{"page_id":3648280,"book_id":4389,"shamela_page_id":1,"part":"المقدمة","page_num":null,"sequence_num":1,"body":"الشريف الإدريسي\r\rولد «محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن يحيى بن علي بن حمود ابن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب» ، المعروف بالشريف الإدريسي، والحمودي، والصقلي، والقرطبي في مدينة «سبتة» في المغرب سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة للهجرة (١١٠٠ م) . ومنها كان منطلقه إلى بلدان المغرب حيث نشأته الأولى بها بحثا عن العلم والمعرفة هناك، تماما كما كانت قرطبة- فيما بعد- نقطة انطلاق لجولات كثيرة في الأندلس إلى أن قدّر له الارتحال إلى المشرق العربي لزيارة مصر وغيرها، ثم العودة منه إلى «سبتة» ، حيث استقدمه «رجار الثاني» - ملك صقلية- إليها سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة للهجرة (١١٣٨ م) . ليستقر بها، مقربا من بلاط الملك، الذي أكرم نزله، وبالغ في تعظيمه، بحيث كان يأتي إليه راكبا، فإذا صار عنده تنحى عن مجلسه، وأجلسه بجانبه، وقد رتبت له كفاية لا تكون إلا للملوك على حد قول «الصفدي» فيه.\rويبدو أن هذه المعاملة، وهذا العيش الرغد لم يتبدلا بعد وفاة «رجار» (ت ٥٤٨ هـ / ١١٥٤ م) ، وأن «الإدريسي» قد عاش عيشة رغدة في كنف خلفه «غليالم الأول» - وإن تبدلت حال الدول- إلى أن قدرت وفاته هناك سنة ستين وخمسمائة للهجرة (١١٦٥- ٦٤ م) ، على أرجح الأقوال.\r\rآثاره\rلم يكن الإدريسي جغرافياً، خرائطياً فقط، وإنما كان مع ذلك عالماً متعدد المعارف والمهارات، تذكر له مشاركة في كثير من فروع العلم الأخرى، كالصيدلة، والطب، والنباتات، كما كان أديبا جيد الأدب، شاعراً و..\rيبدو أنه ترك في كلّ مؤلفات متعددة، وإن لم يبق منها أو من ذكراها سوى:\r- الجامع لأشتات النبات، ويعرف كذلك باسمي: «المفردات» ، و «الأدوية المفردة» .\r- روض الأنس ونزهة النفس، أو المسالك والممالك.\r- نزهة المشتاق في اختراق الآفاق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648281,"book_id":4389,"shamela_page_id":2,"part":"المقدمة","page_num":1,"sequence_num":2,"body":"[المجلد الاول]\rالإدريسي وكتابه «نزهة المشتاق في اختراق الآفاق»\rدراسة وتعريف\rحياته:\rولد «محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن يحيى بن علي بن حمود ابن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب» ، المعروف بالشريف الإدريسي، والحمودي، والصقلي، والقرطبي في مدينة «سبتة» في المغرب سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة للهجرة (١١٠٠ م) ، ومنها كان منطلقه إلى بلدان المغرب حيث نشأته الأولى بها بحثا عن العلم والمعرفة هناك، تماما كما كانت قرطبة- فيما بعد- نقطة انطلاق لجولات كثيرة في الأندلس إلى أن قدّر له الارتحال إلى المشرق العربي لزيارة مصر وغيرها، ثم العودة منه إلى «سبتة» ، حيث استقدمه «رجار الثاني» - ملك صقلية- إليها سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة للهجرة (١١٣٨ م) . ليستقر بها، مقربا من بلاط الملك، الذي أكرم نزله، وبالغ في تعظيمه، بحيث كان يأتي إليه راكبا، فإذا صار عنده تنحى عن مجلسه، وأجلسه بجانبه، وقد رتبت له كفاية لا تكون إلا للملوك- على حد قول «الصفدي» فيه.\rويبدو أن هذه المعاملة، وهذا العيش الرغد لم يتبدلا بعد وفاة «رجار» (ت ٥٤٨ هـ/ ١١٥٤ م) ، وأن «الإدريسي» قد عاش عيشة رغدة في كنف خلفه «غليالم الأول» - وإن تبدلت حال الدول- إلى أن قدرت وفاته هناك سنة ستين وخمسمائة للهجرة (٦٤- ١١٦٥ م) ، على أرجح الأقوال.\rوللأول منهما كان قيامه بأعباء تصنيف «نزهة المشتاق» ، حيث أمضى في جمع وترتيب مادته قرابة الخمسة عشر عاما، وللثاني كان اضطلاعه بتأليف «روض الأنس ونزهة النفس» ، مختصرا فيه كتابه الأول.\r€","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648282,"book_id":4389,"shamela_page_id":3,"part":"المقدمة","page_num":2,"sequence_num":3,"body":"مصنفاته:\rلم يكن الإدريسي- فيما نعلم- جغرافيا، خرائطيا- فقط- وإنما كان مع ذلك عالما متعدد المعارف والمهارات، تذكر له مشاركة في كثير من فروع العلم الأخرى، كالصيدلة، والطب، والنباتات، كما كان أديبا جيد الأدب، شاعرا..\rيبدو أنه ترك في كلّ مؤلفات متعددة، وإن لم يبق منها أو من ذكراها سوى:\r١- الجامع لأشتات النبات، ويعرف كذلك باسمي: «المفردات» ، و «الأدوية المفردة» .\rوهو مؤلف دال على علم واسع بالنباتات والأعشاب والأدوية، امتاز بالدقة في رسم أسماء العقار ووصف خصائصه، تحتفظ مكتبة الفاتح في استامبول بشطر منه، يحتوي على ثمان وأربعين ومائة ورقة، تحت رقم: ٣٦١٠، وعنه مصورة دار الكتب المصرية، ذات الرقم: ١٥٢٤.\r٢- روض الأنس ونزهة النفس، أو المسالك والممالك، وهو مخط.\rمفقود حتى الآن، وإن بقي له مختصران، أحدهما في مكتبة حكيم أوغلو في استانبول برقم: ٦٨٨، والآخر في دمشق، يحملان عنواني: «أنس المهج وروض الفرج» ، أو «روض الفرج ونزهة المهج» ، ويقع أولهما في اثنتين وستين ومائة ورقة.\r٣- نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، وهو هذا، والذي أشار في فاتحته إلى أنه فرغ من تأليفه- بعد خمسة عشر عاما- في شوال سنة ثمان وأربعين وخمسمائة للهجرة (يناير ١١٥٤ م) .\rنزهة المشتاق في اختراق الآفاق:\rرسم «الإدريسي» خريطة كروية شاملة للعالم- معتمدا فيها على خريطة «بطلميوس» بعد تصحيحها- مقسما محيط الكرة الأرضية طولا إلى عشرة أجزاء متساوية، بخطوط تبدأ من قطب الكرة الأعلى، وتنتهي عند قطبها الأسفل، جاعلا الخط الرئيس فيها هو الخط المار بالجزائر الخالدات في المحيط الأطلسي، ثم عمد إلى تقسيمها إلى سبعة أحزمة عرضية فوق خط الاستواء (تنقسم في داخلها إلى تسعين قسما أو درجة، منحصرة فيما بين خط الاستواء والقطب الشمالي) ، وبذلك انقسمت خريطته إلى سبعين جزءا، نقلها إلى\r€","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648283,"book_id":4389,"shamela_page_id":4,"part":"المقدمة","page_num":3,"sequence_num":4,"body":"مستطيلات، عمد إلى شرحها والتعريف بها طبيعيا وبشريا في «النزهة» ، مقسما كتابه إلى مقدمة مقتضبة، أتبعت بسبعة أبواب، ضمت في داخلها سبعين فصلا.\rأما المقدمة، فقد اشتملت على:\r١- ذكر هيئة الأرض، وقسمتها بأقاليمها، وذكر البحار بمبادئها وانتهاءاتها وأحوازها، وما يلي سواحلها من البلاد والأمم، وقد انبنت- في معظمها- على مفهومات علمية صحيحة عن كروية الأرض «والأرض في ذاتها مستديرة، لكنها غير صادقة الاستدارة» ، وخط الاستواء «والأرض مقسومة بقسمين، بينهما خط الاستواء» ، والأقاليم المناخية المتدرجة شمالا وجنوبا من خط الاستواء، واستطراق البحار بعضها إلى بعض، وتعادل منسوب الماء ...\rوتلك مفهومات علمية يؤكد ثباتها في فكر موردها عدم تعارضها لديه بنظريات أخرى يترك لقارئ كتابه الموازنة فيما بينها في سبيل الحكم عليها أو الاختيار منها، كما فعل سابقوه من الجغرافيين والرحالة المسلمين في مؤلفاتهم.\r٢- دافعه إلى تأليف كتابه هذا، وهو رغبة «رجار الثاني» - ملك صقلية- في الوقوف على حقيقة العالم، بكتاب مطابقي للخريطة الكروية المصورة له، «غير أنه يزيد عليها بوصف أحوال البلاد والأرضين في خلقها وبقاعها، وأماكنها، وصورها، وبحارها، وجبالها، ومسافاتها، ومزدرعاتها، وغلاتها، وأجناس بنائها، وخواصها، والاستعمالات التي تستعمل بها، والصناعات التي تنفق بها، والتجارات التي تجلب إليها وتحمل منها، والعجائب التي تذكر عنها وتنسب إليها، وحيث هي من الأقاليم السبعة، مع ذكر أحوال أهلها وهيئاتهم وخلقهم ومذاهبهم وزيهم وملابسهم ولغاتهم» .\r٣- تنظيم الكتاب إلى أبواب سبعة، ينقسم كل منها في داخله إلى أجزاء عشرة.\r٤- التنبيه على احتواء الكتاب على اثنتين وسبعين خريطة توضيحية- خلت هذه الطبعة منها- « ... ورسمنا في كل واحد من هذه الأجزاء ما له من المدن والأكوار والعمارات، ليرى الناظر في ذلك ما خفي عن عيانه أو لم يبلغه علمه، أو لم يمكنه الوصول إليه لتعذر الطرقات واختلاف الأمم، فيصبح له الخبر بالعيان، ومبلغ أعداد هذه المصورات الآتية بعد هذا سبعون مصورة، غير\r€","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648284,"book_id":4389,"shamela_page_id":5,"part":"المقدمة","page_num":4,"sequence_num":5,"body":"النهايتين اللتين إحداهما نهاية المعمورة من جهة الجنوب، وأكثرها خلاء لشدة الحر وقلة المياه، والنهاية الثانية نهاية المعمورة في جهة الشمال، وأكثرها خلاء لشدة البرد، وأيضا بان مع ما ذكرناه وقدمنا وصفه أن الناظر إذا نظر إلى هذه الصفات المصورة والبلاد المذكورة رأى منها وضعا صحيحا وشكلا صبيحا، لكن يبقى عليه بعد ذلك أن يعلم صفات الممالك وهيئات الأمم وحلاها وزيها وطرقاتها المسلوكة بأميالها وفراسخها وعجائب بلادها» .\rوأما الأبواب السبعة المتتالية، فقد خصّص كل باب منها للتعريف بإقليم من هذه الأقاليم «السبعة» المتعارف عليها في الجغرافية القديمة لدى «بطلميوس» ومن تابعه، مع توزيعها في داخلها على عشرة أجزاء، يسير في وصفها من الغرب إلى الشرق، ابتداء بالمحيط الأعظم (الأطلسي) عند الجزائر الخالدات، وانتهاء ببحر الصين، معتمدا في هذه الطريقة الوصفية على «المدن» كنقط ارتكاز للوصف، وكأنه يسير في رحلة في نواحي الجزء الذي يصفه.\rوبهذا نجد أن «النزهة» قد امتازت عن غيرها من المؤلفات الجغرافية التراثية السالفة عليها بأنها تحمل تصورا عاما يشمل الكرة الأرضية كلها على أنها «كل واحد» جدير بالوصف والتحقيق، المبني على المشاهدة، والقياس، والمقارنة، والربط بين الأجزاء، مع مراعاة النسب فيما بينها، وإن أدى تقسيمها إلى أبواب وفصول إلى تقطيع البلد الواحد في أجزاء متناثرة في الأقاليم، يتطلب جمعها مجهودا خاصا.\rمصادر مادة الكتاب:\rأجمل «الإدريسي» في مقدمة كتابه جل مصادره، قائلا: « ... فمن بعض معارفه (معارف رجار الثاني) السنية، ونزعاته الشريفة العلوية، أنه لما اتسعت أعمال مملكته، وتزايدت همم أهل دولته، وأطاعته البلاد الرومية، ودخل أهلها تحت طاعته وسلطانه، أحب أن يعرف كيفيات بلاده حقيقة، ويقتلها يقينا وخبرة، ويعلم حدودها ومسالكها برا وبحرا، وفي أي إقليم هي، وما يخصها من البحار والخلجان الكائنة بها، مع معرفة غيرها من البلاد والأقطار في الأقاليم السبعة التي اتفق عليها المتكلمون، وأثبتها في الدفاتر الناقلون والمؤلفون، وما لكل إقليم منها من قسم بلاد يحتوي عليه ويرجع إليه، ويعد منه، بطلب ما في الكتب المؤلفة في هذا الفن من علم ذلك كله، مثل: كتاب\r€","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648285,"book_id":4389,"shamela_page_id":6,"part":"المقدمة","page_num":5,"sequence_num":6,"body":"العجائب للمسعودي، وكتاب أبي نصر، سعيد الجيهاني، وكتاب أبي القاسم عبيد الله بن خرداذبة، وكتاب أحمد بن عمر العذري، وكتاب أبي القاسم محمد الحوقلي البغدادي، وكتاب خاناخ بن خاقان الكيماكي، وكتاب موسى بن قاسم القردي، وكتاب أحمد بن يعقوب المعروف باليعقوبي، وكتاب إسحاق بن الحسن المنجم، وكتاب قدامة البصري، وكتاب بطلميوس الأقلودي، وكتاب أرسيوس الأنطاكي.\rفلم يجد ذلك فيها مشروحا مستوعبا مفصلا، بل وجده فيها مغفلا، فأحضر لديه العارفين بهذا الشأن، فباحثهم عليه، وأخذ معهم فيه، فلم يجد عندهم علما أكثر مما في الكتب المذكورة، فلما رآهم على مثل هذه الحال بعث إلى سائر بلاده، فأحضر العارفين بها المتجولين فيها، فسألهم عنها بواسطة جمعا وأفرادا، فما اتفق فيه قولهم، وصح في جمعه نقلهم، أثبته وأبقاه، وما اختلفوا فيه أرجأه وألغاه، وأقام على ذلك نحوا من خمس عشرة سنة لا يخلي نفسه في كل وقت من النظر في هذا الفن، والكشف عنه، والبحث عن حقيقته إلى أن تم له فيه ما يريده» .\rومن هذا النص على طوله نستنتج الآتي:\rأولا- أن «النزهة» قد كتبت في ظروف غير اعتيادية، إذ هي تؤلف في جوّ علمي خالص، يعتمد على المكتوب والمسموع والمشاهد، وتلك بيئة علمية أتيحت لها في بلاط ملك عاشق لموضوعها، باحث عن معطياتها.\rثانيا- أن المصادر المصرح في المقدمة بالأخذ عنها قد كتبت في معظمها في القرن الرابع الهجري، بينما كان تحرير «النزهة» في القرن السادس الهجري، فهل كان هناك قصور لدى مؤلفها في الإحاطة بمصادر ما هو بصدد الكتابة فيه؟\rهذا ما مال إليه البعض ممن تعرض للإدريسي بالتعريف، ولمؤلفه بالدراسة والبحث، وهو مما لا يتطابق مع الواقع الملموس، المتبدى في سائر مادة الكتاب، إذ جرت عادة المؤلفين المسلمين- فيما قبل وبعد الإدريسي- على الاقتصار في مقدمات مؤلفاتهم على التصريح ببعض المصادر دون بعض، مع الاختلاف النسبي في درجة الأهمية المكتسبة للمؤلف المصرح بالأخذ عنه، سواء بالنقل المتتابع عنه، أو بأهميته في ذاته.. كما أن مصادر «النزهة» غير\r€","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648286,"book_id":4389,"shamela_page_id":7,"part":"المقدمة","page_num":6,"sequence_num":7,"body":"المصرح بالأخذ عنها في المقدمة، قد نسب إلى معظمها في مادة الفصول والأبواب، كنحو إسناده إلى «الجاحظ» في كتابه «الحيوان» وغيره، بل نجده قد صرح من خلال مادة الكتاب- كذلك- بأسماء بعض المصادر التي اكتفى في المقدمة بذكر مؤلفيها إهمالا لمسمياتها، كنحو إسناده إلى «قدامة» في كتابه «الخزانة» ، وليس «الخراج» كما توهم البعض.\rثالثا- أن جل اعتماد «الإدريسي» في جمع مادته على الجوالة والتجار، أو بمصطلح عصرنا «شاهد العيان» ، ولذا كثيرا ما تطالعنا في ثنايا الكتاب مواد مسندة إلى هذا الصنف من المصادر، كنحو قوله: «ولقد أخبر بعض السفار الثقات، وكان قد تجول في بلاد السودان نحوا من عشرين سنة ... » ، « ...\rوهذا مشهور معلوم، يعلمه تجار أهل تلك البلاد، ويحكونه عنهم» ، «وحكى بعض المسافرين إلى مدائن كوار أن ... » ، «حكى بعض المخبرين أن ... » ،\r«ونأتي فيه بما ذكره المتجولون، ونقله المسافرون، واتفقت عليه أقاويل الناقلين، حسب الطاقة ومبلغ الجهد» .\rرابعا- أن كل ذلك قد امتزج امتزاجا طيبا بمشاهدات «الإدريسي» عينه، وخبراته كرحالة وجغرافي وخرائطي.\rتقويم مادة الكتاب:\rلم يقتصر «الإدريسي» في «النزهة» - كما قدمنا- على الجغرافية الطبيعية البحتة، بعناصرها، وإنما عني إلى جانبها بالجغرافية البشرية بشتى عناصرها المتاحة لديه، بما يخدم مجالات المعرفة الأخرى، من اجتماع ونظم وعقائد وتأريخ وأدب ... كما لم ينحصر دوره فيها على جمع وتنظيم المعلومات في أبواب وفصول، وإنما كان- علاوة عن ذلك- صاحب رؤية علمية، وذوق فطري سليم، صاحبا أكثر مادة الكتاب، وتبديا في عقد كثير من الموازنات بين ما شهرت به المدن لديه من بناء وعمارة، أو مزروعات ومعادن، أو معايش وتجارات، وما وصف به بعض الأجناس البشرية في مواضع بالجمال الفائق، وفي أخرى بالقبح الفاحش، مع التعليل في كل، وما تطرق إليه من تعديد أنواع الصنف الواحد من المخلوقات، والموازنة فيما بينها من خصائص وصفات، على نحو ما سوف يطالعك من تعديد للموز والأسماك والحديد، والتعريف ببعض الحيوانات، وطرقهم في تحصيل معايشهم بصيد «الأسماك» و «الحيتان»\r€","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648287,"book_id":4389,"shamela_page_id":8,"part":"المقدمة","page_num":7,"sequence_num":8,"body":"و «القردة» ، أو استخراج «الملح» من الملاحات، أو جمع «القرنفل» و «العود» ، وما يتطرق إليهما من الغش والتدليس.\rيضاف إلى ذلك استبعاده لمئات من الخرافات التي وردت فيما اطلع عليه من مؤلفات، ورد الكثير منها بالمنطق المعقول، ومنه قوله:\r« ... وحكى الجاحظ في كتاب الحيوان أن هذه الدابة (الكركدّن) تقيم في جوف أمها سبع سنين، وأنها تخرج رأسها وعنقها من فرج أمها، فترعى الحشيش، ثم تعيد رأسها إلى جوف أمها، فإذا ابتدأ تكون قرنها امتنعت عن الخروج للرعي على حسب عادتها، فتنقر في جوف أمها حتى تبقر جوفها، وتخرج، فتموت الأم.\rوهذا محال من قوله، غير مسموع، لأن الأمر لو كان كما وصفه لفني هذا النوع حتى لا يوجد إلا ذكره» .\rوإن لم يسلم «الإدريسي» مع ذلك من التسليم ببعض الخرافات والأخطاء العلمية، التي أملتها عليه طبيعة العصر، وقصور ما تحت يديه من المصادر والروايات، كنحو قوله بجبل «قاف» ، واعتقاده بثبات الأرض وسط قبة الهواء، ودوران الكواكب الأخرى حولها، وقتل بعض الحيات للناس بالنظر، والتسليم بولادة السلاحف والأسماك وإرضاعها لصغارها، ومسخ الظالمين إلى تماثيل حجرية، وتطاير الأقزام من البشر في الهواء إيذانا بإتيان الرياح.. وإن سلم في معظمها بأنها «عجائب يقع واصفها في حد التكذيب» أو أنها «أمور لا تقبلها العقول من جهة الإخبار عنها، لكن الله على ما يشاء قدير» .\rولذا تفاوتت القيمة العلمية لأجزاء الكتاب، تبعا لتفاوت ما توفر لمؤلفه من مادته، بحيث لا ترقى معلوماته عن «مصر» أو «الصين» إلى منزلة تلك الواردة بشأن «جزيرة العرب» و «المغرب» و «صقلية» و «الأندلس» ... وهكذا.\rهذه الطبعة من الكتاب:\rطبعت النزهة طبعات متعددة، كاملة أو منفصلة الأجزاء، متفاوتة طولا وقصرا، فكانت أقدمها على الإطلاق، تلك الطبعة العربية الصادرة في مدينة «ميديشتي» في روما سنة ١٥٩٢ م. باسم: «نزهة المشتاق في ذكر الأمصار والأقطار والبلدان والجزر والمدائن والآفاق» وهي طبعة مكتملة نسبيا، وإن شابتها أخطاء كثيرة، اعتنى بإبرازها كثير من المستشرقين.\r€","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648288,"book_id":4389,"shamela_page_id":9,"part":"المقدمة","page_num":8,"sequence_num":9,"body":"كما طبعت أجزاء متفرقات منها في كل من: «باريس» سنة ١٦١٩ م، و «مدريد» سنة ١٧٩٩ م، و «لبسك» سنة ١٨٢٨ م، و «ليون» سنة ١٨٦٤ م، و «مدريد» سنة ١٨٨١ م، و «روما» سنة ١٨٨٥ م.\rثم سعى «المعهد الإيطالي للشرق الأدنى والأقصى» في روما، في جمع مصورات الكتاب المخطوطة، ونشرها على أيدي أساتذة متخصصين، فصدر الكتاب في تسعة أجزاء فيما بين سنتي ١٩٧٠ و ١٩٨٤ م اشتملت الثمانية الأولى منه على متن الكتاب، بينما خصص تاسعها للفهارس العلمية.\rوحرصا من «عالم الكتب» على توفير نشرة علمية من هذا الكتاب القيم لقرائها الأعزاء، فإنها قامت بضم أجزاء هذا الكتاب إلى بعضها في مجلدين اثنين، روعي فيهما القسمة العلمية، بحيث ينتهي كل مجلد منهما بنهاية آخر الأبواب أو الأقاليم المبحوثة فيه، مع الحفاظ على الترقيم الأصلي لصفحات الكتاب، باعتبار هذه الطبعة هي الطبعة العلمية المرجوع إليها حتى الآن لدى الباحثين والدارسين؛ وإن عدلت في هذه الطبعة أرقام الصفحات لتأتي بأرقام عربية، متتابعة من اليمين إلى اليسار، مع تعريب عنوانات الأبواب والفصول، فضلا عن إعادة صف الفهارس بالحروف الطباعية العربية المناسبة لطبيعة القارئ العربي وذوقه، والذي تسعى الدار- دائما- إلى تزويده بكل ما هو جيد ومفيد في بابه.\rوبالله التوفيق، ومنه العون والسداد.\rالناشر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648289,"book_id":4389,"shamela_page_id":10,"part":"1","page_num":3,"sequence_num":10,"body":"مقدّمة المؤلف\rبسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم\rالحمد لله ذي العظمة والسلطان والطول والامتنان والفضل والإنعام والآلاء الجسام الذي قدر فحكم ورزق فأنعم وقضى فأبرم ودبر فأتقن وذرأ وبرأ فأحسن ما صور فاتصلت بالعقول معرفته وقامت في النفوس حجته ووضح للعيون برهانه وقهر الألباب قدرته وسلطانه الهادي إلى سبيل عزه تفضلا وإرشادا والدالّ على ارتباط النعم به قولا واعتقادا جاعل عجائب مخلوقاته وبدائع مصنوعاته سبيلا إلى معرفته وسلما إلى علم قدمه وأزليته وإن في بعض ما خلق لعبرة لأولي الأبصار وذكرى لذوي الخواطر الصقيلة والأفكار فمن آياته خلق السماوات والأرض فأما السماء فرفع سمكها ونظم سلكها وزينها بالنجوم وجعل فيها الشمس والقمر آيتين يستضاء بهما في الليل والنهار ويستعلم بمجاريهما تعاقب الدهور والأعصار فأما الأرض فبسط مهادها وأرسى أطوادها وأخرج منها ماءها ومرعاها وأسكنها خلقه فبوأهم أملاكها وأجرى لهم أفلاكها وعرفهم مسالكها وعلمهم منافعها ومضارها وهداهم إلى السير فيها برا وبحرا وسهلا ووعرا كل ذلك منه جلت قدرته بحكمة وتدبير ومشيئة وتقدير فتعالى من هذا ملكه وسلطانه وصنعه وبرهانه.\rفإن أفضل ما عني به الناظر واستعمل فيه الأفكار والخواطر ما سبق (إليه)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648290,"book_id":4389,"shamela_page_id":11,"part":"1","page_num":4,"sequence_num":11,"body":"الملك المعظم رجار المعتز بالله المقتدر بقدرته ملك صقلية وإيطالية وانكبردة وقلورية (معز) إمام رومية الناصر للملة النصرانية إذ هو خير من ملك الروم بسطا وقبضا وصرف الأمور على إرادته إبراما ونقضا ودان في ملته بدين العدل واشتمل عليهم بكنف التطول والفضل وقام بأسباب مملكته أحسن قيام وأجرى سنن دولته على أفضل نظام وأجمل التيام وافتتح البلاد شرقا وغربا وأذل رقاب الجبابرة من أهل ملته بعدا وقربا بما يحويه من جيوش متوفرة العدد والعدد وأساطيل متكاثفة متناصرة المدد صدق فيها الخبر الخبر وتساوى في معرفتها السمع والبصر فأي غرض بعيد لم يصل إليه ولم يخطر عليه وأي مرام عسير لم يحظ به ولم يتيسر لديه إذ الأقدار جارية بوفق مبتغياته وإراداته والسعادات خادمة له ومتصرفة على اختياره في حركاته وسكناته فأولياؤه أبدا في عز قعسري شائع وأعداؤه في ذل وبوار متتابع فكم مراتب فخر شيد أركانها وكم مزايا همم أطلع أقمارها ونور أقطارها وصير حدائقها روضا زهيا وغرسا زكيا ثم جمع إلى كرم الأخلاق طيب الأعراق وإلى جميل الأفعال حسن الخلال مع شجاعة النفس وصفاء الذهن وغور العقل ووفور الحلم وسداد الرأي والتدبير والمعرفة بتصاريف الأمور من نهاية الفهم الثاقب ومراميه كالسهم الصائب ومقفلات الخطوب مستفتحة لديه وجميع السياسات وقف عليه ونوماته يقظات الأنام وأحكامه أعدل الأحكام وعطاياه البحار الزواخر والغيوث المواطر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648291,"book_id":4389,"shamela_page_id":12,"part":"1","page_num":5,"sequence_num":12,"body":"وأما معرفته بالعلوم الرياضيات والعمليات فلا تدرك بعدّ ولا تحصر بحدّ لكونه قد أخذ في كل فن منها بالحظ الأوفى وضرب فيه بالقدح المغلى ولقد اخترع من المخترعات العجيبة وابتدع من الابتداعات الغريبة ما لم يسبقه أحد من الملوك إليه ولا تفرد به وها هي ظاهرة للعيان واضحة الدليل والبرهان ومسيرها في الأمصار وانتشار ذكرها في جميع النواحي والأقطار أغنانا عن ذكرها مفصلة ومتنوعة والإتيان بها متفرقة لا مجتمعة مع أنا لو ذهبنا إلى وصفها وأعملنا الفكرة في تسطيرها ورصفها لبهرتنا آياته المعجزة معانيها المتعززة مراميها ومن ذا الذي يحصي عدد الحصى ويبلغ فيه إلى الغرض الأقصى.\rفمن بعض معارفه السنية ونزعاته الشريفة العلوية أنه لما اتسعت أعمال مملكته وتزايدت همم أهل دولته وأطاعته البلاد الرومية ودخل أهلها تحت طاعته وسلطانه أحب أن يعرف كيفيات بلاده حقيقة ويقتلها يقينا وخبرة ويعلم حدودها ومسالكها برا وبحرا وفي أي إقليم هي وما يخصها من البحار والخلجان الكائنة بها مع معرفة غيرها من البلاد والأقطار في الأقاليم السبعة التي اتفق عليها المتكلمون وأثبتها في الدفاتر الناقلون والمؤلفون وما لكل إقليم منها من قسم بلاد يحتوي عليه ويرجع إليه ويعد منه بطلب ما في الكتب المؤلفة في هذا الفن من علم ذلك كله مثل كتاب العجائب للمسعودي وكتاب أبي نصر سعيد الجيهاني وكتاب أبي القاسم عبيد الله بن خرداذبه وكتاب أحمد بن عمر العذري وكتاب أبي القاسم محمد الحوقلي البغدادي وكتاب خاناخ بن خاقان الكيماكي وكتاب موسى بن قاسم القردي وكتاب أحمد بن يعقوب المعروف باليعقوبي وكتاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648292,"book_id":4389,"shamela_page_id":13,"part":"1","page_num":6,"sequence_num":13,"body":"إسحاق بن الحسن المنجم وكتاب قدامة البصري وكتاب بطلميوس الأقلودي وكتاب أرسيوس الأنطاكي.\rفلم يجد ذلك فيها مشروحا مستوعبا مفصلا بل وجده فيها مغفلا فأحضر لديه العارفين بهذا الشان فباحثهم عليه وأخذ معهم فيه فلم يجد عندهم علما أكثر مما في الكتب المذكورة فلما رآهم على مثل هذه الحال بعث إلى سائر بلاده فأحضر العارفين بها المتجولين فيها فسألهم عنها بواسطة جمعا وأفرادا فما اتفق فيه قولهم وصح في جمعه نقلهم أثبته وأبقاه وما اختلفوا فيه أرجاه وألغاه وأقام على ذلك نحوا من خمس عشرة سنة لا يخلي نفسه في كل وقت من النظر في هذا الفن والكشف عنه والبحث عن حقيقته إلى أن تم له فيه ما يريده ثم أراد أن يستعلم يقينا صحة ما اتفق عليه القوم المشار إليهم في ذكر أطوال مسافات البلاد وعروضها فأحضر إليه لوح الترسيم وأقبل يختبرها بمقاييس من حديد شيئا فشيئا مع نظره في الكتب المقدم ذكرها وترجيحه بين أقوال مؤلفيها.\rوأمعن النظر في جميعها حتى وقف على الحقيقة فيها فأمر عند ذلك بأن تفرغ له من الفضة الخالصة دائرة مفصلة عظيمة الجرم ضخمة الجسم في وزن أربع مائة رطل بالرومي في كل رطل منها مائة درهم واثنا عشر درهما فلما كملت أمر الفعلة أن ينقشوا فيها صور الأقاليم السبعة ببلادها وأقطارها وسيفها وريفها وخلجانها وبحارها ومجاري مياهها ومواقع أنهارها وعامرها وغامرها وما بين كل بلد منها وبين غيره من الطرقات المطروقة والأميال المحدودة والمسافات المشهودة والمراسي المعروفة على نص ما يخرج إليهم ممثلا في لوح الترسيم ولا يغادروا منه شيئا ويأتوا به على هيئته وشكله كما يرسم لهم فيه وأن يؤلفوا كتابا مطابقا لما في أشكالها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648293,"book_id":4389,"shamela_page_id":14,"part":"1","page_num":7,"sequence_num":14,"body":"وصورها غير أنه يزيد عليها بوصف أحوال البلاد والأرضين في خلقها وبقاعها وأماكنها وصورها وبحارها وجبالها ومسافاتها ومزدرعاتها وغلاتها وأجناس بنائها وخواصها والاستعمالات التي تستعمل بها والصناعات التي تنفق بها والتجارات التي تجلب إليها وتحمل منها والعجائب التي تذكر عنها وتنسب إليها وحيث هي من الأقاليم السبعة مع ذكر أحوال أهلها وهيئاتهم وخلقهم ومذاهبهم وزيهم وملابسهم ولغاتهم وأن يسمى هذا الكتاب بكتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق وكان ذلك في العشر الأول من ينير الموافق لشهر شوال الكائن في سنة ثمان وأربعين وخمس مائة فأمتثل فيه الأمر وأرتسم الرسم.\rوأول ما أبتدئ به من ذلك الكلام على صورة الأرض المسماة بالجغرافية كما سماها بطلميوس ووصفها به ومن الله نستمد المعونة والتوفيق والتسديد في كل منهج وطريق فهو جلت قدرته بذلك جدير وعليه قدير.\rفنقول إن الذي تحصل من كلام الفلاسفة وجلة العلماء وأهل النظر في علم الهيئة أن الأرض مدورة كتدوير الكرة والماء لاصق بها وراكد عليها ركودا طبيعيا لا يفارقها والأرض والماء مستقران في جوف الفلك كالمحة في جوف البيضة ووضعهما وضع متوسط والنسيم محيط بهما من جميع جهاتهما وهو لهما جاذب إلى جهة الفلك أو دافع لهما والله أعلم بحقيقة ذلك.\rوالأرض مستقرة في جوف الفلك وذلك لشدة سرعة حركة الفلك وجميع المخلوقات على ظهرها والنسيم جاذب لما في أبدانهم من الخفة والأرض جاذبة لما في أبدانهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648294,"book_id":4389,"shamela_page_id":15,"part":"1","page_num":8,"sequence_num":15,"body":"من الثقل بمنزلة حجر المغنيطس الذي يجذب الحديد إليه.\rوالأرض مقسومة بقسمين بينهما خط الاستواء وهو من المشرق إلى المغرب وهذا هو طول الأرض وهو أكبر خط في الكرة كما أن منطقة البروج أكبر خط في الفلك واستدارة الأرض في موضع خط الاستواء ثلاث مائة وستون درجة والدرجة خمسة وعشرون فرسخا والفرسخ اثنا عشر ألف ذراع والذراع أربعة وعشرون أصبعا والأصبع ستّ حبّات شعير مصفوفة ملصقة بطون بعضها لظهور بعض فتكون بهذه النسبة إحاطة الأرض مائة ألف ألف ذراع واثنين وثلاثين ألف ألف ذراع وتكون من الفراسخ أحد عشر ألف فرسخ هذا بحساب أهل الهند وأما هرمس فإنه قدر إحاطة الأرض وجعل لكل جزء مائة ميل (ف) تكون بذلك ستة وثلاثين ألف ميل وتكون من الفراسخ اثني عشر ألف فرسخ وبين خط الاستواء وكل واحد من القطبين تسعون درجة واستدارتها عرضا مثل ذلك.\rإلا أن العمارة في الأرض بعد خط الاستواء أربع وستون درجة والباقي من الأرض خلاء لا عمارة فيه لشدة البرد والجمود والخلق بجملته على الربع الشمالي من الأرض وأيضا فإن الربع الجنوبي وهو الذي فوق خط الاستواء غير مسكون ولا معمور لشدة الحر به دائما على سمته فجفت مياهه وعدم حيوانه ونباته لعدم الرطوبة لأنه لا يكون الحيوان والنبات أبدا إلا حيث تكون المياه والرطوبات.\rوالأرض في ذاتها مستديرة لكنها غير صادقة الاستدارة فمنها منخفض ومرتفع والماء يجري فيها من أرفعها إلى أخفضها والبحر المحيط يحيط بنصف الأرض إحاطة متصلة دائرتها كالمنطقة لا يظهر منها إلا نصفها فكأنها عند الصفة بيضة مغرقة في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648295,"book_id":4389,"shamela_page_id":16,"part":"1","page_num":9,"sequence_num":16,"body":"الماء والماء في طست فكذلك الأرض نصفها مغرق في البحر والبحر يحيط به الهواء والهواء دافع لهما أو جاذب كالذي قلناه قبل هذا.\rوهذا الربع المسكون من الأرض قسمته العلماء سبعة أقاليم كل إقليم منها مار من المغرب إلى المشرق على خط الاستواء وليست هذه الأقاليم بخطوط طبيعية لكنها خطوط وهمية محدودة موجودة بالعلم النجومي وفي كل إقليم منها عدة مدن وحصون وقرى وأمم لا يشبه بعضهم بعضا وأيضا فإن في كل إقليم منها جبالا شامخة ووهادا متصلة وعيونا وأنهارا جارية وبركا راكدة ومعادن ونباتات وحيوانات مختلفة وسنذكر أكثر ذلك فيما يأتى ذكره بعد بعون الله وتأييده.\rوتخترق هذه الأقاليم السبعة سبعة أبحر تسمى خلجانا ستة منها متصلة وبحر واحد منفصل لا يتصل بشيء من البحور المذكورة وأحد هذه البحور التي في الأرض المعمورة هو بحر الصين والهند والسند واليمن ومبدؤه من جهة المشرق فوق خط الاستواء بثلاث عشرة درجة ممتد مع خط الاستواء إلى جهة المغرب فيمر بالصين أوّلا ثم بالهند ثم بالسند ثم باليمن على جنوبها وينتهي إلى باب المندب وهناك مبلغ طوله وطوله على هذه المسافات فيما حكاه الثقات المسافرون والبحريون الخائضون فيه المقلعون من بلد إلى بلد من مبدأ بحر القلزم إلى الواق واق أربعة آلاف فرسخ وخمس مائة فرسخ وفيه من الجزائر نحو ثلاث مائة جزيرة بين عامرة وخالية وسنذكر منها بعد هذا ما اتصل بنا علمه وصحت الأخبار عنه.\rويتشعب من هذا البحر الصيني الخليج الأخضر وهو بحر فارس والأبلة وممره من الجنوب إلى الشمال مغربا قليلا فيمر بغربي بلاد السند ومكران وكرمان وفارس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648296,"book_id":4389,"shamela_page_id":17,"part":"1","page_num":10,"sequence_num":17,"body":"إلى أن ينتهي إلى الأبلة حيث عبادان وهناك ينتهي آخره ثم ينعطف ريفه راجعا إلى جهة الجنوب فيمر ببلاد البحرين وأرض اليمامة ويتصل بعمان وأرض الشحر من بلاد اليمن وهناك اتصاله بالبحر الصيني وطول هذا البحر أربع مائة فرسخ وأربعون فرسخا وفيه جبلا عوير وكسير وعمقه سبعون باعا إلى ثمانين باعا وفيه من الجزائر تسع جزائر بين عامرة وخالية وسنذكرها فيما يأتي ذكره بعون الله سبحانه.\rويتشعب أيضا من هذا البحر الصيني خليج القلزم ومبدؤه من باب المندب وحيث انتهى البحر الهندي فيمر في جهة الشمال مغربا قليلا فيتصل بغربي اليمن ويمر بتهامة والحجاز إلى مدين وأيلة وفاران حتى ينتهي إلى مدينة القلزم وإليها ينسب ثم ينعطف ريفه راجعا في جهة الجنوب فيمر بشرقي بلاد الصعيد إلى جون الملك ثم يأتي إلى عيذاب إلى جزيرة سواكن إلى زالغ من بلاد البجة وينتهي إلى بلاد الحبشة ويتصل بالبحر الهندي وطول هذا البحر ألف ميل وأربع مائة ميل وأكثر قعر هذا البحر أقاصير تتلف عليها المراكب فلا يركبه إلا الربانيون العالمون بأقاصيره المختبرون لطرقه ومجاريه وفيه من الجزائر خمس عشرة جزيرة وسنذكرها على التقصي في موضع ذكرها بعون الله.\rوأما البحر الثاني الكبير المعروف بالبحر الشامي فإن مخرجه من البحر المظلم الذي في جهة المغرب ومبدؤه في الإقليم الرابع ويسمى هناك بحر الزقاق لأن سعته هناك تكون ثمانية عشر ميلا وكذلك طول الزقاق من جزيرة طريف إلى الجزيرة الخضراء أيضا ثمانية عشر ميلا فيمر مشرقا في جهة بلاد البربر وبشمال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648297,"book_id":4389,"shamela_page_id":18,"part":"1","page_num":11,"sequence_num":18,"body":"المغرب الأقصى إلى أن يمر بالمغرب الأوسط ويصل إلى أرض إفريقيا إلى وادي الرمل إلى أرض برقة وأرض لوبية ومراقية إلى أرض الاسكندرية إلى شمال أرض التيه إلى أرض فلسطين وسائر بلاد الشام إلى أن ينتهي طرفه إلى السويدية وهو نهايته ومن هناك ينعطف ريفه راجعا فيمر ببلاد أنطاكية إلى جهة المغرب فيتصل بالخليج القسطنطيني إلى جزيرة بلبونس إلى أذرنت وهناك مخرج الخليج البنادقي ويتصل إلى مجاز صقلية إلى بلاد رومية إلى بلاد سغونة وأربونة ويجتاز بجبل البرتات فيمر بشرقي بلاد الأندلس إلى جنوب وسطها وينتهي إلى الجزيرتين من حيث بدأ وطول هذا البحر الشامي من ابتدائه إلى حيث انتهاؤه ألف فرسخ ومائة وستة وثلاثون فرسخا وفيه من الجزائر نحو من مائة جزيرة بين صغار وكبار ومعمورة وخالية وسنذكرها إذا أتى موضع ذكرها بعون الله تعالى.\rويخرج من هذا البحر الشامي خليجان أحدهما خليج البنادقيين ومبدؤه من شرقي بلاد قلورية من بلاد الروم من عند مدينة أذرنت فيمر في جهة الشمال مع تغريب يسير فيمر بأرض باري إلى ساحل شنت انجل ثم يأخذ من جهة المغرب إلى بلاد أنقونة إلى أن يمر بساحل البنادقة وينتهي طرفه إلى بلاد ايكلاية ومن هناك ينعطف ريفه راجعا مع الشرق على بلاد جرواسية و (د) لماسية وبلاد اسقلونية إلى أن يتصل بالبحر الشامي من حيث ابتدأ وطول هذا الخليج من حيث ابتدأ إلى أقصى انتهائه ألف ميل ومائة ميل وفيه من الجزائر خمس عشرة جزيرة منها ستة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648298,"book_id":4389,"shamela_page_id":19,"part":"1","page_num":12,"sequence_num":19,"body":"معمورة والباقية خالية وسنذكر ذلك في موضعه.\rويخرج أيضا من البحر الشامي الخليج الثاني المسمى بحر نيطس ومبدؤه من البحر الشامي حيث فم أبذه وعرض فوهته هناك رمية سهم ويمر مجريان فيتصل بالقسطنطينية فيكون عرضه عندها أربعة أميال ويمر كذلك ستين ميلا حتى يصل إلى بحر نيطس وعرض فوهته هناك ستة أميال ويمر بحر نيطس في جهة المشرق فيتصل من جهة الجنوب بأرض هرقلية إلى أرض استروبلي إلى سواحل اطرابزندة إلى أرض أشكالة إلى أرض لانية وينتهي طرف هذا الخليج هناك حيث الخزرية ومن هناك ينعطف ريفه راجعا إلى مطرخة ويتصل ببلاد الروسية وبلاد برجان وموقع نهر دنابرس ويمر إلى موقع نهر دنو إلى أن ينتهي إلى مضيق فم الخليج القسطنطيني ويتصل بالقسطنطينية ويمر بشرقي بلاد مقدونية إلى أن يتصل بالموضع الذي بدأ منه وطول بحر نيطس من فم المضيق إلى حيث انتهاؤه ألف ميل وثلاث مائة ميل وفيه ست جزائر وسنذكرها عند وصولنا إلى ذكرها بعون الله سبحانه.\rوأما بحر جرجان والديلم فإنه بحر منقطع لا يتصل بشيء من البحار المذكورة وتقع فيه أنهار كثيرة وعيون دائمة الجري ويتصل بهذا البحر من جهة المشرق أرض الأغزاز ومن جهة الشمال أرض الخزر ومن جهة المغرب بلاد أذربيجان والديلم ومن جهة الجنوب بلاد طبرستان وطوله من جهة الخزر إلى عين ألهم ألف ميل وعرضه من ناحية جرجان إلى موقع نهر إثل ست مائة ميل وخمسون ميلا وفيه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648299,"book_id":4389,"shamela_page_id":20,"part":"1","page_num":13,"sequence_num":20,"body":"من الجزائر أربع وسيأتي ذكرها فيما بعد.\rوعلى كل بحر من جميع البحور التي قدمنا ذكرها بلاد وأمم سنأتي بذكرها مشروحا موضوحا بلدا بلدا وأمة أمة بعون الله سبحانه وفي هذه البحور أيضا أنواع من الحيتان والحيوانات المختلفة الصفات ومن العجائب ما سنأتي بأوصافه في مواضع ذكره بعون الله سبحانه.\rوإذ قد فرغنا من ذكر هيئة الأرض وقسمتها بأقاليمها وذكر البحار التي وصفنا مباديها وانتهاءاتها وأحوازها وما يلي سواحلها من البلاد والأمم وذلك بالقول الوجيز فلنبدأ الآن بذكر الأقاليم السبعة وما يحتوي عليه من البلاد والأمم والعجائب إقليما إقليما وبلدا بلدا ونذكر ما تشتمل عليه ممالكها ونأتي بطرقاتها ومسالكها ومبلغ فراسخها وأميالها ومجاري أنهارها وعلو بحارها وسلوك قفارها كل ذلك مشروحا موضوحا باستقصاء من القول مع الايجاز بغاية الجهد ومبلغ الطاقة وبالله التوفيق ومنه العون وله القوة والحول.\rولما أردنا رسم هذه المدن في الأقاليم ومسالكها وما تحتوي عليه أممها قسمنا طول كل إقليم منها على عشرة أقسام أجزاء مقدرة من الطول والعرض ورسمنا في كل واحد من هذه الأجزاء ما له من المدن والأكوار والعمارات ليرى الناظر في ذلك ما خفي عن عيانه أو لم يبلغه علمه أو لم يمكنه الوصول إليه لتعذر الطرقات واختلاف الأمم فيصح له الخبر بالعيان ومبلغ أعداد هذه المصورات الآتية بعد هذا سبعون مصورة غير النهايتين اللتين إحداهما نهاية المعمور في جهة الجنوب وأكثرها خلاء لشدة الحر وقلة المياه والنهاية الثانية نهاية المعمور في جهة الشمال وأكثرها خلاء لشدة البرد وأيضا بان مع ما ذكرناه وقدمنا وصفه أن الناظر إذا نظر إلى هذه الصفات المصورة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648300,"book_id":4389,"shamela_page_id":21,"part":"1","page_num":14,"sequence_num":21,"body":"والبلاد المذكورة رأى منها وضعا صحيحا وشكلا صبيحا لكن يبقى عليه بعد ذلك أن يعلم صفات الممالك وهيآت الأمم وحلاها وزيها وطرقاتها المسلوكة بأميالها وفراسخها وعجائب بلادها مما شاهده المسافرون وذكره المتجولون وصححه الناقلون ولذلك ما رأينا أن نذكر بعد كل صورة منها ما يجب ذكره ويليق بمكانه من الكتاب حسب المعرفة والإمكان والله المستعان لا رب غيره.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648301,"book_id":4389,"shamela_page_id":22,"part":"1","page_num":15,"sequence_num":22,"body":"الإقليم الأوّل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648302,"book_id":4389,"shamela_page_id":23,"part":"1","page_num":17,"sequence_num":23,"body":"الجزء الأوّل\rإن هذا الإقليم الأول مبدؤه من جهة المغرب من البحر الغربي المسمى ببحر الظلمات وهو البحر الذي لا يعلم ما خلفه وفيه هناك جزيرتان تسميان بالخالدات ومن هذه الجزائر بدأ بطلميوس يأخذ الطول والعرض وهاتان الجزيرتان فيما يذكر في كل واحدة منهما صنم مبني بالحجارة طول كل صنم منهما مائة ذراع وفوق كل صنم منهما صورة من نحاس تشير بيدها إلى خلف وهذه الأصنام فيما يذكر ستة أحدها صنم قادس التي بغربي الأندلس ولا يعلم أحد شيئا من المعمور خلفها.\rوفي هذا الجزء الذي رسمناه من المدن اوليل وسلى وتكرور وبريسى ودو ومورة وهذه البلاد من أرض مقزارة السودان فأما جزيرة اوليل فهي في البحر وعلى مقربة من الساحل وبها الملاحة المشهورة ولا يعلم في بلاد السودان ملاحة غيرها ومنها يحمل الملح إلى جميع بلاد السودان وذلك أن المراكب تأتي إلى هذه الجزيرة فتوسق بها الملح وتسير منها إلى موقع النيل وبينهما مقدار مجرى فتجري في النيل إلى سلى وتكرور وبريسى وغانة وسائر بلاد ونقارة وكوغة وجميع بلاد السودان وأكثرها لا يكون لها مأوى ولا مستقر إلا على النيل بعينه أو على نهر يمد النيل وسائر الأرضين المجاورة للنيل صحار خالية لا عمارة فيها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648303,"book_id":4389,"shamela_page_id":24,"part":"1","page_num":18,"sequence_num":24,"body":"وهذه الصحارى فيها مجابات مياه وذلك أن الماء لا يوجد فيها إلا بعد يومين وأربعة وخمسة وستة واثنى عشر يوما مثل مجابة تيسر التي في طريق سجلماسة إلى غانة وهي أربعة عشر يوما لا يوجد فيها ماء وأن القوافل تتزود بالماء لسلوك هذه المجابات في الأوعية على ظهور الجمال ومثل هذه المجابة كثير في بلاد السودان وأكثر أرضها أيضا رمال تنبسفها الرياح وتنقلها من مكان إلى مكان فلا يوجد بها شيء من الماء وهذه البلاد كثيرة الحر حامية جدا ولذلك أهل هذا الإقليم الأول والثاني وبعض الثالث لشدة الحر وإحراق الشمس لهم كانت ألوانهم سوداء وشعورهم متفلفلة بضد ألوان أهل الإقليم السادس والسابع.\rومن جزيرة اوليل إلى مدينة سلى ست عشرة مرحلة ومدينة سلى على ضفة نهر النيل وبشماله وهي مدينة حاضرة وبها مجتمع السودان ومتاجر صالحة وأهلها أهل بأس ونجدة وهي من عمالة التكروري وهو سلطان مؤمر وله عبيد وأجناد وله حزم وجلادة وعدل مشهور وبلاده آمنة وادعة وموضع مستقره والبلد الذي هو فيه مدينة تكرور وهي في جنوب النيل وبينها وبين سلى مقدار يومين في النيل وفي البر ومدينة تكرور أكبر من مدينة سلى وأكثر تجارة وإليها يسافر أهل المغرب الأقصى بالصوف والنحاس والخرز ويخرجون منها التبر والخدم وطعام أهل سلى وأهل تكرور الذرة والسمك والألبان وأكثر مواشيهم الجمال والمعز ولباس عامة أهلها قداوير الصوف وعلى رؤوسهم كرازى الصوف ولباس خاصتها ثياب القطن والمآزر.\rومن مدينة سلى وتكرور إلى مدينة سجلماسة أربعون يوما بسير القوافل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648304,"book_id":4389,"shamela_page_id":25,"part":"1","page_num":19,"sequence_num":25,"body":"وأقرب البلاد إليهما من بلاد لمتونة الصحراء أزكى وبينهما خمس وعشرون مرحلة ويتزود بالماء فيها من يومين إلى أربعة إلى خمسة وستة أيام وكذلك من جزيرة اوليل إلى مدينة سجلماسة نحو من أربعين مرحلة بسير القوافل.\rومن مدينة تكرور إلى مدينة بريسى على النيل مشرقا اثنتا عشرة مرحلة ومدينة بريسى مدينة صغيرة لا سور لها غير أنها كالقرية الحاضرة وأهلها متجولون تجار وهم في طاعة التكروري.\rوفي الجنوب من بريسى أرض لملم وبينهما نحو من عشرة أيام وأهل بريسى وأهل سلى وتكرور وغانة يغيرون على بلاد لملم ويسبون أهلها ويجلبونهم إلى بلادهم فيبيعونهم من التجار الداخلين إليهم فيخرجهم التجار إلى سائر الأقطار وليس في جميع أرض لملم إلا مدينتان صغيرتان كالقرى اسم إحداهما ملل واسم الثانية دو وبين هاتين المدينتين مقدار أربعة أيام وأهلها فيما يذكره أهل تلك الناحية يهود والغالب عليهم الكفر والجهالة وجميع أهل بلاد لملم إذا بلغ أحدهم الحلم وسم وجهه وصدغاه بالنار وذلك علامة لهم وبلادهم وجملة عماراتهم على واد يمد النيل وليس بعد أرض لملم في جهة الجنوب عمارة تعرف وبلاد لملم تتصل من جهة المغرب بأرض مقزارة ومن جهة المشرق بأرض ونقارة ومن جهة الشمال بأرض غانة ومن جهة الجنوب بالأرض الخالية وكلامهم كلام لا يشبه كلام المقزاريين ولا كلام الغانيين.\rومن بريسى المتقدم ذكرها إلى غانة في جهة المشرق اثنا عشر يوما وهي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648305,"book_id":4389,"shamela_page_id":26,"part":"1","page_num":20,"sequence_num":26,"body":"في وسط الطريق إلى مدينة سلى وتكرور وكذلك من مدينة بريسى إلى اودغشت اثنتا عشرة مرحلة واودغشت من بريسى شمالا وليس في بلاد السودان شيء من الفواكه الرطبة إلا ما يجلب إليها من التمر من بلاد سجلماسة أو بلاد الزاب يجلبه إليهم أهل وارقلان الصحراء والنيل يجرى في هذه الأرض من المشرق إلى المغرب وينبت على ضفتيه القصب الشركي وشجر الأبنوس والشمشار والخلاف والطرفاء والأثل غياضا متصلة وبها تقيل وتسكن مواشيهم وإليها يميلون ويستظلون عند شدة الحر وحمية القيظ وفي غياضه الأسد والزرائف والغزلان والضبعان والأفيال والأرانب والقنافذ وفي النيل أنواع من السمك وضروب من الحيتان الكبار والصغار ومنه طعام أكثر السودان يتصيدونه ويملحونه ويدخرونه وهو في نهاية السمن والغلظ وأسلحة أهل هذه البلاد القسي والنشابات وعليها عمدتهم والدبابيس أيضا من أسلحتهم يتخذونها من شجر الأبنوس ولهم فيها حكمة وصناعة متقنة وأما قسيهم فإنها من القصب الشركي وسهامهم منه وكذلك أوتارها من القصب وبناء أهل هذه البلاد بالطين والخشب العريض الطويل عندهم قليل الوجود وحليهم النحاس والخرز والنظم من الزجاج والباذوق ولعاب الشيخ وأنواع المجزعات من الزجاج المؤلف.\rوهذه الأمور والحالات التي ذكرناها من المطاعم والمشارب واللباس والحلى يفعلها أكثر السودان في جميع أرضهم لأنها بلاد حر ووهج شديد وأهل المدن منها يزرعون البصل والقرع والبطيخ ويعظم عندهم كثيرا ولا حنطة عندهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648306,"book_id":4389,"shamela_page_id":27,"part":"1","page_num":21,"sequence_num":27,"body":"أكثر من الذرة ومنها ينتبذون ويشربون وجل لحومهم الحوت ولحوم الإبل المقددة كما قدمنا وصفه وهاهنا انقضى ذكر الجزء الأول من الإقليم الأول والحمد لله على ذلك.\rنجز الجزء الأول من الإقليم الأول والحمد لله ويتلوه الجزء الثاني منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648307,"book_id":4389,"shamela_page_id":28,"part":"1","page_num":22,"sequence_num":28,"body":"الجزء الثاني\rإن الذي تضمنه هذا الجزء الثاني من الإقليم الأول من المدن مدينة ملل وغانة وتيرقى ومداسة وسغمارة وغيارة وغربيل وسمقندة فأما مدينة ملل التي هي من بلاد لملم فقد ذكرناها فيما تقدم وهي مدينة صغيرة كالقرية الجامعة لا سور لها وهي على تل تراب أحمر منيع جانبه وأهل ملل متحصنون فيه عمن يطرقهم من سائر السودان وشربهم من عين خرارة تخرج من الجبل الذي في جنوبها وماؤها زعاق ليس بصادق الحلاوة وبغربي هذه المدينة على ماء العين الذي يشربون منه ومع نزوله إلى أن يقع في النيل أمم كثيرة سودان عراة لا يستترون بشيء وهم يتناكحون بغير صدقات ولا حق وهم أكثر الناس نسلا ولهم إبل ومعز يعيشون من ألبانها ويأكلون الحيتان المصيدة ولحوم الإبل المقددة وأهل تلك البلاد المجاورة لهم يسبونهم في كل الأحايين بضروب من الحيل ويخرجونهم إلى بلادهم فيبيعونهم من التجار قطارا ويخرج منهم في كل عام إلى المغرب الأقصى أعداد كثيرة وجميع من يكون في بلاد لملم موسوم بالنار في وجهه وهي لهم علامة كما قدمنا ذكره.\rومن مدينة ملل إلى مدينة غانة الكبرى نحو من اثنتي عشرة مرحلة في رمال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648308,"book_id":4389,"shamela_page_id":29,"part":"1","page_num":23,"sequence_num":29,"body":"ودهاس لا ماء بها وغانة مدينتان على ضفتي البحر الحلو وهي أكبر بلاد السودان قطرا وأكثرها خلقا وأوسعها متجرا وإليها يقصد التجار المياسير من جميع البلاد المحيطة بها ومن سائر بلاد المغرب الأقصى وأهلها مسلمون وملكها فيما يوصف من ذرية صالح بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وهو يخطب لنفسه لاكنه تحت طاعة أمير المؤمنين العباسي وله قصر على ضفة النيل قد أوثق بنيانه وأحكم إتقانه وزينت مساكنه بضروب من النقوشات والأدهان وشمسيات الزجاج وكان بنيان هذا القصر في عام عشرة وخمس مائة من سني الهجرة وتتصل مملكته وأرضه بأرض ونقارة وهي بلاد التبر المذكورة الموصوفة به كثرة وطيبا والذي يعلمه أهل المغرب الأقصى علما يقينا لا اختلاف فيه أن له في قصره لبنة من ذهب وزنها ثلاثون رطلا من ذهب تبرة واحدة خلقها الله خلقة تامة من غير أن تسبك في نار ولا تطرق بآلة وقد نفذ فيها ثقبا وهي مربطة لفرس الملك وهي من الأشياء المغربة التي ليست عند غيره ولا صحت لأحد إلا له وهو يفخر بها على سائر ملوك السودان وهو أعدل الناس فيما يحكى عنه ومن سيرته في قربه من الناس وعدله فيهم أن له جملة قواد يركبون إلى قصره في صباح كل يوم ولكل قائد منهم طبل يضرب على رأسه فإذا وصل إلى باب القصر سكت فإذا اجتمع إليه جميع قواده ركب وصار يقدمهم ويمشي في أزقة المدينة ودائر البلد فمن كانت له مظلمة أو نابه أمر تصدى له فلا يزال حاضرا بين يديه حتى يقضى مظلمته ثم يرجع إلى قصره ويتفرق قواده فإذا كان بعد العصر وسكن حر الشمس ركب مرة ثانية وخرج وحوله أجناده فلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648309,"book_id":4389,"shamela_page_id":30,"part":"1","page_num":24,"sequence_num":30,"body":"يقدر أحد على قربه ولا على الوصول إليه وركوبه في كل يوم مرتين سيرة معلومة وهذا مشهور من عدله ولباسه إزار حرير يتوشح به أو بردة يلتف بها وسراويل في وسطه ونعل شركي في قدمه وركوبه الخيل وله حلية حسنة وزي كامل يقدمه أمامه في أعياده وله بنود كثيرة وراية واحدة وتمشي أمامه الفيلة والزرائف وضروب من الوحوش التي في بلاد السودان ولهم في النيل زوارق وثيقة الإنشاء يتصيدون فيها ويتصرفون بين المدينتين بها ولباس أهل غانة الأزر والفوط والأكسية كل أحد على قدر همته وأرض غانة تتصل من غربيها ببلاد مقزارة ومن شرقيها ببلاد ونقارة وبشمالها بالصحراء المتصلة التي بين أرض السودان وأرض البربر وتتصل بجنوبها بأرض الكفار من اللملمية وغيرها.\rومن مدينة غانة إلى أول بلاد ونقارة ثمانية أيام وبلاد ونقارة هذه هي بلاد التبر المشهورة بالطيب والكثرة وهي جزيرة طولها ثلاث مائة ميل وعرضها مائة وخمسون ميلا والنيل يحيط بها من كل جهة في سائر السنة فإذا كان في شهر أغشت وحمى القيظ وخرج النيل وفاض غطى هذه الجزيرة أو أكثرها وأقام عليها مدته التي من عادته أن يقيم عليها ثم يأخذ في الرجوع فإذا أخذ النيل في الرجوع والجزر رجع كل من في بلاد السودان المنحشرين إلى تلك الجزيرة بحاثا يبحثون طول أيام رجوع النيل فيجد كل إنسان منهم في بحثه هناك ما أعطاه الله سبحانه كثيرا أو قليلا من التبر وما يخيب منهم أحد فإذا عاد النيل إلى حده باع الناس ما حصل بأيديهم من التبر وتاجر بعضهم بعضا واشترى أكثره أهل وارقلان وأهل المغرب الأقصى وأخرجوه إلى دور السكك في بلادهم فيضربونه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648310,"book_id":4389,"shamela_page_id":31,"part":"1","page_num":25,"sequence_num":31,"body":"دنانير ويتصرفون بها في التجارات والبضائع هكذا في كل سنة وهي أكبر غلة عند السودان وعليها يعولون صغيرهم وكبيرهم وأرض ونقارة فيها بلاد معمورة ومعاقل مشهورة وأهلها أغنياء والتبر عندهم وبأيديهم كثير والخيرات مجلوبة إليهم من أطراف الأرض وأقاصيها ولباسهم الأزر والأكسية والقداوير وهم سود جدا فمن مدن ونقارة تيرقى وهي مدينة كبيرة وفيها خلق كثير لاكن ليس لها سور ولا حظيرة وهي في طاعة صاحب غانة وله يخطبون وإليه يتحاكمون وبين غانة وتيرقى ستة أيام وطريقها مع النيل ومن مدينة تيرقى إلى مدينة مداسة ستة أيام ومدينة مداسة هذه مدينة متوسطة كثيرة العمارة صالحة العمالات وفي أهلها معرفة وهي على شمال النيل ومنه شربهم وهي بلد أرز وذرة كبيرة الحب طعمها صالح وأكثر معايشهم من الحوت وتصيده وتجارتهم بالتبر ومن مدينة مداسة إلى بلد سغمارة ستة مراحل وبين مداسة وسغمارة إلى جهة الشمال ومع الصحراء قوم يقال لهم بغامة وهم برابر رحالة لا يقيمون في مكان يرعون أجمالهم على ساحل واد يأتي من ناحية المشرق فيصبّ في النيل واللبن عندهم كثير ومنه يعيشون ومن مدينة سغمارة إلى مدينة سمقندة ثمانية أيام ومدينة سمقندة هذه مدينة لطيفة على ضفة البحر الحلو ومنها إلى مدينة غربيل تسعة أيام ومن مدينة سغمارة إلى مدينة غربيل جنوبا ستة أيام ومدينة غربيل هذه على ضفة البحر الحلو وهي مدينة لطيفة القدر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648311,"book_id":4389,"shamela_page_id":32,"part":"1","page_num":26,"sequence_num":32,"body":"في سفح جبل يعلوها من جهة الجنوب وشرب أهلها من النيل ولباسهم الصوف وأكلهم الذرة والحوت وألبان الإبل وأهلها يتصرفون في تلك البلاد بضروب من التجارات التي تدور بين أيديهم ومن مدينة غربيل مع المغرب إلى مدينة غيارة إحدى عشرة مرحلة ومدينة غيارة هذه على ضفة النيل وعليها حفير دائر بها وبها خلق كثير وفي أهلها نجدة ومعرفة وهم يغيرون على بلاد لملم فيسبونهم ويأتون بهم ويبيعونهم من تجار غانة وبين غيارة وأرض لملم ثلاث عشرة مرحلة وهم يركبون النجب من الجمال ويتزودون الماء ويسرون بالليل ويصلونه بالنهار إلى أن يغنموا ويرجعوا إلى بلدهم بما يفتح الله سبحانه عليهم من السبي من أهل لملم ومن مدينة غيارة إلى مدينة غانة إحدى عشرة مرحلة وماؤها قليل وجملة هذه البلاد التي ذكرناها هي في طاعة صاحب غانة وإليه يؤدون لوازمهم وهو القائم بحمايتهم.\rنجز الجزء الثاني من الإقليم الأول والحمد لله ويتلوه الجزء الثالث منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648312,"book_id":4389,"shamela_page_id":33,"part":"1","page_num":27,"sequence_num":33,"body":"الجزء الثالث\rإن الذي تضمنه هذا الجزء الثالث من الإقليم الأول من المدن المشهورة كوغة وكوكو وتملمة وزغاوة ومانان وانجيمى ونوابية وتاجوة. فأما مدينة كوغة فإنها مدينة على ضفة البحر الحلو وفي شماله ومنه شرب أهلها وهي من عمالة ونقارة ومن السودان من يجعلها من بلاد كانم وهي مدينة عامرة لا سور لها وبها تجارات وأعمال وصنائع يصرفونها فيما يحتاجون إليه ونساء هذه المدينة ينسب إليهن السحر ويقال إنهن به عارفات وبه مشهورات وعليه قادرات ومن كوغة إلى سمقندة في جهة الغرب عشرة أيام ومن كوغة إلى غانة نحو من شهر ونصف ومن كوغة إلى دمقلة شهر ومن كوغة إلى شامة دون الشهر ومن كوغة إلى مدينة كوكو في الشمال عشرون مرحلة بسير الجمال والطريق على أرض بغامة وأهل بغامة سودان برابر قد أحرقت الشمس جلودهم وغيرت ألوانهم ولسانهم لسان البربر وهم قوم رحالة وشربهم من عيون يحفرونها في تلك الأرض عن علم لهم بها وتجربة في ذلك صحيحة ولقد أخبر بعض السفار الثقات وكان قد تجول في بلاد السودان نحوا من عشرين سنة أنه دخل هذه الأرض أعني أرض بغامة وعاين فيها رجلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648313,"book_id":4389,"shamela_page_id":34,"part":"1","page_num":28,"sequence_num":34,"body":"من هؤلاء البربر فكان يمشي معه في أرض خالية رملة ليس بها أثر للماء ولا لغيره فأخذ البربري غرفة من ترابها وقربه من أنفه ثم اشتمه وتبسم وقال لأهل القافلة انزلوا فإن الماء معكم فنزل أهل القافلة هناك وعرسوا متاعهم وقيدوا الجمال وتركوها ترعى ثم عمد البربري إلى موضع وقال احفروا هاهنا فحفر الناس في ذاك الموضع أقل من نصف قامة فخرج إليهم الماء الكثير العذب فعجب من ذلك أهل القافلة وهذا مشهور معلوم يعلمه تجار أهل تلك البلاد ويحكونه عنهم وفي هذه الطريق التي ذكرنا من كوغة إلى كوكو على أرض بغامة مجابتان لا ماء فيهما وكل مجابة منهما تقطع من خمسة أيام إلى ستة أيام ومدينة كوكو مدينة مشهورة الذكر من بلاد السودان كبيرة وهي على ضفة نهر يخرج من ناحية الشمال فيمر بها ومنه شرب أهلها ويذكر كثير من السودان أن مدينة كوكو هذه على ضفة الخليج وذكر قوم آخرون أنها على نهر يمد النيل والذي صح من القول أن هذا النهر يجري حتى يجوز كوكو بأيام كثيرة ثم يغوص في الصحراء في رمال ودهاس مثل ما يغوص نهر الفرات الذي ببلاد العراق وغوصه هناك في البطائح ثم إن ملك مدينة كوكو ملك قائم بذاته خاطب لنفسه وله حشم كثير ودخلة كبيرة وقواد وأجناد وزي كامل وحلية حسنة وهم يركبون الخيل والجمال ولهم بأس وقهر لمن جاورهم من الأمم المحيطة بأرضهم ولباس عامة أهل كوكو الجلود يسترون بها عوراتهم وتجارهم يلبسون القداوير والأكسية وعلى رؤوسهم الكرازى وحليهم الذهب وخواصهم وجلتهم يلبسون الأزر وهم يداخلون التجار ويجالسونهم ويبضعونهم بالبضائع على جهة المقارضة وينبت في أرض كوكو العود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648314,"book_id":4389,"shamela_page_id":35,"part":"1","page_num":29,"sequence_num":35,"body":"المسمى بعود الحية ومن خاصته أنه إذا وضع على جحر الحية خرجت إليه مسرعة ثم أن ماسك هذا العود يأخذ من الحيات ما شاء بيده من غير أن يدركه شيء من الجزع ويجد في نفسه قوة عند أخذها والصحيح عند أهل المغرب الأقصى وأهل وارقلان أن ذلك العود إذا أمسكه ماسك بيده أو علقه في عنقه لم تقربه حية البتة وهذا مشهور وصفة هذا العود كصفة العاقر قرحا مفتولا لاكنه أسود اللون.\rومن مدينة كوكو إلى مدينة غانة شهر ونصف شهر ومن مدينة كوكو إلى مدينة تملمة شرقا أربع عشرة مرحلة وهي مدينة صغيرة من أرض كوار جامعة فيها بشر كثير ولا سور لها وفيها رجل ثائر بنفسه وهي على جبل صغير لاكنه جبل منيع بأجراف قد أحاطت به من جميع جهاته ولها نخيل ومواش وأهلها عراة شقاة وشربهم من مياه الآبار وماؤها بعيد القعر عن وجه الأرض وبها معدن شب ليس بالكثير الجودة ويبيعونه في كوار ويخلطه التجار بالشب الطيب ويسافرون به إلى جميع الجهات.\rومن تملمة إلى مدينة مانان من أرض كانم اثنتا عشرة مرحلة ومدينة مانان مدينة صغيرة وليس بها شيء من الصناعات المستعملة وتجاراتهم قليلة ولهم جمال ومعز ومن مدينة مانان إلى مدينة انجيمى ثمانية أيام وهي أيضا من كانم وانجيمى مدينة صغيرة جدا وأهلها قليل وهم في أنفسهم أذلة وهم يجاورون النوبة من جهة المشرق وبين مدينة انجيمى والنيل ثلاثة أيام في جهة الجنوب وشرب أهلها من الآبار ومن انجيمى إلى مدينة زغاوة ستة أيام ومدينة زغاوة مدينة مجتمعة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648315,"book_id":4389,"shamela_page_id":36,"part":"1","page_num":30,"sequence_num":36,"body":"الكور كثيرة البشر وحولها خلق من الزغاويين يشيلون بإبلهم ولهم تجارات يسيرة وصنائع يتعاملون بها بين أيديهم وشربهم من الآبار وأكلهم الذرة ولحوم الجمال المقددة والحوت المصيد والألبان عندهم كثيرة ولباسهم الجلود المدبوغة يستترون بها وهم أكثر السودان جربا ومن مدينة زغاوة إلى مانان ثماني مراحل وفي مانان يسكن أميرها وعاملها وأكثر رجاله عراة رماة بالقسي ومن مدينة مانان إلى مدينة تاجوة ثلاث عشرة مرحلة وهي قاعدة بلاد التاجوين وهم مجوس لا يعتقدون شيئا وأرضهم متصلة بأرض النوبة ومن بلادهم سمنة ومدينة سمنة هذه مدينة صغيرة وحكى بعض المسافرين إلى مدائن كوار أن صاحب بلاق توجه إلى سمنة وهو أمير من قبل ملك النوبة فحرقها وهدمها وبدد شملهم على الآفاق وهي الآن خراب ومن مدينة تاجوة إليها ست مراحل ومن مدينة تاجوة إلى مدينة نوابة ثماني عشرة مرحلة وإليها تنسب النوبة وبها عرفوا وهي مدينة صغيرة وأهلها مياسير ولباسهم الجلود المدبوغة وأزر الصوف ومنها إلى النيل أربعة أيام وشرب أهلها من الآبار وطعامهم الذرة والشعير ويجلب إليهم التمر والألبان عندهم كثيرة وفي نسائهم جمال فائق وهن مختتنات ولهن أعراق طيبة ليست من أعراق السودان في شيء وجميع بلاد أرض النوبة في نسائهم الجمال وكمال المحاسن وشفاههم رقاق وأفواههم صغار ومباسمهم بيض وشعورهم سبطة وليس في جميع أرض السودان من المقازرة ولا من الغانيين ولا من الكانميين ولا من البجاة ولا من الحبشة والزنج قبيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648316,"book_id":4389,"shamela_page_id":37,"part":"1","page_num":31,"sequence_num":37,"body":"شعور نسائهم سبطة مرسلة إلا من كان منهن من نساء النوبة ولا أحسن أيضا للجماع منهن وإن الجارية منهنّ ليبلغ ثمنها ثلاث مائة دينار وأقل من ذلك ولهذه الخلال التي فيهن يرغب ملوك أرض مصر فيهن ويتنافسون في أثمانهن ويتخذونهن أمهات أولاد لطيب متعتهن ونفاسة حسنهن وذكر بعض الرواة أنه كان بالأندلس جارية من هؤلاء الجواري المتقدم ذكرهن عند الوزير أبي الحسن المعروف بالمصحفي فما أبصرت عيناه قط بأكمل منها قدا ولا أصبح خدا ولا أحسن مبسما ولا أملح أجفانا ولا أتم محاسن وكان هذا الوزير المذكور مولعا بها بخيلا بمفارقتها ويذكر أن شراءها عليه مائتان وخمسون دينارا من الدنانير المرابطية وكانت هذه الجارية المذكورة مع تمام محاسنها وبديع جمالها إذا تكلمت أسحرت سامعها لعذوبة ألفاظها وحلاوة منطقها لأنها ربيت بمصر فكانت بذلك تامة الصفات ومن مدينة نوابة إلى مدينة كوشة نحو من ثماني مراحل خفاف.