره، ومعناه: المتصف بالرحمة الواسعة.\rو(الرَّحِيم): من أسماء الله أيضاً، ومعناه: ذو الرحمة الواصلة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7438994,"book_id":8415,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":6,"body":"الحَمْدُ للهِ القَدِيمِ البَاقِي ... سُبْحانَهُ مِنْ وارِثٍ خَلَّاق\rثُمَّ الصَّلاةُ للنَّبِيْ والآلِ ... وَصَحْبِهِ مَعَ السَّلَامِ التَّالِي\r\r(الحَمْدُ): هو وصف المحمود بصفات الكمال على وجه المحبة والتعظيم، سواءٌ كان في مقابلة نِعمة أم لا، واللام في (الحَمْد) للاستغراق أو الجنس، فكل أنواع المحامد أو جنسها مستحَقَّة ومملوكة (للهِ) تعالى؛ لكماله في أسمائه وصفاته وأفعاله.\r(القَدِيمِ) بمعنى الأوَّل، قال الله تعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الحديد: ٣]، ولكن لم يرد إطلاق لفظ (القديم) في الكتاب ولا في السنة، فلا يطلق على الله تعالى على أنه اسم له؛ لأنه ليس من الأسماء الحسنى، ولكن يخبر به عنه، قال ابن القيم ﵀: (ما يطلق عليه في باب الأسماء والصفات توقيفي، وما يُطلق عليه من الأخبار لا يجب أن يكون توقيفيًّا؛ كالقديم، والشيء، والموجود، والقائم بنفسه) (١).\r(البَاقِي) الذي لا يفنى، والبقاء من صفات الله تعالى، كما قال تعالى: (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)، وأما اسم","footnotes":"(١) بدائع الفوائد (١/ ١٦٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7438995,"book_id":8415,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":7,"body":"(الباقي) فأثبته ابن منده وقوَّام السنة اسماً لله تعالى؛ لحديث أبي هريرة ﵁ الطويل في ذكر أسماء الله تعالى، وفيه: «الْبَاقِي، الْوَارِثُ، الرَّشِيدُ، الصَّبُورُ» [الترمذي: ٣٥٠٧]، والحديث ضعفه شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ (١)، ولم يصح دليل آخر في إثبات هذا الاسم.\r(سُبْحانَهُ) اسم مصدر، من سبَّح يُسبِّح تسبيحًا وسبحانًا، وهو تنزيه لله تعالى وتبعيده عن كل ما لا ينبغي أن يُوصَف به.\r(مِنْ وارِثٍ) وهو الله، وعدَّه كثير من أهل العلم من أسماء الله الحسنى، لقوله تعالى: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِ وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ﴾ [الحجر: ٢٣]، ولحديث أبي هريرة ﵁ السابق في ذكر أسماء الله تعالى، وفيه: «الْبَاقِي، الْوَارِثُ، الرَّشِيدُ، الصَّبُورُ».\rقال ابن عثيمين: (الوارث: لم يرد بهذا اللفظ من أسماء الله تعالى، ولكنه ورد بلفظ الجمع الدال على التعظيم في قوله تعالى: ﴿وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ﴾ [القصص: ٥٨]) (٢).\rوسبحانه من (خَلَّاقِ) أي: الموجد للشَّيء على غير مثال سَبَقَ، وهو من أسماء الله تعالى؛ لقوله: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ﴾.","footnotes":"(١) ينظر: مجموع الفتاوى (٨/ ٩٧).\r(٢) شرح المنظومة البرهانية لابن عثيمين ص ٢٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7438996,"book_id":8415,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":8,"body":"(ثُمَّ) بعد الثناء على الله، (الصَّلاةُ للنَّبِيِّ) ﷺ، وهي ثناؤه عليه في الملأ الأعلى، قال أبو العالية: «صلاة الله: ثناؤه عليه عند الملائكة» [البخاري معلقاً ٦/ ١٢٠].\r(و) الصلاة على (الآلِ) وهم أتباعه على دينه؛ لأن الله تعالى أطلق الآل على الأتباع في الدَّين، فقال: (أدخلوا آل فرعون أشد العذاب).\rوعنه واختاره شيخ الإسلام: أنهم أهل بيته.\rوأدخل شيخ الإسلام فيهم: زوجاته ﵅.\r(وَ) الصلاة على (صَحْبِهِ) جمع صاحب، وهو من اجتمع بالنَّبيِّ ﷺ مؤمناً به، ومات على الإسلام.\rوالصلاة (مَعَ السَّلَامِ) أي: السلامة من النقائص والرذائل (التَّالِي) أي: التابع، والجمع بين الصَّلاة والسَّلام؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَاً﴾، وخروجًا من خلاف من كَرِهَ إفراد أحدهما عن الآخر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7438997,"book_id":8415,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":9,"body":"وَبَعْدَ ذَا فَهَذِهِ قَوَاعِدُ ... فِي الإِرْثِ فِيهَا لِلوَرَى فَوَائِدُ\rقَدِ اخْتَصَرْتُهَا لِأَهْلِ الطَّلَبِ ... مِنْ دُرِّ مَا نَظَمَهُ ابْنُ الرَّحَبِيْ ... لِكَيْ يَنَالَ المُرْتَجِيْ مِنْها الأَمَلْ ... مِنْ غَيْرِ تَطْوِيلٍ بِهِ يُبْطِي العَمَلْ\rسَمَّيتُها بالدُّرَّةِ المُضِيَّهْ ... جَامِعَةِ القَوَاعِدِ الفَرْضِيَّهْ\rوَأَسْأَلُ اللهَ الغَنِيْ بِفَضْلِهِ ... يَجْعَلُها خَالِصَةً لِوَجْهِه\r\r(وَبَعْدَ ذَا) الذي تقدَّم من البسملة والحمدلة، والصَّلاةِ والسَّلامِ على سيِّد الأنام، (فَهَذِهِ) المسائل الَّتي تُذكر في هذا الكتاب (قَوَاعِدُ) جمع قاعدة، وهي: حكمٌ كلِّيٌّ ينطبق على جزئيَّاته؛ لتعرف أحكامها منه، (فِي الإِرْثِ) أي: متعلقة بالميراث، (فِيهَا) أي: في تلك المسائل (لِلوَرَى) أي: للخلق (فَوَائِدُ) جمع فائدة، وهي: ما استفدْتَه من علم أو مال.\r(قَدِ اخْتَصَرْتُهَا) والاختصار: هو تجريد اللَّفظ اليسير من اللَّفظ الكثير، مع بقاء المعنى، (لِأَهْلِ الطَّلَبِ) أي: طلب العلم، (مِنْ دُرِّ) جمع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7438998,"book_id":8415,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":10,"body":"درَّة، وهي اللُّؤلؤة العظيمة، (مَا نَظَمَهُ) أي: ألَّفه، (ابْنُ الرَّحَبِيْ) وهو الشَّيخ محمَّد بن علي بن محمَّد بن الحسن، أبو عبد الله الرَّحَبيُّ، فقيه فاضل، صنَّف كتباً صغيرة؛ منها منظومة الفرائض، سمَّاها: «بغية الباحث»، وهي أصل هذه المنظومة المباركة، مات ﵀ سنة تسع وسبعين وخمسِ مِائة من الهجرة.\rاختصرها المؤلف (لِكَيْ يَنَالَ) أي: يُعطى (المُرْتَجِيْ) أي: المؤمِّل (مِنْها) من هذه المنظومة (الأَمَلْ) أي: الرَّجاء، (مِنْ غَيْرِ) أن يكون فيها (تَطْوِيلٌ) وإسهاب (بِهِ) أي: بهذا التطويل (يُبْطِي) أي: يتأخر (العَمَلْ) أي: عمل المسائل، (سَمَّيتُها) أي: هذه المنظومة (بالدُّرَّةِ المُضِيَّهْ جَامِعَةِ القَوَاعِدِ الفَرْضِيَّهْ)، فجاءت هذه الدرَّة براَّقة في ألفاظها، غنية في معانيها، جامعة لأبواب الفرائض، حاوية لأمات المسائل.\rولما كانت هذه الدرَّة بحاجة إلى ما يُجلي قيمتها، ويكشف الخدر عن ضيائها وبريقها؛ استعنا الله الكريم بوضع نقاطٍ على حروفها، وإبراز فوائدها وعلومها، شرحًا حنبليًّا موافقًا لما عليه علماء المذهب الكرام، مشيرين إلى قول آخر إن كان لأحد من المحققين العظام، مع العناية بالتمثيل، والحرص قدر الإمكان على التذليل والتسهيل، وإلحاق المسائل بما تحتاج إليه من التدليل والتعليل، فغدى الشرح للناظر فيه سلوةً وللمستفيد منه منوةً، وسميناه: (الفتوحات الربانية لشرح الدرة المضية).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7438999,"book_id":8415,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":11,"body":"(وَأَسْأَلُ اللهَ) ﷻ ولا مسؤول سواه، (الغَنِيَّ) والغني: هو الذي له الغنى التام المطلق، من جميع الوجوه والاعتبارات لكماله وكمال صفاته، فلا يتطرق إليها نقص بوجه من الوجوه، أتوسل إليه (بِفَضْلِهِ) وهذا من التوسل المشروع، إذ هو من التوسل إلى الله بأفعاله سبحانه، أن (يَجْعَلَها) أي: هذه المنظومة (خَالِصَةً لِوَجْهِهِ) أي: خالصة من الرِّياء والسُّمعة لأجل وجهه تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439000,"book_id":8415,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":12,"body":"فصل في الحقوق المتعلقة بالتركة\rالتركة: هي ما يخلفه الميت من مال أو حق أو مختص.\rويتعلق بتركة الميت خمسة حقوق، وهي مرتبة إن ضاقت التركة على الترتيب التالي:\rالحق الأول: مؤنة تجهيز الميت، وهي ما يحتاج إليه الميت من كفن، وحنوط، وأجرة تغسيل وحفر، وغير ذلك؛ لأنها من حوائج الميت، فهي بمنزلة الطعام والشراب واللباس للمفلس.\rفيبدأ بها أولًا وجوبًا، وهي مقدمة على جميع الحقوق الأخرى؛ لحديث ابن عباس ﵄ في قصة المُحْرِم الذي وقصته ناقته، قال رسول الله ﷺ: «وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ» [البخاري: ١٨٥١، ومسلم: ١٢٠٦]، ولم يستفصل هل عليه دين أم لا، ولأن مصعب بن عمير ﵁ لمَّا مات لم يوجد له إلا ثوب واحد، فكُفِّن فيه [البخاري: ١٢٧٥]، ولأن لباس المفلس يقدم على وفاء دينه، فكذا كفن الميت.\r- فرع: تجهيز الميت يكون بما يليق به عُرفًا، بحسب يسار الميت وإعساره، ولا عبرة بما كان عليه في حياته من إسرافه وتقتيره.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439001,"book_id":8415,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":13,"body":"- مسألة: لا يلزم الزوج مؤنة تجهيز زوجته، بل يكون ذلك من مالها، ولو كان الزوج موسرًا؛ لأن النفقة والكسوة في النكاح وجبت للتمكين من الاستمتاع، ولهذا تسقط بالنشوز والبينونة، وقد انقطع ذلك بالموت، فأشبهت الأجنبية.\rوقيل، وحُكي رواية عن أحمد، واختاره ابن عثيمين: إن كان الزوج موسرًا فإن مؤنة تجهيز الزوجة على الزوج، وإن كانت الزوجة موسرة؛ لقوله تعالى: (وعاشروهن بالمعروف)، وتجهيزها من العشرة بالمعروف، ولأن عليه نفقتها في حال حياتها، فأشبهت القريب، ولأن علاقة الزوجية باقية، بدليل أنه يغسلها ويرثها.\rالحق الثاني: الحقوق المتعلقة بعين التركة، فيبدأ بها بعد مؤنة الميت وقبل الديون المرسلة؛ لأنها تُقدَّم عليها حال الحياة، فكذلك حال الوفاة.\rمثال ذلك:\r١ - العبد الجاني، بأن قتل نفسًا، أو قطع طرفًا خطأً أو شبه عمد، أو عمدًا لا قصاص فيه، أو فيه قصاص لكن عفا مستحقه، أو أتلف مال إنسان بغير تسليط؛ فإن حق المجني علىه يكون مقدَّمًا على مؤن التجهيز وعلى الديون المرسلة وغيرها مما سيأتي؛ لتعلق أرش الجناية برقبة العبد الجاني.\rويقدم على حق المرتهن بغير خلاف، قاله في المبدع، لأنها مقدمة على حق المالك، والملك أقوى من الرهن، فأولى أن تقدم على الرهن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439002,"book_id":8415,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":14,"body":"٢ - الرهن الذي وُثِّق بالدَّين، بأن رهن عينًا؛ كبيت أو سيارة أو نحو ذلك بدينٍ عليه أو على غيره؛ فإن هذا الدَّين قد تَعلَّق بهذه العين المرهونة، فيكون مُقدَّمًا على غيره؛ لتعلق حق المرتهن بالعين المرهونة.\rأما إن كان الدَّين غير موثق برهن، فهو الدَّين المرسل، وسيأتي في الحق الثالث.\r٣ - الزكاة المستقرة في الذمة، كما لو ملك نصابًا من المال، وحال عليها الحول، واستقرت في ذمته ثم مات، ولم يبق من ماله إلا قدر الواجب من الزكاة؛ فإن أهل الزكاة يُقدَّمون على أصحاب الديون المرسلة؛ لأن حق الزكاة هنا يكون كالمرهون بالتركة.\rالحق الثالث: الديون المرسلة، وهي الدَّيون المتعلقة بذمة الميت لا بعين تركته، سواء أذن الميت في ذلك أم لا، وسواء كان الدَّين لله تعالى؛ كالزكاة والكفارة، أم لآدمي؛ كالقرض وثمن المبيع والأجرة، فتُقَّدم الديون على الوصايا والإرث إجماعًا؛ لما روي عن علي ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِالدَّيْنِ قَبْلَ الوَصِيَّةِ» [علقه البخاري بصيغة التمريض ٤/ ٥، ووصله أحمد: ١٠٩١، والترمذي: ٢٠٩٤، وابن ماجه: ٢٧١٥]، ولأنها حقوق واجبة عليه، فتُقدَّم على الوصية؛ لأنها تبرع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439003,"book_id":8415,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":15,"body":"- فرع: يُسوَّى بين الدِّيون بالحصص إن لم تف التركة بالجميع، سواء كان الدَّين لله تعالى أم للآدمي، وسواء كان سابقًا أم لاحقًا، واختاره ابن عثيمين؛ لأنها متساوية في وجوب القضاء، فتتساوى في الترتيب.\rوطريقة القسمة: بأن تنسب الموجود من مال الميت إلى مجموع الدِّيون، ثم يُدفع لكل حقِّ بمقدار هذه النسبة من المال الموجود.\rمثاله: هلك شخص وعليه زكاة بألفين دينار، ودين بثلاثة آلاف دينار، ودين آخر بخمسة آلاف، فمجموع الدِّيون = عشرة آلاف، وتركته: خمسة آلاف دينار، فنسبة الخمسة إلى العشرة = (النصف)، فيُدفع لكل واحد نصف حقِّه.\rالحق الرابع: الوصية: فيُبدأ بعد ذلك بتنفيذها؛ لقوله تعالى: ﴿من بعد وصية يوصي بها أو دين﴾ [النساء: ١١]، فتُقدَّم على الإرث إجماعًا.\r\r- مسألة: يشترط لصحة الوصية شرطان:\rالشرط الأول: أن تكون الوصية من الثلث فأقل.\rفتلزم الوصية في الثُلُث فما دون من غير إجازة، وأما ما زاد على الثُلُث فيقف على إجازة الورثة، فإن أجازوه جاز؛ لأن المنع لحقهم، فإذا رضوا بإسقاطه سقط، وإن ردوه بطل في قول جميع العلماء؛ لحديث سعد بن أبي وقاص ﵁ لما مرض بمكة، وفيه: قلت:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439004,"book_id":8415,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":16,"body":"يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: «لَا»، قلت: فالشطر، قال: «لَا»، قلت: الثُلُث، قال: «فَالثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ فِي أَيْدِيهِمْ» [البخاري: ٢٧٤٢، ومسلم: ١٦٢٨].\r- فرع: إن أوصى بأكثر من الثُلُث وكان وارثه أحد الزوجين فقط، وردَّ الوصية ولم يُجِزها: أُعطي الموصى له الثُلُث؛ لأنه لا يتوقف على إجازة، ويأخذ أحد الزوجين فرضه من الثلثين، والباقي من الثلثين يكون للموصى له؛ لأن الزوجين لا يُرد عليهما الميراث، فلا يأخذان من المال أكثر من فرضيهما.\rالشرط الثاني: أن تكون الوصية لأجنبي، وهو من ليس بوارث عند الموت، فإن كانت الوصية لوارثٍ؛ لم تصح إجماعًا إلا بإجازة الورثة كما تقدم، قليلًا كان المال أو كثيرًا؛ لحديث أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ الله قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ» [أحمد: ٢٢٢٩٤، وأبو داود: ٢٨٧٠، والترمذي: ٢١٢٠، وابن ماجه: ٢٧١٣]، قال شيخ الإسلام: (هذا مما تلقته الأمة بالقبول والعمل بموجبه).\r- فرع: تعتبر الإجازة بعد موت الموصي؛ لأن حق الورثة لا يثبت إلا بموته.\rوعنه، واختاره شيخ الإسلام: تصح الإجازة في حياة الموصي إذا وقعت في حال مرضه؛ فليس له الرجوع؛ لأنه تعلق حقهم بماله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439005,"book_id":8415,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":17,"body":"وانعقد لهم سبب الإرث؛ فيصح ولو قبل وجود الشرط.\r- فرع: تحرم المضارة في الوصية عند شيخ الإسلام، لقوله تعالى: ﴿من بعد وصية يوصى بها أو دين غَيْرَ مُضَارٍّ﴾، وقال ابن عباس ﵄: «الإِضْرَارُ فِي الوَصِيَّةِ مِنَ الكَبَائِرِ» [النسائي في الكبرى: ١١٠٢٦].\rقال شيخ الإسلام: (فمتى أوصى بزيادة على الثلث فهو مضارٌّ، قصد أو لم يقصد، فَتُرَدُّ هذه الوصية، وإن وصى بدونه ولم يُعلم أنه قصد الضرار فيمضيها، فإن عَلِم الموصى له إنما أوصى له ضرارًا؛ لم يحل له الأخذ).\rالحق الخامس: الإرث، فما بقي من المال بعد الحقوق الأربعة المتقدمة فإنه يكون ميراثًا، وهو المقصود في هذا النظم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439006,"book_id":8415,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":18,"body":"بَابُ أَسْبَابِ الإِرْثِ\rأسبابُ ميراثٍ نكاحٌ ونَسَب ثمَّ ولاءٌ ما سواهُنَّ سبب\r\rالأسباب جمع سبب، وهو لغة: ما يتوصل به إلى غيره.\rواصطلاحاً: ما يلزم من وجوده الوجود، ومن عدمه العدم لذاته.\r\r- مسألة: (أَسْبَابُ مِيرَاثٍ) مجمعٍ عليها ثلاثة:\rالسبب الأول: (نِكَاحٌ) وهو: عقد الزوجية الصحيح، سواء دخل بالزوجة أو لا، فيرث به الزوج من زوجته، والزوجة من زوجها بمجرد العقد، وإن لم يحصل وطء ولا خلوة؛ لعموم قوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُم﴾ [النساء: ١٢]، وقوله تعالى: ﴿وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ﴾ [النساء: ١٢]، ولما ورد عن عبد الله بن مسعود ﵁ أنه قال في رجل تزوج امرأةً فمات عنها، ولم يَدخل بها ولم يَفرض لها الصداق: «لَهَا الصَّدَاقُ كَامِلًا، وَعَلَيْهَا العِدَّةُ، وَلَهَا المِيرَاثُ»، فقال معقل بن سنان ﵁: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِهِ فِي بَرْوَع بِنْتِ وَاشِقٍ ﵂» [أحمد: ٤٢٧٦، وأبو داود: ٢١١٤، والترمذي: ١١٤٥، والنسائي: ٣٣٥٥، وابن ماجه: ١٨٩١].","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439007,"book_id":8415,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":19,"body":"فلا ميراث في النكاح الفاسد؛ كالنكاح بلا ولي، ولا الباطل؛ كنكاح خامسة؛ لأن وجوده كعدمه.\r\r- مسألة: ينقطع التوارث بين الزوجين بأحد أمرين:\rالأمر الأول: البينونة بينهما، إما بفسخ أو بطلاق بائن، ولا يخلو ذلك من قسمين:\r١ - أن تكون البينونة في حال الصحة: فينقطع التوارث بين الزوجين بمجرد الفرقة، سواء في العدة أم بعدها؛ لأن العلاقة الزوجية تنقطع به، واختاره ابن باز وابن عثيمين.\r٢ - أن تكون البينونة في حال مرض الموت المخوف، ولا يخلو من حالتين:\rالأولى: أن تقع الفرقة بغير قصد حرمانها من الميراث: فينقطع التوارث فيهما بين الزوجين بمجرد الفرقة، سواء في العدة أم بعدها؛ لما تقدم، ولأنه غير مُتَّهم.\rالثانية: أن تقع الفرقة من أحدهما في حالٍ يُتَّهم فيها بقصد حرمان الآخر من الإرث؛ فإن المتهم يُورَث ولا يَرِث؛ معاقبة له بنقيض قصده السيِّئ.\rمثال التهمة من قِبَل الزوج: أن يطلق الرجل زوجته في مرض موته المخوف متهمًا بقصد حرمانها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439008,"book_id":8415,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":20,"body":"فأما الرجل: فلا يرثها لو ماتت؛ لأن البينونة منه.\rوأما المرأة: فإنها ترثه في العدة وبعدها؛ معاملة له بنقيض قصده؛ لأن الحيل لا تبطل الحقوق، ما لم تتزوج أو ترتد؛ لأنها إذا تزوجت فلا يمكن أن ترث زوجين، وإذا ارتدت - والعياذ بالله - فقد أتت بمانع من موانع الإرث، واختاره ابن باز.\rومثال التهمة من قِبل الزوجة: أن تفعل في مرض موتها المخوف ما يفسخ نكاحها من زوجها متهَمةً بقصد حرمانه، مثل: أن يُعقَد عليها لطفل صغير فترضعه رضاعاً تثبت به الأمومة، فإن النكاح ينفسخ، ويرث الطفل منها لو ماتت؛ لأنه أحد الزوجين، فلم يُسقِط فعلها ميراث الآخر؛ كالزوج، فيرثها ما دامت في عدتها لا بعد انقضاء العدة (١)، وأما هي فلا ترث.\rالأمر الثاني: الطلاق الرجعي، ولا يخلو من حالين:\r١ - أن يموت أحدهما بعد انتهاء العدة: فينقطع التوارث بينهما؛ لانقطاع العلاقة الزوجية بذلك.\r٢ - أن يموت أحدهما قبل انتهاء العدة: فيتوارثان؛ لما ورد عن","footnotes":"(١) كذا في المنتهى، وهو مقتضى كلامه في التنقيح والإنصاف.\rأما في الإقناع: (يرث منها ولو بعد العدة؛ كما لو كان هو المطلق)، وقال البهوتي عما في التنقيح والمنتهى: (لكن يحتاج إلى الفرق بين المسألتين). ينظر: كشاف القناع ٤/ ٤٨٣، شرح المنتهى ٢/ ٥٥٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439009,"book_id":8415,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":21,"body":"مكحول: أن أبا بكر، وعمر، وعليًّا، وابن مسعود، وأبا الدرداء، وعبادة بن الصامت، وعبد الله بن قيس الأشعري ﵃، كانوا يقولون في الرجل يطلق امرأته تطليقة أو تطليقتين: «إِنَّهُ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ تَغْتَسِلْ مِنْ حَيْضَتِهَا الثَّالِثَةِ، يَرِثُهَا وَتَرِثُهُ مَا دَامَتْ فِي الْعِدَّةِ» [ابن أبي شيبة: ١٨٨٩٩]، ولأن الرجعية في حكم الزوجة، قال في المغني: (بغير خلاف نعلمه).\r(وَ) السبب الثاني: (نَسَبٌ) أي: قرابة، وهي: الاتصال بين إنسانين بالاشتراك في ولادة، قريبة أو بعيدة، فيرث بها؛ لقوله تعالى: ﴿وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله﴾ [الأنفال: ٧٥].\r- فرع: جهات النسب ثلاثة:\r١ - جهة الأصول: وهم من ينتمي إليهم الشخص من الآباء والأمهات، والأجداد والجدات.\r٢ - جهة الفروع: وهم من ينتمي إلى الشخص من الأولاد وأولادهم.\r٣ - جهة الحواشي: وهم من ينتمي إلى أَبَوَيِ الشخص وأجداده، من الإخوة وأولادهم، والأعمام وأولادهم.\r(ثُمَّ) السبب الثالث: (وَلاءٌ) وهي: عصوبةٌ سببها نعمة المعتِق على رقيقه بالعتق، فيرث بالولاء المعتِق وعصبته المتعصبون بأنفسهم، لا بغيرهم ولا مع غيرهم، من العتيق، ولا عكس؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439010,"book_id":8415,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":22,"body":"مرفوعاً: «الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ» [ابن حبان ٤٩٥٠، والحاكم ٧٩٩٠]، فشبه الولاء بالنسب، والنسب يورث به، فكذا الولاء.\rولا يرث العتيق من معتِقه؛ لحديث عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّمَا الوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» [البخاري: ٢١٥٦، ومسلم: ١٥٠٤].\rواختار شيخ الإسلام: أن العتيق يرث من سيده؛ لقول ابن عباس ﵄: «مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَمْ يَتْرُكْ وَارِثًا إِلَّا عَبْدًا لَهُ هُوَ أَعْتَقَهُ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ ﷺ مِيرَاثَهُ» [أحمد ١٩٣٠، والترمذي ٢١٠٦، وأبو داود ٢٩٠٥، وابن ماجه ٢٧٤١، وضعفه البخاري، وقال ابن القيم بعده: وبهذه الفتوى نأخذ]، ولأن له ولاء، فهو أولى من بيت المال.\r- فرع: (مَا سِوَاهُنَّ) أي: هذه الأسباب الثلاثة (سَبَبٌ) يحصل به التوارث؛ لعدم الدليل على الإرث بغيرها.\rوعنه، اختاره شيخ الإسلام، ومال إليه ابن عثيمين: يثبت الإرث عند عدم النكاح والنسب والولاء بأسباب أخرى، وهي:\r١ - الموالاة والمعاقدة: وهو الاتفاق على الولاء والنصرة والتوارث، كما كانوا يفعلونه في الجاهلية من الخلة والمعاقدة، يقول لصاحبه: دمي دمك وترثني وأرثك، واستمر ذلك أول الإسلام، فكانوا يتوارثون بتلك المؤاخاة، وفي ذلك نزل قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ [النساء: ٣٣]، والموالاة كالمعاقدة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439011,"book_id":8415,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":23,"body":"٢ - الإسلام على يديه؛ لحديث تميم الداري ﵁ قال: سئل رسول الله ﷺ عن الرجل يسلم على يدي الرجل؟ فقال: «هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ» [أحمد ١٦٩٤٤، وأبوداود ٢٩١٨، والترمذي ٢١١٢، وابن ماجه ٢٧٥٢]، وعن مجاهد: أن رجلًا أتى عمر ﵁ فقال: إن رجلًا أسلم على يدي، فمات وترك ألف درهم، فتحرجت منها، ورفعتها إليك، فقال: «أَرَأَيْتَ لَوْ جَنَى جِنَايَةً عَلَى مَنْ كَانَتْ تَكُونُ؟ » قال: علَيَّ، قال: «فَمِيرَاثُهُ لَكَ» [ابن أبي شيبة ٣١٥٧٧].\r٣ - الالتقاط؛ لحديث واثلة بن الأسقع ﵁: أن النبي ﷺ قال: «المَرْأَةُ تُحْرِزُ ثَلَاثَةَ مَوَارِيثَ: عَتِيقَهَا، وَلَقِيطَهَا، وَوَلَدَهَا الَّذِي لَاعَنَتْ عَنْهُ» [أحمد ١٦٠٠٤، وأبوداود ٢٩٠٦، والترمذي ٢١١٥، وابن ماجه ٢٧٤٢]، ولقول عمر ﵁ لمن التقط لقيطاً: «هُوَ حُرٌّ، وَوَلَاؤُهُ لَكَ، وَعَلَيْنَا رَضَاعُهُ» [ابن أبي شيبة ٣١٥٦٩]، ولأن إنعام الملتقط على اللقيط بتربيته والقيام عليه؛ ليس بدون إنعام المعتق على العبد بعتقه.\r٤ - كونهما من أهل الديوان، وهو اسم الدفتر الذي يكتب فيه أسماء الجيش، وأهل العطاء، والمراد: كونهما مكتوبين في ديوان واحدٍ، قال أبو الخطاب في توريثهم من بعض: (يروى عن عمر ﵁ (١).\r٥ - وزاد شيخ الإسلام: العتيق من سيده وتقدم.","footnotes":"(١) لم نقف عليه، وإنما ورد عن عمر ﵁ أنه جعل العقل على أهل الديوان [ابن أبي شيبة ٢٧٣٢٥]، فإذا كان أهل الديوان يعقل بعضهم عن بعض؛ فكونهم يتوارثون من باب أولى.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439012,"book_id":8415,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":24,"body":"مَوَانِعُ الإِرْثِ\rمَوَانعُ الإِرْثِ اخْتِلَافُ الدِّينِ وَالرِّقُّ وَالقَتْلُ فَخُذْ تَبْيِيني\rالمانع في اللغة: الحائل بين الشيئين.\rوفي الاصطلاح: ما يلزم من وجوده العدم، ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم لذاته، عكس الشرط.\r\r- مسألة: (موانعُ الإِرْث) ثلاثة:\rالمانع الأول: (اخْتِلَافُ الدِّينِ)، بأن يكون أحدهما على ملة والثاني على ملة أخرى، فلا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم؛ لحديث أسامة بن زيد ﵄ مرفوعًا: «لَا يَرِثُ المُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلَا يَرِثُ الْكَافِرُ المُسْلِمَ» [البخاري ٤٢٨٣، ومسلم ١٦١٤].\rوأهل الذمة يرث بعضهم بعضًا مع اتفاق أديانهم؛ كيهودي ويهودي، ولا يرث بعضهم من بعض مع اختلاف أديانهم؛ كاليهود مع النصارى؛ لحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله ﷺ قال: «لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى» [أحمد ٦٦٦٤، وأبو داود ٢٩١١، وابن ماجه ٢٧٣١]، وعن محمد بن الأشعث: أن عمَّةً له توفيت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439013,"book_id":8415,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":25,"body":"باليمن وهي يهودية، فذكر ذلك لعمر بن الخطاب ﵁، فقال: «لَيْسَ ذَاكَ لَكَ، يَرِثُهَا أَقْرَبُ النَّاسِ مِنْهَا مِنْ أَهْلِ دِينِهَا، لَا يَتَوَارَثُ مِلَّتَانِ» [سنن الدارمي ٣٠٣٩].\r- فرع: يستثنى من اختلاف الدين أمران:\r١ - الولاء، فيرث المسلم عتيقه الكافر؛ لحديث جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لَا يَرِثُ المُسْلِمُ النَّصْرَانِيَّ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَبْدَهُ أَوْ أَمَتَهُ» [الدارقطني ٦٣٥٦]، ولأن ولاءه له بالإجماع، وهو شعبة من الرق، فورثه به كما يرثه قبل العتق.\rويرث الكافر عتيقه المسلم بالولاء؛ قياسًا على ما تقدم.\r٢ - إذا أسلم كافر قبل قسم ميراث مورثه المسلم، فيرث منه؛ لحديث عروة وابن أبي مليكة عن النبي ﷺ: «مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ» [سعيد بن منصور ١٨٩، ١٩٠]، ولما روي: (أن عمر ﵁ قضى أنه من أسلم على ميراث قبل أن يقسم فإنه يصيبه، وقضى به عثمان ﵁ [ابن عبد البر بإسناده في التمهيد ٢/ ٥٧]، والحكمة فيه الترغيب في الإسلام والحث عليه.\rفإن قُسِم البعض دون البعض؛ وَرِثَ مما بقي دون ما قُسِم.\rولا يرث من أسلم قبل قسم الميراث إن كان زوجًا؛ لانقطاع علق الزوجية عنه بموتها بخلافها، وكذا لا ترث هي منه إن أسلمت بعد عدتها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439014,"book_id":8415,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":26,"body":"واختار شيخ الإسلام: أنه يستثنى من مانع اختلاف الدِّين أيضاً ثلاثة أمور:\r١ - المسلم، فإنه يرث من قريبه الكافر الذمي، لا العكس؛ لحديث عائذ بن عمرو ﵁: أن النبي ﷺ قال: «الإِسْلامُ يَعْلُو وَلا يُعْلَى» [الدارقطني ٣٦٢٠]، و «كَانَ مُعَاوِيَةُ، يُوَرِّثُ الْمُسْلِمَ مِنَ الْكَافِرِ، وَلَا يُوَرِّثُ الْكَافِرَ مِنَ الْمُسْلِمِ» [سعيد بن منصور ١٤٦]، ولئلا يمتنع قريبه من الإسلام.\r٢ - المرتد إن قُتِل في ردته أو مات عليها؛ فماله لوارثه المسلم، وهو رواية عن الإمام أحمد؛ لوروده عن علي وابن مسعود ﵄ [سنن الدارمي ٣١١٦، ٣١١٧]، قال شيخ الإسلام: (وهو المعروف عن الصحابة)، ولأن توريث قرابته المسلمين أولى من توريث عموم المسلمين.\rوالمذهب: أن ماله فيء؛ لأنه كافر فلا يرثه المسلم، ولا يمكن جعله لأهل دينه؛ لأنه لا يرثهم فلا يرثونه.\r٣ - الزنديق: وهو الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفر، وهو المنافق: فإنه يرث ويورث؛ لأنه ﵇ لم يأخذ من تركة منافق شيئًا، ولا جعله فيئًا، فعُلم أن التوارث مداره على النصرة الظاهرة، واسم الإسلام يجري عليه في الظاهر إجماعًا.\rوالمذهب: أن المنافق كالمرتد على ما تقدم؛ لأنه في الحقيقة كافر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439015,"book_id":8415,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":27,"body":"وعنه، واختاره ابن باز وابن عثيمين: أن اختلاف الدين مانع من التوارث مطلقًا ولا يستثنى شيء مما تقدم؛ لحديث أسامة بن زيد ﵁ السابق: «لَا يَرِثُ المُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلَا يَرِثُ الْكَافِرُ المُسْلِمَ».\rوقال ابن عثيمين: (أما المنافق الذي لم يظهر نفاقه؛ فإنا نحكم بإسلامه في الظاهر، فيرث ويورث، إلا إن كان معلوم النفاق).\r(وَ) المانع الثاني: (الرِّقُّ)، وهو: عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر.\rوهو مانع من الجانبين:\r- فلا يرث الرقيق اتفاقاً، ولو مدبرًا أو مكاتبًا أو أم ولد؛ لأنه لو ورث لكان لسيده، وهو أجنبي عن الميت، قال الموفق: (لا أعلم فيه خلافًا، إلا ما روي عن ابن مسعود ﵁.\r- ولا يورث الرقيق؛ لأنه لا مال له.\rوأما المبعَّض: فيرث ويورث ويحجب بقدر ما فيه من الحرية، واختاره ابن باز؛ لحديث ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا أَصَابَ المُكَاتَبُ حَدًّا، أَوْ وَرِثَ مِيرَاثًا؛ يَرِثُ عَلَى قَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ» [أبوداود ٤٥٨٢، والترمذي ١٢٥٩، والنسائي ٤٨١١، وقال شيخ الإسلام: وهو إسناد جيد، يجب العمل به]، وروي عن علي ﵁ [عبدالرزاق ١٥٧٣٤]، قال الزركشي: (وهذا الحديث دل على شيئين: أحدهما: أن المكاتب يعتق،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439016,"book_id":8415,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":28,"body":"منه بقدر ما أدى. والثاني: أن المعتق بعضه يحد، ويودي، ويرث بقدر ما عتق منه)، ولأنه يجب أن يثبت لكلٍّ بعض حكمه، كما لو كان الآخر معه.\rمثاله: ابنٌ نصفه حر، وأم وعم حران، فلو كان الابن كامل الحرية كان للأم السدس وله الباقي، وهو نصف وثلث، ولا شيء للعم، فللابن مع نصف حريته نصف ما يرث لو كان حرًّا كله، وهو ربع وسدس وللأم ربع، لأن الابن الحر يحجبها إلى السدس، فنصفه الحر يحجبها إلى نصف سدس، فلها سدس ونصف سدس، ومجموعهما ربع، والباقي وهو ثلث للعم تعصيبًا، وتصح من اثني عشر، للأم ثلاثة، وللمبعض خمسة، وللعم أربعة.\r(وَ) المانع الثالث: (القَتْلُ)، فلا يرث القاتل باتفاق الأئمة، مكلف أو غير مكلف، انفرد بقتل مورثه أو شارك فيه، ولو كان القتل بسبب؛ كحفر نحو بئر؛ لحديث عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لَيْسَ لِقَاتِلٍ شَيْءٌ» [الموطأ ٢/ ٨٦٧، وأحمد ٣٤٨، وابن ماجه ٢٦٤٦].\rوالقتل مانع من جهة القاتل فقط، وليس بمانع من جهة المقتول؛ فلو جرح مُوَرِّثه، ثم مات الجارح قبل موت المجروح؛ ورثه المجروح.\r- فرع: القتل الذي يكون مانعًا من موانع الإرث: هو الذي يلزم القاتل فيه قود أو دية أو كفارة.\rفشمل القتل العمد العدوان، والخطأ، وشبه العمد؛ لعموم حديث عمر ﵁ السابق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439017,"book_id":8415,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":29,"body":"فأما ما لا يُضمن من القتل بشيء؛ كالقتل لمورثه قصاصًا، أو حدًّا، أو دفعًا عن نفسه؛ كالصائل إن لم يندفع إلا بالقتل، وكقتل العادل الباغيَ؛ فلا يمنع الإرث؛ لأنه مأذون فيه، فالمنع من الميراث بالقتل يتبع الضمان.\rواختار ابن القيم وابن عثيمين: إن قتل مورثه عمدًا عدوانًا، فلا يرث من مال مورثه ولا من ديته؛ لحديث عمر ﵁ السابق، وإن قتله خطأ فإنه يرث من ماله ولا يرث من ديته؛ لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً: «المَرْأَةُ تَرِثُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا وَمَالِهِ، وَهُوَ يَرِثُ مِنْ دِيَتِهَا وَمَالِهَا، مَا لَمْ يَقْتُلْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَإِذَا قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ عَمْدًا لَمْ يَرِثْ مِنْ دِيَتِهِ وَمَالِهِ شَيْئًا، وَإِنْ قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ خَطَأً وَرِثَ مِنْ مَالِهِ وَلَمْ يَرِثْ مِنْ دِيَتِهِ» [ابن ماجه ٢٧٣٦، وقال ابن القيم: وبه نأخذ (١)]، ووجه كونه يرث من المال: أنه لم يتعجله بالقتل، ووجه كونه لم يرث من الدية: أنها واجبة عليه، ولا معنى لكونه يرث شيئًا وجب عليه.\rوقوله: (فَخُذْ تَبْيِينِي) أي: افهم معنى كلامي الذي تقدم.","footnotes":"(١) أعل الحديث الإشبيلي بمحمد بن سعيد، وقال: (وأظنه المصلوب)، وهو وضاع، وتبعه الألباني، وصرح الدارقطني بأنه محمد بن سعيد الطائفي، وقال عنه: (ثقة).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439018,"book_id":8415,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":30,"body":"بَابُ أَرْكَانِ الإِرْثِ\rأَرْكَانُ إِرْثٍ: وَارِثٌ، مُوَرِّثُ مَوْرُوثُ مَالٍ، هاكَ يَا مُوَرَّثُ\r\rالركن لغةً: هو جانب الشيء الأقوى.\rواصطلاحًا: عبارة عن جزء الماهية، أي: ما لا توجد الحقيقة إلا به.\r\r- مسألة: (أَرْكَانُ إِرْثٍ) ثلاثة:\rالأول: (وَارِثٌ): وهو من انتقلت التركة إليه، من الأحياء أو الملحق بالأحياء حكمًا.\rالثاني: (مُوَرِّثٌ): وهو من انتقلت التركة منه، وهو الميت أو الملحق بالأموات حكمًا.\rالثالث: (مَوْرُوْثُ مالٍ): وهي التركة.\rفهذه الثلاثة هي أركان الإرث، (هاك) أي: خذ يا (مورَّث) بفتح الراء المشددة، ما بينت لك وافهم معناه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439019,"book_id":8415,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":31,"body":"بَابُ شُرُوطِ الإِرْثِ\rشُرُوطُ إِرْثٍ صَحِّح إِنْ تُوَرِّثِ تَحْقِيقُ مَوْتِ ذَلِكَ المُوَرِّثِ\rكَذَاكَ تَحْقِيقُ وُجُودِ وَارِثِ وَعِلْمُ جِهَةِ اقْتِضَا التَّوَارُثِ\r\rالشرط في اللغة: العلامة.\rواصطلاحًا: ما يلزم من عدمه العدم، ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته.\r\r- مسألة: (شُرُوطُ إِرْثٍ صَحِّحِ انْ تُوَرِّثِ) أي: يشترط لصحة الإرث ثلاثة شروط:\rالشرط الأول: (تَحْقِيقُ مَوْتِ ذَلِكَ الْمُوَرِّثِ)؛ لقوله تعالى: ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ﴾ [النساء: ١٧٦]، فعلق الإرث على الهلاك وهو الموت.\rويحكم بموت المورث بأحد ثلاث طرق:\r١ - حقيقة: وذلك بمشاهدة، أو استفاضة، أو شهادة عدلين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439020,"book_id":8415,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":32,"body":"٢ - حكمًا: وذلك بإلحاقه بالأموات حكمًا؛ كالمفقود.\r٣ - تقديرًا: وذلك بإلحاقه بالأموات تقديرًا؛ كالجنين إذا جُني على أمه فسقط ميتًا، فإنه يجب فيه غرة - عبد أو أمة -، فيقدر حيًّا، ثم يقدر أنه مات؛ لتورث عنه تلك الغرة.\r\r(كذاك) الشرط الثاني: (تحقيقُ وجودِ) أي: حياة (وارث) حين موت المورث؛ لقوله تعالى: ﴿وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ﴾ [النساء: ١١]، فذكر استحقاق الإرث باللام الدالة على التملك، والتملك لا يكون إلا للحي.\rويحكم بحياة المورث بأحد ثلاث طرق:\r١ - حقيقة: وذلك بمشاهدةٍ، أو استفاضةٍ، أو شهادةِ عدلين.\r٢ - حكمًا: وذلك بإلحاقه بالأحياء حكمًا؛ كالمفقود.\r٣ - تقديرًا: وذلك بإلحاقه بالأحياء تقديرًا؛ كالحمل إذا انفصل حيًّا حياة مستقرة في وقت يظهر وجوده في الرحم عند موت مورثه، ولو نطفة، فيقدر حيًّا حين موت المورث حتى يستحق الإرث، ويأتي تفصيله في ميراث الحمل.\r(و) الشرط الثالث: (عِلْمُ جِهَةِ اقْتِضَا) بالقصر؛ للوزن، بمعنى الفاعل، أي: بمقتضي (التَّوَارُثِ).\rوالمراد: العلم بالسبب المقتضي للتوارث، من قرابة أو نكاح أو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439021,"book_id":8415,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":33,"body":"ولاء، والعلم بجهة القرابة؛ من بنوة وأبوة وأخوة وعمومة، والعلم بالدرجة التي اجتمع الميت والوارث فيها، ونحو ذلك؛ لحديث بريدة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «القُضَاةُ ثَلَاثَةٌ: وَاحِدٌ فِي الجَنَّةِ، وَاثْنَانِ فِي النَّارِ، فَأَمَّا الَّذِي فِي الجَنَّةِ: فَرَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فَقَضَى بِهِ، وَرَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فَجَارَ فِي الحُكْمِ، فَهُوَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ قَضَى لِلنَّاسِ عَلَى جَهْلٍ فَهُوَ فِي النَّارِ» [أبو داود: ٣٥٧٣، والترمذي: ١٣٢٢، وابن ماجه: ٢٣١٥].","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439022,"book_id":8415,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":34,"body":"بَابُ مَنْ يَرِثُ مِنَ الذُّكُورِ\rوَعَشْرَةٌ مِنَ الذُّكُورِ وُرِّثُوا الأَبُ وَابْنٌ وَابْنُ إِبْنٍ وَرَّثُوا\rكَذَاكَ جَدٌّ لأَبٍ وَالأخُ مِنْ أَيِّ الجِهَاتِ كَانَ وَابْنُهُ زُكِنْ\rوَالعَمُّ وَابْنُهُ الثَّلَاثُ لَا لِأُمّْ وَالزَّوْجُ وَالمَوْلَى، فَلِلْحِفْظِ هَلُمّْ\r\r- مسألة: (وَعَشْرَةٌ مِنَ الذُّكُورِ وُرِّثُوا) التركة، وهم على سبيل البسط خمسة عشر: الأول: (الأَبُ. وَ) الثاني: (ابْنٌ. وَ) الثالث: (ابْنُ ابْنٍ) وإن نزل، (وَرَّثُوا) أي: أهل العلم. والرابع: الجد من قِبل الأب وإن علا بمحض الذكور، وذكره بقوله: (كَذَاكَ جَدٌّ لِأَبٍ. وَ) الخامس: الأخ شقيق. والسادس: الأخ لأب. والسابع: الأخ لأم، وأشار إلى هؤلاء الثلاثة بقوله: (وَالأَخُ مِنْ أَيِّ الِجهَاتِ كَانَ. وَ) الثامن: (ابْنُهُ) أي: ابن الأخ الشقيق. والتاسع: ابن الأخ لأب، دون ابن الأخ لأم فلا يرث، وقوله: (زُكِن) أي: عُلِم. والعاشر: العم الشقيق وإن علا. والحادي عشر: العم لأب وإن علا، وأشار إليهما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439023,"book_id":8415,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":35,"body":"بقوله: (وَالعَمُّ). والثاني عشر: ابن العم الشقيق وإن نزل. والثالث عشر: ابن العم لأب وإن نزل، وأشار إليها بقوله: (وَابْنُهُ) أي: ابن العم (الثَّلَاثُ لَا لِأُمٍّ)، فلا يرث ابن الأخ لأم، ولا العم لأم، ولا ابن العم لأم؛ بل هؤلاء من ذوي الأرحام. (وَ) الرابع عشر: (الزَّوْجُ. وَ) الخامس عشر: (الْمَوْلَى) أي: المعتق وعصبته المتعصبون بأنفسهم، (فَلِلْحِفْظِ) أي: لحفظ هذا النظم وغيره من أنواع العلوم النافعة (هَلُمْ) أي: تعال، وفي هذا تحفيز للحفظ وإيقاظ للهمم.