{"page_id":967768,"book_id":1041,"shamela_page_id":1,"part":"1","page_num":7,"sequence_num":1,"body":"بسم الله الرّحمن الرّحيم\rالمقدمة (¬١)\rالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين وآله الطيبين الطاهرين وصحبه الغرّ المنتجبين ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين.\rكانت صلتي بتراجم فقهاء الحنفية منذ مرحلة الماجستير سنة ٢٠٠١ م يوم سجلت موضوعا لرسالتي بعنوان «مشاهير فقهاء الحنفية من كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري المتوفى سنة (٧٤٩ هـ /١٣٤٩ م).\rومنذ ذلك الوقت وأنا أتطلع إلى نص تراثي مخطوط بتراجم الفقهاء المشهورين من الحنفية، حتى يسر الله تعالى لي الاهتداء إلى هذا المخطوط المسمى ب «الأثمار الجنية في أسماء الحنفية» للعلامة الشيخ علي القاري المتوفى سنة (١٠١٤ هـ /١٦٠٥ م) فسجلته موضوعا لأطروحتي.\rوإن الذي دفعني لاختيار هذا الموضوع: أني درست الموضوع قبل تسجيله، فوجدته حافلا بأسماء العلماء الفقهاء من الحنفية، وموردا لكل علم منهم ترجمة تبين مكانته العلمية ومؤلفاته. ومناصبه الإدارية والقضائية، وتصدره لتدريس الفقه أو الحديث أو القراءات أو اللغة … في الأعم الأغلب، ولم يقتصر على عصر دون عصر، ولا قطر دون آخر بل شمل العالم الإسلامي من المشرق إلى المغرب، لمدة زمنية طويلة امتدت منذ ظهور المذهب الحنفي على يد الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت (رحمة الله عليه) حتى القرن الثامن الهجري، فكانت هذه الشمولية المكانية والزمانية للكتاب من أهم محاسنه التي سأتناولها في الدراسة.","footnotes":"(¬١) أصل هذا الكتاب أطروحة دكتوراه مقدمة إلى معهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدراسات العليا/بغداد نال بها المؤلف درجة دكتوراه سنة ١٤٢٩ هـ /٢٠٠٨ م.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968048,"book_id":1041,"shamela_page_id":281,"part":"1","page_num":296,"sequence_num":1,"body":"ومنها: أن يكون العمل والترجيح بقول أعلمهم وأورعهم عند تعارض أقوالهم.\rومنها: بيان مصنفاتهم، ومعرفة أحوالهم، وصفاتهم، وبيان مواليدهم ووفياتهم.\r\r«حرف الهمزة»\r١. إبراهيم (¬١) بن أحمد بن محمد بن حمّويه؛\rبتشديد الميم المضمومة؛ ابن بندار، بضم الموحدة وسكون النون، روى عن: أبي القاسم البغوي (¬٢)، ويحيى (¬٣) بن صاعد في آخرين وأسند عنه ابن النجار حديثا واحدا عن عائشة (رضى الله عنها) مرفوعا متنه: «اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساءوا استغفروا» (¬٤).","footnotes":"=ينظر: الحاكم، معرفة علوم الحديث (د. ط، القاهرة،١٩٣٧ م) ص ٤٩.\r(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٦٨؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ١٧٥ - ١٧٦.\r(¬٢) الإمام المقرئ الكبير، أبو بكر، عبد الله بن مالك بن عبد الله بن سيف التجيبي. توفي سنة (٣٠٧ هـ / ٩١٩ م). ينظر: ينظر: الذهبي: معرفة القراء الكبار: ١/ ١٨٨؛ الجزري، غاية النهاية: ١/ ٤٤٥.\r(¬٣) هو يحيى بن محمد بن صاعد بن كاس، الإمام الحافظ المجود، محدث العراق، أبو محمد الهاشمي البغدادي، مولى خليفة أبى جعفر المنصور، رحال جوال، عالم بالعلل والرجال .. توفي سنة (٣١٨ هـ/ ٩٣٠ م).\rينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: ١٤/ ٢٣١ - ٢٣٤؛ الذهبي، سير اعلام النبلاء: ١٤/ ٥٠١.\r(¬٤) ينظر: ابن حنبل، المسند: ٦/ ١٢٩، ١٤٥، ١٨٨؛ ابن ماجة، سنن ابن ماجة: ٢/ ١٢٥٥؛ الهيثمي، مجمع الزوائد: ٢/ ١٧٥؛ الكناني، أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل (ت ٨٤٠ هـ/ ١٤٣٦ م) مصباح الزجاج، تحقيق: محمد المنتقي الكشناوي (ط ٢، دار العربية، بيروت،\r١٤٠٣ هـ): ٤/ ١٣٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967769,"book_id":1041,"shamela_page_id":2,"part":"1","page_num":8,"sequence_num":2,"body":"وهو في الوقت نفسه مما زاد في رغبتي لدراسته وتحقيقه تحقيقا علميا على وفق المنهج العلمي الذي درسته في السنة التحضيرية في موضوع «منهج تحقيق المخطوطات».\rفسارعت إلى تقديمه إلى اللجنة العلمية لمعهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدراسات العليا موضوعا لأطروحة الدكتوراه وقد تمت الموافقة عليه والحمد لله.\rلقد اقتضت طبيعة الأطروحة أن تكون في بابين:\rالباب الأول: لدراسة المؤلف والكتاب\rوالباب الثاني: للنص المحقق\rأما الباب الأول فيتكون من فصلين:\rالفصل الأول: لدراسة المؤلف، وفيه ثلاث مباحث:\rالمبحث الأول: خصصته لدراسة عصر المؤلف الشيخ علي القاري وقد اقتصرت فيه على الحياة السياسية والعلمية، وتناولت في الحياة السياسية الأوضاع التي كانت سائدة في إيران وأفغانستان ومكة المكرمة وهي البلدان الأساسية التي تركت أثرا في حياة الشيخ علي القاري بين مسقط رأسه في هرات واستيطانه مكة المكرمة وما حدث في عصره من حروب ومنازعات بين الدولتين العثمانية والفارسية وتأثير ذلك في الحياة العلمية، اذ رافق هذه الحروب المتكررة هجرة العلماء وتغيير في الخارطة السياسية لهذه المنطقة، ولم يكن العلامة الشيخ علي القاري ممن دخل معترك الحياة السياسية وأسهم فيها بل كان مبتعدا عنها وعن أصحابها من ذوي السلطان، منصرفا إلى الدرس والتصنيف. وتطرقت أيضا إلى الحياة العلمية في مكة المكرمة بوصفها موطن الشيخ علي القاري بعد الهجرة من هرات وذكرت مدارسها المشهورة وعلماءها المتميزين الذين أخذ عنهم الشيخ علي القاري أو عاصرهم، وكيف كانت الحياة العلمية في مكة المكرمة من كثرة العلماء المقيمين والمجاورين من البلدان الأخرى، والوافدين إليها لأداء فريضة الحج والزيارة لقبر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968049,"book_id":1041,"shamela_page_id":282,"part":"1","page_num":297,"sequence_num":2,"body":"٢. إبراهيم (¬١) بن أحمد بن بركة الموصليّ،\rبفتح الميم وكسر الصاد. له «شرح المنظومة» (¬٢) وله «سلالة الهداية» (¬٣).\r\r٣. إبراهيم (¬٤) بن إسحق بن إبراهيم الطّرزي (¬٥)،\rبفتح الطاء والزاي، أبو إسحق من اهل دامغان، تفقه على علماء بخارى، وكان ملازما لبيته لا يخرج إلا لمسجده أو الجامع. مات ببسطام (¬٦)، دفن بها سنة أثنين وثمانين وست مئة.\r\r٤. إبراهيم (¬٧) بن أحمد بن أبي الفرج بن أبي عبد الله بن السّديد الدّمشقيّ،\rكان إماما بالجامع،","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٦٦؛ ابن حجر العسقلاني، أحمد بن حجر، (ت ٨٥٢ هـ /١٤٤٨ م): الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة، تحقيق: محمد سيد جاد الحق (ط ٢، مصر، دار الكتب الحديثة،١٣٨٥ هـ -١٩٦٦ م)،١/ ٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢٠٣٨،١٨٦٧،١٦٢٣،٢/ ١٦٢٢.\r(¬٢) هي منظومة النسفي أبي حفص عمر بن محمد بن أحمد في الخلاف. كشف الظنون:١٨٦٧/ ٢.\r(¬٣) هو مختصر الهداية، كما ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون:٢/ ٢٠٣٨، وذكره قبل ذلك في صفحة ٩٩٥.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٧٠، التميمي، الطبقات السنية:١/ ١٨١ - ١٨٢.\r(¬٥) بلد كبير بين الري ونيسابور، وهي قصبة قومس. ينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٢/ ٥٣٩.\r(¬٦) بسطام: بلدة كبيرة بقومس على جادة الطريق إلى نيسابور بعد دامغان بمرحلتين.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:١/ ٦٢٣.\r(¬٧) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٧١،١/ ٧٠، وهو فيه: «ابن الشريد»؛ ابن تغري بردي، المنهل الصافي ٢٣،١/ ٢٢، والنجوم الزاهرة:٧/ ٨٠.؛ التميمي، الطبقات السنية: ١/ ١٧٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967770,"book_id":1041,"shamela_page_id":3,"part":"1","page_num":9,"sequence_num":3,"body":"الرسول الكريم (صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه سلم)، وما نتج عن ذلك من كثرة التصانيف المفيدة وكثرة الطلاب الدارسين.\rأما المبحث الثاني، فقد خصصته لسيرة الشيخ علي القاري، فتناولت اسمه ونسبه، وولادته ونشأته، وشيوخه وتلاميذه، وثناء العلماء عليه، وختمت المبحث بتاريخ وفاته.\rوأفردت المبحث الثالث لمؤلفاته التي تدل دلالة قاطعة على سعة علم هذا الرجل، وعلى إحاطته الإحاطة الشاملة لفنون عصره، فما من علم إلا وألف فيه كتابا أو رسالة. ومن يطلع على مؤلفاته يجدها في مختلف فروع العلم والمعرفة من الحديث الشريف والفقه الإسلامي، وأصوله، والتوحيد، والتفسير، والقراءات القرآنية، والتجويد، والفرائض، والتراجم، والأدب، واللغة، والنحو، والمناظرات، والردود، وغيرها من المؤلفات.\rأما الفصل الثاني: فقد خصصته لدراسة الكتاب، فجاء في مبحثين:\rالمبحث الأول: تناولت فيه منهج المؤلف في الكتاب، فتطرقت إلى توثيق الكتاب ونسبته إلى مؤلفه، والسبب الدافع إلى تأليفه، وكيفية تنظيم الكتاب ومنهج المؤلف في عرض موضوعاته، كما بينت منهج المؤلف في كتابة التراجم، وتكلمت على الجهود العلمية للمؤلف وختمت المبحث بأهمية الكتاب وأثره في كتاب «الفوائد البهية في تراجم الحنفية» للعلامة اللكنوي.\rوتناولت في المبحث الثاني: مصادر الكتاب، وجعلتها في قسمين: الأول:\rالمصادر الرئيسية المعتمد عليها في تأليف الكتاب، وكانت ثلاثة كتب هي:\r١ - الجواهر المضية في طبقات الحنفية للشيخ أبي الوفاء عبد القادر بن محمد القرشي (٧٧٥ هـ /١٣٧٣ م).\r٢ - الطبقات لعلامة اليمن علي بن الحسن الخزرجي (ت ٨١٢ هـ /١٤٠٩ م).\rالمسمى «بالعقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية».","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967771,"book_id":1041,"shamela_page_id":4,"part":"1","page_num":10,"sequence_num":4,"body":"٣ - مناقب أبي حنيفة للإمام البارع حافظ الدين بن محمد الكردري (ت ٨٢٧ هـ /١٢٢٣ م).\rوالثاني جعلته للمصادر الثانوية غير الرئيسة التي أشار إليها المؤلف، ونقل منها قسما من المعلومات التي تخص المترجم، ولم تتجاوز الثلاثين مصدرا.\rثم تطرقت إلى وصف النسخة الخطية المعتمدة في التحقيق، وبينت منهجي في التحقيق، وأرفقت صورا من المخطوطة للاطلاع عليها، وبها ختمت هذا الفصل.\rأما الباب الثاني من هذه الأطروحة فيشتمل على النص المحقق للكتاب «الأثمار الجنية في أسماء الحنفية» على وفق المنهج الذي ذكرته آنفا.\rوختمت الدراسة والتحقيق بخاتمة بينت فيها أهمية الكتاب ثم أثبت قائمة المصادر والمراجع وملخص الأطروحة باللغة الإنكليزية.\rأما المصادر التي اعتمدت عليها بين كتب تاريخ وكتب طبقات وتراجم وسير أشخاص ومدن وجغرافية، ورحلات وغيرها، فرأيت أن أشير إلى قسم مختار منها فقط، ويمكن الإطلاع عليها من ملاحظة الثبت المخصص لها في آخر الأطروحة.\rففي مقدمة المصادر التي اعتمدت عليها هي الكتب التي ذكرها المؤلف وعدها من مصادره الرئيسة، وكذلك كتب الطبقات والتراجم والسير، وفيما يأتي مجموعة من هذه المصادر «الطبقات الكبرى» لابن سعد (ت ٢٣٠ هـ /٨٤٤ م)، «الطبقات» لخليفة بن خياط (ت ٢٤٠ هـ /٨٥٤ م)، و «مناقب أبي حنيفة» للموفق المكي (٥٦٨ هـ /١١٧٢ م)، و «سير أعلام النبلاء» للذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان (ت ٧٤٨ هـ /١٣٤٧ م)، و «الجواهر المضية في طبقات الحنفية» للقرشي، عبد القادر بن محمد (ت ٧٧٥ هـ /١٣٧٣ م) و «مناقب أبي حنيفة» للكردري الإمام حافظ الدين (ت ٨٢٧ هـ /١٤٢٣ م)، و «تاج التراجم في تراجم الحنفية» لابن قطلوبغا، قاسم زين الدين (ت ٨٧٩ هـ /١٤٧٤ م)، و «الطبقات السنية في تراجم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967772,"book_id":1041,"shamela_page_id":5,"part":"1","page_num":11,"sequence_num":5,"body":"الحنفية» (ت ١٠١٠ هـ /١٦٠١ م)، و «الفوائد البهية في تراجم الحنفية» للكنوي محمد عبد الحي (ت ١٣٠٤ هـ /١٨٨٦ م).\rوقد أفدنا أيضا من كتب التاريخ العام في عملنا التحقيقي مثل: «تاريخ الطبري» محمد بن جرير المتوفى (٣١٠ هـ)، و «تاريخ بغداد» للخطيب البغدادي أحمد بن علي (ت ٤٦٣ هـ /١٠٧٠ م)، و «الكامل في التاريخ» لابن الأثير علي بن محمد عز الدين (ت ٦٣٠ هـ /١٢٣٢ م)، و «وفيات الأعيان» لابن خلكان أحمد بن محمد (ت ٦٨١ هـ /١٢٨٢ م)، و «البداية والنهاية» لابن كثير إسماعيل بن عمر (ت ٧٧٤ هـ /١٣٤٢ م).\rأما في دراستنا لعصر علي القاري فقد اعتمدنا على مجموعة من المراجع والمصادر القديمة القيمة التي كان أصحابها معاصرين للمؤلف مثل ابن ظهيرة (ت ٩٦٠ هـ /١٥٥٢ م) في كتابه الجامع اللطيف في فضل مكة، والقطبي النهروالي (ت ٩٩٠ هـ /١٥٨٥ م) في الإعلام بأعلام بيت الله الحرام، والعصامي (ت ١١١١ هـ /١٦٩٩ م) في كتابه سمط اللآلي، وابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩ هـ /١٦٧٨ م) في شذرات الذهب، والغزي (ت.١٠٦١ هـ /١٦٥٠ م) في كتابه الكواكب السائرة، وابن العيدروس (ت ١٠٣٨ هـ /١٨٢٨ م) في النور السافر، و «أفغانستان بين الأمس واليوم»، محمد ابو العنين فهمي و «تاريخ الدولة العثمانية العلية»، محمد فريد بك المحامي، و «تاريخ العرب الحديث»، عبد الكريم محمود غرايبة و «تاريخ العرب المعاصر»، د. عبد العزيز نوار و «تاريخ مكة»، د. أحمد السباعي، وغيرها من المراجع.\rأما عن الصعوبات والعقبات التي عانيت منها في كتابة هذه الأطروحة فكثيرة جدا إذ مر العمل بمخاض عسير جدا وبأحلك الظروف التي لم يشهد لها التاريخ مثيلا لا في العصر الحديث ولا في العصور القديمة مما يجري على العراق والعراقيين من مآس وكوارث من قتل وتشريد وتهجير لأبناء العراق بصورة عامة وللعلماء والمفكرين والأساتذة بصورة خاصة، ناهيك عن تردي الحالة الاقتصادية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968050,"book_id":1041,"shamela_page_id":283,"part":"1","page_num":298,"sequence_num":5,"body":"قال الذهبي: وسمع من المحدث عمر (¬١) بن بدر الموصلي مسند أبي حنيفة رواية. ابن البلخي (¬٢)، روى عنه: المزي (¬٣) بكسر الميم وتشديد الزاي، وابن العطار (¬٤). توفي في جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وست مئة.\r\r٥. إبراهيم (¬٥) بن إسحاق بن أبي العنبس، الزّهري، الكوفي، القاضي،\rروي عنه عن ابن أبي الدنيا (¬٦) وعامة الكوفيين، وولي قضاء مدينة المنصور بعد أحمد (¬٧) بن محمد بن سماعة في سنة ثلاث وخمسين ومئتين.","footnotes":"(¬١) هو: الإمام العالم الفقيه الحافظ،-ضياء الدين، أبو حفص، عمر بن بدر بن سعيد بن محمد بن تنكيز الموصلي، توفي سنة (٦٢٢ هـ /١٢٢٥ م).\rينظر: الذهبي، العبر:٥/ ٩١؛ القرشي، الجواهر المضية:٦٤٠،٢/ ٦٣٩.\r(¬٢) هو الحسين بن محمد بن خسرو، وستأتي ترجمته برقم ٢٠٣.\r(¬٣) هو الحافظ الشهير محدث الشام جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن القضاعي، ولد بحلب سنة (٦٥٤ هـ /١٢٥٦ م)، ونشأ بالمزة قرية من قرى دمشق، سمع بالحرمين وحلب وحماة وبعلبك وغير ذلك، وهو حامل لواء معرفة الرجال والقائم بأعبائها، لم تر العيون مثله، توفي سنة (٧٤٢ هـ /١٣٤١ م). ينظر: الذهبي، تذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٩٨، ابن كثير، البداية والنهاية:١٤/ ١٩٥.\r(¬٤) هو علاء الدين أبو الحسن علي بن إبراهيم بن داود، ابن العطار الشافعي، توفي سنة (٧٢٤ هـ /١٣٢٣ م). ينظر: السبكي، طبقات الشافعية:١٠/ ١٣٠.\r(¬٥) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٦/ ٢٥ - ٢٦؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٧١، ٧٢؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ١٨٢ - ١٨٣.\r(¬٦) هو عبد الله بن محمد بن عبيد بن سنان بن قيس القرشي، مولاهم البغدادي، المؤدب، صاحب التصانيف السائرة، من موالي بني أمية.\rينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٠/ ٨٩؛ الذهبي، سير اعلام النبلاء:١٣/ ٣٩٧.\r(¬٧) تفقه على والده، وتخرج به، وكان من أهل الدين، والعلم، والعمل، وولي القضاء بمدينة المنصور، وكان محمود السيرة، توفي سنة (٢٥٣ هـ /٨٦٧ م).\rينظر: الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد:٥/ ١٠؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٦٩؛ تاريخ بغداد:٦/ ٢٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967773,"book_id":1041,"shamela_page_id":6,"part":"1","page_num":12,"sequence_num":6,"body":"للبلد والمعاشية للمواطن، والتكاليف الباهظة للمواصلات وعدم قدرة الباحث على البحث والتردد على المكتبات بحرية خوفا على حياته في ظل كل هذه العقبات كانت ولادة هذه الرسالة «الأثمار الجنية في أسماء الحنفية».\rوادعو الله تعالى أن أكون قد وفقت لما أنا بصدده من تحقيق كتاب «الأثمار الجنية في أسماء الحنفية» للشيخ علي القاري ﵀ ودراسته ومن الله التوفيق، وعليه وحده الاعتماد. وما كان من صواب فهو من توفيق الله تعالى، وما كان من خطأ وخلل فهو من عمل الإنسان الذي لا ينفك في النقصان. سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم. وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968051,"book_id":1041,"shamela_page_id":284,"part":"1","page_num":299,"sequence_num":6,"body":"قال الخطيب (¬١): وكان ثقة، خيرا، فاضلا، دينا، وكان تقلد قضاء الكوفة.\rمات سنة سبع وسبعين ومئتين. وبلغ ثلاث وتسعين. وأراد الموفق منه أن يدفع إليه أموال اليتامى على سبيل القرض فأبى أن يدفعها وقال: لا والله ولا حبة منها، فصرف عن الحكم ورد إلى قضاء الكوفة.\r\r٦. إبراهيم (¬٢) بن إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن علوي أبو إسحاق الدمشقي\rالمعروف بابن الدّرجيّ سمع منه، ومن أبيه كليهما الحافظ الدمياطي (¬٣)، وذكرهما في معجم شيوخه.\r\r٧. إبراهيم (¬٤) بن إسماعيل بن أحمد بن إسحاق الانصاري الوائلي أبو إسحاق\rالفقيه،\rعرف بالصفار. وتفقه على والده وتفقه عليه قاضي خان (¬٥)، وسمع «الآثار» للطحاوي (¬٦) على والده، وكتاب «العالم المتعلم» لأبي حنيفة على أبي","footnotes":"(¬١) تاريخ بغداد:٦/ ٢٥.\r(¬٢) ترجمته في: الذهبي، العبر:٥/ ٣٣٥؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٥/ ٣٢٧؛ ابن كثير، البداية والنهاية؛١٣/ ٣٠٠؛ القرشي الجواهر المضية:١/ ٧٢؛ ابن تغري بردي، المنهل الصافي: ١/ ٣٧ - ٣٩، النجوم الزاهرة:٧/ ٣٥٦، النعيمي، الدارس:٥٥٧،١/ ٥٥٦، التميمي، الطبقات السنية:١٨٥،١/ ١٨٤. وذكرت مصادر الترجمة السابقة سنة وفاته (٦٨١ هـ /١٢٨٢ م).\r(¬٣) الحافظ الدمياطي: هو العلامة الحافظ شرف الدين، أبو محمد عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن بن شرف التوني الدمياطي، توفي سنة (٧٠٥ هـ /١٣٠٥ م).\rينظر: أبن كثير، البداية والنهاية:٤/ ٤٠، أبن حجر، الدرر الكامنة:٣/ ٣٠ - ٣٢.\r(¬٤) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٣/ ٥٤٨؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٧٣ - ٧٧؛ التميمي، الطبقات السنية:١٨٦،١/ ١٨٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية ٧٠:-٩٠؛ البغدادي، أيضاح المكنون:١/ ٢٧٠ و ٢/ ٣٠٣، هدية العارفين:١/ ٩.\r(¬٥) هو الحسن بن منصور الأوز جندي الفرغاني المعروف بقاضي خان، ستأتي ترجمته برقم ١٩١.\r(¬٦) هو أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي، أبو جعفر الطحاوي ستأتي ترجمته برقم ٧٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967774,"book_id":1041,"shamela_page_id":7,"part":"1","page_num":13,"sequence_num":7,"body":"القسم الدراسي\rالباب الأول\rفي المؤلف والكتاب\rويقع في فصلين\rالفصل الأول دراسة سيرة حياة المؤلف\rالفصل الثاني دراسة الكتاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967775,"book_id":1041,"shamela_page_id":8,"part":"1","page_num":15,"sequence_num":8,"body":"الفصل الأول دراسة سيرة حياة المؤلف وفيه ثلاثة مباحث:\rالمبحث الأول\rعصر علي القاري\rالمبحث الثاني\rسيرة علي القاري\rالمبحث الثالث\rمؤلفاته","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968052,"book_id":1041,"shamela_page_id":285,"part":"1","page_num":300,"sequence_num":8,"body":"يعقوب السياري (¬١)، بتشديد التحتية، بقراءة والده، و «السير الكبير» لمحمد علي أبي حفص البزار (¬٢)، وكتاب «الكشف في مناقب أبي حنيفة»، تصنيف ابي عبد الله بن محمد بن يعقوب الخازني على والده، وكتاب «الرد على أهل الأهواء»، تصنيف أبي عبد الله (¬٣) بن أبي حفص الكبير، وكان من أهل بخارى، موصوفا بالزهد والعلم وكان لا يخاف في الله لومة لائم. مات بها سنة أربع وثلاثين وخمس مئة.\r\r٨. إبراهيم (¬٤) بن إسماعيل المعروف والده بإسماعيل المتكلم،\rصاحب كتاب (الكافي) تأتي ترجمته.\r\r٩. إبراهيم (¬٥) بن جرّاح بن صبيح التميمي المازني الكوفي القاضي.\rتفقه على أبي يوسف، وسمع منه الحديث وكتب عنه الأمالي، عنه علي بن الجعد وغيره وكان أبو يوسف يقول له: تأخذ المسألة من عندنا طرية وتردها مكحلة، وهو آخر من روى عن أبي يوسف، قال أتيته أعوده فوجدته مغمى عليه، فلما أفاق قال لي: يا إبراهيم: أيما أفضل في رمي الجمار أن يرميها الرجل راكبا أم راجلا ماشيا، فقلت: راكبا، فقال لي: أخطأت، ثم قال: أما ما كان يوقف عنده للدعاء فالأفضل أن يرمي راجلا، وأما ما كان لا يوقف عنده فالأفضل أن يرميه","footnotes":"(¬١) هو يوسف بن منصور بن إبراهيم بن الفضل بن محمد بن شاكر بن نوح بن سيار السياري، أبو يعقوب. ينظر: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٤١.\r(¬٢) وأبو حفص هذا هو عمر بن منصور البزار.\rينظر: سند سرخسي في أول شرحه للسير الكبير شروح السير الكبير:١/ ٥.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٤٣.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٧٥؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ١٨٦.\r(¬٥) ترجمته في: ابن عبد الحكم، عبد الرحمن بن عبد الله (٢٥٧ هـ /٨٧٠ م) فتوح مصر وأخباراها (د. ط، لندن، مطبعة يريل،١٩٢٠ م) ص ٢٤٦، الكندي، أبو عمر محمد بن يوسف (ت ٣٥٥ هـ /٩٦٥ م) الولاة والقضاة، تصحيح: رفن كست (د. ط، بيروت، مطبعة الآباء اليسوعيين،١٩٠٨ م) ص ٤٢٧ - ٤٣٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٧٥١ - ٧٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967776,"book_id":1041,"shamela_page_id":9,"part":"1","page_num":17,"sequence_num":9,"body":"الباب الأول فى المؤلف والكتاب\rالفصل الأول دراسة سيرة حياة المؤلف\rالمبحث الأول\rعصر علي القاري\rأولا: الحياة السياسية: (¬١)\rفي أوائل القرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي كانت هناك ثلاث دول إسلامية كبرى تتنافس على السيطرة والحكم في العالم الإسلامي، وتتصارع فيما بينها من أجل ذلك وهي:","footnotes":"(¬١) رجعت في هذا المبحث والمباحث الآتية إلى المصادر والمراجع الآتية:\r-القطبي، محمد بن أحمد بن محمد النهروالي (ت ٩٩٠ هـ /١٥٨٢ م)، الإعلام بأعلام بيت الله الحرام، تحقيق: د. علي محمد عمر (ط ١، المكتبة الثقافية الدينية، القاهرة،١٤٢٥ هـ /٢٠٠٤ م).\r-إبراهيم بك حليم، تاريخ الدولة العثمانية، المعروف بكتاب «التحفة الحليمية في تاريخ الدولة العلية»، بإعتناء: نجوى عباس (ط ٢، مؤسسة المختار، القاهرة، ١٤٢٥ هـ /٢٠٠٤ م).\r-أحمد السباعي، تاريخ مكة (دراسات في السياسة والاجتماع والعمران)، (ط ٢، مطابع دار قريش، مكة المكرمة،١٣٨٢ هـ).\r-بديع جمعة، ود. أحمد الخولي، تاريخ الصفويين وحضارتهم،١٩٧٦ م.\r-خليل إبراهيم قوتلاي، الإمام علي القاري وآثره في علم الحديث (ط ١، دار البشائر الإسلامية، بيروت،١٤٠٨ هـ /١٩٨٧ م).\r-د. سعاد ماهر، مساجد مصر وأولياؤها الصالحون (د. ط، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مطابع الأهرام التجارية، القاهرة،١٣٩١ هـ /١٩٧١ م.\r-د. عبد العزيز نوار، تاريخ العرب المعاصر (مصر والعراق)، (د. ط، دار النهضة العربية، بيروت،١٩٧٣ م.\r-عبد الكريم محمود غرايبة، تاريخ العرب الحديث، (د. ط، مكتبة الأهلية، بيروت، ١٩٨٤ م).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967777,"book_id":1041,"shamela_page_id":10,"part":"1","page_num":18,"sequence_num":10,"body":"١ - دولة المماليك (٦٤٨ هـ /٩٢٣ هـ) - (١٢٥٠ م/١٥١٧ م).\r٢ - الدولة العثمانية (٦٩٩ هـ /١٣٤٢ هـ) - (١٢٩٩ م/١٩٢٣ م).\r٣ - الدولة الصفوية (٩٠٧ هـ /١٢٠٠ هـ) - (١٥٠١ م/١٧٨٥ م).\rوكانت الخريطة السياسية للعالم العربي الإسلامي على هذا النحو:\r-كان العراق وإيران تحت حكم أسرة «آق قويونلو» (¬١)، ثم تحت سيطرة «الصفويين»، وكانت خراسان وما جاورها تحت حكم «الأوزبك»، ثم تنازعها هؤلاء والصفويون.\rوكانت مصر يحكمها المماليك ثم العثمانيون، وكانت جزيرة العرب، بما فيها بلاد الشام والحجاز وجزء من اليمن، تابعة للماليك، ثم تبعت الدولة العثمانية.\rوكان شمالي أفريقيا في صراع مرير ضد الصليبيين ثم حكمه العثمانيون في النصف الثاني للقرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي. فكانت طرابلس مستهدفة للعدوان الأسباني، حتى سقطت في يد الأسبان في سنة ٩١٦ هـ /١٥١٠ م، ولكن إلى حين. وكانت في تونس «الأسرة الحفصية» تقاوم العدوان الأسباني، كما هو الحال في الجزائر. وكان في المغرب «بنو مرين» يقاومون البرتغاليين الذين استولوا على سبتة ومليلة.\rفلننظر إلى ما جرى من حوادث سياسية في أهم مراكز العالم العربي والإسلامي في هذا العصر التي تخص سيرة الشيخ علي القارئ:","footnotes":"(¬١) آق قويونلو طائفة من التركمان كانت مساكنهم القديمة بلاد تركستان ثم تحولوا عنها إلى بلاد أذربيجان، ثم تحولوا إلى ديار بكر، واستولوا على الملك، وأول أمرائهم بهاء الدين قرا يولك بن فخر الدين (٧٨٠ هـ /١٣٧٨ م-٨٣٩ هـ /١٤٣٥ م) وآخرهم مراد بن يعقوب بن أوزون حسن (٩٠٧ هـ /١٥٠١ م-٩٠٨ هـ /١٥٠٢ م). وكلمة آق قويونلو: كلمة تركية معناها: أصحاب القطيع الأبيض. ينظر: دائرة المعرف الإسلامية:١/ ١١٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968053,"book_id":1041,"shamela_page_id":286,"part":"1","page_num":301,"sequence_num":10,"body":"راكبا، ثم قمت من عنده فما بلغت باب داره حتى سمعت الصراخ عليه، وإذا هو قد مات، توفي بمصر سنة سبع عشرة ومئتين.\r\r١٠. إبراهيم (¬١) بن الحسن الفقيه، أبو الحسن العزريّ.\rبفتح العين، وسكون الزاي، نسبة إلى باب عزرة، محلة كبيرة بنيسابور.\rسمع منه الحاكم، ذكره في (تاريخ نيسابور)، وقال: كان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة، توفي سنة سبع وأربعين وثلاث مئة.\r\r١١. إبراهيم (¬٢) بن رستم أبو بكر المروزي،\rأحد الأعلام، تفقه على محمد بن الحسن، وروى عن أبي عصمة نوح (¬٣) ابن مريم المروزي، وأسد (¬٤) بن عمرو البجلي، وهما ممن تفقها على أبي حنيفة وتفقه عليه الجم الغفير، وسمع من مالك، والثوري (¬٥)، وحماد (¬٦) بن سلمة. وغيرهم.\rقدم بغداد غير مرة، وحدث بها، وروى عنه الإمام أحمد بن حنبل وغيره، وعرض عليه المأمون القضاء فأمتنع وانصرف إلى منزله فتصدق بعشرة آلاف درهم، مات بنيسابور قدمها حاجا سنة إحدى عشرة ومئتين.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٤/ ١٨٧؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:٣/ ٦٦٨، وهو فيه «إبراهيم بن الحسن»؛ ابن الأثير، اللباب:٢/ ١٣٥؛ القرشي، الجواهر المضية،١/ ٧٧\r(¬٢) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٦/ ٧٢ - ٧٤؛ الذهبي، ميزان الأعتدال:٣١/ ١،٣٠؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٨٠ - ٨٢؛ ابن قطلوبغا (ت ٨٧٩ هـ /١٤٧٤ م): تاج التراجم (ط ١، مطبعة العاني، بغداد،١٩٦٢ م) ص ٣ - ٤؛ التميمي، الطبقات السنية:١٩٤/ ١ - ١٩٥، حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٩٨١؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ١٠،٩.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ١٥٩.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ١٢١.\r(¬٥) ستأتي ترجمته ٢٥٧.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ٢١٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967778,"book_id":1041,"shamela_page_id":11,"part":"1","page_num":19,"sequence_num":11,"body":"١ - بلاد فارس:\rكانت بلاد فارس من أكثر البلاد الإسلامية التي أصابها الوهن بسبب التوسع المغولي، ولم تلبث أن تعرضت لموجة تيمور ولحكم أسر تركمانية كانت أسرة «آق قويونلو».\rوفي عهدها ظهرت في أردبيل أسرة تخصصت في الدعوة والزهد، وهي الأسرة «الصفوية» السليلة إلى الشيخ صفي الدين الأردبيلي، ويقال: إنه ينتسب إلى الأمام موسى الكاظم (¬١). وكان الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي من هذه الأسرة، ولكنه نشأ في (لاهجان) حيث مقر الفرق الإسلامية وخاصة أقطاب المذهب الشيعي، حيث تعلم منهم في صغره مذهب التشيع، وكان آباؤه شعارهم مذهب أهل السنة وكانوا مطيعين منقادين للسنة. ولم يظهر التشيع أحد منهم غير الشاه إسماعيل (¬٢).\rوكان الشاه إسماعيل هو الذي صبغ الحركة الصفوية بالصبغة الشيعية، وكان الكثير من أتباعه من أهل السنة في أول الأمر، وبذل قصارى جهده في تحويلهم إلى المذهب الشيعي.","footnotes":"(¬١) وهو الإمام أبو الحسن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵈ (ت ١٨٣ هـ /٧٩٩ م) سابع الأئمة الأثني عشر عند الإمامية كان من سادات بني هاشم ومن أعبد زمانه وأحد كبار العلماء الأجواد.\rله ترجمة في: الخطيب البغدادي أحمد بن علي (ت ٤٦٣ هـ /١٠٧٠ م) تاريخ بغداد (د. ط. المكتبة السلفية، المدينة المنورة، د. ت) ١٣/ ٢٧، ابن خلكان، أحمد بن محمد (ت ٦٨١ هـ /١٢٨٢ م). وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق د. إحسان عباس (د. ط، دار صادر، بيروت،١٩٦٨ م) ٤/ ١١٥.\r(¬٢) ينظر القطبي، الإعلام بأعلام بيت الله الحرام: ص ١٨٥؛ الشوكاني، محمد بن علي (ت ١٢٥٠ هـ /١٨٣٤ م) البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع (د. ط، مطبعة السعادة، مصر، د. ت) ١/ ٢٧٠ - ٢٧١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967779,"book_id":1041,"shamela_page_id":12,"part":"1","page_num":20,"sequence_num":12,"body":"فلما ظهرت دولة الصفويين إلى الوجود في إيران، أدى نشاطهم الذي قام به دعاة الشيعة في الأناضول إلى اهتمام العثمانيين بشأنهم، حيث أن العثمانيين كانوا معروفين بتمسكهم بالمذهب السني، وكانوا يعدون الشيعة عناصر تهدد وجود الدولة العثمانية، وقد وقع اللقاء الدموي الأول بين الصفويين والعثمانيين في (جالديران) في سنة ٩٢٠ هـ /١٥١٤ م، وانتهى بنصر حاسم للعثمانيين، الذين احتلوا عقبه تبريز.\r\r٢ - أفغانستان\r(لاسيما خراسان): في خلال القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين، ظلت بلاد أفغانستان مقسمة سياسيا بين المغول في الهند والصفويين في إيران، وقبائل الأوزبك في (ما وراء النهر).\rوقد فتح علي القاري عينيه في الوقت الذي كانت فيه أفغانستان تعيش صراعا سياسيا فكانت كل واحدة من الدول أو القبائل المجاورة لهم تهتم اهتماما بالغا بالسيطرة على كابل وقندهار وهراة.\rبدأ الشاه إسماعيل يوجه فكره إلى تعزيز الوحدة السياسية لإيران، بعد أن قضى على بعض حكام المنطقة، فكان عليه-من أجل تحقيق هذا الهدف-أن ينظر في أمر بقايا (الأسر التيمورية) التي تمركزت في هراة وجزء من إقليم خراسان، وفي أمر (قبائل الأوزبك) التي تمركزت في منطقة ما وراء النهر.\rوبالفعل فقد استطاع الشاه إسماعيل الصفوي أن يحقق هذا الهدف بعد سلسلة من الانتصارات على مناوئيه، ولا سيما عند ما التقى الجيشان الصفوي والأوزبكي في محمودآباد في سنة ٩١٦ هـ /١٥١٠ م، ودارت رحى معركة طاحنة، انتصر فيها الشاه إسماعيل على الأوزبك.\rوأعمل الشاه إسماعيل القتل في أهل مرو، وقضى فصل الشتاء في هراة، وأعلن فيها المذهب الشيعي مذهبا رسميا، على الرغم من أن أهل تلك البلاد كانوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968054,"book_id":1041,"shamela_page_id":287,"part":"1","page_num":302,"sequence_num":12,"body":"١٢. إبراهيم (¬١) بن سليمان الحموي المنطقي، الإمام رضي الدين الرومي.\rوكان عالما فاضلا، فقيها، نحويا، مفسرا، منطقيا، متدينا، متواضعا. شرح (الجامع الكبير) في ست مجلدات وله شرح (المنظومة) في مجلدين، حج سبع مرات ومات سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة.\r\r١٣. إبراهيم (¬٢) بن طهمان.\rمن علماء خراسان أقدم من ابن المبارك،-روى عن ثابت البناني، وروى عنه خلق. مات سنة بضع وستين ومئة (¬٣). روى عن الأئمة الستة قال أحمد بن حنبل: هو صحيح الحديث، مقارب يرمي بالأرجاء، كان شديدا على الجهمية.\r\r١٤. إبراهيم (¬٤) بن علي بن أحمد بن علي بن يوسف،","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن كثير، البداية والنهاية:١٤/ ١٥٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٨٤،١/ ٨٣؛ ابن حجر، الدر الكامنة:١/ ٢٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ص ٣؛ النعيمي، محيي الدين أبو المفاخر، عبد القادر بن محمد الدمشقي (ت ٩٢ هـ /١٥٢٠ م): الدارس في تاريخ المدارس، تحقيق: جعفر الحسني (د. ط، دمشق، مطبعة الشرقي،١٣٦٧ هـ -١٩٤٨ م) ١/ ٥٧٥، ٥٧٦؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٨٦٨،١/ ٥٦٩. التميمي، الطبقات السنية:١/ ١٩٧.\r(¬٢) ذكرت أكثر المصادر السابقة أنه توفي سنة ثلاث وستين ومئة.\r(¬٣) ترجمته في: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:١/ ١٠٧ - ١٠٨؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٥/ ١٠٥ - ١١١؛ الذهبي، العبر:١/ ٢٤١؛ الصفدي، خليل بن أيبك (ت ٦٧٤ هـ / ١٢٧٥ م): الوافي بالوفيات تصدرها جمعية المنشرين الألمانية بعناية جماعة من العرب والمستشرقين، بيروت،١٩٦٢ م-١٩٨٣ م) ٦/ ٢٣ - ٢٤؛؛ القرشي، الجواهر المضية:٨٦/ ١،٨٥؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ١٩٨ - ٢٠٠.\r(¬٤) ترجمته في: أبن رافع، تقي الدين محمد بن رافع السلامي (ت ٧٧٤ هـ /١٣٧٢ م) الوفيات، تحقيق: صالح مهدي عباس (ط ١، مؤسسة الرسالة، بيروت،١٤٠٢ هـ /١٩٨٢ م) ١/ ٤٧٨ - ٤٧٩، ابن كثير، البداية والنهاية:١٤/ ٢١٢؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٩٣، ٩٤؛ ابن حجر، الدار الكامنة:٤٩،١/ ٤٨؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم: ص ٥؛ النعيمي، الدارس:١/ ٦٠٦؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٩٢٠،١٨٥٢،٢/ ١٠٠٠،١/ ١٠، ٢٠٣٧،١٩٨١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967780,"book_id":1041,"shamela_page_id":13,"part":"1","page_num":21,"sequence_num":13,"body":"معتنقين المذهب السني، وقد نصب الشاه إسماعيل (ده ده بك سلطان) حاكما على مرو.\rوكان الشاه إسماعيل لا يتوجه إلى بلدة إلا ويفتحها، ويقتل جميع من فيها وينهب أموالهم ويفرقها. وقد قتل خلقا لا يحصون ينوف على ألف ألف نفس، وقتل عدة من أعاظم العلماء بحيث لم يبق أحدا من أهل العلم في بلاد العجم، وأحرق جميع كتبهم ومصاحفهم؛ لأنها كتب أهل السنة (¬١) الأمر الذي دفع العلماء إلى الهجرة إلى بلاد الهند أو إلى الحرمين الشريفين، فهاجروا من بلادهم، نظرا لانتشار الفتن، وكثرة المصائب والمحن، فكان من هؤلاء المهاجرين الذين تركوا أوطانهم الشيخ علي القاري حيث هاجر إلى مكة المكرمة واستوطنها وبدأ ينهل من علومها ومعارفها على يد نخبة من خيرة علماء العالم الإسلامي آنذاك.\r\rثانيا: الحالة السياسية في عصر الإمام علي القاري في مكة المكرمة:\rلقد تكلمنا عن الحالة السياسية في عصر الإمام علي القاري في بلده هراة وفي بلدان العالم الإسلامي بصورة عامة.\rفيما يخص مكة المكرمة التي اتخذها الإمام علي القاري مقر إقامة له وموطنا دائميا لم يفارقه منذ ريعان شبابه حتى توفى (١٠١٤ هـ) فلم يخل هذا البلد الحرام وما حوله من نواحي الحجاز من الاضطرابات بسبب النظام الذي اتبعه ولاتها فيها: فقد كانت ولاية الحرمين الشريفين قبل دخول العثمانيين إلى مصر سنة (٩٢٢ هـ /١٥١٧ م) تابعة لدولة المماليك الجركسية، فكانوا يعينون لها الولاة الذين يقومون بما تتطلبه الولاية من الإشراف على أمور الحج والعناية بشؤون الحجاج والحكم فيها. وقد جرت العادة على إسناد الولاية فيها إلى الأشراف من الأسرة الهاشمية احتراما لنسبهم الشريف. فقد أسندت في القرن التاسع مثلا، وعلى وجه","footnotes":"(¬١) ينظر: القطبي، الإعلام بأعلام بيت الله الحرام: ص ١٨٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967781,"book_id":1041,"shamela_page_id":14,"part":"1","page_num":22,"sequence_num":14,"body":"التحديد سنة (٨٥٩ هـ /١٤٥٤ م) إلى الشريف محمد بن بركات بن حسن بن عجلان، أسندها إليه الملك الظاهر (¬١) وكانت الولاية تجبى العشر من الواردين إليها\rقال الشاعر عفيف الدين عبد الله بن قاسم الذروي مخاطبا أمير اليمن أحمد ابن إسماعيل الغساني على لسان الشريف محمد بن بركات حين طلب منه أمير اليمن أن يفرغ له دور مكة، وأن يلقاه إلى حلى (موضع):\rقل لمن رام يناوينا ومن … رام يأتي بيتنا مغتصبا\rلا تحج البيت إلا خاضعا … دافعا عشرا لنا ثم حبا (¬٢)\rوفي سنة (٨٨١ هـ /١٤٧٦ م) ورد مرسوم السلطان قايتباي بأن عشر اليماني بينه وبين الشريف محمد بن بركات مناصفة، وبأن لمولانا الشريف محمد كل مال الموتى الذين لا وارث لهم إلى أن يبلغ ألف دينار جديد، فما زاد على ذلك كان للسلطان، وبأن أموال اليتامى في حفظ أمير السلطان بمكة بعد أن كانت في حفظ قاضي الشرع الشريف (¬٣).\rوهي طريقة قائمة على تحصيل الأموال مما يثير القلاقل والفتن سواء أكان ذلك بين الولاة أنفسهم وبين ذويهم، أم بينهم وبين الطامعين في هذه الأموال ولا سيما","footnotes":"(¬١) ابن ظهيرة، جمال الدين محمد بن محمد القرشي المخزومي (كان حيا سنة ٩٦٠ هـ /١٥٥٢ م) الجامع اللطيف في فضل مكة وأهلها وبناء البيت الشريف، نشر مكتب الثقافة بمكة المكرمة، ط ١٣٩٢،٣ هـ /١٩٧٢ م، ص ٣٢١؛ العصامي، عبد الملك بن حسين بن عبد الملك الشافعي المكي (المتوفى ١١١١ هـ /١٦٩٩ م): سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١٤١٩،١ هـ /١٩٩٨ م،٤/ ٢٩٠، الصديقي أبو الفيض عبد الستار ابن عبد الوهاب المبارك المكي البكري: ولاة مكة بعد الفاسي استدراك على شفاء الغرام للفاسي مطبوع في نهاية شفاء الغرام، دار الكتب العلمية، بيروت، طبعة مصورة على طبعة عيسى الحلبي (د. ت)،٢/ ٢٩٩.\r(¬٢) العصامي: سمط النجوم العوالي:٤/ ٢٨٧.\r(¬٣) العصامي، سمط النجوم العوالي:٤/ ٢٩٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967782,"book_id":1041,"shamela_page_id":15,"part":"1","page_num":23,"sequence_num":15,"body":"إذا علمنا أنها أموال طائلة. واستمرت هذه الطريقة في جباية الأموال في الولاية حتى وفاة الشريف محمد بن بركات سنة (٩٠٣ هـ /١٤٩٧ م).\rثم وليها ابنه الشريف بركات بن محمد بن بركات بعده. من قبل الملك الناصر محمد بن قايتباي (¬١).\rولم تخل مدة ولايته من الاضطرابات؛ كالنزاع بينه وبين أفراد أسرته، والحوادث المريرة، والحروب الطويلة التي جرت بينه وبينهم على تولي أمر الولاية (¬٢).\rولما أفضى ملك مصر والحرمين إلى السلطان سليم، وضمّت الولاية إلى العثمانيين أقره السلطان سليم عليها سنة (٩٢٣ هـ /١٥١٧ م) (¬٣)، مع مشاركة ابنه جمال الدين أبي نمى حتى توفي الشريف بركات سنة (٩٣١ هـ /١٥٢٤ م) (¬٤) في خلافة السلطان سليم القانوني، فاستقل أبو نمى بأعباء السلطنة بعد موت أبيه، فوصلت المراسيم السلطانية السليمانية بإمرته على مكة أواخر سنة (٩٣٢ هـ /١٥٢٦) (¬٥)، فخمدت بولايته الفتن (¬٦).","footnotes":"(¬١) ابن ظهيرة: الجامع اللطيف:٣٢٢، والصديقي، ولاة مكة بعد الفاسي-المطبوع في ذيل شفاء الغرام:٢/ ٣٠١.\r(¬٢) ابن ظهيرة، الجامع اللطيف:٣٢٢، والعصامي، سمط النجوم العوالي:٤/ ٢٩٣ - ٢٩٧، والصديقي، ولاة مكة بعد الفاسي:٢/ ٣٠٠ - ٣٠١.\r(¬٣) ابن ظهيرة، الجامع اللطيف:٣٢٤، والصديقي، ولاة مكة بعد الفاسي:٢/ ٣٠١.\r(¬٤) ابن ظهيرة، الجامع اللطيف:٣٢٤، والصديقي ولاة مكة بعد الفاسي:٢/ ٣٠٢، وذكر ابن العماد الحنبلي أن وفاته كانت سنة ٩٣٠ هـ.\rينظر: ابن العماد، عبد الحي بن أحمد (ت ١٠٨٩ هـ /١٦٧٨ م)، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، (د. ط، مكتبة القدسي، القاهرة،١٣٥٠ هـ):٨/ ١٧٢.\r(¬٥) ابن ظهيرة الجامع اللطيف:٣٢٤، والصديقي، ولاة مكة بعد الفاسي:٢/ ٣٠٢، والعصامي، سمط النجوم العوالي:٤/ ٣٠٦.\r(¬٦) المصادر نفسها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968055,"book_id":1041,"shamela_page_id":288,"part":"1","page_num":303,"sequence_num":15,"body":"عرف بابن عبد الحق مات بدمشق سنة أربع وأربعين وسبعمائة، كان إماما عالما محدثا، وضع شرحا على (الهداية) وضمنه الآثار، ومذاهب السلف، وأختصر (السنن الكبير) للبيهقي في خمس مجلدات، وأختصر كتاب (التحقيق) لابن الجوزي في مجلد واختصر (ناسخ الحديث ومنسوخه) لأبي حفص بن شاهين في مجلد، وله (المنتقى) في فروع المسائل في مجلد، وله (نوازل الوقائع) في مجلد، وله (إجارة الإقطاع)، وله (إجارة الأوقاف) زيادة على المدة و (مسألة قتل المسلم بالكافر) وغير ذلك.\r\r١٥. إبراهيم (¬١) بن علي المرغينانيّ (¬٢) الملقب بنظام الدين إبو إسحاق أحد\rمشايخ قاضي خان.\r١٦. إبراهيم (¬٣) بن عمر بن حماد بن أبي حنيفة،\rروى الخطيب (¬٤) بسنده إليه قال: قال أبو حنيفة: لا يتكنى بكنيتي بعدي إلا مجنون، قال: فرأينا عدة كتنوا بها فكان في عقولهم ضعف.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٩٥؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٢١٦.\r(¬٢) هذه النسبة إلى (مرغينان) - (مرغيلان الحديثة) -بلد بما وراء النهر من أشهر البلاد من نواحي (فرغانة) تقع في جنوب نهر سيحون.\rينظر: ابن الأثير، اللباب:٣/ ١٩٧؛ كي يستريح: بلدان الخلافة الشرقية، نقله إلى العربية- بشير فرنسيس، وكوركيس عواد (ط ١، بغداد، مطبوعات مجمع العلمي العراقي،١٣٧٣ هـ / ١٩٥٤ م) ص ٥٢٢.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي: الجواهر المضية:١/ ٩٥، التميمي، الطبقات السنية ١/ ٢١٦.\r(¬٤) تاريخ بغداد:١٣/ ٣٣٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967783,"book_id":1041,"shamela_page_id":16,"part":"1","page_num":24,"sequence_num":16,"body":"وكان لأبي نمى ولد اسمه أحمد حظي بمقابلة السلطان سليمان، فأشركه مع أبيه أبي نمى في ولاية مكة سنة (٩٤٦ هـ /١٥٣٩ م) (¬١). فقام بالأمر مع أبيه، وخاض ما خاض من الحوادث والفتن، ولا سيما ما حدث سنة (٩٥٥ هـ /١٥٤٨ م) مع أمير الحاج المصري محمود حول نزع الولاية عنه (¬٢). واستمر في منصبه مع أبيه حتى توفي في حياة أبيه سنة (٩٦١ هـ /١٥٥٤ م) (¬٣).\rوظل أبو نمى في الولاية وقد واجه بعض المشاكل بعد وفاة ابنه كان منها ما حدث له سنة (٩٦٣ هـ /١٥٥٦ م) على يد الوزير مصطفى باشا النشار المستولي على اليمن من جهة السلطان سليمان خان (¬٤).\rولما أحس أبو نمى بالضعف التمس من الباب العالي أن يفوض الأمر إلى ولده الثاني الشريف حسن، فأجيب إلى مراده فتقلد الشريف حسن ولاية الحرمين وجميع ما في الأقطار الحجازية (¬٥).\rوفي سنة (٩٩٢ هـ /١٥٨٣ م) توفي أبو نمى (¬٦) فاستقل الشريف حسن بالملك وأعبائه (¬٧) مستخدما الحزم في شدائد الأمور، وأرسل سراياه إلى جهات","footnotes":"(¬١) الغزي، نجم الدين محمد بن محمد (ت ١٠٦١ هـ /١٦٥٠ م)، الكواكب السائرة في أعيان المئة العاشرة، تحقيق: جبرائيل سليمان جبور (ط ٣، دار الآفاق الحديثة، بيروت،١٩٧٩ م):٢/ ٩٢ والمصادر السابقة إلا أن ابن ظهيرة ذكر أن ذلك كان في أول سنة ٩٤٧ هـ ومثله العصامي.\r(¬٢) العصامي: سمط النجوم العوالي:٤/ ٣٤١.\r(¬٣) ابن العماد، شذرات الذهب:٨/ ٣٢٨ - ٣٢٩؛ وابن العيدروس عبد القادر بن عبد الله المتوفى (١٠٣٨ هـ) تاريخ النور السافر عن أخبار القرن العاشر مطبعة الفرات بغداد ١٣٥٣ هـ /١٩٣٤: ص ٢٥٣، وذكر العصامي أنه توفى ٩٦٦ هـ وهو سهو فانظر سمط النجوم العوالي:٤/ ٣٣٧.\r(¬٤) العصامي، سمط النجوم العوالي:٤/ ٣٤٦.\r(¬٥) العصامي، سمط النجوم العوالي:٤/ ٣٤٠، والصديقي، ولاة مكة بعد الفاسي:٢/ ٣٠٢.\r(¬٦) العصامي سمط النجوم العوالي:٤/ ٣٤٧، والصديقي ولاة مكة بعد الفاسي:٢/ ٢٣٠.\r(¬٧) العصامي سمط النجوم العوالي:٤/ ٣٧٥ - ٣٧٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967784,"book_id":1041,"shamela_page_id":17,"part":"1","page_num":25,"sequence_num":17,"body":"كثيرة، بقيادة أبنائه: الحسين، وأبي طالب، ومسعود، وعقيل، وعبد المطلب، وعبد الله، لفض المشكلات والقضاء على الفتن فعادت السرايا بالنصر والظفر.\rوظل الشريف حسن يتفقد بنفسه أمور البلاد ويسارع إلى إخماد كل فتنة ودفع كل شر، والقضاء على كل باطل، فحدثت في عهده حوادث كثيرة واعتداءات على الحجاج ونهب أموالهم، فأغار على مواضع المجرمين وخاض عدة وقائع منذ أن كان مع أبيه منها يوم الفريش، وغزوة معكال، وغزوة سوق الخميس ومواقع أخرى (¬١).\rثم في سنة (١٠٠٩ هـ /١٦٠٠ م) أرسل الشريف حسن إلى الباب العالي التماسا بتوجيه الأمر إلى أكبر أولاده أبي طالب، ووصل الأمر السلطاني بأن يكون أبو طالب مشاركا له (¬٢).\rثم توفى الشريف حسن سنة (١٠١٠ هـ /١٦٠١ م) (¬٣).\rومع حرص هذا الرجل على تحقيق العدالة والشدة في الحق نجد أن هناك كثيرا من الأمور التي تؤثر في استقرار حياة الناس واستتباب الأمن منها ما قام به احد موظفيه وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عتيق الذي تسلط على جميع المملكة، وتصرف فيها كيف ما شاء وبقى كل من يموت سواء أكان من أهل البلد ام من التجار أم من الحجاج يستأصل ماله بحيث لا يترك لوارثه شيئا، فإذا تكلم الوارث أظهر له حجة مزورة أن مورثه كان قد اقترض منه في الزمن الفلاني كذا، وكذا ألف ألف دينار، وعنده أكثر من مئة مهر للقضاة والنواب السابقين، فيمهر تلك الوثيقة ويوقع عليها بعض أقاربه، فإذا اشتكوا إلى الشريف حسن، قال هذه حجة شرعية، وشهوده أجلاء فكيف أردها؟ ويعرف الناس أنها مزورة، ولكنهم لا يقدرون أن يتكلموا خوفا من شره وقوة قهره، واستولى بهذا الأسلوب على ما أراد، فنفرت","footnotes":"(¬١) العصامي سمط النجوم العوالي:٤/ ٣٦٩، والصديقي ولاة مكة بعد الفاسي:٢/ ٣٠٢.\r(¬٢) العصامي سمط النجوم العوالي:٤/ ٣٦٩ والصديقي ولاة مكة بعد الفاسي:٢/ ٣٠٢.\r(¬٣) العصامي سمط النجوم العوالي:٤/ ٣٧٠ - والصديقي ولاة مكة بعد الفاسي:٢/ ٣٠٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968056,"book_id":1041,"shamela_page_id":289,"part":"1","page_num":304,"sequence_num":17,"body":"١٧. إبراهيم (¬١) بن محمد بن سفيان النيسابوري،\rالفقيه الزاهد، ذكر الحاكم أنه كان مجاب الدعوة، وكان من أصحاب أيوب ابن الحسن الزاهد (¬٢)، صاحب الرأي الفقيه الحنفي وإبراهيم هذا/٢٠ ب/راوي (صحيح مسلم) عن مسلم، قال إبراهيم: فرغ لنا مسلم من قراءة الكتاب في شهر رمضان سنة سبع وخمسين ومئتين.\rومات إبراهيم في رجب سنة ثمان وثلاث مئة.\r\r١٨. إبراهيم (¬٣) بن ميمون الصائغ المروزيّ،\rيروى عن أبي حنيفة، وعطاء.\rقال السمعاني: كان فقيها فاضلا قتله أبو مسلم الخراساني بمرو سنة إحدى وثلاثين ومئة. قال ابن المبارك: لما بلغ أبا حنيفة قتل إبراهيم الصائغ بكى حتى ظننا أنه سيموت، فخلوت به، فقال كان والله رجلا عاقلا، ولقد كنت أخاف عليه هذا الأمر قلت: وكيف كان سببه؟ قال: كان يقدم، ويسألني، وكان شديد البذل لنفسه في طاعة الله، وكان شديد الورع وكنت ربما قدمت إليه بشيء فيسألني عنه، ولا يرضاه ولا يذوقه، وربما رضيه فأكله فسألني عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلى أن أتفقنا على أنه فريضة من الله تعالى، فقال لي: مد يدك حتى أبايعك، فأظلمت الدنيا بيني وبينه، فقلت: ولم؟ قال: دعاني إلى حق من حقوق الله","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الصفدي، الوافي بالوفيات:٦/ ١٢٨ - ١٢٩؛ القرشي، الجواهر المضية:١٠٤/ ١،١٠٣؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٢٢٧ - ٢٢٨؛ ابن العماد، أبو الفلاح عبد الحي ابن احمد الحنبلي الدمشقي (ت ١٠٨٩ هـ /١٦٧٨ م): شذرات الذهب في أخبار من ذهب (ط ٢، دار المسيرة، بيروت،١٣٩٩ هـ /١٩٧٩ م) ٢٥٢،٢.\r(¬٢) أيوب بن الحسن، الفقيه الزاهد، أبو الحسن النيسابوري تفقه عند محمد بن الحسن، توفي سنة (٢٥١ هـ /٨٦٥ م). ينظر: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٤٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية، ص ٥٢.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ١١٣ - ١١٥؛ ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب:١/ ١٨١. التميمي، الطبقات السنية:١/ ٢٤٥ - ٢٤٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967785,"book_id":1041,"shamela_page_id":18,"part":"1","page_num":26,"sequence_num":18,"body":"قلوب الناس من ابن أبي عتيق، وضجوا وضجروا، وكل من أمكنه السفر سافر، وما تأخر إلا العاجز (¬١).\rفاكتشف الشريف أبو طالب ذلك يوم وفاة أبيه سنة (١٠١٠ هـ /١٦٠١ م) فحبسه، فقتل ابن أبي عتيق نفسه (¬٢).\rواستمر الشريف أبو طالب بعد وفاة أبيه بالسير على منهاجه في تحقيق العدل والإنصاف حتى توفى سنة (١٠١٢ هـ /١٦٠٣ م) (¬٣) فاختار الأشراف من بعده الشريف إدريس بن الحسن، وأشركوا معه ابن أخيه الشريف محسن بن الحسين بن الحسن بن أبي نمى، ثم أشركوا معه أخاه السيد فهيد بن الحسن في ربع ما يتحصل من الأقطار الحجازية، وكتبوا بذلك محضرا إلى استانبول، فأجاز السلطان ذلك (¬٤).\rوفي سنة (١٠١٣ هـ /١٦٠٤ م) وقعت فتنة بمكة بين الأتراك النازلين بالمعلاة وبين عبيد الشريف، قتل فيها حاكم مكة يومئذ القائد راشد بن فائز إلى جانب حصول الاختلاف بين أولياء الأمر في الحكم في مكة أدى إلى خروج السيد فهيد منها إلى مصر، وتعاقبت حوادث أخرى غير هذه (¬٥) مما يدل على أن العصر الذي عاش فيه الإمام علي القاري عصر لم يتحقق فيه الأمن والأمان، ومشاعر الاطمئنان من الناحية السياسية.\r\rثالثا: الحياة العلمية:\rكانت العلوم الإسلامية في القرن الأول الهجري محفوظة في الصدور، ثم بدأ عهد الجمع والتدوين، ثم أخذ كل علم من العلوم يستقل استقلالا متميزا عن","footnotes":"(¬١) العصامي: سمط النجوم العوالي:٤/ ٣٩٠ - ٣٩١.\r(¬٢) المصدر نفسه:٤/ ٣٩٢.\r(¬٣) العصامي سمط النجوم العوالي:٤/ ٣٩٣، الصديقي ولاة مكة بعد الفاسي ٢/ ٣٠٢.\r(¬٤) العصامي سمط النجوم العوالي:٤/ ٤٠١، الصديقي ولاة مكة بعد الفاسي ٢/ ٣٠٢.\r(¬٥) الصديقي: ولاة مكة بعد الفاسي:٢/ ٣٠٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967786,"book_id":1041,"shamela_page_id":19,"part":"1","page_num":27,"sequence_num":19,"body":"غيره، وتابعه تدوين مؤلفات جامعة، ثم نضجت العلوم واكتملت، وكانت القرون الأربعة الأولى للهجرة العصور الذهبية للعلوم الإسلامية.\rغير أن كل شيء إذا تم وكمل، يبدأ ينقص شيئا فشيئا، فبدأت العلوم الإسلامية على اختلاف أنواعها تتوقف اعتبارا من القرن العاشر الهجري.\rجاء القرن العاشر، والعلوم أخذت تأفل نجومها وقل أصحابها وانطفأت شموعها، مع أن المراكز العلمية التي عاشت في القرنين الثامن والتاسع الهجريين العهد الذهبي لها، ما يزال بعضها موجودا معمورا.\rوكانت هذه المراكز العلمية هي:\r١ - المدارس الثمان في تركيا.\r٢ - الجامع الأزهر في مصر\r٣ - حلقات الحرمين الشريفين.\rمن المعروف أن الشيخ عليا القاري دخل إلى مكة المكرمة بعد أن حصل على نصيب وافر من العلوم لدى علماء هرات الأفاضل، ولكن لم يذكر أحد من المترجمين له تاريخ رحلته هذه. إلا أن قدومه إلى مكة المكرمة كان بعد سنة (٩٥٢ هـ /١٥١٠ م) حيث أن الشيخ عليا القاري وصف الأستاذ أبا الحسن البكري المتوفى (٩٥٢ هـ /١٥٤٥ م) (¬١). بقوله (شيخ مشايخنا)، وذلك يدل على أنه لم يلقه وعلى أنه قدم مكة المكرمة بعد وفاته، أي بعد سنة (٩٥٢ هـ /١٥٤٥ م) (¬٢) وقد تلمذ","footnotes":"(¬١) هو العلامة المفسر الشيخ أبو الحسن محمد بن جلال الدين محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن عوض بن عبد الخالق، البكري، الصديقي الشافعي المصري، المعروف ب (الأستاذ أبي الحسن البكري) تبحر في علوم الشريعة. كان يقيم عاما بمصر وعاما بمكة المكرمة. ينظر: الغزى، الكواكب السائرة:٢/ ١٩٤؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٨/ ٢٩٢.\r(¬٢) القاري، مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، تصحيح: محمد الزهري القمراوي (د. ط، المطبعة الميمنية، مصر،١٨٩١ م):٢/ ٥٧٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968057,"book_id":1041,"shamela_page_id":290,"part":"1","page_num":305,"sequence_num":19,"body":"فامتنعت عليه، وقلت له: إن قام به رجل واحد قتل ولم يصلح للناس أمر، ولكن إن وجد عليه أعوانا صالحين، ورجلا يرأس عليهم مأمونا على دين الله، قال وكان يقتضي ذلك كلما قدم علي تقاضي الغريم الملح، فأقول له: هذا أمر لا يصلح بواحد، ما أطاقته الأنبياء حتى عقدت عليه من السماء، وهذه فريضة ليست كالفرائض بقوم لها الرجل وحده، وهذا متى أمر الرجل به وحده أشاط (¬١) بدمه وعرض نفسه للقتل فأخاف أن يعين على قتل نفسه، ولكن ينتظر، فقد قالت الملائكة: ﴿أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها .. ﴾. (¬٢) الآية. ثم خرج إلى مرو حتى كان أبو مسلم فكلمه بكلام غليظ فأخذه، فاجتمع عليه فقهاء أهل خراسان وعبادهم حتى أطلقوه، ثم عاوده فزجره ثم عاوده فقال: ما أجد شيئا أقوم به لله تعالى أفضل من مجاهدتك، ولأجاهدنك بلساني ليس بي قوة بيدي ولكن يراني الله وأنا أبغضك فيه، فقتله ﵀، وروى له النسائي، وأبو داود.\r\r١٩. إبراهيم (¬٣) بن يوسف بن محمد بن البونيّ (¬٤) أبو الفرج.\rفقال الذهبي (¬٥): إمام محراب الحنفية بدمشق، مقرئ محدث، روى عن أبي","footnotes":"(¬١) أشاط يشبط: أذهبه. ينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١/ ٩١٠.\r(¬٢) سورة البقرة/الآية ٣٠.\r(¬٣) ترجمته في: المنذري، زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي (ت ٦٥٦ هـ / ١٢٥٨ م) التكملة لوفيات النقلة، تحقيق: بشار عواد معروف، (مؤسسة الرسالة، بيروت، ١٤٠١ هـ /١٩٨١ م) ٤/ ١٩١؛ الذهبي، المشتبه في الرجال، تحقيق: علي محمد البجاوي (ط ١/دار إحياء الكتب العربية، مطبعة عيسى البابي الحلبي، القاهرة،١٩٦٢) ١٠١؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٦/ ١٧٣؛؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ١١٨.\r(¬٤) البوني: نسبة إلى بونة، مدينة بساحل أفريقية.\rينظر: ابن الأثير، اللباب:١/ ١٥٣. وزاد ياقوت أنها بين مرسى الحرز وجزيرة بني مرغناي. معجم البلدان:١/ ٧٦٤.\r(¬٥) ينظر: الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، تحق يق: د. بشار عواد معروف، والشيخ شعيب الأرناؤوط، ود. صالح مهدي ع باس (د. ط، مؤسسة الرسالة، بيروت،-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967787,"book_id":1041,"shamela_page_id":20,"part":"1","page_num":28,"sequence_num":20,"body":"الشيخ علي القاري على جماعة من العلماء بمكة المكرمة وتأثر بهم، ومنهم العلامة الشيخ ابن حجر الهيتمي (ت ٩٧٣ هـ /١٥٦٥ م) (¬١).\rوهو أقدم شيوخه وفاة فقد ثبت أنه قدم إلى مكة المكرمة ما بين (٩٥٢ هـ /١٥٤٥ م) و (٩٧٣ هـ /١٥٦٥ م) عندما دخل الشيخ البلد الحرام، واستقام له طيب العيش فيه، جلس في حلقات المشايخ، يرتشف من رحيقهم، وينهل من معينهم، وما أكثرهم في عصر الشيخ علي القاري وما سبقه من عصور، فقد كانت مكة المكرمة ملتقى العلماء من مختلف البلدان، يأتون للحج ويتبركون بالمجاورة، حتى كثر عددهم، وازداد نشاطهم العلمي في العلوم الإسلامية من تفسير وفقه وحديث وأصول وقراءات قرآنية، ولا يستطيع الباحث إحصاء عددهم في هذا المبحث لكثرتهم، وسأكتفي بذكر عدد منهم، وهم:\r١ - الشيخ أبو الحسن، محمد بن محمد بن عبد الرحمن البكري (ت ٩٥٢ هـ /١٥٤٥ م) (¬٢).\r٢ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن الحطاب الرعيني المالكي المغربي (ت ٩٥٤ هـ /١٥٤٧ م) (¬٣).\r٣ - الشيخ نور الدين، أبو الحسن، علي بن محمد بن علي الحجازي، المدني","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته عند ذكر شيوخ علي القاري.\r(¬٢) سبقت ترجمته.\r(¬٣) هو العلامة الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن حسين المعروف بالحطاب الرعيني المغربي (ت ٩٥٤ هـ /١٥٤٧ م)، فقيه أصولي، ولد بمكة وتوفي بطرابلس الغرب. له ترجمة في: الزركلي، خير الدين (ت ١٩٧٦ م) الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعمرين والمستشرقين (ط ٤، دار العلم للملايين، بيروت،١٩٧٦ م):٧/ ٢٨٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968058,"book_id":1041,"shamela_page_id":291,"part":"1","page_num":306,"sequence_num":20,"body":"القاسم بن عساكر، مات سنة اثنتي عشرة وست مئة.\r\r٢٠. إبراهيم (¬١) بن يوسف بن قدامة أبو إسحاق الباهلي المعروف بالماكيانيّ (¬٢)\rنسبة إلى جده. لزم أبا يوسف حتى برع، وروى عن سفيان بن عيينة، وإسماعيل ابن علية وحماد بن زيد. وروى عن مالك بن أنس حديثا واحدا، وعن نافع عن بن عمر: (كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام) (¬٣) وسبب تفرده به أنه دخل على مالك يسمع منه، وقتيبة (¬٤) بن سعيد حاضر، فقال لمالك: إن هذا يرى الأرجاء، فأمر أن يقام من المجلس، ولم يسمع غير هذا الحديث، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة، فأخرجه من بلخ، فنزل بغلان (¬٥)، وكان بها إلى أن مات، وروى النسائي عن إبراهيم هذا، وقال: ثقة. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب (الرد على","footnotes":"=١٩٨٨ م) ص ٩٥، وعبارة الذهبي: إمام الحنفية بجامع دمشق … توفي في الثاني والعشرين من شوال.\r(¬١) ترجمته في: السمعاني، الأن ساب:٥/ ١٧٥؛ ابن الأثير، اللباب: ٣/ ٨٥؛ القرشي، الجواهر المضية:١١٩/ ١؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٢٥٤ - ٢٥٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ١١.\r(¬٢) الماكياني: نسبة إلى جده. ينظر: ابن الأثير، اللباب:٣/ ٨٥.\r(¬٣) الذي في (الموطأ) من حديث أبي سعيد الخدري: (وكل مسكر حرام) فحسب، وليس صدر الحديث به بهذا اللفظ، وإنما جاء فيه من حديث عائشة زوج النبي ﷺ: (وكل شر اب أسكر فهو حرام). ينظر: مالك بن أنس (ت ١٧٩ هـ /٧٩٥ م)، الموطأ. تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف (ط ٢، لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة،١٣٨٧ هـ -/١٩٦٧ م) باب ادخار لحوم الأضاحي، من كتاب الضحايا:٢/ ٤٨٥، وباب تحريم الخمر، من كتاب الأشربة:٢/ ٨٤٥.\r(¬٤) هو شيخ الإسلام، المحدث الإمام الثقة الجوال، أبو رجاء قتيبة بن سعيد بن جميل بن ظريف الثقفي مولاهم البلخي البغلاني، توفي سنة (٢٤٠ هـ /٨٥٤ م). ينظر: ابن سعد، الطبقات:٣٧٩/ ٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١١/ ١٣.\r(¬٥) بغلان: وهي بلدة بنواحي بلخ. ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٢/ ٤٦٤؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:١/ ٦٩٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967788,"book_id":1041,"shamela_page_id":21,"part":"1","page_num":29,"sequence_num":21,"body":"المعروف ب (ابن عرّاق الكناني)، (ت ٩٦٣ هـ /١٥٥٥ م) (¬١).\r٤ - الشيخ عبد العزيز بن عبد الواحد المكناسي المدني (ت ٩٦٤ هـ /١٥٥٦ م) (¬٢).\r٥ - الشيخ عفيف الدين عبد الله بن أحمد الفاكهي المكي (ت ٩٧٢ هـ /١٥٦٤ م) (¬٣).\r٦ - الشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن علي (ابن حجر الهيتمي السعدي، الأزهري، المكي (ت ٩٧٣ هـ /١٥٦٥ م) (¬٤).\r٧ - الشيخ علاء الدين علي بن حسام الدين عبد الملك بن قاضيخان، المعروف ب (علي المتقي الهندي) (ت ٩٧٥ هـ /١٥٦٧ م) (¬٥).","footnotes":"(¬١) هو نزيل المدينة المنورة إمامها وخطيبها، وله قدم راسخة في الفقه والحديث والقراءات، وله مشاركة جيدة في علوم كثيرة، وهو صاحب الكتاب النافع العظيم «تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة» وله «شرح صحيح مسلم» (خ).\rله ترجمة في: ابن العماد، شذرات الذهب:٨/ ٣٢٨.\r(¬٢) هو العلامة، المقرئ، الأديب، الشاعر، المشارك في أنواع العلوم أقام بالمدينة المنورة، وهو مغربي الأصل، من علماء المالكية (ت ٩٦٤ هـ /١٥٥٦ م)، ومن آثاره: نتائج الأنظار، نظم الجواهر للسيوطي. له ترجمة في: ابن العماد، شذرات الذهب:٨/ ٣٤٢ - ٣٤٣.\r(¬٣) وهو عالم مشارك في أنواع من العلوم، نحوي بارع. له شروح على كتب النحو، منها شرحه «قطر الندى» وله: «حدود النحو»\rله ترجمة في: ابن العماد، شذرات الذهب:٨/ ٣٦٦ - ٣٦٧؛ مرداد، عبد الله أبي الخير بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن صالح (ت ١٣٤٣ هـ /١٩٢٩ م) المختصر من كتاب نشر النور والزهر في تراجم أفاضل مكة من القرن العاشر إلى القرن الحادي عشر، اختيار وترتيب: محمد بن سعيد العامودي، أحمد علي (ط ١، مطبوعات نادي الطائف الأدبي، ١٣٩٨ هـ /١٩٧٨ م) ٢/ ٢٦٧.\r(¬٤) ستأتي ترجمته عند ذكر شيوخ علي القاري.\r(¬٥) ستأتي ترجمته عند ذكر شيوخ علي القاري.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968059,"book_id":1041,"shamela_page_id":292,"part":"1","page_num":307,"sequence_num":21,"body":"الجهمية): حدثني عيسى بن بنت إبراهيم بن طهمان، قال: كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا فقيها من أصحاب أبي حنيفة. طلب الحديث بعد أن تفقه في مذهبهم، فأدرك ابن عيينة ووكيعا، فسمعت محمد بن محمد بن الصديق، يقول: سمعته يقول:\rالقرآن كلام الله، ومن قال مخلوق فهو كافر، بانت منه امرأته، ولا يصلي خلفه ولا يصلي عليه إذا مات ومن وقف فهو جهمي. وقال أحمد بن محمد بن الفضل سمعت محمد بن داود الفرغي بضم الفاء ثم الغين معجمة يقول: حلفت ان لا أكتب إلا عمن يقول: الإيمان قول وعمل، فأتيت إبراهيم بن يوسف، فقال: أكتب عني، فإني أقول: الإيمان قول وعمل. وكان أبو عصمة عصام بن يوسف، وهو أخو إبراهيم هذا يرفع يديه عند الركوع، وعند رفع الرأس منه، وكان إبراهيم لا يرفع يديه في شيء منهما، وكانا شيخي بلخ في زمانهما غير مدافع مات سنة إحدى وأربعين ومئتين.\rوقد روى إبراهيم بن يوسف عن أبي يوسف عن أبي حنيفة أنه قال لا يحل لأحد أن يفتي بقولنا ما لم يعرف من أين قلنا.\r\r٢١. أحمد (¬١) بن إبراهيم بن عبد الغني السروجي (¬٢)،\rصاحب التصانيف، كان أحد الفقهاء الأذكياء، وتآليفه دالة على ذاك، مات سنة عشر وسبع مئة ودفن بمصر جوار قبة الإمام الشافعي.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن كثير، البداية والنهاية:١٤/ ٦٠، القرشي، لجواهر المضية:١/ ١٢٣ - ١٢٩؛ ابن حجر، رفع الإصر عن قضاة مصر، تحقيق: د. حامد عبد المجيد ومحمد المهدي وآخرين (د. ط، القاهرة، المطبعة الآميرية،١٩٥٧ م) ١/ ٥٠؛ ابن تغري بردي، المنهل الصافي:١/ ١٨٨ - ١٩٣؛ السيوطي: حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم (ط ١، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة،١٣٨٧ هـ) ١/ ٢٢١؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٦/ ٢٣ (وفيه سماه محمدا، وجعله شافعيا وهو خطأ)؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ١٣.\r(¬٢) السروجي: نسبة إلى (سروج) بلدة من نواحي حران من بلاد الجزيرة.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٣/ ٢١٦؛ السيوطي، لب اللباب في تحرير الأنساب (د. ط، بغداد، مكتبة المثنى (طبعة بالأوفست) د. ت) ص ١٣٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967789,"book_id":1041,"shamela_page_id":22,"part":"1","page_num":30,"sequence_num":22,"body":"٨ - الشيخ عز الدين عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز الزمزمي، الشيرازي، المكي، الشافعي (ت ٩٧٦ هـ /١٥٦٨ م) (¬١).\r٩ - الشيخ زين الدين عبد القادر بن أحمد بن علي الفاكهي، المكي الشافعي (ت ٩٨٢ هـ /١٥٧٤ م) (¬٢).\r١٠ - الشيخ زين الدين عطية بن علي بن حسن السلمي، المكي الشافعي (ت ٩٨٢ هـ /١٥٧٤ م) (¬٣).\r١١ - القاضي عبد الله بن سعد الدين إبراهيم العمري السندي، ثم المكي الحنفي (ت ٩٨٤ هـ /١٥٧٦ م) (¬٤).\r١٢ - الشيخ جمال الدين محمد جار الله بن عبد الله أمين بن ظهيرة، القرشي، المكي، الحنفي (ت ٩٨٦ هـ /١٥٧٨ م) (¬٥).\r١٣ - القاضي السيد بدر الدين حسين بن أبي بكر بن الحسن الحسيني،","footnotes":"(¬١) هو عز الدين عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز بن عبد السلام بن موسى الزمزي-نسبة لبئر زمزم-الشيرازي الأصل، المكي، الشافعي (ت ٩٧٦ هـ /١٥٦٨)، فقيه له إلمام بالحديث، شاعر.\rمن آثاره: الفتاوي الزمزمية، فيض الجواد علي حديث شيبتني هود.\rله ترجمة في: ابن العماد، شذرات الذهب:٨ م ٣٣٦، مرداد، مختصر نشر النور:١ م ٢١٤.\r(¬٢) فقيه مشارك في بعض العلوم له ترجمة في: ابن العماد، شذرات الذهب ٨/ ٣٩٧؛ الشوكاني البدر الطالع:١/ ٣٥٩.\r(¬٣) ستأتي ترجمته عند ذكر شيوخ علي القاري.\r(¬٤) ستأتي ترجمته عند ذكر شيوخ علي القاري.\r(¬٥) وهو جمال الدين محمد جار الله بن عبد الله أمين بن ظهيرة القرشي المكي الحنفي (ت ٩٨٦ هـ /١٥٧٨ م) شيخ الفتوى والتدريس ومرجع العلماء وصفوة الفقهاء بمكة المشرفة. قلد إفتاء مكة ومن آثاره الفتاوى، وتاريخ منيف مسمى ب «الجامع اللطيف» له ترجمة في مرداد، مختصر نشر النور:١/ ١١٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968061,"book_id":1041,"shamela_page_id":294,"part":"1","page_num":309,"sequence_num":22,"body":"السرخسي (¬١) عن عبد العزيز (¬٢) الحلواني عن الحسن (¬٣) بن خضر النسفي عن محمد (¬٤) بن الفضل البخاري عن أبي حفص الصغير، وهو عبد الله (¬٥) بن أبي حفص أحمد (¬٦) بن حفص المعروف بأبي حفص الكبير عن أبيه أبي حفص الكبير عن محمد بن الحسن عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى.\r\r٢٢. أحمد (¬٧) بن إبراهيم الميداني،\rهكذا هو مذكور في كتب أصحابنا وهذه النسبة إلى موضعين: احدهما:\rميدان زياد بنيسابور، والثاني: محلة بأصبهان.\r\r٢٣. أحمد (¬٨) بن إبراهيم الفقيه.\rهكذا هو مذكور في الذخيرة (¬٩).\rوحكي عنه فرعا، وهو: أن من غسل وجهه، وغمض عينيه تغميضا شديدا،","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٤٩٤.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٣٣٥.\r(¬٣) لم أعثر له على ترجمة.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٥٦٦.\r(¬٥) في الفوائد البهية: (أبو حفص الكبير أحمد بن جعفر. وأبو حفص الصغير محمد بن أحمد بن حفص ذكره الذهبي كما مر في ترجمة أبي حفص الكبير) ص ٢٣٤ - ٢٣٥، وفي ص ٢٣٥ الهامش رقم (١): «كذا ذكره ولي الله الدهلوي في رسالة الفضل المبين في المسلسل في حديث الأمين وسماه بعض معاصرينا في كتابه إتحاف النبلاء بعبد الله، وهو زلة عن قلمه أو أتباع لمن زل قلمه).\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ٤٣.\r(¬٧) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٣٠؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٢٦٨.\r(¬٨) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١٣١،١/ ١٣٠؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٢٦٨.\r(¬٩) أي (ذخيرة الفتاوى)، لبرهان الدين محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مازة، من كبار الأئمة، وأعيان الفقهاء، الحنفية، صاحب مصنفات معتمدة في المذهب، كشف الظنون: ١/ ٨٢٣؛ الفوائد البهية:٢٠٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967790,"book_id":1041,"shamela_page_id":23,"part":"1","page_num":31,"sequence_num":23,"body":"الأنصاري، الديار البكري، المكي (٩٩٠ هـ /١٥٨٢ م) (¬١).\r١٤ - الشيخ قطب الدين أبو عيسى محمد بن علاء الدين أحمد بن شمس الدين محمد بن قاضيخان محمود النهروالي الهندي ثم المكي الحنفي، الشهير بالقطبي (٩٩٠ هـ /١٥٨٢ م) (¬٢).\r١٥ - الشيخ شهاب الدين أحمد بن بدر الدين العباسي الشافعي المصري، ثم الهندي الكجراتي (٩٩٢ هـ /١٥٨٤ م) (¬٣).\rومن هنا يتضح لنا أن الشيخ عليا القاري قد انضم إلى حلقات درس الشيوخ وخالط علماء مكة المكرمة، وأخذ منهم، وسمع عليهم، وقد تأثر في هذه الحياة العلمية تأثرا كبيرا مما دعاه إلى ملازمة عدد من شيوخه والاقتداء بهم، والسير على نهجهم، طلبا للعلم والمعرفة، ومن ثم تبوأ مكانة علمية سامية في مكة المكرمة في حياة شيوخه وكبار معاصريه.","footnotes":"(¬١) هو العلامة القاضي السيد بدر الدين حسين بن أبي بكر بن الحسن الحسيني الأنصار، الديار بكري، المكي المالكي، (ت ٩٩٠ هـ /١٥٨٢ م) ناظر النظار ببلد الله الحرام.\rوله ترجمة في: ابن العماد، شذرات الذهب: مرداد، مختصر نشر النور:١/ ١٠٣.\r(¬٢) ستأتي ترجمته عند ذكر شيوخ علي القاري.\r(¬٣) ستأتي ترجمته عند ذكر شيوخ علي القاري.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967791,"book_id":1041,"shamela_page_id":24,"part":"1","page_num":32,"sequence_num":24,"body":"المبحث الثاني\rسيرة الشيخ علي القاري\rأولا: اسمه ونسبه:\rهو الإمام، العلامة، الشيخ علي (¬١) بن سلطان محمد القاري (¬٢) الهرويّ (¬٣)، ثم المكي، الحنفي، المعروف ب (ملا علي القاري). نور الدين، أبو الحسن.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: المحبي، محمد أمين بن فضل الله (ت ١١١١ هـ /١٦٩٩ م) خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر (طبعة بالتصوير، مكتبة صادر، بيروت،١٩٦٦ م) ٣/ ١٨٥ - ١٨٦؛ الشوكاني، البدر الطالع:١ م ٤٤٥ - ٤٤٦؛ اللكنوي، ابي الحسنات محمد عبد الحي الهندي (ت ١٣٠٤ هـ /١٨٨٦ م) الفوائد البهية في تراجم الحنفية، تصحيح وتعليق: محمد بدر الدين أبي الفراس النعساني (ط ١، مطبعة السعادة، مصر،١٤٢٤ هـ) ص ٨؛ التعليقات السنية هامش رقم ١؛ البغدادي، إسماعيل باشا (١٣٣٩ هـ /١٩٢٠ م) هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين (د. ط، دار الفكر، بيروت،١٤٠٢ هـ /١٩٨٢ م) ١/ ٧٥١ - ٧٥٣؛ مرداد، مختصر نشر النور والزهر:٢/ ٣١٨ - ٣٢١؛ الزركلي، الأعلام:٥/ ١٢ - ١٣؛ كحالة، عمر رضا، تراجم مصنفي الكتب العربية (د. ط، دمشق، مطبعة الترقي،١٣٧٨ هـ /١٩٥٩ م) ٧/ ١٠٠ - ١٠١؛ بروكلمان، تاريخ الأدب العربي (الطبعة الألمانية):٢/ ٥١٧ - ٥٢٣ الأصل و:٢/ ٥٣٩ - ٥٤٣ (المستدرك/الذيل).\r(¬٢) القاري تسهيل القاريء: اسم فاعل من قرأ، لقب به؛ لأنه كان عالما حاذقا راسخا في القراءات. قال الشيخ عبد الله مرداد: (القاري لقب نفسه؛ لأنه كان حاذقا في علم القراءة؛ ولهذا قال في بعض مؤلفاته\"المقرئ\"بدل «القاريء». ينظر مرداد: مختصر نشر النور: ٢/ ٣٢١.\r(¬٣) الهروي: نسبة إلى مدينة هراة في خراسان بقرب بوشنج، وهي مدينة عامرة وهي العاصمة الثانية لأفغانستان.\rينظر: ياقوت الحموي، أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي (ت ٦٢٦ هـ /١٢٢٨ م) معجم البلدان (د. ط، دار صادر، بيروت،١٣٧٦ هـ /١٩٥٧ م):٥/ ٣٩٦ - ٣٩٧؛ الحميري، محمد-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968062,"book_id":1041,"shamela_page_id":295,"part":"1","page_num":310,"sequence_num":24,"body":"لا يجوز وضوءه، وفي (شرح الكبير) (¬١) للزيلعي عن أحمد بن إبراهيم: أن الماء المتغير بكثرة الأوراق إن ظهر لونها في الكف لا يتوضأ به، لكن يشرب، ويزال به النجاسة لكونه مقيدا، وفيه نظر.\r\r٢٤. أحمد (¬٢) بن أبي بكر الخاصيّ (¬٣).\rبتشديد الياء، والد يوسف يأتي في بابه (¬٤).\rحكى يوسف في (فتاويه) فيمن تزوج امرأة بشهادة شهود، على مهر مسمى، ومضى على ذلك سنون، وولدت أولادا، ثم مات الزوج، ثم إنها استشهدت الشهود أن يشهدوا على ذلك المسمى، وهم يتذكرون، استحسن مشايخنا أنهم لا يسعهم أن يشهدوا، بعد اعتراض هذه العوارض؛ من ولادة الأولاد ومضي الزمان، لاحتمال سقوطه، كله أو بعضه عادة. قال: وكان يفتي بهذا والدي ثم رجع وأفتى كما هو ظاهر جواب (الكتاب) (¬٥) أنه يجوز، وبه يفتى.","footnotes":"(¬١) الزيلعي: هو فخر الدين أبو عمر، ويكنى أيضا بأبي محمد، عثمان بن علي بن محجن بن يونس الزيلعي، شرح (كنز الدقائق) في فروع الحنفية للشيخ أبي البركات عبد الله بن أحمد المعروف بحافظ الدين النسفي المتوفى\" (٧١٠ هـ /١٣١٠ م) وعليه شروح كثيرة.\rينظر: كشف الظنون:١٥١٥، ومن شروحه الكثيرة شرح الزيلعي المسمى (تبيين الحقائق)، وهو مطبوع متداول. ينظر: معجم المطبوعات:٩٨٨. والزيلعي: ستأتي ترجمته برقم ٣٦٦.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٣٢؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٢٨٩.\r(¬٣) قال القرشي: «وهي نسبة إلى خاص، قرية من قرى خوارزم، ولم يذكرها السمعاني».\rالجواهر المضية:٤/ ١٨٦.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٧١٥.\r(¬٥) أي (مختصر القدوري)، كما هو مصطلح الحنفية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967792,"book_id":1041,"shamela_page_id":25,"part":"1","page_num":33,"sequence_num":25,"body":"فلقبه: «نور الدين»، على ما ذكره حاجي خليفة (¬١)، وإسماعيل باشا البغدادي (¬٢)، وعبد الله مرداد (¬٣). وكنيته: «أبو الحسن»، حسبما ذكره حاجي خليفة (¬٤)، وهو المعروف المشهور.\r\rثانيا: ولادته ونشأته:\r١ - ولادته:\rلم تذكر المصادر التي ترجمت له تأريخ ولادته، فأن الذين ترجموا له أكتفوا بذكر محل ولادته فقط، وقالوا أنه ولد بهرات (¬٥).\rولعل السبب في ذلك يعود إلى عزوفه عن كتابة ترجمته لنفسه.\rومن الأسباب الأخرى لعدم معرفة تاريخ ولادته؛ هو أن الطفل كان حينما يولد لا يأبه الناس كثيرا لمعرفة تاريخ ميلاده حيث لم تكن حينئذ ضرورة ملحة كالتي توجد في عصرنا الحاضر.","footnotes":"=بن عبد المنعم (ت ٩٠٠ هـ /١٤٩٥ م) الروض المعطار في خبر الأقطار (معجم جغرافي)، تحقيق: د. إحسان عباس (ط ١، مكتبة لبنان، بيروت،١٩٧٥ م) ص ٥٩٤٠٥٩٥.\r(¬١) ينظر: حاجي خليفة، مصطفى بن عبد الله (ت ١٠٦٧ هـ /١٦٥٧ م)، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون (د. ط، دار الفكر، بيروت،١٤٠٢ هـ /١٩٨٢ م-مصور من طبعة استانبول) ٧٤٣،١/ ٤٤٥.\r(¬٢) ينظر: البغدادي، أيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون (د. ط، دار الفكر، بيروت،١٤٠٢ هـ /١٩٨٢ م-مصور عن طبعة اسطنبول) ٢٩٤،١/ ٢١، ٥٤١،٢٩٨، وهدية العارفين:٣١٨١.\r(¬٣) ينظر: مرداد: مختصر نشر النور ٢/ ٣١٨.\r(¬٤) ينظر حاجي خليفة: كشف الظنون:٢/ ١٠٥٠.\r(¬٥) ينظر المحبي، خلاصة الأثر:٣/ ١٨٥؛ الشوكاني، البدر الطالع:٩/ ٤٤؛ اللكنوي، التعليقات السنية على الفوائد البهية: ص ٨ هامش ١؛ مرداد، مختصر نشر النور:٢/ ٣١٨ - ٣٢٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968063,"book_id":1041,"shamela_page_id":296,"part":"1","page_num":311,"sequence_num":25,"body":"٢٥. أحمد (¬١) بن أبي بكر بن عبد الوهاب القزويني.\rله (جامع الحريز الحاوي لعلوم كتاب الله العزيز) وكان [مقيما بسيواس] (¬٢) في سنة عشرين وست مئة.\r\r٢٦. أحمد (¬٣) بن أبي الحارث\rقال الجرجاني في (الخزانة) (¬٤): قال أبو العباس الناطقي، قال: رأيت بخط بعض مشايخنا في رجل جعل لأحد بنيه دارا بنصيبه، على أن لا يكون له بعد الموت أبيه ميراث، جاز. وأفتى به الفقيه أبو محمد (¬٥) بن اليمان، أحد أصحاب محمد بن شجاع الثلجي-حكى ذلك أصحاب أحمد بن الحارث، وأبي عمرو الطبري (¬٦).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٣٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ص ٥؛ الداودي، محمد بن علي بن أحمد (ت ٩٤٥ هـ /١٥٣٨ م) طبقات المفسرين، مراجعة وضبط: لجنة من العلماء (ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤٠٣ هـ /١٩٨٣ م) ١/ ٣٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ٥٤، و «حاشيته»؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٥٤٠.\r(¬٢) ساقط في الأصل. وهو زيادة من: القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٣٣، (سيواس) من مدن الروم.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٥/ ٢٢،٢/ ٨٦٥:١/ ٦٩٥.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١٣٤،١/ ١٣٣؛ التميمي، الطبقات السنية:٢٨٩ - ٢٩٠.\r(¬٤) هي (خزانة الأكمل) في الفروع، لأبي يعقوب يوسف بن علي بن محمد الجرجاني.\rينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٧٠٢. ستأتي ترجمته برقم ٧٢٢.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٦١١.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ٧٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967793,"book_id":1041,"shamela_page_id":26,"part":"1","page_num":34,"sequence_num":26,"body":"٢ - نشأته:\rلم تسعفنا المصادر التي ترجمت له بشيء ذي بال عن أسرته (¬١)، وتربيته، ونشأته، أعاش في كنف والده، وأنه الذي اعتنى به، وأنفق عليه، وأنشأه هذه النشأة العلمية؟ أم ولد يتيما؟ وإذا كان الأمر كذلك فمن تكفله ورعاه؟ إلى كثير من الأسئلة التي تخص نشأته، ولا سيما أن هذه المصادر قد سكتت أيضا عن شيوخه الأوائل الذين أخذ عنهم العلم في مدينة هراة، وأتقن على أيديهم العلوم الإسلامية من قرآن وتفسير، وحديث وفقه، فضلا عن اللغة العربية وغيرها من العلوم والمعارف التي كانت سائدة في عصره.\r\rثالثا: شيوخه:\rاخذ الشيخ علي القارئ عن علماء أجلاء لا يعدون ولا يحصون كثرة، فذكر شيوخه بالتفصيل وبيان سيرتهم ومكانتهم العلمية ومؤلفاتهم وتأثيرهم في الشيخ القارئ على كثرتهم يحتاج الى مجلد خاص بهم ولذلك سأكتفي بترجمة قسم من الذين درس عليهم الشيخ علي القاري العلوم الشرعية وقد ساعدوا جميعا على صقل مواهبه، وتوجيهه الوجهة العلمية الصحيحة، ولازمهم مدة طويلة، فكان منهم:\r١ - ابن حجر الهيتمي (ت ٩٧٣ هـ /١٥٦٥ م)\r٢ - علي المتقي الهندي (ت ٩٧٥ هـ /١٥٦٧ م)\r٣ - مير كلان (ت ٩٨١ هـ /١٥٧٣ م)\r٤ - عطية السلمي (ت ٩٨٢ هـ /١٥٧٤)\r٥ - عبد الله السندي (ت ٩٨٤ هـ /١٥٧٦ م)\r٦ - قطب الدين المكي (ت ٩٩٠ هـ /١٥٨٢ م)\r٧ - أحمد بن بدر الدين المصري (ت ٩٩٢ هـ /١٥٨٤ م).","footnotes":"(¬١) ينظر: المحبي، خلاصة الأثر:٣/ ١٨٥ - ١٨٦؛ الشوكاني، البدر الطالع:١/ ٤٤٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967794,"book_id":1041,"shamela_page_id":27,"part":"1","page_num":35,"sequence_num":27,"body":"٨ - محمد بن ابي الحسن البكري (ت ٩٩٣ هـ /١٥٨٥ م)\r٩ - سنان الدين الأماسي (ت ١٠٠٠ هـ /١٥٩١ م)\r١٠ - الشيخ علي بن أحمد الجناني الأشعري الأزهري الشافعي ( … )\r\r١ - ابن حجر الهيتمي (ت ٩٧٣ هـ /١٥٦٥ م) (¬١).\rهو الإمام المحقق الفقيه، الشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي، السعدي الأنصاري، الشافعي، المصري، ثم المكي.\rولد في شهر رجب سنة (٩٠٩ هـ /١٥٠٣ م)، في محلة أبي الهيتم، من إقليم الغربية بمصر. ونشأ ببلده، وحفظ القرآن الكريم، ثم أنتقل إلى القاهرة.\rوقد أخذ عن القاضي زكريا الأنصاري، والشيخ عبد الحق السنباطي، والشيخ شهاب الدين الرملي، والشيخ الأستاذ أبي الحسن البكري، والشيخ شمس الدين المشهدي، والشيخ شهاب الدين بن النجار الحنبلي، وغيرهم.\rأخذ عنه: الشيخ برهان الدين بن الأحدب، والشيخ شهاب الدين الدولي والشيخ علي القاري، وغيرهم.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: العيدروسي، عبد القادر بن شيخ عبد الله (ت ١٠٣٨ هـ /١٦٢٨) النور السافر عن أخبار القرن العاشر. (د. ط، مطبعة الفرات، بغداد،١٣٥٣ هـ /١٨٣٤ م) ص ٢٨٧ - ٢٨٨؛ الغزي، الكواكب السائرة:٣/ ١١١ - ١١٢؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٨/ ٣٧٠ - ٣٧١؛ المحبي، خلاصة الأثر:٢/ ١٦٦ - ١٦٧؛ الشوكاني، البدر الطالع:١/ ١٠٩؛ عمر رضا كحالة، معجم المؤلفين:٢/ ١٥٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968064,"book_id":1041,"shamela_page_id":297,"part":"1","page_num":312,"sequence_num":27,"body":"٢٧. أحمد (¬١) بن إسحاق بن بهلول، أبو جعفر التنوخي (¬٢) الأنباري النحوي\rالقاضي.\rمولده سنة إحدى وثلاثين ومئتين.\rروى عنه: الدارقطني، وأبو حفص شاهين، وحفيده أبو محمد جعفر (¬٣) بن محمد بن أحمد التنوخي له «الناسخ والمنسوخ»، وكتاب «الدعاء»، وكتاب «أدب القاضي» لم يتمه،\rقال الخطيب (¬٤): كان ثبتا في علم الحديث، ثقة، مأمونا، جيد الضبط لما حدث به، وكان متفننا في علوم شتى، منها: الفقه، على مذهب أبي حنيفة وأصحابه، وربما خالفهم في مسائل يسيرة، وكان تام العلم باللغة، والنحو، والسير، والتفسير، كثير الشعر، خطيبا حسن الخطابة والترسل في الكتابة، البلاغة في المخاطبة. وكان ورعا متخشنا في الحكم، تولى القضاء في مواضع.","footnotes":"(¬١) ترجمته في الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٤/ ٣٠ - ٣٤؛ ياقوت الحموي، إرشاد الأديب إلى معرفة الأديب المعروف بمعجم الأدباء (ط ٢، دار المشرق، بيروت،١٩٢٢ م) ٢/ ١٣٨، ١٦١؛ الذهبي، العبر:٢/ ١٧١؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٣٧ - ١٤٢؛ السيوطي، بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة. تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم (ط ١، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، مصر،١٣٨٤ هـ /١٩٦٤ م) ٢٩٦،١/ ٢٩٥ حاجي خليفة: كشف الظنون:٢/ ١٩٢٠،٤٥٧،١/ ٤٦.\r(¬٢) التنوخي: بفتح التاء، وضم النون المخففة وفي آخرها الخاء المعجمة-هذه النسبة إلى تنوخ، وهو أسم لعدة قبائل اجتمعوا قديما بالبحرين، وتحالفوا على التناصر فأقاموا هناك فسموا تنوخا؛ والتنوخ: الإقامة.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس المحيط:٢/ ١٣٦٨.\r(¬٣) من بيت علم وعلماء، وكان أحد القراء للقرآن بحرف عاصم وحمزة والكسائي، وعرض عليه القضاء والشهادة فأباها، تورعا وتقللا وصلاحا، توفي سنة (٣٧٧ هـ /٩٨٧ م).\rينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٢٣٣،٧/ ٢٣٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٨.\r(¬٤) تاريخ بغداد:٤/ ٣٠ - ٣٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967795,"book_id":1041,"shamela_page_id":28,"part":"1","page_num":36,"sequence_num":28,"body":"٢ - علي المتقي الهندي (ت ٩٧٥ هـ /١٥٦٧ م) (¬١).\rوهو العلامة المحدث الفقيه، الشيخ علاء الدين علي بن حسام الدين عبد الملك بن قاضيخان القرشي، الجونفوري الرهانفوري، الهندي، ثم المدني، المكي المشهور ب (علي المتقي الهندي).\rصاحب الكتاب الشهير «كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال» كان من العلماء العاملين، وعباد الله الصالحين، ورعا، تقيا مجتهدا في العبادة؛ لذا سمي بالمتقي.\rذكره الشيخ القارئ في عداد شيوخه في مقدمة (مرقاة المفاتيح)، فقال:\r(قرأت هذا الكتاب المعظم على مشايخ الحرم المحترم، نفعنا الله بهم وببركات علومهم … ومنهم العالم العامل الفاضل الكامل، العارف بالله الولي، مولانا الشيخ علي المتقي (¬٢).\rهاجر المتقي الهندي إلى المدينة المنورة، وسكن بها مدة ثم رحل إلى مكة المشرفة فأقام بها إلى أن توفي سنة (٩٧٥ هـ /١٥٦٧ م) وقد جاوز الخامسة والثمانين.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الغزي، الكواكب السائرة:٢/ ٢٢١ - ٢٢٢؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٨/ ٣٩٩؛ الحسني، عبد الحي بن فخر الدين (ت ١٣١٤ هـ /١٩٢٢ م)، نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر (د. ط، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد، الدكن، ١٣٨٢ هـ /١٩٦٢ م) ٤/ ٢٣٤ - ٢٤٤؛ الكتاني، السيد: الشريف محمد بن جعفر (ت ١٣٥٤ هـ /١٩٣٥ م) الرسالة المستطرفة لبيان مشهورة كتب السنة المشرفة (ط ٣، دار الفكر، دمشق،١٣٨٣ هـ /١٩٦٤ م) ص ١٨٣؛ الزركلي، الأعلام:٧٩،٥/ ٥٩، ١٠/ ١٤٨ - ١٤٩.\r(¬٢) القارئ، مرقاة المفاتيح:١/ ٢٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968065,"book_id":1041,"shamela_page_id":298,"part":"1","page_num":313,"sequence_num":28,"body":"ومن كلامه: من قدم أمر الله على أمر من سواه كفاه الله شرهم من أمر دنياه وعقباه (¬١). مات سنة عشر وثلاث مئة.\r\r٢٨. أحمد (¬٢) بن إسحاق أبو نصر الفقيه الأديب الصفار.\rمن أهل بخارى، سكن مكة، وكثرت تصانيفه، وانتشر علمه ومات بالطائف، وقبره بها، وكان قد طلب الحديث مع أنواع من العلم\r\r٢٩. أحمد (¬٣) بن إسحاق بن صبيح الجوزجانيّ،\rبضم الجيم الأولى، صاحب أبي سليمان (¬٤) الجوزجاني.\r\r٣٠. أحمد (¬٥) بن إسماعيل التّمرتاشيّ (¬٦).\rصنف كتاب (التراويخ) وشرح (الجامع الصغير).","footnotes":"(¬١) ينظر: ابن الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي (٥٩٧ هـ /١٢٠٠ م) المنتظم في تواريخ الملوك والأمم، تحقيق: د. سهيل زكار (ط ١، بيروت، دار الفكر،١٤١٥ هـ /١٩٩٥ م) ٨/ ٣٨٢٣ - ٣٨٢٤.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١٤٣،١/ ١٤٢؛ الفاسي، محمد بن أحمد الحسني المكي (ت ٨٣٢ هـ /١٤٢٨ م). العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين. تحقيق: محمد عبد القادر أحمد عطا (ط ١، بيروت، دار الكتب العلمية،١٤١٩ هـ -١٩٩٩ م) ٣/ ١٧؛ كتائب أعلام الأخبار: برقم ٢٥٩، اللكنوي، الفوائد البهية: ص ١٥،١٤. وذكر أنه رأى في أنساب السمعاني في تسميته عكسا، حيث سماه (إسحاق بن أحمد).\rوبهذا الاسم (إسحاق بن أحمد) ترجمة الخطيب في تاريخ بغداد ٦/ ٤٠٣، وقال: (قدم بغداد حاجا في سنة خمس وأربع مئة) وياقوت في معجم الأدباء ٦/ ٦٦ - ٦٩ والصفدي في الوافي بالوفيات ١/ ٤٠١، ٤٠٢؛ والسيوطي في بغية الوعاة ١/ ٤٣٨. وذكر أنه توفى سنة خمس وأربع مئة.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٤٤ وفيه بن صبح؛ التميمي، الطبقات السنية: ١/ ٢٧٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ١٤؛ البغدادي، هدية العارفين في أسماء المؤلفين وآثار المصنفين (د. ط، بيروت، دار الفكر،١٤٠٢ هـ /١٩٧٠ م).\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٦٦٥.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٤٧ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٢٨٦؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ١٥؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٤٠٣،١/ ٥٦٢.\r(¬٦) تمرتاش: التي تنسب إليها، من قرى خوارزم.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:١/ ٨٧٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967796,"book_id":1041,"shamela_page_id":29,"part":"1","page_num":37,"sequence_num":29,"body":"٣ - ميركلان (٩٨١ هـ /١٥٧٣ م) (¬١)\rهو الشيخ العالم المحدث محمد سعيد بن مولانا خواجة الحنفي الخراساني.\rأخذ العلم عن العلامة عصام الدين إبراهيم بن عرب شاه الاسفرائيني، ثم أخذ عن السيد نسيم الدين ميرك شاه بن جمال الدين الحسيني الهروي.\rأخذ عنه الشيخ علي القارئ والسيد غضنفر بن جعفر الحسيني النهروالي.\rمات ببلدة أكرا سنة (٩٨١ هـ /١٥٧٣ م) وله ثمانون سنة\r\r٤ - عطية السلمي (ت ٩٨٢ هـ /١٥٧٤ م) (¬٢)\rهو العلامة المفسر الشيخ زين الدين عطية بن علي بن حسن السلمي، المكي، الشافعي:\rانتهت إليه رئاسة الشافعية، وكان مدرس المدرسة السلطانية السليمانية.\rأخذ العلم عن الشيخ أبي الحسن البكري.\rذكره الشيخ القارئ في عداد شيوخه في مقدمة «مرقاة المفاتيح» فقال:\r(منهم: فريد عصره، ووحيد دهره مولانا العلامة الشيخ عطية السلمي، تلميذ شيخ الإسلام ومرشد الأنام مولانا الشيخ أبي الحسن البكري … ) (¬٣).\rتوفي بمكة المكرمة في تاسع عشر ذي الحجة سنة ٩٨٢ هـ /١٥٧٤ م.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الحسني، نزهة الخواطر:٤/ ٣٣١.\r(¬٢) ترجمته في: مرداد، مختصر نشر النور:٢/ ٢٩١ - ٢٩٢؛ الزركلي، الأعلام:٥/ ٣٣؛ عمر رضا كحالة، معجم المؤلفين:٦ م ٢٨٧.\r(¬٣) مرقاة المفاتيح:١/ ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967797,"book_id":1041,"shamela_page_id":30,"part":"1","page_num":38,"sequence_num":30,"body":"٥ - عبد الله السندي (ت ٩٨٤ هـ /١٥٧٦ م) (¬١)\rهو العلامة المحدث المسند الفقيه القاضي الشيخ ملا عبد الله بن سعد الدين العمري، السندي، ثم المكي، الحنفي.\rولد بدربيلة من بلاد السند، ونشأ بها.\rقرأعلى الشيخ عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الأبهري شارح «المشكاة» (ت بعد ٩٢٨ هـ /١٥٢١ م).\rوأخذ العلم عن الشيخ علي بن حسام الدين المتقي الهندي.\rكان السندي ﵀ عالما نحريرا محققا مدققا انتفع به كثير من الطلبة منهم:\rالعلامة ملا علي لقارئ، والسيد أحمد بن إبراهيم بن علان (ت ١٠٣٣ هـ / ١٦٢٣ م) (¬٢)، والشيخ عبد الرحمن المرشدي (ت ١٠٣٧ هـ /١٦٢٧ م)، والشيخ عبد القادر الطبري (ت ١٠٣٣ هـ /١٦٢٣ م).\rوله جملة مصنفات مفيدة، سمعها منه الطلبة.\rتوفي في شهر ذي الحجة سنة (٩٨٤ هـ /١٥٧٦ م) بمكة المكرمة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: العيدروسي، النور السافر، ص ٣٥٧؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٨/ ٤٠٣؛ الحسني، نزهة الخواطر:٤/ ٢٠٢؛ مرداد، مختصر نشر النور:٢/ ٢٥٦ - ٢٥٧.\r(¬٢) هو السيد أحمد بن ابراهيم بن علان الصديقي الشافعي المكي (ت ١٠٣٣ هم ١٦٢٣ م) كان من فضلاء مكة وعلمائها.\rينظر: المحبي، خلاصة الأثر:١/ ١٥٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967798,"book_id":1041,"shamela_page_id":31,"part":"1","page_num":39,"sequence_num":31,"body":"٦ - قطب الدين المكي (٩٩٠ هـ /١٥٨٢ م) (¬١)\rوهو العلامة المفسر المؤرخ المدرس المفتي أبو عيسى قطب الدين محمد ابن علاء الدين أحمد بن محمد، النهروالي الهندي، ثم المكي، ثم الحنفي، الشهير ب (القطبي) صاحب كتاب «الإعلام بأعلام بيت الله الحرام» وهو أحد مصادر هذه الدراسة.\rولد القطبي في (نهروالة) (¬٢)\rأخذ العلم منذ نعومة أظفاره عن والده ودرس عليه وتعلم منه، وأخذ عن الخطيب المعمر محب الدين بن أبي القاسم محمد العقيلي النويري المكي وعن محدث اليمن وجيه الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد الشيباني المعروف بابن الديبع، وعن شهاب الدين أحمد بن موسى بن عبد الغفار المغربي المصري.\rأخذ عنه الشيخ عبد الحق السنباطي، وكان الشيخ علي القاري من خاصة تلامذته. أخذ عنه الكثير، وانتفع به.\rتوفي ﵀ بمكة المكرمة في ٢٦ ربيع الثاني سنة ٩٩٠ هـ.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: العيدروسي، النور السافر: ص ٣٨٣؛ الغزي، الكواكب السائرة:٣/ ٤٥ - ٤٨؛ الخفاجي، شهاب الدين، أحمد بن محمد بن عمر (ت ١٠٦٩ هـ /١٦٥٨ م) ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، تحقيق: عبد الفتاح محمد الحلو (ط ١، مكتبة عيسى البابي الحلبي، القاهرة، ١٩٦٧ م):١/ ٤٠٧ - ٤١٦؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٨/ ٤٢٠ - ٤٢٢؛ الشوكاني، البدر الطالع:٢/ ٥٧ - ٥٨؛ الحسني، نزهة الخواطر:٤/ ٢٨٦؛ مرداد، مختصر نشر النور: ٢/ ٣٤٨؛ الزركلي، الأعلام:٦/ ٢٣٤؛ كحالة، معجم المؤلفين:٩/ ١٧.\r(¬٢) جاء في بعض كتب التراجم هكذا: (النهرواني) نسبة إلى نهروان: كورة واسعة أسفل من بغداد، الصحيح (النهروالي) باللام نسبة إلى نهروالة وهي مدينة كبيرة في إقليم الكجرات بالهند، حيث مسقط رأس الشيخ قطب الدين.\rينظر: القطبي، الإعلام: مقدمة المحقق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968066,"book_id":1041,"shamela_page_id":299,"part":"1","page_num":314,"sequence_num":31,"body":"٣١. أحمد (¬١) بن إسماعيل السمرقندي\r٣٢. أحمد (¬٢) بن بديل الكوفي القاضي\rمن أصحاب حفص (¬٣) بن غياث القاضي، وحدث عنه، وانتفع به، تولى قضاء الكوفة، وهمدان، وروى عن أبي بكر بن عياش، ونحوه وعنه: يحيى بن صاعد، وغيره.\rقال صالح بن أحمد الهمذاني: بلغني أنه كان يسمى راهب الكوفة، فلما ولي القضاء، قال: خذلت على كبر السن!!\rروى له الترمذي، وابن ماجة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين.\r\r٣٣. أحمد (¬٤) بن برهان، الإمام شهاب الدين المقرئ،\rله مشاركة في فنون، مات بحلب سنة ثمان وثلاثين وشبع مئة، والله أعلم.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٤٨؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٢٨٠.\r(¬٢) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٤/ ٤٩ - ٥٢؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٢/ ٥٣٢؛ وميزان الأعتدال في نقد الرجال، تحقيق: علي محمد البجاوي (ط ١، بيروت، دار إحياء الكتب العربية،١٣٨٢ هـ /١٩٦٣ م) ١/ ٨٤ - ٨٥؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٤٩؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:١/ ١٧ - ١٨.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٢٠٦.\r(¬٤) ترجمته في ابن كثير، البداية والنهاية:١٨٣،١٣/ ١٨٢؛ القرشي، الجواهر المضية: ١٥٠،١/ ١٤٩؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٣٢٢ - ٣٢٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٥٦٩/ ١.\rوهو أحمد بن إبراهيم بن داود المقرئ الحلبي، شهاب الدين، أبو العباس المعروف بابن البرهان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967799,"book_id":1041,"shamela_page_id":32,"part":"1","page_num":40,"sequence_num":32,"body":"٧ - أحمد بن بدر الدين المصري (ت ٩٩٢ هـ /١٥٨٤ م) (¬١)\rهو العلامة الفقيه الشيخ شهاب الدين أحمد بن بدر الدين العباسي، الشافعي، المصري، ثم الهندي.\rأخذ عن شيخ الإسلام القاضي زكريا الأنصاري، والشيخ كمال الدين الطويل، والشيخ برهان الدين بن أبي شريف، والشيخ زين الدين الغزي، وغيرهم.\rأخذ عنه الشيخ علي القاري بمكة المكرمة (¬٢).\rتوفي بأحمدآباد بالهند في ٩٩٢ هـ /١٥٨٤ م وعمره نحو التسعين.\r\r٨ - محمد بن أبي الحسن البكري (ت ٩٩٣ هـ /١٥٨٥ م) (¬٣)\rهو الشيخ العلامة المحدث الفقيه محمد بن أبي الحسن محمد بن جلال الدين محمد بن عبد الرحمن بن أحمد، البكري، الصديقي، الشافعي، المصري، وهو نجل الأستاذ أبي الحسن البكري (ت ٩٥٢ هـ /١٥٤٥ م). سمع منه الشيخ علي القاري الحديث الشريف، وأخذ عنه الفقه.\rوقد توفي الشيخ في (٩٩٣ هـ /١٥٨٥ م) بمكة المكرمة.\r\r٩ - سنان الدين الأماسي (ت ١٠٠٠ هـ /١٥٩١ م) (¬٤)\rهو العلامة الفقيه الواعظ الشيخ سنان الدين يوسف بن عبد الله الأماسي، الرومي، الحنفي، المكي.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: العيدروسي، النور السافر: ص ٤٠٤؛ ابن العماد: شذرات الذهب:٨/ ٤٢٦؛ المحبي، خلاصة الأثر:٣/ ١٨٥؛ الحسني، نزهة الخواطر:٤/ ١٩؛ كحالة، معجم المؤلفين: ١/ ١٧٣.\r(¬٢) ينظر: المحبي، خلاصة الأثر:٣/ ١٨٥.\r(¬٣) ترجمته في: الغزي، الكواكب السائرة:٣/ ٦٧ - ٧٢.\r(¬٤) ترجمته في: البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٥٦٥؛ مرداد، مختصر نشر النور:١/ ١٦٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967800,"book_id":1041,"shamela_page_id":33,"part":"1","page_num":41,"sequence_num":33,"body":"ذكره الشيخ عبد الله مرداد في كتابه «نشر النور» فقال (¬١): (سنان الدين المولى يوسف الأماسي، الواعظ الحنفي نزيل مكة المكرمة، وشيخ الحرم، المتوفى بها).\r\rرابعا: تلاميذه:\rلقد ذكرنا أن الشيخ عليا القاري كان إماما جليلا، متقدما في عدة فنون من العلم لا سيما الفقه والتفسير والقراءات والحديث الشريف، وغيرها من العلوم الشرعية والعلوم المساعدة لها من لغة وتاريخ وأدب ونحو، فقد كان القاري ﵀ واسع الإطلاع، كثير المعرفة، مشاركا في مختلف العلوم، وبسبب كثرة العلماء الأجلاء في عصره ولا سيما المكيين منهم، لم تلتفت مصادر ترجمته إلى ذكر تلاميذه على نحو ما نجده في بقية العلماء المكيين، وقد استطعت الوقوف على ثلاثة طلاب له، وهذا قليل بالنسبة للشيخ علي القاري وتبحره في عدد من العلوم والمعارف وهؤلاء الطلاب هم:\r\r١ - عبد القادر الطبري (ت ١٠٣٣ هـ /١٦٢٣ م) (¬٢)\rهو الإمام الخطيب المفتي الشيخ محيي الدين عبد القادر بن محمد بن يحيى ابن مكرم بن المحب محمد، الحسيني، الطبري الشافعي، المكي، إمام المقام، والمفتي والخطيب ببلد الله الحرام.\rقال الشيخ عبد الله بن مرداد (¬٣): (وقفت له على كتاب (إنباء البرية بالأنباء الطبرية» وترجم نفسه فيه، فقال بضمير الغيبة على سبيل التجرد: ولد أخير النهار","footnotes":"(¬١) ينظر: مرداد، مختصر نشر النور:١/ ١٦٩.\r(¬٢) ترجمته في: المحبي، خلاصة الأثر:٢/ ٤٥٧ - ٤٦٤؛ الشوكاني، البدر الطالع:١/ ٣٧؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٦٠٠؛ مرداد، مختصر نشر النور:١/ ٢٢٢ - ٢٢٨.\r(¬٣) مختصر نشر النور:١/ ٢٢٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967801,"book_id":1041,"shamela_page_id":34,"part":"1","page_num":42,"sequence_num":34,"body":"السابع والعشرين من صفر سنة ست وسبعين وتسع مئة بمكة المكرمة).\rوقال أيضا: (وأخذ عن خلق لا يحصون … ومنهم من المصريين: الشيخ أبو نصر الطبلاوي، و … ، ومن العجم: ملا نصر الله، وملا عبد الله السندي، وملا علم الله الهندي، وميرزا علي، والسيد غضنفر، وملا أحمد الكردي، وملا علي القارئ … ) (¬١).\rوتوفي الشيخ عبد القادر ليلة عيد الفطر سنة (١٠٣٣ هـ /١٦٢٣ م) ودفن بالمعلاة ﵀.\r\r٢ - عبد الرحمن المرشدي (ت ١٠٣٧ هـ /١٦٢٧ م) (¬٢)\rوهو العلامة الفقيه القاضي عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد العمري المرشدي المكي الحنفي، شيخ الإسلام، خاتمة العلماء، ومفتي الأنام ببلد الله الحرام.\rولد ليلة الجمعة خامس جمادى الأولى سنة (٩٧٥ هـ /١٥٦٧ م) وقتل خنقا شهيدا ليلة الجمعة الحادي عشر من ذي الحجة عام (١٠٣٧ هـ /١٦٢٧ م) أخذ عن الشيخ علي القاري الفقه وغيره.\r\r٣ - الشيخ محمد فروخ المورويّ (ت ١٠٦١ هـ /١٦٥٠ م) (¬٣).\rترجم له الشيخ عبد الله مرداد، فقال: (محمد أبو عبد الله الملقب بعبد العظيم المكي الحنفي، بن ملا فروخ بن عبد المحسن بن عبد الخالق الموروي، نسبة إلى (مورة) بلدة بالروم.","footnotes":"(¬١) مختصر نشر النور:١/ ٢٢٤.\r(¬٢) ترجمته في: البغدادي، هدية العارفين:١/ ٥٤٨، مرداد، مختصر نشر النور:١/ ٢٢٤.\r(¬٣) ترجمته في: مرداد، مختصر نشر النور:٢/ ٤٣٣ - ٤٣٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968067,"book_id":1041,"shamela_page_id":300,"part":"1","page_num":315,"sequence_num":34,"body":"٣٤. أحمد (¬١) بن أبي بكر بن سيف الجصيّنيّ (¬٢)\rبفتح الجيم ويكسر وتشديد الصاد، محلة بمرو، اندرست، وصارت مقبرة، ودفن بها الصحابة، يقال لها (تنوركران).\rقال السمعاني: ثقة، يروي عن أبي وهب عن زفر بن الهذيل عن أبي حنيفة كتاب (الآثار).\r\r٣٥. أحمد (¬٣) بن حاج، أبو عبد الله العامري النيسابوري،\rالفقيه صاحب محمد بن الحسن، تفقه عليه وكان جليلا، سمع ابن المبارك، وسفيان بن عيينة، مات سنة سبع وثلاثين ومئتين/١٢ ب/.\r\r٣٦. أحمد (¬٤) بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنو شروان؛\rتفقه على والده، وقرأالتفسير والنحو، على يزيد (¬٥) بن أيوب الحنفي، وقرأ (الجامع الكبير) و (الزيادات) للعتابي (¬٦)، على الشيخ شمس الدين","footnotes":"(¬١) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٦٤،٢/ ٦٣؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:٢/ ٨٤؛ ابن الأثير، عز الدين، أبو الحسن علي بن محمد الشيباني الجزري (ت ٦٣٠ هـ /١٢٣٢ م): اللباب في تهذيب الأنساب (د. ط، بيروت، دار صادر،١٤٠٠ هـ /١٩٨٠ م) ١/ ٢٣٩؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٥٢؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٣٢٣.\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢/ ٦٣ - ٦٤.\r(¬٣) ترجمته في القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٥٣؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٣٢٤.\r(¬٤) ترجمته في: ابن رافع، الوفيات:١/ ٤٩٢ - ٤٩٣؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٥٤؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:١/ ١٢٧ - ١٢٨؛ ابن تغري بردي، المنهل الصاخي:١/ ٢٤٩ - ٢٥١؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٣٢٤ - ٣٢٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ١٦ - ١٨.\r(¬٥) يزيد بن أيوب، كان إماما عالما بالتفسير والنحو، ينظر: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٠٨، لم يذكر القرشي سنة وفاته، لكنه ذكر بأن يزيد كان أستاذا للإمام جلال الدين أحمد بن الحسن، قاضي القضاة المتوفى سنة (٧٤٥ هـ /١٣٤٤ م) فيكون وفاة يزيد في القرن السابع.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ٧٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967802,"book_id":1041,"shamela_page_id":35,"part":"1","page_num":43,"sequence_num":35,"body":"وكان عالما عاملا، ولد بمكة سنة (٩٩٦ هـ /١٥٨٧ م) أخذ العلم عن جماعة منهم: ملا علي القاري، والشيخ أحمد بن علان، والشيخ خالد المالكي المكي الجعفري.\rتوفي في ليلة الأحد السادس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة (١٠٦٢ هـ /١٦٥٠ م) بمكة المكرمة، ودفن بمقبرة المعلاة، رحمه الله تعالى.\r\rخامسا: ثناء العلماء عليه:\rلقد أشار كثير من العلماء الأفاضل الذين ترجموا للشيخ علي القاري أو عاصروه الى سعة ثقافته، وعلو منزلته العلمية، ووصفوه بكل جميل، بما هو أهله، فقد كان الشيخ علي القاري ﵀ ورعا فاضلا، وعالما جليلا، واسع الاطلاع، غزير التأليف، متعدد المواهب والمشاركات، موسوعيا، شاملا لصنوف المعرفة الإسلامية، فما من علم من علومها إلا وله فيه نصيب وافر، فنال بذلك إعجاب المؤرخين والمعاصرين له، واتفقت كلمتهم على مدحه والثناء عليه.\rفقال محمد أمين المحبي عنه أنه: (أحد صدور العلم، فرد عصره الباهر السمت في التحقيق وتنقيح العبارات، وشهرته كافية عن الإطراء بوصفه … ) (¬١).\rووصفه عبد الملك العصامي بقوله: (الجامع للعلوم العقلية والنقلية، والمتضلع من السنة النبوية، أحد جماهير الأعلام ومشاهير أولي الحفظ والأفهام) (¬٢).","footnotes":"(¬١) خلاصة الأثر:٣/ ١٨٥.\r(¬٢) العصامي، عبد الملك بن حسين بن عبد الملك، الشافعي، المكي (ت ١١١١ هـ /١٦٩٩ م)، سمط النجوم العوالي: في أنباء الأوائل والتوالي، باهتمام: قاسم درويش فخر و (ط ١، المكتبة السلفية، القاهرة،١٣٧٩ هـ):٤/ ٣٩٤؛ المحبي، خلاصة الأثر:٣/ ١٨٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967803,"book_id":1041,"shamela_page_id":36,"part":"1","page_num":44,"sequence_num":36,"body":"وذكره الشيخ الكوثري في عداد (بعض كبار الحفاظ وكبار المحدثين من أصحاب أبي حنيفة وأهل مذهبه) (¬١).\r\rسادسا: وفاته:\rذكر المترجمون للعلامة علي القاري، أنه-﵀-توفي بمكة المكرمة في سنة أربع عشرة وألف من الهجرة النبوية الشريفة، (١٠١٤ هـ /١٦٠٥ م) (¬٢).\rوذكر بعضهم على وجه التحديد أنه توفي في شهر شوال من العام المذكور (¬٣).\rودفن بمقبرة المعلاة (¬٤)، قال المحبي (ت ١١١١ هـ /١٦٩٩ م): «ولما بلغ خبر وفاته علماء مصر صلوا عليه بجامع الأزهر صلاة الغائب في مجمع حافل جمع أربعة آلاف نسمة فأكثر» (¬٥).","footnotes":"(¬١) الكوثري، محمد زاهد بن الحسن الحلمي بن علي الرضا، الحنفي (ت ١٣٧١ هـ /١٩٥١ م)، فقه أهل العراق وحديثهم، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة (د. ط، مكتب المطبوعات الإسلامية، بيروت،١٣٩٠ هـ /١٩٧٠ م) ص ٧٤.\r(¬٢) ينظر: مصادر ترجمته.\r(¬٣) ينظر: المحبي، خلاصة الأثر:٣/ ١٨٦؛ اللكنوي، التعليقات السنية (بهامش الفوائد البهية): ص ٨ هامش ١.\r(¬٤) المعلاة: مقبرة مكة بالحجون.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٥٦٢ و ٢/ ١٧٢٢.\r(¬٥) ينظر: المحبي، خلاصة الأثر:٣/ ١٨٦؛ مرداد، مختصر نشر النور والزهر:٢/ ٣١٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967804,"book_id":1041,"shamela_page_id":37,"part":"1","page_num":45,"sequence_num":37,"body":"المبحث الثالث\rمؤلفاته\rصنف الشيخ علي القاري مجموعة كبيرة من المصنفات الجليلة والممتعة في الحديث والفقه والأصول والتوحيد والتفسير والقراءات والتجويد والفرائض، والتراجم والأدب واللغة والنحو وغيرها، وقد أشارت المصادر التاريخية التي ترجمت للشيخ علي القاري، وفهارس الكتب والمخطوطات إلى عدد كبير من هذه المصنفات بين رسالة صغيرة لا تتجاوز بضعة أسطر وكتاب كبير في أربع أو خمس مجلدات.\rفوجب علي أن أدرج في هذا الثبت ما وصل إلينا من أسماء مؤلفاته موثقة من المصادر التي أشارت إليها، وأشرت إلى المطبوع منها بحرف (ط) وأحلت على المصادر التي عنيت بالكتب التراثية المطبوعة، والى المخطوط منها بحرف (خ) وأحلت على كتاب (تاريخ الأدب العربي) لكارل بروكلمان في طبعته الألمانية، وعلى فهارس المخطوطات من مكتبات العالم، وأشرت إلى ما لم أتأكد من معرفته مطبوعا أو مخطوطا إلى المصادر التي وثقت نسبته إلى القاري.\rوقد رتبت هذه المؤلفات على حروف المعجم ليسهل تناولها والإطلاع عليها، وهي على النحو الآتي:\r١ - إتحاف الناس بفضائل وجّ وابن عباس (خ) (¬١).\r٢ - الأثمار الجنية في أسماء الحنفية (خ) (¬٢).\r٣ - الأجوبة المحررة في البيضة الخبيثة المنكرة (خ) (¬٣).","footnotes":"(¬١) البغدادي، إيضاح المكنون:١/ ٢١، وهدية العارفين:١/ ٧٥١.\r(¬٢) المحبي، خلاصة الأثر:٣/ ١٨٥. ويعرف مختصرا باسم (طبقاه الحنفية)، وهو موضوع أطروحتي هذه للدكتوراه المقدمة إلى معهد التاريخ العربي والتراث العلمي-بغداد.\r(¬٣) Brock:G ::٢ /٥٣٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968068,"book_id":1041,"shamela_page_id":301,"part":"1","page_num":316,"sequence_num":37,"body":"المارداني (¬١) وقرأالخلاف على العلامة برهان (¬٢) الدين الحنفي، بدمشق، والقرائض علي أبي العلا البخاري (¬٣).\rمات سنة خمس وأربعين وسبع مئة.\r\r٣٧. أحمد (¬٤) بن الحسن بن أحمد أبو نصر الزاهد.\rعرف بفخر الإسلام، أستاذ العقيلي.\r\r٣٨. أحمد (¬٥) بن الحسن بن أبي عوف.\rالفقيه، الإمام، أبو العباس، المعروف بالقاضي، شرح (مختصر القدوري) بالشرح المعروف عند الحنفية «بالقاضي».\r\r٣٩. أحمد (¬٦) بن حسن الزاهد،\rعرف بدرواجة، أحد رواة (الأمالي)، من أقران البرهان.","footnotes":"(¬١) هو عثمان بن مصطفى بن إبراهيم بن سليمان، أبو عمرو فخر الدين، الإمام، العلامة، شيخ الحنفية في زمانه من بيت علماء فضلاء ائمة، انتهت إليهم الرئاسة توفي سنة (٧٣١ هـ / ١٣٣٠ م). ينظر: ابن كثير، البداية والنهاية:١٤/ ١٥٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٢١/ ٢،٥٢٢.\r(¬٢) هو أبو الفضائل محمد بن محمد النسفي، ستأتي ترجمته برقم ٥٨٤.\r(¬٣) هو محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء، تأتي ترجمته برقم ٦٤١.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٥٦؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٣٢٧.\r(¬٥) لم أعثر على ترجمته فيما توافرت لدي من المصادر.\r(¬٦) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٥٧؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٣٢٩، وفيه: عرف بدرواحة. لم تذكر مصادر الترجمة سنة وفاته وبما أن المترجم من أقران البرهان فإن وفاته يكون القرن السابع، والله أعلم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967805,"book_id":1041,"shamela_page_id":38,"part":"1","page_num":46,"sequence_num":38,"body":"هذه الرسالة في رفض ما اعتاده النصارى بمناسبة ميلاد النبي عيسى ﵇ من تعاطي البيض وما إلى ذلك من عادات.\r٤ - الأحاديث القدسية والكلمات الإنسية (ط) (¬١).\r٥ - إحرام الأفاقي (خ) (¬٢).\r٦ - الأدب في رجب (خ) (¬٣).\r٧ - أدلة معتقد أبي حنيفة في أبوي الرسول ﷺ (ط) (¬٤).\r٨ - أربعون حديثا في فضائل القرآن (خ) (¬٥).\r٩ - أربعون حديثا في فضائل النكاح (خ) (¬٦).\r١٠ - أربعون حديثا من جوامع الكلم (خ) (¬٧).\r١١ - الأزهار المنثورة في الأحاديث المشهورة (خ) (¬٨).\r١٢ - الأزهية في النحو (خ) (¬٩).","footnotes":"(¬١) طبع بالاستانة،١٨٧٣ م، ينظر: معجم المطبوعات العربية والمعربة، جمعة ورتبه: يوسف إليان سركيس، مطبعة سركيس، القاهرة،١٣٤٦ هـ /١٧٩٢:١٩٢٨.\r(¬٢) Brock:G :٢ /٥١٩\r(¬٣) عماد عبد السلام، الآثار الخطية في المكتبة القادرية، تأليف: عماد عبد السلام رؤوف (ط ١، مطبعة الإرشاد، بغداد،١٣٩٤ هـ /١٩٧٤ م):٥/ ٢٢٩، و. Brock:G :٢ /٥٢٠\r(¬٤) طبع بمكة سنة ١٨٩٢ م، (معجم المطبوعات العربية، جمع: شكري الضاني، إدارة المكتبات العامة، المملكة العربية السعودية،١٣٩٣ هـ /١٩٧٣ م): ص ٥٧.\r(¬٥) فهرست المخطوطات المصورات في جامعة الإمام ابن سعود الإسلامية، عمادة شؤون المكتبات (التفسير وعلم القرآن)، السعودية، الرياض،١٤٠٢ هـ /١٩٨٢ م:٢/ ١٢.\r(¬٦) Brock:G :٢ /٥٢٢\r(¬٧) Brock:G: ٢ /٥١٨\r(¬٨) Brock:G: ٢ /٥٤٣\r(¬٩) Brock:G: ٢ /٥٤٢","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967806,"book_id":1041,"shamela_page_id":39,"part":"1","page_num":47,"sequence_num":39,"body":"١٣ - استخراج المجهولات للمعلومات (في الفلك)، (خ) (¬١).\r١٤ - الإستدعاء في الإستسقاء (خ) (¬٢).\r١٥ - الإستنان عند القيام إلى الصلاة (خ) (¬٣).\r١٦ - الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة (ط) (¬٤).\r١٧ - الإصطناع في الإضطباع (خ) (¬٥).\r١٨ - الاعتناء بالغناء في الفناء (خ) (¬٦).\r١٩ - إعراب القاري على أول باب البخاري (خ) (¬٧).\r٢٠ - الإعلام بفضائل بيت الله الحرام (خ) (¬٨).\r٢١ - الإعلام بقواطع الإسلام (خ) (¬٩).\r٢٢ - الإنباء بأن العصا من سنن الأنبياء (¬١٠).","footnotes":"(¬١) Brock:G :٢ /٥٢٠\r(¬٢) Brock:G: ٢ /٥٤٣ .\r(¬٣) نشره محمد الصباغ، وطبع ببيروت، دار الأمانة،١٩٧١ م، وينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث العربي الإسلامي (دليل ببلوغرافي للمخطوطات العربية المطبوعة حتى عام ١٩٨٠ م)، (ط ٢، مطبعة جامعة البصرة، البصرة،١٤٠١ هـ /١٩٨١ م):٢/ ٨٥٥.\r(¬٤) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ١٣٣، و. Brock:G :٢ /٥٢١\r(¬٥) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ٢٣٢، و. Brock:G :٢ /٥٢٢\r(¬٦) Brock:G: ٢ /٥١٨ .\r(¬٧) Brock:G: ٢ /٥٢١ .\r(¬٨) فهرست مخطوطات مكتبة الأوقاف العامة في الموصل، إعداد: سالم عبد الرزاق أحمد، مطبوعات وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، الموصل،١٩٨٠ م:٨/ ٥٣.\r(¬٩) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ٢٣٠، و. Brock:G :٢ /٥١٩\r(¬١٠) Brock:G: ٢ /٥٢١ .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967807,"book_id":1041,"shamela_page_id":40,"part":"1","page_num":48,"sequence_num":40,"body":"٢٣ - أنوار الحجج في أسرار الحجج (خ) (¬١).\r٢٤ - أنوار القرآن وأسرار الفرقان (خ) (¬٢).\r٢٥ - إيصال السالك في إرسال مالك (خ) (¬٣).\r٢٦ - بداية السالك في نهاية المسالك (في شرح المناسك) (خ) (¬٤).\r٢٧ - البرّة في حب الهرة (¬٥).\r٢٨ - البرهان الجليّ العلي على من سمى من غير مسمى بالولي (خ) (¬٦).\r٢٩ - البلاء في مسألة الولاء (خ) (¬٧).\r٣٠ - بهجة الإنسان ومهجة الحيوان (خ) (¬٨).\r٣١ - بيان فعل الخير إذا دخل مكة من حج عن الغير (خ) (¬٩).\r٣٢ - البينات في تباين بعض الآيات (خ) (¬١٠).","footnotes":"(¬١) نسخة خطية في المكتبة الأزهرية-القاهرة تحت رقم (١٠٧٦/ ٢٢٣٤٣)، ينظر: معجم الدراسات القرآنية، د. ابتسام مرهون الصفار، مطابع جامعة الموصل، الموصل،١٩٨٣ م، ١٩٨٤ م:٢١٨.\r(¬٢) Brock:G :٢ /٥٢٠ ، وذكر بروكمان أنه يعرف أيضا باسم (شفاء السالك في إرسال مالك) في بعض نسخه الخطية.\r(¬٣) Brock:G: ٢ /٥٢١ & S :٢ /٥٤٢\r(¬٤) Brock:S: ٥٢١،٢ /٥٤٢ .\r(¬٥) Brock:G: ٢ /٥١٨ .\r(¬٦) Brock:G: ٢ /٥٢٠ .\r(¬٧) Brock:G: ٢ /٥٤٢ .\r(¬٨) فهرس الكتب الموجودة بالمكتبة الأزهرية إلى سنة (١٩٥٠ م) إعداد: لجنة من موظفي المكتبة، مطبعة الأزهر، القاهرة،١٣٦٩ هـ /١٩٥٠ م:٦/ ١٨٩.\r(¬٩) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ١١٤ و. Brock:G :٢ /٥٢١ برقم (٢٣٨٠ عروسي ٤٢٧٨٦).\r(¬١٠) Brock:G :٢ /٥١٧ .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968069,"book_id":1041,"shamela_page_id":302,"part":"1","page_num":317,"sequence_num":40,"body":"٤٠. أحمد (¬١) بن حسن، عرف بابن الزّركشيّ،\rوضع شرحا على (الهداية) وانتخب (شرح الصغنافي) (¬٢)، مات سنة سبع وثلاثين وسبع مئة.\r\r٤١. أحمد (¬٣) بن الحسين بن علي، أبو حامد المروزي.\rوعرف بابن الطبري تفقه على ابي الحسن الكرخي ببغداد، وعلى أبي القاسم الصفار ببلخ، وصنف الكتب، وله تاريخ بديع، كان أحد العباد المجتهدين والعلماء المتقنين، حافظا للحديث، بصيرا بالأثر، ودخل بغداد، وكتب الناس عنه بانتخاب الحافظ أبي الحسن الدارقطني، سكن ببخارى، ومات بها سنة سبع وسبعين وثلاث مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١٥٨،١/ ١٥٧؛ ابن تغري بردي، المنهل الصافي، ١/ ٢٦٥؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ص ١٢؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٣٢٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ١٦؛ حاجي خليفة: كشف الظنون:٢/ ٢٠٣٧.\r(¬٢) وهو حسام الدين الحسين بن علي الصغناقي، ستأتي ترجمته برقم ١٩٨.\rقال ابن الشحنة بعد نقل كلام المصنف هذا: (قوله: ووضع شرحا على (الهداية) وانتخب (شرح الصغناقي) يشعر بأنهما كتابان، وقد اعتبرت ما وقفت عليه من شرحه فوجدته يختصر كلام السروجي، من غير زيادة عليه، ولم أر فيما وقفت عليه من كلامه شيئا من بحوث الصغناقي، ولا حكاية لشيء من كلامه.\rينظر: التميمي، الطبقات السنية:٣٨٠،١/ ٣٧٩، حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ٢٠٣٧، ٢٠٣٨.\r(¬٣) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٠٨،٤/ ١٠٧؛ ابن الأثير، الكامل:٩/ ٥١؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١١/ ٣٠٥؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٦١ - ١٦٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:١٢؛ التميمي، الطبقات السنية:٣٤١،١/ ٣٤٠، اللكنوي، الفوائد البهية:١٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967808,"book_id":1041,"shamela_page_id":41,"part":"1","page_num":49,"sequence_num":41,"body":"٣٣ - التائبية في شرح التائية لابن المقري (خ) (¬١).\r٣٤ - تبعيد العلماء عن تقريب الأمراء (خ) (¬٢).\r٣٥ - التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان (خ) (¬٣).\r٣٦ - التجريد في إعراب كلمة التوحيد (خ) (¬٤).\r٣٧ - تحسين الإشارة (خ) (¬٥).\r٣٨ - تحقيق الاحتساب في تدقيق الانتساب (خ) (¬٦).\r٣٩ - تخريج أحاديث النسفي (خ) (¬٧).\r٤٠ - تخريج قراءات البيضاوي (خ) (¬٨).\r٤١ - التدهين للتزيين على وجه التبيين (خ) (¬٩).\r٤٢ - تذكرة الموضوعات (خ) (¬١٠).","footnotes":"(¬١) فهرس الكتب العربية الموجودة بدار الكتب المصرية لغاية سنة ١٩٢٦ م، مطبعة دار الكتب المصرية، القاهرة،١٣٤٥ هـ /١٩٢٧ م:٣/ ١٦٤ برقم (مجموع ٥١٣٤) وهو شرح على (القصيدة التائية) في التذكير للإمام ابن المقري: شرف الدين إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله الحسيني اليماني الشافعي (ت ٨٣٧ هـ /١٤٣٣ م). مطلعها:\rإلى كم تمادى في غرور وغفلة … وكم هكذا نوم إلى غير يقظة\r(¬٢) Brock:G :٢ /٥٢٢ .\r(¬٣) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ٢٢٩ و. Brock:G :٢ /٥٢٠\r(¬٤) Brock:G: ٢ /٥١٩ . ويعرف أيضا باسم (إعراب لا إله إلا الله).\r(¬٥) البغدادي، هدية العارفين:١/ ٧٥٢.\r(¬٦) Brock:G :٢ /٥٢٢ .\r(¬٧) Brock:G: ٢ /٥١٩ .\r(¬٨) Brock:G: ٢ /٥١٧ .\r(¬٩) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ٢٣٦ و. Brock:G :٢ /٥٢٠\r(¬١٠) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ١٧٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967809,"book_id":1041,"shamela_page_id":42,"part":"1","page_num":50,"sequence_num":42,"body":"٤٣ - ترتيب وظائف الوقف (خ) (¬١).\r٤٤ - تزيين العبارة لتحسين الإشارة (خ) (¬٢).\r٤٥ - تسلية الأعمى عن بلية العمى (¬٣).\r٤٦ - تشييع فقهاء الحنفية في تشنيع سفهاء الشافعية (خ) (¬٤).\r٤٧ - التصريح في شرح التسريح (خ) (¬٥).\r٤٨ - تطهير الطوية بتحسين النية (خ) (¬٦).\r٤٩ - تعليقات القاري على ثلاثيات البخاري (خ) (¬٧).\r٥٠ - تفسير الآيات المتشابهات (خ) (¬٨).\r٥١ - الجمالين على الجلالين (ط) (¬٩).\rوهو حاشية على تفسير الجلالين من تأليف جلال الدين السيوطي وجلال الدين المحلي.\r٥٢ - جمع الأربعين في فضائل القرآن المبين (خ) (¬١٠).","footnotes":"(¬١) Brock:S :٢ /٥٤٢ .\r(¬٢) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ٢٣٥ و. Brock:G :٢ /٥١٨\r(¬٣) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ١١٥ و. Brock:G :٢ /٥٢٢\r(¬٤) Brock:G: ٢ /٢١٨ .\r(¬٥) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ٢٣١ باسم (التصريح في شأن … ) و.٢/ ٥٢٢ Brock:G :\r(¬٦) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ٢٧٧ و. Brock:G :٢ /٥١٩\r(¬٧) فهرس المخطوطات العربية بدار الكتب المصرية، لغاية سنة (١٩٣٦ م-١٩٥٥ م)، إعداد: فؤاد سيد، مطبعة دار الكتب المصرية في القاهرة،١٣٨٠،٣٤ هـ /١٩٦١ م:١/ ١٦٥ - ١٦٦، برقم (٢٧١٩ ب مجموع).\r(¬٨) Brock:S :٢ /٥٤٢ .\r(¬٩) الزركلي، الإعلام:٥/ ١٣.\r(¬١٠) Brock:G :٢ /٥١٨ .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968070,"book_id":1041,"shamela_page_id":303,"part":"1","page_num":318,"sequence_num":42,"body":"٤٢. أحمد (¬١) بن الحسين، أبو سعيد البردعيّ،\rنسبة إلى بردعة (¬٢) بلدة من أقصى بلاد أذربيجان، تفقه على أبي علي الدقاق (¬٣)، ونحوه، وتفقه عليه أبو الحسن الكرخي، وغيره. وذكر أنه دخل بغداد حاجا، فوقف على داود (¬٤) بن علي صاحب الظاهر. وكان يكلم رجلا من أصحاب أبي حنيفة وقد ضعف في يده الحنفي، فجلس فسأله عن بيع أمهات الأولاد، فقال:\rيجوز، فقال له: لم؟ قال: لأنا أجمعنا على جواز بيعهن قبل العلوق (¬٥)، فلا نزول عن هذا الإجماع إلا بإجماع مثله، فقال له: أجمعنا بعد العلوق قبل وضع الحمل أنه لا يجوز بيعها، فيجب أن نتمسك بهذا الإجماع، ولا نزول عنه إلا بالإجماع مثله، فانقطع داود، وقال: ننظر في هذا، وقام أبو سعيد فعزم على القعود ببغداد، والتدريس، لما رأى من غلبة أصحاب الظاهر ثم خرج إلى الحج فقتل في وقعة","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن النديم، محمد بن إسحاق (ت ٣٧٨ هـ /٩٨٨ م)، الفهرست، تحقيق: د. ناهد عباس عثمان (ط ١، الدوحة، دار قطري بن الفجاءة ١٩٨٥ م)، ص ٤٣٩؛ الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه: ص ١٦٦)؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٤/ ٩٩ - ١٠٠؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء: ص ١٤١؛ الذهبي، العبر:٢/ ١٦٨؛ القرشي، الجواهر المضية: ١/ ١٦٣ - ١٦٦؛ الفاسي، العقد الثمين:٣/ ٩٣؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٣٤١ - ٣٤٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٩ - ٢١.\r(¬٢) ينظر: ابن الأثير، اللباب:١/ ١٣٥ - ١٣٦.\r(¬٣) أبو علي الدقاق الرازي، صاحب كتاب (الحيض) قرأعلى موسى بن نصر الرازي، لم أعثر له على ترجمة وافية، تذكر كتب الطبقات هكذا (أبو علي الدقاق).\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٦٩؛ اللكنوي، الفوائد: ص ١٤٦.\r(¬٤) داود بن علي صاحب الظاهر: وهو داود بن علي بن خلف الإمام الحافظ أبو سليمان البغدادي المعروف بالأصبهاني رئيس أهل الظاهر، ولد سنة (٢٠٠ هـ /٨١٥ م) ألف كتبا كثيرة، وكان إماما ورعا ناسكا زاهدا وكان يميل في الفقه إلى ظاهر النصوص، وينكر القياس وقد نقم عليه الجمهور في مسائل من العقيدة، توفي سنة (٢٧٠ هـ /٨٨٣٠ م). ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٨/ ٣٦٩؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٢/ ٢٥٥.\r(¬٥) علقت المرآة: حبلت. ينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٢٠٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967810,"book_id":1041,"shamela_page_id":43,"part":"1","page_num":51,"sequence_num":43,"body":"٥٣ - جمع الوسائل في شرح الشمائل (ط) (¬١).\r٥٤ - حاشية على (نزهة النظر) لابن حجر العسقلاني (خ) (¬٢).\r٥٥ - الحرز الثمين للحصن الحصين لابن الجزري (ط) (¬٣).\r٥٦ - الحزب الأعظم والورد الأفخم لانتسابه إلى الرسول الأكرم (ط) (¬٤).\r٥٧ - الحظ الأوفر في الحج الأكبر (ط) (¬٥).\r٥٨ - حق تأخير الشهادة (خ) (¬٦).\r٥٩ - حكم الرافضة (خ) (¬٧).\r٦٠ - دافعة المبتدعين وناصرة المهتدين (خ) (¬٨).\r٦١ - الدرة المضية في الزيارة المصطفوية (خ) (¬٩).\r٦٢ - الذخيرة الكثيرة في رجاء المغفرة الكبيرة (خ) (¬١٠).","footnotes":"(¬١) طبع بالاستانة، سنة ١٨٧٣، وطبع ثانية بالقاهرة، المطبعة الأدبية سنة ١٨٩٩ م، ينظر: ذخائر التراث:٢/ ٨٥٥.\r(¬٢) فهرس الخزانة اليمورية، مطبعة دار الكتب المصرية، القاهرة،١٣٧٨ هـ /١٩٤٨ م:٢/ ٧٣ برقم (١٥).\r(¬٣) طبع بمكة سنة ١٨٨٦ م، ينظر: عبد الجبار عبد الرحمن ذخائر التراث:٢/ ٨٥٥، معجم المطبوعات العربية (المملكة العربية السعودية):٢/ ١٤٦،١/ ١٤٨.\r(¬٤) طبع بمصر، بولاق، سنة ١٨٨٢ م، وطبع بمكة سنة ١٨٨٩ م، ينظر: عبد الجبار عبد الرحمن ذخائر التراث:١/ ٨٥٥؛ معجم المطبوعات العربية (المملكة العربية السعودية):١/ ١٤٨، ٢/ ١٤٦.\r(¬٥) طبع بالقاهرة، بولاق،١٨٨٦ م، معجم المطبوعات العربية والمعربة:١٧٩٣.\r(¬٦) Brock:S :٢ /٥٤٢ .\r(¬٧) Brock:S: ٢ /٥٤٢ .\r(¬٨) Brock:S: ٢ /٥٤٢ .\r(¬٩) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ١١١، و. Brock:G :٢ /٥٢١\r(¬١٠) عماد عبد السلام، الآثار الخطية. Brock:G :٢٣٤ /٥،٢ /٥٢١:","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968071,"book_id":1041,"shamela_page_id":304,"part":"1","page_num":319,"sequence_num":43,"body":"القرامطة (¬١) مع الحجاج سنة سبع عشرة وثلاث مئة. وذكر حافظ (¬٢) الدين النسفي في باب اليمين بالطلاق، والعتاق من (الكافي) (¬٣) في المسألة البردعية: أن أبا سعيد البردعي قال: أشكلت على هذه المسألة فلم أجد ببردعة من أسأله فقدمت بغداد فسألت من القاضي أبو خازم فكشف علي، ومكثت عنده أربع سنين حتى أتممت (الكتاب) قال: وقرأت (الجامع الكبير) قبل أن آتي بغداد ثلاث مئة مرة، أو أربع مئة مرة، ثم قرأته ببغداد ثلاث مئة مرة أو أربع مئة مرة.\r\r٤٣. أحمد (¬٤) بن حفص المعروف بأبي حفص الكبير\rالإمام المشهور، أخذ العلم عن محمد بن الحسن، وابنه أبو حفص الصغير (¬٥) تفقه عليه. قال شمس الأئمة (¬٦): قدم محمد بن إسماعيل البخاري، صاحب «الجامع الصحيح» بخارى في زمن أبي حفص الكبير، وجعل يفتي، فنهاه أبو","footnotes":"(¬١) وقعة القرامطة حدثت في سنة (٣١٧ هـ /٩٢٩ م)، فقتل الحاج في المسجد الحرام، وكان الناس في الطواف وهم يقتلون واقتلع الحجر الأسود، قام بهذه الأعمال الفظيعة (أبو ظاهر القرمطي) صاحب القرامطة، وحمل معه الحجر الأسود، فبقي عندهم أكثر من عشر سنوات إلى أن ردوه. ينظر: ابن الجوزي، المنتظم:٨/ ٣٨١٠ - ٣٨١٣.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٢٩٣.\r(¬٣) (الكافي) في شرح (الوافي) كلاهما لحافظ الدين أبو البركات النسفي. ينظر: كشف الظنون:١٩٩٧، ومن (الكافي) نسختان خطيتان في المدرسة الأمينية في جامع الباشا. ينظر: فهرس مخطوطات مكتبة الأوقاف العامة في الموصل، إعداد سالم عبد الرزاق أحمد، ط ١، مطابع مؤسسة دار الكتب للطباعة والنشر، جامعة الموصل،١٩٧٥ م.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١٦٧،١/ ١٦٦ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ص ٦؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٣٤٢ - ٣٤٣؛ اللكنوي،/الفوائد البهية: ص ١٩،١٨.\r(¬٥) هو محمد بن أحمد بن حفص، ستأتي ترجمته برقم ٤٧٠.\r(¬٦) ذكر القرشي في الألقاب: (شمس الأئمة) لقب جماعة وعند الأطلاق يراد به شمس الأئمة السرخسي محمد بن أحمد بن أبي سهل. ستأتي ترجمته برقم ٤٩٤. ينظر: الجواهر المضة، الألقاب:٤/ ٤٠٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967811,"book_id":1041,"shamela_page_id":44,"part":"1","page_num":52,"sequence_num":44,"body":"٦٣ - ذيل الرسالة الوحدوية في نيل مسألة الشهودية (خ) (¬١).\r٦٤ - الرائض في مسائل الفرائض (خ) (¬٢).\r٦٥ - الرد على كتاب (فصوص الحكم) لابن عربي (خ) (¬٣).\r٦٦ - رد المتشابهات على المحكمات (خ) (¬٤).\r٦٧ - رسالة تتعلق بالبسملة باسم (المسألة في البسملة) (خ) (¬٥).\r٦٨ - الرسالة العطائية في الفرق بين (صفر) و (أصفر) ونحوهما (خ) (¬٦).\r٦٩ - رسالة في أبوي النبي ﵌ (خ) (¬٧).\r٧٠ - رسالة في إحراق المصحف إذا خرج من الإنتفاع (خ) (¬٨).\r٧١ - رسالة في الإستنجاء (خ) (¬٩).\r٧٢ - رسالة في اقتداء الحنفي بالشافعية في الصلاة (خ) (¬١٠).\r٧٣ - رسالة في باب الإمارة والقادة (خ) (¬١١).\r٧٤ - رسالة في بيان إفراد الصلاة عن السلام (خ) (¬١٢).","footnotes":"(¬١) Brock:G :٢ /٥١٩ .\r(¬٢) Brock:S: ٢ /٥٤٢ .\r(¬٣) Brock:G: ٢ /٥١٩٨ .\r(¬٤) Brock:S: ٢ /٥٤٢ .\r(¬٥) فهرس المكتبة الأزهرية:١/ ١٥١ برقم (٧٠١٠ مجموع).\r(¬٦) Brock:G :٢ /٥٢٢ .\r(¬٧) Brock:G: ٢ /٥١٩ .\r(¬٨) Brock:G: ٢ /٥٤٣ .\r(¬٩) Brock:G: ٢ /٥٤٣ .\r(¬١٠) Brock:G: ٢ /٥١٨ .\r(¬١١) Brock:G: ٢ /٥٤٢ .\r(¬١٢) Brock:G: ٢ /٥٢٠ .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968072,"book_id":1041,"shamela_page_id":305,"part":"1","page_num":320,"sequence_num":44,"body":"حفص، وقال: لست بأهل له، فلم ينته حتى سئل عن صبيين شربا من لبن شاة أو بقرة، فأفتى بثبوت الحرمة، فاجتمع الناس، وأخرجوه (¬١).\rوالمذهب أنه لا رضاع بينهما؛ لأن الرضاع يعتبر بالنسب، وكما لا يتحقق النسب بين بني آدم والبهائم، فكذلك لا تثبت حرمة الرضاع بشرب لبن البهائم.\rولأبي حفص هذا الإختيارات يخالف فيها جمهور الأصحاب منها: أن نية الإمام الإمامة شرط للإقتداء. وهو اختيار الكرخي والثوري، وإسحاق، وأحمد في المشهور عنه، نقله السروجي (¬٢) في (الغاية) في مسألة المحاذاة\r\r٤٤. أحمد (¬٣) بن داود الدّينوريّ (¬٤)\rصاحب كتاب\"النبات\"أحد علماء الأعيان وله من المصنفات كتاب \"الفصاحة\"وكتاب\"الأنواء\"وكتاب\"القبلة\"، وكتاب\"حساب الدور\"، وكتاب","footnotes":"(¬١) قال اللكنوي معقبا: (لكنى استعبد وقوعها-أي الحكاية-بالنسبة إلى جلالة قدر البخاري، ودقة فهمه، وسعة نظره، وغور نكره، مما لا يخفى على من انتفع بصحيحه. وعلى تقدير صحتها فالبشر يخطئ). ثم نقل عن الذهبي، في سير أعلام النبلاء في ترجمة أبي عبد الله محمد بن أحمد بن حفص، أبي حفص الصغير، أن الذي أخرج البخاري إلى بعض رباطات بخارى، هو أبو حفص الصغير، في مسألة أخرى الفوائد البهية:١٩،١٨.\r(¬٢) سبقت ترجمته برقم ٢٠\r(¬٣) ترجمته في: ابن النديم، الفهرست: ص ١١٦؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء:٣/ ٢٦ - ٣٢؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، تصحيح: د. محمد يوسف الدقاق (د. ط، بيروت، دار الكتب العلمية،١٤٠٧ هـ /١٩٨٧ م) ٧/ ٤٧٥؛، ابن كثير، البداية والنهاية:١١/ ٧٢؛ القرشي، الجواهر المضية:١١/ ١٦٨؛ السيوطي، بغية الوعاة:١/ ٣٠٦، حاجي خليفة: كشف الظنون:١٥٤٨،١٤٤٦،١٤٠٧،٢/ ١٣٩٩،٩٠٧،٦٤٤،٦١٤،٤٤٧،٢٨٠،١/ ١٠٨؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ١٤٦ - ٣٥١.\r(¬٤) دينور: مدينة من أعمال الجبل، قرب قرميسين، بينها وبين همدان نيف وعشرون فرسخا، ومن الدينور إلى شهرزور أربع فراسخ. ينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٢/ ٧١٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967812,"book_id":1041,"shamela_page_id":45,"part":"1","page_num":53,"sequence_num":45,"body":"٧٥ - رسالة في بيان أولاد وأزواج النبي ﵇ (خ) (¬١).\r٧٦ - رسالة في تحريم سماع الأغاني (خ) (¬٢).\r٧٧ - رسالة في تذييل (تشييع فقهاء الحنفية في تشنيع سفهاء الشافعية) (خ) (¬٣).\r٧٨ - رسالة في تفسير سورة القدر (خ) (¬٤).\r٧٩ - رسالة في ثبوت الشرع (خ) (¬٥).\r٨٠ - رسالة في الجمع بين الصلاتين (خ) (¬٦).\r٨١ - رسالة في حق المهدي (خ) (¬٧).\r٨٢ - رسالة في حكم أولاد المشركين (خ) (¬٨).\r٨٣ - رسالة في حكم سب الشيخين (خ) (¬٩).\r٨٤ - رسالة في حل مسألة في باب النصب (خ) (¬١٠).\r٨٥ - رسالة في حماية مذهب الإمام أبي حنيفة (خ) (¬١١).\r٨٦ - رسالة في الذب عن مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان (خ) (¬١٢).","footnotes":"(¬١) Brock:G :٥٢٣،٢ /٥٢٢ .\r(¬٢) Brock:G: ٢ /٥٢٢ .\r(¬٣) Brock:G: ٢ /٥١٨ .\r(¬٤) Brock:G: ٢ /٥٢١ .\r(¬٥) Brock:G: ٢ /٥٤٢ .\r(¬٦) Brock:G: ٢ /٥٢٣ .\r(¬٧) Brock:S: ٢ /٥٤٢ .\r(¬٨) كحالة، معجم المؤلفين:٧/ ١٠١.\r(¬٩) كحالة، معجم المؤلفين:٧/ ١٠١.\r(¬١٠) Brock:S :٢ /٥٤٢ .\r(¬١١) Brock:S: ٢ /٥٤٢ .\r(¬١٢) Brock:S: ٢ /٥٤٢ .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968073,"book_id":1041,"shamela_page_id":306,"part":"1","page_num":321,"sequence_num":45,"body":"\"الوصايا\"، وكتاب\"الجبر والمقابلة\"، وكتاب\"إصلاح المنطق\"، مات سنة اثنين وثمانين ومئتين.\r\r٤٥. أحمد (¬١) بن ربهراد بن مهران.\rأبو الحسن الفارسي السيرافي (¬٢) المقرئ المتكلم، أحد الفقهاء من أصحاب أبي حنيفة الذين قدموا مصر وأملوا بها، وحدث عن أبي داود وسليمان بن الأشعث، والقاضي بكار (¬٣)، وغيرهما، وسمع منه بمصر أبو حفص عمر (¬٤) بن شاهين، وعبد الغني (¬٥) بن سعيد.\rذكره أبو عمرو الداني في (طبقات القراء) وقال: توفي ﵀ بمصر سنة أربع وأربعين وثلاث مئة وقيل: رمي بالإعتزال.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٦٩، ووردت ترجمته باسم (أحمد بن مهران) في: الذهبي العبر:٢/ ٢٧٠؛ أبن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٣/ ٣١٨؛ نقلا عن الذهبي، حسن المحاضرة:١/ ٣٦٩؛ شذرات الذهب:٢/ ٣٧٢. ووفاته في هذه المصادر سنة ست وأربعين وثلاث مئة.\r(¬٢) سيراف: مدينة جليلة على ساحل بحر فارس، كانت قديما فرقة الهند.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٣/ ٢١١.\r(¬٣) هو بكار بن قتيبة بن أسلم، ستأتي ترجمته برقم ١٥٠.\r(¬٤) الشيخ الصادق المعمر، أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي الواعظ، وسمع مشايخ كثيرين في رحلته الواسعة، وجمع وصنف كتبا كثيرة منها (تفسيره) في نيف وعشرين جزءا. وكان أمينا وثقة الخطيب وغيره، توفي سنة (٣٨٥ هـ /٩٩٥ م).\rينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١١/ ٢٦٥؛ الداودي، طبقات المفسرين:٢/ ٢.\r(¬٥) الإمام الحافظ، الحجة، محدث الديار المصرية، أبو محمد الأزدي المصري، صاحب كتاب (المؤلف والمختلف) توفي سنة (٤٠٩ هـ /١٠١٨ م). ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء: ١٧/ ٢٦٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967813,"book_id":1041,"shamela_page_id":46,"part":"1","page_num":54,"sequence_num":46,"body":"٨٧ - رسالة في السلالة الطاهرة (خ) (¬١).\r٨٨ - رسالة في السماع والغناء (خ) (¬٢).\r٨٩ - رسالة في شرح الحديث الشريف (لا عدوى … ) (خ) (¬٣).\r٩٠ - رسالة في صلاة الجنازة في المسجد (خ) (¬٤).\r٩١ - رسالة في تحصيل العلم (خ) (¬٥).\r٩٢ - رسالة في الكلمة الطيبة (خ) (¬٦).\r٩٣ - رسالة فيما يتعلق بليلة النصف من شعبان (خ) (¬٧).\r٩٤ - رسالة في مسائل الصلاة (خ) (¬٨).\r٩٥ - رسالة في مناسك الحج (خ) (¬٩).\r٩٦ - رسالة في الميقات بغير إحرام (خ) (¬١٠).\r٩٧ - رسالة في النكاح (خ) (¬١١).\r٩٨ - رفع الجناح وخفض الجناح في الأحاديث المتعلقة بالنكاح (خ) (¬١٢).","footnotes":"(¬١) البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ٢١.\r(¬٢) Brock:G :٢ /٥٢٢ .\r(¬٣) Brock:S: ٢ /٥٤٢ .\r(¬٤) Brock:G: ٢ /٥٢٣ .\r(¬٥) Brock:G: ٢ /٥٢١ .\r(¬٦) Brock:G: ٢ /٥٤٣ .\r(¬٧) Brock:G: ٢ /٥٢٠ .\r(¬٨) Brock:S: ٢ /٥٤٣ .\r(¬٩) فهرس المخطوطات العربية بدار الكتب المصرية:١/ ٤٢٣ برقم (٢.٧١٩ ب)\r(¬١٠) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ١١٤ في ثلاث ورقات.\r(¬١١) Brock:G :٢ /٥٢٢ .\r(¬١٢) Brock:G: ٢ /٥١٨ .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968074,"book_id":1041,"shamela_page_id":307,"part":"1","page_num":322,"sequence_num":46,"body":"٤٦. أحمد (¬١) بن زيد الشروطي.\rله كتاب: (الشروط الكبير)، وكتاب (الشروط الصغير)، وكتاب (الوثائق).\r\r٤٧. أحمد (¬٢) بن الصّلت بن المغلّس.\rروى عن محمد (¬٣) بن سماعه حدثنا أبو يوسف القاضي سمعت أبا حنيفة يقول: حججت مع أبي سنة ست وتسعين/٢٢ أ/ولي ست عشرة سنة، كلما دخلت المسجد الحرام فإذا أنا بشيخ قد اجتمع الناس عليه، فقلت لأبي: من هذا الشيخ؟ قال:\rهذا رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: عبد الله (¬٤) بن جزء الزبيدي، قلت: أي شيء عنده؟ قال: أحاديث سمعها من رسول الله ﷺ، فقلت لأبي: قدمني إليه، فتقدم بين يدي، وجعل يفرج عني الناس حتى دنوت منه، فسمعته يقول: قال رسول الله ﷺ: (¬٥) (من تفقه في دين الله كفاه الله ما أهمه، ورزقه من حيث لا يحتسب).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن النديم، الفهرست: ص ٢٩٣؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٧٠؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٣٥٣. حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٠٤٦.\r(¬٢) ترجمته في الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: تاريخ بغداد:٤/ ٢٠٧ - ٢١٠؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:١٤١،١٤٠،١/ ١٠٥؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٧٤ - ١٧٥؛ ابن حجر، لسان الميزان:٢٧٢،٢٦٩،٢٢٢،١/ ١٨٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٨٣٧.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٥٢٥.\r(¬٤) هو عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي.\rينظر: ابن عبد البر، الاستيعاب ٣/ ٨٨٣؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:١٧٩،٥/ ١٧٨.\r(¬٥) حديث (من تفقه في دين الله … الخ) رواه الإمام أبو حنيفة عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي، ينظر: مسند أبي حنيفة (طبعة مصورة في بغداد عن الطبعة الأولى)، ص ١٩، وطبعة حلب، ص ٢٥ الحديث:٣٢. بين أسانيده المختلفة أبو المؤيد الخوارزمي في كتابه جامع مسانيد الإمام الأعظم (ط الهند ١٣٣٢ هـ)، ج ١، ص ٢٤، وص ٨٠، ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله:١/ ٤٥؛ ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد:٢/ ٣٣، ورواه الموفق المكي في مناقب ابي حنيفة:٢٨،١/ ٢٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967814,"book_id":1041,"shamela_page_id":47,"part":"1","page_num":55,"sequence_num":47,"body":"٩٩ - الرهص والوقص لمستحل الرقص (خ) (¬١).\r١٠٠ - زبدة الشمائل في عدة الوسائل (خ) (¬٢).\r١٠١ - الزبدة في شرح قصيدة البردة (خ) (¬٣).\r١٠٢ - سلالة الرسالة في ذم الروافض من أهل الضلالة (خ) (¬٤).\r١٠٣ - سند الأنام في شرح مسند الإمام (ط) (¬٥).\r١٠٤ - السيرة الكبرى (خ) (¬٦).\r١٠٥ - شرح أبيات الكشاف للزمخشري (خ) (¬٧).\r١٠٦ - شرح بعض المواضع في اللامية الشاطبية (خ) (¬٨).\rوهي الرسالة المسماة (الضابطية للشاطبية)\r١٠٧ - شرح ثلاثيات البخاري (خ) (¬٩).\r١٠٨ - شرح (الجامع الصغير) للسيوطي (خ) (¬١٠).\r١٠٩ - شرح حزب البحر (خ) (¬١١).","footnotes":"(¬١) حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٩٣٤.\r(¬٢) فهرس مخطوطات جامعة الرياض (الحديث وعلومه):٢٦٣.\r(¬٣) فهرس: مخطوطات النحو والصرف واللغة والعروض: د. علي حسين البواب، المملكة العربية السعودية، الرياض،١٤٠٧ هـ /١٩٨٧ م:٤٠٣ برقم (٥٠٩٣) ونسخة في مكتبة عبيد بدمشق: ينظر: الزركلي، الأعلام:٥/ ١٣.\r(¬٤) Brock:G :٢ /٥١٩ .\r(¬٥) فهرس المكتبة الأزهرية:١/ ٥٠٤.\r(¬٦) Brock:S :٢ /٥٤٢ .\r(¬٧) فهرس مخطوطات مكتبة الأوقاف العامة في الموصل:٤/ ٢٨.\r(¬٨) Brock:S :٢ /٥٤٢ .\r(¬٩) Brock:S: ٢ /٥٤٣ .\r(¬١٠) حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٥٦١؛ البغدادي: هدية العارفين:١/ ٧٥٢.\r(¬١١) حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٦٦٢؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٧٥٢.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967815,"book_id":1041,"shamela_page_id":48,"part":"1","page_num":56,"sequence_num":48,"body":"١١٠ - شرح رسالة بدر الرشيد في ألفاظ الكفر (خ) (¬١).\r١١١ - شرح الرسالة القشيرية (خ) (¬٢).\r١١٢ - شرح (الشاطبية) (خ) (¬٣).\r١١٣ - شرح (الشفا) للقاضي عياض (ط) (¬٤).\r١١٤ - شرح صحيح مسلم (¬٥).\r١١٥ - شرح (طيبة النشر) لابن الجزري (خ) (¬٦).\r١١٦ - شرح (عقائد النسفي) (خ) (¬٧).\r١١٧ - شرح عقيلة الأتراب (عقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد)\rوجاء باسم (الهبات السنية على أبيات الشاطبية الرائية) (خ) (¬٨).\r١١٨ - شرح على نبذة في زيارة المصطفى (ط) (¬٩).\r١١٩ - شرح عين العلم وزين الحلم (ط) (¬١٠).","footnotes":"= وهو دعاء مشهور للشيخ نور الدين علي بن عبد الله الشاذلي اليمني (ت ٦٥٦ هـ /١٢٥٨ م) وضعه في البحر.\r(¬١) Brock: G: ٢/٥١٨ ، وذكر بركلمان أن في بعض النسخ الخطية يسمى (شرح ألفاظ،\rالكفر).\r(¬٢) البغدادي، هدية العارفين: ١/ ٧٥٢؛؛ كحالة، معجم المؤلفين: ٧/ ١٠٠.\r(¬٣) Brock: S: ٥٤٢/ ٢\r(¬٤) طبع بمصر بولاق، سنة ١٨٥٨ م، وطبع بالاستانة مرتين سنة ١٨٧٣ م، وسنة ١٨٩٨ م،\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث العربي الإسلامي: ٢/ ٨٥٥.\r(¬٥) حاجي خليفة، كشف الظنون: ١/ ٥٥٨؛ البغدادي، هدية العارفين: ١/ ٧٥٢.\r(¬٦) Brock: S: ٥٤٢/ ٢ .\r(¬٧) Brock: G: ٥١٩/ ٢ .\r(¬٨) فؤاد سيد، فهرس الخزانة التيمورية: ٨/ ٢٣٤\r(¬٩) طبع باستنبول، سنة ١٨٧٢، ينظر: سركيس: معجم المطبوعات العربية المعربة: ١٧٩.\r(¬١٠) طبع بالاستانة سنة ١٨٧٥ م، وطبع بالقاهرة، المطبعة المنيرية، ١٩٣٢ م.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968075,"book_id":1041,"shamela_page_id":308,"part":"1","page_num":323,"sequence_num":48,"body":"٤٨. أحمد (¬١) بن عبد الله بن أبي القاسم البلخي.\rله كتاب في الرد على المشنعين على أبي حنيفة، سماه «الإبانة» (¬٢).\r\r٤٩. أحمد (¬٣) بن عبد المنعم القاضي\rأبو نصر، الآمدي الخطيب، روى عنه السلفي، وذكره في (معجم شيوخه)، قال: سمعت القاضي أبا نصر أحمد أحد الخطباء بثغر آمد، سمعت القاضي أبا عبد الله محمد (¬٤) بن علي بن محمد الدامغاني ببغداد، سمعت أبا الحسين أحمد (¬٥) بن محمد بن جعفر بن القدوري قال: كان أبو جعفر (¬٦) الطحاوي يقرأعلى المزني فقال يوما: والله لا أفلحت، فغضب، وانفل من عنده، وتفقه على مذهب أبي حنيفة فصار إماما، وكان إذا درس أو أجاب على المشكلات يقول: رحم الله إبراهيم لو كان حيا ورآني كفر عن يمينه. قلت: هذا إذا كان عبارته لا تفلح على أنه قد يمكن أنه أراد لا تفلح على مذهب الشافعي، والمشهور عنه إنما قال له وهو خاله عند انتقاله إلى مذهب أبي حنيفة حين كان يراه كثيرا أنه يطالع من كتب الإمام محمد. وربما كان بعضها في كتبه أحيانا، والله تعالى أعلم.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: السلفي، ابو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني (ت ٥٧٦ هـ /١١٨٠ م) معجم السفر، تحقيق، عبد الله عمر البارودي (د. ط، دار الفكر، بيروت،١٤٢١ هـ /٢٠٠١ م) ص ١٦؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٩٥؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٣٨٨.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٨٤؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٣٦٥؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٨٣٨،١/ ٢٠١.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٥٥٦.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٦٢.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٧٠.\r(¬٦) ذكره حاجي خليفة في آخر حديثه عن مناقب الإمام الأعظم، قال: (ومن الكتب المؤلفة فيه: الإبانة في رد المشنعين عليه)، كشف الظنون:٢/ ١٨٣٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967816,"book_id":1041,"shamela_page_id":49,"part":"1","page_num":57,"sequence_num":49,"body":"١٢٠ - شرح مختصر إحياء علوم الدين للغزالي (¬١).\r١٢١ - شرح مختصر المنار (لابن حبيب الحلبي) (¬٢).\r١٢٢ - شرح مسند الإمام أبي حنيفة النعمان (خ) (¬٣).\r١٢٣ - شرح مشارق الأنوار للقاضي عياض (¬٤).\r١٢٤ - شرح مشكاة المصابيح (مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح) (ط) (¬٥).\r١٢٥ - شرح مشكلات الموطأ للإمام مالك برواية محمد بن الحسن (خ) (¬٦).\r١٢٦ - شرح نخبة الفكر لابن حجر العسقلاني (ط) (¬٧).\r١٢٧ - شرح الهداية للمرغيناني (¬٨).\r١٢٨ - شرح وصية الإمام أبي حنيفة (¬٩).\r١٢٩ - شرح الوقاية في مسائل الهداية (¬١٠).","footnotes":"= ينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث العربي: ٢/ ٨٥٥.\r(¬١) حاجي خليفة، كشف الظنون: ١/ ٢٤ وسمي هذا الشرح (فهم المعلوم).\r(¬٢) البغدادي، إيضاح المكنون: ٢/ ٥٥٥؛ الزركلي، الأعلام: ٥/ ١٣.\r(¬٣) Brock: G: ٢/٥١٨\r(¬٤) الزركلي، الأعلام: ٥/ ١٣\r(¬٥) طبع بالقاهرة، المطبعة اليمنية، سنة ١٨٩١ م.\rينظر: معجم المطبوعات العربية والمعربة: ١٧٣٩؛ عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث العربي: ٢/ ٨٥٦.\r(¬٦) عماد عبد السلام، الآثار الخطية: ١/ ١٦٩ - ١٧٠.\r(¬٧) طبع باستانبول، سنة ١٩٠٩ م.\rينظر: معجم المطبوعات العربية والمعربة: ١٧٩٢؛ عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث\rالعربي: ٢/ ٨٥٥.\r(¬٨) البغدادي، هدية العرافين: ١/ ٧٥٢.\r(¬٩). حاجي خليفة، كشف الظنون: ٢/ ٢٠١٥.\r(¬١٠) البغدادي، هدية العارفين: ١/ ٧٥٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967817,"book_id":1041,"shamela_page_id":50,"part":"1","page_num":58,"sequence_num":50,"body":"١٣٠ - شم العوارض في ذم لروافض (خ) (¬١).\r١٣١ - صلات الجوائز في صلاة الجنائز (خ) (¬٢).\r١٣٢ - الصلوات العلية على الصلوات المحمدية (خ) (¬٣).\r١٣٣ - صنعة الله في صيغة صنعة الله (خ) (¬٤).\r١٣٤ - الصنيعة الشريفة في تحقيق البقعة المنيفة (خ) (¬٥).\r١٣٥ - ضوء الأمالي (خ) (¬٦).\r١٣٦ - ضوء المعالي في شرح بدء الأمالي (ط) (¬٧).\r١٣٧ - طرفة الهميان في نكت العيان (خ) (¬٨).\r١٣٨ - العفاف عن وضع اليد على الصدر حال الطواف (خ) (¬٩).\r١٣٩ - عقيدة أهل الإسلام والإيمان (خ) (¬١٠).\r١٤٠ - غاية التحقيق ونهاية التدقيق (خ) (¬١١).\r١٤١ - فتح الأسماع في شرح السماع (خ) (¬١٢).","footnotes":"(¬١) Brock:G :٢ /٥١٩ .\r(¬٢) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ٢٢٨ و. Brock:G :٢ /٥٢٠؛٢٦٤\r(¬٣) Brock:S: ٢ /٥٤١ .\r(¬٤) Brock:G: ٢ /٥١٩ .\r(¬٥) Brock:G: ٢ /٥٢١ .\r(¬٦) Brock:S: ٢ /٥٤٢ .\r(¬٧) طبع بالأستانة سنة ١٩٠١ م، وطبع بالقاهرة، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، سنة ١٩٣٠ م. ينظر عبد الجبار عبد الرحمن: ذخائر التراث العربي:٢/ ٨٥٥.\r(¬٨) Brock:G :٢ /٥٢٣ .\r(¬٩) Brock:G: ٢ /٥٢١ .\r(¬١٠) Brock:S: ٢ /٥٤٣ .\r(¬١١) Brock:G: ٢ /٥٢٢ .\r(¬١٢) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ٢٣٢. و. Brock:G :٢ /٥٢٢","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968076,"book_id":1041,"shamela_page_id":309,"part":"1","page_num":324,"sequence_num":50,"body":"٥٠. أحمد (¬١) بن عصمة، أبو القاسم الصفار.\rتفقه على أبي جعفر الهندوانيّ (¬٢)، وسمع الحديث منه، مات سنة ست وعشرين وثلاث مئة.\r\r٥١. أحمد (¬٣) بن الساعاتي الشامي الأصل، البغدادي\rوأبوه هو الذي عمل الساعات المشهورة على باب المستنصرية ببغداد، إمام كبير، كان يرجح على ابن الحاجب.\rومن تصانيفه: (مجمع البحرين) (¬٤) في الفقه، جمع فيه بين مختصر القدوري، و (المنظومة) مع زوائد، ورتبه فأحسن وأبدع في اختصاره، وشرحه في مجلدين كبيرين، وله (البديع) في أصول الفقه، جمع بين أصول فخر الإسلام البزدوي (¬٥) والأحكام للآمدي (¬٦)، كان في حدود سنة تسعين وست مئة (¬٧).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢٠١،١/ ٢٠٠؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٣٩٣ - ٣٩٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ٢٦.\r(¬٢) وهو محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر، ستأتي ترجمته برقم ٥٣٣.\r(¬٣) ترجمته في: اليافعي، مرآة الجنان:٤/ ٢٢٧؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٠٨ - ٢١٢؛ ابن تغري بردي، المنهل الصافي:٤٠٤،١/ ٤٠٠؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم: ص ٦؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٤٠٠ - ٤٠١؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ٢٧،٢٦.\r(¬٤) ينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٥٩٩ - ١٦٠٠.\r(¬٥) وهو علي بن محمد بن الحسين، المعروف بفخر الإسلام، وهو أبو العسر. ستأتي ترجمته برقم ٤٠٠.\r(¬٦) (إحكام الأحكام) في أصول الأحكام، لسيف الدين علي بن أبي علي بن محمد الآمدي الشافعي المتوفى سنة إحدى وثلاثين وست مئة.\rينظر: السبكي، تاج الدين عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي (ت ٧٧١ هـ /١٣٦٩ م): طبقات الشافعية الكبرى، تحقيق: محمود الطناحي وعبد الفتاح الحلو، (ط ١، مطبعة عيسى الحلبي، ١٣٨٣ هـ /١٩٦٤ م) ٨/ ٣٠٦ - ٣٠٨.\r(¬٧) وقال ابن تغري بردي: «ولم يذكر الحافظ عبد القادر تاريخ وفاته، وقد ظفرت في تاريخ الحافظ علم الدين البرزالي، ﵀، بحاشية مكتوبة على حوادث سنة أربع وتسعين-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967818,"book_id":1041,"shamela_page_id":51,"part":"1","page_num":59,"sequence_num":51,"body":"١٤٢ - فتح باب الإسعاد في شرح قصيدة بانت سعاد (خ) (¬١).\r١٤٣ - فتح باب العناية لشرح كتاب النقاية (ط) (¬٢).\r١٤٤ - فتح الرحمن بفضائل شعبان (ط) (¬٣).\r١٤٥ - فتوى بشأن الزواج بالتوكل (خ) (¬٤).\r١٤٦ - فر العون ممن يدعي إيمان فرعون (خ) (¬٥).\r١٤٧ - الفرائد في تقييد الشوارد (خ) (¬٦).\r١٤٨ - فرائد القلائد على أحاديث شرح العقائد (خ) (¬٧).\r١٤٩ - الفصول المهمة في حصول المتمة (خ) (¬٨).\r١٥٠ - الفضل المعول في فضل الصف الأول (خ) (¬٩).","footnotes":"(¬١) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ٣١٣، ويعرف أيضا باسم (شرح بانت سعاد) وهو شرح قصيدة كعب بن زهير بن أبي سلمى (ت ٢٦ هـ /٦٤٦ م) التي مطلعها: (بانت سعاد فقلبي اليوم متبول)، والتي مدح فيها رسول الله ﵌؛ فخلع عليه بردته الشريفة.\r(¬٢) طبع بتحقيق: الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، حلب، مكتبة المطبوعات الإسلامية، سنة ١٩٦٠ م، عبد الجبار عبد الرحمن: ذخائر التراث العربي:٢/ ٨٥٥.\r(¬٣) طبع بمصر، بولاق،١٨٨٩ م.\rينظر: سركيس، معجم المطبوعات العربية والمعربة:١٧٩٣؛ عبد الجبار عبد الرحمن: ذخائر التراث العربي:٢/ ٨٥٦.\r(¬٤) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ١١٣، ونسخة ثانية في:٥/ ٢٢٦ - ٢٢٧.\r(¬٥) Brock:G :٢ /٥٢٢ . وذكر بروكلمان أن نسخة منه بعنوان (مدعي إيمان فرعون).\r(¬٦) فهرس المخطوطات العربية بدار الكتب المصرية لغاية سنة (١٩٣٦ - ١٩٥٥):٢/ ١٧٧ برقم (٢١٦٣٣ ب).\r(¬٧) Brock:G :٢ /٥٢٢ .\r(¬٨) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ٢٢٩٩، وذكر بروكلمان أن في بعض النسخ يسمى (الأصول المهمة. Brock:G :٢ /٥٢٠ ( …\r(¬٩) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ٢٢٨، و. Brock:G :٢ /٥٢٠","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967819,"book_id":1041,"shamela_page_id":52,"part":"1","page_num":60,"sequence_num":52,"body":"١٥١ - فوائد جليلة وجلية (خ) (¬١).\r١٥٢ - فيض الفائض في شرح الروض الرائض (في الفرائض) (خ) (¬٢).\r١٥٣ - قصة هاروت وماروت (خ) (¬٣).\r١٥٤ - قوام الصوام للقيام بالصيام (¬٤).\r١٥٥ - القول الحقيق في موقف الصديق (خ) (¬٥).\r١٥٦ - القول السديد في خلف الوعيد (خ) (¬٦).\r١٥٧ - كراسة الكشف في مجاوزة الألف (خ) (¬٧).\r١٥٨ - كشف الخدر عن أمر الخضر (خ) (¬٨).\r١٥٩ - كنز الأخبار في الأدعية وما جاء من الآثار (خ) (¬٩).\r١٦٠ - لب الألباب في تحرير الأنساب (خ) (¬١٠).\r١٦١ - لب لباب المناسك في نهاية المسالك (خ) (¬١١).\r١٦٢ - لباب المرام في زيارة النبي ﵇ (خ) (¬١٢).","footnotes":"(¬١) Brock:S :٢ /٥٤٢ .\r(¬٢) Brock:G: ٢ /٥٢٣ .\r(¬٣) Brock:S: ٢ /٥٤٢ .\r(¬٤) البغدادي، هدية العارفين:١/ ٧٥٣.\r(¬٥) وذكر بروكلمان أن في بعض النسخ يسمى (الوقوف بالتحقيق على موقف الصديق).\r(¬٦) Brock:G :٢ /٢١٩ .\r(¬٧) Brock:S: ٢ /٥٤٢ .\r(¬٨) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ٢٢٣، و، Brock:G :٢ /٥١٩ وفي البغدادي، هدية العارفين:١/ ٧٥٣ ( … عن حال الخضر).\r(¬٩) Brock:G :٢ /٥٢٢ .\r(¬١٠) Brock:S: ٢ /٥٤٢ .\r(¬١١) Brock:G: ٢ /٥٢٠ .\r(¬١٢) Brock:S: ٢ /٥٤٢ .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968077,"book_id":1041,"shamela_page_id":310,"part":"1","page_num":325,"sequence_num":52,"body":"٥٢. أحمد (¬١) بن علي بن سعيد العنسيّ\rله (المشرق في محاسن أهل المشرق) ستون مجلدا، و (المغرب في محاسن أهل الغرب) ستون مجلدا، و (أبصرة المطالعة في شعراء المئة السابعة) و (تاريخ اليمن) وكتاب (المرقص والمطرب) وكتاب: «تحقيق نسبة الطالبين» وغيره.\r\r٥٣. أحمد (¬٢) بن علي بن أبو بكر الوراق.\rله من الكتب: كتاب: «شرح مختصر الطحاوي» (¬٣).\rوذكر في (القنية) (¬٤) أنه خرج حاجا إلى بيت الله الحرام، فلما سار مرحلة قال لأصحابه: ردوني ارتكبت سبع مئة كبيرة في مرحلة واحدة فردوه والله أعلم.\r\r٥٤. أحمد (¬٥) بن علي بن أبو بكر الرازي.\rالإمام الكبير الشأن، المعروف بالجصاص، وهو لقب له. وذكره بعض الأصحاب بلفظ الرازي، وبعضهم: الجصاص، وهما واحد، خلافا لمن توهم إنهما","footnotes":"=وست مئة، نوع أستدراك على المصنف؛ قال: «وفي هذه السنة توفي العلامة مظفر الدين أحمد بن علي بن تغلب بن أبي الضياء. ويعرف بابن الساعاتي، ﵀، أنتهى ما وجدته مكتوبا على حاشية تاريخ البرزالي، وقوله في هذه السنة، يعني سنة أربع وتسعين وست مئة أنتهى». ينظر: المنهل الصافي:٤٠٤، والجواهر المضية:١/ ٢١٢ الهامش رقم ٢\r(¬١) لم أعثر له على ترجمة فيما بين يدي من المصادر.\r(¬٢) ترجمته في: ابن النديم، الفهرست: ص ٢٩٣ - ٢٩٤؛ القرشي، الجواهر المضية: ١/ ٢١٩؛ ٢٢٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ص ١٤؛ التميمي، الطبقات السنية: ١/ ٤١٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ٢٧؛ حاجي خليفة: كشف الظنون: ٢/ ١٦٢٨.\r(¬٣) (قنية المنية)، لمختار بن محمود بن محمد الزاهدي، ستأتي ترجمته برقم ٦٣٧.\r(¬٤) وصف حاجي خليفة هذا الشرح، في كشف الظنون: ٢/ ١٦٢٨، ونقل من صدر خطبته.\r(¬٥) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: ٤ ٣١٤؛ الذهبي، العبر: ٢/ ٣٥٤؛ ابن كثير، البداية والنهاية: ١١/ ٢٩٧؛ القرشي، الجواهر المضية: ١/ ٢٢٠ - ٢٢٤؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم: ص ٦؛ التميمي، الطبقات السنية: ٤١٢ - ٤١٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ٢٨،٢٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967820,"book_id":1041,"shamela_page_id":53,"part":"1","page_num":61,"sequence_num":53,"body":"١٦٣ - المبين المعين في شرح الأربعين (ط) (¬١).\r١٦٤ - المجالس الشامية في مواعظ البلاد الرومية (خ) (¬٢).\r١٦٥ - مجموعة رسائل القول الحلبي (خ) (¬٣).\r١٦٦ - المختصر الأوفى في شرح الأسماء الحسنى (خ) (¬٤).\r١٦٧ - المدراج للمعراج (خ) (¬٥).\r١٦٨ - المرتبة الشهودية في منزلة الوجودية (¬٦).\r١٦٩ - مسألة الإبراء (خ) (¬٧).\r١٧٠ - مسألة امرأتين لهما وقف (خ) (¬٨).\r١٧١ - المسلك الأول فيما تضمنه الكشف عن مجاوزة هذه الأمة الألف (¬٩).\r١٧٢ - المسلك المتقسط في المنسك المتوسط (ط) (¬١٠).","footnotes":"(¬١) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ٢٣٦ - ٢٣٧، وقد طبع باسم: المبين المعين لفهم الأربعين وهو شرح على الأربعين حديثا النووية، القاهرة، المطبعة، الجمالية، ١٣٢٨ هـ /١٩١٠ م، ينظر عبد الجبار، ذخائر التراث:٢/ ٨٥٦.\r(¬٢) Brock:S :٢ /٥٤٣ .\r(¬٣) Brock:S: ٢ /٥٤٣ .\r(¬٤) البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ٤٤٨، وهدية العارفين:١/ ٧٥٣.\r(¬٥) البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ٤٥٧.\r(¬٦) البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ٤٦٤، وهدية العارفين:١/ ٧٥٣.\r(¬٧) Brock:G :٢ /٥٢١ .\r(¬٨) Brock:S: ٢ /٥٤٢ .\r(¬٩) البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ٤٨٠، وهدية العارفين:١/ ٧٥٣.\r(¬١٠) طبع بالقاهرة، بولاق، سنة ١٨٧١ م، طبع بمكة، مطبعة الترقي، سنة ١٩١٠ م.\rينظر: معجم المطبوعات العربية (المملكة العربية السعودية):١/ ١٤٨، و ٢/ ١٤٦؛ عبد الجبار عبد الرحمن: ذخائر التراث العربي:٢/ ٨٥٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967821,"book_id":1041,"shamela_page_id":54,"part":"1","page_num":62,"sequence_num":54,"body":"١٧٣ - المشرب الوردي في مذهب المهدي (ط) (¬١).\r١٧٤ - مصطلحات أهل الأثر على نخبة الفكر (خ) (¬٢).\r١٧٥ - المصنوع في معرفة الحديث الموضوع (ط) (¬٣).\r١٧٦ - المعدن العدني في فضل أويس القرني (خ) (¬٤).\r١٧٧ - معرفة النساك في معرفة السواك (خ) (¬٥).\r١٧٨ - مغيث القلوب لما يزول به العلل الجهل والذنوب (خ) (¬٦).\r١٧٩ - المقالة العذبة في العمامة والعذبة (خ) (¬٧).\r١٨٠ - مقدمة السالمة في خوف الخاتمة (خ) (¬٨).\r١٨١ - ملخص البيان في ليلة النصف من شعبان (¬٩).\r١٨٢ - الملمع شرح نعت المرصع (خ) (¬١٠).\r١٨٣ - مناقب الإمام الأعظم (خ) (¬١١).","footnotes":"(¬١) طبع بالقاهرة، مطبعة محمد شاهين، سنة ١٨٦١ م، عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث،٢/ ٨٥٦.\r(¬٢) فهرس مخطوطات جامعة الرياض (الحديث وعلومه) ١٢٣ برقم ٣١٦٠ ز).\r(¬٣) طبع بالاستانة، سنة ١٨٧٢ م، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، وطبع بحلب، مكتبة المطبوعات الإسلامية،١٩٦٩ م. ينظر: عبد الجبار عبد الرحمن: ذخائر التراث العربي:٢/ ٨٥٦.\r(¬٤) Brock:G :٢ /٥٢٢ .\r(¬٥) عماد عبد السلام، الآثار الخطية:٥/ ١١٤ - ١١٥، و. Brock:G :٢ /٥٢٢\r(¬٦) Brock:S: ٢ /٥٤٣ .\r(¬٧) عماد عبد السلام، الآثار الخطية. Brock:G :٢ /٥٢٢؛٢٣٠ /٥:\r(¬٨) عماد عبد السلام، الآثار الخطية. Brock:G :٢ /٥١٩؛٢٣٤ /٥:\r(¬٩) البغدادي، هدية العارفين:١/ ٧٥٢.\r(¬١٠) Brock:S :٢ /٥٤٢ .\r(¬١١) Brock:S: ٢ /٥٤٢ .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967822,"book_id":1041,"shamela_page_id":55,"part":"1","page_num":63,"sequence_num":55,"body":"١٨٤ - منح الروض الأزهر في شرح الفقه الأكبر (ط) (¬١).\r١٨٥ - المنح الفكرية شرح المقدمة الجزرية (ط) (¬٢).\r١٨٦ - المورد الروي في المولد النبوي (خ) (¬٣).\r١٨٧ - الموضوعات في مصطلح الحديث (خ) (¬٤).\r١٨٨ - موعظة الحبيب وتحفة الخطيب (خ) (¬٥).\r١٨٩ - مولد النبي ونجاة أبويه (خ) (¬٦).\r١٩٠ - الناسخ والمنسوخ في الحديث (خ) (¬٧).\r١٩١ - الناموس المأنوس في تلخيص القاموس للفيروزآبادي (خ) (¬٨).\r١٩٢ - نزهة الخاطر الفاتر في ترجمة سيدي عبد القادر (ط) (¬٩).","footnotes":"(¬١) طبع بالهند، دهلي،١٨٩٠ م، وطبع بالقاهرة، مطبعة التقدم سنة ١٩٠٥ م، والمطبعة الميمنية سنة ١٩٠٩ م. ينظر: سركيس، معجم المطبوعات العربية والمعربة:١٧٩٤؛ عبد الجبار عبد الرحمن: ذخائر التراث العربي:٢/ ٨٥٦.\r(¬٢) طبع بمصر سنة ١٨٨٤ م، وطبع بمكة سنة ١٨٨٥ م، وطبع بالقاهرة، دار إحياء الكتب العربية ١٩٢٥ م. ينظر: سركيس، معجم المطبوعات العربية والمعربة:١٧٩٤؛ عبد الجبار عبد الرحمن: ذخائر التراث العربي:٢/ ٨٥٦.\r(¬٣) Brock:G :٢ /٥٢٢ .\r(¬٤) Brock:G: ٢ /٥١٨ .\r(¬٥) Brock:G: ٢ /٥٢١ وذكر بروكلمان أن في بعض النسخ يسمى (تحفة الحبيب في موعظة الخطيب).\r(¬٦) Brock:S :٢ /٥٤٣ .\r(¬٧) فهرس مخطوطات حسن الأنكرلي:١٢١.\r(¬٨) Brock:G :٢ /٥٢٢ .\r(¬٩) طبع استانبول، سنة ١٨٨٩ م.\rينظر: سركيس، معجم المطبوعات العربية والمعربة:١٧٩٤؛ عبد الجبار عبد الرحمن: ذخائر التراث العربي:٢/ ٨٥٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968079,"book_id":1041,"shamela_page_id":312,"part":"1","page_num":327,"sequence_num":55,"body":"القرآن» وشرح مختصر شيخه أبي الحسن الكرخي وشرح «مختصر الطحاوي» وشرح «الجامع» لمحمد بن الحسن، وشرح (الأسماء الحسنى) وله كتاب مفيد في أصول الفقه وله «جوابات» على مسائل وردت عليه مات سنة سبعين وثلاث مئة، والله أعلم.\r\r٥٥. أحمد (¬١) بن عمر الشيباني، أبو بكر الخصّاف (¬٢).\rروى عن أبيه وعن أبي عاصم النبيل وأبي داود الطيالسي، ومسدد (¬٣) بن مسرهد، ويحيى بن عبد الحميد الحماني وعلي بن مديني، وأبي نعيم الفضل بن دكين في خلق كثير.\rوكان (¬٤) فاضلا فارضا حاسبا عارفا بمذهب أصحابه، ورعا، زاهدا، يأكل من كسب يده، وله من المصنفات كتاب: «الحيل» /٢٢ ب/في مجلدين وكتاب «الوصايا» وكتاب «الشروط الكبير»، وكتاب «الشروط الصغير» وكتاب (الرضاع)، وكتاب\"المحاضر والسجلات\"، وكتاب\"أدب القاضي\"، وكتاب\"النفقات","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن النديم، الفهرست: ص ٤٣٦؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء: ص ١٤٠؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٧/ ٢٦٦ - ٢٦٧؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٣٠ - ٢٣٢؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ص ٧؛ طاش كبرى زاده، أحمد بن مصلح الدين مصطفى بن جليل (ت ٩٦٨ هـ /١٥٦٠ م): مفتاح السعادة ومصباح السعادة في موضوعات العلوم، تحقيق: كامل كامل البدري، وعبد الوهاب أبو النور (د. ط، مصر، دار الكتب الحديثة، د. ت) ٢/ ٢٧٦ - ٢٧٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ٢٩ - ٣٠؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٤١٨ - ٤١٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٦٩٥،٤٦،١/ ٢١ و ١٤٢٥،١٤١٦،١٤٠٠،١٣٩٥،٢/ ١٠٤٦.\r(¬٢) قال اللكنوي: (الخصاف … يقال لمن يخصف النعل وغيره … وربما أشتهر بالخصاف؛ لأنه كان يأكل من صنعته). ينظر: الفوائد البهية:٢٩.\r(¬٣) هو مسدد بن مسرهد بن مسربل، الإمام الحافظ، الحجة، أبو الحسن الأسدي البصري، أحد أعلام الحديث، توفي سنة (٢٢٨ هـ /٨٤٢ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٣٠٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٠/ ٥٩١.\r(¬٤) ينظر: ابن النديم، الفهرست: ص ٤٣٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967823,"book_id":1041,"shamela_page_id":56,"part":"1","page_num":65,"sequence_num":56,"body":"الفصل الثاني دراسة الكتاب\rالمبحث الأول:\rمنهج المؤلف في الكتاب\rالمبحث الثاني:\rمصادر الكتاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968080,"book_id":1041,"shamela_page_id":313,"part":"1","page_num":328,"sequence_num":56,"body":"على الأقارب\"، وكتاب\"إقرار الورثة بعضهم لبعض\"، وكتاب\"أحكام الوقف\"، وكتاب:\"العصير وأحكامه\"، وكتاب:\"ذرع الكعبة والمسجد [الحرام] (¬١) والقبر\"، مات سنة إحدى وستين ومئتين وقد قارب الثمانين. قال شمس الأئمة الحلواني: الخصاف رجل كبير في العلم، وهو ممن يصح الإقتداء به.\r\r٥٦. أحمد (¬٢) بن عيسى الزّيبيّ الزاهد (¬٣).\rدون الكتب عن أبي سليمان الجوزجاني، وكان إليه أحد جانبي بغداد، والجانب الآخر إلى إسماعيل بن إسحاق، ثم استعفي في أيام المعتضد (¬٤)، ورد عليه العهد؛ لزم بيته، واشتغل بالعبادة حتى مات ﵀.\r\r٥٧. أحمد (¬٥) بن كامل الشّجريّ (¬٦) البغدادي.\rقال السمعاني (¬٧): كان عالما بالأحكام، والقرآن، وأيام الناس، والأدب،","footnotes":"(¬١) ساقط في الأصل، وهو زيادة من الجواهر المضية:١/ ٢٣١.\r(¬٢) ترجمته في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه، ص ١٥٨؛ القرشي، الجواهر المضية: ١/ ٢٣٢ - ٢٣٤؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم، ص ١٤؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٤٢٠.\r(¬٣) الزيبي: قرية كبيرة على ساحل الروم عند عكا، المعروف بشارستان عكان.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٩٦٥،٢/ ٩٦٤.\r(¬٤) هو المعتضد بالله أبو العباس أحمد بن طلحة بن جعفر، بويع له بالخلافة سنة (٢٧٩ هـ /٨٩٢ م)، وتوفي سنة (٢٨٩ هـ /٩٠١ م). ينظر: ابن الأثير، الكامل:٧/ ٤٥٢، ٥١٣ - ٥١٥.\r(¬٥) ترجمته في: ابن النديم، الفهرست: ص ٤٨؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٤/ ٣٥٧؛ السمعاني، الأنساب ٣/ ٤٠٤؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء:٤/ ١٠٢ - ١٠٨؛ ابن الأثير، اللباب:٢/ ١٣؛ الذهبي، العبر:٢/ ٢٥٨، القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٣٨ - ٢٣٩؛ ابن حجر، لسان الميزان:١/ ٢٤٩؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم: ص ١٤، حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٢٠٧،١/ ٢٨؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٣/ ٢.\r(¬٦) الشجري: نسبة إلى الشجرة، وهي قرية بالمدينة. ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٤٠٤؛ ابن الأثير، اللباب:٢/ ١٣.\r(¬٧) الأنساب:٣/ ٤٠٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967824,"book_id":1041,"shamela_page_id":57,"part":"1","page_num":67,"sequence_num":57,"body":"الفصل الثاني\rدراسة الكتاب\rالمبحث الأول: منهج المؤلف في الكتاب\rأولا: توثيق الكتاب ونسبته إلى مؤلفه:\rكان الشيخ علي القاري من العلماء المكثرين في التصنيف فقد زادت مؤلفاته على ثلاث مئة كتاب، وقد أشار المؤلف في هذا الكتاب «الأثمار الجنية في أسماء الحنفية» إلى عدد من مؤلفاته صراحة في مثل قوله: «وقد بينت في «شرح المشكاة» جواز رؤيته سبحانه في المنام … » (¬١).\rوقوله: «وله القصيدة المشهورة في أصول الدين … وقد شرحتها وسميتها «ضوء المعالي» (¬٢).\rوقوله: «وله فيه أبحاث دقيقة ينقلهما الطيبي عنه في «شرح مشكاة المصابيح». وقد نقلناها في شرحنا «المرقاة على المشكاة» (¬٣).\rوهذا يدل دلالة قاطعة على أن «الأثمار الجنية في أسماء الحنفية» من تأليف العلامة الشيخ علي القاري.\rوقد ذكر هذا الكتاب ونسبه إلى مؤلفه الشيخ علي القاري كل من: المحبي (¬٤)،","footnotes":"(¬١) الترجمة ٩٩ من هذه الأطروحة وينظر: رقم ١٢٤ من مؤلفات القاري «شرح مشكاة المصابيح» المسمى\"مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح\".\r(¬٢) الترجمة ٣٩٤ من هذه الأطروحة. وينظر: رقم ١٣٦ من مؤلفات القارئ\"ضوء المعالي في شرح بدء الأمالي\"\r(¬٣) الترجمة ٤٤٦ من هذه الأطروحة. وينظر: ما جاء في الهامش الأول أعلاه.\r(¬٤) خلاصة الأثر:٣/ ١٨٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967825,"book_id":1041,"shamela_page_id":58,"part":"1","page_num":68,"sequence_num":58,"body":"واللكنوي (¬١)، وكحالة (¬٢)، والزركلي (¬٣)، وبروكلمان. (¬٤)\rويعرف هذا الكتاب مختصرا باسم «طبقات الحنفية» وهو بلا شك يدل على مضمون الكتاب، اذ أنه في طبقات علماء الحنفية.\r\rثانيا: السبب الدافع إلى تأليف الكتاب\rعرف الشيخ علي القاري بغزارة التأليف وكثرة المصنفات في مختلف العلوم الإسلامية-كما أشرت إليه-فاستطاع أن يضع شرحا على مسند الإمام أبي حنيفة) سمّاه\"سند الأنام في شرح مسند الأمام\"وفي أثناء شرحه لهذا الكتاب رغب في ان يترجم للأمام أبي حنيفة والى أصحابه ومن جاء بعدهم من أعيان المذهب الحنفي، من أجل ان يطلع الناس على مآثرهم وأخلاقهم ومناقبهم حتى يتخلقوا بأخلاقهم ويسيروا على نهجهم، فقال في مقدمة كتابه:\"ولما وفقني الله سبحانه بلطفه الخفي، وتوفيقه الوفي على كتابة\"سند الإمام وشرح مسند الإمام\"أحببت أن أذكر بعض مناقبه وأشهر نبذة من مراتبه، تنبيها للجاهلين بمقامه، والغافلين عن دقائق مرامه، وأذيله بذكر أصحابه العلية المشاهير من طبقات الحنفية، وما لهم من اللطائف الخفية والعوارف الجلية والمعارف السنية، رجاء أن أتخلق بفوائد أخلاقهم، وأترزق من موائد أرزاقهم، فعند ذكر الصالحين تنزل الرحمة، وببركتهم تحصل النعمة وتزول النقمة … \" (¬٥).","footnotes":"(¬١) الفوائد البهية:٨ وينظر: مبحث أهمية الكتاب.\r(¬٢) معجم المؤلفين:٧/ ١٠١.\r(¬٣) الأعلام:٥/ ١٣\r(¬٤) تاريخ الأدب العربي (الطبعة الألمانية) الأصل:٢/ ٥٣٩.\r(¬٥) ينظر: ص ١٢٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968081,"book_id":1041,"shamela_page_id":314,"part":"1","page_num":329,"sequence_num":58,"body":"والتواريخ، وله فيها مصنفات. وحدث عن أبي قلابة الرقاش وغيره.\rوروى عنه الدارقطني، وغيره، مات سنة خمسين وثلاث مئة.\r\r٥٨. أحمد (¬١) بن محمد بن إبراهيم الأذرعيّ (¬٢).\rكان إماما مفتيا فاضلا، مات سنة إحدى وسبعين وسبع مئة.\r\r٥٩. أحمد (¬٣) بن محمد بن إبراهيم، أبو سعيد.\rالفقيه النيسابوري المزكي، سمع إبراهيم (¬٤) بن محمد بن سفيان الفقيه، راوي \"صحيح مسلم\"عن مسلم، وأبا بكر ابن خزيمة، سمع منه الحاكم أبو عبد الله، وأبو نعيم الحافظ، شيخ نيسابور في عصره، مات سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة، وهو ابن إحدى وتسعين سنة.\r\r٦٠. أحمد (¬٥) بن محمد بن إبراهيم بن رزمان\rبضم الراء أبو العباس، الدمشقي كتب عنه الدمياطي، وذكره في\"معجم شيوخه\".","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن رافع، الوفيات:١/ ٣٧٦ - ٣٧٧؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٤٠ - ٢٤١؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:١/ ٢٥٥؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٣ - ١٤.\r(¬٢) الأذرعي: هذه النسبة إلى أذرعات: وهي ناحية بالشام، ولها ذكر في الشعر.\rينظر: السمعاني، لأنساب:١/ ١٠٣.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٤٢؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٦.\r(¬٤) هو إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري، الفقيه، الزاهد، توفي سنة (٣٠٨ هـ /٩٢٠ م). ينظر: الذهبي، العبر:٢/ ١٣٦؛ القرشي، الجواهر المضية: ١/ ١٠٣، ١٠٤.\r(¬٥) ترجمته في، القرشي، الجواهر المضية: ١/ ٢٤٥، ٢٤٦؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967826,"book_id":1041,"shamela_page_id":59,"part":"1","page_num":69,"sequence_num":59,"body":"ثالثا: تنظيم الكتاب ومنهجه في عرض موضوعاته:\rبعد ان ذكر الشيخ علي القاري السبب الدافع لتأليف الكتاب. بدأ مباشرة بترجمة إمام المذهب أبي حنيفة النعمان بن ثابت (رحمة الله عليه) من دون أن يعلّم عليه بكلمة\"فصل\"أو\"ترجمة\". وقد استوفى الشيخ علي القاري في هذه الترجمة اسمه وأصله ونسبه وأقوال العلماء والمؤرخين في ذلك، ثم سرد شيوخه الذين أخذ عنهم ودرس عليهم، وذكر تلامذته (¬١). قبل ذلك عقد فصولا في سيرة أبي حنيفة النعمان ﵀ عليه) كان في مقدمتها:\r-فصل في مقام علمه (¬٢).\r-فصل في اعتقاده (¬٣).\r-فصل في ورعه، وتقواه، وزهده (¬٤).\r-فصل في وفاته (¬٥).\r-فصل في قراءات شاذة تنسب إليه (¬٦).\r-فصل في انشاده لبيتين شعر، مع عدة فوائد (¬٧).\rوبعد أن أنهى الشيخ علي القاري ترجمة الإمام أبي حنيفة النعمان رحمة الله عليه) تناول في عدة فصول الطبقة الأولى-كما يعبر عنها في عدد من المصادر-من أصحاب أبي حنيفة الذين لازموه ودرسوا عليه وطالت صحبتهم له، فبدأ بترجمة القاضي أبي يوسف الأنصاري وسماها\"فصلا\"ثم تلته تراجم الآخرين، فقال:","footnotes":"(¬١) ينظر: ص ٢٣٧.\r(¬٢) ينظر: ص ١٥٥.\r(¬٣) ينظر: ص ١٦٣.\r(¬٤) ينظر: ص ١٩٣.\r(¬٥) ينظر: ص ٢١٢.\r(¬٦) ينظر: ص ٢١٩.\r(¬٧) ينظر: ص ٢٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967827,"book_id":1041,"shamela_page_id":60,"part":"1","page_num":70,"sequence_num":60,"body":"-فصل في فضل أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري (¬١).\r-فصل في مناقب الإمام محمد بن الحسن الشيباني (¬٢).\r-فصل في مناقب الإمام عبد الله بن المبارك (¬٣).\r-فصل في مناقب الإمام زفر بن الهذيل الكوفي (¬٤).\r-فصل في مناقب داود الطائي الخراساني ثم الكوفي (¬٥).\r-فصل في ذكر وكيع بن الجراح الكوفي (¬٦).\r-فصل في ذكر حفص بن غياث النخعي الكوفي (¬٧).\r-فصل في ذكر يحيى بن زكريا بن أبي زائدة بن ميمون (¬٨).\r-فصل في ذكر الحسن بن زياد الكوفي، مولى الأنصار (¬٩).\r-فصل في ذكر بقية أصحاب الإمام أبي حنيفة وهم من طوائف الأنام (¬١٠).\rوهم مجموعة من أعيان المذهب المشهورين، والأئمة المعاصرين للأمام أبي حنيفة (رحمة الله عليه) وجملة من الأعلام المتميزين.\rوبعد هذا كله ألحق فصلا في بقية طبقات الحنفية المشهورين في الطريقة الحنفية. وقد رتبهم على ترتيب الحروف الهجائية.","footnotes":"(¬١) ينظر: ص ٢٣٩.\r(¬٢) ينظر: ص ٢٤٩.\r(¬٣) ينظر: ص ٢٥٣.\r(¬٤) ينظر: ص ٢٦١.\r(¬٥) ينظر: ص ٢٦٤.\r(¬٦) ينظر: ص ٢٦٩.\r(¬٧) ينظر: ص ٢٧٠.\r(¬٨) ينظر: ص ٢٧١.\r(¬٩) ينظر: ص ٢٧٣.\r(¬١٠) ينظر: ص ٢٧٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967828,"book_id":1041,"shamela_page_id":61,"part":"1","page_num":71,"sequence_num":61,"body":"ومن هذا بدأ تقسيم كتابه على ثمانية وعشرين قسما، كل قسم منها سماه \"حرفا\"فابتدأ بحرف الهمزة، ثم حرف الباء، والتاء، والثاء، والجيم … وهكذا إلى حرف الياء أخر الحروف العربية (¬١).\rوبعد الانتهاء من ذكر الحروف وأسماء أعيانها في كل حرف، ذكر: كتاب الكنى: وقد خصه لمن أشتهر من أعيان الحنفية وفقهائها المتميزين بالكنية، فهو بكنيته أشهر من اسمه، من أمثال:\r-أبي أسيد البخاري من أقران أبي ذر القاضي (¬٢).\r-أبي جعفر البلخي، ذكر عنه في القنية في مسألة ما يضرب للسلطان على الرعية (¬٣).\r-أبي نصر الدبوسي، إمام كبير من أئمة الشروط (¬٤).\rثم ذكر بعده كتاب النساء: وقد خصصه الشيخ علي القاري للعالمات والفقيهات من أعيان المذهب الحنفي، ممن اشتهرت بمعرفتها وعلمها وتدريسها للمذهب، فذكر مجموعة طيبة من النساء، أمثال:\r-خديجة بنت محمد بن أحمد القاضي الجورجاني (¬٥).\r-فاطمة بنت أحمد بن علي الساعاتي (¬٦).\r-ست الوزراء ابنة العلامة مفتى المسلمين عماد الدين عرف بابن الشماع (¬٧).","footnotes":"(¬١) ينظر هذه الحروف في مواضعها من هذه الكتاب ص ٢٩٦ - ٧٠١.\r(¬٢) ينظر: ص ٧٠٢.\r(¬٣) ينظر: ص ٧٠٩.\r(¬٤) ينظر: ص ٧٢٢.\r(¬٥) ينظر: ص ٧٢٤.\r(¬٦) ينظر: ص ٧٢٥.\r(¬٧) ينظر: ص ٧٢٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968082,"book_id":1041,"shamela_page_id":315,"part":"1","page_num":330,"sequence_num":61,"body":"٦١. أحمد (¬١) بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان.\rالإمام المشهور، أبو الحسين بن أبي بكر الفقيه البغدادي المعروف بالقدوري.\rصاحب\"المختصر\" (¬٢) المبارك، تكرر ذكره في\"الهداية\"، و\"الخلاصة\" (¬٣).\rمولده سنة اثنتين وستين وثلاث مئة","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٤/ ٣٧٧؛ السمعاني، الأنساب:٤/ ٤٦٠؛ ابن الأثير، اللباب:٢/ ٢٤٧؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:١/ ٧٨ - ٧٩؛ الذهبي، العبر:٣/ ١٦٤؛ ابن الوردي، عمر بن مصطفى (ت ٧٤٩ هـ /١٣٤٨ م): تتمة المختصر في أخبار البشر المعروف ب (تاريخ ابن الوردي). تقديم محمد مهدي الموسوي (ط ١، النجف، المطبعة الجمهورية،١٣٨٩ هـ /١٩٦٩ م) ١/ ٣٤٣؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢/ ٤؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٤٧ - ٢٥٠، ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ص ٧؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٩ - ٣١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٣٠ - ٣١.\r(¬٢) \"المختصر\"هو كتاب مختصر جدا، ألفه الإمام القدوري يحوي أمهات المسائل الفقهية على وفق المذهب الحنفي قيل أنه يحوي أثنى عشر ألف مسألة، قال حاجي خليفة: وهو الذي يطلق عليه لفظ \"الكتاب\"في المذهب، وهو متن متين معتبر متداول بين الأئمة الأعيان وشهرته تغنى عن البيان. وشروحه كثيرة منها شرح الزاهدي، وشرح الأقطع وغيرهما.\rوقد طبع\"المختصر\"طبعات عديدة.\rينظر: طاش كبري زادة؛ مفتاح السعادة:٢٨٠،٢/ ٢٨١؛ حاجي خليفة كشف الظنون:٢/ ١٦٣١؛ سركيس، معجم المطبوعات:١٤٩٧،١٤٩٨.\r(¬٣) \"الخلاصة\"هو كتاب خلاصة الفتاوي للشيخ طاهر بن أحمد بن عبد الرشيد، قال حاجي خليفة عنه: وهو كتاب مشهور معتمد في مجلد ذكر في أوله أنه كتب في هذا الفن\"خزانات الواقعات\"وكتاب\"النصاب\"فسأل بعض أخوانه تلخيص نسخة قصيرة يمكن ضبطها، فكتب \"الخلاصة\"جامعة للرواية، خالية من الزوائد، مع بيان مواضع المسائل، وكتب فهرست الفصول على رأس كل كتاب ليكون عونا لمن ابتلى بالفتوى وللزيلعي المحدث تخرج أحاديثه … ينظر: كشف الظنون:١/ ٧١٨، وتوحد من الكتاب ثلاث نسخ خطية في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد وتحت الأرقام:٤١٧٤،٣٧٢٧،٣٤٩٩. ينظر: الجبوري، د. عبد الله، فهرست المخطوطات العربية في مكتبة الأوقاف العامة، بغداد:١/ ٤٢٩ - ٤٣٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967829,"book_id":1041,"shamela_page_id":62,"part":"1","page_num":72,"sequence_num":62,"body":"ثم ذكر كتاب الأنساب، وهو باب معروف مشهور لدى المؤلفين والمؤرخين يدرجون فيه أنساب من ترجموا لهم في أصل الكتاب، حتى يسهل على القارئ الكريم معرفة العلم الذي يبحث عنه بمعرفة نسبه، والشيخ علي القاري سار على هذا المنهج، فذكر أنساب المترجمين في كتابه على هذا النحو:\r-الأتقاني: هو الإمام قوام الدين، وضع شرحا نفيسا على\"الهداية\" (¬١).\r-الأنطاكي: بفتح الهمزة، نسبة إلى أنطاكية، بلدة بالشام (¬٢).\r-الجعبري: بفتح الجيم وسكون العين المهملة وفتح الموحدة وكسر الراء، موضع بقرب من الفرات (¬٣).\rبعد أن استوفى الشيخ علي القاري ما للمترجمين في كتابه من تفصيلات في الأسماء والكنى والأنساب، خصص كتابا كثير الفائدة، نافعا للقراء والباحثين سمّاه «كتاب الجامع» وهو مجموعة فوائد التقطها الشيخ علي القاري من مظانها الأصلية وعزز كتابه بها لفائدة القراء، فترى من فوائده:\r-فائدة: أكثر الصحابة رواية أبو هريرة، ثم ابن عمرو، ثم ابن عباس، وجابر، وأنس، وعائشة ﵃ .. (¬٤)\r-فائدة: قتل الحجاج بن يوسف، ألف ألف رجل من المسلمين، وكذا أبو مسلم الخراساني (¬٥).\r-فائدة: السفيانان: الثوري، وابن عيينة (¬٦).","footnotes":"(¬١) ينظر: ص ٧٢٨.\r(¬٢) ينظر: ص ٧٣٢.\r(¬٣) ينظر: ص ٧٣٦.\r(¬٤) ينظر: ص ٧٥٧.\r(¬٥) ينظر: ص ٧٦١.\r(¬٦) ينظر: ص ٧٦٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968083,"book_id":1041,"shamela_page_id":316,"part":"1","page_num":331,"sequence_num":62,"body":"تفقه على أبي عبد الله محمد بن يحيي الجرجاني، وتفقه عليه أبو نصر أحمد ابن محمد بن محمد، وشرح مختصره.\rوكان جريء اللسان، مديما لتلاوة القرآن، وشرح\"مختصر الكرخي\"، و\"التجريد\"في سبعة أسفار يشتمل على مسائل الخلاف بين أصحابنا والشافعي، وله \"التقريب\"في مجلد، و\"مسائل الخلاف\"بين أصحابنا في مجلد. و\"مختصر\"جمعه لابنه وغير ذلك من التصانيف المشهورة (¬١).\rومات القدوري سنة ثمان وأربع مئة، وقد شرح مختصره جماعة من أهل المذهب منهم: الإمام علاء الدين محمد (¬٢) بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي وسماه:\r\"التحفة\"، وشرحه الإمام نصر (¬٣) بن محمد الحنفي، وشرحه أبو الحسن علي (¬٤) بن أحمد بن بكر الرازي الكاشاني في مجلدة.\r\r٦٢. أحمد (¬٥) بن محمد بن أحمد بن شجاع أبو نصر الصفار البخاري.\rقدم بغداد حاجا، فروى بها عن خلق بن محمد كتاب\"العين\"لعيسى بن موسى غنجار، ورجع من الحج سنة سبع وسبعين وثلاث مئة.","footnotes":"(¬١) ينظر: بشأن مؤلفاته كتاب\"كشف الظنون\":١٦٣٤،١٦٣١،٤٦٦،٣٤٦،١٥٥،٤٦، ١٨٣٨؛ هدية العارفين:١/ ٧٤.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٤٦٨.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٦٧٤.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٣٧٥.\r(¬٥) ترجمته في الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٤/ ٣٦٦؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٥٢؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٣٢ - ٣٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967830,"book_id":1041,"shamela_page_id":63,"part":"1","page_num":73,"sequence_num":63,"body":"وختم الشيخ علي القاري كتابه بفصل نقله من كتاب «طبقات العلامة علي ابن الحسن الخزرجي الشافعي، في أسماء علماء الحنفية من فضلاء اليمنية، وأنهى هذا الفصل بباب الكنى من الكتاب المذكور. وقد اختار من تراجم هذا الكتاب ما يأتي:\r-إبراهيم أبو إسحاق بن عمر بن علي العلوي الفقيه الملقب برهان الدين (¬١).\r-وأحمد أبو العباس بن الحسن بن أبي عوف الفقيه المعروف بالقاضي (¬٢).\r-وعبد الرحمن أبو محمد بن الفقيه محمد بن عمر العلوي الملقب وجيه الدين (¬٣).\rومن باب الكنى نذكر:\r-أبا بكر بن علي بن محمد الحداد العلامة الفهامة (¬٤).\r\rرابعا: منهج المؤلف في التراجم:\rاشتمل كتاب «الأثمار الجنية في أسماء الحنفية» على مجموعة كبيرة من الأعلام المشهورين والعلماء المتميزين من أعيان المذهب الحنفي ومعتنقيه من الفقهاء، والقضاة، والمحدثين، والمؤرخين، والمفسرين، والقراء، والشهود العدول، والأدباء، والشعراء، والتجار، والسلاطين، والأمراء وغيرهم من أصحاب الحرف والمهن، وكل من كانت له عناية أو ارتباط بالمذهب الحنفي، وهذه الشريحة الواسعة من الأعيان امتدت طويلا فشملت مساحة زمنية طويلة بدأت من القرن الثاني الهجري حتى القرن الثامن الهجري، ومساحة مكانية واسعة شملت بلدان","footnotes":"(¬١) ينظر: ص ٧٨٨.\r(¬٢) ينظر: ص ٧٩١.\r(¬٣) ينظر: ص ٧٩٥.\r(¬٤) ينظر: ص ٨٠٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968084,"book_id":1041,"shamela_page_id":317,"part":"1","page_num":332,"sequence_num":63,"body":"٦٣. أحمد (¬١) بن محمد بن أحمد بن الأعين السّمنانيّ (¬٢).\rكان عالما كبيرا، نبيلا وقورا جليلا، حسن الخلق والخلق، متواضعا، جميلا.\rقال أبو غالب شجاع (¬٣) بن فارس الذهلي: سمعت منه كتاب:\"شفاء الصدور\"للنقاش (¬٤) بتمامه بقراءتي عليه، وشيئا من حديثه وفوائده.\rمات سنة ست وستين وأربع مئة.\r\r٦٤. أحمد (¬٥) بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن شاه، أبو بكر بن أبي عبد الله\rالإمام ابن الإمام.\rتفقه على والده، وله كرامات مشهورة، وله\"ديوان شعر\"، وله النظم والنثر، ومن تلاميذه: ابن سينا (¬٦) الفيلسوف. مات سنة ست وسبعين وثلاث مئه،","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد:٤/ ٣٨٢؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٥٤ - ٢٥٦؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٣٥ - ٣٦.\r(¬٢) السمناني: نسبة إلى سمنان، مدينة من مدائن قومس، بين الدامغان وخوارزم.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٣٦.\r(¬٣) هو شجاع بن فارس بن حسين بن فارس بن حسين بن بشر، الإمام المحدث، الثقة الحافظ، أبو غالب الذهلي السهروردي ثم البغدادي الحريمي الناسخ، توفي سنة (٥٥٧ هـ /١١٦١ م)\rينظر: ابن الأثير، الكامل:١٠/ ٥٠٠؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٩/ ٣٥٥.\r(¬٤) هو أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد، كان إمام أهل العراق في القراءات والتفسير، توفي سنة (٣٥٠ هـ /٩٦١ م). وكتابه هذا في تفسير القرآن الكريم.\rينظر: الداودى، طبقات المفسرين:٢/ ١٣١ - ١٢٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٠٥٠.\r(¬٥) ترجمته في: ابن ماكولا: أبي نصر علي بن هبة الله (ت ٤٧٥ هـ)، الإكمال في دفع الإرتياب والمختلف من الأسماء والكنى والألقاب، تحقيق: المعلمي اليماني (ط ١، حيدرآباد،١٩٩٢ - ١٩٦٧) ١/ ٤٨٣؛ المكنون:١/ ٤٨٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٢٥٨،١/ ٢٥٧؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٣٤ - ٣٥.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ١٨٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967831,"book_id":1041,"shamela_page_id":64,"part":"1","page_num":74,"sequence_num":64,"body":"العالم الإسلامي شرقا وغربا، لذلك نلاحظ أن المادة العلمية الموجودة في كل ترجمة تختلف عن الأخرى حسب طبيعة المترجم ومكانته العلمية، وبما توافر للشيخ علي القاري من مصادر كافية للنقل منها، لذلك نرى بعض التراجم بالغة الطول إذا ما قيست بغيرها من التراجم القصيرة الأخرى التي لا تتضمن سوى معلومات يسيرة عن المترجم قد لا تتعدى اسمه، وذكر مؤلف له أو أكثر. على أن السمة العامة لتراجم هذا الكتاب هي الإيجاز قياسا بكتب تراجم الرجال الأخرى، ولعل الشيخ علي القاري قصد من ذلك العناية الخاصة بتراجم أعيان المذهب الحنفي وتعريف القراء بهم، من غير تفصيل كبير في الأمور ذات العلاقة بالترجمة.\rومن هنا نستطيع أن نميز المنهج الذي انتهجه المؤلف في كتابة التراجم بالعناصر الآتية:\r١ - اسم المترجم، نسبه، ولقبه، وكنيته.\r٢ - دراسة المترجم على الشيوخ، ورحلاته العلمية، وذكر مسموعاته، ورواياته.\r٣ - مكانته العلمية، وتلاميذه، ومؤلفاته، وآراؤه الفقهية.\r٤ - وظائفه الإدارية والقضائية.\r٥ - تدريسه في المساجد أو المدارس، وتحديثه، وشعره.\r٦ - تاريخ الولادة والوفاة، ومكان الوفاة والدفن.\rوقد تتوافر هذه العناصر جميعا في الترجمة-ولا سيما في تراجم المبرزين من أعيان المذهب الحنفي-وقد لا يتوافر الا القليل منها، وقد تتقدم هذه العناصر بعضها على بعض من ترجمة إلى أخرى حسب طبيعة المترجم، ورغبة المؤلف الشيخ علي القاري في ذلك. الا أن ما ذكرناه من عناصر هو الطابع التنظيمي العام لمنهجه في عرض محتويات الترجمة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967832,"book_id":1041,"shamela_page_id":65,"part":"1","page_num":75,"sequence_num":65,"body":"وفيما يأتي منهج المؤلف في التراجم بشيء من التفصيل:\r١ - اسم المترجم له: يبدأ المؤلف بذكر اسم المترجم أولا، ويرتب هذه الأسماء ترتيبا معجميا بالنسبة للاسم الأول، أما في آباء المترجمين فقد تكون مرتبة كذلك، وقد يخالف هذا الترتيب كثيرا، وإذا ما تجاوز آباء المترجمين فإنه لا يلتزم بالترتيب المعجمي لأسماء الأجداد، وهي صفة غالبة في هذا الكتاب، وإليك هذه الأمثلة.\r-إبراهيم بن أحمد بن محمد بن حمويه (¬١).\r-إبراهيم بن أحمد بن بركة الموصلي (¬٢).\r-إبراهيم بن أبي إسحاق بن إبراهيم المطرزي (¬٣).\r-إبراهيم بن أحمد بن أبي الفرج بن أبي عبد الله الدمشقي (¬٤).\r-إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس الزهري الكوفي (¬٥).\rأما أسماء المترجمين فلم يتوسع في ذكرهم، وهو في معظم تراجم الكتاب يقف عند جدّ المترجم ولا يتجاوزه، وفي بعض التراجم يقتصر على اسم المترجم واسم أبيه فقط، على أنه في الأعيان المشهورين والعلماء المعروفين يزيد في أسمائهم لشهرتهم ومكانتهم العلمية. وإليك الأمثلة:\r-إبراهيم بن جراح بن صبيح التميمي المازني الكوفي (¬٦).\r-الحسن بن محمد بن الحسن العمري الصغاني (¬٧).","footnotes":"(¬١) الترجمة ١.\r(¬٢) الترجمة ٢.\r(¬٣) الترجمة ٣.\r(¬٤) الترجمة ٤.\r(¬٥) الترجمة ٥.\r(¬٦) الترجمة ٩.\r(¬٧) الترجمة ١٨٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968085,"book_id":1041,"shamela_page_id":318,"part":"1","page_num":333,"sequence_num":65,"body":"وصلى عليه شيخه الإمام أبو بكر محمد (¬١) بن الفضل البخاري ﵀.\r\r٦٥. أحمد (¬٢) بن محمد بن أحمد العقيلي الأنصاري البخاري.\rوكان مخصوصا بشرح\"الجامع الصغير\"لمحمد بن الحسن ونظم\"الجامع الصغير\"نظما حسنا. ومات ببخارى سنة سبع وخمسين وست مئة.\r\r٦٦. أحمد (¬٣) بن محمد بن إسحاق، أبو الفضل الكلاباذيّ\rقاضي بخارى يعرف بالحراص (¬٤).\rمات سنة خمسين وثلاث مئة.\r\r٦٧. أحمد (¬٥) بن محمد بن إسحاق، أبو علي الشّاشيّ.\rسكن بغداد، ودرس بها، تفقه على أبي الحسن الكرخي، وكان أبو الحسن الكرخي جعل التدريس له حين فلج، والفتوى إلى أبي بكر الدامغاني.\rقال أبو محمد النعمان: حضرت أبا علي الشاشي في مجلس إملائه، وقد جاءه أبو جعفر (¬٦) الهندواني، فسلم عليه وأخذ يمتحنه بمسائل الأصول وكان أبو علي الشاشي عارفا بها، فلما فرغ أمتحن أبو علي أبا جعفر بشيء من مسائل","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٥٦٦.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٦٠؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم: ص ٨؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٣٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٥٦٤. اللكنوي، الفوائد البهية: ص ٣٠.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٦١؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٣٩.\r(¬٤) قال القرشي في\"الجواهر المضية-الألقاب:٥/ ٢٦١ \"هكذا رأيته بخطى ولم يذكر السمعاني هذا اللقب؛ لا في الجيم، ولا في الحاء، ولا في الخاء\".\r(¬٥) ترجمته في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه، ص ١٦٣،١٦٤؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٤/ ٣٩٢، الشيرازي، طبقات الفقهاء: ص ١٤٣؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٦٢؛ التميمي، الطبقات السنية:٤٠،٢/ ٣٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ٣١.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ٥٣٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967833,"book_id":1041,"shamela_page_id":66,"part":"1","page_num":76,"sequence_num":66,"body":"-عبد الرحمن بن محمد بن حسكان الغزي (¬١).\r-محمد بن أبي بكر بن عبيد الله البوشنجي (¬٢).\r-نصر بن أحمد بن محمد السمرقندي (¬٣).\r-يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، أبو سعيد الكوفي الهمداني (¬٤).\rوهذه أمثلة ما اقتصر فيه على اسم المترجم واسم أبيه:\r-أحمد بن بديل الكوفي القاضي (¬٥).\r-بشر بن غياث المريسي (¬٦).\r-الجارود بن يزيد النيسابوري (¬٧).\r-طاهر بن أحمد البخاري (¬٨).\r-غالي بن إبراهيم الغزنوي (¬٩).\rوهذه تراجم ما زيد في أسمائهم لشهرتهم:\r-إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن إسحاق الأنصاري الوائلي (¬١٠).\r-إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن علوي، أبو إسحاق الدمشقي (¬١١).","footnotes":"(¬١) الترجمة ٣٢٤.\r(¬٢) الترجمة ٥٠٣.\r(¬٣) الترجمة ٦٧٤.\r(¬٤) الترجمة ٧٠١.\r(¬٥) الترجمة ٣٢.\r(¬٦) الترجمة ١٤٣.\r(¬٧) الترجمة ١٥٧.\r(¬٨) الترجمة ١٨٣.\r(¬٩) الترجمة ٤٤٣.\r(¬١٠) الترجمة ٧.\r(¬١١) الترجمة ٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967834,"book_id":1041,"shamela_page_id":67,"part":"1","page_num":77,"sequence_num":67,"body":"-عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بندر، أبو يوسف القزويني (¬١).\r-محمود بن عمر بن محمد بن عمر الزمخشري (¬٢).\r-يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس بن سعيد بن حبتة الأنصاري القاضي أبو يوسف (¬٣).\r-بكر بن محمد بن علي بن الفضل بن عثمان بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن بكار بن عبد الله الأنصاري (¬٤).\rويذكر القاري بعد الاسم، نسب المترجم إلى القبيلة وفروعها، ويسلسل ذلك من الأعم إلى الأخص، أي أنه يبدأ بالأصول ثم ينتهي إلى الفروع في مثل قوله:\r- «التميمي المازني الكوفي» (¬٥).\r- «القشيري البجلي الكوفي» (¬٦).\r- «الثقفي البكراوي البصري» (¬٧).\r- «العقيلي الأنصاري البخاري» (¬٨).\r- «العلوي الحسني السمرقندي» (¬٩).\rوقد ينسب المترجم إلى القبيلة من غير ذكر فروعها، ويتبعه بالنسبة إلى المدينة أو القطر، تأكيدا على انتساب المترجم والتعريف به، في مثل قوله:","footnotes":"(¬١) الترجمة ٣٣١.\r(¬٢) الترجمة ٦٣٥.\r(¬٣) الترجمة ٧١٤.\r(¬٤) الترجمة ١٥٢.\r(¬٥) الترجمة ٩.\r(¬٦) الترجمة ١٢١.\r(¬٧) الترجمة ١٥٠.\r(¬٨) الترجمة ٦٥.\r(¬٩) الترجمة ٦١٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967835,"book_id":1041,"shamela_page_id":68,"part":"1","page_num":78,"sequence_num":68,"body":"- «السّلمي الهروي النيسابوري» (¬١).\r- «الطائي الكوفي» (¬٢).\r- «النخعي الكاشاني الكوفي» (¬٣).\r- «السعدي المروزي» (¬٤).\r- «الكندي التجيبي المصري» (¬٥).\rوأحيانا ينسب الشيخ علي القاري المترجم إلى عدد من المدن من حيث المولد والنشأة والاستيطان، مدللا على ذلك بكثرة تنقلات المترجم وعائلته في البلاد الإسلامية، فيقول:\r- «الطبري الأصل الجرجاني يعرف بالشالنجي سكن استراباد» (¬٦).\r- «الصغاني المحتد، اللاهوري المولد، البغدادي الوفاة، المكي المحتد» (¬٧).\r- «القونوي محتدا، الدمشقي مولدا» (¬٨).\r- «الأوزجندي الفرغاني المعروف بقاضي خان» (¬٩).\r- «الشامي الأصل البغدادي» (¬١٠).\rوفي أحيان أخرى ينسب المترجم إلى مدينة بعينها، ولم يتوسع في تلك النسبة، في مثل قوله:","footnotes":"(¬١) الترجمة ١٤٤.\r(¬٢) الترجمة ٢٣٨.\r(¬٣) الترجمة ٣٩٩.\r(¬٤) الترجمة ٣٢٢.\r(¬٥) الترجمة ١١٨.\r(¬٦) الترجمة ١٣٤.\r(¬٧) الترجمة ١٨٨.\r(¬٨) الترجمة ٤٧٩.\r(¬٩) الترجمة ١٩١.\r(¬١٠) الترجمة ٥١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968086,"book_id":1041,"shamela_page_id":319,"part":"1","page_num":334,"sequence_num":68,"body":"النوادر، فلم يحفظها، وكان ذلك سبب حفظ الهندواني للنوادر وقال لأبي علي: جئتك زائرا لا متكلما، مات سنة أربع وأربعين وثلاث مئة.\r\r٦٨. أحمد (¬١) بن محمد بن حمزة الثقفي.\r/٢٣ - أ/في «شرح مختصر الطحاوي»: وسئل أبو القاسم أحمد بن محمد بن حمزة: عن حوض عشرين في عشرين قل ماؤه حتى صار أربعا في أربع، فوقعت فيه نجاسة ثم دخل الماء حتى امتلأ الحوض ولم يخرج شيء، هل يجوز الوضوء في هذا الحوض؟ قال: لا يجوز لأنه كلما دخل الماء صار نجسا.\r\r٦٩. أحمد (¬٢) بن محمد بن داود أبي الفهم القحطاني التنوخي.\rتفقه على أبي الحسن الكرخي، وقرأ\"أدب القاضي\"عليه، وعلفه عنه ببغداد، وكان من أصحاب الحديث حافظا للقرآن العزيز.\r\r٧٠. أحمد (¬٣) بن محمد بن سلامة الأزدي (¬٤)، المصري أبو جعفر الطحاوي (¬٥).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٦٧؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٤٦.\rلم تذكر مصادر الترجمة تاريخ وفاته.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي الجواهر المضية:٢٦٨،١/ ٢٦٧؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٤٧.\r(¬٣) ترجمته في: ابن النديم، الفهرست:٢٩٢؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٧١،١/ ٧٢؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١/ ٢٧٤؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٧١ - ٢٧٧؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٩،٨؛ السيوطي، حسن المحاضرة:١/ ٣٥٠؛ الداودي: طبقات المفسرين:١/ ٧٣؛ طاش كبرى زادة، مفتاح السعادة:٢٧٦،٢/ ٢٧٥؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٤٩ - ٥٢؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٢٠، ١١٤٧،٢/ ١٠٤٦،٦٧٤،٥٦٨،٥٦٢،٢٩٨،٣٢ ن ١٧٢٨،١٦٢٧،١٦٠٩،١٣٢٦،١٢٥٠، ١٩٨٠،١٨٣٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٣١ - ٣٤.\r(¬٤) والأزدي: نسبة إلى الأزد، بفتح الهمزة وسكون الزاي المعجمة، وبالدال المهملة، قبيلة كبيرة مشهورة والأزدي أيضا منسوب إلى أزد الحجر، وهي نسبة أبي جعفر الطحاوي.\rينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ١٢٠.\r(¬٥) ينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٣/ ٥١٦. وذكر ياقوت\"أنه ليس من نفس طحا، وإنما هو من قرية قريبة معها، يقال لها: طحطوط، فكره أن يقال له: طحطوطي فيظن أنه منسوب إلى الضراط، وطحطوط قرية صغيرة مقدار عشرة أبيات.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967836,"book_id":1041,"shamela_page_id":69,"part":"1","page_num":79,"sequence_num":69,"body":"- «الكوفي» (¬١).\r- «السغناقي» (¬٢).\r- «البلخي» (¬٣).\r- «البصري» (¬٤).\r- «السنجاري» (¬٥).\rوإذا انتهى الشيخ علي القاري من نسبته المترجم إلى المدينة، ينتقل إلى نسبته إلى المهنة والوظيفة سواء أكانت هذه النسبة علمية أم حرفيّة، في مثل قوله:\r- «الفقيه، الأديب، الصفار» (¬٦).\r- «النحوي القاضي» (¬٧).\r- «المقرئ، المتكلم، أحد الفقهاء» (¬٨).\r- «الصباغ» (¬٩).\r- «الصفار» (¬١٠).\r- «الصائغ» (¬١١).","footnotes":"(¬١) الترجمة ٢١٦.\r(¬٢) الترجمة ١٩٩.\r(¬٣) الترجمة ٢٠٥.\r(¬٤) الترجمة ٢٣٧.\r(¬٥) الترجمة ٥٣٨.\r(¬٦) الترجمة ٢٨.\r(¬٧) الترجمة ٢٧.\r(¬٨) الترجمة ٤٥.\r(¬٩) الترجمة ٢٨١.\r(¬١٠) الترجمة ٥٦٤.\r(¬١١) الترجمة ١٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967837,"book_id":1041,"shamela_page_id":70,"part":"1","page_num":80,"sequence_num":70,"body":"ثم ينتقل الشيخ علي القاري إلى ذكر ما عرف به المترجم من شهرة بين أبناء عصره، ويسبقها دائما بكلمة «عرف» أو «المعروف» أو «الملقب» وذلك للتدليل على معرفته في زمانه، فيقول:\r- «عرف بابن عبد الحق» (¬١).\r- «عرف بابن فلوس» (¬٢).\r- «المعروف بابن الدرجي» (¬٣).\r- «المعروف ببكر خواهر زادة» (¬٤).\r- «الملقب بابن دايكا» (¬٥).\rوبعد الشهرة يحاول المؤلف جاهدا التعريف بالمترجم وذلك بصلته أو علاقته بواحد من أقربائه المعروفين المشهورين، ليدلل على مكانة المترجم العلمية، أو على أصالة بيته في العلم والمعرفة، فنراه يقول:\r- «خال إسماعيل بن حماد الجوهري صاحب الصحاح» (¬٦).\r- «ابن أخت القاضي أبي ثابت محمد بن أحمد البخاري» (¬٧).\r- «ابن عم وكيع» (¬٨).\r- «جد قاضي خان» (¬٩).","footnotes":"(¬١) الترجمة ١٤.\r(¬٢) الترجمة ١٢٧.\r(¬٣) الترجمة ٦.\r(¬٤) الترجمة ٥١٣.\r(¬٥) الترجمة ٧٣.\r(¬٦) الترجمة ١١٥.\r(¬٧) الترجمة ٥١٣.\r(¬٨) الترجمة ٥١٨.\r(¬٩) الترجمة ٦٣٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967838,"book_id":1041,"shamela_page_id":71,"part":"1","page_num":81,"sequence_num":71,"body":"- «والد عبد الله مصنف المختار» (¬١).\rوبهذا التفصيل يكون المؤلف قد انتهى من اسم المترجم ونسبته، ثم يتابع ذكر لقبه وكنيته، وقد يقتصر على ذكر اللقب أو الكنية، وفي بعض الأحيان يذكرهما معا، فيقول:\r- «برهان الدين» (¬٢).\r- «سيف الدين» (¬٣).\r- «شمس الأئمة» (¬٤).\r- «عماد الدين» (¬٥).\r- «نجم الدين» (¬٦).\rويذكر كنية المترجم فيقول:\r- «أبو المعالي» (¬٧).\r- «أبو الحسن» (¬٨).\r- «أبو طاهر» (¬٩).\r- «أبو الفضل» (¬١٠).","footnotes":"(¬١) الترجمة ٦٣٩.\r(¬٢) الترجمة ١٠٦.\r(¬٣) الترجمة ٢٥٦.\r(¬٤) الترجمة ١٥٢.\r(¬٥) الترجمة ٢٦٠.\r(¬٦) الترجمة ١٥١.\r(¬٧) الترجمة ٢٥٣.\r(¬٨) الترجمة ٣٧٣.\r(¬٩) الترجمة ٥٧٢.\r(¬١٠) الترجمة ٢٩١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968088,"book_id":1041,"shamela_page_id":321,"part":"1","page_num":336,"sequence_num":71,"body":"على أبي عبيد\"في ما أخطأ فيه في كتاب\"النسب\"، وله\"اختلاف الروايات\"على مذهب الكوفيين.\rقال أبو عمر بن عبد البر: كان الطحاوي كوفي المذهب، وكان عالما بجميع مذاهب الفقهاء.\rقال ابن خلكان (¬١): وله\"اختلاف العلماء.\r\r٧١. أحمد (¬٢) بن محمد بن صاعد، أبو نصر الزينبي.\rقال: دخلت على المتوكل أمير المؤمنين وهو يمدح الرفق فأكثر في مدحه، فقلت: يا أمير المؤمنين، أنشدني الأصمعي بيتين فقال: هاتهما، فقلت: شعر (¬٣):\rلم أر مثل الرفق في لينه … قد أخرج العذراء من خدرها\rمن يستعن بالرفق في أمره … يستخرج الحية من جحرها\rفقال: يا غلام، الدواة والقرطاس، فكتبهما بيده.\rمات سنة اثنتين وثمانين وأربع مئة.\r\r٧٢. أحمد (¬٤) بن محمد بن عبد الله أبي الحسين النيسابوري، المعروف بقاضي\rالحرمين.\rشيخ أصحاب أبي حنيفة في زمانه بلا مدافعة.","footnotes":"(¬١) ينظر: وفيات الأعيان:١/ ٧١.\r(¬٢) ترجمته في: ابن الأثي، الكامل:١٠/ ١٨٠؛ اليافعي، مرآة الجنان:٣/ ١٣٣؛ القرشين الجواهر المضية: ١/ ٢٧٩ - ٢٨١؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٥٤ - ٥٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٣٥،٣٤.\r(¬٣) البيتان في القرشي؛\"الجواهر المضية\":١/ ٢٨٠، التميمي؛ الطبقات السنية:٢/ ٥٤.\r(¬٤) ترجمته في: الشيرازي، طبقات الفقهاء: ص ١٤٤؛ الذهبي، سير الأعلام:١٦/ ٢٥، والعبر: ٢٩١،٢/ ٢٩٠؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٨/ ٣٤؛ اليافعي، مرآة الجنان:٢/ ٣٤٦؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٨٤ - ٢٨٨؛ الفاسي، العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين:٣/ ٩٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ص ١٥؛ التميمي الطبقات السنية:٢/ ٦٠ - ٦٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ٣٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967839,"book_id":1041,"shamela_page_id":72,"part":"1","page_num":82,"sequence_num":72,"body":"وأحيانا يذكرهما معا، فيقول:\r- «أبو محمد مجد الدين» (¬١).\r- «أبو القاسم شمس الدين وشمس الأئمة» (¬٢).\r- «حافظ الدين أبو البركات» (¬٣).\r- «أبو البركات صفي الدين» (¬٤).\r- «أبو العلاء الملقب شمس الدين» (¬٥).\rولا يغفل الشيخ علي القاري عن ذكر الصفات المادحة للمترجم، وهي صفات دالة على مكانته العلمية، في مثل قوله: «الإمام» (¬٦) و «الشيخ» (¬٧) و «الفقيه» (¬٨) و «الحافظ» (¬٩) و «العلامة» (¬١٠) و «اللغوي» (¬١١) و «الشاعر» (¬١٢) و «المتكلم» (¬١٣) و «المفسر» (¬١٤).","footnotes":"(¬١) الترجمة ١٧٢.\r(¬٢) الترجمة ٦٣٤.\r(¬٣) الترجمة ٢٩٣.\r(¬٤) الترجمة ٣٠٧.\r(¬٥) الترجمة ٦٤١.\r(¬٦) الترجمة ١١٩.\r(¬٧) الترجمة ٤٨١.\r(¬٨) الترجمة ٥١٢.\r(¬٩) الترجمة ١٣٦.\r(¬١٠) الترجمة ٦٤٧.\r(¬١١) الترجمة ١٩٦.\r(¬١٢) الترجمة ٤٠٦.\r(¬١٣) الترجمة ٨.\r(¬١٤) الترجمة ٥٦٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967840,"book_id":1041,"shamela_page_id":73,"part":"1","page_num":83,"sequence_num":73,"body":"٢ - دراسة المترجم له على المشايخ: ثم يتناول الشيخ علي القاري دراسة المترجم على الشيوخ، ورحلاته العلمية في طلب العلم، وذكر مسموعاته من الكتب والأجزاء الحديثية والإشارة إلى مروياته وغير ذلك من الأمور التي لها علاقة بتحصيل المترجم العلمي وسعيه في طلب العلم، فيقول:\r- «سمع العلم من الإمام الأعظم، والأوزاعي، والإمام مالك، والثوري، ومسعر بن كدام» (¬١).\r- «واختلف في دراسة الفقه إلى أبي بكر الرازي» (¬٢).\r- «سمع هشام بن عروة، والأعمش، وابن عون، وابن جريج، والأوزاعي، والثوري، والإمام أبا حنيفة» (¬٣).\r- «تفقه على الثوري، وكان يجالس أبا حنيفة، وزفر وروى عنهما» (¬٤).\r- «تفقه بالبصرة على هلال بن يحيى بن مسلم المعروف بهلال الرأي، وهو من أصحاب أبي يوسف وزفر بن الهذيل، وأخذ عنه علم الشروط. وسمع أبا داود الطيالسي ويزيد بن هارون» (¬٥).\rويحاول القاري جاهدا أن يذكر رحلات المترجم العلمية وتنقله في البلدان الإسلامية لطلب العلم، ولكنه قليل التناول لهذه الرحلات، الا بقدر معلوم لمن عرف بكثرة الترحال والسفر بين البلدان، وشاع خبره بين أبناء عصره، فيقول:\r- «ورحل في الحديث إلى بغداد والكوفة والبصرة ومكة والمدينة» (¬٦).","footnotes":"(¬١) الترجمة ٥١٠.\r(¬٢) الترجمة ٧٧.\r(¬٣) الترجمة ٦٩٥.\r(¬٤) الترجمة ٦٨٢.\r(¬٥) الترجمة ١٥٠.\r(¬٦) الترجمة ١١٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968090,"book_id":1041,"shamela_page_id":323,"part":"1","page_num":338,"sequence_num":73,"body":"قال الحاكم: وتوفي القاضي سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة.\r\r٧٣. أحمد (¬١) بن محمد بن عبد الرحمن، أبو عمرو الطبري، الملقب بابن دانكا.\rأحد الفقهاء الكبار من طبقة أبي الحسن الكرخي، وأبي جعفر الطحاوي، تفقه على أبي سعيد البردعي له\"شرح الجامعين\"مات سنة أربعين وثلاث مئة /٢٣ ب/.