\rنجز الجزء الثالث من الإقليم الأول والحمد لله ويتلوه الجزء الرابع منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648317,"book_id":4389,"shamela_page_id":38,"part":"1","page_num":32,"sequence_num":38,"body":"الجزء الرّابع\rوفي هذا الجزء الرابع من الإقليم الأول بلاد النوبة وبعض بلاد الحبشة وبقية جنوب أرض التاجوين وقطعة من بلاد الواحات الداخلة وفي بلاد النوبة من البلاد المشهورة والقواعد المذكورة كوشة وعلوة ودنقلة وبلاق وسوبة وفي أرض الحبشة مركطة والنجاغة ومن أرض الواحات الداخلة وأعلى ديار مصر مدينة أسوان وأتفو والردينى.\rوفي هذا الجزء افتراق النيلين أعني نيل مصر الذي يشق أرضها وجريه من الجنوب إلى الشمال وأكثر مدن مصر على ضفتيه معا وفي جزائره أيضا والقسم الثاني من النيل يمر من جهة المشرق إلى أقصى المغرب وعلى هذا القسم من النيل جميع بلاد السودان أو أكثرها وهذان القسمان مخرجهما من جبل القمر الذي أوله فوق خط الاستواء بست عشرة درجة وذلك أن مبدأ النيل من هذا الجبل من عشر عيون فأما الخمسة الأنهار منها فإنها تصب وتجتمع في بطيحة كبيرة وكذلك الخمسة الأنهار الأخر تنزل من الجبل إلى بطيحة أخرى كبيرة ويخرج من كل واحدة من هاتين البطيحتين ثلاثة أنهار فتمر بأجمعها إلى أن تصب في بطيحة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648318,"book_id":4389,"shamela_page_id":39,"part":"1","page_num":33,"sequence_num":39,"body":"كبيرة جدا وعلى هذه البطيحة مدينة تسمى طرمى وهي مدينة عامرة يزرع بها الأرز، وعلى ضفة البطيحة المذكورة صنم رافع يديه إلى صدره يقال إنه مسخ وإنه كان رجلا ظالما ففعل ذلك به وفي هذه البحيرة سمك تشبه رؤوسه رؤوس الطير ولها مناقير وفيها أيضا دواب هائلة وهذه البحيرة المذكورة فوق خط الاستواء مماسة له وفي أسفل هذه البحيرة التي بها تجتمع الأنهار جبل معترض يشق أكثر البطيحة ويمر منها إلى جهة الشمال مغربا فيخرج معه ذراع واحد من النيل فيمر في جهة المغرب وهو نيل بلاد السودان الذي عليه أكثر بلادها ويخرج مع شق الجبل الشرقي الذراع الثاني فيمر أيضا إلى جهة الشمال فيشق بلاد النوبة وبلاد أرض مصر وينقسم في أسفل أرض مصر على أربعة أقسام فثلاثة أقسام تنصب في البحر الشامي وقسم واحد ينصب في البحيرة الملحة التي تنتهي إلى قرب الإسكندرية وبين هذه البحيرة وبين الإسكندرية ستة أميال وهي لا تتصل بالبحر بل هي من فيض النيل ومع الساحل قليلا وسنستقصي ذكرها في موضعه إن شاء الله ﷿.\rومن تحت جبل القمر فيما بين الأنهار العشرة والبطيحات مارا مع جهة الشمال إلى أن يتصل بالبطيحة الكبيرة مقدار عشر مراحل وعرض ما بين البطيحتين الصغيرتين من المشرق إلى المغرب ست مراحل وفي هذه الأرض الموصوفة ثلاثة جبال مارة من المشرق إلى المغرب فأما الجبل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648319,"book_id":4389,"shamela_page_id":40,"part":"1","page_num":34,"sequence_num":40,"body":"الأول فهو مما يلي جبل القمر ويسميه كهنة مصر جبل هيكل الصور وأما الجبل الثاني الذي يلي هذا الجبل مع الشمال فإنهم يسمونه جبل الذهب لأن فيه معادن الذهب وأما الجبل الثالث الذي يلي الجبل الثاني مع الأرض فإنهم يسمون أيضا الأرض التي هو فيها أرض الحيات ويزعم أهل تلك الأرض أن فيها حيات عظيمة تقتل بالنظر وفي هذا الجبل الذي في هذه الأرض المذكورة عقارب على قدر العصافير سود الألوان تقتل في الحال وقد ذكر ذلك صاحب كتاب العجائب وذكر أيضا في كتاب الخزانة لقدامة أن جرية النيل من مبدئه إلى مصبه في البحر الشامي خمسة آلاف ميل وستمائة ميل وأربعة وثلاثون ميلا وعرض النيل في بلاد النوبة ميل واحد على ما حكاه صاحب كتاب العجائب أيضا وعرضه في قبالة مصر ثلث ميل.\rوفي البطيحات الصغار وما بعدها من النيل الحيوان المسمى بالتمساح وفيها أيضا الحوت المسمى بالخنزير وهو ذو خرطوم أكبر من الجاموس يخرج إلى الجهات المجاورة إلى النيل فيأكل بها الزرع ويرجع إلى النيل وفي النيل المذكور سمكة مدورة حمراء الذنب يقال لها اللاش لا تظهر به إلا ندرة وهي كثيرة اللحم طيبة الطعم وفيه أيضا سمك يسمى الأبرميس وهو حوت أبيض مدور أحمر الذنب ويقال إنه ملك السمك وهو طيب الطعم لذيذ يؤكل طريا ومملوحا إلا أنه لطيف بقدر الفتر طولا ومثل نصفه عرضا وفيه الراي وهو سمك كبير لونه أحمر ومنه كبير وصغير وربما كان في وزن كبير ثلاثة أرطال وأقل وهو طيب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648320,"book_id":4389,"shamela_page_id":41,"part":"1","page_num":35,"sequence_num":41,"body":"الطعم قريب من طيب السمك الذي يسمى الأبرميس وفيه سمك يقال له البني وهو كبير عجيب الطعم والطيب وربما وجد في الواحد منه خمسة أرطال وعشرة أرطال وأكثر وأقل وفيه أيضا من السمك قبيل يقال له البلطى وهو مدور في خلقة العفر الذي ببحيرة طبرية قليل الشوك طيب الطعم وقد يوجد منه الحوت الكبير الذي في وزنه خمسة أرطال وفيه سمك يقال له اللوطيس ويسميه أهل مصر بالفرخ وهو حوت طيب الطعم كثير الشحم ويوجد منه في الندرة ما وزنه قنطار وأقل وأكثر وفيه اللبيس وهو حوت طيب لذيذ شهي الطعم إذا طبخ لا يوجد فيه رائحة السمك ويصرف في جميع ما يصرف فيه اللحم من أنواع الطبيخ ولحمه شديد ويكون كبيرا وصغيرا فمنه ما يكون وزنه عشرة أرطال ودون ذلك ولهذا السمك كله قشر وفيه أسماك لا قشور لها ومنها الحوت الذي يسمى السموس وهو سمك كبير الرأس كثير السمن وربما بلغ وزن الحوت منه قنطارا وأكثر وأقل ويباع لحمه مقطعا وفيه سمك يسمى النيناريات وهو سمك مائل إلى الطول طويل الفم كأنه منقار طائر وفيه سمكة يقال لها أم عبيد تحيض ولا قشور لها وفيه السمك الذي يقال له الحلبوة بغير قشر وربما كان في وزنه الرطل والأكثر والأقل وهو مسموم وفيه سمك يقال له الشال وله شوكة في ظهره يضرب بها فيقتل مسرعا وفيه أيضا سمك في صور الحيات يقال لها الإنكليس مسمومة وفيه أيضا سمك أسود الظهر له شوارب كبير الرأس دقيق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648321,"book_id":4389,"shamela_page_id":42,"part":"1","page_num":36,"sequence_num":42,"body":"الذنب يسمّى الجرى وفيه سمك مدور خسن الجلد يقال له القافو تمشط النساء به الكتان وفيه أيضا السمكة المعروفة بالرعادة وهي مثل الكرة خشنة الجلد ذات سم إذا مسها الإنسان ارتعدت يده حتى تسقط منها وهذه الخاصة فيها موجودة ما دامت حية فإذا ماتت كانت كسائر السمك وفيه كلاب الماء وهي في صور الكلاب ملونات وفيه فرس الماء وهو في خلقة الفرس لكنه لطيف وحوافره مثل أرجل البط تنضم إذا رفعتها وتنفتح إذا وضعتها وله ذنب طويل وفيه أيضا السقنقور وهو صنف من التمساح لا يشاكل السمك من جهة يديه ورجليه ولا يشاكل التمساح لأن ذنبه أملس مستدير وذنب التمساح مسيف وشحمه يتعالج به للجماع وكذلك ملحه الذي يملح به والسقنقور لا يكون بمكان إلا في النيل من حد أسوان والتمساح أيضا لا يكون في نهر ولا بحر إلا ما كان منه في نيل مصر وهو مستطيل الرأس وطول رأسه نحو طول نصف جسده وذنبه ملوح وله أسنان لا يقبض بها على شيء من السباع أو من الناس إلا ومر به في الماء وهو بري وبحري لأنه يخرج إلى البر فيقيم به اليوم والليلة يدب على يديه ورجليه ويضر في البر لكن ضررا قليلا وأكثر ضرره في الماء ثم إن الله سبحانه سلط عليه دابة من دواب النيل يقال لها اللشك وهي تتبعه وترتصده حتى يفتح فمه فإذا فتحه وثبت فيه فتمر في حلقه ولا تزال تأكل كبده ومعاه حتى تفنيه فيموت ويخرج أيضا إلى النيل من البحر الملح سمك يقال له البوري حسن اللون طيب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648322,"book_id":4389,"shamela_page_id":43,"part":"1","page_num":37,"sequence_num":43,"body":"الطعم في قدر الراي يكون وزن الحوت منه رطلين وثلاثة أرطال ويدخل أيضا من البحر إلى النيل سمك يقال له الشابل وهو بقدر طول الذراع وأزيد على ذلك لذيذ الطعم حسن اللحم سمين ويدخل أيضا منه حوت يسمى الشبوط وهو ضرب من الشابل إلا أنه صغير في طول شبر ويدخله من البحر أنواع كثيرة ويوجد أيضا في أسفل النيل بناحية رشيد وفوة ضرب من السمك له صدف يتولد عند آخر النيل إذا خالط الماء الحلو الماء الملح وهذا الصدف يقال له الدلينس وهو صدفة صغيرة في جوفها لحمة فيها نقطة سوداء وهو رأسها وأهل رشيد يملحونه ويرفعونه إلى جميع بلاد مصر وللنيل في جريه أخبار وعجائب سنذكر منها ما تيسر للذكر في موضعه من الكتاب بعون الله تعالى.\rوأما بلاد النوبة التي قدمنا ذكرها فمنها مدينة كوشة الواغلة وبينها وبين مدينة نوابة ستة أيام وهي تبعد عن النيل يسيرا وموضعها فوق خط الاستواء وأهلها قليلون وتجاراتها قليلة وأرضها حارة جافة كثيرة الجفوف جدا وشرب أهلها من عيون تمد النيل هناك وهي في طاعة ملك النوبة وملك النوبة يسمى كاسل وهو اسم يتوارثه ملوك النوبة وقرارته ودار ملكه في مدينة دنقلة.\rومدينة دنقلة في غربي النيل وعلى ضفته ومنه شرب أهلها وأهلها سودان لكنهم أحسن السودان وجوها وأجملهم شكلا وطعامهم الشعير والذرة والتمر يجلب إليهم من البلاد المجاورة لهم وشرابهم المزر المتخذ من الذرة واللحوم التي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648323,"book_id":4389,"shamela_page_id":44,"part":"1","page_num":38,"sequence_num":44,"body":"يستعملونها لحوم الإبل طريّة ومقددة ومطحونة ويطبحونها بألبان النوق وأما السمك فكثير عندهم جدا وفي بلادهم الزرائف والفيلة والغزلان.\rومن بلاد النوبة مدينة علوة وهي على ضفة النيل أسفل من مدينة دنقلة وبينهما مسير خمسة أيام في النيل وماؤهم من النيل وشربهم منه وبه يزرعون الشعير والذرة وسائر بقولهم من السلجم والبصل والفجل والقثاء والبطيخ وحال علوة في هيأتها ومبانيها ومراتب أهلها وتجاراتهم مثل ما هي عليه حالات مدينة دنقلة وأهل علوة يسافرون إلى بلاد مصر وبين علوة وبلاق عشرة أيام في البر وفي النيل أقل من ذلك انحدارا وطول بلاد النوبة على ساحل النيل مسير شهرين وأكثر وكذلك أهل علوة ودنقلة يسافرون في النيل بالمراكب وينزلون أيضا إلى مدينة بلاق في النيل.\rومدينة بلاق من مدن النوبة وهي بين ذراعين من النيل وأهلها متحضرون ومعايشهم حسنة وربما وصلت إليهم الحنطة مجلوبة والشعير والذرة عندهم ممكن كثير موجود وبمدينة بلاق يجتمع تجار النوبة والحبشة وتجار أرض مصر يسافرون إليها إذا كانوا معهم في صلح وهدنة ولباس أهلها الأزر والمآزر وأرضها تسقى بالنيل وماء النهر الذي يأتي من بلاد الحبشة وهو واد كبير جدا يمد النيل وموقعه بمقربة من مدينة بلاق وفي الذراع المحيط بها وعليه مزارع أهل الحبشة وكثير من مدنها وسنذكرها فيما بعد بعون الله تعالى وليس في مدينة بلاق مطر ولا يقع فيها غيث البتة وكذلك سائر بلاد السودان من النوبة والحبشة والكانميين والزغاويين وغيرهم من الأمم لا يمطرون ولا لهم من الله رحمة ولا غياث إلا فيض النيل وعليه يعولون في زراعة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648324,"book_id":4389,"shamela_page_id":45,"part":"1","page_num":39,"sequence_num":45,"body":"أرزاقهم ومعيشتهم الذرة والألبان والحيتان والبقول وجميع ذلك بمدينة بلاق كثير موجود.\rومن مدينة بلاق إلى جبل الجنادل سية أيام في البر وفي النيل أربعة أيام انحدارا وإلى جبل الجنادل تصل مراكب السودان ومنها ترجع لأنها لا تقدر على النفوذ في السير إلى مدينة مصر والعلة المانعة من ذلك أن الله جل اسمه خلق هذا الجبل وجعله قليل العلو من ناحية بلاد السودان وجعل وجهه الثاني مما يلي أرض مصر عاليا جدا والنيل يمر من جهة أعلاه فيصب إلى أسفل صبا عظيما مهولا وهناك حيث ينصب الماء أحجار مكدسة وصخور مضرسة والماء يقع بينها فإذا وصلت مراكب النوبيين وغيرها من مراكب السودان وجاءت إلى هذا المكان من النيل لم يمكنها عبوره لما فيه من العطف المهلك فإذا انتهت المراكب بما فيها من التجار وما معهم من التجارات تحولوا عن بطون المراكب إلى ظهور الجمال وساروا إلى مدينة أسوان في البرية وبين هذا الموضع أعني الجبل وأسوان نحو من اثنتي عشرة مرحلة بسير الجمال.\rوأسوان هذه من ثغور النوبة إلا أنهم في أكثر الأوقات متهادنون وكذلك مراكب مصر لا تصعد في النيل إلا إلى مدينة أسوان فقط وهي آخر الصعيد الأعلى وهي مدينة صغيرة عامرة كثيرة الحنطة وسائر أنواع الحبوب والفواكه والدلاع وسائر البقول وبها اللحوم الكثيرة من البقر والحملان والمعز والخرفان وغيرها من صنوف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648325,"book_id":4389,"shamela_page_id":46,"part":"1","page_num":40,"sequence_num":46,"body":"اللحوم العجيبة البالغة في الطيب والسمن وأسعارها مع الأيام رخيصة وبها تجارات وبضائع تحمل منها إلى بلاد النوبة وربما أغار على أطرافها خيل السودان المسمين بالبليين ويزعمون أنهم روم وأنهم على دين النصرانية من أيام القبط وقبل ظهور الإسلام غير أنهم خوارج في النصارى يعاقبة وهم منتقلون فيما بين أرض البجة وأرض الحبشة ويتصلون ببلاد النوبة وهم رحالة ينتقلون ولا يقيمون بمكان مثل ما تفعله لمتونة الصحراء الذين هم بالمغرب الأقصى.\rوليس يتصل بمدينة أسوان من جهة الشرق بلد للإسلام إلا جبل العلاقي وهو جبل أسفله واد جاف لا ماء به لكن الماء إذا حفر عليه وجد قريبا معينا كثيرا وبه معدن الذهب والفضة وإليه تجتمع طوائف من الطلاب لهذه المعادن وعلى مقربة من أسوان جنوبا من النيل جبل في أسفله معدن الزمرد في برية منقطعة عن العمارة ولا يوجد الزمرد في شيء من جميع الأرض إلا ما كان منه بذلك المعدن وبه طلاب كثيرة ومن هذا المعدن يخرج ويتجهز به إلى سائر البلاد.\rوأما معدن الذهب فمن أسوان إليه نحو خمسة عشر يوما بين شرق وشمال وهو في أرض البجة و (لا) يتصل بأسوان من جهة المغرب إلا لواحات وهي الآن خالية لا ساكن فيها وكانت في زمان سلف معمورة والمياه تخترق أرضها وبها الآن بقايا شجر وقرى متهدمة لا تعمر وكذلك من ظهرها إلى ديار كوار وكوكو لا تخلو تلك الأرضون من جزائر نخل وبقايا بناء وحكى الحوقلي أن بها إلى يومنا هذا معز وغنم وقد توحشت فهي تتوارى من الناس وتصاد كما يصاد الحيوان البري وأكثر الواحات نازلة مع أرض مصر وفيها بقايا عمارة وسنذكرها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648326,"book_id":4389,"shamela_page_id":47,"part":"1","page_num":41,"sequence_num":47,"body":"فيما بعد بحول الله وعونه.\rومن مدينة بلاق إلى مدينة مركطة ثلاثون مرحلة وهي مدينة صغيرة لا سور لها وهي مجتمعة الخلق متحضرة وبها شعير ويتعيشون به والسمك والألبان عندهم كثير وإليها يدخل التجار من مدينة زالغ التي على بحر القلزم وسنذكر هذه البلاد عند بلوغنا إلى أمكنة ذكرها بعون الله وتأييده ونصره وتسديده.\rنجز الجزء الرابع من الإقليم الأول والحمد لله ويتلوه الجزء الخامس منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648327,"book_id":4389,"shamela_page_id":48,"part":"1","page_num":42,"sequence_num":48,"body":"الجزء الخامس\rوهذا الجزء الخامس من الإقليم الأول تضمن من الأرضين أكثر أرض الحبشة وجملة من بلادها وأكبر مدنها كلها جنبيتة وهي مدينة متحضرة لكنها في برية بعيدة من العمارات وتتصل عماراتها وبواديها إلى النهر الذي يمد النيل وهو يشق بلاد الحبشة ولها عليه مدينة مركطة ومدينة النجاغة وهذا النهر منبعه من فوق خط الاستواء وفي آخر نهاية المعمور من جهة الجنوب فيمر مغربا مع الشمال حتى يصل إلى أرض النوبة فيصب هناك في ذراع النيل الذي يحيط بمدينة بلاق كما قدمنا وصفه وهو نهر كبير عريض كثير الماء بطيء الجري وعليه عمارات للحبشة وقد وهم أكثر المسافرين في هذا النهر حين قالوا إنه النيل وذلك لأنهم يرون به ما يرون من النيل في خروجه ومده وفيضه في الوقت الذي جرت به عادة خروج النيل وينقص فيض هذا النهر عند نقصان فيض النيل ولهذا السبب وهم فيه أكثر الناس وليس كذلك حتى أنهم ما فرقوا بينه وبين النيل لما رأوا فيه من الصفات النيلية التي قدمنا ذكرها وتصحيح ما قلناه من أنه ليس بالنيل ما جاءت به الكتب المؤلفة في هذا الفن وقد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648328,"book_id":4389,"shamela_page_id":49,"part":"1","page_num":43,"sequence_num":49,"body":"حكوا من صفات هذا النهر ومنبعه وجريه ومصبه في ذراع النيل عند مدينه بلاق وقد ذكر ذلك بطلميوس الأقلودي في كتابه المسمى بالجغرافية وذكره حسان بن المنذر في كتاب العجائب عند ذكره الأنهار ومنابعها ومواقعها وهذا مما لا يهم فيه نبيل ولا يقع في جهله عالم ناظر في الكتب باحث عن غرضه وعلى هذا النهر يزرع أهل بوادي الحبشة أكثر معايشهم مما تدخره لأقواتها من الشعير والذرة والدخن واللوبيا والعدس وهو نهر كبير جدا لا يعبر إلا بالمراكب وعليه كما قلناه قرى كثيرة وعمارات للحبشة ومن هذه القرى ميرة جنبيتة وقلجون وبطا وسائر القرى البرية فأما المدن الساحلية فإنها تمتار مما يجلب إليها من اليمن في البحر.\rومن مدن الحبشة الساحلية مدينة زالغ ومنقونة واقنت وباقطى إلى ما اتصل بها من عمارات قرى بربرة وكل هذه القرى ميرتها مما يتصيده أهلها من السمك ومن الألبان وسائر الحبوب التي يجلبونها من قراهم التي على ضفة النهر المذكور.\rومدينة النجاغة مدينة صغيرة على ضفة النهر وأهلها فلاحون يزرعون الذرة والشعير وبه يتجهزون ومنه يتعيشون ومتاجر هذه البلدة قليلة وصنائعهم النافعة لأهلها قليلة والسمك عندهم كثير ممكن والألبان غزيرة وبين هذه المدينة ومدينة مركطة السابق ذكرها ستة أيام انحدارا في النهر وفي الصعود أزيد من عشرة أيام على قدر الإمكان وزوارقهم صغار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648329,"book_id":4389,"shamela_page_id":50,"part":"1","page_num":44,"sequence_num":50,"body":"وخشبهم معدوم وليس بعد هاتين المدينتين من جهة الجنوب شيء من العمارات ولا شيء يعول عليه.\rوبين مدينة النجاغة ومدينة جنبيتة ثماني مراحل وكذلك بين مركطة وجنبيتة مثلها وجنبيتة كما حكيناه في برية منقطعة من الأرض وشرب أهلها من الآبار وماؤها يجف في أكثر الأوقات حتى لا يوجد والغالب على أهل هذه البلدة أنهم طلاب معادن الفضة والذهب وذلك جل طلبهم وأكثر معايشهم منه وهذه المعادن في جبل مورس وهو على أربعة أيام من مدينة جنبيتة ومن هذا المعدن أيضا إلى أسوان نحو من خمسة عشر يوما.\rومن مدينة جنبيتة إلى مدينة زالغ التي على الساحل من أرض الحبشة نحو من أربع عشرة مرحلة ومدينة زالغ على ساحل البحر الملح المتصل بالقلزم وقعر هذا البحر أقاصير كله متصلة إلى باب المندب لا تعبره المراكب الكبار وربما تجاسرت عليه المراكب الصغار فتتخطفها الرياح فتتلفها ومن زالغ إلى ساحل اليمن ثلاثة مجار مقدرة الجري ومدينة زالغ صغيرة القطر كثيرة الناس والمسافرون إليها كثير وأكثر مراكب القلزم تصل إلى هذه المدينة بأنواع من التجارات التي يتصرف بها في بلاد الحبشة ويخرج منها الرقيق والفضة وأما الذهب فهو فيها قليل وشرب أهلها من الآبار ولباسهم الأزر ومقندرات القطن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648330,"book_id":4389,"shamela_page_id":51,"part":"1","page_num":45,"sequence_num":51,"body":"ومن مدينة زالغ إلى مدينة منقونة خمسة أيام في البر وأما في البحر فأقل من ذلك ويقابلها في البرية بلدة اسمها قلجون وبينهما اثنا عشر يوما في البرية ومن منقونة إلى اقنت أربعة أيام في البر وهي على الساحل في الجنوب ويسافر إليها في الزوارق الصغار التي لا تحمل الشيء الكثير من الوسق لأن هذا البحر كله من جهة أرض الحبشة تروش وأقاصير متصلة لا تجري به المراكب كما قلناه ومدينة اقنت صغيرة ليست بكبيرة ولا بكثيرة الخلق وأكثرها خراب وأهلها قليل وأكثر أكلهم الذرة والشعير وسمكهم موجود وصيدهم كثير وأما عامة أهلها فإنهم يعيشون من لحوم الصدف المتكون في تلك الأقاصير من البحر يملحونه ويصيرونه إداما لهم.\rومن مدينة اقنت إلى باقطى خمسة أيام وباقطى هذه مدينة صغيرة جدا كالقرية الجامعة ليست بمسورة لكنها على تل رمل وبينها وبين البحر نحو من رمية سهم وأهلها مقيمون بها قليل سفرهم منها وقليلا ما يدخل المسافرون إليها لضيق معايشها وكون متاجرها مجالبة وبواديها شاقة وجبالها جرد لا نبات فيها وليس فوقها مما يلي الجنوب عمارة ولا قرى إلا ما كان منها قريبا ولهم إبل يتصرفون عليها ويتعيشون منها ويتجرون بها.\rومنها على ثمانية أيام مدينة بطا وتتصل بها قرى بربرة وأولها جوة وهي منها قريبة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648331,"book_id":4389,"shamela_page_id":52,"part":"1","page_num":46,"sequence_num":52,"body":"وجملة الحبشة يتخذون الإبل ويكتسبونها ويشربون ألبانها ويستخدمون ظهورها وينتظرون لقاحها وهي أجل بضاعة عندهم ويسرق بعضهم ابناء بعض ويبيعونهم من التجار فيخرجونهم إلى أرض مصر في البر والبحر.\rوتجاور أرض الحبشة في جهة الشمال أرض البجة وهي بين الحبشة والنوبة وأرض الصعيد وليس بأرض البجة قرى ولا خصب وإنما هي بادية جدبة ومجتمع أهلها ومقصد التجار منها إلى وادي العلاقي وإليه ينجلب أهل الصعيد وأهل البجة وهو واد فيه خلق كثير وجمع غزير.\rوالعلاقي في ذاته كالقرية الجامعة والماء بها من آبار عذبة ومعدن النوبة المشهور متوسط في أرضها في صحراء لا جبل حوله وإنما هي رمال لينة وسباسب سائلة وإذا كان أول ليالي الشهر العربي وآخره خاض الطلاب في تلك الرمال بالليل فينظرون فيها كل واحد منهم ينظر فيما يليه من الأرض فإذا أبصر التبر يضيء بالليل علم على موضعه علامة يعرفها وبات هنالك فاذا أصبح عمد كل واحد منهم إلى علامته في كوم الرمل الذي علم عليه ثم يأخذه ويحمله معه على نجيبه فيمضي به إلى آبار هنالك ثم يقبل على غسله بالماء في جفنة عود فيستخرج التبر منه ثم يؤلفه بالزئبق ويسبكه بعد ذلك فما اجتمع لهم منه تبايعوه بينهم واشتراه بعضهم من بعض ثم يحمله التجار إلى سائر الأقطار وهذا شغلهم دأبا لا يفترون عنه ومن ذلك معايشهم ومبادئ مكاسبهم وعليه يعولون.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648332,"book_id":4389,"shamela_page_id":53,"part":"1","page_num":47,"sequence_num":53,"body":"ومن وادي العلاقي إلى عيذاب من أرض البجة اثنا عشر يوما ومن بلاد البجة مدينة بختة وهي أيضا قرية مسكونة وبها سوق لا يعول عليها وحولها قوم ينتجون الجمال ومنها معايشهم وهي أكثر مكاسبهم وإلى هذه القرية تنسب الجمال البختية وليس يوجد على وجه الأرض جمال أحسن منها ولا أصبر على السير ولا أسرع خطا وهي بديار مصر معروفة بذلك.\rوبين أرض النوبة وأرض البجة قوم رحالة يقال لهم البليون ولهم صرامة وعزم وكل من حولهم من الأمم يهادنونهم ويخافون ضرهم وهم نصارى خوارج على مذهب اليعقوبية وكذلك جميع أهل بلاد النوبة والحبشة وأكثر أهل البجة نصارى خوارج على مذهب اليعاقبة كما قدمنا ذكره.\rويتصل أيضا بأرض الحبشة على البحر بلاد بربرة وهم تحت طاعة الحبشة وهي قرى متصلة وأولها قرية جوة ومنها إلى باقطى ستة أيام ومنها أيضا إلى بطا البرية سبعة أيام ومدينة بطا المتقدم ذكرها فوق خط الاستواء في نهاية المعمور.\rنجز الجزء الخامس من الإقليم الأول والحمد لله ويتلوه الجزء السادس منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648333,"book_id":4389,"shamela_page_id":54,"part":"1","page_num":48,"sequence_num":54,"body":"الجزء السّادس\rإنه هذا الجزء السادس من الإقليم الأول تضمن من ناحية الجنوب مدينة قرقونة ومركة والنجا وهذه البلاد الثلاثة من أرض بربرة وإليها تنتهي عمالتها وهي على البحر اليماني وأهل قرى بربرة أكثر عيشهم من لحوم السلاحف البحرية وتسمى عندهم البسة.\rومن جوة إلى قرقونة يومان في البحر وعليها جبل عظيم يمتد في جهة الجنوب ومن قرقونة إلى برمة ثلاثة أيام في البحر ويبتدئ منها جبل خاقونى وهو جبل له سبعة رؤوس خارجة ويمتد تحت الماء في البحر أربعة وأربعين ميلا وتلي رؤوس هذا الجبل بلاد صغار كالقرى يقال لها الهاوية ومن خاقونى إلى مركة على الساحل ثلاثة مجار صغار وفي البر سبعة أيام وعلى مرحلتين من مركة في البرية واد يمد كمد النيل وعليه يزرعون الذرة ومن مركة إلى بلد النجا على البحر يوم ونصف يوم وعلى البر أربعة أيام والنجا آخر أرض بربرة.\rومن النجا إلى قرنوة ثمانية أيام وهي مدينة صغيرة على البحر ومنها إلى بذونة ستة أيام وهي قرية كبيرة مسكونة آهلة وأهلها يأكلون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648334,"book_id":4389,"shamela_page_id":55,"part":"1","page_num":49,"sequence_num":55,"body":"الضفادع الأحناش وأشياء من القاذورات التي يعاف الناس أكلها وهذه الأرض أيضا تليها بلاد الزنج ثم إن قرنوة وبذونة مدينتان وأهلهما كفرة وهما تتصلان ببلاد الزنج على ضفة البحر الملح وكل هذه البلاد المذكورة تقابل بلاد اليمن في جهة الشمال وبينهما عرض البحر وعرضه هناك ست مائة ميل ويكون في أمكنة أخرى أكثر من هذا وأقل على قدر خروج أجوان البحر في البراري وعلى قدر دخول القراطيل في البحر.\rوفيما تضمنه هذا البحر المحصل في هذا الجزء أربع جزائر منها جزيرتان في جهة المشرق واسم إحداهما خرتان والثانية مرتان وهما في جون الحشيش وسنستقصي ذكرهما في موضعه بعون الله تعالى.\rومنها جزيرة سقطرى التي ينسب الصبر إليها وبينها وبين الساحل مجريان بالريح الطيبة ويقابلها من بلاد اليمن مدينة برباط وحاسك وسنذكر هاتين المدينتين في موضع ذكرهما مع جملة أخبارهما بحول الله وقوته.\rوالجزيرة الرابعة تسمى جزيرة قنبلا وهي في ناحية المغرب من هذا الجزء وهي خالية لكنها كثيرة الشجر وفيها جبال ممتدة وعرة فيها ضروب وحوش ودواب مضرة وفيها أيضا عين ماء خرارة تصب في البحر وربما سقط إلى هذه الجزيرة من أحرم إليها من بلاد اليمن أو من مراكب القلزم أو من مراكب الحبشة فيستغيثون بها وهي تقابل الحصن المعروف بمخلاف حكم من ساحل اليمن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648335,"book_id":4389,"shamela_page_id":56,"part":"1","page_num":50,"sequence_num":56,"body":"ومنها إلى جبل المندب مجريان والمندب جبل يحيط به البحر من جميع جهاته وطرفه إلا على مما يلي الجنوب ويمر إلى جهة الشمال مع تغريب يسير وطوله نحو من اثني عشر ميلا وظهره مما يلي بلاد الحبشة كله أقاصير وجزائر متصلة حتى تنتهي إلى زالغ واقنت وباقطى فلا يقدر أحد على خوض هذا البحر من هذه الجهة وفي وسط هذه التروش والجزائر جبل معترض يسمى موريقس وهو يتصل من نحو زالغ إلى ظهر المندب وليس بكثير العلو في الجو لكنه يعلو على وجه الماء مرة ويغيب في مواضع أخرى يستره الماء لكنه متصل في ذاته وحكى صاحب كتاب العجائب أنه لا يمر بهذا الجبل شيء من المراكب المسمرة بالحديد إلا اجتذبه إليه وأمسكه معه فلا تكاد تتخلص منه البتة وأما جبل المندب فإنه ممتد مع ساحل اليمن كما قلناه وليس لشيء من مراكب القلزم الصاعدة إلى اليمن بد من أن تمر به في مسيرها ورجوعها لأن البحر يضيق هناك حتى يرى الرجل صاحبه من البر الثاني من اليمن وفي هذا الجبل من ظهره مغارة لا يدخلها أحد فيخرج منها إما لحيوان يأكله أو لحفر يقع فيه ولما علم الناس ذلك منها قصدوا إليها وسدوها بالحجارة والطين فلا يصل الآن إليها أحد.\rوأما جزيرة سقطرى فهي جزيرة واسعة القطر جليلة القدر بهية الأرض نامية الشجر وأكثر نباتها شجر الصبر ولا صبر يفوق صبرها في الطيب كالذي يتخذ بحضرموت اليمن والشحر وغيرها وهي كما قلناه تتصل من جهة الشمال والغرب ببلاد اليمن بل هي محسوبة منه ومنسوبة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648336,"book_id":4389,"shamela_page_id":57,"part":"1","page_num":51,"sequence_num":57,"body":"إليه ويقابلها من جهة بلاد الزنج مدينة ملند ومنبسة وأكثر أهل مدينة سقطرى نصارى والسبب في ذلك أن الإسكندر لما تغلب على ملك فارس وغزت أساطيله جزائر الهند وقتل قور ملك الهند وكان معلمه أرسطوطاليس قد أوصاه بطلب جزيرة الصبر فكان في بال الإسكندر ذلك من أجل وصية معلمه فعند فراغه من أخذ حزائر الهند وتغلبه عليها وعلى ملوكها أخذ راجعا في بحر الهند إلى جهة البحر العماني وقد تغلب على تلك الجزائر إلى أن وصل إلى جزيرة سقطرى فأعجبه منها طيب ثراها واعتدال هوائها فكتب إلى معلمه بذلك فلما وصل الخبر إلى أرسطوطاليس كتب إليه يأمره بأن ينقل أهلها عنها ويستبدلهم باليونانيين ويوصيهم بحفظ شجرة الصبر وحياطتها لما في ذلك من جمل المنافع الطبية وأنه لا تتم الإيارجات إلا به مع انتفاع جميع الأمم بأخذه وتصريفه ولأنه في ذاته دواء جليل كثير المنافع ففعل الإسكندر ذلك وأخرج عنها جملة أهلها ونقل إليها قوما من اليونانيين وأمرهم بحفظ شجرة الصبر والقيام بها وغراستها وإدامة تنميتها ففعلوا ذلك وكانوا في صيانة وجمل أموال إلي أن ظهر دين المسيح فآمنت الأمم فدخل أهل سقطرى في دين النصرانية وبقايا ذرياتهم بها إلى هذا الوقت مع سائر من يسكنها من غيرهم وأوراق شجر الصبر تجمع في شهر يوليه ويستخرج لعابها ويطبخ في قدور النحاس وغيرها ويوضع في زقاق ويجفف في شهر أغشت للشمس ويباع منه بهذه الجزيرة قناطير فيتجهز به إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648337,"book_id":4389,"shamela_page_id":58,"part":"1","page_num":52,"sequence_num":58,"body":"سائر بلاد الله في المشرق والمغرب وصبرها ينسب إليها وبها يعرف.\rوأما جزيرة خرتان وجزيرة مرتان اللتين قدمنا ذكرهما فهما في جون الحشيش بالمحاذاة إلى بلاد الشحر التي فيها منابت اللبان وهاتان الجزيرتان معمورتان يسكنهما قوم من العرب قد أقاموا فيهما وقنعوا بهما وهم يتكلمون بألسنة عادية قديمة لا تعرفها العرب في وقتنا هذا وأهل هاتين الجزيرتين في قشف وضيق عيش ونكد حال أيام الشتاء إلى أن تكون أيام الأسفار في البحر فيركبون في مراكبهم إلى أرض عمان وعدن وساحل اليمن فتتسع أحوالهم ويحسن عيشهم قليلا وكثيرا ما يقع إليهم العنبر الجيد فيبيعونه من التجار المسافرين إليهم وربما قصدوا به إلى بلاد اليمن بأنفسهم فيبيعونه هناك بأرفع قيمة ويخرج من هاتين الجزيرتين الذبل والذيلعان وهو ضرب من الذبل وظهور السلاحف يتخذ منها أهل اليمن قصاعا لغسلهم وخبزهم.\rوأما بلاد اليمن الواقعة في هذا الجزء فمنها مخلاف الحردة وهو حصن على البحر والعرب تسمي الحصن مخلافا والحردة حصن صغير وناسه قليلون وعيشهم اللحوم والألبان والتمر ومعايشهم ضيقة ومنه إلى مخلاف غلافقة في البر أربع مراحل وأهل هذا الحصن حضر وهو على مرسى زبيد ومنه إلى زبيد خمسون ميلا.\rومدينة زبيد مدينة كبيرة وأهلها مياسير أهل ثروة ومال والمسافرون إليها كثيرون وبها يجتمع التجار من أرض الحجاز وأرض الحبشة وأرض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648338,"book_id":4389,"shamela_page_id":59,"part":"1","page_num":53,"sequence_num":59,"body":"مصر الصاعدون في مراكب جدة وأهل الحبشة يجلبون رقيقهم إليها ويخرج منها ضروب الأفاويه الهندية والمتاع الصيني وغيره وهي على نهر صغير ومنها إلى مدينة صنعاء مائة واثنان وثلاثون ميلا والطريق على ديار اليمن من زبيد إلى جيلان ستة وثلاثون ميلا ومن جيلان إلى ألهان اثنان وأربعون ميلا ومن ألهان إلى الغرف ثلاثون ميلا ومن الغرف إلى صنعاء أربعة وعشرون ميلا وكل هذه البلاد قرى وحصون ليست بالكبار لكنها معمورة ينزل بها ويأوي التجار والمسافرون إليها ويتزودون منها.\rومدينة صنعاء كثيرة الخيرات متصلة العمارات وليس في بلاد اليمن أقدم منها عهدا ولا أكبر قطرا ولا أكثر ناسا وهي في صدر الإقليم الأول معتدلة الهواء طيبة الثرى والزمان بها أبدا معتدل الحر والبرد وبها كانت ملوك اليمن قاطنة وهي ديار العرب وكان لملوكها بها بناء كبير عظيم الذكر وهو قصر غمدان فتهدم وصار كالتل العظيم وأكثر بنيانها في هذا الوقت بالخشب والألواح وبها دار لعمل الثياب المنسوبة إليها وهي قاعدة اليمن وهي على نهر صغير يأتي إليها من جبل يوافي من شمالها فيمر بها نازلا إلى مدينة ذمار ويصب في البحر اليماني وبشمال صنعاء جبل المدخير وطول أعلاه ستون ميلا وبه مزارع ومياه وينبت فيه الورس والورس نبات أصفر يشبه الزعفران تصبغ به الثياب.\rومن صنعاء إلى ذمار ثمانية وأربعون ميلا وهي مدينة صغيرة قليلة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648339,"book_id":4389,"shamela_page_id":60,"part":"1","page_num":54,"sequence_num":60,"body":"العمارة ضيقة المساكن ومن مدينة صنعاء إلى مدينة عدن مائة ميل وأربعة أميال والطريق في ديار داحس فمن صنعاء إلى ذمار ثمانية وأربعون ميلا ثم إلى مخلاف سفتان أربعة وعشرون ميلا ثم إلى حجر وبدار وهما قريتان متجاورتان ستون ميلا ثم إلى مخلاف أبين اثنان وسبعون ميلا ومن مخلاف أبين إلى عدن اثنا عشر ميلا.\rومدينة عدن مدينة صغيرة وإنما شهر ذكرها لأنها مرسى البحرين ومنها تسافر مراكب السند والهند والصين وإليها يجلب متاع الصين مثل الحديد الفرند والكيمخت والمسك والعود والسروج والغضار والفلفل والدار فلفل والنارجيل والهرنوة والقاقلة والدارصيني والخولنجان والبسباسة والإهليلجات والأبنوس والذبل والكافور والجوزبوا والقرنفل والكبابة والثياب المتخذة من الحشيش والثياب العظيمة المخملة وأنياب الفيلة والرصاص القلعي وغيرها من القنا والخيزران وأكثر السلع التي يتجهز بها إلى سائر البلاد كما قد علم ذلك ومدينة عدن يحيط بها من جهة شمالها وعلى بعد منها جبل دائر من البحر إلى البحر وقد نقب فيه من طرفيه نقبان كالبابين يدخل منهما ويخرج عليهما وبين الباب والباب على ظهر الجبل مسيرة أربعة أيام وليس لأهل عدن دخول ولا خروج إلا على هذين النقبين أو على البحر وهي بلد تجارة ويقابل عدن في البرية على مسافة يوم مدينة كبيرة جدا تسمى بذي جبلة وعليها حصن منيع كبير جدا يعرف بالتعكر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648340,"book_id":4389,"shamela_page_id":61,"part":"1","page_num":55,"sequence_num":61,"body":"ومن عدن إلى المهجم ثماني مراحل خفاف في ديار داحس والمهجم مدينة صغيرة كالحصن وأهلها مجتمعون فيها وهي الحد بين عمل تهامة واليمن ومنها إلى صنعاء سبع مراحل ومن المهجم إلى حيران أربع مراحل وحيران مدينة صغيرة جدا تشتمل على قرى ومزارع ومياه عليها عمارة أهلها وهي في وطاء من الأرض وأهلها أصناف من قبائل اليمن ومنها إلى صنعاء ثلاث مراحل ومن حيران إلى صعدة ثمانية وأربعون ميلا وعلى المغرب من صنعاء مخلاف شاكر وبينهما ثمانية عشر ميلا والذي يتجهز به من صعدة الأديم لأن بها دار صناعة الأديم العديم المثال إلا ما كان منه بصنعاء وبها مجتمع التجار وأهلها أهل أموال وافرة وبضائع وتجارات كثيرة.\rومن عدن مع الساحل في جهة المشرق إلى قرية أبين اثنا عشر ميلا وهي على ضفة البحر اليماني وأهلها موسومون بالسحر ومنها إلى لسعا في البحر ليلة ويوم وفي البر خمسة أيام لأن بينهما جبل يعترض في الساحل يتصل من البحر إلى الصحراء فيعوق عن الطريق ومدينة لسعا صغيرة جدا على ضفة البحر الملح ومنها إلى شرمة على الساحل يوم وبين شرمة ولسعا قرية كبيرة فيها حمة حامية كالجابية وأهل تلك النواحي يتطهرون فيها ويجلبون إليها مرضاهم فيصحون بها من آلامهم وأنواع أسقامهم ومدينة لسعا وشرمة هما على ساحل أرض حضرموت وبينهما يومان في البرية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648341,"book_id":4389,"shamela_page_id":62,"part":"1","page_num":56,"sequence_num":62,"body":"وبأرض حضرموت مدينتان اسم إحداهما شبام والأخرى تريم وبين المدينتين مقدار مرحلة ومن مدن حضرموت مأرب وهي الآن مدينة خراب وكانت مدينة سبا ومنها بلقيس زوجة سليمان ﵇ ومن حضرموت إلى صداء مائتان وأربعون ميلا ومن صنعاء إلى صداء مائة وعشرون ميلا ومن عدن إلى حضرموت خمس مراحل وهي في شرقي عدن وبها رمال متصلة تعرف بالأحقاف وبلادها بلاد صغار وبها متاجر قليلة ويخرج منها الصبر الحضرمي وهو دون الصبر السقطري وربما سبكه الغشاشون للصبر فغشوا به الصبر السقطري وبمدينة سبا طوائف من أهل اليمن وأهل عمان وبها كان السد المذكور في أخبار العرب وقبل تفرقها عنه ومن شرمة المقدم ذكرها على الساحل إلى مدينة مرباط ستة أيام في البحر وبينهما غب القمر ومعنى الغب الجون وفي قعر هذا الجون بلد يقال له خلفات وعلى رأس الجون المذكور جبل كبير مستدير على هيئة القمر أبيض اللون ولذلك سمي بجبل القمر لتقويسه وبياضه وجبال مدينة مرباط تنبت شجر اللبان ومنها يتجهز به إلى جميع المشارق والمغارب وأهل مرباط هذه قوم أخلاط من اليمن وسائر قبائل العرب ومنها إلى قرية حاسك على البحر أربعة أيام في البر ومجريان في البحر ويقابل حاسك في البحر جزيرتان جزيرة خرتان وجزيرة مرتان وقد تقدم ذكرهما وعلى حاسك جبل يسمى لوس وهو جبل كبير مطل على البحر وأرض قوم عاد تقابله في جهة الشمال ومن حاسك إلى قبر هود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648342,"book_id":4389,"shamela_page_id":63,"part":"1","page_num":57,"sequence_num":63,"body":"أيضا مقدار ميلين وحاسك مدينة صغيرة كالقرية متحضرة وبها مصيد للحوت كبير وهي على جون يسمى جون الحشيش وهو جون مقعر كالكيس إذا وقعت به المراكب لم تكد تتخلص لأن الخروج منه يصعب إلا أن يكون بريح مستعملة وقليلا ما يخرج منه من سقط فيه.\rنجز الجزء السادس من الإقليم الأول والحمد لله ويتلوه الجزء السابع منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648343,"book_id":4389,"shamela_page_id":64,"part":"1","page_num":58,"sequence_num":64,"body":"الجزء السّابع\rإن هذا الجزء السابع من الإقليم الأول تضمن في حصته ووجب له قطعة من البحر الهندي وجملة جزائر متفرقة فيها أنواع من الأمم وعلى جنوبه أيضا بقايا من بلاد الكفرة السود وما اتصل بها على البحر من بلاد الزنج ونحن الآن نريد بعون الله أن نذكر جميع ذلك ذكرا شافيا ونأتي به على استقصاء فنقول إن هذا البحر هو بحر الهند وعلى ضفته مدينة بروة وهي آخر بلاد الكفرة الذين لا يعتقدون شيئا وإنهم يأخذون الأحجار القائمة فيدهنونها بدهن السمك ويسجدون لها ومثل هذه السخافة وما جانسها تعبدهم واعتقادهم الفاسد وهم على ذلك ثابتون وبعض هذه البلاد في طاعة ملك بربرة وبعض في طاعة الحبشة ومن بروة على الساحل إلى بذونة ثلاثة أيام في البحر وهي مدينة خراب قليلة العمارة وحشة المساكن قذرة البقاع وعيش أهلها من السمك ولحوم الصدف والضفادع والأحناش والفيران والورل والحيوان الذي يسمى أم حبين وغير ذلك من الحيوانات التي لا تؤكل وهم يتصيدون في البحر عوما من غير مركب ولا وقوف في ساحل وإنما هم يتصيدون بالسباحة بشباك صغار يصنعونها من النبات ويربطونها في أرجلهم ولهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648344,"book_id":4389,"shamela_page_id":65,"part":"1","page_num":59,"sequence_num":65,"body":"أخيات وأنشوطات يجذبونها بأيديهم إذا أحسوا بأن الحوت دخل في شباكهم بصنعة قد أحكموها وحيل قد هندموها وعرفوها ويضعون في شباكهم حناش الطين وبها يطعمون للحوت ومع هذا فإنهم في فاقة وفقر وضيق حال لكن الله ﷿ حبب المواطن لأهلها فهم قد قنعوا بذلك ورضوه لأنفسهم وهم في طاعة الزنج.\rومن هذه المدينة على الساحل إلى مدينة ملندة من بلاد الزنج ثلاثة أيام في البحر بلياليها ومدينة ملندة على ضفة البحر على خور ماء عذب وهي مدينة كبيرة وأهلها محترفون بالصيد برا وبحرا فيصيدون في البر النمور والذئاب ويصيدون في البحر ضروبا من الحيتان فيملحونها ويتجرون بها وعندهم معدن حديد يحتفرونه ويعملونه وهو جل مكسبهم وتجارتهم وأهلها يزعمون أنهم يسحرون الحيوان الضار حتى لا يضر إلا لمن أرادوا ضره والنقمة منه وأن السباع والنمور لا تعدو عليهم بما يسحرونها به واسم الساحر عندهم بلغتهم المقنقا.\rومن هذه المدينة إلى مدينة منبسة على الساحل مسافة يومين وهي مدينة صغيرة للزنج وأهلها محترفون باستخراج الحديد من معدنه والصيد للنمور وكلابهم حمر تغلب كل الذئاب وجملة السباع وهي في نهاية من القهر لها وهذه المدينة على البحر وعلى ضفة خور كبير تدخله المراكب مسيرة يومين وليس عليه شيء من العمارة أكثر من أن الوحوش تسكن في غياض ضفتيه معا فهم يصيدونها هناك كما قدمنا ذكره وفي هذه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648345,"book_id":4389,"shamela_page_id":66,"part":"1","page_num":60,"sequence_num":66,"body":"المدينة سكنى ملك الزنج وأجناده يمشون رجالة لأن الدواب ليست عندهم ولا تعيش بأرضهم.\rومن منبسة إلى قرية البانس في البر ستة أيام ومجرى ونصف في البحر وقرية البانس قرية جامعة آهلة بالناس وهم يعبدون الرجيم والرجيم عندهم طبل كبير كالبتية مجلد من وجه واحد ويربطون في ذلك الجلد شريطا يجذبونه به فيكون له صوت هائل يسمع على ثلاثة أميال أو نحوها ومدينة البانس هي آخر بلاد الزنج وتتصل بها أرض سفالة الذهب فمنها على الساحل إلى مدينة تسمى بتهنة ثمانية أيام في البر ومجرى ونصف في البحر وذلك لأن ما بين هاتين المدينتين جون كبير يأخذ في جهة الجنوب فيعوق عن الطريق قصدا وبين هاتين المدينتين في البحر جبل عال عريض يقال له عجرد والماء قد حفر جوانبه من كل ناحية فيصوت الموج به صوتا هائلا وهذا الجبل المذكور يجتذب إلى نفسه من المراكب ما لاصقه فالمسافرون يتنحون عنه ويفرون منه.\rومدينة بتهنة أيضا من بلاد سفالة وتتصل بأرض الزنج قرى كثيرة كل قرية منها على خور وجميع بلاد الزنج بضائعهم الحديد وجلود النمور الزنجية وهي جلود إلى الحمرة رطبة جدا وليس عندهم دواب وإنما يتصرفون بأنفسهم وينقلون أمتعتهم على رؤوسهم وعلى ظهورهم إلى مدينتي منبسة وملندة فيبيعون هناك ويشترون وليس للزنج مراكب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648346,"book_id":4389,"shamela_page_id":67,"part":"1","page_num":61,"sequence_num":67,"body":"يسافرون فيها وإنما تدخل المراكب من عمان وغيرها إلى جزائر الرانج فيبيعون بها متاعهم ويشترون متاع الزنج وأهل جزائر الرانج يسافرون إلى الزنج في زوارق ومراكب صغار فيجلبون منها أمتعتها لأنهم يفهم بعضهم كلام بعض وللعرب في قلوب الزنج رعب عظيم ومهابة فلذلك متى عاينوا رجلا من العرب تاجرا أو مسافرا سجدوا له وعظموا شأنه وقالوا بكلامهم هنيئا لكم يا أهل بلاد التمر وإن المسافرين في بلادهم يسرقون ابناء الزنج بالتمر يخدعونهم به فينقلونهم من مكان إلى مكان حتى يقبضون عليهم ويخرجونهم من بلادهم إلى البلاد التي يكونون بها وأهل بلاد الزنج كثيرو العدد قليلو العدد وصاحب جزيرة كيش من بحر عمان يغزو بمراكبه بلاد الزنج فيسبي منها خلقا كثيرا.\rويقابل بلاد الزنج الساحلية جزائر تسمى جزائر الرانج وهي كثيرة وأرضها واسعة وأهلها سمر جدا وكل ما يزرع بها من الذرة وقصب السكر وشجر الكافور لونه أسود ومن جزائر الرانج جزيرة شربوة وتكسيرها على ما يذكر ألف ميل ومائتا ميل وبها مغائص للجوهر وبها أفاويه الطيب والتجار يدخلون إليها ومن جزائر الرانج الواقعة في هذا الجزء الذي نتكلم عليه جزيرة الانجية ومدينتها التي يسكن فيها أهل هذه الجزيرة تسمى الأنقوجة بلغة أهل الرانج وأهلها أخلاط والغالب عليهم أنهم مسلمون في هذا الوقت وبينهما وبين مدينة البانس التي من ساحل بلاد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648347,"book_id":4389,"shamela_page_id":68,"part":"1","page_num":62,"sequence_num":68,"body":"الزنج مجرى واحد ودورها أربع مائة ميل وأكثر عيشهم من الموز والموز عندهم خمسة ألوان فمنه الموز المسمى القند والموز الفيلي أيضا وقد يوجد في وزن الموزة اثنتا عشرة أوقية والموز العماني والموز المورياني والموز السكري وأكثر عيش أهل هذه الجزيرة منه وهو عجيب الطعم لذيذ الذوق شهي المزازة وهذه الجزيرة يقسمها من العرض جبل يسمى جبل ويره وهو جبل منيع يأوي إليه المنقطعون من المدينة وهم هناك خلق كثير وجمع غزير وربما قطعوا فيها طرق المدينة وهم ممتنعون في أعلى هذا الجبل متحصنون فيه عمن قصدهم من ناحية صاحب الجزيرة وفيهم منعة ونجدة وهم متمكنون من الأسلحة والعدد.\rولهذه الجزيرة أيضا عمارات متصلة وقرى كثيرة فيها مواشيهم ويزرعون بها الأرز وتجاراتها كثيرة والداخل إليهم في كل سنة كثير بضروب من الأمتعة وجمل من البضائع التي يتصرفون إليها ومنها ويقال إنه لما اضطرب أمر الصين بالخوارج وكثر الظلم والتخليط بالهند صير أهل الصين تجاراتهم إلى الرانج وغيرها من جزائرها وعاملوا أهلها وأنسوا إليهم لعدلهم وحسن معاشرتهم ومعاملتهم وسماحة تجارهم فهي لذلك عامرة والمسافر إليها كثير.\rوبالقرب من هذه الجزيرة في البحر جزيرة صغيرة فيها جبل عالي الذرى لا يصل أحد إلى أعلاه ولا إلى شيء منه لإحراقه كل ما قرب منه وذلك أنه يظهر منه بالنهار دخان عظيم وبالليل نار تتقد ويخرج من أسفله عيون فمنها باردة عذبة ومنها حارة زعاق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648348,"book_id":4389,"shamela_page_id":69,"part":"1","page_num":63,"sequence_num":69,"body":"وبالقرب من جزيرة الرانج المذكورة أيضا جزيرة كرموه وأهلها سود الألوان يسمون بالبوميين ولباسهم الأزر والفوط وهم أهل دعارة ونجدة ويحملون السلاح وبها يمشون في طرقهم وربما ركبوا في مراكبهم وتعرضوا للسفن فأكلوا متاعها وقطعوا على أهلها ومنعوا من الدخول إليهم إلا أقواما بأعيانهم لا يخافون عاديتهم وشرهم وبينها وبين ساحل الزنج مجرى يوم وليلة وبينها وبين جزيرة الرانج المسماة أنقوجة مجرى يوم.\rوبالقرب من هذه الجزيرة جزيرة القرود وبينهما نحو من ثلاثة مجار ومنها إلى البر المتصل بارض الحبشة مجريان خفيفان وهي جزيرة كبيرة فيها غياض وشجر وحواف منيعة وبها أنواع من الثمر والقرود بهذه الجزيرة كثيرة تتولد وتتزايد حتى إنها قد تغلبت على هذه الجزيرة لكثرتها ويقال إن لها أميرا تنقاد إليه وتحمله على أعناقها وهو يحكم عليها حتى لا يظلم بعضها بعضا وألوان هذه القرود إلى الحمرة وهي ذوات أذناب ولها ذكاء وحدة فهم وإذا انكسر على جزيرتها مركب أو لجأ إليها أحد من الناس عذبته عذابا بليغا بالعض والرجم بالقاذورات وتعبث بمن سقط في أيديها عبثا عظيما وربما أمضت عليه فقتلته مسرعا وربما أقلت العبث به فمات بينها جوعا وقد يتحيل عليها أهل جزيرتي خرتان ومرتان فيصيدونها ويخرجونها إلى بلاد اليمن فتباع بالثمن الكثير وأهل اليمن أعني التجار منهم يتخذونها في حوانيتهم حراسا كالعبيد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648349,"book_id":4389,"shamela_page_id":70,"part":"1","page_num":64,"sequence_num":70,"body":"يحرس أمتعة مواليها فلا يقدر أحد على خدعها ولا على أخذ شيء مما بين أيديها وهي في نهاية من الذكاء ومن هذه الجزيرة التى للقرود إلى جزيرة سقطرى مجريان وأهل سقطرى يتحيلون عليها فيصيدونها بحيلة لطيفة وهي أنهم ينشئون لصيدها زوارق صغارا جدا فيها طول فيحملونها معهم في المراكب وصورة صيدهم لها أنهم ينسجون على أفواه الزوارق شباكا من الحبال مهندمة يلقونها مع جوانب الزوارق المذكورة حتى لا تحس بها القرود وتخفى فإذا وصلوا الجزيرة زرقوا في البحر تلك الزوارق وجعلوا فيها طعاما لتأكله القرود فإذا قربوا من البر قذفتهم القرود بالحجارة فيتركون الزوارق الصغار مع البر وتباعدوا بمركبهم إلى لجة البحر فإذا نظرت القرود إليهم قد بعدوا ولم يبق مع البر إلا تلك الزوارق قصدتها فوثبت فيها فوجدت بها ذلك الطعام الذي أعد لها فتتزاحم عليه وتشتغل به فيجذب أهل المركب تلك الشباك التي في الزوارق في لطف بحبال تحت الماء مهندمة جذبا لطيفا فتكتسي الشباك فوق أفواه الزوارق ويجتذبون الزوارق إلى أنفسهم فتثب القرود إليهم فلا تدعها الشباك فيتولون ضربها بالعصي حتى تهدأ ويتحيلون عليها حتى يلقوا الأخيات في أعناقها ويخرجونها أحياء إذا أرادوا ذلك وقد يقتلونها بالدق ويسلخون جلودها فيخرجونها معهم إلى بلاد اليمن.\rومن جزيرة القرود في جهة الشمال جزيرة يقال لها القطربة وهي جزيرة عامرة يسكنها قوم نصارى لكن زيهم عربي وهم يتكلمون بالعربية ويدعون أنهم عرب وهم أهل غدر ونكاية يقطعون بالمراكب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648350,"book_id":4389,"shamela_page_id":71,"part":"1","page_num":65,"sequence_num":71,"body":"المارة والآتية فيما بين البحرين والبصرة إلى قرب عمان وهم أخبث عدو يلقى في البحر وفي هذه الجزيرة مغائص للؤلؤ كان أهل اليمن يقصدون إليها ويغوصون بها لكن أهل الجزيرة أكلوا متاع الغواصين والتجار القاصدين إليهم حتى قطعوا الناس عن السفر إليهم.\rويسمى هذا البحر المضمن في هذا الجزء والجزء الذي قبله أعني البحر العماني ببحر هركند بلغة أهل الهند وفي هذا البحر عجائب كثيرة وصور شتى وحيتان ملونة فمنها ما يكون طوله مائة ذراع ودون ذلك ويسمى هذا السمك الوالى وهو ابيض ويتبع هذا السمك الكبير المسمى بالوالى سمكة صغيرة تسمى اللشك فإذا طغت السمكة الكبيرة وجارت واعتدت على سائر السمك لصقت السمكة الصغيرة المسماة لشنك بأصل أذن الدابة الكبيرة فلا تفارقها حتى تقتلها وفيه سمك ذاهب في العرض إذا شق بطنها وجدت فيه سمكة أخرى وإذا شقت تلك الأخرى وجد في بطنها سمكة أخرى وكذلك إذا فعل بالثالثة مثل هذا وجد في بطنها سمكة أخرى إلى أربع سمكات بعضها في جوف بعض وفي هذا البحر سلاحف طول السلحفاة عشرون ذراعا وفي بطنها نحو من ألف بيضة وهي تلد وترضع وظهورها الذبل الجيد وفيه سمك على خلقة البقر تلد وترضع وتعمل من جلودها الدرق وفيه سمك طوله مقدار الذراع وله وجه كوجه البومة يطير على الماء ويسمى السبح وقد قيض الله له سمكة أخرى تسمى العنقريس ترعاها تحت الماء فإذا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648351,"book_id":4389,"shamela_page_id":72,"part":"1","page_num":66,"sequence_num":72,"body":"سقط السبح في الماء ابتلعته وفيه أيضا أسماك طيارة يقال لها النطيق لها مرارات يكتب بها الكتب فإذا جفت قرئت في الظلام كما تقرأ بالنهار في ضوء الشمس وفيه سمكة تسمى الهنس وهي من صدرها إلى رأسها مثل الترس تطيف به عيون تنظر منها وباقيها طويل مثل الحية في طول عشرين ذراعا ولها أرجل كثيرة كأسنان الميشار من صدرها إلى ذنبها لا تمر بشيء إلا أهلكته.\rومن هذا البحر يخرج العنبر الكثير الطيب الرائحة وقد توجد منه العنبرة من قنطار وأكثر وأقل وهو شيء تقذف به عيون في قعر البحر مثل ما تقذف عيون هيت بالنفط فإذا اشتد هيجان الريح رمى به إلى الساحل وقد وهم فيه بعض الناس حين ظنوا أنه رجيع دابة وليس هو برجيع دابة وإنما هو ما ذكرناه وقد حكى ذلك إبراهيم ابن المهدي في كتابه المسمى بكتاب الطيب وذكر فيه أن هارون الرشيد بعث إلى اليمن قوما من قبله يبحثون عن العنبر ما هو على الحقيقة فأخبر أهل عدن وشرمة وحاسك أنه شيء تقذف به عيون في قعر البحر فيسوقه الموج إلى الساحل صغيرا وكبيرا وليس العنبر بشيء غير ما ذكرناه.\rنجز الجزء السابع من الإقليم الأول والحمد لله ويتلوه الجزء الثامن منه إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648352,"book_id":4389,"shamela_page_id":73,"part":"1","page_num":67,"sequence_num":73,"body":"الجزء الثامن\rإن هذا الجزء الثامن من الإقليم الأول تضمن في حصته بقية من أرض سفالة فيها مدينتان كالقرى ويليهما قرى صغار ودواوير رحالة كالعرب فأما المدينتان فهما جنطمة ودندمة وهما على ضفة البحر الملح وهما مدينتان صغيرتان كالقرى الجامعة وأهلهما في ذاتهم قلة وفي أنفسهم أذلة وليس بأيديهم شيء يتصرفون به ويتعيشون منه إلا الحديد وذلك أن بلاد سفالة توجد في جبالها معادن الحديد الكثيرة وأهل جزائر الرانج وغيرهم من ساكني الجزائر المطيفة بهم يدخلون إليهم ويخرجونه من عندهم إلى سائر بلاد الهند وجزائرها فيبيعونه بالثمن الجيد لأن بلاد الهند أكثر تصرفهم وتجاراتهم بالحديد ومع ذلك وإن كان الحديد موجودا في جزائر الهند ومعادنه بها ففي بلاد سفالة هو أكثر وأطيب وأرطب لكن الهنديون يحسنون تركيب أخلاط الأدوية التي يسبكون بها الحديد اللين فيعود هنديا ينسب إلى الهند وبها دور الضرب للسيوف وصناعهم يجيدونها فضلا على غيرهم من الأمم وكذلك الحديد السندي والسرنديبي والبينماني كله يتفاضل بحسب هواء المكان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648353,"book_id":4389,"shamela_page_id":74,"part":"1","page_num":68,"sequence_num":74,"body":"وجودة الصنعة وإحكام السبك والضرب وحسن الصقل والجلاء ولا يوجد شيء من الحديد أمضى من الحديد الهندي وهذا شيء مشهور لا يقدر أحد على إنكار فضيلته.\rوبين جنطمة ودندمة مجريان في البحر وفي البر سبعة أيام ودندمة هذه أحد قواعد سفالة ويتصل بأرض سفالة ثلاث مدن إحداها صيونة وهي متوسطة القدر وأهلها جماعات من بلاد الهند والزنوج وغيرهم وهذه المدينة على ضفة البحر وبها يسكن رئيس هذه البلاد وله عساكر رجالة لا خيل عندهم وهذه المدينة على خور تدخله المراكب المسافرة إليها ومنها إلى مدينة برخة على الساحل ثلاثة مجار وكذلك من صيونة إلى مدينة دندمة من أرض سفالة في جهة المغرب ثلاثة مجار في البحر وفي البر نحو من عشرين مرحلة لأن بينهما غبا كبيرا ذاهبا في جهة الجنوب فيعوق عن الطريق المستقيم ومن مدينة برخة إلى مدينة جسطة في البحر مجرى واحد وفي البر أربعة أيام.\rوبجميع بلاد سفالة يوجد التبر الذي لا يعدله شيء من التبر في الطيب والكثرة والعظم وهم مع هذا يفضلون النحاس على الذهب ومنه حليهم وهذا التبر الموجود في أرض سفالة كبير المقدار يشف على غيره بالكبر لأنه يوجد في التبرة منه مثقال ومثقالان وأكثر وأقل وعلى قدر الرمل وهم يسبكونه في البواذق بنار أرواث البقر الجاف ولا يحتاجون فيه إلى جمع بزيبق ولا غيره كما يفعله أهل المغرب وذلك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648354,"book_id":4389,"shamela_page_id":75,"part":"1","page_num":69,"sequence_num":75,"body":"أنهم يؤلفون أجزاء تبرهم ويجمعونها بالزيبق وبعد ذلك يسبكونه بنار الفحم فيذهب الزيبق في الدخان ويبقى جسد التبر مسبوكا نقيا وتبر أرض سفالة لا يحتاج إلى ذلك بل ينسبك بلا صنعة تدخله وسنذكر باقي أرض سفالة فيما يأتي بعد هذا بحول الله وعونه.\rوفي هذا الجزء من الجزائر المرسومة في أمكنتها جزائر الدبيحات المتصلة بعضها ببعض وهي لا تحصى وأكثرها خالية وأكبرها جزيرة انبونه وهي عامرة وفيها خلق كثير يعمرونها ويعمرون ما حولها من كبار الجزائر وتتصل بهم جزيرة القمر ولجميع هذه الجزائر رئيس يجمعهم ويذب عنهم ويحامي عليهم ويهادن على قدر طاقته وزوجته تحكم بين الناس وتكلمهم ولا تستتر عنهم والرئيس زوجها حاضر لا يتكلم فيما تأمر به من جميع أوامرها وتحكيم النساء عندهم سيرة دائمة لا ينتقلون عنها واسم هذه الملكة دمهرة وهي تلبس حلة الذهب المنسوج وتحمل على رأسها تاج الذهب المكلل بأنواع اليواقيت والأحجار النفيسة وتجعل في رجليها نعل الذهب وليس يمشى أحد في هذه الجزائر بنعل إلا الملكة وحدها ومتى عثر على أحد أنه لبس النعال قطعت رجلاه وهذه الملكة في فصول مذهبها واعيادها تركب ويركب خلفها جواريها بالزي الكامل من الفيلة والرايات والأبواق والملك زوجها وجملة الوزراء يتبعونها على بعد منها ولهذه الملكة أموال تجمعها من جبايات معلومة فتتصدق بهذه الأموال على فقراء أهل بلادها في ذلك اليوم ولا تتصدق بشيء منه إلا وهي واقفة تنظر وأهل بلادها يعلقون على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648355,"book_id":4389,"shamela_page_id":76,"part":"1","page_num":70,"sequence_num":76,"body":"طرقها ومواضع مسيرها أنواع ثياب الحرير ولها زي حسن كما وصفنا وهذه الملكة وزوجها سكناهم من هذه الجزائر المذكورة بجزيرة انبونه.\rوبضائع أهل جزائر الدبيحات المذكورة الذبل والذبل يكون على السلاحف وهي سبع قطائع لا يكون على السلحفاة أكثر منها ومبلغ وزن أربع قطائع منها منا والمنا تكون جملته مائتين وستين درهما وأثقل ما يكون قطعتان في المن وهذا الذبل يتخذ منه حلى وأمشاط لأنه غليظ وهو في ذاته كثير التلوين صافي الديباجة ونساء هذه الجزيرة يمشين مكشوفات الرءوس مضفورات الشعور والمرأة الواحدة تمسك في رأسها عشرة أمشاط وأقل وأكثر وهي حليتهن وبهذا الزي تمشي نساء جزائر السحاب وأهلها مجوس وسنذكرهم فيما بعد بعون الله.\rوهذه الجزائر المعروفة بجزائر الدبيحات عامرة بالناس ويزرع فيها النارجيل وقصب السكر وتجاراتهم بالودع وبين الجزيرة والأخرى مسير ستة أميال وأكثر وأقل وملكهم يدخر الودع في خزائنه وهو أكثر عدده وأهل هذه الجزائر أهل صناعات بالأيدي حذاق نبلاء من ذلك أنهم ينسجون القميص مفروغا بكميه وبنائقه وجيبه وينشئون السفن من العيدان الصغار ويبنون البيوت المتقنة وسائر المباني العجيبة المتقنة من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648356,"book_id":4389,"shamela_page_id":77,"part":"1","page_num":71,"sequence_num":77,"body":"الحجر المجان ويتخذون أيضا بيوتا من الخشب تسير على الماء وربما استعملوا في مبانيهم عود المجمر همة ونخوة ويحكى أن هذا الودع الذي يدخره ملكهم يأتيهم على وجه الماء وفيه روح فيأخذون عيدان شجر النارجيل فيطرحونها على الماء فيتعلق هذا الودع بها وهم يسمونه الكنج وقد يخرج من بعض هذه الجزائر سيل يشبه القطران يحرق السمك في البحر فيطفو على وجه الماء.