\rويأتي ذكر الأدلة على ذلك كله في بابه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439024,"book_id":8415,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":36,"body":"بَابُ مَنْ يَرِثُ مِنَ الإِنَاثِ\rوَوَارِثٌ مِنَ الإنَاثِ: البِنْتُ ... وَبِنْتُ الابْنِ جَدَّةٌ وَالأُخْتُ\rوَالأُمُّ والزَّوْجَةُ مَعْ مَنْ حَرَّرَتْ ... رِقًّا فَذِي سَبْعُ نِسَاءٍ حُرِّرَتْ\r\r- مسألة: (وَ) الـ (وَارِثُ) من (الإِنَاثِ) بالإجماع عشر على سبيل البسط:\rالأولى: (البِنْتُ. وَ) الثانية: (بِنْتُ الابْنِ) وإن نزل أبوها بمحض الذكور. والثالثة والرابعة: الـ (جَدَّةُ) من قبل الأم، والجدة من قبل الأب. (وَ) الخامسة: الأخت الشقيقة. والسادسة: الأخت لأب. والسابعة: الأخت لأم، وأشار إلى الثلاثة بقوله: (الأُخْتُ). (وَ) الثامنة: (الأُمُّ. وَ) التاسعة: (الزَّوْجَةُ). والعاشرة: المعتِقة، وأشار إليها بقوله: (مَعْ مَنْ حَرَّرَتْ رِقًّا، فَذِي سَبْعُ نِسَاءٍ حُرِّرَتْ) أي: ضُبطت بطريق الاختصار، وعشر على سبيل البسط، ويأتي ذكر الأدلة على ذلك كله في بابه.\rومن عدا المذكورين من الرجال والإناث فمن ذوي الأرحام، ويأتي حكمهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439025,"book_id":8415,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":37,"body":"بَابُ الفُرُوضِ المُقَدَّرَةِ فِي كِتَابِ اللهِ تعالى\rوَالإرْثُ نَوْعَانِ بِحَقٍّ قُسِمَا: ... فَرْضاً وَتَعْصِيباً بِنَصٍّ عُلِمَا\rفَالْفَرْضُ سِتَّةٌ بِإرْثٍ نَصُّوا ... وَمَا أَتى فِيمَا سِوَاهُ نَصُّ\rنِصْفٌ، وَنِصْفُهُ، وَنِصْفُ نِصْفِهِ ... سُدْسٌ، وضِعْفُهُ وَضِعْفُ ضِعْفِهِ\r\r- مسألة: (وَالإرْثُ نَوْعَانِ) لا ثالث لهما، (بِحَقّ قُسِمَا) هذا التقسيم، وأشار إليهما بقوله: (فَرْضاً وَتَعْصِيباً بِنَصِّ) القرآن العظيم (عُلِمَا)، وأما ذوي الأرحام فمبني على الفرض والتعصيب؛ لأنه يرث بواسطة الفرض أو التعصيب.\rفالقسم الأول: الإرث بالفرض.\rوالفرض لغةً يطلق على معان منها: الحزُّ، والقطع، والتقدير.\rوفي الاصطلاح: نصيب مقدر شرعًا، لوارث مخصوص، لا يزيد إلا بالرد، ولا ينقص إلا بالعول.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439026,"book_id":8415,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":38,"body":"والقسم الثاني: الإرث بالتعصيب.\rوالتعصيب لغة: مشتق من العصب، وهو الشد والتقوية.\rوفي الاصطلاح: الإرث بلا تقدير، وسيأتي.\r\r- مسألة: الإرث باعتبار الفرض والتعصيب لا يخلو من أربعة أقسام:\r١ - من يرث بالفرض فقط: وهم سبعة: الأم، وولدا الأم، والزوجان، والجدتان.\r٢ - من يرث بالتعصيب فقط: وهم اثنا عشر: الابن، وابن الابن - وإن نزل -، والأخ الشقيق، والأخ لأب، وابن الأخ الشقيق، وابن الأخ لأب - وإن نزلا -، والعم الشقيق، والعم لأب - وإن عليا -، وابن العم الشقيق، وابن العم لأب - وإن نزلا -، والمعتق، والمعتقة.\r٣ - من يرث بالفرض تارةً، وبالتعصيب تارةً، ويجمع بينهما تارةً: وهم اثنان: الأب، والجد.\r٤ - من يرث بالفرض تارةً، وبالتعصيب تارةً، ولا يجمع بينهما أبدًا: وهم أربعة: البنت فأكثر، وبنت الابن فأكثر - وإن نزل أبوها -، والأخت الشقيقة فأكثر، والأخت لأب فأكثر.\r\r- مسألة: الفروض المقدرة تنقسم إلى قسمين:\r(فَـ) القسم الأول: (الْفَرْضُ) الثابت بالنص والإجماع وهي: (سِتَّةٌ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439027,"book_id":8415,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":39,"body":"بِإرْثٍ نَصُّوا) أي: نص عليها الفرضيون، (وَمَا أَتى فِيمَا سِوَاهُ نَصٌّ) بل ثبت بالاجتهاد، ويأتي في القسم الثاني.\rفما ثبت بالنص ستة وهي: (نِصْفٌ، وَ) الثاني: (نِصْفُهُ) أي: نصف النصف، وهو الربع، (وَ) الثالث: (نِصْفُ نِصْفِهِ) أي: نصف الربع، وهو الثمن، والرابع: (سُدْسٌ، و) الخامس: (ضِعْفُهُ) أي: ضعف السدس، وهو الثلث، (وَ) السادس: (ضِعْفُ ضِعْفِهِ) أي: ضعف الثلث، وهو الثلثين، (النصف والربع والثمن، والسدس والثلث والثلثين).\rالقسم الثاني: الفرض الثابت بالاجتهاد، وهو: ثلث الباقي في العمريتين (١)، وللجد مع الإخوة في بعض أحواله، ويأتي.\r- فائدتان:\rالأولى: لا يجتمع فرضان من جنس واحد في مسألة واحدة إلا النصف والسدس.\rالثانية: جميع الفروض الثابتة بالقرآن يمكن اجتماعها في مسألة واحدة إلا الثمن لا يجتمع مع الثلث، ولا مع الربع.","footnotes":"(١) قال الناظم في شرحه الفوائد المرضية (ص ٩٩): (وثلث الباقي في الحقيقة سدس في الصُّورة الأولى، وربع في الصُّورة الثَّانية، فهو من الفروض السِّتَّة وراجع إليها؛ أي: الرُّبع والسُّدس اللَّذان هما ثلث الباقي في مسألتي الغرَّاوَين راجع إلى الفروض السِّتَّة في كتاب الله تعالى المتقدِّم ذكرها، وإنَّما قيل فيه: ثلث الباقي موافقةً للقرآن العظيم تأدُّباً).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439028,"book_id":8415,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":40,"body":"بَابُ مَنْ يَرِثُ النِّصْفَ\rفَالنِّصْفُ: فَرْضُ خَمْسَةٍ إنْ أُفْرِدُوا ... بِنْتٌ، وَبِنْتُ ابْنٍ، وَزَوْجٌ يُوجَدُ\rكَذَا شَقِيقَةٌ، وَأُخْتٌ لأبِ ... مَعَ انْفِرَادِهِنَّ عَنْ مُعَصِّبِ\r\r- مسألة: (فَالنِّصْفِ فَرْضُ خَمْسَةِ) أصناف (إنْ أُفْرِدُوا) أي: إن انفرد كل واحد منهم عن الفرع الوارث، كما يأتي بيانه.\rالصنف الأول: الـ (بِنْتُ)، وتستحق النصف بثلاثة شروط:\r١ - عدم المعصب، وهو أخوها، سواء كان شقيقًا، أو أخاً لأب، أو أخاً لأم؛ لقول الله تعالى: (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين)، فأعطى الأنثى مع الذكر نصف نصيبه، ولم يفرض لها النصف.\rفإن وُجَد المعصب؛ فللذكر مثل حظ الأنثيين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439029,"book_id":8415,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":41,"body":"مثاله:\r\r٢ - عدم المشارك، وهو أختها أو أخواتها، سواء كنَّ شقيقات، أو لأب، أو لأم، بلا خلاف؛ لقول الله تعالى: ﴿وإن كانت واحدة فلها النصف﴾ [النساء: ١١].\rفإن وجد المشارك؛ فلهن الثلثان، ويأتي.\rمثاله:\r\rمثال تحقق الشروط:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439030,"book_id":8415,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":42,"body":"· تطبيقات:\r١ - بنت وأب ... ٢ - بنت وجد. ٣ - بنت وأخ شقيق.\r٤ - بنت وابن. ٥ - بنت وثلاثة أبناء. ... ٦ - بنت وأخ لأب.\r٧ - بنت ومعتق. ٨ - بنت ومعتقة. ٩ - بنت وابن معتق.\r١٠ - بنت وابن معتِقة.\r(و) الصنف الثاني: (بِنْت الاِبْنِ) وإن نزل أبوها بمحض الذكورة؛ كبنت ابن ابن، وبنت ابن ابن ابن، إجماعاً؛ لدخولها في عموم قوله تعالى: (يوصيكم الله في أولادكم)، ثم قال تعالى: (وإن كانت واحدة فلها النصف)، وقياساً على بنت الصلب.\rوتستحقه بثلاثة شروط:\r١ - عدم المعصب، وهو أخوها، سواء كان شقيقاً، أو لأب، أو ابن عمها الذي في درجتها؛ لقوله تعالى: (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين)، فلم يعطها النصف فرضاً عند وجود المعصب.\rفإن وجد المعصب؛ فللذكر مثل حظ الأنثيين.\rمثاله:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439031,"book_id":8415,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":43,"body":"٢ - عدم المشارك، وهي أختها، سواء كانت شقيقةً، أو لأب، أو بنت عمها التي في درجتها؛ قياساً على البنت.\rفإن وجد المشارك؛ فلهن الثلثان، ومثاله:\r\r٣ - عدم الفرع الوارث الأعلى منها، سواء كان ولد صلب، أو ولد ابن أعلى منها، وهذا بالإجماع.\rفإن وجد الفرع الوارث الأعلى منها؛ لم ترث النصف.\rمثاله:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439032,"book_id":8415,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":44,"body":"مثال تحقق جميع الشروط:\r\r- تطبيقات:\r١ - بنت ابن وعم شقيق.\r٢ - بنت ابن وأخ شقيق.\r٣ - بنت ابن وأب.\r٤ - بنت ابن وجد.\r٥ - بنت ابن وعم شقيق.\r٦ - بنت ابن وابن عم شقيق.\r٧ - بنت ابن وعم لأب.\r٨ - بنت ابن وثلاثة أبناء ابن.\r٩ - بنت ابن وابن أخ شقيق.\r١٠ - بنت ابن وأخ لأب.\r١١ - بنت ابن وثلاثة أبناء.\r١٢ - بنت ابن وابن ابن معتق.\r١٣ - بنت ابن وابن.\r١٤ - بنت ابن ومعتقة.\r(وَ) الصنف الثالث: (زَوْجٌ يُوجَدُ)، ويستحق النصف بشرط واحد، وهو عدم الفرع الوارث، والدليل على ذلك: قول الله تعالى: (ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد).\rفإن وجد الفرع الوارث فله الربع، ويأتي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439033,"book_id":8415,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":45,"body":"- فرع: الفرع الوارث هم: الأولاد، وأولاد البنين وإن نزلوا، ذكورًا، أو إناثًا، أو ذكورًا وإناثًا، واحدًا أو متعددًا، من الزوج أو من غيره.\rفأما ولد البنت؛ فليس فرعًا وارثًا، وإنما هو من ذوي الأرحام، ويأتي الكلام عليه.\rأمثلة:\r\r* تطبيقات:\r١ - زوج وعم.\r٢ - زوج وأخ لأب.\r٣ - زوج وأب.\r٤ - زوج وجد.\r٥ - زوج وابن عم شقيق.\r٦ - زوج وابن أخ شقيق.\r\rوالصنف الرابع: الأخت الشقيقة، وأشار إليها بقوله: (كَذَا شَقِيقَةٌ).\rوتستحق النصف بأربعة شروط:\r١ - عدم الفرع الوارث، وهو الولد وولد الابن وإن نزل، ؛ لقوله تعالى: ﴿إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك﴾.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439034,"book_id":8415,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":46,"body":"فإن وجد الفرع الوارث؛ لم تأخذ النصف فرضاً.\rمثاله:\r٢ - عدم الأصل الوارث من الذكور، وهو الأب، والجد على القول بأنه كالأب، ويأتي؛ لقوله تعالى: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ)، والكلالة: هي من لا ولد له ولا والد.\rفإن وجد معها أصل وارث من الذكور؛ لم ترث شيئاً.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439035,"book_id":8415,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":47,"body":"مثاله:\r\r٣ - عدم المعصب؛ وهو الأخ الشقيق؛ لقوله تعالى: ﴿وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين﴾.\rويدخل فيه أيضاً: الجد - على القول بتوريثها معه وهو المذهب-، فلا يفرض لها النصف مع الجد، إلا في المسألة الأكدرية، وتأتي.\rفإن وجد معها المعصب؛ لم ترث النصف فرضاً.\r\r٤ - عدم المشارك؛ وهي الأخت الشقيقة؛ لقوله تعالى: ﴿فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك﴾.\rفإن وُجد المشارك؛ فلهن الثلثان، كما سيأتي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439036,"book_id":8415,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":48,"body":"مثاله:\rمثال تحقق الشروط:\r\r· تطبيقات:\r١ - أخت شقيقة وعم شقيق.\r٢ - أخت شقيقة وابن عم شقيق.\r٣ - أخت شقيقة وابن أخ شقيق.\r٤ - أخت شقيقة وأخ لأب.\r٥ - أخت شقيقة وابن أخ لأب.\r٦ - أخت شقيقة ومعتق.\r٧ - أخت شقيقة وابن.\r٨ - أخت شقيقة وابن ابن.\r٩ - أخت شقيقة ومعتقة.\r١٠ - أخت شقيقة وزوج.\r١١ - أخت شقيقة وأخ شقيق.\r١٢ - أخت شقيقة وثلاثة إخوة أشقاء.\r١٣ - أربع أخوات شقيقات وأخ شقيق.\r١٤ - أخت شقيقة وأب.\r١٥ - أخت شقيقة وابن معتقة.\r١٦ - أخت شقيقة وثلاثة إخوة لأب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439037,"book_id":8415,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":49,"body":"(وَ) الصنف الخامس: الـ (أُخْتُ لأَب)، وتستحقه بخمسة شروط:\r١ - عدم الفرع الوارث، وهو الولد وولد الابن وإن نزل؛ لقوله تعالى: ﴿إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك﴾.\rفإن وجد فرع وارث؛ لم ترث النصف فرضاً.\r\rأمثلة:\r\rأخذت الأخت لأب ما يساوي النصف تعصيبا لا فرضا، وإنما الكلام في أخذها النصف فرضا.\r\rأخذت الأخت لأب ما يساوي النصف تعصيبا لا فرضا، وإنما الكلام في أخذها النصف فرضا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439038,"book_id":8415,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":50,"body":"٢ - عدم الأصل الوارث من الذكور، وهو الأب، والجد على القول بأنه كالأب، ويأتي؛ لقوله تعالى: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ)، والكلالة: هي من لا ولد له ولا والد.\rفإن وجد الأصل الوارث من الذكور؛ لم ترث شيئاً.\r\r٣ - عدم المعصب، وهو أخوها، سواء كان شقيقًا للأخت لأب، أو أخًا لها من أب؛ لقوله تعالى: ﴿وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين﴾.\rفإن وجد المعصب؛ فللذكر مثل حظ الأنثيين.\rويدخل فيه أيضاً: الجد - على القول بتوريثها معه وهو المذهب-، فلا يفرض لها النصف مع الجد، إلا في المسألة الأكدرية، وتأتي.\rفإن وجد معها المعصب؛ لم ترث النصف فرضاً.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439039,"book_id":8415,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":51,"body":"٤ - عدم المشارك، وهي أختها، سواء كانت شقيقة لها، أو أختها لأبيها؛ لقوله تعالى: ﴿فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك﴾.\rفإن وجد المشارك؛ فلهن الثلثان.\r\r٥ - عدم الإخوة الأشقاء والأخوات الشقيقات، وهذا بالإجماع.\rفإن وجد الأشقاء أو الشقائق؛ لم ترث النصف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439040,"book_id":8415,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":80,"sequence_num":52,"body":"وأشار الناظم إلى بعض شروط البنت، وبنت الابن، والأخت الشقيقة، والأخت لأب بقوله: (مَعَ انْفِرَادِهِنَّ عَنْ مُعَصِّبِ) أي: عدم العاصب لكل واحدة من الأربع.\r* تطبيقات:\r١ - أخت لأب وزوج.\r٢ - أخت لأب وعم شقيق.\r٣ - أخت لأب وابن عم شقيق.\r٤ - أخت لأب وأخ لأب.\r٥ - أخت لأب وابن أخ لأب.\r٦ - أخت لأب وابن أخ شقيق.\r٧ - أخت لأب ومعتق.\r٨ - أخت لأب ومعتقة.\r٩ - أخت لأب وابن معتق.\r١٠ - أخت لأب وابن معتقة.\r١١ - أخت لأب وأخ لأب لمعتق.\r١٢ - أخت لأب وأخ شقيق لمعتق.\r١٣ - أخت لأب وثلاثة إخوة لأب.\r١٤ - أخت لأب وابن.\r١٥ - ثلاث أخوات لأب وأربعة إخوة لأب.\r١٦ - أربع أخوات لأب وأخ لأب.\r١٧ - أخت لأب وأب.\r١٨ - أخت لأب وابن وبنت ابن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439041,"book_id":8415,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":53,"body":"بَابُ مَنْ يَرِثُ الرُّبُعَ\rوَالرُّبْعُ فَرْضُ الزَّوْجِ مَعْ فَرْعٍ وُجِدْ ... مِنْ زَوْجَةٍ إِنْ وَرَّثُوهُ فَاعْتَمِدْ\rوَهْوَ كَذا لِزَوْجَةٍ إِنْ أُفْرِدَتْ ... مَعْ عَدَمِ الفَرْعِ لَهُ أَوْ عُدِّدَتْ\r\r· مسألة: (وَالرُّبْعُ فَرْضُ) اثنين من أصحاب الفروض:\rالأول: (الزَّوْجُ): ويستحقه بشرط واحد، وهو: وجود الفرع الوارث للزوجة، وأشار إليه الناظم بقوله: (مَعْ فَرْعٍ) وارث (وُجِدْ مِنْ زَوْجَة)، سواء كان الفرع الوارث من الزوج أو من غيره، ذكراً أو أنثى، وسواء كان ولدَ الصلب، أو ولدَ ابن وإن سفل أبوه بمحض الذكور؛ لقوله تعالى: (فإن كان لهن ولدٌ فلكم الربع مما تركن).\rويشترط أن يكون الفرع وارثاً، وأشار إليه بقوله: (إنْ وَرَّثُوه)؛ لأنَّ السَّاقط كالمعدوم، (فَاعْتَمِدْ) هذا الحكم واعمل به.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439042,"book_id":8415,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":54,"body":"مثاله:\r\rفإن لم يوجد فرع وارث؛ ورث النصف كما سبق.\r\rالصنف الثاني: الزوجة الواحدة فأكثر، بشرط واحد، وهو عدم الفرع الوارث للزوج، ذكرًا كان أو أنثى، منها أو من غيرها، ومع عدم ولد ابن أيضاً وإن سفل، إجماعًا؛ لقوله تعالى: (ولهن الربع مما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439043,"book_id":8415,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":55,"body":"تركتم إن لم يكن لكم ولد).\rوأشار إلى ذلك بقوله: (وَهْوَ كَذَا) أي: الربع (لِزَوْجَةٍ إنْ أُفْرِدَتْ) أي: سواء كانت واحدة - (معْ عَدم الفَرْعِ) الوارث (له) أي: للزوج-، (أو عُدِّدت) بأن كُنَّ أكثر من زوجة، فيشتركن في الربع.\rمثاله:\r\rفإن وجد الفرع الوارث؛ ورثت الزوجة الثمن، ويأتي.\r\r* تطبيقات:\r١ - زوج وبنت وعم شقيق.\r٢ - زوج وابن.\r٣ - زوج وابن ابن.\r٤ - زوج وثلاثة أبناء.\r٥ - زوج وثلاثة أبناء ابن.\r٦ - زوج وبنت وأخ شقيق.\r٧ - زوج وبنت ابن وابن عم شقيق.\r٨ - زوج وابن رقيق وأخ شقيق.\r٩ - زوجة وأخت شقيقة وأخ لأب.\r١٠ - زوجة وأخت لأب وابن عم.\r١١ - ثلاث زوجات وأخت شقيقة وابن أخ شقيق.\r١٢ - أربع زوجات وأخت لأب ومعتق.\r١٣ - زوجتان وأخت شقيقة وعم شقيق.\r١٤ - ثلاث زوجات وابن كافر وأخ لأب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439044,"book_id":8415,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":56,"body":"مَنْ يَرِثُ الثُّمُنَ\rوَالثُّمْنُ فَرْضُ زَوْجَةٍ فَصَاعِدَا ... مَعْ فَرْعِ زَوْجٍ وَارِثٍ لَوْ وَاحِدَا\r\r· مسألة: (وَالثُّمْنُ فَرْضُ) صنف واحد: وهي الـ (زَوْجَةُ فَصَاعِداً)، أي: أكثر من زوجة، فيشتركن في الثمن كما يشتركن في الربع.\rوتستحق الزوجة الثمن بشرط واحد: وهو وجود الفرع الوارث للزوج، منها أو من غيرها، ذكر أو أنثى، واحد أو متعدد، وسواء كان ولدَ الصلب، أو ولدَ ابن وإن سفل أبوه بمحض الذكور؛ لقوله تعالى: (فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم).\rوأشار إلى ذلك بقوله: (مَعَ) وجود (فَرْعِ زَوْجٍ وَارِثٍ) و (لَوْ) كان (وَاحِداً).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439045,"book_id":8415,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":57,"body":"مثاله:\r\rفإن عُدم الفرع الوارث؛ فلها الربع، وتقدم قريباً.\r· فائدة: لا يجتمع ثُمُنان في مسألة، ولا ثلث مع ثمن، ولا ربع مع ثمن.\r· تطبيقات:\r١ - زوجة وبنت ابن وأخ شقيق.\r٢ - زوجة وبنت وعم.\r٣ - ثلاث زوجات وابن ابن.\r٤ - أربع زوجات وبنت ابن وأب.\r٥ - ثلاث زوجات وبنت وجد.\r٦ - زوجة وبنت وابن.\r٧ - زوجة وأربع بنات ابن وابن ابن.\r٨ - زوجة وثلاث أبناء ابن.\r٩ - زوجة وابن ابن وبنت ابن.\r١٠ - زوجة وبنت ابن ومعتق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439046,"book_id":8415,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":58,"body":"بَابُ مَنْ يَرِثُ الثُّلُثَيْنِ\rوَالثُّلُثَان فَرْضُ بِنْتَيْ صُلْبِ ... وَبِنْتَي ابْنٍ وَهْوَ فَرْضُ الرَّبِّ\rكذا لِأُخْتَيْنِ شَقِيقَتَيْنِ ... أَوْ لِأَبٍ، أَوْ زِدْنَ عَنْ بِنْتَيْنِ\rفَكُلَّ نَوْعٍ وَرِّثَنْ مُرَتِّبَا ... كَمَا تَرَى إنْ لَمْ تَجِدْ مُعَصِّبَا\r\r· مسألة: أصحاب الثلثين هم أصحاب النصف ما عدا الزوج، وشروطهم هي شروط أصحاب النصف، ما عدا شرط عدم المشارك يتغير إلى وجود المشارك.\rوعلى هذا: فأصحاب الثلثين أربعة أصناف:\r١ - البنت.\r٢ - بنت الابن.\r٣ - الأخت الشقيقة.\r٤ - الأخت لأب.\r· فائدة: لا يجتمع ثلثان في مسألة.\r\r· مسألة: (وَالثُّلُثَانِ: فَرْضُ) أربعة أصناف:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439047,"book_id":8415,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":59,"body":"الصنف الأول: البنتان فأكثر، وأشار إلى ذلك بقوله: (بِنْتَيْ صُلْبٍ) فأكثر، فيأخذن الثلثين بشرطين:\r١ - عدم المعصب، وهو أخوهن، سواء كان شقيقًا، أو أخاً لأب، أو أخاً لأم؛ لقول لله تعالى: (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين)، فلم يعطها الثلثين عند وجود أخيها.\rفإن وجد المعصب؛ فللذكر مثل حظ الأنثيين.\rمثاله:\r\r٢ - وجود المشارك، بأن يكنَّ اثنتين فأكثر؛ لقوله تعالى: (فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ماترك)، ولحديث جابر ﵁: أن النبي ﷺ قال لأخ سعد بن الربيع: «أَعْطِ ابْنَتَيْ سَعْدٍ ثُلُثَيْ مَالِهِ، وَأَعْطِ امْرَأَتَهُ الثُّمُنَ، وَخُذْ أَنْتَ مَا بَقِيَ» [أحمد ١٤٧٨٩، وأبوداود ٢٨٩٢، والترمذي ٢٠٩٢، وابن ماجه ٢٧٢٠]، وحكي إجماعاً.\rفإن لم يوجد مشارك، فللبنت النصف، كما سبق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439048,"book_id":8415,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":88,"sequence_num":60,"body":"مثاله:\r\rمثال تحقق الشروط:\r\r* تطبيقات:\r١ - أربع بنات وعم شقيق.\r٢ - ثلاث بنات وأخ شقيق.\r٣ - خمس بنات وأب.\r٤ - ست بنات وجد.\r٥ - ثلاث بنات وابن.\r٦ - بنتان وأخ لأب.\r٧ - أربع بنات وابن.\r٨ - ثمان بنات ومعتق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439049,"book_id":8415,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":89,"sequence_num":61,"body":"(وَ) الصنف الثاني: بنتا الابن فأكثر وإن نزل أبوهنَّ، وأشار إلى ذلك بقوله: (بِنْتَي ابْنٍ فَأَكْثَرَ، وَهْوَ فَرْضُ الرَّبِّ) جل وعلا لهن.\rفيأخذن الثلثين بثلاثة شروط:\r١ - عدم المعصب، وهو أخوهن، سواء كان شقيقاً، أو لأب، أو ابن عمها الذي في درجتها؛ لقوله تعالى: (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين).\rفإن وجد المعصب؛ فللذكر مثل حظ الأنثيين.\rمثاله:\r\r٢ - عدم الفرع الوارث الأعلى منهن، سواء كان ولد صلب أو ولد ابن أعلى منها، وهذا بالإجماع.\rفإن وجد الفرع الوارث الأعلى منها؛ لم ترث الثلثين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439050,"book_id":8415,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":90,"sequence_num":62,"body":"مثاله:\r\rسقط بنات الابن لاستغراق البنات الثلثين مع عدم المعصب لبنات الابن.\r\rورث بنات الابن مع استغراق البنات الثلثين؛ لوجود المعصب لهن، وهو ابن الابن، ويأتي في بابه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439051,"book_id":8415,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":63,"body":"ورث بنات الابن السدس تكملة الثلثين من ميراث البنت، ويأتي في أصحاب السدس.\r٣ - وجود المشارك، بأن يكن اثنتين فأكثر؛ لقوله تعالى: (فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ماترك).\rفإن لم يوجد مشارك؛ فلبنت الابن النصف كما سبق.\rمثاله:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439052,"book_id":8415,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":64,"body":"مثال تحقق الشروط:\r\r* تطبيقات:\r١ - ثلاث بنات ابن وأب.\r٢ - أربع بنات ابن وجد.\r٣ - خمس بنات ابن وأخ لأب.\r٤ - ثلاث بنات ابن وابن ابن.\r٥ - ست بنات ابن وأخ شقيق.\r٦ - خمس بنات ابن ومعتقة.\r\rالصنف الثالث: الأخوات الشقيقات، وأشار إلى ذلك بقوله: (كذا) أي: الثلثان (لِأُخْتَيْنِ شَقِيقَتَيْنِ) فأكثر.\rويأخذن الثلثين بأربعة شروط:\r١ - عدم الفرع الوارث، وهو الولد وولد الابن وإن نزل؛ لقوله تعالى: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِإِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ﴾.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439053,"book_id":8415,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":65,"body":"فإن وجد الفرع الوارث؛ لم يرثن الثلثين، وتقدم في أصحاب النصف.\rمثاله:\r\r٢ - عدم الأصل الوارث من الذكور وهو الأب، والجد على القول بأنه كالأب، ويأتي؛ للآية السابقة، والكلالة: هي من لا ولد له ولا والد.\rفإن وجد معهن أصل وارث من الذكور؛ لم يرثن شيئاً.\rمثاله:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439054,"book_id":8415,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":66,"body":"على القول بأن الجد كالأب، وهو الراجح كما سيأتي.\r٣ - عدم المعصب؛ وهو الأخ الشقيق؛ لقوله تعالى: ﴿وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين﴾.\rويدخل فيه أيضاً: الجد على القول بتوريثها معه، وهو المذهب، ويأتي.\rفإن وجد معهن المعصب؛ لم يرثن الثلثين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439055,"book_id":8415,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":95,"sequence_num":67,"body":"مثاله:\r\r٤ - وجود المشارك، بأن يكن اثنتين فأكثر؛ لقوله تعالى: (فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ)، وقد أجمعوا أنها نزلت في الإخوة لغير أم.\rفإن لم يوجد مشارك؛ بأن كانت واحدة؛ فلها النصف، كما تقدم.\rمثاله:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439056,"book_id":8415,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":68,"body":"مثال تحقق الشروط:\r\r* تطبيقات.\r١ - أربع أخوات شقيقات وأخ لأب.\r٢ - ثلاث أخوات شقيقات وابن عم شقيق.\r٣ - خمس أخوات شقيقات وأخ شقيق.\r٤ - أربع أخوات شقيقات وأخ شقيق.\r٥ - أربع أخوات شقيقات ومعتق.\r٦ - ثلاث أخوات شقيقات ومعتقة.\r٧ - ست أخوات شقيقات وابن أخ شقيق.\r٨ - ثمان أخوات شقيقات وابن معتق.\r\rالصنف الرابع: الأخوات لأب، وأشار إلى ذلك بقوله: (أَوْ) كن أختين (لِأَبٍ، أَوْ زِدْنَ عَنْ بِنْتَيْنِ).\rويأخذن الثلثين بخمسة شروط، وهي الشروط الأربعة المتقدمة، وزيادة شرط خامس:\r١ - عدم الفرع الوارث، وهو الولد وولد الابن وإن نزل؛ لقوله تعالى: ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ﴾.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439057,"book_id":8415,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":69,"body":"فإن وجد فرع وارث؛ لم يرثن الثلثين.\rمثاله:\r\r٢ - عدم الأصل الوارث من الذكور وهو الأب، والجد على القول بأنه كالأب، ويأتي؛ لقوله تعالى: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ)، والكلالة: هي من لا ولد له ولا والد.\rفإن وجد معهن أصل وارث من الذكور؛ لم يرثن شيئاً.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439058,"book_id":8415,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":98,"sequence_num":70,"body":"مثاله:\r\rعلى القول بأن الجد كالأب، وهو الراجح كما سيأتي.\r٣ - عدم المعصب، وهو أخوهن، سواء كان شقيقًا للأخت لأب، أو أخًا لها من أب.\rفإن وجد المعصب؛ فللذكر مثل حظ الأنثيين.\rمثاله:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439059,"book_id":8415,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":99,"sequence_num":71,"body":"٤ - عدم الإخوة الأشقاء والأخوات الشقيقات، بالإجماع.\rفإن وجد الأشقاء أو الشقائق؛ لم يرثن الثلثين.\rمثاله:\r\r٥ - وجود المشارك، بأن يكن اثنتين فأكثر؛ لقوله تعالى: (فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ)، وقد أجمعوا على أنها نزلت في الإخوة لغير أم.\rفإن لم يوجد المشارك؛ بأن كانت واحدة؛ فلها النصف؛ كما تقدم في أصحاب النصف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439060,"book_id":8415,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":100,"sequence_num":72,"body":"مثاله:\r\rمثال تحقق الشروط:\r(فَكُلَّ نَوْعٍ) من الأصناف الأربعة المتقدمة (وُرِّثَنْ) الثلثين (مُرَتِّبَا كَمَا تَرَى)، فورِّث الثُّلثين أولاً لبنتَي الصلب، ثم لبنتَي الابن وإن نزل أبوها، ثمَّ للأختين الشَّقيقتين، ثمَّ للأختين للأب، وهذا كله (إنْ لَمْ تَجِدْ) لمن يرث الثلثين من الأصناف الأربعة (مُعَصِّبًا)، فإن وجد المعصب فإنهن يرثن معه بالتعصيب لا بالفرض، كما لو وجد ابن مع البنات، أو وجد ابن ابن مع بنات الابن، أو وجد أخ شقيق مع الأخوات الشقيقات، أو وجد أخ لأب مع الأخوات لأب، ويأتي في العصبات.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439061,"book_id":8415,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":101,"sequence_num":73,"body":"* تطبيقات.\r١ - أربع أخوات لأب وأخ شقيق.\r٢ - ست أخوات لأب وأب.\r٣ - خمس أخوات لأب وابن أخ لأب.\r٤ - ثلاث أخوات لأب وابن.\r٥ - خمس أخوات لأب ومعتق.\r٦ - ست أخوات لأب ومعتقة.\r٧ - أربع أخوات لأب وأخ لأب.\r٨ - ثمان أخوات لأب وأخ لأب لمعتق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439062,"book_id":8415,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":102,"sequence_num":74,"body":"بَابُ مَنْ يَرِثُ الثُّلُثَ\rوالثُّلْثُ فَرْضُ الأُمِّ إنْ فَرْعٌ عُدِمْ ... لِلْمَيْتِ، أَوْ بِالحَجْبِ مِنْ إرْثٍ حُرِمْ\rأَوْ مَعْ خُلُوِّ مَيِّتٍ عَنْ إخْوَةِ ... اثْنَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَافْهَمْ صُوْرَتي\rوَإِنْ يَكُنْ زَوْجٌ وَأُمٌّ وَأَبُ ... أَوْ زَوْجَةٌ فَصَاعِداً لَمْ يُحْجَبُوا\rفَوَرِّثَنْ لِلأُمِّ ثُلْثَ البَاقِي ... وَاعْلَمْ بِأَنَّ ذَاكَ قَسْمُ البَاقِي\r\r· مسألة: (وَالثُّلْثُ فَرْضُ) صنفين من الورثة:\rالصنف الأول: (الأُمُّ)، وتستحق الثلث بثلاثة شروط:\r١ - عدم الفرع الوارث، وأشار إليه بقوله: (إنْ فَرْعٌ عُدِمَ لِلْمَيْتِ)، ذكراً كان أو أنثى، واحداً أو متعدداً؛ لقوله تعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ﴾ [النساء: ١١].","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439063,"book_id":8415,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":103,"sequence_num":75,"body":"(أَوْ) وجد الفرع للميت لكنه (بِالحَجْبِ مِنْ إرْثٍ حُرِمَ)؛ لكونه قد قام به مانع من موانع الإرث المتقدمة، فوجوده كعدمه، كما لو كان الفرع كافراً أو عبداً.\rفإن وجد الفرع الوارث؛ فللأم السدس، ويأتي قريباً.\rمثال:\r٢ - عدم الجمع من الإخوة، اثنين فأكثر، وأشار إلى ذلك بقوله: (أَوْ مَعْ خُلُوِّ مَيِّتٍ عَنْ إخْوَةِ)، سواء كانوا إخوة أشقاء، أو لأب، أو لأم، ذكوراً أو إناثاً، أو مختلفين، ولو محجوبين بشخص كما سيأتي في أصحاب السدس، (اثْنَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ، فَافْهَمْ صُوْرَتي)؛ والدليل على هذا الشرط: قوله تعالى: ﴿فإن كان له إخوة فلأمه السدس﴾ [النساء: ١١].\rفأما المحجوب بالوصف - كالقتل والرق واختلاف الدين- من الأولاد والإخوة؛ فوجوده كعدمه.\rفإن وجد جمع من الإخوة؛ فللأم السدس، ويأتي قريباً.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439064,"book_id":8415,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":104,"sequence_num":76,"body":"مثاله:\r\rمثال تحقق الشرطين:\r\r٣ - ألا تكون المسألة إحدى العمريتين، فإن كانت المسألة إحدى العمريتين ورثت الأم ثلث الباقي، وسُمِّيتا بذلك نسبة إلى عمر بن الخطاب ﵁؛ لأنه أول من قضى بها، وتبعه عليه عثمان، وزيد بن ثابت وابن مسعود ﵃ [عبدالرزاق ١٠/ ٢٥٣].","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439065,"book_id":8415,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":105,"sequence_num":77,"body":"وأشار إلى العمريتين بقوله: (وَإِنْ يَكُنْ زَوْجٌ وَأُمٌّ وَأَبُ، أَوْ زَوْجَةٌ فَصَاعِداً) وأم وأب؛ (لَمْ يُحْجَبُوا) أي: لم يُحجَب الأب ولا الزوج ولا الزوجة حجب أوصاف بأن قام بهم مانع من موانع الإرث، وعليه: (فَوَرِّثَنْ لِلأُمِّ ثُلْثَ البَاقِي وَاعْلَمْ بِأَنَّ ذَاكَ قَسْمُ البَاقِي) أي: قسم الله ﷿، ويأتي الدليل على ذلك، والباقي عده جمع من أهل العلم من أسماء الله تعالى؛ كابن منده، وقوام السنة؛ لكن لم يصح فيه حديث، وأما البقاء فهو من صفات الله تعالى كما قال تعالى: (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام).\r\r· مسألة: العمريتان هما مسألتان فقط:\r١ - أب، وأم، وزوج: فللزوج النصف، وللأم السدس -ثلث الباقي-، وللأب الباقي.\r\r٢ - أب، وأم، وزوجة: فللزوجة الربع، وللأم الربع - ثلث الباقي-، وللأب الباقي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439066,"book_id":8415,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":106,"sequence_num":78,"body":"والدليل على العمريتين:\r١ - قوله تعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ﴾ [النساء: ١١]، فجعل الله تعالى للأم ثلث المال إذا انفردت به مع الأب، فكذلك ينبغي إذا انفردت معه ببعض المال أن يكون لها ثلث ما انفرد به مما بقي بعد فرض الزوجين.\r٢ - أن هذا قضاء عمر ﵁، وتبعه عليه عثمان، وزيد بن ثابت وابن مسعود ﵃ [مصنف عبدالرزاق ١٠/ ٢٥٣].\r٣ - أن هذا قياس قاعدة الفرائض؛ فإن كل ذكر وأنثى من جنس واحد إذا كانا في درجة واحدة كان للذكر مثل حظ الأنثيين، فالأم والأب استويا في السبب المدلي به وهو الولادة، وامتاز الأب بالتعصيب بخلاف الجد، فلو أعطينا الزوج فرضه وأخذت الأم الثلث؛ لزم تفضيل أنثى على ذكر من جنس واحد في مرتبة واحدة، أو أعطينا الزوجة فرضها والأم الثلث كاملًا؛ لزم أن لا يفضل عليها التفضيل المعهود مع اتحاد الجهة والرتبة، فلذلك استدركوا هذا المحذور وأعطوا الأم ثلث الباقي والأب ثلثيه؛ مراعاة لهذه المصلحة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439067,"book_id":8415,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":107,"sequence_num":79,"body":"ولذا لو كان في العمريتين جَدٌّ بدل الأب؛ لكان للأم الثلث كاملًا؛ لأنها أقرب منه، فلا يزاحمها في كامل حقها.\rمثاله:\r\r*تطبيقات.\r١ - أم وأخ شقيق.\r٢ - زوج وأم وأب.\r٣ - أم وزوج وأخ شقيق.\r٤ - أم وزوج وأخ لأب.\r٥ - أم وأخت لأب وابن أخ شقيق.\r٦ - زوج وأم وجد.\r٧ - زوج وأم ومعتق.\r٨ - زوجة وأم وأب.\r٩ - زوجة وأم وجد.\r١٠ - زوجة وأم وأخ شقيق.\r١١ - زوجة وأم وأخ لأب.\r١٢ - زوجة وأم وابن معتق.\r١٣ - زوجة وأم ومعتق.\r١٤ - زوجة وأم وثلاثة إخوة أشقاء لمعتق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439068,"book_id":8415,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":108,"sequence_num":80,"body":"وَثُلُثُ المَالِ لِجَمْعِ الإخْوَةِ ... لِلأُمِّ سَوِّ بَيْنَهُمْ فِي القِسْمَةِ\r(وَ) الصنف الثاني: يكون (ثُلُثُ المَالِ لِجَمْعِ الإخْوَةِ لِلأُمِّ)، ذكرين، أو أنثيين، أو مختلفين؛ بثلاثة شروط:\r١ - عدم الفرع الوارث مطلقًا، من الأولاد، وأولاد البنين وإن نزلوا.\rفإن وجد الفرع الوارث؛ لم يرثوا شيئاً.\rمثاله:\r٢ - عدم الأصل الوارث من الذكور.\rفإن وجد الأصل الوارث؛ لم يرثوا شيئاً.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439069,"book_id":8415,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":109,"sequence_num":81,"body":"مثاله:\r\r٣ - أن يكونوا اثنين فأكثر، ذكرين كانوا، أو أنثيين، أو ذكرًا وأنثى، أو أكثر من ذلك.\rفإن لم يوجد إلا واحد من الإخوة لأم؛ فله السدس، ويأتي قريباً.\rمثاله:\r\rوالدليل على هذه الشروط الثلاثة: قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439070,"book_id":8415,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":110,"sequence_num":82,"body":"كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ﴾ [النساء: ١٢]، أجمع العلماء على أن المراد هنا ولد الأم، والكلالة: من لا ولد له ولا والد.\rمثال تحقق الشروط:\r\r· مسألة: يختص ولد الأم من بين أصحاب الفروض بخمسة أحكام:\r١ - أن ذكرهم كأنثاهم حال الانفراد، فمن انفرد منهم أخذ السدس، ذكرًا كان أو أنثى.\rبخلاف غيرهم، فإنه إذا انفرد الذكر منهم أخذ جميع المال، وإذا انفردت الأنثى أخذت نصف المال.\r٢ - أن ذكرهم كأنثاهم حال الاجتماع، فلا يفضل الذكر على الأنثى، وأشار إليه بقوله: (سَوِّ بَيْنَهُمْ) أي: بين الإخوة لأم (فِي القِسْمَةِ)؛ لقوله تعالى: ﴿فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث﴾، والشركة إذا أُطلقت تقتضي المساواة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439071,"book_id":8415,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":111,"sequence_num":83,"body":"بخلاف غيرهم، فإن البنت إذا اجتمعت مع الابن عصبها، فله ضعف ما لها.\r٣ - أن ذكرهم يدلي بأنثى -وهي الأم- ويرث.\rبخلاف غيرهم فإن ذكرهم إذا أدلى بأنثى لا يرث؛ كابن البنت، وابن الأخت.\r٤ - أنهم يحجبون من أدلوا به نقصانًا، فيحجبون الأم من الثلث إلى السدس، وقد أدلوا بها.\rبخلاف غيرهم، فإن المدلى به منهم يحجب المدلي، فالابن يحجب ابن الابن.\r٥ - أنهم يرثون مع من أدلوا به، فيرثون مع الأم التي أدلوا بها.\rبخلاف غيرهم فلا يرث مع من أدلى به؛ كابن الابن فإنه لا يرث مع الابن، والجد لا يرث مع الأب، وهكذا.\rوهذا الحكم تشاركهم فيه الجدة أم الأب، وأم أبي الأب، فإنها تدلي بابنها وترث معه، كما سيأتي.\r· فرع: الجد على القول بتوريث الإخوة معه؛ يرث الثلث في بعض الأحوال، كما سيأتي في بابه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439072,"book_id":8415,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":112,"sequence_num":84,"body":"* تطبيقات:\r١ - أربع إخوة لأم وأخ شقيق وعم شقيق.\r٢ - ثلاث إخوة لأم وأخت لأب وابن عم شقيق.\r٣ - زوج وأختان لأم وابن أخ شقيق.\r٤ - زوج وأربعة إخوة لأم ومعتق.\r٥ - زوج وستة إخوة لأم وأخ شقيق.\r٦ - زوجة وثلاثة إخوة لأم وابن أخ لأب.\r٧ - زوجة وثمانية إخوة لأم وأخ شقيق.\r٨ - زوجة وأربعة إخوة لأم وأخ شقيق.\r٩ - زوج وثلاث إخوة لأم وابن معتق.\r١٠ - زوج وأخ لأم وأخت لأم وعم شقيق.\r١١ - زوجة وأم وجد.\r١٢ - زوجة وأم وأب.\r١٣ - زوج وأب وأم.\r١٤ - زوج وأم وجد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439073,"book_id":8415,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":113,"sequence_num":85,"body":"بَابُ مَنْ يَرِثُ السُّدُسَ\rوَالسُّدْسُ فَرْضُ سَبْعَةٍ وَهْيَ: الأَبُ ... والأُمُّ، وَالأُخْتُ لأبٍّ أَوْجَبُوا\rوَبِنْتُ الابْنِ جَدَّةٌ وَالجَدُّ ... وَوَلَدُ الأُمِّ كَذَاكَ الفَرْدُ\r\r· مسألة: (وَالسُّدُسُ) فرض سبعة أصناف، (وَهْيَ) على سبيل الإجمال: (الأبُ، وَ) الثاني: (الأُمُّ، وَ) الثالث: (الأُخْتُ لِأَبٍ أوْجَبُوا) لها السدس أيضاً، (وَ) الرابع: (بِنْتُ الابْنِ)، والخامس: الـ (جَدَّةُ، وَ) السادس: (الَجدُّ، وَ) السابع: (وَلَدُ الأُمِّ كَذَاكَ الفَرْدُ) أي: الواحد منهم.\rثمَّ ذكرهم على سبيل التَّفصيل فقال ﵀:\rفَلِلْأَبِ السُّدْسُ وَأُمٌّ كَأَبِ ... مَعْ وَلَدٍ أَوْ وَلَدِ ابْنِ النَّسَبِ\rوَهْوَ لِأُمٍّ إِنْ يَكُنْ اِثْنَانِ ... مِنْ إِخْوَةِ المَيْتِ بِلَا بَيَانِ\rالصنف الأول: الأب، (فَـ) يشترط (لِأَبٍ) في إرثه السدس شرط واحد، وهو: وجود الفرع الوارث، وهو الولد أو ولد الابن وإن نزل؛","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439074,"book_id":8415,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":114,"sequence_num":86,"body":"لقوله تعالى: ﴿وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ﴾ [النساء: ١١].