\r\r٧٤. أحمد (¬٢) بن محمد بن علي الفقيه. عرف بابن الكجلو.\rوله قصيدة منها (¬٣):\rفؤاد حزين حره ليس يبرد … وذائب دمع بالأسى ليس يجمد\rوما كل مرتاح إلى المجد ماجد … ولا كل من يهوى السيادة سيد\rومن يزرع المعروف بذرا فإنه … على قدر ما قد قدم البذر يحصد\rمات سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.\r\r٧٥. أحمد (¬٤) بن محمد بن علي أبو كامل البصيري (¬٥).\rقال السمعاني (¬٦): وكان قد سمع الحديث الكثير واشتغل به، وجمع كتابا سماه:\"المضاهاة والمضافات في الأسماء والأنساب\".","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٤/ ٤٢٩؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٨/ ٤٣؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٩١؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٤٢٩،١/ ٥٦٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ٣٥.\r(¬٢) ترجمته في: الصفدي، الوافي بالوفيات:٨/ ٦٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٢٩٤،١/ ٢٩٣، التميمي، الطبقات السنية:٦٨،٢/ ٦٧.\r(¬٣) الأبيات في: الصفدي؛\"الوافي بالوفيات\":٨/ ٦٢؛ القرشي؛\"الجواهر المضية\":١/ ٢٩٤.\r(¬٤) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:١/ ٣٦٣ - ٣٦٤ ياقوت الحموي، معجم البلدان:١/ ٣٦٩؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٦٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٢٩٦،١/ ٢٩٥؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٧١٢، وجاء في الأصول:: البصروي\"، مكان\"البصري\"، والبصيري، نسبة إلى جده بصير. ينظر: اللباب، ومعجم البلدان.\r(¬٥) هذه النسبة إلى الجد. ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ٣٦٤.\r(¬٦) ينظر: الأنساب:٣٦٥،١/ ٣٦٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967841,"book_id":1041,"shamela_page_id":74,"part":"1","page_num":84,"sequence_num":74,"body":"- «رحل في طلب الحديث، وحصل أصولا وأجزاء» (¬١).\r- «تفقه على أبي الحسن الكرخي ببغداد، وعلى أبي القاسم الصفار ببلخ» (¬٢).\r- «وقد دخل بغداد سنة خمس وعشرين وثلاث مئة ودرس على الكرخي، ثم خرج إلى الأهواز، ثم عاد إلى بغداد، ثم خرج إلى نيسابور … ثم عاد إلى بغداد، ثم خرج إلى نيسابور … ثم عاد إلى بغداد سنة أربع وأربعين وثلاث مئة» (¬٣).\r-قال الصغاني في العباب: «وقد سمعت من الأحاديث المسلسلة بمكة والهند واليمن وبغداد وما نيف على أربعمائة حديث، ولم يبلغني أن أحدا اجتمع له هذا القدر من المسلسلات والحمد لله … » (¬٤).\rولم يغفل الشيخ علي القاري ذكر مسموعات المترجم من الكتب والأجزاء والمسانيد والسنن، فيذكرها كلما سنحت له الفرصة، أو اطلع على مسموعات المترجم في طباق السماعات، فيقول:\r- «سمع من والده «أخلاق حملة القرآن» للآجري، ومن الشيخ شهاب الدين السهروردي ومن أبي المجد الكرابيسي «رياضة المتعلمين» و «عمل اليوم والليلة» لابن السني» (¬٥).\r- «ومن مسموعاته كتاب «الجامع الصحيح» للبخاري، و «صحيح مسلم» وكتاب «الوجيز» للواحدي» (¬٦).","footnotes":"(¬١) الترجمة ١٢٠.\r(¬٢) الترجمة ٤١.\r(¬٣) الترجمة ٥٤.\r(¬٤) الترجمة ١٨٨.\r(¬٥) الترجمة ٣٠٩.\r(¬٦) الترجمة ٣٢١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967842,"book_id":1041,"shamela_page_id":75,"part":"1","page_num":85,"sequence_num":75,"body":"- «سمع من الداودي «منتخب مسند عبد بن حميد»، و «صحيح البخاري»، و «مسند الدارمي» (¬١).\r- «وسمع في مجاورته (بمكة المكرمة) «الصحيح» على كريمة بنت أحمد» (¬٢).\r- «قرأكتاب «الملخص في الفتاوى» على أحمد بن أبي الخطاب مصنفه» (¬٣).\r- «حدث عن الليث بن سعد، وأبي يوسف القاضي، ومحمد بن الحسن، وكتب النوادر عن أبي يوسف ومحمد، وروى الكتب والأمالي» (¬٤).\r- «وروى عنه أحمد، وغيره، وروى له أبو عيسى الترمذي حديثا واحدا عن أبي كريب محمد بن العلاء، ثم قال: هذا غريب ولا يعرف هذا الا من حديث هذا الشيخ خلف بن أيوب، ولم أر أحدا يروي عنه غير محمد بن العلاء … » (¬٥).\r٣ - مكانته العلمية: يبدأ الشيخ علي القاري في هذا العنصر من الترجمة بالتعريف بمكانة المترجم العلمية التي تنبئ عن إحاطته التامة بالعلوم والمعارف التي يتعاطاها المترجم، ويشير إليها صراحة بما يدل على ذلك فيقول:\r- «كان إماما عالما، متزهدا عابدا، متفننا، وعنده انقطاع وعبادة وزهد، ومعرفة بالتفسير والفقه والأصول، صنف تفسيرا في سبع مجلدات، وصنف في أصول الدين كتابا فيه سبعون ألف مسألة» (¬٦).","footnotes":"(¬١) الترجمة ١٢٥.\r(¬٢) الترجمة ٢٠٤.\r(¬٣) الترجمة ١١١.\r(¬٤) الترجمة ٥٢٦.\r(¬٥) الترجمة ٢٢٨.\r(¬٦) الترجمة ١٠٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967843,"book_id":1041,"shamela_page_id":76,"part":"1","page_num":86,"sequence_num":76,"body":"- «وكان إماما بلا مدافعة في القراءات والحديث ومعرفة الرجال، والأنساب والغوامض والحساب والشروط والمقدرات. وكان إماما أيضا في فقه أبي حنيفة وأصحابه، وفي معرفة الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي، وفي فقه الزيدية، وكان يذهب مذهب أبي الحسن البصري ومذهب الشيخ أبي هاشم» (¬١).\r- «كان فقيها حنفيا، نحويا، صبورا على الفقر متعففا، له كرامات منها:\rرؤية الخضر، وقد صنف كتبا في فنون العلم تزيد على مئة مصنف» (¬٢).\r- «وكان من أعلم الناس بنحو المصرين، وشرح كتاب سيبويه في اثني عشر مجلدا، فأجاد فيه، … وكان الناس يشتغلون عليه بعدة فنون: علم القرآن، والنحو، واللغة، والفقه، والفرائض، والحساب، والكلام، والشعر، والعروض، والقوافي … » (¬٣).\r- «أحد القراء السبعة، وكان من أصحاب أبي حنيفة وتفقه عليه، وروى الحديث على جماعة من أهل زمانه، وروى عنه ابن المبارك وخلق، وكان من خيار الله عبادة وفضلا وورعا. وكان رأسا في القراءات والفرائض» (¬٤).\rأما تلامذة المترجم فقد خصهم الشيخ علي القاري بمزيد من العناية ولا سيما في أصحاب الحديث والرواية، والفقه ومن صحب الفقهاء وأخذ عنهم، وتتلمذ عليهم، فيورد ذلك بعبارات صريحة دالة على صدق الرواية والتفقه والسماع، في مثل قوله:","footnotes":"(¬١) الترجمة ١٣٦.\r(¬٢) الترجمة ٦٠٧.\r(¬٣) الترجمة ١٨٤.\r(¬٤) الترجمة ٢١٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968091,"book_id":1041,"shamela_page_id":324,"part":"1","page_num":339,"sequence_num":76,"body":"٧٦. أحمد (¬١) بن محمد بن علي البغدادي.\rصنف كتاب\"الفرائض\"في مجلد كبير.\r\r٧٧. أحمد (¬٢) بن محمد بن عمر بن الحسن.\rالمعروف بابن المسلمة، سكن بغداد، واختلف في درس الفقه إلى أبي بكر الرازي.\rقال الخطيب (¬٣): كتبت عنه، وكان ثقة ويملي في كل سنة مجلسا واحدا في المحرم، وكان أحد الموصوفين بالعقل، والمذكورين في الفضل، وكان يصوم الدهر، ويقرأفي كل يوم سبع القرآن، يقرأه نهارا، ويعيده في ورد ليلته.\rمات سنة خمس عشرة وأربع مئة.\r\r٧٨. أحمد (¬٤) بن محمد بن عمر أبو العباس الناطفي (¬٥).\rأحد أصحاب الواقعات و\"النوازل\" (¬٦) ومن تصانيفه:\"الأجناس\"و\"الفروق\" في مجلد، و\"الواقعات\"في مجلد.","footnotes":"(¬١) لم اعثر له على ترجمة.\r(¬٢) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٦٨،٥/ ٦٧؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ:٩/ ١٤١؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢/ ١٧؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٩٦ - ٢٩٧؛ التميمي، الطبقات السنية: ٢/ ٧٠ - ٧١.\r(¬٣) تاريخ بغداد:٦٨،٥/ ٦٧.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢٩٨،١/ ٢٩٧؛ طاش كبرى زادة، مفتاح السعادة:٢/ ٢٩٧، ٢٨٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢٠٤٠،٢/ ١٩٩٩،٧٠٣،٢٢،١/ ١١؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ٣٦ وفيه:\"أحمد بن محمد بن عمرو\".\r(¬٥) الناطفي: منسوب إلى عمل الناطف وبيعه، وهو نوع من الحلوى.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٥/ ٤٤٦؛ الزبيدي، أبو الفيض، محب الدين محمد بن مرتضى الحسيني (ت ١٢٠٥ هـ /١٧٩٠ م)، تاج العروس من جواهر القاموس، (القاهرة، المطبعة الخيرية،١٨٨٨ م): مادة (نطف):٦/ ٢٥٩.\r(¬٦) الواقعات: هي فتاوى لما يقع من الحوادث التي يسأل عنها … وقد قام الشهيد حسام الدين عمر اب ن عبد العزيز البخاري الحنفي المتوفي (٥٣٦ هـ /١١٤١ م) بجمع\"النوازل\"لأبي الليث-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967844,"book_id":1041,"shamela_page_id":77,"part":"1","page_num":87,"sequence_num":77,"body":"- «وحدث فروى عنه عمر بن إبراهيم النسفي، وسهل بن عثمان العسكري في آخرين … وتفقه عليه أبو سعيد البردعي» (¬١).\r- «وعنه أخذ أبو بكر الرازي، وعلي بن محمد التنوخي، وأبو علي الشاشي، وأبو عبيد الله الدامغاني، وأبو الحسن القدوري» (¬٢).\r- «وقال أبو غالب شجاع بن فارس الذهلي: سمعت منه كتاب «شفاء الصدور» للنقاش، بتمامه، بقراءتي عليه، وشيئا من حديثه وفوائده» (¬٣).\r- «روى عنه الطحاوي، فأكثر، وبه انتفع وتخرج، وروى عنه أبو عوانة في صحيحه، وأبو بكر بن خزيمة إمام الأئمة … » (¬٤).\r- «وروى عنه أحمد بن حنبل، وابن معين، وعلي بن المدائني، وإسحاق بن راهويه، وغيرهم» (¬٥).\rثم يذكر بعد ذلك: الكتب التي ألفها المترجم، ويحاول الشيخ علي القاري أن يحيط إحاطة تامة بمؤلفات المترجم، وفي كثير من التراجم يفصل القول في محتويات تلك المؤلفات، ويثني عليها ثناء جميلا، ويشيد بها إشادة لا مزيد عليها، ومن نافلة القول: إن المؤلف عرّف ببعض الأعلام بأسماء كتبهم، وكأن الكتاب أصبح الدالة على تعريف المؤلف، وإليك هذه الأمثلة على ذلك:\r- «صنف في الأصول والفقه كتبا مفيدة منها: «كتاب روضة اختلاف العلماء» و «مقدمته» المختصرة المشهورة في الفقه، وكتاب في أصول الدين وسمّاه «بروضة المتكلمين» واختصره ووسمه «بالمنتقى» (¬٦).","footnotes":"(¬١) الترجمة ١٣٢.\r(¬٢) الترجمة ٣٥٧.\r(¬٣) الترجمة ٦٣.\r(¬٤) الترجمة ١٥٠.\r(¬٥) الترجمة ٢٠٦.\r(¬٦) الترجمة ٨٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967845,"book_id":1041,"shamela_page_id":78,"part":"1","page_num":88,"sequence_num":78,"body":"- «له مختصر في الفقه على مذهب أبي حنيفة نحوا من «القدوري» اسمه «الحاوي»، وله «شرح العقيدة للطحاوي» في مجلد كبير ضخم فيه فوائد سماه «بالنور اللامع والبرهان الساطع» (¬١).\r- «شرح كتاب سيبويه في اثني عشر مجلدا فأجاد فيه، وألف «أخبار النحاة» و «الوقف والابتداء» و «صناعة الشعر والبلاغة»، و «شرح مقصورة ابن دريد»، و «المدخل إلى كتاب سيبويه» و «ألفات القطع والوصل» و «الإقناع في النحو» وكمله ولده» (¬٢).\r- «وصنف عدة كتب في اللغة وغيرها منها: كتاب «الغادة في أسماء العادة»، وكتاب في «أسماء الأسد»، وكتاب في «أسماء الذئب»، وكتاب في «أسماء الضعفاء»، و «شرح أبيات المفضّل»، ونظم «عدد آي القرآن»، وصنف «مجمع البحرين» في اثني عشر سفرا، جمع فيه بين الصحاح للجوهري، والتكملة والذيل له، والصلة من تأليفه، وصنف «العباب» ومات قبل أن يكمله بثلاث أحرف أو أكثر، وصنف «الشوارد» في اللغة، وكتاب «الأضداد»، وكتاب «العروض»، وكتاب «مشارق الأنوار النبوية»، و «مصباح الدجى»، و «الشمس المنيرة» في الحديث، و «شرح البخاري»، في مجلد، و «درّ السحابة في وفيات الصحابة»، وكتاب «الفرائض»، وغير ذلك» (¬٣).\r-له «شرح المنظومة» في مجلدين، فرغ منه في صفر سنة سبع عشرة وسبع مئة» (¬٤).","footnotes":"(¬١) الترجمة ١٥١.\r(¬٢) الترجمة ١٨٤.\r(¬٣) الترجمة ١٨٨.\r(¬٤) الترجمة ٢٢٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967846,"book_id":1041,"shamela_page_id":79,"part":"1","page_num":89,"sequence_num":79,"body":"- «له كتاب مشتمل على عشرة أبواب، الأول: في إثبات الصنايع، الثاني:\rفي الطهارة، الثالث: في نواقض الوضوء، الرابع: في الاغتسال، الخامس:\rفي صفة الصلاة، السادس: في القراءة وسجدة التلاوة، السابع: في صلاة الجمعة والعيدين والجنائز، الثامن: في بيان السفر والصوم والتيمم، التاسع:\rفي فوائد متفرقة. العاشر: في آداب السالكين من أهل الطريقة. وأصل الكتاب «الجواهر»، وهو ما حرر من مئة كتاب من كتب الفقه الكبار المعتمد عليها في المذهب من الفروع والأصول» (¬١).\r- «له «تحفة الملوك» مجلد لطيف، ذكر فيه عشرة أبواب: بدءا بالطهارة، ثم الصلاة، ثم الزكاة، ثم الصوم، ثم الحج، ثم الجهاد، ثم الصيد مع الذبائح، ثم الكراهية، ثم الفرائض، ثم الكسب مع الأدب. وقد شرحها ابن الملك، وكذا العيني» (¬٢).\r- «مؤلف كتاب «عمدة الأبرار لواقعات الأسفار» يشتمل على ثلاثة أنواع، الأول: في السفر ومتعلقاته كالتيمم والمسح وغيره. والثاني: في الصيد والذبائح. والثالث: في الكراهية» (¬٣).\r- «أحمد بن محمد اللارزي، له «الخلاصة في الفرائض» في مجلد ضخم» (¬٤).\r-محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مازه، صاحب «المحيط","footnotes":"(¬١) الترجمة ٢٨٥.\r(¬٢) الترجمة ٥٠٢.\r(¬٣) الترجمة ٣٤٣.\r(¬٤) الترجمة ٩٤.\rوهو كل ما في هذه الترجمة من معلومات، وكذلك في التراجم الثلاث الأخيرة، ولم يزد عليها شيئا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968093,"book_id":1041,"shamela_page_id":326,"part":"1","page_num":341,"sequence_num":79,"body":"الشيخ أبي الحسن الكرخي، وهو تلميذ أبي الحسين البردعي، وهو تلميذ أبي خازم القاضي، وهو تلميذ عيسى بن أبان، وهو تلميذ محمد بن الحسن، وهو تلميذ أبي حنيفة رحمه الله تعالى.\r\r٧٩. أحمد (¬١) بن عمر أبو نصر العتّابيّ (¬٢) البخاري.\rمن تصانيفه:\"الزيادات\"، الكتاب المشهور، رواها عنه جماعة، منهم:\rحافظ (¬٣) الدين وشمس الأئمة الكردري (¬٤)، وغيرهما، وله:\"جوامع الفقه\"أربع مجلدات، و\"شرح الجامع الكبير\"، و\"شرح الجامع الصغير\"، وذكر من مصنفاته كتاب:\"التفسير\"، وأن شمس الأئمة لازمه.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الذهبي، المشتبه:٤٤٢،٤٤١؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٨/ ٧٤؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٩٨ - ٣٠٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٩؛ السيوطي، طبقات المفسرين:٦؛ الداودي، طبقات المفسرين:٨٤،١/ ٨٣، حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٤٥٣، ٩٦٤،٢/ ٩٦٣،٦١١،٥٦٧،٥٦٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٣٧،٣٦.\r(¬٢) العتابي: نسبة إلى أشياء، منها إلى عتاب بن أسيد، ومنها إلى العتابين: محلة غربي بغداد، ومنها إلى محلة يقال لها: دار عتاب محلة ببخارى. ينظر: السمعاني: الأنساب:٤/ ١٤٧.\rوفي الفوائد البهية: أن العتابي نسبة إلى عتابية، بفتح العين المهملة، وتشديد التاء المثناة من فوق، وبعد الألف باء موحدة، ثم ياء مثناة تحتية: محلة ببخارى.\r(¬٣) هو أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي، المتوفى سنة (٧١٠ هـ /١٣١٠ م)، ستأتي ترجمته برقم ٢٩٣.\rقال الكفوي: «فأنى تصح رواية شخص مات في سنة (٧١٠ هـ /١٣١٠ م) عن شخص مات سنة (٥٨٦ هـ /١١٩٠ م). ينظر: (كتائب أعلام الأخيار الورقة:٢٢٠ أ).\rقلت: ربما كان قصد المؤلف أن يقول: رواها عنه جماعة منهم حافظ الدين عن شمس الأئمة الكردري، والمؤلف نقل العبارة عن الجواهر.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٥٤٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967847,"book_id":1041,"shamela_page_id":80,"part":"1","page_num":90,"sequence_num":80,"body":"البرهاني»، وهو أيضا مصنف «الذخيرة» (¬١).\r-منصور بن أحمد، له «مناسك الحج» في المذهب، في أرجوزة (¬٢).\r-أبو القاسم السمرقندي، صاحب «الملتقط» (¬٣).\rسجل الشيخ علي القاري عددا كبيرا من الآراء الفقهية، والمسائل الخلافية، لعدد من أعيان الفقهاء الحنفية، وما جرى بينهم من مناظرات أو تبادل وجهات النظر في تلك الآراء والمسائل، وهذا يدل على رحابة صدر أولئك الأعلام لتلك الردود وتقبل الآراء الأخرى، وإليك بعض الأمثلة:\r- «قال عبد الله بن إدريس: سألت مالكا وابن أبي زياد عن رجل قال لامرأته: أنت طالق ثلاثا، قالا: هنّ ثلاث تطليقات! قال ابن إدريس: وقال أبو حنيفة: هي واحدة. قال يحيى: وبقول أبي حنيفة نأخذ، ألا ترى أن الله قال: (الطلاق مرتان) فلا يكون الطلاق الا باللسان، لا يكون بالنية» (¬٤).\r- «سئل ابن شبرمة عن مسألة فأفتى فيها فلم يصب، فقال له نوح بن دراج:\rانظر فيها، بتثبّت يا ابا شبرمة! فعرف أنه لم يصب، فقال ابن شبرمة:\rردّوا على الرجل، ثم أنشأ يقول شعرا:\rكادت نزل بها من حالق قدم … لولا تداركها نوح بن دراج\rلما رأى غفوة الحكام أخرجها … من معدن الحكم نوح أي إخراج\rوقيل: إن رجلا ادعى قراحا فيه نخل، وأتاه بشهود شهدوا بذلك، فسألهم ابن شبرمة: كم في القراح نخلة؟ فقالوا: لا نعلم! فردّ شهادتهم، فقال نوح:","footnotes":"(¬١) الترجمة ٦٣٣.\r(¬٢) الترجمة ٦٦٢.\r(¬٣) الترجمة ١١٩.\r(¬٤) الترجمة ٢٩٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968094,"book_id":1041,"shamela_page_id":327,"part":"1","page_num":342,"sequence_num":80,"body":"مات سنة ست وثمانين وخمس مئة ببخارى، ودفن بكلاباذ (¬١) بمقبرة القضاة السبعة، وأحدهم أبو زيد (¬٢) الدبوسي.\r\r٨٠. أحمد (¬٣) بن محمد بن عيسى الأزهر، أبو العباس البرتيّ (¬٤).\rبكسر الموحدة، فراء ساكنة، ففوقية، من طبقة أحمد بن أبي عمران أستاذ الطحاوي، وروى كتب محمد بن الحسن عن أبي سليمان موسى (¬٥) الجوزجاني، وحدث بالكثير، وحدث، وصنف\"المسند\"وحدث عن القعنبي (¬٦) ومسدد بن مسرهد، وأبي بكر بن أبي شيبة، مات سنة ثمانين ومئتين.\r\r٨١. أحمد (¬٧) بن محمد بن عيسى بن يزيد بن السكن، أبو جعفر السّكونيّ (¬٨).\rأخذ عن أبي يوسف، ومحمد، وروى عنه وكيع وغيره.","footnotes":"(¬١) كلاباذ: محلة ببخارى. ينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٤/ ٤٧٢.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم:٣٦٠.\r(¬٣) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٥/ ٦١؛ السمعاني، الأنساب:١/ ٣٠٨؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٥٩٧،٢/ ٥٩٦، والعبر:٢/ ٦٣؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١١/ ٦٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٠٢،١/ ٣٠١ ابن قطلوبغا: تاج التراجم:١٥؛ التميمي، الطبقات السنية: ٢/ ٧٤ - ٧٦؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٣٧.\r(¬٤) البرتي: نسبة إلى برت، قرية بنواحي بغداد.\rينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ٣٠٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٥/ ١٤٩.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٦٦٦.\r(¬٦) القعنبي: وهو سلم بن إبراهيم. ينظر: الذهبي، تذكرة الحفاظ:٢/ ٥٦٩.\r(¬٧) ترجمته في: الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد:٦٠،٥/ ٥٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٠٣/ ١؛ التميمي، الطبقات السنية:٧٨،٢/ ١٨٧ وفيه: «قال الدارقطني: ولم يؤرخ له الخطيب وفاة».\r(¬٨) نسبة إلى الجد. يقال لهم: السكون.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٢٧٠؛ القرشي، الجواهر المضية ٤/ ٢٣٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967848,"book_id":1041,"shamela_page_id":81,"part":"1","page_num":91,"sequence_num":81,"body":"أنت تقضي في هذا المسجد ثلاثين سنة ولا تعلم كم فيه اسطوانة! فقال للمدعي: اردد عليّ شهودك، وقضى له بالقراح. وقال هذا الشعر» (¬١).\r- «سأل يوسف بن خالد السمتي أبا حنيفة عن الوتر؟ فقال: هي واجبة، فقال يوسف: كفرت يا أبا حنيفة! وكان ذلك قبل أن يتلمذ عليه، كأنه فهم من قول أبي حنيفة أنها فريضة وأنه زاد على الفرائض الخمسة! فقال أبو حنيفة ليوسف: أيهولنى أكفارك إياي؟ وأنا أعرف الفرق بين الفرض والواجب كفرق ما بين السماء والأرض! ثم بين له الفرق بينهما، فاعتذر إليه وجلس عنده ليتعلم بعد أن كان من أعيان فقهاء البصرة» (¬٢).\r- «يقال إن أبا الحسن الأشعري سأل استاذه أبا علي الجبائي عن ثلاثة أخوة، أحدهم: كان مؤمنا برا تقيا، والثاني: كان كافرا فاجرا شقيا، والثالث: كان صغيرا، فماتوا فكيف كان حالهم؟ فقال الجبائي: أما الزاهد ففي الدرجات، وأما الكافر في الدركات، وأما الصغير فمن أهل السلامة! فقال الأشعري: أن أراد الصغير إلى درجات الزاهد هل يؤذن له؟ فقال الجبائي: لا، لأنه يقال له: إن أخاك إنما وصل إلى هذه الدرجات بسبب الطاعة الكثيرة، وليس لك تلك الطاعات! قال: فإن قال ذلك الصغير ليس مني التقصير فإنك ما أبقيتني ولا أقدرتني! فقال الجبائي: يقول الباري جل وعلا: كنت أعلم أنك لو بقيت لعصيت وصرت مستحقا للعقاب الأليم، فراعيت مصلحتك، فقال الأشعري: فلو قال الأخ الكافر يا إله العالمين كما علمت حاله علمت حالي فلم راعيت مصلحته دوني؟ فانقطع الجبائي» (¬٣).\r- «حضر (محمد بن زرزور) يوما جنازة، وحضر أبو المنهال-وكان عظيم الجاه رفيع القدر-فسأله عن مسألة، فأخطأ، ثم ثانية، ثم ثالثة! فقام","footnotes":"(¬١) الترجمة ٦٨٥.\r(¬٢) الترجمة ٧٢١.\r(¬٣) الترجمة ٣٧٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967849,"book_id":1041,"shamela_page_id":82,"part":"1","page_num":92,"sequence_num":82,"body":"ابن زرزور قائما على قدميه، ثم كبّر وصلى عليه، كما يصلى على الأموات! وقال: أنت أولى أن يصلى عليك من هذا الميت! وقيل: إنه فعل ذلك بالقاضي سليمان بن عمران، فلما تغير عقله، وجد إليه سبيلا؛ فحجر عليه، ثم بعث يوما إليه يخيره في تزوج امرأة، أو شراء جارية، وفي أشياء من أسبابه، فقال للرسول: جوابي يكون مشافهة! فأتاه، فقال له: إن رسولك أتاني عنك، فخيرني في كذا وكذا! قال: نعم، فما الذي تشاء؟ قال:\rأفأتكلم ولي الأمان؟ قال: نعم، قال: إن كنت خيرتني، وأنا عندك سفيه، فقد أخطأت! إذ خيرتني وإن كنت رشيدا غير سفيه، فقد أخطأت في حجرك عليّ! ثم قال: الله أكبر أربع مرات، كما يصلي على الجنازة، وانصرف، فأطرق سليمان القاضي ولم يتكلم» (¬١).\r٤ - في هذا العنصر من الترجمة يتناول الشيخ علي القاري الوظائف الإدارية والقضائية التي تولاها المترجم، أو أشرف عليها، وقد ترجم لعدد من أعيان المذهب الحنفي من الملوك، والسلاطين، والوزراء، ونقباء الأشراف، وقضاة القضاة، والقضاة والافتاء، وغيرها من الوظائف التي تولاها المترجمون، وإليك أمثلة على ذلك:\r- «عيسى بن أبي بكر بن أيوب الملك المعظم، شرف الدين، الفقيه الفاضل، البارع، النحوي، اللغوي، المجاهد في سبيل الله» (¬٢).\r- «محمود بن أبي سعيد زنكي، الملك العادل، التركي، السلطان، السعيد، نور الدين، كان عارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة، وليس عنده تعصب» (¬٣).","footnotes":"(¬١) الترجمة ٥٢٢.\r(¬٢) الترجمة ٤٤١.\r(¬٣) الترجمة ٦٣٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968095,"book_id":1041,"shamela_page_id":328,"part":"1","page_num":343,"sequence_num":82,"body":"٨٢. أحمد (¬١) بن محمد بن قادم البجليّ.\rجلس في الجامع يوما، قال لبعض أصحابه: أحص اليوم علي كم أجيب؟، وجلس يفتي للناس، فلما قام قال للرجل: كم عددت؟ قال: عددت ثمان مئة جواب.\rوله يد في الشروط، وفي فنون من العلم، وخالف في كثير من المسائل، وكتب يسأل عنها بالعراق، فمن ذلك: رسالته إلى بشر (¬٢) بن غياث المريسي في أشياء أشكلت على مشايخ بلده، فقال: إنا وجدنا في كتاب لأبي يوسف القاضي؛ لو أن حنطة، طبخت بخمر حتى انتفخت، فإن أكلها حرام، ولا حدّ على من أكلها، فإن طبخت بالماء (¬٣) بعد ذلك ثلاث مرات، تجفف بعد كل طبخة، ثم تطبخ، طهرت، ولا بأس بأكلها، وكذلك اللحم يطبخ بالخمر، فإذا صب عليه الماء الطاهر، وطبخ به ثلاث طبخات، وبرد بعد كل طبخة، ثم طبخ، فهذا طهوره، ومرق ذلك اللحم يهراق. مات ابن قادم سنة سبع وأربعين ومئتين.\r\r٨٣. أحمد (¬٤) بن محمد بن محمد أبو نصر المعروف بالأقطع.\rأحد شراح\"المختصر\" (¬٥)، سكن ببغداد، ودرس الفقه على أبي الحسين القدوري، حتى برع فيه، وقرأالحساب حتى أتقنه. مال إلى حدث فظهرت على الحدث سرقة فاتهم بأنه شاركه فيها، فقطعت يده اليسرى (¬٦).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٠٦،١/ ٣٠٥؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٧٨، ٧٩.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ١٤٣.\r(¬٣) في\"الجواهر المضية\":١/ ٣٠٦\"بالخل الطاهر\"مكان (الماء).\r(¬٤) ترجمته في: الصفدي، الوافي بالوفيات:٨/ ١١٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٣١٢،١/ ٣١١؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:١٠،٩؛ طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة:٢/ ٢٨١. التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٨٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٤٠.\r(¬٥) يعني: مختصر القدوري.\r(¬٦) وذكر في الطبقات السنية: «وحكى الصفدي، في تاريخه أن يده قطعت في حرب كان بين المسلمين والتاتار، والله تعالى أعلم».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967850,"book_id":1041,"shamela_page_id":83,"part":"1","page_num":93,"sequence_num":83,"body":"- «محمود بن سبكتكين، السلطان، من أعيان الفقهاء، فريد العصر في الفصاحة والبلاغة، وله التصانيف في الفقه والحديث والخطب والرسائل» (¬١).\r- «جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك، أبو الفضل، وزير هارون الرشيد» (¬٢).\r- «الحسن بن عبد الله بن سينا، أبو علي الرئيس، أحد فلاسفة المسلمين، ..\rثم ترامت به الأحوال إلى أن ألم بأصبهان ووزر بها لعلاء الدولة» (¬٣).\r- «عباد بن العباس، كان وزيرا لمؤيد الدولة، وهو والد إسماعيل المعروف بابن عباد المشهور بالرئاسة والعلم والأمالي» (¬٤).\r- «الحسين بن نظام المعروف بنور الهدى، نظر في نقابة العباسيين والطالبيين مدة، ثم استعفى» (¬٥).\r-محمد بن الحسن بن القاسم … المعروف بالشجري … قلّده معز الدولة النقابة على العلويين ببغداد» (¬٦).\r- «سليمان بن أبي العز، صاحب التصانيف المفيدة، وهو أول من تولى قضاة القضاة من الحنفية بالديار الشامية والعساكر الإسلامية» (¬٧).","footnotes":"(¬١) الترجمة ٦٢٩.\r(¬٢) الترجمة ١٦٣.\r(¬٣) الترجمة ١٨٣.\r(¬٤) الترجمة ٢٩٠.\r(¬٥) الترجمة ٢٠٤.\r(¬٦) الترجمة ٥١١.\r(¬٧) الترجمة ٢٦١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967851,"book_id":1041,"shamela_page_id":84,"part":"1","page_num":94,"sequence_num":84,"body":"- «أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو الحسين النيسابوري، المعروف بقاضي الحرمين … تقلد قضاء الموصل، وقضاء الرملة، وقلّد قضاء الحرمين فبقى بها بضع عشرة سنة … » (¬١).\r- «محمد بن أبي الكرم العلوي السنجاري … وكان نائبا في الحكم زمن الجمال المصري قاضي القضاة إلى أن مات» (¬٢).\r- «علي بن يونس البلخي، أحد زهاد بلخ، كانت إليه الفتوى في وقته ببلخ» (¬٣).\r- «الحسن بن عبد الله المرزبان السيرافي النحوي المعروف بالقاضي .. أفتى في جامع المنصور خمسين سنة ودرّس أربعين سنة» (¬٤).\r- «توبة بن حرمل بن تغلب الحضرمي، جمع له القضاء والقصص بمصر» (¬٥).\r٥ - تدريس المترجم له: أشار الشيخ علي القاري في هذا العنصر من الترجمة إلى تدريس المترجم في المدارس والمساجد، أو في أماكن أخرى، وذكر عناية المترجم بالتحديث والرواية وأسماعها لتلاميذه، ولم يغفل الشيخ علي القاري ما جادت به قريحة المترجم من نظم عدد من الأبيات الشعرية لمناسبة هزت مشاعر المترجم أو أثرت فيه لواقعة أو حادثة ألهمته هذا الشعر، ومن الأمثلة على ذلك:\r- «أحمد بن محمد بن محمد … الصديقي، كان إماما فقيها، درّس بعد أبيه بمدرسته بقونيا» (¬٦).","footnotes":"(¬١) الترجمة ٧٢.\r(¬٢) الترجمة ٥٣٨.\r(¬٣) الترجمة ٤١٢.\r(¬٤) الترجمة ١٨٤.\r(¬٥) الترجمة ١٥٥.\r(¬٦) الترجمة ٨٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968096,"book_id":1041,"shamela_page_id":329,"part":"1","page_num":344,"sequence_num":84,"body":"مات سنة أربع وسبعين وأربع مئة.\r\r٨٤. أحمد (¬١) بن محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن قاسم بن مسيب\rبن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق (رضى الله عنه) بن أبي قحافة.\rمولانا بهاء الدين بن مولانا جلال الدين الرومي، وبهاء الدين هذا يلقب بسلطان ولد كان إماما فقيها، درس بعد أبيه بمدرسته بقونية، تبع والده في التجرد، وعمر، توفي سنة اثنتي عشرة وسبع مئة، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة. ودفن بقونية بتربة والده، وصلى عليه الشيخ مجد الدين الأقصرائي (¬٢) بوصية منه، حكى له بعض أصحابنا قال: كانت له سرية، فقال لها: اختاري واحدا من أصحابي، أزوجك به، لعل الله تعالى أن يرزقك ولدا يعبد الله تعالى، فامتنعت من ذلك، قال صاحبنا: فقال لي الشيخ اكشف لي سبب المنع، فقلت لها عن ذلك، فقالت: الكبار يزورونني، ويعظمونني، ويكرمونني [لنسبتي إلى الشيخ] (¬٣)، وإذا تزوجت بغيره يزول عني هذا، قال: فأخبرت الشيخ بما قالت فتبسم، وقال: آثرت اللذة الوهمية على اللذة الحسية، وقال لي عنه كرامات.","footnotes":"(¬١) رجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣١٣ - ٣١٥؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:١/ ٣١٧. وفيها بعض الاختلاف في نسبه؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٨٨.\r(¬٢) مجد الدين أبو حامد بن أحمد بن محمود الاقصرائي الحنفي، إمام، فقيه بارع، مفت، توفي سنة (٧٤٠ هـ /١٣٣٩ م).\rينظر: ابن حجر، الدرر الكامنة:١٣٤،٥/ ١٤٤؛ ابن تغري بردى، النجوم الزاهرة:٩/ ٣٢٤.\r(¬٣) ساقط في الأصل. وهو زيادة من: الجواهر المضية:١/ ٣١٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967852,"book_id":1041,"shamela_page_id":85,"part":"1","page_num":95,"sequence_num":85,"body":"- «إسماعيل بن إبراهيم بن غازي بن محمد، أبو طاهر النميري المارداني … فغضب عليه [الملك] المعظم، وكان بيده مدرسة طرخان، وكان ساكنا بها، فأخذها منه وأعطاها لواحد من تلاميذه» (¬١).\r- «محمد بن محمد بن محمد، أبو عبد الله مجد الدين الختني، … حضر إليه السلطان محمود بن زنكي وسلم إليه المدرسة الصادرية، ثم ورد إلى الديار المصرية فلم يزل به الملك الناصر حتى ولاه المدرسة السيوفية التي هي بالقاهرة، وهو أول من درّس بها» (¬٢).\r- «محمد بن آدم بن كمال، أبو المظفر الهروي … وكان يقعد للتدريس في التفسير، وفي النحو، والتصريف، وشرح الدواوين» (¬٣).\r- «الجارود بن يزيد النيسابوري … كان له أربعة مجالس: مجلس للأثر، ومجلس لأقوال أبي حنيفة، ومجلس للنحو، ومجلس للشعر» (¬٤).\r- «أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو علي الشاشي، سكن بغداد ودرّس بها الفقه … وكان أبو الحسن الكرخي جعل التدريس له حين أفلج، قال أبو محمد النعمان: حضرت أبا علي الشاشي في مجلس املائه … » (¬٥).\r- «محمد بن أحمد والد صاحب القدوري، … قال القدوري: رأيت الشبلي في جامع المدينة وقد كثر الناس عليه في الرواق الوسطاني، وهو يقول:.» (¬٦)\r- «الحسن بن عثمان بن حماد الزيادي، كان من أصحاب الحديث، تقلد","footnotes":"(¬١) الترجمة ١٢٧.\r(¬٢) الترجمة ٥٨٢.\r(¬٣) الترجمة ٤٩٨.\r(¬٤) الترجمة ١٥٧.\r(¬٥) الترجمة ٦٧.\r(¬٦) الترجمة ٤٨٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968097,"book_id":1041,"shamela_page_id":330,"part":"1","page_num":345,"sequence_num":85,"body":"٨٥. أحمد (¬١) بن محمد بن محمود بن سعيد الغزنويّ.\rمعيد درس الإمام الكاشاني صاحب (البدائع)، صنف في الأصول، والفقه كتبا مفيدة، منها: كتاب\"روضة اختلاف العلماء\"، و\"مقدمته\"المختصرة المشهورة في الفقه، وكتاب في\"أصول الفقه\"، وكتاب في\"أصول الدين\"وسماه ب \"روضة المتكلمين\"واختصره ووسمه ب \"المنتقى\"\rمات بحلب بعد سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة.\r\r٨٦. أحمد (¬٢) بن محمد بن مسعود الوبريّ (¬٣).\rالإمام الكبير، له:\"شرح مختصر الطحاوي\"في مجلدين.\r\r٨٧. أحمد (¬٤) بن محمد بن المظفر بن المختار الرازي أبو المحامد.\rله كتاب\"أحكام القرآن\"، و «عد آيات القرآن» التي تشتمل على الأحكام الشريفة المذكورة، فيه مئتان وثلاثون حديثا.\r\r٨٨. أحمد (¬٥) بن محمد بن مقاتل الرازي.\rروى عن أبيه، عن أبي مطيع، عن أبي حنيفة، وروى عنه عبد الباقي بن قانع، وأبو القاسم الطبراني.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣١٦،١/ ٣١٥ ح ابن قطلوبغا، تاج التراجم:١٠؛ طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة:٢٨٥،٢/ ٢٨٤؛ التميمي، الطبقات السنية:٩٠،٢/ ٨٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٨٣٨،٢/ ١٨٠٢،١/ ٩٣٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٤٠.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣١٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:١٦؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٩٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٦٢٧.\r(¬٣) الوبري: نسبة إلى وبر. ينظر: ابن الأثير، اللباب:٣/ ٢٦٢.\r(¬٤) لم أعثر له على ترجمة.\r(¬٥) ترجمته في القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣١٦؛؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٩٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967853,"book_id":1041,"shamela_page_id":86,"part":"1","page_num":96,"sequence_num":86,"body":"القضاء قديما، ثم تعطل، فلزم مسجده يفتي ويدرس الفقه» (¬١)\r- «علي بن ظبيان العبسي، روى عنه محمد بن العلاء، والشافعي، في خلق، وسمع منه أيضا ابن معين، روى له ابن ماجة في\"سننه\"» (¬٢).\r- «عمر بن محمد بن أحمد، نجم الدين النسفي، … وهو أحد مشايخ صاحب\"الهداية\"وصدّر\"مشيخته\"التي جمعها لنفسه بذكره وذكر بعده ابنه أبو الليث أحمد بن عمر. وقال صاحب\"الهداية\"قرأت عليه بعض تصانيفه، وسمعت منه كتاب\"المسندات\"للخصاف» (¬٣).\r- «الفضيل بن عياض … أخذ الفقه عن أبي حنيفة، وروى عنه الشافعي، وروى له إمامان عظيمان وهما الشيخان البخاري ومسلم، وكذا الأربعة الباقين أصحاب الكتب الستة» (¬٤).\r- «علي بن هيثم، … حدّث عنه، وروى عنه البخاري في «صحيحه»» (¬٥).\r- «محمد بن أحمد بن عبد الله الخطيبي، قال صاحب «الهداية» رأيته، وقرأت عليه أحاديث، وأجاز لي. ذكره في «مشيخته» ثم ساق له حديثا» (¬٦).\rومن شعر المترجمين، ما نص عليه الشيخ علي القاري، فيقول:\r- «صاعد بن اسعد بن اسحاق بن ايرك المرغيناني، … ومن انشاده (شعر):\rإذا ضاق بي ظل الكرام ولم أجد … معول صدق كان فضلي معولي\rتحولت عن تلك الديار وأهلها … وآثرت قول الشاعر المتمثل","footnotes":"(¬١) الترجمة ١٨٥.\r(¬٢) الترجمة ٣٨٩.\r(¬٣) الترجمة ٤٢٩.\r(¬٤) الترجمة ٤٥١.\r(¬٥) الترجمة ٤١٠.\r(¬٦) الترجمة ٤٧٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967854,"book_id":1041,"shamela_page_id":87,"part":"1","page_num":97,"sequence_num":87,"body":"إذا كنت في دار يهينك أهلها … ولم تك مقبولا بها فتحول (¬١)\r- «عبد الله بن المبارك، شعر:\rأعد ذكر نعمان لنا ان ذكره … هو المسك ما كررته يتضوع (¬٢)\rوله أيضا:\rإذا صاحبت فاصحب صاحبا … ذا حياء وعفاف وكرم\rقوله للشيء لا، إن قلت: لا … وإذا قلت: نعم، قال: نعم (¬٣)\r«محمد بن أحمد بن عمر الأربلي: ومن شعره:\rطرفي وقلبي ذا يسيل دما وذا … دون الورى أنت العليم بقرحه\rوهما بحبك شاهدان وإنما … تعديل كل منهما من جرحه» (¬٤)\r- «محمد بن سليمان بن قتلمش، أبو منصور السمرقندي، وله شعر:\rإلهي يا كريم العفو عفوك … لما أسلفته زمن الشباب\rفقد سودت بالآثام وجها … ذليلا خاضعا لك في التراب\rفبيضه بحسن العفو عني … وسامحني وخفف في حسابي\rوقد أمسيت مسكينا فقيرا … إلى ملك غني عن عذابي» (¬٥)\rوله أيضا:\rيا قوم ما بي مرض واحد … لكن بي عدة أمراض\rولست أدري بعد ذا كله … أساخط عني أم راضي» (¬٦)","footnotes":"(¬١) الترجمة ٢٢٥.\r(¬٢) الترجمة:٣٠٤.\r(¬٣) الترجمة ٣٠٤.\r(¬٤) الترجمة ٤٨٠.\r(¬٥) الترجمة ٥٢٥.\r(¬٦) الترجمة ٥٢٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967855,"book_id":1041,"shamela_page_id":88,"part":"1","page_num":98,"sequence_num":88,"body":"- «محمد بن عبد الرحمن الزمردي، وله شعر:\rبروحي أفدي خاله فوق خده … ومن أنا في الدنيا فأفديه بالمال\rتبارك من أخلى من الشعر خده … وأسكن كل الحسن في ذاك الخال» (¬١)\r- «محسن بن أبي القاسم بن أبي علي التنوخي، وينسب إليه شعر:\rقل للمليحة في الخمار المذهب … أفسدت نسك أخي التقى المترهب\rنور الخمار ونور خدّك تحته … عجبا لوجهك كيف لم يتلهّب\rوجمعت بين المذهبين فلم يكن … للحسن عن ذهبيهما من مذهب\rوإذا أنت عين لتسرق نظرة … قال الشعاع لها: اذهبي لا تذهبي» (¬٢)\r٦ - تاريخ الولادة والوفاة: في هذا العنصر يتطرق الشيخ علي القاري إلى تاريخ الولادة والوفاة، ومكان الوفاة، والدفن، وفي بعض الأحيان يذكر سبب الوفاة، ويذكر أيضا فيما إذا دفن المترجم أولا في مكان ما، ثم نقل إلى مكان آخر، إما بحسب وصيته وإما برغبة ذويه، والشيخ علي القاري في هذا كله لم يلتزم منهجا موحدا في إيراد التواريخ للولادات والوفيات، وإنما بحسب ما توافر لديه من معلومات، وإليك هذه الأمثلة:\r- «ولد سنة ثلاث عشرة ومئة» (¬٣).\r- «ولد بواسط سنة اثنتين وثمانين ومئة» (¬٤).\r- «مات سنة ثلاثين ومئتين ببغداد، وله ست وتسعون سنة» (¬٥).","footnotes":"(¬١) الترجمة ٥٣٩.\r(¬٢) الترجمة ٦٢١.\r(¬٣) الترجمة ٧١٤. وينظر «فصل في فضل أبي يوسف».\r(¬٤) الترجمة ١٥٠.\r(¬٥) الترجمة ٣٧٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967856,"book_id":1041,"shamela_page_id":89,"part":"1","page_num":99,"sequence_num":89,"body":"- «مولده تقريبا سنة أربع وسبع مئة» (¬١).\rأما في تواريخ الوفاة للمترجمين، فقد كان الشيخ علي القاري، أكثر حرصا على ذكرها، وبدقة أوضح من الولادات، ولكن في أغلب التراجم يسجل تاريخ الوفاة بالسنة فقط، لعدم اطلاعه على ما هو أدق من هذا التاريخ، وإليك الأمثلة الآتية:\r- «مات في نيف وثمانين وست مئة» (¬٢).\r- «مات بحلب سنة ثمان وثلاثين وست مئة» (¬٣).\r- «مات بقرافة مصر سنة ثلاث وأربعين وسبع مئة» (¬٤).\r- «مات بالري سنة تسع وثمانين ومئة» (¬٥).\r- «توفي سنة ثمان أو تسع وتسعين ومئة» (¬٦).\rوفي عدد كبير من التراجم يؤرخ باليوم والشهر والسنة، وذلك لتوافر المعلومات عن المترجم فيقول:\r- «مات ليلة النصف من شعبان سنة أربعين وثلاث مئة» (¬٧).\r- «مات حادي عشر شوال سنة تسع وستين وخمس مئة» (¬٨).\r- «مات يوم الجمعة سلخ ذي القعدة سنة أربع وعشرين وست مئة (¬٩).","footnotes":"(¬١) الترجمة ٤١٩.\r(¬٢) الترجمة ٣٦١.\r(¬٣) الترجمة ٢٢٩.\r(¬٤) الترجمة ٣٦٦.\r(¬٥) الترجمة في فصل مناقب الإمام محمد بن الحسن.\r(¬٦) الترجمة في «فصل في ذكر وكيع بن الجراح».\r(¬٧) الترجمة ٣٥٧.\r(¬٨) الترجمة ٦٣٠.\r(¬٩) الترجمة ٤٤١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968098,"book_id":1041,"shamela_page_id":331,"part":"1","page_num":346,"sequence_num":89,"body":"٨٩. أحمد (¬١) بن محمد بن مكحول بن الفضل.\rمات ببخارى سنة تسع وسبعين وثلاث مائة. و\"اللؤلويات\"تصنيف جده مكحول (¬٢)، وهو مجلد ضخم.\r\r٩٠. أحمد (¬٣) بن محمد بن منصور أبو بكر الأنصاري الدّامغانيّ.\rدرس على الطحاوي بمصر، ثم قدم بغداد، ودرس بها على الكرخي، ولما فلج الكرخي، جعل الفتوى إليه دون أصحابه، وكان مشارا إليه في الورع والزهد، ثم ولي القضاء بواسط لديون لزمته، وكان ينظر بين الخصوم على وجه التحكيم، وكان يقول للخصمين: أنظر بينكما؟ فإذا قالا: نعم نظر بينهما وربما قال:\rحكمتماني؟ فإذا قالا: نعم، نظر بينهما، وكان عند أصحابنا أنه غض من نفسه بولاية الحكم.\r\r٩١. أحمد (¬٤) بن محمد بن مهران، أبو جعفر.\rراوى (موطأ) محمد بن الحسن (¬٥).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٥/ ٣٧٤؛ ابن الأثير، اللباب:٣/ ١٧٣؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣١٧؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٩٠؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٤٠.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٦٥٩.\r(¬٣) ترجمته في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٦٤؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٩٨،٥/ ٩٧؛ السمعاني، الأنساب:٢/ ٤٤٦؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣١٨؛ الكفوي، كتائب أعلام الأخيار: برقم ١٧٦؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٩١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٤١.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣١٩؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٩٢.\r(¬٥) قال حاجى خليفة، في أثناء كلامه على موطأ الإمام مالك ﵁: (وللإمام محمد بن الحسن الشيباني موطأ، كتب فيه على مذهبه، رواية عن الإمام مالك، وأجاب ما خالف مذهبه). كشف الظنون:٢/ ١٩٠٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967857,"book_id":1041,"shamela_page_id":90,"part":"1","page_num":100,"sequence_num":90,"body":"- «توفي يوم الخميس نصف شعبان سنة خمس وسبعين ومئة» (¬١).\r- «ومات بخوارزم ليلة عرفة سنة سبع وثلاثين وخمس مئة» (¬٢).\rوقد يشير الشيخ علي القاري إلى مكان الوفاة والدفن معا في تراجم الأعيان المشهورين أو الأعلام البارزين من الملوك والقضاة والسلاطين وغيرهم، فيقول:\r- «مات سنة خمس وخمسين وخمس مئة] بسرخس، ودفن بمدرسته» (¬٣).\r- «توفي يوم الخميس نصف من شعبان سنة خمس وسبعين ومئة، ودفن بمصر بالقرافة الصغرى» (¬٤).\r- «مات سنة خمس وعشرين وسبع مئة، ودفن بين مدينة دهلي وفيروزآباده، وهي من أجل مزارات الديار الهندية» (¬٥).\r- «مات سنة تسع وسبعين وست مئة ببغداد، ودفن بقبة بجنب مشهد أبي حنيفة بالخيزرانية» (¬٦).\rوفي عدد غير قليل من التراجم يذكر سبب الوفاة لمترجم، فيقول:\r- «قتيل شهيدا ثار به الجند عند الأمير، فلما رأى شغبهم اغتسل وتحنّط وتلبس أكفانه وأقبل على الصلاة، فقتل كذلك سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة بمرو، وكانت الصلاة صلاة الصبح» (¬٧).\r- «مات سنة أربع عشرة وست مئة فجأة، صلى التراويح وسلم، ومات،","footnotes":"(¬١) الترجمة ٤٦٤.\r(¬٢) الترجمة ٦٣٥.\r(¬٣) الترجمة ٤٤٩.\r(¬٤) الترجمة ٤٦٤.\r(¬٥) الترجمة ٤٨١.\r(¬٦) الترجمة ٥٨٤.\r(¬٧) الترجمة ٥٧٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967858,"book_id":1041,"shamela_page_id":91,"part":"1","page_num":101,"sequence_num":91,"body":"وقيل، توفي وهو ساجد» (¬١).\r- «قتل صبرا بسمرقند، وكان يبسط لسانه في حق الأئمة والعلماء» (¬٢).\r- «مات شهيدا سنة ثماني عشرة وخمس مئة» (¬٣).\r- «مات قتيلا شهيدا في غزوة كولان سنة أربع وتسعين ومئة» (¬٤).\rوأشار في تراجم الأعيان المشهورين إلى نقل تابوته بعد الدفن الأول إلى المكان الذي استقر عليه رأي ذويه فدفن فيه، وهذه بعض الأمثلة:\r- «مات حادي عشر شوال سنة تسع وستين وخمس مئة بقلعة دمشق، ودفن بها، ثم نقل بعد ذلك إلى مدرسته التي بناها بدمشق في الحادي والعشرين من الشهر المذكور» (¬٥).\r- «مات بدمشق، ودفن بقلعتها، ثم نقل إلى الصالحية» (¬٦).\r- «مات سنة ست وثمانين وخمس مئة ببخارى، ودفن بكلاباذ بمقبرة القضاة السبعة» (¬٧).\r- «مات سنة ثلاث وأربع مئة ودفن بمنزله بدرب عبده، ويقال: إنه نقل في ثمان وأربع مئة إلى تربة بسويقة غالب» (¬٨).\r- «مات ببزدة-قرية من نسف-وحمل تابوته إلى سمرقند، ودفن على باب المسجد» (¬٩).","footnotes":"(¬١) الترجمة ٦١٥.\r(¬٢) الترجمة ٦١٦.\r(¬٣) الترجمة ٦٠١.\r(¬٤) الترجمة ٢٧٤.\r(¬٥) الترجمة ٦٣٠.\r(¬٦) الترجمة ٤٤١.\r(¬٧) الترجمة ٧٩.\r(¬٨) الترجمة ٥٩٨.\r(¬٩) الترجمة ٤٠٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967859,"book_id":1041,"shamela_page_id":92,"part":"1","page_num":102,"sequence_num":92,"body":"خامسا: جهود المؤلف العلمية:\rلم يكتف الشيخ علي القاري بتلخيص كتاب «الجواهر المضية في طبقات الحنفية» لأبي الوفاء القرشي، إنما أضاف إلى هذا المختصر معلومات نافعة، وفوائد مفيدة، لا يستغنى عنها القارئ الكريم، وهي في الوقت نفسه تدل على سعة اطلاع الشيخ علي القاري ومكانته العلمية، ويمكن إيجازها بالنقاط الآتية:\r\r١ - الضبط وتقييد الألفاظ بالحروف:\rكثيرا ما تتحرف الألفاظ العربية وتتصحف في مخطوطاتنا العربية نتيجة لجهل النساخ، وعدم التزامهم بدقة النسخ والنقل من تلك الأصول، فيكثر لذلك التصحيف والتحريف، وحرصا من الشيخ علي القاري على إزالة اللبس والخطأ عن هذه الألفاظ قيدها بالحروف للحفاظ على الأمانة العلمية، ولتوفير الجهد على القارئ الكريم، وإليك بعض الأمثلة:\r- «بندار: بضم الموحدة وسكون النون».\r-البرتي: بكسر الموحدة، فراء ساكنة، ففوقية».\r- «أسيد: بفتح الألف، وكسر السين».\r- «الأخسيكثي: بفتح الألف، وسكون الخاء المعجمة، وكسر السين المهملة، وسكون الياء المنقوطة من تحتها، وفتح الكاف، وفي خرها الثاء المثلثة».\r- «السهروردي: بضم السين، ويقال: بفتحها، وسكون الهاء، وفتح الراء والواو، وسكون الراء الثانية، ويروى بضم السين والراء» (¬١).","footnotes":"(¬١) ينظر: كتاب الأنساب. ص ٧٣٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968099,"book_id":1041,"shamela_page_id":332,"part":"1","page_num":347,"sequence_num":92,"body":"٩٢. أحمد (¬١) بن نصر، عرف باللباد (¬٢) النيسابوري.\rسمع أبا نعيم الفضل بن دكين، وروى عنه زكريا (¬٣) بن يحيى البزار وغيره. مات سنة ثمانين ومئتين.\rروى الحاكم بسنده عنه إلى جعفر بن محمد الصادق، أن سفيان الثوري سأله دعاء يدعو به عند البيت الحرام فقال الإمام: إذا بلغت البيت الحرام، فضع يدك على الحائط، ثم قل: يا سابق الغوث، ويا سامع الصوت، ويا كاسي العظام لحما بعد الموت، ثم ادع بما شئت. قال له سفيان: فعلمني ما لم أفقه، فقال: يا أبا عبد الله، إذا جاءك ما تحب فأكثر من الحمد، وإذا جاءك ما تكره فأكثر من: لا حول ولا قوة إلا بالله، وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الإستغفار.\r\r٩٣. أحمد (¬٤) بن محمد بن يوسف الفرغانيّ الأوشيّ.\rصاحب:\"روضة العلماء\"\r\r٩٤. أحمد (¬٥) بن محمد بن اللاّرزيّ.\rله:\"الخلاصة\"في الفرائض في مجلد ضخم.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٢١،١/ ٣٢٠؛ التميمي، الطبقات السنية:٩٤،٢/ ٩٣.\r(¬٢) اللباد: نسبة إلى بيع اللبود وعملها. ينظر: ابن الأثير، اللباب:٣/ ٦٥.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٢٤٥.\r(¬٤) لم أعثر له على ترجمة.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٢٤؛ الفتميمي، الطبقات السنية:٩٩،٢/ ٩٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٧٢٠.\rونسبته في أصول: (الجواهر) الأزري، وفي أصول الطبقات السنية، وكشف الظنون: (الأزدي).\rواللأرزي: بتشديد اللام ألف وكسر الراء والزاي، نسبة الى اللأرز، قرية طبرستان.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٣٤٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967860,"book_id":1041,"shamela_page_id":93,"part":"1","page_num":103,"sequence_num":93,"body":"٢ - التعريف بالبلدان والأنساب:\rعرف الشيخ علي القاري بكثير من المدن والمواضع التي ترد في المخطوطة، وهذا يدل على سعة معرفته بهذه المواضع، كما عرف بنسب المترجم وإلى أية قبيلة ينتمي، ليوفر الجهد على القارئ الكريم وهو يطالع كتابه، فيقول:\r- «الجصيني: بفتح الجيم، ويكسر وبتشديد الصاد، محلة بمرو اندرست وصارت مقبرة، ودفن بها الصحابة، يقال لها: «تنور كران» (¬١).\r- «العزري: بفتح العين، وسكون الزاي، نسبة إلى باب عزرة، محلة كبيرة بنيسابور» (¬٢).\r- «الولوالجي: بالفتح، بلدة من توابع بلخ» (¬٣).\r- «الداري: نسبة إلى الدار، وإلى تميم الداري، وإلى عبد الله بن كثير الداري، وإلى عبد الدار، وأكثر ما يقال فيه العبدري» (¬٤).\r- «الجريري: بضم الجيم وفتح الراء الأولى وسكون التحتية، نسبة إلى جرير بن عباد. وبفتح الجيم وكسر الراء، نسبة إلى جرير بن عبد الله البجلي» (¬٥).\r- «المطوعي: بضم الميم وفتح الطاء المهملة المشدّدة، وكسر الواو المشدّدة، نسبة إلى المطوعة، وهم المرابطة بالثغور لجهاد العدو. ونسبة إلى من فرّغ نفسه للطاعة» (¬٦).","footnotes":"(¬١) الترجمة ٣٤.\r(¬٢) الترجمة ١٠.\r(¬٣) الترجمة ٣٣٠.\r(¬٤) ينظر: كتاب الأنساب. ص ٧٤١.\r(¬٥) ينظر: كتاب الأنساب. ص ٧٣٦.\r(¬٦) ينظر: كتاب الأنساب. ص ٧٥٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967861,"book_id":1041,"shamela_page_id":94,"part":"1","page_num":104,"sequence_num":94,"body":"- «الرعيني: بضم الراء وفتح العين، فتحتية ساكنة، فنون، نسبة إلى ذي رعين، من أقيال اليمن من حمير» (¬١).\r\r٣ - وصف الكتب التي اطّلع عليها\rاستطاع الشيخ علي القاري أن يدون ملاحظاته عن الكتب التي ألفها المترجمون في كتابه هذا، وهذه الملاحظات من الفوائد الجليلة التي تدل على المكانة العلمية للشيخ علي القاري، فقد أشار بكلمات قليلة إلى مكانة ذلك الكتاب بين الكتب المؤلفة في موضوعه، وأثنى على ما يراه جديرا بالثناء، وإليك بعض الأمثلة:\r- «شرح «كنز الدقائق» للإمام حافظ الدين النسفي، وهو في خمس مجلدات، فأجاد فيه، وانتقد، وحرر، وصحح ما اعتمد، وشرحه هذا صار عمدة عند الإفتاء» (¬٢).\r- «علي بن عبد العزيز المرغيناني، ظهير الدين، صاحب «الفتاوى الظهيرية». وأما «الفوائد الظهيرية» فلظهير الدين محمد بن أحمد بن عمر المرغيناني، وهي غير كاملة، والموجودة منها الثلثان. وللحنفية:\rفتاوى أخرى ظهيرية، تسمى «الظهيرية الولوالجية» تأليف ظهير الدين إسحاق الولوالجي» (¬٣).\r- «فضل الله بن الحسن التوربشتي، شرح «المصابيح في الأحاديث»، شرحا جيدا، عظيم الفوائد، كثير الفوائد، وبلغني أنه أول شرّاحه، وله فيه","footnotes":"(¬١) ينظر: كتاب الأنساب ٧٤٣.\r(¬٢) الترجمة ٣٦٦.\r(¬٣) الترجمة ٣٩١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967862,"book_id":1041,"shamela_page_id":95,"part":"1","page_num":105,"sequence_num":95,"body":"أبحاث دقيقة ينقلهما الطيبي عنه في «شرح مشكاة المصابيح». وقد نقلناها في شرحنا «المرقاة على المشكاة» (¬١).\r- «محمد بن أحمد بن أبي سهل، أبو بكر السرخسي، وهو صاحب «المبسوط»، وغيره، وإذا أطلق «المبسوط» فالمراد منه، «مبسوط» شمس الأئمة السرخسي المذكور. ذكره حافظ الدين في «المنافع». واذا أطلق شمس الأئمة فالمراد هو كما ذكره القرشي صاحب «الطبقات». وقد أملى «المبسوط» في نحو خمسة عشر مجلدا وهو في السجن بأوزجند محبوس وعن أسباب الخلاص في الدنيا مأيوس … قال في «المبسوط» عند فراغه من شرح العبادات: هذا آخر شرح العبادات بأوضح المعاني وأوجز العبارات املاء المحبوس عن الجمع والجماعات» … وقال في آخر كتاب «الإقرار»: «انتهى شرح كتاب الإقرار المشتمل من المعاني ما هو سر الإسرار، إملاء المحبوس موضع الأشرار مصليا على النبي المختار» (¬٢).\r- «عيسى بن أبي بكر بن أيوب، الملك المعظم، … صنف كتابا سماه «السهم المصيب في الرّدّ على الخطيب»، [والخطيب] هو أبو بكر أحمد بن علي ابن ثابت البغدادي، فيما تكلم به في حقّ الإمام أبي حنيفة في «تاريخ بغداد» (¬٣).\r\r٤ - التعليقات والفوائد العلمية:\rلم يخل الشيخ علي القاري كتابه من التعليقات والفوائد والتحقيقات التي لا غنى للباحث عنها، وهي في الوقت نفسه تسلط الضوء على علمية المؤلف لتنوع","footnotes":"(¬١) الترجمة ٤٤٦.\r(¬٢) الترجمة ٤٩٤.\r(¬٣) الترجمة ٤٤١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968100,"book_id":1041,"shamela_page_id":333,"part":"1","page_num":348,"sequence_num":95,"body":"٩٥. أحمد (¬١) بن محمود بن أبي بكر الصابوني.\rالملقب نور الدين الإمام، صاحب (البداية) (¬٢) في أصول الدين (والكفاية في الهداية) (¬٣)، وبينه وبين الشيخ رشيد الدين مناظرة في مسألة: المعدوم ليس بمرئى، وهي مناظرة طويلة مفيدة، ذكرها الشيخ حافظ الدين النسفي في\"الإعتماد\"في فصل المعدوم ليس بمرئي.\rمات سنة ثمانين وخمس مئة، ودفن بمقبرة القضاة السبعة، تفقه عليه شمس الأئمة الكردري.\r\r٩٦. أحمد (¬٤) بن محمود بن عمر الجنديّ.\rشارح كتاب\"المصباح\"في النحو. للإمام برهان الدين المطرزي (¬٥).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٢٩،١/ ٣٢٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:١٠؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٠٢؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢٠٤٠،٢/ ١٤٩٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٤٢؛ البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ٣٧١،١/ ١٦٩.\r(¬٢) ذكر حاجي خليفة أن للمترجم\"الهداية في علم الكلام\"، وأنه اختصره في كتاب سماه\"البداية\". كشف الظنون:٢/ ٢٠٤٠.\rوقال البغدادي:\"بداية مختصر الهداية\"في الأصول، ايضاح المكنون:١/ ١٦٩.\r(¬٣) وذكر حاجي خليفة:\"الكفاية في الهداية\"في علم الكلام، وأنه بعد تأليفه لخص منه ما هو العمدة. كشف الظنون:٢/ ١٤٩٩. وذكر له البغدادي:\"الكفاية شرح الهداية\"في الأصول. إيضاح المكنون:٢/ ٣٧١.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٢٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:١٦؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٠٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٧٧٥. وفيه «الجند مدينة عظيمة في بلاد تركستان، وأهلها ينتحلون مذهب أبي حنيفة».\rوضبطت النسبة\"الجندي\"بفتح الجيم والنون، ولم يذكر المصنف سنة وفاة المترجم، وجاء في كشف الظنون:١٧٠٨،٢/ ١١٥، بين علامات التنصيص تاريخ وفاته سنة سبع مئة\r(¬٥) هو ناصر بن أبي المكارم عبد السيد بن علي المطرزي، ستأتي ترجمته برقم ٦٧٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967863,"book_id":1041,"shamela_page_id":96,"part":"1","page_num":106,"sequence_num":96,"body":"موضوعاتها، وتشعب مادتها، فألم بها الشيخ علي القاري إلماما تاما يدل على غزارة علمه ومعرفته الواسعة. وإليك بعض الأمثلة:\r- «أحمد بن علي بن أبي بكر الرازي، الإمام الكبير الشأن، المعروف بالجصاص، وهو لقب له. وذكره بعض الأصحاب بلفظ الرازي، وبعضهم بلفظ الجصاص، وهما واحد، خلافا لمن توهم أنهما اثنان، كما صرح به صاحب «القاموس» في\"طبقاته\"» (¬١).\r- «الحسن بن زياد اللؤلؤي، قال شيخنا برهان الدين الخريفغني: «الحسن إذا ذكر مطلقا في كتب الفقه لأصحابنا فالمراد الحسن بن زياد اللؤلؤي، وهو من كبار أصحاب أبي حنيفة. وإذا ذكر مطلقا في كتب التفسير فالمراد الحسن البصري». قلت: وكذا إذا ذكر مطلقا في كتب الحديث.\rوإذا ذكر عبد الله مطلقا، فالمراد به ابن مسعود، وإذا ذكر ابن عباس مطلقا، فالمراد به عبد الله، وكذا إذا ذكر ابن عمر مطلقا، فالمراد به عبد الله» (¬٢).\r- «الحسين بن محمد الدامغاني، له الكتاب «الوجوه والنظائر في القرآن العزيز». وكذا لمقاتل بن سليمان، وابن الجوزي» (¬٣).\r- «محمد بن يوسف المعروف بأبي حنيفة، ذكر عنه الزعفراني فيما روى عن إبراهيم بن أدهم أنهم رأوه بالبصرة يوم التروية، وفي ذلك اليوم رأوه بمكة! ذكر عنه أنه يكفر القائل بهذا؛ لأنه من باب المعجزات لا من باب الكرامات. قلت: طي الأرض وحصول الأبدان المكتسبة من خوارق","footnotes":"(¬١) الترجمة ٥٤.\r(¬٢) الترجمة ١٨١.\r(¬٣) الترجمة ٢٠١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967864,"book_id":1041,"shamela_page_id":97,"part":"1","page_num":107,"sequence_num":97,"body":"العادات، وكرامات الأولياء من باب معجزات الأولياء، والفرق بينهما: أن التحدي شرط المعجزة دون الكرامة» (¬١).\r- «عبيد الله بن حسين، أبو الحسن الكرخي، … وفي كتاب «سر السرور» حكى بعض أصحابه أن المنجمة حكمت بطوفان في بعض السنين لاجتماع الكواكب في بعض البروج المائية، فلم يظهر لهم أثر إصابة، فقال الشيخ أبو الحسن الكرخي شعرا:\rحكمتم بطوفان ولم يك طوفان … فقولكم إفك وزور وبهتان\rفإن يصغ مصيغ بعد ذا لمنجم … فلله صم في البلاد وعميان\rقلت: ويظهره ما حكى أن المنجمين حكموا في ليلة أنه يجيء فيها ريح شديدة بحيث ترمي الأشجار الكبيرة وتهدم المنارة الكبيرة، فوضع مؤمن موقن سراجا فوق المنارة، فلم يأت تلك الليلة هواء قدر ما يطفى ناره، فصدق الله كلام رسوله في كذب المنجمين» (¬٢).\r\rسادسا: أهمية الكتاب وأثره في كتاب «الفوائد البهية»\rيعد كتاب «الأثمار الجنية في طبقات الحنفية» المعروف اختصارا ب «طبقات القاري» من الكتب المؤلفة في تراجم أعيان الحنفية وعلمائها المتميزين، وهو بلا شك-كما ذكر الشيخ علي القاري-مختصر لكتاب «الجواهر المضية في طبقات الحنفية» لأبي الوفاء القرشي (ت ٧٧٥ هـ /١٣٧٣ م) عززه مؤلفه الشيخ علي القاري بكثير من المعلومات النافعة والفوائد المفيدة، تعليقا واستدراكا على ما فات صاحب «الجواهر المضية». وهو بذلك يكون من الكتب المشهورة في تراجم العلماء الحنفية ولا سيما عند المتأخرين من الدارسين والباحثين.","footnotes":"(¬١) الترجمة ٦١٧.\r(¬٢) الترجمة ٣٥٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968101,"book_id":1041,"shamela_page_id":334,"part":"1","page_num":349,"sequence_num":97,"body":"٩٧. أحمد (¬١) بن مسعود بن أحمد الصّاعديّ.\rالملقب: صدر الدين، روى عنه شمس الأئمة الكردري، وتفقه عليه. مات سنة خمس وخمسين وست مئة ببخارى، ودفن بكلاباذ (¬٢).\r\r٩٨. أحمد (¬٣) بن مسعود القونويّ.\rتفقه عليه العلامة محيي الدين يحيى بن علي (¬٤) شرح\"الجامع الكبير\"في أربع\rمجلدات، وسماه:\"التقرير\"، ولم يكمل تبييضه، وكمله ولده أبو المحاسن (¬٥).\r\r٩٩. أحمد (¬٦) بن مضيّ.\rقال في\"الفتاوى\"رؤية الله تعالى في المنام، تكلم فيه المشايخ العظام، فقال أكثر مشايخ سمرقند: لا يجوز، حتى قيل لأحمد بن مضي: أن الرحبي (¬٧) يقول:\rرأيت الله تعالى في المنام، فقال أحمد: إن مثل الإله الذي رآه كثير ما يراه الناس /٢٤ ب/في السوق كل يوم.\rقال أبو منصور الماتريدي: هو شر من عبادة الوثن. واستحسن جواب أحمد. والسكوت في هذا الباب أحسن. كذا نقله قاضي خان أيضا (¬٨). وقد بينت في","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٣٠؛ التميمي، الطبقات السنية:١٠٦،٢/ ١٠٥.\r(¬٢) تقدم التعريف بها.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٣١،١/ ٣٣٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:١٠ وفيه \"أبو العباس القنوي\"؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٠٦؛ حاجي خليفة، كشف الظنون: ٢/ ١١٤٣،١/ ٥٦٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٤٢.\r(¬٤) هو يحيى بن سليمان بن علي الرومي، الفقيه، الإمام، توفي سنة (٧٢٨ هـ /١٣٢٧ م) بدمشق، ودفن بسفح قاسبون. ينظر: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٨٩؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:٥/ ١٩١.\r(¬٥) هو محمود بن أحمد بن مسعود القونوي لدمشقي، ستأتي ترجمته برقم ٦٢٧.\r(¬٦) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٣٤؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١١٠.\r(¬٧) هو علي بن محمد الرحبي، ستأتي ترجمته برقم ٤٠٢.\r(¬٨) لم أجده في الفتاوى الخائية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967865,"book_id":1041,"shamela_page_id":98,"part":"1","page_num":108,"sequence_num":98,"body":"فقد تضمن الكتاب تراجم أكثر من ألف ترجمة شملت غالبية أهل العلم والمعرفة من الحنفية في أقطار العالم الإسلامي شرقا وغربا منذ ظهور المذهب على يد الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت (رحمة الله عليه) إلى نهاية القرن الثامن الهجري، وهي مدة زمنية طويلة، ومساحة جغرافية واسعة، هذا فضلا عن تراجم عدد من النساء أفرد لهم بابا خاصا سماه «كتاب النساء». ولم يقف الكتاب عند هذا الحد بل تجاوزه إلى ذكر المدارس والمدن والمواضع والكتب، ومرويات المترجمين وسماعاتهم ورحلاتهم العلمية إلى كثير من الأمور التي زادت في قيمة الكتاب، وقد ذكرتها في «منهج الكتاب» (¬١).\rومما زاد في أهمية الكتاب وأثره في كتاب التراجم المتأخرة أن اطلع عليه العلامة أبو الحسنات محمد بن عبد الحي اللكنوي الهندي (ت ١٣٠٤ هـ /١٨٨٦ م) الذي وضع كتابه «الفوائد البهية في تراجم الحنفية».\rفاعتمد عليه، وجعله من جملة مصادر كتابه، وأشار إليه صراحة بقوله:\r«طبقات القاري» أو «قال القاري» أو «ذكر القاري» في اثنين وتسعين موضعا (¬٢) تناولت عناصر الترجمة التي أشرنا إليها في «منهج الكتاب» بدءا من اسم المترجم ونسبه ولقبه، وشيوخه وتلامذته (الرواة عنه) وسماعاته، ومكانته الاجتماعية، والعلمية، وتاريخ وفاة المترجم، ومؤلفاته، ومكان دفنه، وشعره،","footnotes":"(¬١) ينظر ص ٧٣ - ١٠٢.\r(¬٢) ينظر: اللكنوي: الفوائد البهية في تراجم الحنفية، الصفحات:١٣،١٢،١٢،١٠،٩،٨،٣، ٤٦،٤٦،٤٥،٤٢،٤٢،٤١،٤٠،٣٦،٣٦،٣٥،٢٩،٢٨،٢٧،٢٦،١٦،١٤،١٤، ١٠٢،١٠٢،١٠٠،٩٩،٩٥،٩٢،٩١،٨٦،٨٥،٧٦،٧١،٦٥،٦١،٥٥،٥٥،٥٣، ١٢١،١٢٠،١١٩،١١٨،١١٧،١١٦،١١٥،١١٢،١١٠،١٠٩،١٠٨،١٠٦،١٠٤، ١٧٠،١٦١،١٥٩،١٥٧،١٥٢،١٥٠،١٥٠،١٤٩،١٤٩،١٤٣،١٣٥،١٢٥،١٢٣، ٢١٣،٢١١،٢٠٧،١٩٧،١٩٤،١٨٦،١٨٥،١٨٥،١٧٩،١٧٧،١٧٢،١٧٢،١٧١، ٢٤٨،٢٤٧،٢٤٦،٢٤٥،٢٤٥،٢٤٠،٢٣١،٢٢٦،٢٢٥،٢٢٣،٢٢٠،٢١٦،٢١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967866,"book_id":1041,"shamela_page_id":99,"part":"1","page_num":109,"sequence_num":99,"body":"ومصادر الشيخ علي القاري التي اعتمد عليها، وتوثيق أقوال القاري وآرائه، وانتهاءا بالتعريف بالمدن، والإشارة إلى تحامل المترجم على غيره من العلماء أو المعاصرين، وبصريح العبارة: لم يترك اللكنوي شيئا من تراجم الكتاب إلا وذكره في كتابه «الفوائد البهية»، وإليك هذه الأمثلة:\r- «ذكر علي القاري أنه: أحمد بن إسحاق بن صبيح الجوزجاني، بضم الجيم الأولى، صاحب أبي سليمان الجوزجاني موسى بن سليمان. وذكر القاري في آخر «طبقاته» أن الجوزجاني: نسبة إلى جوزجان بضم الجيم وسكون الواو، وفتح الزاي المعجمة، ثم جيم، ثم ألف، ثم نون» (¬١).\r- «أرخه القاري وقال في نسبته: بكار بن قتيبة بن أسد بن أبي بردعة بن أبي عبيد الله بن بشر بن أبي عبيد الله بن أبي بكرة الصحابي الثقفي البكراوي … » (¬٢).\r- «كذا ذكره القاري، وقال: روى عن أبيه، وعن عاصم، وعن أبي داود الطيالسي، ومسدد بن مسرهد، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، وعلي بن المديني، وأبي نعيم الفضل بن دكين، في خلق. وكان فاضلا، فارضا، حاسبا، عارفا بمذهب أصحابه، ورعا زاهدا، يأكل من كسب يده … » (¬٣).\r- «وفي طبقات القاري: أحمد بن علي أبو بكر الرازي … وقد دخل بغداد سنة خمس وعشرين، ثم خرج إلى الأهواز، ثم عاد إلى بغداد، ثم خرج إلى نيسابور .. ، ثم عاد إلى بغداد سنة أربع وأربعين وثلاث مئة، وتفقه عليه جماعة منهم: أبو عبد الله محمد بن يحيى الجرجاني شيخ القدوري، وأبو الحسن محمد بن أحمد الزعفراني» (¬٤).","footnotes":"(¬١) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ١٤ وينظر الترجمة ٢٩.\r(¬٢) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ٥٥ وينظر الترجمة ١٥٠.\r(¬٣) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ٢٩ وينظر الترجمة ٥٥.\r(¬٤) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ٢٨ وينظر الترجمة ٥٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967867,"book_id":1041,"shamela_page_id":100,"part":"1","page_num":110,"sequence_num":100,"body":"- «ومات يوم الجمعة التاسع عشر من رجب سنة خمس وأربعين وسبع مئة، كذا أرخه علي القاري وغيره» (¬١).\r- «قال علي القاري: أحمد بن محمود بن أبي بكر الصابوني، نور الدين\rمات سنة ثمانين وخمس مئة ودفن بمقبرة القضاة السبعة ببخارى» (¬٢).\r- «وذكر القاري: أنه قد روى عنه ابن مندة، وأكثر عنه، وأنه صنف «مسند أبي حنيفة» ولما أملى «مناقب أبي حنيفة» كان يستملي عليه أربع مئة مستملي» (¬٣).\r- «أرخ وفاته كذلك علي القاري وقال في وصفه: كان أحد الفضلاء الأذكياء، وتآليفه دالة على ذلك. وقال أيضا: قد وضع كتابا على «الهداية» سمّاه «الغاية» ولم يكمله، وبلغني أنه بلغ فيه إلى الأيمان، في ست مجلدات، أيد فيه بالدلائل النقلية والشواهد العقلية، وله «كتاب المناسك» وكتاب «نفحات النسمات في وصول الثواب إلى الأموات» ومؤلف في\"حكم الخيل» (¬٤).\r- «قال علي القاري: إنه مصنف «البدائع» الكتاب الجليل والسلطان المبين قيل: وسماه «المعتمد في المعتقد» ومن شعره:\rسبقت العالمين إلى المعالي … بصائب فكرة وعلو همه\rولاح بحكمتي نور الهدى في … ليال بالضلالة مدلهمه\rيريد الجاهلون ليطفئوه … ويأبى الله إلا أن يتمه (¬٥)","footnotes":"(¬١) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ١٦ وينظر الترجمة ٣٦.\r(¬٢) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ٤٢ وينظر الترجمة ٩٥.\r(¬٣) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ١٠٦ وينظر الترجمة ٣٠٨.\r(¬٤) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ١٣ وينظر الترجمة ٢١.\r(¬٥) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ٥٣ وينظر كتاب الكنى.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968102,"book_id":1041,"shamela_page_id":335,"part":"1","page_num":350,"sequence_num":100,"body":"\"شرح المشكاة\" (¬١) جواز رؤيته سبحانه في المنام، لكن بشرط عدم اعتقاد أن المصور له هو الله سبحانه، وأن السكوت غير مستحسن في هذا الباب ليعلم الخطأ من الصواب.\rوذكر الشيخ حافظ الدين في\"عمدته\"ذهبت طائفة من مثبتي الرؤية باستحالة رؤية الله تعالى في المنام، وجوزه بعض أصحابنا تمسكا بالمحكى عن السلف، وقد أوضحته في شرح\"الفقه الأكبر\".\r\r١٠٠. أحمد (¬٢) بن منصور الزاهد الحاكم، عرف بالحداديّ (¬٣).\rصاحب كتاب\"زلة القارئ\".\r\r١٠١. أحمد (¬٤) بن منصور الأسبيجابيّ (¬٥).\rأحد شراح\"مختصر الطحاوي\"، دخل سمرقند وأجلسوه للفتوى، فانتظمت له الأمور الدينية، وظهرت له الآثار السنية، ووجد بعد وفاته صندوق له فيه فتاوي كثيرة كان فقهاء عصره اخطأوا فيها، ووقعت عنده فأخفاها في بيته لئلا يظهر","footnotes":"(¬١) ينظر: القارئ، شرح الفقه الأكبر (ط ٢، مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر، ١٣٧٥ هـ -/١٩٥٥ م) ص ١٢٥،١٢٤.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٣٥؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٤٠. وفيه ترجم له بسطر واحد؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ٩٩٥.\r(¬٣) الحدادي: نسبة إلى عمل الحديد، وهي أيضا نسبة إلى قرية بقومس بين دامغان وبسطام.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٢/ ٢١٧؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب): ٤/ ١٧٨.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٣٥؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١١١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٤٢؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٥٦٣. وفيه\"وفاته سنة ثمانين وأربع مئة\". وضبطه اللكنوي بكسر الألف، وتبع في هذا ابن الأثير، اللباب:١/ ٤٤.\r(¬٥) الاسبيجابي: نسبة إلى\"اسبيجاب\": بلدة كبيرة، من أعيان بلاد ما وراء النهر، في حدود تركستان. ينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:١/ ٢٤٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967868,"book_id":1041,"shamela_page_id":101,"part":"1","page_num":111,"sequence_num":101,"body":"- «أحمد بن محمد بن مكحول، أبو البديع المكحولي، … سيأتي ذكر جده وهو المصنف لكتاب «اللؤلؤيات» لا صاحب الترجمة، كما صرح به علي القاري، حيث قال في ترجمة صاحب الترجمة: و «اللؤلؤيات» تصنيف جده مكحول، وهو مجلد ضخم» (¬١).\r- «ذكره القاري وقال: ذكره الحاكم في «تاريخ نيسابور» وقال: غاب عن نيسابور نيفا وأربعين سنة، وتقلد قضاء الموصل، وقضاء الرملة، وقضاء الحرمين وبقي بهما بضع عشرة سنة ثم انصرف إلى نيسابور» (¬٢).\r- «ذكر القاري أنه كان متحاملا على محمد بن الحسن، وكان الحسن بن مالك ينهاه ويقول: قد عمل محمد هذه الكتب فاعمل أنت مسألة واحدة … » (¬٣).\rوغير هذه النصوص كثير جدا، مما يدل على أهمية كتاب «الأثمار الجنية في طبقات الحنفية» عند اللكنوي واعتماده عليه بهذه السعة والكثرة يدل أيضا على ثقته العالية بأقوال الشيخ علي القاري.","footnotes":"(¬١) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ٤٠ وينظر الترجمة ٨٩.\r(¬٢) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ٣٦ وينظر الترجمة ٧٢.\r(¬٣) اللكنوي: الفوائد البهية: ص ٥٥ وينظر الترجمة ١٤٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967869,"book_id":1041,"shamela_page_id":102,"part":"1","page_num":112,"sequence_num":102,"body":"المبحث الثاني\rمصادر الكتاب\rأولا: المصادر الرئيسة:\rلقد انتقى الشيخ علي القاري كتابه «الأثمار الجنية في أسماء الحنفية» من ثلاثة مصادر رئيسة وهي:\r١ - مناقب أبي حنيفة (¬١) للإمام حافظ الدين بن محمد المعروف بالكردري المتوفى سنة (٨٢٧ هـ /١٤٢٣ م) وهذا هو القسم الأول من الكتاب الذي سماه الشيخ علي القاري مناقب أبي حنيفة وأصحابه.\r٢ - «الجواهر المضية في طبقات الحنفية» للقرشي محيى الدين أبي محمد عبد القادر بن محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم بن أبي الوفاء القرشي الحنفي المتوفى سنة (٧٧٥ هـ /١٣٧٢ م).\rفترجم الشيخ علي القاري من هذا المصدر لسبع مئة وثلاثين فقيها من المشهورين من أعيان المذهب الحنفي، فبدأه بقوله: أوردها على ترتيب الحروف الهجائية وهي خلاصة\"الجواهر المضية والزواهر المرضية\"لكن تبين لي عند دراستي للكتاب ومقابلته مع\"الجواهر المضية\"بأن سبعة وعشرين فقيها من مجموع سبع مئة وثلاثين ليسوا موجودين ومترجمين في\"الجواهر المضية\"وهذا","footnotes":"(¬١) للتعرف والإطلاع على الأقوال والروايات التي اختارها وانتقاها الشيخ علي القاري من مناقب الكردري.\rينظر: (فصل في اعتقاده). الكردري، المناقب مطبوع ملحق بمناقب الموفق الملكي: ص ١٥٥ - ١٦٠؛ و (فصل فيما ذكره من المخارج على البداهة) ص ١٧٥ - ٢٣١؛ و (فصل الرابع في أخلاقه) ص ٢٣٣ - ٢٨٢ ن سماه القاري (فصل في ورعه وتقواه وزهده وعفته وكرمه)؛ و (الفصل السادس في وفاة الإمام) ص ٢٩٩ - ٣١٠)؛ و (فصل في قراءات شاذة تنسب إلى الأمام).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968103,"book_id":1041,"shamela_page_id":336,"part":"1","page_num":351,"sequence_num":102,"body":"نقصانهم، وما تركها في أيدي المستفتين لئلا يعملوا بغير الصواب، وكتب سؤالاتهم ثانيا وأجاب على الصواب.\r\r١٠٢. أحمد (¬١) بن منصور.\rقال الأسبيجابي أحمد بن منصور أبو نصر، في آخر شرحه\"لمختصر الطحاوي\": وكان الشيخ الإمام أبو الحسن علي (¬٢) بن بكر ينشر هذه المسائل، وكان في نشرها وذكرها سابقا إمام كل عصر، وقوام كل دهر، إلا أنه لم يجمعها في مؤلف، وبعده الشيخ حافظ أحمد بن منصور المظفري، المتوطن بسمرقند أكرمه الله تعالى في الدارين-جمعها في غاية من التطويل، وهو في كل ذلك مفيد وفي جمعها مجيد، ثم أشار بعد ذلك في كلام له: أنه هذب هذا منها.\r\r١٠٣. أحمد (¬٣) بن أبي عمران، موسى بن عيسى، أبو جعفر البغدادي.\rنزل مصر، أستاذ أبي جعفر الطحاوي (¬٤).\rتفقه على محمد (¬٥) بن سماعة، وبشر (¬٦) بن الوليد، وحدث عن علي (¬٧) بن الجعد، وابن الصباح، وغيرهما.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٣٧،١/ ٣٣٦؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١١١، ١١٢.\r(¬٢) هو الإمام أبو الحسن علي بن بكر. ينظر: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٤٧.\r(¬٣) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٤٢،٥/ ١٤١؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٤٠؛ ابن الأثير، الكامل:٧/ ٤٦٥؛ الذهبي، العبر:٢/ ٦٣؛ السيوطي، حسن المحاضرة:١/ ٤٦٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٣٨،١/ ٣٣٧؛ التميمي، الطبقات السنية: ٣١٥،١/ ٣١٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٤.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٧٠.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٥٢٦.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ١٤٦.\r(¬٧) ستأتي ترجمته برقم ٣٧٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967870,"book_id":1041,"shamela_page_id":103,"part":"1","page_num":113,"sequence_num":103,"body":"يخالف قول الشيخ علي القاري عندما قال: (وهي خلاصة الجواهر المضية والزواهر المرضية) فندرج أرقام تراجم هؤلاء الفقهاء في أطروحتنا هذه، هي:\r٢٠١،١٧٩،١٧٧،١٧١،١٥٦،١٢٣،١١٥،١١٣،٩٣،٨٧،٥٢، ٦١١،٥٧٣،٥٦١،٥٤٥،٥٤٣،٥٣٩،٥٢٥،٤٤٦،٤٨٣،٤٩٠،٥٠١،٢٢٠، ٧٢٤،٧٠٩،٧٠٤،٦٤٤.\r٣ - فضلاء اليمن من الحنفية الذين ذكرهم الشيخ علي القاري بقوله: (فصل هذه أسماء علماء الحنفية من الفضلاء اليمنية ملتقطة من\"طبقات\"العلامة علي بن حسن الخزرجي الشافعي، صاحب كتاب\"العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية\".\r\rثانيا: المصادر الثانوية:\rأما مصادره الأخرى فقد رتبتها على حروف المعجم العربي، وهي:\r١ - أخبار أبي حنيفة وأصحابه، لأبي عبد الله الحسين بن علي الصيمري (ت ٤٣٦ هـ /١٠٤٤ م) اعتمد عليه في ترجمة (¬١) (محمد بن الحسن الشيباني)، و (¬٢) (محمد بن محمد بن سفيان، أبي طاهر الدباس).\r٢ - الاستيعاب في أسماء الأصحاب، لابن عبد البر النمري القرطبي (ت ٤٦٣ هـ /١٠٧٠ م) اعتمد عليه عند ذكر مناقب أبي حنيفة (¬٣).\r٣ - بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، تأليف: علاء الدين أبي بكر بن مسعود الكاساني (ت ٥٨٧ هـ /١١٩١ م)، اعتمد عليه في ترجمة (¬٤) (يوسف بن خالد السمتي).","footnotes":"(¬١) ينظر: الترجمة ٥١٠.\r(¬٢) ينظر: الترجمة ٦٩٩.\r(¬٣) ينظر: ص ١٣٧.\r(¬٤) ينظر: الترجمة ٧٢١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967871,"book_id":1041,"shamela_page_id":104,"part":"1","page_num":114,"sequence_num":104,"body":"٤ - تاريخ بغداد، لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ /١٠٧٠ م) اعتمد عليه في ترجمة (¬١) (معلى بن منصور)، و (¬٢) (نوح بن دراج الكوفي).\r٥ - تذكرة أبن حمدون، لمحمد بن الحسن بن محمد بن علي (ت ٥٦٢ هـ / ١١٦٦ م) اعتمد عليه في ترجمة (¬٣). يحيى بن أكثم).\r٦ - تذكرة الحفاظ، للحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي (ت ٧٤٨ هـ /١٣٤٧ م) اعتمد عليه في ترجمة (¬٤) (أبي يوسف القاضي).\r٧ - التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة، لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري المعروف بالقرطبي (ت ٦٧١ هـ /١٢٧٢ م) اعتمد عليه في ترجمة (¬٥) (يحيى بن أكثم).\r٨ - تهذيب الأسماء واللغات، للحافظ محيي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف النووي (ت ٦٧٦ هـ /١٢٧٧ م) أعتمد عليه عند ذكر مناقب أبي حنيفة (¬٦)، وفي ترجمة (¬٧) (محمد بن الحسن الشيباني).\r٩ - الدر المنثور، لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت ٩١١ هـ /١٥٠٥ م) اعتمد عليه عند ذكر مناقب أبي حنيفة (¬٨) (فصل مقام علمه).","footnotes":"(¬١) ينظر: الترجمة ٦٥٦.\r(¬٢) ينظر: الترجمة ٦٨٥.\r(¬٣) ينظر: الترجمة ٦٩٩.\r(¬٤) ينظر: الترجمة ٧١٤.\r(¬٥) ينظر: الترجمة ٦٩٩.\r(¬٦) ينظر: ص ١٣٠.\r(¬٧) ينظر: الترجمة ٥١٠.\r(¬٨) ينظر: الترجمة ١٥٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968105,"book_id":1041,"shamela_page_id":338,"part":"1","page_num":353,"sequence_num":104,"body":"١٠٤. أحمد (¬١) بن أبي المؤيد المحمودي النسفي.\rمصنف\"الجامع الكبير المنظوم\"وهو في جلد وشرحه في مجلدين.\r\r١٠٥. أحمد (¬٢) بن ناجم.\rقال أبو الليث في\"شرح الجامع الضغير\": سمعت الفقيه أبا حفص يقول:\rسمعت الفقيه أبا القاسم أحمد بن ناجم قال: قال نصير (¬٣) بن يحيى: سمعت الحسين بن مسهر، سمعت محمد بن الحسن يقول: جواز إجارة ظئر (¬٤)، دليل على فساد بيع لبنها؛ لأنه لما جازت الإجارة ثبت أن سبيله المنافع، وليس سبيله سبيل الأموال؛ لأنه لو كان مالا لم يجز إجارته. ألا ترى لو أن رجلا استأجر بقرة على أن يشرب لبنها لم تجز الإجارة.\r\r١٠٦. أحمد (¬٥) بن ناصر بن طاهر أبو المعالي.\rالعلامة الحسيني، المنعوت برهان الدين. كان إماما، عالما، متزهدا، عابدا، مفننا، وعنده انقطاع، وعبادة وزهد، ومعرفة بالتفسير، والفقه، والأصول.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٤١،١/ ٣٤٠؛ التميمي، الطبقات السنية:١/ ٣١٦؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٣٤٤،١/ ٥٧٠.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٤١؛ التميمي، الطبقات السنية:١١٢،٢/ ١١٤.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٦٧٧.\r(¬٤) الظئر: بكسر الظاء بعدها همزة ساكنة جمع أظوار، الحاضنة أي المرضعة لغير ولدها.\rينظر: المطرزي، المغرب في ترتيب المعرب: ص ٢٩٧. وينظر بشأن هذه المسألة: ابن مازة، عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري المعروف بالصدر الشهيد (٥٣٦ هـ /١١٤١ م). شرح الجامع الصغير للإمام محمد بن الحسن الشيباني. تحقيق: شمس الإسلام خالد نهاد مصطفى الأعظمي (د. ط، دار الكتب والوثائق، بغداد،١٣١٢ هـ /٢٠٠٠ م) ص ٣١٠ كتاب الإجازة.\r(¬٥) ترجمته في، الصفدي، الوافي بالوفيات:٨/ ٢٠٩، القرشي، الجواهر المضية:٣٤٢،١/ ٣٤٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:١١؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١١٥؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٤٤٣، وفي التاج:\"ابن ظاهر\"مكان\"ابن طاهر\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967872,"book_id":1041,"shamela_page_id":105,"part":"1","page_num":115,"sequence_num":105,"body":"١٠ - رسالة الغفران، لأبي العلاء المعري أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي (ت ٤٤٩ هـ /١٠٥٧ م) اعتمد عليه في ترجمة (¬١) (الحسن بن عبد الله المرزبان السيرافي النحوي).\r١١ - الروض الأنف، لأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أبي الحسن الخثعمي المعروف بالسهيلي (ت ٥٨١ هـ /١١٨٥ م) اعتمد عليه في ترجمة (¬٢) (أبي يوسف القاضي).\r١٢ - روضة القضاة، لأبي القاسم علي بن محمد بن أحمد السمناني الرحبي (ت ٤٩٩ هـ /١١٠٥ م) اعتمد عليه في ترجمة (¬٣) (محمد بن أحمد بن الوليد).\r١٣ - سر السرور، للقاضي معين الدين أبي العلاء محمد بن محمود القاضي الغنوي، ألفه في ذكر شعراء زمانه، اعتمد عليه في ترجمة (¬٤) (الحسن بن عبد الله بن سينا).\r١٤ - غاية النهاية في طبقات القراء، لشمس الدين أبي الخير محمد بن محمد الجزري (ت ٨٣٣ هـ /١٤٢٩ م) اعتمد عليه في ترجمة (¬٥) (محمد بن عبد الرحمن الزمردي).\r١٥ - الفتاوي التاتارخانية، لعالم بن العلاء الأندريتي الدهلوي الهندي (ت ٧٨٦ هـ /١٣٨٤ م) اعتمد عليه في ترجمة (¬٦) (الحكم بن زهير)، وفي","footnotes":"(¬١) ينظر: الترجمة ١٨٤.\r(¬٢) ينظر: الترجمة ١٨٤.\r(¬٣) ينظر: الترجمة ٤٩٠.\r(¬٤) ينظر: الترجمة ٢٠٨.\r(¬٥) ينظر: الترجمة ٥٣٩.\r(¬٦) ينظر: الترجمة ٥١٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967873,"book_id":1041,"shamela_page_id":106,"part":"1","page_num":116,"sequence_num":106,"body":"ترجمة (¬١) (محمد بن الحسن الشيباني).\r١٦ - الكافي في فروع الحنفية، للحاكم الشهيد محمد بن محمد الحنفي (ت ٣٣٤ هـ /٩٤٥ م) اعتمد عليه عند ذكر مناقب أبي حنيفة (¬٢).\r١٧ - الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، لجار الله محمود بن عمر الزمخشري (ت ٥٣٨ هـ /١١٤٣ م) اعتمد عليه في ترجمة (¬٣) (أبي يوسف القاضي)، وفي ترجمة صاحب المصدر (¬٤).\r١٨ - اللباب في تهذيب الأنساب، تأليف عز الدين علي بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير (ت ٦٣٠ هـ /١٢٣٢ م) اعتمد عليه في ترجمة (بشر ابن غياث المريسي) (¬٥).\r١٩ - المجموع المذهب في قواعد المذهب لصلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي الشافعي (ت ٧٦١ هـ /١٣٥٩ م) اعتمد عليه في ترجمة (¬٦) (محمد بن محمد بن سفيان أبي طاهر الدباس).\r٢٠ - مختصر غريب الأحاديث في الكتب الستة لأبن الأثير، علي بن محمد الشيباني الجزري، عز الدين (ت ٦٣٠ هـ /١٢٣٢ م) اعتمد عليه في ترجمة (¬٧) (محمد بن موسى بن محمد الخوارزمي).\r٢١ - المرقاة الوفية في طبقات الحنفية، لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي (ت ٨١٧ هـ /١٤١٤ م) اعتمد عليه عند ذكر مناقب أبي","footnotes":"(¬١) ينظر: الترجمة ٧١٤.\r(¬٢) ينظر: ص ١٣٠.\r(¬٣) ينظر: الترجمة ٧١٤.\r(¬٤) ينظر: الترجمة ٦٣٥.\r(¬٥) ينظر: الترجمة ١٤٣.\r(¬٦) ينظر: الترجمة ٥٧٢.\r(¬٧) ينظر: الترجمة ٥٩٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967874,"book_id":1041,"shamela_page_id":107,"part":"1","page_num":117,"sequence_num":107,"body":"حنيفة (¬١)، وفي ترجمة (¬٢) (يوسف بن قزغلي البغدادي).\r٢٢ - معالم التنزيل، للبغوي، الحسين بن مسعود الفراء (ت ٥١٦ هـ /١١٢٢ م) اعتمد عليه عند ذكر مناقب أبي حنيفة (¬٣).\r٢٣ - المقامات، للزمخشري، أعتمد عليه في ترجمة صاحب المصدر أي الزمخشري (¬٤).\r٢٤ - الملل والنحل، للشهرستاني، محمد بن عبد الكريم (ت ٥٤٨ هـ /١١٥٣ م) اعتمد عليه في ترجمة (¬٥) (محمد بن علي بن عبدك الجرجاني).\r٢٥ - مناقب أبي حنيفة، للموفق بن أحمد المكي (ت ٥٦٨ هـ /١١٧٢ م) اعتمد عليه في ترجمة صاحب المصدر (¬٦) (الموفق المكي).\r٢٦ - ميزان الإعتدال، للحافظ الذهبي. اعتمد عليه في ترجمة (¬٧) (يوسف بن قزغلي البغدادي).\r٢٧ - الهداية شرح بداية المبتدي، تأليف شيخ الإسلام برهان الدين علي بن ابي بكر ابن عبد الجليل المرغيناني (ت ٥٩٣ هـ /١١٩٣ م) اعتمد عليه في ترجمة (¬٨) (محمد بن يحيى بن مهدي أبو عبد الله الجرجاني).","footnotes":"(¬١) ينظر: ص ١٣٠.\r(¬٢) ينظر: الترجمة ٧٢٣.\r(¬٣) ينظر: ص ١٦٥.\r(¬٤) ينظر: الترجمة ٦٣٥.\r(¬٥) ينظر: الترجمة ٥٥٣.\r(¬٦) ينظر: الترجمة ٦٦٨.\r(¬٧) ينظر: الترجمة ٧٢٣.\r(¬٨) ينظر: الترجمة ٦١١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968106,"book_id":1041,"shamela_page_id":339,"part":"1","page_num":354,"sequence_num":107,"body":"صنف تفسيرا في سبع مجلدات. وصنف في أصول الدين كتابا فيه سبعون مسألة. ومات سنة تسع وثمانين وست مئة.\r\r١٠٧. أحمد (¬١) بن نصر.\rحدث بكتب أبي حنيفة، وأبي يوسف، عن أبي سليمان الجوزجاني، عن محمد بن الحسن.\r\r١٠٨. أحمد (¬٢) بن هارون بن إبراهيم.\rالمعروف بالتبان نسبة إلى بيع التبن، سكن نيسابور، وسمع بالعراق عبد الله بن أحمد بن حنبل وأقرانه، وسمع منه الحاكم. مات سنة تسع وأربعين وثلاث مئة.\r\r١٠٩. أحمد (¬٣) بن يحيى بن زهير العقيلي.\rقرأالفقه على أبي جعفر/٢٥ أ/محمد (¬٤) بن أحمد السمناني، وعلق عليه\"التعليق\" المنسوب إليه. وألف كتابا ذكر فيه الخلاف بين أبي حنيفة وأصحابه وما تفرد به عنهم. وحج سنة أربع وعشرين وأربع مئة.\r\r١١٠. أحمد (¬٥) بن يوسف الأزرق التنوخي.\rتفقه على أبي الحسن الكرخي وحدث عن أبي جعفر محمد (¬٦) بن جرير الطبري، وحمل عن جماعة من أهل الأدب منهم علي بن سليمان (¬٧) الأخفش،","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٤٢؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١١٥.\r(¬٢) ترجمته في: ابن الأثير، اللباب:١/ ١٦٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٤٤،١/ ٣٤٣؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١١٧.\r(¬٣) ترجمته في: الصفدي، الوافي بالوفيات:٨/ ٢٤٩ وفيه ان المترجم توفى بعد سنة تسع وعشرين وأربع مئة؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٥١،١/ ٣٥٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:١٦؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٢٢.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٤٨٤.\r(¬٥) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٢٢٢،٥/ ٢٢١؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٥٣، ٣٥٤؛ التيمي، الطبقات السنية:١٣٢،٢/ ١٣١.\r(¬٦) المؤرخ والعالم المشهور صاحب كتاب (تاريخ الأمم والملوك).\r(¬٧) هو العلامة النحوي، أبو الحسن علي بن سليمان بن الفضل البغدادي، توفي سنة (٣١٥ هـ/ ٩٢٧ م).=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967875,"book_id":1041,"shamela_page_id":108,"part":"1","page_num":118,"sequence_num":108,"body":"٢٨ - وفيات الأعيان وإنباء أبناء الزمان، لأبي العباس أحمد بن محمد المعروف بابن خلكان (ت ٦٨١ هـ /١٢٨٢ م) اعتمد عليه في ترجمة (¬١) (يحيى بن أكثم القاضي)، و (¬٢) (أبي يوسف القاضي).\r٢٩ - يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر، لأبي منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النيسابوري (ت ٤٢٩ هـ /١٠٣٧ م) اعتمد عليه عند ذكر مناقب أبي حنيفة (¬٣).\r\rثالثا: وصف النسخة الخطبة:\rاعتمدت في تحقيق هذه المخطوطة على النسخة الخطية المحفوظة في مكتبة الأوقاف والشؤون الدينية المركزية ببغداد، تحت الرقم [١/ ٩٢٩ - ٩٣٠ مجاميع] تحت اسم «طبقات الحنفية» وتقع النسخة في ثلاث وستين ورقة من الحجم الكبير، ومقاسها ١٤*٢٥ سم، ومسطرتها تسعة وثلاثون سطرا في الصفحة الواحدة، وكلمات كل سطر تتراوح بين ١٥ - ١٧ كلمة وقد كتبت في سنة ١١٦٣ هـ /١٧٤٩ م. وهي نسخة مذهبة، في أولها لوحة زخرفية، تدل على عناية ناسخها بها، ولم يذكر الناسخ اسمه ولا مكان النسخ لهذه المخطوطة.\rتمتاز هذه النسخة بوضوح خطها باستثناء قسم من الكلمات حدثت فيها تشوهات وطمس في بعض الأماكن، وقد كتبت بعض عناوينها بخط كبير.\rوامتازت أيضا بوضوح ضبط الأسماء، وإتقان الألفاظ ويبدو أن الناسخ من ذوي العلم والخبرة في نسخ الكتب وإن وقع في عدد قليل من الأخطاء.\rوقد اصطلح كاتب هذه النسخة في رسم حروفها وألفاظها على ما اصطلح عليه نساخ العصر، فقد سهل الناسخ الهمزة ياء في كثير من الكلمات ومثال ذلك:","footnotes":"(¬١) ينظر: الترجمة ٦٩٩.\r(¬٢) ينظر: الترجمة ٧١٤.\r(¬٣) ينظر: ص ١٦٦ ..","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967876,"book_id":1041,"shamela_page_id":109,"part":"1","page_num":119,"sequence_num":109,"body":"(صايم، نايم، فقايم، كذلك حذف الألف الوسطية في كثير من الأسماء، مثل (معوية، القسم، ثلث) وأسقط الهمزة المتطرفة من الأسماء (سما، وما، ثلاثا، اربعا،) واعتمد الناسخ كتابة كلمة (مئة) (ماية).\r\rرابعا: منهجي في التحقيق\rاتبعت في منهجي الخطوات الآتية:\r١ - قمت بنسخ المخطوطة، ونظمت النص بما يفيد إظهار معانيه، وبيان النقول من حيث بداية الفقرات، ووضع النقاط والفواصل، والأقواس وهي عملية شاقة إذا علمنا أن النص متتال دون عناية بذلك.\r٢ - لاحظنا بأن الناسخ أهمل كتابة الهمزات في الكلمات والألفاظ المهموزة وأسقط الألفات الوسطية وغيرها ولم يتقيد بطريقة الناسخ ورسمنا هذه الألفاظ مهموزة وثابتة الألف حسب طريقة الكتابة الحديثة من غير أن نشير إلى ذلك في الهوامش.\rوقد وردت بعض الأخطاء الإملائية والنحوية وهي قليلة فنبهنا إليها وأهملنا الإشارة إلى ما انتهت إليه قناعتنا المتواضعة أنه سبق قلم أو وهم بسيط حرصا على الاقتصار في التعليقات.\r٣ - لقد خرجت كل ترجمة رئيسة وردت في الكتاب، وأحلت في تراجمهم على عدد من المصادر حسب ما توافر لدي من تلك المصادر. ثم رتبت مصادر الترجمة حسب تسلسلها الزمني، وعرفت بجميع الأعلام الذين وردت أسماؤهم غرضا في الترجمة-ما عدا القليل-للتأكد من صحة أسمائهم بتعاريف مختصرة وأحلت على قسم من المصادر المختارة.\r٤ - خرجت الأحاديث الشريفة الواردة في الكتاب، من الكتب الحديثية المعتمدة في التخريج، ولم أتطرق إلى بيان صحة تلك الأحاديث أو ضعفها، لأن هذا من شأن أهل الاختصاص في الحديث الشريف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967877,"book_id":1041,"shamela_page_id":110,"part":"1","page_num":120,"sequence_num":110,"body":"٥ - عرفت بالأماكن والمدن والمساجد والمدارس التي وردت في هذا الكتاب، ما استطعت معرفته والوقوف عليه عند ورود كل منها في أول مرة، وذكرت لها مصادر ومراجع مختارة ومتخصصة.\r٦ - أما الكتب التي وردت في الكتاب فقد جعلتها بين قوسين صغيرين، علما أن الكتاب حافل بمجموعة كبيرة من الكتب القيمة في مختلف الاختصاصات، فحاولت بيان المطبوعة منها أو المفقودة ما استطعت إلى ذلك سبيلا.\r٧ - أما تدقيق الروايات التي وردت في ترجمة الفقهاء، فقد رجعت إلى الكتب التاريخية المعنية بهذا الشأن التي اعتمد عليها المؤلف في نقله، ودققت في الروايات وبينت الاختلاف في هوامش صفحات هذه الرسالة وأكملت ما سقط من تلك الروايات من مصادرها الأساسية.\r٨ - وضعت أرقام المخطوطة داخل النص بين قوسين تسهيلا لمن أراد الرجوع إلى المخطوطة.\r٩ - ألحقت بمقدمة الكتاب صورا من الصفحات الأولى والأخيرة للنسخة الخطية المعتمدة في التحقيق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967878,"book_id":1041,"shamela_page_id":111,"part":"1","page_num":125,"sequence_num":111,"body":"الباب الثاني\rالنص المحقق لكتاب\r«الأثمار الجنية في أسماء الحنفية»\rللشيخ العلامة\rعلي بن سلطان محمد القاري","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968107,"book_id":1041,"shamela_page_id":340,"part":"1","page_num":355,"sequence_num":111,"body":"وإبراهيم (¬١) بن محمد نفطويه، وقرأالقرآن العظيم لى ابن مجاهد (¬٢) بقراءة أبي عمرو (¬٣)، وأخذ قطعة من النحو واللغة عن أبي بكر الأنباري، وقرأالكلام على أبي هاشم (¬٤). مات سنة سبع وسبعين وثلاث مئة.\r\r١١١. أحمد (¬٥) بن الشّيدي رشيد الدين.\rقرأكتاب\"الملخص\"في الفتاوى على أحمد (¬٦) بن أبي الخطاب تصنيفه.\r\r١١٢. أحمد (¬٧) عرف بالقارئ\rمن أصحاب محمد بن الحسن.\rروى عنه عن أبي حنيفة، أن المعلومات العشر (¬٨)، وعن محمد أنها أيام النحر الثلاثة، الأضحى، ويومان بعده. هكذا ذكره الكرخي.","footnotes":"= ينظر: ياقوت الحموي، معجم الأدباء: ١٣/ ٢٤٦ - ٢٥٧؛ الذهبي سير أعلام النبلاء: ١٤/ ٤٨٠.\r(¬١) هو الإمام الحافظ النحوي العلامة الإخباري، أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان\rالعتكي الأزدي الواسطي صاحب التصانيف. توفي سنة (٣٢٣ هـ/ ٩٣٤ م).\rينظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان: ١/ ٤٧ - ٤٩؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ١٥/ ٧٥.\r(¬٢) سبقت ترجمته.\r(¬٣) سبقت ترجمته.\r(¬٤) أي الجبائي كما جاء في \"تاريخ بغداد\".\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية: ١/ ٣٥٦؛ التميمي، الطبقات السنية: ٢/ ١٣٢.\r(¬٦) هو محمد بن أحمد بن أبي سعيد أحمد بن أبي الخطاب محمد بن إبراهيم بن علي الكعبي الطبري، القاضي البخاري، حجة الإسلام، له \"الملخص\" في الفتاوى، مات سنة (٦٠٤ هـ/ ١٠٧ م). ينظر: القرشي، الجواهر المضية: ٣/ ٣٣، ٣٤.\r(¬٧) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية: ١/ ٣٥٦؛ التميمي، الطبقات السنية: ٢/ ١٣٢، ١٣٣.\r(¬٨) وذلك قوله تعالى (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا أسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم الله من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير) سورة الحج/ الآية ٢٨.\rوينظر: ابن كثير، تفسير القرآن العظيم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967879,"book_id":1041,"shamela_page_id":112,"part":"1","page_num":127,"sequence_num":112,"body":"﷽\rالحمد لله رب الأرض والسماء، ذي الفضل والطول والنعماء، رفيع الدرجات في الصفات والأسماء، ورافع مراتب العلماء، من الأنبياء والأولياء، والصديقين والشهداء، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء، وسيد الأصفياء وعلى آله وصحبه نجوم الاهتداء، وعلى أتباعهم بحسن الإقتداء في الملة الحنيفية السمحاء.\rأما بعد فيقول الواثق بكرم ربه البارئ علي بن سلطان محمد القارئ: إني لما وفقني الله سبحانه بلطفه الخفي، وتوفيقه الوفي، على كتابة «سند الإمام»، شرح «مسند الإمام»، أحببت أن أذكر بعض مناقبه وأشهر نبذة من مراتبه، تنبيها للجاهلين بمقامه، والغافلين عن دقائق مرامه، وأذيله بذكر أصحابه العلية، المشاهير من طبقات الحنفية، وما لهم من اللطائف الخفية، والعوارف الجلية، والمعارف السنية، رجاء أن أتخلق بفرائد أخلاقهم، وأترزق من موائد أرزاقهم، فعند ذكر الصالحين تنزل الرحمة، وببركاتهم تحصل النعمة، وتزول النقمة، وقد قيل للجنيد (¬١) سيد الطائفة: هل لذكر المشايخ من منفعة؟ فقال نعم، فقيل له: هل على ذلك دلالة من الكتاب أو السنة؟ فقال: نعم، قال تعالى: ﴿وَكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ﴾ (¬٢)","footnotes":"(¬١) هو الجنيد بن محمد النهاوندي ثم البغداد القواريري الصوفي، تفقه على أبي ثور، وسمع من السري السقطي وصحبه، ومن الحسن بن عرفة، وصحب أيضا الحارث المحاسبي، وأتقن العلم، ثم تفرغ للعبادة. توفي سنة (٢٩٧ هـ /٩٠٩ م).\rينظر: السلمي: أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن محمد (ت ٤١٢ هـ /١٠٢١ م)، طبقات الصوفية، تحقيق نور الدين شريبة (ط ٣، مطبعة المدني، القاهرة،١٤٠٦ هـ /١٩٨٦ م) ص ١٥٥ - ١٧٩، الذهبي، محمد بن عثمان (٧٤٨ هـ /١٣٤٧ م) سير أعلام النبلاء، تحقيق: مشترك (ط ١، مؤسسة الرسالة، بيروت،١٤٠١ هـ /١٩٨١ م) ١٤/ ٦٦، السبكي، تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب بن علي (ت ٧٧١ هـ /١٣٦٩ م) طبقات الشافعية الكبرى، تحقيق: محمود الطناحي، وعبد الفتاح الحلو (ط ١، مطبعة عيسى الحلبي، القاهرة،١٣٨٣ هـ /١٩٦٤ م) ٢/ ١٧٠ - ١٨٠.\r(¬٢) سورة هود: الآية ١٢٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967880,"book_id":1041,"shamela_page_id":113,"part":"1","page_num":128,"sequence_num":113,"body":"ثم من المعلوم أن الأولياء هم العلماء العاملون والفضلاء الكاملون، وقد ثبت عن الإمامين الجليلين أبي حنيفة والشافعي (¬١)، أنهما قالا: لو لم يكن العلماء أولياء فليس لله أولياء، وروى:\"ما اتخذ الله وليا جاهلا ولو اتخذه لعلمه\" (¬٢) ومما يشهده من الآيات قوله تعالى: ﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ﴾ (¬٣) حيث اندرج فيهم الأنبياء والأولياء وقوله سبحانه: ﴿يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ﴾ (¬٤). وقوله ﷿ ﴿إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ﴾ (¬٥). وقد قيل لعبد الله (¬٦) بن المبارك: كيف لا تستوحش وحدك في المقام؟ فقال كيف يستوحش من يجالس النبي ﵇، والصحابة والتابعين رضوان الله عنهم أجمعين؟ يعني: الكتب؛ لأن فيها الأخبار والآثار، رواه الحاكم في تاريخه (¬٧) عن نعيم (¬٨) بن حماد.","footnotes":"(¬١) هو محمد بن إدريس، أبو عبد الله القرشي الإمام الكبير، صاحب المذهب، انتهت إليه رئاسة العلم بديار مصر، توفي سنة (٢٠٤ هـ /٨١٩ م) ينظر: الذهبي، سير الأعلام النبلاء،١٠/ ٥، السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٢/ ١٧٠ - ١٨٠.\r(¬٢) لم أعثر عليه.\r(¬٣) سورة آل عمران: الآية ١٨.\r(¬٤) سورة المجادلة الآية ١١.\r(¬٥) سورة فاطر: الآية ٢٨.\r(¬٦) تأتي ترجمة برقم:٣٠٤.\r(¬٧) هو «تاريخ نيسابور» للحاكم النيسابوري محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم الضبي الطهماني المتوفي سنة (٤٠٥ هـ /١٠١٤ م). وقال عنه فؤاد سزكين:\"من آثاره\"تاريخ نيسابور\"يتكون من ١٢ جزءا، ألفه وفق كتاب تاريخ بيهق\"للبيهقي ويبدو أن النسخة الأصلية لهذا الكتاب قد فقدت يراجع تفاصيل أكثر حول الكتاب. فؤاد سزكين، تاريخ التراث العربي:١/ ٥٤٣.\r(¬٨) ستأتي ترجمته برقم ٦٨٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968108,"book_id":1041,"shamela_page_id":341,"part":"1","page_num":356,"sequence_num":113,"body":"وذكر الطحاوي أن قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد: أن المعلومات العشر والمعدودات (¬١) أيام التشريق. قال أبو بكر الرازي: والذي روى عنهم أبو الحسن أصح.\r\r١١٣ - إدريس (¬٢) بن عبد الله التركماني\rله كتاب «الفتوة» قدر كراس من ورق صغير وكتاب «السماع» قدر كراس أيضا حرم فيه السماع وشدده وأطنب في التغليظ وسماه «الحجة والبرهان على فتيان هذا الزمان».\r\r١١٤ - إسحاق (¬٣) بن إبراهيم بن موسى:\rقال ابن عدي: هو من أصحاب الحديث، صنف الكتب، والسير.\r\r١١٥ - إسحاق (¬٤) بن إبراهيم الفارابي (¬٥):\rخال إسماعيل بن حماد الجوهري صاحب «الصحاح» وإسحاق هذا","footnotes":"(¬١) وذلك في قوله تعالى وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيّامٍ مَعْدُوداتٍ. سورة البقرة الآية ٢٠٣.\rوانظر: تفسير القرطبي.\r(¬٢) المارديني القاهري، صدر الدين الحنفي المعروف بابن التركماني.\rينظر بشأن مؤلفاته: حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٦٣١؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ١٩٦.\r(¬٣) ترجمته في: الذهبي، تذكرة الحفاظ:٢/ ٥٦٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٦٢،١/ ٣٦٣، التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٤٩.\r(¬٤) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٤/ ٣٣١؛ ابن الأثير، اللباب:٢/ ١٨٨؛ السيوطي، بغية الوعاة: ص ١٩١؛ طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة:١/ ٩٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون: ٤٨،١/ ٧٧٤؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٢٠٤.\r(¬٥) هذه النسبة إلى فاراب، وفاراب: ولاية نهر سيحون في تخوم بلاد الترك، وتسمى اليوم أترار أو أطرار، وتقع شرقي بحر الخرز في الإتحاد السوفياتي (سابقا) في جمهورية تركستان الروسية. ينظر: السمعاني، الأنساب:٤/ ٣٣١. ياقوت الحموي، معجم البلدان:٦/ ٦٢، كي لسترنج بلدان الخلافة الشرقية:٥٢٨،","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967881,"book_id":1041,"shamela_page_id":114,"part":"1","page_num":129,"sequence_num":114,"body":"الإمام الأعظم، والهمام الأقدم، تاج الأئمة، وسراج الأمة\rنعمان (¬١) بن ثابت الكوفي ﵀\rوهو ابن زوطى، بفتح الزاي والطاء المهملة مثال سكرى هكذا رفع نسبه رضى الدين الصغاني الحنفي في «العباب» (¬٢).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن سعد، محمد بن منيع (ت ٢٣٠ هـ /٨٤٤ م) الطبقات الكبرى (د. ط، دار صادر، بيروت،١٣٨٠ هـ /١٩٦٠ م) ٣٦٩،٦/ ٣٦٨؛ خليفة بن خياط (ت ٢٤٠ هـ /٨٥٤) التاريخ، تحقيق: مصطفى نجيب فواز وحكمت كشلي فواز (ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤١٥/ ١٩٥٥ م) ص ٢٧٨؛ ابن أبي حاتم، عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي (ت ٣٢٧ هـ /٩٣٨ م) الجرح والتعديل (ط ١، دار إحياء التراث العربي، بيروت،١٣٧٢ هـ / ١٩٥٢ م) ٧/ ٢٢٧؛ الصيمري، الحسين بن علي (ت ٤٣٦ هـ /١٠٤٤ م) أخبار أبي حنيفة وأصحابه (ط ٢، عالم الكتب، بيروت،١٤٠٥ هـ /١٩٨٥ م) ص ١ - ٩٥؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد ١٣/ ٣٢٣ - ٤٥٤، ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله (ت ٤٦٣ هـ /١٠٧٠ م) الإنتقاء من فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء (د. ط، مكتبة القدس، القاهرة،١٣٥٠ هـ) ص ١٢٢ - ١٧٧؛ الشيرازي، إبراهيم بن علي (ت ٤٧٦ هـ /١٠٨٣ م) طبقات الفقهاء، تحقيق: د. إحسان عباس (ط ١، دار الرائد العربي، بيروت،١٤٠١ هـ /١٩٨١ م) ص ٦٧؛ إبن الأثير، علي أبن محمد (ت ٦٣٠ هـ /١٢٣٢ م). اللباب في تهذيب الأنساب (د. ط، مكتبة المثنى، بغداد، د. ت) ١/ ٣٦٠؛ أبن خلكان، وفيات الأعيان ٥/ ٤٠٥ - ٤١٥؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء،١٣/ ٣٩٠ - ٤٠٤، العبر في خبر من غبر، تحقيق: محمد السعيد بن بسيوني زغلول (د. ط، دار الكتب العلمية، بيروت، د. ت) ١/ ٢١٤، القرشي، عبد القادر بن محمد (ت ٧٧٥ هـ /١٣٧٣ م) الجواهر المضية في طبقات الحنفية، تحقيق: د. عبد الفتاح محمد الحلو (ط ١، مطبعة عيسى البابي الحلبي، القاهرة،١٣٩٨ هـ /١٩٧٨ م) ١/ ٤٩ - ٦٣؛ التميمي، المولى، تقي الدين عبد القادر التميمي الداري المصري (ت ١٠٠٥ هـ أو ١٠١٠ هـ -،١٥٩٦ م أو ١٦٠١ م) الطبقات السنية في تراجم الحنفية، تحقيق: عبد الفتاح محمد الحلو (ط ١، دار الرفاعي، الرياض،١٤٠٣ هـ /١٩٨٣ م) ١/ ٧٣ - ١٩٦.\r(¬٢) \"العباب الزاخر\"في اللغة في عشرين مجلدا، للإمام الحسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة (٦٥٠ هـ /١٢٥٢ م).-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967882,"book_id":1041,"shamela_page_id":115,"part":"1","page_num":130,"sequence_num":115,"body":"ذكره مجد الدين الفيروزآبادي في «طبقات الحنفية» (¬١).\rوقال النووي في «تهذيب الأسماء واللغات» (¬٢). ابن زوطى بفتح الزاي وفتح الطاء.\rوذكر صاحب «الكافي» (¬٣) أنه نعمان بن ثابت بن طاووس بن هرمز ملك بني شيبان. وذكر الإمام أبو مطيع البلخي (¬٤): أنه من العرب من قبيلة الأنصار.\rوذكر نصر (¬٥) بن محمد بن نصر المروزي أن ثابتا كان من قرية: نسا، من خراسان (¬٦). وذكر حارث بن إدريس أنه كان من مدينة الرجال ترمذ (¬٧). ورفع","footnotes":"=ينظر حاجي خليفة مصطفى بن عبد الله (ت ١٠٦٧ هـ /١٦٥٦ م) كشف الظنون عن أسامى الكتب والفنون (د. ط، دار الفكر، بيروت،١٤٠٢ هـ /١٩٨٢ م) ٢/ ١١٢٢.\r(¬١) ينظر: الفيروزآبادي، مجد الدين محمد بن يعقوب (ت ٨١٧ هـ /١٤١٤ م). المرقاة الوفية في طبقات الحنفية، مخطوط، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مكتبة عارف حكمت، المدينة المنورة-القاهرة،١٩٥: ورقة ١ ب.\r(¬٢) النووي، يحيى بن شرف محيي الدين (ت ٦٧٦ هـ/ ١٢٧٧ م). تهذيب الأسماء واللغات (د. ط، دار الكتب العلمية، بيروت، د. ت) ٢/ ٢١٦.\r(¬٣) \"الكافي\" في فروع الحنفية للحاكم الشهيد محمد بن محمد الحنفي (ت ٣٣٤ هـ/ ٩٤٥ م)، وأن لإسماعيل ابن يعقوب الأنباري، المتكلم، (ت ٣٣١ هـ/ ٩٤٢ م) شرحاً مفيداً عليه.\rينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون: ٢/ ١٣٧٨.\r(¬٤) تأتي ترجمته في الكتى.\r(¬٥) تأتي ترجمته برقم ٦٧٢.\r(¬٦) نسا: مدينة بخراسان، بينها وبين سرخس يومان وبينها وبين مرو خمسة أيام وبين أبيورد يوم وبين نيسابور ستة أو سبعة أيام.\rينظر: ياقوت الحموي، ٥/ ٢١٢.\r(¬٧) ترمذ: مدينة مشهورة من أمهات مدن ما وراء النهر، راكبة على نهر جيحون من جانبه الشرقي. ينظر: ياقوت الحموي: معجم البلدان: ٢/ ٢٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967883,"book_id":1041,"shamela_page_id":116,"part":"1","page_num":131,"sequence_num":116,"body":"نسبه أبو إسحاق الصريفيني (¬١) إلى يهودا بن النبي يعقوب. بن إسحاق بن إبراهيم بن آزر، وعدد من جملة آبائه الملك أسفنديار وكيقباد.\rوقيل: إنه من أبناء أفريدون من نسل ملوك العجم.\rوبعضهم رفعه إلى هود النبي من أولاد سام بن نوح منتهيا إلى شيث بن آدم ﵉، لكن في تفسير البغوي (¬٢) /٢ أ/في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللهُ﴾ (¬٣) يعني من كان بعد نوح، وعاد، وثمود، وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قرأهذه الآية ثم قال: كذب النسابون، وعن عبد الله بن عباس ﵄ قال: بين إبراهيم وبين عدنان ثلاثون قرنا لا يعلمهم إلا الله وكان مالك بن أنس يكره أن ينسب الإنسان نسبه أبا أبا إلى آدم ﵇ وكذلك في حق النبي ﷺ؛ لأنه لا يعلم أولئك الآباء أحد إلا الله تعالى.\rهذا وقد قيل: كان عن جده زوطا من أهل كابل أو بابل مملوكا لبني تيم (¬٤) الله بن ثعلبة، فأعتق فولد أبوه ثابت على الإسلام.\rوالأصح (¬٥) أنه من الأحرار، ما وقع عليه الرق قط في جميع الأعصار، كما هو","footnotes":"(¬١) تقي الدين، أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الأزهر الصريفيني الحنبلي، نزيل دمشق، كان حافظا، ثقة، صالحا، يرجع إلى فقه وورع، توفي سنة (٦٤١ هـ /١٢٤٣ م)\rينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:٩٠،٢٣/ ٨٩ والصريفيني: هذه النسبة الى (صريفين) وهما قريتان إحداهما من أعمال واسط والأخرى صريفين بغداد. ينظر: أبن الأثير، اللباب:٢/ ١٥٤.\r(¬٢) البغوي، الحسين بن مسعود الفراء (ت ٥١٠ هـ /١١١٦ م) معالم التنزيل، تحقيق: خالد الفك ومروان سوار (ط ٢، دارة المعرفة بيروت،١٤٠٧ هـ /١٩٨٧ م) ٣/ ٢٧.\r(¬٣) سورة إبراهيم/الآية ٩.\r(¬٤) تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب، من بني بكر بن وائل، جد جاهلي.\r(¬٥) ينظر: ابن الأثير اللباب:٢٣٣،١/ ٢٣٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968109,"book_id":1041,"shamela_page_id":342,"part":"1","page_num":357,"sequence_num":116,"body":"صاحب: «ديوان الأدب» (¬١) المشهور.\rوله كتاب «أبيات الإعراب» (¬٢) وكتاب «شرح أدب الكاتب» (¬٣) ذكره مجد الدين صاحب «القاموس».\r\r١١٦ - إسحاق (¬٤) بن البهلول.\rحمل الفقه عن الحسن بن زياد، وله مذاهب أختارها وتفرد بها.\rمولده في الأنبار، ورحل في طلب الحديث إلى بغداد، والكوفة، والبصرة، ومكة والمدينة، وسمع أباه وسفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، وإسماعيل بن علية في جمع عظيم، وحدث ببغداد فروى عنه: ابناه بهلول وأحمد وأبو بكر بن أبي الدنيا. قال الخطيب (¬٥): صنف كتابا في الفقه سماه (المتضاد) (¬٦) وكتابا في القراءة، وصنف (المسند) وغير هذا من أنواع العلم.\rمات سنة خمسين ومئتين.","footnotes":"(¬١) الكتاب مطبوع، تحقيق: د. أمجد مختار عمر، مطبعة الأمانة، مصر،١٩٧٦ م، أربعة أجزاء. ينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث العربي الإسلامي:٢/ ٧٤٠.\r(¬٢) ينظر: البغدادي، هدية العارفين:١/ ١٩٩.\r(¬٣) ينظر: البغدادي، هدية العارفين:١/ ١٩٩.\r(¬٤) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٦/ ٣٦٦ - ٣٦٩؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:١٩٤/ ٢؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٢/ ٥١٨؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٨/ ٤٠٨، ابن كثير، البداية والنهاية:١١/ ١١؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٦٦؛ وترجمه ابن السبكي في «طبقات الفقهاء الشافعية، والمعروف بالطبقات الوسطى» ينظر: حاشية طبقات الشافعية الكبرى،٢/ ٩٣، كما ترجمة ابن أبي يعلى، وفي «طبقات الحنابله» ١/ ١١١.\rوذكر التميمي في «الطبقات السنية»: «وقد ذكر ابن السبكي، إسحاق هذا في «الطبقات الشافعية»، وذكر أنه روى عن الشافعي، وكأنه إنما ذكره لروايته هذه فقط، لا لكونه شافعيا، فإن إسحاق هذا، وجميع أهل بيته كانوا حنفية بلا تردد، والله تعالى أعلم».\r(¬٥) تاريخ بغداد:٦/ ٣٦٦.\r(¬٦) ينظر: البغدادي، هدية العارفين:١٩٨١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967884,"book_id":1041,"shamela_page_id":117,"part":"1","page_num":132,"sequence_num":117,"body":"منقول عن إسماعيل (¬١) بن حماد بن الإمام. والله أعلم بحقيقة المرام.\rثم اعلم (¬٢) أن التوفيق بين الروايات المذكورة في نسبة الإمام ممكن، لجواز أن يكون مولده ببلدة؛ وتوطنه بأخرى، ونشأته بغيرها، وكذلك تأهله بإحداها، على أنه لا يلزم أن يكون كله موجودا في حق الإمام، بل إذا وجد كل واحد في حق واحد من آبائه صح أن ينسب إليه، فإن الإمام أبا بكر (¬٣) الخوارزمي أمه خوارزمية، وأبوه طبري ويقال له: خوارزمي وطبري.\rوقد ثبت (¬٤) أن أباه ثابتا ذهب به إلى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وهو صغير فدعا له بالبركة فيه وفي ذريته.\rقيل: هو تيمي من رهط حمزة الزيّات (¬٥)، فيكون من قبيلة الصديق.\rوكان خزازا يبيع الخزّ (¬٦).\rوالصحيح أن الإمام ولد سنة ثمانين (¬٧).\rوقيل: إحدى وستين.\rوقيل: ثلاث وستين.\rوأجمعوا على أنه مات سنة مئة وخمسين (¬٨) ببغداد في رجب أو شعبان، وقيل في شوال.","footnotes":"(¬١) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد،١٣/ ٣٢٦.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب،١/ ٦٨.\r(¬٣) هو: محمد بن موسى بن محمد الخوارزمي ستأتي ترجمته برقم ٥٩٨.\r(¬٤) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد،١٣/ ٣٢٦.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٢١٩.\r(¬٦) الخز: من الثياب.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس المحيط، إعداد وتقديم محمد عبد الرحمن المرعشلي (ط ١، دار إحياء التراث العربي، بيروت،١٤١٧ هـ /١٩٩٧ م) ١/ ٧٠٤.\r(¬٧) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٣٣٠.\r(¬٨) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٣٣٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968110,"book_id":1041,"shamela_page_id":343,"part":"1","page_num":358,"sequence_num":117,"body":"١١٧ - إسحاق (¬١) بن علي بن يحيى.\rالملقب نجم الدين\rله حواش على «الهداية» في مجلدين.\rمات سنة إحدى عشرة وسبع مئة.\r\r١١٨ - إسحاق (¬٢) بن الفرات بن الجعد بن سليم، أبو نعيم الكندي التّجيبي،\rالمصري القاضي.\rلقي أبا يوسف القاضي، وأخذ عنه الفقه وكان من كبار أصحاب مالك.\rذكره المزي في (كتابه) (¬٣)، وقال: روى له النسائي. مات بمصر سنة أربع ومئتين.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٦٨،١/ ٣٦٩؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:١/ ٣٨١؛ ابن تغري بردى، الدليل الشافي:١/ ١١٧، المنهل الصافي:٢/ ٣٦٣؛ ابن الحنائي، علاء الدين علي بن أمر الله الحميدي (ت ٩٧٩ هـ /١٥٧١ م) طبقات الحنفية، تحقيق: د. محيي هلال سرحان، (ط ١، بغداد، مطبعة ديوان الوقف السني،١٤٢٦ هـ /٢٠٠٥ م) ٢/ ٢٢٥ - ٢٢٦؛ والهامش رقم ٢. التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٥٦، حاجي خليفة، كشف الظنون: ٢/ ٢٠٣٨؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٤٤؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٢٠١.\r(¬٢) ترجمته في: الكندي، والولاة والقضاة:٣٩٣؛ الذهبي، العبر:١/ ٣٤٤؛ ميزان الاعتدال: ١/ ١٩٥ الصفدي، الوافي بالوفيات:٨/ ٤٢١؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٧٠،١/ ٣٦٩، ابن فرحون المالكي، إبراهيم بن علي بن محمد بن فرحون برهان الدين اليعمري (ت ٧٩٩ هـ /١٣٩٣ م) الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب، تحقيق: د. محمد الأحمدي أبي النور (د. ط، دار التراث، القاهرة، د. ت) ١/ ٢٩٨؛ ابن حجر، رفع الإصر: ١/ ١١٢ - ١١٥؛ السيوطي، حسن المحاضرة:٢/ ١٤٢،١/ ٣٠٥؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٥٦. والمترجم مالكي، لقي أبا يوسف وأخذ عنه، ولذا ترجم له كل من القرشي، والتميمي.\r(¬٣) المزي، جمال الدين يوسف بن عبد الرحمن القضاعي (ت ٧٤٢ هـ /١٣٤١ م) تهذيب الكمال في أسماء الرجال، تحقيق: د. بشار عواد معروف (د. ط، مؤسسة الرسالة، بيروت،١٩٨٢ م) ٢/ ٤٦٦ - ٤٦٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967885,"book_id":1041,"shamela_page_id":118,"part":"1","page_num":133,"sequence_num":118,"body":"وروي عنه ﷺ أنه قال: «ترفع زينة الدنيا سنة خمسين ومئة» (¬١).\rوقد قيل مات في السجن ليلي القضاء فلم يفعل.\rوقيل توفي في اليوم الذي ولد فيه الشافعي.\rوقد ثبت رؤيته لبعض الصحابة واختلف في روايته عنهم، والمعتمد ثبوتها كما بينته في مسند الإمام حال إسناده إلى بعض الأصحاب الكرام.\rفهو من التابعين الأعلام، كما صرح به العلماء الأعيان، داخل تحت قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ﴾ (¬٢)، مندرج في عموم قوله ﵇: «خير القرون قرني ثم الذين يلونهم» (¬٣)، رواه الشيخان وغيرهما. وفي خصوص","footnotes":"(¬١) أخرجه ابن عدي، عبد الله (ت ٣٦٥ هـ -٩٧٥ م)، الكامل في الضعفاء، تحقيق عبد المعطي قلعجي، «د. ط»، بيروت،١٩٨٤ م):٢/ ٤٨٠ و ٥/ ١٩٤٥.\r(¬٢) سورة التوبة/الآية ١٠٠ وتمام الآية: وَالسّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.\r(¬٣) حديث: «خير القرون قرني ثم الذين يلونهم … » روى بألفاظ كثيرة منها هذا اللفظ، ومنها: «خير القرون القرن الذي أنا فيهم … » وهو حديث متفق عليه عن عمران بن الحصين، وعن عبد الله بن مسعود ينظر: البخاري، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي (ت ٢٥٦ هـ /٨٦٩ م). الصحيح كتاب فضائل الصحابة تحقيق: مصطفى ديب البغا (ط ٣، دار ابن كثير-اليمامة، بيروت،١٤٠٧ هـ -١٩٨٧ م) ٣/ ١٣٣٥؛ مسلم، أبو حسين مسلم بن الحجاج لقشيري النيسابوري (ت ٢٦١ هـ /٨٧٤ م) صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي (د. ط، دار إحياء التراث العربي، بيروت، د. ت) ٤/ ١٩٦٤، من فضائل الصحابة عنهما وعن أبي هريرة وعائشة، وروى الحديث جمع غفير من المحدثين فقد رواه: أبن حنبل، أحمد بن حنبل الشيباني (ت ٢٤١ هـ /٨٥٥ م) المسند (د. ط، مصر، د. ت،) ٤٤٢/ ١،٤٣٨،٤٣٤،٤١٧،٣٧٨، و ٢٢٨،٤١٠،٢/ ٤٧٩، و ٤٢٦،٢٧٦،٢٧٧،٤/ ٢٦٧، =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967886,"book_id":1041,"shamela_page_id":119,"part":"1","page_num":134,"sequence_num":119,"body":"حديثه: «لو كان العلم في الثريا لناله رجال من فارس» (¬١) على ما في الصحيحين.\rوكثرة مناقبه تدل على رفعة مراتبه، فلا يحتاج إلى الاستدلال بأحاديث ذكرها العلامة الكردري (¬٢) وغيره بأسانيد في حقه ومنها: «أبو حنيفة سراج أمتي» ونحوه مما قال المحققون من أهل الحديث أنه لا أصل له.","footnotes":"=٤٣٦،٤٢٧، و ٥/ ٣٥٠، و ٦/ ١٥٦. ابن ماجة، أبو عبد الله محمد القزويني (ت ٢٧٣ هـ / ٨٨٦ م) سنن ابن ماجة، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي (د. ط، دار الفكر، بيروت، د. ت) ٧٩١/ ٢؛ ابو داود، سليمان بن الأشعث السجستاني (ت ٢٧٥ هـ /٨٨٨ م) سنن أبي داود، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد (د. ط، دار الفكر، بيروت، د. ت) ٤/ ٢١٤ (باب فضل أصحاب رسول الله)؛ الترمذي الحافظ أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة (ت ٢٧٩ هـ /٨٩٢ م) سنن الترمذي، تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون (د. ط، دار إحياء التراث العربي، بيروت، د. ت) ٥٤٩،٥٠٠،٤/ ٥٤٨؛ الحاكم، أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري (ت ٤٠٥ هـ /١٠١٤ م) المستدرك على الصحيحين، تحقيق، مصطفى عبد القادر عطا (د. ط، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤١١ هـ /١٩٩٠) ٤/ ٩٥.\rوينظر: الهيتمي، الإمام الحافظ، نور الدين علي بن أبي بكر (ت ٨٠٧ هـ /١٤٠٤ م) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (ط ٢، دار الكتاب، بيروت،١٩٦٧ م) ١٠/ ٢٠؛ البيهقي، احمد بن الحسين (ت ٤٥٨ هـ /١٠٦٥ م) السنن الكبرى، تحقيق محمد عبد القادر عطا (د. ط، دار الباز، مكة المكرمة،١٤١٤ هـ /١٩٩٤ م) ١٦٠،١٠/ ١٥٩.\r(¬١) البخاري، الصحيح:٤/ ١٨٥٨ وفيه ورد بلفظ «لو كان الإيمان … »؛ مسلم، الصحيح:١٩٧٢/ ٤، وفيه بلفظ «لو كان الدين … »\r(¬٢) قال الهيتمي في «الخيرات الحسان»: قال بعض تلامذة الجلال السيوطي: وما يجزم به شيخنا من أن الإمام أبا حنيفة هو المراد من هذا الحديث «لو كان العلم … » ظاهر لا شك فيه؛ لأنه لم يبلغ أحد أي في زمنه من ابناء فارس في العلم مبلغه، ولا مبلغ أصحابه، وفيه معجزة ظاهرة للنبي ﷺ حيث أخبر بما يقع، وليس المراد بفارس البلد المعروف بل جنس من العجم وهو الفرس، قال الجلال السيوطي: وبهذا الخبر المتفق على صحته يستغني عن الخبر المروي في حق الإمام أبي حنيفة ﵀، قال تلميذه المذكور: أشار شيخنا بهذا الى رد ما ذكره بعض أصحاب المناقب ممن ليس له دراية بعلم الحديث؛ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968111,"book_id":1041,"shamela_page_id":344,"part":"1","page_num":359,"sequence_num":119,"body":"١١٩ - إسحاق (¬١) بن محمد أبو القاسم، الإمام المعروف بالحكيم السمرقندي.\rأخذ عن الماتريدي الفقه والكلام رحمة الله عليه.\r\r١٢٠ - إسحاق (¬٢) بن يحيى،\rرحل في طلب الحديث، وحصل أصولا وأجزاء.\rقال الحافظ الذهبي: خرج له ابن المهندس (¬٣) عوالي سمعناها منه سنة ثمان وتسعين، ثم عمل له «معجما» فقرأته وسمعته منه،. وقد أخذ عنه القاضي عز الدين (¬٤) بن جماعة، وابنه وعده وتفرد بأسانيد عالية.\rمات سنة خمس وعشرين وسبع مئة بقاسيون.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٢/ ٢٤٣؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٣٧٩؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٧٤؛ ابن الحنائي، الطبقات الحنفية:٢/ ٣٩ - ٤٠؛ التميمي، الطبقات السنية: ٢/ ١٥٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٠٨.\rوكانت وفاته في يوم عاشوراء سنة أثنين وأربعين وثلاث مئة.\r(¬٢) ترجمته في: الصفدي، الوافي بالوفيات:٨/ ٤٣٠؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٤/ ١٢٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٧٤،١/ ٣٧٥؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:٣٨١،١/ ٣٨٢؛ النعيمي، الدارس: ٣٥٧،١/ ٣٥٨، التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٦٠؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٦/ ٢٢.\r(¬٣) ابن المهندس: هو محمد بن إبراهيم بن واقد بن غنائم بن سعيد، فقيه حنفي، محدث توفي سنة (٧٣٣ هـ /١٣٣٢ م) ودفن بجبل قاسيون.\rينظر: الصفدي، الوافي بالوفيات:٢/ ٢١؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ١١ - ١٢.\r(¬٤) هو محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة، الشيخ، الإمام العلامة عز الدين، فريد العصر، أبن الشيخ شرف الدين ابن قاضي المسلمين عز الدين ابن قاضي المسلمين بدر الدين الكناني الحموي المصري الدار والمنشأ، توفي سنة ٨١٩ هـ /١٤١٦ م.\rينظر: ابن حجر، ذيل الدرر الكامنة ٢٤٧ - ٢٤٨؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٧/ ١٣٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967887,"book_id":1041,"shamela_page_id":120,"part":"1","page_num":135,"sequence_num":120,"body":"ثم اعلم أن جمهور علماء أصول الحديث على أن الرجل لمجرد اللقي والرؤية للصحابي يصير تابعيا، ولا يشترط أن يصحبه مدة، ولا أن ينقل عنه رواية، بخلاف الصحابي فإن بعض الفقهاء شرطوا فيه طول الصحبة أو المرافقة في الغزوة أو الموافقة في الرواية.\rقال البخاري (¬١): من صحبه أو رآه ﷺ من المسلمين فهو صحابي ويدل عليه ما ذكره ابن الصلاح (¬٢) عن أبي زرعة (¬٣) أنه سئل عن عدة من روى عنه ﷺ فقال: ومن يضبط هذا، شهد معه في حجة","footnotes":"=فإن في نبذة كذا بين وضاعين ولفظ خبرهم: يكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة النعمان هو سراج أمتي إلى يوم القيامة. ثم ذكر ألفاظ هذه الروايات المختلفة في نحو نصف صفحة وقال بعد ذلك) وقد أوردها ابن الجوزي في الموضوعات، وأقره الذهبي وشيخنا الحافظ الجلال السيوطي في مختصريهما، وتبعهم الإمام الحافظ الذي أنتهت إليه رئاسة مذهب أبي حنيفة في زمنه الشيخ قاسم الحنفي، ومن ثم لم يورد شيئا منها أئمة الحديث الذين صنفوا في مناقبه كالطحاوي وصاحب طبقات الحنفية محي الدين القرشي وأخرين، كلهم حنفيون ثبات أثبات نقادة لهم إطلاع كثير.\rينظر: الهيتمي، شهاب الدين أحمد بن حجر المكي الشافعي (ت ٩٧٤ هـ /١٥٦٦ م): الخيرات الحسان في مناقب الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان (ط ١، بيروت، دار الأرقم بن أبي الأرقم،١٤١١ هـ) ص ٣٠،٢٩،٢٨.\r(¬١) البخاري، الصحيح:٥/ ٢، فضائل الصحابة.\r(¬٢) ابن صلاح، أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري. (ت ٦٤٣ هـ /١٢٤٥) مقدمة في علوم الحديث، تحقيق: نور الدين عتر (د. ط، مطبعة الأصل، حلب،١٣٨٦ هـ -١٩٦٦ م) ص ٢٦٨،٢٦٧.\r(¬٣) ابو زرعة: هو الإمام عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، محدث الري، سيد الحفاظ توفي سنة (٢١١ هـ /٨٢٦ م)\rينظر: ابن أبي حاتم، الجروح والتعديل:١/ ٣٢٨ - ٣٤٩، الذهبي، سير أعلام النبلاء: ١٣/ ٦٥، ٦٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967888,"book_id":1041,"shamela_page_id":121,"part":"1","page_num":136,"sequence_num":121,"body":"الوداع أربعون ألفا، وفي تبوك سبعون ألفا. ونقل عنه أيضا: «قبض ﷺ عن مائة ألف وأربعة عشر ألفا من الصحابة ممن روى عنه». وفي رواية «ممن رآه وسمع عنه». فقيل له: هؤلاء اين كانوا وأين سمعوا منه قال: «أهل المدينة وأهل مكة ومن بينهما من الأعراب.\rفهذا الذي نقله ابن الصلاح نص منه على أنه لا يشترط الصحبة الطويلة.\rوأستدل أيضا على بطلانة بما روى (¬١) شعبه (¬٢) عن موسى السيلاني وأثنى عليه خيرا قال: أتيت أنس (¬٣) بن مالك فقلت: هل بقي من أصحاب النبي ﷺ أحد غيرك؟ قال: بقي ناس من الأعراب قد رأوه فأما من صحبه فلا.\rاسناده جيد حدث به مسلم بحضرة أبي زرعة. فأطلق أسم الأصحاب على كل من رآه.\rوقد حققنا هذه المسألة في شرح «شرح النخبة»\rوقيل يطلق اسم التابعي على كل من أسلم من الصحابة بعد الحديبية، كخالد ابن الوليد، وعمرو بن العاص، وأمثالهما من مسلمة الفتح، كما ثبت أن عبد الرحمن ابن عوف شكى إليه ﷺ خالد بن الوليد، فقال ﵇: (¬٤) «دعوا لي أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» أطلق اسم الصحابة على من تقدمت صحبته قبل الحديبية في مقام المقابلة.","footnotes":"(¬١) ينظر: ابن الصلاح، علوم الحديث: ص ٢٦٤.\r(¬٢) هو شعبة من الحجاج بن الورد، أبو بسطام الأزدي العتكي، مولاهم الواسطي، الإمام الحافظ، أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من جرح وعدل، توفي سنة (١٦٠ هـ /٧٧٦ م) ينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٩/ ٣٦٩، الذهبي، سير الأعلام النبلاء:٧/ ٢٠٢ - ٢٢٨.\r(¬٣) صحابي جليل، خادم الرسول ﷺ، نزيل البصرة وهو آخر من مات من الصحابة بالبصرة. توفي سنة (٩٢ هـ /٧١٠ م).\r(¬٤) ينظر: ابن حنبل، المسند:٦٤،٣/ ٦٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968112,"book_id":1041,"shamela_page_id":345,"part":"1","page_num":360,"sequence_num":121,"body":"١٢١ - أسد (¬١) بن عمرو بن عامر بن المنذر القشيري، البجليّ (¬٢)، الكوفي\rصاحب الإمام، وأحد الأعلام، سمع أبا حنيفة، وتفقه عليه، وروى عنه الإمام أحمد، وناهيك به.\rوولى القضاء، فأنكر من بصره شيئا، فرد عليهم القمطر واعتزل القضاء.\rوعن أبي نعيم قال: أول من كب كتب أبي حنيفة أسد بن عمرو.\rونقل الطحاوي عن أسد (¬٣) بن الفرات قال: كان أصحاب أبي حنيفة الذين دونوا الكتب أربعين رجلا، وكان في العشرة المتقدمين أبو يوسف، وزفر وداود الطائي، وأسد بن عمرو، ويوسف بن خالد السمتي (¬٤) ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وهو الذي كان يكتبها لهم ثلاثين سنة. ولي القضاء بعد أبي يوسف للرشيد، وحج معادلا له. قال الطحاوي (¬٥): سمعت بكار (¬٦) بن قتيبة يقول: سمعت هلال (¬٧)","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٣٣١؛ الصيمري، أخبار أبي حنيفة، وأصحابه، ص ١٥٥؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٧/ ١٦ - ١٨؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:١/ ٢٠٦؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٤٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ص ١٧؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٧٢ - ١٦٣.\r(¬٢) البجلي: قال السمعاني: بفتح الباء الموحدة، وسكون الجيم هذه النسبة إلى بجيلة نسبة أسد بن عمرو البجلي صاحب الإمام. ينظر: الأنساب:١/ ٢٨٦.\r(¬٣) الإمام العلامة القاضي الأمير، مقدم المجاهدين، أبو عبد الله الحراني، ثم المغربي.\rتوفي سنة ٠٢١٣ هـ /٨٢٨ م)، ينظر المالكي، أبو عبد الله، أبو بكر بن عبد الله (ت ٤٣٨ هم ١٠٤٦ م)، رياض النفوس، في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادها وعبادهم ونساكهم (د. ط، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة،١٩٥١ م) ١/ ١٧٢ - ١٨٩؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٣/ ١٨٢.\r(¬٤) نسبة إلى السمت والهيئة. أبن الأثير، اللباب:١/ ٥٦٠. ستأتي ترجمته برقم ٧٢١.\r(¬٥) ينظر: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٧٨.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ١٥٠.\r(¬٧) ستأتي ترجمته برقم:٦٩١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967889,"book_id":1041,"shamela_page_id":122,"part":"1","page_num":137,"sequence_num":122,"body":"وقد ذكر ابن عبد البر في «الإستيعاب» (¬١) تراجم بعض الأصحاب والواقدي (¬٢) خص مقامات التابعين ﵃ أجمعين، وبعضهم مشايخ إمامنا، وهم أربعة آلاف، ومنهم/٢ ب/من ذكرنا مناقب بعضهم في «مسند الإمام»\r\r[مشايخ الإمام].\rوذكر الكردري (¬٣): أنه أدرك الإمام محمد بن علي (¬٤) بن حسين بن علي ابن أبي طالب.\rويسمى: الباقر؛ لأنه بقر العلم، أي: شقه بجوده ذهنه وحدة فهمه. وكذا أدرك جعفر (¬٥) بن محمد بن علي بن حسين بن علي وهو الصادق، وأمه أم فروة","footnotes":"(¬١) «الإستيعاب في أسماء الأصحاب» لابن عبد البر النمري القرطبي (ت ٤٦٣ هـ /١٠٧٠ م)، مطبوع في أسفل كتاب (الإصابة)، مطبعة مصطفى محمد،١٩٣٩ م.\r(¬٢) الوافدي: هو محمد بن عمر بن واقد، أبو عبد الله الأسلمي، المديني، صاحب التصانيف، والمغازي، العلامة، أحد أوعية لعلم. توفي سنة (٢٠٧ هـ /٨٢٢ م).\rينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:٩/ ٤٥٤ - ٤٥٧.\r(¬٣) المناقب:١/ ٧٠.\r(¬٤) هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر، القرشي الهاشمي، العلوي، الفاطمي، المدني، وكان أحد من جمع بين العلم والعمل، والسؤدد، والشرف، والرزانة، وكان أهلا للخلافة، وهو أحد الأئمة الاثني عشر الذين تبجلهم الشيعة الإمامية، وتقول بعصمتهم، وفضائله جمة، هو غني عن التعريف، توفي سنة (١١٤ هـ /٧٣٢ م) ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء،٤/ ٤٠١ - ٤٠٩؛ ابن كثير، عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر الدمشقي، (ت ٧٧٤ هـ /١٣٧٢ م) البداية والنهاية، تحقيق: د. أحمد أبو ملحم ود. علي نجيب عطوى وآخرون (ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤٠٥ هـ -١٩٨٥ م) ٩/ ٣٠٩.\r(¬٥) ينظر: ترجمته في: خليفة بن خياط، تاريخ:٤٢٤؛ أبو نعيم، حلية الأولياء:٣/ ١٩٢؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء،٦/ ٢٥٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968113,"book_id":1041,"shamela_page_id":346,"part":"1","page_num":361,"sequence_num":122,"body":"بن يحيى [الرأي] (¬١) يقول: كنت أطوف بالبيت فرأيت هارون الرشيد يطوف مع الناس ثم قصد إلى الكعبة فدخل معه بنو عمه، قال رأيتهم جميعا قياما، وهو قاعد، وشيخ قاعد معه أمامه، فقلت لبعض من كان معي: من هذا الشيخ؟ فقال لي: أسد ابن عمرو قاضيه؛ فعلمت أن لا مرتبة بعد الخلافة أجل من القضاء، قلت أجل مرتبة بعد الأنبياء العلماء الأصفياء الذين لا يرضون أن يكون خدمتهم للأمراء.\rمات سنة تسعين ومئة.\r\r١٢٢ - إسرائيل (¬٢) بن يونس بن أبي إسحاق السّبيعيّ (¬٣) الكوفي.\rسمع من أبي حنيفة ومن جده قال إسرائيل: كنت أحفظ حديث أبي إسحاق (¬٤) كما أحفظ السورة من القرآن، وكان يقول: نعم الرجل النعمان، فقهه عن حماد وناهيك به. وروى عنه وكيع، وابن مهدي، ووثقه أحمد ويحيى.\rمات سنة ستين ومئة وروى له الشيخان.","footnotes":"(¬١) في الأصل (الرازي) التصحيح من الجواهر المضية:١/ ٣٧٨.\r(¬٢) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٦٠؛ ابن ابي حاتم، الجرح والتعديل:١/ ٣٣٠ - ٣٣١؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٧/ ٢٠ - ٢٥؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٩/ ١١؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ٢١٤؛٢١٥؛ القرشي؛ الجواهر المضية:١/ ٣٨٠ - ٣٨١، ابن حجر، تهذيب التهذيب:١/ ٢٦١ - ٢٦٥؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٦٤.\r(¬٣) السبيعي: نسبه إلى سبيع، وهو بطن من همدان. ينظر: ابن الأثير، اللباب:١/ ٥٣١.\r(¬٤) هو يونس بن أبي إسحاق عمرو عبد الله السبيعي، أبو إسرائيل الكوفي، الإمام ابن الإمام، توفي سنة (١٩٥ هـ -٧٧٥ م).\rينظر: الذهبي، ميزان الإعتدال:٤٨٣،٤/ ٤٨٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٦٥١،٣/ ٦٥٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967890,"book_id":1041,"shamela_page_id":123,"part":"1","page_num":138,"sequence_num":123,"body":"بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ﵃، ولد سنة الثمانين في السنة التي ولد فيها الأمام، ومات سنة ثمان وأربعين ومئة (¬١).\r(ومنهم) ربيعة الرأي (¬٢) تابعي مشهور من فقهاء المدينة من شيوخ الإمام مالك، وزيد (¬٣) بن اسلم مولى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ (ومنهم) شعبة بن الحجاج الذي يقال له: أمير المؤمنين في الحديث.\rومنهم أبو محمد عبد الله (¬٤) بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب من سادات بني هاشم وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي، مات في حبس المنصور بالكوفة.","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٧٥.\r(¬٢) هو: ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ، المدني، أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن، القرشي، اليمني، مولاهم المشهور بربيعة الرأي، من موالي آل المنكدر، مفتي المدنية، توفي سنة ١٣٦ هـ /٧٥٣ م.\rينظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان:٢/ ٢٨٨؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ٨٩ - ٩٣.\r(¬٣) هو: زيد بن أسلم، أبو عبد الله، العدوي، المدني الفقيه، الإمام الحجة، توفي سنة (١٣٦ هـ /٧٥٣ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير (د. ط، مطبعة جمعية دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد- الهند،١٣٢٦١ هـ) ٣/ ٢٨٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٥/ ٣١٦.\r(¬٤) روى عن أبيه وأمه وابن عم جده عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وروى عنه ابناه موسى ويحيى وروى عنه أيضا، الإمام مالك والثوري وابن علبة وغيرهم، وكان ثقة، وكان من العباد له شرف وهيبة ولسان شديد، وكان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز توفي سنة (١٤٥ هـ /٧٦٢ م) زمن المنصور، وهو أحد رجال السنن.\rينظر: المزى، جمال الدين يوسف (ت ٧٤٢ هـ /١٣٤١ م)، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، تحقيق: د. بشار عواذ معروف (ط ٤، مؤسسة الرسالة، بيروت،١٤٠٦ هـ /١٩٨٥ م) ٤١٤/ ١٤ - ٤١٨؛ الذهبي، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، تحقيق: عزت علي عطية (ط ١، دار الكتب الحديثة، القاهرة،١٣٩٣ هـ /١٩٧٢ م) ٢/ ٨٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968114,"book_id":1041,"shamela_page_id":347,"part":"1","page_num":362,"sequence_num":123,"body":"١٢٣ - أسعد (¬١) بن سيف بن علي الصيرفي البخاري، الأمير مجد الدين\rتنسب له\"الفتاوى الصيرفية\".\r\r١٢٤ - أسعد (¬٢) بن عبد الله بن حمزة.\rروى عنه الإمام أبو حفص عمر (¬٣) النسفي صاحب\"المنظومة\".\r\r١٢٥ - أسعد (¬٤) بن علي بن الموفق الزّياديّ.\rسمع من الداودي (¬٥) \"منتخب مسند عبد بن حميد\"، و\"صحيح البخاري\"، و\"مسند الدارمي\". وروى عنه الحافظان: السمعاني، وابن عساكر، وكان دائم الصلاة، والذكر، والصيام، مات سنة أربع وأربعين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) حصل تصحيف في إسم أبيه إذ هو يوسف وليس سيفا، وهو الإمام مجد الدين أسعد بن يوسف ابن علي البخاري الصيرفي المعروف بآهو صاحب\"الفتاوى الصيرفية\"قال حاجي خليفة: أولها الحمد لله الواحد القهار الملك الجبار … الخ. قال بعض تلامذته: إنه لما كتب أجوبة الأئمة الذين يعتمد على أجوبتهم القاضي وقت القضاء فبعضها منصوص في كتب الأئمة وبعضها مقيس على أجوبتهم، وانتخب من كتب المتقدمين والمتأخرين مسائل عجيبة ولم يرتبها ولم يجانسها فرتبها وجنسها بعض طلبته وزاد في بعضها بإجازته ما يجانسه من مسموعاته بلفظ (قلت) ووضع علامات. ينظر: كشف الظنون:٢/ ١٢٢٥ - ١٢٢٦، ولم يذكر وفاته، وذكر فتاواه باسم فتاوى آهو ص ١٢٢١.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٨٤؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٦٦.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٤٢٩.\r(¬٤) ترجمته في: الذهبي، العبر:٤/ ١٢١؛ اليافعي، مرآة الجنان:٣/ ٢٨٢؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٨٥.\r(¬٥) لعله يعني أبا الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الشافعي، المتوفي سنة (٤٦٧ هـ - ١٠٧٤ م). ينظر: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٥/ ١١٧ - ١٢٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967891,"book_id":1041,"shamela_page_id":124,"part":"1","page_num":139,"sequence_num":124,"body":"(ومنهم) الأوزاعي (¬١)، إمام أهل الشام. ومنهم عطاء (¬٢) بن أبي رباح المكي، كان جعد الشعر، أسود، أفطس، أشل، أعور، ثم عمي بعد ذلك. قال أبو حنيفة ﵀: ما رأيت أفقه من حماد (¬٣) ولا أجمع من عطاء.\r(ومنهم) أبو بكر عاصم (¬٤) بن أبي النجود بفتح النون وضم الجيم، الإمام في القراءة، تابعي جليل القدر.\r(ومنهم) عامر (¬٥) بن شرحبيل بن عبد الله الشعبي قال: أدركت خمس مئة من أصحاب النبي ﷺ. وكان يعجبه هذا البيت. (¬٦)\rليست الأحلام في حين النهى … إنما الأحلام في حال الغضب\rقلت: وقد ورد: (¬٧) «الصبر عند الصدمة الأولى»، وذكر بعضهم (¬٨): أنه","footnotes":"(¬١) الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد، أبو عمرو، شيخ الإسلام، وعالم أهل الشام، وكان خيرا فاضلا، مأمونا، كثير العلم، والحديث، والفقه، توفي سنة (١٥٧ هـ /٧٧٣).\rينظر: ابن سعد، الطبقات ٧/ ٤٨٨؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء ٧/ ١٠٧.\r(¬٢) هو: فقيه الحجاز، ومن أجلاء الفقهاء، وتابعي مكة وزهادها، توفي سنة (١١٤ هـ /٢٧٣ م) ينظر: ابن سعد، الطبقات ٢/ ٣٨٦ الشيرازي، طبقات الفقهاء: ص ٦٩.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٢١٥.\r(¬٤) الآسدي، الكوفي، الإمام الكبير، مقرئ العصر، توفي سنة (١٢٧ هـ).\r(¬٥) الحميري، أبو عمرو الكوفي، روى عن علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وزيد بن ثابت، وعبادة بن الصامت، وأبي موسى الأشعري، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي هريرة، والمغيرة بن شعبة، والنعمان بن بشير، وجرير بن عبد الله، وجابر بن سمرة، وغيرهم من الصحابة ﵁\rينظر: ابن الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي (ت ٥٩٧ هـ /١٢٠٠ م)، صفة الصفوة (د. ط، حيدرآباد،١٣٨٨ هـ /١٩٦٨ م) ٣/ ٣٩.\r(¬٦) البيت في: الكردري، المناقب:١/ ٨٣.\r(¬٧) ينظر: البخاري، الصحيح:١/ ٤٣٠ ورد بلفظ مختلف قليلا؛ مسلم، الصحيح:٢/ ٦٣٧.\r(¬٨) ينظر: الكردرى، المناقب:١/ ٧٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967892,"book_id":1041,"shamela_page_id":125,"part":"1","page_num":140,"sequence_num":125,"body":"أدرك بهلول (¬١) بن حمزة الصوفي المجنون، فإن كان هذا بهلول الذي لقي الرشيد، فلا يبعد، لجواز أن يكون طويل العمر، وقصته: أن الرشيد حج سنة ثمان وثمانين ومائة، وكان بهلول حج في تلك السنة أيضا، فلما لقيه قال: يا أمير المؤمنين حدثني عمرو بن عبد الله العامري، وقال: رأيته ﷺ حج على جمل وتحته رحل رث ولم يكن بين يديه ضرب ولا طرد ولا إليك إليك، ثم انشأ يقول:\rهب أنك قد ملكت الأرض طرا … ودانت لك العباد فكان ماذا\rأليس غدا مصيرك جوف قبر … ويحثوك التراب هذا ثم هذا\rقال: أجدت يا بهلول، هل غير هذا؟ قال: نعم، من رزقه الله مالا وجمالا، فعف من جماله، وواسى في ماله كتب في ديوان الأبرار، فظن الرشيد أنه يستجدي، فأمر له بمال، وقال: تقضي به دينك.\rفقال: لا يقضى دين بدين، أن الذي أعطاك لا ينساني، ثم قال: توكلت على الحي الذي لا يموت، وما أرجو سوى الله، وما الرزق من الناس بل من الله.\rوقد نظم بعضهم (¬٢):\rغدا مذهب النعمان خير المذاهب … كذا القمر الوضاح خير الكواكب\rتفقه من خير القرون مع التقى … فمذهبه لا شك خير المذاهب\rثلاثة آلاف وألف شيوخه … وأصحابه مثل النجوم الثواقب","footnotes":"(¬١) هو: بهلول بن عمرو الصيرفي، أبو وهيب، من عقلاء المجانين، له أخبار ونوادر وشعر، ولد ونشأ بالكوفة، واستقدمه الرشيد وغيره من الخلفاء لسماع كلامه، كان من منشئه من المتأدبين، ثم وسوس فعرف بالمجنون، توفي سنة (١٩٠ هـ /٨٠٥ م)\rينظر الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر (ت ٢٥٥ هـ /٨٦٨ م) البيان والتبيين، تحقيق: عبد السلام محمد هارون (ط ١، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة،١٣٦٨ هـ / ١٩٤٩ م) ٢/ ٢٣٠.\r(¬٢) الأبيات في: الكردري، المناقب:١/ ٧٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967893,"book_id":1041,"shamela_page_id":126,"part":"1","page_num":141,"sequence_num":126,"body":"وذكر الإمام النسفي (¬١) صاحب «المنظومة» (¬٢) عن عبد العزيز (¬٣) بن رزمة: أن توبة (¬٤) بن سعد كان جالسه، وأخذ صفو علمه، وكان لا يجاوز في القضاء أقوال أبي حنيفة، ويقول: حسبي هو بيني وبين ربي (¬٥).\rوقيل: يؤخذ بقول أبي يوسف في مسائل القضاء لأنه؛ ابتلى بهذا البلاء، والمذكور في الفتاوى: أنه إذا كان مع أحد صاحبيه من طرف نأخذ به، وإن كان وحده من طرف نتخير، وقال ابن المبارك: نأخذ بقوله لا غير (¬٦). وذكر الإمام الإسفراييني (¬٧) بإسناده إلى علي (¬٨) بن المديني وهو من أساتذة البخاري، وهو الذي","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم:٤٢٨.\r(¬٢) نظم «الجامع الصغير» لمحمد بن الحسن وجعله شعرا، ورتبها على عشرة أبواب، وسماه «المنظومة». ينظر: ابن حجر، شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي العسقلاني المصري (ت ٨٥٢ هـ /١٤٤٨ م) لسان الميزان: (ط ٢، بيروت، مؤسسة الأعلمي،١٣٩٠ هـ - ١٩٧١ م) ٤/ ٣٢٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٨٦٧.\r(¬٣) هو: عبد العزيز بن أبي رزمة غزوان، أبو محمد اليشكري مولاهم المروزي، الإمام المحدث، من كبار مشايخ مرو. توفي سنة (٢٠٦ هـ /٨٢١ م). ينظر البخاري، التاريخ الكبير:٢٩/ ٦؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٩/ ٥٠٥.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ١٥٥.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٤١.\r(¬٦) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٤١ - ٤٢.\r(¬٧) هو: الفضل بن سهل بن بشر، أبو المعالي، الدمشقي ويلقب بالأثير الحلبي، توفي ببغداد سنة (٥٤٨ هـ /١١٣ م). ينظر: ابن الجوزي؛ المنتظم في تاريخ الملوك والأمم:١٠/ ١٥٥؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢٠/ ٢٢٦.\r(¬٨) ابن المديني: هو الإمام الحافظ أبو الحسين علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم البصري، بلغ في الحديث ونقد رجاله ما لم يبلغه أحد. توفي سنة (٢٣٤ هـ /٨٤٨ م)\rينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٦/ ١٩٣؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٤٥٨/ ١١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١١/ ٤١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968115,"book_id":1041,"shamela_page_id":348,"part":"1","page_num":363,"sequence_num":126,"body":"١٢٦ - أسعد (¬١) بن محمد بن الحسين الكرابيسيّ النّيسابوريّ.\rمصنف الفروق في المسائل الفرقية وله\"الموجز\"في الفقه وهو شرح ل \"مختصر\"أبي حفص عمر (¬٢)\r\r١٢٧ - اسماعيل (¬٣) بن ابراهيم بن غازي بن محمد أبو طاهر النّميريّ\rالماردانيّ (¬٤) عرف بابن فلوس.\rوله واقعة مشهورة مع الملك المعظم (¬٥) حين بعث إليه أن يفتي بإباحة الأنبذة، وما يعمل من ماء الرمان، وغيره فقال: ما أفتح هذا الباب، وإباحتها إنما","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٨٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ص ١٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٨٩٨،٢/ ١٢٥٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ٤٥.\rوذكر حاجي خليفة في الموضع الأول أنه توفي سنة تسع وثلاثين وخمس مئة (١١٤٤ م)، وذكر في الموضع الثاني-ووافقه صاحب الفوائد-أنه توفي سنة سبعين وخمس مئة (١١٧٤ م).\r(¬٢) هذا وهم من الشيخ القارئ، الصحيح: وهو شرح ل (المختصر) نجم الدين (أبي شجاع) بكبرس التركي (ت ٦٥٢ هـ /١٢٥٤ م).\rينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٦٣٠.؛ الذهبي، تاريخ الإسلام (الطبعة الرابعة والستون ص ٣٠١ - ٣٠٢.\r(¬٣) ترجمته في: الصفدي، الوافي بالوفيات:٦٦،٩/ ٦٧؛ ابن كثير: البداية والنهاية:١٣/ ١٣٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٩٠،١/ ٣٩١؛ السيوطي، حسن المحاضرة:١/ ٤٦٥؛، ابن تغرى بردى، النجوم الزاهرة ٦/ ٢٧٨، النعيمي، الدارس:٥٤١،١/ ٥٤٠؛ حاجي خليفة: كشف الظنون:١/ ٦٦٤. وفي هذه المصادر «المارديني» ما عدا (الطبقات السنية)\r(¬٤) المارداني: نسبة إلى (ماردين) قلعة مشهورة على قمة جبل الجزيرة، مشرفة على دنيسر ودارا ونصبيين. ينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٤/ ٣٩٠.\r(¬٥) وهو صاحب دمشق عيسى بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب، كان عالما في الفقه والنحو، وكان حنفيا متعصبا لمذهبه، توفي سنة (٦٢٤ هـ /١٢٢٦ م)\rينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢٣/ ١٨٧؛ السيوطي، حسن المحاضرة:١/ ٤٦٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967894,"book_id":1041,"shamela_page_id":127,"part":"1","page_num":142,"sequence_num":127,"body":"طعن في حديث القلتين (¬١): سمعت عبد الرزاق (¬٢) يقول: قال معمر (¬٣): ما أعرف بعد الحسن أحدا يتكلم من الفقه أحسن معرفة منه (¬٤)، وناهيك به أن الشافعي قال (¬٥) في حقه: الخلق كلهم عيال أبي حنيفة في الفقه، وفي رواية عنه (¬٦): من أراد أن يتبحر في الفقه فهو عيال على أبي حنيفة، وقال الشافعي (¬٧): قيل لمالك هل رأيت أبا حنيفة؟ قال: نعم، رأيت رجلا لو كلمك في هذه السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته.\rوهذا كمال انصاف مالك مع علو مقامه هنالك، وغاية مبالغته في بلاغة الإمام، وبيان المرام في جميع المقام.\rوقال ابن مبارك (¬٨): رأيت أورع الناس فضيل (¬٩) بن عياض، وأعلم الناس","footnotes":"(¬١) بشأن حديث القلتين ينظر: الشافعي، أبو عبد الله محمد بن إدريس (ت ٢٠٤٥ هـ) مسند الشافعي، (د. ط، دار الكتب العلمية، بيروت، د. ت). (باب ما خرج من كتاب الوضوء) عن الوليد بن كثير عن محمد بن عباد بن جعفر عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: «إذا كان الماء قلتين لم يحمل نجسا أو خبثا) ص ٧.\r(¬٢) هو: عبد الرزاق بن همام بن نافع، الحافظ الكبير، الثقة، الشيعي، صاحب التصانيف ومنها «مصنف الكبير» المعروف المتداول. توفي سنة (٢١١ هـ /٨٢٦ م)\rينظر: ابن سعد، الطبقات ٥/ ٥٤٨؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ٣٦٤.\r(¬٣) هو معمر بن راشد، الإمام الحافظ، شيخ الإسلام، أبو عروة بن ابي عمرو الأزدي، مولاهم البصري، نزيل اليمن، توفي سنة (١٥٣ هـ /٧٧٠ م)\rينظر: ابن سعد، الطبقات ٥/ ٥٤٦، ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٨/ ٢٥٥ - ٢٥٧.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٤٢.\r(¬٥) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٣٤٦.\r(¬٦) م. ن\r(¬٧) م. ن:١٣/ ٣٣٧.\r(¬٨) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٣٤٣،١٣/ ٣٤٢.\r(¬٩) ستأتي ترجمته برقم ٤٥١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967895,"book_id":1041,"shamela_page_id":128,"part":"1","page_num":143,"sequence_num":128,"body":"الثوري (¬١) وأفقه الناس أبا حنيفة، وقوله (¬٢) أعلم الناس: أي بالحديث والآثار وأفقه الناس أي أعلمهم بمعانيها، والعلم بمعانيها يستلزم العلم بمبانيها.\rوذكر الإمام الغزنوي (¬٣): أن الإمام الأديب أبا يوسف: يعقوب بن أحمد بن محمد انشد لنفسه شعر (¬٤):\rحسبي من الخيرات ما أعددته … يوم القيامة في رضى الرحمن\rدين النبي محمد خير الورى … ثم اعتقادي مذهب النعمان\rومما يدل على فضيلة المتقدمين قوله تعالى ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها﴾ (¬٥) وفسر أن يموت علمائها وقرائها. وحديث: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا مات العلماء اتخذ الناس رؤوسا جهالا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا» (¬٦).\rومن هنا لما كان الإمام من القرن المشهود اكتفى بظاهر عدالة الشهود إلا في باب الحدود، وصاحباه لما كانا في عصر غلبة الهوى فاشترطا تزكية أرباب الهدى (¬٧).\rوقد جاء (¬٨) في الآثار والأخبار: أنّ أولي الأمر هم العلماء الأخيار وقوله","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٢٥٨.\r(¬٢) الكردرى، المناقب:١/ ٤٣.\r(¬٣) هو أحمد بن محمد بن محمود بن سعيد الغزنوي، ستأتي ترجمته برقم ٨٥.\r(¬٤) البيتان والنص في مناقب الكردرى:١/ ٤٣.\r(¬٥) سورة الرعد: الآية ٤١.\r(¬٦) حديث «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا … » متفق عليه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. ينظر: البخاري، الصحيح-كتاب العلم-١/ ٢٠؛ مسلم، الصحيح-كتاب العلم-:٤/ ٢٠٥٨.\r(¬٧) ينظر: الكردرى، المناقب:٥٣،١/ ٥٢.\r(¬٨) الكردرى المناقب:٥٢،١/ ٥٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968116,"book_id":1041,"shamela_page_id":349,"part":"1","page_num":364,"sequence_num":128,"body":"هي رواية النوادر (¬١)، وقد صح عن أبي حنيفة أنه ما شربها قط، والحديث عن ابن عمر ﵁ في إباحة شربه لا يثبت، فغضب المعظم، وكان بيده مدرسة طرخان (¬٢)، وكان ساكنا بها فأخذها منه، وأعطاها لواحد من تلاميذه فلم يتأثر، وأقام في بيته يتردد إليه الناس لا يفتي أحدا من خلق الله مقتنعا باليسير إلى أن مات بدمشق سنة سبع وثلاثين وست مئة.\r\r١٢٨ - إسماعيل (¬٣) بن إبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي.\rأبوه صاحب الإمام وإسماعيل هذا تفقه على أبيه، يروي عن سعيد بن جبير ولم يسمع من سعيد كذا ذكره الذهبي في\"الميزان\" (¬٤) عن البخاري.\r\r١٢٩ - إسماعيل (¬٥) بن إبراهيم بن يحيى بن علوي الدمشقي\rالمعروف بابن الدّرجيّ، كتب عنه وعن ابنه الدمياطي وذكرهما في (معجم شيوخه).\rومات سنة أربع وستين وست مئة.","footnotes":"(¬١) النوادر وهي نوادر فقهية رواها عن الإمام محمد سليمان بن شعيب الكيساني المتوفى (٢٧٨ هـ /٨٩١ م) ذكر ذلك الصيمري في كتابه أخبار أبي حنيفة وأصحابه، ص ١٥٧؛ القرشي في الجواهر المضية (ط: الهند):١/ ٢٥٢؛ وقد ذكرها طاش كبرى زادة في مفتاح السعادة: ٢/ ٢٦٣؛ وحاجي خليفة في كشف الظنون:٢/ ١٩٨٠.\r(¬٢) من مدارس الحنفية بدمشق، قبلى البادرائية بجيرون، أنشأها الحاج ناصر الدولة طرخان.\rينظر: النعيمي، الدارس:١/ ٥٣٩.\r(¬٣) ترجمته في: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:١/ ١٥٢؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:١/ ٢١٥؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٩٣، التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٧٧.\r(¬٤) ١/ ٢١٥.\r(¬٥) ترجمته في: الذهبي، العبر:٥/ ٢٧٧، وفيه: «ابن علوان» مكان «بن علوي»؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٩٥؛ النعيمي، الدارس:١/ ٦٠٥: ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب: ٥/ ٣١٥؛ التميمي، الطبقات السنية:١٧٨،٢/ ١٧٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967896,"book_id":1041,"shamela_page_id":129,"part":"1","page_num":144,"sequence_num":129,"body":"عليه الصلاة والسلام في صحيح مسلم: (¬١) «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية» معناه لم يعرف من يجب عليه الإقتداء والإهتداء به في أوانه.\rوقد قال (¬٢) بعضهم من تعريف المجتهد: هو الذي يكون صوابه أكثر من خطئه لا العكس، فإن المجتهد يخطئ ويصيب، وثبوت لا أدري لا ينافي كونه مجتهدا، فإن مالكا سئل عن أربعين مسألة فقال في ست وثلاثين: لا أدري.\rوسئل (¬٣) علي عن مسألة فقال سلوا مولاي الحسن.\rوذكر الكردرى (¬٤): إن الإمام حين فر من بني أمية جاور بالحرمين مدة كثيرة.\rوإنما لزم الإمام من بين مشايخه الكرام حماد (¬٥) بن أبي سليمان العكلي الكوفي الأشعري؛ لأنه كان أفقه من غيره كما صرح به الإمام بنفسه، وذكر الإمام النيسابوري (¬٦)، أن حمادا كان يفطر عنده كل ليلة من ليالي رمضان خمسون إنسانا، فإذا كان ليلة الفطر كساهم وأعطى كل واحد منهم مئة مئة وذكر أيضا (¬٧) أن رجلا كلم حمادا أن يحول إبنه من معلم إلى معلم آخر؛ لإن المعلم الأول يقلل ما يجري عليه كل شهر، فقال: ما يجري عليه كل شهر؟ قال: ثلاثين فقال: دع الولد عنده فأنا","footnotes":"(¬١) ينظر: الطيالسي، سليمان بن داود مسند أبي داود (د. ط، دار الحديث، بيروت، د. ت) ص ٢٥٩ وفيه جاء بلفظ « … من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية، ومن نزع يدا من الطاعة جاء يوم القيامة لا حجة له»؛ وينظر: ابن بابويه القميّ (ت ٣٢٩ هـ /٩٤٠ م): الإمامة والتبصرة من الحيرة، تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهدي (ع) (د. ط، قم، د. ت) ص ١٥٣.\r(¬٢) الكردري، المناقب:١/ ٥٨.\r(¬٣) م. ن:١/ ٦٣.\r(¬٤) م. ن:١/ ٥٩.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٢١٥.\r(¬٦) هو أبو يحيى زكريا بن يحيى بن الحارث النيسابوري، ستأتي ترجمته برقم ٢٤٥.\r(¬٧) الكردرى، المناقب:٨٩،١/ ٨٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967897,"book_id":1041,"shamela_page_id":130,"part":"1","page_num":145,"sequence_num":130,"body":"يجري عليه من كل شهر من عندنا مائة. وذكر أيضا (¬١) أنه جاء أبو الزناد (¬٢) جابيا للخراج إلى الكوفة، فقال رجل لحماد: اشفع لي إليه في جباية ألف درهم، فقال: أنا أعطي لك من مالي خمسة آلاف درهم ولا أبذل وجهي له في ألف، فدعا له الرجل بالخير.\rوذكر (¬٣) الحافظ أبو الحسن السجستاني (¬٤) أن الإمام الشافعي كان يقول: ما زلت أحب حمادا مذ بلغني عنه أنه كان راكبا فانقطع زره فمر على خياط فأراد أن ينزل ليسويه فمنعه عن النزول وقام وسواه؛ فأخرج صرة فأعطاه، وحلف أنه لا يملك غيرها.\rقال الكردرى (¬٥):\rومثله سمعت من والدي ﵀ يحكي عن أستاذه الأمير مولانا همام الدين الخطيب الخوارزمي في أنه راكبا فسقط من كمه صرة فيها خمسون دينارا،","footnotes":"(¬١) ينظر: الموفق بن أحمد بن محمد بن سعيد (ت ٥٦٨ هـ /١١٧٢ م) مناقب الإمام أبي حنيفة النعمان (ط ١، مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية، الهند-حيدرآباد،١٣٢١ هـ) ٥٤/ ١،٥٣.\r(¬٢) هو: عبد الله بن ذكوان القرشي المدني الأمام الفقيه الحافظ المفتي، وقيل مولى عائشة بنت عثمان بن عفان، توفي سنة (١٣٠ هـ /٧٤٧ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٥/ ٨٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء،٥/ ٤٤٥.\r(¬٣) ينظر: المكي، المناقب:١/ ٥٤، الكردري، المناقب:١/ ٨٩.\r(¬٤) هو محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم السجستاني الآبري الشافعي، الإمام الحافظ، محدث سجستان بعد ابن حبان مصنف كتاب «مناقب الإمام الشافعي» توفي سنة ٣٦٣ هـ /٩٧٣ م. ينظر: السمعاني، أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي (ت ٥٦٢ هـ /١١٦٦ م) الأنساب. تقديم وتعليق: عبد الله البارودي (ط ١، دار الجنان، بيروت،١٤٠٨ هـ:١٩٨٨ م): ٣/ ٢٢٥ - ٢٢٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٦/ ٢٩٩.\r(¬٥) المناقب:١/ ٨٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968117,"book_id":1041,"shamela_page_id":350,"part":"1","page_num":365,"sequence_num":130,"body":"١٣٠ - إسماعيل (¬١) بن الحسين بن عبد الله البيهقيّ\rصنف في المذهب كتابا سماه «الشامل» فيه مسائل وفتاوى يتضمن «المبسوط» و «الزيادات» وهو كتاب معلل في مجلدين، وله كتاب سماه «الكفاية» مختصر «شرح القدوري» ل «مختصر الحسن الكرخي» (¬٢).\r\r١٣١ - إسماعيل (¬٣) بن الحسين بن علي الزاهد البخاري\rإمام وقته في الفروع، والفقه ذكره قاضي خان في مواضع كثيرة من فتاويه، قال في آخر كتاب المعاملة: حكى الشيخ الإمام الزاهد عن أستاذه الشيخ الإمام أبي بكر محمد بن الفضل.\rوذكر له حافظ الدين النسفي اختيارا في كتاب الأيمان.\r\r١٣٢ - إسماعيل (¬٤) بن حماد بن الإمام أبي حنيفة.\rذو الفضائل الشريفة، والشمائل المنيفة. تفقه على أبيه حماد (¬٥)،","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٩٨،١/ ٣٩٩؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٨٢، حاجي خليفة، كشف الظنون:١٦٣٢،١٤٩٨،٢/ ١٠٢٤.\r(¬٢) ذكر حاجي خليفة في كشف الظنون:٢/ ١٦٣٢ أن «الكفاية» شرح «مختصر القدوري»، وسماها في موضع آخر:٢/ ١٤٩٨ «كفاية الفقهاء»\r(¬٣) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٦/ ٣١٠ - ٣١١، القرشي، الجواهر المضية:١/ ٣٩٩، ٤٠٠؛ التميمي، الطبقات السنية:١٨٣،٢/ ١٨٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٤٦.\r(¬٤) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٢٤٥،٦/ ٢٤٣، الشيرازي، طبقات الفقهاء: ١٣٧؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان (ضمن ترجمة والده حماد) ٢/ ٢٠٥؛ الذهبي، العبر: ٣٦٢،١/ ٣٦١، وميزان الاعتدال:١/ ٢٢٦؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:١١١،٩/ ١٠؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٠٠ - ٤٠٣؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:١/ ٢٩٠؛ لسان الميزان:٣٩٩،١/ ٣٩٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:١٨،١٧؛ طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة:٢/ ٢٥٨، حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٣٨٨،٨٣٩،١/ ٥٧٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٤٦.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٢١٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967898,"book_id":1041,"shamela_page_id":131,"part":"1","page_num":146,"sequence_num":131,"body":"فأخذه رجل وناوله فلم يأخذه، وقال: إن هذا رزق ساقه الله إليك، وفضائله جمة وفيه كفاية.\rوذكر الإمام أبو المعالي الإسفراييني عن نجيم بن إبراهيم عن ابن كرامة (¬١). قال رجل: أخطأ أبو حنيفة، وقال كيف تقول هذا؟ وعنده مثل أبي يوسف (¬٢) وزفر (¬٣) في قياسهما، ومثل يحيى (¬٤) بن زكريا بن أبي زائدة، وحفص (¬٥) بن غياث، وحبان (¬٦) ومندل (¬٧) في حفظهم، والقاسم (¬٨) بن معن في معرفته بالفقه والعربية، وداود (¬٩) الطائي وفضيل بن عياض في زهدهما لم يكن ليخطئ، ولو أخطأ لردوه إلى الحق (¬١٠).\rوعن سفيان (¬١١) بن عيينة قال (¬١٢) شيئان ما كنت أرى أن قراءة حمزة، ورأى الإمام، يتجاوزان قنطرة الكوفة، وقد بلغا الآفاق","footnotes":"(¬١) ابن كرامة: الإمام المحدث، الثقة، أبو جعفر محمد بن عثمان بن كرامة العجلي، مولاهم الكوفي، الوراق حدث عنه البخاري، وأبو داود والترمذي، وابن ماجة، توفي سنة (٢٥٦ هـ / ٨٦٩ م).\rينظر ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٨/ ٢٥؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٢/ ٢٩٦.\r(¬٢) ستأتي ترجمته في فصل (ذكر مناقبه)، وبرقم ٧١٤.\r(¬٣) ستأتي ترجمته في فصل «ذكر مناقبه»، وبرقم ٢٤٣.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٧٠١.\r(¬٥) ستأتي ترجمته في فصل «ذكر مناقبه»، وبرقم ٢٠٦.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ١٦٨.\r(¬٧) ستأتي ترجمته برقم ٦٦١.\r(¬٨) ستأتي ترجمته برقم ٤٥٨.\r(¬٩) ستأتي ترجمته في فصل «ذكر مناقبه»، وبرقم ٢٣٨.\r(¬١٠) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٤/ ١٤٧.\r(¬١١) ستأتي ترجمته برقم ٢٥٩.\r(¬١٢) ينظر: الكردرى، المناقب:١/ ٩٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967899,"book_id":1041,"shamela_page_id":132,"part":"1","page_num":147,"sequence_num":132,"body":"وعن الأوزاعي يقول (¬١): هو أعلم الناس بمعضلات المسائل.\rوعن عبد المجيد (¬٢) بن عبد العزيز بن أبي رواد قال (¬٣): كنا مع جعفر بن محمد في الحجر إذ جاء فسلم وسلم عليه جعفر وعانقه وسائله حتى سأله عن الخدم فلما قام قال قائل: يا بن رسول الله هل تعرفه؟ قال: ما رأيت أحمق منك، أسأله عن الخدم وأنت تقول هل تعرفه؟ هذا أبو حنيفة أفقه أهل بلاده.\rوعن الواقدي قال (¬٤): كان مالك كثيرا ما يقول بقوله، وإن كان لا يظهره.\rوعن إسماعيل بن أبي فديك قال (¬٥): رأيت مالكا قابضا على يد الإمام وهما يمشيان، فلما بلغا المسجد قدم الإمام فسمعه لما دخل المسجد قال: بسم الله الرحمن الرحيم هذا موضع الأمان فآمني من عذابك ونجني من النار.\rوعن ليث بن نضر قال (¬٦): لما أخرج من القصر وطيف به حين امتنع من الولاية قال ابن شبرمة (¬٧): ما على هذا المسكين لو قبله؟ قال ابن","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٩٠.\r(¬٢) هو: عبد المجيد بن عبد العيز بن أبي رواد الأزدي، المكي، العالم القدوة، الحافظ الصادق، مولى المهلب بن أبي صفرة، توفي سنة (٢٠٦ هـ).\rينظر: ابن سعد، الطبقات،٥/ ٥٠٠؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٩/ ٤٣٤.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٩٣.\r(¬٤) م. ن.\r(¬٥) م. ن.\r(¬٦) ينظر: الكردرى، المناقب:١/ ٩٤.\r(¬٧) ابن شبرمة: هو عبد الله بن شبرمة، الإمام العلامة فقيه العراق، قاضي الكوفة، كان عفيفا، صارما، عاملا، خبيرا، يشبه النساك، وكان شاعرا جوادا له نحو خمسين حديثا. توفي سنة (١٤٤ هـ /٧٦١ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٥/ ١١٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ٣٤٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967900,"book_id":1041,"shamela_page_id":133,"part":"1","page_num":148,"sequence_num":133,"body":"أبي ليلى (¬١): هذا مسكين عندي وعندك، وغدا يكون خيرا مني ومنك.\rوعن الحسن بن قتيبة قال مسعر (¬٢): ما أحسد إلا رجلين، الإمام في فقهه، والحسن (¬٣) بن صالح في زهده.\rوعن ابن مبارك (¬٤) كان مسعر إذا رآه قام له وإذا جلس جلس بين يديه، وكان معظما له، مائلا إليه، مثنيا عليه، ومسعر من مفاخر الكوفة في زهده، وحفظه، وكان من شيوخه أكثر عن الرواية في «مسنده».\rوعن الأصمعي (¬٥) قلت لأبي يوسف: لقد بلغ فيك الأماني هل وددت أكثر مما أنت فيه؟ قال: وددت أن لي زهد مسعر بن كدام وفقه الإمام، وفي رواية (¬٦):\rقال: وددت أن لي مجلسا من مجالس أبي حنيفة بنصف ما أملك وكان ماله أكثر من ألفي ألف، وقال الأصمعي: ولم تتمنى هذا؟ قال: في النفس حزازات (¬٧) /٣ ب/","footnotes":"(¬١) هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، قاضي فقيه، من أصحاب الرأي ولي القضاء، والحكم بالكوفة لبني أمية، ثم لبني العباس، له الأخبار مع الإمام أبي حنيفة، توفي سنة (١٨٤ هـ /٨٠٠ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات ٦/ ١٠٩ - ١١٣: خليفة بن خياط، تاريخ: ص ٢٧٨.\r(¬٢) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٣٣٨؛ الكردرى، المناقب:١/ ٩٤.\rومسعر: هو مسعر بن كدام، تأتي ترجمته برقم ٦٤٥.\r(¬٣) تأتي ترجمته برقم ١٨٢.\r(¬٤) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٣٤٣.؛ الكردرى، المناقب:١/ ٩٤.\r(¬٥) الأصمعي: هو الإمام العلامة الحافظ، حجة الأدب، لسان العرب، أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي. توفي سنة (٢١٥ هـ /٨٣٠ م).\rينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٥/ ٣٦٣؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٣/ ١٧٠ - ١٧٦.\r(¬٦) ينظر: الكردرى، المناقب:٩٩،١/ ٩٨.\r(¬٧) حزازات وجع في القلب من غيظ ونحوه، وقل ما حز القلب، وحك في الصدر.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١/ ٧٠١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968119,"book_id":1041,"shamela_page_id":352,"part":"1","page_num":367,"sequence_num":133,"body":"وقد روى أن أبا حنيفة ناظر خارجيا بمكة أيام الموسم، فقال له الإمام:\rأتؤمن بحديث النبي ﷺ «إن الله يباهي الملائكة بأهل عرفات» (¬١) قال نعم، خبر صحيح قال: فكم في الموسم العام من المسلمين؟ قال: ما حج العام مسلم غيري، قال: أفترى أن الله باهي الملائكة إلا بشق محمل.\r\r١٣٣ - إسماعيل (¬٢) بن خليل، الإمام، تاج الدين.\rله مقدمة في الفقه، وله عمل (¬٣) في الفرائض.\rمات سنة تسع وثلاثين وسبع مئة بالقاهرة.\r\r١٣٤ - إسماعيل (¬٤) بن سالم\rتفقه على محمد بن الحسن، ذكره أبو بكر الرازي، في\"أحكام القرآن\".\r\r١٣٥ - إسماعيل (¬٥) بن سعيد، أبو إسحاق، الطبري الأصل، الجرجاني يعرف\rبالشّالنجيّ (¬٦).\rسكن استراباذ، من أصحاب محمد بن الحسن روى عنه، وعن ابن عيينة، ويحيى القطان، وحدث بإستراباذ فحدث عن أهلها، وأهل جرجان.","footnotes":"(¬١) ينظر: ابن خزيمة، الصحيح:٤/ ٢٦٣؛ الهيثمي، مجمع الزوائد:٢/ ٢٥٢.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤٠٤،١/ ٤٠٣؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:١/ ٣٩١؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٨٦؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٤٦.\r(¬٣) في الدرر الكامنة: أن له «مقدمة» في الفرائض.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٠٤، الذهبي، ميزان الاعتدال:١/ ٢٣٢، التميمي، الطبقات السنية:٢/ ١٨٧.\r(¬٥) ترجمته في: السهمي، حمزة بن يوسف (٤٢٧ هـ /١٠٣٥ م) (ت ٥٦٢ هـ) تاريخ جرجان (د. ط، حيدرآباد،١٩٥٠):١٠٠ - ٤٧٢،٤٧١،١٠٢؛ السمعاني، الأنساب:٣/ ٣٨٣؛ ابن الأثير، اللباب:٢/ ٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٤٠٦،١/ ٤٠٧؛ التميمي، الطبقات السنية: ١٨٩،٢/ ١٨٨، حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٢٧٦،١/ ٢٦٤.\r(¬٦) الشالنجي: هذه النسبة إلى بيع الأشياء من الشعر، كالمخلاة، والمقود، والحبل.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٣٨٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967901,"book_id":1041,"shamela_page_id":134,"part":"1","page_num":149,"sequence_num":134,"body":"كنت أسألها عنه. قلت: وفيه رايحة تصف البخل، وروي عنه أنه قال (¬١): ما علمي عند علم الإمام إلا كنهر صغير في جانب الفرات وعن المعلى (¬٢) بن منصور قال أبو يوسف (¬٣): ما اتفق قولي وقوله إلا وجدت لها في قوة، وما فارقته في مسئلة إلا وفي قلبي أمثال الجبال من الضعف والريبة.\rوعن عثمان المزني قال: كان الإمام أفقه من حماد (¬٤) وإبراهيم (¬٥) وعلقمة (¬٦)، والأسود (¬٧).\rوعن أحمد (¬٨) بن بديل، قال أبو معاوية (¬٩): يا أهل الكوفة، رفعكم الله بالأعمش وبأبي حنيفة، يا أهل الكوفة شرفكم الله به وبالأعمش، وأبو معاوية هذا","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردرى، المناقب:٩٩،١/ ٩٨.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٦٥٦.\r(¬٣) ينظر: الكردرى، المناقب:١/ ٩٩.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٢١٦.\r(¬٥) هو: الإمام الحافظ أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي، أحد أعلام الحديث والفقه، روى عن كبار التابئين، كان رجلا صالحا فقيها كبير الشأن كثير المحاسن، وكان مفتي أهل الكوفة. توفي سنة (٩٦ هـ /٧١٤ م) وله تسع وأربعون سنة.\rينظر ابن سعد، الطبقات ٦/ ٢٧٠؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٢٠.\r(¬٦) علقمة: هو الإمام الحافظ أبو شبل علقمة بن قيس النخعي عم الأسود بن يزيد وخال إبراهيم النخعي، ولد في أيام الرسالة المحمدية وعداده في المخضرمين، وحدث عن كثير من الصحابة، وحدث عنه الشعبي وإبراهيم النخعي ومحمد بن سيرين وغيرهم. توفي سنة (٦١ هـ /٦٨٠ م) وقيل (٦٢ هـ /٦٨١ م) وقيل غير ذلك.\rينظر: ابن سعد، الطبقات ٦/ ٨٦ ح الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٥٣.\r(¬٧) الأسود: هو أبو عمرو الأسود بن يزيد النخعي أحد حملة العلم والحديث أدرك الجاهلية والإسلام، روى عن معاذ بن جبل، وبلال، وابن مسعود وغيرهم، وروى عنه أبنه عبد الصمد، وأخوه عبد الرحمن، وإبراهيم النخعي والشعبي وغيرهم، توفي في أرجح الأقوال سنة (٧٥ هـ /٦٩٤ م). ينظر: ابن سعد، الطبقات ٦/ ٧٠؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٥٠.\r(¬٨) ستأتي ترجمته برقم ٣٢.\r(¬٩) ستأتي ترجمته برقم ٥١٦. والخبر في: الكردرى، المناقب:١/ ٩٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967902,"book_id":1041,"shamela_page_id":135,"part":"1","page_num":150,"sequence_num":135,"body":"هو الضرير من ائمة الكوفة وأجلتهم، وفد على الرشيد فأكرمه، وجيء بالطعام فأكله بين يديه، وصب الرشيد الماء على يديه حتى غسلهما. وقال: أتدري من يصب الماء على يديك؟، قال: لا، قال أمير المؤمنين، قال: أكرمك الله كما أكرمت العلم. قال: ما أردت إلا هذا.\rوعن عبد الله بن لبيد قال (¬١): كنا عند يزيد (¬٢) بن هارون فقال رجل: حدثنا عنه ﷺ فقال يزيد: يا أحمق هذا تفسير أحاديثه ﷺ وما تصنع بالحديث إذا لم تعلم معناه؟، ولكن همتكم للسماع، ولو كان همتكم العلم لنظرتم في كتب الإمام وأقاويله.\rوعن سويد (¬٣) بن نصر عن ابن مبارك أنه قال (¬٤): لا تقولوا: رأي أبي حنيفة، ولكن قولوا: إنه تفسير الحديث.\rوعن عمر (¬٥) بن يزيد قال (¬٦): كنت اختلف إلى عامر، فقال لي: أنظرت في كتبه؟ فقلت: إني أطلب الحديث فما أصنع به؟، قال: طلبت الأثار سبعين سنة فلم أحسن الإستنجاء حتى نظرت في كتبه.\rوعن ابن مبارك (¬٧): عليكم بالأثر، ولا بد للأثر منه، فإنه يصرف تأويل الحديث ومعناه.","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردرى، المناقب:١/ ١٠١.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٧١٣.\r(¬٣) المعروف بالشاه الإمام، المحدث، أبو الفضل المروزي، من رجال الترمذي، والنسائي، توفي سنة (٢٤٠ هـ /٨٥٤ م). ينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٤/ ١٤٨؛ المزي، تهذيب الكمال: ١٢/ ٢٧٢ - ٢٧٤.\r(¬٤) ينظر: الكردرى، المناقب:١/ ١٠٣.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٦١٤.\r(¬٦) ينظر: الكردرى، المناقب:١/ ١٠٥.\r(¬٧) م. ن:١/ ١٠٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967903,"book_id":1041,"shamela_page_id":136,"part":"1","page_num":151,"sequence_num":136,"body":"وسئل الإمام (¬١) عن أفقه من في خراسان؟ فقال: النصر (¬٢) بن محمد، ودعي الإمام إلى مجلس فلم يجد رداء فأخذ رداء نصر بن محمد وكان شراؤه بمئتي درهم [فلبسه] (¬٣)، فلما رجع قال: شهرتني بردائك.\rوعن عطية بن أسباط ختن ابن مبارك على أخته قال: كان إذا قدم الكوفة استعار من زفر كتبه فكتبه مرارا.\rوسئل (¬٤) مالك أفقه أم هو؟ قال: هو أفقه من ملأ الأرض مثل مالك.\rوعن ابن مبارك قال (¬٥): إن الله خلقه رحمة لهذه الأمة. وعنه (¬٦): لولاه لكنت ممن يبيع الفلوس أو من المبتدعة.\rقال الكردري (¬٧): فإن قلت: ليس لأبي حنيفة كتاب مصنف، قلت: هذا كلام المعتزلة، ودعواهم أنه ليس له في علم الكلام تصنيف، وغرضهم بذلك نفي أن يكون «الفقه الأكبر» (¬٨)، وكتاب «العالم والمتعلم» (¬٩) له؛ لأنه صرح فيه بأكثر قواعد أهل السنة، ودعواهم أنه كان من المعتزلة (¬١٠)، وذلك الكتاب لأبي حنيفة البخاري، وهذا غلط صريح، فإني رأيت بخط العلامة مولانا شمس الملة والدين","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٠٤.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم:٦٧٦.\r(¬٣) ساقط في الأصل، زيادة من الكردري، المناقب:١/ ١٠٤.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٠٥.\r(¬٥) ينظر: م. ن:١/ ١٠٦.\r(¬٦) ينظر: م. ن:١/ ١٠٥.\r(¬٧) ينظر: م. ن:١/ ١٠٨.\r(¬٨) مطبوع متداول.\r(¬٩) مطبوع متداول.\r(¬١٠) المعتزلة: أصحاب واصل بن عطاء الغزالي، أعتزل عن مجلس الحسن البصري.\rينظر: الجرجاني، السيد الشريف علي بن محمد (ت ٨١٦ هـ /١٤١٣ م) التعريفات (ط ٣، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤٠٨ هـ /١٩٨٨ م) ص ٢٢٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968120,"book_id":1041,"shamela_page_id":353,"part":"1","page_num":368,"sequence_num":136,"body":"صنف في فضائل أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي (رضى الله تعالى عنهم) قال السمعاني (¬١): إمام فاضل صنف كتبا في الفقه وغيره، وصنف كتاب «البيان» في الفقه، قيل إنه رد فيه على محمد بن الحسن، ويحكى كل مسألة ثم يرد.\rمات سنة ثلاثين ومئتين.\r\r١٣٦ - إسماعيل (¬٢) بن علي بن الحسين بن زنجويه الرازي.\rأبو سعيد السمان، الحافظ، المعتزلي، ذكر الزمخشري (¬٣) أنه شيخهم، وعالمهم.\rوفقيههم، ومتكلمهم، ومحدثهم، وكان إماما بلا مدافعة، في القراءات والحديث/٢٦ أ/ومعرفة الرجال، والأنساب، والفرائض، والحساب، والشروط، والمقدرات.\rوكان إماما أيضا في فقه أبي حنيفة، وأصحابه، وفي معرفة الخلاف بين أبي حنيفة، والشافعي وفي فقه الزيدية، وفي الكلام.\rكان يذهب مذهب أبي الحسين (¬٤) البصري، ومذهب الشيخ أبي هاشم (¬٥)، وقد قرأعليه ثلاثة آلاف رجل من شيوخ زمانه، وكان زاهدا، ورعا، ومجتهدا،","footnotes":"(¬١) ينظر: الأنساب:٣/ ٣٨٣.\r(¬٢) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٣/ ٢٩٢؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٣/ ١١٢١ - ١١٢٣، العبر،٣/ ٢٠٩، ميزان الإعتدال:١/ ٢٣٩؛ اليافعي، مرآة الحنان:٦٣،٣/ ٦٢؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢/ ٦٥؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٢٤ - ٤٢٧؛ ابن حجر، لسان الميزان:٤٢٢،١/ ٤٢١؛ التميمي، الطبقات السنية:١٩٩،٢/ ١٩٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٨٩٠.\r(¬٣) هو محمود بن عمر ستأتي ترجمته برقم ٦٣٥.\r(¬٤) هو أبو عبد الله، الحسين بن علي، المتوفي سنة تسع وستين وثلاث مئة، وهو ممن أخذ الكلام عن أبي هاشم الجبائي، والفقه عن أبي الحسن الكرخي. ينظر: الجواهر المضية:٢/ ١٢٠.\r(¬٥) أي الجبائي عبد السلام بن محمد بن عبد الوهاب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967904,"book_id":1041,"shamela_page_id":137,"part":"1","page_num":152,"sequence_num":137,"body":"الكردري البراتقيني العماري (¬١) هذين الكتابين، وكتب فيهما أنهما لأبي حنيفة وقد تواطأ على ذلك جماعة كثيرة من المشايخ، انتهى.\rومن تصانيفه: وصاياه لأصحابه، وقد شرحت «الفقه الأكبر» وضمنته وصاياه بحمد الله، ولعلي إذا ظفرت «بالعالم والمتعلم» أشرحه بعون الله وتوفيقه ولم يكن الإمام قدريا (¬٢) ولا جبريا (¬٣) ولا مرجيا (¬٤)، ولا معتزليا بل سنيا حنفيا.\rوعن إبراهيم بن فيروز عن أبيه قال (¬٥): رأيته جالسا في المسجد الحرام يفتي أهل المشرق والمغرب، والفقهاء الكبار، وخيار الناس كلهم حضور في مجلسه.\rوعن أبي حيان التوحيدي (¬٦): الملوك عيال عمر رضى الله عنه إذا ساسوا، والفقهاء عيال أبي حنيفة إذا قاسوا، والمحدثون كلّ على أحمد بن حنبل إذا أسندوا.","footnotes":"(¬١) هو محمد بن عبد الستار الكردري. ستأتي ترجمته برقم ٥٤٤.\r(¬٢) القدرية: هم الذين يزعمون أن كل عبد خالق لفعله ولا يرون الكفر والمعاصي بتقدير الله تعالى. ينظر: الجرجاني، التعريفات ص ١٧٤.\r(¬٣) الجبرية: هو من الجبر، وهو إسناد فعل العبد إلى الله، والجبر إثنان: متوسطة تثبت للعبد كسبا في الفعل كالأشعرية، وخالصة: لا تثبت كالجهمية.\rينظر: الجرجاني، التعريفات ص ٧٤.\r(¬٤) المرجئة: قوم يقولون لا يضر مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة.\rالجرجاني، التعريفات ص ٢٠٨.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٠٩.\r(¬٦) هو: أثير الدين، محمد بن يوسف بن علي بن حيان الغرناطي، الجياني المالكي، ثم الشافعي، أديب، نحوي، لغوي، مفسر، محدث، مقرئ، مؤرخ، صاحب تصانيف، توفي سنة (٧٤٥ هـ).\rينظر: السبكي، تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب بن علي (ت ٧٧١ هـ) طبقات الشافعية، تحقيق: محمود الطناحي، وعبد الفتاح الحلو (ط ١، مطبعة عيسى الحلبي، القاهرة، ١٣٨١ هـ /١٩٦٤ م) ٦/ ٣١ - ٤٤؛ ابن نعزي بردى، النجوم الزاهرة:١٠/ ١١١ - ١١٥.\rينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٠٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968121,"book_id":1041,"shamela_page_id":354,"part":"1","page_num":369,"sequence_num":137,"body":"قواما، صواما، قانعا، راضيا، أتى عليه أربع وسبعون سنة لم يدخل إصبعه في قصعة إنسان، ولم يكن لأحد عليه منة ولا يد في حضره ولا سفره.\rمات ولم يكن عليه مظلمة ولا تبعة من مال ولا لسان كانت أوقاته موقوفة على قراءة القرآن، والتدريس، والإرشاد، والرواية، والعبادة، والهداية.\rخلف ما جمعه طول عمره من الكتب وقفا على المسلمين، ومات ولا فات له في مرضه فريضة، ولا واجب من صلاة وغيرها من الطاعات، ولا سال منه لعاب، ولا تلوث له ثياب، ولا تغير لونه، وكان يجدد التوبة، ويكثر الإستغفار، ويقرأالقرآن، وكان يقول من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام، وصنف كتبا كثيرة، ولم يتأهل قط، مضى لسبيله وهو يبتسم، كالغائب على أهله وكالمملوك المطيع يرجع إلى مالكه مات بالري سنة خمسين وأربعين وأربع مئة ودفن بقرب الإمام محمد بن الحسن الشيباني وكان له نحو من أربعة آلاف شيخ.\r\r١٣٧ - إسماعيل (¬١) المتكلم.\rله كتاب «الكافي» (¬٢)\rذكر صاحب «القنية» عنه: وضع اليد على القبر بدعة، والقراءة عليه بدعة حسنة، ولا يمنع القارئ من قراءته إلا إذا علم أنه يعتاد السؤال بقراءته.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٣٧؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٢١٠.\r(¬٢) ذكر حاجي خليفة، في كشف الظنون ٢/ ١٣٧٨، \"أن\"الكافي\"في فروع الحنفية، للحاكم الشهيد محمد بن محمد الحنفي، المتوفى سنة (٣٣٤ هـ /٩٤٥ م)، وأن لإسماعيل، يعقوب الأنباري المتكلم المتوفى سنة (٣٣١ هـ /٩٤٢ م) شرحا مفيدا عليه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967905,"book_id":1041,"shamela_page_id":138,"part":"1","page_num":153,"sequence_num":138,"body":"وعن مقاتل (¬١) بن حيان: أدركت التابعين ومن بعدهم، فما رأيت أحدا مثله.\rقال العلماء: أدرك مقاتل عمر بن عبد العزيز، والحسن البصري، ونافعا (¬٢)، وجماعة من التابعين، وروى عنهم، وكان جليلا. وروى عنه، وأخذ منه، وهو شريكه في السماع عن التابعين مثل: نافع، وعطاء، وابن المنكدر (¬٣)، وابن سيرين (¬٤)، وغيرهم.\rقال مقاتل: وفدت إلى عمر بن عبد العزيز، فأنزلني دار الضيافة، وكان أصابه جنابة فأمر بتسخين الماء، فقال الغلام: ليس هنا حطب، قال: اشتر بالنسيئة وإذا وجدت [دراهم] (¬٥) تقضي، فجاء به، فقال: أين سخنته؟ فقال: في دار الضيافة، فرده فقال: مات بماء من البئر، فجاء به فصبه عليه فقال: هذا. أهون من زمهرير جهنم.","footnotes":"(¬١) هو مقاتل بن حيان بن دوال دور، الإمام العالم المحدث، الثقة، أبو بسطام النبطي البلحي، وكان من العلماء العاملين، ذا نسك وفضل، صاحب سنة. توفي سنة (١٥٠ هـ /٧٦٧ م).\rينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديا:٨/ ٣٥٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ٣٤٠.\r(¬٢) نافع مولى ابن عمر: هو أبو عبد الله نافع بن هرمز مولى ابن عمر وراويته، أحد التابعين الثقات، قال البخاري: أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر. توفي بالمدينة سنة (١١٧ هـ /٧٣٥ م) وقيل (١٢٠ هـ /٧٣٧ م).\rينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٨/ ٤٥١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٥/ ٩٥.\r(¬٣) هو: محمد بن المنذر بن عبد الله بن الهدير، الفقيه القدوة، الحافظ، من الزاهدين العابدين، توفي سنة (١٣٠ هـ /٧٤٧ م).\rينظر: خليفة بن خياط، تاريخ: ص ٢٨٥، النافعي، أبو محمد عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليمني المكي (ت ٧٨٦ هـ /١٢٦٩ م) مرآة الجنان وعبرة اليقظان (ط ٢، مؤسسة الأعلمي، بيروت،١٣٩٠ هـ -١٩٧٠ م) ١/ ٢٧٣.\r(¬٤) هو: محمد بن سيرين، مولى أنس بن مالك، وهو أحد الفقهاء من أهل البصرة، والمشهور بالورع والتقوى، وكانت له اليد الطولى في تعبير الرؤيا، توفي سنة (١١٠ هـ /٧٢٨ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات ٧/ ١٩٣؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد،٥/ ٣٣١ - ٣٣٨.\r(¬٥) ساقط في الأصل، زيادة: الكردري، المناقب:١/ ١١١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968122,"book_id":1041,"shamela_page_id":355,"part":"1","page_num":370,"sequence_num":138,"body":"١٣٨ - إسماعيل (¬١) بن النّسفيّ الكنديّ الكوفي.\rوهو أول من ولي قضاء مصر على مذهب أبي حنيفة، وذلك من قبل المهدي سنة أربع وستين ومئة، وكان مذهبه إبطال الأحباس (¬٢) فثقل أمره على أهل مصر وشق، فكتب الليث بن سعد إلى المهدي في أمره وقال: إنا لم ننكر عليه شيئا في مال ولا دين غير أنه أحدث أحكاما لا نعرفها، فعزله سنة سبع وستين وقيل: ان الليث جاءه وجلس بين يديه فرفعه إسماعيل، فقال الليث إنما جئتك مخاصما لك، قال: في ماذا؟ قال: في إبطالك أحباس المسلمين وقد حبس رسول الله ﷺ، وحبس عمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، فمن يفتي بعد هؤلاء؟ وقام فكتب إلى المهدي؛ فعزله.\r\r١٣٩ - أشرف (¬٣) بن محمد أبو سعيد.\rقاضي نيسابور، أحد أصحاب أبي يوسف وأحد من تفقه عليه، وأخذ عنه،","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن عبد الحكم، عبد الرحمن بن عبد الله (ت ٢٥٧ هـ /٨٧٠ م) فتوح مصر وأخبارها (د. ط، ليدن، مطبعة برلين،١٩٢٠ م) ٢٤٤؛ وكيع بن محمد بن خلف بن حيان (٣٠٦ هـ /٩١٨ م) أخبار القضاة (د. ط، بيروت، عالم الكتب، د. ت) ٣/ ٢٣٦؛ الكندي، والولاة والقضاة، ص ٣٧١ - ٣٧٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٤٣٨،١/ ٤٣٩؛ ابن حجر، رفع الإصر:١/ ١٢٦؛ السيوطي، حسن المحاضرة:١/ ٤٦٣، وفيه (إسماعيل بن سميع الكوفي)؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٢٠٨ - ٢١٠.\r(¬٢) الأحباس: وقف الرباع (الدار)، وما يجري مجراها من المباني والأراضي على جهات بر، ووجوه الخير من المساجد، والزوايا، والخطباء، الموذنين، وطلبة العلم.\rينظر: المقريزي، تق الدين أحمد بن علي (ت ٨٤٥ هـ /١٤٤١ م)، المواعظ والإعتبار بذكر الخطط والآثار المعروف ب (الخطط المقريزية)، (طبعة بالأوفست، مكتبة المثنى، بغداد) ٢/ ٢٩٤ - ٢٩٦.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٤٠؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٢١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967906,"book_id":1041,"shamela_page_id":139,"part":"1","page_num":154,"sequence_num":139,"body":"وعن أبي معاذ البلخي أنه قال (¬١): ما رأيت أحدا أفضل منه، وهو خالد بن سليمان (¬٢) حافظ الحديث، أخذ الحديث عن الثوري، والحديث والفقه عن الإمام، وكان زاهدا صلبا في دين الله، وحين حج سفيان كان أبو معاذ عديله.\rوعن شقيق (¬٣) بن إبراهيم البلخي: أن ذكر مناقبه من أفضل الأعمال، وهو من الزهاد والعلماء العباد.\rحتى قيل: ما أخرجت بلخ مثله، وقد دخل بغداد في زي الفقراء./٤ أ/ وعليه مدرعة صوف، فرآه أبو يوسف من بعيد في موكبه وجلالته، فقال:\r﴿وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ﴾ (¬٤) قال: نعم، ثم رآه من بعد، قال: يا أبا إسحاق أنت في كسوتك ما غيرتها قال: لا؛ لأني ما وجدت ما طلبتها، يعني الجنة، وأنت وجدت ما طلبت، أي الدنيا فغيرت كسوتك.\rوعن شداد (¬٥) بن حكيم: لولا هو، وأصحابه لم نكن ندري ما نختار ونأخذ، وكان شداد من أزهد أهل زمانه من أئمة بلخ، صلى بوضوء اليوم ظهر الغد ستين سنة، روى عن زفر وأصحابه، مات سنة ثلاث عشرة ومئتين.\rوعن ابن المبارك (¬٦): ذكر الإمام عند داود الطائي فقال: ذاك نجم يهتدي به الساري، ويقبله قلوب المؤمنين. وكل علم ليس بعلمه فهو بلاء على حامله، ثقة، عالم بالحلال والحرام، والنجاة من النار، مع ورع مستكمل، وخدمة دائمة.\rوعن أبي يوسف (¬٧): أن الإمام كان يفتي في المسجد الحرام إذ وقف عليه","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١١٠ - ١١١.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٢٢٣.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٢٧٤.\r(¬٤) سورة الفرقان الآية ٢٠.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٢٦٨، وينظر: الخبر في: الكردري، المناقب:١/ ١١١.\r(¬٦) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١١٢.\r(¬٧) ينظر الكردري المناقب:١/ ١١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967907,"book_id":1041,"shamela_page_id":140,"part":"1","page_num":155,"sequence_num":140,"body":"الإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر الإمام ﵄ وعن آبائهما الكرام فقام، وقال: يا ابن رسول الله لو علمت أول ما وقفت لما قعدت، وأنت قائم، فقال:\rاجلس وافتي الناس، على هذا أدركت آبائي.\rفإن قلت: هل لشهادة هؤلاء تأثير في الترجيح؟ قلت: نعم، وأي تأثير عند أرباب الفطنة، وذلك ثابت بالكتاب والسنة، اما الكتاب فقوله تعالى: ﴿وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ .. ﴾. (¬١). قالت طائفة المفسرين: إنه شهادة البعض على البعض في الدنيا، وأما السنة، فما في صحيح مسلم (¬٢) عن أنس ﵁، عنه صلى الله عليه وآله أنه قال: حين مرت به جنازة فأثنوا عليها خيرا، فقال: وجبت ثلاثا، ثم مروا بأخرى فأثنوا عليه شرا، فقال: وجبت، ثلاثا، فقال عمر: فداك أبي وأمي ما وجبت؟ قال ﷺ: «من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة، ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار، وأنتم شهداء الله في أرضه»، ثلاثا، ولا ينافي هذا ما في البخاري وغيره: أنه الشهادة على الأمم بتبليغ رسلهم إليهم.\r\rفصل في مقام علمه:\rذكر الغزنوي (¬٣) عن زفر (¬٤) عن الإمام أنه قال: بلغت الغاية في الكلام حتى صرت مشارا إليه للأنام، وكنت أجلس بقرب حلقة حماد، فسئلت عن من له زوجة أمة كيف يطلقها للسنة (¬٥)؟ فلم أهتد إلى جواب المسألة؛ فقلت: لا حاجة لي في علم","footnotes":"(¬١) سورة البقرة: الآية:٢٤٣.\r(¬٢) ينظر: مسلم، الصحيح:٢/ ٦٥٥.\r(¬٣) هو: أبو الحسن، علي بن الحسين. ستأتي ترجمته برقم ٣٨٢.\r(¬٤) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٣٣٣.\r(¬٥) ذكر الموفق المكي، في المناقب:١/ ٥٥ «فجائتني إمرأة يوما فقالت رجل له إمرأة أمة أراد أن يطلقها للسنة، كم يطلقها، فأمرتها أن تسأل حمادا، ثم ترجع فتخبرني، فسألت حمادا،-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968123,"book_id":1041,"shamela_page_id":356,"part":"1","page_num":371,"sequence_num":140,"body":"وسمع منه، وقد أنشد لبعضهم شعرا (¬١):\rيا حبيبا ما لي سواه حبيب … أنت مني وإن بعدت قريب\rكيف أبرأ من السقام وسقمي … منك يا مسقمي وأنت الطبيب\rإن أكن مذنبا فحبّك ذنبي … لست عنه وإن نهيت أتوب\rليس صبري وإن صبرت اختيارا … كيف والصبر في هواك عجيب\rفاغفر الذنب سيدي واعف عني … لا لشيء إلا لأني غريب\r\r١٤٠ - أمير (¬٢) كاتب بن عمر المعروف بقوام الفارابي الأتقانيّ.\rله شرح مطول على\"الهداية\"في عشرين مجلد.\r\r١٤١ - إلياس (¬٣) بن الحسن الزاهد أبو الحسين النيسابوري.\rتفقه على محمد بن الحسن، مات سنة إحدى وخمسين ومئتين.","footnotes":"(¬١) هذه الأبيات جاءت ضمن ترجمة (أصفح بن علي بن أصفح بن القاسم بن الليث القيسي الطالقاني). ينظر: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٤١.\r(¬٢) قوام الدين الأتقاني أمير كاتب بن أمير عمر بن أمير غازي الفارابي الأتقاني الحنفي، والأتقاني نسبة إلى أتقان، وهي قصة من قصبات فاراب، وفاراب معروفة (ابن تغري بردى) المنهل الصافي:٣/ ١٠٣ ولد سنة (١٢٨٦ م) وتفقه في بغداد وغيرها، وبرع في الفقه والنحو واللغة والأصول والمنطق والمعاني والبيان والأدب، ولي التدريس بمشهد الإمام أبي حنيفة ببغداد، ثم قدم دمشق وناظر وأفتى ودرس وظهر فضله وعلمه، ثم طلب إلى الديار المصرية فعظمه الأمير صرغتمش الناصري، وبنى له مدرسة في القاهرة للتدريس والإفتاء، وله مصنفات عديدة منها\"غاية البيان\"وهو شرح للهداية، وأستمر بديار مصر إلى أن توفي سنة (٧٥٨ هـ /١٣٥٦ م).\rينظر: ترجمته في: ابن رافع، الوفيات،٢/ ٢٠٥ - ٢٠٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٤/ ١٢٨، ١٢٩؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:١/ ٤٤٢ - ٤٤٥؛ السيوطي، بغية الوعاة:٤٦٠،١/ ٤٥٩، حسن المحاضرة:١/ ٤٧٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٨٦٨،١/ ١١٢ و ٢/ ١٨٤٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٥٠ - ٥٢.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٤٥، وفيه (أيوب بن الحسن الفقيه الزاهد)؛ التميمي، الطبقات السنية:٢٢٦،٢/ ٢٢٥، وفيه أيضا (أيوب بن الحسن الفقيه الزاهد).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967908,"book_id":1041,"shamela_page_id":141,"part":"1","page_num":156,"sequence_num":141,"body":"علم الكلام، فتحولت إلى حلقة حماد، وكان إذا ذكر المسألة أحفظ قوله، فإذا كرر كنت أحفظ أنا الجواب ويخطئ أصحابه، فقال: لا يجلس في الحلقة قبالي غيره، فلزمته عشر سنين، ثم أردت أن أنفرد في حلقته فلما دخلت المسجد على ذلك العزم لم أملك الخلاف فجلست عنده، فأخبر بموت حميم له بالبصرة فخرج إليه، وأجلسني مكانه، فوردت علي ستون مسألة لم أحفظ جوابها فأجبت وكتبت جوابي فلما جاء بعد شهرين عرضت عليه جوابي، فخالفني في عشرين فحلفت أن لا أفارقه إلى الموت، فلازمته ثماني عشرة سنة أخرى.\rوذكر تاج الإسلام السمعاني عنه قال (¬١): خدعتني امرأة، وفقهتني امرأة، وزهدتني امرأة، أما الأولى: كنت مجتازا فأشارت إلى امرأة إلى شيء مطروح في الطريق، فتوهمت أنها (خرساء) (¬٢)، وأن الشيء لها فلما رفعته إليها قالت: احفظه حتى تسلم صاحبه، والثانية سألتني امرأة عن مسألة في الحيض فلم أعرفها، فقالت قولا تعلمت الفقه من [أجله] (¬٣)، والثالثة: مررت ببعض الطريق فقالت امرأة: هذا الذي يصلي الفجر بوضوء العشاء، فتعمدت ذلك حتى صار عادة.\rوذكر عنه أنه قال (¬٤): كنت أنازع الناس في علم الدين فسئلت عن فريضة فلم أعرفها، فقيل لي تتكلم في الدين وهو أدق من الشعر ولا تحسن فريضة، فخجلت، فأتيت الشعبي، فإذا هو مخضوب الرأس واللحية يلعب بالشطرنج مع أصحابه، فسألته عن مسألة، فقال: ما يقول فيه الحكم (¬٥) بن عتبة وحماد؟ وسمعته","footnotes":"=فقال: يطلقها وهي طاهرة من الحيض والجماع تطليقة، ثم يتركها حتى تحيض حيضتين فإذا أغتسلت فقد حلت للأزواج.\r(¬١) ينظر: الموفق المكي، المناقب:١/ ٦١؛ الكردري، المناقب:١/ ١١.\r(¬٢) في الأصل (أخرس) التصحيح من: الكردري، المناقب:١/ ١١٩.\r(¬٣) ساقط في الأصل. زيادة من الكردري:١/ ١١٩\r(¬٤) ينظر: الكردري، المكناقب:١/ ١٢٠.\r(¬٥) الإمام الكبير، عالم أهل الكوفة، الكندي، مولاهم الكوفي توفي سنة (١١٥ هـ /٧٣٣ م). =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967909,"book_id":1041,"shamela_page_id":142,"part":"1","page_num":157,"sequence_num":142,"body":"يقول: لا نذر في معصية الله، ولا كفارة فيه، فقلت: الله تعالى يقول: ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً﴾ (¬١) ومع ذلك أوجب فيه الكفارة، فقال: أقياس أنت؟ قم فأخرج عني. فدخلت على قتادة (¬٢)، فإذا هو يتكلم في القدر، فدخلت على أبي الزبير (¬٣) صاحب جابر (¬٤) بن عبد الله فرأيته رجلا لا يحفظ لسانه، فأتيت نافعا مولى ابن عمر، فإذا هو يروي عن مولاه: أنه كان يرخص من إتيان النساء غير مأتهن، ويتلو قوله تعالى: ﴿نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ .. ﴾. (¬٥) الآية، فقلت: هذا أحمق الناس أو أكذب الناس، فإذا كان سمع منه كان عليه أن يكتمه، فلزمت حمادا. فإذا قلت قد أنكر الإمام علي الشعبي لعبه بالشطرنج، وهو مختلف بين العلماء المتأخرين، فإن مالكا والشافعي جوزاه، والنكير في المجتهدات ساقط. قال التمرتاشي (¬٦): ليس لك أن تنكر","footnotes":"=ينظر: ابن سعد، الطبقات ٦/ ٣٣١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٥/ ٢٠٨.\r(¬١) سورة المجادلة: جزء من الآية ٢.\r(¬٢) هو: قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة، أبو الخطاب السدوسي البصري، حافظ العصر، قدوة المفسرين والمحدثين، وكان من أوعية العلم. توفي سنة (١١٧ هـ / ٧٣٥ م). ينظر: ابن سعد، الطبقات ٧/ ٢٢٩؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٥/ ٢٦٩ - ٢٨٢.\r(¬٣) هو: محمد بن مسلم بن تدرس، القرشي الأسدي المكي، مولى حكيم بن حزام. الإمام الحافظ الصدوق، روي عن العبادلة الأربعة، وجابر وابي الطفيل، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وطاؤس وغيرهم، توفي سنة (١٢٨ هـ /٧٤٥ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:١/ ٢٢١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٥/ ٣٨٠.\r(¬٤) هو جابر بن عبد الله ب ن عمرو بن حزام بن ثعلبة، الإمام الكبير المجتهد الحافظ، صاحب رسول الله ﷺ، وأبو عبد الله وأبو عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي السلمي المدني الفقيه من أهل بيعة الرضوان، توفي سنة ٧٨ هـ /٦٩٧ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٢/ ٢٠٧، ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٢/ ٤٩٢.\r(¬٥) سورة البقرة: الآية:٢٢٣.\r(¬٦) هو: أحمد بن إسماعيل التمرتاشي. تأتي ترجمته برقم ٣٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968124,"book_id":1041,"shamela_page_id":357,"part":"1","page_num":372,"sequence_num":142,"body":"«حرف الباء»\r١٤٢ - بركة (¬١) بن علي أبو الخطاب\rله كتاب «كامل الألة في صناعة الوكالة» يشتمل على الشروط، وهو حسن في فنه. مات سنة خمس وست مئة.\r\r١٤٣ - بشر (¬٢) بن غياث المريسي (¬٣)\rالمتكلم المعتزلي، مولى زيد بن الخطاب، أخذ الفقه عن أبي يوسف، وبرع فيه، ونظر في الكلام والفلسفة، وجرد القول بخلق القرآن.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: المنذري، التكملة لوفيات النقلة:٣/ ٢٤١؛ الذهبي، تاريخ الإسلام: ص ١٧٢، والمشتبه في الرجال: ص ٣٤٥؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:١٠/ ١١؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٤٦؛ ابن قطوبغا، تاج التراجم: ص ١٩؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٢٢٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٣٧٩؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٢٣١.\r(¬٢) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٧/ ٥٦ - ٦٧، الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٣٨؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:٤/ ٥١٥؛ ابن الأثير، الكامل:٦/ ٤٤١، واللباب:٣/ ١٢٨؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٢٧،١/ ٢٧٧؛ الذهبي، العبر:١/ ٣٧٣، وميزان الاعتدال:٣٢٢،١/ ٣٢٣؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٦٤ - ١٦٦؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٢٣٠ - ٢٣٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٦٣١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٥٤.\r(¬٣) المريسي بفتح الميم وكسر الراء وسكون الياء آخر الحروف، وفي آخرها السين المهملة، نسبة إلى مريس قرية بأرض مصر، قاله الوزير أبو سعد، في كتاب\"التنف والظرف\"ذكر ابن خلكان بعد سياقه هذا القول: (سمعت أهل مصر يقولون: أن المريس جنس من السودان، بين بلاد النوية وأسوان، من ديار مصر، كأنهم جنس من النوبة، وبلادهم متاخمة لبلاد أسوان، وتأتيهم في الشتاء ريح باردة من ناحية الجنوب يسمونها المريسي، ويزعمون أنها تأتي من تلك الجهة، والله أعلم، ثم إلى رأيت بخط من يعتني بهذا الفن أنه كان يسكن في بغداد بدرب المريسي، فنسب إليه، وقال: وهو بين نهر الدجاج ونهر البرازين. وذكر ياقوت أن مريسة، بالفتح ثم الكسر والتشديد وياء ساكنة وسين مهملة، قرية بمصر، وولاية من ناحية الصعيد. ينظر: الطبقات السنية:٢/ ٢٣٧ \"الهامش رقم ٤،٣\". أما المجد فقد قال في القاموس: «مريسة، كسكينة: منها بشر بن غياث المريسي». ينظر: القاموس:١/ ٧٨٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967910,"book_id":1041,"shamela_page_id":143,"part":"1","page_num":158,"sequence_num":143,"body":"على من قلد/٤ ب/مجتهدا أو أجتهد دليلا، فإنا نقول: لا نكير إلا أن الأفضل أخذ العلم ممن هو الأتقى والأكمل، ولذا أنكر على فعله لا على قوله، فإن التقوى، فوق الفتوى، قال تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ﴾ (¬١)، وورد: «استفت قلبك، وإن أفتاك المفتون» (¬٢) ومن المعلوم أن الخروج من موضع الخلاف مستحب بالإجماع، وفسر بعضهم الأنصاب بالنرد، والشطرنج كما ذكره القرطبي (¬٣). وأغرب بعض الشافعية حيث بالغ في لعبه حتى بلغه إلى حد الندب، وإذا عيي عن القراءة لعب به في المسجد، وأسنده إلى قوم من الصحابة والتابعين أنهم لعبوه، قال ابن العربي (¬٤):\rما مسها يد تقي قط، والأصح أن مالكا معنا في المنع. وقد ثبت قوله ﵇:\r«ملعون من لعب بالشطرنج، والناظر إليه كآكل لحم الخنزير» (¬٥). فلهذا المنقول الظاهر أنكر الإمام الباهر على المخالف المجاهر والله أعلم بحقائق السرائر. قال","footnotes":"(¬١) سورة الحجرات الآية ١٢.\r(¬٢) ينظر: ابن حنبل، المسند:٤/ ١٩٤؛ الهيثمي، مجمع الزوائد:١٠/ ٢٩٤.\rويذكر الشوكاني: أن الحديث عند أحمد والطبراني وأبي يعلى وأبي نعيم مرفوعا. الشوكاني، محمد بن علي بن محمد (ت ١٢٥٥ هـ /١٨٣٩ م) نيل الأوطار من الأحاديث سيد الأخيار. (د. ط، دار الجيل، بيروت،١٩٧٣) ١/ ٣٦.\r(¬٣) القرطبي، أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري (ت ٦٧١ هـ) تفسير القرطبي المسمى الجامع لأحكام القرآن، تحقيق: أحمد بد الله البردوني (ط ٢، دار الشعب، القاهرة،١٣٧٢ هـ) ٦/ ٢٩٢.\r(¬٤) هو الإمام العلامة الحافظ القاضي، ابو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله، ابن العربي الأندلسي الأشبيلي المالكي، صاحب التصانيف. توفي سنة (٥٤٣ هـ /١١٤٨ م).\rينظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان:٢٥٧،٤/ ٢٥٦؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢٠/ ١٩٧.\r(¬٥) ينظر: ابن حجر، أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ). لسان الميزان، نشر وتحقيق: دائرة المعارف النظامية (ط ٣، مؤسسة الأعلمي، بيروت،١٤٠٦ هـ / ١٩٨٦ م)،٢/ ١٦٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967911,"book_id":1041,"shamela_page_id":144,"part":"1","page_num":159,"sequence_num":144,"body":"الكردري (¬١): فإن قلت: فما وجه الإنكار على نافع فيما يرويه عن مولاه مع أن ظاهر القرآن يوافقه، وهو قوله تعالى: ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ﴾ (¬٢) ﴿وَتَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ .. ﴾. (¬٣)، وقد ثبت القول به عن نافع عن ابن عمر ﵄، فإن فرقة فسروا: «أنى» في قوله تعالى: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنّى شِئْتُمْ﴾ (¬٤) بمعنى أين. وقالوا: قال به سعيد بن المسيب (¬٥) ونافع وابن عمر، ومحمد (¬٦) بن كعب القزطي، وعبد الملك (¬٧) بن الماجشون من المالكية. وذكر ابن العربي (¬٨) أن ابن سفيان ذكر في كتاب: «جماع النسوان وأحكام القرآن»، جوازه عن كثير من الصحابة والتابعين. وقال أيضا بوجود اللواطة في الجنة كثير من المحققين من علماء الحنفية، فدل أنه لا إنكار على نافع. قلت: كان العلامة يقول: لا يهولنكم أسماء الرجال عند قوة الدلائل، وكشف المقال، فإن كتاب الله جاءكم ببطلان هذا","footnotes":"(¬١) المناقب،١/ ١٢٠ - ١٢٧.\r(¬٢) سورة الشعراء: الآية ١٦٥.\r(¬٣) سورة الشعراء الآية ١٦٦.\r(¬٤) سورة البقرة الآية ٢٢٣.\r(¬٥) هو: سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب، وأبو محمد القرشي المخزومي، عالم أهل المدينة، وسيد التابعين في زمانه. توفي سنة (٩٤ هـ /٧١٢ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات ٥/ ١١٩؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٢١٧.\r(¬٦) هو: محمد بن كعب بن سليم، أبو حمزة (أبو عبد الله) المدني وقال ابن سعد: محمد بن كعب بن حيان بن سليم الإمام العلامة الصادق، القرظي المدني، من حلفاء الأوس. توفي سنة (١٢٠ هـ /٧٣٧ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:١/ ٢١٦؛ ابو نعيم، حلبة الأولياء:٣/ ٢١٢.\r(¬٧) هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، الفقيه المالكي، وكان مولعا بسماع الغناء. توفي سنة (٢١٢ هـ /٨٢٧ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات ٥/ ٤٤٢؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:١٦٧،٣/ ١٦٦.\r(¬٨) ساقط في الأصل: تكملة من: الكردري، المناقب:١/ ١٢٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968125,"book_id":1041,"shamela_page_id":358,"part":"1","page_num":373,"sequence_num":144,"body":"وحكى عنه السمعاني أقوالا شنيعة-وكان مرجئيا-وإليه تنسب الطائفة المريسية من المرجئة وكان يقول: إن السجود للشمس والقمر ليس بكفر، ولكنه علامة الكفر، ذكره ابن الأثير في\"اللباب\" (¬١) عنه وله تصانيف وروايات كثيرة عن أبي يوسف ففي\"غاية\"السروجي أن في نوادر بشر عن أبي يوسف: أن المصلي وحده إذا عطس إن شاء أسر بالحمد وإن شاء أعين به، هكذا ذكر بشر ولم يره فليحرر إنتهى.\rوكان من أهل الورع والزهد غير أنه رغب الناس عنه في تلك الأيام لاجتهاده في علم الكلام وخوضه في ذلك المرام وكان أبو يوسف يذمه عند الإمام.\rمات سنة ثمان عشرة ومئتين، وله أقوال غريبة في المذهب منها: جواز أكل لحم الحمار (¬٢) ومنها: وجوب الترتيب في جميع العمر (¬٣).\r\r١٤٤ - بشر (¬٤) بن القاسم السلمي الهروي النيسابوري المعروف ببشرويه.\rسمع مالك بن أنس، والليث بن سعد وأمثالهما.\rمات سنة خمس عشرة ومئتين.","footnotes":"(¬١) اللباب:٣/ ١٢٨.\r(¬٢) حقيقة تعتبر هذه الأقوال غريبة … لأن الأمة قد أجمعت على تحريم أكل لحومها، فقد نهى عن أكله البتة، وحرمه الرسول الكريم سيدنا محمد ﷺ وذلك بأحاديث كثيرة منها الأحاديث المتفق عليها عن سيدنا علي، وابن أبي أوفى، والبراء، وابن عمر، وغيرهم ﵃. ينظر: البخاري، الصحيح-شرح فتح الباري:٦/ ٢٥٥، الحديث ٣١٥٥ و ٤٨٢،٧/ ٤٨١ الأحاديث ٤٢١٥ - ٤٢٢٧ وغير ذلك؛ مسلم، الصحيح:٣/ ١٥٣٨ الأحاديث ٢٦ - ٢٨ من الصيد.\r(¬٣) ذكره عنه صاحب\"الخلاصة\"في باب قضاء الفوائد، قال: وربما شرط تعيين الترتيب في جميع العمر كقول بشر هكذا أطلقه، وهو بشر المريسي هذا.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٥٠.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٥٨٠ - ٤٥١؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٢٣٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967912,"book_id":1041,"shamela_page_id":145,"part":"1","page_num":160,"sequence_num":145,"body":"القول، فإن قوله تعالى: ﴿فَإِذا تَطَهَّرْنَ﴾ (¬١) وقوله تعالى: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ﴾ (¬٢) كله دليل قاطع على حرمة محل اللوث اللازم، وكذا الأحاديث الحسان الكثيرة الصحاح الشهيرة ناطقة صريحة في التحريم، رواها الإمام أحمد (¬٣) بن حنبل في «مسنده» وأبو داود (¬٤)، والترمذي (¬٥)، والنسائي.