\rوآخر هذه الجزائر يتعلق بظاهر جزيرة سرنديب في البحر المسمى هركند ويتصل بهذه الجزائر المسماة بالدبيحات جزيرة القمر وبينهما مجرى سبعة أيام وهي جزيرة طويلة وملكها يسكن منها مدينة ملاي ويقول أهل هذه الجزيرة إن طولها مارّا مع المشرق أربعة أشهر أولها في الدبيحات وآخرها يعارض جزائر الصين في جهة الجنوب وملكها لا يحجبه ولا يقوم بخدمته في طعامه وشرابه وجميع أوامره إلا المخنثون يلبسون الثياب النفيسة من الحرير الصيني والعراقي وفي يمين كل واحد منهم سوار ذهب واسم السوار عندهم بلغة الهند اللكنكو ويسمون هولاء المخنثين التنبابة وهم يتزوجون الرجال عوضا من النساء ويخذمون الملك بالنهار ويرجعون بالليل إلى أزواجهم وفي هذه الجزيرة زرع ونارجيل وقصب السكر والتانبول وهو أكثر ما ينبت في هذه الجزيرة والتانبول شجر ساقه مثل ساق العريش ويلتوي ويتعلق بما جاوره من الشجر وله ورق مثل ورق الرند","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648357,"book_id":4389,"shamela_page_id":78,"part":"1","page_num":72,"sequence_num":78,"body":"أو أشف منه حار الطعم يشبه طعم القرنفل وإذا أراد أحد منهم أكله يأخذ الجيار معجونا بالماء ويتناول مع كل ورقة منه وزن ربع درهم ولا يطيب طعمه إلا بهذه الصفة ثم يصيب الذي يأكل عند أكله منه سكر وطيب نفس وعطرية ذكية تنم عليه وهذا مشهور في جميع بلاد الهند وما جاورها وفي هذه الجزيرة تصنع ثياب الحشيش وهذا الحشيش هو نبات يشبه نبات البردي وهو القرطاس وسمي بذلك لأن أهل مصر يعملون منه القراطيس فيأخذ الصناع منه أطيبه ويتخذون منه ثيابا مثل ثياب الديباج ملونة حسانا وتخرج هذه الثياب إلى سائر بلاد الهند وربما وصلت إلى اليمن فلبست هناك وحكى بعض المخبرين أنه رأى باليمن الشيء الكثير منها وقد تصنع بهذه الجزيرة حصر بيض فيها الرقم البديع ويبسطها الرؤساء في بيوتهم ويجعلونها عوضا من الحرير وغير ذلك وفي هذه الجزيرة شجر يقال له البل وهو نوع من المقل تظل الشجرة منه عشرة رجال ومن هذه الجزيرة تخرج المراكب المعروفة بالمشعيات وهي شوان غزوانية محكمة الصنعة يكون طول الواحد ستين ذراعا وهو منحوت من قطعة واحدة يقذف على ظهره مائة وخمسون رجلا وحكى أيضا بعض المخبرين وهو قريب العهد بذلك المكان أنه رأى هناك مائدة يقعد حولها مائتا رجل وبهذه الجزيرة من الخشب ما لا يوجد مثله على الأرض وأهلها بيض قليلو اللحى يشبهون الأتراك ويزعمون أن أصلهم من الترك.\rومن الجزاير المشهورة في هذا البحر المسمى هركند جزيرة سرنديب وهي جزيرة كبيرة مشهورة الذكر وهي ثمانون فرسخا في ثمانين فرسخا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648358,"book_id":4389,"shamela_page_id":79,"part":"1","page_num":73,"sequence_num":79,"body":"وفيها الجبل الذي أهبط عليه آدم وهو جبل سامي الذروة عالي القمة ذاهب في الجو يراه البحريون في مراكبهم على مسيرة أيام واسم هذا الجبل جبل الرهون وتذكر البراهمة وهم عباد الهند أن على هذا الجبل أثر قدم آدم ﵇ مغموس في الحجر وطوله سبعون ذراعا وأن على أثر هذا القدم نور يخطف شبيه بالبرق دائما وأن القدم الثانية منه جاءت في البحر عند خطوته والبحر من هذا الجبل على مسيرة يومين أو ثلاثة وعلى هذا الجبل وحوله توجد أنواع اليواقيت كلها وأنواع من الأحجار وغيرها وفي واديه الماس الذي يحاول به نقش الفصوص من أنواع الحجارة وعلى هذا الجبل أيضا أنواع من الطيب وضروب من صنوف العطر مثل العود والأفاويه ودابة المسك ودابة الزبادة وبها الأرز والنارجيل وقصب السكر وفي أنهارها يوجد جيد البلّور وكبيره وبجميع سواحلها مغائص اللؤلؤ الجيد النفيس الثمن وفي جزيرة سرنديب من القواعد المشهورة مرقايا واغنا وفرسقورى وابدذى وماخولون وحامرى وقلماذى وسندونا وسندورا ونيبرى وكنبلى وبرنشلى ومرونه وملك هذه الجزيرة يسكن من هذه المدن مدينة اغنا وهي مدينة القصر وبها دار ملكه وهو ملك عادل كثير السياسة يقظان الحراسة ناظر في أمور رعيته حائط لهم وذاب عنهم وله ستة عشر وزيرا أربعة منهم من أهل ملته","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648359,"book_id":4389,"shamela_page_id":80,"part":"1","page_num":74,"sequence_num":80,"body":"وأربعة نصارى وأربعة مسلمون وأربعة يهود وقد رتب لهم موضع يجتمع فيه أهل الملل ويتكلمون في أديانهم ويقيم كل واحد منهم حجته ويأتي ببرهانه في دينه والملك يبيح ذلك لهم ويكتب حججهم وأخبارهم ويجتمع إلى علماء كل ملة منهم أعني الرومية والهندية والاسلامية واليهودية جمل من الناس وعدة طوائف فيكتبون عنهم سير أنبيائهم وقصص ملوكهم في سالف الأزمان ويعلمونهم شرائعهم ويفهمونهم ما لا يعلمونه وللملك في بره صنم من ذهب لا يدرى لما عليه من الدر والياقوت وأنواع الأحجار الثمينة وليس يملك أحد من ملوك الهند مثل ما يملكه صاحب سرنديب من الدر النفيس والياقوت الجليل وأنواع الأحجار لأن أكثر ذلك موجود في جبال جزيرته وفي أوديتها وبحرها وإليها تقصد مراكب أهل الصين وسائر بلاد الملوك المجاورين له وملك سرنديب يحمل إليه الخمر من العراق ومن بلاد فارس فيشتريها بماله وتباع له في بلاده وهو يشرب منها ويحرم الزنا ولا يراه وملوك الهند وأهلها يبيحون الزنا ويحرمون الشراب المسكر إلا ملك قمار فإنه يحرم الزنا والشراب ويجلب من سرنديب الحرير والياقوت بجميع ألوانه كلها والبلّور والماس والسنباذج وأنواع من العطر كثيرة.\rوبين هذه الجزيرة والبر المتصل بالهند مجاز صغير ومن جزيرة سرنديب إلى جزيرة بلبق الساحلية يوم ويحاذي هذه الجزيرة من أرض الهند أغباب وهي أجوان تقع فيها أنهار وتسمى أغباب سرنديب وتدخلها المراكب السيارة وتمر فيها الشهر والشهرين بين غياض ورياض وهواء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648360,"book_id":4389,"shamela_page_id":81,"part":"1","page_num":75,"sequence_num":81,"body":"معتدل والشاة فيها بنصف درهم وما يكفي جماعة من الشراب العسلي المطبوخ بحب القاقلة الرطبة بنصف درهم ولعب أهل سرنديب الشطرنج والنرد والقمار بأنواعه ولأهل سرنديب نظر في زراعة النارجيل في تلك الجزائر الصغار التي على طرقها ويقومون بحفظه ويبيحونه للصادر والوارد ابتغاء الأجر وطلب المثوبة وأهل عمان ومربط من بلاد اليمن ربما قصدوا إلى هذه الجزائر التي فيها النارجيل فيقطعون من خشب النارجيل ما أحبوه ويصنعون من ليفه حبالا يحرزون به ذلك الخشب وينشئون منه مراكب ويصنعون منه صواريها ويفتلون من خوصه حبالا ثم يوسقون تلك المراكب بخشب النارجيل ويمضون به إلى بلادهم فيبعونه هناك ويتصرفون به.\rوتتصل بجزيرة سرنديب جزيرة الرامى والرامى هي مدينة الهند وبها عدة ملوك وفيها زروع ومعادن وطيب وهي فيما يذكر طولها سبع مائة فرسخ وبها دابة تسمى الكركدن وهذه الدابة تكون دون الفيل وفوق الجاموس وفي عنقها عوج كعنق الجمل لكن اعوجاجه بخلاف اعوجاج عنق الجمل ورأسها مما يلي يديها ولها قرن في وسط جبهتها طويل في غلظة قبضتين وفيما يذكر أنه يوجد في بعض هذه القرون في جوفها إذا هي شقت صورة إنسان أو صورة طائر أو غيره من الصور كاملة الشكل بيضاء وهذا القرن الذي توجد فيه هذه الصورة يصنع منه مناطق تساوي من القيمة كثيرا وتكون الصورة التي توجد فيه من أوله إلى آخره وحكى الجاحظ في كتاب الحيوان أن هذه الدابة تقيم في جوف أمها سبع سنين وأنها تخرج رأسها وعنقها من فرج أمها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648361,"book_id":4389,"shamela_page_id":82,"part":"1","page_num":76,"sequence_num":82,"body":"فترعى الحشيش ثم تعيد رأسها إلى جوف أمها فإذا ابتدأ تكون قرنها امتنعت عن الخروج للرعي على حسب عادتها فتنقر في جوف أمها حتى تبقر جوفها وتخرج فتموت الأم وهذا محال من قوله غير مسموع لأن الأمر لو كان كما وصفه لفنى هذا النوع حتى لا يوجد إلا ذكره وحكى الجيهاني في كتابه أن ملوك الهند تصنع من قرن هذه الدابة أنصبة السكاكين للموائد فإذا وضع الطعام بين أيديهم وكان فيه سم عرق ذلك النصاب فيعلم بذلك أن الطعام مسموم.\rوجزيرة الرامى طيبة الثرى معتدلة الهواء عذبة المياه فيها أعداد بلاد وقرى ومعاقل وفي هذه الجزيرة ينبت البقم ويشبه نباته نبات الدفلى بالسواء وخشبه أحمر وعروقه دواء من سم الأفاعي والحيات وقد جرب ذلك منه فصح وفي هذه الجزيرة جواميس أيضا لا أذناب لها وفي غياض هذه الجزيرة ناس عراة لا يفهم كلامهم وهم يستوحشون من الناس وطول الرجل الواحد منهم أربعة أشبار وله ذكر صغير وكذلك للمرأة منهم فرج صغير وشعورهم زغب أحمر يتعلقون على الأشجار بأيديهم من غير أرجلهم ولا يدركون لسرعة جريهم وبساحل هذه الجزيرة قوم يلحقون المراكب بالعوم والمركب يجري بالريح الطيبة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648362,"book_id":4389,"shamela_page_id":83,"part":"1","page_num":77,"sequence_num":83,"body":"ويبيعون العنبر من أصحاب المراكب بالحديد ويحملونه بأفواههم ويتجهز من هذه الجزيرة بالذهب لأن معادنه بها كثيرة ويتجهز أيضا منها بالكافور الطيب وبضروب من الأفاويه واللؤلؤ الفائق في الجودة.\rومن هذه الجزيرة إلى سرنديب ثلاثة أيام ومن أراد أن يعدل من جزيرة بلبق المذكورة إلى الصين جعل جزيرة سرنديب عن يمينه\rومن سرنديب إلى جزيرة لنكبالوس مسيرة عشرة أيام وقد تسمى هذه الجزيرة أيضا لنجبالوس بالجيم وهي جزيرة كبيرة وفيها خلق كثير بيض الألوان والرجال فيها والنساء يمشون عراة وربما استتر النساء بورق الشجر والتجار يدخلون إليهم في المراكب الصغار والكبار ويشترون من أهلها العنبر والنارجيل بالحديد وأكثر أهلها يشترون الثياب فيلبسونها في بعض الأوقات والحر والبرد في هذه الجزيرة قليل لقربهم من خط الاستواء وطعام أهلها الموز والسمك الطري والنارجيل وأموالهم وجل بضائعهم الحديد وهم يجالسون التجار.\rومن جزيرة الرامى في جهة الجنوب جزيرة يقال لها البينمان وهي جزيرة عامرة فيها مدينة كبيرة وأكل أهلها النارجيل وبه يأتدمون ومنه ينتبذون وهم أهل شدة ونجدة ومن سيرتهم وعاداتهم التي توارثها الأبناء عن الآباء أن الرجل منهم إذا أراد أن يتزوج امرأة لم يزوجها له أهلها حتى يأتي برأس رجل يقتله فيخرج الرجل يطوف في جميع النواحي المجاورة لهم حتى يقتل رجلا ويأتي بقحف رأسه فإذا فعل ذلك زوج من المرأة التي خطبها فإن جاء برأسين زوج امرأتين وكذلك إن جاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648363,"book_id":4389,"shamela_page_id":84,"part":"1","page_num":78,"sequence_num":84,"body":"بثلاثة رؤوس زوج ثلاث زوجات ولو قتل خمسين رجلا زوج خمسين امرأة وشهد له أهل بلده بالبأس والنجدة ونظروا إليه بعين الفخر والجلالة وفي هذه الجزيرة فيلة كثيرة وبها البقم والخيزران والقصب.\rوبالقرب منها جزيرة جالوس وبينهما مسافة يومين وأهلها قوم سود عراة يأكلون الناس وذلك أنه إذا سقط في أيديهم إنسان من غير بلادهم علقوه منكسا وقطعوه وأكلوه قطعا وذكر بعض رؤساء المراكب أن أهل هذه الجزيرة أخذوا رجلا من أصحابه فنظر إليهم حتى علقوه وقطعوه قطعا وأكلوه. وليس لهؤلاء القوم ملك وغذاؤهم السمك والموز والنارجيل وقصب السكر ولهم مواضع يأوون إليها شبيهة بالغياض والآجام وأكثر نباتهم الخيزران وهم عراة لا يستترون بشيء وكذلك نساؤهم أيضا وكذلك لا يستترون في النكاح بل يأتونه جهارا ولا يرون بذلك بأسا وربما فعل الرجل منهم بابنته وأخته وليس يرى بذلك عارا ولا قبيحا أتاه وهؤلاء القوم سود مناكير الوجوه مفلفلو الشعور طوال الأعناق والسوق مشوهون جدا وبين البينمان وجزيرة سرنديب ثلاثة مجار ومن جزيرة سرنديب إلى جزيرة لنجبالوس ويقال لنكبالوس عشرة مجار ومن لنجبالوس إلى جزيرة كلة مسيرة ستة أيام وسنذكر هذه الجزاير فيما بعد بحول الله تعالى.\rنجز الجزء الثامن من الإقليم الأول والحمد لله ويتلوه الجزء التاسع من الإقليم المذكور إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648364,"book_id":4389,"shamela_page_id":85,"part":"1","page_num":79,"sequence_num":85,"body":"الجزء التاسع\rإن هذا الجزء التاسع من الإقليم الأول تضمن قطعة من البحر الهندي وهو البحر المعروف بالبحر الصنفي وفيه شيء من البحر المسمى بحر دارلاروى وفي هذا البحر جملة جزائر نذكرها بعد هذا بعون الله وقوته فنقول إن هذا البحر الهندي على جنوبه قطعة من بلاد سفالة التي قدمنا ذكرها وقرى وعمارات فمنها مدينة جسطة وهي مدينة صغيرة وبها يوجد التبر كثيرا وهو غلتهم وشغلهم وإياه يطلبون ومنه معايشهم وأكلهم السلاحف البحرية ولحوم الصدف وعندهم الذرة قليلا وهي على خور كبير تدخله المراكب وليس لأهل جسطة مراكب ولا دواب يتصرفون عليها وإنما يتصرفون بأنفسهم ويستخدم بعضهم بعضا وأهل القمر وتجار بلاد المهراج يدخلون إليهم ويجالسونهم ويتجرون معهم.\rومن مدينة جسطة إلى مدينة دغوطة في البحر ثلاثة أيام بلياليها ومنها إلى جزيرة القمر مجرى واحد ومدينة دغوطة آخر بلاد سفالة التبر وهي على خور كبير وأهلها عراة لا يستترون بشيء من الثياب لكنهم يستترون بأيديهم عند التقائهم بالتجار الداخلين إليهم من سائر الجزائر المجاورة لهم ونساؤهم محتجبات لا يدخلن الأسواق ولا المحافل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648365,"book_id":4389,"shamela_page_id":86,"part":"1","page_num":80,"sequence_num":86,"body":"لأنهن عراة فهن لذلك يلزمن أمكنتهن اللاتي يأوين إليها وفي هذه المدينة وبأرضها يوجد التبر مثل ما يوجد بغيرها من أرض سفالة ويتصل بأرض سفالة أرض الواق واق وبها مدينتان حقيرتان وساكنها قليل لضيق عيشها وتكدر رزقها واسم الواحدة منهما ددوا واسم الثانية بنهنة وتليهما قرية كبيرة تسمى دغرغه وهم سودان قباح الصور مشوهو الخلقة وكلامهم نوع من الصفير وهم عراة لا يستترون بشيء والداخل إليهم قليل وأكلهم الحوت والصدف ولحوم السلاحف وتتصل بهم جزائر الواق واق وسنذكرها فيما يرد بعد هذا بعون الله تعالى وكل واحدة من هذه البلاد على خور كبير وليس بأرض هؤلاء القوم شيء من الذهب ولا تخرج من عندهم تجارة ولا مراكب لهم ولا دواب.\rفأما جزيرة جالوس فأهلها زنج سود عراة يأكلون من سقط في أيديهم كما قدمنا ذكرهم وعندهم جبل ترابه فضة إذا مسته النار تحلل وصار فضة ومنها إلى جزيرة لنكبالوس يومان ومن جزيرة لنكبالوس إلى جزيرة كله خمسة أيام وهي جزيرة كبيرة يسكنها ملك يسمى حبابه الهندي وبهذه الجزيرة معدن الرصاص القلعي وهو بها كثير صافي الجوهر والتجار يغشونه بعد خروجه عنها ومنها يتجهز به إلى جميع الأرض ولباس أهلها الفوط يلبس الرجل والمرأة فوطة واحدة وبهذه الجزيرة منابت الخيزران وبها الكافور الجيد وهو شجر كبير يشبه شجر الصفصاف لكنه تظل الشجرة منه مائة رجل وأكثر والكافور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648366,"book_id":4389,"shamela_page_id":87,"part":"1","page_num":81,"sequence_num":87,"body":"يستخرج من هذه الشجرة بأن ينقب في أعلاها نقب فيسيل منه عدة جرار وإذا انقطع الجرى نقب أسفل من ذلك في وسط الشجرة فينساب منها قطع الكافور وهو صمغ ذلك الشجر غير أنه ينعقد في داخلها ثم تبطل تلك الشجرة فتنحى ويقصد غيرها وخشب شجر الكافور أبيض خفيف وفي هذه الجزيرة عجائب يقع واصفها في حد التكذيب.\rويلي هذه الجزيرة جزيرة جابة وجزيرة سلاهط وجزيرة هزلج وبين كل واحدة منها وأختها فرسخان وأكثر أو أقل وهذه الجزائر كلها لملك واحد اسمه جابة وهو يلبس حلة الذهب وقلنسوة الذهب مكللة بالدر والياقوت ودراهمه مطبوعة بصورته وهو يعبد البد والبدود هي الكنائس بلغة أهل الهند وبد الملك حسن البناء حسن الصنعة وقد كلفت جميع جوانبه بالرخام وداخل البد يحيط به من كل جهة أصنام مصنوعة من حجارة الرخام الأبيض وعلى رؤوسها التيجان المكللة وعليها الحلل وسائر الثياب المنسوجة من الذهب ونحوه وصلاتهم في هذه الكنائس إنما تكون غناء وتلحينا وتصفيقا لطيفا بالأكف وزفن الجواري الحسان في شعورهن ولعبهن بأنواع من الخف والتخلع وكل ذلك يكون بين أيدي المصلين والمجتمعين في البد ولكل بد من تلك الجواري عدة يأكلن ويلبسن من مال البد وذلك أن المرأة إذا ولدت بنتا حسنة الصورة جميلة القد تصدقت بها على البد فإذا ترعرعت وشبت كستها من الثياب أبلغ ما تقدر عليه وتأخذ أمها بيدها وحولها أهلها نساء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648367,"book_id":4389,"shamela_page_id":88,"part":"1","page_num":82,"sequence_num":88,"body":"ورجالا وتصير بها إلى البد الذي تصدقت بها أمها عليه وتدفعها إلى خدامه وتنصرف فإذا صارت الطفلة بيد خدام البد دفعوها إلى نساء عازفات بالزفن والتخلع وجمل اللعب بما يحتاج إليه فإذا قبلت التعليم لبست أفضل الثياب وحليت بأرفع الحلي ولزمت البد ولم يكن لها خروج منه ولا زوال عنه وكذلك سنة الهنديين الذين يعبدون البدود وبهذه الجزائر شجر النارجيل كثير والموز المتناهي في الطيب أيضا كثير عندهم وكذلك السكر والأرز بها موجود وبجزيرة هزلج مهوأة كبيرة لا يقف أحد على قعرها وهي من عجائب الأرض المريئة.\rويتصل بجزيرة جابة جزيرة مابط على قرب منها وهي تحت طاعة ملك جابة وفيها نارجيل وموز وقصب وأرز وبجزيرة سلاهط صندل كثير وسنبل وقرنفل وصفة شجر القرنفل شبه نبات شجر الحناء في دقة أغصانها وحمرتها ولها زهر يتفتح عن كمام شبيهة بزهر النارنج سواء فإذا سقط الزهر جنيت تلك الكمام ونقعت في مياه هناك إلى أن يصلح منها ما أرادوه ثم يخرجونه ويجففونه فقاحا وخشبا ويبيعونه إلى التجار الواردين عليهم فيشترونه منهم ويتجهزون به إلى جميع الأقطار وفي آخر هذه الجزيرة بركان نار تتقد مقدار ارتفاعه مائة ذراع فهي بالنهار دخان وبالليل نار تشتعل.\rوعلى يسار جزيرة مابط جزيرة تنومة وبينها وبين مابط يوم وهي جزيرة عامرة ولباس أهلها الأزر وبها مياه عذبة وأرز وقصب سكر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648368,"book_id":4389,"shamela_page_id":89,"part":"1","page_num":83,"sequence_num":89,"body":"ونارجيل وبها أيضا مغائص اللؤلؤ وبجزيرة تنومة يوجد العود الهندي والكافور ونبات العود تكون أوراقه وأغصانه شبيهة بأوراق وأغصان النبات المسمى الصاص بالسواد والعود أصوله تستخرج في وقت لا يكون في غيره بعد أن يتقدم في قطع أغصانه قبل ذلك بأشهر ثم ينحت أعلاها ويزال رخوها وتوخذ قلوبها الصلبة فتجرد بالاسكرفاج وهو مبرد العود حتى تنقى ثم تجرد بالزجاج ثم توضع في أوعية خيش وتصقل صقلا كثيرا ثم تخرج عن تلك الأوعية وتباع من التجار الواصلين هناك فتخرجه التجار إلى جميع البلاد ويصرفونه ومن جزيرة تنومة إلى جزيرة قمار خمسة أيام وإلى هذه الجزيرة ينسب العود القماري وبها يعرف وهو جيد لكن العود الصنفي أجود منه وبهذه الجزيرة الصندل والأرز وأهلها يلبسون الفوط ويجالسون التجار ويعاملون الجلة وفيهم عدالة ظاهرة وجودة مشهورة وإنصاف كامل وعبادتهم الأصنام والبدود وهم يحرقون موتاهم بالنار.\rويتصل بجزيرة قمار مما يلي الساحل جزيرة صنف وبينهما ثلاثة أميال وبها يوجد العود الصنفي وهو أفضل من العود القماري لأنه يغرق في الماء لجودته وثقله وبهذه الجزيرة بقر وجواميس لا أذناب لها وبها النارجيل والموز والقصب السكرى والأرز وأهلها لا يذبحون شيئا من الحيوان الماشي على أربع ولا غيره من الهوام والحشرات وإنما تؤكل البقر عندهم إذا ماتت بل يعافها أكثرهم ولا يأكلها ومن قتل بقرة لزمه القتل أو تقطع يده وإذا وقفت البقر عن الخدمة والتصرف وضعت في بيوت وتركت حتى يموتها موتها الطبيعي وبهذه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648369,"book_id":4389,"shamela_page_id":90,"part":"1","page_num":84,"sequence_num":90,"body":"الجزيرة ملك اسمه زنبد وأهلها سمر يلبس كل واحد منهم فوطتين فوطة يتزر بها وفوطة يلتحف بها ومياههم عذبة ومنها إلى جزيرة صندى فولات عشرة أيام.\rومن جزيرة الصنف إلى مدينة لوقين ثلاث مراحل وهي أول مراقي الصين وبها طرز الديباج والحرير الصيني ومنها يخرج إلى جميع الجهات وبها يعمل الغضار الصيني ومنها يتجهز به أيضا إلى سائر البلاد المتصلة بها والمتباعدة عنها وبها أرز وحبوب ونارجيل وقصب ولباس أهلها الفوط وهم يجالسون التجار ويداخلون الناس ولهم همم عالية ونفوس أبية ويستعملون أنواع الطيب أكثر من سائر بلاد الهند.\rومن مدينة لوقين إلى مدينة خانفو مسيرة أربعة أيام في البحر وعشرين يوما في البر وهي أعظم مراقي الصين وبها ملك مهاب له مملكة شامخة وفيلة كثيرة وأجناد وأسلحة وأهلها يأكلون الأرز والألبان والنارجيل وقصب السكر والمقل وهي على خور تطلع فيه المراكب مسافة شهرين إلى مدينة باجه وهي مدينة البغبوغ والبغبوغ هو ملك الصين بأجمعها وإلى مدينته ينتهي مسافروا بلاد الغرب وبها جميع الفواكه والبقول والحنطة والشعير والأرز ولا يوجد بجميع بلاد الهند والصين عنب ولا تين البتة وإنما يوجد عندهم ثمار شجر يسمى الشكي والبركى وأكثر ما يكونان ببلاد الفلفل وهو شجر له ساق غليظة وورق شبيه بورق الكرنب أخضر ما هو وله ثمر طول الثمرة أربعة أشبار مستدير شبيه بالدلاع له قشرة حمراء وفي جوفها حب مثل حب البلوط يشوى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648370,"book_id":4389,"shamela_page_id":91,"part":"1","page_num":85,"sequence_num":91,"body":"في النار ويؤكل مثل ما يؤكل القسطل وطعمهما سواء ولحم هذا الثمر إذا أكل وجد له آكله طعما شهيا لذيذا يجتمع فيه طيب التفاح وطيب الكمثرى وبعض طعم الموز والمقل وهو ثمر بديع الصفة شهي الطعم وهو أجل ما يؤكل ببلاد الهند وقد يوجد ببلاد الهند نبات يسمى العنبا وهو شجر كبير يشبه شجر الجوز وودقه كودقه وله ثمر مثل ثمر المقل حلو إذا عقد في أوله ويجمع في ذلك الحين فيعمل بالخل فيكون طعمه كطعم الزيتون سواء وهو عندهم أيضا من الكوامخ الشهية ومن مدينة خانفو إلى مدينة خانكو مسيرة ثمانية أيام وسنذكرها في موضعها من الجزء العاشر بعد هذا بيمن الله وعونه.\rومن مدينة الصنف الساحلية إلى جزيرة شامل أربعة أيام وهي في آخر البحر الصنفي معمورة القطر مجتمعة الأهل وفيها حنطة وأرز وموز كثير وقصب سكر وبها سمك كبير العظم لذيذ الطعم يغني آكله عن أكل اللحم ومن جزيرة شامل إلى جزيرة عاشورا أربعة أيام وهي جزيرة قليلة العامر وأرضها أرض حرشاء كثيرة العقارب والأفاعي وجبالها متصلة ومنها إلى جزيرة ملاي يوم خفيف وهي جزيرة كبيرة ممتدة من المغرب إلى المشرق وفيها مدينة يسكنها ملك الجرز ودراهمه فضة تسمى بالدراهم الطاطرية وله أجناد وفيلة ومراكب كثيرة وفيها موز ونارجيل وأرز وقصب وهذه الجزيرة فيما يزعم أهلها أنها تتصل بالبحر الزفتي من آخر الصين وقد يوجد في هذا البحر المسمى بحر الصنف أنواع من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648371,"book_id":4389,"shamela_page_id":92,"part":"1","page_num":86,"sequence_num":92,"body":"الحيتان وضروب من السمك وجمل من العجائب يستدلون بها على السلامة أو العطب وسنذكر أكثر ذلك فيما يلي آخر هذا الجزء من الإقليم الثاني ونأتي منه بما ذكره المتجولون ونقله المسافرون واتفقت عليه أقاويل الناقلين حسب الطاقة ومبلغ الجهد بحول الله سبحانه وعونه وتأييده.\rنجز الجزء التاسع من الإقليم الأول والحمد لله ويتلوه الجزء العاشر منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648372,"book_id":4389,"shamela_page_id":93,"part":"1","page_num":87,"sequence_num":93,"body":"الجزء العاشر\rإن هذا الجزء العاشر من الإقليم الأول وهو نهاية المعمور من جهة المشرق ولا يعلم أحد ما خلفه تضمن البحر الصيني المسمى بحر صنخى ومن الناس من يسميه بحر الصنف ورأسه ومبدؤه من البحر المحيط المسمى هناك البحر الزفتي لأن ماءه كدر وريحه عاصفة والظلمة لا تزال واقعة عليه في أكثر الأوقات ويتصل هذا البحر الزفتي بالبحر المحيط المتصل ببلاد ياجوج وماجوج إلى ما تحتها مما يلي الأرض الخالية في جهة الشمال ويتصل ببحر الظلمات المتصل أيضا بجهة المغرب كما قد رسمناه ويتصل هذا البحر أيضا من جهة الجنوب على جزائر الواق واق وبحر الحيات إلى البحر المحيط بالأرض في جهة الجنوب كما قد حكيناه وجئنا به مرسوما بحول الله ومعونته.\rوهذا البحر عاصف الرياح كثير الأمطار وريحه بحرية تجري ستة أشهر دائما ثم تنقلب إلى ريح أخرى وفيه عدة جزائر فمنها ما يصل إليها التجار ومنها ما لا يصلون إليها لتعذر السلوك وهول البحر وتقلب الرياح وتوحش أهلها وانقطاعهم عن مجاورة الأمم المعلومة.\rفأما الجزيرة المسماة بالموجه التي ببحر دارلارومى ففيها عدة ملوك إلا أنهم بيض غير مخرمي الآذان يشبهون أهل الصين في اللباس والزي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648373,"book_id":4389,"shamela_page_id":94,"part":"1","page_num":88,"sequence_num":94,"body":"ولهم خيل كثيرة يقاتلون عليها ملوكا حولهم وهذه الجزيرة تتصل بمشارق الشمس وتوجد عندهم دابة المسك ودابة الزبادة ونساؤهم من أجمل نساء الأمم ولهم شعور طوال والنساء بها لا يتوارين ولا يستترن بشيء ويمشين مكشوفات الرءوس ويكللن رؤوسهن بعصائب فيها أنواع من الودع الملون والأصداف المجزعة.\rومن هذه الجزيرة إلى جزيرة سبومة مجريان وهذه الجزيرة جزيرة عظيمة كثيرة الزروع والحبوب وبها أنواع من الطيور الماكولة التي ليست في بلاد الهند وبها نارجيل كثير وتتصل بهذه الجزيرة جزائر كثيرة صغار ولكنها معمورة وملكها يسمى قامرون وبلاده كثيرة المطر والرياح وبحرها مهول وعمق الماء به من أربعين باعا إلى أكثر وأقل وفي جبال هذه الجزيرة يوجد الكافور الجيد كثيرا أكثر مما يكون في بلاد غيرها وفي بعض هذه الجزائر قوم يسمون القنجت مفلفلوا الشعور سود يخرجون إلى المراكب بالعدد والأسلحة والسهام المسمومة ولا ترد شوكتهم وقليلا ما ينجو منهم من مر بهم أو سقط في أيديهم وفي أرنبة أنف كل واحد من هؤلاء المذكورين حلقة حديد أو نحاس أو ذهب.\rوعلى رأس هذا البحر إلى جهة الصين جزيرة المايد وبينهما أربعة مجار وكذلك من جزيرة سبومة إلى جزيرة الأيام ومنها يخرج إلى بحر الصنف وليس في كل البحار التي ذكرنا أكثر منه مطرا ولا أعصب منه رياحا وربما أقامت السحابة تمطر اليوم واليومين لا تنقطع ويخرج من هذه الجزائر التي ببحر الصنف العود وغيره من الأفاويه وليس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648374,"book_id":4389,"shamela_page_id":95,"part":"1","page_num":89,"sequence_num":95,"body":"لهذا البحر غاية تعرف لسعته وساحله عليه بلاد الملك المسمى المهرج.\rوجزائر هذا الملك كثيرة الخيرات متصلة العمارات بها الزرع والضرع والفيلة والكافور والجوزبوا والسباسة والقرنفل والعود والقاقلة والكبابة وسائر الحبوب في بلاده موجودة ممكنة وبلاده كثيرة الوارد والصادر وليس بيد ملك من ملوك الهند ما بيده من هذه البضائع الموصوفة والتجارات الكثيرة المعروفة ومن الجزائر الموصوفة جزيرة المايد وهي جزيرة فيها عدة مدائن وهي أكبر من جزيرة الموجه طولا وأوسع عرضا وأخصب أرضا وأهلها أشبه بأهل الصين من غيرهم أعني كل من جاور الصين من الأمم ولملوكها عبيد خصيان حسان وخدم بيض وبلادهم وجزيرتهم تتصل بأرض الصين وهم يراسلون ملك الصين ويهادونه ويهادنونه وبهذه الجزيرة تجتمع مراكب الصينيين الخارجة من جزائر الصين وإليها تقلع وبها تحط ومنها تخرج إلى سائر النواحي.\rومن جزيرة صنف إلى جزيرة صندى فولات عشرة أيام وجزيرة صندى فولات جزيرة عظيمة فيها مياه عذبة وزروع وأرز ونارجيل وملكهم يقال له زنبد وأهلها يلبسون الفوط تأزرا وتوشحا وجزيرة صندى فولات تحيط بها من جهة الصين جبال وعرة والرياح بها عاصفة وهي باب من أبواب الصين ومنها يركب إلى مدينة خانفو أربعة أيام وأبواب الصين اثنا عشر بابا وهي جبال في البحر بين كل جبلين فرجة يسار منها إلى موضع بعينه من مدائن الصين المقصودة بالساحل وجميع مراقي الصين لا يكون منها شيء إلا على خور تصعد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648375,"book_id":4389,"shamela_page_id":96,"part":"1","page_num":90,"sequence_num":96,"body":"فيه المراكب الشهر والأكثر والأقل بين جنات وغياض وناس لهم أغنام وأموال زاكية ومياه جميع الأخوار حلوة لكن المد يدخلها من البحر والجزر يكون منها أيضا في كل يوم وليلة مرتين وفي هذه المراقي أسواق وتجار وخرج ودخل ومراكب وبضائع تحمل وأخرى تحط وبهذه البلاد الأمن المتصل وفي ملوكها العدل وهو سنتهم وعليه يعولون فلذلك اتصلت عمارتهم وحسنت بلادهم وقل جزعهم وكثر أملهم واتسعت أيديهم في الأموال والحالات الحسنة وجميع أهل الهند والصين يقتلون السارق ويؤدون الأمانة وينصفون من أنفسهم من غير احتياج إلى حاكم أو مصلح كل ذلك منهم طبعا وسجية وأخلاقا خلقوا بها وطبعوا عليها وللملك قامرون في طاعتة جزيرتان تنسبان إلى بلاده واسم إحداهما جزيرة بوصا واسم الثانية جزيرة لاسية وفيها قوم ألوانهم إلى البياض وفي نسائهم جمال بارع وفيهم نجدة وبأس شديد وربما قطعوا على الناس في مراكب لهم سابقة الجري وإنما يفعلون ذلك إذا كانوا مع الصينيين في خلاف ولم تكن بينهم هدنة.\rومن جزيرة الموجه إلى جزيرة السحاب مسير أربعة مجار أو أكثر من ذلك وجزيرة السحاب سميت بهذا الاسم لأنه ربما طلع من ناحيتها سحاب أبيض يظل المراكب فيخرج منها لسان رقيق طويل مع الريح العاصفة حتى يلتصق ذلك اللسان بماء البحر فيغلي له ماء البحر ويضطرب مثل الزوبعة الهائلة فإن أدركت المركب ابتلعته ثم ترتفع تلك السحاب فتمطر مطرا فيه قذى البحر ولا يدرى أاستقت السحاب ذلك من البحر أم كيف هذا وهي جزيرة بها تلول رمل إذا مستها النار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648376,"book_id":4389,"shamela_page_id":97,"part":"1","page_num":91,"sequence_num":97,"body":"انسبكت وعادت فضة خالصة وفيما يليها من جهة جزائر الواق واق مواضع مقطوعة بالجبال والجزائر فلا يصل السالك إليها لامتناع بلادها وصعوبة مسالكها وسكانها مجوس لا يعرفون دينا ولا اتصلت بهم شريعة ونساؤهم يكشفن رؤوسهن ويجعلن فيها الأمشاط المتخذة من العاج المكللة بالصدف وربما كان في رأس المرأة منهن عشرون مشطا وغير ذلك ورجالهم يغطون رؤوسهم بشبه القلانس وتسمى بلغة الهند البعارى وهم متحصنون بجبالهم لا يصلون إلى أحد ولا يتصل بهم أحد ولكنهم يشرفون على البحر ويتطلعون إلى المراكب وربما تكلموا معهم بكلام لا يفهم منهم وهم مقيمون في بلادهم بهذه الحالة التي وصفناهم بها وتتصل بهذه الجزائر جزائر الواق واق ولا يعرف ما بعدها وربما وصل أهل الصين إليها في الندرة وهي جزائر عدة ولا عامر بها إلا الفيلة وطيرها كثير جدا وبها شجر حكى المسعودي عنها أمورا لا تقبلها العقول من جهة الإخبار عنها لكن الله على ما يشاء قدير.\rومن جزيرة صنف إلى جزيرة ملاي مسافة اثني عشر يوما بين جزائر وجبال شارعة في البحر وهذه الجزيرة معترضة من المغرب إلى المشرق ولكنها تتصل من جهة المغرب بساحل الزنوج وتمر مع المشرق وفي جهة الشمال معترضة اعتراضا مؤربا إلى أن تماس ساحل الصين وهي أطول الجزائر قطرا وأكثرها عمارة وأخصبها جبالا وأوسعها مملكة وأنفعها تجارة وبها الفيلة والكركدن وضروب الأفاويه والعطر مثل القرنفل والقاقلة والسنبل والهرنوة والجوزبوا وفيها جبال فيها معادن ذهب عجيب بالغ الطيب وهو أفضل ذهب يكون ببلاد الصين ولأهل هذه الجزيرة بيوت وقصور يتخذونها على الخشب على مراكب تعوم على وجه الماء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648377,"book_id":4389,"shamela_page_id":98,"part":"1","page_num":92,"sequence_num":98,"body":"وهم ينقلونها حيث أرادوا ولهم أرحاء تدور بالرياح وفيها يطحنون الأرز والحنطة وسائر ما يتخذونه لمعايشهم.\rومن جزيرة المايد في الشرق إلى جزيرة صنجى مسير ثلاثة أيام خفاف وهي جزيرة عامرة فيها خصب ومياء عذبة وأهلها ألوانهم بين البياض والسمرة يحملون في آذانهم أقراط النحاس للرجل قرط واحد وللمرأة قرطان وأكلهم الأرز والقصب كثير عندهم والنارجيل وفي بلادهم معادن الذهب المذكورة في الكثرة والجودة وبهذه الجزيرة أيضا أصنام عدة على ضفة البحر كل صنم منها رافع يده اليمنى كأنه يشير إلى الناظر إليه أن ارجع إلى حيث جئت فليس خلفي أرض تسير إليها.\rومن هذه الجزيرة يسار إلى جزائر السيلا وهي كثيرة متقاربة بعضها من بعض وفيها مدينة تسمى الكيوه من دخلها من المسافرين استوطنها ولم يرد الخروج عنها لطيب ثراها وكثرة خيرها والذهب بها كثير جدا حتى أن أهلها يتخذون سلاسل كلابهم وأطواق قرودهم من الذهب ويأتون بالقمص المنسوجة فيبيعونها وكذلك في جزائر الواق واق مثل ذلك أعني من الذهب الكثير وإن التجار يدخلون إليها مع الطلاب ويسبكون الذهب فيها ويخرجونه من هناك مسبوكا وقد يخرجون ترابه فيذيبونه في بلادهم على الصنعة المعروفة بينهم وفي جزائر الواق واق الأبنوس الذي لا يفوقه شيء في الجودة.\rوأيضا فإن هذا البحر الصيني مع ما يليه من بحر الصنف وبحر دارلاروى وبحر هركند وبحر عمان يوجد بها المد والجزر وقد حكوا عن بحر عمان وبحر فارس أن المد والجزر يكونان فيهما مرتين في اليوم والليلة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648378,"book_id":4389,"shamela_page_id":99,"part":"1","page_num":93,"sequence_num":99,"body":"وحكى ربانيو البحر الهندي والبحر الصيني أن المد والجزر يكونان مرتين في السنة فمرة يمد في شهور الصيف شرقا ويجزر ضده البحر الغربي ثم يرجع المد غربا ستة أشهر وقد ذكر في المد والجزر أقوال كثيرة وجب لنا أن نذكر بعضها بالوجيز من القول مع استيفاء المعنى فأما أرسطوطاليس وأرشميدس فإنهما قالا في ذلك إن المد والجزر يحدثان عن الشمس إذا حركت الريح البحار وموجتها فإذا انتهى ذلك إلى البحر المسمى أطلنطيقس وهو البحر المحيط كان عنه المد وإذا صارت هذه الريح في النقصان والسكون كان عنها الجزر وأما ساطوطس فإنه يرى أن علة المد والجزر تكون بامتلاء القمر وزيادته وأن الجزر يكون بنقصانه وهذا كلام يحتاج إلى الزيادة فيه والبيان عما أتى به الفلاسفة مجملا فنقول إن المد والجزر الذي رأيناه عيانا في بحر الظلمات وهو البحر المحيط بغربى الأندلس وبلاد برطانيه فإن المد يبتدئ فيه في الساعة الثالثة من النهار إلى أول الساعة التاسعة ثم تأخذ في الجزر ست ساعات مع آخر النهار ثم يمد ست ساعات ثم يجزر ست ساعات هكذا يمد في اليوم مرة وفي الليل مرة ويجزر في اليوم مرة وفي الليل مرة أخرى وعلة ذلك أن الريح تهيج هذا البحر في أول الساعة الثالثة من النهار وكلما طلعت الشمس في أفقها كان المد مع زيادة الريح ثم تنقص الريح عند آخر النهار لميل الشمس إلى الغروب فيكون الجزر أيضا وكذلك الليل أيضا تهيج الريح في صدره وتركد مع آخره وزيادة الماء في المد يكون في ليلة ثلاث عشرة وليلة أربع عشرة وليلة خمس عشرة وليلة ست عشرة ففي هذه الليالي المذكورة يفيض المد فيضا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648379,"book_id":4389,"shamela_page_id":100,"part":"1","page_num":94,"sequence_num":100,"body":"كثيرا ويصل إلى أمكنة لا يصل إليها إلا إلى مثل تلك الليالي من الشهر الآتي وهذا من آيات الله المبصرة في هذا البحر يراه أهل المغرب مشاهدة لا امتراء فيه ويسمى هذا المد فيضا.\rوكل ما في بحر الهند والصين من المراكب السفرية صغارا كانت أو كبارا فإنها منشأة من الخشب المحكم نجره وقد حمل أطراف بعضه على بعض وهندم وخرز بالليف وجلفط بالدقيق وشحم البابة والبابة دابة كبيرة تكون في بحر الهند والصين منها ما يكون طوله نحوا من مائة ذراع في عرض عشرين ذراعا ينبت على سنام ظهرها حجارة صدفية وربما تعرضت للمراكب فكسرتها وحكى أيضا الربانيون أنهم يرشقونها بالسهام فتتنحى عن طريقهم وذكروا أيضا أنهم يتصيدون ما صغر منها فيطبخونها في القدور فيذوب جميع لحمها ويعود شحما مذابا وهذا الدهن مشهور ببلاد اليمن في عدن وغيرها من المدن الساحلية وفي بلاد فارس وساحل عمان وبحر الهند والصين وهو عمدتهم في سد خروق المراكب بعد خرزها ومن العجائب التي في بحر الهند والصين مما أخبر به تجار الناحية أن في هذا البحر جبال ومضائق تجري معهما المراكب وربما تطاير من البحر إلى المراكب صبيان صغار مثل صبيان الزنج سوذ طول أحدهم نحو من أربعة أشبار يدورون في المراكب ولا يؤذون أحدا ثم يعودون إلى البحر وهذا عندهم مشهور فإذا رأى هذا أهل المراكب علموا أنها علامة لقدوم الريح التي تسمى ريح الخب وهي ريح خبيثة مخوفة فيستعدون لذلك ويأخذون أهبتهم لقدومها فيخففون الأمتعة عن المراكب ويلقون بها في البحر ويلقون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648380,"book_id":4389,"shamela_page_id":101,"part":"1","page_num":95,"sequence_num":101,"body":"أيضا بما معهم من السمك والملح حتى لا يتركون منه شيئا ويقطعون من طول الصواري ذراعين وأكثر مخافة أن تنكسر فتهب الريح المذكورة قولا وفعلا في حين هبوبها ويصابرها من قدر الله له بالخلاص حتى ينجو أو يتلف كيف شاء الله له وعندهم علامة أخرى للخلاص إذا قضى الله بذلك وهي أن يرى أهل المركب على صاريهم طائرا ذهبي اللون كأنه شعلة نار ويسمى البهمن فإذا رأوه علموا أنه من علامات التخلص وهذا مما قد أبصر عيانا وتواترت الأخبار عنه حتى لا يقدر على إنكاره وفي بحر الصين دابة تعرف بالغيدة لها جناحان كالقلاعين تشيلهما في الجو وتحمل على المراكب فتقلبها ويكون طول هذه الدابة مائة ذراع أو نحوها وإذا رأى أهل المراكب هذه الدابة ضربوا الخشب بعضها ببعض فتنفر منها تلك الدابة وتخرج لهم عن الطريق وقد قيض الله سبحانه لهذه الدابة سمكة صغيرة تسمى الهبيدة فإذا رأتها هذه الدابة الكبيرة نفرت منها ومرت على وجهها فلا تستقر بمكان من البحر ما دامت الهبيدة تتبعها.\rوملوك الهند والصين ترغب في ارتفاع ظهور الفيلة وتزيد في أثمانها الذهب الكثير وأرفعه تسعة أذرع إلا فيلة الأخوار فإنها عشرة أذرع وأحد عشر ذراعا وأعظم ملوك الهند بلهرا وتفسير هذا الاسم ملك الملوك ويتلوه الكمكم وبلاده بلاد الساج وبعده ملك الطافن وبعده ملك جابة وبعده ملك الجرز وبعده غابة وبعده دهمى ويحكى أن له خمسين ألف فيل وله الثياب المخملة ومن بلده العود الهندي ثم يتلوه الملك المسمى قامرون ويتصل ملكه بالصين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648381,"book_id":4389,"shamela_page_id":102,"part":"1","page_num":96,"sequence_num":102,"body":"وأهل الهند سبعة أجناس أحدها الساكهرية وهم الأشراف منهم والملك يكون فيهم ولا يكون في غيرهم وجميع الأجناس يسجدون لهم عند اللقاء وهم لا يسجدون لأحد ثم البراهمة وهم عباد الهند ولباسهم جلود النمور أو غيرها من الجلود وربما وقف الرجل منهم وبيده عصا ويجتمع إليه الناس فيقف على رجليه يوما إلى الليل يخطب عليهم ويذكرهم الله ﷿ ويصف لهم أمور من هلك من سائر الأمم الماضية وهؤلاء البراهمة لا يشربون الخمر ولا شيئا من الأنبذة وعبادتهم الأصنام على جهة التوسط إلى الله تعالى وبعدهم الجنس الثالث وهم الكسترية يشربون من الخمر ثلاثة أقداح فقط ولا يسرفون في شربها. مخافة أن يفارقوا عقولهم وهذه الطبقة يتزوجون في البراهمة والبراهمة لا تتزوج فيهم وبعد هؤلاء الشوذرية وهم الفلاحون وأصحاب الزراعات وبعدهم الفسية وهم أصحاب الصناعات والمهن ومنهم السندالية وهم أصحاب اللحون وفي نسائهم جمال مشهور ومنهم الركية وهم سمر أصحاب لهو ولعب ومعازف وأنواع من الآلات.\rومذاهب أكثر أهل الهند اثنتان وأربعون ملة فمنهم من يثبت الخالق والرسل ومنهم من يثبت الخالق وينفي الرسل ومنهم من ينفي الكل ومنهم من يتوسط بالأحجار المنحوتة ومنهم من يتوسط بالأحجار المكدسة يصب عليها الدهن والشحم ويسجد لها ومنهم من يعبد النار ويحرق نفسه بها ومنهم من يعبد الشمس ويسجد لها ويعتقد أنها الخالقة المدبرة للعالم ومنهم من يعبد الشجر ومنهم من يعبد الثعابين يحوطونها بحظائر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648382,"book_id":4389,"shamela_page_id":103,"part":"1","page_num":97,"sequence_num":103,"body":"ويطعمونها أرزاقا مقدرة وهم يتوسلون بها ومنهم من لا يتعب نفسه بعبادة ولا غيرها وينكر الكل وسنذكر أمور الهندية واحدا فواحدا بعد هذا بيمن الله وتسديده.\rولما تكلمنا على هذا الجزء بره وبحره وجزائره وجئنا من ذلك بما تيسر للذكر رأينا أن نكمل القول فيما بقي من مراقي الصين التي على الساحل حسب ما تقدم رسمه قبل هذا بعون الله تعالى فأول مراقي الصين كما قدمناه مدينة خانفو وهي المرقى الأعظم وهي على خور يصعد فيه إلى كثير من بلاد البغبوغ وهو ملك الصين بأسره لا ملك فوقه بل كل ملوك ذلك المكان تحت طاعته والذكر له ومن مدينة خانفو إلى مدينة خانكو وهي مدينة جليلة بديعة البناء بهجة الأسواق حسنة البساتين والرياضات كثيرة الفواكه ويصنع بها الغضار الصيني وثياب الحرير وبالجملة إن فيها جميع ما في مدينة خانفو وهي على خور كبير يحيط بها ويصعد في هذا الخور إلى عدة من بلاد الصين كما قلناه أيضا وفيما يذكر أن في الصين ثلاث مائة مدينة كلها عامرة وفيها عدة ملوك لكنهم تحت طاعة البغبوغ والبغبوغ يقال له ملك الملوك كما قدمنا ذكره وهو ملك حسن السيرة عادل في رعيته رفيع في همته قادر في سلطانه مصيب في آرائه حازم في اجتهاده شهم في إرادته لطيف في حكمته حليم في حكمه وهاب في عطائه ناظر في الأمور القريبة والبعيدة بصير بالعواقب تصل أمور عبيده المستضعفين إليه من غير منع ولا توسط من ذلك أن له في قصره مجلسا قد اتقن بنيانه وأحكم سمكه وأبدعت محاسنه له فيه كرسي ذهب يجلس فيه ووزراؤه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648383,"book_id":4389,"shamela_page_id":104,"part":"1","page_num":98,"sequence_num":104,"body":"حوله في كل جمعة مرتين وعلى أعلى رأسه جرس معلق تمتد منه سلسلة ذهب إلى خارج القصر مهندمة الوضع ويتصل طرف السلسلة إلى أسفل القصر فإذا جاء المظلوم بكتاب مظلمته جاء إلى طرف السلسلة فاجتذبها فيتحرك الجرس فيخرج وزير الملك يده من الطاق وذلك علامة يفهم بها أنه يقول له اصعد إلينا فيصعد المظلوم هناك إلى المجلس على درج مختص بصعود المظلومين عليه حتى يقف بين يدي الملك فيسجد المظلوم ثم يقف فيمد الملك يده إلى المظلوم ويأخذ الكتاب منه وينظر فيه ثم يدفعه إلى وزرائه ويحكم له بما يجب الحكم به بما يقتضيه مذهبه وشرعه من غير تسويف ولا تطويل ولا وساطة وزير ولا حاجب ومع ذلك فإنه مجتهد في دينه مقيم لشريعته ديان محافظ كثير الصدقة على الضعفاء ودينه عبادة البدود وبين مذهبه ومذهب الهندية انحراف يسير وأهل الهند والصين كلهم لا ينكرون الخالق ويثبتونه بحكمته وصنعته الأزلية ولا يقولون بالرسل ولا بالكتب وفي كل حال لا يفارقون العدل والإنصاف.\rوأهل الإقليم الأول كلهم سمر أو سود فأما أهل الهند والسند والصين وكل من احتضن منهم البحر فألوانهم سمر وأما أهل الصحارى من الزنج والحبشة والنوبة وسائر السودان الذين سبق ذكرهم فلقلة الرطوبة البحرية وتوالي إحراق الشمس لهم وممرها عليهم دائما تفلفلت شعورهم واسودت ألوانهم وأنتنت أعراقهم وتقشفت جلود أقدامهم وتشوهت خلقهم وقلت معارفهم وفسدت أذهانهم فهم في نهاية الجهالة واقعون وإليها ينسبون وقلما أبصر منهم عالم أو نبيل وإنما يكتسب ملوكهم السياسة والعدل بالتعليم من أقوام يصلون إليهم من أهل الإقليم الرابع أو الثالث ممن قرأ السير وأخبار الملوك وقصصها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648384,"book_id":4389,"shamela_page_id":105,"part":"1","page_num":99,"sequence_num":105,"body":"وفي هذا الإقليم الأول من الحيوانات التي لا توجد بغيره من الأقاليم الستة الباقية الفيلة والكركدنات والزرائف والقردة ذوات الأذناب والبقر والجواميس التي لا أذناب لها والنسانس وهم صنف من الخلق وقد تقدم ذكرهم قبل هذا وأنهم يتعلقون بالشجر فلا يلحقون والثعابين الرانجية التي ذكرها ابن خرداذبه وحكاها صاحب كتاب العجائب وأخبر أيضا عنها جماعة من المؤلفين والكل منهم باتفاق يقولون إن في جبال جزيرة الرانج ثعابين تلتقم الفيل والجاموس ولا يفوتها إذا ظفرت به.\rوبهذا الإقليم أيضا معدن الزمرد ولا يوجد على الأرض إلا في المعدن المذكور قبل هذا والياقوت بأنواعه لا يوجد إلا بجزيرة سرنديب وكذلك الدابة التي في بحر اليمن وبحر هركند المسماة بالبابة لا توجد إلا في هذا البحر دون غيره وكذلك الدابة المسماة بالغيدة لا تكون إلا في هذا البحر وسمكة الغرا توجد به كثيرا وأيضا السمكة المسماة سقنقورا لا تكون إلا في هذا النيل من هذا الإقليم لا في غيره وفي هذا الإقليم من الطيب القرنفل والصندل والكافور والعود وكل هذه لا يوجد شيء منها في سائر الأقاليم ولا يكون إلا في هذا الإقليم بعينه والليل والنهار فيه متكافيان في حال الاعتدال متساويان في تقدير الساعات وإن كان في آخره من جهة العرض نقص يسير فلا يتبين ذلك إلا عن بحث وعناء كل ذلك قسمة حكيم وتدبير خلاق عليم وفيما ذكرناه من الأخبار من هذا الإقليم الأول بلغة وكفاية لأهل الطلب والعناية والحمد لله أولا وآخرا لا رب غيره ولا معبود سواه ولا مرجو إلا هو.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648385,"book_id":4389,"shamela_page_id":106,"part":"1","page_num":100,"sequence_num":106,"body":"نجز الجزء العاشر من الإقليم الأول والحمد الله ويتلوه الجزء الاول من الإقليم الثاني إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648386,"book_id":4389,"shamela_page_id":107,"part":"1","page_num":101,"sequence_num":107,"body":"الإقليم الثّاني","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648387,"book_id":4389,"shamela_page_id":108,"part":"1","page_num":103,"sequence_num":108,"body":"الجزء الأوّل\rإنا لما رسمنا الإقليم الأول وما احتوى عليه في عشرة الأجزاء التي قسمناه بها وذكرنا في كل جزء منه حصته الواجبة له من الأمصار والقرى والجبال والأرضين المعمورة والمغمورة وما بها من الحيوانات والمعادن والبحور والجزائر والملوك والأمم وما لهم من السير والزي والأديان وجب علينا أن نذكر في هذا الإقليم الثاني ما فيه من البلاد والقلاع والمدن والأمصار والبراري والقفار والبحار وجزائرها وأممها ومسافات طرقها حسبما سبق لنا من ذكر ذلك في الإقليم الأول ونبتدئ الآن بذكر الجزء الأول من الإقليم الثاني بحول الله وعونه.\rفنقول إن هذا الجزء الأول من الإقليم الثاني مبدؤه من المغرب الأقصى حيث بحر الظلمات ولا يعلم ما خلفه وفي هذا الجزء من الجزائر جزيرة مسفهان وجزيرة لغوس وهما من الجزائر الستة المتقدم ذكرها وتسمى الخالدات ومنها بدأ بطلميوس بالتعديل وأخذ أطوال البلاد وعروضها وإلى هتين الجزيرتين وصل ذو القرنين أعني الإسكندر ومنها رجع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648388,"book_id":4389,"shamela_page_id":109,"part":"1","page_num":104,"sequence_num":109,"body":"فأما جزيرة مسفهان فحكى صاحب كتاب العجائب أن في وسطها جبلا مدورا عليه صنم أحمر بناه أسعد أبو كرب الحميري وهو ذو القرنين الذي ذكره تبع في شعره ويسمى بهذا الطسم كل من بلغ طرفي الأرض وإنما نصّب أبو كرب الحميري ذلك الصنم هناك ليكون علامة لمن قصد تلك الناحية من البحر ليعرفه أنه ليس خلفه مسلك يسلكه ولا موضع يخرج إليه وأيضا أن في جزيرة لغوس المذكورة صنم وثيق البناء لا يمكن الصعود إليه وفي هذه الجزيرة يقال مات الذي بناه وهو تبع ذو المرائد وقبره هناك في هيكل مبني من المرمر والزجاج الملون وحكى صاحب كتاب العجائب أن في هذه الجزيرة دواب هائلة وأن فيها أمورا تطول أوصافها وتمتنع العقول عن قبولها.\rوفي سواحل هذا البحر الصادر عن هذه الجزائر وغيرها يوجد العنبر الجيد ويوجد أيضا في ساحله حجر البهت وهو مشهور عند أهل المغرب الأقصى ويباع الحجر منه بقيمة جيدة لا سيما في بلاد لمتونة وهم يحكون عن هذا الحجر أن من أمسكه وسار في حاجة قضيت له بأوفى عناية وشفع فيها وهو جيد عندهم في عقد الألسنة على زعمهم ويوجد أيضا بساحل هذا البحر أحجار كثيرة ذات ألوان شتى وصفات مختلفة يتنافسون في أثمانها ويتوارثونها بينهم ويذكرون أنها تتصرف في أنواع من العلاجات الطبية الفاعلة بالخاصية فمن ذلك أحجار تعلق على الثدي الموجعة فتبرأ من وجعها مسرعا ومنها أحجار تعلق للولادة فتسهل وأحجار يمسكها الماسك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648389,"book_id":4389,"shamela_page_id":110,"part":"1","page_num":105,"sequence_num":110,"body":"بيده ويشير على من شاء من النساء والأطفال فيتبعه ومثل هذه الأحجار عندهم كثيرة وهم بالرقى عليها مشهورون وبه معروفون.\rوفيما تضمنه هذا الجزء بقية من أرض مقزارة السودان وماؤها قليل ولا عمارة بها ولا سالك فيها إلا في النادر لقلة وجود الماء كما قلنا وسالكها لا يمكنه سلوكها إلا أن يعد مع نفسه الماء لدخول هذه الأرض مع بعض ما يليها من أرض قمنورية.\rوأرض قمنورية منها في جهة الشمال متصلة من غربيها بالبحر المظلم وتتصل من جهة شرقيها بصحراء نيسر وعلى هذه الصحراء طريق تجار أهل أغمت وسجلماسة ودرعة والنول الأقصى إلى بلاد غانة وما اتصل بها من أرض ونقارة التبر وأما أرض قمنورية المذكورة فكانت بها مدن للسودان مشهورة وقواعد مذكورة لكن أهل زغاوة وأهل لمتونة الصحراء الساكنون من جهتي هذه الأرض طلبوا هذه الأرض أعني أرض قمنورية حتى أفنوا أكثر أهلها وقطعوا دابرهم وبددوا شملهم على البلاد وأهل بلاد قمنورية فيما يذكره التجار يدعون أنهم يهود وفي معتقدهم تشويش وليسوا بشيء ولا على شيء ولا ملك فيهم ولا ملك عليهم بل هم ممحونون من جميع الطوائف المجاورين لهم المحدقين بأرضهم وكانت في القديم من الزمان السالف لأهل قمنورية مدينتان عامرتان اسم إحداهما قمنورى واسم الأخرى نغيرا وكانت هتان المدينتان تحتويان على أمم من القمنورية وبشر كثير وكان لهم رؤوس وشيوخ يدبرون أمرهم ويحكمون في مظالمهم وما وقع بينهم فأفنتهم الأيام وتوالت عليهم الفتن والغارات من جميع الجهات فقلّوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648390,"book_id":4389,"shamela_page_id":111,"part":"1","page_num":106,"sequence_num":111,"body":"في تلك الأرض وفرّوا عنها واعتصموا في الجبال وتفرقوا في الصحارى ودخلوا في ذمة من جاورهم وتستروا في أكنافهم فلم يبق من أهل قمنورية إلا قوم قلائل متفرقون في تلك الصحارى وبمقربة من الساحل عيشهم من الألبان والحوت وهم في نكد من كد العيش وضيق الحال وهم ينتقلون في تلك الأرض مع مهادنة من جاورهم ويقطعون أيامهم مسالمة إلى حين.\rوبين بلاد قمنورية وبلد سلى وتكرور طرق مجهولة الآثار دارسة المسالك قليلة السالك ماؤها غائر وعلامتها خفية وبين قمنورية وسلى وتكرور مسير ستة عشر يوما ومن نغيرا إلى سلى نحو من اثني عشر يوما وكذلك منها إلى بلد ازقي من بلاد لمتونة اثنتا عشرة مرحلة وماؤها قليل يتزود لقلته من حفر يحتفرها السالكون المجتازون بتلك الأرض وفي بلاد قمنورية جبل مانان ويتصل بالبحر المحيط وهو جبل منيع عالي الذروة أحمر التربة وفيه أحجار لماعة تعشي البصر إذا طلعت عليها الشمس لا يكاد الناظر ينظر إليها لشعاعها وبريق حمرتها وفي أسفله ينابيع بالماء العذب يتزود ويحمل في الأوعية إلى كل جهة.\rومما يلي مدينة نغيرا وفي شرقيها مع ميل إلى الجنوب جبل بنبوان وهو من أعلى جبال الأرض أجرد أبيض التربة لا ينبت فيه شيء من النبات إلا ما كان من الشيخ والغاسول المسمى الحرض ومن علو هذا الجبل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648391,"book_id":4389,"shamela_page_id":112,"part":"1","page_num":107,"sequence_num":112,"body":"في الهواء حكى صاحب كتاب العجائب عنه أن السحاب تمطر المطر دونه ولا تصيب رأسه.\rويلي هذه الأرض المذكورة صحراء نيسر وهي الصحراء التي قدمنا ذكرها وعليها يدخل المسافرون إلى اودغست وغانة وغيرهما من البلاد كما قلناه قبل وهذه الصحراء قليلة الأنس ولا عامر بها وبها الماء قليل ويتزود به من مجابات معلومة ومنها مجابة نيسر التي ذكرنا أنها أربعة عشر يوما لا ماء بها ولا يوجد له أثر فيها وهي مشهورة بذلك وفي هذه الصحراء المعروفة بصحراء نيسر حيات كثيرة طوال القدود غلاظ الأجسام والسودان يصيدونها ويقطعون رؤوسها ويرمون بها ويطبخونها بالملح والماء والشيخ ويأكلونها وهي عندهم أطيب طعام يأكلونه وهذه الصحراء يسلكها المسافرون في زمان الخريف وصفة السير بها أنهم يوقرون أجمالهم في السحر الأخير ويمشون إلى أن تطلع الشمس ويكثر نورها في الجو ويشتد الحر على الأرض فيحطون أحمالهم ويقيدون أجمالهم ويعرسون أمتعتهم ويخيمون على أنفسهم ضلالا تكنهم من حر الهجير وسموم القائلة ويقيمون كذلك إلى أول وقت العصر وحين تأخذ الشمس في الميل والانحطاط في جهة المغرب يرحلون من هناك ويمشون بقية يومهم ويصلون به المشي إلى وقت العتمة ويعرسون أينما وصلوا ويبيتون بقية ليلهم إلى أول الفجر الأخير ثم يرحلون وهكذا سفر التجار الداخلين إلى بلاد السودان على هذا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648392,"book_id":4389,"shamela_page_id":113,"part":"1","page_num":108,"sequence_num":113,"body":"الترتيب لا يفارقونه لأن الشمس تقتل بحرها من تعرض للمشي في القائلة عند شدة القيظ وحرارة الأرض وبهذا السبب يلزمون النقلة على هذه الصفة التي ذكرنا.\rوفي هذا الجزء أيضا قطعة من شمال أرض غانة وفيها مدينة اودغست وهي مدينة صغيرة في صحراء ماؤها قليل وهي في ذاتها بين جبلين شبه مكة في الصفة وعامرها قليل وليس بها كبير تجارة ولأهلها جمال ومنها يتعيشون.\rومنها إلى مدينة غانة اثنتا عشرة مرحلة وكذلك من اودغست إلى مدن وارقلان إحدى وثلاثون مرحلة ومن اودغست أيضا إلى مدينة جرمة نحو من خمس وعشرين مرحلة وكذلك من اودغست أيضا إلى جزيرة اوليل معدن الملح شهر واحد.\rوأخبر بعض الثقات من متجولي التجار إلى بلاد السودان أن بمدينة اودغست ينبت بأرضها بقرب مناقع المياه المتصلة بها كمأة يكون في وزن الكمء منها ثلاثة أرطال وأزيد وهو يجلب إلى اودغست كثيرا يطبخونه مع لحوم الجمال ويأكلونه ويزعمون أن ما على الأرض مثله وقد صدقوا.\rنجز الجزء الأول من الإقليم الثاني والحمد لله ويتلوه الجزء الثاني منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648393,"book_id":4389,"shamela_page_id":114,"part":"1","page_num":109,"sequence_num":114,"body":"الجزء الثاني\rإن هذا الجزء الثاني من الإقليم الثاني تضمن في حصته من الأرضين بقية صحراء نيسر وجملة أرض فزان بما فيها من المدن وكذلك أيضا تحصل فيه جملة بلاد من أرض زغاوة السودان وأكثر هذه الأرضين صحار متصلة غير عامرة وجهات وحشة وجبال حرش جرد لا نبات فيها والماء بها قليل جدا لا يوجد إلا في أصل جبل أو في ما اطمأن من سباخها وبالجملة إنه هناك قليل الوجود يتزود به من مكان إلى مكان وأهل تلك الأرضين يدلون في أكنافها وطرقاتها ويجولون في ساحاتها ووهادها وجبالها.\rوفي هذه الصحاصح المذكورة يقع أقوام رحالة ينتقلون في أكنافها ويرعون مواشيهم في أدانيها وأطرافها وليس لهم ثبوت في مكان ولا مقام بأرض وإنما يقطعون دهرهم في الرحلة والانتقال دائما غير أنهم لا يخرجون عن حدودهم ولا يفارقون أرضهم ولا يمتزجون بغيرهم ولا يطمئنون إلى من جاورهم بل كل أحد منهم يأخذ حذرة وينظر لنفسه قدر جهده وأهل المدن الذين يجاورونهم من أجناسهم يسرقون أبناء هولاء القوم الرحالة الذين يعمرون هذه الصحارى ويسرون بهم في الليل ويأتون بهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648394,"book_id":4389,"shamela_page_id":115,"part":"1","page_num":110,"sequence_num":115,"body":"إلى بلادهم ويخفونهم حينا من الدهر ثم يبيعونهم من التجار الداخلين إليهم بالبخس من الثمن ويخرجونهم إلى أرض المغرب الأقصى ويباع منهم في كل سنة أمم وأعداد لا تحصى وهذا الأمر الذي جئنا به من سرقة قوم أبناء قوم في بلاد السودان طبع موجود فيهم لا يرون به بأسا.\rوهم أكثر الناس فسادا ونكاحا وأغزرهم أبناء وبنات وقلما توجد منهم المرأة إلا ويتبعها أربعة أولاد وخمسة وهم في ذاتهم كالبهائم لا يبالون بشيء من أمور الدنيا إلا بما كان من لقمة أو نكحة وغير ذلك لا يخطر لهم ذكره على بال.\rوفي بلاد زغاوة من المدن والقواعد سغوة وشامة وبها قوم رحالة يسمون صدراتة يقال إنهم برابر وقد تشبهوا بالزغاويين في جميع حالاتهم وصاروا جنسا من أجناسهم وإليهم يلجؤون فيما عن لهم من حوائجهم وبيعهم وشرائهم ومن مدن زغاوة شامة وهي مدينة صغيرة شبيهة بالقرية الجامعة وأهلها في هذا الوقت قليلون وقد انتقل أكثر أهلها إلى مدينة كوكو وبينهما ست عشرة مرحلة وأهل شامة يشربون الألبان ومياههم زعاق وعيشهم من اللحوم الطرية والمقددة والأحناش يتصيدونها كثيرا ويطبخونها بعد سلخها وقطع رؤوسها وأذنابها وحينئذ يأكلونها والجرب لا يفارق أعناق هؤلاء القوم بل هو فيهم موجود وهم به مشهورون وبه يعرف الزغاويون في جميع الأرض وقبائل السودان ولولا أنهم يأكلون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648395,"book_id":4389,"shamela_page_id":116,"part":"1","page_num":111,"sequence_num":116,"body":"الأحناش لتقطعوا جذاما وهم عراة يسترون عوراتهم فقط بالجلود المدبوغة من الإبل والبقر ولهم في هذه الجلود التي يستترون بها ضروب من القطع وأنواع من التشريف يحكمونها.\rولهم في أعلى أرضهم جبل يسمى جبل لونيا وهو عالى الارتقاء صعب لكنه ترب وترابه أبيض رخو وفي أعلاه كهف لا يقربه أحد إلا هلك ويقال إنه فيه ثعبان كبير يلتقهم من اعترض مكانه على غير علم منه بذلك وأهل تلك الناحية يتحامون ذلك الكهف وفي أصل هذا الجبل مياه نابعة تجري غير بعيد ثم تنقطع وعليه أمة تسمى سغوة من قبائل زغاوة وهم قوم ظواعن رحالة والإبل عندهم كثيرة اللقاح حسنة النتاج وهم ينسجون المسوح من أوبارها والبيوت التي يعمرونها ويأوون إليها ويتصرفون في ألبانها وأسمانها ويتعيشون من لحومها والبقول عندهم قليلة وهم يزرعونها وينتجعونها وأكثر ما يزرعه أهل زغاوة الذرة وربما جلبت الحنطة إليهم من بلاد وارقلان وغيرها.\rوفي جهة الشمال وعلى ثماني مراحل من موضع قبيلة سغوة مدينة خراب تسمى نبرنته وكانت فيما سلف من المدن المشهورة لكن فيما يذكر أن الرمل تغلب على مساكنها حتى خربت وعلى مياهها حتى نشفت وقل ساكنها فليس بها في هذا الزمان إلا بقايا قوم تشبثوا بمقامهم في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648396,"book_id":4389,"shamela_page_id":117,"part":"1","page_num":112,"sequence_num":117,"body":"بقايا خرابها حنانا للموطن وبهذه المدينة في جهة شمالها جبل يسمى غرغة حكى صاحب كتاب العجائب أن فيه نملا على قدر العصافير وهي أرزاق لحيات طوال غلاظ تكون في هذا الجبل ويحكى أن هذه الحيات قليلة الضرر والسودان يقصدون إلى هذا الجبل فيصيدون به هذه الحيات ويأكلونها كما قدمنا ذكره قبل هذا.