\rفإن لم يوجد الفرع الوارث؛ فله الباقي تعصيباً (١).\rمثاله:\r\rمثال تحقق الشرط:","footnotes":"(١) ميراث الأب لا يخلو من ثلاث حالات:\rيرث بالفرض فقط: إذا كان للميت ذكر وارث من الفروع، وفرضه السدس.\rيرث بالتعصيب فقط إذا لم يكن للميت فرع وارث.\rيرث بالفرض والتعصيب إذا كان للميت فرع وارث من الإناث فقط.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439075,"book_id":8415,"shamela_page_id":87,"part":null,"page_num":115,"sequence_num":87,"body":"يرث الأب هنا: السدس فرضا والباقي تعصيبا\rالصنف الثاني: الأم، وأشار إلىه بقوله: (وأمٌّ كَأَبٍ) أي: تستحق السدس أيضاً، وذلك بأحد شرطين:\r١ - وجود الفرع الوارث، وهو الولد أو ولد الابن وإن نزل، ذكراً كان أو أنثى، واحداً أو متعدداً، وأشار إليه بقوله: (مَعَ وَلَدٍ أَوْ وَلَدِ ابْنِ النَّسَبِ) أي: مع الفرع الوارث؛ لقوله تعالى: (ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد).\rفإن لم يوجد فرع وارث؛ فلها الثلث، وتقدم قريباً.\rمثال تحقق الشرط:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439076,"book_id":8415,"shamela_page_id":88,"part":null,"page_num":116,"sequence_num":88,"body":"٢ - (وَهْوَ) أي: السدس (لِأُمٍّ إِنْ يَكُنْ اثْنَانِ) فأكثر (مِنْ إِخْوَةِ الَميْتِ، بِلَا بَيَانِ) أي: سواء كانوا إخوة أشقاء، أو لأب، أو لأم، ذكوراً أو إناثاً، أو مختلفين.\rفإن لم يوجد جمع من الإخوة؛ بأن كان واحداً؛ فلها الثلث، وتقدم قريباً.\rمثال تحقق الشرط:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439077,"book_id":8415,"shamela_page_id":89,"part":null,"page_num":117,"sequence_num":89,"body":"· فرع: يَحجب الإخوةُ والأخواتُ الأمَّ حجب نقصان من الثلث إلى السدس، ولو كانوا محجوبين بالشخص، واختاره ابن باز وابن عثيمين؛ لظاهر قوله تعالى: (فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه السدس)، فأتى بالفاء الدالة على ارتباط الجملة الثانية بالجملة الأولى، وقد ذكر في الأولى ميراث الأب، والإخوة لا يرثون معه.\rواختار شيخ الإسلام: أنهم لا يحجبون الأم إلا إذا كانوا وارثين معها، فإن كانوا محجوبين ورثت الأم الثلث؛ لأنهم إنما يحجبون الأم إلى السدس ليستفيدوا من هذا الحجب، فإذا لم يكونوا وارثين فلا معنى لهذا الحجب، وقياساً على المحجوب بالوصف في عدم التأثير.\rمثاله: لو هلك شخص عن أبوين، وأخوين شقيقين.\r\rعلى قول شيخ الإسلام\r\rعلى قول الجمهور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439078,"book_id":8415,"shamela_page_id":90,"part":null,"page_num":118,"sequence_num":90,"body":"وَالجَدُّ مِثْلُ الأَبِ إِنْ أَبٌ عُدِمْ ... مَعْ غَيْرِ إِخْوَةٍ لِمَيْتٍ فَافْتَهِمْ\rوَحُكْمُهُ مَعْ إِخْوَةٍ سَيَظْهَرُ ... فِي بَابِهِ مُفَصَّلًا لَا يُنْكَرُ\rوَإِنْ يَكُنْ زَوْجٌ مَعَ الجَدِّ وَأُمّْ ... أَوْ زَوْجَةٌ، فَالثُّلْثُ لِلأُمِّ يُؤَمّْ\rالصنف الثالث: الجد، ويستحق السدس بشرطين:\r١ - وجود الفرع الوارث، وهو الولد أو ولد الابن وإن نزل، ذكراً كان أو أنثى، واحداً أو متعدداً؛ ؛ لقوله تعالى: ﴿وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ﴾ [النساء: ١١]، والأب جد؛ لقوله تعالى عن يوسف ﵇: (واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق).\rفإن لم يوجد الفرع الوارث؛ فله الباقي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439079,"book_id":8415,"shamela_page_id":91,"part":null,"page_num":119,"sequence_num":91,"body":"٢ - عدم الأب، وهذا بالإجماع.\rفإن وجد الأب، لم يرث الجد شيئاً.\rمثاله:\r\rمثال تحقق الشروط:\r\r· ضابط: (وَالْجَدُّ مِثْلُ الأَبِ) يأخذ حكمه (إِنْ أبٌ عُدِمَ) إلا في مسألتين لا يكون كالأب:\rالأولى: الجد مع الإخوة لأبوين أو لأب، فإن الجد لا يُسقطهم على القول به، بخلاف الأب فإنه يسقطهم، وأشار إليه بقوله: (مَعَ غِيْرِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439080,"book_id":8415,"shamela_page_id":92,"part":null,"page_num":120,"sequence_num":92,"body":"إِخْوَةٍ لِمَيْتٍ) أي: إخوة لأبوين أو لأب (فَافْتَهِمْ) ذلك، (وَحُكْمُهُ) أي: الجد (مَعَ إِخْوَةٍ) لغير أم (سَيَظْهَرُ) إن شاء الله تعالى (فِي بَابِهِ مُفَصَّلاً) وهو باب الجد مع الإخوة، (لَا يُنْكَرُ) أي: لا يترك بلا بيان.\rالثانية: في العمريتين، فلا يكون الجد كالأب، وأشار إليه بقوله: (وَإن يكن زوجٌ مع الجدِّ وأم، أو) تكن (زوجةٌ) مع الجد والأم: (فالثُّلث) أي: ثلث جميع المال (للأمِّ يؤم) أي: يقصد؛ لأنها أقرب من الجد، بخلاف الأم مع الأب في العمريتين؛ فإن للأم ثلث الباقي؛ لأنها والأب في درجة واحدة، وتقدم بيانه.\r* تطبيقات.\r١ - أب وخمسة أبناء.\r٢ - أب وابن ابن.\r٣ - أب وابن وبنت ابن.\r٤ - أب وبنت.\r٥ - أب وبنت ابن.\r٦ - أم وأخت لأب وأخ لأب.\r٧ - أم وثلاثة إخوة لأم وعم.\r٨ - أم وأخت شقيقة وأخ شقيق.\r٩ - زوج وأب وأم.\r١٠ - أم وبنت ابن وابن أخ شقيق.\r١١ - أم وبنت وأخ لأب.\r١٢ - زوجة وأم وأب.\r١٣ - جد وابن.\r١٤ - جد وابن ابن.\r١٥ - زوج وأم وجد.\r١٦ - زوجة وأم وجد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439081,"book_id":8415,"shamela_page_id":93,"part":null,"page_num":121,"sequence_num":93,"body":"وَبِنْتُ الابْنِ مَعَ بِنْتِ الصُّلْبِ ... تَأْخُذُ سُدْسًا خَصَّها للقُرْبِ\r\r(وَ) الصنف الرابع: (بنْتُ الاِبْنِ) الواحدة فأكثر، سواء كن أخوات أو بنات عم، ويستحِقْن السدس بشرطين:\r١ - عدم المعصب، وهو أخوهن، شقيقًا كان أو لأب، أو ابن عمهنَّ الذي في درجتهنَّ؛ لقوله تعالى: ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين﴾ [النساء: ١١].\rفإن وجد المعصب؛ فللذكر مثل حظ الأنثيين.\r\r٢ - أن تكون مع أنثى فرع أعلى منها وارثة النصف فرضًا، وأشار إليه بقوله: (مَعْ بِنْتِ الصُّلب تَأْخُذُ سُدْسًا)، أو مع بنت ابن أقرب منها أو منهن، (خًصَّها) الشارع بذلك (للقُرْبِ) أي: لقربها؛ لقول هزيل بن شرحبيل: سئل أبو موسى ﵁ عن بنت وابنة ابن وأخت، فقال: «للبنت النصف، وللأخت النصف، وائت ابن مسعود ﵁ فسيتابعني»، فسأل ابن مسعود ﵁، وأُخْبِر بقول أبي موسى فقال: «لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ المُهْتَدِينَ، أَقْضِي فِيهَا بِمَا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ: لِلاِبْنَةِ النِّصْفُ، وَلِابْنَةِ ابْنٍ السُّدُسُ تَكْمِلَةَ الثُّلُثَيْنِ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ» [البخاري ٦٧٣٦].","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439082,"book_id":8415,"shamela_page_id":94,"part":null,"page_num":122,"sequence_num":94,"body":"فإن وجد عصبة الفرع الوارث الذي أعلى منهن، أو استغرق إناث الفرع الوارث الذي أعلى منهن الثلثين؛ لم ترث السدس.\rمثاله:\r\r· ضابط: حكم بنت الابن النازل مع بنت الابن العالي؛ حكم بنت ابن الميت مع البنت.\r· فرع: إن وجد مع بنت الابن فأكثر فرع وارث أعلى منهنَّ، فلا يخلو الفرع الوارث من ثلاث حالات:\r١ - أن يكون الفرع الوارث ذكرًا: فيسقطن؛ لأن كل ذَكَرٍ من الفروع يُسقط من تحته من أولاد الابن، كما في المثال السابق.\r٢ - أن يكون الفرع الوارث أنثيين فأكثر لا ذكر معهنَّ: فلهما الثلثان، ويُسقط من دونهنَّ من بنات الابن؛ لاستغراق من فوقهن الثلثين، إلا أن يعصبهن ذكر بدرجتهن، أو أنزل منهن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439083,"book_id":8415,"shamela_page_id":95,"part":null,"page_num":123,"sequence_num":95,"body":"مثاله:\r\r٣ - أن يكون الفرع الوارث أنثى واحدة لا ذكر معها: فللفرع الوارث الأعلى النصف، ولمن دونها من بنات الابن السدس تكملة الثلثين، سواء كنَّ واحدةً أم أكثر، فلا يزيد الفرض بزيادتهنَّ؛ لأن إناث الفروع لا يتجاوز فرضهنَّ الثلثين، وقد أخذت البنت النصف، فلم يبق إلا السدس، فيكون لبنات الابن، وتقدم مثاله، إلا أن يعصب بنات الابن ذكرٌ؛ فللذكر مثل حظ الأنثيين.\r· ضابط: الأنثى من الفروع مع الذكر من الفروع لا تخلو من ثلاث حالات:\r١ - أن يكون الذكر مساو لها: فلا ترث بالفرض بل بالتعصيب، للذكر مثل حظ الأنثيين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439084,"book_id":8415,"shamela_page_id":96,"part":null,"page_num":124,"sequence_num":96,"body":"٢ - أن يكون الذكر أعلى منها: فيحجبها.\r\r٣ - أن يكون الذكر أنزل منها: فلا يعصبها إلا إذا استغرق من فوقها الثلثين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439085,"book_id":8415,"shamela_page_id":97,"part":null,"page_num":125,"sequence_num":97,"body":"في هذا المثال عصَّب الذكر الأنثى التي في درجته والأنثى التي هي أعلى منه، أفاده شيخنا عبد الكريم اللاحم ﵀.\r- فرع: القريب المبارك هو: من لولاه لسقطت الأنثى التي يعصبها.\rمثاله:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439086,"book_id":8415,"shamela_page_id":98,"part":null,"page_num":126,"sequence_num":98,"body":"والقريب المشؤوم، هو: من لولاه لورثت الأنثى التي يعصبها، ولا يكون هذا القريب إلا مساوياً للأنثى.\r\rولولا وجود الأخ لأب لورثت الأخت لأب السدس تكملة الثلثين، وعالت المسألة من (٦) إلى (٧).\r\rولولا وجود ابن الابن لورثت بنت الابن السدس تكملة الثلثين، وعالت المسألة من (١٢) إلى (١٥).\r- فائدة: ابن الأخ لأب، وابن الأخ الشقيق، لا يعصبان الأخت لأب إذا استغرقت الشقيقات الثلثين، بخلاف ابن الابن النازل، فيعصب من فوقه من بنات الابن إذا استغرق من فوقهنَّ الثلثين.\rوالفرق بينهما: أن الإرث بالولادة أقوى من الإرث بالأُخُوَّة، ولأن ابن الأخ لا يعصب أخته، فلا يعصب عمته.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439087,"book_id":8415,"shamela_page_id":99,"part":null,"page_num":127,"sequence_num":99,"body":"وَمِثْلُهَا الأُخْتُ لأبٍّ وُجِدَتْ ... مَعَ الشَّقِيقَةِ لِسُدْسٍ أَخَذَتْ\rالصنف الخامس: الأخت لأب أو أكثر، وأشار إليه بقوله: (ومثلها) أي: مثل بنت الابن: (الأختُ لأبٍ)، فترث السدس بشرطين:\r١ - عدم المعصب، وهو أخوها، شقيقًا كان أو لأب؛ لقوله تعالى: ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين﴾ [النساء: ١١].\rفإن وجد المعصب؛ فللذكر مثل حظ الأنثيين.\rمثاله:\r\r٢ - أن يكن مع شقيقة وارثة النصف فرضًا، وأشار إليه بقوله: إن (وُجِدت مَعَ) الأخت (الشَّقِيْقَةِ لسدسٍ أخذت)، وهذا بالإجماع؛ قياسًا على بنت الابن مع بنت الصلب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439088,"book_id":8415,"shamela_page_id":100,"part":null,"page_num":128,"sequence_num":100,"body":"فإن كانت الشقيقات أكثر من واحدة؛ سقطت الأخوات لأب؛ لاستغراق الشقيقات الثلثين، إلا أن يعصبهن أخًا لأب.\r\rأمثلة تحقق الشروط:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439089,"book_id":8415,"shamela_page_id":101,"part":null,"page_num":129,"sequence_num":101,"body":"وَهْوَ كَذَاكَ لأَخٍ لأُمِّ ... مُنْفَرِدًا فَاحْذَرْ تَؤُمَّ الأُمِّي\rالصنف السادس: الواحد من ولد الأم، ذكراً كان أو أنثى، وأشار إليه بقوله: (وهو) أي: السدس (كذاك لأخٍ) أو أخت (لأمٍّ)، ويستحق السدس بثلاثة شروط:\r١ - عدم الفرع الوارث؛ لأنه يسقط به.\rفإن وجد الفرع الوارث؛ لم يرث شيئاً.\rمثاله:\r\r٢ - عدم الأصل الوارث من الذكور؛ لأنه يسقطه.\rفإن وجد الأصل الوارث من الذكور؛ سقط ولد الأم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439090,"book_id":8415,"shamela_page_id":102,"part":null,"page_num":130,"sequence_num":102,"body":"مثاله:\r\r٣ - أن يكون ولد الأم (منفردًا).\rفإن كانوا جمعاً؛ ورثوا الثلث كما تقدم.\rمثاله:\r\rوالدليل على هذه الشروط الثلاثة: قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ﴾ [النساء: ١٢]، وقد أجمع العلماء على أن المراد هنا ولد الأم، والكلالة: من لا ولد له ولا والد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439091,"book_id":8415,"shamela_page_id":103,"part":null,"page_num":131,"sequence_num":103,"body":"مثال تحقق الشروط:\r\r(فَـ) إذا علمت ذلك فاتبع سبيل العلم واعمل بما فيه تهتدِ، و (احْذَرْ تَؤُمَّ الأُمِّي) أي: تتبع الجاهل وتقتد بأفعاله فتضلَّ، والأمي: هو من لم يُحسن الفاتحة ولا غيرها، ولا يكتب، أو هو الباقي على جبلَّته، أو هو الغبيُّ الجلف الغليظ. قاله المؤلف في شرحه.\rوَافْرِضْهُ لِلْجَدَّةِ والجَدَّاتِ ... حَيْثُ تَسَاوَيْنَ مِنَ الجِهَاتِ\rوَالجَدَّةُ القُرْبَى لِأُمٍّ تَمْنَعُ ... أُمَّ أَبٍ بُعْدَى وَسُدْسًا تَجْمَعُ\rوَالعَكْسُ فِيهِ جَاءَ قَوْلٌ آخَرُ ... لَكِنَّهُ فِيهِ الخِلَافُ ظَاهِرُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439092,"book_id":8415,"shamela_page_id":104,"part":null,"page_num":132,"sequence_num":104,"body":"(وَ) الصنف السابع: (افْرِضْهُ) أي: السدس (لِلْجَدَّةِ والجَدَّاتِ) أي: الجدة الواحدة فأكثر، ويتشاركن بالسدس، ويستَحِقْن السدس بشرط واحد، وهو: عدم الأم وعدم الجدة التي أقرب منها؛ إجماعاً؛ لحديث بريدة ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَ لِلْجَدَّةِ السُّدُسَ، إِذَا لَمْ يَكُنْ دُونَهَا أُمٌّ» [أبوداود ٢٨٩٥، والنسائي ٦٣٣٨]، ويأتي تفصيل أحكام الجدات.\rفإن وُجِدت الأمُّ؛ لم ترث الجدة، أو وُجِدَت الجدةُ الأقرب؛ لم ترث الجدة الأبعد.\rمثاله:\r\rمثال تحقق الشروط:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439093,"book_id":8415,"shamela_page_id":105,"part":null,"page_num":133,"sequence_num":105,"body":"* تطبيقات.\r١ - بنت وبنت ابن وعم شقيق.\r٢ - بنت وأربع بنات ابن وأخ شقيق.\r٣ - أربع بنات وبنت ابن وابن ابن.\r٤ - ست بنات وبنت ابن وأخ لأب.\r٥ - أخت شقيق وأخت لأب وابن أخ شقيق.\r٦ - ثلاث بنات ابن وجدة لأب وعم شقيق.\r٧ - أخت شقيقة وأخت لأب وأخ لأب.\r٨ - ثلاث أخوات شقيقات وجدة لأم وأخت لأم وأخ لأب.\r٩ - أربع أخوات شقيقات وأخ لأم وأخت لأب وابن عم شقيق.\r١٠ - أربع بنات وبنت ابن وجدة لأب ومعتق.\r١١ - ست بنات ابن وجدة لأم ومعتقة.\r١٢ - ثلاث بنات ابن وجدة لأب وعم شقيق.\r١٣ - بنت ابن وبنت ابن ابن ومعتق.\r\r- مسألة: فرض الجدات الوارثات: السدس مطلقاً، سواء وجد فرع وارث أو جمع من الإخوة أو لا؛ لما ورد عن القاسم بن محمد قال: جاءت جدات إلى أبي بكر ﵁ فأعطى أم الأم الميراث دون أم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439094,"book_id":8415,"shamela_page_id":106,"part":null,"page_num":134,"sequence_num":106,"body":"الأب، فقال له عبد الرحمن بن سهيل بن حارثة - وكان شهد بدرًا -: يا خليفة رسول الله، أعطيت التي إن ماتت لم يرثها، ومنعت التي لو ماتت ورثها، فجعل أبو بكر السُدُس بينهما [عبد الرزاق: ١٩٠٨٤].\r\r- مسألة: الجدات من حيث الإرث وعدمه على قسمين:\rالقسم الأول: الجدة الوارثة: فلا يرث من الجدَّات إلا ثلاث، وهن:\r١ - أُمُّ أُمٍّ، وأمها وإن علت: فترث إجماعاً.\r٢ - أُمُّ أَبٍ، وأمها وإن علت: فترث اتفاقاً؛ كسابقتها.\r٣ - أُمُّ أَبِ أَبٍ، وأمها وإن علت: فترث؛ لما ورد عن إبراهيم النخعي قال: «وَرَّثَ النبيُّ ﷺ ثَلَاثَ جَدَّاتٍ، اثْنَتَيْنِ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ، وَوَاحِدَةً مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ» [الدارقطني: ٤١٣٦، والبيهقي: ١٢٣٤٨، وقال شيخ الإسلام: مرسل حسن، فإن مراسيل إبراهيم من أحسن المراسيل].\rالقسم الثاني: الجدة غير الوارثة، وتشمل اثنتين:\rالأولى: إذا أدلت بأب أعلى من الجد؛ كأم أبي الجد، وأم أبي أبي الجد، وهكذا؛ فإنها لا ترث، بل هي من ذوي الأرحام؛ لما تقدم من مرسل إبراهيم النخعي، حيث يدل على توريث ثلاث جدات، ولم يرد أكثر من ذلك.\rوذهب الشافعية، وهو وجه في المذهب، واختاره شيخ الإسلام، وابن باز، وابن عثيمين: أن كل جدة أدلت بوارث فإنها ترث، وإن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439095,"book_id":8415,"shamela_page_id":107,"part":null,"page_num":135,"sequence_num":107,"body":"أدلت بأبٍ أعلى من الجد؛ لعموم حديث بريدة ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَ لِلْجَدَّةِ السُّدُسَ، إِذَا لَمْ يَكُنْ دُونَهَا أُمٌّ» [أبوداود ٢٨٩٥، والنسائي ٦٣٣٨]، ولعدم الفرق بين أم أم الأم، وأم أبي الأب، فكلاهما جدَّتان مدليتان بوارث، ولأنهما مشتركتان في الولادة، والمحاذاة في الدرجة، والتساوي في الإدلاء بوارث.\rوأما مرسل النخعي فلا يدل على الاقتصار على تلك الثلاث، وإنما هي واقعة عين، ولم يكن فيها من الجدات إلا تلك الثلاث.\rالثانية: من كان في نسبتها ذكر مدل بأنثى؛ كأم أبي أم، وأم أبي أم الأب: فلا ترث اتفاقاً، وحكى ابن قدامة الإجماع على ذلك، لأنه لما كان أبو الأم غير وارث؛ كانت أمه التي أدلت به أولى أن تكون غير وارثة.\r\r- مسألة: في حجب بعض الجدات لبعض، ولا يخلو ذلك من حالتين:\rالحالة الأولى: أن تكون الجدات في درجةٍ واحدةٍ: فيرثن جميعًا إجماعاً، سواء كانت واحدة أو أكثر، فيكون السدس بينهنَّ بالسويَّة، وأشار إلى ذلك بقوله: (حَيْثُ تَسَاوَيْنَ) فكنَّ في درجةٍ واحدةٍ (مِنَ الجِهَاتِ) أي: سواء كن في جهة واحدة، أو كنَّ في جهتين: جهة الأم وجهة الأب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439096,"book_id":8415,"shamela_page_id":108,"part":null,"page_num":136,"sequence_num":108,"body":"مثاله:\r\rالحالة الثانية: أن تكون درجتهنَّ مختلفة، فلا يخلو من ثلاثة أقسام:\r١ - أن تكون القربى والبعدى في جهة واحدة: فترث القربى، وتحجب البعدى، اتفاقاً، سواء كانتا من جهة الأم: كأم أم، وأم أم أم، أو كانتا من جهة الأب؛ كأم أب، وأم أم أب، فترث الأولى دون الثانية في الصورتين.\rمثاله:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439097,"book_id":8415,"shamela_page_id":109,"part":null,"page_num":137,"sequence_num":109,"body":"٢ - أن تكون القربى من جهة الأم والبعدى من جهة الأب: فالقربى من جهة الأم تحجب البعدى من جهة الأب اتفاقاً، وأشار إليه بقوله: (وَالجَدَّةُ القُرْبَى لِأُمٍّ) أي: من جهة الأم (تَمْنَعُ) من الإرث (أُمَّ أَبٍ) أي: الجدة من جهة الأب إن كانت (بُعْدَى، وَسُدْسًا تَجْمَعُ) أي: يكون جميع السدس للجدة القربى من جهة الأم.\rمثاله:\r\r٣ - أن تكون القربى من جهة الأب والبعدى من جهة الأم: فالقربى من جهة الأب تحجب البعدى من جهة الأم، واختاره ابن باز وابن عثيمين؛ لأنها جدة قربى، فتحجب البعدى؛ كالتي من قبل الأم، ولأن الجدات أمهات يرثن ميراثًا واحدًا من جهة واحدة، فإذا اجتمعن فالميراث لأقربهن، كالآباء والأبناء.\rوعند الشافعية، والمالكية، وهو رواية عن أحمد: أن البعدى من جهة الأم لا تسقط بالقربى من جهة الأب، بل يشتركن بالسدس؛ لأن الأب الذي تدلي به الجدة لا يحجب الجدة من قبل الأم، فالتي تدلي به","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439098,"book_id":8415,"shamela_page_id":110,"part":null,"page_num":138,"sequence_num":110,"body":"أولى أن لا تحجبها، وبهذا فارقتها القربى من قبل الأم، فإنها تدلي بالأم، وهي تحجب جميع الجدات، وأشار إلى هذا القول بقوله: (وَالعَكْسُ فِيهِ) أي: عكس الحالة الأولى؛ بأن تكون القربى من جهة الأب والبعدى من جهة الأم (جَاءَ قَوْلٌ آخَرُ، لَكِنَّهُ) أي: هذا القول (فِيهِ الخِلَافُ ظَاهِرٌ) في كتب أهل العلم.\rوأجيب عن قولهم: إن الأب لا يسقطها، بأن ذلك لأنهن لا يرثن ميراثه، وإنما يرثن ميراث الأمهات، لكونهن أمهات، ولذلك أسقطتهن الأم.\rعلى المذهب\r\rعلى القول الآخر\r- الضابط على المذهب: (الجدة القريبة تُسقط الجدة البعيدة مطلقًا).\r\r- مسألة: إن أدلت جدة بجهة واحدة وأخرى بجهتين، فلذات الجهة ثلث السدس، ولذات الجهتين ثلثاه، واختاره ابن باز وابن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439099,"book_id":8415,"shamela_page_id":111,"part":null,"page_num":139,"sequence_num":111,"body":"عثيمين؛ لأنها شخص ذو قرابتين يرث بكل واحدة منهما منفردة، ولا يرجح بها على غيره، فوجب أن ترث بكلٍّ من القرابتين؛ كابن العم إذا كان زوجاً؛ فإنه يرث بالجهتين.\rوصورتها: أن يتزوج بنت خالته، فتأتي بولد، ثم يموت الولد عن الجدة المذكورة، وعن جدة أبيه.\r\rنورة (جدة)\rبنت ... بنت\rفاطمة هند\rبنت ... ولد\rهدى ... زوجان ... أحمد\rمحمد (الميت)\r\rقرابة نورة لمحمد من جهتين، فهي أم أم أمه، وأم أم أبيه.\r\rمثال: هلك عن جدة هي أم أم أمه، وأم أم أبيه، وجدة أخرى هي أم أبي أبيه، وعم، فللجدة الأولى ثلثا السدس، وللثانية ثلثه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439100,"book_id":8415,"shamela_page_id":112,"part":null,"page_num":140,"sequence_num":112,"body":"- مسألة: لا يخلو حجب الجدة بالأب والجد من حالتين:\rالأولى: أن تكون الجدة من قبل الأم: فلا خلاف أن الأب والجد لا يحجبانها.\rالثانية: أن تكون الجدة من قبل الأب: فلا يحجبها الأب والجد، واختاره شيخ الاسلام؛ لقول ابن مسعود ﵁ في الجدة مع ابنها: «إِنَّهَا أَوَّلُ جَدَّةٍ أَطْعَمَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ سُدُسًا مَعَ ابْنِهَا وَابْنُهَا حَيٌّ» [الترمذي ٢١٠٢]، ولوروده عن عمر وابن مسعود وأبي موسى الأشعري ﵃ [عبدالرزاق ١٠/ ٢٧٧]، ولأنها كالأم فلا يحجبهنَّ إلا الأم أو جدة دنيا.\rوعنه، وفاقاً للثلاثة: أن كلًّا من الأب والجد يحجب الجدة التي من قبله؛ لورود ذلك عن عثمان وعلي وزيد ﵃ [عبدالرزاق ١٠/ ٢٧٦]، وتطبيقًا لقاعدة: (كل من أدلى بواسطة حجبته تلك الواسطة)، فهي تدلي بالأب أو بالجد؛ فلا ترث معه؛ كالجد مع الأب، وأم الأم مع الأم.\rقال شيخ الاسلام: (والصحيح: أنها لا تسقط بابنها - أي: الأب-،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439101,"book_id":8415,"shamela_page_id":113,"part":null,"page_num":141,"sequence_num":113,"body":"كما هو أظهر الروايتين عن أحمد؛ لحديث ابن مسعود ﵁، ولأنها وإن أدلت به فهي لا ترث ميراثه؛ بل هي معه كولد الأم مع الأم، لما أدلوا بها ولم يرثوا ميراثها، لم يسقطوا بها.\rوقول من قال: من أدلى بشخص سقط به؛ باطل طردًا وعكسًا، باطل طردًا: بولد الأم مع الأم؛ وعكسًا: بولد الابن مع عمهم، وولد الأخ مع عمهم، وأمثال ذلك مما فيه سقوط شخص بمن لم يدل به، وإنما العلة: أنه يرث ميراثه، فكل من ورث ميراث شخص سقط به إذا كان أقرب منه، والجدات- أي: من قبل الأم- يقمن مقام الأم، فيسقطن بها، وإن لم يدلين بها) (١).\rصورة المسألة:\rالمذهب\r\rعلى القول الآخر","footnotes":"(١) الفتاوى (٣١/ ٣٥٤).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439102,"book_id":8415,"shamela_page_id":114,"part":null,"page_num":142,"sequence_num":114,"body":"وَكُلُّ مَنْ أَدْلَى بِشَخْصٍ لَمْ يَرِثْ ... فَامْنَعْهُ مِنْ إِرْثٍ وَقُلْ: ذَا مَا وَرِثْ\r\r- مسألة: (وَ) الضابط في هذا الباب: أن (كُلَّ مَنْ أَدْلَى) من الجدات أو غيرهن (بِشَخْصٍ لَمْ يَرِثْ)؛ كأم أبي الأم، فإن أب الأم غير وارث، ويعبر عنها: بالتي تدلي بين أنثيين (فَامْنَعْهُ مِنْ إِرْثٍ) بالفرض، (وَقُلْ: ذَا مَا وَرِثَ)؛ لأنه من ذوي الأرحام، فلا يرث إلا عند من قال بتوريث ذوي الأرحام بشرطه، ويأتي في بابه.\r* تطبيقات.\r١ - أم أم وأم أب وأخت شقيقة وعم شقيق.\r٢ - أم أم وأم أب أب وأخت لأب وابن أخ شقيق.\r٣ - أم أب وأم أم أم وزوجة وأخت شقيقة وأخ أب.\r٤ - أم أم وأم أم أم وأم أب أم وأخت لأب وابن أخ شقيق.\r٥ - أم أم وأم أم أم وزوج وأخ لأب.\r٦ - أم أب وأم أب أب وزوج وجدُّ لمعتقٍ.\r٧ - أم أم أم وأم أب أب وبنت وابن.\r٨ - أم أم وأم أب وثلاث بنات وأخ شقيق لمعتق.\r٩ - أم أم وأم أب وأم أب أب وأختان شقيقتان وأب لمعتق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439103,"book_id":8415,"shamela_page_id":115,"part":null,"page_num":143,"sequence_num":115,"body":"١٠ - أم أم وأم أم أم وأم أم أم أم وزوج وابن معتق.\r١١ - أم أم وأم أب وأم أم أب وأم أب أم وزوجة وأخت شقيقة وأخٌ لأبٍ لمعتقٍ.\r\rوَتَمَّ تَقْسِيمُ الفُرُوضِ كَافِيَا ... فَاعْلَمْ وَعَلِّمْ تُعْطَ أَجْرًا وَافِيَا\r\r(و) بذلك يكون قد (تَمَّ) الكلام على (تَقْسِيمِ الفُرُوضِ) أي: أصحاب الفروض، (كَافِيَا) أي: مفصلاً موضحاً من غير لبس، (فَاعْلَمْ) تلك الفروض، (وَعَلِّمْـ) ها غيرك، (تُعْطَ أَجْرًا وَافِيَا) أي: كاملاً، وفي هذا حث على تعلم علم الفرائض وتعليمه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439104,"book_id":8415,"shamela_page_id":116,"part":null,"page_num":144,"sequence_num":116,"body":"بَابُ العَصَبَاتٍ\rذكر في هذا الباب النوع الثاني من أنواع الإرث، وهو: الإرث بالتعصيب.\rوالتعصيب لغة: من العَصْب وهو الشَّدُّ، والتقوية، وعصبة الرجل: بنوه وقرابته من الذكور من جهة أبيه، سمُّوا بذلك؛ لإحاطتهم به، أو لشد بعضهم أزر بعض.\rواصطلاحاً: هم الذين يرثون بلا تقدير.\r\rفَكُلُّ مَنْ جَمِيعَ إرْثٍ كَسَبَا ... أَوْ بَعْدَمَا اسْتِغْرَاقِ فَرْضٍ حُجِبَا\rأَوْ مَا بَقِي مِنَ الفُرُوضِ أَخَذَا ... فَذَلِكَ العَاصِبُ فَاعْرِفْهُ بِذَا\r\r- مسألة: العصبة باعتبار سبب الإرث على قسمين:\r١ - عصبة بالنسب.\r٢ - عصبة بالسبب.\rالقسم الأول: العصبة بالنسب، وهي على ثلاثة أنواع:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439105,"book_id":8415,"shamela_page_id":117,"part":null,"page_num":145,"sequence_num":117,"body":"النوع الأول: عصبة بالنفس، سموا بذلك؛ لأنهم لا يحتاجون إلى من يجعلهم عصبة، ولهم ثلاثة أحكام تخصهم:\r١ - أن من انفرد منهم بالتركة أخذ جميع المال؛ لقوله تعالى: (وهو يرثها إن لم يكن لها ولد)، فحصر الإرث في الأخ حين عدم الولد، فدل على أنه يرث كل المال، ولحديث ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «أَلْحِقُوا الفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ» [البخاري: ٦٧٣٢، ومسلم: ١٦١٥]، وأشار إلى ذلك بقوله: (فَكُلُّ مَنْ جَمِيعَ إرْثٍ كَسَبَا)، الألف للإطلاق، والمراد: كل من كسب جميع الإرث عند الانفراد عن ذوي الفروض فهو عاصب.\r\r٢ - أنه يسقط إذا لم يبق شيء من التركة بعد أصحاب الفروض؛ لمفهوم حديث ابن عباس ﵄ السابق، وأشار إلى ذلك بقوله: (أَوْ بَعْدَمَا اسْتِغْرَاقِ) صاحب (فَرْضٍ) لجميع التركة (حُجِبَا) أي: سقط العاصب فلا يرث، والألف للإطلاق، إلا الإخوة الأشقاء في المشرَّكة عند من شرَّكهم، ويأتي الكلام عليها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439106,"book_id":8415,"shamela_page_id":118,"part":null,"page_num":146,"sequence_num":118,"body":"مثاله:\r\r- فرع: جميع العصبات بالنفس يمكن سقوطهم إلا: الابن، والأب، والجد، فلا يسقطون بحال.\r٣ - أنه يأخذ ما أبقت الفروض، وأشار إلى ذلك بقوله: (أَوْ مَا بَقِي) فاضلاً (منْ الفُرُوضِ أَخَذَا)؛ لحديث ابن عباس ﵄ السابق.\rفمن تحققت فيه هذه الأحكام الثلاثة: (فَذَلِكَ العَاصِبُ) بالنفس، (فَاعْرِفْهُ بِذَا) أي: بهذه الأحكام الثلاثة.\r\rمِثْلُ أَبٍ وَالجَدِّ وَأَبِيهِ ... وَابْنٍ لِصُلْبٍ وَابْنِهِ الشَّبِيهِ\rكَذَا أَخٌ وَالعَمُّ وَابْنٌ لَهُمَا ... وَلَوْ تَنَاءَى ثُمَّ مَوْلىً أَنْعَمَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439107,"book_id":8415,"shamela_page_id":119,"part":null,"page_num":147,"sequence_num":119,"body":"- مسألة: العصبة بالنفس، وهم كل الرجال المجمع على إرثهم، إلا: الزوج والأخوة لأم والمعتق.\rفيكون عددهم اثني عشر رجلاً، وأشار إليهم بقوله:\r(مِثْلُ: أَبٍ. وَ) الثاني: (الجَدِّ) من قبل الأب، (وَأَبِيه) أي: أب الجد من قبل الأب، وإن علا. (وَ) الثالث: (ابْنٍ لِصُلْبٍ. وَ) الرابع: (ابْنِهِ الشَّبِيهِ) أي: ابن الابن وإن نزل. والخامس: الأخ الشقيق. والسادس: الأخ لأب، وأشار إليهما بقوله: (كَذَا أَخٌ) أي: لأبوين، وهو الشقيق، أو لأب، لا الأخ لأم؛ فإنه يرث بالفرض. والسابع: العم الشقيق وإن علا. والثامن: العم لأب وإن علا، وأشار إليهما بقوله: (وَالعَمُّ) أي: لأبوين، وهو العم الشقيق، أو العم لأب، لا العم لأم؛ فإنه من ذوي الأرحام. والتاسع: ابن الأخ الشقيق وإن نزل. والعاشر: ابن الأخ لأب وإن نزل. والحادي عشر: ابن العم الشقيق وإن نزل. والثاني عشر: ابن العم لأب وإن نزل، وأشار إلى هؤلاء الأربعة بقوله: (وَابْنٌ لَهُمَا) أي: ابنٌ للأخ وابنٌ للعم، (وَلَوْ تَنَاءَى) أي: بَعُد، على ما سبق بيانه.\rوأما قوله: (ثُمَّ مَوْلىً أَنْعَمَا) بالعتق، ذكراً كان أو أنثى، والألف للإطلاق، فهو إشارة إلى العصبة بالسبب، ويأتي بيانهم قريباً.\r- فائدة: جميع من يرث من النساء ليس فيهن عاصب إلا المعتِقة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439108,"book_id":8415,"shamela_page_id":120,"part":null,"page_num":148,"sequence_num":120,"body":"بِالجِهَةِ احْكُمْ أَوَّلاً وَبَعْدَهَا ... بِالْقُرْبِ ثُمَّ قُوَّةٍ خُذْ رُشْدَهَا\r\r- مسألة: إذا اجتمع عاصبان فأكثر، فلا يخلو اجتماعهم من أمرين:\r١ - أن يستووا في الجهة والدرجة والقوة؛ كابنين، أو أخوين شقيقين: فيشتركون في المال إن لم يكن هناك صاحب فرض، أو يشتركون فيما أبقت الفروض إن كان هناك صاحب فرض.\r٢ - أن يختلفوا في شيء من ذلك، إما في الجهة، أو في الدرجة، أو في القوة: فأحق العصبة بالميراث؛ أقربهم إلى الميت؛ لحديث ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «أَلحِقُوا الفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ» [البخاري: ٦٧٣٢، ومسلم: ١٦١٥]، فيسقط الأبعد من العصبات بالأقرب منها.\r\r- مسألة: ترتيب العصبة على النحو التالي:\rأولًا: يقدم الأقرب جهة، وأشار إليه بقوله: (بِالجِهَةِ احْكُمْ أَوَّلاً)، فتقدم الجهة القربى على الجهة البعدى؛ فابن الأبن وإن نزل مقدم على الأب.\rوجهات العصوبة ستة:\r١ - بنوة: وتشمل البنين وبنيهم وإن نزلوا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439109,"book_id":8415,"shamela_page_id":121,"part":null,"page_num":149,"sequence_num":121,"body":"٢ - ثم أبوة: وتشمل الأب فقط.\r٣ - ثم جدودة وإخوة، وتشمل الجد من قبل الأب وإن علا بمحض الذكور، وتشمل الأخ الشقيق، والأخ لأب.\r٤ - ثم بنو الإخوة: وتشمل ابن الأخ الشقيق، وابن الأخ لأب وإن نزلا.\r٥ - ثم العمومة: وتشمل العم الشقيق، والعم لأب وإن عليا، وبنيهما وإن نزلوا.\r٦ - ثم الولاء: وتشمل المعتق، والمعتقة، وعصبتهم بالنفس.\rوعلى القول بأن الجد كالأب، وأن الإخوة لا يرثون مع الجد -وهو مذهب الحنفية، واختاره ابن باز وابن عثيمين-؛ فالجهات خمس:\r١ - بنوة: وتشمل البنين وبنيهم وإن نزلوا.\r٢ - ثم أبوة: وتشمل الأب والجد من قبله وإن علا بمحض الذكور.\r٣ - ثم الأخوَّة: وتشمل الأخ الشقيق، والأخ لأب، وبنيهم وإن نزلوا.\r٤ - ثم العمومة: وتشمل العم الشقيق، والعم لأب وإن عليا، وبنيهم وإن نزلوا.\r٥ - ثم الولاء: وتشمل المعتق، والمعتقة، وعصبتهم بالنفس.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439110,"book_id":8415,"shamela_page_id":122,"part":null,"page_num":150,"sequence_num":122,"body":"وقد نظمها بعضهم بقوله:\r(بنوةٌ أُبوةٌ أُخوه ... عمومةٌ وذو الولا التتمه).\rمثاله:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439111,"book_id":8415,"shamela_page_id":123,"part":null,"page_num":151,"sequence_num":123,"body":"ثانيًا: إن استووا في الجهة؛ قَدِّم الأقرب درجة، وأشار إليه بقوله: (وَبَعْدَهَا) أي: بعد الترتيب بالجهة: قَدِّم (بِالْقُرْبِ) أي: الأقرب درجة، فالابن يقدم على ابن الابن، والأخ لأب يقدم على ابن الأخ شقيق؛ لأنه أقرب درجة، ولم نعتبر قوة الثاني؛ لأن قُرب الدرجة مقدم على القوة.\rمثاله:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439112,"book_id":8415,"shamela_page_id":124,"part":null,"page_num":152,"sequence_num":124,"body":"(ثُمَّ) ثالثًا: إن استووا في الجهة والدرجة؛ فالتقديم يكون بالـ (قُوَّةِ)، فيقدم من يدلي بالأبوين على الذي يدلي بالأب فقط، فالأخ الشقيق أولى من الأخ لأب؛ لأنه أقوى، وهكذا، (خُذْ رُشْدَهَا) أي: بالقول الرشيد.\r\r- فائدة: لا يتصور التقديم بالقوة إلا في الإخوة وبنيهم، والأعمام وبنيهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439113,"book_id":8415,"shamela_page_id":125,"part":null,"page_num":153,"sequence_num":125,"body":"- تطبيقات.\r١ - زوجة وبنت وبنت ابن وعم شقيق وابن عم شقيق.\r٢ - زوجة وأم وابن وابن ابن.\r٣ - زوجة وأم وأخ شقيق وأخ لأب.\r٤ - أربع أخوات أشقاء وأخ شقيق وابن وأخ لأم وابن أخ لأب.\r٥ - زوجة وأربع بنات وابن أخ شقيق وبنت أخ شقيق وابن أخ لأب.\r٦ - زوجة وبنت وأخ شقيق وأخ لأب.\r٧ - أربع بنات ابن وأم ومعتق وابن معتق.\r٨ - زوجة وأم وابن عم لأب وابن عم شقيق لمعتق.\r٩ - زوجة وبنت وأخ لأب وأخ شقيق لمعتق.\r\rوَوَرِّثِ الإِبْنَ كَمَا الْبِنْتَيْنِ ... عُصُوبَةً وَالأخَ كَالأُخْتَيْنِ\r\rالنوع الثاني من العصبة بالنسب: العصبة بالغير، سموا بذلك؛ لأنهن لسن عصبة بأنفسهن، بل لابد من عاصب بالنفس كن بسببه عصبة، وهن أربعة أصناف:\rالصنف الأول: البنت فأكثر مع الابن فأكثر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439114,"book_id":8415,"shamela_page_id":126,"part":null,"page_num":154,"sequence_num":126,"body":"والصنف الثاني: بنت الابن فأكثر مع ابن الابن فأكثر، وهذا لا يخلو من ثلاثة أقسام:\r١ - تعصيب ابن الابن الذي في درجتها، سواء كان أخاها أو ابن عمها الذي في درجتها؛ لقوله تعالى: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ)، ولفظ الأولاد فيها مطلق يشمل أولاد الابن.\r٢ - تعصيب ابن الابن الأنزل منها إن احتاجت إليه، اتفاقاً؛ لأنه إذا كان يعصِّب التي في درجته؛ فكونه يعصب التي أعلى منه درجة من باب أولى؛ لقربها من الميت.\r٣ - تعصيب ابن الابن لمن هي أنزل منه من بنات الابن: فلا خلاف أنه لا يعصبها.\rوأشار إلى هذين الصنفين بقوله: (وَوَرِثَ الإِبْنُ) وابن الابن وإن نزل (كَمَا)، وما زائدة، أي: كإرث (الْبِنْتَيْنِ) وبنتي الابن (عُصُوبَةً)، فتكون الأنثى منهن حينئذ عصبة، للذكر مثل حظ الأنثيين.\rمثاله:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439115,"book_id":8415,"shamela_page_id":127,"part":null,"page_num":155,"sequence_num":127,"body":"والصنف الثالث: الأخت الشقيقة فأكثر مع الأخ الشقيق فأكثر.\rوالصنف الرابع: الأخت لأب فأكثر مع الأخ لأب فأكثر.\rوأشار إلى هذين الصنفين بقوله: (وَ) وورث (الأخَ) شقيقاً كان أو لأب (كَـ) إرث (الأُخْتَيْنِ) الشقيقتين أو لأب، فتكون الأنثى منهن مع الذكر المساوي لها في الجهة والدرجة والقوة عصبة بالغير، للذكر مثل حظ الأنثيين؛ لقوله تعالى: (وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ).\rمثاله:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439116,"book_id":8415,"shamela_page_id":128,"part":null,"page_num":156,"sequence_num":128,"body":"وَالأُخْتُ مَعْ بِنْتٍ فَوَرِّثْ عَصَبَهْ ... وَلَا تكُنْ لِغَيْرِ حَقٍّ عَصَبَهْ\r\rالنوع الثالث من العصبة بالنسب: العصبة مع الغير، سموا بذلك؛ لأنهن لَسْنَ هم عصبة في كل الأحوال، بل تعصيبهن مقيد بكونهن مع نوع خاص من الورثة، فهم عصبة إذا وجد معهم ذلك الغير.\r(وَ) هن: (الأُخْتُ) الشقيقة أو لأب (مَعْ بِنْتٍ) أو بنت ابن، واحدة فأكثر، (فَوَرِّثْ) الأخوات (عَصَبَهْ) أي: بالتعصيب، لا بالفرض، وهو معنى قول الفرضيين: (الأخوات مع البنات أو بنات الابن عصبات).\rفتنزل الأخت الشقيقة منزلة الأخ الشقيق، وتنزل الأخت لأب منزلة الأخ لأب، اتفاقاً؛ لما روى هُزيل بن شَرحبيل، أن ابن مسعود ﵁ سئل عن بنت وابنة ابن وأخت، فقال: أقضي فيها بما قضى النبي ﷺ: «لِلاِبْنَةِ النِّصْفُ، وَلِابْنَةِ ابْنٍ السُّدُسُ تَكْمِلَةَ الثُّلُثَيْنِ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ» [البخاري: ٦٧٣٦]، ولأن الأخت ترث مع أخيها بالتعصيب مع إناث الفرع الوارث، فكذلك إذا انفردت.\r- فرع: شرط العصبة مع الغير: أن لا يكون معهنَّ معصب، فإن كان معهنَّ معصب؛ كنَّ عصبة بالغير، كما لو كان مع الأخت الشقيقة أخ شقيق، أو مع الأخت لأب أخ لأب.\r- فرع: إذا صارت الأخت الشقيقة عصبة مع الغير؛ فإنها تكون كالأخ الشقيق، فتحجب الإخوة لأب، ذكوراً كانوا أو إناثاً، وتحجب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439117,"book_id":8415,"shamela_page_id":129,"part":null,"page_num":157,"sequence_num":129,"body":"من بعدهم من العصبات.\rومتى صارت الأخت لأب عصبة مع الغير؛ فإنها تكون كالأخ لأب، فتحجب بني الإخوة ومن بعدهم من العصبات.\r- فرع: العصبة مع الغير صنفان:\rالصنف الأول: الأخت الشقيقة فأكثر مع بنت أو بنت ابن، واحدة فأكثر، وتكون بمنزلة الأخ الشقيق.\rمثاله:\r\rفإن كان مع الأخت الشقيقة أخوها: كانت عصبة بالغير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439118,"book_id":8415,"shamela_page_id":130,"part":null,"page_num":158,"sequence_num":130,"body":"الصنف الثاني: الأخت لأب فأكثر مع بنت أو بنت ابن، واحدة فأكثر، وتكون بمنزلة الأخ لأب.\rمثاله:\r\rفإن كان مع الأخت لأب أخوها: كانت عصبة بالغير.\r\r- مسألة: أحكام العصبة بالغير والعصبة مع الغير:\r١ - أنها تسقط إذا لم يبق شيء من التركة بعد أصحاب الفروض؛ لمفهوم حديث ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «أَلحِقُوا الفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ» [البخاري: ٦٧٣٢، ومسلم: ١٦١٥].","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439119,"book_id":8415,"shamela_page_id":131,"part":null,"page_num":159,"sequence_num":131,"body":"إلا الأخت في الأكدرية فإنه يفرض لها النصف عند من يورِّث الإخوة مع الجد، ويأتي الكلام عليه.