\rوقد جمعها أبو الفرج [عبد الرحمن] (¬٦) بن الجوزي في جزء [وسماه \"تحريم المحل المكروه\" (¬٧)] ثم حرمة اللواطة عقلية ولذا سماه الله تعالى فاحشة فلا وجود لها في الجنة. وقيل: سمعية، فلها وجود فيها وقيل: يخلق الله تعالى طائفة يكون نصفه الأعلى على صفة ذكور، والأسفل على صفة الإناث، والصحيح الأول، انتهى، ولا يخفى بعد الاستدلال بأمثال هذه الأقاويل المجهولة المجعولة في تجويز اللواطة التي هي فاحشة في جميع الأمم المتقدمة والمتأخرة، والقبيحة في العقول السليمة وأما نقلهم عن المحققين من علماء الحنفية وجودها (¬٨) في الدار النعيم","footnotes":"(¬١) سورة البقرة: الآية ٢٢٢.\r(¬٢) سورة البقرة: الآية ٢٢٣.\r(¬٣) ينظر: ابن حنبل، المسند:١/ ٢٩٧.\r(¬٤) ينظر: أبو داود، سنن أبي داود:٢/ ٢٠٤.\r(¬٥) ينظر: الترمذي، سنن الترمذي:٥/ ٢١٦،٣/ ٤٦٩.\r(¬٦) ساقط في الأصل، التصحيح من مصادر ترجمته.\rوهو الشيخ الإمام العلامة، الحافظ المفسر، شيخ الإسلام، فخر العراق، جمال الدين، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبد الله بن عبد الله بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن الفقيه عبد الرحمن بن الفقيه القاسم بن محمد بن خليفة رسول الله ص أبي بكر الصديق القرشي، الهيثمي، الواعظ، صاحب التصانيف. توفي سنة (٥٩٧ هـ).\rينظر: ابن الأثير، الكامل:١٢/ ٧١؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٣/ ١٤٠.\r(¬٧) ساقط في الأصل: تكملة من: الموفق المكي، المناقب:١/ ١٢٦.\r(¬٨) ساقط في الأصل: تكملة من: ذيل الجواهر المقية.٢/ ٤٦٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968126,"book_id":1041,"shamela_page_id":359,"part":"1","page_num":374,"sequence_num":145,"body":"١٤٥ - بشر (¬١) بن المعلىّ.\rروى عن أبي يوسف: أن الحج بعد اجتماع الشروط، يعني شروط الوجوب يجب على الفور حتى يأثم بالتأخير. ذكره شمس الأئمة في\"المبسوط \" (¬٢).\r\r١٤٦ - بشر (¬٣) بن الوليد بن خالد بن الوليد الكنديّ (¬٤) القاضي.\rسمع عبد الرحمن (¬٥)","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٥١؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٢٣٨.\r(¬٢) شمس الأئمة: هو محمد بن أحمد بن أبي سهل، أبو بكر السرخسي المتوفي سنة (٤٨٣ هـ / ١٠٩٠ م) ستأتي ترجمته برقم ٤٩٤.\rو\"المبسوط \": كتاب كاسمه مبسوط في الفقه الحنفي وضعه الإمام السرخسي ليكون شرحا وافيا لكتاب\"الكافي\"في فروع الحنفية للحاكم الشهيد محمد بن محمد المتوفي (٣٣٤ هـ /٩٤٥ م) و\"الكافي\"هذا هو كتاب جامع لكتب محمد بن الحسن الشيباني. شرحه السرخسي إملاء من خاطره، وهو كتاب المعتمد في نقل المذهب. وهو المراد إذا أطلق اسم \"المبسوط \"فهناك عدة كتب تسمى بهذا الإسم. ينظر: كشف الظنون:٢/ ١٣٧٨ و ١٥٨٠، وقد نشر الكتاب محمد الساسي المغربي بمطبعة السعادة ١٣٢٤ - ١٣٣١ هـ /١٩٠٦ - ١٩١٢ م في ٣٠ ج. ينظر معجم المطبوعات:١/ ١٠١٦، ذخائر التراث العربي الإسلامي:١/ ٥٧٠.\r(¬٣) ترجمته في: الطبري، تاريخ الرسل والملوك:٨/ ٥٩٧، ابن النديم، الفهرست: ص ٤٣١؛ الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه: ص ١٦٢؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٧/ ٨٠ - ٨٤؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء: ص ١٣٨؛ الذهبي العبر:١/ ٤٢٧؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٥٢ - ٤٥٤؛ ابن حجر، لسان الميزان:٣٢٧،١/ ٣٢٦، التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٢٣٩ - ٢٤٢؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٢/ ٨٩.\rوقد ذكر السرخسي رواية بشر بن المعلى عن أبي يوسف بقوله:\"ثم بعد استجماع شرائط الوجوب يجب على الفور حتى يأثم بالتأخير عند أبي يوسف رواه عنه بشر بن المعلى\"\rينظر: السرخسي، المبسوط:٤/ ١٦٣.\r(¬٤) الكندي: نسبة إلى كندة بكسر الكاف، قبيلة مشهورة باليمن تفرقت في البلاد فكان منها جماعة من المشهورين في كل فن. ينظر: السمعاني، الأنساب:١٠٥،٥/ ١٠٤.\r(¬٥) هو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة بن الراهب الأنصاري، الأوسي، المدني، الفقيه المحدث، توفي سنة (١٧١ هـ /٧٨٧ م).-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967913,"book_id":1041,"shamela_page_id":146,"part":"1","page_num":161,"sequence_num":146,"body":"العظيمة، حاشا المحققين من هذه المقالة السقيمة، على أن الطائفة المنصفة لا يلزم في جماعها اللواطة، وأيضا لا يفرق بين الذكر والأنثى ألا بالنصف الثاني فعليك بالكلام الثاني، إذ من المعلوم أن أهل الجنة جرد (¬١) مرد (¬٢)، وعلى التنزل أن لتلك الطائفة لحية، فإن الطباع الخبيثة لا تميل إليها باللواطة في الدار الكثيفة، وأيضا كيف يحكم المحققون بوجود اللواطة في الجنة، مع أنه من العلوم الغيبية التي لا يثبت إلا بالأدلة القطعية، وأقلها الظنية، لا بالأمور الوهمية الصادرة عن العقول الردية، فنسأل الله العافية عن الخطأ من الأمور الدينية والأخروية.\rوأما نقلهم عن نافع فإن النسائي روى عن ابي النضر قيل لنافع: قد أكثر بك القول أنك تقول به عن مولاك، قال: كذبوا علي الحديث. وذكر الدارمي (¬٣) في مسنده عن سعيد بن يسار قال: قلت لابن عمر: ما تقول في الجواري أحمض بهن؟، قال: وما التحميض؟ فذكرت له الدبر، فقال: هل يفعل ذلك أحد من المسلمين؟ وقد ذكر بعض اصحابنا فيما أجاب به المعدل الذي هجا الإمام وزفر أن سالما [روى] (¬٤) عن ابن عمر خلافه فقال: شعر (¬٥)\rإن كنت ذا كذب على أشياخنا … متنقصا لأبي حنيفة أو زفر\rفعليك إثم الشيخ أعني مالكا … في قوله وطئ الحلائل في الدبر\rهذا مقال قد ورد عن سالم … تكذيب ناقله وتزوير الخبر","footnotes":"(¬١) جرد: رجل أجرد: لا شعر عليه.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١/ ٤٠٠.\r(¬٢) الأمرد: الشاب طر شاربه ولم تنبت لحيته.\rينظر: الفيروزآبادي، م. ن:١/ ٤٦٠.\r(¬٣) ينظر: الدارمي، عبد الله بن عبد الرحمن (ت ٢٥٥ هـ /٨٦٨ م)، سنن الدارمي، تحقيق: فواز أحمد الزمرلي وخالد سبع العلمي (ط ١، دار الكتاب العربي، بيروت،١٤٠٧ هـ) ١/ ٢٧٧.\r(¬٤) ساقط في الأصل: تكملة من: ذيل الجواهر المهية:٢/ ٤٦٦.\r(¬٥) الأبيات في: الكردري، المناقب:١/ ١٢٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967914,"book_id":1041,"shamela_page_id":147,"part":"1","page_num":162,"sequence_num":147,"body":"وقال مالك لابن وهب، وعلي بن زياد لما أخبراه أن ناسا بمصر يتحدثون ذلك عنه، فنفر عن ذلك وبادر إلى تكذيب الناقل، وقال: كذبوا علي ألستم قوما عربا أو يكون الحرث إلا موضع النبت.\rأقول: ولا يبعد الجمع بين نفي القول المذكور وإثباته، أن محل الثاني إذا كانت المرأة حائضا كما نقل شيخ مشايخنا السيوطي في «الدر المنثور» (¬١) روايات كثيرة عن بعض السلف، والله ﷾ أعلم. وذكر (¬٢) الديلمي (¬٣) بإسناده إلى القاسم بن عدن العجلي: قيل للإمام: كيف اخترت حمادا؟ قال بتوفيق الله تعالى، تأملت في العلوم، فقلت: «الكلام» عاقبته سوء ونفعه قليل إن تبحر فيه لا يقدر على الكلام جهارا ويرمي بالهوى، وعاقبة الأدب مجالسه/٥ أ/الصبيان، وعاقبة الشعر التكدي بالمدح، وقول الجفاء والخناء وتمزيق الدين، وعلم القراءة بعد جمع الكثير منه في العمر الطويل مجالسة الأحداث، وربما يرمي بسوء الحفظ فيلزمه ذلك، وعلم الفقه أولى به لمجالسة المشايخ والتخلق بأخلاقهم. ولا يستقيم أداء التكاليف إلا به، وحصول نجاح الدارين متعلق بكسبه، ولو نزلت نازلة في الحي احتاجوك بسببه، وإن تخليت للعبادة لم يقدر أحد أن يقول: تعبد بلا علم.\rوبه إلى يحيى بن شيبان قال (¬٤): قال الإمام: كنت أعطيت جدلا في الكلام.\rوأصحاب الأهواء في البصرة كثيرة، فدخلتها نيفا وعشرين مرة، وربما أقمت بها سنة ظنا أن علم الكلام أجل العلوم، فلما مضى مدة من عمري تفكرت وقلت:","footnotes":"(¬١) السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (ت ٩١١ هـ /١٥٠٥ م). الدر المنثور (د. ط، دار الفكر، بيروت،١٩٩٣ م) ١/ ٦٣٨.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٢٠.\r(¬٣) الديلمي: هو أبو شجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه الهمذاني (ت ٥٠٩ هـ /١١١٥ م) صاحب كتاب «الفردوس بما ثور الخطاب» مطبوع في دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٦ م، تحقيق: السعيد بن بسيوني زغلول.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٢٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968129,"book_id":1041,"shamela_page_id":362,"part":"1","page_num":377,"sequence_num":147,"body":"يحبس في منزله، فحبس ووكل ببابه، ونهى أن يفتى أحدا بشيء، فلما ولي جعفر (¬١) ابن أبي إسحاق الخلافة أمر بإطلاقه، وأن يفتي الناس ويحدثهم، فبقى حتى كبر سنة. مات سنة (¬٢) ثمان وستين ومئتين.\rوروى له أبو داود قال أبو عبد الرحمن السلمي (¬٣): سألت الدارقطني عن بشر بن الوليد. فقال: ثقة.\r\r١٤٧ - بشر (¬٤) بن يحيى المروزي\rقال نصير بن يحيى: سئل بشر بن يحيى المروزي، عن ماء وقعت فيه نجاسة، فأرة أو نحوها، والماء قليل، فعجن به وخبز، وقال:\rبيعوه من النصارى ولا أراهم يأكلونه، وإن علموا ذلك [فلا بد من الإعلام] (¬٥).","footnotes":"= ينظر: السيوطي، تاريخ الخلفاء، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد (ط ٣، بغداد، مكتبة الشرق\rالجديدة، ١٩٨٧ م) ص ٣٣٣ - ٣٤٠.\r(¬١) هو: المتوكل على الله جعفر أبو الفضل بن المعتصم بن الرشيد، وهو العاشر من خلفاء بني العباس، من أعماله الجليلة التي يحمد عليها رفع المحنة بخلق القرآن، توفي سنة (٢٤٧ هـ/ ٨٦١ م).\rينظر: ابن خلدون، أبو زيد عبد الرحمن بن محمد الحضرمي الأشبيلي (ت ٨٠٨ هـ/ ١٤٠٥ م). تاريخ ابن خلدون (ط ١، دار الفكر، بيروت، ١٤٠٨ هـ/ ١٩٨٨ م) ٣/ ٣٤٠ - ٣٤٩؛ السيوطي، تاريخ الخلفاء: ص ٣٤٦ - ٣٥٦\r(¬٢) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: ٧/ ٨٣.\r(¬٣) أبو عبد الرحمن السلمي: هو الإمام الصوفي، أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن محمد الأزدي، السلمي شيخ خراسان، صاحب التصانيف، وقد تكلموا فيه فقالوا: كان يضع الأحاديث للصوفية، ولم تخل تصانيفه من الأحاديث والحكايات الموضوعة، كما أنكروا عليه تفسير \"حقائق التفسير\" لكونه أتى فيه بتأويلات باطنية، توفي سنة (٤١٢ هـ/ ١٠٢١ م).\rينظر: الذهبي، تذكرة الحفاظ: ٣/ ١٠٤٦، ابن الملقن، طبقات الأولياء: ٣١٣.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية: ١/ ٤٥٥.\r(¬٥) ساقط في الأصل، وهو زيادة: من الجواهر المضية: ١/ ٤٥٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967915,"book_id":1041,"shamela_page_id":148,"part":"1","page_num":163,"sequence_num":148,"body":"السلف كانوا أعلم بالحقائق ولم ينتصبوا مجادلين بل أمسكوا عنه، وخاضوا في علم الشرائع، ورغبوا فيه، وتعلموا وعلموا وتناظروا عليه، فتركت الكلام، واشتغلت بالفقه، ورأيت المشتغلين بالكلام ليس سيماهم سيماء الصالحين، قاسية قلوبهم، غليظة افئدتهم، لا يبالون بمخالفة الكتاب والسنة، ولو كان خيرا لاشتغل به السلف الصالحون. وهذا وحكاية (¬١) رؤياه مشهورة: أنه نبش قبر النبي ﷺ، ويؤلف العظام الكرام بوضع بعضها في موضع مناسب للمقام، وتعبير ابن سيرين لها: إن صاحبها رجل يحي به الله سننا أميتت.\r\rفصل في اعتقاده:\rذكر الغزنوي (¬٢) عن يحيى بن نصر، والديلمي عن نوح بن أبي مريم الجامع قالا: سألناه عن السنة والجماعة، قال: تفضيل الشيخين، ومحبة الختنين، والإيمان بالقدر خيره وشره، والمسح على الخفين، وتحليل النبيذ للتقوى على طاعة الله لا للسكر، وعدم التكفير لأحد بذنب-وعدم التكلم في الله بشيء.\rقال سعد بن معاذ (¬٣): جمع الإمام في هذه الأحرف السبعة مذهب أهل السنة والجماعة.\rفاعلم أنه روى (¬٤) عبد الرحمن بن المثنى: إن الإمام كان يفضل الشيخين ثم يقول: علي وعثمان، ثم من كان له سابقة وهو أتقى فهو أفضل، وكان لا يقول في الصحابة إلا خيرا، وكان يقول: مقام أحدهم مع النبي ﷺ ساعة أفضل من عبادتنا طول عمرنا.","footnotes":"(¬١) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٣٣٥؛ الكردري، المناقب:١/ ١٢٠.\r(¬٢) ينظرك الكردري: المناقب:١/ ١٣٢.\r(¬٣) تأتي ترجمته برقم ٢٥٣.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٣٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968130,"book_id":1041,"shamela_page_id":363,"part":"1","page_num":378,"sequence_num":148,"body":"[ثم قال: بيعوه من اليهود، ولا أراهم يأكلونه، إن علموا ذلك.\rثم قال: بيعوه من المجوس، ولا أراهم يأكلونه، إن علموا ذلك] (¬١).\rثم قال: بيعوه من هؤلاء الذين يقولون: الماء طاهر لا ينجسه شيء (¬٢)، كذا في\"حيرة الفقهاء\" (¬٣). والله أعلم.\r\r١٤٨ - بشر (¬٤) بن الأزهر النيسابوري.\rتفقه على أبي يوسف، له ذكر في أول\"البدائع\"سمع ابن المبارك، وابن عيينة وأبا يوسف، وشريكا، وابن وهب في آخرين. روى عنه الإمام علي بن المديني وغيره.\rوقد روى بشر بن الأزهر عن أبي يوسف: أنه يلزمه جميع ما نوى بتحريمة واحدة، ولو نوى مئة ركعة اعتبارا بالنذور. وظاهره الرواية أنه لا يجب بالتحريمة الأولى إلا ركعتين.","footnotes":"(¬١) ساقط في الأصل، وهو زيادة: من الجواهر المضية:١/ ٤٥٥.\r(¬٢) عقب التميمي على ذلك بقوله: «وفيه من سوء الأدب وبذاءة اللسان ما لا يخفى، ومثل هذا لا يليق بشأن أهل العلم، سامحه الله تعالى وغفر له، بمنه وكرمه».\r(¬٣) وكتاب «حيرة الفقهاء» في المسائل التي تحير في فهمها العلماء وهي أقرب ما تكون إلى الألغاز الفقهية، نقل منها الكفوي بعضا من مسائلها، وهو من تصنيف عبد الغفار بن لقمان الكردري الذي ستأتي ترجمته برقم ٣٤٠.\rينظر: الكفوي، كتائب أعلام الأخيار: الورقة ٢٠٩ ب.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٥٦؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٢٤٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٥٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967916,"book_id":1041,"shamela_page_id":149,"part":"1","page_num":164,"sequence_num":149,"body":"ثم اعلم إن بعض المتكلمين قالوا: نمسك عن تفضيل الصحابة بعضهم على بعض، والجمهور على خلافه، ولكن اختلفوا فقال أكثرهم: الصديق أفضلهم، وقال الخطابية (¬١): الفاروق أفضلهم، وقال الراوندية (¬٢): العباس أفضلهم، وقال الرافضية:\rعلي أفضلهم، واتفق أهل السنة، على تقديم الشيخين ووافقهم فيه أيضا المعتزلة، ثم اختلفوا، فقال أقلهم وهو الرواية عن الإمام ثم علي ثم عثمان، وبه قال الصحابة، وقال أكثرهم: ثم عثمان ثم علي وهو الأصح من مذهب الإمام كما يعرف من كتاب «الفقه الأكبر» ونصائحه، ثم تمام العشرة (¬٣) المبشرة بالجنة، ثم أهل بدر، ثم أهل أحد، ثم أصحاب بيعة الرضوان … ،","footnotes":"(¬١) الخطابية: هم أصحاب أبي الخطاب الأسدي: قالوا: الأئمة الأنبياء، أبو الخطاب نبي، وهؤلاء يعملون شهادة الزور لموافقيهم على مخالفيهم وقالوا: الجنة نعيم الدنيا، والنار آلامها.\rينظر: الجرجاني، التعريفات ٩٩.\r(¬٢) الراوندية: هم قوم من أهل خراسان، كانوا يقولون بتناسخ الأرواح، ويزعمون أن روح آدم في عثمان بن نهيك، وأن ربهم هو الذي يطعمهم ويسقيهم هو أبو جعفر المنصور، وكان خروجهم سنة (١٤١ هـ /٧٥٨ م).\rينظر: الطبري، تاريخ الطبري:٧/ ٥٠٥؛ الذهبي، دول الإسلام:٩٦.\r(¬٣) العشرة المبشرين بالجنة هم الذين بشرهم النبي ﷺ في مواطن متفرقه بالجنة وهم:\r١ - أبو بكر الصديق (ت ١٣ هـ)\r٢ - عمر بن الخطاب استشهد سنة (٢٣ هـ)\r٣ - عثمان بن عفان استشهد سنة (٣٥ هـ)\r٤ - علي بن أبي طالب استشهد سنة (٤٠ هـ)\r٥ - طلحة بن عبيد الله مقتله سنة (٣٦ هـ)\r٦ - الزبير بن العوام مقتله سنة (٣٦ هـ).\r٧ - عبد الرحمن بن عوف (ت ٣١ هـ) وقيل (٣٢ هـ)\r٨ - سعد بن أبي وقاص (ت ٥٥ هـ)\r٩ - سعيد بن زيد (ت ٥٠ هـ)\r١٠ - أبو عبيدة عامر بن الجراح (ت ١٨ هـ) في خلافة عمر بن الخطاب ﵁.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968131,"book_id":1041,"shamela_page_id":364,"part":"1","page_num":379,"sequence_num":149,"body":"١٤٩ - بكار (¬١) بن الحسن الأصبهاني:\rحدث عن أبيه، وابن مبارك، وإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، وامتحن في أيام الواثق (¬٢) فلم يجب إلى ما يريدون، وقال: عيون الناس ممدودة إلى فإن أجبت أخشى أن يجيبوا ويكفروا.\rفتجهز ليخرج فوكل به وعزم حيان (¬٣) بن بشر القاضي على نفيه من أصبهان، فجاء البريد بموت الواثق فطرد الأعوان عن داره، فقال الناس: ذهب بكار بن الحسن بالدست، وخري حيان في الطست.\rمات سنة ثمان وثلاثين ومئتين.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: أبو نعيم الأصفهاني: أحمد بن عبد الله (ت ٤٣٠ هـ /١٠٣٨ م). ذكر أخبار أصبهان (طبعة ليدن،١٩٣٤ م جزءان) ٢٢٨،١/ ٢٢٧، القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٥٧؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٢٤٣.\r(¬٢) هو: الواثق بالله، أبو جعفر وأبو القاسم هارون بن المعتصم بالله بن إسحاق محمد بن هارون الرشيد بن المهدي بن محمد بن المنصور العباسي البغدادي، توفي سنة (٢٣٢ هـ /٨٤٦ م). ينظر: الطبري، التاريخ:٩/ ١٢٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٠/ ٣٠٦.\r(¬٣) هو: حبان بن بشر بن المخارق، أبو بشر الأسدي، من أصحاب الحديث، دينا، ثقة، مقبولا وثقه ابن معين، ولي القضاء بأصبهان، ثم قدم بغداد، فأقام بها إلى أن ولاه المتوكل على الله قضاء الشرقية. ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٨/ ٢٨٤ - ٢٨٦، وفيه: «حيان»؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٣١؛ وفيه قال القرشي: «وهكذا رأيته بخط بعضهم بالباء الموحدة، وبخط بعضهم بالياء المثناة آخر الحروف».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967917,"book_id":1041,"shamela_page_id":150,"part":"1","page_num":165,"sequence_num":150,"body":"وزعم طائفة منهم ابن عبد البر أن من توفي من الصحابة الكرام حال حياته أفضل ممن بقي بعد مماته ﷺ. وهذا الإطلاق غير مرضي عند العلماء. ثم اختلف العلماء في التفضيل المذكور: أقطعي أو ظني؟ فذكر الأشعري (¬١) أنه قطعي، وذكر الباقلاني (¬٢): أنه ظني. ثم اختلفوا أن التفضيل بحسب الظاهر فقط أم بحسب الظاهر والباطن؟ كذا ذكره الكردري (¬٣).\rوالقول بكونه قطعي بعيد جدا، اللهم إلا أن يقال في حق الصديق، فإنه إلى التحقيق حقيق، وأما القول بأنه بحسب الظاهر والباطن فأبعد والله ولي التوفيق، ثم من قوله، ومحبة الختنين إشارة إلى محبتهما كافية في كون صاحبهما من أهل السنة لما سبق من الكلام في اختلاف تفضيلهما، وإلا فبإجماع أهل السنة هما أفضل الأمة بعد الشيخين وإنما أراد الإمام التنبيه على أن باغضهما خارجي خارج من أهل السنة والجماعة. وكذا باغض عثمان وهم الشيعة سواء يقولون لا نحب الثلاثة ولا نسبهم ولا نلعنهم، وفي تكفير لاعنهم خلاف مشهور، وتفضيله في محله مسطور، وقد بسطت هذه المسألة في رسالة مستقلة (¬٤).\rثم في قوله: نؤمن بالقدر خيره وشره: إخراج المعتزلة. وسائر المشرعة من القدرية. والمراد بالإيمان بالقدر اعتقاد أن جميع الأمور بقضاء الله وقدره وفق ما","footnotes":"(¬١) الأشعري: هو علي بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن عامر بن أبي موسى الأشعري. ستأتي ترجمته برقم ٣٧٧.\r(¬٢) الباقلاني: هو القاضي أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد البصري، ثم البغدادي المعروف بالباقلاني، صاحب التصانيف، وكان يضرب به المثل بفهمه وذكائه، وكان ثقة بارعا، صنف كثيرا من الكتب في الرد على المعتزلة، والخوارج، والجهيمة، والكرامية، والملاجدة، توفي سنة (٤٠٣ هـ /١٠١٢ م).\rينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٥/ ٣٧٩؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٤/ ٢٦٩.\r(¬٣) المناقب:١/ ١٣٨.\r(¬٤) سماها «شم العوارض في ذم الروافض».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968132,"book_id":1041,"shamela_page_id":365,"part":"1","page_num":380,"sequence_num":150,"body":"١٥٠ - بكار (¬١) بن قتيبة بن أسد بن أبي بردعة بن أبي عبيد الله بن بشر بن\rعبيد الله بن أبي بكرة نفيع (¬٢) بن الحارث الصحابي الثقفي البكراوي البصري، وأبو\rبكرة مولى رسول الله ﷺ على ما ذكره السروجي (¬٣) في\"الغاية\"\rوبكار هذا مولده بالبصرة سنة اثنتين وثمانين ومئة فيما نقله الطحاوي في تاريخه.\rتفقه بالبصرة على هلال (¬٤) بن يحيى بن مسلم المعروف بهلال الرأي. وهو من أصحاب أبي يوسف وزفر بن الهذيل، وأخذ عنه علم الشروط أيضا. سمع أبا داود الطيالسي (¬٥)، ويزيد (¬٦) بن هارون، روى عنه الطحاوي فأكثر","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الكندي، الولاة والقضاة:٥٠٥؛ السمعاني، الأنساب:٢/ ٢٧٤؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ١٦٩؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:١/ ٢٧٩ - ٢٨٢؛ الذهبي، دول الإسلام: ١/ ١٦٤؛ السير:١٢/ ٥٩٩، العبر:٢/ ٤٤؛ اليافعي، مرآة الجنان:٢/ ١٨٥ - ١٨٦؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٦٨ - ١٧٠؛ ابن الملقن، عمر بن علي بن أحمد المصري، طبقات الأولياء، تحقيق: نور الدين شربية (ط ١، القاهرة، مكتبة الخانجي،١٣٩٣ هـ /١٩٧٣ م) ص ١١٩؛ ابن حجر، رفع الأصر:١/ ١٤٠ - ١٥٥؛ ابن تغرى بردي، النجوم الزاهرة: ٤٧،٤٨،١٩،٣/ ١٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ص ٢٠،١٩؛ التميمي، الطبقات السنية: ٢/ ٢٤٣ - ٢٥٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ص ٥٥.\r(¬٢) نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزي بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي كان من فضلاء أصحاب رسول الله ﷺ توفي سنة (٥١ هـ /٦٧١ م). ينظر: ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، تحقيق: محمد يوسف الدقاق (دار الكتب العلمية، بيروت،١٤٠٧٢ هـ /١٩٨٧ م) ١/ ٤١٣ و ٥/ ٣٥٤ - ٣٥٥ و ٣٩،٦/ ٣٨.\r(¬٣) سبقت ترجمته برقم ٢١.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٦١١.\r(¬٥) هو سليمان بن داود بن الجارود، الحافظ الكبير صاحب\"المسند\"أبو داود الفارسي، ثم الأسدي، ثم الزبيري البصري، وكان حافظا صادقا، ثقة، متيقظا، ثبتا. روى له الإمام مسلم، وأصحاب السنن، توفي بالبصرة سنة (٢٠٣ هـ /٨١٨ م أو ٢٠٤ هـ /٨١٩ م).\rينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٤/ ١١١؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ٣٥١.\r(¬٦) يزيد بن هارون ستأتي ترجمته برقم ٧١٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967918,"book_id":1041,"shamela_page_id":151,"part":"1","page_num":166,"sequence_num":151,"body":"أراد أن يظهر بكسب العباد، فيخرج الجبرية على أنهم أقرب إلى الحق من سائر المبتدعة.\rثم في قوله: والمسح على الخفين رد على طائفة من الشيعة، وقد نقل (¬١) ابن المبارك عن الإمام: ما قلت بالمسح عليهما حتى جائني مثل ضوء النهار. يعني الأدلة الساطعة من الكتاب والسنة، فإن/٥ ب/آية الوضوء مبهمة مجملة باعتبار القراءتين، وقد بينها النبي ﷺ بغسل الرجلين حال كشفهما، وبمسحهما وقت لبسهما. وكادت الآثار في المسح أن يتواتر بل قد تواتر معنى لكثرة طرقه ورواته.\rثم في قوله: وتحليل النبيذ. الخ. اشعار بأن من قال به لا يخرج عن كونه من أهل السنة، لا أنهم اتفقوا على تحليله، فإن المسألة خلافية، وهي من الفروع الفقهية التي فيها خلاف الشافعية والمالكية والحنبلية فمذهبهم أن ما يسكر كثيره فقليله حرام. وقد بينت الأدلة من الجانبين من «شرح مسند الإمام».\rوفي قوله: لا للسكر، إيماء إلى أن شربه إذا أنجر إلى السكر فهو حرام وكذا إذا قصد السكر به في أول قعوده. وقد ذكر علماؤنا في بحث المثلث (¬٢) أنه إذا قعد للسكر فالقدح الأول حرام. وكذا القعود عليه حرام، وصرحوا بأن السكر من البنج (¬٣) ولبن الرماك (¬٤) حرام إلا أنه لا يحد. وذكر في (يتيمة الدهر) أن حادثة أكل","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٣٧.\r(¬٢) المثلث: وهو الذي ذهب ثلثاه بالطبخ من ماء العنب، والزبيب والتمر، وبقي ثلثه، فما دام حلو، فهو ظاهر حلال شربه وإن غلي واشتد، فكذلك لاستمراء الطعام والتقوى والتداوي دون التلهي، ولا يحل منه السكر، وقال محمد ﵀: هو حرام نجس يجري في قليله وكثيره. ينظر: الجرجاني، التعريفات ص ٢٠١.\r(¬٣) البنج: نبت مسبت، مخبط للعقل، مجنن.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١/ ٢٨٥.\r(¬٤) الرماك: البرذونة تتخذ للنسل.\rينظر الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٢٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968134,"book_id":1041,"shamela_page_id":367,"part":"1","page_num":382,"sequence_num":151,"body":"ويبكي وهو يقرأ: ﴿كَلاّ إِنَّها لَظى (١٥) نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾ (¬١) وهو يرددها ويبكي، قال ثم مررت سحرية به وهو يقرأها، وما تجاوزها.\rقال الطحاوي في\"تأريخه الكبير\"ما تعرض أحد لبكار فأفلح.\rمات سنة سبعين ومئتين بمصر، ودفن بالقرافة (¬٢) وقبره مشهور يزار ويتبرك به، ويقال: إن الدعاء عند قبره مستجاب، مات في الليل فلم يدفن إلا بعد العصر من كثرة الزحام.\r\r١٥١ - بكبرس (¬٣)، أبو شجاع الأصولي، الملقب نجم الدين التركي الناصري،\rمولى الأمام الناصر لدين الله أمير المؤمنين له مختصر في الفقه على مذهب أبي حنيفة نحوا من\"القدوري\"اسمه\"الحاوي\"وله\"شرح العقيدة\"للطحاوي، في مجلد كبير ضخم فيه فوائد سماه: «النور اللامع، والبرهان الساطع».","footnotes":"(¬١) سورة المعارج/الآيتان ١٥ - ١٦.\r(¬٢) القرافة: خطة بالقسطاط من مصر كانت لبنى غصن بن سيف بن وائل من المعافر، وقرافة بطن من المعافر، نزلوها فسميت بأسمهم، وهي اليوم مقبرة أهل مصر، وبها أبنية جليلة، ومحال واسعة وسوق قائمة، ومشاهد للصالحين، وترب للأكابر مثل ابن طولون والماذرائي، تدل على عظمة وإجلال، وبها قبر الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٤/ ٣١٧.\r(¬٣) ترجمته في: الصفدي، الوافي بالوفيات:١٠/ ١٨٧؛ ابن رافع السلامي، منتخب المختار، ص ٤٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٤٦٣،١/ ٤٦٢؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:١٩ ح التميمي، الطبقات السنية:٢٥٥،٢/ ٢٥٤؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٤٣،١/ ٦٢٨، ١٣/ ١٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٥٦.\rوجاء أسمه في\"الجواهر\" (ط. الهند) «بكترس بن يلنقلج» وفي\"تاج التراجم\": «بكبرس»، ويقال: منكوبرس»، وفي\"كشف الظنون\": «بكبرس بن يلنقلج، ويقال: منكوبرس»، وفي \"الفوائد\": «بكير».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967919,"book_id":1041,"shamela_page_id":152,"part":"1","page_num":167,"sequence_num":152,"body":"البنج وقعت في زمان الطحاوي (¬١) من أئمتنا وخاله المزني (¬٢) من الشافعية فأفتيا بالحرمة، ووافقهما في ذلك أئمة عصرهما، والمكتوب في حاشية (القنية) عن العلامة مولانا سيف الدين الفقيه: أن من يعتاد أكل البنج يعاقب بالقتل. وهذا محمول على أنه يأكله لتحصيل السكر ويزعمه حلالا. وأما ما ذكره الأئمة الثلاثة من الآثار الحسان والأحاديث الصحاح من تعليق الحكم وهو الحرمة بالمسكر قل المشروب أو كثر فقد تكلم فيه رئيس المحدثين يحيى بن معين (¬٣)، وعلى التنزل فمأول بأن المراد من المسكر هو المسكر بالفعل والمنع من شرب قليله إنما هو في حق من يشرب لقصد السكر والتلهي، لا للنشاط على الطاعة والتقوى، أو لئلا ينجر قليله إلى كثيره كالراعي حول الحمى. وقد ذكر الطحاوي وغيره: إن عند محمد كل ما يسكر كثيره وقليله حرام. وأما فتوى المشايخ فعلى رأي بي حنيفة وأبي يوسف ومع هذا ففي فتاوى قاضي خان (¬٤) أنه سئل الإمام أبو حفص الكبير (¬٥) عن هذا فقال: لا يحل","footnotes":"(¬١) هو أحمد بن سلامة الأزدي، ستأتي ترجمته برقم ٧٠.\r(¬٢) هو أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى، صاحب الشافعي وتلميذه، صاحب المختصر المشهور بإسمه، كان زاهدا، ورعا، عالما، مجتهدا، مناظرا، غواصا على المعاني الدقيقة. توفي سنة (٢٦٤ هـ -/٨٧٧ م).\rينظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان:١/ ١٩٦، السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٢/ ٩٣.\r(¬٣) هو الإمام الحافظ أبو زكريا يحيى بن معين بن عون بن زياد الغطفاني البغدادي، أحد الأعلام الثقات العارفين بعلم الرجال له كتاب «التاريخ». توفي سنة (٢٣٣ هـ /٨٤٧ م) و «العلل» و «معرفة الرجال».\rينظر: ابن سعد، الطبقات ٧/ ٣٥٤؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:١/ ٣١٤.\r(¬٤) هو الحسن بن منصور الأوزجندي. ستأتي ترجمته برقم ١٩١.\rينظر: قاضي خان، الحسن بن منصور الأوزجندي (ت ٥٩٢ هـ /١١٩٥)، فتاوى قاضي خان، المطبوع بهامش «الفتاوى الهندية» (ط ٢، المطبعة الأميرية ببولاق، مصر،١٣١٠ هـ) ٣/ ٢٣٠. وفيه ورد النص غير مسنود إلى الإمام أبي حفص الكبير.\r(¬٥) هو أحمد بن حفص، ستأتي ترجمته برقم ٤٣. ينظر الخبر في: الكردري، المناقب:١/ ١٣٥، ١٣٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968135,"book_id":1041,"shamela_page_id":368,"part":"1","page_num":383,"sequence_num":152,"body":"سمع منه الحافظ الدمياطي عبد المؤمن ببغداد، وتوفي بها بعد الخمسين وست مئة، ودفن إلى جانب قبر أبي حنيفة في القبة بالرصافة، وعرض عليه المستنصر (¬١) قضاء بغداد فامتنع من ذلك.\r\r١٥٢ - بكر (¬٢) بن محمد بن علي بن الفضل بن الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن\rإسحاق بن عثمان بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن بكار بن عبد الله الأنصاري\rالملقب شمس الأئمة من أهل بخارى.\rتفقه على شمس الأئمة عبد العزيز (¬٣) بن أحمد الحلواني، وشمس الأئمة محمد (¬٤) بن أبي سهل السرخسي، وكان يضرب به المثل في حفظ مذهب أبي حنيفة. مات سنة اثنتي عشرة وخمس مئة.\r\r١٥٣ - بكر (¬٥) بن محمد العميّ.\rتفقه على محمد بن سماعة، وتفقه عليه القاضي أبو خازم (¬٦)، والعمي: بطن من تميم، والعم أخو الأب.","footnotes":"(¬١) هو أمير المؤمنين أبو جعفر بن الظاهر بأمر الله محمد بن الناصر لدين الله أحمد بن المستضيء بأمر الله حسن بن المستنجد بالله يوسف بن المقتفي العباسي البغدادي، واقف المستنصرية توفي سنة (٦٤٠ هـ /١٢٤٢ م).\rينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢٣/ ١٥٥؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٣/ ١٥٩.\r(¬٢) ترجمته في: السمعاني، التحيير في المعجم الكبير، تحقيق: منيرة ناجي سالم (ط ١، مطبعة الإرشاد، بغداد،١٣٩٥ هـ /١٩٧٥ م) ١/ ١٣٦ - ١٣٩؛ ابن الجوزي، المنتظم:٩/ ٢٠٠؛ ابن الأثير، الكامل: ١٠/ ٥٤٥؛ الذهبي، العبر:٤/ ٢٦؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٦٥ - ٤٦٧؛ ابن حجر، لسان الميزان:٢/ ٥٨ - ٥٩؛ التميمي، الطبقات السنية:٢٥٤،٢/ ٢٥٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٥٦.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٣٣٥.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٤٩٤.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٦٧؛ ابن الجنائي، طبقات الحنفية:١/ ٣١٥؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٢٥٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٥٥.\r(¬٦) هو عبد الحميد بن عبد العزيز، ستأتي ترجمته برقم ٣١٦، وكانت وفاته سنة (٢٩٢ هـ /٩٠٤ م) كما كانت وفاة محمد بن سماعة، والسابق ذكره سنة (٢٣٣ هـ /٨٤٧ م) فالمترجم من رجال القرن الثالث.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967920,"book_id":1041,"shamela_page_id":153,"part":"1","page_num":168,"sequence_num":153,"body":"شربه، فقيل له: خالفت الشيخين، فقال لا لأنهما كانا يحلان للاستمراء والتّقوىّ، والناس في زماننا يشربونه للفجور والتلهي وشربه للهو لا يحل إجماعا.\rثم في قوله: وعدم التكفير بذنب أي بكبيرة رد على الخوارج\rوقوله: عدم التكلم في الله بشيء يعني في صفات الله، كذا ذكره الكردري (¬١)، وفيه بحث إذ تكلم الإمام على الصفات في\"الفقه الأكبر\" (¬٢)، وغيره، والمسألة تنازع فيها أهل السنة والمعتزلة حيث أثبتها الأولون قائلين بأنها قديمة لا عين الذات ولا غيرها. والآخرون نفوها تحرزا من تعدد القدماء فينبغي حمل كلام الإمام على نفي الكلام في كنه ذاته وصفاته، أو على نفيه فيهما مطلقا بمجرد دلالة العقلية، ففيه رد على الحكماء … وبعض الجهلة من المتصوفين القائلين بوحدة الوجود. والاتحاد والحلول وسائر مقالات أهل الفساد والله رؤوف بالعباد.\rوروى الإمام أبو حامد محمد بن أبي الربيع المازني والشيخ الإمام النسفي بإسنادهما إلى أبي مقاتل السمرقندي: أن الإمام قال في كتاب (¬٣) «العالم والمتعلم».\rالعمل تبع للعلم، والعمل القليل بالعلم خير من العمل الكثير بالجهل؛ كما أن الزاد القليل الذي لا بد منه في المفازة مع الهداية أفضل من الزاد الكثير مع الجهالة، وقال تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ (¬٤). وقد صرح الإمام في ذلك الكتاب بأكثر قواعد أهل السنة فهو بريء من كونه معتزليا أو مرجئيا أو جبريا، كما توهم بعضهم إذ أسندوا مذهبهم إليه ترويجا بما شاهدوا من الفضل لديه، واعتماد أكثر المسلمين في باب الاعتقاد والأعمال عليه، فله ولأصحابه الحنفية مشاركة في حقيقة الملة الحنيفية حيث ادعى كل أرباب ملة بأن الخليل منهم، وقد","footnotes":"(¬١) ينظر: المناقب:١/ ١٣٦ - ١٣٨.\r(¬٢) ينظر: القارئ، شرح الفقه الأكبر: ص ١٥ - ٢٦.\r(¬٣) ينظر: العالم والمتعلم، تحقيق: محمد زاهد الكوثري (د. ط، مطبعة الأنوار، القاهرة، ١٣٦٨ هـ) ص ٩. وينظر: الكردري، المناقب:١٤٠ - ١٤٣.\r(¬٤) سورة الزمر/الآية ٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967921,"book_id":1041,"shamela_page_id":154,"part":"1","page_num":169,"sequence_num":154,"body":"نفى الله عنهم بقوله: ﴿ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (¬١). والحمد لله رب العالمين.\rهذا وكان الإمام إذا وردت مسألة فيها حديث صحيح تبعه ولو عن الصحابة والتابعين، وإلا قاس فأحسن القياس (¬٢). وروي (¬٣) أنه وضع ستين ألف مسألة، وقيل وضع خمس مئة ألف مسألة، وذكر الخطيب الخوارزمي في أنه وضع ثلاثة آلاف وثمانين ألف مسألة. منها ثمانية وثلاثين ألفا في العبادة والباقي في المعاملة، ولولا هذا لبقي الناس في تيه الضلالة وبيداء الجهالة.\rوذكر (¬٤) أبو المعالي الحلبي: عن الحسن بن زياد عنه أنه قال: قولنا هذا رأي حسن وهو أحسن ما قدرنا عليه فمن جاء بأحسن مما قلنا فهو أولى بالصواب منا.\rوذكر (¬٥) الديلمي عن زهير (¬٦) بن معاوية قال: كنت عنده،","footnotes":"(¬١) سورة آل عمران/الآية ٦٧.\r(¬٢) القياس: هو «إثبات مثل حكم معلوم في معلوم آخر لإشتراكهما في علة الحكم عند المثبت»، وقال أبو زهرة هو «إلحاق أمر غير منصوص على حكمه بأمر آخر منصوص على حكمه لعلة جامعة بينهما».\rينظر: الأسنوي، عبد الرحيم بن الحسن (ت ٧٧٢ هـ /١٣٧٠ م): نهاية السول في شرح منهاج الأصول للبيضاوي، عبد الله بن عمر (د. ط، عالم الكتب، بيروت،١٩٨٢ م) ٤/ ٤٠٢؛ محمد أبو زهرة، تاريخ المذاهب الإسلامية (د. ط، دار الفكر العربي، القاهرة،١٩٧٦ م) ٢/ ١٦٢.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٤٤.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٤٤.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:١٤٥،١/ ١٤٤.\r(¬٦) هو: زهير بن معاوية بن خديج بن الرحيل، الحافظ، الإمام المجود، أبو خيثمة الجعفي الكوفي، محدث الجزيرة، كان من أوعية العلم، صاحب حفظ وإتقان. توفي سنة (١٧٣ هـ / ٧٨٩ م). ينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٣٧٦، الذهبي، سير أعلام النبلاء:٨/ ١٨١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968136,"book_id":1041,"shamela_page_id":369,"part":"1","page_num":384,"sequence_num":154,"body":"١٥٤ - بهلول (¬١) بن حسان بن سنان.\rحدث عن شعبة، وحماد، ومالك، وسفيان، قال ابن بهلول بن إسحاق: كان جدي قد طلب الأخبار، واللغة، والشعر، وأيام الناس، وعلوم العرب، ثم تزهد إلى أن مات بالأنبار سنة أربع ومئتين.\r\r«حرف التاء»\r١٥٥ - توبة (¬٢) بن سعد بن عثمان.\rأدرك أبا حنيفة، وصحب أبا يوسف وسمع ابن جريج (¬٣)، روى عن توبة أنه كان يقول: قال لي أبو حنيفة: لا تسألني عن أمر الدين، وأنا ماش، ولا تسألني وأنا أحدث الناس، ولا تسألني وأنا قائم، ولا تسألني وأنا متكئ؛ فإن هذه أماكن لا يجتمع فيها عقل الرجل، قال: فخرج يوما في حاجة فتبعته فجعلت من حرصي أسائله ومعي دفتر، وهو يمشي في الطريق، وكلما خلوت به عقلت ما يقول، فلما كان من الغد واجتمع عليه أصحابه سألته عن تلك المسائل فغير الجواب فأعلمته عن ذلك فقال: ألم أنهك عن السؤال وعن الشاهدات في دين الله إلا في وقت اجتماع العقول.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٠٩،٧/ ١٠٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٤٧١/ ١،٤٧٠، وكنيته فيه:\"أبو محمد\"؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٢٥٧.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٧٣؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٢٦٧.\r(¬٣) ابن جريج: وهو أبو الوليد، ويقال أيضا هو أبو خالد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج القرشي الأموي مولاهم المكي، وهو من تابعي التابعين، قال أحمد بن حنبل: أول من صنف الكتب ابن جريج وابن عروبة، ومن مؤلفاته:\"السنن\"و\"مناسك الحج\"و\"تفسير القرآن\"توفي سنة (١٥٠ هـ /٧٦٧ م) وقيل (١٥١ هـ /٧٦٨ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير،٥/ ٤٢٢؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٥/ ٣٥٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967922,"book_id":1041,"shamela_page_id":155,"part":"1","page_num":170,"sequence_num":155,"body":"و [الأبيض] (¬١) بن الأغر يقايسه إذ صاح رجل وقال: أول من قاس إبليس: فقال: يا هذا وضعت الكلام في غير موضعه: قاس اللعين لرد أمر الله تعالى/٦ أ/حيث قال تعالى:\r﴿وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ قالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً﴾ (¬٢) ونحن نقيس المسألة على أخرى لنردها إلى أصل من الأصول: الكتاب والسنة، أو اتفاق الأمة فنجتهد وندور حول الإتباع. فأين هذا من ذاك؟ فصاح الرجل وقال:\rتبت من مقالتي إلى ربي، نور الله قلبك كما نورت قلبي.\rوعن علي (¬٣) بن عثام قال: إن [أبا حنيفة] (¬٤) قال (¬٥): حدثنا الشعبي أن عمر بن الخطاب ﵁ كتب إلى أبي موسى الأشعري وهو عامله بالبصرة:\rأن قس الشيء بالشيء، واضرب الأمثال يتبين لك الحق.\rوعن الحسن بن زياد: أنه كان يقول (¬٦): ليس لأحد أن يقول برأيه مع نص من كتاب الله أو سنة عن رسول الله أو إجماع عن الأمة، فإذا اختلف الصحابة على أقوال نختار ما هو أقرب من الكتب والسنة ونجتهد ما جاوز ذلك، فالاجتهاد موسع على الفقهاء لمن عرف الاختلاف، وقاس فأحسن القياس، وعلى هذا كانوا.","footnotes":"(¬١) في الأصل «الأزهر» التصحيح من: الكردري، المناقب:١/ ١٤٤، ابن حجر، لسان الميزان: ١/ ١٢٩.\r(¬٢) سورة الإسراء/الآية ٦١.\r(¬٣) هو: علي بن عثام بن علي، أبو الحسن الكلابي الكوفي. سمع حماد بن زيد، وشريكا القاضي، وعبد السلام بن حرب وابن عينية، وأباه عثام بن علي، ومالك بن أنس وعددا كثيرا. توفي سنة (٢٢٨ هـ /٨٤٢ م).\rينظر ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٦/ ١٩٩؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٠/ ٥٦٩.\r(¬٤) في الأصل (أبو حنيفة) التصحيح من: الكردري، المناقب:١/ ١٤٥.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٤٥.\r(¬٦) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٤٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967923,"book_id":1041,"shamela_page_id":156,"part":"1","page_num":171,"sequence_num":156,"body":"وروي عنه (¬١): ما جاءنا عن الله ورسوله لا نتجاوز عنه، وما اختلف فيه الصحابة اخترناه، وما جاءنا عن غيرهم أخذنا وتركنا.\rوروى (¬٢) أنه كان كثيرا يقرأهذه الآية في خلال كلامه: ﴿فَبَشِّرْ عِبادِ﴾ (¬٣) ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ (¬٤) وفيه دليل على أنه لم يبدع اللفظ الاستحسان (¬٥) فإنه موجود في الكتاب وكذا في السنة فقد ورد: (ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن) (¬٦).\rوعن أبي يوسف (¬٧): أنه إذا وردت حادثة قال الإمام هل عندكم أثر؟ فإن كان عنده أو عندنا أثر أخذ به، وإن اختلفت الآثار أخذ بالأكثر وإلا أخذ بالقياس إلا أن يتعسر القياس فتركه إلى الاستحسان.\rوعن محمد بن سماعة (¬٨): أن الإمام ذكر في تصانيفه نيفا وسبعين ألف حديث وانتخب الآثار من أربعين ألف حديث، والمسائل التي رجع عنها من القياس إلى الأثر كثيرة لشدة إتباعه، (منها): كان يقسم الدية على منافع الأصابع ويوجب الأرش (¬٩) في الإبهام أكثر مما يوجبه في سائر الأصابع، فلما بلغه قوله (عليه","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٤٥.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٤٦.\r(¬٣) سورة الزمر، الآية ١٧.\r(¬٤) سورة الزمر، جزء من الآية ١٨.\r(¬٥) الإستحسان: هو ترك القياس، والأخذ بما هو أرفق للناس.\rينظر: الجرجاني: التعريفات: ص ١٩.\r(¬٦) ينظر: ابن حنبل:، المسند:١/ ٣٧٩ بلفظ مختلف قليلا؛ الحاكم، المستدرك:٣/ ٨٣؛ الهيثمي، مجمع الزوائد:١/ ١٧٧.\r(¬٧) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٥١.\r(¬٨) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٥٥.\r(¬٩) الأرش: هو أسم للمال الواجب على ما دون النفس. الجرجاني: التعريفات: ص ١٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968137,"book_id":1041,"shamela_page_id":370,"part":"1","page_num":385,"sequence_num":156,"body":"١٥٦ - توبة (¬١) بن حرمل بن تغلب الحضرميّ\rجمع له القضاء والقصص بمصر، حدث عنه الليث بن سعد، وابن لهيعة، ورجاء بن عطاء، وكانت له عبادة وفضل. مات ابن مئة وعشرين والله أعلم.\r\r«حرف الجيم»\r١٥٧ - الجارود (¬٢) صاحب الإمام بن يزيد النيسابوري\r١٥٨ - جامع (¬٣) الكشاني (¬٤)\rروى عن أبي حنيفة فيما إذا قال له كذا وكذا درهما يلزمه أحد عشر، كما قال: له علي كذا كذا بغير واو عطف. ذكره في\"الروضة\"من كتب أصحابنا.\r\r١٥٩ - الجامع (¬٥) لقب أبي عصمة المروزي (¬٦) الخراساني.\rواسمه نوح بن أبي مريم، ولقب به؛ لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة وقيل لأنه جامعا بين العلوم، كان","footnotes":"(¬١) لم نعثر له على ترجمة فيما بين أيدينا من مصادر.\r(¬٢) ترجمته في: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:١/ ٥٢٥؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٢٦١/ ٧ - ٢٦٤؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:١/ ٣٨٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٧،٢/ ٦؛ التميمي، الطبقات السنية:٢٧٣،٢/ ٢٧٢. لم تذكر مصادر الترجمة سنة وفاته.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٧ وفيه:\"الكسائي\"مكان\"الكشاني\" التميمي، الطبقات السنية:٢٧٤،٢/ ٢٧٣.\r(¬٤) الكشاني: بضم الكاف والشين المعجمة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كشانية بلدة من بلاد السغد بنواحي سمرقند. ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٩٨.\r(¬٥) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٣٧١؛ خليفة بن خياط، التاريخ:٣٢٣؛ ابن الأثير، اللباب ١/ ٢٠٥؛ الذهبي، العبر ١/ ٢٦٤ وميزان الاعتدال:٤/ ٢٨٠؛ القرشي، الجواهر المضية: ٧،٢/ ٨ و ٢/ ٢٥٨، وفيه: (يزيد بن جعونة)؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:١٠/ ٤٨٦ - ٤٨٩؛ ولسان الميزان:٦/ ١٧٢ - ١٧٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٠، وفيه: (يزيد بن جعونة المروزي)؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٢٢،٢٢١، وفيه (يزيد بن عبد الله بن عصمة المروزي).\r(¬٦) المروزي: هذه النسبة إلى (مرو الشاهجان)\rينظر: السمعاني، الأنساب:٢٦٦،٥/ ٢٦٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967924,"book_id":1041,"shamela_page_id":157,"part":"1","page_num":172,"sequence_num":157,"body":"السلام): «الأصابع كلها سواء» (¬١) رجع عن ذلك، كالصديق كان يقول: الدين في الأنف أكثر من الأذنين؛ لأنه تسترهما العمامة، والأنف مكشوف ففوات الزينة فيه أكثر، فلما بلغه أنه ﵇ أوجب في الأذنين الدية رجع عن ذلك.\r(ومنها): أن الإمام كان يقول: أكثر الحيض خمسة عشر يوما، فلما بلغه عن أنس أنه ﵇ قال: «الحيض ثلاثة أيام إلى العشرة والزائد استحاضة» (¬٢) رجع عن ذلك.\r(ومنها) ما ذكره خلف الأحمر (¬٣): أن الإمام كان لا يصلي قبل العيد ولا بعده ثم رأيته يصلي بعد العيد، فسألته عن ذلك، فقال: بلغني عن علي ﵁ أنه كان يصلي بعده أربعا فاقتديت به. انتهى. ولعله كان يصلي في بيته، كما رواه ابن ماجة أنه ﵊: (كان يصلي بعده في بيته ركعتين» (¬٤) والله ﷾ أعلم.","footnotes":"(¬١) ينظر: ابن أبي شبية الكوفي (ت ٢٣٥ هـ /٨٤٩ م) المصنف، تحقيق: سعيد محمد اللحام، ط ١، دار الفكر، بيروت،١٤٠٩ هـ) ٦/ ٣٠٥؛ البيهقي، السنن الكبرى:٢٨/ ٩٢ (باب الأصابع كلها سواء).\r(¬٢) ينظر: الترمذي، السنن:١/ ٢٢٨؛ الدارقطنى، أبو الحسن، علي بن عمر (ت ٣٨٥ هـ / ٩٩٥ م) سنن الدارقطنى. تحقيق: السيد عبد الله هاشم اليماني (د. ط، دار المعرفة، بيروت، ١٣٨٦ هـ -١٩٦٦ م) ١/ ٢١٠.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٥٥.\r(¬٤) ينظر ابن ماجة: السنن:١/ ٣٥٨. وجاء في مسند أحمد بن حنبل:٣٥،٢/ ١١ «إذا قضى أحدكم صلاته في المسجد ثم رجع إلى بيته حينئذ فليصل في بيته ركعتين … »","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967925,"book_id":1041,"shamela_page_id":158,"part":"1","page_num":173,"sequence_num":158,"body":"فيما ذكره من المخارج على البداهة\rما يجوز من الحيل وما لا يجوز\rفإن قلت (¬١): تعليم الحيل مذموم حتى قالوا: إن المفتي الذي يعلم الناس الحيل هو الماجن الذي يستحق الحجر (عليه) (¬٢) في جميع المذاهب [قلت] (¬٣): الحق فيه التفصيل، قال تعالى: ﴿كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ﴾ (¬٤) الآية، وقال ﷿ لأيوب: ﴿﴾\r﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ﴾ (¬٥) وكان [أيوب ﵇] (¬٦) حلف أن يجلد زوجته رحمة مئة جلدة. فعلمه الله تعالى المخرج، وقد صح أنه ﵇ قال:\r(خذوا عثكالا (¬٧) فيه مئة شمراخ فاضربوه به» (¬٨) حين أتى بناقص الخلق وقد زنى، وقد صح أنه ﵇ قال لعامل خيبر: «أوكل تمر خيبر هكذا؟» (¬٩) قال: لا بعت منه صاعين بصاع قال ﷺ: «إنه عين الربا هلا بعت","footnotes":"(¬١) ينظر الكردري، المناقب:١/ ١٥٦.\r(¬٢) ساقط في الأصل. زيادة من: الكردري، المناقب:١/ ١٥٦.\r(¬٣) الكلام: الكردري.\r(¬٤) سورة يوسف: الآية ٧٦.\r(¬٥) سورة ص الآية ٤٤.\r(¬٦) ساقط بالأصل زيادة من: الكردري المناقب، ص ١٥٦.\r(¬٧) العثكول والعثكولة: العذق أو الشمراخ.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٣٦٠\r(¬٨) ينظر: ابن حنبل، المسند:٥/ ٢٢٢؛ ابن ماجة، السنن:٢/ ٨٥٩؛ الطبراني، أبو القاسم، سليمان بن أحمد (٣٦٠ هـ /٩٧٠ م) المعجم الكبير، تحقيق: حمدي بن عبد المجيد السلفي (ط ٢، مكتبة العلوم والحكم، الموصل،١٤٠٤ هـ -١٩٨٣ م) ٦/ ٦٣؛ البيهقي، سنن الكبرى: ٨/ ٢٣٠.\r(¬٩) ينظر/أبن حنبل، المسند ٣/ ٦٢؛ البخاري، الصحيح:٨١٣،٢/ ٨؛ مسلم، الصحيح: ٣/ ١٢١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967926,"book_id":1041,"shamela_page_id":159,"part":"1","page_num":174,"sequence_num":159,"body":"صاعيك بدرهم ثم ابتعت به تمرا» (¬١) فدل أن الحيلة للتوصل إلى الحق أو للتخلص عن المضرة جائزة، وإنما الحرام ما يتوصل به إلى الباطل، أو إبطال الحق بعد الثبوت، والمفتي الماجن في القول المعتمد هو الذي يفتي بأمر باطل يؤدي إلى الخروج من الدين، كمن يعلم المرأة الارتداد لتتخلص من الزوج وليس لها ذلك فإنها إن فعلت ذلك يسترقها زوجها، وهذا على قولهما بلا شبهة، والمسألة معروفة.\rوقد ذكر عبد المجيد الخوارزمي عن محمد (¬٢) بن مقاتل: أن رجلا جاء وقال للإمام:\rما تقول فيمن لا يرجو الجنة ولا يخاف النار ولا يخاف الله، ويأكل الميتة، ويصلي بلا ركوع وسجود، ويشهد بما لم يره، ويبغض الحق ويحب الفتنة؟. فقال: هذا رجل يرجو الله لا الجنة ويخاف الله لا النار ولا يخاف عليه الظلم من الله في عدله ويأكل السمك والجراد ويصلي على الجنائز ويشهد بالتوحيد ويبغض الموت وهو الحق، ويحب المال والولد وهما الفتنة، فقام السائل وقبل رأسه وقال: أشهد أنك وعاء للعلم.\rوذكر العلامة حسام الملة السغناقي (¬٣): أن رجلا جاء إليه وقال: بواو أم بواوين؟ /٦ ب/ [فقال بواوين] (¬٤) فقال: بارك الله فيك كما بورك في: لا و: لا فلم يعلم الحاضرون ما قالا [فقال الحاضرون ما هذا الكلام] (¬٥)، فقال: سألني عن","footnotes":"(¬١) ينظر/أبن حنبل، المسند ٣/ ٦٢؛ البخاري، الصحيح:٨١٣،٢/ ٨؛ مسلم، الصحيح: ٣/ ٢١٥.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٥٧، الصالحي، عقود الجمان:٢٥١ - ٥٢٢.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٥٩٧.\r(¬٤) هو الحسين بن علي بن الحجاج. ستأتي ترجمته برقم ١٩٩. وينظر الخبر في: الكردري، المناقب:١/ ١٥٧.\r(¬٥) ساقط في الأصل: زيادة من: الكردري، المناقب:١/ ١٥٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967927,"book_id":1041,"shamela_page_id":160,"part":"1","page_num":175,"sequence_num":160,"body":"التشهد أبواو أم بواوين قلت: بهما، فقال: بارك الله فيك كما بورك في [شجرة] (¬١) لا شرقية ولا غربية.\rوذكر الديلمي عن علي بن عثام [قال] (¬٢): لما فر الإمام إلى المدينة وكان فيها حسين بن زيد العلوي واليا عن عهد بني العباس فقال لغلامه: خذ بلجام دابة الشيخ وقل له: من خير الناس بعد النبي ﵇؟ فقال: العباس فسكت، وكان غرض العلوي أنه إذا قال الصديق: آذاه، وإذا قال المرتضى لامه في ترك مذهبه فلما اختار الثالث لم يتمالك أن يقول شيئا خوفا من بني العباس انتهى.\rوكان الإمام قصد به الخيرية من الحيثية النسبية. وقد ورد «إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب» (¬٣)،\rوثبت: «أن الحرب خدعة» (¬٤). وذكر (¬٥) الإمام الحلبي عن علي (¬٦) بن عاصم: قال:\rكان الإمام يأخذ من لحيته الحجام فقال له: اتبع مواضع البياض، فقال: لا، لأنه","footnotes":"(¬١) ساقط في الأصل. زيادة من: الكردري، المناقب:١/ ١٥٧.\r(¬٢) ساقط في الأصل. زيادة من: الكردري، المناقب:١/ ١٥٧.\r(¬٣) ابن أبي شبية، أبو بكر عبد الله بن محمد الكوفي (ت ٢٣٥ هـ /٨٤٩ م) المصنف، تحقيق: كمال يوسف الحوت (ط ١، مكتبة الرشيد، الرياض،١٤٠٩ هـ /٦/ ١٨٥).\rينظر: البخاري، الأدب المفرد. تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي (ط ٣، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت،١٤٠٩ هـ /١٩٨٢ م» ص ١٨٤ وفيه: «حدثنا عمرو بن مرزوق، قال أخبرنا شعبة عن قتادة سمع مطرفا قال: صحبت عمران بن حصين من الكوفة إلى البصرة فقل منزل ينزل إلا وهو ينشدني شعرا وقال: إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب». وينظر كذلك ص ١٨٩.\r(¬٤) ينظر: ابن حنبل، المسند:١٢٦،١١٣،١/ ٨١. في مواضع كثيرة يذكر «الحرب خدعة»؛ البخاري، الصحيح:١٣٢١،٣/ ١١٠٢، و ٦/ ٢٥٣٩؛ مسلم، الصحيح:٢/ ٧٤٦.\r(¬٥) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٣٤٨،١٣/ ٣٤٧، الكردري، المناقب:١/ ١٥٩، ١٦٠.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ٣٨٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968139,"book_id":1041,"shamela_page_id":372,"part":"1","page_num":387,"sequence_num":160,"body":"روى عنه سعيد بن الحجاج، وروى عنه نعيم بن حماد شيخ البخاري في آخرين. قال أحمد بن حنبل: كان شديدا على الجهمية.\r\r١٦٠ - جبارة (¬١) بن المغلس الحمانيّ (¬٢) الكوفي.\rروى عنه/٢٧ ب/ابن ماجة، مات سنة إحدى وأربعين ومئتين.\r\r١٦١ - جرير (¬٣) بن عبد الحميد بن قراط الرّازيّ\rولد بأصبهان، ونشأ بالكوفة، وأخذ الفقه عن أبي حنيفة في مسائل منها:\rمسألة جناية المدبر (¬٤) على سيده.\rوسمع مالكا، والثوري، والأعمش، وروى عنه ابن المبارك وقتيبة، وأحمد، وابن المديني.\rمات سنة ثمانين ومئة، روى له الشيخان.","footnotes":"=ينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٧/ ٢٧٠؛ الذهبي، العبر:١/ ٢٠٦.\r(¬١) ترجمته في: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل: ١/ ٥٥٠؛ الذهبي، العبر: ١ / / ٤٣٥، وميزان الاعتدال: ١/ ٣٨٧؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ١٩٧.\r(¬٢) الحماني: نسبة إلى حمان قبيلة من تميم نزلوا الكوفة.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب): ٤/ ١٨٣.\r(¬٣) ترجمته في: البخاري، التاريخ الكبير: ٢/ ٢١٤؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل: ٢/ ٥٠٥؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: ٧/ ٢٥٣ - ٢٦١؛ ابن الأثير، اللباب: ١/ ١٣؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ: ١/ ٢٧١، ٢٧٢، والعبر: ١/ ٢٩٩؛ ميزان الاعتدال: ١/ ٣٩٤، ٣٩٥؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ١٠، ١١؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب: ٢/ ٧٥، ٧٧.\r(¬٤) المدبر: بضم الميم، وتشديد الباء من دبر الشيء ذهب، ودبر فلدناً: خلفه بعد موته وبقي بعده، وفي الشرع: وهو الرقيق الذي علق عتقه على موت سيده، ومثاله قول السيد لعبده: إن مت فأنت حر.\rينظر: النسفي، نجم الدين أبو حفص عمر بن محمد (ت ٥٣٧ هـ/ ١١٤٢ م) طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية، تحقيق: الشيخ خليل الميسر (ط ١، دار العلم، بيروت، ١٤٠٦ هـ/ ١٩٨٦ م) ١٣٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967928,"book_id":1041,"shamela_page_id":161,"part":"1","page_num":176,"sequence_num":161,"body":"يزيد. فقال: اتبع السواد لعله يزيد، فبلغ الحكاية إلى شريك (¬١) فقال: لو ترك القياس في شيء لتركه مع الحجام. وذكر الكرماني (¬٢) عن محمد (¬٣) بن سلمة قال: مرض أبو يوسف؛ فعاده الإمام مرارا فرآه في بعض الأيام ثقيلا فقال: لقد كنت أؤملك بعدي للمسلمين ولئن مت ليموتن علم كثير، فلما برأ أعجب بنفسه وعقد مجلس الأمالي (¬٤) في مسجده، فلما بلغ ذلك الإمام دس إليه رجلا، وقال: قل له: ما تقول في قصار (¬٥) أنكر أن يكون الثوب لصاحبه، ثم جاء إليه مقصورا وطلب الأجر؟ وإن قال: يجب الأجر، قل: أخطأت، وإن قال: لا، قل: أخطأت، ففعل الرجل ذلك، فقام أبو يوسف من ساعته وجاء إلى خدمته، فقال: ما جاء بك إلا مسألة القصار سبحان الله من رجل يتكلم في دين الله، ويعقد مجلسا، ولا يحسن مسألة من مسائل الإجارة، فقال","footnotes":"(¬١) هو: شريك بن عبد الله القاضي. ستأتي ترجمته برقم ٢٦٩.\r(¬٢) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٣٥٠،١٣/ ٣٤٩، الكردري، المناقب:١/ ١٦٠، ١٦١.\r(¬٣) هو: محمد بن سلمة، الإمام المحدث، أبو عبد الله الحراني المفتي. قال ابن سعد: كان ثقة، فاضلا. توفي في آخر سنة (١٩١ هـ /٨٠٩ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٤٨٥؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٩/ ٤٩.\r(¬٤) الأمالي: كتاب أملاه الإمام أبو يوسف علي طلبته ومن يحضر دروسه، وهو في فروع الفقه الحنفي، ذكر أنه أكثر من ثلاث مئة مجلد (ينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ١٦٤) والأمالي عند أهل الفقه والحديث والأدب جمع الإملاء، وهو أن يقصد عالم وحوله تلامذته بالمحابر والقراطيس، فيتكلم العالم بما فتح الله ﷿ عليه من العلم ويكتبه التلاميذ، فيصير كتابا. ينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ١٦١ وللإملاء آداب ورسوم اعتنى بها المحدثون على وجه الخصوص. ينظر: السمعاني، أبو سعد، عبد الكريم بن محمد (ت ٥٦٢ هـ /١١٦٦ م) أدب الإملاء والإستملاء، نشر: ماكسي ويسويلر (د. ط، مطبعة بريل، لندن،١٩٥٢ م) ص ٢٥ وما بعدها، ابن الصلاح، علوم الحديث: ص ١٦٠.\r(¬٥) القصار، محور الثياب، ومبيضها.\rينظر: الزبيدي، أبو الفيض، محب الدين محمد بن مرتضى الحسيني (١٢٠٥ هـ) تاج العروس من جواهر القاموس (د. ط، دار الحياة، بيروت، د. ت) ٣٤٩٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967929,"book_id":1041,"shamela_page_id":162,"part":"1","page_num":177,"sequence_num":162,"body":"علمني، قال: إن قصره قبل الجحود يجب الأجر؛ لأنه صنعه للمالك وإن قصره بعده لا يجب؛ لأنه صنعه لنفسه، ثم قال: من ظن أنه يستغني عن التعلم فليبك على نفسه. وذكر المرغيناني (¬١): أن شيطان الطاق (¬٢) وهو شيخ الرافضة كان يتعرض للإمام كثيرا، فدخل الشيطان يوما في الحمام، وكان فيه الإمام، وكان قريب العهد بموت أستاذه حماد فقال الشيطان: مات أستاذكم فاسترحنا منه، فقال الإمام: استأذنا مات وأستاذكم ﴿مِنَ الْمُنْظَرِينَ .. ﴾. ﴿إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾ (¬٣)؛ فتحير الرافضي فكشف عورته، فغمض الإمام عينه، فقال الشيطان: يا نعمان منذ كم أعمى الله بصرك؟ فقال: منذ هتك الله سترك؛ فبادر الإمام إلى الخروج من الحمام وانشأ شعر (¬٤):\rأقول قولي وفي قولي بلاغ وحكمة … وما قلت قولا جئت فيه بمنكر\rألا يا عباد الله خافوا إلهكم … ولا تدخلوا الحمام إلا بمئزر\r(وروى عنه) (¬٥) أنه قال: كنا لا نصرف من عند حماد إلا بفائدة، فقال لنا يوما إذا وردت عليكم مسألة معضلة فاجعلها سؤالا على صاحبها فوعيته، فبعد مدة ذهبت إلى دار المنصور، فخرج إلي ربيع الحاجب (¬٦)، وكان يعاديني، فقال إن أمير","footnotes":"(¬١) ينظر: الموفق المكي، المناقب:١/ ١٦٩؛ الكردري، المناقب،١/ ١٦٢.\r(¬٢) هو: محمد بن النعمان، أبو جعفر، الأحول العراقي، شيعي جلد. يلقبه الشيعة بمؤمن الطاق، يعد من أصحاب جعفر بن محمد ﵇. توفي سنة (١٨٠ هـ /٧٩٦ م).\rينظر: ابن النديم، الفهرست:٢٤٤؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٠/ ٥٥٣.\r(¬٣) سورة الحجر: الآية ٣٧.\r(¬٤) البيتان في: الموفق المكي، المناقب:١/ ١٦٩؛ الكردري، المناقب:١/ ١٦٢.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٦٤.\r(¬٦) هو: أبو الفضل الربيع بن يونس، كان حاجبا لأبي جعفر المنصور، ثم وزر له بعد أبي أيوب المورياني وكان من نبلاء الرجال. توفي سنة (١٧٠ هـ /٧٨٦ م).\rينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٨/ ٤١٤؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٢/ ٢٩٤ - ٢٩٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968140,"book_id":1041,"shamela_page_id":373,"part":"1","page_num":388,"sequence_num":162,"body":"١٦٢ - جعفر (¬١) بن عبد الوهاب بن محمد بن كامل البغدادي.\rحدث عن محمد بن الحسن.\r\r١٦٣ - جعفر (¬٢) بن يحيى بن خالد بن برمك أبو الفضل.\rوزير هارون الرشيد، وكان أبوه يحيى ضمه إلى أبي يوسف، حتى علمه وفقهه قال ابن عساكر (¬٣): وقع ليلة بحضرة الرشيد، على نيف وألف توقيع ولم يخرج في شيء منها عن موجب الفقه، وكان سمح الأخلاق طلق الوجه.\rوأما جوده وسخاؤه وعطاؤه فأشهر من أن يذكر، ولما بلغ سفيان بن عيينة خبر البرامكة وقتل جعفر حول وجهة إلى الكعبة فقال: اللهم إن كان قد كفاني مؤنة الدنيا فاكفه مؤنة الآخرة.\rمات سنة سبع وثمانين ومئة. والله تعالى أعلم.\r\r«حرف الحاء المهملة»\r١٦٤ - حاتم (¬٤) بن إسماعيل.\rقال الواقدي: كتبت كتب أبي حنيفة عن حاتم بن إسماعيل عنه.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٨٠؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٢٧٩.، لم تذكر مصادر الترجمة وفاته.\r(¬٢) ترجمته في: الطبري، تاريخ الرسل والملوك:٨/ ٢٩٤ - ٣٠٠؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٧/ ١٥٢ - ١٦٠؛ ابن الأثير، الكامل:٦/ ١٧٥ - ١٧٩؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان: ١/ ٣٢٨ - ٣٤٦ الذهبي، العبر:١/ ٢٩٨؛ وقال الذهبي، في\"دول الإسلام\":١١٨١ \"أن قتل جعفر البرمكي كان في سنة خمس وثمانين ومئة\" ابن كثير، البداية والنهاية:١٠/ ١٨٩ - ١٩٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢١؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٢/ ١٢٣.\r(¬٣) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٧/ ٢٥٩.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٣؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967930,"book_id":1041,"shamela_page_id":163,"part":"1","page_num":178,"sequence_num":163,"body":"المؤمنين يأمرنا بقتل رجل ولا ندري ما هو أنقتله؟ فقلت: يا أبا العباس أن أمير المؤمنين يأمر بالحق أو بالباطل؟ قال: بالحق، قلت: انفذ الحق حيث كان قال: وكان الربيع أراد ان يوثقني فربطته.\r(وروي) أن امرأة كانت مجنونة لها لقب إذا دعيت بذلك شتمت، فدعاها رجل به فقذفت أبويه وهما حيان، فرفعت إلى ابن أبي ليلى (¬١) فأقام عليها حدين قائمة في المسجد في مجلسه، فقال الإمام: المجنونة لا تحد، والخصم أبواه، ولا تحد إلا بطلبهما، ولا يوالي بين حدين حتى يجف الآخر. ولا يكرر الحدان إن قذف جماعة بكلمة، ولا تقام الحدود في المساجد، ولا تحد قائمة، ولا تمد في الحدود.\rوعن خارجة (¬٢). قال: دعاه المنصور وعنده ابن أبي ليلى قاضي الكوفة، وابن شبرمة قاضي بغداد فقال: ما قولك في الخوارج إذا أصابوا من مال المسلمين ودمائهم؟ قال: سل هذين فسألهما، فقال أحدهما: يؤاخذون، وقال الآخر [لا] (¬٣) قال أخطئا جميعا، قال: لهذا دعوتك، ما صوابه؟ قال: ما أصابوا [بعد] (¬٤) التجمع لا يضمنون وما أصابوا قبله ضمنوا، ادعى الزهري (¬٥) في هذه المسألة إجماع الصحابة.","footnotes":"(¬١) هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، قاضي فقيه من أصحاب الرأي، ولى القضاء والحكم بالكوفة لبني أمية، ثم لبني العباس، له الأخبار مع أبي حنيفة. توفي سنة (١٨٤ هـ /٨٠٠ م)\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ١٠٩ - ١١٣؛ خليفة بن خياط، تاريخ: ص ٢٧٨.\r(¬٢) هو: خارجة بن مصعب بن خارجة، الإمام العالم المحدث، شيخ خراسان. توفي سنة (١٦٨ هـ /٧٨٤ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٣٧١، الذهبي، سير أعلام النبلاء:٧/ ٣٢٦.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٦٦.\r(¬٤) ساقط في الأصل: زيادة من الكردري.\r(¬٥) هو: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، أبو بكر الزهري القرشي المدني نزيل الشام؛ الإمام العلم، حافظ زمانه توفي سنة (١٢٤ هـ /٧٤١ م).-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967931,"book_id":1041,"shamela_page_id":164,"part":"1","page_num":179,"sequence_num":164,"body":"(وروي) أن عاصما (¬١) كان من شيوخه وإذا أتاه يستفتيه قال: اتيتنا صغيرا، وأتيناك كبيرا.\rوعن بشر (¬٢) بن المفضل عنه أنه قال: كانت لنا جارة ولها غلام أصاب منها دون الفرج فحبلت فجائني أهلها، وقالوا: نخاف أن تلد وهي بكر، فقلت: هل لها أحد تثق به؟ قالوا: عمتها قلت تهب الغلام منها ثم تزوّجها منه فإذا أزال عذرتها ردت الغلام إليها فيبطل النكاح، وهذه حيلة أيضا ذكرها لمن يخاف أن لا يطلق المحللة بعد النكاح منه وإن أرادت قطع التحدث باعت الغلام من تاجر يروح به إلى أقصى المقام.\r(وعن) يوسف (¬٣) بن خالد السمتي/٧ أ/قال: (¬٤) خرجنا معه إلى بستان فلما رجعنا إذا نحن بابن أبي ليلى، فسلم، فتسايرا فمرا على نسوة يغنين فلما سكتن قال الإمام: أحسنتن. فنظر ابن أبي ليلى في قماطره (¬٥) فوجد قضية فيها شهادته [فدعاه ليشهد في تلك القضية فلما شهد أسقط شهادته] وقال: قلت لمن كن يغنين أحسنتن قال: متى قلت ذلك حين سكتن أم حين كن يغنين؟ قال: حين سكتن. قال: أردت بذلك أحسنتن السكوت؛ فأمضى شهادته، ثم قرأالإمام: ﴿وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاّ﴾","footnotes":"=ينظر: البخاري، التاريخ الكبير:١/ ٢٢٠، الذهبي، سير أعلام النبلاء:٥/ ٣٢٦.\r(¬١) هو: عاصم بن كليب بن شهاب الجرحي الكوفي.\rينظر: ابن حجر، تهذيب التهذيب (ط ١، دار صادر، بيروت،١٩٦٨ م) ٥/ ٥٥.\r(¬٢) هو بشر بن المفضل بن لاحق، أبو إسماعيل الرقاشي البصري، الإمام الحافظ، المجود، قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وكان عثمانيا. توفي سنة (١٨٦ هـ /٨٠٢ م)\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٢٩٠؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٩/ ٣٦.\r(¬٣) تأتي ترجمته برقم ٧٢١.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:١٧١،١/ ١٧٠.\r(¬٥) القماطر: ما يصان فيه الكتب.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس المحيط:١/ ٦٤٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967932,"book_id":1041,"shamela_page_id":165,"part":"1","page_num":180,"sequence_num":165,"body":"﴿بِأَهْلِهِ﴾ (¬١). فخاف ابن أبي ليلى من الإمام خوفا شديدا بعد ذلك المقام، وكان إذا وقع له عويصة دس الإمام رجلا يسأله عنها وكان الإمام يعلم ذلك وينشد شعر (¬٢):\rوإذا تكون كريهة أدعى لها … وإذا يحاس الحيس يدعى جندب\rوفيه تنبيه على أن الغناء للناس كبيرة كما هو مفهوم من «الهداية» (¬٣) في قوله:\r(ولا من يغني للناس».\rوقد ذكر السهروردي في «العوارف» (¬٤) عن الأئمة الأربعة: الرواية على حرمته.\rوعن ابن سلام قال (¬٥): ما زال الإمام يخطئ ابن أبي ليلى حتى عزله الخليفة عن القضاء. (ومن) غرائب ما وقع له معه: إن الإمام دخل عليه زائرا، فلما جلس قال لحاجبه: ائذن للخصوم، كأنه رام أن يرى الأمام أمضاء الحكم، فتقدم إليه خصمان فقال أحدهما: إن هذا قال لي: ابن الزانية، فخذ حقي منه، قال القاضي للمدعى عليه: ما تقول؟ قال الأمام: لم لم تسأل منه؟ إن كانت أمه حية، فليس له حق الطلب وإن كانت ماتت كان قولا آخر، فسأله، فأدعى موتها، فبرهن، فأراد القاضي السؤال عنه، فقال: سله: هل لها وارث آخر؟ فإن لم يكن لها وارث آخر كان قولا آخر، فبرهن على أنه لا وارث لها غيره، فذهب القاضي ليسأل المدعى عليه فقال: سله: هل كانت أمه حرة؟ فبرهن على حريتها، فلما رام القاضي السؤال","footnotes":"(¬١) سورة فاطر: الآية ٤٣.\r(¬٢) البيت في: الكردري، المناقب:١/ ١٧١.\r(¬٣) ينظر: المرغيناني، برهان الدين، أبو الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الرشداني (ت ٥٩٣ هـ /١١٩٦ م)، الهداية-شرح بداية المبتدئ (د. ط، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر، د. ت) ٣/ ١٢٣ (باب من تقبل شهادته ومن لا تقبل).\r(¬٤) ينظر: السهروردي، شهاب الدين، أبو حفص عمر بن محمد القرشي اليمني المكي (ت ٦٣٢ هـ /١٢٣٤ م) عوارف المعارف المطبوع ملحق إحياء علوم الدين للغزالي (د. ط، مكتبة التجارية الكبرى، مصر، د. ت) ص ١١٤،١١٥.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٧١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968141,"book_id":1041,"shamela_page_id":374,"part":"1","page_num":389,"sequence_num":165,"body":"١٦٥ - حاتم (¬١) بن علوان بن يوسف الزاهد الأصم.\rمن أهل بلخ، صحب شقيقا (¬٢) البلخي له في التوكل شأن عجيب، كنيته أبو محمد، وعنه أخذ علماء هذا الطريق وممن أنتفع به النخشبي (¬٣). وكان بينه وبين عصام (¬٤) بن يوسف البلخي الإمام مناظرات ومباحث وصحبة، أهدى عصام إلى حاتم (¬٥) مرة شيئا فقبله، فقيل له: لم قبلته؟ فقال: وجدت في أخذه ذلي وعزه، وفي رده عزي وذله فاخترت عزه على عزي، وذلي على ذله.\rويقال (¬٦): سبب صممه إن امرأة حضرت عنده تسأله عن شيء، فخرج منها ريح له صوت؛ فتصامم الشيخ لذلك فقال لها: أعيدي علي مسألتك فأعادت، فقال: ارفعي صوتك، فإني لا أسمع، فقالت: الحمد لله حيث لم يسمع مني الشيخ ذلك الحدث، إذ هو أصم فتصامم بعد ذلك إلى أن مات سنة سبع وثلاثين ومئتين.\r\r١٦٦ - حاتم (¬٧) بن أبي المظفر، أبو قرة.\rقال: أنشدنا والدي، أنشدنا عمي أبو نصر شعر (¬٨):\rعسى وعسى يثني الزمان عنانه … بعثرة دهري والزمان عثور","footnotes":"(¬١) ترجمته في: أبي نعيم، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (د. ط، مطبعة السعادة، مصر،١٣٥٦ هـ / ١٨٣٧) ٧٤،٨/ ٧٣، الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٧/ ٢٤١ - ٢٤٥؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٥٧؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٢/ ٢٦ - ٢٩؛ الذهبي، دول الإسلام:١/ ١٤٤؛ العبر:١/ ٤٢٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٣ - ٢٥؛ اليافعي، مرآة الجنان:٢/ ١١٨؛ التميمي، الطبقات السنية: ٣/ ٧ - ٢٠.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٢٧٤.\r(¬٣) النخشبي: أبو تراب، عسكر بن الحصين النخشبي المتوفي بالبادية، سنة (٢٤٥ هـ /٨٥٩ م).\rينظر: أبو نعيم، حلية الأولياء:١٠/ ٤٥ - ٥١؛ السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٢/ ٣٠٦ - ٣١٥.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٣٦٨.\r(¬٥) ساقط في الأصل، تكملة من\"الجواهر المضية\".\r(¬٦) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٨/ ٢٤٤. باختلاف يسير؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٥٧.\r(¬٧) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٧؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٢١.\r(¬٨) البيتان في الجواهر المضية:٢/ ٢٧؛ والطبقات السنية:٣/ ٢١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967933,"book_id":1041,"shamela_page_id":166,"part":"1","page_num":181,"sequence_num":166,"body":"قال: سله هل كانت مسلمة فبرهن على إسلامها، وكانت من وجوه أهل الكوفة فقال الأمام: سل الآن عن القاذف فانكر، فلما ذهبوا إلى البينة قام الأمام فألتمس القاضي أن يقعد حتى يأتي بالبينة فأبى وراح واستراح.\r(وعن وكيع (¬١) قال (¬٢): رأيته وسفيان، ومسعرا (¬٣)، ومالك (¬٤) بن مغول، وجعفر بن زياد والأحمر، والحسن بن صالح في وليمة بالكوفة وفيها الاشراف والموالي، وقد زوج بنتا رجل من ابني رجل فخرج عليهم صاحب الوليمة وقال:\rمصيبة عظيمة زفت امرأة كل إلى الآخر غلطا، ودخل على كل واحدة غير زوجها، فقال سفيان لا بأس به، وقد حكم أمير المؤمنين علي ﵁ كان وجه إليه معاوية فيه، فقال علي للسائل: أنت رسول معاوية أن هذا لم يكن ببلدنا أرى على الرجلين العقر (¬٥) بما أصابا وترجع كل امرأة إلى زوجها الأول ولا شيء عليهم في ذلك، والناس مستمعون كلامه، فالتفت مسعر إلى الإمام، وقال: قل فيهما، فقال سفيان: ما يقول غير هذا قال الإمام: علي بالغلامين، فأتى بهما، فقال الإمام:\rأيحب كل منكما أن يكون المصاب عنده؟ قالا: نعم، قال لكل منهما: طلق التي لك عند أخيك، ففعل فنكح كل واحد التي في حبالته ثم قال: جددوا عرسكم، فتعجب القوم، فقام مسعر فقبله بين عينيه وقال: تلومنني على حبه وسفيان ساكت.\r(وروى) (¬٦) أنه وقع بين الأعمش وامرأته كلام فحلفت أن لا تكلمه ولا تجيبه، فقال الأعمش: إن لم تكلميني الليلة فأنت طالق، فندم ولم يدر المخرج، فذهب","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٦٩٥.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:١٧٤،١/ ١٧٣.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٦٤٥.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٦٢٠.\r(¬٥) العقر: دية الفرج المغصوب.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس المحيط:١/ ٦٢٠.\r(¬٦) ينظر: الكردري المناقب:١/ ١٧٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967934,"book_id":1041,"shamela_page_id":167,"part":"1","page_num":182,"sequence_num":167,"body":"ليلا إلى الإمام فقدمه الإمام وأكرمه، فجعل الأعمش يعتذر فقال: دع الاعتذار وتكلم بالحاجة، فلما كلمه بحاجته قال: الفرج قريب إن يسر الله تعالى فدعا مؤذن الأعمش وقال: إذا دخل الأعمش منزله فأذن قبل انفجار الصبح وكانت العادة بالكوفة كما هو الشرع أن لا يؤذن لصلاة ما قبل دخول وقتها، فلما أذن قبل الوقت ظنت أنه وقع عليه الحنث فقالت: الحمد لله الذي أراحني منك يا سيء الخلق، فقال الأعمش لم تصبح حيلة وقعت ونعم الحيلة رحم الله أبا حنيفة دلنا عليها.\r(وروى) (¬١) أن الأعمش لم يكن يعاشر الإمام بجميل، ولا يذكره بخير، فحلف بطلاق امرأته إن أخبرته بفناء الدقيق أو أشارته، أو أرسلت إليه، أو كتبت له، أو ذكرته لأحد يذكره إليه، فتحيرت المرأة، وطلبت المخرج فسألت الإمام، فقال الأمر سهل، شدي جراب الدقيق على تكته، أو ما قدرت عليه من ثوبه، فإذا رآه علم بفناء الدقيق بنفسه، ففعلت فلما قام من الليل وجر إزاره علم بفناء الدقيق بنفسه، فقال: والله هذه من حيل النعمان يرينا عجزنا ويفضحنا بما يشاء في نسائنا ويريهن رقة فهمنا.\r(وذكر الحلبي) (¬٢) عن أبي يوسف قال: جاء إليه رجل وقال: حلفت أن لا أكلم امرأتي ولا تكلمني، وحلفت أيضا مثله، فأفتى سفيان بأن أيهما كلمه الآخر حنث فسأل الإمام فقال: كلمهما ولا حنث عليك، فأنكر سفيان وقال: أنه يبيح الفروج فلما اجتمعا أعاد الرجل/٧ ب/السؤال فأعاد الإمام الجواب، فقال سفيان: من أين هذا؟ قال: لما شافهته باليمين الثاني سقط الأول؛ لأنها كلمته، فقال سفيان: فتح لك من العلم ما لم يفتح لنا.\r(وعن) عبد العزيز بن خالد عن الإمام قال (¬٣): أتاني رجل وقال: ماتت أختي وفي بطنها ولد يتحرك قلت: اذهب وشق بطنها وأخرج الولد، ففعل فجاءني","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٧٦.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٧٦.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٣٣٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968142,"book_id":1041,"shamela_page_id":375,"part":"1","page_num":390,"sequence_num":167,"body":"فتدرك آمال وتحوي رغائب … وتحدث من بعد الأمور أمور\r\r١٦٧ - حامد (¬١) بن محمد الفمغاني:\rأنشد شعرا للقاضي أبي زيد الدبوسي (¬٢) وهو شعر (¬٣):\rمضيت والحاسد المغبون يتبعني … إن المنية كأس كلنا حاس\rإن كان للناس ضيق في مزاحمتي … فالموت قد وسع الدنيا على الناس\r\r١٦٨ - حبان (¬٤) بن علي:\rمن أصحاب الإمام، وهو أخو مندل (¬٥)، وكان حبان بليغا وله في مرثية أخيه شعر (¬٦):\rعجبا يا عمرو من غفلتنا … والمنايا مقبلات عنقا (¬٧)\rقاصدات نحونا مسرعة … يتخللن إلينا الطرقا\rفإذا أذكر فقدان أخي … أنقلب في فراشي أرقا\rوأخي أي أخ مثل أخي … قد جرى في كل خير سبقا","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٧٨،٢/ ٢٨.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم:٣٦٠.\r(¬٣) البيتان في الجواهر المضية:٣/ ٥٧٨.\r(¬٤) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٦٥؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٨/ ٢٥٥ - ٢٥٧؛ الذهبي، العبر:١/ ٢٥٩؛ ميزان الاعتدال:١/ ٤٤٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٣٢، ٣٣ و ٢/ ٥٤٤؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٢/ ١٧٣ ن ١٧٤؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٢/ ٦٩؛ طاش كبرى زادة، مفتاح السعادة:٢/ ٢٥٦.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم:٦٦١.\r(¬٦) الأبيات في الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٢٥١؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:٤/ ١٨٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٣٣.\r(¬٧) العنق: سير للدابة سريع. ينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٢١٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967935,"book_id":1041,"shamela_page_id":168,"part":"1","page_num":183,"sequence_num":168,"body":"بعد سبع سنين ومعه غلام قال: أتعرفه؟ قلت: لا، قال: هو الذي أفتيت بشق بطن أمه وإخراجه، فأخرجته وسميته بمولى أبي حنيفة.\r(وعن) محمد (¬١) بن مقاتل قال (¬٢): سمعت أبا مطيع يقول: رأيت عليه يوم الجمعة قميصا ورداء قومتهما بأربع مئة درهم، وهذا محمول على قوله تعالى: (¬٣)\r﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ﴾ وقوله سبحانه: (¬٤) ﴿وَأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ وعلى ما ورد من حديث: (¬٥) (إذا أنعم الله على عبد أحب أن يرى أثر نعمته عليه.)\rوقد روى بن خزيمة (¬٦) في مسنده، والبيهقي (¬٧) عن جابر ﵁ أنه ﵇ «كان يلبس برده الأحمر في العيدين والجمعة» والمراد بالأحمر:\rأن فيه خطوطا حمرا» كما هو شأن برود اليمن، ويؤيده ما رواه الشافعي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده: «أنه «﵇» كان يلبس برد حبر في كل عيد» (¬٨) إلا أن النووي ضعف الحديثين.\rوعن شريك قال (¬٩): كنا في جنازة رجل من سادات بني هاشم، ومعنا الثوري وأبي ليلى، وابن شبرمة، والإمام وجماعة من الأئمة فلما رفعت الجنازة","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٥٩٧.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٨١ - ١٨٢.\r(¬٣) سورة الأعراف/الآية ٣٢.\r(¬٤) سورة الضحى/الآية ١١.\r(¬٥) ينظر: ابن حنبل، المسند:٣/ ٤٨٣؛ الطبراني، المعجم الكبير:٣/ ٢٧١؛ البيهقي، السنن الكبرى:٣/ ٢٧١.\r(¬٦) ينظر: ابن خزيمة، أبو بكر محمد بن اسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري (ت ٣١١ هـ / ٩٢٣ م) المسند، تحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي (ط ١، المكتب الإسلامي، بيروت، ١٣٩٥ هـ،١٩٧٥ م) ٣/ ١٣٢.\r(¬٧) البيهقي، السنن الكبرى:٢٨٠،٣/ ٢٤٧.\r(¬٨) ينظر: الشافعي، المسند: ص ٧٤.\r(¬٩) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٠٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967936,"book_id":1041,"shamela_page_id":169,"part":"1","page_num":184,"sequence_num":169,"body":"توقف الناس هناك، فسأل الإمام عن سبب ذلك، فقالوا: حلفت أمه أن لا ترجع قبل الصلاة عليه، وحلف أبوه بالطلاق أن لا تتبع الجنازة وترجع فلم يهتد أحد إلى جواب فناداه أبو الميت: يا نعمان أغثنا، فسأل الإمام عن كيفية الحلفين، فلما بينوه، قال ضعوا الجنازة، فوضعوها، فصلى عليه الناس ثم قال لها: ارجعي إلى منزلك، ثم رفعت إلى القبر فقال ابن شبرمة: عجزت النساء أن يلدن مثله.\rوعن ابن المبارك قال (¬١): سأله رجل أن ينقب في حائطه كوة فأفتاه بالجواز، فمنعه ابن أبي ليلى عن ذلك، فأتاه ثانيا، فقال: افتح فيه بابا فمنعه ابن أبي ليلى، فشكى إلى الإمام فقال: كم قيمة حائطك؟ قال: ثلاثة دنانير قال: علي قيمتها، اذهب فاهدمها، فلما رام الهدم خاصمه خصمه إلى ابن أبي ليلى فقال: كيف أحوله عن هدم حائطه؟ قال تمنعني عن أيسر من ذلك، فقال القاضي ما أصنع يذهب إلى رجل يدلني على خطئي، أفلا أرجع.\r(وعن) عبد الله بن المبارك قال (¬٢): سألته عن رجل له درهمان ورجل له درهم اختلطا، ثم ضاع منه درهمان قال: يكون الدرهم الباقي بينهما اثلاثا، فلقيت ابن شبرمة، وعرضت عليه الجواب، فقال اخطأ بل الباقي بينهما انصافا؛ لأنا نعلم قطعا أن الواحد من الضائعين لذى الدرهمين فاستحسنت جوابه، فلما عرضته على الإمام قال: لما اختلطا وجبت الشركة اثلاثا، فالضائع والباقي على الشركة والواجبة.\r(وأدق) من هذا ما روى (¬٣) عن علي (كرم الله وجهه) فيمن له خمسة أرغفة وللآخر ثلاثة أرغفة فجلسا ليأكلا فجاء إليهما رجل وأكل معهما ودفع إليهما ثمانية دراهم وقال: اقسما على قدر ما أكلت من ارغفتكم فأعطى صاحب الخمسة ثلاثة لصاحب الثلاثة فلم يرض إلا بالمناصفة، فاختصما إلى أمير المؤمنين علي","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢٠١،١/ ٢٠٠.\r(¬٢) م. ن:١/ ٢٠١.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٠١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968143,"book_id":1041,"shamela_page_id":376,"part":"1","page_num":391,"sequence_num":169,"body":"١٦٩ - حبيب (¬١) بن عمر الفرغانيّ.\rله\"الموجز\"في الفقه ذكره العقيلي (¬٢) في كتاب\"المنهاج\"الذي ألفه في الفقه، أنه صنف\"المنهاج\"لما رأى\"الموجز\"لحبيب هذا، و\"مختصر الطحاوي\".\r\r١٧٠ - حسان (¬٣) بن سنان بن أوفى بن عوف التنوخي.\rعمر حسان مئة وعشرين سنة، وروى الخطيب بسنده عن إسحاق بن البهلول قال: سمعت جدي حسان بن سنان يقول: قدمت واسطا متظلما عاملها بالأنبار، فرأيت أنس بن مالك ﵁ ن في ديوان الحجاج بن يوسف، وسمعته يقول: «مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر» (¬٤). قال إسحاق بن بهلول:\rدخلت في دعوة النبي ﷺ «طوبى لمن رآني، ومن رأى من رآني، ومن رأى من رأى من رآني» (¬٥) قال أبو الحسن (¬٦) بن الأزرق هذا الحديث","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٣٤؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٣١؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٨٩٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٥٩، ولم يقيدوا سنة وفاته.\r(¬٢) العقيلي: وهو عمر بن محمد بن عمر، ستأتي ترجمته برقم ٤٣٢.\r(¬٣) ترجمته في الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٨/ ٢٥٨ - ٢٦٠؛ ابن كثير، البداية والنهاية: ١٠/ ١٧٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٣٥ - ٣٧؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٣٣، ٣٤.\r(¬٤) ينظر: ابن حنبل، المسند:٦/ ١٥٩؛ ابن ماجة، سنن ابن ماجة:٢/ ١٣٢٧؛ الطبراني، المعجم الأوسط، تحقيق: طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني (د. ط، دار الحرمين، القاهرة،١٤١٥ هـ) ٢/ ٩٦.\r(¬٥) ينظر: ابن حنبل، المسند:٢٥٧،٥/ ٢٤٨؛ الطبراني، المعجم الكبير:٨/ ٢٥١،٥/ ٧١؛ الحاكم، معرفة علوم الحديث: ص ٢٢٩،٢٢٨؛ السيوطي، الجامع الصغير:٢/ ١٣٦.\r(¬٦) ما بين العضادتين زيادة من تاريخ بغداد:٨/ ٢٥٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967937,"book_id":1041,"shamela_page_id":170,"part":"1","page_num":185,"sequence_num":170,"body":"فقال: خذ ما عرض عليك فقال: لا أرضى إلا بالحق، قال: إذن لك درهم؛ لأنا نفرض أنكم أكلتم بالسوية؛ لأنا لا نعلم الأكثر أكلا أليس كل رغيف ثلاثة أثلاث؟\rفالكل أربعة وعشرون كل منكم أكل ثمانية من أربعة وعشرين فيكون لصاحبك سبعة أثلاث ولك ثلث.\r(وذكر الإمام) الحلبي عن وكيع قال (¬١): كنا عنده إذ جاءته امرأة، وقالت:\rمات أخي وأعطوني من تركته دينارا. قال من قسم تركتكم، قالت: داود الطائي، قال: لعله مات عن ست مئة دينار واثني عشر أخا، وأنت، لكل أخ ديناران وأنت دينار واحد، قالت نعم، وبنتين لهما الثلث أربع مئة دينا، وأم لها السدس مئة دينار، امرأة لها الثمن خمسة وسبعون دينار.\r(وسئل) (¬٢) الإمام عمن حلف ليقربن امرأته نهارا في رمضان، قال: يسافر بها ويقربها.\r(وادعى) (¬٣) رجل النبوة وطلب من الناس أن يمهلوه حتى يأتي بالعلامة على صدقه، فقال الإمام: من طلب منه العلامة كفر؛ لأنه يوهم صدقه، وانفتاح باب النبوة، وفيه رد كونه ﷺ خاتم النبيين.\r(وتزوج) (¬٤) الإمام على والدة حماد فهجرت الإمام وقالت: لا أرضى بلا تطليق الجديدة. فقال لها: إذا كنت جالسا مع والدة حماد فادخلي علينا كأنك سائلة، وقولي:\rإذا تزوج الرجل على امرأته فهل للقديمة هجران زوجها؟ ففعلت، فقالت والدة حماد: لا أسألك بلا تطليق الجديدة [فقال الإمام كل امرأة لي خارج الدار فهي طالق، فرضيت، وسالمته، ولم تطلق الجديدة]. (¬٥)","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٠٣.\r(¬٢) م. ن:١/ ٢٠٤.\r(¬٣) م. ن.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٠٤.\r(¬٥) ساقط في الأصل. زيادة في الكردري، المناقب:١/ ٢٠٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967938,"book_id":1041,"shamela_page_id":171,"part":"1","page_num":186,"sequence_num":171,"body":"(وجاء رجل إلى) الإمام فقال (¬١): لي ابن إن زوجته امرأة طلقها، وإن اشتريت له جارية اعتقها وإن لم أزوجه امرأة، ولم اشتر له أمة يقع في الزنا، فما أصنع؟ قال: اشتر أمة [لنفسك] (¬٢) وزوجها منه فإن طلقها ردت عليك، وإن اعتقها لم ينفذ [عتقه] (¬٣).\r(وقال الليث) (¬٤) بن سعد إمام أهل مصر (¬٥): كنت أتمنى/٨ أ/لقاء الإمام فرأيته اجتمع عليه الناس وسئل عن هذه المسألة فما اعجبني صوابه كما اعجبني سرعة جوابه.\r(وروى) أنه كان عند الأعمش إذ سئل عن مسائل، وقيل: ما تقول في كذا وكذا قال الإمام: أقول كذا وكذا، فقال الأعمش: من أين لك هذا؟ قال: أنت حدثتنا عن أبي صالح عن أبي هريرة وعن أبي وائل عن عبد الله، وعن أبي إياس عن أبي مسعود الأنصاري (رضى الله عنه) أنه قال ﷺ: «من دل على خير كان له مثل أجر عمله» (¬٦)، وحدثتنا عن أبي صالح عن أبي هريرة (رضى الله عنهما) أنه ﵇ قال له رجل: يا رسول الله كنت أصلي في داري فدخل علي رجل فأعجبني ذلك فقال ﷺ: «لك أجران:","footnotes":"(¬١) الكردري، المناقب:١/ ٢٠٥.\r(¬٢) ساقط في الأصل. زيادة من: الكردري، م. ن.\r(¬٣) ساقط في الأصل. زيادة من م. ن.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٤٦٤.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٠٥.\r(¬٦) ينظر: ابن حنبل، المسند:٢٧٤،٥/ ٢٧٢،٤/ ١٢٠ مع بعض الاختلاف؛ مسلم، الصحيح: ٣/ ٥٠٦ «من دل على خير فله مثل أجر فاعله»؛ أبو داود، سنن أبي داود:٤/ ٣٣٣؛ الترمذي، سنن الترمذي:٥/ ٤١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968144,"book_id":1041,"shamela_page_id":377,"part":"1","page_num":392,"sequence_num":171,"body":"مستفيض من أهلنا، قلت: الحديث رواه عبد (¬١) بن حميد عن أبي سعيد، وابن عساكر عن وائلة وروى الطبراني والحاكم عن عبد الله بن بسر، ولفظه: «طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن رأى من رآني، ولمن رأى من رأى من رآني وآمن بي طوبى لهم وحسن مآب».\rوروى أحمد والبخاري في تاريخه، وابن حبان والحاكم عن أبي إمامة، وأحمد عن أنس ﵁ «طوبى لمن رآني وآمن بي مرة وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرات».\rمات سنة ثمانين ومئة. وولد بالأنبار سنة ستين من الهجرة على النصرانية وكانت دين آبائه ثم أسلم فحسن إسلامه.\r\r١٧١ - الحسن (¬٢) بن أحمد بن عبد الله أبو علي الفارسي\rمصنف كتاب\"الإيضاح\"و\"التكملة\" (¬٣) في النحو، ومصنف كتاب\"الحجة\" في القرءات السبعة، وفي الشاذات.","footnotes":"(¬١) ينظر: عبد بن حميد (ت ٢٤٩ هـ /٨٦٣ م) المنتخب من مسند عبد بن حميد، تحقيق: السيد صبحي البدري السامرائي ومحمود خليل الصعيدي (ط ١، مكتبة السنة، القاهرة،١٤٠٨ هـ، ١٩٨٨ م) ص ٣٠٨،٢٤٨.\r(¬٢) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم الأدباء:٨/ ١٠٠ - ١٠٨؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٤٠٦؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:١١/ ٤٢٧؛ السيوطي، بغية الوعاة:١/ ٥٠٢ - ٥٠٣، وحسن المحاضرة:١/ ٣١٤.\r(¬٣) قال حاجي خليفة\"الإيضاح\"في النحو للشيخ أبي علي حسن بن أحمد الفارسي النحوي المتوفى سنة سبع وسبعين وثلاث مئة وهو كتاب متوسط مشتمل على مئة وستة وتسعين بابا منها إلى مئة وست وستين نحو والباقي إلى آخره تصريف ألفه حين قرأعليه عضد الدولة، ولما رآه استقصره وقال: ما زدت على ما أعرف شيئا وإنما يصلح هذا للصبيان، فمضى الشيخ وصنف\" التكملة: كشف الظنون:١/ ٢١١ - ٢١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967939,"book_id":1041,"shamela_page_id":172,"part":"1","page_num":187,"sequence_num":172,"body":"أجر السر، وأجر العلانية» (¬١) وحدثتنا عن الحكم عن أبي مجلز عن حذيفة عنه ﷺ: «لا أحد أصبر على أذى يسمعه من الله تعالى يشرك به ويجعل له الولد ثم يعافيهم ويدفع عنهم ويرزقهم» (¬٢).\rوحدثتنا عن أبي صالح عن أبي هريرة (رضى الله عنه) قال ﷺ «ما من عبد إلا له صيت في السماء، وصيت في الأرض، فإذا كان في السماء حسنا وضع له القبول في الأرض، وإن كان سيئا وضع له كذلك في الأرض» (¬٣).\rوحدثتنا عن أبي الزبير عن جابر قال: شكونا من جوع إليه ﵇ فقال: «لعلكم تأكلون متفرقين اجتمعوا في طعامكم يبارك الله لكم» (¬٤) وحدثتنا عن يزيد الرقاشي عن أنس (رضى الله عنهما) عنه ﷺ أنه قال:\r«كاد الحسد أن يغلب القدر، وكاد الفقر أن يكون كفرا» (¬٥)، «وأن الرجل ليذنب","footnotes":"(¬١) ينظر: ابن ماجة، سنن ابن ماجة:٢/ ١٤١٢: الطبراني، المعجم الكبير:١٧/ ٢٦٣؛ الدارقطني، علي بن عمر بن أحمد (ت ٣٨٥ هـ /٩٩٥ م) العلل الواردة في الأحاديث النبوية، تحقيق: محفوظ الرحمن زين الله السلفي (د. ط، دار طيبة، الرياض،١٤٠٩ هـ) ٦/ ١٩٩.\r(¬٢) ينظر: ابن حنبل، المسند:٣٩٥،٤/ ٤٠٦؛ مسلم، الصحيح:٤/ ٢١٦٠ مع بعض الاختلاف.\r(¬٣) ينظر: الطبراني، مسند الشاميين، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي (د. ط، مؤسسة الرسالة، بيروت،١٤١٧ هـ -١٩٩٦ م) ٤/ ٨٩؛ البيهقي، كتاب الزهد الكبير، تحقيق: الشيخ عامر أحمد حيدر (ط ٣، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت،١٩٩٦ م) ٢/ ٣٠٩.\r(¬٤) ينظر: ابن ماجة، سنن ابن ماجة:٢/ ١٠٩٣ مع بعض الاختلاف.\r(¬٥) ينظر: ابن عدي، عبد الله بن عدي الجرجاني (ت ٣٦٥ هـ /٩٧٥ م) الكامل في ضعفاء الرجال. تحقيق: د. سهيل زكار (ط ٣، دار الفكر، بيروت،١٤٠٩ هـ) ٧/ ٢٣٧؛ الذهبي، ميزان الاعتدال، تحقيق: علي محمد البجاوي (د. ط، دار المعرفة، بيروت، د. ت) ٤/ ٤١٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968145,"book_id":1041,"shamela_page_id":378,"part":"1","page_num":393,"sequence_num":172,"body":"١٧٢ - الحسن (¬١) بن أحمد بن عبد الله أبو محمد مجد الدين.\rعرف بابن أمين الدولة.\rفقيه فرضي/٢٨ أ/محدث، شرح\"مقدمة\" (¬٢) الإمام سراج الدين شرحا حسنا. مات سنة ثمان وخمسين وست مئة. وأنشد له هذين البيتين شعر (¬٣):\rكأن البدر حين يلوح طورا … وطورا يختفي تحت السحاب\rفتاة كلما سفرت لخل … توارت خوف واش بالحجاب\r\r١٧٣ - الحسن (¬٤) بن أحمد، أبو عبد الله الزعفراني (¬٥)\rمرتب مسائل\"الجامع الصغير\".\r\r١٧٤ - الحسن (¬٦) بن إسحاق بن نبيل النيسابوري.\rسمع بمصر من النسائي، والطحاوي له كتاب\"الرد على الشافعي فيما خالف فيه القرآن\".","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤٥،٢/ ٤٤؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٢؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٤٦؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٨٠٤،٢/ ١٢٤٩.\r(¬٢) تسمى\"الفرائض السراجية\"تأليف الإمام سراج الدين محمد بن محمود بن عبد الرشيد السجاوندي الحنفي المتوفى حوالي (٥٩٦ هـ /١١٩٩ م). والتي شرحها كثير من العلماء.\rينظر: كشف الظنون:١٢٤٧ - ١٢٥٠، وقد طبع بعض شروحها.\rينظر: معجم المطبوعات: ص ١٠٠٨.\r(¬٣) البيتان في\"الجواهر المضية\":٢/ ٤٥؛ و\" الطبقات السنية\"٣/ ٤٣.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٤٦؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٤٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٥٦٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٦٠، وزاد القرشي، واللكنوي:\"بن مالك\"بعد\"أحمد\"في نسبه.\r(¬٥) الزعفراني: نسبة إلى بيع الزعفران.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢١٩.\r(¬٦) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٤٧، ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٣؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٤٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٤٢٠: وفيه «أنه توفي سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة» ٩٥٩ م.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967940,"book_id":1041,"shamela_page_id":173,"part":"1","page_num":188,"sequence_num":173,"body":"ذنبا فيحرم نصيبه من الرزق» (¬١). قال الأعمش: حسبك، ما حدثتك في يوم حدثتني في ساعة، ما علمت أنك تعمل بهذه الأحاديث يا معشر الفقهاء، أنتم الأطباء ونحن الصيادلة (¬٢)، وأنت أيها الرجل أخذت بكلا الطرفين.\rوذكر الإمام المرغيناني (¬٣) أن رجلا جاء إليه، وقال له: حلفت أن لا أغتسل من هذه الجنابة، فأخذ الإمام بيده وانطلق به حتى إذا مر على قنطرة نهر فدفعه في الماء حتى انغمس في الماء ثم خرج فقال: قد طهرت وبررت لأن اليمين كان على منع نفسه عن فعل الغسل ولم يحصل منه فعل.\rو (سئل) (¬٤) عن امرأة صعدت السلم فقال لها زوجها: إن صعدت فأنت طالق وإن نزلت أيضا قال: يدفع السلم، وهي قائمة عليه، ثم يوضع على الأرض أو ترفع المرأة ويوضع على الأرض، ولا يحنث؛ لأنها ما صعدت ولا نزلت.\r(وسئل) (¬٥) أيضا عن رجل قال لامرأته: إن لبست هذا الثوب فأنت كدا وإن لم أجامعك فيه فأنت كذا فتحير علماء الكوفة، فقال: يلبسه الزوج ويجامعها فيه.\r(وولدت) (¬٦) امرأة ولدين ظهرهما متصل فمات أحد الولدين، قال علماء الكوفة: يدفنان جميعا، قال الإمام: يدفن الميت ويتوصل بالتراب في قطع الاتصال ففعلوا فانفصل الحي وعاش، وكان يسمى بمولى أبي حنيفة.","footnotes":"(¬١) ينظر: القضاعي، أبو عبد الله محمد بن سلام بن جعفر (ت ٤٥٤ هـ /١٠٦٢ م)، مسند الشهاب، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي (ط ٢، مؤسسة الرسالة، بيروت،١٤٠٧ هـ / ١٩٨٦ م) ١/ ٣٤٢.\r(¬٢) الصيادلة: الذين يبيعون العطر.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس المحيط:٢/ ١٣٥٠.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٠٧.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٠٧.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٠٧.\r(¬٦) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٠٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967941,"book_id":1041,"shamela_page_id":174,"part":"1","page_num":189,"sequence_num":174,"body":"(ودعاه) (¬١) ابن هبيرة (¬٢) يوما وأراه فصا منقوشا مكتوب عليه: عطاء بن عبد الله وقال: أكره التختم به لمكان اسم غيري عليه ولا يمكن حكه، فقال: دور رأس الباء يكون عطاء من عند الله، فتعجب من سرعة استخراجه، وقال: لو أكثرت [الاختلاف إلينا] (¬٣)؟ قال: وما أصنع عندك؟ إن قربتني فتنتني، وإن أقصيتني أحزنتني، وليس عندك ما أرجوه، ولا ما أخافك عليه، ومثل هذا جرى بينه وبين المنصور وعيسى (¬٤) بن موسى، أمير الكوفة حين قالا له: لو أكثرت الاختلاف إلينا وأفدتنا.\r(وعن الحسن) (¬٥) بن زياد قال (¬٦): ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد الصادق دعاني المنصور يوما وقال: الناس قد افتتنوا به، فهيئ له من المسائل","footnotes":"(¬١) الكردري، المناقب:٢١٠،١/ ٢٠٩.\r(¬٢) ابن هبيرة: هو عمر بن هبيرة بن معاوية الفزاري الشامي، أمير العراقين، ووالد أميرها يزيد، توفي سنة (١٠٩ هـ /٧٢٥).\rينظر: المسعودي، أبو الحسن علي بن الحسن بن علي (ت ٣٤٦ هـ /٩٥٧ م) مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد (د. ط، المكتبة العصرية، بيروت، ١٤٠٨ هـ /١٩٨٨ م) ٤/ ٣٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٥٦٢.\r(¬٣) ساقط في الأصل. وهو زيادة من: الكردري، المناقب:١/ ٢٠٩.\r(¬٤) هو: عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، كان فارس بني العباس، وسيفهم المسلول، جعله السفاح ولي عهد المؤمنين بعد المنصور، فتحيل له المنصور، وقدم في العهد عليه المهدي. توفي سنة (١٦٨ هـ /٧٨٤).-\rينظر: الطبري، محمد جرير (ت ٣١٠ هـ /٩٢٢)، تاريخ الرسل والملوك، تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم (ط ٤، دار الفكر، بيروت،١٣٩٩ هـ /١٩٧٩ م) ٣٨،٨/ ٧،٧/ ٤٥٨، ١٦٤،١٢١،٦٢؛ الجهشياري، محمد بن عبدوس (ت ٣٣١ هـ /٩٤٢ م)، الوزراء والكتاب، تحقيق: مصطفى السقا وآخرين (ط ١، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، القاهرة،١٣٥٧ هـ / ١٩٣٨) ص ١٢٧،١٢٦.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ١٨١.\r(¬٦) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢١٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967942,"book_id":1041,"shamela_page_id":175,"part":"1","page_num":190,"sequence_num":175,"body":"الشداد، فهيأت له أربعين مسألة، ثم دعاه، وقال: ألق عليه من مسائلك؛ فألقيت عليه واحدة واحدة، فجعل يقول: كذا قال أهل المدينة فيه، وأنتم قلتم فيه كذا وكذا، وأنا أقول كذا فربما تابعنا وربما تابع أهل المدينة، وربما خالف الكل، فلما فرغ قال:\rألسنا روينا: «إن أعلم الناس أعلمهم بهذه الإختلافات».\rوعن أبي معاذ البلخي (¬١): إن الإمام كان يقول (¬٢): أهل الكوفة كلهم مولاي؛ لأن الضحاك (¬٣) بن قيس الشيباني الحروري دخل الكوفة وأمر بقتل الرجال كلهم فخرج إليه الإمام في قميص ورداء فقال: أريد أن أكلمك، قال تكلم، قال: لم أمرت بقتل الرجال؟ قال: لأنهم مرتدون، قال: أكان دينهم غير ما هم عليه فارتدوا حتى صاروا إلى ما عليه أم كان هذا دينهم؟ قال: أعد ما قلت فأعاد، قال الضحاك أخطأنا فغمدوا سيوفهم، ونجا الناس.\rوقال أبو الفضل الكرماني (¬٤): لما دخل الخوارج الكوفة ورأيهم تكفير كل من أذنب وتكفير كل من لم يوافقهم قيل لهم: هذا شيخ هؤلاء، فأخذوا الإمام وقالوا:\rتب من الكفر، فقال: أنا تائب من كل كفر، فقيل لهم: إنه قال أنا تائب من كفركم فأخذوه فقال لهم: أبعلم قلتم أم بظن؟ قالوا: بظن، قال: ﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ (¬٥)،","footnotes":"(¬١) هو خالد بن سليمان البلخي. ستأتي ترجمته برقم ٢٢٣.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢١١،١/ ٢١٠.\r(¬٣) تولى الضحاك أمر الخوارج الصفرية بعد وفات سعيد بن بهدل الشيباني، وقد غلب على العراق، ولم يغلب أحد الخوارج قبله ولا بعده عليها. وهو أحد بني عمرو بن محلم بن ذهل ويكنى أبا سعيد. ينظر: المسعودي، التنبيه والإشراف (د. ط، دار الصاوي، القاهرة، ١٣٥٧ هـ /١٩٣٨) ص ٢٨٢.\r(¬٤) هو: عبد الرحمن بن محمد بن اميروية بن محمد الكرماني، ستأتي ترجمته برقم ٣٢٣.\rوينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢١١.\r(¬٥) سورة الحجرات/الآية ١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968146,"book_id":1041,"shamela_page_id":379,"part":"1","page_num":394,"sequence_num":175,"body":"١٧٥ - الحسن (¬١) بن أيوب النيسابوري\rأحد من تفقه عند أبي يوسف القاضي، وسمع ابن عيينة، وغيره.\r\r١٧٦ - الحسن (¬٢) بن حرب.\rمن أصحاب محمد بن الحسن، وممن تفقه عليه.\r\r١٧٧ - الحسن (¬٣) بن حسين البخاري.\rله كتاب:\"معاني الأدوات والحروف\"، و\"مسائل الفقه\"و\"إعراب الآيات\".\r\r١٧٨ - الحسن (¬٤) بن حماد الحضرمي، المعروف بسجادة\rمن أصحاب محمد بن الحسن تفقه عليه، قال الحسن: سمعت محمد بن الحسن يقول في رجل نبش، بعد ما دفن، قال: أقول لابنه، اتق الله ووار أباك، ولا أجبره على ذلك.\r\r١٧٩ - الحسن (¬٥) بن حيّ.\rذكره صاحب\"الدرر والغرر\"في كتابه في باب صلاة المسافر، ونقلت عنه مسألة: افتتحها المسافر بنية الأربع أعاد حتى يفتتحها بنية ركعتين.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤٩،٢/ ٤٨؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٤٨.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٠؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٥١.\r(¬٣) لم أعثر له على ترجمة.\r(¬٤) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٢٩٦،٧/ ٢٩٥؛ الذهبي، العبر،١/ ٤٣٥، ٤٣٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٢؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٢/ ٢٢٠، ٣٠١،٢٢٢؛ التميمي، الطبقات السنية:٥٤،٣/ ٥٣.\r(¬٥) لم أعثر له على ترجمة.\rلعله هو صاحب الترجمة الآتية برقم ١٨١. بقول محقق\"الجواهر المضية\"الأستاذ عبد الفتاح الحلو، في ترجمة الحسن بن صالح: وفي الميزان الاعتدال:\"الحسن بن صالح بن صالح بن حي، وقيل: هو الحسن بن صالح بن صالح بن حي بن مسلم بن حيان\"وفي (ذيل المذيل) أن صالحا أباه هو حي، لذلك يقال له الحسن بن حي.\rينظر: الجواهر المضية:٢/ ٦١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967943,"book_id":1041,"shamela_page_id":176,"part":"1","page_num":191,"sequence_num":176,"body":"والإثم ذنب فتوبوا من الكفر، قالوا: تب أيضا من الكفر، فقال: أنا تائب من كل كفر، فهذا الذي قاله الخصوم إن الإمام استتيب من الكفر مرتين ولبسوا على الناس.\rوحكى (¬١) أن رجلا أوصى إلى رجل وسلم إليه كيسا فيه ألف دينار، وقال:\rإذا كبر ولدي فادفع إليه ما تحبه، فلما كبر/٨ ب/دفع إليه الكيس وأمسك المال.\rفلم يجد الصبي مخرجا فجاء إلى الإمام. وقصى [عليه] (¬٢) فدعا الإمام الوصي، وقال له: ادفع الألف لأنك أمسكت المال والرجل إنما يمسك ما أحب ويعطي ما لا يحب.\rوذكر (¬٣) [إن] (¬٤) الإمام إذا أشكلت عليه مسألة قال لأصحابه: ما هذا الا لذنب أحدثته، وكان يستغفر، وربما قام وصلى فتنكشف له المسألة، ويقولوا: رجوت أنني تيب علي، فبلغ ذلك الفضيل (¬٥) بن عياض فبكى بكاء شديدا ثم قال: ذلك لقلة ذنبه، فأما غيره فلا يتنبه لهذا. قلت ولعل الشافعي من هنا قال شعر (¬٦):\rشكوت إلى وكيع (¬٧) … سوء حفظي\rفأوصى إلى ترك المعاصي\rفإن الحفظ فضل من إله … وفضل الله لا يؤتى لعاصي\rووكيع هذا كان أستاذ الشافعي، وقد قال الإمام (¬٨) لداود الطائي (¬٩): أنت","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢١١.\r(¬٢) ساقط في الأصل. وهو زيادة من: الكردري،١/ ٢١١.\r(¬٣) ينظر: الكردري، م. ن:١/ ٢١٥\r(¬٤) ساقط في الأصل. وهو زيادة من: الكردري، م. ن:\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٤٥٠.\r(¬٦) ينظر: الشافعي، أبو عبد الله محمد بن ادريس (ت ٢٠٤ هـ /٨١٩ م) ديوان الإمام الشافعي، جمع وتعليق: محمد عفيف الزعبي (ط ٣، مؤسسة الزعبي، بيروت،١٩٣٢ هـ /١٩٧٤ م) ص ٥٤ مع بعض الاختلاف.\r(¬٧) هو: وكيع بن الجراح بن مليح الكوفي. ستأتي ترجمته برقم ٦٩٥.\r(¬٨) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢١٥.\r(¬٩) هو: داود بن نصير الطائي الكوفي، ستأتي ترجمته برقم ٢٣٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967944,"book_id":1041,"shamela_page_id":177,"part":"1","page_num":192,"sequence_num":177,"body":"تتخلى للعبادة، وقال لأبي يوسف: أنت تميل إلى الدنيا، وقال لكل واحد من تلامذته كلاما، وكان كما قاله، وهذا من الكرامة والفراسة، وكان يقول: ذو الشرف أتم عقلا من غيره ولعله أخذه من قوله ﵇: «الناس معادن كمعادن الذهب، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» (¬١).\rوذكر (¬٢) أبو العلاء الهمداني (¬٣)، عن أبي القاسم يوسف (¬٤) بن علي اليشكري صاحب «الكامل» في علم القراءة قال: مرض أبي يوسف فقيل: إنه قضى قال الإمام: لا، قيل من أين علمت؟ قال: أنه خدم العلم، فما لم يجن ثماره لا يموت وكان كما قال، حتى روي أنه كان له يوم مات سبع مئة ركاب ذهبية.\rوذكر (¬٥) الإمام أبو القاسم بن علي الرازي قال: احتاج الإمام إلى الماء في طريق الحجاز فساوم إعرابيا قربة من ماء فلم يبعه إلا بخمسة دراهم، فاشتراه بها","footnotes":"(¬١) ينظر: ابن حنبل، مسند أحمد:٥٣٩،٣٩١،٢٦٠،٢/ ٢٥٧؛ البخاري، الصحيح:٣/ ١٢١٥، ١٢٨٨،١٢٣٨؛ مسلم، الصحيح:٢٠٣١،٤/ ١٩٥٨.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢١٨.\r(¬٣) العطار، الإمام الحافظ، المقرئ، شيخ الإسلام، الحسن بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن سهل بن مسلمة بن عثكل بن إسحاق بن حنبل الهمداني، شيخ همدان. توفي سنة (٥٦٩ هـ /١١٧٣ م).\rينظر: ابن الأثير، الكامل:١١/ ١٦٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢١/ ٤٠ - ٤٦.\r(¬٤) هو: يوسف بن علي بن جبارة بن محمد بن عتيق بن سوادة، أبو القاسم الهذلي اليشكري، المقرئ الجوال، أحد من طوف الدنيا في طلب القراءات توفي سنة (٤٦٥ هـ /١٠٧٢ م).\rينظر: الذهبي، معرفة القراء الكبار على الطبقات والاعصار، تحقيق: بشار عواد معروف، وشعيب الأرناؤوط، وصالح مهدي عباس (ط ٢، مؤسسة الرسالة، بيروت،١٤٠٨ هـ / ١٩٨٨ م) ٤٣٣،١/ ٤٢٩٠؛ الجزري، محمد بن محمد (٨٣٣ هـ /١٤٢٩ م)، غاية النهاية في طبقات القراء، عني نشره: ج برجستر اسر،١٣٥٢ هـ /٢/ ٣٩٧:١٩٩٣ - ٤٠١.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢١٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967945,"book_id":1041,"shamela_page_id":178,"part":"1","page_num":193,"sequence_num":178,"body":"ثم قال له: كيف أنت بالسويق؛ فقال: أريده فوضعه بين يديه حتى أكل ما أراد، وعطش [فطلب الماء] (¬١) فلم يعطه ماء حتى اشتراه بخمسة والله أعلم.\r\rفصل في ورعه وتقواه وزهده وعلمه وكرمه\rعن ابن المبارك (¬٢)، قلت لسفيان الثوري: ما أبعده عن الغيبة؟! ما سمعته يغتاب عدوا له قط، قال: هو أعقل من أن يسلط على حسناته ما يذهب بها.\rوعن يزيد (¬٣) بن هارون: رأيته يوما بفناء دار غريم له قائم في الشمس فأنكرت عليه فقال: لي على مالكه مال، أخاف أن أجلس في ظله.\rومثله عن يحيى (¬٤) بن زائدة: [أن امرأة سألت الإمام أحمد] (¬٥) بن حنبل: أن شموع [آل] (¬٦) طاهر تعبر من محلنا، ونغزل في ضوئه، ونحن على السطوح طاقة أو طاقتين فهل يحل لنا ثمن ذلك الغزل؟ فقال الإمام أحمد من أنت؟ قالت: أخت بشر الحافي (¬٧)، قال: ما زال هذا الورع الصافي يخرج من آل بشر الحافي! فعلم بهذا أن دقائق الورع لا غاية لها ولا نهاية.","footnotes":"(¬١) ساقط في الأصل. وهو زيادة من: الكردري، المناقب:١/ ٢١٨.\r(¬٢) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٣٦٣.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٧١٣. وينظر الخبر: في الكردري، المناقب:١/ ٢١٩.\r(¬٤) هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. ستأتي ترجمته برقم ٧٠١.\r(¬٥) ساقط في الأصل. هو زيادة من: الكردري، المناقب:١/ ٢١٩.\r(¬٦) ساقط في الأصل. هو زيادة من: م. ن.\r(¬٧) هو: بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء، الإمام العالم، المحدث الزاهد الرباني، القدوة شيخ الإسلام، أبو مطر المروزي، ثم البغدادي، المشهور بالحافي. توفي سنة (٢٢٧ هـ / ٨٤١ م). ينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٣٤٢؛ أبو نعيم، حلية الأولياء:٨/ ٣٣٦ - ٣٦٠، الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٠/ ٤٦٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967946,"book_id":1041,"shamela_page_id":179,"part":"1","page_num":194,"sequence_num":179,"body":"وكان (¬١) حفص (¬٢) بن عبد الرحمن شريك الإمام، فبعثه إلى تجارة، وقال:\rفي ثوب كذا عيب فباع بلا بيانه، وجاء بربح، فتصدق بحصته، وفاسخه الشركة، قال المرغيناني: وكان الربح خمسة وثلاثين ألف درهم.\rوكان الحسن (¬٣) بن عمارة يقع فيه، فجمع علماء الكوفة أميرها لمسألة، فالكل أخطأ إلا الحسن، قال الإمام: كلنا أخطأنا إلا [الحسن] (¬٤)، فلو شاء أن يقيم قولا لأقامه، ويبطل قولي لأبطله، لكنه منعه زهده وتقواه، وكان الحسن بعد ذلك يمدحه.\rوفي رواية سهل بن مزاحم: وتكلم العلماء وتكلم الإمام، فقال العلماء كلهم: القول قوله، فقال الأمير أكتب، فقال: الحق ما قاله الحسن، فازداد الناس فيه اعتقادا.\rوعن النضر بن محمد الرقي قال (¬٥): لقيته ببغداد وأنا أريد الكوفة فقال: قل لابني حماد: قوتي في الشهر درهمان من سويق وقد حبسته عني، فعجله إلي، وكان في تلك الأيام حبسه المنصور للقضاء ببغداد، وكان لا يأكل من طعامه بل يؤتى له بالسويق من الكوفة.","footnotes":"(¬١) ينظر: الصالحي، شمس الدين، محمد بن يوسف الدمشقي الشافعي (٩٤٢ هـ /١٥٣٥ م) عقود الجمان (د. ط، مطبعة المعارف الشرقية، حيدرآباد-الهند،١٣٩٤ هـ /١٩٧٤ م) ص ٢٤٠ - ٢٤١.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٢٠٥.\r(¬٣) هو: الحسن بن عمارة بن المضرب البجلي مولاهم، الكوفي، أبو محمد الفقيه، كان على القضاء ببغداد في خلافة أبي جعفر المنصور. توفي سنة (١٥٣ هـ /٧٧٠ م).\rينظر: المزي، تهذيب الكمال:٦/ ٢٦٥ - ٢٧٧؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب. وينظر: الخبر في: الكردري، المناقب:٢/ ٣٠٤،١/ ٢٢١ - ٣٠٨.\r(¬٤) ساقط في الأصل: وهو زيادة من: الكردري، المناقب:١/ ٢٢١.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٢٣؛ الصالحي، عقود الجمان:٢٤٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967947,"book_id":1041,"shamela_page_id":180,"part":"1","page_num":195,"sequence_num":180,"body":"وعنه (¬١): أن الإمام نهي عن الإفتاء، وكان ابنه يسأل منه في الخلوة شيئا فلا يجيبه، فقال حماد: أنت بمكان لا يراك فيه أحد، فقال: أخاف أن يسألني السلطان هل أفتيت؟ فأخاف أن أقول لا.\rوعن الإمام أحمد (¬٢): أنه ذكره فقال: كان زاهدا ورعا ضرب على القضاء واحدا وعشرين سوطا فأبى.\rوعن ابن المبارك (¬٣): أراد الإمام أن يشتري جارية فشاور عشر سنين من أي جنس يشتريها. ووقعت أغنام (¬٤) من الغارة في الكوفة فسأل عن مدة حياة الغنم، فقيل: سبع سنين، فما أكل اللحم سبع سنين. ونعم ما قيل فيه شعر (¬٥):\rحسبي مديح أبي حنيفة أنه … أسد العلوم وغاية الأقلام\rقد حاز في شأن التورع غاية … تكبو وراء بلوغها الأوهام\rللزهد لم يقبل حلالا طيبا … فمتى يساق إلى حماه حرام\rهل رأيتم مثله متورعا … جادت به الأصلاب والأرحام\rلما أتاه الفقه مزموما وما … باهى به باهى به الإسلام\rوعن سهل بن مزاحم (¬٦): بذلت له الدنيا بحذافيرها وضرب عليها بالسياط فلم يقبلها من كثيرها وقليلها.\rوعن أبي يوسف (¬٧): سمعته يقول: لولا الفرق من الله ما أفتيت أحدا يكون الهناء لهم والوزر علينا-قلت-فكأنه أشار إلى قوله ﵇ «أجرؤكم","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٢٤.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٢٥.\r(¬٣) ينظر: الصالحي، عقود الجمان:٢٤٠.\r(¬٤) م. ن:٢٤٤.\r(¬٥) الأبيات في الكردري، المناقب:١/ ٢٣٠.\r(¬٦) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٣٠.\r(¬٧) ينظر: الصالحي، عقود الجمان:٢٤٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968147,"book_id":1041,"shamela_page_id":380,"part":"1","page_num":395,"sequence_num":180,"body":"١٨٠ - الحسن (¬١) بن رشيد.\rمن أصحاب الإمام، روى عن أبي حنيفة وعن عكرمة عن ابن عباس:\r\"سيد الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر، فأمره ونهاه فقتله\" (¬٢).\r\r١٨١ - الحسن (¬٣) بن زياد اللؤلؤي.\rصاحب الإمام، ولي القضاء، ثم استعفى عنه، وكان محبا للسنة واتباعها، حتى كان يكسوا مماليكه مما يكسو نفسه، اتباعا لقوله ﵇: «ألبسوهم مما تلبسون» (¬٤) توفي سنة أربع ومئتين، وقد عد ممن جدد لهذه الأمة دينها على رأس المئتين، وكذا في\"مختصر غريب أحاديث الكتب الستة\"لابن الأثير، وعد فيها: من ولاة الأمراء: المأمون بن الرشيد، ومن الفقهاء الشافعي، ومن أصحاب مالك:","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٥؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٥٩.\r(¬٢) ينظر: مسند الإمام الأعظم:١٨٢،١٨١، وقد أخرجه الحاكم في: باب ذكر إسلام حمزة بن عبد المطلب، ومن كتاب معرفة الصحابة، المستدرك:٣/ ١٩٥.\r(¬٣) ترجمته في: ابن النديم، الفهرست:٢٠٤، الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٣١٧،٧/ ٣١٤؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء،١٤٦؛ السمعاني، الأنساب:١٤٦،٥/ ١٤٥؛ ابن الأثير، الكامل: ٦/ ٣٥٩، واللباب:٧٣،٣/ ٧٢؛ الذهبي، العبر:١/ ٣٤٥، وميزان الاعتدال:١/ ٤٩١؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٠/ ٢٥٥، القرشي، الجواهر المضية:٥٧،٢/ ٥٦؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٢/ ٢٨٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٢؛ التميمي، الطبقات السنية:٥٩/ ٣ - ٦١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٦١،٦٠.\r(¬٤) لم أجد الحديث بهذا اللفظ، وهو بلفظ: «وليلبسه مما يلبس» عند البخاري: باب المعاصي من أمر الجاهلية من كتاب الإيمان، وباب قول النبي ﵌: العبيد إخوالكم، من كتاب العتق، وباب ما ينهى من السباب واللعن، من كتاب الأدب.\rصحيح البخاري:٨/ ١٩،٣/ ١٩٥،١/ ١٤؛ وعند مسلم: باب إطعام المملوك مما يأكل، من كتاب الإيمان. صحيح مسلم:٣/ ١٢٨٣ وبلفظ: «وليلبسه مما يلبس» عند أبي داود: باب في حق المملوك، من كتاب الأدب سنن أبي داود:٢/ ٦٣٢؛ وعند الإمام أحمد، المسند: ٥/ ١٦١. وبلفظ: «وأكسوه مما تلبسون».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967948,"book_id":1041,"shamela_page_id":181,"part":"1","page_num":196,"sequence_num":181,"body":"على الفتيا أجرؤكم على النار» (¬١) ولهذا كان السلف الأبرار يتدافعونه عن أنفسهم في الأعصار والأمصار وقد نظم الإمام سراج الدين الغزي أخو صاحب «المحيط» هذا/٩ أ/المبنى وزاد في المعنى فقال: شعر (¬٢):\rتركت الكتب في الفتوى وإني … لمحتسب بهذا الترك أجرا\rوما تركى لعجزي عنه لكن … أكرر من أصول الشرع وقرا\rوأما ما درست بغير حفظ … فيعظم ذكرها عدا وحصرا\rولي في سائر الأنواع حظ … وما قولي معاذ الله كبرا\rولكن أذكر النعماء عندي … من الرحمن إيمانا وشكرا\rولكن قد يكون الحكم طورا … خلافيا وبالإجماع طورا\rفترتعد الفرائص عند كتبي … نعم أولا لظني ذاك خيرا\rوتركي قول مجتهد سواه … لظن قد يكون الظن وزرا\rتدبرت الأمور وكان كتبي … لذي الأمثال صيتا لي وذكرا\rفقلت هلاك الناس طرا … قد اتخذوك للنيران جسرا\rفلا يغررك ذكر الناس وأجهد … لتكسب عند رب العرش ذكرا\rوبادر في قبول الحق واحذر … قضاء لازما موتا وحشرا\rودع عنك العلو تكون عبدا … قنوعا صالحا سرا وجهرا\rولا تركن إلى الدنيا وشمرّ … لما يدعي لدى الرحمن ذخرا\rفلا يغني مقال الخلق عني … هو المغني لما أرهقت عسرا\rفحسبي عفو ربي عند تركي … وحسبي كتبه الباقين عذرا","footnotes":"(¬١) ينظر: الدارمي، سنن الدارمي:١/ ٦٩ (باب الفتيا وما فيه من الشدة)\r(¬٢) القصيدة في: الكردري، المناقب:٢٢٨،١/ ٢٢٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967949,"book_id":1041,"shamela_page_id":182,"part":"1","page_num":197,"sequence_num":182,"body":"وعن الحسن (¬١) بن مالك، عن الإمام أنه قال (¬٢): وقع بين المنصور وامرأته مشاجرة، فاختارت الإمام ليكون حكما فدعوه، فجلست وراء الستر، فقال المنصور:\rكم يحل للرجل من الحرائر؟ قال: أربع، قال: ومن الإماء؟ قال: ما شاء بلا عدد، قال: هل يجوز لأحد خلاف في ذلك؟ قال: لا، قال الخليفة: اسمعي ما قال! قالت:\rقد سمعت، قال الإمام: يا أمير المؤمنين إنما يحل لمن عدل، فمن لم يعدل أو خاف ألا يعدل فلا تحل إلا واحدة قال تعالى ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاّ تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ﴾\rالآية (¬٣) فسكت الخليفة وقام فلما بلغ الإمام منزله بعثت الحرة إليه بخمسين ألف درهم وبجارية حسناء وبمركب شكرا لما صنع، فجاء الخادم بكل ذلك إليه فلم يقبل منه شيئا، وقال: ما أردت بهذا الكلام تقربا إلى أحد، والتماسا للخير من المخلوق ولم يمس منه ولم ينظر إليه حتى رفع من بين يديه.\rوعن العسكري (¬٤): أنه لما جيء به إلى المنصور أمر له بعشرة آلاف درهم على بد الحسن بن قحطبة، فلما أحس أنه يؤتى بمال جعل لا يكلم أحدا فحمل إليه المال، فقيل إنه ما تكلم اليوم، فقال الحمالون: ما نصنع بالمال؟ فوضعوه في زاوية من البيت، فلما مات كان ابنه حماد غائبا، فقدم فذهب بالمال إلى ابن قحطبة، وكان لم يحرك من مكانه، فقال: هذه وديعتك كانت في زاوية البيت، فخذه فنظر إليه الحسن وقال: ﵀ كان شحيحا على دينه","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ١٩٠.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢٣١،١/ ٢٣٠؛ الصالحي، عقود الجمان:٢٩٩،٢٩٨.\r(¬٣) سورة النساء/الآية ٣.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٣١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968149,"book_id":1041,"shamela_page_id":382,"part":"1","page_num":397,"sequence_num":182,"body":"١٨٢ - الحسن (¬١) بن صالح بن صالح.\rسمع عبد الله بن دينار، وأبا إسحاق السبيعي ومحمد بن إسحاق، وروى عنه أخوه علي (¬٢) بن صالح، وهما توأمان، وابن المبارك ووكيع في آخرين.\rوروى له الشيخان. مات سنة سبع وستين ومئة.\r\r١٨٣ - الحسن (¬٣) بن عبد الله بن سينا، أبو علي الرئيس.\rأحد فلاسفة المسلمين كان أبوه من أهل بلخ، وانتقل منها إلى بخارى، وولد ولده بها، ثم انتقل بعد ذلك في البلاد، واشتغل بالعلوم، وحصل الفنون، وكان نادرة عصره في علمه وذكائه. صنف\"الشفاء\" (¬٤).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن النديم، الفهرست:٢٥٣ - ٢٨٩، الشهرستاني، الملل والنحل:١/ ١٦١؛ الذهبي، العبر:١/ ٢٤٩، وميزان الاعتدال:٤٩٩،١/ ٤٩٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٦١/ ٢؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٢/ ٢٨٥؛ التميمي، الطبقات السنية:٦٦،٣/ ٦٥.\r(¬٢) علي بن صالح بن صالح بن حي الهمداني أبو محمد الكوفي، قال أحمد، ويحيى: ثقة، توفي سنة (١٥١ هـ /٧٦٨ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٢٦١،٦/ ٢٦٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٧٢.\r(¬٣) ترجمته في: البيهقي، ظهير الدين أبي الحسن علي بن زيد (ت ٥٦٥ هـ /١١٦٩ م)، تاريخ حكماء الإسلام، تحقيق: محمد كرد علي، مطبوعات المجمع العلمي العربي، دمشق،١٣٦٥ هـ /١٩٤٦ م) ٥٢؛ الشهر زوري شمس الدين محمد بن محمود (ت ٦٨٧ هـ /١٢٨٨ م)، نزهة الأرواح وروضة الأفراح في تاريخ الحكماء والفلاسفة، تحقيق: خورشيد أحمد، حيدرآباد،١٣٩٦ هـ /١٩٧٦ م):١٠٤/ ٢؛ ابن أبي أصيبعة، موفق الدين أحمد بن القاسم بن خليفة (ت ٦٦٨ هـ /١٢٦٩ م)، عيون الأنباء في طبقات الأطباء، بيروت، دار الفكر،١٩٥٦ م) ٣/ ٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٧/ ٥٣١؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:١٢/ ٣٩١؛ القرشي، الجواهر المضية:٦٤،٢/ ٦٣، وهو فيه (الحسن) وهو تصحيف، لأن جميع مصادر الترجمة بأسم (الحسين)، ما عدا صاحب\"الجواهر المضية\"وتابعه على القارئ على خطئه؛ العاملي، أعيان الشيعة:٢٦/ ٢٨٧.\r(¬٤) صنف\"الشفاء\"و\"القانون\"و\"الإرشادات\"و\"النجاة\"وغيرها.\rينظر: كحالة، معجم المؤلفين:٢٣،٤/ ٢١ (يشير إلى بعض مصادر ترجمة وبحوث المحدثين عنه).-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967950,"book_id":1041,"shamela_page_id":183,"part":"1","page_num":198,"sequence_num":183,"body":"وذكر (¬١) صاحب\"المنظومة\" (¬٢) عن الإمام أبي حفص (¬٣) الكبير البخاري: أن الإمام لما فر من ابن هبيرة إلى مكة أقام بها إلى أن ظهرت الهاشمية فقدم الكوفة فأشخص إلى بغداد، فأمر له المنصور بعشرة آلاف درهم وجارية، فقال له عبد الملك بن حميد وزيره، وكان جيد الرأي فيه: أقبل الجائزة فإن الخليفة يطلب عليك علة، فقال لا حاجة لي فيه فقال: أما المال فقد كتب في الديوان أنه قبل، وأما الجارية فإما أن تقبلها وإما أن تعتذر حتى أعذرك عنده، قال: إني ضعيف عن النساء لا حاجة لي في جارية، لا أصل إليها ولا يحسن أني أبيع جارية وصلت إلي من حرم أمير المؤمنين.\rوذكر (¬٤) المرغيناني عن الحميري عن أبيه قال: لما أشخصه المنصور إلى بغداد حضرت معه، فلما خرج من عند المنصور منتقع اللون سألته عن ذلك، فقال:\rدعاني إلى القضاء، فقلت لا أصلح لذلك؛ لأنه ليس لي قلب أحكم به عليك وعلى أولادك وقوادك، فقال: لم لم تقبل صلتي؟ فقلت تعطيني من بيت المال ولست من المقاتلة حتى آخذ مالهم، ولا من الذرية حتى آخذ عطاياهم، ولا من الفقراء حتى آخذ ما يأخذونه، قال: فأقم حتى تستفتيك القضاة فيما يحتاجون إليك من الأحكام.\rوعن الحسن بن زياد (¬٥): أنه لم يقبل هدية ولا جائزة.\rوعن سهل بن مزاحم (¬٦): كنا ندخل بيته ولا نرى إلا البواري.","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٣١.\r(¬٢) صاحب (المنظومة) هو محمد بن أحمد بن محمود النسفي: ستأتي ترجمته برقم ٤٨٨ ز\r(¬٣) هو أحمد بن حفص. ستأتي ترجمته برقم ٤٣.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٣٢.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٣٢.\r(¬٦) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٣٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967951,"book_id":1041,"shamela_page_id":184,"part":"1","page_num":199,"sequence_num":184,"body":"وعن عبد الرزاق (¬١): كنا إذا رأيناه آثار البكاء في عينه وخديه، وسئل أبو مقاتل عنه وعن سفيان فقال (¬٢): ليس من ابتلى فهرب كمن ابتلى فصبر. يريد أن سفيان حين دعي للقضاء هرب، والإمام صبر على السياط ولم يقبل.\rوعن عبد العزيز بن عصام (¬٣): أن المنصور لما عرض عليه القضاء وامتنع ضربه ثلاثين سوطا، حتى سال الدم على عقبيه، قال له عمه عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس: سللت على نفسك مئة ألف سيف هذا فقيه العراق وفقيه المشرق فأمر له بثلاثين ألف درهم، وكان كل درهم مقدار مئة درهم اليوم لعزة الدراهم، فلما وضع بين يديه رفضها، فقيل له: لو تصدقت به، قال: أيوجد عندهم الحلال؟!\rوعن جعفر (¬٤) بن عون العمري قال (¬٥): أتته امرأة تطلب ثوبا بما قام عليه، فأخرج ثوبا وقال: قام علي بأربعة دراهم قالت:/٩ ب/أتهزأ بي وأنا عجوز؟ قال:\rاشتريت ثوبين وبعت أحدهما برأس المال إلا أربعة، فهذا قام علي بأربعة.\rوعن عبد العزيز (¬٦) بن خالد إمام أهل ترمذ: أودعت عنده جارية حين خرجت حاجا وغبت أربعة أشهر، فلما قدمت قلت له: كيف رأيتها؟ قال: ما نظرت","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٣٢.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٣٣.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٣٣.\r(¬٤) هو: جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث يقظة، الإمام الحافظ، محدث الكوفة. توفي سنة (٢٠٧ هـ،٨٢٢ م).\rينظر: أبن سعد، الطبقات:٦/ ٣٩٦؛ الذهبي سير أعلام النبلاء:٩/ ٤٣٩.\r(¬٥) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٣٦١؛ ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٣٤.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ٣٣٦.\rوينظر الخبر في: الكردري، المناقب:١/ ٢٣٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968151,"book_id":1041,"shamela_page_id":384,"part":"1","page_num":399,"sequence_num":184,"body":"أتوب إلى الذي علم الخفايا … وأسأله التعمد للخطايا\rحمدا ثم حمدا ثم حمدا … لمن يعطي إذا شكر المزايا\rوتبلغا تحياتي إلى من … بيثرب في الغدايا والعشايا\rسلام مشوق يهدي إليه … من المدح الكرايم والصفايا\rسيحدث لي بعون الله سير … يكون لي المطايا كالحفايا\rولا آلو وإن بعدت نوايا … لأبلغ من زيارته سنايا\rوذاك السول/٢٨ ب/إذا بلغه يوما … فما آن بعده أخشى المنايا\r\r١٨٤ - الحسن (¬١) بن عبد الله المرزبان السيرافي (¬٢) النحوي المعروف بالقاضي،\rمات سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة. سكن بغداد، وكان من أعلم الناس بنحو البصريين، وشرح\"كتاب سيبويه\"في اثنى عشر مجلدا فأجاد فيه، وقرأالقرآن على أبي بكر بن مجاهد، واللغة على ابن دريد، والنحو على أبي بكر بن السراج.\rوكان الناس يشتغلون عليه بعدة فنون: علم القرآن، والنحو، واللغة، والفقه، والفرائض، والحساب، والكلام، والشعر، والعروض، والقوافي، وكان معتزليا ولم","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٣٤٢،٧/ ٣٤١؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء: ٨/ ١٤٥ - ٢٣٢، معجم البلدان:٣/ ٢١٢؛ ابن الأثير، الكامل:٨/ ٦٩٨؛ اللباب:١/ ٥٨٦؛ القفطي، إنباه الرواة:١/ ٣١٣ - ٣١٥؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٧٩،٢/ ٧٨؛ الذهبي، دول الإسلام:١/ ٢٢٨، العبر:٢/ ٣٤٧؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١١/ ٢٩٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٦٧،٢/ ٦٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٣؛ السيوطي، بغية الوعاة:٥٠٨/ ١،٥٠٧؛ طاش كبرى زادة، مفتاح السعادة:١/ ١٣٣ - ١٧٥؛ التميمي، الطبقات السنية: ٣/ ٧٠ - ٧٤؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٣٩٠،١١٠٧،٢/ ١٠٨٢،١٥٠،١/ ١٤٠، ١٩٨٠،١٨٠٨،١٤٢٧.\r(¬٢) السيرافي هذه النسبة إلى سيراف وهو من بلاد فارس مما يلي حد كرمان على طرف البحر. ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٣٥٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967952,"book_id":1041,"shamela_page_id":185,"part":"1","page_num":200,"sequence_num":185,"body":"إليها، وسمعت أنه لم يغتسل في تلك المدة، فقيل له في ذلك، فقال خفت إنها إن سمعت خشخشة الماء تحن إلى الرجال.\rوقد قال بعض أصحابه (¬١): حزرنا ختمه في الموضع الذي فارق فيه الدنيا ختمة بالليل وختمة بالنهار.\rوعن يحيى بن معين (¬٢): أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة. فيجوز أن يراد بالرواية الأولى أيضا، فإن اشتغاله بالنهار في الدرس والقضايا مشهور إلا في رمضان فإنه كان يتفرغ له، ويؤيده ما روي عن عبد الله بن أسد قال (¬٣): إذا دخل رمضان يتفرغ لقراءة القرآن، فإذا دخل العشر الأخير ما كنا نقدر أن نتكلم معه إلا قليلا. لا يقال قد ورد «من قرأالقرآن أقل من ثلاث لم يفقه» (¬٤) فإنّا نقول: لعل ذلك في حق من لم تخفف له القراءة، ألا ترى ما قد صح عنه ﷺ «أنه خفف لداود ﵇ القراءة، وكان يأمر بدوابه فتسرج فيقرأ الزبور حتى تسرج) (¬٥). وقد صح (¬٦) أن عثمان وتميم الداري (¬٧) وسعيد بن جبير ﵁ كانوا يختمون في كل ركعة وقد نقل عن الإمام أيضا، ولنا قدوة في الصحابة والتابعين رضوان الله تعالى عنهم أجمعين، وهذا وقد يقال: المراد بالحديث نفي الكمال على أنه قد يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال.","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٣٩.\r(¬٢) هذا الخبر في (تاريخ بغداد) ١٣/ ٣٥٧ عن يحيى بن نصر.\r(¬٣) ينظر: الصالحي، عقود الجمان: ص ٢١٨.\r(¬٤) ينظر: ابن حنبل، مسند أحمد،١٩٣،٢/ ١٦٤، وورد بلفظ آخر عن غيره، ينظر: الدارمي، سنن الدارمي:١/ ٣٥: «لا يفقه من قرأالقرآن في أقل من ثلاث»\r(¬٥) ينظر: البخاري، الصحيح:٤/ ١٧٤٧،٣/ ٢٥٦.\r(¬٦) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٣٩؛ الصالحي، عقود الجمان: ص ٢٢٣،٢٢٢.\r(¬٧) هو صاحب رسول الله ﷺ، أبو رقية، تميم بن أوس بن خارجة بن أسود بن جدعة اللخمي الفلسطيني توفي سنة (٤٠ هـ /٦٦٠ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٤٠٨؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢/ ٤٤٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968155,"book_id":1041,"shamela_page_id":388,"part":"1","page_num":403,"sequence_num":185,"body":"١٨٥ - الحسن (¬١) بن عثمان بن حماد الزيادي (¬٢):\rكان من وجوه فقهاء أصحابنا (¬٣)، من غلمان أبي يوسف.\rسمع وكيع بن الجراح، وغيره. وله تاريخ حسن، وكان من أصحاب الحديث، تقلد القضاء قديما، ثم تعطل؛ فلزم مسجده يفتي ويدرس الفقه.\rمات سنة اثنتين وأربعين ومئتين.\rقال إسحاق الحربي: حدثني أبو حسان الزيادي، أنه رأى رب العزة ﷻ في النوم، فقال: رأيت نورا عظيما لا أحسن أصفه، ورأيت فيه شخصا خيل (¬٤) إلي أنه النبي ﷺ، وكان يشفع إلى ربه في رجل من أمته، وسمعت قائلا يقول: ألم يكفك أني أنزلت عليك في سورة الرعد: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ﴾ (¬٥) ثم انتبهت.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن النديم، الفهرست:١٦٠؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٧/ ٣٥٦ - ٣٦١؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء:٩/ ١٨ - ٢٤؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٥١٥؛ الذهبي، العبر: ١/ ٣٤٧؛ اليافعي، مرآة الجنان:٢/ ١٣٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٨ - ٦٩؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٧٦.\r(¬٢) أما نسبته (الزيادي) فقد قال الحافظ أبو القاسم وليس كما يظنه الناس من ولد زياد بن أبيه، وإنما تزوج أحد أجداده أم ولد لزياد، فقيل له: الزيادي. قال ذلك أحمد بن أبي طاهر، صاحب كتاب بغداد.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم الأدباء:٩/ ٢٤.\r(¬٣) الكلام للقاضي أبو علي المحسن بن علي التنوخي، ينظر\"الجواهر المضية\".\r(¬٤) في تاريخ بغداد:٧/ ٤٥٨: \"يخيل\".\r(¬٥) سورة الرعد/الآية ٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967953,"book_id":1041,"shamela_page_id":186,"part":"1","page_num":201,"sequence_num":186,"body":"وعن زفر قال (¬١): بات الإمام عندي ليلة فقام الليل كلة بآية واحدة وهي قوله تعالى: ﴿بَلِ السّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ﴾ (¬٢). وروي (¬٣) أنه قام الليل بآية ﴿فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنا وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ﴾ (¬٤). وروي (¬٥) أنه سمع رجلا يقرأ ﴿إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ (¬٦) في صلاة العشاء وهو خلفه فجلس بعد خروج الناس إلى أن طلع الفجر، وهو آخذ بلحيته قائما يقول يا من يجزي مثقال ذرة خيرا يرى ويا من يجزي مثقال ذرة شرا يرى أجر عبدك نعمان من النار وما يقرب إليها وادخله في سعة رحمتك. وفي رواية (¬٧): أحيا الليل يقرأ: ﴿أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ (¬٨) ويرددها.\rوعن أسد (¬٩) بن عمرو عنه أنه قال (¬١٠): ما بقي في القرآن سورة إلا وقد قرأتها في وتري. ولعله أراد بالوتر التهجد كما في بعض الأحاديث، وإلا فالسنة قراءة السور الثلاث في ركعات الوتر.","footnotes":"(¬١) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٣٥٧؛ الصالحي، عقود الجمان:٢١٨.\r(¬٢) سورة القمر: الآية ٤٦.\r(¬٣) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٣٥٧.\r(¬٤) سورة الطور: الآية ٢٧.\r(¬٥) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٣٥٧.\r(¬٦) سورة الزلزلة: الآية ١.\r(¬٧) ينظر: الصالحي، عقود الجمان: ص ٢٣٠.\r(¬٨) سورة التكاثر/الآية ١.\r(¬٩) ستأتي ترجمته برقم ١٢١.\r(¬١٠) ينظر: الصالحي، عقود الجمان: ص ٢١٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968156,"book_id":1041,"shamela_page_id":389,"part":"1","page_num":404,"sequence_num":186,"body":"١٨٦ - الحسن (¬١) بن علي بن الجعد.\rسئل عنه أحمد، فقال: كان معروفا عند الناس أنه جهمي، ثم بلغني عنه الآن، أنه رجع عن ذلك. مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين.\r\r١٨٧ - الحسن (¬٢) بن علي بن عبد العزيز المرغيناني\rروى عنه صاحب\"الهداية\"كتاب الترمذي بالإجازة بسنده المتصل إلى الترمذي بثلاثة وسائط، وهو خال صاحب\"الخلاصة\" (¬٣) وولد صاحب\"الفتاوى الظهيرية\"ومن إنشاده (¬٤):\rالجاهلون فموتى قبل موتهم … والعالمون وإن ماتوا فأحياء\r\r١٨٨ - الحسن (¬٥) بن محمد بن الحسن العمري الصغاني المحتد.\rاللّوهوري المولد، البغدادي الوفاة، المكي الملحد، المحدث اللغوي. سمع منه الدمياطي، وصنف عدة كتب في اللغة وغيرها، منها: كتاب:\"العادة في أسماء","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٣٦٥،٧/ ٣٦٤؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:١/ ٥٠٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٧٢،٢/ ٧١؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٧٨.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٧٤؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٩٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٦٣،٦٢، وفيه\"أن المترجم تفقه على برهان الدين الكبير عبد العزيز بن عمر بن مازة، وشمس الأئمة محمود الأوزجندي، وزكي الدين الخطيب مسعود بن الحسن الكشاني\"فجعل الكشاني أستاذا له لا تلميذا، وعلى هذا القول فهو من رجال القرن السادس.\r(¬٣) صاحب الخلاصة هو طاهر بن أحمد بن عبد الرشيد البخاري، المتوفي سنة (٥٤٢ هـ /١١٠٤٧ م)\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٢٨٣. البيت في\"الجواهر المضية\":٢/ ٤.\r(¬٥) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم الأدباء:٩/ ١٨٩ - ١٩١؛ الذهبي، دول الإسلام:١٥٧،٢/ ١٥٦؛ والعبر:٥/ ٢٠٥؛ اليافعي، مرآة الجنان:٤/ ١٢١؛ القرشي، الجواهر المضية:٨٤،٢/ ٨٣؛ الفاسي، العقد الثمين:٤/ ١٧٦ - ١٧٩؛ ابن تغري بردى، النجوم الزاهرة:٧/ ٢٦؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم: ٢٤؛؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٠٦٧،٢/ ١٠٦٥،٧٣١،٥٥٣،٣٩٥،٢٥١،١١٦،١/ ٨٧، ١٦٨٨،١٥٩٩،١٤٦١،١٤٣٨،١٤٢٤، ١٣٩٤،١٣٩٢،١٢٥٠،١١٢١،١٠٨٧،١٠٧٢، ١٩٨٠،١٨٣٢،١٨٠٨،١٧٧٦،١٧٠٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٦٤،٦٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967954,"book_id":1041,"shamela_page_id":187,"part":"1","page_num":202,"sequence_num":187,"body":"وعن أبي مطيع (¬١) قال (¬٢): كنت ما دخلت الطواف في ساعة من ليل أو نهار إلا رأيته وسفيان في الطواف.\rوعن (¬٣) حفص بن عبد الرحمن كان يحي الليل بقراءة القرآن ثلاثين سنة في ركعة.\rوذكر الصيمري (¬٤) عن أبي يوسف: كان يختم كل يوم وليلة مرة، وفي رمضان مع يوم الفطر اثنتين وستين ختمة. وقد جاء في رواية (¬٥): أنه لما اشتغل بوضع المسائل واستخراجها قلت عبادته يعني بالنسبة إلى بدء حالته وعادته.\rوعن (¬٦) عبيد الله الليثي الخوارزمي قال: كانت عادته في أثناء كلامه أن يقول: ﴿رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ﴾ (¬٧).\rوعن أبي الأحوص (¬٨): أنه قال: لو قيل له: إنك ميت إلى ثلاث ما كان يمكن أن يزيد في عمله.\rروى (¬٩) أن مسعرا (¬١٠) جاءه وقال: تبت من ذكرك بسوء فاجعلني في حل، فقال الإمام: من اغتابني من أولى الجهل فهو في حل، ومن اغتابني من العلماء فلا؛","footnotes":"(¬١) هو: الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن، أبو مطيع القاضي القرشي مولاهم البلخي، الفقيه، أحد أصحاب أبي حنيفة، وأحد من تفقه عليه، توفي سنة (١٩٩ هـ /٨١٤ م). ستأتي ترجمته في كتاب «الكنى».\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٤١؛ الصالحي، عقود الجمان: ص ٢١٢.\r(¬٣) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٣٥٤؛ الكردري، المناقب:١/ ٢٤١.\r(¬٤) أخبار أبي حنيفة وأصحابه ص ٥٥.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٤٥.\r(¬٦) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٤٨.\r(¬٧) سورة آل عمران/الآية ١٩٣.\r(¬٨) ينظر: الصالحي، عقود الجمان:٢٢٦.\r(¬٩) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٤٩.\r(¬١٠) ستأتي ترجمته برقم ٦٤٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967955,"book_id":1041,"shamela_page_id":188,"part":"1","page_num":203,"sequence_num":188,"body":"لأن وقيعة العلماء شين الأبد إلا أن يتوب وجعلتك في حل، ولكن كيف بطلب الله إياك بما نهاك من الكتاب والسنة فكانا متواخين بعد ذلك حتى ماتا.\rوعن الحماني (¬١) كان لا يدخل في جوفه لقمة أحد. وروى (¬٢) أنه ما أكل من البصل والثوم منذ خمسين سنة.\rوعن يحيى (¬٣) بن آدم قال: حج خمسا وخمسين حجة. وروي أنه سكن بمكة في رمضان وتمكن من مئة وعشرين عمرة لكل يوم أربع عمرات، ومما قيل فيه شعر:\rنهار أبي حنيفة للإفاده … وليل أبي حنيفة للعباده\rوودع نومه خمسين عاما … لطاعته وخداه الوساده\rوعن الحسن بن زياد (¬٤): أنه رأى على بعض جلسائه ثيابا رثة، فقال أرفع هذا المصلى وخذ الألف التي تحته وأصلح بها حالك، قال: أنا موسر قال: صح في الحديث: «إن الله إذا أنعم على عبد أحب أن يرى أثر النعمة عليه» (¬٥) فغير ثيابك حتى لا يغتم بك صديقك.\rوروى (¬٦) أنه [أعطى] (¬٧) لمعلم ابنه حين علمه الفاتحة ألفا واعتذر إليه","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٥٠.\r(¬٢) ينظر: الكردري، م. ن؛ الصالحي، عقود الجمان، ص ٢٢٠.\r(¬٣) هو: يحيى بن آدم بن سليمان، العلامة الحافظ، المجود، أبو زكريا الأموي مولاهم الكوفي، صاحب التصانيف. توفي سنة (٢٠٣ هـ /٨١٨ م)؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٩/ ٥٢٢.\r(¬٤) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٣٦١.\r(¬٥) ينظر: القرطبي، محمد بن أحمد الأنصاري (ت ٦٧١ هـ /١٢٧٢ م) الجامع لأحكام القرآن (د. ط، دار إحياء التراث العربي، بيروت،١٤٠٥ هـ /١٩٨٥ م) ٧/ ٢٣٩، السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (ت ٩١١ هـ /١٥٠٥ م) الجامع الصغير (د. ط، دار الفكر، بيروت،١٤٠١ هـ) ١/ ٢٣٥ مع اختلاف في اللفظ.\r(¬٦) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٥٢.\r(¬٧) ساقط في الأصل. وهو زيادة من: الكردري، م. ن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967956,"book_id":1041,"shamela_page_id":189,"part":"1","page_num":204,"sequence_num":189,"body":"وعن عبد الله بن مالك بن سليمان قال: أرسل زيد إليه يدعوه إلى البيعة، فقال لو علمت أن الناس لا يخذلونه كما خذلوا أباه لجاهدت معه؛ لأنه إمام حق، ولكني أعينه بمال فبعث إليه بعشرة آلاف درهم، وقال للرسول: ابسط عذري عنده.\rوفي رواية (¬١): اعتذر إليه بمرض يعتريه، ولا منع من الجمع، وسئل عن خروجه فقال: ضاهي خروج الرسول ﷺ يوم بدر فقيل له: لم تخلفت؟ قال: حبسني عنه ودائع الناس عرضتها على ابن أبي ليلى، فلم يقبل فخفت أن أموت مجهلا، وكان كلما ذكر خروجه بكى.\rوعن/١٠ أ/أبي المليح أنه قال (¬٢): ما ملكت أكثر من أربعة آلاف درهم منذ أكثر من أربعين سنة إلا أخرجتها؛ وإن أمسكتها لقول علي ﵁:\rأربعة آلاف درهم وما دونها نفقة، ولولا أني أخاف أن ألتجئ إلى هؤلاء ما تركت واحدا منها.\rوروى عنه (¬٣): أنه كان يؤذن ويؤم الناس في مسجده. وقال: حدثني نافع عن ابن عمر «أن من صلى الفجر ولم يتكلم إلا بذكر الله حتى تطلع الشمس كان كالمجاهد في سبيل الله» (¬٤).\rوحدثني أبو سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ في الحية «آذنها ثلاثا، فإن ذهبت وإلا فاقتلها» (¬٥).","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٥٥.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٥٧؛ الصالحي، عقود الجمان: ص ٢٢٤،٢٢٣.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٦٠.\r(¬٤) ينظر: الترمذي، سنن الترمذي:٢/ ٥٠.\r(¬٥) ينظر: ابن حبان، محمد بن حبان بن أحمد التميمي السبتي (ت ٣٥٤ هـ /٩٦٥ م). صحيح ابن حبان، تحقيق: شعيب الأرنؤوط (ط ٢، مؤسسة الرسالة، بيروت،١٤١٤ هـ /١٩٩٣ م) ٤٥٣/ ١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968159,"book_id":1041,"shamela_page_id":392,"part":"1","page_num":407,"sequence_num":189,"body":"١٨٩ - الحسن (¬١) بن محمد الغزنوي.\rكان يقول: غم الدنيا أربعة؛ البنات وإن كانت واحدة، والدّين وإن كان درهما، والغربة وإن كان يوما، والسؤال وإن كان حبة، وقال بعضهم: السؤال ذل وأن أين الطريق؟ وفي الحديث (لا هم إلا هم الدين) (¬٢)\rولعله لما ورد من أن «الدين شر الدين» (¬٣) والله أعلم.\r\r١٩٠ - الحسن (¬٤) بن أبي مالك.\rتفقه على أبي يوسف القاضي وتفقه عليه محمد بن شجاع.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٩٠،٢/ ٨٩؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١١٢.\r(¬٢) ابن حبان، كتاب المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، تحقيق: محمود إبراهيم زايد (ط ١، دار الوعي، حلب،١٣٩٦ هـ /٣٥٠)؛ الطبراني، المعجم الأوسط:٦/ ١٥٤؛ القضاعي، مسند الشهاب:٤٦،٢/ ٤٥؛ ابن الجوزي، الموضوعات، تحقيق: عبد الرحمن محمد عثمان (د. ط، المكتبة السلفية، المدينة المنورة،١٣٨٦ هـ) ٢/ ٢٤٤.\r(¬٣) لم أعثر عليه\r(¬٤) ترجمته في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٦٢؛ القرشي، الجواهر المضية:١٥٩٠/ ٢، وفيه وفاته سنة (٢٠٤ هـ)؛ ابن الحنائي، طبقات الحنفية:٢٧١،١/ ٢٧٠؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٥٠؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٦٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967957,"book_id":1041,"shamela_page_id":190,"part":"1","page_num":205,"sequence_num":190,"body":"وذكر السمعاني مسندا عن عصام (¬١) بن يوسف والزرنجري (¬٢) مرسلا قال (¬٣): أتيت مجلسه ورجل يشتمه، فما أجابه هو ولا أحد من أصحابه، ولا قطع مجلسه حتى فرغ من كلامه، فلما قام ودخل منزله جاء الرجل ونظر من شق الباب وجعل يشتم، وفي رواية: فلما بلغ الإمام الباب توقف وقال للشاتم: أريد دخول منزلي فإن كان بقي من شتمك شيء فأتمه حتى لا يبقى من شتمك شيء، فتاب الرجل، وقال: اجعلني في حل، فجعله في حل.\rوعن يزيد (¬٤) بن الكميت قال (¬٥): ناظره رجل في مسألة، فقال يا زنديق يا مبتدع!! فقال الإمام: الله يعلم مني خلاف ذلك، يعلم أني ما عدلت به أحدا منذ عرفته، ولا رجوت إلا عفوه، ولا خفت إلا عقابه.\rوذكر (¬٦) الإمام الزاهد النسفي عن أبي الخطاب الجرجاني، قال كنت عنده إذ سأله شاب مسألة، فأجاب، فقال الشاب: أخطأت ثم سأله عن أخرى، فقال:\rأخطأت، فقلت لأصحابه: سبحان الله ألا تعظمون الشيخ، يجيء إليه شاب فيخطئه مرتين وأنتم سكوت فقال لي: دعهم فإني عودتهم من نفسي ذلك.\rوذكر (¬٧) الإمام الحلبي عن يحيى بن عبد الحميد عن أبيه قال: كان يخرج","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٣٦٨.\r(¬٢) هو: شيخ الحنفية، نعمان الزمان، قاضي عماد الدين، أبو العلاء عمر بن العلامة شيخ المذهب شمس الأئمة أبي الفضل بكر بن محمد الأنصاري الجابري البخاري. توفي سنة (٥٨٤ هـ / ١١٨٨ م).\rينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢١/ ١٧٢؛ اليافعي، مرآة الجنان:٣/ ٤٢٨.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٦١؛ الصالحي، عقود الجمان: ص ٢٩٢،٢٩١.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٧١٢.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٦١.\r(¬٦) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٦١؛ الصالحي، عقود الجمان: ص ٢٩٢.\r(¬٧) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٦٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967958,"book_id":1041,"shamela_page_id":191,"part":"1","page_num":206,"sequence_num":191,"body":"كل يوم [من السجن] (¬١) فيضرب ليدخل في القضاء، فيأبى، فلما ضرب رأسه وأثر ذلك في وجهه بكى، فقيل في ذلك، فقال: إذا رأته أمي بكت واغتمت وما علي أشد من غم أميّ.\rوروي (¬٢) أنها قالت: يا نعمان إن علما أوردك مثل هذا لحري أن تفر منه، فقلت:\rتعلمت لله لا للدنيا.\rوذكر (¬٣) أنه قال: ما صليت صلاة منذ مات حماد إلا استغفرت له ولوالدي ولمن تعلم مني أو تعلمت منه.\rوروى (¬٤) عنه أنه قال: ما مددت رجلي نحو سكة حماد وكان بينهما مقدار سبع سكك.\rوروي (¬٥) الإمام الحلبي عن عبد الرزاق أن رجلا سأله عن مسألة فأجاب فقال الرجل: إن الحسن أجاب بخلاف هذا، فقال الإمام: اخطأ الحسن، فقال الرجل:\rيابن الزانية! فمضى ولم يتغير وجهه، بل قال: اخطأ الحسن، وأصاب ابن مسعود.\rوذكر (¬٦) الحلبي عن سفيان (¬٧) بن وكيع عن أبيه قال: دخلت عليه وهو","footnotes":"(¬١) ساقط في الأصل: وهو زيادة من: الكردري: م. ن\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢٦٣،١/ ٢٦٢.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب، م. ن:١/ ٢٦٣؛ الصالحي، عقود الجمان: ص ٢٩٣.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٦٣ ح الصالحي، عقود الجمان:٢٩٣.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٦٤.\r(¬٦) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٦٥.\r(¬٧) هو: سفيان بن وكيع بن الجراح بن مليح الحافظ بن الحافظ، محدث الكوفة، أبو محمد الرؤاسي. توفي سنة (٢٤٧ هـ /٨٦١ م).\rينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٢٣٢،٤/ ٢٣١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٥٢/ ١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968160,"book_id":1041,"shamela_page_id":393,"part":"1","page_num":408,"sequence_num":191,"body":"١٩١ - الحسن (¬١) بن منصور الأوزجندي الفرغانيّ (¬٢).\rالمعروف بقاضي خان له:\"الفتاوي\"أربعة أسفار كبار، و\"شرح جامع الصغير\"في مجلدين، وله شرح\"الزيادات\"مجلد، مات سنة اثنين وتسعين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) هو الحسن بن منصور بن أبي القاسم محمود بن عبد العزيز الأوزجندي الفرغاني الشهير بقاضي خان الإمام فخر الدين أخذ الفقه عن الإمام ظهير الدين الحسن بن علي بن عبد العزيز المرغيناني، وعن الإمام الزاهد الفقيه أبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد الصفار، وعن نظام الدين أبي إسحاق إبراهيم بن علي المرغيناني، كما أخذ عن جده محمود ابن عبد العزيز، قال الكفوي: وقد كان إماما كبيرا، بحرا عميقا غواصا على المعاني الدقيقة، نقي القريحة، كبير المحل، عظيم الشأن، وكان في الفروع والأصول فارسا لا يشق غباره ولا تلحق آثاره … أنتهى، وتفقه عليه أبو المحامد جمال الدين الحصيري محمود بن أحمد، وشمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري، ونجم الأئمة الحكيمي، ونجم الدين يوسف بن أحمد الخاصي، وصدر الإسلام طاهر بن محمود الصدر الكبير صاحب\"المحيط \"، وبرهان الإسلام الزرنوجي، وله\"الفتاوى\"المشهورة ب \"الفتاوى\"قاضي خان المتداولة بين أيدي العلماء والفقهاء، وهو مطبوع وله كتب كثيرة منها\"أدب الفضلاء\"في اللغة و\"الأمالي\"في الفقه، وهو شرح أدب القاضي للخصاف، و\"شرح الجامع الصغير\"و\"شرح الجامع الكبير\" و\"شرح الزيادات\"و\"المحاضر والسجلات\"و\"الواقعات\"وغير ذلك، تصدى للتدريس والتأليف والإفتاء، توفي سنة (٥٩٢ هـ /١١٩٥ م) ودفن في مقبرة الفقهاء السبعة.\rينظر: ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٩٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٢؛ طاش كبرى زادة، مفتاح السعادة:٢/ ٢٧٨؛ الكفوي، كتائب أعلام الأخيار الورقة:٢٠١ أ؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١١٦، حاجي خليفة، كشف الظنون:٥٦٢،١٦٥،١/ ٤٧، ١٩٩٩،١٤٥٦،٢/ ١٢٢٧،٩٦٢،٥٦٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٦٤.\r(¬٢) الأوزجند: بلد بما وراء النهر … آخر مدن فرغانة مما يلي دار الحرب. ينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:١/ ٤٠٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967959,"book_id":1041,"shamela_page_id":192,"part":"1","page_num":207,"sequence_num":192,"body":"مطرق رأسه يتفكر، قال: من أين؟ قلت: من عند شريك (¬١) بن عبد الله، فرفع رأسه وأنشأ شعر (¬٢):\rإن يحسدوني فأني غير لائمهم … قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا\rفدام لي ولهم ما بي وما بهم … ومات أكثرنا غيظا لما وجدوا\rولقد أحسن محمد بن الحسن حيث أنشد شعر (¬٣):\rهم يحسدوني وشر الناس منزلة … من عاش في الناس يوما غير محسود\rوعن يحيى بن [نصر] (¬٤) كان إذا ذكر عنده أحد بسوء قال شعر (¬٥):\rحسدوا الفتي إذ لم ينالوا سعيه … فالقوم أعداء له وخصوم\rكضرائر الحسناء قلن لزوجها … حسدا وبغيا أنها لدميم\rوقيل لعبد الله بن طاهر (¬٦): إن الناس يقدحون فيه فقال شعر:\rما يضر البحر أمسى زاخرا … أن رمى فيه غلام حجرا\rونعم ما قال قائل شعر:\rإن يحسدوني فزاد الله في حسدي … لا عاش من عاش يوما غير محسود\rما يحسد المرء إلا من فضائله … بالعلم والبأس أو بالمجد والجود\rولبعضهم شعر:\rفازداد لي حسدا من لست أحسده … إن الفضيلة لا تخلو من الحسد","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٢٦٩.\r(¬٢) البيتان في الكردري، المناقب:١/ ٢٦٥.\r(¬٣) البيت في الكردري، المناقب:١/ ٢٦٦.\r(¬٤) في الأصل (معين) التصحيح من الكردري، المناقب:١/ ٢٦٨.\r(¬٥) البيتان في: الصميري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه: ص ١٤٧، والبيتان لأبي الأسود الدؤلي. ينظر: الكردري، المناقب:٢٦٩،١/ ٢٦٨.\r(¬٦) هو: عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب، أبو العباس، الأمير العادل حاكم خراسان، وما وراء النهر. ينظر: الكندي، الولاة والقضاة، الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٠/ ٦٨٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968161,"book_id":1041,"shamela_page_id":394,"part":"1","page_num":409,"sequence_num":192,"body":"١٩٢ - الحسن (¬١) بن ناصر الكاغذيّ (¬٢) السّمرقنديّ\rأحد مشايخ المحبوبي (¬٣)، وكان رفيقا لصاحب\"الهداية\"\r\r١٩٣ - الحسن (¬٤) بن نصر بن إبراهيم الكاشانيّ (¬٥)\rقال: سمعت أحمد بن عثمان بن عبد الرحيم الخطيب، يقول: لما بلغ الإمام الحكيم والدي عثمان بن عبد الرحيم قول أبي الفتح البستي: شعر (¬٦):\rخذوا بدمي هذا الغلام فإنه … رماني بسهمي مقلتيه على عمد\rولا تقتلوه إنما أنا عبده … ولم أر حرا قط يقتل بالعبد\rأنشد على نقيضها شعر (¬٧):\rخذوا بدمي من رام قتلي بلحظه … ولم يخش بطش الله في قاتل العمد\rوقودوا به جهرا وإن كنت عبده … ليعلم أن الحر يقتل بالعبد","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٩٥،٢/ ٩٤؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١١٧.\r(¬٢) الكاغذي: بفتح الكاف والغين المعجمة، نسبة إلى بيع الكاغذ، ينظر: الجواهر المضية.\r(¬٣) المحبوبي، جمال الدين عبيد الله بن إبراهيم بن أحمد، ولد سنة (٥٤٦ هـ /١١٥١ م)، فشيخه هذا المترجم من رجال النصف الثاني من القرن السادس تقديرا، ستأتي ترجمة المحبوبي برقم ٣٥٥.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٩٦،٢/ ٩٥؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١١٧، ١١٨؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٦٥.\r(¬٥) الكاشاني: نسبة إلى كاشان، مدينة بما وراء النهر، على بابها وادي آخسيكت. ياقوت الحموي، معجم البلدان:٤/ ٢٢٧.\r(¬٦) البيتان في: البستي، أبي الفتح علي بن محمد بن الحسين بن يوسف (٤٠٠ هـ /١٠٠٩ م او ٤٠١ هـ /١١٠ م). ديوانه، تحقيق: محمد مرسي الخولي (ط ١، دار الأندلس،١٩٨٠ م): ص ٢٤٢.\r(¬٧) البيتان في الجواهر المضية:٢/ ٩٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967960,"book_id":1041,"shamela_page_id":193,"part":"1","page_num":208,"sequence_num":193,"body":"قال حاتم الطائي:\rيا كعب ما إن أرى من بيت مكرمة … إلا له من بيوت الناس حساد\rوعن ابن البجلي (¬١): إن الإمام مر يوما بسكران يبول قائما، فقال له:\rاجلس، فقال له السكران: يا مرجئ، فقال: هذا جزائي حين حكمت بإيمانك. يجوز أن يريد بالحكم بالإيمان، الحكم بعدم خروجه عن الإيمان لو تكلم بكلمة الكفر، أو أن يريد به عدم الخروج من الإيمان بالسكر الذي هو كبيرة. وفيه خلاف المعتزلة كذا ذكره الكردري والصواب أن فيه خلاف الخوارج في المسألة.\rوعن بشر (¬٢) بن الوليد قال (¬٣): قال أبو يوسف: لقيني الأعمش، وقال:\rصاحبكم يخالف ابن مسعود! حيث لا يجعل بيع الأمة طلاقها، وابن مسعود جعل بيع الأمة طلاقها، قلت: أنت حدثتنا بذلك، قال: كيف؟ قلت: حدثتنا عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ﵁ أنه ﵇ «خير بريدة بعد ما اشترتها عائشة» (¬٤)، لو كان بيع الأمة طلاقها ما كان للتخيير فائدة، قال: أفيه ذلك؟ /١٠ ب/ قلت نعم.\rوعن الإمام قال (¬٥): سألت الشعبي عن حرة تحت عبد كم طلاقها؟، قال: قال ابن مسعود: الطلاق والعدة بالنساء، فأتيت حمادا فأخبرته، فقال: اخبرني إبراهيم عن ابن مسعود مثله.","footnotes":"(¬١) هو: أسد بن عمرو بن عامر البجلي، ستأتي ترجمته برقم ١٢١.\rوينظر الخبر في الكردري، المناقب:٢٦٨،١/ ٢٦٧.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ١٤٦.\r(¬٣) ينظر الخبر في الكردري، المناقب:٢/ ٣؛ الصالحي، عقود الجمان: ص ١٨١.\r(¬٤) ينظر: القرطبي، تفسير القرطبي:٥/ ٨؛ الهيثمي، موارد الظمآن، تحقيق: محمد عبد الرزاق حمزة (د. ط، دار الكتب العلمية، بيروت، د. ت) ١/ ٢٩٥.\r(¬٥) ينظر الخبر في الكردري، المناقب:٢/ ٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967961,"book_id":1041,"shamela_page_id":194,"part":"1","page_num":209,"sequence_num":194,"body":"وعن عبد الله بن عيينة قال (¬١): قال سمعت الشعبي يقول: عليكم بالمساجد، فإنها مجالس الأنبياء.\rوعن إسحاق بن دينار عن الإمام قال: سمعت الشعبي يقول: إنما سمي الهوى هوى؛ لأنه يهوي بصاحبه إلى النار، ونعم ما قيل شعر:\rنون الهوان من الهوى مسروقة … وأسير كل هوى أسير هوان\rولآخر شعر:\rأن الهوى لهو الهوان بعينه … فإذا هويت لقد لقيت الهوانا\rفإذا هويت فقد تعبدك الهوى … فأخضع لحبك كائنا من كانا\rولابن مبارك شعر (¬٢):\rومن البلاء، وللبلاء علامة … أن لا يرى لك عن هواك نزوع\rالعبد عبد النفس في شهواته … والحر يشبع تارة ويجوع\rروي عنه أنه قال (¬٣): سمعت الأعمش يقول في علته: إن الناس يستثقلونني وأنت زدتني عندهم ثقلا. فقال الإمام: لولا العلم الذي يجري على لسانك ما رأيتني أبدا، لأن فيك خصالا أنا لها كاره: تتسحر عند طلوع الفجر الثاني، وتقول: هو الأول، وقد صح عندي أنه الثاني، وترى الماء من الماء ولا ترى الاغتسال من الأكسال (¬٤)، ولولا ما عندك من الحديث ما كلمتك فما تسحر الأعمش بعدها إلا قبل الثاني ولا جامع إلا وقد اغتسل. وقال: صلاة وصيام كيف يكون باختلاف؟ قال:\rوالله ما أفتيت بذلك أبدا.","footnotes":"(¬١) ينظر الخبر في الكردري، المناقب:٢/ ٤.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٤/ ٥/٢.\r(¬٣) ينظر الخبر في الكردري، المناقب:٢/ ٦.\r(¬٤) الأكسال: أكسل في الجماع: خالطها ولم ينزل أو عزل ولم يرد ولدا.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٣٩٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968162,"book_id":1041,"shamela_page_id":395,"part":"1","page_num":410,"sequence_num":194,"body":"١٩٤ - الحسن (¬١) بن نصر بن عثمان بن زيد بن مزيد\rكتب عن أبي حنيفة النعمان، وزفر وكان يتفقه.\r\r١٩٥ - الحسين (¬٢) بن إبراهيم الملقب إشكاب.\rلزم أبا يوسف، وتفقه عليه وسمع الحديث من حماد بن زيد، وغيره، وروى له البخاري مقرونا بغيره.\rمات سنة ست عشرة ومئتين.\r\r١٩٦ - الحسين (¬٣) بن أحمد بن خالويه الهمدانيّ\rالنحوي اللغوي صاحب التصانيف الجليلة، منها: كتاب:\"البديع\" (¬٤) في القراءات الشاذة، وكتاب\"الحجة، والانتصار لأئمة الأمصار\" (¬٥) في تعليل القراءات أخذ عن أبي بكر بن مجاهد، وأبو بكر بن الأنباري في القراءات والعلوم والتفسير.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٩٧،٢/ ٩٦؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١١٨.\r(¬٢) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٨،٨/ ١٧، القرشي، الجواهر المضية:٩٨/ ٢؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٣٣٠،٢/ ٣٢٩؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١٢١.\r(¬٣) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم الأدباء:٩/ ٢٠٠؛ ابن الجزري، غاية النهاية:١/ ٢٣٧؛ السيوطي، بغية الوعاة:١/ ٥٢٩.\rذكرت مصادر ترجمته سنة وفاته (٣٧٠ هـ /١٩٨٠ م).\r(¬٤) مطبوع نشره: ج برجستر أسر وآرثر جفري، القاهرة، المطبعة الرحمانية،١٩٣٤ م، أعادت نشره بالأوفست مكتبة المثنى ببغداد،١٩٦٨ م.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ١٠٥.\r(¬٥) مطبوع بعنوان «الحجة في القراءات السبع».\rتحقيق: عبد العال سالم مكرم، القاهرة، دار الشروق،١٩٧١ م، ط ١٩٧٧:٢ م، ص ٣٨٥.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ١٠٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967962,"book_id":1041,"shamela_page_id":195,"part":"1","page_num":210,"sequence_num":195,"body":"وذكر أبو العلاء الحافظ (¬١): إن الإمام قال للأعمش: لولا أنه يثقل عليك زيارتنا لزرناك أكثر من هذا، قال إنك تثقل عليّ وأنت في بيتك، فكيف إذا زرتني؟! فقام الإمام، وخرج ولم يقل شيئا. فقيل له في ذلك، فقال: ما أقول له: ما صام وما صلى في عمره (¬٢).\rوذكر الغزنوي عن شريك بن عبد الله قال (¬٣): كنا عند الأعمش في مرضه الذي توفي فيه فدخل عليه أبو حنيفة، وابن أبي ليلى، وابن شبرمة، وكان الإمام أكبرهم فبدأ بالكلام، وقال: اتق الله فإنك في أول يوم من الآخرة، وقد كنت تحدث عن علي ﵁ بأحاديث لو أمسكتها لكان خيرا لك، فقال الأعمش:\rأسندوني لمثلي يقال هذا، حدثني أبو المتوكل الناجي (¬٤) عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ إذا كان يوم القيامة قال الله تعالى لي ولعلي بن أبي طالب: أدخلا الجنة من أحبكما وأدخلا النار من ابغضكما، وذلك قول الله تعالى: ﴿أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ﴾ (¬٥) فقال الإمام: قوموا حتى لا يجيء بأكثر من هذا، قال: والله ما جزنا الباب حتى مات، قلت: وكما يعيشون يموتون وكما يموتون يحشرون. وقد قال تعالى: ﴿كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾ (¬٦).","footnotes":"(¬١) ينظر الخبر في الكردري، المناقب:٢/ ٩.\r(¬٢) كلام فيه تناقض، في الخبر الذي سبق قال له: «تتسحر عند طلوع الفجر الثاني»، وهنا يقول «ما أقول له: ما صام وما صلى في عمره»\r(¬٣) ينظر الخبر في الكردري، المناقب:٧،٦\r(¬٤) البصري، محدث إمام اسمه علي بن داود توفي سنة (١٠٢ هـ /٧٢١ م)\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٢٢٥؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٥/ ٨.\r(¬٥) سورة ق/الآية ٢٤.\r(¬٦) سورة الأعراف/الآية ٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967963,"book_id":1041,"shamela_page_id":196,"part":"1","page_num":211,"sequence_num":196,"body":"وذكر الكردري (¬١): أن للرافضة أحاديث أكاذيب، ولهم أيضا تأويلات باطلة في الآيات، وزيادات وتصحيفات، كزيادة: والعصر، ونوائب الدهر، وكقوله: ﴿عِنْدَ اللهِ وَجِيهاً﴾ (¬٢)، بتغيير النون إلى الباء، وكقوله ﴿إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى﴾ (¬٣) صحفوا: إن عليا.\rوهم قوم بهت يزعمون أن عثمان ﵁ أسقط من القرآن خمس مئة كلمة، منها قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ .. ﴾. (¬٤) وزادوا فيه بسيف علي، وهذا وأمثاله كفر (¬٥) قال تعالى: ﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ (¬٦) فمن أنكر حرفا مما في مصحف عثمان ﵁ أو زاد فيه أو نقص فقد كفر، ألا ترى أن عبيد الله بن زياد يسمى فاسقا بزيادة الألف في قوله تعالى ﴿سَيَقُولُونَ لِلّهِ﴾ (¬٧) فزاد الألف، وقال: الله، مع أنه لا يخرج به عن فصاحة. قلت: كيف يكون فاسقا بهذه القراءة الثابتة في السبعة؟ وقرأبها أبو عمرو","footnotes":"(¬١) المناقب:٨،٢/ ٧.\r(¬٢) سورة الأحزاب/الآية ٦٩.\r(¬٣) سورة الليل/الآية ١٢.\r(¬٤) سورة آل عمران/الآية ١٢٣.\r(¬٥) عجبا للكردري كيف يجرؤ على تكفير جزء مهم من الأمة الإسلامية هكذا جزافا والعجب أكبر من المؤلف على القارئ وهو محدث له باع طويل في علوم الحديث وفي علوم القرآن وتفسيره، كيف ينقل هذه الأقوال وهي مجردة من الدليل ودون ذكر المصادر التي أخذ منها الكردري هذه الأقوال ولكننا اليوم وخاصة بعد احتلال العراق من قبل أمريكا وما تلاه من مؤامرات وفتن بين المسلمين بحاجة ماسة إلى توحيد الكلمة ونبذ الفرقة لأن الإسلام مهدد وليس طائفة معينة من الأمة. الكفر ملة واحدة والمسلمون ملة واحدة رغم أنوف الأعداء.\r(¬٦) سورة الحجر: الآية ٩.\r(¬٧) سورة المؤمنون/الآية ٨٩،٨٧،٨٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967964,"book_id":1041,"shamela_page_id":197,"part":"1","page_num":212,"sequence_num":197,"body":"البصري (¬١)، فالمدار على الرواية المتواترة وإن لم يكن مطابقا للرسم في الصورة، فمن أنكر أو زاد فيها أو نقص منها فقد كفر.\rوعن (¬٢) يسار بن قيراط، وكان شريك الإمام قال: حججت مع الإمام والثوري فإذا نزلا بلدة أو منزلا قال الناس: فقيها العراق، واجتمعوا عليهما، وكان يقدم الإمام ويمشي خلفه، فسئل الإمام عن النبيذ، فأراد أن يرخص، فمنعه سفيان، وقال: إن رخصتنا بالكوفة لا تنفذ بالمدينة.\rوعن (¬٣) بشر بن يحيى، قلت لابن المبارك: أدخلت علم أبي حنيفة وسفيان في الكتب، ولم تدخل رأي مالك والأوزاعي؟ قال: لأني لم أعدهما علماء! والله ﷾ أعلم بالصواب.\r\rفصل في وفاة الإمام ﵁\rروي أن المنصور أشخص الإمام إلى بغداد وطلب منه أن يتولى القضاء من تحت يده، فأبى، واعتل بعلل، فحلف المنصور، إن لم يقبل حبسه، فأصر على الإباء، وقال: الخليفة أقدر على كفارة يمينه، فحبسه، وكان يرسل إليه في الحبس أنه إن لم يقبل يضربه فأبى، فأمر أن يخرج/١١ أ/ويضرب كل يوم عشرة أسواط، فلما تتابع عليه الضرب في تلك الأيام، انتقل إلى جوار الملك العلام، فمات في الحبس مبطونا مجهودا، وقيل مسموما، فأخرجت جنازته، وكثر بكاء الناس على حالته، ودفن في مقابر الخيزران بناء على وصيته.","footnotes":"(¬١) هو: أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان التميمي ثم المازني البصري، شيخ القراء والعربية. توفي سنة (١٧٥ هـ /٧٩١ م).\rينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ٤٠٧؛ ابن الجزري، طبقات القراء:١/ ٢٨٨.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٩.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968163,"book_id":1041,"shamela_page_id":396,"part":"1","page_num":411,"sequence_num":197,"body":"١٩٧ - الحسين (¬١) بن الحسن بن عطية العوفيّ\rرجل جليل من أصحاب أبي حنيفة، ولي ببغداد قضاء الشرقية بعد حفص ابن غياث ثم نقل إلى قضاء عسكر المهدي.\rوحدث عن أبيه، وعن الأعمش، أتته امرأة ومعها صبي ورجل، فقالت:\rهذا زوجي وهذا ابني منه، فقال القاضي: هذه امرأتك؟ قال: نعم، قال: وهذا الولد منك؟ قال: أصلح الله القاضي، أنا خصي، قال: فألزمه الولد، فأخذ الصبي، ووضعه على عنقه، وانصرف، فاستقبله صديق له خصي، فقال له: من هذا الصبي معك؟ فقال: القاضي يفرق أولاد الزنا على الناس، هكذا حكاه الخطيب (¬٢).\rوصلى المغرب (¬٣) مرة مع المهدي فلما قضي الصلاة قعد/٢٩ ب/في قبالته، فقام المهدي يتنفل، فقال: شيء أولى بك من النافلة، قال: ما ذاك؟ قال: سلام مولاك، غصب ضيعة، وقد صح ذلك عندي، فأمر بردها، قال المهدي: نصبح إن شاء الله، فقال: لا إلا الساعة، فأمر المهدي بردها تلك الساعة.\rوكان العوفي طويل اللحية جدا، كانت تبلغ إلى ركبته، وكان سليما (¬٤)، فقامت إليه إمرأة، وقالت: عظمت لحيتك فأفسدت عليك، وما رأيت ميتا يحكم بين الأحياء، قال: فتريدين ماذا؟ قالت: لحيتك ما تدعك أن تفهم عني!! فقال بلحيته هكذا، ثم قال: تكلمي رحمك الله.\rمات سنة إحدى ومئتين ببغداد معزولا.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٢٨/ ٢٩ - ٣٢؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ١٠٥ - ١٠٧؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١٢٧ - ١٣٠.\r(¬٢) تاريخ بغداد:٨/ ٣٠.\r(¬٣) تاريخ بغداد:٣١،٨/ ٣٠.\r(¬٤) في\"تاريخ بغداد\"٨/ ٣١ بعده\"معقلا\".\rوالسليم: اللديغ، أو الجريح الذي أشفى على الهلكة.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٤٧٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967965,"book_id":1041,"shamela_page_id":198,"part":"1","page_num":213,"sequence_num":198,"body":"وروي أنه ضرب مئة وعشرة أسواط في أحد عشر يوما، فأخرج من السجن على أن يلزم الباب وطلب أن يفتي فيما يرفع إليه من الأحكام وكان يرسل إليه بالمسائل، فكان لا يفتي، فأمر أن يعاد إلى السجن ويغلظ عليه، فأعيد وضيق عليه تضييقا شديدا، فكلم خواص [المنصور] (¬١) وأخرج من السجن، ومنع من الفتوى، والجلوس للناس، والخروج من المنزل، فكانت تلك حالته ولم يدخل في العمل.\rوروي (¬٢) أنه أخرج من الحبس ودفع إليه قدح من سم ليشرب فأبى، وقال:\rلا أشرب، لأني أعلم ما فيه، ولا أعين على نفسي، فطرح وصبت في فمه، وخلى عنه، فجاء إلى المنزل الذي نزل فيه ببغداد، فلم يلبث إلا قليلا حتى مات.\rوروي (¬٣) أنه لما أحس بالموت سجد وخرجت روحه وهو ساجد.\rوذكر الإمام النسفي (¬٤) عن الإمام أبي حفص الكبير البخاري (¬٥)، قال (¬٦):\rدخل الحسن بن قحطبة أحد قواد المنصور على الإمام، وقال: عملي لا يخفى عليك فهل لي من توبة؟، قال: نعم، إذا علم الله أنك نادم على ما فعلت، ولو خيرت بين قتل مسلم وقتلك لاخترت قتلك على قتله، وتجعل مع الله عهدا على أن لا تعود، فإن وفيت فهي توبتك، قال الحسن: إني فعلت ذلك وعاهدت مع الله أن لا أعود إلى قتل المسلمين، فكان ذلك إلي أن ظهر بالبصرة إبراهيم (¬٧) بن عبد الله الحسنى، فأمره","footnotes":"(¬١) ساقط في الأصل. وهو زيادة من: الكردري، المناقب:٢/ ١٩.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢٠.\r(¬٣) م. ن:٢٢،٢/ ٢١.\r(¬٤) هو: عمر بن محمد بن أحمد صاحب «المنظومة». ستأتي ترجمته برقم ٤٢٩.\r(¬٥) هو: أحمد بن حفص. ستأتي ترجمته برقم ٤٣.\r(¬٦) ينظر: الكردري، المناقب:٢٣،٢/ ٢٢.\r(¬٧) هو: إبراهيم بن عبد الله بن حسن العلوي، الذي خرج بالبصرة زمن خروج أخيه بالمدينة توفي سنة (٢٤٥ هـ /٦٧٢ م).\rينظر الجاحظ، البيان والتبين ٢٠/ ١٩٥ و ٣/ ٣٣٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ٢١٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968164,"book_id":1041,"shamela_page_id":397,"part":"1","page_num":412,"sequence_num":198,"body":"١٩٨ - الحسين (¬١) بن حفص بن الفضل الهمداني الأصبهاني\rتفقه على أبي يوسف القاضي، وهو الذي نقل فقه أبي حنيفة إلى أصبهان وأفتى بمذهبه. روى عن السفيانين (¬٢)، وغيرهما، روى له مسلم في\"صحيحه\"قال أبو نعيم: كان دخله في كل سنة مئة ألف درهم، فما وجبت عليه زكاة قط، وكانت جوائزه على المحدثين، والفقهاء، وأهل الفضل.\rمات سنة اثنتي عشرة ومئتين.\r\r١٩٩ - الحسين (¬٣) بن علي الملقب حسام الدين الصّغناقيّ (¬٤).\rشرح\"الهداية\"وله\"التسديد\"\"شرح التمهيد\" (¬٥)، و\"الموصل\"و\"شرح المفصل\"وله رسائل جمة في الرد على المبتدعة، وله\"الكافي\"في شرح\"أصول الفقه\"لفخر الإسلام أبو العسر (¬٦) البزدوي، وهو من تلامذة حافظ الدين الكبير (¬٧)","footnotes":"(¬١) ترجمته في: أبي نعيم، ذكر أخبار أصبهان:١/ ٢٧٤ - ٢٧٦؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ١٠٨؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٢٣٨،٢/ ٢٣٧؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٤؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١٣٠.\r(¬٢) السفيانان: هما سفيان بن عيينة، وسفيان الثوري.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١١٤ - ١١٦؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:١٤٧/ ٢؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٥؛ السيوطي، بغية الوعاة:١/ ٥٣٧؛ طاش كبرى زادة، مفتاح السعادة:٢/ ٢٦٦؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١٥٠ - ١٥١؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢٠٣٢،١٩٢٩،١٨٤٩،٢/ ١٧٧٥،٤٨٤،٤٠٣،١/ ١١٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٦٢.\r(¬٤) وهكذا جاءت نسبته\"الصغنافي\"في الأصول بالصاد المهملة، وهي في المصادر بالسين المهملة قال صاحب\"الفوائد\":\"نسبته إلى سغناق، بكسر السين المهملة وسكون الغين المعجمة ثم النون بعدها ألف قاف: بلدة في تركستان\".\rوفي بلدان الخلافة الشرقية، كي لسترنج:٢٩، أنها من جملة المواضع على سيحون.\r(¬٥) \"التمهيد\"للمكحولي الذي ستأتي ترجمته برقم ٦٦٩.\r(¬٦) أبو الحسن، علي بن محمد بن الحسين، ستأتي ترجمته برقم ٤٠٠.\r(¬٧) هو محمد بن محمد بن نصر، حافظ الدين البخاري، ستأتي ترجمته برقم ٥٧٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967966,"book_id":1041,"shamela_page_id":199,"part":"1","page_num":214,"sequence_num":199,"body":"المنصور أن يذهب إليه فجاء إلى الإمام، وقص عليه الكلام، فقال: جاء أوان توبتك، وإن وفيت بما عاهدت فأنت تائب، وإلا فأخذت بالأول والآخر، فجد في توبته، وتأهب وسلم نفسه للقتل، ودخل على المنصور وقال: لا أسير إلى هذا الوجه إن كان [لله تعالى] (¬١) لك طاعة في سلطانك فيما فعلت فلي منه أوفر الحظ وإن كان معصية فحسبي، فغضب المنصور، فقال حميد أخوه: إنا انكرنا عقله منذ سنة وكأنه خولط عليه أنا أسير وأنا أحق بالفضل منه، فسار، فقال المنصور لبعض تقاته من يدخل عليه من هؤلاء الفقهاء؟ قالوا: إنه يتردد إلى الإمام، فدعا الإمام بعلة شيء فسقاه السم، ثم سقى الحسن أيضا بعد أيام، فأما الحسن فعالج نفسه فبرأ، فمات الإمام شهيدا في سنة خمسين ومئة، وكان ابن سبعين سنة، ولم يكن له من الأولاد سوى حماد.\rوذكر (¬٢) العسكري عن عبد الله بن مطيع عن أبيه قال: رأيت جنازة في أيام المنصور في طاقات باب خراسان خلفها رجل يحملها أربعة أنفس، قلت: جنازة من هذا؟ قالوا: جنازة فقيه كوفي يدعى أبا حنيفة مات في السجن، فلما خرج من باب خراسان كأنه نودي في الناس، فازدحموا عليه، فعبر به إلى الجانب الآخر، فصلينا عليه بباب الحسن، فلم نقدر على دفنه إلا بعد العصر من الزحام، فجاء المنصور فصلى على قبره، ومكث الناس يصلون على قبره إلى عشرين يوما، فقلت: كيف اختار هذا الجانب؟ قال: لأن ذلك الجانب غصب، وهذه الأرض كانت أطيب منه، فلما بلغ المنصور وصيته، قال: من يعذرني منه حيا وميتا؟. وقيل:\rحزر من صلي عليه فكان مقدار خمسين ألفا، وقد قيل فيه (¬٣):\rعزّ الشريعة إذ مضى كشافها … وظهيرها النعمان نحو جنانه\rعمر التقي والشرع أكثر عصره … بالأصغرين لسانه وجنانه","footnotes":"(¬١) ساقط في الأصل، وهو زيادة من: الكردري، المناقب:٢/ ٢٣.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢٣.\r(¬٣) الأبيات في: الكردري، المناقب:٣٢،٢/ ٣١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967967,"book_id":1041,"shamela_page_id":200,"part":"1","page_num":215,"sequence_num":200,"body":"عجبا لقبر فيه بحر زاخر … عجبا لبحر لف في أكفانه\rوذكر (¬١) الإمام الإسفراييني عن الربيع بن يونس قال: سمعت المنصور يخاطب الإمام على القضاء ويقول [له الإمام] (¬٢) اتق الله تعالى، ولا تدع في أمانتك إلا من يخاف الله تعالى، ما أنا بمأمون الرضاء فكيف أكون مأمون الغضب، ولو اتجه الحكم عليك ثم تهددني على أن تغرقني في الفرات أو أزيل الحكم لاخترت الغرق، حاشيتك محتاجون إلى من يكرمهم لك، فقال له: كذبت أنك تصلح، قال: قد حكمت لي على نفسك كيف يحل لك أن تولي القضاء من يكون كاذبا؟!\rوما ذكرنا من أفعال المنصور بالإمام، فعل يزيد بن هبيرة والي الكوفة بالإمام أيضا في زمان المروانية، كما رواه العسكري (¬٣) وغيره عن يحيى بن أكثم عن أبي داود قال: أراد ابن هبيرة أن يولي الإمام القضاء الكوفة، فأبى فحلف ابن هبيرة إن لم يقبل يضربه بالسياط على رأسه ويحبسه، فحلف الإمام على أنه لا يلي منه، فقيل له: إنه حلف على أن يضربك، قال: ضربه في الدنيا أهون من معالجة مقامع الحديد في العقبى، والله لا أفعل ولو قتلني، فقيل: إنه حلف أن لا يخليك وأنه يريد بناء قصر فتول له، عدد اللبن، فقال: لو سألني أن أعدله أبواب المسجد ما فعلت؛ فذكر للأمير، فقال: قد بلغ من قدره أن يعارضني في اليمين، فدعاه فشافهه وحلف أن/١١ ب/لا يقبل فضرب على رأسه عشرين سوطا، فقال: اذكر مقامك بين يدي الله تعالى فإنه أذل من مقامي هذا ولا تهددني فإني أقول: لا إله إلا الله، والله يسألك عني حيث لا يقبل منك الجواب إلا بالحق فأومأ إلى الجلاد أن أمسك وبات في السجن، وأصبح وقد انتفخ وجهه ورأسه من الضرب وذكر أنه لما ضربه الأمير كان ابن أبي ليلى وابن شبرمة في المسجد فأخبرا بذلك فأظهر أبن أبي ليلى","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢٤،٢/ ٢٣.\r(¬٢) ساقط في الأصل. وهو زيادة من: الكردري، المناقب:٢/ ٢٣.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:٢٧،٢/ ٢٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968165,"book_id":1041,"shamela_page_id":398,"part":"1","page_num":413,"sequence_num":200,"body":"وهو أبو البركات النسفي، وكلما ذكر في شرحه\"للهداية\"من لفظ \"الشيخ\"فالمراد به حافظ الدين، وما ذكر من لفظ الأستاذ فالمراد به فخر الدين (¬١) المايمرغي كذا صرح به في\"الشرح\"وابنه الإمام علاء الدين شرح\"تلخيص المفتاح\"وقرأعليه شرح سعد الدين (¬٢) التفتازاني. مات سنة عشر وسبع مئة بخوارزم.\r\r٢٠٠ - الحسين (¬٣) بن علي الصّيمريّ (¬٤)\rروى عن هلال الرأي، وأبي حفص بن شاهين، وغيرهما.\rكان يقول: حضرت عند أبي الحسن الدارقطني، وسمعت منه أجزاء من كتاب\"السنن\"الذي صنفه.\rمات سنة ست وثلاثين وأربع مئة. له كتاب ضخم في أخبار أبي حنيفة (¬٥).","footnotes":"(¬١) هو أحمد بن محمد بن أحمد بن محمود بن محمد بن نصر النسفي، المايمرغي، نسبة إلى مايمرغ قرية كبيرة على طريق بخارى من طريق نخشب.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤٠/ ٣٤٥.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٤٣٦.\r(¬٣) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٨/ ٧٨؛ السمعاني، الأنساب:٨/ ٣٩٥؛ ابن الجوزي، المنتظم:٨/ ١١٩؛ الحموي معجم البلدان:٣/ ٤٣٩، الصفدي، الوافي بالوفيات: ١٣/ ٢١؛ اليافعي، مرآة الجنان:٣/ ٥٧؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢/ ٥٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١١٦ - ١١٨؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١٥٣ - ١٥٤؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٦٢٨؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٣٠٩.\r(¬٤) الصيمري: نسبة إلى (الصيمر) وهو نهر من أنهار البصرة أو إلى الصيمرة، وهي بلدة بين ديار الجبل وخورستان.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٥٧٦.\r(¬٥) وهو كتاب مطبوع متداول بأسم «أخبار أبي حنيفة وأصحابه».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967968,"book_id":1041,"shamela_page_id":201,"part":"1","page_num":216,"sequence_num":201,"body":"الشماتة، فقال ابن شبرمة: ما أدري ما يقول هذا؟، نحن نطلب الدنيا وهو يضرب على رأسه ليأخذ الدنيا فلم يقبلها.\rوعن ابن المبارك (¬١): إن الرجال في الاسم سواء حتى يقع في البلوى، وقد ضرب أبو حنيفة على رأسه في السجن حتى يدخل في الحكم فصبر على الذل والضرب في الحبس طلبا لسلامة دينه.\rوعن أبي عبد الله (¬٢) بن أبي حفص الكبير البخاري: إن الفتنة لما ظهرت بخراسان دعا ابن هبيرة العلماء كابن أبي ليلى وأبي شبرمة وداود بن هند وولى كل واحد منهم شيئا من عمله، وعرض على ابي حنيفة أن يكون الخاتم في يده لا ينفذ كتاب إلا من تحت يده فأبى فحلف الأمير أنه إن لم يله يضربه في كل جمعة سبعة أسواط، فقال الفقهاء إننا إخوانك نناشدك على أن لا تهلك نفسك وكلنا نكره عمله ولكن لم نجد بدا منه، فقال الإمام: لو أراد مني أن أعد له أبواب مسجد واسط لم أعد له، فكيف وهو يريد مني أن يكتب في دم رجل وأختم له؟، والله لا أدخل في ذلك، فقال ابن أبي ليلى: دعوه فإنه مصيب؛ فحبسه الشرطي جمعتين وضربه أربعة عشر سوطا. ثم اجتمع مع الأمير فقال: ألا ناصح لهذا أن يستمهلني، فاستمهله وقال: أشاور إخواني، فخلاه؛ فهرب إلى مكة في سنة مئة وثلاثين إلى أن صارت الخلافة للعباسية أقام بها فقدم الكوفة في زمن المنصور، فعظمه وأمر بجائزة عشرة آلاف درهم، وجارية فلم يقبلها.\rوروى أنه كان يتمثل كثيرا شعر (¬٣):","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢٧.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٤٧٠. وينظر: الخبر في الكردري، المناقب:٢/ ٢٧؛ الصالحي، عقود الجمان: ص ٣١٢،٣١١.\r(¬٣) الأبيات في: الكردري، المناقب:٢٨،٢/ ٢٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968166,"book_id":1041,"shamela_page_id":399,"part":"1","page_num":414,"sequence_num":201,"body":"٢٠١ - الحسين (¬١) بن محمد الدامغاني.\rله كتاب\"الوجوه والنظائر\"في القرآن العزيز\" (¬٢). وكذا لمقاتل بن سليمان، وابن الجوزي.\r\r٢٠٢ - الحسين (¬٣) بن محمد بن أسعد، المعروف بالنجم.\rله تصانيف في الفقه منها:\"شرح الجامع الصغير\"لمحمد بن الحسن، فرغ من تصنيفه بمكة، شرفها الله، وله\"الفتاوى والواقعات\"وحكى حكاية طويلة عنه في حضوره عند نور الدين الشهيد (¬٤)، وقد سأله عن لبس خاتم في يده، وكان فيه","footnotes":"(¬١) لم أعثر له على ترجمة.\r(¬٢) علم الوجوه والنظائر: قال حاجي خليفة وهو من فروع التفسير، ومعناه تكون الكلمة الواحدة ذكرت في مواضع من القرآن على لفظ واحد وحركة واحدة، وأريد بها في كل مكان معنى غير الآخر، فلفظ كل كلمة ذكرت في موضع نظير اللفظ الكلمة المذكورة في الموضع الآخر هو النظائر وتفسير كل كلمة بمعنى غير معنى الأخرى هو الوجوه، فإذا النظائر إسم الألفاظ والوجوه أسم المعاني.\rينظر: كشف الظنون:٢/ ٢٠٠١.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١٢٧،٢/ ١٢٦؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ص ٢٥؛ التميمي، الطبقات السنية:١٥٨،٣/ ١٥٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢،١/ ٥٦٢/ ١٢٣٠.\r(¬٤) كانت وفاة نور الدين محمود زنكي سنة (٥٦٩ هـ /١١٧٣ م) فالمترجم من رجال القرن السادس، وذكر حاجي خليفة أن وفاته سنة (٥٨٠ هـ /١١٨٤ م)، كشف الظنون:١/ ٥٦٢. ونور الدين محمود: وهو الملك العادل الملقب بالشهيد أبو القاسم محمود بن قسيم الدولة زنكي ابن أقسنقر التركي السلطاني الملكشاهي، ولد سنة (٥١١ هـ /١١١٧ م) ونشأ في كنف أبيه الأمير، ولما قتل أبوه في حصار جعبر سنة (٥٤١ هـ /١١٤٦ م) تولى نور الدين حلب، وكا حامل رايتي العدل والجهاد، حاصر دمشق ثم تملكها وأفتتح حصونا كثيرة، وكسر الفرنج في مواقع عديدة، وبنى المدارس بحلب وحمص ودمشق وبعلبك، والجوامع، وأمر بتكميل سور المدينة، وعمر الخوانق والربط، وأنشأ الجسور، ووقف كتبا كثيرة، وكان بطلا شجاعا وافر الهيبة، حسن الرمي، ذا تعبد وخوف وورع. توفي سنة (٥٦٩ هـ /١١٧٣ م) -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967969,"book_id":1041,"shamela_page_id":202,"part":"1","page_num":217,"sequence_num":202,"body":"عطاء ذي العرش خير من عطائكم … وسيبه (¬١) واسع يرجى وينتظر\rأنت يكدر ما تعطون منكم … والله يعطي فلا من ولا كدر\rوروي (¬٢) أن ابن هبيرة أتي بشاهد زور وهو والي الكوفة فقال: علي بالقاضي، فقيل: رأيت القاضي وأبا حنيفة والحجاج (¬٣) بن ارطأة في المسجد، فقال:\rعلي بهم، فلما جاؤا، قال: هذا ارتكب فما تصنع به؟، فبدأ بابن أبي ليلى، وقال:\rيضرب أربع مئة سوط، وقال الحجاج: يحلق رأسه ولحيته، فقال للإمام: ما تقول أنت؟ فقال: بلغنا أن شريحا كان إذا أتى بمثله: إن كان سوقيا طاف به في سوقه، وإن كان من العرب طاف به في حيه، فعمل بقول الإمام وكان على رأس الإمام عمامة واسترخى كور منها في وجهه، فلما خرجوا قال لابن أبي ليلى ما هذا الفتيا؟! لو ضرب أربع مئة ومات بما كنت تلقي الله في دمه؟ قال: ما أردت إلا أربعين ولكن من الخوف جرى على لساني. وقال للحجاج: حلق الرأس قد جاء في موضع أما حلق اللحية إذا حلقت ولم تنبت كيف حكمه؟ قال: ما أردت إلا حلق الرأس؛ فمن الهيبة جرى على لساني. فقال ابن أبي ليلى: وأنت أيضا لم تجترئ على تسوية كور عمامتك من وجهك ألم يكن لك يد؟ قال: إن لم يكن لي يد اسوي بها عمامتي فلي قلب أعلم ما أقول به.\rوروى (¬٤) أن المنصور كان يريد أن يقرب الإمام، فيقول الإمام لا لأنك إن قربتني فتنتني، وإن أبعدتني أحزنتني وليس عندك ما أرجوك له، وليس عندي ما أخافك عليه وأنا غني بمن أغناك فلن أغشاك فيمن يغشاك.","footnotes":"(¬١) السيب: العطاء. ينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١/ ١٨٠.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢٩،٢/ ٢٨.\r(¬٣) هو: الحجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة بن سراحيل، أبو ارطأة النخعي الكوفي، الإمام العلامة، مفتي الكوفة. توفي سنة (١٤٥ هـ /٧٦٢ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٣٥٩؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٧/ ٧٨.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967970,"book_id":1041,"shamela_page_id":203,"part":"1","page_num":218,"sequence_num":203,"body":"ومثله (¬١) ذكر عن الإمام محمد بن الحسن: أنه قال لعيسى (¬٢) بن موسى والي الكوفة، وزاد في آخره أنشأ شعرا\rكسرة خير وقعب (¬٣) … ماء\rوفرد ثوب مع السلامه\rخير من العيش في نعيم … يكون من بعده ندامه","footnotes":"(¬١) الأبيات والخبر في: الكردري، المناقب:٢/ ٣٠.\r(¬٢) سبقت ترجمته.\r(¬٣) القعب: القدح الضخم الجافي أو إلى الصغر، أو يروي الرجل. ينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١/ ٢١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968167,"book_id":1041,"shamela_page_id":400,"part":"1","page_num":415,"sequence_num":203,"body":"لوزات من ذهب، فقال له: تتحرز من هذا، ويحمل إلى خزانتك من المال الحرام في كل يوم كذا وكذا!! وإن نور الدين أمر بتبطيل ذلك.\r\r٢٠٣ - الحسين (¬١) بن محمد بن خسرو البلخي، المعروف بابن المقرّيّ\rوهو جامع\"المسند\"لأبي حنيفة، وذكر أن له مسندين: كبيرا وصغيرا.\rمات سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة.\r\r٢٠٤ - الحسين (¬٢) بن نظام المعروف بنور الهدى\rنظر في نقابة العباسيين والطالبيين مدة، ثم استعفى، وما حمل دينارا قط ولا أدخره، وحج ثمان وخمسين وأربع مئة، وسمع في مجاورته\"الصحيح\"على كريمة (¬٣) بنت أحمد.\rمات سنة اثنتي عشرة وخمس مئة، ودفن عند أبي حنيفة رحمة الله عليه.","footnotes":"=ينظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان:٥/ ١٨٤؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢٠/ ٥٣١.\r(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ١٢٧، ١٢٨؛ ابن حجر، لسان الميزان: ٢/ ٣١٢، ٣١٣؛\rابن قطلوبغا، تاج التراجم: ٢٥؛ التميمي، الطبقات السنية: ٣/ ١٦٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون: ٢/ ١٦٨١.\r(¬٢) ترجمته في: ابن الأثير، الكامل: ١٠/ ٥٤٥؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ: ٤/ ١٢٤٩؛ والعبر: ٤ م ٢٧؛ ابن كثير، البداية والنهاية: ١٢/ ١٨٣؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ١٣٣، ١٣٤؛ الفاسي العقد الثمين: ٤ ٢٠٦ - ٢٠٧؛ التميمي، الطبقات السنية: ٣/ ١٦٢ - ١٦٧ وفيه ورد أسمه (الحسين ين محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عبد الوهاب، أبو طالب الزيني، الملقب بنور الهدى).\r(¬٣) هي كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم، المروزية- راوية البخاري- الشيخة، العالمة، الفاضلة، المسندة.\rينظر: ابن ماكولا، الإكمال: ٧/ ١٧١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ١٨/ ٢٣٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967971,"book_id":1041,"shamela_page_id":204,"part":"1","page_num":219,"sequence_num":204,"body":"فصل في قراءات شاذة تنسب إلى الإمام (¬١)\rقرأ: «مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» (¬٢) بلفظ الفعل، ونصب «يوم» على أنه مفعول به، وبه قرأ الحسن البصري وغيره.","footnotes":"(¬١) قسم الإمام الحافظ المحقق العمدة، شيخ قراء عصره، أبو الخير محمد بن محمد الجزري (رحمه الله تعالى) في أوائل كتابه (النشر) تبعا لأبي محمد مكي القراءات إلى ثلاثة أقسام وتكلم على ذلك ثم قال: ومثال القسم الثالث كثير مما كتب في الشواذ، مما غالب إسناده ضعيف، كقراءات أبن مسيقع وأبي السيمال-أبي بكسر السين المهملة وبالميم المخففة وباللام-وغيرهما في «ننجيك ببدنك» «ننحيك» بالحاء، و (تكون لمن خلفك» آية بفتح اللام، وكالقراءات المنسوبة للإمام أبي حنيفة، جمعها أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي، ونقلها عنه أبو القاسم الهذلي في «كامله» وغيره؛ فإنها لا أصل لها، قال الإمام أبو العلاء الواسطي: أن الخزاعي وضع كتابا في الحروف نسبه إلى الإمام أبي حنيفة، فأخذت خط الدارقطني، وجماعة، أن الكتاب موضوع لا أصل له، قال الإمام ابن الجزري: وقد رأيت الكتاب المذكور، ومنه «إنما يخشى الله من عباده العلماء» برفع الهاء ونصب الهمزة، وقد راج ذلك على كثير من المفسرين ونسبها إليه، وتكلف توجيهها، وإن الإمام أبا حنيفة لبريء منها- انتهى-كلام النشر.\rوذكر الحافظ الناقد أبو عبد الله الذهبي في «الميزان» وشيخ الإسلام الحافظ ابن حجر في «اللسان» وشيخنا الإمام الحافظ أبو الفضل جلال الدين السيوطي في «الإتقان» في علوم القرآن نحوه، ومثل شيخنا في «الإتقان» لنوع الموضوع لقراءة الخزاعي عن أبي حنيفة، ومما يؤيد كلام الجزري ومن ذكر معه أن من ألف في الشواذ قبل الخزاعي لم يتعرضوا لذلك، وكذلك من ألف في المناقب قبله لم يذكروا شيئا من ذلك، وإنما ذكره من جاء بعده، ولا يغتر بذكر جماعة من المفسرين لتلك القراءات الشاذة عن الإمام أبي حنيفة، كالإمام أبي القاسم الزمخشري وغيره، فإنهم قلدوا الخزاعي ولم يقفوا على حقيقة الحال-والله أعلم بالصواب-. ينظر: الصالحي، عقود الجمان: ص ٣١٨،٣١٧.\r(¬٢) سورة الفاتحة: الآية ٤. القراءة المتواترة مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967972,"book_id":1041,"shamela_page_id":205,"part":"1","page_num":220,"sequence_num":205,"body":"وقرأ «وإذا لاقوا الذين» (¬١) على وزن فاعوا، وهي قراءة زيد بن علي، ويعقوب وغيرهما. وأصله لاقيوا.\rوقرأ «إن البواقر تشّابه علينا» (¬٢) بالجمع والتاء وتشديد الشين والأصل:\rتتشابه، وهذه القراءة قراءة زيد بن علي، والإدغام له وللحسن، والأعرج.\rوذكر بعضهم أنه قرأ ﴿وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ﴾ (¬٣) بالرفع «ربّه» بالنصب وهي رواية جابر (¬٤) بن زيد عن ابن عباس ﵁.\rوروى محمد أنه قرأ ﴿اِبْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ (¬٥) بالياء وضم اللام، وبه قرأابن عباس والضحاك وابن أبي عبله (¬٦).\rوقرأ: ﴿وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ﴾ (¬٧) بتشديد الياء، وهي قراءة علقمة عن ابن مسعود ﵁.\rوقرأ: ﴿وَلِلّهِ مِيراثُ﴾ (¬٨).","footnotes":"(¬١) سورة البقرة، الآية ١٤. القراءة المتواترة «وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا … ».\r(¬٢) سورة البقرة: الآية ٧٠ القراءة المتواترة «إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا … ».\r(¬٣) سورة البقرة: الآية ١٢٤. القراءة المتواترة: وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ.\r(¬٤) هو: جابر بن زيد الأزدي الحميري مولاهم البصري الخوفي، أبو الشقاء كان عالم أهل البصرة في زمانه، وهو من كبار تلامذة ابن عباس توفي سنة (٩٣ هـ /٧١١ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ١٧٩؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٤٨١.\r(¬٥) سورة البقرة: الآية ٢٤٦. القراءة المتواترة (ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ).\r(¬٦) هو إبراهيم بن أبي عبلة، أبو إسحاق العقيلي الشامي المقدسي، الإمام القدوة، شيخ فلسطين، من بقايا التابعين. توفي سنة (١٥٢ هـ /٧٦٩ م).\rينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ٣٢٦.\r(¬٧) سورة آل عمران الآية ١٨. القراءة المتواترة وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ … .\r(¬٨) سورة آل عمران: الآية ١٨٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968168,"book_id":1041,"shamela_page_id":401,"part":"1","page_num":416,"sequence_num":205,"body":"٢٠٥ - حفص (¬١) بن عبد الرحمن البلخي، المعروف بالنيسابوري.\rوكان من أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين.\rروى عن الثوري، وعاصم الأحول (¬٢)، وأبي حنيفة، وجماعة.\rقال الحاكم، في تاريخ نيسابور: وكان ابن مبارك إذا أقام بنيسابور (¬٣) لا يدع زيارته وذكره المزي في التهذيب (¬٤) وقال: روى له أبو داود في القدر، والنسائي. مات سنة تسع وتسعين ومئة.\r\r٢٠٦ - حفص (¬٥) بن غياث بن طلق.\rالمعروف بالنخعي القاضي الكوفي، صاحب الإمام، أحد من قال فيه الإمام في جماعة، أنتم مسار قلبي، وجلاء حزني.\rروى عنه أحمد، وابن معين، وابن المديني، ويحيى القطان. وروى عن الأعمش، وابن جريج، وغيرهما، وروى له الجماعة.\rمات سنة ست وتسعين ومئة.\r\r٢٠٧ - حفص (¬٦) المعروف بالفرد\rمن أصحاب أبي يوسف.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الذهبي، العبر:١/ ٣٢٩، وميزان الاعتدال:٢/ ٥٦٠؛ القرشي، الجواهر المضية: ١٣٨،٢/ ١٣٧؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب:٤٠٥،٢/ ٤٠٤؛ التميمي، الطبقات السنية:١٧٢/ ٣ ..\r(¬٢) هو عاصم بن سليمان، أبو عبد الله البصري، الإمام الحافظ، محدث البصرة، الأحول، محتسب المدائن، توفي سنة (١٤٣ هـ /٧٦٠ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٣/ ٤٨٥؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ١٣.\r(¬٣) ساقط في الأصل، تكملة من\"الجواهر المضية\":٢/ ١٣٨.\r(¬٤) ينظر:\"تهذيب الكمال في اسماء الرجال\":٧/ ٢٢.\r(¬٥) تقدمت ترجمته مطولة عند ذكر مناقبه. في ص ٢٣٤.\r(¬٦) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٤٢؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١٧٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967973,"book_id":1041,"shamela_page_id":206,"part":"1","page_num":221,"sequence_num":206,"body":"بالإمالة (¬١)، وقرأ: ﴿إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاّ إِناثاً﴾ (¬٢) بتقديم الثاء على النون، وهي قراءة ابن عباس، كأن جمع: وثنا، على: وثان، كما تقول: جمل وجمال، ثم جمع وثانا على: وثن، كما يقال: مثال ومثل، ثم أبدل الواو/١٢ أ/همزة لانضمامها، كما في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ (¬٣) والأصل وقتت؛ لأنه من الوقت فأثن جمع الجمع، ويؤيده قراءة ابن مسعود وثنا بفتح الواو والثاء على أفراد اسم الجنس، وروي عنه أيضا أنه قرأوثنا بضم الواو والثاء، جمع وثن وأوثان مثل:\rأسد وأسد وأساد.\rوقرأ: ﴿فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها .. ﴾. (¬٤) وقرأ: ﴿لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها﴾ (¬٥) بالتاء وهي قراءة ابن سيرين وتوجيهه أن كثيرا ما يؤنثون فعل المضاف المذكر إذا كانت إضافته إلى مؤنث، وقيل: إن الإيمان مصدر والمصدر كما يذكر في قوله تعالى: ﴿فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ﴾ (¬٦) كذلك يؤنث، كما قال الشاعر، شعر:\rفقد عذرتنا في صحابته العذر … أنث العذر، بمعنى المعذرة.\rوقرأ: (نفس) بالرفع.\rقيل إنه ضعيف، ويمكن دفعه بأن إيمانها بدل اشتمال منها.","footnotes":"(¬١) الإمالة: أن تنحى بالفتحة نحو الكسرة.\rينظر: الجرجاني، التعريفات: ص ٣٧.\r(¬٢) سورة النساء/الآية ١١٧.\r(¬٣) سورة المرسلات: الآية ١١.\r(¬٤) سورة الأنعام/الآية ١٠٤. بضم «أبصر».\r(¬٥) سورة الإنعام: الآية ١٥٨.\r(¬٦) سورة البقرة/الآية ٢٧٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967974,"book_id":1041,"shamela_page_id":207,"part":"1","page_num":222,"sequence_num":207,"body":"وقرأفي رواية الحسن عنه: ﴿مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها﴾ (¬١) برفع:\rعشر منونا، ورفع لام أمثالها، وبه قرئ من طريق يعقوب الحضرمي (¬٢)، ونسب إلى الحسن (¬٣)، وسعيد بن جبير (¬٤)، والأعمش، وتأنيث العشر لكونه عبارة عن الحسنة، وأمثالها: بدل.\rوقرأفي رواية محمد عنه في سورة الأعراف: ﴿وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ﴾ (¬٥) بالهمزة والمد وبه قرأالأعمش، والأعرج، ونافع في رواية حارثة بن مصعب عنه فعوملت الياء الأصلية معاملة الزائدة فحملت على مدائن وصحائف ورسائل.\rوقرأفي آخر التوبة: ﴿وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً﴾ (¬٦) بضم الغين، وهي قراءة الفضل بن عاصم وهي لغة بني تميم، وقراءة الأعمش بفتح الغين كالسخطة.\rوقرأقوله تعالى: ﴿وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (¬٧) بفتح","footnotes":"(¬١) سورة الأنعام/الآية ١٦٠. القراءة المتواترة: «من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها».\r(¬٢) هو: يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق، الإمام المجود الحافظ، مقرئ البصرة، أبو محمد الحضرمي مولاهم البصري، أحد العشرة، توفي سنة (٢٠٥ هـ /٨٢٠ م) ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٠/ ١٦٩؛ ابن الجزري، طبقات القراء:٣٨٩،٢/ ٣٨٦.\r(¬٣) هو أبو الحسن البصري التابعي المشهور.\r(¬٤) هو: سعيد بن جبير بن هشام، الإمام الحافظ، المقرئ المفسر الشهيد، أبو محمد، ويقال أبو عبد الله الأسدي الوالبي مولاهم الكوفي، أحد الأعلام. توفي سنة (٩٥ هـ /٧١٣ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات ت:٦/ ٢٥٦ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٣٢١.\r(¬٥) سورة الأعراف: الآية ١٠. القراءة المتواترة (معايش).\r(¬٦) سورة التوبة: الآية ١٢٣ القراءة المتواترة (غلظة).\r(¬٧) سورة يونس/الآية ١٠. القراءة المتواترة وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967975,"book_id":1041,"shamela_page_id":208,"part":"1","page_num":223,"sequence_num":208,"body":"النون وتشديدها، ونصب الدال، وهي قراءة بلال (¬١) بن بردة، وابن محيصن (¬٢)، وبه قرأيعقوب الحضرمي في رواية المنهال بن شاذان عنه.\rوقرأ: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ﴾ (¬٣) بالحاء المهملة، وهي قراءة اليزيدي (¬٤)، ورواية علقمة عن ابن مسعود، والمعنى على هذه: نلقيك في ناحية من البحر.\rوقرأ «بابدانك» بصيغة الجمع: أي بأعضاء بدنك أو بأجزاء درعك.\rوقرأغيره في الشواذ ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى﴾ (¬٥).\rوقرأالإمام أيضا: «لمن خلقك» بالقاف مع فتح اللام، وهي قراءة علي كرم الله وجهه.\rوقرأ «لمن خلفك» بفتح اللام والفاء، أي لمن ورث أرضك من بعدك، وهم بنو إسرائيل أو غيرهم.\rوقرأ: ﴿ما لَكَ لا تَأْمَنّا﴾ (¬٦) بالإدغام بغير الإشمام (¬٧)، ورواه","footnotes":"(¬١) هو بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، الأمير توفي سنة (نيف وعشرين ومئة)\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٦٨؛ الذهبي؛ سير أعلام النبلاء:٥/ ٦.\r(¬٢) ابن محيصن: هو محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي مولاهم الكوفي، فارس أهل مكة توفى سنة (١٢٣ هـ /٧٤٠ م)\rينظر: الصفدي الوافي بالوفيات ٣/ ٢٢٣؛ الذهبي، معرفة القراء الكبار: ص ١/ ٩٨ - ٩٩.\r(¬٣) سورة يونس/الآية ٩٢. القراءة المتواترة فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ.\r(¬٤) هو يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي البصري النحوي، أبو محمد، شيخ القراء. توفي سنة (٢٠٤ هـ /٨١٩ م)\rينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:٩/ ٥٦٢، ومعرفة القراء الكبار:٢/ ٣٧٥.\r(¬٥) سورة النازعات/الآية ٢٤.\r(¬٦) سورة يوسف/الآية ١١.\r(¬٧) الإشمام: تهيئة الشفتين للتلفظ بالضم، ولكن لا يتلفظ به تنبيها على ضم ما قبلها، أو على ضم الحرف الموقوف عليها، ولا يشعر به الأعمى. ينظر: الجرجاني، التعريفات: ص ٢٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968169,"book_id":1041,"shamela_page_id":402,"part":"1","page_num":417,"sequence_num":208,"body":"٢٠٨ - الحكم (¬١) بن زهير.\rخليفة أبي يوسف، وكان يجلس مع أبي يوسف يوم الجمعة وينظر في كتابه، ويصححه بالقلم وقت الخطبة، قاله عالم بن العلاء في\"فتاويه\" (¬٢).\r\r٢٠٩ - الحكم (¬٣) بن معبد أبو عبد الله الأديب.\rصاحب كتاب\"السنة\"روى عنه الحافظان: أبو الشيخ (¬٤)، وأبو نعيم (¬٥).\r\r٢١٠ - حكيم (¬٦) القاضي أبو القاسم\rذكر في\"القنية\": أن المفتصد (¬٧) ليس في حكم المستحاضة، وإن كان موضع الفصد مفتوحا، لأن الدم في موضعه.\rثم قال: قال القاضي الحكيم: هو في حكم المستحاضة كمن منعت الدم من السيلان بقطنة.\rوأطال في\"القنية\"الكلام في هذا المرام. وكان يقول: من غزا في هذا الزمان غزوة واحدة ففاتته صلاة واحدة عن وقتها يحتاج إلى مئة غزوة/٣٠ أ/","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٢٤؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١٧٧.\r(¬٢) ينظر: عالم بن العلاء الأندريتي الدهلوي الهندي (ت ٧٨٦ هـ /١٣٨٤ م) الفتاوي التاتارخانية، تحقيق: عبد اللطيف حسن عبد الرحمن (ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤٢٦ هـ / ٢٠٠٥ م) ١/ ٥٤٥.\r(¬٣) ترجمته في: أبي نعيم، ذكر أخبار أصفهان:١/ ٢٩٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٤٣؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١٨٠.\r(¬٤) أبو الشيخ: هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي الشيخ.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٤٣.\r(¬٥) أبو نعيم صاحب\"ذكر أخبار أصبهان\".\r(¬٦) ترجمته في: القرشي: الجواهر المضية:١٤٤،٢/ ١٤٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٦؛ التميمي، الطبقات السنية:١٨١،٣/ ١٨٠.\r(¬٧) فصد يفصد فصدا وفصادا بالكسر وأفتصد: شق العرق وأخرج الدم منه.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١/ ٤٤٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967976,"book_id":1041,"shamela_page_id":209,"part":"1","page_num":224,"sequence_num":209,"body":"قالون (¬١) عن نافع، وبه قرأأبو جعفر من العشر، وأبو عبيد القاسم (¬٢) بن سلام، وقالوا: وهو القياس وقرأطلحة (¬٣) بن مصرف بنونين ظاهرتين على الأصل، وقرأ يحيى (¬٤) بن وثاب وأبو رزين (¬٥) والأعمش: «لا تيمنا» وهي لغة بني تيم، ويقولون أنت تضرب.\rوقرأ: ﴿قَدْ شَغَفَها﴾ (¬٦) بالعين المهملة، وبه قرأجعفر بن محمد، وأبن محيصن، وأبو رجاء، وقتادة، والشعبي، وهي لغة في المعجمة.\rوقرأ: ﴿قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ﴾ (¬٧) بالغين المعجمة، وهي قراءة أبي","footnotes":"(¬١) هو: الإمام المجود النحوي، أبو موسى عيسى بن مينا، مولى بني زريق، مقرئ المدينة.\rيقال: كان ربيب نافع فلقبه بقالون لجودة قراءته توفي سنة (٢٢٠ هـ /٨٤٤٠ م).\rينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٠/ ٣٢٦؛ ابن الجزري، طبقات القراء:١/ ٦١٥.\r(¬٢) الإمام المجتهد الحافظ، ذو الفنون توفي سنة (٢٢٤ هـ /٨٣٨٠ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٣٥٥؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٠/ ٤٩٠.\r(¬٣) هو طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب، الإمام الحافظ، المقرئ المجود، شيخ الإسلام أبو محمد الباقي الهمداني الكوفي. توفي سنة (١١٢ هـ /٧٣٠ م)\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٣٠٨؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٥/ ١٩١.\r(¬٤) هو يحيى بن وثاب الأسدي الكاهلي الكوفي، الإمام القدوة، المقرئ، الفقيه، شيخ القراء، أحد الأئمة الأعلام، توفي سنة (١٠٣ هـ /٧٢١ م).\rينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٣٧٩.\r(¬٥) هو: العلاء بن أيوب بن رزين، الإمام المجود الحافظ، أبو الفضل الموصلي، صاحب «المسند» و «السنن» أو غير ذلك وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن، توفي سنة (٢٨٦ هـ /٨٩٩ م). ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٣/ ٣٥٠.\r(¬٦) سورة يوسف/الآية ٣٠. القراءة المتواترة قَدْ شَغَفَها بالغين المعجمة.\r(¬٧) سورة يوسف/الآية ٧٢. القراءة المتواترة صُواعَ بالعين المهملة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967977,"book_id":1041,"shamela_page_id":210,"part":"1","page_num":225,"sequence_num":210,"body":"رجاء (¬١) وغيره، وقال: كان إناء صيغ من ذهب، وروي عن أبي الأشهب (¬٢):\rصواع، وصواع، بالفتح والكسر، وقرأفي رواية محمد: (¬٣) ﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ﴾ بالياء، وهي قراءة مجاهد (¬٤)، والحسن البصري، وعنه أنه قرأ: «يوم يدعى» بصيغة المجهول، و «كل» بالرفع، والمراد بإمامهم: نبيهم، أو كتابهم الذي يعمل به، أو كتاب أعمالهم، ويؤيده ما بعده أما قوله ﵇ فيما رواه مسلم:\r(من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية) (¬٥) فإن أهل الجاهلية ما كان لهم شرع، ولا تمسك فيه للروافض من أنه لا بد من إتباع إمام فاطمي في كل وقت.