\rومن مدينة نبرنته إلى مدينة تيرقى من بلاد ونقارة التبر سبع عشرة مرحلة.\rويلى أرض زغاوة أرض فزان وبها من البلاد مدينة جرمة ومدينة تساوة والسودان يسمون تساوة جرمى الصغرى وهاتان المدينتان يقرب بعضهما من بعض وبينهما نحو مرحلة أو دونها وقدرهما في العظم وكثرة العامر سواء ومياههم من الآبار وعندهم نخيلات ويزرعون الذرة والشعير ويسقونهما بالماء نكلا بآلات يسمونها انجقة وتسمى ببلاد المغرب هذه الآلة بالخطارة وعندهم معدن فضة في جبل يسمى جبل جوجيس وفائده قليل وقد ترك الطالبون عمله واستخراجه لمن قصده ومن تساوة إلى هذا المعدن نحو من ثلاث مراحل لمن قصده ومن مدينة تساوة إلى قبيل من البربر في جهة المشرق نحو من اثني عشر يوما ويسمون آزقار وهم قوم رحالة وإبلهم كثيرة وألبانهم غزيرة وهم أهل نجدة وقوة وبأس ومنعة لاكنهم يسالمون من سالمهم ويميلون على من حاولهم وهم يصيفون ويربعون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648397,"book_id":4389,"shamela_page_id":118,"part":"1","page_num":113,"sequence_num":118,"body":"حول جبل يسمى طنطنه وفي محيطه من أسفله ينابيع وعيون مياه جارية ومناقع كثيرة تجتمع بها المياه وينبت عليها الحشيش كثيرا وإبلهم ترعى هناك وينتقلون منه إلى أمكنة من عاداتهم المقام بها.\rومن هذا الجبل الذي يستدير حوله آزقارة إلى أرض بغامة عشرون مرحلة في أرضين خالية من الأنيس قليلة المياه منحرقة الهواء دارسة المسالك داثرة المعالم ومن قبيلة آزقار إلى مدينة غدامس ثماني عشرة مرحلة ومن آزقار أيضا إلى مدينة شامة نحو من تسع مراحل وبينهما مجابتان مياههما قليلة وربما أفرطت الريح بهما مع حر الهواء فنشفت المياه حتى لا توجد البتة.\rوأهل آزقار فيما يذكره أهل المغرب الأقصى أعلم الناس بعلم الخط الذي ينسب إلى دنيال النبي ﵇ وليس يدرى بجميع بلاد البربر على كثرة قبائلها قبيلة أعلم بهذا الخط من أهل آزقار وذلك أن الرجل منهم صغيرا كان أو كبيرا إذا تلفت له ضالة أو عدم شيئا من أموره خط لها في الرمل خطا فيعلم بذلك موضع ضالته فيسير حتى يجد متاعه كما أبصره في خطه وربما سرق الرجل منهم متاع صاحبه ويدفنه في الأرض بعيدا أو قريبا فيخط الرجل الذي فقد متاعه ويقصد موضع الخبية ويخط بإزائها خطا ثانيا ويقصد بعلمه إلى موضع الخبية فيستخرج منها متاعه وما ضاع له ويعلم مما خطه الرجل الذي تعدى على أخذ متاعه ويجمع أشياخ القبيلة فيخطون له خطا فيعلمون من ذلك البريء من الفاعل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648398,"book_id":4389,"shamela_page_id":119,"part":"1","page_num":114,"sequence_num":119,"body":"وهذا عند أهل المغرب مشهور مذكور ولقد أخبر بعض المخبرين أنه رأى رجلا من هذه القبيلة في مدينة سجلماسة وقد خبيت له خبية بحيث لا يعرف فخط لها خطا وقصد موضعها فاستخرجها وأعيد عليه العمل بذلك ثلاث مرات فاستخرجها في الثانية والثالثة مثل ما فعل في المرة الأولى وهذا شيء عجيب من قوتهم على هذا العلم على كثرة جهلهم وغلظ طبعهم وفيما جئنا به في ذلك كفاية والحمد لله على ذلك.\rنجز الجزء الثاني من الإقليم الثاني والحمد لله ويتلوه الجزء الثالث منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648399,"book_id":4389,"shamela_page_id":120,"part":"1","page_num":115,"sequence_num":120,"body":"الجزء الثالث\rإن الذي تضمن هذا الجزء الثالث من الإقليم الثاني من الأرضين بعض أرض ودّان وأكثر بلاد كوّار وبعض بلاد التاجوين المجوس وأكثر بلاد فزان.\rوأما أرض ودّان فإنها جزائر نخل متصلة بين غرب وشمال إلى ناحية البحر وكانت فيما سلف أكثر الأرض عمارة وكان الملك في أهلها ناشئا متوارثا إلى أن جاء دين الإسلام فخافوا من المسلمين فتوغلوا هربا في بلاد الصحراء وتفرقوا ولم يبق بها الآن إلا مدينة داود وهي الآن خراب ليس بها إلا بقايا قوم من السودان معايشهم كدرة وأمورهم نكدة وهم في سفع جبل طنطنة وإبلهم قليلة وأكثر أهلها يحفرون أصول نبات يسمى أغرسطس وهو النجيل وهو عندهم من نبات الرمال فيجففونه ويدقونه بالحجر ويخبزونه خبزا يتقوتون به ويأكلون منه ويأكل جلتهم وخيارهم اللحوم الجمالية مقددة ويشربون ألبان الإبل وأكثر نيرانهم يقدونها في بعر الجمال وبعض الشوك والحطب عندهم قليل.\rوفي جهة الشمال من هذه المدينة مدينة زويلة بناها عبد الله بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648400,"book_id":4389,"shamela_page_id":121,"part":"1","page_num":116,"sequence_num":121,"body":"خطاب الهوري وسكنها هو وبنو عمه في سنة ست وثلاث مائة وهي منسوبة إلى هذا الرجل وبه اشتهر اسمها وهي الآن عامرة وسنأتي بذكرها في موضعها من الإقليم الثالث بعون الله.\rوفي جبل طنطنة معدن حديد جيد وفي جنوب هذه الأرض مسارح ومرابع لازقار وهم قوم من البربر رحالون في هذه الأرض منتجعون بإبلهم وقد ذكرنا لمعا من أخبارهم.\rومما جاء في جنوب هذا الجزء بقية من أرض كوكو والدمدم وهناك بقية من جبل لونيا وترابه أبيض رخو ويقال إن به حيات قصار الطول في رأس كل حية منها قرنان ويقال أيضا إن به حيات ذوات رأسين.\rوقد اختلف قوم كثير من السودان. في نهر كوكو فبعض قال إنه يخرج من جبال لونيا ويمر في جهة الجنوب حتى يمر بكوكو ثم يجوز بها ويمر في الصحراء وبعض قالوا إنما هو نهر يمد نهر كوكو وإن نهر كوكو على الصحة يخرج من أسفل جبل يتصل رأسه بالنيل وزعموا أن النيل يغوص تحت ذلك الجبل ويخرج من طرفه الأخر حيث يظهر خروجه ويمر حتى يتصل بكوكو ثم يمر مغربا في الصحراء فيغوص في الرمال.\rويتصل بهذه الأرض من جهة المشرق أكثر كوّار وهي أرض مشهورة وبلادها مقصودة ومنها يخرج الشب المعروف بالشب الكوّاري","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648401,"book_id":4389,"shamela_page_id":122,"part":"1","page_num":117,"sequence_num":122,"body":"ولا يعدله شيء في الطيب وبلاد كوّار يحويها بطن واد يأتي من جهة الجنوب مارا إلى الشمال لا ماء به إلا أن الماء إذا حفر عليه وجد به معينا كثيرا وعلى هذا الوادي من البلاد مدينة صغيرة تسمى القصبة وهي مدينة حسنة البناء يحيط بها من جميع جوانبها نخل وأنواع من الشجر البري وأهلها متحضرون يلبسون الفوط والأزر والقنادير المتخذة من الصوف وأهلها مياسير وتجولهم وسفرهم إلى سائر البلاد كثير وشربهم من آبار فيها ماء كثير حلو.\rومن هذه المدينة إلى مدينة أخرى تليها في جهة الجنوب يومان واسمها قصر أم عيسى وليست بالمدينة الكبيرة لكن أهلها مياسير ولهم إبل يسافرون بها شرقا وغربا وأكبر بضاعتهم الشب وهو رأس أموالهم وحول هذه المدينة نخيلات وآبار ماء حلوة ومنها يشربون.\rومنها إلى مدينة انكلاس أربعون ميلا في بطن الوادي وهي مدينة من أكبر بلاد كوار قطرا وأكثرها تجارة وعندهم معادن الشب الخالص المتناهي في الطيب ويوجد في أجبلها كثيرا لكنه يتفاضل في الجودة والطيب وأهل هذه المدينة يتجولون حتى ينتهوا في جهة المشرق بلاد مصر ويتصرفون في جهة المغرب فيصلون بلاد وارقلان وسائر أرض المغرب الأقصى وأهلها يلبسون المقندرات من الصوف ويربطون على رؤوسهم كرازي الصوف ويتلثمون بفواضلها ويسترون أفواههم وهي عادة من عوائدهم توارثها الأبناء عن الآباء لم ينتقلوا عنها ولا تتحولوا منها وفي هذه المدينة في هذا الوقت رجل ثائر من أهل البلد وله عصبة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648402,"book_id":4389,"shamela_page_id":123,"part":"1","page_num":118,"sequence_num":123,"body":"وقرابة يقوم بهم وهم يعضدونه وله كرم مشهور وسيرة حسنة وأحكامه شرعية وهو مسلم.\rومن مدينة انكلاس إلى مدينة صغيرة تسمى ابزر مسافة يومين وابزر هذه على تل تراب وحولها نخيل ومياهها عذبة وبالقرب من هذه المدينة معدن شب فائق الجودة لكنه يتجرف كثير الرخاوة ولباس أهل هذه المدينة الفوط ومآزر الصوف وهم يتجرون بالشب.\rومن ابزر إلى مدينة تلملة يوم وهي أيضا مدينة صغيرة ومياهها قليلة ونخلها أيضا قليل وتمرها طيب جليل وبها معدن شب قليل الفائد لأن معدنه يخالطه عروق تراب كثيرة وإنما يخلط بغيره ويباع من التجار وهي من مدن كوار ومدينة تلملة قد ذكرناها فيما سلف من الإقليم الأول.\rوهذا الشب الذي يكون في بلاد كوار بالغ في نهاية الجودة وهو كثير الوجود ويتجهز منه في كل سنة إلى سائر البلاد بما لا يحصى كثرة ولا يقاوم وزنا ومعادنه لا تنقص كبير نقص وأهل تلك الناحية يذكرون أنه ينبت نباتا ويزيد في كل حين بمقدار ما يؤخذ منه مع الساعات ولولا ذلك لأفنوا الأرض كلها لكثرة ما يخرج منه ويتجهز به إلى جميع الأرض.\rوعلى مقربة من ابزر وفي جهة المغرب بحيرة كبيرة عميقة القعر طولها اثنا عشر ميلا وعرضها ثلاثة أميال وفيها حوت كبير كثير شبيه بالبوري له","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648403,"book_id":4389,"shamela_page_id":124,"part":"1","page_num":119,"sequence_num":124,"body":"شحم عذب المأكل يسمونه البقق ويستخرج منه من هذه البحيرة كثير ويملح ويحمل إلى جميع بلاد كوار وهو بها رخيص موجود.\rوأما ما حاز هذا الجزء من أرض التاجوين وهم السودان الذين ذكرناهم قبل هذا في الإقليم الأول وقلنا إنهم مجوس لا يعتقدون شيئا فإنهم بشر كثير وجمع غزير ولهم إبل كثيرة وفي بلادهم مراع كثيرة وهم رحالة لا يقيمون في مكان وكل من جاورهم يغزوهم ويغير عليهم ويتحيل على أخذهم وليس لهم مدن إلا مدينتان وهما تاجوة وسمية وقد تقدم ذكرهما في الإقليم الاول ويحيط بشمال هذه الأرض جبل مقور وهو جبل أغبر إلى البياض وفيه عروق ترابية لينة تنفع من أوجاع العين الرمدة مثل ما ينفع رهج الغار الذي بقفر مدينة طلبيرة من بلاد الأندلس النافع من جرب العين ويأكل ما فيها وهو غبار يوجد هناك لونه أخضر ما هو وهذا الغبار هو مشهور المنفعة في جميع بلاد الأندلس معروف بالتجربة.\rوأيضا إن هذه الأرض تتصل بها أرض الواحات الخارجة وهي الآن تعرف بأرض سنترية وسنترية هذه محدثة قريبة العهد سناتي بذكرها بعد هذا وفيها مما يلي جنوبها مدينة هي الآن خراب وقد كانت فيما سلف عامرة بالخلق آهلة بالناس وتسمى هذه المدينة تثرو وقد تهدم بناؤها وغارت مياهها وتشرد حيوانها وتنكرت معالمها فلم يبق منها إلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648404,"book_id":4389,"shamela_page_id":125,"part":"1","page_num":120,"sequence_num":125,"body":"طلل دارس واثر طامس وبها بقايا نخل ماحلة وربما بلغتها العرب عند تصرفها في أكناف هذه الأرض وبشرقي هذه المدينة مع الشمال جبل وعر ليس بكثير العلو لكنه ممتنع الصعود إليه لانقطاع أحجاره وفي أسفله بحيرة كبيرة دورها نحو من عشرين ميلا ماؤها عذب لكنه قليل العمق وفي وسطها نبات وبها حوت كثير الشوك سهك الطعم ويمد هذه البحيرة عين ماء تأتيها من جهة الجنوب وتقع فيها وعلى هذه البحيرة ينزل رحالة أهل كوّار وربما زاحمهم العرب عليها فأوقعوا الضرر بهم وبهذه الأرض في وقتنا هذا مدينة مرندة وهي مدينة عامرة بأهلها والداخل إليها قليل لقلة بضاعاتهم واختصار صنائعهم وعدم الخيرات لديهم لكنها ملجأ ومسكن للوارد والصادر من رحالتهم وظواعنهم.\rوبشمال هذه الأرض يتصل بها مدينة زالة وزالة هذه بها حصن منيع فيه رجل ثائر بنفسه وبين هذه المدينة وبلد سرت تسعة أيام بين غرب وشمال إلى ناحية البحر ومن زالة أيضا إلى أرض ودان ثمانية أيام ومن زالة إلى زويلة عشرة أيام متحرفة إلى الجنوب مع الغرب وقد ذكرنا في هذا الجزء ما يحتاج إليه مستقصى بحمد الله وتأييده.\rنجز الجزء الثالث من الإقليم الثاني والحمد الله ويتلوه الجزء الرابع منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648405,"book_id":4389,"shamela_page_id":126,"part":"1","page_num":121,"sequence_num":126,"body":"الجزء الرّابع\rإن هذا الجزء الرابع من الإقليم الثاني تضمن بقية من أرض الواحات الخارجة بما اتصل بها في جنوبها من أرض التاجوين وأكثر بلاد الجفار والبحرين راجعا في أرض سنترية التي عرضنا بذكرها قبل هذا وذاهبا في مساكن بني هلال نازلا مع الجبل المسمى جبل جالوت البربري وإنما سمي به لأن جالوت هزم عسكره به ولجأ هو وجملة من خيله إلى هذا الجبل فسمي بذلك إلى الآن وفي الشرق من هذا الجبل جملة من بلاد مصر على ضفة النيل النازل إليها من أعلى بلاد النوبة وسنذكر هذه البلاد عند وصفنا لها بلدا بلدا وقطرا قطرا مع ذكر ما يليق بها من الأخبار الكائنة بها بعون الله وما خلف النيل من العمارات المتصلة من أرض مصر إلى نواحي أهريت وشرونة وبياض التي تلي منازل يلي وجهينة وصفارة إلى أقصى الصعيد مع اتصاله بالعلاقي وأيضا ما يلي أسفل الجزء من منازل التيم والنجوم والقبط.\rفنقول إن أعلى هذا الجزء من ناحية المغرب حيث بقية أرض التاجوين كله خلاء صحار متصلة وإن كانت المياه بها كثيرة والغدر موجودة فليس بها ساكن لأن بها رمالا سائلة تنقلها الرياح من مكان إلى مكان وليس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648406,"book_id":4389,"shamela_page_id":127,"part":"1","page_num":122,"sequence_num":127,"body":"لأحد بها مستقر لاعتداء الرمال عليها وكثرة جري الرياح بها وكذلك يتصل هذا الرمل بأعلى أرض الواحات فيعدو عليها ويغير ما فيها من الآثار وتتصل هذه الرمال بالغرب إلى أرض سجلماسة إلى البحر.\rوبلاد الواحات الخارجة الآن صحراء لا أنيس بها بلقع لا عامر لها والمياه بها موجودة وكانت على القدم معمورة متصلة الثمار والعمارات وكان فيما سبق من الزمان الدخول عليها ومنها إلى مدينة غانة في طرق مسلوكة ومناهل معروفة لكنها انقطعت ودرست وبالواح. الخارجة أغنام وبقر متوحشة كما قدمنا ذكره فيما سبق وبين الواحات وحد النوبة مسير ثلاثة أيام في مفاوز غير عامرة وفي أرض الواحات الخارجة جبل علسانى المعترض بها وهو جبل سامي الذروة عالي القمة متساو عرضه أسفل وفوق وفيه معدن يستخرج منه حجر اللازورد ويحمل إلى أرض مصر فيصنع بها ويصرف وفي أرض الواحات يكون الثعبان ولا يكون البتة في غيرها من الأرضين والثعبان على ما يحكيه أهل تلك النواحي يرى كالتل الكبير يلتقم العجل والكبش والإنسان وهو حيوان على صورة الحية ينساب على بطنه وله أذنان بارزتان وأنياب وأسنان وحركته بطيئة ويأوي إلى الكهوف والدهاس فمن قصده أو اعترضه بمساءة التقمه وأمضى عليه ولا يخرج عن هذه الأرض إلا ويموت وهذا مشهور الذكر شائع الخبر.\rوأما الواحات الداخلة فإن بها قوما من البربر وغربا متحضرين يزرعون هناك حيث المياه النيلج كثير والنيلج المعروف بها يفوق كثيرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648407,"book_id":4389,"shamela_page_id":128,"part":"1","page_num":123,"sequence_num":128,"body":"من النيلج في الطيب والجودة وإليها ينسب النيلج اللواحي وهو بها معروف وتنتج بهذه الأرض مع ما اتصل بها من أعلى أرض أسوان حمير صغار المقادير في مقدار الكباش ملمعة بسواد في بياض لا تحمل الركوب عليها وإذا أخرجت عن أرضها هلكت لا محالة وبأعلى صعيد مصر حمير ليست بكثيرة اللحم لكنها في غاية من السير وسرعة المشي وبرمال الواحات وما اتصل بها من أرض الجفار حيات كثيرة تستتر في الرمل فإذا مرت بها الجمال ثارت من الرمل ورمت بأنفسها حتى تقع في المحامل فتنهش هناك من وافقته فيموت في الحال وأيضا إن أرض الجفار بأسفل الواحات وهي أرض خالية قفرة وكانت فيما سلف من الزمان متصلة العمارات كثيرة البركات مشهورة بالخيرات وكان أكثر زراعة أهلها الزعفران والعصفر والنيلج وقصب السكر وأما الآن فإن بها مدينتين معمورتين اسم إحداهما الجفار والثانية البحرين وهما قريتان كالحصنين قد أحدقت النخل بهما من كل النواحي وماؤهما غزير عذب ومن البحرين إلى الجفار يومان ومن الجفار إلى الواح ثلاثة أيام لا ماء فيها والواح هذه المذكورة الآن في وقتنا هذا قرى كثيرة صغار وفيها ناس أخلاط يزرعون النيلج وقصب السكر وهي في ضفة الجبل الكبير الحاجز بين أرض مصر والصحارى المتصلة بأرض السودان.\rومن البحرين إلى مدينة سنترية أربع مراحل ومدينة سنترية صغيرة وبها منبر وقوم من البربر وأخلاط من العرب المتحضرة وهي على أول الصحراء ومنها إلى البحر الشامي في جهة الشمال تسع مراحل وهناك تكون لكة الساحلية وشرب أهل سنترية من آبار وعيون قليلة وبها نخل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648408,"book_id":4389,"shamela_page_id":129,"part":"1","page_num":124,"sequence_num":129,"body":"كثير ومنها إلى جبل قلمرى أربعة أيام وفي هذا الجبل معدن حديد جيد ومن سنترية يسير من أراد الدخول إلى أرض كوار وسائر بلاد السودان وكذلك من سنترية إلى أوجلة مغربا عشرة أيام وفي هذه الناحية جبل بريم الأحمر ويقال إن مسلتي الإسكندرية نحتتا منه.\rوأما مدينة القيس التي على ضفة النيل وبغربيه فهي مدينة قديمة حسنة البناء جميلة الجهات فيها قصب السكر الكثير وأنواع التمور والخيرات الكثيرة وبينها وبين دهروط في جهة الشمال مخوض ثمانية عشر ميلا.\rومن مدينة القيس إلى منية ابن الخصيب مقدار نصف يوم وهي قرية عامرة حولها جنات وأراض متصلة العمارات وقصب وأعناب كثيرة ومتنزهات ومبان حسان وهي في الضفة الشرقية من النيل.\rومن منية ابن الخصيب إلى مدينة الأشمونى مسافة نصف يوم أو أكثر قليلا وهي مدينة صغيرة حسنة عامرة بها جنات وبساتين ونخيل وزروع وضروب من الحبوب والفواكه والنعم السابغة ويعمل بها ثياب معروفة كثيرة.\rوأمامها من شمال النيل بوصير وهي مدينة صغيرة القدر والعمارات بها متصلة وفيما يحكى أن أكثر سحرة فرعون كانوا من هذه المدينة وبها الآن بقية من طلاب السحر.\rومن بوصير إلى أنصنا بشرقي النيل ستة أيام وهي مدينة قديمة البناء حسنة البساتين والمتنزهات كثيرة الثمار غزيرة الخصب والفواكه وهي المدينة المشهورة بمدينة السحرة ومنها جلبهم فرعون في يوم الموعد للقاء موسى النبي ﵇.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648409,"book_id":4389,"shamela_page_id":130,"part":"1","page_num":125,"sequence_num":130,"body":"وهناك بلاد صغار يكون بينها وبين النيل ميلان وأكثر وأقل ومنها النجاشية وهي قرية عامرة جامعة كثيرة الخصب والثمار ومنها مما يقابلها في الغربي من النيل بلد يسمى منساوة لها نخل وزروع وضرع وبساتين وجنات.\rومنها مدينة طحا وهي أسفل من مدينة الأشمونى وهي مدينة مشهورة يعمل بها وفي طرزها ستور صوف وأكسية صوف منسوب إليها ويقال إن التمساح يضر في عدوة الأشمونى ولا يضر بعدوة أنصنا ويقال إنها مطلسمة.\rومن مدينة أنصنا المتقدم ذكرها إلى بلد صغير يسمى المراغة به نخل وقصب سكر وزراعات وجمل بساتين وبينهما نحو من خمسة أميال والمراغة بغربي النيل.\rومنها إلى مدينة تزمنت نحو من خمسة أميال وهي بغربي النيل كثيرة البساتين والجنات متصلة العمارات.\rومنها إلى قرية صول نحو من يوم وهي قرية كبيرة بها أسواق وجماعات من الناس ونخيل وثمار ومنافع جمة وهذه القرية على فم الخليج المسمى بخليج المنهى وهو الخليج الذي يتصل بشرقي أرض الواحات ويصرف في سقي كثير من الأرضين هناك ومن هذا الخليج احتفرت خلجان الفيوم وسنأتي بذكر ذلك في موضعه بحول الله وقوته.\rومن مدينة صول إلى أخميم يوم ومدينة أخميم في شرقي النيل وتبعد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648410,"book_id":4389,"shamela_page_id":131,"part":"1","page_num":126,"sequence_num":131,"body":"عنه نحو ميلين وأخميم والبلينا مدينتان متقاربتان في كثرة العمارة وبهما نخيل كثير وقصب سكر.\rوبمدينة أخميم البناء المسمى بربا وهو بيت بناه هرمس الأكبر من قبل الطوفان وذلك أنه رأى في علمه أن الأرض يهلك من فيها غير أنه لم يتحقق من ذلك ما السبب في هلاك الأمم أيكون بالنار أو بالماء فأمر أن تبنى له بيوت من الطين من غير أن يوقد النار عليها فلما جفت أمر أن ينقش له فيها ما أحب من الصور والعلوم ففعل ذلك وقال إن كان المهلك للعالم نارا صبرت هذه البيوت على النار وحسنت بها وكان ما فيها من النقوش بضروب العلوم باقيا ثابتا يقرؤه من يأتي بعده ثم أمر أيضا أن تبنى له بيوت غيرها من الحجارة ويستوثق منها وينقش فيها جميع العلوم التي رأى الاحتياج إليها ففعل ذلك وقال أيضا إن كان المهلك للعالم ماء فإن البيوت التي بنيت بالطين تتحلل وتبقى البيوت الحجارية بما فيها من العلوم فلا يضر بها الماء فلما كان الطوفان وغمر الأرض الماء وهلك كل ما فيها تحللت تلك البيوت المبنية من الطين وبقيت البيوت المبنية بالحجارة بما فيها من العلوم وهي الآن ثابتة باقية وهي براب كثيرة منها بربا أسنا وبربا دندرة وبربا أخميم وهو أثبتها بناء وأحسنها رسوما وذلك أن في هذا البيت بعض صور الكواكب وبعض صور الصنائع وصناعها وجمل من الكتابات وسائر العلوم وهذا البناء المسمى بربا هو في مدينة أخميم متوسطها كما قدمناه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648411,"book_id":4389,"shamela_page_id":132,"part":"1","page_num":127,"sequence_num":132,"body":"وفي الضفة الغربية من النيل وفوق فم خليج المنهى مدينة تسمى زماخر وهي مدينة حسنة البناء كثيرة البساتين غزيرة المياء تحتوي على ضروب من الفواكه وجمل من أنواع الحبوب وهي في ذاتها جميلة حسنة.\rومنها مع ضفة غربي النيل إلى جبل الطيلمون مقدار خمسة أميال وهذا الجبل يأتي من جهة المغرب بتأريب فيعترض مجرى النيل والماء ينصب إليه بقوة جري ويخرج عنه بقهر وانضغاط يمنع المراكب الصاعدة من مصر إلى أسوان وغيرها لأن صب النيل وقوة جريه هناك يمنع الصعود في وجهه ويذكر أهل زماخر أن بأعلى هذا الجبل كانت دهية الساحرة ساكنة في قصر لم يبق منه الآن إلا رسم محال ويشيعون من أمرها أنها كانت تتكلم على المراكب فلا تقدر على الجواز عليها البتة مع عون قوة جري الماء وانصبابه وانزعاج قوته عند الجبل وهذا المكان من النيل إلى الآن صعب المجاز جدا وهو معروف.\rومن هذا الجبل إلى جبل تانسف نحو مرحلتين وهذا الجبل المسمى تانسف في جانبه حافة ملساء فيها شق صغير ضيق يجتمع إليه في يوم من السنة جمل من الطير المسمى بوقير وهو طير ملون من طيور الماء فيأتي كل طائر منها فيدخل رأسه في ذلك الشق من الجبل ويخرجه ويمضي طائرا على حاله إلى أن ينطبق ذلك الشق على رأس أحدها فيبقى مضطربا حتى يموت ويتساقط ريشه وتطير الباقي من الطير فلا تعود إلا لمثل ذلك اليوم من السنة وهذا مشهور معلوم في ديار مصر وقد أثبت ذلك في كثير من الكتب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648412,"book_id":4389,"shamela_page_id":133,"part":"1","page_num":128,"sequence_num":133,"body":"ومن جبل الطيلمون المتقدم ذكره إلى مدينة أسيوط وهي على الضفة الغربية من النيل مجرى يوم ومدينة أسيوط مدينة كبيرة عامرة آهلة جامعة لضروب المحاسن كثيرة الجنات والبساتين مدخرة لضروب الحبوب واسعة الأرضين جميلة حسنة.\rومن مدينة أسيوط إلى أخميم صاعدا مع النيل نصف مجرى ومن مدينة أخميم إلى مدينة قفط مجرى نصف يوم بالقلاع ومدينة قفط متباعدة عن ضفة النيل من الجهة الشرقية وأهلها شيعة وهي مدينة جامعة متحضرة بها أخلاط من الناس وفيها بعض بقايا من الروم وبها مزارع كثيرة للبقول مثل اللفت والخس وذلك لأنهم يجمعون بذورها ويطحنونها ويستخرجون أدهانها ويصنعون منها انواعا من الصابون يتصرفون به في جميع أرض مصر ومنها يتجهز به إلى كل الجهات وصابونها معروف النظافة.\rومنها إلى مدينة قوص بالجهة الشرقية من النيل سبعة أميال ومدينة قوص مدينة كبيرة بها منبر وأسواق جامعة وتجارات ودخل وخرج والمسافر إليها كثير والبضاعات بها نافقة والمكاسب رابحة والبركات ظاهرة وشرب أهلها من ماء النيل ولها بقول طيبة وضروب من الحبوب كثيرة ممكنة ولحوم سدفة حسنة المنظر طيبة المأكل ولكثرة نعمها كان هواؤها وبائيا وأهلها مصفرة ألوانهم وقليلا ما دخلها غريب وسلم من المرض إلا نادرا.\rومن مدينة قوص إلى دماميل بشرقي النيل نحو من سبعة أميال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648413,"book_id":4389,"shamela_page_id":134,"part":"1","page_num":129,"sequence_num":134,"body":"ومدينة دماميل محدثة حسنة البناء طيبة الهواء كثيرة الزراعات ممكنة الحنطة وسائر الحبوب وأهلها أخلاط والغالب عليهم أهل المغرب والغريب عندهم مكرم محفوظ مرعى الجانب وفي أهلها مواساة بالجملة.\rومنها إلى قرية قمولة خمسة أميال وهي كالمدينة جامعة متحضرة مكتنفة لكل نعمة وفضيلة وأخبر بعض الثقات في هذا العصر فقال رأيت بها أنواعا من الفواكه وضروبا من الثمر من جملتها عنب ما توهمت أن على الأرض مثله طيبا وحسنا وكبرا حتى إنه دعتني نفسي إلى أن وزنت منه حبه فوجدت في زنتها اثني عشر درهما وفي هذه القرية من الدلاع وأنواع الموز ما يجل عن المقدار المعهود وكذلك من الرمان والسفرجل والإجاص وسائر الفواكة ما لا يكون إلا بمثلها وكل شيء من ذلك كثير يباع بأيسر الأثمان.\rوبشمال هذه القرية جبل يمر من الجنوب إلى الشمال إلى أن يقارب مدينة أسيوط وهذا الجبل يقال له بران يقال إن فيه كنوز ولد أشمون بن مصرايم وفيه مطالب وطلاب إلى الآن.\rومن هذه القرية إلى مدينة إسنا بغربي النيل مجرى يوم وهي من المدن القديمة من بناء القبط الأول وبها مزارع وبساتين حسنة وبها رخاء شامل وأمن وادع وبها أعناب كثيرة ولكثرته هناك يعمل منه زبيب كثير ويحمل إلى جميع أرض مصر فيعمها وهو بالغ في الطيب وجودة الحلاوة وبها بقايا بنيان للقبط وآثار عجيبة.\rومنها إلى أرمنت في الضفة الشرقية مجرى يوم وهي مدينة من بناء القبط حسنة وبها نخيل وشجر تحمل أنواعا من الثمر المعلومة المحمودة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648414,"book_id":4389,"shamela_page_id":135,"part":"1","page_num":130,"sequence_num":135,"body":"القليل الوجود مثلها في كثير من الأقطار طيبا وحسنا ومن مدينة أرمنت إلى مدينة أسوان مجرى يوم في النيل وقد ذكرنا مدينة أسوان فيما صدر من ذكر الإقليم الأول في موضعه من الكتاب.\rولنرجع الآن إلى ذكر الخليج الخارج من معظم النيل كما قدمنا القول فيه بعون الله فنقول إن هذا الخليج يخرج إلى جهة المغرب عند مدينة صول ويسمى هناك المنهى فيمر جاريا نحو المغرب فيصل إلى مدينة البهنسا على أربع مراحل وهي بالجهة الغربية من هذا الخليج وهي مدينة عامرة بالناس جامعة لأمم شتى ومن هذه المدينة إلى مصر سبعة أيام كبار وبهذه المدينة كانت وإلى الآن طرز ينسج بها للخاصة الستور المعروفة بالبهنسية والمقاطع السلطانية والمضارب الكبار والثياب المتخيرة وبها طرز كثيرة للعامة يقيم بها التجار الستور الثمينة طول الستر منها ثلاثون ذراعا وأزيد وأنقص مما قيمة الزوج منها مائتا مثقال واكثر من ذلك وأقل ولا يصنع فيها شيء من الستور والأكسية وسائر الثياب المتخذة من الصوف والقطن إلا وفيها اسم الطرز المتخذة بها كانت من طرز الخاصة أو من طرز العامة سمة مكتوبة فعلها الجيل المتقدم وتبعهم على ذلك من خلفهم من الصناع إلى حين وقتنا هذا وهذه الستور والفرش والأكسية مشهورة في جميع الأرض.\rوينزل هذا الخليج مع الشمال إلى مدينة اهناس وذلك مرحلتان وهي مدينة صغيرة متحضرة كثيرة الأهل واسعة الخيرات جامعة للبركات نامية الزراعات وكل شيء من المأكول بها كثير رخيص ومتاجرها نافقة وأسواقها مربحة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648415,"book_id":4389,"shamela_page_id":136,"part":"1","page_num":131,"sequence_num":136,"body":"ومنها إلى اللاهون مرحلتان.\rومنها إلى مدينة دلاص وهي في الضفة الشرقية من معظم النيل وعلى بعد ميلين منه نحو من مسير يومين وبمدينة دلاص هذه تصنع اللجم الدلاصية المنسوبة صنعتها إليها وهي مدينة صغيرة عامرة جليلة وصناعة الحديد بها قائمة الذات كثيرة المصنوعات ومدينة دلاص كانت في أيام القبط كثيرة الديار مثبتة في ذكر الأمصار إلا أنها الآن في وقتنا هذا ليست بالكبيرة لأن البرابر من لواتة وشرار العرب تسلطوا على أطراف عمارات هذه البلاد فأفسدوها فقل ساكنوها لذلك وينتهي هذا الخليج إلى الفيوم ويصل إلى بحيرة أقنى وتيهمت وسنستقصي ذكر ذلك في موضعه من الإقليم الثالث بحول الله.\rوأما ترفة وسمسطا فضياع وقصور بعيدة من معظم النيل على مسافة ميلين منه وهما عامرتان بالناس وفيهما مزارع للقصب السكري ويعمل بها من السكر والفانيذ ما يقوم بأكثر ديار مصر ويستغنى به عن غيره وجميع بلاد مصر تتقارب مسافاتها فلا يكون بين البلد والبلد أكثر من يوم أو يومين وهي لا تفارق ضفتي النيل من كلتا الناحيتين وعماراتها متصلة ومن مصر إلى أسوان مسافة خمس وعشرين مرحلة وقد ذكرنا في هذا الجزء ما فيه كفاية وبلاغ.\rنجز الجزء الرابع من الإقليم الثاني والحمد لله ويتلوه الجزء الخامس منة إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648416,"book_id":4389,"shamela_page_id":137,"part":"1","page_num":132,"sequence_num":137,"body":"الجزء الخامس\rإن هذا الجزء الخامس من الإقليم الثاني تضمن من البلاد التي على ساحل بحر القلزم مدينة عيذاب وما اتصل بها قبلها من الصحراء المنسوبة إلى عيذاب وليس بها طريق معروف ولا يستدل عليها إلا بالجبال والكدى الناتئة لانها رمال سائلة وضحاضح غامرة وربما أخطأ بها الدليل الماهر وأكثر الاستدلال بها بالنجوم ومسير الشمس من المشرق إلى المغرب وفي هذا الجزء قطعة من بحر القلزم وجملة من جزائره العامرة والخالية ومراسيه المشهورة المذكورة والكور الصغار مثل السرين والسقية وجدة والجحفة والجار وفيه من البلاد البرية صنكان ومكة والطائف وقديد والمدينة وعيذاب ونحن واصفون الآن جميع ما ذكرناه من ذلك وصفا تاما باستقصاء وشرح متقن بفضل الله تعالى وقوته.\rفنقول إن جبل المقطم الذي أوله من ديار مصر يأخذ من مصر فيمر في الصحراء إلى أن ينتهي إلى قرب أسوان وهو جبل مشهور بالطول وأما علوه فإنه يعلو في مكان وينخفض في مكان وينقطع منه مواضع تسمى اليحاميم سود وتحفر منه المغرة والكلس وفيه ذهب كثير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648417,"book_id":4389,"shamela_page_id":138,"part":"1","page_num":133,"sequence_num":138,"body":"وكذلك في تربته إذا دبرت استخرج منها ذهب صالح وتتصل منه قطع بديار مصر الداخلة إلى البحر الملح بناحية القلزم وهو بحر الحجاز وفي هذا الجبل وما اتصل به كثير من الكنوز مما خبأته ملوك مصر في العصر الأول وفيه كثير من هياكل الكهنة وعجائبهم ومما يلي البحر منه الجبل المنحوت المدور الذي لا يستطيع أحد أن يصعده ولا يجد سببا للطلوع إليه وذلك لملاسته وارتفاع علوه ويذكر أن فيه كنوزا عظيمة لمقطام الكاهن وإليه ينسب هذا الجبل بأسره وفيه أيضا كنوز كثيرة لبعض ملوك مصر من المال والجوهر وتربة الصنعة والتماثيل العجيبة وأصنام الكواكب وقد كانوا رأوا في علومهم أن ملكا من ملوك الإفرنجة يقصدهم لما كان اتصل به من كثرة أموالهم والصنعة التي كانوا يدبرونها لعمل الذهب فكان ما خافوه من ذلك حقا وقصدهم الملك الإفرنجي وغزا ديار مصر في ألف مركب فهرب أكابرهم إلى هذا الجبل وتستروا في الأماكن الخفية فيه وبعضهم أمعن في الهروب حتى لحق بالواحات فلم يوصل إليهم ونجا أكثرهم بأموالهم وكان السبب في مجيء هذا الملك الإفرنجي إلى ديار مصر أن كاهنا من الكهنة وصل إليه ملك مصر بأذى فهرب الكاهن أمامه إلى ملك الإفرنجة ولم يزل يرغبه في غزوهم وأخذ أموالهم وانتهاك حرمهم حتى غزاهم ومضى بهم الكاهن إلى هذا الجبل الأملس الذي ذكرناه قبل فحاول الصعود إليه فلم يصله ولا قدر على شيء مما أمله فيهم فدله الكاهن على كنوز لأهل مصر في غير ذلك الجبل فأخذها ورجع إلى بلده.\rوبالغربي من هذا الجبل تكون نواحي أهريت وبشرونة وبياض وصول.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648418,"book_id":4389,"shamela_page_id":139,"part":"1","page_num":134,"sequence_num":139,"body":"وبشرقيه أيضا أرض فيها بعض منازل بلي وجهينة وصفارة ويلي هؤلاء في جهة الشمال مما يلي القلزم قوم من العرب أنذال الأفعال خسيسو الهمم ناقضو العهود فساق لئام أنكاد يعرفون ببني بجرية لا يرجعون عن محرم ولا يخيفهم سفك دم إن استنصر بهم خذلوا وإن اطمئن إليهم قتلوا لا أمانة لهم ولا رعاية ولا ديانة وقد أعطاهم الله ﷻ أوفر حظ من الفقر وابتلاهم بأنواع من الأسقام وهم مع ذلك عن الإضرار لا ينتقلون وعن الأذى لا يتحولون.\rوفي أعلى الأرض من هذا الجزء صحارى عيذاب وهي متصلة الخلاء ليس بها ساكن ولا ينزلها قاطن إلا قوم من البجة رحالة قليلو الإقامة فيها لعدم الماء بأمكنتها وقلة وجوده بها وعرض هذه الصحراء يقطعه السالك من قوص إلى عيذاب في عشرين يوما إلى ما دونها وفي هذه الصحراء يكون جب حميرة وهو من أعجب العجب وذلك أن ماءه لا ينزل به من شربه من حيث تنزل المياه من الإنسان ولا يقيم بالمعدة شيئا وإنما هو إذا شربه الإنسان لم يلبث أن ينزل به من مقعدته مسرعا من غير تأخير ولا إقامة وهذه الصحراء لا تسلك في اشتداد الحر وسموم القيظ لجفوف الماء بها ورياحها المنشفة وأرضها النارية المهلكة وإنما يمر بها السالكون في آخر أيام الخريف.\rوفي أعلى هذه الصحراء في ضفة البحر الملح مدينة عيذاب وأهلها سود وشربهم من آبار وليست بالكبيرة القطر ولا بالآهلة العامرة بالخلق ومنها المجاز إلى جدة وعرضه هناك مجرى يوم وليلة ومدينة عيذاب ينزلها عامل من قبل رئيس البجة وعامل من قبل ملك مصر يقتسمون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648419,"book_id":4389,"shamela_page_id":140,"part":"1","page_num":135,"sequence_num":140,"body":"جبايتها بنصفين وعلى عامل صاحب مصر القيام بجلب الأرزاق والمعيشة إلى عيذاب وعلى رئيس البجة القيام بحمايتها من الحبشة والرئيس المقيم بعيذاب من قبل ملك البجة ينزل الصحارى ولا يدخل المدينة إلا غبا وأهل عيذاب يتجولون في كل النواحي من أرض البجة يشترون ويبيعون ويجلبون ما هنالك من السمن والعسل واللبن وبالمدينة زوارق يصاد بها السمك الكثير اللذيذ الطعم الشهي المأكل وبها يؤخذ المكس في وقتنا هذا من حاج الإسلام القاصدين من بلاد المغرب وهذا المكس مبلغه على كل رأس ثمانية دنانير من أي الذهب كان مسبوكا أو مكسورا أو مسكوكا ولا يعبر أحد من حاج المغرب إلى جدة إلا أن يظهر مكسه ومتى جوزه رباني بحر القلزم ولم يكن عنده مكس غرمه الرباني فلذلك لا يجوز أحد من عيذاب إلى جدة حتى يظهر الرباني البراءة مما يلزمه فإذا جاز المركب البحر وسهل الله عليه الوصول إلى جدة أرسى على بعد ودخل الثقات من ناحية والي جدة فحرزوا ما هنالك من الموجودات الممكسة اللازمة وأثبتوها في دواوينهم ثم نزلوا ونزل الناس بجملتهم فتقتضى منهم المكوس اللازمة لهم الواجبة عليهم فإن عثروا على رجل منهم لا مكس معه لزم حقه على الرباني الذي جوزه وربما سجن الرجل الحاج حتى يفوته الحج وربما قيض الله له من يفرج عنه بما لزمه من المكس وهذا المكس يأخذه الهاشمي صاحب مكة فينفقه في أرزاق أجناده إذ منافعه قليلة وجباياته لا تفي بلوازمه ورزق من معه.\rوهذا البحر الذي ضمه هذا الجزء بحر صعب المجاز كثير القالات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648420,"book_id":4389,"shamela_page_id":141,"part":"1","page_num":136,"sequence_num":141,"body":"والتروش والجبال الناتئة وفيه عدة جزائر خالية في زمن الشتاء وفي مدة خوض البحر وركوبه في أيام السفر فيه قوم يعمرون هذه الجزائر سمر الألوان يأتون إليها في زوارقهم فيتصيدون فيها السمك الكثير ويجففونه في الشمس ثم يطحنونه ويخبزونه ويتعيشون منه أكثر دهرهم ولزومهم في هذه الجزائر لصيد الحوت واستخراج اللؤلؤ الدقيق منه وأخذ السلاحف البحرية التي يكون على ظهورها الذبل وهو بها كثير حسن الصفة.\rوأكبر جزيرة فيه من هذا الجزء جزيرة النعمان وبها قوم لازمون لها ساكنون بها ومنها جزيرة السامري يسكنها قوم يهود سامرية وعلامتهم أن يقول أحدهم إذا لقي إنسانا «لا مساس» وبهذه اللفظة يعرف أنهم من اليهود المنسوبين إلى السامري صاحب العجل في زمن موسى ﵇.\rوفي هذا البحر من السمك حوت مربع عرضه قريب من طوله يقال له اليهار وربما بلغ وزن الحوت منه نصف قنطار أو نحوه وهو حوت أحمر شهي الطعم حسن الذوق ولا سهك به وفيه سمك آخر طوله شبر ونصف له رأسان رأس في موضع رأسه ورأس في موضع ذنبه وفي كل رأس من هذين الرأسين عينان وفم وتصرفه في البحر يزج مرة إلى أمامه وتارة إلى خلفه ويسمى هذا السمك الخنجر وفي هذا البحر أيضا سمك يقال له القرش وهو نوع من كلاب البحر في فمه سبعة صفوف أضراس ويكون منه ما طوله عشرة أشبار وأكثر وأقل من ذلك وضرره بمن أمكنه في البحر كثير جدا.\rومراكب هذا البحر كلها مؤلفة بالدسر ومخروزة بحبال الليف مجلفطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648421,"book_id":4389,"shamela_page_id":142,"part":"1","page_num":137,"sequence_num":142,"body":"بدقيق اللبان ودهن كلاب البحر المعد لذلك والربانيون في هذه المراكب لهم آلات متخذة بحكمة مهندسة موضوعة في أعلى الصاري الذي يكون في مقدمة المركب فيجلس به الرباني ويبصر ما لاح أمامه من التروش التي تحت الماء مخفية فيقول للماسك على المركب «خذ إليك» و «ادفع عنك» ولولا ذلك ما عبره أحد وآفاته كثيرة في المراكب والمسافرون في هذا البحر يأوون منه في كل ليلة إلى مواضع يسكنون فيها ويلجأون إليها خوفا من معاطبه وينزلون بها نهارا ويقلعون عنها نهارا حالا دائما سير النهار وإقامة الليل.\rوهو بحر مظلم كريه الروائح وحش الجزائر لا خير في ظاهره ولا في باطنه وليس كبحر الهند والصين الذي في بطنه اللؤلؤ النفيس وفي جباله الجواهر وفي مدنه أصناف الطيب وفي سواحله محلات الملوك ومدنها وفي جزائره منابت الأبنوس والبقم والخيزران وشجر العود والكافور والأفاويه وفي أرضه دواب المسك وظباؤه وجميع ما يقع إلى بحر القلزم من العنبر فإنما هو مما شذ إليه من بحر الهند وقد ذكرنا مسافة طوله وعرضه فيما سبق من ذكر جملة البحور المذكورة في صدر الكتاب.\rوعلى ساحل هذا البحر الواقع في هذا الجزء في الجهة الشرقية حصن حلي والسرين والسقية وجدة والجحفة والجار وكل هذه معاقل ومواطن يسافر إليها ويتجهز منها وفي كل واحدة منها وال وعامل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648422,"book_id":4389,"shamela_page_id":143,"part":"1","page_num":138,"sequence_num":143,"body":"فأما حلي فإنها مدينة صغيرة وواليها منها وهو من قبل صاحب تهامة وهي فرضة من جاء من اليمن وفرضة لمن صعد من القلزم وبها جبايات على الداخل والخارج وكل شيء إليها جلب ومنها على البرية إلى مدينة عثر جنوبا خمسة أيام.\rومنها أيضا إلى مدينة ضنكان مرحلتان خفيفتان وضنكان بلد صغير فيه أهله مقيمون به لا يتحولون عنه إلى غيره وربما مات الرجل منهم والرجال الكثيرة ولم يخرجوا منه لرؤية غيره لا ارتحالا ولا نزهة والناس واردون عليها وصادرون عنها وبضائع أهلها قليلة وأموالهم يسيرة وصنائعها نزرة حقيرة وضياعها ضيقة وثمارها قحطة وجملتها غير حسنة لكن البارئ جل وعز حبب أرضها لأهلها.\rوعلى الساحل مدينة السرين وبينها وبين حلي خمسة أيام في جهة الشمال والسرين حصن حصين حسن موضعه كثيرة مياهه ولواليه وجابيه شيء معلوم ورسم ملزوم على المراكب الصاعدة والنازلة من اليمن بالتجارات والمتاع والرقيق وجباياته المحصلة يصل نصفها إلى صاحب تهامة ونصفها الثاني يصل إلى الهاشمي بمكة وكذلك من السرين إلى ضنكان مرحلتان.\rومن السرين إلى مرسى السقية ثلاث مراحل وهي قرية عامرة وبها مستراح للمراكب.\rومنها إلى جدة على الساحل ثلاث مراحل وهي فرضة لأهل مكة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648423,"book_id":4389,"shamela_page_id":144,"part":"1","page_num":139,"sequence_num":144,"body":"وبينهما أربعون ميلا وهي مدينة كبيرة عامرة تجاراتها كثيرة وأهلها مياسير ذوو أموال واسعة وأحوال حسنة ومرابح ظاهرة ولها موسم قبل وقت الحجيج مشهود البركة تنفق فيه البضائع المجلوبة والأمتعة المنتخبة والذخائر النفيسة وليس بعد مكة مدينة من مدائن الحجاز أكثر من أهلها مالا ولا أحسن منهم حالا وبها وال من ناحية الهاشمي صاحب مكة يقبض صدقاتها ولوازمها ومكوسها ويحرس عمالتها ولها مراكب كثيرة تتصرف إلى جهات كثيرة وبها مصائد للسمك الكثير والبقول بها ممكنة وبهذه المدينة فيما يذكر أنزلت حوا من الجنة وبها قبرها.\rومدينة مكة قديمة أزلية البناء مشهورة الثناء معمورة مقصودة من جميع الأرض الإسلامية وإليها حجهم المعروف وهي مدينة بين شعاب الجبال وطولها من المعلاة إلى المسفلة نحو ميلين وهو من حد الجنوب إلى جهة الشمال ومن أسفل جبل أجياد إلى ظهر جبل قعيقعان ميل والمدينة مبنية في وسط هذا الفضاء وبنيانها حجارة وطين وحجارة بنيانها من جبالها وأسواقها قليلة وفي وسط مكة مسجدها الجامع المسمى بالحرم وليس لهذا الجامع سقف وإنما هو دائر كالحظيرة والكعبة وهو البيت المسقف في وسط الحرم وطول هذا البيت من خارجه من ناحية الشرق أربعة وعشرون ذراعا وكذلك طول الشقة التي تقابلها في جهة الغرب وبشرقي هذا الوجه باب الكعبة وارتفاعه على الأرض نحو قامة وسطح الكعبة من داخل مساو لأسفل الباب وفي ركنه الحجر الأسود وطول الحائط الثاني الذي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648424,"book_id":4389,"shamela_page_id":145,"part":"1","page_num":140,"sequence_num":145,"body":"من جهة الشمال وهو الشامي ثلاثة وعشرون ذراعا وكذلك الشقة الأخرى التي تقابلها في جهة اليمن ومع أصل هذه الشقة موضع محجوز في دائر وطوله خمسون ذراعا وفيه حجر أبيض يقال إنه قبر إسماعيل بن إبراهيم ﵉ وفي الجهة الشرقية من الحرم قبة العباس وبئر زمزم وقبة اليهودية وما استدار بالكعبة كله حطيم يوقد فيه بالليل مصابيح ومشاعل وللكعبة سقفان وماء السقف الأعلى يخرج عنه إلى خارج البيت في ميزاب من خشب وذلك الماء يقع على الحجر الذي قلنا إنه قبر إسماعيل والبيت كله من خارج على استدارته مكسوّ بثياب الحرير العراقية لا يظهر منه شيء وارتفاع سمك البيت المذكور سبعة وعشرون ذراعا وهذه الكسوة معلقة فيه بأزرار وعرى وصاحب بغداد المسمى بالخليفة يرسلها في كل سنة إليها فتكسى بها وتزال الأخرى عنها ولا يقدر أحد يكسوها غيره وفيما يذكر أهل الخبر أن الكعبة كانت خيمة آدم ﵇ وكانت مبنية بالطين والحجارة فهدمها الطوفان وبقيت مهدمة إلى مدة إبراهيم وإسماعيل ﵉ فيقال إن الله أمرهما ببنيانها فنهض إبراهيم ﵇ إلى ابنه إسماعيل وتعاونا في بنيانها بالحجر والطين وليس بمكة ماء جار إلا شيء أجري إليها من عين على بعد من البلد ولم يستتم فلما كانت أيام المقتدر من بني العباس استتم بناؤه.\rومياه مكة زعاق لا تسوغ لشارب وأطيبها ماء بئر زمزم وماؤه شروب غير أنه لا يمكن إدمان شربه وليس بجميع مكة شجر مثمر إلا شجر البادية ويسكن صاحب مكة في قصر له بالجهة الغربية بموضع يعرف بالمربعة على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648425,"book_id":4389,"shamela_page_id":146,"part":"1","page_num":141,"sequence_num":146,"body":"ثلاثة أميال من مكة وهو قصر مبني من الحجارة وتجاوره حديقة قريبة العهد فيها نخيلات وكثير من المقل وبها جملة شجر منقولة إليها وليس للهاشمي صاحب مكة عسكر خيل وإنما معسكره رجالة لا خيل لهم وتسمى رجالته الحرابة ولباسه البياض والعمائم البيض ويركب الخيل وسياسته حسنة وحكمه عدل وإنصافه ظاهر وإحسانه غدق على قدر إمكانه ولمكة موسمان ينفق فيهما كل ما جلب إليها أحدهما في أول رجب والثاني موسم الحجيج ولأهلها أموال صامتة وأحوال فاشية ودواب وجمال ولا زرع بها ولا حنطة إلا ما جلب إليها من سائر البلاد والتمر يأتي إليها كثيرا بما حولها والعنب يجلب إليها من الطائف وهو بها قليل جدا والغالب على ضعفاء أهلها الجوع وسوء الحال وإذا خرج أحد عن مكة في كل جهة تلقاه أودية هناك جارية وعيون مطردة وآبار غدقة وحوائط كثيرة ومزارع متصلة.\rومن مكة إلى المدينة التي تسمى يثرب على طريق الجادة نحو من عشر مراحل وذلك أن من مكة إلى بطن مر ستة عشر ميلا وهو منزل فيه عين ماء في مسيل رمل وحوله نخيلات يأوي إليه قوم من العرب.\rومن بطن مر إلى عسفان ثلاثة وثلاثون ميلا وعسفان حصن بينه وبين البحر نحو من عشرة أميال وبه آبار ماء عذبة ويسكنه قوم من جهينة.\rومنه إلى قديد أربعة وعشرون ميلا وقديد حصن صغير فيه أخلاط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648426,"book_id":4389,"shamela_page_id":147,"part":"1","page_num":142,"sequence_num":147,"body":"من العرب سمة الشقاء عليهم بادية ولهم نخيلات يتعيشون منها وبين قديد والبحر خمسة أميال.\rومن قديد إلى الجحفة ستة وعشرون ميلا والجحفة منزل عامر آهل فيه خلق كثير لا سور عليه وهو ميقات أهل الشام ومنه إلى البحر نحو أربعة أميال.\rومن الجحفة إلى الأبواء سبعة وعشرون ميلا والأبواء منزل فيه آبار.\rومنه إلى السقيا سبعة وعشرون ميلا والسقيا منزل على نهر جار وبه بستان وحدائق نخل وفيه قوم من طي وسائر قبائل العرب.\rومن السقيا إلى الرويثة ستة وثلاثون ميلا وفيها برك ماء أربع وليس بها عامر.\rومنها إلى سيالة أربعة وثلاثون ميلا وهو منزل قليل العامر فيه آبار ماء شروبة.\rومنها إلى ملل سبعة عشر ميلا وهو منزل وبه آبار غدقة كثيرة الماء.\rومنها إلى الشجرة وهو ميقات أهل المدينة اثنا عشر ميلا وهو منزل به قوم من العرب قلة ومنها إلى المدينة ستة أميال الجملة مئتان وسبعون ميلا.\rوطريق آخر من مكة إلى المدينة وهو طريق الجبال وفيه تحليق وذلك أن يأخذ المار من مكة في طريق الساحل إلى بطن مر ثم إلى عسفان ثم إلى قديد إلى الخرار إلى ثنية المرأة إلى مدلجة مجاح إلى بطن مرجح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648427,"book_id":4389,"shamela_page_id":148,"part":"1","page_num":143,"sequence_num":148,"body":"إلى بطن ذات كشد إلى الأجدد إلى ذي شمر إلى بطن أعداء إلى مدلجة يعفر ثم إلى العينا إلى أذان القاحة إلى طرف جبل العرج إلى ثنية الأعيار إلى رئما إلى حي عمرو بن عوف إلى المدينة.\rوالمدينة في مستو من الأرض حارة سبخية كان عليها سور قديم وبخارجها خندق محفور وهي الآن في حين تأليفنا لهذا الكتاب عليها سور حصين منيع من التراب بناه قسيم الدولة الغازي ونقل إليها جملة من الناس ورتب المير إليها وأهلها فقراء قليلو المال لا صنع لهم ولا ضياع عندهم وحولها نخل كثير وتمرها حسن وبها يتقوتون في معايشهم وليس لهم زرع ولا ضرع وشرب أهلها من نهر صغير يأتي إليها من جهة المشرق جلبه عمر بن الخطاب وجاء به إليها من عين كبيرة إلى شمال المدينة وأجراه بالخندق المحتفر بها ومقدار مدينة يثرب على قدر نصف مكة ومياه نخيلهم وزروعهم من الآبار يسقيها العبيد وبقيع الغرقد خارج باب البقيع في شرقي المدينة.\rوقباء خارج المدينة على نحو ميلين مما يلي القبلة وكانت به بيوت يجتمع إليها الأنصار وهي الآن قرية معمورة وبها عين ماء جارية وجبل أحد في شمال المدينة على مقدار ستة أميال وهو أقرب الجبال إليها وهو جبل مطل على أرض فيها مزارع وضياع كثيرة لأهل المدينة وعلى أربعة أميال من المدينة في جنوبها وعلى طريق مكة واد يسمى بوادي العقيق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648428,"book_id":4389,"shamela_page_id":149,"part":"1","page_num":144,"sequence_num":149,"body":"وعليه مزارع ونخل وقبائل من العرب ومن المدينة إلى البحر ثلاثة أيام وفرضتها الجار والجار قرية آهلة عامرة وكانت قبل هذا مدينة قريبة من جدة.\rوالطريق من المدينة إليها تخرج من المدينة إلى (ذو) خشب مرحلة ومنه إلى عذيب مرحلة في حضيض جبل وبه بئر معينة الماء عذبة المشرب ومنه إلى الجار مرحلة والجار على ضفة البحر الملح والمراكب إليها قاصدة ومقلعة وليس بها كبير تجارات وكذلك من الجار إلى جدة نحو من عشرة أيام في البر بطول الساحل والبحر يبعد تارة ويقرب أخرى وأكثر هذه المراحل في رمال ناشفة وطرق دارسة يستدل فيها بالبحر والجبال وفي شرقي مكة الطائف وبينهما ستون ميلا والطائف من أرادها من مكة سار منها إلى بئر بن المرتفع وهي قرية عامرة فيها عرب بادية ثم إلى قرن المنازل وهو حصن عامر بأهله على قارعة الطريق ومنه إلى الطائف ومن أراد من مكة إلى الطائف على طريق العقيق يأتي عرفات على ثلاثة أميال ثم إلى بطن نعمان وهو موضع فيه نخيلات ثم يصعد عقبة كرى ثم يشرف على الطائف.\rثم ينزل ثم يصعد عقبة خفيفة ثم يدخل الطائف والطائف منازل ثقيف وهي مدينة صغيرة متحضرة مياهها عذبة وهواؤها معتدل وفواكهها كثيرة وضياعها متصلة وبها العنب كثير جدا وزبيبها معروف يتجهز به إلى جميع الجهات وأكثر فواكه مكة تصدر عنها وبالطائف تجار مياسير وجل بضائعهم صنع الأديم وأديمها عالي الجودة رفيع القيمة وبالنعل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648429,"book_id":4389,"shamela_page_id":150,"part":"1","page_num":145,"sequence_num":150,"body":"الطائفي يضرب المثل وهذا مشهور والطائف على ظهر جبل غزوان وعلى ظهر جبل غزوان ديار بنى سعد المضروب بهم المثل في كثرة العدد وبه جملة من قبائل هذيل وليس في بلاد الحجاز بأسرها جبل أبرد من رأس هذا الجبل وربما جمد به الماء في الصيف لشدة برده والغالب على نواحي مكة مما يلي المشرق بنو هلال وبنو سعد في قبائل من هذيل ومن غربيها قبيلة مدلج وغيرها من قبائل مضر.\rولمكة مخاليف وهي الحصون فمنها بنجد الطائف ونجران وقرن المنازل والعقيق وعكاظ وليمة وتربة وبيشة وكتنه وجرش والسراة ومن حصونها بتهامة ضنكان والسرين والسفيه وغشم وبيش وعك ومن مخاليف المدينة المنسوبة إليها تيماء ودومة الجندل والفرع وذو المروة ووادي القرى ومدين وخيبر وفدك وقرى عربية والوحيدة والسيارة والرحبة والسيالة وسبابه وراهط وغراب والاكحل والحمية.\rوالطريق من مكة إلى صنعاء يخرج من مكة إلى بئر بن المرتفع وفيه بئر ثم إلى قرن المنازل وهي قرية كبيرة ثم إلى صفر وهي قرية صغيرة وبصفر بئران ماؤهما غدق عذب يشرب منهما ثم إلى كرى وهي قرية عامرة كثيرة النخل بها عيون مطردة ثم إلى الرويثة وهي قرية كبيرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648430,"book_id":4389,"shamela_page_id":151,"part":"1","page_num":146,"sequence_num":151,"body":"فيها نخل كثير وعيون جارية ثم إلى مدينة تبالة وبها عيون كثيرة ونخل ومزارع وهي صغيرة في منخفض أكمة ثم إلى بيشة يقظان وهي مدينة صغيرة متحضرة جيدة المساكن حسنة البقعة فيها ماء ظاهر وقليل نخيل ثم إلى قرية حسداء وفيها بئر فيها ماء قليل وساكنها قليل ثم إلى بيات وهي قرية عظيمة بها بشر كثير ونخل كثير وبها عين ماء عذبة ثم إلى سبخة وهو منزل خلاء لا عامر فيه ثم إلى كتنه وهي قرية عظيمة فيها عيون وكروم ونخل باسق وبقول ثم إلى النجم وهي قرية عامرة فيها بئر ومنها إلى سدوم راح وهي قرية كبيرة فيها سكان وعمارتها متصلة وفيها عيون كثيرة وكروم ومدينة جرش منها على ثمانية أميال وجرش ونجران متقاربتان في الكبر وبهما نخل كثير وبهما مدابغ للجلود وهي بضائعهم وبها تجاراتهم وأهلهما مشهورون بذلك.\rومن سدوم إلى المهجرة وهي قرية عظيمة فيها عيون وفيها بئر بعيدة القعر غزيرة الماء وبهذه القرية شجرة عظيمة تسمى طلحة الملك تشبه شجرة الخلاف غير أنها أعظم منها وهي حد ما بين عمل مكة وعمل اليمن ومنها إلى عرقة وهي قرية حسنة ثم إلى صعدة وهي مدينة صغيرة لكنها متحضرة وبها دور الدباغة يدبغ بها الأديم الجيد ويتجهز منها إلى كثير من بلاد اليمن والحجاز ومنها إلى صنعاء مائة وثمانون ميلا منها إلى الأعمشية وهي منزل به عين صغيرة ولا ساكن بها ثم إلى مدينة خيوان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648431,"book_id":4389,"shamela_page_id":152,"part":"1","page_num":147,"sequence_num":152,"body":"وهي حصن منيع وفيها بركتان للماء وأهلها أخلاط من العمريين وفيها كروم تحمل عنبا كبير الحب جدا ويصنع منه زبيب طيب الذوق جليل المقدار ويحمل إلى البلاد المجاورة لها والبعيدة منها ومنها إلى صنعاء اثنان وسبعون ميلا وكذلك من خيوان إلى صعدة ثمانية وأربعون ميلا وبخيوان قرى وعمارات ومزارع ومياه معمورة بأهلها وبها أصناف من بطون غسان وجمل من قبائل العرب وبقرب من خيوان بلاد الإباضية وبلادهم عامرة وحصونهم مانعة وزراعاتهم كثيرة وعماراتهم متصلة.\rومنها إلى اثافت وهي مدينة فيها كروم كثيرة وقليل نخل وشرب أهلها من بركة كبيرة فيها ينابيع ماء ومنها إلى ريدة وهي مدينة صغيرة كالحصن حفت بها كروم كثيرة وزروع متصلة وعيون دافقة ولأهلها مواش وجمال وفي الريدة البئر المعطلة والقصر المشيد الذي ذكر في الكتب ومنها إلى صنعاء مرحلة وقد ذكرنا مدينة صنعاء فيما تقدم من ذكرها في موضعها من الإقليم الأول وهذا الطريق الذي ذكرناه تأخذه القوافل في عشرين مرحلة.\rوالطريق من مكة إلى ذي سحيم من خولان تخرج من مكة إلى ملكان وهو ماء ينزل به المسافرون ومنه إلى يلملم مرحلة وهو جبل معترض من المشرق إلى المغرب وبه ميقات أهل تهامة ثم إلى منزل في قفر به عين ماء مرحلة ومنه إلى قينة وهي قرية صغيرة فيها بئران مرحلة ومنه إلى دوقه وعليب وهما قريتان عامرتان بأهلهما مرحلة ومنهما إلى الحسبة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648432,"book_id":4389,"shamela_page_id":153,"part":"1","page_num":148,"sequence_num":153,"body":"وهي قرية صغيرة فيها ماء كثير مرحلة ومنها إلى قنونا مرحلة وقنونا منزل فيه بئر مرحلة ثم إلى بيشة حاران وهو منزل فيه بقايا عرب وبه بئر عذبة مرحلة ومنها إلى مدينة حلي وهي على البحر صغيرة مرحلة وقد ذكرناها في مكانها ومن حلي الساحلية إلى وادي ضنكان الواصل إلى مدينة ضنكان مرحلة ومنه إلى بيشة يقظان التي ذكرناها في طريق صنعاء مرحلة ثم إلى حاران القرين وهي قرية صغيرة لكنها عامرة وفيها مياه جارية ونخيلات قليلة مرحلة ومنها إلى خولان ذي سحيم وهي قلعة حصينة ولأهلها منعة وفيهم عزة.\rوجميع هذه البلاد التي ذكرناها هي في أرض تهامة وتهامة قطعة من اليمن وهي جبال مشتبكة أولها من البحر القلزمي ومشرفة عليه وتمر منها قطائع في جهة المشرق وحدود تهامة في غربيها بحر القلزم وفي شرقيها جبال متصلة من الجنوب إلى الشمال وطول أرض تهامة من الشرجة إلى عدن على الساحل اثنتا عشرة مرحلة وعرض أرض تهامة اليمن من الجبال إلى عمل غلافقة يكون مسير أربعة أيام وفي شرقيها أيضا مدينة صعدة وجرش ونجران وفي شمالها مكة وجدة وفي جنوبها صنعاء على نحو عشر مراحل وبأرض تهامة صراح العرب من جميع القبائل ومكة قطب ومقصد لأهل جزيرة عربة وهي بلاد اليمن فمن مكة إلى صنعاء عشرون مرحلة ومن مكة إلى زبيد عشرون مرحلة ومن مكة إلى اليمامة إحدى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648433,"book_id":4389,"shamela_page_id":154,"part":"1","page_num":149,"sequence_num":154,"body":"وعشرون مرحلة ومن مكة إلى دمشق ثلاثون مرحلة ومن مكة إلى البحرين خمس وعشرون مرحلة وسنأتي بهذه الطرقات المذكورة في أمكنتها بعون الله تعالى.\rنجز الجزء الخامس من الإقليم الثاني والحمد لله ويتلوه الجزء السادس منه إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648434,"book_id":4389,"shamela_page_id":155,"part":"1","page_num":150,"sequence_num":155,"body":"الجزء السّادس\rإن هذا الجزء السادس من الإقليم الثاني تحصل فيه من البلاد المعمورة والكور المشهورة ما نذكره الآن مجملا ثم نفسره بعد ذلك باستقصاء من القول على حسب ما سبق لنا في ذلك بعون الله ففي هذا الجزء من قواعد البلاد المعلومة جرش وبيشة وتبالة وعكاظ ونجران وعلو يحصب وظفار ومأرب والشحر وسفل يحصب وشبام وحضرموت وصور وقلهات ومسقط وصحار والعفر وسعال ومنح وسر عمان وبثرون وحجر وحضرمة والقريتين ووجرة ورامة ومعدن النقرة وسلمية وبرقة واضح وهجر وبيرمان والجيل وجلفار.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648435,"book_id":4389,"shamela_page_id":156,"part":"1","page_num":151,"sequence_num":156,"body":"وفي البحر الفارسي مما تضمنته حصته جزيرة ابرون وجزيرة خير وجزيرة كيش وجزيرة ابن كاوان والدردور وجبلا كسير وعوير وفيه من بلاد كرمان السبرين وجبال مسكن وهذه البلاد كلها قواعد وبلاد يعمرها طوائف وأمم نذكرهم الآن بحول الله.\rفنقول إن مدينة جرش ومدينة خيوان ومدينة نجران كلها بلاد تتقارب في المقدار والعمارة وبها تدبغ الجلود اليمانية التي لا يبلغها شيء في الجودة كما سبق ذكره ولها مزارع وضياع ومكاسب وتجارات يتقلبون فيها ويتعيشون منها وبين جرش وخيوان أربع مراحل وبين خيوان ونجران ست مراحل وكذلك من جرش إلى نجران مثل ذلك.\rوأما تبالة فإنها من مخاليف مكة وبينهما أربع مراحل ومدينة تبالة صغيرة بها عيون متدفقة ومزارع ونخل وهي في أسفل أكمة تراب ولما وليها الحجّاج بن يوسف من قبل عبد الملك بن مروان (و) صار إليها وبلغ إليها لم يرها فسأل عنها فقيل له إنها في أسفل هذه الأكمة التي بين يديك فقال إن بلدة تسترها أكمة لخليق أن يقال فيها أهون بها ثم انصرف عنها فصار ذلك مثلا فيقال أهون من تبالة على الحجاج.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648436,"book_id":4389,"shamela_page_id":157,"part":"1","page_num":152,"sequence_num":157,"body":"ومن تبالة إلى بيشة خمسون ميلا وكذلك من بيشة إلى جرش أربع مراحل ومن تبالة إلى سوق عكاظ ثلاث مراحل وسوق عكاظ قرية كالمدينة جامعة لها مزارع ونخل ومياه كثيرة ولها سوق يوما في الجمعة وذلك يوم الأحد يقصد إليها في ذلك اليوم بأنواع من التجارات المحوج إليها أهل تلك الناحية فإذا أمسى المساء انصرف كل أحد إلى موضعه ومكانه ومن سوق عكاظ إلى مدينة نجران خمس مراحل.\rوظفار هي قصبة يحصب وكانت ظفار فيما سلف من البلاد الكبار المشهورة وكان بها قصر ريدان المشهور وبه كانت تنزل ملوك اليمن وهي الآن خراب أكثرها قد تهدم بناؤها وقل ساكنها لكن بها في هذا الوقت بقايا من أهلها ساكنون بها ولهم فضول أموال وبضائع ولهم مزارع قليلة ونخل فيه كفاية لأهله.