\r٢ - أنها تأخذ ما أبقت الفروض.\rوأما كونها إذا انفردت أخذت جميع المال فلا يتصور في حق العصبة بالغير ومع الغير؛ لأنها لو انفردت أخذت جميع المال فرضاً وردًّا، لا بالتعصيب.\r* تطبيقات.\r١ - زوج وأربع بنات وابن.\r٢ - زوجة وأم وبنت ابن وابن ابن.\r٣ - تسع بنات وأخت شقيقة وأخ شقيق.\r٤ - أربع بنات وأخت لأب وأخ لأب.\r٥ - أربع بنات وثلاث أخوات شقيقات.\r٦ - ست بنات وأخت شقيقة.\r٧ - ثلاث بنات وأربع أخوات لأب.\r٨ - خمس بنات وأخت لأب.\r٩ - أربع بنات ابن وست أخوات شقيقات.\r١٠ - بنت ابن وخمس أخوات لأب.\r١١ - بنت وأخت شقيق.\r١٢ - بنت ابن وأخت لأب.\r\rالقسم الثاني من أقسام العصبة: العصبة بالسبب:\rوهم من يرث بالولاء، وقد تقدم الكلام عنه في أسباب الإرث، فمن أعتق عبداً أو أمة بأي صورة من صور العتق -منجزاً أو معلقاً- فإنه يثبت للمعتِق الولاء على العتيق، ويصير عاصباً له بسبب هذا العتق.\r- فرع: الذين يرثون العتيق بالولاء ثلاثة أصناف على الترتيب:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439120,"book_id":8415,"shamela_page_id":132,"part":null,"page_num":160,"sequence_num":132,"body":"١ - المُعْتِق مطلقًا، سواء كان ذكرًا أو أنثى؛ لحديث عائشة ﵂ مرفوعاً، وفيه: «إِنَّمَا الوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» [البخاري: ١٤٩٣، ومسلم: ١٥٠٤].\r٢ - عصبة المعتق المتعصبون بأنفسهم؛ كابن المعتق، وأبيه، وجده، وأخيه لغير أم ونحوهم، دون العصبة بالغير أو مع الغير؛ لما روى زياد بن أبي مريم: أن امرأة أعتقت عبدًا لها، ثم توفيت وتركت ابنها وأخاها، ثم توفي مولاها، فأتى النبي ﷺ ابنُ المرأة وأخوها في ميراثه، فقال النبي ﷺ: «مِيرَاثُهُ لِابْنِ المَرْأَةِ»، فقال أخوها: يا رسول الله، لو أنه جرَّ جَريرة، على من كانت؟ قال: «عَلَيْكَ» [الدارمي: ٣٠٥٢].\r- فرع: لا يرث النساء بالولاء إلا من أعتَقْنَ، أو أعتقه من أعتقن؛ لما روى زيد بن وهب عن علي، وعبد الله، وزيد بن ثابت ﵃: «أَنَّهُمْ كَانُوا يَجْعَلُونَ الْوَلَاءَ لِلْكُبْرِ مِنَ الْعَصَبَةِ، وَلَا يُوَرِّثُونَ النِّسَاءَ إِلَّا مَا أَعْتَقْنَ، أَوْ أَعْتَقَ مَنْ أَعْتَقْنَ» [البيهقي ٢١٥١١].\rفلو عتقت امرأة رجلاً، ثم مات الرجل ولم يترك إلا معتِقَته؛ فالمال للمعتِقة.\rولو أن هذا الرجل أعتق رجلاً آخر، ومات الثاني أيضاً، ولم يترك إلا هذه المرأة، وهي معتِقة معتِقه؛ فيكون المال لها أيضاً.\r٣ - مُعتِق المعتِق، ثم لعصبته بالنفس، ثم معتق معتق المعتق، ثم لعصبته، وهكذا وإن بَعُد؛ لأن الفضل بعد الله تعالى إلى المعتق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439121,"book_id":8415,"shamela_page_id":133,"part":null,"page_num":161,"sequence_num":133,"body":"الأول، فيكون له ولاء على عتيق عتيقه.\rفلو مات عن أبي المعتق، وعن معتِق الأب؛ فالمال لأبي المعتق.\r- فرع: يشترط للإرث بالولاء: عدم جميع العصبة بالنفس.\r- فرع: كما يثبت الولاء على العتيق فكذلك يثبت على فرع العتيق؛ لأن الفرع يتبع أصله، أشبه ما لو باشر عتقه، وذلك بشرطين:\rالشرط الأول: ألا يكون أحدُ أبوي الفرع حرَّ الأصل؛ كأن يتزوج حرُّ الأصل بعتيقة، أو يتزوج عتيقٌ بحرة الأصل.\rفلا يخلو الولد حينئذ من أمرين:\r١ - أن يكون الأب حرَّ الأصل، والأم عتيقة؛ فلا ولاء على الفرع بلا خلاف؛ لأن الولاء يتبع الأب، والأب لا ولاء عليه، فلا يكون على الفرع ولاء.\r٢ - أن تكون الأم حرة الأصل والأب عتيق: فلا يثبت عليه ولاء، واختاره ابن باز؛ لأن الأم إن كانت حرة الأصل فإن الولد يتبعها في الحرية والولاء فيما إذا كان الأب رقيقًا، فلأن يتبعها في سقوط الولاء وحده من باب أولى.\rالشرط الثاني: ألا يكون الفرع رقيقاً لأحد، فإن كان رقيقاً فأُعتِق؛ كان ولاؤه لمعتقه لا لمعتق أصله؛ لأن عتق المباشرة أقوى من عتق السبب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439122,"book_id":8415,"shamela_page_id":134,"part":null,"page_num":162,"sequence_num":134,"body":"- قاعدة: لا ميراث لمعتق عصبات المعتِق إلا من أعتق أباه أو جده.\rفلو هلك هالك فالميراث لورثته، فإن لم يوجد أحد من الورثة؛ ورثه معتِقه.\rفإن لم يوجد؛ ورثه عصبة معتِقه بالنفس.\rفإن لم يوجد أحد منهم؛ ورثه معتق المعتق.\rفإن لم يوجد، ووُجِد معتق لأحد عصبات المعتق؛ فلا يرثه إلا من أعتق أب المعتق أو أعتق جد المعتق.\rفأما من أعتق ابن المعتق، أو أخيه؛ فلا يثبت له الولاء، وهكذا باقي عصباته.\r- فرع: ترتيب عصبة المعتق في التقديم؛ كترتيب عصبة النسب، لكن لا يرث إلا العصبة بأنفسهم.\rفيقدم الأقرب جهة على الأبعد، فإن استووا يقدم الأقرب درجة، فإن استووا يقدم الأقوى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439123,"book_id":8415,"shamela_page_id":135,"part":null,"page_num":163,"sequence_num":135,"body":"أمثلة:\rالتقديم في الجهة\r\rالتقديم في الدرجة\r\rالتقديم بالقوة\r\r- مسألة: لا يرث بالولاء ذو فرض إلا: الأب والجد، فإنهما يرثان السدس مع الابن أو ابنه وإن نزل بمحض الذكور.\rفلو هلك شخص عن أب معتِقه أو جد معتقه وابن معتقه؛ فالأب أو الجد يرثان السدس مع الابن؛ كما في العصبة بالنسب؛ لأنه عصبةٌ وارثٌ، فاستحقَّ بالولاء؛ كأحد الأخوين مع الآخر.\rواختار شيخ الإسلام: أن أب المعتق وجد المعتق لا يرثان شيئاً مع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439124,"book_id":8415,"shamela_page_id":136,"part":null,"page_num":164,"sequence_num":136,"body":"ابن المعتق؛ لأن تعصيب الابن أقوى من تعصيب الأب والجد، فيسقطان بالابن، ولا يورث بالولاء صاحب فرض.\rالمذهب\r\rشيخ الإسلام\r\r- مسألة: إذا اجتمع في شخص أكثر من جهة للإرث، فلا يخلو:\r١ - أن تجتمع جهتا تعصيب فأكثر: فيرث بالجهة المقدمة.\rمثاله: ابن هو معتِق، فيرث بكونه ابنًا، لا بكونه معتقًا.\r٢ - أن تجتمع جهة فرض وجهة تعصيب: فيرث بهما، وذلك كزوج هو ابن عم، فيرث بالجهتين، وأخ لأم هو ابن عم، فيرث بالجهتين أيضاً.\r٣ - أن تجتمع جهتا فرض: فيرث بهما إن لم تحجب إحداهما الأخرى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439125,"book_id":8415,"shamela_page_id":137,"part":null,"page_num":165,"sequence_num":137,"body":"مثال ذلك: جدة هي (أم أم أم) و (أم أم أب)، فترث ثلثي السدس بالجهتين.\rفإن حجبت إحداهما الأخرى ورث بالحاجبة دون المحجوبة.\rويتصور هذا أيضًا في نكاح المجوس، وفي الوطء بشبهة.\rمثال ذلك: ما لو تزوج مجوسي أمه، فأتت ببنت، وكذا لو وطئ رجل أُمَّه بشبهة، فأتت ببنت، فالبنت في المثالين قد اجتمع فيها جهتا فرض:\rإحداهما: كونها بنتًا للواطئ.\rوالأخرى: كونها أخته من أُمه.\rفترث الواطئ بكونها بنتًا لا بكونها أختًا من أم؛ لأن البنت تحجب أولاد الأم.\rوقوله: (وَلَا تكُنْ لِغَيْرِ) طريق (حَقٍّ عَصَبَهْ) أي: مقويًّا وناصراً، وفيه إشارة إلى معنى العصبة لغة، وتقدم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439126,"book_id":8415,"shamela_page_id":138,"part":null,"page_num":166,"sequence_num":138,"body":"باب الحَجْب\rالحجب لغةً: المنع.\rواصطلاحاً: مَنْعُ من قام به سبب الإرث مِن الإرث بالكليَّة، أو مِن أوفر حَظَّيه.\r\r- مسألة: الحجب قسمان:\rالأول: حجب بالأوصاف: وهي موانع الإرث السابقة في أول الكتاب.\rالثاني: حجب بالأشخاص: وهو المنع من الإرث أو بعضه بشخص لا بوصف، وهو المراد في هذا الفصل.\rوالفرق بينهما من وجهين:\r١ - أن حجب الأوصاف يتأتى على جميع الورثة.\rأما حجب الأشخاص فمنه ما يأتي على الجميع، ومنه ما يأتي على البعض كما سيأتي.\r٢ - أن المحجوب بوصف وجوده كعدمه، فلا يَحْجُب أحداً لا حرماناً ولا نقصاناً.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439127,"book_id":8415,"shamela_page_id":139,"part":null,"page_num":167,"sequence_num":139,"body":"فلو هلك هالك عن أم وأب وابن كافر، فللأم الثلث، والباقي للأب، والابن الكافر، لا يرث، ووجوده كعدمه.\rأما المحجوب بشخص فلا يَحْجُب أحداً حرماناً، ولكن قد يحجبه نقصاناً.\rفالإخوة مع الأم يحجبون الأم إلى السُّدُس، وإن كانوا محجوبين بالأب.\rواختار شيخ الإسلام: لا يحجب الأم إلى السُّدُس إذا كانوا محجوبين بالأب، وتقدمت المسألة.\r\r- مسألة: الحجب بالأشخاص على نوعين:\rالنوع الأول: حجب نقصان: وهو مَنْع الشخص من أوفر حظيه، ويتأتى على جميع الورثة، وهو قسمان:\rالقسم الأول: حجب النقصان بالانتقال، وهو أربعة أنواع:\r١ - الانتقال من فرض إلى فرض أقل منه: كانتقال الزوج من النصف إلى الربع.\rكما في زوج وأخ شقيق: فللزوج النصف، والباقي للأخ، ولو كان بدل الأخ ابنًا؛ لورث الزوج الربع.\r٢ - الانتقال من فرض إلى تعصيب أقل منه: كانتقال البنت من النصف إلى التعصيب بالغير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439128,"book_id":8415,"shamela_page_id":140,"part":null,"page_num":168,"sequence_num":140,"body":"كما في بنت وعم شقيق: فللبنت النصف، والباقي للعم.\rولو كان بدل العم ابنًا: لكانت البنت عصبة بالغير، فيكون لها ثلث المال، وللابن الثلثين.\r٣ - الانتقال من تعصيب إلى فرض أقل منه: كانتقال الأب من التعصيب إلى السدس.\rكما في زوج وأب: فللزوج النصف، والباقي للأب تعصيباً، وهو النصف.\rولو كان بدل الزوج ابنًا: فللأب السدس فرضاً، والباقي للابن تعصيباً.\r٤ - الانتقال من تعصيب إلى تعصيب أقل منه: كانتقال الأخت الشقيقة أو لأب من التعصيب مع الغير إلى التعصيب بالغير.\rكما في بنت وأخت شقيقة: فللبنت النصف، وللأخت الباقي تعصيباً مع الغير، وهو النصف.\rولو كان معهم أخ شقيق: لكانت الأخت عصبة بالغير، ولأخذت ثلث الباقي.\rالقسم الثاني: حجب النقصان بالازدحام: وهو ثلاثة أنواع:\r١ - الازدحام في الفرض: كازدحام الزوجات في الربع والثمن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439129,"book_id":8415,"shamela_page_id":141,"part":null,"page_num":169,"sequence_num":141,"body":"كما في زوجتين وابن: فللزوجتين الثمن، كل واحدة نصف الثمن، والباقي للابن.\rولو كانت زوجة واحدة: لكان لها الثمن كاملاً.\r٢ - الازدحام في التعصيب: كازدحام العصبة في المال أو في الباقي بعد الفروض.\rكما لو هلك هالك عن ابن: فللابن جميع المال، ولو كان معه ابن آخر لزاحمه فيه، ويكون له نصف المال.\r٣ - ازدحام الفروض في المسألة حتى تعول، فإن كل صاحب فرض يأخذ فرضه اسماً لا حقيقة، وسيأتي في باب العول إن شاء الله.\r\rوَيَحْجُبُ الأبُ لِجَدٍّ مُطْلَقاً ... وَالإِبْنُ ابنَ الابْنِ حَيْثُ أُطْلِقَا\rوَكُلَّ جَدَّةٍ بِأمٍّ فَاحْجُبِ ... وَالأخَ بِابْنٍ وَابْنِهِ وَبِالأبِ\rوَوَلَدَ الأُمِّ فَأَسْقِطْ وَاعْتَمِدْ ... بِالأبِ وأبيه حيثما وُجد\rوَالبِنْتِ وَابْنٍ وابْنِهِ وَبِنْتِهِ ... فاهْرَعْ إلى الخَيْرِ وَسِرْ فِي سَمْتِهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439130,"book_id":8415,"shamela_page_id":142,"part":null,"page_num":170,"sequence_num":142,"body":"وَاحْجُبْ بَنَاتِ الابْنِ إنْ لَمْ يَفْضُلِ ... مِنْ ثُلُثَيْ بَنَاتِ صُلْبٍ فُضَّلِ\rمَا لَمْ يَكُنْ مِنَ الذُّكُورِ عَصَبُ ... مِنِ ابْنِ ابْنٍ وَابْنِهِ يُعَصِّبُ\rوَتَحْجِبُ الشَّقَائِقُ اللَّاتِي لأبْ ... مَا لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ مِنْ أَخٍ عَصَبْ\rوالنوع الثاني من أنواع حجب الأشخاص: حجب حرمان: وهو مَنْع الشخص من الإرث بالكلية.\rويدخل على جميع الورثة إلا ستة، وهم: الأبوان، والولدان، والزوجان.\rمثاله: حجب ابن الأخ الشقيق بالأخ الشقيق.\r\r- مسألة: قواعد في حجب الحرمان:\rالقاعدة الأولى: الأصول لا يحجبهم إلا الأصول، ويتفرع عنها: (أن كل وارث من الأصول يحجب من فوقه إذا كان من جنسه).\rفالأب يحجب الأجداد؛ لأنهم من جنسه، ولا يحجب الجدات؛ لأنهن من غير جنسه.\rوالأم تحجب الجدات؛ لأنهن من جنسها، ولا تحجب الأجداد؛","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439131,"book_id":8415,"shamela_page_id":143,"part":null,"page_num":171,"sequence_num":143,"body":"لأنهم من غير جنسها.\rالقاعدة الثانية: الفروع لا يحجبهم إلا الفروع، ويتفرع عنها قاعدتان:\r١ - كل ذكر وارث من الفروع يحجب من تحته، سواء كان من جنسه أو من غير جنسه.\rفالابن يحجب أبناء الابن، وبنات الابن، وكل ابن ابن يحجب كل ابن ابن أنزل منه.\r٢ - الأنثى من الفروع لا تحجب أحداً من الفروع.\rوأما عدم إرث بنات الابن مع العدد من إناث الفروع اللائي أعلى منهن؛ فإنه بسبب استغراق إناث الفروع الثلثين، وليس حجبًا؛ لأنه لو وجد مع بنات الابن النازلات ابن ابن في درجتهن أو أنزل منهن عصبهن في الباقي، وورِثْنَ مع البنات.\rالقاعدة الثالثة: الحواشي يحجبهم الفروع، والأصول، والحواشي، ويتفرع عنها أربع قواعد:\r١ - كل ذكر وارث من الأصول والفروع يحجب الحواشي جميعاً، الذكور منهم والإناث.\rويستثنى على المذهب: الإخوة لغير أم مع الجد، فإنهم يشتركون على تفصيل يأتي في باب الجد والإخوة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439132,"book_id":8415,"shamela_page_id":144,"part":null,"page_num":172,"sequence_num":144,"body":"فالأب يحجب الأخ الشقيق، والأخ لأب، والأخ لأم.\rوالابن وابن الابن وإن نزل يحجبهم أيضاً.\r٢ - الأنثى من الفروع لا تحجب من الحواشي غير أولاد الأم.\rفبنت الابن مع ابن أخ شقيق وأخ لأم: للبنت النصف، والباقي لابن الأخ الشقيق، والأخ لأم محجوب ببنت الابن.\r٣ - الأنثى من الأصول لا تحجب أحداً من الحواشي.\r٤ - في حجب الحواشي بعضهم مع بعض؛ فكل من يرث منهم بالتعصيب فإنه يحجب من دونه في الجهة أو القرب أو القوة، على ما سبق في باب التعصيب.\rوأما من يرث بالفرض؛ كالأخوات: فإنه لا يحجب من يرث بالتعصيب ولا بالفرض، إلا ما سبق فيما إذا استغرقت الأخوات الشقيقات الثلثين؛ فتسقط الأخوات لأب إن لم يعصبهن أخ لأب، وسبق أن هذا ليس حجباً.\rالقاعدة الرابعة: كل من أدلى بواسطة حجبته تلك الواسطة، إلا:\r١ - الإخوة من الأم بالاتفاق، فإنهم يدلون بالأم ويرثون معها.\r٢ - الجدة (أم الأب وأم الجد)، فإنها تدلي بهما، وترث معهما.\rفأب الأب يسقط بالأب، وابن الابن يسقط بالابن، وابن الأخ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439133,"book_id":8415,"shamela_page_id":145,"part":null,"page_num":173,"sequence_num":145,"body":"الشقيق يسقط بالأخ الشقيق.\rوعند شيخ الاسلام: (أن كل من ورث ميراث شخص سقط به إذا كان أقرب منه).\rولذلك عبَّر الشيخ ابن عثيمين: (من أدلى بواسطة وكان يقوم مقام هذه الواسطة عند عدمها؛ فإنه يسقط بها، ومن لا فلا).\rوبناء على هذه القواعد قال الناظم:\r- (وَيَحْجُبُ الأبُ لِجَدٍّ مُطْلَقاً) أي: سواء كان أباه، أو أبا أبيه وإن علا؛ لأن الجد حينئذ أدلى بالأب، وحكاه ابن المنذر إجماع من يحفظ عنه من الصحابة ومن بعدهم.\r- ومثله: كل جد قريب فإنه يحجب الجد البعيد؛ لأنه يدلي به، فيَسْقط أب أبي الأب بأبي الأب.\r- (وَالإِبْنُ) يحجب (ابنَ الابْنِ حَيْثُ أُطْلِقَا) أي: وإن نزل.\r- ومثله: كل ابن ابن أقرب يحجب كل ابن ابن وبنت ابن أنزل منه وإن لم يدل به؛ لقربه، فيَسْقط ابن ابن ابن، بابن ابن.\r- (وَكُلَّ جَدَّةٍ) من قبل الأم أو من قبل الأب، (بِأمٍّ فَاحْجُبِ)؛ لأن الجدات يرثن بالولادة، فالأم أولى منهن؛ لمباشرتها الولادة.\r- ومثله: كل جدة قريبة تحجب الجدة البعيدة مطلقاً، وتقدم في مبحث الجدات.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439134,"book_id":8415,"shamela_page_id":146,"part":null,"page_num":174,"sequence_num":146,"body":"- (وَ) يُحجَب (الأخُ) مطلقًا، سواء كان شقيقًا أو لأب أو لأم، والأخت مطلقًا، سواء كانت شقيقة أو لأب أو لأم (بِـ) ثلاثة: (ابْنٍ، وَ) الثاني: (ابْنِهِ) أي: ابن الابن وإن نزل، (وَ) الثالث: (بِالأبِ)، حكاه ابن المنذر إجماعًا؛ لأنه تعالى جعل إرث الإخوة في الكلالة، وهي اسم لمن عدم الوالد والولد، والرابع: الجد، على القول بأن الجد كالأب، ويأتي في باب الجد والإخوة.\r- والإخوة لأب يسقطهم: هؤلاء الثلاثة المذكورون، والرابع: الإخوة الأشقاء، والأخت الشقيقة إذا كانت عصبة مع الغير.\r- (وَوَلَدَ الأُمِّ) ذكراً كان أو أنثى (فَأَسْقِطْ) أي: احجب (وَاعْتَمِدْ) هذا الحكم (بِـ) ستة: الأول: (الأبِ، وَ) الثاني: (أبيه) أي أبي الأب، وهو الجد وإن علا (حيثما وُجد، وَ) الثالث: (البِنْتِ، وَ) الرابع: (ابْنٍ، و) الخامس: (ابْنِهِ) أي: ابن الابن وإن نزل، (وَ) السادس: (بِنْتِهِ) أي: بنت الابن وإن نزلت بمحض الذكور، (فاهْرَعْ) أي: اسرع (إلى الخَيْرِ وَسِرْ فِي سَمْتِهِ) أي: طريقه.\r- (وَاحْجُبْ بَنَاتِ الابْنِ) الواحدة فأكثر باثنين: الأول: بالابن فأكثر، والثاني: باستكمال البنات الثلثين، وأشار إليه بقوله: (إنْ لَمْ يَفْضُلْ) لهن (مِنْ ثُلُثَيْ بَنَاتِ صُلْبٍ فُضَّلِ) أي: اللاتي فضلن بالثلثين.\rوهذا (مَا لَمْ يَكُنْ) لبنات الابن (مِنَ الذُّكُورِ عَصَبُ) أي: من يعصبهن (مِنِ ابْنِ إِبْنٍ) في درجتهن، (وَ) من (ابْنِهِ) أي: ابن ابن ابن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439135,"book_id":8415,"shamela_page_id":147,"part":null,"page_num":175,"sequence_num":147,"body":"أنزل منهن، ويسمى: القريب المبارك، فإن وجد ابن الابن الذي في درجتهن، أو أنزل منهن فإنه (يُعَصّبُ) بنات الابن حينئذ، وتقدم الكلام عليه في أصحاب السدس.\r- وحكم بنات ابن الابن النازل مع بنات ابن الابن الذي أعلا منه؛ حكم بنات ابن الميت مع البنات.\r- (وَتَحْجِبُ) الأخوات (الشَّقَائِقُ) إذا استغرقن الثلثين الأخواتِ (اللَّاتِي لأبْ، مَا لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ) أي: للأخوات لأب (مِنْ أَخٍ عَصَبْ) أي: يعصبهن، فإن كان معها أخ من الأب؛ فالثلث الباقي يكون للأخ من الأب وأخته، للذكر مثل حظ الأنثيين.\rوهذه الحالة الأولى التي تُحجب فيها الأخت لأب، والحالة الثانية: تحجب بالأخ الشقيق فأكثر، والثالثة: تحجب بالأخت الشقيقة إذا كانت عصبة مع الغير.\rمثاله:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439136,"book_id":8415,"shamela_page_id":148,"part":null,"page_num":176,"sequence_num":148,"body":"ولو كان بدل الأخ لأب ابن أخ لغير أم -ابن أخ شقيق، أو ابن أخ لأب-، فإن ابن الأخ لغير الأم يأخذ الثلث الباقي، ولا يعصبهنَّ؛ لما تقدم في إرث الأخت لأب السدس.\r* تطبيقات (١).\r١ - زوجة وأم وأب وجد.\r٢ - زوجة وبنت وابن وابن ابن.\r٣ - أخت شقيقة وأخت لأب وأب.\r٤ - أربع أخوات لأب وابن ابن وبنت.\r٥ - زوجة وأربع بنات وثلاثة إخوة لأم وعم شقيق.\r٦ - زوجة وست بنات ابن وأخ لأم وابن أخ شقيق.\r٧ - زوج وأم وجدة وابن عم شقيق.\r٨ - أربع بنات ابن وأخت لأم وابن أخ لأب.\r٩ - أخت شقيقة وأخت لأم وابن ابن وبنت ابن.\r١٠ - زوجة وأم وثلاثة إخوة لأم وجد.\r١١ - أربع بنات وخمسة إخوة لأم ومعتق.\r١٢ - زوجة وأم وبنت وستة إخوة لأم ومعتق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439137,"book_id":8415,"shamela_page_id":149,"part":null,"page_num":177,"sequence_num":149,"body":"* تطبيقات (٢)\r١ - أربع بنات وبنت ابن وابن ابن.\r٢ - ست بنات وبنت ابن وابن ابن ابن.\r٣ - ثلاث بنات وبنت ابن وعم شقيق.\r٤ - ثلاث أخوات شقيقات وأخت لأب وأخ لأب.\r٥ - أربع أخوات شقيقات وأخت لأب وعم شقيق.\r٦ - ست أخوات شقيقات وأخت لأب وابن أخ شقيق.\r٧ - خمس أخوات شقيقات وأخ شقيق وأخت لأب وأخ لأب.\r٨ - بنت ابن وبنت ابن ابن وابن ابن ابن.\r٩ - زوجة وأربع بنات وأخت لأب وأخ لأب.\r١٠ - زوجة وثمان أخوات شقيقات وأخت لأب ومعتق.\r١١ - أربع بنات وبنت ابن وابن ابن ابن.\r١٢ - بنت وبنت ابن وابن ابن ابن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439138,"book_id":8415,"shamela_page_id":150,"part":null,"page_num":178,"sequence_num":150,"body":"بَابُ المُشَرَّكَةِ\rوَحَيْثُما زَوْجًا وَأُمًّا تَلْقَى ... وَإِخْوَةً لِلأُمِّ مَعْ أَشِقَّا\rفَاجْعَلْهُمُ جَمْعًا لِأُمِّ إِخْوَهْ ... وَاقْسِمْ عَلَيْهِمْ ثُلْثَ مَالٍ إِسْوَهْ\rفَهَذِهِ المَسَائِلُ المُشْتَرَكَهْ ... قَالَ بِها بَعْضٌ وَبَعْضٌ تَرَكَهْ\r\rالمشرَّكة: بفتح الراء المشددة، أي: شُرّك فيها أحد مع أحد؛ لتشريك الإخوة الأشقاء مع الإخوة لأم، وتسمى بالحمارية، والحجرية، واليمِّيَّة؛ لما يروى أن الإخوة الأشقاء قالوا لعمر ﵁: (هب أن أبانا كان حمارًا)، وفي لفظ: (هب أن أبانا كان حجرًا في اليَمِّ) (١).","footnotes":"(١) لم نقف عليه مسنداً، وذكره الرامهرمزي في أمثال الحديث، ص ٨٩، وابن قدامة في المغني (٦/ ٢٨٠)، وابن كثير في التفسير (٢/ ٢٣١).\rوروى الحاكم (٧٩٦٩)، والبيهقي (١٢٤٧٣)، من طريق أبي أمية بن يعلى الثقفي، عن أبي الزناد، عن عمرو بن وهب، عن أبيه، عن زيد بن ثابت في المشتركة قال: «هبوا أن أباهم كان حماراً، ما زادهم الأب إلا قُرباً»، وأشرك بينهم في الثلث. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وتعقبه ابن حجر بقوله: (وفيه أبو أمية بن يعلى الثقفي, وهو ضعيف)، ووافقه الألباني. ينظر: التلخيص الحبير ٣/ ١٩٤، الإرواء ٦/ ١٣٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439139,"book_id":8415,"shamela_page_id":151,"part":null,"page_num":179,"sequence_num":151,"body":"وذكرت المسألة المشركة بعد الحجب؛ لأن الإخوة الأشقاء يحجبون الإخوة لأم حجب نقصان على القول بتشريكهم.\rوعلى القول بعدم التشريك؛ فإن الإخوة الأشقاء يُحجبون فيها باستغراق الفروض.\r\r- مسألة: أركان المشركة أربعة:\r١ - الزوج.\r٢ - صاحبة سدس من أم أو جدة.\r٣ - جمع من الإخوة لأم.\r٤ - عصبة من الإخوة الأشقاء.\rوأشار إليه المؤلف بقوله: (وَحَيْثُما) أي: في أيِّ مسألة (زَوْجًا، وَ) صاحبة سدس، سواء كانت (أُمًّا) أو جدة، واحدة أو أكثر (تَلْقَى) أي: تجد، (وَ) تلقى معهما (إِخْوَةً لِلأُمِّ) اثنين فأكثر (مَعْ) إخوة (أَشِقَّا) ذكورًا كانوا فقط، أو ذكورًا وإناثًا، وأقلهم ذكر واحد، لا إناثًا فقط، فإن هذه المسألة هي المسألة المشركة.\r\r- فرع: فإن فُقد ركن منها اختلت المسألة المشركة.\rفلو كان مكان ولد الأبوين عصبة من ولد الأب سقط ولد الأب، ولم يورثهم أحد من أهل العلم فيما علمنا؛ لأنهم لم يشاركوا ولد الأم في قرابة الأم. قاله في الشرح الكبير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439140,"book_id":8415,"shamela_page_id":152,"part":null,"page_num":180,"sequence_num":152,"body":"أمثلة اختلال المسألة المشركة:\r\r- فرع: إذا وُجدت المسألة المشركة؛ بأن هلك شخص عن: زوج، وأم، وأخوان لأم، وأخ شقيق؛ (فَاجْعَلْهُمُ) أي: الإخوة لأم والإخوة الأشقاء (جَمْعًا) أي: جميعًا (لِأُمٍّ إِخْوَةِ) أي: في حكم الإخوة للأم، (وَ) مِن ثَمَّ (اقْسِمْ عَلَيْهِمْ) جميعًا (ثُلْثَ مَالٍ) أي: ثلث التركة (إِسْوَةِ) أي: بالسوية، للذكر مثل الأنثى، فلو كان معهم أخت شقيقة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439141,"book_id":8415,"shamela_page_id":153,"part":null,"page_num":181,"sequence_num":153,"body":"أخذت كالأخ الشقيق، (فَهَذِهِ المَسَائِلُ المُشْتَرَكَهْ، قَالَ بِها بَعْضٌ)؛ كمالك، والشافعي، ورواية عن الإمام أحمد؛ لورود ذلك عن عمر ﵁ في قضائه الأخير، وعثمان، وزيد بن ثابت ﵃ [ابن أبي شيبة ٦/ ٢٤٧]، ولأنهم ساوَوْا ولد الأم في القرابة التي يرثون بها، فيجب أن يساووهم في الميراث؛ فإنهم جميعًا من ولد الأم، وقرابتهم من جهة الأب إن لم تزدهم قربًا واستحقاقًا؛ فلا ينبغي أن تسقطهم.\r(وَبَعْضُ) أهل العلم (تَرَكَهْ) فلم يقل بتشريك الإخوة الأشقاء مع ولد الأم، وهو المذهب، واختاره شيخ الإسلام وابن باز وابن عثيمين، فيسقط الإخوة من الأبوين ولا يرثون شيئًا؛ لقول الله تعالى: ﴿وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث﴾، ولا خلاف في أن المراد بهذه الآية ولد الأم على الخصوص، فمن شرَّك بينهم لم يعطهم الثلث كاملًا، ولحديث ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «أَلحِقُوا الفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ» [البخاري: ٦٧٣٢، ومسلم: ١٦١٥]، فللعصبة ما تُبقي الفروض، ولم تبق الفروض في المشركة شيئًا، فيسقطون، ولوروده عن علي، وابن مسعود، وأبي بن كعب، وابن عباس، وأبي موسى، وقضى به عمر أوَّلًا، ﵃ جميعًا [ابن أبي شيبة ٦/ ٢٤٧]، وأما القياس المذكور فهو في مقابل النص.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439142,"book_id":8415,"shamela_page_id":154,"part":null,"page_num":182,"sequence_num":154,"body":"أمثلة تحقق المشركة:\rمثال ١:\rعلى القول بالتشريك\r\rعلى القول بعدم التشريك\rمثال ٢:\rعلى القول بالتشريك\r\rعلى القول بعدم التشريك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439143,"book_id":8415,"shamela_page_id":155,"part":null,"page_num":183,"sequence_num":155,"body":"بَابُ الجَدِّ وَالإِخْوَةِ\rوَالآنَ نُبْدِي مَا أَرَدْنَا أَنْ تَفِي ... فِي الجَدِّ وَالإِخْوَةِ مِمَّا قَدْ خَفِي\rلِلْجَدِّ أَحْوَالٌ سَتَأْتِي فَافْهَمِ ... يُقَاسِمُ الإِخْوَةَ فِيهَا فَاعْلَمِ\rفَيَأْخُذُ الثُّلْثَ صَحِيحًا حَيْثُ لَا ... فَرْضٌ وَكَانَ القَسْمُ أَدْنَى مَنْزِلَا\rوَثُلْثَ مَا يَبْقَى عَنِ الفَرْضِ لَهُ ... إِنْ كَانَ بِالقِسْمَةِ نَقْصٌ حَلَّهُ\rوَتَارَةً سُدُسَ مَالٍ يَأْخُذُ ... وَغَيْرُ هَذا القَوْلِ حَقًّا يُنْبَذُ\rوَهْوَ كَأَخٍّ فِي الإِنَاثِ يُحْسَبُ ... لَكِنْ لِأُمٍّ ثُلْثَ مَالٍ رَتَّبُوا\rوَاحْسُبْ عَلَى الجَدِّ ابْنَ أَبٍّ قَدْ وُجِدْ ... وَبَعْدَ جَدٍّ لِلأَشِقَّا مَا يَجِدْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439144,"book_id":8415,"shamela_page_id":156,"part":null,"page_num":184,"sequence_num":156,"body":"- مسألة: الجد من قبل الأب وإن علا لا يخلو من أمرين:\rالأول: ألا يكون معه إخوة للميت: فحكمه حكم الأب إلا في العمريتين.\rالثاني: أن يكون معه إخوة للميت، فلا يخلو من حالتين:\rالحالة الأولى: أن يكون الإخوة إخوةً لأم: فلا يرثون مع الجد ويسقطون به إتفاقًا.\rالحالة الثانية: أن يكون الإخوة إخوةً لغير الأم: فيرثون معه ولا يسقطون به؛ لما ورد عن علي، وزيد بن ثابت ﵄ من توريث الإخوة مع الجد [ابن أبي شيبة: ٣١٢٢٠، وما بعده]، ولأن ميراثهم ثبت بالكتاب، فلا يُحْجَبون إلا بنص أو إجماع أو قياس، وما وُجِد شيء من ذلك، ولأنهم تساووا في سبب استحقاق الميراث فيتساوون في الاستحقاق، فإن الأخ والجد يُدليان بالأب، فالجد أبوه، والأخ ابنه، وقرابة البنوة لا تنقص عن قرابة الأبوة، بل ربما كانت أقوى؛ فإن الابن يسقط تعصيب الأب.\rوعنه، واختاره شيخ الإسلام، وابن القيم، والسعدي، وابن باز، وابن عثيمين: أن الإخوة يسقطون بالجد كما يسقطون بالأب؛ لأن الله تعالى سمى الجد أبًا، فقال تعالى: ﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾ [يوسف: ٣٨]، وقال تعالى: ﴿مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ﴾ [الحج: ٧٨]، فيكون له حكم الأب، ولقول أبي بكر الصديق، وابن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439145,"book_id":8415,"shamela_page_id":157,"part":null,"page_num":185,"sequence_num":157,"body":"عباس، وابن الزبير ﵃: «الجَدُّ أَبٌ» [علقه البخاري بصيغة الجزم ٨/ ١٥١، ووصله الدارمي: ٢٩٤٥، ٢٩٦٨]، قال البخاري: (ولم يذكر أن أحدًا خالف أبا بكر ﵁ في زمانه، وأصحاب النبي ﷺ متوافرون)، ولحديث ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «أَلحِقُوا الفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ» [البخاري: ٦٧٣٢، ومسلم: ١٦١٥]، والجد أولى من الأخ، بدليل المعنى والحكم؛ أما المعنى: فإن له قرابة إيلاد وبعضيَّة كالأب، وأما الحكم: فإن الفروض إذا ازدحمت سقط الأخ بخلاف الجد، فإنه لا يسقط بل يفرض له السدس، وقد ذكر ابن القيم لترجيح هذا القول عشرين وجهًا.\r\r- مسألة: (وَالآنَ) بعد أن ذكرنا ما يتعلق بأصحاب الفروض والعصبات والحجب، (نُبْدِي) أي: نُظهر (مَا أَرَدْنَا أَنْ تَفِي) به المنظومة عند قولنا في باب من يرث السدس:\r(وَحُكْمُهُ مَعْ إِخْوَةٍ سَيَظْهَرُ ... فِي بَابِهِ مُفَصَّلاً لا يُنْكَرُ)\r\rفشرع المؤلف (فِي) بيان أحكام اجتماع (الجَدِّ وَالإِخْوَةِ) لغير الأم (مِمَّا قَدْ خَفِي) على بعض الناس حكمه، وفي هذا شحذ للهمم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439146,"book_id":8415,"shamela_page_id":158,"part":null,"page_num":186,"sequence_num":158,"body":"- مسألة: (لِلْجَدِّ) من الأب وإن علا بمحض الذكور مع الإخوة من الأبوين، أو من الأب (أَحْوَالٌ) باعتبارات مختلفة (سَتَأْتِي فَافْهَمِ) تلك الأحوال وأحكامها.\rفتارة (يُقَاسِمُ) الجدُّ (الإِخْوَةَ فِيهَا) أي: في تلك الأحوال، وتارة يكون له الثلث جميع المال، وتارة يكون له ثلث الباقي، وتارة يكون له سدس جميع المال، (فَاعْلَمْ) ذلك.\r- فرع: اجتماع الجد مع الإخوة لغير الأم ينقسم إلى قسمين:\rالقسم الأول: أن يكون مع الجد صنفٌ واحدٌ من الإخوة؛ كالجد مع ولد الأبوين فقط، أو الجد مع ولد الأب فقط، ولا يخلو ذلك من حالين:\rالحالة الأولى: ألا يكون معهم صاحب فرض: فللجدِّ خير الأمرين من المقاسمة - أي: مقاسمة الإخوة كواحد منهم، للذكر مثل حظ الأنثيين -، أو ثلث جميع المال.\rوعلى هذا فلا يخلو من ثلاث حالات:\r١ - أن يكون الأحظ للجد ثلث المال: (فَيَأْخُذُ) الجدُّ (الثُّلْثَ صَحِيحًا) أي: كاملًا، (حَيْثُ لَا) صاحب (فَرْضٍ) معهم في المسألة، (وَ) حيث (كَانَ القَسْمُ) أي: المقاسمة، (أَدْنَى مَنْزِلَا) أي: أقل حظًّا من الثلث.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439147,"book_id":8415,"shamela_page_id":159,"part":null,"page_num":187,"sequence_num":159,"body":"وضابطه: أن يزيد الإخوة على مِثْلي الجد، بأن يكونوا أكثر من أخوين، أو كانوا أكثر من أربعة أخوات، ولا تنحصر صوره.\r\rمثاله:\rأخذ الجد هنا الثلث، ولو أخذ بالمقاسمة لأخذ الربع.\r\rأخذ الجد هنا الثلث، وهو ما يساوي ٢ من ٦، ولو أخذ بالمقاسمة لأخذ ٢ من ٧ سهام.\r\rأخذ الجد هنا الثلث، ولو أخذ بالمقاسمة لأخذ الخمس.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439148,"book_id":8415,"shamela_page_id":160,"part":null,"page_num":188,"sequence_num":160,"body":"٢ - أن يكون الأحظ للجد المقاسمة: فيأخذ الجد نصيبه بالمقاسمة.\rوضابطه: أن ينقص الإخوة عن مِثْلي الجد.\rوذلك محصور في خمس صور:\rأخذ الجد بالمقاسمة النصف، وهو أكثر من الثلث.\r\rأخذ الجد بالمقاسمة الثلثين، وهو أكثر من الثلث.\r\rأخذ الجد بالمقاسمة النصف، وهو أكثر من الثلث.\r\rأخذ الجد بالمقاسمة ٢ من ٥، وهو أكثر من الثلث، فإن الثلث: ٢ من ٦.\r\rأخذ الجد بالمقاسمة ٢ من ٥، وهو أكثر من الثلث.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439149,"book_id":8415,"shamela_page_id":161,"part":null,"page_num":189,"sequence_num":161,"body":"٣ - أن يستوي ثلث المال مع المقاسمة، وضابطه: أن تكون سهام الإخوة مِثْلي سهم الجد.\rوذلك محصور في ثلاث صور:\r\r· ضابط: يمكن أن يقال: (إن كان الإخوة أقل من مثلي الجد - وذلك في خمس صور تقدمت -: فالأحظ للجد المقاسمة، وإلا فله الثلث).\r(وَ) الحالة الثانية: إذا كان معهم صاحب فرض: فللجدِّ خير واحد من ثلاثة أمور: المقاسمة، أو ثلث الباقي، أو سدس جميع المال.\rوعلى هذا، فهي على سبعة أقسام:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439150,"book_id":8415,"shamela_page_id":162,"part":null,"page_num":190,"sequence_num":162,"body":"١ - أن يكون الأحظ للجد المقاسمة، مثاله:\rففي المقاسمة، أخذ الجد (٥ ÷ ١٢)، وفي ثلث الباقي أخذ (٥ ÷ ١٨)، وفي سدس المال أخذ (١ ÷ ٦) وهو يساوي (٥ ÷ ٣٠)، وحتى تعرف الأحظ لا بد أن نساوي المقامات أو البسط فنساوي البسط، ثم ننظر، فصاحب المقام الأقل هو الأحظ، فتبين أن المقاسمة هنا أحظ للجد.\r\r٢ - أن يكون الأحظ للجد ثلث الباقي: فـ (ثُلْثُ مَا يَبْقَى عَنْ) صاحب (الْفَرْضِ) يكون (لَهُ) أي: للجد، (إِنْ كَانَ) نصيب الجد (بِالقِسْمَةِ) أي: المقاسمة ونصيبه بسدس جميع المال (نَقْصٌ حَلَّهُ) أي: تنقصه عن ثلث الباقي، فيأخذ ثُلُث الباقي بعد إعطاء صاحب الفرض فرضه؛ قياسًا على الأم في العمريتين.\rمثاله:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439151,"book_id":8415,"shamela_page_id":163,"part":null,"page_num":191,"sequence_num":163,"body":"ففي المقاسمة، أخ الجد (٥ ÷ ٣٦)، وفي ثلث الباقي أخذ (٥ ÷ ١٨)، وفي سدس المال أخذ (١ ÷ ٦)، وهو يساوي (٥ ÷ ٣٠)، فتبين أن ثلث الباقي هنا أحظ للجد\r\r٣ - (وَتَارَةً سُدُسَ مَالٍ يَأْخُذُ) الجد: إذا كان السُّدس أحظ له من المقاسمة ومن ثلث الباقي؛ لأنه لا ينقص عنه مع الولد الذي هو أقوى، فمع غيره أولى.\rمثاله:\rففي المقاسمة، أخ الجد التسع (٢ ÷ ١٨)، وفي ثلث الباقي أخذ التسع أيضا (٢ ÷ ١٨)، وفي سدس المال أخذ (١ ÷ ٦)، وهو يساوي (٢ ÷ ١٢)، فتبين أن سدس المال هنا أحظ للجد\r\r٤ - أن يستوي للجد المقاسمة وثلث الباقي، ويكونان أحظ له من سدس المال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439152,"book_id":8415,"shamela_page_id":164,"part":null,"page_num":192,"sequence_num":164,"body":"مثاله:\rففي المقاسمة، أخ الجد (٥ ÷ ١٨)، وفي ثلث الباقي أخذ أيضا (٥ ÷ ١٨)، وفي سدس المال أخذ (١ ÷ ٦)، وهي تساوي (٥ ÷ ٣٠)، فتبين أنهما أحظ له من سدس المال\r\r٥ - أن يستوي للجد المقاسمة وسدس المال، ويكونان أحظ له من ثلث الباقي:\rمثاله:\rففي المقاسمة، أخ الجد السدس، وهي تساوي (٢ ÷ ١٢)، وفي ثلث الباقي أخذ التسع (٢ ÷ ١٨)، وفي سدس المال أخذ (١ ÷ ٦)، وهي تساوي (٢ ÷ ١٢)، فتبين أن سدس المال أو المقاسمة أحظ له من ثلث الباقي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439153,"book_id":8415,"shamela_page_id":165,"part":null,"page_num":193,"sequence_num":165,"body":"٦ - أن يستوي للجد ثلث الباقي وسدس المال، ويكونان أحظ له من المقاسمة:\rمثاله:\rففي المقاسمة، أخذ الجد الثُّمن، وفي ثلث الباقي أخذ سدس المال، وفي السدس أخذ السدس، فتبين أن ثلث الباقي وسدس المال أحظ له من المقاسمة.\r\r٧ - أن تستوي للجد الثلاثة: المقاسمة وثلث الباقي وسدس المال:\rمثاله:\rأخذ الجد في جميع الأحوال السدس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439154,"book_id":8415,"shamela_page_id":166,"part":null,"page_num":194,"sequence_num":166,"body":"(وَغَيْرُ هَذا القَوْلِ) المتقدم بيانه في طريقة القسمة بين الجد والإخوة (حَقًّا يُنْبَذُ) أي: يطرح.\r· فرع: إن لم يبق بعد أصحاب الفروض غير السُّدُس؛ أخذه الجد؛ لأن الجد لا ينقص أبدًا عن سُدُس المال، وسقط الإخوة من الأبوين أو الأب، ذكورًا كانوا أو إناثًا؛ لاستغراق الفروض التركة، إلا الأخت في الأكدرية، وتأتي.\rمثاله:\rوإن بقي دون السُّدُس؛ كزوج وبنتين وجد وأخ فأكثر؛ أُعِيل للجد بباقي السُّدُس.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439155,"book_id":8415,"shamela_page_id":167,"part":null,"page_num":195,"sequence_num":167,"body":"· فائدة: أصحاب الفروض الذين يجتمعون مع الجد والإخوة في مسألة واحدة ستة فقط، وهم: الزوجان، والبنت، وبنت الابن، والأم، والجدة.\r· فرع: (وَهْوَ) أي: الجد (كَأَخٍ فِي) مقاسمة (الإِنَاثِ) عند اجتماعه بهن، فيكون له مثل حظ الأنثيين، ويعصبهن، فـ (يُحْسَبُ) كأنه أخٌ، (لَكِنْ) إذا كانت معهم أمٌّ، فإن (لِأُمٍّ ثُلْثَ مَالٍ رَتَّبُوا)، فلا تنحجب به من الثلث إلى السدس؛ لأنه ليس بأخ.\rمثاله:\r\rالقسم الثاني من أقسام اجتماع الجد مع الإخوة لغير الأم: أن يكون مع الجد صنفان من الإخوة لغير الأم؛ كزوج وأخ شقيق وأخ لأب، وتسمى المعادة؛ لأن الإخوة الأشقاء يعدُّون ويزاحمون بالإخوة لأب على الجد، ومسائلها محصورة في ثمان وستين صورة.\rولذا قال الناظم: (وَاحْسُبْ) أي: عدَّ (عَلَى الجَدِّ ابْنَ أَبٍ) أي:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439156,"book_id":8415,"shamela_page_id":168,"part":null,"page_num":196,"sequence_num":168,"body":"الأخ للأب (قَدْ وُجِدْ) في المسألة، فنجعل الإخوة لأب كأنهم إخوة أشقاء ليزاحموا الجدَّ، ويُحسب عليه من عِداد الرؤوس؛ لأن الجد والدٌ فإذا حجبه أخوان وارثان؛ جاز أن يحجبه أخ وارث وأخ غير وارث؛ كالأم، ولأن أولاد الأب يرثون معه إذا انفردوا، فيعدون عليه مع غيرهم، بخلاف ولد الأم فإن الجد يحجبهم، فلا يعدون عليه.\r(وَبَعْدَ) إعطاء (جَدٍّ) نصيبه، لا يخلو حال الإخوة من ثلاث حالات:\rالأولى: أن يكون ولد الأبوين ذكرًا أو أكثر: فلا يرث ولد الأب شيئًا، بل يكون (لِلأَشِقَّا مَا يَجِدْ) من الباقي بعد إعطاء الجد نصيبه؛ لأن الأخ الشقيق أقوى تعصيبًا من الأخ لأب، فلا يرث الأخ لأب مع الأخ الشقيق شيئًا، كما لو انفرد عن الجد.\rمثال ذلك:\rالأحظ للجد هنا: ثلث المال؛ لأن الإخوة أكثر من مثليه فيأخذه والباقي للأخ الشقيق، ولا شيء للأخوين لأب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439157,"book_id":8415,"shamela_page_id":169,"part":null,"page_num":197,"sequence_num":169,"body":"الثانية: أن يكون ولد الأبوين جمع من الإناث، اثنتان فأكثر: فلا يتصور أن يبقى شيء لولد لأب؛ لأن أكثر ما يمكن أن يبقى بعد نصيب الجد الثلثان، وهما فرضا الشقيقتين فأكثر.\rمثال ذلك:\rالأحظ للجد هنا: ثلث المال، فيأخذه، ثم يفرض للأختين الثلثين فتأخذانهما ويسقط الأخوان.\r\rالأحظ للجد هنا: المقاسمة، فيأخذ سهمين من خمسة، والباقي للأختين الشقيقتين، وتسقط الأخت للأب، ولم نكمل للشقيقتين الثلثين؛ لأن ذلك يستلزم العول، ولا عول في هذا الباب في غير الأكدرية، وستأتي.