\rوقرأفي رواية محمد عنه: ﴿طه﴾ (¬٦) ﴿ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ [لِتَشْقى] (¬٧)﴾ (¬٨)","footnotes":"(¬١) أبو رجاء، الإمام الكبير، شيخ الإسلام، عمران بن ملحان التميمي البصري. من كبار المخضرمين، أدرك الجاهلية، وأسلم بعد فتح مكة، ولم ير النبي ﷺ توفي سنة (٧٢٥ هـ / ٧٢٦ م). ينظر: أبن سعد، الطبقات:٧/ ١٧٨. الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٢٥٣.\r(¬٢) هو: جعفر بن حيان العطاردي المصري، الإمام الحجة، الخراز الضرير، من بقايا المشيخة توفي سنة (١٦٥ هـ /٧٨١ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٢٧٤؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٧/ ٢٨٦.\r(¬٣) سورة الإسراء/الآية ٧١.\r(¬٤) هو: مجاهد بن جبر، الإمام شيخ القراء والمفسرين، أبو الحجاج المكي الأسود، مولى السائب ابن أبي السائب المخزومي، روى عن ابن عباس فأكثر وأطاب، وعنه أخذ القرآن والتفسير والفقه، توفي سنة (١٠٢ هـ /٧٢٠ م)\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٥/ ٤٦٦، الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٤٤٩.\r(¬٥) سبق تخريج الحديث.\r(¬٦) سورة طه/الآية ١.\r(¬٧) أكملت الآية لعدم جواز الوقف.\r(¬٨) سورة طه/الآية ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967978,"book_id":1041,"shamela_page_id":211,"part":"1","page_num":226,"sequence_num":211,"body":"بفتح الطاء وسكون الهاء، وهي قراءة عكرمة، توجيهه أنه أمر من: وطأ يطأ، والأصل طأ. أبدلت الهمزة هاء، كما في: إياك وهياك، أو حذفت الهمزة تخفيفا وألحق بها هاء السكت، ويؤيده ما في «الشفا» (¬١) عن ربيع بن أنس قال: كان النبي ﷺ يقوم على إحدى رجليه إذا صلى ويرفع الأخرى» فنزلت الآية، أي: أصل طه: طاها، والضمير إلى الأرض، ولا يبعد أن يكون الضمير في قراءة الإمام إلى مكان القيام والله أعلم بحقيقة المرام.\rوذكر في المناقب أنه قرأ: ﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ .. ﴾. (¬٢) ولم يبين كيفية قراءته، لكن في (اللوامع) عن أبي حنيفة: نخيل بالنون وكسر الياء. قال الكردري (¬٣): وقرأبه في الشواذ.\rوقرأ: ﴿وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ .. ﴾. (¬٤) بالنون وفتح الياء، و «وحيه» بالنصب، وبه قرأابن مسعود ويعقوب الحضرمي، وعاصم الجحدري.\rوقرأ: ﴿زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ (¬٥) بفتح الهاء، قال أبو حاتم السجستاني: قرأبه طلحة، وعيسى بن عمرو، وهي قراءة الحضرمي وقرأفي رواية محمد عنه:","footnotes":"(¬١) ينظر: القاضي عياض بن موسى اليحصبي الأندلسي (ت ٥٤٤ هـ /١١٤٩ م) الشفا بتعريف حقوق المصطفى، تحقيق محمد أمين قره علي، وأسامة الرفاعي وآخرين (د. ط، مكتبة الفارابي-مؤسسة علوم القرآن، دمشق،١٣٩٢ هـ) ١/ ١٠٧.\r(¬٢) سورة طه/الآية ٦٦.\r(¬٣) ينظر: المناقب:٢/ ٤٩.\r(¬٤) سورة طه/الآية ١١٤. القراءة المتواترة وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ … .\r(¬٥) سورة طه/الآية ١٣١. القراءة المتواترة زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968170,"book_id":1041,"shamela_page_id":403,"part":"1","page_num":418,"sequence_num":211,"body":"لتكون كفارة لما فاته من الصلاة. وحكيم هذا له\"مختصر في الحيض\"وله\"شرحه أيضا\".\r\r٢١١ - حماد (¬١) بن إبراهيم بن إسماعيل، الصفار.\rأنشد إملاء لأبي حنيفة: شعر (¬٢)\rمن طلب العلم للمعاد … فاز بفضل من الرشاد\rفيا لخسران طالبيه … لنيل فضل من العباد\rوكان يؤم الناس يوم الجمعة، ويخطب غيره، وكذا عادة أهل بخارى، لا يصلي بهم الخطيب، إلا من هو أعلم منه.\rمات سنة ست وسبعين وخمس مئة بسمرقند، وقد أجاز لمن أدرك حياته عاما.\r\r٢١٢ - حماد (¬٣) بن زيد.\rأخذ الفقه عن أبي حنيفة، وهو الراوي عنه: أن الوتر فريضة أي عملا.\r\r٢١٣ - حماد (¬٤) بن دليل.\rقاضي المدائن، أحد الأثني عشر من أصحاب الإمام الذين أشار إليهم أنهم يصلحون للقضاء، وهم: أبو يوسف، ومحمد وأسد بن عمر البجلي، والحسن بن","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٤٥ - ١٤٦؛ التميمي، الطبقات السنية:١٨٢،٣/ ١٨١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٦٩.\r(¬٢) البيتان في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٤٦، وأيضا التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١٨١.\r(¬٣) ترجمته في: أبو نعيم، حلية الأولياء:٦/ ٢٥٧؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٣٦؛ النووي، تهذيب الأسماء واللغات:١/ ١٦٧؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٢٢٩،١/ ٢٢٨، والعبر:١/ ٢٧٤؛ القرشي، الجواهر المضية:١٤٩،٢/ ١٤٨؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٣/ ٩؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١٨٢، ١٨٣؛ ابن العماد، شذرات الذهب:١/ ٢٩٢. وهو حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي البصري الأزرق الضرير، أبو إسماعيل.\r(¬٤) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٨/ ١٥١ - ١٥٣؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:١/ ٥٩٠؛ القرشي، الجواهر المضية:١٤٨،٢/ ١٤٧؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٣/ ٢٨؛ التميمي، الطبقات السنية:١٨٤،٣/ ١٨٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967979,"book_id":1041,"shamela_page_id":212,"part":"1","page_num":227,"sequence_num":212,"body":"﴿وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً﴾ (¬١) بضم الياء وفتح اللام ورفع الدال، وهي رواية شاذة عن أبي عمرو.\rوقرأ: «بماء اتيتهن كلهن» (¬٢) بالقصر.\rوقرأ/١٢ ب/في رواية محمد: ﴿وَيَتُوبَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ﴾ (¬٣) بالرفع على نية القطع والاستيناف أي يتوب على كل حال، وبه قرأالحسين بن علي، وأنس بن مالك ﵃ فيما ذكره مجاهد، وبه قرأالحسن.\rوقرأ: ﴿إِنَّما يَخْشَى اللهَ﴾ (¬٤) بالرفع ﴿مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ﴾ بالنصب، وبه قرأ محمد بن عبد العزيز، والمعنى: إنما يعظم الله، والخشية يلزمها التعظيم؛ لأنها خوف مقرون به، ففيه التجريد.\rوقرأ: «فأغشينهم» (¬٥) في يس بالعين المهملة، وبه قرأبعضهم، ونسب إلى ابن عباس كما رواه شهر (¬٦) بن حوشب، وبه قرأيزيد (¬٧) بن المهلب.","footnotes":"(¬١) سورة الفرقان/الآية ٦٩.\r(¬٢) سورة الأحزاب/الآية ٥١.\r(¬٣) سورة الأحزاب/الآية ٧٣. القراءة المتواترة وَيَتُوبَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ.\r(¬٤) سورة فاطر/الآية ٢٨. القراءة المتواترة إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ … .\r(¬٥) سورة يس/الآية ٩. القراءة المتواترة فَأَغْشَيْناهُمْ بالغين المعجمة.\r(¬٦) هو: شهر بن حوشب، أبو سعيد الأشعري الشامي مولى الصحابية أسماء بنت يزيد الأنصارية، كان من كبار علماء التابعين، توفي سنة (١٠٠ هـ /٧١٨ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٤٤٩؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٣٧٢.\r(¬٧) هو: يزيد بن المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد الأزدي، ولي المشرق بعد أبيه، ثم ولي البصرة لسليمان بن عبد الملك، ثم عزله عمر بن عبد العزيز، وكان من العتاة الظلمة الطغاة، توفي سنة (١٠٢ هـ /٧٢٠ م).\rينظر: الطبري، تاريخ الرسل والملوك:٦/ ٥٢٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٥٠٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967980,"book_id":1041,"shamela_page_id":213,"part":"1","page_num":228,"sequence_num":213,"body":"وقرأفي سورة الجن في رواية محمد: ﴿غَدَقاً﴾ (¬١) بكسر الدال.\rوقرأفي سورة الفيل: ﴿تَرْمِيهِمْ﴾ (¬٢) بالياء، وهو قراءة يحيى (¬٣) بن يعمر، وطلحة، والأعرج، فالضمير إلى الله، أو الى الطير باعتبار الجنس.\rوقرأفي سورة الفلق في [رواية] (¬٤) محمد عنه: ﴿مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ﴾ (¬٥) بتنوين شرّ، وهو قراءة: عمرو بن خالد (¬٦)، وموسى الأسواري، فيجوز أن يكون (ما) بدلا عن (شر)، ويجوز أن تكون زائدة، ولا يبعد أن تكون نافية، على أن المعنى: من شر ما خلقه إلى الآن، فالإستعاذة من الشر في مستقبل الزمان والله المستعان؛ لأن الماضي قد مضى، ويجب القضاء بما كان، وبه يندفع ما ذكره الكردري (¬٧): من أنه لا يجوز أن تكون نافية؛ لأنه يلزم تقديم ما بعد النفي على المنفي في المبني مع أنه يفسد أيضا في المعنى؛ لأن التقدير: وما خلق من شر؛ لأنه يخرج الكلام من الدعاء والإستعاذة إلى النفي.","footnotes":"(¬١) سورة الجن/الآية ١٦. القراءة المتواترة غَدَقاً.\r(¬٢) سورة الفيل/الآية ٦. القراءة المتواترة تَرْمِيهِمْ.\r(¬٣) هو: يحي بن يعمر، أبو سليمان (أبو عدي) العدواني البصري، قاضي مرو، الفقيه العلامة المقرئ، وكان من أوعية العلم وحملة الحجة، توفي سنة (٩٠ هـ /٧٠٨ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٣٦٨؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٤/ ٤٤١.\r(¬٤) في الأصل (سورة) يستقيم المعنى\r(¬٥) الآية ٢. القراءة المتواترة مِنْ شَرِّ.\r(¬٦) هو: عمر بن خالد بن فروخ بن سعيد بن عبد الرحمن بن واقد بن ليث، الحافظ الحجة، أبو الحسن التميمي، ويقال الخزاعي الجزري الخرافي، توفي سنة (٨٤٣ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٦/ ٣٢٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٠/ ٤٢٧.\r(¬٧) المناقب:٢/ ٦٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967981,"book_id":1041,"shamela_page_id":214,"part":"1","page_num":229,"sequence_num":214,"body":"وقرأ: (¬١) «ملك الناس» بالألف، وهي قراءة عمر بن الخطاب ﵁، وقيل فيه شعر (¬٢):\rلأبي حنيفة ذي الفخار قراءة … مسموعة منحولة غراء\rعرضت على القراء في أيامه … فتعجبت من حسنه القراء\r\rفصل\rفي إنشاده الشعر\rوعن يوسف بن خالد (¬٣): إن الإمام كان ينشد هذا البيت كثيرا (¬٤):\rكفى حزنا أن لا حياة هنيئة … ولا عمل يرضى به الله صالح\rوذكر السمعاني (¬٥) عن أبي سعد الصغاني قال: سألت الإمام عن الأخذ عن سفيان، قال: ثقة، واكتب عنه ما خلا أحاديث جابر الجعفي، وزيد بن أبي عياش.\rقال الإمام الشافعي ﵀: سمعت ابن عيينة يقول: سمعت جابرا يقول كلاما خفت أن يقع علينا السقف، وقال الشافعي: كان جابر يقول بالرجعة، ومعناه: أن جماعة من قتلة عثمان كانوا يقولون: أن سيدنا محمد (ص) أفضل من عيسى ﵇ بلا نزاع، وهو يرجع إلى الدنيا ويقاتل الدجال؛ فسبدنا أولى","footnotes":"(¬١) سورة الناس/الآية ٢. القراءة المتواترة ملك الناس.\r(¬٢) البيتان في: الكردري، المناقب:٢/ ٦٩.\r(¬٣) في الأصل (أبي يوسف) التصحيح من: الكردري، المناقب:٢/ ٧٠. ستأتي ترجمته برقم ٧٢١.\r(¬٤) البيت في: الكردري، م. ن.\r(¬٥) ينظر: الكردري، م. ن:٧١،٢/ ٧٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968171,"book_id":1041,"shamela_page_id":404,"part":"1","page_num":419,"sequence_num":214,"body":"زياد، ونوح بن أبي مريم، ونوح بن دراج، وعافية، وعلي بن ظبيان، وعلي بن حرملة، وحماد هذا، والقاسم بن معن، ويحيى بن أبي زائدة. حدث عن أبي حنيفة، وعن سفيان الثوري، وعن أحمد وغيره. وروى له أبو داود حديثا واحدا.\r\r٢١٤ - حماد (¬١) بن سلمة.\rمات سنة سبع وستين ومئة.\rروى له مسلم، وغيره، منهم أصحاب السنن الأربعة.\r\r٢١٥ - حماد (¬٢) بن سليمان النيسابوري\rتفقه على كبر السن عند محمد بن الحسن، وروى عن الثوري، وشعبة، ويلقب: قيراط.\r\r٢١٦ - حماد (¬٣) بن مسلم بن أبي سليمان الكوفي.\rأحد أئمة الفقهاء، سمع أنس بن مالك، وتفقه بإبراهيم النخعي، وروى عنه سفيان، وشعبة، وأبو حنيفة، وبه تفقه، وعليه تخرج وانتفع، وأخذ حماد بعد ذلك عنه، ومات في حياته سنة عشرين ومئة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن قتيبة، أبو محمد عبد الله بن مسلم الدينوري (ت ٢٧٦ هـ /٨٨٩ م)، المعارف، تحقيق: ثروت عكاشة، ط ٢، دار المعارف، مصر،١٩٦٩ م:٥٠٣؛ أبي نعيم، حلية الأولياء:٦/ ٢٤٩؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء:٠١/ ٢٥٤ - ٢٥٨؛ الذهبي، العبر: ١/ ٢٤٨؛ ميزان الاعتدال:١/ ٥٩٠ - ٥٩٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٤٩؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٣/ ١١ - ١٦؛ السيوطي، بغية الوعاة:١/ ٥٤٨ - ٥٤٩؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١٨٥ - ١٨٦. وهو حماد بن سلمة بن دينار الربعي البصري البزار البطائتي.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٥٠؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١٨٦.\r(¬٣) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٣٣٢؛ ابن النديم، الفهرست،٢٨٥؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء:٨٣؛ الذهبي، دول الإسلام:١/ ٨٢، العبر:١/ ١٥١، ميزان الاعتدال:١/ ٥٩٥، ٥٩٩،٥٩٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٥٠ - ١٥٢؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:١٦/ ٣ - ١٨؛ التميمي، الطبقات السنية:١٨٧،٣/ ١٨٦؛ ابن العماد، شذرات الذهب:١/ ١٥٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967982,"book_id":1041,"shamela_page_id":215,"part":"1","page_num":230,"sequence_num":215,"body":"بهذا الكمال، وتمسكوا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ﴾ (¬١) ورد بأن المراد: إما مكة، وإما يوم العرض لا الدنيا؛ لأن الآية لا دلالة فيها على العود بعد الموت. وعن جعفر الأحمر (¬٢): سألته عن مسألة فأجاب فيها، فقلت: لا يزال هذا المصر بخير ما أبقاك الله تعالى بخير. فقال شعر:\rخلت الديار فسدت غير مسوّد … ومن الشقاء تفردي بالسؤدد\rوعن ابن عيينة قال: مررت [بأبي حنيفة] (¬٣) وهو مع أصحابه في المسجد، وقد ارتفعت أصواتهم، فقلت: يا أبا حنيفة هذا المسجد والصوت لا يرفع فيه، قال:\rدعهم فإنهم لا يفقهون إلا به. قلت: هذا محمول على أن رفع صوتهم لا يشوش على مصل أو طائف أو قارئ، فإن المتأخرين من أئمتنا صرحوا بأن رفع الصوت ولو بالذكر حرام في المسجد.\rوعن الهيثم بن عدي قال (¬٤): عدنا مع الإمام وأبي بكر النهشلي (¬٥) رجلا من القراء كان مريضا في خارج الكوفة منزله بعيد، فقال بعضنا: إذا جلستم عرضوا بالغداء فلما جلسنا قرأبعضهم قوله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ .. ﴾. (¬٦)\rفقال المريض: ﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ .. ﴾. (¬٧) قال الزرنجري: فأعطاهم [دراهم] (¬٨) دعوة لغدائهم.","footnotes":"(¬١) سورة القصص/الآية ٨٥.\r(¬٢) البيت والخبر في: الكردري، المناقب:٢/ ٧٢.\r(¬٣) ساقط في الأصل. وهو زيادة من: الكردري، م. ن.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:٧٤،٢/ ٧٣.\r(¬٥) هو: أبو بكر النهشلي الكوفي، من علماء الكوفة في أسمه أقوال، فلا يعرف إلا بكنيته، توفي سنة (٧٨٢ م). ينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٣٧٨؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٧/ ٣٣٣.\r(¬٦) سورة البقرة/الآية ١٥٥.\r(¬٧) سورة التوبة/الآية ٩٠.\r(¬٨) ساقط في الأصل. وهو زيادة من: الكردري، المناقب:٢/ ٧٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967983,"book_id":1041,"shamela_page_id":216,"part":"1","page_num":231,"sequence_num":216,"body":"قلت (¬١): وكان الأظهر أن يقرأ: «ءاتنا غدآءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا» (¬٢).\rوعن زفر (¬٣): إن الإمام سئل عن علي ومعاوية وقتلى صفين فقال: إذا قدمت علي الله يسألني عما كلفني ولا يسألني عن أمورهم. وروي أنه قال: تلك دماء طهر الله منها سناننا أفلا نطهر منها لساننا، وفي رواية تلا قوله تعالى: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمّا كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (¬٤).\rوعن غورك الكوفي قال (¬٥): أهديت إليه هدايا، فكافأني بأضعافه، فقلت له: لو علمت ذلك لم أفعل، فقال: الفضل للسابق، ألم تسمع إلى ما حدثني به الهيثم عن ابن أبي صالح بلغ به النبي ﷺ قال (¬٦): (من صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فأثنوا عليه خيرا). فقلت هذا الحديث أحب إلى من جميع ما أملك.\rوعن عمر بن (¬٧) إبراهيم البصري عن أبيه قال: رأيته مغموما متفكرا يتنفس الصعداء فقلت له: يرحمك الله ما لك؟ قال: مطلوب يخاف البينات، وكنت","footnotes":"(¬١) قوله «قلت» للكردري وليس لعلي القارئ كما يتبادر إلى الذهن فالمؤلف ينقل مناقب أبي حنيفة حرفيا من الكردري إلا ما ندر.\r(¬٢) سورة الكهف/الآية ٦٢.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٧٤.\r(¬٤) سورة البقرة/الآية ١٤١.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:٧٥،٢/ ٧٤؛ الصالحي، عقود الجمان: ص ٢٣٨،٢٣٧.\r(¬٦) ينظر: ابن حنبل، مسند أحمد:٢/ ١٢٧ بلفظ مختلف « … ومن أتى إليكم بمعروف فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه، فأدعوا له حتى تعلموا أنكم قد كافئتموه … »، أبو داود، سنن أبي داود:١/ ٣٧٧.\r(¬٧) ساقط في الأصل. تكملة من: الكردري، المناقب:٢/ ٧٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967984,"book_id":1041,"shamela_page_id":217,"part":"1","page_num":232,"sequence_num":217,"body":"يوما إلى جنبه في صلاة الفجر، فقرأالإمام: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غافِلاً عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ﴾ (¬١) /٣ أ/فارتعد أبو حنيفة حتى عرفت ذلك منه.\rوعن سهل بن مزاحم قال: قال لي (¬٢): لا يترك القاضي على القضاء أكثر من سنة حتى يعود إلى العلم فيتذكر، ثم يتولى ثانية.\rوعن عبد الله الأحفظ (¬٣): أنه ذهب مع الحسن بن عيسى بن زيد إليه فقام له وعظمه، ثم قال له: كان جدك ﷺ يكره أن يقوم الرجل إلا لثلاثة: ذو سلطان لسلطانه، وذو علم لعلمه، وذو شرف لشرفه وأنت منهم.\rوعن الحسن (¬٤) بن أحمد الفارسي (¬٥): من مناجاته أنه كان يقول: الهي إن كان صغيرا في جنب طاعتك عملي فقد كبر في جنب رجائي أملي، إلهي كيف انقلب بالخيبة محروما وظني بجودك أن تقبلني مرحوما، الهي إن عزب رأيي عن تقويم ما يصلحني فما عزب يقيني عني فيما ينفعني، الهي اعززت نفسي بإيمانك فكيف تذلها بأطباق نيرانك، الهي إذا تلونا من كتابك: شديد العقاب اشفقنا، وإذا تلونا فيه: الغفور الرحيم اشتقنا، فنحن بين أمرين، لا يؤمننا الكتاب سخطك، ولا يؤيسنا من رحمتك إن قصر سعيي عن استحقاق نظرك فأفض علي من كرمك، إنك لم تزل بي بارا أيام حياتي فلا تقطع عني برك أيام مماتي، إن غفرت فبفضلك وإن عذبت فبعدلك، يا من لا يرجى إلا ثوابه، ولا يخشى إلا عذابه، ومن شواهد كرمك","footnotes":"(¬١) سورة إبراهيم/الآية ٤٢.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٧٧.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٧٨.\r(¬٤) هو: الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي الفسوي، أبو علي صاحب التصانيف، وله كتاب (الحجة) في علل القراءات، توفي سنة (٣٧٧ هـ /٩٨٧ م).\rينظر: ياقوت الحموي، معجم الأدباء:٧/ ٢٣٢ - ٢٦١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٣٧٩/ ١٦.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:٨٢،٢/ ٨١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968172,"book_id":1041,"shamela_page_id":405,"part":"1","page_num":420,"sequence_num":217,"body":"وقال مغيرة: حج حماد بن أبي سليمان، فلما قدم أتيناه، فقال أبشروا يا أهل الكوفة، رأيت عطاءا، وطاووسا، ومجاهدا، وصبيانكم، بل صبيان صبيانكم أفقه منهم. وكان له لسان سئول وقلب عقول، وروى له مسلم، وأصحاب السنن.\r\r٢١٧ - حماد (¬١) بن النعمان، الإمام ابن الإمام\rتفقه على أبيه، وأفتى في زمنه وهو في طبقة أبي يوسف، ومحمد، وزفر، والحسن بن زياد، وكان الغالب عليه الورع، وسبق ترجمته.\r\r٢١٨ - حمدون (¬٢) بن حمزة أبو الطيب\rله\"المختصر\"في الفقه نحوا من نصف\"القدوري\"\r\r٢١٩ - حمزة (¬٣) الزّيّات الكوفي.\rأحد القراء السبعة، كان من أصحاب أبي حنيفة، تفقه عليه وروى الحديث على جماعة من أهل زمانه، وروى عنه ابن المبارك وخلق وكان من خيار عباد الله عبادة، وفضلا، وورعا. وكان رأسا في القراءات، والفرائض، وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان، ويجلب الجبن، والجوز من حلوان إلى الكوفة.\rولد سنة ثمانين وأصله من بني فارس، قال أبو حنيفة: غلب حمزة الناس في القراءات، والفرائض، وقرأحمزة القرآن على حمران (¬٤) بن أعين، وطلحة (¬٥)","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٣٦؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٢/ ٢٠٥؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:١/ ٥٩٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٥٣؛ طاش كبرى زادة، طبقات الفقهاء:٢٠، ومفتاح السعادة:٢/ ٢٥٨؛ التميمي، الطبقات السنية:١٩١،٣/ ١٩٠.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٥٦؛ التميمي، الطبقات السنية:١٩٠،٣/ ١٨٩.\r(¬٣) تقدمت ترجمته عند ذكر من روى عن الإمام، ومن روى عنه الإمام. ص ٢٤٤.\r(¬٤) حمران بن أعين: أبو حمزة الكوفي، مقرئ كبير وكان ثبتا في القراءة.\rتوفي في حدود (الثلاثين والمئة أو قبلها)\rينظر: الجزري، غاية النهاية:١/ ٢٦١.\r(¬٥) هو طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب، الإمام الحافظ المقرئ، المجود شيخ الإسلام، أبو محمد اليامي الهمداني الكوفي، توفي سنة (١١٢ هـ /٧٣٠ م) -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967985,"book_id":1041,"shamela_page_id":218,"part":"1","page_num":233,"sequence_num":218,"body":"استتمام نعمائك، ومن محاسن جودك استكمال آلائك، الهي إن أخطأت طريق النظر لنفسي بما فيه كرامتها. فقد تبينت طريق الفزع بما فيه سلامتها، الهي إن كنت غير مستاهل لما أرجو من رحمتك فأنت أهل أن تجود على المذنبين بفضلك ورأفتك، الهي أمرت بالمعروف وأنت أولى من المأمورين، وأمرت بصلة السؤال وأنت خير المسئولين، الهي سترت علي ذنوبا في الدنيا، وأنا إلى سترها أحوج في العقبى، إلهي هب لي توبة نصوحا تذيقني من حلاوتها، وتوصل إلى قلبي من حرارتها، حتى أكون في الدنيا غريبا ولك محبا فأصبح بطول بكاء وكثرة دعاء، الهي اجعلني في رحمتك مع الأبرار، واعتقني من النار، واغفر لي عكوفي على الدنيا بالعشي والإبكار.\rومن كلامة (¬١): من أراد أن ينجو من عذاب العقبى لا يبالي من عذاب الدنيا، ومنه: لا تجمع الذنوب والآثام لحبيبك، ولا تجمع الأموال لنقيضك، عني بالحبيب نفسه، والنقيض وارثه.\rوذكر الإمام السمعاني، عن هلال (¬٢) بن يحيى البصري: سمعت يوسف (¬٣) ابن خالد السمتي، قال (¬٤): كنت اختلف إلى عثمان (¬٥) البتي بالبصرة فقيه أهلها وكان يتمذهب مذهب الحسن (¬٦)، وابن سيرين فأخذت من مذاهبهم وناظرت عليها معهم، ثم استأذنت للخروج إلى الكوفة لتلقي مشايخها والنظر من مذاهبهم، والاستماع","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٨٢،٢/ ٨١.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٦٩١.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٧٢١.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٨٣ - ٨٧.\r(¬٥) فقيه البصرة، ابو عمرو، أسم أبيه مسلم، وقيل أسلم، وقيل سليمان، وكان صاحب رأي وفقه. ينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٢٥٧ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ١٤٨.؛ لم تذكر مصادر الترجمة سنة الوفاة.\r(¬٦) يعني الحسن البصري.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967986,"book_id":1041,"shamela_page_id":219,"part":"1","page_num":234,"sequence_num":219,"body":"عنهم، فدلوني على سليمان الأعمش لأنه أقدمهم في الحديث، وكان معي مسائل في الحديث وكنت سألت عنها المحدثين فلم أجد أحدا يعرفها فذكرت ذلك في حلقة الأعمش فذكر ذلك له فقال: ايتوني به، فمضيت، فقال: لعلك تقول: إن أهل البصرة أعلم من أهل الكوفة، كلا ورب البيت الحرام ما ذلك كذلك، وما أخرجت البصرة إلا قاصا أو معبرا أو نائحا، والله لو لم يكن بالكوفة إلا رجل ليس من عربها، ولكن من مواليها يعلم من المسائل ما لا يعلم الحسن، ولا ابن سيرين، ولا قتادة الأعمى ولا البتي ولا غيرهم، وغضب علي غضبا خفت أن يضربني بعصاه ثم قال لمن حضره: إذهب به إلى مجلس النعمان، فو الله لو أرى أصغر أصحابه علم أنه لو قام أهل الموقف لأوسعهم جوابا فقام الرجل واتبعته، فلما خرج من المسجد قال:\rالنعمان يكون من بني حرام فاسأل عنه فإنه بهذه المسائل أعلم وأولى ولي شغل لا يمكن المصير إليه؛ فخرجت اسأل عنه قبيلة بعد قبيلة حتى أتيت بني حرام في آخر القبائل، وقد دخل وقت العصر، فإذا أنا بكهل قد أقبل حسن الوجه حسن الثياب، وخلفه خادم أشبه الناس به، فلما دنا سلم ثم صعد المئذنة فأذن أذانا حسنا، فتوسمت فيه أنه الإمام ثم صلى ركعتين خفيفتين تامتين أشبه بصلاة الحسن وابن سيرين فاجتمع نفر من أصحابه، وتقدم فأقام وصلى بهم أشبه الناس بصلاة أهل البصرة، فلما سلم استند إلى المحراب وأقبل بوجهه إلى الناس فحياهم، ثم سأل كل واحد من أصحابه عن حاله، فلما انتهى إلي قال: كأنك غريب من أهل البصرة، وقد نهيت عن مجالسنا، قلت: نعم، قال: ما اسمك؟ فأخبرته باسمي ونسبي، ثم سأل عن كنيتي، فأخبرته، فقال: أكنت تختلف إلى البتى؟ قلت: نعم، قال: لو أدركني لترك كثيرا من قوله، ثم قال: هات ما معك، وابدأ قبل أصحابي فإن بك وحشة والغربة، وحق لمثلك من المتفقهة التقدم إذ لكل داخل دهشة، ولكل قادم حاجة، قال: فسألته عن المسائل التي كانت مشكلة علي/١٣ ب/فأجابني، فحكيت ما جرى بيني وبين الأعمش فقال: حفظك الله يا أبا محمد، يحب أن ينوه باسم بلده بغيره؟! ما مثله إلا كما قال القائل، شعر:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967987,"book_id":1041,"shamela_page_id":220,"part":"1","page_num":235,"sequence_num":220,"body":"وإذا تكون كريهة أدعى لها … وإذا يحاس الحيس يدعى جندب\rولئن كان الحسن وابن سيرين فاضلين كانا كل واحد منهما يتكلم في الآخر بما يصدق قول الأعمش، كان ابن سيرين يعرض بالحسن المعتزلي ويقول: يأخذ الجوائز من السلطان، ويروى بالمحالات، ويفتي بالهوى ويقول بالقدر كأنه إله الأرض، ينفرد بالفعل دون ربه، ويروي عن علي ﵁ كأنه رآه، وعن سمرة (¬١) بن جندب كأنه شاهده، ويقول بفضل عثمان كأنه من مواليه أعاذنا الله تعالى وإياكم منه، فلم يزل يقول ذلك حتى قام خالد (¬٢) الحذاء يوما من مجلسه، وقال مهلا يا ابن سيرين، كم تقول في هذا الرجل؟ وقد استتيب عن القدر عام حجه وفيها أيوب (¬٣) السختياني. ومالك (¬٤) بن دينار، ومحمد (¬٥) بن واسع فتاب، ويتوب الله على من تاب، وقال ﷺ: «لا تعيروا أحدا بما كان فيه من الكفر، فإن","footnotes":"(¬١) هو: سمرة بن جندب بن هلال الغزاري، من علماء الصحابة، نزل البصرة، له أحاديث صالحة، توفي سنة (٥٨ هـ /٦٧٧ م) وقيل ٥٩ هـ /٦٧٨ م.\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٣٤ و ٤٩:٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٣/ ١٨٣.\r(¬٢) هو: خالد بن مهران، الإمام الحافظ الثقة، أبو النازل البصري، المشهور بالحذاء، أحد الأعلام، توفي سنة (١٤١ هـ /٧٥٨ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٢٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ١٩٠.\r(¬٣) هو: الإمام الحافظ، سيد العلماء، أبو بكر بن أبي تميمة كيسان العنزي مولاهم البصري، من صغار التابعين توفي سنة ١٣١ هـ /٧٤٨ م.\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٢٤٦؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ١٥.\r(¬٤) هو: مالك بن دينار، أبو يحيى، علم من العلماء الأبرار، معدود من ثقات التابعين ومن أعيان كتبة المصاحف، توفي سنة (١٢٧ هـ /٧٤٤ م) وقيل (١٣٠ هـ /٧٤٧ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٢٤٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٥/ ٣٦٢.\r(¬٥) هو: محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس، أبو بكر، ويقال أبو عبد الله الأزدي، البصري، الإمام الرباني، أحد الأعلام، توفي سنة (١٢٧ هـ /٧٤٤ م).\rينظر: أبو نعيم، حلية الأولياء:٢/ ٣٤٥ - ٣٥٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ١١٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968174,"book_id":1041,"shamela_page_id":407,"part":"1","page_num":422,"sequence_num":220,"body":"٢٢٠ - حمزة (¬١) بن إبراهيم بن حمزة الصوفي.\rمن مشايخ صاحب (الهداية) وقد أنشد لبعضهم: شعر:\rسارع إلى الخير وبادر به … فأن قدامك ما تعلم\rوقدم المال فكل امرئ … على الذي قدمه يقدم\r\r٢٢١ - حيدرة (¬٢) بن بشر بن المخارق\rتفقه على أبي يوسف القاضي. مات سنة ثمان وثلاثين ومئتين.\r\r٢٢٢ - حيدرة (¬٣) بن عمر بن الحسن الصغاني\rكان من أعيان الفقهاء على مذهب داود، وله\"مختصر\"في مذهبه، ثم ولع بكتب محمد بن الحسن وبكلامه. ووضع على\"الجامع الكبير\"كتابا، وكان يعظم محمدا (¬٤).\r\r«حرف الخاء المعجمة»\r٢٢٣ - خالد (¬٥) بن سليمان البلخي\rأحد من عده الإمام للفتوى، لما سئل من يصلح للفتوى؟","footnotes":"(¬١) لم أعثر على ترجمته.\r(¬٢) ترجمته في: أبو نعيم، ذكر أخبار أصبهان:١/ ٣٠١؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٨/ ٢٨٤ - ٢٨٦؛ القرشي، الجواهر لمضية:٢/ ١٥٨؛ التميمي، الطبقات السنية:١٩٤،٣/ ١٩٣ ..\rوهو في ذكر أخبار أصبهان، وتاريخ بغداد، والجواهر المضية.\r(¬٣) ترجمته في: ابن النديم، الفهرست:٣٠٧؛ السمعاني، (حيان)، الأنساب:٦/ ٣٣٦؛ ابن الجوزي، المنتظم:٧/ ٥٠؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:١٣/ ٢٢٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٥٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٧،٢٦؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١٩٤؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٢٤٧.\r(¬٤) ذكر الخطيب أنه توفي يوم الثلاثاء، لثلاث بقين من جمادى الأولى سنة (٣٥٨ هـ /٩٦٨ م)، ودفن يوم الأربعاء، في مقابر الخيزران، تاريخ بغداد:٨/ ٢٧٣.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٦٢؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١٩٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٣٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967988,"book_id":1041,"shamela_page_id":221,"part":"1","page_num":236,"sequence_num":221,"body":"الإسلام يهدم ما كان قبله». ثم قال الإمام: ما أعجب ما قال خالد! وهذا محمد بن واسع وقتادة، وثابت، ومالك بن دينار، وهشام (¬١) بن حسان، وأيوب وسعيد (¬٢) بن عروبة وغيرهم يذكرون أن الحسن لم يتب عن القدر حتى مات، وهذا عمرو (¬٣) بن عبيد، وواصل (¬٤) بن عطاء، وغيلان (¬٥) بن جرير وغيرهم يدعون الناس إلى مذهب الحسن وجمع أهل البصرة جرى على هذا المذهب، فارتفع قول خالد من هؤلاء، وقد قيل إن خالدا يتمذهب هذا المذهب أيضا، وكان الحسن يعرض بابن سيرين ويقول: يتوضأ بالقربة، ويغتسل بالراوية صبا صبا دلكا دلكا تعذيبا لنفسه وخلافا لسنة نبيه ﷺ يعبر الرؤيا كأنه من آل يعقوب ﵇، فدع عنك أيها الرجل هذا وهلم فيما قصدت له وتعلم ما لا يسعك جهله، إن الأمم قبلكم ما اجتمعت ولا تجتمع أبدا والله تعالى يقول: ﴿وَلا يَزالُونَ﴾","footnotes":"(¬١) هو: هشام بن حسان، أبو عبد الله الأزدي الحافظ، الإمام العالم، محدث البصرة توفي سنة (١٤٦ هـ /٧٦٣ م)\rينظر: خليفة بن خياط، التاريخ: ص ٤٢٤؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ٣٥٥.\r(¬٢) هو: سعيد بن أبي عروبة مهران، أبو النضر، العدوي، البصري، الإمام الحافظ، عالم أهل البصرة، وأول من صنف السنن النبوية، توفي سنة (١٥٦ هـ /٧٧٢ م).\rينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٤/ ٦٥؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ٤١٣.\r(¬٣) أبو عثمان البصري، الزاهد، العابد، القدري، كبير المعتزلة، توفي سنة (١٤٣ هـ /٧٦١ م) أو (١٤٤ هـ).\rينظر: ابن خلكان: وفيات الأعيان:٣/ ٤٦٠ - ٤٦٢؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ١٠٤.\r(¬٤) هو: واصل بن عطاء، أبو حذيفة المخزومي مولاهم البصري، البليغ الأفوه، رأس المعتزلة، توفي سنة (١٣١ هـ /٧٤٩ م).\rينظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان:١١،٦/ ٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٥/ ٤٦٤.\r(¬٥) هو: غيلان بن جرير، أبو شريد الأزدي المعولي البصري، توفي سنة (١٢٩ هـ /٧٤٦ م). ينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٤٦٥؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٥/ ٢٣٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967989,"book_id":1041,"shamela_page_id":222,"part":"1","page_num":237,"sequence_num":222,"body":"﴿مُخْتَلِفِينَ﴾ (¬١) ﴿إِلاّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ (¬٢) ولولا ما جرت المقادير واختلفت الطبائع ما اختلفت ولكن ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلاً﴾ (¬٣)، ثم سكت، فقلت له: فيما اختلفوا فيه من القدر، قال: أهل البصرة والكوفة قد اختلفوا فيه على ما علمت وكبر أمره عن الطوق، وهذه مسألة قد استصعبت على الناس فأني يطيقونها هذه مسألة مقفلة قد ضلت مفتاحها، فإن وجد رجل مفتاحها علم ما فيها ولم يفتح إلا بخبر عن الله تعالى يأتي بما عنده ويأتي ببرهان وبينة، وقد فات ذلك، والذي يقول في ذلك قولا متوسطا بين القولين أينما مال ملت معه، كما قال محمد بن علي ﵄: لا جبر ولا تفويض ولا تسليط، والله لا يكلف العباد ما لا يطيقون، ولا أراد منهم ما لا يعلمون، ولا عاقبهم بما لم يعملوا، ولا سألهم عما لم يعلموا، ولا رضي لهم بالخوض فيما ليس لهم به علم والله يعلم بما نحن فيه، والصواب الذي عنده ونحن مجتهدون وكل مجتهد مصيب والله ولي كل نجوى، وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى.\r\rتلامذته\rومن أصحابه:\rالجامع (¬٤).\rروى عنه (¬٥) شعبة، وابن جريج، وأمثالهما، ومع ذلك المقام لزم الإمام، روى عنه الكثير من الكلام، وسمى به؛ لأنه كان له أربعة مجالس: مجلس لمعاني","footnotes":"(¬١) سورة هود: الآية ١١٨.\r(¬٢) سورة هود: الآية ١١٩.\r(¬٣) سورة الإسراء: الآية ٨٤.\r(¬٤) هو: نوح الجامع بن أبي مريم يزيد بن معاوية أبو عصمة المروزي. ستأتي ترجمته برقم ١٥٩.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٩٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967990,"book_id":1041,"shamela_page_id":223,"part":"1","page_num":238,"sequence_num":223,"body":"القرآن، ومجلس للأثر، ومجلس لأقاويل الإمام من درس الفقه ومجلس للأدب، كالنحو وغيره، ولما مات قعد ابن مبارك على بابه للتعزية ثلاثة أيام.\rوعن الإمام (¬١) أنه قال: ما جازيت أحدا بسوء، ولا لعنت أحدا، ولا غشيت أحدا.\rوعن (¬٢) أبي يوسف كل قول قلناه لم نقل به من عندنا إنما كان قولا قاله أولا ثم تركه فقلناه به.\rوعن (¬٣) الحكم بن هشام قلت له: هذا الذي تفتينا به صواب؟ قال: لا أدري، لعله يكون خطأ. وهذا نص منه أن المجتهد يخطئ ويصيب، لا كما يقول المعتزلة، وإيماء إلى أن ما قالوا من أن المقلد ينبغي أن يعتقد أن أمامه على الصواب.\rويحتمل الخطأ وغيره على خطأ، ويحتمل الصواب، وهذا في الفروع وأما في الأصول فيعتقد أن المخالف مخطئ جزما.\rوعن (¬٤) بكير بن معروف: قلت له: الناس يتكلمون فيك، ولا تتكلم أنت فيهم؟! فقال: هو فضل الله يؤتيه من يشاء.\rوعن حازم، قال: كلمت الإمام في الزهد، والعبادة، واليقين، والتوكل، ففسر لي كل باب على حدة، وعن أحمد (¬٥) بن مردوية قال (¬٦): ذكر إبراهيم بن","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٠٣.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٠٣.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٠٤.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٠٥.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٠٩.\r(¬٦) هو: الشيخ الإمام المحدث العالم أبو بكر أحمد بن محمد بن الحافظ الكبير أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى الأصبهاني، توفي سنة (٤٩٨ هـ /١١٠٤ م). ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٩/ ٢٠٧ والعبر:٣/ ٣٥٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967991,"book_id":1041,"shamela_page_id":224,"part":"1","page_num":239,"sequence_num":224,"body":"شماس أن ابن المبارك ترك الإمام؛ فغضب وقال: قل لإبراهيم: أن ثلاثا وثلاثين من كتبه يكذبك.\rوذكر الغزنوي (¬١): عن الإمام الشافعي: إني أتبرك بأبي حنيفة، وأجيء إلى قبره زائرا في كل يوم، فإذا عرضت لي حاجة جئت إلى قبره وصليت ركعتين وسألت الله تعالى تلك الحاجة فقضيت./١٤ أ/والله أعلم.\r\rفصل: في فضل أبي يوسف ﵀\rعن الطحاوي (¬٢): أنه ولد سنة ثلاث عشرة مئة، وهو يعقوب (¬٣) بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة نسبته إلى أمه، وهو الأنصاري البجلي؛ وكان سعد ممن عرض عليه ﵇ يوم أحد فرده لصغرة ودعا له.\rوفي رواية مسح رأسه، نزل الكوفة، ومات بها، وصلى عليه زيد بن أرقم، وكبر عليه خمسا.\rوذكر الغزنوي (¬٤): أنه روى عنه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعمر،","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١١٢.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١١٧ - ١١٨.\r(¬٣) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٣٣٠؛ البخاري، التاريخ الكبير:٨/ ٣٩٧؛ الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه: ص ٧٩ - ١٠٨؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٤/ ٢٤٢؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء: ص ١٣٤؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٦/ ٣٧٨؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ (ط ٤، حيدرآباد، طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية،١٣٨٨ هـ -١٩٦٨ م) ٢٩٢/ ١ وسير أعلام النبلاء:٨/ ٥٣٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٢٠ - ٢٢٢؛ وستأتي ترجمته ثانية يرقم ٧١٤.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:١١٩،٢/ ١١٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968175,"book_id":1041,"shamela_page_id":408,"part":"1","page_num":423,"sequence_num":224,"body":"مات سنة تسع وتسعين ومئة.\r\r٢٢٤ - خالد (¬١) بن صبيح المروزي.\rروى عنه هشام بن عبد الله الرازي، عن أبي حنيفة (¬٢): في اليتيمة يزوجها القاضي ثم تبلغ أنه لا خيار لها كما لا خيار لها في الأب إذا زوجها وهي صغيرة.\r\r٢٢٥ - خالد (¬٣) بن يزيد الزيات.\rمن أصحاب الإمام، قال: سمعته يقول: من أبغضني جعله الله مفتيا حتى يرى قدري، أو احتياجه إلى أميري، وقال أبو حنيفة: الفتيا ثلاث، من أصاب خلص نفسه، ومن أفتى بغير علم ولا قياس هلك وأهلك، والثالث: جاهل يريد العلو لم يعلم ولم يقس.\rوقال خالد: قيل لأبي حنيفة عند ذلك: وهل عبدت الشمس إلا بالمقاييس؟ قال: غفر الله لك، الفهم، الفهم، ثم القياس على العلم ونسأل الله التوفيق للحق.\r\r٢٢٦ - خالد (¬٤) بن يوسف بن خالد السّمتيّ.\rأورد له ابن عدي حديثا منكرا متنه: «ما من أحد إلا عليه عمرة وحجة واجبتان» (¬٥).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الذهبي، ميزان الاعتدال ١/ ٦٣٢؛ القرشي، الجواهر المضية:١٦٣،٢/ ١٦٢؛ التميمي، الطبقات السنية:١٩٨،٣/ ١٩٧.\r(¬٢) ينظر: المرغيناني، الهداية، كتاب النكاح، باب في الأولياء والأكفاء:١/ ١٩٨ - ١٩٩.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٦٤؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١٩٨ - ١٩٩.\r(¬٤) ترجمته في: الذهبي، ميزان الاعتدال:٦٤٩،١/ ٦٤٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٦٥؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١٩٩.\r(¬٥) لم اعثر على هذا الحديث في «الكامل في الضعفاء» لابن عدي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967992,"book_id":1041,"shamela_page_id":225,"part":"1","page_num":240,"sequence_num":225,"body":"ابن محمد الباقر، وأحمد بن معين، وآخرون، ولاه موسى (¬١) الهادي بن المهدي قضاء بغداد، ثم الرشيد (¬٢).\rوذكر مكحول النسفي (¬٣): أنه أوصى لأهل مكة بمئة ألف ولأهل المدينة بمئة ألف، ولأهل بغداد بمئة ألف ولأهل الكوفة بمئة ألف.\rوذكر الحلبي (¬٤): أنه مات سنة اثنين وثمانين ومئة.\rوذكر الخوارزمي (¬٥): أن الرشيد مشى أمام جنازته، وصلى عليه بنفسه ودفنه في مقبرة أهله، وقال حين دفنه: ينبغي لأهل الإسلام أن يعزي بعضهم بعضا في موته، ودفن في مقابر قريش بكرخ بغداد، وبقربه دفن محمد الأمين وزبيدة.\rوروي عنه أنه قال (¬٦): لا أعرف مقدار جميع مالي إنما أعرف أن لي سبع مئة بغل، وثلاث مئة فرس. وعن بشر (¬٧) بن الوليد (¬٨): أنه كان أوى إلى فراشه فإذا رجل يقرع الباب قرعا شديدا فإذا هو ابن اعين فقال: اجب الخليفة، قلت: هل إلى","footnotes":"(¬١) الهادي: وهو أبو محمد موسى بن المهدي بن المنصور ولد سنة (١٤٧ هـ /٧٦٤ م) ولي الخلافة بعهد من أبيه، وتوفي سنة (١٧٠ هـ /٧٨٦ م)\rينظر: الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير (ت ٣١٠ هـ /٩٢٢ م). تاريخ الرسل والملوك، تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم (ط ٢، دار المعارف، مصر،١٩٦٨ م) ٨/ ١٨٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٧/ ٤٤١.\r(¬٢) الرشيد: وهو هارون بن المهدي بن المنصور وهو أشهر الخلفاء العباسيين، ولد سنة (١٤٨ هـ) واستخلف بعهد من أبيه عند موت أخيه الهادي. توفي سنة (١٩٣ هـ /٨٠٨ م).\rينظر: الطبري، تاريخ الطبري:٨/ ٣٤٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٩/ ٢٨٦.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٦٥٩. وينظر الخبر في: الكردري، المناقب:٢/ ١١٩.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١١٩.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:١٣١،٢/ ١٣٠.\r(¬٦) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٢٤.\r(¬٧) ستأتي ترجمته برقم ١٤٦.\r(¬٨) ينظر: الكردري، المناقب:١٣٠،٢/ ١٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967993,"book_id":1041,"shamela_page_id":226,"part":"1","page_num":241,"sequence_num":226,"body":"الدفع سبيل؟ قال: لا، قلت: فما السبب؟ قال: لا أدري، خرج مسرور الخادم، فأمرني أن أجيء بك قال: فإغتسلت، وتحنطت، ورحت، فإذا أنا بالخادم، فطلبت منه أن يدفع عني الحضور، فأبى، وقال: ادخل الصحن، ففعلت، فقال الرشيد:\rأدخل، فإذا عيسى بن جعفر جالس عنده، فلما سلمت ورد السلام قال: روعناك، أتدري لم دعوناك؟ قلت: لا، قال: عنده جارية لا يبيعني ولا يهبني، قلت: وما قدرها حتى يمنعها من الخليفة؟ فقال: ليس من العدل سرعة العذل، إني حلفت أن لا أبيعها، ولا أهبها، قال الرشيد: هل من مخرج؟ قلت: يبيع النصف ويهب النصف، فيكون لم يبع ولم يهب، ففعل عيسى ذلك، فأتى بالجارية وقال: خذها بارك الله لك فيها، فقال: يا يعقوب بقيت واحدة، وذلك أن نفسي تنازعني أن أبيت معها؛ ولا بد من استبراءها، فقال: اعتقها وتزوجها فإن الحرة لا تستبرأ، فاعتقها وتزوجها على عشرين ألف دينار، فدعا بالمال ودفعه إليها، ثم قال: يا مسرور أحمل إلى يعقوب عشرين بخجا من ثياب ومئتي ألف درهم، قال بشر بن الوليد: فنظر إلى وقال: هل رأيت بأسا فيما فعلت؟ قلت: لا، قال: خذ منها حقك العشر، قال: فأردت أن أقوم فإذا بعجوز دخلت وقالت: بنتك تقرئك السلام، وتقول: ما وصل إلي من الخليفة من المهر، فوجهت إليك نصفه، والباقي جعلته لاحتياجي فأخذ المال وأعطاني ألف دينار. انتهى، ولا يخفى أن في الخاطر حزازة من قوله: فيكون لم يبع ولم يهب، بل يكون بيعا وهبة كلاهما لأنهما كما يتعلقان بكلها يتعلقان بجزئها نفيا وإثباتا، وهذا بحسب اللغة، ولعله ﵁ بنى على العرف فإن بناء الأيمان عليه غالبا، ومع ذلك لو وهبها للسلطان أو باعها وكفر عن يمينه أو أهداها إليه بناء على الفرق بينها وبين الهبة كان أولى كما لا يخفى، وبهذا تبين الفرق بين الإمام الأول والثاني فتأمل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967994,"book_id":1041,"shamela_page_id":227,"part":"1","page_num":242,"sequence_num":227,"body":"ويروى (¬١) أن الرشيد حلف بالطلاق ثلاثا إن باتت زبيدة في ملكه، وندم وتحير، فقيل له: هذا فتى من أصحاب أبي حنيفة يرجى منه المخرج فدعاه فعرض عليه، فقال: استعمل حق العلم، قال: كيف؟ قال: أنت على السرير وأنا على الأرض، فوضع له الكرسي فجلس عليه فقال: تبيت الليلة في المسجد ولا يد لأحد على المسجد، قال تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ﴾ (¬٢) فولاه الرشيد قاضي القضاة.\rأقول: وهذا أيضا لا يخلو عن إشكال؛ لأن يمينه على ملكه بالضم لا على ملكه بالكسر، ولا شك أن الأوقاف والأملاك داخلة تحت يد السلطان لغة وعرفا، فالحيلة (¬٣) كانت أن يعزل نفسه ويولي غيره ممن يعتمد عليه في تلك الليلة، ثم في الصبح يعزل ذلك نفسه ويوليه، أو كان يطلقها واحدة ثم يتزوجها في الصباح (¬٤)!.\rويروى (¬٥) أن الرشيد دعاه ذات ليلة، وقال: سرق حلي لي، واتهمت واحدة من جواري الخاصة وحلفت إن لم تصدقني لأقتلنها قال أبو يوسف: هل لي إلى رؤيتها من سبيل؟ قال: نعم، فدعاها في الخلوة، وقال لها: إذا سألك الخليفة عن الحلي سرقت؟ قولي: نعم، وإذا قال: هاتيه، قولي: ما أخذت ولا تزيدي هذا ولا تنقصي، ففعلت، فقال أبو يوسف: يا أمير المؤمنين صدقت في الإقرار والإنكار، فسكن غضب الرشيد، فقال: يحمل إلى داره مئة ألف، فقيل: الخازن غائب، فقال:\rانه اعتقنا من القتل الليلة/١٤ ب/فلا تؤخر صلته إلى الغد، أقول: وفي هذا أيضا","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٣٠.\r(¬٢) سورة الجن/الآية ١٨.\r(¬٣) موقف الإمام أبي يوسف أرجح وأصوب هل من المعقول أن يعزل الخليفة نفسه من هذا المنصب الحساس والخطير ويولي غيره، لو فعل ذلك لعرض نفسه للمخاطر، ولو كان المؤلف في موقفه لما تجرأ على مخاطبة الخليفة بالعزل أو التنحية.\r(¬٤) هل يليق بالخليفة ومكانة الخلافة أن يطلق الخليفة زوجته وهناك مخرج آخر للخروج من المأزق.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٣١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968176,"book_id":1041,"shamela_page_id":409,"part":"1","page_num":424,"sequence_num":227,"body":"٢٢٧ - الخطاب (¬١) بن أبي القاسم القره حصاريّ.\rله\"شرح المنظومة\"في مجلدين، فرغ منه في صفر سنة سبع عشرة وسبع مئة/٣٠ ب/\r\r٢٢٨ - خلف (¬٢) بن أيوب.\rمن أصحاب محمد وزفر، وله مسائل؛ منها: مسألة الصدقة على السائل في المسجد، قال: لا أقبل شهادة من تصدق عليه، مات سنة خمس ومائتين، وتفقه على أبي يوسف أيضا، وأخذ الزهد عن إبراهيم بن أدهم، وصحبة مدة.\rوروى عنه أحمد وغيره، وروى له أبو عيسى الترمذي حديثا واحدا عن أبي كريب محمد بن العلاء، ثم قال: هذا غريب، ولا يعرف إلا من حديث هذا الشيخ-خلف بن أيوب-ولم أر أحدا يروي عنه غير محمد بن العلاء، ولا أدري كيف هو؟ ومتن الحديث «خصلتان لا تجتمعان في منافق حسن سمت ولا فقه في الدين» (¬٣). قال في\"القنية\"ورد خلف بن أيوب شاهدا لاشتغاله بالنسخ حالة الأذان.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٦٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٧؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٢٠٦؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٨٦٨،١٨٢٤،٢/ ١٥١٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٧٠، وفيه «أن نسبته إلى قرة حصارة مدينة بالروم، بينها وبين قسطنطينية عشرة مراحل».\r(¬٢) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٧/ ١٠٦؛ البخاري، التاريخ الكبير:٣/ ١٩٦؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٣/ ٣٧٠؛ المزي، تهذيب الكمال:٨/ ٢٧٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ٩/ ٥٤١؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٧٠ - ١٧٢؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٣/ ١٤٧؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٧؛ ابن الحنائي، طبقات الحنفية:١/ ٢٩٦ - ٢٩٨؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٢٩ - ٢١١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٧١.\r(¬٣) ينظر: الترمذي، السنن، كتاب العلم، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة:٥/ ٤٨، الحديث (٢٦٨٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967995,"book_id":1041,"shamela_page_id":228,"part":"1","page_num":243,"sequence_num":228,"body":"مناقشة ظاهرة، وكان الأولى بالسلطان أن لا يقتلها الليلة ويعتقها أو غيرها كفارة عن يمينه، ثم قوله: إن لم تصدقني يحتمل أن يكون من الصدق أو التصديق، وكل منها يحتاج إلى التدقيق في التحقيق والله ولي التوفيق.\rوروي (¬١): أن موسى الهادي رأى جارية فائقة في الجمال، فاشتراها بمال عظيم، وأراد إسقاط الإستبراء، فقال الفقهاء: لا بد من الإستبراء والإعتاق والتزوج ولم يحب الهادي التزوج، فأحضر أبو يوسف فقال: يزوجها الخليفة من بعض خدمه ثم يقبضها ثم يأمره بالطلاق فيطلقها بعد قبض الخليفة قبل الخلوة فلا يلزمها العدة، فسرّ به الهادي وأجازه بعشرة آلاف درهم.\rوسئل عمن قال (¬٢): ماله في المساكين صدقة إن فعل كذا، قال: يخرج ماله إلى من يثق به، ثم يفعل ذلك، ثم يرجع في ماله، فقال أبو اليقظان عمار مستمليه:\rقال رسول الله ﷺ: «لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا ثمنها» (¬٣) فقال أبو يوسف: يا لكيع أين هذا من ذاك؟ فإنهم احتالوا فيما حرم الله، ونحن نحتال في أن لا نحرم ما أحله الله.\rوذكر الغزنوي (¬٤) عن هلال: أنه كان يحفظ التفسير والحديث وأيام العرب، وكان أقل علومه الفقه.\rوعن علي (¬٥) بن الجعد أنه قال (¬٦): العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه أنت كلك، وإذا أعطيته كلك كنت في إعطائه البعض على غرور.","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:١٣١،٢/ ١٣٠.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٣٦.\r(¬٣) ينظر: البيهقي، سنن الكبرى:٦/ ١٣؛ الهيثمي، موارد الظمآن:١/ ٢٧٣.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٣٦.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ١٧٨.\r(¬٦) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٣٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967996,"book_id":1041,"shamela_page_id":229,"part":"1","page_num":244,"sequence_num":229,"body":"وعن إبراهيم أنه قال (¬١): لا تطلب الحديث بكثرة الرواية فترمى بالكذب والغنى بالكيمياء فتفلس.\rوعن يحيى (¬٢) بن يحيى قال (¬٣): ما أفتيت به فقد رجعت عنه إلا ما وافق الكتاب والسنة.\rوعن ابن سماعة (¬٤): أنه كان يصلي بعد ما ولى القضاء كل يوم مئة ركعة، وفي رواية مئتي ركعة، فلم يتركه بعد ما فلج.\rوعن الفضل (¬٥) قال: قال: لا يبلغ في الفقه إلا من ليس له هم الدنيا والآخرة. وعن علي بن الحسين قال (¬٦): ما أتيت مجلسا أريد أن أتكبر فيه إلا افتضحت. وعن علي (¬٧) بن حجر قال: أخذت في الفرائض بقول زيد، وعلي، فإذا اختلفا أخذت بقول علي؛ لأنه ﷺ قال: «أقضاكم علي» (¬٨):","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٣٦، وفيه (والعلم بالكلام فتحتاج إلى أن تعتذر لكل واحد).\r(¬٢) وهو يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن، أبو زكريا التميمي، المنقري، النيسابوري، الحافظ، شيخ الإسلام، وعالم خراسان، توفي سنة (٢٢٦ هـ /٨٤٠ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٨/ ٣١٠؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٠/ ٥١٢.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:١٣٧،٢/ ١٣٦.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٥٢٦، وينظر الخبر في الكردري، المناقب:٢/ ١٣٧ وفيه (وكان بشر بن الوليد يصلي كل يوم مئتي ركعة، فلم يتركه بعد ما فلج؛ لأن أبا يوسف ما فلج).\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٣٧.\r(¬٦) ينظر: م. ن.\r(¬٧) هو: علي بن حجر بن اياس بن مقاتل، أبو الحسن السعدي المروزي، الحافظ العلامة الحجة. توفي سنة (٢٤٤ هـ /٨٥٨ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٦/ ٢٧٢؛ الذهبي، سير اعلام النبلاء:١١/ ٥٠٧.\r(¬٨) ينظر: القرطبي، الجامع لأحكام القرآن:١٥/ ١٦٤؛ ابن حجر، فتح الباري، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ومحب الدين الخطيب (د. ط، دار المعرفة، بيروت،١٣٠٨ هـ -/١١١١ م) ١٠/ ٥٩٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968177,"book_id":1041,"shamela_page_id":410,"part":"1","page_num":425,"sequence_num":229,"body":"٢٢٩ - خلف (¬١) بن سليمان القرشي الخوارزميّ.\rقرأالفقه بحلب على علاء الدين بن مسعود الكاشاني (¬٢) صاحب\"البدائع\" وتفقه في بلاد العجم على جماعة منهم: الصفي (¬٣) الاصفهاني صاحب الطريق،\rمات بحلب سنة ثمان وثلاثين وست مئة.\r\r٢٣٠ - خلف (¬٤) بن أحمد بن الخليل السّجزي (¬٥).\rصاحب كتاب: «الدعوات والآداب، والمواعظ»\rمات بسمرقند سنة ثمان وستين وثلاث مئة وله شعر (¬٦):\rرضيت من الدنيا بقوت يقيمني … ولا أبتغي من بعده أبدا فضلا\rولست أروم القوت إلا لأنه … يعين على علم أرد به جهلا","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الذهبي، تاريخ الإسلام-الطبعة الرابعة والستون، ص ٣٤٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٧٦؛ التميمي، الطبقات السنية:٢١٤،٣/ ٢١٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٧١.\rفي\"الجواهر\"و\" الطبقات السنية\"، و\" الفوائد البهية\"أسمه (خليفة بن سليمان).\r(¬٢) ستأتي ترجمته في (الكنى).\r(¬٣) هو بنيمان بن محمد بن الفضل بن عمر، من أهل أصبهان، شيخ السمعاني، توفي سنة (٥٥٩ هـ /١١٦٣ م).\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٦٨؛ التميمي، الطبقات السنية:٢/ ٢٥٨.\r(¬٤) ترجمته في: الثعالبي، أبي منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل النيسابوري (ت ٤٢٩ هـ / ١٠٣٧ م) يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت،١٣٩٩ هـ / ١٩٧٩ م:٣٣٩،٤/ ٣٣٨؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء:٨٠،١١/ ٧٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٧٨ - ١٨٠؛ ابن تغري بردى، النجوم الزاهرة:٤/ ١٥٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٧؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١٦ - ٢١٩؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٣/ ٩١. ورد أسمه في المصادر التي ترجمت له (الخليل)\r(¬٥) السجزي: هذه النسبة إلى سجستان على غير قياس، وهي إقليم ذو مدائن، واسم قصبته زرنج، وهي بين خراسان والسند وكرمان.\rينظر: الذهبي، المشتبه:٣٥٣؛ القرشي، الجواهر المضية: (الأنساب):٤/ ٢٢٧.\r(¬٦) البيتان في: معجم الأدباء:١١/ ٧٩؛ الجواهر المضية:٢/ ١٨٠؛ الطبقات السنية:٣/ ٢١٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967997,"book_id":1041,"shamela_page_id":230,"part":"1","page_num":245,"sequence_num":230,"body":"ويعارضه قوله ﵇: «أفرضكم زيد بن ثابت» (¬١) والجمع أن زيد أعلم في هذا الفن بخصوصه من بين الأحكام، وعلي جامع لقضاء أحكام الإسلام، والله اعلم بحقيقة المرام وعن إبراهيم (¬٢) بن رستم قال (¬٣): مرض مرضه الذي أصابه فيه البرسام، فلما برأ قيل له: أنكرت حفظك، قال: أما القرآن فنعم، وأما العلم فكأني أنظر فيه كما أنظر إلى طرق الكوفة. انتهى. ولا يخفى ما فيه، فإن اللائق به أن يكون الأمر بالعكس، وأين هذا من تلاوة الإمام الأعظم كل يوم ختمة وكل ليلة ختمة، وقد يزيد على ذلك.\rوعن خزيمة بن محكمة قال (¬٤): كنت أجالس زفر طرفي النهار وأسأله عن المسائل، فإذا كررت عليه المسألة مرتين وطلبت منه الدليل قال: ما هذا الإبرام؟، وكان لا يدخل في مسائل الحساب والوصايا والدور، ومسائل الحيض، وكنت أجالسه لعلمه وزهده، فلما طال ذلك جالست أبا يوسف، وكان جامعا للكل، وكان يأتيني بأنواع الحجج؛ فلزمته حتى كتبت أماليه. انتهى. وهذا مما يدل على كمال زفر (¬٥)، فإنه كان مشتغلا بأمور أهم مما ذكر، ولذا قال الغزالي: ضيعت قطعة من العمر العزيز في تصنيف\"البسيط \"\"و\"الوسيط \"و\"الوجيز\".","footnotes":"(¬١) ينظر: الغزالي، أبو حامد محمد بن محمد بن محمد (٥٠٥ هـ /١١١١ م) المنخول من تعليقات الأصول، تحقيق: د. محمد حسن هينو (ط ٣، دار الفكر، بيروت،١٤١٩ هـ /١٩٩٨ م) ص ٥٥٧؛ ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق: علي محمد البجاوي (ط ١، دار الجبل، بيروت،١٤١٢ هـ /١٩٩٢ م) ٢/ ٥٩٤؛ وفتح الباري:١٢/ ٢٠ الجميع يذكرون «أفرضكم زيد»، ولم يذكر «ابن ثابت».\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ١١.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٣٨.\r(¬٤) ينظر: م. ن ٢/ ١٣٩.\r(¬٥) وعلى جامعية الإمام أبي يوسف وأفضليته كما لا يخفى على العاقل الفطن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967998,"book_id":1041,"shamela_page_id":231,"part":"1","page_num":246,"sequence_num":231,"body":"وذكر الحلبي (¬١): عن الحسن (¬٢) بن زياد قال حججنا معه فاعتل في الطريق فجاءه ابن عينية في بئر ميمونة عائدا فقال لنا خذوا حديثه. فروى لنا أربعين حديثا من حفظه، فلما قام سفيان حدثنا بالأربعين لسنده ومتنه حفظا، فتعجبنا من سرعة حفظه مع علته وشغله بسفره. قلت: فكأنه كان من ﴿رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ﴾ (¬٣). قيل: وكان يصوم رجب وشعبان، وما ترك السلطان من خراج أرضه كان يتصدق به.\rوعن (¬٤) أبي إسحاق الرازي أنه خرج يوما راكبا بغلته في ركابي ذهب، فقيل له: أتركب في ركابي ذهب؟ وقد نهي عنه! فقال أردت أن أرى الناس عن العلم أن أبن الخياط بلغ من جلالة العلم إلى هذا القدر حتى يزدادوا حرصا [في العلم] (¬٥). قلت: هذا تعليل في معرض النص (¬٦) وهو غير مقبول على أن في هذا فتنة عظيمة للعامة.","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٣٩.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ١٨١.\r(¬٣) سورة النور/الآية ٣٧.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٤١.\r(¬٥) ساقط في الأصل. وهو زيادة من: الكردري، م. ن.\r(¬٦) وردت نصوص كثيرة تحرم استعمال الذهب للرجال منها:\r-عن علي ﵇ قال: رأيت رسول الله (ص) أخذ حريرا، فجعله في بمينه، وذهبا وجعله في شماله، ثم قال: «إن هذين حرام على ذكور أمتي» رواه ابو داود بإسناد حسن. ينظر: أبو داود، سنن أبي داود (٤٠٥٧)\r-وعن أبي موسى الأشعري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي وأحل لإناثهم» رواه الترمذي: حديث حسن صحيح. ينظر: الترمذي، سنن الترمذي: (١٧٢٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968178,"book_id":1041,"shamela_page_id":411,"part":"1","page_num":426,"sequence_num":231,"body":"ومن شعره أيضا (¬١):\rالشيب أبهى من الشباب … فلا تهجنه بالخضاب\rهذا غراب وذاك باز … والباز خير من الغراب\rوله أيضا شعر (¬٢):\rصن النفس من ذل السؤال ونحسه … فأحسن أحوال الفتى صون نفسه\rولا تتعرض للئيم فإنه … أذل عليه الحر من شطر فلسه\r\r٢٣١ - الخليل (¬٣) بن علي بن عبد الله البخاري\rشرح (العمدة) للشيخ حافظ الدين النسفي شرحا مطولا.\r\r٢٣٢ - خمير (¬٤) الوبريّ (¬٥)\rله كتاب (الأضحية).\r\r٢٣٣ - خواهر زادة (¬٦)\rهذه اللفظة أعجمية معناها ولد الأخت يقال لجماعة من العلماء كانوا أولاد أخت عالم، والمشهور بهذه النسبة عند الإطلاق ثنان متقدم في الزمن، ومتأخر عنه،","footnotes":"(¬١) البيتان في: تتمة اليتيمة:٢/ ١٠١؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٢١٧.\r(¬٢) البيتان في: يتيمة الدهر:٤/ ٣٣٩؛ والطبقات السنية:٣/ ٢١٩.\r(¬٣) لم أعثر له على ترجمة.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضيئة:٢/ ١٨٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم ص ٢٧؛ الفيروزآبادي، المرقاة الوفية:٥١ أوفيه (خليل الوبري)؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٤٧٥/ ١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٦١ وفيه (محمد بن أبي بكر زين الأئمة المعروف بخبير الوبري).\r(¬٥) الوبري: نسبة إلى الوبر (الصوف)، نسبة خمير.\rينظر: القرشي، الجواهر المضيئة (الأنساب):٤/ ٣٣٩.\r(¬٦) ينظر: القرشي، الجواهر المضيئة:٢/ ١٨٣ - ١٨٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":967999,"book_id":1041,"shamela_page_id":232,"part":"1","page_num":247,"sequence_num":232,"body":"وعن أبي يوسف (¬١): أنه كرر على الحسن بن زياد المسألة (ست عشرة) مرة، ثم قال الحسن: لعلي لم أفهمها.\rومن لطائفه (¬٢): أنه وقعت بين الرشيد وبين امرأته منازعة، فقال الرشيد: الخبيص (¬٣) أحلى من الفالوذج (¬٤)، وعكست زبيدة، فدخل هو في هذا الحال، فسئل عن ذلك المقال، فقال: القضاء على الغائب لا يجوز، فأتي بطبق منهما، فجعل يأخذ من هذا لقمة ومن هذا لقمة، حتى كاد أن يأتي عليهما، فسأله الرشيد: أيهما أحلى؟ فقال:\rأصلح الله الأمير كلما هممت أن أحكم لواحد/١٥ أ/أتى الآخر بشاهد فلما شبع قال:\rالخبيص حلو، قال الرشيد: قويت حجج الخبيص، فقال: الخبيص حلو كما قلت، لكن لا بمنزلة الفالوذج.\rوحكي عن ابن المبارك أنه قال (¬٥): خرجت حاجا فدخلت عليه، فشكى لي ضيق الحال، وقال: في جواري غني أريد أن أتوكل عنه في أموره، فقلت: اصبر على العلم فإنه لا يضيعك، فلما قمت من عنده تعلق ذيلي بكوز وسخ فانكسر فتغير لونه، فقلت: ما الذي أصابك؟! فقال: إن هذا الكوز للشرب والضوء لي ولوالدتي ليس لنا غيره؛ فأخرجت دينارين وأعطيتهما إياه، فلما رجعت من الحج رأيته قد جعل قاضيا للقضاة، وأجزي له كل شهر مئة دينار، وألف درهم، ودار ذلك الغنى جعل اصطبلا لدوابه. قيل (¬٦): كانت له عند الرشيد منزلة رفيعة بحيث يبلغ دار الخلافة راكبا بغلته فيرفع له الستر فيدخل كما هو راكبا، والرشيد يبدأه السلام.","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٤١.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٤٢.\r(¬٣) الخبيص: المعمول من التمر والسمن. ينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١/ ٨٣٨.\r(¬٤) الفالوذج: حلواء. ينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١/ ٤٨٣.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٤٣.\r(¬٦) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٤٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968000,"book_id":1041,"shamela_page_id":233,"part":"1","page_num":248,"sequence_num":233,"body":"وذكر الخطيب (¬١) في تاريخ بغداد عن القاسم بن حكم قال: سمعته يقول: يا ليتني مت على ما كنت عليه من الفقر ولم أدخل في القضاء، على أني بحمد الله ما تعمدت جورا ولا حابيت خصما على خصم من سلطان ولا سوقة.\rويروى (¬٢) أن الرشيد جعل الأمين ولي عهده في حياته قال أبو يوسف:\rالحمد لله الذي جعل ولي عهد أمير المؤمنين من لم يسود صحيفته بالأوزار، فبلغ ذلك زبيدة أمه، فانقدت إليه مئة ألف درهم (¬٣)!\rوقيل: وأصحاب الأمالي الذين رووها عن أبي يوسف لا يحصون والله أعلم.\r\rفصل في مناقب الإمام محمد (¬٤) بن الحسن (رحمة الله عليه)\rهو أبو عبد الله الشيباني (¬٥) من قرية تسمى","footnotes":"(¬١) تاريخ بغداد:١٤/ ٢٦٠.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٤٤.\r(¬٣) بأي حق أخذ هذه الأموال الضخمة، من أين جمعت زبيدة تلك الأموال من مصدر حلال أم حرام كان حريا بأبي يوسف ﵀ أن يمتنع عن قبول هذه الصلة ويسجل موقفا يليق بمكانة العلماء وزهدهم عن حطام الدنيا.\r(¬٤) ترجمته في ابن النديم، الفهرست: ص ٣٤١ - ٤٣٣؛ خليفة بن خياط، تاريخ: ص ٤٥٨؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٧/ ٢٢٧؛ الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه: ص ١٢٥ - ١٣٣؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٢/ ١٧٢٠ ١٨٢؛ ابن عبد البر، الانتقاء ص ١٧٤ - ١٧٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٤٢ - ٤٤؛ ابن حجر، لسان الميزان:٥/ ١١٠. وستأتي ترجمته برقم ٥٩٠.\r(¬٥) الشيباني: هذه النسبة إلى شيبان، وهي قبيلة معروفة من بكر بن وائل، وهو شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٤٨٢ - ٤٨٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968001,"book_id":1041,"shamela_page_id":234,"part":"1","page_num":249,"sequence_num":234,"body":"حرستا (¬١) من أعمال دمشق، قدم أبوه العراق، فولد محمد بواسط سنة اثنتين وثلاثين ومئة ونشأ بالكوفة، وسمع العلم من الإمام الأعظم، والأوزاعي، والإمام مالك، والثوري، ومسعر بن كدام، وروى عنه: الإمام الشافعي وغيره من العلماء الكرام، والمشايخ العظام.\rوروي أنه (¬٢): محمد بن الحسن بن عبد الله بن طاوس بن هرمز ملك بني شيبان، وأبو حنيفة: نعمان بن ثابت بن طاوس بن هرمز، أسلم على يد عمر ﵁.\rوعن وكيع قال (¬٣): كنا نكره أن نمشي معه في طلب الحديث؛ لأنه كان غلاما جميلا.\rوذكر السمعاني: أن أباه قدم به إلى الإمام، فقال الإمام لوالده: احلق رأسه وألبسه الخلقان، ففعل أبوه امتثالا؛ فزاد عند الخلق حسنا وجمالا، وفيه يقول أبي نؤاس:\rحلقوا رأسه ليكسوه قبحا … غيرة منهم عليه وشحا\rكان في وجهه صباح وليل … نزعوا ليله وأبقوه صبحا\rولاه الرشيد القضاء، فخرج معه إلى خراسان، ومات بالري سنة تسع وثمانين ومئة، وهو ابن ثمان وخمسين سنة، ومات الكسائي (¬٤) بعده بيومين، وحكى","footnotes":"(¬١) حرستا: قرية كبيرة عامرة وسط بساتين دمشق على طريق حمص، بينها وبين دمشق أكثر من فرسخ (أي أكثر من ٥ كم). حرستا: أيضا: قرية من نواحي حلب، وفيها حصى ومياه غزيرة. ينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٢٤٢،٢/ ٢٤١.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٤٧.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٤٧.\r(¬٤) الكسائي: هو أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله الأسدي الكوفي، أحد أصحاب القراءات، وأحد اللغويين الكبار، نشأ بالكوفة، وتنقل في البلدان، واستوطن بغداد، وتقدم، حتى اختير مؤدباً لولدي هارون الرشيد الأمين والمأمون، توفي سنة (١٨٩ هـ/ ٨٠٤ م) وقيل:=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968179,"book_id":1041,"shamela_page_id":412,"part":"1","page_num":427,"sequence_num":234,"body":"(فالمتقدم): أبو بكر محمد (¬١) بن الحسين البخاري ابن أخت القاضي أبي ثابت محمد (¬٢) بن أحمد البخاري، وقد تكرر ذكره بلقبه هكذا في (الهداية) وهو مراد صاحب (الهداية) مات سنة ثلاث وثمانين وأربع مئة.\rو (المتأخر): بدر الدين محمد (¬٣) بن محمود الكردري ابن أخت الشيخ شمس الدين الكردري (¬٤).\rتفقه على خاله، ومات سنة إحدى وخمسين وست مئة.\rضبطها السمعاني بضم الخاء المعجمة، وفتح الواو والهاء بينهما ألف، وبعد الهاء راء ساكنة، وزاي مفتوحة، وبعدها ألف ودال معجمة وهاء (¬٥).\r\r«حرف الدال»\r٢٣٤ - داود (¬٦) بن رشيد.\rبالتصغير له نوادر عن محمد، نقل منها عالم بن العلاء في «فتاويه» (¬٧).\rوهو من أصحاب حفص (¬٨) بن غياث، وهو من أصحاب محمد بن الحسن. أصله خوارزمي سكن بغداد.","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم:٥١٣.\r(¬٢) هو محمد بن أحمد البخاري القاضي، أبو ثابت، خال خواهر زادة محمد بن الحسين.\rينظر: القرشي، الجواهر المضيئة:٣/ ٧٦.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم:٥٨٩.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم:٥٤٤.\r(¬٥) الأنساب:٢/ ٤١٢.\r(¬٦) ترجمته في: البخاري، التاريخ الكبير:٢/ ٢٤٤؛ الذهبي، دول الإسلام:١/ ١٤٥، العبر: ٤٣٠،٤٢٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٨٦؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٣/ ١٨٤، ١٨٥؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٢٢٢؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٢/ ٩١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٧٣،٧٢.\r(¬٧) ينظر: الفتاوى التاتارخائية:٤/ ٢٠٤.\r(¬٨) تقدمت ترجمته برقم ٢٠٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968002,"book_id":1041,"shamela_page_id":235,"part":"1","page_num":250,"sequence_num":235,"body":"أنهما ماتا في يوم واحد، فقال الرشيد: دفنت الفقه واللغة في الري وتشاءم به.\rودفن الإمام محمد بجبل طبرك والكسائي بقرية رنبوية، بينهما أربعة فراسخ وكان معسكره أربعة فراسخ نزل الإمام الكسائي في جانب، والإمام محمد في جانب، وقيل مرثيتهما (¬١):\rتضرمت (¬٢) … الدنيا فليس خلود وما قد يرى من بهجة سيبيد\rلكل امرئ منا من الموت منهل … فليس له إلا عليه ورود\rألم تر شيبا شاملا ينذر البلى … وأن الشباب الغض ليس يعود\rسيأتيك ما أفنى القرون التي مضت … فكن مستعدا فالفناء عتيد\rآسيت على قاضي القضاة محمد … وأذريت دمعي والفؤاد عميد\rفقلت إذا ما أشفق الخطب من لنا … بإيضاحه يوما وأنت فقيد\rوأوجعني موت الكسائي بعده … وكادت بي الأرض الفضاء تميد","footnotes":"= (١٨٠ هـ/ ٧٩٦ م) وقيل (١٨٢ هـ/ ٧٩٨ م) وقيل: (١٨٣ هـ/ ٧٩٩ م). ينظر: ابن النديم، الفهرست: ٧٢؛ الققطي، انباه الرواة: ٢/ ٢٥٦؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء: ١٣/ ١٦٧.\r(¬١) هذه المرثية لأبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي نسب إلى يزيد بن منصور خال المهدي لصحبته إياه. رثى بها الكسائي ومحمد بن الحسن.\rينظر: السيرافي، أبو سعيد الحسن بن عبد الله (٣٦٨ هـ/ ٩٧٨ م) أخبار النحويين البصريين، اعتنى بنشره وتهذيبه فريتس كرنكو (د. ط، المطبعة الكاثوليكية، بيروت، ١٩٣٦ م) ص ٤٥، ٤٦. وينظر: ابن عبد البر، الإنتقاء: ١٧٥؛ وهي ما عدا الثامن في أخبار أبي حنيفة وأصحابه: ١٢٩؛ والأبيات الأول، ومن الرابع إلى التاسع في: تاريخ بغداد ١١/ ٤١٣؛ معجم / الأدباء: ١٣/ ٢٠١، ٢٠٢؛ إنباه الرواة: ٢/ ٢٦٨.\rوالأبيات؛ من الخامس إلى السابع والتاسع في: الأنساب: ٧/ ٤٣٦؛ والأبيات: الخامس والسابع والتاسع في: تاريخ بغداد: ٢/ ١٨٢.\r(٢،٦،٩) سقطت هذه الأبيات من الأصل. تكملة من (الجواهر المضية): ٣/ ١٢٦.\r(¬٢) تضرمت: احتدم غضباً. ينظر: الفيروز آبادي، القاموس: ٢/ ١٤٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968180,"book_id":1041,"shamela_page_id":413,"part":"1","page_num":428,"sequence_num":235,"body":"روى عنه مسلم، وأبو داود، وابن ماجة، وروى له البخاري، والنسائي.\rمات سنة تسع وثلاثين ومئتين.\rقال داود بن رشيد: قمت ليلة فأخذني البرد، فبكيت لما أنا فيه من العرى، فنمت، فرأيت كأن قائلا يقول: يا داود، أنمناهم وأقمناك، فتبكى علينا، فما نام داود بعدها.\rروى هو وهشام عن محمد: أنه إذا عزل السلطان القاضي انغزل نائبه بخلاف إذا مات القاضي حيث لا ينعزل، وينبغي أن لا يعزل وعليه كثير من المشايخ. ذكره عالم بن العلاء عن صاحب (المحيط).\r\r٢٣٥ - داود (¬١) بن غلبك بن علي الرومي\rعرف بالبدر الطويل، له (معرفة الأصلين).\rمات سنة خمس عشرة وسبع مئة.\r\r٢٣٦ - داود (¬٢) بن محمد بن موسى الأودنيّ (¬٣).\rله كتب منها: كتاب (ذكر الصالحين) وكتاب (أحداث الزمان) وكتاب (أجر البهائم)، وكتاب (فضائل القرآن).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٩٠؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٢٣١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٧٢.\r(¬٢) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم البلدان:١/ ٣٩٩؛ السمعاني، الأنساب:١/ ٣٨٤؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٧٤؛ الذهبي، المشتبه:١/ ٣٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٩١، ١٩٢؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٨؛ التميمي، الطبقات السنية:٢٣٢،٣/ ٢٣١؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٢٧٧،٨٢٧،١٦،١/ ١٠؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٣٥٩.\r(¬٣) الأودني: نسبة إلى قرية من قرى بخارى.\rينظر: ابن الأثير، اللباب:١/ ٧٤؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٤٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968003,"book_id":1041,"shamela_page_id":236,"part":"1","page_num":251,"sequence_num":236,"body":"وأذهلني عن كل عيش ولذة … وأرق عيني والعيون هجود\rهما عالمانا أوديا وتخرما … فما لهما في العالمين نديد\rوذكر السمعاني (¬١): عن هشام (¬٢) بن عبيد الله الذي توفي الإمام محمد في بيته: أنه لما حضرته الوفاة بكى، فقيل له في ذلك، فقال: لو أوقفني الله تعالى وقال:\rيا محمد ما أقدمك على الري؟ مجاهدا في سبيلي أم ابتغاء مرضاتي؟ ما أقول؟!\rوعن البويطي (¬٣) عن الشافعي (¬٤): أعانني الله تعالى في العلم برجلين في الحديث بابن عيينه، وفي الفقه: محمد بن الحسن.\rوعن ابن جبلة: سمعت محمدا يقول: لا يحل لأحد أن يروي عن كتبنا إلا ما سمع، أو يعلم مثل ما علمنا.\rوعن أحمد بن [حاج] (¬٥)","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٤٩.\r(¬٢) هو هشام بن عبيد الله الرازي، تفقه على أبي يوسف ومحمد، قال الصيمري: غير أنه كان لينا في الرواية. ينظر: الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٣٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٦٩. ولم تذكر مصادر الترجمة سنة وفاته.\r(¬٣) البويطي: يوسف بن يحيى المصري صاحب الإمام الشافعي، والقائم مقامه في الدرس والإفتاء بعد وفاته توفي سنة (٢٣١ هـ /٨٤٥ م). ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٤/ ٢٢٩؛ السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٢/ ١٦٢.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٥٠.\r(¬٥) في الأصل (حجاج) التصحيح من: القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٥٣.\rوهو: أحمد بن حاج، أبو عبد الله، العامري، النيسابوري، الفقيه، صاحب محمد بن الحسن، تفقه عليه، وكان شيخا جليلا، سمع ابن مبارك، وسفيان بن عيينة، توفي سنة (٢٣٧ هـ / ٨٥١ م)","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968004,"book_id":1041,"shamela_page_id":237,"part":"1","page_num":252,"sequence_num":237,"body":"يقول (¬١): لم يحمل هذا الكتاب عني أحد أصح مما احتمله البخاري، أخذ عني ولم يستقص على أحد في السماع كاستقصائه قلت: لعله أراد به أبا حفص الكبير البخاري، فإن محمد بن إسماعيل البخاري ليس له رواية عن محمد فيما أحفظه.\rقيل (¬٢): دخل على الإمام أول ما دخل للعلم، قال: استظهر القرآن، فغاب سبعة أيام ثم جاء، وقال: حفظته.\rوعن الديلمي أن الشافعي قال (¬٣): جالسته عشر سنين، وحملت من كلامه حمل جمل لو كان يكلمنا على قدر عقله ما فهمنا كلامه، ولكن كان يكلمنا على قدر عقولنا.\rوعن الشافعي (¬٤): ما رأيت سمينا عاقلا قط غيره.\rوأنشدوا للشيخ سيف الدين (¬٥) الباخرزي البخاري (¬٦):\rيقولون: أجساد المحبين نضوة (¬٧) … وأنت سمين لست غير مرائي\rفقلت لأن الحب خالف طبعهم … ووافقه طبعي فصار غذائي\rوعن ابن سماعة (¬٨): قال لأهله/١٥ ب/لا تسألوني حاجة من الحوائج فإن فيها شغل قلبي، وخذوا ما بدا لكم من وكيلي فإنه أفرغ لقلبي.\rروي (¬٩) أنه لما مات أبو يوسف: لم يخرج محمد لجنازته، قال: لأن","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٥٢.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٥٥.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٥٥.\r(¬٤) ينظر: المناقب:٢/ ١٥٦.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٢٥٦.\r(¬٦) البيتان في: الكردري، المناقب:٢/ ١٥٦.\r(¬٧) نضوة: المهزول. ينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٧٥٤.\r(¬٨) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٦٢.\r(¬٩) ينظر: الكردري، م. ن:٢/ ١٦٦ ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968181,"book_id":1041,"shamela_page_id":414,"part":"1","page_num":429,"sequence_num":237,"body":"٢٣٧ - داود (¬١) بن المحبّر البصريّ.\rصاحب كتاب (العقل)، قال الذهبي: وليته لم يصنفه.\rروى عبد الغني (¬٢) بن سعيد، عن الدارقطني، قال: كتاب العقل وضعه ميسرة (¬٣) بن عبد ربه، ثم سرقه منه داود بن المحبر، وركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي أو كما قال ثم روى الذهبي بسنده إلى ابن ماجة (¬٤) حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، قال: ثنا داود المحبر عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس ﵁ مرفوعا: «ستفتح مدينة يقال لها قزوين، من رابط فيها أربعين ليلة كان له في الجنة عمود من ذهب، وزمردة خضراء على ياقوتة حمراء لها سبعون ألف","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٨/ ٣٥٩؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:١/ ٢٠؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٠/ ٢٥٩؛ القرشي، الجواهر المضية:١٩٣،٢/ ١٩٢؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:١/ ٢٣٤، تهذيب التهذيب:٣/ ١٩٩ - ٢٠١؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٨؛ الخزرجي، صفي الدين أحمد بن عبد الله الأنصاري (ت بعد ٩٢٣ هـ /١٥١٧ م). خلاصة تذهيب تهذيب الكمال، نشر مكتب المطبوعات الإسلامية في حلب، طبعة مصورة عن طبعة المطبعة الأميرية ببولاق،١٣٠١ هـ:١١١،١١٠؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٢٣٢، ٢٣٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٤٣٩.\rوضبط (المحبر) من التقريب والخلاصة.\r(¬٢) هو عبد الغني بن سعيد بن بشر بن مروان، أبو محمد الأزدي الإمام الحافظ الحجة، محدث الديار المصرية، صاحب كتاب (المؤتلف والمختلف) توفي سنة (٤٠٩ هـ /١٠١٨ م).\rينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٧/ ٢٦٨.\r(¬٣) هو ميسرة بن عبد ربه الفارسي ثم البصري الأكول، قال الذهبي في (الميزان): قال ابن حبان: كان ميسرة ممن يروى الموضوعات عن الأثبات، ويضع الحديث وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويل. ميزان،٤/ ٢٣٠.\rولم يذكر الذهبي وفاته في سير أعلام النبلاء:٨/ ١٦٤.\r(¬٤) باب: في ذكر الديلم وفضل قزوين، من كتاب الجهاد، سنن ابن ماجة:٢/ ٩٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968005,"book_id":1041,"shamela_page_id":238,"part":"1","page_num":253,"sequence_num":238,"body":"جواري أبي يوسف يندبنه ويقلن شعر:\rاليوم يرحمنا من كان يحسدنا … اليوم نتبع من كانوا لنا تبعا\rوروى (¬١) عنه أنه قال: ترك لي أبي ثلاثين ألف درهم فأنفقت خمسة عشر ألفا على النحو والشعر، والباقي على الحديث والفقه.\rوقال (¬٢): أقمت على باب مالك ثلاث سنين.\r\rفصل في مناقب الإمام عبد الله (¬٣) بن المبارك (رضى الله عنه)\rولد سنة ثماني عشرة ومئة، وكانت أمه خوارزمية، وأبوه تركيا.\rقيل كان سبب توبته أنه سمع قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ (¬٤)﴾ فقال: بلى والله، وكان هذا أول زهده وكذلك هذه الآية كانت سببا لتوبة فضيل (¬٥) بن عياض.\rمات عبد الله بهيت سنة إحدى وثمانين ومئة.\rوعن الحسن (¬٦) بن الربيع قال (¬٧): لما حضرته الوفاة قال: اشتهى سويقا فلم يجد إلا عند رجل يعمل من أعمال السلطان فعرض عليه فلم يقبل، ومات ولم يشربه.","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٥٥.\r(¬٢) م. ن:٢/ ١٦٠.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٣٠٤.\r(¬٤) سورة الحديد/الآية ١٦.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٤٥١.\r(¬٦) هو: الحسن بن الربيع، أبو علي البجلي، القسري، الكوفي، البوراني، الإمام الحافظ الحجة العابد الخشاب الحصري: توفي سنة (٢٢١ هـ /٨٣٥ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٤٠٩؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٠ م ٣٩٩.\r(¬٧) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٧١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968182,"book_id":1041,"shamela_page_id":415,"part":"1","page_num":430,"sequence_num":238,"body":"مصراع من ذهب كل باب فيها زوجة من الحور» العين قال الذهبي: ولقد شان ابن ماجة سننه/٣١ أ/بإدخال هذا الحديث الموضوع فيها.\rمات سنة ست ومئتين.\r\r٢٣٨ - داود (¬١) بن نصير الطائي الكوفي.\rالإمام الرباني، كان ممن درس الفقه وغيره من العلوم على الإمام، ثم أختار بعد ذلك العزلة عن الأنام؛ وكان سبب انقطاعه عن الناس: أنه مر يوما بامرأة عند المقابر تقول:\rيا يحي ليت شعري … بأي خديك بدأ البلى\rوأي عينيك إذا سائله\rمات سنة خمس وستين ومئة، سمع الأعمش، وابن أبي ليلى.\rوروى عنه ابن عيينة، وابن علية، وروى له النسائي.\rقال الطحاوي: حدثنا ابن أبي عمران، ثنا محمد بن مروان الخفاف، قال:\rسمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، يقول: قال محمد بن الحسن: كنت آتي داود في بيته، فأسأله عن المسألة، فإن وقع في قلبه أنها مما أحتاج إليه من أمر ديني، فأجابه فيها، وإن وقع أنها من مسائلنا هذه تبسم في وجهي، وقال: إن لنا شغلا.\rوقال بعضهم: لا يقال إنه حنفي؛ لأنه إمام مجتهد؛ ولأنه كتب عن أبي حنيفة شيئا كثيرا، ثم أغرقها وإنما نذكره تبركا به. كما ذكره مجد الدين الفيروز آبادي في طبقات الحنفية (¬٢).","footnotes":"(¬١) تقدمت ترجمته عند ذكر «مناقبه».\r(¬٢) ينظر: الفيروزآبادي، المرقاة الوفية: ورقة ٥٢ ب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968006,"book_id":1041,"shamela_page_id":239,"part":"1","page_num":254,"sequence_num":239,"body":"وعنه قال: لما حضرته الوفاة قال: قد ترى شدة الكلام علي فإذا سمعتني قلت كلمة الشهادة فلا تردها علي حتى تسمعني أخذت في كلام آخر، فإنما كانوا يحبون أن يكون آخر كلامهم كلمة الشهادة. لقوله ﵇: «من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله دخل الجنة» (¬١).\rقيل (¬٢) لعبد الله بن المبارك أجمل لنا حسن الخلق في كلمة، قال: ترك الغضب، قلت: ولذا لما قال بعض الصحابة: أوصني يا رسول الله قال:\r«لا تغضب» (¬٣).\rوقال (¬٤) أبو علي الروذباري (¬٥): صحبته في طريق مكة فلما دخلنا البادية قال: تكون الأمير أم أكون أنا؟ قلت: بل أنت، قال: فعليك بالسمع والطاعة، فأخذ المخلاة (¬٦) فوضعها على عاتقه فقلت دعني أحمل، فقال: أنا الأمير أم أنت؟.\rفمكثنا ذات ليلة إذ أخذ المطر فأخذ الكساء فأظلني إلى الصباح، فوددت أني مت ولم أقل كن أميرا، فلما أردت الإفتراق قال: يا أبا علي إذا صحبت إنسانا فاصحبه هكذا.\rولابن المبارك شعر (¬٧):\rإذا رافقت في الأسفار قوما … فكن لهم كذي الرحم الشقيق","footnotes":"(¬١) ينظر: ابن حنبل، مسند أحمد:٢٤٧،٥/ ٢٣٣؛ أبو داود، سنن أبي داود:٣/ ١٩٠\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٧٢.\r(¬٣) ينظر: البخاري، الصحيح:٥/ ٢٢٦٧؛ أبو داود، سنن أبي داود:٣/ ١٩٠.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٧٢.\r(¬٥) هو: أحمد ابن محمد بن القاسم بن منصور، أبو علي الصوفي الروذباري، سكن مصر، صحب الجنيد، وأبا الحسين النوري، وابا حمزة البغدادي وغيرهم، توفي سنة (٣٢٢ هـ / ٩٣٣ م). ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ١٠٠؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٧/ ٢١٩.\r(¬٦) المخلاة: القدر\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٦٨١.\r(¬٧) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٧١ - ١٧٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968183,"book_id":1041,"shamela_page_id":416,"part":"1","page_num":431,"sequence_num":239,"body":"وفيه أنه لا شك أنه من أصحاب أبي حنيفة، ومن ملازمي مجالسه الشريفة، ولعل سبب إغراقه بعض المسائل الفرعية دون الدلائل الشرعية هو استغراقه في الجذبة الإلهية الموجبة لدخوله في طريقة الصوفية، وذلك كما قال الإمام حجة الإسلام (¬١): ضيعت قطعة من العمر العزيز في تصنيف (البسيط) و (الوسيط). إذ من المعلوم أن أدلة الكتاب والسنة لا يكون في تحصيله تضييع، ولا في محافظتهما أمر بديع، ولا حكم شنيع.\r\r٢٣٩ - داود (¬٢) بن الهيثم بن إسحاق التنوخي.\rصنف كتابا في اللغة والنحو، وله كتاب كبير في خلق الإنسان.\rمات سنة ست عشرة وثلاث مئة.\r\r«حرف الراء»\r٢٤٠ - رافع (¬٣) بن عبد الله أبو المعالي\rتفقه على أبي الحسن علي (¬٤) البلخي، وحدث عنه «أماليه» التي أملاها بحلب.","footnotes":"(¬١) يعني الإمام الغزالي، أبو حامد محمد بن محمد بن محمد المتوفي سنة (٥٠٥ هـ /١١١١ م)\r(¬٢) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٣٨٠،٨/ ٣٧٩؛ ابن الجوزي، المنتظم:٢١٧/ ٦؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:١٣/ ٤٩٦؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء:٩٩،١١/ ٩٨؛ القرشي، الجواهر المضية:١٩٧،٢/ ١٩٦؛ ابن تغري بردى، النجوم الزاهرة:٣/ ٢٢١؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٨؛ السيوطي، بغية الوعاة:١/ ٥٦٣؛ التميمي، الطبقات السنية:٢٣٩/ ٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٧٢٣. وفي الأصل بياض. تكملة من «الجواهر المضية».\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١٩٩،٢/ ١٩٨؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٢٤٣، ٢٤٤. وفاته سنة (٦٠٢ هـ /١٢٠٥ م).\r(¬٤) هو علي بن الحسن بن محمد بن أبي جعفر، البلخي أبو الحسن، الزاهد الجعفري، المعروف بالبرهان البلخي، أحد من نشر العلم في بلاد الإسلام، توفي سنة (٥٤٨ هـ /١١٥٣ م).\rينظر: الذهبي، دول الإسلام:٢/ ٦٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٦٠ - ٥٦٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968007,"book_id":1041,"shamela_page_id":240,"part":"1","page_num":255,"sequence_num":240,"body":"بعيب النفس ذا بصر وعلم … عمي القلب عن عيب الرفيق\rولا تأخذ بهفوة كل قوم … ولكن قل: هلم إلى الطريق\rمتى تأخذ بهفوتهم تمل … وتبقى في الزمان بلا صديق\rومن كلامه (¬١): أن العلماء ورثة الأنبياء فإذا كانوا على طمع فبمن يقتدي؟ والتجار أمناء الله، فإذا خانوا فعلى من يؤتمن؟ والزهاد ملوك الأرض، فإذا كانوا ذا رياء فبمن يتبع؟ والولاة رعاة الأنام، فإذا كان الراعي ذئبا. فبمن تحفظ الرعية؟\rوقد أشار عمران (¬٢) بن حطان الخارجي إلى الفقرة الأخيرة فيما قاله لعبد الملك بن مروان مخاطبا: شعر (¬٣):\rإن أنت لم تبق لنا لا صوفا ولا غنما … ألقيتني أعظما في قرقر قاع\rأخذت رزقي من ربي لتحفظني … فصرت لي سبعا يا أيها الراعي\rوعن أحمد بن حنبل عن الحسن قال: حضرنا باب سفيان بن عيينة ليلا، فقيل: هو عند يحيى بن خالد، وقال: آخر هو عند جعفر، فقال رجل منا: يا رب أرنا رجل يسوي هذا العلم [بين الناس فقال رجل هو] (¬٤) ابن المبارك [وقال رجل هات غيره، فذكرت هذا الكلام لابن المبارك] (¬٥) ولم أقل: ذكروك، فقال: هو الفضيل بن عياض.","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٧١ - ١٧٢.\r(¬٢) هو: عمران بن حطان بن ظبيان السدوسي البصري، من أعيان العلماء، لكنه من رؤوس الخوارج، حدث عن عائشة وأبي موسى الأشعري وأبن عباس. توفي سنة (٨٤ هـ /٧٠٣ م) ينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ١٥٥؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٢١٤.\r(¬٣) بحثت كثيرا عن البيتين في شعر الخوارج فلم أعثر عليهما.\r(¬٤) ساقط في الأصل. وهو زيادة من: الكردري: المناقب:٢/ ١٧٣.\r(¬٥) ساقط في الأصل. وهو زيادة من: م. ن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968008,"book_id":1041,"shamela_page_id":241,"part":"1","page_num":256,"sequence_num":241,"body":"وعن الأشعث بن شعبه المصيصي قال (¬١): قدم علينا ابن المبارك بالرقة وفيها هارون فجفل الناس إليه حتى تقطعت النعال وارتفعت الغبرة فأشرفت أم ولد للرشيد من برج، وقالت: ما هذا؟ قالوا: قدم من خراسان عالم يقال له ابن المبارك، قالت: هذا الملك لا ملك هارون الذي لا يجتمع الناس عليه إلا بشرطة وأعوان.\rوكان كتبه التي حدث فيها عشرين ألفا.\rوعن ابن إسحاق قال (¬٢): نظرت في أمر الصحابة وأمر ابن المبارك، فما رأيت لهم عليه فضلا إلا بصحبة النبي ﷺ.\rومن كلامه (¬٣) لا أعلم بعد النبوة أفضل من بث العلم وعن عمرو بن حفص الصوفي، قال: خرج ابن المبارك يريد المصيصة (¬٤) للغزاة، وصحبه بعض الصوفية فقال لهم: أنتم لكم أنفس تحتشمون أن تنفق عليكم، هات يا غلام المنديل والطست، فألقى عليه المنديل ثم قال: يلقي كل منكم تحت المنديل ما معه، فجعل الرجل يلقي عشرة وعشرين درهما فأنفق عليهم إلى المصيصة ثم قال: هذا بلاد لغيرنا، فنقسم ما بقى، فجعل الرجل عشرين دينارا مكان عشرين درهما فيقول: إنما أعطيت عشرين درهما فيقول: وما تنكر أن يبارك الله للغازي في نفقته؟، قال الكردري (¬٥): يجوز أن يكون من قبيل إخفاء الإحسان على عادة السلف، قلت:\rويؤيده أنه كان ينفق على الفقراء في كل سنة مئة ألف، ويجوز أن يكون من باب الكرامات ويؤيده ما روى ابن وهب: أن ابن المبارك مر بأعمى، فقال: أدع الله أن يرد علي بصري فدعا، فرد الله عليه بصره وأنا أنظر إليه.","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري: م. ن\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:١٧٤،٢/ ١٧٣.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب\r(¬٤) المصيصة بالفتح ثم الكسر والتشديد؛ وهي مدينة على شاطئ جيحان، من ثغور الشام، بين انطاكية وبلاد الروم، تقارب طرسوس. ينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٥٥٨،٤/ ٥٥٧.\r(¬٥) ينظر: المناقب:٢/ ١٧٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968184,"book_id":1041,"shamela_page_id":417,"part":"1","page_num":432,"sequence_num":241,"body":"٢٤١ - ربيعة (¬١) بن أسد بن أحمد الهرويّ (¬٢)\rقاضي كرخ، فاضل معروف من أهل هراة.\r\r«حرف الزاي»\r٢٤٢ - زائدة (¬٣) بن قدامة الثقفي الكوفي.\rروى عنه ابن المبارك، والسفيانان.\rمات بأرض الروم غازيا سنة ستين ومئة، روى له الشيخان.\r\r٢٤٣ - زفر (¬٤) بن الهذيل بن قيس العنبريّ البصريّ.\rمن أصحاب الإمام، وكان يفضله، ويقول: هو أقيس أصحابي.\rوكان أبوه من أهل أصبهان، ويقول: ما خالفت في قول أبا حنيفة إلا وقد كان أبو حنيفة يقول به. وقد تقدم بسط بعض مناقبه، وكمال مراتبه.\rمات سنة ثمان وخمسين ومئة.\r\r٢٤٤ - زكريا (¬٥) بن أبي زائدة خالد بن ميمون الكوفي.\rروى عن الشعبي، وروى عنه الثوري، وشعبة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٩٩؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٢٤٤.\r(¬٢) الهروي: نسبة إلى هراة إحدى مدن خراسان.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٣٣٤.\r(¬٣) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٦٣؛ خليفة بن خياط، التاريخ:٤٦٨؛ ابن النديم، الفهرست: ٣١٦؛ ابن الأثير، الكامل:٦/ ٥٦؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٢١٦،١/ ٢١٥، دول الإسلام:١/ ١٠٩، العبر:٢٣٧،١/ ٢٣٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٠٦؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:١/ ٢٥٦، تهذيب التهذيب:٣٠٧،٣/ ٣٠٦؛ الخزرجي، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:١٢٠؛ التميمي، الطبقات السنية:٢٥٤،٣/ ٢٥٣.\r(¬٤) تقدمت ترجمته عند ذكر «مناقبه»\r(¬٥) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٤٧؛ خليفة بن خياط، التاريخ:٤٥٣؛ الذهبي، دول الإسلام:١٠٢/ ١، والعبر:١/ ٢١٢، وميزان الاعتدال:٢/ ٧٣؛ اليافعي، مرآة الجنان:١/ ٣٠٧؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٠/ ١٠٥؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:١/ ٢٦١، تهذيب التهذيب:٣/ ٣٢٩ - ٣٣٠؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٢٥٨ - ٢٥٩؛ ابن العماد، شذرات الذهب:١/ ٢٢٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968009,"book_id":1041,"shamela_page_id":242,"part":"1","page_num":257,"sequence_num":242,"body":"ومن كلامه (¬١): من كان/١٦ أ/فيه خلة من الجهل فهو من الجاهلين، قال تعالى: ﴿إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ﴾ (¬٢).\rويشير إليه حديث: «المكاتب عبد ما بقي عليه درهم» (¬٣).\rومن كلامه (¬٤): الرفيع من رفعه الله بطاعته، والوضيع من وضعه الله بمعصيته. وقال: أحب الصالحين، ولست منهم، وأبغض الطالحين وأنا منهم.\rودخل عليه أبو أسامة، فرأى في وجهه أثر ضر، فلما خرج وجه إليه أربعة آلاف درهم، ورزمة ثياب، ورقعة، وكتب إليه الشعر:\rوفتى خلا من ماله … ومن المروة غير خال\rأعطاك قبل سؤاله … وكفاك مكروه السؤال\rوقال صاحب (حلية الأولياء) (¬٥): أن رجلا في سرخس بعث إلى ابن المبارك شيئا عليه خيط، فأخذ الهدية ورد الخيط، وقال: كتب إلي في الشيء ولم يكتب إلى في الخيط، رب عمل صغير يعظمه الله، ورب عمل كبير يصغره الله.\rوروي (¬٦) أنه رجع من رقة إلى الشام في قلم استعاره ليرده على صاحبه.\rوسأله (¬٧) رجل عن الرباط، فقال: رابط نفسك على الحق حتى تقيمها على الحق فذلك الرباط. أي في قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا .. ﴾. (¬٨).","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٧٦.\r(¬٢) سورة هود: الآية ٤٦.\r(¬٣) ينظر: ابن أبي شيبة،٤/ ٣١٧؛ الترمذي، سنن الترمذي،٣/ ٥٦١.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٧٦.\r(¬٥) لم أعثر عليها في حلية الأولياء\r(¬٦) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٧٩.\r(¬٧) ينظر: الكردري، م. ن:٢/ ١٧٨.\r(¬٨) سورة آل عمران/الآية ٢٠٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968010,"book_id":1041,"shamela_page_id":243,"part":"1","page_num":258,"sequence_num":243,"body":"وسأله رجل (¬١): أنّ تعلم القرآن أفضل أم العلم؟ قال: أتقرأمن القرآن ما تقيم به الصلاة؟ قال: نعم، قال: فعليك بالعلم تعرف به القرآن، أي معناه، والحاصل؛ أن الإشتغال بمعنى القرآن المستفاد من التفسير والحديث والفقه أفضل من مجرد تلاوته وكثرة قراءته وهذا معنى قوله ﵇: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» (¬٢).\rوقال: الحبر في الثوب حلية العلماء.\rولبعضهم شعر (¬٣):\rإنما الزعفران عطر العذارى … ومداد الدواة عطر الرجال\rويؤيده حديث: «مداد العلماء أفضل من دماء الشهداء» (¬٤).\rوذكر الهمداني عن العباس ابن مصعب قال (¬٥): كان ابن المبارك جمع بين الفقه، والحديث والعربية والفقه، والغريب، وأيام الناس، والسخاوة، والشجاعة، والتجارة، والمحبة عند الناس.\rوذكر (¬٦) محمد بن الحسن البخاري عن الفضل بن دكين: ما رأيت قط أحسن قراءة منه، كان يقرأعلى الإمام.\rوعنه (¬٧): أن أول العلم النية ثم الفهم، ثم العمل، ثم الحفظ، ثم النشر.","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٧٨.\r(¬٢) ينظر: الدارمي، سنن الدارمي:١/ ١٠٠.؛ الترمذي، سنن الترمذي:٥/ ٥٠.\r(¬٣) البيت في: الكردري، المناقب:٢/ ١٧٨.\r(¬٤) ينظر: الديلمي، أبو شجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه الهمداني (ت ٥٠٩ هـ /١١١٥ م). فردوس بأثور الخطاب، تحقيق: السعيد بن بسيوني زغلول (ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٦ م) ٥/ ٤٨٦.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٧٩.\r(¬٦) م. ن\r(¬٧) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٧٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968011,"book_id":1041,"shamela_page_id":244,"part":"1","page_num":259,"sequence_num":244,"body":"وعن محمد بن إبراهيم البهراني: أن ابن المبارك أملئ هذه الأبيات عليه، وأنفذها إلى الفضيل بن عياض سنة سبع وسبعين ومئة، شعر (¬١):\rيا عابد الحرمين لو أبصرتنا … لعلمت أنك في العبادة تلعب\rمن كان يخضب خده بدموعه … فنحورنا بدمائنا تتخضب\rأو كان يتعب خيله في باطل … فخيولنا يوم الصبيحة تتعب\rريح العبير لكم وريح عبيرنا … وهج السنابك والغبار الأصهب (¬٢)\rولقد أتانا من مقال نبينا … قول صحيح صادق لا يكذب\rلا جمع بين غبار خيل، الله في … أنف امرئ ودخان نار تلهب\rهذا كتاب الله ينطق بيننا … ليس الشهيد كميت لا تكذب\rقال: فلقيت الفضيل في المسجد الحرام، فلما قرأها بكى، وقال: صدق أبو عبد الرحمن، ثم قال: وأنت ممن يكتب الحديث؟ قلت: نعم يا أبا علي، قال: فاكتب هذا الحديث جزاء لحمل الكتاب، وقال: حدثني المنصور بن المعتمر عن ابن صالح عن أبي هريرة ﵁: أن رجلا قال: دلني على عمل أنال به ثواب المجاهد في سبيل الله، فقال النبي ﷺ: «هل تستطيع أن تصوم ولا تفطر وتصلي ولا تفتر، فقال: يا رسول الله إني أضعف عن ذلك، فقال ﵇: فو الذي نفسي بيده لو طوقت ذلك لما بلغت فضل المجاهد في سبيل الله أما علمت أن فرس المجاهد ليبيتن في طوله فيكتب لصاحبه بذلك الحسنات (¬٣).","footnotes":"(¬١) الأبيات والخبر في: الكردري، المناقب:١٨١،٢/ ١٨٠\r(¬٢) كل موضع تحمى عليه الشمس حتى ينشوي اللحم عليه. ينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١/ ١٩٠.\r(¬٣) ينظر: البخاري، الصحيح:٣/ ١٠٢٦؛ البيهقي، سنن البيهقي:٩/ ١٥٧؛ ابن كثير، عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر الدمشقي (ت ٧٧٤ هـ /١٣٧٢ م). تفسير القرآن العظيم (د. ط، دار الفكر، بيروت،١٤٠١ هـ) ١/ ٤٤٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968012,"book_id":1041,"shamela_page_id":245,"part":"1","page_num":260,"sequence_num":245,"body":"ويروى (¬١) أنه قاتل علجا فدخل وقت صلاة العلج، فاستمهله، فلما سجد الكافر للشمس أراد أن يضربه بالسيف، فسمع صوتا من الهواء: ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً .. ﴾. (¬٢) فأمسك، فلما فرغ المجوسي قال: لم أمسكت عن قصدك؟ فحكى له ما سمع، فقال الكافر: نعم الرب رب يعاتب وليه على عدوه، فأسلم وحسن إسلامه.\rوعن عبد الله بن سنان قال (¬٣): كنت معه ومع المعتمر بن سليمان بطرسوس فصاح الناس النفير؛ فلما اصطف الناس خرج علج رومي يطلب البراز، فخرج إليه مسلم فقتله، ثم وثم (¬٤) حتى قتل ستة من المسلمين، ثم لم يخرج إليه أحد، فلما رأى ابن المبارك ذلك أوصى إليه وقال: إن قتلت فأفعل كذا وكذا، فخرج فقتله وقتل ستة من الكافرين ثم امتنعوا عنه، فغاب ثم نظرته فإذا هو بالمكان الذي كان فيه، وكان يحضر القتال ويقاتل ويبلى بلاء حسنا فإذا كان وقت القسمة غاب، فقيل له في ذلك فقال: يعرفني الذي أقاتل له ومناقبه كثيرة ومراتبه شهيرة وفي هذا مقنع لأرباب الألباب في هذا الباب.","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٨١.\r(¬٢) سورة الإسراء/الآية ٣٤.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:١٨٢،٢/ ١٨١.\r(¬٤) المواثمة في العدو: المضابرة، كأنه يرمي بنفسه. ينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٥٣٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968185,"book_id":1041,"shamela_page_id":418,"part":"1","page_num":433,"sequence_num":245,"body":"مات سنة سبع وأربعين ومئة روى له الشيخان.\r\r٢٤٥ - زكريا (¬١) بن يحيى بن الحارث النيسابوري.\rسمع إسحاق بن راهويه.\rقال الحاكم في (تاريخ نيسابور): حدثنا عنه، وله تصانيف كثيرة في الحديث، مات سنة ثمان وتسعين ومئتين.\r\r٢٤٦ - زهير (¬٢) بن معاوية أبو خيثمة، الكوفي.\rمن أصحاب الإمام سمع الأعمش وطبقته، وروى عنه القطان، وغيره، مات سنة سبع وأربعين ومئة، وروى له الشيخان.\r\r٢٤٧ - زياد (¬٣) بن إلياس.\rتلميذ الإمام أبي الحسن البزدويّ (¬٤)، ومن مشايخ صاحب «الهداية».\r\r٢٤٨ - زياد (¬٥) بن علي بن الموفق\rعرف بزين الحرمين، من أهل هراة.\rمات سنة ثمان وأربعين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الذهبي، العبر:٢/ ١١١، ميزان الاعتدال:٨٠،٢/ ٧٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٢١١،٢/ ٢١٠؛ التميمي، الطبقات السنية:٢٦٣،٣/ ٢٦٢.\r(¬٢) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٦٢؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ٢٣٣، دول الإسلام: ١/ ١١٤، العبر:١/ ٢٦٣؛ ميزان الاعتدال:٢/ ٨٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢١١، ٢١٢؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:١/ ٢٦٥، تهذيب التهذيب:٣/ ٣٥١؛ السيوطي، طبقات الحفاظ:٩٩،٩٨؛ الخزرجي، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:١٢٣؛ التميمي، الطبقات السنية:٢٦٧،٣/ ٢٦٦؛ ابن العماد، شذرات الذهب:١/ ٢٨٢.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢١٣ ن ٢١٤؛ ابن الحنائي، طبقات الحنفية:١١٩/ ٢ - ١٢١؛ التميمي، الطبقات السنية:٢٦٨،٣/ ٢٦٧.\rوفاته بعد سنة (٥٤٠ هـ /١١٤٥ م).\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٤٠.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢١٤؛ التميمي، الطبقات السنية:٢٦٩،٣/ ٢٦٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968013,"book_id":1041,"shamela_page_id":246,"part":"1","page_num":261,"sequence_num":246,"body":"فصل في مناقب الإمام زفر (¬١) رحمه الله تعالى\rوهو ابن هذيل بن صياح الكوفي، وكان من أصبهان.\rعن إبراهيم بن سليمان (¬٢) قال: كان إذا جالسناه لم نقدر أن نذكر الدنيا بين يديه، وإذا ذكرها واحد منا قام عن المجلس/١٦ ب/وتركه في موضعه، وكنا نتحدث فيما بيننا أن الخوف قتله، وقال (¬٣) شداد (¬٤): سألت أسد بن عمرو: أبو يوسف أفقه أم زفر؟ قال زفر؟. قلت: عن الفقه سألتك، قال: يا شداد بالورع يرتفع الرجل.\rوعن ابن المبارك قال (¬٥): سمعت زفر يقول: نحن لا نأخذ بالرأي ما دام أثر، وإذا جاء الأثر تركنا الرأي.\rوعن محمد (¬٦) بن عبد الله الأنصاري قال (¬٧): أكره زفر أن يلي القضاء؛ فأبى؛ وهدم منزله، واختفى مدة ثم خرج، وأصلح منزله، ثم هدم، واختفى ثانيا حتى","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٣٧٨؛ ابن معين يحيى بن معين (ت ٢٣٣ هـ /٨٤٧ م): التاريخ، تحقيق: د. أحمد محمد نور سيف (ط ١، مكة المكرمة، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلام،١٣٩٩ هـ -١٩٧٩ م) ٢/ ١٧٢؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٣/ ٦٠٨؛ ابن النديم، الفهرست: ص ٤٢٩؛ ابن عبد البر، الانتقاء: ص ١٧٣ - ١٧٤؛ الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه: ص ١٠٩ - ١١٣؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء: ص ١٣٥؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٢/ ٣١٧ - ٣١٩؛ الذهبي سير أعلام النبلاء:٨/ ٣٥؛ القرشي؛ الجواهر المضية:٢/ ٢٠٧ - ٢٠٩؛ ابن قطلو بغا، تاج التراجم: ص ٢٨؛ اللكنوي، أبي الحسنات محمد عبد الحي الهندي (ت ١٣٠٤ هـ /١٨٨٦ م)، الفوائد البهية في تراجم الحنفية، تصحيح وتعليق محمد بدر الدين، بو فراس النعساني (ط ١،، مطبعة السعادة، مصر،١٣٢٤) ص ٧٥.\rستأتي ترجمته ثانية برقم ٢٤٣.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٨٢.\r(¬٣) م. ن\r(¬٤) هو: شداد بن حكيم. ستأتي ترجمته برقم ٢٦٨.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:١٨٣،٢/ ١٨٢.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ٥٣٤.\r(¬٧) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٨٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968014,"book_id":1041,"shamela_page_id":247,"part":"1","page_num":262,"sequence_num":247,"body":"عفي عنه.\rوعن عكرمة (¬١) قال (¬٢): لما قدم زفر البصرة نقل إليه (جامع) سفيان فقال:\rهذا كلامنا ينسب إلى غيرنا.\rوعن أبي نعيم قال (¬٣): قال لي زفر: هات أحاديثك أغربلها لك غربلة.\rوعن بشر (¬٤) بن القاسم سمعته يقول: لا أخلف بعد موتي شيئا أخاف عليه الحساب، فلما مات قوم ما في بيته فلم يبلغ ثلاثة دراهم.\rوعن وكيع (¬٥)، وهو شيخ الشافعي: ما نفعني مجالسة أحد مثل ما نفعني مجالسة زفر.\rوعن أبي مطيع (¬٦): زفر حجة الله على الناس، وأما أبو يوسف فقد غرته الدنيا بعض الغرور.\rوعن عصمة (¬٧) أنه قال (¬٨): ما تمنيت البقاء قط، وما مال قلبي إلى الدنيا أبدا.","footnotes":"(¬١) هو: عكرمة بن طارق السلمقاني. من أصحاب أبي يوسف، وروى عن مالك وكان على قضاء الجانب الشرقي من بغداد أيام المأمون، وعزل عن القضاء سنة (٢١٤ هـ /٨٢٩ م).\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٣١.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:١٨٢،٢.\r(¬٣) م. ن\r(¬٤) هو: بشر بن القاسم بن حماد بن عبد ربه، أبو سهل الفقيه، السلمي، الهروي، النيسابوري، المعروف ببشرويه. سمع مالك بن أنس، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وشريك بن عبد الله القاضي، وحماد بن زيد. توفي سنة (٢١٥ هـ /٨٣٠ م).\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٤٥٠ هـ،٤٥١.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٨٣.\r(¬٦) أبو مطيع: هو الحكم بن عبد الله بن مسلمة البلخي القاضي. ستأتي ترجمته في الكنى.\rينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٨٣.\r(¬٧) ستأتي ترجمته برقم ٣٦٩.\r(¬٨) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٨٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968015,"book_id":1041,"shamela_page_id":248,"part":"1","page_num":263,"sequence_num":248,"body":"وعن يحيى (¬١) بن أكثم قال (¬٢): رأيت وكيعا في آخر عمره يختلف إليه بالغدوات، والى أبي يوسف بالعشيات، ثم ترك أبا يوسف وجعل كل اختلافه إليه؛ لأنه كان أفرغ وكان يقول: الحمد لله الذي جعلك خلفا لنا عن الإمام، ولكن لا تذهب عني حسرته.\rوعن الفضل بن دكين قال (¬٣): لما مات الإمام لزمته؛ لأنه كان أفقه أصحابه وأورعهم، فأخذت الحظ الأوفر منه.\rوعن الحسن (¬٤) بن زياد (¬٥) كان زفر، وداود الطائي متواخيين فترك داود الفقه، وأقبل على العبادة، وأما زفر فجمع بينهما.\rوعن هلال (¬٦) بن يحيى (¬٧): كان زفر وداود متواخيين، وكان يتبع داود، فجاء داود وقعد على مزبلة، ثم جاء زفر وقعد معه.\rوعن محمد بن وهب (¬٨): أنه كان من أصحاب الحديث، وكان أحد العشرة الذين دونوا الكتب، مات بالبصرة في أول خلافة المهدي سنة ثمان وخمسين ومئة، وفي هذه السنة مات المنصور.\rوذكر الحافظ النيسابوري (¬٩): أن رجلا جاء إلى الإمام وقال: لا أدري أطلقت امرأتي أم لا؟ قال: لا عليك حتى تتيقن بالطلاق، ثم سأل الثوري، فقال: لا تضرك الرجعة، فسأل شريكا فقال: طلقها ثم راجعها فجاء إلى زفر فحكى له","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٦٩٨.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:١٨٤،٢/ ١٨٣.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٨٤.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ١٨١.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٨٥.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ٦٩١.\r(¬٧) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٨٥.\r(¬٨) م. ن:١٨٧،٢/ ١٨٦.\r(¬٩) م. ن:٢/ ١٨٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968016,"book_id":1041,"shamela_page_id":249,"part":"1","page_num":264,"sequence_num":249,"body":"الأقاويل، فقال: أما الإمام فقد أفتى بالفقه، والثوري بالورع، وأما شريك بالحزم فأضرب لكم مثلا. أن رجلا شك هل أنه أصاب ثوبه نجس أم لا؟ فقال الإمام: لا عليك قبل العلم بالنجاسة، والثوري قال: لو غسلته لا عليك، وأما شريك فقال: بل عليه، ثم اغسله. والله ﷾ أعلم.\r\rفصل في مناقب داود (¬١) الطائي (قدس سره)\rهو كوفي، وأصله من خراسان.\rوعن عبد الله بن داود (¬٢): سأله إسحاق عن أصحاب الإمام، فقال: أبو يوسف، ومحمد، وزفر، وداود، وعافية ألأودي وأسد بن عمرو، وعلي بن مسهر، ويحيى بن زائدة، والقاسم بن معن، ثم قال: لو أن داود وزن بأهل الأرض لوزنهم فضلا.\rوعن عبد الله بن السايح (¬٣): أنه لما تعبد قال لنفسه: يا نفس أن طلبت الدنيا بالقرآن، أو الحديث، أو بالفقه، أو بالشعر، وأيام الناس فأنت أنت، أو ليس بعده الموت؟ ثم جاء إلى خطة (¬٤)، وقال: ليس شيء أجل من هذه الخطة خطها الفاروق","footnotes":"(¬١) ترجمته في، الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه ١٠٩ - ١١٩؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٨/ ٣٤٧ - ٣٥٥؛ أبو نعيم، حلية الأولياء:٧/ ٣٣٥ - ٣٦٧؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٣٥؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٢/ ٢٥٩ - ٢٦٣؛ الذهبي، دول الإسلام:١١٠/ ١، العبر:١/ ٢٣٨، ميزان الاعتدال:٢/ ٢١: ابن كثير، البداية والنهاية:١٠/ ١٤٥؛ القرشي، الجواهر المضية:١٩٥،٢/ ١٩٤؛ ابن حجر، تقريب التهذيب، تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف (د. ط، المكتبة العلمية، المدينة المنورة،١٣٩٥ هـ) ١/ ٢٣٤؛ وتهذيب التهذيب (د. ط، حيدرآباد. الهند؛١٣٢٥ هـ) ٣/ ٣؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٢٣٤ - ٢٣٨. ستأتي ترجمته ثانية برقم ٢٣٨.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:١٨٩،٢/ ١٨٨.\r(¬٣) م. ن:٢/ ١٨٩.\r(¬٤) الخطة: موضع الحي. ينظر: الفيروزآبادي، لقاموس:١/ ٨٩٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968186,"book_id":1041,"shamela_page_id":419,"part":"1","page_num":434,"sequence_num":249,"body":"٢٤٩ - زيد (¬١) بن أسامة.\rكان يروي «الجامع الكبير» لمحمد بن الحسن عن أبي سليمان الجوزجاني.\r\r٢٥٠ - زيد (¬٢) بن نعيم\rمن أصحاب محمد بن الحسن.\r\r«حرف السين»\r٢٥١ - سعد (¬٣) بن عبد الله الغزنوي\rله كتاب (الغرائب والغوامض والملتقطات).\r\r٢٥٢ - سعد (¬٤) بن معاذ المروزي\rله ذكر في (فتاوى قاضي خان)، وفي (المستصفى) للشيخ حافظ الدين النسفي في شرح (المنظومة).\r\r٢٥٣ - سعد (¬٥) بن علي بن القاسم أبو المعالي الكتبي الحظيري.\rوكان أولا دلال الكتب، وصحب أبا منصور","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢١٥؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٢٦٩.\r(¬٢) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٨/ ٤٤٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢١٨؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٢٧٥.\rولم تؤرخ مصادر ترجمته وفاته.\r(¬٣) ترجمته في: الصفدي، الوافي بالوفيات:٥/ ١٦٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢١٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٧٨، البغدادي، هدية العارفين:١/ ٣٨٥.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٦٧،٤/ ٦٦، وستأتي في الكنى باسم (أبو عصمة).\r(¬٥) ترجمته في: الأصبهاني، خريدة القصر وجريدة العصر-القسم الرابع ١/ ٢٨؛ ابن الجوزي، المنتظم: ١٠/ ٢٤١ - ٢٤٢؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء:١١ م ١٩٤ - ١٩٧؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٣٦٦/ ٢ - ٣٦٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢٠/ ٥٨٠ - ٥٨١؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:١٥/ ١٦٩ - ١٧٦؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٦/ ٦٨؛ طاش كبرى زادة، مفتاح السعادة:١/ ٢٦٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ١٢١؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٣٨٤. وفاته سنة (٥٦٨ هـ /١١٧٢ م).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968017,"book_id":1041,"shamela_page_id":250,"part":"1","page_num":265,"sequence_num":250,"body":"(﵁ حين هزم هرمز لأجدادي فباع ثلثيها بأربع مئة درهم فعبد الله عشرين سنة يأكل منها، ثم لما مات كان كفنه منها.\rقال الوليد بن عقبة (¬١): كان له في كل ليلة رغيفان يفطر عليهما؛ فأفطر ليلة على شق تمرة ومولاة له تنظر إليه، ثم صلى حتى أصبح، وصام يومه، فلما جاء وقت فطره نظر إلى الرغيفين وقال: يا نفس اشتهيت في الليلة الماضية التمر فأطعمتك ثم تشتهي الليلة ذلك لا أذيقك التمر ما عشت.\rوعن أبي يوسف (¬٢): اختلفت مع زفر فيما روينا عن الإمام فقال: بيني وبينك داود، فدخلنا عليه فثقل دخولنا عليه لما فيه من الشغل بالعبادة، فقلنا له المسألة، فقال: كان الإمام يقول فيه بقول زفر، فكلمناه فيه. فرجع إلى قول أبي يوسف، ثم سأله عن مسألة في كتاب الرهن مشكلة فلم يجبه، فلما قمنا ناداه ومر فيه كالسهم مسرعا، وقال: لولا أنه يسبق إلى فكرك أني تركت الفكر في مثل هذا ما أجبتك أبدا.\rوعن الحسن بن زياد قال (¬٣): دخلنا عليه مع حماد بن الإمام، فقال: ما لي وللناس، ثم أخرج حماد أربع مئة درهم وقال: استعن بها على حوائجك، فإنها من كسب الإمام لا من كسبي فاستعظم، وقال: لو كنت أقبل من احد لقبلت منك.\rوعن أبي نعيم قال (¬٤): جلس داود مع أهل العربية حتى صار رأسا فيهم، ثم مع علماء القرآن كذلك، ثم مع المحدثين حتى صار إمامهم، ثم جالس الإمام، وتفقه حتى لم يتقدم عليه أحد، ثم ترك وتخلى للعبادة حتى صار جبلا.\rوعن إسحاق بن منصور قال (¬٥): سألته عن رجل يصلي وهو","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٨٩.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٨٩.\r(¬٣) ينظر. م. ن:٢/ ١٩٠.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٩٠.\r(¬٥) م. ن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968018,"book_id":1041,"shamela_page_id":251,"part":"1","page_num":266,"sequence_num":251,"body":"محلول/١٧ أ/الجيب، قال: إذا كان عظيم اللحية فلا بأس به.\rوعن إسماعيل، قيل له: ألا تشتهي الخبز؟ قال: ما بين مضغ الخبز وشرب السويق قدر خمسين آية أقرؤها.\rوعن ابن السماك قال (¬١): أوصاني وقال: أنظر أن الله تعالى لا يراك حيث نهاك، ولا يفقدك حيث أمرك وأستحي من الله تعالى في قربه إليك، وقدرته عليك.\rوعن أبي الربيع الأعرج قال (¬٢): أوصاني قال: صم الدهر وليكن إفطارك الموت، وفر من الناس فرارك من الأسد غير تارك لجماعتهم، ولا مفارق لسنتهم.\rوذكر الحلبي أطول من هذا، وقال (¬٣): قال الأعرج: أقمت على بابه ثلاثة أيام لا أصل إليه، فإذا سمع النداء خرج، وإذا سلم الإمام قام ودخل منزله، فصليت في مسجد آخر ثم جئت؛ فلما أراد الانصراف قلت: ضيف، قال: إن كنت ضيفا فأدخل، فدخلت عليه فمكثت ثلاثة أيام لا يكلمني، فلما كان اليوم الثالث قلت: جئت من واسط إليك أريد أن تزودني، فقال: ضم الدنيا إلى الآخرة، قلت: زدني، قال: فر من الناس فرارك من الأسد. قلت: زدني، فقام إلى محرابه وقال: الله أكبر.\rوذكر الديلمي (¬٤): أنه سئل عن حديث فقال: دعني فأني أبادر خروج نفسي.\rوكان الثوري إذا ذكره قال: أبصر أمره، قال ابن المبارك: وهل الأمر إلا ما كان عليه هو. وعن يحيى الحماني (¬٥)، وقد سأله عن الدهر قال: إنما هي أيامك فانظر بماذا تقطعها. ومن كلامه (¬٦): أن العلم آلة العمل، فإذا فنى العمر في الآلة متى يعمل؟","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٩٠.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٩٠.\r(¬٣) م. ن:١٩١،٢/ ١٩٠.\r(¬٤) م. ن\r(¬٥) م. ن\r(¬٦) م. ن","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968019,"book_id":1041,"shamela_page_id":252,"part":"1","page_num":267,"sequence_num":252,"body":"وروي (¬١) أنه كان يحضر مجلس الإمام سنة لا يتكلم حيث أراد أن يجرب نفسه أنه هل يقدر على العزلة؟ ثم تخلى للعبادة.\rوأتاه (¬٢) الفضيل بن عياض يعوده فقال له: أقلل من زيارتنا فإني قليت الناس، فجاءه يوما ولم يفتح له الباب؛ فقعد فضيل يبكي في الخارج وداود في الداخل، فقال له: دلني على رجل أجلس إليه، قال: تلك ضالة لا توجد.\rوقال له الحارث بن إدريس (¬٣): عظني، قال: عسكر الموتى، ينتظرونك.\rوقال صدقة الزاهد (¬٤): خرج معنا في جنازة بالكوفة فقعد ناحية، فجلس الناس قريبا منه، فقال: من خاف الوعيد قصر عليه البعيد، ومن أطال أمله ضعف عمله، وكل آت قريب، وكل أصحاب الدنيا من أصحاب القبور إنما يفرحون بما قدموا ويندمون على ما خلفوا، فما يندم عليه أصحاب القبور فأهل الدنيا فيه يتنافسون، وعليه عند الحكام يختصمون.\rوعن محمد بن سويد الطائي (¬٥): رأيته يغدو ويروح إلى الإمام فلما تخلى للعبادة رأيت الإمام جاءه زائرا غير مرة.\rوروى (¬٦) أنه في آخر أمره جعل ينقض سقوف داره ويبيع حتى بلغ البواري وصار حائط داره قصيرا لو أن غلاما وثب منه لسقط على الدار.\rوعن (¬٧) محمد العبدي، قال له حماد بن الإمام: لقد رضيت من الدنيا","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ١٩٠ - ١٩١.\r(¬٢) م. ن: ٢/ ١٩٢.\r(¬٣) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٩٢.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٩٢.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:١٩٥،٢/ ١٩٤.\r(¬٦) م. ن:٢/ ١٩٥.\r(¬٧) م. ن","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968020,"book_id":1041,"shamela_page_id":253,"part":"1","page_num":268,"sequence_num":253,"body":"باليسير قال: أفلا أدلك على من رضي منها بأقل من ذلك؟ من رضي بالدنيا عوضا عن الآخرى.\rوكان سبب علته (¬١): أنه بات بآية فيها ذكر النار فكررها فلما أصبحوا وجدوه قد مات على لبنة.\rوعن الوليد بن عقبة سمعته يقول (¬٢): كم من مسرور بأمر فيه هلاكه، وكم من كاره أمرا فيه صلاحه دنيا ودينا وفي التنزيل (¬٣). ﴿وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ .. ﴾. الآية وليس لنا إلا الرضا، والتسليم، والإستكانة، والخشوع.\rوروي أنه (¬٤) قدم البصرة فاجتمع الناس إليه وقالوا: قال أبو حنيفة: قدر الدرهم لا يمنع الصلاة فمن أين قاله؟ قال: الحمد لله، لم يقل الإمام شيئا إلا سار به في الأمصار، أراد به قدر [المقعد] (¬٥) فكنى عنه بالدرهم.\rوروي (¬٦) أنه مر بزقاق فيه تمر مصفوف، فقال للبياع: أتعطيني بدرهم رطبا نسيئة، فقال: لا، فرآه رجل يعرفه، فقال للبياع هذا كيس فيه مئة درهم فخذه وأدركه فإن أشترى بدرهم رطبا فكله لك فلحقه وعرض عليه فأبى، وسمعه يقول لنفسه: لم تساو من الدنيا بدرهم [رطبا] (¬٧) وأنت تريدين الجنة.\rوعن ابن المبارك: كان داود إذا قرأالقرآن كأنه يسمع الجواب من ربه.","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٩٥.\r(¬٢) م. ن:٢/ ١٩٨.\r(¬٣) سورة البقرة/الآية ٢١٦. والآية ليست من كلام داود الطائي.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٩٩.\r(¬٥) في الأصل (الدرهم) التصحيح من: الكردري، المناقب:٢/ ١٩٩.\r(¬٦) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٩٩.\r(¬٧) ساقط في الأصل. وهو زيادة من: الكردري، المناقب:٢/ ١٩٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968021,"book_id":1041,"shamela_page_id":254,"part":"1","page_num":269,"sequence_num":254,"body":"وذكر الحلبي (¬١) عن محمد بن عبد الله بن نمير: أنه مات سنة خمس وستين ومئة في خلافة المهدي. رحمة الله تعالى عليه والله ﷾ أعلم.\r\rفصل في ذكر وكيع (¬٢) بن الجراح الكوفي رحمة الله عليه\rقيل أصله من نيسابور. سمع هشام بن عروة، والأعمش، وابن عون، وابن جريج والأوزاعي، والثوري، والإمام أبا حنيفة، وأبا يوسف، وزفر.\rروى عنه ابن المبارك، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وغيرهم.\rولد سنة تسع وعشرين ومئة، أراد الرشيد أن يوليه القضاء فامتنع.\rوعن يحيى (¬٣) بن أكثم قال (¬٤): صحبته في السفر والحضر، وكان يصوم الدهر ويختم القرآن في كل ليلة.\rوشكا إليه الشافعي من أصحابه سوء الحفظ قال: استعينوا على الحفظ بترك المعاصي وأنشد شعر (¬٥):\rشكوت إلى وكيع سوء حفظي … فأرشدني إلى ترك المعاصي\rوذلك لأن حفظ المرء فضل … وفضل الله لا يعطى لعاصي","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ١٩٩.\r(¬٢) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٣٩٤؛ الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٤٩؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٤٦٦ - ٤٨١؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ٣٠٦ - ٣٠٩، ميزان الإعتدال:٤/ ٣٣٥؛ اليافعي، مرآة الجنان:٤٥٨،١/ ٤٥٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٧٧،٣/ ٥٧٦، طاش كبرى زادة، مفتاح السعادة:٢/ ٧٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٤٢٣،١/ ٤٦١؛؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٢٣،٢٢٢. وستأتي ترجمته برقم ٦٩٥.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٦٩٩.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢٠١.\r(¬٥) ينظر: ديوان الشافعي: ص ٥٤ مع بعض الاختلاف، وكذلك ورد البيتان في الكردري، المناقب:٢/ ٢٠٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968187,"book_id":1041,"shamela_page_id":420,"part":"1","page_num":435,"sequence_num":254,"body":"الجواليقي (¬١)، وابن الخشاب (¬٢) وغيرهما، حتى برع في الأدب.\rتفقه على مذهب أبي حنيفة، وطاف البلاد ورجع إلى بغداد، ومن تصانيفه كتاب «لمح الملح» جمع ما وقع فيه لغيره من الجناس نظما ونثرا، وكتاب «الإعجاز في الأحاجي والألغاز»، وكتاب «صفوة الصفوة» وهو نظم كله، وكتاب- «زينة الدهر» ذيله على «دمية القصر» وله ديوان شعر، وشعره كله مصنوع تقرأالقصيدة منه على عدة وجوه.\r\r٢٥٤ - سعيد (¬٣) بن أوس الأنصاري\rأبو زيد من أصحاب الإمام، قال: سمعت أبا حنيفة يقول: فيمن أسقط أربع سجدات/٣١ ب/، لم يذكر ذلك إلا في آخر صلاته، فقال الإمام: يتم صلاته، فإذا","footnotes":"(¬١) هو: موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر، أبو منصور الجواليقي البغدادي الأديب اللغوي، كان إماما في فنون الأدب، توفي سنة (٥٣٩ هـ /١١٤٤ م) ودفن في باب حرب.\rينظر: القفطى، جمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف (ت ٦٤٦ هـ /١٢٤٨ م) إنباء الرواة على أنباه النحاة، تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم (د. ط، مطبعة دار الكتب المصرية، القاهرة،١٣٦٩ هـ /١٩٥٠ م) ٣/ ٣٣٥؛ الذهبي، العبر:٤/ ١١٠.\r(¬٢) هو الشيخ الإمام العلامة المحدث، أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نصير البغدادي ابن الخشاب ممن يضرب به المثل في العربية، توفي سنة (٥٦٧ هـ /١١٧١ م).\rينظر: ياقوت الحموي، معجم الأدباء:١٢/ ٤٧ - ٥٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢٠/ ٥٢٣.\r(¬٣) ترجمته في: ابن قتيبة، المعارف:؛ ابن النديم، الفهرست:٨١؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٩/ ٧٧ - ٨٠؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء:١١/ ١٢١ - ٢١٧، ابن الأثير، الكامل:٦/ ٤١٨؛ النووي، تهذيب الأسماء واللغات:٢٣٦،٢/ ٢٣٥؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٢/ ٣٧٨ - ٣٨٠؛ الذهبي، العبر: ١/ ٣٦٧، ميزان الإعتدال:١٢٧،٢/ ١٢٦؛ ابن كثير، البداية والنهاية:٢٧٠،١٠/ ٢٦٩؛ ابن حجر؛ تقريب التهذيب:١/ ٢٩١، تهذيب التهذيب:٤/ ٣ - ٥؛ السيوطي، بغية الوعاة:٥٨٣،١/ ٥٨٢؛ الداودي؛ طبقات المفسرين:١٨٠،١/ ١٧٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١١١٤،٧٢٣،١/ ٢٦٥، ١٣٨٣،١٢٠٣؛١٤٧١،١٤٦٦،١٤٦٥،١٤٥٩،١٤٥٤،١٤٥١،١٤٥٠،١٤٤٧، ١٤٠٩، ١٧٠٣؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٣٥،٢/ ٣٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968022,"book_id":1041,"shamela_page_id":255,"part":"1","page_num":270,"sequence_num":255,"body":"وكان يقول (¬١): ما خطوت للدنيا منذ أربعين سنة، ولا سمعت حديثا قط فنسيته.\rوعن أحمد بن أبي الحواري قلت (¬٢): لأحمد بن حنبل/١٧ ب/أيما الرجلين أحب إليك: وكيع أم عبد الرحمن (¬٣) بن المهدي؟ قال: أما وكيع فصديقه حفص (¬٤) بن غياث، ولما ولي القضاء [ما كلمه حتى مات، وأما عبد الرحمن فصديقه معاذ (¬٥) بن معاذ العنبري لما ولي القضاء] (¬٦) ما زال صديقه حتى مات.\rتوفي سنة ثمان أو تسع وتسعين ومئة.\r\rفصل في ذكر حفص (¬٧) بن غياث النخعي الكوفي\rذكر الحلبي أنه سمع (¬٨): الإمام، وأبا يوسف، والثوري.","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢٠٢.\r(¬٢) ينظر: م. ن:٢/ ٢٠٣.\r(¬٣) هو: عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن، الإمام الناقد المجود، سيد الحفاظ، أبو سعيد العنبري، وقيل: الأزدي مولاهم البصري اللؤلؤي توفي سنة (١٩٨ هـ /٨١٣ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٢٩٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٩/ ١٩٢.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٢٠٥.\r(¬٥) هو معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحر بن مالك بن الخشاش، التميمي القاضي، الإمام الحافظ، أبو المثنى الطبري البصري، توفي سنة (١٩٦ هـ /٨١١ م)\rينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٨/ ٢٤٨؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٩/ ٥٤.\r(¬٦) ساقط في الأصل. وهو زيادة من الكردري، المناقب:٢/ ٢٠٣.\r(¬٧) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٧٦؛ ابن معين التاريخ:٢/ ١٢١؛ البخاري، التاريخ الكبير:٢/ ٣٧٠، وكيع، أخبار القضاة:٣/ ١٨٤؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:١٨٥/ ٣؛ ابن حبان، محمد بن حبان البستي (ت ٣٥٤ هـ /٩٦٥ م): الثقات (د. ط، مطبعة دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد-الهند،١٣٩٣ هـ /١٩٧٣ م) ٦/ ٢٠٠؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٨/ ١٨٨؛ المزي، تهذيب الكمال:٧/ ٥٦. وستأتي ترجمته ثانية برقم ٢٠٦.\r(¬٨) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢٠٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968188,"book_id":1041,"shamela_page_id":421,"part":"1","page_num":436,"sequence_num":255,"body":"جلس سجد أربع سجدات، ثم يتشهد ويسلم، ثم يسجد سجدتي السهو بعد السلام. كذا ذكره ابن أبي العوام. وله تصانيف.\rمات سنة خمس عشرة ومئتين.\rوروى له أبو داود\r\r٢٥٥ - سعيد (¬١) بن محمد. أبو طالب البردعيّ.\rمن أصحاب الطحاوي.\r\r٢٥٦ - سعيد (¬٢) بن المطهّر الباخرزيّ.\rالملقب سيف الدين.\rتفقه على شمس الأئمة الكردري. مات سنة تسع وخمسين وست مئة.\r\r٢٥٧ - سفيان (¬٣) بن سحبان.\rله من الكتب كتاب\"العلل\"\r\r٢٥٨ - سفيان (¬٤) بن سعيد الثوري.\rذكر الصيمري (¬٥) عن علي بن مسهر:","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٢٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٨٠.\r(¬٢) ترجمته في: الذهبي، تذكرة الحفاظ:٤/ ١٤٥١؛ العبر:٥/ ٢٥٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٥٥.\r(¬٣) ترجمته في: ابن النديم، الفهرست:٢٨٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٢٧؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٤٤٠.\r(¬٤) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٥٧:٦/ ٢٥٧؛ ابن قتيبة، المعارف:٤٩٨،٤٩٧؛ ابن النديم، الفهرست.٣١٤؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٩/ ١٥١ - ١٧٤؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء:٨٤، ٨٥؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ١٩٨؛ أبن خلكان، وفيات الأعيان:٢/ ٣٨٦ - ٣٩١؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ٢٠٣ - ٢٠٧، دول الإسلام:١/ ١٠٩، العبر:١/ ٢٣٥، ميزان الإعتدال:٢/ ١٦٩؛ اليافعي، مرآة الجنان:١/ ٣٤٥ - ٣٤٧؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٠/ ١٣٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٢٧ - ٢٢٩؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:١/ ٣١١، تهذيب التهذيب:٤/ ١١١ - ١١٥؛ السيوطي، طبقات الحفاظ:٨٩،٨٨؛ الداودي، طبقات المفسرين:١/ ١٨٦؛ العاملي، أعيان الشيعة: ٣٥/ ١٣٧ - ١٤٩.\r(¬٥) أخبار أبي حنيفة وأصحابه: ص ١٥٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968023,"book_id":1041,"shamela_page_id":256,"part":"1","page_num":271,"sequence_num":256,"body":"وروى عنه: أحمد بن حنبل، وابن معين، وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه، وغيرهم. أخذ الفقه عن الإمام، وولاه الرشيد قضاء بغداد، فعدل في حكمه، وحبس المرزبان وكيل زبيدة بدين توجه عليه لواحد من المسلمين، فألحت زبيدة على الرشيد حتى عزله، وولى أبو يوسف محله، ثم ولاه الكوفة فمكث بها ثلاث عشرة سنة. وعن أبي هشام (¬١): أنه كان جالسا لفصل القضاء بين الخصوم إذ جاء رسول الخليفة يدعوه، فقال: لا حتى يفرغ الخصوم.\rوذكر الحلبي (¬٢): أن حفصا مرض خمسة عشر يوما، فقال لابنه: خذ هذه المئة والخمسين، واذهب بها إلى العامل وقل له: هذا رزق خمسة عشر يوما لقعودي عن الحكم بمرضي، وهذا حق المسلمين لا حق لي فيها.\rوعن الحسن (¬٣) بن سجادة قال حفص: ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة، ويوم مات لم يخلف درهما، وترك تسع مئة درهم [دينا] (¬٤) وكان يقال: ختم القضاء به.\rمات سنة أربع وتسعين ومئة، وجعل مكانه حسن بن زياد اللؤلؤي. والله ﷾ أعلم.\r\rفصل: في ذكر يحيى (¬٥) بن زكريا، بن أبي زائدة بن ميمون (رحمة الله عليه).\rأي ابن فيروز، وميمون إسلامي، وفيروز جاهلي مولى عمرو بن عبد الله الوادعي.\rسمع أباه، وهشاما، والأعمش، وأمثالهم، وسمع الفقه من الإمام.","footnotes":"(¬١) م. ن:٢/ ٢٠٥.\r(¬٢) م. ن\r(¬٣) هو: الإمام القدوة المحدث الأثري، أبو علي الحسن بن حماد بن كسيب الحضرمي البغدادي. توفي سنة (٢٤١ هـ /٨٥٥ م). الذهبي، سير أعلام النبلاء:١١/ ٣٩٢ وينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢٠٥.\r(¬٤) ساقط في الأصل. وهو زيادة من: الكردري، المناقب:٢/ ٢٠٥.\r(¬٥) تأتي ترجمته برقم ٧٠١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968024,"book_id":1041,"shamela_page_id":257,"part":"1","page_num":272,"sequence_num":257,"body":"وروى عنه: ابن حنبل، وابن معين، وغيرهما، ولاه الرشيد قضاء المدينة، وقدم بغداد وحدث بها.\rوعن علي بن المديني (¬١): انتهى العلم إلى ابن عباس في زمانه، ثم إلى الشعبي في زمانه، ثم إلى الثوري في زمانه، ثم إلى يحيى بن أبي زائدة في زمانه، وهو ممن جمع الفقه والحديث.\rوذكر الخوارزمي (¬٢): عن صالح بن سهل: أنه كان أحفظ أهل زمانه للحديث وأفقههم مع مجالسة كثيرة مع الإمام.\rوذكر الحلبي (¬٣): عن عبد الرحمن بن حاتم الرازي: أنه أول من صنف الكتب بالكوفة، وإنما صنف وكيع على كتبه. وكان على قضاء المدائن أربعة أشهر، ومات بها سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومئة، وهو قاض لهارون الرشيد، وفيه يقول القائل، شعر (¬٤):\rألا إن يحيى علمه الشرع قد أحيا … فإن مات يحيى فالدعاء له يحيى\rفقد ترك الدنيا وقد مثلت له … وقد فاز بالأخرى: الذي ترك الدنيا\rونال بما أبدى من الخلق جاهه … ونال بما أخفى من الخالق البشرى","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢٠٧.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢٠٧.\r(¬٣) ينظر: م. ن.\r(¬٤) الأبيات في: الكردري، المناقب:٢٠٧،٢/ ٢٠٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968025,"book_id":1041,"shamela_page_id":258,"part":"1","page_num":273,"sequence_num":258,"body":"فصل في ذكر الحسن (¬١) بن زياد الكوفي، مولى الأنصار.\rروى عن الإمام. وعنه: ابن سماعة، ومحمد بن شجاع البلخي وشعبة بن أيوب.\rروى (¬٢): أنه استفتى يوما فأخطأ ولم يظفر بالمستفتي، فاكترى مناديا ينادي: ألا إن الحسن استفتى يوم كذا عن مسألة فاخطأ، فمن كان أفتاه الحسن فليرجع إليه، ومكث ثلاثة أيام لا يفتي حتى عاد إليه السائل، فأعلمه بخطئه، ورده إلى الحق.\rوعن محمد بن سماعة (¬٣) أنه قال: سمعت ابن جريج اثنتي عشر سنة ألف حديث يحتاج إليه الفقهاء،\rوذكر (¬٤) أنه كان يكسو مماليكه كما يكسو نفسه. وكان (¬٥) لا يفتر من النظر إلى العلم، وكان له جارية إذا اشتغل بالطعام أو الوضوء أو بغير ذلك تقرأعليه المسائل حتى يفرغ من حاجته.\rوعن بن شجاع (¬٦) أنه قال: مكثت أربعين سنة لا أبيت إلا السراج في يدي.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل:٣/ ١٥، ابن النديم، الفهرست: ص ٤٣٤؛ الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه: ص ١٣٥ - ١٣٧؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٧/ ٣١٤ - ٣١٧؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء: ص ١١٥؛ الذهبي، العبر:١/ ٣٤٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٦ - ٥٧. طاش كبرى زادة، طبقات الفقهاء (د. ط، مكتبة الموصل،١٣٨٠ هـ) ص ٢٠٨؛ مفتاح السعادة:٢٥٧،٢/ ٢٥٦؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ٥٦ - ٦١؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٥٧٤،١٤٧٠،٢/ ١٤١٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٦٠،٦١. وستأتي ترجمته ثانية برقم ١٨١.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢١٠.\r(¬٣) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٧/ ٣١٤.\r(¬٤) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢٠٨.\r(¬٥) ينظر: الكردري، م. ن:٢/ ٢١٠.\r(¬٦) ينظر: م. ن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968026,"book_id":1041,"shamela_page_id":259,"part":"1","page_num":274,"sequence_num":259,"body":"وذكر الطحاوي (¬١): أن الحسن بن أبي مالك، والحسن بن زياد ماتا سنة أربع ومئتين، وفي هذه السنة مات الإمام الشافعي بمصر. والله أعلم.\r\r«فصل» في ذكر بقية أصحاب الإمام من طوائف الأنام رحمهم الله تعالى.\r(فمنهم): حماد (¬٢) بن الإمام، وله من الولد أبو حيان، وإسماعيل (¬٣)، وعمر (¬٤)، وعثمان، ولي إسمعيل القضاء بالبصرة من المأمون، وروى: عنه أخوه عمر بن حماد.\rوروي (¬٥) أن حمادا كان يغلب عليه الدين والورع والفقه وكتابة الحديث.\rوذكر الإمام النسفي (¬٦) صاحب «المنظومة» عن عبيد بن إسحاق أن الحسن بن قحطبة كان أودع عند الإمام أبي حنيفة ألف درهم، فقيل للإمام: أتقبل الودائع وفيها الخطر قال: من كان له ابن مثل حماد في الورع فإنه يقبل، فلما مات الإمام جاء الحسن يطلب الوديعة ففتح الخزائن، وسلم إليه المال بخاتمه، فقال له ارفعها، [قال]: (¬٧) فلتكن عندك'فأبى فألح عليه فلم يقبل، فقال: قبل أبوك وأنت لا تقبل، فقال: كان لأبي خلف يعتمد عليه وأما أنا فليس لي خلف أعتمد عليه.\r(ومنهم): يوسف (¬٨) بن خالد، كان قديم الصحبة، وخرج إلى البصرة وقدم عليه الناس، ثم ترك الدنيا وتخلى لعبادة المولى حتى مات.","footnotes":"(¬١) ينظر: المناقب:٢/ ٢١١.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٢١٧.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ١٣٢.\r(¬٤) هو: عمر بن حماد بن أبي حنيفة، لم يذكر في ترجمته شيء يذكر، سوى روايته عن أخيه إسماعيل، قوله: أنا إسماعيل بن حماد ابن أبي حنيفة النعمان بن الثابت ابن المرزبان، ينظر: القرشي، الجواهر المضية:٦٤٧،٢/ ٦٤٦.\r(¬٥) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢١٢.\r(¬٦) ينظر: م. ن.\r(¬٧) ساقط في الأصل. وهو زيادة من: الكردري المناقب:٢/ ٢١٢.\r(¬٨) ستأتي ترجمته برقم ٧٢١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968190,"book_id":1041,"shamela_page_id":423,"part":"1","page_num":438,"sequence_num":259,"body":"وقال الحارث بن منصور: كلمتان لم يدعهما الثوري في مجلس سلم سلم، عفوك عفوك، وكان ينهض في الليل مرعوبا ينادي النار النار شغلني ذكر النار عن النوم والشهوات.\rوقال علي (¬١) بن الفضيل بن عياض: رأيت سفيان ساجدا حول الكعبة، فطفت سبعة [أشواط] (¬٢) قبل أن يرفع رأسه.\r\r٢٥٩ - سفيان (¬٣) بن عيينة الهلالي.\rكان يقول: أول من أقعدني للحديث أبو حنيفة. قال يعقوب (¬٤) بن أبي شيبة، قلت لعلي بن المديني كلام رقبة (¬٥) بن مصقلة الذي يحدثه سفيان بن عيينة عن أبي حنيفة، قال يعقوب: فعرفه علي بن المديني، وقال: لم أجده عندي.","footnotes":"(¬١) كان من كبار الأولياء.\rينظر: أبي نعيم، حلية الأولياء:٨/ ٢٩٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٨/ ٤٤٢ - ٤٤٧.\r(¬٢) في الأصل\"أسابيع\"وبالمثبت يستقيم المعنى.\r(¬٣) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٣٦٥،٥/ ٣٦٤؛ ابن النديم، الفهرست:٣١٦؛ أبي نعيم، حلية الأولياء:٧/ ٢٧٠ - ٣١٨؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٩/ ١٤٧ - ١٨٤؛ ابن الأثير، اللباب:٢٩٧،٣/ ٢٩٦؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٢/ ٢٩١ - ٢٩٣؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ: ١/ ٢٦٢ - ٢٦٥، دول الإسلام:١/ ١٢٥، العبر:١/ ٣٢٦، ميزان الإعتدال:١٧١،٢/ ١٧٠؛ اليافعي، مرآة الجنان:١/ ٤٥٩؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:١/ ٣١٢، تهذيب التهذيب: ٤/ ١١٧: الفاسي، العقد الثمين:٥٩٢،٤/ ٥٩١؛ الداودي، طبقات المفسرين:١/ ١٩٠؛ الخزرجي، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:١٤٦،١٤٥، حاجي خليفة، كشف الظنون: ١/ ٤٣٩؛ العاملي، أعيان الشيعة:٣٥/ ١٥١ - ١٥٤.\r(¬٤) هو يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور، الحافظ الكبير العلامة الثقة، أبو يوسف السدوسي البصري، ثم البغدادي صاحب المسند الكبير العديم النظير. توفي سنة (٢٦٢ هـ /٨٧٥ م)\rينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٢٨٣،٢/ ٢٨١/١٤؛ الذهبي، سير الأعلام النبلاء: ١٢/ ٤٧٦ - ٤٧٩.\r(¬٥) رقبة ب ن مصقلة، الإمام الحافظ، أبو عبد الله العبدي الكوفي.\rكان ثقة مفوها يعد من رجالات العرب. لم يذكر البخاري ولا الذهبي وفاته. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968027,"book_id":1041,"shamela_page_id":260,"part":"1","page_num":275,"sequence_num":260,"body":"(ومنهم)، عافية (¬١) ابن يزيد الأودي الكوفي، وذكر (¬٢) المرغيناني عن محمد بن الحسن، والحسن بن زياد أن الإمام كان/١٨ أ/يجل عافية إجلالا شديدا، وكان عافية رجلا فقيها فطنا، وكان الإمام معجبا به، وإذا تكلم في مسألة وعافية حاضر حكم وألحق بالكتاب، وإن كان غائبا قال: لا تعجلوا حتى يحضر عافية، وكان إذا حضر ووافق رأيه كتبوه وإلا لا.\r(ومنهم): حبان (¬٣) ومندل (¬٤) ابنا على العنزي الكوفي، ومندل أصغرهما، سمع هشام بن عروة، وعاصم (¬٥) الأحول، والأعمش، وليثا، وحميدا (¬٦) الطويل، جماعة، وسمع الرأي من الإمام، وتفقه عليه، وكان الإمام يتلطف بهما ويقربهما.\rوعن معاذ (¬٧) بن معاذ قال: دخلت الكوفة فلم أر أورع من مندل. مات بها سنة سبع أو ثمان وستين ومئة في خلافة المهدي.\rوعن (¬٨) أبي هشام قال: مرت جارية ومعها سلة من رطب علي بن علي، وأصحاب الحديث حوله فوقفت تسمع فظن مندل أنها هدية فقال: قدمي الرطب، فقدمته فأكلوا فراحت إلى مولاها فأخبرته بالأمر، فقال، أنت حرة لوجهه تعالى.","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٢٨٩.\r(¬٢) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢١٤.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ١٦٨.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٦٦١.\r(¬٥) هو عاصم بن سليمان، الإمام الحافظ، محدث البصرة، أبو عبد الرحمن البصري، الأحول، محتسب المدائن. توفي سنة (١٤٢ هـ -٧٥٩ م) أو (١٤٣ هـ -٧٦٠ م). ينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٣/ ٤٨٥؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ١٣.\r(¬٦) هو حميد بن أبي حميد الطويل تيرويه، الإمام الحافظ 'أبو عبيدة البصري. توفي سنة (١٤٢ هـ -٧٥٩ م). ينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ١٧؛ الذهبي، سير اعلام النبلاء: ٦/ ١٦٣.\r(¬٧) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢١٥.\r(¬٨) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968191,"book_id":1041,"shamela_page_id":424,"part":"1","page_num":439,"sequence_num":260,"body":"قال الغسولي (¬١): دخلت على سفيان بن عيينة وبين يديه قرصين من شعير، فقال: يا موسى إنهما طعامي منذ أربعين سنة.\rوكان ينشد شعر (¬٢):\rخلت الديار فسدت غير مسود … ومن الشقاء تفردي بالسؤدد\rمات سنة ثمان وتسعين ومئة.\rوقال الشافعي: وجدت أحاديث الأحكام كلها عند مالك سوى ثلاثين حديثا وجدتها كلها عند ابن عيينة سوى ستة أحاديث.\rوقال: وما رأيت أحدا فيه آلة العلم ما رأيت في سفيان، وما رأيت أحدا أكف عن الفتوى منه، وحديثه نحو سبعة آلاف حديث، ولم يكن كتب.\rقال ابن عيينة: العلم إذا لم ينفعك ضرك ومن كلامه: من زيد في عقله نقص في رزقه وعنه: العالم من يعرف الخير فيتبعه، والشر فيجتنبه أي ويدفعه.\rوكان الشافعي يقول: لولا مالك، وسفيان بن عيينة لذهب علم الحجاز.\rروى أنه لما احتضر بكت ابنته، فأقبل عليها، وقال: يا بنية ما يبكيك يد الله عند أبيك أن عمره في الإسلام سبعين سنة.\r\r٢٦٠ - سليمان (¬٣) بن شعيب الكيساني.\rمن أصحاب محمد، وله\"النوادر\" (¬٤) عنه","footnotes":"=ينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٣/ ٣٤٢؛ الذهبي، سير الأعلام:٦/ ١٥٦.\r(¬١) القصة في ابن الجوزي، صفوة الصف وة:٢/ ٢٣٤، عن حرملة بن يحيى، مع بعض التغيير.\r(¬٢) البيت في: تاريخ بغداد: ٩/ ١٧٨؛ والجواهر المضية: ٢/ ٢٣١.\r(¬٣) ترجمته في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه: ص ١٥٧؛ السمعاني، الأنساب ٤/ ١٢٣؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء: ١٣٩؛ ابن الأثير: اللباب: ٣/ ٦٤؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٢٣٤، ٢٣٥ ابن الحنائي، طبقات الحنفية: ١/ ٢٨٩ - ٢٩٠.\r(¬٤) ينظر: كشف الظنون: ٢/ ١٩٨٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968028,"book_id":1041,"shamela_page_id":261,"part":"1","page_num":276,"sequence_num":261,"body":"(ومنهم) (¬١) على بن مسهر الكوفي، لزم الإمام وتفقه عليه وسمع منه الكثير. وعن يحيى بن نصير قال: قال علي: خرج الإمام من الدنيا وهو علي غضبان؛ لأني كنت أجالس الإمام بالغدوات، وسفيان بالعشيات، وكان سفيان يقول لي ما قال الشيخ فأخبره بمسائل، وكان يقول [لي] (¬٢) الإمام: لم تأتي رجلا يأخذ منك ولم يحمدك؟ وفي رواية: لم لا تدعه حتى يتعلم بنفسه؟\r(ومنهم): القاسم (¬٣) بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الكوفي الفقيه صحب الإمام وتفقه عليه، وروى عنه، ولي قضاء الكوفة بعد شريك، ولم يأخذ على القضاء أجرا، كان إماما في الفقه، بحرا في العربية، روى عن محمد في كتبه كثيرا.\r(ومنهم): أسد (¬٤) بن عمرو بن عامر بن أسلم بن مغيث بن يشكر بن رهم أبو المنذر البجلي الكوفي، صاحب الإمام، وسمعه وغيره.\rوروى عنه: ابن حنبل ومحمد (¬٥) بن بكار، وأحمد (¬٦) بن منيع، ولي قضاء ببغداد، وواسط، من الرشيد، ولما أنكر من بصره شيئا اعتزل عن القضاء، وكان","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٤٠٥.\r(¬٢) ساقط في الأصل: وهو زيادة من: الكردري، المناقب:٢/ ٢١٦.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٤٥٨.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ١٢١.\r(¬٥) هو محمد بن بكار بن بلال العاملي، مفتي دمشق، وقاضيها الإمام المحدث، أبو عبد الله الدمشقي، توفي سنة (٢١٦ هـ /٨٣١ م). ينظر: البخاري، التاريخ الكبير:١/ ٤٤؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١١/ ١١٤.\r(¬٦) هو أحمد بن منيع بن عبد الرحمن، الإمام الحافظ الفقيه، أبو جعفر البغوي، ثم البغدادي، وأصله من مرو الروذ رحل وجمع وصنف «المسند»، توفي سنة (٢٤٤ هـ /٨٥٨ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٢/ ٦؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٦١،٥/ ١٦٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968192,"book_id":1041,"shamela_page_id":425,"part":"1","page_num":440,"sequence_num":261,"body":"وروى عنه الحافظ أبو جعفر الطحاوي.\r\r٢٦١ - سليمان (¬١) بن أبي العز\rصاحب التصانيف المفيدة، وهو أول من تولى قضاء القضاة من الحنفية بالديار الشامية، والعساكر الإسلامية.\r\r٢٦٢ - سهل (¬٢) بن عمار بن عبد الله العتكيّ النيسابوري\rكان قاضي هراة، وهو من أصحاب أبي حنيفة. وحدث عن يزيد بن هارون وغيره. مات سنة سبع وتسعين ومئتين.\r\r٢٦٣ - سهل (¬٣) الصعلوكي الخراساني الحنفي.\rممن جمع رياسة الدين والدنيا.\rخرج عليه يوما وهو في موكبه من مستوقد حمام يهودي، في أطمار (رثة) من دكانه، قال: ألستم تروون عن نبيكم\"إن الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر\" (¬٤) وأنا عبد كافر، وترى حالي، وأنت مؤمن، وترى حالك، فقال له على البديهة: إذا صرت غدا إلى عذاب الله كانت هذه جنتك، وإذا صرت إلى نعيم الله/٣٢ أ/ ورضوانه كان هذا سجني، فعجب الخلق من سرعة فهمه. ذكر هذه الترجمة القرطبي في كتاب «قمع الحرص».","footnotes":"(¬١) ترجمته في، الذهبي، دول الإسلام:٢/ ١٧٩، العبر:٥/ ٣١٥؛ اليافعي، مرآة الجنان:٤/ ١٨٨؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٣/ ٢٨١؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٣٧؛ السيوطي، حسن المحاضرة ك ٢/ ١٨٤،١/ ٤٦٦؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢٠٠١،٢/ ١٨٣٢؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٥/ ٣٥٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٨١،٨٠.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢٤٠،٢/ ٢٣٩.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢٤١،٢/ ٢٤٠.\rوله ترجمة حافلة في\"الطبقات الشافعية\"للسبكي:٤/ ٣٩٣ - ٤٠٤. لأنه شافعي المذهب.\r(¬٤) ينظر: مسلم، الصحيح:٤/ ٢٧٢؛ ابن حبان، الصحيح:٢/ ٤٦٣؛ الطبراني، معجم الأوسط: ٣/ ١٥٧؛ الهيثمي، مجمع الزوائد:١٠/ ٢٨٩.\rجميعهم يذكرون الحديث بدون حرف التوكيد «إن» في البداية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968029,"book_id":1041,"shamela_page_id":262,"part":"1","page_num":277,"sequence_num":262,"body":"الإمام يختلف إليه في مرضه الذي توفي فيه (¬١) غدوة وعشيا، توفي سنة ثمان أو تسع وثمانين ومئة.\r\rومن أهل مكة\rممن روى عن الإمام: عمرو بن دينار (¬٢)، وهو تابعي جليل، روى عن سالم (¬٣) بن عبد الله وغيره. وعنه: الحمادان (¬٤) وسفيان (¬٥) بن عيينة الكوفي سكن بمكة وهو من أجلاء التابعين، ولد بالكوفة سنة سبع ومئة كان إماما عالما ثبتا حجة زاهدا ورعا مجمعا على صحة حديثه. سمع: الزهري وخلقا كثيرا.\rروى عنه: الأعمش والثوري، وشعبة، والشافعي، وأحمد، ومات بمكة أول يوم في رجب سنة ثمان وتسعين ومئة، ودفن بالحجون (¬٦)، وكان حج سبعين حجة.\r(ومنهم): الفضيل (¬٧) بن عياض وهو من كبراء التابعين، وزهادهم وعبادهم.\rومنهم: جمع آخر من المكيين لم أذكرهم لأنهم ليسوا من المشهورين.","footnotes":"(¬١) كيف يزوره الإمام في مرضه الذي توفي فيه، ومعلوم أن الإمام توفي سنة (١٥٠ هـ) لعل المقصود به والد أسد عمرو بن عامر، في مناقب الكردري:٢١٨،٢/ ٢١٧: «عن حماد بن آدم عنه أي أسد قال: مرض أبي مرضه الذي توفي فيه، وكان الإمام يختلف عليه … »\r(¬٢) سبقت ترجمته.\r(¬٣) هو: سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) الإمام الزاهد الحافظ مفتي المدينة، توفي سنة (١٠٦ هـ /٧٢٤ م). ينظر: ابن سعد، الطبقات:٥/ ١٩٥؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٤٥٧.\r(¬٤) الحمادان: حماد بن زيد بن درهم، وحماد بن سلمة بن دينار.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٢٥٩.\r(¬٦) الحجون: جبل بمعلاة مكة: والمعلاة: مقبرة مكة بالحجون.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٧٢٢،٢/ ١٥٦٢.\r(¬٧) ستأتي ترجمته برقم ٤٥١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968030,"book_id":1041,"shamela_page_id":263,"part":"1","page_num":278,"sequence_num":263,"body":"ومن أهل المدينة:\rالإمام جعفر (¬١) بن محمد الصادق، وكان يسأله ويطارحه وهو تابعي من أكابر أهل البيت، وروى عن أبيه محمد الباقر وغيره، سمع من الأئمة الأعلام نحو:\rيحيى بن سعيد، ابن جريج، ومالك بن أنس، والثوري، وابن عيينة، وكذا أبو حنيفة كما ذكره (صاحب المشكاة في أسماء رجاله) فيكون من رواية الأقران، ولد سنة ثمانين ومات سنة ثمان وأربعين ومئة، وهو ابن ثمان وستين ودفن في البقيع في قبر فيه أبوه وجده علي زين العابدين.\r(ومنهم): ربيعة (¬٢) بن أبي عبد الرحمن كان يناظره، وهو تابعي جليل القدر، أحد فقهاء المدينة، سمع أنس (¬٣) بن مالك، والسائب (¬٤) بن يزيد، وروى عنه:\rالثوري، ومالك (¬٥) بن أنس. مات سنة ست وثلاثين ومائة.\r(ومنهم): مالك بن أنس، كان يسأله ويأخذ بقوله سرا ويسمع منه متنكرا، وهو صاحب المذهب، ترجمته معروفة، وقيل روى أبو حنيفة عنه أيضا، فهو من","footnotes":"(¬١) سبقت ترجمته.\r(¬٢) سبقت ترجمته عند ذكر مشايخ الإمام.\r(¬٣) أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الصحابي، كنيته أبو حمزة خدم الرسول محمد (ص) عشر سنين فروى عنه الكثير، توفي سنة (٩٣ هـ /٧١١ م) وقد تجاوز عمره المئة، وكانت وفاته بالبصرة، ودفن في موضع يقال له قصر أنس.\rينظر: أبو نعيم، معرفة الصحابة، تحقيق: د. محمد راضي بن حاجي عثمان (ط ١، مكتبة الدار، المدينة، ومكتبة الحرمين، الرياض،١٣٠٨ هـ /١٩٨٨ م) ٢/ ١٩٧ - ٢١٣؛ ابن حجر، الإصابة:١/ ٨٤.\r(¬٤) هو السائب بن يزيد بن شعبه، ابو عبد الله ابو يزيد الكندي الصحابي توفى سنة (٩٤ هـ /٧١ م). ينظر: البخاري، التاريخ الكبير؛٤/ ١٥٠، الذهبي سير أعلام النبلاء،٣/ ٤٣٧.\r(¬٥) هو إمام المذهب المالكي، وهو أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المتوفي سنة (١٧٩ هـ / ٧٩٥ م) وشهرته تغنى عن التعريف","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968031,"book_id":1041,"shamela_page_id":264,"part":"1","page_num":279,"sequence_num":264,"body":"رواية الأقران، أو من رواية الأصاغر عن الأكابر نظرا إلى أن أبا حنيفة تابعي دونه.\r(ومنهم): محمد (¬١) بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي، تابعي، مدني، رأى أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وسمع جماعة كثيرة من التابعين حدث عن الأئمة: يحيى (¬٢) بن سعيد، والثوري، والنخعي، ابن عيينة وغيرهم كان عالما بالسير والمغازي، وأيام الناس، وأخبار المبدأ، وقصص الأنبياء، وعلم الحديث والقرآن والفقه، قدم بغداد وحدث بها، ومات بها سنة خمسين ومئة، ودفن بمقبرة الخيزران بالجانب الشرقي.\r(ومنهم): محمد (¬٣) بن زيد بن علي بن الحسين من أكابر أهل البيت (ومنهم): نافع (¬٤) بن أبي نعيم المقرئ، وحاتم (¬٥) بن إسماعيل الكوفي نزل المدينة،","footnotes":"(¬١) محمد بن إسحاق بن يسار، صاحب السيرة والمغازي، ثقة، ثبتا في الحديث، توفي سنة (١٥١ هـ /٧٦٨ م). ينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٣٢١؛ خليفة بن خياط، تاريخ: ص ٢٨٠ (ذكر خليفة بأن وفاته ١٥٢ هـ /٧٦٩ م).\r(¬٢) يحيى بن سعيد القطان: هو الإمام الكبير الحافظ أبو سعيد التميمي مولاهم البصري الأحول، ولد سنة (١٢٠ هـ) وقيل (١٢٦ هـ) ورحل، وانتهي إليه الحفظ، وتخرج به الحفاظ، كمسدد، وعلي بن المديني وغيرهم توفي سنة (١٩٨ هـ /٨١٣ م).\rينظر: ابن معين، التاريخ:٢/ ٦٤٥؛ البخاري، التاريخ الكبير:٨/ ٢٧٦.\r(¬٣) لم أعثر على ترجمته.\r(¬٤) هو: نافع بن عبد الرحمن بن ابي نعيم، مولى جعونة بن شعيب الليثي، وهو مدني أصله من أصبهان، كنيته أبو رويم، توفي بالمدينة، سنة (١٦٩ هـ /٧٨٥ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٨/ ٨٧، الذهبي، سير أعلام النبلاء:٧/ ٣٣٦؛ الجزري، غاية النهاية:٢/ ٣٣٠ - ٣٣٤.\r(¬٥) لم تذكر مصادر الترجمة شيئا عن ترجمته سوى قول الواقدي: كتبت كتب أبي حنيفة، عن حاتم بن إسماعيل عنه. ينظر: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٣؛ التميمي، الطبقات السنية: ٣/ ٧. وستأتي ترجمته برقم ١٦٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968193,"book_id":1041,"shamela_page_id":426,"part":"1","page_num":441,"sequence_num":264,"body":"وبهذا يندفع قول مجد الدين (¬١) هو مذكور في كتب الحنفية، وليس بحنفي المذهب، إنما هو من بني حنيفة، وهو شيخ الشافعية، ورئيسهم، وقدوتهم، وعنه أخذ فقهاء خراسان قاطبة قلت لا منع من أن يجمع بأنه تحنف، أو تشفع، أو كان عالما بالمذهبين وانتفع (¬٢).\r\r٢٦٤ - سورة (¬٣) بن الحسن الألوزانيّ (¬٤)\rمن أصحاب محمد بن الحسن. روى عنه.\r\r٢٦٥ - سيبويه (¬٥).\rذكره أبو الحسن علي القفطي في «أخبار النحاة».\rوقال: ممن أدركته حرفة الأدب، وأحوجته الحاجة إلى الارتزاق بالتفقه في مذهب أبي حنيفة النعمان، وابتلي مع ذلك بمدرس يمتحنه في المحافل بإلقاء مشكلات المسائل، ويمنحه الألواء عنه، والتغافل.\rوكانت وفاته بسنجار في حدود سنة ست وست مئة.","footnotes":"(¬١) ينظر: الفيروزآبادي، المرقاة الوفية (مخطوط) ورقة ٥٦ أ.\r(¬٢) وقد تنبه التميمي إلى أن المترجم شافعي، فقال بعد أن نقلها من الجواهر: «قلت: ذكر سهل هذا من أئمة الحنفية وهم من صاحب الجواهر»؛ فإن الرجل كان شافعي المذهب، كما نص عليه الذهبي، في تاريخ الإسلام وغيره، وقد ذكر له ابن السبكي، في طبقات الشافعية ترجمة حافلة.\rومنشأ الوهم من قول القرطبي، وقول أكثر المؤرخين في ترجمته: الحنفي. ومرادهم بذلك النسبة إلى بني جنيفة، القبيلة المشهورة، لا إلى المذهب، والله ﵎ أعلم».\rينظر: هامش الجواهر المضية:٢/ ٢٤٠.\rوتجد ترجمة سهل بن محمد بن سليمان الصعلوكي، في طبقات الشافعية:٤/ ٣٩٣ - ٤٠٤.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٤٢.\r(¬٤) وهي نسبة إلى ألوزان: قرية من قرى سرخس.\rينظر: القرشي: الجواهر المضية:٢/ ٢٤٢.\r(¬٥) ترجمته في: القفطي، إنباه الرواة:٢/ ٧١؛ القرشي/الجواهر المضية:٢/ ٢٤٤.\r(يتبادر إلى الذهن لأول وهلة بأن المترجم له هو (سيبويه) النحوي المعروف فذاك وفاته (١٨٨ هـ /٨٠٣ م) واسمه أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968032,"book_id":1041,"shamela_page_id":265,"part":"1","page_num":280,"sequence_num":265,"body":"وعبد العزيز (¬١) بن أبي سلمة الماجشون من كبار أئمة المدينة وغيرهم، وهم كثيرون.\r\rومن أهل الكوفة:\rسفيان (¬٢) بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، روى عنه مصرحا، ومكنيا به، وهو أحد الأئمة المجتهدين ومن أقطاب الإسلام، وأركان الدين، ومن أكابر التابعين، جمع بين الفقه والحديث/١٨ ب/والزهد، والورع، والعبادة، وروى عنه:\rمعمر والأوزاعي، وابن جريح، ومالك، وشعبة، وابن عيينة، وفضيل بن عياض، مات بالبصرة سنة إحدى وستين ومئة.\r(ومنهم): حماد (¬٣) بن أبي سليمان الأشعري الكوفي أستاذه، وكان يقول:\rربما اتهمت رأيي برأي أبي حنيفة، وأقول بقوله. وهو تابعي جليل، سمع جماعة من الصحابة، فيكون من رواية الأكابر عن الأصاغر كرواية أبي بكر عن عائشة ﵄. وروى عنه: شعبة، والثوري مات سنة عشرين ومئة.\r(ومنهم): محمد (¬٤) بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قاضي الكوفة يفتي بقوله مع عداوته له.\r(ومنهم): ابن شبرمة (¬٥) الضبي، وإسماعيل (¬٦) بن خالد، تابعي، كان يسأله.","footnotes":"(¬١) هو: عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، ميمون-وقيل: دينار-الإمام المفتي الكبير، أبو عبد الله، وأبو الأصبغ التيمي مولاهم المدني، الفقيه. توفي سنة (١٦٤ هـ /٧٨٠ م)\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٣٢٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٧/ ٣٠٩\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٢٥٨.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٢١٦.\r(¬٤) هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، قاضي فقيه من أصحاب الرأي، ولي القضاء لبني أمية بالكوفة ثم لبني العباس، له الأخبار مع الإمام أبي حنيفة، توفي سنة (١٨٤ هـ /٨٠٠ م). ينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ١٠٩ - ١١٣، خليفة بن خياط، تاريخ: ص ٢٧٨.\r(¬٥) سبقت ترجمته\r(¬٦) الحافظ، الإمام الكبير، أبو عبد الله البجلي، هو الأحمسي، مولاهم الكوفي، توفي سنة (١٤٦ هـ /٧٦٣ م). ينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٤٠؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ١٧٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968033,"book_id":1041,"shamela_page_id":266,"part":"1","page_num":281,"sequence_num":266,"body":"(ومنهم) شريك (¬١) بن عبد الله، وكان يأخذ بقوله مع عداوته، وكان قاضي الكوفة.\r(ومنهم): أبو عبد الرحمن (¬٢) عمر بن ذر، من أئمة الكوفة، وزهادها، كان يسأله، ويدعو له في مجلس وعظه، والليث (¬٣) بن أبي سليم ومطرف (¬٤) بن طريف وزكريا (¬٥) بن أبي زائدة وابنه يحيى (¬٦) بن زكريا، وهؤلاء من كبار أئمة الحديث بالكوفة أخذوا عنه، وذكروا مناقبه.\r(ومنهم): عاصم (¬٧) بن أبي النجود من مفاخر الكوفة، كان يسأل منه فإذا أفتاه قال: جزاك الله خيرا فنعم المفرج أنت.\r(ومنهم): حمزة (¬٨) بن حبيب الزيات أحد أئمة القراء السبعة.\r(ومنهم): حسن (¬٩) بن أبي عمارة وهو الذي غسل الإمام.","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٢٦٩.\r(¬٢) هو: عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي الكوفي، أحد الوعاظ المتمكنين من الخطابة والتأثير في نفوس السامعين، توفي سنة (١٥٣ هـ /٧٧٠ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٦/ ١٥٤؛ أبو نعيم، حلية الأولياء:٥/ ١٠٨.\r(¬٣) هو: الليث بن أبي سليم بن زنيم، محدث الكوفة وأحد علمائها الأعيان، توفي سنة (١٤٣ هـ / ٧٦٩ م). ينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٧/ ٢٤٦؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ١٧٩.\r(¬٤) الإمام المحدث، القدوة، أبو بكر، ويقال: أبو عبد الرحمن الكوفي الحارثي، توفي سنة (١٤٣ هـ /٧٦٠ م). ينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٤١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ١٢٧.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٢٤٤.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ٧٠١.\r(¬٧) سبقت ترجمته.\r(¬٨) هو: أبو عمارة حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الكوفي، المعروف بالزيات، أحد القراء السبعة كان عابدا، ورعا، فاضلا، ناكسا، توفي سنة (٨٠ هـ /٦٩٩ م).\r(¬٩) ينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٣٨٥؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٢/ ٢١٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968194,"book_id":1041,"shamela_page_id":427,"part":"1","page_num":442,"sequence_num":266,"body":"«حرف الشين المعجمة»\r٢٦٦ - شاذان (¬١) بن إبراهيم\rمن اختياره: أن الغسل يجب بخروج المني كيف ما كان، ولم يعتبر الدفق أو الشهوة.\r\r٢٦٧ - شاذان.\rذكره الخاصي في «فتاويه»، وذكر عنه: أن المرأة إذا ارتدت لم تبن من زوجها.\rوذكر عنه في «القنية»: في مجوسي أسلم وتحته أخته ولا تبين. قال وكذا عن أبي نصر الدبوسي. ولعله الذي قبله.\r\r٢٦٨ - شداد (¬٢) بن حكيم\rمن أصحاب زفر.\rبعثت إليه امرأته بسحور على يد خادم، وأبطأ الخادم في الرجوع، فاتهمته المرأة، فقال شداد لم يكن بيننا شيء، وآل الكلام بينهما، إلى أن قال لها شداد:\rتعلمين الغيب؟! فقالت: نعم. فوقع في قلب شداد من هذا شيء؛ فكتب إلى محمد بن الحسن، فأجاب محمد بن الحسن: أن جدد النكاح، فإنها كفرت. قال الخاصي: وذكر هذه الواقعة في «الجامع الأصغر» (¬٣) عن خلف بن أيوب لا عن شداد وهما معاصران.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٤٥، اللكنوي، الفوائد البهية:٨٣.\r(¬٢) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٣٧٥؛ خليفة بن خياط، الطبقات ٩٢٤٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٢٤٨،٢/ ٢٤٧، ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٩، ابن الحنائي، طبقات الحنفية:١٠/ ٢٩٩، اللكنوي، الفوائد البهية:٨٣.\r(¬٣) محمد بن الوليد المعروف بالزاهد السمرقندي، وله أيضا «الفتاوى» و «الجامع الأصغر» وكان معاصرا لأبي عبد الله الدّامغاني، رحمه الله تعالى.\rينظر: كشف الظنون:٢/ ١٢٢٤،١/ ٥٣٥؛ الفوائد البهية:٢٠٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968034,"book_id":1041,"shamela_page_id":267,"part":"1","page_num":282,"sequence_num":267,"body":"(ومنهم): إسماعيل (¬١) بن حماد بن أبي سليمان، وأيوب بن نعمان الأنصاري ابن عم أبي يوسف.\r(ومنهم): مجالد (¬٢) بن سعيد، قرأعليه الإمام، وهو يروي عنه، هذا أيضا من رواية الأكابر عن الاصاغر.\r(ومنهم): أبو بكر (¬٣) بن عياش الأسدي، وأبو معاوية (¬٤) الضرير الكوفي، وجعفر بن محمد بن بشر بن جرير بن عبد الله البجلي.\r(ومنهم): أبو نعيم فضل (¬٥) بن دكين الكوفي الحافظ من مفاخر الكوفة في التاريخ والأنساب، وعلم الحديث.\r(ومنهم): عبد الحميد (¬٦) بن عبد الرحمن الحماني أحد حفاظ الكوفة.","footnotes":"(¬١) سبقت ترجمته.\r(¬٢) هو مجالد بن سعيد بن عمر بن بسطام، العلامة، المحدث، أبو سعيد، الكوفي، الهمداني، من صغار التابعين، توفي سنة (١٤٤ هـ /٧٦١ م). ينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٨٤، الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ٢٤٣.\r(¬٣) هو: أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي مولاهم الكوفي الحناط، الفقيه، المحدث، شيخ الإسلام، المقرئ، وبقية الأعلام، توفي سنة (١٩٣ هـ /٨٠٨ م). ينظر: البخاري، التاريخ الكبير:١٤/ ٩؛ أبو نعيم: حلية الأولياء:٧/ ٣٠٣.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٥١٦.\r(¬٥) أبو نعيم: هو الحافظ الكبير الفضل بن دكين (وأسم دكين عمرو) بن حماد بن زهير بن درهم التيمي الطلحي القرشي مولاهم الكوفي الملائي مولى آل طلحة بن عبيد الله. وكان حافظا متقنا، له كتاب «المسائل في الفقه» وكتاب «المناسك»، توفي سنة (٢١٩ هـ -٨٣٤ م).\rينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٧/ ٦١؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٢/ ١٤٦.\r(¬٦) هو: عبد الحميد بن عبد الرحمن الكوفي، الحماني. سمع أبا حنيفة، والأعمش، والثوري. توفي سنة (٢٠٢ هـ -٨١٧). ينظر: أبن سعد، الطبقات:٦/ ٢٧٩؛ القرشي، الجواهر المضية: ٣٦٥،٢/ ٣٦٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968035,"book_id":1041,"shamela_page_id":268,"part":"1","page_num":283,"sequence_num":268,"body":"ومنهم: علي (¬١) بن حمزة الكسائي، ومحمد بن أبي شيبة والد عثمان وأبي بكر، إمام أهل الكوفة في الحديث، وخلق كثير ذكرهم الكردري.\r\rومن أهل البصرة:\rقتادة (¬٢) بن دعامة السدوسي الأعمى الحافظ، الإمام لأهل البصرة في التفسير والحديث والفقه. روى عن: عبد الله بن سرجس، وأنس، وخلق سواهما.\rوعنه: أيوب، وشعبة، وأبو عوانه، وغيرهم. مات سنة سبع ومئة.\r(ومنهم): حماد (¬٣) بن سلمة، وحماد (¬٤) بن زيد، وعبد الرحمن (¬٥) بن مهدي وغيرهم. وحكي عن عبد الملك (¬٦) بن أبي الشوارب أنه أشار إلى قصر عتيق بالبصرة، وقال: قد خرج من هذه الدار سبعون قاضيا على مذهب أبي حنيفة. قال ابن خلكان في تاريخه (¬٧): وكان مذهب أبي حنيفة بافريقية-هي عمدة بلاد المغرب [أظهر المذاهب] (¬٨)","footnotes":"(¬١) سبقت ترجمته.\r(¬٢) سبقت ترجمته.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٢١٤.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٢١٢.\r(¬٥) سبقت ترجمته.\r(¬٦) هو الإمام الثقة المحدث الفقيه، أبو عبد الله محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب محمد بن عبد الله بن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد القرشي الأموي البصري، وكان من جلة العلماء، توفي سنة (٢٦١ هـ -٨٧٤ م).\rينظر: أبن أبي حاتم، الجرح والتعديل،٨/ ٥؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١١/ ١٠٣.\r(¬٧) ينظر: وفيات الأعيان:٥/ ٢٣٣ - ٢٣٤.\r(¬٨) ساقط في الأصل. وهو زيادة من (وفيات الأعيان) ٥/ ٢٣٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968036,"book_id":1041,"shamela_page_id":269,"part":"1","page_num":284,"sequence_num":269,"body":"فحمل المعز (¬١) بن باديس جميع أهل المغرب على التمسك بمذهب مالك، وحسم مادة الخلاف، واستمر الحال إلى الآن على ذلك، وكان ما ذكر فيه سنة ثمان وتسعين وثلاث مئة.\r\rومن أهل واسط:\rشعبة (¬٢) بن الحجاج، وأبو عوانه (¬٣) الوضاح، وعبد العزيز (¬٤) بن مسلم وغيرهم.\r\rومن أهل الموصل:\rهارون بن عمرو الأنصاري، وعبد الرحمن بن حسن الزجاج، وعمرو بن أيوب وغيرهم.\r\rومن أهل الجزيرة:\rعبد الكريم (¬٥) بن أبي أمية، إمام أهل الجزيرة، ومروان (¬٦) بن سالم، وظريف بن عيسى وغيرهم.","footnotes":"(¬١) هو المعز بن باديس بن منصور بن بلكين بن زيري بن مناد الحميري الصنهاجي، صاحب افريقية وما والاها من بلاد المغرب، وكان ملكا جليلا، عالي الهمة، محبا لأهل العلم. توفي سنة (٤٥٣ هـ /١٠٦١ م)\rينظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان:٥/ ٢٣٣ - ٢٣٥؛ الذهبي، العبر:٣/ ٢٣٣.\r(¬٢) سبقت ترجمته.\r(¬٣) هو: يحيى بن معلى بن منصور، أبو زكريا، وقيل: أبو عوانه، محدث، رحال، ثقة.\rينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٢١٣،١٤/ ٢١٢؛ القرشي، الجواهر المضية: ٣/ ٦٠٥.\r(¬٤) الإمام العابد، الرباني أبو زيد القسملي الخراساني، ثم البصري، أحد الثقات.\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:١/ ٢٠٥؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٥/ ٣٩٤.\r(¬٥) هو عبد الكريم بن أبي المخارق، أبو أمية، من أهل الجزيرة، وكان يرى الإرجاء مع تعبد وخشوع. لم تذكر مصادر الترجمة سنة وفاته.\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٦/ ٨٩؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٦/ ٥٩.\r(¬٦) هو: مروان بن سالم الجزري، أصله شامي.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968195,"book_id":1041,"shamela_page_id":428,"part":"1","page_num":443,"sequence_num":269,"body":"وذكر في «الذخيرة» (¬١) قال: وحكي أنّ امرأة شدّاد أو خلف هكذا على الشك. وكان شداد إذا اشترى أمة تزوجها ويقول: لعلها حرة، أو جرى كلام على لسان أربابها.\rمات سنة عشر ومئتين.\r\r٢٦٩ - شريك (¬٢) بن عبد الله القاضي الكوفي\rمن أصحاب الإمام، وأخذ عنه، كان يقول: أبو حنيفة كثير العقل.\rوسمع عنه الأعمش، وروى عنه ابن مبارك، ويحي بن سعيد القطان.\rمات بالكوفة سنة سبع وسبعين ومئة.\rروى له البخاري، وروى له مسلم متابعة.\r\r٢٧٠ - شعيب (¬٣) بن إبراهيم النسفي\rحدث بمشهد أبي حنيفة بباب الطاق، ب «مناقب أبي حنيفة» عن مصنفه أبي عبد الله الحسين (¬٤) بن محمد خسرو البلخي سنة ست وستين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) (ذخيرة الفتاوى» المشهورة بالذخيرة البرهانية للإمام برهان الدين محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مازه البخاري المتوفى سنة (٦١٦ هـ /١٢١٩ م) اختصرها من كتابه المشهور ب (المحيط البرهاني).\rينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٨٢٣.\r(¬٢) ترجمته في: خليفة بن خياط، التاريخ:٤٨٤؛ ابن قتيبة، المعارف:٥٠٩،٥٠٨؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٩/ ٢٧٩ - ٢٩٥، الشيرازي، طبقات الفقهاء:٨٦؛ ابن الأثير، الكامل: ٦/ ١٤٠؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٢/ ٤٦٤ - ٤٦٨؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ٢٣٢، دول الإسلام:١/ ١١٥، العبر:١/ ٢٧٠، ميزان الاعتدال:٢/ ٢٧٠ - ٢٧٤، ابن كثير، البداية والنهاية:١٠/ ١٧١؛ القرشي، الجواهر المضية:٢٤٩،٢/ ٢٤٨؛ ابن حجر، تقريب التهذيب: ١/ ٥٣٥١، تهذيب التهذيب:٤/ ٣٣٣ - ٣٣٧؛ السيوطي، طبقات الحفاظ:٩٨؛ ابن العماد، شذرات الذهب:١/ ٢٨٧.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٥٠، وفيه «السفسلين» مكان «النسفي».\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ٢٠٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968037,"book_id":1041,"shamela_page_id":270,"part":"1","page_num":285,"sequence_num":270,"body":"ومن أهل الرقة:\rعثمان بن سابق، وطلحة بن زيد، وكثير بن هشام وغيرهم.\r\rومن أهل النصيبين:\rحماد بن عمرو ويوسف (¬١) بن أسباط، وأبو إسحاق (¬٢) الفزاري، وغيرهم.\r\rومن أهل دمشق:\rأحوص بن حكم، وسعد بن عبد العزيز، وشعيب (¬٣) بن إسحاق، وغيرهم.\r\rومن أهل الرملة:\rيحيى بن عيسى، وأيوب (¬٤) بن سويد، ضمرة (¬٥) بن ربيعة، وغيرهم.","footnotes":"= ينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٧/ ٧٧٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٩/ ٣٥.\r(¬١) الزاهد، من سادات المشايخ، له مواعظ وحكم.\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير: ٨/ ٣٨٥؛ أبو نعيم: حلية الأولياء: ٨/ ٢٣٧.\r(¬٢) أبو إسحاق الفزاري، الإمام الكبير الحافظ، المجاهد؛ إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء\rبن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر … بن قصيب بن نزار بن معد بن عدنان. وكان من\rأئمة الحديث. توفي سنة (١٨٦ هـ/ ٨٠٢ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير: ١/ ٣٢١؛ الذهبي، العبر: ١/ ٢٩٠.\r(¬٣) هو شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد القرشي الدمشقي من أصحاب أبي\rحنيفة، توفي سنة (١٩٨ هـ/ ٨١٣ م).\rينظر: القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٢٥١،٢٥٠؛ إبن حجر، تهذيب التهذيب: ٤/ ٣٤٧، ٣٤٨.\r(¬٤) محدث الرملة، أبو سعود الحميري، الشيباني الرملي توفي سنة (٢٠٢ هـ/ ٨١٧ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير: ١/ ٤١٧؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل: ٢/ ٢٤٩.\r(¬٥) الإمام الحافظ القدوة، محدث فلسطين، أبو عبد الله الرملي، توفي سنة (٢٠٢ هـ/ ٨١٧ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات: ٧/ ٤٧١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ٩/ ٣٢٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968038,"book_id":1041,"shamela_page_id":271,"part":"1","page_num":286,"sequence_num":271,"body":"ومن أهل مصر:\rيحيى (¬١) بن أيوب، وليث (¬٢) بن سعد، وأبو عبد الله الشيباني، وغيرهم.\r\rومن أهل اليمن:\rمعمر (¬٣) بن راشد، وعبد الرزاق بن همام، إمام أهل صنعاء أكثر الرواية عن الإمام، وحفص (¬٤) بن ميسرة الصنعاني، ومطرف بن مازن قاضي اليمن، وغيرهم.\r\rومن أهل اليمامة:\rمحمد (¬٥) بن جابر الجعفي، هوذة (¬٦) بن خليفة، وأيوب (¬٧) بن جابر، وغيرهم.","footnotes":"(¬١) هو يحيى بن أيوب بن بادي، المصري العلاف، الإمام المحدث، الحجة، الفقيه، أبو زكريا. توفي سنة (٢٨٩ هـ /٩٠١ م).\rينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٣/ ٤٥٣؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٢/ ٢٠٢.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٤٦٤.\r(¬٣) الإمام الحافظ، شيخ الإسلام، أبو عروة بن أبي عمرو الأزدي، مولاهم البصري، نزيل اليمن. وكان من أوعية العلم، توفي سنة (١٥٣ هـ /٧٧٠ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٥/ ٥٤٦؛ البخاري، التاريخ الكبير:٧/ ٣٧٨.\r(¬٤) حفص بن ميسرة، المحدث الإمام الثقة، أبو عمر الصنعاني العقيلي، نزيل عسقلان، توفي سنة (١٨١ هـ /٧٩٧ م).\rينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٢/ ١٨٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٨/ ٢٣١.\r(¬٥) محمد بن جابر بن سيار السحيمي، اليمامي، توفي سنة (بضع وسبعين ومئة).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:١/ ٥٣؛ الطبري، تاريخ الطبري:٧/ ٦١٧.\r(¬٦) الإمام المحدث، مسند بغداد، أبو الأشهب، هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة نفيع الثقفي البكراوي البصري الأصم، نزيل بغداد. توفي سنة (١١٥ هـ /٧٣٣ م) أو (١١٦ هـ /٧٣٤ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٣٣٩؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٠/ ١٢١.\r(¬٧) السحيمي، اليمامي، الفقيه، المحدث، أبو سلمان، توفي سنة (١٨٠ هـ /٧٦٩ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:١/ ٤١٠؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٨/ ٢٣٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968196,"book_id":1041,"shamela_page_id":429,"part":"1","page_num":444,"sequence_num":271,"body":"وروى عنه محمد بن خسرو أيضا كتاب «مسند أبي حنيفة الكبير» من تخريج محمد بن خسرو البلخي من سماعه له من مصنفه.\r\r٢٧١ - شعيب (¬١) بن إسحاق بن عبد الرحمن القرشي الدمشقي.\rمن أصحاب أبي حنيفة.\rعده النسائي في «الثقات» من أصحابه. وقال أحمد: جالس أبا حنيفة.\rوذكره ابن حزم، في باب «الفقهاء بالشام بعد الصحابة» (¬٢) في طبقة الأوزاعي. روى له الشيخان، وقال أحمد ما أصح حديثه.\rسمع أبا حنيفة، وهشام بن عروة، والأوزاعي وابن جريج في خلق.\rروى عنه الليث بن سعد في جمع. مات سنة ثمان وتسعين ومئة.\r\r٢٧٢ - شعيب (¬٣) بن أيوب بن زريق\rتفقه على أبي خازم (¬٤)","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٢، البخاري، التاريخ الكبير:٤/ ٢٢٣؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٤/ ١٤٩٨، المزي، تهذيب الكمال،٢/ ٥٨٤؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ٩/ ١٠٣، القرشي، الجواهر المضية:٢٥١،٢/ ٢٥٠.\r(¬٢) ينظر: ابن حزم، علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (ت ٤٥٦ هـ /١٠٦٣ م). أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين ومن بعدهم على مراتبهم في كثرة الفتيا تحقيق: سيد كسروى حسن، (ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤١٥ هـ /١٩٩٥ م) ص ٢٣٤،٢٣٣.\r(¬٣) ترجمته في: بحشل، أسلم بن سهل الرزاز الواسطي (ت ٢٩٢ هـ /٩٠٤ م)، تاريخ واسط، تحقيق: كوركيس عواد (ط ١، عالم الكتب، بيروت،١٤٠٦ هـ /١٩٨٦ م):٢٥٢؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٩/ ٢٤٤؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:٣/ ٣٨٦؛ ابن الأثير، اللباب: ١/ ٥٤؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٢/ ٥٥٩، العبر:٢/ ٢٢، ميزان الاعتدال:٢/ ٢٧٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٥٢؛ ابن حجر، تبصير المنتبه بتحرير المشتبه،٢/ ٦٠٠، تقريب التهذيب:١/ ٣٥١، تهذيب التهذيب:٣٤٩،٤/ ٣٤٨؛ الخزرجي، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:١٦٦؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٢/ ١٤٣.\r(¬٤) تأتي ترجمته برقم ٣١٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968039,"book_id":1041,"shamela_page_id":272,"part":"1","page_num":287,"sequence_num":272,"body":"ومن أهل البحرين:\rعيسى (¬١) بن يونس.\r\rومن أهل بغداد:\rالخليفة أبو جعفر المنصور، وابن ملحان (¬٢)، من أولاد حاتم بن عدي الطائي نزل بغداد، وحماد بن الوليد، ويحيى (¬٣) بن سعيد، وغيرهم.\r\rومن أهل الأهواز:\rابن هشام بن محمد الزبرقان، وسعيد بن همام الكوفي ولي قضاء فارس، وعصمة ابن جراح الفارسي، وغيرهم. وفي شونيز مقبرة تعرف بمقبرة أصحاب أبي حنيفة فيها خلق لا يحصون.\r\rومن أهل كرمان:\rحسان (¬٤) بن إبراهيم، وعطاء بن جبلة، ويحيى (¬٥) بن بكير.","footnotes":"(¬١) عيسى بن يونس بن أبان، الرملي الفافوري، المحدث، الثقة، المعمر. توفي سنة (٢٦٤ هـ / ٨٧٧ م).\rينظر: السمعاني، الأنساب:٩/ ٢٠٩؛ الذهبي سير أعلام النبلاء:١٢/ ٣٦٣.\r(¬٢) الشيخ، المحدث، المتقن، أبو عبد الله، أحمد بن إبراهيم بن ملحان البلخي، ثم البغدادي. توفي سنة (٢٩٠ هـ /٩٠٢ م).\rينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٤/ ١١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٣/ ٥٣٣.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٧٠٢.\r(¬٤) الإمام الفقيه المحدث، قاضي كرمان، أبو هشام الكوفي، ثم الكرماني، توفي سنة (١٩٦ هـ / ٨٠٢ م). ينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٣/ ٣٥؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٩/ ٤٠.\r(¬٥) هو يحيى بن ابي بكير بن نسر بن أسيد، الحافظ الحجة الفقيه، قاضي كرمان، أبو زكريا العبدي القيسي، مولاهم الكوفي، توفي سنة (٢٠٨ هـ /٨٣٢ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٨/ ٢٦٤؛ الذهبي، سير اعلام النبلاء:٩/ ٤٩٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968040,"book_id":1041,"shamela_page_id":273,"part":"1","page_num":288,"sequence_num":273,"body":"ومن أهل أصفهان:\rأبو هاني نعمان (¬١) بن عبد السلام/١٩ أ/الكوفي، كان على قضاء أصفهان.\r\rومن أهل حلوان:\rوليد الحلواني.\r\rومن أهل أستراباد:\rعمار بن نوح.\r\rومن همدان:\rأصرم بن حوشب، والقاسم (¬٢) بن الحكم قاضي همدان كوفي.\r\rومن نهاوند:\rعبد العزيز\r\rومن الري:\rعيسى (¬٣) بن ماهان الرازي.\r\rومن الدامغان:\rبكير بن معروف إمام قومس، ومحمد بن بكير قاضي دامغان\r\rومن طبرستان:\rحكيم بن زبيد قاضي آمل.","footnotes":"(¬١) هو نعمان بن عبد السلام بن حبيب، الإمام مفتي أصبهان، أبو المنذر التيمي، تيم الله بن ثعلبة الأصبهاني، الفقيه الزاهد. توفي سنة (١٨٣ هـ /٧٩٩ م).\rينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٨/ ٤٤٩؛ الذهبي، سير اعلام النبلاء:٨/ ٤٤٩.\r(¬٢) هو القاسم بن الحكم العرني الفقيه، أبو أحمد. قاضي همدان. من أصحاب أبي حنيفة، روي عنه، وعن زكريا بن أبي زائدة. قال الذهبي: كان أحمد قد عزم على الرحلة إليه. توفي سنة (٢٠٨ هـ /٨٢٣ م). ينظر: البخاري: التاريخ الكبير:٤/ ١٧١؛ الذهبي، ميزان الإعتدال:٣/ ٣٧٠.\r(¬٣) أبو جعفر الرازي، عالم الري، توفي في حدود سنة (١٦٠ هـ /٧٧٦ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير ٦/ ٤٠٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٧/ ٣٤٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968197,"book_id":1041,"shamela_page_id":430,"part":"1","page_num":445,"sequence_num":273,"body":"وروى عنه عيسى (¬١) بن أبان.\rمات سنة احدى وستين ومئتين.\rروى له أبو داود حديثا واحدا.\rله ترجمة واسعة.\r\r٢٧٣ - شعيب (¬٢) بن سليمان بن سليم الكيساني\rمن أصحاب محمد وأبي يوسف\rقال شعيب: أملى علينا محمد بن الحسن، قال: قال أحد قضاتنا القاسم (¬٣) بن معن: إذا اختلف الزوجان في متاع البيت، فجميع ما في البيت بينهما نصفين.\rوروى عنه ابنه أنه قال: أملى علينا أبو يوسف قال: قال أبو حنيفة: لا ينبغي للرجل أن يحدث من الحديث إلا بما يحفظه من يوم سمعه إلى يوم يحدث به.\rمات بمصر سنة أربع ومئتين.\r\r٢٧٤ - شقيق (¬٤) بن إبراهيم أبو علي البلخي.\rصحب أبا يوسف القاضي، وقرأعليه كتاب\"الصلاة\"ذكره أبو الليث في المقدمة، وهو أستاذ حاتم الأصم، وصحب أيضا إبراهيم بن أدهم.","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٤٣٩.\r(¬٢) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٥/ ١٢٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٥٣.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٤٥٨.\r(¬٤) ترجمته في: السلمي، أبي عبد الرحمن (ت ٤١٢ هـ /١٠٢١ م) طبقات الصوفية، تحقيق: نور الدين شريبة، ط ٣، مكتبة الخانجس، القاهرة،١٤٠٦ هـ -١٩٨٦ م:٦١ - ٦٦، أبو نعيم، حلية الأولياء:٨/ ٥٨ - ٧٣؛ القشيري، ابي القاسم عبد الكريم بن هوازن (ت ٤٦٥ هـ /١٠٧٢ م)، الرسالة القشيرية، تحقيق: عبد الحليم محمود ومحمود بن الشريف، دار الكتب الحديثة، القاهرة،١٩٦٦ م:١٦؛ ابن الأثير، الكامل:٦/ ٢٣٧، ابن خلكان، وفيات الأعيان:٢/ ٤٧٥، ٤٧٦؛ الذهبي، دول الإسلام:١/ ١١٣، العبر:١/ ٣١٥، ميزان الإعتدال:٢/ ٢٧٩؛ اليافعي، مرآة الجنان:١/ ٤٥٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٢٥٥،٢/ ٢٥٤؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة: ٢/ ٢١، ٢٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968041,"book_id":1041,"shamela_page_id":274,"part":"1","page_num":289,"sequence_num":274,"body":"ومن جرجان:\rعبد الكريم بن محمد إمام أهل جرجان، قال أبو يوسف (¬١): كان إذا حضر مجلس الإمام انتفع أهل المجلس بحضوره، وما قدم علينا من خراسان أفقه منه.\rوجماعة آخرون.\r\rومن نيسابور:\rسفيان بن قيراط، وبشر بن أزهر.\r\rومن سرخس:\rخارجة بن مصعب، أنفق مئة ألف درهم في طلب العلم ومئة ألف على الفقراء، وكان الإمام يشاوره في الأمور، وعمارة قاضي سرخس.\r\rومن أهل نسا:\rأبو سفيان النسائي، قاضي مرو عامر بن الفرات، قال محمد بن يزيد (¬٢):\rاختلفت إليه فقال لي يوما: نظرت في كتب الإمام؟ قلت: أطلب الحديث فما أنظر في كتبه، قال: تعلمت الآثار سبعين سنة فلم أحسن الاستنجاء إلا بعد النظر في كتبه.\r\rومن مرو:\rالإمام الشهير: إبراهيم الصائغ (¬٣) مفخر خراسان، وابنه إسماعيل (¬٤)، والحسن بن واقد إمام أهل مرو، والنضر (¬٥) بن محمد، قيل لأبن المبارك: ما الجماعة؟ قال: النضر بن محمد جماعة وحده، وكان يفتخر بمجالسة الإمام، ويقول حدثني الورع الفقيه الإمام.","footnotes":"(¬١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢٣٥.\r(¬٢) م. ن:٢٣٧،٢/ ٢٣٦.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ١٨.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ١٢٨.\r(¬٥) ستأتي ترجمته ٦٧٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968042,"book_id":1041,"shamela_page_id":275,"part":"1","page_num":290,"sequence_num":275,"body":"(ومنهم): الفضل بن عطية وابنه محمد، وأبو غانم يونس من كبار الأئمة.\rأدرك عمر بن عبد العزيز، ووهب (¬١) بن منبه، وأبو عصمة (¬٢) نوح بن مريم الجامع قاضي القضاة لخراسان، وهو الذي كتب له الإمام شروط القضاء.\r(ومنهم): توبة بن سعيد (¬٣)، وسهل بن مزاحم الذي بث علم الإمام بخراسان أراده المأمون على قضاء مرو، وحبسه مدة فلم يقبل فأعفاه.\r(ومنهم): نضر (¬٤) بن شميل النحوي، وخالد (¬٥) بن صبيح إمام أهل مرو، وكان ورعا عادلا، عابدا، والنضر بن شميل قال بشر بن يحيى: رأيته في مجلس ابن المبارك، وكان يلقي عليه المسألة ويقول له عبد الله: يا أبا الهيثم أجب فيها، وجمع كثير منهم.\r\rومن بخارى:\rشريك (¬٦) بن عبد الله النخعي، ومحمد بن القاسم الأسدي بخاري الأصل، إمام أهل بخارى، صحب الإمام أربعين سنة، ومحمد بن الفضل بن عطية، نزيل","footnotes":"(¬١) هو: وهب بن منبه بن محمد بن أحمد، أبو المعالي، الفقيه الحنفي، الغزنوي.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية::٣/ ٥٧٨. وفي الحاشية «ذكر التميمي أنه توفي سنة ثمان وتسعين، ثم قال: «كذا ترجمه الصفدي في الوافي، ولم يذكر بعد التسعين شيئا من الميات».\r(¬٢) ستأتي ترجمته في الكنى.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ١٥٥.\r(¬٤) هو: النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم المازني، نزيل مرو، وعالمها، وهو أول من أظهر السنة بمرو، وجميع بلاد خراسان، وكان رأسا في الحديث، واللغة، والنحو، توفي سنة (٢٠٣ هـ /٨١٨ م). ينظر: الذهبي، العبر:١/ ٣٤٢؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٢/ ٧.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٢٢٤.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ٢٦٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968198,"book_id":1041,"shamela_page_id":431,"part":"1","page_num":446,"sequence_num":275,"body":"وأسند عن أبي هاشم (الأبلى) (¬١) عن أنس ﵁، عن رسول الله ﷺ قال:\"من أخذ من الدنيا من الحلال حاسبه الله، ومن أخذ من الحرام عذبه الله، أف للدنيا وما فيها من البلايا: حلالها حساب، وحرامها عذاب\" (¬٢)\rمات قتيلا شهيدا في غزوة كولان (¬٣) سنة أربع وتسعين ومئة.\r\r«حرف الصاد المهملة»\r٢٧٥ - صاعد (¬٤) بن أحمد الرازي.\rله كتاب\"جوامع الفقه\"، وله كتاب\"الأحساب والأنساب\".\r\r٢٧٦ - صاعد (¬٥) بن أسعد بن إسحاق بن أميرك المرغيناني\rقرأعليه صاحب\"الهداية\" (¬٦) كتاب\"الجامع\"للترمذي بسنده المتصل إلى المصنف ومن انشاده شعر (¬٧):","footnotes":"(¬١) في الأصل:\"الذهلي\"، والتصويب من طبقات الصوفية ٤٠٦.\rوهو كثير بن عبد الله، عن أنس، مذكر الحديث، توفي بعد (١٧٠ هـ /٧٨٦ م)\rينظر: ميزان الإعتدال:٣/ ٤٠٦.\r(¬٢) ينظر: الديلمي، الفردوس بمأثور الخطاب:٣/ ٥٨٥.\r(¬٣) ذكر ابن الاثير في «الكامل»:٦/ ٢٣٧، ان كولان من بلاد الترك، وقال ياقوت في معجم البلدان:٤/ ٣٢٨: انها بليدة من حدود بلاد الترك من ناحية بما وراء النهر.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٥٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٦١١، ٢/ ١٣٨٦.\r(¬٥) القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٥٩.\r(¬٦) وهو: برهان الدين علي بن أبي بكر بن عبد الجليل المرغيناني، المتوفى سنة (٥٩٣ هـ / ١١٩٦ م).\r(¬٧) الأبيات في\"الجواهر المضية\":٢/ ٢٦٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968043,"book_id":1041,"shamela_page_id":276,"part":"1","page_num":291,"sequence_num":276,"body":"بخارى، ومات بها وكان استاذ الإمام أبي حفص الكبير، ومحمد (¬١) بن سلام أستاذ البخاري، وجنيد بن حسان صاحب أنس، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين.\r(ومنهم): مجاهد بن عمرو القاضي بما وراء النهر العادل في قضاياه تقلد بعد ما حبس. وأوذي، وأكره، وكان ورعا زاهدا كان أبو يوسف يفصله على أصحابه.\rوقال أسباط النسفي عن أبيه: ورد علينا أيام المهدي رسول عنه، وسأل مجاهدا عن شيء فلم يجبه، فافترى على مجاهد فضرب مجاهد إياه الحد ثمانين سوطا فاغتم أصحابه على أن الرسول ربما يموه الأمر عند المهدي فبلغ الخبر إلى المهدي على طريقة؛ فحسن صنيعه، وبعث إليه بمال، وخلعة، فحضر بذلك المال على باب مسجده وأصلح القناطير وفرقه على الفقراء، وباع الخلعة وفرق ثمنها على المساكين، وأرباب السجون.\r(ومنهم): أبو عبيد إسحاق (¬٢) بن بشر البخاري، حمل عن الإمام الحديث، والفقه وأكثر عنه الرواية، وعن مقاتل (¬٣) بن سليمان: نزل ببخارى أيام المأمون بعد ما أجاب عن مسائل عجز عن جوابها علماء عصره، فأمر له المأمون بمئة ألف درهم ودواب وخلع.\r(ومنهم): عثمان بن حميد المعروف بأبي حنيفة.","footnotes":"(¬١) هو محمد بن سلام بن الفرج، الإمام الحافظ الناقد، أبو عبد الله السلمي مولاهم البخاري، ألبيكندي. توفي سنة (٢٢٥ هـ /٨٣٩ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:١/ ١١٠؛ الذهبي، سير:١٠/ ٦٢٨.\r(¬٢) هو إسحاق بن بشر بن محمد، الشيخ العالم القصاص، أبو حذيفة بن عبد الله بن سالم الهاشمي، مولاهم البخاري، توفي سنة (٢٠٦ هـ /٨٢١ م).\rينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٦/ ٣٢٦؛ الذهبي، سير اعلام النبلاء:٩/ ٤٧٧.\r(¬٣) كبير المفسرين، أبو الحسن. توفي سنة (نيف وخمسين ومئة).\rينظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان:٥/ ٢٥٥؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٧/ ٢٠١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968044,"book_id":1041,"shamela_page_id":277,"part":"1","page_num":292,"sequence_num":277,"body":"ثم أكثر روايات أئمة بخارى عن أصحاب الإمام، مثل: الإمام أبي حفص (¬١) الكبير فإنه تفقه على أبي يوسف ثم على محمد حتى كتب كتبه. وروى عنه خلق كثير لا يحصون، ومنهم جماعة كثيرة يطول تعدادهم كلهم بخاريون أخذوا الفقه والحديث عن أصحاب الإمام.\rوحكي أن مقبرة القضاة السبعة قريبة من بخارى فيها أمم لا يحصون أحدهم: أبو (¬٢) زيد الدبوسي.\r\rومن سمرقند:\rأبو مقاتل حفص بن سهيل الفزاري، أدرك مشايخ الإمام، كأيوب السختياني، وهشام بن حيان، وغيرهم، وروى أيضا عن عمرو بن عبيد وسعيد بن أبي عروبة، ومسعر بن كدام\r(ومنهم): نصر بن عبد الملك العتكي من مفاخر سمرقند في الحديث والفقه ومنهم: إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قاضي سمرقند.\r(ومنهم): جمع كثير. وحكى أن [بجا كرديزة] (¬٣) تربة من بلاد سمرقند يقال لها تربة المحمدين، دفن فيها نحو من أربع مئة نفس من علماء الحنفية كل واحد منهم يقال له، محمد صنف وأفتى وأخذ عنه الجم الغفير جمعهم/١٩ ب/أهل سمرقند بهذه التربة. ولما مات الإمام الجليل صاحب «الهداية» حملوه إلى تلك التربة، وأرادوا دفنه بها، فمنعوا من ذلك، ودفن بالقرب منها.\r\rومن صغانيان:\rأبو سعيد محمد بن المنتشر كان الإمام يجعله في الصف الأول من أصحابه ويبدأ بحاجته.","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٤٣.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٣٦٠.\r(¬٣) في الأصل «بجاكر ديز» خطأ، والمثبت في معجم البلدان:١/ ٩، واللباب ١/ ٢٠٥. قال ياقوت: محلة كبيرة بسمرقند.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968199,"book_id":1041,"shamela_page_id":432,"part":"1","page_num":447,"sequence_num":277,"body":"إذا ضاق بي ظل الكرام ولم أجد … معول صدق كان فضلي معولي\rتحولت عن تلك الديار وأهلها … وآثرت قول الشاعر المتمثل\rإذا كنت في دار يهينك أهلها … ولم تك مقبولا بها فتحول\r\r٢٧٧ - صاعد (¬١) بن سيار بن عبد الله.\rمن أهل هراة، سمع من أبي إسماعيل عبد الله (¬٢) بن محمد الأنصاري، وغيره، وقدم بغداد حاجا في سنة تسع وخمس مئة، وحدث بها ب (كتاب الترمذي) وغيره. وأملي بجامع القصر.\rمات سنة عشرين وخمس مئة.\r\r٢٧٨ - صاعد (¬٣) بن محمد بن إبراهيم القزويني\rقال ابن النجار: قرأت بخطه في\"مجموع\"له، هذين البيتين شعر (¬٤):\rحضرت فما كان الوصول إليكم … فأكتم شوقي والفؤاد لديكم\rوإني وإن شطت دياري عنكم … لساني رطب بالثناء عليكم","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن الجوزي، المنتظم:٩/ ٢٦٢؛ ابن الأثير، الكامل:٨/ ٣٢٣؛ الذهبي، العبر: ٤/ ٤٦؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢/ ١٩٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٢٦٢،٢/ ٢٦١.\r(¬٢) الإمام القدوة، الحافظ الكبير، أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي ابن جعفر بن منصور بن محمد الأنصاري، من ذرية صاحب النبي ﷺ أبو أيوب الأنصاري، مصنف كتاب\"ذم الكلام\"توفي سنة (٤٨١ هـ /١٠٨٨ م).\rينظر: ابن الأثير، الكامل:١٠/ ١٦٨ - ١٦٩؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٨/ ٥١٥.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢٦٤،٢/ ٢٦٥.\r(¬٤) البيتان في\"الجواهر المضية\":٢/ ٢٦٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968045,"book_id":1041,"shamela_page_id":278,"part":"1","page_num":293,"sequence_num":278,"body":"ومن ترمذ:\rعبد العزيز (¬١) بن خالد بن زياد قاضي ترمذ وصغانيان.\r\rومن بلخ:\rمقاتل بن حيان (¬٢)، والمتوكل بن عمران من زهاد خراسان كان الإمام يمدحه، وأبو مطيع (¬٣): حكم بن عبد الله سيد أهل بلخ علما وعبادة وزهدا، وأبو معاذ خالد (¬٤) ابن سليمان أحد مفاخر بلخ وحسن بن سليمان أحد كبراء بلخ كان خلف بن أيوب يقول: وجدنا عنده للإمام شيئا كثيرا وكتبا مصححة، وعصام (¬٥) بن يوسف، ومكي (¬٦) بن إبراهيم من مفاخر بلخ كان تاجرا فنصحه الإمام فترك التجارة ولزم الإمام حتى صار إماما. وجاور بمكة اثنتي عشرة سنة.\r(ومنهم): إبراهيم (¬٧) بن أدهم المعروف صحب الإمام، وروى عنه، ونصحه الإمام، وحثه على الجمع بين العلم والعمل.\r(ومنهم): شقيق (¬٨) بن إبراهيم الزاهد العابد الفقيه المجتهد مفخر أهل بلخ بل الدنيا لزم الإمام ثم من بعده زفر.","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٣٣٦.\r(¬٢) سبقت ترجمته.\r(¬٣) ستأتي ترجمته في الكنى.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٢٢٣.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٣٦٨.\r(¬٦) هو مكي بن إبراهيم بن بشر بن فرقد، الإمام الحافظ الصادق، مسند خراسان، أبو السكن، التميمي الحنظلي البلخي، توفي سنة (٢١٥ هـ /٨٣١ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٣٧٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٩/ ٥٤٩.\r(¬٧) هو إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر، الإمام القدوة، سيد الزهاد، أبو إسحاق العجلي، وقيل: التميمي، الخراساني، البلخي، نزيل الشام. توفي سنة (١٦٢ هـ /٧٧٨ م)\rينظر: أبو نعيم، حلية الأولياء:٧/ ٣٦٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٧/ ٣٨٧.\r(¬٨) ستأتي ترجمته برقم ٢٧٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968046,"book_id":1041,"shamela_page_id":279,"part":"1","page_num":294,"sequence_num":279,"body":"(ومنهم): مقاتل بن الفضل أحد أئمة بلخ في الفقه والحديث، وكان بلخ دار الفقه.\r\rومن ما تريد:\rأبو نصر (¬١) العياضي المشهور من اصحابنا يقال: إنه لما أستشهد خلف بعده أربعين رجلا من أصحابه كل واحد منهم من أقران أبي (¬٢) منصور الماتريدي.\r\rومن هراة:\rهياج بن بسطام إمام أهل الهراة. وكنانة بن جبلة. وأبو رجاء عبد الله بن واقد قال: غسل الحسن بن عمارة الإمام وكنت أصب الماء عليه. وغيرهم.\r\rومن قهستان:\rعمر بن الجراح.\r\rومن سجستان:\rعبد الله السجزي.\r\rومن الزم:\rأبو معروف السجستاني قاضي الزم.\r\rومن خوارزم:\rغيرة بن موسى، بصري سكن خوارزم، وأبو علي قاضي خوارزم، وأبو الليث الخوارزمي، روي عن الإمام محمد بن الحسن، وأعلم أن الذي ذكرناه قد اختصرناه عن مناقب الكردري وقد قال في آخره: فهؤلاء سبع مئة وثلاثون رجلا من مشايخ البلدان، وأعلام ذلك الزمان، أخذوا عنه العلم، ووصل إلينا ببركة سعيهم، وأجتهادهم، فجزاهم الله خير الجزاء يوم ميعادهم، وخاصة عن الإمام","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٦٧١.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٥٨٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968200,"book_id":1041,"shamela_page_id":433,"part":"1","page_num":448,"sequence_num":279,"body":"٢٧٩ - صاعد (¬١) بن محمد بن أحمد الأستوائيّ (¬٢)\rبضم الهمزة والتاء، وتفتح، له كتاب سماه\"الاعتقاد\" (¬٣)، وذكر فيه عن عبد الملك بن أبي الشوارب: أنه أشار إلى قصرهم العتيق بالبصرة، وقال: قد خرج من هذه الدار سبعون قاضيا على مذهب أبي حنيفة كلهم كانوا يرون إثبات القدر، وأن الله خالق الخير والشر، ويروون ذلك عن أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد، وزفر.\rمات سنة اثنتين وثلاثين وأربع مئة.\r\r٢٨٠ - صاعد (¬٤) بن منصور بن علي الكرمانيّ.\rصاحب كتاب\"الأجناس\"\r\r٢٨١ - صالح (¬٥) بن عبد الله بن جعفر بن الصباغ الكوفي الحنفي\rكان أوحد وقته في التفسير، والفقه والفرائض، وعلوم الأدب، نادرة العراق مع كمال زهد، وورع فضل به أهل عصره، طلب غير مرة للتدريس بالمدرسة","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٩/ ٣٤٤ - ٣٤٥؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء: ١٤٥؛ السمعاني، الأنساب:١/ ٢٠٧؛ ابن الجوزي، المنتظم:٨/ ١٠٨؛ ابن الأثير، الكامل: ٩/ ٤٩٤؛ الألباب:١/ ٤١؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٣/ ١١٠٢، والعبر:٣/ ١٧٤؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:١٦/ ٢٣٢ - ٢٣٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٦٥ - ٢٦٧؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٢٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٣٩٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٨٣.\r(¬٢) نسبة إلى أستوا، قرية من ناحية نيسابور.\rينظر: ابن الأثير، اللباب:١/ ٤١.\r(¬٣) حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٣٩٣.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٦٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم ٣٠ (حاشيته)؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ١١.\r(¬٥) ترجمته في: ابن رافع، منتخب المختار:٦٢ - ٦٣؛ وابن الجزري، غاية النهاية في طبقات القراء:١/ ٣٣٣؛ وابن حجر، الدرر الكامنة:٢/ ٢٩٩؛ وابن تغري بردي، الدليل الشافي: ١/ ٣٨٤؛ السيوطي، بغية الوعاة:٢/ ١٠؛ الداودي، طبقات المفسرين:١/ ٢١٣؛ العزاوي عباس المحامي، تاريخ الأدب العربي في العراق:١/ ١٦٧؛ والعراق بين احتلالين:١/ ٥٠٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968047,"book_id":1041,"shamela_page_id":280,"part":"1","page_num":295,"sequence_num":280,"body":"الأعظم وكل من دعا الأمم إلى يوم الدين الأقوم. ومما قيل في حقه وأصحابه، وبه نختتم ونستتم ويكون مسك ختامه شعر (¬١):\rشيوخ سراج الخلق نعمان كلهم … مصابيح في أفق الهدى ورواته\rوما حسن الإسلام جمعا مبجلا … إلى مفخر إلا وهم سرواته\rومن ير قصرا للشريعة عامرا … فهم بروايات الثقات بناته\rوما الشرع إلا كالحمي حوله الورى … وهم بأسانيد الهداة حماته\rهو الحي إذ أحيى شريعة ربه … فدامت له بعد الممات حياته\r\rفصل في بقية طبقات الحنفية المشهورين في الطريقة الحنفية \rأوردها على ترتيب الحروف الهجائية، وهي خلاصة الجواهر المضية والزواهر المرضية.\rاعلم أن في ذكر تراجم العلماء فوائد جمة، ومنافع مهمة. منها: معرفة أحوالهم، ومناقبهم، فيتأدب بآدابهم.\rومنها: معرفة مراتبهم، وإعصارهم، فينزلون منازلهم بقدر آثارهم.\rولا [نقصر بالعالي] (¬٢) في الجلالة عن درجته، ولا نرفع غيره عن مرتبته، وقد قال تعالى: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ (¬٣) وفي صحيح مسلم: «ليلني منكم أولو الأحلام والنهي» (¬٤). وفي رواية الحاكم (¬٥) بسند صحيح عن عائشة ﵂ قالت «أمرنا رسول الله ﷺ أن ننزل الناس منازلهم».","footnotes":"(¬١) الأبيات في: الكردري، المناقب:٢٤٥،٢/ ٢٤٤.\r(¬٢) في الأصل «ولا يقصر بالمعالي» والمثبت في: تهذيب الأسماء واللغات:١/ ١٠.\r(¬٣) سورة يوسف: الآية ٧٦.\r(¬٤) باب تسوية الصفوف وإقامتها من كتاب الصلاة، صحيح مسلم:١/ ٣٢٣.\r(¬٥) قال النووي: «قال الحاكم أبو عبد الله في علوم الحديث: هو حديث صحيح، وأشار أبو داود في سننه إلى أنه مرسل». تهذيب الأسماء واللغات:١/ ١١.\rولفظ الحاكم: «فقد صحت الرواية عن عائشة ﵂ أنها قالت: أمرنا … ».-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968201,"book_id":1041,"shamela_page_id":434,"part":"1","page_num":449,"sequence_num":282,"body":"المستنصرية فامتنع وبما كان عليه من عيش الأخيار اكتفى وقنع، ألقى\"الكشاف\" للزمخشري من صدره ثمان مرات مع استيفاء بحوث، وتحقيقات تحاكي غررها بياض النهار. وذكره مجد الدين (¬١).\rومات بالكوفة سنة سبع وعشرين وسبع مئة.\rوقال الذهبي: الحنفي الآمدي الكوفي. ذكر أنه شيخ الإمامية قلت: ولعله قرأجماعة منهم عليه. والله أعلم.\r\r«حرف الضاد المعجمة»\r٢٨٢ - الضحّاك (¬٢) بن مخلد\rأبو عاصم، من أصحاب الإمام، والضحاك هذا هو المعروف بالنبيل، واختلف في سبب تسميته بذلك ومن لقّبه؛ فقيل: سماه ابن جريج، بسبب أن الفيل قدم البصرة، فذهب الناس ينظرون إليه، فقال ابن جريج: مالك لا تنظر؟ فقال: لا أجد منك عوضا، فقال: أنت نبيل.\rوقيل لقبه به شعبة؛ حلف أن لا يحدّث أصحاب الحديث شهرا، فبلغ ذلك أبا عاصم، فقصده، فدخل عليه مجلسه فلما سمع هذا الكلام قام، وقال: حدث وغلامي العطّار حرّ لوجه الله تعالى عن يمينك؛ فأعجبه ذلك، وقال أنت نبيل.\rوقيل: لأنه كان يلبس الخزّ وجيّد الثياب.\rوقيل: لقّبه بذلك جارية لزفر.","footnotes":"(¬١) لم يذكره مجد الدين الفيروزآبادي في «المرقاة العرفية» المخطوطة بين يدي لعله ذكره في «الألطاف الخفية في أشراف الحنفية» تصنيفه.