\rومن مدينة يحصب التي اسمها ظفار إلى ذمار ستة وثلاثون ميلا وكذلك من ذمار إلى صنعاء أربعون ميلا ومن علو يحصب إلى حصن الثجة ستة وثلاثون ميلا ومن الثجة إلى الجند سبعة وعشرون ميلا والجند حصن عامر وبه قوم من خولان وبه آبار ماء وهو على تل كبير ومن الجند إلى صنعاء مائة وأربعون ميلا ومن ظفار إلى حصن علق أربعة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648437,"book_id":4389,"shamela_page_id":158,"part":"1","page_num":153,"sequence_num":158,"body":"عشر ميلا وهو حصن يحصب وبه جلة من العرب القديمة وبه مياه جارية وقليل نخيلات ومنه إلى حصن سفل يحصب ستة عشر ميلا وبه نخل ومياه جارية من عيون عذبة.\rومن ظفار إلى قرية مأرب ثلاث مراحل وهذه القرية كانت في القدم مدينة كبيرة عامرة بالخلق مشهورة في بلاد العرب وبها قصر سليمان بن داود ويسمى هذا القصر صرواح ولم يبق منه الآن إلا طلل دارس وأثر غابر وبمأرب قصر القشيب وهو قصر بلقيس زوج سليمان وبها كان السد المسمى بالعرم وهذا السد ذكره مشهور وخبره معلوم في جميع الأمم وذلك أن هذه المدينة المسماة مأرب كان أكثر أهلها سبأ من قبائل العرب الحميرية وكان لهم من التيه والعجب والكبر على سائر الأمم ما قد شاع ذكره وكانوا مع ذلك يكفرون بأنعم الله سبحانه وكان لهم بهذه المدينة في مجرى الماء سد عظيم البناء وثيق الصنعة قد أمنوا من خلله وكان الماء يرتدع فيه نحو من عشرين قامة وكان الماء محصورا من جوانبه قد أتقنوه وأوثقوا صناعته وكانت مساكنهم عليه وكان لكل قبيلة شرب معلوم ينصب إليهم فيسقون منه ويصرفونه في مزارعهم بقسمة عدل وكان السد يعلو هذه المدينة كالجبل المنيف فلما أراد الله انقطاع دولهم وتشتت جماعتهم وانصرام أيامهم أرسل عليهم السيل الكبير فجاءهم وهم نائمون فرفع السد ومر بالمدينة وما جاورها من القرى والأمم والبهائم والبناءات وقتل الكل بالكل وفرقهم شذر مذر وتفرقت العرب وتبلبلت الألسن وصاروا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648438,"book_id":4389,"shamela_page_id":159,"part":"1","page_num":154,"sequence_num":159,"body":"في المشارق والمغارب وبقي من المدينة آثار تراجع إليها قوم من حضرموت فعمروها إلى الآن.\rومن مأرب إلى مدينة شبام من بلاد حضرموت أربع مراحل ومدينتا حضرموت إحداهما تريم والثانية شبام فأما تريم فقد تقدم ذكرها وأما شبام فهو حصن منيع جامع بأهله في قنة جبل شبام وهو جبل منيع جدا لا يرتقى إلى أعلاه إلا بعد جهد وفي أعلاه قرى كثيرة عامرة ومزارع ومياه جارية وغلات ونخل وخصب زائد ويوجد في هذا الجبل أحجار العقيق وأحجار الجمست وأحجار الجزع وهي في ذاتها عند وجودها أحجار مغشاة بأغشية ترابية لا يعرفها إلا طلابها بعلاماتها المشهورة لها فتعمل هذه الأحجار فإذا عملت وصقلت ظهر حسنها وصفاء جوهرها ويحكي طلابها ومستخرجوها أنهم يجدون هذه الأحجار في أودية محصاة وحصاها ملون بأنواع من الألوان الحسنة فيلقطون هذه الأحجار من بينها ويأتون بها إلى صناعها فيحكمونها ويتجهز بها التجار من هذه البلاد.\rوتتصل بأرض حضرموت من جهة شرقيها أرض الشحر وبها قبائل مهرة وهم عرب صرح والإبل المنتجة عند هؤلاء العرب لا يعدل بها شيء في سرعة جريها ومن غريب ما ينسب إليها أنها تفهم الكلام وتعلم ما يراد منها بأقل أدب تعلمه ولها أسماء إذا دعيت بها جاءت وأجابت من غير تأخير ولا توان في ذلك وقصبة أرض مهرة تسمى الشحر ولسان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648439,"book_id":4389,"shamela_page_id":160,"part":"1","page_num":155,"sequence_num":160,"body":"اهل مهرة مستعجم جدا لا يكاد يفهم وهو اللسان الحميري القديم وأكثر هذه الأرض قفر لا يعمرها إلا رواحل مهرة وجل مكاسبهم الإبل والمعز وجملة دوابهم التي في بلادهم تعتلف السمك المعروف بالوزق يصاد في ذلك البحر من بلاد عمان وهو حوت صغير جدا يصاد ويشمس وتعلف به الدواب والإبل وأهل مهرة لا يعرفون الحنطة ولا خبزها وإنما أكلهم السموك والتمور وشربهم الألبان وقليل الماء قد اعتادوه وألفوه فلا يعولون على غيره من الأغذية ومتى دخل أحدهم البلاد المجاورة لهم وأكل شيئا من الحنطة وجد لذلك ألما وربما مرض لذلك ويقال إن طول بلاد مهرة تسع مائة ميل وعرضها في جميع طولها من خمسة وعشرين ميلا إلى خمسة عشر ميلا إلى ما دون ذلك وهذه الأرض كلها رمل سيال والرياح لاعبة به تنقله من مكان إلى مكان ومن آخر بلاد الشحر إلى عدن ثلاث مائة ميل.\rويتصل بأرض مهرة بلاد عمان وهي مجاورة لها في جهة الشمال وبلاد عمان مستقلة بذاتها عامرة بأهلها وهي كثيرة النخل والفواكه الجرومية من الموز والرمان والتين والعنب ونحو ذلك ومن بلاد عمان مدينتا صور وقلهات وهما على ضفة البحر الملح الفارسي وهما مدينتان صغيرتان لكنهما عامرتان وشربهما من الآبار ويصاد بهاتين المدينتين اللؤلؤ قليلا وبين صور وقلهات مرحلة كبيرة في البر وفي البحر دون ذلك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648440,"book_id":4389,"shamela_page_id":161,"part":"1","page_num":156,"sequence_num":161,"body":"ومن صور إلى رأس المحجمة خمسة أيام في البر وفي البحر مجريان ورأس المحجمة هو جبل عال على ضفة البحر يمر في شرقي غب الحشيش ويندفن في الماء فلا يعلم حيث يصل وربما تكسرت المراكب عليه وفي رأس المحجمة مغايص لؤلؤ.\rومن قلهات على الساحل إلى مدينة صحار مائتا ميل وبقرب منها على الساحل قرية دما وهي قرية يكون في الشتاء عامرها قليلا ومعايشها كاسدة وتصرف أهلها قليل وأما في الصيف فإنها تكون كالمدينة العامرة لأن بها مغاص اللؤلؤ الجيد جدا وهي مشهورة بجيد اللؤلؤ المستخرج بها.\rومن مسقط إلى صحار وهما مدينتا عمان أربع مائة وخمسون ميلا لا ساكن بها ومدينة صحار على ضفة البحر الفارسي وهي أقدم مدن عمان وأكثرها أموالا قديما وحديثا ويقصدها في كل سنة من تجار البلاد ما لا يحصى عددهم وإليها يجلب جميع بضائع اليمن ويتجهز منها بأنواع التجارات وأحوال أهلها واسعة ومتاجرهم مربحة وبها نخل كثير ومن الفواكه الموز والرمان والسفرجل وكثير من الثمار العجيبة الطيبة وكان في القديم من الزمان تسافر منها مراكب الصين فانقطع ذلك وسبب انقطاع السفر من مدينة عمان أن في وسط بحر فارس مما يقابل مسقط جزيرة تسمى جزيرة كيش وهي جزيرة مربعة طولها اثنا عشرة ميلا في عرض اثني عشرة ميلا وفيها مدينة كيش فوليها عامل من اليمن فحصنها وأحسن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648441,"book_id":4389,"shamela_page_id":162,"part":"1","page_num":157,"sequence_num":162,"body":"إلى أهلها وعمرها وأنشأ بها أسطولا فغزا به بلاد اليمن الساحلية فأضر بالمسافرين والتجار ولم يترك لأحد مالا وأضعف البلاد وانقطع بذلك السفر من عمان وعاد إلى عدن وصاحب جزيرة كيش يغزو بهذا الأسطول مدينة الرانج ويصل إلى بلاد القامرون وأهل الهند يخافونه ويهابون شره ويواسونه بالمراكب المسماة المشعيات وقد ذكرناها في بلاد الهند وحكينا عمن أخبرنا بها أن هذه المشعيات يكون طول المركب منها طول الغراب الكامل من عود واحد يجذف فيه مائتا رجل وأخبر مخبر في وقت هذا التأليف أن عند صاحب مدينة كيش من هذه المراكب المسماة بالمشعيات خمسون مركبا كل واحد منها من قطعة واحدة وعنده من سائر المراكب الملفقة جملة عديدة وهو الآن على هذه الحال يغزو ويسبي وعنده أموال كثيرة وليس لأحد به طاقة وبمدينة كيش زروع وأغنام وأبقار وكروم وفيها مغايض اللؤلؤ الجيد ومن صحار إلى هذه الجزيرة مجريان ويحاذي هذه الجزيرة من بلاد اليمن مسقط وبينهما مجرى ومن ساحل كرمان التيزوشط.\rويقابل صحار في البرية على مسير يومين بلدان متصلان بينهما واد يسمى وادي الفلح واسم أحد البلدين سعال والأخر العفر وهما مدينتان صغيرتان عامرتان بهما نخل كثير ومزارع وحدائق نخل وتمر وهما متقاربتان في القدر وشربهما من نهر الفلح وتسمى الأرض التي هما فيها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648442,"book_id":4389,"shamela_page_id":163,"part":"1","page_num":158,"sequence_num":163,"body":"نزوة ويتصل بهاتين المدينتين على قدر نصف يوم مدينة منح وهي مدينة صغيرة في أسفل جبل يسمى جبل شرم بها نخيل وعيون ماء وهي على ضفة نهر الفلح ومن منح إلى سر عمان غربا مرحلتان وهي في أسفل جبل شرم حيث منبعث نهر الفلح وهو نهر كبير عليه قرى وعمارات متصلة إلى أن يصب في البحر بمقربة قرية جلفاره.\rوالغالب على أهل بلاد عمان الشراة وأكثر الشراة في وقتنا هذا منحشرون عامرون بلدة تسمى بثرون في غربي بلاد عمان ولهم هناك قرى وعمارات وهم متحصنون بجبل لهم وبثرون في أسفله.\rوفيما يقال إن حدود بلاد عمان دورا تكون تسع مائة ميل وهي بالجملة بلاد حارة ويذكر بأن جبل شرم ينزل بأعلاه ثلج قليل وبين نجد وبلاد عمان برار متصلة وفي بلاد عمان حية تسمى العربد وإليها ينسب السكران المعربد وهي حية تنفخ ولا توذي وهي كثيرة التقافز ويحكى أنها متى أخذت ووضعت في آنية زجاج وتوثق من رأسها ووضعت في وعاء وأخرجت عن بلاد عمان ثم تفقدت الآنية لم توجد الحية فيها بوجه وهذا مثبوت في هذه الحية والإخبار بها شائع وفي بلاد عمان أيضا دويبة صغيرة تسمى القراد إذا ظفرت بجارحة من الإنسان عضته فلا تزال عضتها تربو وتتزايد إلى أن تقيح وتتذود ولا يزال ذلك الدود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648443,"book_id":4389,"shamela_page_id":164,"part":"1","page_num":159,"sequence_num":164,"body":"يسعى في جوف الإنسان حتى يموت وبجبال عمان قردة كثيرة تضر بأهلها إضرارا كليا وربما اجتمع منها العدد الكثير حتى لا يطاق دفاعها إلا بالخروج إليها بالقسي والسهام والسلاح العام وحينئذ يقدر على دفاعها.\rومن مدينة صحار إلى بلاد البحرين نحو من عشرين مرحلة وطريق عمان في البرية إلى مكة أو غيرها صعبة جدا لكثرة القفار وقلة السكان وإنما يسافرون في المراكب على البحر إلى مدينة عدن ومن عدن يسافرون إن شاؤوا برا أو بحرا وكذلك من صحار التي من أرض عمان إلى البحرين في جهة الشمال طرق متعذرة السلوك لتنازع العرب بها ومحاربتهم وغاراتهم بعضهم على بعض فليس لمسافر معهم أمان في نفسه ولا في شيء من ماله.\rويتصل بأرض عمان من جهة الغرب ومع الشمال أرض اليمامة وهي بلاد الزرقاء اليمامة وكانت هذه الزرقاء اليمامة في عهد الجاهلية ولها أخبار مشهورة مذكورة في الكتب وتولى قتلها وسببها وأخذ أموالها وال من قبل عمر بن الخطاب وبلادها محدقة بواد يسمى افنان وعلى هذا الوادي عماراتهم وقراهم ومدينتهم المعروفة تسمى الحضرمة وهي مدينة عامرة بها مزارع ونخيل وتمر كثير وتمرها أكثر من سائر التمر ببلاد الحجاز.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648444,"book_id":4389,"shamela_page_id":165,"part":"1","page_num":160,"sequence_num":165,"body":"ومن مدنها حجر وهي الآن خراب وبها كانت اليمامة الملكة ساكنة في وقتها ويتصل بها برقة وسلمية وهما مدينتان متقاربتان في القدر والعمارة والصغر من البلاد.\rومن اليمامة إلى مكة طريق وهو من اليمامة إلى العرض مرحلة ثم إلى الحذيقة مرحلة ثم إلى الشنية مرحلة ثم إلى السفرا مرحلة ثم إلى صدا مرحلة ثم إلى حصن القريتين الذي في طريق البصرة مرحلة وبالقريتين تجتمع الطرق ومن القريتين إلى رامة مرحلة ثم إلى طقجة مرحلة ثم إلى صربة مرحلة ثم إلى جديلة مرحلة ثم إلى قلجة مرحلة ثم إلى الرقيبة مرحلة ثم إلى قباء مرحلة ثم إلى مران مرحلة ثم إلى وجرة مرحلة ثم إلى اوطاس مرحلة ثم إلى ذات عرق مرحلة وهي بتهامة ثم إلى بستان ابن عامر إلى مكة مرحلة وسنذكر هذه المراحل من هذه الحصون والقرى والاماكن في مواضعها ذكرا شافيا بحول الله.\rومن بلاد اليمامة وأعراضها حجر التي ذكرناها وبين الحضرمة وحجر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648445,"book_id":4389,"shamela_page_id":166,"part":"1","page_num":161,"sequence_num":166,"body":"مرحلتان ومعنى العرض في هذه الأرض هو وادي افنان وهو يشق اليمامة من أعلاها إلى أسفلها وعليه قرى عامرة ومزارع متصلة ونخل وحدائق أشجار.\rوهذه القرى هي منفوخة ووبرة والقرفة وعبرا وبهيشة والسال والعامرية ونيسان وبرقة ضاحك وسلمية وتوضح والمقراة والمجازة.\rوبين هذه القرى مسافات متقاربة لتجاورها بعضها ببعض وبين سلمية والسال مرحلة وبين السال وحضرمة اليمامة مرحلة وسلمية قرية حسنة عامرة قد أحدقت بها حدائق النخل وفيها تمور حسنة الألوان شهية المأكل وكذلك السال قرية صغيرة بها قوم من العرب مستضعفون قليلون وبها آبار وعين ماء خوارة.\rومن أراد المسير من اليمامة إلى البصرة سار من حضرمة إلى السال مرحلة ثم إلى سلمية مرحلة ثم يمر في صحراء متصلة إلى المراب وهي قرية صغيرة بها قوم من العرب ثلاث مراحل ينزل على مياه آبار في مواضع قفرة ثم يسير ثلاث مراحل أخرى إلى الصمان وهي قرية عامرة يسكنها قوم من العرب جياع عراة قد كتب الفقر لهم بأمان ومن الصمان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648446,"book_id":4389,"shamela_page_id":167,"part":"1","page_num":162,"sequence_num":167,"body":"إلى طقجة مرحلة وهي قرية صغيرة يتصل أرضها بأرض البحرين ومنها إلى المدينة المسماة كاظمة أربع مراحل وكاظمة حصن منيع على جبل عالي الذروة وهذه الأربع مراحل ينزلها المسافرون مع العرب على مياه وآبار وعيون ومن كاظمة إلى قرية دهمان مرحلة ثم إلى البصرة مرحلة فجملة هذا الطريق من اليمامة إلى البصرة خمس عشرة مرحلة ومن اليمامة إلى البحرين نحو ثلاث عشرة مرحلة وكذلك من اليمامة إلى عمان نحو ثلاث عشرة مرحلة.\rومن عمان الطريق على الساحل إلى بلاد البحرين وذلك من صحار ودما إلى مسقط إلى الخيل إلى جلفار وهاتان قريتان بهما مغايص اللؤلؤ ويقابلهما في البحر طرف جبل كبير غائص في البحر يظهر منه القليل في بعض الأماكن ويغيب في غيرها فإذا وصلت المراكب الصاعدة من البصرة إلى عمان ووصلت إلى هذا الحد فرغت في الساحل ما فيها من الأمتاع حتى تخف السفينة وتجوز ذلك الطرف ثم توسق بعد ذلك وتسير إلى عمان.\rومن جلفار وأنت نازل إلى البحرين تصير إلى مرسى السبخة وهو مرسى فيه عين نابعة عذبة ومنه إلى شقاب وبوار وبحر عويص صعب السلوك وتسمى هذه الأمكنة ببحر قطر وفي هذا البحر عدة جزائر خالية لا عامر بها يأوي إليها أجناس من الطير البحري والبري فيجتمع بها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648447,"book_id":4389,"shamela_page_id":168,"part":"1","page_num":163,"sequence_num":168,"body":"من زبولها المقادير الكثيرة فإذا طاب ماء هذا البحر للسفر قصدت إليها المراكب فتوسق تلك الزبول التي قد كومتها الطير في تلك الجزائر وتصير بها إلى البصرة وغيرها فيبيعونها هناك بالثمن الكثير وتلك الزبول تصرف في عمارات الكروم والنخل والجنات والبساتين وليس على بحر قطر ساكن ولا يأوي اليه احد وهو مكان مخوف برا وبحرا ومنه يسار إلى مرسى المفقود وهو مرسى جليل مكن من رياح شتى وبه عين ماء غزير عذب ومنه إلى ساحل هجر وهو أول بلاد البحرين ومن ساحل هجر إلى البصرة طريق على الساحل غير معمورة وسنذكره إذا جاء موضع ذكره في الإقليم الثالث بعون الله تعالى.\rوأما معدن النقرة فهو قرية كبيرة عامرة يجتمع بها حاج البصرة وحاج الكوفة ومن أراد المسير إلى المدينة سار ذات اليمين إلى الغسيلة وهو منزل فيه أعراب وبها آبار ملحة ستة وأربعين ميلا ومنها إلى بطن نخل وهي قرية كثيرة الماء والنخل ستة وثلثون ميلا ثم إلى الطرف وهو منزل خلا وربما قصده بعض العرب فنزله وعمره وبه برك يجتمع بها ماء السماء اثنان وعشرون ميلا ثم إلى المدينة خمسة عشر ميلا وأما الطريق من مكة إلى بغداذ على القريتين فسنذكره في موضعه بعد هذا بعون الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648448,"book_id":4389,"shamela_page_id":169,"part":"1","page_num":164,"sequence_num":169,"body":"وأما بحر فارس فإنا قد ذكرنا أنه خليج مبدؤه من البحر الكبير الهندي وأنه يخالف سائر البحور والخلجان في بحره وموجه وفيه مما يلي شط اليمن جبلا كسير وعوير ويحاذي هذين الجبلين المكان المسمى دردورا ويسمى بحر موضعه بحر عزرة والدردور موضع يدور فيه الماء كالرحى دورانا دائما من غير فترة ولا سكون فإذا سقط اليه مركب او غيره لم يزل يدور حتى يتلف وهذا الماء موضعه يكون في جنوب جزيرة ابن كاوان وجزيرة ابن كاوان بينها وبين جزيرة كيش اثنان وخمسون ميلا وهو نصف مجرى وجزيرة ابن كاوان مقدارها اثنان وخمسون ميلا في عرض تسعة أميال وأهلها شراة اباضية وفيها عمارة وزروع ونارجيل وغير ذلك وترى منها جبال اليمن وعندها الدردور المذكور وهو مضيق على مقربة من جبلي كسير وعوير تسلكه السفن الصغار ولا تسلكه السفن الصينية وهذان الجبلان غائران تحت الماء لا يظهر منها شيء والماء يكسر على أعلاهما والربانيون يعرفون مكانيهما فيجنبونهما وهذه الدردورات ثلاثة منها هذا الواحد والثاني بمقربة جزيرة قمار والدردور الثالث منها هو في آخر الصين وفيما بين سيراف ومسقط سيف بن الصفاق وهو أنف قائم في البحر وبإزائه جزيرة صغيرة.\rوفي هذا البحر سمك يسمى الدفسين له رأس مربع فيه قرنان في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648449,"book_id":4389,"shamela_page_id":170,"part":"1","page_num":165,"sequence_num":170,"body":"طول الاصبع إلى الدقة ما هي وجسد هذا السمك قليل وفمه شبيه بالقمع لا يفتحه ولا يغلقه وداخل فمه شيء أشبه بالقمع أحمر غض وفي فمه شق ذو أسنان به يقطع ويبلع ويقال إن هذا السمك إذا أكله الأجذم ودام على أكله برئ من علته وهذا مشهور في أرض فارس وفي أرض كرمان.\rنجز الجزء السادس من الإقليم الثاني والحمد لله ويتلوه الجزء السابع منه ان شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648450,"book_id":4389,"shamela_page_id":171,"part":"1","page_num":166,"sequence_num":171,"body":"الجزء السّابع\rإن المدائن التي في هذا الجزء السابع من الإقليم الثاني هي كيه وكيز وأرمابيل وبند وقصرقند وفيربوز والحور وقنبلي ومنجابرى والديبل والنيرون والمنصورية ووندان وأصقفه ودزك وماسورجان وقزدار وكيزكانان وقديرا وبسمد والطويران والملتان والجندور والسندور والرور وأتري وقالري وبثرا ومسوام وسدوسان وبانيه ومامهل وكنبايه وسوباره وسندان وسيمور وأساول وفلفهره وراسك وشروسان وكوشه وكشد وسوره ومنهه ومحياك ومالون وقاليرون وبلين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648451,"book_id":4389,"shamela_page_id":172,"part":"1","page_num":167,"sequence_num":172,"body":"وفي بحر هذا الجزء جزيرة ثارة وجبلا كسير وعوير والدر دور وجزيرة الديبل وفيها مدينة كسكهار وجزيرة اوبكين وجزيرة المند وجزيرة كولم ملى وجزيرة سندان.\rوفي كل هذه الأقاليم أمم وعالم مختلفو الأديان واللباس والعادات وها نحن لكل ذلك واصفون وعنه بما صح من ذلك مخبرون وبالله التوفيق.\rفنقول إن أول هذا الجزء يأخذ من شرقي البحر الفارسي.\rفأما جنوبه ففيه مدينة الديبل ومدينة الديبل كثيرة الناس جدبة الأرض قليلة الخصب ليس بها شجر ولا نخل وجبالها جرد وسهولها قشفة عديمة النبات وأكثر بنيانهم بالطين والخشب وإنما سكنها أهلوها بحسب أنها فرضة لبلاد السند وغيرها وتجارات أهلها من وجوه شتى وأسباب متفرقة يتصرفون فيها.\rوأيضا أن مراكب العمانيين تقصدها بأمتعتها وبضائعها وقد ترد عليها مراكب الصين والهند بالثياب والأمتاع الصينية والأفاويه العطرية الهندية فيشترون من ذلك جزافا لأنهم أهل يسار وأموالهم كثيرة ويمسكونها حتى إذا سارت المراكب عنهم وخلت السلع أخرجوا أمتعتهم وباعوا وسافروا إلى البلاد وقارضوا وتصرفوا في أموالهم كيف شاءوا.\rوبين الديبل وموقع نهر مهران الأعظم ستة أميال في جهة المغرب منها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648452,"book_id":4389,"shamela_page_id":173,"part":"1","page_num":168,"sequence_num":173,"body":"ومن الديبل إلى النيرون في غربي مهران ثلاث مراحل وهي في وسط الطريق إلى المنصورة وبها يجوز نهر مهران من جاء من الديبل يريد المنصورة.\rوالنيرون مدينة ليست بالكبيرة ولا بالكثيرة الأهل وعليها حصن حصين وأهلها مياسير ولهم قليل شجر ومنها إلى المنصورة ثلاث مراحل وبعض مرحلة.\rوالمنصورة مدينة يحيط بها ذراع من نهر مهران ويبعد عنها وهي على معظم مهران من الجانب الغربي.\rومهران يأتي من منبعه حتى إذا وصل إلى مدينة قالري التي هي في غربي النهر وبينهما وبين المنصورة مرحلة انقسم قسمين وسار معظمه إلى المنصورة ومر الذراع الثاني منه آخذا مع الشمال إلى ناحية سدوسان ثم أخذ راجعا في جهة المغرب إلى أن يلتصق بصاحبه وهو القسم الثاني من النهر وذلك أسفل مدينة المنصورة وعلى نحو اثني عشر ميلا منها فيصيران واحدا ويمر منها إلى النيرون ثم إلى البحر.\rومقدار المنصورة في الطول نحو ميل في عرض ميل وهي مدينة حارة بها نخل كثير وقصب سكر وليس لهم شيء من الفواكه إلا نوع من الثمر على قدر التفاح يسمونه الليمونه وهو حامض شديد الحموضة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648453,"book_id":4389,"shamela_page_id":174,"part":"1","page_num":169,"sequence_num":174,"body":"ولهم فاكهة أخرى تشبه الخوخ وتقاربه في الطعم.\rومدينة المنصورة محدثة بناها المنصور من بني العباس في صدر ولايته فنسبت إليه وبنا هذا الملك الملقب بالمنصور أربع مدن بأربعة طوالع وقد رأى في علمه في ذلك أنها لا تخرب أبدا وأحد هذه البلاد الأربعة بغداذ في العراق وهذه المنصورة في السند والمصيصة على بحر الشام والرافقة بأرض الجزيرة.\rوالمنصورة مدينة كبيرة فيها بشر كثير وتجار مياسير وأموال ماشية وزروع وحدائق وبساتين وبناءها باللبن والآجر والجص وهي فرجة المساكن ولأهلها نزاهات وأيام راحات والتجار بها كثيرون والأسواق قائمة والأرزاق دارة وزيهم ولباس عامتهم زي العراقيين وملوكهم يتشبهون بملوك الهند في لباس القراطق وإسبال الشعور.\rودراهمهم فضة ونحاس ووزن الدرهم عندهم خمسة دراهم وربما جلبت إليهم الدراهم الطاطرية فيتعاملون بها.\rويصاد بهذه المدينة حوت كثير واللحم بها رخيص والفواكه مجلوبة إليها وبها أيضا فواكه.\rواسم المنصورة بالسندية باميرمان.\rوهي والديبل والنيرون وبانية وقالري وأتري وسدوسان والجندور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648454,"book_id":4389,"shamela_page_id":175,"part":"1","page_num":170,"sequence_num":175,"body":"والسندور ومنجابرى وبسمد والملتان كل هذه المدن من السند ومحسوبة فيها.\rفأما بانية فهي مدينة صغيرة كثيرة النعم رخيصة الأسعار وأهلها أخلاط ولهم رفاهة عيش ولهم كثرة خصب على أنفسهم وأكثرهم مياسير.\rومن هذه المدينة إلى المنصورية ثلاث مراحل ومنها إلى مامهل ست مراحل ومن الديبل إلى هذه المدينة مرحلتان.\rومنها إلى مامهل إلى كنبايه على البحر مفازة متصلة لا عامر بها ولا أنيس وماؤها قليل وليس لاحد بها سلوك لوحشة أرضها وبعد أقطارها.\rومدينة مامهل هي بين الهند والسند.\rوفي أطراف هذه المفازة قوم يسمون المند والمند قوم رحالة ينتجعون إلى أطراف هذه المفازة وتتصل مراعيهم وجولانهم إلى مامهل وهم قوم عددهم كثير وجمعهم غزير ولهم إبل وأغنام وقد ينتهون في أكثر الأوقات في مسارحهم إلى الرور على شط نهر مهران وربما زادوا فوصلوا قرب حدود مكران.\rوالرور مدينة حسنة كثيرة الناس حفيلة كثيرة الجمع عامرة الأسواق نافقة التجارات وهي حصينة عليها سوران ويمر النهر بها من جهة المغرب وأهلها في رفاهة وخصب عيش وهي في قدرها تضاهي الملتان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648455,"book_id":4389,"shamela_page_id":176,"part":"1","page_num":171,"sequence_num":176,"body":"ومن الرور إلى بسمد ثلاث مراحل وكذلك من الرور أيضا إلى أتري أربع مراحل.\rويتصل بمدينة أتري مدينة قالري وبينهما مرحلتان.\rومدينة قالري على شط نهر مهران السند وفي غربيه وهي مدينة حسنة حصينة محاسنها ظاهرة وخيراتها وافرة ومتاجرها رابحة.\rوعلى قرب منها بجهة الغرب ينقسم نهر مهران قسمين فيمر معظمه غربا حتى يصل ظهر المدينة المسماة بالمنصورة وهي في غربيه وينزل القسم الثاني مع الشمال وأكثره في جهة المغرب ثم يمر آخذا في جهة الشمال ثم في جهة الغرب حتى يتصل بصاحبه أسفل المنصورة على نحو اثني عشر ميلا.\rومدينة قالري مدينة متنحية عن الطريق وقاصدها كثير لحسن معاملات أهلها ومنها إلى المنصورة مرحلة كبيرة يكون عدد أميالها أربعين ميلا ومن قالري إلى مدينة شروسان ثلاث مراحل.\rومدينة شروسان جليلة المقدار كثيرة العيون والأنهار أسعارها رخيصة ونعمها ممكنة ولأهلها كفاف مال وتجارتهم حسنة والقاصد إليهم كثير والبضائع عندهم نافقة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648456,"book_id":4389,"shamela_page_id":177,"part":"1","page_num":172,"sequence_num":177,"body":"ومنها إلى مدينة منجابري ثلاث مراحل غربا ومدينة منجابري مدينة في وطاء من الأرض حسنة البناء بهيجة الأرجاء ولها مزارع وبها جنات وشرب أهلها من العيون والأنهار ومن هذه المدينة إلى مدينة فيربوز ست مراحل وكذلك من مدينة منجابري إلى الديبل مرحلتان والطريق من الديبل إلى فيربوز على منجابري.\rوبين فيربوز ومنجابري مدينة تسمي الحور وهي مدينة صغيرة عامرة.\rوأما مدينة فيربوز فمدينة عامرة بالناس والتجار وأهلها أصحاب أموال وفيهم حسن معاملة وسلامة واجتناب الريب وهم في ذاتهم أعفاء نبلاء ومدينة فيربوز من بلاد مكران.\rومن مدنها أيضا كيز ودزك وراسك وهي مدينة الخروج ومدينة به وبند وقصرقند وأصقفه وفلفهره ومشكى والتيز والبلين وهذه كلها من مدن مكران وهي بلاد متصلة ونواح واسعة عريضة والغالب عليها المفاوز والقحط والضيق.\rوأكبر مدنها مدينة كيز وهي تقارب الملتان في مقدارها وبها نخيل كثير ومزارع متصلة وأسعار موافقة وتجارات كثيرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648457,"book_id":4389,"shamela_page_id":178,"part":"1","page_num":173,"sequence_num":178,"body":"وبقربها في جهة المغرب مدينة التيز والتيز على البحره مدينة صغيرة مشهورة عامرة تقصدها مراكب فارس ويسافر إليها من مدينة عمان ومن جزيرة كيش في وسط بحر فارس إليها نحو مجرى وافر ومن التيز إلى كيز نحو من خمس مراحل ومن كيز إلى فيربوز مرحلتان كبيرتان.\rوبين مدينة كيز ومدينة أرمابيل إقليمان متجاوران يسمى أحدهما الراهون والآخر كلوان فأما كلوان فهي من مكران وتنضم إلى أعمالها والإقليم الثاني المسمى بالراهون من حد المنصورة وهذان الإقليمان بهما زروع كثيرة ومكاسب جليلة وثمارهما قليلة وإنما عمدة أهلهما على المواشي من الأبقار والأغنام.\rومن أراد النهوض من فيربوز إلى أرض مكران فطريقه على كيز ومن مدينة كيز إلى مدينة أرمابيل من مكران مرحلتان.\rوهي مدينة على قدر فيربوز أو نحوها وبها عمارات وحدائق ومتنزهات وأهلها مياسير.\rومن مدينة أرمابيل إلى مدينة قنبلي مرحلتان ومدينة قنبلي تقابل أرمابيل في القدر وحسن المباني وكثرة العمارات واتساع الأحوال والمال وبين قنبلي والبحر نحو ميل ونصف ميل وأرمابيل وقنبلي مكانهما بين الديبل ومكران.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648458,"book_id":4389,"shamela_page_id":179,"part":"1","page_num":174,"sequence_num":179,"body":"ومن مدينة فيربوز إلى دزك ثلاث مراحل ودزك مدينة جليلة كبيرة عامرة وبها تجارات كثيرة وبضائع نافقة وأقاليم متصلة وشرب أهلها من عيون وآبار وفي جهة الغرب مائلا مع الجنوب جبل كبير منيع ويسمى الجبل الملح وإنما سمى بذلك لأن أكثر مياهه ملحة وبه عمارات وقرى.\rومن دزك إلى راسك ثلاث مراحل ومدينة راسك أهلها خوارج ولها إقليمان يدعى أحدهما الخروج والثاني يدعى كيركايان وبهذه المدينة وأقاليمها قصب السكر كثير والفانيذ يعمل بها كثيرا ويتجهز به منها إلى سائر الآفاق.\rوقد يعمل بناحية ماسكان أيضا سكر كثير وفانيذ وكذلك إقليم قصران يزرع به قصب السكر كثيرا فيحمل منه السكر والفانيذ كثيرا شرقا وغربا وقصران وماسكان يجاوران الطويران وعامة أهلها والغالب عليهما الشراة.\rويتصل بنواحي كرمان مدينة مشكي وهي عامرة بالناس وفي أهلها منعة وشدة بأس وبها نخل وزروع وإبل وجمل من الفواكه الصرودية.\rولسان أهل مكران فارسي ومكراني وبهما يتكلمون ولباس عامتهم القراطق ولباس التجار والجلة منهم القمص المكممة والأردية ويتعممون بالفوط والمناديل المصفحة بالذهب مثل زي تجار أهل العراق وفارس.\rومن بلاد مكران مدينة فلفهرة وأصقفه وبند وقصرقند وهذه البلاد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648459,"book_id":4389,"shamela_page_id":180,"part":"1","page_num":175,"sequence_num":180,"body":"كلها بلاد تتقارب في القدر وتشتبه أحوال أهلها وبها تجارات وعمارات ومقاصد رابحة.\rومن فلفهرة إلى راسك مرحلتان ومن فلفهرة إلى أصقفه مرحلتان ومن أصقفه إلى بند مرحلة غربا ومن أصقفه إلى دزك ثلاث مراحل ومن بند إلى قصرقند مرحلة ومن قصرقند إلى كيه أربع مراحل.\rومن المنصورة إلى مدينة طويران نحو خمس عشرة مرحلة والطويران مدينة مجاورة للفهرج من بلاد كرمان.\rوالطويران واد فيه مزارع وعمارات وقصبته تدعى طويران منسوبة إلى الوادي وهي مدينة حصينة لها فرج ومتنزهات وزراعات متصلات.\rومنها إلى قزدار أربع مراحل وهي مدينة عامرة كبيرة صالحة القدر بها أسواق وتجارات وأحوال حسنة ولها أقاليم وقرى عامرة.\rوبغربيها مدينة كيزكانان وبها ينزل والي الطويران ومدينة كيزكانان متحضرة كثيرة الناس رخيصة الأسعار ولها بساتين وحدائق وأعناب وفواكه ولا نخل بها.\rومن مدينة الطويران إلى مدينة مستنج في وسط المفازة ثلاث مراحل وهي مدينة صغيرة قليلة الفواكه كثيرة نتاج الإبل والأغنام.\rومنها إلى مدينة الملتان في آخر بلاد السند عشر مراحل ومدينة الملتان مجاورة لبلاد الهند وهي مدينة نحو المنصورة في الكبر وبعض الناس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648460,"book_id":4389,"shamela_page_id":181,"part":"1","page_num":176,"sequence_num":181,"body":"يجعلها من بلاد الهند وتسمى فرج بيت الذهب.\rوبها صنم يعظمه أهل الهند ويحجون إليه من أقاصي بلدانها ويتصدقون عليه بأموال جمة وحلي كثير وطيب وشيء يقصر الرصف عنه تعظيما له وإجلالا وله خدام وعباد يأوون إليه وينفقون ويلبسون من ماله المتصدق به عليه.\rوسميت الملتان باسم الصنم.\rوالصنم على صورة الإنسان مربع على كرسي من جص وآجرّ وقد البس جميع جسده جلدا يشبه السختيان أحمر لا يتبين من جسده شيء إلا عيناه فمنهم من يزعم أن بدنه من خشب ومنهم من يدفع ذلك القول عنه وينكره غير أنه لا يترك بدنه مكشوفا وعيناه جوهرتان وعلى رأسه إكليل من ذهب مرصع والصنم قد تربع ومد ذراعيه على ركبتيه كأنه يحسب أربعة وهو معظم عندهم جدا.\rوبيت هذا الصنم في وسط الملتان وبأعمر سوق فيها وهي قبة عظيمة مزخرفة منمقة قد أتقن بنيانها وشيدت عمدها ولونت صنعها وأوثقت أبوابها والصنم فيها.\rوحول القبة بيوت مبنية يسكنها خدام هذا الصنم ومن يعتكف عليه.\rوليس بالملتان من الهند والسند قوم يعبدون الأوثان إلا هولاء الذين في هذا القصر مع هذا الصنم وغير ذلك من أهل الهند والسند إنما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648461,"book_id":4389,"shamela_page_id":182,"part":"1","page_num":177,"sequence_num":182,"body":"يحجون إليه تعظيما له ولما عاينوه من أمره وذلك أن ملوك الهند المجاورون للملتان إذا قصدوا إليها وأرادوا خربها وانتزاع هذا الصنم منها تبادر خدامه فأخفوا الصنم وأظهروا كسره وإحراقه فيرجع القاصدون إليها عن خربها ولولا ذلك لخربت الملتان فيقول المضلون بهذا الصنم إنه نصرة الله في هذا المكان فيعظمونه تعظيما كثيرا.\rولا يعرف من صنع هذا الصنم ولا يحدون لصنعه أولا وهو غريب.\rوالملتان مدينة كبيرة عامرة عليها حصن منيع ولها أربعة أبواب وبخارجها خندق محفور ونعمها كثيرة وأسعارها رخيصة ولأهلها أموال طائلة.\rوإنما سميت الملتان فرج بيت الذهب لأن محمد بن يوسف أخا الحجاج أصاب بها أربعين بهار ذهب والبهار ثلاث مائة وثلاثة وثلاثون منا وكلها في بيت فسميت بذلك فرج الذهب والفرج الثغر.\rوللملتان نهر صغير عليه أرحاء ومزارع ويصب في نهر مهران السند.\rومنها إلى جندور وهي قصور مجتمعة ميل ونصف وهذه القصور محكمة البناء شاهقة الذرى وتخترقها مياه عذبة كثيرة.\rوالوالي ينزلها في أيام الربيع وفي أيام فرجه وحكى الحوقلي أن والي هذه المدينة كان على عهده يركب من هذه القصور إلى الملتان في يوم كل جمعة على فيل له سيرة متوارثة عن آبائه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648462,"book_id":4389,"shamela_page_id":183,"part":"1","page_num":178,"sequence_num":183,"body":"والغالب على أهل الملتان أنهم مسلمون والحكم فيها للإسلام ورئيسهم مسلم.\rوبجهة الجنوب من مدينة الملتان إلى مدينة السندور ثلاثة أيام وهي مدينة عامرة جامعة للخيرات مشهورة البركات وبها تجار وناس نظاف ولباسهم الثياب المحكمة وزيهم حسن ومعايشهم خصبة ويقال إنها من بلاد الهند.\rوهي على ضفة نهر عذب يمد نهر مهران ويفرغ فيه قبل أن يتصل بسمد وبعد الملتان.\rومن مدينة الملتان إلى جهة الشمال برية متصلة بشرقي الطويران.\rومنها أيضا إلى حد المنصورة قوم رحالة يسمون البدهة وهم قبائل وبشر كثير متفرقون متقلبون ما بين حدود الطويران ومكران والملتان ومدن المنصورة وهم كالبادية من البربر لهم أخصاص وآجام يأوون إليها وبطائح مياه يعيشون فيها وهي في غربي نهر مهران.\rولهم إبل فارهة حسنة وبها تنتج الفالج وهي إبل يرغب فيها أهل خراسان وغيرهم من أهل فارس وأشباهها لنتاج البخت البلخية والنوق السمرقندية وذلك أن هذه الجمال لها خلق حسان ولكل بختي منها سنامان بخلاف هذه الإبل التي عندنا في بلادنا.\rومن المنصورة إلى أول حدود البدهة ست مراحل ومن آخر حدود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648463,"book_id":4389,"shamela_page_id":184,"part":"1","page_num":179,"sequence_num":184,"body":"البدهة إلى مدينة كيز نحو عشر مراحل ومن أول البدهة إلى التيز التي بآخر مكران ست عشرة مرحلة.\rوالمدينة التي يلجأ إليها أهل البدهة في بيعهم وشرائهم وقضاء حوائجهم مدينة قندابيل.\rوبين كيزكانان وقندابيل إقليم يعرف بإيل وفيه مسلمون وغيرهم من البدهة المقدم ذكرهم ولهم غلات وزروع وأحوال واسعة وكروم مثمرة وخصب وإبل وغنم وبقر وإنما سمي هذا الإقليم بإيل لأنه تغلب على هذه الناحية رجل كان اسمه إيلا وظهرت البركة فيهم أيام مدته فسموا هذا الإقليم بإيل على اسمه إلى الآن.\rومن قندابيل إلى المنصورة نحو عشر مراحل.\rومن بلاد السند أيضا مدينة خوكخليا وكوشه وقديرا وهما مدينتان متقاربتان في القدر وبهما عمارات ومتاجر للبدهة.\rومن مدن الطويران محياك وكيزكانان وسورة وقزدار وكشدان وماسورجان.\rوبين مدن الطويران إلى بلاد المنصورة مفاوز وبرار متصلة ومنها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648464,"book_id":4389,"shamela_page_id":185,"part":"1","page_num":180,"sequence_num":185,"body":"أيضا في جهة الشمال إلى ناحية سجستان مفاوز وعشار معطلة متصلة.\rومدينة ماسورجان مدينة كبيرة عامرة بها متاجر ومكاسب ولها عمارات وقرى كثيرة وهي على نهر الطويران.\rومنها إلى قصبة الطويران اثنان وأربعون ميلا.\rومن ماسورجان إلى درك يامونه مائة وأحد وأربعون ميلا.\rومن درك يامونه إلى فيربوز ويقال فيربوس بالسين مائة ميل وخمسة وسبعون ميلا.\rفهذه جملة بلاد مكران والسند والطويران.\rوكذلك من الطويران إلى المنصورة ألف ميل وسبعون ميلا.\rفأما ما اتصل بالسند من بلاد الهند فمدينة مامهل وكنباية وسوبارة وخابيرون وسندان وماسويا وصيمور.\rولها من الجزائر البحرية أوبكين وجزيرة المند وجزيرة كولم ملى وجزيرة سندان.\rومدن الهند كثيرة منها مامهل وكنباية وسوبارة وأساول وجناول وسندان وصيمور والجندور والسندور وزويلة في المفازة ولمطة وأودغست ونهر وارة ولهاور وغيرها مما سنأتي بذكره في أمكنته بعون الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648465,"book_id":4389,"shamela_page_id":186,"part":"1","page_num":181,"sequence_num":186,"body":"فاما مدينة مامهل فقوم يحسبونها من الهند وقوم يجعلونها من السند وهي على رأس المفازة المتصلة بينها وبين كنباية والديبل وبانيه.\rوهي مدينة جامعة عامرة وهي طريق الداخلين من السند إلي بلاد الهند وبها تجارات وحولها عمارات وهي قليلة الفواكه كثيرة الكسب والمواشي ومنها إلى المنصورة تسع مراحل على مدينة بانيه.\rومن مامهل إلى مدينة كنباية خمس مراحل ومدينة كنباية على ثلاثة أميال من البحر وهي في ذاتها حسنة الشكل وبها الإقلاع والحط وبها جمل بضائع وتجارات من كل الآفاق ويخرج منها إلى كل الجهات.\rوهي أيضا على خور تدخله المراكب وترسي به وماؤها كثير.\rوعلى هذه المدينة حصن منيع بنته ولاة الهند عند ما تغلب عليها صاحب جزيرة كيش.\rومن مدينة كنباية في البحر إلى جزيرة أوبكين مجرى ونصف.\rوكذلك من جزيرة أوبكين إلى جزيرة الديبل مجريان وهي أول بلاد الهند وينبت في أرضها الزروع والارز وفي جبالها تنبت القنا الهندية وأهلها عباد بدود.\rومنها إلى جزيرة المند ستة أميال وأهلها لصوص.\rومنها إلى كولي ستة أميال.\rومن كولي على الساحل إلى مدينة سوبارة نحو خمس مراحل وهي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648466,"book_id":4389,"shamela_page_id":187,"part":"1","page_num":182,"sequence_num":187,"body":"تبعد عن البحر نحو ميل ونصف وهي مدينة متحضرة عامرة كثيرة الساكن ولها تجارات ومرافق وهي فرضة من فرض البحر الهندي وبها مصائد ومغايص اللؤلؤ.\rوعليها جزيرة ثارة وهي صغيرة وفيها قليل نارجيل وقسط.\rومن مدينة سوبارة إلى مدينة سندان نحو خمس مراحل وبينها وبين البحر ميل ونصف ميل وهي مدينة متحضرة الأهل وسكانها أهل حذق ونبالة وهم تجار مياسير متجولون وهي كبيرة القدر والمسافر إليها كثير والخارج عنها كثير.\rوفي جانب الشرق منها جزيرة تسمى بها وتنسب إليها وهذه الجزيرة واسعة القطر كثيرة الزرع والنخل والنارجيل وبها تنبت القنا والخيزران وهي في عداد بلاد الهند.\rومن مدينة سندان إلى صيمور خمس مراحل وصيمور مدينة واسعة حسنة جليلة المباني حسنة الجهات وبها نارجيل كثير وقنا وبجبالها كثير من النبات العطر المحمول إلى سائر الآفاق.\rوفي البحر منها على خمسة أيام جزيرة تسمى ملي وهي جزيرة كبيرة حسنة البقاع قليلة الجبال كثيرة النبات وبجزيرة ملي ينبت شجر الفلفل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648467,"book_id":4389,"shamela_page_id":188,"part":"1","page_num":183,"sequence_num":188,"body":"ولا يكون إلا بها أو بفندرينة أو بجرباتن ولا يوجد منه شيء إلا بهذه البلاد الثلاثة.\rوهو نبات له ساق أشبه شيء بساق شجرة العريش وورقه كورق النبات اللبلاب فيه طول ولا تشريف له وله عناقيد مثل عناقيد الشبوقة وكل عنقود منها تكنه ورقه من المطر ويجنى إذا بلغ والفلفل الأبيض منه هو ما كان جني منه في أول بلوغه وقبل ذلك.\rوحكى ابن خرداذبه أن هذه العناقيد اذا كان المطر انحنت ورقاتها عليها وأكنتها من المطر فاذا ارتفع المطر ارتفعت الورقة عن العناقيد فما تعاودها إلا في حين المطر فان عاد المطر ارتفعت الورقة عن العناقيد فما تعاودها إلا في حين المطر فان عاد المطر عادت الورقة عليها وهذا غريب.\rوأما كنباية وسوبارة وسندان وصيمور فكلها من بلاد الهند.\rوصيمور بلدة من بلاد الملك المسمى بلهرا.\rوملكه عظيم وبلاده واسعة العمارات كثيرة التجارات جامعة الخيرات وجباياته وافرة وأمواله مقنطرة وببلاده أيضا أنواع وصنوف من أفاويه العطر.\rوتفسير بلهرا ملك الملوك وهذا الاسم يتوارثه الملوك المستأخذة عن الملوك الماضية وكذلك سائر الملوك بالهند إذا صار الملك لملك منهم تسمى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648468,"book_id":4389,"shamela_page_id":189,"part":"1","page_num":184,"sequence_num":189,"body":"باسم الملك الذي كان قبله وأسماؤهم متوارثة بينهم لا ينتقلون عنها وقد صار ذلك بينهم سيرة يتبعونها.\rوكذلك أيضا ملوك النوبة وملوك الزنج وملوك غانة وملوك الفرس وملوك الروم يتوارثون الأسماء وقد ذكر أبو القاسم عبيد الله بن خرداذبه في كتابه من هذا ما يجب ذكره في هذا المكان الذي بدأنا به فقال إن للملوك ألقابا متوارثة بينهم مثل ملوك الصين لا يسمى أحد منهم إلا البغبوغ والبغبون أيضا بالنون من آلاف السنين إلى اليوم اسم توورث وتدول بين الصينيّين.\rومن ملوك الهند بلهرا وجابة والطافن والجرز وعابة ودمى وقامرون وكل واحد من هذه الأسماء لا يسمى بها إلا ملك يملك بلادا وناحية لا يشركه في ذلك الاسم مشارك ولا ينتقل عنه وإنما يسمى بذلك الاسم من ملك ذلك المكان بعينه.\rوكذلك ملوك الترك والتبت والخزر أسماؤهم خاقان إلا الخرلخ فإنه يسمى جبغويه وهو اسم متوارث يسمى به من ملك ترك الخرلخ وكذلك ملوك الزابج يسمى الملك فيهم الفنجب اسما متوارثا.\rوملوك الروم يسمون بالقياصرة وقيصر اسم متوارث واقع بمن ملك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648469,"book_id":4389,"shamela_page_id":190,"part":"1","page_num":185,"sequence_num":190,"body":"الرومية كلها والأغزاز يسمى ملكها بشاه شاه أي ملك الملوك وهو اسم يتوارثه ملوكهم بينهم لا ينتقلون عنه وكذلك الفرس تسمى ملوكهم بالأكاسرة وأما السودان فإنما تنسب ملوكها إلى بلادها فاسم صاحب غانة غانة وملك كوغة اسمه كوغة وفيما جئنا به من هذا الفن إقناع وكفاية.\rومن بلاد الهند المضمنة في هذا الجزء خابيرون وأساول وهما مدينتان عامرتان بالناس والتجار والفعلة وأموالهم وافرة وصنعهم حسنة وبضاعاتهم نافقه.\rوقد وصل المسلمون إلى أكثر هذه البلاد وتغلبوا على أطرافها في هذا الوقت وسنذكر ما اتصل بهذه البلاد من غيرها بحول الله وقوته.\rنجز الجزء السابع من الإقليم الثاني والحمد لله ويتلوه الجزء الثامن منه إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648470,"book_id":4389,"shamela_page_id":191,"part":"1","page_num":186,"sequence_num":191,"body":"الجزء الثامن\rإن هذا الجزء الثامن من الإقليم الثاني تضمن في حصته من البلاد الهندية بلادا ساحلية على بحر الهند.\rمنها بروج وسندابور وتانه وفندرينه وجرباتن وكلكيان وضنجى وكلكسار ولولوا وكنجه وسمندر.\rومن البلاد البرية مدينة دولقه وجناول ونهروارة والقندهار وزويلة ولمطة وأودغست وكل هذه على رأس المفازة وكابل وخواش وحسك وموريدس وماديار وتته ودده ومنيبار ومالوه ونياست وأطراسا ونجه وقشمير السفلى وميدره وكارموت وقشمير العليا والقنوج وأسناند.\rوفي بحره من الجزائر الهندية جزيرة ملي وجزيرة بليق وتروي بليخ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648471,"book_id":4389,"shamela_page_id":192,"part":"1","page_num":187,"sequence_num":192,"body":"وجزيرة المسخا وجزيرة سمندر وها نحن لأوصافها ذاكرون ولغرائب احتوائها واصفون بمن الله وقوته.\rفأما مدينة بروج فإنها مدينة كبيرة جليلة جميلة حسنة البناء بناؤها بالآجر والجص ولأهلها همم عالية وأحوال وافرة وأموال صامتة وتجارات معروفة وهم وقف على الاغتراب والجول وكثرة الأسفار وهي فرضة من جاء من الصين وفرضة لمن جاء من السند ومنها إلى صيمور يومان.\rومن بروج إلى مدينة نهروارة ثماني مراحل في بر متصل لا جبل به والسفر بينهما يكون على العجل.\rوليست ببلاد نهروارة كلها ولا ما جاورها من البلاد للمسافرين سفر إلا على العجل يحملون عليها أمتعتهم والبقر تجرها وتسير بهم حيث شاؤوا ولكل عجلة سائق وقائد.\rوبين بروج ونهروارة مدينتان اسم إحداهما جناول واسم الثانية دولقه وهما متقاربتان في القدر وبين الواحدة والأخرى أشف من مرحلة.\rومدينة دولقه على نهر يصل إلى البحر ويكون خورا وعلى غربيه مدينة بروج وتروي بروص.\rوجناول ودولقه في أسفل جبل معترض من جهة شمالهما يسمى جبل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648472,"book_id":4389,"shamela_page_id":193,"part":"1","page_num":188,"sequence_num":193,"body":"أوندرن وترابه أبيض إلى الصفرة وينبت فيه القنا وقليل نارجيل.\rوبالقرب من مدينة جناول مدينة أساول.\rوكل هذه الثلاثة بلاد يشبه بعضها بعضا في الصفات والقدر وأحوال أهلها واشتباه زيهم ولكل واحدة منها تجارات ومقاصد أرباح ممكنة.\rفأما مدينة نهروارة فملكها ملك عظيم يسمى بلهرا وله جيوش وفيلة وعبادته صنم البد وهو يحمل تاج الذهب على رأسه ويلبس الحلل المنسوجة من الذهب ويركب الخيل في سائر الأيام.\rوقد يركب في كل جمعة مرة ويركب حوله نحو مائة امرأة ولا يمشي معه أحد سواهن وقد لبسن القراطن المذهبة وتحلين بأحسن الحلية واحتملن الأساور من الذهب والفضة في أيديهن وأرجلهن واسبلن شعورهن على أردافهن وهن يتلاعبن ويتدافعن والملك يقدمهن وأما جملة وزرائه وعظماء رجاله فلا يركبون معه إلا إذا خرج محاربا لمن قام عليه أو لمن اهتضم شيئا من عمالاته أو إلى من قصد بلاده من الملوك المجاورين له وله من الفيلة كثير وهي عمدة حربه.\rوهذا الملك متوارث الذات والاسم لا ينتقل عنهم وبلهرا تفسيره ملك الملوك كما قدمناه.\rومدينة نهروارة يصلها كثير من تجار المسلمين وبها تجولهم وللمسافرين بها إكرام من ملكها وضبط لما بأيديهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648473,"book_id":4389,"shamela_page_id":194,"part":"1","page_num":189,"sequence_num":194,"body":"وبسط العدل في أهل الهند طبيعة هولاء لا يعولون على شيء سواه ولفضل عدالتهم وحفظ عقودهم وحسن سيرهم ذكروا أنهم وجملة أهل تلك البلاد في خير وكثر القاصد إليهم وبلادهم عامرة وأحوالهم راجحة وادعة.\rومن انقياد عوامها للحق واتباعهم له وكراهتهم للباطل أن الرجل يكون له عند أحد منهم حق فيلقاه حيث ما لقيه فيخط له خطا في الأرض كالحلقة ويدخله الطالب في تلك الحلقة فيدخلها المطلوب طائعا من ذاته ولا يبرح منها إلا بإنصاف عنه وأداء ما لزمه أو يعفو عنه الذي له الحق فيخرج عن الحلقة.\rوطعام أهل نهروارة الارز والحمص والباقلى واللوبيا والعدس والماش والسمك والحيوانات التي تموت موتا طبيعيا.\rولا يذبحون طائرا ولا حيوانا لا كبيرا ولا صغيرا وأما البقر فإنها محرمة عندهم البتة فإذا ماتت دفنت وهذا فعلهم في البقر خاصة دون سائر البهائم وإذا ضعفت البقر عن الخدمة والتصرف رفعت عن التعب وأمر بالنظر إليها وبالعلف من غير أن تستخدم ظهورها إلى أن تموت.\rوأهل الهند يحرقون موتاهم ولا قبور لهم.\rوإذا مات الملك صنعت له عجلة على قدره عريضة ارتفاعها عن الأرض مقدار شبرين أو نحوهما وتوضع على العجلة قبة مكللة ويوضع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648474,"book_id":4389,"shamela_page_id":195,"part":"1","page_num":190,"sequence_num":195,"body":"الملك بحلية كفنه على تلك العجلة ويطاف به على المدينة كلها يجره عبيده ورأسه مكشوف لمن يراه وشعره ينجر على تراب الأرض وينادي عليه مناد بلسان الهندية بكلام تفسيره بالعربية أيها الناس هذا ملككم فلان بن فلان عاش في ملكه فارحا قادرا كذا وكذا سنة وها هو قد مات وفتح يده بما معه لا يملك من ملكه شيئا ولا يدفع عن جسمه أذى ففكروا فيما أنتم إليه صائرون وإليه راجعون وكل هذا باللغة الهندية فإذا فرغ من الطواف به أخرج إلى مكان النار التى من عادتهم أن يحرقوا بها موتى ملوكهم فيلقونه في النار حتى يحترق.\rوأهل الهند لا يحزنون كثيرا ولا يقولون بالهموم جملة.\rوجملة البلاد الهندية المجاورة للسند الذين قد مازجهم المسلمون يدفنون موتاهم في بيوتهم بالليل تسترا ويسوون التراب عليهم ولا يبكون ميتا ولا يحزنون عليه كثيرا كما قدمناه.\rوالزنا في جميع بلاد بلهرا مباح إلا في المزوجات.\rوالرجل إن ارتضى نكاح بنته أو أخته أو خالته أو عمته ما لم تكن مزوجات فعل ذلك والأخ يفعل بأخته مثل ذلك.\rويقابل مدينة بروج الساحلية في البحر جزيرة ملي وفيها الفلفل كثيرا.\rومنها إلى جزيرة سندان مجريان.\rومن هذه الجزيرة إلى جزيرة بليق يومان وهي جزيرة عامرة كبيرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648475,"book_id":4389,"shamela_page_id":196,"part":"1","page_num":191,"sequence_num":196,"body":"بها نارجيل كثير وموز وأرز وبها تفترق الطرق إلى جزائر الهند ومن هذه الجزيرة إلى اللجة العظمى مسيرة يومين ومن هذه الجزيرة أيضا إلى جزيرة سرنديب مجرى وزائد.\rومن مدينة بروج على الساحل إلى مدينة سندابور أربع مراحل ومدينة سندابور على خور كبير ترسى به المراكب وهي مدينة تجارات وبها عمارات ومقاصد أرزاق.\rومنها إلى مدينة تانه على الساحل أربعة أيام ومدينة تانه مدينة جليلة على ضفة خور كبير تدخله السفن وتحط به الأرحال.\rوبجبالها وأرضها تنبت القنا والطباشير يتخذ فيها من أصول القنا ومنها يحمل إلى سائر البلاد من المشارق والمغارب.\rوالطباشير يغش بعظام الفيل المحرقة والصافي منه ما كان من أصول هذا القصب الهندي الشركي كما ذكرناه.\rومن تانه إلى مدينة فندرينه على الساحل أربع مراحل ومدينة فندرينة على خور واد يأتي من ناحية منيبار وتحط به مراكب التجار من جزائر الهند ومراكب السند أيضا ولأهلها أموال ياسرة وأسواق عامرة ومتاجر ومكاسب.\rوبشمال هذه المدينة وعليها جبل كبير سامي العلو كثير الشجر عامر بالقرى والمواشي وتنبت في حوافيه القاقلة ومنها تحمل إلى سائر أقطار الأرض.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648476,"book_id":4389,"shamela_page_id":197,"part":"1","page_num":192,"sequence_num":197,"body":"ونبات القاقلة تكون أشبه الأشياء بنبات الشهدانج ولها مزاود فيها بزرها.\rومن مدينة فندرينة إلى مدينة جرباتن خمس مراحل وهي مدينة عامرة على خور صغير وهي بلد ارز كثير وحبوب كثيرة ويذكر أن منها ميرة سرنديب وينبت بجبالها شجر الفلفل كثيرا.\rومن جرباتن إلى ضنجى وكلكسار مسير يومين وهما مدينتان على البحر عامرتان متقاربتان وفيهما أرز وحبوب كثيرة.\rومنهما إلى كلكيان يوم.\rومن كلكيان إلى اللولوا وكنجة مسيرة يومين وفيهما أرز وحنطة وينبت بأرضهما البقم كثيرا ونبات البقم شبيه بنبات الدفلى وبها نارجيل وفاكهة كثيرة.\rومن كنجه إلى مدينة سمندر ثلاثون ميلا وهي مدينة واسعة المتاجر كثيرة المنافع لأهلها بضائع وأموال كثيرة والإقلاع منها والحط بها كثير وهي من أعمال القنوج وهو ملك تلك البلاد.\rوهي أيضا على خور يصل إليها من مدينة قشمير.\rوفي هذه المدينة حبوب وأرز كثير وحنطة ممكنة ويحمل إليها العود من مسيرة خمسة عشر يوما في ماء عذب من بلاد كارموت وهناك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648477,"book_id":4389,"shamela_page_id":198,"part":"1","page_num":193,"sequence_num":198,"body":"منابت عود جيد طيب في بخوره ويجلب هناك من جبال قامرون.\rولهذه المدينة جزيرة كبيرة تسامتها وبينهما مجرى ساعة وهذه الجزيرة عامرة بالناس والتجار من كل الآفاق ومنها إلى جزيرة سرنديب أربعة مجار.\rوبالشمال من مدينة سمندر مدينة قشمير الداخلة وبينهما سبع مراحل ومدينة قشمير مدينة مشهورة بين بلاد الهند في طاعة الملك القنوج وكذلك من قشمير إلى كارموت أربع مراحل.\rومن مدينة قشمير الداخلة إلى القنوج نحو سبع مراحل وهي مدينة كبيرة حسنة كثيرة التجارات وبها يسمى الملك المسمى القنوج.\rوهي على نهر كبير يمد نهر مسلى بالهند ونهر مسلى ذكره صاحب كتاب العجائب فقال هو النهر المسمى نهر الطيب ومخرجه من جبال قامرون ويمر بركن مدينة اسناند ثم يمر حتي ينتهي إلى سفح جبل لونيا فيمر من تحته إلى ركن مدينة كلكيان ويصب في البحر وينبت بضفتي هذا النهر أنواع من الطيب وبذلك سمي.\rومن مدينة أسناند إلى مدينة قشمير الخارجة أربع مراحل وقشمير مدينة من مدن الهند المشهورة.\rوأهلها يحاربون كافر ترك وربما بلغت مضرة الترك الخرلخية إليها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648478,"book_id":4389,"shamela_page_id":199,"part":"1","page_num":194,"sequence_num":199,"body":"ومن مدن القنوج مدينة أطراسا وبينها وبين مدينة قشمير الخارجة ست مراحل وهي مدينة على نهر جنجس الهند وهي حسنة كثيرة المباني كثيرة المياه وهي ثغر من ثغور القنوج تتاخم كابل إلى أرض لهاور.\rوهذا الملك القنوج كثير الرجال والفيلة عظيم المملكة شامخ الملك وليس في ملوك الهند البرية ملك عنده من الفيلة ما عنده منها وله همة عالية وعنده عدد وأسلحة وأموال وسطوته مهابة على من يليه.\rومن مدينة أطراسا إلى مدينة نياست خمس مراحل وهي على نهر جنجس الهند وهي مدينة عامرة كثيرة الساكن بها وبها حنطة وأرز وحبوب كثيرة.\rومنها إلى مدينة ماديار على ضفة جنجس سبع مراحل ومدينة ماديار واسعة العمارات كثيرة القرى والديار وبها تجارات وأهلها أصحاب أموال طائلة.\rومنها إلى مدينة نهروارة سبع مراحل ونهروارة في غربي نهر جنجس وقد سبق ذكرها.\rومن مدينة ماديار المذكورة إلى مدينة مالوه خمس مراحل ومالوه مدينة حسنة كثيرة الوارد والصادر ولها قرى وعمارات وعمالات.\rومن مدنها مدينتا دده وتته.\rوبين مالوه ودده أربع مراحل وبين دده وتته مرحلتان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648479,"book_id":4389,"shamela_page_id":200,"part":"1","page_num":195,"sequence_num":200,"body":"ولهاور أرض هذه البلاد المذكورة.\rوكذلك من موريدس إلى دده ثلاث مراحل ومدينة موريدس حصينة الحصن عامرة الأهل بها تجار وجيوش تحرس ثغر كابل.\rوهي في حضيض جبل عظيم صعب الصعود إلى أعلاه وتنبت به قنا كثيرة وخيزران.\rومن مدينة موريدس إلى مدينة القندهار ثماني مراحل وهي في بعض الجبل الذي قدمنا ذكره والطريق بينهما مع ذيله.\rومدينة القندهار مدينة كبيرة القطر كثيرة الخلق وهم قوم يمتازون بلحاهم عن غيرهم وذلك أنهم يتركون لحاهم تطول حتى يصل الأكثر من لحاهم إلى الركب ودونها وهي عراض كثيرة الشعر ووجوههم مدورة والمثل يضرب بهم بكبر لحاهم وطولها وزيهم زي الأتراك وعندهم وفي بلدهم حنطة وأرز وحبوب وأغنام وأبقار.\rوهم يأكلون الأغنام الميتة ولا يأكلون البقر البتة كما قد ذكرناه قبل هذا.\rومن مدينة القندهار إلى مدينة نهروارة خمس مراحل يسير العجل وأهل القندهار يحاربون ملك كابل.\rوكابل من مدن الهند المجاورة لبلاد طخارستان وهي مدينة جليلة المقدار حسنة البنية وبجبالها عود جيد وبها النارجيل والإهليلج الكابلي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648480,"book_id":4389,"shamela_page_id":201,"part":"1","page_num":196,"sequence_num":201,"body":"المنسوب إليها وينبت في جبالها ويزرع بأباطحها بصل الزعفران ويرفع منه بها الكثير ويتجهز به منها إلى ما جاورها من البلاد وهي من غرر البلاد وأحسنها هواء وبها حصن موصوف بالتحصن ولا يوجد الصعود إليه إلا من طريق واحد وفيها مسلمون كثيرون ولها ربض فيه الكفار من اليهود.\rولا يتم لملك من ملوك الشاهية عقد بيعة إلا بمدينة كابل ويعقد بها عليه شروط قديمة تتم بها البيعة والقصد إليها من الآفاق القريبة والبعيدة.\rويزرع بسواد أرض كابل كلها النيلج الذي لا يوجد نظيره في سائر البلاد المحيطة بها كثرة وطيبا ويحمل منها إلى كل الآفاق ويعرف بها.\rويتجهز أيضا من مدينة كابل بثياب تصنع من القطن حسان تحمل إلى الصين وتخرج إلى بلاد خراسان وقد يسافر بها إلى السند وأعمالها ويتصرف بها كثيرا.\rوفي جبال كابل معادن حديد مشهورة كثيرة النفع وحديدها قاطع حسن.\rولكابل بلاد كثيرة منها أرزلان وخواش وخير ولها قلاع وقرى وعمارات متصلة.\rومن مدينة كابل إلى خواش أربع مراحل.\rومن خواش إلى حسك خمس مراحل ومن حسك إلى كابل ثلاث مراحل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648481,"book_id":4389,"shamela_page_id":202,"part":"1","page_num":197,"sequence_num":202,"body":"وهذه البلاد متساوية المقادير وبها متاجر ومتصرفات.\rومن مدينة كابل إلى مدينة لمطة أربع مراحل ومدينتا لمطة وزويلة هما على طرف المفازة المتصلة بين الملتان وبلاد سجستان.\rولمطة وزويلة بلدان قدرهما قدر متوسط وبهما جمل من الناس من السندية وبعض أهل الهند وقليل من أهل سجستان وبهما مزارع حنطة وأرز وقليل فواكه وشرب أهل هذه البلاد من عيون وأنهار صغار وجباب وآبار ويعمل بها ثياب قطن حلوة يتجهز بها منها إلى ما جاورها من البلاد.\rومن البلاد التي بشرقي الملتان مدينة أودغست ومنها إلى القندهار أربع مراحل ومن أودغست أيضا إلى الملتان أربع مراحل وبأودغست ينبت شيء من القنا وأهلها قليلو التجارات والتصرف في الأسفار لكن أهلها مياسير لهم أموال كثيرة.\rومن مدينة أودغست إلى مدينة زويلة عشر مراحل.\rومن مدينة زويلة إلى لمطة ثلاث مراحل.\rومن مدينة أودغست إلى مدينة السندور ثلاث مراحل.\rفهذه جملة صفات البلاد التي تضمنها هذا الجزء وأما بحره أيضا فقد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648482,"book_id":4389,"shamela_page_id":203,"part":"1","page_num":198,"sequence_num":203,"body":"ذكرنا ما قبله من الجزائر مما فيه كفاية وقصد معنى.\rوأما جزيرة سرنديب التى سبق لنا ذكرها في الإقليم الأول فإن الخارج منها إذا أراد ذلك قصد أقرب بر لها وهو أرض مدينة جرباتن وبينهما أقل من نصف مجرى.\rوإن أخذ المشرق بتأريب فإنما تقع تصفيته إلى مدينة كلكسار أو يصل آخر جبل الامرى وهذا الجبل هو جبل عال كثير العلو جدا يخرج عن البحر في جهة الشرق ويتجون البحر عليه جونا كبيرا ومن طرف هذا الجون إلى جزيرة سرنديب نحو من أربعة مجار وجميع نبات هذا الجبل إنما هو نبات البقم ومنه يتجهز به ويخرج إلى سائر الأقطار وهذا الجبل جبل مشهور وعروق البقم تنفع من نهش الحيات بلا تأخير كما قدمنا ذكره فيما سبق والحمد لله أولا وآخرا.\rنجز الجزء الثامن والحمد لله رب العالمين ويتلوه الجزء التاسع منه إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648483,"book_id":4389,"shamela_page_id":204,"part":"1","page_num":199,"sequence_num":204,"body":"الجزء التاسع\rإن الذي تضمن هذا الجزء التاسع من الإقليم الثاني من المدن الهندية والصينية منها مدن الهند وهي أوريسين على ضفة البحر الملح ولوقين وقاقلا وأطراغا.\rوفيه من بلاد الصين طريغيوقن وقطيغورا وكاشغرا وخيغون وإسقيريا وإشقيرا وبورا وطوخا وأطراغن وقرنابول.\rوفي حصة بحره جزيرة أوريسين وجزيرة سناسا وفي كل بلد منها أمور مختصة بها لا توجد بغيرها وها نحن لكل ذلك ذاكرون بحول الله وعونه.\rفأما مدينة أوريسين فإنها مدينة صغيرة على الساحل.