\r\rالثالثة: أن يكون ولد الأبوين أنثى واحدة: فتأخذ الأخت الشقيقة تمام فرضها وهو النصف؛ لأنه لا يمكن أن تزاد عليه مع عصبة، ويأخذ الجد الأحظ له على ما تقدم، ويأخذ ولد الأب الباقي، واحدًا كان أو أكثر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439158,"book_id":8415,"shamela_page_id":170,"part":null,"page_num":198,"sequence_num":170,"body":"مثاله:\rالأحظ للجد هنا: المقاسمة، فيأخذ سهمين من خمسة، ثم يفرض للأخت الشقيقة النصف، والباقي للأخ لأب، وهذه تسمى العشرية، وهي من الزيديات الأربع نسبة لزيد بن ثابت ﵁.\r\rالأحظ للجد هنا: المقاسمة، فيأخذ سهمين من خمسة، ثم يفرض للشقيقة نصف المال، وهو (١ ÷ ٢) ٢، والباقي وهو (١ ÷ ٢) سهم، يكون للأختين لأب، وتسمى بالعشرينية.\r\r- تنبيه: لا حاجة إلى المعادة إلا في الحال التي تكون فيها المقاسمة أحظ للجد، وإلا استُغني عن المعادة؛ كجد وأخوين لأبوين وأخ لأب فأكثر، فلا معادة؛ لأنه لا فائدة فيها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439159,"book_id":8415,"shamela_page_id":171,"part":null,"page_num":199,"sequence_num":171,"body":"مثاله:\r\rفلو عد الأخ لأب على الجد لم ينقص حقه بذلك؛ لأن الجد سيرث ثلث المال بكل حال، فيأخذه، والباقي للشقيقين، ويسقط الأخ لأب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439160,"book_id":8415,"shamela_page_id":172,"part":null,"page_num":200,"sequence_num":172,"body":"بَابُ الأَكْدَرِيَّةِ\rلَا فَرْضَ لِلأُخْتِ مَعَ الجَدِّ سِوَى ... فِي صُورَةٍ وَالزَّوْجُ وَالأُمُّ سَوا\rفَافْرِضْ لَهَا نِصْفًا مِنَ العَوْلِ وَلَهْ ... سُدْسًا تَرَى مِنْ تِسْعَةٍ مُعَوَّلَهْ\rوَاقْسِمْ عَلَيْهَا وَعَلَيْهِ لِلذَّكَرْ ... كَمِثْلِ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ بِالكَدَرْ\rفَهَذِهِ يَا صَاحِ الَاكْدَرِيَّهْ ... كَدَّرَتِ القَاعِدَةَ الزَّيْدِيَّهْ\r\r- مسألة: عُلم مما سبق أنه إذا كان في المسألة جد وإخوة لغير الأم، ذكورًا أو إناثًا، واستغرقت الفروض التركة: أُعطي الجد السدس وعالت المسألة، وأنه إذا لم يبق من الفروض إلا السدس فإنه يكون للجد، ويسقط الإخوة، و (لَا فَرْضَ لِلأُخْتِ مَعَ الجَدِّ) حينئذ، - في غير مسائل المعادة كما تقدم، فإنه يفرض لها معه بالمقاسمة -، (سِوَى فِي صُورَةٍ) واحدة يفرض لها مع الجد، وذلك في المسألة الأكدرية، وهي: الأخت لغير أم والجد (وَالزَّوْجُ وَالأُمُّ سَوا) أي: مجتمعين في مسألة واحدة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439161,"book_id":8415,"shamela_page_id":173,"part":null,"page_num":201,"sequence_num":173,"body":"وعلى هذا: فأركان الأكدرية أربعة:\r١ - زوج.\r٢ - أم.\r٣ - جد.\r٤ - أخت شقيقة أو أخت لأب.\r(فَافْرِضْ لَهَا) أي: للأخت في الأكدرية؛ لأنه لو لم يفرض لها لسقطت، وليس في المسألة من يسقطها، واجعل لها (نِصْفًا) وهو ثلاثة أسهم من ستة، ويكون للزوج النصف، وهو ثلاثة أسهم، وللأم الثلث، وهو سهمان، وللجد السدس، وهو سهم واحد، فتعول المسألة من ستة إلى تسعة، فتعطى الأخت ثلاثة سهام (مِنَ العَوْلِ) وهو تسعة، (وَلَهْ) أي: للجد (سُدْسًا) من أصل المسألة، وهو سهم واحد من العول، فمجموع سهام الجد والأخت: أربعة سهام (تَرَى مِنْ تِسْعَةٍ مُعَوَّلَهْ) أي: من المسألة التي عالت من ستة إلى تسعة.\r(وَ) بعد ذلك: (اقْسِمْ عَلَيْهَا) أي: الأخت (وَعَلَيْهِ) أي: الجد بالمقاسمة؛ (لِلذَّكَرْ كَمِثْلِ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ)؛ لأنها لو استقلت الأخت بما فرض لها لزادت على الجد، فترد بعد الفريضة إلى التعصيب بالجد، فيضم حصته إلى حصتها ويقتسمان السهام الأربعة، والأربعة لا تقسم على ثلاثة رؤوس، فنضرب الثلاثة في عول المسألة وهو تسعة، فتصح المسألة من سبعة وعشرين (بِالكَدَرْ) بمعنى: مكدور، أي: اقسم على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439162,"book_id":8415,"shamela_page_id":174,"part":null,"page_num":202,"sequence_num":174,"body":"الجد والأخت بمثل القسمة التي تكدرت بسبب الأكدرية، وهي ما تقدم في باب الجد والأخوة، للذكر مثل حظ الأنثيين.\rفتعول المسألة إلى سبعة وعشرين، للزوج تسعة سهام، وللأم ستة سهام، وللجد والأخت اثنا عشر سهمًا، للجد منها ثمانية، وللأخت أربعة.\rقسمة الأكدرية عند من يورث الإخوة مع الجد:\r\rقسمة الأكدرية عند من لا يورث الإخوة مع الجد:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439163,"book_id":8415,"shamela_page_id":175,"part":null,"page_num":203,"sequence_num":175,"body":"- فرع: (فَهَذِهِ يَا صَاحِ) بالترخيم، أي: هذه يا صاحبي، المسألة (الَاكْدَرِيَّهْ)، وسميت بذلك؛ لأنها (كَدَّرَتِ القَاعِدَةَ الزَّيْدِيَّهْ) أي: قاعدة زيد بن ثابت ﵁ في الجد حيث خالفتها في أربعة أمور:\r١ - أن قاعدة هذا الباب إذا لم يَبْقَ إلا السُّدس أن يسقط الإخوة، وهنا في الأكدرية لم تسقط الأخت.\r٢ - أن مسائل هذا الباب لا تعول، والأكدرية عالت.\r٣ - أنه في غير المعادة لا يفرض للأخت في هذا الباب، وفي الأكدرية فُرض لها.\r٤ - أنه ضُمَّ فيها فرض إلى فرض، ثم قُسما بين صاحبيهما قسمة تعصيب، وليس في الفرائض فرضان مستقلان يُضم أحدهما إلى الثاني.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439164,"book_id":8415,"shamela_page_id":176,"part":null,"page_num":204,"sequence_num":176,"body":"فصل في بيان النسب الأربعة\rقبل الشروع في مسائل الحساب من التأصيل والعول والتصحيح، نذكر ما يتعلق بالنسب الأربعة للحاجة إليها هنا وفي غيرها من الأبواب، وهي:\r١ - المماثلة: هي أن يستوي العددان فأكثر.\rفإن كان هناك تماثل: اكتفيت بأحد المتماثلين أو المتماثلات.\rمثاله: (٢) و (٢)، نأخذ: (٢).\r٢ - المداخلة: هي أن ينقسم الأكبر على الأصغر من غير كسر.\rفإن كان هناك تداخل: اكتفيت بالأكبر منهما.\rمثاله: (٤) و (٢)، نأخذ: (٤)، و (٤) و (٨)، نأخذ (٨).\r٣ - الموافقة: هي أن يتفق العددان فأكثر بجزء من الأجزاء، ولا ينقسم أكبرهما على أصغرهما إلا بكسر.\rفإن كان هناك توافق: ضربت وفق أحدهما في جميع الآخر.\rمثاله: (٤) و (٦)، بينهما توافق بالنصف، فوفق (٤) = (٢) × (٦) = (١٢)، ولو أخذنا وفق (٦) = (٣) × (٤) = (١٢).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439165,"book_id":8415,"shamela_page_id":177,"part":null,"page_num":205,"sequence_num":177,"body":"ويمكن أن يقال: الموافقة ألا ينقسم أكبر العددين على الآخر، لكن يقبلان القسمة على عدد ثالث، وهو القاسم المشترك الأكبر، فنقسم أحدهما على العدد الثالث، ثم نضربه بالآخر.\r٤ - المباينة: هي أن لا يتفق العددان بجزء من الأجزاء، بل يختلفان.\rفإن كان هناك تباين: ضربت بعضها في بعض.\rمثاله: (٢) و (٣)، نضربهما ببعض: ٢×٣ = ٦.\rوهذه النسب تخرج لنا القاسم المشترك بين الأعداد المنظور فيها.\r\r- مسألة: استعمال النسب الأربع في باب الحساب على قسمين (١):\rالقسم الأول: ما تستعمل فيه النسب الأربع كلها:\r١ - النظر بين الرؤوس مع بعضها في باب التصحيح.\r٢ - النظر بين المسائل مع بعضها في الأبواب التي تحتاج المسائل فيها إلى جامعة؛ كالمناسخات، والحمل، والمفقود، والخنثى، والغرقى، والرد، وذوي الأرحام.","footnotes":"(١) ضابط هذه الأقسام: تستعمل النسب الأربع في النظر بين المتشابهات (كالنظر بين المسائل، والنظر بين الرؤوس، والنظر بين المقامات)، وتستعمل المباينة والموافقة خاصة في النظر بين المختلفات (كالنظر بين الرؤوس والسهام، والنظر بين المسائل والسهام).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439166,"book_id":8415,"shamela_page_id":178,"part":null,"page_num":206,"sequence_num":178,"body":"٣ - النظر بين مقامات الفروض (تأصيل المسائل).\rالقسم الثاني: ما تستعمل فيه المباينة والموافقة خاصة:\r١ - النظر بين الرؤوس والسهام في باب التصحيح.\r٢ - النظر بين المسائل والسهام.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439167,"book_id":8415,"shamela_page_id":179,"part":null,"page_num":207,"sequence_num":179,"body":"بَابُ الرَّدِّ\rوَإِنْ فُرُوضُ الإِرْثِ لَمْ تَسْتَغْرِقِ ... جَمِيعَهُ فَارْدُدْ عَلَيْهِمْ مَا بَقِيْ\rبِقَدْرِ إِرْثٍ مَعَ فَقْدِ العَصَبِ ... فَلَا عَلَى الزَّوْجَيْنِ غَيْرَ النُّصُب\r\rالردُّ لغة: الإرجاع، واصطلاحًا: نقص في سهام المسألة وزيادة في أنصباء الورثة، وهو ضد العول.\r\r- مسألة: (وَإِنْ فُرُوضُ الإِرْثِ لَمْ تَسْتَغْرِقِ جَمِيعَهُ) أي: جميع التَّركة، بل كان هناك فاضلٌ منها؛ (فَارْدُدْ عَلَيْهِمْ) أي: على كل ذي فرض من أصحاب الفروض - عدا الزوجين كما سيأتي - (مَا بَقِيْ) من التركة، كلُّ واحد (بِقَدْرِ إِرْثِـ) ـه؛ كالغرماء يقتسمون مال المفلس بقدر ديونهم، وذلك (مَعَ فَقْدِ العَصَبِ) أي: بشرط عدم وجود العصبة.\rفيشترط للرد شرطان:\r١ - ألا تستغرق الفروض المسألة؛ لأنها إذا استغرقت لم يبق باق، وإذًا فلا رد.\r٢ - عدم العاصب؛ لأنه إذا وُجِد أَخَذ الباقي، وإذًا فلا رد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439168,"book_id":8415,"shamela_page_id":180,"part":null,"page_num":208,"sequence_num":180,"body":"والدليل على القول بالردِّ: قول الله تعالى: ﴿وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله﴾ [الأنفال: ٧٥]، وهؤلاء من ذوي الأرحام، وقد ترجحوا بالقُرب إلى الميت، فيكونون أولى من بيت المال، لأن بيت المال لسائر المسلمين، وذو الرحم أحق من الأجانب، ولما صح عن علي ﵁: «أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ عَلَى كُلِّ ذِي سَهْمٍ، إِلَّا الزَّوْجَ وَالمَرْأَةَ» [مصنف ابن أبي شيبة: ٣١١٧٣].\r\r- مسألة: يرد على جميع أهل الفروض ما عدا الزوجين، وأشار إليه بقوله: (فَلَا) يُردُّ (عَلَى) أحد (الزَّوْجَيْنِ غَيْرَ النُّصُبِ)، جمع نصيب، أي: لا يستحقون غير فرضهم، فلا يُردُّ عليهما باتفاق أهل العلم قاله ابن قدامة (١)؛\rلقول الله تعالى: ﴿وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله﴾","footnotes":"(١) فُهم من كلام شيخ الإسلام أنه يقول بالرد على الزوجين أيضًا؛ لما ورد في مجموع الفتاوى (٣١/ ٣٣٨) أنه سئل: عن امرأة ماتت: وخلفت زوجًا وبنتًا وأمًّا وأختًا من أم، فما يستحق كل واحد منهم؟ فأجاب: هذه الفريضة تقسم على أحد عشر: للبنت ستة أسهم، وللزوج ثلاثة أسهم، وللأم سهمان، ولا شيء للأخت من الأم؛ فإنها تسقط بالبنت باتفاق الأئمة كلهم، وهذا على قول من يقول بالرد كأبي حنيفة وأحمد، ومن لا يقول بالرد: كمالك والشافعي، فيقسم عندهم على اثني عشر سهمًا: للبنت ستة، وللزوج ثلاثة، وللأم سهمان، والسهم الثاني عشر لبيت المال. انتهى.\rقال البعلي في مختصر الفتاوى المصرية ص ٤٢٠، بعد أن نقل كلام شيخ الإسلام هذا: (وظاهر هذا أنه رد على الزوج، وفيه نظر).\rووافقه ابن عثيمين، فقال: (وفي ذلك نظر من وجوه ثلاثة:\rالأول: أن الشيخ صرح بأنها مبنية على قول من يقول بالرد، وقد علم أن القائلين بالرد لا يرون الرد على الزوجين، فقسمة المسألة المذكورة عندهم من ستة عشر، للزوج أربعة، وللبنت تسعة، وللأم ثلاثة.\rالثاني: أن الأصحاب لم ينقلوا عن الشيخ أنه يرى الرد على الزوجين مع اعتنائهم بآرائه واعتبارهم لها، بل إن صاحب مختصر الفتاوى قال عن المسألة المذكورة: (إن فيها نظراً). =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439169,"book_id":8415,"shamela_page_id":181,"part":null,"page_num":209,"sequence_num":181,"body":"[الأنفال: ٧٥]، والزوجان خارجان من ذلك، فليسا من ذوي الأرحام،","footnotes":"= الثالث: إن الشيخ نفسه ذكر في موضع آخر مسألتين رد فيهما أحد الزوجين ولم يرد عليهما ففي صفحة \"٥٠\" من المجموعة رقم \"١\" من الفتاوى في رجل مات وترك زوجة وأختاً لأبوين وثلاث بنات أخ لأبويه، قال الشيخ: للزوجة الربع وللأخت النصف ولا شيء لبنات الأخ، والربع الثاني إن كان هناك عصبة فهو للعصبة، وإلا فهو مردود على الأخت على أحد قولي العلماء وعلى الآخر فهو لبيت المال. وقال في صفحة \"٥٢\" من المجوعة المذكورة في امرأة خلفت زوجاً وابن أخت: أن للزوج النصف وأما ابن الأخت: ففي أحد الأقوال له الباقي وهو قول أبي حنيفة وأصحابه وأحمد في المشهور عنه، وفي القول الثاني لبيت المال وهو قول كثير من أصحاب الشافعي، قال: وأصل المسألة تنازع العلماء في ذوي الأرحام الذين لا فرض لهم ولا تعصيب، فمذهب مالك والشافعي وأحمد في رواية: أن من لا وارث له بفرض ولا تعصيب يكون ماله لبيت مال المسلمين، ومذهب أكثر السلف وأبي حنيفة وأحمد في المشهور عنه يكون لذوي الأرحام، ثم ذكر دليل ذلك. فأنت ترى أن الشيخ لم يرد على الزوجين في هاتين المسألتين ولو كان يراه لرد عليهما لاستحقاقهما الرد في مثل هذه الحال لو كانا من أهله، والظاهر أن المسألة الأولى التي ظاهرها الرد على الزوج سهو أو سَبْقَةُ قلم. والله أعلم)، ينظر: تسهيل الفرائض ص ٨٨.\rواختار الشيخ عبد الرحمن السعدي: الرد على الزوجين، وقال: (لعدم الدليل البين على أن الرد مخصوص بغير الزوجين) ينظر: المختارات الجلية ص ٦٣.\rوقال ابن عثيمين: (ويمكن أن يقال في مسألة الرد على الزوجين أنه إذا لم يكن وارث بقرابة ولا ولاء فإنه يرد على الزوجين؛ لأن ذلك أولى من صرفه إلى بيت المال الذي يكون لعموم المسلمين فإن بين الزوجين من الاتصال الخاص ما ليس لعموم المسلمين، فيكونان أحق بما بقي بعد فرضهما من بيت المال، ويحتمل أن يحمل على هذا ما روي عن أمير المؤمنين عثمان) ينظر: تسهيل الفرائض، ص ٨٩.\rوما روي عن عثمان ﵁ أنه رد على زوج، فلم نقف عليه مسندًا، وقد ذكره ابن قدامة في المغني (٦/ ٢٩٦)، وقال: (ولعله كان عصبة أو ذا رحم، فأعطاه بذلك، أو أعطاه من مال بيت المال، لا على سبيل الميراث).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439170,"book_id":8415,"shamela_page_id":182,"part":null,"page_num":210,"sequence_num":182,"body":"ولما تقدم من أثر علي ﵁.\r\r- مسألة: الأصل الذي تؤخذ منه مسائل أهل الرد: هو أصل (٦)، دون غيره من الأصول؛ لأن جميع الفروض تخرج من أصل ستة، إلا الرُّبع والثُّمن، وهما لا يكونان لغير الزوجين، والزوجان ليسا من أهل الرد.\rوالأصل الذي تؤخذ منه مسائل الزوجية: هي الأصول (٢ - ٤ - ٨)؛ لأن فرضهما إما النِّصف أو الرُّبع أو الثُّمن، وهذه مخارجها.\r\r- مسألة: صفة العمل في مسائل الرد:\rلا يخلو أهل الرد من حالين:\rالحالة الأولى: أن لا يكون معهم أحد الزوجين، فهذا على ثلاثة أقسام:\r١ - أن يكون المردود عليه واحداً: فيأخذ جميع المال فرضاً وردًّا.\rمثاله: هلك شخص عن بنت فقط؛ فلها المال كله، فرضًا وردًّا.\r٢ - أن يكون المردود عليه أكثر من واحد، وهم من جنس واحد: فأصل مسألتهم من عدد رؤوسهم، وأمثلة ذلك:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439171,"book_id":8415,"shamela_page_id":183,"part":null,"page_num":211,"sequence_num":183,"body":"٣ - أن يكون المردود عليه أكثر من واحد، وهم جنسان فأكثر: فأصل مسائلهم من ستة، ونخرج فروضهم كأنه لا رد فيها، ثم نجمع سهامهم، وما يحصل يجعل مسألة للرد كالعول، وتصحح إن احتاجت إلى تصحيح، وأمثلة ذلك:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439172,"book_id":8415,"shamela_page_id":184,"part":null,"page_num":212,"sequence_num":184,"body":"الحال الثانية: أن يكون معهم أحد الزوجين، فهذا على قسمين:\rالقسم الأول: أن يكون الموجود مع أحد الزوجين شخصًا واحدًا، أو صنفًا واحدًا، فصفة العمل كالتالي:\r١ - نعطي أحد الزوجين فرضه من مخرجه.\r٢ - والباقي يكون لأهل الرد، كالعصبة.\r٣ - وتصحح المسألة إن احتاجت إلى تصحيح.\rأمثلة:\r\rالقسم الثاني: أن يكون الموجود مع أحد الزوجين أكثر من صنف، فصفة العمل كالحالة الثالثة من المناسخات على ما سيأتي، وتوضيح ذلك:\r١ - نجعل مسألة للزوجية من مخرج فرض أحد الزوجين، ونعطيه فرضه، والباقي لأهل الرد، وتصحح المسألة إن احتاجت إلى تصحيح، ولا يدخل أهل الرد في تصحيح مسألة الزوجية.\r٢ - نجعل مسألة لأهل الرد من أصل ستة كما تقدم، وتصحح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439173,"book_id":8415,"shamela_page_id":185,"part":null,"page_num":213,"sequence_num":185,"body":"المسألة إن احتاجت إلى تصحيح، ولا تدخل الزوجات في تصحيح مسألة الرد.\r٣ - ننظر بين مسألة الرد وبين الباقي في مسألة الزوجية بعد فرض أحد الزوجين، ولا يخلو من ثلاث حالات:\rأ) أن ينقسم الباقي من مسألة الزوجية على مسألة الرد: فتصح مسألة الرد من مسألة الزوجية، وتكون هي الجامعة، فينقل نصيب أحد الزوجين تحت الجامعة بلا تغيير، ويقسم الباقي على مسألة الرد، وما يخرج فهو جزء السهم لها، يضرب به نصيب كل وارث منها.\rب) أن يباين الباقي من مسألة الزوجية مسألة الرد: فنضرب مسألة الزوجية بالمثبت من مسألة الرد، وما يحصل فهو الجامعة، ثم نضرب نصيب أحد الزوجين بما ضُربت به مسألته، ويكون هو نصيبه من الجامعة، ثم نضرب نصيب كل واحد من أهل الرد بالمثبت من الباقي في مسألة الزوجية بعد فرض أحد الزوجين، ويكون هو نصيبه من الجامعة.\rت) أن يوافق الباقي من مسألة الزوجية مسألة الرد: فنضرب مسألة الزوجية بوفق مسألة الرد، وما يحصل فهو الجامعة، ثم نضرب نصيب أحد الزوجين بما ضُربت به مسألته، ويكون هو نصيبه من الجامعة، ثم نضرب نصيب كل واحد من أهل الرد بوفق الباقي في مسألة الزوجية بعد فرض أحد الزوجين، ويكون هو نصيبه من الجامعة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439174,"book_id":8415,"shamela_page_id":186,"part":null,"page_num":214,"sequence_num":186,"body":"أمثلة ذلك:\rمثال انقسام الباقي على مسألة الرد:\r\rطريقة العمل:\r١ - جعلنامسألة للزوجية من (٤)، فأعطينا الزوجة فرضها (١)، والباقي (٣) لأهل الرد.\r٢ - جعلنا مسألة لأهل الرد من (٦)، ورجعت بالرد إلى (٣).\r٣ - نظرنا بين مسألة الرد (٣)، وبين الباقي في مسألة الزوجية بعد فرض الزوجة (٣)، فوجدناها منقسمة، فكانت الجامعة كمسألة الرد (٣÷٣=١)، وهو جزء السهم لمسألة الرد، ثم ضربنا به نصيب كل وارث منها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439175,"book_id":8415,"shamela_page_id":187,"part":null,"page_num":215,"sequence_num":187,"body":"مثال التباين:\rطريقة العمل:\rكالمسألة السابقة، غير أن بين الباقي من مسألة الزوجية (٣) ومسألة الرد (١٦) تباين، فضربنا مسألة الزوجية (٤) بالمثبت من مسألة الرد (١٦)، فتحصل لنا (٦٤) وهي الجامعة، ثم ضربنا نصيب من الجامعة، وضربنا نصيب كل واحد من مسألة الرد بالمثبت من الباقي من مسألة الزوجية بعد فرض أحد الزوجين (٣)، ويكون هو نصيبه من الجامعة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439176,"book_id":8415,"shamela_page_id":188,"part":null,"page_num":216,"sequence_num":188,"body":"مثال التوافق:\rطريقة العمل:\rكالمسألة السابقة، غير أن بين الباقي من مسألة الزوجية (٣) ومسألة الرد (٦) توافق في الثُّلث، فضربنا مسألة الزوجية بالوفق من مسألة الرد (٢)، فتحصل لنا (٨) وهي الجامعة، وضربنا نصيب الزوجة بالمثبت من مسألة الرد (٢)، فيكون نصيبها من الجامعة (٢)، وضربنا نصيب كل واحد من مسألة الرد بوفق الباقي من مسألة الزوجية بعد فرض أحد الزوجين (١)، ويكون هو نصيبه من الجامعة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439177,"book_id":8415,"shamela_page_id":189,"part":null,"page_num":217,"sequence_num":189,"body":"· تطبيقات الرد دون أحد الزوجين:\r١ - بنت.\r٢ - أخ لأم.\r٣ - أخ لأم وأخ شقيق.\r٤ - أم وأخ لأم.\r٥ - أربع أخوات شقيقات.\r٦ - أخت شقيقة ابن أخ شقيق.\r٧ - سبع بنات ابن وبنت أخ لأب.\r٨ - أربع بنات.\r٩ - أخ لأب.\r١٠ - بنت ابن وبنت ابن ابن.\r١١ - أخت شقيقة وأخت لأب.\r١٢ - خمس إخوة لأم.\r١٣ - بنت أخ شقيق وبنت أخ لأم وأخ لأم.\r١٤ - أربع أخوات لأم وبنت أخ لأم.\r\r· تطبيقات الرد مع أحد الزوجين:\r١ - زوج وأربع بنات.\r٢ - زوجة وست بنات.\r٣ - زوجة وثمان بنات.\r٤ - زوج وأخت لأم.\r٥ - زوج وأخت شقيقة.\r٦ - زوج وأم.\r٧ - زوجة وبنت وبنت ابن.\r٨ - زوج وأربع بنات.\r٩ - زوج وخمس أخوات لأب.\r١٠ - زوجة وأم وأخت لأم.\r١١ - زوج وأخت شقيقة وأخت لأب.\r١٢ - زوجة وأخت شقيقة وأخت لأب\r١٣ - زوجة وأخت شقيقة وأخ لأب.\r١٤ - ثلاث زوجات وبنت وابن ابن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439178,"book_id":8415,"shamela_page_id":190,"part":null,"page_num":218,"sequence_num":190,"body":"بَابُ ذَوِي الأَرْحَامِ وَكَيْفِيَّةِ تَوْرِيثِهِمْ\rوَبَعْدَ تَعْصِيبٍ وَفَرْضٍ لِرَحِمْ ... إِرْثٌ عَلَى الخِلَافِ تَوْرِيثٌ قُسِمْ\rكَبِنْتِ بِنْتٍ أَوْ كَبِنْتِ العَمِّ ... وَكَابْنِ خَالٍ وَابْنِ أُخْتِ الأُمِّ\rالأرحام في اللغة: جمع رحم، وهو في الأصل: موضع تكوين الجنين، ثم أطلق على القرابة؛ تقريبًا للأفهام.\rوفي الشرع: القرابة مطلقًا، سواء كانوا وارثين أو غير وارثين.\rوفي اصطلاح الفرضيين: كل قرابة ليس بذي فرض ولا عصبة.\rقال الناظم ﵀: (وَبَعْدَ) من يرث بـ (تَعْصِيبٍ، وَ) بعد من يرث بـ (فَرْضٍ: لِرَحِمْ) أي: لذوي الأرحام يكون الـ (إِرْثُ عَلَى الخِلَافِ) الآتي بيانه، (تَوْرِيثٌ قُسِمْ) بينهم، على ما يأتي تفصيله؛ (كَبِنْتِ بِنْتٍ، أَوْ كَبِنْتِ العَمِّ، وَكَابْنِ خَالٍ، وَابْنِ أُخْتِ الأُمِّ).\r\r· مسألة: اختلف أهل العلم في توريث ذوي الأرحام على قولين:\rالقول الأول: وهو مذهب المالكية، ومذهب الشافعية إذا انتظم بيت المال: أنهم لا يرثون؛ لحديث أبي أمامة ﵁ قال: قال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439179,"book_id":8415,"shamela_page_id":191,"part":null,"page_num":219,"sequence_num":191,"body":"رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ» [أحمد ٢٢٢٩٤، وأبو داود ٢٨٧٠، والترمذي ٢١٢٠، وابن ماجه ٢٧١٣]، ولم يَثْبُت لهم حق في القرآن ولا في السنة، فدل أنهم لا يرثون، ولحديث أبي هريرة ﵁ قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ ﷺ عن ميراثِ العمةِ والخالةِ، فقال: «لَا أَدْرِي حَتَّى يَأْتِيَنِي جِبْرِيلُ»، ثم قال: «أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ؟ »، فأتى الرجل فقال: «سَارَّنِي جِبْرِيلُ أَنَّهُ لَا شَيْءَ لَهُمَا» [الدارقطني ٤١٥٩، وقال: الصواب مرسل].\rوالقول الثاني: وهو مذهب أبي حنيفة، وأحمد، وهو مذهب الشافعية إذا لم ينتظم بيت المال، واختاره ابن باز وابن عثيمين: أنهم يرثون؛ لقوله تعالى: ﴿وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ الله﴾ أي: أحق بالتوارث في حكم الله تعالى، ولحديث المقدام ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ» [أحمد ١٧١٧٥، وأبو داود ٢٨٩٩، وابن ماجه ٢٦٣٤، وصححه الألباني].\rوأما الجواب عن استدلالهم بحديث أبي أمامة ﵁ فيقال: إن الله أعطاهم حق من الميراث للأدلة السابقة، وأما حديث أبي هريرة ﵁، فالصواب أنه مرسل.\r· فرع: يشترط لإرث ذوي الأرحام عند من قال به شرطان:\rالشرط الأول: عدم جميع العصبة، فإن كان معهم صاحب عصبة؛ أخذ جميع المال تعصيباً.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439180,"book_id":8415,"shamela_page_id":192,"part":null,"page_num":220,"sequence_num":192,"body":"الشرط الثاني: عدم جميع أصحاب الفروض سوى الزوجين، فإن كان معهم صاحب فرض سوى الزوجين؛ أخذ جميع المال فرضاً وردًّا.\rويدل لهذين الشرطين الحديث السابق: «وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ».\r\r· مسألة: أصناف ذوي الأرحام بالحد:\rأولًا: الأصول، وهم:\r١ - كل جد بينه وبين الميت أنثى؛ كأبي الأم، وأبي الجدة.\r٢ - كل جدة أدلت بذكر بينه وبين الميت أنثى؛ كأم أبي الأم، وأم أبي الجدة.\r٣ - كل جدة أدلت بأب أعلى من الجد؛ كأم أبي الجد، على المذهب.\rوتقدم القول بأنها من ذوات الفروض؛ لأنها مدلية بوارث فترث؛ كأم الجد.\rثانياً: الفروع، وهم: كل من أدلى بأنثى؛ كأولاد البنات، وأولاد بنات الابن.\rثالثاً: الحواشي، وهم:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439181,"book_id":8415,"shamela_page_id":193,"part":null,"page_num":221,"sequence_num":193,"body":"١ - جميع الإناث سوى الأخوات؛ كالعمة، والخالة، وبنات الأخ، وبنات الأخت، وبنات العم.\r٢ - كل من أدلى بأنثى سوى الإخوة من الأم؛ كابن الأخت وبنته، والعم لأم، والخال.\r٣ - فروع الإخوة من الأم؛ كابن الأخ لأم، وبنت الأخ لأم.\rوكل من أدلى بأحد من ذوي الأرحام فهو منهم.\r\r· مسألة: أصناف ذوي الأرحام بالعد:\r١ - ولد البنات، وولد بنات الابن وإن نزلوا.\r٢ - ولد الأخوات مطلقاً، سواء كن لأبوين، أو لأب، أو لأم.\r٣ - بنات الإخوة لغير أم، سواء كن لأبوين أو لأب، وبنات بنيهم.\r٤ - أولاد ولد الأم، سواء كانوا ذكورًا أو إناثًا.\r٥ - العم لأم مطلقًا، سواء كان عم الميت، أو عم أبيه، أو عم جده، وإن علا.\r٦ - العمات مطلقاً، سواء كن شقيقات أو لأب أو لأم، وسواء في ذلك عمات الميت، وعمات أبيه، وعمات جده، وإن علا.\r٧ - بنات الأعمام مطلقاً، لأبوين أو لأب أو لأم، وبنات بنيهم.\r٨ - الأخوال والخالات مطلقاً، سواء كانوا أشقاء أو لأب أو لأم،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439182,"book_id":8415,"shamela_page_id":194,"part":null,"page_num":222,"sequence_num":194,"body":"وكذا أخوال وخالات أبيه، وأخوال وخالات أمه، وأخوال وخالات جده، وإن علا من قبل الأب أو الأم.\r٩ - الأجداد الساقطون من جهة الأم؛ كأبي الأم، أو من جهة الأب؛ كأبي أم الأب ونحوهما.\r١٠ - الجدات السواقط من جهة الأم، وهي كل جدة أدلت بأب بين أمين؛ كأم أبي الأم، أو من جهة الأب؛ كأم أبي الجد على القول بأنهما من ذوي الأرحام، ونحوهما.\r١١ - من أدلى بصنف من هذه الأصناف؛ كعمة العمة، وخالة الخالة.\r\r· مسألة: صفة العمل في مسائل ذوي الأرحام:\rيرث ذووا الأرحام بالتنزيل، بأن ينزل كل واحد من ذوي الأرحام منزلة من أدلى به حتى يصل إلى الوارث، فيأخذ حكمه إرثًا وحجبًا؛ لما روي عن المغيرة بن حكيم الصنعاني، عن أصحابه: «كَانَ عَلِيٌّ وَعَبْدُ اللهِ ﵄ إِذَا لَمْ يَجِدُوا ذَا سَهْمٍ؛ أَعْطَوَا الْقَرَابَةَ، أَعْطَوْا بِنْتَ الْبِنْتِ الْمَالَ كُلَّهُ، وَالْخَالَ الْمَالَ كُلَّهُ، وَكَذَلِكَ ابْنَةُ الْأَخِ، وَابْنَةَ الْأُخْتِ لِلْأُمِّ، أَوْ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ، أَوْ لِلْأَبِ، وَالْعَمَّةَ، وَابْنَةَ الْعَمِّ، وَابْنَةَ بِنْتِ الِابْنِ، وَالْجَدَّ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ، وَمَا قَرُبَ أَوْ بَعُدَ إِذَا كَانَ رَحِمًا؛ فَلَهُ الْمَالُ إِذَا لَمْ يُوجَدْ غَيْرُهُ، فَإِنْ وُجِدَ ابْنَةُ بِنْتٍ وَابْنَةُ أُخْتٍ فَالنِّصْفُ وَالنِّصْفُ، وَإِنْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439183,"book_id":8415,"shamela_page_id":195,"part":null,"page_num":223,"sequence_num":195,"body":"كَانَتْ عَمَّةٌ وَخَالَةٌ فَالثُّلُثُ وَالثُّلُثَانِ، وَابْنَةُ الْخَالِ وَابْنَةُ الْخَالَةِ الثُّلُثُ وَالثُّلُثَانِ» [البيهقي ١٢٢٢٢]، وعن ابن مسعود ﵁ أنه قال: «الْعَمَّةُ بمَنْزِلَةِ الْأَبِ، وَالْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ، وَبِنْتُ الْأَخِ بِمَنْزِلَةِ الْأَخِ، وَكُلُّ ذِي رَحِمٍ يَنْزِلُ بِمَنْزِلَةِ رَحِمِهِ الَّتِي يَرِثُ بِهَا إِذَا لَمْ يَكُنْ وَارِثٌ ذُو قَرَابَةٍ» [عبدالرزاق ١٩١١٥، قال الحافظ في الفتح ١٢/ ٣٠: أخرج أبو عبيد بسند صحيح عن ابن مسعود: أنه جعل العمة كالأب والخالة].\rوفيما يلي جدول يوضح تنزيلهم:\rالصنف ... الوارث المدلى به\rأولاد البنات وإن نزلوا ... البنات\rأولاد بنات الابن وإن نزلوا ... بنات الابن\rأولاد الأخوات الشقائق ... الأخوات الشقائق\rأولاد الأخوات لأب ... الأخوات لأب\rأولاد الأخوات لأم ... الأخوات لأم\rبنات الأخ الشقيق ... الأخ الشقيق\rبنات الأخ لأب ... الأخ لأب\rبنات ابن الأخ الشقيق ... ابن الأخ الشقيق\rبنات ابن الأخ لأب ... ابن الأخ لأب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439184,"book_id":8415,"shamela_page_id":196,"part":null,"page_num":224,"sequence_num":196,"body":"أولاد الإخوة لأم ذكورًا كانوا أم إناثًا ... الإخوة لأم\rبنات العم الشقيق ... العم الشقيق\rبنات العم لأب ... العم لأب\rبنات ابن العم الشقيق ... ابن العم الشقيق\rبنات ابن العم لأب ... ابن العم لأب\rالعمات مطلقًا، والعم لأم ... الأب\rالأخوال والخالات مطلقًا ... الأم\rأخوال الأب وخالاته مطلقًا ... أم الأب\rأخوال الأم وخالاتها مطلقًا ... أم الأم\rأبو الأم وكل من أدلى به ... الأم\rأبو أم الأب وكل من أدلى به ... أم الأب\rالأجداد الساقطون والجدات السواقط من جهة الأب ... أم الأب\rالأجداد الساقطون والجدات السواقط من جهة الأم ... أم الأم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439185,"book_id":8415,"shamela_page_id":197,"part":null,"page_num":225,"sequence_num":197,"body":"- فرع: إذا استوت منزلة ذوي الأرحام من المدلى به، فنصيبه بينهم بالسوية، ذكرهم كأنثاهم بلا تفضيل؛ لأن توريثهم بالرحم المجردة فاستوى الذكر والأنثى؛ كولد الأم، واختاره ابن باز.\rفابن أخت معه أخته: المال بينهما نصفين.\rوعنه، واختاره ابن عثيمين: للذكر مثل حظ الأنثيين إن أدلوا بمن يفضل ذكرهم على أنثاهم، فأما من يدلي بأولاد الأم، فذكرهم وأنثاهم سواء كمن أدلوا به؛ لأن ميراثهم معتبر بمن أدلوا به.\r- فرع: في حجب ذوي الأرحام بعضهم من بعض:\rيُنظر أولًا في جهاتهم، ولا يخلو ذلك من أمرين:\rالأمر الأول: إذا اتحدت الجهة، فعلى قسمين:\rالقسم الأول: أن يكون أحدهم أقرب جهة من الآخر: فالقريب الذي يصل إلى الوارث أولًا -لا إلى الميت- يحجب البعيد.\rأمثلة:\r- ابن بنت بنت، وبنت بنت ابن: المال لبنت بنت الابن؛ لأنها أقرب إلى الوارث، والجهة واحدة.\r- ابن بنت أخ لأب، وبنت ابن أخ لأب: المال لبنت ابن الأخ؛ لأنها أقرب إلى الوارث، والجهة واحدة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439186,"book_id":8415,"shamela_page_id":198,"part":null,"page_num":226,"sequence_num":198,"body":"- بنت بنت بنت، وبنت بنت: ترث الأخيرة؛ لأنها أقرب إلى الوارث، والجهة واحدة.\r- بنت بنت أخ شقيق، وبنت عم شقيق: فالمال لبنت العم الشقيق؛ لأنها أقرب إلى الوارث، والجهة واحدة.\rالقسم الثاني: أن يكونوا بالقرب سواء: فننزلهم منزلة من أدلوا به، ولا يخلو من أمرين:\rأ- أن تتحد قوتهم مثل: ابن أخت شقيقة، وبنت أخت شقيقة، فللذكر مثل الأنثى، وتقدم الخلاف فيه قريباً.\r\rب - إن تختلف قوتهم: ورثوا المدلى به حسب القوة، مثل: خال شقيق وخال لأب وخال لأم، فللخال لأم السدس؛ لأنه أخ الأم من الأم، والباقي للخال الشقيق، لأنه أخ الأم الشقيق ولا شيء للخال لأب؛ لأنه محجوب بالخال الشقيق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439187,"book_id":8415,"shamela_page_id":199,"part":null,"page_num":227,"sequence_num":199,"body":"الأمر الثاني: إذا اختلفت الجهة: ألحقنا كل واحد بالوارث الذي أدلى به مهما بعدت درجته، ولا يحجب القريب البعيد، ثم نقسم المال بين المدلى بهم، فما صار لكل واحد أخذه المدلي.\rوجهات ذوي الأرحام ثلاثة (١):\r١ - جهة الأبوة: وتشمل كل من يدلي إلى الميت من أبيه، وهو لا يرث بالفرض ولا بالتعصيب، ويدخل فيها: فروع الأب من الأجداد والجدات السواقط، وبنات الإخوة، وأولاد الأخوات (٢)، والعم لأم، وبنات الأعمام، والعمات وبناتهن، وعمات الأب، وعمات الجد وإن علا، وأخوال الأب وخالاته مطلقاً.","footnotes":"(١) هذه الجهات يستفاد منها في الحجب، لا أنه يرث ميراث الأب والأم والولد، فبنت العم الشقيق ترث ميراث العم، لا ميراث الاب.\r(٢) قال ابن عثيمين: ظاهر المذهب أن أولاد الإخوة لأم من جهة الأبوة، والصحيح أنهم من جهة الأم؛ فإن الأخوة لأم وفروعهم لا صلة لهم بالأب إطلاقًا. ينظر: تسهيل الفرائض ص ٧٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439188,"book_id":8415,"shamela_page_id":200,"part":null,"page_num":228,"sequence_num":200,"body":"٢ - جهة الأمومة: وتشمل كل من يدلي إلى الميت بأمه، وهو لا يرث بفرض ولا تعصيب، ويدخل فيها: فروع الأم من الأجداد الساقطين والجدات السواقط من جهتها؛ كأبيها وأمه، وأبي أمها وأمه، والأخوال والخالات، وأعمام الأم، وأعمام أبيها وأمها، وعمات الأم، وعمات أبيها وأمها، وأخوال الأم، وأخوال أبيها وأمها، وخالات الأم، وخالات أبيها وأمها.\r٣ - بنوة: وتشمل كل من يدلي إلى الميت بأولاده، وهو لا يرث بفرض ولا تعصيب ويدخل فيها: أولاد البنات، وأولاد بنات الابن.\rمثال اختلاف الجهة:\r\rالمدلى بهم ... ٦\rبنت بنت ... بنت ... ١/ ٢ ... ٣\rبنت خال ... أم ... ١/ ٦ ... ١\rبنت بنت عمة ... الأب ... ب ... ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439189,"book_id":8415,"shamela_page_id":201,"part":null,"page_num":229,"sequence_num":201,"body":"لا شيء لبنت بنت البنت، لأن بنت البنت أقرب إلى الوارث منها، فتحجبها لكونها في جهتها، ولم تحجب بنت العم النازلة؛ لأنها ليست في جهتها.\r\r- مسألة: صفة العمل في مسائل ذوي الأرحام، وفيه مبحثان:\rالمبحث الأول: أن لا يكون معهم أحد الزوجين، ولها ثلاث حالات:\rالحالة الأولى: أن يكون الموجود من ذوي الأرحام شخصًا واحدًا: فله جميع المال.\rفلو هلك شخص عن ولد بنت؛ فالمال له.\rالحالة الثانية: أن يكون الموجود من ذوي الأرحام جماعة مدلين بشخص واحد؛ فلها صورتان:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439190,"book_id":8415,"shamela_page_id":202,"part":null,"page_num":230,"sequence_num":202,"body":"الصورة الأولى: أن يستوي إرثهم من الشخص الذي أدلوا به: فالمال بينهم من عدد رؤوسهم كالعصبة، والذكر والأنثى فيه سواء (١).\r\rالصورة الثانية: أن يختلف إرثهم من الشخص الذي أدلوا به: ففي هذه الحال يجعل المدلى به كأنه مات عنهم، وتقسم المسألة.","footnotes":"(١) عند التنزيل ننزل الجماعة منزلة الواحد، ثم عند التصحيح نعتبر العدد.\rمثاله: خمسة أبناء أخ لأم، ننزلهم منزلة أخ لأم له السدس، وعند التصحيح نصحح كجماعة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439191,"book_id":8415,"shamela_page_id":203,"part":null,"page_num":231,"sequence_num":203,"body":"أمثلة: المدلى به ... منزلتهنَّ من المدلى به ... ٦/ ٥\rعمة شقيقة ... أخت شقيقة ... ١/ ٢ ... ٣\rعمة لأب ... الأب ... أخت لأب ... ١/ ٦ ... ١\rعمة لأم ... أخت لأم ... ١/ ٦ ... ١\r\rالمدلى به ... منزلتهم من المدلى به ... ٦\rخال شقيق ... أخ شقيق ... ب ... ٥\rخال لأب ... الأم ... أخ لأب ... - ... -\rخال لأم ... أخ لأم ... ١/ ٦ ... ١\r\rالمدلى به ... منزلتهم من المدلى به ... ١\rخال شقيق ... أخ شقيق ... -\rخال لأب ... الأم ... أخ لأب ... -\rخال لأم ... أخ لأم ... -\rأب أم ... أب ... ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439192,"book_id":8415,"shamela_page_id":204,"part":null,"page_num":232,"sequence_num":204,"body":"الحالة الثالثة: أن يكون الموجود من ذوي الأرحام جماعة مدلين بجماعة، ولها صورتان:\rالصورة الأولى: أن يستوي إرث كل جماعة من الشخص الذي أدلوا به: فيُقسم المال على الجماعة المدلى بهم، فما صار لكل واحد أخذه مَن أدلوا به، فإن انقسمت وإلا صُحِّحت.\rأمثلة:\r\rالمدلى بهن ... ٦/ ٥\rبنت أخت شقيقة ... أخت شقيقة ... ١/ ٢ ... ٣\rبنت أخت لأب ... أخت لأب ... ١/ ٦ ... ١\rبنت أخت لأم ... أخت لأم ... ١/ ٦ ... ١\r\rالمدلى بهم ... ٦/ ٤\rبنت بنت ... بنت ... ١/ ٢ ... ٣\rبنت بنت ابن ... بنت ابن ... ١/ ٦ ... ١\r\rالمدلى بهم ... ٦\rأربع بنات أخ شقيق ... أخ شقيق ... ب ... ٥\rثلاث بنات أخ لأم ... أخ لأم ... ١/ ٦ ... ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439193,"book_id":8415,"shamela_page_id":205,"part":null,"page_num":233,"sequence_num":205,"body":"الصورة الثانية: أن يختلف إرث كل جماعة من الشخص الذي أدلوا به، فطريقة العمل كالتالي (١):\r١ - يُجعل مسألة للجماعة المدلى بهم، فما صار لكل واحد؛ فهو لمن أدلوا به.\r٢ - يُجعل مسألة لكل جماعة اختلف إرثهم ممن أدلوا به، وتصحح إن احتاجت إلى تصحيح.\r٣ - يُنظر بين المسائل الثانية وبين سهام أصحابها من المسألة الأولى، فإن انقسمت جميع السهام على جميع المسائل؛ قُسمت السهام على المسائل، وكانت الأولى هي الجامعة، وإن باينتها أثبتت، وإن وافقتها أثبت وفق المسائل، وإن اختلفت أثبت وفق الموافق وجميع المباين.\r٤ - يُنظر بين المثبتات من المسائل الثانية بالنسب الأربع.\r٥ - تضرب المسألة الأولى بحاصل النظر بين المسائل الثانية، وما يحصل فهو الجامعة.\r٦ - يضرب نصيب كل جماعة من الأولى بما ضربت به، ثم يقسم على مسألتهم إن كانت لهم مسألة، وما يحصل فهو جزء سهمها، وإن لم يكن لهم مسألة وضع نصيبهم تحت المسألة.\r٧ - يضرب نصيب كل واحد من المسائل الثانية بجزء سهم مسألته.","footnotes":"(١) طريقة العمل هي طريقة العمل في الحالة الثانية من المناسخات، وتأتي في فصل المناسخات.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439194,"book_id":8415,"shamela_page_id":206,"part":null,"page_num":234,"sequence_num":206,"body":"مثال انقسام جميع السهام على جميع المسائل:\r\r٦×٤ = ... ٢٤ ... ٦/ ٤/ (٢) ... ٦/ ٤/ (١) ... ٢٤\rعمة شقيقة ... أب ... ٢ ... ٨ ... -\rعمة لأم ... ١ ... -\rخالة شقيقة ... أم ... ١ ... ٤ ... - ... ٣\rخالة لأم ... - ... ١\r٤ أولاد بنت ... بنت ... ٣ ... ١٢ ... - ... - ... /٣\rمسألة ... المدلى بهم ... مسألة العمات ... مسألة الخالات ... الجامعة\r\rالشرح:\r١ - جعلنا مسألة للجماعة المدلى بهم، وهم الأب والأم والبنت، فصار للأب (٢)، وهو نصيب العمات، وللأم (١)، وهو نصيب الخالات، وللبنت (٣)، وهو نصيب أولادها.\r٢ - صححنا هذه المسألة بضربها برؤوس أولاد البنات؛ لأن نصيبهم لا ينقسم عليهم، وهم لا يحتاجون إلى مسألة؛ لاستواء إرثهم من أمهم، فصحت مسألة المدلى بهم من (٢٤)، فصار للعمات من المصح (٨)، وللخالات (٤)، ولأولاد البنت (١٢).\r٣ - جعلنا مسألة للعمات من (٦)، ورجعت بالرد إلى (٤)، وكذا عملنا للخالات.