\r(¬٢) ترجمته في: خليفة بن خياط، تاريخ:٥١٢؛ ابن الأثير، اللباب:٣/ ٢١٣؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٣٦٧،١/ ٣٦٦، دول الإسلام:١/ ١٣٠، العبر:١/ ٣٦٢، ميزان الاعتدال:٢/ ٣٢٥؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٠/ ٢٦٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٧٢ - ٢٧٥؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:١/ ٣٧٣؛ تهذيب التهذيب:٤/ ٤٥٠ - ٤٥٣؛ الخزرجي، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:١٧٧؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٢/ ٨٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968203,"book_id":1041,"shamela_page_id":436,"part":"2","page_num":451,"sequence_num":283,"body":"«حرف الطاء المهملة»\r٢٨٣ - طاهر (¬١) بن أحمد البخاريّ\rصاحب كتاب «الواقعات» (¬٢)، وكتاب «النّصاب» ثم اختصره، وسماه «خلاصة الفتاوى» التي أملاها حافظ (¬٣) الدين الملقب افتخار الدين.\r\r٢٨٤ - طاهر (¬٤) بن علي\rله «الفتاوى».\r\r٢٨٥ - طاهر (¬٥) بن إسلام بن قاسم الأنصاري الخوارزميّ.\rله كتاب مشتمل على عشرة أبواب، الأول: في إثبات الصنائع، الثاني: في الطهارة، الثالث: في نواقض الوضوء. الرابع: في الإغتسال. الخامس: في صفة الصلاة. السادس: في القراءة وسجدة التلاوة/٣٣ أ/السابع: في صلاة الجمعة والعيدين والجنائز. الثامن: في بيان السفر والصوم والتيمم. التاسع: في فوائد","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢٧٧،٢/ ٢٧٦؛ ابن قطلو بغا: تاج التراجم:٣٠؛ طاش كبرى زادة، مفتاح السعادة:٢/ ٢٧٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٧٠٣،١/ ٧٠٢، ٢/ ١٩٩٩،٧١٨؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٨٤؛ والبغدادي، هدية العارفين:١/ ٤٣٠؛ كحالة، معجم المؤلفين:٥/ ٣٢ - ٣٣. وفاته (٥٤٢ هـ /١١٤٧ م).\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٧٦ (الهامش).\r(¬٢) اسمه «خزانة الواقعات».\rينظر: كشف الظنون:١/ ٧٠٣.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٥٧٩.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٧٨؛ ابن قطلو بغا، تاج التراجم:٣٠.\r(¬٥) ترجمته في: اللكنوي، الفوائد البهية:٨٤ - ٨٥.\rوفيه: (وله جواهر الفقه كتاب لطيف صنفه في بلاد الروم وفرغ منه بغرة رمضان سنة إحدى وسبعين وسبع مئة) ولم يذكر وفاته.\rوينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٦١٥.\rوفيه: «جواهر الفقه» لطاهر بن قاسم بن أحمد الأنصاري الخوارزمي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968204,"book_id":1041,"shamela_page_id":437,"part":"2","page_num":452,"sequence_num":286,"body":"متفرقة. العاشر: في آداب السالكين من أهل الطريقة. وهو مأخوذ من مئة كتاب من كتب الفقه الكبار المعتمد عليها في المذهب من الفروع والأصول.\r\r٢٨٦ - طاهر (¬١) بن محمد الحفصي\rله «الفصول في علم الأصول»\r\r٢٨٧ - طاهر (¬٢) بن محمود صدر الإسلام\rله «فوائد» نقل منها العمادي في «فصوله».\r\r٢٨٨ - طاهر (¬٣) بن يحيى بن قبيصة\rقال السمعاني: كان من كبار المحدثين لأصحاب الرأي.\r\r«حرف العين المهملة»\r٢٨٩ - عافية (¬٤) بن يزيد الأوديّ\rمن أصحاب أبي حنيفة، وقد سبق ترجمته.\rروى عن الأعمش، وهشام، وابن أبي ليلي، وروى عنه جماعة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الصفدي، الوافي بالوفيات:١٦/ ٤٠٨ وفيه وفاته سنة (٦١٧ هـ /١٢٢٠ م)؛ السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٨/ ١٥٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٧٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٣٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٢٧١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٨٥.\r(¬٢) ترجمته في: تاج التراجم:٣٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢٠٨،٢/ ٢٠٦؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٨٥؛ البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ١٥٥؛ هدية العارفين ١/ ٤٣٠؛ كحالة معجم المؤلفين:٥/ ٣٩.\r(¬٣) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٣/ ٩١٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٨٠.\r(¬٤) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٢/ ٣٠٧ - ٣١٠؛ الذهبي، ميزان الإعتدال: ٢/ ٣٥٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٢٨٥،٢/ ٢٨٤؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:١/ ٣٨٦؛ تهذيب التهذيب:٦١،٥/ ٦٠؛ الخزرجي، خلاصة تهذيب تذهيب الكمال:٣٠٤.\rوفي «تقريب التهذيب»، أن وفاته كانت بعد السنين. أي وفاته (٧٧٦ م)","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968205,"book_id":1041,"shamela_page_id":438,"part":"2","page_num":453,"sequence_num":290,"body":"٢٩٠ - عباد (¬١) بن العباس\rكان وزيرا [لركن] (¬٢) الدولة، وهو والد إسماعيل (¬٣) المعروف بابن عباد المشهور بالرئاسة، والعلم، والأمالي\rروى عنه ولده إسماعيل: أنه قال رجل لأبي أنت على مذهب أبي حنيفة، ولا تشرب النبيذ، قال: تركته لله إجلالا، وللناس جمالا.\r\r٢٩١ - عباس (¬٤) بن حمدان أبو الفضل الأصبهاني.\rأخذ عباد الله الصالحين، لا يخلو من الصلاة والتلاوة.\rروى عنه أبو القاسم الطبراني، وأبو الشيخ.\rذكره ابن حبان في «تاريخ أصبهان»، فقال: صنف «المسند».","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٣/ ٤٩٢؛ ابن الأثير، اللباب:٢/ ٧٧؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:١/ ٢٣٢؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١١/ ١٨؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٢٨٦؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٤/ ٣٨٥.\rوفاته سنة أربع أو خمس وثلاثين وثلاث مئة.\r(¬٢) ما بين العضادتين زيادة ضرورية يقتضيها السياق في الأصل «مؤيد» وهو الحسن بن بويه ينظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان:٢/ ١١٨ - ١١٩.\r(¬٣) هو الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عباد بن العباس بن عباد بن أحمد بن إدريس الطالقاني، كان نادرة الدهر وأعجوبة العصر في فضائله ومكارمه وكرمه.\rوهو أول من لقب بالصاحب من الوزراء، توفي سنة (٣٨٥ هـ /٩٩٥ م)\rينظر: ياقوت الحموي، معجم الأدباء:٦/ ١٦٨؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:١/ ٢٢٨ - ٢٣٣.\r(¬٤) ترجمته في: أبو نعيم، ذكر أخيار أصبهان:٢/ ١٤١؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٨٨، ٢٨٩.\rوكانت وفاة المترجم بالمدينة، لأربع خلون من جمادى الآخرة، سنة أربع وتسعين ومئتين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968206,"book_id":1041,"shamela_page_id":439,"part":"2","page_num":454,"sequence_num":292,"body":"٢٩٢ - عبد الله (¬١) بن أحمد بن بهلول\rحدث بالوجادة عن كتاب جده إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، قال:\rفقرأت فيه حدثني الحسن بن ثابت، قال: سمعت عمر بن ذر يقول: لو كان داود الطائي في الصحابة لبرز عليهم. أي لغلب في الزهد والرياضة.\r\r٢٩٣ - عبد الله (¬٢) بن أحمد بن محمود حافظ الدين.\rأبو البركات النسفي أحد الزهاد المتأخرين، صاحب التصانيف المفيدة في الفقه والأصول، له «المصفى» (¬٣) في شرح «المنظومة» (¬٤)، وله «شرح النافع» سماه ب «المنافع»، وله «الكافي في شرح الوافي» (¬٥)، و «الوافي» تصنيفه أيضا، وله «كنز الدقائق» (¬٦)، وله","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٩٢.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢٩٥،٢/ ٢٤٤؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:٢/ ٣٥٢، ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٣٠؛ طاش كبرى زادة، مفتاح السعادة:١٨٩،٢/ ١٨٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٨٢٣،١٦٧٥،١٦٤٠،١٥١٥،١٢٧٤،٢/ ١١٦٨،١/ ١١٩، ٢٠٣٤،١٩٩٧،١٩٢٢،١٨٦٧،١٨٤٩، اللكنوي، الفوائد البهية:١٠٢،١٠١؛ البغدادي، ايضاح المكنون:١/ ٩٨، هدية العارفين:١/ ٤٦٤.\r(¬٣) في خزانة المدرسة الأمينية في جامع الباشا بالموصل نسخة مخطوطة منه سماها المفهرس باسم «المصفى» ذلك أن المترجم له شرح المنظومة شرحا بسيطا سماه «المستصفي» ثم اختصره وسماه «المصفى».\rينظر: سالم عبد الرزاق أحمد، فهرس مخطوطات الموصل:٤/ ١٠٥.\r(¬٤) «المنظومة» هي منظومة النسفي في الخلاف، وقد شرحت كثيرا.\rينظر: كشف الظنون:٢/ ١٨٦٧.\r(¬٥) ينظر بشأن «الكافي من شرح الوافي» وكلاهما له كشف الظنون:٢/ ١٩٩٧، ومن الكافي نسختان خطيتان في المدرسة الأمينية في جامع الباشا.\rينظر: سالم عبد الرزاق أحمد، فهرس مكتبة الأوقاف في الموصل:٤/ ٨٧.\r(¬٦) كنز الدقائق. فقه حنفي - نشر هـ: كيورتن - مصر، مطبعة شرف، ١٣٠٩ هـ- ١٨٩١ م،\r١٧٦ ص.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968060,"book_id":1041,"shamela_page_id":293,"part":"1","page_num":308,"sequence_num":293,"body":"ومات في تلك السنة جماعة من العلماء منهم: تاج الدين أحمد (¬١) بن عطاء الله من المالكية، وأحمد (¬٢) بن الرفعة من الشافعية وقد وضع كتابا على (الهداية) سماه (الغاية) ولم يكمله (¬٣) وبلغني أنه بلغ فيه إلى الأيمان في ست مجلدات، مؤيدة الدلائل النقلية، والشواهد الفعلية، وله كتاب: (المناسك) وكتاب (نفحات النسمات في وصول إهداء الثواب إلى الأموات)، وله مؤلف في حكم الخيل، ومسنده في الفقه.\rقرأ/٢١ أ/على صدر الدين سليمان (¬٤) بن أبي العز، عن الشيخ جمال الدين محمود (¬٥) الحصيري، عن الحسن بن منصور قاضي خان، عن ظهر الدين الحسن (¬٦) بن علي بن عبد العزيز المرغيناني، عن برهان الدين عبد العزيز (¬٧) بن مازة وشمس الدين محمود (¬٨) جد قاضي خان، كلاهما عن شمس الأئمة","footnotes":"(¬١) تاج الدين أحمد بن محمد عطا الله المالكي. الإسكندراني، توفى سنة (٧٠٩ هـ /١٣٠٩ م) ينظر: الذهبي، العبر:٤/ ٢١ - ٢٢، اليافعي، مرآة الحنان،٤/ ٢٤٦.\r(¬٢) أحمد الرفعة: هو شيخ الشافعية أبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن مرتفع المشهور بابن الرفعة المصري (ت ٧١٠ هـ /١٣١٠ م). الذهبي، العبر:٤/ ٢٥، طبعة بسيوني، اليافعي، مرآة الجنان ٤/ ٢٤٩؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:١/ ٢٨٤؛ ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة:٩/ ٢١٣، ابن العماد، شذرات الذهب:٦/ ٢٢.\r(¬٣) أكمله أبو السعادات سعد الدين سعد بن محمد بن عبد الله ابن الديري، الحنفي، القاهري، المتوفى سنة (٨٦٧ هـ /١٤٦٢ م). ينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ٢٠٣٣.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٢٦١.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٦٢٥.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ١٨٧.\r(¬٧) هو عبد العزيز بن عمر بن مازة، وهو المعروف بالصدر الماطي، والصدر الكبير، وبرهان الدين الكبير وبرهان الأئمة، أخذ العلم عن السرخسي عن الحلواني. ينظر: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٤٣٧؛ اللكنوي الفوائد البهية: ص ٩٨؛ والهامش رقم (١).\r(¬٨) ستأتي ترجمته برقم ٦٣٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968209,"book_id":1041,"shamela_page_id":442,"part":"2","page_num":457,"sequence_num":294,"body":"٢٩٤ - عبد الله (¬١) بن أحمد بن محمود البلخي\rصاحب التصانيف في علم الكلام.\rمات سنة تسع عشرة وثلاث مئة (¬٢).\r\r٢٩٥ - عبد الله (¬٣) بن إدريس بن يزيد الأوديّ الكوفي\rسمع أباه، ويحيى بن سعد الأنصاري، والأعمش ومالكا، وابن جريح، والثوري، وشعبة.\rوروى عنه مالك، وابن المبارك، وأحمد.\rروى عن أبي حنيفة مسألة الوصي يتجر في مال اليتيم إن شاء أخذه مضاربه، وقاسمه الربح.\rقال عبد الله بن إدريس: سألت مالكا، وابن أبي زناد، عن رجل قال لامرأته: أنت طالق ينوي ثلاثا، قالا، هن ثلاث تطليقات. قال ابن إدريس: وقال أبو حنيفة: هي واحدة. قال يحيى: وبقول أبي حنيفة نأخذ، ألا ترى أن الله قال: ﴿الطَّلاقُ مَرَّتانِ .. ﴾. (¬٤) فلا يكون الطلاق إلا باللسان لا يكون بالنية.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٩/ ٣٨٤، ابن الأثير، الكامل:٨/ ٢٣٦، اللباب: ٣/ ٤٤؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٣/ ٤٥؛ الذهبي، العبر:٢/ ١٧٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٢٩٧،٢/ ٢٩٦؛ ابن حجر، لسان الميزان:٢٥٦،٣/ ٢٥٥؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٣١، حاجي خليفة، كشف الظنون:١٧٥٨،١٦٠٨،٢/ ١١٨٧،٤٤٦،١/ ٢٠٠، ١٧٨٢، ابن العماد، شذرات الذهب:٢/ ٢٨١، البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ٢٢٠، هدية العارفين:١/ ٤٤٤.\r(¬٢) في «وفيات الأعيان» وحده: (سنة سبع عشرة وثلاث مئة ٩٢٩ م).\r(¬٣) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات،٦/ ٢٧١؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٩/ ٤١٥ - ٤٠٢١؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ٢٨٢ - ٢٨٤؛ دول الإسلام:١/ ١٢١، العبر:١/ ٣٠٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٢٩٨،٢/ ٢٩٧؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٥/ ١٤٤ - ١٤٦؛ ابن العماد، شذرات الذهب:١/ ٣٣٠.\r(¬٤) سورة البقرة: الآية ٢٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968210,"book_id":1041,"shamela_page_id":443,"part":"2","page_num":458,"sequence_num":296,"body":"وكان بينه وبين مالك صداقة\rوقد قيل: إن جميع ما يرويه مالك في «الموطأ» فيما بلغني عن علي، فيرسلها (¬١) أنه سمعها من ابن إدريس.\rمات سنة اثنتين وتسعين ومئة.\rقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: عبد الله بن إدريس نسيج وحده، ولما نزل به الموت بكت ابنته، فقال: لا تبكي ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة.\r\r٢٩٦ - عبد الله (¬٢) بن اسحق بن يعقوب النّصريّ\rمن أصحاب أبي حنيفة.\r\r٢٩٧ - عبد الله (¬٣) بن جعفر الرازي\rمن أصحاب محمد (¬٤) بن سماعة.\rروى عن أبي يوسف وسبق ذكره.\r\r٢٩٨ - عبد الله (¬٥) بن الحسين بن محمد النّاصحيّ\rولي القضاء للسلطان الكبير محمود (¬٦) بن سبكتكين ببخارى. له مجلس التدريس، والفتوى، والتصنيف.","footnotes":"(¬١) المرسل: من الحديث ما أسنده التابعي، أو تبع التابعي إلى النبي ﷺ من غير أن يذكر الصحابي الذي روى الحديث عن النبي ﷺ كما يقول قال رسول الله ﷺ.\rينظر: الجرجاني، التعريفات:٢٠٨.\r(¬٢) ترجمته في: السهمي، تاريخ جرجان:٢٥٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٩٩.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٣٠٠ - ٣٠١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٠٢.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٥٢٦.\r(¬٥) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٩/ ٤٤٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٠٦،٢/ ٣٠٥؛ ابن قطلؤبغا، تاج التراجم:٣١؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٦٧٦،٢/ ١٤٠٠،٢٨٣،١/ ٢١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٠٣،١٠٢٥؛ البغدادي، إيضاح المكنون:١/ ٤٦٧.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ٦٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968211,"book_id":1041,"shamela_page_id":444,"part":"2","page_num":459,"sequence_num":299,"body":"مات سنة سبع وأربعين وأربع مئة.\rوله «مختصر في الوقوف» ذكر أنه اختصره من كتاب الخصاف، وهلال بن يحيى.\r\r٢٩٩ - عبد الله (¬١) بن داود بن عامر بن الربيع\rسمع الثوري، والأوزاعي.\rوروى عنه محمد (¬٢) بن بشار، ومحمد (¬٣) بن المثنى.\rروى عنه أنه قال: ما كذبت قط إلا مرة/٣٣ ب/في صغري، قال لي أبي:\rذهبت إلى الكتاب؟ فقلت بلى، ولم أكن ذهبت.\rمات سنة ثلاث عشرة ومئتين.\r\r٣٠٠ - عبد الله (¬٤) بن سلمان بن الحسين الحلوانيّ\rقال: أنشدني أبو القاسم النيسابوري ببغداد: سمعت واعظا بنيسابور يعظ الناس، وهو ينشد شعر (¬٥).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الذهبي، تذكرة الحفاظ:٣٣٨،١/ ٣٣٧؛ دول الإسلام:١/ ١٣٠، العبر: ١/ ٣٦٤؛ اليافعي، مرآة الجنان:٢/ ٥٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٠٩،٢/ ٣٠٨؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٤١٣،١/ ٤١٢؛ تهذيب التهذيب:٢٠٠،٥/ ١٩٩؛ الخزرجي، خلاصته تذهيب تهذيب الكمال:١٩٦.\r(¬٢) هو محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان، الإمام الحافظ، راوية الإسلام، أبو بكر العيدي بندار، لقب بذلك؛ لأنه كان بندار الحديث في عصره ببلده، والبندار الحافظ.\rتوفي سنة (٢٥٢ هـ /٨٦٦ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:١/ ٤٩؛ الذهبي، سير الأعلام:١٢/ ١٤٤.\r(¬٣) هو محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار، الإمام الحافظ الثبت، أبو موسى العنزي البصري الزمن.\rتوفي سنة (٢٥٢ هـ /٨٦٦ م).\rينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٨/ ٩٥؛ الذهبي، سير الأعلام:١٢/ ١٢٣.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣١٠،٢/ ٣٠٩.\r(¬٥) الأبيات في «الجواهر المضية»:٢/ ٣١٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968212,"book_id":1041,"shamela_page_id":445,"part":"2","page_num":460,"sequence_num":301,"body":"أيا شابا من الشبان عاصي … أتدري ما جزاء ذوي المعاصي\rسعير في جهنم بالشباب ذو ثبور … فويل يوم يؤخذ بالنواصي\rفإن تصبر على النيران فاعص … وإلا كن عن العصيان قاصي\rومهما قد كسبت من الخطايا … رهنت النفس فاجهد في الخلاصي\r\r٣٠١ - عبد الله (¬١) بن فرّوخ الخراسانيّ\rتفقه على أبي حنيفة، وحمل عنه المسائل ثم دخل ديار مصر.\rقال عبد الله (¬٢) بن وهب، قدم علينا بعد موت الليث بن سعد: فرجونا أن يكون خلفا عنه، وكان اعتماده في الفقه على مذهب أبي حنيفة.\rقيل: كان الناس يتبركون بابن فروخ، ويجلسون له على طريقه ليدعو لهم.\rوكان يقول بشرب النبيذ وتحليله، ويروي أحاديث في ذلك، وكان يرى الخروج على أهل الجور.\rمات سنة خمس وسبعين ومئة بعد انصرافه من الحج.\rروى له أبو داود في سننه.\r\r٣٠٢ - عبد الله (¬٣) بن الفضل الخيزاخزيّ (¬٤)\rمن قرى بخارى.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: المالكي، رياض النفوس:١/ ١١٣ - ١٢٢؛ الذهبي، ميزان الإعتدال:٢/ ٤٧١؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٢١،٢/ ٣٢٠؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:١/ ٤٤٠، تهذيب التهذيب:٣٥٧،٥/ ٣٥٦؛ الخزرجي، خلاصة تهذيب تهذيب الكمال:٢١٠،٢٠٩.\r(¬٢) هو عبد الله بن وهب بن مسلم، شيخ الإسلام، أبو محمد الفهري مولاهم المصري الحافظ، وكان من أوعية العلم، ومن كنوز العمل، لقى بعض صغار التابعين.\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٥٠٨؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٩/ ٢٢٣.\r(¬٣) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٢/ ٥٠٦، ابن الأثير، اللباب:١/ ٤٠٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٢٣،٢/ ٣٢٢.\r(¬٤) الخيزاخزي: نسبه إلى خيزاخزى، من قرى بخارى.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٢/ ٥٠٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968213,"book_id":1041,"shamela_page_id":446,"part":"2","page_num":461,"sequence_num":303,"body":"ذكره السروجي (¬١) في «الغاية» في مسألة المسبوق يتابع الإمام في التشهد إلى قوله «عبده ورسوله» بلا خلاف. إلى أن قال: وروى البلخي عن أبي حنيفة:\rأنه يأتي بالدعوات. وبه كان يفتي عبد الله بن الفضل الخيزاخزي.\rوذكره في «القنية» في الصلاة.\rوذكره قاضي خان في «شرح الجامع الصغير» في الصوم.\rوفي «التاتار خانية» (¬٢): أن له اختيارات في المذهب منها: في بيان وقت الكراهة عند طلوع الشمس، فقال: ما دامت الشمس محمرة أو مصفرة على رؤوس الحيطان والجبال فهي في الطلوع؛ فلا تحل الصلاة، فاذا ابيضت فقد طلعت وحلت الصلاة.\rوذكره السغناقي: في «النهاية» في كتاب الإجارة ناقلا عنه من «روضة الزندويستي»: كان شيخنا عبد الله الخيزاخزي يقول: يجوز في زماننا للإمام والمؤذن والمعلم أخذ الإجرة والله أعلم.\r\r٣٠٣ - عبد الله (¬٣) بن أبي الفتح الخانقاهيّ\rمن أهل مرغينان\rروى عنه صاحب «الهداية» في «معجم شيوخه»، وقال: كان شيخا زاهدا واعظا من المشتغلين بالعبادة المنقطعين إلى الله، صاحب كرامات ظاهرة، عمر حتى بلغ مئة ونيفا، سمعته ينشد: شعر (¬٤)\rجعلت هديتي منكم سواكا … ولم أوثر به أحدا سواكا (¬٥)\rبعثت إليك عودا من أراك … رجاء أن أعود وأن أراكا","footnotes":"(¬١) يعني أبا العباس أحمد بن إبراهيم، الذي تقدمت ترجمته برقم ٢١.\r(¬٢) ينظر: عالم بن العلاء، التاتارخانية:١/ ٢٥٣.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٣٢٣.\r(¬٤) البيتان في «الجواهر المضية».\r(¬٥) و «سواكا» في صدر البيت: هو ما يستاك به.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968214,"book_id":1041,"shamela_page_id":447,"part":"2","page_num":462,"sequence_num":304,"body":"٣٠٤ - عبد الله (¬١) بن المبارك\rوقد تقدم ترجمته، ولكن نتبرك بإعادتها لما قيل: شعر\rأعد ذكر نعمان لنا إن ذكره … هو المسك ما كررته يتضوع\rهو الإمام، الرباني والزاهد الصمداني.\rسمع الإمام والسفيانين\rوروى عنه محمد بن الحسن، وابن مهدي وغيرهما.\rوقد اجتمع جماعة من أصحابه، فقالوا تعالوا نعد خصاله من أبواب الخير فقالوا: جمع الفقه، والأدب، والنحو، واللغة، والزهد، والشعر، والفصاحة، والورع، والإنصاف، وقيام الليل، والعبادة، والشدة في الرواية، وقلة الكلام فيما لا يعنيه، وقلة الخلاف على الأصحاب وكان كثيرا ما يتمثل بهذين البيتين: شعر (¬٢)\rوإذا صاحبت فاصحب صاحبا … ذا حياء وعفاف وكرم\rقوله للشيء لا إن قلت لا … وإذا قلت نعم قال نعم\rروى له الجماعة. قال أبو عمر بن عبد البر: لا أعلم أحدا من الفقهاء سلم أن يقال فيه شيء إلا عبد الله بن المبارك.\rمات بهيت منصرفه من الغزو سنة إحدى وثمانين ومئة، وله ثلاث وستون سنة. وصنف الكتب الكثيرة، وكان كتبه التي حدث بها عشرين ألفا أو أكثر.\rقال الطحاوي (¬٣): حدثنا أبو حامد أحمد بن علي النيسابوري قال: سمعت علي بن الحسن الرازي، حدثنا أبو سليمان، سمعت ابن المبارك يقول: سألت أبا حنيفة عن الرجل يبعث بزكاة ماله من بلد إلى بلدا آخر، فقال: لا بأس بأن يبعثها من بلد إلى بلد آخر لذى قرابته. فحدثت بهذا محمد بن الحسن، فقال: هذا حسن،،","footnotes":"(¬١) تقدمت ترجمته عند ذكر «مناقبه» في ص:٢١٥ - ٢٢٣.\r(¬٢) البيتان في «الجواهر المضية»:٢/ ٣٢٥.\r(¬٣) حول مسألة نقل الزكاة من بلد الى بلد.\rينظر: المرغيناني، الهداية: كتاب الزكاة، باب من يجوز دفع الصدقة إليه ومن لا يجوز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968216,"book_id":1041,"shamela_page_id":449,"part":"2","page_num":464,"sequence_num":305,"body":"وعن ابن المبارك: ليس جودة الحديث قرب الإسناد، إنما جودة الحديث صحة الرجال. وكان يكتب طول عمره، فقيل له تكتب؟ قال لعله الكلمة التي فيها نجاتي لم تقع إليّ.\r\r٣٠٥ - عبد الله (¬١) بن محمد بن أبي العوام السعدي\rله كتاب في «فضائل أبي حنيفة وأخباره، وأخبار من روى عنه».\rوفي «العناية بمعرفة أحاديث الهداية» (¬٢) روى الحافظ ابن أبي العوام في فضائل أبي حنيفة من جهة أسامة عن أبي حنيفة عن قيس (¬٣) بن مسلم، عن طارق (¬٤) بن شهاب، عن عبد الله بن مسعود (رضى الله عنه) عن النبي ﷺ قال: «أفضل الأعمال العج والثج» (¬٥) فأما العج فالعجيج بالتلبية: وهو رفع الصوت بها، وأما الثج: فنحر البدن.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٣٢٧. وفيه «ولم يذكر القرشي شيئا عن ترجمته سوى قوله: جد أحمد بن محمد بن عبد الله، الإمام المذكور في حرف الألف»\rوذكر محقق الجواهر المضية د. عبد الفتاح محمد الحلو في الهامش: ترجمته في: الطبقات السنية، برقم:١٠٧٨.\r(¬٢) «العناية بمعرفة أحاديث الهداية» للشيخ عبد القادر القرشي صاحب «الجواهر المضية». ينظر: اللكنوي، الفوائد البهية:١٠٠.\r(¬٣) أبو عمرو البجلي الكوفي، الإمام المحدث.\rتوفي سنة (١٢٠ هـ /٧٣٧ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٣١٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٥/ ١٦٤.\r(¬٤) هو طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الكوفي الصحابي رأى النبي ﷺ، وغزا في خلافة أبي بكر ﵁ غير مرة، كان معدودا من العلماء.\rتوفي سنة ٨٣ هـ /٧٠٢ م.\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٤/ ٤٥٢؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٣/ ٤٨٦.\r(¬٥) ينظر: ابن ماجة سنن ابن ماجة:٢/ ٩٧٥؛ الترمذي، سنن الترمذي:٣/ ١٨٩؛ الزيلعي، عبد الله بن يوسف الحنفي (ت ٧٦٢ هـ /١٣٦٠ م) نصب الراية، تحقيق: محمد يوسف البنوري-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968217,"book_id":1041,"shamela_page_id":450,"part":"2","page_num":465,"sequence_num":306,"body":"٣٠٦ - عبد الله (¬١) بن محمد بن الحسين المعروف بالبندار الشاعر.\rله مصنفات ملاح منها: «الجمان في تشبيهات القرآن» (¬٢)، وله (ملح الكتابة) في الرسائل، وله «شرح الفصيح».\rمات سنة خمس وثمانين وأربع مئة والله أعلم.\r\r٣٠٧ - عبد الله (¬٣) بن محمد بن الفضل الصاعدي الفراويّ، أبو البركات، الملقب\rصفي الدين.\rشيخ صاحب «الهداية» ذكره في «مشيخته» وأجازه إجازة مطلقة مشافهة، بنيسابور، ثم روى عنه حديثا عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «من وحد الله، وكفر بما يعبد من دونه، حرم ماله، ودمه، وحسابه على الله» (¬٤).\rقال صاحب (الهداية): أنشدنا الإمام أبو البركات لغيره. شعر (¬٥):","footnotes":"= (د. ط، دار الحديث، مصر،١٣٥٧ هـ) ٣/ ٣٣. وفيه: العج: رفع الصوت بالتلبية، والثج: نحر البدن وإراقة الدم).\r(¬١) ترجمته في: ابن الأثير، الكامل:١٠/ ٢١٨؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٩٩،٣/ ٩٨؛ الذهبي، ميزان الإعتدال:٢/ ٥٣٣؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢/ ١٤١؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٣٢٩ - ٣٣٢؛ ابن حجر، لسان الميزان:٣/ ٣٨٤؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم: ٣٢؛ السيوطي، بغية الوعاة:٢/ ٦٧؛ الداودي، طبقات المفسرين:٢٥٦،١/ ٢٥٥؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٨١٧،٢/ ١٢٧٣،٧٩٩،٧٦٩،٥٩٤،١/ ١٢٩؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٣٥٤.\r(¬٢) وهو مطبوع بالكويت سنة ١٩٦٨ م، بتحقيق عدنان محمد زرزور ومحمد رضوان الداية.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٤٢،٢/ ٣٤١.\r(¬٤) ينظر: ابن حنبل، مسند أحمد:٣٩٥،٦/ ٣٩٤،٣/ ٤٧٢. مع بعض الاختلاف والزيادة في الألفاظ؛ ابن حبان، الصحيح ٣٩٦،١/ ٣٩٥. بنفس اللفظ.\r(¬٥) البيتان في (الجواهر المضية):٢/ ٣٤٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968218,"book_id":1041,"shamela_page_id":451,"part":"2","page_num":466,"sequence_num":308,"body":"إنا على الدنيا ولذاتها … ندور والموت علينا يدور\rنحن بنو الأرض وسكانها … منها خلقنا وإليها نحور\rأي نرجع، ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ (¬١)\rومضمون البيتين مقتبسين من قوله تعالى ﴿مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ﴾ (¬٢) الآية.\r\r٣٠٨ - عبد الله (¬٣) بن محمد بن يعقوب المعروف بالأستاذ.\rروى عنه ابن منده وأكثر وله تصانيف منها: كتاب «كشف الآثار»، في مناقب أبي حنيفة، وصنف «مسند أبي حنيفة» ولما أملى مناقب أبي حنيفة كان يشتمل عيه أربع مئة مستمل.\rمات سنة ثمان وخمسين ومئتين (¬٤).\r\r٣٠٩ - عبد الله (¬٥) بن محمود بن مودود الملقب مجد الدين\rسمع من والده «أخلاق حملة القرآن» للآجري (¬٦)، ومن الشيخ شهاب الدين السهروردي، ومن أبي المجد الكرابيسي «رياضة المتعلمين» و «عمل اليوم والليلة» لأبن السني.","footnotes":"(¬١) سورة الانشقاق: الآية ١٤.\r(¬٢) سورة طه: الآية ٥٥، تمام الآية وفيها نخرجكم تارة أخرى.\r(¬٣) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٠/ ١٢٦؛ ابن الأثير، اللباب:٥٢٨،١/ ٣٩؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٣/ ٨٥٤، دول الإسلام:١/ ٢١١، العبر:٢/ ٢٥٣، ميزان الاعتدال:٤٩٧،٢/ ٤٩٦، اليافعي، مرآة الجنان:٣٣٢،٢/ ٣٣١؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٤٥،٢/ ٣٤٤؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٣١،٣٠؛ اللكنوي الفوائد البهية:١٠٤ - ١٠٦.\r(¬٤) لقد وهم الشيخ علي القارئ فجعل ولادة المترجم له وفاته فوفاته سنة (٣٤٠ هـ /٩٥١ م). ينظر: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٣٤٥.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٥٠،٢/ ٣٤٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٣١، طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة:٢/ ٢٨١، حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٦٢٢،١/ ٥٧٠؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٠٧،١٠٦؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٤٦٢.\r(¬٦) الإمام المحدث القدوة شيخ الحرم الشريف، أبو بكر محمد بن الحسين عبد الله البغدادي الآجري.\rتوفي سنة (٣٦٠ هـ /٩٧٠ م).-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968219,"book_id":1041,"shamela_page_id":452,"part":"2","page_num":467,"sequence_num":310,"body":"سمع منه الحافظ الدمياطي.\rومات سنة ثلاث وثمانين وست مئة ومن تصانيفه «المختار للفتوى»، وكتاب «الإختيار لتعليل المختار» (¬١) و «الكتاب المشتمل على مسائل المختصر».\rوقرأ على ابن الحاجب، ومحيي الدين العربي.\r\r٣١٠ - عبد الله (¬٢) بن نمير\rأبو هشام الخارفي الكوفي، سمع الأعمش، والثوري، والأوزاعي.\rوحكى عن أبي حنيفة، وروى عنه مسألة اللعان تطليقه بائنة وحماد حكاه عن إبراهيم.\rروى عنه ابنه أحمد، وابن معين، وابن المثنى (¬٣) وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة.\rمات سنة تسع وتسعين ومئة.","footnotes":"=ينظر: الخطيب البغدادي، تار يخ بغداد:٢/ ٢٤٣؛ الذهبي، سير أعلا م النبلاء:١٦/ ١٣٣.\r(¬١) أشار فيه إلى علل المسائل ومعانيها التي أوردها في كتابه ((المختار)) وقد عكف على دراسته طلبة العلم، وشرح وأختصر، ونظم نظماً، وخرجت أحاديثه على يد علماء تعاقبوا عليه.\rينظر: كشف الظنون: ٢/ ١٦٢٢،١٦٢٣، وقد طبع في حلب ١٩٦٦ م.\r(¬٢) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات ٦/ ٢٧٤،٢٧٥، خليفة بن خياط، التاريخ: ٥٠٧؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ: ١/ ٣٢٧، العبر: ١/ ٣٣٠؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٣٣٥١، ٣٣٥٢ ابن حجر، تقريب التهذيب: ١/ ٤٥٧، تهذيب التهذيب: ٥/ ٥٧،٥٨؛ السيوطي، طبقات الحفاظ: ١٣٧؛ الخزرجي، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: ٢١٧؛ ابن العماد، شذرات الذهب: ١/ ٣٥٧.\r(¬٣) هو أبو موسى محمد بن المثنى بن عبيد العنزي البصري الحافظ توفي سنة ١٥٢ هـ/ ٧٦٩ م).\rينظر: ابن حجر، تهذيب التهذيب: ٩/ ٤٢٥ - ٤٢٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968078,"book_id":1041,"shamela_page_id":311,"part":"1","page_num":326,"sequence_num":311,"body":"اثنان، كما صرح به صاحب (القاموس) في طبقاته للحنفية، مولده سنة خمس وثلاث مئة، سكن بغداد (¬١). وعنه أخذ فقهاؤها، وإليه انتهت رئاسة الأصحاب.\rقال الخطيب (¬٢): هو إمام أصحاب أبي حنيفة في وقته، وكان مشهورا بالزهد خوطب في أن يلي القضاء فامتنع، وأعيد عليه الخطاب فلم يفعل، تفقه على أبي سهل (¬٣) الزجاجي، وتفقه على أبي الحسن الكرخي، وبه انتفع. وعليه تخرج، وقد دخل بغداد سنة خمس وعشرين، ودرس على الكرخي، ثم خرج إلى الأهواز، ثم عاد إلى بغداد، ثم خرج إلى نيسابور مع الحاكم النيسابوري، برأي شيخه أبي الحسن الكرخي، ومشورته، فمات الكرخي، وهو بنيسابور، ثم عاد إلى بغداد سنة أربع وأربعين وثلاث مئة.\rوتفقه عليه جماعة منهم أبو عبد الله محمد (¬٤) بن يحيى الجرجاني شيخ القدوري وأبو الحسين محمد (¬٥) بن أحمد الزعفراني. وروى الحديث عن عبد الباقي (¬٦) بن قانع وأكثر عنه في «أحكام القرآن» (¬٧) وله من المصنفات «أحكام","footnotes":"(¬١) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٤/ ٣١٤.\r(¬٢) تاريخ بغداد:٤/ ٣١٤.\r(¬٣) أبو سهل الزجاجي، صاحب كتاب (الرياض) درس علي أبي الحسن الكرخي، وتفقه به فقهاء نيسابور من أصحاب الإمام، والزجاجي نسبة إلى عمل الزجاج.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٥٢،٤/ ٥١.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٦٠٩.\r(¬٥) هو محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن عبدوس بن كامل أبو الحسين الدلال، عرف بالزعفراني، وكان فقيها صالحا ثقة، توفي سنة (٣٩٤ هـ /١٠٠٣ م).\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٥٥.\r(¬٦) هو عبد الباقي بن نافع بن مرزوق، أبو الحسين الحافظ البغدادي، قال عنه الدارقطني: (كان يحفظ لكنه كان يخطئ، ويصيب، وثقة الخطيب البغدادي، توفي سنة ٣٥١ هـ /٩٦٢ م).\rينظر: الخطيب البغدادي تاريخ بغداد:١١/ ٨٨؛ الذهبي، العبر:٢/ ٢٩٢؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٣٥٥.\r(¬٧) أحكام القرآن للجصاص مطبوع متداول.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968220,"book_id":1041,"shamela_page_id":453,"part":"2","page_num":468,"sequence_num":311,"body":"٣١١ - عبد الله (¬١) الفلاس\rكذا ذكره في «القنية»، قال: الدم الذي ليس بمسفوح طاهر.\r\r٣١٢ - عبد الباقي (¬٢) بن قانع\rأكثر أبو بكر الرازي في الرواية عنه في «أحكام القرآن».\rمات سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة.\r\r٣١٣ - عبد الجبار (¬٣) بن أحمد الملقب زين الدين\rمفتي مازندران، وله كتاب «الخلاصة» في الفرائض مجلد ضخم أبدع فيه.\rقال: سألت ببغداد أماما عن معنى قول الفرضي في مسألة: بنت وبنت ابن، للبنت النصف، ولبنت الإبن السدس تكملة الثلثين ما معنى تكملة الثلثين قال لأجل لفظ الخبر، وهو ما روي عن رسول الله ﷺ: أنه سئل عن بنت وبنت ابن، فقال النبي ﷺ: «كم فرض البنتين؟» قالوا:\rالثلثان، فقال: «كم فرض البنت الواحدة»؟ قالوا: النصف، فقال ﵇:\rفاجعلوا لبنت الابن فضل، ما بينهما تكملة الثلثين» وهكذا عن ابن مسعود هذا الخبر (¬٤).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٣٥٣.\r(¬٢) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٨٩،١١/ ٨٨؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٨٨٣/ ٣، دول الإسلام:١/ ٢١٨، العبر:٢/ ٢٩٢، ميزان الاعتدال:٥٣٣،٢/ ٥٣٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٥٦،٢/ ٣٥٥؛ ابن حجر، لسان الميزان:٣/ ٣٨٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٣٢؛ السيوطي، طبقات الحفاظ:٣٦١؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٣/ ٨.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٥٨،٢/ ٣٥٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٣٢؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٧٢٠؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٤٩٩.\r(¬٤) خبر ابن مسعود، رواه البخاري، باب ميراث ابنة ابن مع ابنة، من كتاب الفرائض، صحيح البخاري:٨/ ١١٨؛ الترمذي، باب ما جاء في ميراث ابنة الابن مع أبنة الصلب من أبواب-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968221,"book_id":1041,"shamela_page_id":454,"part":"2","page_num":469,"sequence_num":314,"body":"٣١٤ - عبد الجبار (¬١)\rحكى عنه في «القنية» لو زنى تحرم عليه بنتها من الرضاع، وهي منصوصة.\r\r٣١٥ - عبد الحميد (¬٢) بن عبد الرحمن الكوفي الحمانيّ.\rوحمان من تميم. سمع أبا حنيفة، والأعمش، والثوري.\rقال عبد الحميد: سمعت أبا حنيفة يحكى عن حماد، قال: بشرت إبراهيم النخعي بموت الحجاج؛ فسجد قال: ما كنت أرى أحدا يبكي من الفرح، حتى رأيت إبراهيم بكى من الفرح. مات سنة عشرين ومئتين. وروى له البخاري.\r\r٣١٦ - عبد الحميد (¬٣) بن عبد العزيز\rالقاضي أبو خازم بالخاء المعجمة والزاي، ذكره صاحب (الهداية) (¬٤) في الرهن (¬٥). تفقه عليه أبو جعفر الطحاوي، ولقيه أبو الحسن الكرخي، وحضر مجلسه.","footnotes":"=الفرائض. عارضة الأحوذي: ٨/ ٢٤٤، ٤٤٥؛ ابن ماجة، باب فرائض الصلب، من كتاب الفرائض.\rسنن ابن ماجة:٢/ ٩٠٩؛ مسند الإمام أحمد:، ١/ ٣٨٩، ٤٦٤.\r(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٣٦٢.\r(¬٢) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات: ٦/ ٢٧٩، ابن الأثير، اللباب: ١/ ٣١٦؛ ميزان الاعتدال: ٢/ ٥٤٢؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٣٦٤، ٣٦٥؛ ابن حجر، تقريب التهذيب: ١/ ٢٦٩؛ تهذيب التهذيب: ٦/ ١٢٠؛ ابن العماد، شذرات الذهب: ٢/ ٣١.\r(¬٣) ترجمته في: ابن النديم، الفهرست: ٢٩٣،٢٩٢؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: ١١/ ٦٢ - ٦٧؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء: ١٤١؛ ابن الأثير، الكامل: ٧/ ٥٣٧؛ الذهبي، دول الإسلام: ١ /\r١٧٧، العبر: ٢/ ٩٤،٩٣؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٣٦٦ - ٣٦٨؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم: ٣٣؛ حاجي خليفة: كشف الظنون: ١/ ٤٦، ١٦٤، ٥٩٦، ٢/ ١٥٤١؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ٨٦.\r(¬٤) صاحب (الهداية) هو برهان الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر المرغيناتي المتوفي سنة (٥٩٣ هـ/ ١١٩٦ م) ستأتي ترجمته برقم ٤١٤.\r(¬٥) قوله ذكرع صاحب ((الهداية)) في الرهن قلت: ورد ذلك فيها، إذ أورد طعن أبي خازم على بعض مسائل الرهن.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968225,"book_id":1041,"shamela_page_id":458,"part":"2","page_num":473,"sequence_num":317,"body":"قال الفيروز آبادي (¬١): وروينا عن أبي خازم أن خصمين ارتفعا إليه في مجلس حكم بالشرقية فاجترأ أحدهما بحضرته عليه ما يوجب التأديب، فأمر بتأديبه فأدب فمات؛ فكتب إلى المعتضد من المجلس: يعلم أمير المؤمنين أطال الله بقائه أن الخصمين حضراني، واجترأ أحدهما علي ما وجب عليه التأديب عندي، فأمرت بتأديبه فأدب، فمات في الأدب، والدية واجبة في بيت مال المسلمين، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأمر بحمل الدية، فأحملها إلى ورثته.\rفعاد الجواب: إنا قد أمرنا بحمل ذلك إليك، وحمل إليه عشرة آلاف درهم، فأحضر ورثة المتوفى فدفعها إليهم. مات سنة اثنين وتسعين ومئتين.\r\r٣١٧ - عبد الخالق (¬٢) بن أسد بن ثابت الدمشقي.\rومن أشعاره: (¬٣)\rقال العواذل ما اسم من … أضنى فؤادك قلت أحمد\rقالوا أتحمده وقد … أضنى فؤادك قلت أحمد\rمات بدمشق سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.\r\r٣١٨ - عبد الرب (¬٤) بن منصور الغزنوي\rكانت وفاته في حدود الخمس مئة شرح «المختصر القدوري» في مجلدين سماه «ملتمس الإخوان» (¬٥).","footnotes":"(¬١) لم أجد هذا الخبر في: المرقاة الوفية في طبقات الحنفية، لعله في (الألطاف الخفية في أشراف الحنفية). للفيروز آبادي أيضا.\r(¬٢) ترجمته في: الذهبي، تذكرة الحفاظ:٤/ ١٣٢٠، العبر:٤/ ١٨٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٣٦٨ - ٣٧٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٣٧، النعيمي، الدارس:١/ ٥٣٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون: ١٧٣٥،٢/ ١٦٥٤،١/ ١٧٢؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٤/ ٢١٢؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٥٠٩.\r(¬٣) البيتان في: الجواهر المضية:٢/ ٣٧٠.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٣٧٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٨١٦،٢/ ١٦٣٢؛ البغدادي، هدية العرافين:١/ ٥١١؛ كحالة، معجم المؤلفين:٥:١١١.\r(¬٥) حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٦٣٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968226,"book_id":1041,"shamela_page_id":459,"part":"2","page_num":474,"sequence_num":319,"body":"٣١٩ - عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد أبو حنيفة الزّوزنيّ\rكتب أربع مئة مصحف كل مصحف بخمسين مثقالا.\r\r٣٢٠ - عبد الرحمن (¬١) بن خالد النيسابوري\rروى عنه ابنه عبد الحميد (¬٢) القاضي\rقال الحاكم: سمعت عبد الحميد يقول كثيرا ما كنت أسمع أبي يقول: شعر:\rوأخط مع الدهر إذا ما خطا … وأجر مع الدهر كما يجري\rمات سنة تسع وثلاث مئة.\r\r٣٢١ - عبد الرحمن أبو القاسم\rذكره صاحب (الهداية) في مشيخته، قال: ومن مسموعاته: كتاب (الجامع الصحيح) للبخاري، و (صحيح مسلم)، وكتاب (الوجيز) للواحدي، قال: وأوصاني عند وداعي له، فقال: أوصيك بما أوصى به/٣٥ أ/النبي ﷺ ماذا حين بعثه إلى اليمن، فقال: (اتق الله حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن) (¬٣).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٣٧٨.\rوفيه (عبد الرحمن بن الحسين بن خالد … ).\r(¬٢) ينظر: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٣٦٦.\r(¬٣) ينظر: ابن أبي شبة، المسند:٧/ ١٩٣؛ الترمذي، سنن الترمذي:٤/ ٣٥٥؛ البزار، أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق (ت ٢٩٢ هـ /٩٠٤ م)، مسند البزار، تحقيق: د. محفوظ رحمن زين الله (ط ١، مؤسسة علوم القرآن-مكتبة العلوم والحكم، بيروت، المدينة، ١٤٠٩ هـ)","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968087,"book_id":1041,"shamela_page_id":320,"part":"1","page_num":335,"sequence_num":320,"body":"بفتح الطاء والحاء المهملتين، وبعد الألف واو نسبة إلى طحا قرية بصعيد مصر، وسميت بمصر ابن حام بن نوح ﵇ [وينسب إليها كثير من العلماء، ولها\"تاريخ\"في أهلها والواردين عليها] (¬١) وهو كتاب\"شرح الآثار\".\rوقد صحب المزني خاله، وتفقه به وروى عنه\"مسند الشافعي\"، ثم ترك مذهبه، وصار حنفيا وتفقه على [أبي جعفر أحمد بن أبي عمران موسى بن عيسى] (¬٢) الحنفي.\rمات سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة، ودفن بالقرافة.\rوروى عنه: أبو بكر محمد بن بكر بن الفضل بن موسى الثعالبي المصري.\rوللطحاوي كتب مصنفة في الحديث، وله\"أحكام القرآن\"في نيف وعشرين جزءا، و\"معاني الآثار\"، وهو أول تصانيفه و\"بيان مشكل الآثار\"، وهو آخر تصانيفه (¬٣) واختصرها ابن رشد المالكي و\"المختصر\"في الفقه، وولع الناس بشرحه فعليه عدة شروح، و\"شرح الجامع الكبير\"، وشرح\"الجامع الصغير\"، وله \"الشروط الكبير\"، وله\"الشروط الصغير\"والشروط الأوسط \"، وله\"المحاضر والسجلات\"، و «الوصايا»، و «الفرائض»، و «كتاب\"نقض كتاب المدلسين» على الكرابيسي، وكتاب\"أصله كتب العزل\"و\"المختصر الكبير\"و\"المختصر الصغير\"، وله تاريخ كبير، وله جلد في مناقب أبي حنيفة، وله في القرآن ألف ورقة حكاه القاضي عياض في\"الإكمال\"وله\"النوادر الفقهية\"في عشرة أجزاء. و\"نوادر والحكايات\"في نيف وعشرين جزءا وله\"حكم أراضي مكة المشرفة\"وقسم الفيء.\rوالغنائم وله\"الرد على عيسى بن أبان\"في كتابه الذي سماه\"خطأ الكتب وله\"الرد","footnotes":"(¬١) ساقط في الأصل وهو زيادة: من الأنساب:٤/ ٥٣.\r(¬٢) في الأصل جعفر بن أبي عمران التصحيح من\" الجواهر المضبة\":١/ ٢٧٤. وينظر: ترجمته في\"الجواهر المضية\":٣٣٨،١/ ٣٣٧.\r(¬٣) بشأن مؤلفاته ينظر: البغدادي، هدية العارفين:١/ ٨٠ وذكر له أكثر من عشرين كتابا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968089,"book_id":1041,"shamela_page_id":322,"part":"1","page_num":337,"sequence_num":322,"body":"تفقه على أبي الحسن (¬١) الكرخي، وأبي طاهر (¬٢) الدباسي، قال: حضرت مجلس النظر لعلي (¬٣) بن عيسى الوزير، فقامت إمرأة تتظلم من صاحب التركات، فقال: تعودين إلى غدا، وكان يوم مجلسه للنظر، فلما اجتمع فقهاء الفريقين قال لنا:\rتكلموا اليوم في مسألة توريث ذوي الأرحام، قال: فتكلمت فيها مع بعض فقهاء الشافعية، فقال: صنف هذه المسألة وبكر بها غدا إلي، ففعلت وبكرت بها إليه، فأخذ مني الجزء، فانصرفت، فلما كان ضحوة النهار طلبني الوزير إلى حضرته، فقال:\rيا أبا الحسين قد عرضت تلك المسألة بحضرة أمير المؤمنين وتاملها، فقال: لولا أن لأبي الحسين عندنا حرمات لقلدته أحد الجانبين، ولكن ليس في أعمالنا عندي أجل من الحرمين الشريفين، وقد قلدته الحرمين فانصرفت من حضرت الوزير، ووصل العهد إليه وكان هذا السبب فيه (¬٤).\rوروى عنه أبو عبد الله الحاكم وذكره في\"تاريخ نيسابور\"وقال: غاب عن نيسابور نيفا وأربعين سنة، وتقلد قضاء الموصل وقضاء الرملة، وقلد قضاء الحرمين، وبقي بهما بضع عشرة سنة ثم انصرف إلى نيسابور.\rقال الحاكم: وزادني بعض مشايخنا في الحكاية السابقة أن القاضي أبا الحسين قال: قلت للوزير: أيد الله الوزير بعد أن رضي أمير المؤمنين المسألة وتأملها، وجب على أمير المؤمنين أن ينجز أمره العالي بأن يرد السهم إلى ذوي الأرحام وأنه أجاب إليه وفعله.","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٣٥٧.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٥٧٢.\r(¬٣) هو: علي بن عيسى بن داود ابن الجراح البغدادي الكاتب، وزر مرات للمقتدر، ثم للقاهر، وكان محدثا، عالما، دينا، عالي الإسناد، وقيل: كان في الوزراء كعمر بن عبد العزيز في الخلفاء، توفي سنة (٣٣٤ هـ /٩٤٥ م). ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: ١٢/ ١٤. اليافعي، مرآة الجنان:٢/ ٣١٦.\r(¬٤) القرشي، الجواهر المضية:٢٨٦،١/ ٢٨٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968227,"book_id":1041,"shamela_page_id":460,"part":"2","page_num":475,"sequence_num":322,"body":"٣٢٢ - عبد الرحمن (¬١) بن علقمة السعدي المروزي\rأحد أصحاب محمد بن الحسن أخذ عنه: نوح (¬٢) بن مريم الجامع، وشريك (¬٣) بن عبد الله القاضي، وحماد (¬٤) بن زيد.\rقال الخطيب (¬٥): قدم بغداد، وحدث بها، فروي عنه أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، وكان أكره على قضاء سرخس وأخرج مكرها، فلما دخلها أقام بها أياما يحكم، ثم هرب منها، ولم يظهر.\r\r٣٢٣ - عبد الرحمن (¬٦) بن محمد بن أميرويه الكرمانيّ\rمات سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة بمرو، ومن تصانيفه:\r(الجامع الكبير) و (التجريد) في الفقه في مجلد، وشرحه في ثلاث مجلدات وسماه (الإيضاح)، وشرح (التجريد) أيضا تلميذه عبد الغفور (¬٧) بن لقمان الكردري، وزاد على أبوابه في ثلاث مجلدات، وسماه (المفيد والمزيد في شرح التجريد).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٢٥٥،١٠/ ٢٥٤؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٣٨٥.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ١٥٩.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٢٦٩.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٢١٢.\r(¬٥) تاريخ بغداد:١٠/ ٢٥٥.\r(¬٦) ترجمته في: السمعاني، التحبير:٤٠٦،١/ ٤٠٥؛ ابن الأثير، اللباب:٣/ ٣٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٣٨٨ - ٣٩٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٣٣؛ السيوطي، طبقات المفسرين:٦٤؛ الداودي، طبقات المفسرين:٢٨٢،١/ ٢٨١، طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة:٢٨٤،٢/ ٢٨٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢،٥٦٩،٣٤٥،٢١١،١/ ٩٦/ ١٦٣٥،١٤١٤،١٢٢٠، اللكنوي، الفوائد البهية:٩٢،٩١.\r(¬٧) ستأتي ترجمته برقم ٣٤٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968228,"book_id":1041,"shamela_page_id":461,"part":"2","page_num":476,"sequence_num":324,"body":"٣٢٤ - عبد الرحمن (¬١) بن محمد بن حسكا الفزي (¬٢)\rمات سنة أربع وسبعين وثلاث مئة\rومن تصانيفه (الجامع الصغير).\r\r٣٢٥ - عبد الرحمن (¬٣) بن محمد السرخسي.\rتفقه بأبي الحسين القدوري، مات سنة تسع وثلاثين وأربع مئة.\rمن تصانيفه (تكميل التجريد) (¬٤)، و (مختصر المختصرين) في مجلدين.\r\r٣٢٦ - عبد الرحمن (¬٥) بن مسهر\rمن أصحاب أبي يوسف، وكان فيه خفة.\rقال (¬٦): ولاني أبو يوسف قضاء جبل (¬٧)، فانحدر الرشيد إلى البصرة، فسألت أهل الجبل أن يثنوا علي فوعدوني أن يفعلوا، فلما قرب تفرقوا وأيست منهم،","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم البدان:٣/ ٨٩١؛ ابن الأثير، اللباب:٢/ ٢١٤؛ الذهبي، العبر:٢/ ٣٦٧، اليافعي، مرآة الجنان:٢/ ٤٠٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٣٩٠، ٣٩١؛ ابن قطلوبغا، تاج تراجم:٣٣؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٣/ ٨٣؛ البغدادي، ايضاح المكنون:٣٥٥،١/ ٣٥٤.\r(¬٢) بضم الفاء وتشديد الزاي: نسبة إلى فز، وهي مجلة نيسابور، يقال لها بوز.\rينظر: الجواهر المضية:٢/ ٣٩١.\r(¬٣) ترجمته في القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٣٩٧ - ٤٠٠؛ ابن قطلوبغا؛ تاج التراجم:٣٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٤٧١،١/ ٣٤٦؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٥١٦.\r(¬٤) أي تجريد القدوري:\rينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٣٤٦.\r(¬٥) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٢٣٩،١٠/ ٢٣٨؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٤٠٥ - ٤٠٧.\r(¬٦) القصة في الخطيب البغدادي تاريخ بغداد:١٠/ ٢٣٩، ورواها الذهبي، في الميزان ٢/ ٥٩٠.\r(¬٧) جبل: بلدة بين النعمانية وواسط، في الجانب الشرقي.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٢/ ٢٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968092,"book_id":1041,"shamela_page_id":325,"part":"1","page_num":340,"sequence_num":325,"body":"وحدث عن أبي حفص بن شاهين، وغيره، وله كتاب سماه\"الهداية\"نقل عالم بن العلاء عن\"الوجيز\"قال: وفي\"هداية\"الناطفي: إذا مات القاضي وعزل انعزل خلفاؤه من القضاء، وكذلك إذا انعزل أمير الناحية انعزل قضاته بخلاف ما إذا مات الخليفة.\rوقال أبو عبد الله الجرجاني في\"خزانة الأكمل\" (¬١): قال أبو العباس الناطفي: رأيت بخط شيخنا، في رجل جعل لأحد بنيه دارا بنصيبه على أن لا يكون له بعد موت الأب ميراث. جاز، وأفتى به الفقيه أبو جعفر محمد (¬٢) بن اليمان، أحد أصحاب محمد (¬٣) بن شجاع بالمثلثة والجيم.\rوحكى ذلك أصحاب أحمد (¬٤) بن الحارث، وأبي عمرو الطبري (¬٥).\rمات سنة ست وأربعين وأربع مئة.\rقال الشيخ قوام الدين في:\"الغاية\": الناطفي من كبار علمائنا العراقيين تلميذ الشيخ أبي عبد الله الجرجاني، وهو تلميذ أبي بكر الجصاص الرازي، وهو تلميذ","footnotes":"=و\"الواقعات\"للناطفي، وأخذ من فتاوى أبي بكر محمد بن الفضل، وفتاوى أهل سمرقند، ورتب الكتب كالمختصر المنسوب إلى الحاكم الشهيد، والأبواب كالنوازل، وأشار بالعين إلى \"مسائل العيون\"والواو إلى\"الواقعات\"والباء إلى الشيخ أبي بكر، والسين إلى\"فتاوى\"سمرقند و\"المنتخبة\"للشيخ الإمام محمد بن محمد بن عبد الرشيد الكاشغري انتقاه سنة (٦٨٧ هـ /١٢٨٨ م) بأربل، وله\"تهذيب الواقعات\"ورتبه محمود بن أحمد بن عبد العزيز البخاري. وزاد على كل جنس ما يجانسه … ينظر: كشف الظنون:٢/ ١٩٩٨.\r(¬١) \"خزانة الأكمل\"في الفروع لأبي يعقوب يوسف بن علي بن محمود الجرجاني. ستأتي ترجمته برقم ٧٢٢. ينظر: كشف الظنون:١/ ٧٠٢.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٦١٢.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٥٢٨.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ٢٦.\r(¬٥) تقدمت ترجمته برقم ٧٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968230,"book_id":1041,"shamela_page_id":463,"part":"2","page_num":478,"sequence_num":327,"body":"(ﷺ فقال (خفف فإن بنا إليك حاجة) (¬١).\r\r٣٢٧ - عبد الرحيم (¬٢) بن عبد العزيز السّديديّ الزوزنيّ.\rالمعروف بعماد الإسلام\rسبط الإمام (فضل الله النوهريستي) (¬٣) وجده لأبيه محمد الزوزوني، وهو صاحب «ملتقى البحار».\r\r٣٢٨ - عبد الرحيم (¬٤) الجويني\rأحد من عزا إليه صاحب «القنية».\r\r٣٢٩ - عبد الرحيم (¬٥) الحيتي (¬٦)\rذكره في (القنية).\r\r٣٣٠ - عبد الرشيد (¬٧) بن أبي حنيفة بن عبد الرزاق ألولوالجيّ\rبالفتح بلدة من توابع بلخ، ولد بها سنة سبع وستين وأربع مئة.\rمات بها تقريبا بعد الأربعين وخمس مئة.","footnotes":"=ينظر: ابن سعد، الطبقات:٣/ ٤٧٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢/ ٣٢٩.\r(¬١) ينظر: الطبراني، المعجم الكبير: ٤/ ٢٠٥؛ الهيثمي، مجمع الزوائد: ٢/ ٨١.\r(¬٢) ترجمته في القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٤١٢،٤١٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ٣٤.\r(¬٣) ساقط في الأصل، تكملة من (الجواهر المضية).\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٤١٥.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٤١٥.\r(¬٦) قال صاحب (الجواهر المضية): فلا أدري أهو بالجيم أو بالخاء المعجمة.\r(¬٧) ترجمته في السمعاني، التجبير: ١/ ٤٤٥، ٤٤٦؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان: ٤/ ٩٤٠؛\rالقرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٤١٧ - ٤١٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ٣٥،٣٤؛ اللكنوي الفوائد البهية: ٩٤؛ البغدادي، هدية العارفية: ١/ ٥٦٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968231,"book_id":1041,"shamela_page_id":464,"part":"2","page_num":479,"sequence_num":331,"body":"٣٣١ - عبد السلام (¬١) بن محمد بن يوسف بن بندار\rأبو يوسف، من أهل قزوين.\rذكره ابن النجار فأطنب وقال: حنفي معتزلي.\rقال القاضي عياض: سمعت أبا علي بن سكرة، يقول: أبو يوسف القزويني له (تفسير القرآن) ثلاث مئة مجلد، سبعة منها في الفاتحة وحصل كتبا لم يملك احد مثلها، حصلها من مصر وغيرها، وبيعت كتبه في سنين زادت على أربعين ألف مجلد.\rوذكره ابن الأثير وقال (¬٢): مصنف (حدائق ذات بهجة) في (تفسير القرآن الكريم).\rومات سنة ثمان وثمانين وأربع مئة.\r\r٣٣٢ - عبد السيد بن (¬٣) علي الزيتوني\rالمتكلم الحنفي، كان من أصحاب أبي الوفا (¬٤) بن عقيل، ثم انتقل إلى مذهب أبي حنيفة، وكان يذهب إلى مذهب الإعتزال، وكان شيخا يعرف علم الكلام، وصنف فيه مصنفا.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن الأثير، الكامل:١٠/ ٢٥٣؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٤/ ١٢٠٨، دول الإسلام: ٢/ ١٧، العبر:٣/ ٣٢١؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢/ ١٥٠؛ القرشي الجواهر المضية: ٤٢٢،٢/ ٤٢١؛ ابن حجر، لسان الميزان:١٢،٢/ ١١؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة: ٥/ ١٥٦؛ السيوطي، طبقات المفسرين:٦٨،٦٧؛ الداودي، طبقات المفسرين:١/ ٣٠١، ٣٠٢؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٦٣٤؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٣/ ٣٨٥.\r(¬٢) ينظر: أبن الأثير الكامل:١٠/ ٢٥٣.\r(¬٣) ترجمته في: ابن الجوزي، المنتظم:١٠/ ١٢٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٤٢٥،٢/ ٤٢٤؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٥٧٣.\r(¬٤) هو علي بن عقيل بن محمد بن عقيل بن عبد الله، أبو الوفاء الإمام العلامة البحر شيخ الحنابلة، المعلم صاحب التصانيف.\rينظر: ابن الأثير، الكامل:١٠/ ٥٦١؛ الذهبي، سير إسلام النبلاء:١٩/ ٤٤٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968232,"book_id":1041,"shamela_page_id":465,"part":"2","page_num":480,"sequence_num":333,"body":"وقد أنشد لبعضهم شعر:\rمن أراد الملك والراحة من هم طويل … فليكن فردا من الناس ويرضى بالقليل\rويرى أن قليلا نافعا غير قليل … ويداوي مرض الوحدة بالصبر الجميل\rأي عيش لامرئ يصبح في حال ذليل … بين قصد من عدو ومداراة جهول\rأو مواساة بغيض أو مقاسات ثقيل … أف من معرفة الناس على كل سبيل\rوتمام المرء لا يعرف سمحا من بخيل … فإذا أكمل هذا كان في ملك جليل\r\r٣٣٣ - عبد السّيد (¬١) الخطيبيّ\rسئل عمن علق الطلاق الثلاث، بتزوّجها، فقيل له: لا يحنث على قول الشافعيّ، فاختاره على أنّه مجتهد، يعتد به، فهل يسعه المقام معها؟ فقال: على قول مشايخنا العراقيين: نعم، وعلى قول الخراسانيين: لا.\rذكره هكذا في «القنية»./٣٥ ب/\r\r٣٣٤ - عبد العزيز (¬٢) بن أحمد بن محمد البخاري.\rتفقه على عمه الإمام محمد (¬٣) المايمرغيّ.\rمن تصانيفه «شرح أصول الفقه للبزدوي» المسمى «بكشف الأسرار» و «شرح أصول الأخسيكثي» و «شرح التحقيق».","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤٢٦،٢/ ٤٢٥.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٤٢٨؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم:٣٥؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٣٩٥،١/ ١١٢؛ اللكنوي؛ الفوائد البهية:٩٥،٩٤، كحالة، معجم المؤلفين:٥/ ١٤٢.\rوكانت وفاته سنة ثلاثين وسبع مئة/١٣٢٩ م.\r(¬٣) هو محمد بن محمد بن إلياس، الملقب فخر الدين المايمرغي تلميذ الكردري، وروى «الهداية» عنه، عن مصنفها.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٣١٩،٣/ ٣١٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968233,"book_id":1041,"shamela_page_id":466,"part":"2","page_num":481,"sequence_num":335,"body":"ووضع كتابا على «الهداية» بسؤال قوام الدين (¬١) الكاكي، له حين اجتمع به ب (ترمذ) (¬٢)، وتفقه عليه على ما يأتي في ترجمة قوام الدين [وصل فيه إلى النكاح] (¬٣) واخترمته المنية.\r\r٣٣٥ - عبد العزيز (¬٤) شمس الأئمة الحلواني (¬٥) الحسنيّ\rحدث عن أبي شعيب صالح بن محمد بن صالح بن شعيب ذي الكرامات.\rومن تصانيفه «المبسوط» وله كتاب «النوادر» نقل منها في «الفتاوى الصغرى» والمفهوم من كلام قوام الدين أنه صاحب «المحيط».\rمات سنة ثمان وأربعين وأربع مئة.\r\r٣٣٦ - عبد العزيز (¬٦) بن خالد اليزيدي\rمن أصحاب الإمام، أخذ عنه الفقه، من أقران نوح (¬٧) بن أبي مريم حكاه صاحب «التعليم».","footnotes":"(¬١) قوام الدي الكاكي، هو الإمام قوام الدين بن محمد قدم إلى قرم، ثم قدم إلى القاهرة، فأقام بجامع المارداني يؤم به، ويدرس للطائفة الحنفية، توفي سنة (٧٤٩ هـ /١٣٤٨ م).\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٢٤٩.\r(¬٢) في الأصل (بيرمك)، التصحيح من مصادر الترجمة.\r(¬٣) ساقط في الأصل، وهو زيادة من «الجواهر المضية»:٢/ ٤٢٨.\r(¬٤) ترجمته في: ابن الأثير، اللباب:١/ ٣١١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٨/ ١٠٤، والمشتبه:٢٤٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٤٢٩ - ٤٣٠؛ الفيروزآبادي/القاموس:٢/ ١٦٧٤ - ١٦٧٥؛ ابن حجر، تبصير المنتبه:٢/ ٥١١؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٣٥؛ طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة:٢/ ٢٨٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٩٩٩،١٥٨٠،٢/ ١٢٢٤،٥٦٨،١/ ٤٦؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٩٥ - ٩٧، البغدادي، هدية العارفين:٥٧٨،١٠/ ٥٧٧.\r(¬٥) منسوب إلى عمل الحلوى وبيعها.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ١٨١ (الأنساب).\r(¬٦) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٤٣٠.\r(¬٧) تقدمت ترجمته برقم ١٥٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968104,"book_id":1041,"shamela_page_id":337,"part":"1","page_num":352,"sequence_num":337,"body":"صنف كتابا يقال له:\"الحجج\"، والمشهور أن\"الحجج\"من تصنيف عيسى (¬١) ابن أبان، لكن لا منع من الجمع، وذكر العلامة ابن القيم الجوزية في\"مفتاح دار السعادة\" (¬٢) قال أبو جعفر الطحاوي: كنت عند أحمد بن أبي عمران فمر بنا رجل من بني الدنيا فنهضت إليه، وشغلت به عما كنت فيه من المذاكرة، فقال لي: كأنك فكرت فيما أعطي هذا الرجل من الدنيا، فقلت له: نعم، قال: هل أدلك على خلة؟ هل لك أن يجعل الله إليك ما عنده من المال ويحول إليه ما عندك من العلم؟ فتعيش أنت غنيا جاهلا، ويعيش هو عالما فقيرا؟ فقلت: ما أختار أن يحول الله تعالى ما عندي من العلم إلى ما عنده من المال، ونعم ما قاله أرباب الحال، شعر:\rرضينا قسمة الجبار فينا … لنا علم وللأعداء مال\rفإن المال يفنى عن قريب … وإن العلم يبقى لا يزال\rبل العالم العامل والزاهد الكامل لو خير بين أن يكون عالما غنيا وعالما فقيرا فالأليق به أن يختار كونه عالما فقيرا إقتداء بسيد الأنبياء وسند الأولياء حيث خير بين أن يكون نبيا ملكا وبين أن يكون نبيا غير ملك، فاختار الثاني، وقال:\r«أجوع يوما فأصبر، وأشبع يوما فأشكر» (¬٣). هذا هو الكمال المشتمل على مقتضيات تجليات الجلال والجمال، والله تعالى أعلم بحقيقة الأحوال.","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٤٣٩.\r(¬٢) ينظر: ابن القيم، محمد بن أبي بكر (ت ٧٥١ هـ /١٣٥٠ م) مفتاح دار السعادة (د. ط، مطبعة محمد علي صبيح وأولاده، مصر، د. ت) ١/ ١٦٧.\r(¬٣) ينظر: القارئ، شرح مسند أبي حنيفة (د. ط، دار الكتب العلمية، بيروت، د. ت)، ص ١٦؛ المباركفوري، أبو العلاء محمد بن عبد الرحمن (ت ١٣٥٣ هـ /،١٩٣٤ م) تحفة الأحوذي لشرح جامع الترمذي، ضبط صدقي محمد جميل العطاء (د. ط، دار الفكر، بيروت، ١٤١٥ هـ /١٩٩٥ م) ٧/ ١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968234,"book_id":1041,"shamela_page_id":467,"part":"2","page_num":482,"sequence_num":337,"body":"روى عبد العزيز هذا، عن الإمام: أنه إذا نذر نذرا، وسماه، وعلقه بشرط، لا يزيد كونه أنه مخير بين الوفاء بما سماه في النذر، وبين كفارة يمين حتى لو قال لله عليّ صوم سنة إن فعلت كذا، ثم فعله وهو معسر خيّر بين صوم سنة وبين صوم ثلاثة أيام، وأن أبا حنيفة رجع إلى القول بالتخير قبل موته بثلاثة أيام أو سبعة. وهو قول محمد، واختيار شمس الأئمة السرخسي وبرهان الأئمة، وإسماعيل بن الحسين بن علي الزاهد الفقيه، ومشايخ بلخ، والبخارى، وكان مذهبه أولا: أنه يلزمه الوفاء بما سمى سواء كان نذرا مرسلا أو مطلقا بشرط، يريد كونه أو بشرط لا يريد كونه.\r\r٣٣٧ - عبد العزيز (¬١) بن عبد الجبار الكوفي الفرضي الملقب فخر الدين\r٣٣٨ - عبد العزيز (¬٢) بن عثمان الفضلي\rإمام الدنيا في وقته، من أهل الكوفة، يعرف بالقاضي النسفي.\rومن تصانيفه «المنقذ من الزّلل في مسائل الجدل» في مجلد، و «كفاية الفحول» في علم الأصول في مجلد، و «تعليق الخلاف» في أربع مجلدات.\rمات سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة.\r\r٣٣٩ - عبد العزيز (¬٣) بن عبد السيد البارعانيّ الخوارزميّ.\rقال أبو العلاء في معجمه: حدثنا بكتاب «زاد الأئمة في فضائل خصيصة الأمة» سماعا من مصنفه الإمام أبي الرجاء مختار (¬٤) بن محمود الغرميني الحنفي.\rمات في القدس سنة أربع وثمانين وست مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٤٣١.\r(¬٢) ترجمته في: ابن الجوزي، المنتظم:١٠/ ٨٠؛ ابن الأثير، الكامل:٧٢،١١/ ٧١؛ اللباب: ٢/ ٢١٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٤٣١ - ٤٣٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٣٦،٣٥؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٤٩٧،١/ ٤٢٤؛١٨٦٩؛ اللكنوى، الفوائد البهية:٩٨؛ البغدادي، هدية العارفين:٥٧٩،١/ ٥٧٨.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤٣٥،٢/ ٤٣٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٩٨.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم:٦٣٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968235,"book_id":1041,"shamela_page_id":468,"part":"2","page_num":483,"sequence_num":340,"body":"٣٤٠ - عبد الغفار (¬١) بن لقمان الكردريّ\rوكردر (¬٢) قرية بخوارزم\rمات سنة اثنين وستين وخمس مئة له تصنيف في أصول الفقه، وكتاب في شرح (التجريد)، وسماه (المفيد والمزيد) و (التجريد) لشيخه كما سبق، وشرح (الجامع الصغير) نحى فيه نحو شرح (الجامع الكبير) يذكر لكل باب أصلا ثم يخرج عليه المسائل، وله كتاب في بيان ألفاظ تجري على ألسنة العوام فيكفرون بها لطيف نفيس وذكر فيه: قال أبو حنيفة: لا يدخل النار إلا مؤمن، قيل له: وأين الكافر؟ قال: يؤمنون يومئذ لكن لا ينفعهم إيمانهم، قال تعالى: ﴿فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمّا رَأَوْا بَأْسَنا﴾ (¬٣).\r\r٣٤١ - عبد الغفار (¬٤)\rسئل عن رجل حلف بطلاق امرأته أن لا يشرب مسكرا مع فلان، وتزوج أخرى قبل وجود الشرط ثم وجد الشرط، على أيهما يقع الطلاق؟ فقال: لا أبر الله قسمه ولا سعى قدمه فقد حنث في الأولى هكذا اطلق في الطبقات، ولعله من ذكر أولا أو المراد به عبد الغفار بن الفرساني، علم بالأعلم الهمداني، الملقب بسراج الدين، إمام فقيه تفقه على العقيلي.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤٤٤،٢/ ٤٤٣، وفيه عبد الغفور؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٣٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٥٦٢،٣٤٦،١١٤/ ٣٤٥/١، اللكنوي، الفوائد البهية:٩٩،٩٨؛ البغدادي، إيضاح المكنون:١/ ٤٢٥؛ هدية العارفين:١/ ٥٨٧.\r(¬٢) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٩٧.\r(¬٣) سورة غافر: الآية ٨٥.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٤٤٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968236,"book_id":1041,"shamela_page_id":469,"part":"2","page_num":484,"sequence_num":342,"body":"٣٤٢ - عبد الكريم (¬١) بن عبد الجليل الدّهلويّ:\rمصنف كتاب (شرح الهداية) لأبي الفضائل سعد الدين، وشرح كتاب (خاصة الأنوار في شرح المنار) في أصول الفقه، وله مشيخة قريب الألف، وشرح قطعة صالحة وهي معظمها من (صحيح البخاري) في عدة مجلدات، وله (شرح السيرة النبوية) لعبد الغني شرحا جيدا في مجلدين فنقل منه علماء الحديث، وله تخريج في الأحكام، وعمل تاريخا كبيرا لمصر بيض بعضه وعمل أربعين تساعيات، وأربعين ثمانيات، وأربعين بلدانيات، واختصر (الإلمام) لابن دقيق العيد، وسماه (الاهتمام بتلخيص كتاب الإلمام).\r\r٣٤٣ - عبد الكريم (¬٢) بن دهقان عمر الخوارزمي\rمؤلف كتاب (عمدة الأبرار لواقعات الأسفار) في الصيد، يشتمل على ثلاثة أنواع: الأول-في السفر ومتعلقاته كالتيمم، والمسح وغيره، والثاني-في الصيد والذبح، والثالث-في الكراهية.","footnotes":"(¬١) هذه المؤلفات التي ذكرها الشيخ علي القارئ في ثنايا ترجمته للمترجم له تنطبق تماما على الشيخ العلامة عبد الكريم بن عبد النور بن منير الحلبي، قطب الدين المتوفي سنة (٧٣٥ هـ /١٣٣٤ م).\rينظر: ترجمته في: الذهبي، تذكرة الحفاظ:٤/ ١٥٠٢، والذيل على العبر:١٠١؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:٣/ ١٢، ابن الجزري، غاية النهاية:١/ ٤٠٢؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٣٨؛ السيوطي، حسن المحاضرة:١/ ٣٥٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٣١٦،٢/ ١٠١٣،٥٤٦،٣٠٤،٣٠١،١/ ١٥٨، ٢٠٢٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٠٠\r(¬٢) ذكر إسماعيل باشا البغدادي ابن دهقان فقال: عبد الكريم بن دهقان بن عمر الخوارزمي الفقيه الحنفي المتوفي سنة () من تصانيفه (عمدة الأبرار لواقعات الأسفار) على ثلاثة أنواع في التفسير وتعلقاته في الصيد والذبح في الكراهية.\rينظر: هدية العارفين:١/ ٦٠٨.\rوذكر في إيضاح المكنون ٢/ ١٢٠ في مادة عمدة الأبرار فقال: (عمدة الأبرار لواقعات الأسفار في الفقه لعبد الكريم بن دهقان بن عمر الخوارزمي الحنفي المتوفي () ولم يذكر وفاته في الكتابين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968237,"book_id":1041,"shamela_page_id":470,"part":"2","page_num":485,"sequence_num":344,"body":"٣٤٤ - عبد الكريم (¬١) بن موسى بن عيسى البزدويّ\rتفقه على الإمام أبي منصور الماتريدي.\rمات سنة تسعين وثلاث مئة.\r\r٣٤٥ - عبد الكريم (¬٢) بن أبي حنيفة الأندقيّ (¬٣)\rتفقه على شمس الأئمة (¬٤) الحلواني.\rومات سنة إحدى وثمانين وأربع مئة\r\r٣٤٦ - عبد المجيد (¬٥) بن إسماعيل بن محمد القيسي الهرويّ\rقاضي بلاد الروم، له مصنفات في الفروع والأصول.\r\r٣٤٧ - عبد المطلب (¬٦) بن الفضل الحلبي\rسمع، وحدث، وصنف/٣٦ أ/ (شرح الجامع الكبير) سنة عشر وست مئة.\r\r٣٤٨ - عبد الملك (¬٧) بن إبراهيم الهمذاني\rوالد محمد صاحب (الطبقات) (¬٨)، (طبقات الحنفية والشافعية) (¬٩)","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٤٥٨، اللكنوي، الفوائد البهية:١٠١.\r(¬٢) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم البلدان:١/ ٣٧٤؛ ابن الأثير،-اللباب:١/ ٧١؛ القرشي، الجواهر المضية:٤٦١،٢/ ٤٦٠؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٠٠.\r(¬٣) قرية من قرى بخارى، على عشرة فراسخ منها.\rينظر: ابن الأثير، اللباب:١/ ٧١.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ٣٣٥.\r(¬٥) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم البلدان:١/ ٣٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٤٦٦،٢/ ٤٦٥؛ ابن تغرى بردي، النجوم الزاهرة:٥/ ٢٧٢؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٦١٩.\r(¬٦) ترجمته في: الذهبي، دول الإسلام:٢/ ١٢٠؛ العبر:٥/ ٦٢؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٥٦٨؛ ابن العماد؛ شذرات الذهب:٥/ ٦٩؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٦٢٢.\r(¬٧) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٤٦٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٢٥٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١١٢.\r(¬٨) هو وابنه شافعيان، تجد ترجمة المترجم في (طبقات الشافعية الكبرى):٥/ ١٦٢ - ١٦٤، وترجمة ابنه في المصدر أعلاه:١٣٦،٦/ ١٣٥.\r(¬٩) كانت وفاة عبد الملك هذا، سنة تسع وثمانين وأربع مئة ١٠٩٥٠ م.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968238,"book_id":1041,"shamela_page_id":471,"part":"2","page_num":486,"sequence_num":349,"body":"٣٤٩ - عبد الملك (¬١) النّسفيّ\rذكره في (القنية) هكذا.\rونقل عنه: فيمن اشترى حمارا يعلوه الحمر: إن طاوع فعيب.\r\r٣٥٠ - عبد المؤمن (¬٢) بن رمضان بن محمد الكامي\rله كتاب في الفتاوى سماه «بنية الغنية» وأختصر «البنية»، وسماه (غنية المفتى).\r\r٣٥١ - عبد الواحد (¬٣) بن علي بن برهان العكبريّ، النحوي أبو القاسم\rمن أصحاب أبي الحسين القدوري\rقال ابن ماكولا: ذهب بموته علم العربية من بغداد.\rمات سنة ست وخمسين وأربع مئة.\r\r٣٥٢ - عبد الواحد (¬٤)\rقال في «القنية» قال عبد الواحد: في نية صلاته إذا علم أي صلاة يصلي،","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية: م ٢/ ٤٧٤.\r(¬٢) ذكر حاجي خليفة (غنية المفتي\") لعبد المؤمن بن رمضان الكامي، وقال: (وهي حاوية لأكثر الفتاوي، وله (بغية الغنية) على أثني عشر قسما كل قسم يشمل على كتب وعدد كتبه أربعون وتم عدد الفصول ستين).\rكشف الظنون:٢/ ١٢١٢ ..\rوذكر إسماعيل أنه توفي سنة ٧١٤ هـ، هدية العرفين:١/ ٦٣١.\r(¬٣) ترجمته في: الخطيب البغدادي:١١/ ١٧؛ ابن ماكولا، الإكمال:٢٤٧،١/ ٢٤٦؛ ابن الأنباري، نزهة الألباء في طبقات الأدباء:٣٥٦؛ الذهبي، دول الإسلام:١/ ٢٦٨؛ العبر:٣/ ٢٣٧، ميزان الاعتدال:٢/ ٦٧٥؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢/ ٩٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٤٨٢،٢/ ٤٨١؛ ابن حجر، لسان الميزان:٤/ ٨٢؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٤/ ٧٥؛ السيوطي، بغية الوعاة: ١٢١،١/ ١٢٠، حاج خليفة، كشف الظنون:١/ ١١٤؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٣/ ٢٩٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١١٣.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٤٨٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968118,"book_id":1041,"shamela_page_id":351,"part":"1","page_num":366,"sequence_num":351,"body":"والحسن (¬١) بن زياد، ولم يدرك جده، وسمع الحديث من أبيه، ومالك (¬٢) بن مغول، وعمر (¬٣) بن ذر، والقاسم (¬٤) بن معن، وحدث، فروى عنه عمر بن إبراهيم النسفي، وسهل (¬٥) بن عثمان العسكري في آخرين.\rصنف\"الجامع\"في الفقه عن جده أبي حنيفة وله\"الرد على القدرية\" ورسالته إلى البستي وكتاب\"الأرجاء\"ونقضه عليه أبو سعيد البردعي (¬٦) من أصحابنا.\rقال أبو العيناء (¬٧): دس محمد (¬٨) بن عبد الله الأنصاري أنسانا يسأل إسماعيل لما ولي القضاء بالبصرة، فقال: أبقى الله القاضي، رجل قال لامرأته، فقطع عليه إسماعيل، وقال، قل: للذي دسك أن القضاة لا تفتى. نقله الذهبي (¬٩).\rوكان يختلف إلى أبي يوسف، ثم صار بحال يزاحمه، ومات شابا ولو عاش حتى صار شيخا لكان له نبأ بين الناس.\rمات سنة اثنتي عشرة ومئتين.","footnotes":"(¬١) ستأتي ترجمته برقم ١٨١.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٦٢٠.\r(¬٣) تقدمت ترجمته\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٤٥٨.\r(¬٥) الإمام الحافظ المجود الثبت، أبو مسعود العسكري توفي سنة (٢٣٥ هـ /٨٤٩ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٤/ ١٠٢؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١١/ ٤٥٤.\r(¬٦) تقدمت ترجمته برقم ٤٢، وينظر: كشف الظنون:٢ م ١٣٨٨.\r(¬٧) هو محمد بن قاسم بن خلاد بن ياسر الهاشمي بالولاء، أديب فصيح، من ظرفاء العالم، أشتهر بنوادره، ولطائفه، توفي سنة (٢٨٣ هـ /٨٩٦ م).\rينظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان:١/ ٥٠٤؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٣/ ١٧٠.\r(¬٨) ستأتي ترجمته برقم ٥٣٤.\r(¬٩) ينظر: العبر:١/ ٣٦٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968239,"book_id":1041,"shamela_page_id":472,"part":"2","page_num":487,"sequence_num":353,"body":"قال محمد بن [سلمة] (¬١) هذا القدر نية، وكذا في الصوم، والأصح: أنه لا يكون نية؛ لأن النية غير العلم بها، ألا ترى أنّ من علم الكفر لا يكفر ومن نواه يكفر، والمسافر إذا علم الإقامة لا يصير مقيما، ولو نواها يصير مقيما.\rقلت:/ليس مراده أن مجرد علم كون الصلاة أي صلاة، وإلا يلزم منه صحة شروع كل من علم دخول وقت كل صلاة، أو رأى صلاة جماعة، بل مراده أنه إذا علم أي صلاة يشرع فيها من ظهر وعصر أداء وقضاء صحت نيتة، ومشروعه فأن النية باللسان ليس شرطا بالإجماع بل بدعه غايتها أنها حسنة للأستظهار، ويدل على ما ذكرنا قوله: يصلي؛ لأنه بمعنى يريد أن يصلي بقرينة أنه في مقام النية، ثم العلم بتعيين أي صلاة يصلي إنما هو شرط في الفرض دون النقل. كما ظاهر عند أرباب النقل، وأصحاب العقل.\r\r٣٥٣ - عبد الوهاب (¬٢) بن أحمد بن سحنون الحنفي\rالخطيب الفاضل، والطبيب الكامل، والأديب المناضل، كانت له مشاركة في كل فن، وله شعر حسن، ومنه شهر:\rفو الله ما هجري لأهل مودتي … ملالا ولكني سكنت إلى العجز\rوما كان لي عنهم غنى غير أنني … قنعت وحسبي بالقناعة من كنز\rوأعرضت عنهم لا ملالا وإنما … رأيت مقام الذل في منزل العز","footnotes":"(¬١) في الأصل (سلام). وهو محمد بن سلمة، أبو عبد الله، تفقه على أبي سليمان الجوزجاني، وتفقه أيضا على شداد بن حكيم، توفي سنة (٢٧٨ هـ /٨٩١ م).\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:١٦٣،٣/ ١٦٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٦٨.\r(¬٢) قال حاجي خليفة في مادة (مفرح النفس) هو للشيخ بدر الدين عبد الوهاب بن أحمد بن سحنون التنوخي الدمشقي الحنفي شيخ الأطباء المتوفى سنة ٦٩٤ هـ جعله حاويا لأكثر المفرحات للنفس وجعل لكل حاسة بابا … الخ. كشف الظنون:٢/ ١٧٧٢.\rوقال البغدادي: هو عبد الوهاب بن أحمد ب أبي الفتح بن سحنون الطبيب مجد الدين الحنفي الدمشقي الخطيب بجامع الميرب توفي سنة ٦٩٤ هـ صنف ديوان شعر، «مفرح النفس» هدية العارفين:١/ ٦٣٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968240,"book_id":1041,"shamela_page_id":473,"part":"2","page_num":488,"sequence_num":354,"body":"وله شعر:\rلا تجز عن فما طول الحياة … وروح تردد في سجن من البدن\rولا يهولك أمر الموت تكرهه … فإننا موتنا عود إلى الوطن\r\r٣٥٤ - عبد الوهاب (¬١) بن يوسف الدمشقي\rالمعروف بالبدر المجن (¬٢).\rسمع (مسند أبي حنيفة) لابن خسرو البلخي عن رجل عنه، والله أعلم.\r\r٣٥٥ - عبيد الله (¬٣) بن إبراهيم المحبوبي.\rالمعروف بأبي حنيفة الثاني.\rمات سنة اثنين وست مئة.\r\r٣٥٦ - عبيد الله (¬٤) بن أحمد\rتكلم معه الطائع أن يتولى وزارته فلم يفعل (¬٥).\rمات سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة. تفقه على قاضي خان (¬٦).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤٨٩،٢/ ٤٨٨؛ السيوطي، حسن المحاضرة: ٤٦٥،١/ ٤٦٤؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٣٤٢،٤/ ٣٤١.\r(¬٢) ينظر: بشأن (المجن): (الجواهر المضية) (ط: الهند):٢/ ٤٠٧.\r(¬٣) ترجمته في: الذهبي، دول الإسلام:٢/ ١٣٥؛ العبر:٥/ ١٢٠؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٤٩٠؛ ابن حجر، تبصير المنتبه:٢/ ٩٨٢٠؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٥/ ١٣٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٠٨.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٤٩١.\r(¬٥) فكيف تكلم معه الطائع، فيه تناقض بين، وخلط فاحش، وهو أن تاريخ وفاة قاضي خان (ت ٥٩٢ هـ /١١٩٥ م) وزمن الخليفة الطائع (ت ٣٩٣ هـ /١٠٠٢ م)، ووفاة صاحب الترجمة بينهما أزمنة وأوقات لا يمكن معها إجتماع بعضهم مع بعض.\r(¬٦) كانت وفاة قاضي خان-على ما تقدم في ترجمته برقم ١٩١ - سنة اثنين وتسعين وخمس مئة، فكيف تفقه على قاضي خان وبين وفاتيهما (٢١١) سنة، لعله الخطأ في ذكر من أخذ عنه صاحب الترجمة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968241,"book_id":1041,"shamela_page_id":474,"part":"2","page_num":489,"sequence_num":357,"body":"٣٥٧ - عبيد الله (¬١) بن حسين بن دلال بن دلهم.\rأبو الحسن الكرخي (¬٢)، تكرر ذكره في (الهداية) انتهت إليه رئاسة الحنفية بعد أبي خازم، وأبي سعيد البردعي، وانتشرت أصحابه.\rوعنه أخذ أبو بكر الرازي، وعلي بن محمد التنوخي، وأبو علي الشاشي، وأبو عبد الله الدامغاني، وأبو الحسن القدوري.\rوكان كثير الصوم والصلاة صبورا على الفقر والحاجة، ولما أصابه الفالج في آخر عمره، كتب أصحابه إلى سيف الدولة (¬٣) بن حمدان بما ينفق عليه، فعلم بذلك فبكى، وقال: اللهم لا تجعل رزقي إلا من حيث عودني فمات قبل أن يصل إليه صلة سيف الدولة، وهي عشرة آلاف درهم (¬٤)، وكان من تولي القضاء من أصحابه هجره.\rمات ليلة النصف من شعبان سنة أربعين وثلاث مئة.\rوله (الجامع الكبير)، و (الجامع الصغير)، ومختصره في الفقه أوثق عروة يتمسك به أئمة الدين، وصدور المتقين.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٦٦؛ ابن النديم، الفهرست:١/ ٢٠٨؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٠/ ٢٥٣ - ٢٥٥؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٤٢؛ ابن الجوزي، المنتظم:٨/ ٣٩٨٣؛ الذهبي، دول الإسلام:١/ ٢٧، العبر ٢/ ٢٢٥: القرشي، الجواهر المضية:٤٩٤،٢/ ٤٩٣؛ ابن حجر، لسان الميزان:٩٩،٤/ ٩٨؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٣/ ٣٠٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٣٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٠٨ - ١٠٩.\r(¬٢) الكرخي: نسبة إلى (كرخ جدان)، بليدة في آخر ولاية العراق، يناوح (خانقين) عن بعد.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٥/ ٥٢؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:٤/ ٤٤٩.\r(¬٣) هو علي بن عبد الله بن حمدان التغلبي الجزري، صاحب الشام، من الأبطال المذكورين، له مواقف مشهورة توفي سنة (٣٥٦ هـ /٩٦٦ م).\rينظر: الذهبي، دول الإسلام:١/ ٢٢١، العبر:٢/ ٣٠٥.\r(¬٤) ينظر: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٦٠ - ١٦١؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: ١٠/ ٣٥٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968243,"book_id":1041,"shamela_page_id":476,"part":"2","page_num":491,"sequence_num":358,"body":"٣٥٨ - عبيد الله (¬١) بن زياد الكوفي\rقال: كان/٣٦ ب/أبو حنيفة إذا جلس في المسجد جاء سفيان بن سعيد الثوري، فقام إلى جانب الحلقة، وغطى رأسه وسمع ما يدور من المسائل فأعلم بذلك أبو حنيفة، فقال: حدثنا أبو هذا القائم سعيد الثوري، فلم يعد سفيان بعد ذلك إلى ما هنالك.\r\r٣٥٩ - عبيد الله (¬٢) بن سعيد السّجزيّ\rصاحب التصانيف، والتخاريج، مات بعد الأربعين وأربع مئة (¬٣).\r\r٣٦٠ - عبيد الله (¬٤) بن عمر بن عيسى الدّبوسيّ\rبضم الموحدة مخففة ومشددة\rأبو زيد صاحب كتاب (الأسرار) (¬٥) و (تقويم الأدلة) (¬٦) أول من وضع علم","footnotes":"(¬١) ترجمته في القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٤٩٤.\r(¬٢) ترجمته في ابن الأثير، اللباب ٢٦١،٣/ ٢٦١؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٣/ ١١١٨ - ١١٢٠، دول الإسلام:١/ ٢٦٢، العبر:٢٠٧،٣/ ٢٠٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٤٩٥؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٣٩، السيوطي، طبقات الحفاظ:٤٢٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون: ١/ ٢؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٢٧٢،٣/ ٢٧١.\r(¬٣) ذكره الذهبي، ومن نقل عنه، في وفيات سنة (٤٤٤ هـ /١٠٥٢ م)\r(¬٤) ترجمته في: السمعاني، الأنساب ٢/ ٤٥٤؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:٢/ ٤٣٧، ابن الأثير، اللباب:١/ ٤٩٠؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٣/ ٤٨؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٧/ ٥٢١؛ العبر:٣/ ١٧١؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢/ ٤٦ ن ٤٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٠٠/ ٢،٤٩٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:١٠٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٦٨،١/ ٨٤، ٧٠٣،٥٦٨،٤٦٧،٣٥٢،٣٣٤،١٦٩؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٢٤٦،٣/ ٢٤٥؛ اللكنوي الفوائد البهية:١٠٩.\r(¬٥) كتاب (الأسرار) قال حاجي خليفة: الأسرار في الأصول والفروع للشيخ العلامة أبي زيد الدبوسي، وهو مجلد أوله الحمد لله رب العالمين؛ كشف الظنون:١/ ٨٤ ز\r(¬٦) و (التقويم الأدلة في الأصول) … وكتاب (التقويم) قال عنه حاجي خليفة: تقويم الأدلة في الأصول للقاضي أبي زيد مجلد أوله الحمد لله رب العالمين … الخ، وشرحه الإمام فخر-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968127,"book_id":1041,"shamela_page_id":360,"part":"1","page_num":375,"sequence_num":360,"body":"الغسيل (¬١) /٢٦ ب/ومالك بن أنس، وهو أحد أصحاب أبي يوسف خاصة، وعنه أخذ الفقه وكان متحاملا على محمد بن الحسن منحرفا عنه، وكان الحسن (¬٢) بن أبي مالك ينهاه عن ذلك، ويقول: قد عمل محمد هذه الكتب فاعمل أنت مسألة واحدة (¬٣).\rوكان صالحا دينا عابدا واسع الفقه خشنا في باب الحكم وحمل الناس عنه من الفقه، والنوادر، والمسائل ما لم يكن جمعها غيره وكان مقدما عند أبي يوسف وروى عنه كتبه وأماليه (¬٤) … قال بشر: كنا نكون عند ابن عيينة (¬٥) فإذا وردت علينا مسألة مشكلة يقول: ههنا أحد من أصحاب أبي حنيفة؟ فيقال: بشر. فيقول: أجب فيها. فأجيب، فيقول، التسليم للفقهاء سلامة في الدين (¬٦). سمع مالكا، وحماد (¬٧) بن زيد وغيرها. روى عنه الحافظ أبو يعلي (¬٨) الموصلي. ونحوه قال أحمد (¬٩) بن عطية: كان بشر يصلي في كل يوم مئتي ركعة، وكان يصليها بعد ما","footnotes":"=ينظر: الذهبي، سير اعلام النبلاء:٣٢٤،٧/ ٣٢٣.\r(¬١) الغسيل: هو حنظلة بن أبي عامر، غسيل الملائكة، وسمي بذلك، لأنه قتل بأحد جنبا فغسلته الملائكة. ينظر: ابن الأثير، اللباب:٢/ ١٧٣.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ١٩٠.\r(¬٣) ينظر: الصيمري: أخبار أبي حنيفة وأصحابه: ص ١٦٢.\r(¬٤) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٧/ ٨١.\r(¬٥) هو سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي. ستأتي ترجمته برقم ٢٥٩.\r(¬٦) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٧/ ٨٢.\r(¬٧) حماد بن زيد: هو أبو اسماعيل حماد بن زيد بن درهم. ستأتي ترجمته برقم ٢١٢.\r(¬٨) هو الإمام الحافظ، شيخ الإسلام، أبو يعلي أحمد بن علي بن المثني بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي الموصلي، محدث الموصل، وصاحب \"المسند\" و \"المعجم\" توفي سنة (٣٠٧ هـ/ ٩١٩ م). ينظر: الذهبي، سير إعلام النبلاء: ١٤ ١٧٤؛ ابن كثير، البداية والنهاية: ١١/ ١٣٠.\r(¬٩) هو: أحمد بن الصّلت بن المغلس، أبو العباس الحماني، من بني حمان من تميم. وقيل: أحمد ابن محمد بن الصلت، ويقال (أحمد بن عطية)، مؤرخ من الأحناف صنف (مناقب الإمام الأعظم أبي حنيفة)، توفي سنة (٣٠٨ هـ/ ٩٢٠ م).=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968128,"book_id":1041,"shamela_page_id":361,"part":"1","page_num":376,"sequence_num":361,"body":"فلج وشاخ (¬١) وفي أثناء سنة ثماني عشرة ومئتين (¬٢) كتب المأمون إلى نائبه في العراق في امتحان العلماء كتابا مشهورا فأحضر جماعة منهم: أحمد بن حنبل وبشر ابن الوليد، وعلي بن (¬٣) أبي مقاتل، فعرض عليهم كتاب المأمون فعرضوا (¬٤)، ووروا (¬٥)، ولم يجيبوا، فقالوا لبشر بن الوليد ما تقول؟ قال: أقول كلام الله. قالوا لا نسألك عن هذا، أمخلوق هو؟ قال: ما أحسن غير ما قلت، ثم قال لأحمد بن حنبل:\rما تقول؟ قال: القرآن كلام الله، قال: أمخلوق هو؟ قال: كلام الله لا أزيد، ثم قال لعلي بن أبي مقاتل ما تقول؟ قال: القرآن كلام الله، وان أمرنا أمير المؤمنين بشيء سمعنا وأطعنا، ثم أمتحن الباقين وكتب بجوابهم. وولي بشر القضاء ببغداد في الجانبين؛ فسعى به رجل وقال أنه لا يقول: القرآن مخلوق، فأمر به المعتصم (¬٦)، أن","footnotes":"=ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٤/ ٢٠٧، ابن الأثير، اللباب:١/ ٣١٦؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ٦٩.\r(¬١) الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: ٧/ ٨٢؛ والخبر في الذهبي، ميزان الاعتدال: ١/ ٣٢٦ - ٣٢٧.\r(¬٢) ينظر: فتنة القول بخلق القرآن في: ابن الأثير الكامل: ٦/ ٤٢٣ - ٤٢٧؛ السبكي، طبقات الشافعية الكبرى: ٢/ ٣٩ - ٤٢.\r(¬٣) علي بن أبي مقاتل: أحد الذين امتحنوا مع أحمد بن حنبل وبشر بن الوليد، وعلي بن الجعد وغيرهم من عشرات العلماء في محنة خلق القرآن، فصبروا.\rينظر: الطبري، التاريخ: ٨/ ٦٣٧، ٦٤١، ٦٤٥ ابن كثير، البداية والنهاية: ١٠/ ٢٧٢.\r(¬٤) التعريض خلاف التصريح.\rينظر: المقرئ الفيومي، أحمد بن محمد بن علي (ت ٧٧٠ هـ/ ١٣٦٨ م)، المصباح المنير في غريب الشرح الكبير (ط ٢، المطبعة الأميرية، مصر، ١٩٠٩ م) مادة (عرض) ٢/ ٥٥٢.\r(¬٥) ورى بالحديث تورية ستره وأظهر غيره. ينظر: المصباح: مادة ورى ٢/ ٩٠٥).\rوالتورية: أن يريد المتكلم بكلامه خلاف ظاهره. ينظر: الجرجاني، التعريفات: ص ٧١.\r(¬٦) هو: المعتصم بالله، أبو إسحاق، محمد بن الرشيد، ثامن الخلفاء من بني العباس، توفي سنة (٢٢٧ هـ/ ٨٤١ م).=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968244,"book_id":1041,"shamela_page_id":477,"part":"2","page_num":492,"sequence_num":361,"body":"الخلاف وأبرزه للوجود روى أنه ناظر بعض الفقهاء، وكان كلما ألزمه أبو زيد تبسم وضحك فأنشد أبو زيد شعر (¬١):\rما لي إذا ألزمته حجة … قابلني بالضحك والقهقهه\rإن كان ضحك المرء من فقهه … فالذئب في الصحراء ما أفقهه\rقال السمعاني: كان من كبار الحنفية الفقهاء ممن يضرب به المثل، مات ببخارى سنة ثلاثين وأربع مئة، وهو أحد القضاة السبعة و (دبوسة) بلدة بين بخارى وسمرقند (¬٢).\r\r٣٦١ - عبيد الله (¬٣) بن مسعود بن تاج الشريعة\rلقبه صدر الشريعة، شرح كتاب (الوقاية) تأليف جده برهان الشريعة محمود (¬٤) بن صدر الشريعة. وله (التنقيح)، وشرحه (التوضيح)، وللشيخ","footnotes":"=الإسلام علي بن محمد البزدوي الحنفي المتوفي (٤٨٢ هـ /١٠٨٩ م) بالقول وهو شرح حسن أعتبره العلماء الحنفية، واختصره أبو جعفر محمد بن الحسين الحنفي، كشف الظنون: ١/ ٤٦٧.\rوقد طبع بعناية الشيخ خليل محيي الدين الميس بدار الكتب العلمية، بيروت، ط ١، ١٤٢١ هـ /٢٠٠١ م بعنوان (تقويم الأدلة في أصول الفقه) في جزء واحد في ٤٧٢ صفحة من القطع المتوسط.\r(¬١) البيتان في (وفي ات الأعيان)، (الجواهر المضية)، (تاج التراجم)، (الفوائد البهية).\r(¬٢) الأنساب: ٢.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية (ط: الهند): ٢/ ٣٦٥؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ٤٠،\rطاش كبرى زادة، مفتاح السعادة: ٢/ ١٩١؛ حاجي خليفة، كشف الظنون: ١/ ٤١٩، ٤٩٦،\r٢/ ٢٠٢١،٢٠١١،١٩٧١،١٢٧٠،١٠٤٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ١٠٩؛ البغدادي، هدية العارفين: ١/ ٦٤٩.\r(¬٤) هو تاج الشريعة العلامة محمود بن صدر الشريعة الأول أحمد بن جمال الدين عبيد الله بن إبراهيم المحبوبي، وكان فقيهاً من كبار فقاء الحنفية، وبحراً من بحور العلم مع التورع،=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968245,"book_id":1041,"shamela_page_id":478,"part":"2","page_num":493,"sequence_num":362,"body":"سعد الدين (¬١) التفتازاني حواشي على شرحه سماه (التلويح) (¬٢)، وله كتاب (تعديل العلوم)، وله شرحه أيضا. مات في نيف وثمانين وست مئة.\r\r٣٦٢ - عبيد الله (¬٣) البلخي\rالأصولي من المتقدمين وله ذكر في تاريخ المعقول من كتب الأصول.\r\r٣٦٣ - عبيد الله (¬٤) بن محمد بن عبد العزيز السّمرقنديّ\rكان ورده كل يوم مئة ركعة، له كتاب نفيس في الأصول.","footnotes":"=محققا مدققا، ألف التصانيف الجليلة، ومنها كتاب (الوقاية) و (الفتاوى) و (الواقعات) و (شرح الهداية). توفي سنة (٦٧٣ هـ /١٢٧٤ م).\rينظر: ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧١؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ٢٠٢٠؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٠٧.\r(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٤٣٦.\r(¬٢) (التلويح) وأسمه (التلويح في كشف حقائق التنقيح) تصنيف سعد الدين مسعود بن عمرالتفتازاني المتوفى (٧٩٢ هـ/ ١٣٨٩ م) و (التنقيح)، وهو (تنقيح الأصول) مختصر في أصول الفقه ألفه القاضي صدر الشريعة عبيد الله بن مسعود المحبوبي البخاري الحنفي المتوفي سنة ٧٤٧ هـ/ ١٣٤٦ م) أورد فيه زبدة مباحث المحصول للرازي، وأصول ابن الحاجب، ولما أجرى عليه بعض التعديلات والإضافات والشروح والتعليقات سماه (التوضيح في حل غوامض التنقيح) فجاء السعد التفتازاني إلى فشرح (التوضيح) بكتابة (التلويح) فكان غاية كل طالب ومنية كل مختص في أصول الفقه، وأتم تأليفه سنة (٧٥٨ هـ/ ١٣٥٦ م) ولأهمية هذا الشرح أعتنى به كثير من العقلاء بالشرح والتعليق.\rينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون: ١/ ٤٩٦، والكتاب مع أصله مطبوع طبعات عديدة منها في الأستانة ١٣٠٤ هـ/ ١٨٨٦ م ومنها في المطبعة الميمنية بالقاهرة ١٣٢٧ هـ/ ١٩٠٩ م، ومنها طبعة في مطبعة محمد علي صبيح بالقاهرة ١٣٧٧ هـ/ ١٩٥٧ م.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٥٠٨.\r(¬٤) لم أعثر له على ترجمة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968246,"book_id":1041,"shamela_page_id":479,"part":"2","page_num":494,"sequence_num":364,"body":"٣٦٤ - عتبة (¬١) بن خيثمة النيسابوري القاضي\rكتب إليه بعض الشعراء من الظرفاء شعر:\rعاشق خاطر حتى سلب المعشوق قلبه … أمفتيا لا زلت تفتي أيبح السلب قتله\rفأجاب القاضي:\rأيها السائل عما لا يبيح الشرع جهله … قبلة العاشق للمعشوق لا توجب قتله\r\r٣٦٥ - عتيق (¬٢) بن داود اليماني\rصاحب (الرسالة) المشهورة في فضل أبي حنيفة مات سنة ستين وأربع مئة.\r\r٣٦٦ - عثمان (¬٣) بن علي فخر الدين الزّيلعيّ (¬٤)\rمات بقرافة مصر سنة ثلاث وأربعين وسبع مئة شرح (كنز الدقائق) (¬٥) للإمام حافظ الدين النسفي وهو في خمس مجلدات، فأجاد فيه، وانتقد، وحرر،","footnotes":"(¬١) ترجمته في الذهبي العبر:٩٥،٣/ ٩٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥١١؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٣/ ١٨١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٢٥.\r(¬٢) القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥١٢؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٦٥١.\r(¬٣) ترجمته في: أبن رافع، الوفيات:١/ ٤٣٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٢٠،٢/ ٥١٩؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:٣/ ٦١؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم:٤١؛ السيوطي حسن المحاضرة: ١/ ٤٧٠؛ طاش كبرى زادة، مفتاح السعادة:٢/ ٢٨١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١١٥.\r(¬٤) زيلع: جيل من السودان في طرف أرض الحبشة وهو مسلمون وأرضهم تعرف بالزيلع، وهي مدينة مشهورة من مدن الحبشة على ساحل البحر.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٢/ ٩٦٦.\r(¬٥) (كنز الدقائق) كتاب في فروع الحنفية للشيخ أبي البركات عبد الله بن أحمد المعروف بحافظ الدين النسفي المتوفي سنة (٧١٠ هـ /١٣١٠ م) وعليه شروح عديدة.\rينظر: كشف الظنون:٢ ١٥١٥، ومن شروحه الكثيرة شرح الزيلعي المسمى ب (تبيين الحقائق) وهو مطبوع متداول.\rينظر: معجم المطبوعات:٩٨٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968133,"book_id":1041,"shamela_page_id":366,"part":"1","page_num":381,"sequence_num":366,"body":"وبه انتفع وتخرج وروى عنه أبو عوانة (¬١) في\"صحيحه\"، وأبو بكر (¬٢) بن خزيمة، إمام الأئمة كان له اتساع في الفقه، وكان من أفقه زمانه.\rصنف\"الشروط \"وكتاب\"المحاضر والسجلات\"وكتاب:\"الوثائق والعهود\" وهو كبير. وصنف كتابا (¬٣) جليلا نقض فيه على الشافعي رده على أبي حنيفة، وسبب تصنيفه لهذا الكتاب ما ذكره أبو محمد (¬٤) الحسن بن زولاق؛ أنه نظر في \"مختصر المزنى\"فوجد فيه ردا على أبي حنيفة فقال لبعض شهوده: أذهبا وأسمعا هذا الكتاب من أبي إبراهيم المزني، فإذا فرغ منه قولا له: سمعت الشافعي يقول ذلك؟ /٢٧ أ/وأشهدا عليه فمضيا وسمعا من إبراهيم\"المختصر\"وسألاه أنت سمعت الشافعي يقول ذلك؟ قال: نعم، فعادا إلى القاضي بكار وشهدا عنده على المزني، أنه سمع الشافعي يقول ذلك، فقال بكار: استقام الآن أن تقول: قال الشافعي، ثم رد على الشافعي بهذا الكتاب.\rوقد ذكره السروجي في\"شرح الهداية\"في كتاب صفة الصلاة قال: وكان من البكائين والتالين كتاب الله العزيز روى أنه مر أول الليل ذهب في غرفة يصلي","footnotes":"(¬١) هو الإمام الحافظ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد النيسابوري الأصل، الأسفراييني، صاحب\"المسند الصحيح\"المعروف باسمه، و\"مسنده\"مطبوع منه أربعة أجزاء هي الأول والثاني والرابع والخامس في حيدرآباد بالهند، وهو أول من أدخل كتب الإمام الشافعي إلى أسفراين وتوفي سنة (٣١٦ هـ /٩٢٨ م).\rينظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان:٦/ ٣٩٣؛ الذهبي، سير اعلام النبلاء:١٤/ ٤١٧.\r(¬٢) هو محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري الشافعي، صاحب التصانيف، و\"صحيحه\" مشهور طبع من أربعة أجزاء، توفي سنة (٣١١ هـ /٩٢٣ م).\rينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٧/ ١٩٦؛ السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٣/ ١٠٩.\r(¬٣) ينظر: القرشي، الجواهر المضية:٤٦٠،١/ ٤٥٩؛ ابن حجر، رفع الإصر:١/ ١٥١.\r(¬٤) هو الشيخ العلامة المحدث المؤرخ، أبو محمد، الحسن بن إبراهيم بن زولاق المصري، صاحب التصانيف توفي (٣٨٦ هـ /٩٩٦٠ م).\rينظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان:٩١،٢/ ٩٢؛ الذهبي، سير:١٦/ ٤٦٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968247,"book_id":1041,"shamela_page_id":480,"part":"2","page_num":495,"sequence_num":367,"body":"وصحح ما اعتمد عليه، وشرحه هذا صار عمدة عند الإفتاء، وله كتاب «بركة الكلام على أحاديث الأحكام» المذكورة في كتاب «الهداية» وسائر كتب الحنفية.\r\r٣٦٧ - عزيز (¬١) بن سعيد\rذكر في (القنية) عن جماعة: أن المدعي إذا أقام البينة على أن هذه الضيعة التي في يد [ملكه] (¬٢) وطالبه القاضي بالجواب، فاستمهله المدعي عليه، فأمهله القاضي خمسة أشهر، وسلم الضيعة إلى المدعي، حتى يأتي بالدفع، ثم أتى بدفع غير مسموع، ومات القاضي قبل أن يقول: حكمت، فذلك التسليم حكم منه وليس للمدعي عليه أن يمنعه من التصرف، وأن يطالبه بإعادة الدعوى، ثم قال: وقال عزيز أمر القاضي بتسليم بعض المدعى أو كله بعد إقامة البينة العادلة حكم منه بأن الضيعة للمدعى.\r\r٣٦٨ - عصام (¬٣) بن يوسف\rأبو عصمة البلخي، روى عن ابن المبارك، والثوري والشعبة.\rمات سنة عشر ومئتين.\rوكان صاحب حديث يرفع يديه عند الركوع وعند رفع الرأس منه.\rقال عصام: كنت في مأتم، وقد اجتمع فيه أربعة من أصحاب أبي حنيفة- زفر، وأبو يوسف، وعافية، وآخر-فأجمعوا على أنه لا يحل لأحد أن يفتي بقولنا، حتى يعلم من أين قلنا.\rوذكر الذهبي أنه (¬٤) مات ببلخ سنة خمس عشرة ومئتين.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٢٦، وفيه في نهاية الترجمة ذكر بأنه هو (ابن أبي سعيد).\r(¬٢) ساقط في الأصل: تكملة من (الجواهر المضية).\r(¬٣) ترجمته في: ابن الأثير، اللباب:١/ ١٤٠؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:٣/ ٦٧؛ القرشي، الجواهر المضية: ٥٢٨،٢/ ٥٢٧؛ ابن حجر، لسان الميزان:٤/ ١٦٨؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١١٦؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٦٦٣.\r(¬٤) ساقط في الأصل. وهو زيادة من (ميزان الاعتدال).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968248,"book_id":1041,"shamela_page_id":481,"part":"2","page_num":496,"sequence_num":369,"body":"وفي (خلاصة الفتاوى)، عن عصام بن يوسف: أنه دخل علي بن حبان بن جبلة كان أميرا فأتى بسارق، فقال الأمير: ايش يجب عليه؟ قيل: عليه الثمن، وعلى المدعي البينة، فقال الأمير: هاتوا السوط، والعقابين فضرب عشرة أسواط، حتى أقر، وأتى بالسرقة، قال عصام: سبحان الله! ما رأيت ظلما أشبه بالعدل من هذا.\r\r٣٦٩ - عصمة (¬١)\rهكذا هو المذكور في كتب الأصحاب، يقولون قال عصمة في (الفتاوى).\r\r٣٧٠ - عطاء (¬٢) بن حمزة\rقال: الصلح عن الأموال على دعوى فاسدة لا يصح، ولابد لصحة الصلح من الإنكار من صحة الدعوى.\rذكره حافظ الدين النسفي في (الكافي) في كتاب الإكراه في مسألة بيع الوفاء (¬٣)، وذكره في (القنية) في كتاب الصلح.\r\r٣٧١ - عفان (¬٤) بن سيار\rمن أصحاب أبي حنيفة.\rقال: سمعت الإمام يقول: يقال: إنه من كان طويل اللحية، كان ضعيف العقل، وقد رأيت علقمة (¬٥) بن مرثد، وكان طويل اللحية حسن العقل، قلت: لعل القضية غالبية أكثرية. والله أعلم.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٢٨.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٢٩ ز\r(¬٣) بيع الوفاء هو أن يقول البائع للمشتري: بعت منك هذا العين بمالك علي من الدين، على أني متى قضيت الدين فهو لي.\rينظر: الجرجاني، التعريفات:٤٨.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٣٠.\r(¬٥) وهو أبو الحارث علقمة بن مرثد الحضرمي الكوفي، المحدث الثقة، المتوفي في آخر ولاية خالد القسري على العراق، وكان قتل خالد في سنة (١٢٦ هـ /٧٤٣ م).\rينظر: خليفة بن خياط، التاريخ:٣٦٦؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٢٧٩،٨/ ٢٧٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968138,"book_id":1041,"shamela_page_id":371,"part":"1","page_num":386,"sequence_num":371,"body":"له أربع مجالس: مجلس للأثر، ومجلس لأقوال أبي حنيفة، ومجلس للنحو، ومجلس للشعر.\rروى عن الزهري (¬١)، ومقاتل (¬٢) بن حيان، مات سنة ثلاث وسبعين ومئة.\rوكان على قضاء مرو (¬٣) في خلافة المنصور، وامتدت حياته ولما استقضى على مرو، كتب إليه أبو حنيفة يعظه.\rأخذ الفقه عن أبي حنيفة، وأبي ليلى، والحديث عن الحجاج (¬٤) بن أرطأة، ومن كان في زمانه، والتفسير عن الكلبي (¬٥)، ومقاتل، والمغازي عن ابن إسحاق، وقيل: وبه لقب بالجامع، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا.","footnotes":"(¬١) الزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري أبو بكر، محدث حافظ، فقيه مؤرخ، من أهل المدينة، نزل الشام وأستقر بها، له كتاب «مغازي رسول الله ﵌»، وهو من كبار التابعين توفي سنة (١٢٤ هـ /٧٤١ م). ينظر: البخاري، التاريخ الكبير:١/ ٢٢٠؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٨/ ٧١.\r(¬٢) مقاتل بن حيان، الإمام العالم المحدث الثقة، أبو بسطام النبطي البلخي الخزاز، طوف في البلاد، وحدث عن الشعبى، ومجاهد، والضحاك، وغيرهم، وروى عنه شيخه علقمة بن مرشد، وإبراهيم ابن أدهم، وعبد الله بن المبارك، وهو من التقات، توفي في حدود (١٥٠ هـ / ٧٦٧ م). ينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٨/ ١٣؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ١٧٤.\r(¬٣) مرو: وهي مدينة قديمة تعرف ب (مرو الشاهجان) من أشهر مدن خراسان، وقصبتها، والنسبة إليها مروزي، وكانت مرو معسكر الإسلام في أول الإسلام، ومنها استقامت مملكة فارس للمسلمين، لأن (يزدجرد) ملك الفرس قتل بها في (طاحونة الزرق)، ومنها ظهرت دولة بني العباس. ينظر: ابن حوقل، أبو القاسم بن حوقل النصيبي البغدادي (ت ٣٦٧ هـ /٩٧٧ م): صورة الأرض (ط ٢، لندن، مطبعة، بريل،١٩٣٩ م) ٢/ ٤٣٤ - ٤٣٧؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:١١٣،٥/ ١١٢.\r(¬٤) أبو أرطأة النخعي الكوفي، وكان حفاظ الحديث، ومن الفقهاء، وهو أول من ولي القضاء لبني العباس بالبصرة، توفي سنة (١٥٠ هـ /٧٦٧ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٣٥٩، وقال عنه ابن سعد: (ضعيف في الحديث)؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٢/ ٥٤ - ٥٦.\r(¬٥) هو: محمد بن السائب بن بشر الكلبي الكوفي، صاحب التفسير والأخبار وال أنساب، توفي سنة (١٤٦ هـ /٧٦٣ م).-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968249,"book_id":1041,"shamela_page_id":482,"part":"2","page_num":497,"sequence_num":372,"body":"٣٧٢ - علي (¬١) بن أحمد الطّرسوسيّ\rالقاضي بدمشق، تزهد عنه، وتركه لولده وكان يحفظ (¬٢) القرآن في أقل مدة حتى صلى به التراويح في ثلاث ساعات وثلثي ساعة بحضور جماعة من الأعيان.\rمات سنة ثمان وأربعين وسبع مئة.\r\r٣٧٣ - علي (¬٣) بن أحمد الدامغاني\rأبو الحسن القاضي.\rولما عزل لزم منزله منعكفا على الإشتغال بالعلم وكان يقول: أنا على ولايتي، وكل القضاة نوابي؛ لأن القاضي إذا لم يظهر فسقه لا يجوز عزله، قلت:\rولعله محمول على ما إذا أبد، إذ روي أنه ينبغي أن يعزل القاضي بعد ثلاث سنين، لئلا يرجع جاهلا بعد أن يكون عالما عاملا.\r\r٣٧٤ - علي (¬٤) بن أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي\rروى عن أبيه، وتفقه عليه، روى: أنه بنى محمد بن عبد الله الخازن جامعا بالجيزة بأمر الأمير علي بن الإخشيد، فتقدم كافور إلى الخازن ببنائه، واحتاجوا إلى عمد للجامع، فمضى الخازن بالليل إلى كنيسة بأعمال الجيزة، فقلع عمدها، ونصب","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الحسيني، ذيل تذكرة الحفاظ:٣٨، وذيل العبر:٢٦٩؛ ابن رافع، الوفيات:٢/ ٥٨ - ٥٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٣٥ - ٥٣٦؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:٣/ ٨٦ - ٨٧؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:١٠/ ١٨١؛ النعيمي، الدارس:١/ ٦٢١؛ ابن طولون، شمس الدين ابن طولون (ت ٩٥٣ هـ /١٥٤٦ م) قضاة دمشق (الثغر البسام في ذكر من ولي قضاء الشام، تحقيق: د. صلاح الدين المنجد (د. ط، مطبوعات المجمع العلمي العربي، دمشق،١٩٥٦ م) ١٩٦ - ١٩٨.\r(¬٢) كذا في النسخ، وفي المراجع كلها: (يقرأ) وهو مناسب للسياق، فقد عرف عنه أنه كان سريع القراءة.\r(¬٣) ترجمته في: ابن الأثير، الكامل:١١/ ٥٦٣؛ المنذري، التكملة لوفيات النقلة:١١٠،١/ ١٠٩؛ الذهبي، العبر:٤/ ٢٤٩؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢/ ٣٢٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٣٨ - ٥٤٠؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:١٠٥،٦/ ١٠٤.\rقال القرشي: مات عشية السبت، الثامن والعشرين من ذي القعدة، سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.\rينظر: الجواهر المضية:٢/ ٥٤٠.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٥٤٢،٢/ ٥٤١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968250,"book_id":1041,"shamela_page_id":483,"part":"2","page_num":498,"sequence_num":375,"body":"بدلها أركانا، وحمل العمد إلى الجامع، فترك أبو الحسن الطحاوي الصلاة فيه إذ ذلك تورعا.\r\r٣٧٥ - علي (¬١) بن أحمد بن مكي الرازي\rله تصانيف منها: (سلوة الهموم) جمعه وقد مات له ولد، ووضع كتابا نفسيا على مختصر القدوري سماه (خلاصة الدلائل وتصحيح المسائل).\rقال صاحب (الطبقات الحنفية) المسماة (الجواهر المضية) الشيخ عبد القادر القرشي الحنفي: وهو كتابي الذي حفظته في الفقه، وخرجت أحاديثه في مجلد ضخم، ووضعت عليه شرحا وصلت فيه إلى كتاب الشركة حين كتابتي لهذه الترجمة في يوم الجمعة سنة تسع وخمسين يعني وسبع مئة.\r\r٣٧٦ - علي (¬٢) بن أحمد الغوري\rله كتاب جمع فيه مكروهات المذهب سماه (مفيد المستفيد)، وله (كنز العباد في شرح الأوراد) (¬٣). قال العلامة جمال الدين المرشدي: وفي هذا (الكنز) أحاديث سمجة موضوعة لا يحل سماعها.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٥٤٤،٢/ ٥٤٣؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم:٤٢؛ طاش كبرى زادة، مفتاح السعادة:٢/ ٢٨٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ٩٩٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١١٨؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٧٠٣.\r(¬٢) لم أعثر له على ترجمه.\r(¬٣) قال حاجي خليفة: يعني أوراد الشيخ الأجل محيي السنة شهاب الدين السهروردي والشرح لبعض المشايخ في مجلد منقول من كتب الفتاوى والواقعات، وهو شرح فارسي بقوله لعلي بن أحمد الغوري الساكن بخطة كرة.\rينظر: كشف الظنون:٢/ ١٥١٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968251,"book_id":1041,"shamela_page_id":484,"part":"2","page_num":499,"sequence_num":377,"body":"٣٧٧ - علي (¬١) بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن\rموسى بن بلال بن أبي بردة بن عامر بن أبي موسى الأشعري\rصاحب الأصول، الإمام الكبير، وإليه تنسب الطائفة الأشعرية (¬٢)، وأبو بكر الباقلاني ناصر مذهبه.\rقال مسعود (¬٣) بن شيبة في كتاب (التعليم): كان حنفي المذهب، معتزلي الكلام؛ لأنه كان ربيب أبي الجبائي، وهو الذي علمه الكلام، ولد بالبصرة ومات ببغداد سنة أربع وعشرين وثلاث مئة.\rوقال مجد الدين في (طبقاته) (¬٤): علي بن إسماعيل الإمام العلم الفرد، أستاذ الأستاذين، والذاب بقلمه، ولسانه عن حوزة الدين أبو الحسن الأشعري ذكره","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٣٤٧،١١/ ٣٤٦؛ ابن الأثير، الكامل:٣٩٢/ ٨؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٣/ ٢٨٤ - ٢٨٦؛ الذهبي، العبر:٢/ ٢٠٢؛ اليافعي، مرآة الجنان:٢/ ٢٩٨ - ٣٠٩؛ السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٣/ ٣٤٧ - ٤٤٤؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١١/ ١٨٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٤٥،٢/ ٥٤٤؛ ابن فرحون المالكي، إبراهيم بن علي بن محمد بن فرحون برهان الدين اليعمري (٧٩٩ هـ /١٣٩٦ م) الديباج المذهب في معرفة أعيان علما المذهب. تحقيق: د. محمد الأحمدي أبي النور، دار التراث، القاهرة:١/ ٩٤ - ٩٦؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٣/ ٢٥٩، طاش كبرى زادة، مفتاح السعادة:١٥٣،٢/ ١٥٢، حاجي خليفة، كشف الظنون:٨٣٨،٤٤٠،١/ ٢٠٨؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٢/ ٣٠٣ - ٣٠٥.\r(¬٢) الأشعرية: وهم جماعة أبي الحسن الأشعري تقوم فكرتهم على الحد من التطرف في مسائل العقيدة الذي ذهبت إليه المعتزلة وغيرها.\rينظر: الشهرستاني، الملل والنحلل:١/ ٩٤؛ وكتاب (نشأة الأشعرية وتطورها، تأليف جلال محمد عبد الحميد موسى، دار الكتاب اللبناني، بيروت،١٣٩٥ هـ /١٩٧٥ م).\r(¬٣) هو مسعود بن شيبة بن الحسين السندي، عماد الدين الملقب شيخ الإسلام.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٦٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٧.\rأكتفت مصادر الترجمة بذكر اسمه فقط، وأنه له كتاب (التعليم)، وله (طبقات أصحابنا).\r(¬٤) ينظر: المرقاة الوفية في طبقات الحنفية: ورقة ٧٧ ب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968255,"book_id":1041,"shamela_page_id":488,"part":"2","page_num":503,"sequence_num":378,"body":"٣٧٨ - علي (¬١) بن بلبان بن عبد الله الفارسي\rتفقه على السروجي (¬٢) وغيره.\rمات سنة تسع وثلاثين وسبع مئة.\rورتب «التقاسيم والأنواع» لابن حبّان، ورتّب الطّبراني ترتيبا حسنا على أبواب الفقه، وألف سيرة لطيفة للنبي ﷺ، وكتابا في المناسك جامعا لفروع كثيرة للمناسك.\r\r٣٧٩ - علي (¬٣) بن الجعد\rمن أصحاب أبي يوسف، رأى الإمام وهو صغير، وحضر جنازته.\rوروى عنه، قال: ما رؤي باك أكثر من يوم مات أبو حنيفة.\rوروى النوادر عن أبي يوسف قال الشيخ قوام الدين في (غاية البيان) في (الدخول والسكنى)، ونقل صاحب (الأجناس) عن نوادر أبي يوسف رواية علي بن الجعد: إن ترك فيها إبرة أو مسلة حنث.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: أبن رافع، الوفيات:١/ ٢٧٨ - ٢٨٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٤٨؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:١٠١،٣/ ١٠٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٤٣، ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٩/ ٣٢١؛ السيوطي، بغية الوعاة:٢/ ١٥٢، حسن المحاضرة:١/ ٤٦٨، حاجي خليفة، كشف الظنون:١٨٣٢،١٧٣٧،١٠٧٥،٢/ ١٠٠٣،٤٨٦،٤٧٢،١/ ١٥٨؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١١٩،١١٨، البغدادي، إيضاح المكنون:١/ ٧١٨.\r(¬٢) تقدمت ترجمته برقم ٢١ وهو شمس الدين أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني السروجي (ت ٧١٠ هـ.).\r(¬٣) ترجمته في: أين سعد، الطبقات الكبرى:٢/ ٨٠/٧؛ البخاري، التاريخ الكبير:٦/ ٢٦٦. ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٣/ ١٧٨، الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١١ م ٣٦٠ - ٣٦٦؛ ابن الأثير، الكامل:٧/ ١٨؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١ م ٣٩٩ ن ٤٠٠، دول الإسلام:١/ ١٣٨؛ العبر:١/ ٤٠٦، ميزان الاعتدال:١١٧،١/ ١١٦؛ اليافعي، مرآة الجنان:٢/ ١٠٠ - ١٠١؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٠ م ٣٠٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٥٠،٢/ ٥٤٩؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٧/ ٢٨٩ - ٢٩٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٢٠،١١٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968257,"book_id":1041,"shamela_page_id":490,"part":"2","page_num":505,"sequence_num":380,"body":"إحصاره كان في الحرم لقوله تعالى ﴿هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ (¬١)، ولقوله تعالى ﴿وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ (¬٢).\r\r٣٨٠ - علي (¬٣) بن حرملة الكوفي\rمن أصحاب أبي حنيفة، وأبي يوسف رحمهم الله تعالى.\r\r٣٨١ - علي (¬٤) بن الحسن الصّندلي (¬٥) النيسابوري\rوله يد في الكلام على مذهب المعتزلة وله نصف تفسير/٣٨ أ/القرآن العظيم، وكان يعظ على عادة أهل خراسان، وورد مع السلطان طغرلبك (¬٦) إلى بغداد، ولما رجع إلى نيسابور، انقطع، وتزهد، فلم يدخل على السلاطين.","footnotes":"(¬١) سورة المائدة: الآية ٩٥.\r(¬٢) سورة البقرة: الآية ١٩٦.\r(¬٣) ترجمته في: وكيع، أخبار القضاة:٣/ ٢٨٨؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١١/ ٤١٥< القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٥١.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٥٤ - ٥٥٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٢٠؛ البغدادي، هدية العارفين:١ م ٦٩٣.\r(¬٥) الصندلي: منسوب إلى الصندل، والصندل خشب معروف، والصندلية كلمة أعجمية، وهي شبه الخف، ويكون في نقله مسامير.\rينظر. الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٣٥٠، والهامش رقم ١.\r(¬٦) هو محمد بن ميكائيل أبو طالب أصل السلجوقية قوى الشوكة، عظم سلطانة بعد أن أخذ كثيرا من الممالك حتى استولى على العراق سنة ٤٤٧ هـ /١٠٥٥ م، وكانت له يد عظيمة على القائم بأمر الله في إعادة الخلافة إليه، وقطع خطبة المضربين التي أقامها البساسيري، توفي سنة (٤٥٥ هـ /١٠٦٣ م).\rينظر: الذهبي، العبر:٢/ ٣٠٤؛ ابن العماد، شذرات الذهبك ٢٩٥،٣/ ٢٩٤. وفيه أن طغرلبك بضم الطاء وسكون العين وضم الراء وستكون اللام وفتح الباء أسم تركي مركب من طغرل وهو بلغة الترك علم لطائر معروف عندهم وبه سمي الرجل وبك معناه أمير (شذرات-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968148,"book_id":1041,"shamela_page_id":381,"part":"1","page_num":396,"sequence_num":381,"body":"أشهب (¬١) بن عبد العزيز قال: وأما أحمد فانه لم يكن يومئذ مشهورا، فانه مات سنة إحدى وأربعين ومئتين.\rوفي\"غاية البيان\" (¬٢) للشيخ قوام الدين الأتقاني في كتاب النفقات قال شيخنا برهان الدين (¬٣) الخر يفغني: الحسن إذا ذكر مطلقا في كتب الفقه لأصحابنا فالمراد:\rالحسن بن زياد اللؤلؤي، وهو من كبار أصحاب أبي حنيفة، وإذا ذكر مطلقا في كتاب التفسير فالمراد: الحسن البصري، قلت: وكذا إذا ذكر مطلقا في كتب الحديث، وإذا ذكر عبد الله مطلقا فالمراد به: ابن سعود وإذا ذكر ابن عباس مطلقا فالمراد به: عبد الله، وكذا إذا ذكر ابن عمر مطلقا فالمراد به عبد الله.\rقال الجاحظ عمرو بن بحر في كتابه (¬٤): سمعت الحسن اللؤلؤي يقول:\rعبرت أربعين عاما ما قلت ولا نمت إلا والكتاب على صدري موضوع.\rوفي\"خزانة الأكمل\" (¬٥) قال نصير: أتي بسارق إلى أمير الكوفة فأنكر فبعث الأمير إلى الحسن بن زياد يسأله، فقال الحسن: سمعت ابن شبرمة يقول: لا يتوصل إلى العظم إلا بقطع اللحم، فرجع الرسول فأخذه وأمر بضربه فاعترف فأتى بالمسروق، فندم الحسن على ما قال، فركب إلى الأمير فوجد السارق قد أقر ورد السرقة.","footnotes":"(¬١) هو أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم، الإمام العلامة، مفتي مصر، أبو عمرو القيسي، العامري، المصري، الفقيه، يقال اسمه مسكين وأشهب لقب به.\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٢/ ٥٧؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:١/ ٢٣٨.\r(¬٢) هو أمير كاتب بن عمر تقدمت ترجمته برقم ١٤٠.\r(¬٣) هو أحمد بن أسعد بن محمد الخريفغني البخاري.\rينظر: اللكنوي، الفوائد البهية:١٥؛ ابن الحنائي، طبقات الحنفية:٣/ ١٨ والهامش رقم ٢.\r(¬٤) ينظر: أبو عثمان عمرو بن بحر (ت ٢٥٥ هـ /٨٦٨ م) الحيوان (ط ٣، منشورات المجمع العلمي العربي الإسلامي، بيروت،١٣٨٨ هـ /١٩٦٩ م) ٥٣،١/ ٥٢.\r(¬٥) \"خزانة الأكمل\"في الفروع-ست مجلدات لأبي يعقوب يوسف بن علي بن محمد الجرجاني، ستأتي ترجمته برقم ٧٢٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968261,"book_id":1041,"shamela_page_id":494,"part":"2","page_num":509,"sequence_num":382,"body":"ودليل أصحاب الشافعي ما هو، قال: كان لهم دليل فأكلته الشاة، قالوا: وكيف؟ قال:\rلأن أصحابه يروون عن عائشة ﵂ (كان تحريم الرضاع في صحيفة، فلما توفي رسول الله ﷺ تشاغلنا بغسله، فدخل داجن الحي للبيت فأكلها) وهذا اعتراض يعترض به أصحاب أبي حنيفة، ويقولون: لو كان قرآنا لكان محروسا، قال الله تعالى ﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ (¬١).\rوأجاب أصحاب الشافعي: إنا أثبتنا ذلك من القرآن حكما لا تلاوة ورسما، والأحكام تثبت بأخبار الآحاد (¬٢) سواء أضيفت إلى السنة أو إلى القرآن، كما أثبتوا بقراءة ابن مسعود: (﴿فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيّامٍ﴾ متتابعات (¬٣) حكم التتابع، وإن لم يثبتوا تلاوته، وأجابوا بأن الذي أكله داجن الحي-رضاع الكبير-وحكمه منسوخ.\rمات سنة أربع وثمانين وأربع مئة.\r\r٣٨٢ - علي (¬٤) بن الحسين بن عبد الله الغزنوي\rأخذ عن أبي عبد الله الحسين (¬٥) بن عبد الله بن خسرو البلخي الحنفي، ثم البغدادي، مصنف (المسند الكبير) من حديث الإمام أبي حنيفة عن مشايخه.","footnotes":"=١٠٧٩،٢/ ١٠٧٨.-وأخرجه النسائي، في: القدر الذي يحرم من الرضاعة، من كتاب النكاح:٦/ ٨٤، وأخرجه الدارمي، في: باب رضاع الكبير، من كتاب النكاح:٢/ ١٥٨.\r(¬١) سورة الحجر: الآية ٩.\r(¬٢) خبر الواحد: هو الحديث الذي يرويه الواحد أو الإثنان، فصاعداً ما لم يبلغ الشهرة والتواتر.\rينظر: الجرجاني، التعريفات: ٩٦.\r(¬٣) يريد الآية ٨٩ من سورة المائدة: (فصيام ثلاثة أيام).\rينتظر: القرطبي، التفسير: ٦/ ٢٨٣. والصيام في كفارة اليمين.\r(¬٤) لم أعثر على ترجمته.\r(¬٥) إسمه في جميع المصادر التي ترجمته له (الحسين بن محمد بن خسرو البلخي\") تقدمت ترجمته برقم ٢٠٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968150,"book_id":1041,"shamela_page_id":383,"part":"1","page_num":398,"sequence_num":383,"body":"وغيره ومتلمذ للإمام أبي بكر أحمد (¬١) بن الإمام أبي عبد الله محمد الزاهد وتفقه عليه وانتفع به.\rقال ابن ماكولا عن الإمام أبي بكر الزاهد: له كرامات مشهورة، وشعر جيد ورأيت ديوان شعره، وأكثره بخط تلميذه ابن سينا.\rولابن سينا القصيدة المشهورة الطنانة في النفس أولها، شعر (¬٢):\rهبطت إليك من المحل الأرفع … ورقاء (¬٣) ذات تعزز وتمنع\rوولع الناس بشرحها، وهي ستة عشر بيتا (¬٤).\rمات بهمدان سنة ثمان وعشرين وأربع مئة.\rذكر صاحب\"سر السرور\" (¬٥): أنه كان على الخراج ببخارى أعنى أبا علي بن سينا، ثم ترامت به الأحوال إلى أن ألم بأصبهان ووزر بها لعلاء الدولة، وأنشد له، شعر.","footnotes":"=وينظر أيضا: مؤلفات ابن سينا، للأب جورج قنواتي (وفي صفحات ٣٣٠ - ٣٣٢ بيان بعض المراجع والبحوث عنه)، كتاب المهرجان الألفي لأبن سينا، الذي أقيم سنة ١٩٥٠ م).\r(¬١) تقدمت ترجمته برقم ٦٤.\r(¬٢) الورقاء: النفس الكلية … ولما كان للنفس لطف التنزل من حضائر قدسها إلى الأشباح المسواة سميت بالورقاء لحسن تنزلها من الحق، ولطف بسوطتها إلى الأرض …\rينظر: الجرجاني، التعريفات: ٢٥٢.\r(¬٣) ينظر: ابن سينا، ديوان ابن سينا، منشورات كلية الطب والصيدلة بالجزائر، نشره وضبطه وترجمه إلى الفرنساوية: نور الدين عبد القادر، والحكيم هنري جاهية، ص ٣١٠٣٥.\r(¬٤) تبلغ أبيات العينية واحداً وعشرين بيتاً.\r= ينظر: ديوان ابن سينا: ص ٣١ - ٣٥.\r(¬٥) \"سر السرور\" للقاضي معين الدين أبي العلاء محمد بن محمود الغزنوى ألفه في ذكر شعراء أوانه. ينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون: ٢/ ٩٨٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968262,"book_id":1041,"shamela_page_id":495,"part":"2","page_num":510,"sequence_num":383,"body":"٣٨٣ - علي (¬١) بن الحسين الخوارزميّ\rالمعروف والده بالسّغناقيّ وهو الذي صنف كتاب (النهاية) في شرح الهداية (¬٢).\rمات سنة نيف وستين وسبع مئة\r\r٣٨٤ - علي (¬٣) بن الحسين السّغديّ (¬٤)\rمات سنة إحدى وستين وأربع مئة.\rومن تصانيفه (النتف) في الفتاوى وشرح (السير الكبير) و (الجامع الكبير).\rوروى عنه شمس الأئمة السرخسي (السير الكبير).\r\r٣٨٥ - علي (¬٥) بن خليل الدمشقي\rأنشد لنفسه شعرا (¬٦):","footnotes":"(¬١) لم أعثر له على ترجمة.\r(¬٢) (النهاية في شرح الهداية) هو للحسين بن علي بن حجاج بن علي الإمام الملقب حسام الدين الصغناقي المتوفي سنة (٧١١ هـ /١٣١١ م) تقدمت ترجمته برقم ١٩٩.\rولم ينسب إلى علي بن الحسين الخوارزمي.\r(¬٣) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٣/ ٢٥٩؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٥٤٦؛ الذهبي، المشتبه:٣٦٠/ ١؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٦٧؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٤٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٩٢٥،٢/ ١٠١٤،١/ ٤٦؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٢١، البغدادي، هدية العارفين:١/ ٦٩١.\r(¬٤) السغدي: هذه النسبة إلى السغد، وهي ناحية كثيرة المياه، حسنة الأشجار، نزهة الخضر والبساتين، يضرب بحسنها المثل، وهي من سمرقند. ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٢٥٩.\r(¬٥) (النتف) في الفتاوى.\r= حققه: الدكتور صلاح الدين الناهي.\rبغداد، رئاسة ديوان الأوقاف،١٩٧٥ - ١٩٧٦ م،٢ ج (٩٨٤ ص) (إحياء التراث الإسلامي). ينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٥٧١.\r(¬٦) ترجمته في: الذهبي، تذكرة الحفاظ:٤/ ١٢٩٧، دول الإسلام:٢/ ٥٩، العبر:٤/ ١١٩؛ ابن كثير،/البداية والنهاية:١٢/ ٢٢٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٦٩،٢/ ٥٦٧. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968152,"book_id":1041,"shamela_page_id":385,"part":"1","page_num":400,"sequence_num":385,"body":"يظهر منه شيء، وكان لا يأكل إلا من كسب يده تدينا، ينسخ ويأكل، وكان لا يجلس للقضاء، ولا للإشتغال، حتى ينسخ كراسة يأخذ أجرته عشرة دراهم.\rأفتى بجامع المنصور خمسين سنة، ودرس أربعين سنة وكان أبوه مجوسيا واسمه بهزاد، فأسلم فسماه ابنه أبو سعيد عبد الله والسيرافي بكسر السين وسكون التحتية نسبة إلى مدينة سيراف (¬١)، وهي من بلاد فارس على ساحل البحر مما يلي كرمان وكان كثيرا ما ينشد في مجالسه، شعر:\rأسكن إلى سكن تسر به … ذهب الزمان وأنت منفرد\rترجوا غدا وغدا كحاملة … في الحي لا يدرون ما تلد\rوألف\"أخبار النحاة\" (¬٢) و\"الوقف والابتداء\"و\"صنعة الشعر\"، و\"البلاغة\"وشرح \"مقصورة\"ابن دريد، و\"المدخل إلى كتاب سيبويه\"و\"ألفات القطع والوصل\" و\"الإقناع\"في النحو، وكمله ولده وكان أبو حيان التوحيدي يعظمه غاية، حتى ملأ تصانيفه بذكره.\rوحكي عنه انه قال: حضرت مجلس أبي بكر بن دريد ولم أكن قبل ذلك رأيته، فجلست في ذيل المجلس، وأنشد أحد الحاضرين بيتين يعزيان إلى آدم ﵇ قالهما لما قتل ابنه قابيل أخاه هابيل وهما، شعر:\rتغيرت البلاد ومن عليها … فوجه الأرض مغبر قبيح\rتغير كل ذي حسن وطيب … وقل بشاشة الوجه المليح","footnotes":"(¬١) ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٣٥٧؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:٣/ ٢١٢.\r(¬٢) ويسمى\"أخبار النحويين البصريين\"مطبوع، أعتنى بنشره: فريتس كرنكو، بيروت، المطبعة الكاثوليكية،١٩٣٦ م. تحقيق: طه الزيني، ومحمد عبد المنعم خفاجي، القاهرة،١٩٥٥ م.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث العربي الإسلامي:١/ ٥٨٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968153,"book_id":1041,"shamela_page_id":386,"part":"1","page_num":401,"sequence_num":386,"body":"فقال أبو بكر: هذا شعر قيل في صدر الدنيا وجاء فيه الإقواء (¬١).\rفقلت: إن لها وجها يخرجه عن الإقواء، فقال: ما هو؟ قلت: نصب بشاشة، وحذف التنوين فيها لالتقاء الساكنين فيكون بهذا التقدير نكرة منتصبة على التمييز، ثم رفع الوجه، وصفته بإسناد\"قل\"إليه فيصير اللفظ: قل بشاشة الوجه المليح، فقال:\rارتفع، فرفعني حتى أقعدني إلى جنبه.\rوقد وجد بخط الإمام كمال الدين الدميري في بعض مجاميعه بعده ذكره وقال: اعلم أن الإقواء وقع في كلامهم كثيرا فمن ذلك قول القائل:\rلا مرحبا بغد ولا أهلا به … إذا كان ترحال الأحبة في غد\rزعم البوارح (¬٢) … أن رحلتنا غدا\rوبذلك خبرنا الغداف (¬٣) الأسود\rوقال عبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي من شعراء الإسلاميين:\rتعالوا أعينوني على الليل أنه … على كل عين لا تنام طويل","footnotes":"(¬١) الإقواء: في عيوب القافية، وهي تحريك المجرى بحركتين مختلفتين غير متباعدتين مثل الكسرة والضمة. قال الأخفش: (أما الإقواء فمعيب، وقد تكلمت به العرب كثيرا، وهو رفع بيت وجز آخر، نحو قول الشاعر:\rلا بأس بالقوم من طول ومن عظم … جسم البغال وأحلام العصافير\rثم قال:\rكأنهم قصب جوف أسافله … مثقب نفخت فيه الأعاصير\rجر قافية ورفع أخرى.\rينظر: الهاشمي، السيد أحمد، ميزان الذهب في صناعة شعر العرب، مكتبة التقاء، بغداد، ١٣٩٩ هـ /١٩٧٩ م: ص ١٢٣؛ العبيدي، د. رشيد عبد الرحمن، معجم مصطلحات العروض والقوافي، ط ١، مطبعة جامعة بغداد،١٤٠٦ هـ /١٩٨٦ م): ص ٢١٣.\r(¬٢) البوارح: جمع البارح وهو الريح الحارة في الصيف.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١/ ٣٢٥.\r(¬٣) الغداف: غراب القيظ، والنسر الكثير الريش.\rينظر الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١١١٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968263,"book_id":1041,"shamela_page_id":496,"part":"2","page_num":511,"sequence_num":386,"body":"تطلبت في الدنيا خليلا فلم أجد … وما أجد غيري لذلك واجد\rفكم مضمر بغضا يريك محبة … وفي الزند نار وهو في اللمس بارد\r\r٣٨٦ - علي (¬١) بن سنجر بن السّبّاك\rعالم بغداد، له أرجوزة في الفقه/٣٨ ب/و (شرح الجامع الكبير)، وهو القائل: شعر:\rهل أرى للفراق آخر عهد … إن عمر الفراق عمر طويل\rطال حتى كأننا ما اجتمعنا … فكان التقاءنا مستحيل\r\r٣٨٧ - علي (¬٢) بن سعيد الرّستغفنيّ (¬٣)\rمن كبار مشايخ سمرقند\rله كتاب (إرشاد المهتدي) \"و (كتاب الزوائد والفوائد) في أنواع العلوم.\rوهو من أصحاب الماتريدي الكبار (¬٤).","footnotes":"=البيتان (الجواهر المضية):٢/ ٥٩٦.\r(¬١) ترجمته في: ابن رافع، منتخب المختار:١ ٤١ - ١٤٢، ومنتخب معجم ابن رافع، الت رجمة ٣٢١؛ ابن حجر، الدرر الكا منة:٣/ ١٢٤؛ ابن تعري بردي، الدليل الشافي:١/ ٤٥٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٤٣ - ٤٤؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٥٦٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية،١٢١؛ والبغدادي، هدية العارفين:١/ ٧١٠. وكانت وفاته سنة ٧٥٠ هـ /١٣٤٩ م- ٧٤١ هـ /١٣٤٠ م.\r(¬٢) ترجمته في: ابن الأثير، اللباب: ١/ ٤٦٦؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٥٧١،٥٧٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ٤١؛ حاجي خليفة، كشف الظنون: ١/ ٧٠،٦٧، ٢/ ١٢٢٣،\r١٤٢٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ٦٥.\r(¬٣) الرستغفني: بضم الراء وسكون السين المهملة، وضم التاء ثالث الحروف، وسكون الغين المعجمة، وفي آخرها النون بعدها الفاء نسبة إلى (رستغفن) قرية من قرى سمرقند.\rينظر: السمعاني، الأنساب: ٣/ ٦٢؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب): ٤٠/ ٢١٢.\r(¬٤) كانت وفاة الماتريدي، على ما يأتي في ترجمته برقم ٥٨٧. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968154,"book_id":1041,"shamela_page_id":387,"part":"1","page_num":402,"sequence_num":387,"body":"ولا تخذلني في البكاء فإنني … لكم عند طول الجهد غير خذول\rثم قال فيها:\rفويلي وعولي فرجوا بعض كربتي … وإلا فإني ميت بعليل\rوقال آخر:\rأحب أبا مروان من أجل تمره … وأعلم أن اليمن بالمرء أرفق\rوو الله لولا تمره ما أحببته … ولا كان أدنى من سعيد ومشرق\rوقد ذكروا ما شاع عن عبد الله بن عباس في تجويز نكاح المتعة أن شاعرا قال في عصره:\rقالت وقد طفت سبعا حول كعبتها … يا صاح هل لك في قول ابن عباس\rيقول هل لك في بيضاء بهكنة (¬١) … تكون مثواك حتى يصدر الناس\rواعلم أن أبا العلاء المعري قال في رسالته التي سماها:\"رسالة الغفران\" (¬٢) قد أنكر على ابن دريد إنشاد البيت السابق على الإقواء، وذكر أن الرواية الصحيحة:\rوغودر في الثرى الوجه المليح\rقلت: والظاهر أن هذا تصرف من الشاعر الفصيح.","footnotes":"(¬١) البهكن: الشاب الغض.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٥٥٤.\r(¬٢) ينظر: أبو العلاء المعري، أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي، رسالة الغفران، تحقيق: د. درويش جويدي (ت ٤٤٩ هـ /١٠٥٧ م)، (ط ١، المطبعة العصرية، بيروت،١٤٢٦ هـ / ٢٠٠٥ م) ص ٢١٤ - ٢١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968264,"book_id":1041,"shamela_page_id":497,"part":"2","page_num":512,"sequence_num":388,"body":"والخلاف بينه وبين الماتريدي في مسألة المجتهد إذا أخطأ في إصابة الحق يكون مخطئا في الإجتهاد. عند أبي منصور، وعند أبي الحسن مصيب في الاجتهاد على كل حال-أصاب الحق أو لم يصيب، وقد روي عن أبي حنيفة أنه قال: كل مجتهد مصيب، والحق عند الله واحد. ومعناه أنه مصيب في الطلب وإن أخطأ المطلوب.\rقال أبو الحسن: رأيت إمام المهدي أبا المنصور الماتريدي في المنام، فقال: يا أبا الحسن ألم تر إن الله غفر لامرأة لم تصل قط! فقلت: بماذا؟ قال:\rباستماع الأذان، وإجابة المؤذن.\r\r٣٨٨ - علي (¬١) بن صالح الهمداني\rروى عنه وكيع، وانفرد به مسلم.\r\r٣٨٩ - علي (¬٢) بن ظبيان العبسيّ\rروى عنه محمد بن العلاء، والشافعي في خلق، وسمع منه أيضا ابن معين روى له ابن ماجة في «سننه».","footnotes":"= سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة ٩٤٤ م. أي أن المترجم من رجال القرن الرابع.\r(¬١) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات: ٦/ ٢٦١،٢٦٠؛ خليفة بن خياط، التاريخ: ٤٥٦؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل: ٣/ ١٩٠؛ الذهبي، ميزان الاعتدال: ٣/ ١٣٢؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٥٧٢؛ ابن حجر، تقريب التهذيب: ٢/ ٣٨، تهذيب التهذيب: ٧/ ٣٣٣،٣٣٢؛ الخزرجي، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: ٢٧٤.\r(¬٢) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات: ٦/ ٢٨٠؛ خليفة بن خياط: التاريخ: ٤٩٥؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل: ٣/ ١٩١؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: ١١/ ٤٤٣ - ٤٤٦، الذهبي، العبر ١/ ٣٠٩، ميزان الاعتدال: ٣ م ١٣٤؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ١ ٥٧٣؛ ابن تغري بردي،\rالنجوم الزاهرة: ٢/ ١٣٩ وفيه وفاته سنة (١٩٢ هـ/ ٨٠٧ م).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968157,"book_id":1041,"shamela_page_id":390,"part":"1","page_num":405,"sequence_num":390,"body":"المفادة\" (¬١)، و\"كتاب في أسماء الأسد\"، و\"كتاب في أسماء الذئب\" (¬٢) و\"كتاب في أسماء الضعفاء\"، و\"شرح أبيات\"المفصل\"، ونظم عدد آي القرآن، وصنف\"مجمع البحرين\"في اثنى عشر سفرا جمع فيه\"الصحاح\"للجوهري، و\"التكملة\"، و\"الذيل\" و\"الصلة\" (¬٣) تأليفه وصنف\"العباب\" (¬٤) ومات قبل أن يكمله بثلاثة أحرف أو أكثر، وصنف\"الشوارد\"في اللغات وكتاب\"الأضداد\" (¬٥)، وكتاب\"العروض\"، وكتاب \"مشارق الأنوار النبوية\" (¬٦) و\"مصباح الدجى\"، و\"الشمس المنيرة\"في الحديث و\"شرح","footnotes":"(¬١) مطبوع: نشره: أحمد خان، في مجلة (المورد) (بغداد) المجلد ٩. العدد ٣ (١٩٨٠) ص ١٤٧ - ١٥٨.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث العربي الإسلامي:٢/ ٦٤٢.\r(¬٢) مطبوع، القاهرة،١٣٢٠ هـ /١٩٠٢ - تحرير: ريشير Rescher أستانبول،١٩١٤ م.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث ٢/ ٦٤١.\r(¬٣) التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية.\rمطبوع-القاهرة، مطبعة دار الكتب المصرية،١٩٧٠ - ١٩٧٩ م،٦ أجزاء.\rج ١ وج ٤ تحقيق: عبد العليم الطحاوي.\rج ٢ وج ٥ تحقيق: إبراهيم الأبياري.\rج ٣ وج ٦ تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:٢/ ٦٤١.\r(¬٤) العباب الزاخر واللباب الفاخر. مطبوع، تحقيق: محمد حسن آل ياسين.\rج ١: بغداد، مطبعة المعارف،١٩٧٧ م حرف الهمزة.\rج ٢: بغداد، وزارة الثقافة والإعلام،١٩٧٩ م حرف الطاء، تحقيق: أمير محمد حسن، بغداد المجمع العلمي العراقي،١٩٧٨ م، نشر منه ج ١ قسم ز-ل (١٤٤ ص).\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:٢/ ٦٤١.\r(¬٥) مطبوع، نشرة: هفنر، بيروت، مطبعة اليسوعيين،١٩١٣ م. ينظر: ذخائر التراث:٢/ ٦٤٠.\r(¬٦) مطبوع مع شرح ابن ملك عليه: (مبارق الأزهار في شرح مشارق الأنوار). أستانة ١٣١١ هـ /١٨٩٤ م. ثم ١٣١٥ هـ /١٨٩٧ م، ثم ١٣٢٨ هـ /١٩١٠ م. لكنهو،١٣٠١ هـ / ١٨٨٣ م، ثم ١٣١٩ هـ /١٩٠١ م.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968265,"book_id":1041,"shamela_page_id":498,"part":"2","page_num":513,"sequence_num":390,"body":"٣٩٠ - علي (¬١) بن عاصم\rقال: سمعت أبا حنيفة يسئل عن النبيذ فقال: أنظر في ثمن النبيذ من أين هو؟.\r\r٣٩١ - علي (¬٢) بن عبد العزيز المرغيناني (¬٣) ظهير الدين.\rمات سنة ست وخمس مئة.\rوهو أستاذ العلامة فخر الدين قاضي خان (¬٤)، وصاحب (الفتاوى الظهيرية)، وأما (الفوائد الظهيرية) فلظهير الدين محمد (¬٥) بن أحمد بن عمر المرغيناني، وهي غير كاملة، والموجود منها الثلثان، وللحنفية فتاوى أخرى ظهيرية تسمى (الظهيرية الولوالجية) تأليف ظهير الدين إسحاق الولوالجي.\r\r٣٩٢ - علي (¬٦) بن عبيد الله الخطيبيّ\rمن أهل ما وراء النهر.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:١٩٩،٣/ ١٩٨؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: ٤٥٨،١١/ ٤٦؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٣١٧،١/ ٣١٦، دول الإسلام:١/ ١٢٦، العبر: ١/ ٣٣٦، ميزان الاعتدال:٣/ ١٣٥ - ١٣٨؛ اليافعي، مرآة الجنان:٢/ ٣؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٠/ ٢٤٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٧٤؛ ابن حجر، تقريب التهذيب: ٢/ ٣٦، تهذيب التهذيب:٧/ ٣٤٤ - ٣٤٨؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٢/ ٢.\rوهو: (أبو الحسن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي).\rوكانت وفاته سنة (٢٠١ هـ /٨١٦ م).\r(¬٢) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٥/ ٢٦٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٧٦؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٢٩٨،١/ ١٣٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٢١ - ١٢٣؛ البغدادي، هدية العارفين:٦٩٥،١/ ٦٩٤.\r(¬٣) المرغيناني: نسبة إلى مرغينان، وهي بلدة من بلاد فرغانة.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٢٦٠،٥/ ٢٥٢.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ١٩١.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٤٨٢.\r(¬٦) القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٧٧ - ٥٨١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٢٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968158,"book_id":1041,"shamela_page_id":391,"part":"1","page_num":406,"sequence_num":391,"body":"البخاري\"في مجلد و\"در السحابة في وفيات الصحابة\" (¬١) وكتاب\"الفرائض\"وغير ذلك.\rتوفي سنة خمسين وست مائة، قال مجد الدين في طبقاته (¬٢): مات فجأة ببغداد، وأنه أوصى أن يحمل إلى مكة فحمل ودفن بمكة بعد أن تعوق في الطريق سنة فإن الحجاج رجعوا فأودعوا تابوته عند العرب إلى قابل ثم نقل إلى مكة حرسها الله ودفن بها. قال الذهبي فدفن قريبا من الفضيل بن عياض قال: وقد كان قال لي: قد أوصيت لمن يحملني بعد موتي إلى مكة بخمسين دينار، قرأت عليه عدة من تصانيفه في اللغة وكتبت بعضها وكتب آخر ممن قرأعليه وسمع منه، قال الصغاني في العباب في مادة مسلسل قد سمعت من الأحاديث المسلسلة (¬٣) بمكة والهند واليمن وبغداد مانيف على أربع مئة حديث ولم يبلغني أن أحدا أجتمع له هذا القدر من المسلسلات، والحمد لله حمدا دائما أبدا أعطاني الله ما لم يعطه أحدا وقد أنشد الفيروزآبادي، لبعض علماء دمشق شعر (¬٤):\rإن الصغاني الذي … حاز العلوم والحكم\rكان قصارى أمره … أن ينتهي (انتهى) إلى بكم","footnotes":"(¬١) مطبوع، نشره: سامي مكي العاني، بغداد، مطبعة المعارف،١٩٦٩ م،٦٥ ص.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:٢/ ٦٤١.\r(¬٢) ينظر: الفيروزآبادي، المرقاة الوفية (مخطوط) ورقة ٤١ ب.\r(¬٣) المسلسل: وهو عبارة عن تتابع رجال الإسناد وتواردهم فيه وأحدا بعد واحد على صفة أو حالة واحدة. مثاله: «سمعت فلانا قال سمعت فلانا إلى آخر الإسناد».\rينظر: ابن الصلاح، علوم الحديث ص ٢٤٨.\r(¬٤) البيتان في: السيوطي؛\"بغية الوعاة\":١/ ٥٢٠؛ الفاسي، (العقد الثمين»: ٤/ ١٧٨؛ اللكنوي، \"الفوائد البهية ٦٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968266,"book_id":1041,"shamela_page_id":499,"part":"2","page_num":514,"sequence_num":393,"body":"تفقه على أحمد (¬١) بن عبد العزيز الحلواني كان إذا سمع قارئا يقرأ فاضت دموعه وبقي سبع عشرة سنة يقوم الليل، ولا يضع جنبه على الأرض.\r\r٣٩٣ - علي (¬٢) بن عثمان الماردينيّ\rالمعروف بابن التركماني\rاختصر كتاب (الهداية)، وسماه (الكفاية في مختصر الهداية)، وشرح (الهداية) ولم يكمله وشرع جمال الدين ولده من حيث انتهى والده واختصر (كتاب ابن الصلاح في علوم الحديث) ووضع على (الكتاب الكبير) للبيهقي كتابا نفيسا نحوا من المجلدين اسمه (الدر النقي في الرد على البيهقي) (¬٣).\rمات سنة خمسين وسبع مئة.\rومن تصانيفه أيضا (بهجة الأديب بما في الكتاب العزيز من الغريب)، وكتاب (المؤتلف والمختلف)، و (كتاب في الضعفاء)، وشرع في كتب كثيرة لم تكمل.","footnotes":"(¬١) وهو الإمام أحمد بن الإمام شمس الأئمة عبد العزيز الحلواني.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٩١.\r(¬٢) ترجمته في: ابن رافع، الوفيات:٢/ ١١٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٨١ - ٥٨٣؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:١٥٧،٣/ ١٥٦؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٢٤٧،١٠/ ٢٤٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٤٤؛ السيوطي، حسن المحاضرة:١/ ٤٦٩، حاجي خليفة، كشف الظنون:١٦١٤،١٢٠٨،١١٦٢،١٠٨٧،٢/ ١٠٠٧،٩٩١،٧٣٦،٤٧٣،١/ ٢٥٦، ٢٠٣٥،١٨٤٩،١٦٣٧؛ البغدادي، إيضاح المكنون:٤٥٩،١/ ٣٨٢؛ هدية العارفين:٧٢٠/ ١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٢٣.\r(¬٣) مطبوع.\r-حيدرآباد الدكن،١٣١٦ هـ /١٨٩٨ م،٢ ج (٣٧٠ ص+٢٨ ص).\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٥٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968267,"book_id":1041,"shamela_page_id":500,"part":"2","page_num":515,"sequence_num":394,"body":"٣٩٤ - علي (¬١) بن عثمان الأوشيّ (¬٢) الفرغانيّ\rمن فقهاء ما وراء النهر، له القصيدة المشهورة في أصول الدين ستة وستون بيتا أولها: شعر (¬٣):\rيقول العبد في بدء الأمالي … لتوحيد بنظم كاللألي\rوقد شرحتها، وسميته (ضوء المعالي)\r\r٣٩٥ - علي (¬٤) بن عيسى البصريّ\rقال الإمام سراج الدين الفرضي في «مختصره» في فصل في الصنف الثاني: أولاهم بالميراث أقربهم إلى الميت من أي جهة كان، وعند الإستواء فمن كان يدلي بوارث فهذه أولى عند أبي سهل الفرائضي، وأبي فضل الخفاف، وعلي ابن عيسى البصري.\r\r٣٩٦ - علي (¬٥) بن قاسم بن تميم الدّهستانيّ (¬٦)\rسمع من شيخ الشيوخ أبي المعالي الباخرزي وبمكة المشرفة من أبي اليمن ابن عساكر ومات بغداد سنة أربع وثمانين وست مئة ودفن بمشهد أبي حنيفة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٨٣.\r(¬٢) الأوشي: بضم الألف، والشين المعجمة المكسورة، هذه النسبة إلى أوش من بلاد فرغانه. ينظر: (الجواهر المضية) (الأنساب):٤/ ١٤٣.\r(¬٣) البيت في (الجواهر المضية)، السمعاني، الأنساب:١/ ٢٢٨.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٨٥.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٥٨٦،٢/ ٥٨٥.\r(¬٦) هذه النسبة إلى دهستان، وهي بلدة مشهورة عند مازندران وجرجان.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٢/ ٥١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968268,"book_id":1041,"shamela_page_id":501,"part":"2","page_num":516,"sequence_num":397,"body":"٣٩٧ - علي (¬١) بن محمد السّمنانيّ\rعين القضاة، له كتاب (روضة القضاة وطريق النجاة) (¬٢).\rله تصانيف في الفقه، والشروط.\rمات سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة.\rقيل: ما روي قط أنه حلف خصما ولا حكم بملك أحد لأحد، ولا قال قط:\rثبت عندي كذا وكذا، ولا صح لدي، بل يقول: شهد بذلك في مجلس الحكم، وأقر في مجلس الحكم، وشهد العدلان بذلك، وهذه شهادة العدلين، وخطوطهم، وقوبل الأصل الذي في شهادة الشهود، وما قال قط: صح عندي أن هذا الملك لفلان، وقد حكمت به لفلان، وأوجبت على فلان الخروج منه وكان يقضي في داره، وربما سمع الشهادة على الطريق، وفي السفينة إذا عبر، وعلى باب الديوان، وما روي أنه عقد مجلس حكم في الجامع ولا في المسجد.\r\r٣٩٨ - علي (¬٣) بن محمد الأسبيجابيّ (¬٤) السمرقندي، المعروف بشيخ الإسلام\rقال صاحب (الهداية) في مشيخته: اختلفت إليه مدة مديدة، وحصلت من فوائده نصابا وافيا وتلقيت من فلق فيه (الزيادات)، وبعض (المبسوط)، وبعض (الجامع)، وشرفني بالإطلاق في الإفتاء، وكتب لي بذلك كتابا بالغ فيه وأطنب.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٠٥ - ٦١٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١١٣٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٢٤،١٢٣؛ البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ٦٦،١/ ٥٩٦، هدية العارفين: ١/ ٦٩٤.\r(¬٢) (روضة القضاة وطريق النجاة) مطبوع متداول.\r(¬٣) ترجمته في: السمعاني، التجبير:٥٧٩،١/ ٥٧٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٩٢،٢/ ٥٩١؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٤٥،٤٤؛ طاش كبرى زادة، مفتاح السعادة:٢/ ٢٧٦؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ١٦٢٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٢٤؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٦٩٧؛ كحالة، معجم المؤلفين:٧/ ١٨٣.\r(¬٤) لم يذكر السمعاني في (الاسبيجاني\")، وإنما ذكر: (الأسفيجابي)، وقال: هذه النسبة إلى (اسفيجاب)، وهي بلدة كبيرة من بلاد المشرق من ثغور الترك.\rينظر: الأنساب:١/ ١٣٧. وينظر: القرشي، الجواهر المضية:١٣٣،٤/ ١٣٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968269,"book_id":1041,"shamela_page_id":502,"part":"2","page_num":517,"sequence_num":399,"body":"٣٩٩ - علي (¬١) بن محمد بن الحسن بن كاس النخعي الكاسيّ (¬٢) الكوفي\rوله (الأركان الخمسة)\rمات سنة أربع وعشرين وثلاث مئة.\rوفي (المفيد والمزيد) لأبي المفاخر الكردري في باب/٣٩ أ/تطهير النجاسات في الأرض التي تنجست، وطهرت بالجفاف، قال: ولو تيمم بها جاز في رواية ابن كاس عن أصحابنا، وفي ظاهر الرواية لا يجوز؛ لأن النجاسة ما زالت بالكلية إنما زال الأكثر، بقي القليل؛ فلا يمنع جواز الصلاة، ويمنع جواز الطهارة.\rانتهى.\rوفي هذا التعليل نظر، والأظهر أن يقال أنها طهرت بالجفاف؛ فيجوز الصلاة عليها لكونها طاهرة؛ إنما لم يجز التيمم منها؛ لأنها ليست طهورا.\r\r٤٠٠ - علي (¬٣) بن محمد بن الحسين\rأبو الحسن، المعروف بفخر الإسلام وهو أبو العسر أخو أبو اليسر (¬٤) البزدوي الفقيه الكبير بما وراء النهر، وبزده قرية بنسف.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن الأثير، اللباب:٢١،٣/ ٢٢؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٣/ ٨٢١؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٩٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٤٥.\r(¬٢) وهذه النسبة إلى كاس، وهو أسم لجد.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٥/ ١٧.\r(¬٣) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٧١،١٢/ ٧٠؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان: ١/ ٦٠٤؛ ابن الأثير، اللباب:١١٩،١/ ١١٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٩٥،٢/ ٥٩٤؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٤١؛ طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة:١٨٥،٢/ ١٨٤؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٥٨١،١٤٨٥،٢/ ١٠١٦،٥٦٨،٥٦٣،٥٥٣،٤٦٧،١/ ١١٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٢٥،١٢٤؛ البغدادي، إيضاح المكنون:٣٨٨،١/ ٣٤، هدية العارفين:١ م ٦٩٣.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٥٧١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968270,"book_id":1041,"shamela_page_id":503,"part":"2","page_num":518,"sequence_num":401,"body":"ومن تصانيفه (المبسوط) أحد عشر مجلدا، وشرح (الجامع الصغير)، وله في أصول الفقه كتاب مشهور مفيد.\rمات سنة إحدى وثمانين وأربع مئة، وحمل تابوته إلى سمرقند، ودفن على باب المسجد.\r\r٤٠١ - علي (¬١) بن محمد بن أبي الفهم التنوخي\rتفقه على أبي الحسن الكرخي، وكان معتزليا، وصنف كتبا في الحديث، وتفقه، ويقال: إنه كان يقوم بعشرة علوم. مات سنة أثنين وأربعين وثلاث مئة.\r\r٤٠٢ - علي (¬٢) بن محمد الرّحبيّ (¬٣).\rويعرف بابن السمناني.\rله تصانيف في الفقه والشروط.\rمات سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الثعالبي، يتيمة الدهر:٣٤٦،٢/ ٣٣٦؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٧٧/ ١٢ - ٧٩؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء:١٤/ ١٦٢ - ١٩١؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ١٨٤؛ الكامل:٨/ ٥٠٦؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٣/ ٣٦٦ - ٣٦٩؛ الذهبي، العبر:٢/ ٢٦٠، ميزان الاعتدال:٣/ ١٥٣؛ اليافعي، مرآة الجنان:٣٣٥،٢/ ٣٣٤؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١١/ ٢٢٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٩٦،٢/ ٥٩٥؛ ابن حجر، لسان الميزان: ٢٥٧،٤/ ٢٥٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٤٥؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٣١٠/ ٣؛ السيوطي، بغية الوعاة:٢/ ١٨٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٧٨١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٣٨،١٣٧.\r(¬٢) تقدمت ترجمته برقم ٣٩٥ قيده هناك باسم (علي بن محمد السمناني) أظنه المترجم نفسه.\r(¬٣) الرحبي: نسبة إلى رحبة مالك بن طوق بين الرقة وبغداد على شاطئ الفرات، بينها وبين دمشق ثمانية أيام، ومن حلب خمسة أيام.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٢/ ٧٦٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968271,"book_id":1041,"shamela_page_id":504,"part":"2","page_num":519,"sequence_num":403,"body":"٤٠٣ - علي (¬١) بن محمد التنوخي\rمن أصحاب أبي الحسن الكرخي، وتولى الحكم فهجره أبو الحسن على عادته، وقطع مكاتبته. وكان يدخل إلى بغداد، فلا يمكنه الدخول عليه، فإذا سئل عنه يقول: كان معاشري على الفقر والفاقة، وبلغني الأن أنه ينفق على مائدته كل يوم دينارين، وما علمته ورث ميراثا، ولا اتجر، فربح وما أعرف لهذه النفقة وجها.\r\r٤٠٤ - علي (¬٢) بن مردان شاه\rصاحب اختيار، وتصحيح في المذهب ذكره الإمام عمر بن عبد العزيز ابن مازة في\"الواقعات\"فقال: قيل لرجل هذه الملفلفة أمرآتك ثم قيل له: احلف بثلاث طلقات أنه لم يكن له امرأة سوى هذه، فحلف ثلاث تطليقات أنه ليس له امرأة سوى هذه، وتلك امرأة أجنبية، قال أبو النصر: لا تطلق، وقال أبو القاسم: تطلق. قال ابن مردان شاه: جواب أبي نصر على مذهب أبي يوسف، وجواب أبي القاسم على مذهب محمد، وقال: مذهب محمد أصح هكذا ذكر.\rوالمختار للفتوى أنها تطلق في الحكم لا في الديانة.\r\r٤٠٥ - علي (¬٣) بن مسهر\rمن أصحاب أبي حنفية\rسمع الأعمش، وهشام بن عروة.","footnotes":"(¬١) تقدمت ترجمته برقم ٤٠١ وهنا أعاد المؤلف ترجمته تبعا لعبد القادر القرشي صاحب \"الجواهر المضية\"وهو ينقل عنه، وفيها خلط واضطرب.\r(¬٢) لم أعثر على ترجمته.\r(¬٣) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٧٠؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٣/ ٢٠٤، الذهبي، تذكرة الحفاظ \"١/ ٢٩٠؛ العبر:١/ ٣٠٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦١٣، ٦١٤، ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ٤٤، تهذيب التهذيب:٣٨٤،٧/ ٣٨٤؛ السيوطي، طبقات الحفاظ:١٢١؛ طاش كبرى زادة، مفتاح السعادة:٢/ ٢٥٩؛ الخزرجي، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:٢٧٧؛ ابن العماد، شذرات الذهب:١/ ٣٢٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968173,"book_id":1041,"shamela_page_id":406,"part":"1","page_num":421,"sequence_num":406,"body":"ابن مصرف، وأبي إسحاق (¬١) السبيعي، وابن أبي ليلى، والأعمش، وكان الأعمش يعظمه ويوقره، وإذا رآه مقبلا قال: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ (¬٢).\rهذا حبر القرآن، وقرأعليه خلق كثير منهم: الكسائي، وإسحاق (¬٣) الأزرق، وحسين الجعفي (¬٤).\rوسليم (¬٥) بن عيسى والحسن بن عطية، وشعيب (¬٦) بن حرب.\rقال سفيان: ما قرأحمزة حرفا واحدا إلا بأثر، ذكره الفيروزآبادي.","footnotes":"=ينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٣٠٨؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٥/ ١٩١.\r(¬١) إسمه عمرو بن عبد ال لّه بن علي بن أحمد بن ذي يحمد بن السبيع بن سبع بن صعب بن معاوية بن كثير، توفي سنة (١٢٨ هـ /٧٤٥ م)\rينظر: ابن سعد، الطبقات، تحقيق: د. علي محمد عمر (ط ١، مكتبة الحالجي، القاهرة، ١٤٢١ هـ /٢٠٠١ م) ٨/ ٤٣١؛ المزي، تهذيب الكمال:٢٢/ ١٠٢.\r(¬٢) سورة الحج/الآية ٣٤.\r(¬٣) هو إسحاق بن يوسف من مرداس، الإمام الحافظ الحجة، أبو محمد، القرشي الواسطي، الأزرق، كان من جلة المقرئين، وكان من أئمة الحديث. توفي سنة (١٩٥ هـ/ ٨١٠ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات: ٧/ ٣١٥ ح الذهبي، سير أعلام النبلاء: ٩/ ١٧١.\r(¬٤) هو الحسين بن علي بن الوليد الجعفي، الإمام القدوة الحافظ المقرئ المجود الزاهد، بقية الإسلام، أبو عبد الله، وأبو محمد الجعفي مولاهم الكوفي.\rتوفي سنة (٢٠٣ هـ/ ٨١٨ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات: ٦/ ٣٩٦؛ الجزري، غاية النهاية: ١/ ٢٤٧.\r(¬٥) هو سليم بن عيسى بن سليم بن عامر، شيخ القراء، أبو عبيدة وأبو محمد الحنفي، مولاهم الكوفي، تلميذ حمزة، وأحذق أصحابه، وهو خلفه في الإقراء، توفي سنة (١٨٨ هـ/ ٨٠٣ م).\rينظر: البخارى، التاريخ الكبير: ٤/ ١٢٧؛ الجزري، غاية النهاية: ١/ ٣١٨.\r(¬٦) الإمام القدوة، العابد، شيخ الإسلام، أبو صالح المدائني، من أنباء الخراسانية، توفي سنة (١٩٦ هـ/ ٨١١ م).\rينظر: البخارى، التاريخ الكبير: ٤/ ٢٢٢؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ٩/ ١٨٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968272,"book_id":1041,"shamela_page_id":505,"part":"2","page_num":520,"sequence_num":406,"body":"روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة.\rوروى له الشيخان.\rوكان ممن جمع بين الفقه، والحديث، مات سنة تسع وثمانين ومئة.\r\r٤٠٦ - علي (¬١) بن مقاتل الرازي\rله كتاب (السجلات)، وله ذكر في (المحيط) وغيره.\r\r٤٠٧ - علي (¬٢) بن موسى بن نصر\rأستاذه أبي سعيد البردعي\r\r٤٠٨ - علي (¬٣) بن موسى القميّ\rصاحب (أحكام القرآن) إمام الحنفية في عصره.\rمات سنة خمس وثلاث مئة.\rوله كتب في الرد على أصحاب الشافعي له ترجمة واسعة.\r\r٤٠٩ - علي (¬٤) بن نصر\rالمشهور بابن السوسي\rجمع (كتابا) في الفقه وصل فيه إلى أثناء النكاح.\rمات سنة خمس وتسعين وست مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٥٨،؛ القرشي، الجواهر المضية:٦١٨/ ٢،٦١٧.؛ الكفوي، كتائب أعلام الأخيار، الورقة ٩١ ب؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٤٤.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦١٨.\r(¬٣) ترجمته في: الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٤١؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:٤ م ١٧٧؛ ابن الأثير، اللباب:٣/ ٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٦١٩،٢/ ٦١٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ٤٢؛ السيوطي، طبقات المفسرين:٨٧،٨٦؛ الداودي، طبقات المفسرين:١/ ٤٣٦؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٦٧٥.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٦٢٠،٢/ ٦١٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٤٦؛ السيوطي، حسن المحاضرة:١/ ٤٦٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٣٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968273,"book_id":1041,"shamela_page_id":506,"part":"2","page_num":521,"sequence_num":410,"body":"٤١٠ - علي (¬١) بن هيثم\rمن أصحاب معلى (¬٢) بن منصور الرازي، حدث عنه.\rروى عنه البخاري في «صحيحه».\r\r٤١١ - علي (¬٣) بن يزيد الصّدانيّ (¬٤)\rقال الإمام أحمد: كتبت عنه وكان يروي عن أبي حنيفة وذكره الذهبي في (الميزان) (¬٥) فقال: صاحب الأكفان، حدث بغداد عن الأعمش، ومالك بن مغول وذكر تضعيفه عن جماعة، وذكر له حديثا باطلا (من صام يوما من رجب كتب له صوم ألف سنة) (¬٦).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٢/ ١١٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٦٢٠/ ٢؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٧/ ٣٩٤؛ الخزرجي، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: ٢٧٨.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٦٥٦.\r(¬٣) ترجمته في: ابن أبي حاتم، الجرح التعديل:٦/ ٢٠٩؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:٣/ ١٦٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٢٢؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ٤٦؛ تهذيب التهذيب: ٣٩٦،٧/ ٣٩٥؛ الخزرجي، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:٢٧٨.\rوهو: (أبو الحسن علي بن يزيد الصندايي الكوفي الأكفاني).\r(¬٤) الصدائي: هذه النسبة إلى (صداء) وهي قبيلة من اليمن.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٥٢٧،٣/ ٥٢٦.\r(¬٥) ينظر: ميزان الاعتدال:٣/ ١٦٢.\r(¬٦) لم أعثر عليه ولكن هنالك أحاديث مختلفة في فضل رجب تقول: «فمن صام يوما من رجب فكأنما صام سنة ومن صام منه سبعة أيام غلقت عنه سبعة أبواب جهنم ومن صام منه ثمانية أيام فتحت له ثمانية أبواب من الجنة … ».\rينظر: الطبراني، المعجم الكبير:٦/ ٦٩؛ البيهقي، كتاب فضائل الأوقات، تحقيق: عدنان عبد الرحمن مجيد القيسي (ط ١، مكتبة المنارة، مكة المكرمة،١٤١٠ هـ) ص ٩٣ قريب من لفظ الطبراني.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968274,"book_id":1041,"shamela_page_id":507,"part":"2","page_num":522,"sequence_num":412,"body":"٤١٢ - علي (¬١) بن يونس البلخي\rأحد زهاد بلخ، كانت إليه الفتوى في وقته ببلخ.\rقال في (الفتاوى الظهيرية): سألته ابنته عن القيء وجدته في حلقها، هل تعيد الوضوء؟ فقال لها: أعيدي الوضوء. قال: فرأيت النبي ﷺ قال: لا يا علي حتى يكون ملء الفم، فعلمت أن ما يفتى به يعرض على رسول الله ﷺ؛ فآليت على نفسي أن لا أفتي أبدا.\r\r٤١٣ - علي (¬٢) الرازي الإمام\rمن أقران محمد بن شجاع، وكان عارفا بمذهب أصحابنا، وطعن على مسائل من (الجامع) ومن (الأصول) مع ورع، وزهد، وسخاء، وأفضال.\r\r٤١٤ - علي (¬٣) بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغانيّ\rشيخ الإسلام، برهان الدين، العلامة المحقق صاحب (الهداية) أقر له أهل عصره بالفضل والتقدم كالأمام فخر الدين قاضي خان (¬٤)، والإمام زين الدين العتابي (¬٥).\rوتفقه على جماعة منهم: الإمام نجم الدين أبو حفص عمر بن (¬٦) محمد بن أحمد النسفي، وفاق شيوخه وأقرانه، وأذعنوا له كلهم، ولا سيما بعد تصنيفه لكتاب (الهداية) و (كفاية المنتهى).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٢٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٤٠.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٦٢٥،٢/ ٦٢٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٤٤.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٦٢٨،٢/ ٦٢٧؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٤٢؛ طاش كبرى زادة، مفتاح السعادة:٢٦٤،٢/ ٢٦٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٢٢٧، ٢٠٣٢،١٩٥٣،١٨٥٢،١٨٣٠،١٦٦٠،١٦٢٢،١٢٥١،٢/ ١٢٥٠،٥٦٩،٣٥٢،٢٢٨؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٤١ - ١٤٤.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ١٩١.\r(¬٥) تقدمت ترجمته برقم ٧٨.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ٤٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968276,"book_id":1041,"shamela_page_id":509,"part":"2","page_num":524,"sequence_num":415,"body":"المنتهي) نيف على عشرين مجلدات، فلما استطال الكتاب على ما ذكر في خطبة كتاب (الهداية) شرع في تصنيف (الهداية) شرح (البداية)، وذكر في غضون الكتاب، أنه صنف كتابا في المناسك، وكتابا اسمه (التحقيق والمزيد).\r\r٤١٥ - عمار (¬١) بن عبد الغفار\rكان رفيقا لعبد الحميد.\rسئل عن رجل حلف على امرأته أن لا [ترتحل] (¬٢) من بلده، ثم خرج فريدا وحيدا إلى بلد آخر، وترك أهله وأولاده، ثم جاءت امرأته مع أولادها لرؤية أمها بأذن زوجها إلى المكان الذي يقيم زوجها، وبقيت الباقيات من أثاث البيت، ولم ينو هذا الرجل بخروجها الإرتحال. هل يكون ارتحالا أم لا؟ فقال: لا، هذا غير الارتحال من البلد.\r\r٤١٦ - عمر (¬٣) بن أحمد الجوريّ (¬٤) النيسابوري\rمن أصحاب الإمام. ولازم طريق السلف وكان من خواص أبي عبد الرحمن السلمي، وصاحب كتبه، وكتب عنه كثيرا.\rومات سنة سبع وستين أربع مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٣١.\r(¬٢) في الأصل: ترحل التصحيح من (الجواهر المضية).\r(¬٣) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم البلدان:١٤٩،٢/ ١٤٨؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٢٥٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٦٣٤،٢/ ٦٣٣.\r(¬٤) الجوري: نسبة إلى (الجور)، بلدة من بلاد فارس.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٢/ ١٤٩؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٢٥٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968277,"book_id":1041,"shamela_page_id":510,"part":"2","page_num":525,"sequence_num":417,"body":"٤١٧ - عمر (¬١) بن أحمد بن هبة الله\rمن أولاد أبي جرادة صاحب أمير المؤمنين علي (كرم الله وجهه).\rمات سنة ستين وست مئة.\rصنف الكتب في التاريخ، والحديث، والفقه، والأدب، وجمع تاريخا لحلب في نحو ثلاثين مجلدا، ولو كمل لنيف على أربعين مجلدا، لكنه اختصره، وسماه (زبدة الحلب من تاريخ حلب) (¬٢) يسمى ابن العديم وابن جرادة.\rقال (¬٣) مجد الدين في ترجمته: كان إماما متبحرا، متقنا في العلوم جامعا لها، أوحد الرؤساء المشهورين، والعلماء المذكورين، وله من أبيات شعر\rفوا عجبا من ريقه وهو طاهر … حلال وقد أضحى علي محرما\rهو الخمر لكن أين للخمر طعمه … ولذته مع أنني لم أذقها\r\r٤١٨ - عمر (¬٤) بن بدر الدين الموصليّ\rمات سنة اثنين وعشرين وست مئة بدمشق.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم البلدان:١٦/ ٥ - ٥٧؛ الذهبي، دول الإسلام:٢/ ١٦٦، العبر:٢٦١/ ٥؛ اليافعي، مرآة الجنان:١٥٩،٤/ ١٥٨؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٣/ ٢٣٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٣٤ - ٦٣١؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٧/ ٢٠٨ - ٢١٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٦؛ السيوطي، حسن المحاضرة:١/ ٤٦٦؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٣٠ ن ١٤١٦،٢/ ١٠٩٠،٩٥٢،٧٥٧،٧٢٩،٣٣٧،٢٩١،٢٤٩؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٥/ ٣٠٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٤٨،١٤٧؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٧٨٧.\r(¬٢) كتاب مطبوع ومتداول.\r(¬٣) لم أجد الخبر في (المرقاة الوفية) للفيروزآبادي لعله في الألطاف الخفية في الأشراف الحنفية للفيروزآبادي أيضا.\r(¬٤) ترجمة في: المنذري، التكملة لوفيات النقلة:٢٤٣،٥/ ٢٤٢؛ الذهبي، تاريخ الإسلام (الطبعة الثالثة والستون) ص ١١٥، الصفدي، الوافي بالوفيات ٢٢/ ٤٤. أبن رافع: منتخب المختار: ١٥٨ - ١٩٥. القرشي، الجواهر المضية:٦٤،٢/ ٦٣٩؛ أبن قطلوبغا، تاج التراجم:٤٦، حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١١٥٨،١/ ٨٠، أبن العماد، شذرات الذهب:٥/ ١٠١؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٧٨٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968278,"book_id":1041,"shamela_page_id":511,"part":"2","page_num":526,"sequence_num":419,"body":"وله عدة مصنفات في علوم الحديث وغيره منها:\"العقيدة الصحيحة في الموضوعات الصريحة\"و\"استنباط المعين من العلل والتاريخ لابن معين\".\r\r٤١٩ - عمر (¬١) بن إسحاق بن محمود الغزنوي السراج الهندي.\rوله ميل كبير إلى جانب المتصوفة.\rله\"شرح المنار\"و\"شرح المختار\"، و\"شرح القصيدة التائية الفارضية\"، وغير ذلك، وله\"شرح المغني\"للشيخ جلال الدين (¬٢) الخبازي و\"التوشيح\"شرح «\"الهداية\"و\"لوائح الأنوار\"في الرد على من أنكر على العارفين لطائف الأسرار» ورد فيها على من أنكر على الشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي.\rتجلى بأوصاف الجمال فشاهدت عيون قلوب بابه حار ذو الفكر\rفيا ليلة فيها السعادات والمنى لقد صغرت في حسنها ليلة القدر\rوله\"عدة الناسك في المناسك\"كراسان، أو قريب و\"شرح عقيدة الطحاوي\"، وشرح البديع\"لابن الساعاتي، و\"الغرة المنيفة\"في ترجيح مذهب أبي","footnotes":"(¬١) ترجمة في: ابن رافع، الوفيات:٢/ ٣٨٩ - ٣٩٠؛ وابن العراقي، (ولي الدين أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين (ت ٨٢٦ هـ) تحقيق: صالح مهدي عباس، بيروت، مؤسسة الرسالة،١٩٨٩) الذيل على العبر في خبر من عبر:٢/ ٣٣٦ - ٣٣٨، والمقريزي: السلوك ٣/القسم ١/ ٢٠٠؛ وأبن حجر، انباء الغمر بابناء العمر:١/ ٢٧ - ٢٩؛ الدرر الكامنة:٣/ ٢٣٠ - ٢٤١؛ رفع الأصر عن قضاة مصر.١/ ١٧؛ أبن تغري بردي، النجوم الزاهرة ١١ م ١٢٠ - ١٢١؛ ابن قطلوبغا تاج التراجم ٤٨ - ٤٩؛ السيوطي حسن المحاضرة: ١/ ٤٧٠ - ١٨٩/،٤٧٢ - ١٩٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٥٧٠،٤٤٨،٢٦٦،١/ ٢٣٦ و ٢٠٣٥،٢٠٣٤،١٧٤٩،١٥٦٩،١٢٢٧،١١٩٨،١١٤٣،١١٣٠، ١٠٢٥،٢/ ٩٥٠؛ ابن العماد: شذرات الذهب ٦/ ٢٢٨ - ٢٢٨؛ الشوكاني، البدر الطالع ١/ ٥٠٥؛ اللكنوي الفوائد البهية ١٤٨، البغدادي، ايضاح المكنون:٥٩٥،٤١٦،٢/ ٩٦، وهدية العارفين ١/ ٧٩٠. وكانت وفاته يوم الخميس سابع رجب سنة (٧٧٣ هـ /١٣٧١ م)\r(¬٢) وهو عمر بن محمد بن عمر ستأتي ترجمته برقم ٤٣٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968279,"book_id":1041,"shamela_page_id":512,"part":"2","page_num":527,"sequence_num":420,"body":"حنيفة\" (¬١)، و\"الشامل\"في الفقه، و\"اللوامع\"في شرح\"جمع الجوامع\"، وشرح\" الزيادات\".\rمولودة تقريبا سنة أربع وسبع مئة.\r\r٤٢٠ - عمر (¬٢) بن حبيب العدويّ\rأسند عن هشام بن عروة، وخالد الحداء وفي\"طبقات\" (¬٣) مجد الدين قال:\rحضرت مجلس هارون الرشيد، فجرت مسألة، فتنازعها الخصوم، وارتفعت أصواتهم، واحتج بعضهم بحديث رواه أبو هريرة، فرد بعضهم الحديث، وقالوا أبو هريرة: متهم في روايته وصرحوا بتكذيبه وهارون مال إلى قوله، ونصره، قال ابن حبيب فقلت: أما الحديث فصحيح عن رسول الله ﷺ وأبو هريرة صدوق فيما يرويه عن رسول الله ﷺ؛ فنظر الي الرشيد نظرة مغضب، وقاموا، فقمت فما بلغت المنزل إلا وصاحب البريد بالباب فقال: أجب أمير المؤمنين إجابة مقتول قال، فقلت: اللهم إنك تعلم أني دافعت عن نبيك ﷺ وأجللت أن يطعن على أصحابه؛ فسلمني منه، فتحنطت، وتكفنت، ثم أدخلت عليه، وهو جالس على كرسي حاسرا، ثم ذراعيه، وبيده السيف، وبين","footnotes":"(¬١) الغرة المنيفة في ترجيح مذهب أبي حنيفة\r-نشرة: محمد زاهد بن الحسن الكوثري. القاهرة، مطبعة السادة،١٩٥٠ م، ص ٢١٦. ينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:٢/ ٧٢٤.\r(¬٢) ترجمته في: خليفة بن خياط، التاريخ:٥١١،٥٠١؛ وكيع، أخبار القضاة:٢ م ١٤٢ - ١٤٧؛ أبي حاتم، الجرح والتعديل:١٠٥،٣/ ١٠٤؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١١/ ١٩٦ - ٢٠٠؛ أبن الأثير، الكامل:٦/ ١٨٤؛ الذهبي، العبر:١/ ٣٥٢، ميزان الأعتدال:٣/ ١٨٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٤٣، أبن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ٥٢، تهذيب التهذيب: ٧/ ٤٣١ - ٤٣٣؛ الخزرجي، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:٢٨١؛ أبن العماد، شذرات الذهب:٢/ ١٧.\r(¬٣) لم أجد هذا الخبر في: المرقاة الوفية في طبقات الحنفية: ورقة ٨٦ أ. لعله في\"الألطاف الخفية في أشراف الحنفية\"للفيروزآبادي نفسه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968280,"book_id":1041,"shamela_page_id":513,"part":"2","page_num":528,"sequence_num":421,"body":"يديه النطع، فلما رأني، قال: يا عمر بن حبيب ما يلقاني أحد بمثل ما لقيتني من الرد والدفع.\rقال، فقلت يا أمير المؤمنين إن الذي قلته، وحاولت عنه فيه إزدراء على رسول الله ﷺ، وعلى ما جاء به، إذا كان أصحابه كذا بين /٤٠ أ/فالشريعة باطلة، والأحكام، والحدود مردودة، قال: فرجع إلى نفسه، ثم فكر، وقال: أجبتنى يا عمر بن حبيب.\rهذا هو الذي استعدى إليه رجل على عبد الصمد بن علي بن العباس عم المنصور، فلم يحضر مجلس الحكم؛ فغلق القاضي دواته، فبلغ هارون الرشيد فقال:\rوالله لا يمشي إلى مجلس الحكم إلا ماشيا، قال: وكان عبد الصمد شيخا كبيرا فبسطت له اللبود، وحضر مجلس الحكم، وقضى عليه عمر بن حبيب.\rوكان حاكما بالعدل لا تأخذه في الله لومة لائم، وولاه الرشيد قضاء البصرة، وكان أميرها محمد بن سليمان، فقال عمر بن حبيب ألقيتموني إلى جبار لا آمنه يعني محمد بن سليمان، فبعثوا معه مئة فارس، فكان إذا جلس للقضاء قام خمسون عن يمينه وخمسون عن يساره سماطين، فلم يكن قاضي أرهب منه، وكان لا يتكلم في الطريق أبدا.\rمات سنة سبع ومئتين بالبصرة وقيل ببغداد ذكره الخطيب (¬١)\r\r٤٢١ - عمر (¬٢) بن حبيب بن لمكيّ\rجد صاحب\"الهداية\".\rتفقه على شمس الأئمة السرخسي قال صاحب (الهداية): علق جدي هذا لأمي مسائل الأسرار (¬٣) على القاضي أحمد بن عبد العزيز الزوزني وكان من أكابر","footnotes":"(¬١) ينظر: تاريخ بغداد:١٩٧،١١/ ١٩٨.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٤٣ - ٦٤٥.\r(¬٣) لعله يعني\"أسرار العبادات\"\rينظر: طاشر كبرى زاده، مفتاح السعادة:٣/ ٢٥ - ١٠٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968189,"book_id":1041,"shamela_page_id":422,"part":"1","page_num":437,"sequence_num":422,"body":"أن سفيان بن سعيد أخذ عنه علم أبي حنيفة، ونسخ منه كتبه، فقول مجد الدين (¬١): أن ذكره في طبقات الحنفية وهم، فإن من حفظ حجة على من لم يحفظ، والمثبت مقدم على النافي، لا سيما ولا مانع من جهة النقل، ولا من جهة العقل.\rقال عبد الرزاق (¬٢): بعث أبو جعفر (¬٣) الخشابين حين خرج إلى مكة، فقال:\rإن رأيتم سفيان الثوري فاصلبوه، فجاء النجارون ونصبوا الخشب، ونودي سفيان؛ فإذا رأسه في حجر الفضيل بن عياض، ورجله في حجر ابن عيينه قال؛ فقالوا: يا أبا عبد الله، اتق الله ولا تشمت بنا الأعداء، قال: فتقدم إلى أستار الكعبة فأخذها، وقال: برئت منها إن دخلها أبو جعفر، قال: فمات قبل أن يدخل مكة.\rقال قبيصة: رأيت الثوري في المنام، فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال شعر (¬٤):\rنظرت إلى ربي كفاحا فقال لي … هنيئا رضائي عنك يا ابن سعيد\rلقد كنت قواما إذا أظلم الدجى … بعبرة مشتاق وقلب عميد\rفدونك فاختر أي قصر أردته … وزرني فإني منك غير بعيد\rمات سنة ستين ومئة.\rروى له الشيخان.\rوقال الذهبي في\"التذهيب\": روى عن سفيان الثوري أكثر من عشرين ألفا.\rنقله عن ابن الجوزي وذكر عنه: أنه نقل أخباره في مجلد مفرد وكان الثوري يقول: إن استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل.\rوقال أحمد: إذا قيل له: أنه روى له منام يقول: أنا أعرف بنفسي من أهل المنامات.\rوقال سفيان: وددت أني أنقلب من هذا الأمر-يعني العلم-لا علي ولا لي.","footnotes":"(¬١) ينظر: الفيروزآبادي، المرقاة الوفية:٥٥ أ.\r(¬٢) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٩/ ١٥٩.\r(¬٣) أي الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور.\r(¬٤) الأبيات في: الجواهر المضية:٢/ ٢٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968281,"book_id":1041,"shamela_page_id":514,"part":"2","page_num":529,"sequence_num":422,"body":"أصحابه، قال: وتلقيت منه مسائل الخلاف، قال: ولقنني حديثا وأنا صغير، فحفظته عنه ما نسيته. ذكره عن الأمام الناطفي.\rوكان صاحب حديث، أنه روى بإسناده وهو أن النبي ﷺ قال:\"من مشى إلى عالم خطوتين، وجلس عنده ساعتين وسمع منه كلمتين، أوجب الله له جنتين، عمل بهما أو لم يعمل\" (¬١)\rقال صاحب\"الهداية\"في\"مشيخته\"لما ذكر هذا الحديث: شرط جواز رواية الحديث عند أبي حنيفة، أن الراوي لم ينس الحديث من حين حفظه إلى وقت الرواية، فعلى هذا يجوز لي رواية هذا الحديث.\rقال: وأفادني جدي شعر:\rتعلم يا بني العلم وافقه … وكن في العلم ذا جهد وراي\rولا تكن مثل خيال تراه … على مر الزمان إلى وراي\rكذا ذكره القرشي في\"طبقاته\" (¬٢).\rوقال مجد الدين في «طبقاته» (¬٣): وكان يرفع حديثا لا يخفى على المحدث بهرجته. والظاهر أنه أراد الحديث الذي تقدم والله سبحانه أعلم.\r\r٤٢٢ - عمر (¬٤) بن حفص بن غياث\rسمع أباه، وأبا بكر بن عيّاش في أخرين.","footnotes":"(¬١) لم أعثر عليه\r(¬٢) الجواهر المضية\":٢/ ٦٤٥\r(¬٣) ينظر: الفيروزآبادي، المرقاة الوفية: ورقة ٨٦ ب.\r(¬٤) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٨٨، ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٣/ ١٠٣؛ الذهبي، العبر:١/ ٣٨٥؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٠/ ٢٨٤، القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٤٥، ٦٤٦؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ٥٣؛ تهذيب التهذيب:٧/ ٤٣٥؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٢/ ٥٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968282,"book_id":1041,"shamela_page_id":515,"part":"2","page_num":530,"sequence_num":423,"body":"روى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم، والبخاريّ، ومسلم، وروى البخاري عن رجل عنه، وأبو داود، والنّسائي، والتّرمذيّ.\rمات سنة اثنتين وعشرين ومئتين.\r\r٤٢٣ - عمر (¬١) بن حماد بن أبي حنيفة\rروى عن أخيه إسماعيل، قوله (¬٢): أنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة النعمان بن ثابت بن مرزبان من ملوك فارس، والله ما وقع علينا رقّ قطّ. ذكره الخطيب باسناده عنه.\rتفقه على أبيه حمّاد.\r\r٤٢٤ - عمر (¬٣) بن عبد العزيز المعروف بحسام الشهيد، وبالصدر الشهيد.\rتفقه على أبيه، وله «الفتاوى الصغرى» و «الفتاوى الكبرى»، ومن تصانيفه «شرح الجامع الصغير» المطول، وله ثلاثة شروح على «الجامع الصغير» مطول، ووسط، ومختصر، وله «الواقعات»، وله «المنتقى»، وهو أستاذ صاحب «المحيط الرضوي».\rاستشهد بسمرقند، ونقل إلى بخارى بعد سنة ست وثلاثين وخمس مئة.\rوذكر صاحب «الهداية» في «معجم شيوخه»: وقد سئل الإمام حسام الدين الصدر الشهيد أنت مجتهد؟ فأجاب: بأنّ الاجتهاد انقطع.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٦٤٧،٢/ ٦٤٦.\r(¬٢) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٣٢٦.\r(¬٣) ترجمته في: ابن الأثير، الكامل:١١/ ٨٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٦٥٠،٢/ ٦٤٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٤٧،٤٦؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٢٦٩،٥/ ٢٦٨؛ طاش كبري زاده: مفتاح السعادة:٢/ ٢٧٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١١٣،٤٦،١/ ١١، ١٤٧١،١٤٣٥،١٤٣١،١٤٠٤،١٤٠٣،١٢٢٨،١٢٢٤،٢/ ١٢٢٢،٥٦٩،٥٦٣، ١٩٩٨؛ اللكنوى، الفوائد البهية:١٤٩، البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ١٢٤، هدية العارفين: ١/ ٧٨٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968283,"book_id":1041,"shamela_page_id":516,"part":"2","page_num":531,"sequence_num":425,"body":"وقال الإمام عالم بن العلاء الهندي في «الفتاوى التاتارخانية»، وفي «ألولوالجية»: وسمعت الصدر الشهيد حسام الدين حين سأله واحد من الفقهاء أنت مجتهد؟ فقال: أيها الفقيه لو قلت قولا من أقوال الأئمة فيما أفتى به على حسب فتواهم بلا غلط، ولا نسيان، وسهو، وحسبان؛ لوجب عليّ من شكر مواهب الله تعالى وأياديه مالا أخرج عن عهدته مدة حياتي، فأن الإجتهاد أشرف مقام العلماء، وأفضل مراتب الفقهاء، وقد خص بذلك كرام السّلف (¬١)، ولم يبق لها أهل من بقية الخلف. ذكره في كتاب «أدب القاضي» من «الفتاوى».\r\r٤٢٥ - عمر (¬٢) بن عبد العزيز بن عمر\rإمام الحرمين، أبو المعالي بن برهان الدين الحنفي له كتاب «حيرة الفقهاء» مؤلف لطيف مختصر في أربع كراريس مفيد جدا.\r\r٤٢٦ - عمر (¬٣) بن عبد المؤمن\rأبو حفص، المنعوت صفي الدين.\rقال صاحب «الهداية»: أنشدني منظوما في الإجازة للشيخ الإمام نجم الدين عمر بن محمد النسفي شعر (¬٤).\rأجزت لهم رواية مستجازي … ومسموعي ومجموعي بشرطه\rفلا تدعوا دعائي بعد موتي … وكاتبه أبو حفص بخطه","footnotes":"(¬١) السلف والخلف مصطلحان يراد بهما قسمان من الفقهاء (السلف): عند الحنفية هم من أبي حنيفة إلى محمد بن الحسن، و (الخلف): من محمد بن الحسن إلى شمس الأئمة الحلواني، و (المتأخرون) من شمس الأئمة الحلواني إلى حافظ الدين البخاري.\rينظر: اللكنوي، الفوائد البهية: ص ٢٤١.\r(¬٢) لم أعثر على ترجمته.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٥٢ - ٦٥٣.\r(¬٤) البيتان في «الجواهر المضية».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968284,"book_id":1041,"shamela_page_id":517,"part":"2","page_num":532,"sequence_num":427,"body":"٤٢٧ - عمر (¬١) بن علي\rأبو حفص، ولد صاحب «الهداية» تفقه على والده حتى برع في الفقه، وأفتى.\r\r٤٢٨ - عمر (¬٢) بن عمرو العسقلاني\rحدث عن سفيان الثوري وغيره.\rوهو أبو حفص الطحان.\rقال ابن غدي: حدث بالبواطيل عن الثقات.\rومن ملاياه عن سفيان عن الأعمش عن أبي هريرة «لا تجالسوا أبناء الأغنياء فإن فتنتهم/٤١ ب/أشد من العذارى» قال ابن عدي: وهو موضوع على سفيان.\r\r٤٢٩ - عمر (¬٣) بن محمد بن أحمد\rنجم الدين النسفي، صاحب «المنظومة» (¬٤) الإمام الزاهد، أبو حفص.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٥٧.\rوالكفوي، كتائب أعلام الأخيار، الورقة ٢٣٦ أ، وحاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٦١٥، ١٢٩٤؛ واللكنوي، الفوائد البهية:١٤٩، والبغدادي، هدية العارفين:١/ ٧٨٥.\r(¬٢) لم أعثر له على ترجمته.\r(¬٣) ترجمته في: السمعاني، التحبير:١/ ٥٢٧ - ٥٢٩؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء:١٦/ ٧٠، ٧١؛ الذهبي، العبر:٤/ ١٠٢؛ اليافعي، مرآة الجنان:٣/ ٢٦٨؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٦٥٧ - ٦٦٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٤٧؛ السيوطي، طبقات المفسرين:٨٨؛ طاش كبرى زاده: مفتاح السعادة:١٢٨،١٢٧؛ الداودي، طبقات المفسرين:٢/ ٥ - ٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٧٠٦،٦٦٨،٦٠٢،٥٦٤،٥٥٣،٥١٩،٤١٨،٤١٥،٢٩٦،١/ ٢٤٧، ١٨٦٧،١٧٣١،١٦٨٦،١٦٠٢، ١٣٥٦،١٢٣٠،١١٤٥،١١٢٥،٢/ ١١١٤،٧٥٦، ٢٠٥٤،٢٠٤٨،٢٠٢٧،١٩٢٩،١٨٧١،١٨٦٨؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٤/ ١١٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٥٠،١٤٩؛ البغدادي، إيضاح المكنون:١١٧،١/ ٢٥، هدية العارفين:١/ ٧٨٣.\r(¬٤) «المنظومة» في الفقه، وتسمى «منظومة النسفي في الخلاف»، وتسمى أيضا «الخلافيات» وهي أرجوزة في ٢٦٦٩ بيتا نظمها النسفي متناولا فيها المسائل الخلافية بين الإمام أبي-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968287,"book_id":1041,"shamela_page_id":520,"part":"2","page_num":535,"sequence_num":430,"body":"وما كان لولا ذكره العيش طيبا … ولا جنة الفردوس لولا لقاؤه\rسكون بالكاف والنون.\rوله كتاب «الشارع» نقل عنه صاحب «مشكلات القدوري» في كتاب الهبة.\rومن تصانيفه «الإشعار بالمختار من الأشعار» في عشرين مجلدا، و «القند في علماء سمرقند» في اثنتي عشر مجلدا، وله «تاريخ بخارى».\rوقيل: إنه كان يعلم الأنس والجن؛ ولذلك قيل له: مفتي الإنس والجن.\r\r٤٣٠ - عمر (¬١) بن محمد بن سعيد الموصلي الحنفي\rله كتاب «الإنتصار والترجيح للمذهب الصحيح».\r\r٤٣١ - عمر (¬٢) بن محمد البخاري\rالمعروف بخوش نام-أي طيب الاسم.\rسمع منه أبو حفص عمر النسفي.\rمات سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة.\rوكان له ولد فقيه، زاهد ركب الأخطار، وقطع البوادي على التّجريد، وجاور بمكة شرفها الله تعالى، وكان يأكل كل ثلاثة أيام شيئا يسيرا.\r\r٤٣٢ - عمر (¬٣) بن محمد العقيليّ\rنسبة إلى عقيل بن أبي طالب. مات سنة ست وسبعين وخمس مئة.\rله كتاب في الفقه سماه «المنهاج» نقل منه الشيخ قوام الدين في شرحه","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٦٤؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٤٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ١٧٣.\r(¬٢) ترجمته في: ابن الأثير، اللباب:١/ ٣٧٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٦٦٦،٢/ ٦٦٥.\r(¬٣) ترجمته في: الذهبي، المشتبه:٤٦٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٦٦٨،٢/ ٦٦٧؛ ابن حجر، تبصير المنتبه:٣/ ١٠١٦؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٨٧٧؛ اللكنوي؛ الفوائد البهية: ١٥٠، البغدادي، هدية العارفين:١/ ٧٨٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968288,"book_id":1041,"shamela_page_id":521,"part":"2","page_num":536,"sequence_num":433,"body":"على «الهداية» في آخر كتاب الصرف (¬١).\r\r٤٣٣ - عمر (¬٢) بن محمد الخبّازيّ\rله الحواشي المشهورة على «الهداية» و «المغني» في أصول الفقه، وله أيضا الحواشي على «المغني» (¬٣). مات سنة إحدى وتسعين وست مائة.\r\r٤٣٤ - عمر (¬٤) بن محمود القاضي.\rأحد أصحاب صاحب «الهداية».\rقال لما قدم عليّ، وواظب في وظائف درسي بالتردد إليّ، ولما أراد الإنصراف كتب إليّ بأبيات شعر (¬٥):","footnotes":"(¬١) كتاب الصرف: من تقسيمات الفقه إلى كتاب وفصل وباب، يقال كتاب الصلاة أو كتاب الزكاة … هكذا.\rوالصرف لغة: الزيادة.\rواصطلاحا: الصرف هو البيع إذا كان كل واحد من عوضيه من جنس الأثمان.\rينظر المرغيناني، الهداية:٣/ ٨١، كتاب الصرف، الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١١٠٢\r(¬٢) ترجمته في: الذهبي، المشتبه:١٧٩؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٣/ ٣٣١؛ القرشي، الجواهر المضية:٦٦٩،٢/ ٦٦٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٤٧؛ طاش كبري زاده: مفتاح السعادة: ٢/ ١٨٩؛ النعيمي، الدارس:٥٠٥،١/ ٥٠٤؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٧٤٩/٢، ٢٠٣٣؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٥/ ٤١٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٥١.\r(¬٣) كتاب «المغني» في أصول الفقه ذكره حاجي خليفة، ونقل عن أحد شراحه وهو جمال الدين محمود بن أحمد القونوي المعروف بابن السراج الدمشقي المتوفى (٧٧٠ هـ ١٣٦٨ م)، أنه قال فيه: هو محتو على المقاصد الكلية الأصولية، منطو على الشواهد الجزئية الفروعية، مرشد إلى أغراض الطلاب، موصل إلى ملخص قواعد أصول فقه أولى الألباب، شامل لخلاصة شمس الأئمة (أي السرخسي) وزيده أصول فخر الإسلام (أي البزدوي) فلذلك شاع وذاع في ما بين الأنام … أه ثم ذكر له حاجي خليفة أحد عشر شرحا تمت كلها في القرن الثامن.\rينظر: كشف الظنون:١٧٥٠،٢/ ١٧٤٩.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٧١.\r(¬٥) الأبيات في: «الجواهر المضية».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968202,"book_id":1041,"shamela_page_id":435,"part":"1","page_num":450,"sequence_num":435,"body":"قال الطحاوي: حدثنا يزيد (¬١) بن سنان، قال: كنا عند أبي عاصم فتحدثنا ساعة، وقال بعضنا لبعض لم سمّي أبو عاصم النبيل؟ فسمع بذلك؛ فسألنا عمّا نحن فيه، وكان إذا عزم على شيء لم يقدر على خلافه؛ فذكرنا له ذلك، فقال: نعم كنا نختلف إلى زفر وكان معنا رجل من بني سعد يقال له عاصم، وكان ضعيف الحال، وكان يأتي زفر بثياب رثة، وكنت آتيه بثياب سريّة، فاستأذنت يوما فأجابتني جارية عنده وفيها عجمة يقال لها زهرة، فقالت من هذا؟ فقلت: أبو عاصم، فدخلت على مولاها، فقال لها من بالباب؟ فقالت أبو عاصم، فخرج ليقف على المستأذن عليه من هو؟ أنا أو السّعديّ، فقالت ذاك النبيل، ثم أذنت لي فدخلت عليه، وهو يضحك؛ فقلت له: وما يضحكك، أصلحك الله؟ فقال: إنّ هذه الجارية لقّبتك بلقب، لا أراه يفارقك أبدا في حياتك، ولا بعد موتك، ثم أخبرني خبرها؛ فسميت يومئذ النّبيل.\rقال البخاري: سمعت أبا عاصم يقول: منذ عقلت أنّ الغيبة حرام؛ ما اغتبت أحدا قطّ.\rمات بالبصرة سنة اثنتي عشرة ومئتين.\rروى له الشيخان.","footnotes":"(¬١) هو يزيد بن سنان بن مزيد بن ذيال، الإمام الحافظ الثقة، أبو خالد العبدي القزاز، مولى قريش توفي سنة (٢٦٤ هـ /٨٧٧ م).\rينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٩/ ٢٦٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٢/ ٥٥٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968289,"book_id":1041,"shamela_page_id":522,"part":"2","page_num":537,"sequence_num":435,"body":"أياذا الذي فاق الأنام بعلمه … وحاز أساليب العلى والمحامد\rوأنت عدبم المثل لا زلت باقيا … وأنت جميع النّاس في ثوب واحد\rوأنت الّذي علّمتني سور العلا … وأنت الذي ريّيتني مثل والد\rأريد ارتحالا من ذراك ضرورة … فهل منك إذن يا إمام الأماجد\rوإن طال البات الغريب ببلدة … فلابدّ يوما أن يكون بعائد\r\r٤٣٥ - عمر (¬١) بن ميمون\rوقيل عمرو البلخي جالس أبا حنيفة، وتفقه عليه. روى له الترمذي حديثا واحدا. مات ببلخ سنة إحدى وسبعين ومئة.\r\r٤٣٦ - عمر (¬٢) بن مسعود\rالسعد الدين التفتازاني، له التآليف الدالة على مزيد فطنته، وذكائه،","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٨٣،١١/ ١٨٢؛ القرشي، الجواهر المضية: ٦٧٣،٢/ ٦٧٢؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ٦٣، تهذيب التهذيب:٤٩٩،٧/ ٤٩٨؛ الخزرجي، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:٢٨٦.\r(¬٢) ترجمته في: ابن حجر، الدرر الكامنة:٥/ ١١٩، السيوطي، بغية الوعاة:٢/ ٢٨٥؛ الشوكاني، محمد بن علي (ت ١٢٥٠ هـ -١٨٣٤ م)، البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، ط ١، مطبعة السعادة، مصر،١٣٤٨ هـ:٢/ ٣٠٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٣٥،١٣٤. وقال اللكنوي: «واعلم أنهم اتفقوا على كون السيد على الشريف-الجرجاني-حنفيا، ولم أر من ذكره من الشافعية، واختلفوا في وصف معاصره وخصمه سعد الدين التفتازاني فطائفة جعلوه حنفيا اغترارا بتصانيفه في الفقه الحنفي منهم صاحب «البحر» الشيخ زيد بن نجيم المصري ذكره في ديباجة «فتح الغفار» «شر المنار» … ثم قال: وطائفة جعلوه شافعيا منهم صاحب «كشف الظنون» ذكره في مواضع … ومنهم الكفوي حيث قال في ترجمة السيد الشريف: كان التفتازاني من كبار علماء الشافعية … ومنهم السيوطي حيث قال في «بغية الوعاة» مسعود بن عمر بن عبد الله الشيخ سعد الدين التفتازاني الإمام العلامة عالم بالنحو والتصريف والمعاني والبيان والأصلين والمنطق وغيرهما شافعي. في جميع مصادر ترجمته اسمه «مسعود بن عمر بن عبد الله» ما عدا المؤلف قلب فجعل اسم أبيه اسمه واسمه اسم أبيه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968291,"book_id":1041,"shamela_page_id":524,"part":"2","page_num":539,"sequence_num":437,"body":"أول تأليف ألفه لابنه، وله «شرح الشّمسية» (¬١)، و «شرح خطبة الهداية» أراد أن يبدأ في شرحها ولم يكمل.\rوله «مختصر» في شرح «مختصر شرح الجامع الكبير» (¬٢) للشيخ مسعود الغنجواني. وتفتازان بلدة من آخر العراق وراء شيراز.\r\r٤٣٧ - عمرو (¬٣) بن مهير الخصّاف\rروى عن الحسن بن زياد، عن أبي حنيفة، إذا ارتشى القاضي فهو معزول، وإن لم يعزل.\rذكره ابن أبي العوام القاضي في «المناقب».\rوروى عنه ابنه أحمد، قال: حدثني أبي عمرو بن مهير، سمعت الحسن قال، قال: أبو يوسف: أعلم ما يكون بالكلام أجهل ما يكون بالملك العلاّم.\r\r٤٣٨ - عمرو (¬٤) بن الهيثم بن قطن\rقال،/قال لي أبو حنيفة: اقرأ عليّ، وقل: حدثني، قال: وقال لي مالك بن أنس مثل ذلك.\rروى عنه أحمد، وروى له مسلم.","footnotes":"(¬١) شرح على الرسالة الشمسية للكاتبي (أو سعد الدين على الشمسية).\r-استانة، طبع حجر،١٣١٢ هـ /١٨٩٤ م،١٩٢ ص.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٤١٣.\r(¬٢) بشأن مؤلفاته ومزيد من ترجمته.\rينظر: اللكنوي، الفوائد البهية: ص ١٣٤ - ١٣٥، والهامش رقم (١).\r(¬٣) ترجمته في: الذهبي، ميزان الإعتدال:٣/ ٣٨٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٧٥.\r(¬٤) ترجمته في: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٣/ ٢٦٨؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: ١٢/ ١٩٩ - ٢٠١؛ القرشي، الجواهر المضية:٦٧٦،٢/ ٦٧٥؛ ابن حجر، تقريب التهذيب: ٢/ ٨٠، تهذيب التهذيب:١١٥،٨/ ١١٤؛ الخزرجي، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:٢٩٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968292,"book_id":1041,"shamela_page_id":525,"part":"2","page_num":540,"sequence_num":439,"body":"٤٣٩ - عيسى (¬١) بن أبان بن صدقة القاشانيّ\rتفقه على محمد بن الحسن. وله كتاب «الحج»، وسبب تصنيفه له مشهور.\rوذكر صاحب «البدائع» في ترتيب الرابع كان سبب تفقه عيسى بن أبان هذه المسألة، كان مشغولا بطلب الحديث، قال: فدخلت مكة في أول عشر ذي الحجة مع صاحب لي، وعزمت على الإقامة شهرا، وجعلت أتمّ الصّلاة، فلقيني بعض أصحاب أبي حنيفة، فقال: أخطأت؛ فإنك تخرج إلى منى وعرفات، فلما رجعت من منى بدا لصاحبي أن يخرج، وعزمت على أن أصاحبه، فجعلت أقصر الصلاة، فقال لي صاحب أبي حنيفة: فإنك مقيم بمكة فما لم يخرج منها لا تصير مسافرا. فقلت: أخطأت في مسألة في موضعين، فرجعت إلى مجلس محمد بن الحسن، واشتغلت بالفقه.\r\r٤٤٠ - عيسى (¬٢) بن يونس السّبيعيّ\rسمع الأعمش، ومالك بن أنس.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: خليفة بن خياط، تاريخ:٥١٦؛ وكيع، أخبار القضاة:٢/ ١٧٠ - ١٧٢؛ ابن النديم، الفهرست:٢٥٨؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١١/ ١٥٧ - ١٦٠؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٣٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٧٨ - ٦٨٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون: ١٤٤٠،٢/ ١٤٣١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٥١؛ البغدادي، إيضاح المكنون:٢٦،٢٣، ٢٩٢،٢٨٨،٢/ ٢٨٥، هدية العارفين:١/ ٨٠٦.\r(¬٢) ترجمته في: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٢٩٢،٣/ ٢٩١؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١١/ ١٥٢ - ١٥٦؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ٢٧٩ - ٢٨٢، دول الإسلام:١/ ١١٩، العبر:١/ ٣٠٠، ميزان الاعتدال:٣/ ٣٢٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٦٨٢،٢/ ٦٨١؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ١٠٣، تهذيب التهذيب:٨/ ٢٣٧ - ٢٤٠؛ السيوطي، طبقات الحفاظ: ١١٨، الخزرجي، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:٣٠٤؛ ابن العماد، شذرات الذهب: ١/ ٣٢٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968207,"book_id":1041,"shamela_page_id":440,"part":"2","page_num":455,"sequence_num":440,"body":"«المنار» (¬١) في أصول الفقه جمع فيه بين أصول فخر الإسلام أبي العسر (¬٢) البزدوي، وبين أصول أخيه أبي اليسر (¬٣) البزدوي، وشرحان اسم أحدهما «الكشف» (¬٤)، والآخر ألطف منه سماه ب «النور»، وله «المدارك» (¬٥) في تفسير القرآن العظيم، وله «المستصفى» ليصفو به قلب كل طالب عند تقضية المطالب.","footnotes":"= ثم ١٣١١ هـ- ١٨٩٣ م، ٢٣١ ص. مع شرحيه: وهما مستخلص الحقائق لأبي القاسم السمرقندي، ورمز الحقائق، لبدر الدين العيني.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث: ٢/ ٨٧٨.\r(¬١) ((المنار)) متن متين في أصول الفقه، جامع مختصر، عكفت عليه أقلام العلماء بالشروح والتعليقات.\rينظر: كشف الظنون: ٢/ ١٨٢٣. واسمه ((منار الأنوار)) وقد طبع طبقات متعددة، وشرحه المؤلف نفسه.\rينظر بشأن طبعه: معجم المطبوعات: ١٨٥٥\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٤٠٠.\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم ٥٧١.\r(¬٤) أي ((كشف الأسرار)) شرح المصنف على المنار.\r-طهران، مطبعة محمود الكهوي، ١٣٠٩ هـ- ١٨٩١ م، ٣١٦ ص.\r-بولاق، ١٣١٦ هـ/ ١٨٩٨ م، ٢ ج.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث: ٢/ ٨٧٨.\r(¬٥) ((المدارك)) أي مدارك التنزيل وحقائق التأويل ((تفسير النسفي)) طبعت عدة طبعات.\r-بمبي، ١٢٧٩ هـ- ١٨٦٢ م.\r- مصر، ١٣٠٦ هـ- ١٨٨٨ م.\r- القاهرة، مطبعة السعادة، ١٣٢٦ هـ - ١٩٠٨ م.\r- القاهرة، المطبعة الحسينية، ١٣٤٤ هـ- ١٩٢٥ م، ٤ ج في ٢ مج.\r- القاهرة، المطبعة الأميرية، ١٩٣٦ م - ٤،١٩٤٢ ج في ٢ مج.\r- القاهرة، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، ١٩٤٦ م، ٤ مج.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث: ٢/ ٨٧٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968208,"book_id":1041,"shamela_page_id":441,"part":"2","page_num":456,"sequence_num":441,"body":"وقال في آخر «المنافع»: لما فرغت من جمع «شرح المنافع» وإملائه، وهو المستوفي من المستوفي، وله شرحان على الأخسيكثي «المنتخب» (¬١)، وله «المنار» في أصول الدين، وله «العمدة» (¬٢) في أصول الدين اعتنى جماعة من العلماء بشرحها، فشرحها المصنف شرعا سماه «الاعتماد في الإعتقاد» (¬٣)، وشرحها الأقشهري والشيخ عمر البخاري شرحها شرحا واسعا ضخما كبيرا، وشرحها القونوي شرحا سماه «الزبدة في شرح العمدة».\rتفقه على شمس الأئمة الكردري (¬٤)، وروى «الزيادات» عن أحمد (¬٥) بن محمد العتابي. سمع منه الصغناقي (¬٦)\rمات سنة إحدى وسبع مئة.","footnotes":"(¬١) الأخسيكثي: هو الإمام حسام الدين محمد بن محمد عمر. ستأتي ترجمته برقم ٥٧٨.\rصاحب «المختصر» المعروف ب «المنتخب في أصول المذهب» أي أصول الفقه الحنفي قال حاجي خليفة وهو محذوف الفضول ومبين الفصول متداخل النقوض والنظائر منسرد اللآلي والجواهر، فتهالك الناس في تعلمه وتعليمه، مكبين في تحديثه وتنقيره.\rينظر: كشف الظنون:١٨٤٩،٢/ ١٨٤٨، وقد طبع طبعات عديدة. ينظر: معجم المطبوعات: ٤٠٦،٥٣٨.\r(¬٢) وهي «عمدة عقيدة أهل السنة والجماعة».\r-نشره: كيورتن w.cureton لندن،١٨٤٣ م،٤ ص+٢٩ ص.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:٢/ ٨٧٨.\r(¬٣) مطبوع متداول.\r(¬٤) ستأتي ترجمته برقم ٥٤٤.\r(¬٥) تقدمت ترجمته برقم ٧٨. كيف روى «الزيادات» عن العتابي المتوفي سنة (٥٨٦ هـ).\r(¬٦) تقدمت ترجمت برقم ١٩٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968293,"book_id":1041,"shamela_page_id":526,"part":"2","page_num":541,"sequence_num":441,"body":"وسمع عليه المأمون، والأمين، وأمر له المأمون بعشرة آلاف درهم فردها، فظنّ أنّه استقلها، فأمر له بعشرة آلاف أخرى، فقال: لا ولا إهليلجة (¬١)، ولا شربة ماء على حديث رسول الله ﷺ.\rمات سنة سبع وثمانين ومئة.\rوقد غزا خمسا وأربعين غزوة، وحج خمسا وأربعين حجة.\rروى له الشيخان.\r\r٤٤١ - عيسى (¬٢) بن أبي بكر بن أيوب\rالملك المعظم، شرف الدين، الفقيه الفاضل البارع، النحوي اللغوي، المجاهد في سبيل الله.\rولد ونشأ بالشام، وقرأ القرآن وتفقه على مذهب أبي حنيفة، فبرع فيه، حفظ «المسعودي» واعتنى ب «الجامع الكبير» وشرحه في عدة مجلدات، وصنف كتابا سماه «السهم المصيب في الرد على الخطيب» (¬٣) وهو أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، فيما تكلم به في حق الإمام أبي حنيفة في «تاريخ بغداد».","footnotes":"(¬١) الإهليلجة: واحدة الإهليلج، وقد تكسر اللام الثانية: ثمر منه أصفر ومنه أسود.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١/ ٣٢٢.\r(¬٢) ترجمته في: ابن الأثير، الكامل:٤٧٢،١٢/ ٤٧١؛ المنذري، التكملة لوفيات الثقلة:٥/ ٣١٧، ٣١٨، ابن خلكان، وفيات الأعيان:٣/ ٤٩٤ - ٤٩٧؛ الذهبي، دول الإسلام:٢/ ١٣١، العبر: ٥/ ١٠٠؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢٢،١٣/ ١٢١؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٨٢ - ٦٨٤؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٢٦٨،٦/ ٢٦٧؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٤٩؛ السيوطي، حسن المحاضرة:١/ ٤٦؛ النعيمي، الدارس:١/ ٥٧٩ - ٥٨١، حاجي خليفة؛ كشف الظنون:٢/ ١٠١٠، ابن العماد، شذرات الذهب:٥/ ١١٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٥١ - ١٥٣.\r(¬٣) مطبوع.\r-القاهرة، مطبعة السعادة،١٩٣٢ م.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:٢/ ٨٥٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968295,"book_id":1041,"shamela_page_id":528,"part":"2","page_num":543,"sequence_num":442,"body":"ولما مرض شرف الدين ابن عنين، كتب إلى الملك المعظم شعر (¬١):\rأنظر إليّ بعين مولى لم يزل … يولى النّدى وتلاف قبل تلافي\rأنا كالّذي (¬٢) … أحتاج ما يحتاجه\rفاغتنم ثوابي والثّناء الوافي\rفجاء إليه بنفسه يعوده، ومعه صرة ثلاث مئة مثقال ذهب، فقال: هذه الصلة، وأنا العائد.\rوله مدرسة ببيت المقدس، وآثار عظيمة بدمشق.\r\r٤٤٢ - عيسى (¬٣) بن أبي موسى الضّرير\rحكى قوام الدين في «شرح الهداية» عن أبي موسى الضرير «إن صلاة العيد فرض كفاية» والله أعلم.\r\r«حرف الغين»\r٤٤٣ - غالي (¬٤) بن إبراهيم الغزنويّ\rله تفسير القرآن في مجلدين ضخمين سماه «تقشير التفسير».\rمات سنة تسع وتسعين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) ينظر: ابن عنين، شرف الدين أبي المحاسن محمد بن نصر الأنصاري الدمشقي (ت ٦٣٠ هـ /١٢٣٢ م).\rديوان ابن عنين، تحقيق: خليل مردم بك (ط ٢، دار صادر، بيروت،١٨٩٥ - ١٩٥٩ م) ص ٩٢.\r(¬٢) «الذي» عند النحاة-موصول يحتاج إلى الصلة والعائد، وهذا ما لحظه الملك المعظم، كما يأتي في تمام القصة.\r(¬٣) ترجمته في الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٢/ ٤٠٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٨٤.\r(¬٤) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٢/ ٣١٧؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ١٤٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٦٨٩،٢/ ٦٨٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٠،٤٩؛ السيوطي، بغية الوعاة: ٢/ ١٤٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٨٠٤،١/ ٥٦٦؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٨٥.\rواسمه في المصادر السابقة عدا «تاج التراجم»، «عالي» بالعين المهملة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968296,"book_id":1041,"shamela_page_id":529,"part":"2","page_num":544,"sequence_num":444,"body":"«حرف الفاء»\r٤٤٤ - فرات (¬١) بن نصر القهندزيّ (¬٢) الهرويّ\rتفقه على أبي يوسف، وروى عنه، وعن محمد بن الحسن.\rمات سنة ست وثلاثين ومئتين.\r\r٤٤٥ - فرج (¬٣)\rمولى لأبي يوسف\rتفقه عليه، وروى عنه.\rروى عنه أحمد بن أبي عمران.\rقال الطحاوي: حدثنا ابن أبي عمران، حدثنا فرج مولى أبي يوسف، قال:\rرأيت مولاي أبا يوسف إذا دخل في القنوت رفع يديه في الدعاء. قال الطحاوي، قال لنا ابن أبي عمران: لم يحدثنا بهذا عن أبي يوسف غير فرج، وكان ثقة.\rقال الطحاوي: حدثنا ابن أبي عمران، حدثنا فرج مولى أبي يوسف، قال:\rكان أبو يوسف إذا استأذن عليه الرجل يكره دخوله عليه فيضع رأسه، وقال: قل له: قد وضع رأسه. ليظنّ أنه قد نام.\r\r٤٤٦ - فضل الله (¬٤) بن الحسين التّوربشتيّ\rشرح «المصابيح في الأحاديث» (¬٥) شرحا جيدا عظيم الفوائد، كثير","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٩٠.\r(¬٢) القهندزيّ، بضم القاف والهاء وضمّ الدال المهملة وفي آخرها الزّاي، وهي بلاد شتى؛ قهندز بخارى، وقهندز سمرقند، وقنهندز هراة.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٦٩٠.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٦٩١،٢/ ٦٩٠.\r(¬٤) لم أعثر له على ترجمته\r(¬٥) قال حاجي خليفة: وسماه «الميسر» أوله الحمد لله الذي شرع لنا الحق وأوضح دليله … الخ وتوفي سنة (٦٠٠ هـ /١٢٠٣ م).-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968297,"book_id":1041,"shamela_page_id":530,"part":"2","page_num":545,"sequence_num":447,"body":"الفوائد (¬١)، وبلغني أنه أوّل شراحه، وله فيه أبحاث دقيقة، ينقلها الطيبي عنه في «شرح مشكاة المصابيح» وقد نقلناها في شرحنا «المرقاة على المشكاة» (¬٢).\rمات في رمضان سنة إحدى وستين وست مئة.\r\r٤٤٧ - الفضل (¬٣) بن عبّاس الصّاغاني\rقال السمعاني: له عدة تصانيف في كل فن من الحديث وغيره.\rمات ببغداد سنة عشرين وأربع مئة.\r\r٤٤٨ - الفضل (¬٤) بن غانم:\rذكر في كتاب الكراهية عن أبي يوسف: كان أبو حنيفة، وابن أبي ليلى، وشيبان يمزحون مزاحا كثيرا.","footnotes":"=ينظر: كشف الظنون:٢/ ١٦٩٨ - ١٦٩٩.\r(¬١) الفوائد، والفردود: كواكب مصطفة خلف الثريا، والدر الذي نظم وفصل بغيره.\rينظر: الفيروزأبادي، القاموس:١/ ٤٤٣ - ٤٤٤.\r(¬٢) مطبوع.\r= القاهرة، مطبعة الميمنية، ١٣٠٩ هـ/ ١٨٩١ م.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث: ٢/ ٨٥٦.\r(¬٣) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: ١٢/ ٣٨١،٣٨٠؛ السمعاني، الأنساب: ٨/ ١٠؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان: ٣/ ٣٩٤؛ ابن الأثير، اللباب: ٢/ ٤٥؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٦٩٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ٥٠.\rوكحالة، معجم المؤلفين: ٨/ ٦٩.\r(¬٤) ترجمته في: ابن عبد الحكم، فتوح مصر وأخبارها: ٢٤٦؛ وكيع، أخبار القضاة: ٣/ ٢٣٩؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: ١٢/ ٣٥٧ - ٣٦٠؛ القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٦٩٥؛\rحاجي خليفة، كشف الظنون: ٢/ ١٦٦٩،١٣٠٠؛ البغدادي، هدية العارفين: ١/ ٨١٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968215,"book_id":1041,"shamela_page_id":448,"part":"2","page_num":463,"sequence_num":448,"body":"وهذا قول أبي حنيفة، وليس لنا في هذا سماع عن أبي حنيفة. فقال أبو سليمان:\rفكتبه عني محمد بن الحسن، عن ابن المبارك، عن أبي حنيفة.\rقال ابن وهب: سئل ابن المبارك عن أكل لحم العقعق (¬١)، فقال: كرهه أبو حنيفة.