\rوإنما المذكور منها جزيرتها لأنها عظيمة المقدار كثيرة الجبال والأشجار وفيها فيلة كثيرة وبها تصاد ويتجهز منها بأنيابها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648484,"book_id":4389,"shamela_page_id":205,"part":"1","page_num":200,"sequence_num":205,"body":"وقد اختلف في صيد الفيلة وأكثر القول في ذلك فمن الناس من قال إن الصائدين للفيلة يقصدون إلى مواضع مبيتها والأماكن التي تألفها فيحفرون لها حفائر مثل ما تحفره البرابر لصيد الأسود وصفة هذه الحفرة يكون أعلاها واسعا وأسفلها ضيقا ويسترونها بالخشب الرقاق والحشيش ويسوون بالتراب فوق ذلك حتى تخفى الحفرة فإذا جاءت الفيلة إلى مواضعها التي من عادتها المبيت فيها أو في طرق مائها التي تعودت الشرب منه فإذا وافت الحفرة سقط منها واحد على رأسه وفر الباقي من الفيلة على وجوهها وصائدوها يكونون هنالك في أماكن لهم ينظرون منها إلى سقوط الفيلة فإذا نظروا إليها أسرعوا بالجري إلى ما سقط في الحفرة وفتحوا خواصرها وفتقوا بطونها وتركوها إلى أن تموت ثم يتعاونون على تجزيرها وإخراجها عن الحفر قطعا قطعا ويخرجون أنيابها ويأخذون كعوبها.\rوفي كثير من أخبار الهند أن الفيلة في بلادها تمشى قطارا وتبيت في الغياض اثنين في واحد وثلثة وأربعة في واحد ورقادها هو أن تقصد الشجر فتورك على أصولها ويورك بعضها على بعض وتنام وقوفا لغلظ أرساغها وطول مفاصلها فيقصد الصائدون إلى تلك الأشجار بالنهار فيقطعون أكثرها ويتركون الشجرة قائمة مستهلكة فإذا جن الليل وأتت الفيلة على جري العادة إلى الأشجار التي من عادتها الرقاد بالاعتماد عليها فلا يزال يثقل بعضها على بعض إلى أن تمر الشجرة على أوائلها وتسقط الفيلة مع سقوط الشجر فلا تقدر أن تقوم فيثب الصائدون إليها بالخشب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648485,"book_id":4389,"shamela_page_id":206,"part":"1","page_num":201,"sequence_num":206,"body":"ويضربون رؤوسها إلى أن تموت وتستخرج أنيابها وتباع من التجار بأموال كثيرة وتحمل إلى الآفاق وتصرف في كثير من الأعمال المرصعة وأخبر غير واحد أن النابين الكبيرين من الفيلة يكون وزنهما ستة عشر قنطارا إلى ما فوقها أو دونها.\rمما يحكي التجار المسافرون إلى الهند عن ولادة الفيلة أن الإناث منها تلد أولادها في المياه الراكدة فتخرج أولادها عند الوضع فتسقط في الماء فتسرع الأمهات إليها فتقيمها في الماء على سوقها وتخرجها عنه وتديم لعقها إلى أن تجف وتستدرجها مشيا إلى أن يكمل خلقها فتبارك الله أحسن الخالقين.\rولا يدرى فيما خلق الله من البهائم ذوات الأربع أفهم من الفيل ولا أقبل منه للتعليم ومن خواص الفيل أنه لا ينظر في عورة الإنسان.\rوملوك الهند تتنافس في اكتساب الفيلة وتتغالى في أثمانها وتنظر الملوك إليها بعين المحافظة عليها وتجلب إلى مرابطها عندهم صغارا فتنشأ على التأنس بالناس.\rويصادر بها في القتال لأن الفيل الكبير المجفف يقاتل على ظهره اثنا عشر رجلا بالحجف والسيوف والدبابيس المتخذة من الحديد ويقف على رأس كل فيل منها رجل يسوقه بمخطاف يجر به خطمه ويضرب أعلى رأسه بخشبة أو بمصفع متخذ لذلك وبه يدار الفيل وأمر الفيلة في القتال أنها يحمل بعضها على بعض فيمر الأقوى على الأضعف ولها كرات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648486,"book_id":4389,"shamela_page_id":207,"part":"1","page_num":202,"sequence_num":207,"body":"ورجعات وكل ذلك مشهور من أمر الفيلة مشهود في بلاد الهند.\rوالفيلة بجزيرة أوريسين كثيرة وتستولد بها وتخرج منها إلى سائر البلاد من الهند.\rوبهذه الجزيرة معادن حديد.\rوينبت في أكثر جبالها الراوند والراوند الذي يجلب من بلاد الصين أفضل لأنه أصلب جسما وأصبغ لونا وأبلغ فيما يراد منه في إصلاح الكبد وجملة منافعه.\rوفي هذه الجزيرة شجر على صفة الخروع إلا أنه كثير الشوك وشوكه بارز يمنع من لمسه ويسمى الشهكير وله عروق سود وملوك الصين والهند تقتنيه لأنهم يدبرون منه سم ساعة وهو مشهور الذكر.\rوأهل الهند والصين لا يقتلون أحدا من ذوي محارمهم ولا من خدامهم ولا ممن يمكنهم التحيل عليه إلا بالسم.\rوفي كل خور من أخوار الهند وأخوار الصين يظهر منها في البحر مما يقابل كل خور أحناش ملمعة بأنواع ألوان وصفات مختلفة من الترقيط وأهل البحر يعلمونها ويميزونها ويعلمون أحناش كل خور منها وأين هي من الأرض بما يعرفون من صفاتها وبها يستدلون وهذا أيضا مذكور وتسمى هذه الأحناش باللسان الهندى الميزرة.\rومن أوريسين إلى لوقين ثلاث مراحل على الساحل وهي مدينة حسنة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648487,"book_id":4389,"shamela_page_id":208,"part":"1","page_num":203,"sequence_num":208,"body":"على البحر وعلى ضفة خور عذب والمراكب تدخله.\rومنها إلى مدينة طريغيوقن أربع مراحل وهي مدينة عامرة على ضفة البحر الملح.\rويقابل هذه المدينة في البحر جزيرة سناسا وهي جزيرة عامرة كثيرة الصادر والوارد وبينها وبين الساحل أقل من نصف مجرى.\rوفيما يذكر أن في هذه الجزيرة بئرا تخرج منها في بعض الأوقات نار محرقة ثم تخمد في بعض الأوقات.\rومنها إلى قطيغورا ست مراحل ومدينة قطيغورا على البحر وهي على خور ماء حلو وهي مدينة جليلة فيها مكاسب ومتاجر وهي محسوبة في بلاد الصين.\rومنها إلى الصنف ثلاث مراحل والصنف من بلاد الصين وقد ذكرناها وجزيرتها فيما سلف وتقدم من ذكر الإقليم الأول.\rومن قطيغورا إلى كاشغرا أربع مراحل ومدينة كاشغرا من بلاد الصين وهي مدينة عامرة كثيرة الخيرات مشتملة البركات فيها متاجر وبضائع وأسفار وحركات منجحة وهي على نهر صغير يأتي إليها من جهة شمالها من جبل قطيغورا وفي هذا الجبل معادن فضة طيبة فائقة الجودة سهلة التخليص من خبثها.\rومن مدينة كاشغرا إلى مدينة خيغون ثماني مراحل ومدينة خيغون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648488,"book_id":4389,"shamela_page_id":209,"part":"1","page_num":204,"sequence_num":209,"body":"مدينة عامرة من مدن الصين والقاصد إليها كثير وبها التجارات الكثيرة.\rوبأرضها توجد دواب المسك والزباد أما دواب المسك فهي صنف من أصناف المعز بل هي أشبه بالغزلان لكنها صغار وألوانها صهب إلى الحمرة وجلودها لدنة المجسة ورعيها أنواع نبات الطيب ولها صرر يجتمع فيها دم يكون دمها أول شيء أحمر ثم لا يزال يتغير إلى السواد حتى يكون لونه أسود إلى الشقرة فتقلق بها الظباء فتحكها وتقرضها تارة بأظلافها وتارة بالعض بأفواها إلى أن تسقط.\rوحكى صاحب كتاب العجائب أن في برية بلاد التبت جبلان خلف مدينة وحلان يمر بينهما نهر عذب الماء وفي هذين الجبلين ينبت سنبل الطيب كثيرا أو ضرب منه فترعاهما الظباء المسكية وتأتي إلى ذلك الماء فتنتفخ صررها وتمتلئ دما فتحكها بأظلافها حتى تنقطع وهذه الدواب تصاد في وقت معلوم لصيدها فتمسك إلى أن توخذ منها تلك الصرر ثم تحمل إلى المواضع التي صيدت فيها فتطلق بها وهي بها مستأنسة لا تنفر كثيرا.\rوأما دابة الزباد فهي في هذا الإقليم الثاني من أوله إلى آخره موجودة به وهي دابة تشبه القط بالسواء لا فرق بينهما لكنها كبيرة وتمسك في اقفاص كبار وتطعم اللحم فإذا كان في أول الصيف وآخر الربيع ابتدأ الرشح في أخصيتها فمتى نظر إليها وقد اجتمع من الزباد فيها شيء قبض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648489,"book_id":4389,"shamela_page_id":210,"part":"1","page_num":205,"sequence_num":210,"body":"عليها وكبست في أوعية الخيش وجرد منها ما اجتمع على خصاها من الدرن فذلك الزباد المحض ثم تعاد إلى أقفاصها فتكون بالحالة الأولى إلى أن يجتمع بها الدرن ثانية وثالثة ثم تعاود إلى الجرد والأخذ هكذا من أول الربيع إلى آخر الخريف وهذا الحيوان يكون بالغرب الأقصى كثير في بلاد الملثمين وهو مشهور قد رأيناه عيانا.\rومدينة خيغون عليها حصن حصين وجنات محدقة بها وبساتين لا عنب بها ولا تين البتة ومدينة خيغون على ضفة نهر يصب في نهر خمدان الصين.\rومن مدينة خيغون إلى مدينة إسقيريا أربع مراحل ومدينة إسقيريا مدينة من مدن الصين على نهر يمد نهر خمدان وهي عامرة وبها ملوك وسادات وجلة وعمال وبها تجتمع أموال الصين التي تصل إلى ملكها الأكبر بعد تخليصها من جميع النوائب وذلك أن جميع الجبايات المجموعة في بلاد الصين برا أو بحرا يصير بها عمالها إلى مدينة إسقيريا فيدفعونها هناك إلى عمال وأمناء يحصلونها ويحاسبون بها وعليها ثم ينصرف العمال إلى بلادهم فإذا اجتمعت الأموال بإسقيريا وكان الوقت المعلوم من العام المؤرخ عندهم لحمل المال جمعت تلك الأموال بأسرها ورفعت إلى مدينة تاجه وهي مدينة الملك العظمى فيستودع هناك المال الذي جيء به في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648490,"book_id":4389,"shamela_page_id":211,"part":"1","page_num":206,"sequence_num":211,"body":"خزائن الملك البغبوغ وهذه سيرة دائمة لا تنقطع ولا يصل إلى بيت مال الملك شيء يحتاج فيه إلى الإخراج منه وإنما يوصل إليه ما كان مخلصا من جميع النوائب وأهل إسقيريا يرمون موتاهم في النهر ولا يدفنون ميتا البتة وسنذكر نهر خمدان وما يصنع به أهل الصين.\rومن مدينة إسقيريا إلى مدينة طوخا ستة أيام ومدينة طوخا على نهر كلهى الصينى الكبير وهي عامرة بالناس وفيها تجار وبضائع وذخائر ويصنع بها الثياب الطوخية من الحرير القسي ولها قيمة وافرة ويتجهز منها بها إلى سائر البلاد وهي ثياب مطرفة كالثياب العتابية ومنها ثياب مريشة ويعمر الثوب منها كثيرا.\rومن مدينة طوخا إلى مدينة بورا يومان انحدارا في نهر كلهى وفي البر أربعة أيام وبورا كثيرة الخلق والتجارات متصلة العمارات وافرة النعم بها حنطة وأرز وشجر مقل شهي الأكل.\rومن مدينة بورا إلى مدينة كاشغرا السابق ذكرها ثماني مراحل ومن مدينة بورا إلى مدينة إسقيرا سبع مراحل ومن مدينة إسقيرا إلى مدينة كاشغرا ثماني مراحل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648491,"book_id":4389,"shamela_page_id":212,"part":"1","page_num":207,"sequence_num":212,"body":"ومدينة إسقيرا على نهر يمد نهر بهنك وأهلها يعبدون الأصنام وهم كفرة ومنها إلى طريغيوقن سبع مراحل ومن إسقيرا أيضا إلى أطراغن أربع مراحل وهي مدينة على بركة ماء كبيرة عذبة الماء ولا يوجد لوسطها قعر وماؤها مائل إلى الدكنة وبها سمك وجوهها كوجوه البومة على رؤوسها شبه قلانس الديكة ويزعم أهل كفران ترك أنها تفعل بالرجال ما يفعل الإسقنقور من كثرة الإنعاظ وغزر الباه.\rومن مدينة أطراغن إلى مدينة قرنابول أربع مراحل وهي مدينة صغيرة في سفح جبل لكنها عامرة وربما طرقتها الترك فأضرت بأهلها وسبت بعض قراها ومواشيها لأنها متاخمة للأتراك الخرلخية وهي مدينة على نهر صغير ونهرها يصب في نهر كلهى الصين ومن قرنابول إلى طوخا ست مراحل وطوخا أيضا قد تقدم ذكرها.\rومن لوقين التي على الساحل من بلاد الهند إلى قاقلا سبعة أيام.\rوهي على ضفة نهر صغير يصب في نهر بهنك الهند.\rوبمدينة قاقلا حرير كثير وأهلها يربون دود الحرير كثيرا وإليها تنسب الثياب القاقلية والحرير القاقلي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648492,"book_id":4389,"shamela_page_id":213,"part":"1","page_num":208,"sequence_num":213,"body":"ومن مدينة قاقلا إلى مدينة قشمير عشر مراحل.\rومن قاقلا أيضا إلى مدينة أطراغا أربع مراحل وأطراغا مدينة كبيرة لملك من ملوك الهند على ضفة نهر بهنك.\rوبها جيوش كثيرة ورجال وأسلحة وهم يحاربون الأتراك وبها أرز وخصب ومن أطراغا إلى أطراغن عشر مراحل.\rوبهذا الجزء من الأنهار الهندية نهر بهنك ونهر كلهى وبعض نهر خمدان الصين الكبير فأما نهر بهنك الهند فإنه يخرج من الجبل المحيط بأقصى شمال الهند ويمر إلى شرقي مدينة أطراغا إلى موقع نهر قاقلا إلى أن يتصل بالبحر فيصب فيه وذلك عند مدينة طريغيوقن.\rومن أهل الهند قبيلة تسمى الجلهكتية تزعم أن هذا النهر غاص به الملك جلهكت وأنه يتراءى لهم فيه في أكثر الأوقات.\rفإذا أذنب الرجل منهم ذنبا أتى إلى هذا النهر فيدخل فيه إلى وسطه ويقيم فيه ساعة وأكثر وبيده أنواع الرياحين ثم يقطعها صغارا ويلقي بعضها إثر بعض على ماء النهر ويسبح ويقرأ فإذا أراد الانصراف حرك الماء بيديه أخذ منه بكلتي يديه وصبه على رأسه وظهره ثم يسجد وينصرف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648493,"book_id":4389,"shamela_page_id":214,"part":"1","page_num":209,"sequence_num":214,"body":"ومن أنهار الصين نهر كلهى وأهل الصين الساكنون بضفتيه لهم سنة معتادة في هذا النهر إذا أذنب الرجل منهم ذنبا وأراد تكفير ذلك سار إلى هذا النهر وحوله جماعات الناس يدعون له بالطوبى ويوعدونه بالكرامة والخلود فإذا وصل إلى هذا النهر أغرق نفسه فيه حتى يموت.\rنجز الجزء التاسع من الإقليم الثاني والحمد لله ويتلوه الجزء العاشر منه إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648494,"book_id":4389,"shamela_page_id":215,"part":"1","page_num":210,"sequence_num":215,"body":"الجزء العاشر\rإن هذا الجزء العاشر من الإقليم الثاني وبه تمام الإقليم الثاني تضمن من البلاد الصينية الشرقية مدينة سوسة الصين وسعلا وطوغما وصينية الصين واسنخوا وشذخو وباجة وبشهيار وقاشا وسارخا وبه من الجزائر التي في البحر الشرقي جزيرة النمنج وجزيرة السبارة وفيه من الأنهار الكبار نهر خمدان الصين وهو من الأنهار الكبار المشهورة التي نطقت بها التواريخ وأثبتت ذكرها الكتب.\rوها نحن نبتدئ الآن بشرح معلوماتها ونوضح صفاتها بحول الله وعونه فنقول إن مدينة سوسة مدينة مشهورة معلومة مذكورة كثيرة التجارات متصلة العمارات جامعة الخيرات وأموال أهلها كثيرة وتجاراتهم مباركة موفورة وقراضهم مفترق في الآفاق ومتصل بكل الأمصار.\rويصنع بها الغضار الصيني الذي لا يعدله شيء من فخار الصين جودة وبها طرز كثيرة مشهورة بعمل الحرير الصيني الرفيع القيمة المحكم الصنعة الذي لا يقرن به غيره وسوسة الصين على شرقي نهر خمدان الكبير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648495,"book_id":4389,"shamela_page_id":216,"part":"1","page_num":211,"sequence_num":216,"body":"ومنها إلى مدينة قابطوا أربع عشرة مرحلة وكذلك من سوسة أيضا إلى مدينة صينية الصين ست عشرة مرحلة ومن سوسة أيضا إلى مدينة سعلا ثمانية أيام.\rومدينة سعلا على ضفة نهر وهي عامرة بالساكن حسنة المساكن كثيرة التجارات موفورة العمارات وإليها مقصد التجار من كل الأقطار المجاورة لها والمتباعدة عنها بضروب البضائع ونوافق الأمتعة وأنواع من التجارات وليست بكبيرة القطر لكنها مجتمعة متحضرة ويعمل بها ثياب حرير كثيرة وفخار.\rومنها إلى مدينة صينية الصين سبع عشرة مرحلة ومن سعلا إلى طوغما ثماني مراحل ومدينة طوغما مدينة كبيرة لا حصن عليها لكنها عامرة وبها جمل بضائع ويتجهز منها بأصناف من التجارات.\rومنها إلى صينية الصين ثماني مراحل وصينية الصين في أقصى الصين ولا تعدلها مدينة في الكبر وكثرة العامر وسعة التجارات وكثرة البضائع واجتماع التجار إليها من سائر الأقطار ومن بعض المدن الهندية المجاورة للصين وبهذه المدينة ملك من ملوك الصين من أهل الملك لكنه تحت يد البغبوغ وهذا الملك الأعظم كما حكينا عنه.\rومن مدينة الصينية إلى مدينة اسنخوا ثماني مراحل وهي على بطحاء أرض ممتدة لا ينبت بها شيء إلا الزعفران غرسا ومن ذات نفسه بريا ومنها يتجهز بالزعفران إلى سائر أقطار الصين ويباع بها منه ما يعم الكل كثرة وطيبا وقد يعمل بهذه المدينة الحرير والغضار وليس في هذه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648496,"book_id":4389,"shamela_page_id":217,"part":"1","page_num":212,"sequence_num":217,"body":"البلاد التي ذكرنا صنعة أجل عند أهلها من الفخار والرسم ولا فوق الرسم عندهم صنعة.\rومما يحكى في الكتب الصحيحة الأخبار أن ملوك الصين وأكثر ملوك الهند لا يتركون الرسم بل يقولون به ويتعلمونه ويتكلفون منه أكثر مما يتكلفه المتعلمون له حتى أنه لا يولي الملك من أبنائه إذا كان عنده كثرة أولاد إلا أرسمهم وأمهرهم في صنعة الرسم.\rولم تزل ملوك الهند تعمل مثل هذا ولا تقدم على الرسم أيضا والتصوير صنعة وإنما يلحق بها في الفضل صنعة الفخار وذلك أنهم يسمون صانع الفخار خالقا صغيرا والمصور خالقا كبيرا.\rوكذلك من مدينة اسنخوا إلى باجة أربع مراحل وهي مدينة الملك المسمى البغبوغ وبهذه المدينة دار ملكه وموضع رجاله وخزائن أمواله ومصون حرمه وعياله.\rومما حكى صاحب كتاب الأخبار عن ملوك الأمصار أن هذا الملك له أبدا مائة زوجة بمهور وأنقاد ومتى لم يملك الملك منهم هذه العدة لا يسمى عندهم بملك الملوك وله من الفيلة أيضا المعدة للحرب ألف فيل مجففة برجالها وأسلحتها وأمتعتها ومتى لم تكمل له هذه العدة فليس بملك الملوك عندهم وبهذين الشيئين من النساء والفيلة يفتخرون على غيرهم من الملوك.\rولا يلي الملك بالصين إلا من ورثه عن آبائه أو إخوته أو أقاربه وهم جارون على سنن العدل وطريق الأمان وسيرهم حميدة مبنية على الحق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648497,"book_id":4389,"shamela_page_id":218,"part":"1","page_num":213,"sequence_num":218,"body":"وهذه المدينة على ضفة نهر خمدان وعلى هذا النهر يصعد إلى هذه المدينة من خانفوا وخانكو وغيرهما من مراقي الصين المشهورة ومن مدينة باجة إلى مدينة شذخو أربع مراحل ومدينة شذخو على نهر صغير يقع في البحر الشرقي وبين مدينة شذخو والبحر أربع مراحل ومن مدينة شذخو إلى مدينة بشهيار تسع مراحل.\rومدينة بشهيار مدينة فيها رئيس من قبل البغبوغ له خيول ورجال وحشم وعبيد وملك عظيم وهو يقاتل الترك الداخلين إليه ممن يجاوره منهم وهم الترك المسمون بالخاقانية والخزلجية ولهذا الملك خيول مندوبة لحراسة أبواب هناك في الجبل العظيم الحاجز بينهم وبين الترك وزيهم وزي الأتراك سواء لا فرق بينهم في ذلك.\rومن مدينة بشهيار إلى مدينة قاشا ثماني مراحل وهي مدينة أهلها خوارج عن مذهب أهل الصين وهم يحرقون موتاهم بالنار على مذهب الهندية ومن مدينة قاشا إلى مدينة شارخيا أربع مراحل وهي مدينة عامرة ومن قاشا إلى مدينة باجة عشر مراحل كذلك من مدينة شارخيا إلى مدينة باجة عشر مراحل.\rفأما نهر خمدان الصين فإنه نهر عظيم وعليه عمارات وحكى صاحب كتاب العجائب أن في هذا النهر شجرة عظيمة باسقة يقال إنها من حديد وتسمى باللسان الهندية برشول وهي مبنية في قعر النهر مثبتة وطولها من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648498,"book_id":4389,"shamela_page_id":219,"part":"1","page_num":214,"sequence_num":219,"body":"فوق الماء نحو من عشرة أذرع في غلط ذراع وكسر وفي رأسها ثلاث شعب غلاظ مسنونة محدودة كالنار.\rوعندها رجل قاعد يقرأ كتابا ويقول للنهر يا عظيم البركة وسبيل الجنة أنت الذي خرجت من عيني الجنة ودللت الناس عليها فطوبى لمن صعد هذه الشجرة وألقى بنفسه على هذا العمود فينتدب لذلك واحد أو عدة ممن حوله فيصعدون إلى الشجرة ويلقون أنفسهم على العمود فيسقطون ويموتون في ماء النهر والحاضرون هناك من الناس يدعون لهم بالطوبى والمسير إلى الجنة واللذة الدائمة ويقال إن نهر كنك يقع فيه.\rوأما جزيرة النمنج التي في البحر الشرقي فإن مجرمي الصين يجمعون عليها ويدخلون إليها وحكى صاحب كتاب العجائب أن في هذه الجزيرة قوما لهم أذناب ولهم ملك منهم.\rوفيما ذكرناه كفاية لذوي العناية وإلى هاهنا انتهى آخر الإقليم الثاني والحمد لله كثيرا.\rنجز الجزء العاشر من الإقليم الثاني والحمد لله ويتلوه الجزء الأول من الإقليم الثالث إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648499,"book_id":4389,"shamela_page_id":220,"part":"1","page_num":215,"sequence_num":220,"body":"الإقليم الثّالث","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648500,"book_id":4389,"shamela_page_id":221,"part":"1","page_num":217,"sequence_num":221,"body":"الجزء الأوّل\rإنا لما تكلمنا فيما سبق من ذكر المدن الواقعة في الإقليمين المتقدمين قبل هذا رأينا أن نأتي بمثل ذلك في هذا الإقليم الثالث ونذكر ما فيه من المدن والأكور والقرى والأمصار ونأتي بمسافاتها وطرقاتها على ما هي عليه من الأميال والمراحل ونذكر كل بلد من ذلك ذكرا مفردا وكيف هو في حاله وداخله وخارجه وما جاوره من البحار والأودية والمناقع والبرك ونأتي بصفات الجبال الواقعة فيه وأطوالها وعروضها وما تحتوي عليه من النبات والأشجار والمعادن والحيوانات ونصف مبادئ الأنهار ومواقعها وحدود مساقطها حسب ما سبق ذكره وتقدم الأخبار عنه ونأتي بكل ذلك في موضعه مبينا ملخصا رؤية رسم وأخبار على توال ونسق بعون الله فنقول إن هذا الجزء الأول من هذا الإقليم الثالث مبدؤه من البحر الكبير المحيط بالجهة الغربية من كرة الأرض وفيه من الجزائر جزيرة ساوة قرب البحر المظلم يقال إن ذا القرنين نزلها قبل أن تدخلها الظلمة وبات بها وكانوا يرمون بالحجارة وأوذي بذلك جماعة من أصحابه وجزيرة السعالي فيها خلق كخلق النساء لهم أنياب بادية وعيونهم كالبرق وسوقهم كالخشب المحرق يتكلمون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648501,"book_id":4389,"shamela_page_id":222,"part":"1","page_num":218,"sequence_num":222,"body":"بكلام لا يفهم ويحاربون الدواب البحرية ولا فرق بين الرجال منهم والنساء إلا بالذكور والفروج لا غير ورجالهم لا لحى لهم ولباسهم ورق الشجر ومنها جزيرة حسران وهي أرض واسعة وفيها جبل عال في سفحه ناس سمر قصار ولهم لحى تبلغ ركبهم ووجوههم عراض ولهم آذان كبيرة وطعامهم وعيشهم مما تنبته الأرض هناك من الحشيش وموافق النبات مثل ما تأكله البهائم وعندهم نهر صغير عذب يجري من تحت الجبل وفيه جزيرة الغور وهي كبيرة الطول والعرض كثيرة الأعشاب والنبات وفيها أنهار وغدران وآجام تأوي إليها حمر وبقر لها قرون طوال جدا وفيه جزيرة المستشكين يذكر أنها جزيرة عامرة فيها جبال وأنهار وأشجار وثمار وزروع وعلى المدينة حصن عال وفيما يحكى من أمر هذه الجزيرة أنه كان فيها فيما سلف من قبل عهد الإسكندر تنين عظيم يبتلع كل من مر به من انسان أو ثور أو حمار أو ما أشبهها فيقال إن الإسكندر لما دخلها استغاث به أهلها وشكوا إليه أضرار التنين بهم وإنه قد أتلف مواشيهم وأبقارهم حتى أنهم جعلوا له ضريبة في كل يوم ثورين ينصبونهما بمقربة من موضعه فيخرج إليهما فيبتلعهما ثم يعود إلى موضعه وكذلك يأتي من الغد فيفعلون له ذلك فقال لهم الإسكندر يأتيكم هذا التنين من مكان واحد أو من أمكنة كثيرة قالوا من مكان واحد قال لهم أروني مكانه فانطلقوا به إلى قرب من موضعه ثم نصبوا له الثورين فأقبل التنين كالسحابة السوداء وعيناه تلمعان كالبرق والنار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648502,"book_id":4389,"shamela_page_id":223,"part":"1","page_num":219,"sequence_num":223,"body":"تخرج من جوفه فابتلع الثورين وعاد إلى موضعه فأمرهم الإسكندر أن يجعلوا له في اليوم الثاني عجلين وفي اليوم الثالث مثل ذلك فاشتد جوعه فأمر الإسكندر عند ذلك بثورين عظيمين فسلخا وحشيت جلودهما زفتا وكبريتا وكلسا وزرنيخا وجعلهما في ذلك المكان المعلوم فخرج التنين إليهما على حسب عادته فابتلعهما ومضى فاضطرمت تلك الأشياء في جوفه فلما أحس باشتعالها وكان قد جعل في تلك الأخلاط كلاليب حديد فذهب ليتقيأ ذلك من جوفه فتشبكت الكلاليب في حلقه فخرّ واقعا وفتح فمه ليستروح فأمر عند ذلك الإسكندر فحميت قطع الحديد وحملت على ألواح حديد وقذفت في حلق التنين فاشتعلت الأخلاط في جوفه فمات ففرج الله بذلك من أهل تلك الجزيرة فشكروا الإسكندر عند ذلك والطفوه ووهبوه من طرائف ما عندهم وكان فيما حملوه إليه من طرائف ما عندهم دابة في خلق الأرنب يبرق شعره في صفرة كما يبرق الذهب يسمى بغراج وفي رأسه قرن واحد أسود إذا رأته الأسود وسباع الوحش والطير وكل دابة هربت عنه.\rوفي هذا البحر جزيرة قلهان فيها أمة مثل خلق الناس إلا أن رؤوسهم مثل رؤوس الدواب يغوصون في البحر ويخرجون ما قدروا عليه من دوابه فيأكلونها وفي هذا البحر أيضا جزيرة الاخوين الساحرين اللذين يسمى أحدهما شرهام والثاني شرام ويقال إنهما كانا بهذه الجزيرة يقطعان على المراكب التي تمر بها ويهلكان جميع أهلها ويأخذان أموالهم فمسخ الله بهما لظلمهما وبقيا حجرين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648503,"book_id":4389,"shamela_page_id":224,"part":"1","page_num":220,"sequence_num":224,"body":"على ضفة البحر قائمين ثم عمرت هذه الجزيرة بالناس وهي تقابل مرسى آسفى ويقال إن الصفاء إذا عم البحر ظهر دخانها من البر وكان أخبر بذلك أحمد بن عمر المعروف بدقم الإوز وكان واليا لأمير المسلمين على بن يوسف بن تاشفين على جملة من أسطوله فعزم على الدخول إليها بما معه من المراكب فأدركه قبل الدخول إليها الموت ولم يبلغ أمله في ذلك ولهذه الجزيرة قصة غريبة أخبر عنها المغررون من أهل مدينة اشبونة بالأندلس حين أسقطوا إليها بمراكبهم وكيف سميت آسفى بهم وهي مرسى وحديثها طويل وسنأتي به في موضعه عند ذكرنا لمدينة اشبونة إن شاء الله.\rوفي هذا البحر جزيرة الغنم وهي جزيرة كبيرة والظلمات بها وفيها من الغنم ما لا يحصى عددها وهي صغار ولا يقدر أحد أن يأكل لحومها لمرارتها وقد أخبر بذلك أيضا المغررون منها وتليها جزيرة راقا وهي جزيرة الطيور ويقال إن فيها جنسا من الطير في خلق العقبان حمراء ذوات مخالب تصيد دواب البحر وتأكلها ولا تبرح من هذه الجزيرة ويقال إن بها ثمرا يشبه التين الكبير وأكله ينفع من جميع السموم وحكى صاحب كتاب العجائب أن ملكا من ملوك افرنجة أخبر بذلك فوجه إليه بمركب معد ليجلب له من ذلك الثمر ويصاد له من تلك الطيور لأنه كان له علم في دمائها ومراراتها فتلف المركب الذي أنفذه ولم يعد إليه ومنها جزيرة الشاصلند طولها خمسة عشر يوما في عرض عشرة أيام وكان فيها ثلاث مدن كبار وبها قوم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648504,"book_id":4389,"shamela_page_id":225,"part":"1","page_num":221,"sequence_num":225,"body":"يسكنونها وكانت المراكب تجتاز بهم وتحط عليهم وتشتري منهم العنبر والحجارة الملونة فوقعت بين أهل تلك البلاد شرور وطلب بعضهم بعضا حتى فني أكثرهم وانتقل جماعات منهم إلى عدوة البحر من الأرض الكبيرة للروم وبها الآن من أهلها خلق كثير وسنذكر هذه الجزيرة عند ذكرنا جزيرة ارلاندة وفي هذا البحر جزيرة لاقة ويقال إن فيها شجر العود كثير ولكنه لا رائحة له فإذا أخرج عنها وحمل في البحر طابت روائحه وهو في ذاته أسود رزين وكان التجار يقصدونها ويستخرجون العود منها وكان يباع بأرض الغرب الأقصى من ملوكها بتلك النواحي ويذكر أيضا أنها كانت مسكونة عامرة بالناس لكنها خربت وتغلبت الحيات على أرضها فلا يمكن الآن دخولها لهذا السبب وفي هذا البحر من الجزائر على ما ذكرها بطلميوس الأقلودي سبعة وعشرون ألف جزيرة ما بين عامرة وغامرة وإنما ذكرنا منها قليلا من كثير مما قرب مكانها من البر ووصلت العمارات إليه وأما غير ذلك فلا حاجة بنا إلى ذكرها هنا.\rوأيضا إن في هذا الجزء من بلاد الصحراء نول لمطة وتازكغت واغرنوا وفيه من بلاد السوس الأقصى مدينة تارودنت وتيويوين وتامامت وهي بلاد السوس وفيه من بلاد البربر سجلماسة ودرعة وداى وتادلة وقلعة مهدي بن توالة وفاس ومكناسة وسلا وسائر المراسي التي على البحر الأعظم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648505,"book_id":4389,"shamela_page_id":226,"part":"1","page_num":222,"sequence_num":226,"body":"ومدينة تلمسان وتطن وقرى وصفروى ومغيلة واقرسيف وكرنانطة ووجدة ومليلة ووهران وتاهرت وأشير وفيه من بلاد الغرب الأوسط تنس وبرشك وجزائر بني مزغنا وتدلس وبجاية وجيجل ومليانة والقلعة والمسيلة والغدير ومقرة ونقاوس وطبنة والقسنطينة وتنجس وباغاي وتيفاش ودار مرين وبلزمة ودار ملول وميلة والغالب على ما ذكرناه من البلاد البرابر وكانت ديار البرابر فلسطين وكان مكلهم جالوت بن ضريس بن جانا وهو أبو زناتة المغرب وجانا هو ابن لواء بن برّ بن قيس بن الياس بن مضر فلما قتل داود ﵇ جالوت البربري رحلت البربر إلى المغرب حتى انتهوا إلى أقصى المغرب فتفرقت هناك ونزلت مزاتة ومغيلة وضريسة الجبال ونزلت لواتة أرض برقة ونزلت طائفة من هوارة بجبال نفوسة ونزل الغير منهم بأرض الغرب الأقصى ونزلت معهم قبائل مصمودة فعمروا تلك البلاد وقبائل البربر زناتة وضريسة ومغيلة ومقدر وبنو عبد ربه وورفجوم ونفزة ونفزاوة ومطماطة ولمطة وصنهاجة وهوارة وكتامة ولواتة ومزاتة وصدراتة ويصلاسن ومديونة وزبوجة ومداسة وقالمة واوربة وهطيطة ووليطة وبنو منهوس وبنو سمجون وبنو وارقلان وبنو يسدران وبنو زيرجى وورداسا وورهون وسائر قبائل البربر ممن سنأتي بذكرهم في عمارات بلادهم بحول الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648506,"book_id":4389,"shamela_page_id":227,"part":"1","page_num":223,"sequence_num":227,"body":"فآما بلاد نول الأقصى وتازكاغت فهي بلاد لمتونة الصحراء ولمتونة قبيل من صنهاجة وصنهاجة ولمطة أخوان لأب واحد وأم واحدة وأبوهم لمط بن زعزاع من أولاد حمير وأمهم تازكاى العرجاء وأبوها زناتى وهوار أيضا أخ لصنهاج ولمط من أم وأبوه المسور بن المثنى بن كلاع بن أيمن بن سعيد بن حمير وإنما قيل له هوار لكلمة تقولها فسمي بها هوارا وذلك أن قبائل العرب نزلت على قبائل البربر فنقلوهم إلى لسانهم بطول المجاورة لهم حتى صاروا جنسا واحدا وأن أميرا من أمراء العرب يسمى المسور كان ساكنا مع قومه في بلاد الحجاز فضاعت له إبل فخرج يطلبها ويبحث عنها إلى أن عبر النيل بمصر وسار في بلاد المغرب طالبا لها فمر بجبال طرابلس فقال لغلامه أين نحن من الأرض فقال له الغلام نحن بأرض إفريقية فقال له لقد تهورنا والتهور عند العرب هو الحمق فسمي بهذه اللفظة هوارا ونزل المسور المذكور بقوم من زناتة فحالفهم ورأى بأرضهم تازكاي أم صنهاج ولمط التي ذكرناها آنفا وكانت جميلة حسنة بدنة تليعة بارعة الكمال فولع بها المسور فسأل عنها ورغب في زواجها فتزوجها وكانت تازكاي يومئذ خلوا من زوج ومعها أبناها صنهاج ولمط وهما أبنا لمط الأكبر فولد للمسور منها ولد سماه المثنى ثم مات المسور عنها وبقي ولده المثنى مع أخويه لمط وصنهاج عند أمهم تازكاي وعند أخواله من زناتة فولد للمط أولاد كثيرة وولد لصنهاج مثل ذلك فكثر نسلهم وتسلطوا على الأمم فاجتمع عليهم قبائل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648507,"book_id":4389,"shamela_page_id":228,"part":"1","page_num":224,"sequence_num":228,"body":"البربر فأزعجوهم إلى الصحارى المجاورة للبحر المظلم فنزلوها وبها قبائلهم إلى الآن متفرقة بنواحيها وهم أصحاب إبل ونجب عتاق رحالة لا يقيمون بمكان واحد ولباس الرجال منهم والنساء أكسية الصوف ويربطون على رؤوسهم عمائم الصوف المسماة بالكرازي وعيشهم من ألبان الإبل ولحومها مقددة مطحونة وربما جلبت إليهم الحنطة والزبيب لاكن الزبيب أكثر لأنهم كثيرا ما ينقعون الزبيب في الماء بعد الدق ويشربون صفوه نقيعا حلوا وفي بلادهم العسل كثير وجل طعامهم وأحفله الطعام المسمى بالبربرية آسلوا وهو أنهم يأخذون الحنطة فيقلونها قليا معتدلا ثم يدقونها حتى تعود جريشا ثم يمزجون العسل بمثله سمنا ويعجنون به تلك الحنطة على النار ويضعونه في مزاود لهم فيأتي طعاما شهيا وذلك أن الإنسان منهم إذا أخذ من هذا الطعام ملء كفه وأكله وشرب عليه اللبن ثم مشى بقية يومه ذلك لم يشته طعاما إلى الليل.\rوليس لهم مدينة يأوون إليها إلا مدينة نول لمطة ومدينة آزقى للمطة أيضا فأما مدينة نول الغربية فمنها إلى البحر ثلاثة أيام ومنها إلى سجلماسة ثلاث عشرة مرحلة ومدينة نول مدينة كبيرة عامرة على نهر يأتي إليها من جهة المشرق وعليه قبائل لمتونة ولمطة وبهذه المدينة تصنع الدرق اللمطية التي لا شئ أبدع منها ولا أصلب منها ظهرا ولا أحسن منها صنعا وبها يقاتل أهل المغرب لحصانتها وخفة محملها وبهذه المدينة قوم يصنعون السروج واللجم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648508,"book_id":4389,"shamela_page_id":229,"part":"1","page_num":225,"sequence_num":229,"body":"والأقتاب المعدة لخدمة الإبل وتباع بها الأكسية المسماة بالسفسارية والبرانس التي يساوي الزوج منها خمسين دينارا وأقل وأكثر وعند أهلها البقر والغنم كثير جدا والألبان والسمن عندهم موجود وإلى هذه المدينة يلجأ أهل تلك الجهات فيما يعن لهم من مهم حوائجهم وفنون مطالبهم.\rومن قبائل لمطة مسوفة ووشان وتمالتة ومن قبائل صنهاجة بنو منصور وتمية وجدالة ولمتونة وبنو إبراهيم وبنو تاشفين وبنو محمد وجمل من صنهاجة وأما مدينة آزكى فإنها من بلاد مسوفة ولمطة وهي أول مراقي الصحراء ومنها إلى سجلماسة ثلاث عشرة مرحلة ومنها إلى نول سبع مراحل وهذه المدينة ليست بالكبيرة لاكنها متحضرة وأهلها يلبسون منقدرات ثياب الصوف ويسمونها بلغتهم القداور وقد أخبر بعض من دخل هذه المدينة أن النساء اللواتى لا أزواج لهن بها إذا بلغت المراة منهن أربعين سنة تصدقت بنفسها على من أرادها من الرجال فلا تدفع عن نفسها ولا تمنع من يريدها وتسمى هذه المدينة بالبربرية آزقى وبالجناوية قوقدم ومن أراد الدخول إلى بلاد سلى وتكرور وغانة من بلاد السودان فلا بد له من هذه المدينة.\rوأما مدينة سجلماسة فمدينة كبيرة كثيرة العامر وهي مقصد للوارد والصادر كثيرة الخضر والجنات رائقة البقاع والجهات ولا حصن عليها وإنما هي قصور وديار وعمارات متصلة على نهر لها كثير الماء يأتي إليها من جهة المشرق من الصحراء يزيد في الصيف كزيادة النيل سواء ويزرع بمائه حسبما يزرع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648509,"book_id":4389,"shamela_page_id":230,"part":"1","page_num":226,"sequence_num":230,"body":"فلاحو مصر ولزراعته إصابة كثيرة معلومة وفي أكثر الأعوام الكثيرة المياه المتواترة عن خروج هذا النهر ينبت لهم ما حصدوه في العام السابق من غير بذر وفي الأكثر من السنين إذا فاض النهر عندهم ثم رجع بذروا على تلك الأرضين زرعهم ثم حصدوه عند تناهيه وتركوا جذوره إلى العام القادم فينبت ذلك من غير حاجة إلى بذر زراعة وحكى الحوقلي أن البذر بها يكون عاما والحصاد فيه في كل سنة إلى تمام سبع سنين لاكن تلك الحنطة التي تنبت من غير بذر تتغير عن حالها حتى تكون بين الحنطة والشعير وتسمى هذه الحنطة يردن تيزواو وبها نخل كثير وأنواع من التمر لا يشبه بعضها بعضا وفيها الرطب المسمى بالبرني وهي خضراء جدا وحلاوتها تفوق كل حلاوة ونواها صغار في غاية الصغر ولأهل هذه المدينة غلات القطن وغلات الكمون والكروياء والحناء ويتجهز منها إلى سائر بلاد المغرب وغيرها وبناءاتها حسنة غير أن المخالفين في زماننا هذا أتوا على أكثرها هدما وحرقا وأهل سجلماسة يأكلون الكلاب والحيوان المسمى الحرذون ويسمونه بلسان البربر اقزيم ونساؤهم يستعملنه في السمن وخصب البدن وكذلك هن في نهاية السمن وكثرة اللحم وقل ما يوجد من أهلها صحيح العينين بل أكثرهم عمش.\rومن مدينة سجلماسة إلى مدينة اغمات وريكة نحو من ثماني مراحل ومن مدينة سجلماسة إلى مدينة درعة ثلاث مراحل كبار ودرعة ليست بمدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648510,"book_id":4389,"shamela_page_id":231,"part":"1","page_num":227,"sequence_num":231,"body":"يحوطها سور ولا حفير وإنما هي قرى متصلة وعمارات متقاربة ومزارع كثيرة يتناول ذلك فيها جمل وأخلاط من البربر وهي على نهر سجلماسة النازل إليهم وعليه يزرعون غلات الحناء والكمون والكروياء والنيلج ونبات الحناء يكبر بها حتى يكون في قوام الشجر يصعدون إليه ومنها يؤخذ بذره ويتجهز به إلى كل الجهات ونبات الحناء لا يؤخذ بذره إلا في هذا الإقليم فقط ولا يؤخذ بغيره من الأقاليم البتة وأما النيلج المزروع في مدينة درعة فليس طيبه هناك ولكنه يتصرف به في بلاد الغرب لرخصه وربما خلط مع غيره من النيلج الطيب ويباع معه.\rومن أرض درعة إلى بلاد السوس الأقصى أربعة أيام ومدينته هي تارودنت وبلاد السوس قرى كثيرة وعماراتها متصلة بعضها ببعض وبها من الفواكه الجليلة أجناس مختلفة وأنواع كثيرة كالجوز والتين والعنب العذاري والسفرجل والرمان الإمليسي والأترج الكبير المقدار الكثير العدد وكذلك المشمش والتفاح المنهد وقصب السكر الذي ليس على قرار الأرض مثله طولا وعرضا وحلاوة وكثرة ماء ويعمل ببلاد السوس من السكر المنسوب إليها ما يعم أكثر الأرض وهو يساوي السكر السليماني والطبرزد بل يشف على جميع أنواع السكر في الطيب والصفاء ويعمل ببلاد السوس من الأكسية الرقاق والثياب الرفيعة ما لا يقدر أحد على عمله بغيرها من البلاد ورجالها ونساؤها سمر الألوان وفي نسائهم جمال فائق وحسن بارع وجمال ظاهر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648511,"book_id":4389,"shamela_page_id":232,"part":"1","page_num":228,"sequence_num":232,"body":"وحذق صناعات بأيديهن وهي بلاد حنطة وشعير وأرز ممكن بأيسر قيمة وأسعارها رخيصة والغالب على أهلها الجفاء وغلظ الطبع وقلة الانقياد وهم أخلاط من البربر المصامدة وزيهم لباس الأكسية من الصوف التفافا وعلى رؤوسهم الشعور الكثيرة ولهم بها اهتمام وحفظ وذلك أنهم يصبغونها في كل جمعة بالحناء ويغسلونها في كل جمعة مرتين برقيق البيض والطين الاندلسي ويحتزمون في أوساطهم بمآزر صوف ويسمونها سفاقس ولا يمشي الرجل منهم أبدا إلا وفي يده رمحان قصار العصى طوال الأسنان رقاقها وينتخبونها من أطيب الحديد ويأكلون الجراد أكلا كثيرا مقلوا ومملوحا وأهل السوس فرقتان فأهل مدينة تارودنت يتمذهبون بمذهب المالكية من المسلمين وهم حشوية وأهل بلد تويوين يقولون بمذهب موسى بن جعفر وبينهم أبدا القتال والفتنة وسفك الدماء وطلب الثأر غير أنهم أرفه الناس عيشا وأكثرهم خصبا وشرابهم المسمى آنزيز وهو حلو يسكر سكرا عظيما ويفعل بشاربه ما لا تفعله الخمر لمتانته وغلظ مزاجه وذلك أنهم يأخذون من عصير العنب الحلو فيطبخونه بالنار إلى أن يذهب منه الثلث ويزال عن النار ويرفع ويشرب ولا سبيل إلى شربه إلا أن يخلط بمثله ماء وأهل السوس الأقصى يرون شربه حلالا ما لم يتعد به إلى حد السكر.\rوبين مدينتي السوس أعني تارودنت وتويوين يوم في جنات وبساتين وكروم وأشجار وأنواع من الفواكه واللحوم عندهم ممكنة رخيصة جدا والغالب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648512,"book_id":4389,"shamela_page_id":233,"part":"1","page_num":229,"sequence_num":233,"body":"عليهم الشرة والبطر ومن بلاد السوس إلى مدينة اغمات ست مراحل في بلاد وقبائل من البرابر المصامدة يقال لهم انتى نتات وبنو واسنو وانكطوطاون وانسطيط وارعن واكنفيس وانتوزكيت وكل هذه القبائل من البرابر المصامدة العامرين لهذه البلاد والجهات ومنهم نفيس الجبل ونفيس مدينة صغيرة حولها عمارات وطوائف من قبائلها المنسوبين إليها وبها من الحنطة والفواكه واللحوم ما لا يكون في كثير من البلاد غيرها وبها جامع وسوق نافقة وبها من أنواع الزبيب كل عجيبة من جمال المنظر وحلاوة الذوق وكبر المقدار وهو مع ذلك كثير جدا مشهور العين في بلاد الغرب الأقصى.\rوالطريق من تارودنت السوس إلى مدينة اغمات وريكة مع أسفل جبل درن الأعظم الذي ليس جبل مثله إلا القليل في السمو وكثرة الخصب وطول المسافة واتصال العمارات ومبدؤه من البحر المحيط في أقصى السوس ويمر مع المشرق مستقيما حتى يصل إلى جبال نفوسة فيسمى هناك بجبل نفوسة ويتصل بعد ذلك بجبال طرابلس ثم يدق هناك ويخفى أثره وقد حكى غير واحد من الفيوج أن طرف هذا الجبل يصل إلى البحر حيث الطرف المسمى اوثان وفي كل هذا الجبل كل طريفة من الثمار وغرائب من الأشجار والماء يطرد منه وبوسطه وحوافيه يوجد النبات أبدا مخضرا في كل الأزمان وعلى أعلاه جمل من قلاع وحصون تشف على نيف وسبعين حصنا ومنها الحصن المنيع القليل مثله في حصون الأرض بنية وتحصنا ومنعة وهو في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648513,"book_id":4389,"shamela_page_id":234,"part":"1","page_num":230,"sequence_num":234,"body":"أعلى الجبل ومن حصانته وثقافة مكانه أن أربعة رجال يمسكونه ويمنعون الصعود إليه لأن الصعود إليه على مكان ضيق وعر المرتقى لأنه يشبه الدرج الحرج ولا ترتقي إليه دابة البتة إلا بعد جهد ومشقة واسم هذا الحصن تانمللت وهو كان عمدة المصمودي محمد بن تومرت حين ظهر بالمغرب وهو الذي زاد في تشييده ونظر في تحصينه وجعله مدخرا لأمواله وبه الآن قبره لأنه أمر بذلك فلما مات بجبل الكواكب احتمله المصامدة إليه وحموه ودفنوه بهذا الحصن وقبره في هذا الوقت بيت جعله المصامدة حجا يقصدون إليه من جميع بلادهم وعليه بناء متقن كالقبة العالية لاكنها غير مزخرفة ولا مزينة كل ذلك على طريق الناموس.\rوفي هذا الجبل من الفواكه التين الكثير الكبير الطيب المتناهي في الطيب البالغ الحلاوة وفيه العنب المستطيل العسلي الذي لا يوجد في أكثره نوى ومنه يتخذ الزبيب الذي عليه يتنقل ملوك المغرب لرقة قشرته وعذوبة طعمه واعتدال غذائه وفيه الجوز واللوز وأما السفرجل والرمان فيكون به منهما ما يباع الحمل منه بقيراط واحد وبه من الإجاص والكمثرى والمشمش كل غريبة وكذلك الأترج والقصب الحلو حتى أن أهل هذا الجبل لا يبيعونه بينهم ولا يشترونه لكثرته وعندهم شجر الزيتون والخرنوب والمشتهى وسائر الفواكه وبهذا الجبل شجر كبير يسمى بالبربرية ارقان وهي تشبه شجر الإجاص أغصانا وفروعا وأوراقا ولها ثمر شبيه بثمر العيون في أول نباته قشرته العليا رقيقة خضراء فإذا تناهت اصفرت لاكنها في نهاية العفوصة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648514,"book_id":4389,"shamela_page_id":235,"part":"1","page_num":231,"sequence_num":235,"body":"والحموضة وداخله نوى شبيه بالزيتونة المحدودة الرأس صلب ولا يطيب طعم هذا الثمر البتة فإذا كان في آخر شهر شتنبر جمع ووضع بين يدي المعز فتبتلعه بعد أن تأكل قشرته العليا ثم تلقيه بعد فيجمع ويغسل ويكسر ويدق لبه ويعصر فيخرج منه دهن كثير صافي اللون عجيب المنظر إلا أنه ليس بعذب الطعم فيه أدنى حرافة وهذا الزيت كثير جدا معروف ببلاد الغرب الأقصى ولكثرته يسرجون به قناديلهم ويقلي به الدخانيون الإسفنج في الأسواق وله إذا مسته النار رائحة كريهة حريفة ولاكنه يعذب طعمه في الإسفنج ونساء المصامدة يدهن رؤوسهن به على المشط فتحسن شعورهن بذلك وتطول وتتكسر ويمسك الشعر على لونه من السواد.\rومدينة اغمات وريكة أسفل هذا الجبل من جهة الشمال في فحص أفيح طيب التراب كثير النبات والأعشاب والمياه تخترقه يمينا وشمالا وتطرد بساحاته ليلا ونهارا وحولها جنات محدقة وبساتين وأشجار ملتفة ومكانها أحسن مكان من الأرض فرجة الأرجاء طيبة الثرى عذبة الماء صحيحة الهواء وبها نهر ليس بالكبير يشق المدينة ويأتيها من جنوبها فيمر إلى أن يخرج من شمالها وعليه أرحاؤهم التي يطحنون بها الحنطة وهذا النهر يدخل المدينة يوم الخميس ويوم الجمعة والسبت والأحد وباقي أيام الجمعة يأخذونه لسقي جناتهم وأرضيهم ويقطعونه عن البلد فلا يجري منه إليه شيء.\rومدينة اغمات مدينة تكنفها جبل درن كما قلناه فإذا كان زمن الشتاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648515,"book_id":4389,"shamela_page_id":236,"part":"1","page_num":232,"sequence_num":236,"body":"تحللت الثلوج النازلة بجبل درن فيسيل ذوبانها إلى نهر اغمات وربما جمد في داخل المدينة حتى يجتاز الأطفال عليه وهو جامد فلا يتكسر لشدة جموده وهذا شيء عايناه بها غير مرة ومدينة اغمات أهلها هوارة من قبائل البربر المتبربرين بالمجاورة وهم أملياء تجار مياسير يدخلون إلى بلاد السودان بأعداد الجمال الحاملة لقناطير الأموال من النحاس الأحمر والملون والأكسية وثياب الصوف والعمائم والمآزر وصنوف النظم من الزجاج والأصداف والأحجار وضروب من الأفاويه والعطر وآلات الحديد المصنوع وما منهم رجل يسفر عبيده ورجاله إلا وله في قوافلهم مائة جمل والسبعون والثمانون جملا كلها موقرة ولم يكن في دولة المتلثم أحد أكثر منهم أموالا ولا أوسع منهم أحوالا وبأبواب منازلهم علامات تدل على مقاديرهم وذلك أن الرجل منهم إذا ملك أربعة آلاف دينار يمسكها مع نفسه وأربعة آلاف يصرفها في تجارته أقام على يمين بابه وعن يساره عرصتين من الأرض إلى أعلى السقف وبنيانهم بالآجر وبالطوب والطين أكثر فإذا مر الخاطر بدار ونظر إلى تلك العرص مع الأبواب قائمة عدها فيعلم من عددها كم مبلغ مال صاحب الدار لأنه قد يكون من هذه العرص خلف الباب أربع وست مع كل عضادة اثنتان وثلاث وأما الآن في وقت تأليفنا هذا الكتاب فقد أتي على أكثر أموالهم وغيرت المصامدة ما كان بأيديهم من نعم الله ولاكنهم مع هذا أملياء مياسير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648516,"book_id":4389,"shamela_page_id":237,"part":"1","page_num":233,"sequence_num":237,"body":"أغنياء لهم نخوة واعتزاز لا يتحولون عنه وبمدينة اغمات عقارب كثيرة وكثيرا ما تلسب الناس فتؤذيهم وربما مات من لسبته وبمدينة اغمات ضروب من الفواكه وأنواع من النعم وكل شيء من المأكول بها رخيض ممكن.\rوبشمال هذه المدينة وعلى اثني عشر ميلا منها مدينة بناها يوسف بن تاشفين في صدر سنة سبعين وأربع مائة بعد أن اشترى أرضها من أهل اغمات بجملة أموال واختطها له ولبني عمه وهي في وطاء من الأرض ليس حولها شيء من الجبال إلا جبل صغير يسمى ايجليز ومنه قطع الحجر الذي بني منه قصر أمير المسلمين علي بن يوسف بن تاشفين وهو المعروف بدار الحجر وليس في موضع مدينة مراكش حجر البتة إلا ما كان من هذا الجبل وإنما بناؤها بالطين والطوب والطوابي المقامة من التراب وماؤها الذي تسقى به البساتين مستخرج بصنعة هندسية حسنة استخرج ذلك عبيد الله بن يونس المهندس وسبب ذلك أن ماءهم ليس ببعيد الغور موجود إذا احتفر قريبا من وجه الأرض وذلك أن هذا الرجل المذكور وهو عبيد الله بن يونس جاء إلى مراكش في صدر بنائها وليس بها إلا بستان واحد لأبي الفضل مولى أمير المسلمين المقدم ذكره فقصد إلى أعلى الأرض مما يلي البستان فاحتفر فيه بئرا مربعة كبيرة التربيع ثم احتفر منها ساقية متصلة الحفر على وجه الأرض ومر يحفر بتدريج من أرفع إلى أخفض متدرجا إلى أسفله بميزان حتى وصل الماء إلى البستان وهو منسكب مع وجه الأرض يصب فيه فهو جار مع الأيام لا يفتر وإذا نظر الناظر إلى مسطح الأرض لم ير بها كبير ارتفاع يوجب خروج الماء من قعرها إلى وجهها وإنما يميز","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648517,"book_id":4389,"shamela_page_id":238,"part":"1","page_num":234,"sequence_num":238,"body":"ذلك عالم بالسبب الذي به استخرج ذلك الماء والسبب هو الوزن للأرض فاستحسن ذلك أمير المسلمين من فعل عبيد الله بن يونس المهندس وأعطاه مالا وأثوابا وأكرم مثواه مدة بقائه عنده ثم إن الناس نظروا إلى ذلك ولم يزالوا يحفرون الأرض ويستخرجون مياهها إلى البساتين حتى كثرت البساتين والجنات واتصلت بذلك عمارات مراكش وحسن قطرها ومنظرها ومدينة مراكش في هذا الوقت من أكبر مدن المغرب الأقصى لأنها كانت دار إمارة لمتونة ومدار ملكهم وسلك جميعهم وكان بها أعداد قصور لكثير من الأمراء والقواد وخدام الدولة وأزقتها واسعة ورحابها فسيحة ومبانيها سامية وأسواقها مختلفة وسلعها نافقة.\rوكان بها جامع بناه أميرها يوسف بن تاشفين فلما كان في هذا الوقت وتغلب عليها المصامد وصار الملك لهم تركوا ذلك الجامع عطلا مغلق الأبواب لا يرون الصلاة فيه وصنعوا لأنفسهم مسجدا جامعا يصلون فيه بعد أن نهبوا الأموال وسفكوا الدماء وباعوا الحرم كل ذلك بمذهب لهم يرون ذلك فيه حلالا وشرب أهل مراكش من الآبار ومياهها كلها عذبة وآبارهم قريبة معينة وكان علي بن يوسف قد جلب إلى مراكش ماء من عين بينها وبين المدينة أميال ولم يستتم ذلك فلما تغلب المصامدة على الملك وصار لهم وبأيديهم تمموا جلب ذلك الماء إلى داخل المدينة وصنعوا به سقايات بقرب دار الحجر وهي الحظيرة التي فيها القصر منفردا متحيزا بذاته والمدينة بخارج هذا القصر وطول المدينة أشف من ميل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648518,"book_id":4389,"shamela_page_id":239,"part":"1","page_num":235,"sequence_num":239,"body":"وعرضها قرب ذلك وعلى ثلاثة أميال من مراكش نهر لها يسمى تانسيفت وليس بالكبير لاكنه دائم الجري وإذا كان زمن الشتاء حمل بسيل كبير لا يبقى ولا يذر وكان أمير المسلمين علي بن يوسف بنى على هذا النهر قنطرة عجيبة البناء متقنة الصنع بعد أن جلب إلى عملها صناع الأندلس وجملا من أهل المعرفة بالبناء فشيدوها وأتقنوا بنيانها حتى كملت ثم لم تلبث غير أعوام يسيرة حتى أتى عليها السيل فاحتمل أكثرها وأفلت عقدها وهدمها ورمى بها في البحر الزخار وهذا الوادي يأتي إليه الماء من عيون ومياه منبعثة من جبل درن من ناحية مدينة اغمات ايلان.\rواغمات ايلان مدينة صغيرة في أسفل جبل درن المذكور وهي في الشرق من اغمات وريكة السابق ذكرها وبينهما ستة أميال وبهذه المدينة يسكن يهود تلك البلاد وهي مدينة حسنة كثيرة الخصب كاملة النعم وكانت اليهود لا تسكن مدينة مراكش عن أمر أميرها علي بن يوسف ولا تدخلها إلا نهارا وتنصرف عنها عشية وليس دخولهم في النهار إليها إلا لأمور له وخدم تختص به ومتى عثر على واحد منهم بات فيها استبيح ماله ودمه فكانوا ينافرون المبيت بها حياطة على أموالهم وأنفسهم.\rوأهل مراكش يأكلون الجراد ويباع منه بها كل يوم الثلاثون حملا فما دونها وفوقها بقبالة عليه وكانت أكثر الصنع بمدينة مراكش متقبلة عليها مال لازم مثل سوق الدخان والصابون والصفر والمغازل وكانت القبالة على كل شيء يباع دق أو جل كل شيء على قدره فلما ولي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648519,"book_id":4389,"shamela_page_id":240,"part":"1","page_num":236,"sequence_num":240,"body":"المصاميد وصار الأمر إليهم قطعوا القبالات بكل وجه وأراحوا منها واستحلوا قتل المتقبلين لها ولا تذكر الآن القبالة ذكرا في شيء من بلاد المصامدة ويسكن بقبلة مراكش من قبائل البربر ايلان وهم مصاميد وحولها من القبائل نفيس وبنو يدفر ودكال ورجراجة وزودة وهسكورة وهزرجة ويسكن بغربي اغمات وشرقيها مصاميد وريكة.\rومن مدينة مراكش إلى مدينة سلا على ساحل البحر تسع مراحل أولها تونين وتونين قرية على أول فحص أفيح لا عوج به ولا أمتا وطول هذا الفحص مرحلتان ويسكنه من قبائل البربر قزولة ولمطة وصدرات ومن تونين إلي قرية تيقطين مرحلة إلى قرية غفسيق مرحلة وهي قرية على أخر الفحص المذكور وصحن هذا الفحص كله نبات الشوك المسمى بالسدرة المثمرة بالنبق وفيه السلاحف البرية التي تفوق السلاحف البحرية كبرا وعظما وأهل تلك النواحي يتخذون من جلودها دساتى للغسل ومعاجن لدقيق الحنطة وغيره.\rومن قرية غفسيق إلى قرية أم ربيع مرحلة وهي قرية كبيرة جامعة وبها أخلاط من برابر رهونة وبعض زناتة وتامسنا وقبائل تامسنا شتى مفترقة فمنهم برغواطة ومطماطة وبنو تسلت وبنو اويقمران وزقارة وبعض من زناتة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648520,"book_id":4389,"shamela_page_id":241,"part":"1","page_num":237,"sequence_num":241,"body":"وبنو يجفش من زناتة وكل هذه القبائل أصحاب حرث ومواش وجمال والغالب عليهم الفروسية وآخر سكناهم مرسى فضالة ومرسى فضالة على البحر المحيط الغربي وبينه وبين وادى أم ربيع ثلاث مراحل.\rوأم ربيع على واد كبير خرار يجاز بالمراكب سريع الجري كثير الانحدار كثير الصخور والجنادل وبهذه القرية ألبان وأسمان ونعم رغدة وحنطة في نهاية الرخص وبها بقول ومزارع القطاني والقطن والكمون وهي في جنوب الوادي ويجاز هذا الوادي إلى غيضة كبيرة من الطرفاء والأنشام وكثير العليق وهي غابة كبيرة ملتفة والأسد بها كثيرة وربما أضرت بالمار والجائي غير أن أهل تلك النواحي لا يهابونها وقد تمهروا في مقاتلتها بأنفسهم من غير سلاح وإنما يلقونها بأنفسهم عراة يلقون أكسيتهم على أذرعهم ويمسكون معهم قنات من شوك السدرة وسكاكينهم بأيديهم لا غير وقد لقيت الأسود منهم هناك نكايات فلا مهابة بذلك لها عندهم بل تخاف ضرهم وتجتنب طرقهم وربما هجمت على الضعفاء من الناس ممن يقتاد حمارا أو غير ذلك.\rومن أم ربيع إلى قرية ايغيسل مرحلة وهي قرية حسنة وبها عيون كثيرة دفاعة بالماء بين صخور صلدة وهذا الماء يتصرف في سقي كثير من زروعهم.\rومن هذه القرية إلى قرية انقال مرحلة ويقال لها دار المرابطين أيضا وبها عين عليها أقباء وماؤها معين وهي حسنة في موضعها كثيرة الزروع والمواشي والإبل والبقر وقبالتها فحص طويل قد انحشرت إليه طيور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648521,"book_id":4389,"shamela_page_id":242,"part":"1","page_num":238,"sequence_num":242,"body":"النعام فهي في أكنافه سارحة وعلى مراقبه دارجة وهي آلاف لا تحد ولا تعد وأهل تلك النواحي يصيدونها طردا بالخيل فيقبضون منها جملا كبارا وصغارا وأما بيضها الموجود في هذا الفحص فلا يحاط به كثرة ولا يحصل ومنه يحمل إلى كل البلاد وطعامها وخيم يفسد المعد وأما لحوم النعام فلحوم باردة يابسة وشحومها نافعة عندهم من الصمم تقطيرا ومن سائر الأوجاع البدنية.\rومن انقال إلى قرية مكول مرحلة وقرية مكول على أبطح ويتصل بها فحص يقال له فحص خراز وطوله اثنا عشر ميلا لا ماء به وقرية مكول كالحصن الكبير عامرة بالبربر ولها سوق نافقة بما يجلب إليها من جميع المجلوبات من السلع والمتاجر التي يضطر الاحتياج إليها وبها زروع كثيرة ومواش وأنعام ومن مكول إلى قرية اكسيس مرحلة صغيرة والطريق على فحص خراز وفي آخر الفحص واد فيه ماء جار دائما وعليه غابات ثمار والأسود فيها ظاهرة للناس عادية عليهم بالليل والنهار ظاهرة لا تستتر في غياضها وبهذه القرية المسماة اكسيس بيت متخذ لصيد الأسود حتى أنه ربما صيد منها في الجمعة الثلاثة والأربعة والأكثر من ذلك والأقل والأسود تفر من النار إذا رأتها ولا سبيل لها على صاحب نار.\rومن قرية اكسيس إلى مدينة سلا مرحلة ومدينة سلا الحديثة على ضفة البحر وكانت في القديم من الزمان مدينة شالة على ميلين من البحر وموضعها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648522,"book_id":4389,"shamela_page_id":243,"part":"1","page_num":239,"sequence_num":243,"body":"على ضفة نهراسمير الذي يتصل الآن بمدينة سلا الحديثة وهناك مصبه في البحر وأما شالة القديمة فهي الآن خراب وبها بقايا بنيان قائم وهياكل سامية ويتصل بخرابها عمارات متصلة وزروع ومواش لأهل سلا الحديثة وسلا الحديثة على ضفة البحر الملح منيعة من جانب البحر لا يقدر أحد من أهل المراكب على الوصول إليها من جهته وهي مدينة حسنة حصينة في أرض رمل ولها أسواق نافقة وتجارات ودخل وخرج وتصرف لأهلها وسعة أموال ونمو أحوال والطعام بها كثير رخيص جدا وبها كروم وغلات وبساتين وحدائق ومزارع ومراكب أهل اشبيلية وسائر المدن الساحلية من الأندلس يقلعون عنها ويحطون بها بضروب من البضائع وأهل اشبيلية يقصدونها بالزيت الكثير وهو بضاعتهم ويتجهزون منها بالطعام إلى سائر بلاد الأندلس الساحلية والمراكب الواردة عليها لا ترسى منها في شيء من البحر لأن مرساها مكشوف وإنما ترسى المراكب بها في الوادي الذي قدمنا ذكره وتجوز المراكب على فمه بدليل لأن في فم الوادي أحجار وتروش تنكسر عليها المراكب وفيه أعطاف لا يدخلها إلا من يعرفها وهذا الوادي يدخله المد والجزر في كل يوم مرتين وإذا كان المد دخلت المراكب به إلى داخل الوادي وكذلك تخرج في وقت خروجها وفي هذا الوادي أنواع من السمك وضروب من الحيتان والحوت بها لا يكاد يباع ولا يشترى لكثرته وجودته وكل شيء من المأكولات في مدينة سلا موجود بأيسر القيمة وأهون الثمن.\rومن مدينة سلا مع البحر الملح إلى جزائر الطير اثنا عشر ميلا ومنها في جهة الجنوب إلى مرسى فضالة اثنا عشر ميلا ومرسى فضالة ترده المراكب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648523,"book_id":4389,"shamela_page_id":244,"part":"1","page_num":240,"sequence_num":244,"body":"من بلاد الأندلس وحائط البحر الجنوبي فتحمل منها أوساقها طعاما حنطة وشعيرا وفولا وحمصا وتحمل منها الغنم أيضا والمعز والبقر.\rومن فضالة إلى مرسى آنفا أربعون ميلا وهو مرسى مقصود تأتي إليه المراكب وتحمل منه الحنطة والشعير ويتصل به في ناحية البر عمارات من البرابر من بني يدفر ودكال وغيرهما.\rومن آنفا إلى مرسى مازيغن خمسة وستون ميلا روسية ومن مازيغن إلى البيضاء جون (وهو) ثلاثون ميلا ومن البيضاء إلى مرسى الغيط خمسون ميلا وهو جون ثان ومن الغيط إلى آسفي خمسون ميلا ومن آسفي إلى طرف جبل الحديد ستون ميلا ومن طرف جبل الحديد إلى الغيط التي في الجون خمسون ميلا وكذلك من طرف مازيغن إلى آسفي روسية خمسة وثمانون ميلا وتقويرا مائة وثلاثون ميلا ومرسى آسفي كان فيما سلف آخر مرسى تصل إليه المراكب فأما الآن فهي تجوزه بأكثر من أربعة مجار وآسفي عليه عمارات وبشر كثير من البرابر المسمين رجراجة وزودة وأخلاط من البرابر والمراكب تحمل منه أوساقها في وقت السفر وسكون حركة البحر المظلم وإنما سمي هذا المرسى بآسفي لأمر سنأتي به عند ذكرنا لمدينة اشبونة بغربي الأندلس وذكر الشيء في موضعه أليق وأوفق والحمد لله كثيرا.\rومن مرسى آسفي إلى مرسى ماست في طرف الجون مائة وخمسون ميلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648524,"book_id":4389,"shamela_page_id":245,"part":"1","page_num":241,"sequence_num":245,"body":"ومرسى الغيط مرسى حسن مكن من بعض الرياح والمراكب تصل إليه فتخرج منه الحنطة والشعير ويتصل به من قبائل البربر دكالة وأرض دكالة كلها منازل وقرى ومناهل ومياهها قليلة وتتصل دكالة إلى مرسى ماست إلى تارودنت السوس ويسكنها قوم من المصاميد لهم حرث وزرع ومواش كثيرة وقد ذكرنا ذلك قبل هذا.\rومن مدينة اغمات مع الشرق والشمال إلى مدينتي داي وتادلة أربعة أيام وبين داي وتادلة مرحلة ومدينة داي في أسفل جبل خارج من جبل درن وهي مدينة بها معدن النحاس الخالص الذي لا يعدله غيره من النحاس بمشارق الأرض ومغاربها وهو نحاس حلو لونه إلى البياض يتحمل التزويج ويدخل في لجام الفضة وهو إذا طرق جاد ولم يتشرح كما يتشرح غيره من أنواع النحاس وهذا المعدن ينسبه العوام إلى السوس وليست مدينة داي من بلاد السوس لان بينهما مسافات أيام كثيرة ومن هذا المعدن يحمل إلى سائر البلاد ويتصرف به في كثير من الأعمال ومدينة داي صغيرة لاكنها كثيرة العامر والقوافل عليها صادرة وواردة ويزرع بها وبأرضها كثير القطن ولكنه بمدينة تادلة يزرع أكثر مما يزرع بمدينة داي ومن مدينة تالة يخرج القطن كثيرا ويسافر به إلى كل الجهات ومنه كل ما يعمل من الثياب القطنية ببلاد المغرب الأقصى ولا يحتاجون مع قطنها إلى غيره من أنواع القطن المجلوب من سائر الأقطار وبهاتين البلدتين أرزاق ومعايش وخصب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648525,"book_id":4389,"shamela_page_id":246,"part":"1","page_num":242,"sequence_num":246,"body":"ونعم شتى وأهلها أخلاط من البربر.