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439195,"book_id":8415,"shamela_page_id":207,"part":null,"page_num":235,"sequence_num":207,"body":"٤ - نظرنا بين نصيب كلٍّ من العمات والخالات من مسألة المدلى بهم، فوجدناها منقسمة على مسائلهم، فقسمناها، فخرج على مسألة العمات (٢)، وخرج على مسألة الخالات (١).\r٥ - نقلنا مسألة المدلى بهم وجعلناها هي الجامعة؛ لانقسام السهام على المسائل.\r٦ - نقلنا نصيب أولاد البنت تحت الجامعة، وقسمناه عليهم.\r٧ - ضربنا نصيب كل واحدة من العمات بجزء سهم مسألتهن (٢)، ووضعناه تحت الجامعة، وكذا ضربنا نصيب كل واحدة من الخالات بجزء سهم مسألتهن (١)، ووضعناه تحت الجامعة.\rمثال انقسام بعض السهام على بعض المسائل.\r\r×٥\r٦×٤ = ... ٢٤ ... ٦/ ٤/ (١٠) ... ٦/ ٥/ (٤) ... ١٢٠\rعمة لأب ... أب ... ٢ ... ٨ ... -\rعمة لأم ... ١ ... -\rخالة شقيقة ... - ... ٣\rخالة لأب ... أم ... ١ ... ٤ ... - ... ١\rخال لأم ... - ... ١\r٤ أولاد بنت ابن ... بنت ابن ... ٣ ... ١٢ ... - ... - ... /١٥\rمسألة ... المدلى ... بهم ... مسألة العمات ... مسألة الخال والخالات ... الجامعة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439196,"book_id":8415,"shamela_page_id":208,"part":null,"page_num":236,"sequence_num":208,"body":"الشرح:\rالعمل في هذه المسألة كالعمل في المسألة السابقة، إلا أن نصيب العمات (٨) منقسم على مسألتهن (٤)، ونصيب الخالات (٤) مبايناً لمسألتهن (٥)؛ فأثبت جميع المباين (٥)، فضربنا مسألة المدلى بهم (٢٤) بمسألة الخالات (٥)، فكانت الجامعة (١٢٠)، ولم ننظر بينها وبين مسألة العمات لانقسام سهامهن على مسألتهن، ثم ضربنا نصيب كلٍّ من العمات والخالات من مسألة المدلى بهم بما ضربت به (٥)، وقسمناه على مسألتهم، فكان جزء سهم مسألة العمات (١٠)، وجزء سهم مسألة الخالات (٤)، ثم أكمل العمل على النحو السابق.\r\rمثال توافق بعض السهام مع بعض المسائل وتباين البعض الآخر:\r\r×٦\r٣ ... ٦/ ٤/ (٢) / (٣) ... ٦/ (١) ... ١٨\rعمة شقيقة ... أب ... ٢ ... ٣ ... -\rعمة لأم ... ١ ... -\rخال شقيق ... - ... ٥\rخال لأم ... أم ... ١ ... - ... ١\rمسألة ... المدلى بهم ... مسألة العمات ... مسألة الأخوال ... الجامعة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439197,"book_id":8415,"shamela_page_id":209,"part":null,"page_num":237,"sequence_num":209,"body":"الشرح:\rالعمل في هذه المسألة كما تقدم في المسألة السابقة، إلا أن نصيب العمات موافقاً لمسألتهن، فأثبت الوفق (٢)، ونصيب الأخوال مباين فأثبت جميع المباين (٦)، والمثبت من مسائلهم متداخل (٢، ٦)، فاكتفي بالأكبر (٦)، وضرب به مسألة المدلى به (٣)، فكانت الجامعة (١٨)، ثم أكمل العمل على النحو السابق.\r\rالمبحث الثاني: أن يكون معهم أحد الزوجين:\rإذا كان مع ذوي الأرحام أحد الزوجين؛ أُعطي الزوج نصيبه كاملًا وهو النصف، وتعطى الزوجة نصيبها كاملًا وهو الربع، بلا حجب للزوج من النصف إلى الربع، وبلا حجب للزوجة من الربع إلى الثمن بأحد من ذوي الأرحام، ولا عول، بلا خلاف عند من ورَّث ذوي الأرحام، قاله في المغني؛ لأن فرض الزوجين بنص القرآن، فلا يحجبان بذوي الأرحام، وهم غير منصوص عليهم فلا يعارضه.\rوإنما ورِث ذوو الأرحام مع أحد الزوجين؛ لكونه لا يرد عليه، فيأخذ أحد الزوجين فرضه تامًّا، وباقي التركة تقسم على ذوي الأرحام، ولا يخلو ذلك من ثلاث حالات:\rالحالة الأولى: أن يكون الموجود من ذوي الأرحام شخصًا واحدًا: فيعطى أحد الزوجين فرضه من مخرجه، والباقي للموجود من ذوي الأرحام كالعاصب، وتصحح المسألة إن احتاجت إلى تصحيح.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439198,"book_id":8415,"shamela_page_id":210,"part":null,"page_num":238,"sequence_num":210,"body":"مثال ذلك:\r\rالحالة الثانية: أن يكون الموجود من ذوي الأرحام جماعة يدلون بشخص واحد، ولها صورتان:\rالصورة الأولى: أن يستوي إرث كل جماعة من الشخص الذي أدلوا به: فيعطى أحد الزوجين فرضه من مخرجه، والباقي للموجود من ذوي الأرحام؛ كالحالة السابقة، وتصحح المسألة إن احتاجت إلى تصحيح.\r\rالصورة الثانية: أن يختلف إرث كل جماعة من الشخص الذي أدلوا به، فطريقة العمل كالتالي (١):","footnotes":"(١) طريقة العمل هي طريقة العمل في الحالة الثالثة من المناسخات، وتأتي في فصل المناسخات.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439199,"book_id":8415,"shamela_page_id":211,"part":null,"page_num":239,"sequence_num":211,"body":"١ - يجعل مسألة للموجود من الزوجين من مخرج فرضه، وتسمى: مسألة الزوجية، وتصحح إن احتاجت إلى تصحيح.\r٢ - يجعل مسألة لذوي الأرحام بحسب إرثهم من الشخص الذي أدلوا به، وتصحح إن احتاجت إلى تصحيح.\r٣ - ينظر بين مسألة ذوي الأرحام وبين الباقي بعد فرض أحد الزوجين، فإن انقسم عليها قُسِم، وكانت مسألة الزوجية هي الجامعة، وإن باينها أثبت، وإن وافقها أثبت وفقها.\r٤ - تضرب مسألة الزوجية بالمثبت من مسألة ذوي الأرحام، وما يحصل فهو الجامعة.\r٥ - يضرب نصيب أحد الزوجين بما ضُربت به مسألته.\r٦ - يضرب نصيب ذوي الأرحام من مسألة الزوجية - وهو الباقي بعد فرض أحد الزوجين - بما ضربت به، ويقسم على مسألتهم، وما يخرج فهو جزء سهمها.\r٧ - يُضرب نصيب كل واحد من مسألة ذوي الأرحام بجزء سهمها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439200,"book_id":8415,"shamela_page_id":212,"part":null,"page_num":240,"sequence_num":212,"body":"مثال انقسام الباقي على مسألة ذوي الأرحام:\r\r٤×٢ ... ٨ ... ٦/ (١) ... ٨\rزوجة ... ١ ... ١ ... -\rزوجة ... ١ ... -\rخال شقيق ... ٥\rخال لأم ... ٣ ... ٦ ... ١\rمسألة ... الزوجية ... مسألة ذوي الأرحام ... الجامعة\r\rالشرح:\r١ - جعلنا مسألة الزوجية من (٤) مخرج فرض الزوجات، ثم صححناها بضربها بـ (٢) وهي رؤوس الزوجتين فكانت من (٨).\r٢ - جعلنا مسألة لذوي الأرحام من (٦).\r٣ - نظرنا بين مسألة ذوي الأرحام (٦) ونصيبهم من مسألة الزوجية (٦)، فوجدناه منقسماً عليها، فقسمناه.\r٤ - نقلنا مسألة الزوجية لتكون هي الجامعة؛ لانقسام سهام ذوي الأرحام منها على مسألتهم، ونقلنا نصيب الزوجتين تحتها.\r٥ - ضربنا نصيب كل واحد من ذوي الأرحام بجزء سهم مسألته (١)، ووضعناه تحت الجامعة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439201,"book_id":8415,"shamela_page_id":213,"part":null,"page_num":241,"sequence_num":213,"body":"مثال مباينة الباقي لمسألة ذوي الأرحام:\r\r×٤\r٢ ... ٦/ ٤/ (١) ... ٨\rزوج ... ١ ... -\rعمة شقيقة ... ١ ... ٣\rعمة لأم ... ١\rمسألة الزوجية ... مسألة ذوي الأرحام ... الجامعة\r\rالشرح:\rطريقة العمل هي النفس طريقة العمل في المثال السابق، غير أن مسألة ذوي الأرحام (٤) مباينة لسهامهم من مسألة الزوجية (١)، فضربت مسألة الزوجية (٢) بكامل مسألة ذوي الأرحام (٤)، فكان الحاصل (٨) هو الجامعة.\r\rالحالة الثالثة: أن يكون الموجود من ذوي الأرحام جماعة يدلون بجماعة، ولها صورتان:\rالصورة الأولى: أن يستوي إرث كل جماعة من الشخص الذي أدلوا به، فطريقة العمل كالتالي:\r١ - يجعل مسألة للموجود من الزوجين من مخرج فرضه، وتصحح إن احتاجت إلى تصحيح.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439202,"book_id":8415,"shamela_page_id":214,"part":null,"page_num":242,"sequence_num":214,"body":"٢ - يجعل مسألة للجماعة المدلى بهم، وما صار لكل واحد فهو لمن أدلوا به، فإن انقسمت وإلا صححت.\r٣ - يعمل في الباقي كما تقدم فيما إذا كان ذوو الأرحام جماعة مدلين بشخص واحد واختلف إرثهم.\r\rمثال موافقة الباقي لمسألة ذوي الأرحام:\r\r×٢٤\r٤ ... ٦×١٢ ... / (٢٤) / (١) ... ٩٦\rزوجة ... ١\r٣ عمات شقائق ... أب ... ٢ ... /٨\r٤ خالات شقائق ... ٣ ... أم ... ١ ... /٣\r٣ أولاد بنت ... بنت ... ٣ ... /١٢\rمسألة الزوجية ... مسألة ... ذوي ... الأرحام ... الجامعة\r\rالشرح:\r١ - جعلنا مسألة للزوجية من (٤).\r٢ - جعلنا مسألة للمدلى بهم، وهم الأم والأب والبنت، وأعطينا نصيب الأب للعمات، ونصيب الأم للخالات، ونصيب البنت لأولادها، وصححناها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439203,"book_id":8415,"shamela_page_id":215,"part":null,"page_num":243,"sequence_num":215,"body":"٣ - نظرنا بين سهام ذوي الأرحام من مسألة الزوجية (٣) ومسألتهم (٧٢)، فوجدنا بينهم موافقة بالثلث، فضربت مسألة الزوجية (٤) بوفق مسألة ذوي الأرحام (٢٤)، وبقية العمل كما سبق.\r\rمثال مباينة الباقي لمسألة ذوي الأرحام:\r\r×١٠\r٤ ... /٥×٢ ... = ١٠/ (٣) ... ٤٠\rزوجة ... ١\r٣ أولاد أخت شقيقة ... أخت شقيقة ... ٣\rولدا أخت لأب ... ٣ ... أخت لأب ... ١\rخال شقيق ... أم ... ١\rخال شقيق\rمسألة الزوجية ... مسألة ... ذوي ... الأرحام ... الجامعة\r\rالشرح:\rخطوات العمل كالمسألة التي قبلها، لكن بين سهام ذوي الأرحام (٣) وبين مسألتهم (١٠) مباينة، فضربت مسألة الزوجية (٤) بمسألة ذوي الأرحام (١٠)، فكانت الجامعة (٤٠)، وبقية العمل كما سبق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439204,"book_id":8415,"shamela_page_id":216,"part":null,"page_num":244,"sequence_num":216,"body":"الصورة الثانية: أن يختلف إرث كل جماعة من الشخص الذي أدلوا به - وهذه الصورة خاصة بما إذا كان المدلى بهم الأب والأم-، فطريقة العمل كالتالي:\r١ - يجعل مسألة لأحد الزوجين من مخرج فرضه، وتصحح إن احتاجت إلى تصحيح.\r٢ - يجعل مسألة للمدلى بهم من ذوي الأرحام.\r٣ - يعمل كما تقدم فيما إذا كان ذوو الأرحام جماعة مدلين بشخص واحد واختلف إرثهم.\r٤ - يجعل مسألة لكل جماعة من ذوي الأرحام بحسب إرثهم من الشخص الذي أدلوا به، وتصحح إن احتاجت إلى تصحيح.\r٥ - يُنظر بين كل مسألة وبين نصيب الشخص المدلى به من الجامعة لمسألة الزوجية، ومسألة المدلى بهم من ذوي الأرحام بنسبتين، فإن باينتها أثبتت المسألة كلها بلا اختصار، وإن وافقتها أثبت وفق المسألة (١).\r٦ - ينظر بين المثبتات من مسائل ذوي الأرحام بالنسب الأربع.\r٧ - تضرب الجامعة لمسألة الزوجية ومسألة المدلى بهم بحاصل النظر بين مسائل ذوي الأرحام، وما يحصل فهو الجامعة.","footnotes":"(١) والنظر هنا كالنظر في الحالة الثانية من المناسخات، وتأتي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439205,"book_id":8415,"shamela_page_id":217,"part":null,"page_num":245,"sequence_num":217,"body":"٨ - تضرب الأنصباء من جامعة مسألة الزوجية بما ضربت به، ويوضع نصيب أحد الزوجين تحت الجامعة، ويقسم نصيب كل واحد من المدلى بهم من ذوي الأرحام على مسألة من أدلوا به، وما خرج فهو جزء سهمها.\r٩ - يضرب نصيب كل واحد من ذوي الأرحام بجزء سهم مسألته.\r\rمثال:\r\r×٣ ... ×٤\r٢ ... ٣ ... ٦ ... ٦/ ٤×٢ ... ٨ / (١) ... ٦/ ٤/ (١)\rزوج ... ١ ... - ... ٣ ... - ... ١٢\rعمة لأب ... أب ... ٢ ... ٢ ... ٣ ... ٦ ... ٦\rعمتان لأم ... ١ ... ٢ ... ٢\rخالة شقيقة ... ١ ... أم ... ١ ... ١ ... ٣ ... ٣\rخالة لأم ... ١ ... ١\rمسألة الزوجية ... مسألة المدلى بهم ... الجامعة الأولى ... مسألة ... العمات ... مسألة الخالات ... الجامعة الثانية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439206,"book_id":8415,"shamela_page_id":218,"part":null,"page_num":246,"sequence_num":218,"body":"الشرح:\r١ - جعلنا مسألة للزوجية.\r٢ - جعلنا مسألة للمدلى بهم، وهما الأب والأم.\r٣ - أوجدنا الجامعة لمسألة المدلى بهم ومسألة الزوجية.\r٤ - جعلنا مسألة لكل من العمات والخالات.\r٥ - نظرنا بين مسألة العمات (٨)، وبين نصيب الأب من الجامعة لمسألة الزوجية (٢)، فوجدنا بينهما توافقاً بالنصف، فأثبتنا وفق المسألة (٤)، كما نظرنا بين مسألة الخالات (٤) وبين نصيب الأم من جامعة مسألة الزوجية (١)، فوجدنا بينهما تبايناً، فأثبتنا المسألة كاملة (٤).\r٦ - نظرنا بين المثبت من مسألة العمات (٤) ومسألة الخالات (٤)، فوجدنا بينهما تماثلاً، فاكتفينا بأحدهما، وضربناه بالجامعة لمسألة الزوجية (٦)، فحصل (٢٤) هي الجامعة لجامعة مسألة الزوجية ومسائل ذوي الأرحام.\r٧ - ضربنا الأنصباء من الجامعة لمسألة الزوجية بما ضربت به، ووضعنا نصيب الزوج تحت الجامعة الثانية، وقسمنا نصيب الأب (٢×٤=٨) على مسألة العمات (٨)، فكان جزء السهم (١)، وقسمنا نصيب الأم (١×٤=٤) على مسألة الخالات (٤)، فكان جزء السهم (١).\r٨ - ضربنا نصيب كل واحد من ذوي الأرحام بجزء سهم مسألته، ووضعناه تحت الجامعة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439207,"book_id":8415,"shamela_page_id":219,"part":null,"page_num":247,"sequence_num":219,"body":"مثال آخر:\r\r×٤\r٤ ... ٣/ (١) ... ٤ ... /٤/ (٢) / (٢) ... /٤/ (١)\rزوجة ... ١ ... - ... ١ ... - ... ٤\rعمة شقيقة ... أب ... ٢ ... ٢ ... ٣ ... ٦\rعمة لأب ... ١ ... ٢\rخالة شقيقة ... ٣ ... أم ... ١ ... ١ ... ٣ ... ٣\rخالة لأب ... ١ ... ١\rمسألة الزوجية ... مسألة ... المدلى بهم ... الجامعة الأولى ... مسألة العمات ... مسألة الخالات ... الجامعة الثانية\r\rالشرح:\rالعمل في هذه المسألة كالعمل في المسألة التي قبلها، إلا أن الباقي في مسألة الزوجية بعد فرض الزوجة (٣) منقسم على مسألة المدلى بهم (٣)، فكانت مسألة الزوجية هي الجامعة للمسألتين (٤)، والمثبت من مسألة العمات (٢) ومسألة الخالات (٤) متداخل، فأخذ أكبرهما (٤)، وضرب بالجامعة لمسألة الزوجية، فكانت الجامعة (٤×٤=١٦)، وما سوى ذلك لا اختلاف فيه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439208,"book_id":8415,"shamela_page_id":220,"part":null,"page_num":248,"sequence_num":220,"body":"* تطبيقات ذوي الأرحام دون أحد الزوجين (أ):\r١ - بنت بنت وبنت بنت ابن.\r٢ - بنت ابن بنت، بنت بنت ابن.\r٣ - بنت بنت وابن بنت أخرى وبنت بنت أخرى.\r٤ - بنت أخت شقيقة وابن أخت شقيقة أخرى.\r٥ - بنت أخت شقيقة وبنت أخ لأب وبنت أخ لأم.\r٦ - بنت أخت شقيقة وبنت أخت لأب وبنت أخت لأم.\r٧ - بنت أخت شقيقة وابن أخت شقيقة وبنت أخت لأب وابن أخت لأب وبنت أخت لأم وابن أخت لأم.\r٨ - بنت أخت شقيقة وبنت أخ شقيق.\r٩ - أم أبي الأم وأبو أم الأم.\r١٠ - أبو أبي الأم وأبو أم الأب.\r١١ - أبو أم الأم وأبو أم الأب.\r١٢ - أبو أبي أم الأب وأم أبي أم الأب وأبو أبي أبي الأم وأم أبي أبي الأم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439209,"book_id":8415,"shamela_page_id":221,"part":null,"page_num":249,"sequence_num":221,"body":"* تطبيقات ذوي الأرحام دون أحد الزوجين (ب):\r١ - بنت أخ شقيق.\r٢ - بنت أخ لأب.\r٣ - خمس بنات أخ لأم.\r٤ - بنت أخت شقيقة وأربع بنات أخت لأب وستة أبناء أخ لأم وابن أخت لأم.\r٥ - أربع بنات وبنت ابن وبنت بنت ابن أخرى وخال شقيق وعمة لأب.\r٦ - ثلاثة أبناء أخت شقيقة وخمسة أبناء أخت لأم وعمة لأم.\r\r* تطبيقات ذوي الأرحام مع أحد الزوجين:\r١ - زوج وابن أخت شقيقة وبنت أخت لأب وثلاثة أبناء أخ لأم.\r٢ - زوجة وأربع بنات أخت شقيقة وثلاثة أبناء أخ لأم وابن ابن ابن أخ لأب.\r٣ - زوج وأربع بنات أخت شقيقة وثلاثة أبناء أخ لأم وبنت أخت لأب.\r٤ - زوج وأخت شقيقة وأخت لأب وأخ لأم وابن أخ لأم.\r٥ - زوجة وخال شقيق وخالة شقيقة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439210,"book_id":8415,"shamela_page_id":222,"part":null,"page_num":250,"sequence_num":222,"body":"٦ - زوج وأربع بنات أخت لأم وخال شقيق وخالة شقيقة وابن أخت شقيقة.\r٧ - زوج وستة أبناء بنت أخ لأم وثلاثة أبناء بنت أخ شقيق وبنت بنت أخت لأب.\r٨ - زوج وابن أخ لأم وابن خال شقيق وابن خالة شقيقة وابن أخت شقيقة وبنت أخت لأب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439211,"book_id":8415,"shamela_page_id":223,"part":null,"page_num":251,"sequence_num":223,"body":"بَابُ الِحسَابِ، وَأُصُولِ الَمسَائِلِ، وَالعَوْلِ\rالحساب لغة: العد والإحصاء.\rوحساب الفرائض: هو تأصيل المسألة وتصحيحها، لا علم الحساب المعروف؛ مع أنه لا بدَّ من معرفته لمن يريد إتقان علم الفرائض.\rوأصول: جمع أصل، وهو ما يتفرَّع عنه غيره.\rوالمسائل: جمع مسألة، مصدر سأل سؤالًا ومسألةً، والمراد بها هنا: المسؤولة.\rوأصول المسائل: هو أقل عدد يخرج منه فرضها أو فروضها بلا كسر.\rويأتي تعريف العول.\rوَلِلْحِسَابِ إِنْ تَرُمْ تَصْحِيحَا ... مُؤَصِّلًا مُفَصِّلًا تَوْضِيحَا\rفَاسْتَخْرِجِ السَّبْعَ الأُصُولَ تَلْقَى ... ثَلَاثَةً تَعُولُ لَا مَا يَبْقَى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439212,"book_id":8415,"shamela_page_id":224,"part":null,"page_num":252,"sequence_num":224,"body":"فَمَخْرَجُ السُّدْسِ مِنَ السِّتِّ ظَهَرْ ... وَالثُّلْثُ مَعْ رُبْعٍ مِنَ الإِثْنَيْ عَشَرْ\rوَحَيْثُ كَانَ الثُّمْنُ وَالسُّدْسُ مَعَهْ ... يَكُونُ مِنْ عِشْرِينَ قُلْ مَعْ أَرْبَعَهْ\rتِلْكَ الثَّلَاثُ يَعْتَرِيهَا العَوْلُ ... مِنَ الأُصُولِ وَعَلَيْها العَوْلُ\rفَسِتَّةٌ بِالوِتْرِ وَالشَّفْعِ إلَى ... عَشَرَةٍ تَعُولُ فَاعْلَمْ وَاعْمَلَا\rوَضَعْفُهَا يَعُولُ وِتْراً وَانْتَشَرْ ... ثَلَاثَ مَرَّاتِ لِسَبْعَةَ عَشَرْ\rوَضِعْفُ تِي أَيْضًا يَعُولُ مَرَّهْ ... لِلسَّبْعِ وَالعِشْرِينَ وَهْيَ غُرَّهْ\r\r- مسألة: (وَلِلْحِسَابِ) أي: حساب الفرائض، (إِنْ تَرُمْ تَصْحِيحَا) أي: تطلب معرفة تصحيح المسائل، (مُؤَصِّلًا) أي: وتعرف تأصيل المسائل، (مُفَصِّلًا) أي: وتعرف تفصيل التركات بين الورثة، (تَوْضِيحَا) أي: وتوضيح تلك المسائل، فعليك بما أذكره الآن في الأبيات الآتية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439213,"book_id":8415,"shamela_page_id":225,"part":null,"page_num":253,"sequence_num":225,"body":"فصل في تأصيل المسائل\rتأصيل المسألة: هو تحصيل أقل عدد يخرج منه فرض المسألة أو فروضها بلا كسر.\rوأصل المسألة: هو أقل عدد يخرج منه فرض المسألة أو فروضها بلا كسر.\rفالتأصيل: هو وسيلة إلى استخراج الأصل، والأصل ثمرة للتأصيل ونتيجة له.\r- فرع: تأصيل المسائل لا يخلو من ثلاث حالات:\rالحالة الأولى: إذا لم يكن في المسألة صاحب فرض، بأن كان الورثة كلهم عصبة: فأصل المسألة من عدد رؤوس الورثة، للذكر مثل حظ الأنثيين، وأمثلة ذلك:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439214,"book_id":8415,"shamela_page_id":226,"part":null,"page_num":254,"sequence_num":226,"body":"الحالة الثانية: أن يكون في المسألة فرض واحد فقط: فأصل المسألة مقام ذلك الفرض، أي: مخرج ذلك الفرض، مثاله:\r\rالحالة الثالثة: أن يكون في المسألة أكثر من فرض: فينظر بين مقامات الفروض بالنسب الأربع على ما تقدم، وما يحصل فهو أصل المسألة، ومثاله:\r\rمثال التداخل\rنظرنا إلى مقامات الفروض: (٦) و (٢)، فوجدنا بينهما تداخلا، فاكتفينا بالأكبر (٦).\r\rمثال التماثل\rنظرنا إلى مقامات الفروض: (٣) و (٣)، فوجدنا بينهما تماثلا، فاكتفينا بأحدهما (٣).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439215,"book_id":8415,"shamela_page_id":227,"part":null,"page_num":255,"sequence_num":227,"body":"مثال التوافق\rنظرنا إلى مقامات الفروض: (٦) و (٤)، فوجدنا بينهما توافقا بالنصف، فضربنا وفق أحدهما بالآخر فكان الناتج (١٢).\r\rمثال التباين\rنظرنا إلى مقامات الفروض: (٢) و (٣)، فوجدنا بينهما تباينا، فضربنا أحدهما بالآخر، ٢×٣=٦، ثم عالت المسألة إلى (٧).\r- فرع: أصول مسائل ذوي الفروض على قسمين:\rالقسم الأول: أصولٌ متفق عليها، وأشار إليها بقوله: (فَاسْتَخْرِجْ) لتأصيل المسائل: (السَّبْعَ الأُصُولَ) المتفق عليها، وهي (٢، ٣، ٤، ٦، ٨، ١٢، ٢٤).\rووجه انحصارها في هذه السبعة: أن الفروض المحدودة في كتاب الله تعالى ستة، وهي: النِّصف، والثُّلثان، والثُّلث، والرُّبع، والثُّمن، والسُّدس، ومخارج هذه الفروض مفردةً خمسةٌ؛ لأن الثُّلث والثُّلثين مخرجهما واحد.\rفالنصفُ من اثنين، والثُّلُثُ والثُّلثانِ من ثلاثة، والرُّبُع من أربعة،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439216,"book_id":8415,"shamela_page_id":228,"part":null,"page_num":256,"sequence_num":228,"body":"والسُّدُس من ستة، والثُّمُنُ من ثمانية، والرُّبُع مع الثُّلُثِ أو السُّدُسِ أو الثُّلثين من اثني عشر، والثُّمن مع السُّدس أو الثُّلثين من أربعة وعشرين.\rالقسم الثاني: أصولٌ مختلف فيها: وهما أصلان (١٨، ٣٦).\rووجه كونها مختلف فيها: أنهما إنما يوجدان في باب الجد والإخوة، وهو باب مختلف فيه كما تقدم، فعند من لا يقول به لا وجود لهما عنده.\rفإن (١٨) أصل كل مسألة فيها سُدس وثُلث ما بقي.\rو(٣٦) أصل كل مسألة فيها رُبع وسُدس وثُلث ما بقي.\rوهما أصلان لا مصحان؛ لأن التصحيح إنما يستعمل في انكسار السهام على الرؤوس، لا في الأنصباء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439217,"book_id":8415,"shamela_page_id":229,"part":null,"page_num":257,"sequence_num":229,"body":"فصل في العول\rالعول لغة: مصدر عال الشيء، إذا زاد أو غلب.\rواصطلاحًا: زيادة في السهام، ونقصان في الأنصباء.\r\r- مسألة: القول بالعول هو قول عامة أهل العلم، قال ابن قدامة: (لا نعلم خلافًا بين فقهاء العصر في القول بالعول)؛ لأن الآيات والأحاديث في المواريث مطلقة لم تفرق بين أصحاب الفروض، والنبي ﷺ أمر بإلحاق الفرائض بأهلها دون تفرقة بين أصحابها، فإن ازدحموا وجب أن يقتسموا على قدر حقوقهم؛ كأصحاب الديون والوصايا.\r- مسألة: مسائل الفرائض بالنسبة لما فيها من الفروض على ثلاثة أنواع:\r١ - النقص: وهو نقصان فروض المسألة عن أصلها.\r٢ - العدل: وهو مساواة فروض المسألة لأصلها.\r٣ - العول: وهو زيادة فروض المسألة على أصلها.\r- فرع: (تَلْقَى) أي: تجد الأصول السبعة المتفق عليها على قسمين:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439218,"book_id":8415,"shamela_page_id":230,"part":null,"page_num":258,"sequence_num":230,"body":"القسم الأول: (ثَلَاثَةٌ) منها قد (تَعُولُ) وقد لا تعول، وهي: (٦، ١٢، ٢٤).\rالقسم الثاني: أربعة منها لا تعول أبدًا، وأشار إليه بقوله: (لَا مَا يَبْقَى) أي: إلَّا الأربعة الباقية، وهي: (٢, ٣, ٤, ٨)، ثم أخذ المؤلف يفصل في هذه الأصول السبعة.\rأولًا: الأصول التي تعول، وهي (٦، ١٢، ٢٤):\r- (فَمَخْرَجُ) فرض (السُّدْسِ): يكون (مِنَ السِّتِّ) أي: من الأصل ستة (ظَهَرْ).\r- (وَ) مخرج فرض (الثُّلْثِ مَعْ) فرض الـ (رُبْعِ): يكون (مِنَ الإِثْنَيْ عَشَرْ).\r- (وَحَيْثُ كَانَ) فرض (الثُّمْنِ وَ) فرض (السُّدْسِ مَعَهْ: يَكُونُ) أصل المسألة (مِنْ عِشْرِينَ قُلْ مَعْ أَرْبَعَهْ) أي: من أصل أربعة وعشرين.\r(تِلْكَ الثَّلَاثُ)، وهي: (٦، ١٢، ٢٤)، (يَعْتَرِيهَا العَوْلُ مِنَ) دون باقي (الأُصُولِ، وَعَلَيْها العَوْلُ) أي: الاعتماد.\r- فرع: نهاية العول في الأصول الثلاثة العائلة:\r(فَـ) الأصل (سِتَّةٌ: بِالوِتْرِ وَالشَّفْعِ إلَى عَشَرَةٍ تَعُولُ) أربع مرات، فتعول الستة إلى: (٧، ٨، ٩، ١٠)، (فَاعْلَمْ) ذلك (وَاعْمَلَا) أي: اعمل بما تعلم، والألف منقلبة عن نون التوكيد الخفيفة عند السكون.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439219,"book_id":8415,"shamela_page_id":231,"part":null,"page_num":259,"sequence_num":231,"body":"وأمثلة ذلك:\r\rالأصل (اثنا عشر)، وأشار إليه بقوله: (وَضِعْفُهَا) أي: ضعف الستة، فإنه (يَعُولُ وِتْراً، وَ) قد (انْتَشَرَ) هذا الحكم بين علماء الفرائض، فيعول (ثَلَاثَ مَرَّاتِ) حتى يصل (لِسَبْعَةَ عَشَرْ) أي: يعول إلى: (١٣، ١٥، ١٧)، ولا بدَّ في هذا الأصل أن يكون الميت أحد الزَّوجين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439220,"book_id":8415,"shamela_page_id":232,"part":null,"page_num":260,"sequence_num":232,"body":"وأمثلة ذلك:\r\rالأصل (أربعة وعشرين)، وأشار إليه بقوله: (وَضِعْفُ تِي) أي: ضعف الاثني عشر (أَيْضًا يَعُولُ مَرَّهْ) واحدة: (لِلسَّبْعِ وَالعِشْرِينَ، وَهْيَ غُرَّهْ) أي: ظاهرة نيِّرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439221,"book_id":8415,"shamela_page_id":233,"part":null,"page_num":261,"sequence_num":233,"body":"ومثال ذلك:\r\r* تطبيقات (١).\r١ - زوج وأم وأخت ش.\r٢ - زوج وجدة وأخت لأب.\r٣ - زوج وثلاث إخوة لأم وعم شقيق.\r٤ - زوج وأربع أخوات شقيقات.\r٥ - زوج وأخت شقيقة وأخت لأب وأخ لأم.\r٦ - زوج وأربع أخوات لأب وجدة وثلاثة إخوة لأم.\r٧ - زوج وأم وأربعة إخوة لأم.\r٨ - زوج وأم وأخت شقيقة وأخت لأب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439222,"book_id":8415,"shamela_page_id":234,"part":null,"page_num":262,"sequence_num":234,"body":"٩ - زوجة وأم وأخ لأم وعم شقيق.\r١٠ - زوج وأم وخمسة إخوة لأم وأخت شقيقة.\r١١ - أربع بنات وأم وأب.\r* تطبيقات (٢).\r١ - زوجة وثمان أخوات لأب وأم.\r٢ - زوجة وأربع أخوات شقيقات وأم وأخ لأم.\r٣ - زوجة وأخت شقيقة وأخت لأب وأم وأربعة إخوة لأم.\r٤ - زوجة وبنت وبنت ابن وأم وجد.\r٥ - زوجة وثمان أخوات شقيقات وجدة وأخت لأم\r٦ - زوج وأربع بنات ابن وأم وأب.\r٧ - زوجة وست بنات ابن وأم وأب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439223,"book_id":8415,"shamela_page_id":235,"part":null,"page_num":263,"sequence_num":235,"body":"ثُمَّ التِّي لَا عَوْلَ فِيهَا النِّصْفُ ... وَالرُّبْعُ وَالثُّلْثُ وَثُمْنٌ يَقْفُو\rفَمَخْرَجُ النِّصْفِ مِنَ الإِثْنَيْنِ ... وَالرُّبْعُ مِنْ أَرْبَعَةٍ مِثْلَيْن\rوَالثُّلْثُ مِنْ ثَلَاثَةٍ عَلَانِيَهْ ... مَخْرَجُهُ، وَالثُّمْنُ مِنْ ثَمَانِيَهْ\r\r(ثُمَّ) ثانيًا: الأصول (التِّي لَا عَوْلَ فِيهَا) أربعة، وهي التي فروضها أربعة: (النِّصْفُ، وَالرُّبْعُ، وَالثُّلْثُ، وَثُمْنٌ يَقْفُو) أي: يتبع.\rوضابط هذه الأصول: هو ما كان فيها فرض واحد، أو فرضان من نوع واحد.\r- (فَمَخْرَجُ) فرض (النِّصْفِ) يكون (مِنَ الإِثْنَيْنِ)، ففي أصل (٢) مسألتان:\r١ - نصف والبقية؛ كبنت وعم.\r٢ - نصفان؛ كزوج وأخت لغير أم.\r- (وَ) مخرج فرض (الرُّبْعِ) يكون (مِنْ أَرْبَعَةٍ مِثْلَيْنِ) أي: أن مخرج الربع سميَّه أربعة (١)، ففي أصل (٤) ثلاث مسائل:","footnotes":"(١) قال الشنشوري: (كون الربع من أربعة طريقة مذكورة عند الحُسَّاب في مخارج =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439224,"book_id":8415,"shamela_page_id":236,"part":null,"page_num":264,"sequence_num":236,"body":"١ - رُبع والبقية؛ كزوج وابن.\r٢ - رُبع ونصف؛ كزوج وبنت.\r٣ - رُبع وثُلث باقٍ؛ كزوجة وأبوين.\r- (وَ) مخرج فرض (الثُّلْثِ) يكون (مِنْ ثَلَاثَةٍ عَلَانِيَهْ مَخْرَجُهُ)، ففي أصل (٣) ثلاث مسائل:\r١ - ثلث والبقية؛ كأم وعم.\r٢ - ثلثان؛ كبنتين وأخ لغير أم.\r٣ - ثلثان وثلث؛ كأختين لغير أم وأخوين لأم.\r- (وَ) مخرج فرض (الثُّمْنِ) يكون (مِنْ ثَمَانِيَهْ)، ففي أصل (٨) مسألتان:\r١ - ثُمن والبقية؛ كزوجة وابن.\r٢ - ثُمن ونصف؛ كزوجة وبنت.\rفهذه الأصول الأربعة (٢، ٣، ٥، ٨) لا تعول؛ لأن العول ازدحام الفروض، ولا يُتصور وجوده في واحد من هذه الأربعة.","footnotes":"= الكسور، وهي أن مخرج الكسر المفرد سميَّه إلا النصف فمخرجه اثنان، فالربع سميّه الأربعة، فهي مخرجه) ينظر: الفوائد الشنشورية ص ١١٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439225,"book_id":8415,"shamela_page_id":237,"part":null,"page_num":265,"sequence_num":237,"body":"- فرع: الأصلان المختلف فيهما، وهما: ستة عشر، واثنان وثلاثين، لا يعولان.\rففي أصل (١٨) مسألة واحدة، وهي: سُدس وثُلث باقٍ؛ كجدة وجد وثلاثة إخوة لغير أم.\rوفي أصل (٣٦) مسألة واحدة، وهي: رُبع وسُدس وثُلث باقٍ؛ كزوجة وأم وجد وثلاثة إخوة لغير أم.\rوَحَيْثُمَا صَحَّتْ مِنَ اصْلِ مَسْأَلَهْ ... فَاسْلُكْ بِهِ مِنْ ذَاكَ تَبْلُغْ أَسْهَلَهْ\rفَأَعْطِ كُلَّ مُسْتَحِقٍّ كَامِلَا ... مَا خَصَّهُ مِنْ أَصْلِهَا أَوْ عَائِلَا\r\r- مسألة: (وَحَيْثُمَا صَحَّتْ مِنَ أصْلِ مَسْأَلَةٍ)، وذلك بأن انقسم نصيب كل فريق من أصل المسألة - عائلة أو غير عائلة - عليهم، (فَاسْلُكْ بِهِ) أي: بذلك الطريق الذي صحت فيه المسألة (مِنْ ذَاكَ) أي: من أصلها من غير حاجة إلى عمل وتصحيح، (تَبْلُغْ أَسْهَلَهْ) وتترك التعب الذي لا تحتاج إليه، (فَأَعْطِ كُلَّ مُسْتَحِقٍّ) من الورثة (كَامِلًا مَا خَصَّهُ) من سهامه، سواء (مِنْ أَصْلِهَا) إن لم تعل، (أَوْ) من عولها إن كان (عَائِلًا).\rوقد لا تصح المسألة من أصلها، فتحتاج إلى تصحيح وعمل، وهو الذي ذكره في الباب الآتي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439226,"book_id":8415,"shamela_page_id":238,"part":null,"page_num":266,"sequence_num":238,"body":"بَابُ تَصْحِيحِ الَمسَائِلِ\rالتصحيح: تفعيل من الصحة، ضد السقم، أو إزالة السقم.\rوتصحيح المسائل في الاصطلاح: هو تحصيل أقل عدد يخرج منه نصيب كل وارث صحيحًا بلا كسر.\rفالتصحيح مبني على التأصيل قبله؛ لاحتياجه إليه، فلا بد من التأصيل أولًا، فإن صحت منه المسألة فذاك، وإلا صححتها على الطريقة الآتية.\rوالفرق بين التصحيح والتأصيل: أن التصحيح بحث عن مصح المسألة، والتأصيل بحث عن أصل المسألة.\rومعنى المصح: أقل عدد ينقسم على الورثة بلا كسر.\rوأما أصل المسألة: فهو أقل عدد يخرج منه فرض المسألة أو فروضها بلا كسر.\r\r- مسألة: لا تخلو حال السهام مع الورثة من حالتين:\rالأولى: الانقسام: وهو انقسام السهام على جميع الورثة بلا كسر، فإن انقسمت صحت المسألة من أصلها، ولا حاجة إلى التصحيح.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439227,"book_id":8415,"shamela_page_id":239,"part":null,"page_num":267,"sequence_num":239,"body":"مثاله:\r\rالثانية: الانكسار: وهو عدم انقسام السهام على الورثة أو بعضهم، بل تكون منكسرة، فتحتاج حينئذ إلى تصحيح.\r· فرع: لا نحتاج إلى التصحيح في ثلاث حالات:\r١ - إذا كان جميع الورثة عصبة؛ لأن أصل مسألتهم من عدد رؤوسهم.\r٢ - إذا كان جميع الورثة ذوي فرض مردود عليهم، وهم من جنس واحد؛ لأن أصل مسألتهم من عدد رؤوسهم أيضاً.\r٣ - إذا كانت السهام منقسمة على الورثة.\r· فرع: تعريف ببعض المصطلحات:\r١ - الفريق (الرؤوس): هم الجماعة المشتركون في نوع من الإرث، فرضًا كان أو تعصيبًا.\r٢ - أصل المسألة: أقل عدد يخرج منه فرض المسألة أو فروضها بلا كسر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439228,"book_id":8415,"shamela_page_id":240,"part":null,"page_num":268,"sequence_num":240,"body":"٣ - جزء السهم: هو المثبت من الرؤوس إذا كان الانكسار على فريق واحد، أو حاصل النظر بين المثبتات من الرؤوس إذا كان الانكسار على أكثر من فريق.\r٤ - مصح المسألة: هو أقل عدد ينقسم على الورثة بلا كسر.\r\r· مسألة: الانكسار لا يخلو من حالين:\rالحالة الأولى: أن يكون الانكسار على فريق واحد، ولم يذكره المؤلف.\rفإن التصحيح يكون كالتالي:\r١ - ننظر بين الرؤوس (الفريق) التي انكسرت عليها سهامها وبين سهامها، بأحد النسبتين: الموافقة أو المباينة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439229,"book_id":8415,"shamela_page_id":241,"part":null,"page_num":269,"sequence_num":241,"body":"أ) فإن تباينت: أثبتنا جميع الرؤوس، ويكون هو جزء السهم.\rب) إن توافقت: أثبتنا وفق الرؤوس كما تقدم في النسب الأربعة، ويكون هو جزء السهم.\r٢ - نضرب المسألة مع عولها إن عالت بجزء السهم.\r٣ - نضرب نصيب كل فريق من المسألة بجزء سهمها.\r٤ - نقسم نصيب كل جماعة عليهم.\rأمثلة مباينة الرؤوس للسهام:\rنظرنا بين رؤوس الزوجات وسهامهن، فوجدنا بينهما تباينا، فأثبتنا جميع الرؤوس (٣)، وضربنا المسألة بها، ثم ضربنا بها نصيب كل فريق، وقسمنا الحاصل عليهم.\r\rنظرنا بين رؤوس الجدات وسهامهن، فوجدنا بينهما تباينا، فأثبتنا جميع الرؤوس (٣)، وضربنا المسألة بها، ثم ضربنا بها نصيب كل فريق، وقسمنا الحاصل عليهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439230,"book_id":8415,"shamela_page_id":242,"part":null,"page_num":270,"sequence_num":242,"body":"أمثلة موافقة الرؤوس للسهام:\rنظرنا بين رؤوس الأعمام (٦) وسهامهم (٣)، فوجدنا بينهما توافقا بالثلث، فأثبتنا وفق الرؤوس (٢)، وأبقينا السهام بلا اختصار، ثم ضربنا المسألة بالمثبت من الرؤوس (٢)، ثم ضربنا بها نصيب كل فريق، وقسمنا الحاصل عليهم.\r\rنظرنا بين رؤوس الشقائق (٦) وسهامهن (٨)، فوجدنا بينهما توافقا بالنصف، فأثبتنا وفق الرؤوس (٣)، وأبقينا السهام بلا اختصار، ثم ضربنا المسألة بالمثبت من الرؤوس (٣)، ثم ضربنا بها نصيب كل فريق، وقسمنا الحاصل عليهم.\r* تطبيقات.\r١ - زوجة وأربعة وعشرين أختًا لأب وابن أخ شقيق وبنت أخ شقيق.\r٢ - زوجةوثلاثة عشر بنت ابن وابن عم شقيق.\r٣ - زوج واثنا عشر أختًا شقيقة وأم.\r٤ - زوجة وثمانية عشر أختًا لأب ومعتق.\r٥ - زوجة وأم وتسعة إخوة لأم وابن عم شقيق.\r٦ - أربع وخمسون أخت لأب وأخ لأم وابن أخ لأم وابن معتقة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439231,"book_id":8415,"shamela_page_id":243,"part":null,"page_num":271,"sequence_num":243,"body":"٧ - ست وثلاثون أخت لأب وأب.\r٨ - زوجة وأربع عشرة أختًا شقيقة وابن.\r٩ - زوجة واثنتا عشرة بنت ابن وأب.\r١٠ - زوجة وأم وخمسة إخوة لأم وعم شقيق.\r١١ - ثلاث زوجات وبنت وابن ابن.\r١٢ - أربع زوجات وثمان بنات ابن وأب.\r١٣ - ثلاث زوجات وبنت وجد.\r* تطبيقات.\r١ - ست وثلاثين بنتًا وأم وأب.\r٢ - ثمانية وأربعين بنت ابن وأم وجد.\r٣ - زوجة وثمانية وأربعين أختًا لأب وابن أخ لأب.\r٤ - زوجة وثنتا وثلاثين بنتًا وابن أخ شقيق وبنت أخ شقيق.\r٥ - ستة عشر أخًا لأم وأخت شقيقة وابن أخ لأب وبنت أخ لأب.\r٦ - زوجة وبنت وثمانية إخوة أشقاء لمعتق وأخت شقيقة.\r٧ - زوج وأربع بنات وأحد عشر أخًا لأب لمعتق وأخت لأب لمعتق.\r٨ - زوج وأم وستة أبناء لمعتق وبنت لمعتق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439232,"book_id":8415,"shamela_page_id":244,"part":null,"page_num":272,"sequence_num":244,"body":"أَقْسَامُ كَسْرٍ فَافْتَهِمْهَا أَرْبَعَهْ ... إِصَابَةَ التَّصْحِيحِ فِيهَا مُسْرِعَهْ\rمُمَاثِلٌ، مُنَاسِبٌ، مُوَافِقُ ... مُبَايِنٌ، فَاحْفَظْهُمُ يَا فَائِقُ\rخُذْ وَاحِدًا مِنَ المُمَاثِلَيْنِ ... وَزَائِدًا مِنَ المُنَاسِبَيْن\rوَاضْرِبْهُ فِي أَصْلٍ، كَذَا المُوَافِقَا ... فِي الوَفْقِ وَاعْلَمْ أَنَّ ذَاكَ وَافَقَا\rوَالعَدَدُ المُبَايِنُ اضْرِبْ كُلَّهُ ... فِي كُلِّهِ ذَا جُزْءُ سَهْمٍ صُنْ لَهُ\rوَاضْرِبْهُ فِي الأَصْلِ الَّذِي أَصَّلْتَهُ ... فَجَمْعُهُ تَصْحِيحُ مَا حَصَّلْتَهُ\rفَاقْسِمْهُ إِذْ ذَاكَ عَلَى الوُرَّاثِ ... بِلَا اعْوِجَاجٍ كَانَ فِي المِيرَاث\r\rالحالة الثانية: أن يكون الانكسار على أكثر من فريق - ولا يتأتى على أكثر من أربعة فِرَق -.\rفإن التصحيح يكون كالتالي:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439233,"book_id":8415,"shamela_page_id":245,"part":null,"page_num":273,"sequence_num":245,"body":"١ - ننظر بين الرؤوس التي انكسرت عليها سهامها وبين سهامها، بالموافقة أو المباينة، كما تقدم في الانكسار على فريق واحد.\r٢ - ننظر بين المثبتات من الرؤوس التي حصل عليها الانكسار بالنسب الأربع كما تقدم بيانها، وأشار الناظم إليها بقوله: (أَقْسَامُ كَسْرٍ) إذا وقع على أكثر من فريق، (فَافْتَهِمْهَا) أي: احرِصْ على فهمها وحفظها، فإنه يكون بمعرفة نسبٍ (أَرْبَعَة) بين المثبتات من الرؤوس، (إِصَابَةَ التَّصْحِيحِ فِيهَا مُسْرِعَهْ) أي: يسرع بإصابة التَّصحيح، والنسب الأربعة هي:\rأ) (مُمَاثِلٌ)، بأن يستوي عدد رؤوس الفريقين فأكثر، مثل: (٢) و (٢).\rب) (مُنَاسِبٌ)، وهو التداخل، بأن ينقسم الأكبر على الأصغر من غير كسر، مثل: (٤) و (٨).\rت) (مُوَافِقُ)، بأن يتفق الفريقان فأكثر بجزء من الأجزاء، ولا ينقسم أكبرهما على أصغرهما إلا بكسر، مثل: (٤) و (٦).\rث) (مُبَايِنٌ)، بألا يتفقا بجزء من الأجزاء، بل يختلفان، مثل: (٢) و (٣).\r(فَاحْفَظْهُمُ يَا فَائِقُ)، والفائق: الخيار في كل شيء، والجيد الخالص في نوعه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439234,"book_id":8415,"shamela_page_id":246,"part":null,"page_num":274,"sequence_num":246,"body":"ففي المماثل: (خُذْ وَاحِدًا مِنَ المُمَاثِلَيْنِ، وَ) في المناسب: خذ (زَائِدًا مِنَ المُنَاسِبَيْنِ، وَاضْرِبْهُ) أي: اضرب كلًّا من المأخوذ في المماثلة والمناسبة واضربه (فِي أَصْلٍ) أي: في أصل مسألة، أو مبلغها بالعول إن عالت.\r(كَذَا) افعل في (المُوَافِقَا) والألف للإطلاق، فاضرب كامل عدد أحدهما (فِي الوَفْقِ) أي: في وفق الآخر، (وَاعْلَمْ أَنَّ ذَاكَ وَافَقَا، وَ) في (العَدَدِ المُبَايِنِ: اضْرِبْ كُلَّهُ فِي كُلِّهِ) أي: اضرب العددين ببعضهما، فإن (ذَا) أي: ناتج هذه الأعداد هو (جُزْءُ سَهْمٍ)، فـ (صُنْ لَهُ) أي: احفظ جزء السهم ليصح عملك.\r٣ - ثم نضرب المسألة بجزء السهم، وهو حاصل النظر بين الرؤوس مع بعضها، وأشار إليه بقوله: (وَاضْرِبْهُ) أي: جزء السهم (فِي الأَصْلِ الَّذِي أَصَّلْتَهُ) أي: أصل المسألة إن لم تعل، وفي مبلغها بالعول إن كانت عائلة، (فَجَمْعُهُ) أي: حاصل ضرب جزء السهم في أصل المسألة هو (تَصْحِيحُ مَا حَصَّلْتَهُ).\r٤ - نضرب نصيب كل فريق من المسألة بجزء سهمها، ثم نقسم نصيب كل جماعة عليهم، وأشار إليه بقوله: (فَاقْسِمْهُ) أي: الناتج (إِذْ ذَاكَ) أي: حينئذ (عَلَى الوُرَّاثِ) جمع مبالغة لوارث، فقسمه حينئذ صحيح (بِلَا اعْوِجَاجٍ) أي: بلا انكسار (كَانَ فِي المِيرَاثِ).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439235,"book_id":8415,"shamela_page_id":247,"part":null,"page_num":275,"sequence_num":247,"body":"أمثلة على الانكسار على أكثر من فريق:\rأولًا: أمثلة على مباينة الرؤوس:\rمثال المباينة في الانكسار على فريقين:\r\rطريقة العمل:\r١ - نظرنا بين الرؤوس والسهام، فوجدناها متباينة، فأثبتنا جميع الرؤوس (٣) و (٤).