\rوسئل عن وقت عشاء الآخرة، فذكر عن أبي حنيفة حتى يصبح.\rقال، وقال [عبد الله بن المبارك]: كان أبو حنيفة يكره بيع المنصّف (¬٢).\rقال ابن المبارك: وسمعت أبا حنيفة يقول: قدم أيوب (¬٣) بن أبي تميمة السختياني، وأنا بالمدينة؛ فقلت لأنظرن ما يصنع، فجعل ظهره مما يلي القبلة، ووجهه مما يلي وجه رسول الله ﷺ، وبكى غير متباك، فقام مقام رجل فقيه.\rوقال ابن المبارك: ذكر بعض الحكماء من كان منطقه في غير الله تعالى فقد لغا، ومن كان نظره في غير اعتبار فقد سها، ومن كان/٣٤ أ/صمته في غير فكر فقد لها.\rوقال ابن المبارك: دخل سفيان الثوري الحمام، فدخل عليه غلام صبيح، فقال: أخرجوه أخرجوه؛ فإني أرى مع كل امرأة شيطانا، ومع كلّ غلام بضعة عشر شيطانا.","footnotes":"(¬١) العقعق: طائر أبلق بسواد وبياض، يشبه صوته صوت العين والقاف.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٢٠٧.\r(¬٢) المنصّف؛ كمعظّم: الشراب طبخ حتى ذهب نصفه.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١١٤.\r(¬٣) الإمام الحافظ سيد العلماء أبو بكر بن أبي تميمة كيسان العنزي مولاهم البصري الآدمى من صغار التابعين.\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٢٤٦.\rالذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968298,"book_id":1041,"shamela_page_id":531,"part":"2","page_num":546,"sequence_num":449,"body":"وقال صاحب «الفتاوى الصغرى»: وفي نوادر فضل بن غانم عن أبي يوسف: أنها لا تخرج إلى زيارة أبويها إذا كانا يقدران على إتيانها، وإن كانا لا يقدران على إتيانها أذن لهما في زيارتها في شهرين ونحوه مرة.\rوفي هذه النوادر في موضع آخر: تخرج لعيادة الأبوين أو أحدهما، ولا تخرج لغير ذلك.\rوفي كتاب الكراهية من «خلاصة الفتوى» قال فضل بن غانم: سألت أبا يوسف عن آكل الربا، وأنا أعلم يدعوني إلى طعامه، قال: أجب.\rوقال فضل بن غانم: سألت أبا يوسف عن النفخ في الطعام، هل يكره، قال: يكره الإمالة.\r\r٤٤٩ - الفضل (¬١) بن محمد بن إبراهيم الزّياديّ:\rسمع منه الحافظ أبو القاسم بن عساكر، وذكره في «معجم شيوخه» وقال:\rشيخ أصحاب أبي حنيفة بسرخس. قال: حدثني الأديب أبو ذر عبد الرحمن بن أحمد إملاء، حدثنا الفقيه أبو سهل الكلاباذيّ، وهو عبد الرحمن بن أحمد، حدثنا القاضي أبو سعيد، وهو الخليل بن أحمد السّجزيّ (¬٢)، أخبرني ابن منيع، حدثنا علي بن الجعد، أخبرني زهير عن أبي إسحاق السّبيعيّ عن فروة بن نوفل عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: «ما جاء بك، قلت: جئت يا رسول الله","footnotes":"(¬١) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٦/ ٣٦١؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٥١٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٦٩٧،٢/ ٦٩٦.\r(¬٢) وهو الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى بن عبد الله، أبو سعيد السّجزي القاضي. شيخ أهل الرأي في عصره، مع تقدّمه في الفقه، له رحلة واسعة، جمع فيها بين بلاد فارس وخراسان والعراق والحجاز والشام وبلاد الجزيرة.\rتوفي في سمرقند، في جمادى الأخرة، سنة (٣٦٨ هـ /٩٧٨ م).\rينظر: ياقوت الحموي، معجم الأدباء:١١/ ٧٧ - ٨٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٧٨ - ١٨٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968299,"book_id":1041,"shamela_page_id":532,"part":"2","page_num":547,"sequence_num":450,"body":"لتعلمني شيئا أقرؤه عند منامي، قال: اقرأ ﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ﴾ ثم نم على خاتمتها، فإنها براءة عن الشرك» (¬١).\rقال أبو الفتح ناصر العياض في حقه: الأمام الزاهد أبو محمد نجيب عجيب، وللفتاوى في الحال مجيب.\rمات سنة خمس وخمسين وخمس مئة بسرخس ودفن بمدرسته.\r\r٤٥٠ - الفضل (¬٢) بن موسى السّينانى:\rيروي عن أبي حنيفة، كان أقران ابن المبارك في العلم والسّنّ.\rوروى عنه إسحاق بن راهويه.\rوكان فيه دعابة.\rوانتقل عن سينان؛ لأنه لما كثر القاصدون إليه لطلب العلم حسدوه، ووضعوا عليه امرأة حتى أقرّت أنه راودها؛ فانتقل عنهم؛ فيبس تلك السنة زرع سينان، فقصدوه، وسألوه العود إليهم، فقال: لا، حتى تقروّا أنكم كذبتم، ففعلوا ذلك، فقال: لا حاجة لي في مساكنة من يكذب.\rروى له الجماعة.\rومات سنة إحدى وتسعين ومئة.","footnotes":"(¬١) أخرجه الدارمي، في باب فضل قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، من فضائل القرآن،. سنن الدارمي: ٢/ ٤٥٩؛ أبو داود، في باب ما يقول عند النوم من كتاب الأدب. سنن أبي داود:٢/ ٦٠٨؛ الترمذي، في باب من أبواب الدعاء. عارضة الأحوذي:١٢/ ٢٩٠.\r(¬٢) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٣/ ٢٢٠؛ ابن الأثير، اللباب:٥٩٠،١/ ٥٨٩، الذهبي، تذكرة الحفاظ:٢٩٧،١/ ٢٩٦، دول الإسلام:١/ ١٢١، العبر:١/ ٣٠٧، ميزان الاعتدال:٣/ ٣٦٠، القرشي، الجواهر المضية:٦٩٨،٢/ ٦٩٧؛ ابن حجر، تقريب التهذيب: ١١٢،٢/ ١١١، تهذيب التهذيب:٢٨٧،٨/ ٢٨٦؛ السيوطي، طبقات الحفاظ:١٢٤؛ الخزرجي، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:٣٠٩؛ ابن العماد، شذرات الذهب:١/ ٣٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968300,"book_id":1041,"shamela_page_id":533,"part":"2","page_num":548,"sequence_num":451,"body":"٤٥١ - الفضيل (¬١) بن عياض\rالإمام الرّبانيّ، والزاهد الصمداني، أحد صلحاء الدنيا، وعبادها.\rأخذ الفقه عن أبي حنيفة.\rوروى عنه الشافعي، فأخذ عن أمام عظيم، [وأخذ عنه إمام عظيم] (¬٢)\rقال المجد (¬٣): فهذه سلسلة عظيمة. وروى له إمامان عظيمان وهما: البخاري، ومسلم، وكذا الأربعة الباقية أصحاب الكتب الستة. وكان يثقل عليه الحديث، وكان يقول لو طلب مني الدنانير كان أيسر عليّ من التحديث قال له يوما بعض الحاضرين لو حدثتني كان أحب الي من أن تهبني، قال له: إنك مفتون، لو عملت بما سمعت لكان لك شغلا.\rمات سنة سبع وثمانين ومئة، ودفن بمكة في الحل وقبره يزار، ويتبرك به، وبمن حوله من الصالحين معه كابن عيينة، واليافعي.\rوروى الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور اللألكائي (¬٤) بسنده إلى أبي عبد الله إبراهيم الهروي (¬٥)، قال: كنا مع الفضيل بن عياض علي أبي قبيس، فقال لو أن الرجل صدق في التوكل علي الله، ثم قال لهذا الجبل اهتز لاهتز،","footnotes":"(¬١) ترجمته في: خليفة بن خياط: تاريخ:٤٩٧؛ ابن سعد الطبقات:٥/ ٣٦٦، البخاري، التاريخ الكبير: ٤/ ١٢٣؛ أبو نعيم، حلية الأولياء:٨/ ٨٤ - ١٤٠، السلمي، طبقات الصوفية:٦ - ١٤؛ ابن الأثير، الكامل:٦/ ١٨٩؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٤/ ٤٧ - ٥٠؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٢٤٦،١/ ٢٤٥، دول الإسلام:١/ ١١٩؛ العبر:١/ ٢٩٧، ميزان الاعتدال:٣/ ٣٦١؛ اليافعي، مرآة الجنان:١ م ٤١٥ - ٤١٧؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٠/ ١٩٨ - ١٩٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٧٠٠ - ٧٠٢؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ١١٣، تهذيب التهذيب:٨/ ٢٩٤ - ٢٩٧؛ أبن الملقن، طبقات الأولياء:٢٦٦ - ٢٧٠؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٢/ ١٢١ - ١٤٣؛ الفاسي، العقد الثمين:٧/ ١٣ - ١٩؛ السيوطي، طبقات الحفاظ:١٠٤؛ الخزرجي، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:٣١٠.\r(¬٢) ساقط في الأصل تكملة من\"الجواهر المضية\".\r(¬٣) ينظر:\"المرقاة الوفية: ورقة ٩٢ أ.\r(¬٤) نسبة إلى بيع اللوالك التي تلبس في الأرجل ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٣٠٠\r(¬٥) ينظر الخبر في الفيروزآبادي، المرقاة الوفية: ورقة ٩٢ أ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968302,"book_id":1041,"shamela_page_id":535,"part":"2","page_num":550,"sequence_num":452,"body":"«حرف القاف»\r٤٥٢ - القاسم (¬١) بن الحسين الخوارزمي، النحويّ\rله تصانيف منها شرح «المفضّل» سماه «التّجمير» ثلاث مجلدات، و «شرح سقط الزّند» و «التوضيح» في شرح «المقامات» و «الزّوايا والخبايا» في النحو، وله «بدائع الملح» قتلته التتار سنة سبع عشرة وست مئة.\r\r٤٥٣ - القاسم (¬٢) بن الحسين\rأبو عبيد\rله كتاب «النّتف» في الفقه في مجلّد.\r\r٤٥٤ - القاسم (¬٣) بن الحكم العرنيّ\rالفقيه من أصحاب أبي حنيفة، روى عنه، وعن زكريا ابن أبي زائدة.\rقال الذهبي (¬٤): كان أحمد قد عزم على الرّحلة إليه وثّقه غير واحد.\rمات سنة ثمان ومئتين.\rروى له التّرمذيّ.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم الأدباء:١٦/ ٢٣٨ - ٢٥٣؛ القرشي، الجواهر المضية: ٧٠٤،٢/ ٧٠٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٠؛ السيوطي، بغية الوعاة:٢٥٣،٢/ ٢٥٢؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٧٨٩،١٧٧٥،١٦١٥،٩٩٣،٩٩٢،٢/ ٩٥٦،١/ ٢٣٠، ١٧٩٠؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٥٤،١٥٣؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٨٢٨؛ الذهبي، تاريخ الإسلام (الطبعة الثانية والستون)، ص ٣٢٣.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٧٠٤.\r(¬٣) ترجمته في: البخاري، التاريخ الكبير:٤/ ١٧١؛ الذهبي، العبر:١/ ٣٥٥، ميزان الإعتدال: ٣/ ٣٧٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٧٠٥،٢/ ٧٠٤؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ١١٦؛ تهذيب التهذيب:٣١٢،٨/ ٣١١؛ الخزرجي، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:٣١٢؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٢/ ٢١.\r(¬٤) ينظر: العبر:١/ ٣٥٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968222,"book_id":1041,"shamela_page_id":455,"part":"2","page_num":470,"sequence_num":455,"body":"له كتب: «محاضر/٣٤ أ/والسجلات» وكتاب «أدب القاضي»، وكتاب «الفرائض» (¬١).\rوذكر الإمام مجد الدين (¬٢) بن أحمد بن هبة الله الحلبي المعروف بأمين الدولة الحنفي في «شرح الفرائض السراجية» (¬٣): أن الصحابة الذين يقولون بتوارث ذوي الأرحام: علي، وابن مسعود، وابن عباس ﵃ في أشهر الروايتين عنه، ومعاذ بن جبل، وأبي الدرداء، وأبي عبيدة بن الجراح، والخلفاء الأربعة. على ما حكي عن القاضي أبي خازم أنه لم يكن في بيت مال الخلفاء الراشدين، وهم الخلفاء الأربعة شيء من أموال الأموات الذين لهم ذوو أرحام،","footnotes":"=ينظر: المرغيناني، برهان الدين ع لي بن أبي بكر بن عبد الجليل (ت ٥٩٣ هـ /١١٩٦ م </ ln (الهداية شرح بداية المبتد ي، مطبعة مصطفى البابي الحلب ي، القاهرة،١٣٨٤ هـ /١٩٦٥ م): ٤/ ١٤٥.\r(¬١) وله من الكتب عدا ما ذكر المؤلف كتاب (لباب الفرائض) وكتاب (شرح الجامع الكبير) لمحمد من الحسن، وله (آمال).\rينظر: ابن النديم، الفهرست:٢٩٣،٢٩٢؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٥٦٩،١٦٤،٤ ٦، ٢/ ١٥٤١؛ البغدادي، هد ية العارفين:١/ ٥٠٥؛ كحالة، معجم المؤلفين:٥/ ١٠١.\r(¬٢) هو مجد الدين أبو محمد الحسن بن هبة الله أحمد بن محمد بن الوزير هبة الله أبي القاسم محمد بن عبد الباقي، توفي سنة (٦٥٨ هـ/ ١٢٥٨ م).\rينظر: القرشي، الجواهر المضية: ٢/ ٤٥،٤٤؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ٢٢.\r(¬٣) (السراجية): وتسمى الفرائض السراجية تأليف الإمام سراج الدين محمد بن محمود بن عبد الرشيد السجاوندي الحنفي المتوفى حوالي (٥٩٦ هـ/ ١١٩٩ م) التي شرحها كثير من العلماء. ينظر: حاجي خليفة كشف الظنون: ٢/ ١٢٤٧ - ١٢٥٠، وقد طبع بعض شروحها.\rينظر: سركيس، معجم المطبوعات؛ ص ١٠٠٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968303,"book_id":1041,"shamela_page_id":536,"part":"2","page_num":551,"sequence_num":455,"body":"٤٥٥ - القاسم (¬١) بن زريق\rمن تلاميذ أبي مطيع.\rقال: دخلت أنا وأبو مطيع بغداد، فاستقبلنا أبو يوسف، فقال: يا أبا مطيع كيف قدمت؟ قال: ثم نزل عن دابّته، فدخلا المسجد، فأخذا في المناظرة.\r\r٤٥٦ - القاسم (¬٢) بن علي الهاشميّ الزّينبيّ\rصنف «رسالة» تتضمن أحكام الصيّد.\rمات سنة ثلاث وستين وخمس مئة.\r\r٤٥٧ - القاسم (¬٣) بن محمد الخومينيّ\rنقل عنه: إذا ترك التسمية في أول كل ركعة يلزمه السهو. والمذهب أنه لا يجب.\rقلت: ويوافقه ما ذكره السيد شارح «الهداية» في «الكفاية» من الخلاف بين الإمام وصاحبيه، فعنده لا يجب، عندهما يجب، لكن المشهور عنهما، وكذلك عنه أن البسملة في الصلاة إنما هي سنة في كل الركعات، والقاعدة المقررة عندهم (¬٤): أن سجود السهو إنما يجب بترك واجب. والله سبحانه أعلم.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٧٠٥.\r(¬٢) ترجمته في القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٧٠٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥١، وكحالة، معجم المؤلفين:٨/ ١٠٧.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٧٠٧.\r(¬٤) ينظر حول مسألة البسملة والخلاف بين الإمام وصاحبيه.\rالهداية:١/ ٤٦ باب صفة الصلاة. وباب سجود السهو:١/ ٧٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968223,"book_id":1041,"shamela_page_id":456,"part":"2","page_num":471,"sequence_num":456,"body":"وأفتى للمعتضد (¬١) برد أموال ذوي الأرحام من بيت المال محتجا بإجماع الصحابة على ذلك غير زيد بن ثابت فأمر المعتضد بردها.\rوفي طبقات (¬٢) مجد الدين فيروزآبادي قال أبو الحسين: وبالغ أبو خازم في شدته في الحكم أن المعتضد وجه إليه بظريف المخلدي (¬٣)، وقال له: أن لي على الصيفي بيع كان للمعتضد، ولغيره مالا، وقد بلغني أن غرماءه أثبتوا عندك، وقد قسطت لهم من ماله؛ فاجعلنا كأحدهم، فقال له أبو خازم قل لأمير المؤمنين أطال الله تعالى بقاءه: إني ذاكر وقت ما قلدني قد أخرج الأمر من عنقه، وجعله في عنقي، ولا يجوز لي أن أحكم في مال رجل لمدع إلا ببينه، فرجع إليه ظريف، فأخبره فقال له: قل فلان وفلان يشهدان، يعني رجلين جليلين كانا في ذلك الوقت، فقال: يشهدان عندي، فأسأل عنهما فأن زكيا قبلت شهادتهما، وإلا أمضيت ما ثبت عندي، فامتنع أولئك عن الشهادة فزعا فلم يدفع إلى المعتضد شيئا.","footnotes":"(¬١) المعتضد: هو الخليفة العباسي أبو العباس أحمد بن طلحة الموفق بن جعفر (المتوكل) بن محمد (المعتصم)، بن هارون الرشيد، ولد في ذي القعدة سنة ٢٤٢ هـ /٨٥٦ م وقيل:٢٤٣ هـ / ٨٥٧ م، وبويع له في رجب سنة ٢٧٩ هـ /٨٩٢ م بعد عمه المعتمد، وكان المعتمد شجاعا مهيبا وافر العقل شديد الوطأة، وكانت أيامه كثيرة الأمن والرخاء، توفي سنة ٢٨٩ هـ / ٦٠١ م.\rينظر: الطبري، التاريخ:١٠/ ٣٠؛ السيوطي، تاريخ الخلفاء:٣٦٨ - ٣٧٥.\r(¬٢) لم أجد هذا الخبر من الطبقات المسماة (المرقاة الوفية).\rينظر القصة في: التنوخي:١٣٧،٤/ ١٣٦، المحاضرة وأخبار المذاكرة، تحقيق: عبود الشالجي (د. ط، بيروت،١٣٩١ هـ /١٩٧١ م) ١٣٧،٤/ ١٣٦.\r(¬٣) ظريف المخلدي: خادم المعتضد، ورد ذكره في تاريخ الطبري:١٠/ ٥٣ إذ أمره المعتضد بالركوب لتأديب العامة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968224,"book_id":1041,"shamela_page_id":457,"part":"2","page_num":472,"sequence_num":457,"body":"وقال وكيع القاضي (¬١): كنت أتقلد لأبي خازم وقوفا في أيام المعتضد منها:\rوقوف للحسن (¬٢) بن سهل فلما استكثر المعتضد من عمارة القصر الحسني أدخل إليه بعض وقوف الحسن بن سهل التي كانت مجاورة للقصر، فجبيت مال الوقف إلا ذلك، فجئت إلى أبي خازم، وعرفته باجتماع مال السنة، واستأذنته في قسمته في سبيله، فقال لي: فهل جبيت ما على أمير المؤمنين؟ فقلت له: ومن يجسر على مطالبة الخليفة\"فقال: والله لا قسمت المال حتى تأخذ ما عليه، ووالله، إن لم تزح الغلة، لا وليت لي على عمل أبدا، ثم قال: امضي إليه الساعة، وطالبه فقلت له ومن يوصلني إليه\"فقال: أمضي إلى صافي الحرمي (¬٣)، وقل له: أنك رسولي أنفذتك في مهم، فإذا وصلت فعرفه ما قلت، فجئت فأوصلني، وكان آخر النهار، فلما مثلت بين يدي الخليفة ظن أن أمرا عظيما قد حدث، فقال لي هي: قل كأنه متشوق، فقصصت عليه القصة إلى آخرها، قال: فسكت ساعة متفكرا، ثم قال: أصاب عبد الحميد، يا صافي: هات الصندوق، فأحضر صندوقا لطيفا فقال: كم يجب لك؟ قلت أربع مئة دينار، فانصرفت بها إلى أبي خازم، فقال أضفها إلى ما اجتمع، وفرقها في سبيله، ولا تؤخرها.","footnotes":"(¬١) تقدمت ترجمته عند ذكر (مناقبه).\rوينظر القصة في: التنوخي، نشوار المحاضرة:٨/ ٢٠ - ٢٢.\r(¬٢) الحسن بن سهل، أبو محمد، وزير المأمون، وأحد كبار القادة والولاة في عصره، أشتهر بالذكاء المفرط، والأدب والفصاحة، وحسن التوقيعات، والكرم، كان من أهل بيت رئاسة في المجوس، وأسلم هو وأخوه ذو الرياستين الفضل بن سهل. توفي سنة (٢٣٦ هـ /٨٥٠ م).\rينظر: الزركلي، الأعلام:٢/ ٢٠٧.\r(¬٣) هو صافي الحرمي الخادم: مولى المعتضد، كان صاحب الدولة كلها، وإليه أمر دار الخليفة. توفي سنة (٢٩٨ هـ /٩١٠ م).\rينظر: ابن الجوزي، المنتظم:٦/ ١٠٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968304,"book_id":1041,"shamela_page_id":537,"part":"2","page_num":552,"sequence_num":458,"body":"٤٥٨ - القاسم (¬١) بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الكوفي\rولي القضاء بالكوفة بعد شريك بن عبد الله.\rوكان لا يأخذ أجرا، وهو أحد من قال له أبي حنيفة في نفر: أنتم مسارّ قلبي، وجلاء حزني.\rمات سنة خمس وسبعين ومئة.\rروى له أصحاب السّنن.\rروى عنه ابن مهدي.\rقال الطحاوي: وروى عنه محمد بن الحسن، وكان إماما في العربية، وقد حكى عنه الفرّاء (¬٢) غير شيء.\rوقيل له: أنت إمام في العربية، وإمام في الفقه، فأيهما أوسع، فقال: والله كتاب واحد من المكاتب لأبي حنيفة أكبر من العربية كلها.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٦٧؛ خليفة بن خياط، تاريخ:٥٠١،٤٨٠؛ البخاري، التاريخ الكبير، وكيع أخبار القضاة:٣/ ١٧٥ - ١٨٢؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء:١٧/ ٥ - ٩؛ القفطي، إنباه الرواة:٣١،٣/ ٣٠؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ٢٣٩، العبر:١/ ٢٦٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٧٠٨ - ٧١٠؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:١٢١،٢/ ١٢٠، تهذيب التهذيب:٣٣٨،٨/ ٣٣٩؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٨٢،٢/ ٤٨؛ السيوطي، بغية الوعاة:٢/ ٢٦٣، طبقات الحفاظ:١٠١؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٩٨٠؛ ابن العماد، شذرات الذهب:١/ ٢٨٦؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٥٤؛ البغدادي: هداية العارفين: ١/ ٨٢٥.\r(¬٢) هو العلامة صاحب التصانيف، أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منصور الأسدي مولاهم الكوفي النحوي، صاحب الكسائي.\rتوفي سنة (٢٠٧ هـ /٨٢٢ م)\rينظر: ياقوت الحموي، معجم الأدباء:٢٠/ ٩؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٠/ ١١٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968305,"book_id":1041,"shamela_page_id":538,"part":"2","page_num":553,"sequence_num":459,"body":"٤٥٩ - القاسم (¬١) بن يوسف بن المديني الحسينيّ\rله «النافع» المختصر المبارك في الفقه نفع الله به الخلق الكثير، وله كتاب في الفقه يسمى «مصابيح السّبل» في مجلدين (¬٢).\r\r٤٦٠ - قتيبة (¬٣) بن زياد الخراساني القاضي\rله كتاب «الشروط وكتاب» «المحاضر والسجلات»\r\r٤٦١ - قديد (¬٤)\rبالتصغير، أخذ عن الإمام، وله يد في علم الكلام.\r\r٤٦٢ - قطبة (¬٥) بن العلاء بن المنهال الغنوي الكوفي\rقال المروزي: سألت أحمد بن حنبل عن قطبة، فقال: كان جليس سفيان الثوري، ويقولون: أنه جالس أبا حنيفة، وهو الذي كان يخبر سفيان بكلام أبي حنيفة، وإنما عرف سفيان مذهب أبي حنيفة به.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٧١٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٩٢١،١٨٦١،١٦٩٧،٢/ ١٣١٣، وكحالة، معجم المؤلفين ٨/ ١٢٦ وكانت وفاته سنة (٦٥٦ هـ).\r(¬٢) ينظر: كشف الظنون:١٩٢١،٢/ ١٦٩٧.\r(¬٣) ترجمته في: وكيع، أخبار القضاة:٢٧٠،٣/ ٢٦٩؛ ابن النديم، الفهرست:٢٩٢،٢٩١؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٤٦٤،١٢/ ٤٦٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٧١٠، ٧١١.\r(¬٤) ترجمته: ابن النديم، الفهرست:٢٨٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٧١١.\r(¬٥) ترجمته في: البخاري، التاريخ الكبير:٤/ ١٩١؛ النسائي، أحمد بن شعيب (ت ٣٠٣ هـ / ٩١٥ م). الضعفاء والمتركون، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، مطبوع مع كتاب الضعفاء الصغير للإمام البخاري (ط ١، دار الوعي، حلب،١٣٩٦ هـ):٨٩؛ ابن حبان، كتاب المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:٣/ ٣٩٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٧١٢؛ ابن حجر، لسان الميزان:٤٧٤،٤/ ٤٧٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968229,"book_id":1041,"shamela_page_id":462,"part":"2","page_num":477,"sequence_num":462,"body":"فسرحت لحيني، وخرجت فوقفت، فوافاني أبو يوسف مع الرشيد في الحراقة (¬١)، فقلت يا أمير المؤمنين نعم القاضي قاضي جبل قد عدل فينا وفعل، وجعلت أثني على نفسي، فطأطأ أبو يوسف رأسه، وضحك، فقال له هارون: مم ضحكت؟ فأخبره، فضحك حتى فحص برجليه الأرض، ثم قال: هذا شيخ سخيف سفلة، فاعزله فعزلني، فلما رجع جعلت اختلف إليه، أسأله قضاء ناحية، فلم يفعل، فحدثت الناس عن مجالد عن الشعبي، أن كنية الدجال أبو يوسف فبلغه ذلك، فقال هذه بتلك فحسبك، تصير إلي حتى أوليك ناحية، ففعل؛ فأمسكت عنه (¬٢).\rوكان ابن معين يقول ليس بشيء.\rوقال البخاري فيه نظر: وقد نقم عليه حديث: (الهندباء من الجنة) (¬٣) وحديث: (تعشوا فإن ترك العشاء مهرمة) (¬٤)\rقال ابن عدي: لعل هذا إنما أتى من قبل عنبسة بن عبد الرحمن، شيخ عبد الرحمن بن مسهر.\rونقم عليه حديث خوات (¬٥) بن جبير، قال: كنت أصلي فمر إلى رسول الله","footnotes":"(¬١) الحراقات: سفن بالبصرة.\rينظر: الفيروز آبادي، القاموس:٢/ ١١٦١.\r(¬٢) إن للقضاء مرتبة جليلة ومكانة حساسة حيث يقيم العدل والعدالة ي المجتمع وينتشر الأمن والأمان بين الناس فكيف يولي أبو يوسف إنسانا هذه الوظيفة المهمة والخطيرة وهو يتصف بصفات ذميمة من الكذب والخفة، ويضع الحديث وينسبه إلى النبي ﷺ افتراء حتى يحصل على وظيفة، وموقف أبي يوسف من هذا الشخص لا يتناسب مع جلالة أبي يوسف، وقدره وعلمه وورعه.\r(¬٣) ينظر: ابن عدي، الكامل:٥/ ٢٦٢،٤/ ٢٩٤؛ الديلمي، فردوس:٤/ ٣٤٩.\r(¬٤) ينظر: الترمذي، سنن الترمذي:٤/ ٢٨٧؛ ابن عدي، الكامل:٤/ ٢٩٤، و ٥/ ٢٦٢؛ القضاعي، مسند الشهاب:١/ ٤٢٨؛ ابن الجوزي، الموضوعات:٣/ ٦٣. بلفظ آخر.\r(¬٥) هو خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك وهو أمرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي، توفي سنة (٤٠ هـ /٦٦٠ م).-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968306,"book_id":1041,"shamela_page_id":539,"part":"2","page_num":554,"sequence_num":463,"body":"٤٦٣ - قيس (¬١) بن حماد بن أبي حنيفة\rأخو إسماعيل وعمر تقدما\rروى عن أبيه، وروى عن أخيه إسماعيل: إنه من أبناء ملوك فارس الأحرار والله ما وقع علينا رق قط.\r\r«حرف اللام»\r٤٦٤ - الليث (¬٢) بن سعد\rإمام أهل مصر في الفقه والحديث.\rقال ابن خلّكان في تاريخه (¬٣): رأيت في بعض المجاميع أن الليث كان حنفيّ المذهب.\rوقال الشافعي: الليث أفقه من مالك الاّ أن أصحابه لم يقوموا به، وكان الليث من الكرماء الأجواد.\rقال الذهبي: يقال: إن دخله في السنة كان ثمانين ألف دينار، فما وجبت عليه زكاة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٧١٤.\r(¬٢) ترجمته في: خليفة بن خياط: تاريخ:٤٨٢؛ البخاري، التاريخ الكبير:٢٤٧،٤/ ٢٤٦؛ ابن قتيبة، المعارف:٥٠٦،٥٠٥؛ المسعودي، مروج الذهب:٣٣٩،٣/ ٣٣٨؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٣ - ١٤؛ أبو نعيم، حلية الأولياء:٧/ ٣١٨؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء:٧٨؛ ابن الأثير، الكامل:٦/ ١٢٤، اللباب:٢/ ٢٢٩؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان: ٤/ ١٢٧؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ٢٢٤ - ٢٢٦، دول الإسلام:١/ ١١٤؛ العبر:١/ ٢٦٦، ٢٦٧، ميزان الاعتدال:٣/ ٤٢٣؛ اليافعي، مرآة الجنان:١/ ٣٦٩؛ ابن كثير، البداية والنهاية: ١٠/ ١٦٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٧٢١،٢/ ٧٢٠؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة: ٢/ ٨٢؛ السيوطي، حسن المحاضرة:٩٥؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١١٧٨؛ ابن العماد، شذرات الذهب:١/ ٢٨٥.\rوهو: «أبو الحارث الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي المصري».\r(¬٣) ينظر: وفيات الأعيان:٤/ ١٢٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968307,"book_id":1041,"shamela_page_id":540,"part":"2","page_num":555,"sequence_num":465,"body":"قال المنصور بن عمّار: أتيت الليث فأعطاني ألف دينار، وقال: صن بهذه الحكمة التي آتاك الله.\rوأهدى إليه مالك لما حج صينية فيها تمر، فأعادها مملوءة ذهبا.\rوكان يعمل لأصحابه الفالوذج، ويصرف فيه الدنانير ليحضر الكل، ومن أكل كثيرا أكثر من صحبته.\rتوفي يوم الخميس نصف شعبان/٤٢ ب/سنة خمس وسبعين ومئة، ودفن يوم الجمعة بمصر بالقرافة الصغرى، وقبره يزار رأيته غير مرة.\r\r٤٦٥ - الليث (¬١) بن مسافر\rذكر في «زلّة القارئ»: لو قرأ (يسدر الناس أشطاطا (¬٢) بالسين مكان الصّاد في ﴿يَصْدُرُ﴾، وبالطّاء مكان التّاء، وجميع ما يجري على لسان القارئ من هذا النوع من الخطأ، فإن الجواب فيه أنّ الصلاة فاسدة، في قول أبي مطيع البلخيّ، ومحمد بن مقاتل، والليث من مسافر، وأبي نصر محمد بن سلام، وأبي عبد الله بن أزهر، وأبي حفص الكبير، وأبي الحسن الكرخي، وعلي القمّي، والحاكم الشهيد. ولا تفسد صلاته في قياس قول محمد بن سلمة، وجماعة من فقهاء المتأخرين.\r\r٤٦٦ - الليث (¬٣)\rقال في «خزانة الأكمل»: قال أبو سليمان الجوزجاني: مات ليث المروزيّ، ولم يوص لأحد، فباع محمد بن الحسن كتبه، ومتاعه، وهو لم يكن قاضيا يومئذ. والله أعلم.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٧٢٢.\r(¬٢) يعني قوله تعالى: يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ.\rسورة الزلزلة: الآية ٦.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٧٢٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968308,"book_id":1041,"shamela_page_id":541,"part":"2","page_num":556,"sequence_num":467,"body":"«حرف الميم»\r٤٦٧ - محمد (¬١) بن إبراهيم\rأبو جعفر الرازي\rمات سنة خمس عشرة وست مئة.\rله «كتاب في الفرائض»، و «كتاب في الفقه» على مذهب أبي حنيفة، و «كتاب» على وضع «التذكرة» لابن حمدون (¬٢) وله كتاب «النّوريّ في مختصر القدوريّ».\r\r٤٦٨ - محمد (¬٣) بن أحمد أبو منصور السمرقندي.\rصاحب «تحفة الفقهاء» تفقه عليه أبو بكر (¬٤) الكاساني صاحب كتاب (البدائع).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الذهبي، تاريخ الإسلام «الطبعة الثانية والستون»، ص ٢٤٠ ضمن وفيات سنة ٦١٥ هـ، وص ٣٢٥ - ٣٢٦ ضمن وفيات سنة ٦١٧ هـ.\rالقرشي، الجواهر المضية:١٥،٣/ ١٤؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٦٣٢،٢/ ١٦٣١؛ البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ١٨٥، هدية العارفين:٢/ ١٠٩.\r(¬٢) هو أبو المعالي محمد بن الحسن بن محمد، ابن حمدون الكاتب البغدادي، المتوفى سنة (٥٦٢ هـ /١١٦٦ م).\rوذكر ابن خلكان أن كتاب «التذكرة» من أحسن المجاميع، يشتمل على التاريخ والأدب والنوادر والأشعار، ولم يجمع أحد من المتأخرين مثله.\rينظر: وفيات الأعيان:٤/ ٣٨٠ - ٣٨٢؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٢/ ٣٥٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٣٨٣.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٩١٧،١٩١٦،٢/ ١٥٤٢،١/ ٣٧١؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٩٠؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٥٨.\r(¬٤) ستأتي ترجمته في (كتاب الكنى).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968309,"book_id":1041,"shamela_page_id":542,"part":"2","page_num":557,"sequence_num":469,"body":"٤٦٩ - محمد (¬١) بن أحمد بن حامد أبو جعفر البخاري\rكان عارفا بعلم الكلام على مذهب المعتزلة داعية إليه.\rورد بغداد في أيام المنصور، فمنعه من دخولها، فلما مات دخلها، واستوطنها إلى أن مات بها. وحدث بها عن جماعة؛ منهم: الرئيس أبو عامر، عدنان بن محمد الضبي الهروي.\rقال ابن العديم (¬٢): كان فقيها، حنفيا، قرأ (المبسوط) وشرحه، وجرى له بمصر مناظرات مع جماعة من المتكلمين منهم المقدم في مذهب الإسماعيلية أبو نصر هبة الله (¬٣)، ورد عليه في كتاب سماه (الهدي والإرشاد لأهل الحيرة والعناد)، ومن تصانيفه (الرسالة المسعودية في المباحث النفيسية) وكتاب (تحقيق الرسالة بأوضح الدلالة) في النبوات.\rقال ابن العديم: مات سنة أثنتين وثمانين وأربع مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٢/ ٤٠٦؛ ابن الجوزي، المنتظم:٩/ ٥٢؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢/ ١٣٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٣ - ٢٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ٦٢؛ ابن حجر، لسان الميزان:٥/ ٦١، حاجي خليفة، كشف الظنون:٨٩١،١/ ٣٧٨؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٧٥.\r(¬٢) ينظر: زبدة الحلب:٢٠،٢/ ١٩.\r(¬٣) المؤيد في الدين، داعي الدعاة، أبو نصر هبة الله بن موسى بن داود الشيرازي، من زعماء الإسماعيلية وكتابها، توجه إلى مصر فخدم المستنصر الفاطمي، وصار إليه أمر الدعوة الفاطمية بها، سنة (٤٧٠ هـ /١٠٧٧ م).\rينظر: الزركلي، الأعلام:٩/ ٦٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968310,"book_id":1041,"shamela_page_id":543,"part":"2","page_num":558,"sequence_num":470,"body":"٤٧٠ - محمد (¬١) بن أحمد بن حفص\rقال ابن أبي العوام: حدثني محمد بن الحسن بن علي البخاري، سمعت محمد بن أحمد بن حفص فقيه بخارى: يحكى عن بعض أصحاب ابن المبارك، أخبرنا أبو وهب محمد بن مزاحم (¬٢)، أخبرنا أبو حيان عن أبن المبارك قال: لولا أن الله تداركني بأبي حنيفة، وسفيان الثوري، لكنت بدعيا.\rقال ابن المبارك: وما لازمت سفيان الثوري، حتى جعلت علم أبي حنيفة هكذا، وأشار بقبض يده.\r\r٤٧١ - محمد (¬٣) بن أحمد\rوالد صاحب القدوري.\rحكى عن أبي بكر الشبلي\rروى عنه القاضي أبو تمام علي (¬٤) بن محمد بن الحسن الواسطي.\rقال القدوري: رأيت الشبلي في جامع المدينة، وقد كثر الناس عليه في الرواق الوسطاني، وهو يقول: رحم الله عبدا، ورحم والديه دعا لرجل كانت له بضاعة، وقد فقدها، وهو يسأل الله تعالى أن يردها، والناس صموت، فخرق الحلقة غلام حدث، وقال له: من هو صاحب البضاعة؟.\rقال: أنا.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٠/ ١٥٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٨٣٧؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ١٧؛ كحالة، معجم المؤلفين:٨/ ٢٥٥.\rوينظر: ما نقله اللكنوي في أثناء ترجمة أبي حفص الكبير. الفوائد البهية:١٩.\r(¬٢) ترجمة أبي وهب محمد بن مزاحم، في الذهبي، ميزان الاعتدال:٤/ ٣٤.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٠،٣/ ٢٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٥٧.\r(¬٤) هو علي بن محمد بن الحسن بن يزداد البغدادي الواسطي المعتزلي، أبو تمام، المعمر المسند، قاضي واسط، توفي سنة (٤٥٩ هـ /١٠٦٦ م).\rينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٢/ ١٠٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٨/ ٢١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968311,"book_id":1041,"shamela_page_id":544,"part":"2","page_num":559,"sequence_num":472,"body":"قال: فأي شيء بضاعتك؟.\rقال: الصبر، وقد فقدته.\rفبكى الناس بكاءا عظيما.\r\r٤٧٢ - محمد (¬١) بن أحمد بن سهل\rاللغوي، أبو غالب الواسطي، يعرف بابن الخالة.\rمات سنة اثنين وستين وأربع مئة.\rوله شعر في الزهد يقول، شعر (¬٢):\rيا شايدا للقصور مهلا … أقصر فقصر الفتى الممات\rلم يجتمع شمل أهل قصر … إلا قصاراهم الشتات\rوإنما العيش مثل ظل … منتقل ماله ثبات\r\r٤٧٣ - محمد (¬٣) بن أحمد بن سعيد الكعبي الطبري\rالقاضي البخاري، حجة الإسلام، رئيس الأصحاب الإمام ابن الإمام، ابن الإمام، ابن الإمام.\rمات ببخارى سنة أربع وست مئة.\rله «الملخص» في الفتاوى.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الباخرزي، دمية القصر:١/ ٣٠٠ - ٣٠٢؛ ابن الجوزي، المنتظم:٨/ ٢٥٩؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء:١٧/ ٢١٤ - ٢٢٤؛ ابن الأثير، الكامل:١٠/ ٦٢، القفطي، إنباه الرواة:٤٥،٣/ ٤٤؛ الذهبي، العبر:٣/ ٥٠، ميزان الاعتدال:٤٦٠،٣/ ٤٥٩؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٨٣،٢/ ٨٢؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢/ ١٠٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٣١،٣/ ٣٠؛ ابن حجر، لسان الميزان:٥/ ٤٣؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٥/ ٨٥؛ السيوطي، بغية الوعاة:٢٧،١/ ٢٦؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٣/ ٣١.\r(¬٢) الأبيات في: ابن الجوزي، المنتظم:٨/ ٢٥٩؛ ابن الأثير، الكامل:١٠/ ٦٢؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٢/ ٨٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣١.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥١؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٨١٩،٢/ ١٧٠٨؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٥٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968312,"book_id":1041,"shamela_page_id":545,"part":"2","page_num":560,"sequence_num":474,"body":"٤٧٤ - محمد (¬١) بن أحمد بن شعيب\rروى عنه الحاكم\rومات سنة سبع وخمسين وثلاث مئة\rوجمع (كتابا) في فضائل أبي حنيفة عشرين جزءا، وكتابا في الزهد، في نيف وأربعين جزءا وهو أعلم مشايخ نيسابور بالشروط. والله أعلم\r\r٤٧٥ - محمد (¬٢) بن أحمد بن طاهر النسوي\rروى ابن النجار عنه حديثا متنه (سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن) (¬٣).\r\r٤٧٦ - محمد (¬٤) بن أحمد بن عبد الله الخطيبي الخطيب الزاهد.\rقال صاحب (الهداية): رأيته وقرأت عليه أحاديث، وأجاز لي ذكره في (مشيخته)، ثم ساق له بسنده حديثا متنه: «من قال بعد أن يصلي الجمعة سبحان الله العظيم وبحمده مئة مرة، غفر له مئة ذنب، ولوالديه أربعة وعشرين ألفا (¬٥).\r\r٤٧٧ - محمد (¬٦) بن أحمد بن عبد الجبار السمعاني يعرف بالمشطب.\rتفقه على أبي الفضل الكرماني مات سنة ثلاث وسبعين/٤٣ أ/وخمس مئة ومن كلامه شعر: (¬٧)","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٤؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥١؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٤٦.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٥.\r(¬٣) ينظر: ابن حبان، كتاب المجروحين:٢/ ٨٢؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١/ ٤٣٥؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:٤/ ٣٣٩،٣/ ٦٣٢؛ ابن حجر، لسان الميزان:٥/ ٢٦٦؛ المتقى الهندي، كنز العمال:١٥/ ٤١٢.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٧.\r(¬٥) ينظر: ابن حبان، كتاب المجروحين:٢/ ٢٣٠. (يذكر ابن حبان أنها موضوعة ومقلوبة)؛ المتقى الهندي، كنز العمال:٧/ ٧٦٧. بلفظ آخر.\r(¬٦) ترجمته في: ابن الجوزي، المنتظم:١٠/ ٢٧٩؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:١٠٧،٢/ ١٠٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٤٠،٣/ ٣٩.\r(¬٧) البيتان في: الجواهر المضية:٣/ ٤٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968242,"book_id":1041,"shamela_page_id":475,"part":"2","page_num":490,"sequence_num":475,"body":"وفي كتاب (سر السرور) حكى بعض أصحابه أن المنجمة حكمت بطوفان في بعض السنين لاجتماع الكواكب في بعض البروج المائية؛ فلم يظهر لهم أثر إصابة،.\rفقال الشيخ أبو الحسن: شعر:\rحكمتم بطوفان ولم يك طوفان … فقولكم إفك وزور وبهتان\rفإن يصيغ مصيغ بعد ذا المنجم … فلله صم في البلاد وعميان\rقلت: ويظهره ما حكي أن المنجمين حكموا في ليلة أنه يجيء فيها ريح شديدة بحيث ترمي الأشجار الكثيرة، وتهدم المنارة الكبيرة، فوضع مؤمن موقن سراجا فوق المنارة، فلم يأت تلك الليلة هواء قدر ما يطفئ ناره، فصدق الله كلام رسوله في كذب المنجمين (¬١).\rوقال بعضهم: وجدت على ظهر بعض الدفاتر منسبا إلى الشيخ أبي الحسن شعر:\rالصدر محبوب ولكنه … يصلح للفائق (¬٢) والمائق (¬٣)\rففائق يرفعه علمه … ومائق يعمي عن الفائق\rقلت: ولعله مقتبس من حديث «كل الناس يغدو فبائع نفسه فيوبقه أو يعتقه» (¬٤) أو كما قال ﵊.","footnotes":"(¬١) جاءت روايات كثيرة بالنهي عن إتيان الكهان والمنجمين والعراف وأصحاب الرمل والطوارق بالحصى وبالشعير ونحو ذلك منها، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال: قال رسول الله ﷺ: (من أقتبس علما من النجوم، أقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد). ينظر: ابن ماجة، سنن ابن ماجة (باب تعلم النجوم):٢/ ١٢٢٨؛ أبو داود، سنن أبي داود (باب في النجوم): ٤/ ١٥.\r(¬٢) الفائق: الخيار من كل شيء.\rينظر: الفيروز آبادي، القاموس:٢/ ١٢١٩.\r(¬٣) المائق: أمواق، والحمق في غباوة، يقال: أحمق مائق.\rينظر: الفيروز آبادي، القاموس:٢/ ١٢٢٥.\r(¬٤) ينظر: مسلم، الصحيح:١/ ٢٠٣؛ ابن حبان، الصحيح:٣/ ١٢٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968313,"book_id":1041,"shamela_page_id":546,"part":"2","page_num":561,"sequence_num":478,"body":"يا أيها الباحث عن مقصدي … ليقتدي فيه بمنهاجي\rمنهاجي العقل وقمع الهوى … فهل بمنهاجي من هاجي\r\r٤٧٨ - محمد (¬١) بن أحمد بن عبد العزيز أبو المعالي\rمصنف «تتمة الفتاوى».\r\r٤٧٩ - محمد (¬٢) بن أحمد بن عبد العزيز\rالقونوي محتدا، الدمشقي مولدا. عرف بابن شيخ الربوة.\rله «الدر المنير في حل إشكال الجامع الكبير»، وله «قدس الأسرار في اختصار المنار»، وله «المواهب المكية في شرح فرائض السراجية»، وله «شرح المنار» وغير ذلك. مات سنة أربع وستين وسبع مئة.\r\r٤٨٠ - محمد (¬٣) بن أحمد بن عمر الإربلّيّ (¬٤).\rمات بدمشق سنة سبع وسبعين وست مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٢.\r(¬٢) ترجمته في: الحسيني، ذيل العبر:٣٦٩ - ٣٧٠؛ ابن رافع، الوفيات:٢/ ٢٥٦ - ٢٥٨؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٤/ ٣٠٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٢ - ٤٣؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:٣/ ٤١٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦١؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:١١/ ٨٣؛ النعيمي، الدارس:٥٩٨/ ١؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٨٢٤،٢/ ١٢٤٧،١/ ٥٧٠؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٥٦؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ١٦٢.\r(¬٣) ترجمته في: الذهبي، العبر:٥/ ٣١٦؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٢/ ١٢٣ - ١٢٧؛ ابن كثير، البداية والنهاية:٢٨٣،١٣/ ٢٨٢؛ الكتبي، محمد بن شاكر بن أحمد (ت ٧٦٤ هـ). فوات الوفيات، تحقيق، إحسان عباس، دار صادر، بيروت،١٩٧٣ م:٢/ ٣٥٦ - ٣٦٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٢ - ٥٤؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٧/ ٢٨٣ - ٢٨٥؛ السيوطي، بغية الوعاة:١/ ٣٧، النعيمي، الدارس: ٥٧٥،١/ ٥٧٤؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٧٦٧؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٥/ ٣٥٩.\r(¬٤) إربل: قلعة حصينة، ومدينة كبيرة، في فضاء من الأرض واسع بسيط، وهي بين الزابين، تعد من أعمال الموصل ..\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:١/ ١٨٦.\rوهي الآن عاصمة إقليم كردستان العراق","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968314,"book_id":1041,"shamela_page_id":547,"part":"2","page_num":562,"sequence_num":481,"body":"ومن شعره: شعر (¬١):\rطرفي وقلبي ذا يسيل دما وذا … دون الورى أنت العليم بقرحه\rوهما بحبك شاهدان وإنما … تعديل كل منهما في جرحه\r\r٤٨١ - محمد بن أحمد بن علي البخاري\rالشيخ العالم العلامة، ولي الله الوالي، نظام الدين الدهلي، كان شيخ وقته علما، وحالا وإليه المنتهى في دعاء الخلق إلى الله تعالى، وتسليك طريق العبادة، والانقطاع عن علائق العادة، هذا مع التضلع من العلوم الظاهرة، والتبحر في الفضائل الفاخرة، ومكاشفاته، والخوارق التي ظهرت على يديه، ولسانه أكثر من أن يطمع في إحصائه بقلم أو بيان وقبره اليوم مقصد جميع أهل تلك البلاد من الحاضر، والباد، وتسلك المسلمين الكفار فيقصدونه للتكريم أي الزيارة والأزيار.\rمات سنة خمس وعشرين وسبع مئة، ودفن بين مدينة دهلي، وفيروزآباده، وهي من أجل مزارات الديار الهندية. ذكره المجد (¬٢).\r\r٤٨٢ - محمد (¬٣) بن أحمد بن عمر القاضي البخاري، ظهير الدين.\rله فوائد، على «الجامع الصغير» للحسام الشهيد، وهو القاضي أبو بكر ظهير الدين صاحب «الفوائد الظهيرية»، وهو غير «الفتاوى الظهيرية».\rمات سنة تسع عشرة وست مئة.","footnotes":"(¬١) البيتان في: الوافي بالوفيات:٢/ ١٢٥؛ الجواهر المضية:٣/ ٣؛ بغية الوعاة:١/ ٣٧.\r(¬٢) لم يذكره في «المرقاة الوفية» لعله في مصنفه الآخر «الألطاف الخفية في أشراف الحنفية.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٥؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٢؛ طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة:٢/ ٢٧٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٢٩٨،٢/ ١٢٢٦؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٥٧،١٥٦، كحالة، معجم المؤلفين:٨/ ٣٠٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968315,"book_id":1041,"shamela_page_id":548,"part":"2","page_num":563,"sequence_num":483,"body":"٤٨٣ - محمد (¬١) بن أحمد بن عمر السّاغرجيّ\rذكره الإمام حسام الدين السغناقي في «شرح الهداية»\r\r٤٨٤ - محمد (¬٢) بن أحمد، القاضي السّمنانيّ\rمات سنة أربع وأربعين وأربع مئة.\rله تصانيف في الفقه، وتعليق.\r\r٤٨٥ - محمد (¬٣) بن أحمد بن محمد\rابن الإمام الفذوري صاحب «المختصر».\rمات سنة أربعين وأربع مئة.\r\r٤٨٦ - محمد (¬٤) بن أحمد بن محمد السّمرقنّديّ\rله «اللّباب» في أصول الفقه.\r\r٤٨٧ - محمد (¬٥) بن أحمد بن محمد الدّهستاني (¬٦)\rأنشد لأبي الفتح البستيّ (¬٧)","footnotes":"(¬١) لم أعثر على ترجمته.\r(¬٢) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١/ ٣٥٥؛ السمعاني، الأنساب:٧/ ١٤٩؛ ابن الجوزي، المنتظم:٨/ ١٥٦؛ ابن الأثير، الكامل:٩/ ٥٩٢، اللباب:١/ ٥٦٥؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٢/ ٦٥؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢/ ٦٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٧، ٥٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٦٠،١٥٩.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٤.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٤؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٥٤٢.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٦٦،٣/ ٦٥.\r(¬٦) نسبة إلى دهستان، مدينة مشهورة عند مازندران.\rينظر: الجواهر المضية:٣/ ٦٦.\r(¬٧) لم أعثر على البيتين في (ديوان) البستى.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968252,"book_id":1041,"shamela_page_id":485,"part":"2","page_num":500,"sequence_num":485,"body":"الشافعية في طبقاتهم، قال الإمام أبو المعالي الجويني (¬١) كان شافعيا، تفقه على أبي إسحاق المروزي، وقال مسعود بن شيبة في كتاب (التعليم): كان حنفي المذهب، معتزلي الكلام، الظاهر أنه لا ذا ولا ذا.\rانتهى كلام المجد.\rقال ابن الصياد: ذكره القاضي عياض في (المدارك) (¬٢): أنه مالكي المذهب، وبالجملة فقد نازعته الطوائف. انتهى.\rوالظاهر أنه قرأ على بعض العلماء في زمانه من أصحاب كل مذهب مع علو شأنه، فنسبه كل صاحب مذهب بعده إلى أقرانه، وهو إما كان مقلدا للإمام، وإما لم يكن مقلدا كما أشار إليه الفيروزآبادي بقوله: لا ذا ولا ذا-يعني بل كان إما مجتهدا، أو مختارا لما يكون اصح عنده، وأقوى، وأحوط، وأتقى، كما هو طريقة الصوفية الصفية المرضية، ولا يبعد أنه لما احتج بكلامه في الأصول أصحاب المذاهب المختلفة في الفروع ظن بعض المتأخرين من كل مذهب أنه على ذهبه، والأظهر أنه كان حنفيا في الفروع كما هو شأن غالبية المعتزلة، وإن خالفوا أبا حنيفة في الأصول، هذا قد خطر بالبال أنه لعله كان أولا على مذهب الاعتزال، ثم صار آخر الأمر من أرباب الكمال بحسب الأقوال والأفعال والله أعلم بحقيقة الأحوال.","footnotes":"(¬١) أبو المعالي الجويني: عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني من فقها الشافعية الكبار توفي سنة (٤٧٨ هـ /١٠٨٥ م).\rينظر: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٥/ ١٦٥ - ٢٢٢.\r(¬٢) لم يرد في (المدارك) ذكر علي بن إسماعيل الأشعري، إنما ورد علي بن إسماعيل البغدادي المعتزلي لعله هو المقصود بكلام ابن الصياد.\rينظر: القاضي عياض، ترتيب المدارك وتقريب المسالك، تحقيق: د. أحمد بكير محمود (د. ط، دار مكتبة الحياة،١٣٨٧ هـ /١٩٦٧ م) ٢/ ٤٨٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968253,"book_id":1041,"shamela_page_id":486,"part":"2","page_num":501,"sequence_num":486,"body":"ثم رأيت أبا القاسم بن عساكر الحافظ صنف في مناقب أبي الحسن الأشعري مجلدا (¬١)، قال: وكان معتزليا ثم تاب، ورقى كرسيا في جامع البصرة يوم الجمعة،-ونادى بأعلى صوته: من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا أعرفه نفسي أنا فلان بن فلان، كنت أقول بخلق القرآن، وإن الله لا يرى بالأبصار، وإن أفعل الشر أنا أفعلها وأنا تائب، مقلع، معتقد الرد على المعتزلة فخرج لفضائحهم، ومعائبهم. قال: وفيه دعابة وفرح كثير.\rله من الكتب (اللمع الموجز) (¬٢) أيضا (البرهان التبيين عن أصول الدين)، و (الشرح والتفصيل في الرد على أهل الأفك والتضليل)، ورد على الملاحدة، والمعتزلة، والجهمية، والرافضة، والخوارج، وسائر أصناف المبتدعة.\rقال أبو بكر الصيرفي، كانت المعتزلة قد رفعوا رؤوسهم حتى أظهر الله تعالى/٣٧ ب/الأشعري فحجرهم في أقماع السمسم.\rقال ابن حزم: له من التصانيف خمسة وخمسون.\rقال الخطيب (¬٣): كان يأكل من غلة ضيعة وقفها، جده بلال على عقبه، ونفقته كل يوم سبعة عشر درهما. ذكره ابن خلكان (¬٤)، وأنا اختصرته وقال: كان يجلس أيام الجمع في حلقة أبي إسحاق المروزي الفقيه الشافعي في جامع المنصور ببغداد.","footnotes":"(¬١) ينظر: ابن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي (٥٧١ هـ /١١٧٥ م) تبيين كذب المفتري في ما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري (طبعة مصورة، دار الكتاب العربي، بيروت،١٣٩٩ هـ /١٩٧٩ م) ص ٩٠ - ٩٤.\r(¬٢) اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع.\rنشره: رتشرد يوسف مكارثي، بيروت، المطبعة الكاثوليكية ١٠٩،١٩٥٢ ص.\r-تحقيق: حمودة غرابة.\rالقاهرة، مطبعة مصر، مكتبة الخانجي،١/ ٩٥٥ م،١٣٦ ص.\r(¬٣) تاريخ بغداد:١١/ ٣٤٧.\r(¬٤) وفيات الأعيان:٣/ ٢٨٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968254,"book_id":1041,"shamela_page_id":487,"part":"2","page_num":502,"sequence_num":487,"body":"وذكر ابن خلكان (¬١): في ترجمة أبي علي محمد بن عبد الوهاب بن سلام، مولى عثمان بن عفان المعروف بالجبائي المعتزلي، يقال: إن أبا الحسن يعني الأشعري سأل أستاذه أبا علي الجبائي عن ثلاثة أخوة: أحدهم كان مؤمنا، برّا، تقيا، والثاني: كان كافرا، فاجرا، شقيا، والثالث: كان صغيرا، فماتوا فكيف كان حالهم؟\rفقال الجبائي: أما الزاهد ففي الدرجات، وأما الكافر ففي الدركات، وأما الصغير فمن أهل السلامة؛ فقال الأشعري: إن أراد الصغير ان يذهب إلى درجات الزاهد هل يؤذن له؟ فقال الجبائي: لا؛ لأنه يقال له: إن أخاك إنما وصل إلى هذه الدرجات بسبب طاعاتة الكثيرة، وليس لك تلك الطاعات، قال: فإن قال ذلك الصغير التقصير ليس مني فإنك ما أبقيتني، ولا أقدرتني على الطاعة، فقال الجبائي: يقول الباري جلّ وعلا: كنت أعلم أنك لو بقيت لعصيت، وصرت مستحقا للعذاب الأليم؛ فراعيت مصلحتك، فقال الأشعري: فلو قال الأخ الكافر: يا إله العالمين كما علمت حاله علمت حالي، فلم راعيت مصلحته دوني؟ فانقطع الجبائي.\rوهذه المناظرة دالة على أن الله تعالى خص من شاء برحمته، وخص آخر بنقمته، وأن أفعاله غير مقيدة بشيء من الأعراض، والعلل، ولا يسأل عما يفعل.\rوفي الحديث القدسي، والكلام الأنسي «خلقت هؤلاء للجنة، ولا أبالي، وخلقت هؤلاء للنار ولا أبالي» (¬٢).\rوحين ثبت له الإنتقال من الإعتزال، ولم ينقل أنه صار شافعيا، أو مالكيا، والغالب في المعتزلي أن يكون في الفروع حنفيا؛ ينبغي أن يذكر في طبقات الحنفية، على أن أبا حنيفة لا يفتخر بتقليده بل هو مفتخر بتقليده.","footnotes":"(¬١) ينظر: وفيات الأعيان:٤/ ٢٦٧ - ٢٦٩.\r(¬٢) ينظر: الحاكم، المستدرك على الصحيحين:١/ ٨٥؛ الديلمي، الفردوس:٣/ ٤٢٢؛ الحسيني، إبراهيم بن محمد (ت ١١٢٠ هـ -١٧٠٨ م)؛ البيان والتعريف (د. ط، دار الكتاب العربي، بيروت،١٤٠١ هـ) ٢/ ١٠٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968316,"book_id":1041,"shamela_page_id":549,"part":"2","page_num":564,"sequence_num":488,"body":"شعر:\rيا غافلا عن حركات الفلك … نبّهك الدّهر فما أغفلك\rمالك للغير إذا صنته … وكل ما أنفقت منه فلك\r\r٤٨٨ - محمد (¬١) بن أحمد بن محمود النسفي\rله (تعليقه) في الخلاف مشهورة.\rمات سنة أربع عشرة وأربع مئة.\rوكان زاهدا، ورعا، متعففا، فقيرا، قنوعا.\rيحكى: أنه بات ليلة مهموما من الضيقة وسوء الحال فوقع في خاطره فرع من فروع مذهبه، فأعجب به، فقام قائما يرقص في داره، ويقول: أين الملوك وأبناء الملوك؟ فسألته زوجته عن ذلك فأخبرها، فتعجبت.\rومما أنشد لنفسه: شعر (¬٢)\rإقبل معاذير من يأتيك معتذرا … إن بر عندك فيما قال أو فجرا\rفقد أطاعك من أعطاك ظاهره … وقد أجلك من يعصيك مستترا\r\r٤٨٩ - محمد (¬٣) بن أحمد بن موسى بن يزداذ الرازي\rمات سنة إحدى وستين وثلاث مئة.\rقال: سمعت عمي، سمعت أبا سليمان الجوزجاني، سمعت محمد بن الحسن، يقول: لو لم يقاتل معاوية عليا ظالما له، متعديا، باغيا، كنا لا نهتدي لقتال أهل البغي ..","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٤٥، ابن الجوزي، المنتظم:٨/ ١٥؛ ابن الأثير، الكامل:٩/ ٣٣٤؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٢/ ٧٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٧، ٦٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٢؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٤/ ٢٥٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٤٢٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٥٧.\r(¬٢) البيتان في: الجواهر المضية:٣/ ٦٨؛ تاج التراجم:٥٢.\r(¬٣) ترجمته في: ابن الأثير، اللباب:٣/ ٣٠٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٧٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968256,"book_id":1041,"shamela_page_id":489,"part":"2","page_num":504,"sequence_num":489,"body":"قال الذهبي: سمع منه مسلم جملة، لكن لم يخرج عنه في (صحيحه) شيئا مع أنه أكبر شيخ لقي؛ وذلك لأنه فيه بدعة، قال نوبة: من قال: القرآن مخلوق لم أعنفه.\rقال إسحاق في جنازة علي بن الجعد: أخبرني أنه قعد سبعين سنة أو ستين سنة يصوم يوما ويقطر يوما.\rمات سنة ثلاثين ومئتين ببغداد وله ست وتسعون سنة.\rروى عنه البخاري، وأبو داود.\rقال عبدوس: كان عند علي بن الجعد عن شعبة نحو من الف ومئتين حديث.\rوروى علي بن الجعد عن أبي يوسف، سألت أبا حنيفة عن المحرم يحصر (¬١) في الحرم.\rفقال: لا يكون محصرا فقلت: أليس أن النبي ﷺ أحصر بالحديبية وهي من الحرم؟ فقال: إن مكة كانت يومئذ دار الحرب، فهي الآن دار الإسلام، فلا يتحقق الحصر فيها.\rقال علي بن الجعد قال أبو يوسف: وأما أنا فأقول: إذا غلب العدو على مكة، حتى حالوا بينه وبين البيت فهو محصر. انتهى.\rوهذا محمول على القول بأن الإحصار إنما يكون من الكفار، كما هو مذهب الشافعي، ولعله كان هذا القول حينئذ هو المختار، وأما في مذهبنا المهذب، الآن يكون من كافر ومسلم غاية أنه شرط أن يكون الحاج ممنوعا من البيت، والوقوف معا، وأما إذا كان منع من أحدهما فلا يكون محصرا ثم الحديبية بعضها حل، ولذا شرط أن يذبح المحصر في الحرم، وإن ذبحه ﵇ في حال","footnotes":"(¬١) الإحصار: في اللغة المنع والحبس، وفي الشرع المنع عن المضي في أفعال الحج سواء كان بالعدو أو بالحبس أو بالمرض.\rينظر: الجرجاني، التعريفات:١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968317,"book_id":1041,"shamela_page_id":550,"part":"2","page_num":565,"sequence_num":490,"body":"٤٩٠ - محمد (¬١) بن أحمد بن الوليد\rنقل عنه عين القضاة السمناني في كتابه «روضة القضاة» (¬٢) في الباب الرابع.\r\r٤٩١ - محمد (¬٣) بن أحمد بن يوسف المرغيناني\rالمنسوب إلى أسبيجاب، أستاذ الإمام جمال الدين المحبوبي.\r\r٤٩٢ - محمد (¬٤) بن أحمد بن يوسف بن غياث السلاوي.\rله تصانيف في الفقه.\rمات سنة ست عشرة وست مئة.\r\r٤٩٣ - محمد (¬٥) بن أحمد أبو بكر الأسكاف، إمام كبير، أستاذ أبي جعفر (¬٦) الفقيه\rالهنداوي.","footnotes":"(¬١) بن برد الأنطاكي، الإمام الثبت، الرحال، توفي سنة (٢٧٨ هـ /٨٩١ م)\rينظر: ابن أبي حاتم، الجرح التعديل:١٨٤،٧/ ١٨٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٣١١/ ١٣.\r(¬٢) ينظر: السمناني، أبو القاسم علي بن محمد بن أحمد الرحبي (ت ٤٩٩ هـ /١١٠٥ م). روضة القضاة، تحقيق: د. صلاح الدين الناهي (ط ١، مطبعة أسعد، بغداد،١٣٨٩ هـ /١٩٧٠ م) ١٦٣/ ١.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٧٤؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦١ - حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٦٣٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٥٨.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٧٥.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٧٦؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٥٦٩؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٣٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٦٠؛ كحالة، معجم المؤلفين: ٨/ ٢٣٢ - ٢٣٣.\r(¬٦) هو محمد بن عبد الله بن محمد الهنداوي، أبو جعفر الفقيه توفي (٣٦٢ هـ)، السمعاني، الأنساب:٥/ ٦٥٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٦/ ١٣١؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٣٤٧/ ٣.\rستأتي ترجمته برقم (٥٣٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968258,"book_id":1041,"shamela_page_id":491,"part":"2","page_num":506,"sequence_num":491,"body":"وقال له السلطان ملك (¬١) شاه، في جامع نيسابور: لم لا تأتي إلي؟ فقال:\rأردت أن تكون من خير الملوك، حيث تزور العلماء، ولا أكون من شر العلماء، حيث أزور الملوك. وكان الصندلي يستعمل السنة في ملابسه ويسعى ماشيا إلى الجمعة، ويسلم على كل من اجتاز به.\rوكان بينه، وبين أبي محمد الجويني (¬٢) إمام الشافعية، وابنه أبي المعالي بعده مخالفة في الأصول والفروع. ولكل واحد منهما طائفة فتناظرا فيما إذا قال لعبده وهو أكبر منه سنا أنت ابني واستدل أبو محمد الجويني، وقال لا يثبت النسب، فلا يثبت العتق، فاعترض عليه الصندلي، وقال: يبطل هذا الكلام بمشهور النسب؛ فأنه يعتق عليه، ولا يلحقه نسبه، فقال الجويني: لا أسلم فإنه يلحقه النسب أيضا فقال الصندلي: فأبو المعالي [أشار إلى ابنه ابني فضحك من حضر، وتولد","footnotes":"=الذهب:٣/ ٢٩٦)؛ وينظر تفصيل سيرة طغرلبك في (سير أعلام النبلاء):١٧٨/ ١٠٨ - ١١١.\r(¬١) ملك شاه أو ملكشاه هو أبو الفتح ملكشاه من الب أرسلان محمد بن داود بن ميكائيل بن سلجوق الملق جلال الدولة ولي الأمر بعد وفاة أبيه بوصية منه، وكان وزيره نظام الملك، ولما استقرت قواعد السلطنة له بعد القضاء على الفتن سار سياسة معتدلة حتى لقب بالملك العادل، ودانت له أطراف الدنيا، وتزوج الخليفة المقتدي بأمر الله ابنته، وكان السفير في ذلك الشيخ أبا إسحاق الشيرازي، وكان ملكشاه هو الذي يحكم وليس للخليفة إلا الاسم، توفي سنة (٤٨٥ هـ /١٠٩٢ م).\rينظر: الأصفهاني، عماد الدين محمد بن محمد بن حامد (ت ٥٩٧ هـ /١٢٠٠ م) تاريخ دولة آل سلجوق، اختصار: الشيخ الإمام الفتح بن علي بن محمد البغدادي (ت ٦٤٣ هـ /١٢٤٥ م)، ط ٢، دار الآفاق الجديدة، بيروت،١٩٧٨ م:٥٠ - ٨٠؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٩/ ٥٤.\r(¬٢) أبو محمد الجويني، هو عبد الله بن يوسف بن عبد الله الجويني المتوفي سنة (٤٣٨ هـ / ١٠٢٦ م).\rينظر: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٥ م ٧٣ - ٩٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968259,"book_id":1041,"shamela_page_id":492,"part":"2","page_num":507,"sequence_num":492,"body":"من قوله جفاء وسبة، ولما مات أبو المعالي الجويني] (¬١) أحرق أصحابه الكرسي الذي كان يدرس عليه، فقال الصندلي [حقيق] (¬٢) بكرسي يذكر عليه كذا أربعين سنة أن يحرق، فقال أصحاب أبي المعالي: لو علمنا أن هذه الكلمة تسير وتصير نادرة بين العوام ما أحرقناه.\rوقيل للصندلي يوما: إن السمعاني (¬٣) صار شافعيا فقال: إن السمعاني لا يصير شافعيا.\rوقال أبو المعالي يوما: النكاح بغير ولي لا يصح، وفي هذه المسألة خلاف بين أبي حنيفة، وبين رسول الله ﷺ، فإنه ﵇ قال:\r«أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل» (¬٤)، وقال أبو حنيفة: فنكاحها صحيح.\rفصارت هذه عن أبي المعالي، فحضر مع الصندلي وسئل عن التسمية على الذبيحة، وهل هي واجبة أم لا؟ فقال الصندلي هذه المسألة خلاف بين الشافعي، وبين الله ﷾، فإن الله تعالى يقول: ﴿وَلا تَأْكُلُوا مِمّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ﴾ (¬٥) والشافعي قال: كلوا.","footnotes":"(¬١) ساقط في الأصل: وهو زيادة من (الجواهر المضية):٥٥٦،٢/ ٥٥٥.\r(¬٢) في الأصل (أيليق) التصويب من (الجواهر):٢/ ٥٥٦.\r(¬٣) يعني أبا المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني، المتوفي سنة (٤٨٩ هـ /١٠٩٥ م)، وخبر رجوعه عن مذهب أبي حنيفة وتقليده مذهب الشافعي في ترجمته في (طبقات الشافعية) للسبكي:٥/ ٣٣٥ - ٣٤٦.\r(¬٤) ينظر: ابن حنبل، المسند:٦/ ٦٦. يلفظ آخر؛ الترمذي، سنن الترمذي:٣/ ٤٠٧؛ ابن الجارود، عبد الله بن جارود النيسابوري (ت ٣٠٧ هـ /٩١٩ م) المنتقى، تحقيق: عبد الله عمر البارودي (ط ١/مؤسسة الكتاب الثقافية، بيروت،١٤٠٨ هـ /١٩٨٨ م) ١/ ١٧٥؛ الحاكم، المستدرك: ١٨٣،٢/ ١٨٢.\r(¬٥) سورة الانعام: الآية ١٢١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968260,"book_id":1041,"shamela_page_id":493,"part":"2","page_num":508,"sequence_num":493,"body":"وبلغ أنهم شنعوا على أبي حنيفة، بأنه قال ولو رماه بأبو قبيس ما اقدته به.\rوأن أحد أصحابه احتج على ذلك بحجة العرب، ذهب عن حفظي (¬١) كذا ذكره القرشي في طبقاته.\rوالحجة: أن الكنية تبقى على ما اشتهر به، ومنه قراءة بعضهم شاذة ﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ﴾ (¬٢).\rووجد بخط علي (كرم الله وجهه): كتبه علي بن أبو طالب والله اعلم بحقيقة المطالب ومزية المراتب.\rوقد صنف أبو المعالي رسالة في الطعن على مذهب أبي حنيفة، وسماها (مغيث الخلق في اتباع الحق) أورد فيها كلمات غريبة، واعتراضات عجيبة، ودفعتها بأشارات لطيفة وعبارات طريفة في رسالة سميتها (تشييع فقهاء الحنفية في تشنيع سفهاء الشافعية).\rوقد درس الصندلي يوما: أن التحريم بالرضاع عن أبي حنيفة قول النبي ﷺ: «الرضاعة من المجاعة» (¬٣) يعني ما سد الجوعة، فقالوا:","footnotes":"(¬١) الاحتجاج لهذه الغة، ولأبي حنيفة، عن (شرح الشواهد للعيني، ينظر مع (حاشية الصبان على الاشموني:٧١،١/ ٧٠.\rوينظر: الاحتجاج لأبي حنيفة في: ياقوت الحموي، معجم البلدان:١/ ١٠٢ و ١٠٣؛ القفطي، إنباه الرواة:١٣٣،٤/ ١٣٢؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٥/ ٤١٣. كما أن كتب النحو احتجت لذلك واستشهدت ببيت أبي النجم العجلي: إن أباها وأبا أباها قد بلغا في المجد غاياتها.\rينظر: الجوهري، إسماعيل بن حماد ت (٣٩٣ هـ /١٠٢٠ م)، تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، ط ٤، دار العلم، بيروت،١٤٠٧ هـ /١٩٨٧ م:٦/ ٢٢٥٧.\r(¬٢) سورة المسد: الآية ١، (بلفظ أبو لهب).\r(¬٣) أخرجه البخاري، في: با ب الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض من كتاب الشهادات، وباب وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم، من كتاب النكاح. صحيح البخارى:٧/ ١٢،٣/ ٢٢٣. وأخرجه مسلم، في باب إنما الرضاعة من المجاعة، من كتاب الرضاع. صحيح مسلم:-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968318,"book_id":1041,"shamela_page_id":551,"part":"2","page_num":566,"sequence_num":494,"body":"٤٩٤ - محمد (¬١) بن أحمد بن أبي سهل\rأبو بكر السرخسي (¬٢).\rتكرر ذكره في (الهداية) وهو صاحب (المبسوط) وغيره، وله كتاب في الأصول، وإذا أطلق (المبسوط) فالمراد منه (مبسوط) شمس الأئمة السرخسي المذكور. ذكره الإمام حافظ الدين في (المنافع)، وإذا أطلق شمس الأئمة، فالمراد كما ذكره القرشي صاحب (الطبقات).\rوقد أملى (المبسوط) في نحو خمسة عشر مجلدا، وهو في السجن بأوزجند محبوس، وعن أسباب الخلاص في الدنيا ميؤوس بسبب كلمة كان فيها من الناصحين، سالكا فيها طريقة الراسخين، لتكون له ذخيرة إلى يوم الدين، وإنما يتقبل الله من المتقين، وهو يتولى الصالحين ولا يهدي كيد الخائنين، ولا يضيع أجر المحسنين.\rقال في (المبسوط) (¬٣) عند فراغه من شرح العبادات: هذا آخر شرح العبادات بأوضح المعاني، وأوجز العبارات، أملاه المحبوس عن الجمع والجماعات.\rوقال (¬٤) في آخر/٤٣ ب/كتاب الطلاق: هذا آخر كتاب الطلاق، المؤثر من المعاني الرقاق، أملاه المحبوس عن الانطلاق، المبتلى بوحشه الفراق مصليا","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية، ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٣،٥٢؛ طاش كبرى زادة، مفتاح السعادة:٢/ ١٨٦؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٥٦٨،٥٦١،١١٢،١/ ٤٦، ١٦٢٨،١٦٢٠،١٥٨٠،١٤٥٢،١٤١٤،١٠٧٨،١٠١٤،٢/ ٩٦٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٥٩،١٥٨؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٧٦.\r(¬٢) هذه النسبة إلى بلدة قديمة من بلاد خراسان يقال لها: (سرخس) وهي بين نيسابور ومرو في وسط الطريق بينها وبين كل واحدة منهما ست مراحل أي (٢٨٨ كم).\rينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٢٤٤؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:٣/ ٢٠٨؛ كى لسترنج، بلدان الخلافة الشرقية: ص ٤٣٨،٤٣٧.\r(¬٣) ينظر: السرخسي، المبسوط:٤/ ١٩٢.\r(¬٤) ينظر: السرخسي، المبسوط:٧/ ٥٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968320,"book_id":1041,"shamela_page_id":553,"part":"2","page_num":568,"sequence_num":495,"body":"الكبير، وهو تلميذ أبيه وشيخه أبو حفص (¬١) الكبير، وهو تلميذ محمد (¬٢) بن الحسن رحمهم الله تعالى أجمعين.\r\r٤٩٥ - محمد (¬٣) بن أحمد\rالإمام أبو بكر، الأصولي، المنعوت علاء الدين له في أصول الفقه كتاب سماه (ميزان الفصول على نتائج العقول) على مذهب أبي حنيفة.\r\r٤٩٦ - محمد (¬٤) بن أحمد، أبو رجاء الجوزجاني،\rقاضي نيسابور تفقه على أبي سليمان الجوزجاني صاحب محمد بن الحسن.\rمات بجوزجان سنة خمس ثمانين ومئتين ذكره الحاكم في (تاريخ نيسابور) وذكر أنه له ابنة سماها خديجة عاشت أكثر من مئة سنة، وكانت تحسن العربية، والكتابة، وسمعت من أبي يحي البزار، وماتت سنة اثنتين وسبعين وثلاث مئة.\r\r٤٩٧ - محمد (¬٥) بن أحمد أبو عبد الله القرطبي.\rفقيه، حافظ للرأي، رأي أبي حنيفة، وصنف (كتابا) في الأحكام، وما يجب علمه على الحكام.\rمات سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة.","footnotes":"(¬١) تقدمت ترجمته برقم ٤٣.\r(¬٢) ستأتي ترجمته برقم ٥١٠.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٨٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون،١/ ٣٧١، ٢/ ١٥٤٢ وهدية العارفين:٢/ ٩٠؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٥٨ (توفي سنة ٥٣٩ هـ /١١٤٤ م) ١٩١٧،٢/ ١٩١٦؛ البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ٦١٣.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٨٢.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٨٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968321,"book_id":1041,"shamela_page_id":554,"part":"2","page_num":569,"sequence_num":498,"body":"٤٩٨ - محمد (¬١) بن آدم بن كمال أبو المظفر الهروي.\rتتلمذ للأستاذ أبي بكر الخوارزمي.\rذكره عبد الغفار في (سياق نيسابور)، وقال: سمعت من أثق به أن القاضي الإمام صاعد كان يراجعه في المشكلات في أثناء درسه في الأحايين (¬٢)، وكان يقعد للتدرس، وفي التفسير، وفي النحو والتصريف وشرح الدواوين.\rمات سنة أربع عشرة وأربع مئة.\r\r٤٩٩ - محمد (¬٣) بن إسحاق بن إبراهيم الزّوزني البحّاثيّ\rله «بحر القلوب» وغيره من التصانيف.\rمات سنة ثلاث وستين وأربع مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الباخرزي، دمية القصر (التونجي) ١٤٩٩،٣/ ١٤٩٨؛ دمية القصر (العاني) ٤٩٥/ ٢،٤٩٢؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء:١١٧،١٧/ ١١٦؛ القفطي، إنباه الرواة:١٢٦/ ٣؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:١/ ٣٣٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٨٦،٣/ ٨٥؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٨١١،٦٩١،١٦٧،١/ ١٠٨؛ العاملي، أعيان الشيعة:٤٣/ ٢٩.\r(¬٢) جمع الجمع للحين.\r(¬٣) ترجمته في: الباخرزي، دمية القصر (العاني):٢/ ٤٢٩ - ٤٣٦؛ السمعاني، الأنساب:٩٨/ ٢؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:١٨/ ١٨ - ٢٩؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٩٩؛ القفطي، إنباه الرواة:٣/ ٦٦؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٢/ ١٩٧ - ١٩٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٨٧؛ البغدادي، إيضاح المكنون:١ ذ/٢/ ٦٢٩،١٦٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968322,"book_id":1041,"shamela_page_id":555,"part":"2","page_num":570,"sequence_num":500,"body":"٥٠٠ - محمد (¬١) بن أسعد الحكيمي العراقي الواعظ\rروى (المقامات) عن الحريري، وشرحها، وصنف (تفسير القرآن) وشرح (الشهاب) للقضاعي، ونظم (مختصر القدوري) و (شرح المقامات).\rومن شعره (¬٢):\rالدهر يوضع عامدا … فيلا ويرفع قدر نملة\rفإذا تنبه للئا … م وقام للنوام نم له\r\r٥٠١ - محمد (¬٣) بن إسماعيل المعروف ببدر الرشيد\rله كتاب (ألفاظ الكفر).\r\r٥٠٢ - محمد (¬٤) بن أبي بكر بن عبد المحسن\rله (تحفة الملوك) (¬٥) مجلد لطيف، ذكر فيه عشرة أبواب بدأ بالطهارة، ثم الصلاة، ثم الزكاة، ثم الصوم، ثم الحج، ثم الجهاد، ثم الصيد مع الذبائح، ثم الكراهية، ثم الفرائض، ثم الكسب مع الأدب.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن الأثير، اللباب:١/ ٣١٣؛ الذهبي، العبر:٤/ ١٩٩، ميزان الاعتدال:٣/ ٤٨٠؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٢/ ٢٠٣؛ اليافعي، مرآة الجنان:٣/ ٣٨٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٨٩/ ٣ - ٩٢؛ ابن حجر، لسان الميزان:٧٤،٥/ ٧٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٣؛ السيوطي، طبقات المفسرين:٩٣،٩٢؛ النعيمي، الدارس:٥٣٩،١/ ٥٣٨؛ الداودي، طبقات المفسرين:٢/ ٨٧ - ٨٩، حاجي خليفة، كشف الظنون:١٧٨٨،١٦٣٢،٢/ ١٠٦٧،١/ ٤٣٧.\r(¬٢) البيتان: في (الوافي بالوفيات) ٢/ ٢٠٣، (طبقات المفسرين للداودي) ٢/ ٨٨، (شذرات الذهب) ٢١٨/ ٤.\r(¬٣) قال حاجي خليفة في مادة (كتاب ألفاظ الكفر) هو للإمام محمد بن إسماعيل بن محمود بن محمد المعروف ببدر الرشيد الحنفي جمعه من المعتبرات، ووضع لكل منها علامة، شرحه علي القارئ. ينظر: كشف الظنون:٢/ ١٣٩٦.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٩٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٣٧٤، وفيه أسمه (زين الدين محمد بن أبي بكر حسن الرازي الحنفي).\r(¬٥) عده طاش كبرى زاده من كتب (الفتاوى)، مفتاح السعادة:٢/ ٦٠٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968323,"book_id":1041,"shamela_page_id":556,"part":"2","page_num":571,"sequence_num":503,"body":"وقد شرحها ابن الملك، وكذا العيشي (¬١) وهما موجودان عندي.\r\r٥٠٣ - محمد (¬٢) بن أبي بكر بن عبيد الله البوشنجيّ (¬٣)\rالإمام الزاهد وساق صاحب (الهداية) في (مشيخته) حديثا سمعه منه بسنده عن أنس رفعه: «إن لله ملكا ينادي كل صلاة يا بني آدم قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على أنفسكم؛ فأطفئوها بالصلاة) (¬٤).\r\r٥٠٤ - محمد (¬٥) بن أبي بكر المفتي الشّرغيّ (¬٦)\rالواعظ عرف بإمام زاده، كتب عنه السمعاني ببخارى.","footnotes":"(¬١) هو الإمام العلامة الثقة، أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبد الله بن معمر القرشي اليمني البصري الأخباري الصادق، ويعرف بابن عائشة وبالعيشي. توفي سنة (٢٢٨ هـ /٨٤٢ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٥/ ٤٠٠؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٥/ ٣٣٥.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٩٩.\r(¬٣) البوشنجي: هذه النسبة إلى بوشنج وهي بلدة على سبعة فراسخ من هراة يقال لها: بوشنك.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٤١٤،١/ ٤١٣.\r(¬٤) ينظر: الطبراني، المعجم الأوسط:٢/ ١٣٠ مع بعض الاختلاف،٩/ ١٧٣ بنفس اللفظ؛ المقدسي، أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد الحنبلي (٦٤٣ هـ /١٢٤٥ م) الأحاديث المختارة، تحقيق: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش (ط ١، مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة،١٤١٠ هـ /١٩٨٩ م) ١٦٢،٧/ ١٦١؛ المنذري، الترغيب والترهيب، تحقيق: إبراهيم شمس الدين (ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤١٧ هـ /١٩٩٦ م) ١/ ١٤٤؛ الهيثمي، مجمع الزوائد:١/ ٢٩٩؛ السيوطي، الجامع الصغير:١/ ٣٥٩ بنفس اللفظ.\r(¬٥) ترجمته في: السمعاني، التحبير:٢٦٢،٢/ ٢٦١، ياقوت الحموي، معجم البلدان:٣/ ٢٧٧؛ القرشي، الجواهر المضية:١٠٤،٣/ ١٠٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٠٤٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٦١.\r(¬٦) قال ياقوت: «شرغ: بفتح أوله وسكون ثانية غين معجمة، وهو تعريب صريح [بالجيم المنقوضة من تحتها بثلاث] وهي قرية كبيرة ببخارى.\rمعجم البلدان:٣/ ٢٧٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968324,"book_id":1041,"shamela_page_id":557,"part":"2","page_num":572,"sequence_num":505,"body":"قال القرشي: رأيت له كتابا نفيسا كثير الفوائد سماه (شرعة الإسلام) في مجلد انتهى.\rوقد اختلف في مصنفه حتى نسب إلى الخضر، وقيل: وجد في سطح الكعبة، وقيل غير ذلك، وكأنه أخذه من نسبة الشرعي، وبعده لا يخفى، وقد شرحها علي بن يعقوب الرومي شرحا شريفا، ومزجا لطيفا.\r\r٥٠٥ - محمد (¬١) بن بسطام التميمي\rمن أصحاب زفر، أخذ عنه الفقه، ثم لزم نوح (¬٢) بن دراج بعد موت زفر.\rوكان محمد بن بسطام رفيقا للحسن بن زياد.\r\r٥٠٦ - محمد (¬٣) بن جعفر بن إسحاق بن عمر بن حماد بن أبي حنيفة\rحكى عنه النووي (¬٤)، قال: كان أبو حنيفة طوالا تعلوه سمرة، وكان لبّاسا، حسن الهيئة، كثير التعطر، يعرف بريح الطيب إذا أقبل وإذا خرج من منزله. والله أعلم.\r\r٥٠٧ - محمد (¬٥) بن جعفر بن طريف البجليّ أبو غالب، الكوفي.\rقال ابن ناصر: كان زيديا، صالحا، فقيها حنفي المذهب.\rمات ببغداد سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١٠٦، وفيه (التيمي).\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١٠٩.\r(¬٣) في الأصل: (النوري) وهو تحريف والتصويب عن تهذيب الأسماء واللغات والنص فيه:٢١٨/ ٢\r(¬٤) هو نوح بن دراج الكوفي، أبو محمد، النخعي، الفقيه، صاحب الإمام، تفقه به، وبزفر، وروى عنه وعن الأعمش، وسعيد بن منصور.\rتوفي سنة (١٨٢ هـ /٧٩٨ م).\rينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٣١٥ - ٣١٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٦٣/ ٣،٥٦٢.\r(¬٥) ترجمته في: ابن الجوزي، المنتظم:٩/ ١١٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١١٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968275,"book_id":1041,"shamela_page_id":508,"part":"2","page_num":523,"sequence_num":508,"body":"مات سنة ثلاث تسعين وخمس مئة.\rوذكر عنه تلميذه برهان الإسلام الزرنوجي في كتاب (تعليم المتعلم طرق التعلم) (¬١) أنه كان يوقف بداية السبق على يوم الأربعاء/٣٩ ب/وكان يروي في ذلك حديثا، ويقول: قال رسول الله ﷺ: «ما من شيء بدئ يوم الأربعاء إلا وقدتم» (¬٢) قال: وهكذا كان يفعل أبي فيروي هذا الحديث بإسناده عن الشيخ قوام الدين أحمد بن عبد الرشيد.\rوله كتاب (الزيادات)، وله (مشيخه الفقهاء).\rوذكر ابن دقماق في الأنساب أن لصاحب (الهداية) من المؤلفات:\r(الهداية)، و (الكفاية) فقدت (الكفاية) في وقعة التتار، ولم توجد.\rوفي (تعليق الكلاباذي): إن صاحب (الهداية) صنف كتبا منها: كتاب (البداية) جمع فيه بين (مختصر القدوري)، و (الجامع الصغير) شرحها ب (كفاية","footnotes":"(¬١) الزرنوجي، برهان الإسلام (حوالي ٦٢٠ هـ /١٢٢٣ م) تعليم المتعلم طريق التعلم، تحقيق: د. محمد عبد القادر أحمد، مطبعة السعادة، القاهرة،١٤٠٦ هـ /١٩٨٦ م):٣٢.\r(¬٢) حديث: (ما من شيء بدئ يوم الأربعاء إلا وقد تم) ذكر المؤلف أنه رواه برهان الإسلام الزرنوجي عن شيخه المرغيناني صاحب (الهداية) عن شيخه قوام الدين أحمد بن عبد الرشيد كما ستأتي الآن، ولكن الإمام الحافظ شمس الدين السخاوي، محمد بن عبد الرحمن (ت ٩٠٢ هـ /١٣٩٦ م) قال بشأنه: لم أقف له على أصل، ينظر: المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، تصحيح عبد الله محمد وعبد الوهاب عبد اللطيف، نشر مكتبة الخالجي بمصر ومكتبة المثنى بغداد، دار الأدب العربي، القاهرة،١٣٧٥ هـ / ١٩٥٦ م): ص ٣٦٢، الحديث:٩٤٣. وعلى القارئ، الأسرار المرفوعة على الأخبار الموضوعة، تحقيق: أبي هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول، (ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤٠٥ هـ /١٩٨٥ م)،١٩٩ - ٢٠٠، الحديث:٧٧٦،٧٧٥؛ الجراحي، إسماعيل بن محمد الجراحي (ت ١١٦٢ هـ /١٧٤٨ م)، كشف الخفا ومزيل الإلباس عما أشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس (د. ط، مطبعة الفنون، حلب، د. ت):٢/ ٢٥٥، نشره أحمد الفلاش، الحديث:٢٦١١. وكلهم يجعلونه ضعيفا إن لم يكن موضوعا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968325,"book_id":1041,"shamela_page_id":558,"part":"2","page_num":573,"sequence_num":508,"body":"٥٠٨ - محمد (¬١) بن حامد بن محمود القطّان النيسابوري\rكان يقول: إذا اقتدى الأمي بالقارئ، فسمع منه آية في الصلاة، فتعلمها تفسد صلاته.\rمات سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة.\r\r٥٠٩ - محمد (¬٢) بن أبي الحسن القفّال الخوارزميّ\rذكر عبد الغافر/٤٤ أ/في «السياق» وقال: حنفي المذهب، كيس الطبع، يعرف الأصول على مذهب المعتزلة.\r\r٥١٠ - محمد (¬٣) بن الحسن بن فرقد الشيباني:\rالأمام صاحب الأمام، تكرر ذكره في «الخلاصة» و «الهداية»، وسائر كتب الأمام.\rصحب أبا حنيفة، وأخذ عنه الفقه، ثم عن أبي يوسف، وصنف الكتب، وروى الحديث عن مالك وغيره، ودون «الموطأ» وحدث به غالبا عن مالك.\rقال (¬٤) ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول قال محمد بن الحسن: أقمت على مالك ثلاث سنين، وسمعت منه سبع مئة حديث ونيفا.\rوروى عن مسعر، والثوري، وعمرو (¬٥) بن دينار من آخرين.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٢٦٤،٧/ ٢٦٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١١٥.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضيئة:٣/ ١١٨.\r(¬٣) تقدمت ترجمته عند ذكر «مناقبه».\r(¬٤) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٢/ ١٧٣.\r(¬٥) فأعلم أن هناك ثلاثة يسمون بهذا الاسم (أعني عمرو بن دينار):\rأما الأول: عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي (ت ١٢٦ هـ /٧٤٣ م وقيل: ١٢٥ هـ /٧٤٢ م، وقيل ١١٩ هـ /٧٣٧ م) على اختلاف في ذلك، وهو من كبار التابعين.\rينظر: النووي، تهذيب الاسماء واللغات:٢/ ٢٧/١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٣٠٠/ ٥؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٨/ ٢٨، ولم يدركه محمد بن الحسن فقد توفي عمرو،-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968334,"book_id":1041,"shamela_page_id":567,"part":"2","page_num":582,"sequence_num":511,"body":"وروى الخطيب (¬١) بإسناده عن محمد بن الحسن قال: ترك أبي ثلاثين ألف درهم، فأنفقت خمسة عشر ألف درهم على النحو، والشعر، وخمسة عشر ألفا على الحديث والفقه.\rوبإسناده عن الشافعي قال، قال لي محمد بن الحسن: أقمت على باب مالك ثلاث سنين، قال وكان يقول: إنه سمع لفظا أكثر من سبع مئة حديث.\rبإسناده عن إسمعيل بن حماد بن أبي حنيفة، قال: كان لمحمد بن الحسن مجلس في مسجد الكوفة، وهو ابن عشرين سنة.\rوعن محمد بن سماعة قال، قال محمد بن الحسن لأهله: لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا تشغلوا قلبي وخذوا ما تحتاجون إليه من وكيلي، فإنه أقل لهمي، وأفرغ لقلبي.\rوبإسناده عن أبي رجاء [] (¬٢)، قال: وكنا نعده من الأبدال.\rولقل عالم بن العلاء في (فتاويه) عن صاحب (المحيط): أن محمدا أبي القضاء حتى قيد نيفا وخمسين يوما، وفي (الظهيرية): فلما خاف على نفسه تقلد انتهى.\rوقال المجد (¬٣): أفرد الذهبي في ترجمته له جزءا.\r\r٥١١ - محمد (¬٤) بن الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن\rالمعروف بالشّجريّ بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن\rأبي طالب ﵁، أبو عبد الله المعروف بابن الداعي الفقيه.\rوكانت ولادته في سنة أربع وثلاث مئة ببلاد الديلم ونشأ هناك.","footnotes":"(¬١) تاريخ بغداد:٢/ ١٧٢.\r(¬٢) كلمة طامسة لم أستطع قراءتها.\r(¬٣) ينظر: المرقاة الوفية: ورقة ١٠٤ أ.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١٢٨،٣/ ١٢٧؛ كحالة، معجم المؤلفين:٩/ ٢٠٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968336,"book_id":1041,"shamela_page_id":569,"part":"2","page_num":584,"sequence_num":512,"body":"٥١٢ - محمد (¬١) بن الحسن بن عبد الله الفاسي المغربي\rالفقيه الحنفي، العلامة المقرئ.\rنزيل حلب وبها تفقه على مذهب أبي حنيفة.\rولد بفاس بعد الثمانين وخمس مئة.\rوقدم ديار مصر، وقرأ بها القرآن على أبي موسى عيسى بن يوسف المقدسي، وأبي القاسم عبد الواحد بن سعيد، وعرض عليهما (الشاطبية) وهما أخذاها عن أبي القاسم الشاطبي (¬٢).\rوشرح (حرز الأماني) شرحا عظيما.\rقال أبو شامة: مات بحلب سنة خمسين وست مئة. والله أعلم.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: أبي شامة، شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل (ت ٦٦٥ هـ /١٢٦٧ م). ذيل الروضتين في أخبار الدولتين. تصحيح: محمد زاهد الكوثري ط ٢، مكتبة نشر الثقافة الإسلامية، بيروت،١٩٧٤ م:١٩٩؛ الذهبي، دول الإسلام:٢/ ١٦١، العبر:٥/ ٢٣٥، معرفة القراء الكبار:٥٣٤،٥٣٣؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٢/ ٣٥٤؛ اليافعي، مرآة الجنان: ٤/ ١٤٧؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٧/ ٦٩؛ حاجي خليفة كشف الظنون:١/ ٦٤٧، ٦٤٩؛ ابن العماد شذرات الذهب:٢٨٤،٥/ ٢٨٣؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ١٢٦.\r(¬٢) الشاطبي، هو أبو محمد القاسم بن فيره-ومعناها بلغة أهل الأندلس: الحديد، وهو المقري المشهور والحافظ المتقن صاحب القصيدة اللامية المسماة ب «حرز الأماني» التي اشتهرت باسمه فيقال (الشاطبية)، ولد في الأندلس سنة (٥٣٨ هـ /١١٤٣ م) وله مؤلفات طبع بعضها منها «حرز الأماني»، توفي في القاهرة سنة ٥٩٠ هـ /١١٩٣ م)، وهو غير الشاطبي الأصولي المتوفي سنة (٧٩٠ هـ /١١٨٨ م).\rينظر: ياقوت الحموي، معجم الأدباء:٦/ ١٨٤؛ الجزري، غاية النهاية:٢/ ٢٠.\rوبشأن مؤلفاته المطبوعة.\rينظر: سركيس، معجم المطبوعات العربية:١/ ١٠٩١؛ عبد الحبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٦٠٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968337,"book_id":1041,"shamela_page_id":570,"part":"2","page_num":585,"sequence_num":513,"body":"٥١٣ - محمد (¬١) بن الحسين البخاري\rالمعروف ببكر خواهرزاده ابن اخت القاضي أبي ثابت محمد بن (¬٢) أحمد البخاري.\rمات سنة ثلاث وثمانين وأربع مئة.\rوهو صاحب (المبسوط)، وله (شرح الجامع الكبير) أيضا.\r\r٥١٤ - محمد (¬٣) بن الحسين أبو جعفر الأرسابنديّ (¬٤)\rله (مختصر تقويم الأدلة) للدبوسي في مجلد وهو أستاذ أبي الفضل (¬٥)، ومن شعر الطيبي:\rأبا الفضل ادرع صبرا جميلا … ولا تيأس وإن شط المزار\rفإن الماء يكدر ثم يصفو … وإن الليل يعقبه النهار","footnotes":"(¬١) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٢٢٢،٥/ ٢٢١؛ ابن الأثير، اللباب:٢/ ٢٤٨،١/ ٣٩٢؛ الذهبي، دول الإسلام:٢/ ١١، العبر:٣/ ٣٠٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١٤١، ١٤٢؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦٢؛ طاش كبرى زاده، طبقات الفقهاء:٨٨، مفتاح السعادة:٢/ ٢٧٦؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٥٨٠،٢/ ١٢٢٣،١/ ٥٦٩؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٣/ ٣٦٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٦٤،١٦٣.\r(¬٢) وهو محمد بن أحمد البخاري، القاضي، أبو ثابت.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٧ وفيه لم يذكر شيئا عن ترجمته واكتفى بالقول: خال خواهرزاده.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١٤٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٤٦٧.\r(¬٤) الأرسابدي: قرية من قرى مرو، على فرسخين.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية: (الأنساب):١٣١،/٤.\r(¬٥) هو أبو الفضل بن عبد الله بن مسعود الطيبي الجرجاني الأديب الفقيه.\rقال السمعاني: «كان يصل إلي خبره سنة نيف وأربعين وخمس مئة، ثم غاب عني خبره، للتشويش الواقع بخراسان.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٤/ ٦٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٤/ ١١٢.\rوالبيتان في الأنساب، والجواهر المضية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968338,"book_id":1041,"shamela_page_id":571,"part":"2","page_num":586,"sequence_num":515,"body":"وكان حيا سنة ست وأربعين وخمس مئة.\r\r٥١٥ - محمد (¬١) بن حميد السلمي الصّرخديّ\rسمع من ابن طبرزد (¬٢) كتاب (الأشربة) للإمام أحمد.\rمولده سنة اثنين وثمانين وخمس مئة.\r\r٥١٦ - محمد (¬٣) بن خازم، أبو معاوية الضرير\rروى عنه إسحاق بن أبي إسرائيل.\rروى عن أبي حنيفة عن حماد، عن إبراهيم، قال: يقضي ثم يكبر، يعني في الذي يفوته بعض الصلاة في أيام التشريق.\rمات سنة خمس وثمانين ومئة، روى له الجماعة.\r\r٥١٧ - محمد (¬٤) بن خزيمة\rأبو عبد الله القلاسيّ (¬٥) البلخي.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١٤٩.\r(¬٢) الشيخ المسند الكبير الرحالة، أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن أحمد بن يحيى بن حسان البغدادي الداقزي المؤدب، ويعرف بابن طبرزد، والطبرزد هو السكر.\rتوفي سنة (٦٠٧ هـ /١٢١٠ م).\rينظر: ابن الأثير، الكامل:١٢/ ١٢٢؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢١/ ٥٠٧.\r(¬٣) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٢٧٤،٦/ ٢٧٣؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٥/ ٢٤٢ - ٢٤٩؛ السمعاني، الأنساب:١٥٣،٨/ ١٥٢؛ ابن الأثير، اللباب:٢/ ٧٣؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ٢٩٤، ٢٩٥؛ دول الإسلام:١/ ١٩٥، العبر:١/ ٣١٨، المشتبه:٢٠١، ميزان الاعتدال:٣/ ٥٣٣؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٢/ ١٣٧ - ١٣٩؛ القرشي، الجواهر المضية:١٥١،٣/ ١٥٠؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ١٥٧، تهذيب التهذيب:٩/ ١٣٧ - ١٣٩؛ السيوطي، طبقات الحفاظ:١٢٣،١٢٢؛ ابن العماد شذرات الذهب:١/ ٣٤٣.\r(¬٤) ترجمته في: ابن الأثير، اللباب:٣/ ١٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١٥٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٦٨.\r(¬٥) نسبة إلى القلس، وهو الذي تربط به السفينة. ينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١/ ٧٧٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968285,"book_id":1041,"shamela_page_id":518,"part":"2","page_num":533,"sequence_num":518,"body":"مات سنة سبع وثلاثين وخمس مئة بسمرقند.\rحكي أنه أراد أن يزور جار الله العلاّمة الزمخشري (¬١) في مكة، فلما وصل إلى داره دق الباب ليفتحوه ويأذنوا له بالدخول، فقال العلامة: من ذا الذي يدقّ الباب؟ فقال: عمر، فقال: انصرف، فقال نجم الدين: يا سيدي، عمر ما ينصرف.\rفقال: إذا نكّر ينصرف.\rوله كتاب «طلبة الطّلبة» (¬٢) في اللغة على ألفاظ كتب أصحابنا.\rقال السمعاني (¬٣): وصنف التصانيف في الفقه، والحديث، ونظم «الجامع الصغير»، وطالعت مجموعاته في الحديث، ورأيت فيها من الغلط، وتغير الأسماء، وإسقاط بعضها شيئا كثيرا، [وأوهاما] (¬٤). غير محصورة، ولكن كان مرزوقا في الجمع والتصنيف انتهى.\rوذكره ابن النجار، فأطال وقال: كان فقيها فاضلا، محدثا، مفسّرا، أديبا، متقنا، وقد صنف كتبا في التفسير، والحديث، والشروط. انتهى.","footnotes":"=حنيفة وتلاميذه، متطرقا إلى ذكر الإمامين مالك والشافعي، أتمها النسفي في صفر ٥٠٤ هـ تبدأ بقوله:\rباسم الإله رب كل عبد … الحمد لله ولي الحمد\rولها شروح كثيرة ذكرها حاجي خليفة في «كشف الظنون»:١٨٦٨،٢/ ١٨٦٧، ولها ولبعض شروحها نسخ مخطوطة في مكتبة الأوقاف في بغداد وفي الموصل.\r(¬١) ستأتي ترجمته برقم ٦٣٥.\r(¬٢) مطبوع.\rينظر: معجم المطبوعات: ١٨٥٦\r(¬٣) ينظر: التحبير: ١/ ٥٢٧.\r(¬٤) في الأصل: ((وأراها)) التصويب من ((الجواهر المضية)): ٢/ ٦٥٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968339,"book_id":1041,"shamela_page_id":572,"part":"2","page_num":587,"sequence_num":518,"body":"له اختيارات في المذهب؛ منها: أن كل دم لا يكون حدثا لا يكون نجسا، وتابعه محمد بن سلمة، وأبو نصر، وأبو القاسم، وهو قول أبي يوسف.\rمات سنة أربع عشرة وثلاث مئة.\r\r٥١٨ - محمد (¬١) بن ربيعة الكلابي\rابن عم وكيع.\rروى عن الأعمش، وهشام، وعنه أحمد، وابن معين روى له الجماعة.\rروى عن أبي حنيفة: أنه سأل عطاء عن ولد الزنا ايؤم القوم؟ قال: نعم.\rأو ليس فيهم من هو خير منه: أكثر صلاة، وأكثر صوما؟\r\r٥١٩ - محمد (¬٢) بن رسول الموقانيّ\rأحد شراح (مختصر القدوري) اسماه (البيان) (¬٣)\r\r٥٢٠ - محمد (¬٤) بن رمضان أبو عبد الله الرومي.\rمؤلف (الينابيع) قال في أوله: أنه جمع كتابا حاويا لما يسبق إليه فهم المبتدي، وجامعا لما يفتقر إليه معرفة المنتهي، مع مضمرات (مختصر القدوري)، واتباعها وكثير من الواقعات وأنواعها.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٧٨؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٢٧٥،٥/ ٢٧٤؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:٣/ ٥٤٥؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٣/ ٦٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١٥٣، ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ١٧٠، تهذيب التهذيب:١٦٣،٩/ ١٦٢.\rكانت وفاة المترجم ببغداد، بعد التسعين ومئة (٨٠٥ م).\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١٥٤؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٦٣٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٦٨؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ١٢٨.\r(¬٣) في (كشف الظنون)، و (هدية العارفين)، أنه توفي سنة (٦٦٤ هـ /١٢٦٥ م).\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١٥٤؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٦٣٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968286,"book_id":1041,"shamela_page_id":519,"part":"2","page_num":534,"sequence_num":519,"body":"وهو أحد مشايخ صاحب «الهداية» وصدّر «مشيخته» التي جمعها لنفسه بذكره، وذكر بعده ابنه أبو الليث أحمد (¬١) بن عمر.\rقال صاحب «الهداية»: سمعت نجم الدين عمر يقول: أنا أروي الحديث عن خمس مئة وخمسين شيخا.\rوقد جمع أسماء شيوخه في كتاب سمّاه «تعداد الشّيوخ لعمر مستطرف على الحروف مستطر».\rقال صاحب «الهداية»: وقرأت عليه بعض تصانيفه وسمعت منه كتاب «المسندات» للخصّاف.\rومن نظم نجم الدين عمر النسفي ما ذكره عنه قوام الدين في نظمه لكتاب «الزيادات» بيتين مشتملين على معنى الصهر، والختن فقال: شعر:\rأصهار من يوصى أقارب عرسه … ويزول ذاك ببائن وحرام\rأختانه أزواج كل محارم … ومحارم الأزواج بالأرحام\rوفي «النجم الوهاج» (¬٢) في شرح «المنهاج» وما أحسن قول عمر بن محمد النسفي.\rأنلني بالذي استقرضت خطا … واشهد معشرا قد شاهدوه\rفإن الله خلاق البرايا … عنت لجلال هيبته الوجوه\rيقول إذا تداينتم بدين … إلى أجل مسمى فاكتبوه\rوله كتاب في الخطأ الذي يقع لمن يقرأ.\rومن أشعاره:\rسكون قلوب العارفين وأنسهم … بإدمان ذكر الله جلّ ثناؤه","footnotes":"(¬١) ينظر ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٢٦ - ٢٢٨.\r(¬٢) ينظر: الدميري، كمال الدين أبو البقاء محمد بن موسى بن عيسى (ت ٨٠٨ هـ /١٤٠٥ م). النجم الوهاج في شرح المنهاج (ط ١، دار المنهاج، جدة،١٤٢٥ هـ /٢٠٠٤ م) ٤/ ٢٨٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968340,"book_id":1041,"shamela_page_id":573,"part":"2","page_num":588,"sequence_num":521,"body":"٥٢١ - محمد (¬١) بن أبي رجاء الخراساني\rقاضي بغداد.\rتفقه على أبي يوسف، وصرح شمس الأئمة في (المبسوط) بروايته عن محمد بن الحسن.\rمات سنة سبع ومئتين.\r\r٥٢٢ - محمد (¬٢) بن زر زور\rيضرب بحفظه المثل، قال يوما: أحفظ القرآن من أوله إلى آخره، وأحفظ (تفسير ابن سلام) (¬٣)، كما أحفظ القرآن، وأحفظ فقه أبي حنيفة كما أحفظ (التفسير)، وأحفظ (الموطأ) وفقه مالك كما أحفظ قول أبي حنيفة، وأحفظ بعد ذلك كثيرا من دواوين العرب، وأشعارها.\rوكان ورعا، عالما، زاهدا.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٢٧٦،٥/ ١٧٥؛ القرشي، الجواهر المضية:١٥٥/ ٣،١٥٤.\r(¬٢) ترجمته في: الخشني، محمد بن حارث بن أسد (ت ٣٦١ هـ /٩٧١ م) قضاة قرطبة وعلماء أفريقية، تصحيح: السيد عزت العطار الحسيني (د. ط، مكتب نشر الثقافة الإسلامية، القاهرة، ١٣٧٢ هـ) ص ٢٤٦،٢٤٥؛ المالكي، رياض النفوس:٤١٥،١/ ٤١٤؛ الدباغ، أبي زيد، عبد الرحمن بن محمد الأنصاري (ت ٦٩٩ هـ /١٢٩٩ م) معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان (د. ط، مكتب الخانجي، مصر،١٩٧٢ م) ٢/ ٢٤٧ - ٢٤٩، وفيه (اسم أبيه عبد الرحمن بن سلم ابن أراب بن سهيل الفارسي، وهو ابن زر زور)؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١٥٥ - ١٥٧.\r(¬٣) هو: يحيى بن سلام بن ثعلب، أبو زكريا البصري، صاحب (التفسير) نزل المغرب، وسكن أفريقية، كان عارفا بالكتاب والسنة، ومعرفة اللغة العربية، توفي سنة (٢٠٠ هـ /٨١٥ م).\rينظر: ابن الجزري، أبو الخير محمد بن محمد بن شمس الدين (ت ٨٣٣ هـ /١٤٢٩ م). غاية النهاية في طبقات القاراء، عني بنشره: ج. برجستر أسر، مكتبة الخانجي، مصر، ١٣٥١ هـ /١٩٣٢ م:٢/ ٣٧٣؛ ابن حجر، لسان الميزان:٦/ ٢٥٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968290,"book_id":1041,"shamela_page_id":523,"part":"2","page_num":538,"sequence_num":523,"body":"وجزيل فهمه، وارتقائه، منها الشرحان الكبير، والصغير على «تلخيص المفتاح» ومنها «التلويح» (¬١) شرح «التوضيح»، و «التوضيح» شرح «التنقيح» كلاهما لصدر الشريعة.\rوله الحواشي على «العضد» وله الحواشي/٤١ أ/على «الكشاف» ولم يتم، وله «العقائد» (¬٢) في أصول الدين، وله «شرح التصريف» (¬٣) للزنجاني، وهو","footnotes":"(¬١) شرح التلويح على التوضيح لمتن التنقيح في أصول الفقه؛ تأليف: سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني (ت ٧٩٢ هـ -١٣٨٩ م)، مطبعة محمد بن علي صبيح بالأزهر، مصر، ١٣٧٧ هـ /١٩٥٧ م.\r-القاهرة، المطبعة الميمنية،١٣٢٧ هـ -١٩٠٩ م،٢ ج.\rوهو شرح على (تنقيح الأصول)، لصدر الشريعة عبد الله بن مسعود المتوفى سنة (٧٤٧ هـ /١٣٤٦ م)\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٤١٢.\r(¬٢) وهو «شرح العقائد النسفية» مطبوع.\r-كلكته،١٢٦٠ هـ /١٨٤٤ م.\r-لكناو،١٢٨٦ هـ /١٨٦٩ م.\r-قازان،١٨٩٧ م.\r-استانة،١٣١٣ هـ /١٨٩٥ م،١٩٣ ص.\r-القاهرة، مصطفى الحلبي،١٣٢١ هـ /١٩٠٣ م،١٤٨ ص.\r-القاهرة، مطبعة شاكر،١٣٣١ هـ /١٩١٣ م،٥٠٤ ص.\r[العقائد النسفية، للنسفي المتوفى سنة ٥٣٧ هـ /١١٤٢ م].\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٤١٣.\r(¬٣) وهو «شرح التصريف للعزي» مطبوع.\r-القاهرة، المطبعة الميمنية،١٣٠٧ هـ /١٨٨٩ م،٤٦ ص.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٤١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968341,"book_id":1041,"shamela_page_id":574,"part":"2","page_num":589,"sequence_num":523,"body":"وكان يحضر مناظرات الفقهاء، ويكرهون حضوره لكثرة حفظه، فحضر يوما جنازة، وحضر أبو المنهال، وكان عظيم الجاه، رفيع القدر، فسأله عن مسألة فأخطأ، ثم ثانية، ثم ثالثة، فقام ابن زر زور قائما على قدميه، ثم كبر، وصلى عليه كما يصلي على الأموات، وقال: أنت أولى أن يصلي عليك من هذا الميت، وقيل:\rإنه فعل ذلك بالقاضي سليمان (¬١) بن عمران، فلما تغير عقله وجد إليه سبيلا، فحجر عليه، ثم بعث يوما إليه يخيره في تزويج امرأة أو شراء جارية، وفي أشياء من أسبابه، فقال للرسول: جوابي يكون مشافهة، فأتاه فقال له: إن رسولك أتاني عنك، فخيرني في كذا وكذا، قال: نعم فما الذي تشاء؟ قال أفأتكلم ولي الأمان؟ قال: نعم، قال: إن كنت خيرتني وأنا عندك سفيه، فقد أخطأت إذ خيرتني، وإن كنت رشيدا غير سفيه، فقد أخطأت في حجرك عليّ، ثم قال: الله أكبر أربع مرات كما يصلي على الجنازة، وانصرف، فأطرق سليمان القاضي، ولم يتكلم.\rقال ابن زر زور: سمعت مالك بن أنس يقول: طلب رزق فيه شبهة أحسن من الحاجة إلى الناس، فقلت: يا أبا عبد الله وأي شبهة هي؟ قال: ما قال فيها بعض أهل العلم: هو حرام، قال بعضهم: هو حلال.\rمات سنة إحدى وتسعين ومئة.\r\r٥٢٣ - محمد (¬٢) بن زياد النيسابوري البزديغريّ (¬٣)\rأحد فقهاء أصحاب أبي حنيفة الزهاد.","footnotes":"(¬١) هو: سليمان بن عمران الحنفي، قاضي أفريقية، ولاه سحنون بن سعيد المالكي قضاء (باجة)، توفي سنة (٢٧٠ هـ /٨٨٣ م).\rينظر: الدباغ، المعالم:٢/ ١٥١ - ١٥٨.\r(¬٢) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:١/ ٣٤٠، ياقوت الحموي، معجم البلدان:١/ ٦٠٤؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٨١٩؛ القرشي، الجواهر المضية:١٥٨،٣/ ١٥٧.\r(¬٣) هذه النسبة إلى بزديغز، ويقال لها بزديغز بالزاي، وهي قرية من قرى نيسابورز\rينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ٣٤٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968342,"book_id":1041,"shamela_page_id":575,"part":"2","page_num":590,"sequence_num":524,"body":"ذكره الحاكم في (تاريخ نيسابور) (¬١) وقال: سمعت أبا الطاهر (¬٢) بن أبي العباس بن أبي بكر بن إسحاق بن خزيمة، يقول: سمعت جدي محمد (¬٣) بن إسحاق يقول: كتب إلى أحمد بن إسماعيل بن أحمد باختيار قاضي نيسابور، فوقع اختياري بعد الاجتهاد على أربعة أحدهم محمد بن زياد، فحضرني كئيبا، قلقا من ذلك، وعاتبني فيه، وقال: ما الذي ظهر لك مني؟ ما الذي جنيت؟ حتى عاملتني بمثل هذا، فقلت يا أبا عبد الله، ما أردت إلا الخير، فلم يزل يبكي حتى رحمته. وضربت على اسمه.\rمات سنة/٤٥ ب/خمس وتسعين ومئتين.\r\r٥٢٤ - محمد (¬٤) بن سلمة الجوزجانيّ البلخي.\rتفقه عليه أبو بكر الأسكاف.\rمات سنة ثمان وسبعين ومئتين.\rقال محمد بن سلمة: لا يشترط بيان المدة في المزارعة ويقع على سنة واحدة.\rوفي (الملتقط): قيل لمحمد بن سلمة: كيف لم تأخذ العلم عن علي الرازي؟ فقال: لكثرة ما وجدت في منزله من الملاهي.","footnotes":"(¬١) القصة في الأنساب.\r(¬٢) هو محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة.\rينظر: حاشية (طبقات الشافعية الكبرى):٤/ ٢٨٤.\r(¬٣) هو: أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري الشافعي، المتوفي سنة (٣١١ هـ /٩٢٤ م).\rينظر: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٣/ ١٠٩ - ١١٩.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١٦٣،٣/ ١٦٢؛ طاش كبرى زاده، طبقات الفقهاء: ٤٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٦٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968343,"book_id":1041,"shamela_page_id":576,"part":"2","page_num":591,"sequence_num":525,"body":"قال: ولو جمع علم خلف بن أيوب، لكان في زاوية من علم علي الرازي، إلا أن خلف بن أيوب أظهر علمه لصلاحه.\r\r٥٢٥ - محمد (¬١) بن سليمان بن قتلمش\rأبو منصور السمرقندي.\rوله شعر:\rإلهي يا كريم العفو عفوي … لما أسلفته زمن الشباب\rفقد سودت الآثام وجها … ذليلا خاضعا لك في التراب\rفبيضه بحسن العفو عني … وسامحني وخفف في حسابي\rوقد أمسيت مسكينا فقيرا … إلى ملك غني عن عذابي\rوله أيضا:\rيا قوم ما بي مرض واحد … لكن بي عدة أمراضي\rولست أدري بعد ذا كله … أساخط عني أم راضي\rمات سنة خمس وعشرين وخمس مئة.\r\r٥٢٦ - محمد (¬٢) بن سماعة\rالقاضي التميمي، حدث عن الليث بعد سعد، وأبي يوسف، ومحمد بن الحسن، وكتب (النوادر) عن أبي يوسف، ومحمد، وروى الكتب والأمالي، وله كتب","footnotes":"(¬١) لم أعثر له على ترجمة.\r(¬٢) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٥/ ٣٢١؛ وكيع أخبار القضاة:٣٢٦،٢٨٩،٣/ ٢٨٢، ابن النديم، الفهرست:٢٥٨؛ الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٥٤؛ الخطيب البغدادي تاريخ بغداد:٥/ ٣٤١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٠/ ٦٤٦؛ الصفدي، الوافي بالوفيات: ٣/ ١٣٩ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١٦٨ - ١٧٠؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٢٠٤/ ٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٧٠؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ١٢؛ فؤاد سزكين، تاريخ التراث العربي:٣/ ٨٢/١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968294,"book_id":1041,"shamela_page_id":527,"part":"2","page_num":542,"sequence_num":527,"body":"وحدث، وحج، ولم يكن في بني أيوب حنفي غيره، وتبعه أولاده، وكان متغاليا في التعصب لمذهب أبي حنيفة، قال له والده يوما، كيف اخترت مذهب أبي حنيفة، وأهلك كلهم شافعية؟ فقال: يا خوند أما ترغبون أن يكون فيكم رجل واحد مسلم (¬١)؟! وكان ملكه بعد أبيه ثماني سنين، وسبعة أشهر، وثمانية أيام.\rومات يوم الجمعة سلخ ذي القعدة سنة أربع وعشرين وست مئة بدمشق، ودفن بقلعتها، ثم نقل إلى الصالحية، وكان قد خافه الملك الكامل؛ فسرّ بموته. وقال المجد: وسقي سمّا.\rوقد عين لكل من يحفظ «المفصل» للزّمخشريّ مئة دينار وخلعة، فحفظه لذلك جماعة.\rوله ديوان شعر، وصنف كتابا في العروض، وسمع «مسند الإمام أحمد ابن حنبل» بكماله، وكان قد أمر الفقهاء أن يجرّدوا له مذهب أبي حنيفة دون صاحبيه تجريدا تاما فجردوا له المذهب، وكتب على كل جلد أنهاه حفظا عيسى بن أبي بكر بن أيوب.\rوله شعر حسن، ومنه قوله، وقد مرض بالحمى. شعر:\rزارت ممحصة الذنوب وودعت … تبا لها من زائر ومودع\rباتت تعانقني كأني حبّها … ومقيلها ومبينها في أضلعي\rقالت وعزمت على ترحالها … ماذا تريد فقلت ألا ترجعي\rوله شعر:\rأحن إليكم ثم أسأل عنكم … ومأواكم قلبي ففيم سؤالي\rفإن قلت لم ينطق بغيركم فمي … وإن نمت كنتم في المنام خيالي","footnotes":"(¬١) هذا تعصب مقيت بعيد عن تعاليم الإسلام ومنهج القرآن، ولا يليق بمسلم من العوام أن يتفوه هكذا فكيف بفقيه يدعى العلم والفقه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968344,"book_id":1041,"shamela_page_id":577,"part":"2","page_num":592,"sequence_num":527,"body":"مصنفة، وأصول في الفقه، وله من الكتب-كتاب (أدب القاضي) (¬١)، وكتاب (المحاضر والسجلات) (¬٢)، وهو من الحفاظ الثقات.\rوقال القاضي في (الغاية): بلغ مئة وخمس سنين في السن، وهو يركب الخيل، ويفتض الأبكار، وكان يصلي في كل يوم وليلة مئتي ركعة، ويقول: كان أبو يوسف يصلي بعدما ولي القضاء في كل يوم مئتي ركعة.\rقال (¬٣) ابن سماعة: أقمت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأول إلا يوما واحدا ماتت فيه أمي ففاتني صلاة واحدة مع جماعة، فقمت فصليت خمسا وعشرين صلاة أريد بذلك التضعيف، فغلبتني عيني، فأتى آت فقال: يا محمد قد صليت خمسا وعشرين صلاة، ولكن كيف لك بتأمين الملائكة؟ رحمة الله عليه.\r\r٥٢٧ - محمد (¬٤) بن سلام.\rالإمام أبو نصر، من أهل بلخ","footnotes":"(¬١) (أدب القاضي) وهو بالأصل للإمام أبي يوسف رواه عنه ابن سماعة.\rينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٤٦. والكتاب نسخة خطية في المكتبة الأهلية بتونس تحت الرقم ٥٠٦.\rينظر: فؤاد سزكين، تاريخ التراث العربي:٣/ ٥٤/١.\r(¬٢) (المحاضر والسجلات) كتاب يبحث في ما يقوم به القضاة في تسجيل وقائع الدعاوى وتوثيقها وإصدار الحكم بها قال التهانوي: ذكر في كفاية الشروط أن أحدا إذا أدعى على أحد فالمكتوب المحضر، وإذا أجاب الآخر وأقام البينة فالتوقيع وإذا حكم فالسجل.\rينظر: كشاف إصطلاحات الفنون:٣/ ٦٧٩.\r(¬٣) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٣٤٣،٥/ ٣٤٢؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦٤٦/ ١٠؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٣/ ١٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١٧٠.\r(¬٤) ترجمته في القرشي، الجواهر المضية:١٧٢،٣/ ١٧١؛ اللكنوي، الفوائد:١٦٨ وقال: (ذكر أبو الليث في آخر كتابه (النوازل) أن وفاته كانت سنة (٣٠٥ هـ /٩١٧ م) وهو أبو نصر البلخي","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968345,"book_id":1041,"shamela_page_id":578,"part":"2","page_num":593,"sequence_num":528,"body":"قال في (القنية) وفي (الجامع الأصغر) رجل له: امرأتان طلبت إحداهما دارا على حدة، قال محمد بن سلام: إن شاء جمع بينهما، وإن شاء فرق بعد أن لا يجور عليهما.\r\r٥٢٨ - محمد (¬١) بن شجاع الثّلجيّ\rبالمثلثة والجيم، من أصحاب الحسن بن زياد.\rفقيه أهل العراق في وقته، والمقدم في الفقه، والحديث، وقراءة القرآن مع ورع وعبادة. مات فجأة سنة ست وستين ومئتين ساجدا في صلاة العصر.\rقال الذهبي: صاحب التصانيف (¬٢).\rوقال الحاكم: رأيت عند محمد بن أحمد بن موسى القمي عن أبيه، عن محمد بن شجاع كتاب (المناسك) في نيف وستين جزءا كبارا دقاقا، وله كتاب (تصحيح الآثار) هو كبير، وكتاب (النوادر)، وكتاب (المضاربة)، وكتاب (الرد على المشبهة)، وله ميل إلى مذهب المعتزلة.\rقال ابن الأثير في (الأنساب) (¬٣): أبو عبد الله بن شجاع يعرف بابن الثلجي، حدث عن يحيى بن آدم، ووكيع. قال أبو الحسن على بن صالح البغوي: حكي لي","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن النديم، الفهرست:٢٥٩؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٥/ ٣٥٠؛ السمعاني، الأنساب:١/ ٥١٢؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٢٤١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ١٢/ ٣٧٩؛ ميزان الاعتدال:٣/ ٥٧٧؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٣/ ١٤٨؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١١/ ٤٠ ن القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١٧٣ - ١٧٥؛ ابن الجزري غاية النهاية في طبقات القراء:٢/ ١٥٢؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٩/ ٢٢٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٥/ ٥٦؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٢/ ١٥١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٧١.\r(¬٢) ينظر: بشأن مؤلفاته: ابن النديم، الفهرست:٢٦٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٣٤٦، ١٩٨١،١٤٥٩،٢/ ١٤٥٣،٤١٠؛ البغدادي، ايضاح المكنون:٢/ ٥٥٦، هدية العارفين: ٢/ ١٧؛ فؤاد سزكين، تاريخ التراث العربي:٣/ ٨٥/١.\r(¬٣) يقصد اللباب:١/ ٢٤١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968346,"book_id":1041,"shamela_page_id":579,"part":"2","page_num":594,"sequence_num":529,"body":"جدي، أنه سمع أبا عبد الله محمد بن شجاع يقول: ادفنوني في هذا البيت، فإنه لم يبق فيه طابق إلا ختمت فيه القرآن.\r\r٥٢٩ - محمد (¬١) بن عبّاد بن ملك داد الخلاطيّ.\rصنف (تلخيص الجامع الكبير)، وكتابا سماه (مقصد المسند) اختصار مسند أبي حنيفة، وله (كتاب على صحيح مسلم). مات سنة اثنين وخمسين ست مئة.\r\r٥٣٠ - محمد (¬٢) بن عبد الله بن دينار النيسابوري الزاهد\rكان يصوم النهار، ويقوم الليل، ويصبر على الفقر، ولا يأكل إلا من كسب يده، ويتصدق بما فضل من قوته، ما رأيت في مشايخ أصحاب أبي حنيفة أعبد منه. وكان يحج في كل عشر سنين، ويغزو في كل ثلاث سنين.\rوكان عارفا بمذهب أبي حنيفة، ولا يرغب في الفتوى والرياسة، وإنما كان عمله الصلاة، وقراءة القرآن.\rمات منصرفه من الحج ببغداد سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة ودفن بمقبرة خيزران بقرب أبي حنيفة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١٨١،٣/ ١٨٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦٢، ٦٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٦٨١،٥٦٩،٥٥٨،١/ ٤٧٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٧٢.\r(¬٢) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٤٥٢،٥/ ٤٥١؛ ابن الجوزي، المنتظم:٤٦٦/ ٦،٣٦٥؛ الذهبي، العبر:٢/ ٢٤٨؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٣/ ٣١٦؛ اليافعي، مرآة الجنان:٢/ ٣٢٧؛ القرشي، الجواهر المضية:١٨٩،٣/ ١٨٨؛ ابن العماد، شذرات الذهب: ٢/ ٣٤٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968347,"book_id":1041,"shamela_page_id":580,"part":"2","page_num":595,"sequence_num":531,"body":"٥٣١ - محمد (¬١) بن عبد الله بن عبدون الرّعينيّ (¬٢)\rذكره الفقيه أبو بكر بن عبد الله بن محمد في (رياض النفوس) وله تآليف كثيرة منها كتاب يعرف (بالآثار) في الفقه (والإعتلال لأبي حنيفة)، والإحتجاج بقوله، وهي تسعون جزءا، وأكثر عمله الشروط، وله في ذلك تواليف حسنة.\rمات سنة تسع وتسعين ومئتين.\r\r٥٣٢ - محمد (¬٣) بن عبد الله بن فاعل السرخكتيّ (¬٤)\rمات سنة ثماني عشرة وخمس مئة.\rذكره الخاصي في (فتاويه) في الزكاة.\rحكى عن الفضل: أنه كان يقول: زكاة الأجرة المعجلة في الإجارة الطويلة المرسومة على الآجر/٤٦ أ/في السنين التي كانت الأجرة في يده؛ لأنه ملكها","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخشني، قضاة قرطبة وعلماء أفريقية، ص ٢٤٢ - ٢٤٥؛ ابن الفرضي، أبي الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف الأزدي (ت ٤٠٣ هـ /١٠١٢ م) تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلسي، تصحيح: السيد عزت العطار الحسيني (ط ٢، مكتبة الخانجي، القاهرة،١٤٠٨ هـ / ١٩٨٨ م) ٢/ ٥٥؛ المالكي: رياض النفوس:١/ ٤٩٤ - ٤٩٦؛ القرشي، الجواهر المضية:١٩٠/ ٣،١٨٩؛ المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي (ت ٨٤٥ هـ /١٤٤١ م)، المقفى الكبير تحقيق: محمد اليعلاوي (ط ١، دار الغرب الإسلامي، بيروت،١٤١١ هـ /١٩٩٦ م) ٦/ ١١٧، ١١٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١١٩،١/ ١٥؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٢٣.\r(¬٢) الرعيني: هذه النسبة إلى ذي رعين من اليمن، وكان من الأقيال، وهو قبيل من اليمن، نزلت جماعة منهم مصر. ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٧٦.\r(¬٣) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٣/ ٢٤٥؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:٣/ ٧٢؛ ابن الأثير، اللباب:٥٤٠،١/ ٥٣٩؛ القرشي، الجواهر المضية:١٩٢،٣/ ١٩١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٧٩.\r(¬٤) نسبة إلى سرخكت، وهي قرية بغرجستان بسمرقند.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٢٤٥؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:٣/ ٧٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968348,"book_id":1041,"shamela_page_id":581,"part":"2","page_num":596,"sequence_num":533,"body":"بالقبض، وبالفسخ لا ينتقض ملكه إذا كانت الأجرة دراهم وما شكلها؛ لأنها لا تتعين، قال: وكان الشيخ الإمام مجد الدين السرخكتيّ، يقول: عندي إن الزكاة تجب على المستأجر أيضا؛ لأنه يعد ذلك مالا موضوعا دينا له على الآجر.\r\r٥٣٣ - محمد (¬١) بن عبد الله أبو جعفر الهندوانيّ (¬٢)\rقال السمعاني: كان يقال له أبو حنيفة الصغير تفقه على أستاذه أبي بكر المعروف بالأعمش (¬٣) تلميذ أبي بكر الأسكاف (¬٤).\rوالإسكاف تلميذ محمد (¬٥) بن سلمة، وابن سلمة تلميذ أبي سليمان الجوزجاني (¬٦)، والجوزجاني تلميذ محمد بن الحسن، ومحمد بن الحسن تلميذ أبي حنيفة ﵏ سبحانه أجمعين.\rحدث ببلخ، وماوراء النهر، وأفتى بالمشكلات وشرح المعضلات.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: السمعاني: الأنساب:٥/ ٦٥٣؛ ابن الأثير، اللباب:٣/ ٣٩٤؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٦/ ١٣١؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٣/ ٣٤٧؛ اليافعي، مرآة الجنان:٢/ ٣٧٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١٩٢ - ١٩٤؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦٣، ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٤/ ٦٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٦٩؛ البغدادي، هدية العارفين:٤٧/ ٢\r(¬٢) الهندواني: هذه النسبة إلى محلة (ببلخ) يقال لها: (باب هنداون) *لإنها ينزل فيها الغلمان والجواري الذين يجلبون من الهند.\rينظر: ابن الأثير، اللباب:٣/ ٣٩٤،.\r(¬٣) هو: محمد بن سعيد بن محمد بن عبد الله، الفقيه الحنفي المعروف بالأعمش، توفي سنة (٣٢٨ هـ /٩٣٩ م).\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١٦٠؛ طاش كبرى زاده، طبقات الفقهاء:٥٩.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ٤٩٣.\r(¬٥) تقدمت ترجمته برقم ٥٢٤.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ٦٦٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968301,"book_id":1041,"shamela_page_id":534,"part":"2","page_num":549,"sequence_num":534,"body":"قال: فو الله لقد رأيت الجبل اهتز، وتحرك، فقال: يا هذا أمّا إنّي لم أعنك رحمك الله، قال: فسكن.\rوبإسناده إلى هارون بن سوار قال: هلك حمار الفضيل بن عياض، وكان له حمار يستقي عليه الماء، ويأكل/٤٢ أ/من فضله.\rقال: فقيل له: قد هلك الحمار.\rقال: فقعد في المحراب، ثم قال: قد أخذنا عليه مجامع الطّرق.\rقال: فجاء الحمار، ووقف على باب المسجد.\rوبإسناده إلى أبي بكر الأعين، قال: كان الفضيل بن عياض جالسا، وعنده رجل، فقال له الرجل: يا أبا عليّ أسمع منك همهمة، فمن تكلّم؟\rقال: عمّار دارنا يسألون عن مسألة من أمر دينهم.\rوكان عبد الله بن المبارك يقول (¬١): إذا مات الفضيل بن عياض ارتفع الحزن عن الدنيا.\rوحكايته (¬٢) مع الرشيد بمكة معروفة، ونصحه له، وإعطائه الدنانير الألف، وقوله: سبحان الله أنا أدلك على النجاة، وأنت تكافئني بمثل هذا، ثم سكت، فلم يكلمه.\rوقول (¬٣) المرأة من عياله: ترى ضيق حالنا، فلو قبلت هذا المال.\rوقوله: مثلي ومثلكم كمثل قوم، كان لهم بعير يأكلون من كسبه، فلما كبر نحروه، وأكلوا لحمه.\rقال المجد (¬٤): وترجمته واسعة يحتمل مجلدا والله أعلم.","footnotes":"(¬١) ينظر: الفيروزآبادي، المرقاة الوفية: ورقة ٩٢ أ.\r(¬٢) ينظر: الفيروزآبادي، المرقاة الوفية، ورقة ٩٢ أو ٩٢ ب.\r(¬٣) الفيروزآبادي، المرقاة الوفية: ورقة ٩٢ ب.\r(¬٤) الفيروزآبادي، المرقاة الوفية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968350,"book_id":1041,"shamela_page_id":583,"part":"2","page_num":598,"sequence_num":534,"body":"٥٣٤ - محمد (¬١) بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري\rولي القضاء بالبصرة في أيام الرشيد.\rأخذ عن زفر، وروى عن شعبة، وابن جريح.\rوروى عنه البخاري في (الصحيح) (¬٢)، عن حميد، عن أنس، رفعه، حديث الربيع: (يا أنس، كتاب الله القصاص)، وهو أحد (ثلاثيات البخاري)، وقد شرحتها بعون الملك الباري.","footnotes":"=الجمعة، وأصابهم مطر لم يبتل أسفل نعالهم فأمرهم أن يصلو في رحالهم، وأصله في الصحيحين من حديث نافع عن ابن عمر أنه أذن في ليلة برد وريح ومطر، وقال في آخر ندائه: ألا صلوا في رحالكم ألا صلوا في الرحال، ثم قال: إن رسول الله ﷺ كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر في السفر أن يقول: إلا صلوا في رحالكم لفظ مسلم ورواه البخاري نحوه.\rينظر: البخاري، الصحيح:١/ ٢٥٨ و ٢٧٠، مسلم، الصحيح:١/ ٤٨٤، ابن حجر، فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر، التلخيص في تخريج أحاديث الرافعي الكبير، تحقيق: عبد الله هاشم يماني، شركة الطباعة الفنية،١٩٦٤ م:٢/ ٣١.\r(¬١) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات: ٧/ ٢/ ٤٨؛ وكيع، أخبار القضاة: ٢/ ١٥٧،١٥٤؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل: ٧/ ٣٠٥؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: ٥/ ٤٠٨؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ: ١/ ٣٧١، سير أعلام النبلاء: ٩/ ٥٣٢؛ الصفدي، الوافي بالوفيات: ٣/ ٣٠٣؛ القرشي، الجواهر المضية: ٣/ ١٩٩ - ٢٠٣؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب: ٩/ ٢٧٤ - ٢٧٦؛ السيوطي، طبقات الحفاظ: ١٥٦؛ طاش كبرى زاده، طبقات الفقهاء: ٣٩،٣٨؛ ابن العماد، شذرات الذهب: ٢/ ٣٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ١٧٩.\r(¬٢) في باب قول الله تعالى: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه … )، سورة الأحزاب: الآية ٢٣، من كتاب الجهاد.\rالبخاري، الصحيح: ٤/ ٢٣.\rوفي تفسير قوله تعالى: (كتب عليكم القصاص في القتلى) سورة البقرة: الأية: ١٧٨. من كتاب التفسير، البخاري، الصحيح: ٢٩،٦.\rوفي باب تفسير قوله تعالى: (والجروج قصاص) سورة المائدة:=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968352,"book_id":1041,"shamela_page_id":585,"part":"2","page_num":600,"sequence_num":535,"body":"فقال له الأنصاري: من حدثك به؛ ومن أين ثبت عندك؟ فبقي هلال، ولم يجبه.\rفقال الأنصاري: تصلي في كل يوم وليلة خمس صلوات، وتردد فيها هذا الكلام، وأنت لا تدري من رواه؟ قد باعد الله بينك وبين الفقه! فقسمها الأنصاري في أصحابه.\r\r٥٣٥ - محمد (¬١) بن عبد الجبار بن منصور السمعاني التميمي المروزي\rأحكم اللغة العربية، وصنف فيها التصانيف، وولده أبو المظفر، وهو منصور بن محمد هو الذي انتقل من (¬٢) مذهب أبي حنيفة، وهو مذهب والده أبي منصور إلى مذهب الشافعي، وأظهر ذلك في سنة ثمان وستين وأربع مئة؛ فاضطرب أهل مرو لذلك، فوردت الكتب من جهة الكامل من بلخ بإخراجه من مرو، وكان قد برع في مذهب أبي حنيفة.","footnotes":"=صاحب نعليه، حدث بالكثير، سيرة عمر (رضى الله عنه) إلى الكوفة ليعلمهم أمور دينهم.\rتوفي سنة (٣٢ هـ/ ٦٥٢ م) وقيل: ٣٣ هـ/ ٦٥٣ م.\rينظر: ابن عبد البر، الاستيعاب (على هامش الإصابة): ٢/ ٣٠٨؛ ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة (د. ط، مطابع دار الشعب، القاهرة، ١٩٦٤ م) ٣/ ٣٨٤.\r(¬١) ترجمته في: الباخرزي، دمية القصر: ٢/ ٢٦٩ - ٢٧٢؛ السمعاني، الأنساب: ٧/ ١٣٨؛ ابن الأثير، اللباب: ١/ ٥٦٣؛ الذهبي، العبر: ٣/ ٢٢٤،٢٢٣؛ الصفدي، الوافي بالوفيات: ٣/ ٢١٥،٢١٤؛ القرشي، الجواهر المضية: ٣/ ٢٠٧،٢٠٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ٨٩ حاجي خليفة، كشف الظنون: ١/ ٣٧٠؛ ابن العماد، شذرات الذهب: ٣/ ٢٨٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ١٧٣ - ١٧٥؛ البغدادي، هدية العارفين: ٢/ ٧١.\r(¬٢) ينظر خبر ذلك بتمامه في: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى: ٥/ ٣٣٦ - ٣٤١، وبعض الخبر\rفي الأنساب: ٧/ ١٣٩،١٣٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968353,"book_id":1041,"shamela_page_id":586,"part":"2","page_num":601,"sequence_num":536,"body":"٥٣٦ - محمد (¬١) بن عبد الحميد الإسمنديّ (¬٢) السّمرقنديّ\rيعرف بالعلاء العالم\rله تعليقه مشهورة في مجلدات، وصنف في الخلاف وأملى التفسير.\rمات سنة اثنتين وخمس مئة، بعد أن تنسك وترك المناظرة.\rقيل: وله قطعة كبيرة من (شرح المنظومة) سماه ب (حصر السائل وقطر النائل)، وله كتاب (بذل النظر) وهو مجلد في أصول الفقه، وله كتاب جليل نافع في أصول الدين سماه ب (الهداية) في أصول الاعتقادية.\r\r٥٣٧ - محمد (¬٣) بن عبد الرحمن بن أحمد أبو عبد الله البخاري\rالملقب بالزاهد العلاء.\rقيل: إنه صنف في التفسير أكثر من ألف جزء وأملاه في آخر عمره.\rمات سنة ست وأربعين وخمس مئة.\rوهو من مشايخ صاحب (الهداية).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:١/ ١٥٦؛ ابن الجوزي، المنتظم:١٠/ ٢٢٦؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:١/ ٢٦٥؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٤٧؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٢١٨/ ٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٠٨ - ٢٠٩؛ ابن حجر، لسان الميزان:٥/ ٢٤٣ - ٢٤٤؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٥/ ٣٧٩٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٦؛ الداودي، طبقات المفسرين:٢/ ١٧٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٦٣٦،١/ ٥٦٩، ١٨٦٨؛ البغدادي ايضاح المكنون:١/ ١٧٥، هدية العارفين:٢/ ٩٢.\r(¬٢) هذه النسبة إلى أسمند، وهي قرية من قرى سمرقند.\rينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ١٥٦.\r(¬٣) ترجمته في: السمعاني، التحبير:١٥٤،٢/ ١٥٣؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٣/ ٢٣٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢١٤؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٦؛ السيوطي، طبقات المفسرين:١٠٨؛ الداودي، طبقات المفسرين:٢/ ١٧٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٤٥٨/ ١،٤٥٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٧٥ - ١٧٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968354,"book_id":1041,"shamela_page_id":587,"part":"2","page_num":602,"sequence_num":538,"body":"٥٣٨ - محمد (¬١) بن أبي الكرم العلوي البخاري\rقال أبو شامة: كان نائبا في الحكم زمن الجمال المصري قاضي قضاة إلى أن مات بدمشق سنة ست وأربعين وست مئة.\rقيل: ومات الجمال المصري (¬٢)، ودفن في داره، فأنشد شعر (¬٣):\rما قصر المصري في حكمه … إذ صير التربة في داره\rفخلص الأحياء من وجهه … وخلص الأموات من ناره\r\r٥٣٩ - محمد (¬٤) بن عبد الرحمن الزّمرديّ\rالمعروف بابن الصائغ.\rأخذ العربية عن أبي حيان، وشرح قصيدة البوصيري المعروفة (بالبردة) وله كتاب (خبايا الزوايا) و (شرح النافع) في الفقه في مجلدين، و (تنزيه السلف عن تمويه الخلف) رد فيه على ابن هشام في (المغنى) وله (شرح الألفية) و (مختصر /٤٦ ب/الكبرى) لابن عبد السلام.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: أبي شامة، شهاب الدين أبي محمد بن عبد الرحمن (ت ٦٦٥ هـ /١٢٦٦ م). ذيل الروضتين في أخبار الدولتين. تصحيح: محمد زاهد الكوثري، (ط ٢، مكتبة نشر الثقافة الإسلامية، بيروت،١٩٧٤ م) ص ١٨٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢١٨ - ٢١٩؛ النعيمي، الدارس:١/ ٥١١.\r(¬٢) هو العلامة قاضي الشام، جمال الدين يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد بن علي القرشي الحجازي ثم المليحي المصري الشافعي.\rتوفي سنة (٦٢٣ هـ /١٢٢٦ م)\rينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢٢/ ٢٥٧؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١١٥،١٣/ ١١٤.\r(¬٣) البيتان في الجواهر المضية:٣/ ٢١٩.\r(¬٤) ترجمته في: الجزري، غاية النهاية:٢/ ١٦٤. وفيه (الإمام العلامة شمس الدين بن الصائغ الحنفي).؛ ابن حجر، أبناء الغمر:١/ ١٣٧ - ١٣٩ (ت ٧٧٦ هـ)، والدرر الكامنة:٤/ ١١٩ - ١٢٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم، والسيوطي، بغية الوعاة:١/ ١٥٥ - ١٥٦، وحسن المحاضرة:١/ ٢٦٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968355,"book_id":1041,"shamela_page_id":588,"part":"2","page_num":603,"sequence_num":540,"body":"مات سنة ست وستين وسبع مئة بالقاهرة.\rوقرأ على شيخ تقي الدين ابن الصائغ بالأفراد، والجمع، وقرأ عليه الشيخ شمس الدين الجزري ختمتين بالجمع، وبالعشرة، وله شعر حسن منه ما نقله الجزري\rشعر (¬١):\rبروحي أفدي خاله فوق خده … ومن أنا في الدنيا فأفديه بالمال\rتبارك من أخلى من الشعر خده … وأسكن كل الحسن في ذلك الخال\r\r٥٤٠ - محمد (¬٢) بن عبد الرحمن السمرقندي السنجاري\rله تصنيف (عمدة الطالب لمعرفة المذاهب)، وله شعر في هذا الباب ذكره في آخر الكتاب.\rشعر (¬٣):\rفتم كتاب قد حوى لمذاهب … وما حويت من قبله بكتاب\rحوى فقه نعمان ويعقوب بعد … محمد مع أصحابهم خير أصحاب\rوأحمد مع داود مع أهل شيعة … حباهم إله الناس كل ثواب\rمات بماردين سنة إحدى وعشرين وسبع مئة.\r\r٥٤١ - محمد (¬٤) بن عبد الرحمن البخاري الزاهد\rصاحب (التفسير الكبير).\rتفقه عليه العقيلي.","footnotes":"(¬١) الأبيات في: الجزري، غاية النهاية:٢/ ١٦٤.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢٢٣،٣/ ٢٢٢؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٦، ٥٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١١٦٨؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٧٥؛ كحالة، معجم المؤلفين:١٠/ ١٥٥.\r(¬٣) الأبيات في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٢٣.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ٥٣٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968356,"book_id":1041,"shamela_page_id":589,"part":"2","page_num":604,"sequence_num":542,"body":"٥٤٢ - محمد (¬١) بن عبد الرزاق\rالواعظ الأعرج، من أهل ساوه، وكان قاضيا شافعي المذهب، فطلب الجاه عند خواص السلطان محمود (¬٢)، فتمذهب لأبي حنيفة.\rوله شعر حسن منه (¬٣):\rتنبه لنوم الدهر قبل انتباهه … فقد نام عنا البرد وانتبه الورد\rفإنك لا تدري بماذا غدا تغدو … فلا تدعن الأنس يوما إلى غد\rمات سنة إحدى وستين وخمس مئة.\r\r٥٤٣ - محمد (¬٤) بن عبد الرشيد البزدي\rمؤلف كتاب (الفتاوى المختارة) مجلد.\r\r٥٤٤ - محمد (¬٥) بن عبد الستار الكردريّ\rنسبة إلى الجد المنتسب إليه.\rكان أستاذ الأئمة على الإطلاق، والموفود إليه من الآفاق.\rقرأ على صاحب (المغرب) (¬٦) وصاحب (الهداية) (¬٧)،","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الصفدي، الوافي بالوفيات:٢٥١،٣/ ٢٥٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٢٢٧/ ٣،٢٢٦.\r(¬٢) هو سلطان محمود بن محمد بن ملكشاه السلجوقي المتوفي سنة (٥٢٥ هـ /١١٣٠ م).\rينظر: الأصفهاني، تاريخ دولة آل سلجوق:١٤٠.\r(¬٣) البيتان في (الجواهر المضية):٣/ ٢٢٧.\r(¬٤) لم أقف على ترجمته.\r(¬٥) ترجمته في: الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢٣/ ١١٢؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٣/ ٢٥٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٢٨ - ٢٣٠؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٦/ ٣٥١؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٧٦؛ البغدادي، هدية العارفين:١٢٢/ ٢؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٥/ ٢١٦؛ كحالة، معجم المؤلفين:١١/ ٢٣٣.\r(¬٦) هو ناصر بن أبي المكارم عبد السيد بن علي المطرزي ستأتي ترجمته برقم ٦٧٠.\r(¬٧) هو علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني. تقدمت ترجمت برقم ٤١٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968357,"book_id":1041,"shamela_page_id":590,"part":"2","page_num":605,"sequence_num":545,"body":"وعلى الإمام زاذ (¬١)، وسمع الحديث منهما، وعلى الشيخ العقيلي (¬٢)، والإمام العتابي (¬٣)، وعلى الصابوني (¬٤) البخاريين، وعلى قاضي خان (¬٥)، وعلى الفاريابي (¬٦)، وغيرهم، وسمع التفسير، والحديث منهم، وأحيا علم أصول الفقه بعد اندراسه من زمن القاضي أبو زيد الدبوسي، وشمس الأئمة السرخسي.\rتفقه عليه خلق كثير منهم بدر الدين الكردري المعروف بخواهرزاده (¬٧) وهو ابن أخته، وشيخ الشيوخ سيف الدين الباخرزي (¬٨).\rمات سنة اثنتين وأربعين وست مئة.\r\r٥٤٥ - محمد بن (¬٩) عبد السيد بن شعيب السّالميّ\rأبو شكور الكشيّ.\rله (التمهيد في أصول التوحيد)","footnotes":"(¬١) اسمه المهاد، الملقب مجد الدين السمرقندي.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الألقاب):٤/ ٣٥٩.\rوفيه لم يذكر شيئا عن ترجمته سوى اسمه.\r(¬٢) تقدمت ترجمته برقم ٤٣٢.\r(¬٣) تقدمت ترجمته برقم ٧٩.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ٩٥.\r(¬٥) تقدمت ترجمته برقم ١٩١.\r(¬٦) هو محمود بن أحمد بن أبي الحسن، ستأتي ترجمته برقم ٦٢٢.\r(¬٧) ستأتي ترجمته برقم ٥٨٩.\r(¬٨) تقدمت ترجمته برقم ٢٥٦.\r(¬٩) ذكره حاجي خليفة في مادة (التمهيد في بيان التوحيد) فقال: لأبي شكور محمد بن عبد السيد بن شعيب الكشي السالمي الحنفي … ، وقال عن الكتاب: وهو مختصر في أصول المعرفة والتوحيد.\rينظر: كشف الظنون:١/ ٤٨٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968358,"book_id":1041,"shamela_page_id":591,"part":"2","page_num":606,"sequence_num":546,"body":"٥٤٦ - محمد (¬١) بن عبد العزيز البخاري\rيعرف بصدر جهان\rله (تعليق في الخلاف).\rقدم بغداد حاجا في سنة ثلاث وست مئة، وكان معه جماعة من فقهاء بلده، فتلقاه موكب عظيم من الوزراء، والأمراء، والأعيان من العلماء والكبراء، وحج وعندما خرج من بغداد إلى بلده خرج الناس خلفه يسبونه؛ فإن غلمانه كانوا يسبقونه في المناهل، ويمنعون الحاج من الماء في المنازل، فحصل لهم العطش.\rقال سبط ابن الجوزي: حججت في تلك السنة، فرأيت من الموتى ما أذهلني، فإنه يزيد على خمسة آلاف نفر، ومشينا ثلاثة أيام في الأموات.\r\r٥٤٧ - محمد بن عبيد الله (¬٢) بن عبد الله بن أحمد الحسكانيّ (¬٣)\rأبو علي الحذّاء.\rسمع الحديث من أبيه، وجده، وقرأ عليه من تصانيف والده.\rمات سنة أربع وخمس مئة.\r\r٥٤٨ - محمد (¬٤) بن عبيد الله\rأبو حنيفة الخطيبي الأصفهاني\rحدث ببغداد عن ابن مردويه وغيره.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن الأثير، الكامل:٢٥٨،١٢/ ٢٥٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٣٣، ٢٣٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٧٨،١٧٧؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ١٠٧.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٤٦.\r(¬٣) نسبة إلى الجد.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٧٩.\r(¬٤) ترجمته في: الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢١/ ٤٧؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٤/ ١١؛ القرشي، الجواهر المضية:٢٤٧،٣/ ٢٤٦؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968359,"book_id":1041,"shamela_page_id":592,"part":"2","page_num":607,"sequence_num":549,"body":"روى لنا عنه عبد الرزاق (¬١) بن عبد القادر الجيلي\rمات سنة إحدى وسبعين وخمس مئة.\r\r٥٤٩ - محمد (¬٢) بن عثمان الحريريّ\rعرف بابن الحريري، القاضي الدمشقي.\rومدحه أبو الحسن (¬٣) المارديني بقصيدة طنانة عدتها إحدى وأربعون بيتا أولها، شعر (¬٤):\rدع عنك ذكر شقائق النعمان … وأذكر شقيق إمامنا النعمان\rمات سنة ثمان وعشرين وسبع مئة\r\r٥٥٠ - محمد (¬٥) بن علي\rالطبيب البصري","footnotes":"(¬١) الشيخ الإمام المحدث، أبو بكر الحنبلي، ثم البغدادي الحنبلي الزاهد.\rتوفي سنة (٦٠٣ هـ /١٢٠٦ م).\rينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢١/ ٤٢٦؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٣/ ٤٦.\r(¬٢) ترجمته في: الذهبي؛ دول الإسلام:٢/ ٢٣٧؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٤/ ٩٠؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٤٢،١٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٥٠ - ٢٥١؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:١٥٩،٤/ ١٥٨؛ السيوطي، حسن المحاضرة:٢/ ١٨٤،١/ ٤٦٨؛ النعيمي، الدارس:٥٦٤،٥٦٣،٥٤٦،١/ ٥٤٥؛ ابن طولون، قضاة دمشق:١٩٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ٢٠٣٦؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٨٢.\r(¬٣) تقدمت ترجمته برقم ٣٩٣.\r(¬٤) البيت في الجواهر المضية:٣/ ٢٥١.\r(¬٥) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٣/ ١٠٠؛ ابن الجوزي، المنتظم:٨/ ١٢٦، ١٢٧؛ ابن الأثير، الكامل:٩/ ٥٢٧؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٤/ ٢٧١؛ الذهبي، دول الإسلام:١/ ٢٥٨، العبر:٣/ ١٨٧، ميزان الاعتدال:٣/ ٦٥٤؛ ابن كثير، البداية والنهاية: ٥٤،١٢/ ٥٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٦١؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٣٨/ ٥؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٧٣٢،١٣٩٨،١٣٩٥،١٢٧٢،٢/ ١٢٠٠،٤١٣،/١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968360,"book_id":1041,"shamela_page_id":593,"part":"2","page_num":608,"sequence_num":551,"body":"له في أصول الدين كتاب سماه (التصفح) بمعنى تصفح الأدلة في مجلدين، كان في حدود الأربع مئة.\r\r٥٥١ - محمد (¬١) بن علي التّنوخيّ\rكان إماما، عالما يمتنع من الفتوى، والتدريس، والقضاء.\rمات بالقاهرة في رمضان سنة أربع وعشرين وسبع مئة.\r\r٥٥٢ - محمد (¬٢) بن علي الدّستجرديّ (¬٣) البلخي\rقدم بغداد، وحدث بها بعض كتاب (الأجناس) لأبي العلاء صاعد (¬٤) بن منصور بن علي الكرمانيّ عنه.\r\r٥٥٣ - محمد (¬٥) بن علي بن عبدك الجرجانيّ\rصاحب محمد بن الحسن، وتفقه عليه.\rوروى عنه الحاكم أبو عبد الله.\rكان مقدم شيعة علي. قاله صاحب (الملل والنحل) (¬٦) عنه.\r\r٥٥٤ - محمد (¬٧) بن علي بن عثمان السّمرقنديّ\rتفقه على صاحب (الهداية).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢٦٢،٣/ ٢٦١؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:٤/ ١٨٧.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٦٣.\r(¬٣) هذه النسبة إلى دستجرد، اسم قرية كبيرة بمرو قريتان، وبطوس قريتان، وببلخ قرية كبيرة.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٢٠٣،٤/ ٢٠٢.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ٢٨٠.\r(¬٥) ترجمته في: ابن الأثير، اللباب:٢/ ١١٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٦٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦٥،٦٤؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٥٦٨،١/ ٥٦٢؛ العاملي، أعيان الشيعة:٤٦/ ٦٤ - ٦٤.\r(¬٦) لم أجد قول الشهرستاني في (الملل والنحل)، ولم يرد اسم المترجم فيه.\rوفاته سنة (٣٤٧ هـ /٩٥٨ م).\r(¬٧) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٦٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968319,"book_id":1041,"shamela_page_id":552,"part":"2","page_num":567,"sequence_num":552,"body":"على صاحب البراق، كتبه العبد البريء عن النفاق.\rوقال (¬١) في آخر العتاق: أنتهى شرح العتاق، من مسائل الخلاف، والوفاق، أملاه المستقبل للمحن بالإعتناق، والمحصور في طرف من الآفاق، حامدا للمهيمن الرزاق، ومصليا على حبيب الخلاق، مرتجيا إلى لقائه بالأشواق وعلى آله وصحبه خير الصحب والرفاق.\rوقال (¬٢) في آخر كتاب الإقرار: انتهى شرح كتاب الإقرار، المشتمل من المعاني ما هو سر الأسرار، أملاه المحبوس موضع الأشرار، مصليا على النبي المختار.\rمات سنة ثمان وثمانين وأربع مئة.\rوفي (شرح الغاية): وهو من كبار علمائنا بما وراء النهر، صاحب الأصول، والفروع، وهو تلميذ الشيخ الإمام عبد العزيز (¬٣) بن أحمد الحلواني، وهو تلميذ أبي علي (¬٤) النسفي، وهو تلميذ الإمام محمد (¬٥) أبي الفضل البخاري، وهو تلميذ الشيخ عبد الله (¬٦) بن يعقوب السبذمونى، وهو تلميذ أبي عبد الله (¬٧) بن أبي حفص","footnotes":"(¬١) ينظر: السرخي، المبسوط:٧/ ٢٤١.\r(¬٢) ينتهي كتاب الإقرار بآخر الجزء ١٨/ ١٩٠ وليس فيه ذلك.\r(¬٣) تقدمت ترجمته برقم ٣٣٥.\r(¬٤) وهو الحسين بن الخضر بن النسفي، القاضي.\rينظر: ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ١٠٩ - ١١٠؛ التميمي، الطبقات السنية: ٣/ ١٣٠ - ١٣٢.\r(¬٥) ستأتي ترجمته برقم ٥٦٦.\r(¬٦) وهو عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث بن الخليل الحارثي السبذموني. تقدمت ترجمته برقم ٣٠٨.\r(¬٧) وهو محمد بن أحمد بن حفص. تقدمت ترجمته برقم ٤٧٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968361,"book_id":1041,"shamela_page_id":594,"part":"2","page_num":609,"sequence_num":555,"body":"٥٥٥ - محمد (¬١) بن علي الحمويّ\rكان من جملة محفوظاته (صحيح مسلم) بأسانيده ومتونه، و (المفصل) الزمخشري.\rمات سنة ثمان وثلاثين وست مئة.\r\r٥٥٦ - محمد (¬٢) بن علي\rأبو عبد الله الدّامغانيّ (¬٣)\rمات بغداد سنة ثمان وسبعين وأربع مئة.\rقال ابن عقيل الحنبلي: ومن مشايخي الطود الشامخ، والجبل الراسخ أبو عبد الله الدامغاني، حضرت مجالس درسه للزيادات، والخلاف.\rقال: وكان القاضي أبو الطيب طاهر (¬٤) بن عبد الله الطبري أحد أئمة الشافعية يقول: أبو عبد الله الدامغاني أعرف بمذهب الشافعي من كثير من أصحابنا.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢٦٦،٣/ ٢٦٥.\r(¬٢) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٣/ ١٠٩؛ السمعاني، الأنساب:٤٤٧،٢/ ٤٤٦؛ ابن الأثير، الكامل:٨/ ٤٤٢؛ الذهبي، سير الأعلام:١٨/ ٤٨٥، دول الإسلام:٢/ ٨، العبر: ٣/ ٢٩٢؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٥/ ١٢١؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢٩،١٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٦٩ - ٢٧١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٨٣،١٨٢.\r(¬٣) الدامغاني: هذه النسبة إلى (دامغان) وهي بلدة كبيرة بين الري ونيسابور.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٢/ ٤٣٣؛ أما اليوم فهي مدينة خراب في خراسان، وقلعة ناحية باسمها على بعد (٥٠ ميلا) من (استرآباد) إلى الجنوب.\rينظر: معين الدين الندوي، معجم الأمكنة. التي ذكر في (نزهة الخواطر) للعلامة السيد عبد الحي (د. ط، دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد-الدكن،١٣٥٣ هـ) ص ٢٥.\rوهي اليوم محافظة من محافظات إيران كما في الخرائط الإيرانية الحديثة.\r(¬٤) هو: طاهر بن عبد الله بن طاهر، القاضي الشافعي أحد الأعلام، كان عارفا بالأصول والفروع، توفي سنة (٤٥٠ هـ /١٠٥٨ م).\rينظر: ابن الأثير، الكامل:٨/ ٣٤٨؛ الذهبي، العبر:٢/ ٢٩٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968362,"book_id":1041,"shamela_page_id":595,"part":"2","page_num":610,"sequence_num":557,"body":"قال السمعاني: وإمامان لم يتفقا لهما الحج أبو إسحاق الشيرازي، وأبو عبد الله الدامغاني. وكان الدامغاني مثل القاضي أبو يوسف حشمة وجاها، وبقي في القضاء مدة ثلاثين سنة. وكان يمشي في الموكب، وحوله القضاة، والعدول، فيمر بالروشن (¬١) فيقف عنده، ويقول: يرحمك الله يا فلانة كنت حارس هذا الدرب بقيراط معلومة، فإذا اعتم الليل جلست تحت هذا الروشن أدرس الليل كله، وكانت أمرآة في روشنها بمردنها (¬٢) تغزل الليل كله، فإذا أوهمت وتوقفت في الدرس، تقول لي: ليس هكذا يا محمد، وليس لتوقفك معنى، وقد درسته قبل هذا على كذا وكذا، فأتذكره بها.\rيخجل بذلك المتكبرين، ويسلي المتواضعين ذكره في (سراج المريدين) (¬٣).\r\r٥٥٧ - محمد (¬٤) بن محمد بن عبد الرشيد السّجاونديّ\rله (مقدمة) مشهورة في الفرائض، وشرح عليها.","footnotes":"(¬١) الروشن: الكوة.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٥٧٨.\r(¬٢) والمردن: المغزل.\r(¬٣) (سراج المريدين) منسوب إلى ابن عربي، محمد بن علي بن محمد، المتوفي سنة (٦٣٨ هـ / ١٢٤٠ م).\rينظر: رياضي زاده () أسماء الكتب، تحقيق د. محمد التونجي (د. ط، مكتبة الخانجي، مصر، د. ت) ص ١٨٥؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ٩٨٤.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٣٢،٣/ ٣٣١؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٨٥٢،١/ ٣٥٣؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ١٠٦.\rوفي معجم المؤلفين ١١/ ٢٣٣؛ أنه كان حيا سنة ست وتسعين وخمس مئة، وفي هدية العارفين أنه توفي في حدود سنة ست مئة.\rوليس حقه هنا حسب المنهج الذي التزمه المؤلف أي حسب الحروف الهجائية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968363,"book_id":1041,"shamela_page_id":596,"part":"2","page_num":611,"sequence_num":558,"body":"٥٥٨ - محمد (¬١) بن [علي] (¬٢) الخلاطيّ\rله كتاب (الحدود) المتداولة في ألسنة الفقهاء، في أصول الفقه نحوا من نصف القدوري.\rوكان في حدود الست مئة (¬٣).\r\r٥٥٩ - محمد (¬٤) بن علي بن محسن\rأبو الحسن التنوخي\rمات سنة أربع وتسعين وأربع مئة.\rقال: قرأت في كتاب لبعضهم أن بعض أهل الأدب هوى غلاما، فكتم هواه، ففطن الغلام بعشقه إياه، فراسله برقعة فيها مكتوب: فهمنا ما بطن من محبتك بنحول جسمك، وتغير لونك، ومداومة النظر، فإن كنت فهمت منا نحو ما فهمنا منك فالغرض حاصل، وإن بطلت الفهم فأنا واصل.\rفأجاب العاشق: قد كتمت بسري عن محبتك صامتا، وعليه شفيقا ولها كاتما حبي عنك وأنت المكتوم، وعليك الغيرة، فأما نحول الجسم، وتغير اللون فعلامتان ليس فيهما صنع، وأما مداومة النظر: فلو أن عيناي موصلتان في قلبي للذة مشاهدتك لفقأتهما إذ نمتا على محبتك؛ وأما فهمي عنك، فأعلام المحبة لك، ولا وطر لي سوى رجائي بلقائك، وأما ضمانك لي وصالا فإن شئت أن تراني قتيلا، فدع الهجر، والصدود وصلني.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٧٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦٥؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٤١١.\r(¬٢) في الأصل (محمد) والمثبت من الجواهر المضية:٣/ ٢٧٣.\r(¬٣) أي وفاته: كما جاء في تاج التراجم، وفي كشف الظنون أنه توفي سنة ثمان وسبع مئة ١٣٠٨ م.\r(¬٤) ترجمته في: ابن الجوزي، المنتظم:٩/ ١٢٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٧٤ - ٢٧٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968326,"book_id":1041,"shamela_page_id":559,"part":"2","page_num":574,"sequence_num":559,"body":"روى عنه الشافعي، ولازمه وانتفع به، وقال (¬١): أخذت وفي رواية سمعت من محمد بن الحسن: وقر بعير، وما رأيت رجلا سمينا أفهم منه.\rوقيل: لأن سمنه من لحم لا من شحم، وقال: وكان إذا تكلم خيل إليك أن القرآن نزل بلغته، قال: وما رأيت سمينا أحف روحا منه، قال، وكان يملأ القلب والعين.","footnotes":"=قبل ولادة محمد بن الحسن بنحو ست سنوات. أما الثاني: فهو عمرو بن دينار البصري الأعور قهرمان آل الزبير بن شعيب، يكنى أبا يحيى\" (ت في حدود ١٣٠ هـ /٧٤٧ م).\rينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:٥/ ٣٠٧؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:٣/ ٢٥٩؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٨/ ٣٠، ولم يدركه محمد بن الحسن، لكونه قد توفي قبل ولادة محمد ابن الحسن أيضا. أما الثالث: فهو عمرو بن دينار، أبو خلدة الكوفي، قال الذهبي عنه: هو شويخ لا يعرف، وهو من شيوخ سيف بن عمر التميمي المتوفي سنة (٢٠٠ هـ /٨١٥ م).\rينظر: الذهبي، ميزان الاعتدال:٣/ ٢٥٩؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٨/ ٣١.\rفربما كان هو المقصود، وإن كان ذلك بعيدا فأغلب الظن أن الاسم قد حصل فيه تصحيف، وأنه ليس عمرو بن دينار وأن الصواب هو عمر بن ذر؛ وذلك لأن المذكور في الكتب التي ترجمته للإمام محمد بن الحسن أنه روى عن عمر بن ذر.\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٢/ ٧٨/٧؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٢/ ١٧٢؛ الكردري، المناقب:٤١٩.\rوعمر بن ذر هذا هو أبو ذر عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي الكوفي، أحد الوعاظ المتمكنين من الخطابة والتأثير قي نفوس السامعين، وهنالك روايات في تاريخ وفاته الأولى (٧٧٠ هـ /١٥٣ م)، والثانية (١٥٦ هـ /٧٧٢ م). ينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٦/ ١٥٤؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٦/ ١٠٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٣٨٥/ ٦.\r(¬١) وقول الشافعي أخرجه الخطيب بلفظ: «حملت عن محمد بن الحسن وقر بختي كتبا) (تاريخ بغداد:٢/ ١٧٦)؛ ينظر: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١٢٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968327,"book_id":1041,"shamela_page_id":560,"part":"2","page_num":575,"sequence_num":560,"body":"وروى عنه أيضا أبو عبيد القاسم بن سلام، وقال: ما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد بن الحسن.\rوكتب عنه يحيى بن معين (الجامع الصغير).\rوذكر الإمام حافظ الدين أبو البركات النسفي في مسألة تفضيل الملائكة في مسألة السلام من كتاب صفة الصلاة من (الكافي): أن (الجامع الصغير) آخر التصنيفين يعني (المبسوط)، و (الجامع الكبير). انتهى.\rوقال إبراهيم الحربي: قلت لأحمد بن حنبل من أين لك هذه المسائل الدقيقة؟ قال: من كتب محمد بن الحسن.\rوروى الربيع (¬١) بن سليمان، قال: كتب الشافعي إلى محمد بن الحسن، وقد طلب منه كتبا، فأخرها، فكتب إليه (¬٢):\rقل لمن لم تر عي … ن من رآه مثله\rومن كأن من رآه … قد رأى من قبله\rالعلم ينهى أهله … أن يمنعوه أهله\rلعله يبذله … لأهله لعله\rفأنفذ إليه الكتب في وقته.\rوذكر في كتاب (التعليم): إن من جملة الكتب التي طلبها الشافعي (السير الكبير) لمحمد بن الحسن.","footnotes":"(¬١) هو: أبو محمد بن الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المؤذن المرادي، من أصحاب الإمام الشافعي، وهو الذي يروى كتبه، مات بمصر سنة (٢٧٠ هـ /٨٨٣ م).\rينظر: الشيرازي، طبقات الفقهاء/٩٨؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٢/ ٥٢.\r(¬٢) الأبيات في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٢٣؛ ابن عبد البر، الانتقاء:١٧٥؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٣٦؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٤/ ١٨٤؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٢/ ٣٣٤؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٠/ ٢٠٣؛ القرشي، الجواهر المضية:١٢٥/ ٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968364,"book_id":1041,"shamela_page_id":597,"part":"2","page_num":612,"sequence_num":560,"body":"٥٦٠ - محمد (¬١) بن علي بن أبي بكر\rالملقب عماد الدين ابن صاحب (الهداية) تفق على أبيه.\r\r٥٦١ - محمد (¬٢) بن علي الكرابيسيّ\rذكره في (القنية) في آخر باب: الدفع في الدعوى، تأخير الضم بعد ثبوت الحكم ظلم.\r\r٥٦٢ - محمد (¬٣) بن عمر بن أحمد\rعرف له (الرائض في علم الفرائض)\rمات سنة أربع وتسعين وأربع مئة.\r\r٥٦٣ - محمد (¬٤) بن عمر، أبو جعفر بن مازة\rمن شعره (¬٥): شعر\rألم تستحى من وجه المشيب … وقد ناجاك بالوعظ المصيب\rأراك تعد للآمال ذخرا … فما أعددت للأجل القريب\rمات سنة ست وستين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٧٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٨٢.\r(¬٢) لم أعثر على ترجمته.\r(¬٣) ترجمته في: الذهبي، العبر:٥/ ٣٨٤؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٤/ ٢٦٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٧٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦٥؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٨٤٢؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٤٢٧،/٥؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ١٣٨.\r(¬٤) ترجمته في: الصفدي، الوافي بالوفيات:٤/ ٢٤٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٨٤، ٢٨٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٨٣.\r(¬٥) البيتان في الجواهر المضية:٣/ ٢٨٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968328,"book_id":1041,"shamela_page_id":561,"part":"2","page_num":576,"sequence_num":561,"body":"قال أبو ثور: سمعت الشافعي يقول: حضرت مجلسا لمحمد بن الحسن بالرقة، وفيه جماعة من بني هاشم، وقريش وغيرهم ممن ينظر في العلم، فقال محمد بن الحسن قد وضعت كتابا لو علمت أن أحدا يرد علي فيه شيئا تبلغنيه الإبل لأتينه.\rومات بالري سنة سبع وثمانين ومئة في اليوم الذي مات الكسائي فيه، فقال الرشيد: دفنت الفقه والعربية بالري.\rوذكر ابن خلكان (¬١): أن محمد بن الحسن ابن خاله الفراء صاحب النحو واللغة، وقد ذكروا أن قول محمد بن الحسن في اللغة حجة، فقد تمسك بقوله أبو عبيدة، والأصمعي وغيرهما.\rوذكر الصيمري (¬٢) بإسناده إلى إدريس بن يوسف القراطيسي، وكان من أجلة أصحاب الشافعي، قال: سمعت الشافعي يقول: ما رأيت رجلا أعلم بالحلال والحرام، والعلل، والناسخ والمنسوخ من محمد بن الحسن، والى أبي عبيد، قال:\rسمعت الشافعي يقول: إني لأعرف الأستاذية علي لمالك، ثم لمحمد بن الحسن ما جالست فقيها قط أفقه منه، ولا فتق لساني بالفقه مثله، لقد كان يحسن من الفقه، وأسبابه شيئا يعجز عنه الأكابر.\rوعن الربيع بن سليمان، قال (¬٣): سمعت الشافعي يقول: ما سألت أحدا مسئلة إلا تبين لي تغير وجهه إلا محمد بن الحسن.\rهذا ولمحمد بن الحسن من التأليف (¬٤): كتاب","footnotes":"(¬١) وفيات الأعيان:٤/ ١٨٤.\r(¬٢) أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٢٨.\r(¬٣) ينظر: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه: ص ١٢٩.\r(¬٤) وينظر بشأن كتبه: البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٨، بروكلمان تاريخ الادب العربي (المترجم):٣/ ٢٤٦، سزكين تاريخ التراث العربي (المترجم):٣/ ٥٤/١، ويقابل ذلك بما ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون:٢/ ١٠١٤،٩٦٢،٥٦٧،٥٦١،١٠٧،١/ ١٥،-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968329,"book_id":1041,"shamela_page_id":562,"part":"2","page_num":577,"sequence_num":562,"body":"(المبسوط) (¬١) وهو المسمى بالأصل، وكتاب (السير الكبير)، وكتاب (الزيادات).\rكما قال في (القنية) في باب ستر العورة، وله (الجامع الكبير) (¬٢)، وله","footnotes":"=١٨٣٠،١٦٦٩،١٥٨١،١٤٥٢،١٤٤٤،١٤٣٠،١٤٢٤،١٤١٥،١٣٩٥،١٣٨٤، ١٩٨٠،١٩٧٩،١٩٠٨، وينظر: كحالة، معجم المؤلفين:٢٠٨،٩/ ٢٠٧ وفيه ذكر فهارس مخطوطات كتبه.\r(¬١) كتاب (\"الأصل) وهو (المبسوط)، وسماه به لأنه صنفه أولا، وأملاه على أصحابه، رواه عنه الجوزجاني وغيره (كشف الظنون:١/ ١٠٧)، وقال في مادة (المبسوط) ما نصه: (المبسوط في فروع الحنفية) … للإمام محمد بن الحسن الشيباني … ألفه مفردا أولا، فألف مسائل الصلاة، وسماه كتاب الصلاة، وسائل البيوع، وسماه كتاب البيوع، وهكذا الأيمان والإكراه، ثم جمعت فصارت مبسوطا، وهو المراد حيث ما وقع في الكتب قال محمد في كتاب المبسوط … وأعلم أن نسخ المبسوط المروية عن محمد متعددة، وأظهرها مبسوط أبي سليمان الجوزجاني. وشرح المبسوط جماعة من المتأخرين؛ مثل شيخ الإسلام أبي بكر المعروف بخواهرزاده، ويسمى مبسوط البكري، وشمس الأئمة الحلواني، وأوردوا أنها وضعوها مختلطة بكلامه من غير تمييز لكلام محمد … وروى أن الشافعي أستحسنه وحفظه، وأسلم حكيم من كفار أهل الكتاب بسبب مطالعته حيث قال: هذا كتاب محمدكم الأصغر فكيف كتاب محمدكم الأكبر (كشف الظنون:٢/ ١٥٨١) وقد طبع كتاب الأصل بتحقيق أبي الوفا الأفغاني.\rمطبعة دائرة المعارف العثمانية-حيدرآباد-الهند،١٣٨٦ هـ /١٩٦٦ م في أربعة أجزاء، والجزء الرابع في قسمين:\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن ذخائر التراث العربي الإسلامي:١/ ٦٢٥.\r(¬٢) (الجامع الكبير) هو كتاب في فروع الفقه الحنفي أشتمل على عيون الروايات، ومتون) الدرايات، وأمهات المسائل والتعريفات، أهتم به الفقهاء الحنفية إهتماماً عظيماً، فشرحوه شروحاً عديدة، منها شرح الفقيه أبي الليث السمرقندي الحنفي (ت ٣٧٣ هـ/ ٩٨٣ م) وشرح فخر الإسلام علي بن محمد البزدوي (ت ٤٨٢ هـ/ ١٠٨٩ م) وشرح القاضي أبي زيد عبيد الله بن عمر الدبوسي (ت ٤٢٢ هـ/ ١٠٣٠ م)، وغير ذلك من الشروح الكثيرة ذكر منها حاجي خليفة بضعة وأربعين شرحاً وذكر له تلخيصات، وأن بعضهم قد نظمه نظماً ليسهل حفظه.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968330,"book_id":1041,"shamela_page_id":563,"part":"2","page_num":578,"sequence_num":563,"body":"(الجامع الصغير) (¬١).\rقال الإمام قوام الدين في (شرح الهداية) في باب النوافل: كتاب الأصل وهو (المبسوط)؛ وإنما سماه أصلا؛ لأنه صنفه أولا، ثم صنف كتاب (الجامع الصغير)، ثم كتاب (الجامع الكبير)، ثم كتاب (الزيادات) (¬٢)، وقول الأصحاب في","footnotes":"= ينظر: كشف الظنون: ١/ ٥٦٧ - ٥٧٠. وقد طبع (الجامع الكبير) طبعات منها طبعة في حيدر آباد- الهندسة (١٣٥٦ هـ)، وطبعة في القاهرة بمطبعة السعادة.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث العربي الإسلامي: ١/ ٦٢٥.\r(¬١) (الجامع الصغير) كتاب في فروع الفقه الحنفي، قال عنه حاجي خليفة: (وهو كتاب قديم مبارك مشتمل على (١٥٣٢) مسألة كما قال البزدوي، وذكر الاختلاف في (١٧٠) مسألة ولم يذكر القياس والاستحسان إلا في مسألتين، والمشايخ يعظمونه، حتى قالوا: لا يصلح المرء للفتوى ولا للقضاء إلا إذا علم مسائله) ذكر له شروحاً كثيرة؛ منها شرح الإمام أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي (ت ٣٢١ هـ/ ٩٣٣ م) وشرح أبي بكر أحمد بن علي المعروف بالجصاص الرازي (ت ٣٧٠ هـ/ ٩٨٠ م)، وذكر أن هناك من قام بترتيبه ومنهم القاضي أبو طاهر محمد بن محمد الدباس (ت ٣٢٢ هـ/ ٩٣٣ م) وأن الصدر الشهيد حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري (ت ٥٣٦ هـ/ ١١٤١ م) قام بوضع مسائل على هذا الكتاب المرتب، مع حذف الزوائد، وهو معروف بجامع الصدر الشهيد، وعلى جامع الصدر الشهيد شروح كثيرة ذكرها حاجي خليفة كما ذكر أن هناك من نظم (الجامع الصغير\") نظماً، وذكر شروح تلك المنظومات (كشف الظنون: ١/ ٥٦٢ - ٥٦٤) وقد كتاب (الجامع الصغير) لمحمد ابن الحسن طبعات متعددة منها؛ طبعة على هامش كتاب (الخراج\") لأبي يوسف في بولاق (١٣٠٢ هـ/ ١٨٤٠) وأخرى في الهند طبعة حجرية (١٣١٠ هـ/ ١٨٩٢ م).\rينظر: معجم المطبوعات: ١١٦٣.\rوقد طبع مع شرحه المسمى (النافع الكبير) لأبي الحسنات اللكنوي (ت ١٣٠٤ هـ/ ١٨٨٦ م) في بيروت ضمن منشورات عالم الكتب، ط ١، ١٤٠٦ هـ/ ١٩٨٦ م، وفي باكستان ضمن مطبوعات إدارة القرآن، كراكش، ط ١، ١٣٠٧ هـ/ ١٩٨٧).\r(¬٢) (الزيادات) كتاب في فروع الفقه الحنفي وضعه زيادة على ما ورد في كتب أخرى، ذكر حاجي خليفة: أنها سميت بذلك؛ لأنه لما كان محمد بن الحسن يختلف إلى أبي يوسف لكتابة=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968331,"book_id":1041,"shamela_page_id":564,"part":"2","page_num":579,"sequence_num":564,"body":"الفقه: هذا مذكور في رواية الأصول، أو في الأصول. نقل في (تتمة القنية) في باب ما يتعلق بالمفتي، والمستفتي في حاشية الصغرى. وسئل ركن الدين الوالجاني في الواقعة إن كانت مختلفة في الأصول (كالجامعين)، و (الزيادات)، (والسير) و (المبسوط). انتهى\rفثبت بهذا أن هذه تسمى الأصول وذكر الإمام قوام الدين الأتقاني في (شرح الهداية) في باب التيمم: والمراد من رواية الأصول رواية الجامعين والزيادات، والمراد من غير رواية الأصول رواية النوادر (¬١)،","footnotes":"= (الزيادات) كتاب في فروع الفقه الحنفي وضعه زيادة على ما ورد في كتب أخرى، ذكر حاجي خليفة: أنها سميت بذلك؛ لأنه لما كان محمد بن الحسن يختلف إلى أبي ي وسف لكتابة- - (أمال يه) فجرى على لسان أبي يوسف أن محمدا يشق عليه تخريج هذه المسائل، فبلغه ذلك فقام ففرع على كل مسألة بابا وسماه (الزيادات) زيادة على ما أملاه الإمام أبو يوسف في (أماليه). وقيل: أنه سمي بذلك؛ لأنه لما فرغ الإمام محمد بن الحسن من تصنيف (الجامع الكبير) تذكر فروعا لم يذكرها فيه فصنفه، فسميت ب (الزيادات) ولما تذكر فروعا أخرى دونها وسماها ب (زيادات-الزيادات). وقد شرح (الزيادات) جماعة منهم الإمام قاضيخان حسن بن منصور بن محمود الأوزجندي (ت ٥٩٢ هـ /١١٩٥ م) وأبو حفص سراج الدين عمر بن إسحاق الهندي (ت ٧٧٣ هـ /١٣٧١ م) ولم يكمله، وشرحها البزدوي، وشمس الأئمة الحلواني وغيرهم.\rينظر: (كشف الظنون:٢/ ٩٦٢ - ٩٦٣) وأما (زيادات الزيادات) فقد جعلها على سبعة أبواب (كشف الظنون:٢/ ٩٦٤)؛ وذكر فؤاد سزكين أن عليها شرحين الأول لمحمد بن أحمد السرخسي (ت حوالي ٤٨٣ هـ /١٠٩٠ م) وسماه (النكت) الثاني لأحمد بن محمد العتابي (ت ٥٨٦ هـ /١١٩٠ م) وكلاهما منشور.\rينظر: تاريخ التراث العربي:٣/ ٥٩/١. قامت بطبعها لجنة إحياء المعارف العثمانية بحيدر آباد ١٣٧٨ هـ.\r(¬١) (النوادر) هي نوادر فقيهة رواها عن الإمام محمد سليمان بن شعيب الكيساني (ت ٢٧٨ هـ / ٨٩١ م).\rينظر: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٥٧؛ طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة:٢٦٣/ ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968365,"book_id":1041,"shamela_page_id":598,"part":"2","page_num":613,"sequence_num":564,"body":"٥٦٤ - محمد (¬١) بن عمر بن عبد الملك الصّفّار البخاريّ\rأحد مشايخ صاحب (الهداية).\r\r٥٦٥ - محمد (¬٢) بن عمر بن محمد البخاري\rتفقه على شمس الأئمة الكردري.\rومن تصانيفه (تلخيص القدوري).\r\r٥٦٦ - محمد (¬٣) بن الفضل، أبو بكر الكماريّ (¬٤) بفتح الكاف والميم ذكره صاحب\r(الهداية) في الكراهية (¬٥).\rيحكى أن والده وعده بألف دينار عند تمام حفظه (المبسوط) وكذلك لأخيه، فلما حفظه دفع المال لأخيه، وقال له: يكفيك حفظ (المبسوط)؛ فخرج مغاضبا فمر في بعض البلاد بطباخ، فاستطعمه، فلم يطعمه، فحثى ثلاث حثيات من الرماد في فيه، فرآه من كان حاضرا عند الطباخ فعرفه، وقال له: هذا إمام الدنيا، ثم انتهى به السفر إلى أن دخل بلاد فرغانة، فوجد قاضي خان يتكلم فوق المنبر، وبين يدية","footnotes":"(¬١) ترجمته في: السمعاني، التحبير:٢/ ١٧٢ - ١٧٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٨٦ - ٢٨٨.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٢٩١،٣/ ٢٩٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٦٣٤/ ٢،١٤٨٥،١٤٨٤، اللكنوي، الفوائد البهية:١٨٣؛ البغدادي، إيضاح المكنون:٣٥٥/ ٢. هدية العارفين:٢/ ١٢٩.\r(¬٣) ترجمته في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه: ص ١٦٥؛ القرشي، الجواهر المضية: ٣/ ٣٠٠ - ٣٠٢؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٢٩٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٨٤؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٥٢.\r(¬٤) قال السمعاني: هذه اللفظة تشبه النسبة، وهي أسم لجد بعض العلماء، ثم قال: وببخارى قرية يقال لها كمارى (الأنساب:٥/ ٩٣).\r(¬٥) ورد ذكر أبي بكر محمد بن الفضل البخاري في «الهداية»:٤/ ٨٤ في مسألة كراهة النظر واللمس من باب الكراهة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968332,"book_id":1041,"shamela_page_id":565,"part":"2","page_num":580,"sequence_num":565,"body":"والأمالي (¬١)، والرقيات (¬٢)، والكيسانيات، والهارونيات (¬٣)، وغيرها انتهى.\rفلم يعد الشيخ قوام الدين (السير الكبير) في رواية الأصول، وعدها صاحب (القنية) فيما نقل.\rوذكر السروجي في (الغاية) شرح (الهداية) في قوله: وليس على الصبي من بني تغلب في سائمة شيء.\rعن أحمد بن عطية، قال: سمعت أبا عبيد يقول: كنا مع محمد بن الحسن، إذ أقبل الرشيد فقام الناس كلهم إلا محمد بن الحسن، فإنه لم يقم، وكان الحسن بن زياد ثقيلا على محمد بن الحسن، فأمهله الرشيد يسير، ثم خرج الأذن، فقام محمد ابن الحسن، فخرج أصحابه/٤٤ ب/ثم خرج، وهو طيب النفس مسرورا وقال لأصحابه، قال لي: ما لك لم تقم مع الناس؟ قال: كرهت أن أخرج من الطبقة التي جعلتني فيها، أنك أهلتني للعلم؛ فكرهت أن أخرج إلى طبقة الخدمة التي هي خارجة منه، وأن ابن عمك ﷺ، قال: (من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوا مقعده من النار) (¬٤) فمن قام بحق الخدمة، وإعزاز الملك فهو هيبة","footnotes":"(¬١) (الأمالي) وهي مسائل في الفقه الحنفي أملاها الإمام محمد بن الحسن رواها سليمان بن شعيب (ت ٢٧٨ هـ /٨٩١ م) عن أبيه عنه؛ ولذلك تسمى (الأمالي الكيسانيات).\rينظر: كشف الظنون:٢/ ١٥٢٥، وقد طبع الكتاب في حيدرآباد،١٣٦٠ هـ، ينظر: فؤاد سزكين، تاريخ التراث العربي:٣/ ٧٥/١.\r(¬٢) (الرقيات) وهي المسائل التي جمعها الإمام محمد من الرقة.\rينظر: طش كبرى زاده، مفتاح السعادة:٢٦٣،٢/ ٢٦٢ ..\r(¬٣) وهي المسائل التي جمعها الإمام محمد في ولاية هارون الرشيد.\rينظر: طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة:٢/ ٢٦٣.\r(¬٤) ينظر: ابن أبي شيبة، المصنف:٥/ ٢٣٤ فيه بلفظ (من سره أن يمثل له الرجال … )؛ ابن حنبل، المسند:٤/ ١٠٠. (من سره أن يمثل له الرجال … )؛ أبو داود، سنن أبي داود:٥٢٥/ ٢ (من أحب أن يمثل له الرجال … )؛ الترمذي، سنن الترمذي:٥/ ٩٠ (من سره أن يتمثل له الرجال … )؛ الهيثمي، مجمع الزوائد:٨/ ٤٠ بنفس اللفظ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968333,"book_id":1041,"shamela_page_id":566,"part":"2","page_num":581,"sequence_num":566,"body":"للعدو، ومن قعد اتباعا للسنة التي عندكم أحدثت فهو زين لكم وشرف الدين، قال:\rصدقت يا محمد، ثم ساراني فقال: إن عمر بن الخطاب صالح بني تغلب على أن لا ينصروا أولادهم وقد نصروا أبناءهم، وحلت بذلك دماءهم فما ترى؟ قلت: احتمل ذلك منهم عثمان، وابن عمك، وكان من العلم بما لا يخفى عليك، وجرت السنن بذلك فهذا صلح من الخلفاء بعده، ولا شيء يلحقك في ذلك وكشفت العلم، وأنت أعلم، قال: ونحن نجرهم على ما أجروهم إن شاء الله، وإن الله تعالى أمر نبيه ﷺ بالمشورة، وكان يشاور في أمره، ثم نزل جبريل ﵇ بتوفيق الله، ولكن عليك بالدعاء ممن ولاه الله تعالى أمرك، وأمر بذلك أصحابك، وقد أمرت لك بشيء تفرقه على أصحابك قال: فخرج له مال كثير، ففرقه.\rوقال طاهر بن سلام بن قاسم الأنصاري في كتابه (الجواهر): أن محمد ابن الحسن بن عبد الله بن طاوس بن هرمز من ملوك بني شيبان، وكان بين محمد ابن الحسن، وبين أبي حنيفة قرابة، حيث كان جد والد محمد بن الحسن جد أبي حنيفة. كذا ذكر في أول (الحقائق) (¬١) شرح (المنظومة).\rقال النووي في (تهذيب الأسماء واللغات\") (¬٢)، وفي ترجمة محمد بن الحسن: سمع الحديث بالكوفة من أبي حنيفة، ومسعر بن كدام وسفيان الثوري، ومالك بن مغول، وكتب أيضا عن مالك بن أنس، والأوزاعي وربيعة بن صالح، وبكير بن عامر، وأبي يوسف، وروى عنه الشافعي، وأبو سليمان الجوزجاني، وأبو عبيد القاسم بن سلام وغيرهم.","footnotes":"(¬١) (الحقائق) في شرح (منظومة النسفي) لأبي المحامد محمود بن محمد بن داود اللؤلؤي البخاري الافشنجي فقيه محدث حافظ مفسرا أصولي متكلم أديب، توفي سنة (٦٢٧ هـ / ١٢٢٩ م).\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٤٩ - ٤٥٠؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢١٠.\r(¬٢) تهذيب الأسماء واللغات:١/ ٨٠ - ٨٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968366,"book_id":1041,"shamela_page_id":599,"part":"2","page_num":614,"sequence_num":567,"body":"العلماء وهم يكتبون ما يملي عليهم، فذكر قاضي خان مسألة خلافية بين أبي يوسف، ومحمد، فعكس قول أبي يوسف وجعله عن محمد، وقول محمد جعله عن أبي يوسف فقال له أبو بكر: أعكس، فقال قاضي خان، وإن لم أعكس، قال أبو بكر: إن لم تعكس يرد على قول أبي يوسف كذا وكذا، ويرد على قول محمد كذا وكذا، وذكر عدة مسائل؛ فنزل قاضي خان عن المنبر، واعتنقه، وقال له بعد تقبيل يده يا سيدي لعلك تكون محمد بن الفضل الكماري، قال: نعم، قال: أنت أحق بهذا المجلس مني (¬١).\rمات ببخارى سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة.\rومما انفرد به محمد بن الفضل في المذهب ما حكاه السروجي عنه في (الغاية) شرح (الهداية): وهو أن محمد بن الفضل كان يقول: ما تحت السرة /٤٧ ب/إلى العانة ليس بعورة لتعامل العمال بإبدائه عند الاتزار. وقال المرغيناني:\rهذا ضعيف لأن التعامل بخلاف النص لا يعتبر.\r\r٥٦٧ - محمد (¬٢) بن الفضل البلخيّ\rالإمام المفسر.","footnotes":"(¬١) قال التميمي، بعد إيراد القصة: (كذا ساق هذه الحكاية في\"الجواهر المضية\"، ورأيت بخط بعض أهل العلم، معزوا إلى شهاب بن الحلبي المصري إمام العينية/ما صورته: أقول وبالله التوفيق: إن هذه الحكاية باطلة لا أصل لها؛ لأن الشيخ عبد القادر مؤلف هذه الطبقات رجمه الله تعالى، ذكر في ترجمة قاضي خان أنه توفي سنة-٥٩٢ هـ)، وذكر هنا أن محمد بن الفضل توفي سنة (٣٨١ هـ)، فاستحالت هذه الحكاية، كما لا يخفى، انتهى. وهو نقد حسن واعتقاد صحيح.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٣٠١،٣ الهامش رقم ٢.\r(¬٢) ترجمته في: ابن الأثير، اللباب:١/ ٤٧٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٠٨؛ السيوطي، طبقات المفسرين، الداودي، طبقات المفسرين:٢٢٣،٢/ ٢٢٢، وفيه (توفي سنة خمس أو ست عشرة وأربع مئة ١٠٢٤ م أو ١٠٢٥ م).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968335,"book_id":1041,"shamela_page_id":568,"part":"2","page_num":583,"sequence_num":568,"body":"قال ابن النجار: ورد بغداد في سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة، راجعا من الحج، فلزم أبا الحسن الكرخي، وبلغ في الفقه مبلغا عظيما، ودرس الكلام قبل ذلك وبعده على الحسين بن علي البصيري، والفقه أيضا، برع فيهما، وكان يستفتي دائما في الحوادث، فيجيب بخطه أحسن جواب بأجود عبارة، إلا أنه إذا تكلم بانت العجمة في لسانه، وقلده معز (¬١) الدولة النقابة على العلويين ببغداد.\rقال القاضي أبو علي التنوخي: لم أر فيما علمت أفضل منه في دين، وعلم، وعفة، وعمل، واجتهاد، وورع، وكثرة صلاة، ولقد صحبته فيما كنت أراه أكثر الليل إلا مصليا، قارئا، وأكثر النهار مقيما بين درس بالقرآن، أو العلم، وقال:\rولم يزل ببغداد، تبايعه على الإمامة جماعة، ولا يقدر على الخروج من أجل معز الدولة، فلما كان سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة، خرج معز الدولة إلى الموصل، واستخلف ابنه بغداد، فخرج مختفيا حتى لحق ببلاد (الديلم، وبايعته بالإمامة، وتلقب بالمهتدي لدين الله) (¬٢).\rومات سنة تسع وخمسين وثلاث مئة.","footnotes":"(¬١) هو السلطان أبو الحسن أحمد بن بويه بن فناخسرو بن تمام بن كوهي الديلمي الفارسي، كان أبوه سماكا ربما احتطب، تملك العراق نيفا وعشرين سنة. توفي سنة (٣٥٦ هـ /٩٦٦ م).\rينظر: ابن الأثير، الكامل:٨/ ٥٧٣ - ٥٨٠؛ الذهبي، سير اعلام النبلاء:١٦/ ١٨٩.\r(¬٢) ذكر ابن الأثير في حوادث سنة (٣٥٣ هـ /٩٦٤ م): هروب أبي عبد الله محمد بن الحسين المعروف بابن الداعي من بغداد، وسيره نحو بلاد الديلم، وأجتمع عليه بها عشرة آلاف رجل، وتلقب ابن الداعي بالمهتدي لدين الله. (الكامل:٨/ ٥٥٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968367,"book_id":1041,"shamela_page_id":600,"part":"2","page_num":615,"sequence_num":568,"body":"له كتاب (الاعتقاد) في اعتقاد أهل السنة والجماعة صنفه لمحمود بن سبكتكين، وذكر فيه: أن العلم أفضل من العقل، ومن قال: إن العقل أفضل من العلم فهو معتزلي، قال: لأن العلم حاجة والعقل للعلم آلة.\r\r٥٦٨ - محمد (¬١) بن فضيل بن غزوان الكوفي\rسمع الأعمش، وروى عنه أحمد، والثوري، وروى له الجماعة.\rقال البخاري: مات سنة خمس وتسعين ومئة.\r\r٥٦٩ - محمد (¬٢) بن أبي القاسم الرّاشديّ الهمدانيّ\rله مصنفات في علم الأوائل\r\r٥٧٠ - محمد (¬٣) بن محمد المروزيّ السّلميّ\rالحاكم الشهيد.\rسمع من أئمة خراسان، وحفاظها قاطبة منهم الحاكم أبو عبد الله.\rصنف الكثير، وجمع فأحسن.\rقتل شهيدا [ثار به الجند] (¬٤) عند الأمير، فلما رأى شغبهم اغتسل، وتحنط، ولبس أكفانه، وأقبل على الصلاة، فقتل كذلك سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة بمرو، وكانت الصلاة صلاة الصبح.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٧١؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ٣١٥؛ دول الإسلام:١٢٣/ ١؛ ميزان الاعتدال:١٠،٤/ ٩؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٤/ ٣٢٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٠٩،٣/ ٣٠٨؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:٤٠٦،٩/ ٤٠٥؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٢/ ١٤٨؛ الداودي، طبقات المفسرين:٢/ ٢٢٣.\r(¬٢) ترجمته في: المنذرى، التكملة:٤/ ١٤١؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣١٠.\r(¬٣) ترجمته في: السمعاني، الأنساب: ابن الجوزي، المنتظم:٣٤٧،٦/ ٣٤٦؛ ابن الأثير، اللباب: ٢/ ٣٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣١٣ - ٣١٥؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٣٧٨/ ٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٨٦،١٨٥؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٣٧.\r(¬٤) في الأصل بياض. وهو زيادة من الجواهر المضية:٣/ ٣١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968368,"book_id":1041,"shamela_page_id":601,"part":"2","page_num":616,"sequence_num":571,"body":"٥٧١ - محمد (¬١) بن محمد بن الحسين البزدويّ (¬٢)\rله كتاب في أصول الفقه.\r\r٥٧٢ - محمد (¬٣) بن محمد بن سفيان، أبو طاهر الدّبّاس\rسئل عن قول الصوفية: أن النظر إلى الوجه الحسن، كالنظر إلى البستان الحسن. فقال: نعم إذا نظر إلى الوجه الحسن للعبرة، كما ينظر إلى البستان للنزهة، حل له ذلك.\rقال الصيمري (¬٤): ومن أقران أبي الحسن الكرخي أبو طاهر الدباس، يوصف بالحفظ، ومعرفة الروايات.\rوذكر بعض العلماء: أنه ترك التدريس في آخر عمره، وسافر إلى الحجاز، وجاور بمكة المشرفة، وفرغ نفسه للعبادة إلى أن جاء أجله (¬٥).\rوذكر الحافظ صلاح الدين العلائي المقدسي في (المجموع المذهب في","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٩٩،٤/ ٩٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦٦،٦٥، ٩٠؛ طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة:٢/ ١٨٥؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٥٨١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٢٥. وفاته سنة (٤٩٣ هـ /١٠٩٩ م). ينظر: مصادر ترجمته.\r(¬٢) البزدوي: نسبة إلى بزدة، على ست فراسخ من نسف.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ١٥٢.\r(¬٣) ترجمته في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٦٢؛ الشيرازي، طبقات القهاء:١٤٢؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:١/ ١٦٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٢٤،٣/ ٣٢٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٨٧: وفيه: (ذكر السيد أحمد الحموي، في حواشي الأشباه والنظائر، أن الدباس انتساب إلى بيع الدبس المأكول.\r(¬٤) أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٦٢.\r(¬٥) لم يذكر المؤلف وفاته، ولما كان الصيميري قد عده من أقرآن أبي الحسن الكرخي المتوفي (٣٤٠ هـ /٩٥١ م) فتكون وفاته حوالي هذا التاريخ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968370,"book_id":1041,"shamela_page_id":603,"part":"2","page_num":618,"sequence_num":573,"body":"ولا ضرار) (¬١)، والرابعة: يحكم العادة والرجوع إليها، لما روي عنه ﷺ أنه قال (ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن) انتهى.\rولا يخفى أن في كون هذه الأربعة دعائم الفقه كله نظرا ظاهرا، وقد تكلم العلائي على هذه القواعد بحسب الإختصار، ولما يضمه المقام في الكتاب المذكور، فمن رامها مبسوطة فهي هناك.\r\r٥٧٣ - محمد (¬٢) بن محمد بن سعيد بن هشام بن الجنان\rولد بشاطبية، وقدم الشام، وصحب كمال الدين ابن العديم؛ فاجتذ به بإحسانه، ونقله من مذهب مالك إلى مذهب أبي حنيفة.\rمات سنة خمس وسبعين وست مئة. كذا في (تجريد الوفيات) لشيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني وكذا في (الأصل) للصلاح الصفدي.\r\r٥٧٤ - محمد (¬٣) بن محمد الفقيه أبو سلمة\rصاحب كتاب (جمل أصول الدين).\r\r٥٧٥ - محمد (¬٤) بن محمد الملقب تاج الدين.","footnotes":"(¬١) ينظر: ابن حنبل، المسند:١/ ٣٧٩ وفيه (قول عبد الله بن مسعود)؛ الطبراني، المعجم الأوسط. وفيه (قول عبد الله بن مسعود)؛ السرخسي، المبسوط:١٣٨،١٢/ ٤٥ بنفس اللفظ؛ الهيثمي، مجمع الزوائد:١/ ١٧٧ بلفظ مختلف قليلا.\r(¬٢) هز محمد بن سعيد بن محمد بن هشام ابن الجنان، الشيخ فخر الدين أبو الوليد الكناني الشاطبي الحنفي، ولد سنة (٦١٥ هـ /١٢١٨ م) بشاطبة وتوفي غرقا في ربيع الآخر (٦٧٥ هـ /١٢٧٦ م).\rينظر: ترجمته في: الذهبي، تاريخ الإسلام وفيات المشاهير والأعلام، حوادث ووفيات (٦٦٠ هـ /١٢٦١ م-٦٨٠ هـ /١٢٨١ م).\rتحقيق: د. عمر عبد السلام تدمري: ص ٢٧٥.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٢٧،٣/ ٣٢٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦٥؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٦٠١.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٢٧؛ طاش كبرى زاده، طبقات الفقهاء: ص ٩٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968371,"book_id":1041,"shamela_page_id":604,"part":"2","page_num":619,"sequence_num":576,"body":"والد صاحب (المحيط) ذكره صاحب (القنية) في مسألة من نذر بالسنن، وأتى بالمنذور به؛ فهو السنة.\rثم قال: وقال تاج الدين أبو (صاحب المحيط) لا يكون آتيا بالسنة.\r\r٥٧٦ - محمد (¬١) بن محمد البلخيّ الزّاهد\rذكره الخازن في كتاب (أخبار الزهاد ومناقب الأولياء والأفراد) وقال: كان زاهدا، ورعا، فقيها حنفيا. مات سنة اثنتين وست مئة.\r\r٥٧٧ - محمد (¬٢) بن محمد بن عثمان السّرخسيّ\rأستاذ شمس الأئمة الكردري/٤٨ أ/مات سنة إحدى وست مئة.\r\r٥٧٨ - محمد (¬٣) بن محمد بن [عمر] (¬٤) الأخسيكثيّ (¬٥)\rصاحب (المختصر).\rالإمام حسام الدين مات سنة أربع وأربعين وست مئة، ودفن بمقبرة القضاة السبعة بالقرب من قاضي خان.\r\r٥٧٩ - محمد (¬٦) بن محمد بن نصر\rحافظ الدين البخاري","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٢٧ - ٣٢٨.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٣٣.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٣٤؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٨٤٨؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٨٨؛ البغدادي، هدية العارفين: ٢/ ١٢٣.\r(¬٤) ساقط في الأصل. وهو زيادة من الجواهر المضية.\r(¬٥) الاخسيكثي: نسبة إلى أخسيكث، وهي بلاد فرغانة، نسبة جماعة.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٢٩.\r(¬٦) ترجمته في: الذهبي، تاريخ الإسلام: ص ١٨٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٣٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٩٩ - ٢٠٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968372,"book_id":1041,"shamela_page_id":605,"part":"2","page_num":620,"sequence_num":580,"body":"تفقه على شمس الأئمة الكردري، وسمع منه، ومن أبي الفضل المحبوبي (¬١).\rسمع منه أبو العلاء البخاري.\rمات سنة ثلاث وتسعين وست مئة ودفن بكلاباذ عند والده، وكان إماما، عالما، ربانيا، صمدانيا، زاهدا، عابدا، مفتيا، مدرسا، فاضلا، كاملا، محدثا، محققا، مدققا، جامعا لأنواع العلوم.\r\r٥٨٠ - محمد (¬٢) بن محمد السّمرقنديّ أبو الفتح.\rروى عنه ابن النجار بسنده إلى أبي هريرة، قال دخلت على رسول الله ﷺ، وهو يصلي جالسا فقلت: يا رسول الله آراك تصلي جالسا فما أصابك؟ قال: الجوع يا أبا هريرة؛ فبكيت، قال: لا تبك، فإن شدة القيامة لا تصيب الجائع إذا احتسب في دار الدنيا) (¬٣).\r\r٥٨١ - محمد (¬٤) بن محمد بن محمد البكري الصديقي المعرف بمولانا جلال الدين\rالقونوي، المشهور بالمولي الرومي.\rكان عالما بالمذهب، واسع الفقه، عالما بالخلاف، وأنواع من العلوم، قصده","footnotes":"(¬١) تقدمت ترجمته برقم ٣٥٥.\r(¬٢) ترجمته في: المنذري، التكملة لوفيات النقلة:٥/ ١٧٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٤٢.\r(¬٣) ينظر: محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى (ت ٣٩٥ هـ /١٠٠٤ م) مسند إبراهيم بن أدهم الزاهد، تحقيق: مجدي السيد إبراهيم (د. ط، مكتبة القرآن، القاهرة، د. ت) ص ٢٣ مع بعض الاختلاف؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق:٢٣/ ١٣٣؛ المتقى الهندي، كنز العمال:١٩٩/ ٧ مع بعض الاختلاف.\r(¬٤) رجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٤٣ - ٣٤٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٤؛ طاش كبرى زاده، مفتاح لسعادة:٢/ ٢٨٥ - ٢٨٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968349,"book_id":1041,"shamela_page_id":582,"part":"2","page_num":597,"sequence_num":582,"body":"مات سنة اثنتين وستين وثلاث مئة.\rروى عنه يوسف (¬١) بن سيار كتاب (المختلف) لأبي القاسم الصفار.\rحكى أن الهندواني رحل من بلخ إلى بخارى، فوجد بها الميداني (¬٢)، ومحمد ابن الفضل البخاري، فاجتمعوا في بيت محمد (¬٣) بن الفضل في يوم جمعة، وكان يوما مطيرا، فقال أبو جعفر: أنا مسافر، ولا جمعة على المسافر، وقال الميداني: أنا أعمى، ولا جمعة على الأعمى، وقال محمد بن الفضل: إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال) (¬٤) وهذا شامل للكل، وكان غرضهم عدم التفرق.","footnotes":"(¬١) هو أبو يوسف منصور بن إبراهيم بن الفضل بن محمد بن شاكر بن نوح بن سيار السياري، أبو يعقوب، تفقه على الحاكم أبي إسحاق محمد بن منصور النوقدي، وتلقف عنه (المختلف)، روى عنه القاضي أبو اليسر البزدوي.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٧/ ٢١٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٤١.\r(¬٢) الميداني: هو أحمد بن إبراهيم الميداني، نسبة إلى ميدان نيسابور، شيخ كبير من أئمة الحنفية من أقران أبي أحمد نصر العياضي أخى أبي بكر العياضي.\rتوفي سنة ٣١٥ هـ /٩٢٧ م).\rوترجمت له بعض المصادر باسم (محمد بدلا) من أحمد.\rينظر: السمعاني: الأنساب:٥/ ٤٣٠؛ القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٣٠، ينظر: ابن الحنائي، طبقات الحنفية:٢/ ٩ (الهامش رقم ١).\r(¬٣) ستأتي ترجمته برقم:٥٦٦.\r(¬٤) حديث (إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال) ذكره بهذا اللفظ ابن الأثير الجزري، مجد الدين أبي السعادات المبارك بن محمد (ت ٦٠٦ هـ /١٢٠٩ م). النهاية في غريب الحديث والأثر، تحقيق: طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد لطناحي (ط ١، دار إحياء الكتب العربي، القاهرة، ١٣٨٣ هـ /١٩٦٣ م) ٥/ ٨٢،٢/ ٢٠٩، ولم يذكر من رواه، قال ابن حجر عن هذا الحديث: لم أره بهذا اللفظ، بل روى أحمد من طريق الحسن عن سمرة أن النبي ﷺ قال يوم حنين في يوم مطر: (الصلاة في الرحال) زاد البزار (كراهة أن يشق علينا) رجاله ثقات، وقال: وروى أحمد والنسائي وأبو داود وابن ماجة وابن حبان والحاكم من حديث أبي المليح عن أبيه أنه شهد النبي ﷺ زمن الحديبية في يوم-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968374,"book_id":1041,"shamela_page_id":607,"part":"2","page_num":622,"sequence_num":582,"body":"ثم قام وخرج من عنده؛ فخرج القونوي على قدم التجريد، وترك أولاده، وحشمه، ومدرسته، وساح في البلاد. وذكر أشعارا كثيرة وضمنه كتابه المسمى (بالمثنوي)، ولم يتفق له اجتماع بالتبريزي، ولم يعرف له موضع ويقال: إن حاشية مولانا جلال الدين قصدوه واغتالوه، ودفن بالجبل خارج باب الأربعين.\r\r٥٨٢ - محمد (¬١) بن محمد بن محمد\rأبو عبد الله، مجد الدين الختنيّ\rأحد علماء ما وراء النهر، وخراسان.\rكان أبوه ملك بلاده، فترك الملك لأخيه الأصغر، وهاجر في طلب العلم إلى سمرقند، وبخارى، وخراسان، فتفقه.\rثم توجه إلى البلاد الشامية؛ لطلب المرابطة، فحضر إليه السلطان محمود زنكي، وسلم إليه المدرسة الصادرية (¬٢)، ثم ورد إلى الديار المصرية، فلم يزل به الملك الناصر حتى ولاه المدرسة السيوفية (¬٣) التي بالقاهرة، وهو أول من درس بها، وانتفع به جماعة، إلى أن ذكر أمر العشور (¬٤)، فرحل إلى الأندلس، واستصحب معه","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٤٩،٣/ ٣٤٨.\r(¬٢) الصادرية: هي داخل دمشق بباب البريد على باب الجامع الأموي الغربي، أنشأها (شجاع الدولة صادر بن عبد الله) وهي أول مدرسة انشئت بدمشق سنة (٣٩١ هـ /١٠٩٧ م).\rينظر: النعيمي، الدارس:١/ ٥٣٧.\r(¬٣) المدرسة السيوفية: أول مدرسة وقفت على الحنفية بديار مصر، وقفها عليهم السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، سنة (٥٧٢ هـ /١١٧٦ م)، وعرفت بالمدرسة السيوفية؛ لأن سوق السيوفيين كان في ذلك الوقت على بابها.\rوتعرف هذه المدرسة اليوم باسم جامع الشيخ مطهر، الذي بأول شارع الخردجية على يسار الداخل إليه من جهة شارع السكة الجديدة.\rينظر: حاشية النجوم الزاهرة:٥/ ٢٩٠.\r(¬٤) العشور: هو ما يؤخذ من تجارة أهل الذمة و أهل الحرب عندما يجتازون بها حدود الدولة الإسلامية، أو هو ما يؤخذ من زكاة الزرع.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968375,"book_id":1041,"shamela_page_id":608,"part":"2","page_num":623,"sequence_num":583,"body":"الشيخ أبا القاسم الشاطبي في رحلته، وانعكفا على تلاوة القرآن، وكان الختني قبل ذلك لا يحفظ القرآن، فما عاد حتى حفظ القرآن، فلما بلغ الملك أخباره أمر ببطلان ما كان حسنه له الطغاة، ورد المظالم، فعاد إلى مدرسته.\rمات سنة ست وثمانين وخمس مئة ودفن بسفح المقطم.\rوسمع بمكة حرسها الله.\r\r٥٨٣ - محمد (¬١) بن محمد بن محمد القباويّ\rبليدة بفرغانة\rتفقه على شمس الأئمة الكردري.\rومن تصانيفه (الجامع الكبير)، ونظم (الجامع الصغير)\r\r٥٨٤ - محمد (¬٢) بن محمد بن محمد، عرف بالبرهان النّسفيّ\rصاحب التصانيف الكلامية والخلافية، ولخص تفسير القرآن الكريم للإمام فخر الدين، وله (مقدمة) في الخلاف مشهورة.","footnotes":"= ينظر: النسفي، طلبة الطلبة: ٣٩٠؛ المطرزي، المغرب: ٣١٦.\r(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية: ٣/ ٣٥٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ٥٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون: ١/ ٥٧١،٥٦٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ١٩١؛ البغدادي، هدية العارفين: ٢/ ١٤٧.\r(¬٢) ترجمته في: الذهبي، دول الإسلام: ٢/ ١٨٨، العبر: ٥/ ٢٤٦؛ الصفدي، الوافي بالوفيات: ١/ ٢٨٣،٢٨٢؛ اليافعي، مرآة الجنان: ٤/ ٢٠١،٢٠٠؛ القرشي، الجواهر المضية: ٣/ ٣٥١؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ٥٨؛ الداودي، طبقات المفسرين: ٢/ ٢٥٠ - ٢٥١؛ حاجي خليفة، كشف الظنون: ١/ ٩٥، ٧٦، ٨٨٢، ١٠٣٢/ ٢، ١٢٧٢، ١٢٩٦، ١٧٢٠، ١٧٥٦، ١٧٩٨ ٥/ ٣٨٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ١٩٥،١٩٤؛ البغدادي، إيضاح المكنون: ٢/ ١٩٤، هدية العارفين: ٢/ ١٣٥، ١٣٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968351,"book_id":1041,"shamela_page_id":584,"part":"2","page_num":599,"sequence_num":584,"body":"وروى عنه أيضا أحمد، وابن المديني، وروى له الأئمة الستة في كتبهم.\rمات سنة خمس عشرة ومئتين بالبصرة.\rوذكر الخطيب في (تاريخه) (¬١) عن سليمان بن داود المنقري، قال: وجه المأمون عبد الله بن هارون الرشيد إلى محمد بن عبد الله الأنصاري خمسين ألف درهم، وأمره أن يقسمها على الفقهاء بالبصرة، وكان بها هلال (¬٢) بن مسلم يتكلم عن أصحابه، وكنت أنا أتكلم عن أصحابي، فقال هلال: هي لي ولأصحابي، وقلت أنا:\rبل هي لي ولأصحابي، فاختلفنا فقلت لهلال: كيف تتشهد؟ فقال هلال: أو مثلي يسأل عن التشهيد، فتشهد على حديث ابن مسعود (¬٣).","footnotes":"=البخاري، الصحيح:٦/ ٦٥.\r(¬١) تاريخ بغداد: ٥/ ٤٠٩،٤٠٨.\r(¬٢) هلال بن مسلم أحد فقهاء في البصرة ورد ذكره في تاريخ بغداد: ٥/ ٤٠٩؛ سير أعلام النبلاء: ٩/ ٥٣٦؛ وكتائب أعلام الأخيار الورقة: ٩٧ ب، ولم نقف على ترجمته.\r(¬٣) حديث ابن مسعود، وهو الحديث الذي رواه البخاري ومسلم واتفقا عليه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.\rالسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإذا قالها أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله) فقد رواه البخاري في مواضع عديدة من صحيحه منها ما رواه في أبواب صفة الصلاة باب التشهد في الآخرة: ٢/ ١٥،١٣، ورواه مسلم في صحيحه: ١/ ٣٠١ - ٣٠٤ كتاب الصلاة- باب التشهد في الصلاة الأحاديث: ٥٥ - ٥٩، وهو يختلف قليلاً عن حديث ابن عباس (التنحيات المباركات الصلوات - الطيبات له السلام عليك … ).\rينظر: مسلم، الصحيح: ١/ ٣٠٢ الحديث ٦٠ من كتاب الصلاة. وابن مسعود هو الصحابي الجليل أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي أسلم قديما وهاجر الهجرتين وشهد بدراً والمشاهد بعدها، ولازم الرسول ﷺ وكان=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968376,"book_id":1041,"shamela_page_id":609,"part":"2","page_num":624,"sequence_num":585,"body":"مات سنة سبع وثمانين وست مئة، ودفن بقبة بجنب مشهد أبي حنيفة بالخيزرانية.\r\r٥٨٥ - محمد (¬١) بن محمد بن محمد، أبو حامد، العميدي السمرقندي، المنعوت\rبالركن.\rصنف «الإرشاد»، واعتنى/٤٨ ب/بشرح طريقته جماعة.\rكان إماما في الخلاف، وهو أول من أفرده بالتصنيف ومن تقدمه كان يمزجه. ومن تصانيفه كتاب «النفائس» شرحه بعضهم، وسماه «عرائس النفائس».\r\r٥٨٦ - محمد (¬٢) بن محمد بن محمد\rالملقب رضيّ الدّين، وبرهان الإسلام السّرخسي مصنف «المحيط» (¬٣) وهو أربع مصنفات: (المحيط الكبير) وهو نحو من أربعين مجلدا، والمحيط الثاني عشر مجلدات، والمحيط الثالث أربع مجلدات، والرابع في مجلدين.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن خلكان: وفيات الأعيان:٤/ ٢٥٧ - ٢٥٩؛ الذهبي، العبر:٥/ ٥٧؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٢٨١،١/ ٢٨٠؛ اليافعي، مرآة الجنان:٤/ ٣١؛ القرشي، الجواهر المضية: ٣٥٦،٣/ ٣٥٥؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٩٦٦،٢/ ١١١٣،١/ ٦٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٠٠، وكحالة، معجم المؤلفين:١١/ ٢٨٧.\r(¬٢) ترجمته في: اليافعي، مرآة الجنان:٤/ ٢٠٠ وفيه ولادته سنة ٦٠٠ هـ ووفاته سنة (٦٨٤ هـ)؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٥٧ - ٣٥٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٨؛ طاش كبرى زادة، مفتاح السعادة:٢/ ٢٧٢؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٦٢٠٩، ٢٠٠٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٨٨ - ١٩١؛ البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ٥١٤، هدية العارفين:٩١٢؛ كحالة، معجم المؤلفين:١١/ ٢٧٨.\r(¬٣) وينظر ما جمعه اللكنوي من الكلام على «المحيط»، والإختلاف في نسبته، في الفوائد البهية:١٨٩ - ١٩١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968377,"book_id":1041,"shamela_page_id":610,"part":"2","page_num":625,"sequence_num":587,"body":"٥٨٧ - محمد (¬١) بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريديّ.\rويقال له: إمام الهدى.\rله كتاب «التوحيد»، وكتاب «المقالات»، وكتاب «رد أوائل الأدلة» للكعبي (¬٢)، والكعبي هذا من معتزلة بغداد، وكتاب «تأويلات القرآن» وهو كتاب لا يوازيه فيه كتاب، بل لا يدانيه شيء من تصانيف من سبقه في ذلك الباب، وله كتب شتى (¬٣).\rمات سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة بعد وفاة أبي الحسن الأشعري بقليل، وقبره بسمرقند.\r\r٥٨٨ - محمد (¬٤) بن محمود بن أحمد الرّوميّ\rالحنفي الشيخ أكمل الدين.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٦١،٣/ ٣٦٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٥٧٣،١٤٠٨،٢/ ١٤٠٦،٧٥١،٥١٨،٣٣٥،١/ ٢٦٢، ١٧٨٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٩٥؛ البغدادي، هدية العارفين:٣٧،٢/ ٣٦.\r(¬٢) الكعبي: هو شيخ المعتزلة أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخي المعروف بالكعبي المتوفى (٣٢٩ هـ /٩٤٠ م).\rينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٩/ ٣٨٤؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٣/ ٤٥.\rوقد ذكر حاجي خليفة كتاب أوائل الأدلة للكعبي.\rينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٢٠٠.\r(¬٣) ينظر: بشأن كتبه هدية العارفين:٢/ ٣٦.\r(¬٤) ترجمته في: ابن حجر، أنباء الغمر:٢/ ١٨٠، الدرر الكامنة:٤/ ٢٥٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٤٩؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:١١/ ٣٠٢؛ السيوطي، بغية الوعاة:٢٣٩/ ١ - ٢٤٠، حسن المحاضرة:١/ ٢٦٩؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٦/ ٢٩٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٩٥؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ١٧١؛ كحالة، معجم المؤلفين:١١/ ٢٩٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968378,"book_id":1041,"shamela_page_id":611,"part":"2","page_num":626,"sequence_num":589,"body":"أخذ عن أبي حيان، وغيره، وشرح (الهداية) في الفقه، وكتب تفسير القرآن، وشرح (تلخيص المفتاح).\rومات ليلة الجمعة في رمضان سنة ست ثمانين وسبع مئة.\r\r٥٨٩ - محمد (¬١) بن محمود بن عبد الكريم الكردريّ (¬٢)\rالمعروف بخواهرزاده ابن أخت الشيخ شمس الدين الكردري شمس الأئمة (¬٣)، تفقه على خاله.\rومات سنة إحدى وخمسين وست مئة ودفن عند خاله.\r\r٥٩٠ - محمد (¬٤) بن محمود بن علي، أبو الرضا الطّرازيّ.\rأستاذ صاحب (الهداية).\rمات في حدود سبعين وخمس مئة.\r\r٥٩١ - محمد (¬٥) بن محمود بن محمد السّديديّ الزّوزنيّ (¬٦)\rومن تصانيفه (ملتقى البحار)، في شرح المنطق.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٦٣،٣/ ٣٦٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٠٠.\r(¬٢) الكردري: نسبة إلى كردر، قرية بخوارزم.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٩٧.\r(¬٣) تقدمت ترجمته برقم ٥٤٤.\r(¬٤) ترجمته في: الصفدي، الوافي بالوفيات:٤/ ٣٩٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٦٣، ٣٦٤.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٦٤؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦٧؛ حاجي خليفة، كشف النون:١٩٥٤،٢/ ١٨٦٩؛ البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ٦٤٩؛ هدية العارفين:٢/ ١٤٠.\r(¬٦) الزوزني: نسبة إلى زوزن، بلدة كبيرة بين هراة ونيسابور.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٢٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968379,"book_id":1041,"shamela_page_id":612,"part":"2","page_num":627,"sequence_num":592,"body":"٥٩٢ - محمد (¬١) بن محمود الأسروشنيّ (¬٢)\rصاحب (جامع أحكام الصغار)\r\r٥٩٣ - محمد (¬٣) بن مروان الخفّاف\rقال الطحاوي: سمعت ابن أبي عمران يقول: سمعت محمد بن مروان، وكان فقيها من فقهاء أصحابنا، يقول: سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، وكان إسماعيل يبخل، يقول: قلت للقاسم بن معن: لو كنت مثلك ما جمعت دينارا ولا درهما؛ لأنك تنفق كل شيء فقال لي القاسم: لو كنت مثلك ما جمعت دينارا ولا درهما لأن الدراهم والدنانير إنما يرادان للنفقة، فإذا كانا موضوعين فماهما إلا كالحجر، قال: فعلمت أن رأيه أصوب من رأيي. قلت ورأي عيسى ﵇ أصوب من رأيه حيث قال: يا طالب الدنيا لتبر تركك للدنيا أبر، ويقويه حديث (لو أن رجلا في حجره دراهم يقسمها، وآخر يذكر الله لكان ذاكر الله أفضل) (¬٤).\r\r٥٩٤ - محمد (¬٥) بن مسروق بن معدان الكوفي\rقاضي مصر.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٢٦٦،١/ ١٩؛ الكنوي، الفوائد البهية:٢٠٠؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ١١٣.\r(¬٢) الأسروشني: نسبة إلى أسروشنة، بلدة كبيره وراء سمرقند، من سيحون.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب:٤/ ١٣٤.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٦٧،٣/ ٣٦٦.\r(¬٤) ينظر: الطبراني، المعجم الأوسط:٦/ ١١٦ مع اختلاف بسيط؛ الهيثمي، مجمع الزوائد:٧٤/ ١٠ مع اختلاف بسيط؛ السيوطي، الجامع الكبير:٢/ ٤٢٧.\r(¬٥) ترجمته في: ابن عبد الحكم، فتوح مصر وأخبارها:٢٤٥؛ الكندي، الولاة والقضاة:٣٨٨؛ وكيع، أخبار القضاة:٣/ ٢٣٨؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٥/ ٢١؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٦٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968380,"book_id":1041,"shamela_page_id":613,"part":"2","page_num":628,"sequence_num":595,"body":"أول من أتخذ القمطر بمصر، وهو بكسر القاف وفتح الميم ما يصان فيه الكتب. وينشد.\rليس بعلم ما يعطي القمطر … ما العلم إلا ما وعاه الصدر\rوكان يختمها وتودع، فإذا اجلس للحكم أحضرت، إنما كانت القضاة قبله تحمل الكتب في منديل معهم.\rوهو أول (من أدخل) (¬١) النصارى إلى الجامع في حكوماتهم.\rروى عن سفيان ومسعر وغيرهما، وعنه أبو حاتم وأبو زرعة ونحوهما.\rمات سنة خمس وثمانين ومئة.\r\r٥٩٥ - محمد (¬٢) بن مصطفى بن زكريا الرومي التركي\rنظم كتاب (القدوري) نظما فصيحا سهلا، ونظم قصيدة في النحو يتضمن أكثر (الحاجبية) ذكره أبو حيان في كتابه (شعراء العصر).\rوله قصيدة (¬٣) مذكورة في مدح النبي ﵊:\rيا قطب دائرة الموجود بأسره … لولاك لم يكن الموجود المطلق\rقلت يحتاج إلى تأويل محقق في الأداء، وإلا فهو النعت الحق كما لا يخفى على الموفق، وفي الجملة فيه إيهام في الأداء، وهو ﵇ نهى عن الإطراء احترازا من نحو هذه الأشياء، وأما الحديث المشهور على ألسنة العوام (لولاك لما","footnotes":"(¬١) ساقط في الأصل. وهو زيادة من الجواهر المضية:٣/ ٣٦٨.\r(¬٢) ترجمته في: الصفدي، الوافي بالوفيات:٣٢،٥/ ٣١؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٦٩ - ٣٧١؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:٥/ ٢٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦٧؛ السيوطي، بغية الوعاة:٢٤٧،١/ ٢٤٦؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٣٤٥؛ الكنوي، الفوائد البهية: ٢٠١؛ البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ٢٣٢، هدية العارفين:١٤٣،٢/ ١٤٢.\r(¬٣) البيت والقصيدة في الجواهر المضية:٣٧١،٣/ ٣٧٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968381,"book_id":1041,"shamela_page_id":614,"part":"2","page_num":629,"sequence_num":596,"body":"خلقت الأفلاك) (¬١). فهو وإن قالوا إنه موضوع في المبنى، فهو صحيح مرفوع في المعنى.\r\r٥٩٦ - محمد (¬٢) بن المغيرة الضّبيّ السّكريّ\rأخذ عن هشام بن عبيد الله الرازي قاضي الري، صاحب محمد بن الحسن.\rمات سنة أربع وثمانين ومئتين.\r\r٥٩٧ - محمد (¬٣) بن مقاتل الرّازيّ\rقاضي الري.\rمن أصحاب محمد بن الحسن.\rحدث عن وكيع وطبقته.\rوقال: إذا قال الرجل لذمي: أسلم، وقال: أسلمت فهو إسلام منه في قول علمائنا سمعته من محمد بن الحسن.\rونقل السروجي في (الغاية) عن (القنية) أن ابن مقاتل كان يسأل المنجمين عن الهلال، قال: ويعتمد قولهم إذا اتفق عليه جماعة منهم: قلت الظاهر أنه من باب التقوى لا من طريق الفتوى.","footnotes":"(¬١) ينظر: الجراحي، إسماعيل بن محمد العجلوني الجراحي (ت ١١٦٢ هـ /١٧٤٨ م)، كشف الخفاء ومزيل الألباس (ط ٢، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤٠٨ هـ /١٩٨٧ م) ٢/ ١٦٤. (لولاك لولاك ما خلقت الأفلاك).\rقال الصغاني: موضوع.\r(¬٢) ترجمته في: الصفدي، الوافي بالوفيات:٥/ ٥٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٧١.\r(¬٣) ترجمته في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٥٧؛ الذهبي المغني في الضعفاء:٦٣٥/ ٢؛ ميزان الأعتدال ٤/ ٥٤٧ الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٣٩؛ الذهبي، ميزان الاعتدال: ٤/ ٤٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٧٢؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ٢١٠، تهذيب التهذيب:٤٧٠،٩/ ٤٦٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٠١.\rوذكر ابن حجر، أن وفاته كانت سنة ثمان وأربعين ومئتين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968382,"book_id":1041,"shamela_page_id":615,"part":"2","page_num":630,"sequence_num":598,"body":"٥٩٨ - محمد (¬١) بن مكرم بن شعبان\rزين الدين الكرمانيّ.\rله كتاب (المسالك في المناسك) مجلد كثير الفؤاد، عزيز العوائد، وله (المستعذب) في شرح (القدوري) و (زلة القراء)، و (المسجلات) و (التراويح) وغيرها من المصنفات.\r\r٥٩٩ - محمد (¬٢) بن موسى بن محمد الخوارزميّ\rتفقه على أبي بكر الرازي، وهو/٤٩ أ/ممن عد على رأس المئة الرابعة ممن جدد لأمة محمد ﷺ أمر دينها، كذا في (مختصر غريب الأحاديث) لابن الأثير، وقد دعي إلى ولاية الحكم مرارا فامتنع منه.\rوكان معظما في النفوس، مقدما عند العامة، والخاصة لا يقبل لأحد من الناس برا، ولا صلة، ولا هدية.\rمات ليلة الجمعة سنة ثلاث وأربع مئة.\rقال الخطيب (¬٣): ودفن بمنزله بدرب عبده وقيل: إنه نقل في سنة ثمان إلى تربة بسويقة غالب (¬٤).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٧٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٦٦٣، ١٨٣٠؛ البغدادي، هدية العارفين:٤/ ٢٥٠ وفيه (سفيان).\r(¬٢) ترجمته في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٧٨،١٦٧؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء: ١٤٥؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٣/ ٢٤٧؛ ابن الجوزي، المنتظم:٧/ ٢٦٦؛ الذهبي، دول الإسلام:١/ ٢٤٢؛ العبر:٨٧،٣/ ٨٦؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٥/ ٩٣؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١١/ ٣٥١؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٧٥،٣/ ٣٧٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٠٢،٢٠١.\r(¬٣) تاريخ بغداد:٣/ ٢٤٧.\r(¬٤) سويقة غالب: من محال بغداد، وقد نسب إليها بعض الرواة.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٣/ ٢٨٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968383,"book_id":1041,"shamela_page_id":616,"part":"2","page_num":631,"sequence_num":600,"body":"قال الخطيب (¬١): حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، وسمعته يذكره بالجميل، فسألته عن مذهبه في الأصول، فقال: سمعته يقول: ديننا دين العجائز ولسنا من الكلام في شيء.\rقال البرقاني: كان له إمام حنبلي يصلي به.\r\r٦٠٠ - محمد (¬٢) بن موسى بن عبد الله\rالمعروف بالتركي الكاشغريّ (¬٣)\rتفقه بغداد على القاضي أبي عبد الله الدامغاني.\rمات سنة ست وخمس مئة.\rذكره الذهبي في (الميزان) (¬٤) وذكر عنه أنه كان يقول: لو كان لي أمر لأخذت الجزية من الشافعية (¬٥) وندعه بهذا.","footnotes":"(¬١) تاريخ بغداد:٣/ ٢٤٧.\r(¬٢) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم البلدان:١/ ٧٠٨؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ١٥٨؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:٥٢،٤/ ٥١؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٨٨،٥/ ٨٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٧٥؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٥٩.\r(¬٣) الكاشغري: نسبة إلى مدينة من بلاد الشرق.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٩٤.\r(¬٤) الميزان:٤/ ٥٢.\r(¬٥) هذه هي العصبية المقيتة البعيدة عن روح الإسلام العظيم ومبادئه السامية التي تدعو إلى الوحدانية وروح التسامح ونبذ الفرقة والخلاف والشقاق الذي يؤدي إلى تمزق الأمة ووهنها وسيطرة الأعداء على مقدراتها ومصيرها نسأل الله العافية من هذه الآفة الفتاكة.\rوما أحوجنا اليوم إلى الوحدة والمحبة والتسامح ونبذ الضغائن والأحقاد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968384,"book_id":1041,"shamela_page_id":617,"part":"2","page_num":632,"sequence_num":601,"body":"٦٠١ - محمد (¬١) بن نصر بن منصور الهرويّ البشكانيّ\rكان عارفا بفقه أبي حنيفة، لكن حدث ببغداد بأحاديث مظلمة الأسانيد كتبها عنه أبو عبد الله البلخي.\rومات شهيدا سنة ثماني عشرة وخمس مئة.\rومن شعره (¬٢):\rالبحر أنت سماحة وفصاحة … والدر ينثر بين يديك وفيك\rوالبدر أنت صباحة وملاحة … والخير مجموع لديك وفيك\r\r٦٠٢ - محمد (¬٣) بن النضر بن سلمة الجاروديّ النيسابوريّ\rوالجارود جد أبيه، صاحب أبي حنيفة.\rروى عنه إمام الأئمة ابن خزيمة\rمات سنة إحدى وتسعين ومئتين\rويقال: إن النسائي روى عنه.\r\r٦٠٣ - محمد (¬٤) بن هبة الله بن أحمد العقيلي\rالحلبي القاضي.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٢٥٠،٢/ ٢٤٩؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:١/ ٦٣٣، ٦٣٤؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ١٢٧؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:١١٢،٥/ ١١١؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٧٩؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٥/ ٢٢٨\r(¬٢) البيتان في: الجواهر المضية:٣/ ٣٨١.\r(¬٣) ترجمته في: السمعاني، الأنساب:٣/ ١٦٥ - ١٦٧؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٢٠٣؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٦٧٤،٢/ ٦٧٣، العبر:٢/ ٩٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٨٢؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ٢١٣، تهذيب التهذيب:٩/ ٤٩٠ - ٤٩١؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٢/ ٢٠٨ وفيه ترجمه باسم (محمد بن محمد بن النضر) تبعا للذهبي في (العبر).