\rوفي شرقي تادلة ووادى من البرابر بنو وليهم وبنو ويزكون ومنداسة ويسكن بهذا الجبل النازل إلى داي قوم من صنهاجة يقال لهم املو.\rومن مدينة تادلة إلى مدينة تطن وقرى أربع مراحل وهي مدينة صغيرة لاكنها متحضرة يسكنها قوم من أخلاط البرابر وبها مزارع وحنطة كثيرة ولها مواش وأغنام ومن مدينة تطن وقرى إلى مدينة سلا التي على الساحل يومان وقد ذكرنا مدينة سلا قبل هذا.\rومن مدينة سلا إلى مدينة فاس أربع مراحل ومدينة فاس مدينتان بينهما نهر كبير يأتي من عيون تسمى عيون صنهاجة وعليه في داخل المدينة أرحاء كثيرة تطحن بها الحنطة بلا ثمن له خطر والمدينة الشمالية منهما تسمى القرويين وتسمى الجنوبية الأندلس والأندلس ماؤها قليل لاكن يشقها نهر واحد يمر بأعلاها وينتفع منه ببعضها وأما مدينة القرويين فمياهها كثيرة تجري منها في كل شارع وفي كل زقاق ساقية متى شاء أهل الموضع فجروها فغسلوا مكانهم منها ليلا فتصبح أزقتهم ورحابهم مغسولة وفي كل دار منها صغيرة كانت أو كبيرة ساقية ماء نقيا كان أو غير نقي وفي كل مدينة منهما جامع ومنبر وإمام وبين المدينتين أبدا فتن ومقاتلات وبالجملة إن أهل مدينة فاس يقتل فتيانها بعضهم بعضا وبمدينة فاس ضياع ومعايش ومبان سامية ودور وقصور ولأهلها اهتمام بحوائجهم ومبانيهم وجميع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648526,"book_id":4389,"shamela_page_id":247,"part":"1","page_num":243,"sequence_num":247,"body":"آلاتهم ونعمها كثيرة والحنطة بها رخيصة الأسعار جدا دون غيرها من البلاد القريبة منها وفواكهها كثيرة وخصبها زائد وبها في كل مكان منها عيون نابعة ومياه جارية وعليها قباب مبنية ودواميس محنية ونقوش وضروب من الزينة وبخارجها الماء مطرد نابع من عيون غزيرة وجهاتها مخضرة مؤنقة وبساتينها عامرة وحدائقها ملتفة وفي أهلها عزة ومنعة.\rومنها إلى سجلماسة ثلاث عشرة مرحلة والطريق على صفروي إلى قلعة مهدي إلى تادلة إلى داي إلى شعب الصفا ويشق الجبل الكبير إلى جنوبه ومن هناك إلى سجلماسة فأما مدينة صفروي فمنها إلى فاس مرحلة وكذلك منها إلى قلعة مهدي مرحلتان وصفروي مدينة صغيرة متحضرة بها أسواق قليلة وأكثر أهلها فلاحون وزروعهم كثيرة ولهم جمل مواش وأنعام ومياههم عذبة غدقة.\rوأما قلعة مهدي فهي حصن حصين فوق جبل شامخ ولها أسواق وعمارات ومزارع وغلات وبقر وغنم وأحوال واسعة ومن قلعة مهدي إلى مدينة تادلة مرحلتان ويسكن في قبلة قلعة مهدي قبائل زناتة من بني سمجون وبني عجلان وبني تسكدلت وبني عبد الله وبني موسى وبني ماروى وتكلمان واريلوشن وانتقفاكن وبني سامرى وكذلك بين مدينة فاس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648527,"book_id":4389,"shamela_page_id":248,"part":"1","page_num":244,"sequence_num":248,"body":"ومكناسة أربعون ميلا في جهة المغرب ومكناسة مدائن عدة وهي في طريق سلا والطريق إليها من فاس إلى مدينة مغيلة.\rومدينة مغيلة كانت قبل هذا الوقت متحضرة كثيرة التجارات متصلة العمارات وهي في فحص أفيح كثير الأعشاب والخضر والنواوير والأشجار والثمار وهي الآن فيها بقايا عمارات وخراباتها متصلة والمياه تخترق في كل جانب منها ومكانها حسن وهواؤها معتدل.\rومن مغيلة إلى وادي سنات إلى فحص النخلة إلى مكناسة ومدينة مكناسة هي المسماة تاقررت وهي الآن باقية على حالها لم يدركها كبير تغير وهي مدينة حسنة مرتفعة على الأرض يجري في شرقيها نهر صغير عليه أرحاء وتتصل بها عمارات وجنات وزروع وأرضها طيبة للزراعات ولها مكاسب وأحوال طائلة ومكناسة سميت باسم مكناس البربري لما نزلها مع بنيه عند حلولهم بالمغرب وأقطع لكل ابن من بنيه بقعة يعمرها مع ولده وكل هذه المواضع التي أحلهم فيها تتجاوز وتتقارب أمكنتها بعضها من بعض وبلاد مكناسة منها التي تعرف ببني زياد وهي مدينة عامرة لها أسواق عامرة وحمامات وديار حسنة والمياه تخترق أزقتها ولم يكن في أيام الملثم بعد تاقررت أعمر قطرا من بني زياد وبينهما نحو من ربع ميل.\rومنها إلى بني تاورة نحو ذلك وبين تاورة وتاقررت نحو ذلك وكانت مدينة تاورة متحضرة جامعة عامرة وأسواقها كثيرة والصناعات بها نافقة والنعم والفواكه لا تقضى بها حاجة والماء يأتيها من جنوبها من نهر كبير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648528,"book_id":4389,"shamela_page_id":249,"part":"1","page_num":245,"sequence_num":249,"body":"فينقسم في أعلاها ويمر ما انقسم هناك من المياه فيخترق جميع أزقتها وشوارعها وأكثر دورها.\rوبين تاورة وبني زياد مدينتان صغيرتان إحداهما القصر وهي مدينة صغيرة في الطريق من تاقررت إلى السوق القديمة على رميتي سهم وهذه المدينة بناها أمير من أمراء الملثمين وجعل لها سورا حصينا وبنى بها قصرا حسنا ولم تكن بها أسواق كثيرة ولا طائل تجارات وإنما كان ذلك الأمير يسكنها مع جلة بني عمه والمدينة الأخرى في شرقي هذه المدينة تعرف ببني عطوش وهي ديار متصلة وعمارات في بساتين لهم هناك ولهم أشجار وغلات وزيتون كثير وشجرتين وأعناب وفواكه جمة وكل ذلك بها ممكن رخيص.\rومن أسفل هذه المنازل إلى قبيلة من مكناسة على مجرى الماء الذي يأتي من بني عطوش وتسمى هذه القبيلة بني برنوس وهي منازل وديار لهم وبها مزارع وكروم وعمارات وشجر زيتون كثيرة وفواكههم موجود تباع بالثمن اليسير وفي شمال قصر أبي موسى سوق يقصد إليها في يوم كل خميس يجتمع إليه جميع قبائل بني مكناس وهي سوق نافقة لما جلب إليها ويقصد إليها من بعيد وقريب وتسمى السوق القديمة ومن قبائل بني مكناس المجاورة لهذه البلاد بنو سعيد وبنو موسى ويسكنها من غير قبائل مكناسة بنو بسيل ومغيلة وبنو مصعود وبنو علي وورياغل ودمر وواربة وصبغاوة وهي من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648529,"book_id":4389,"shamela_page_id":250,"part":"1","page_num":246,"sequence_num":250,"body":"أخصب البقاع أرضا وأنماها زرعا وأكثرها خيرا وأنجبها نتاجا وهم برابر يلبسون الأكسية ويربطون العمائم.\rومن بلاد مكناسة في جهة الغرب إلى قصر عبد الكريم ثلاث مراحل وقصر ابن عبد الكريم يسكنه قوم من البربر يسمون دنهاجة وهي مدينة صغيرة عامرة بأخلاط دنهاجة وهي على نهر اولكس ويجري منها في جهة الجنوب وبينها وبين البحر نحو من ثلاثة أميال في أرض أكثرها رمل ولها مزارع وخصب وصيود بر وبحر وبها سوق عامرة وجمل صناعات ومن قصر عبد الكريم إلى مدينة سلا التي على البحر الملح مرحلتان من القصر إلى المعمورة ومن المعمورة إلى سلا ونهر اولكس نهر كبير من أنهار المغرب المشهورة وتمده أنهار كثيرة وعيون نابعة وعليه عمارات وقرى وديار.\rومدينة فاس قطب ومدار لمدن المغرب الأقصى ويسكن حولها قبائل من البربر ولاكنهم يتكلمون بالعربية وهم بنو يوسف وفندلاوة وبهلول وزواوة ومجاصة وغياتة وسلالحون وفاس هذه هي حضرتها الكبرى ومقصدها الأشهر وعليها تشد الركائب وإليها تقصد القوافل ويجلب إلى حضرتها كل غريبة من الثياب والبضائع والأمتعة الحسنة وأهلها مياسير ولها من كل شيء حسن أكبر نصيب وأوفر حظ ومن مدينة فاس إلى مدينة سبتة على بحر الزقاق شمالا سبع مراحل.\rومن فاس إلى تلمسان تسع مراحل والطريق بينهما هو أن تخرج من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648530,"book_id":4389,"shamela_page_id":251,"part":"1","page_num":247,"sequence_num":251,"body":"فاس إلى نهر سبو وهو نهر عظيم يأتي من نواحي جبل القلعة لابن توالة ويمر حتى يحاذي فاس من جهة شرقيها وعلى ستة أميال منها وهناك يقع نهر فاس مع ما اجتمع معه من سائر العيون والأنهر الصغار وعليه قرى وعمارات ويمر الطريق منه إلى تمالتة مرحلة وهي قرية وعمارات على نهر لها يأتيها من جهة الجنوب يقال له وادي ايناون.\rومنها إلى كرانطة مرحلة وكانت أيضا فيما سلف من الزمان مدينة لها كروم كثيرة وفواكه ومزارع على السقي ومنها إلى باب زناتة نحو من عشرة أميال وهو واد عليه حرث يسقى به وبه أغنام وأبقار وزروع كثيرة تقرب من نهر ايناون.\rومنها إلى قلعة كرمطة مرحلة وبها سوق وزروع وضرع وهذه القلعة مطلة على نهر ايناون ومن كرمطة في أسفل الجبل إلى مراوز وهي قلعة صغيرة أكثرها خلا مرحلة وبها القمح والشعير كثيرا.\rومنها إلى وادي مسون مرحلة والطريق إليه على تابرندا وهو حصن منيع على أكمة مطلة على وادي ملوية ووادي ملوية يقع إلى وادي صاع فيجتمعان معا ويصبان في البحر ما بين جراوة ابن قيس ومليلة.\rومنها إلى صاع مرحلة وهي مدينة لطيفة صغيرة بأسفل كدية تراب مطلة على نهر كبير يشق أرباضها ويخترق ديارها وهي الآن مهدمة خربها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648531,"book_id":4389,"shamela_page_id":252,"part":"1","page_num":248,"sequence_num":252,"body":"المصاميد ومنها إلى جراوة مرحلة وبين جراوة والبحر ستة أميال وكانت عامرة.\rومنها إلى برقانة مرحلة وهي قلعة عليها حصن منيع ولها سوق عامرة وبها مياه كثيرة ولها جنات وكروم ومنها إلى العلويين مرحلة وهي قرية كبيرة على نهو يأتيها من القبلة وفواكهها فاضلة وخيراتها شاملة.\rومنها إلى تلمسان مرحلة لطيفة وتلمسان مدينة أزلية ولها سور حصين متقن الوثاقة وهي مدينتان في واحدة يفصل بينهما سور ولها نهر يأتيها من جبلها المسمى بالصخرتين وعلى هذا الجبل حصن بناه المصمودي قبل أخذه تلمسان ولم تزل المصامدة قاطنين به إلى أن فتحوا تلمسان وهذا الوادي يمر في شرقي المدينة وعليه أرحاء كثيرة وما جاورها من المزارع كلها مسقي وغلاتها ومزارعها كثيرة وفواكهها جمة وخيراتها شاملة ولحومها شحيمة سمينة وبالجملة إنها حسنة لرخص أسعارها ونفاق أشغالها ومرابح تجاراتها ولم يكن في بلاد المغرب بعد مدينة اغمات وفاس أكثر من أهلها أموالا ولا أرفه منهم حالا ومدينة فاس أكبر من تلمسان قطرا وأجل منها قدرا وأكثر خيرا ومالا وأعلى همة في المباني واتخاذ الديار الحسنة.\rوالطريق من مدينة فاس إلى بني تاودا مرحلتان وهذه المدينة بناها أمير من قبل الملثم وكانت مدينة قائمة بذاتها لكثرة زروعها ومفيد غلاتها وغزر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648532,"book_id":4389,"shamela_page_id":253,"part":"1","page_num":249,"sequence_num":253,"body":"ألبانها وسمنها وعسلها وأسواقها عامرة وخيراتها وافرة وكانت على مقربة من جبل غمارة وكانت بمكانها شبه الثغر سدا مانعا من طغاة غمارة العابثين بتلك النواحي المغيرين على جوانبها وبينها وبين طرف جبل غمارة ثلاثة أميال وبين بني تاودا وفاس برية يشق في وسطها وادي سبو وبين وادي سبو في طريق بني تاودا وبين فاس عشرون ميلا ويسكن هذه البرية قبائل من البربر يسمون لمطة وحد عمارتهم من مدينة تاودا إلى وادي سبو المذكور ويمتدون بالعمارة إلى قرية عكاشة وبين هذه القرية وبني تاودا يوم وبينها وبين مدينة فاس يومان وهي أول مدينة من مدن الغرب التي حل بها الفساد ونزل بها التغيير واستأصلها المصامدة وهدموا أسوارها وصيروا قائم مساكنها أرضا ولم يبق من هذه المدينة المنسوبة لبني تاودا إلا مكانها وقد تراجع إلى مكانها نحو من مائة رجل فعمروها وزرعوا في أرضها لطيب ترابها ونمو زروعها وجودة حنطتها.\rوأما من أراد الطريق إلى تلمسان من سجلماسة فالقوافل تسير من تلمسان إلى فاس ومن فاس إلى صفروي إلى تادلة إلى اغمات إلى بني درعة إلى سجلماسة.\rوالطريق الآخر تأخذه القوافل أيضا لاكن في النادر لأنه مفازة فمن شاء ذلك سار من مدينة تلمسان إلى قرية تارو مرحلة ومنها إلى جبل تامديت مرحلة ومنها إلى غايات وهي قرية خراب وبها بئر ماء معينة مرحلة ومنها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648533,"book_id":4389,"shamela_page_id":254,"part":"1","page_num":250,"sequence_num":254,"body":"إلى صدرات وهي أرض قوم من البربر مرحلة ومنها إلى جبل تيوى مدينة خراب وبها عين ماء خرارة وهي في أسفل جبل مرحلة ومنها إلى فتات بئر في وسط صحراء مرحلة ومنها إلى شعب الصفا مرحلتان وهذا الشعب هو بين جبال درن ومجرى نهر يأتي من هناك والطريق بينهما مرحلة ومنه إلى تندلى وهي قرية عامرة مرحلة ومنها إلى قرية تمسنان مرحلة ومنها إلى تقربت مرحلة ومنه إلى سجلماسة ثلاث مراحل وهذا الطريق قليل سالكوه إلا نذرة في الدهر.\rومدينة تلمسان قفل بلاد المغرب وهي على رصيف للداخل والخارج منها لا بد منها والاجتياز بها على كل حالة والطريق من تلمسان إلى مدينة تنس سبع مراحل تخرج من تلمسان إلى قرية العلويين وهي قرية كبيرة عامرة على ضفة نهر ولهم بها جنات ومياه جارية من عيون.\rومنها إلى قرية بابلوت مرحلة وهي قرية جليلة كثيرة الأهل والعمارة على نهر ليس به أرحاء وتسقى منه مزارع ومن بابلوت إلى قرية سنى التي على نهر مرغيت مرحلة وهو صغير والعيون بها والمياه تطرد في كل وجهة.\rومنها إلى رحل الصفاصف مرحلة وهو رحل عامر آهل على نهر يأتي من افكان من جهة المشرق ومن الرحل إلى افكان مرحلة وافكان هذه مدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648534,"book_id":4389,"shamela_page_id":255,"part":"1","page_num":251,"sequence_num":255,"body":"كانت لها أرحاء وحمامات وقصور وفواكه كثيرة وكان عليها سور تراب لكنه الآن تهدم وبقي أثره وواديها يشقها نصفين ويمضي منها إلى تاهرت.\rومنها إلى المعسكر مرحلة والمعسكر قرية عظيمة لها أنهار وثمار ومنها إلى جبل فرحان مارا مع أسفله إلى قرية عين الصفاصف وبها فواكه كثيرة وزروع ونعم دارة مرحلة.\rومنها إلى مدينة يلل مرحلة ومدينة يلل بها عيون ومياه كثيرة وفواكه وزروع وبلادها جيدة للفلاحة وزروعها نامية.\rثم إلى مدينة غزة وهي مدينة صغيرة القدر فيها سوق مشهورة لها يوم معلوم وبها حمام وديار حسنة ولها مزارع.\rومنها إلى مدينة سوق إبراهيم مرحلة وهي على قدر غزة وموضعها على ضفة نهر شلف.\rومن سوق إبراهيم إلى باجة مرحلة وهي مدينة حسنة صغيرة لها إقليم به شجر التين كثير جدا ويعمل بها من التين شرائح على مثال الطوب وبذلك تسمى وتحمل منها إلى كثير من الأقطار.\rومنها إلى مدينة تنس مرحلة ومدينة تنس على مقربة من ضفة البحر الملح وعلى ميلين منه وبعضها على جبل وقد أحاط بها السور وبعضها في سهل الأرض وهي مدينة قديمة أزلية عليها سور حصين وحظيرة مانعة دائرة بها وشرب أهلها من عين ولها في جهة الشرق واد كثير الماء وشربهم منه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648535,"book_id":4389,"shamela_page_id":256,"part":"1","page_num":252,"sequence_num":256,"body":"في أيام الشتاء والربيع وبها فواكه وخصب وبها إقلاع وحط ولها أقاليم وأعمال ومزارع وبها الحنطة ممكنة جدا وسائر الحبوب موجودة وتخرج منها إلى كل الآفاق في المراكب وبها من الفواكه كل طريفة ومن السفرجل الطيب المعنق ما يفوت الوصف في كبره وحسنه.\rوالطريق من تلمسان إلى مدينة وهران الساحلية وهما مرحلتان كبيرتان وقيل بل هي ثلاث مراحل وذلك أنك تخرج من تلمسان إلى وادي وارو فتنزل به وبينهما مرحلة ومنها إلى قرية تانيت فتنزل بها وهي مرحلة ومن هذه القرية إلى مدينة وهران ووهران على مقربة من ضفة البحر الملح وعليها سور تراب متقن وبها أسواق مقدرة وصنائع كثيرة وتجارات نافقة وهي تقابل مدينة المرية من ساحل بحر الأندلس وسعة البحر بينهما مجريان ومنها أكثر ميرة ساحل الأندلس ولها على بابها مرسى صغير لا يستر شيئا ولها على ميلين منها المرسى الكبير وبه ترسى المراكب الكبار والسفن السفرية وهذا المرسى يستر من الريح وليس له مثال في مراسي حائط البحر من بلاد البربر وشرب أهلها من واد يجري إليها من البر وعليه بساتين وجنات وبها فواكه ممكنة وأهلها في خصب والعسل بها موجود وكذلك السمن والزبد والبقر والغنم بها رخيصة بالثمن اليسير ومراكب الأندلس إليها مختلفة وفي أهلها دهاقنة وعزة أنفس ونخوة.\rوالطريق من مدينة تنس إلى المسيلة من بلاد بني حماد بالغرب الأوسط تخرج من مدينة تنس إلى بني وازلفن مرحلة لطيفة في جبال وعرة وشواهق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648536,"book_id":4389,"shamela_page_id":257,"part":"1","page_num":253,"sequence_num":257,"body":"متصلة وبنو وازلفن قرية كبيرة لها كروم وجنات ذوات سوان يزرعون عليها البصل والشهدانج والحناء والكمون ولها كروم كثيرة ومعظمها على نهر شلف ومن تنس إلى شلف مرحلتان.\rومن بني وازلفن إلى الخضراء مرحلة وهى مدينة صغيرة حصينة على نهر صغير عليه عمارات متصلة وكروم وبها من السفرجل كل بديع ولها سوق وحمام وسوقها يجتمع إليه أهل تلك الناحية.\rومن الخضراء إلى مدينة مليانة مرحلة وهي مدينة قديمة البناء حسنة البقعة كريمة المزارع ولها نهر يسقي أكثر حدائقها وجناتها وجانبي مزارعها ولها أرحاء بنهرها المذكور ولأقاليمها حظ من سقي نهر شلف وعلى ثلاثة أيام منها وفي جنوبها الجبل المسمى بجبل وانشريس يسكنه قبائل من البربر منها مكناسة وحرسون واوربة وبنو أبي خليل وكتامة ومطماطة وبنو مليلت وبنو وارتجان وبنو أبي خليفة ويصلاتن وزولات وبنو واتمشوس وزواوة ونزار ومطغرة ووارترين وبنو أبي بلال وايزكروا وبنو أبي حكيم وهوارة وطول هذا الجبل أربعة أيام وينتهي طرف هذا الجبل إلى قرب تاهرت.\rومن مدينة مليانة إلى كزناية مرحلة وهو حصن أزلي له مزارع وأسواق وهو على نهر شلف وله سوق يوم الجمعة يقصده بشر كثير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648537,"book_id":4389,"shamela_page_id":258,"part":"1","page_num":254,"sequence_num":258,"body":"ومن سوق كزناية إلى قرية ريغة مرحلة ولهذه القرية أرض متسعة وحروث ممتدة وفواكه وبساتين ولها سوق صالحة تقصد في يوم معلوم في كل جمعة يباع بها ويشترى ويقضى منها حوائج وبهذه القرية المذكورة مياه كثيرة وعيون مطردة ومنها إلى ماورغة مرحلة وهي قرية حسنة لكنها لطيفة القدر وبها زراعات وخصب ومياه جارية ومنها إلى اشير زيري مرحلتان وهو حصن حسن البقعة كثير المنافع وله سوق يوم معروف يجلب إليه كل لطيفة ويباع به كل طريفة ومنه إلى تامزكيدة مرحلة.\rثم إلى المسيلة مرحلتان وهي مستحدثة استحدثها علي بن الأندلسي في ولاية إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وهي عامرة في بسيط من الأرض ولها مزارع ممتدة أكثر مما يحتاج إليه ولأهلها سوائم خيل وأغنام وأبقار وجنات وعيون وفواكه وبقول ولحوم ومزارع قطن وقمح وشعير ويسكنها من البربر بنو برزال ودنداح وهوارة وصدراتة ومزاتة وهذه المدينة أيضا عامرة بالناس والتجار وهي على نهر فيه ماء كثير مستنبط على وجه الأرض وليس بالعميق وهو عذب وفيه سمك صغير فيه طرق حمر حسنة ولم ير في بلاد الأرض المعمورة سمك على صفته وأهل المسيلة يفتخرون به ويكون مقدار هذا السمك من شبر إلى ما دونه وربما اصطيد منه الشيء الكثير فاحتمل إلى قلعة بني حماد وبينهما اثنا عشر ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648538,"book_id":4389,"shamela_page_id":259,"part":"1","page_num":255,"sequence_num":259,"body":"ومدينة القلعة من أكبر البلاد قطرا وأكثرها خلقا وأغزرها خيرا وأوسعها أموالا وأحسنها قصورا ومساكن وأعمها فواكه وخصبا وحنطتها رخيصة ولحومها طيبة سمينة وهي في سند جبل سامي العلو صعب الارتقاء وقد استدار سورها بجميع الجبل ويسمى تاقربست وأعلى هذا الجبل متصل ببسيط من الأرض ومنه ملكت القلعة وبهذه المدينة عقارب كثيرة سود تقتل في الحال وأهل القلعة يتحرزون منها ويتحصنون من ضررها ويشربون لها نبات الفوليون الحراني ويزعمون أنه ينفع شرب درهمين منه لعام كامل فلا يصيب شاربها شيء من ألم تلك العقارب وهذا عندهم مشهور وقد أخبر بذلك من يوثق به في وقتنا هذا وحكى عن هذه الحشيشة أنه شربها وقد لسبته العقرب فسكن الوجع مسرعا ثم إنه لسبته العقارب في سائر العام ثلاث مرات فما وجد لذلك اللسب ألما وهذا النبات ببلد القلعة كثير.\rوالطريق من مدينة تلمسان إلى مدينة المسيلة من تلمسان إلى مدينة تاهرت أربع مراحل تخرج من تلمسان إلى تادرة وهي قرية في حضيض جبل فيها عين ماء خرارة مرحلة ومنها إلى قرية نداى مرحلة وهي قرية صغيرة في فحص أفيح بها بئران ماؤهما معين ومنها إلى مدينة تاهرت مرحلتان.\rوبين مدينة تاهرت والبحر أربع مراحل ومدينة تاهرت كانت فيما سلف من الزمان مدينتين كبيرتين إحداهما قديمة والأخرى محدثة والقديمة من هاتين المدينتين ذات سور وهي على قنة جبل قليل العلو وبها ناس وجمل من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648539,"book_id":4389,"shamela_page_id":260,"part":"1","page_num":256,"sequence_num":260,"body":"البرابر ولهم تجارات وبضائع وأسواق عامرة وبأرضها مزارع وضياع جمة وبها من نتاج البراذين والخيل كل حسن وأما البقر والغنم بها فكثيرة جدا وكذلك العسل والسمن وسائر غلاتها كثيرة مباركة وبمدينة تاهرت مياه متدفقة وعيون جارية تدخل أكثر ديارهم ويتصرفون بها ولهم على هذه المياه بساتين وأشجار تحمل ضروبا من الفواكه الحسنة وبالجملة إنها بقعة حسنة.\rومن تاهرت إلى قرية اعبر مرحلة وهي قرية صغيرة على نهر صغير ومنها إلى قرية دارست مرحلة وهي قرية صغيرة جدا وزراعاتها كثيرة ومواشيها عامة ومنها إلى مدينة ماما مرحلتان وهي مدينة صغيرة لها سور من تراب وأكثره طوب ولها بما استدار بسورها خندق محفور ولها واد عذب عليه مزارع وغلات وإصابتها في الحنطة كثيرة ومن مدينة ماما إلى قرية ابن مجبر مرحلة وهي قرية كبيرة كثيرة الزروع عذبة المياه وشربهم من العيون وسكانها زناتة ومنها إلى اشير زيري التي قدمنا ذكرها مرحلة ومن اشير زيري إلى قرية سطيت مرحلة وبها عين ماء جارية ومنها إلى قرية هان في فحص رمل مرحلة وإليها مياه عيون وهي الآن خراب ومنها إلى المسيلة مرحلة.\rوبين مدينة تلمسان وتاهرت يسكن بنو مرين وورتطغير وزير وورتيد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648540,"book_id":4389,"shamela_page_id":261,"part":"1","page_num":257,"sequence_num":261,"body":"ومانى واومانوا وسنجاسة وغمرة ويلومان وورماكسين وتجين وورشفان ومغراوة وبنو راشد وتمطلاس ومنان وزقارة وتيمنى وكل هذه القبائل بطون زناتة وهم أصحاب هذه الفحوص وهم قوم رحالة ظواعن ينتجعون من مكان إلى مكان غيره لاكنهم متحضرون وأكثر زناتة فرسان يركبون الخيل ولهم عادية لا تؤمن ولهم معرفة بارعة وحذق وكياسة ويد جيدة في علم الكتف ولا يدرى أن أحدا من الأمم أعلم بعلم الكتف من زناتة وهم منسوبون إلى جانا وهو أبو زناتة كلها وهو جانا ابن ضريس وضريس هو جالوت الذي قتله داود ﵇ وضريس ابن لوى بن نفجاو ونفجاو هو أبو نفزاوة كلها ونفجاو ابن لوى الأكبر بن برا بن قيس بن الياس بن مضر وزناتة في أول نسبهم عرب صرح وإنما تبربروا بالمجاورة والمحالفة للبرابر من المصاميد.\rولنرجع الآن إلى ذكر مدينة وهران فنقول إن (من) مدينة وهران السابق ذكرها إلى مدينة تنس مجريان وهي من الأميال مائتا ميل وأربعة أميال ومن مدينة تنس إلى برشك على الساحل ستة وستون ميلا ومن مدينة تنس إلى مدينة مليانة في البر مرحلتان وبين مليانة وتاهرت ثلاث مراحل.\rومدينة برشك مدينة صغيرة على تل وعليها سور تراب وهي على ضفة البحر وشرب أهلها من عيون وماؤها عذب وافتتحها الملك المعظم رجار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648541,"book_id":4389,"shamela_page_id":262,"part":"1","page_num":258,"sequence_num":262,"body":"في سنة (-) وخمس مائة وبها فواكه وجمل مزارع وحنطة كثيرة وشعير.\rومنها إلى شرشال عشرون ميلا ويصل بينهما جبل منيع يسكنه قبيلة من البربر تسمى ربيعة ومدينة شرشال صغيرة القدر لاكنا متحضرة وبها مياه جارية وآبار معينة عذبة وبها فواكه حسنة كثيرة وسفرجل كبير الجرم ذو أعناق كأعناق القرع الصغار وهو من الطرائف غريب في ذاته وبها كروم وبعض شجرتين وما دار بها بادية لأهلها مواش وأغنام كثيرة والنحل عندهم كثير والعسل بها ممكن وأكثر أموالهم الماشية ولهم من زراعة الحنطة والشعير ما يزيد على الحاجة.\rومن شرشال إلى الجزائر لبني مزغنا سبعون ميلا ومدينة الجزائر على ضفة البحر وشرب أهلها من عيون على البحر عذبة ومن آبار وهي عامرة آهلة وتجاراتها مربحة وأسواقها قائمة وصناعاتها نافقة ولها بادية كبيرة وجبال فيها قبائل من البربر وزراعاتهم الحنطة والشعير وأكثر أموالهم المواشي من البقر والغنم ويتخذون النحل كثيرا فلذلك العسل والسمن كثير في بلدهم وربما يتجهز بهما إلى سائر البلاد والأقطار المجاورة لهم والمتباعدة عنهم وأهلها قبائل ولهم حرمة مانعة.\rومن الجزائر إلى تامدفوس شرقا ثمانية عشر ميلا وتامدفوس مرسى حسن عليه مدينة صغيرة خراب وأكثر سورها قد تهدم وقل أهلها وبها بقايا بناء قديم وهياكل وأصنام حجارة ويذكر أنها كانت من أعظم البلاد كبرا وأوسعها قطرا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648542,"book_id":4389,"shamela_page_id":263,"part":"1","page_num":259,"sequence_num":263,"body":"ومن تامدفوس إلى مرسى الدجاج عشرون ميلا ومدينة مرسى الدجاج كبيرة القطر لها حصن دائر بها وبشرها قليل وربما فر عنها أكثر أهلها في زمن الصيف ومدة السفر خوفا من قصد الأساطيل إليها ولها مرسى مأمون ولها أرض ممتدة وزراعات متصلة وإصابة أهلها في زروعهم واسعة وحنطتهم مباركة وسائر الفواكه واللحوم بها كثيرة وتباع بالثمن اليسير والتين خاصة يحمل منها شرائح طوبا ومنثورا إلى سائر الأقطار وأقاصي المدائن والأمصار وهي بذلك مشهورة.\rومن مدينة مرسى الدجاج إلى مدينة تدلس أربعة وعشرون ميلا وهي على شرف متحصنة لها سور حصين وديار ومتنزهات وبها من رخص الفواكه والأسعار والمطاعم والمشارب ما ليس يوجد بغيرها مثله وبها الغنم والبقر موجودة كثيرا وتباع جملتها بالأثمان اليسيرة ويخرج من أرضها إلى كثير من الآفاق.\rومن تدلس إلى مدينة بجاية في البر سبعون ميلا وفي البحر تسعون ميلا ومدينة بجاية على البحر لكنها على جرف حجر ولها من جهة الشمال جبل يسمى مسيون وهو جبل سامي العلو صعب المرتقى وفي أكنافه جمل من النبات المنتفع به في صناعة الطب مثل شجر الحضض والسقولوفندوريون والبرباريس والقنطوريون الكبير والرزاوند والقسطون والإفسنتين أيضا وغير ذلك من الحشائش وفي هذا الجبل كثير من العقارب صفر الألوان لكن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648543,"book_id":4389,"shamela_page_id":264,"part":"1","page_num":260,"sequence_num":264,"body":"ضررها قليل ومدينة بجاية في وقتنا هذا مدينة الغرب الأوسط وعين بلاد بني حماد والسفن إليها مقلعة وبها القوافل منحطة والأمتعة إليها برا وبحرا مجلوبة والبضائع بها نافقة وأهلها مياسر تجار وبها من الصناعات والصناع ما ليس بكثير من البلاد وأهلها يجالسون تجار المغرب الأقصى وتجار الصحراء وتجار المشرق وبها تحل الشدود وتباع البضائع بالأموال المقنطرة ولها بواد ومزارع والحنطة والشعير بها موجودان كثيران والتين وسائر الفواكه منها ما يكفي لكثير من البلاد وبها دار صناعة لإنشاء الأساطيل والمراكب والسفن والحرابي لأن الخشب في جبالها وأوديتها كثير موجود ويجلب إليها من أقاليمها الزفت البالغ الجودة والقطران وبها معادن الحديد الطيب موجودة وممكنة وبها من الصناعات كل غريبة ولطيفة وعلى بعد ميل منها نهر يأتيها من جهة المغرب من نحو جبل جرجرة وهو نهر عظيم يجاز عند فم البحر بالمراكب وكلما بعد عن البحر كان ماؤه قليلا ويجوز من شاء في كل موضع منه.\rومدينة بجاية قطب لكثير من البلاد وذلك أن من بجاية إلى اتكجان يوم وبعض يوم ومن بجاية إلى بلزمة مرحلتان وبعض ومن بجاية إلى سطيف يومان وبين بجاية وباغاية ثمانية أيام وبين بجاية وقلعة بشر خمسة أيام وهي من عمالة بسكرة وبين بجاية وتيفاش ست مراحل وبين بجاية وقالمة ثماني مراحل وبين بجاية وتبسة ستة أيام وبين دور مدين وبجاية إحدى عشرة مرحلة وبين بجاية والقصرين ستة أيام وبين بجاية وطبنة سبع مراحل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648544,"book_id":4389,"shamela_page_id":265,"part":"1","page_num":261,"sequence_num":265,"body":"وأما مدينة بجاية في ذاتها فإنها عمرت بخراب القلعة التي بناها حماد بن بلقين وهي التي تنسب دولة بني حماد إليها والقلعة كانت في وقتها وقبل عمارة بجاية دار الملك لبني حماد وفيها كانت ذخائرهم مدخرة وجميع أموالهم مختزنة ودار أسلحتهم والحنطة تختزن بها فتبقى العام والعامين لا يدخلها الفساد ولا يعتريها تغيير وبها من الفواكه المأكولة والنعم المنتخبة ما يلحقه الإنسان بالثمن اليسير ولحومها كثيرة وبلادها وجميع ما ينضاف إليها تصلح فيها السوائم والدواب لأنها بلاد زرع وخصب وفلاحتهم إذا كثرت أغنت وإذا قلت كفت فأهلها أبد الدهر شباع وأحوالهم صالحة وقد ذكرنا حالها وصفتها في ذات بنائها فيما تقدم لنا وهي متعلقة بجبل عظيم مطل عليها وقد احتوى سورها المبني على جميع الجبل المذكور طولا وعرضا وأمامها في جهة الجنوب أرض سهلة متصلة الانفراج لا يرى الناظر فيها جبلا عاليا ولا شرفا مطلا إلا على بعد منها وعلى مسير أربع مراحل يرى جبالا لا تبين.\rوعلى اثني عشر ميلا منها المسيلة التي تقدم ذكرها غربا والمسيلة في أرض طبنة وفي جهة المغرب من مدينة القلعة ومن القلعة أيضا في جهة المشرق مدينة محدثة تسمى الغدير وبينها وبين القلعة ثمانية أميال والغدير مدينة حسنة وأهلها بدو ولهم مزارع وأرضون مباركة والحرث بها قائم الذات والإصابة في زروعها موجودة والبركات في معاملاتهم كثيرة وبين المسيلة والغدير ثمانية عشر ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648545,"book_id":4389,"shamela_page_id":266,"part":"1","page_num":262,"sequence_num":266,"body":"والطريق من مدينة بجاية إلى القلعة تخرج من بجاية إلى المضيق إلى سوق الأحد إلى وادي رهت إلى حصن تاكلات وبه المنزل وحصن تاكلات حصن منيع وهو على شرف مطل على وادي بجاية وبه سوق دائمة وبه فواكه ولحوم كثيرة رخيصة وبحصن تاكلات قصور حسان وبساتين وجنات ليحيى ابن العزيز.\rومن حصن تاكلات إلى تادرفت إلى سوق الخميس إلى حصن بكر وبه المنزل وحصن بكر حصن حصين على مراع ممتدة والوادي الكبير يجري مع أصلها وبجنوبها وفيه سوق وبيع وشراء ومن حصن بكر إلى حصن وارفو ويسمى أيضا رافو إلى القصر وهو أيضا قرية وهناك تترك وادي بجاية غربا وتمر في جهة الجنوب إلى حصن الحديد مرحلة إلى الشعراء إلى قبور بني تراكش إلى تاورت وهي قرية كبيرة عامرة على نهر ملح وبها المنزل وشرب أهلها من عيون محتفرة ببطن واد يأتيها من جهة المشرق وهذا الوادي لا ماء به.\rومن تاورت إلى الباب وهي جبال يخترق بينها الوادي الملح وهناك مضيق وموضع مخيف وإلى هاهنا تصل غارات العرب وضررها ومنه إلى السقائف وهو حصن.\rثم إلى حصن الناظور إلى سوق الخميس وبه المنزل وهذه الأرض كلها تجولها العرب وتضر بأهلها وسوق الخميس حصن في أعلى جبل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648546,"book_id":4389,"shamela_page_id":267,"part":"1","page_num":263,"sequence_num":267,"body":"وبه مياه جارية ولا تقدر العرب عليه لمنعته وبه من المزارع والمنافع قليل.\rومنه إلى الطماطة وهو فحص في أعلى جبل ومنه إلى سوق الاثنين وبه المنزل وهو قصر حصين والعرب محدقة بأرضه وفيه رجال يحرسونه مع سائر أهله.\rومنه إلى حصن تافلكايت وهو حصن إلى تازكا وهو حصن صغير ومنه إلى قصر عطية وهو حصن على أعلى جبل ثم إلى حصن إلى حصن إلى حصن القلعة مرحلة وجميع هذه الحصون أهلها مع العرب في مهادنة وربما أضر بعضهم ببعض غير أن أيدي الأجناد فيها مقبوضة وأيدي العرب مطلقة في الإضرار وموجب ذلك أن العرب لها دية مقتولها وليس عليها دية فيمن تقتل.\rومن المسيلة إلى طبنة مرحلتان وطبنة مدينة الزاب وهي مدينة حسنة كثيرة المياه والبساتين والزروع والقطن والحنطة والشعير وعليها سور من تراب وأهلها أخلاط وبها صنائع وتجارات وأموال لأهلها متصرفة في ضروب من التجارات والتمر بها كثير وكذلك سائر الفواكه.\rوتخرج من المسيلة إلى مقرة مرحلة وهي مدينة صغيرة وبها مزارع وحبوب وأهلها يزرعون الكتان وهو عندهم كثير ومن مقرة إلى طبئة مرحلة وبين طبنة ومدينة بجاية ست مراحل وكذلك من طبنة إلى باغاي أربع مراحل.\rومن طبنة شرقا إلى دار ملول مرحلة كبيرة وكانت فيما سلف من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648547,"book_id":4389,"shamela_page_id":268,"part":"1","page_num":264,"sequence_num":268,"body":"الدهر مدينة عامرة وأسواقها قائمة ولها مزارع وغلات جمة وفيها حصن مطل فيه مرصد من البلد ينظر إلى مجال العرب في بلادهم ويتطلع منه إلى ما بعد من الأرض وشربهم من ماء عيون بها جارية وبين دار ملول ونقاوس ثلاث مراحل وجبل اوراس منها على مرحلة وزائد وكذلك من دار ملول إلى القلعة ثلاث مراحل وجبل اوراس قطعة يقال إنها متصلة من جبل درن المغرب وهو كاللام محني الأطراف وطوله نحو من اثني عشر يوما ومياهه كثيرة وعماراته متصلة وفي أهله نخوة وتسلط على من جاورهم من الناس.\rومن مدينة طبنة إلى مدينة نقاوس مرحلتان ومدينة نقاوس مدينة صغيرة كثيرة الشجر والبساتين وأكثر فواكهها الجوز ومنها يتجهز به إلى ما جاورها من الأقطار وفيها سوق قائمة ومعايش كثيرة ومن نقاوس إلى المسيلة أربع مراحل وقيل ثلاث ومن مدينة نقاوس أيضا إلى حصن بسكرة مرحلتان وهو حصن منيع في كدية تراب عال وبه سوق وعمارة وبه أيضا من التمر كل غريبة وطريفة.\rومنه إلى حصن بادس وهو في أسفل طرف جبل اوراس ثلاث مراحل وهو حسن عامر بأهله والعرب تملك أرضه وتمنع أهله من الخروج عنه إلا بخفارة رجل منهم ومنه إلى مدينة المسيلة أربعة أميال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648548,"book_id":4389,"shamela_page_id":269,"part":"1","page_num":265,"sequence_num":269,"body":"وفي الشرقي من مدينة قلعة بني حماد مدينة ميلة وهي على أربع مراحل منها ومدينة ميلة حسنة كثيرة الأشجار ممكنة الثمار وفواكهها كثيرة ومحاسنها ظاهرة ومياهها غدقة وأهلها من أخلاط البرابر جملة والعرب تحكم بخارجها وكانت في طاعة يحيى بن العزيز صاحب بجاية.\rومنها في الشرق إلى مدينة قسنطينة الهواء ثمانية عشر ميلا ويصل بينهما جبل والطريق به ومدينة القسنطينة عامرة وبها أسواق وتجار وأهلها مياسير ذوو أموال وأحوال واسعة ومعاملات للعرب وتشارك في الحرث والادخار والحنطة تقيم بها في مطامرها مائة سنة لا تفسد والعسل بها كثير وكذلك السمن يتجهز به منها إلى سائر البلاد ومدينة القسنطينة على قطعة جبل منقطع مربع فيه بعض الاستدارة لا يتوصل إليه من مكان إلا من جهة باب في غربيها ليس بكثير السعة وهناك مقابر أهلها حيث يدفنون موتاهم ومع المقابر أيضا بناء قائم من بناء الروم الأول وبه قصر قد تهدم كله إلا قليلا منه وبه دار ملعب من بناء الروم شبيه بملعب ثرمة من بلاد صقلية.\rوهذه المدينة أعني القسنطينة يحيط بها الوادي من جميع جهاتها كالعقد مستديرا بها وليس للمدينة من داخلها سور يعلو أكثر من نصف قامة إلا من جهة باب ميلة وللمدينة بابان باب ميلة في الغرب وباب القنطرة في الشرق وهذه القنطرة من أعجب البناءات لأن علوها يشف على مائة ذراع بالذراع الرشاشي وهي من بناء الروم قسي عليا على قسي سفلي وعددها في سعة الوادي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648549,"book_id":4389,"shamela_page_id":270,"part":"1","page_num":266,"sequence_num":270,"body":"خمس والماء يدخل على ثلاث منها مما يلي جانب الغرب وهي كما وصفناها قوس على قوس والقوس الأولى يجري بها الماء أسفل الوادي والقوس الأخرى فوقها وعلى ظهرها المشي والجواز إلى البر الثاني وباقي القوسين اللتين من جهة المدينة فإنما هما مفردتان على الجبل وبين القوس والقوس أرجل تدفع مضرة الماء ومصادرة الماء عند حمله بسيوله وعلى رقاب الأرجل قسي فارغة كالبنات صغار فربما زاد الماء في بعض الأوقات عند سيله فعلا الأرجل ومر في تلك الفرجات وهي من أعجب ما رأيناه من البناء.\rوليس في المدينة كلها دار كبيرة ولا صغيرة إلا وعتبة بابها حجر واحد وكذلك جميع عضادات الأبواب فمنها ما يكون من حجرين ومنها ما يكون من أربعة أحجار وبناؤها من التراب وأرضها كلها حجر صلد وفي كل دار منها مطمورتان وثلاث وأربع منقورة في الحجر ولذلك تبقى بها الحنطة لبرودتها واعتدال هوائها وواديها يأتي من جهة الجنوب فيحيط بها من غربيها ويمر شرقا مع دائر المدينة ويستدير في جهة الشمال ويمر مغربا إلى أسفل الجبل ثم يسير شمالا إلى أن يصب في البحر في غربي وادي سهر والقسنطينة من أحصن بلاد الله وهي مطلة على فحوص متصلة ولها مزارع الحنطة والشعير ممتدة في جميع جهاتها ولها في داخل المدينة ومع سورها مسقى يستقون منه ويتصرفون به عند أوقات الحصار لها ممن طرقها.\rوبين القسنطينة وباغاي ثلاث مراحل وكذلك من القسنطينة إلى مدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648550,"book_id":4389,"shamela_page_id":271,"part":"1","page_num":267,"sequence_num":271,"body":"بجاية ستة أيام أربعة منها إلى جيجل ومن جيجل إلى بجاية خمسون ميلا وكذلك من القسنطينة إلى اربس خمس مراحل ومنها إلى بجاية أربع مراحل ومنها إلى قلعة بشر يومان ومنها إلى تيفاش يومان كبيران ومنها إلى قالمة يومان كبيران ومنها إلى القصرين ثلاثة أيام ومنها إلى دور مدين ستة أيام ومنها إلى مرسى القل يومان في أرض العرب.\rوالطريق من القسنطينة إلى بجاية من القسنطينة إلى النهر إلى فحص فارة إلى قرية بني خلف إلى حصن كلديس وكلديس حصن منيع جدا ومنه إلى القسنطينة عشرون ميلا وليس بينهما جبل ولا خندق وكلديس على جرف مطل على نهر القسنطينة.\rومن حصن كلديس إلى جبل سحاو ثمانية أميال وهو من أعظم الجبال علوا وأسماها ارتقاء وأصعبها مسلكا وعلى أعلاه حصن يسمى (-) ويصعد إلى أعلاه نحو من خمسة أميال ويسار في أعلاه أيضا نحو من ثلاثة أميال وهذا الجبل لا تتعداه العرب إلى غيره ولا تجوزه وينحدر منه إلى أسفل واد هناك يسمى وادي شال ويمر معه إلى سوق يوسف وهي قرية في سند جبل ممتنع السلوك اثني عشر ميلا وهو جبل تخترقه مياه عذبة.\rومنه إلى سوق بني زندوي وهو حصن في بسيط قليل الحصانة وهي سوق لها يوم في الجمعة وأهل تلك الناحية يقصدونها في ذلك اليوم وهذه القبيلة من البربر قوم يعمرون هذه الجهات ولهم منعة وتحصن وهم أهل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648551,"book_id":4389,"shamela_page_id":272,"part":"1","page_num":268,"sequence_num":272,"body":"خلاف وقيام بعض على بعض والجبايات التي تلزمهم لا تؤخذ منهم إلا بعد نزل الخيل والرجال عليهم في تلك النواحي ومن عوائدهم التي هم عليها أن صغيرهم وكبيرهم لا يمشي من موضعه إلى موضع غيره إلا وهو شاكي السلاح بالسيف والرمح والدرقة اللمطية.\rومن هذا الحصن إلى تالة وهو حصن خراب وبه المنزل ومنه إلى المغارة إلى ساحل البحر إلى مسجد بهلول إلى المزارع إلى مدينة جيجل وهي مدينة على ضفة البحر والبحر يحيط بها ولها ربض ولما ظفر بها أسطول الملك المعظم رجار ارتفع أهلها عن المدينة إلى جبل على بعد ميل منها وبنوا هناك مدينة حصينة فإذا كان زمن الشتاء سكنوا المرسى والساحل وإذا كان زمن الصيف ووقت سفر الأسطول نقلوا أمتعتهم وجملة بضائعهم إلى الحصن الأعلى البعيد من البحر وبقي الرجال باليسير من التجائر في الضفة يتجرون وهي إلى الآن خراب مهدمة الديار مثلمة الأسوار ليس بها ساكن ولا بقربها قاطن وهي مدينة حسنة بها الألبان والسمن والعسل والزروع الكثيرة وبها الحوت الكثير العدد المتناهي في الطيب والقدر ومن مدينة جيجل إلى طرف مزغيطن إلى جزائر العافية إلى فج الزرزور إلى حصن المنصورية على البحر إلى متوسة وهي قرية عامرة وبها معادن الجص ومنها يحمل إلى بجاية وبينهما اثنا عشر ميلا وكذلك من جيجل إلى بجاية الناصرية خمسون ميلا.\rومدينة جيجل لها أيضا مرسيان مرسى منهما في جهة جنوبها وهو مرسى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648552,"book_id":4389,"shamela_page_id":273,"part":"1","page_num":269,"sequence_num":273,"body":"وعر الدخول إليه صعب لا يدخل إلا بدليل حاذق وأما مرساها من جهة الشمال ويسمى مرسى الشعراء فهو ساكن الحركة كالحوض حسن الإرساء به لاكنه لا يحتمل الكثير من المراكب لصغره وهو رمل.\rومن جيجل إلى مدينة القل سبعون ميلا وهو آخر مدن هذا الجزء المرسوم والقل قرية عامرة وكانت في سالف الدهر مدينة صغيرة عامرة والآن هي مرسى وعليه عمارات والجبال تكنفه من جهة البر ومن القل إلى مدينة القسنطينة مرحلتان جنوبا والطريق في أرض تغلبت العرب عليها.\rوعلى مقربة من مدينة بجاية إلى جهة الجنوب حصن سطيف وبينهما مرحلتان وحصن سطيف كبير القطر كثير الخلق كالمدينة وهو كثير المياه والشجرة المثمرة بضروب من الفواكه ومنها يحمل الجوز لكثرته بها إلى سائر الأقطار وهو بالغ الطيب حسن ويباع بها رخيصا وبين سطيف وقسنطينة أربع مراحل.\rوبقرب سطيف جبل يسمى ايكجان وبه قبائل كتامة وبه حصن حصين ومعقل منيع وكان قبل هذا من عمالة بني حماد ويتصل بطرفه من جهة الغرب جبل يسمى جلاوة وبينه وبين بجاية مرحلة ونصف.\rوقبيلة كتامة تمتد عمارتها إلى أن تجاوز أرض القل وبونة وفيهم كرم وبذل طعام لمن قصدهم أو نزل بأحدهم وهم أكرم الرجال للأضياف حتى استسهلوا مع ذلك بذل أولادهم للأضياف النازلين بهم ولا تتم عندهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648553,"book_id":4389,"shamela_page_id":274,"part":"1","page_num":270,"sequence_num":274,"body":"الكرامة البالغة إلا بمبيت أبنائهم من الأضياف ليتلقوا منهم الإرادة ولا ترى كتامة بذلك عارا ولا ترجع عن ذلك البتة وقد أصابتهم الملوك بذلك وأبلغت في نكاياتهم فما أقلعوا ولا امتنعوا عن عادتهم في ذلك ولا تحولوا عن شيء منه ولم يبق من كتامة في وقت تأليفنا لهذا الكتاب إلا نحو أربعة آلاف رجل وكانوا قبل ذلك عددا كثيرا وقبائل وشعوبا وأعف قبائل كتامة وأقلهم فعلا منهم لهذا العمل من كان في جهة سطيف لأنهم من القدم لا يرون ذلك ولا يستجيزونه ولا يستحسنون فعل شيء من هذه المنكرات التي تأتيها قبائل كتامة الساكنون بجهة القل وبأجبلها المتصلة بأقاليم قسنطينة الهواء.\rوبمقربة من قسنطينة حصن يسمى بلزمة وبينهما يومان وهو حصن لطيف وفي أهله عزة ومنعة ولها ربض وسوق وبها آبار طيبة وماؤها أيضا غدق وهو في وسط فحص أفيح وبناؤه الحجارة الكبار القديمة ويذكر أهل تلك الناحية أنه من أيام السيد المسيح وهذا السور يراه الراءون من خارج عاليا جدا والمدينة في ذاتها مردومة بالتراب والأحجار فاذا نظر الناظر إلى السور من خارج رأى سورا كاملا وإذا دخل المدينة لم يجد لها سورا لأن أرض الحصن مساو للشرفات وهي مردومة كما ذكرنا وهذا غريب في البناء.\rوأما حصن بشر فهو قلعة عامرة من أعمال بسكرة وهو في ذاته حصن جليل ومعقل جميل وله عمارات هي الآن في أيدي العرب وبينها وبين بجاية أربعة أيام وهي إلى قسنطينة أقرب وبينهما مرحلتان وقد ذكرنا من صفات البلاد وغرائب البقاع مما تضمنه هذا الجزء ما فيه كفاية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648554,"book_id":4389,"shamela_page_id":275,"part":"1","page_num":271,"sequence_num":275,"body":"وبقي علينا أيضا أن نذكر سواحل البحر بهذا الجزء وأجوانه وجباله وعدد أمياله تقويرا وروسية إذ ليس يمكننا هاهنا ذكر سواحل هذا البحر على جملته لأنه منه ما يأتي في الإقليم الثالث ومنه ما يأتي في الإقليم الرابع فوجب لذلك أن نذكر منه ما تحصل في كل جزء من هذه الأجزاء المرسومة ونأتي بذلك كله على توال ونسق بحول الله وعونه.\rفمن ذلك أن وهران من هذا الجزء على ضفة البحر الملح كما قدمنا ذكرها ومنها إلى طرف مشانة روسية خمسة وعشرون ميلا وعلى التقوير اثنان وثلاثون ميلا ومن طرف مشانة إلى مرسى ارزاو ثمانية عشر ميلا وهي قرية كبيرة تجلب إليها الحنطة فيسير بها التجار ويحملونها إلى كثير من البلاد ومنها إلى مستغانم على البحر مع الجون وهي مدينة صغيرة لها أسواق وحمامات وجنات وبساتين ومياه كثيرة وسور على جبل مطل إلى ناحية الغرب وهذا الجون تقويره أربعة وثلاثون ميلا تقويرا وروسية أربعة وعشرون ميلا.\rومن مستغانم إلى حوض فروح تقويرا أربعة وعشرون ميلا وروسية خمسة عشر ميلا وهو مرسى حسن وعليه قرية عامرة ويلي حوض فروح في البر مع الشرق مدينة مازونة على ستة أميال من البحر وهي مدينة بين أجبل وهي أسفل خندق ولها أنهار ومزارع وبساتين وأسواق عامرة ومساكن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648555,"book_id":4389,"shamela_page_id":276,"part":"1","page_num":272,"sequence_num":276,"body":"مونقة ولسوقها يوم معلوم يجتمع إليه أصناف من البربر بضروب من الفواكه والألبان والسمن والعسل كثير بها وهي من أحسن البلاد صفة وأكثرها فواكه وخصبا.\rومن حوض فروح إلى طرف جوج وهو أنف خارج في البحر تقويرا أربعة وعشرون ميلا وفي البر اثنا عشر ميلا ومن هذا الطرف تأخذ جونا إلى جهة الجنوب فمن هذا الطرف مع الجون إلى جزائر الحمام أربعة وعشرون ميلا تقويرا وثمانية عشر ميلا روسية ومن جزائر الحمام إلى مصب وادي شلف اثنان وعشرون ميلا ومنه إلى قلوع الفراتين في وسط الجون اثنا عشر ميلا والقلوع جباة بيض ومن القلوع إلى مدينة تنس اثنا عشر ميلا مع الجون ومنها إلى طرف الجون ستة أميال فذلك من طرف جوج إلى طرف الجون تقويرا ستة وستون ميلا وروسية أربعون ميلا.\rومن الطرف إلى مرسى امتكوا عشرة أميال ومن امتكوا طالعا في الجون إلى مرسى وقور تقويرا أربعون ميلا وروسية ثلاثون ميلا وهو مرسى ضيق يستر من الريح الشرقية ولا يستر من غيرها ووقور في آخر الجون.\rومن وقور إلى مدينة برشك عشرون ميلا وقد ذكرنا شرشال فيما تقدم وبين برشك وشرشال (عشرون ميلا) على البحر يتصل بينهما جبل كبير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648556,"book_id":4389,"shamela_page_id":277,"part":"1","page_num":273,"sequence_num":277,"body":"منيع يسكنه قوم من البربر يسمون ربيعة ومن شرشال إلى طرف البطال وهو خارج في البحر اثنا عشر ميلا ويقابل هذا الطرف جزيرة صغيرة في البحر ومن طرف البطال ابتداء جون هور وهذا الجون يقطع روسية أربعين ميلا وتقويره ستون ميلا وهو قرية صغيرة في وسط الجون وعلى بعد من البحر وبها قوم صيادون للحوت ومكانها أقصار لا يسقط فيه أحد ويتخلص منه البتة.\rومنه آخر جون هور إلى جزائر بني مزغنا ثمانية عشر ميلا وقد ذكرناها فيما مضى من الذكر في صفات البلاد أولا ومنها إلى تامدفوس ثمانية عشر ميلا وهو مرسى وعليه عمارة ومزارع متصلة ومنه إلى مرسى الدجاج عشرون ميلا ومرسى الدجاج قد ذكرناه قبل هذا.\rومنه إلى طرف بني جناد وهو أنف يدخل البحر اثنا عشر ميلا ومن طرف بني جناد إلى مدينة تدلس اثنا عشر ميلا وقد ذكرناها قبل هذا.\rومن مدينة تدلس إلى طرف بني عبد الله أربعة وعشرون ميلا تقويرا وروسية عشرون ميلا ومن طرف بني عبد الله إلى جون زفون روسية عشرون ميلا وتقويرا ثلاثون ميلا ومن زفون إلى الدهس الكبير تقويرا ثلاثون ميلا وروسية خمسة وعشرون ميلا ومنه إلى الدهس الصغير ثمانية أميال ومن الدهس إلى طرف جرية خمسة أميال وهي مزارع كثيرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648557,"book_id":4389,"shamela_page_id":278,"part":"1","page_num":274,"sequence_num":278,"body":"ومن طرف جربة إلى مدينة بجاية في البر ثمانية أميال وفي البحر اثنا عشر ميلا ومدينة بجاية في جون ينظر إلى الشرق ومن مدينة بجاية إلى متوسة اثنا عشر ميلا على التقوير وروسية ثمانية أميال ومن متوسة إلى المنصورية في وسط الجون على التقوير عشرة أميال ومن المنصورية إلى فج الزرزور اثنا عشر ميلا ومنه إلى مزغيطن وهو طرف خارج في البحر أحد عشر ميلا فمن هذا الطرف إلى بجاية خمسة وأربعون ميلا.\rومن مزغيطن إلى مدينة جيجل خمسة أميال.\rومن متوسة إلى فج الزرزور روسية خمسة وعشرون ميلا ومن فج الزرزور إلى جيجل على التقوير عشرون ميلا.\rومن جيجل إلى وادي القصب عشرون ميلا وهناك مسقط واد يأتي من ظهر ميلة مع الجنوب.\rومن وادي القصب إلى مرسى الزيتونة على التقوير ثلاثون ميلا وروسية عشرون ميلا ومرسى الزيتونة أول جبال الرحمن وهي جبال وجبأة عالية مشرفة على البحر ومنها إلى القل وبه ديار وناس ساكنون بها وهم الآن في أيام سفر الأسطول يرحلون إلى الجبال ولا يبقون بها شيئا من آثارهم وإنما يبقى بالقل في زمن الصيف الرجال فقط.\rومن القل إلى مرسى استورة عشرون ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648558,"book_id":4389,"shamela_page_id":279,"part":"1","page_num":275,"sequence_num":279,"body":"ومن استورة إلى مرسى الروم ثلاثون ميلا تقويرا وروسية ثمانية عشر ميلا.\rومن مرسى الروم إلى تكوش ثمانية عشر ميلا وهي رابطة وبها قوم ساكنون ومنها إلى رأس الحمراء ثمانية عشر ميلا.\rومن رأس الحمراء إلى بونة في قاع الجون ستة أميال وسنذكر مدينة بونة فيما يأتي بعد هذا إن شاء الله فمن بجاية إلى بونة روسية مائتا ميل وقد أتينا بما ذكرناه من وضع هذه البلاد بما فيه كفاية حسب الطاقة والحمد لله على ذلك كثيرا كما هو أهله ومستحقه.\rنجز الجزء الأول من الإقليم الثالث والحمد لله ويتلوه الجزء الثاني منه إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648559,"book_id":4389,"shamela_page_id":280,"part":"1","page_num":276,"sequence_num":280,"body":"الجزء الثاني\rإن الذي وقع بهذا الجزء الثاني من الإقليم الثالث جمل من مدن وأقاليم وحصون وقلاع وأجناس وأمم فأما البلاد فمنها قمودة وباغاي ومسكيانة ومجانة وباجة وبونة ومرسى الخرز وبنزرت والاربس ومرماجنة وقسطيلية وبيلقان وتقيوس وزرود وقفصة ونفطة والحمة وتونس واقليبية وهرقلية وسوسة والمهدية وسفاقس وقابس ورغوغا وصبرة واطرابلس ولبدة وعلى ساحل هذا البحر بهذا الجزء حصون ومحارس وعمارات نذكرها فيما يأتي بعد هذا بعون الله.\rفأما مدينة باغاي فمدينة كبيرة عليها سوران من حجر وربض عليه سور وكانت الأسواق فيه وأما الآن فالأسواق في المدينة والأرباض خالية بإفساد العرب لها وهي أول بلاد التمر ولها واد يجري إليها من جهة القبلة وشربهم منه ولهم أيضا شرب من آبار عذبة وكانت لها بواد وقرى وعمارات والآن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648560,"book_id":4389,"shamela_page_id":281,"part":"1","page_num":277,"sequence_num":281,"body":"كل ذلك قليل فيها وحولها عمارات برابر يعاملون العرب وأكثر غلاتهم الحنطة والشعير وقبض معاوينها وتصرف أحوالها لأشياخها.\rويتصل بها وعلى أميال منها جبل اوراس وطوله نحو من اثني عشر يوما وأهله مسلطون على من جاورهم.\rومن مدينة باغاي إلى قسنطينة ثلاث مراحل ومن باغاي إلى طبنة الزاب أربع مراحل ومن باغاي إلى مدينة قسطيلية أربع مراحل.\rوهي تسمى توزر ولها سور حصين وبها نخل كثير جدا وتمرها كثير يعم بلاد إفريقية وبها الأترج الكبير الحسن الطيب وأكثر الفواكه التي بها في حال معتدلة وبقولها كثيرة موجودة متناهية في الكثرة والجودة وماؤها غير طيب ولا مرو وسعر الطعام بها في أكثر الأوقات غال لأنه يجلب إليها وزروع الحنطة والشعير بها قليل يسير.\rويتصل بها بين جنوب منها وشرق مدينة الحمة وبينهما مرحلة صغيرة وماء الحمة ليس بطيب لكنه شروب قنع به أهلها وبها نخل كثير وتمر غزير.\rومنها إلى تقيوس نحو من عشرين ميلا وهي مدينة حسنة تقع بينها وبين قفصة وهي مدينة عامرة لها غلات الحناء والكمون والكروياء وبها نخل وتمر حسن وجملة بقول طيبة ناعمة ومن تقيوس إلى مدينة قفصة مرحلة.\rومدينة قفصة مدينة حسنة ذات سور ونهر جار ماؤه أطيب من ماء قسطيلية ولها في وسطها العين المسماة بالطرميذ ولها أسواق عامرة ومتاجر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648561,"book_id":4389,"shamela_page_id":282,"part":"1","page_num":278,"sequence_num":282,"body":"كثيرة وصناعات قائمة ويطيف بها نخل كثير يشتمل على ضروب من أنواع التمر العجيب ولها جمل جنات وبساتين وقصور قائمة معمورة يزرع بها ضروب من غلات الحناء والقطن والكمون وأهلها متبربرون وأكثرهم يتكلم باللسان اللطيني الإفريقي.\rومن مدينة قفصة إلى جهة الغرب ومع الجنوب يتصل بها هناك مدينة قاصرة وهي مدينة مذكورة ومدينة نقاوس ومدينة جمونس في الشرق منها وهذه البلاد كلها تتقارب في حالاتها وتتدانى في صفاتها ونخيلها ومياهها وغلاتها والحنطة بها أبدا قليلة لأنها في الأغلب تجلب إليها.\rومدينة قفصة مركز والبلاد بها دائرة فمن قفصة إلى مدينة القيروان شمالا مع شرق أربع مراحل وعلى جهة المغرب مع الجنوب مدينة بيلقان على خمس مراحل وهي الآن خراب أفسدتها العرب واستولت على منافعها وعلى جميع أرضها ومياهها كثيرة ومنها إلى قفصة أربع مراحل ومن قفصة في جهة الجنوب إلى ناحية جبل نفوسة مدينة زرود وبينهما خمس مراحل ومن مدينة قفصة إلى مدينة نفطة مرحلتان صغيرتان وهي مدينة متحضرة عامرة بأهلها لها أسواق وتجارات ونخل وغلات ومياه جارية ومن قفصة إلى نفزاوة جنوبا يومان وبعض يوم ومن توزر إلى نفزاوة يوم ونصف يوم كبير.\rومن مدينة قفصة إلى جبل نفوسة في جهة الجنوب نحو من ستة أيام وهو جبل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648562,"book_id":4389,"shamela_page_id":283,"part":"1","page_num":279,"sequence_num":283,"body":"عال يكون نحوا من ثلاثة أيام طولا أو أقل من ذلك وفيه منبران لمدينتين تسمى إحداهما شروس في الجبل ولها مياه جارية وكروم وأعناب طيبة وتين وأكثر زروعهم الشعير الطيب المتناهي طيبا مما إذا خبز كان أطيب من سائر الطعام في سائر الأقاليم ولأهله في صنعة الخبز حذق وتمهر فاقوا في ذلك كل الناس ومن مدينة قفصة إلى مدينة سفاقس ثلاثة أيام.\rوفيما بين جبل نفوسة ومدينة نفزاوة مدينة لوحقة ويتصل بها غربا مدينة بسكرة وبادس.\rوكل هذه البلاد تتقارب في مقاديرها وصفاتها وفي متاجرها وأسواقها.\rومن جبل نفوسة إلى وارقلان اثنتا عشرة مرحلة ومن نفطة إلى مدينة قابس ثلاث مراحل وبعض مرحلة.\rوقابس مدينة جليلة عامرة حفت بها من نواحيها غابات جنات ملتفة وحدائق مصطفة وفواكه عامة رخيصة وبها من التمر والزروع والضياع ما ليس بغيرها من البلاد وفيها زيتون وزيت وغلات وعليها سور منيع يحيط به من خارجه خندق ولها أسواق وعمارات وتجارات وبضاعات وكان بها فيما سلف طرز يعمل بها الحرير الحسن وبها الآن مدابغ للجلود ويتجهز بها منها ولها واد يأتيها من غدير كبير وعلى هذا الغدير قصر سجة وبينه وبين قابس ثلاثة أميال وهي مدينة صغيرة متحضرة وبها من ناحية البحر أيضا سوق وباعة وحريريون كثيرون وشربهم من وادي قابس وماء مدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648563,"book_id":4389,"shamela_page_id":284,"part":"1","page_num":280,"sequence_num":284,"body":"قابس غير طيب لكنه شروب وأهلها يستيغونه ومدينة قابس بينها وبين البحر ستة أميال من جهة الشمال ويتصل بآخر غابة أشجارها إلى البحر رملة متصلة مقدار ميل وهذه الغابة أشجار وجنات وكروم وزيتون كثير يستعمل منه زيت كثير يتجهز به إلى سائر النواحي وبها أيضا نخل ملتف به من الرطب الذي لا يعدله شيء في نهاية الطيب وذلك أن أهل قابس يجنونها طرية ثم يودعونها في دنانات فإذا كان بعد مدة من ذلك خرجت لها عسلية تعلو وجهها بكثير ولا يقدر على التناول منها إلا بعد زوال العسل عنها من أعلاها وليس في جميع البلاد المشهورة بالتمر شيء من التمر يشبهه ولا يحاكيه ولا يطابقه في علوكته وطيب مذاقته.\rومرساها في البحر ليس بشيء لأنه لا يستر من ريح وإنما ترسى القوارب بواديها وهو نهر صغير يدخله المد والجزر وترسى به المراكب الصغار وليس بكثير السعة وإنما يطلع المد للإرساء نحوا من رمية سهم وفي أهلها قلة دماثة ولهم زي ونظافة وفي باديتها عتو وفساد وقطع سبل.\rومن مدينة قابس إلى مدينة سفاقس نازلا مع الجون سبعون ميلا ومدينة سفاقس بينها وبين قفصة بين جنوب وغرب ثلاثة أيام.\rومدينة سفاقس مدينة قديمة عامرة لها أسواق كثيرة وعمارة شاملة وعليها سور من حجارة وأبواب عليها صفائح من حديد منيعة وعلى أسوارها محارس نفيسة للرباط وأسواقها متحركة وشرب أهلها من المواجل ويجلب إليها من مدينة قابس نفيس الفواكه وعجيب أنواعها ما يكفيها ويربى كثرة ورخص قيمة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648564,"book_id":4389,"shamela_page_id":285,"part":"1","page_num":281,"sequence_num":285,"body":"ويصاد بها من السمك ما يعظم خطره ويكثر قدره وأكثر صيدهم بالزروب المنصوبة لهم في الماء الميت بضروب حيل وجل غلاتها الزيتون والزيت وبها منه ما ليس يوجد بغيرها مثله وبها مرسى حسن ميت الماء وبالجملة إنها من عز البلاد وأهلها لهم نخوة وفي أنفسهم عزة وافتتحها الملك المعظم رجار في عام ثلاثة وأربعين وخمس مائة من سني الهجرة وهي الآن معمورة وليست مثل ما كانت عليه من العمارة والأسواق والمتاجر في الزمن القديم.