\r٢ - نظرنا بين الرؤوس مع بعضها (٣) و (٤)، فوجدناها متباينة كذلك، فضربنا الرؤوس ببعضها (٣×٤=١٢)، وهو جزء السهم، فضربنا به المسألة.\r٣ - ضربنا بجزء السهم (١٢) نصيب كل فريق، ثم قسمنا نصيب كل جماعة عليهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439236,"book_id":8415,"shamela_page_id":248,"part":null,"page_num":276,"sequence_num":248,"body":"مثال المباينة في الانكسار على ثلاثة فرق:\r\rطريقة العمل:\r١ - نظرنا بين الرؤوس والسهام، فوجدناها متباينة، فأثبتنا جميع الرؤوس (٣) و (٥) و (٤).\r٢ - نظرنا بين الرؤوس مع بعضها (٣) و (٥) و (٤)، فوجدناها متباينة كذلك، فضربنا الرؤوس ببعضها (٣×٥×٤=٦٠)، وهو جزء السهم، فضربنا به المسألة.\r٣ - ضربنا بجزء السهم (٦٠) نصيب كل فريق، ثم قسمنا نصيب كل جماعة عليهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439237,"book_id":8415,"shamela_page_id":249,"part":null,"page_num":277,"sequence_num":249,"body":"ثانيًا: أمثلة موافقة الرؤوس:\rمثال الموافقة في الانكسار على فريقين:\rطريقة العمل:\r١ - نظرنا بين الرؤوس والسهام، فوجدنا بين رؤوس الإخوة لأم وسهامهم توافقا بالنصف، فأثبتنا نصف الرؤوس (٤)، ووجدنا بين سهام الأعمام ورؤوسهم تباينا، فأثبتنا جميع الرؤوس (٦).\r٢ - ثم نظرنا بين المثبتات من الرؤوس (٤) و (٦)، فوجدنا بينهما توافقا بالنصف، فضربنا وفق أحدهما بكامل الآخر (٢×٦)، فحصل (١٢)، وهو جزء السهم، فضربنا به المسألة.\r٣ - ثم ضربنا بجزء السهم (١٢) نصيب كل فريق، ثم قسمنا نصيب كل جماعة عليهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439238,"book_id":8415,"shamela_page_id":250,"part":null,"page_num":278,"sequence_num":250,"body":"مثال الموافقة على الانكسار على ثلاث فرق:\rطريقة العمل:\r١ - نظرنا بين الرؤوس والسهام، فوجدنا بين رؤوس الجدات وسهامهن تباينا، فأثبتنا جميع رؤوسهن (٤)، ووجدنا بين سهام الشقائق ورؤوسهن توافقا في الربع، فأثبتنا وفق الرؤوس (٦)، ووجدنا بين الأخوات لأم ورؤوسهن توافقا بالنصف، فأثبتنا وفق رؤوسهن (٩).\r٢ - ثم نظرنا بين المثبتات من الرؤوس (٤) و (٦) و (٩)، فوجدنا بين (٤) و (٦) توافقا بالنصف، فضربنا وفق أحدهما بكامل الآخر (٢×٦)، فحصل (١٢)، كما وجدنا توافقا بالثلث بين حاصل الضرب (١٢) والمثبت من رؤوس الأخوات لأم (٩)، فضربنا وفق أحدهما الآخر (٤×٩)، فحصل (٣٦)، وهو جزء السهم، فضربنا به المسألة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439239,"book_id":8415,"shamela_page_id":251,"part":null,"page_num":279,"sequence_num":251,"body":"٣ - ثم ضربنا بجزء السهم نصيب كل فريق، ثم قسمنا نصيب كل جماعة عليهم.\rأمثلة تداخل الرؤوس:\rمثال على التداخل في الانكسار على ثلاث فرق:\rطريقة العمل:\r١ - نظرنا بين الرؤوس والسهام، فوجدنا بين رؤوس الجدات وسهامهن تباينا، فأثبتنا جميع رؤوسهن (٢)، ووجدنا بين سهام الأخوات لأب ورؤوسهن توافقا بالربع فأثبتنا وفق الرؤوس (٤)، ووجدنا بين سهام الأخوات لأم ورؤوسهن توافقا بالنصف، فأثبتنا وفق الرؤوس (٨).\r٢ - ثم نظرنا بين المثبتات من الرؤوس (٢) و (٤) و (٨)، فوجدنا بينهما تداخلا، فاكتفينا بالأكبر (٨)، وهو جزء السهم، ثم ضربناه بالمسألة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439240,"book_id":8415,"shamela_page_id":252,"part":null,"page_num":280,"sequence_num":252,"body":"٣ - ثم ضربنا بجزء السهم نصيب كل فريق، ثم قسمنا نصيب كل جماعة عليهم.\rمثال التداخل في الانكسار على أربع فرق:\rطريقة العمل:\r١ - نظرنا بين الرؤوس والسهام، فوجدنا رؤوس الزوجات وسهامهن متباينة، فأثبتنا جميع الرؤوس (٤)، ووجدنا بين سهام الجدات ورؤوسهن توافقا بالنصف، فأثبتنا وفق الرؤوس (٢)، ووجدنا بين سهام الأخوات لأب ورؤوسهن توافقا بالنصف أيضا، فأثبتنا وفق الرؤوس (١٦)، ووجدنا بين سهام الأخوات لأم ورؤوسهن توافقا بالربع، فأثبتنا وفق الرؤوس (٨).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439241,"book_id":8415,"shamela_page_id":253,"part":null,"page_num":281,"sequence_num":253,"body":"٢ - ثم نظرنا بين المثبتات من الرؤوس (٤) و (٢) و (١٦) و (٨)، فوجدنا بينها تداخلا، فاكتفينا بالأكبر (١٦)، وهو جزء السهم، ثم ضربناه بالمسألة.\r٣ - ثم ضربنا بجزء السهم نصيب كل فريق، ثم قسمنا نصيب كل جماعة عليهم.\r\rأمثلة تماثل الرؤوس:\rمثال التماثل في الانكسار على فرقين:\r١ - نظرنا بين الرؤوس والسهام، فوجدنا رؤوس الزوجات وسهامهن متباينة، فأثبتنا جميع الرؤوس (٣)، ووجدنا سهام الأعمام ورؤوسهم متوافقة بالثلث، فأثبتنا وفق الرؤوس (٣).\r٢ - ثم نظرنا بين المثبتات من الرؤوس (٣) و (٣)، فوجدنا بينها تماثلا، فاكتفينا بأحدها، وهو جزء السهم، ثم ضربناه بالمسألة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439242,"book_id":8415,"shamela_page_id":254,"part":null,"page_num":282,"sequence_num":254,"body":"٣ - ثم ضربنا بجزء السهم نصيب كل فريق، ثم قسمنا نصيب كل جماعة عليهم.\rمثال التماثل في الانكسار على ثلاثة فرق:\r\r١ - نظرنا بين الرؤوس والسهام، فوجدنا رؤوس الزوجات وسهامهن متباينة، فأثبتنا جميع الرؤوس (٢)، ووجدنا بين سهام الأخوات لأب ورؤوسهن توافقا بالنصف، فأثبتنا وفق الرؤوس (٢)، ووجدنا بين سهام الإخوة لأم ورؤوسهم توافقا بالربع، فأثبتنا وفق الرؤوس (٢).\r٢ - ثم نظرنا بين المثبتات من الرؤوس (٢) و (٢) و (٢)، فوجدنا بينها تماثلا، فاكتفينا بأحدها، وهو جزء السهم، ثم ضربناه بالمسألة.\r٣ - ثم ضربنا بجزء السهم نصيب كل فريق، ثم قسمنا نصيب كل جماعة عليهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439243,"book_id":8415,"shamela_page_id":255,"part":null,"page_num":283,"sequence_num":255,"body":"* تطبيقات.\r١ - أم وخمسة إخوة لأم وخمسة أعمام أشقاء.\r٢ - أم وخمسة إخوة لأم وخمسة عشر عم شقيق.\r٣ - أم وعشرة إخوة لأم وخمسة عشر عم شقيق.\r٤ - أم وأربعة إخوة لأم وأربعة أعمام أشقاء\r٥ - أم وأربعة إخوة لأم واثنا عشر عم شقيق.\r٦ - خمس جدات وخمسة إخوة لأم وخمسة أعمام أشقاء.\r٧ - خمسة إخوة لأم وعشر جدات وعشرون عمًّا شقيقًا.\r٨ - أربع زوجات وثمان جدات وستة عشر أخ لأم وأربعة أعمام أشقاء.\r\r* تطبيقات.\r١ - ستة إخوة لأم وأم وثمانية أعمام أشقاء.\r٢ - ثلاث زوجات واثنتا عشرة بنت ابن وخمسة وعشرون عمًّا شقيقًا.\r٣ - أربع زوجات واثنتان وثلاثين بنتًا وعشر أعمام أشقاء.\r٤ - ست عشرة أخت شقيقة وثمانية إخوة لأم وأربعة أعمام أشقاء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439244,"book_id":8415,"shamela_page_id":256,"part":null,"page_num":284,"sequence_num":256,"body":"٥ - اثنتان وثلاثون أختًا لأب وأم وثمانية أعمام أشقاء.\r٦ - ثلاث زوجات وست عشرة أخت لأب وثلاثة أعمام أشقاء.\r٧ - زوجة وأربعة عشر أخ لأم وست عشرة أخت شقيقة وثمانية أبناء أخ شقيق.\r٨ - ثلاث بنات ابن وزوجة وأم وتسعة أعمام أشقاء.\r٩ - ثلاث زوجات وتسعة أعمام أشقاء وخمس بنات.\r١٠ - زوجتان وخمس بنات وخمسة أعمام أشقاء.\r\r* تطبيقات.\r١ - خمس جدات وخمس إخوة لأم وخمس أعمام أشقاء.\r٢ - عشر جدات وخمسة عشر أخ لأم وخمسة وعشرون عمًّا شقيقًا.\r٣ - جدتان وثلاثة إخوة لأم وخمسة أعمام أشقاء.\r٤ - ستة إخوة لأم وخمسة عشر عم شقيق وجدتان.\r٥ - أربع زوجات وثمان جدات وستة عشر أخ لأم وأربعة أعمام أشقاء.\r٦ - زوجتان وست جدات وعشرة إخوة لأم وسبعة أعمام أشقاء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439245,"book_id":8415,"shamela_page_id":257,"part":null,"page_num":285,"sequence_num":257,"body":"بَابُ المُنَاسَخَاتِ\rالمناسخات جمع مناسخة، من النسخ، بمعنى: الإزالة، أو التغيير، أو النقل، يقال: نسخت الشمس الظل، أي: أزالته، ونسخت الرياح الديار: غيرتها، ونسخت الكتاب: نقلت ما فيه.\rوالمناسخات في الاصطلاح: أن يموت بعض ورثة الميت قبل قسم تركته.\rسميت بذلك؛ لزوال حكم الميت الأول ورفعه، وقيل: لأن المال تناسخته الأيدي.\r\rوإِنْ تَرُمْ طَرِيقَةَ المُنَاسَخَهْ ... فَهْيَ الَّتِي لِكُلِّ أُولَى نَاسِخَهْ\rطَرِيقُهَا بِأَنْ يَمُوتَ ثَانِي ... مِنْ قَبْلِ قَسْمِ المَالِ بِالتِّبْيَانِ\r\r- مسألة: (وإِنْ تَرُمْ) أي: تطلب (طَرِيقَةَ المُنَاسَخَةِ، فَهْيَ الَّتِي) تكون المسألة الثانية فيها (لِكُلِّ) مسألةٍ (أُولَى نَاسِخَةً) أي: مغيرة لحكمها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439246,"book_id":8415,"shamela_page_id":258,"part":null,"page_num":286,"sequence_num":258,"body":"و (طَرِيقُهَا) أي: المناسخة: (بِأَنْ يَمُوتَ ثَانِي) من ورثة الميت الأول (مِنْ قَبْلِ قَسْمِ المَالِ بِالتِّبْيَانِ) لتركة الميت الأول.\r\r- مسألة: للمناسخات باعتبار صفة العمل ثلاث حالات، وقد اقتصر الناظم على حالة واحدة منها، وهي الحالة الثالثة، وذلك لأنها تصلح لجميع الحالات، ولكن ذكر الفرضيون للحالة الأولى والثانية طريقة خاصة، لما فيهما من اختصار العمل.\rالحالة الأولى: أن ينحصر ورثة الميت الثاني في بقية ورثة الميت الأول، ولا يختلف إرثهم منه.\rوصفة العمل في هذه الحالة:\rأن يقسم المال على الورثة الموجودين حال القسمة كأن الميت الأول لم يخلف غيرهم.\rمثاله: هلك شخص عن ستة إخوة أشقاء، فلم تقسم التركة حتى مات ثلاثة منهم، واحدًا بعد واحد عن الباقين، فالمسألة من عدد رؤوس الباقين لكل واحدٍ واحدٌ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439247,"book_id":8415,"shamela_page_id":259,"part":null,"page_num":287,"sequence_num":259,"body":"الحالة الثانية: أن يكون ورثةُ كل ميتٍ لا يرثون غيره.\rوصفة العمل في هذه الحالة:\r١ - يجعل مسألة للميت الأول وتصحح إن احتاجت إلى تصحيح.\r٢ - يجعل لكل ميت ثان مسألة وتصحح إن احتاجت إلى تصحيح.\r٣ - ينظر بين مسألة كل ميت ثان وسهامه من الأولى، لا تخلو من ثلاثة أقسام:\rأ-أن تنقسم سهام كل ميت ثان على مسألته: فتصح المسائل الثانية مما صحت منه الأولى، وكانت الأولى هي الجامعة، فتبقى أنصباء الأحياء منها بلا تغيير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439248,"book_id":8415,"shamela_page_id":260,"part":null,"page_num":288,"sequence_num":260,"body":"ب- أن تباين سهامه مسألته: فيُثبَت المسألة كلها بلا اختصار.\rت- أن توافق سهامه مسألته: فيُثبَت وفق المسألة، وتبقى السهام بلا اختصار.\r٤ - ينظر بين المثبتات من المسائل الثانية، التي لم تنقسم عليها سهامها بالنسب الأربع، وما يحصل فهو كجزء السهم للأولى، ولا تدخل المسألة الأولى في النظر بين المسائل.\r٥ - تضرب المسألة الأولى بحاصل النظر بين المسائل الثانية، وما يحصل فهو الجامعة.\r٦ - يضرب نصيب كل وارث من الأولى بما ضربت به، فإن كان حيًّا أخذه وإن كان ميتًا قسم على مسألته، وما يخرج فهو كجزء السهم لها.\r٧ - يضرب نصيب كل واحد من المسائل الثانية بجزء سهم مسألته، وما يحصل فهو نصيبه من الجامعة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439249,"book_id":8415,"shamela_page_id":261,"part":null,"page_num":289,"sequence_num":261,"body":"مثال مباينة المسائل للسهام:\rهلك شخص عن ثلاثة أبناء، فلم تقسم التركة حتى مات أحدهم عن زوجة وبنت وابن ابن، والثاني عن ثلاثة بنين، والثالث عن ابنين وبنت.\r\r× ١٢٠ ... / (١٥) ... / (٤٠) ... / (٢٤) ... الجامعة: ٣٦٠ ... ٣\rابن ... ت\rابن ... ت\rابن ... ت\rزوجة\rبنت\rابن ابن\rابن\rابن\rابن\rابن\rابن\rبنت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439250,"book_id":8415,"shamela_page_id":262,"part":null,"page_num":290,"sequence_num":262,"body":"الشرح:\r١ - جعلنا للميت الأول مسألة.\r٢ - جعلنا لكل ميت ثانٍ مسألة.\r٣ - نظرنا بين مسألة كل ميت ثان وسهامه من الأولى فوجدناها متباينة، فأثبتنا جميع المسائل بلا اختصار.\r٤ - نظرنا بين المسائل الثانية، فوجدناها متباينة، فضربنا بعضها في بعض، (٨×٣ ×٥)، فحصل (١٢٠)، فضربناه في المسألة الأولى (٣) = (٣٦٠)، وهي الجامعة.\r٥ - ضربنا نصيب كل واحد من الأولى بما ضربت به، وقسمناه على مسألته، فكان خارج القسمة على مسألة الثاني (١٥)، وعلى مسألة الثالث (٤٠)، وعلى مسألة الرابع (٢٤).\r٦ - ضربنا نصيب كل واحد من المسائل الثانية بجزء سهم مسألته، فحصل لكل واحد منهم العدد المثبت أمامه تحت الجامعة.\rمثال توافق المسائل والسهام:\rهلك شخص عن زوجة وأربع بنات من غيرها، كل واحدة من أم غير الأخرى، وعم، فلم تقسم التركة حتى توفيت إحدى البنات عن أم وزوج وابن، والثانية عن زوج وثمانية عشر ابناً، والثالثة عن أم وثمانية بنين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439251,"book_id":8415,"shamela_page_id":263,"part":null,"page_num":291,"sequence_num":263,"body":"×١٢ ... الجامعة:\r/ (٣) / (٤) ... ٤×٦ ... / (٦) / (٢) ... ٦×٨ ... ٤٨/ (١٢) / (١) ... ٢٨٨\rزوجة\rبنت من غيرها ... ت\rبنت من غيرها ... ت\rبنت من غيرها ... ت\rبنت من غيرها\rعم\rأم\rزوج\rابن\rزوج\r٦ ... ١٨ ابناً ... /٢\rأم\rبنين ... /٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439252,"book_id":8415,"shamela_page_id":264,"part":null,"page_num":292,"sequence_num":264,"body":"الشرح:\r١ - جعلنا للميت الأول مسألة.\r٢ - جعلنا لكل ميت ثانٍ مسألة وصححناها.\r٣ - نظرنا بين مسألة كل ميت ثان وسهامه من الأولى فوجدناها متوافقة بالربع، فأثبتنا وفق كل مسألة (٣) و (٦) و (١٢).\r٤ - نظرنا بين المثبتات من المسائل الثانية، وهي (٣) وفق المسألة الثانية، و (٦) وفق المسألة الثالثة، و (١٢) وفق المسألة الرابعة، فوجدناها متداخلة، فأخذنا الأكبر منها (١٢).\r٥ - ضربنا المسألة الأولى (٢٤) بحاصل النظر بين المثبتات من المسائل الثانية وهو (١٢)، فحصل (٢٨٨) وهي الجامعة.\r٦ - ضربنا نصيب كل واحد من المسألة الأولى بما ضربت به، ووضعنا نصيب الأحياء فيها تحت الجامعة، وهم: الزوجة والعم وإحدى البنات، وقسمنا نصيب كل ميت على مسألته، فكان خارج القسمة على مسألة الثاني (٤)، وعلى مسألة الثالث (٢)، وعلى مسألة الرابع (١).\r٧ - ضربنا نصيب كل واحد من المسائل الثانية بجزء سهم مسألته، فحصل لكل واحد منهم العدد المثبت أمامه تحت الجامعة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439253,"book_id":8415,"shamela_page_id":265,"part":null,"page_num":293,"sequence_num":265,"body":"مثال انقسام السهام على المسائل:\rهلك شخص عن زوجة وبنتين من غيرها وعم، فلم تقسم التركة حتى توفيت إحدى البنتين عن زوج وابن، والثانية عن زوج وثلاثة بنين، والعم عن ابنين وبنت.\r/ (٢) ... / (٢) ... / (١) ... الجامعة: ٢٤\rزوجة\rبنت من غيرها ... ت\rبنت من غيرها ... ت\rعم ... ت\rابن\rزوج\rابن\rابن\rابن\rزوج\rابن\rابن ... ٢ ... ٢\rبنت ... ١ ... ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439254,"book_id":8415,"shamela_page_id":266,"part":null,"page_num":294,"sequence_num":266,"body":"الشرح:\r١ - جعلنا للميت الأول مسألة.\r٢ - جعلنا لكل ميت ثانٍ مسألة.\r٣ - نظرنا بين مسألة كل ميت ثان وسهامه من الأولى فوجدناها منقسمة على مسألته، فصحت المسألة الثانية من الأولى، وكانت الأولى هي الجامعة، وقسمت سهام كل ميت ثان على مسألته، ثم بقية الخطوات كما سبق.\r٤ - وبقية الخطوات كما سبق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439255,"book_id":8415,"shamela_page_id":267,"part":null,"page_num":295,"sequence_num":267,"body":"فَصَحِّحِ الأُولَى ولِلثَّانِي اعْمَلَنْ ... مَسْأَلَةً أُخْرَى وَسَهْمَهُ اعْلَمَنْ\rوَاقْسِمْ سِهَامَ المَيِّتِ الثَّانِي عَلَى ... مَسْأَلَتِهِ بَعْدَ تَصْحِيحٍ جَلَا\rفَإِنْ تَوَافَقْ فَاضْرِبِ المُوَافَقَهْ ... أَوْ كُلَّ مَا بَايَنَها فِي السَّابِقَهْ\rوَكُلَّ سَهْمٍ فِي جَمِيعِ الثَّانِيَهْ ... أَوْ وَفْقِهَا إِنْ لَمْ تَكُنْ مُبَايِنَهْ\rوَاضْرِبْ سِهامًا كُلَّها مِنْ أُخْرَى ... أَوْ وَفْقِها فِي أَسْهُمٍ ذَا أَحْرَى\rوَهَكَذا فَافْعَلْ بِمَيْتٍ بَعْدَهُ ... فَاحْفَظْهُ عِلْمًا كَيْ تَنَالَ سَعْدَهُ\rالحالة الثالثة: أن يكون ورثة الميت الثاني هم بقية ورثة الأول، لكن اختلف إرثهم، أو ورث معهم غيرهم.\rوصفة العمل في هذه الحالة:\r١ - اجعل مسألة للميت الأول، وصححها إن احتاجت إلى تصحيح، وأشار إلى ذلك بقوله: (فَصَحِّحِ) المسألة (الأُولَى) بعد قسمتها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439256,"book_id":8415,"shamela_page_id":268,"part":null,"page_num":296,"sequence_num":268,"body":"٢ - (و) بعد ذلك (لِلثَّانِي) أي: للميت الثاني (اعْمَلَنْ) بنون التوكيد الخفيفة (مَسْأَلَةً أُخْرَى)، وتصحح إن احتاجت إلى تصحيح، (وَسَهْمَهُ) أي: سهم الميت الثاني من المسألة الأولى (اعْلَمَنْ) أي: اعرفه واحفظه.\r٣ - انظر بين مسألة الميت الثاني وسهامه من الأولى، ولا يخلو ذلك من ثلاثة أقسام:\rأأن تنقسم سهام كل ميت ثان على مسألته، وأشار إلى ذلك بقوله: (وَاقْسِمْ سِهَامَ المَيِّتِ الثَّانِي) من المسألة الأولى (عَلَى مَسْأَلَتِهِ) أي: على مسألة الميت الثاني (بَعْدَ تَصْحِيحٍ) للمسألتين الأولى والثانية (جَلَا)، أي: وضح فلا يحتاج إلى عمل، فتصح المسألة الثانية مما صحت منه الأولى، وكانت الأولى هي الجامعة، فتبقى أنصباء الأحياء منها بلا تغيير.\rب- أن توافق سهامه مسألته: (فَإِنْ تَوَافَقَ) كلٌّ من مسألة الثاني وسهامه (فَاضْرِبِ المُوَافَقَهْ) أي: اضرب وفق مسألة الثاني -وهو المثبت في المسألة الثانية- في المسألة الأولى، فما بلغ فمنه تصح، وهي الجامعة.\rت- أن تباين سهامه مسألته: فاضرب كامل المسألة الثانية -وهو المثبت - في المسألة الأولى، فما بلغ فمنه تصح، وهي الجامعة، وأشار إليه بقوله: (أَوِ) اضرب (كُلَّ مَا بَايَنَها) أي: كل المسألة الثانية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439257,"book_id":8415,"shamela_page_id":269,"part":null,"page_num":297,"sequence_num":269,"body":"في حال المباينة (فِي) المسألة (السَّابِقَةِ) أي: مسألة الميت الأول.\r٤ - اضرب نصيب كل وارث من المسألة الأولى -غير الميت- بما ضربت به المسألة الأولى -وهو المثبت من المسألة الثانية-، أي: في وفق الثانية في حال الموافقة، أو في جميع الثانية في حال المباينة، فما حصل فهو له.\r٥ - اضرب نصيب كل وارث من المسألة الثانية بالمثبت من سهام مورثه، وهو وفق سهام مورِّثه عند التوافق، أو كل سهام مورِّثه عند التباين، فما حصل فهو له، وقد ذكر ذلك بقوله: (وَاضْرِبْ سِهامًا) أي: سهام الميت الثاني من المسألة الأولى (كُلَّها) في حال المباينة (مِنْ أُخْرَى) وهي المسألة الأولى، (أَوْ) اضرب (وَفْقَهَا) أي: وفق سهام الميت الثاني من المسألة الأولى (فِي أَسْهُمٍ) أي: في سهام الوارث في المسألة الثانية، (ذَا أَحْرَى) أي: أحق.\r٦ - (وَهَكَذا) كما تقدم (فَافْعَلْ بِمَيْتٍ بَعْدَهُ) أي: لو مات ثالث قبل قسمة التركة، فتجعل جامعة المسألتين كالمسألة الأولى بالنسبة لمسألة الميت الثالث، وتجعل مسألة الميت الثالث كالمسألة الثانية، وهكذا لو وُجد ميت رابع فأكثر، (فَاحْفَظْهُ عِلْمًا) فإنه علم نفيس ودقيق، (كَيْ تَنَالَ سَعْدَهُ) أي: فضله وشرفه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439258,"book_id":8415,"shamela_page_id":270,"part":null,"page_num":298,"sequence_num":270,"body":"مثال مباينة السهام للمسألة:\rهلك شخص عن زوجة وثلاث بنات من غيرها وعم، فلم تقسم التركة حتى توفيت إحدى البنات عمن في المسألة.\r\r×٣ ... ×٣ ... ×١٦ ... الجامعة: ... ٢٤ ... ٧٢ ... ٣ ... ٢١٦\rزوجة ... ٣ ... ٩ ... - ... ٢٧\rبنت من غيرها ... ١٦ ... شقيقة ... ١ ... ٤٨+١٦=٦٤\rبنت من غيرها ... ١٦ ... ١٦ ... شقيقة ... ١ ... ٤٨+١٦=٦٤\rبنت من غيرها ... ١٦ ... ت ... - ... -\rعم ... ٥ ... ١٥ ... عم أب ... ١ ... ٤٥+١٦=٦١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439259,"book_id":8415,"shamela_page_id":271,"part":null,"page_num":299,"sequence_num":271,"body":"الشرح:\r١ - جعلنا مسألة للأول وصححناها.\r٢ - جعلنا مسألة للثاني.\r٣ - نظرنا بين مسألة الميت الثاني (٣) وسهامه من الأولى (١٦)، فوجدناها متباينة، فأثبتناها بلا اختصار (٣).\r٤ - ضربنا المسألة الأولى بالمسألة الثانية (٧٢×٣) فحصل (٢١٦) وهي الجامعة.\r٥ - ضربنا نصيب كل واحد من الأولى -غير الميت - بما ضُربت به (٣).\r٦ - ضربنا نصيب كل واحد في المسألة الثانية بالمثبت من سهام مورِّثه (١٦).\r٧ - جمعنا نصيب من ورث من المسألتين تحت الجامعة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439260,"book_id":8415,"shamela_page_id":272,"part":null,"page_num":300,"sequence_num":272,"body":"مثال موافقة السهام للمسألة:\rهلك شخص عن زوجة وبنتين منها وعم، فلم تقسم التركة حتى ماتت إحدى البنتين عمن في المسألة.\r\r×٣ ... ٦/ (٤) ... الجامعة: ٧٢ ... ٢٤\rزوجة ... ٣ ... أم ... ٢ ... ٩+٨ = ١٧\rبنت منها ... ٨ ... ت\rبنت منها ... ٨ ... شقيقة ... ٣ ... ٢٤+١٢=٣٦\rعم ... ٥ ... عم أب ... ١ ... ١٥+٤=١٩\r\rالشرح:\r١ - جعلنا مسألة للأول.\r٢ - جعلنا مسألة للثاني.\r٣ - نظرنا بين مسألة الميت الثاني (٦) وسهامه من الأولى (٨)، فوجدناهما متوافقين بالنصف، فصار المثبت من المسألة الثانية (٣)، والمثبت من سهام الميت الثاني (٤).\r٤ - ضربنا المسألة الأولى (٢٤) بالمثبت من المسألة الثانية (٣)، فحصل (٧٢)، وهي الجامعة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439261,"book_id":8415,"shamela_page_id":273,"part":null,"page_num":301,"sequence_num":273,"body":"٥ - ضربنا نصيب كل واحد من الأولى -غير الميت - بما ضُربت به (٣)، وهم: الزوجة والبنت والعم.\r٦ - ضربنا نصيب كل واحد في المسألة الثانية بالمثبت من سهام مورِّثه (٤).\r٧ - جمعنا نصيب من ورث من المسألتين تحت الجامعة.\rمثال انقسام السهام على المسألة:\rهلك شخص عن زوجة وأختين شقيقتين وعم، فلم تقسم التركة حتى ماتت الشقيقة عن زوج وبنت ومن في المسألة.\r\r١٢ ... ٤/ (١) ... الجامعة: ١٢\rزوجة ... ٣ ... ٣\rشقيقة ... ٤ ... ت\rشقيقة ... ٤ ... شقيقة ... ١ ... ٤+١=٥\rعم ... ١ ... ١\rزوج\rبنت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439262,"book_id":8415,"shamela_page_id":274,"part":null,"page_num":302,"sequence_num":274,"body":"الشرح:\rالعمل فيها كالعمل في التي قبلها، غير أن سهام الميت الثاني من المسألة الأولى (٤) منقسمة على مسألته (٤)، فقسمناها وخرج جزء سهمها (١)، ثم نقلنا المسألة الأولى بلا تغيير (١٢)، وجعلناها هي الجامعة، ونقلنا أنصباء الأحياء من الأولى بلا تغيير، وضربنا نصيب كل واحد من الثانية بخارج قسمة سهام مورثه على مسألته (١)، ثم جمعنا نصيب من ورث من الأولى والثانية تحت الجامعة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439263,"book_id":8415,"shamela_page_id":275,"part":null,"page_num":303,"sequence_num":275,"body":"مثال ما إذا كان في المسألة ثلاثة أموات:\rهلك شخص عن ثلاثة بنين، فلم تقسم التركة حتى توفي أحدهم عن زوجة وابن ليس منها، ثم توفي ابنه عن زوجة وبنت وابن ابن.\r\r×٨ ... ٨ ... الجامعة: ... ×٢٤ ... الجامعة: ... ٣ ... ٢٤ ... ٨ ... ١٩٢\rابن ... ١ ... ت\rابن ... ١ ... ٨\rابن ... ١ ... ٨\rزوجة\rابن ... ت\rزوجة\rبنت\rابن ابن\r\rالشرح:\r١ - جعلنا مسألة للأول.\r٢ - جعلنا مسألة للثاني، وأوجدنا الجامعة للمسألتين، ونصيب كل واحد من الجامعة كما تقدم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439264,"book_id":8415,"shamela_page_id":276,"part":null,"page_num":304,"sequence_num":276,"body":"٣ - جعلنا مسألة للثالث، ثم أوجدنا الجامعة لها وللجامعة الأولى، ثم أوجدنا نصيب كل واحد من هذه الجامعة بالطريقة المتقدمة فيما إذا لم يكن في المسألة إلا ميِّتان.\r* تطبيقات:\r(١) تطبيقات على الحالة الأولى:\r١ - توفي شخص عن ستة بنين وزوجة هي أمهم، فلم تقسم التركة حتى مات اثنان منهم، واحدًا بعد واحد عن الباقين، ثم ماتت الزوجة عنهم.\r٢ - توفي شخص عن ثمانية إخوة أشقاء، فلم تقسم التركة حتى مات أربعة منهم، واحدًا بعد واحد عن الباقين، ثم ماتت الأم عنهم.\r٣ - توفي شخص عن أربع بنات، وثلاثة بنين، من أم واحدة، فلم تقسم التركة حتى ماتت إحدى البنات، وأحد البنين واحدًا بعد واحد عن الباقين.\r٤ - توفيت امرأة عن زوج وأخت شقيقة وأم وأخوين لأم، فلم تقسم التركة حتى ماتت الشقيقة بعد أن تزوجها الزوج عمن في المسألة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439265,"book_id":8415,"shamela_page_id":277,"part":null,"page_num":305,"sequence_num":277,"body":"(٢) تطبيقات على الحالة الثانية:\r١ - توفي شخص عن ثلاثة بنين، فلم تقسم التركة حتى توفي أحدهم عن ابنين، والثاني عن ثلاثة، والثالث عن خمسة.\r٢ - توفي شخص عن ثلاثة إخوة أشقاء، فلم تقسم التركة حتى توفي أحدهم عن ابنين، والثاني عن ابن وبنتين، والثالث عن زوجة وابن.\r٣ - توفي شخص عن زوجتين وأختين شقيقتين وأخ لأب، فلم تقسم التركة حتى توفيت إحدى الشقيقتين عن زوج وثلاثة بنين، والثانية عن زوج وأم وابن، والأخ لأب عن زوجة وعم.\r٤ - توفي شخص عن زوجة وأختين لأب وابن أخ شقيق، فلم تقسم التركة حتى توفيت إحدى الأختين عن زوج وابن، والثانية عن ابن وبنتين، والزوجة عن أم وأب.\r\r(٣) تطبيقات على الحالة الثالثة:\r١ - تُوُفي رجل وترك زوجةً وبنتًا من غيرها وأخًا لأب، ثم تُوفيت البنت وتركت ثلاثة أبناء وبنتًا.\r٢ - تُوفيت امرأة وتركت زوجًا وأختًا لأم وابن عم، ثم تُوفي الزوج وترك زوجةً وثلاثة أبناء وبنتًا.\r٣ - تُوفيت امرأة وتركت أختًا شقيقة وأختًا لأب وأخًا لأم وابن أخ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439266,"book_id":8415,"shamela_page_id":278,"part":null,"page_num":306,"sequence_num":278,"body":"شقيق، ثم تُوفيت الأخت الشقيقة، وتركت زوج وابن وبنت، ثم تُوفي الأخ لأم وترك زوجة وثلاثة أبناء ابن وبنت ابن\r٤ - توفي شخص عن أخت شقيقة وأخت لأم وأخت لأب ومعتق، ثم تُوفيت الأخت الشقيقة وتركت زوجًا وخمسة أبناء وبنتًا، ثم توفيت الأخت لأب وتركت زوجًا وأمًّا وابنًا.\r٥ - تُوفي شخص عن ثلاثة أبناء، ثم تُوفي أحد الأبناء عن زوجة وبنت وابن ابن، والثاني عن ثلاثة بنين والثالث عن ابنين وبنت.\r٦ - توفيت امرأة عن زوج وأخت لأم وأخ لأم ومعتق، ثم تُوفي الزوج وترك ستة أبناء وبنتًا، ثم تُوفي الأخ لأم وترك ثلاثة أبناء وأبًا.\r٧ - تُوفي رجل عن زوجة وأربع بنات من غيرها وعم، ثم تُوفيت إحدى البنات عن زوج وأم وابن، ثم تُوفيت البنت الأخرى عن زوج وابنين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439267,"book_id":8415,"shamela_page_id":279,"part":null,"page_num":307,"sequence_num":279,"body":"بَابُ مِيرَاثِ الخُنْثَى\rوَإِنْ تَرُمْ تَوْرِيثَ خُنْثَى مُشْكِلِ ... فَاقْسِمْ عَلَى اليَقِينِ حَقًّا تَعْدِلِ\rالخنثى: من التخنث، وهو التثني والتكسر، أو من الخناث، وهو الاشتباه، من قولهم: خنث الطعام إذا اشتبه فلم يخلص طعمه.\rواصطلاحًا: الآدمي الذي له آلة ذكر وآلة أنثى، أو شيء لا يشبه واحدًا منهما.\r\r· مسألة: الخنثى لا يخلو من أمرين:\rالأمر الأول: الخنثى غير مشكل: وهو الذي ظهرت فيه علامة تميز ذكورته، أو تميز أنوثته.\rفمتى ظهرت له علامات الرجال أو علامات النساء؛ عمل بها؛ للزوم اطرادها، ولم يكن مشكلاً فيهما، إنما هو رجل فيه خلقة زائدة في الأولى، أو امرأة فيها خلقة زائدة في الثانية.\rوحكمه في إرثٍ، ونكاح، ونقض الوضوء، وإيجاب الغسل، والعورة، وغيرها؛ حكمُ من ظهرت علامته من رجل أو امرأة.\r· فرع: يتضح أمر الخنثى بأمور، منها:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439268,"book_id":8415,"shamela_page_id":280,"part":null,"page_num":308,"sequence_num":280,"body":"١ - البول من إحدى الآلتين، فإن بال من ذكَرِه فذَكَرٌ، أو من فرجه فأنثى، حكاه ابن المنذر إجماعًا.\rوإن خرج البول من الفرجين معًا اعتبر أكثرهما خروجاً منه، قدرًا وعددًا؛ لأن الكثرة مزية لإحدى العلامتين، فيعتبر بها؛ كالسبق.\r٢ - ظهور علامات النساء، من الحيض، والحمل، ونحو ذلك.\r٣ - ظهور علامات الرجال، من نبات لحيته، وخروج المني من ذكره، ونحو ذلك.\rالأمر الثاني: الخنثى المشكل: وهو الذي لا علامة فيه على ذكورته أو أنوثته؛ سُمي مشكلاً؛ لالتباس أمره.\r· فرع: الخنثى المشكل لا يكون أبًا، ولا أمًّا، ولا جدًّا، ولا جدة؛ لأنه لو كان كذلك لتبينت ذكورته أو أنوثته، ولا يكون زوجًا ولا زوجة؛ لأنه لا تجوز مناكحته.\rوينحصر إشكاله في باب الإرث في: الولد، وولد الابن، والأخ لغير أم، وولد الأخ لغير أم، والعم، وولده، والولاء؛ إذ كل واحد من المذكورين يمكن أن يكون ذكرًا وأن يكون أنثى، ولا يشكل في الولد لأم؛ لتساوي إرث الذكر والأنثى منهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439269,"book_id":8415,"shamela_page_id":281,"part":null,"page_num":309,"sequence_num":281,"body":"· فائدة: لا يتصور وجود خنثى مشكل في الزمن الحاضر مع تقدم الطب، لإمكان تحديد الذكورة أو الأنوثة بدقة.\r\r· مسألة: لا يخلو الخنثى المشكل باعتبار إرثه من قسمين:\rالقسم الأول: إذا كان لا يختلف إرثه بذكورته أو أنوثته: فيعطى هو ومن معه ما يستحقه ولا يوقف شيء؛ لأن إرثه لا يختلف.\r\rمثاله:\r٦\rأم ... ١\rأخ لأم ... ١\rشقيقة ... ٣\rولد أب خنثَى ... ١\r\rفهنا لا يوقف شيء؛ لأنه لا فرق بين ذكورة الخنثى وأنوثته؛ لأنه إن كان ذكراً (أخًا لأب) أخذ الباقي، وهو السدس، وإن كان أنثى (أختًا لأب) أخذت السدس، وهما متساويين.\rالقسم الثاني: إذا كان إرث الخنثى يختلف بذكورته أو أنوثته، وأشار إليه الناظم بقوله: (وَإِنْ تَرُمْ) أي: تطلب (تَوْرِيثَ خُنْثَى مُشْكِلٍ) لم يتضح حاله: (فَاقْسِمْ) التركة بين الورثة والخنثى (عَلَى اليَقِينِ) أي:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439270,"book_id":8415,"shamela_page_id":282,"part":null,"page_num":310,"sequence_num":282,"body":"المتيقن الذي لا شك فيه، فتعطي الخنثى المشكل ومن معه الأقل من التركة، وهو ما يرثونه بكل تقدير، ويوقف الباقي إلى اتضاح الحال، أو يصطلح الورثة على الموقوف فيقتسمونه، (حَقًّا تَعْدِلِ) أي: تصب الحكم حقًّا، وهذا مذهب الشافعية.\rوالمذهب: أن ذلك لا يخلو من أمرين:\rالأمر الأول: إن كان يرجى اتضاح حاله، وهو الصغير الذي لم يبلغ: فيعطى هو ومن معه اليقين، ويوقف الباقي إلى أن يتضح أمره.\rوصفة العمل:\r١ - يجعل للخنثى مسألتين؛ مسألة الذكورة، ومسألة الأنوثة، ويعطى كل من الخنثى ومن معه ما يستحقه في كل مسألة، وتصحح إن احتاجت إلى تصحيح.\r٢ - ينظر بين المسألتين بالنسب الأربع، وما يحصل فهو الجامعة (١).","footnotes":"(١) إن كان في المسألة خنثيان فأكثر جعلت لهم من المسائل بعدد أحوالهم، فللاثنين أربع مسائل؛ لأن أحوالهما أربع، وللثلاثة ثمان مسائل؛ لأن أحوالهم ثمان، وهكذا كلما زادوا واحدًا زادت أحوالهم بعدد ما كانت قبل، فللأربعة ستة عشر، وللخمسة اثنان وثلاثون وهكذا.\rوطريق العمل: أن تنظر بين مسائلهم بالنسب الأربع، كما ذكرنا فيما إذا كان الخنثى واحداً، فما حصل بعد النظر فمنه تصح مسائلهم.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439271,"book_id":8415,"shamela_page_id":283,"part":null,"page_num":311,"sequence_num":283,"body":"٣ - تقسم الجامعة على كل من المسألتين، وما يخرج على كل مسألة فهو جزء سهمها يضرب به نصيب كل وارث منها.\r٤ - يقارن بين نصيبي كل وارث في كل تقدير، ويعطى الأقل منهما، ويوقف الباقي إلى أن يتضح أمر الخنثى أو يُشكل، ثم يعطى لمستحقه، ومن يسقط في أحد التقديرين لا يعطى شيئًا.\rمثاله:\r٢ ... (٧) ... ٦/ ٧ ... (٢) ... ١٤\rزوج ... ١ ... ٧ ... ٣ ... ٦ ... ٦\rشقيقة ... ١ ... ٧ ... ٣ ... ٦ ... ٦\rولد أب خنثَى ... - ... - ... ١ ... ٢ ... -\rالذكوريَّة ... الأنوثيَّة ... ٢ موقوف\r\rصفة العمل:\r١ - جعلنا مسألة باعتبار أنه ذكر، وأخرى باعتبار أنثى.\r٢ - نظرنا بين مسألة الذكورية (٢)، ومسألة الأنوثية (٧)، وبينهما مباينة، فضربنا إحداهما في الأخرى، فكان المجموع (١٤)، وهي الجامعة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439272,"book_id":8415,"shamela_page_id":284,"part":null,"page_num":312,"sequence_num":284,"body":"٣ - قسمنا الجامعة على كل من المسألتين، فكان جزء السهم في مسألة الذكورية (٧)، ضربنا به نصيب كل وارث منها، وجزء السهم في مسألة الأنوثية (٢)، ضربنا به نصيب كل وارث منها.\r٤ - قارنا بين نصيب كل وارث في كل تقدير، وأعطينا كل وارث الأقل منهما، فللزوج في مسألة الذكورية (٧)، وله في مسألة الأنوثية (٦)، فأعطيناه (٦)، وللشقيقة في مسألة الذكورية (٧)، ولها في مسألة الأنوثية (٦)، فأعطيناها (٦)، وللخنثى في مسألة الأنوثية (٢)، ولا شيء له في مسألة الذكورية، فلم يعط شيئًا، فيكون الموقوف (٢)، يوقف إلى أن يتضح أمر الخنثى أو يُشكل، فإن بان أنه أنثى فهو له، وإلا فهو للشقيقة والزوج نصفين.\r\rمثال آخر:\r\r٦×٣ ... ١٨ ... (١) ... ٦ ... (٣) ... ١٨\rأم ... ١ ... ٣ ... ١ ... ٣ ... ٣\rأخ لأم ... ١\rولد أبوين خنثى ... ٤ ... ٨ ... ٢ ... ٦ ... ٦\rشقيقة ... ٤ ... ٢ ... ٦ ... ٤\rالذكوريَّة ... الأنوثيَّة ... ٢ موقوف\r\rصفة العمل:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439273,"book_id":8415,"shamela_page_id":285,"part":null,"page_num":313,"sequence_num":285,"body":"١ - جعلنا مسألة باعتبار أنه ذكر وصححناها، ومسألة أخرى باعتباره أنثى.\r٢ - نظرنا بين مسألة الذكورية (١٨)، ومسألة الأنوثية (٦)، وبينهما موافقة بالسدس، فضربنا كامل أحداهما في وفق الأخرى، فكان الحاصل (١٨)، وهي الجامعة.\r٣ - قسمنا الجامعة على كل من المسألتين، فكان جزء السهم في مسألة الذكورية (١)، ضربنا به نصيب كل وارث منها، وجزء السهم في مسألة الأنوثية (٣)، ضربنا به نصيب كل وارث منها.\r٤ - قارنّا بين نصيب كل وارث في كل تقدير، وأعطينا كل وارث الأقل منهما، فللأم في مسألة الذكورية (٣)، ولها في مسألة الأنوثية (٣)، فأعطيناها نصيبها كاملاً (٣)، وللأخ لأم في مسألة الذكورية (٣)، وله في مسألة الأنوثية (٣)، فأعطيناه نصيبه كاملاً (٣)، وللخنثى في مسألة الذكورية (٨)، وله في مسألة الأنوثية (٦)، فأعطيناه (٦)، وللشقيقة في مسألة الذكورية (٤)، ولها في مسألة الأنوثية (٦)، فأعطيناها (٤)، فيكون الموقوف (٢)، يوقف إلى أن يتضح أمر الخنثى أو يُشكل، فإن بان أنه ذكر فهو له، وإلا فهو للشقيقة.\r\rالأمر الثاني: إن كان لا يرجى اتضاح حاله، وهو من مات صغيرًا، أو بلغ ولم يتضح أمره: فيعطى هو ومن معه نصف ما يستحقه في كل تقدير، ولم يوقف شيء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439274,"book_id":8415,"shamela_page_id":286,"part":null,"page_num":314,"sequence_num":286,"body":"وطريقة العمل: كالعمل في المسألة السابقة، إلا أن الجامعة تضرب باثنين (١) ويعطى الورثة من كلا المسألتين.\rمثاله:\r\r٦ ... (٤) ... ٦/ ٨ ... (٣) ... ٢٤ × ٢ = ٤٨\rزوج ... ٣ ... ١٢ ... ٣ ... ٩ ... ١٢+٩=٢١\rأم ... ١ ... ٤ ... ١ ... ٣ ... ٤+٣=٧\rأخ لأم ... ١ ... ٤ ... ١ ... ٣ ... ٤+٣=٧\rولد أب خنثى ... ١ ... ٤ ... ٣ ... ٩ ... ٤+٩=١٣\rالذكوريَّة ... الأنوثيَّة\r\rصفة العمل:\rكصفة العمل في المسائل السابقة، إلا أننا ضربنا الجامعة (٢٤) في (٢)، وأعطينا الورثة نصيبهم من كلا المسألتين.","footnotes":"(١) تضرب الجامعة بعدد مسائل الخنثى، فإن كان في المسألة خنثى واحد ضربت مسألته (٢)؛ لأنه يقدر تارة ذكر وتارة انثى، وإن كان في المسألة خنثيان فعدد مسائلهم أربع: ذكورية الجميع، وأنوثية الجميع، وذكورة أحدهما وأنوثية الآخر، والعكس، فتضرب مسألته بـ (٤)، وهكذا.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439275,"book_id":8415,"shamela_page_id":287,"part":null,"page_num":315,"sequence_num":287,"body":"مثال آخر:\r\r٦ ... (١) ... ٦ ... (١) ... ٦ × ٢ = ١٢\rأم ... ٢ ... ٢ ... ٢ ... ٢ ... ٢+٢=٤\rأخ لأم ... ١ ... ١ ... ١ ... ١ ... ١+١=٢\rولد أخ شقيق خنثى مشكل ... ٣ ... ٣ ... - ... - ... ٣+٠=٣\rابن أخ لأب ... - ... - ... ٣ ... ٣ ... ٠+٣=٣\rالذكوريَّة ... الأنوثيَّة\r\rصفة العمل:\rكصفة العمل في المسائل السابقة، إلا أننا ضربنا الجامعة (٦) في (٢)، وأعطينا الورثة نصيبهم من كلا المسألتين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439276,"book_id":8415,"shamela_page_id":288,"part":null,"page_num":316,"sequence_num":288,"body":"* تطبيقات (١): إن كان يرجى اتضاح حاله.\r١ - بنت وولد ابن خنثَى وأخ شقيق.\r٢ - زوجة وولد أبوين خنثى وأخ لأب.\r٣ - أم وزوجة وولد خنثَى وابن عم شقيق.\r* تطبيقات (٢): إن كان لا يرجى اتضاح حاله:\r١ - زوج وأم وأب وبنت وولد ابن خنثى مشكل.\r٢ - زوجة وبنت وولد خنثى مشكل وابن ابن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439277,"book_id":8415,"shamela_page_id":289,"part":null,"page_num":317,"sequence_num":289,"body":"بَابُ مِيرَاثِ المَفْقُودِ وَالحَمْلِ\rوَحُكْمُ مَفْقُودٍ كَخُنْثَى فَاقْسِمِ ... وَاحْتَطْ، وَهَذا حُكْمُ حَمْلٍ فَاعْلَمِ\rذكر الناظم ﵀ في هذا البيت بابين من أبواب الفرائض، (وَ) بين أن حكم الـ (مَفْقُودِ) كحكم الـ (خُنْثَى) الذي أشكل أمره ولم يتبين هل هو ذكر أو أنثى، (فَاقْسِمِ) مسألته على ما يأتي تفصيله، (وَاحْتَطْ) بأن تعطي كل وارث اليقين، وهو الأقل من نصيبه، ويوقف الباقي، (وَهَذا) أيضاً (حُكْمُ حَمْلٍ) فتحتاط فيه، وتعطي كل وارث الأقل من نصيبه، (فَاعْلَمْ) ذلك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439278,"book_id":8415,"shamela_page_id":290,"part":null,"page_num":318,"sequence_num":290,"body":"فصل في المفقود\rالمفقود: مِن فقدت الشيء فقدًا، وفقدانًا، بكسر الفاء وضمها، والفقد: أن تطلب الشيء فلا تجده.\rوفي الاصطلاح: من لا تعلم له حياة ولا موت؛ لانقطاع خبره.