\r(¬٤) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٣٠،١٦/ ٢٨؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:١٥٩/ ٥،١٥٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٣٨٧،٣/ ٣٨٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968369,"book_id":1041,"shamela_page_id":602,"part":"2","page_num":617,"sequence_num":602,"body":"قواعد المذهب) (¬١): حكى القاضي أبو سعيد الهروي أن بعض أئمة الحنفية بهراة بلغة أن الإمام أبا طاهر الدباس، إمام الحنفية بما وراء النهر جمع مذهب أبي حنيفة إلى سبع عشرة قاعدة، فسافر إليه، وكان أبو طاهر ضريرا، وكان يكرر كل ليلة تلك القواعد بمسجده، بعد أن يخرج الناس منه، فالتف الهروي بحصير، وخرج الناس، وأغلق أبو طاهر باب المسجد، وسرد من تلك القواعد سبعا، فحصلت للهروي سعلة؛ فأحس به أبو طاهر، فضربه وأخرجه من المسجد، ثم لم يكررها بعد ذلك فرجع الهروي إلى أصحابه آيسا، وتلا عليهم تلك السبع، قال القاضي أبو سعيد فلما بلغ القاضي حسين يعني المروزي أحد أئمة أصحابنا ذلك جمع مذهب الشافعي إلى أربع قواعد، الأولى: اليقين لا يزال بالشك، وأصل ذلك قوله ﵇: أن الشيطان ليأتي أحدكم وهو في صلاته، فيقول له: أحدثت أحدثت، فلا ينصرفن حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا (¬٢)، والثانية: أن المشقة تجلب التيسير، قال الله تعالى: ﴿وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ (¬٣)، وقال ﵇ (بعثت بالحنيفية السمحة) (¬٤) والثالثة: الضرر مزال، وأصلها قوله ﵇ (لا ضرر","footnotes":"(¬١) ينظر: العلائي، صلاح الدين خليل بن كيكلدي الشافعي (ت ٧٦١ هـ /١٣٥٩ م) المجموع المذهب في قواعد المذهب، تحقيق: د. مجيد علي العبيدي ود. أحمد خضير عباس (ط ١، دار عمار، مكتبة المكية،١٤٢٥ هـ /٢٠٠٤ م).\r(¬٢) ينظر: ابن حنبل، المسند:٢/ ٤١٤ بلفظ آخر مختلف؛ الدارمي، سنن الدارمي:١/ ١٩٨؛ الهيثمي، مجمع الزوائد:١/ ٢٤٢.\r(¬٣) سورة الحج: الآية ٧٨.\r(¬٤) ينظر: البخاري، الصحيح:١/ ٢٣ بلفظ مختلف قليلا؛ الطبراني، المعجم الكبير:٦/ ٦٢ بلفظ (إن الله قد بدلنا بالرهبانية الحنفية السمحة)؛ الهيثمي، مجمع الزوائد:١/ ٢١٤ بلفظ مختلف قليلا؛ المتقي الهندي، علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين البرهانفوري (٩٧٥ هـ / ١٥٦٧ م). كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال. (ط ١، نشر مكتبة التراث الإسلامي، حلب، ١٣٩٧ هـ /١٩٧٧ م) ١١/ ٤٤٥ بنفس اللفظ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968385,"book_id":1041,"shamela_page_id":618,"part":"2","page_num":633,"sequence_num":604,"body":"كان يوما قد صلى بالجامع (¬١)، وخلع نعليه قرب المنبر، وكانا جديدين، فلما قضى الصلاة، وقام ليلبسهما وجد نعله العتيق مكانهما، فسأل غلامه عن ذلك، فقال جاء إلينا واحد الساعة، وطرق الباب، وقال، يقول لكم القاضي: أنفذوا إليه مداسه العتيق، فقد سرق مداسه الجديد؛ فضحك وقال: جزاه الله خيرا، فإنه لص شفوق، وفيه خدمة (¬٢):\rمات سنة أربع وثلاثين وخمس مئة.\r\r٦٠٤ - محمد (¬٣) بن الهيثم بن جمّار\rبفتح الجيم وتشديد الميم، وآخرها راء مهملة.\rحدث عن أبي حنيفة.\r\r٦٠٥ - محمد (¬٤) بن هبة الله\rتفقه ثم تعبد، وانقطع\rومات سنة ثمان وعشرين وست مئة.\rوكان يكتب على طريقة ابن البواب، ويكتب في كل رمضان ختمة أو ختمتين.","footnotes":"(¬١) القصة عند ياقوت، في معجم الأدباء:٣٠،١٦/ ٢٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٨٦، ٣٨٧.\r(¬٢) في الجواهر المضية:٣/ ٣٨٧ وفيه «وهو في حل منه».\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٨٨.\r(¬٤) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم الأدباء:١٦/ ٣٣ - ٣٥؛ ابن الأثير، الكامل:١٢/ ٥٠٥؛ المنذري، التكملة لوفيات النقلة:٤٠٩،٥/ ٤٠٨؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٥/ ١٥٨؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٣/ ١٣٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٨٧.\rالترتيب يقتضيه أن يكون مكان (محمد بن الهيثم) صاحب التسلسل ٦٠٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968373,"book_id":1041,"shamela_page_id":606,"part":"2","page_num":621,"sequence_num":606,"body":"الشيخ العلامة قطب الدين الشيرازي صاحب (شرح مقدمة ابن الحاجب)، و (المفتاح) للسكاكي، فلما دخل عليه، جلس عنده، سكت زمانا، والشيخ لا يكلمه.\rثم بعد ذلك ذكر له حكاية قال مولانا جلال الدين: كان الصدر جهان (¬١) عالم بخارى يخرج من مدرسته، ويتوجه إلى بستان له، فيمر بفقير على الطريق في مسجد فيسأله، فلم يتفق أنه يعطيه شيئا، وأقام على ذلك مدة سنين كثيرة، فقال الفقير لأصحابه: ألقوا على ثوبا، وأظهروا أني ميت فإذا مر الصدر جهان، فأسألوه شيئا.\rفلما مر الصدر جهان، قالوا: يا سيدي هذا ميت.\rفدفع لهم شيئا من الدراهم، فنهض الفقير، فألقى الثوب عنه فقال له الصدر جهان: لو لم تمت ما أعطيتك شيئا.\rفلما فرغ مولانا جلال الدين من الحكاية خرج الشيخ قطب الدين على وجهه؛ ذلك أن الشيخ جلال الدين فهم عن الشيخ قطب الدين أنه جاءه ممتحنا له.\rمات سنة اثتين وثمانين وست مئة.\rثم إن الشيخ جلال الدين انقطع، وتجرد، وهام، وترك التصنيف، والاشتغال؛ وسبب ذلك أنه كان يوما جالسا في بيته، وحوله الكتب والطلبة فدخل عليه الشيخ شمس الدين التبريزي الصالح المشهور، وجلس وقال للشيخ: ما هذا؟ وأشار إلى الكتب، والحالة التي هو عليها، فقال له مولانا جلال الدين: هذا لا تعرفه فما فرغ من هذا اللفظ إلا والنار عمالة في البيت، والكتب.\rفقال مولانا جلال الدين: ما هذا؟\rفقال له التبريزي: هذا لا تعرفه.","footnotes":"(¬١) تقدمت ترجمته برقم ٥٤٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968386,"book_id":1041,"shamela_page_id":619,"part":"2","page_num":634,"sequence_num":606,"body":"٦٠٦ - محمد (¬١) بن واسع\rسئل أي الوضوءين أحب إليك من ماء مخمر أي مغطى، أو من ماء [متوضأ] (¬٢) العامة؟ قال: من ماء متوضأ العامة، قال رسول الله ﷺ: (إن أحب الأديان عند الله السمحة الحنيفية) (¬٣) كذا ذكره في (القنية) ولا خفاء أن الماء المخمر أحوط إلا أن الإجتناب عن ماء العامة ربما يورث الشبهة، فبهذا الإعتبار يكون أحب.\r\r٦٠٧ - محمد (¬٤) بن الوليد\rالمعروف بالزاهد\rله (الجامع الأصغر).\rفي (الخلاصة)، في (فتاوى) محمد بن الوليد: لو قال: إن لم يكن هذا فلانا، فعلي حجة، ولم يكن وكان لا يشك أنه فلان، لزمه ذلك، واللغو لا يؤاخذ به صاحبه إلا في الطلاق، والعتاق، والنذور.\r\r٦٠٨ - محمد (¬٥) بن وهبان الدّيلميّ الأصبهانيّ، القاضي.\rمات سنة تسع وسبعين وأربع مئة، ودفن بالشونيزية في الصفة التي فيها قبور أصحاب أبي حنيفة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٨٩،٣/ ٣٨٨.\r(¬٢) ساقط في الأصل، والمثبت من (الجواهر المضية).\r(¬٣) ينظر: البخاري، الصحيح، باب الدين يسر، من كتاب الإيمان:١/ ١٦، بلفظ (أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة)؛ ابن حنبل، المسند:١/ ٢٣٦ مع اختلاف يسير، وتقديم وتأخير؛ السيوطي، الجامع الصغير:١/ ٣٧ بلفظ (أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة)؛ المنقي الهندي، كنز العمال:١/ ٧٣ بلفظ «إن أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة».\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٩٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٥٣٥، ٢/ ١٢٢٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٠٢.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٩١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968387,"book_id":1041,"shamela_page_id":620,"part":"2","page_num":635,"sequence_num":609,"body":"وكان لا يفارق مجلس أبي الوفاء بن عقيل الواعظ، ويقول: الفقه يقسي القلب، والوعظ يرققه. قلت: ولعله أراد الفقه الذي غير ضروري في الدين كالمخاصمات، والمنازعات، أو ما يكون مجردا من أدلة الكتاب والسنة، ومن هنا قال الغزالي: ضيعنا قطعة من العمر العزيز في تصنيف (البسيط)، و (الوسيط)، و (الوجيز).\r\r٦٠٩ - محمد (¬١) بن يحيى بن علي القرشيّ الزّبيديّ\rكان فقيها، حنفيا نحويا، صبورا على الفقر، متعففا، له كرامات منها: رؤية الخضر (¬٢) وقد صنف كتبا في فنون العلم تزيد على مئة مصنف.\rقال ولده إسماعيل: كان أبي في كل يوم وليلة من أيام مرضه يقول: الله الله قريبا من خمس عشرة ألف مرة، وما زال يقول: الله الله حتى طفي.\rوتوفي سنة خمس وخمسين وخمس مئة.\r\r٦١٠ - محمد (¬٣) بن يحيى بن مسلم، القاضي المراغيّ (¬٤)\rكان إماما، عالما، صاحب كرامات.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم الأدباء:١٩/ ١٠٦ - ١٠٨.؛ القرشي، الجواهر المضية: ٣٩٥،٣/ ٣٩٤؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦٧؛ السيوطي، بغية الوعاة:٢٦٤،١/ ٢٦٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٨٢٣،٢/ ١٨٠٤؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٩٣.\r(¬٢) مسألة رؤية الخضر، العبد الصالح مسألة خلافية بين فقهاء الأمة بين مؤيد لبقائه وبين رافض لهذه الفكرة.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٩٧.\r(¬٤) المراغي: نسبة إلى مراغة: بلدة مشهورة عظيمة، أعظم وأشهر بلاد أذربيجان.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٤/ ٤٧٦؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب) ٣١٢/ ٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968388,"book_id":1041,"shamela_page_id":621,"part":"2","page_num":636,"sequence_num":611,"body":"وكان من جملة محافيظه كتاب (الأقطع) (¬١) في شرح القدوري.\rمات سنة ثلاث وستين وخمس مئة.\r\r٦١١ - محمد (¬٢) بن يحيى بن مهدي.\rأبو عبد الله الجرجاني، أحد الأعلام، ذكره صاحب (الهداية) (¬٣) في باب صفة الصلاة تفقه على أبي بكر الرازي، وتفقه عليه أبو الحسين القدوري، وحصل له الفالج في آخر عمره، ومات سنة سبع وتسعين وثلاث مئة، ودفن إلى جانب قبر أبي حنيفة. وجرجان فتحها يزيد بن الملهب أيام سليمان بن عبد الملك.\r/٤٩ - ب/.\r\r٦١٢ - محمد (¬٤) بن اليمان أبو بكر السمرقندي من طبقة الماتريدي.\rصاحب كتاب (معالم الدين)، وله كتاب (الرد على الكرامية).\r\r٦١٣ - محمد (¬٥) بن يعقوب، المعروف بابن النّحّاس، محيي الدين.\rمفتي المسلمين.\rومات (¬٦) له ولد فرثاه بأبيات ثلاثة.","footnotes":"(¬١) الأقطع هو أحمد بن محمد بن محمد، أبو نصر، تقدمت ترجمته برقم ٨٣.\r(¬٢) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٣/ ٤٣٣؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٥/ ٢٠٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون/ا/٣٩٨؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٠٢؛ البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ٢٥٥، هدية العارفين:٢/ ٥٧.\r(¬٣) ينظر: المرغيناني، الهداية:١/ ٥٠.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤٠١،٣/ ٤٠٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٧٢٦،٨٣٩،١/ ١١٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٠٢؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ١٧.\rوكانت وفاته على ما في مصادر ترجمته سنة (٢٦٨ هـ /٨٨١ م).\r(¬٥) ترجمته في: الصفدي، الوافي بالوفيات:٢٢٥،٥/ ٢٢٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٤٠٢/ ٣،٤٠١؛ العيمي، الدارس:١/ ٥٢٤.\r(¬٦) ساقط في الأصل. والمثبت من (الجواهر المضية).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968389,"book_id":1041,"shamela_page_id":622,"part":"2","page_num":637,"sequence_num":614,"body":"شعر (¬١):\rالله يعلم ما في القلب من أسف … على فراقك يا سمعي ويا بصري\rإذا تذكرت شملا كان مجتمعا … فإن نفسي من الدنيا على خطر\rوإن حللت محلا كنت مؤنسه … ناديت لا أوحش الرحمن من عمري\rمات سنة أربع عشرة وست مئة بحلب.\r\r٦١٤ - محمد (¬٢) بن يزيد بن عبد الله النّيسابوريّ\rسمع عصام بن يوسف، شيخ الحنفية، والجارود بن يزيد صاحب أبي حنيفة.\rمات سنة تسع وخمسين ومئتين.\r\r٦١٥ - محمد (¬٣) بن يوسف الحلبيّ\rمات سنة أربع عشرة وست مئة فجأة صلى التراويح، وسلم ومات، وقيل توفي، وهو ساجد، وهو القائل:\rشعر (¬٤):\rألا كل من لا يقتدي بأئمه … فقسمته ضيزي عن الحق خارجه\rفخذهم عبيد الله عروة قاسم … سعيد أبو بكر سليمان خارجه\rوتأتي ذكرهم مشروحا","footnotes":"(¬١) الأبيات في: الجواهر المضية:٣/ ٤٠٢.\r(¬٢) ترجمته في: الصفدي، الوافي بالوفيات:٥/ ٢١٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٩٩، ٤٠٠.\r(¬٣) ترجمته في: المنذري، التكملة لوفيات النقلة:٢٩٢،٤/ ٢٩١؛ القرشي، الجواهر المضية:٤٠٨/ ٣،٤٠٧؛ النعيمي، الدارس:٤٨٢،١/ ٤٨١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٠٣.\r(¬٤) البيتان في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٠٨؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٠٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968390,"book_id":1041,"shamela_page_id":623,"part":"2","page_num":638,"sequence_num":616,"body":"٦١٦ - محمد (¬١) بن يوسف العلويّ الحسنيّ\rأبو القاسم السمرقندي\rعالم بالتفسير، والحديث، والفقه، والورع.\rمات سنة ست وخمسين وخمس مئة.\rوقيل قتل صبرا بسمرقند، وكان يبسط لسانه في حق الأئمة والعلماء.\rوهو صاحب (النافع)، و (شرحه النافع) ذكره حافظ الدين النسفي في (المستصفى).\r\r٦١٧ - محمد (¬٢) بن يوسف\rالمعروف بأبي حنيفة\rذكر عنه الزعفراني، فيما روي عن إبراهيم بن أدهم أنهم رأوه بالبصرة يوم التروية (¬٣)، وفي ذلك اليوم رأوه بمكة.\rذكر عنه: أنه يكفر القائل بهذا؛ لأنه من باب المعجزات، لا من باب الكرامات. قلت: طي الأرض، وحصول الأبدان المكتسبة من خوارق العادات، وكرامات الأولياء من باب معجزات الأولياء، والفرق بينهما إن التحدي شرط المعجزة دون الكرامة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤١٠،٣/ ٤٠٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٩٢١/ ١،١٨١٣،١٦٩٧،٢/ ١٥٨٠،٧١٧،٥٧١،٥٦٥؛ البغدادي، إيضاح المكنون:١٦٨/ ٢.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤١٢.\r(¬٣) التروية: وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، سمى بذلك؛ لأنهم كانوا يتروون بحمل الماء معهم من مكة إلى عرفات، وقيل من الروية وهي التفكير في أمر الله تعالى، وقيل: لأن جبريل ﵇ أرى إبراهيم مناسكه من هذا اليوم، وقيل غير ذلك، ويسمى أيضا النقلة؛ لأن الناس ينتقلون فيه من مكة إلى منى.\rينظر: النووي، المجموع شرح المهذب؛ نشر: زكريا علي يوسف (د. ط، مطبعة العاصمة، القاهرة، د. ت) ٩١،٨/ ٨٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968391,"book_id":1041,"shamela_page_id":624,"part":"2","page_num":639,"sequence_num":618,"body":"٦١٨ - محمد (¬١) البصريّ.\rقال في (خزانة الأكمل): وهو من أصحاب زفر.\r\r٦١٩ - محمد (¬٢) المروزيّ\rعرف بالقبّة.\rكان لا يأكل إلا من كسب يده.\rوكان يكتب القرآن العزيز من قلبه، من غير أن ينظر في المصحف.\rواختصر (جامع الأصول) لابن الأثير. قلت وكذا اختصره ابن الربيع اليماني، وسماه (بتيسير الموصول إلى جامع الأصول) وهو كتاب نفيس جدا ينبغي الإعتناء به والله أعلم.\r\r٦٢٠ - مالك (¬٣) بن مغول البجليّ\rأحد من قال فيه الإمام، في جماعة: أنتم مسار قلبي وجلاء حزني.\rروى عنه شعبة، وأبو نعيم، وقبيصة.\rروى له الشيخان، وأصحاب السنن.\rمات سنة تسع وخمسين ومئة.\r\r٦٢١ - محسن (¬٤) بن أبي القاسم بن أبي علي التّنوخيّ","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤١٤.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤١٥؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٥٣٦.\r(¬٣) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٥٤؛ البخاري، التاريخ الكبير:٤/ ٣١٤؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ١٩٣، دول الإسلام:١/ ١٠٨؛ العبر:١/ ٢٣٣؛ اليافعي، مرآة الجنان:٣٤٠/ ١؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤١٧.\r(¬٤) ترجمته في: الثعالبي، يتيمة الدهر:٣٤٧،٢/ ٣٤٦؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٥٦/ ١٣،١٥٥؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء:١٧/ ٩٢ - ١١٦؛ ابن الأثير، الكامل:٩/ ١٠٦؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٤/ ١٥٩ - ١٦٢؛ الذهبي، العبر:٣/ ٢٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٤٢٣،٣/ ٤٢٢؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٦،٧٥؛ طاش كبرى زاده، مفتاح-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968392,"book_id":1041,"shamela_page_id":625,"part":"2","page_num":640,"sequence_num":622,"body":"له كتاب (الفرج بعد الشدة) (¬١)، وله (المستجاد من فعلات الأجواد)، وكتاب (نشوار المحاضرة) (¬٢).\rوينسب إليه شعر (¬٣):\rقل للمليحة في الخمار المذهب … أفسدت نسك أخي التقي المترهب\rنور الخمار ونور خدك تحته … عجبا لخدك كيف لم يتلهب\rوجمعت بين مذهبين فلم يكن … للحسن عن ذهبيهما من مذهب\rوإذا أنت عين لتسرق نظرة … قال الشعاع لها اذهبي لا تذهبي\rوله في بعض المشايخ، وقد خرج يستسقي، وكان في السماء سحاب فلما دعا أصحت السماء.\rشعر:\rخرجنا لنستسقي بيمن دعائه … وقد كاد هبب (¬٤) الغيم أن يلحق الأرضا\rفلما ابتدأ يدعو تكشفت السماء … فما تم إلا والغمام قد انقضى\r\r٦٢٢ - محمود (¬٥) بن أحمد الفاريابيّ\rأستاذ شمس الأئمة الكردري","footnotes":"=السعادة:١/ ٢٤٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٩٥٣،١٦٧١،٢/ ١٢٥٣،١/ ٧٨١؛ ابن العماد، شذرات الذهب:١١٣،٣/ ١١٢.\r(¬١) مطبوع متداول.\r(¬٢) مطبوع متداول.\r(¬٣) الأبيات في: اليتيمة: ٢/ ٢٤٧؛ وفيات الأعيان: ٤/ ١٦، مرآة الجنان: ٢/ ٤١٩؛ الجواهر\rالمضية: ٣/ ٤٢١ وفيه (عجباً توجهك).\r(¬٤) الهب والهبوب: ثوران الريح. ينظر: الفيروز آبادي، القاموس: ١/ ٢٣٦.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية: ٣/ ٤٢٦ - ٤٢٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ٦٨ -\r٦٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون: ٢/ ٦٢٨، ٧١٩،٦٩٩، ٢/ ١٧٠٥،٩٩٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ٢٠٨؛ البغدادي؛ هدية العارفين: ٢/ ٤٠٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968394,"book_id":1041,"shamela_page_id":627,"part":"2","page_num":642,"sequence_num":623,"body":"٦٢٣ - محمود (¬١) بن أحمد اللاّرنديّ\rصنف في الفرائض كتابا سماه «إرشاد أولي الألباب إلى معرفة الصواب»، ثم ضم إليه الفرائض السراجية، وزاده أبوابا، وذكر فيه المذاهب الأربعة، وسماه «إرشاد الراجي لمعرفة الفرائض السراجي»، وشرح «عروض الأندلسي» في مجلد.\r\r٦٢٤ - محمود (¬٢) بن أحمد\rأبو الفضل الغزنوي\rحدث بكتاب (تفسير الفقهاء وتكذيب السفهاء) لأبي الفتح عبد الصمد بن محمود بن يوسف الغزنوي. وقد صحب [أبا] (¬٣) الفتوح أحمد (¬٤) بن محمد الغزالي وأخذ عنه علم الوعظ\rمات أبو الفضل سنة ثلاث وستين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤٢٩،٣/ ٤٢٨؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:٥/ ٨٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٢٥٠،٢/ ١١٣٥،١/ ٦٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٠٥؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٤٠٧.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٣٠.\r(¬٣) ساقط في الأصل. تكملة من الجواهر المضية:٣/ ٤٣٠.\r(¬٤) أخو الغزالي الإمام المشهور، ناب عن أخيه في تدريس النظامية ببغداد.\rتوفي في حدود (٥٢٠ هـ /١١٢٦ م).\rينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٩/ ٣٤٣ (جاءت ترجمته ضمن ترجمة أخيه محمد الغالي).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968395,"book_id":1041,"shamela_page_id":628,"part":"2","page_num":643,"sequence_num":625,"body":"٦٢٥ - محمود (¬١) بن أحمد البخاري\rالمعروف بالحصيريّ (¬٢).\rتفقه عليه جماعة ببخارى منهم: الإمام حسن بن منصور قاضي خان الأوزجندي، وروى مؤلفات محمد بن الحسن، و «شرح الجامع الكبير» مطولا سماه «التحرير» و «مختصر أسماء الوجيز» وذكر في أوله أنه زاد في هذا المختصر أكثر من ألف مسألة، وتفوق على «جامع» شيخ الإسلام علاء الأئمة السمرقندي.\rكان كثير الصدقة، غزير الدمعة.\rمات سنة ست وثلاثين وست مئة.\rوله كتاب سماه «خير مطلوب» (¬٣).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: المنذري، التكملة لوفيات النقلة:٢٨٩،٦/ ٢٨٨؛ أبو شامة، ذيل الروضتين: ١٦١؛ الذهبي، تاريخ الإسلام-الطبعة الرابعة والستون-ص ٢٨٩ - ٢٩٠، تذكرة الحفاظ: ٤/ ١٤٢٥، دول الإسلام:١٤٢،٢/ ١٤١، العبر:٥/ ١٥٢؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٥٣/ ١٣،١٥٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٣١ - ٤٣٣؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٦/ ٣١٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٦٩؛ النعيمي، الدارس:٦٢١،١/ ٦٢٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٨٣١،٢/ ١٠١٤،٧٢٧،٥٦٨،١/ ٥٦٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٠٥؛ البغدادي، إيضاح المكنون:٨٥،٢/ ٣٣، وهدية العارفين:٢/ ٤٠٥.\r(¬٢) الحصيري: نسبة إلى محلة ببخارى يعمل فيها الحصير، كان (الحصيري) ساكنا بها.\rينظر: ابن الصابوني، محمد بن علي المحمودي (ت ٦٨٠ هـ /١٢٨١ م)، تكملة إكمال الإكمال في الأنساب والأسماء والألقاب، تحقيق: د. مصطفى جواد (ط ١، بغداد، مطبعة مجمع العلمي العراقي،١٣٧٧ هـ /١٩٥٧ م) ص ١٢٨.\r(¬٣) قال عنه حاجي خليفة: (خير المطلوب في العلم المرغوب) في (الفتاوى).\rينظر: كشف الظنون:١/ ٧٢٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968393,"book_id":1041,"shamela_page_id":626,"part":"2","page_num":641,"sequence_num":626,"body":"مات سنة ثمان وست مئة.\rله كتاب كبير سماه «خلاصة الحقائق لما فيه من أساليب الدقائق»، يشتمل على خمسين بابا جمعها من سبعين كتابا منها: «الأحياء»، و «ربيع الأبرار» و (اللؤلؤيات) و «الإحقاق» لصاحب «النافع» و «الجمل المأثورة» للإمام نجم الدين عمر النسفي، و (خلاصة المقامات) للمصنف، و «الروضة» للزندويستي، و «الرقائق» لعبد الله بن المبارك، و (سلك الجواهر) و «نشر الزواهر» للمصنف أيضا، و «السهاب» للقضاعي، و «طبقات الصوفية» لأبي عبد الرحمن السلمي، و «عيون الأخبار» لعبد الله بن مسلم بن قتيبة الدنيوري، و (الغاية لأهل النهاية) لسهل بن عبد الله التستري، و «غريب الحديث» لأبي عبيد القاسم بن سلام، و «اللطائف» للإمام القشيري، و «معرفة الصحابة» للحافظ الاصبهاني، و «النجاح في شرح أخبار كتاب الصحاح» للإمام نجم الدين عمر النسفي و «النور» لأبي يزيد البسطامي. وقال في آخر الكتاب، قال الفاريابي: أقال الله عثرته، ومحا حوبته.\rشعر (¬١):\rبحمد الله في عقد العلائق … نظمنا عقد خالصة الحقائق\rبعام قد مضت صاد وزاي … وثاء من ظعن (¬٢) مختار الخلائق\rنبي من قريش هاشمي … رسول الله وضاح الطرائق\rثم ذكر أبياتا ستة.","footnotes":"(¬١) الأبيات في: (الجواهر المضية):٤٢٨،٣/ ٤٢٧.\r(¬٢) الظعن: السير، وهو يعني الهجر.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٥٩٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968396,"book_id":1041,"shamela_page_id":629,"part":"2","page_num":644,"sequence_num":626,"body":"٦٢٦ - محمود (¬١) بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مازة\rصاحب «المحيط البرهاني»، وهو أيضا مصنف «الذخيرة».\r\r٦٢٧ - محمود (¬٢) بن أحمد بن مسعود القونويّ الدّمشقيّ\rاختصر «شرح الهداية» للسغناقي في مجلد سماه «خلاصة النهاية»، وله «البهي في شرح المغني» في أصول الفقه ثلاث مجلدات، وله «القلائد» شرح العقائد مجلد، وله «التفريد مختصر تجريد» القدوري أربع مجلدات، وله «الزبدة شرح العمدة» في أصول الدين، مجلد، وله «شرح عقيدة الإمام أبي جعفر الطحاوي»، وله (تهذيب أحكام القرآن) مجلد، وله كتاب «خلاصة النهاية في فوائد","footnotes":"(¬١) هو برهان الدين أبو المعالي محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مازة البخاري، وبعضهم يجعل اسمه (محمدا) وهو ابن أخ الصدر الشهيد عمر، كان صاحب (المحيط) من كبار الأئمة، وأعيان فقهاء الأمة، وإماما ورعا مجتهدا متواضعا، أخذ العلم عن أبيه تاج الدين أحمد، وأخذ أيضا عن عمه الصدر الشهيد عمر، وتتلميذ عليه ابنه الصدر الإسلام طاهر بن محمود، ومن تصانيفه (المحيط البرهاني) و (الذخيرة) و (التجريد) و (الفتاوى) و (تتمة الفتاوى) و (شرح الجامع الصغير) و (شرح الزيادات) و (شرح أدب القاضي) للخصاف، و (الفتاوى) و (الواقعات) و (الطريقة البرهانية) وغير ذلك. توفي حوالي (٥٧٠ هـ /١١٧٤ م).\rوكتابه (المحيط البرهاني) محيط كاسمه في مجلدات كثيرة، اختصره مؤلفه وسماه (الذخيرة) ولا يزال مخطوطا هو ومختصره، ويعمل لفيف من طلبة كلية العلوم الإسلامية بجامعة بغداد على تحقيقه، ولم يطبع بعد وينظر بشأنه، كشف الظنون:٢/ ١٦١٩.\rوينظر ترجمته في: ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٠؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٠٥؛ كحالة، معجم المؤلفين:١٢/ ١٤٦.\rوينظر: ابن الحنائي، طبقات الحنفية:٢/ ١٢٩ الهامش رقم ١.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٤٦،٣/ ٤٣٥؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:٥/ ٩٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧١،٧٠؛ النعيمي، الدارس:١/ ٦٢٤؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٦٣٢،١٣٥٧،١١٢٩،١١٦٨،١١٤٨،٢/ ١١٤٣،٣٤٦،٢٤٩،١/ ١٢١، ٢٠٣٢،١٨٥٠،١٧٤٩،١٧٣٢، ١٦٩٣،١٦٢٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٠٧؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٤٠٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968397,"book_id":1041,"shamela_page_id":630,"part":"2","page_num":645,"sequence_num":628,"body":"الهداية» مجلد، وله (التكملة في فوائد الهداية) مجلد، وله «المعتمد» مختصر (مسند أبي حنيفة)، وله (المعتقد) شرح (المعتمد) مجلد، وله (البغية) في الفتاوى مجلدات، وله «منتخب وقفي هلال والخصاف» مجلد، وله «الإعجاز» في الإعتراض على الأدلة الشرعية، وله (مشرق الأنوار في مشكل الآثار)، وله «مقدمة في رفع اليدين في الصلاة».\rوله معرفة بالنحو، والأصول.\rوكان أبوه قد شرح «الجامع الكبير» ومات ولم يكمله، فكمله ولده.\rومات بدمشق سنة إحدى وثمانين وسبع مئة.\r\r٦٢٨ - محمود (¬١) بن زيد اللاّمشيّ (¬٢)\rله (مقدمة) في أصول الفقه نحو أربعين ورقة.\r\r٦٢٩ - محمود (¬٣) بن سبكتكين\rقال الإمام مسعود بن شيبة في «التعليم» السلطان محمود من أعيان الفقهاء، فريد العصر في الفصاحة، والبلاغة، قال: وله التصانيف في الفقه، والحديث، والخطب، والرسائل، وله شعر جيد، قال: ومن تصانيفه كتاب «التفريد» على مذهب أبي حنيفة مشهور في بلاد غزنة، وهو في غاية الجودة، وكثرة","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٣٧.\r(¬٢) اللامشي: هذه النسبة إلى (لامش) وهي قرية من قرى فرغانة من بلاد ما وراء النهر متاخمة لبلاد تركستان.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٥/ ٦٧١؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:٤/ ٣٤٣.\r(¬٣) ترجمته في: ابن الجوزي، المنتظم:٨/ ٥٢ - ٥٤؛ ابن الأثير، الكامل:٩/ ٣٩٨؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٥/ ١٧٥ - ١٨٢؛ الذهبي، دول الإسلام:١/ ٢٥١، العبر:٣/ ١٤٥؛ اليافعي، مرآة الجنان:٣/ ٢٢ - ٣٨،٣٧،٢٥؛ السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٥/ ٣١٤ - ٣٢٧؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢/ ٢٧ - ٣١؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٣٨، ٤٣٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٤٢٦؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٣/ ٢٢٠* البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٤٠١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968398,"book_id":1041,"shamela_page_id":631,"part":"2","page_num":646,"sequence_num":630,"body":"المسائل، قال: ولعله نحو ستين ألف مسألة، ووالده سبكتكين أمير غزنة مات سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة، وخلف ثلاثة أولاد: محمود، وإسماعيل، ونصر، وجرت بينهم حروب، وتمكن محمود في سنة تسع وسبعين وأربع مئة، وأرسل إليه القادر بأمر الله أمير المؤمنين خلعة السلطنة، وعظم ملكه، والتزم في كل سنة غزوة، وافتتح بلادا كثيرة.\rمات سنة إحدى وعشرين وأربع مئة فيما قاله الذهبي في «وفياته».\rقال المجد (¬١): في طبقاته: أنه كان على مذهب أبي حنيفة سنين كثيرة، ثم صار شافعيا لسبب مشهور في كتب التواريخ، وكان مجلسه مورد العلماء.\rوقد جمع أبو نصر العتبي سيرته في كتاب سماه «اليميني»، قال: وكان يسبر الأحاديث فوجد أكثرها موافقا لمذهب الشافعي؛ وانتقل إلى مذهبه، بعد أن جمع بين فقهاء المذهبين، واتفقت الحكاية المعروفة عن القفال، وصلاته بحضرته.\rانتهى. وقد بينت هذه المقالة المشتملة على الجهالة والضلالة في رسالة مستقلة للرد على إمام الحرمين في تصنيف له «مغيث الخلق في معرفة الحق» سميتها «تشييع الفقهاء الحنفية في تشنيع السفهاء الشافعية» وذكرت فيها صفة صلاة القفال، وأوردت نظيرها صلاة لهم من الجهال.\r\r٦٣٠ - محمود (¬٢) بن أبي سعيد زنكي\rالملك العادل التركي السلطان السعيد نور الدين الشهيد.\rقال ابن الأثير في «تاريخه» (¬٣) كان عارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة،","footnotes":"(¬١) ينظر: الفيروزآبادي، المرقاة الوفية في طبقات الحنفية (مخطوط):١٣٥ أ.\r(¬٢) ترجمته في: ابن الجوزي، المنتظم:٢٤٩،١٠/ ٢٤٨؛ ابن الأثير، الكامل:١١/ ٤٠٢ - ٤٠٥؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٥/ ١٨٤ - ١٨٩؛ الذهبي، دول الإسلام:٢/ ٨٣، العبر: ٢٠٩،٤/ ٢٠٨؛ اليافعي، مرآة الجنان:٣/ ٣٨٦ - ٣٨٩؛ ابن كثير، البداية والنهاية:٢٧٧/ ١٢ - ٢٨٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٤٤٠،٣/ ٤٣٩؛ ابن خلدون، التاريخ:٥/ ٢٥٣.\r(¬٣) ينظر: الكامل:١١/ ٤٠٢ - ٤٠٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968399,"book_id":1041,"shamela_page_id":632,"part":"2","page_num":647,"sequence_num":631,"body":"وليس عنده تعصب. قال ابن الجوزي (¬١): كان حنفيا، ويراعي مذهب مالك والشافعي، وسمع الحديث، وحدث بحلب. وهو أول من بنى دار الحديث على وجه الأرض، ووقف كتبا كثيرة.\rومات حادي عشر من شوال سنة تسع وستين وخمس مئة بقلعة دمشق، ودفن بها ثم نقل بعد ذلك إلى مدرسته التي بناها بدمشق في الحادي والعشرين من الشهر المذكور. قال ابن عساكر: وقد جرب استجابة الدعاء عند قبره، وقد ألف أبو شامة مجلدا في سيرته، وسماه «الروضتين/٥٠ ب/في أخبار الدولتين» (¬٢) يعني نور الدين وصلاح الدين رحمة الله عليه.\r\r٦٣١ - محمود (¬٣) بن عبد الجبار\rله «فتاوى» كان رفيقا لمحمود التاجري.\r\r٦٣٢ - محمود (¬٤) بن عبد الرحيم\rكان رفيقا لأحمد بن عبد الكريم، كانا في زمن التاجري، سئلا عن قرية يعطى الإمام لخطيبها في كل سنة من غلات نفسه قدرا معينا، ثم إن واحدا خطب سنة، هل يستحق هذا المرسوم شرعا؟ فقالا: لا.\r\r٦٣٣ - محمود (¬٥) بن عبد العزيز\rأبو القاسم، الملقب شمس الدين، وسمش الأئمة، الأوزجندي، جد قاضي خان. أخذ الفقه عن شمس الأئمة السرخسي.","footnotes":"(¬١) ينظر: المنتظم:١٠/ ٢٤٩.\r(¬٢) مطبوع متداول.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٤٥؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧١.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٤٥.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٤٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968400,"book_id":1041,"shamela_page_id":633,"part":"2","page_num":648,"sequence_num":634,"body":"٦٣٤ - محمود (¬١) بن عبد العزيز الأوزجنديّ\rالملقب شيخ الإسلام. قال: فيمن قال: حلال الله علي حرام، وله أربع نسوة: لا يقع الطلاق إلا على واحدة، وروى ذلك أيضا عن مسعود الكشاني، والفقيه أبي الليث. وقال أبو بكر محمد بن الفضل البخاري: طلقن جميعا، وهو قول عمر ابن محمد النسفي.\r\r٦٣٥ - محمود (¬٢) بن عمر بن محمد بن عمر الزّمخشريّ.\rالمضروب به المثل في علم الأدب. صنف التصانيف «الكشاف» (¬٣) و «غريب الحديث»، المسمى «الفائق» (¬٤)","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٤٦، اللكنوي، الفوائد البهية:٢٠٩.\r(¬٢) ترجمته في: ابن الجوزي، المنتظم:١٠/ ١١٢؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء:١٩/ ١٢٦ - ١٣٥، معجم البلدان:٩٤١،٢/ ٩٤٠؛ ابن الأثير، اللباب:٥٠٧،١/ ٥٠٦؛ الكامل:٩٧/ ١١، ابن خلكان، وفيات الأعيان:٥/ ١٦٧ - ١٧٤؛ الذهبي، دول الإسلام:٢/ ٥٦٥، العبر: ٤/ ١٠٦، ميزان الاعتدال:٤/ ٧٨؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٢/ ٢١٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٤٤٨،٣/ ٤٤٧؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٢،٧١؛ الفاسي، العقد الثمين:٧/ ١٣٧ - ١٥٠؛ السيوطي، بغية الوعاة:٢٨٠،٢/ ٢٧٩ طبقات المفسرين:١٢٠، ١٢١،؛ طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة:٢/ ٩٧ - ١٠٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٠٢٢/ ١،٢/ ١٠٠٩،٩١٥،٨٩٥،٨٣٢،٨٣١،٧٩١،٧٨١،٦١٦،١٨٥،١٦٤،١١٧، ١٤٧٥، ١٤٢٧،١٤٠٧،١٣٩٨،١٣٢٦،١٢١٧،١٢٠٦،١٠٨٥،١٠٨٢،١٠٥٦، ١٨٤٧،١٧٩٨،١٧٩١،١٧٧٤،١٧٣٤،١٦٧٥،١٦٧٤،١٦٠٧،١٥٨٤،١٥٣٩، ١٩٧٨،١٩٥٥،١٨٩٠،١٨٧٧؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢١٠،٢٠٩.\r(¬٣) (الكشاف) مطبوع متداول استخدمته كمصدر في هذه الرسالة.\r(¬٤) (الفائق في غريب الحديث).\r-حيدرآباد الدكن، دائرة المعارف النظامية،١٩٠٦ م،٢ ج مج.-\r-تحقيق: على محمد البجاوي، ومحمد أبو الفضل إبراهيم.\rالقاهرة، دار إحياء الكتب العربية،١٩٤٥ - ١٩٤٨ م،٣ ج.\rط ١٩٦٩:٢ - ١٩٧١ م،٤ ج. ينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٥٥١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968401,"book_id":1041,"shamela_page_id":634,"part":"2","page_num":649,"sequence_num":634,"body":"و «المفصل» (¬١) في النحو، و «ربيع الأبرار» (¬٢) أربع مجلدات وغير ذلك، وله ديوان شعر. ومات بخوارزم ليلة عرفة سنة سبع وثلاثين وخمس مئة.\rوأجاز للحافظ السلفي (¬٣)، وهو حنفي الفروع معتزلي الأصول، متعصب، كما ينبئ عنه سوء تعبيره في تفسيره، وله «المقامات» (¬٤) خمسون مقاما أنشأها في آخر عمره مواعظ لنفسه منها: يود عدوي، ثم يزعم أني صديقك ليس القول عنك بغائب. ومنها: الإنس مشتق من الإنس، والإنس أن يبدي من الأنس شبابهم ملس، ولكنها على ذباب طلس. وله «شرح المقامات» (¬٥)، وله «أساس","footnotes":"(¬١) وهو (المفصل في صنعة الأعراب).\r-نشره: بروخ. J.P.Prcch .\rأوسلو،١٨٥٩ م ثم ١٨٧٩ م.\r-الإسكندرية، مطبعة الكوكب الشرقي،١٢٩١ هـ /١٨٧٤ م،٢٣١ ص.\r-دهلي،١٨٩١ م،١٠٦ ص+٨ ص.\r-بالقاهرة،١٣٢٤ هـ /١٩٠٦ م (أعيد طبعه بالأوفست في بيروت،١٩٧٣ م).\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٥٥٣.\r(¬٢) ربيع الأبرار ونصوص الأخيار\r-تحقيق: سليم النعيمي، بغداد، رئاسة ديوان الأوقاف،١٩٧٦ - ١٩٨٠ م،٣ ج-ولم يكمل (إحياء التراث الإسلامي-١٣)\r-تحقيق: بهيجة باقر الحسني (رسالة دكتوراه: جامعة كمبردج ١٩٦٣ م) جزء واحد فقط.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٥٥١.\r(¬٣) أجازتان من الزمخشري للحافظ النسفي (ت ٥٧٦ هـ /١١٨٠ م).\r-نشرتهما بهيجة الحسني.\rظهرتا في: مجلة المجمع العلمي العراقي، المجلد ٢٣ (١٩٧٣ م) ص ١٥٧ - ١٩٥.\r(¬٤) ينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٥٥٤\r(¬٥) (شرح المقامات) مطبوع.\r-مصر، مصطفى البابي الحلبي،١٩٧٥ م،٢٠٠ ص. ينظر: عبد الجبار عبد الرحمن: ذخائر التراث:١/ ٥٥١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968402,"book_id":1041,"shamela_page_id":635,"part":"2","page_num":650,"sequence_num":635,"body":"البلاغة» (¬١) في اللغة ثلاث مجلدات، و «ضالة الناشد»، و «الرائض» في الفرائض، و «الأنموذج» (¬٢) في النحو، و «شرح أبيات سيبويه»، و «المنهاج» في الأصول، و «الرسالة الناصحية»، و «مقدمة الأدب» (¬٣)، و «القسطاس» (¬٤) في","footnotes":"(¬١) (أساس البلاغة) مطبوع.\r-بإعتناء: محمد البليس، ومصطفى وهبي، القاهرة، المطبعة الوهبية،١٢٩٩ هـ / ١٨٨٣ م،٢ ج.\r-مصر، محمد مصطفى،١٣٢٧ هـ /١٩٠٩ م.\r-القاهرة، دار الكتب المصرية،١٩٢٢ - ١٩٢٣ م،٢ ج.\rط ١٩٧٢:٢ - ١٩٧٣ م،٢ ج.\r-حققه: عبد الرحيم محمود، وعرف به أمين الخولي.\r-القاهرة، نشره: محمد نديم، مطبعة أورتان،١٧،١٩٥٣ ص+٥١٤ ص.\r-بيروت، دار صادر،١٩٦٥ م،٧١٧ ص.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٥٤٩.\r(¬٢) مطبوع.\r-خريستبانيا،١٨٥٩ م،٢٢٩ ص، ثم ١٨٧٩ م،٢٣٢+٦٣+١٠ ص.\r-قازان،١٨٩٧ م،١٧٢ ص، ثم ١٩٠٧ م.\r-مصر، مطبعة المدارس الملكية،١٢٨٩ هـ /١٨٧٢ م.\r-مطبوع مع (نزهة الطرف) للميداني.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٥٥٠.\r(¬٣) (مقدمة الأدب) مطبوع.\r-بإعتناء: وتزشتاين. J.G.Wetstein\r- ليبسك،١٨٤٣ م،٢ مج.\r-تحقيق: سيد محمد كاظم إمام.\rطهران، جامعة طهران،١٩٦٣ - ١٩٦٥ م،٢ ج.\rج ١: الأسماء (٩٣٠ ص) ج ٢: الأفعال (٨٤٠ ص)\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٥٥٣.\r(¬٤) وهو (القسطاس المستقيم) في علم العروض. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968403,"book_id":1041,"shamela_page_id":636,"part":"2","page_num":651,"sequence_num":636,"body":"العروض، و «ديوان رسائله»، و «النصائح» للكبار، و «النصائح للصغار»، و «المحاجاة بالمسائل النحوية» (¬١)، و «المفرد والمركب» (¬٢) في العربية و «شقائق النعمان في حقائق النعمان»، و «شافي العي (¬٣) في مناقب الشافعي»، و «رؤوس المسائل» في الفقه، و «المستقصي في أمثال العرب» (¬٤) و «صميم العربية»، و «ديوان التمثيل»، و «الأمالي»، و «معجم الحدود والأماكن والمياه والجبال» (¬٥)، و «نوابغ الكلم» (¬٦).","footnotes":"=تحقيق: بهيجة باقر الحسني، النجف، مطبعة النعمان،٣١٨،١٩٧٠ ص.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٥٥١.\r(¬١) مطبوع-تحقيق: بهيجة باقر الحسني، بغداد، دار التربية،١٩٧٣ م (٢١١ ص+٧ ص مقدمة باللغة الإنكليزية).\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٥٥٢.\r(¬٢) ورد بعنوان (المفرد والمؤلف في النحو)\r-تحقيق: بهيجة باقر الحسني، نشر في: (مجلة المجمع العلمي العراقي)\rالمجلد ١٥ (١٩٦٧ م) ص ٨٧ - ١٢٩.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٥٥٢\r(¬٣) عند تفسير قوله تعالى يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ فَإِيّايَ فَاعْبُدُونِ الآية ٥٦.\rينظر: الزمخشري، جار الله محمود بن عمر (ت ٥٣٨ هـ /١١٤٣ م).\rالكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، انتشارات، أفتاب تهران (مصورة عن مطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر، القاهرة،١٣٨٧ هـ /١٩٦٨ م) ٣/ ٢١٠.\r(¬٤) عيّ بالأمر: لم يهتد لوجه مراده، أو عجز عنه، ولم يطق إحكامه، وعيي في المنطق: حصر.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٧٢٥.\r(¬٥) نشره: محمد عبد المعيد خان، حيدرآباد الدكن، دائرة المعارف العثماني،١٩٦٢ م،٢ ج.\rط ٢: بيروت، دار الكتب العلمية،١٩٧٧ م،٢ ج.\rإعادة لطبعه حيدرآباد المذكور أعلاه.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٥٥٢.\r(¬٦) مطبوع.-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968405,"book_id":1041,"shamela_page_id":638,"part":"2","page_num":653,"sequence_num":636,"body":"روي أنه لما صنف «الكشاف» قال في خطبته (¬١): الحمد لله الذي خلق القرآن، فقيل له: متى تركته هجره الناس، فغيره قال، وقال: الحمد لله الذي جعل؛ لأن جعل عندهم بمعنى خلق، ثم جاء بعض الناس وغيره، وجعل: الحمد لله الذي أنزل القرآن، وهذا إصلاح الناس، وله دسائس خفيت على أكثر الناس؛ فلهذا حرم بعض فقهائنا مطالعة تفسيره لما فيه من سوء تعبيره في تأويله وتعبيره، وقد جاور بمكة سنين وفرغ من كتابة تفسيره بها. ومن شعره (¬٢):\rشعر:\rألا قل لسعدي ما لنا فيك من وطر … وما تطبينا النجل من أعين البقر\rفإنا اقتصرنا بالذين تضايقت … عيونهم والله يجزي من اقتصر\rمليح ولكن عنده كل جفوة … ولم أر في الدنيا صفاء بلا كدر\rولم أنس إذ غازلته قرب روضة … إلى جنب حوض فيه للماء منحدر\rوقلت له جئني بورد وإنما … أردت به ورد الخدود وما شعر\rفقال انتظرني رجع طرف أجيء به … فقلت له: هيهات مالي مصطبر\rفقال: فلا ورد سوى الخد حاضر … فقلت له: إني قنعت بما حضر\r\r٦٣٦ - محمود (¬٣) بن محمد بن داود البخاري\rله «الحقائق» شرح «المنظومة» وهو من أجل شروحها، وقد ذكر في آخره، انه جمعه من مئة كتاب وعددها واحدا بعد واحد.","footnotes":"(¬١) في الأصل بياض، والمثبت من: الفيروزآبادي، الطبقات: ورقة:١٣٦ ب.\r(¬٢) ينظر: الزمخشري، ديوان الزمخشري، تحقيق: د. عبد الستار ضيف (ط ١، مؤسسة المختار، القاهرة،٤٢٥ هـ /٢٠٠٤ م/الأبيات ٢٥١ من ص ١١٨ والأبيات:١٦،١٢، ١٩،١٨،١٧ ص ١١٩.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٤٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٢؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٨٦٨؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢١٠؛ البغدادي، إيضاح المكنون: ١/ ٤١٠، هدية العارفين:٢/ ٤٠٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968404,"book_id":1041,"shamela_page_id":637,"part":"2","page_num":652,"sequence_num":637,"body":"قال الزمخشري في تفسير سورة العنكبوت (¬١): في الحث على المهاجرة عند الاحتياج إليها، ولعمري أن البقاع تتفاوت في ذلك التفاوت الكثير، ولقد جربنا، وجرب أولونا فلم نجد فيما درنا وداروا عونا على قهر النفس، وعصيان الشهوة، وأجمع للقلب المتقلب، وأضم للهم المنتشر، وأحث على القناعة، وأطرد للشيطان، وأبعد من كثير من الفتن، وأضبط للأمر الديني في الجملة من سكني حرم الله تعالى، وجوار بيت الله، فلله الحمد على ما سهل من ذلك، وقرب، ورزق من الصبر، وأودع من الشكر.","footnotes":"=بإعتناه: سالفردي كراف، ليدن، بويل،١٨٥٦ م.\r-تحقيق: محمد صادق بحر العلوم، النجف، مدرسة آل كاشف الغطاء،١٩٦٢ م، ١٦٠ ص.\r-تحقيق: إبراهيم السامرائي، بغداد، مطبعة السعدون،٢٥٦،١٩٦٨ ص. بعنوان (الأمكنة والمياه والجبال)\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٥٥٠.\r(¬١) (نوابغ الكلم أو الكلم النوابغ) مطبوع.\r-بإعتناء: شولتنز. Janjack Schuttens\r١٧٧٢ - م، مع ترجمة ألمانية.\r-نشره: محمد الكستي البيروني.\rبيروت،١٣٠٦ هـ /١٨٨٨ م.\r-مصر،١٢٨٧ هـ /١٨٧٠ م، و ١٣٠٥ هـ /١٨٨٧ م.\r-نشرته: بهيجة باقر الحسني.\rفي مجلة (العرب) الرياضي.\rالمجلد، الجزء التاسع عشر (١٩٧١ م)، ص ٩١٥ - ٩٣٢.\rينظر: عبد الجبار عبد الرحمن، ذخائر التراث:١/ ٥٥٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968406,"book_id":1041,"shamela_page_id":639,"part":"2","page_num":654,"sequence_num":637,"body":"٦٣٧ - محمود (¬١) بن محمد الدّهلويّ\rشرح «المنار» في أصول الفقه لحافظ الدين بكتاب سماه «إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار».\r\r٦٣٨ - محمود (¬٢) بن مسعود المرغينانيّ\rصاحب «الفتاوى» له ذكر في «مآل الفتاوى».\r\r٦٣٩ - محمود (¬٣) بن مودود الموصليّ التركي\rوالد عبد الله مصنف «المختار».\rمات سنة ثلاث وستين وست مئة بالموصل.\r\r٦٤٠ - محمود (¬٤) بن الولي.\rله «فتاوى».\rمات سنة عشرين وخمس مئة.\r\r٦٤١ - محمود (¬٥) بن أبي بكر بن أبي العلاء الكلاباذيّ البخاري الفرضيّ.\rأبو العلاء، الملقب شمس الدين.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٥٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٣.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٥١.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٥٢.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٥٢؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٢٢٩؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٤٠٢.\r(¬٥) ترجمته في: الذهبي، العبر:٥/ ٤١٢؛ اليافعي، مرآة الجنان:٤/ ٢٣٤؛ ابن رافع، أبي المعالي محمد بن رافع السلامي (ت ٧٧٤ هـ /١٣٧٢ م). تاريخ علماء بغداد المسمى بمنتخب المختار، تحقيق: المحامي عباس العزاوي (ط ٢، الدار العربية للموسوعات، بيروت، ١٣٢٠ هـ /٢٠٠٠ م) ٢١٣ - ٢١٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٥٣ - ٤٥٧؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:١١٢،٥/ ١١١؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٢٤٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢١١،٢١٠؛ البغدادي، إيضاح المكنون:٤٨٦/ ١،٢/ ١٨٥،٤١٧، هدية العارفين:٢/ ٤٠٦. وفاته سنة (٧٠٠ هـ /١٣٠٠ م).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968407,"book_id":1041,"shamela_page_id":640,"part":"2","page_num":655,"sequence_num":642,"body":"له المصنفات الفائقة في الفرائض وغيرها.\rقال الذهبي (¬١): رأس في الفرائض، عارف بالحديث والرجال، سود كتابا كبيرا في «مشتبه النسبة».\rومن مصنفاته «ضوء السراج» في شرح «المقدمة» المعروفة بالسراجية، وهو شرح كثير الفوائد، غزير الفرائد.\rقال أبو حيان الأندلسي (¬٢): قدم علينا الشيخ المحدث أبو العلاء محمود بن أبي بكر البخاري الفرضي بالقاهرة في طلب الحديث، وكان رجلا حسنا طيب الأخلاق، لطيف المزاج، فكنا نسايره في طلب الحديث، فإذا رأى صورة حسنة قال:\rهذا صحيح على شرط البخاري.\rقلت (¬٣): وقرأت من هذا ما حكي عن الشيخ أبي إسحاق الشيرازي صاحب «التنبيه» (¬٤): أنه كان يساير أصحابه، فكانوا إذا مر بهم غلام وضيء الوجه يقول بعضهم لبعض: هذا شاهد يسترون بذلك عن الشيخ، فعرفوا بعد ذلك أن الشيخ فطن بهم، فانتقلوا عن هذه اللفظة إلى قولهم: هذا حجة، فبعد ذلك كانوا في المسايرة مع الشيخ، فرأوا شخصا على بعد، فظنوه مليحا؛ فقال بعضهم لبعض: هذا حجة، فلما قرب منهم إذا هو غير مليح، فالتفت الشيخ إليهم، وقال: حجتهم داحضة؛ فقبلوا يده.\r\r٦٤٢ - محمود (¬٥) المكي\rسئل عن من اشترى من آخر دارا، فقبل أن يقبضها آجرها من البائع، هل تصح الإجارة، أم لا؟ فقال: لا هو المختار.","footnotes":"(¬١) ينظر: العبر:٥/ ٤١٢.\r(¬٢) الخبر في: الجواهر المضية:٣/ ٤٥٥.\r(¬٣) الخبر في: الجواهر المضية:٤٥٧،٣/ ٤٥٦.\r(¬٤) (التنبيه) مطبوع متداول.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٥٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968408,"book_id":1041,"shamela_page_id":641,"part":"2","page_num":656,"sequence_num":643,"body":"٦٤٣ - مختار (¬١) بن محمود الزّاهديّ\rله «شرح القدوري» شرح نفيس، وله «القنية».\rمات سنة ثمان وخمسين وست مئة.\rوله رسالة لطيفة سماها «الناصرية» تشتمل على ثلاثة أبواب.\rوذكر في الباب الأول: قيل ظهر عن نبينا ﷺ ألف معجزة، وقيل ثلاثة آلاف معجزة.\r\r٦٤٤ - مخلص (¬٢) بن عبد الله\rالشيخ حميد الدين الهندي الدهلي\rكان مولى لإحدى عجائز تلك الديار، فخصه الله تعالى بالمنح السنية، والعطية الأزلية الهنية، ورزقه الإسلام، وجعله من الأعلام، وخلع عليه خلعة القبول، واهب عليه من مهاب اللطف الصبا والقبول، ويسر له تحصيل العلوم الشرعية أولا ونشر له علم القبول على القلوب البريه آخرا فجمع المنقبتين وحاز المرتبتين.\rشرح «الهداية» شرحا حسنا، ولم يكمله، وصنف تفسيرا سماه «كشف الكشاف»، وله مؤلفات آخر. ذكره الشيخ مجد الدين فيروزآبادي في تأليفه المسمى ب «الألطاف الخفية في أشراف الحنفية» رحمة الله عليه.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٦٠ - ٤٦٢؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٣؛ طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة:٢/ ٢٧٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٦٢٨،١/ ٥٧٧، ١٥٩٢،١٤٤٦،١٣٥٧،١٢٧٨،١٢٣٧،٢/ ١٠٨٠،٩٤٥،٨٩٧،٨٩٥،٨٩٣،٨٦٦، ١٩٢١،١٦٣١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢١٣،٢١٢؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٤٢٣.\r(¬٢) ترجمته في: الحسني، نزهة الخواطر:٢/ ١٥٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ٢٠٣٩؛ كحالة، معجم المؤلفين:١٢/ ٢١١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968409,"book_id":1041,"shamela_page_id":642,"part":"2","page_num":657,"sequence_num":645,"body":"٦٤٥ - مسعر (¬١) بن كدام الكوفي\rروى عن أبي حنيفة، وقتادة.\rوروى عنه السفيانان.\rقال الثوري: كنا إذا اختلفنا في شيء قال: أذهب بنا إلى الميزان.\rمات سنة خمس وخمسين ومئة.\rروى له الجماعة.\rقال مسعر بن كدام: من جعل أبا حنيفة بينه وبين الله رجوت أن لا يخاف و [أن] (¬٢) لا يكون فرط في الإحتياط لنفسه.\r\r٦٤٦ - مسعود (¬٣) بن إبراهيم الكرمانيّ\rالملقب قوام الدين.\rأقام بسطح جامع الأزهر إلى أن مات سنة سبع (¬٤) وأربعين وسبع مئة، وأفتى وصنف.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٣٦٥،٦/ ٣٦٤؛ أبو نعيم، حلية الأولياء:٧/ ٢٠٩ - ٢٧٠؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ١٨٨ - ١٩٠، العبر:١/ ٢٢٤، ميزان الاعتدال:٤/ ٩٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٤٦٣،٣/ ٤٦٢؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ٢٤٣، تهذيب التهذيب:١٠/ ١١٣ - ١١٥؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٢٣٩،١/ ٢٣٨.\r(¬٢) ساقط في الأصل. وهو زيادة من الجواهر المضية:٣/ ٤٦٣.\r(¬٣) ترجمته في: ابن رافع، الوفيات:٢/ ٥٣ - ٥٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٦٣؛ المقريزي، السلوك:٢/القسم ٣/ ٧٥٥؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:١٢٠،٥/ ١١٦؛ ابن فهد، لحظ الألحاظ:١٢٤؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:١٠/ ١٨٣ - ١٨٤؛ السيوطي، بغية الوعاة:٢/ ٢٨٦؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٧٤٩،٢/ ١٥١٦؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٦/ ١٥٧ - ١٥٨؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٤٢٩.\r(¬٤) في (الجواهر المضية) وفاته سنة ثمان وأربعين وسبع مئة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968410,"book_id":1041,"shamela_page_id":643,"part":"2","page_num":658,"sequence_num":647,"body":"٦٤٧ - مسعود (¬١) بن أحمد بن برهان الدين\rالإمام العلامة، صدر الشريعة.\rكان جامعا للفضائل الجميلة، والشمائل الجليلة.\r\r٦٤٨ - مسعود (¬٢) بن شجاع الأمويّ\rالملقب برهان الدين\rمات سنة تسع وتسعين وخمس مئة.\rوقد جمع «كتابا» في الفقه، ومن إنشاده:\rشعر (¬٣):\rتصرم العمر والأعياد والجمع … والغائبون عن الأوطان ما رجعوا\rغابوا فغابت مسراتي لغيبتهم … فاليوم لم يبق لي في راحة طمع\rإلى الثريا رأيناهم لقد وصلوا … فحين ما وصلوا تحت الثرى وقعوا\rكانوا حياتي فنفسي بعد فرقتهم … ليست بشيء من الأشياء تنتفع\rيا ليت لم يستمع سمعي مقالتهم … حان الفراق فأذروا الدمع أو فدعوا\rأحباب قلبي ما الدنيا بباقية … وكل شيء تقضي ليس يرتجع\rلما بدا الشيب في رأسي بكيت على … فقد الشباب وحل الخوف والجزع\rيا رب فاغفر ذنوبي واعف عن زللي … فالعفو منك عطاء ليس ينقطع\rواحكم بعود أخلائي إلى وطني … لعلنا بعد طول الهجر نجتمع","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٦٤.\r(¬٢) ترجمته في: الذهبي، العبر:٤/ ٣١٠؛ اليافعي، مرآة الجنان:٣/ ٥٩٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٤٦٨،٣/ ٤٦٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٨١٤؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٤/ ٣٤٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢١٣؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٤٢٩.\r(¬٣) الأبيات في (الجواهر المضية):٣/ ٤٦٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968411,"book_id":1041,"shamela_page_id":644,"part":"2","page_num":659,"sequence_num":649,"body":"٦٤٩ - مسعود (¬١) بن شيبة السّنديّ\rالملقب شيخ الإسلام\rله كتاب «التعليم»، وله «طبقات» أصحابنا.\r\r٦٥٠ - مسعود (¬٢) بن أبي بكر بن الحسين الفراهيّ (¬٣)\rصاحب «اللّمعة» في نظم مسائل «الجامع الصغير».\r\r٦٥١ - مسلم (¬٤) بن سلامة\rعرف بالنجم السّنجاريّ\rذكره ابن العديم، وقال: صنف، وأجاد فيه وقرأت له بيتين هما لعبد المحسن (¬٥) الصوري وهما قوله.\rشعر (¬٦):\rآنست بوحدتي حتى لو أني … رأيت الإنس لاستوحشت منه\rولم تدع التجارب لي صديقا … أميل إليه إلاّ ملت عنه\rفأجابه ابن سلامة بقوله:\rلأني قد خبرتهم انتقادا … فسل من شئت منهم ثم صنه","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٦٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٧.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٧٥؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٦.\r(¬٣) وذكر ياقوت: «فراهان» و «فرهان»، وقال: من رساتيق همذان، وذكر «فراهينان»، وقال: من قرى مرو.\rمعجم البلدان:٨٨٧،٣/ ٨٦٧.\r(¬٤) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٤/ ٨٠١؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٧٨، ٤٧٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٧.\r(¬٥) عبد المحسن الصوري، وهو أبو محمد عبد المحسن بن محمد بن أحمد الصوري، من شعراء اليتيمة، توفي سنة (٤١٩ هـ ١٠٢٨ م).\rينظر: الثعالبي، يتيمة الدهر:١/ ٣١٢؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٣/ ٢٣٢ - ٢٣٥.\r(¬٦) الأبيات في: الجواهر المضية:٣/ ٤٧٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968412,"book_id":1041,"shamela_page_id":645,"part":"2","page_num":660,"sequence_num":652,"body":"إذا عاشرت خلا صار خلا … وان تسأل عن العاصي تكنه\r\r٦٥٢ - مصعب (¬١) بن المقدام الكوفي\rروى عن الإمام أبي حنيفة، وسفيان/٥١ ب/وداود الظاهري وطائفة.\rوروى عنه إسحاق بن راهويه، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد وآخرون.\r\r٦٥٣ - المطهر (¬٢) بن الحسين بن سعيد اليزديّ\rالإمام السيد الزاهد.\rله شرح (القدوري) سماه (اللباب) في مجلدين، وله كتاب في المناسك سماه (التذكرة).\r\r٦٥٤ - المظفر (¬٣) بن المبارك البغدادي\rتفقه على والده، [ووالده] (¬٤) عرف بحركها. وله شعر حسن.\rشعر (¬٥):\rلئن بعدت دار وشطت منازل … وطالت عهود بيننا ودهور\rلقد بقيت في القلب منك بقية … ليسأل عنها منكر ونكير\r\r٦٥٥ - معبد (¬٦) بن شداد\rوالد علي كلاهما من أصحاب محمد بن الحسن.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن العماد، شذرات الذهب:٢/ ٧. وفيه توفي سنة (٢٠٣ هـ /٨١٨ م).\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٨٥؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٩٨٠،٢/ ١٦٣٢،٥٦٣،١/ ٥٦٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢١٥.\r(¬٣) ترجمته في: المنذري، التكملة:١٨١،٥/ ١٨٠؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٣/ ١٠٤، ١٠٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٤٨٩،٣/ ٤٨٨.\r(¬٤) ساقط في الأصل: والمثبت من الجواهر المضية:٣/ ٤٨٨.\r(¬٥) البيتان في: الجواهر المضية:٤٨٩،٣/ ٤٨٨.\r(¬٦) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٩٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968413,"book_id":1041,"shamela_page_id":646,"part":"2","page_num":661,"sequence_num":656,"body":"٦٥٦ - معلى (¬١) بن منصور الرازي\rروى عن أبي يوسف ومحمد الكتب والأمالي وشاركه في ذلك أبو سليمان الجوزجاني وهما من الورع والدين، وحفظ الحديث، والفقه بالمنزلة الرفيعة.\rعرض عليهما المأمون القضاء فلم يتقلدا له، ومعلى هذا سكن بغداد، وروى عن مالك، والليث، وحماد، وابن عيينة.\rوروى عنه ابن المديني، وأبي بكر بن أبي شيبة، والبخاري في غير «الجامع».\rقال أبو زكريا: إذا اختلف معلى وإسحاق بن الطباع في حديث من مالك، فالقول قول معلى؛ إذ كل حديث معلى أثبت منه.\rمات سنة إحدى عشرة ومئتين.\rروى له أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.\rقال الخطيب (¬٢): سئل معلى عن القرآن، فقال: من قال بأنّ القرآن مخلوق فهو كافر، وطلب للقضاء مرارا فامتنع منه، واتفقوا أنه كان صدوقا ثقة. انتهى\rوقد قال أحمد بن حنبل ثقة صاحب سنة.\rونقل عنه أيضا، أنه قال: لم أكتب ما كان يحدث بما وافق الرأي، فكان يوم يخطئ في حديثين أو ثلاثة، وقد كان يكتب الشروط، ومن كتبها لم يخل من أن يكذب.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: البخاري، التاريخ الكبير:٤/ ٣٩٥؛ الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه: ١٥٤؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ١٨٨ - ١٩٠؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ٣٧٧، العبر:١/ ٣٦١، ميزان الاعتدال:١٥١،٤/ ١٥٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٩٢، ٤٩٣؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ٢٦٥، تهذيب التهذيب:١٠/ ٢٣٨ - ٢٤٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٤٣٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢١٥.\r(¬٢) تاريخ بغداد:١٣/ ١٨٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968414,"book_id":1041,"shamela_page_id":647,"part":"2","page_num":662,"sequence_num":657,"body":"قال أبو زرعة: بلغني أن أحمد بن حنبل كان في قلبه غصص من أحاديث ظهرت على المعلى كان يحتاج إليها. والله أعلم.\r\r٦٥٧ - مغيرة (¬١) بن مقسم الضّبّيّ\rأبو هاشم الكوفي\rسمع الشعبي، والنخعي. وروى عنه الثوري، وشعبة.\rمات سنة ست وسبعين ومئة.\rروى له الجماعة.\rقال جرير (¬٢) بن عبد الحميد: كنت أرى مغيرة يبحث في المسألة، فيخالفونه، فيقول: كيف أصنع، وهو قول أبي حنيفة.\r\r٦٥٨ - المفضل (¬٣) بن مسعود التنوخي\rيقال له المعري الحنفي\rصنف «تاريخ النحويين» (¬٤) وصنف كتاب «التنبيه» للرد على الشافعي فيما خالف فيه الكتاب والسنة، قرأ على القدوري ببغداد.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٣٥؛ البخاري، التاريخ الكبير:٤/ ٣٢٢؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ١٤٣، ميزان الاعتدال:١٦٦،٤/ ١٦٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٩٤، ٤٩٥؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ٢٧٠، تهذيب التهذيب:١٠/ ٢٦٩ - ٢٧١.\r(¬٢) جرير بن عبد الحميد: هو الإمام الحافظ القاضي أبو عبد الله جرير بن عبد الحميد الضبي الكوفي، نزل الري، ونشر العلم بها، وكان ثقة روى له الجماعة.\rتوفي سنة (١٨٨ هـ /٨٠٣ م).\rينظر: ابن معين، التاريخ:٢/ ٨١؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٢/ ٥٠٥.\r(¬٣) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم الأدباء:١٦٤،١٩،١/ ٤٨؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:١٧١/ ٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٩٥؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٤،٧٣؛ السيوطي، بغية الوعاة:٢/ ٢٩٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٤٩٣،٤٩٢،١/ ٢٦٣، ١١٠٨،١١٠٧،٢،٨٧٩؛ البغدادي، هدية العارفين:٤٦٩،٢/ ٤٦٨.\r(¬٤) في الجواهر المضية:٣/ ٤٩٦ جاء فيه (له من المصنفات كتاب (أخبار النحويين).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968415,"book_id":1041,"shamela_page_id":648,"part":"2","page_num":663,"sequence_num":659,"body":"وله «رسالة في وجوب غسل الرجلين»، وله «البيان عن الفصل في الأشربة بين الحلال والحرام».\rمات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين وأربع مئة.\r\r٦٥٩ - مكحول (¬١) بن الفضل النسفي\rأبو مطيع، صاحب «اللؤلؤيات».\rمات سنة ثماني عشرة وثلاث مئة.\rروى عن أبي عيسى الترمذي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وكان يروي الفقه عن أبي سليمان الجوزجاني صاحب محمد بن الحسن الشيباني.\r\r٦٦٠ - مكحول (¬٢) النسفي\rله كتاب سماه «الشعاع»، ذكر فيه عن أبي حنيفة: أن من رفع يديه عند الركوع وعند رفع الرأس منه تفسد صلاته (¬٣)؛ لأنه عمل كثير هكذا ذكره السغناقي في (النهاية).\rوقال في «المحيط»: وروى محكول هذه الرواية عن أبي حنيفة، وذكر المسألة ولم يسم الكتاب «الشعاع». وكان شيخنا أبو الحسن (¬٤) يقول: الراوي لهذه الرواية لا يعرف. وذكر الشيخ قوام الدين الأتفاني في كتابه على «الهداية»: أنه صاحب «اللؤلؤيات».","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤٩٩،٣/ ٤٩٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٥٧١/ ٢،١٤٣٠.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٤٩٩.\r(¬٣) كيف تفسد صلاته، وهنالك أحاديث صحاح وردت في رفع اليدين عند الركوع وعند رفع الرأس منه.\r(¬٤) يعني علاء الدين علي بن عثمان بن إبراهيم المارديني تقدمت ترجمته برقم ٣٩٣","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968427,"book_id":1041,"shamela_page_id":660,"part":"2","page_num":675,"sequence_num":660,"body":"تفقه على أبي يوسف، غير أنه كان لينا في الرواية. وقد روى عن مالك، وعنه أبو حاتم قال: لقد لقيت ألفا وسبع مئة شيخ.\rقال ابن حبان: كان يهم ويخطئ على الإثبات روى عن مالك عن الزهري عن أنس ﵁ مرفوعا «مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خيرا أم آخره» (¬١).\rوروى عن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر ﵁ مرفوعا «الدجاج غنم فقراء أمتي» (¬٢) و (الجمعة حج فقرائها) كلاهما باطلان.\rقلت: لعل المراد بكلاهما الكلامان الأخيران، وإلا فالحديث الأول ثابت بلا شبهة فقد رواه أحمد، والترمذي عن أنس، وأحمد عن جابر، وأبو يعلى عن علي، والطبراني عن ابن عمر وابن عمرو، وأراد أنهما باطلان المذكور والله أعلم.\rثم رأيت حديث (الجمعة حج الفقراء) (¬٣) رواه القضاعي وابن عساكر عن ابن عباس. وفي رواية «حج المساكين» والله أعلم.","footnotes":"(¬١) ينظر: ابن حنبل، المسند:١٤٣،٣/ ١٣٠، و ٤/ ٣١٩ بنفس اللفظ؛ الترمذي، سنن الترمذي: ٥/ ١٥٢؛ ابن حبان، صحيح ابن حبان:١٦/ ٢١٠؛ الهيثمي، مجمع الزوائد:١٠/ ٦٨، مورد الظمآن:١/ ٥٧٤.\r(¬٢) ينظر: ابن حبان، كتاب المجروحين:٣/ ٩٠؛ ابن الجوزي، الموضوعات:٣/ ٨،٢/ ٢٥٣. وفيه قال أبو حاتم بن حبان: هذا حديث كذب موضوع لا أصل له … قال الدارقطني: هذا الحديث كذب موضوع؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:٤/ ٣٠١. يذكر اثنين من رواته بأنهما باطلان.\r(¬٣) ينظر: القضاعي، مسند الشهاب:٨٢،١/ ٨١؛ ابن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي (٥٧١ هـ /١١٧٥ م): تاريخ مدينة دمشق. تحقيق: محب أبي سعيد عمر بن غرامة العمروي (ط ١، دار الفكر، بيروت،١٤١٧ هـ /١٩٩٦ م) ٣٨/ ٤٣٠؛ المتقى الهندي، كنز العمال:٧/ ٧٠٧. يذكر الحديثين وأن القضاعي وابن عساكر وابن زنجزيه رووهما.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968416,"book_id":1041,"shamela_page_id":649,"part":"2","page_num":664,"sequence_num":661,"body":"٦٦١ - مندل (¬١) بن علي العنزيّ الكوفي\rأخو حبان (¬٢) بن علي، تفقه على الإمام.\rوروى عن الأعمش، وهشام بن عروة.\rمات سنة سبع أو ثمان وستين ومئة في خلافة المهدي.\r\r٦٦٢ - منصور (¬٣) بن أحمد\rله «مناسك الحج» في المذهب في أرجوزة.\r\r٦٦٣ - منصور (¬٤) بن إسماعيل\rأبو المظفر.\rقاضي هراة، وخطيبها، ومسندها.\rمات سنة خمس وخمسين وأربع مئة.\rومن شعره.\rشعر (¬٥):\rلما عدمت وسيلة ألقى بها … ربي تقي نفسي أليم عذابها\rقدمت رحمته إليه وسيلة … وكفى بها وكفى وكفى بها","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٦٥؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٢٤٧ - ٢٥١؛ الذهبي، العبر:١/ ٢٥٤، ميزان الاعتدال:٤/ ١٨٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٠١/ ٣ - ٥٠٣؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ٢٧٤، تهذيب التهذيب:٢٩٩،٢٩٨،١٠.\r(¬٢) تقدمت ترجمته برقم ١٦٨.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٠٦.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٠٦.\r(¬٥) البيتان في: الجواهر المضية:٣/ ٥٠٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968417,"book_id":1041,"shamela_page_id":650,"part":"2","page_num":665,"sequence_num":664,"body":"٦٦٤ - منصور (¬١) بن محمد بن عبد الجبار السمعاني\rذكره الزاهدي في «ذيل القنية» وذكر أنه قال: بلغني أن محمد بن أسلم الطوسي بلغ من اهتمامه باتباع السنة، أنه بلغه أن النبي ﷺ كان يخلل أصابع رجليه بالخنصر من يده من أسفل، ولم يكن فعل ذلك من قبل؛ فأعاد صلاة كذا وكذا سنة لتكون مؤداة بالتمام.\r\r٦٦٥ - موسى (¬٢) بن أمير حاج التبريزي\rمولده سنة تسع وستين وست مئة.\rووضع شرحا على (البديع) لأبن الساعاتي سماه (الرفيع) في شرح البديع.\r\r٦٦٦ - موسى (¬٣) بن سليمان الجوزجانيّ\rكان رفيقا للمعلى بن منصور في أخذ الفقه عن أبي يوسف ومحمد، ورويا عن أبي يوسف الكتب والأمالي، وهو أسن وأشهر من المعلى.","footnotes":"(¬١) هو العلامة أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد التميمي السمعاني المروزي الحنفي كان ثم الشافعي، وهو جد صاحب «الأنساب» وله من التآليف «قواطع الأدلة» في أصول الفقه و (الأصطلام) و «المنهاج» وغير ذلك.\rتوفي سنة (٤٨٩ هـ /١٩٥ م).\rترجمته: ابن خلكان، وفيات الأعيان:١٩/ ١١٤؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٩/ ١١٤؛ السبكي، طبقات الشافعية:٥/ ٣٣٥؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٣/ ٣٩٣؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٤٧٣.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٥١٦،٣/ ٥١٥؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:١٤٥/ ٥؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٤؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٢٣٥؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٤٧٩.\r(¬٣) ترجمته في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٥٤؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٣٧؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٣٧،١٣/ ٣٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٥١٩،٣/ ٥١٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٥،٧٤؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢١٦؛ البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ٣٣، ٢/ ٦٨١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968432,"book_id":1041,"shamela_page_id":665,"part":"2","page_num":680,"sequence_num":665,"body":"وسمع ابن المبارك، وابن عيينة.\rوقال السروجي في «الغاية» في كتاب الحيض في مسألة أقل الطهر، قال عطاء، قال: يحي بن أكثم بالثاء المثلثة تسعة عشر يوما، وبه قال أبو عبد الله البلخي، وأبو خازم القاضي. انتهي.\rوقد غلب على المأمون، حتى لم يتقدم عليه أحد، وكان الوزراء لا يعلمون شيئا في الملك إلا بعد مراجعته.\rولاه (¬١) المأمون القضاء ببغداد وله عشرون سنة، ولما ولي قضاء البصرة استصغروه فقال أحدهم: كم سن القاضي؟ فقال: أنا أكبر من عتاب (¬٢) بن أسيد لما ولاه رسول الله ﷺ قاضيا على أهل مكة، وأكبر من معاذ (¬٣) الذي وجهه النبي ﵇ قاضيا على اليمن، وبقي سنة لا يقبل بها شهادة.\rوتذكر عنه حكايات في ميله إلى المرد، وإنما كان ذلك في عنفوانه، وشرخ زمانه، ولما شاب أناب وأقبل على المصحف، والمحراب، وتلك الوصمة الشنيعة ما زالت، والأثرة الفظيعة ما حارت عن مآثرة ومالت.\rذكره المجد الفيروزآبادي (¬٤).","footnotes":"(¬١) ينظر: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٤/ ١٩٩.\r(¬٢) هو عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي كان من مسلمة الفتح، استعمله النبي ﷺ على مكة وبقي بها إلى ان توفي سنة (١٣ هـ /٦٣٤ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٣٤؛ ابن الأثير، أسد الغابة:٣/ ٥٥٦.\r(¬٣) هو معاذ بن جبل الصحابي الجليل معروف توفي في طاعون عمواس بالشام سنة (١٨ هـ / ٦٣٩ م).\rينظر: الووي، تهذيب الأسماء واللغات:٢/ ٩٨؛ ابن حجر، الإصابة:٣/ ٤٠٦، وفي هامشها الاستيعاب:٣/ ٣٣٥.\r(¬٤) ينظر: المرقاة الوفية (مخطوط). ورقة ١٤٧ ب،١٤٨ أ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968433,"book_id":1041,"shamela_page_id":666,"part":"2","page_num":681,"sequence_num":666,"body":"ولا يخفى أن الميل المجرد لا يسمى الوصمة الشنيعة من دون الفعلة الفظيعة، وقد ابتلى بالنظر إليهم بعض الأولياء كالشيخ أوحد الدين الكرماني، والعراقي وغيرهما، ومما يدل على براءته ونظافة ساحته ما ذكر من شهادة أحمد ابن حنبل، فسبحانك هذا بهتان عظيم، نشاء من عدو حسود لئيم.\rوفي (تذكرة) (¬١) ابن حمدون، قال المأمون ليحيى بن أكثم: يا أبا محمد، من الذي يقول.\rقاض يرى الحد في الزناء ولا … يرى على من يلوط من باس\rفقال: من لعنه الله أو ما تعرفه يا أمير المؤمنين؟ قال: لا، قال: هو أحمد ابن أبي نعيم الذي يقول:\rلا أحسب الجور ينقضي وعلى ال … أمة وال من آل عباس\rفخجل المأمون.\rوفيه أيضا (¬٢): أن المتوكل أولم فلما بدأوا اللعب، قال: ليحيى بن أكثم انصرف، قال: لم يا أمير المؤمنين قال: لأنا نخلط، قال: أحوج ما تكونون إلى قاض؛ فاستظرفه المتوكل، وأمر أن تغلف (¬٣) لحيته ففعل، فقال: إنا لله ضاعت الغالية (¬٤) هذه كانت تكفيني دهرا لو دفعت إلي؛ فضحك المأمون، وأمر له بدورق ذهبا مملوءا لبه، ودرج بخور، فأخذه في كمه وانصرف.","footnotes":"(¬١) ينظر: ابن حمدون، محمد بن الحسن بن محمد بن علي (ت ٥٦٢ هـ /١١٦٦ م) التذكرة الحمدونية، تحقيق: إحسان عباس وبكر عباس (ط ١، بيروت، دار صادر،١٩٩٦) ٩/ ٣٧٤.\r(¬٢) ينظر: ابن حمدون، التذكرة الحمدونية:٩/ ٣٧٥.\r(¬٣) غلف القارورة جعلها في غلاف، أي وضع لحيته في قارورة مسك.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١١٢١.\r(¬٤) الغالية: طيب من مسك وعنبر.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٧٢٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968418,"book_id":1041,"shamela_page_id":651,"part":"2","page_num":666,"sequence_num":667,"body":"ولما عرض عليه المأمون القضاء قال: يا أمير المؤمنين، احفظ حقوق الله في القضاء، ولا تول على أمانتك مثلي، فإني والله غير مأمون الغضب، ولا أرضى لنفسي أن أحكم في عباده.\rقال: صدقت، وقد أعفيناك.\rودعا له بخير.\rثم عرفه بعد ذلك على رفيقه المعلى بن منصور، فأبى، واستعفاه، فأعفاه.\rقال الجوزجاني سمعت/٥٢ أ/حماد بن زيد يقول إني لأحب أبا حنيفة من أجل حبه لأيوب. يعني أيوب بن أبي تميمة السختياني.\rومن تصانيفه: «السير الصغير»، وكتاب «الصلاة»، وكتاب «الرهن».\r\r٦٦٧ - موسى (¬١) بن نصر الرازي\rمن أصحاب محمد بن الحسن أي خاصته.\rتفقه على أبي علي الدقاق، وأبو علي الدقاق هو أستاذ الإمام أبي سعيد البردعي.\rوقال في «الحاوي» أنه من أصحاب أبي حنيفة، وأنه قال: من واظب على ترك الأربع قبل الظهر لم تقبل شهادته.\r\r٦٦٨ - الموفق (¬٢) بن محمد بن الحسن الخاصيّ (¬٣) الخوارزميّ\rله مصنفات ورسائل، وله «الفصول في علم الأصول».","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٥٧، الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٣٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٢١ - ٥٢٢؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٤.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٢٤؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٨٤٤،٢/ ١٢٧١؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٤٨٣.؛ كحالة، معجم المؤلفين:١٣/ ٥٢.\r(¬٣) الخاصي: نسبة إلى خاص، قرية من قرى خوارزم.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٨٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968434,"book_id":1041,"shamela_page_id":667,"part":"2","page_num":682,"sequence_num":667,"body":"ذكر غير واحد منهم القرطبي في كتابه «التذكرة» (¬١): أن يحيى بن أكثم القاضي رئي في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: أوقفني بين يديه، ثم قال: يا شيخ السوء فعلت كذا، وفعلت كذا، فقلت يا رب ما هكذا حدثت عنك، قال: فماذا حدثت عني يا يحيى؟ فقلت: حدثني الزهري عن معمر عن عروة عن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ عن جبريل عنك سبحانك أنك /٥٣ ب/قلت: «إني لأستحي أن أعذب ذا شيبة شابت في الإسلام» (¬٢) فقال له: يا يحيى صدقت، وصدق الزهري، وصدق معمر، وصدق عروة، وصدقت عائشة، وصدق محمد، وصدق جبريل، وقد غفرت لك.\rوفي «مختصر كتاب تاريخ الخطيب» لأبي عبد الله محمد بن المكرم الأنصاري الكاتب في ترجمة أبي العلاء الحسين بن الحسن الكاتب حدث عن يحيى ابن أكثم بسنده إلى جابر بن عبد الله: (أن رجلا سأل رسول الله ﷺ، فقال: أخبرني عن الصلاة أفريضة هي؟ قال: نعم، قال: فالحج فريضة هو؟ قال: نعم، قال: فالعمرة فريضة هي؟ قال: لا، قال: (وأن تعتمر خير لك) (¬٣).\rوقد وجد بخط الشيخ جمال الدين المرشدي الحنفي ما صورته: وقد روينا بسند من طريق البيهقي إلى محمد بن عبد الكريم المروزي قال: لما ولي يحيى بن أكثم القضاء، كتب إليه أخوه عبد الله من مرو، وكان زاهدا.\rشعر:\rولقمة بجريش الملح تأكلها … ألذ من لقمة تحشى بزنبور","footnotes":"(¬١) ينظر: القرطبي، التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة (ط ١، دمشق، القاهرة، دار الكتاب العربي،٢٠٠٤ م) ص ٥٦.\r(¬٢) ينظر: العجلوني، كشف الخفاء:١/ ٢٤٤ بلفظ (إني أستحي … ).؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق:٦٤/ ٩٠ بلفظ آخر.\r(¬٣) ينظر: الترمذي، سنن الترمذي (٣/ ٦٧٩ كتاب الحج، باب العمرة أواجبة هي أم لا؟؛ البيهقي، سنن الكبرى:٣٤٩،٤/ ٣٤٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968419,"book_id":1041,"shamela_page_id":652,"part":"2","page_num":667,"sequence_num":669,"body":"مات سنة أربع وثلاثين وست مئة بمصر.\rوله كتاب «مناقب الإمام ابي حنيفة» (¬١) ورتبه على أربعين بابا، وذكر فيه مناقب الإمام وصاحبيه وبعض أصحابه، فلنا به قدوة حسنة، وخطبة كتابه: الحمد له الذي روح أرواحنا بعرف العرفان.\r\r٦٦٩ - ميمون (¬٢) بن محمد بن محمد بن مكحول النسفي\rمصنف «التمهيد لقواعد التوحيد» رحمة الله عليه.\r\r«حرف النون»\r٦٧٠ - ناصر (¬٣) بن أبي المكارم المطرّزيّ\rله «\"المغرب» تكلم فيه على الألفاظ التي تستعملها فقهاء الحنفية، ككتاب الأزهري للشافعية، وله (الإيضاح) في شرح «المقامات» للحريري.\rمات سنة عشر وست مئة.\rورثي بأكثر من ثلاث مئة قصيدة، وكان رأسا في الإعتزال ينتحل إلى مذهب أبي حنيفة في الأصول، ويقال: هو خليفة الزمخشري.","footnotes":"(¬١) مطبوع مع (مناقب الكردري) في مجلدين.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٢٧؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٨٤٥،٥٧٠،٤٨٤،٣٣٧،١/ ٢٢٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية: ٢١٦؛ البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ٥٦٣،١/ ١٥٦، هدية العارفين:٢/ ٤٨٧.\r(¬٣) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم الأدباء:١٩/ ٢١٢ - ٢١٣؛ المنذري، التكملة:٤/ ٧٢، ٧٣؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٥/ ٣٦٩ - ٣٧١؛ اليافعي، مرآة الجنان:٤/ ٢٠ - ٢١؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٢٨ - ٥٢٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٩؛ السيوطي، بغية الوعاة:٢/ ٣١١؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٧٨٩،١٧٤٧،٢/ ١٧٠٨،١/ ١٣٩؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢١٨ - ٢١٩؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٤٨٨. وهو ناصر بن عبد السيد بن علي المطرزي الملقب برهان الدين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968420,"book_id":1041,"shamela_page_id":653,"part":"2","page_num":668,"sequence_num":671,"body":"٦٧١ - نصر (¬١) بن أحمد العياضيّ (¬٢)\rولد الإمام الشهيد [تفقه على والده أبي نصر] (¬٣) حتى برع في المذهب، وصار فريد عصره.\rقال الشيخ أبو حفص البخاري البجلي: وكان صدر ما وراء النهر، وهو حافد الشيخ الكبير أبي حفص الدليل على صحة مذهب أبي حنيفة أن أبا أحمد العياضي على مذهبه، ولو لم يكن مذهبا مختارا لم يعتقده أبو أحمد العياضي (رحمه الله تعالى).\r\r٦٧٢ - نصر (¬٤) بن سلام\rحكي عنه في مسألة: أنت طالق، ثلاثا لا قليل، ولا كثير، يقع الثلاث.\rقال الشيخ عبد القادر القرشي صاحب «الجواهر المضية» في مناقب الحنفية: وقد جمعت جزءا على هذه المسألة، وذكرت فيه اختلاف الأصحاب، وكان ذلك سببه.\r\r٦٧٣ - نصر (¬٥) بن سيار بن صاعد الهرويّ\rمسند خراسان\rقال السمعاني (¬٦): سمعت منه الترمذي بروايته عن القاضي أبي عامر (¬٧)، عن الجراحي (¬٨)، عن المحبوبي عنه، وكتاب «الأحاديث التي رواها أبو حنيفة»","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٣٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٢٠.\r(¬٢) العياضي: نسبة إلى الجد.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب) ٤/ ٢٦٩.\r(¬٣) ساقط في الأصل: والمثبت من الجواهر المضية:٣/ ٥٣٥.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٤٠.\r(¬٥) ترجمته في: السمعاني، التحبير:٢/ ٣٤٣ - ٣٤٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٤١.\r(¬٦) ينظر: التحبير:٢/ ٣٤٤.\r(¬٧) أبو عامر: وهو محمود بن القاسم الأزدي المهلبي (ت:٤٨٧ هـ /١٠٩٤ م).\r(¬٨) الجراحي: وهو أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله.-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968421,"book_id":1041,"shamela_page_id":654,"part":"2","page_num":669,"sequence_num":674,"body":"جمع عبد الله بن محمد القاضي، لجده القاضي صاعد بروايته عنه الثوري وغيره.\rمات ببغداد ودفن عند أبي يوسف سنة تسع وستين وخمس (¬١) مئة.\r\r٦٧٤ - نصر (¬٢) بن محمد بن أحمد السمرقندي\rأبو الليث، المعروف بإمام الهدى\rتفقه على أبي جعفر الهندوانيّ، وهو صاحب الأقوال المفيدة، والتصانيف الحميدة منها «تفسير القرآن» أربع مجلدات، و «النوازل» في الفقه، و «خزانة الفقه» في مجلد، و «تنبيه الغافلين» (¬٣)، وكتاب «بستان العارفين» (¬٤)، وله أيضا كتاب سماه «المختلف» ذكر فيه مسائل الخلاف، وله المقدمة المشهورة.\rمات بكورة بلخ سنة ست وسبعين وثلاث مئة.\r\r٦٧٥ - نصر (¬٥) بن محمد الختلي (¬٦)\rشارح «مختصر القدوري».","footnotes":"=وفاته سنة «٥٧٢ هـ /١١٧٦ م).\rينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٢٢٩.\r(¬١) ساقط في الأصل: والمثبت من الجواهر المضية.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية: ٣/ ٥٤٤ - ٥٤٥؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ٧٩؛\rحاجي خليفة، كشف الظنون: ١ /،٧٠٣،٦٦٨،٥٦٧،٥٦٣،٤٨٧،٤٤١،٣٣٤،٢٤٣، ٢/ ١١٨٧، ١٩٨١،١٩٨٠،١٧٩٥،١٦٣٦،١٦٣٤،١٥٨٠،١٢٢٠،١١٨٧؛.٣٩٠/ ٤٧٤، ٢/ ٢٢٠؛ البغدادي، إيضاح المكنون: ١/ ٤٧٤، هدية العارفين: ٢/ ٣٩٠.\r(¬٣) مطبوع متداول.\r(¬٤) مطبوع متداول.\r(¬٥) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم البلدان: ٢/ ٤٠٢؛ ابن الاثير، اللباب: ١/ ٣٤٥؛ القرشي، الجواهر المضية: ٤/ ١٨٩.\r(¬٦) الختلي: نسبة إلى (ختلان) بلاد مجتمعة وراء النهر، قرب سمرقند.\rينظر: ياقوت الحمي، معجم البلدان: ٢/ ٤٠٢؛ وينظر أيضاً الهامش رقم - ١ - من الجواهر المضية: ٤/ ١٨٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968442,"book_id":1041,"shamela_page_id":675,"part":"2","page_num":690,"sequence_num":675,"body":"سنه، فدعاه فقال: من أنت؟ قال: سعد بن حبته، فقال (أسعد الله حمدك) ومسح على رأسه.\rوقال السهيلي في (الروض الأنف) (¬١) فدعاه ومسح على رأسه، ودعا له بالبركة في ولده ونسله؛ فكان عما لأربعين، وخالا لأربعين.\rقال أبو عمر بن عبد البر العزي (¬٢): لا أعلم قاضيا كان إليه تولية القضاة في الآفاق (¬٣) من الشرق إلى الغرب إلا أبا يوسف هذا في زمانه، وأحمد بن أبي دواد في زمانه.\rقال أحمد، وابن معين، وابن المديني: ثقة.\rمات ببغداد سنة إحدى وثمانين ومئة.\rذكر الطحاوي بسنده إلى أحمد بن حنبل، قال: كنت في مجلس أبي يوسف القاضي، حين أمر ببشر المريسي فجر برجله فأخرج، ثم رأيته بعد ذلك في المجلس، فقيل له: على ما فعل بك رجعت إلى المجلس.\rفقال: لست أضيع حظي من العلم بما صنع بي بالأمس.\rولأبي يوسف من الأمالي، والمصنفات «أدب القاضي» أملاه على بشر ابن الوليد، نقل منه في «الفتاوى الصغرى» في فصل مسألة الجمعة، والعيدين، والصلاة بعرفات، وله كتاب «المناسك» الذي كتبه للرشيد.\rقال أبو يوسف حين قيل له: بما أدركت العلم؟ قال: ما استنكفت من الإستفادة، ولا بخلت بالإفادة.","footnotes":"(¬١) السهيلي، أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أبي الحسن الخثعمي (ت ٥٨١ هـ / ١١٨٥ م) الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية لابن هشام، تعليق وضبط: طه عبد الرؤوف سعد (د. ط، مؤسسة نبع الفكر العربي، القاهرة،١٩٧٢ م) ٣/ ١٦٠.\r(¬٢) ينظر: ابن عبد البر، الإنتقاء:١٧٢.\r(¬٣) ساقط في الأصل: والمثبت من الجواهر المضية:٣/ ٦١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968422,"book_id":1041,"shamela_page_id":655,"part":"2","page_num":670,"sequence_num":676,"body":"٦٧٦ - نصر (¬١) بن محمد\rقال: قال أبو حنيفة: كان جهم ومقاتل فاسقين، افرط هذا في التشبيه، وأفرط هذا في النفي. وأراد باسم الإشارة الأول جهم الأصفهاني وأفرط في التشبيه أي في نفي التشبيه حتى قال: إنه تعالى ليس بشيء، وبالثاني مقاتلا حيث بالغ في الإثبات حتى جعل الله مثل حلقة.\r\r٦٧٧ - نصير (¬٢) بن يحيى البلخيّ\rاجتمع بأحمد بن حنبل، وبحث معه كما تقدم في ترجمة محمد (¬٣) بن محمد ابن سلام.\r\r٦٧٨ - نصر الله (¬٤) بن عبد المنعم التنوخيّ\rعرف بابن الشقير\rصنف كتاب «إيقاظ الوسنان» بتفضيل دمشق في ثلاث مجلدات.\r\r٦٧٩ - النضر (¬٥) بالضاد المعجمة بن الحسن\rكان عنده عن يزيد (¬٦) بن هارون عشرة آلاف حديث، وكان يفتي برأي أبي حنيفة وأصحابه.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٤٥.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٤٦.\r(¬٣) لم يتقدم ترجمة محمد بن محمد بن سلام.\r(¬٤) ترجمته في: ابن رافع، منتخب المختار:٢٣٢؛ اليونيني، قطب الدين موسى بن محمد بن أحمد البعلبكي (ت ٧٢٦ هـ /١٣٢٥ م) ذيل مرآة الزمان (د. ط، دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد الدكن، ١٣٧٤ هـ /١٩٥٤ م) ٣/ ١٠٣ - ١٠٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٤٩ - ٥٥٠؛ ابن الفرات، ناصر الدين محمد بن عبد الرحيم بن الفرات (ت ٨٠٧ هـ /١٤٠٤ م\") تاريخ ابن الفرات، تحقيق: قسطنطين زريق (د. ط، المطبعة الامركانية، بيروت،١٩٤٢ م) ٧/ ٣٧؛ حاجي خليفة، كشف الظنون: ١/ ٢١٥؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٥/ ٣٤١ - ٣٤٢.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٥٥.\r(¬٦) ستأتي ترجمته برقم ٧١٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968443,"book_id":1041,"shamela_page_id":676,"part":"2","page_num":691,"sequence_num":676,"body":"قال الحافظ الذهبي في «تذكرة الحفاظ» (¬١) في ترجمة أبي يوسف: سمع هشام بن عروة، وأبا إسحاق الشيباني، وعطاء بن السائب، وطبقتهم، وعنه محمد ابن الحسن، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وخلق سواهم.\rقال: وأبو يوسف نرى أتبع القوم للحديث.\rوقال يحيى بن يحيى التميمي: سمعت أبا يوسف يقول عند وفاته: كل ما أفتيت به فقد رجعت عنه إلا ما وافق الكتاب والسنة، وفي لفظ إلا ما وافق القرآن، وقد أجمع عليه المسلمون.\rوعن يحيى بن معين قال: ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثا، ولا أثبت من أبي يوسف.\rوقال علي بن الجعد: سمعت أبا يوسف يقول، من قال: إيماني كإيمان جبريل فهو صاحب بدعة.\rوقال ابن سماعة: كان أبو يوسف يصلي بعدما ولي القضاء مئتي ركعة في كل يوم.\rوقال أحمد: كان منصفا في الحديث، قال: وله في أخبار في العلم، والسيادة، وقد أفردته، وأفردت صاحبه محمد بن الحسن في جزء.\rوفي كتاب الحج من «الغاية»: وحج الرشيد في خلافته سبع سنين أبو يوسف عديله، وكان قد قضى له، ولأخيه موسى الهادي، ولأبيه المهدي.\rوذكر السغناقي في «شرح الهداية»: أن أبا يوسف ركب مع الخليفة يوما فتقدمه الخليفة لجودة دابته، فناداه/٥٤ ب/أيها القاضي الحق بي، قال: يا أمير المؤمنين إن دابتك إذا حركت طارت، وإذا تركت سارت، وإن دابتي إذا حركت قطفت (¬٢)، وإذا تركت وقفت؛ فانتظرني فإن النبي ﷺ قال:","footnotes":"(¬١) تذكرة الحفاظ:١/ ٢٩٢.\r(¬٢) قطفت: ضاق مشيها.\rينظر: الفيروزآبادي، القامونس:٢/ ١١٢٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968423,"book_id":1041,"shamela_page_id":656,"part":"2","page_num":671,"sequence_num":680,"body":"مات سنة إحدى وستين ومئتين.\r\r٦٨٠ - النعمان (¬١) بن إبراهيم الزّرنوجيّ (¬٢)\rله شرح (المقامات)، وسماه (الموضح).\rمات سنة أربعين وست مئة.\r\r٦٨١ - النعمان (¬٣) بن أحمد\rأبو حنيفة القاضي\rمات سنة ثلاث وستين (¬٤)\rله مصنفات.\r\r٦٨٢ - النعمان (¬٥) بن عبد السلام بن حبيب التيمي النيسابوري.\rتفقه على الثوري، وكان يجالس أبا حنيفة وزفر، وروى عنهما، وكتب عنه ابن مهدي، وكان إذا حدث عنه يقول: حدثنا الرجل الصالح.\rمات سنة ثلاث وسبعين ومئة.\rروى له النسائي.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٥٧، ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٧٨٨.\r(¬٢) نسبة إلى (زرنوج) بلد مشهور بما وراء النهر بعد خوجند من أعمال تركستان.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٩٢٨،٢/ ٩٢٧.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٥٧.\r(¬٤) لم تذكر مصادر ترجمته بعد (ستين) شيئا.\r(¬٥) ترجمته في: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٤/ ٤٤٩؛ اليافعي، مرآة الجنان:١/ ٤٥٩؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ٢٠٤، وتهذيب التهذيب:٤٥٥،٤٥٤؛ الخزرجي، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال:٤٠٢؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٥٨٩؛ ابن العماد، شذرات الذهب: ١/ ٣٠٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968449,"book_id":1041,"shamela_page_id":682,"part":"2","page_num":697,"sequence_num":682,"body":"روى عن جده ببغداد، تفقه على الشيخ محمود/٥٥ أ/الحصيري، وأعطي القبول من الملوك، والأمراء والمشايخ، والعلماء في الوعظ وغيره.\rذكر في «مرآة الزمان» له أن الشيخ موفق الدين بن قدامة الحنبلي حضر مجلس وعظه.\rوله تصانيف منها: «شرح الجامع الكبير» وله «إيثار الإنصاف»، وله كتاب ضخم في مناقب أبي حنيفة.\rمات سنة أربع وخمسين وست مئة.\rقال الذهبي في «الميزان» (¬١) وألف «مرآة الزمان» فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه ثقة فيما ينقله، بل يجنف (¬٢) ويجازف، ثم إنه يترفض، وله مؤلف في ذلك. انتهى.\rوهذا بعيد جدا كما لا يخفى.\rوقد ذكر مجد الدين الشيرازي في «طبقاته» (¬٣): أن والده كان مملوكا للوزير عون الدين (¬٤) بن هبيرة، بمنزلة الولد، فأعتقه، وخطب له ابنة الشيخ جمال الدين (¬٥) فلم يمكنه إلا إجابته، فزوجها منه، فأولدها يوسف المذكور، فأشغله جده؛ وفقهه، وأسمع وطلع أوحد زمانه في الوعظ، وحسن الأداء ترق له القلوب، وتذرف","footnotes":"(¬١) ينظر: الميزان:٤/ ٤٧١.\r(¬٢) الجنف: الميل والجور\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٠٦٤.\r(¬٣) ينظر: الفيروزآبادي، المرقاة الوفية في طبقات الحنفية (مخطوط). ورقة ١٥٠ أو ١٥٠ ب.\r(¬٤) هو أبو المظفر الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة بن محمد بن هبيرة بن سعد بن الحسين بن أحمد بن الحسن بن جهم بن عمرو بن هبيرة بن نزار بن معد بن عدنان.\rوكان عالما فاضلا، ذا رأى صائب وسريرة صالحة.\rتوفي سنة (٥٣٠ هـ /١١٣٥ م).\rينظر: ابن الأثير، الكامل:١١/ ٣٢١؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٦/ ٢٣٠ - ٢٤٤.\r(¬٥) في الأصل (مجد الدين) والمثبت في الفيروزآبادي، المرقاة الوفية: ورقة ١٥٠ أ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968424,"book_id":1041,"shamela_page_id":657,"part":"2","page_num":672,"sequence_num":683,"body":"٦٨٣ - نعيم (¬١) بن حماد\rالإمام الكبير\rروى عن أبي حنيفة [فرضية] (¬٢) الوتر، وهي إحدى الروايات الثلاث عن أبي حنيفة، وهو قول زفر، وهو أول أقواله، ثم قال: هو سنة وهو قولهما، ثم قال:\rوهو واجب وهو آخر أقواله. قال في «المحيط» هو الصحيح.\rوقال قاضي خان: وهو الأصح.\rونعيم هذا هو الخزاعي شيخ البخاري/٥٢ ب/وابن معين.\rقال أحمد: كنا نسميه الفارض؛ لأنه من أعلم الناس بالفرائض، سئل عن القرآن، فأبى أن يجيب فيه بشيء كما أرادوه عليه، فحبس بسامراء، فلم يزل محبوسا حتى مات في السجن سنة سبع وعشرين ومئتين.\rوقال أبو داود: مات بسر من رأى بقيوده.\r\r٦٨٤ - نعيم (¬٣) بن عمرو [القديدي] (¬٤)\rمن أصحاب الإمام\rقال: سمعت أبا حنيفة يقول: عجبا للناس يقولون: إني أفتى بالرأي، ما أفتي إلا بالأثر.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٥١٩؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٣/ ٣٠٦ - ٣١٤؛ اليافعي، مرآة الجنان:٢/ ٩٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٦١،٣/ ٥٦٠؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ٢٠٥، تهذيب التهذيب:١١/ ٤٥٨ - ٤٦٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٤٤٥؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٢/ ٦٦؛ البغدادي، هدية العارفين:٤٩٧/ ٢.\r(¬٢) في الأصل: (فريضة) والمثبت من الجواهر المضية.\r(¬٣) ترجمته في: الذهبي، ميزان الاعتدال:٤/ ٢٧٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٦١.\r(¬٤) في الأصل (التزيدي) والمثبت من الجواهر المضية:٣/ ٥٦١.\rالقدبدي: نسبة إلى (قدبد) منزلة بين مكة والمدينة.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الإنساب):٤/ ٢٨٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968425,"book_id":1041,"shamela_page_id":658,"part":"2","page_num":673,"sequence_num":685,"body":"٦٨٥ - نوح (¬١) بن درّاج الكوفي\rتفقه بالإمام، وبزفر، وروى عنه، وعن الأعمش، حكم بين الناس ثلاثة أعوام، ثم ظهر أمره، فصرف بحفص بن غياث.\rوقد قال شاعر (¬٢):\rإن القيامة فيما أحسب اقتربت … إذ صار قاضينا نوح بن دراج\rوروى الخطيب بسنده (¬٣)، عن سفيان قال: سئل ابن شبرمة عن مسألة فأفتى فيها، فلم يصب، فقال له نوح بن دراج: أنظر فيها بتثبت يا أبا شبرمة فعرف أنه لم يصب، فقال ابن شبرمة: ردوا على الرجل، ثم انشأ يقول شعر (¬٤):\rكادت تزل بها من حالق قدم … لولا تداركها نوح بن دراج\rلما رأى هفوة الحكام أخرجها … من معدن [الحكم] (¬٥) نوح أي إخراج\rقال الخطيب: ويقال إن الحاكم كان ابن شبرمة وقيل ابن أبي ليلى.\rقال الحافظ المزي في «تهذيب الكمال» (¬٦): قال الحافظ أبو بكر الخطيب، ويقال: إن الحاكم كان ابن شبرمة، أو ابن أبي ليلى.\rوإن رجلا ادعى قراحا (¬٧) فيه نخل، وأتاه بشهود شهدوا بذلك، فسألهم ابن شبرمة كم في القراح نخلة؟ فقالوا: لا نعلم؛ فرد شهادتهم فقال له نوح: أنت تقضي","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٣١٨،١٣/ ٣١٥؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:٢٧٦/ ٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٦٣،٣/ ٥٦٢.\r(¬٢) البيت في: تاريخ بغداد:١٣/ ٣١٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٦٢.\r(¬٣) تاريخ بغداد:١٣/ ٣١٦؛ والقصة والشعر أيضا في: أخبار القضاة لوكيع ٣/ ٩١.\r(¬٤) البيتان في: تاريخ بغداد:١٣/ ٣١٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٦٣.\r(¬٥) ساقط في الأصل. والمثبت من الجواهر المضية:٣/ ٥٦٣.\r(¬٦) الخبر في تاريخ بغداد:١٣/ ٣١٥ ضمن ترجمة نوح بن دراج المرقمة ٧٢٨٧.\r(¬٧) القراح، الأرض لا ماء بها ولا شجر.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١/ ٣٥٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968426,"book_id":1041,"shamela_page_id":659,"part":"2","page_num":674,"sequence_num":686,"body":"في هذا المسجد ثلاثين سنة، ولا تعلم كم فيه أسطوانة، فقال للمدعي: اردد علي شهودك، وقضى له بالقراح، وقال هذا الشعر.\rمات نوح سنة اثنتين وسبعين ومئة.\r\r٦٨٦ - نوح (¬١) بن منصور\rله «الإرشاد» في الفقه.\r\r«حرف الهاء»\r٦٨٧ - هاني (¬٢) بن أيوب\rروى عن طاوس، وروى عنه ابن مهدي وروى له النسائي.\r\r٦٨٨ - هبة (¬٣) الله بن أحمد بن معلّى التّركستاني\rمات سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة.\rله «تبصرة الأسرار» في شرح «المنار»، وله «الغرر»، وله «المنازل»، وله «الأرشاد»، وله «شرح عقيدة الطحاوي».\r\r٦٨٩ - هشام (¬٤) بن عبيد الله الرازي\rله «نوادر».","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٦٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٧٩.\r(¬٢) ترجمته في: الذهبي، ميزان الاعتدال:٤/ ٢٩٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٦٥؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:١١/ ٢١.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٦٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٨٤٥،١٨٢٦،١٨٢٤،١٢٠١،٢/ ١١٤٣،١/ ٧٠؛ البغدادي، إيضاح المكنون:٢/ ٥٥٥، هدية العارفين:٢/ ٥٠٦؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٢٣.\r(¬٤) ترجمته في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٥٥؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٣٨؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٣٨٨،١/ ٣٨٧، ميزان الاعتدال:٤/ ٣٠٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٩٨١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٢٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968454,"book_id":1041,"shamela_page_id":687,"part":"2","page_num":702,"sequence_num":687,"body":"كتاب الكنى\r* أبو أسيد البخاري (¬١)\rمن أقران أبي ذرّ القاضي (¬٢).\rحكى عنه في «مآل الفتاوى»: وعن أبي ذرّ أنه لا اعتبار بالوقف في جواز الصلاة، حتى لو وقف، وابتدأ بقوله: ﴿وَإِيّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللهِ﴾ (¬٣)، أو وقف وابتدأ ﴿الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ﴾ (¬٤) لا تفسد صلاته.\rأبو أسيد (¬٥) بفتح الألف، وكسر السين.\rكان يجالس أبا حنيفة، ويصحبه، وكانت فيه غفلة شديدة، وكان شيخا عفيفا، وله نوادر وكان أبو حنيفة يمازحه.\rومن نوادره:\rكان مرة مع الإمام في مجلس له في المسجد، فقال لرجل: ارفع ركبتك، فإني أريد أن أبول، وإنما أراد أن يبزق، فقال الرجل لأبي حنيفة: ألا تسمع ما يقول أبو أسيد، يريد أن يبول في المسجد! فقال أبو أسيد للرجل: أليس يقال: إذا جالست العلماء فجالسهم بقلة الوقار والسكينة؛ فضحك أبو حنيفة، والقوم منه.\rوكان مرّة جالسا في الشارع، فمرت بكرة سمينة فقال: ليتها لي. فقالوا: ما تصنع بها يا أبا أسيد؟ فقال: أختنها وأنحر ابني (¬٦).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١٢،٤/ ١١.\r(¬٢) ستأتي ترجمته قريبا.\r(¬٣) سورة الممتحنة: الآية ١.\r(¬٤) سورة التوبة: الآية ٣٠.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١٣،٣/ ١٢.\r(¬٦) قلب أبو أسيد الكلام، وأصله: «أنحرها وأختن ابني».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968455,"book_id":1041,"shamela_page_id":688,"part":"2","page_num":703,"sequence_num":688,"body":"ومرض فعاده أبو حنيفة، فقال له: كيف حالك، وكيف تجدك؟ فقال: بخير، فقال له الإمام: أطعموك شيئا؟ قال: نعم مرقة ربّ (¬١) رمّان؛ فضحك أبو حنيفة، وقال: أنت في عافية\rوتهيّأ يوم الأحد، ولبس ثياب الجمعة وتطّيب، وخرج من مجلسه إلى صديق له في العطّارين، فتحدث عنده ساعة، وقال له: ألا تقوم إلى الجمعة؟ فقال له العطار: يا أبا أسيد اليوم الأحد، الناس يغلطون بيوم، وأنت تغلط بالأسبوع كله، فقال: ما ظننت إلا أنه الجمعة.\r\r* أبو البركات (¬٢) المدائنيّ\rله تصانيف في الأدب.\rمات سنة ثمان وستين وست مئة.\r\r* أبو بكر (¬٣) الرازي\rأحمد بن علي صاحب «أحكام القرآن» وغيره.\r\r* أبو بكر (¬٤) الإسكافي\rكان إماما كبيرا.\rمن غرائبه: إذا توضأ ثلاثا ثلاثا، فالثلاثة فرض، كإقامة الركوع والسجود.\rوأما المذهب فهو: أن الأولى فرض، والثانية سنة، والثالثة كمال السنة.\rعلى ما ذكره السروجي في (الغاية) قال، وقيل: الثانية والثالثة سنة. قلت: وهو","footnotes":"(¬١) الرّبّ: بالضم سلافة خثارة كلّ ثمرة بعد اعتصارها.\rينظر: الفيروزأبادي، القاموس:١/ ١٦٦.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ١٤. وفيه: أبو البركات ابن أبي الحسن بن النجيب بن معمر بن البناء المدائني، ولد سنة سبعين وخمس مئة (١١٧٤ م). الفقيه، له تصانيف من الأدب.\r(¬٣) تقدمت ترجمته برقم ٥٤.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ٤٩٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968456,"book_id":1041,"shamela_page_id":689,"part":"2","page_num":704,"sequence_num":689,"body":"الظاهر من المتون، حيث ذكروا: أن التثليث سنة، وقيل: الثانية سنة، والثالثة نفل، وقيل: على العكس وهو غريب.\r\r* أبو بكر (¬١) بن إسحاق البخاري الكلاباذي\rالإمام الأصولي، له كتاب سماه «التعرف» وفيه أقاويل أصحابنا في التوحيد، والصفات وشمول الكرامات الظاهرة لهم ببركة صحة عقيدتهم في توحيد الله، وصفاته.\r\r* أبو بكر (¬٢) بن إسماعيل\rسئل عن التصدق في الجامع، قال: هذا فلس يحتاج إلى سبعين فلسا لتكون كفارة.\r\r* أبو بكر (¬٣) البزدويّ\rصاحب «الجامع» وليس الإمام علي (¬٤) البزدوي، ذاك أبو الحسن.\r\r* أبو بكر (¬٥) بن عيّاش\rاسمه شعبة، وروى عنه الثوري، وأحمد وابن معين.","footnotes":"(¬١) ترجمته ففي القرشي، الجواهر المضية:٤/ ١٠٥ - ١٠٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٧.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ١٦؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٤.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ١٧.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ٤٠٠.\r(¬٥) أبو بكر بن عياش: قيل: أسمه حبيب. وقيل: حماد. وقيل: خداش. وقيل: روبة. وقيل: سالم. وقيل: شعبة. وقيل: عبد الله. وقيل: محمد. وقيل: مسلم. وقيل: مطرف. والصحيح أن أسمه كنبته.\rينظر ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٦٩؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٣٨٥/ ١٤،٣٧١؛ أبو نعيم، حلية الأولياء:٨/ ٣٠٣ - ٣١٣؛ ابن الأثير، الكامل:٦/ ٢٢٦؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٢٦٦،١/ ٢٦٥، العبر:٤١٢،١/ ٣١١، ميزان الاعتدال:٤/ ٣٩٩، ٥٠٣؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٠/ ٢٢٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٢٢،٤/ ٢١؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٢/ ١٤٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968428,"book_id":1041,"shamela_page_id":661,"part":"2","page_num":676,"sequence_num":690,"body":"٦٩٠ - هشام (¬١) بن معدان\rقال: قال لنا محمد بن الحسن: كل نكاح كان بغير شهود فليس بنكاح، وكل نكاح كان بشاهدي عدل سرا وعلانية فهو نكاح جائز، وإنما نكاح السرّ ما كان بغير شهود.\r\r٦٩١ - هلال (¬٢) بن يحيى بن مسلم الراي البصري\rذكره صاحب «الهداية» (¬٣) في الوقف، ويقع في بعض الكتب الرازي وهو غلط، وإنما لقب بالرأي لسعة وكثرة فهمه وبذلك لقب ربيعة شيخ مالك.\rأخذ العلم عن أبي يوسف، وزفر، وروى الحديث عن أبي عوانة، وابن مهدي، وله مصنف في الشروط، وكان مقدما فيه، وله «أحكام الوقف».\rمات سنة خمس وأربعين ومئتين.\rروى عبد الله بن قحطبة عن هلال عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس (كان قبيعة (¬٤) سيف رسول الله ﷺ من فضة، وكان نعله له قبالان (¬٥)» (¬٦).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٤/ ٤٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٧٠.\r(¬٢) ترجمته في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٥٦؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء:١١٧؛ السمعاني، الأنساب:٣/ ٥٣، (في مادة الرأي)؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٤٥٦؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:٤/ ٣١٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٧٣،٣/ ٥٧٢؛ ابن حجر، لسان الميزان: ٦/ ٢٠٢؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٠؛ طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة:٢/ ٢٦١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٢٣؛ وكحالة، معجم المؤلفين:١٣/ ١٥٢.\r(¬٣) ينظر: المرغيناني، الهداية:٣/ ٨١. وذكره صاحب الهداية بلفظ الرازي.\r(¬٤) قبيعة السيف: ما على طرف مقبضة من فضة أو حديد.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٠٠٣.\r(¬٥) القبال: زمام بين الأصبع الوسطى والتي تليها\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٣٨٠.\r(¬٦) ينظر: الذهبي، ميزان الاعتدال:٤/ ٣١٧؛ ابن حجر، لسان الميزان:٦/ ٢٠٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968457,"book_id":1041,"shamela_page_id":690,"part":"2","page_num":705,"sequence_num":690,"body":"قال لابنه إبراهيم، وأشار له إلى غرفة: إياك أن تعصي الله فيها؛ فإني ختمت فيها اثنتي عشرة ألف ختمة.\rولما احتضر بكت ابنته، فقال: يا بنية لا تبكي أتخافين أن يعذبني الله، وقد ختمت في هذه الزاوية أربعا وعشرين ألف ختمة.\rقال أحمد بن حنبل: بلغني أنه مات سنة ثلاث وتسعين ومئة، وله ست وتسعون سنة.\r\r* أبو بكر (¬١) الفردوسيّ (¬٢)\rكان حافظا «للجامعين»، و «الزيادات».\rذكر أنه من جملة المسائل التي لم يقطع أبو حنيفة بجوابها الختان. وذكره في «مآل الفتاوى».\rووجد بخط الشيخ شمس الدين محمد المعيد: من قال لا يدري مما لم يدره فقد اقتدى بالحق في النعمان، والختني، كذاك جوابه ومحل الفال ووقت ختان.\r\r* أبو بكر (¬٣) بن مسعود بن أحمد الكاساني (¬٤)\rمصنف «البدائع» الكتاب الجليل، وله «السلطان المتين» في أصول الدين، قيل وسماه «المعتمد في المعتقد».","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٢٣.\r(¬٢) الفردوسي: نسبة إلى فردوس قلعة من قلاع قزوين.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٣/ ٨٧١؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٧٧.\r(¬٣) ترجمته في: ابن العديم، كمال الدين، أبي القاسم عمر بن أحمد (ت ٦٤٨ هـ /١٢٥٠ م) بغية الطلب في تاريخ حلب.\rتحقيق: د. سهيل زركار (ط ١، دار الفكر، بيروت،١٩٨٨ م) ١٠/ ٤٣٤٧ - ٤٣٥٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٢٣٥ - ٢٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ص ٨٤ - ٨٥ وفيه (الكاشاني)؛ طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة:٢/ ٢٧٣؛ اللكلنوي، الفوائد البهية:٣٥.\r(¬٤) هذه النسبة إلى (كاسان) وهي بلدة وراء الشاش وهي قلعة حصينة.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٥/ ١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968458,"book_id":1041,"shamela_page_id":691,"part":"2","page_num":706,"sequence_num":691,"body":"ومن شعره (¬١)\rسبقت العالمين إلى المعالي … بصائب فكرة وعلو همه\rولاح بحكمتي نور الهدى في … ليال بالضلالة مدلهمه\rيريد الجاحدون ليطفئوه … فيأبى الله إلا أن يتمه\rتفقه صاحب «البدائع» على محمد (¬٢) بن أحمد السمرقندي، وقرأ عليه معظم تصانيفه مثل «التحفة» في الفقه، وغيرها من كتب الأصول وزوجه شيخه المذكور ابنته فاطمة الفقيهة العالمة وستأتي. وقيل: إن سبب تزويجه ابنة شيخه؛ إنها كانت من حسان النساء، وكانت حفظت «التحفة» تصنيف والدها، وطلبها جماعة من ملوك بلاد الروم، ولما صنف كتاب «البدائع» وهو شرح «التحفة» و «التحفة» شرح «القدوري»، وعرضه على شيخه ازداد فرحا به، وزوجه ابنته، وجعل مهرها منه ذلك؛ فقال الفقهاء في عصره: شرح «تحفته» وزوجه ابنته، وأرسل (¬٣) رسولا/٥٦ أ/من ملك الروم إلى نور الدين محمود بحلب؛ وسبب ذلك أنه تناظر مع فقيه ببلاد الروم في مسألة المجتهدين هل هما مصيبان أم أحدهما مخطئ، فقال الفقيه: المنقول عن أبي حنيفة أن كل مجتهد مصيب، فقال: الكاساني: لا، بل، الصحيح عن أبي حنيفة أن المجتهدين مصيب، ومخطئ، والحق في جهة واحدة، وهو الذي تقوله مذهب المعتزلة.\rوجرى بينهما كلام في ذلك؛ فرفع الكاساني على الفقيه المقرعة، فقال ملك الروم: هذا افتيات (¬٤) على الفقيه فاصرفه عنا، فقال الوزير: هذا الرجل كبير محترم لا ينبغي أن يصرف بل نوجهه رسولا إلى الملك نور الدين محمود؛ فأرسل إلى","footnotes":"(¬١) الأبيات في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٢٥؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٥؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٥٣.\r(¬٢) تقدمت ترجمته برقم ٤٦٨.\r(¬٣) الخبر والقصة في: ابن النديم، بغية الطلب:١٠/ ٤٣٥١.\r(¬٤) افتات: اختلف واستبد. ينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١/ ٢٥٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968429,"book_id":1041,"shamela_page_id":662,"part":"2","page_num":677,"sequence_num":692,"body":"٦٩٢ - الهيثم (¬١) بن جمّاز الكوفي\rأشتهر بالبكاء لكثرة بكائه، وعبادته.\rروى عن يزيد الرقاشي، وروى عنه وكيع.\rقال ابن معين: كان قاضيا بالبصرة، وهو ضعيف روى عن ثابت عن أنس مرفوعا (يؤتى بعمل المؤمن يوم القيامة فيوضع في كفة الميزان فلا يرجح حتى يؤتى بصحيفة مختومة من عند الرحمن، فتوضع في الكفة، وترجح، وهي لا إله إلا الله) (¬٢).\r\r٦٩٣ - الهيثم (¬٣) بن موسى\rتفقه على أبي يوسف والله أعلم.\r\r«حرف الواو»\r٦٩٤ - وراق (¬٤)\rله كتاب «الحيل»\rقال أبو سليمان الجوزجاني: كذبوا على محمد ليس له كتاب «الحيل»، وإنما كتاب «الحيل» لوراق.\r\r٦٩٥ - وكيع (¬٥) بن الجراح بن مليح\rأخذ العلم عن أبي حنيفة، وكان يفتي بقوله.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن الأثير، اللباب:١/ ١٣٦؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:٤/ ٣١٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٧٤.\r(¬٢) ينظر: ابن عدي، الكامل:٧/ ١٠٢ مع إختلاف بسيط؛ الذهبي، ميزان الاعتدال:٤/ ٣١٩؛ ابن حجر، لسان الميزان:٦/ ٢٠٤ مع اختلاف بسيط.\rوينظر: الهيثمي، مجمع الزوائد:٤/ ١٣٣ بنفس اللفظ.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٧٥.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٧٦.\r(¬٥) تقدمت ترجمته عند ذكر (مناقبه).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968459,"book_id":1041,"shamela_page_id":692,"part":"2","page_num":707,"sequence_num":692,"body":"حلب، وكان قبل ذلك قدم الرضي (¬١) السرخسي صاحب «المحيط» إلى حلب، فولاه نور الدين الحلاوية (¬٢)، واتفق عزله كما تقدم في ترجمته، فولى السلطان صاحب «البدائع» الحلاوية عوضه بطلب الفقهاء ذلك منه فتلقاه الفقهاء، وكانوا في غيبته يبسطون له السجادة، ويجلسون حولها كل يوم إلى أن قدم.\rقال ابن العديم: سمعت ضياء الدين الحنفي يقول حضرت الكاساني عند موته، فشرع في قراءة سورة إبراهيم حتى انتهى إلى قوله تعالى ﴿يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ (¬٣) خرجت روحه عند فراغه من قوله ﴿وَفِي الْآخِرَةِ﴾.\rمات سنة ثمان وسبعين وخمس مئة، ودفن عند زوجته فاطمة داخل مقام إبراهيم الخليل ﵇ بظاهر حلب، وكان الكاساني لم يقطع زيارة قبرها في كل ليلة جمعة إلى أن مات، والدعاء عند قبرها مستجاب، وذلك مشهور بحلب، ويعرف قبرها عند الزوار في حلب بقبر المرأة وزوجها.\r\r* أبو بكر (¬٤) بن هلال بن يحيى الرأي\rله كتاب «الوقف» قاله في «خزانة الأكمل»","footnotes":"(¬١) تقدمت ترجمته برقم ٥٨٦.\r(¬٢) كانت هذه المدرسة (كنيسة) من بناء (هيلاني) أم قسطنطين، وتعرف قديما بمسجد (السراجين).\rينظر: ابن شداد، محمد بن علي بن إبراهيم (ت ٦٨٤ هـ /١٢٨٥ م).\rالأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة، تحقيق: دومنيك سورديل (د. ط، دمشق، ١٩٥٣ م) ١/ ١١٠ - ١١٣.\r(¬٣) سورة إبراهيم: الآية ٢٧.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968460,"book_id":1041,"shamela_page_id":693,"part":"2","page_num":708,"sequence_num":693,"body":"* أبو بكر (¬١) بن يعقوب\rله «اختلاف الفقهاء».\r\r* أبو بكر (¬٢)\rقال في «القنية» معزيا إلى «المحيط» طلق إمرأة غيره، فقال الزوج (¬٣):\rبئس ما صنعت.\rقال الفقيه أبو بكر: كان أبو عبد الله يقول: هذه إجازة، ولو قال: نعم ما صنعت فلا (¬٤) قال صاحب (¬٥) «القنية»: وعندي على عكسه.\r\r* أبو بكر (¬٦) بن حاتم الرشداني\rعرف بالحكيم.\rالإمام الزاهد.\rذكره صاحب «الهداية» في «معجم شيوخه» وقال سمعته ينشد:\rشعر (¬٧):\rوإذا الكريم أتيته بخديعة … ورأيته فيما تروم يخادع\rفاعلم بأنك لم تخادع جاهلا … إن الكريم بنفسه مخادع\r\r* أبو بكر (¬٨) بن محمد بن أبي الفتح النيسابوري\rمن تصانيفه كتاب «الأوضح» في الفقه في مجلدين وهو على «الهداية».","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٣٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٨.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٢٩.\r(¬٣) ساقط في الأصل: والمثبت في الجواهر المضية.\r(¬٤) ساقط في الأصل: والمثبت في الجواهر المضية.\r(¬٥) ساقط في الأصل: والمثبت في الجواهر المضية.\r(¬٦) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ١٠٦.\r(¬٧) البيتان في: الجواهر المضية.\r(¬٨) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ١٠٧؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968461,"book_id":1041,"shamela_page_id":694,"part":"2","page_num":709,"sequence_num":694,"body":"* أبو بكر (¬١) المحمودي القاضي\rصاحب التصانيف، والأشعار، وله مقامات بالفارسية على نمط مقامات الحريري.\rمات سنة تسع وخمسين وخمس مئة.\r\r* أبو جعفر (¬٢) البلخي\rذكر عنه في «القنية» في مسألة ما يضرب السلطان على الرعية مصلحة لهم يصير دينا واجبا، وحقا مستحقا كالخراج، وضريبة المولى على عبده. فإن رسول الله ﷺ أمر أهل المدينة أن يردوا الكفار بثلث ثمار المدينة، ثم بنصفها، وكانت ملك الناس، ومع ذلك قطع رأيه دونهم، وأمر أصحابه بحفر الخندق حول المدينة، ووضع أجر العملة على من قعد. فهكذا السلطان.\rقال صاحب (القنية): وقال مشايخنا: وكل ما يضرب الإمام عليهم لمصلحة لهم، فالجواب هكذا حتى أجرة الحراسين لحفظ الطريق من اللصوص، ونصب الدروب، وأبواب السكك، فقال: وهذا يعرف ولا يعرف خوف القنية.\r\r* أبو الجويرية (¬٣)\rصاحب «المجالس»\rقال: صحبت أبا حنيفة ستة أشهر، فما رأيته ليلة واحدة وضع جنبه.\r\r* أبو الحسن الأشعري (¬٤)\rكان حنفي المذهب، معتزلي الكلام، وكان ربيب أبي علي الجبائي، وهو الذي رباه، وعلمه الفقه والكلام، ثم إنه فارق أبا علي لبحث جرى بينهما، وانضم","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن الأثير، الكامل:١١/ ٣١٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٤/ ١٠٧.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٢،٤/ ٣١؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٥.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٣٢.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ٣٧٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968462,"book_id":1041,"shamela_page_id":695,"part":"2","page_num":710,"sequence_num":695,"body":"إلى ابن كلاب (¬١) وأمثاله وتنشق من أصول المعتزلة، واتخذ مذهبا لنفسه، ورد على المعتزلة، فالتأم إليه جماعة كالباقلاني، وابن فورك، وأبي الحسن الطبري، وعن الباقلاني، وابن فورك أخذ جماعة من أصحاب الشافعي كالاسفراييني وغيره، وهم رؤساء الأشاعرة وعنهم انتشر مذهبه.\rمات ببغداد سنة أربع وعشرين وثلاث مئة.\r\r* أبو الحسن الكرخي (¬٢)\rعبيد الله تقدم.\r\r* أبو الحسين القدوري (¬٣)\rأحمد بن محمد سبق\r\r* أبو الحسين (¬٤) بن محمد الدامغاني\rاختصر «مختصر القدوري»\r\r* أبو حفص (¬٥) الكبير\rأحمد بن حفص. مر ذكره\r\r* أبو حفص (¬٦) النسفي\rنجم الدين عمر مؤلف «المنظومة».","footnotes":"(¬١) هو أبو محمد عبد الله بن سعيد، ويقال: عبد الله بن محمد القطان، ابن كلاب، أحد المتكلمين، وهو من رجال القرن الثالث.\rينظر: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٣٠٠،٢/ ٢٩٩.\r(¬٢) تقدمت ترجمته برقم ٣٥٧.\r(¬٣) تقدمت ترجمته برقم ٦٢.\r(¬٤) لم أقف على ترجمته.\r(¬٥) تقدمت ترجمته برقم ٤٣.\r(¬٦) تقدمت ترجمته برقم ٤٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968430,"book_id":1041,"shamela_page_id":663,"part":"2","page_num":678,"sequence_num":696,"body":"قال ابن معين: ما رأيت أفضل/٥٣ أ/من وكيع، كان يستقبل القبلة، ويحفظ حديثه، ويقوم الليل، ويسرد الصوم (¬١)، ويفتي بقول أبي حنيفة، وكان قد سمع منه شيئا كثيرا.\rقال ابن معين: وكان يحيى بن سعيد القطان يفتي بقوله أيضا.\rمات سنة ثمان وتسعين ومئة وهو من أكابر أتباع التابعين، سمع ابن جريج والسفيانين، والأوزاعي والأعمش وغيرهم وعنه ابنه سفيان، وأحمد، وابن راهويه، وابن معين، وأحمد بن معين وأمم لا يحصون.\rقال أبو داود: وكان أعور.\rقال حماد بن زيد: لو شئت لقلت إنه أرجح من سفيان.\r\r٦٩٦ - الوليد (¬٢) بن حماد الكوفي\rقال قلت لعمي الحسن بن زياد: كيف رأيت زفر، وأبا يوسف عند أبي حنيفة؟ قال: كعصفورين انقض عليهما بازي، والله أعلم.\r\r«حرف الياء»\r٦٩٧ - ياسين (¬٣) بن معاذ الزيات\rروى عن الزهري وحماد بن أبي سليمان.\rروى عنه عبد الرزاق وغيره.\rقال ابن معين: كان يفتي برأي أبي حنيفة.\rذكره الذهبي في «الميزان» (¬٤) فقال: وكان من كبار فقهاء الكوفة ومفتيها.","footnotes":"(¬١) السرد: متابعة الصوم.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١/ ٤٢٠.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٧٩.\r(¬٣) ترجمته في: الذهبي، ميزان الاعتدال:٣٥٩،٤/ ٣٥٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٨١.\r(¬٤) ينظر: الميزان:٤/ ٣٥٩ وفيه (وموته قريب من موت الثوري) وكانت وفاة الثوري سنة (١٦١ هـ /٧٧٧ م).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968463,"book_id":1041,"shamela_page_id":696,"part":"2","page_num":711,"sequence_num":696,"body":"* أبو حماد (¬١)\rكان جارا للإمام\rيلتقط الشوك، والبعر يبيعه، فربما يشرب ويغني: أضاعوني وأي فتى أضاعوا.\rوكان أبو حنيفة إذا سمعه يضحك منه فأخذه الحرس ليلة سكرانا؛ فسجنه الوالي، ففقد أبو حنيفة صوته، فقال: ما فعل أبو حماد الذي كان يقول: أضاعوني وأي فتى أضاعوا، قالوا حبس، قال: ما علمت، فلما أصبح توجه إلى الوالي فخلصه، ثم قال: يا أبا حماد/٥٦ ب/لم يضيعك جيرانك، ووهب له مئة درهم، فتاب، ورجع، واشتغل وصار كبيرا.\r\r* أبو حمزة (¬٢) السكري\rسمع أبا حنيفة يقول: إذا جاء الحديث الصحيح الأسناد عن رسول الله ﷺ أخذناه، وإذا جاء عن أصحابه تخيرنا ولم نخرج من قولهم، وإذا جاء عن التابعين فزاحمناهم.\r\r* أبو حنيفة (¬٣) الخوارزمي\rقال الطحاوي: سألت أبا عمران حدثنا محمد بن شجاع حدثنا أبو حنيفة الخوارزمي قال: سألت أبا حنيفة عن الإمام إذا سمع خفق النعال من خلفه وهو راكع أينتظر أصحابها؟ قال: لا يفعل، وإن فعل فصلاته فاسدة، وأخشى عليه. أي من الكفر (¬٤). والله أعلم.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣٩،٤/ ٣٨.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٣٩.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٤٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٦.\r(¬٤) هذه مسألة خلافية في الفروع كيف تؤدي إلى الكفر!؟","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968464,"book_id":1041,"shamela_page_id":697,"part":"2","page_num":712,"sequence_num":697,"body":"* أبو خليل (¬١) الشيباني\rعن أبي حنيفة: في امرأة أرضعت جديا حتى لحمه بنت من ذلك، فقال أبو حنيفة: لا يؤكل حتى يتغير لحمه من أكل العشب.\r\r* أبو ذر (¬٢)\rإمام له «تفسير». أفتى فيمن قال: يا رب جمعت علي العقوبات تسخطا!! يكفر. ذكره في «القنية».\rوذكر في «تفسيره» الكلاب ثلاثة، كلب يضر، وهو الذي أمرنا بقتله، وكلب ينفع ولا يضر فيجوز بيعه وإمساكه، وكلب لا ينفع ولا يضر فلا يتعرض له.\rويعرف بالقاضي أبو ذر.\rقرأ إمامه ببخارى. فوقف وابتدأ بقوله تعالى ﴿وَإِيّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللهِ رَبِّكُمْ﴾ (¬٣) فعزل إمامه، ولم يأمر بإعادة الصلاة. حكاه في «مآل الفتاوى».\r\r* أبو زيد (¬٤) الدبوسي\rصاحب كتاب «الأسرار» و «التقويم للأدلة».\r\r* أبو سفيان (¬٥) الرازي\rله كتاب «الاستحسان»","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٤٤.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٤٦؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٧٣\r(¬٣) سورة الممتحنة: الآية ١.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ٣٦٠.\r(¬٥) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٥١.؟ وفيه لم يذكر شيئا عن سيرته.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968431,"book_id":1041,"shamela_page_id":664,"part":"2","page_num":679,"sequence_num":698,"body":"٦٩٨ - يحيى (¬١) بن أحمد بن محمد بن إسحاق الزجاجيّ النيسابوريّ\rسمع الكثير، ولقي المشايخ، وكان يتهم بالقدر.\rمات سنة خمس عشرة وأربع مئة.\rكان يروي (أحاديث أبي حنيفة)، وأبي يوسف، وزفر، جمع أبي المظفر.\r\r٦٩٩ - يحيى (¬٢) بن أكثم القاضي\rأحد الأعلام، واسع الترجمة\rمات سنة اثنتين واربعين ومئتين.\rروى عنه البخاري في غير «الجامع»، والترمذي في «سننه»\rقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: ذكر يحيى بن أكثم عند أبي، فقال: ما عرفت فيه بدعة، وذكر له ما يرميه الناس فقال: سبحان الله، ومن يقول هذا؟ وأنكر ذلك إنكارا شديدا.\rقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: كان له يوم في الإسلام، ولم يكن لأحد مثله من الأنام، فذكر قضيته مع المأمون في تحليل المتعة.\rقال ابن خلكان (¬٣): أكثم يقال بالتاء المثناة والصواب بالمثلثة.\rوقد ذكره الدارقطني في أصحاب الشافعي، ويذكره بعض الحنفية في أصحاب أبي حنيفة، وقال آخرون: كان من المجتهدين. وفي الجملة كان سليما من البدعة، ومن نظر في كتاب «التنبيه» عرف تقدمه في العلوم.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٨٢.\r(¬٢) ترجمته في: وكيع، أخبار القضاة:٢/ ١٦٢ - ١٦٧؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٩١/ ١٤ - ٢٠٤؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٦/ ١٤٧ - ١٦٥؛ الذهبي، العبر:١/ ٤٣٩، ميزان الاعتدال:٣٦٢،٤/ ٣٦١؛ اليافعي، مرآة الجنان:٢/ ١٣٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٨٣،٣/ ٥٨٢؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٣٤٣،٢/ ٣٤٢، تهذيب التهذيب: ١١/ ١٧٩ - ١٨٣؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٢/ ١٠١؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٢٤.\r(¬٣) ينظر: وفيات الأعيان:٦/ ١٦٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968465,"book_id":1041,"shamela_page_id":698,"part":"2","page_num":713,"sequence_num":698,"body":"* أبو سهل (¬١) الزجاجي\rصاحب كتاب «الرياض»، ويقال له: الغزالي، ويقال له الفرضي.\r\r* أبو شجاع (¬٢)\rذكره الخاصي في مسألة إذا شرع في الصلاة على رسول الله ﷺ بعد الفراغ من التشهد ناسيا، ثم تذكر، فقام إلى الثالثة، قال السيد الإمام أبو شجاع، والقاضي الماتريدي: عليه سجود السهو، كما هو جواب مشايخنا، غير أن السيد الإمام قال: إذا قال (اللهم صل على محمد) وجب، وقال القاضي الماتريدي لا يجب ما لم يقل مع ذلك (وعلى آل محمد).\rوكانا في زمن الإمام علي (¬٣) السغدي، ومات السغدي سنة إحدى وستين وأربع مئة.\rوذكر الشيخ قوام الدين شارح «الهداية» في الأيمان فيما إذا حلف لا يخرج من المسجد فأخرج محمولا مكرها، هل ينحل اليمين أم لا؟ اختلف المشايخ فيه، قال بعضهم: ينحل وعليه السيد أبو شجاع، قال سئل شيخنا شمس الأئمة الحلواني عن ذا، قال: ينحل اليمين. قلت: الظاهر أنه لا ينحل فتأمل.\r\r* أبو صالح (¬٤) بن أبي يوسف بن البلالي\rقاضي خوارزم.\rوكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربع مئة. والبلالي نسبة إلى مؤذن النبي ﷺ ذكره السمعاني.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٤٤؛ الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٦٥، ١٦٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٢،٤/ ٥١؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٨.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٥٣.\r(¬٣) تقدمت ترجمته برقم ٣٨٤.\r(¬٤) ترجمته في: السمعاني، الأنساب؛ القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٥٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968466,"book_id":1041,"shamela_page_id":699,"part":"2","page_num":714,"sequence_num":699,"body":"* أبو عاصم (¬١) محمد بن أحمد العامري\rومن تصانيفه «المبسوط» نحو من ثلاثين مجلدا.\r\r* أبو عاصم (¬٢) النبيل\rاسمه الضحاك تقدم.\rروى الطحاوي (¬٣) عن بكار (¬٤) بن قتيبة، سمعت أبا عاصم النبيل، قال: كنا عند أبي حنيفة بمكة شرفها الله تعالى، وكثر عليه أصحاب الحديث، وأصحاب الرأي، فقال: ألا رجل يذهب إلى صاحب الربع، حتى يفرق هؤلاء عنا؟ فقلت له:\rأنا أذهب إليه، ولكن بقي معي مسائل أحب أن أسألك عنها، قال: ادن فسل، فدنوت، فسألته وسأله غيري فأجابه [ونسيني] (¬٥)، ثم كثر عليه، فقال: قد كان هاهنا فتى زعم أنه يذهب إلى صاحب الربع، فمن هو؟ قلت: أنا هو، فقال لي: ألا تذهب إليه كما زعمت؟ فقلت: يا أبا حنيفة، لم أقل إني أذهب الساعة، إنما قلت: أذهب بلا وقت انتخبته، ولا أردته، فذلك على وقت ما، فقال: أتحتال عليّ؟ إن مخاطبات الناس لا تقع على هذا. يريد إنما هي على الفور.\r\r* أبو عاصم (¬٦) بن عبد الجبار\rسئل هو وأبو داود الإمام ركن الدين: عن مديون اتخذ ضيافة لرب الدين، ثم قال: كنت اتخذت لك ضيافة من جهة ديني هل يصدق؟ قال: لا.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: م القرشي، الجواهر المضية:٦٨،٤/ ٥٨؛ اللكنوي، الفوائد البهية:١٦٠.\r(¬٢) تقدمت ترجمته برقم ٢٨٢.\r(¬٣) تقدمت ترجمته برقم ٧٠.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ١٥٠.\r(¬٥) ساقط في الأصل. والمثبت في الجواهر المضية:٤/ ٥٩.\r(¬٦) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٦٠،٤/ ٥٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968435,"book_id":1041,"shamela_page_id":668,"part":"2","page_num":683,"sequence_num":700,"body":"وأكلة قربت للمهالك صاحبها … كحية الفخ دقت عنق عصفور\r\r٧٠٠ - يحي (¬١) بن بكر العراقي\rله من الكتب «الشروط الكبير».\r\r٧٠١ - يحي (¬٢) بن زكريا بن أبي زائدة\rأبو سعيد الكوفي الهمداني، الوادعي، كان من أصحاب أبي حنيفة الذين دونوا الكتب أربعين رجلا، وكان في العشرة المتقدمين أبو يوسف، وزفر، وداود الطائي، وأسد بن عمرو، ويوسف بن خالد السمتي، ويحيى هذا، وهو الذي كان يكتبها لهم ثلاثين سنة.\rروى عنه أحمد بن حنبل، وابن معين، وقتيبة وأبو بكر بن شيبة.\rقال ابن معين: انتهى العلم إلى ابن عباس في زمانه، ثم إلى الشعبي في زمانه، ثم إلى الثوري في زمانه، ثم إلى يحي بن أبي زائدة في زمانه.\rمات سنة مئتين. روى له الجماعة.\r\r٧٠٢ - يحيى (¬٣) بن سعيد القطان\rقال ابن معين: كان يفتي بقول أبي حنيفة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٥٨٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٣.\r(¬٢) ابن سعد، الطبقات:٦/ ٣٩٣؛ الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٤/ ١١٤ - ١١٩؛ ابن الأثير، الكامل:٦/ ١٦٥؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٢٦٨/ ١،٢٦٧؛ العبر:١/ ٢٨٣؛ ميزان الاعتدال:٤/ ٣٧٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٨٦/ ٣،٥٨٥؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ٣٤٧، تهذيب التهذيب:١١/ ٢٠٨ - ٢١٠؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٢٥،٢٢٤؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٥١٣.\r(¬٣) ترجمته في ابن سعد، الطبقات:٧/ ٢٩٣؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٤/ ١٣٥ - ١٤٤؛ ابن الأثير، اللباب:٢/ ٢٧٠؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ٢٩٨ - ٣٠٠، العبر:١/ ٣٢٧/ ميزان الاعتدال: ٤/ ٣٨٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٨٨،٣/ ٥٨٧؛ اليافعي، مرآة الجنان:١/ ٤٦٠؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ٣٤٨؛ تهذيب التهذيب:١١/ ٢١٦ - ٢٢٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٤٦/ ١؛ ابن العماد، شذرات الذهب:١/ ٣٥٥؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٥١٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968467,"book_id":1041,"shamela_page_id":700,"part":"2","page_num":715,"sequence_num":700,"body":"* أبو عاصم (¬١) الطالقاني\rاسمه أحمد، وكان أعرج عظيم الخلقة والصوت.\rقال الهمداني في «الطبقات»: وكنت أراه بسوء حال، ولا يفارق القميص الأسود، وكان جيد الكلام في المناظرة، فخرج إلى نظام الملك، فعاد من عنده بخلع، وفرس، وأجرى عليه مئة وستين دينارا كل سنة.\r\r* أبو عبد الله (¬٢) ابن أبي حفص الكبير\rله كتاب «الرد على أهل الأهواء»\r\r* أبو عبد الله (¬٣) البصري\rالإمام الكبير، رأس المعتزلة، من أصحاب الكرخي.\rمات سنة تسع وستين وثلاث مئة، ودفن في قرية الكرخ رحمه الله تعالى.\r\r* أبو عبد الله (¬٤) بن أبي موسى الضرير\rاسمه محمد بن عيسى، ومن تصانيفه في الفقه كتاب «الزيادات»، و «الجامع الكبير»، و «الجامع الصغير»، و «الكلام في حكم الدار»، و «مختصر كتاب أبي الحسن الكرخي».","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٦٠.\r(¬٢) ترجمته في القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٦٢؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٨٣٨.\r(¬٣) ترجمته في: ابن النديم، الفهرست:٢٩٤؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٤٣؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٧٤،٨/ ٧٣؛ الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٦٥؛ ابن الجوزي، المنتظم:٧/ ١٠١؛ الذهبي، العبر:٢/ ٣٥١؛ القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٦٣، ٦٤؛ ابن حجر، لسان الميزان:٢/ ٣٠٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٦٧.\r(¬٤) ترجمته في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٦٣، الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: ٤٠٤،١/ ٤٠٣؛ الصفدي، الوافي بالوفيات:٤/ ٢٩٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٩٥، ٢٩٦؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٥٧١،٥٧٠،٥٦٤،١/ ١١٥؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٣٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968468,"book_id":1041,"shamela_page_id":701,"part":"2","page_num":716,"sequence_num":701,"body":"قال أبو عبد الله (¬١) الجرجاني في «خزانة الأكمل»: شرح «الجامع الكبير» لمحمد بن الحسن بالزيادات، وله «أصول الفقه».\r\r* أبو عثمان (¬٢)\rأحد الفقهاء الكبار من أصحاب أبي حنيفة كان في زمن أبي يوسف، ومحمد.\rقال في «الفتاوى الصغرى» سئل أبو عثمان عن من قال لامرأته أنت /٥٧ أ/طالق إن شاء الله طالق، فقال: على قول علمائنا الثلاثة الإستثناء على الأول، ويقع بالثاني واحدة، وعلى قول زفر الاستثناء عليهما، لا يقع شيء.\r\r* أبو عصمة (¬٣)\rسعد بن معاذ المروزي.\rقال: سمعت محمد بن مزاحم يقول: أول بركة العلم إعارة الكتب.\r\r* أبو عصمة (¬٤)\rالملقب بالجامع، وهو نوح بن أبي مريم، وقد تقدم.\rقال: كنت جالسا ذات يوم عند أبي حنيفة إذ دخل عليه رجل، فقال يا أبا حنيفة ما تقول في رجل توضأ بماء في إناء نظيف، يجوز لغيره أن يتوضأ بهذا الماء؟ قال: لا، فقلت له: لم: قال: لأنه ماء مستعمل، قال: فسرت إلى سفيان الثوري، فسألته عن هذه المسألة فقال: يجوز أن يتوضأ به، فقلت له: إن أبا حنيفة قال لا، قال لي: ولم قال كذا؟ قلت له: قال؛ لأنه ماء مستعمل، قال: فما مضت جمعة حتى جلست إلى سفيان، فإذا رجل سأله عن هذه المسألة، فقال سفيان: لا يجوز أن يتوضأ به؛ لأنه ماء مستعمل.","footnotes":"(¬١) تقدمت ترجمته برقم ٦١١.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ١١٠.\r(¬٣) تقدمت ترجمته برقم ٢٥٢.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ١٥٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968469,"book_id":1041,"shamela_page_id":702,"part":"2","page_num":717,"sequence_num":702,"body":"* أبو عصمة (¬١) العامري القاضي\rكان يفتي بأن لا يجوز أن يضرب في الإجارة أجلا لا يعيش إليه مثله عادة، ويقول: إن الغالب كالمتحقق في حق الأحكام، والخصاف يجوز ذلك.\r\r* أبو علي (¬٢) الدقاق الرازي\rصاحب كتاب «الحيض»\rأستاذ أبي سعيد (¬٣) البردعي\r\r* أبو طلحة (¬٤) الرازي\rفي (القنية) قال محمد: وطئ صبية يجامع مثلها يستحب لها أن تغتسل.\rوعلم لنجم الأئمة البخاري، قال: كأنه لم ير محمد جبرها وتأديبها على ذلك، ثم قال، وقال أبو علي الرازي: تضرب على الاغتسال وبه نقول، وكذلك الغلام المراهق يضرب على الصلاة والطهارة.\r\r* أبو عمرو (¬٥) الطبري\rاسمه أحمد، وتقدم، وله «شرح الجامعين».\r\r* أبو عمران (¬٦) السمرقندي\rالإمام الزاهد المتجرد.\rكان يلبس اللباد، ويشد الوارع على الوسط، ويجلس للناس، ويذكرهم، ويقال: إنه أسلم على يده خمسون ألف كافر، وتاب على يده خمسون ألف فاجر.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٦٨ ز\r(¬٢) ترجمته في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٥٩؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء: ١٤١؛ القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٦٩؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٩.\r(¬٣) تقدمت ترجمته برقم ٤٢.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٦٩؛ الكلنوي، الفوائد البهية:١٤٦.\r(¬٥) تقدمت ترجمته برقم ٧٣.\r(¬٦) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٧٢ وفيه (القناع) بدلا من (الوارع) ولم أعرفه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968436,"book_id":1041,"shamela_page_id":669,"part":"2","page_num":684,"sequence_num":703,"body":"سمع مالكا، وابن عيينة، وشعبة، ثم روى عنه ابن عيينة، وشعبة، وروى عنه أحمد وابن المديني، وابن معين.\rقال الخطيب في «تاريخ بغداد» (¬١) عن ابن معين قال: سمعت يحيى بن القطان يقول: والله ما جالسنا أبا حنيفة، وسمعنا منه إلا وكنت والله إذا نظرت إليه عرفت أنه يتقي الله ﷿.\rوقال (¬٢): أقام يحيى القطان يختم القرآن في كل يوم وليلة عشرين سنة، ولم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة، وما روي يطلب جماعة.\rقال إسحاق بن إبراهيم الشهيدي: كنت أرى يحيى القطان يصلي العصر، ثم يستند إلى أصل منارة المسجد فيقف بين يديه على بن المديني، والشاذكوني (¬٣)، وعمرو بن خالد، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين يسألونه عن الحديث وهم قيام على أرجلهم إلى أن تحين صلاة المغرب لا يقول لواحد منهم: أجلس، ولا يجلسون هيبة له وإعظاما.\rمات سنة سبع وتسعين ومئة.\r\r٧٠٣ - يحيى (¬٤) بن سعيد الأموي الكوفي\rسمع يحيى القطان، والثوري.\rوروى عنه ابن راهويه، وأبو عبيد.","footnotes":"(¬١) تاريخ بغداد:١٤/ ١٤٠.\r(¬٢) تاريخ بغداد:١٤/ ١٤٢.\r(¬٣) هو ابو أيوب سليمان بن داود بن بشر، الحافظ المكثر، المتوفي سنة (٢٣٤ هـ /٨٤٨ م). ينظر: ابن الاثير، اللباب:٢/ ٣.\r(¬٤) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٣٩٨؛ السمعاني، الأنساب:١/ ٣٤٩؛ ابن الأثير، الكامل: ٦/ ٢٣٨؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ٣٢٥، العبر:١/ ٣١٥، ميزان الاعتدال:٤/ ٣٨٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٨٩،٣/ ٥٨٨؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ٣٤٨، تهذيب التهذيب:٢١٤،١١/ ٢١٣؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٧٤٧؛ ابن العماد، شذرات الذهب:١/ ٣٤١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968470,"book_id":1041,"shamela_page_id":703,"part":"2","page_num":718,"sequence_num":703,"body":"ذكره في «مآل الفتاوى».\r\r* أبو الفتح (¬١) بن عبد الرحمن السّخاويّ\rمات سنة تسع وعشرين وست مئة\rله «الإفصاح والتجريد»، وله «المفيد والمزيد في شرح التجريد».\r\r* أبو القاسم (¬٢) السمرقندي\rصاحب «الملتقط».\r\r* أبو القاسم الحكيم\rقال البيهقي في كتاب الكراهية من «الكافي» فعن الشيخ أبي القاسم الحكيم: أنه إذا دخل عليه أحد من الأغنياء، يقوم له ويعظمه، ولا يقوم للفقراء، وطلبة العلم، فقيل له في ذلك: فقال لأن الأغنياء يتوقعون مني التعظيم، فلو تركت تعظيمهم تضرروا، ولا يطمع الفقراء وطلبة العلم مني ذلك، فإنما يطمعون مني جواب السلام والتكلم معهم في العلم، فلا يتضررون بترك القيام.\r\r* أبو الليث (¬٣) أحمد بن عمر.\rصاحب «المنظومة» من مشايخ صاحب «الهداية» هو، وأبوه.\r\r* أبو الليث (¬٤) الخوارزمي\rنقل عنه في «الفتاوى الصغرى» في فصل مسائل السلم، والتأجيل، فقال:\rوروى أبو الليث الخوارزمي عنه أي عن محمد أن السلم في الفلوس لا يجوز.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٧٣ وفيه (أبو الفتح بن عبد الرحمن بن علوي بن المعلى السخاوي)؛ البغدادي إيضاح المكنون:١/ ١٥٩.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٧٩،٤/ ٧٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٩؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٨٦١،١٣٨٦،٢/ ١٣١٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢١٩.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١/ ٢٢٦ - ٢٢٨؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٩ ..\r(¬٤) لم أعثر على ترجمته.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968437,"book_id":1041,"shamela_page_id":670,"part":"2","page_num":685,"sequence_num":704,"body":"مات سنة أربع وتسعين ومئة.\rروى له الجماعة.\r\r٧٠٤ - يحيى (¬١) بن سعيد بن عمر\rقاضي ماردين\rحكي عنه أنه لما عزم على الحج صعد المنبر يوم الجمعة، وقال: يا أهل ماردين وليت عليكم القضاء هذه المدة الطويلة، وأسألكم بالله تعالى من كان له علي مظلمة؛ يقوم يطالبني، فإن كان من مالي قضيتها، وإن كان بسبب السلطان تداركتها، وإن عجزت عن ذلك تضرعت إلى ربي في عفوها عني؛ فضج الجامع بالبكاء، وارتفعت الأصوات بالأيمان المؤكدة أن ليس فينا من له فيك شكوى، ولا مظلمة ﵀. كذا في «طبقات ابن دقماق».\r\r٧٠٥ - يحيى (¬٢) بن صالح الوحّاظيّ\rسمع مالكا، ومحمد بن الحسن، وكان عديله إلى مكة المشرفة.\rوروى عنه أحمد بن أبي الحواري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبخاري.\rمات سنة اثنتين وعشرين ومئتين.\rوروى له أيضا مسلم، وأبو داود، والترمذي والنسائي.","footnotes":"(¬١) لم أعثر على ترجمته.\r(¬٢) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٤٧٣؛ ابن الأثير، اللباب:٣/ ٢٦٣؛ ابن الأثير، الكامل: ٦/ ٤٧٦؛ الذهبي، العبر:١/ ٣٨٥، ميزان الاعتدال:٤/ ٣٨٦؛ القرشي، الجواهر المضية: ٥٩١،٣/ ٥٩٠؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:١١/ ٢٢٩ - ٢٣١","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968471,"book_id":1041,"shamela_page_id":704,"part":"2","page_num":719,"sequence_num":704,"body":"* أبو محمد (¬١) بن عبدك البصريّ\rمن أصحاب الكرخي شرح «الجامعين».\r\r* أبو القاسم (¬٢) بن نصر الله الدمشقي\rمات سنة سبع وسبع مئة\rومن إنشاده:\rشعر (¬٣):\rكن بالقناعة راضيا … فالحر من لزم القناعه\rوإن اتخذت بضاعة … فعليك بالتقوى بضاعه\rواصبر على الدنيا … فالشجاعة صبر ساعه\r\r* أبو الليث (¬٤) السّمرقنديّ.\rالملقب بالفقيه\rاسمه نصر. وقد تقدم.\rوآخر باسم [أبو الليث السمرقندي] (¬٥) متقدم في الزمان ملقب بالحافظ ذكره في «مآل الفتاوى»، وذكر عنه قال: من اشتغل بالكلام محا اسمه من العلماء.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الشيرازي، طبقات الفقهاء:١٤٣؛ الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٦٤، ١٦٥.\rوهو من رجال القرن الرابع.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:١١٤،٤/ ١١٣.\r(¬٣) الأبيات في: الجواهر المضية:٤/ ١١٤.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ٦٧٤.\r(¬٥) يقصد وآخر اسمه أبو الليث السمرقندي. ينظر ترجمته في القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٨٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٢١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968472,"book_id":1041,"shamela_page_id":705,"part":"2","page_num":720,"sequence_num":705,"body":"* أبو مطيع (¬١) البلخي (¬٢)\rصاحب الإمام، راوي كتاب «الفقه الأكبر» عن الإمام.\rوروى عن مالك بن أنس، وغيره.\rوروى عنه أحمد بن منيع.\rوكان ابن المبارك يعظمه لدينه وعلمه.\rمات سنة ثمان وتسعين ومئة.\rقال محمد (¬٣) بن الفضيل البلخي: سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول: جاء كتب يعني من الخلافة، وفيه لولي العهد ﴿وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ (¬٤). ليقرأ، فسمع أبو مطيع؛ فدخل على الوالي، وقال: بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها، فكرر مرارا حتى بكى الأمير، وقال: إني معك ولكن لا أجتريء بالكلام، فتكلم وكن مني آمنا، وكان قاضيا يومئذ، فذهب يوم الجمعة، فارتقى المنبر، ثم قال: يا معشر المسلمين،","footnotes":"(¬١) هو الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن، وأبو مطيع القاضي القرشي، مولاهم البلخي، الفقيه، أحد أصحاب أبي حنيفة، وأحد من تفقه عليه، تفقه به الفقهاء الخراسانيون من أصحاب أبي حنيفة، وولي قضاء بلخ، وكان بصيرا بالرأي، وولي القضاء ست عشرة سنة. ينظر: ترجمته وأخباره في: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٣٧٤؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد: ٨/ ٢٢٣ - ٢٢٥؛ الذهبي، العبر:١/ ٣٣٠؛ القرشي، الجواهر المضية:٨٨،٤/ ٨٧؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١٧٨ - ١٨٠؛ الكلنوي، الفوائد البهية: ص ٦٨ - ٦٩.\r(¬٢) البلخي: هذه النسبة إلى بلدة من بلاد خراسان، يقال لها: بلخ.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٣٨٩،١/ ٣٨٨، وهي اليوم من افغانستان. خربت وما بقيت إلا قرية يسكن بها نفر من التاجيك\rينظر: معين الدين الندوي، معجم الأمكنة: ص ١١.\r(¬٣) هو محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، ومولاهم، والكوفي الحافظ، توفي سنة (١٩٥ هـ / ٨١٠ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٣٩٨؛ الذهبي، العبر:١/ ٣١٩.\r(¬٤) سورة مريم: الآية ١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968438,"book_id":1041,"shamela_page_id":671,"part":"2","page_num":686,"sequence_num":706,"body":"٧٠٦ - يحيى (¬١) بن عبد المعطي الزواوي\rالنحوي، الحنفي.\rصنف تصانيف مفيدة منها: «الألفية المشهورة» التي نسج عليها ابن مالك، حيث قال في صدر ألفيته\rفائقة ألفية ابن معطي … وهو بسبق حائز تفضيلا\rمستوجب ثنائي الجميلا.\rمات سنة سبع وعشرين وست مئة بالقاهرة.\r\r٧٠٧ - يحيى (¬٢) بن [المظفر] (¬٣) بن الحسن البغدادي\rوكان من أعيان الفقهاء، له مصنفات.\rمات سنة خمس وعشرين وست مئة.\r\r٧٠٨ - يحيى (¬٤) بن معلى (¬٥) بن منصور\rروى عنه ابن ماجة","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ياقوت الحموي، معجم الأدباء:٣٦،٢٠/ ٣٥؛ أبو شامة، ذيل الروضتين:١٦٠؛ المنذري، التكملة لوفيات النقلة:٤٤٠،٥/ ٤٣٩؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٦/ ١٩٧؛ الذهبي، العبر:١١٢/ ٥؛ اليافعي، مرآة الجنان:٤/ ٦٦؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٣/ ١٣٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٥٩٣،٣/ ٥٩٢؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٣؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٢٧٨/ ٦؛ السيوطي، بغية الوعاة:٢/ ٣٤٤؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٢٦٩،١/ ١٥٥؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٥/ ١٢٩؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٥٢٣.\r(¬٢) ترجمته في: المنذري، التكملة لوفيات النقلة:٣٥١،٥/ ٣٥٠؛ الذهبي، تاريخ الإسلام، الطبعة الثالثة والستون من ٢٢٣؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٠٣؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ٨٤.\r(¬٣) في الأصل (المطرف) والمثبت من الجواهر المضية.\r(¬٤) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٢١٣،١٤/ ٢١٢؛ القرشي، الجواهر المضية: ٣/ ٦٠٥.\r(¬٥) في الأصل (يعلى) تحريف. والمثبت من الجواهر المضية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968473,"book_id":1041,"shamela_page_id":706,"part":"2","page_num":721,"sequence_num":706,"body":"وأخذ بلحيته فبكى، وقال: بلغ من خطر الدنيا أن يجرّ إلى الكفر من قال: ﴿وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ غير يحيى ﵇ فهو كافر، فرج أهل المسجد بالبكاء، وهرب اللذان قدما بالكتاب (¬١).\rومن تفرداته: أنه كان يقول بفريضة التسبيحات الثلاث في الركوع والسجود.\r\r* أبو المظفر (¬٢) الكرابيسيّ\rله (الفروق)، وهو أسعد بن محمد.\r\r* أبو معاذ (¬٣)\rقال: رأيت الثوري جاء فوضع عند صاحب الرّمان فلسا، وحمل رمانة، ولم يتكلم، ومضى.\rوأخذ أبو الليث بذلك عند التراضي.\r\r* أبو المعين (¬٤)\rمكحول النسفي\rصاحب «تبصرة الأدلة».\r\r* أبو منصور (¬٥) الماتريدي\rمحمد بن محمد تقدم ذكره.\r\r* أبو منصور (¬٦)\rمحمد بن عبد الجبار السمعاني المروزي القاضي.","footnotes":"(¬١) القصة في تاريخ بغداد:٨/ ٢٢٤، وقد تصرف المصنف في ايرادها.\r(¬٢) تقدمت ترجمته برقم ١٢٦.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٨٩.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ٦٦٩.\r(¬٥) تقدمت ترجمته برقم ٥٨٧.\r(¬٦) تقدمت ترجمته برقم ٥٣٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968474,"book_id":1041,"shamela_page_id":707,"part":"2","page_num":722,"sequence_num":707,"body":"مات سنة خمسين وأربع مئة.\rقال السمعاني: كان إماما في العربية، وله تصانيف المفيدة، قال: وولده أبو المظفر منصور بن محمد، وله تصانيف في الفقه، والحديث، والأصول، وهو صاحب كتاب «الإصطلام» وكان حنفيا، فصار شافعيا (¬١).\r\r* أبو موسى (¬٢) الضرير\rذكره الإمام السمناني في كتاب «روضة القضاة» فقال: وقد ذكر أبو موسى الضرير في مختصره: أن من أصحابنا من قال: يقضي بعلمه في كل شيء حتى الحدود.\r\r* أبو نصر البلخي (¬٣)\rذكر الخاصي في «فتاويه»، أن المرأة إذا ارتدت لم تبن (¬٤) عن زوجها. نقله عن شاذان (¬٥)، قال: وكان أبو نصر يفتي بقتلها. أي إذا امتنعت، وكلاهما غريبان.\r\r* أبو نصر (¬٦) الدبوسي\rإمام كبير من أئمة الشروط. قال: الحربي إذا باع ولده من مسلم أو حربي في دار الحرب، أو في دار الإسلام، إن باعه من مسلم لا يجوز، وإن باعه من","footnotes":"(¬١) يقصد ولده أبو المظفر منصور بن محمد.\rينظر: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٥/ ٣٣٥ - ٣٤٦.\r(¬٢) لم أعثر على ترجمته.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٩٤،٤/ ٩٣.\r(¬٤) ساقط في الأصل. والمثبت في الجواهر المضية:٤/ ٩٣.\r(¬٥) تقدمت ترجمته برقم ٢٦٧.\r(¬٦) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٩٤؛ الكنوي، الفوائد البهية:٢٢١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968475,"book_id":1041,"shamela_page_id":708,"part":"2","page_num":723,"sequence_num":708,"body":"حربي في دار الحرب وسلمه إليه ملكه المشتري، وقال بكر بن محمد: لا يباح للمشتري شراؤه فإذا اشتراه (¬١) جاز.\rقال محمد بن أحمد: لا يملكه في دار الإسلام، ويملكه إذا اشتراه في دار الحرب، وأخرجه إلى دار الإسلام، وذكر الفضل عن نصر، عن الحسن، عن أبي حنيفة (رض الله عنه): أن الحربي إذا باع ابنه من مسلم في دار الحرب يجوز (¬٢).\r\r* أبو الهيثم (¬٣)\rذكره في (المبسوط) (¬٤) قال (¬٥): ابتعت كاذيا (¬٦) من السفن، فحملت خوابي (¬٧) منها حمالا (¬٨) فانكسرت الخابية؛ فخاصمته إلى شريح فقال الحمال: زحمني الناس في السوق فانكسرت فقال شريح: إنما استأجرك لتبلغها أهله فضمنه إياها.\r\r* أبو اليسر (¬٩)","footnotes":"(¬١) ساقط في الأصل. والمثبت في الجواهر المضية:٤/ ٩٤.\r(¬٢) ساقط في الأصل. والمثبت في الجواهر المضية:٤/ ٩٤.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٩٧.\r(¬٤) ينظر: السرخسي، المبسوط:١٥/ ٨٣.\r(¬٥) ساقط في الأصل، والمثبت في الجواهر المضية.\r(¬٦) والكاذي، بوزن القاضي: ضرب من الأدهان معروف.\rينظر: المطرزي، المغرب في ترتيب المعرب:٤٠٣.\rوفتى المبسوط، (الكاذى: دهن تحمل من الهند في السفن إلى العراق).\r(¬٧) جمع الخابية: الخب، والجرة.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١٤٥،١/ ١٠٢.\r(¬٨) في الأصل (فحمل جولفى فيها على حمال).\rوالمثبت في المبسوط، والنقل عنه.\r(¬٩) تقدمت ترجمته برقم ٥٧١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968439,"book_id":1041,"shamela_page_id":672,"part":"2","page_num":687,"sequence_num":709,"body":"٧٠٩ - يحيى (¬١) بن أبي بكر الحنفي\rله كتاب سماه «بيان الإعتقاد» في ثلاثة أبواب-الأول: في مسائل الاعتقاد، والثاني: في مسائل ألفاظ الكفر وكلمات الارتداد، والثالث: في مسائل الامتحان وما يكثر إليه احتياج العباد.\r\r٧١٠ - يحيى (¬٢) بن اليمان الكوفي\rسمع الثوري، وهشام بن عروة.\rوروى عنه ابن معين، وبشر الحافي.\rمات سنة سبع وسبعين ومئة (¬٣).\rوكان يقول: أحفظ عن الثوري أربعة آلاف حديث/٥٤ أ/في التفسير.\rروى له الجماعة، والبخاري مقرونا بغيره.\r\r٧١١ - يحيى (¬٤) البناء\rمن أصحاب محمد بن الحسن\rذكره شمس الأئمة السرخسي في مسألة المسبوق أن ما يصليه مع الإمام آخر صلاته حكما عند أبي حنيفة وأبي يوسف، وعند محمد [فحكم] (¬٥) القراءة والقنوت هو آخر صلاته، وفي حكم القعدة هو أول صلاته، وعلل لكل من القولين.","footnotes":"(¬١) لم أقف على ترجمته.\r(¬٢) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٣٩١؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٤/ ١٢٠ - ١٢٤؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ٢٨٦، العبر:١/ ٣٠٤، ميزان الاعتدال:٤/ ٤١٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٠٦؛ ابن حجر، تقريب التهذيب:٢/ ٣٦١، تهذيب التهذيب: ٣٠٧،١١/ ٣٠٦؛ ابن العماد، شذرات الذهب:١/ ٣٢٥.\r(¬٣) في الجواهر المضية: وفاته سنة ثمان وثمانين ومئة.\rوقيل: تسع وثمانين ومئة ٨٠٤ م.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٠٧.\r(¬٥) في الأصل (في حكم) والمثبت في الجواهر المضية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968476,"book_id":1041,"shamela_page_id":709,"part":"2","page_num":724,"sequence_num":709,"body":"تفقه عليه ركن الائمة، مصنف «طلبة الطلبة»، وأبو بكر السمرقندي صاحب «التحفة» شيخ صاحب «البدائع».\rوله تصانيف في الأصول والفروع.\rمات سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة.\r\r«كتاب النساء»\r* خديجة (¬١) بنت محمد بن أحمد\rالقاضي الجوزجاني\rتفقهت على أبيها (¬٢).\rقال الحاكم في (تاريخ نيسابور): عاشت أكثر من مئة سنة، وكانت تحسن العربية، والكتابة، وماتت سنة اثنتين وسبعين وثلاث مئة.\r\r* زمرد (¬٣) خاتون\rأخت الملك الدقاق (¬٤)، وأم شمس الملوك (¬٥)، قرأت القرآن على أبي محمد (*١) ابن طاووس، وأبي بكر القرطبي.","footnotes":"(¬١) ترجمتها في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٨٢.\r(¬٢) تقدمت ترجمته برقم ٤٩٦.\r(¬٣) هي زمرد الخاتون بنت الأمير جاولي بن عبد الله، وزوجة الملك بوري تاج الملوك، وأم الملك إسماعيل شمس الملوك، ومحمود ابن بورى، سمعت الحديث، واستنسخت الكتب، وقرأت القرآن الكريم، حجت، وجاورت إلى أن ماتت بالمدينة المنورة، ودفنت بالبقيع سنة (٥٥٧ هـ /١١٦١ م)، وإليها نسب (مسجد خاتون) الذي يقع على الشرف القبلي عند مكان يسمى (صنعاء الشام) المطل على وادي الشقراء، وهو مشهور بدمشق، واقفته الست (خاتون).\rينظر: النعيمي، الدارس:١/ ٥٠٢ - ٥٠٤.\r(¬٤) الدقاق:\r(¬٥) هو إسماعيل بن بورى بن الأتابك طغتكين التركي، كان بطلا شجاعا، لكنه جبار عسوف، قتل سنة (٥٢٩ هـ /١١٣٤ م).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968477,"book_id":1041,"shamela_page_id":710,"part":"2","page_num":725,"sequence_num":710,"body":"وسمعت الحديث من نصر (¬٢) بن إبراهيم المقدسي وغيره، وكانت محبة للعلماء، وأهل الخير، حنفية المذهب وهي التي بنت مسجد خاتون على الشرف القبلي من دمشق، ووقفت عليه الأوقاف الكثيرة وماتت في سبع وخمسين وخمس مئة.\rذكرها ابن دقماق في «طبقاته».\r\r* ست (¬٣) الوزراء\rابنة العلامة مفتي المسلمين عماد الدين عرف بابن الشماع (¬٤).\rكتبت وقرأت القرآن، وحفظت شيئا كثيرا من فقه أبي حنيفة.\rوتفقهت على والدها.\rماتت سنة ست وثلاثين وسبع مئة.\r\r* فاطمة (¬٥) بنت أحمد بن علي الساعاتي","footnotes":"= ينظر: ابن الأثير، الكامل:٢١،١١/ ٢٠؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٥٧٦،١٩/ ٥٧٥. (*١) هو هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن علي بن طاوس البغدادي ثم الدمشقي.-\r-إمام جامع دمشق ومقرئه.\rتوفي سنة (٥٣٦ هـ /١١٤١ م).\rينظر: ابن الأثير، الكامل:١١/ ٩٠؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢٠/ ٩٨.\r(¬٢) هو الشيخ الإمام العلامة، القدوة، المحدث، معيد الشام، شيخ الإسلام، أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن داود النابلسي، المقدسي، الفقيه الشافعي، صاحب التصانيف والأمالي.\rتوفي سنة (٣٩٠ هـ /١٠٩٦ م).\rينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٩/ ١٣٦؛ اليافعي، مرآة الجنان:٣/ ١٥٢.\r(¬٣) ترجمتها في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ١٢١.\r(¬٤) هو محمد بن عبد الكريم بن عثمان، الإمام، المفتي، ذرس بالخاتونية، والصادرية، وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة.\rينظر: الصفدي، الوافي بالوفيات:٣/ ٢٨١؛ القرشي، الجواهر المضية:٢٣٧،٣/ ٢٣٦.\r(¬٥) ترجمتها في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ١٢٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968478,"book_id":1041,"shamela_page_id":711,"part":"2","page_num":726,"sequence_num":711,"body":"صاحب «البديع» من أصول الفقه، و «مجمع البحرين» في الفقه.\rتفقهت على أبيها (¬١)، فأخذت عنه «مجمع البحرين» في الفقه، وكتبته بخطها، وهو تعليق حسن.\r\r* فاطمة (¬٢) بنت محمد (¬٣) بن أحمد بن علي السمرقندي\rمؤلف «التحفة»، وزوجة الكاساني صاحب «البدائع»، وقد تقدما.\rتفقهت على أبيها، وحفظت مصنفة «التحفة».\rقال ابن العديم: حكى والدي أنها كانت تنقل المذهب نقلا جيدا، وكان زوجها الكاساني ربما يهم في الفتيا، فترده إلى الصواب، وتعرفه وجه الخطأ، فيرجع إلى قولها، قال: وكانت تفتي، وكانت الفتوى أولا تخرج عليها خطها، وخط أبيها السمرقندي، فلما تزوجت بالكاساني كانت الفتوى تخرج بخط الثلاثة.\rقال المجد (¬٤): ولا تجمل، ولا تكمل إلا بعد خطها.\rقال داود بن علي أحد الفقهاء الحلاوية بحلب: هي التي سنت الفطر في رمضان الفقهاء بالحلاوية وكانت في يديها سواران، فأخرجتهما، وباعتهما، وعملت بثمنها الفطور كل ليلة، واستمر ذلك إلى اليوم.\rوروي أن الكاساني عزم على العود من حلب إلى بلاده؛ فإن زوجته حثته على ذلك، فلما علم الملك العادل نور الدين الشهيد استدعاه، وسأله أن يقيم بحلب، فعرفه سبب السفر وأنه لا يقدر أن يخالف زوجته ابنة شيخه.\rفاجتمع رأي الملك، والكاساني على إرسال خادم، بحيث لا تحتجب منه، ويخاطبه عن الملك في ذلك، فلما وصل الخادم إلى بابها استأذن عليها، فلم تأذن له،","footnotes":"(¬١) تقدمت ترجمته برقم ٥١.\r(¬٢) ترجمتها في: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ١٢٢؛ زينب فواز، الدر المنثور في طبقات ربات الخدور (د. ط، مصر،١٣١٢ هـ) ٣٦٧.\r(¬٣) سقط في الأصل. والمثبت في الجواهر المضية.\r(¬٤) ينظر: الفيروزآبادي، المرقاة الوفية: ورقة ١٦١ أ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968440,"book_id":1041,"shamela_page_id":673,"part":"2","page_num":688,"sequence_num":712,"body":"ثم قال: وحكي عن يحيى البناء، وكان من أصحاب محمد أنه سأله عن هذه المسألة، فأجاب بما قلنا، فقال على وجه السخرية: هذه صلاة معكوسة.\rفقال محمد: لا أفلحت.\rوكان كما قال محمد، أفلح أصحابه، ولم يفلح بدعائه.\r\r٧١٢ - يزيد (¬١) بن كميت الكوفي\rتفقه على الإمام أبي حنيفة، ولازمه.\rقال: سمعته يدعو، يقول: يا أرحم الراحمين، تغمد النعمان بفضلك، واجعل زلله في سعة رحمتك.\r\r٧١٣ - يزيد (¬٢) بن هارون الواسطيّ\rالإمام الكبير\rسمع أبا حنيفة، ومالكا، والثوري، والحمادين.\rوروى عنه أحمد، وابن معين، وابن المديني، ووثقوه [وأثنوا] (¬٣) عليه، وهو وهشيم معروفان بطول صلاة الليل والنهار.\rمات سنة ست ومئتين.\rروى له الجماعة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الذهبي، ميزان الاعتدال:٤/ ٤٣٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٠٩؛ ابن حجر، لسان الميزان:٦/ ٢٩٣.\r(¬٢) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٣١٤؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٤/ ٣٣٧ - ٣٤٧؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:١/ ٣١٧ - ٣٢٠، العبر:١/ ٣٥٠؛ القرشي، الجواهر المضية: ٦١٠،٣/ ٦٠٩؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:١١/ ٣٦٦ - ٣٦٩؛ طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة:٢/ ٧٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٤٦١؛ ابن العماد، شذرات الذهب:١٦/ ٢؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٥٣٦.\r(¬٣) ساقط في الأصل، والمثبت في الجواهر المضية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968479,"book_id":1041,"shamela_page_id":712,"part":"2","page_num":727,"sequence_num":712,"body":"واحتجبت منه، وأرسلت إلى زوجها تقول له: بعد عهدك بالفقه إلى هذا الحد ما تعلم أنه لا يحل أن ينظر/٥٨ أ/الى هذا الخادم، وأي فرق بينه وبين غيره من الرجال في جواز النظر! فعاد الخادم وذكر ذلك لزوجها بحضرة الملك، فأرسلوا إليها امرأة برسالة نور الدين فخاطبتها، فأجابته إلى ذلك، وأقامت بحلب إلى أن ماتت، ثم مات زوجها الكاساني بعدها، ودفن عندها كما تقدم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968480,"book_id":1041,"shamela_page_id":713,"part":"2","page_num":728,"sequence_num":713,"body":"كتاب الأنساب\r* الإتقانيّ (¬١):\rهو الإمام العلامة قوام الدين، وضع شرحا نفيسا مطولا على (الهداية) و «غاية البيان»، ونادرة الزمان في آخر الأوان.\rمات سنة ثمان وخمسين وسبع مئة. وأتقان قصبة من قصبات فاراب.\r\r* الأخسيكثيّ (¬٢):\rبفتح الألف، وسكون الخاء المعجمة، وكسر السين المهملة، وسكون الياء المنقوطة من تحتها، وفتح الكاف، وفي آخرها الثاء المثلثة. نسبة إلى قرية من بلاد فرغانة، نسب إليها جماعة منهم حسام الدين محمد (¬٣) بن محمد صاحب (المنتخب) في أصول الفقه.\r\r* الأسبيجابيّ (¬٤):\rبكسر الهمزة، وسكون المهملة، وكسر الموحدة بعدها مثناة تحتية، وجيم","footnotes":"(¬١) تقدمت ترجمته برقم ١٤٠. وينظر: القرشي، الجواهر المضية:١٢٩،٤/ ١٢٨.\r(¬٢) نسبة إلى (أخسيكث).\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب) ٤/ ١٢٩.\r(¬٣) تقدمت ترجمته برقم ٥٧٨.\r(¬٤) نسبة إلى أبي نصر أحمد بن منصور. تقدمت ترجمته برقم ١٠١، نسبة محمد بن أحمد بن يوسف. تقدمت ترجمته برقم ٤٩١. وينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):١٣٣،٤/ ١٣٢ وفيه (الإسبيجاب) بفتح الهمزة (الأسبيجاب).\rلم يذكر السمعاني هذه النسبة في: الأسبيجابي)، وإنما ذكر: (الاسفيجابي، بكسر الألف وسكون السين وكسر الفاء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الجيم وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى (إسفيجاب)، وهي بلدة كبيرة من بلاد المشرق من ثغور الترك).\rينظر: السيمعاني، الأنساب:١/ ١٣٧.\rوذكر ياقوت: (أسفيجاب) وقال: بلدة كبيرة من أعيان بلاد ما وراء النهر، وفي حدود تركستان. معجم البلدان:١/ ٢٤٩. وضبطها ياقوت بالفتح.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968441,"book_id":1041,"shamela_page_id":674,"part":"2","page_num":689,"sequence_num":714,"body":"٧١٤ - يعقوب (¬١) بن إبراهيم بن يوسف القاضي الأنصاري\rقال ابن عبد البر (¬٢): لا يختلفون إن أبا يوسف هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس بن سعد بن حبته الأنصاري.\rقال ابن الكلبي: سعد بن حبته، هو سعد بن عوف بن بجير بن معاوية، واسم أمه حبته بنت مالك من بني عمرو بن عوف جاءت به إلى رسول الله ﷺ، فدعا له وبرك عليه ومسح على رأسه. ومن ولده النعمان بن سعد الذي روى عن علي (رضى الله عنه)، ومن ولده أيضا خنيس بن سعد، ومن ولده أيضا أبو يوسف القاضي.\rأخذ الفقه عن الإمام، وهو المقدم من أصحاب الإمام، ولي القضاء لثلاثة خلفاء المهدي، والهادي والرشيد.\rوقال ابن خلكان (¬٣): خنيس بضم الخاء المعجمة وفتح النون تصغير أخنس، والمراد خنسا، وحبته بفتح الحاء المهملة، وسكون الباء الموحدة، وبعدها تاء مثناة من فوقها، ثم هاء ساكنة، قال: وسعد بن حبته من جملة من استصغر يوم أحد هو والبراء (¬٤) في عازب، وأبو سعيد الخدري (¬٥)؛ فردهم النبي ﷺ، ورآه النبي ﵇ يوم الخندق، وهو يقاتل قتالا شديدا مع حداثة","footnotes":"(¬١) تقدمت ترجمته عند ذكر مناقبه.\r(¬٢) ينظر: الإنتفاء:١٧٢.\r(¬٣) وفيات الأعيان:٦/ ٣٨٩.\r(¬٤) هو البراء من عازب بن الحارث، الفقيه الكبير، أبو عمارة الأنصاري الحارثي المدني، نزيل الكوفة من أعيان الصحابة توفي سنة (٧٢ هـ /٦٩١ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٤/ ٣٧٤ و ٦/ ١٧؛ البخاري، التاريخ الكبير:٢/ ١١٧.\r(¬٥) هو الإمام المجاهد مفتي المدينة سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر، واسم الأبجر خدرة، صاحب رسول الله ﷺ شهد الخندق، وبيعة الرضوان.\rتوفي سنة (٧٤ هـ /٦٩٣ م).\rينظر: الشيرازي، الطبقات:٥١؛ ابن عبد البر، الإستيعاب:٦٠٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968481,"book_id":1041,"shamela_page_id":714,"part":"2","page_num":729,"sequence_num":714,"body":"وألف وباء موحدة ذكره المجد (¬١):\r\r* الإستراباذيّ (¬٢):\rبكسر الألف، وسكون السين المهملة، وكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، وفتح الراء، والباء الموحدة بين الألفين في آخرها الذال المعجمة.\rقال السمعاني (¬٣): وقد يلحقون فيها ألفا أخرى بين التاء، والراء فيقولون (إستارأباد)؛ وهذا الأشهر. وهي بلدة من بلاد مازندران. قلت: وبالدال المهملة أشهر.\r\r* الأستوائيّ (¬٤):\rبضم الهمزة، وسكون السين المهملة، وضم التاء الفوقية، فواو، فألف، فهمز، فياء نسبة. يقال لها مدينة الله، ومدينة الملك، وأم الملك ينسب إليها جماعة من العلماء (¬٥).\r\r* الأسديّ (¬٦):\rبفتح الهمزة، وسكون السين، نسبة إلى الأزد يبدلون السين من الزاي.\rوالأسديّ (¬٧) بفتح السين نسبة إلى أسد عدة قبائل.","footnotes":"(¬١) ينظر: الفيروزآبادي، المرقاة الوفية (الأنساب): ورقة ١٦٢ أ.\r(¬٢) ينظر: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ١٣٣.\r(¬٣) ينظر: الأنساب:١/ ١٣٠ - ١٣٢.\r(¬٤) ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ١٣٤ - ١٣٥؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):١٣٤/ ٤.\r(¬٥) نسبة الإمام صاعد بن محمد بن احمد. تقدمت ترجمته برقم ٢٧٩.\r(¬٦) ينظر: السمعاني، الأنساب:١٣٨،١/ ١٣٧؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٣٤.\r(¬٧) ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ١٣٨ - ١٤١؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):١٣٤/ ٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968444,"book_id":1041,"shamela_page_id":677,"part":"2","page_num":692,"sequence_num":715,"body":"(صاحب الدابة القطوف أمير على الركب)؛ فأمر أن يحمل أبو يوسف على جنيب (¬١)، وقال: حملي إياك على هذا أهون من تأمرك علي. انتهى.\rوقال أمير الركب؛ لأنه يأمرهم بانتظاره، وعليهم طاعته لحق الصحبة في السفر، ومن يلزمك طاعته فهو أميرك، ويقال تأمر عليه أي تسلط عليه.\rقال صاحب «الكشاف» (¬٢) في تفسير قوله تعالى ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ﴾ (¬٣) عن الرشيد أنه أحضر طعاما، فدعي بالملاعق وعنده أبو يوسف، فقال له: جاء في تفسير جدك ابن عباس قوله ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ﴾ جعلنا لهم أصابع يأكلون بها، فأحضرت الملاعق فردها، وأكل بأصابعه.\rوقال الزمخشري: كل شيء يأكل بفيه إلا ابن آدم. انتهى.\rوأقول: الأكل بالملاعق لا ينافي الأكل بالأصابع إلا أن الأكل بها بلا واسطة مهما أمكن أولى، كما صح في شمائله: «أنه كان يأكل بأصابعه الثلاث).\rوفي (المحيط) عن النوازل قال: وقد صح أن يهوديا ادعى على الرشيد دعوى في زمن أبي يوسف، وسمع أبو يوسف دعوتهما، وقضى على الرشيد.\r\r٧١٥ - يوسف (¬٤) بن أحمد بن أبي بكر الخوارزمي الخاصيّ (¬٥)\rجمع «الفتاوى» المشهورة، و «انتخب الفصول» لأبي المعالي الحفصي.","footnotes":"(¬١) جنيب: فرس طوع الجناب: سلس القياد.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١/ ١٤٣.\r(¬٢) ينظر: الزمخشري، الكشاف:٢/ ٤٥٨.\r(¬٣) سورة الإسراء: الآية ٧٠.\r(¬٤) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦١٧؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٢؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٢٢٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٢٦؛ البغدادي، هدية العارفين: ٢/ ٥٥٤؛ كحالة، معجم المؤلفين:١٣/ ٢٦٩.\r(¬٥) الخاصي: وهي نسبة إلى خاص، قرية من قرى خوارزم.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٨٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968482,"book_id":1041,"shamela_page_id":715,"part":"2","page_num":730,"sequence_num":715,"body":"* الأسروشنيّ (¬١):\rبضم الألف، وسكون السين المهملة، وضم الراء، وسكون الواو، وفتح الشين المعجمة، وفي آخرها النون. نسبة إلى بلدة كبيرة وراء سمرقند، منهم محمد (¬٢) بن محمود صاحب «جامع أحكام الصغار».\r\r* الإسفندريّ (¬٣):\rبكسر همز، وسكون سين، وفتح فاء، وسكون نون، وفتح دال مهملة، فراء فياء، نسبة شرف الأئمة.\rذكر في (القنية) عنه: لا تقبل شهادة أهل الرعية لوكيل الرعية، والشحنة (¬٤)، والرئيس والعامل، لجهلهم وميلهم، خوفا منهم، وكذا شهادة المزارع.\r\r* الإسكندرانيّ (¬٥):\rبكسر الهمز، وسكون السين المهملة، وفتح الكاف، وسكون النون، وفتح الدال المهملة والراء، وفي آخرها النون.\rنسبة إلى أسكندرية بلدة على طرف بحر المغرب آخر حدود ديار مصر، بناها ذو القرنين الإسكندر.","footnotes":"(¬١) ينظر: السمعاني، الأنساب:١٤٢،١/ ١٤١، وفيه نسبة إلى (أسرشنة)، بلدة كبير وراء سمرقند، من سيحون هكذا قال أبو سعد السمعاني، وتعقبه ياقوت، فأوردها بالشين المعجمة، قال: وهذا الذي أوردته هاهنا هو الذي سمعته من ألفاظ أهل تلك البلاد، معجم البلدان:٢٧٨/ ١؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٣٤.\r(¬٢) تقدمت ترجمته برقم ٥٩٢.\r(¬٣) القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٣٥.\r(¬٤) الشحنة: من فيه الكفاية لضبطها من جهة السلطان في البلد.\rينظر: الفيروزآباد، القاموس:٢/ ١٥٨٨.\r(¬٥) ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ١٥٠ - ١٥١؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):١٣٥/ ٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968445,"book_id":1041,"shamela_page_id":678,"part":"2","page_num":693,"sequence_num":716,"body":"وللخاصي أيضا «مختصر الفصول»، وله «الفتاوى الصغرى» جمعها هي و «الفتاوى السراجية» للإمام سراج الدين الأوشي و (نوادر الواقعات) مؤلف «منية المفتي». وكان في أوائل المئة السادسة (¬١).\r\r٧١٦ - يوسف (¬٢) بن أحمد\rله «فتاوى».\rسئل عن من له دار معدة للإشتغال، آجرها أجنبي، وسكن المستأجر، ومضت المدة، فالأجر المسمى يكون للآجر أم أجر المثل لصاحب الدار، فقال: أجر المثل لصاحب الدار.\r\r٧١٧ - يوسف (¬٣) بن أبي بكر السكاكي (¬٤)، الخوارزمي\rمصنف كتاب «مفتاح العلوم» (¬٥).","footnotes":"(¬١) ذكر حاجي خليفة أنه توفي سنة أربع وثلاثين وست مئة، ولعل صوابه: (وخمس مئة).\rينظر: كشف الظنون:٢/ ١٢٢٢.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦١٨.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٦٢٣،٣/ ٦٢٢؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨١، ٨٢؛ السيوطي، بغية الوعاة:٢/ ٣٦٤؛ طاش كبرى زادة، طبقات الفقهاء:٢٠٨، حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٧٦٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٣٢،٢٣١.\rتوفي سنة ست وعشرين وست مئة.\rينظر: مصادر ترجمته.\r(¬٤) السكاكي: نسبة إلى الجد، وكأنه إلى صنعة السكة التي يضرب بها الدراهم.\rينظر: السيوطي، لب اللباب: ص ١٣٧\r(¬٥) «مفتاح العلوم» الذي حوى اثني عشر علما وهو كتاب نفيس، ينظر بشأنه، كشف الظنون: ٢/ ١٧٦٢، وهو مطبوع طبعات عديدة.\rينظر: معجم المطبوعات:١٠٣٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968483,"book_id":1041,"shamela_page_id":716,"part":"2","page_num":731,"sequence_num":716,"body":"* الأشعريّ (¬١):\rنسبة إلى شعر قبيلة من اليمن، منهم أبو موسى (¬٢) الأشعري، والإمام علي (¬٣) الأشعري إمام الأشعرية.\r\r* الإصطخريّ (¬٤):\rبكسر الألف، وسكون الصاد، وفتح الطاء المهملتين، وسكون الخاء المعجمة، في آخره راء. نسبة إلى اصطخر من بلاد فارس.\r\r* الأطرابلسيّ (¬٥):\rنسبة إلى موضعين أحدهما بالشام، وثانيهما بالغرب.\r\r* الأمويّ (¬٦):\rبضم الألف، وفتح الميم، وكسر الواو، نسبة إلى أمية بن عبد شمس، وإلى أمية بن زيد بطن من الأنصار.\r\r* الأنباريّ (¬٧):\rبفتح الألف، وسكون النون، وفتح الباء الموحدة، والراء بعد الألف. نسبة إلى بلدة قديمة على الفرات على عشرة فراسخ من بغداد.","footnotes":"(¬١) ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ١٦٦ - ١٦٧؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):١٣٦/ ٤.\r(¬٢) الصحابي الجليل المشهور في قضية التحكيم بين الإمام علي ﵇ وبين معاوية بن أبي سفيان في معركة صفين.\r(¬٣) تقدمت ترجمته برقم ٣٧٧.\r(¬٤) ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ١٧٦ - ١٧٧؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):١٣٧/ ٤.\r(¬٥) ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ١٨٣ - ١٨٤.\r(¬٦) ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ٢٠٩؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٣٩.\r(¬٧) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢١٣،١/ ٢١٢؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٣٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968484,"book_id":1041,"shamela_page_id":717,"part":"2","page_num":732,"sequence_num":717,"body":"* الأندقيّ (¬١):\rبفتح الألف، وسكون النون، وفتح الدال، وفي آخرها قاف. نسبة إلى قرية من قرى بخارى.\r\r* الأندكانيّ (¬٢):\rبفتح الألف، وسكون النون، وضم الدال، وفتح الكاف، وفي آخرها النون.\rنسبة إلى قرية من قرى فرغانة، وقرية من قرى سرخس.\r\r* الأندلسيّ (¬٣):\rبفتح الألف والدال، وضم اللام، وفي آخرها سين مهملة. نسبة إلى بلد معروف بالغرب.\r\r* الأنطاكيّ (¬٤):\rبفتح الهمزة. نسبة إلى أنطاكية بلدة بالشام.\r\r* الأنكوريّ (¬٥):\rبفتح الألف، وسكون النون، وضم الكاف، وسكون الواو، وكسر الراء.\rنسبة إلى أنكورية بلدة في بلاد الروم ينسب إليها جماعة من العلماء.","footnotes":"(¬١) ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ٢١٥؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٤٠.\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢١٨،١/ ٢١٧؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٤١.\r(¬٣) ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ٢١٨؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٤١.\r(¬٤) ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ٢٢١ - ٢٢٢؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):١٤٢/ ٤.\r(¬٥) ينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:١/ ٣٩٠ - ٣٩١؛ وأنكورية: هي أنقرة (عاصمة تركيا الحديثة).\rينظر: كي لسترنج، بلدان الخلافة الشرقية: ص ١٨٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968446,"book_id":1041,"shamela_page_id":679,"part":"2","page_num":694,"sequence_num":718,"body":"كان إماما كبيرا، عالما، متبحرا في النحو والتصريف وعلمي البيان، والعروض والشعر، وقرأ عليه علم الكلام مختار (¬١) بن محمود الزاهدي صاحب «القنية».\rولد سنة خمس وخمسين وخمس مئة.\r\r٧١٨ - يوسف (¬٢) بن البهلول\rسمع شريك (¬٣) بن عبد الله، ويحيى (¬٤) بن زكريا بن أبي زائدة.\rوروى عنه يعقوب بن أبي شيبة، والبخاري، وأبو زرعة.\rمات سنة سبع عشرة ومئتين.\r\r٧١٩ - يوسف (¬٥) بن أبي سعد بن أحمد السجستاني\rله كتاب «منية المفتي» لخص فيها «نوادر الواقعات» و «فتاوى الخاصي»، و «الفتاوى السراجية» وصنفه سنة ثلاثين وست مئة.\r\r٧٢٠ - يوسف (¬٦) بن الحسن بن عبد الله السيرافي\rالنحوي اللغوي.","footnotes":"(¬١) تقدمت ترجمته برقم ٦٤٣.\r(¬٢) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٤/ ٢٩٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٦٢٣/ ٣.\r(¬٣) تقدمت ترجمته برقم ٢٦٩.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ٧٠١.\r(¬٥) ترجمته في: ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ص ٨٢. ولم يذكر شيئا عن سيرته سوى قوله له (منية المفتي) ..\r(¬٦) ترجمته في: ابن الجوزي، المنتظم:٧/ ١٨٧؛ ياقوت الحموي، معجم الأدباء:٢٠/ ٦٠؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٧/ ٧٢ - ٧٤؛ اليافعي، مرآة الجنان:٤٣٠،٢/ ٤٢٩؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١١/ ٣١٩؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٢٥؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم: ٨٢؛ السيوطي، بغية الوعاة:٢/ ٣٥٥؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٢٠٩؛ البغدادي، هدية العارفين:٢/ ٥٤٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968485,"book_id":1041,"shamela_page_id":718,"part":"2","page_num":733,"sequence_num":718,"body":"* الأوزجنديّ (¬١):\rبفتح الألف، وقيل بضمها، وسكون الواو والزاي معا، وضم الجيم، وقيل بفتحها، وسكون النون، وكسر الدال المهملة. قرية من قرى فرغانة منها قاضي خان (¬٢).\r\r* البتّيّ (¬٣):\rبفتح موحدة، وتشديد فوقية. نسبة إلى موضع من نواحي البصرة.\r\r* البجليّ (¬٤):\rبفتح الموحده، وسكون الجيم. نسبة إلى بجيلة رهط من سليم، ومنهم أسد (¬٥) ابن عمرو البجلي صاحب الإمام، وأما بفتحهما. نسبة جرير بن عبد الله البجلي الصحابي.\r\r* الباخرزيّ (¬٦):\rبفتح الخاء، وسكون الراء، وكسر الزاي.\rنسبة إلى ناحية من نواحي نيسابور.\r\r* البردعيّ (¬٧):\rبفتح الموحدة، وسكون الراء، وفتح الدال المهملة، وفي آخرها عين مهملة.","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي، معجم البلدان:١/ ٤٠٤؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٤٣.\r(¬٢) هو الحسن بن منصور الأوزجندي، تقدمت ترجمته برقم ١٩١.\r(¬٣) ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ٢٨١ - ٢٨٢؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):١٤٧/ ٤.\r(¬٤) ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ٢٨٤ - ٢٨٦؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):١٤٧/ ٤.\r(¬٥) تقدمت ترجمته برقم ١٢١.\r(¬٦) ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ٢٨٤؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٤٤.\r(¬٧) ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ٣١٦؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٥٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968486,"book_id":1041,"shamela_page_id":719,"part":"2","page_num":734,"sequence_num":719,"body":"وذكر الذهبي (¬١): أن بعضهم يعجم الذال نسبة إلى أبي سعيد البردعي (¬٢).\r\r* البزدويّ (¬٣):\rبفتح الموحدة، وسكون الزاي، وفتح/٥٨ ب/الدال المهملة، وفي آخرها الواو، نسبة إلى بزدة على ست فراسخ من نسف.\r\r* البسطاميّ (¬٤):\rبفتح الموحدة، وبكسر وسكون السين المهملة.\r\r* البصراويّ (¬٥):\rبضم الموحدة، نسبة إلى بصرى (¬٦)، نسبة إبراهيم بن أحمد (¬٧) بن عقبة، ويصار البصرويّ بضم الموحدة.\r\r* البصريّ (¬٨):\rبفتح الموحدة وبكسر، نسبة إلى بصرة بناها عتبة (¬٩) بن غزوان في خلافة عمر (رضى الله عنه).","footnotes":"(¬١) ينظر: الذهبي، المشتبه ٦٥.\r(¬٢) هو أحمد بن الحسين، تقدمت ترجمته برقم ٤٢.\r(¬٣) ينظرك السمعاني، الأنساب:١/ ٣٣٩؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٥٢.\r(¬٤) ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ٣٥١ - ٣٥٣؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٥٢.\r(¬٥) القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٥٤.\r(¬٦) بصرى: من أعمال دمشق، وهي قصبة حوران.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:١/ ٦٥٤.\r(¬٧) ساقط في الأصل. والمثبت في الجواهر المضية:٤/ ١٥٤.\r(¬٨) ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ٣٦٣؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٥٤.\r(¬٩) ينظر ترجمته في: ابن الأثير أسد الغابة:٣/ ٥٦٥، وخبر تكليف عمر له فيه، وكذلك في معجم البلدان:١/ ٦٣٨، وتحرف اسمه فيه إلى (عقبة).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968487,"book_id":1041,"shamela_page_id":720,"part":"2","page_num":735,"sequence_num":720,"body":"* البوزجانيّ (¬١):\rبضم الموحدة، وسكون الزاي، وبعد الواو الساكنة، وفتح الجيم، وفي آخرها نون. نسبة إلى بلدة بين هراة ونيسابور.\r\r* البيهقيّ (¬٢).\rبفتح موحدة، وسكون تحتية، فهاء مفتوحة فقاف. نسبة إلى قرية بنواحي نيسابور.\r\r* التّنوخيّ (¬٣):\rبفتح فوقية، وضم نون مخففة، فواو ساكنة، فخاء معجمة. نسبة إلى عدجة قبائل.\r\r* الثّقفيّ (¬٤):\rبفتح المثلثة والقاف، وفي آخرها فاء. نسبة إلى ثقيف.\r\r* الثّلجيّ (¬٥):\rبفتح المثلثة، وسكون اللام، وفي آخرها جيم، يعرف به محمد (¬٦) بن شجاع، ابنه أحمد، وأما البلخي بالموحدة، والخاء المعجمة، فهو أبو مطيع الحكم (¬٧) ابن عبد الله، وقد يتصحفان.","footnotes":"(¬١) ينظر: السمعاني، الأنساب:٤١٢،١/ ٤١١؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٥٧.\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب:٤٣٩،١/ ٤٣٨؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٦٠.\r(¬٣) ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ٤٨٤ - ٤٨٦؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٦٥.\r(¬٤) ينظر: السمعاني، الأنساب:١/ ٥٠٨ - ٥١١؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):١٦٧/ ٤.\r(¬٥) السمعاني، الأنساب:١/ ٥١٢؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٦٧.\r(¬٦) تقدمت ترجمته برقم ٥٢٨.\r(¬٧) تقدمت ترجمته في الكنى.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968447,"book_id":1041,"shamela_page_id":680,"part":"2","page_num":695,"sequence_num":721,"body":"تصدر في مجلس أبيه بعد موت أبيه، وخلفه على ما كان فيه، وكمل بعض تصانيف أبيه في النحو، من ذلك كتاب (الإقناع).\rومن تصانيف يوسف (شرح أبيات سيبويه)، و (شرح أبيات إصلاح المنطق).\rمات سنة خمس وثمانين وثلاث مئة.\r\r٧٢١ - يوسف (¬١) بن خالد السّمتيّ\rأحد أصحاب الإمام أبي حنيفة، كان يديم الصحبة لأبي حنيفة، كثير الأخذ عنه.\rروى عنه هلال بن يحيى، قال: زعم لنا يوسف بن خالد أن كتب أبي حنيفة كانت تعرض على سفيان الثوري، فيقول: هذا قولي؛ فعرض عليه كتاب (الرهن)، وفيه المسائل الدقاق، فقال: هذا قولي، ولو سئل عن تفسير مسألة ليشرحها ما قدر عليها.\rمات سنة تسع وسبعين ومئة.\rروى له ابن ماجة.\rقال علي بن المديني: كنا عند يوسف بن خالد فجاء هلال بن يحيى، فدخل عليه، فسأله يوسف عن عدة مسائل؛ منها: ما يقول في رجل قال لأمرأته أنت طالق واحدة في أول يوم من أخر الشهر، وواحدة في آخر يوم من أول الشهر؛ فأجاب هلال، فقال: الشهر ثلاثون يوما؛ فإذا كان يوم خمسة عشر وقع عليها واحدة، وهو آخر يوم من أول الشهر، فإذا كان يوم ستة عشر يقع عليها أخرى، وهو أول يوم من آخر الشهر.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الصيمري، أخبار أبي حنيفة وأصحابه:١٥١،١٥٠؛ الشيرازي، طبقات الفقهاء: ١٣٦؛ ابن الأثير:٤٦٤؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٢٦ - ٦٢٨؛ طاش كبرى زادة، طبقات الفقهاء:٢٣؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٢٨،٢٢٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968488,"book_id":1041,"shamela_page_id":721,"part":"2","page_num":736,"sequence_num":721,"body":"* الثّوريّ (¬١):\rنسبة إلى ثور تميم.\r\r* الجرجانيّ (¬٢):\rبضم الجيم، وسكون الراء، وبالجيم والنون بعد الألف.\r\r* الجرميّ (¬٣):\rبكسر الجيم وتفتح، وسكون الراء، فميم. نسبة إلى بلدة بخراسان وقيل بما وراء النهر.\r\r* الجريريّ (¬٤):\rبضم الجيم، وفتح الراء الأولي، وسكون التحتية. نسبة إلى جرير بن عباد، ويفتح الجيم، وكسر الراء. نسبة إلى جرير بن عبد الله البجليّ.\r\r* الجعبريّ (¬٥):\rبفتح الجيم، وسكون العين المهملة، وقنح الموحدة، وكسر الراء. موضع بقرب من الفرات.\r\r* الجعفيّ (¬٦):\rبفتح الجيم، وسكون العين المهملة، ففاء. نسبة إلى قبيلة.","footnotes":"(¬١) ينظر: السمعاني، الأنساب:٥١٨،١/ ٥١٧؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٦٨.\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢/ ٤٠ - ٤٢؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٧٠.\r(¬٣) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢/ ٤٧ - ٩٤؛ الذهبي، المشتبه:١٥٨؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٧١.\r(¬٤) ينظر السمعاني، الأنساب:٢/ ٥٣؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٧١.\r(¬٥) القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٧٢. لم يذكرها السمعاني.\r(¬٦) ينظر: السمعاني، الأنساب:٦٨،٢/ ٦٧؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٧٣ وفيه بضم الجيم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968448,"book_id":1041,"shamela_page_id":681,"part":"2","page_num":696,"sequence_num":722,"body":"وذكر أبو بكر بن مسعود الكاساني في كتابه (البدائع) (¬١): أن يوسف بن خالد السمتي، سأل أبا حنيفة عن الوتر، فقال: هي واجبة، فقال يوسف: كفرت يا أبا حنيفة، وكان ذلك قبل أن يتلمذ عليه كأنه فهم من قول أبي حنيفة أنها فريضة، وأنه زاد على الفرائض الخمس، فقال أبو حنيفة ليوسف ايهولني إكفارك إياي؟ وأنا أعرف الفرق بين الفرض، والواجب كفرق ما بين السماء والأرض، ثم بين له الفرق بينهما فاعتذر إليه، وجلس عنده ليتعلم بعد أن كان من أعيان فقهاء البصرة.\r\r٧٢٢ - يوسف (¬٢) بن علي بن محمد الجرجاني\rتفقه على أبي الحسن الكرخي.\rومن تصانيفه (خزانة الأكمل) في ست مجلدات.\r\r٧٢٣ - يوسف (¬٣) بن قزغلي البغدادي.\rسبط الحافظ أبي الفرج بن الجوزي","footnotes":"(¬١) ينظر: الكاساني، علاء الدين أبو بكر بن مسعود (ت ٥٨٧ هـ /١١٩١ م). بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، نشره زكريا علي يوسف (ط ١، مطبعة الإمام، مصر،١٩٦٨ م-١٩٧٢) ٦٨٨/ ٢،٦٨٧.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٦٣١،٣/ ٦٣٠؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٢؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٧٠٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٣١.\r(¬٣) ترجمته في: الذهبي، ميزان الاعتدال:٤/ ٤٧١؛ اليافعي، مرآة الجنان:٤/ ١٣٦؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٩٥،١٣/ ١٩٤؛ ابن رافع، تاريخ علماء بغداد:٢٣٩،٢٣٦؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٣٣ - ٦٣٥؛ ابن حجر، لسان الميزان:٦/ ٣٢٨؛ ابن قطلوبغا، تاج التراجم:٨٣؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة:٧/ ٣٩؛ طاش كبرى زاده، طبقات الفقهاء: ١١٤، مفتاح السعادة:٢٥٦،١/ ٢٥٥؛ النعيمي، الدارس:١/ ٤٧٨ - ٤٨٠؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:١٥٦٩،١٥٢٠،٢/ ١٥١٩،٥٦٩،٥٥٨،٤٤٧،٤٣٧،٢٠٥،١/ ١٧٢، ١٩٨٨،١٨٣٧،١٧٢٣،١٦٤٧، ١٥٩٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٣١،٢٣٠؛ البغدادي، هدية العارفين:٥٥٥،٢/ ٥٥٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968489,"book_id":1041,"shamela_page_id":722,"part":"2","page_num":737,"sequence_num":722,"body":"* الجوينيّ (¬١).\rبضم الجيم، وفتح الواو وسكون التحتية، متون. نسبة إلى ناحية كبيرة من نواحي نيسابور.\r\r* الجوزجانيّ (¬٢):\rبضم الجيم، وفتح فزاي مفتوحة، فجيم بعدها ألف، ونون. نسبة إلى مدينة بخراسان مما يلي بلخ.\r\r* الجلاّبيّ (¬٣):\rبضم الجيم، وتفتح، تشديد اللام، فألف، فموحدة.\r\r* الحاتميّ (¬٤):\rبالحاء المهملة، وبكسر التاء.\r\r* الحلوانيّ (¬٥):\rبفتح الحاء المهملة، وسكون اللام، فواو، ثم نون. نسبة إلى عمل الحلواء وبيعها.\rويقال بهمزة بلا نون.\rقال ابن دقماق: وبضمها نسبة إلى حلوان بلدة بكورة الجبل.","footnotes":"(¬١) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢/ ١٢٨ - ١٣٠؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):١٧٤/ ٤.\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب:١١٧،٢/ ١١٦؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٧٤.\r(¬٣) ينظر: السمعاني، الأنساب: وفيه بفتح الجيم وتشديد اللام الألف وفي آخرها الباء الموحدة؛ نسبة لمن يجلب الرقيق والدواب، والى أحفاد المنتسب إليه.\r(¬٤) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٧٦.\r(¬٥) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢/ ٢٤٧؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٨١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968490,"book_id":1041,"shamela_page_id":723,"part":"2","page_num":738,"sequence_num":723,"body":"* الحمّانيّ (¬١):\rبكسر الحاء، وتشديد الميم، وفي آخرها نون نسبة إلى قبيلة من تميم نزلوا الكوفة.\r\r* الحمويّ (¬٢):\rبفتح الحاء المهملة، الميم، وفي آخرها الواو مكسورة. نسبة إلى حماة من بلاد الشام.\rوتشتبه هذه النسبة بالحمّوي بفتح الحاء، وتشديد الميم وضمها. نسبة إلى حمويه جد بعض الأعيان.\r\r* الحيريّ:\rبكسر الحاء، وسكون التحتية فراء. نسبة إلى مدينة قديمة عند الكوفة، والى محلة بنيسابور.\r\r* الخاصيّ (¬٣):\rالخاء المعجمة، وكسر الصاد المهملة بعد الألف. نسبة إلى قرية من قرى خوارزم.\r\r* الختنيّ (¬٤):\rبضم الخاء المعجمة، وبالفوقية المفتوحة، فنون. نسبة إلى بلدة في الترك.","footnotes":"(¬١) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢٥٨،٢/ ٢٥٧؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٨٣.\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢٧٨،٢/ ٢٦٧؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٨٤.\r(¬٣) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٨٦ وفيه القرية تسمى (خاص).\r(¬٤) ينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٢/ ٤٠٢؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٣٤٦؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٨٩. وذكروا جميعا أن القرية تسمى (ختن).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968450,"book_id":1041,"shamela_page_id":683,"part":"2","page_num":698,"sequence_num":724,"body":"لسماع كلامه العيون، وفاق فيه من عاصره، وكثيرا ممن تقدمه، وكانت مجالسته نزهة القلوب والأبصار، يحضرها العلماء والصلحاء، والملوك، والأمراء، والوزراء، ولا يخلو مجلسه من جماعة يتوبون، وينيبون إلى الله تعالى.\rوفي كثير من مجالسه من يسلم من أهل الذمة فانتفع بمجالسه خلق كثير، وكان الناس يبيتون في مسجد دمشق ليلة يعظ من غدها يتسابقون إلى مواضع الجلوس، وكان يجري فيه من الظرف، والرقاق الغريبة المستحسنة ما لم يتفق في مجالس من سواه من معاصره هذا مع الحرمة الوافرة، والوجاهة التامة، والأكابر لا ينقطعون عن التردد إليه، وكان حنبلي المذهب، فلما تكرر اجتماعه بالملك المعظم عيسى اجتذبه إليه، ونقله إلى مذهب أبي حنيفة. وكان الملك المعظم شديد التغالي في المذهب. انتهى.\rومن شعره (¬١)\rعليك اعتمادي يا مفرج كربتي … ويا مؤنسي في وحدتي عند شدتي\rويا من نقضت العهد بيني وبينه … مرارا فلم يظهر علي فضيحتي\rأغثني فإني قد عصيتك جاهلا … أغثني فقد طالت بذنبي بليتي\rفلو أن لي عينا تسح بأدمع … لنحت على نفسي وطالت نياحتي\rولكن ذنوبي أرهبتني جراحها … فقلت دموعي من شقائي وقسوتي\rفأصبحت مأسورا بذنبي مقيدا … فوا سوء حالي من بلائي وغفلتي\r\r٧٢٤ - يوسف (¬٢) بن عمر بن يوسف الصوفي\rشرح «القدوري» وسماه «جامع المضمرات والمشكلات».","footnotes":"(¬١) الأبيات في: القرشي الجواهر المضية:٣/ ٦٣٥؛ الفيروزآبادي، المرقاة الوفية في طبقات الحنفية:١٥١ أ.\r(¬٢) ترجمته في: اللكنوي، الفوائد البهية: ص ٢٣٠، وفيه: «وهو أستاذ فضل الله صاحب «الفتاوي الصوفية». ولم يذكر اللكنوي شيئا عن سيرته، ولم يذكر وفاته.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968491,"book_id":1041,"shamela_page_id":724,"part":"2","page_num":739,"sequence_num":724,"body":"* الخجنديّ (¬١):\rبضم الخاء، وفتح الجيم، وسكون النون فدال مهملة. نسبة إلى مدينة كبيرة على طرف سيحون من بلاد المشرق.\r\r* الخرقانيّ (¬٢):\rبفتح الخاء، وسكون الراء، وبالقاف، فألف ونون نسبة الى قرية من قرى سمرقند.\r\r* الخلخاليّ (¬٣):\rبكسر الخاء، وسكون اللام الأولى. له شرح «مختصر القدوري»\r\r* الخوارزميّ (¬٤):\rبفتح الخاء والواو، وبينهما ألف وكسر الراء وسكون الزاي، وآخرها ميم كذا ضبطه بعضهم والمشهور بفتح الراء. وقد تبدل الواو ألفا\r\r* الخوافيّ (¬٥):\rبفتح الخاء والواو، وبعد الألف فاء وياء نسبة إلى خواف ناحية بنيسابور كثيرة القرى. كذا ذكره بعضهم. والمشهور هو الخافي، وهو من نواحي هراة.\r\r* الخلاطيّ (¬٦):\rبكسر الخاء، واللام وبعدها ألف، وطاء مهملة مكسورة. نسبة إلى بلد","footnotes":"(¬١) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢/ ٢٧٢؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٨٩.\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢/ ٣٤٨؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٩١ وفيه نسبة إلى (خرقان) من قرى سمرقند.\r(¬٣) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٩١. ولم يذكره السمعاني\r(¬٤) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢/ ٤٠٨؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٩٦.\r(¬٥) ينظر: السمعاني، الأنساب:٤١٢،٢/ ٤١١. لم يذكرها صاحب (الجواهر المضية) في أنسابه.\r(¬٦) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ١٩٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968451,"book_id":1041,"shamela_page_id":684,"part":"2","page_num":699,"sequence_num":725,"body":"ونقل عن «فتاوى افتخار»: لو صلى ركعتي الفجر، والأربع قبل الظهر، واشتغل بالبيع والشراء والأكل؛ فإنه بعيد السنة-يعني؛ لأنه لم يكن إتيانها على وجه الأكمل، والسنة مقدمة لتوطئة الحضور في الفريضة، قال: أما أكل لقمة، أو شربة لا تبطل السنة-أي ثواب كمالها-.\rونقل من «الفتاوى البرهانية»: أن المسبوق بثلاث ركعات لا يقرأ في الثالثة؛ لأنه مقتد في حق التحريمة، وقراءة المقتدي بدعة، ومنفرد في حق الأفعال وقراءة بين أن يكون بدعة وبين أن يكون نفلا فتركها أولى. انتهى. وهو خلاف المذهب كما لا يخفى.\r\r٧٢٥ - يوسف (¬١) بن محمد القنديّ الخوارزميّ\rكان ماهرا بالقراءات، قرأ عليه الشيخ سيف الدين الباخرزي وغيره.\r\r٧٢٦ - يوسف (¬٢) بن يعقوب أبي يوسف القاضي.\rاستخلفه أبوه على القضاء، فكان يقضي معه، وهو خليفة أبيه، فلما مات أبو يوسف أقرّ هارون ابنه يوسف على القضاء إلى أن مات يوسف.\rروى كتاب «الآثار» عن أبيه عن أبي حنيفة وهو مجلد ضخم.\r\r٧٢٧ - يونس (¬٣) بن إبراهيم الصّرخدي\rمات سنة سبع وتسعين وست مئة.\rومن شعره المشعر بحسن ذكره.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٤٠، اللكنوي، الفوائد البهية:٢٣٣،٢٣٢، وفيه (الفيدي) بالفاء نسبة إلى فيد منزل بطريق الحجاز، وقيل بالقاف والنون نسبة إلى (قند) أصل السكر وذكر وفاته سنة (٩٣٤ هـ /١٥٢٧ م).\r(¬٢) ترجمته في: وكيع، أخبار القضاة:٣/ ٢٨٢؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١٤/ ٢٩٦، ٢٩٧؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٠/ ٢١٢؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٤٣ - ٦٤٥.\r(¬٣) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٤٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968492,"book_id":1041,"shamela_page_id":725,"part":"2","page_num":740,"sequence_num":725,"body":"بالروم (¬١).\r\r* الدّامغانيّ (¬٢):\rبفتح الدال المهملة، ثم ميم ساكنة، ثم غين معجمة، وفي آخره نون نسبة إلى مدينة من أول خراسان فتحها عبد الله بن كرز في خلافة عثمان ﵁.\r\r* الدّبوسيّ (¬٣):\rبفتح الدال، وضم الموحدة المخففة، وقد تشدد، وبعدها واو ساكنة، فسين مهملة نسبة إلى (دبوسية) بلدة بين بخارى وسمرقند.\r\r* الدّليّ (¬٤):\rبكسر الدال، وكسر اللام.\r\r* الدمياطيّ (¬٥):\rبكسر الدال، وسكون الميم. نسبة إلى مدينة بديار مصر.\r\rالدّينوريّ (¬٦):\rبفتح الدال، وسكون الياء، وفتح النون والواو، وفي آخره راء. نسبة إلى مدينة بين الموصل وآذربيجان.","footnotes":"(¬١) نسبة إلى خلاط، بلدة عامرة مشهورة، ذات خيرات واسعة، وثمار يانعة، وهي قصبة أرمينية الوسطى. ينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٤٥٨،٢/ ٤٥٧.\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢/ ٤٤٦؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٠٠.\r(¬٣) ينظر: السمعاني، الأنساب:٤٥٥،٢/ ٤٥٤؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:٢/ ٥٤٦؛ ابن الأثير، اللباب:١/ ٤١٠؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٠١.\r(¬٤) هو ملك العلماء بدلي سراج الدين الثقفي أحد الأئمة بدهلي، إمام فاضل، متبحر من العلوم.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٠٤.\r(¬٥) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢/ ٤٩٦.\rلم يذكرها صاحب (الجواهر المضية). في أنسابه.\r(¬٦) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢/ ٥٣١.\rلم يذكرها صاحب (الجواهر المضية) في أنسابه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968493,"book_id":1041,"shamela_page_id":726,"part":"2","page_num":741,"sequence_num":726,"body":"* الدّارانيّ (¬١):\rبفتح الدال، وبين الألفين راء مفتوحة، وآخرها نون. نسبة إلى دار بديار ربيعة بينها وبين نصيبين خمسة فراسخ. ذكر أن أبا موسى صلى صلاة الخوف فيها. منها أبو سليمان الزاهد.\rوقيل: إنه من داريا قرية بغوطة دمشق وهو الأشهر.\r\r* الدّارقطنيّ (¬٢):\rبفتح الراء وتسكن، وبضم القاف، وسكون الطاء فنون. نسبة إلى محلة ببغداد.\r\r* الدّماونديّ (¬٣):\rبضم الدال، وفتح الواو، وسكون النون فدال. ناحية بين الري وطبرستان.\rالدّميريّ (¬٤): بفتح الدال، وكسر الميم، وسكون التحتية، فراء؛ قرية بمصر.\r\r* الدّاريّ (¬٥):\rنسبة/٥٩ أ/إلى الدار، والى تميم الداري (¬٦) والى عبد الله (¬٧) بن كثير الداري، والى عبد الدار وأكثر ما يقال فيه العذري.","footnotes":"(¬١) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢/ ٣٤٦.\rلم يذكرها صاحب (الجواهر المضية) في أنسابه.\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢/ ٤٣٧.\rلم يذكرها صاحب (الجواهر المضية) في أنسابه.\r(¬٣) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٠٥.\rلم يذكر السمعاني هذه النسبة.\r(¬٤) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢/ ٤٩٤؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٠٥.\r(¬٥) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢/ ٤٤٢ - ٤٤٤.\rلم يذكرها صاحب (الجواهر المضية) في أنسابه.\r(¬٦) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢/ ٥١٥؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٠٦.\r(¬٧) هو تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة اللخمي، أبو رقية، صاحب رسول الله ﵌، توفي سنة (٤٠ هـ /٦٦٠ م).-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968494,"book_id":1041,"shamela_page_id":727,"part":"2","page_num":742,"sequence_num":727,"body":"* الدّهستانيّ (¬١):\rبكسر الدال والهاء، وسكون السين المهملة ففوقية، ثم نون. نسبة إلى مدينة مشهورة عند مازندران.\r\r* الدّهلويّ (¬٢):\rبكسر الدال، وسكون الهاء، وفتح اللام، وكسر الواو. نسبة إلى دهلي.\r\r* الدّورقيّ (¬٣):\rبفتح الدال والراء، بينهما واو ساكنة، فقاف. نسبة إلى كور من الأهواز.\r\r* الرّحبيّ (¬٤):\rبفتح الراء والحاء، فموحدة.\rنسبة إلى بطن من حمير. وبسكون الحاء نسبة إلى بلد على الفرات.\r\r* الرّستغفني (¬٥):\rبضم الراء، وسكون السين المهملة، وضم الفوقية، وسكون الغين المعجمة، ففاء مفتوحة، فنون. نسبة إلى قرية من قرى سمرقند.","footnotes":"=ينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٤٠٨؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢/ ٤٤٢.\r(¬١) هو عبد الله بن كثير بن عمرو بن عبد الله بن زاذان بن فيروزان بن هرمز، الإمام العلم، مقرئ مكة، وأحد القراء السبعة، وأبو معبد الكناني الداري المكي، فارسي الأصل.\rتوفي سنة (١٢٥ هـ /٧٤٢ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٥/ ١٨١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٥/ ٣١٨.\r(¬٢) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب): ٤/ ٢٠٦.\rلم يذكرها السمعاني.\r(¬٣) ينظر: السمعاني، الأنساب: ٢/ ٥٠١، ٥٠٢.\rلم يذكرها صاحب (الجواهر المضية) في أنسابه.\r(¬٤) ينظر: ابن الأثير، اللباب: ١/ ٤٦٢،٤٦١؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب): ٤/ ٢١٢.\r(¬٥) ينظر: السمعاني، الأنساب: ٣/ ٦٢؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب): ٤ /.٢١٣،٢١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968452,"book_id":1041,"shamela_page_id":685,"part":"2","page_num":700,"sequence_num":728,"body":"شعر (¬١)\rظمئت إلى سلسال حسنك مقلة … رويت محاجرها من العبرات\rتشتاق روضا من جمالك طالما … سرحت به وجنت من الوجنات\rحجبوك عن عيني وما حجبوك عن … قلبي ولا منعوك من خطراتي\rهل ينقضي أمر البعاد ونلتقي … بلوى المحصّب أو على عرفات\rوتضمّنا بعد البعاد منازل … بالخيف أو بمنى على الجمرات\rوأفيق من ولهى عليك وينقضي … شوقي إليك وتنطفي جمراتي\r\r٧٢٨ - يونس (¬٢) بن بكير\rروى عن أبي حنيفة، والأعمش، وهشام بن عروة.\rروى عنه أبو بكر بن أبي شيبة وغيره.\rوروى له مسلم، وابو داود، وابن ماجة.\rمات سنة تسع وتسعين ومئة.\rروى عن أبي حنيفة أنه قال: لو أعطيت في صدقة الفطر إهليلج (¬٣) لأجزاك-يعني بالقيمة-.\r\r٧٢٩ - يونس (¬٤) بن أبي إسحاق السّبيعيّ\rروى عن أنس بن مالك، الشعبي","footnotes":"(¬١) الأبيات في: الجواهر المضية:٣/ ٦٤٨.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٦/ ٣٩٩؛ الذهبي، تذكرة الحفاظ:٣٢٧،١/ ٣٢٦؛ العبر:١/ ٣٣١؛ ميزان الاعتدال:٤/ ٤٧٧؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٣٩؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب:١١/ ٤٣٤.\r(¬٣) الأهليلج: تمر منه أصفر ومنه أسود، يستفاد في علاج بعض الأدواء.\rينظر: الفيروزآبادي، القاموس:١/ ٣٢٢.\r(¬٤) ترجمته في: الذهبي، العبر:١/ ٢٣٣، ميزان الاعتدال:٤/ ٣٨٢؛ القرشي، الجواهر المضية: ٣/ ٦٥٠؛ ابن العماد، شذرات الذهب:١/ ١٣٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968495,"book_id":1041,"shamela_page_id":728,"part":"2","page_num":743,"sequence_num":728,"body":"* الرّسعنيّ (¬١):\rبفتح الراء، وسكون السين، وفتح العين المهملة، فنون. نسبة إلى رأس عين.\r\r* الرّعينيّ (¬٢):\rبضم الراء، وفتح العين، فتحتية ساكنة، فنون. نسبة إلى ذي رعين من أقيال اليمن من حمير.\r\r* الرّوّاس (¬٣):\rبفتح الرء، وتشديد الواو، فألف، فسين مهملة. نسبة غير صحيحة اتفقوا عليها، والمحدثون جعلوه نسبة لمسعر (¬٤) بن كدام لكبر رأسه.\rوقال ابن الأثير: نسبة إلى الرأس أيضا.