\r\r· مسألة: للمفقود حالتان:\rالحالة الأولى: من انقطع خبره لغيبة ظاهرها السلامة؛ كأَسْرٍ وتجارة وسياحة: فإنه ينتظر به تتمة تسعين سنة منذ وُلِد؛ لأن الغالب أنه لا يعيش أكثر من هذا، فإن فُقِد ابن تسعين سنة؛ اجتهد الحاكم في تقدير مدة انتظاره.\rوعنه، واختاره ابن باز وابن عثيمين: ينتظر به حتى يتيقن موته، أو تمضي عليه مدة لا يعيش في مثلها، وذلك مردود إلى اجتهاد الحاكم؛ لأن الأصل حياة المفقود ولا يخرج عن هذا الأصل إلا بيقين أو ما في حكمه.\rالحالة الثانية: من انقطع خبره لغيبة ظاهرها الهلاك؛ كمن فُقِد في مفازة مهلكة، أو فُقِد بين الصفين حال الحرب، أو غرقت سفينته وغرق قوم ونجا قوم: فإنه ينتظر به تتمة أربع سنين منذ فُقِد، ثم يُقسم مالُه؛","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439279,"book_id":8415,"shamela_page_id":291,"part":null,"page_num":319,"sequence_num":291,"body":"لأنها مدة يتكرر فيها تردد المسافرين والتجار، فانقطاع خبره مع هذه الحال يغلِّب ظن هلاكه؛ ولما ورد عن ابن المسيب: «أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ ﵄ قَضَيَا فِي الْمَفْقُودِ: أَنَّ امْرَأَتَهُ تَتَرَبَّصُ أَرْبَعَ سِنِينَ وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا بَعْدَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُزَوَّجَ؛ فَإِنَّ جَاءَ زَوْجُهَا الْأَوَّلُ؛ خُيِّرَ بَيْنَ الصَّدَاقِ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ» [عبد الرزاق ١٢٣١٧]، قال أحمد: (من ترك هذا أي شيء يقول؟ ! هو عن خمسة من الصحابة: عمر وعثمان وعلي وابن عباس وابن الزبير ﵃.\rوقيل، واختاره ابن عثيمين: ينتظر به حتى يتيقن موته، أو تمضي عليه مدة لا يعيش في مثلها، وذلك مردود إلى اجتهاد الحاكم؛ لأن الأصل حياة المفقود ولا يخرج عن هذا الأصل إلا بيقين أو ما في حكمه.\r\r· مسألة: الكلام على المفقود في جانبين:\rالجانب الأول: في الإرث منه: فلا يورث المفقود ما دامت مدة التربص باقية؛ لأن الأصل بقاء حياته، فإذا انقضت مدة التربص حكمنا بموته، وقسمنا تركته على ورثته الأحياء حين الحكم بموته، دون من مات منهم قبل ذلك؛ لأن من شرط الإرث كما سبق: تحقق حياة الوارث حين موت المورث.\rثم بعد قسمة تركته، لا يخلو من ثلاث حالات:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439280,"book_id":8415,"shamela_page_id":292,"part":null,"page_num":320,"sequence_num":292,"body":"١ - أن يستمر الجهل بحاله: فحكم القسمة باق.\r٢ - أن يتبين أنه مات قبل الحكم بموته أو بعدها: فماله لورثته الموجودين حين علمنا موته، دون من مات منهم قبل ذلك، أو وُجد بعد موته؛ لعدم تحقق شرط الإرث فيه.\r٣ - أن يتبين أنه حيٌّ: فماله له، فيأخذ ما وجده من المال بعينه، بيد الوارث أو غيره؛ لأنه قد تبين عدم انتقال ملكه عنه، ورجع على من أخذ الباقي بمثل مثلي وقيمة متقوم؛ لتعذر رده بعينه.\rالجانب الثاني: في إرثه: فإن مات موروثه - أي: من يرثه المفقود - في مدة التربص، وهي المدة التي قلنا ينتظر به فيها: أخذ كل وارث - غير المفقود - من تركة المتوفى اليقينَ، وهو ما لا يمكن أن ينقص عنه من حياة المفقود أو موته، ووُقِف الباقي حتى يتيقن أمره أو تمضي مدة الانتظار؛ لأنه مال لا يعلم الآن مستحقه، أشبه الذي ينقص نصيبه بالحمل.\rوعليه فلا يخلو الوارث حينئذ من ثلاث حالات:\r١ - أن يسقطه المفقود لو وُجد: فلا يعطى شيئًا؛ لاحتمال أن يكون المفقود حيًّا.\r٢ - أن ينقصه المفقود من ميراثه ولا يسقطه: فيعطى اليقين، وهو الأقل؛ للتعليل السابق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439281,"book_id":8415,"shamela_page_id":293,"part":null,"page_num":321,"sequence_num":293,"body":"٣ - ألا يؤثر عليه المفقود: فيعطى إرثه كاملًا بلا خلاف؛ لأن نصيبه لا يتغير بوجود المفقود أو عدمه.\rولا يخلو الموقوف من أربع حالات:\r١ - أن يتبين أن المفقود حي: فيدفع إليه نصيبه، ويرد الباقي -إن كان- على مستحقه.\r٢ - أن يتبين أنه مات قبل موت مورثه: فنرد الموقوف إلى من يستحقه من ورثة الميت الذي مات في مدة التربص؛ لانتفاء شرط إرثه.\r٣ - أن يتبين أنه مات بعد موت مورثه: فيكون الموقوف تركة للمفقود، ويصرف لورثته.\r٤ - ألا يتبين موت المفقود حين موت مورثه ولا حياته: فيكون الموقوف تركة للمفقود يصرف لورثته (١)، واختاره ابن عثيمين؛ لأن الأصل بقاء حياته ولا يحكم بموته إلا بعد انقضاء مدة التربص.\r\r· مسألة: صفة العمل في مسائل المفقود:\r١ - يجعل مسألة يقدر فيها المفقود ميتًا، ويعامل فيها الورثة على هذا التقدير، وتصحح إن احتاجت إلى تصحيح.","footnotes":"(١) كذا في المنتهى، والذي في الإقناع: يكون الموقوف لورثة الميت الأول. ينظر: شرح المنتهى للبهوتي (٢/ ٥٤٣)، كشاف القناع (١٠/ ٤٦٤).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439282,"book_id":8415,"shamela_page_id":294,"part":null,"page_num":322,"sequence_num":294,"body":"٢ - يجعل مسألة يقدر فيها المفقود حيًّا، ويعامل فيها الورثة على هذا التقدير، وتصحح إن احتاجت إلى تصحيح.\r٣ - ينظر بين المسألتين بالنسب الأربع، وما يحصل فهو الجامعة.\r٤ - تقسم الجامعة على كل مسألة، وما يخرج فهو جزء سهمها.\r٥ - يضرب نصيب كل وارث في كل مسألة في جزء سهمها.\r٦ - يقارن بين نصيبي كل وارث في المسألتين، ويعطى الأقل، ويوقف الباقي إلى أن يتضح أمر المفقود، أو يحكم بموته، ثم يعطى لمستحقه.\rمثال:\r\r٣ ... (٤) ... ٦×٢ = ... ١٢ ... (١) ... الجامعة: ١٢\rأم ... ١ ... ٤ ... ١ ... ٢ ... ٢\rأخ لأب ... ٢ ... ٨ ... ٥ ... ٥ ... ٥\rأخ لأب مفقود ... - ... - ... ٥ ... ٥\rميت ... حي ... موقوف ٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439283,"book_id":8415,"shamela_page_id":295,"part":null,"page_num":323,"sequence_num":295,"body":"صفة العمل:\r١ - جعلنا مسألة قدر فيها المفقود ميتاً.\r٢ - جعلنا مسألة قدر فيها المفقود حيًّا، وصححت.\r٣ - نظرنا بين المسألتين (٣) و (١٢)، فوجدنا بينهما تداخلاً، فأخذنا الكبرى (١٢)، وكانت هي الجامعة.\r٤ - قسمنا الجامعة (١٢) على المسألة الأولى (٣)، فخرج (٤)، وهو جزء سهمها، وقسمنا على المسألة الثانية (١٢)، فخرج (١)، وهو جزء سهمها.\r٥ - ضربنا نصيب كل وارث من كل مسألة في جزء سهم مسألته.\r٦ - قارنا بين نصيب الورثة في المسألتين، فنصيب الأم من الأولى (٤)، ونصيبها من الثانية (٢)، فأعطيت الأقل (٢)، ونصيب الأخ لأب من الأولى (٨)، ونصيبه من الثانية (٥)، فأعطي الأقل (٥)، ووقف الباقي (٥).\r-توزيع الموقوف:\r١ - إذا بان المفقودُ حيًّا: فالموقوف له.\r٢ - وإن بان ميتًا قبل موت مورثه: فللأم من الموقوف (٢)، والباقي للأخ.\r٣ - وإن بان ميتًا بعد موت مورثه، أو حكم بموته حكمًا: فالموقوف لورثة المفقود الأحياء حين موته، أو حين الحكم بموته.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439284,"book_id":8415,"shamela_page_id":296,"part":null,"page_num":324,"sequence_num":296,"body":"مثال:\r\r٦/ ٨ ... (٩) ... ٦×٣ = ... ١٨ ... (٤) ... الجامعة: ٧٢\rزوج ... ٣ ... ٢٧ ... ٣ ... ٩ ... ٢٧\rأم ... ١ ... ٩ ... ١ ... ٣ ... ٩\rأخ لأم ... ١ ... ٩ ... ١ ... ٣ ... ٩\rشقيقة ... ٣ ... ٢٧ ... ١ ... ١ ... ٤\rشقيق مفقود ... - ... - ... ٢ ... -\rميت ... حي ... الموقوف: ٢٣\r\rصفة العمل:\r١ - جعلنا مسألة قدر فيها المفقود ميتاً.\r٢ - جعلنا مسألة قدر فيها المفقود حيًّا، وصححت.\r٣ - نظرنا بين المسألتين (٨) و (١٨)، فوجدنا بينهما توافقاً بالنصف، فأخذنا وفق أحدهما بكامل الآخر، فتحصل (٧٢)، وكانت هي الجامعة.\r٤ - قسمنا (٧٢) على المسألة الأولى (٨)، فخرج (٩)، وهو جزء سهمها، وقسمنا على المسألة الثانية (١٨)، فخرج (٤)، وهو جزء سهمها.\r٥ - ضربنا نصيب كل وارث من كل مسألة في جزء سهم مسألته.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439285,"book_id":8415,"shamela_page_id":297,"part":null,"page_num":325,"sequence_num":297,"body":"٦ - قارنا بين نصيب الورثة في المسألتين، فنصيب الزوج من الأولى (٢٧)، ونصيبه من الثانية (٣٦)، فأعطي الأقل (٢٧)، ونصيب الأم من الأولى (٩)، ونصيبها من الثانية (١٢)، فأعطيت الأقل (٩)، ونصيب الأخ لأم من الأولى (٩)، ونصيبه من الثانية (١٢)، فأعطي الأقل (٩)، ونصيب الشقيقة من الأولى (٢٧)، ونصيبها من الثانية (٤)، فأعطيت الأقل (٤)، ووقف الباقي (٢٣).\r-توزيع الموقوف:\r٥ - إذا بان المفقودُ حيًّا: فللزوج (٩)، ولكل من الأم والأخ لأم (٣)، وللمفقود (٨).\r٦ - وإن بان ميتًا قبل موت مورثه: فالموقوف للشقيقة.\r٧ - وإن بان ميتًا بعد موت مورثه، أو حكم بموته حكمًا: فللزوج (٩)، ولكل من الأم والأخ لأم (٣)، ولورثة المفقود الأحياء حين موته، أو حين الحكم بموته (٨).\r*تطبيقات:\r١ - زوجة وابن مفقود وأخ لأم وأخ شقيق.\r٢ - زوج وبنت مفقودة وأم وابن عم شقيق.\r٣ - أم وزوجة وأخ شقيق مفقود وأخ لأب.\r٤ - أم وأب وأخ شقيق وأخ مفقود.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439286,"book_id":8415,"shamela_page_id":298,"part":null,"page_num":326,"sequence_num":298,"body":"فصل في الحمل\rالحمل: بفتح الحاء، والمراد ما في بطن الآدمية، يقال: امرأة حامل، وحاملة: إذا كانت حبلى، فإذا حملت شيئًا على ظهرها أو رأسها فهي حاملة لا غير.\r\r· مسألة: الحمل يَرِث وَيُورَث عنه ما ملكه بنحو إرثٍ أو وصية؛ لما يأتي من الأدلة، وذلك بشرطين:\rالشرط الأول: أن يُعلم أن الحمل كان موجودًا حال موت مورثه، ويتحقق ذلك بأمرين:\r١ - أن تأتي به أمه لأقلَّ من ستة أشهر من حين موت المورث، سواء كانت عند الولادة فراشًا أو لا، إذ الستة أشهر أقل مدة الحمل اتفاقاً، فحياته دليل على أنه كان موجودًا قبل الموت.\r٢ - أن تأتي به لأكثرَ من ستة أشهر ودون أربع سنين وهي عند الولادة غير فراش لأحد؛ فإن كانت فراشاً لزوج يطأ أو سيد يطأ فهو غير متحقق الوجود؛ لاحتمال أن يكون من وطء حادث.\r· فرع: إن ولدته لأكثرَ من أربع سنين من حين موت المورث؛","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439287,"book_id":8415,"shamela_page_id":299,"part":null,"page_num":327,"sequence_num":299,"body":"فهو غير متحقق الوجود مطلقاً؛ لأن أكثر مدة الحمل أربع سنين؛ إذ أنها أكثر مدة وجدت.\rواختار ابن عثيمين: أنه يرث إذا لم توطأ بعد موت مورثه؛ لأن مدة الحمل قد تزيد على أربع سنين، ولا دليل على التحديد.\rالشرط الثاني: أن ينفصل كل الحمل حيًّا حياة مستقرة، ويعرف ذلك: إن استهل صارخاً (١)؛ لحديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا اسْتَهَلَّ المَوْلُودُ وُرِّثَ» [أبو داود ٢٩٢٠]، قال في القاموس: (واستهل الصبي: رفع صوته بالبكاء)، أَو إن وُجد دليلٌ على حياته؛ كعطاس، أو تنفس، أو رضاع، أو وجد منه ما يدل على حياة؛ كحركة طويلة ونحوها؛ لدلالة هذه الأشياء على الحياة المستقرة، فيثبت له حكم الحي كالمستهل، بخلاف ما لو وُجد به حركة أو تنفس يسيرين، أَو اختلاج؛ لأنها لا تدل على حياة مستقرة ولو علمت الحياة إذن؛ لأنه لا يعلم استقرارها؛ لاحتمال كونها كحركة المذبوح.\r\r· مسألة: قسمة التركة قبل وضع الحمل لا تخلو من أمرين:\rالأول: أن يرضى الورثة بأن يوقف الأمر على وضع الحمل: فهذا أولى؛ خروجًا من الخلاف، ولتكون القسمة مرة واحدة.","footnotes":"(١) قال الخلوتي في الديات (٦/ ١٣٨) عند قول صاحب المنتهى: (وإن سقط حيًا لوقتٍ يعيش لمثلِه -وهو: نصفُ سنة فصاعدًا-، ولو لم يَسْتَهِلَّ؛ ففيه ما فيه مولودًا): (وأقول: قد يؤخذ منه: أنه لا يرث إذا استهل صارخًا إلا إذا كان في وقت يعيش لمثله، وهو نصف سنة فأكثر، فَقيِّدْ به ما سبق في الفرائض).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439288,"book_id":8415,"shamela_page_id":300,"part":null,"page_num":328,"sequence_num":300,"body":"الثاني: أن يطلب الورثة أو يطلب بعضهم قسمة التركة: فتُقسم التركة، ويوقف للحمل الأكثر من إرث ذكرين أو أنثيين؛ لأن ولادة الاثنين كثيرة معتادة، فلا يجوز قسم نصيبهما كالواحد، وما زاد عليهما نادر، فلا يوقف له شيء، فيُقَدَّر أنه سيولد ميتاً، وذكراً، وأنثى، وذكرين، وأنثيين، وذكر وأنثى، ويدفع لكل واحد من الورثة اليقين.\rوعلى هذا فلا يخلو الوارث من ثلاث حالات:\r١ - ألا يحجبه الحمل: فيدفع له إرثه كاملاً؛ كالجدة، فإن فرضها السدس مع الولد وعدمه.\r٢ - أن ينقصه الحمل: فيدفع له اليقينُ، وهو أقل ميراثه.\r٣ - أن يسقطه بالحمل: فلا يعطى شيئًا؛ للشك في إرثه.\rفإذا وُلِد الحمل؛ أخَذ نصيبه من الموقوف، ورد ما بقِيَ لمستحقه، وإن أعوز شيئاً؛ بأن ولدت أكثرَ من ذكرين والموقوفُ إرثهما؛ رجع على من هو في يده بباقي ميراثه.\r\r· مسألة: صفة العمل في مسائل الحمل:\r١ - يجعل لكل تقدير مسألة، وتصحح إن احتاجت إلى تصحيح.\r٢ - ينظر بين المسائل بالنسب الأربع، وحاصل النظر هو الجامعة.\r٣ - تقسم الجامعة على المسائل كلها، وما يخرج على كل مسألة فهو جزء سهمها.\r٤ - يضرب نصيب كل وارث من كل مسألة في جزء سهمها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439289,"book_id":8415,"shamela_page_id":301,"part":null,"page_num":329,"sequence_num":301,"body":"٥ - يقارن بين نصيب كل وارث من كل مسألة، فمن لا يختلف نصيبه يعطاه كاملًا، ومن اختلف نصيبه أعطي الأقل، ومن لا يرث إلا في بعض التقادير لا يعطى شيئاً، ويوقف الباقي إلى وضع الحمل، فإذا ولد أخذ نصيبه وَرُدَّ الباقي -إن كان- على مستحقه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439290,"book_id":8415,"shamela_page_id":302,"part":null,"page_num":330,"sequence_num":302,"body":"مثال: تُوفي شخص عن أم حامل من أبيه، وأخ شقيق.\r\r٣ ... (٢٤) ... ٦×٢ ... ١٢ ... (٦) ... ٦×٣ = ... ١٨ ... (٤)\rأم ... ١ ... ٢٤ ... ١ ... ٢ ... ١ ... ٣\rأخ شقيق ... ٢ ... ٤٨ ... ٥ ... ٥ ... ٥ ... ١٠\rحمل ... - ... ٥ ... ٥\rتقديره ... ميت ... ذكر ... أنثى\r\r٦×٣ ... ١٨ ... (٤) ... ×٤ = ... ٢٤ ... (٣) ... ٦ ... (١٢) ... الجامعة: ٧٢\r١ ... ٣ ... ١٢ ... ٤ ... ١ ... ١٢ ... ١٢\r٥ ... ٥ ... ٢٠ ... ١٠ ... ٢ ... ٢٤ ... ٢٠\r١٠ ... ٤٠ ... ١٠ ... ٣ ... ٣٦\rذكران ... أنثيان ... ذكر ... وأنثى ... ٤٠ موقوف\r\r[يجعل الجدولين بجانب بعض كالجدول الواحد، الأعلى على اليمين، وتحذف هذه الجملة]","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439291,"book_id":8415,"shamela_page_id":303,"part":null,"page_num":331,"sequence_num":303,"body":"الشرح:\r١ - جعلنا لكل تقدير مسألة وصححنا ما احتاج منها إلى تصحيح.\r٢ - نظرنا بين المسائل، فوجدنا مسألة تقدير الحمل ميتاً (٣)، ومسألة تقديره ذكر وأنثى (٦)، ومسألة تقديره بذكر فقط (١٢) داخلة في مسألة تقديره بأنثيين (٢٤)، فاكتفينا بالأكبر (٢٤).\rووجدنا مسألة تقديره بذكرين (١٨)، ومسألة تقديره بأنثى فقط (١٨) متماثلة، فاكتفينا بأحدهما.\rثم نظرنا بين (١٨)، وبين (٢٤) فوجدنا بينهما توافقاً بالسدس، فضربنا وفق أحدهما بكامل الآخر، فحصل (٧٢)، وهي الجامعة.\r٣ - قسمنا الجامعة على كل مسألة، فكان الناتج -وهو جزء السهم- على الأولى (٢٤)، وعلى الثانية (٦)، وعلى الثالثة والرابعة (٤)، وعلى الخامسة (٣)، وعلى السادسة (١٢).\r٤ - ضربنا نصيب كل وارث في جزء السهم في كل مسألة، فأعطينا كل وارث الأقل، فللأم (١٢)، وللأخ الشقيق (٢٠)، ووقفنا الباقي (٤٠).\rتوزيع الموقوف:\r- إن ولد الحمل ميتاً: فللأم من الموقوف (١٢) تتمة الثلث، والباقي للأخ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439292,"book_id":8415,"shamela_page_id":304,"part":null,"page_num":332,"sequence_num":304,"body":"- وإن ولد ذكراً أو أنثيين: فللأخ منه (١٠)، والباقي للحمل.\r- وإن ولد أنثى فللأخ منه (٢٠)، والباقي للحمل.\r- وإن ولد ذكرين فالموقوف للحمل.\r- وإن ولد ذكرًا وأنثى فللأخ من الموقوف (٤)، والباقي للحمل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439293,"book_id":8415,"shamela_page_id":305,"part":null,"page_num":333,"sequence_num":305,"body":"مثال آخر:\rتوفي شخص عن زوج، وأم، وأخوين لأم، وحمل، وزوجة أب.\r٦ ... (١٥) ... ٦ ... (١٥) ... ٦/ ٩ ... (١٠)\rزوج ... ٣ ... ٤٥ ... ٣ ... ٤٥ ... ٣ ... ٣٠\rأخ لأم ... ١ ... ١٥ ... ١ ... ١٥ ... ١ ... ١٠\rأخ لأم ... ١\rحمل زوجة أب ... - ... - ... - ... - ... ٣ ... ٣٠\rأم ... ١ ... ١ ... ١٥ ... ١٠\rتقديره ... ميت ... ذكر ... أنثى\r\r٦ ... (١٥) ... ٦/ ١٠ ... (٩) ... ٦ ... (١٥) ... الجامعة: ٩٠\r٣ ... ٤٥ ... ٣ ... ٢٧ ... ٣ ... ٤٥\r١ ... ١٥ ... ١ ... ٩ ... ١ ... ١٥\r١\r- ... - ... ٤ ... ٣٦ ... - ... -\r١ ... ١ ... ٩ ... ١٥\rذكران ... أنثيان ... ذكر ... وأنثى ... الموقوف: ٣٦\r\r[يجعل الجدولين بجانب بعض كالجدول الواحد، الأعلى على اليمين، وتحذف هذه الجملة]","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439294,"book_id":8415,"shamela_page_id":306,"part":null,"page_num":334,"sequence_num":306,"body":"طريقة العمل كالمسألة السابقة، ولكن توزيع الموقوف كالتالي:\r- إن وُلد الحمل أنثيين: فالموقوف للحمل.\r- وإن وُلد الحمل أنثى: فللزوج منه (٣)، ولكل واحد من الأم والأخوين لأم (١)، والباقي للحمل.\r- وإن كان غير ذلك: فللزوج منه (١٨)، ولكل واحد من الأم والأخوين لأم (٦).\r*تطبيقات:\r١ - زوجة وحمل من الزوجة وابن.\r٢ - زوجة وحمل من الزوجة وأخ لأم وابن عم شقيق.\r٣ - زوج وأم وحمل من الأم وأخ شقيق.\r٤ - بنت وبنت ابن وأم وحمل من الأم (شقيق) وعم شقيق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439295,"book_id":8415,"shamela_page_id":307,"part":null,"page_num":335,"sequence_num":307,"body":"بَابُ مِيرَاثِ الغَرْقَى وَنَحْوِهِمْ\rالغرقى: جمع غريق، وهو من مات بالغرق، ونحوهم ممن خفي حال موتهم؛ بأن لم يعلم أيهم مات أولًا؛ كالهدمى، والحرقى، ومن وقع بهم طاعون، والانقلاب والاصطدام بالمركبات، ونحو ذلك.\rوَحَيْثُ مَاتَ اثْنَانِ أَوْ جَمْعٌ وَلَمْ ... يُعْلَمْ مَنِ السَّابِقُ مِنْهُمْ بِالعَدَمْ\rفَلَا تُوَرِّثْ وَاحِدًا مِنْ واحِدِ ... مِنْهُمْ بَلِ اجْعَلْهُمْ كَمِا الأَبَاعِدِ\r\r· مسألة: توريث الغرقى ونحوهم بعضهم من بعض لا يخلو من ثلاث حالات:\rالحالة الأولى: أن يعلم موتهم معاً في زمن واحد: فلا إرث لأحدهم من الآخر إجماعاً؛ لأنه لم يكن حيًّا حين موت الآخر، ومن شروط الإرث: حياة الوارث بعد المورث.\rالحالة الثانية: أن يعلم تأخر موت أحد المتوارثين -ولو بلحظة-:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439296,"book_id":8415,"shamela_page_id":308,"part":null,"page_num":336,"sequence_num":308,"body":"فيرث المتأخر منهم إجماعاً؛ لتحقق شرط الإرث السابق.\rالحالة الثالثة: أن يجهل أوَّلهما موتًا، أو علم أوَّلهما موتًا ثم نسي، أو جهلوا عينه؛ بأن علم السبق وجهل السابق، فلا تخلو من أمرين:\r١ - أن يدعي كل ورثة تأخر موت مورثهم عن صاحبه، وهذا على قسمين:\rأأن توجد بينة: فيعمل بها.\rب ألا توجد بينة، أو كان لكل واحد بينة وتعارضت البينتان: حلف كلٌّ منهما على ما أنكر من دعوى صاحبه؛ لعموم حديث ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «الْبَيِّنَةُ عَلَى المُدَّعِي, وَاليَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ» [البيهقي: ٢١٢٠١].\rولم يتوارثا، لعدم وجود شرطه، وهو تحقق حياة الوارث بعد موت المورث، فيعطى ميراث كل منهم لورثته الأحياء حين موته دون الذين ماتوا معه.\rمثاله: لو ماتت امرأةٌ وابنُها، فقال زوجها: ماتت فورثناها، ثم مات ابني فورثته، وقال أخوها: بل مات ابنها فوَرِثَتْه، ثم ماتت بعده فورثناها، أي: ورثها أخوها المدعي وزوجها، فإنه يحلف كل واحد منهما على إبطال دعوى صاحبه؛ لأنه ينكرها، وكان ميراث الابن لأبيه؛ عملًا باليقين، وكان ميراث المرأة لأخيها وزوجها نصفين، للزوج نصفه فرضًا، والباقي لأخيها تعصيبًا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439297,"book_id":8415,"shamela_page_id":309,"part":null,"page_num":337,"sequence_num":309,"body":"٢ - ألا يدعي ورثة كلٍّ سبق موت الآخر، بل يُجهل الأمر: فإنه يرث كل واحد من الموتى صاحبه، لما روى الشعبي: «أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا قَضَيَا فِي الْقَوْمِ يَمُوتُونَ جَمِيعًا لَا يُدْرَى أَيُّهُمْ يَمُوتُ قَبْلُ: أَنَّ بَعْضَهُمْ يَرِثُ بَعْضًا» [عبد الرزاق ١٩١٥٠]، ونحوه عن إياس بن عبد ﵁ موقوفاً [عبد الرزاق ١٩١٥٩]، قال أحمد: (أذهب إلى قول عمر ﵁.\rفيرث بعضهم من بعضٍ تِلاد ماله - أي: القديم - الذي مات وهو يملكه، دون الطريف -أي: الجديد الحادث- وهو ما يرثه كل منهم من صاحبه الذي مات معه؛ لئلا يدخله الدور، ولئلا يرث الإنسان نفسه، ولما روى الشعبي أيضاً: «أَنَّ عُمَرَ ﵁ وَرَّثَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ مِنْ تِلَادِ أَمْوَالِهِمْ , لَا يُوَرِّثُهُمْ مِمَّا يَرِثُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ شَيْئًا» [عبد الرزاق ١٩١٥١].\rفيُقدَّر أحدهما مات أولًا، فيورث الآخر منه، ثم يقسم ما ورثه منه على الأحياء من ورثته، ثم يصنع بالثاني كذلك، ويأتي بيان صفة العمل.\rومذهب الشافعية، وهو رواية عن الإمام أحمد، ومشى عليها الناظم تبعاً للرحبي، واختاره شيخ الإسلام، وابن باز، وابن عثيمين: لا يرث بعضهم من بعض؛ لما روى يحيى بن سعيد: «أَنَّ قَتْلَى الْيَمَامَةِ وَقَتْلَى صِفِّينَ وَالْحَرَّةِ لَمْ يُوَرَّثْ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَرَّثُوا عَصَبَتَهُمْ مِنَ الْأَحْيَاءِ» [سعيد بن منصور ٢٣٨]، وعن خارجة بن زيد: «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَضَى فِي أَهْلِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439298,"book_id":8415,"shamela_page_id":310,"part":null,"page_num":338,"sequence_num":310,"body":"الْيَمَامَةِ مِثْلَ قَوْلِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ: وَرَّثَ الْأَحْيَاءَ مِنَ الْأَمْوَاتِ , وَلَمْ يُوَرِّثِ الْأَمْوَاتَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ» [عبد الرزاق ١٩١٦٧]، وعن جعفر بن محمد، عن أبيه: «أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ ﵄ تُوُفِّيَتْ هِيَ وَابْنُهَا زَيْدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي يَوْمٍ، فَلَمْ يُدْرَ أَيُّهُمَا مَاتَ قَبْلُ؛ فَلَمْ تَرِثْهُ وَلَمْ يَرِثْهَا» [سعيد بن منصور ٢٤٠]، ولتخلف شرط التوارث، وهو تحقق حياة الوارث حين موت المورث.\rوأشار الناظم إلى القول الثاني بقوله: (وَحَيْثُ مَاتَ اثْنَانِ أَوْ جَمْعٌ) بغرق ونحوه، (وَلَمْ يُعْلَمْ مَنِ السَّابِقُ مِنْهُمْ بِالعَدَمْ) أي: بالموت، أو عُلم موت أحدهما قبل الآخر وجُهل السابق، أو عُلم السابق ثم نُسي؛ (فَلَا تُوَرِّثْ وَاحِدًا مِنْ واحِدٍ مِنْهُمْ، بَلِ اجْعَلْهُمْ) أي: اجعل الموتى بغرق ونحوه (كَمَا الأَبَاعِدِ) أي: كالأجانب الذين لا قرابة بينهم، ولا غير القرابة من أسباب الإرث.\r\r· مسألة: صفة العمل في مسائل الغرقى ونحوهم على المذهب:\r١ - يفرض أن أحدهم مات أولًا، ويجعل له مسألة تقسم على ورثته الأحياء والذين ماتوا معه، وتسمى: مسألة التلاد.\r٢ - يجعل مسألة لكل واحد من الذين ماتوا معه، وتقسم على ورثته الأحياء حين موته دون الذين ماتوا معه، وتسمى: مسألة الطريف.\r٣ - ينظر بين كل مسألة من مسائل الطريف وبين سهام صاحبها من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439299,"book_id":8415,"shamela_page_id":311,"part":null,"page_num":339,"sequence_num":311,"body":"مسألة التلاد كما تقدم في النظر بين المسائل والسهام في المناسخات.\r٤ - ينظر بين المثبتات من مسائل الطريف بالنسب الأربع، وما يحصل فهو جزء السهم لمسألة التلاد.\r٥ - تضرب مسألة التلاد بحاصل النظر بين المثبتات من مسائل الطريف، وما يحصل فهو الجامعة.\r٦ - يضرب نصيب كل واحد من مسألة التلاد في جزء سهمها، وما يحصل فهو له، فإن كان حيًّا وضع له تحت الجامعة، وإن كان ميتًا قسم على مسألته، وما يخرج فهو جزء السهم لها.\r٧ - يضرب نصيب كل وارث من مسائل الطريف في جزء سهم مسألته.\r٨ - يجمع نصيب من يرث في أكثر من مسألة، فإذا أنهيت مسألة من قدر أنه مات أولًا، فُرِض أن الآخر هو الذي مات أولًا، وعمل كما سبق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439300,"book_id":8415,"shamela_page_id":312,"part":null,"page_num":340,"sequence_num":312,"body":"مثال: هلك ثلاثة إخوة لأب، اسم أحدهم: زيد، والثاني: عمرو، والثالث: بكر، بغرق، ولم يعلم السابق، عن عمهم، وخلف زيد أمًّا وبنتاً، وخلف عمرو بنتين وزوجة، وخلف بكر أمًّا وأخاً لأم.\r\rأولاً: تقدير زيد هو الأسبق موتاً.\r\rمسألة ... تلاد زيد ... طريف ... عمرو ... طريف ... بكر ... الجامعة:\r× ٢٤ ... ٢٤ (١) ... ٦ (٤) ... ١٤٤ ... ٦\rأم\rبنت\rأخ لأب (عمرو) ... ت\rأخ لأب (بكر) ... ت\rعم ... - ... عم ... عم ... +١٢=١٧\rزوجة\rبنت\rبنت\rأم\rأخ لأم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439301,"book_id":8415,"shamela_page_id":313,"part":null,"page_num":341,"sequence_num":313,"body":"الشرح:\r١ - فرضنا أن زيدًا هو السابق موتاً، وجعلنا له مسألة قسمناها على ورثته الأحياء وهم: أمه وبنته، والذين ماتوا معه، وهم: عمرو وبكر، فكانت مسألة زيد من (٦).\r٢ - جعلنا مسألة لكل واحد من أخويه مقسومة على ورثته الأحياء خاصة، فكانت مسألة عمرو من (٢٤)، ومسألة بكر من (٦).\r٣ - نظرنا بين مسألة طريف عمرو (٢٤)، وسهامه من مسألة تلاد زيد (١)، فوجدناهما متباينين، فأثبتنا كامل المسألة (٢٤)، وكذلك فعلنا مع مسألة طريف بكر، فأثبتنا كامل مسألته (٦).\r٤ - نظرنا بين المثبت من مسألة طريف عمرو (٢٤)، ومسألة طريف بكر (٦)، فوجدناهما متداخلين، فاكتفينا بالكبرى وهي مسألة عمرو (٢٤).\r٥ - ضربنا مسألة التلاد (٦) بحاصل النظر بين مسألتي الطريف (٢٤)، فحصل (١٤٤) وهو الجامعة.\r٦ - ضربنا نصيب كل واحد من مسألة التلاد بما ضربت به المسألة، فكان للأم: (١× ٢٤= ٤٢)، وللبنت: (٣×٢٤=٧٢)، ووضعناها تحت الجامعة، ولعمرو (١×٢٤= ٢٤)، وهو ميت فيقسم على مسألته (٢٤) فكان الناتج (١)، وهو جزء السهم لها، ولبكر: (١×٢٤= ٢٤)، وهو ميت كذلك، فقسم على مسألته فكان الناتج (٤)، وهو جزء السهم لمسألته.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439302,"book_id":8415,"shamela_page_id":314,"part":null,"page_num":342,"sequence_num":314,"body":"٧ - ضربنا نصيب كل واحد من مسألة الطريف بجزء سهم مسألته، فكان نصيبه منها، وبهذا انتهت مسألة زيد.\rثانياً: تقدير عمرو هو الأسبق موتاً.\r\rمسألة ... التلاد ... طريف ... زيد ... طريف ... بكر ... الجامعة:\r×٦\r٢٤×٢ = ... ٤٨ ... ٦ (٥) ... ٦ (٥) ... ٢٨٨\rزوجة\rبنت\rبنت\rأخ لأب (زيد) ... ت\rأخ لأب (بكر) ... ت\rعم ... عم ... عم ... +١٥=٢٥\rأم\rبنت\rأم\rأخ لأم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439303,"book_id":8415,"shamela_page_id":315,"part":null,"page_num":343,"sequence_num":315,"body":"الشرح:\rالعمل هنا كالعمل في تلاد زيد وطريف عمرو وبكر، إلا أن مسألة التلاد هنا صححت لعدم انقسام سهام الأخوين عليهما.\rومسألتا الطريف هنا متماثلان، فاكتفي بإحداهما، وما سوى ذلك لا اختلاف فيه.\r\rثالثاً: تقدير بكر هو الأسبق موتاً.\r\rمسألة ... التلاد ... طريف ... عمرو ... طريف ... زيد ... الجامعة:\r× ١٢ ... ٢٤ (١٢) (١) ... ٦ (٣) (٤) ... ٧٢ ... ٦\rأم ... ١٢\rأخ لأم ... ١٢\rأخ لأب (عمرو) ... ت\rأخ لأب (زيد) ... ت\rعم ... عم ... عم ... ٥+٨=١٣\rزوجة ... ٣\rبنت ... ٨\rبنت ... ٨\rأم ... ٤\rبنت ... ١٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439304,"book_id":8415,"shamela_page_id":316,"part":null,"page_num":344,"sequence_num":316,"body":"الشرح:\rالعمل هنا كالعمل فيما سبق، إلا أن مسألتي الطريف كانتا موافقين لسهام أصحابها من مسألة التلاد بالنصف، فأثبت وفق كل منهما، ففي مسألة عمرو (٢٤)، وسهامه (٢)، توافقا بالنصف، فكان المثبت (١٢)، وفي مسألة زيد (٦)، وسهامه (٢) توافقاً بالنصف، فكان المثبت (٣)، ثم نظر بين المثبتات (١٢) و (٣)، فكانا متداخلين، فاكتفي بالأكبر (١٢)، والباقي كما سبق.\r\rمثال آخر:\rهلكت امرأة وابنها بغرق ولم يعلم المتأخر منهما، وخلفت الأم زوجًا هو أبو ابنها الذي غرق معها، وأمًّا وأبًا، وخلف الابن زوجةً وبنتًا ومن في مسألة أمه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439305,"book_id":8415,"shamela_page_id":317,"part":null,"page_num":345,"sequence_num":317,"body":"أولًا: تقدير أن الأم هي الأسبق موتًا:\r\rمسألة التلاد ... × ٢٤ ... طريف الابن ... الجامعة:\r١٢ ... ٢٤ / (٥)\rزوج ... ٣ ... أب ... ٥ ... ٧٢+٢٥ =٩٧\rأم ... ٢ ... جدة ... ٤ ... ٤٨+٢٠=٦٨\rأب ... ٢ ... ٤٨\rابن ... ٥ ... ت\rبنت ... ١٢ ... ٦٠\rزوجة ... ٣ ... ١٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439306,"book_id":8415,"shamela_page_id":318,"part":null,"page_num":346,"sequence_num":318,"body":"ثانيًا: تقدير الابن هو الأسبق موتًا:\r\rمسألة التلاد ... ×١٣ ... طريف ... الأم ... الجامعة:\r٢٤ ... /١٣/ (٤) ... ٣١٢\rأم ... ٤ ... ت\rأب ... ٥ ... زوج ... ٣ ... ٦٥+١٢=٧٧\rزوجة ... ٣ ... ٣٩\rبنت ... ١٢ ... بنت ابن ... ٦ ... ١٥٦+٢٤=١٨٠\rأم ... ٢ ... ٨\rأب ... ٢ ... ٨\r\r*تطبيقات:\r١ - هلك رجل وابنه، وعلم المتأخر منهما بعينه لكنه نسي، وخلف الأب زوجة وهي أم الابن، وبنت وهي شقيقة الابن، وعمًّا.\r٢ - هلكت امرأة وابنها وجهل الحال، وخلفت المرأة أبوين، وخلف الابن بنتاً وعمًّا شقيقاً.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439307,"book_id":8415,"shamela_page_id":319,"part":null,"page_num":347,"sequence_num":319,"body":"فصل في قسمة التركات\rالقسمة: جعل الشيء الواحد أقساماً.\rوالتركة: ما يخلفه الميت من مال، أو حق، أو اختصاص.\rوالمراد بقسمة التركات: إعطاء كل وارث من التركة ما يستحقه شرعاً.\rوهي الثمرة المقصودة بالذات من علم الفرائض، وما تقدم من التأصيل والتصحيح وسيلة إليها؛ لأن الغرض من علم المواريث معرفة ما يخص كل وارث من التركة، وذلك لا يكون إلا بقسمة التركة.\r\r- مسألة: تنقسم التركة إلى قسمين:\rالقسم الأول: ما تمكن قسمته بالعدِّ ونحوه؛ كالدراهم، والمكيلات، والموزونات، والمعدودات، والمذروعات ونحوها.\rولقسمتها طرق كثيرة، نذكر منها طريقين:\rالطريق الأولى: طريق النسبة:\rوهو أن ينسب نصيب كل وارث من المسألة إليها، ثم تضرب التركة بتلك النسبة، وما يخرج فهو نصيبه من التركة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439308,"book_id":8415,"shamela_page_id":320,"part":null,"page_num":348,"sequence_num":320,"body":"مثال ذلك: توفي شخص عن زوج وشقيقة وأخت لأب، وخلف سبعة آلاف دينار.\r\rطريقة العمل:\r١ - نسبنا نصيب كل من الزوج والشقيقة (٣) إلى المسألة (٧)، فكانت النسبة ثلاثة إلى سبعة، أي: ثلاثة أسباع.\r٢ - ثم ضربنا التركة بهذه النسبة، فحصل ثلاثة آلاف، وهو نصيب كل واحد منهما.\r٣ - كما نسبنا نصيب الأخت لأب (١) إلى المسألة (٧)، فكانت النسبة واحدا إلى سبعة، أي: سبعا، فضربنا التركة بهذه النسبة فحصل ألف، وهو نصيبها من التركة.\rالطريق الثانية: أن تقسم التركة على المسألة، وما يخرج يضرب به نصيب كل وارث.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439309,"book_id":8415,"shamela_page_id":321,"part":null,"page_num":349,"sequence_num":321,"body":"وذلك: بأن تحصل خارج القسمة أولًا، ثم يضرب به نصيب كل وارث.\rمثال ذلك: توفي شخص عن زوج وأختين شقيقتين وأم، وخلف ٨٠٠ دينار.\rحاصل قسمة التركة على المسألة = ٨٠٠ ÷ ٨ = ١٠٠\r\rالقسم الثاني من أقسام التركة: ما لا تمكن قسمته بذلك؛ كالحيوانات والعقارات والسيارات، إذا لم تتعدد أو تعددت ولم تتساو.\rطريقة القسمة: بطريق النسبة المتقدم، وهو أن ينسب نصيب كل وارث من المسألة إليها، ثم يعطى من التركة مثل تلك النسبة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439310,"book_id":8415,"shamela_page_id":322,"part":null,"page_num":350,"sequence_num":322,"body":"مثال ذلك: توفي شخص عن شقيقة وأم وأخت لأب وأخوين لأم، وخلف بستانًا.\rالشرح: نسبنا نصيب الشقيقة (٣) إلى المسألة بعد عولها (٧)، فكانت النسبة ثلاثة إلى سبعة، أي: ثلاثة أسباع، فأعطيناها ثلاثة أسباع البستان، وكذا عملنا لكل وارث.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439311,"book_id":8415,"shamela_page_id":323,"part":null,"page_num":351,"sequence_num":323,"body":"* تطبيقات.\r- زوجتين وجدة وأخوين شقيقين، والتركة ٤٨٠ دينار.\r٢ - زوج وأختين شقيقتين، والتركة ٧٠٠٠ دينار.\r٣ - زوج وأخت شقيقة وأم، والتركة ١٦٠٠ دينار.\r٤ - زوج وأخت شقيقة وأم وأخ لأم وأخت لأب، والتركة ٩٠٠ دينار.\rومسألة أخرى نفسها لكن التركة سيارة.\r٥ - أب وأم وبنت وزوجة، والتركة ١٢٠٠ دينار.\rوأخرى نفسها لكن التركة بيت.\r٦ - أخوين لأم وأخ شقيق وأخ لأب، والتركة ١٠٠٠٠ دينار.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439312,"book_id":8415,"shamela_page_id":324,"part":null,"page_num":352,"sequence_num":324,"body":"الخاتمة\rقَدْ تَمَّ مَا قَصَدْتُهُ بِنَظْمِي ... وَأَسْأَلُ الرَّحْمَنَ حُسْنَ خَتْمِي\rأَبْيَاتُهَا قُلْ سَبْعَةٌ مَعْ عَشَرَهْ ... وَمِائَةٌ عِدَّتُها مُنْتَشِرَهْ\rفَاجْهَدْ بِتَحْصِيلِ الفَوَائِدِ الغُرَرْ ... وَاحْفَظْ وَعَلِّمْ، فَضْلُ ذَا العِلْمِ اشْتَهَرْ\rفَالحَمْدُ للهِ عَلَى الإِتْمَامِ ... وَالشُّكْرُ لِلْمُسْدِي بِذَا الإِنْعَامِ\rوَأَرْتَجِي مِنْهُ لَها القَبُولَا ... وَأَنْ يَكُونَ نَفْعُهَا مَوْصُولَا\rثُمَّ صَلَاةٌ مَعْ سَلَامٍ دَائِمِ ... لِلْمُصْطَفَى المُخْتَارِ طَهَ الهاشِمِيْ\rوَالآلِ وَالأَصْحَابِ مَا عَبْدٌ دَعَا ... لِلأَكْرَمِ الرَّحْمَنِ أَوْ سَاعٍ سَعَى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439313,"book_id":8415,"shamela_page_id":325,"part":null,"page_num":353,"sequence_num":325,"body":"لما أنهى الكلام على هذه المنظومة المباركة ختمها بقوله: (قَدْ تَمَّ مَا قَصَدْتُهُ بِنَظْمِي)، من اختصار المنظومة الرحبية في علم المواريث الفرضية، (وَأَسْأَلُ الرَّحْمَنَ)، وهو اسم من أسماء الله المختصة به، لا يُطلق على غيره، ومعناه: المتصف بالرحمة الواسعة، (حُسْنَ خَتْمِي) أي: حسن الخاتمة، بأن يتوفاه على الإسلام والسنة، وكانت (أَبْيَاتُهَا) أي: هذه المنظومة (قُلْ: سَبْعَةٌ مَعْ عَشَرَهْ وَمِائَةٌ)، وزاد بيتين، فصار المجموع (١١٩) بيتًا، (عِدَّتُها مُنْتَشِرَهْ) بين الأنام، (فَاجْهَدْ) يا طالب العلم (بِتَحْصِيلِ الفَوَائِدِ الغُرَرِ) الشريفة، (وَاحْفَظْ) هذا النظم، (وَعَلِّمْ) غيرك هذا العلم، فإن (فَضْلَ ذَا العِلْمِ) وهو علم الفرائض (اشْتَهَرْ)، حيث تولى الله تقديره بنفسه، وأبان حكمه في كتابه، فعن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال له: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهَا، فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ وَهُوَ يُنْسَى، وَهُوَ أَوَّلُ شَيْءٍ يُنْزَعُ مِنْ أُمَّتِي» [ابن ماجه ٢٧١٩، وإسناده ضعيف]، وقال عمر بن الخطاب ﵁: «تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ؛ فَإِنَّهَا مِنْ دِينِكُمْ» [ابن أبي شيبة: ٣١٠٣٤]\r(فَالحَمْدُ للهِ)، وتقدم تعريف الحمد في المقدمة (عَلَى الإِتْمَامِ) لهذا النظم، (وَالشُّكْرُ لِلْمُسْدِي) أي: المعُطي، وهو الله ﷻ (بِذَا الإِنْعَامِ)، حيث أنعم علينا بنعمٍ لا تعد ولا تحصى، أعلاها نعمة الإسلام ولزوم السنة، ومن هذه النعم: تعلم هذا العلم الشريف، (وَأَرْتَجِي مِنْهُ) أي: من الله تعالى (لَها) أي: لهذه المنظومة (القَبُولَا)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439314,"book_id":8415,"shamela_page_id":326,"part":null,"page_num":354,"sequence_num":326,"body":"عنده تعالى، وللألف للإطلاق، (وَأَنْ يَكُونَ نَفْعُهَا) لمن يُقرئها ويقرأها ويحفظها ويتعلمها (مَوْصُولًا) له، ومقرباً لطاعة الله ومرضاته.\r(ثُمَّ صَلَاةٌ مَعْ سَلَامٍ دَائِمٍ) لا ينقطع، وتقدم تعريف الصلاة والسلام، (لِلْمُصْطَفَى)، من الاصطفاء، (المُخْتَارِ)، وهو نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، فعن واثلة بن الأسقع ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ» [مسلم ٢٢٧٦]، وهو ﷺ المسمى عند بعض أهل العلم: (طَهَ)، والأصح أنه ليس من أسماء النبي ﷺ، وإنما «طه» من الحروف المقطعة مثل: «الم» و «حم» و «الر» ونحوها، قاله ابن القيم، (الهاشِمِيْ) نسبة إلى جده ﷺ، وهو هاشم بن عبد مناف.\r(وَ) الصلاة والسلام على (الآلِ وَالأَصْحَابِ)، وتقدم ذكرهما في المقدمة، صلاة مستمرة (مَا عَبْدٌ دَعَا لِلأَكْرَمِ الرَّحْمَنِ) وهو الله تعالى المتصف بالكرم والرحمة، ومن أسمائه تعالى: الكريم، والرحمن، (أَوْ) أي: والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه ما (سَاعٍ) أي: عامل (سَعَى).\rانتهى شرح المنظومة المباركة بحمد الله وتوفيقه، (فيا أَيها القارئ له والناظر فيه، هذه بضاعة صاحبها المزجاة مسوقة إليك، وهذا فهمه وعقله معروض عليك، لك غنمه وعلى مؤلفه غرمه، ولك ثمرته وعليه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":7439315,"book_id":8415,"shamela_page_id":327,"part":null,"page_num":355,"sequence_num":327,"body":"عائدته، فإن عدم منك حمداً وشكراً، فلا يعدم منك مغفرة وعذراً) (١).\rوالله المسؤول أَن يجعل هذا الشرح لوجهه خالصاً، وينفع به ناظمه وشارحه والناظر فيه في الدنيا والآخرة، إنه سميع الدعاء، وأَهل الرجاء، وهو حسبنا ونعم الوكيل.\rتم الفراغ من شرح هذه المنظومة النافعة: ليلة الثلاثاء الخامس من شهر الله المحرم، من سنة ١٤٣٨ من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.","footnotes":"(١) طريق الهجرتين لابن القيم (١/ ١٠).","hints":null,"services_raw":null}