\rوالصحة بالهمزة عوض الواو، وأصحاب الحديث يقولونه بالواو\rوقيل نسبة إلى بيع الرؤس.\rوقيل: إلى بطن من قيس غيلان، وإليه ينسب وكيع (¬٥) بن الجراح.\r\r* الرّهاويّ (¬٦):\rبضم الراء. نسبة إلى مدينة بالجزيرة، وبفتحها إلى قبيلة.","footnotes":"(¬١) ينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٢/ ٧٣١؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٢١٣/ ٤.\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٧٦؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢١٥.\r(¬٣) ينظر: السمعاني، الأنساب:٣ م ٩٦،٩٥.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ٦٤٥.\r(¬٥) تقدمت ترجمته برقم ٦٩٥.\r(¬٦) ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ١٠٨.\rلم يذكرها صاحب الجواهر المضية في أنسابه","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968496,"book_id":1041,"shamela_page_id":729,"part":"2","page_num":744,"sequence_num":729,"body":"* الزّملكانيّ (¬١):\rبفتح الزاي وسكون الميم، وفتح اللام، فكاف فألف، فنون. نسبة إلى قرية من قرى دمشق، وأخرى ببلخ.\r\r* الزّندخانيّ (¬٢):\rبفتح الزاي، وسكون النون، وفتح الدال المهملة، والخاء المعجمة، فألف فنون. نسبة إلى قرية بنواحي سرخس.\r\r* الزّندويستيّ (¬٣):\rبفتح الزاي، وسكون النون، وفتح الدال المهملة، فواو مكسورة، ففتح سين مهملة ففوقية.\rقال الخاصي في «فتاويه»: وذكر في «روضة الزندويستي» إذا أذن- يعني الذمي-وقت الصلاة يصير مسلما؛ لأنه أتى بدليل الإسلام، وإن لم يكن في وقت الصلاة لا يصير مسلما؛ لأنه في غير أوانه، ليس له دليلا على الإسلام، يعني فيحتمل أن يكون استهزاء منه. وله «النظم» ذكره في «القنية».\r\r* الزّوزنيّ (¬٤):\rبسكون الواو بين الزائرين، وقد يضم أوله. نسبة إلى بلدة كبيرة بين هراة ونيسابور، صاحب «ملتقى البحار» (¬٥) ينسب إليه.","footnotes":"(¬١) ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ١٦٤.\rلم يذكرها صاحب (الجواهر المضية) في أنسابه.\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ١٧١؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٢١.\r(¬٣) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٢٢؛ اللكنوي، الفوائد البهية:٢٢٥.\r(¬٤) ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ١٧٥؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٢٣.\r(¬٥) صاحب (ملتقى البحار) هو محمد بن محمود بن محمد أبو المفاخر السديدي، الزوزني. توفي سنة (٥٧٥ هـ /١١٧٩ م).\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٣٦٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968453,"book_id":1041,"shamela_page_id":686,"part":"2","page_num":701,"sequence_num":730,"body":"وروى عنه الثوري، ومحمد بن الحسن.\rوروى له الجماعة.\rمات سنة تسع وخمسين ومئة.\r\r٧٣٠ - يونس (¬١) بن القاسم\rروى عن عطاء، وعكرمة.\rروى له البخاري. والله أعلم.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٥١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968497,"book_id":1041,"shamela_page_id":730,"part":"2","page_num":745,"sequence_num":730,"body":"* السّجاونديّ (¬١):\rبكسر السين المهملة، وتفتح، فجيم، فألف، فواو مفتوحة، فنون ساكنة، فدال مهملة. بلد بالمشرق.\r\r* السّجزيّ (¬٢):\rبكر السين، وسكون الجيم، فزايّ. نسبة إلى سجستان على غير قياس، وهي بين السند وخراسان وكرمان.\r\r* السّرخسيّ (¬٣):\rبفتح السين والراء، وسكون الخاء المعجمنة، ويقال باسكان الراء وفتح الخاء. ويذكر أنها بفتح الراء فارسية، وبإسكانها معربة.\r\r* السّرخكتيّ (¬٤):\rبضم السين، وسكون الراء، وفتح الخاء المعجمة والكاف، وفوقية نسبة إلى قرية من قرى سمرقند.\r\r* السّرخكيّ (¬٥).\rبضم السين، وسكون الراء، وفتح الخاء المعجمة، فكاف. نسبة إلى قرية على باب نيسابور.","footnotes":"(¬١) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٢٧.\r(¬٢) ينظر: الذهبي، المشتبه:٣٥٣؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٢٧.\r(¬٣) ينظر: ابن الأثير، اللباب:١/ ٥٣٩؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٢٢٨،٤/ ٢٢٧.\r(¬٤) هذه النسبة إلى (سرخكت).\rينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٢٤٥؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٢٨.\r(¬٥) هذه النسبة إلى (سرخك).\rينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٢٤٥؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968498,"book_id":1041,"shamela_page_id":731,"part":"2","page_num":746,"sequence_num":731,"body":"* السّامرّي (¬١):\rبضم الميم، وتشديد الراء. نسبة إلى سر من رأى، ويقال لها الآن: سامرا.\rوأما السّامري. بكسر الميم، وتخفيف الراء فنسبة لطائفة من اليهود.\r\r* السّباعيّ (¬٢):\rبكسر السين، فموحدة، ثم عين مهملة نسبة إلى بني سباع.\r\r* السّجستانيّ (¬٣):\rبكسر السين والجيم، فسين ساكنة، ففوقية، فألف فنون. كور من خراسان، غير أنها منقطعة متصلة بالسند والهند افتتحها عثمان بن عفان ﵁، ثم نافقت مرارا، ويقال لها الآن: سيستان.\r\r* السّختيانيّ (¬٤):\rبفتح السين، وسكون الخاء المعجمة، وكسر الفوقية، فتحتية، فألف ونون.\rنسبة إلى عمله وبيعه، وهو نوع من الجلود.\r\r* السّروجيّ (¬٥):\rبفتح السين، وضم الراء، فواو ساكنة، وجيم نسبة إلى مدينة بنواحي حران من بلاد الجزيرة.","footnotes":"(¬١) ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٢٠٢.\rلم يذكرها صاحب (الجواهر المضية) في أنسابه.\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٢٠٨.\rلم يذكرها صاحب (الجواهر المضية) في أنسابه.\r(¬٣) ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٢٢٥.\rلم يذكرها صاحب (الجواهر المضية) في أنسابه.\r(¬٤) هذه النسبة إلى عمل السختيان وبيعها، وهي جلود الضأنية ليست بأدم.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٢٣٢. لم يذكرها صاحب (الجواهر المضية) في أنسابه.\r(¬٥) هذه النسبة إلى (سروج).\rينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٢٤٨؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٣٠","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968499,"book_id":1041,"shamela_page_id":732,"part":"2","page_num":747,"sequence_num":732,"body":"* السّغديّ (¬١):\rبضم السين، وسكون الغين المعجمة. نسبة إلى ناحية من سمرقند.\r\r* السّكونيّ (¬٢):\rبفتح السين، وضم الكاف. نسبة إلى بطن من كندة.\r\r* السّلميّ (¬٣):\rبضم السين، وفتح اللام. نسبة إلى سليم (¬٤).\r\r* السهرورديّ (¬٥):\rبضم السين، ويقال بفتحها، وسكون الهاء، وفتح الراء والواو، وسكون الراء الثانية.\rويروى بضم السين والهاء.\rنسبة إلى بلد بين زنجان وهمدان، نسب إليه جماعة من الأعيان.\r\r* السّمعانيّ (¬٦):\rبفتح السين. نسبة إلى الجد.\r\r* السّمنانيّ (¬٧):\rبكسر السين. مدينة بين دامغان وخوارزم.","footnotes":"(¬١) هذه النسبة إلى (السغد).\rينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٢٥٩؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٣٠.\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢٧١،٣/ ٢٧٠؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٣٣.\r(¬٣) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢٧١،٣/ ٢٧٠؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٣٤.\r(¬٤) هو سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر، قبيلة مشهورة.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:\r(¬٥) ينظر: السمعاني، الأنساب:٣٤١،٣/ ٣٤٠.\rلم يذكرها صاحب (الجواهر المضية) في أنسابه.\r(¬٦) ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٢٩٨؛ ابن الأثير، اللباب؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٢٣٥/ ٤.\r(¬٧) ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٣٠٦؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٣٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968500,"book_id":1041,"shamela_page_id":733,"part":"2","page_num":748,"sequence_num":733,"body":"* السّنجيّ (¬١):\rبكسر السين، وسكون النون، فجيم نسبة إلى قرية كبيرة من قرى مرو.\r\r* السّنجاريّ (¬٢):\rبكسر السين. بلد بالجزيرة.\r\r* السّيرافيّ (¬٣):\rبكسر السين. نسبة إلى مدينة من بلاد فارس على ساحل البحر مما يلي كرمان.\r\r* السّينانيّ (¬٤):\rبكسر السين، وتفتح. إحدى قرن مرو، وقرية من هراة.\r\rالشّاشيّ (¬٥):\rبشينين معجمتين. نسبة إلى مدينة وراء نهر جيحون ببلاد تركستان.\r\r* الشّاميّ (¬٦):\rنسبة إلى الشام المعروف.\rقيل: كان بها عشرة آلاف عين ممن رأت النبي ﷺ.","footnotes":"(¬١) نسبة إلى (سنج)\rينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٣١٧؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٣٧.\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٣١٣؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٣٦، ٢٣٧.\r(¬٣) نسبة إلى (سيراف).\rينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٣٥٧؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٣٩.\r(¬٤) ينظر: السمعاني، الأنساب:٣/ ٣٦٥؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٣٩.\r(¬٥) ينظر: السمعاني، الأنساب:٣٧٦،٣/ ٣٧٥؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٤٠.\r(¬٦) ينظر: السمعاني، الأنساب:٣٨٨،٣/ ٣٨٧؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٤١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968501,"book_id":1041,"shamela_page_id":734,"part":"2","page_num":749,"sequence_num":734,"body":"* الصّدائيّ (¬١):\rبضم الصاد، وفي آخره همزة. نسبة/٥٩ ب/إلى قبيلة باليمن.\r\r* الصّعلوكيّ (¬٢):\rبضم الصاد، واللام.\r\r* الصّفّاريّ (¬٣):\rبتشديد الفاء، لقب لقوام الدين، قال لو قرأ ﴿الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ﴾ (¬٤) مكان الذي أو ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ (¬٥). بكسر التاء لا تفسد صلاته وفيه خلاف المشايخ.\r\r* الطّالقانيّ (¬٦):\rبسكون اللام، وتفتح. نسبة إلى موضع بخراسان، وآخر بقزوين.\r\r* الطّرسوسيّ (¬٧):\rبفتح الطاء والراء، وتسكن، وضم السين الأولى. نسبة إلى مدينة من بلاد","footnotes":"(¬١) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٥٠.\r(¬٢) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٥١.\r(¬٣) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٥١.\r(¬٤) هي: الآية الأولى من سورة الأنعام، والآية ٣ منها، والآية ٥٤ من سورة الأعراف، والآية ٣ من سورة يونس، والآية ٧ من سورة هود والآية ١٩ من سورة إبراهيم، والآية ٣٣ من سورة إبراهيم أيضا، والآية ٩٩ من سورة الإسراء، والآية ٥٩ من سورة الفرقان، والآية ٤ من سورة السجدة، والآية ٨١ من سورة يس، والآية ٣٣ من سورة الأحقاف.\r(¬٥) سورة الفاتحة: الآية ٧.\r(¬٦) ينظر: ابن الأثير، اللباب:٣/ ٢٧٠؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٥٥.\r(¬٧) هذه النسبة إلى طرسوس، مدينة مشهورة، كانت ثغرا من ناحية بلاد الروم، على ساحل البحر الشامي.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٢٥٩،٤/ ٢٥٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968502,"book_id":1041,"shamela_page_id":735,"part":"2","page_num":750,"sequence_num":735,"body":"الروم. منها عماد الدين علي (¬١) بن عبد الواحد، وكان قارئا مجيدا، كان يقول: أقرأ القرآن من أوله إلى آخره في أقل من ثلاث ساعات.\r\r* العتّابيّ (¬٢):\rبفتح العين، وتشديد التاء الفوقية، ثم الموحدة.\r\r* العتكيّ (¬٣):\rبفتح العين والفوقية\rنسبة إلى بطن من الأزد.\r\r* العقيليّ (¬٤):\rبفتح وكسر. نسبة إلى عقيل أخو على (رضى الله عنهما)، وبضم وفتح.\rابن كعب بن ربيعة.\r\r* العمانيّ (¬٥):\rبضم العين وتخفيف الميم، ثم نون.\rبلدة تحت البصرة، وبفتح فتشديد موضع بالشام (¬٦).","footnotes":"(¬١) هو علي بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المنعم بن عبد الصمد، أبو الحسن، عماد الدين، الطرسوسي، قاضي القضاة بدمشق من فقهاء الحنفية. تقدمت ترجمته برقم ٣٧٢.\rتوفي سنة (٧٤٨ هـ /١٣٤٧ م).\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٥٣٦،٢/ ٥٣٥؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:٨٧،٣/ ٨٦.\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب:٤/ ١٤٧؛ الذهبي، المشتبه:٤٤٢،٤٤١؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٦٢.\r(¬٣) هذه النسبة إلى العتيك، بطن من الأزد، وهو عتيك بن النضر.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٤/ ١٥٣؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٦٣.\r(¬٤) ينظر: السمعاني، الأنساب:٢١٨،٤/ ٢١٧؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٦٦.\r(¬٥) ينظر: السمعاني، الأنساب:٤/ ٢٣٥؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٦٧.\r(¬٦) والعمانيّ: بفتح العين والميم المشددة وبعد الألف نون؛ نسبة إلى عمان، موضع بالشام، مدينة البلقاء.-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968503,"book_id":1041,"shamela_page_id":736,"part":"2","page_num":751,"sequence_num":736,"body":"* العمّي (¬١):\rبفتح العين، وتشديد الميم. بطن من تميم.\r\r* العنزيّ (¬٢):\rبفتح العين والنون، فزاي. نسبة إلى عنز بن وائل.\r\r* العياضيّ (¬٣):\rبكسر العين، فتحتية، ثم ضاد معجمة نسبة إلى الجد.\r\r* الغجدوانيّ (¬٤):\rبضم الغين المعجمة، وسكون الجيم، وفتح الدال، قرية من قرى بخارى.\r\r* الغوريّ (¬٥):\rبضم الغين. بلاد في الجبال بخراسان، وبفتحها موضع بالشام.\r\r* الفارسيّ (¬٦):\rبكسر الراء، وتسكن. نسبة إلى بلاد فارس، وهي مملكة تشتمل على عدة من المدن، قطب مملكتها شيراز.\r\r* الفاريابيّ (¬٧):","footnotes":"= ينظر: السمعماني، الأنساب:٤/ ٢٣٦؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٦٧.\r(¬١) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب): ٤/ ٢٦٧.\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب: ٤/ ٢٢٠؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب): ٤/ ٢٦٨.\r(¬٣) ينظر: السمعاني، الأنساب: ٤/ ٢٦٧؛ ابن الأثير، اللباب: ٢/ ١٦١؛ القرشي، الجواهر\rالمضية (الأنساب): ٤/ ٢٦٩.\r(¬٤) ينظر: السمعاني، الأنساب: ٤/ ٢٨٢؛ ابن الأثير، اللباب: ٢/ ١٦٧؛ القرشي، الجواهر\rالمضية (الأنساب): ٤/ ٢٧١.\r(¬٥) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب): ٤/ ٢٧٤.\r(¬٦) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب): ٤/ ٢٧٦.\r(¬٧) نسبة إلى الفارياب، وهي بالعجمية البارياب.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968504,"book_id":1041,"shamela_page_id":737,"part":"2","page_num":752,"sequence_num":737,"body":"بفتح الراء، فتحتية بعدها ألف، فموحدة.\r\r* الفربريّ (¬١):\rبفتح فاء وراء، وبكسر وسكون موحدة، فراء من قرى بخارى.\r\rالفراهيّ (¬٢):\rبفتح الفاء، والراء. نسبة إلى فره بلد بنواحي سجستان، ومن نواحي هراة من خراسان.\rومنه صاحب كتاب «نصاب الصبيان».\r\r* القدوريّ (¬٣):\rبضم القاف، والدال، وأشتهر بها أبو جعفر صاحب (المختصر) (¬٤).\r\r* القراحصاريّ (¬٥):\rبفتح أوليه. موضع ببلاد الروم.","footnotes":"=ينظر: السمعاني، الأنساب:٤/ ٣٣٧؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٧٦.\r(¬١) ينظر: السمعاني، الأنساب:٤/ ٣٢٩.\rلم يذكرها صاحب (الجواهر المضية) في أنسابه.\r(¬٢) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب): ٤/ ٢٧٧.\r(¬٣) نسبة إلى بيع القدور.\rينظر: السمعاني، الأنساب: ٤/ ٤٦٠، وفيه: (هذه النسبة إلى القدور)؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب): ٤/ ٢٨٥.\r(¬٤) صاحب (المختصر) هو أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان الإمام المشهور بأبي الحسين بن أبي بكر القدوري البغدادي -تقدمت ترجمته برقم ٦١.\r(¬٥) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب): ٤/ ٢٨٦.\rلم يذكر السمعاني هذه النسبة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968505,"book_id":1041,"shamela_page_id":738,"part":"2","page_num":753,"sequence_num":738,"body":"* القمّيّ (¬١):\rبضم القاف، وتشديد الميم. نسبة إلى قم بلدة من أصبهان.\r\r* الكشميهنيّ (¬٢):\rبضم الكاف، وسكون الشين المعجمة، وكسر الميم، وسكون التحتية، وفتح الهاء، فنون، نسبة إلى قرية من قرى مرو.\r\r* الكلاباذيّ (¬٣):\rبضم الكاف، فلام ألف، فموحدة، فألف فذال معجمة. نسبة إلى محلتين (أحداهما) ببخارى و (الثانية) محلة بنيسابور.\r\r* الماردينيّ (¬٤):\rبميم، وألف، وكسر راء ودال، فتحتية فنون. بلدة من بلاد الجزيرة.\r\r* المطرّزيّ (¬٥):\rبضم ميم، وفتح طاء مهملة، وكسر راء مشددة، فزاي.","footnotes":"(¬١) ينظر: السمعاني، الأنساب:٤/ ٥٤٢؛ ابن الأثير، اللباب:٣/ ٤؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٨٩.\rوفيه: (نسبة إلى قم، بلدة بين أصبهان وساوة).\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب:٧٦،٥/ ٧٥؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٩٩.\r(¬٣) ينظر: السمعاني، الأنساب:٥/ ١١٤ - ١١٦؛ ياقوت الحموي، معجم البلدان:٤/ ٢٩٣؛ ابن الأثير:٣/ ٦٠؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٣٠٣،٤/ ٣٠٢.\r(¬٤) ينظر: السمعاني، الأنساب:٥/ ١٦٢؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٣٠٨. وفيه (نسبة إلى ماردين، حصن وبلد من بلاد الجزيرة).\r(¬٥) ذكر السمعاني. المطرز هكذا بغير ياء، وقال يقال هذا لمن يطرز الثياب.\rينظر: السمعاني، الأنساب:٥/ ٣٢١؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٣١٥. وفيه (نسبة ناصر بن أبي المكارم). الذي تقدمت ترجمته برقم ٦٧٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968506,"book_id":1041,"shamela_page_id":739,"part":"2","page_num":754,"sequence_num":739,"body":"* المطوّعيّ (¬١):\rبضم الميم، وفتح الطاء المهملة المشددة، وكسر الواو المشددة. نسبة إلى المطوعة، وهم المرابطة بالثغور لجهاد العدو، ونسبته إلى من فرغ نفسه للطاعة.\r\rالموصليّ (¬٢):\rبميم مفتوحة، وواو ساكنة، وكسر صاد مهملة، فلام. نسبة إلى الموصل لوصلتها بين الفرات ودجلة.\r\r* النّخعيّ (¬٣):\rبفتح النون، والخاء المعجمة، فعين مهملة. نسبة إلى قبيلة كبيرة من مذحج.\r\r* النّسفيّ (¬٤):\rبفتح نون وسين مهملة، وفاء، موضع قريب من بخارى.\r\r* النّسويّ (¬٥):\rبنون وسين مفتوحتين، فواو. مدينة بخراسان، والمشهور نسائي بالقصر، وقد يمد.\r\r* الهذليّ (¬٦):\rبضم الهاء، وفتح ذال معجمة. نسبة إلى هذيل بن مدركة من أولاد عدنان.\r\r* الهرويّ (¬٧):","footnotes":"(¬١) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٣١٦.\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب:٥/ ٤٠٧؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٣٢٠.\r(¬٣) ينظر: السمعاني، الأنساب:٥/ ٤٧٣؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٣٢٦.\r(¬٤) ينظر: السمعاني، الأنساب:٥/ ٤٨٦؛ ابن الأثير، اللباب:٣/ ٢٢٣؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٣٢٧. وفيه (نسبة إلى نسف، وهي من بلاد ما وراء النهر.\r(¬٥) ينظر: السمعاني، الأنساب:٤٨٨،٥/ ٤٨٧؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٣٢٧.\r(¬٦) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٣٣٤.\r(¬٧) القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٣٣٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968507,"book_id":1041,"shamela_page_id":740,"part":"2","page_num":755,"sequence_num":740,"body":"بفتح الهاء والراء، بعدها واو. نسبة إلى هراة أحدى مدن خراسان بل أعظمها.\r\r* الهمدانيّ (¬١):\rبفتح الهاء، وسكون الميم، وفتح الدال المهملة. نسبة إلى قبيلة، وبفتح الهاء والميم، والذال المعجمة، وقد تهمل. نسبة إلى أشهر مدن الجبال.\r\r* الهندوانيّ (¬٢):\rبكسر الهاء، وسكون النون، وضم الدال المهملة، نسبة إلى محلة ببلخ.\r\r* الهيتيّ (¬٣):\rبكسر الهاء، وسكون الياء. نسبة إلى مدينة على الفرات فوق الأنبار، بها قبر عبد الله بن المبارك.\r\r* الوانجانيّ (¬٤):\rالإمام ركن الدين (¬٥) سئل عن امرأة طلقها زوجها، وهي بنت أربعين سنة، وهي لا تحيض، فنفقة عدتها على زوجها إلى خمسين سنة، أو إلى آخر الثالثة إذا كانت تحيض.\rوقال في «الذيل على القنية» في باب التسبب إلى التلف: سئل خاتمة المجتهدين ركن الدين الوانجاني-عمن ضرب بقرة-، وبعد يوم أسقطت ولدها ميتا هل يضمن الضارب نقصان البقرة؟","footnotes":"(¬١) القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٣٣٥،٤/ ٣٣٤.\r(¬٢) ينظر: السمعاني، الأنساب:٥/ ٦٥٣؛ ابن الأثير، اللباب:٣/ ٢٩٥؛ القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٣٣٥.\r(¬٣) ينظر: السمعاني، الأنساب:٥/ ٦٥٩ - ٦٦٠.\r(¬٤) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٣٣٨. لم يذكر هذه النسبة السمعاني.\r(¬٥) ركن الأئمة، هو عبد الكريم بن محمد، تفقه على الإمام أبي اليسر البزدوي.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٣٨٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968508,"book_id":1041,"shamela_page_id":741,"part":"2","page_num":756,"sequence_num":741,"body":"فكتب: نعم إن ثبت أن السقوط بضربه.\r\r* الولوالجيّ (¬١):\rبواو مفتوحة، فلام ساكنة، فواو، وألف، ولام مكسورة، فجيم. بلدة من توابع بلخ.\r\r* اليرغريّ (¬٢):\rبتحتية في أوله، وفي نسخة بموحدة، فراء، فغين معجمة، فراء.\rقال في (القنية)، وفي (الجامع) لليرغري: لو قال لها: إن لم أضربك؛ فأنت طالق، فهو على أربعة أقسام: إن كان فيه دلالة الفور، بأن قصد ضربها فمنع انصرف إلى الفور، وإن نوى الفور/٦٠ أ/بدون الدلالة يصدق أيضا، لأن فيه تغليظا، وإن نوى الأبد، ولم يكن له نية انصرف إلى الأبد، وإن نوى اليوم أو الغد، لم تعمل بنيته. والله ﷾ أعلم.\r\rكتاب الجامع\rوهذا عادة علماء أهل المدينة في ختم تصانيفهم بالجامع لفوائد جمة، ونفائس مهمة: نسأل الله حسن الخاتمة.\r\r• فائدة:\rقال بعضهم يجوز أن تكون الفائدة مشتقة من الفؤاد؛ لأنها تحصل في فؤاد المستفيد إذا فهمها وثبتت فيه. والأظهر أن الفائدة: هي المنفعة الزائدة على أصل المال، والعلم، والحال، والمائدة.","footnotes":"(¬١) نسبة إلى (ولوالج)؛ بلدة في طخارستان بلخ، وطخارستان ولاية واسعة كبيرة، وتشمل على عدة بلاد، وهي من نواحي خراسان، وهي طخارستان العليا والسفلى.\rينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٣/ ٥١٨؛ القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٤١٧ و ٣٤٣/ ٤.\r(¬٢) ينظر: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٣٤٦٠ ٣٤٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968509,"book_id":1041,"shamela_page_id":742,"part":"2","page_num":757,"sequence_num":742,"body":"• فائدة:\rأكثر الصحابة رواية أبو هريرة (¬١)، ثم ابن عمر، وابن عباس، وجابر، وأنس، وعائشة، ﵃.\rوزاده بعضهم أبو سعيد الخدري ﵁ ونظمه بعضهم، فقال شعر:\rسبع من الصحب فوق الألف قد نقلوا … من الحديث عن المختار خير مضر\rأبو هريرة سعيد جابر أنس … صديقة وابن عباس كذا ابن عمر\rقال الإمام الشافعي: أبو هريرة أحفظ من روى عن النبي ﷺ، وروى عنه نحو من ثمان مئة رجل، وأكثرهم من أصحاب النبي ﷺ.\r\r• فائدة:\rلا يعرف أربعة من الصحابة متوالدون أدركوا النبي ﷺ إلا عبد الله (¬٢) بن أسماء بنت أبي بكر بن أبي قحافة، وأبو عتيق بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة.","footnotes":"(¬١) الإمام الفقيه المجتهد الحافظ، صاحب رسول الله ﷺ، أبو هريرة الدوسي اليماني، سيد الحفاظ الأثبات. أختلف في اسمه أرجحها عبد الرحمن بن صخر.\rتوفي سنة (٥٨ هـ /٦٧٧ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٢/ ٣٦٢ - ٣٦٤ و ٤/ ٣٢٥ - ٣٤١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ٢/ ٥٧٨.\r(¬٢) هو عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي المكي، ثم المدني أحد الأعلام، أبوه ابن عمة رسول الله ﷺ وحواريه.\rتوفي سنة (٧٣ هـ /٦٩٢ م)\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٥/ ٦؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٣/ ٣٦٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968510,"book_id":1041,"shamela_page_id":743,"part":"2","page_num":758,"sequence_num":743,"body":"• فائدة:\rصحابيان عاشا ستين سنة في الجاهلية، وستين سنة في الإسلام، وماتا بالمدينة سنة أربع وخمسين.\rحكيم (¬١) بن حزام، وحسان (¬٢) بن ثابت بن المنذر بن حرام. قيل ووجد غيرهما.\r\r• فائدة:\rقال ابن إسحاق: عاش حسان وأبناؤه الثلاثة كل واحد منهم مئة وعشرين سنة.\r\r• فائدة:\rكثيرا ما يقول أصحابنا الحنفية في كتبهم: قول العبادلة والمراد بهم عندنا ابن مسعود [وابن عباس] (¬٣) وابن عمر. ذكره صاحب «المغرب» (¬٤).","footnotes":"(¬١) هو حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد، أبو خالد القرشي الأسدي، أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، وكان من أشراف قريش وعقلائها ونبلائها، وكانت خديجة (رض الله عنها) عمته، وكان الزبير ابن عمه.\rتوفي سنة (٥٤ هـ /٦٧٣ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٣/ ١١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٣/ ٤٤.\r(¬٢) هو حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو، سيد الشعراء المؤمنين المؤيد بروح القدس، أبو الوليد ويقال أبو الحسام الأنصاري الخزرجي النجاري المدني شاعر الرسول ﷺ.\rتوفي سنة (٥٤ هـ /٦٧٣ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٣/ ٢٩؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢/ ٥١٢.\r(¬٣) ساقط في الأصل.\rوالمثبت في المطرزي، المغرب في ترتيب المغرب-د. ط، دار الكتاب العربي، بيروت، د. ت) ص ٣٠١.\r(¬٤) المطرزي: ص ٣٠١","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968511,"book_id":1041,"shamela_page_id":744,"part":"2","page_num":759,"sequence_num":744,"body":"وذكر صاحب «الهداية» (¬١) في الحج في مسألة أشهر الحج شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة. كذا روى عن العبادلة الثلاثة، وابن الزبير.\rوعند المحدثين: ابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وابن عمرو بن العاص.\r\r• فائدة:\rقال أبو زرعة: قبض رسول الله ﷺ عن مئة ألف وأربعة عشر ألفا من الصحابة ممن روى عنه، وسمع منه.\rوقيل: مئة ألف وأربعة وعشرون ألفا.\rومنهم من قال: ثمانون ألفا، فعد المتبوع فقط.\rومنهم من قال: مئة وأربعين، فعد التابعي والمتبوع.\rوقال ابن حزم (¬٢): وقد غزا مع رسول الله ﷺ هوازن بحنين في اثني عشر ألف مقاتل، كلهم يقع عليه اسم الصحبة، ثم غزا تبوك في أكثر من ذلك.\rوذكر ابن سعد (¬٣)، وابن اسحاق: أنه ﵇ خرج إليها في ثلاثين ألفا.\rونقله ابن الأثير، عن زيد بن ثابت، ونقل الحاكم عن معاذ بن جبل قال:\rخرجنا مع رسول الله ﷺ إلى غزوة تبوك زيادة على ثلاثين ألفا.\rونقل ابن الأثير، عن أبي زرعة: كانوا في تبوك سبعين ألفا. كذا في الأكليل للحاكم.","footnotes":"(¬١) ينظر: المرغيناثي:١/ ١٥٩.\r(¬٢) ينظر: ابن حزم، جوامع السيرة، تحقيق: د. إحسان عباس، ود. ناصر الدين الأسد (د. ط، دار المعارف، مصر، د. ت) ص ٢٣٨، وعبارته: (وخرج في أثنى عشر ألف مسلم، منهم عشرة آلاف صحبوه من المدينة، وألفان من مسلمة الفتح).\r(¬٣) ينظر: الطبقات:٢/ ١٦٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968512,"book_id":1041,"shamela_page_id":745,"part":"2","page_num":760,"sequence_num":745,"body":"وذكر ابن الأثير، فيما استدرك على ابن عبد البر، عن أبي زرعة، وسئل عن عدة من روى عن النبي ﷺ، فقال: ومن يضبط هذا؟ شهد معه حجة الوداع تسعون ألفا.\r\r• فائدة:\rجمع أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب بن أمير المؤمنين المأمون فتيا عبد الله بن عباس (رضى الله عنه) في عشرين مجلدا. وأبو بكر المذكور أحد أئمة الإسلام في الحديث والعلم.\rوقد جمع الشيخ تقي الدين السبكي جزءا في فتاوى أبي هريرة ﵁.\r• فائدة:\rالفقهاء السبعة: سعيد بن المسيب، وعروة (¬١) بن الزبير، والقاسم (¬٢) بن محمد بن أبي بكر الصديق-وخارجة (¬٣) بن زيد بن ثابت-وعبيد الله (¬٤) بن عبد الله","footnotes":"(¬١) هو عروة بن حواري رسول الله ﷺ وابن عمته صفيه الزبير بن العوام، الإمام عالم المدينة، وأبو عبد الله القرشي الأسدي المدني أحد الفقهاء السبعة.\rتوفي سنة (٩٣ هـ /٧١١ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٥/ ١٧٨؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٤٢١.\r(¬٢) هو قاسم بن محمد بن خليفة رسول الله ﷺ أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة، الإمام القدوة، الحافظ الحجة، عالم وقته بالمدينة، القرشي، التيمي، المدني.\rتوفي سنة (١٠٥ هـ /٧٢٣ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٥/ ١٨٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٥/ ٥٣.\r(¬٣) هو خارجة بن زيد بن ثابت، الإمام ابن الإمام، وأحد الفقهاء السبعة الأعلام، أبو زيد الأنصاري النجاري المدني.\rتوفي سنة (٩٩ هـ /٧١٧ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٥/ ٢٦٢؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٤٣٧.\r(¬٤) هو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، الإمام الفقيه، مفتي المدينة وعالمها، وأحد الفقهاء السبعة، أبو عبد الله الهدلي المحدث الأعمى.-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968513,"book_id":1041,"shamela_page_id":746,"part":"2","page_num":761,"sequence_num":746,"body":"ابن عتبة بن مسعود وسليمان (¬١) بن يسار-وفي السابع ثلاثة أقوال: أحدها أبو سلمة (¬٢) بن عبد الرحمن بن عوف. نقله الحاكم أبو عبد الله عن أكثر علماء الحجاز.\rوثانيها: أنه سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. قاله ابن المبارك. وثالثها: إبه أبو بكر (¬٣) بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. قاله أبو الزناد، وكلهم من التابعين المدنيين.\r\r• فائدة:\rقتل الحجاج (¬٤) بن يوسف ألف ألف رجل من المسلمين، وكذا أبو","footnotes":"=توفي سنة (٩٨ هـ /٧١٦ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٥/ ٢٥٠؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٤٧٥.\r(¬١) هو سليمان بن يسار، الفقيه عالم العالم المدينة، وفقيهها، أبو أيوب، وقيل أبو عبد الرحمن، وأبو عبد الله، المحدث، مولى أم المؤمنين ميمونة الهلالية.\rوكان من أوعية العلم.\rتوفي سنة (١٠٧ هـ /٧٢٥ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٥/ ١٧٤؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٤٤٤.\r(¬٢) هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، القرشي الزهري، الحافظ، أحد الأعلام بالمدينة، قيل اسمه عبد الله، وقيل إسماعيل.\rتوفي سنة (٩٤ هـ /٧١٢ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٥/ ١٥٥؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٢٨٧.\r(¬٣) هو أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة، الإمام، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة النبوية.\rوهو من سادة بني مخزوم.\rتوفي سنة (٩٤ هـ /٧١٢ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات:٥/ ٢٠٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٤١٦.\r(¬٤) حجاج بن يوسف الثقفي، أهلكه الله في رمضان سنة (٩٥ هـ /٧١٣ م).-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968514,"book_id":1041,"shamela_page_id":747,"part":"2","page_num":762,"sequence_num":747,"body":"مسلم (¬١) الخراساني.\r\r• فائدة:\rالحمادان: حماد (¬٢) بن زيد بن درهم، وحماد (¬٣) بن سلمة بن دينار. ولقد ألطف عبد الله (¬٤) بن معاوية الجمحي، حيث قال: حدثنا حماد بن سلمة بن دينار، وحماد بن زيد بن درهم، وفضل ابن سلمة علي ابن زيد كفضل الدينار على الدرهم.\r\r• فائدة:\rالسفيانان: الثوري (¬٥)، وابن عيينة (¬٦).","footnotes":"=وكان ظلوما، جبارا، ناصبيا، خبيثا، سافكا للدماء، وكان ذا شجاعة، وإقدام، ومكر ودهاء، وفصاحة وبلاغة، لعنه الله نبغضه لله تعالى، ولعداوته وحقده على أهل البيت (عليهم السل ام)\rينظر: المسعودي:، مروج الذهب:٢/ ٣٧٣؛ الذهبي سير أعلام النبلاء:٤/ ٣٤٣.\r(¬١) هو عبد الرحمن بن مسلم، ويقال: عبد الرحمن بن عثمان بن يسار الخرساني الأمير صاحب الدعوة وهازم جيوش الدولة الأموية، والقائم بإنشاء الدولة العباسية، وكان من أكبر الملوك في الإسلام.\rقتل سنة (١٣٧ هـ /٧٥٤ م).\rينظر: الطبري، التاريخ:٦/ ٤٠٥؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ٤٨.\r(¬٢) تقدمت ترجمته برقم ٢١٢.\r(¬٣) تقدمت ترجمته برقم ٢١٤.\r(¬٤) الإمام المحدث، أبو جعفر الجمحي الصدوق، مسند البصرة، عاش مئة عام.\rتوفي سنة (٢٤٣ هـ /٨٥٧ م).\rينظر: البخارى، التاريخ الصغير:٢/ ٢٨٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١١/ ٤٣٥\r(¬٥) تقدمت ترجمته برقم ٢٥٨.\r(¬٦) تقدمت ترجمته برقم ٢٥٩","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968515,"book_id":1041,"shamela_page_id":748,"part":"2","page_num":763,"sequence_num":748,"body":"• فائدة:\rالعمران-قيل: أبو بكر وعمر على التغليب، وقيل: عمر بن الخطاب، وعمر بن عبد العزيز، ويسمى عمر الصغير.\r\r• فائدة:\rبقية (¬١) بن الوليد-تكلموا فيه، وقد روى له مسلم، وقد ألطف أبو مسهر، حيث قال: بقية ليست أحاديثه نقية؛ فكن منها على تقية.\r\r• فائدة:\rأبو الطفيل عامر (¬٢) بن واثلة، ولد عام أحد/٦٠ أ/نزل الكوفة، وصحب عليا ﵁ في مشاهده كلها، فلما قتل علي انصرف إلى مكة، فأقام بها حتى مات سنة مئة، وقيل: أربع ومئة، وقيل: سنة عشر، وهو آخر من مات ممن رأى النبي ﷺ.\rقال أبو بكر بن عبد البر (¬٣): وكان يتشيع في علي، ويفضله، ويثني على الشيخين أبي بكر وعمر، ويترحم على عثمان. وقدم على معاوية يوما، فقال له:\rكيف وجدك على خليلك، فقال: كوجد أم موسى على موسى، وأشكو إلى الله التقصير.\rقال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في «الطبقات» (¬٤) كان صاحب راية","footnotes":"(¬١) الحافظ العالم، محدث حمص، أبو يحمد الحميري، الكلاعي ثم الميثمي الحمصي، أحد المشاهير الأعلام.\rتوفي سنة (١٩٧ هـ /٨١٢ م).\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٢/ ١٥٠؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٨/ ٥١٨.\r(¬٢) ينظر ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٦٤؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٣/ ٤٦٧؛ ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة:٤/ ١١٣.\r(¬٣) الإستيعاب:٧٩٩،٢/ ٧٩٨.\r(¬٤) الشيرازي، طبقات الفقهاء:٥٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968516,"book_id":1041,"shamela_page_id":749,"part":"2","page_num":764,"sequence_num":749,"body":"المختار، وكان يرمي بالرجعة، وهو القائل (¬١):\rوبقيت سهما من الكنانة واحدا … سيرمى به أو يكسر السهم كاسره\r\r• فائدة:\rحديث أبي هريرة ﵁: في غسل الأناء من ولوغ الكلب سبعا. أخرجه الشيخان (¬٢). لأصحابنا فيه طريقان: حديثه، وأصولية.\rالطريق الأول: الإضطراب، فقد روي: (فليغسله سبعا أولاهن بالتراب)، وروي (إحداهن)، وروي (أخراهن)، وروي (وعفروه الثامنة بالتراب) وقيل: ولم يقل بتعفير الثانية بالتراب سوى الحسن البصري.\rالطريق الثاني: القاعدة الأصولية العظيمة المشهورة: أن الراوي إذا عمل بخلاف ما روى، فالعبرة بما رآى لا بما روى؛ لأن الراوي العدل المؤتمن إذا روى حديثا عن رسول الله ﷺ، وعمل بخلافه، دل ذلك على شيء ثبت عنده، إما نسخ، وإما معارضة، وإما تخصيص، أو غير ذلك من الأسباب، وأبو هريرة، من مذهبه غسل الإناء من ولوغ الكلب ثلاثا.\rقال الشيخ تقي الدين ابن العيد في «الإلمام» (¬٣): هو صحيح عن أبي هريرة من قوله. انتهى.","footnotes":"(¬١) البيت في الذهبي، سير أعلام النبلاء:٣/ ٤٦٩، وفيه (وخلفت سهما)؛ القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٥٦٠.\r(¬٢) أخرجه البخاري، في: باب إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعا، من كتاب الوضوء. البخارى، الصحيح:١/ ٥١.\rومسلم، في: باب حكم ولوغ الكلب، من كتاب الطهارة.\rمسلم، الصحيح:١/ ٢٣٤.\r(¬٣) ذكر حاجي خليفة في كشف الظنون ١٥٨: (الإلمام في أحاديث، للشيخ تقي الدين محمد بن علي المعروف بابن دقيق العبد الشافعي، المتوفي سنة (٧٠٢ هـ /١٣٠٢ م) جمع فيه متون-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968517,"book_id":1041,"shamela_page_id":750,"part":"2","page_num":765,"sequence_num":750,"body":"ومن هذا القبيل حديث ابن عباس رفعه: (من بدل دينه فاقتلوه) (¬١)، وصح من قوله: إن المرأة المرتدة لا تقتل.\r\r• فائدة:\rمذهب أصحابنا تقديم الخبر على القياس.\rوهذا هو الصحيح، وكتبهم ناطقة بذلك، ولا عبرة بقول من نقل عنهم خلاف ذلك. فقد قال أصحابنا بحديث القهقهة المشهور، وأوجبوا الوضوء من القهقهة والقهقهة ليست بحدث في القياس، وإنما تركنا القياس بالخبر.\rوأيضا لم نبطل الوضوء على من قهقهة في صلاة الجنازة، وسجدة التلاوة؛ لأن النص لم يرد إلا في صلاة ذات ركوع وسجود؛ فاقتصرنا على مورد النص.\rومن هذا الباب: إذا أكل الصائم، أو شرب، أو جامع ناسيا لم يفطر، والقياس الفطر، لوجود ما يضاد الصوم، وهو قول مالك، لكن أصحابنا تركوا هذا القياس، لحديث: (تم على صومك) (¬٢).","footnotes":"=الأحاديث المتعلقة بالأحكام مجردة عن الأسانيد). ثم قال: (ثم شرحه، وبرع فيه وسماه الإمام … لكنه لم يكمله … ).\rوهو الإلمام بأحاديث الأحكام، مطبوع ومحقق.\rتحقيق: السيد محمد سعيد المولوي، دمشق، دار الفكر،١٩٦٣ م.\r(¬١) أخرجه البخاري، في: باب لا يعذب بعذاب الله، من كتاب الجهاد، وفي باب قوله تعالى: وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ، من كتاب الاعتصام.\rوأبو داود، من باب الحكم فيمن ارتد، من كتاب الحدود.\rأبو داود، السنن:٤/ ١٨٠.\r(¬٢) حديث إتمام الصيام لمن أكل أو شرب ناسيا، أخرجه البخاري، في: باب الصائم إذا أكل أو شرب ناسيا، من كتاب الصوم، وفي باب إذا حنث ناسيا في الإيمان، من كتاب الأيمان.\rالبخاري، الصحيح:٧/ ٢٢٦،٢/ ٢٣٤.-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968518,"book_id":1041,"shamela_page_id":751,"part":"2","page_num":766,"sequence_num":751,"body":"وروى ذلك من بضعة عشر من الصحابة، والتابعين.\rومن هذا الباب: الوضوء بنبيذ التمر، وهو الرقيق السيال على الأعضاء، عن أبي حنيفة ثلاث روايات: في رواية قال: يتوضأ به لحديث ليلة الجن (¬١)، ولم يجوز أصحابنا الاغتسال به؛ لأن النص ورد في الوضوء فقط؛ فيقتصر عليه، والرواية الثانية: أن التيمم أحب، والرواية الثالثة: أنه رجع عن الوضوء به وهو الصحيح.\r\r• فائدة:\rحديث أبي حميد الساعدي في صفة صلاة رسول الله ﷺ في «مسلم» (¬٢) وغيره، يشتمل على أنواع (منها): التورك في الجلسة الثانية. ضعفه","footnotes":"=ومسلم، في باب أكل الناسي وشربه وجماعه لا يفطر، من باب كتاب الصيام.\rمسلم، الصحيح:٢/ ٨٠٩.\r(¬١) يعني حديث عبد الله بن مسعود، حين سأله رسول الله ﷺ ليلة الجن: (عندك طهور)، فقال: لا، إلا شيء من نبيذ في إداوة. قال: (ثمرة طيبة وماء طهور) فتوضأ. والحديث أخرجه ابن ماجة، في: باب الوضوء بالنبيذ، من كتاب الطهارة وسننها.\rابن ماجة، السنن:١/ ١٣٥.\rوحديث ليلة الجن، دون ذكر النبيذ والوضوء، أخرجه البخاري، في: باب ذكر الجن … ، من كتاب مناقب الأنصار.\rالبخاري، الصحيح:٢٤١،٤/ ٢٤٠.\rومسلم، في: باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن، من كتاب الصلاة.\rمسلم، الصحيح:٣٣٣،١/ ٣٣٢.\r(¬٢) حديث ابن حميد الساعدي في صفة صلاة رسول الله ﷺ لم يخرجه مسلم، ولعل الأمر أشتبه على المصنف تبعا لصاحب (الجواهر المضية) الذي ينقل عنه القارئ، فأن مسلما أخرج حديث أبي حميد الساعدي في صفة الصلاة على رسول الله ﷺ، في: باب الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهيد، من كتاب الصلاة؛ قال … أخبرني أبو حميد الساعدي أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ قال:-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968519,"book_id":1041,"shamela_page_id":752,"part":"2","page_num":767,"sequence_num":752,"body":"الطحاوي؛ لأجل مجيئه في بعض الطرق (عن رجل) عن أبي حميد. قال الطحاوي:\rفهذا منقطع على أصل مخالفنا، وهم يردون الحديث بأقل من هذا.\rقيل: ولا يحتج علينا مجيئه في «مسلم»، فقد وقع منه أشياء لا تقوى عند المعارضة، فقد وضع الحافظ الرشيد العطار كتابا على الأحاديث المقطوعة المخرجة في «مسلم» سماه ب (غرر الفوائد في بيان ما وقع في مسلم من الأحاديث المقطوعة) وبينها الشيخ محيي الدين النووي في أول «شرح مسلم».\rوما يقوله الناس: أن من روى له الشيخان فقد جاوز القنطرة، هذا أيضا من التحامل، والتساهل، فقد روى مسلم في «كتابه» عن ليث (¬١) بن أبي سلم، وغيره","footnotes":"= (قولوا: اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد).\rمسلم، الصحيح:١/ ٣٠٦.\rأما حديث ابن حميد الساعدي، في صفة صلاة رسول الله ﷺ الذي يبدأه بقوله: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ، ثم يقول: كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبه ثم كبر … الحديث.\rوفي آخره: وقعد متوركا على شقة الأيسر … فقد أخرجه أبو داود، في باب افتتاح الصلاة، من كتاب الصلاة.\rأبو داود، السنن:١/ ٢٢٧؛ الترمذي، في باب ما جاء في وصف الصلاة، من أبواب الصلاة.\rعارضة الأحوذي:٢/ ٩٨؛ ابن ماجة، في: باب إتمام الصلاة، من كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها.\rابن ماجة، السنن:١/ ٣٣٧؛ الدارمي، في: باب صفة صلاة رسول الله ﷺ من كتاب الصلاة.\rالدارمي، السنن:٣١٤،١/ ٣١٣.\r(¬١) محدث الكوفة، وأحد علماء الأعيان، ومولى آل ابي سفيان بن حرب الأموي، أبو بكر، ويقال أبو بكير الكوفي، وفي اسم أبيه أبي سليم أقوال: آيمن، ويقال أنس، ويقال زيادة وعيسى.\rتوفي سنة (١٣٨ هـ /٧٥٥ م).-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968520,"book_id":1041,"shamela_page_id":753,"part":"2","page_num":768,"sequence_num":753,"body":"من الضعفاء، إنهم يقولون: إنما روى عنهم في كتابه للإعتبار، والشواهد، والمتابعات، وهذا لا يقوى؛ لأن الحفاظ قالوا: الإعتبار، والشواهد والمتابعات أمور يتعرفون بها حال الحديث، وكتاب «مسلم» التزم فيه الصحة، فكيف يتعرف حال الحديث الذي فيه بطرق ضعيفة!!.\rثم اعلم أن (إنّ) و (عن) مقتضيتان للإنقطاع عند أهل الحديث، ووضع في «مسلم» و «البخاري» من هذا النوع شيء كثير، فيجيبون بأن ما كان من هذا النوع في غير (الصحيحين) فمنقطع وما كان في «الصحيحين» فمحمول على الإتصال.\rوروى مسلم في «كتابه» عن أبي الزبير عن جابر أحاديث كثيرة بعنعنة، وقد قال الحفاظ: أبو الزبير محمد (¬١) بن مسلم المكي يدلس في حديث جابر، فما كان بصيغة العنعنة لا يقبل.\rوقد ذكر ابن حزم، وعبد الحق (¬٢) عن الليث بن سعد، أنه قال لأبي الزبير:\rعلم لي على أحاديث سمعتها من جابر حتى أسمعها منك، فعلم له على أحاديث أظن أنها سبعة عشر حديثا، فسمعها منه/٦١ أ/قال الحافظ: فما كان من طريق الليث، عن أبي الزبير، عن جابر فصحيح.","footnotes":"= ينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٤٣؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٦/ ١٧٩.\r(¬١) هو محمد بن مسلم بن تدرس، الإمام الحافظ، الصدوق، أبو الزبير القرشي الأسدي، مولى حكيم بن حزام.\rتوفي سنة (١٢٨ هـ/ ٧٤٥ م).\rينظر: ابن سعد، الطبقات: ٥/ ٤٨١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ٥/ ٣٨٠.\r(¬٢) هو الإمام الحافظ، البارع المجود، العلامة أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين بن سعيد الأزدي الأندلسي الأشبيلي المعروف بابن الخراط.\rتوفي سنة (٥٨١ هـ/ ١١٨٥ م).\rينظر: النووي، تهذيب الأسماء واللغات: ١/ ٢٩٢؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ٢١/ ١٩٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968521,"book_id":1041,"shamela_page_id":754,"part":"2","page_num":769,"sequence_num":754,"body":"وفي مسلم غير طريق الليث عن ابي الزبير عن جابر بالعنعنة أحاديث.\rوقد روى مسلم في «كتابه» (¬١) عن جابر، وابن عمر في حجة الوداع: أن النبي ﷺ توجه إلى مكة يوم النحر، فطاف طواف الإفاضة، ثم صلى الظهر بمكة، ثم رجع منى.\rوفي الرواية الأخرى (¬٢): أنه طاف طواف الإفاضة، ثم رجع، فصلى الظهر بمنى. فيوجهون، ويقولون: أعادها لبيان الجواز، وغير ذلك من التأويلات.\rولهذا قال ابن حزم (¬٣) في هاتين الروايتين أحدهما كذب بلا شك.\rوروى مسلم أيضا حديث الأسرار وفيه: (وذلك قبل أن يوحى إليه) وقد تكلم الحفاظ في هذه اللفظة، وبينوا ضعفها.\rوقد روى مسلم أيضا (¬٤): «خلق الله التربة يوم السبت واتفق الناس على أن يوم السبت لم يقع فيه خلق، وأن ابتداء الخلق يوم الأحد».\rوقد روى مسلم (¬٥) عن أبي سفيان، أنه قال للنبي ﷺ لما أسلم يا رسول الله أعطني ثلاثا تزوج ابنتي أم حبيبة، وابني معاوية، اجعله كاتبا، وأمرني أن أقاتل الكفار، كما قاتلت المسلمين، فأعطاه النبي ﷺ ما سأله والحديث معروف مشهور.","footnotes":"(¬١) ينظر: حديث جابر في: باب حجة النبي (ص)، من كتاب الحج.\rمسلم، الصحيح:٢/ ٨٨٦ - ٨٩٢.\r(¬٢) ينظر: حديث ابن عمر هذا في: باب استحباب طواف الإفاضة يوم النحر، من كتاب الحج. مسلم، الصحيح:٢/ ٩٥٠.\r(¬٣) في الأصل بياض. تكملة من الجواهر المضية:٤/ ٥٦٨.\r(¬٤) أخرجه في: باب ابتداء الخلق وخلق آدم ﵇ من كتاب صفات المنافقين وأحكامهم. مسلم، الصحيح:٤/ ٢١٤٩\r(¬٥) في: باب من فضائل أبي سفيان بن حرب، من كتاب فضائل الصحابة.\rمسلم، الصحيح:٤/ ١٩٤٥.\rوروى المصنف الحديث بالمعنى.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968522,"book_id":1041,"shamela_page_id":755,"part":"2","page_num":770,"sequence_num":755,"body":"وفي هذا من الوهم ما لا يخفى، فأم حبيبة تزوجها النبي ﷺ، وهي بالحبشة، وأصدقها النجاشي عنه ﵇ أربع مئة دينار، وحضر وخطب، وأطعم، والقصة مشهورة، وأبو سفيان، وابنه معاوية إنما أسلما عام الفتح، وبين الهجرة إلى الحبشة، وعام الفتح عدة سنين، وأما إمارة أبي سفيان، فقد قال الحفاظ: إنهم لا يعرفونها، فيجيبون بأجوبة غير طائلة، فيقولون في إنكاح ابنته: اعتقد أن نكاحها بغير إذنه لا يجوز، وهو حديث عهد بكفر؛ فأراد من النبي ﷺ تجدد النكاح.\rويذكرون عن الزبير بن بكار بأسانيد ضعيفة: أن النبي ﷺ أمره في بعض الغزوات، وهذا لا يعرفه الأثبات.\rوقد قال الحافظ: إن مسلما لما وضع كتابه (الصحيح) عرضه على أبي زرعة الرازي، فأنكر عليه، وتغيظ، وقال: سميته (الصحيح) فجعلته سلما لأهل البدع وغيرهم انتهى.\rوالحاصل أنه صحيح إما على ظن مصنفه، وعليه ظنه، وأما السهو والنسيان فمن لوازم طباع الإنسان؛ وقد أبى الله إلا أن يصحح كتابه بقوله ﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ (¬١).\r\r• فائدة:\rذكر الإمام أبو بكر البيهقي في أول كتابه الأوسط المعروف ب «السنن والآثار» (¬٢) وهو في ثلاث مجلدات وله «السنن الكبير» نحو خمسة عشر مجلدا و (السنن الصغير) في مجلد قال: حين شرعت في كتابي هذا جاءني شخص من أصحابي بكتاب لأبي جعفر الطحاوي، فكم من حديث ضعيف فيه صححه؛ لأجل","footnotes":"(¬١) سورة الحجر: الآية ٩.\r(¬٢) ينظر: البيهقي، معرفة السنن والآثار، تعليق: عبد المعطي أمين قلعجي (ط ١، دار الوعي، حلب-القاهرة،١٤٢١ هـ /٢٠٠٠ م).١/ ٥٤ - ٥٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968523,"book_id":1041,"shamela_page_id":756,"part":"2","page_num":771,"sequence_num":756,"body":"رأيه، وكم من حديث صحيح فيه ضعفه؛ لأجل رأيه، وتعقبه بعض أصحابنا بأن هذا غير واقع في كتاب الطحاوي، بل وقع في كتبه كثيرا أنه يضعف رواية في حديث آخر؛ لأجل تقوية مذهبه، وتمشية مشربه. والله ولي دينه، وناصر نبيه.\r\r• فائدة:\rقال بعض علماء الشافعية: زاد أبو حنيفة تكبيرة في الصلاة من عنده، لم تثبت في السنة، ولا دل عليه قياس. وهذا مردود، وخطأ مما وقع لديه، وجريرة جسيمة في حق من نسب إليه؛ فإن ذلك كما قال أبو نصر الأقطع: مروي عن علي، وابن عمر، والبراء بن عازب ﵁، والقياس يدل عليه. أيضا فإن التكبير للفصل، والإنتقال من حال إلى حال، وحال القنوت مخالفة لحال القراءة.\rوقد روي عن أبي بن كعب (أن النبي ﷺ كان يقنت في الوتر في الثالثة قبل الركوع) رواه النسائي (¬١)، وخرجه ابن دقيق العيد في «الألمام» أيضا.\rوقد أخرج الحافظ النسفي لبعض شيوخه عن ابن مسعود ﵁ عنه: (أنه كان يكبر قبل القنوت، ويكبر بعده).\r\r• فائدة:\rالمحرم عليهم الصدقة بنو هاشم وهم آل علي، وآل عباس، وآل جعفر، وآل عقيل، وآل حارث بن عبد المطلب.\rقال علي بن صالح: كان لعبد المطلب عشرة من الولد وكل واحد منهم يأكل جذعة (¬٢) وهم: الحارث، والزبير، والمغيرة، وضرار، والمقوم، وأبو لهب واسمه عبد الغرى، وقثم، وأبو طالب، وحمزة، والعباس وهو أصغرهم.","footnotes":"(¬١) في: باب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي بن كعب في الوتر من كتاب قيام الليل وتطوع النهار. النسائي، المجتبى من السن:٣/ ١٩٣.\r(¬٢) الجذعة: يقال لولد الشاة في ال سنة الثانية، وللبقر، وذوات الحافر في الثالثة، للأبل في الخامسة.-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968524,"book_id":1041,"shamela_page_id":757,"part":"2","page_num":772,"sequence_num":757,"body":"قال ابن سعد (¬١): والعقب من بني عبد المطلب للعباس، وأبي طالب، والحارث، وأبي لهب، وقد كان لحمزة، والمقوم، والمغيرة بني عبد المطلب أولاد لأصلابهم، فهلكوا، والباقون لم يعقبوا، والحارث كان/٦١ ب/أكبر عمومة النبي ﷺ، ولم يدرك الأسلام، وأسلم من أولاده أربعة. نوفل-وربيعة وأبو سفيان وعبد الله ونوفل أسن إخوته، وأسن من سائر بني هاشم، وأبو طالب له من الولد طالب مات كافرا، وعقيل، وجعفر، وعلي، وأم هانئ. لهم صحبة، وطالب أسنهم، أسن من عقيل بعشر سنين، وعقيل أسن من جعفر بعشر سنين، وجعفر أسن من علي بعشر سنين، ومن أولاد أبي طالب أيضا جمانة (¬٢) ذكرها أبو موسى (¬٣) في الصحابيات، وقسم لها رسول الله ﷺ ثلاثين وسقا (¬٤) من خيبر،","footnotes":"=ينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ٩٥٣.\r(¬١) ينظر: الطبقات الكبرى:١/ ٩٢ - ٩٤.\r(¬٢) هي جمانة بنت أبي طالب بن عبد المطلب؛ وأمها فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، تزوجها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وأطعمها رسول الله (صلى الل ّه عليه وسلم) من خبير ثلاثين وسقا.\rينظر: ابن حجر، الإصابة:٧/ ٣٥٧.\r(¬٣) هو محمد بن عمر بن أحمد الأصبهاني المديني الحافظ، المتوفي سنة (٥٨١ هـ /١١٨٥ م)، وله كتاب مشهور في تتمة معرفة الصحابة، ذبل على كتاب أبي نعيم.\rينظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان:٤/ ٢٨٦؛ السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٦/ ١٦٠ - ١٦٣.\r(¬٤) الوسق: ستون صاعا بصاع رسول الله ﷺ، وهو خمسة أرطال وثلث. في صدر الإسلام كان الوسق (حمل بعير) أي (٣٤٥٦/ ٢٥٢ لتر، أو ٣/ ١٩٤ كغم من القمح\") وفي زمن هارون الرشيد كان الوسق اثنين ونصف وسق من أوساق النبي ﷺ، أي (٨٦٤/ ٦٣٠ لتر) أو حوالي (٧٦٥/ ٤٨٥ كغم) ..\rينظر: فالترهنتس، المكاييل والأوزان الإسلامية وما يعادلها في النظام المتري.\rترجمة عن الألمانية: د. كامل العسلي","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968525,"book_id":1041,"shamela_page_id":758,"part":"2","page_num":773,"sequence_num":758,"body":"والعباس بن عبد المطلب أسلم هو وحمزة من أعمامه، وكان أسن من النبي ﷺ بثلاث سنين، وكان له عشرة من الذكور-الفضل (¬١) وعبد الله، وقثم (¬٢) لهم صحبة، والثلاثة إخوة أشقاء أمهم أم الفضل (¬٣) لبابة بنت الحارث أخت ميمونة، والفضل أكبر أولاد العباس ﵁.\r\r• فائدة:\rثلاثة إخوة من العلماء يعرفون بأولاد ابن الأثير (أحدهم): علي (¬٤) بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني عرف بابن الأثير،","footnotes":"= (د. ط، منشورات الجامعة الأردنية، عمان، ١٩٧٠ م) ص ٨٠،٧٩.\r(¬١) هو الفضل بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ويكنى أبا محمد، وأمه أم الفضل وهي لبابة الكبرى بنت الحارث، وكان أسن ولد العباس بن عبد المطلب، وغزا مع رسول ﷺ مكة وحنين، وثبت يومئذ مع رسول الله ﷺ وشهد مع حجة الوداع.\rتوفي سنة (١٨ هـ/ ٦٣٩ م) بالأردن في طاعون عمواس.\rينظر: ابن الأثير، أسد الغابة: ٤/ ٣٦٦.\r(¬٢) هو قثم بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وأمه أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث، ليس له عقب، وكان رسول الله ﷺ يحبه وكان يشبه به. توفي بسمرقند.\rينظر: ابن سعد، الطبقات (طبعه ٢٠٠٦): ٦/ ٣٤٩: ٩/ ٣٧١؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ٣/ ٤٤٠ - ٤٤١.\r(¬٣) هي لبابة بنت الحارث، وهي لبابة الكبرى، وكانت أم الفضل أول امرأة أسلمت بمكة بعد خديجة بنت خويلد ﵍، وكان رسول الله ﷺ يزورها ويقيل في بيتها.\rينظر: ابن سعد، الطبقات (طبعه ٢٠٠٦): ١٠/ ٢٦٢؛ ابن الأثير، أسد الغابة: ٧/ ٢٥٣.\r(¬٤) ينظر: ترجمته في: الذهبي، سير أعلام النبلاء: ٢٢/ ٣٥٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968526,"book_id":1041,"shamela_page_id":759,"part":"2","page_num":774,"sequence_num":759,"body":"عز الدين صاحب (التاريخ) المسمى ب (الكامل)، و (مختصر السمعاني) مات سنة ثلاثين وست ومئة.\rو (الثاني): أخوه مجد الدين أبو السعادات المبارك (¬١) صاحب كتاب (جامع الأصول ونهاية الغريب)، وله (الشافي في شرح مسند الشافعي) مات سنة ست وست مئة.\rو (الثالث): ضياء الدين أبو الفتح نصر الله، صاحب كتاب «الوشي المرقوم»، وكان نحويا شاعرا، عالما بالبيان وغيره. مات سنة سبع وثلاثين وست مئة ببغداد.\r\r• فائدة:\rالإمام فخر الدين الرازي، اشتهر بهذا اللقب، والنسب عالمان كبيران، صاحبا تصانيف وفنون أحدهما: حنفي، والآخر شافعي، فالحنفي: أحمد (¬٢) بن علي صاحب (أحكام القرآن) وغيره، مولده سنة خمس وثلاث مئة، ومات سنة سبعين وثلاث مئة، والشافعي: محمد (¬٣) بن عمر، مولده سنة ثلاث وقيل أربع وأربعين وخمس مئة بالري، توفي سنة ست وست مئة بمدنية هراة، وللحنيفة: محمد (¬٤) بن عمر الرازي، أبو الفضائل الأمام فخر الدين مات سنة ست وست مئة، وافق الشافعي في الاسم، واسم الأب، والنسبة، والمعاصرة، والوفاة في السنة والبلد.\r\r• فائدة:\rالزعفراني: اشتهر بما إمامان كبيران حنفي، شافعي. فالحنفي: محمد (¬٥) بن أحمد بن محمد بن عبدوس.","footnotes":"(¬١) ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢١/ ٤٨٨.\r(¬٢) تقدمت ترجمته برقم ٥٤.\r(¬٣) بنظر ترجمته في: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٨/ ٨١ - ٩٦.\r(¬٤) ينظر ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٢٨٨.\r(¬٥) ترجمته في: الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:١/ ٦٥؛ القرشي، الجواهر المضية:٣/ ١٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968527,"book_id":1041,"shamela_page_id":760,"part":"2","page_num":775,"sequence_num":760,"body":"مات سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة.\rوالشافعي: هو الحسن (¬١) بن محمد بن الصباح.\rروى عنه أبو داود، والترمذي.\rومات سنة تسع وأربعين ومئتين (¬٢).\r\r• فائدة:\rالشاشي: اشتهر به إمامان جليلان من المذهبين، فالحنفي: أبو علي أحمد (¬٣) ابن محمد بن إسحاق، جعل له الكرخي التدريس؛ لما أصابه الفالج.\rمات سنة أربع وأربعين وثلاث مئة.\rوالشافعي: أبو بكر محمد (¬٤) بن إسماعيل عرف بالقفال.\rمات سنة أربع عشرة وثلاث مئة الشاش.\r\r• فائدة:\rالبيهقي؛ نسبة لإمامين كبيرين أحدهما: (حنفي) وهو: إسماعيل (¬٥) بن الحسين صاحب كتاب (الشامل)، والآخر: (شافعي) وهو: أبو بكر أحمد (¬٦) بن الحسين صاحب (السنن) وغيرها.\rمات سنة ثمان وخمسين وأربع مئة.\r\r• فائدة:\rابن خزيمة (الحنفي): محمد (¬٧) بن خزيمة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٢/ ١١٤ - ١١٧.\r(¬٢) في طبقات الشافعية الكبرى أنه توفي سنة (٢٦٠ هـ /٨٧٣ م).\r(¬٣) تقدمت ترجمته برقم ٦٧.\r(¬٤) ترجمته في: السبكي، طبقات الشافعية:٣/ ٢٠٠ - ٢٢٢\r(¬٥) تقدمت ترجمته برقم ١٣٠.\r(¬٦) ترجمته في: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٤/ ٨ - ١٦.\r(¬٧) تقدمت ترجمته برقم ٥١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968528,"book_id":1041,"shamela_page_id":761,"part":"2","page_num":776,"sequence_num":761,"body":"مات سنة أربع عشرة وثلاث مئة.\rو (الشافعي): محمد (¬١) بن خزيمة أيضا.\rومات سنة إحدى عشرة وثلاث مئة.\rأدرك أصحاب الشافعي، تفقه عليهم.\r\r• فائدة:\rالكرابيسي: نسبة (الحنفي) وهو عين الأئمة عمر (¬٢)، و (الشافعي) وهو الحسين (¬٣) بن علي، صاحب الإمام الشافعي.\r\r• فائدة:\rالكرخي من (الحنفية) عبد الله (¬٤) بن دلهم أبو الحسن.\rمات سنة أربعين وثلاث مئة.\rو (الشافعية) أحمد (¬٥) بن سلامة بن عبد الله.\rمات سنة سبع وعشرين وخمس مئة.\rوهو من أصحاب أبي إسحاق الشيرازي.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٣/ ١٠٩ - ١١٩.\r(¬٢) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية (الأنساب):٤/ ٢٩٦.\rوالكرابيسي: نسبة إلى بيع الكرابيس، وهي الثياب.\rوذكر محقق (الجواهر المضية) عبد الفتاح محمد الحلو في الحاشية:٤/ ٢٩٦ أن له ترجمة في كتائب أعلام الأخيار برقم ٣٣٢.\r(¬٣) ترجمته في: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٢/ ١١٧ - ١٢٦.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ٣٥٧.\r(¬٥) ترجمته في: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:١٩،٦/ ١٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968529,"book_id":1041,"shamela_page_id":762,"part":"2","page_num":777,"sequence_num":762,"body":"• فائدة:\rإمام الحرمين؛ منا أبو المظفر يوسف (¬١) بن إبراهيم بن محمد بن يوسف القاضي الجرجاني.\rومن الشافعية-أبو المعالي عبد الملك (¬٢) بن أبي محمد الجويني-أعلم المتأخرين من أصحاب الشافعي.\rمات سنة ثمان وستين وأربع مئة.\rأقام بمكة والمدينة أربع سنين يدرس ويفتي.\r\r• فائدة:\rللحنفية-محمد بن محمد (¬٣) بن محمد ثلاثة متوالية، رضي الدين صاحب «البحر المحيط» وغيره، وللشافعية-الإمام الحجة الغزالي (¬٤)، وكذا الشيخ شمس الدين الجزري (¬٥).\r\r• فائدة:\rللحنفية-الباقلاني-، إمام كبير وهو الحسن (¬٦) بن معالي بن مسعود.\rمات سنة سبع وثلاثين وست مئة (¬٧). وللشافعية الإمام المتكلم أبو بكر (¬٨).\rمات ببغداد سنة ثلاث وأربع مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: القرشي، الجواهر المضية:٣/ ٦٤٦. وفيه لم يذكر شيئا عن ترجمته، لا مولده ولا وفاته.\r(¬٢) ترجمته في: ابن خلكان، وفيات الأعيان:٣/ ١٦٧؛ السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٥/ ١٦٥.\r(¬٣) تقدمت ترجمته برقم ٥٨٦.\r(¬٤) ترجمته في: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٦/ ١٩١ - ٣٨٩.\r(¬٥) صاحب (غاية النهاية) - (طبقات القراء).\r(¬٦) هو الحسن بن معالي بن مسعود بن الحسين النحوي، عرف بابن الباقلاني. توفي سنة (٦٣٧ هـ / ١٢٣٩ م).\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٩٢ - ٩٣؛ التميمي، الطبقات السنية:٣/ ١١٦.\r(¬٧) في الأصل (سبع مئة). التصحيح من الجواهر المضية:٢/ ٩٣.\r(¬٨) هو محمد بن الطيب بن محمد القاضي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968530,"book_id":1041,"shamela_page_id":763,"part":"2","page_num":778,"sequence_num":763,"body":"ووجد بخط ابن الخياط، ذكر غير واحد: أنه/٦٢ أ/مالكي المذهب، وهو المعروف.\r\r• فائدة:\rالصبغي بكسر الصاد المهملة، وسكون الموحدة، والغين المعجمة. نسبة إلى ما يصبغ به الألوان.\rأشتهر بها حنفي؛ أحمد (¬١) بن عبد الله بن يوسف السمرقندي.\rمات سنة ست وعشرين وخمس مئة.\rوشافعي-محمد (¬٢) بن عبد الله بن محمد النيسابوري-.\rمات سنة أربع وأربعين وثلاث مئة.\r\r• فائدة:\rالجرجاني نسبة: (حنفي) محمد (¬٣) بن يحيى بن مهدي تفقه على أبي بكرؤ الرازي، وتفقه عليه القدوري.\rمات سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة.\rو (شافعي) محمد (¬٤) بن الحسين، له وجوه حسنة في المذهب.\rمات سنة ست وثمانين وثلاث مئة.","footnotes":"(¬١) هو أحمد بن عبد الله بن يوسف بن الفضل، الصبغي، الإمام. من أهل سمرقند. كان معيدا في الدار الجوزجانية بسمرقند.\rتوفي سنة (٥٢٦ هـ /١١٣١ م).\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:١/ ١٨٥.\r(¬٢) ترجمته في: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:١٨٤،٣/ ١٨٣.\r(¬٣) تقدمت ترجمته برقم ٦١١.\r(¬٤) لم أجده في كتب تراجم الشافعية التي بين يدي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968531,"book_id":1041,"shamela_page_id":764,"part":"2","page_num":779,"sequence_num":764,"body":"• فائدة:\rللحنفية: كتاب «البحر»، و «الوجيز»، و «الوسيط» والثلاثة للإمام رضي الدين محمد (¬١) بن محمد بن محمد.\rوللشافعية: «البحر» للروياني (¬٢)، و «الوسيط»، و «البسيط»، و «الوجيز» للإمام الغزالي محمد (¬٣) بن محمد بن محمد الإمام الكبير.\r\r• فائدة:\rللحنفية: «الشامل» للبيهقي (¬٤).\rوللشافعية: «الشامل» لابن الصباغ.\r\r• فائدة:\rللحنفية: «النهاية» للإمام حسام الدين الصغناقي (¬٥).\rوللشافعية: «النهاية» لإمام الحرمين.\r\r• فائدة:\rللحنفية: (الذخيرة) لبرهان الائمة.\rللشافعية: (الذخيرة) للقاضي المجلي (¬٦).","footnotes":"(¬١) تقدمت ترجمته برقم ٥٨٦.\r(¬٢) هو القاضي العلامة، فخر الإسلام شيخ الشافعية، أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد الروياني الطبري.\rقتل بآمل سنة (٥٠١ هـ /١١٠٧ م).\rينظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان:٣/ ١٩٨ - ١٩٩؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:١٩/ ٢٦٠.\r(¬٣) ترجمته في: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٦/ ١٩١ - ٣٨٩.\r(¬٤) تقدمت ترجمته برقم ١٣٠.\r(¬٥) تقدمت ترجمته برقم ١٩٩.\r(¬٦) مجلي بن الجميع بن نجا المخزومي، أبو المعالي.\rينظر: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٧/ ٢٧٧ - ٢٨٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968532,"book_id":1041,"shamela_page_id":765,"part":"2","page_num":780,"sequence_num":765,"body":"• فائدة:\rللحنفية: «الكافي» للإمام حافظ الدين النسفي (¬١).\rوللحنابلة: «الكافي» للشيخ موفق الدين (¬٢).\r\r• فائدة:\rللحنفية: «الهداية» للإمام برهان الدين المرغيناني (¬٣).\rوللحنابلة: «الهداية» لأبي الخطاب (¬٤).\r\r• فائدة:\rللحنفية: «المنتقى» للحاكم الشهيد (¬٥).\rولمالكية «المنتقى» للباجي (¬٦).\r\r• فائدة:\rللحنفية: «الكفاية» وتعرف ب «كفاية المنتهي». لصاحب الهداية.","footnotes":"(¬١) تقدمت ترجمته برقم ٢٩٣.\r(¬٢) هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي توفي سنة (٦٢٠ هـ /١٢٢٣ م).\rينظر: ابن رجب، عبد الرحمن بن أحمد (ت ٧٩٥ هـ /١٣٩٢ م).\rذيل طبقات الحنابلة، تحقيق: محمد حامد الفقي.\r(د. ط، مطبعة السنة المحمدية، القاهرة،١٣٧٢ هـ /١٩٥٢ م) ١٣٣:٢ - ١٤٩.\r(¬٣) تقدمت ترجمته برقم ٤١٤.\r(¬٤) هو محفوظ بن أحمد الحسن الكلوذاني البغدادي توفي سنة (٥١٠ هـ /١١١٦ م).\rينظر: ابن أبي يعلى، أبو الحسين محمد بن أبي يعلى\rطبقات الحنابلة، تحقيق: محمد حامد الفقي (د. ط، مطبعة السنة المحمدية، مصر،١٣٧١ هـ / ١٩٥٢ م) ٢/ ٥٨٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ٢٠٣١.\r(¬٥) تقدمت ترجمته برقم ٥٧٠.\r(¬٦) هو أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد الباجي، توفي سنة (٤٧٤ هـ /١٠٨١ م).\rينظر: ابن فرحون، الديباج المذهب:١٢٠١؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان:٤٠٩،٢/ ٤٠٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968533,"book_id":1041,"shamela_page_id":766,"part":"2","page_num":781,"sequence_num":766,"body":"وللشافعية: (الكفاية) للشيخ نجم الدين بن الرفعة (¬١).\r\r• فائدة:\rإمامان محدثان، فقيهان مالكيان متعاصران، قرطبيان متإخران، عم النفع بتصانيفهما الموافق والمخالف (أحدهما) أبو العباس أحمد (¬٢) بن عمر القرطبي، صاحب كتاب «المفهم في شرح مختصر صحيح مسلم».\rو (ثانيهما) أبو عبد الله محمد (¬٣) بن أحمد بن أبي بكر القرطبي صاحبه، ورفيقه، وتلميذه، صاحب «التفسير» و «التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة» و «الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى».\rومات أبو العباس القرطبي سنة ست وخمسين وست مئة ومات في هذه السنة جماعة من الأعيان منهم: السيد أبو الحسن الشاذلي ﵃.\r\r• فائدة:\rطويس المغنى، واسمه عيسى بن عبد الله كان من المبرزين في الغناء، وله ترجمة واسعة في «الأغاني» (¬٤)، وهو الذي يضرب به المثل في الشؤم، يقال:\r(أشأم من طويس)؛ لأنه ولد في يوم قبض النبي ﷺ، وفطم في يوم مات أبو بكر، وختن في يوم قتل عمر، وبلغ الحلم في ذلك اليوم، وتزوج في","footnotes":"(¬١) هو أبو العباس أحمد بن محمد بن علي، توفي سنة (٧١٠ هـ /١٣١٠ م).\rينظر: السبكي، طبقات الشافعية الكبرى:٩/ ٢٤ - ٢٧.\r(¬٢) هو أحمد بن عمر بن إبراهيم، الأنصاري القرطبي، فقيه مالكي، من رجال الحديث، يعرف بابن المزين.\rتوفي سنة (٦٥٦ هـ /١٢٥٨ م).\rينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:٢٣/ ٣٢٣؛ ابن كثير، البداية والنهاية:١٣/ ٢١٣.\r(¬٣) ترجمته في: الصفدي، الوافي بالوفيات:٢/ ١٢٢؛ ابن فرحون، الديباج المذهب:٣١٧.\r(¬٤) أبو الفرج الأصبهاني، علي بن الحسين بن محمد القرشي (ت ٣٥٦ هـ /٩٦٦ م) الأغاني (د. ط، دار الكتب، مصر،١٩٥٢ م) ٤/ ٢١٩،٣/ ٢٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968534,"book_id":1041,"shamela_page_id":767,"part":"2","page_num":782,"sequence_num":767,"body":"اليوم الذي قتل فيه عثمان، وولد له في اليوم الذي قتل فيه علي. وهذا من عجائب الإتفاقات.\rمات سنة اثنتين وتسعين (¬١) من الهجرة بالسويداء على مرحلتين من المدينة المنوره، وكان انتقل إليها من المدينة.\rقلت: ويستغرب منه وجود الألحان مع شهود الأحزان، وكأنه سلي بالغناء عما بلي به سماع أنواع البلاء الموجبة لأصناف البكاء.\r\r• فائدة:\rإذا أطلق ابن عباس لا يراد به إلا عبد الله، وكذا إذا أطلق ابن عمر، وابن الزبير، وإما إذا أطلق عبد الله فهو ابن مسعود في اصطلاح العلماء من المحدثين، والفقهاء.\rوأما إطلاق صاحب «الهداية» في أواخر باب الإحرام، حيث قال (¬٢): ثم وقف بالمزدلفة، ووقف الناس معه ودعا، لأن النبي ﷺ وقف في هذا الوضع يدعو حتى روي في حديث ابن عباس: استجيب له دعاؤه لأمته حتى الدماء والمظالم.\rوهذا الإطلاق ليس بجيد؛ فإنه ليس بابن عباس الصحابي، وإنما هو كنانة (¬٣) ابن عباس بن مرداس السلمي.","footnotes":"(¬١) في الأصل و (ستين) التصحيح من ابن خلكان، وفيات الأعيان:٣/ ٥٠٧.\r(¬٢) ينظر: المرغيناني، الهداية:١/ ١٤٦.\r(¬٣) وهو أحد رجال أبي داود وابن ماجة.\rقال البخاري روى عن أبيه وقال: لم يصح حديثه، وذكره ابن حبان في الثقات.\rينظر: البخاري، التاريخ الكبير:٧/ ٢٣٧؛ ابن حبان، محمد بن حبان (ت ٣٥٤ هـ /٩٦٥ م) الثقات (ط ١، دار الفكر، بيروت،١٣٩٩ هـ /١٩٧٩ م) ٥/ ٣٣٩.\rمصورة عن طبعة الهند.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968535,"book_id":1041,"shamela_page_id":768,"part":"2","page_num":783,"sequence_num":768,"body":"روى هذا الحديث عن أبيه عن جده، ورواه عنه ابنه عبد الله بن كنانة، وعبد الله وكنانة ضعيفان. ضعفهما البخاري، وابن حبان (¬١)، وهذا الحديث ضعيف لأجلهما.\r\r• فائدة:\rقال صاحب «الخلاصة» في الأيمان، لما روى خارجة بن زيد عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ: أنه سئل عن رجل قال: هو يهودي، أو نصراني، أو بريء من الإسلام إن فعل كذا، ثم حنث، قال: عليه كفارة يمين.\rفقوله: خارجة بن زيد، عن أبيه، عن جده غلط؛ إنما هو خارجة بن زيد عن أبيه، والحديث رواه البيهقي (¬٢)، عن سليمان عن أبي داود، عن الزهري، عن خارجة، عن أبيه، ثم قال: ولا أصل له من حديث الزهري، ولا غيره. تفرد به سليمان بن أبي داود، وضعفه الأئمة، وتركوه. انتهى.\rوتقدم أن خارجة أحد الفقهاء السبعة، وأبوه زيد بن ثابت كاتب النبي ﷺ.\r\r• فائدة:\rمن الفواطم الصحابيات فاطمة (¬٣) بنت قيس التي طلقها زوجها، وفاطمة بنت/٦٢ ب/أبي حبيش إحدى المستحاضات على عهد رسول الله (صلى الله عليه","footnotes":"(¬١) ينظر: ابن حبان، المجروحين:٢/ ٢٢٩.\r(¬٢) في باب من حلف بغير الله ثم حنث أو حلف بالبراءة من الإسلام أو بملة أخرى غير الإسلام أو بالأمانة، من كتاب الأيمان.\rالبيهقي، السنن الكبرى:١٠/ ٣٠.\r(¬٣) إحدى المهاجرات، وأخت الضحاك، توفيت في خلافة معاوية بن أبي سفيان.\rينظر: ابن معين، يحيى بن معين (ت ٢٣٣ هـ /٨٤٧ م)، التاريخ، تحقيق: د. أحمد محمد نور سيف (ط ١، مطبوعات مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي في كلية الشريعة-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968536,"book_id":1041,"shamela_page_id":769,"part":"2","page_num":784,"sequence_num":769,"body":"وسلم)، وأبو حبيش اسمه قيس، فتارة يقولون: فاطمة بنت قيس وتارة يقولون:\rفاطمة بنت أبي حبيش، وبعضهم يفرق بينهما فيقول: فاطمة بنت قيس التي طلقها زوجها، وفاطمة بنت قيس المستحاضة.\rوذكر صاحب «المبسوط»، والقدوري في «شرح مختصر الكرخي»: في المستحاضات فاطمة بنت قيس، هكذا نسبا. وغلطهما صاحب «الغاية» وقال: غلطا من وجهين، أحدهما في قولهما: فاطمة بنت قيس، وإنما فاطمة بنت قيس التي طلقها زوجها، والثاني أنهما ذكراها في المستحاضات، وإنما المستحاضة فاطمة بنت أبي حبيش.\rوتعقب بأنه أحق بالغلط، وإن الصواب معهما. والله أعلم.\r\r• فائدة:\rقال صاحب «الخلاصة» في كتاب النكاح في مسألة، وإذا كان بالزوجة عيب فلا خيار لزوجها، لأن في إثبات الخيار إضرارا بها، وضرر الزوج مندفع بأخرى، أو بها على تقدير زوال العيب عنها.\rوما روى الشافعي: أنه ﷺ تزوج امرأة فرأى في كشحها بياضا؛ فردها. محمول على الطلاق، وقد ذكره البخاري، وقال: فخلى سبيلها.\rهذا الإطلاق ليس بجيد، فإن الأئمة إذا أطلقوا العزو إلى البخاري لا يريدون به إلا كتاب الصحيح، وإذا أرادوا غير الصحيح؛ فيقيدونه فيقولون: ذكر البخاري في كتاب الأدب، أو في كتاب القراءة خلف الإمام، أو في كتاب رفع اليدين، أو في كتاب التاريخ الكبير أو «الصغير» أو ما أشبه ذلك.","footnotes":"=والدراسات الإسلامية، مكة المكرمة،١٣٩ هـ /١٩٧٩ م) ٧٣٩، ابن عبد البر، الإستيعاب: ٤/ ١٩١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968537,"book_id":1041,"shamela_page_id":770,"part":"2","page_num":785,"sequence_num":770,"body":"وهذا الحديث هو حديث الغفارية، وأصل الحديث رواه الإمام أحمد (¬١) وغيره، وضعفوه، لإضطراب وقع فيه، وفي ظن بعض علمائنا أنه رواه في «التاريخ الصغير».\r\r• فائدة:\rقال صاحب «الخلاصة»: في كتاب الوصايا في مسألة، ومن أوصى إلى أصهاره، وكان الصحابة يسمون قرابة صفية أصهار رسول الله ﷺ.\rفقوله: صفية غلط، والصواب جويرية (¬٢)، والقصة في سنن أبي داود (¬٣) وغيره (¬٤).\r\r• فائدة:\rقال في الهداية في الجنائز: وإذا وضع في لحده قال الذي يضعه: بسم الله وعلى ملة رسول ﷺ. هكذا قال ﵇ حين وضع أبا دجانة في القبر.\rوقال في «المبسوط»: صح أن النبي ﷺ أخذ أبا دجانة (¬٥) الأنصاري من قبل القبلة.\rوهذا غلط منهما؛ لأن أبا دجانة كان حيا بعد رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم)، واستشهد باليمامة في خلافة الصديق ﵄. والله أعلم.","footnotes":"(¬١) ينظر: المسند:٣/ ٤٩٣.\r(¬٢) أي: جويرية بنت الحارث.\r(¬٣) أخرجه أبو داود، في: باب في بيع المكاتب إذا فسخت الكتابة من كتاب العتق.\rأبو داود، السنن:٤/ ٣٠.\r(¬٤) أخرجه الإمام أحمد، في المسند:٦/ ٢٧٧.\r(¬٥) هو سماك بن خرشة الساعدي.\rينظر ترجمته في: الذهبي، سير أعلام:١/ ٢٤٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968538,"book_id":1041,"shamela_page_id":771,"part":"2","page_num":786,"sequence_num":771,"body":"• فائدة:\rقال صاحب «الهداية» (¬١) في باب الأذان: لقوله ﵇ لأبني أبي مليكة: (إذا سافرتما فأذنا وأقيما). هذا غلط، والصواب مالك بن الحويرث وابن عم له. وقد ذكره المصنف هكذا في الصرف (¬٢) على الصواب، وكذا ذكره على الصواب صاحب (المبسوط)، وفخر الإسلام في «الجامع الصغير» والإمام المحبوبي.\rوالحديث في الصحيحين (¬٣)، هكذا والله أعلم.\rوقد وقع في «كتاب الهداية» أوهام كثيرة، فقد نقلها العلامة الفهامة الشيخ عبد القادر القرشي الحنفي في كتابه (¬٤) المسمى ب «العناية في تخريج أحاديث الهداية»، وله كتاب «تهذيب الأسماء الواقعة في الهداية والخلاصة»، وله «البستان» في مناقب أبي حنيفة النعمان)، وله (الطرق والوسائل في تخريج أحاديث خلاصة الدلائل)، و «كتاب في المؤلفة قلوبهم»، وله آخر في (خاتم رسول الله صلى الله وسلم)، وله «شرح خلاصة الدلائل» لعلي (¬٥) بن أحمد بن مكي الرازي شارح «القدوري»، وله «الاعتماد في الاعتقاد» وهو شرح «العمدة» في","footnotes":"(¬١) ينظر: المرغيناني، الهداية:١/ ٤٠.\r(¬٢) الصرف: بفتح فسكون مصدر صرف، الدفع والرد.\rوفي الشرع: بيع الأثمان بعضها ببعض، أو مبادلة النقد بالنقد.\rينظر: النسفي، طلبة الطلبة:٢٣٤؛ الجرجاني، التعريفات:٥٨.\r(¬٣) أخرجه مسلم، عن مالك بن الحويرث وصاحب له، في: باب من أحق الإمامة، من كتاب المساجد ومواضع الصلاة.\rالمسلم، الصحيح:١/ ٤٦٦؛ وأخرجه البخاري، بطريق أخرى، دون ذكر الرجلين، في: باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة والإقامة. من كتاب الأذان، البخاري، الصحيح:١/ ١٥٥. س\r(¬٤) بشأن مؤلفاته ومظانها.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية: مقدمة المحقق ص ٤١ - ٥٧.\r(¬٥) تقدمت ترجمته برقم ٣٧٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968539,"book_id":1041,"shamela_page_id":772,"part":"2","page_num":787,"sequence_num":772,"body":"أصول الدين للنسفي، و «النهاية على الهداية» وكتاب «أوهام الهداية»، وله «الجواهر المضية في طبقات الحنفية» ومنها اقتصرت هذه القطعة الجنية، واللمعة المرضية.\rوكان مولده على ما وجد بخطه في شعبان سنة ست وتسعين وست مئة.\rوكتب تاريخ إجازته لبعض تلامذته في قراءته في مستهل شهر رجب سنة ثمان وستين وسبع مئة، وكتب في ترجمته: أنه قرأ على بعض مشايخه جزءا فيه ما رواه الإمام أبو حنيفة عن الصحابة لأبي مضر عبد الكريم الطبري رضي الله تعالى عنهم أجمعين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968540,"book_id":1041,"shamela_page_id":773,"part":"2","page_num":788,"sequence_num":773,"body":"هذه أسماء علماء الحنفية من الفضلاء اليمنية، ملتقطة من «طبقات»\rالعلاّمة علي (¬١) بن الحسن الخزرجي الشافعي رضي الله تعالى عنه.\r١ - إبراهيم (¬٢) أبو إسحاق بن عمر بن علي العلوي\rالفقيه الملقب برهان الدين، والعلوي نسبة إلى علي بن راشد، وهم قبيل مشهور باليمن من قبائل عك (¬٣).\rوكان إماما جليلا، فقيها، نبيلا، عالما عاملا، مجتهدا، كاملا. وإليه انتهت الرياسة في علم الحديث وعلومه، وكان أخذه العلم عن جملة/٦٣ أ/من العلماء الأماثل، والصلحاء الأفاضل.\rفقرأ مسموعات الفقه في مذهب الإمام أبي حنيفة على الإمام العلاّمة أبي بكر (¬٤) بن عمر بن جابر المقصري الحنفي الآتي ذكره إن شاء الله تعالى، وقرأ كتب الحديث، والتفسير على شيخه الإمام أبي [العباس] (¬٥)","footnotes":"(¬١) هو علي بن الحسن الخزرجي (ت ٨١٢ هـ /١٤٠٩ م) صاحب كتاب العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية.\r(¬٢) ترجمته: الخزرجي، علي بن الحسن (ت ٨١٢ هـ /١٤٠٩ م) العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية، تحقيق: محمد علي الاكوع الحوالي (ط ٢، مطبعة الهلال، مصر، ١٤٠٣ هـ /١٩٨٣ م) ١٣٠،٩٢،٩١،٩٠،٢/ ٨١؛ الشرجي، ابي العباس احمد بن عبد اللطيف الزبيدي (ت ٨٩٣ هـ /١٤٨٧ م) طبقات الخواص اهل الصدق والاخلاص (ط ١، الدار اليمنية، بيروت،١٤٠٦ هـ /١٩٨٦ م) ص ٥٤ - ٥٦؛ التميمي، الطبقات السنية: ١/ ٢١٧.\r(¬٣) ينظر: الشرجي، طبقات الخواص: مقدمة الناشر ص ٢٦\r(¬٤) لا يأتي ذكره أظن أن على القارئ ينقل حرفيا كعادته وهو يلتقط من «طبقات» علي بن الحسن الخزرجي الشافعي فضلاء اليمن.\r(¬٥) في الأصل (الحسن) والمثبت من: الشرجي، طبقات الخواص: ص ٨٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968541,"book_id":1041,"shamela_page_id":774,"part":"2","page_num":789,"sequence_num":774,"body":"أحمد (¬١) بن أبي الخير بن منصور الآني ذكره. وقرأ على الإمام العلاّمة الحافظ المعمّر إبراهيم (¬٢) بن محمد بن إبراهيم الطبري المكي كثيرا من أمهات الحديث، وبعض كتب التفاسير، وقرأ على الفقيه الأجل عبد الكريم (¬٣) الرازي الحنفي الزيلعي (¬٤) «اللمحة البدرية في علم العربية» تأليف ابي حيان الأندلسي، وقرأ على","footnotes":"(¬١) وقع الشيخ علي القارئ في وهم عجيب كعادته وهو ينقل في كثير من الأحيان، نقلا حرفيا متابعا للمصدر الذي ينقل عنه. فالآتي ذكره برقم (٣) ليس شيخا للمترجم له لكنهما يتشابهان في الكنية والاسم واسم الأب. الذي سيترجم له القارئ وهو أبو العباس أحمد بن أبي الخير المعروف بالصياد حنفي المذهب رجلا عاميا من جملة العوام بمدينة زبيد. صوفي معتكف على العبادة أما شيخ المترجم له فهو: أبو العباس أحمد ابن الفقيه أبي الخير بن منصور الشماخي السعدي. كان إماما جليلا عاملا عارفا خصوصا في علم الحديث توفي سنة (٧٢٩ هـ /١٣٢٨ م).\rينظر: الشرجي، طبقات الخواص: ص ٨٣ - ٨٤.\r(¬٢) أبو إسحاق الشافعي، شيخ الإسلام، وإمام المقام، كان صاحب حديث وفقه وإخلاص.\rتوفي سنة (٧٢٢ هـ /١٣٢٢ م).\rينظر: ابن العماد، شذرات الذهب:٦/ ٥٦.\r(¬٣) هو عبد الكريم الرازي الحنفي الزيلعي، فقيه فاضل يتوقد ذكاء، كني بذلك لكثرة نقله للفروع، وكان فصيحا، على أنه كان زيلعيا.\rولم يذكر الشيخ عبد القادر القرشي شيئا آخر عن ترجمته سوى تلك العبارت القليلة التي مرت. لم يذكر له وفاة ولا ولادة.\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٤/ ٤١،٢/ ٤٦١.\r(¬٤) زيلع: هي بندر الحبشة، وهي على الساحل الأفريقي لخليج عدن مقابلة لكمران، كانت القوافل تصل إليها في مختلف الأمكنة، حولها سور استعملت حجارته فيما بعد لبناء رصيف الميناء. ينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٣/ ٦٤؛ البغدادي، مراصد الإطلاع ٢٠/ ٦٧٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968542,"book_id":1041,"shamela_page_id":775,"part":"2","page_num":790,"sequence_num":775,"body":"الإمام الصالح أبي محمد عبد الله (¬١) بن أسعد بن علي اليافعي اليمني الشافعي بعض مؤلفاته، وأجازه في جميع مروياته.\rوقد أجازه جماعة من الأئمة في مقروئاتهم، ومصنفاتهم، ومستجازاتهم مكاتبة ومشافهة، منهم: الإمام الأوحد النحوي أبو حيان (¬٢) الأندلسي، والإمام شيخ الإسلام تقي الدين أحمد (¬٣) بن تيمية، والشيخ الإمام الحافظ المقرئ محدث الشام محمد بن عثمان التميمي الذهبي، وفقيه الحنفية، وأستاذهم، وإسنادهم صدر الدين علي (¬٤) البصراوي، والإمام العلاّمة شيخ القراء ابراهيم (¬٥) بن عمر بن إبراهيم","footnotes":"(¬١) عفيف الدين، شيخ الحجاز، اليمني، ثم المكي الشافعي الصوفي، توفي سنة (٧٦٨ هـ /١٣٦٦ م).\rينظر: ابن العماد، شذرات الذهب:٦/ ٢١٠ - ٢١٢.\r(¬٢) سبقت ترجمته.\r(¬٣) هو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر النميري الحراني الدمشقي الحنبلي، الإمام، شيخ الإسلام.\rتوفي سنة (٧٢٨ هـ /١٣٢٨ م).\rينظر: ابن كثير، البداية والنهاية:١٤/ ١٣٥؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:١/ ١٤٤.\r(¬٤) هو علي بن أبي القاسم بين محمد بن عثمان بن محمد، أبو الحسن قاضي القضاة البصروي، المنعوت صدر الدين.\rكان إماما فاضلا، عالما فقيها حنفي المذهب.\rتوفي سنة (٧٢٧ هـ /١٣٢٧ م).\rينظر: القرشي، الجواهر المضية:٢/ ٥٨٦؛ ابن حجر، الدرر الكامنة:٣/ ١٧٠.\r(¬٥) الشيخ العلامة المقريء الشافعي الربعي، شيخ بلد الخليل ﵇.\rتوفي سنة (٧٣٢ هـ /١٣٣١ م).\rينظر: ابن العماد، شذرات الذهب:٦/ ٩٧ - ٩٨.\rوقد الف فيه الأستاذ الدكتور صالح مهدي عباس كتابا أسماه «برهان الدين الجعبري وفهرست مصنفاته» وقد طبع سنة ١٩٨٤ م من إصدارات مركز إحياء التراث العربي/ جامعة بغداد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968543,"book_id":1041,"shamela_page_id":776,"part":"2","page_num":791,"sequence_num":776,"body":"الجعبري، نريل مدينة الخليل ﵇، وغيرهم من العلماء الكرام، والمشايخ العظام.\rوكان أعلم العلماء في عصره، وملجأ الفضلاء في دهره، وأخذ عنه الجم الغفير على اختلاف طبقاتهم وعلو درجاتهم، وله تعاليق مفيدة في أمهات كتب الحديث، وغيرها، وأسئلة غريبة، وأجوبة عجيبة، ودّرس في المدرسة الصلاحية بزبيد (¬١) إلى أن توفي سنة اثنين وخمسين وسبع مئة، وعاش بعده ولده الأكبر، وهو عمر الملقب بالرفاعي، وكان عارفا بالفقه، والحديث، والفرائض.\rمات سنة أربع وثمانين وسبع مئة.\r\r٢ - أحمد (¬٢) أبو العباس بن الحسن بن أبي عوف\rالفقيه المعروف بالقاضي، يقال: إنه شرح «مختصر القدوري».\rوذريته يسكنون قرية التريبة (¬٣)، منهم: صاحب كتاب «التقويم»، ولم يعرف تاريخ وفاته.","footnotes":"(¬١) مدينة مشهورة باليمن أحدثت في أيام الخليفة العباسي المأمون وبإزائها ساحل المندب. ينظر: ياقوت الحموي، معجم البلدان:٢/ ٩١٥.\r(¬٢) لم أقف على ترجمته.\r(¬٣) التريبة: قرية معروفة، شمال شرقي زبيد، قرب قرية بيت الوالي.\rينظر: الخزرجي، العقود اللؤلؤية:٢/ ٢٣، وينظر: ابن الديبع، عبد الرحمن بن علي بن محمد ابن عمر الشيباني الزبيدي، (ت ٩٤٤ هـ /١٥٣٧ م)، الفضل المزيد على بغية المستفيد في أخبار زبيد، تحقيق: د. محمد بن عيسى صالحية (ط ١، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت، (١٤٠٢ هـ /١٩٨٢ م) ص ٩٥ الهامش رقم ٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968544,"book_id":1041,"shamela_page_id":777,"part":"2","page_num":792,"sequence_num":777,"body":"٣ - أحمد (¬١) أبو العباس بن أبي الخير\rالمعروف بالصياد.\rكان شيخا عارفا بالله، مجاهدا نفسه في رضاه، وله الأحوال المنثورة، والكرامات المشهورة.\rوكان مولده في سنة تسع وثلاثين وخمس مئة، كان عن الحقيقة متكلما، وعن الكشف مترجما، وفي الأنس متمكنا، وفي المشاهدة ممعنا، عبر بلسان مقاله عن حقيقة حاله، شاهد روحه روح القدم، وسمت همته فوق الهمم، وكان شجرة من أشجار غرست في أرض الصفا، وسقيت بماء الوفاء، فكان أغصانها الصبر، وأوراقها الشكر، وأثمارها الرضا والشكر، وله ترجمة واسعة، وهذه قطعة لامعة.\r\r٤ - أحمد (¬٢) أبو العباس بن عثمان بن أبي بكر بن بصيبص\rالفقيه النحوي، الحنفي، اللغوي، العروضي، الفرضي، الزبيدي الزبيدي، الملقب شهاب الدين. كان وحيد عصره، وفريده، وله في النحو تصانيف حسنة، وله المنظومة المشهورة في عالم العروض والقوافي.\rمات سنة (ثمان) (¬٣) وستين وسبع مئة","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخزرجي، العقود اللؤلؤية:٢٠٢،١٨٣،١٧٩،١٧٦،٤٧، الشرجي: طبقات الخواص أهل الصدق والإخلاص: ص ١٧ - ١٩؛ بامخرمة، عبد الله بن أحمد (ت ٩٠٣ هـ /١٤٩٧ م) تاريخ ثغر عدن، ومعه نخب من تواريخ بن المجاور، والجندي، والأهدل (د. ط، ليدن،/١٩٣٦ م) ص ٤٢. وفاته سنة (٥٧٩ هـ /١١٨٣ م).\rوينظر: ابن الديبع، الفضل المزيد: ص ١٢٣ الهامش رقم ٥.\r(¬٢) ترجمته في: الخزرجي، العقود اللؤلؤية:٢/ ١١٨؛ السيوطي، بغية الوعاة:١/ ٣٣٥؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٦/ ٢١٠؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ١١٢.\r(¬٣) في الأصل بياض. تكملة من مصادر ترجمته.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968545,"book_id":1041,"shamela_page_id":778,"part":"2","page_num":793,"sequence_num":778,"body":"٥ - أحمد (¬١) أبو الحسن بن محمد بن إبراهيم الأشغريّ\rالإمام النسابة، كان فقيها، حنفيا، فرضيا، حسابيا، نحويا، لغويا، له مصنفات كثيرة في عدة فنون من العلم منها: كتاب «اللباب في معرفة الأنساب» (¬٢) وهو مختصر مفيد جدا، وله في معرفة الإنشاء أيضا كتاب «التعريف» وله مختصر في النحو، وكتاب «التفاحة» (¬٣) في علم المساحة، و «اللباب في الآداب».\rوقبره يزار، ويستجاب عنده الدعاء، ولا يعرف تاريخه عند العلماء.\r\r٦ - سليمان (¬٤) أبو الربيع بن إبراهيم بن عمر بن علي العلوي الحنفي.\rشيخ مشايخ المحدثين في عصره، وأوحد الفقهاء المجتهدين في عصره.\rولد سنة خمس وأربعين وسبع مئة.\rوأخذ الفقه عن الفقهاء الأثبات، والحديث عن الأئمة الثقات، وحج سنة اثنتين وثمانين وسبع مئة، فلقي القاضي مجد الدين محمد (¬٥) بن يعقوب الشيرازي، فأخذ عنه ما أخذ قراءة، وسماعا، وأجازه إجازة عامة في جميع مقروآته، وأخذ كتاب «الشفا» في خمسة مجالس قراءة في مكة المشرفة على الإمام القاضي بهاء الدين أبي الفضل محمد (¬٦) بن أحمد بن عبد العزيز النويري. وأخذ عن جماعة من مشايخ","footnotes":"(¬١) لم أعثر على ترجمته.\r(¬٢) ينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٥٤.\r(¬٣) ينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:١/ ٤٢٦.\r(¬٤) ترجمته في: ابن حجر، انباء الغمر:٧/ ٤٧٤، ذيل الدرر الكامنة، تحقيق: د. عدنان درويش (د. ط، معهد المخطوطات العربية، القاهرة، (١٤١٢ هـ /١٩٩٢ م) ص ٢٩١؛ السخاوي، الضوء اللامع:٣/ ٢٥٩؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٧/ ١٧٠؛ الشوكاني، البدر الطالع ١/ ٢٦٤، كحالة، معجم المؤلفين:١/ ٧٨٢.\rوفاته سنة (٨٢٦ هـ /١٤٢٢ م).\r(¬٥) صاحب «القاموس المحيط» المشهور.\r(¬٦) المكي الشافعي، تولى نظر الحرم والحسبة. توفى سنة (٨٢٠ هـ / ١٤١٧ م) =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968546,"book_id":1041,"shamela_page_id":779,"part":"2","page_num":794,"sequence_num":779,"body":"الحرم المكي منهم: حافظ الوقت زين الدين (¬١) العراقي، سمعه غير مرة يقول: قرأت البخاري بلفظي أكثر من خمسين مرة/٦٣ ب/. ولا يشك أحد من أهل عصره، أنه أعرف أهل دهره بالحديث، وفنونه، وطرقه، ومتونه، ومقطوعه (¬٢)، ومرسله (¬٣)، وموقوفه (¬٤)، ومسلسله (¬٥)، وأسانيده، ومسنداته، وغريبه، وموضوعاته، وله عدة روايات مشهورة، وإجازات مذكورة.","footnotes":"= ينظر: ابن حجر، إنباء الغمر بأبناء العمر (د. ط، طبعة المجلي الأعلى للشؤون الإسلامية، القاهرة، (١٦٩٦/ ١٩٧٣ م) ٣/ ١٥٠؛ ابن العماد، شذرات الذهاب: ٧/ ١٤٧.\r(¬١) هو الحافظ أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم، العراقي الأصل الكردي ثم المهراني، نزيل القاهرة، كان فقيهاً، محدثاُ بارعاً، ديناً، كثير الورع والتقوى.\rتوفي سنة (٨٠٦ هـ/ ١٤٠٣ م).\rينظر: ابن حجر، إنباء الغمر: ٥/ ١٧٠، وذيل الدرر الكامنة: ص ١٤٣ - ١٤٥؛ السخاوي، الضوء اللامع: ٤/ ١٧١.\r(¬٢) المقطوع: وهو ما جاء عن التابعين موقوفاً عليهم من أقوالهم و أفعالهم.\rينظر: ابن الصلاح، علوم الحديث: ص ٤٢.\r(¬٣) المرسل: هو الحديث الذي يرويه التابعي الكبير عن الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) دون ذكر الصحابي. ينظر: ابن الصلاح، علوم الحديث: ص ٤٧.\r(¬٤) الموقوف: هو ما يروى عن الصحابة ﵁ من أقوالهم وأفعالهم ونحوها فيوقف عليهم ولا يتجاوز به إلى رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم).\rينظر: ابن الصلاح، علوم الحديث: ص ٤١ - ٤٢.\r(¬٥) المسلسل: وهو عبارة عن تتابع رجال الإسناد وتواردهم فيه واحداً بعد واحد على صفة أو حالة واحدة. مثاله: (سمعت فلاناً قال سمعت فلاناً)) إلى آخر الإسناد.\rينظر: ابن الصلاح، علوم الحديث: ص ٢٤٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968547,"book_id":1041,"shamela_page_id":780,"part":"2","page_num":795,"sequence_num":780,"body":"٧ - عبد الرحمن (¬١) أبو محمد بن الفقيه محمد بن يوسف بن عمر العلوي.\rنسبا، الحنفي مذهبا، الشهير بقاضي وجيه الدين ملقبا.\rوكان فقيها لبيبا نبيها، أديبا، جوادا، سخيا، هماما، أبيا، وحيد دهره، فريد عصره، وخاتم زمانه، وفائق أقرانه، له بأس شديد، ورأي سديد، وجد سعيد، وعزم حميد. وله نظر في كثير من العلوم، ومشاركة في المنثور، والمنظوم، ومن محاسن شعره القصيدة البديعية التي أودعها سائر فنون البديع (¬٢) من التجنيس (¬٣)، والترصيع (¬٤).","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن حجر، إنباء الغمر:٧/ ١٥٧، ذيل الدرر الكامنة: ص ٢٣٧ وفيات سنة (سبع عشرة وثماني مئة)؛ السخاوي، الضوء اللامع:٤/ ١٥٥.\r(¬٢) البديع: لغة: المخترع الموجد على غير مثال سابق. واصطلاحا: هو علم يعرف به الوجوه، والمزايا التي تزيد الكلام حسنا وطلاوة، وتكسوه بهاء ورونقا، بعد مطابقته لمقتضى الحال. وواضعه عبد الله بن المعتز العباسي المتوفي سنة (٢٧٤ هـ /٨٨٧ م).\rينظر: الهاشمي، السيد أحمد، جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، إشراف: صدقي محمد جميل (د. ط، دار الفكر، بيروت،١٤١٩ هـ /١٩٩٨ م) ص ٣٠٨ - ٣٠٩.\r(¬٣) التجنيس: ويقال له الجناس: هو تشابه لفظين في النطق، واختلافها في المعنى.\rمثاله: كقول الله تعالى: وَالْتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ (٢٩) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ سورة القيامة.\rينظر: الهاشمي، جواهر البلاغة: ص ٣٤٣.\r(¬٤) الترصيع: هو توازن الألفاظ، مع توافق الأعجاز، أو تقاربها. مثال التوافق: نحو قوله ﷿: إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ، وَإِنَّ الْفُجّارَ لَفِي جَحِيمٍ. سورة الإنفطار: الآية ١٣.\rينظر: الهاشمي، جواهر البلاغة: ص ٣٥٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968548,"book_id":1041,"shamela_page_id":781,"part":"2","page_num":796,"sequence_num":781,"body":"والتوشيح (¬١)، والتوسيع (¬٢)، والتصدير (¬٣)، والتسهيم (¬٤)، والتفسير (¬٥)،","footnotes":"(¬١) الترشيح: من الرشح: ندى العرق على الجبين، والترشيح التربية والتهيئة للشيء.\rواصطلاحا: «هو أن يؤتى بكلمة لا تصلح لضرب من المحاسن حتى يؤتى بلفظة تؤهلها لذلك». ومنه قوله تعالى: اُذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ سورة يوسف: الآية ٤٢: فإن لفظة «رَبِّكَ» رشحت لفظة «رَبِّهِ».\rينظر: د. أحمد مطلوب: معجم المصطلحات البلاغية وتطورها (ط ١، مطبعة المجمع العلمي العراقي، بغداد، (١٤٠٦ هـ /١٩٨٦ م) ص ١٣٢ - ١٣٣.\r(¬٢) التوسيع: وسماه بعضهم التوسع، من السعة: ضد الضيق.\rوسماه السبكي «التوسيع» وقال: «وقد فسروه بأن يأتي في آخر الكلام بشيء مفسر بمعطوف ومعطوف عليه مثل قوله:\rإذا أبو القاسم جادت لنا يده … لم يجمد الأجودان: البحر والمطر\rينظر: د. أحمد مطلوب: معجم المصطلحات البلاغية: ص ٣٩٠ - ٣٩١.\r(¬٣) التصدير: نصب الصدر في الجلوس، وصدر كتابه: جعل له صدرا.\rوإصطلاحا: هو رد العجز على الصدر أو رد الأعجاز على الصدور.\rمثاله: قول الشاعر:\rتلقى إذا ما الأمر كان عرمرما … في حبس رأي لا يفل عرمرم\rينظر: د. أحمد مطلوب: معجم المصطلحات البلاغية: ص ٢٢٨ - ٢٢٩.\r(¬٤) التسهيم: من المسهم: البرد المخطط، وبرد مسهم مخطط بصور على شكل السهام. واصطلاحا: «هو أن تعلم القافية لما يدل عليه الكلام في أول البيت».\rينظر: د. أحمد مطلوب: معجم المصطلحات البلاغية: ص ١٦٠ - ١٦١.\r(¬٥) التفسير: هو البيان والكشف، وقيل هو مقلوب «السفر» يقال: أسفر الصباح: إذا أضاء. والتفسير: هو أن تذكر جملة فلا تزيد فيها ولا تنقص منها ولا تخالف بينها.\rمثاله: قول الشاعر:\rقالت وقد قتلت فينا لواحظها … مهلا فما لقتيل الحب من قود\rوأسبلت لؤلؤا من نرجس، وسقت … وردا وعضت على العناب بالبرد\rينظر: د. أحمد مطلوب، معجم المصطلحات البلاغية: ص ٣١٤ - ٣١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968549,"book_id":1041,"shamela_page_id":782,"part":"2","page_num":797,"sequence_num":782,"body":"والتعميم (¬١)، وشرحها شرحا شاملا، كافيا، كاملا، وافيا، وله عدة قصائد، كثير الفوائد.\rومدح سيد الأنبياء، ومدحه عدة من الشعراء.\rومن مآثره الزينية، المدرسة المبنية التي أنشأها بزبيد المرضية، فإنه لما عزم على بناءها اشترى أرضا، وأحدث بالأرض المذكورة بئرا للماء، ثم استعمل من تراب الأرض المذكور آجرا للبناء، ونقل الطين من ترابها إلى المدرسة المذكورة؛ احترازا منه أن يدخل في عمارته شيء من ملك الغير؛ مع أنه كان وزيرا، وأميرا كبيرا، وهذا لا يتنبه له أحد؛ فأن أكثر آجر البلاد، وطينها لا يجوز الانتفاع به؛ لكونه غصبا-إما وقفا، أو ملكا للغير.\rورتب في المدرسة المذكورة إماما، ومؤذنا، وقيما، ومدرسا، وطلبة على مذهب الإمام أبي حنيفة، ومدرسا وطلبة على مذهب الإمام الشافعي، وأوقف على الجميع وقفا جيدا يقوم بكفايتهم، وكانت عمارته تلك السنة سنة خمس وتسعين وسبع مئة.\rوالله أعلم.","footnotes":"(¬١) التعميم: أو التعمية، يقال، عمي عليه الأمر: التبس، والتعمية أن تعمي على الإنسان شيئا فتلبسه عليه تلبيسا، والتعمية: الإخفاء والتعمية: أن تأتي المتكلم بعدة ألفاظ مشتركة مكن غير ذكر الموصوف، ويأتي بعبارات يدل ظاهره على غيره وباطنها عليه كقول أبي العلاء في إبرة:\rسعت ذات سم في قميص فغادرت … به أثرا والله شاف من السم\rكست قيصرا ثوب الجمال وتبعا … وكسرى وعادت وهي عارية الجسم\rينظر: د. أحمد مطلوب: معجم المصطلحات البلاغية: ص ٣٠١ - ٣٠٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968550,"book_id":1041,"shamela_page_id":783,"part":"2","page_num":798,"sequence_num":783,"body":"٨ - عبد اللطيف (¬١) أبو عبد الله بن أبي بكر بن أحمد بن عمر\rالشرجي بلدا،/المالكي نسبا، الحنفي مذهبا شيخ نحاة مصر، وإمامهم في عصره، الملقب سراج الدين.\rكان مولده سنة سبع وأربعين وسبع مئة في قرية الشرجة بصحاب بين حبس، وزبيد.\rوتعلم القرآن الكريم، ثم ارتحل إلى زبيد في طلب العلم العظيم سنة اثنتين وستين وسبع مئة.\r\r٩ - عثمان (¬٢) أبو عفان بن أبي القاسم بن أحمد القربتي الملقب عفيف الدين.\rكان فقيها، عالما، عاملا، صالحا، فاضلا، عابدا، زاهدا، كاملا، ورعا، متعففا عن الدنيا، متوجها إلى العقبى في رضاء المولى.\rوكان عارفا بالفقه أصوله، وفروعه على مذهب الإمام أبي حنيفة.\rوعرض عليه تدريس المدرسة المنصورية بزبيد فكره ذلك كراهة شديدة، ولم يزل على حالة مرضية، وسيرة سنية إلى أن توفي سنة بضع وسبعين وسبع مئة.\r\r١٠ - علي (¬٣) بن أحمد بن موسى بن علي الرّكني النّخلي\rأحد علماء العصر، وعلماء الدهر.","footnotes":"(¬١) ترجمته في: ابن حجر، أنباء الغمر:٤/ ١٦٤، ذيل الدرر الكامنة:٩١؛ السخاوي، الضوء اللامع:٤/ ٣٢٥؛ ابن العماد: شذرات الذهب:٧/ ١٧؛ كحالة، معجم المؤلفين:٢/ ٢١٣؛ الزركلي، الأعلام:٤/ ٨.\rتوفي سنة (٨٠٢ هـ /١٣٩٩ م)\rينظر: مصادر ترجمته.\r(¬٢) ترجمته في: الخزرجي: العقود اللؤلؤية:١/ ٣٥٠؛ الشرجي، طبقات الخواص: ص ١٩٤ - ١٩٥. وفيه وفاته سنة (٧٧٦ هـ /١٣٧٤ م).\r(¬٣) ترجمته في: الخزرجي، العقود اللؤلؤية:٢/ ١٨٤. وفيه وفاته سنة (٧٩٢ هـ /١٣٨٩ م).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968551,"book_id":1041,"shamela_page_id":784,"part":"2","page_num":799,"sequence_num":784,"body":"وكان عارفا بالفقه، والنحو، والغة، والقراءة، والفرائض، وغيرها.\rوله تصنيف حسن شرح به «كافي الصرد» في الفرائض وكان مولده سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة.\r\r١١ - علي (¬١) بن أبي بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل العلوي، الفقيه\rالحنفي.\rووجد الفقهاء العلويين بزبيد وهم ينتمون في النسب إلى علي بن راشد من أولاد عك.\r\r١٢ - علي (¬٢) بن موسى الهامليّ\rكان عاملا، وفاضلا كاملا، ورئيسا نقيا، عظيم الرتبة، علي الهمة.\rله مديح في رسول الله ﷺ\rومن غرائب شعره البديع.\rوكان نحويا، لغويا، شاعرا ماهرا، ذكيا، سخيا، حسن السيرة، طاهر السريرة.\rوكانت وفاته لبضع وعشرين وسبع مئة.\r\r١٣ - علي (¬٣) بن نوح بن علي\rالملقب موفق الدين، الزيلعي الأصل، الزبيدي الدار، والوفاة.\rوكان عارفا بالفروع، والأصول، نقالا للأحاديث ومبانيه، حافظا لمعانيه.\rوكان ينقل «الهداية» عن ظهر القلب، فأصل بلاده بلاد السودان من بلاد العجم مما وراء البحر.\rمات سنة إحدى وخمسين وسبع مئة.","footnotes":"(¬١) لم أقف على ترجمته.\r(¬٢) ترجمته في: الخزرجي، العقود اللؤلؤية:٢/ ١٢٠؛ الشرجي، طبقات الخواص: ص ٢١٠.\r(¬٣) ترجمته في: الخزرجي، العقود اللؤلؤية:٢/ ٧٧؛ الشرجي، طبقات الخواص: ص ٢٢٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968552,"book_id":1041,"shamela_page_id":785,"part":"2","page_num":800,"sequence_num":785,"body":"١٤ - عمر (¬١) بن علي العلوي\rمنسوب إلى علي من ذرية عك. ومن مصنفاته «منتخب الفنون».\rمات سنة ثلاث وسبع مئة.\rوالله أعلم.\r\r«باب الكنى»\rأبو بكر (¬٢) بن علي بن محمد الحداد\rالإمام العلامة، الهمام الفهامة.\rكان عالما عاملا، ناسكا فاضلا، عابدا زاهدا، قانعا.\rتفقه على جملة من أكابر العلماء منهم والده الفقيه علي بن محمد الحداد.\rوكان يقرئ في اليوم والليلة نحوا من خمسة عشر درسا في الفروع، والأصول، والنحو، واللغو، والحديث، والتفسير/٦٤ أ/، والفرائض، وغير ذلك من فنون العلم.\rوله مصنفات كثيرة، منها: تفسير القرآن الكريم المسمى «كشف التنزيل في تحقيق التأويل» (¬٣) في مجلدين ضخمين، وكتاب «الجواهر النيرة» شرح «مختصر القدوري» في الفقه في أربع مجلدات، وكتاب «السراج الوهاج» شرح «مختصر القدوري» أيضا في ثمانية مجلدات، وكتاب في شرح منظومة شيخه السراج أبو بكر بن علي الهاملي في الفقه في مجلدين كبيرين، وكتاب «النور المستنير» في شرح الإمام العلامة نجم الدين عمر بن محمد النسفي في الخلافيات","footnotes":"(¬١) ترجمته في: الخزرجي، العقود اللؤلؤية:٣٥٧،٢٩٥،١/ ١٤٨؛ حاجي خليفة، كشف الظنون: ٢/ ١٨٤٨.\r(¬٢) ترجمته في: الشرجي، طبقات الخواص:١٧٩ - ١٨٠؛ الشوكاني، البدر الطالع:١/ ١٦٦؛ البغدادي، هدية العارفين:١/ ٢٣٦.\r(¬٣) ينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٤٨٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968553,"book_id":1041,"shamela_page_id":786,"part":"2","page_num":801,"sequence_num":786,"body":"في مجلد كبير، وشرح «قيد الأوابد» في الفقه المسمى ب «الرحيق المختوم» (¬١) في مجلد لطيف.\rوقد سارت بمؤلفاته الركبان، وانتشرت في أيدي الطلبة في كل مكان.\rوكان كثير العبادة، والزهد، والصلاح، قليل المخالفة للناس، كثير التلاوة للقرآن، كثير الوعظ لمن جالسه، وله كرامات كثيرة.\rوكان ورعا لا يأكل إلا من أجرته في النسخ، أو ما نسخه من الكتب وباعه ولم يزل على ذلك إلى أن كف بصره قبل وفاته بمدة يسيرة، ثم كان على الفتوح.\rومات سنة ثمان مئة رحمة الله عليه.\r\rأبو بكر (¬٢) بن الشيخ الصالح عيسى بن إقبال الصيرفي\rالمعروف والده بالهتار، وكان كبير القدر علما وعملا، لكن غلب عليه التصوف والعبادة كوالده، وكان والده من العباد المذكورين، والزهاد المشهورين، وكانت وفاته لبضع وست مئة. والله ﷾ أعلم.\r\rتم ذلك بحمد الله تعالى وعونه وحسن توفيقه والصلاة والسلام على خير خلقه محمدا ﷺ وعلى آله وأصحابه الكرام وذريته وآل بيته الفخام وصحابته الكرام رضوان الله تعالى عليهم أجمعين","footnotes":"(¬١) ينظر: حاجي خليفة، كشف الظنون:٢/ ١٣٦٧.\r(¬٢) ترجمته في: الشرجي، طبقات الخواص: ص ٢٤٩ - ٢٥٢. وفيه «أبو محمد عيسى بن إقبال بن علي بن عمر بن عيسى عرف والده بالهتار … وكانت وفاته سنة ست وست مئة)).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968554,"book_id":1041,"shamela_page_id":787,"part":"2","page_num":805,"sequence_num":787,"body":"الخاتمة\rيعد كتاب «الأثمار الجنية في أسماء الحنفية» المعروف اختصارا ب «طبقات القاري» من الكتب المؤلفة في تراجم أعيان الحنفية وعلمائها المتميزين، وهو بلا شك-كما ذكر الشيخ علي القاري-مختصر لكتاب «الجواهر المضية في طبقات الحنفية» لأبي الوفاء القرشي (ت ٧٧٥ هـ /١٣٧٣ م) عززه مؤلفه الشيخ علي القاري بكثير من المعلومات النافعة والفوائد المفيدة، تعليقا واستدراكا على ما فات صاحب «الجواهر المضية» وهو بذلك يكون من الكتب المشهورة في تراجم العلماء الحنفية ولا سيما عند المتأخرين من الدارسين والباحثين. فقد تضمن الكتاب تراجم أكثر من ثمان مئة ترجمة شملت غالبية أهل العلم والمعرفة من الحنفية في أقطار العالم الإسلامي شرقا وغربا منذ ظهور المذهب على يد الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت ﵀ الى نهاية القرن الثامن الهجري، وهي مدة زمنية طويلة، ومساحة جغرافية واسعة، هذا فضلا عن تراجم عدد من النساء أفرد لهم بابا خاصا سماه «كتاب النساء» ولم يقف الكتاب عند هذا الحد بل تجاوزه الى ذكر المدارس والمدن والمواضيع والكتب، ومرويات المترجمين وسماعاتهم ورحلاتهم العلمية الى كثير من الأمور التي زادت في قيمة الكتاب، وقد ذكرتها في «منهج الكتاب».","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968555,"book_id":1041,"shamela_page_id":788,"part":"2","page_num":835,"sequence_num":788,"body":"٦ - فهرس مسائل العلوم والفنون\r(الأدب الأخبار)\rرقم الجزء والصفحة\rمخاطبة غزلية بين خالد الكاتب وغلام يعشقه ٢/ ٦١١\rقصة لص شفوق ٢/ ٦٣٣\rحوار بين إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة والقاسم بن معن، في إنفاق الدراهم وإمساكها.٢/ ٦٢٧\rحكاية بين أبي العلاء الكلاباذي وأبي حيان الأندلسي ٢/ ٦٥٥\rحكاية إديبة بين أبي إسحاق الشيرازي وأصحابه ٢/ ٦٥٥\rعزم الكاساني على الرجوع من حلب الى بلاده وتركه ذلك، ورأى زوجه فاطمة السمرقندية ٢/ ٧٢٦ - ٧٢٦\rأول من سن الفطر في رمضان بالمدرسة الحلاوية ٢/ ٧٢٦\rكانت الفتوى من بيت فاطمة السمرقندية وعليها خط أبيها وخط زوجها ٢/ ٧٢٦\rقصة اعتراض أبي مطيع البلخي على أن يقال لولي العهد (وآتيناه الحكم صبيا) ٢/ ٧٢٠ - ٧٢١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968556,"book_id":1041,"shamela_page_id":789,"part":"2","page_num":836,"sequence_num":789,"body":"طالب علم احتال على أبي حنيفة ٢/ ٧١٤\rقصة أبي حنيفة مع تلامذته ١/ ١٧٣ - ١٩١\rنوادر أبي أسيد ٢/ ٧٠٢ - ٧٠٣\r\r(أصول الفقه)\rأخذ أبي حنيفة بالحديث وما جاء عن الصحابة والتابعين ٢/ ٧١١\rالمجتهدان هل هما مصيبان، أم أحدهما مخطئ؟ ٢/ ٧٠٦\rالمجتهد إذا أخطأ في إصابة الحق هل يكون مخطئا في الإجتهاد على كل حال؟ ٢/ ٥١٢\rحكم الفتوى من الكتب ١/ ٤٢٤\rمذهب الأصحاب تقديم الخبر على القياس ٢/ ٧٦٥\r\r(التصوف)\rحكاية قطب الدين الشيرازي مع مولانا جلال الدين الرومي ٢/ ٦٢١\rسبب هيام جلال الدين الرومي ٢/ ٦٢١ - ٦٢٢\r\r(التفسير)\rالمعلومات: هي العشر في الآية ٢٨ من سورة الحج، والمعدودات هي أيام التشريق في الآية ٢٠٧ من سورة البقرة ١/ ٣٥٥ - ٣٥٦\r\r(علم الكلام)\rإثبات القدر، وأن الله خالق الخير والشر ١/ ٤٤٨\rرؤية الله تعالى في المنام هل تجوز؟ ١/ ٣٣٩\rالإيمان قول وعمل ١/ ٣٠٧\rالقرآن كلام الله من قال مخلوق فهو كافر ومن وقف فهو جهمي ١/ ٣٠٧\rالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة ١/ ٣٠٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968557,"book_id":1041,"shamela_page_id":790,"part":"2","page_num":837,"sequence_num":790,"body":"من ذكر أنه يعلم الغيب هل يكفر؟ ١/ ٤٤٢\rالمجتهد إذا أخطأ في إصابة الحق يكون مخطئا في الإجتهاد عند الماتريدي، وعند أبي الحسن مصيب في الإجتهاد على كل حال.٢/ ٥١٢\rإذا قال الرجل للذمي: أسلم، فقال: أسلمت فهو إسلام منه ٢/ ٦٢٩\rالعلم أفضل من العقل، ومن قال إن العقل أفضل فهو معتزلي.٢/ ٦١٥\rحكم محمد بن يوسف بكفر القائل إنهم رأوا إبراهيم بن أدهم يوم التروية بالبصرة ورأوه بالكعبة.٢/ ٦٣٨\rرأى أبي حنيفة في جهم ومقاتل ٢/ ٦٧٠\rمن قال: يا رب جمعت علىّ العقوبات تسخطا. أيكفر؟ ١/ ٣١٢\rمن قال لغير يحيى: [وآتيناه الحكم صبيا] أيكفر؟ ٢/ ٧٢٦\rإذا أذن الذمى في وقت الصلاة، هل يصير مسلما؟ ٢/ ٧٤٤\r\r(الفقه)\rكتاب الطهارة\rأي الوضوء أحب، من ماء مخمر، أو من ماء متوضأ العامة؟ ٢/ ٦٣٤\rمن غسل وجهه وغمض عينيه تغميضا شديدا، لا يجوز وضوءه.٣١٠،١/ ٣٠٩\rإذا توضأ ثلاثا ثلاثا، فالثالثة فرض، كإقامة الركوع والسجود.٢/ ٧٠٣\rالقيئ يجده في حلقه، هل يعيد الوضوء؟ ٢/ ٥٢٢\rالمفتصد ليس في حكم المستحاضة، وان كان موضع الفصد مفتوحا؟ ١/ ٤١٧\rالغسل هل يجب بخروج المني كيف ما كان؟ ١/ ٤٤٢\rوطئ صبية يجامع مثلها يستحب لها أن تغتسل؟ ٢/ ٧١٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968558,"book_id":1041,"shamela_page_id":791,"part":"2","page_num":838,"sequence_num":791,"body":"كل دم لا يكون حدثا لا يكون نجسا ٢/ ٥٨٧\rالدم الذي ليس بمسفوح طاهر.٢/ ٤٦٨\rالختان من المسائل التي لم يقطع أبو حنيفة بجوابها ٢/ ٧٠٥\r\rكتاب الصلاة\rوقت العشاء الآخرة حتى يصبح ٢/ ٤٦٣\rالنية في النفل وفي أنواع الصلاة كيف تكون؟ ٢/ ٤٨٧\rفي صلاته إذا علم أي صلاة يصلي، هل يعتبر هذا نية؟ والصوم ما حكمه؟ ٢/ ٤٨٦ - ٤٨٧\rهل يستحب أن يتكلم بلسانه، بما ينوى بقلبه.٢/ ٤٨٧\rلا اعتبار بالوقف من جواز الصلاة.٢/ ٧٠٢\rلو قرأ «يسدر الناس اشطاطا» بالسين مكان الصاد في [يصدر] .. الى آخره ما الحكم؟ ٢/ ٥٥٥\rلو قرأ «التي» «خلق السموات والأرض» مكان الذي أو «أنعمت عليهم» بكسر التاء هل تفسد صلاته؟ ٢/ ٧٤٩\rحكم رفع اليدين عند الركوع، وعند الاعتدال منه ٢/ ٦٦٣\rمن قال بفريضة التسبيحات الثلاث في الركوع والسجود ٢/ ٧٢١\rما وقع بين أبي عبد الله الأنصاري، وهلال بن مسلم في شأن التشهد ٦٠٠،٢/ ٥٩٩\rإذا شرع في الصلاة على رسول الله ﷺ بعد الفراغ من التشهد ناسيا ٢/ ٥٩٩\rالوتر فريضة، في رواية عن أبي حنيفة ٢/ ٦٧٢\rرفع اليد في الدعاء في الوتر ٢/ ٥٤٤\rالامام إذا سمع خفق النعال من خلفه وهو راكع، أينتظر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968559,"book_id":1041,"shamela_page_id":792,"part":"2","page_num":839,"sequence_num":792,"body":"أصحابها؟ ٢/ ٧١١\rمن أمّ بالناس فوقف وابتدأ من قوله: [وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم] ما الحكم؟ ٢/ ٧٠٢ - ٧١٢\rولد الزنا يؤم القوم ٢/ ٥٨٧\rالمسبوق يتابع الإمام في التشهد إلى قوله: «عبده ورسوله» بلا خلاف ٢/ ٤٦١\rحكم المسبوق في الصلاة ٢/ ٦٨٧\rإذا أقتدى الأمي بالقارئ، فسمع منه آية من الصلاة فتعلمّ، تفسد صلاته.٢/ ٥٧٣\rوجوب الترتيب في جميع العمر ١/ ٣٧٣\rالذي يفوته بعض الصلاة في أيام التشريق، يقضي ثم يكبر ٢/ ٥٨٦\rمن أسقط أربع سجدات لم يذكر ذلك إلاّ في آخر صلاته، ما يفعل؟ ٤٣٦،١/ ٤٣٥\rإذا ترك التسمية في أول ركعة، هل يلزمه السهو؟ ٢/ ٥٥١\rهل يؤمر الابن بمواراة أبيه بعدما نبش؟ ١/ ٣٩٤\r\rكتاب الزكاة\rهل يجوز للرجل أن يبعث بزكاة ماله من بلد إلى بلد ٢/ ٤٦٢\rزكاة الأجرة المعجلة في الإجارة الطويلة المرسومة على الآجر في السنين التي كانت الأجرة في يده، ورأى أنها تجب على المستأجر أيضا.٥٩٦،٢/ ٥٩٥\rلو أعطيت في صدقة الفطر إهليلج لأجزاك. يعني بالقيمة ٢/ ٧٠٠\rما حكم التصدق في الجامع؟ ١/ ٤٢٤، ٢/ ٧٠٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968560,"book_id":1041,"shamela_page_id":793,"part":"2","page_num":840,"sequence_num":793,"body":"كتاب الحج\rالحج بعد اجتماع شروط الوجوب يجب على الفور ١/ ٣٧٤\rالمعلومات هي العشر في الآية ٢٨ من سورة الحج، والمعدودات في أيام التشريق في الآية ٢٠٣ من سورة البقرة.٣٥٦،١/ ٣٥٥\rأيما أفضل في رمى الجمار واقفا أم راكبا؟ ١/ ٣٠٠\rالمحرم يحصر من الحرم، هل يكون محصرا؟ ٢/ ٥٠٤ - ٥٠٥\r\rكتاب البيوع\rمن اشترى حمارا يعلوه الحمر، إن طاوع فعيب ٢/ ٤٨٦\rمن وضع عند صاحب الرمان فلسا وحمل رمانة ومضى، أيصح عند التراضي؟ ٢/ ٧٢١\rالحربى إذا باع ولده … إن باعه من مسلم لا يجوز، وهل يباح للمشتري شراؤه؟ ٧٢٣،٢/ ٧٢٢\rمديون اتخذ ضيافة لرب الدين، ثم قال: قد كنت اتخذت لك ضيافة من جهة ديني، هل يصدق؟ ٢/ ٧١٤\rجواز إجارة الظئر دليل على فساد بيع لبنها ١/ ٣٥٣\rإذا حمل الحمال الخابية فكسرها قبل أن يبلغها، هل يضمن.٢/ ٧٢٣\rقرية يعطى الإمام لخطبتها في كل سنة من غلات نفسه قدرا معينا، ثم إن واحدا خطب سنة، هل يستحق هذا المرسوم شرعا؟ ٢/ ٦٤٧\rمن اشترى من آخر دارا فقبل أن يقبضها آجرها من البائع.\rهل تصح الإجارة أم لا؟ ٢/ ٦٥٥\rمن له دار معدة للاشتغال، أجرها أجنبي، وسكن المستأجر ومضت المدة، فالأجر المسمى يكون للآجر، أم أجر المثل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968561,"book_id":1041,"shamela_page_id":794,"part":"2","page_num":841,"sequence_num":794,"body":"لصاحب الدار؟ ٢/ ٦٩٣\rأيجوز ان يضرب في الاجارة أجلا لا يعش إليه مثله عادة ٢/ ٧١٧\rإذا ارتشى القاضي فهو معزول، وان لم يعزل ٢/ ٥٣٩\rلا ينبغي للقاضي أن يترك على القضاء أكثر من سنة ١/ ٢٢٣\rحكم ما يضرب السلطان على الرعية مصلحة لهم.٢/ ٧٠٩\rالمدعى إذا أقام البينة.٢/ ٤٩٥\rقال الرجل لعبده، وهو أكبر سنا منه: أنت ابني هل يثبت النسب؟ ٢/ ٥٠٦\rهل يلزم الخصى بالولد؟ ١/ ٤١١\rهل تقبل شهادة من يتصدق على السائل في المسجد؟ ١/ ٤٢٤\rهل يرد الشاهد، لاشتغاله بالنسخ حالة الأذان؟ ١/ ٤٢٤\rمن واظب على ترك الأربع قبل الظهر لم تقبل شهادته ٢/ ٦٦٦\rلا تقبل شهادة أهل الرعية لوكيل الرعية، والشحنة والرئيس والعامل، وكذا شهادة المزارع ٢/ ٧٣٠\r\rكتاب الصلح\rالصلح عن الأفعال على دعوى فاسدة لا يصح، ولا بد لصحة الصلح من الإنكار من صحة الدعوى ٢/ ٤٩٦\r\rكتاب المضاربة\rالوضي يتجر من مال اليتيم، إن شاء أخذه مضاربة وقاسمه الربح ٢/ ٤٥٧\r\rكتاب النكاح\rتزوج امرأة بشهود على مهر مسمى … ١/ ٣١٠\rكل نكاح كان بغير شهود فليس بنكاح، وكل نكاح كان بشاهدي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968562,"book_id":1041,"shamela_page_id":795,"part":"2","page_num":842,"sequence_num":795,"body":"علل سرا وعلانية فهو نكاح جائز، وإنما نكاح السر ما كان بغير شهود ٢/ ٦٧٦\rمسألة النكاح بغير ولي، والاستدلال، وخلاف الخنفية والشافعية عليها.٢/ ٥٠٧\rاليتيمة يزوجها القاضي ثم تبلغ هل لها خيار؟ ١/ ٤٢٣\rامرأتان طلبت إحداهما دارا على حدة، إن شاء جمع بينهما، وإن شاء فرق بعد أن لا يجوز عليهما ٢/ ٥٩٣\rإذا كان بالزوجة عيب، فلا خيار لزوجها ٢/ ٧٨٤\rإذا اختلف الزوجان في متاع البيت فجميع ما في البيت بينهما نصفان ١/ ٤٤٥\r\rكتاب الرضاع\rالتحريم بالرضاع والخلاف بين الحنفية والشافعية في القليل والكثير ٥٠٩،٢/ ٥٠٨\rصبيان شربا من لبن شاة أو بقرة، هل ثبت الحرمة؟ ١/ ٣٢٠\rلو زنى بامرأة تحرم عليه بنتها عن الرضاع ٢/ ٤٦٩\rامرأة أرضعت جديا حتى رأوا أن لحمه نبت من ذلك، ما الحكم؟ ٢/ ٧١٢\r\rكتاب الطلاق\rرجل قال لامرأته: أنت طالق، ينوى ثلاثا، كم يقع؟ ٢/ ٤٥٧\rما حكم من علق الطلاق الثلاث بتزوجها، فقيل له … ٢/ ٤٨٠\rرجل حلف بطلاق امرأته لا يشرب مسكرا مع فلان، وتزوج أخرى قبل وجود الشرط، ثم وجد الشرط، على أيتهما يقع؟ ٢/ ٤٨٣\rرجل حلف على امرأته أن لا ترتحل من بلده، ثم … ٢/ ٥٢٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968563,"book_id":1041,"shamela_page_id":796,"part":"2","page_num":843,"sequence_num":796,"body":"من قال: حلال الله علىّ حرام، وله أربع نسوة، على من يقع الطلاق ٢/ ٦٤٨\rأنت طالق ثلاثا، لا قليل ولا كثير. يقع الثلاث.٢/ ٦٦٨\rأنت طالق لا قليل ولا كثير، والخلاف فيه ٢/ ٦٦٨\rرجل قال لامرأته: أنت طالق واحدة في أول يوم من آخر الشهر، وواحدة من آخر يوم من أول الشهر، ما الحكم.٢/ ٦٩٥\rالمرأة إذا ارتدت لم تبن من زوجها، وهل تقتل.١/ ٤٤٢، ٢/ ٧٢٢\rمجوسي أسلم وتحته أخته: لا تبين ١/ ٤٤٢\rطلق امرأة غيره، فقال الزوج: بئس ما صنعت، ما الحكم؟ ٢/ ٧٠٨\rهل بيع الأمة طلاقها؟ ١/ ٢٠٨\rمن قال لامرأته: أنت طالق إن شاء الله طالق ما الحكم؟ ٢/ ٧١٦\rلو قال لها: إن لم أضربك فأنت طالق فما الحكم؟ ٢/ ٧٥٦\rامرأة طلقها زوجها وهي بنت أربعين سنة وهي لا تحيض، فكيف تكون نفقة عدتها؟ ٢/ ٧٥٥\rاللعان تطليقه بائنة ٢/ ٤٦٧\rتحليل المتعة زمن المأمون ٢/ ٦٧٩\r\rكتاب العتق\rجنابة المدبر على سيده ١/ ٣٨٧\rبيع أمهات الأولاد، هل يجوز؟ ١/ ٣١٨\r\rكتاب الأيمان\rمن نذر بالسنن، وأتى بالمنذور به، فهو السنة، أو لا يكون آتيا بالسنة؟ ٢/ ٦١٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968564,"book_id":1041,"shamela_page_id":797,"part":"2","page_num":844,"sequence_num":797,"body":"لو قال: أن لم يكن هذا فلان فعليّ حجة. ولم يكن، وكان لا يشك أنه فلان، لزمه ذلك، واللغو لا يؤاخذ به صاحبه إلا من الطلاق والعتاق والنذور ٢/ ٦٣٤\r\rكتاب الحدود\rحكم الأنبذة، وما يعمل من ماء الرمان ونحوه ١/ ٣٦٣\rحكم شرب النبيذ ٢/ ٤٦٠\rكراهية بيع المنصف (من الأشربة) ٢/ ٤٦٣\r\rكتاب السير\rحكم الخروج على أهل الجور ٢/ ٤٦٠\r\rكتاب الكراهية\rطلب رزق فيه شبهة أحسن من الحاجة الى الناس ٢/ ٥٨٩\rحكم اللحم يطبخ بالخمر، ثم يصب عليه الماء، ويطبخ به ١/ ٣٤٣\rلو أن حنطة طبخت بخمر حتى انتفخت فإن أكلها حرام … ١/ ٣٤٣\rماء قليل وقعت فيه نجاسة، فعجن به وخبز، ما حكمه؟ ١/ ٣٧٧\rهل يحل النظر الى الوجه الحسن كالنظر الى البستان الحسن؟ ٢/ ٦١٦\rمسألة الختان ٢/ ٧٠٥\rكان أبو حنيفة وابن أبي ليلى وشيبان يمزحون كثيرا ٢/ ٥٤٥\rمن اشتغل بالكلام محى اسمه من العلماء ٢/ ٧١٩\rحكم أخذ الأجرة على تعليم القرآن ٢/ ٤٦١\rحكم ما يفرض السلطان على الرعية ٢/ ٧٠٩\r\rكتاب الذبائح\rالتسمية على الذبيحة، والاستدلال عليها وخلاف الحنفية والشافعية ٢/ ٥٠٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968565,"book_id":1041,"shamela_page_id":798,"part":"2","page_num":845,"sequence_num":798,"body":"جواز أكل لحم الحمار ١/ ٣٧٣\rحكم أكل لحم العقعق ٢/ ٤٦٣\r\rكتاب الفرائض\rرجل جعل لأحد بنيه دارا بنصيبه على ألاّ يكون له بعد موت الأب ميراث، جاز ٣٤٠،١/ ٣١١\rمعنى تكملة الثلثين في الفرائض ٢/ ٤٦٨\rأولادهم بالميراث أقربهم إلى الميت من أي جهة كان ٢/ ٥١٥\r\rالفوائد المتنوعة\rفوائد تراجم العلماء ٢٩٦،١/ ٢٩٥\rقصة انتقال الطحاوي الى دراسة مذهب أبي حنيفة ١/ ٣٢٣\rالذين يصلحون للقضاء من أصحاب الإمام ١/ ٣٦٠\rواقعة انتقال أبي المظفر السمعاني من مذهب أبي حنيفة إلى مذهب الشافعي ٢/ ٦٠٠\rقصة خروج محمد بن الفضل الكماري من عند والده مغاضبا، ولقائه بقاضي خان، واستحالة القصة ٦١٤،٢/ ٦١٣\rما الذي نقموا على أبي حنيفة ٢/ ٥٠٨\rأول من اتخذ القمطر من القضاة بمصر ٢/ ٦٢٨\rأول من أدخل النصارى الى الجامع في حكوماتهم ٢/ ٦٢٨\rأول من بنى دارا للحديث على وجه الأرض ٢/ ٦٤٧\r\rالقراءات\rقراءة: ﴿[وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات]﴾ سورة البقرة/الآية ١٣٤ ٢/ ٢٢٠\r﴿[فصيام ثلاثة أيام متتابعات]﴾","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968566,"book_id":1041,"shamela_page_id":799,"part":"2","page_num":846,"sequence_num":799,"body":"سورة المائدة/الآية ٨٩ من قراءة ابن مسعود ٢/ ٥٠٩\r﴿[وليجدوا فيكم غلظة]﴾ سورة التوبة/الآية ١٢٣ ١/ ٢٢٢\r﴿[وآخر دعواهم أنّ الحمد لله رب العالمين]﴾ سورة يونس/الآية ١٠ ١/ ٢٢٢\r﴿[فاليوم ننحّيك]﴾ سورة يونس/الآية ٩٢ ١/ ٢٢٣\r﴿[قد شعفها]﴾ سورة يوسف/الآية ٣٠ ١/ ٢٢٤\r﴿[قالوا نفقد صواغ الملك]﴾ سورة يوسف/الآية ٧٢ ١/ ٢٢٤\r﴿[يوم يدعوا كلّ أناس بإمامهم]﴾ سورة الإسراء/الآية ٧١ ١/ ٢٢٥\r﴿[ولا تعجل بالقرآن من قبل أن نقضي إليك وحيه]﴾ سورة طه/الآية ١١٤ ١/ ٢٢٦\r﴿[زهرة الحياة الدّنيا]﴾ سورة طه/الآية ١٣١ ١/ ٢٢٦\r﴿[ويخلد فيه مهانا]﴾ سورة الفرقان/الآية ٦٩ ١/ ٢٢٧\r﴿[ويتوب الله على المؤمنون والمؤمنات]﴾ سورة الاحزاب/الآية ٧٣ ١/ ٢٢٧\r﴿[فأعشيناهم] فالعين مهملة﴾ سورة يس/الآية ٩ ١/ ٢٢٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968567,"book_id":1041,"shamela_page_id":800,"part":"2","page_num":847,"sequence_num":800,"body":"﴿[من شرّ ما خلق]﴾ سورة الفلق/الآية ٢ ١/ ٢٢٨\r\rمصطلح الحديث\rالوجادة ٢/ ٤٥٤\rلا ينبغي للرجل أن يحدث من الحديث إلاّ ما حفظه من يوم سمعه إلى يوم يحدث به، وشرط جواز رواية الحديث عند أبي حنيفة ١/ ٤٤٥، ٢/ ٥٢٩\rلا يحل لأحد أن يفتي بقولنا ما لم يعرف من أين قلنا من قول أبي حنيفة ٢/ ٤٩٥\r\"إن\"و\"عن\"مقتضيان للإنقطاع عند أهل الحديث ٢/ ٧٦٨\r\rالنحو\rمسألة التشنيع على أبي حنيفة بقوله: (ولو رماه بأبو قبيس) والإستدلال عليها ٢/ ٥٠٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968568,"book_id":1041,"shamela_page_id":801,"part":"2","page_num":918,"sequence_num":801,"body":"١٠ - فهرس الكتب\rالاسم رقم الصفحة\r\r(أ)\rالآثار، لأبي حنيفة ١/ ٣١٥\rالآثار، للطحاوي ١/ ٢٩٩\rالآثار في الفقه والإعتلال لأبي حنيفة والإحتجاج بقوله لابن عبدون الرعين ٢/ ٥٩٥\rالإبانة في الرد على المشنعين على أبي حنيفة، لأبي قاسم البلخي ١/ ٣٢٣\rإجارة الأوقاف زيادة على المدة، لأبي إسحاق ابن عبد الحق ١/ ٣٠٣\rأجر البهائم، لداود بن محمد الأودني ١/ ٤٢٨\rالأجناس، لأبي العلاء صاعد بن منصور بن علي الكرماني ١/ ٤٤٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968569,"book_id":1041,"shamela_page_id":802,"part":"2","page_num":919,"sequence_num":802,"body":"الأجناس والفروق، لأبي العباس الناطقي ٢/ ٥٠٣،١/ ٣٣٩\rالأحاديث التي رواها أبو حنيفة، جمع عبد الله بن محمد الأنصاري لجده صاعد بن سيار ٢/ ٦٦٨\rأحداث الزمان، لداود بن محمد الأودني ١/ ٤٢٨\rالأحساب والأنساب، لصاعد بن أحمد الرازي ١/ ٤٤٦\rأحكام القرآن، لأبي بكر الرازي الجصاص ٢،٣٦٧،١/ ٣٢٦/ ٧٠٣،٤٦٨\rأحكام القرآن للطحاوي ١/ ٣٣٥\rأحكام القرآن، لعلي بن موسى القمي ٢/ ٥٢٠\rأحكام الوقف، للخصاف ١/ ٣٢٨\rأحكام الوقف،/لهلال الرأي ٢/ ٦٧٦\rأخبار أبي حنيفة وأصحابه، للصيمري ١/ ٤١٣\rإختلاف الروايات، للطحاوي ١/ ٣٣٦\rإختلاف الفقهاء، لأبي بكر بن يعقوب ٢/ ٧٠٨\rالإختيار لتعليل المختار، لمجد الدين الموصلي ٢/ ٤٦٧\rأدب القاضي، لأبي جعفر التنوخي ١/ ٣١٢\rأدب القاضي، لأبي خازم القاضي ٢/ ٤٧٠\rأدب القاضي، للخصاف ١/ ٣٢٧\rالإرجاء، لإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ١/ ٣٣٦\rإرشاد أولى الألباب إلى معرفة الصواب، لشمس الدين اللازردي ٢/ ٦٤٢\rإرشاد الراجي لمعرفة الفرائض السراجي، لشمس الدين اللازردي ٢/ ٦٤٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968570,"book_id":1041,"shamela_page_id":803,"part":"2","page_num":920,"sequence_num":803,"body":"الإرشاد، لركن الدين العميدي ٢/ ٦٢٤\rالإرشاد، لشجاع الدين التركستاني ٢/ ٦٧٤\rإرشاد المهتدى، لأبي الحسن الرستغفني ٢/ ٥١١\rالإرشاد، لنوح بن منصور ٢/ ٦٧٤\rالإستحسان، لأبي سفيان الرازي ٢/ ٧١٢\rاستنباط المعين من العلل والتاريخ لابن معين، لضياء الدين الموصلي ٢/ ٥٢٦\rالأسرار، لأبي زيد الدبوسي ٧١٢،٢/ ٤٩١\rالأسنى في شرح أسماء الله الحسنى، للقرطبي ٢/ ٧٨١\rالاصطلاح، لأبي المظفر السمعاني ٢/ ٧٢٢\rإصلاح المنطق، لأبي حنيفة الدنيوري ١/ ٣٢١\rالأصل، لمحمد بن الحسن ٥٧٨،٢/ ٥٧٧\rالأضحية، لخمير الوبري ١/ ٤٢٦\rالإعتقاد، لأبن البلخي المفسر ٢/ ٦١٥\rالإعتقاد، لأبي العلاء عماد الإسلام صاعد بن محمد بن أحمد الأستوائي ١/ ٤٤٨\rالإعجاز، لأبن السراج ٢/ ٦٤٥\rالأغاني، لأبي الفرج الأصفهاني ٢/ ٧٨١\rإضافة الأنوار في إضاءة أصول المنار، لسعد الدين محمود بن الدهلوي ٢/ ٦٥٤\rالإفصاح والتحرير، لأبي الفتح السخاوي ٢/ ٧١٨\rإقرار الورثة بعضهم لبعض، للخصاف ١/ ٣٢٨\rإكمال، للقاضي عياض ١/ ٣٣٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968571,"book_id":1041,"shamela_page_id":804,"part":"2","page_num":921,"sequence_num":804,"body":"الإتمام في أحاديث الأحكام، لتقي الدين ابن دقيق العيد ٧٧١،٢/ ٧٦٤\rإنباه الرواة، للقفضي ١/ ٤٤١\rإيثار الإنصاف، لسبط ابن الجوزي ٢/ ٦٩٧\rالإيضاح شرح المقامات، للمطرزي ٢/ ٦٦٧\rأيقاظ الوسنان، لشرف الدين ابن شقير ٢/ ٦٧٠\r\r(ب)\rالبحر المحيط، لرضى الدين محمد بن محمد بن محمد السرخسي ٧٧٩،٢/ ٧٧٧\rالبدائع للكاسائي ٢/ ٤٧٨،١/ ٣٤٥، ٦٩٦،٥٥٦،٥٤٠، ٧٠٧،٧٠٦،٧٠٥، ٧٢٦،٧٢٣\rبدائع الملح، لصدر الأفاضل ٢/ ٥٥٠\rالبداية، لنور الدين الصابوني ١/ ٣٤٨\rالبديع، في أصول الفقه، لمظفر الدين ابن الساعاتي ٢/ ٧٢٥،١/ ٣٢٤\rالبستان في مناقب إمامنا النعمان، للقرشي ٢/ ٧٨٦\rالبستان، لأبي الليث السمرقندي ٢/ ٦٦٩\rالبغية في الفتاوى، لأبن السراج ٢/ ٦٤٥\rالبيان، لأبي إسحاق السالخجي ١/ ٣٦٨\rالبيان، شرح مختصر القدوري، لمحمد بن رسول الموقاني ٢/ ٥٨٧\rالبيان عن الفصل في الأشربة بين الحلال والحرام، للمفضل بن مسعود (مسعر) التنوخي ٢/ ٦٦٣\rبيان مشكل الأثار، للطحاوي ١/ ٣٣٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968572,"book_id":1041,"shamela_page_id":805,"part":"2","page_num":922,"sequence_num":805,"body":"(ت)\rتاريخ أصبهان، لأبي الشيخ ابن حبان ٢/ ٤٥٣\rتاريخ بغداد، للخطيب البغدادي ٥٤٨،٢/ ٥٤١، ٦٨٤،٥٩٩\rتاريخ الطحاوي الكبير ١/ ٣٨٢\rتاريخ نيسابور، للحاكم ٣٠١،١/ ١٢٨، ٢،٤٣٣،٧٢٤/ ٤١٦،٥٩٠،٥٦٨\rتأويلات القرآن، لأبي منصور الماتريدي ٢/ ٦٢٥\rتبصرة الأدلة، لأبي المعين المحكول النسفي ٢/ ٧٢١\rتبصيرة الأسرار في شرح المنار، لشجاع الدين التركستاني ٢/ ٦٧٤\rتتمة الفتاوى، لأبي المعالي محمد بن أحمد بن عبد العزيز ٢/ ٥٦١\rالتحرير شرح الجامع الكبير، للحصيري ٢/ ٦٤٣\rتحفة الفقهاء، لعلاء الدين السمرقندي ٢/ ٥٥٦،١/ ٣٣١، ٧٢٦،٧٢٣،٧٠٦\rتحقيق الرسالة، لمحمد بن أبي بكر بن عبد المحسن ٢/ ٥٧٠\rتحقيق الرسالة بأوضح الأدلة، لأبي جعفر البيكندي ٢/ ٥٥٧\rالتحقيق في شرح الأخسيكثى، لعبد العزيز ٢/ ٤٨٠\rالتذكرة بأحوال الآخرة، لأبي عبد الله القرطبي ٧٨٨،٢/ ٦٨٢\rالتراويح، للتمرتاشي ١/ ٣١٣\rتصحيح الآثار، لمحمد بن شجاع الثلجي ٢/ ٥٩٣\rالتصفح (تصفح الأدلة)، لأبي الحسين الطيب العصبري ٢/ ٦٠٨\rتعداد الشيوخ لعمر، مستطرف على الحروف مستطر لنجم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968573,"book_id":1041,"shamela_page_id":806,"part":"2","page_num":923,"sequence_num":806,"body":"الدين النسفي ٢/ ٥٣٤\rالتعرف لمذهب أهل التصوف لأبي بكر محمد بن إبراهيم البخاري الكلاباذي ٢/ ٧٠٤\rالتعرف، للأشغري ٢/ ٧٩٣\rتعليق الخلاف، لعبد العزيز بن عثمان الفضلي ٢/ ٤٨٢\rتعليق في الخلاف، لمحمد بن عبد العزيز، ابن مازه ٢/ ٦٠٦\rتعليم المتعلم طريق التعلم، لبرهان الدين الزرنوجي ٢/ ٥٢٣\rالتعلم، لمسعود بن شيبة ٥٧٥،٢/ ٤٩٥، ٦٥٩،٦٤٥\rالتفاحة في علم المساحة للأشغري ٢/ ٧٩٣\rالتفريد مختصر تجريد القدوري، لأبن السراج ٦٤٥،٢/ ٦٤٤\rتفسير البغوي، لحسين بن مسعود الفراء ١/ ١٣١\rالتفسير، للعتابي ١/ ٣٤١\rتفسير الفقهاء وتكذيب السفهاء، لأبي الفتح الغزنوي ٢/ ٦٤٢\rتفسير القرآن، لأبي الحسن الصندلي ٢/ ٥٠٥\rتفسير القرآن، لأبي يوسف القزويني المعتزلي (حدائق ذات بهجة) ٢/ ٤٧٩\rتفسير القرطبي ٢/ ٧٨١\rالتقاسيم والأنواع، لابن حبان ٢/ ٥٠٣\rالتقريب، للقدوري ١/ ٣٣١\rالتقرير شرح الجامع الكبير، لأبي العباس القونوي ١/ ٣٤٩\rتقشير التفسير، لأبي علي ناصر الدين الغزنوي البلقي ٢/ ٥٤٣\rتقويم الأدلة، لأبي زيد الدبوسي ٧١٢،٢/ ٤٩١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968574,"book_id":1041,"shamela_page_id":807,"part":"2","page_num":924,"sequence_num":807,"body":"تكملة التجريد، لأبي بكر عبد الرحمن بن محمد السرخسي ٢/ ٤٧٦\rالتكملة في فوائد الهداية، لابن السراج ٢/ ٦٤٥\rتلخيص الجامع الكبير، للخلاطي ٢/ ٥٩٤\rالتمهيد لقواعد التوحيد، لأبي المعين المكحول النسفي ٢/ ٦٦٧\rتنبيه الغافلين، لأبي الليث ٢/ ٦٦٩\rالتنبيه، للمفضل بن مسعود (مسعر) التنوخي ٢/ ٦٦٢\rالتنقيح، لصدر الشريعة المحبوبي ٢/ ٤٩٢\rتهذيب أحكام القرآن، لأبن السراج ٢/ ٦٤٤\rتهذيب الأسماء واللغات، للنووي ١/ ١٣٣\rتهذيب الأسماء الواقعة في الخلاصة والهداية، للقرشي ٢/ ٧٨٦،١/ ١٣٠\rتهذيب الكمال، للمزى ٢/ ٦٧٣،١/ ٤١٦\rتوجيه المختار، لأبراهيم بن أحمد بن بركة الموصلي ١/ ٥٢٦\rالتوحيد، لأبي منصور الماتريدي ١/ ٦٢٥\rالتوضيح في حل غوامض التنقيح، لصدر الشريعة المحبوبي ١/ ٤٩٢\r\r(ج)\rالجامع، لإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ١/ ٣٦٦\rالجامع الأصغر، لمحمد بن الوليد الزاهد السمرقندي ١/ ٤٤٢\rالجامعان (الصغير والكبير) لمحمد بن الحسن ٢/ ٧٠٥\rالجامع، لأبي بكر البزدوي ٢/ ٧٠٤\rالجامع الحريز الحاوي لعلوم كتاب الله العزيز، لأحمد بن أبي بكر القزويني، بديع الدين ١/ ٣١١\rجامع الصدر الشهيد (الجامع الصغير) ٢/ ٥٣٠\rالجامع الصغير، لمحمد بن الحسن ٥٧٨،٢/ ٥٧٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968575,"book_id":1041,"shamela_page_id":808,"part":"2","page_num":925,"sequence_num":808,"body":"الجامع الكبير، لمحمد بن الحسن ٢/ ٥٧٥،١/ ٣١٩، ٥٧٨\rالجامع الكبير المنظوم، لأبي نصر المحمودي النسفي ١/ ٣٥٣\rالجبر والمقابلة، لأبي حنيفة الدينوري ١/ ٣٢١\rجماع النسوان وأحكام القرآن، لابن سفيان ١/ ١٥٩\rالجمعان في مشتبهات (تشبيهات) القرآن، لأبن ناقيا ٢/ ٤٦٥\rجوامع الفقه، لصاعد بن أحمد الرازي ١/ ٤٤٦\rجوامع الفقه، للعتابي ١/ ٣٤١\r\r(ح)\rالحاوي، لبكبرس الناصري ١/ ٣٨٢\rالحجج، لأبي جعفر البغدادي ١/ ٣٥٢\rالحج، لعيسى بن أبان ٢/ ٥٤٠\rحرز الأماني، للشاطبي ٢/ ٥٨٤\rحساب الدور، لأبي حنيفة الدينوري ١/ ٣٢٠\rحكم أراضي مكة، للطحاوي ١/ ٣٣٥\rحيرة الفقهاء، لعبد الغفور الكردري ١/ ٣٧٨\rالحيض، لأبي علي الدقاق ٢/ ٧١٧\rالحيل، للخصاف ١/ ٣٢٧\rالحيل لوراق ٢/ ٦٧٧\r\r(خ)\rخزانة الأكمل، للجرجاني ٣٤٠،١/ ٣١١، ٢/ ٥٥٥،٣٩٦، ٧٠٧،٦٩٦،٦٣٩،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968576,"book_id":1041,"shamela_page_id":809,"part":"2","page_num":926,"sequence_num":809,"body":"٧١٦\rخلاصة الفتاوى، لطاهر بن أحمد بن عبد الرشيد البخاري ٤٠٤،١/ ٣٣٠، ٢/ ٤٩٦،٤٢١، ٧٨٣\rالخلاصة، في الفرائض، لزين الدين عبد الجبار بن أحمد مفتي مازندران ٢/ ٤٦٨\rخلاصة النهاية في فوائد الهداية، لابن السراج ٢/ ٦٤٤\rخلاصة النهاية مختصر شرح الهداية، للصغناقي، لابن السراج ٢/ ٥٦٣،١/ ٤١٢، ٦٩١\rخير مطلوب، للحصيري ٢/ ٦٤٣\r\r(د)\rدر السحابة في وفيات الصحابة، للصنعاني ١/ ٤٠٦\rالدر المنثور، للسيوطي ١/ ١٦٢\rالدر المنير في حل إشكال الكبير، لأبن الربوة ٢/ ٥٦١\rالدر النقي في الرد على الحافظ البيهقي، لأبي الحسن المارديني ٢/ ٥١٤\rالدعاء، لأبي جعفر التنوخي ١/ ٣١٢\rالدعوات والأداب والمواعظ، لأبي سعيد الخليل بن أحمد السجزي ١/ ٤٢٥\rدمية القصر، للباخرزي ١/ ٤٣٥\r\r(ذ)\rالذخائر، للقاضي مجلي ٢/ ٧٧٩\rالذخيرة، لبرهان الأئمة ٢/ ٧٧٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968577,"book_id":1041,"shamela_page_id":810,"part":"2","page_num":927,"sequence_num":810,"body":"ذخيرة الفتاوى، لبرهان الدين ابن مازه ٢،٤٤٣،١/ ٣٠٩/ ٦٤٤\rذرع الكعبة والمسجد الحرام والقبر، للخصاف ١/ ٣٢٨\rذكر الصالحين، لداود بن محمد الأدوني ١/ ٤٢٨\r\r(ر)\rالرائض في علم الفرائض، لأبي غانم ابن العديم ٢/ ٦١٢\rربيع الأبرار، للزمخشري ٢/ ٦٤٩\rرد أوائل الأدلة للكعبي، لأبن منصور المتريدي ٢/ ٦٢٥\rالرد على أهل الأهواء، لأبي عبد الله بن أبي حفص الكبير ٢/ ٧١٥،١/ ٣٠٠\rالرد على الجهمية، لعبد الرحمن بن أبي حاتم ٣٠٧،١/ ٣٠٦\rالرد على الشافعي فيما خالف فيه القرآن، للحسن بن إسحاق ابن نبيل ١/ ٣٩٣\rالرد على أبي عبيد فيما أخطأ فيه في كتاب النسب، للطحاوي ٣٣٦،١/ ٣٣٥\rالرد على عيسى بن أبان، للطحاوي ١/ ٣٣٥\rالرد على القدرية، لإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ١/ ٣٦٦\rالرد على المشيهة، لمحمد بن شجاع الثلجي ٢/ ٥٩٣\rرسالة إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الى البستي ١/ ٣٦٦\rرسالة في فضل أبي حنيفة، لعتيق بن داود اليماني ٢/ ٤٩٤\rرسالة في وجوب غسل الرجلين، للمفضل بن مسعود (مسعر) التنوخي ٢/ ٦٦٣\rالرسالة المسعودية في المباحث النفيسية لأبي جعفر البيكتدي ٢/ ٥٥٧\rالرضاع، للخصاف ١/ ٣٢٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968578,"book_id":1041,"shamela_page_id":811,"part":"2","page_num":928,"sequence_num":811,"body":"الرفيع في شرح البديع، لمصلح الدين التبريزي ٢/ ٦٦٥\rروضة إختلاف العلماء، للغزنوي ١/ ٣٤٥\rروضة العلماء، للحسين بن يحيى الزندوستي ٧٤٤،٢/ ٤٦١\rروضة المكتملين، للغزنوي ١/ ٣٤٥\rالرياضة، لأبي سهل الزجاجي ٢/ ٧١٣\r\r(ز)\rزاد الأئمة في فضائل خصيصة الأئمة، لمختار الغزميني ٢/ ٤٨٢\rالزبدة شرح العمدة، لابن السراج ٦٤٤،٢/ ٤٥٦\rزلة القارى، للحدادي ٢/ ٥٥٥،١/ ٣٥٠\rالزوايا والخبايا، لصدر الأفاضل ٢/ ٥٥٠\rالزوائد والفوائد، لأبي الحسن الرستغفني ٢/ ٥١١\rالزيادات، للعتابي ٢،٣٤١،١/ ٣١٥/ ٧٠٥\rالزيادات، لمحمد بن الحسن ٥٧٧،٢/ ٥١٦، ٥٧٩،٥٧٨\rزينة الدهر، لأبي المعالي سعد بن علي الحظيري ١/ ٤٣٥\r\r(س)\rالسجلات، لعلي بن مقاتل الرازي ٢/ ٥٢٠\rسراج المريدين، لابن عربي ٢/ ٦١٠\rسلالة الهداية، لإبراهيم بن أحمد بن بركة الموصلي ١/ ٢٩٧\rالسلطان المبين في أصول الدين، للكاساني ٢/ ٧٠٥\rسلوة الهموم، لحسام الدين الرازي ٢/ ٤٩٨\rسنن، الترمذي ١/ ٤٤٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968579,"book_id":1041,"shamela_page_id":812,"part":"2","page_num":929,"sequence_num":812,"body":"السنن، للدارقطني ١/ ٤١٣\rالسنن الصغير، للبيهقي ٢/ ٧٧٠\rالسنن الكبير، للبيهقي ٢/ ٧٧٠،١/ ١٨٣\rسنن، ابن ماجه ٢/ ٥١٢\rالسنة، لأبي عبد الله الحكم بن معبد بن أحمد الأديب ١/ ٤١٧\rالسهم المصبب في الرد على الخطيب، للملك المعظم عيسى ٢/ ٥٤١\rالسياق في تاريخ نيسابور، لعبد الغافر الفارسي ٥٧٣،٢/ ٥٦٩\rالسير الصغير، لأبي سلمان الجوزجاني ٢/ ٦٦٦\rالسير الكبير، لمحمد بن الحسن ٢/ ٥٧٥،١/ ٣٠٠، ٥٨٠،٥٧٧\r\r(ش)\rالشافي في شرح مسند الشافعي، لمجد الدين ابن الأثير ١٦٦،١/ ١٢٧\rالشامل، لأبن الصباغ الشافعي ٢/ ٧٧٩\rالشامل لأبي القاسم البيهقي ٢/ ٧٧٥،١/ ٣٦٥، ٧٧٩\rشرح الآثار، للطحاوي ١/ ٣٣٥\rشرح أبيات إصلاح المنطق، لأبي محمد السيرافي ٢/ ٦٩٥\rشرح أبيات سبيويه، لأبي محمد السيرافي ٢/ ٦٩٥\rشرح الأسماء الحسنى ١/ ٣٢٧\rشرح أصول الأخسيبكثي، لعلاء الدين البخاري ٢/ ٤٨٠\rشرح أصول الفقه للبزدوي، لعلاء الدين البخاري ٢/ ٤٨٠،١/ ٤١٢\rشرح التمهيد للمكحولي، للصغناقي ١/ ٤١٢\rشرح الجامع الصغير، لتاج الدين الكردري ٢/ ٤٨٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968580,"book_id":1041,"shamela_page_id":813,"part":"2","page_num":930,"sequence_num":813,"body":"شرح الجامع الصغير للجصاص ١/ ٣٢٧\rشرح الجامع الصغير، للحسين بن محمد بن أسعد النجم ١/ ٤١٤\rشرح الجامع الصغير، للطحاوي ١/ ٣٣٥\rشرح الجامع الصغير، لظهر الدين التمرتاشي ١/ ٣١٣\rشرح الجامع الصغير، للعتابي ١/ ٣٤١\rشرح الجامع الصغير، لفخر الإسلام البزدوي ٢/ ٧٨٦\rشرح الجامع الصغير، لقاضي خان ٢/ ٤٦٢،١/ ٤٠٨\rشرح الجامع الكبير، لجمال الدين الحصيري ٢/ ٦٤٣\rشرح الجامع الكبير، لسبط ابن الجوزي ٢/ ٦٩٧\rشرح الجامع الكبير، للطحاوي ١/ ٣٣٥\rشرح الجامع الكبير، للعتابي ٣٤١،١/ ٣١٥\rشرح الجامع الكبير، لفخر الاسلام البزدوي ٢/ ٥١٨\rشرح الجامع الكبير، لأبي الفضل ابن اميرويه الكرماني ٢/ ٤٧٥\rشرح الجامعين، لأبي محمد بن عبدك ١/ ٣٣٨\rشرح حرز الأماني، لأبي عبد الله الفاسي ٢/ ٥٨٤\rشرح خلاصة الدلائل للرازي، للقرشي ٢/ ٧٨٦\rشرح الصغناقي ٤١٢،١/ ٣١٧\rشرح عروض الأندلس، لشمس الدين اللارندي ٢/ ٦٤٢\rشرح عقيدة الطحاوي، لشجاع الدين التركستاني ٦٧٤،٢/ ٦٤٤\rشرح مختصر الطحاوي، لأبي بكر الوراق ١/ ٣٢٥\rشرح مختصر الطحاوي، للجصاص ١/ ٣٢٧\rشرح مختصر الطحاوي، للوبري ١/ ٣٤٧\rشرح مختصر القدوري، لنجم الدين الزاهدي ٢/ ٦٥٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968581,"book_id":1041,"shamela_page_id":814,"part":"2","page_num":931,"sequence_num":814,"body":"شرح مختصر الكرخي، للقدوري ٢/ ٧٨٤\rشرح المنار، لابن الربوة ٢/ ٥٦١\rشرح المنظومة (النسفي) في الخلافيات، لإبراهيم بن أحمد بن بركة الموصلي ٣٦٢،١/ ٢٩٧\rشرعة الإسلام، للشرغي إمام زاده ٢/ ٥٧٢\rالشروط الأوسط، للطحاوي ١/ ٣٣٥\rالشروط، لبكار بن قتيبة ١/ ٣٨٨\rالشروط الصغير، للخصاف ١/ ٣٢٧\rالشروط الصغير، لأبي زيد الشروطي ١/ ٣٢١\rالشروط الصغير للطحاوي ١/ ٣٣٥\rالشروط، لقتيبة بن زياد الخراساني ٢/ ٥٥٣\rالشروط الكبير، للخصاف ١/ ٣٢٧\rالشروط الكبير، لأبي زيد الشروطي ١/ ٣٢٢\rالشروط الكبير، للطحاوي ١/ ٣٣٥\rالشروط الكبير، ليحيى بن بكر ٢/ ٦٨٣\rالشعاع، لمكحول النسفي ٢/ ٦٦٣\rالشفا، لابن سينا ١/ ٣٩٧\rشفاء الصدور، للنقاش ١/ ٣٣٢\rالشمس المنيرة، للصغاني ١/ ٤٠٥\rالشوارد في اللغات، للصغاني ١/ ٤٠٥\r\r(ص)\rالصحاح، للجوهري ١/ ٣٥٦\rصحيح البخاري ٣٦٢،١/ ٣١٩،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968582,"book_id":1041,"shamela_page_id":815,"part":"2","page_num":932,"sequence_num":815,"body":"٥٢١،٢/ ٤٧٤، ٥٩٨\rصحيح أبي عوانة ١/ ٣٨١\rصحيح مسلم ٢/ ٤٧٤،١/ ٣٢٩، ٦٠٩\rالصلاة، لأبي سليمان الجوزجاني ٢/ ٦٦٦\rالصلاة، لأبي يوسف ١/ ٤٤٥\r\r(ض)\rضرام السقط، لصدر الأفاضل ٢/ ٥٥٠\r\r(ط)\rطبقات الحنفية، للمجد الفيروزآبادي ٢/ ٤٩٩،١/ ١٣٠، ٥٢٩\rطبقات الحنفية، لمسعود بن شيبة ٢/ ٦٥٩\rطبقات الحنفية والشافعية، لمحمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم الهمداني ٧١٥،٢/ ٤٨٥\rالطرق والوسائل الى معرفة أحاديث وخلاصة الدلائل، للرازي للقرشي ٢/ ٧٨٦\rطلبة الطلبة، لنجم الدين النسفي، أوركن الأئمة الصباغي ٧٢٣،٢/ ٥٣٣\r\r(ع)\rالعالم والمتعلم، لأبي حنيفة ١٥٢،١/ ١٥١، ٢٩٩،١٦٨\rالعباب، للصغاني ٤٠٥،١/ ١٢٩\rالعروض، للصغاني ١/ ٤٠٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968583,"book_id":1041,"shamela_page_id":816,"part":"2","page_num":933,"sequence_num":816,"body":"العصر وأحكامه، للخصاف ١/ ٣٢٨\rالعقل، لداود بن المحبر بن قحذم ١/ ٤٢٩\rعمدة الطالب لمعرفة المذاهب، لمحمد بن عبد الرحمن السمرقندي البخاري ٢/ ٦٠٣\rعمدة العقائد، لحافظ الدين بن عبد الله بن أحمد النسفي ٢/ ٧٨٦\rالعمدة في أصول الدين، لأبي البركات النسفي ٢/ ٤٥٦\rالعناية بمعرفة أحاديث الهداية، للقرشي ٧٨٦،٢/ ٤٦٤\rالعوارف، للسهروردي ١/ ١٨٠\r\r(غ)\rغاية البيان، لقوام الدين الأطراري ١/ ٣٤٠\rغاية البيان ونادرة الأقران، لقوام الدين الأتقاني ٢/ ٥٤٣،١/ ٣٩٦، ٥٧٩،٥٧٨،٥٠٣، ٧١٣،٧٢٨،٦٦٣\rالغاية، للقاضي أبي العباس السروجي ٣٠٨،١/ ٢٢٠، ٣٨٠،٣٧٣، ٥٨٠،٢/ ٤٦١، ٦٨٠،٦٢٩،٦١٤\rالغرائب والغوامض والملتقطات، لأبي نصر الغزنوي ٢/ ٧٠٣،١/ ٣٤٣\rالغرر، لشجاع الدين التركستاني ٢/ ٦٧٤\rغرر الفوائد المجموعة في بيان ما وقع في مسلم من الأحاديث المقطوعة، لرشيد الدين العطار ٢/ ٧٦٨\rغريب الحديث، للزمخشري ٢/ ٦٤٨\r\r(ف)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968584,"book_id":1041,"shamela_page_id":817,"part":"2","page_num":934,"sequence_num":817,"body":"الفتاوى، لإسحاق بن إبراهيم الولوالجي ظهير الدين، ابو بكر ٢/ ٥١٣،١/ ٤٠٤، ٥٣١\rفتاوى الخاصي ٢/ ٧٢٢،١/ ٤٤٢، ٧٤٤\rالفتاوى الصغرى، للصدر الشهيد ٢/ ٥٣٠\rفتاوى طاهر بن علي ٢/ ٤٥١\rالفتاوى، لعلاء الدين المرغيناني ٢/ ٦٥٤\rفتاوى قاضي خان ٤٣٤،١/ ٤٠٨\rالفتاوى الكبرى، للصدر الشهيد ٢/ ٥٣٠\rفتاوى، لمحمود بن عبد الجبار ٢/ ٦٤٧\rالفتاوى والواقعات، للحسين بن محمد بن أسعد النجم ١/ ٤١٤\rفتاوى، ليوسف بن أحمد ١/ ٣١٠\rالفرائض، لأبي خازم القاضي ٢/ ٤٧٠\rالفرائض، للصغاني ١/ ٤٠٦\rالفرائض، للطحاوي ١/ ٣٣٥\rالفروق، لأبي المظفر الكرابيسي ٢/ ٧٢٢،١/ ٣٦٣\rالفصاحة، لابي حنيفة الدينوري ١/ ٣٢٠\rالفصول في علم الأصول، لأبي المعالي طاهر الحفصي ٢/ ٤٥٢\rالفصول في علم الأصول، للموفق بن محمد بن الحسن المؤيد الخاصي الخوارزمي صدر الدين ٢/ ٦٦٦\rفضائل القرآن، لداود بن محمد الأودني ١/ ٤٢٨\rالفقه الأكبر، لأبي حنيفة ١٥٢،١/ ١٥١، ١٦٨،١٦٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968585,"book_id":1041,"shamela_page_id":818,"part":"2","page_num":935,"sequence_num":818,"body":"الفوائد الظهيرية، لظهير الدين البخاري ٢/ ٥١٣\r\r(ق)\rالقبلة، لأبي حنيفة الدنيوري ١/ ٣٢٠\rقدس الأسرار في اختصار المنار، لابن الربوة ٢/ ٥٦٠\rقسم الفئى والغنائم، للطحاوي ١/ ٣٣٥\rالقلائد شرح العقائد، لابن السراج ٢/ ٦٤٤\rقمع الحرص، للقرطبي ١/ ٤٤٠\rالقنية، للزاهدي ٣٢٥،١/ ١٦٧، ٤٢٤،٤١٧،٣٦٩، ٢/ ٤٦١،٤٤٢، ٤٧٨،٤٦٩،٤٦٨، ٤٩٥،٤٨٦،٤٨٠، ٥٨٠،٥٧٧،٤٩٦، ٦١٩،٦١٢،٥٩٣، ٦٩٤،٦٥٦،٦٢٩، ٧١٢،٧٠٩،٧٠٨، ٧٤٤،٧٣٠،٧١٧\r\r(ك)\rالكافي، لإسماعيل المتكلم ٣٦٩،١/ ٣٠٠\rكتاب في أسماء الأسد، للصغاني ١/ ٤٠٥\rكتاب في أسماء الذئب، للصغاني ١/ ٤٠٥\rالكشاف، للزمخشري ١/ ٤٤٩\rكشف الآثار، في مناقب أبي حنيفة، لعبد الله السبذموني ٢/ ٤٦٦،١/ ٣٠٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968586,"book_id":1041,"shamela_page_id":819,"part":"2","page_num":936,"sequence_num":819,"body":"كشف التنزيل، للحدادي ٢/ ٨٠٠\rكفاية الفحول في علم الأصول ٢/ ٤٨١\rالكفاية، لأبي القاسم البيهقي ١/ ٣٦٥\rالكفاية في مختصر الهداية، لأبي الحسن المارديني ٢/ ٥١٤\rكفاية المنتهى، للمرغيناني ٥٢٣،٢/ ٥٢٢، ٧٨٠،٥٢٤\rالكفاية، لنجم الدين ابن الرقعة ٢/ ٧٨٠\rالكلام في حكم الدار، لأبن عبد الله بن أبي موسى الضرير ٢/ ٧١٥\rكنز الدقائق، لأبي البركات النسفي ٤٩٤،٢/ ٤٥٤\r\r(ل)\rاللباب شرح مختصر القدوري، للمطهر اليزدي ٢/ ٦٦٠\rاللباب في أصول الفقه، لمحمد بن أحمد بن محمد السمرقندي ٢/ ٥٦٣\rاللباب في مختصر الأنساب، لعز الدين ابن الاثير ١/ ٣٧٣\rاللباب في معرفة الأنساب، للأشعري ٢/ ٧٩٣\rاللمحة البدرية في علم العربية، لأبي حيان الأندلسي ٢/ ٧٨٩\rاللمعة، لمسعود بن أبي بكر الفراهي ٢/ ٦٥٩\rاللؤلؤيات، لأبي مطيع النسفي ٢/ ٦٦٣،١/ ٣٤٦\r\r(م)\rمآل الفتاوى، للسمرقندي ٧٠٥،٢/ ٧٠٢، ٧١٩،٧١٨،٧١٢\rالمبسوط، لبكر خواهرزاده ٢/ ٥٨٥\rالمبسوط، للسرخسي ٥١٦،٢/ ٤٧٤،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968587,"book_id":1041,"shamela_page_id":820,"part":"2","page_num":937,"sequence_num":820,"body":"٧٢٣،٦١٣،٥٦٦، ٧٨٦،٧٨٥،٧٨٤\rالمبسوط، لشمس الئمة الحلواني ٢/ ٥٨٨\rالمبسوط، لأبي عاصم العامري ٢/ ٧١٤\rالمبسوط، لفخر الاسلام البزدوي ٢/ ٥١٨\rالمتضاد، لإسحاق بن البهلول التنوخي ١/ ٣٥٧\rالمجالس، لأبي الجويرية ٢/ ٧٠٩\rمجمع البحرين، لابن الساعاتي ٢/ ٧٢٥،١/ ٣٢٤\rمجمع البحرين، للصغاني ١/ ٤٠٥\rالمحاضر والسجلات، لبكار بن قتيبة ٢/ ٤٧٠،١/ ٣٨١\rالمحاضر والسجلات، للخصاف ١/ ٣٢٧\rالمحاضر والسجلات، للطحاوي ١/ ٣٣٥\rالمحاضر والسجلات، لقتيبة بن زياد الخراساني ٢/ ٥٥٣\rالمحاضر والسجلات، لمحمد بن سماعة ٢/ ٥٩٢\rالمحيط البرهاني في الفقه النعماني، لبرهان الدين ابن مازة ٢/ ٦٤٤\rالمحيط الثالث، لرضى الدين السرخسي ٧٠٧،٢/ ٦٢٤\rالمحيط الثاني (المتوسط) لرضى الدين السرخسي ٢/ ٦٤٤\rالمحيط الرابع (الصغير) لرضى الدين السرخسي ٢/ ٦٢٤\rالمحيط الكبير، لرضى الدين السرخسي ٢/ ٦٢٤\rالمختار، لابن مودود الموصلي ٢/ ٤٦٧\rمختصر التحقيق، لابن الجوزي، لأبي إسحاق ابن عبد الحق ١/ ٣٠٣\rمختصر تقويم الأدلة، لأبي جعفر الأرسابندي ٢/ ٥٨٥\rالمختصر الصغير، للطحاوي ١/ ٣٣٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968588,"book_id":1041,"shamela_page_id":821,"part":"2","page_num":938,"sequence_num":821,"body":"مختصر الطحاوي ١/ ٣٣٥\rمختصر من الحيض، لحكيم القاضي ٢/ ٤٦٨\rمختصر في الفقه، لحمدون بن حمزة ١/ ٤٢٠\rمختصر القدوري ٢/ ٥٢٣،١/ ٣٣٠، ٧١٠،٥٦٣\rالمختصر الكبير، للطحاوي ١/ ٣٣٥\rمختصر الكرخي ١/ ٣٣١\rمختصر المختصرين، لأبي بكر عبد الرحمن بن محمد السرخسي ٢/ ٤٧٦\rمختصر المزني ١/ ٣٨١\rمختصر (جمعه القدوري لابنه) ١/ ٣٣١\rالمختلف، لأبي القاسم الصفار ٢/ ٥٩٧\rمرآة الزمان، لسبط ابن الجوزي ٢/ ٦٩٧\rمسألة قتل المسلم بالكافر، لأبي إسحاق ابن عبد الحق ١/ ٣٠٣\rالمسالك في المناسك، لزين الدين الكرماني ٢/ ٦٣٠\rمسائل الخلاف بين أصحابنا، للقدوري ١/ ٣٣١\rالمستجاد من فعلان الأجواد، لأبي على التنوخي ٢/ ٦٤٨\rالمستصفى في شرح المنظومة، لأبي البركات النسفي ١/ ٤٣٤\rالمسندات، للخصاف ٢/ ٥٣٤\rالمسند، لإسحاق بن البهلول التنوخي ١/ ٣٥٧\rمسند أبي حنيفة، لابن خسروا البلخي ٤٤٤،١/ ٤١٥\rمسند أبي حنيفة، لعبد الله السبذموني الأستاذ ٢/ ٤٦٦\rمسند ابن خزيمة ١/ ١٨٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968589,"book_id":1041,"shamela_page_id":822,"part":"2","page_num":939,"sequence_num":822,"body":"مسند الدارمي ١٦٢،١/ ١٦١، ٣٦٢\rالمسند، لأبي العباس البرتي ١/ ٣٤٢\rالمسند، لأبي الفضل الأصبهاني ٢/ ٤٥٣\rالمسند الكبير، لعلي بن عبد العزيز البغوي ٢/ ٥٠٩\rمشارق الأنوار النبوية، للصغاني ١/ ٤٠٥\rمشرق الأنوار في مشكل الآثار، لابن السراج ٢/ ٦٤٥\rمشيخة صاحب (الهداية) علي بن أبي بكر الفرغاني المرغيناني ٥٣٠،٢/ ٤٦١، ٥٧١،٥٦٠،٥٣٤، ٧٠٨\rمشيخة أبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر الدمشقي ٢/ ٥٤٦\rمصباح الدجى، للصغاني ١/ ٤٠٥\rالمصباح، لناصر بن عبد السيد المطرزي ١/ ٣٤٨\rالمصفى مختصر شرح المنظومة، لأبي البركات النسفي ٢/ ٤٥٤\rالمضاربة، لمحمد بن شجاع الثلجي ٢/ ٥٩٣\rالمضاهات والمضافات في الأسماء والأنساب، لأبي كامل الأنبردواني ١/ ٣٣٨\rمعالم الدين، لمحمد بن اليمان السمرقندي ١/ ٦٣٦\rمعاني الآثار، للطحاوي ١/ ٣٣٥\rالمعتمد، مختصر مسند أبي حنيفة، لابن السراج ٢/ ٦٤٥\rمعجم شيوخ الدمياطي ٣٦٤،١/ ٣٢٩\rمعجم شيوخ السلفي ١/ ٣٢٣\rالمغرب، للمطرزي ٢/ ٦٦٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968590,"book_id":1041,"shamela_page_id":823,"part":"2","page_num":940,"sequence_num":823,"body":"مغيث الخلق في اختيار الحق، لإمام الحرمين ٢/ ٦٤٦\rمفتاح العلوم، للسكاكي ٢/ ٦٩٣\rالمفصل، للزمخشري ٢/ ٦٤٩\rالمفهم شرح مختصر صحيح مسلم، والشرح والمختصر لأبي العباس القرطبي ٢/ ٧٨١\rالمفيد والمزيد في شرح التجريد، لتاج الدين الكردري ٤٨٣،٢/ ٤٧٥، ٥١٧\rالمقالات، لأبي منصور الماتريدي ٢/ ٦٢٥\rمقدمة السجاوندي في الفرائض ٢/ ٦١٠\rمقدمة في أصول الفقه، لمحمود بن يزيد اللامشى ٢/ ٦٤٥\rمقدمة في الخلاف، للبرهان النسفي ٢/ ٦٢٣\rمقدمة في رفع اليدين في الصلاة، لابن السراج ٢/ ٦٤٥\rمقصد المسند، للخلاطي ٢/ ٥٩٤\rالملتقط في الفتاوى الحنفية، محمد بن يوسف السمرقندي ٢/ ٧١٨\rملتقى البحار، لمحمد بن محمود السديدي الزوزني ٦٢٦،٢/ ٤٧٨، ٧٤٤\rملتمس الاخوان (شرح مختصر القدوري)، لعبد الرب الغزنوي ٢/ ٤٧٣\rملح الكتابة، لأبن ناقيا ٢/ ٤٦٥\rالملخص في الفتاوى، لحجة الإسلام الكعبي الطبري ٢/ ٥٥٩\rالملخص من الفتاوى لأبي المحامد ابن أبي الخطاب ١/ ٣٥٥\rالمنار، في أصول الدين، لأبي البركات النسفي ٢/ ٤٥٦\rالمنار، في أصول الفقه، لأبي البركات النسفي ٢/ ٤٥٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968591,"book_id":1041,"shamela_page_id":824,"part":"2","page_num":941,"sequence_num":824,"body":"مناسك الحج، لمنصور بن أحمد ٢/ ٦٦٤\rالمناسك، لمحمد بن شجاع الثلجي ٢/ ٥٩٩\rالمنافع شرح النافع، لأبي البركات النسفي ٢/ ٤٥٤\rمناقب أبي حنيفة، للطحاوي ١/ ٣٣٥\rمناقب أبي حنيفة، لأبي عبد الله الحسين بن محمد بن خسروا البلخي ١/ ٤٤٣\rالمناقب، لابن أبي العوام القاضي ٢/ ٥٣٩\rالمنتخب في أصول المذهب، لحسام الدين الأخسيكثي ٢/ ٧٢٨\rمنتخب مسند عبد بن حميد ١/ ٣٦٢\rمنتخب وقفي هلال والخصاف، لابن السراج ٢/ ٦٤٥\rالمنتقى، للباجي ٢/ ٧٨٠\rالمنتقى، للحاكم الشهيد ٧٨٠،٢/ ٥٣٠\rالمنتقى من روضة المتكلمين، للغزنوي ١/ ٣٤٥\rالمنتقى من فروع المسائل، لأبي إسحاق بن عبد الحق ١/ ٣٠٣\rالمنظومة لأبي حفص عمر النسفي نجم الدين ٥٣٢،٢/ ٥١٨\rالمنقذ من الزلل في مسائل الجدل، لعبد العزيز بن عثمان الفضلي ٢/ ٤٨٢\rالمنهاج، للعقيلي ٢/ ٥٣٥،١/ ٣٩١\rالمنهي في شرح المغني، لابن السراج ٥٣٦،٢/ ٥٢٦\rالمواهب المكية في شرح الفرائض السراجية ٥٦١،٢/ ٤٧٠\rالموجز، لحبيب بن عمر الفرغاني ١/ ٣٩١\rالموجز، لأبي المظفر الكرابيسي ٢/ ٣٦٣\rالموضح، شرح المقامات، لتاج الدين الزرنوجي ٢/ ٦٧١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968592,"book_id":1041,"shamela_page_id":825,"part":"2","page_num":942,"sequence_num":825,"body":"موطأ، محمد بن الحسن ١/ ٣٤٦\rميزان الإعتدال، للذهبي ٢/ ٥١٢،١/ ٣٦٤، ٦٩٧\rميزان الفصول من نتائج العقول، لعلاء الدين الأصولي ٢/ ٥٦٨\r\r(ن)\rالناسخ والمنسوخ، لأبي جعفر التنوخي ١/ ٣١٢\rالناصرية، لنجم الدين الزاهدي ٢/ ٦٥٦\rالنافع في الفروع، لأبي القاسم السمرقندي ٢/ ٦٣٨\rالنافع، للقاسم بن يوسف المديني ٢/ ٥٥٣\rالنبات، لأبي حنيفة الدينوري ١/ ٣٢٠\rالنتف، لأبي عبيد القاسم بن الحسين ٢/ ٥٥٠\rالنتف، في الفتاوى، لفتح الإسلام السعدي ٢/ ٥١٠\rالنسب، لأبي عبيد ١/ ٣٣٦\rالنصاب، لطاهر بن أحمد بن عبد الرشيد البخاري ٢/ ٤٥١\rنظم في الفقه، ليحيى بن علي الزندوستي ٢/ ٧٤٤\rالنفقات على الأقارب، للخصاف ٣٢٨،١/ ٣٢٧\rنقض كتاب المدلسين على الكرابيسي، للطحاوي ١/ ٣٣٥\rالنهاية، لإمام الحرامين ٢/ ٧٧٩\rالنهاية شرح الهداية، للصغاني ٥١٠،٢/ ٤٦١، ٧٧٩،٦٦٣\rالنوادر، لسليمان بن شعيب الكيساني ١/ ٤٤٠\rالنوادر الفقهية، للطحاوي ١/ ٣٣٥\rالنوادر والحكايات، للطحاوي ١/ ٣٣٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968593,"book_id":1041,"shamela_page_id":826,"part":"2","page_num":943,"sequence_num":826,"body":"النوازل، لأبي الليث السمرقندي إمام الهدى ٢/ ٦٦٩\rنوازل الوقائع، لأبي إسحاق ابن عبد الحق ١/ ٣٠٣\rالنور اللامع والبرهان الساطع، لبكبرس الناصري ١/ ٣٨٢\rالنوري، لأبي جعفر الرازي ٢/ ٥٥٦\r\r(هـ)\rالهداية للمرعيناني ٣٣٠،١/ ١٨٠، ٤٣٣،٤٠٤، ٤٧٤،٢/ ٤٦١، ٥٢٢،٥١٦،٤٨١، ٥٢٩،٥٢٨،٥٢٣، ٥٣٢،٥٣١،٥٣٠، ٥٥١،٥٣٦،٥٣٤، ٥٧١،٥٦٦،٥٦٠، ٦٠٤،٦٠١،٥٧٣، ٦١٣،٦١٢،٦٠٨، ٦٧٦،٦٣٦،٦٢٦، ٧٨٣،٧١٨،٧٠٨، ٧٩٩،٧٨٦\rالهدى والإرشاد لأهل الحيرة والعناد، لأبي جعفر البيكندي ٢/ ٥٥٧\r\r(و)\rالوافي، لأبي البركات النسفي ٢/ ٤٥٤\rالواقعات، لطاهر بن أحمد بن عبد العزيز البخاري ٢/ ٤٥١\rالواقعات، لأبي العباس الناطفي ١/ ٣٣٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968594,"book_id":1041,"shamela_page_id":827,"part":"2","page_num":944,"sequence_num":827,"body":"الوثائق والعهود، لبكار بن قتيبة ١/ ٣٨٦\rالوجيز، لرضي الدين محمد بن محمد بن محمد السرخسي ٢/ ٧٧٩،١/ ٣٤٠\rالوسيط، لرضي الدين محمد بن محمد بن محمد السرخسي ٢/ ٧٧٩\rالوسيط، للغزالي ٢/ ٧٧٩،١/ ٤٣١\rالوصايا، للخصاف ١/ ٣٢٨\rالوصايا، للطحاوي ١/ ٣٣٥\rوفيات الأعيان، لابن خلكان ٢/ ٦٨٢\rالوقاية، لعبد الله بن مسعود بن تاج الشريعة ٢/ ٤٩٢\rالوقف، لأبي بكر بن هلال الراي ٢/ ٧٠٧\r\r(ي)\rيتيمة الدهر، للثعالبي ١/ ١٦٦\rالينابيع، لأبي عبد الله الرومي ٢/ ٥٨٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968595,"book_id":1041,"shamela_page_id":828,"part":"2","page_num":947,"sequence_num":828,"body":"قائمة المصادر والمراجع\r\rأولا: المصادر المخطوطة:\r* الفيروزآبادي، مجد الدين محمد بن يعقوب (ت ٨١٧ هـ /١٤١٤ م).\r١ - المرقاة الوفية فى طبقات الحنفية، مخطوط، مكتبة عارف حكمت، المدينة المنورة.\r*الكفوي، محمد بن سليمان (ت ٩٩٠ هـ /١٥٨٢ م).\r٢ - كتائب أعلام الأخبار، نسخة مصورة في مكتبة القادرية ببغداد، تحت رقم (٢٩٥).\r\rثانيا: المصادر المطبوعة:\r* ابن أبي اصيبعة، أحمد بن القاسم، (ت ٦٦٨ هـ /١٢٦٩ م)\r١ - عيون الأنباء فى طبقات الأطباء، دار الفكر، بيروت،١٩٦٥ م.\r*ابن أبي حاتم، عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي (ت ٣٢٧ هـ /٩٣٨ م).\r٢ - الجرح والتعديل، ط ١، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ١٣٧٢ هـ /١٩٥٢ م.\r*ابن الأثير، علي بن محمد الشيباني الجزري عز الدين (ت ٦٣٠ هـ /١٢٣٢ م).\r٣ - أسد الغابة فى معرفة الصحابة، تحقيق: محمد يوسف الدقاق، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤٠٧ هـ /١٩٨٧ م.\r٤ - الكامل فى التاريخ، تصحيح: محمد يوسف الدقاق، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤٠٧ هـ /١٩٨٧ م.\r٥ - اللباب فى تهذيب الأنساب، دار صادر بيروت،١٤٠٠ هـ /١٩٨١ م.\r*ابن الأثير، المبارك بن محمد، مجد الدين (ت ٦٠٦ هـ /١٢٠٩ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968596,"book_id":1041,"shamela_page_id":829,"part":"2","page_num":948,"sequence_num":829,"body":"٦ - النهاية فى غريب الحديث والأثر، تحقيق: محمود الطناحي، وطاهر الزاوي، ط ١، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة،١٣٨٣ هـ /١٩٦٣ م.\r*الأزدي، أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف (ت ٤٠٣ هـ /١٠١٢ م).\r٧ - تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس، تصحيح: السيد عزت العطار الحسيني، ط ٢، مكتبة الخانجي، القاهرة،١٤٠٨ هـ /١٩٨٨ م.\r*ابن إسحاق، محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى (ت ٣٩٥ هـ /١٠٠٤ م).\r٨ - مسند إبراهيم بن أدهم، تحقيق: مجدي السيد إبراهيم، مكتبة القرآن، القاهرة.\r*الأسنوي، عبد الرحيم بن الحسن (ت ٧٧٢ هـ /١٣٧٠ م).\r٩ - نهاية السؤل فى شرح منهاج الأصول للبيضاوي، عالم الكتب، بيروت،١٩٨٢ م.\r*الأصبهاني، علي بن الحسين، أبو الفرج (ت ٣٥٦ هـ /٩٦٦ م).\r١٠ - الأغانى، دار الكتب، مصر،١٩٥٢ م.\r*ابن الأنباري، ابو البركات كمال الدين عبد الرحمن بن محمد (ت ٥٧٧ هـ /١١٨١ م)\r١١ - نزهة الألباء فى طبقات الأدباء، تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم، د. ط، دار نهضة مصر، القاهرة،١٩٦٧ م.\r*الباخرزي، علي بن الحسن (ت ٤٦٧ هـ /١٠٧٤ م)\r١٢ - دمية القصر وعصرة أهل العصر، تحقيق: محمد التونجي، حلب، ١٣٤٩ هـ.\r*بامخرمة، عبد الله بن الطيب (ت ٩٤٧ هـ /١٥٤٠ م)\r١٣ - تاريخ ثغر عدن، د. ط، ليدن،١٩٣٦ م\r*البخاري، محمد بن إسماعيل (ت ٢٥٦ هـ /٨٦٩ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968597,"book_id":1041,"shamela_page_id":830,"part":"2","page_num":949,"sequence_num":830,"body":"١٤ - الأدب المفرد، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ط ٣، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت،١٤٠٩ هـ /١٩٨٢.\r١٥ - التاريخ الصغير، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، ط ١، دار المعرفة، بيروت،١٤٠٦ هـ /١٩٨٦ م.\r١٦ - التاريخ الكبير، تحقيق: عبد الرحمن المعلمي اليماني، دائرة المعارف العثمانية، الهند،١٣٨٠ هـ.\r١٧ - صحيح البخاري، تحقيق: مصطفى أديب بغا، ط ٣، دار ابن كثير، بيروت،١٤٠٧ هـ /١٩٨٧ م.\r*البزار، أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق (ت ٢٩٢ هـ /٩٠٤ م).\r١٨ - مسند البزاز، تحقيق: د. محفوظ رحمن زين الله، ط ١، مؤسسة علوم القرآن، مكتبة العلوم والحكم، بيروت،١٤٠٩ هـ.\r*البستي، علي بن محمد بن الحسين بن يوسف (ت ٤٠٠ هـ /١٠٠٩ م).\r١٩ - ديوان البستى، تحقيق: محمد قرشي الخولي، ط ١، دار الأندلس، ١٩٨٠ م.\r*البغري، الحسين بن مسعود (ت ٥١٦ هـ /١١٢٢ م).\r٢٠ - معالم التنزيل، تحقيق: خالد الفك، ومروان سوار، ط ٢، دار المعرفة، بيروت،١٤٠٧ هـ /١٩٨٧ م.\r*البيهقي، أحمد بن الحسين (ت ٤٥٨ هـ /١٠٦٥ م).\r٢١ - السنن الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، دار الباز، مكة المكرمة،١٤١٤ هـ /١٩٩٤ م.\r٢٢ - كتاب الزهد الكبير، تحقيق: الشيخ عامر أحمد حيدر، ط ٣، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت،١٩٩٦ م.\r*البيهقي، علي بن زيد، ظهير الدين (ت ٥٦٥ هـ /١١٦٩ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968598,"book_id":1041,"shamela_page_id":831,"part":"2","page_num":950,"sequence_num":831,"body":"٢٣ - تاريخ حكماء الإسلام، تحقيق: محمد كرد علي، مطبوعات المجمع العلمي العربي، دمشق،١٣٦٥ هـ /١٩٤٦ م.\r*الترمذي، محمد بن عيسى (ت ٢٧٩ هـ /٨٩٢ م).\r٢٤ - الجامع الصحيح، تحقيق: محمد محيى الدين عبد الحميد، دار الفكر، بيروت.\r*ابن تغرى بردي، يوسف بن تغرى بردي الأتابكي (ت ٨٧٤ هـ /١٤٦٩ م).\r٢٥ - الدليل الشافى على المنهل الصافى، تحقيق: فهيم محمد شلتوت، مكتبة الخانجي، القاهرة،١٣٩٩ هـ /١٩٧٩ م.\r٢٦ - المنهل الصافى والمستوفى بعد الوافى، تحقيق: د. محمد محمد الهيل، ط ١، منشورات مركز تحقيق التراث، الهيئة المصرية للكتاب، ١٩٨٤ م.\r٢٧ - النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، القاهرة ١٩٢٩ - ١٩٥٦ م.\r*التميمي، المولى تقي الدين بن عبد القادر (ت ١٠١٠ هـ /١٦٠١ م).\r٢٨ - الطبقات السنية فى تراجم الحنفية، تحقيق: عبد الفتاح محمد الحلو، ط ١، دار الرفاعي، الرياض،١٤٠٣ هـ /١٩٨٣ م.\r*التنوخى، المحسن بن على (ت ٣٨٤ هـ /٩٩٥ م).\r٢٩ - نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، تحقيق: عبود الشالجي، بيروت، ١٣٩١ هـ /١٩٧١ م.\r*الثعالبي، عبد الملك بن محمد (ت ٤٢٩ هـ /١٠٣٧ م).\r٣٠ - يتيمة الدهر فى محاسن أهل العصر، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت،١٣٩٩ هـ /١٩٧٩ م.\r*الجاحظ، عمرو بن بحر (ت ٢٥٥ هـ /٨٦٨ م).\r٣١ - البيان والتبيين، تحقيق، عبد السلام محمد هارون، ط ١، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة،١٣٦٧ هـ /١٩٤٨ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968599,"book_id":1041,"shamela_page_id":832,"part":"2","page_num":951,"sequence_num":832,"body":"*ابن الجارود، عبد الله بن علي (ت ٣٠٧ هـ /٩١٩ م).\r٣٢ - المنتقى، تحقيق: عبد الله عمر البارودي، ط ١، مؤسسة الكتاب الثقافية، بيروت،١٤٠٨ هـ /١٩٨٨ م.\r*الجراحي، إسماعيل بن محمد العجلوني (ت ١١٦٢ هـ /١٧٤٨ م).\r٣٣ - كشف الخفا ومزيل الألباس عما اشتهر من الأحاديث على السنة الناس، نشره: أحمد القلاش، مطبعة الفنون، حلب.\r*الجرجاني، السيد الشريف علي بن محمد (ت ٨١٦ هـ /١٤١٣ م).\r٣٤ - التعريفات، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤٠٨ هـ،١٩٨٨ م.\r*ابن الجزري، محمد بن محمد (ت ٨٣٣ هـ /١٤٢٩ م).\r٣٥ - غاية النهاية فى طبقات القراء، عني بنشره: ج. برجستراسر، مكتبة الخانجي، مصر،١٣٥١ هـ /١٩٣٢ م.\r*الجهشياري، محمد بن عبدوس (ت ٣٣١ هـ /٩٤٢ م).\r٣٦ - الوزراء والكتاب، تحقيق، مصطفى السقا وآخرون، ط ١، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، القاهرة،١٣٥٧ هـ /١٩٣٨ م.\r*ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي (ت ٥٩٧ هـ /١٢٠٠ م).\r٣٧ - صفة الصفوة، حيدرآباد،١٣٨٨ هـ /١٩٦٨ م.\r٣٨ - المنتظم فى تاريخ الملوك والأمم، حيدرآباد،١٣٥٥ هـ /١٣٥٦ هـ.\r*حاجي خليفة، مصطفى بن عبد الله (ت ١٠٦٧ هـ /١٦٦٥ م).\r٣٩ - كشف الظنون عن أسامى الكتب والفنون، دار الفكر، بيروت، ١٤٠٢ هـ /١٩٨٢ م.\r*الحاكم، محمد بن عبد الله (ت ٤٠٥ هـ /١٠١٤ م).\r٤٠ - المستدرك على الصحيحين، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤١١ هـ /١٩٩٠ م.\r*ابن حبان، محمد البستي (ت ٣٥٤ هـ /٩٦٥ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968600,"book_id":1041,"shamela_page_id":833,"part":"2","page_num":952,"sequence_num":833,"body":"٤١ - الثقات، مطبعة دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد، ١٣٩٣ هـ /١٩٧٣ م.\r*ابن حجر، أحمد بن علي العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ /١٤٤٨ م).\r٤٢ - الإصابة فى تمييز الصحابة، تحقيق: علي محمد البجاوي، ط ١، دار الجبل، بيروت،١٤١٢ هـ /١٩٩٢ م.\r٤٣ - أنباء الغمر بأبناء العمر، طبعة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، القاهرة،١٩٦٩ - ١٩٧٣ م.\r٤٤ - تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، الدار المصرية للتأليف والترجمة، القاهرة،١٩٦٧ م.\r٤٥ - تقريب التهذيب، تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف، المكتبة العلمية، المدينة المنورة،١٣٩٥ هـ.\r٤٦ - تلخيص الحبير، تحقيق: عبد الله هاشم اليماني، المدينة المنورة، ١٩٦٤ م.\r٤٧ - تهذيب التهذيب، ط ١، حيدرآباد،١٣٢٥ هـ.\r٤٨ - الدرر الكامنة فى أعيان المئة الثامنة، تحقيق: محمد سيد جاد الحق، ط ٢، دار الكتب الحديثة، مصر،١٣٨٥ هـ /١٩٦٦ م.\r٤٩ - ذيل الدرر الكامنة، تحقيق: د. عدنان دروش، د. ط، معهد المخطوطات العربية، القاهرة،١٤١٢ هـ /١٩٩٢ م.\r٥٠ - رفع الأصر عن قضاة مصر، تحقيق: د. حامد عبد المجيد وجماعة، القاهرة،١٩٥٧ م.\r٥١ - فتح الباري شرح صحيح البخاري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ومحب الدين الخطيب، دار المعرفة، بيروت،١٣٠٨ هـ /١١١١ م.\r٥٢ - لسان الميزان، ط ٢، مؤسسة الأعلمي، بيروت،١٣٩٠ هـ /١٩٧١ م.\r*ابن حزم، علي بن أحمد (ت ٤٥٦ هـ /١٠٦٣ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968601,"book_id":1041,"shamela_page_id":834,"part":"2","page_num":953,"sequence_num":834,"body":"٥٣ - أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين ومن بعدهم على مراتبهم فى كثرة الفتيا، تحقيق: سيد كسروي حسن، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤١٥ هـ /١٩٩٥ م.\r٥٤ - جوامع السيرة، تحقيق: د. إحسان عباس ود. ناصر الدين الأسدي، دار المعارف، مصر.\r*الحسني، عبد الحي بن فخر الدين (ت ١٣١٤ هـ /١٩٢٢ م).\r٥٥ - نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر، مطبعة مجلة دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد، الدكن،١٣٨٢ هـ /١٩٦٢ م.\r*ابن حمدون، محمد بن الحسن بن محمد بن علي (ت ٥٦٢ هـ /١١٦٦ م).\r٥٦ - التذكرة الحمدونية، تحقيق: إحسان عباس وبكر عباس، ط ١، دار صادر، بيروت،١٩٩٦ م.\r*الحميري، محمد بن عبد الله (ت ٩٠٠ هـ /١٤٩٤ م).\r٥٧ - الروض المعطار، تحقيق: إحسان عباس.\r*ابن الحنائي، المولى علاء الدين علي بن أمر الله الحميدي (ت ٩٧٩ هـ /١٥٧٢ م).\r٥٨ - طبقات الحنفية، تحقيق: د. محيى هلال السرحان، ط ١، مطبعة ديوان الوقف السني، بغداد،١٤٢٦ هـ /٢٠٠٥ م.\r*ابن حنبل، أحمد بن محمد (ت ٢٤١ هـ /٨٥٥ م).\r٥٩ - المسند، مؤسسة القرطبة، مصر.\r*أبو حنيفة، النعمان بن ثابت (ت ١٥٠ هـ /٧٦٧ م).\r٦٠ - العالم والمتعلم، تحقيق: محمد زاهد الكوثري، مطبعة الأنوار، القاهرة،١٣٦٨ هـ.\r٦١ - المسند، تحقيق: صفوة السقا، ط ١، مكتبة ربيع، مطبعة الأصيل، حلب،١٣٨٢ هـ /١٩٦٢ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968602,"book_id":1041,"shamela_page_id":835,"part":"2","page_num":954,"sequence_num":835,"body":"*ابن حوقل، ابو القاسم النصيبي البغدادي (ت ٣٦٧ هـ /٩٧٧ م).\r٦٢ - صورة الأرض، ط ٢، مطبعة بريل، ليدن،١٩٣٩ م.\r*الخزرجي، أحمد بن عبد الله (ت ٩٢٣ هـ /١٥١٧ م).\r٦٣ - خلاصة تذهيب تهذيب الكمال، نشر مكتبة المطبوعات الإسلامية في حلب، طبعة مصورة عن طبعة المطبعة الأميرية بولاق،١٣٠١ هـ.\r*الخزرجي، علي بن الحسن (ت ٨١٢ هـ /١٤٠٩ م).\r٦٤ - العقود اللؤلؤية فى تاريخ الدولة الرسولية، تحقيق: محمد بن على الأكوع الحوالي، ط ٢، مطبعة الهلال، مصر،١٤٠٣ هـ /١٩٨٣ م.\r*ابن خزيمة، محمد بن إسحاق (ت ٣١١ هـ /٩٢٣ م).\r٦٥ - الصحيح، تحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي، ط ١، المكتب الإسلامي، بيروت،١٣٩٥ هـ /١٩٧٥ م.\r*الخشني، محمد بن الحارث (ت ٣٦١ هـ /٩٧١ م).\r٦٦ - قضاة قرطبة وعلماء أفريقية، تصحيح: السيد عزت العطار الحسني، مكتب النشر الثقافية الإسلامية في القاهرة،١٣٧٢ هـ.\r*الخطيب البغدادي، أحمد بن علي (ت ٤٦٣ هـ /١٠٧٠ م).\r٦٧ - تاريخ بغداد، المكتبة السلفية، المدينة المنورة.\r*الخفاجي، أحمد بن محمد شهاب الدين (ت ١٠٦٩ هـ /١٦٥٨ م).\r٦٨ - ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، تحقيق: عبد الفتاح محمد الحلو، ط ١، مكتبة عيسى البابي الحلبي، القاهرة،١٩٦٧ م.\r*ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد (ت ٨٠٨ هـ /١٤٠٥ م).\r٦٩ - العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، ط ١، دار الفكر، بيروت، ١٤٠٨ هـ /١٩٨٨ م.\r*ابن خلكان، أحمد بن محمد (ت ٦٨١ هـ /١٢٨٢ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968603,"book_id":1041,"shamela_page_id":836,"part":"2","page_num":955,"sequence_num":836,"body":"٧٠ - وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، (دار صادر، بيروت،١٩٦٨ م.\r*خليفة بن خياط العصفري (ت ٢٤٠ هـ /٨٥٤ م).\r٧١ - التاريخ، تحقيق: مصطفى نجيب فواز وحكمت كشلي فواز، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت،١٣١٥ هـ /١٩٥٥ م.\r٧٢ - الطبقات، تحقيق: د. أكرم ضياء العمري، ط ١، مطبعة العاني، بغداد، ١٣٨٧ هـ /١٩٦٧ م.\r*الدارقطني، علي بن عمر (ت ٣٨٥ هـ /٩٩٥ م).\r٧٣ - السنن، تحقيق: السيد عبد الله هاشم اليماني، دار المعرفة، بيروت، ١٣٨٦ هـ /١٩٦٦ م.\r*الدارمي، عبد الله بن عبد الرحمن (ت ٢٥٥ هـ /٨٦٨ م).\r٧٤ - السنن، تحقيق: فواز أحمد الزمرلي وخالد سبع العلمي، ط ١، دار الكتاب العربي، بيروت،١٤٠٧ هـ.\r*ابو داود السجستاني، سليمان بن الأشعث (ت ٢٧٥ هـ /٨٨٨ م).\r٧٥ - السنن، تحقيق: محمد محيى الدين عبد الحميد، دار الفكر، بيروت.\r*الداودي، محمد بن علي بن أحمد (ت ٩٤٥ هـ /١٥٣٨ م).\r٧٦ - طبقات المفسرين، مراجعة وضبط لجنة من العلماء، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤٠٣ هـ /١٩٨٣ م.\r*الدباغ، عبد الرحمن بن محمد أبو زيد (ت ٦٩٩ هـ /١٢٩٩ م).\r٧٧ - معالم الإيمان فى معرفة أهل القيروان، مكتبة الخانجي، مصر، ١٩٧٢ م.\r*الديار بكري، الشيخ حسين بن محمد بن الحسن (ت ٩٦٦ هـ /١٥٥٩ م).\r٧٨ - تاريخ الخميس، طبعة مصورة في دار صادر، بيروت،١٢٨٣ هـ.\r*ابن الديبع، عبد الرحمن بن علي علي بن محمد بن عمر الزبيدي (ت ٩٤٤ هـ /١٥٣٧ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968604,"book_id":1041,"shamela_page_id":837,"part":"2","page_num":956,"sequence_num":837,"body":"٧٩ - الفضل والمزيد على بغية المستفيد فى أخبار زبيد، تحقيق: د. محمد بن عيسى صالحية، ط ١، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت،١٤٠٢ هـ /١٩٨٢ م.\r*الديلمي، أبو شجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه الهمذاني (ت ٥٠٩ هـ /١١١٥ م).\r٨٠ - فردوس بمأثور الخطاب، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت،١٩٨٦ م.\r*الذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان (ت ٧٤٨ هـ /١٣٤٧ م).\r٨١ - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، تحقيق: د. بشار عواد معروف، والشيخ شعيب الأرناؤوط، ود. صالح مهدي عباس، مؤسسة الرسالة، بيروت،١٩٨٨ م.\r٨٢ - تذكرة الحفاظ، ط ٤، دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد، ١٣٨٨ هـ /١٩٦٨ م.\r٨٣ - دول الإسلام، حيدرآباد،١٣٦٤ هـ.\r٨٤ - سير أعلام النبلاء، تحقيق: جماعة من العلماء، ط ١، مؤسسة الرسالة، بيروت،١٤٠١ هـ /١٩٨١ م.\r٨٥ - العبر فى خبر من غبر، تحقيق: أبي هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤٠٥ هـ /١٩٨٥ م.\r٨٦ - الكاشف فى معرفة من له رواية في الكتب الستة، تحقيق: عزت علي عطية، ط ١، دار الكتب الحديثة، القاهرة،١٣٩٣ هـ /١٩٧٢ م.\r٨٧ - المشتبه فى أسماء الرجال أسمائهم وأنسابهم، تحقيق: علي محمد البجاوي، ط ١، دار إحياء التراث العربي، مطبعة عيسى الحلبي البابي، القاهرة،١٩٦٢ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968605,"book_id":1041,"shamela_page_id":838,"part":"2","page_num":957,"sequence_num":838,"body":"٨٨ - معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار، تحقيق: د. بشار عواد معروف، وشعيب الأرناؤوط، ود. صالح مهدي عباس، ط ٢، مؤسسة الرسالة، بيروت،١٤٠٨ هـ /١٩٨٨ م.\r٨٩ - ميزان الإعتدال فى نقد الرجال، تحقيق: محمد علي البجاوي، ط ١، دار المعرفة، بيروت،١٣٨٢ هـ /١٩٦٣ م.\r*ابن رافع السلامي، محمد (ت ٧٧٤ هـ /١٣٧٢ م).\r٩٠ - تاريخ علماء بغداد المسمى ب (منتخب المختار)، تحقيق: المحامي عباس العزاوي، ط ٢، الدار العربية للموسوعات، بيروت، ١٤٢٠ هـ.\r٩١ - الوفيات، تحقيق: د. صالح مهدي عباس، مؤسسة الرسالة، بيروت، ١٩٨٢ م.\r*ابن رجب، عبد الرحمن بن أحمد (ت ٧٩٥ هـ /١٣٩٢ م).\r٩٢ - الذيل على طبقات الحنابلة، تحقيق: محمد حامد الفقي، مطبعة السنة المحمدية، القاهرة،١٣٧٢ هـ /١٩٥٢ م.\r*الرحبي، أبو القاسم علي بن محمد بن أحمد (ت ٤٩٩ هـ /١١٠٥ م).\r٩٣ - روضة القضاة، تحقيق: صلاح الدين الناهي، ط ١، مطبعة أسعد، بغداد،١٣٨٩ هـ /١٩٧٠ م.\r*رياضي زاده، عبد اللطيف بن محمد (من علماء القرن الحادي عشر الهجري).\r٩٤ - كتاب أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون، تحقيق: د. محمد التونجي، نشر مكتبة الخانجي، مطبعة دار الجيل،١٩٧٥ م.\r*الزبيدي، محمد مرتضى (ت ١٢٠٥ هـ /١٧٩٠ م).\r٩٥ - تاج العروس من جواهر القاموس، المطبعة الخيرية، القاهرة، ١٨٨٨ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968606,"book_id":1041,"shamela_page_id":839,"part":"2","page_num":958,"sequence_num":839,"body":"*الزرنوجي، الإمام برهان الإسلام، (ت حوالي ٦٢٠ هـ /١٢٢٣ م).\r٩٦ - تعليم المتعلم طريق التعلم، مطبعة السعادة، القاهرة، ١٤٠٦ هـ /١٩٨٦ م.\r*الزمخشري، جار الله محمود بن عمر (ت ٥٣٨ هـ /١٨٤٣ م).\r٩٧ - ديوان الزمخشري، تحقيق: د. عبد الستار ضيف، ط ١، مؤسسة المختار، القاهرة،١٤٢٥ هـ /٢٠٠٤ م.\r*الزيلعي، عبد الله بن يوسف (ت ٦٧٢ هـ /١٣٦٠ م).\r٩٨ - نصب الراية، تحقيق: محمد يوسف البنوري، دار الحديث، مصر، ١٣٥٧ هـ.\r*السبكي، عبد الوهاب بن علي (ت ٧٧١ هـ /١٣٦٩ م).\r٩٩ - طبقات الشافعية الكبرى، تحقيق عبد الفتاح الحلو ومحمود الطناحي، ط ١، مطبعة عيسى الحلبي، القاهرة،١٣٨١ هـ.\r*السخاوي، محمد بن عبد الرحمن (ت ٩٠٢ هـ /١٤٩٦ م).\r١٠٠ - الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، طبعة القدسي، القاهرة، ١٣٥٣ هـ.\r١٠١ - المقاصد الحسنة فى بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، تصحيح: عبد الله محمد الصديق وعبد الوهاب عبد اللطيف، نشر مكتبة الخانجي، مصر، ومكتبة المثنى، بغداد، دار الأدب العربي، القاهرة،١٣٧٥ هـ /١٩٥٦ م.\r*السرخسي، شمس الأئمة محمد بن أحمد بن أبي سهل (ت ٤٨٣ هـ /١٠٩٠ م).\r١٠٢ - المبسوط، طبعة ساسي، مطبعة السعادة، مصر،١٣٢٤ هـ.\r*ابن أبي السرور البكري الصديقي محمد، (ت بعد ١٠٧٨ هـ /بعد ١٦٦١ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968607,"book_id":1041,"shamela_page_id":840,"part":"2","page_num":959,"sequence_num":840,"body":"١٠٣ - المنح الرحمانية فى الدولة العثمانية، تحقيق الدكتورة ليلى الصباغ، ط ١، دار البشائر، دمشق،١٤١٥ هـ /١٩٩٥ م.\r*ابن سعد، محمد (ت ٢٣٠ هـ /٨٤٤ م).\r١٠٤ - الطبقات الكبرى، دار صادر، بيروت،١٣٨٠ هـ /١٩٦٠ م.\r*السلفي، أحمد بن محمد (ت ٥٧٦ هـ /١١٨٠ م).\r١٠٥ - معجم السفر، تحقيق: عبد الله عمر البارودي، دار الفكر، بيروت، ١٤٢١ هـ /٢٠٠٠ م.\r*السلمي، محمد بن الحسين (ت ٤١٢ هـ /١٠٢١ م).\r١٠٦ - طبقات الصوفية، تحقيق: نور الدين شريبة، ط ٣، مطبعة المدني، القاهرة،١٤٠٦ هـ /١٩٨٦ م.\r*السمعاني، عبد الكريم بن محمد (ت ٥٦٢ هـ /١١٦٦ م)\r١٠٧ - أدب الإملاء والاستملاء، نشر: ماكس ويسويلز، مطبعة بريل، ليدن، ١٩٥٢ م.\r١٠٨ - الأنساب، تحقيق: عبد الله عمر البارودي، ط ١، دار الحنان، بيروت، ١٤٠٨ هخ /١٩٨٨ م.\r١٠٩ - التحبير فى المعجم الكبير، تحقيق: منيرة ناجي سالم، مطبوعات رئاسة ديوان الأوقاف في الجمهورية العراقية، مطبعة الإرشاد، بغداد،١٣٩٥ هـ /١٩٧٥ م.\r*السهروردي، شهاب الدين أبو حفص عمر بن محمد القرشي اليمني المكي (ت ٦٣٢ هـ /١٢٣٤ هـ).\r١١٠ - عوارف المعارف، المطبوع ملحق إحياء علوم الدين للغزالي، مكتبة التجارية الكبرى، مصر.\r*السهمي، حمزة بن يوسف (ت ٤٢٧ هـ /١٠٣٥ م).\r١١١ - تاريخ جرجان، حيدرآباد،١٩٥٠ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968608,"book_id":1041,"shamela_page_id":841,"part":"2","page_num":960,"sequence_num":841,"body":"*السهيلي عبد الرحمن بن عبد الله (ت ٥٨١ هـ /١١٨٥ م).\r١١٢ - الروض الأنف، تعليق وضبط: طه عبد الرؤوف سعد، القاهرة، ١٩٧٢ م.\r*السيرافي، أبو سعيد الحسن بن عبد الله (ت ٣٦٨ هـ /٩٨٧ م).\r١١٣ - أخبار النحويين البصريين، اعتنى بنشره وتهذيبه، فريتس كرنكو، المطبعة الكاثوليكية، بيروت،١٩٣٦ م.\r*السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر (ت ٩١١ هـ /١٥٠٥ م).\r١١٤ - بغية الوعاة فى طبقات اللغويين والنحاة، تحقيق: محمد أبى الفضل إبراهيم، ط ١، مطبعة عيسى البابي الحلبي، مصر، ١٣٨٤ هـ /١٩٦٤ م.\r١١٥ - تاريخ الخلفاء، تحقيق: محمد محيى الدين عبد الحميد، ط ١، مكتبة الشروق الجديدة، بغداد،١٩٨٧ م.\r١١٦ - حسن المحاضرة فى أخبار مصر والقاهرة، تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم، القاهرة،١٣٨٧ هـ.\r١١٧ - الدر المنثور فى التفسير بالمأثور، دار الفكر، بيروت،١٩٩٣ م.\r١١٨ - طبقات الحفاظ، تحقيق: علي محمد عمر، مطبعة الاستقلال، مصر، ١٩٧٣ م.\r١١٩ - لب اللباب فى تحرير الأنساب، طبعة بالأوفسيت، مكتبة المثنى- بغداد.\r*الشافعي، محمد بن أدريس (ت ٢٠٤ هـ /٨١٩ م)\r١٢٠ - ديوان الشافعي، جمع وتعليق: محمد عفيف الزعبي، ط ٣، مؤسسة الزعبي، بيروت،١٣٩٤ هـ /١٩٧٤ م.\r١٢١ - المسند، بترتيب أحمد عبد الرحمن البنا، دار الحديث، بيروت.\r*ابن شاكر الكتبي، محمد (ت ٧٦٤ هـ /١٣٦٢ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968609,"book_id":1041,"shamela_page_id":842,"part":"2","page_num":961,"sequence_num":842,"body":"١٢٢ - فوات الوفيات، تحقيق: د. إحسان عباس، دار صادر، بيروت، ١٩٧٣ م.\r*أبو شامة، عبد الرحمن بن إسماعيل (ت ٦٦٥ هـ /١٢٦٧ م).\r١٢٣ - ذيل الروضتين فى أخبار الدولتين، تصحيح: محمد زاهد الكوثري، ط ٢، مكتبة نشر الثقافة الإسلامية، بيروت،١٩٧٤ م.\r*ابن شداد، محمد بن علي (ت ٦٨٤ هـ /١٢٨٥ م).\r١٢٤ - الأعلاق الخطيرة فى ذكر أمراء الشام والجزيرة، تحقيق: دومنيك سورديل، دمشق،١٩٥٣ م.\r*الشرجي، أحمد بن أحمد الزبيدي (ت ٨٩٣ هـ /١٤٨٧ م).\r١٢٥ - طبقات الخواص أهل الصدق والإخلاص، ط ١، الدار اليمنية، بيروت،١٤٠٦ هـ /١٩٨٦ م.\r*الشهرزوري، شمس الدين محمد بن محمود (ت ٦٨٧ هـ /١٢٨٨ م).\r١٢٦ - نزهة الأرواح وروضة الأفراح فى تاريخ الحكماء والفلاسفة، تحقيق:\rخورشيد أحمد، حيدرآباد،١٣٩٦ هـ /١٩٧٦ م.\r*الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم (ت ٥٤٨ هـ /١١٥٣ م).\r١٢٧ - الملل والنحل، بيروت،١٩٧٥ م.\r*الشوكاني، محمد بن علي (ت ١٢٥٠ هـ /١٨٣٤ م).\r١٢٨ - البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، ط ١، مطبعة السعادة، مصر،١٣٤٨ هـ.\r*الشيرازي، إبراهيم بن علي أبو إسحاق (ت ٤٧٦ هـ /١٠٨٣ م).\r١٢٩ - طبقات الفقهاء، تحقيق: د. إحسان عباس، ط ١، دار الرائد العربي، بيروت،١٤٠١ هـ /١٩٨١ م.\r*ابن الصابوني، محمد بن علي (ت ٦٨٠ هـ /١٢٨١ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968610,"book_id":1041,"shamela_page_id":843,"part":"2","page_num":962,"sequence_num":843,"body":"١٣٠ - تكملة إكمال الإكمال، تحقيق: د. مصطفى جواد، ط ١، مطبعة المجمع العلمي العراقي، بغداد،١٣٧٧ هـ /١٩٥٧ م.\r*الصالحي، شمس الدين محمد بن يوسف الدمشقي (ت ٩٤٢ هـ /١٥٣٥ م).\r١٣١ - عقود الجمان فى مناقب الإمام الأعظم أبى حنيفة النعمان، مطبعة المعارف الشرقية، حيدرآباد،١٣٩٤ هـ /١٩٧٤ م.\r*الصفدي، خليل بن أيبك (ت ٦٧٤ هـ /١٢٧٥ م).\r١٣٢ - الوافى بالوفيات، تصدرها جمعية المستشرقين الألمانية بعناية جماعة من العرب والمستشرقين، بيروت،١٩٦٢ م-١٩٨٣ م.\r*ابن الصلاح، عثمان بن عبد الرحمن (ت ٦٤٣ هـ /١٢٤٥ م).\r١٣٣ - علوم الحديث، تحقيق: نور الدين عتر، مطبعة الأصيل، حلب، ١٣٨٦ هـ /١٩٦٦ م.\r*الصيمري، الحسين بن علي (ت ٤٣٦ هـ /١٠٤٤ م).\r١٣٤ - أخبار أبى حنيفة وأصحابه، ط ٢، عالم الكتب، بيروت، ١٤٠٥ هـ /١٩٨٥ م.\r*طاش كبرى زاده، أحمد بن مصطفى (ت ٩٦٨ هـ /١٥٦٠ م)\r١٣٥ - الشقائق النعمانية، دار الكتاب العربي، بيروت،١٣٩٥ هـ /١٩٧٥ م.\rويليه «العقد المنظوم» في ذكر أفاضل الروم، وهو ذيل على الشقائق.\r١٣٦ - مفتاح السعادة ومصباح السيادة فى موضوعات العلوم، تحقيق: كامل كامل بكري، وعبد الوهاب أبو النور، دار الكتب الحديثة، مصر، ١٩٦٨ م.\r*الطبراني، أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب (ت ٣٦٠ هـ /٩٧٠ م).\r١٣٧ - مسند الشاميين، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، مؤسسة الرسالة، بيروت،١٤١٧ هـ /١٩٩٦ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968611,"book_id":1041,"shamela_page_id":844,"part":"2","page_num":963,"sequence_num":844,"body":"١٣٨ - المعجم الأوسط، تحقيق: طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، دار الحرمين، القاهرة،١٤١٥ هـ.\r١٣٩ - المعجم الكبير، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، ط ٢، مكتبة العلوم والحكم، الموصل،١٤٠٤ هـ /١٩٨٣ م.\r*الطبري، محمد بن جرير (ت ٣١٠ هـ /٩٢٢ م).\r١٤٠ - تاريخ الأمم والملوك، تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم، ط ٢، دار الفكر، بيروت،١٣٩٩ هـ /١٩٧٩ م.\r*ابن طولون، محمد بن علي (ت ٩٥٣ هـ /١٥٤٦ م).\r١٤١ - الثغر البسام فى ذكر من ولى قضاء دمشق الشام، تحقيق: د.\rصلاح الدين المنجد، مطبوعات المجمع العلمي العربي، دمشق، ١٩٥٦ م.\r*الطيالسي، سليمان بن داود (ت ٢٠٤ هـ /٨١٩ م).\r١٤٢ - المسند، دار الحرمين، بيروت.\r*ابن ظهيرة، جمال الدين محمد بن محمد القرشي المخزومي (كان حيا سنة ٩٦٠ هـ /١٥٥٢ م).\r١٤٣ - الجامع اللطيف فى فضل مكة وأهلها وبناء البيت الشريف، ط ٣، نشر مكتب الثقافة، مكة المكرمة،١٣٩٢ هـ /١٩٧٢ م.\r*عالم بن العلاء الأندريتي الدهلوي الهندي (ت ٧٨٦ هـ /١٣٨٤ م).\r١٤٤ - الفتاوى التاتارخانية، تحقيق: عبد اللطيف حسن عبد الرحمن، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤٢٦ هـ /٢٠٠٥ م.\r*ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله (ت ٤٦٣ هـ /١٠٧٠ م).\r١٤٥ - الاستيعاب فى أسماء الأصحاب، مطبوع في أسفل كتاب الإصابة، مطبعة مصطفى محمد،١٩٣٩ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968612,"book_id":1041,"shamela_page_id":845,"part":"2","page_num":964,"sequence_num":845,"body":"١٤٦ - الانتقاء من فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء، مكتبة القدس، القاهرة، ١٣٥٠ م.\r١٤٧ - جامع بيان العلم وفضله، طبعة المكتبة العلمية بالمدينة المنورة لصاحبها محمد النمنكاني.\r*ابن عبد الحكم، عبد الرحمن بن عبد الله (ت ٢٥٧ هـ /٨٧٠ م).\r١٤٨ - فتوح مصر وأخبارها، ليدن، مطبعة بريل،١٩٢٠ م.\r*عبد بن حميد (ت ٢٤٩ هـ /٨٦٣ م).\r١٤٩ - المنتخب، تحقيق: صبحي البدري السامرائي ومحمود خليل الصعيدي، ط ١، مكتبة السنة، القاهرة،١٤٠٨ هـ /١٩٨٨ م.\r*عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت ٢١١ هـ /٨٢٦ م).\r١٥٠ - المصنف، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، بيروت،١٣٩٠ هـ.\r*ابن عدي، عبد الله (ت ٣٦٥ هـ /٩٧٥ م).\r١٥١ - الكامل فى ضعفاء الرجال، تحقيق: عبد المعطي قلعجي، بيروت، ١٩٨٤ م.\r*ابن العديم، كمال الدين أبو القاسم عمر بن أحمد (ت ٦٦٠ هـ /١٢٦١ م).\r١٥٢ - بغية الطلب فى تاريخ حلب، دار الفكر، بيروت.\r*ابن العراقي، ولي الدين أبو زرعة أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين (ت ٨٢٦ هـ)\r١٥٣ - الذيل على العبر فى خبر من عبر، تحقيق: صالح مهدي عباس، بيروت، مؤسسة الرسالة،١٩٨٩ م.\r*ابن عساكر، علي بن الحسين (ت ٥٧١ هـ /١١٧٥ م).\r١٥٤ - تاريخ مدينة دمشق، تحقيق: محب أبي سعيد عمر بن غرامة العمروي، ط ١، دار الفكر، بيروت،١٤١٧ هـ /١٩٩٦ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968613,"book_id":1041,"shamela_page_id":846,"part":"2","page_num":965,"sequence_num":846,"body":"*العصامي، عبد الملك بن حسين بن عبد الملك الشافعي (ت ١١١١ هـ /١٦٩٩ م).\r١٥٥ - سمط النجوم العوالى فى أبناء الأوائل والتوالى، باهتمالم: قاسم درويش فخرو، ط ١، المكتبة السلفية، القاهرة،١٣٧٩ هـ.\r*أبو العلاء المعري، أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي (ت ٤٤٩ هـ /١٠٥٧ م).\r١٥٦ - رسالة الغفران، تحقيق: د. درويش جويدي، ط ١، المطبعة العصرية، بيروت،١٤٢٦ هـ /٢٠٠٥ م.\r*العلائي، صلاح الدين خليل بن كيكلدي (ت ٧٦١ هـ /١٣٥٩ م).\r١٥٧ - المجموع المذهب فى قواعد المذهب، تحقيق: د. مجيد علي العبيدي ود. أحمد خضير عباس، ط ١، دار عمار، المكتبة المكية، ١٤٢٥ هـ /٢٠٠٤ م.\r*ابن العماد الأصفهاني، عماد الدين محمد بن محمد بن حامد (ت ٥٩٧ هـ /١٢٠٠ م).\r١٥٨ - تاريخ دولة آل سلجوق، اختصار السيد الإمام الفتح بن علي بن محمد البنداري البغدادي الأصفهاني (ت ٦٤٣ هـ /١٢٤٥ م)، ط ٢، دار الآفاق الجديدة، بيروت،١٩٧٨ م.\r*ابن العماد الحنبلي، عبد الحي (ت ١٠٨٩ هـ /١٦٧٨ م).\r١٥٩ - شذرات الذهب فى أخبار من ذهب، ط ٢، دار المسيرة، بيروت، ١٣٩٩ هـ /١٩٧٩ م.\r*ابن عنين، محمد بن نصر الله (ت ٦٣٠ هـ /١٢٣٢ م).\r١٦٠ - الديوان، تحقيق: خليل مردم بك، ط ٢، دار صادر، بيروت،١٨٥٩ - ١٩٥٩ م.\r*عياض بن موسى اليحصبي (ت ٥٤٢ هـ /١١٤٧ هـ).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968614,"book_id":1041,"shamela_page_id":847,"part":"2","page_num":966,"sequence_num":847,"body":"١٦١ - ترتيب المدارك، تحقيق: أحمد بكير محمود، مكتبة الحياة، بيروت، ١٩٦٧ م-١٩٦٨ م.\r١٦٢ - الشفا بتعريف حقوق المصطفى، تحقيق: محمد أمين قره علي وأسامة الرفاعي، مكتبة الفارابي، مؤسسة علوم القرآن، دمشق،١٣٩٢ هـ.\r*العيدروسي، عبد القادر بن شيخ بن عبد الله (ت ١٠٣٨ هـ /١٨٢٨ م).\r١٦٣ - النور السافر عن أخبار القرن العاشر، تصحيح: محمد رشيد أفندي الصفار، الناشر المكتبة العربية، بغداد، مطبعة الفرات، ١٣٥٣ هـ /١٩٣٤ م.\r*الغزالي، أبو حامد محمد بن محمد بن محمد (ت ٥٠٥ هـ /١١١١ م).\r١٦٤ - المنخول من تعليقات الأصول، تحقيق: محمد حسن هينو، ط ٣، دار الفكر، بيروت،١٤١٩ هـ /١٩٩٨ م.\r*الغزي، محمد بن محمد (ت ١٠٦١ هـ /١٦٥٠ م).\r١٦٥ - الكواكب السائرة في أعيان المئة العاشرة، تحقيق: جبرائيل سلمان جبور، ط ٢، دار الآفاق، بيروت،١٩٧٩ م.\r*الفاسي، محمد بن أحمد (ت ٨٣٢ هـ /١٤٢٨ م).\r١٦٦ - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين، تحقيق: محمد عبد القادر أحمد عطا، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤١٩ هـ /١٩٩٩ م.\r*ابن الفرات، محمد بن عبد الرحيم (ت ٨٠٧ هـ /١٤٠٤ م).\r١٦٧ - التاريخ، تحقيق: قسطنطين زريق، المطبعة الأمريكانية، بيروت، ١٩٤٢ م.\r*ابن فرحون، إبراهيم بن علي (ت ٧٩٩ هـ /١٣٩٣ م).\r١٦٨ - الديباج المذهب فى معرفة أعيان علماء المذهب، تحقيق: د. محمد الأحمدي أبو النور، دار التراث، القاهرة،١٩٧٢ م.\r*الفيروزآبادي، محمد بن يعقوب (ت ٨١٧ هـ /١٤١٤ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968615,"book_id":1041,"shamela_page_id":848,"part":"2","page_num":967,"sequence_num":848,"body":"١٦٩ - القاموس المحيط، إعداد وتقديم: محمد عبد الرحمن المرعشلي، ط ١، دار إحياء التراث العربي، بيروت،١٤١٧ هـ /١٩٩٧ م.\r*الفيومي، أحمد بن محمد (ت ٧٧٠ هـ /١٣٦٨ م).\r١٧٠ - المصباح المنير فى غريب الشرح الكبير للرافعى، ط ٢، المطبعة الأميرية، مصر،١٩٠٩ م.\r*القاري، علي بن سلطان محمد (ت ١٠١٤ هـ /١٦٠٥ م).\r١٧١ - الأسرار المرفوعة فى الأخبار الموضوعة، تحقيق: أبي طاهر محمد السعيد بن بسيوني زغلول، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤٠٥ هـ /١٩٨٤ م.\r١٧٢ - شرح مسند أبى حنيفة، دار الكتب العلمية، بيروت.\r١٧٣ - مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، تصحيح: محمد الزهري الصحراوي، المطبعة الميمنية، مصر،١٨٩١ م.\r*قاضي خان، فخر الدين الحسن بن منصور الأوزحندي (٥٩٢ هـ /١١٩٥ م).\r١٧٤ - الفتاوى الخانية، المطبوع بهامش «الفتاوى الهندية»، ط ٢، المطبعة الأميرية، بولاق، مصر،١٣١٠ هـ.\r*ابن قاضي شهبة، أبو بكر بن أحمد (ت ٨٥١ هـ /١٤٤٧ م).\r١٧٥ - طبقات النحاة واللغويين، تحقيق: د. محسن عياض، مطبعة النعمان، النجف،١٩٧٤ م.\r*ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم (ت ٢٧٦ هـ /٨٨٩ م).\r١٧٦ - المعارف، تحقيق: ثروت عكاشة، ط ٢، دار المعارف، مصر، ١٩٦٩ م.\r*القرشي، عبد القادر بن محمد (ت ٧٧٥ هـ /١٣٧٣ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968616,"book_id":1041,"shamela_page_id":849,"part":"2","page_num":968,"sequence_num":849,"body":"١٧٧ - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية، حيدرآباد،١٣٣٢ هـ، والطبعة المحققة بتحقيق: عبد الفتاح محمد الحلو، ط ٢، مؤسسة الرسالة، بيروت،١٤١٣ هـ /١٩٩٣ م.\r*القرطبي، أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري (ت ٦٧١ هـ /١٢٧٢ م).\r١٧٨ - التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة، قدم له وأخرج أحاديثه:\rمحمد عبد القادر عطا، ط ١، دار الكتاب العربي، دمشق-القاهرة، ٢٠٠٤ م.\r١٧٩ - التفسير: تحقيق: أحمد عبد الله البردوني، ط ٢، دار الشعب، القاهرة، ١٣٧٢ هـ.\r*القشيري، عبد الكريم بن هوازن (ت ٤٦٥ هـ /١٠٧٢ م).\r١٨٠ - الرسالة، تحقيق: عبد الحليم محمود ومحمود بن الشريف، دار الكتب الحديثة، القاهرة.\r*القضاعي، أبو عبد الله محمد بن سلام بن جعفر (ت ٤٥٤ هـ /١٥٦٢ م).\r١٨١ - مسند الشهاب، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، ط ٢، مؤسسة الرسالة، بيروت،١٤٠٧ هـ /١٩٨٦ م.\r*القطبي، محمد بن أحمد بن محمد النهروالي (ت ٩٩٠ هـ /١٥٨٢ م).\r١٨٢ - الأعلام بأعلام بيت الله الحرام، تحقيق: د. علي محمد عمر، ط ١، مكتبة الثقافة العربية، القاهرة،١٤٢٥ هـ /٢٠٠٤ م.\r*ابن قطلوبغا، قاسم زين الدين (ت ٨٧٩ هـ /١٤٧٤ م).\r١٨٣ - تاج التراجم في تراجم الحنفية، مطبعة العاني، بغداد،١٩٦٢ م.\r*القفطي، علي بن يوسف (ت ٦٤٦ هـ /١٢٤٨ م).\r١٨٤ - إنباه الرواة على أنباه النحاة، تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم، القاهرة،١٣٦٩ هـ /١٩٥٠ م.\r*القمي، ابن بابويه (ت ٣٢٩ هـ /٩٤٠ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968617,"book_id":1041,"shamela_page_id":850,"part":"2","page_num":969,"sequence_num":850,"body":"١٨٥ - الإمامة والتبصرة من الحيرة، تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهدي ﵇، قم، بدون تاريخ.\r*ابن القيم، محمد بن أبي بكر (ت ٧٥١ هـ /١٣٥٠ م).\r١٨٦ - مفتاح السعادة،\r*الكاساني، علاء الدين أبي بكر بن مسعود (ت ٥٨٧ هـ /١١٩١ م).\r١٨٧ - بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، نشرة: زكريا بن يوسف، ط ١، مطبعة الإمام، مصر،١٩٦٨ م-١٩٧٢ م.\r*الكتاني، محمد بن جعفر (ت ١٣٤٥ هـ /١٩٣٥ م).\r١٨٨ - الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة، ط ٣، دار الفكر، دمشق،١٣٨٣ هـ /١٩٦٤ م.\r*ابن كثير، إسماعيل بن عمر (ت ٧٧٤ هـ /١٣٧٢ م).\r١٨٩ - البداية والنهاية، تحقيق: د. أحمد أبو ملحم ود. علي نجيب عطوي وآخرون، ط ١، دار الكتب العلمية، بيروت،١٤٠٥ هـ /١٩٨٥ م.\r*الكردري، الإمام حافظ الدين (ت ٨٢٧ هـ /١٤٢٣ م).\r١٩٠ - مناقب أبي حنيفة، مطبوع مع مناقب الموفق المكي.\r*الكناني، أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل (ت ٨٤٠ هـ /١٤٣٦ م).\r١٩١ - مصباح الزجاجة، تحقيق: محمد المنتقى الكشناوي، ط ٢، دار العربية، بيروت،١٤٠٣ هـ.\r*الكندي، محمد بن يوسف (ت ٣٥٠ هـ /٩٦٠ م).\r١٩٢ - الولاة والقضاة، تصحيح: رفن كست، مطبعة الآباء اليسوعيين، ١٩٠٨ م.\r*اللكنوي، محمد عبد الحي (ت ١٣٠٤ هـ /١٨٨٦ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968618,"book_id":1041,"shamela_page_id":851,"part":"2","page_num":970,"sequence_num":851,"body":"١٩٣ - الفوائد البهية فى تراجم الحنفية، تصحيح وتعليق: محمد بدر الدين أبو فراس النعساني، ط ١، مطبعة السعادة، مصر،١٣٢٤ هـ. والمطبوع بهامش التعليقات السنية للمؤلف.\r*ابن ماجه، محمد بن يزيد (ت ٢٧٣ هـ /٨٨٦ م).\r١٩٤ - السنن، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار الفكر، بيروت.\r*ابن مازة، عمر بن عبد العزيز البخاري المعروف ب (الصدر الشهيد) ت (٥٣٦ هـ /١١٤١ م).\r١٩٥ - شرح الجامع الصغير للإمام محمد بن الحسن الشيبانى، تحقيق: خالد نهاد مصطفى الأعظمي، دار الكتب والوثائق، بغداد، ١٤٢١ هـ /٢٠٠٠ م.\r*ابن ماكولا، أبو نصر علي بن هبة الله (ت ٤٧٥ هـ /١٠٨٢ م).\r١٩٦ - الإكمال فى دفع الارتياب والمختلف من الأسماء والكنى والأنساب، تحقيق: عبد الرحمن المعلمي اليماني، ونايف العباسي، ط ١، حيدر آباد،١٩٦٢ م-١٩٦٧ م.\r*مالك بن أنس (١٧٩ هـ /٧٩٥ م).\r١٩٧ - الموطأ، تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف، ط ٢، لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة،١٣٨٧ هـ /١٩٦٧ م.\r*المالكي، أبو عبد الله أبو بكر بن عبد الله (ت ٤٣٨ هـ /١٠٤٦ م).\r١٩٨ - رياض النفوس فى طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم وعبادهم ونساكهم، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة،١٩٥١ م.\r*المباركفوري، أبو العلاء محمد بن عبد الرحمن (ت ١٣٥٣ هـ /١٩٣٤ م).\r١٩٩ - تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، ضبط: صدقي محمد جميل العطاء، دار الفكر، بيروت،١٤١٥ هـ /١٩٩٥ م.\r*المتقي الهندي، علي بن عبد الملك (ت ٩٧٥ هـ /١٥٦٧ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968619,"book_id":1041,"shamela_page_id":852,"part":"2","page_num":971,"sequence_num":852,"body":"٢٠٠ - كنز العمال فى سنن الأقوال والأفعال، نشرة: مكتبة التراث الإسلامي، ط ١، حلب،١٣٩٧ هـ /١٩٧٧ م.\r*محب الدين الطبري، أحمد بن عبد الله (ت ٦٩٤ هـ /١٢٩٥ م).\r٢٠١ - الرياض النضرة في مناقب العشرة، ط ٢، مطبعة دار التأليف، مصر، ١٣٧٢ هـ /١٩٥٣ م.\r*المحبي، محمد أمين بن فضل الله (ت ١١١١ هـ /١٦٩٩ م).\r٢٠٢ - خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، دار صادر، بيروت، ١٩٦٦ م، مصورة عن طبعة المطبعة الوهبية بالقاهرة،١٢٨٤ هـ.\r*المرغيناني، برهان الدين علي بن أبي بكر بن عبد الجليل (ت ٥٩٣ هـ /١١٩٦ م).\r٢٠٣ - الهداية شرح بداية المبتدي، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر.\r*المزي، يوسف بن عبد الرحمن (ت ٧٤٢ هـ /١٣٤١ م).\r٢٠٤ - تهذيب الكمال، تحقيق: د. بشار عواد معروف، ط ٤، مؤسسة الرسالة، بيروت،١٤٠٦ هـ /١٩٨٥ م.\r*المسعودي، علي بن الحسين (ت ٣٤٦ هـ /٩٥٧ م).\r٢٠٥ - مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق: محمد محيى الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، بيروت،١٤٠٨ هـ /١٩٨٨ م.\r*مسلم بن الحجاج (ت ٢٦١ هـ /٨٧٤ م).\r٢٠٦ - الصحيح، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.\r*المطرزي، ناصر بن عبد السيد (ت ٦١٠ هـ /١٢١٣ م).\r٢٠٧ - المغرب في ترتيب المعرب، دار الكتاب العربي، بيروت.\r*ابن معين، يحيى (ت ٢٣٣ هـ /٨٤٧ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968620,"book_id":1041,"shamela_page_id":853,"part":"2","page_num":972,"sequence_num":853,"body":"٢٠٨ - التاريخ، تحقيق: د. أحمد محمد نور سيف، ط ١، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، مكة المكرمة،١٣٩٩ هـ /١٩٧٩ م.\r*المقدسي، ابو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد الحنبلي، (ت ٦٤٣ هـ /١٢٤٥ م).\r٢٠٩ - الأحاديث المختارة، تحقيق: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، ط ١، مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة،١٤١٠ هـ /١٩٨٩ م.\r*المقريزي، أحمد بن علي (ت ٨٤٥ هـ /١٤٤١ م).\r٢١٠ - المقفى الكبير، تحقيق: محمد اليعلاوي، ط ١، دار الغرب الإسلامي، ١٤١١ هـ /١٩٩٦ م.\r٢١١ - المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، طبعة الأوفسيت، مكتبة المثنى، بغداد.\r*ابن الملقن، عمر بن علي (ت ٨٠٤ هـ /١٤٠١ م).\r٢١٢ - طبقات الأولياء، تحقيق: نور الدين شريبة، مكتبة الخانجي، القاهرة، ١٣٩٣ هـ /١٩٧٣ م.\r*المنذري، زكي الدين عبد العظيم (ت ٦٥٦ هـ /١٢٥٨ م).\r٢١٣ - التكملة لوفيات النقلة، تحقيق: د. بشار عواد، مؤسسة الرسالة، بيروت،١٤٠١ هـ /١٩٨١ م.\r*الموفق المكي، أحمد (ت ٥٦٨ هـ /١١٧٢ م).\r٢١٤ - مناقب أبي حنيفة، ط ١، مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية، حيدرآباد،١٣٢١ هـ.\r*ابن النديم، محمد بن إسحاق (ت ٣٧٨ هـ /٩٨٨ م).\r٢١٥ - الفهرست، تحقيق: د. ناهد عباس عثمان، ط ١، دار قطرى بن الفجاءة، الدوحة،١٩٨٥ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968621,"book_id":1041,"shamela_page_id":854,"part":"2","page_num":973,"sequence_num":854,"body":"*النسائي، أحمد بن شعيب (ت ٣٠٣ هـ /٩١٥ م).\r٢١٦ - السنن، طبعة مصطفى محمد،١٩٣٠ م.\r٢١٧ - الضعفاء والمتروكون، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، مطبوع مع كتاب الضعفاء الصغير للإمام البخاري، ط ١، دار الوعي، حلب، ١٣٩٦ هـ.\r*النسفي، نجم الدين أبي حفص عمر بن محمد (ت ٥٣٧ هـ /١١٤٢ م).\r٢١٨ - طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية، تحقيق: الشيخ خليل الميس، ط ١، دار العلم، بيروت،١٤٠٦ هـ /١٩٨٦ م.\r*أبو نعيم الأصبهاني، أحمد بن عبد الله (ت ٤٣٠ هـ /١٠٣٨ م).\r٢١٩ - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، مكتبة الخانجي، مطبعة السعادة، ١٩٣٢ - ١٩٣٨ م.\r٢٢٠ - ذكر أخبار أصبهان، طبعة ليدن،١٩٣٤ م.\r٢٢١ - معرفة الصحابة، تحقيق: د. محمد راضي بن حاجي عثمان، ط ١، مكتبة الدار، المدينة، ومكتبة الحرمين، الرياض،١٣٠٨ هـ /١٩٨٨ م.\r*النعيمي، عبد القادر بن محمد (ت ٩٢٧ هـ /١٥٢٠ م).\r٢٢٢ - الدارس فى تاريخ المدارس، تحقيق: جعفر الحسني، مطبعة الترقي، دمشق،١٣٦٧ هـ /١٩٤٨ م.\r*النووي، يحيى بن شرف محيى الدين (ت ٦٧٢ هـ /١٢٧٣ م).\r٢٢٣ - تهذيب الأسماء واللغات، دار الكتب العلمية، بيروت.\r٢٢٤ - المجموع شرح المهذب، نشر: زكريا علي يوسف، مطبعة العاصمة، القاهرة.\r*الهيتمي، شهاب الدين أحمد بن حجر المكي (ت ٩٧٣ هـ /١٥٦٦ م)\r٢٢٥ - الخيرات الحسان فى مناقب الإمام الأعظم أبى حنيفة النعمان، ط ١، دار الأرقم بن أبي الأرقى، بيروت،١٤١١ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968622,"book_id":1041,"shamela_page_id":855,"part":"2","page_num":974,"sequence_num":855,"body":"*الهيثمي، نور الدين علي بن أبي بكر (ت ٨٠٧ هـ /١٤٠٤ م).\r٢٢٦ - مجمع الفوائد ومنبع الفوائد، ط ٢، دار الكتاب، بيروت،١٩٦٧ م.\r٢٢٧ - موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، تحقيق: محمد عبد الرزاق حمزة، دار الكتب العلمية، بيروت.\r*الواسطي، أسلم بن سهل الرزاز (ت ٢٩٢ هـ /٩٠٤ م).\r٢٢٨ - تاريخ واسط: تحقيق: كوركيس عواد، ط ١، عالم الكتب، بيروت، ١٤٠٦ هـ /١٩٨٦ م.\r*ابن الوردي، عمر بن المظفر (ت ٧٤٩ هـ /١٣٤٨ م).\r٢٢٩ - تتمة المختصر فى أخبار البشر (تاريخ ابن الوردي)، تقديم: محمد مهدي الموسوي، ط ١، المطبعة الجمهورية، النجف، ١٣٨٩ هـ /١٩٦٩ م.\r*وكيع، محمد بن خلف (ت ٣٠٦ هـ /٩١٨ م).\r٢٣٠ - أخبار القضاة، عالم الكتب، بيروت.\r*اليافعي، عبد الله بن أسعد (ت ٧٦٨ هـ /١٣٦٦ م).\r٢٣١ - مرآة الجنان وعبرة اليقظان فيما يعتبر من حوادث الزمان، ط ٢، مؤسسة الأعلمي، بيروت،١٣٩٠ هـ /١٩٧٠ م.\r*ياقوت الحموي، ياقوت بن عبد الله الرومي (ت ٦٢٦ هـ /١٢٢٨ م).\r٢٣٢ - معجم الأدباء وإرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، دار المستشرق، بيروت والقاهرة،١٩٢٣ م-١٩٣٠ م.\r٢٣٣ - معجم البلدان، دار صادر، بيروت،١٩٧٧ م.\r*اليونيني، موسى بن محمد الحنفي (ت ٧٢٦ هـ /١٣٢٥ م).\r٢٣٤ - ذيل مرآة الزمان، دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد، ١٣٧٤ - ١٣٧٥ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968623,"book_id":1041,"shamela_page_id":856,"part":"2","page_num":975,"sequence_num":856,"body":"ب-المراجع:\r* ابتسام مرهون الصفار.\r١ - معجم الدراسات القرآنية، مطابع جامعة الموصل،١٩٨٣ م.\r*إبراهيم بك حليم.\r٢ - تاريخ الدولة العثمانية العلية المعروف بكتاب «التحفة الحليمية في تاريخ الدولة العلية»، بإعتناء: نجوى عباس، ط ١، مؤسسة المختار، القاهرة، ١٤٢٥ هـ /٢٠٠٤ م.\r*د. أحمد مطلوب.\r٣ - معجم المصطلحات البلاغية وتطورها، ط ١، مطبعة المجمع العلمي العراقي، بغداد،١٤٠٦ هـ /١٩٨٦ م.\r*بديع جمعة، ود. أحمد الخولي.\r٤ - تاريخ الصفويين وحضارتهم،١٩٧٦ م.\r*بروكلمان كارل.\r٥ - تاريخ الأدب العربي، نقله الى العربية، د. السيد يعقوب بكره، دار المعارف، القاهرة،١٩٧٧ م.\r*البغدادي، إسماعيل بن محمد الباباني (ت ١٣٣٩ هـ /١٩٢٠ م).\r٦ - إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون، استانبول،١٩٤٥ م- ١٩٤٧ م.\r٧ - هدية العارفين، في أسماء المؤلفين وآثار المصنفين، دار الفكر، بيروت، ١٤٠٢ هـ /١٩٧٠ م.\r*خليل إبراهيم.\r٨ - الإمام علي القاري وأثره في علم الحديث، ط ١، دار البشائر الإسلامية، بيروت،١٤٠٨ هـ /١٩٨٧ م.\r*الزركلي، خير الدين (ت ١٩٧٦ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968624,"book_id":1041,"shamela_page_id":857,"part":"2","page_num":976,"sequence_num":857,"body":"٩ - الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين، ط ٤، دار العلم للملايين، بيروت،١٩٧٩ م.\r*سالم عبد الرزاق أحمد.\r١٠ - فهرست مخطوطات مكتبة الأوقاف العامة في الموصل،١٩٨٠ م.\r*السباعي، أحمد.\r١١ - تاريخ مكة، ط ٢، مطابع دار قريش، مكة المكرمة،١٣٨٢ هـ.\r*سركيس، يوسف إليان.\r١٢ - معجم المطبوعات العربية والمعربة (من ظهور المطابع إلى نهاية سنة ١٣٣٩ هـ).\r*سزكين، فؤاد.\r١٣ - تاريخ التراث العربي، نقله إلى العربية عن الألمانية: فهمي أبو الفضل، راجعه د. محمد فهمي حجازي وجماعة، طبعة جامعة الإمام محمد بن مسعود الإسلامية،١٤٠٣ هـ /١٩٨٣ م.\r*سعاد ماهر.\r١٤ - مساجد مصر وأولياؤها الصالحون، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مطابع الأزهر التجارية، القاهرة،١٣٩١ هـ.\r*د. صالح مهدي عباس.\r١٥ - برهان الدين الجعبري، وفهرست مصنفاته، من إصدارات مركز إحياء التراث العلمي العربي، جامعة بغداد،١٩٨٤ م.\r*الصديقي، أبو الغيض عبد الستار بن عبد الوهاب المبارك المكي البكري.\r١٦ - ولاة مكة بعد الفاسي استدراك على شفاء الغرام للفاسي، مطبوع في نهاية شفاء الغرام، دار الكتب العلمية، بيروت، طبعة مصورة على طبعة عيسى الحلبي (بدون تاريخ طبع).\r*عبد الجبار عبد الرحمن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968625,"book_id":1041,"shamela_page_id":858,"part":"2","page_num":977,"sequence_num":858,"body":"١٧ - ذخائر التراث العربي، مطبعة جامعة البصرة،١٤٠١ هـ /١٩٨١ م.\r*عبد العزيز سليمان نوار.\r١٨ - تاريخ العرب المعاصر (مصر والعراق)، دار النهضة العربية، بيروت، ١٩٧٣ م.\r*عبد الكريم محمود غرايبة.\r١٩ - تاريخ العرب الحديث، مكتبة الأهلية، بيروت،١٩٨٤ م.\r*العبيدي، د. رشيد عبد الرحمن.\r٢٠ - معجم مصطلحات العروض والقوافي، ط ١، مطبعة جامعة بغداد، ١٤٠٦ هـ /١٩٨٦ م.\r*د. علي حسين البواب.\r٢١ - فهرس مخطوطات النحو والصرف واللغة والعروض، المملكة العربية السعودية، الرياض،١٤٠٧ هـ /١٩٨٧ م.\r*عماد عبد السلام عبد الرؤوف.\r٢٢ - الآثار الخطية في المكتبة القادرية، مطبعة الإرشاد، بغداد، ١٣٩٤ هـ /١٩٧٤ م.\r*فالتر هانتس.\r٢٣ - المكاييل والأوزان الإسلامية وما يعادلها في النظام المتري، ترجمه من الألمانية: د. كامل العسلي.\r*فؤاد السيد.\r٢٤ - فهرس الكتب العربية الموجودة بدار الكتب المصرية لغاية سنة ١٩٢٦ م، مطبعة دار الكتب المصرية، القاهرة،١٣٤٥ هـ /١٩٢٧ م.\r٢٥ - فهرس المخطوطات العربية بدار الكتب المصرية، لغاية سنة (١٩٣٦ م-١٩٥٥ م) دار الكتب المصرية، القاهرة،١٣٨٠ هـ /١٩٤٨ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968626,"book_id":1041,"shamela_page_id":859,"part":"2","page_num":978,"sequence_num":859,"body":"٢٦ - فهرس المخطوطات المصورات في جامعة الإمام أبي سعود الإسلامية، عمادة شؤون المكتبات (التفسير وعلوم القرآن)، السعودية، الرياض، ١٤٠٢ هـ /١٩٨٢ م.\r*فهمي محمد، أبو العنين.\r٢٧ - أفغانستان بين الأمس واليوم، دار الكتاب العربي، مصر،١٩٦٩ م.\r*كحالة، عمر رضا.\r٢٨ - معجم المؤلفين، تراجم مصنفي الكتب العربية، دار إحياء التراث العربي، بيروت،١٣٧٦ هـ /١٩٥٧ م.\r*الكوثري، محمد زاهد بن الحسن الحلمي بن علي الرضا الحنفي (ت ١٣٧١ هـ /١٩٥١ م).\r٢٩ - فقه أهل العراق وحديثهم، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، مكتب مطبوعات الإسلامية، بيروت،١٣٩٠ هـ /١٩٧٠ م.\r*لسترنج كي.\r٣٠ - بلدان الخلافة الشرقية، نقله إلى العربية: بشير فرنسيس وكوركيس عواد، ط ١، مطبوعات المجمع العلمي العراق، بغداد،١٣٧٣ هـ /١٩٥٤ م.\r*مرداد، عبد الله أبي الخير بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن صالح (ت ١٣٤٣ هـ /١٩٢٩ م).\r٣١ - المختصر من كتاب نشر النور والزهر في تراجم أفاضل مكة من القرن العاشر إلى القرن الحادي عشر، ترتيب محمد بن سعيد العامودي، وأحمد علي، ط ١، مطبوعات نادي الطائف الأدبي،١٣٩٨ هـ /١٩٧٨ م.\r*معين الدين الندوي.\r٣٢ - معجم الأمكنة، التي ذكر في «نزهة الخواطر» للعلامة السيد عبد الحي، دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد،١٣٥٣ هـ.\r*الهاشمي، السيد أحمد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968627,"book_id":1041,"shamela_page_id":860,"part":"2","page_num":979,"sequence_num":860,"body":"٣٣ - جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، إشراف: صدقي محمد جميل، دار الفكر، بيروت،١٤١٩ هـ /١٩٨٨ م.\r٣٤ - ميزان الذهب في صناعة شعر العرب، مكتبة التقاء، بغداد، ١٣٩٩ هـ /١٩٧٩ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":968628,"book_id":1041,"shamela_page_id":861,"part":"2","page_num":989,"sequence_num":861,"body":"السيرة الذاتية\r- الدكتور عبد المحسن عبد الله أحمد.\r-ولد في اربيل سنة ١٩٥٤ م.\r-حصل على الدبلوم في التربية والتعليم سنة ١٩٨١.\r-حصل على البكالوريوس في الشريعة (كلية العلوم الإسلامية) جامعة بغداد سنة ١٩٩٨.\r-حصل على شهادة الماجستير سنة ٢٠٠٢ من معهد التاريخ العربي والتراث العلمي في بغداد عن رسالته الموسومة (مشاهير فقهاء الحنفية في المشرق والمغرب ومصر) لفضل الله العمري دراسة وتحقيق بتقدير امتياز.\r-حصل على شهادة الدكتوراه سنة ٢٠٠٨ من معهد التاريخ العربي والتراث العلمي على اطروحته الموسومة (الأثمار الجنية في أسماء الحنفية) لعلي القارئ، دراسة وتحقيق بتقدير امتياز.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}