\rومن سفاقس إلى مدينة المهدية مرحلتان ولها عامل من قبل الملك المعظم رجار والمهدية مدينة لم تزل ذات إقلاع وحط للسفن الحجازية القاصدة إليها من بلاد المشرق والمغرب والأندلس وبلاد الروم وغيرها من البلاد وإليها تجلب البضائع الكثيرة بقناطير الأموال على مر الأيام وقد قل ذلك في وقتنا هذا ومدينة المهدية كانت مرسى وفرضة للقيروان واستحدثها المهدي عبيد الله وسماها بهذا الاسم وهي في نحر البحر ترحل من سفاقس إلى رقادة القيروان ثم ترحل إليها من مدينة رقادة ومدينة المهدية من مدينة القيروان على مرحلتين وكانت فيما سلف المسافر إليها كثير والبضائع إليها مجلوبة من سائر البلاد والأقطار والأمتعة والمتاجر بها نافقة وفيها بائعة والهمم على أهلها موقوفة وإليهم راجعة ولها حسن مبان لطيفة نظيفة المنازل والمتبوات وديارها حسنة وحماماتها جليلة وبها خانات كثيرة وهي في ذاتها حسنة الداخل والخارج بهية المنظر وأهلها حسان الوجوه نظاف الثياب ويعمل بها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648565,"book_id":4389,"shamela_page_id":286,"part":"1","page_num":282,"sequence_num":286,"body":"من الثياب الحسنة الدقيقة الجيدة المنسوبة إليها ما يحمل ويتجهز به التجار إلى جميع الآفاق في كل وقت وحين ما ليس يقدر على عمل مثله في غيرها من البلاد والأمصار لجودته وحسنه وشرب أهلها من المواجل وآبارها غير عذبة ويحيط بالمهدية سور حسن مبني من الحجارة وعليها بابان من حديد لفق بعضه على بعض من غير خشب وليس يدرى في معمور الأرض مثلهما صنعة ووثاقة وهما من عجائبها الموصوفة وليس لها جنات ولا بساتين نخل وإنما يجلب إليها شيء من الفواكه من قصور المنستير وبينهما في البحر ثلاثون ميلا والمنستير قصور ثلاثة يسكنها قوم متعبدون والأعراب لا تضرهم في شيء من شجرهم ولا من عماراتهم وبهذا المكان أعني المنستير يدفن أهل المهدية موتاهم يحملونهم في الزوارق إليها فيدفنونهم بها ثم يعودون إلى بلدهم وليس بالمهدية جبانة تعرف في وقتنا هذا والمهدية في حين تأليفنا لهذا الكتاب مدينتان إحداهما مدينة المهدية والثانية مدينة زويلة ومدينة المهدية يسكنها السلطان وجنوده وبها قصره الحسن البناء العجيب الاتقان والارتقاء وكان بها قبل ان يفتحها الملك المعظم رجار في سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة طيقان الذهب وكانت مما يفتخر به ملوكها واستفتحت المهدية وسلطانها يومئذ الحسن بن علي بن يحيى بن تميم بن المعز بن باديس بن المنصور بن بلقين ابن زيري الصنهاجي وبمدينة زويلة الأسواق الجميلة والمباني الحسنة والشوارع الواسعة والأزقة الفسيحة وأهلها تجار مياسير نبلاء ذوو أذهان ثاقبة وأفهام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648566,"book_id":4389,"shamela_page_id":287,"part":"1","page_num":283,"sequence_num":287,"body":"ذكية وجل لباسهم البياض ولهم همم في أنفسهم وملابسهم وفيهم الجمال ولهم معرفة زائدة في التجارات وطريقتهم حميدة في المعاملات ولهذه المدينة أسوار عالية حصينة جدا تطيف بها من سائر جهاتها ونواحيها البرية والبحرية وجميعها مبني بالحجر وفيها فنادق كثيرة وحمامات جمة ولهذه المدينة من جهة البر خندق كبير تستقر به مياه السماء وبخارجها من جهة غربيها حمى كان قبل دخول العرب أرض إفريقية وإفسادهم لها فيه جنات وبساتين بسائر الثمار العجيبة والفواكه الطيبة ولم يبق الآن منها بهذا الحمى المذكور شيء وعلى مقربة من هذه المدينة قرى كثيرة ومنازل وقصور يسكنها قوم بواد لهم زروع كثيرة ومواش وأغنام وأبقار وإصابات كثيرة في القمح والشعير وبها زيتون كثير يعتصر منه زيت طيب عجيب يعم سائر بلاد إفريقية ويتجهز به إلى سائر بلاد المشرق وبين هاتين المدينتين أعني المهدية وزويلة فضاء كبير يسمى الرملة مقداره أشف من رمية سهم والمهدية قاعدة بلاد إفريقية وقطب مملكتها.\rوإذ قد انتهى بنا القول في ذكر بلاد إفريقية فلنرجع الآن إلى ذكر بلاد نفزاوة فنقول إن مدينة سبيطلة كانت مدينة جرجيس ملك الروم الأفارقة وكانت من أحسن البلاد منظرا وأكبرها قطرا وأكثرها مياها وأعدلها هواء وأطيبها ثرى وكانت بها بساتين وجنات وافتتحها المسلمون في صدر الإسلام وقتلوا بها ملكها العظيم المسمى جرجيس ومنها إلى مدينة قفصة مرحلة وبعض ومنها أيضا إلى القيروان سبعون ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648567,"book_id":4389,"shamela_page_id":288,"part":"1","page_num":284,"sequence_num":288,"body":"ومدينة القيروان أم أمصار وقاعدة أقطار وكانت أعظم مدن الغرب قطرا وأكثرها بشرا وأيسرها أموالا وأوسعها أحوالا وأتقنها بناء وأنفسها همما وأربحها تجارة وأكثرها جباية وأنفقها سلعة وأنماها ربحا وأجهرهم عصيانا وأطغاهم أغمارا والغالب على فضلائهم التمسك بالخير والوفاء بالعهد والتخلي عن الشبهات واجتناب المحارم والتفنن في محاسن العلوم والميل إلى القصد فسلط الله سبحانه عليها العرب وتوالت الجوائح عليها حتى لم يبق منها إلا أطلال دارسة وآثار طامسة وهي الآن في وقتنا هذا على جزء منها سور تراب وولاة أمورها العرب وهم يقبضون ما يتوفر من جباياتها وبها أقوام قليلون تجاراتهم يسيرة ومنافعها نزرة وفيما يذكر أهل النظر أنها عما قريب ستعود إلى ما كانت عليه من العمارة وغير ذلك ومياهها قليلة وشرب أهلها من ماء الماجل الكبير الذي بها وهذا الماجل من عجيب البناء لأنه مبني على تربيع وفي وسطه بناء قائم كالصومعة وذرع كل وجه منه مائتا ذراع وهو كله مملوء ماء والقيروان كانت مدينتين إحداهما القيروان والثانية صبرة وصبرة كانت دار الملك وكان فيها أيام عمارتها ثلاث مائة حمام وأكثرها للديار وباقيها مبرز للناس كافة وصبرة الآن في وقتنا هذا خراب ليس بها ساكن وعلى ثلاثة أميال منها قصور رقادة الشاهقة الذرى الحسنة البناء الكثيرة البساتين والثمار وبها كانت الأغالب تربع في أيام دولتها وزمان بهجتها وهي الآن خراب لا ينتظر جبرها ولا يعود خيرها.\rومن مدينة القيروان إلى مدينة تونس مرحلتان وبعض بسير القوافل وهي مدينة حسنة يحيط بها من جميع جهاتها فحوص ومزارع للحنطة والشعير وهي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648568,"book_id":4389,"shamela_page_id":289,"part":"1","page_num":285,"sequence_num":289,"body":"أكبر غلاتها وجل معاملات أهلها مع ثقات العرب وأمرائها وهي الآن في حين تأليفنا لهذا الكتاب معمورة موفورة الخيرات يلجأ إليها القريب والبعيد وعليها سور تراب وثيق ولها أبواب ثلاثة وجميع جناتها ومزارع بقولها في داخل سورها وليس لها خارج السور شيء يعول عليه والعرب تجاور أرضها وتأتي بأنواع الحبوب إليها والعسل والسمن ما يكفي أهلها غدقا ويعمل بها من الخبز وأنواعه ما لا يمكن عمله في غيرها من البلاد ومدينة تونس في ذاتها قديمة أزلية حصينة اسمها في التواريخ ترشيش ولما افتتحها المسلمون وأحدثوا البناء بها سموها تونس وشرب أهلها من آبار شتى لكن أعظمها قدرا وأحلاها ماء بئران احتفرتهما بعض سيدات الإسلام ابتغاء الثواب وهما في نهاية من سعة القدر وكثرة الماء وهذه المدينة مصاقبة لقرطاجنة المشهورة بالطيب وكثرة الفواكه وحسن الجهة وجودة الثمار واتساع الغلات ومن غلاتها القطن والقنب والكروياء والعصفر وقرطاجنة في وقتنا هذا خراب لا ساكن بها.\rومدينة تونس في وسط جون خارج عن البحر وهي على بحيرة محتفرة وعرضها أكثر من طولها وذلك أن طولها ستة أميال وعرضها ثمانية أميال ولها فم يتصل بالبحر وهو المسمى فم الوادي وذلك أن هذه البحيرة لم تكن قبل وإنما حفر في البر حفر انتهي به إلى مدينة تونس لأن بين تونس والبحر ستة أميال كما وصفناه قبل وسعة هذا النهر المحفور نحو من أربعين ذراعا وعمقه من أربع قيم إلى ثلاث وقعره طين وطول هذا الحفر المسمى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648569,"book_id":4389,"shamela_page_id":290,"part":"1","page_num":286,"sequence_num":290,"body":"نهرا أربعة أميال ثم أجروا ماء البحر في ذلك النهر المحفور فعلا على الحفر حتى جاوز أعلاه بربع قامة وأقل وأكثر إلى أن بلغ الماء حده فوقف وعند آخر هذا الحفر يتسع فيه الماء ويعمق واسمه وقور وإليه تصل المراكب الحمالة والنواشي والحرابي وترسى هناك واتصل فيض الماء الطافي في هذا النهر المحفور إلى مدينة تونس فهي على نحر البحيرة وأوساق المراكب تفرغ بوقور في زوارق صغار تعوم في أقاصير المياه إلى مدينة تونس ودخول المراكب من البحر إلى النهر حتى تصل إلى وقور واحدا بعد واحد لأن سعة النهر لا يحتمل أكثر من ذلك ويتصل بعض من هذه البحيرة في جهة المغرب حتى يكون بينها وبين قرطاجنة ميلان ومن فم هذه البحيرة إلى مدينة قرطاجنة ثلاثة أميال ونصف.\rوهي الآن خراب وإنما يعمر منها قطيعة مرتفعة تسمى المعلقة يحيط بها سور تراب ويسكنها رؤساء من العرب يعرفون ببني زياد ومدينة قرطاجنة كانت في وقت عمارتها من غرائب البلاد المذكورة بما فيها من عجائب البناء وإظهار القدرة في ذلك وبها الآن بقايا من بنيان الروم المشهور بها مثل الطياطر التي ليس لها نظير في مباني الأرض قدرة واستطاعة وذلك أن هذه الطياطر هي بناء في استدارة وهي نحو من خمسين قوسا قائمة في الهواء سعة كل قوس منها أزيد من ثلاثين شبرا وبين كل قوس وأختها سارية وعظمها وسعة السارية والعضادتين أربعة أشبار ونصف ويقوم على كل قوس من هذه الأقواس خمسة أقواس قوس على قوس صفة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648570,"book_id":4389,"shamela_page_id":291,"part":"1","page_num":287,"sequence_num":291,"body":"واحدة وبناء واحدا من الحجر الكذان الذي لا يجانسه شيء في الجودة وعلى أعلى كل قوس من هذه القسي بحر دائر وقد صور في البحر الدائر على القسي السفلى أنواع من الصور وضروب من التماثيل العجيبة الثابتة في الصخر من صفات الناس والصناع والحيوانات والمراكب وكل ذلك قد أتقن بأبدع صنعة وأحذق حكمة وسائر البناء الأعلى أملس لا شيء به ويقال إن هذا البناء كان ملعبا ومجتمعا في فصل ما ويوم ما من السنة ومن عجائب البناء بقرطاجنة الدواميس التي يبلغ عددها أربعة وعشرين داموسا في سطر واحد طول كل داموس مائة وثلاثون خطوة في عرض ست وعشرين خطوة ولكل داموس منها أقباء في أعلاه وبين كل داموس منها وصاحبه أثقاب وزراقات تصل منها المياه من بعض إلى بعض كل ذلك بهندسة وحكمة وكان الماء يجري إلى هذه الدواميس من عين شوقار التي هي بقرب القيروان وطول مسافة جري هذا الماء من العين إلى الدواميس ثلاث مراحل وكان جري الماء من هذه العين إلى هذه الدواميس على عدة قناطر لا يحصى لها عدد وجري الماء بوزنة معتدلة وهذه القناطر قسي مبنية بالصخر فما كان منها في نشز الأرض كان قصيرا وما كان منها في بطن الأرض وأخاديدها كان في نهاية العلو وهذا من أغرب شيء أبصر على وجه الأرض والماء في وقتنا هذا مقطوع عن هذه الدواميس لا يصل إليها منه شيء كل ذلك أوجبه خراب مدينة قرطاجنة ومع ذلك إنها من يوم خرابها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648571,"book_id":4389,"shamela_page_id":292,"part":"1","page_num":288,"sequence_num":292,"body":"إلى الآن يحفر على ما تهدم من قصورها وأصول بنائها فيستخرج منه من أنواع الرخام ما يكل عنه الواصف ولقد أخبر خبير بها أنه رأى ألواحا استخرجت من الرخام طولها أربعون شبرا في عرض سبعة أشبار فما دونها والحفر في خرابها دائما لا ينقطع وإخراج الرخام منها لا ينقضي ورخامها يحمل إلى جميع أقطار الأرض ولا سبيل إلى أن يخرج أحد منها في مركب أو غيره إلا ويحمل معه من رخامها الشيء الكثير حتى اشتهر ذلك وقد يوجد بها من أعمدة الرخام ما يكون محيط دور الواحدة منها أربعين شبرا فما دونه.\rويحيط بمدينة قرطاجنة أوطية من الأرض وسهول ولها مزارع وضروب غلات ومنافع جمة ويتصل بأرض قرطاجنة من جهة المغرب إقليم مدينة سطفورة وهو إقليم جليل به ثلاث مدائن فأقربها إلى تونس اشلونة وتينجة وبنزرت وهي مدينة على البحر حصينة أصغر من مدينة سوسة في ذاتها وبين تونس وبنزرت يوم كبير في البر ومدينة بنزرت صغيرة عامرة بأهلها وبها مرافق وأسواق قائمة بذاتها وبالجهة الشرقية منها بحيرتها المعروفة بها والمنسوبة إليها وطولها ستة عشر ميلا وعرضها ثمانية أميال وفمها متصل بالبحر وكلما أخذت في البرية اتسعت وما قربت من البحر ضاقت وانخرطت.\rوهذه البحيرة من أعاجيب الدنيا وذلك أن بها اثني عشر نوعا من السمك يوجد منها في كل شهر نوع واحد لا يمتزج بغيره من أصناف السمك فإذا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648572,"book_id":4389,"shamela_page_id":293,"part":"1","page_num":289,"sequence_num":293,"body":"تم الشهر لم يوجد شيء من ذلك النوع في الشهر الآتي ثم يوجد في الشهر الآتي صنف من السمك آخر غير الصنف الأول لا يمتزج بغيره هكذا لكل شهر نوع من السمك لا يمتزج بسمك غيره إلى كمال السنة هكذا في كل عام وهذه الاثنا عشر نوعا من الحوت التي ذكرناها هي البوري والقاجوج والمحل والطلنط والاشبلينيات والشلبة والقاروض واللاج والجوجة والكحلاء والطنفلو والقلا.\rويتصل بهذه البحيرة من جهة الجنوب مع انحراف إلى الغرب بحيرة ثانية تسمى بحيرة تينجة وطولها أربعة أميال في عرض مثلها وبينهما فم تتصل منه مياه بعضها ببعض وفي أمر هاتين البحيرتين عجيب وذلك أن ماء بحيرة تينجة عذب وماء بحيرة بنزرت ملح وكل واحدة من هاتين البحيرتين تصب في أختها ستة أشهر ثم ينعكس جريهما فتمسك الجارية عن الجري وتصب البحيرة الثانية إلى هذه الأولى ستة أشهر أخرى فلا بحيرة تينجة يتملح ماؤها ولا يعذب ماء بحيرة بنزرت وهذا أيضا عجب آخر من عجائب هذا الصقع والسمك ببنزرت وبتونس أيضا كثير رخيص جدا.\rومن بنزرت إلى مدينة طبرقة سبعون ميلا وطبرقة حصن على البحر قليل العمارة وحوله عرب لا خلاق لهم ولا يحفظون في أحد من الناس إلا ولا ذمة وبها مرسى للمراكب ومراكب الأندلس تصفي إليها وتأخذها في قطعها روسية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648573,"book_id":4389,"shamela_page_id":294,"part":"1","page_num":290,"sequence_num":294,"body":"وعلى بعض الطريق من طبرقة إلى تونس مدينة باجة وهي مدينة حسنة في وطاء من الأرض كثيرة القمح والشعير ولها من غلات ذلك ما ليس بالمغرب مثله كثرة وجودة في المواضع المضاهية لباجة وهي صحيحة الهواء كثيرة الرخاء واسعة الدخل على واليها والعرب مالكة لخراج قطرها ومتصل أرضها وبها عين في وسطها ينزل إليها بأدراج ومنها شرب أهلها وليس لها في خارجها عود نابت إلا فحوص ومزارع وبين باجة وطبرقة مرحلة وبعض ويقابل باجة في جهة الشمال وعلى نحر البحر الملح مدينة مرسى الخرز وبينهما مرحلة كبيرة.\rوهي مدينة صغيرة عليها سور حصين ولها قصبة وحولها عرب كثير وعمارة أهلها لها على صيد المرجان والمرجان يوجد بها كثيرا وهو أجل جميع المرجان الموجود بسائر الأقطار مثل ما يوجد منه بمدينة سبتة وصقلية وسنذكر سبتة التي على مجاز البحر المسمى بالزقاق المتصل ببحر الظلمات ويقصد التجار من سائر البلاد إلى هذه المدينة فيخرجون منه الكثير إلى جميع الجهات.\rومعدن هذا المرجان في هذه المدينة مخدوم في كل سنة ويعمل به في كل الأوقات الخمسون قاربا والزائد والناقص وفي كل قارب العشرون رجلا وما زاد ونقص والمرجان ينبت كالشجر ثم يتحجر في نفس البحر بين جبلين عظيمين ويصاد بآلات ذوات ذوائب كثيرة تصنع من القنب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648574,"book_id":4389,"shamela_page_id":295,"part":"1","page_num":291,"sequence_num":295,"body":"تدار هذه الآلة في أعلى المراكب فتلتف الخيوط على ما قاربها من نبات المرجان فيجذبه الرجال إلى أنفسهم ويستخرجون منه الشيء الكثير مما يباع بالأموال الطائلة وعمدة أهلها على ذلك وشرب أهلها من الآبار وهي قليلة الزرع وإنما يجلب إليها قوتها من بوادي العرب المجاورة لها وكذلك الفواكه ربما جلبت إليها من بونة وغيرها.\rوبين مدينة مرسى الخرز ومدينة بونة مرحلة خفيفة وفي البحر أربعة وعشرون ميلا روسية.\rومدينة بونة وسطة ليست بالكبيرة ولا بالصغيرة ومقدارها في رقعتها كالاربس وهي على نحر البحر وكانت لها أسواق حسنة وتجارة مقصودة وأرباح موجودة وكان فيها كثير من الخشب موجود جيد الصفة ولها بساتين قليلة وشجر وبها من أنواع الفواكه ما يعم أهلها وأكثر فواكهها من باديتها والقمح بها والشعير في أوقات الإصابات كما وصفنا كثير جدا وبها معادن حديد جيد ويزرع بأرضها الكتان والعسل بها موجود ممكن وكذلك السمن وأكثر سوائمهم البقر ولها أقاليم وأرض واسعة تغلبت العرب عليها وافتتحت بونة على يدي أحد رجال الملك المعظم رجار في سنة ثمان وأربعين وخمس مائة وهي الآن في ضعف وقلة عمارة وبها عامل من قبل الملك المعظم رجار من آل حماد وعلى مدينة بونة وبجنبيها جبل يدوغ وهو عالي الذروة سامي القمة وبه معادن الحديد التي ذكرناها آنفا.\rومن مدينة باجة المتقدم ذكرها إلى مدينة الاربس مرحلتان ومن الاربس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648575,"book_id":4389,"shamela_page_id":296,"part":"1","page_num":292,"sequence_num":296,"body":"إلى مدينة القيروان ثلاث مراحل وكذلك بين باجة والبحر مرحلتان خفيفتان.\rومدينة الاربس مدينة في وطاء من الأرض عليها سور تراب جيد وفي وسطها أعين ماء جارية لا تجف وشرب أهلها الآن من ماء تلك العيون واسم العين الواحدة منها عين رباح والأخرى عين زياد وماء عين زياد أطيب من ماء عين رباح وماؤها صحيح ولها معدن حديد وليس حولها من خارج شجرة نابتة البتة وهي على مزارع الحنطة والشعير ويدخر بها منهما الشيء الكثير ومنها على اثني عشر ميلا مدينة ابة وهي بغربي الاربس وبها من الزعفران ما يضاهي الزعفران الأندلسي في الكثرة والجودة وأرضهما واحدة مختلطة وفي وسط مدينة ابة عين ماء جارية منها شرب أهلها وهي غدقة ماؤها غزير وكان على ابة فيما سلف من الزمان سور مبني من الطين وأسعارها رخيصة وأكثرها الآن خراب.\rومن مدينة الاربس إلى مدينة صغيرة تسمى تامديت مرحلتان وعليها سور تراب وشرب أهلها من عيون بها وغلات أهلها من الحنطة والشعير المقدار الكثير.\rوبين الاربس وتامديت مدينة صغيرة تسمى مرماجنة وهي لأهلها وللعرب عليها ضريبة ويصيبون من القمح والشعير ما يعم بالكفاف وزيادة.\rومن تينجس إلى بونة الساحلية ثلاث مراحل ومن تينجس إلى مدينة المسيلة خمس مراحل وكذلك من مدينة الاربس إلى القيروان ثلاث مراحل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648576,"book_id":4389,"shamela_page_id":297,"part":"1","page_num":293,"sequence_num":297,"body":"ومن مدينة الاربس إلى تونس مرحلتان ومن تينجس إلى قسنطينة يومان وبين الاربس ومدينة بجاية اثنتا عشرة مرحلة ومن مرماجنة إلى مدينة مجانة مرحلتان خفيفتان بل هي مرحلة كبيرة.\rوهي مدينة صغيرة عليها سور تراب وكان بها قديما يزدرع بصل الزعفران كثيرا ولهم واد غزير الماء يأتي من جبل بمقربة منها يزرعون عليه غلاتهم وهو جبل شاهق ومنه تقطع أحجار المطاحن التي إليها الانتهاء في الجودة وحسن الطحين حتى أن الحجر منها ربما مر عليه عمر الإنسان فلا يحتاج إلى نقش ولا إلى صنعة هذا لصلابته ودقة أجزائه وأرض مجانة تغلبت العرب عليها وبها تخزن طعامها وبينها وبين القسنطينة ثلاث مراحل ومنها إلى بجاية الناصرية ست مراحل.\rوبين تونس والحمامات مرحلة كبيرة وهذه المرحلة هي عرض الجزيرة المسماة بجزيرة باشو وهي أرض مباركة وطيبة ذات شجر زيتون وعمارات متصلات وبركات وخيرات وغلات ومياه ليست بكثيرة الجري على وجه الأرض لكنها ممكنة مياه الآبار وفيها بالجملة خصب زائد وهذه الجزيرة إقليم لها مدينة باشو ولم يبق الآن منها إلا مكانها وفيه قصر معمور ومنها قصر على البحر يسمى نابل وكان بالقرب من هذا القصر في أيام الروم مدينة عامرة فخربت وبقي الآن مكانها وهو قصر صغير معمور وكذلك قصر توسيهان بالقرب منها أثر مدينة كانت عامرة في أيام الروم فخربت وبقي مكانها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648577,"book_id":4389,"shamela_page_id":298,"part":"1","page_num":294,"sequence_num":298,"body":"وبين تونس ومدينة القيروان جبل زغوان وهو جبل عال جدا تقصد إليه المراكب من ظهر البحر لعلوه وارتقائه في الجو وهو أكثر الجبال ماء وفيه خصب ومزارع وعمارة ويعمر منه في أماكن قوم عباد مسلمون متفردون وكذلك جبل واسلات وطوله يومان ومنه إلى تونس يومان وبينه وبين القيروان خمسة عشر ميلا وفيه عمارات كثيرة ومياه جارية وفيه من الحصون حصن الجوزات وحصن تيفاف وحصن القيطنة ودار إسماعيل ودار الدواب وكل هذه البلاد يعمرها قبائل من البربر وهم أهل هذه الناحية وهم في خصب ولهم مواش أبقار وأغنام وبغال ورماك والعرب متغلبون على سهول هذه الأرض كلها.\rولنذكر الآن الطرقات المسلوكة بين هذه البلاد فمن ذلك الطريق من القيروان إلى تاهرت.\rفمن القيروان إلى الجهنيين وهي قرية مرحلة.\rإلى مدينة سبيبة مرحلة وهي مدينة أزلية كثيرة المياه والجنات وعليها سور من حجارة حصين ولها ربض فيه الأسواق والخانات وشربهم من عين جارية كبيرة عليها جناتهم وبساتينهم وغلاتهم من الكمون والكروياء والبقول.\rومنها إلى مرماجنة وهي قرية لهوارة مرحلة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648578,"book_id":4389,"shamela_page_id":299,"part":"1","page_num":295,"sequence_num":299,"body":"ومنها إلى مدينة مجانة التي قدمنا ذكرها مرحلة.\rثم إلى مسكيانة مرحلة وهي قرية عامرة قديمة وبها زروع ومكاسب وعيون ولها سوق ممتدة كالسماط وهي أكبر من مرماجنة.\rومنها إلى باغاي وهي مدينة عامرة وقد قدمنا ذكرها فيما سلف من هذا الجزء والطريق يتمادى من مدينة باغاي إلى المسيلة كما قدمناه فيما سلف.\rوطريق ثان ياخذ من القيروان إلى المسيلة على غير الطريق الذي قدمنا ذكره وهو يخرج من القيروان إلى جلولة مرحلة خفيفة وهي مدينة صغيرة عليها سور وبها عين ماء جارية عليها بساتين كثيرة ونخل كثير.\rومنها إلى احرى مرحلة وهي قرية حسنة ماؤها من الآبار وفيها زروع وحنطة وشعير كثير.\rومنها إلى قرية طامجنة مرحلة ولها فحص كبير وحنطتها وشعيرها ممكن كثير رخيص جدا.\rومنها إلى مدينة الاربس مرحلة.\rومن الاربس إلى تيفاش مرحلة وهي أيضا مدينة أزلية قديمة عليها سور قديم بالحجر والجيار وبها عين ماء جارية ولها بساتين ورياضات وأكثر غلاتها الشعير.\rومن تيفاش إلى قصر الإفريقي مرحلة ولا سور لها وبها مزارع وإصابات جمة في الحنطة والشعير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648579,"book_id":4389,"shamela_page_id":300,"part":"1","page_num":296,"sequence_num":300,"body":"ومنها إلى قرية ازكو مرحلة ولها جنات وعيون ومياه وبساتين وغلات قمح وشعير وخير واسع.\rومنها إلى قرية البردوان مرحلة وكانت قرية كبيرة وهي من أقاليم القمح والشعير.\rومنها إلى قرية النهرين مرحلة وهي في وطاء من الأرض وفيها آبار ماء عذبة وكان لها سوق والغالب عليها البربر من كتامة ومزاتة.\rومنها إلى قرية تامسيت كتامة مرحلة وبها أشجار وعمارات.\rومنها إلى دكمة مرحلة وهي قرية لها سوق وأهلها من كتامة.\rومنها إلى اوسحنت مرحلة وهي قرية للبربر وبها مياه جارية ومزارع حنطة وشعير.\rومنها إلى المسيلة أقل من مرحلة.\rومن مدينة المسيلة إلى وارقلان اثنتا عشرة مرحلة كبار وهي مدينة فيها قبائل مياسير وتجار أغنياء يتجولون في بلاد السودان إلى بلاد غانة وبلاد ونقارة فيخرجون منها التبر ويضربونه في بلادهم باسم بلدهم وهم وهبية إباضية نكار خوارج في دين الإسلام.\rومن وارقلان إلى غانة ثلاثون مرحلة ومن وارقلان إلى كوغة نحو من شهر ونصف ومن وارقلان إلى قفصة ثلاث عشرة مرحلة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648580,"book_id":4389,"shamela_page_id":301,"part":"1","page_num":297,"sequence_num":301,"body":"فلنرجع الآن إلى ذكر مدينة قابس التي في نحر البحر الملح وهي مدينة الأفارقة التي تقدم ذكرها وذلك أن من مدينة قابس إلى الفوارة ثلاثون ميلا وكانت فيما سلف قرية وهي الآن خراب ومنها إلى آبار خبت ثلاثون ميلا ومن آبار خبت إلى قصر الدرق ثمانية وعشرون ميلا ومن قصر الدرق إلى بئر الجمالين ثلاثون ميلا ومنها إلى صبرة أربعة وعشرون ميلا ومن قصر صبرة إلى اطرابلس مرحلة وكل هذه المنازل التي ذكرناها في هذا الطريق خلاء بلقع قد أتت العرب على عمارتها وطمست آثارها وأخربت عشارها وأفنت خيراتها فليس بها الآن أنيس قاطن ولا حليف ساكن وهي مستباحة لقبيلة من العرب تسمى مرداس ورياح.\rوطريق آخر من قابس إلى وادي احناس ثم إلى بئر زناتة ثم إلى تامدفيت إلى آبار العباس إلى تافنات إلى بئر الصفاء إلى اطرابلس.\rومدينة اطرابلس مدينة حصينة عليها سور حجارة وهي في نحر البحر بيضاء حسنة الشوارع متقنة الأسواق وبها صناع وأمتعة يتجهز بها إلى كثير من الجهات وكانت قبل هذا مفضلة العمارات من جميع جهاتها كثيرة شجر الزيتون والتين وبها فواكه جمة ونخل إلا أن العرب أضرت بها وبما حولها من ذلك وأجلت أهلها وأقفرت بواديها وغيرت أحوالها وأبادت أشجارها وأغورت مياهها واستفتحها الملك رجار في سنة أربعين وخمس مائة فسبى حرمها وأفنى رجالها وهي الآن له في طاعته ومعدودة في جملة بلاده وأرض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648581,"book_id":4389,"shamela_page_id":302,"part":"1","page_num":298,"sequence_num":302,"body":"مدينة اطرابلس عديمة المثال في إصابة الزرع ولا يدرى أن على معمور الأرض مثلها في ذلك وهذا مشهور معلوم.\rومن مدينة اطرابلس في جهة المشرق إلى مدينة صرت مائتا ميل وثلاثون ميلا وهي إحدى عشرة مرحلة وذلك أن السائر يخرج من مدينة اطرابلس إلى المجتنى عشرون ميلا ومن المجتنى إلى ورداسا اثنان وعشرون ميلا ومن ورداسا إلى رغوغا خمسة وعشرون ميلا ومن رغوغا إلى تاورغا اثنان وعشرون ميلا ثم إلى المنصف خمسة وعشرون ميلا ثم إلى قصور حسان بن النعمان الغساني أربعون ميلا ثم إلى الاصنام ثلاثون ميلا ثم إلى صرت ستة وأربعون ميلا وهذا الطريق يبعد عن الساحل تارة ويقرب أخرى وكل ذلك في ملك قبيلتين من العرب وهما عوف ودباب.\rومدينة صرت بينها وبين البحر ميلان وعليها سور تراب وما استدار بها رمل وبها بقايا نخيل ولا زيتون بها وبها كثير من شجر التوت وبقايا شجر التين أيضا كثير غير أن العرب تأتي على أكثر ذلك بإفسادها وليس بها من العشب ما باوجلة ولا من التمر ما بودان وكان نخيلهم فيما سلف فوق الكفاف لهم وكانت لهم أعناب وفواكه إلا أنها قد تلفت في وقتنا هذا ولم يبق منها شيء إلا ما كان في بطون الأودية ورؤوس الجبال ومياهها من المطر في المواجل وآبارها قليلة وعليها قبائل من البربر.\rوعلى مدينة اطرابلس جبل مقدة وبينهما ثلاث مراحل ومن مدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648582,"book_id":4389,"shamela_page_id":303,"part":"1","page_num":299,"sequence_num":303,"body":"اطرابلس إلى جبل نفوسة ست مراحل وكذلك من جبل نفوسة إلى سفاقس تسع مراحل ومن جبل نفوسة أيضا إلى قسطيلية ست مراحل وأهل جهل نفوسة كلهم إسلام لكنهم خوارج نكار على مذهب ابن منبه اليماني وقد ذكرنا هذا المذهب في ذكرنا أهل جزيرة جربة.\rومن جبل نفوسة إلى جبل دمر ثلاث مراحل في رمل متصل وفي أطراف هذا الجبل قوم من البربر يسمون رهانة وهم قوم ينتجون الإبل ويركبون أمضاها واسرعها خطاء ويسيرون فرقا إلى ما تباعد منهم من قبائل العرب فيضربون عليهم ويغيرون على إبلهم ويعودون بغنائمهم إلى جبلهم ومواضع مساكنهم التي يأوون إليها وليس لهم شغل إلا هذا وليس أحد من العرب المجاورين لهم إلا ويتشكى أذيتهم وقليلا ما يظفر بأحد منهم لسرعة جري نجبهم ودلالتهم بتلك الأرض وتحصنهم في أمكنتهم كما قلناه وتتصل هذه البلاد في جهة الجنوب ببلاد ودان.\rونحن الآن ذاكرون ما تضمنه هذا الجزء الذي نحن في وصفه من مراسي البحر وقراطله وما عليه من القصور المعمورة والبلاد المقصودة حسبما وصل إليه الطلب والبحث وبلغه الجهد والطاقة وبالله الإرشاد.\rفأقول إن من مدينة بونة الغربية إلى الطرف ستة أميال إلى جون الازقاق وهو جون صغير وفي آخره مرسى الخرز وهذا القرطيل داخل في البحر أربعون ميلا.\rومن مرسى الخرز إلى طبرقة أربعة وعشرون ميلا ومنها إلى طرف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648583,"book_id":4389,"shamela_page_id":304,"part":"1","page_num":300,"sequence_num":304,"body":"الجون خمسة عشر ميلا روسية وعلى التقوير أربعة وعشرون ميلا وهناك رملة تسمى المنشار ستة عشر ميلا ومن طرف المنشار إلى قلعة ابي خليفة عشرة أميال ومنها قطع جون روسية عشرون ميلا وتقويرا ثمانية وعشرون ميلا وإلى رأس الطرف اثنا عشر ميلا.\rومنها إلى بنزرت ثمانية أميال وقد سبق ذكرها.\rومنها إلى مرسى بني وجاص اثنا عشر ميلا.\rومن طرف بني وجاص إلى رأس الجبل ثلاثة عشر ميلا جونا وعلى هذا الجون قصور فمن أول رأس بني وجاص إلى قصر مرسى الوادي ثلاثة أميال وهو مسقط نهر صغير ومنه إلى قصر ترشة داود ثلاثة أميال ومنه إلى قصر صونين خمسة أميال ومنه إلى طرف الجبل ميلان وهذا الطرف يعرف بالكنيسة وهو أول الجون الذي في وسطه مدينة تونس وبحيرتها.\rبحذاء طرف الجبل مع التقوير إلى موقع نهر بجردة ستة أميال ومن موقع الوادي إلى قصر جلة على مقربة منه نحو من أربعة أميال ومنه إلى قصر جردان ميلان ومنه إلى مدينة قرطاجنة ميلان ومدينة قرطاجنة خراب كما قدمنا ذكرها.\rومن قرطاجنة إلى حلق وادي تونس ثلاثة أميال وهذا الوادي هو في نصف الجون ومن فم الوادي إلى قصر جهم اثنا عشر ميلا ومن قصر جهم إلى قصر قربص ستة عشر ميلا ومن قصر قربص إلى طرف افران","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648584,"book_id":4389,"shamela_page_id":305,"part":"1","page_num":301,"sequence_num":305,"body":"أربعة عشر ميلا وهو قرطيل داخل في البحر فجميع تقوير هذا الجون أربعة وسبعون ميلا وقطعه روسية من رأس الجبل إلى طرف افران ثمانية وعشرون ميلا وكذلك من وسط الجون حيث فم وادي تونس إلى طرف افران إذا قطع روسية ثمانية وعشرون ميلا وتقويرا ستة وخمسون ميلا.\rومن طرف افران إلى مرسى قصر النخلة ستة أميال.\rومنه إلى قصر مينزت اثنا عشر ميلا.\rومنه إلى قصر نوبة ثلاثون ميلا فذلك من فم وادي تونس إلى نوبة سبعون ميلا ويوازي نوبة في البحر الجامور الكبير والجامور الصغير وبينهما سبعة أميال ومن الجامور الكبير إلى نوبة اثنا عشر ميلا.\rومن نوبة روسية إلى رأس الرخيمة ميل واحد بجون وهذا الجون على التقوير ستة أميال وهو قصير كله.\rومن رأس الرخيمة إلى طرف البقلة وهو طرف الجبل المسمى ادارو وهو من ناحية اقليبية في المشرق.\rومن رأس الرخيمة إلى الجامور الصغير ستة أميال وهذه الجوامير جبلان قائمان في البحر ويرسى بهما عند انقلاب الرياح.\rفجميع ما بين نوبة واقليبية ثلاثون ميلا ومن طرف اقليبية إلى المنستير مجرى فمن سار من اقليبية إلى قصر ابي مرزوق سبعة أميال ومنه إلى قصر لبنة ثمانية أميال ومن لبنة إلى قصر سعد أربعة أميال ومن قصر سعد إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648585,"book_id":4389,"shamela_page_id":306,"part":"1","page_num":302,"sequence_num":306,"body":"قصر قربة ثمانية أميال إلى طرف توسيهان عشرة أميال.\rوطرف توسيهان يدخل في البحر ميلا ونصفا وهو كالضرس الخارج ومن هذا الضرس إلى قصر توسيهان في الجون أربعة أميال.\rومن توسيهان إلى قصر نابل ثمانية أميال ونابل كانت مدينة للروم كبيرة جدا عامرة فلما استفتحت الجزيرة في صدر الإسلام استبيحت مصالحها ومحاسنها حتى لم يبق لها رسم ولا أثر إلا مكان قصر فقط وبقيت بقايا خرابها دالة عليها.\rومن قصر نابل إلى قصر الخياط ثمانية أميال وبينه وبين البحر نحو من ميلين ومن قصر الخياط إلى قصر النخيل ستة أميال ثم إلى طرف الحمامات سبعة أميال.\rومن هذا الطرف راجعا في البر إلى مدينة تونس مرحلة كبيرة وهذه المرحلة هي عرض الجزيرة المسماة بجزيرة باشو المتقدم ذكرها.\rوهذا الطرف المسمى بطرف الحمامات هو قصر مشيد على طرف يدخل في البحر نحوا من ميل.\rومن الحمامات إلى المنار وهو قصر خمسة أميال وهذا القصر على بعد من البحر ومنه إلى قصر المرصد ثم إلى قصر المرابطين ستة أميال وهذا القصر في قاع جون المدفون ومنه إلى طرف قرطيل المدفون ستة أميال ومن طرف القرطيل المذكور إلى حصن اهرقلية ثمانية أميال.\rومن اهرقلية إلى مدينة سوسة ثمانية عشر ميلا وهي مدينة عامرة بالناس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648586,"book_id":4389,"shamela_page_id":307,"part":"1","page_num":303,"sequence_num":307,"body":"كثيرة المتاجر والمسافرون إليها قاصدون وعنها صادرون بالمتاع الذي يعدم قرينه من أنواع الثياب والعمائم المنسوبة إليها وهو من جيد المتاع ونفيسه وبها أسواق عامرة ومياههم من المواجل وعليها سور من حجر حصين.\rومن سوسة إلى قصر شقانس ثمانية أميال ومن شقانس إلى قصر ابن الجعد أربعة أميال ومنه إلى قصور المنستير ميلان فذلك من حصن اقليبية إلى المنستير قطع روسية مائة ميل وهو مجرى وعلى التقوير مائة وعشرون ميل.\rويقابل المنستير في البحر جزيرة قورية ومنها إلى المنستير تسعة أميال ومن هذه الجزيرة إلى لمطة عشرة أميال ومنها إلى الديماس اثنا عشر ميلا ومنها إلى المهدية عشرون ميلا.\rوكذلك أيضا من المنستير إلى المهدية ثلاثون ميلا ومن المنستير إلى قصر لمطة سبعة أميال ومن قصر لمطة إلى الديماس ثمانية أميال ومن الديماس إلى المهدية ثمانية أميال.\rوالمهدية يحيط بها البحر كما قدمنا ذكره ومنها يبدأ البحر يتجون في جهة الجنوب.\rومن المهدية إلى قصر سلقطة ستة أميال ومنه إلى قصر العالية ستة أميال إلى قبوذية ثلاثة عشر ميلا.\rوقبوذية قصر حسن ويصاد به من الحوت كل طريفة وهو بها كثير رخيص.\rومن قبوذية إلى قصر مليان ثمانية أميال ومن قصر مليان إلى قصر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648587,"book_id":4389,"shamela_page_id":308,"part":"1","page_num":304,"sequence_num":308,"body":"الريحانة أربعة أميال إلى قصر قناطة أربعة أميال ويعمل بقصر قناطة فخار كثير ساذج يتجهز به إلى المهدية وغيرها وطينه احمر.\rثم إلى قصر اللوزة أربعة أميال إلى قصر زياد ستة أميال ومن قصر زياد إلى قصر مجدونس ثمانية أميال ومن قصر مجدونس إلى قصر قاساس ثمانية أميال ومن قصر قاساس إلى قصر قزل ميلان فذلك من قصر زياد إلى طرف قزل ثمانية عشر ميلا.\rومن طرف قزل إلى قصر حبلة ميلان في جون ومنه إلى مدينة سفاقس في الجون خمسة أميال الجميع من ذلك من قبوذية إلى سفاقس ثمانية وأربعون ميلا تقويرا وروسية ثلاثون ميلا.\rوقبالة قصر زياد في البحر مع المشرق جزيرة قرقنة ومكانها وموضعها بين قصر زياد وسفاقس وذلك لأن من قرقنة إلى قبوذية عشرون ميلا ومن قرقنة إلى سفاقس نحو من خمسة عشر ميلا وهي جزيرة حسنة عامرة بأهلها وليس بها مدينة وإنما سكناهم في أخصاص وهي خصيبة كثيرة الكروم والأعناب وغلات الكمون والانيسون وهي الحبة الحلوة واستفتحها الملك المعظم رجار في سنة ثمان وأربعين وخمس مائة وفي الطرف الغربي منها كهوف وغيران يتحصنون فيها ممن يريدهم وتسمى القربدي والقربدي هناك يتصل به حجر قصير عشرون ميلا ومن القربدي إلى بيت القصير خمسة وثلاثون ميلا وطول هذه الجزيرة ستة عشر ميلا وعرضها ستة أميال.\rثم نرجع الآن إلى ذكر سفاقس فنقول إن منها إلى طرف الرملة أربعة أميال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648588,"book_id":4389,"shamela_page_id":309,"part":"1","page_num":305,"sequence_num":309,"body":"ومن طرف الرملة راجعا في جهة الجنوب وهو أول الجون إلى قصر المجوس أربعة أميال ومنه إلى قصر بنقة عشرة أميال ومن قصر بنقة إلى قصر تنيذة ثمانية أميال ومنه إلى قصور الروم أربعة أميال ومنه إلى مدينة قابس خمسة وسبعون ميلا وقد وصفنا قابس فيما تقدم ذكره بما هي عليه من الصفة.\rفمن قابس مع الساحل إلى قصر ابن عيشون ثمانية أميال إلى قصر زجونة ثمانية أميال ومن قصر زجونة إلى قصر بني مأمون عشرون ميلا ومن قصر بني مأمون إلى امرود أحد عشر ميلا ومنه إلى قصر الجرف ثمانية عشر ميلا فذلك من قرطيل رأس الرملة إلى هذا الطرف المسمى بالجرف على التخلية خمسون ميلا وعلى التقوير مائة وخمسون ميل.\rومن طرف الجرف إلى جزيرة جربه في البحر أربعة أميال وهي جزيرة عامرة بقبائل من البربر والسمرة تغلب على ألوان أهلها والشر والنفاق موجود في جبلتهم وكلامهم بالبربرية خاصهم وعامهم وهم أهل فتنة وخروج عن الطاعة وافتتحها الملك المعظم رجار باسطول بعثه إليها وذلك في آخر سنة تسع وعشرين وخمس مائة ثم استقر من بقي فيها إلى سنة ثمان وأربعين وخمس مائة ثم نافقوا وخرجوا عن طاعة الملك المعظم رجار فغزاهم في هذه السنة بالأسطول فاستفتحها ثانية ورفع جميع سبيها إلى المدينة وطول جزيرة جربة ستون ميلا من المغرب إلى المشرق وعرض الرأس الشرقي خمسة عشر ميلا ومن هذا الطرف إلى البر الكبير عشرون ميلا ويسمى هذا الطرف الضيق رأس كرين ويسمى الطرف الواسع انتيجان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648589,"book_id":4389,"shamela_page_id":310,"part":"1","page_num":306,"sequence_num":310,"body":"ويتصل بهذه الجزيرة إلى جهة المشرق جزيرة زيزوا وهي صغيرة جدا وفيها نخل وكروم وبين جزيرة زيزوا والبر نحو من ميل ويقابلها قصر بني خطاب وهذه الجزيرة عامرة بأهلها وهم قوم نكار خوارج في الإسلام مذهبهم الوهبية وكذلك جميع الحصون والقصور التي تلي هاتين الجزيرتين يتمذهبون بمثل ذلك وذلك أنهم لا يماسح ثوب أحدهم ثوب رجل غريب ولا يمسه بيده ولا يؤاكله ولا يأكل له في آنية إلا أن تكون آنية محفوظة لا يقربها أحد سواه ورجالهم ونساؤهم يتطهرون في كل يوم عند الصباح ويتوضؤون ثم يتيممون لكل صلاة وإن استقى عابر سبيل شيئا من مياه آبارهم وعاينوه طردوه واستخرجوا ذلك الماء عن البئر وثياب الجنب لا يقربها الطاهر وثياب الطاهر لا يقربها الجنب وهم مع ذلك كله ضيافون يطعمون الطعام ويندبون إلى طعامهم ويسالمون الناس في أموالهم وفيهم عدالة بينة لمن نزل بهم.\rومن طرف الجزيرة أعني جربة المسمى انتيجان إلى قصير البيث تسعون ميلا وكذلك من طرف انتيجان إلى القنطرة التي في قرقنة اثنان وستون ميلا.\rورجع بنا القول إلى طرف الجرف المتقدم ذكره فمنه إلى رأس الاودية على الساحل أربعة وعشرون ميلا ومنها إلى قصور الزارات عشرون ميلا وهذه القصور الثلاثة تلي طرف جزيرة جربة وبينهما في البحر عشرون ميلا ومن قصور الزارات إلى قصر بني ذكومين خمسة وعشرون ميلا ومن بني ذكومين إلى قصر الهرى ستة أميال ومنه إلى قصر جرجيس ستة أميال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648590,"book_id":4389,"shamela_page_id":311,"part":"1","page_num":307,"sequence_num":311,"body":"ومن قصر جرجيس إلى قصر بني خطاب خمسة وعشرون ميلا وقصر بني خطاب هو على آخر سباخ الكلاب من جهة المغرب ويقابل قصر بنيّ خطاب في البحر اسقالة جزيرة زيزوا وطولها أربعون ميلا وعرضها نحو نصف ميل وبعضها معمور بالنخل والكروم وباقيها تحت الماء كما قدمنا ذكره والماء يشف على وجهها نحو قامة وأزيد من ذلك وأقل ومن قصر بني خطاب إلى قصر شماخ خمسة وعشرون ميلا وبينهما جون صغير ويسمى جون صلب الحمار.\rومن قصر شماخ إلى قصر صالح عشرة أميال وقصر صالح على قرطيل يأخذ من المشرق إلى المغرب طوله خمسة أميال ويسمى رأس المخبز.\rومنه إلى قصر كوطين عشرون ميلا ومن قصر كوطين إلى قصر بني ولول عشرون ميلا ومن قصر بني ولول إلى مرسى مركيا عشرون ميلا ومن قصر مركيا إلى قصر عفسلات عشرون ميلا ومن قصر عفسلات إلى قصر سربة أربعة أميال ومنه إلى قصر سنان ميلان ومنه إلى قصر البنداري ثلاثة أميال ثم إلى قصر غرغرة عشرة أميال ومن قصر غرغرة إلى قصر صياد ستة أميال ثم إلى مدينة اطرابلس عشرون ميلا وقد وصفنا مدينة اطرابلس فيما مر على استقصاء وصفها وحالها في ذاتها.\rومن مدينة اطرابلس إلى قصر على رأس قاليوشا أربعة عشر ميلا ومنه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648591,"book_id":4389,"shamela_page_id":312,"part":"1","page_num":308,"sequence_num":312,"body":"إلى قصر الكتاب ثمانية أميال ومنه إلى قصر بني غسان اثنا عشر ميلا إلى مصب وادي لادس ثمانية عشر ميلا ومنه إلى طرف رأس الشعراء أربعة عشر ميلا فذلك من رأس قاليوشا إلى رأس الشعراء روسية أربعون ميلا وعلى التقوير اثنان وخمسون ميلا.\rومن رأس الشعراء إلى قصر شريكس أربعة عشر ميلا إلى قرطيل المسن وهو طرف داخل في البحر أربعة أميال ومنه إلى لبدة أربعة أميال.\rوكانت مدينة لبدة كثيرة العمارات مشتملة الخيرات وهي على بعد من البحر فتسلطت العرب عليها وعلى أرضها فغيرت ما كان بها من النعم وأجلت أهلها إلى غيرها فلم يبق الآن منها بها إلا قصران كبيران وعمارهما وسكانهما قوم من هوارة البربر ولها على نحر البحر الآن قصر كبير عامر آهل به صناعات وسوق عامرة وللبلدة نخل كثير وزيتون يستخرجون زيته في وقته.\rومن لبدة إلى قصر بني حسن سبعة عشر ميلا ومنه إلى مرسى باكروا ميل واحد وهو مرسى حسن يكن من كل الرياح.\rومنه إلى قصر هاشم إلى قصر سامية اثنا عشر ميلا ومن قصر سامية إلى سويقة ابن مثكود اثنا عشر ميلا ومن السويقة إلى طرف قانان المشهور عشرون ميلا فذلك من اطرابلس إلى طرف قانان على التخلية مائة ميل وثمانون ميلا وعلى التقوير مائتان وعشرة أميال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648592,"book_id":4389,"shamela_page_id":313,"part":"1","page_num":309,"sequence_num":313,"body":"وهنا انقضى ذكر ما تحصل في هذا الجزء من ساحل البحر الشامي حسبما أوجبته القسمة له وسنأتي بذكر ما بقي منه فيما يأتي بحول الله تعالى.\rوالسويقة التي ذكرناها تنسب إلى ابن مثكود ويسكن حولها وبها قبائل من هوارة برابر تحت طاعة العرب وبها سوق مشهودة وهي قصور كثيرة وأهلها يحرثون الشعير على السقي والعرب يخزنون بها طعامهم.\rنجز الجزء الثاني من الإقليم الثالث والحمد لله ويتلوه الجزء الثالث منه إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648593,"book_id":4389,"shamela_page_id":314,"part":"1","page_num":310,"sequence_num":314,"body":"الجزء الثالث\rإن الذي تضمنه هذا الجزء الثالث من الإقليم الثالث من الأرضين أكثرها خلاء وعامرها قليل وأهلها عرب مفسدة في الأرض مغيرة على من جاورها.\rوفيها من البلاد زويلة ابن الخطاب ومستيح وزالة وأوجلة وبرقة.\rوعلى ساحل البحر المحيط قصور جمل يحيط بها التفصيل وفيها من البلاد المشهورة صرت وأجدابية أما وإن كانتا في زماننا هذا في نهاية ضعف وقلة عامر فقد بقي لهما ومنهما توهم رسم مع حلية اسم والمراكب ترد عليهما بالأمتعة النافقة فيهما ومنافعهما على قدرهما وها نحن ذاكرون هذه المدن والأرضين والقصور والبحور واصفون بحالاتها والحول والقوة لله سبحانه.\rفأما مدينة برقة فمدينة متوسطة المقدار ليست بكبيرة القطر ولا بصغيرة غير أنها في هذا الوقت عامرها قليل وأسواقها كاسدة وكانت فيما سلف على غير هذه الصفة وهي أول منبر ينزله القادم من بلاد مصر إلى القيروان ولها كور عامرة بالعرب وهي في بقعة فسيحة يكون مسيرها يوما وكسرا في مثله ويحيط بهذه البقعة جبل وأرضها حمراء خلوقية التراب وثياب أهلها أبدا حمر وبذلك يعرف أهلها في سائر البلاد المحيط بها والصادر عنها والوارد إليها كثير في الأحايين لأنها بعيدة عن البلاد المجاورة المقاومة لها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648594,"book_id":4389,"shamela_page_id":315,"part":"1","page_num":311,"sequence_num":315,"body":"في جميع حالاتها وهي برية بحرية وكان لها من الغلات في سالف الزمان القطن المنسوب إليها الذي لا يجانسه صنف من أصناف القطن وكان بها وإلى الآن ديار لدباغ الجلود البقرية والنمور الواصلة إليها من أوجلة وهي الآن يتجهز منها المراكب والمسافرون الواصلون إليها من الإسكندرية وأرض مصر بالصوف والعسل والزيت وتخرج منها التربة المنسوبة إليها فينتفع بها الناس ويتعالجون بها مع الزيت للجرب والحكة وداء الحية وهي تربة غبراء وإذا ألقيت في النار فاحت لها رائحة كرائحة الكبريت وهي فظيعة الدخان كريهة الرائحة والطعم.\rومن برقة إلى مدينة أوجلة في البرية عشر مراحل بسير القوافل وكذلك من برقة إلى أجدابية ست مراحل وهي من الأميال مائة واثنان وخمسون ميلا ومن برقة إلى الإسكندرية إحدى وعشرون مرحلة وهي من الأميال خمس مائة ميل وخمسون ميلا والأرض التي بينهما يقال لها أرض برنيق.\rوأجدابية مدينة في ضحضاح من حجر مستو كان لها سور فيما سلف وأما الآن فلم يبق منها إلا قصران في الصحراء والبحر منها على أربعة أميال وليس بها ولا حولها شيء من النبات وأهلها الغالب عليهم يهود ومسلمون تجار ويطوف بها من أحياء البربر خلق كثير.\rوليس بأجدابية ولا ببرقة ماء جار وإنما مياههم من المواجل والسواني التي يزرعون عليها قليل الحنطة والأكثر الشعير وضروب من القطاني والحبوب ومن أجدابية إلى أوجلة خمس مراحل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648595,"book_id":4389,"shamela_page_id":316,"part":"1","page_num":312,"sequence_num":316,"body":"ومدينة أوجلة مدينة صغيرة متحضرة فيها قوم ساكنون كثير والتجارة وذلك على قدر احتياجهم واحتياج العرب وهي في ناحية البرية يطيف بها نخل وغلات لأهلها ومنها يدخل إلى كثير من أرض السودان نحو بلاد كوار وبلاد كوكو وهي في رصيف طريق والوارد عليها والصادر كثير وأرض أوجلة وبرقة أرض واحدة ومياهها قليلة وشرب أهلها من المواجل.\rومن أوجلة إلى مدينة زالة عشر مراحل غربا وهي مدينة صغيرة ذات سوق عامرة وبها أخلاط من البربر من هوارة وتجارات وفي أهلها حماية ومروة.\rومن زالة يدخل إلى بلاد السودان أيضا وكذلك من مدينة زالة إلى مدينة زويلة عشرة أيام وبين زالة وزويلة مدينة صغيرة تسمى مستيح ومن زالة إلى أرض ودان ثلاثة أيام.\rوودان جزائر نخل متصلة وعمارات كثيرة ومن زالة إلى مدينة صرت تسعة أيام ومن مدينة صرت إلى أرض ودان خمس مراحل وودان هذه ناحية في جنوب مدينة صرت وهما قصران بينهما مقدار رمية سهم والقصر الذي يلي الساحل خال والذي مع البرية مسكون ولها آبار كثيرة ويزرعون بها الذرة وبغربيها غابات وحولها شجر التوت كثير وشجر تين ذاهب ونخل كثير وتمور لينة حلوة أما وإن كانت تمور أوجلة أكثر فتمور ودان أطيب ومنها يدخل إلى بلاد السودان وغيرها.\rوأما مدينة زويلة ابن خطاب فمنها إلى صرت خمس مراحل كبار ومنها إلى السويقة المسماة بسويقة ابن مثكود ست عشرة مرحلة ومدينة زويلة ابن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648596,"book_id":4389,"shamela_page_id":317,"part":"1","page_num":313,"sequence_num":317,"body":"خطاب في صحراء وهي مدينة صغيرة وبها أسواق ومنها يدخل إلى جمل من بلاد السودان وشرب أهلها من آبار عذبة ولها نخل كثير وتمرها حسن والمسافرون يأتونها بأمتعة من جهازها وجمل من أمور يحتاج إليها والعرب تجول في أرضها وتضر بأهلها قدر الطاقة.\rوكل هذه الأرضين التي ذكرناها ملك بأيدي العرب فمن قصر العطش إلى قافز هي لناصرة وعميرة وهما قبيلتان من العرب.\rومن قافز إلى طلميثة إلى لك هي لقبيلة من البربر متعربين يقال لهم مزاتة وزناتة وفزارة وهم يركبون الخيول ويعتقلون الرماح الطوال ويحمون تلك الأرض عن العرب إن تدوس ديارهم ولهم عزة ونخوة وجلادة.\rفأما البحر الذي تضمنه هذا الجزء فهو لمن قطعه روسية سبع مجار وأمياله سبع مائة ميل وهذا الجون على تقويره ثلاث عشرة مجرى وأمياله ألف ميل وثلاث مائة ميل وذلك لأن من طرف قانان إلى مدينة صرت ثلاث مجار وقد ذكرنا مدينة صرت فيما سلف.\rومن مدينة صرت إلى قصر مغداش مجرى ونصف ومنه إلى الجزيرة البيضاء مجرى ونصف إلى قصر سربيون مجرى ومن قصر سربيون إلى قصر قافز نصف مجرى إلى برنيق نصف مجرى إلى الأربعة بروج مجرى ثم إلى توكرة خمسون ميلا ثم إلى طلميثة خمسون ميلا ثم إلى الطرف مجريان وهذا ذكر مجمل.\rونريد أن نذكر ما عليه من القصور فإذا خرج الخارج من طرف قانان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648597,"book_id":4389,"shamela_page_id":318,"part":"1","page_num":314,"sequence_num":318,"body":"صار إلى قصور حسان قطعا في البرية أربع مراحل كبار ليس بها شيء من الماء وهو وطاء ولا عوج به ولا أمت وقصور حسان لا عامر بها وإنما هي الآن في وقتنا هذا خراب لم يبق منها إلا أثر غابر وبها ماء يشرب من بئرين قريبتي القعر ومنهما يتزود بالماء المار بها والجائي ويأخذ منهما ما يكفيه لشربه في مسافة سفره ومنها إلى الأصنام ثلاثون ميلا ويسمى هذا الجون جون زديف والماء يوجد بها في خروق أحساء محفورة في الرمل على ضفة البحر الملح وسميت الأصنام لأن بالقرب منها في البرية عدة أصنام وهي من بناء الروم الأول.\rومن الأصنام إلى القرنين وهو قصر كبير عامر وفي وسطه بئر عميقة وإليه تصب مياه الأمطار في زماننا ومنه إلى صرت ثلاثة عشر ميلا ومدينة صرت ذكرناها قبل هذا بما فيه كفاية ومنها إلى قصر العبادى على البحر أربعة وثلاثون ميلا ومن قصر العبادى إلى اليهودية أربعة وثلاثون ميلا وهو قصر عامر وفيه زراعات على مياه تستخرج بالسواني من آبار ومن اليهودية إلى قصر العطش أربعة وثلاثون ميلا وهو قصر عامر وفيه زراعات وفيه ثلاث جباب.\rومن قصر العطش إلى منهوشة ثلاث مراحل لا ماء فيها وهي سباخ وطيئة ومنهوشة على البحر ومياهها في أحساء تحتفر في الرمل على البحر وسميت منهوشة لأن في رمالها أفاع صغار طول الواحدة شبر لا زائد وهي تضر وتنهش من لا يعلم أمرها ومن أسرى بالليل في تلك الأرض وبها قطائع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648598,"book_id":4389,"shamela_page_id":319,"part":"1","page_num":315,"sequence_num":319,"body":"بقر وحشية وكذلك بها ذئاب كثيرة وضباع تفترس السالك إذا تبين الضعف فيه.\rومن منهوشة إلى بئر الغنم نحو من ثلاثة عشر ميلا وهي على آخر السبخة المنسوبة إلى منهوشة ومنها إلى الفاروخ مرحلة وهي من الأميال ثلاثون ميلا ومن الفاروخ إلى حرقرة خمسة وعشرون ميلا ثم إلى بوسمت عشرون ميلا ثم إلى سلوق أربعة وعشرون ميلا ثم إلى اويرار ثلاثون ميلا ثم إلى قصر العسل اثنا عشر ميلا ثم إلى مرينة سبعة وعشرون ميلا ثم إلى برقة خمسة عشر ميلا والطريق من سلوق إلى قافز مرحلة.\rوقافز قصر في وسط وطاء برنيق وفي شرقيها غابة متصلة إلى البحر وبينها وبين البحر أربعة أميال وبمقربة من قافز في جهة الشرق بحيرة مع طول البحر يحجزها تل رمل وماؤها عذب وطولها ستة عشر ميلا وفي سعتها نحو من نصف ميل ومن نصف هذه البحيرة تبتدئ الغابة وبهذه الأرض قبائل رواحة.\rومن قافز إلى قصر توكرة مرحلتان وهو قصر كبير عامر آهل وفيه قوم من البربر وحوله أرض عامرة وسوان يزرع عليها القطاني والشعراء محيطة بها.\rومنها إلى قمانس وهو قصر عشرة أميال ومنه إلى اوطليط وهو قصر عامر بالناس نصف يوم ومنه إلى الأربعة بروج وهو قصر يوم ومنه إلى قصر العنين عشرة أميال.\rومنه إلى قصر طلميثة وهو حصن جيد عليه سور حجارة عشرة أميال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648599,"book_id":4389,"shamela_page_id":320,"part":"1","page_num":316,"sequence_num":320,"body":"وهو عامر بالناس والمراكب تقصد إليه بالمتاع الحسن من القطن والكتان ويتجهز منه بالعسل والقطران والسمن في المراكب الواصلة إليه من الإسكندرية وحوله قبائل رواحة من جهة المغرب ومن طلميثة إلى جهة المشرق قبائل هيب وسنأتي بما اتصل بهذه البلاد والأرضين بعد هذا إن شاء الله تعالى.\rنجز الجزء الثالث من الإقليم الثالث والحمد لله ويتلوه الجزء الرابع منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648600,"book_id":4389,"shamela_page_id":321,"part":"1","page_num":317,"sequence_num":321,"body":"الجزء الرّابع\rإن الذي تضمن هذا الجزء الرابع من الإقليم الثالث من البلاد البرية سنتريه وصحار متصلة إلى أعمال الإسكندرية ومع ذلك ديار مصر وبعض بلادها العليا وبلاد أسفل الأرض منها متصلة بمعظم النيل وبلاد الفيوم والريف ثم أسفل الأرض وما تحويه من الأقاليم والبلاد المعمورة التي هي من أعمال مصر ومنسوبة إليها ونذكر ذلك ذكرا متصلا شافيا ونذكر من أخبار مصر وعجائب بنيانها ومشاهير عجائبها والداخل فيها والخارج عنها ومقاييس مياهها كل ذلك على توال ونسق إن شاء الله تعالى.\rفنقول إن من مدينة برقة إلى الإسكندرية على طريق مستقيم إحدى وعشرون مرحلة وذلك من مدينة برقة إلى قصر الندامة ستة أميال ومنها إلى تاكنست ستة وعشرون ميلا إلى مغار الرقيم خمسة وعشرون ميلا وهنا يجتمع هذا الطريق بالطريق الأعلى ومن مغار الرقيم إلى جب حليمة خمسة وثلاثون ميلا ومن جب حليمة إلى وادي مخيل خمسة وثلاثون ميلا ومن وادي مخيل إلى جب الميدان خمسة وثلاثون ميلا ومن جب الميدان إلى جناد الصغير خمسة وثلاثون ميلا إلى حب عبد الله ثلاثون ميلا ثم إلى مرج الشيخ ثلاثون ميلا ثم إلى العقبة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648601,"book_id":4389,"shamela_page_id":322,"part":"1","page_num":318,"sequence_num":322,"body":"عشرون ميلا ثم إلى حوانيت أبي حليمة عشرون ميلا ومن حوانيت أبي حليمة إلى خربة القوم خمسة وثلاثون ميلا ثم إلى قصر الشماس خمسة عشر ميلا ومن قصر الشماس إلى سكة الحمام خمسة وعشرون ميلا ومن سكة الحمام إلى جب العوسج ثلاثون ميلا ومن جب العوسج إلى كنائس الحرير إلى الطاحونة أربعة وعشرون ميلا ومن الطاحونة إلى حنية الروم ثلاثون ميلا ومن حنية الروم إلى ذات الحمام أربعة وثلاثون ميلا ومن ذات الحمام إلى ثونية ثمانية عشر ميلا ومن ثونية إلى الإسكندرية عشرون ميلا وهذه الطريق هي الطريق العليا في الصحراء وأما طريق الساحل فإنه من الإسكندرية إلى رأس الكنائس ثلاثة مجار ومن رأس الكنائس إلى مرسى الطرفاوى مجرى ومن مرسى الطرفاوى إلى أول جون رمادة خمسون ميلا ومنه إلى عقبة السلم ومن عقبة السلم إلى مرسى عمارة عشرة أميال ومن مرسى عمارة إلى الملاحة ثلاثون ميلا ومن الملاحة إلى لكة عشرة أميال ومما يلي لكة في البرية قصران يسمى أحدهما كيب والثاني قمار ومن لكة إلى مرسى طبرقة خمسون ميلا ومن طبرقة إلى مرسى رأس تينى مجرى ونصف ومن رأس تينى إلى البندرية مجريان ومن البندرية ينعطف البحر مارا جهة المغرب على استواء طرف التعدية مجريان لا عمارة بهما وإنما هناك مما يلي البحر جبال وشعاب لا يقدر أحد على سلوكها لصعوبة مراقيها وخشونة طرقاتها وتعذر منافذها ومن طرف التعدية يأخذ جون درين في الابتداء إلى آخره وهذا الجون الذي تأتي البندرية في أوله إلى أن ينتهي إلى الإسكندرية قطعة روسية ستة مجار وهو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648602,"book_id":4389,"shamela_page_id":323,"part":"1","page_num":319,"sequence_num":323,"body":"ستمائة ميل وطول هذا الجون على التقوير إلى الإسكندرية أحد عشر مجرى ونصف وهي من الأميال ألف ميل ومائة وخمسون ميلا ومن آخر عمالة طلميثة المتقدم ذكرها يكون أول عمالة هيب ورواحة وهم قبائل من العرب أهل إبل وأغنام وثروة وبلادهم آمنة وادعة وبجبال أوثان حروث كثيرة وأهلها يتصيدون فيها وينبت بها البطم والعرعر والصنوبر كثيرا وفي هذه الجبال زراعات ومعائش ونخل كثير وعسل عجيب وآخر عمل هيب لكة وبعد البندرية على نحو عشرة أميال قصر كبير يسكنه قوم من لخم ويسمى القصر بهم وأهله كلهم عسالة يتخذون النحل ويشتارون عسلها وأكثرهم يستعملون قطع العرعر ثم يستخرجون منه القطران ويسافرون به إلى ديار مصر.\rوأما الإسكندرية فهي مدينة بناها الإسكندر وبه سميت وهي مدينة على نحر البحر الملح وبها آثار عجيبة ورسوم قائمة تشهد لبانيها بالملك والقدرة وتعرب عن تمكن وبصر وهي حصينة الأسوار نامية الأشجار جليلة المقدار كثيرة العمارة رائجة التجارة شامخة البناء رائعة المغنى شوارعها فساح وعقائد بنيانها صحاح وفرش دورها بالرخام والمرمر وحنايا أبنيتها بالعمد المشمر وأسواقها كثيرة الاتساع ومزارعها واسعة الانتفاع والنيل الغربي منها يدخل تحت أقبية دورها كلها وتتصل دواميس بعضها ببعض وهي في ذاتها كثيرة الضياء متقنة الأشياء وفيها المنارة التي ليس على قرار الأرض مثلها بنيانا ولا أوثق منها عقدا أحجارها من صميم الكدان وقد أفرغ الرصاص في أوصالها فبعضها مرتبط ببعض معقود لا ينفك التئامها والبحر يصدم أحجارها من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648603,"book_id":4389,"shamela_page_id":324,"part":"1","page_num":320,"sequence_num":324,"body":"الجهة الشمالية وبين هذه المنارة وبين المدينة ميل في البحر وفي البر ثلاثة أميال وارتفاع هذه المنارة ثلثمائة ذراع بالرشاشي وهو ثلاثة أشبار وذلك أن طولها كله مائة قامة منها ست وتسعون قامة إلى القبة التي في أعلاها وطول القبة أربع قامات ومن الأرض إلى الحزام الأوسط سبعون قامة سواء ومن الحزام الأوسط إلى أعلاها ست وعشرون قامة ويصعد إلى أعلاها من درج عريض في وسطها كالعادة في أدراج الصوامع ومنتهى الدرج الأول إلى نصفها ثم ينقبض البناء في نصفها من الأربعة أوجه وفي جوف هذا البناء وتحت أدراجه بيوت مبنية ومن هذا الحزام الأوسط يطلع بناؤها إلى أعلاها مقبوضا عن مقدار البناء الأسفل بمقدار ما يستدير به الإنسان من كل ناحية ويصعد أيضا إلى أعلاها من هذا الحزام في أدراج أقل أبنية من الأدراج السفلى وفيه زراقات أضواء في كل وجه منها يدخل الضوء عليها من خارج إلى داخل بحيث يبصر الصاعد فيها حيث يضع قدميه حين يصعد فيها وهذه المنارة من عجائب بنيان الدنيا علوا ووثاقة والمنفعة فيها أنها علم توقد النار بها في وسطها بالليل والنهار في أوقات سفر المراكب فيرى أهل المراكب تلك النار بالليل والنهار فيعملون عليها وترى من بعد مجرى لأنها تظهر بالليل كالنجم وبالنهار يرى منها دخان وذلك أن مدينة الإسكندرية في قعر الجون متصلة بها أوطئة وصحار متصلة لا جبل بها ولا علامة يستدل بها عليها ولولا تلك النار لضلت أكثر المراكب عن القصد إليها وهذه النار تسمى فانوسا ويقال إن الذي بنى هذه المنارة هو الذي بنى الأهرام التي في حد مدينة الفسطاط من غربي النيل ويقال أيضا إنها من بنيان الإسكندر عند بنيان الإسكندرية والله أعلم بصحيح ذلك وبالإسكندرية المسلتان وهما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648604,"book_id":4389,"shamela_page_id":325,"part":"1","page_num":321,"sequence_num":325,"body":"حجران على طولهما مربعان وأعلاهما أضيق من أسفلهما وطول الواحدة منهما خمس قيم وعرض قواعدها في كل وجه عشرة أشبار محيط الكل أربعون شبرا وعليها كتابات بالخط السرياني وحكى صاحب كتاب العجائب أنهما منحوتتان من حجر جبل بريم في بلاد مصر وعليها مكتوب أنا يعمر بن شداد بنيت هذه المدينة حين لا هرم فاش ولا موت ذريع ولا شيب ظاهر وإذ الحجارة كالطين وإذ الناس لا يعرفون لهم ربا إلا يعمر فأقمت أسطواناتها وفجرت أنهارها وغرست أشجارها وأردت أن أطول على الملوك الذين كانوا بها بما أجعله فيها من الآثار المعجزة فأرسلت الثبوت بن مرة العادي ومقدام بن الغمر بن أبي رغال الثمودي إلى جبل بريم الأحمر فاقتطعا منه حجرين وحملاهما على أعناقهما فانكسرت ضلع الثبوت فوددت أن أهل مملكتي كانوا فداء له وأقامهما لي الفطن بن جارود المؤتفكي في يوم السعادة وهذه المسلة الواحدة في ركن البلد من الجهة الشرقية والثانية من هذه المسلات أيضا في بعض المدينة وقيل إن المجلس الذي بجنوب الإسكندرية المنسوب إلى سليمان بن داود أن يعمر بن شداد بناه ويقال أيضا إن سليمان بن داود بناه وأسطواناته وعضاداته باقية إلى الآن وصفته أنه مجلس مربع الطول في كل رأس منه ست عشرة سارية وفي الجانبين المتطاولين منه سبع وستون سارية وفي الركن الشمالي منه اسطوانة عظيمة ورأسها عليها وفي أسفلها قاعدة رخام في محيط تربيع وجوهها ثمانون شبرا في عرض كل وجه عشرون شبرا في ارتفاع ثمانين شبرا ودور محيط هذه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648605,"book_id":4389,"shamela_page_id":326,"part":"1","page_num":322,"sequence_num":326,"body":"السارية أربعون شبرا وطولها من القاعدة إلى رأسها تسع قيم والرأس منقوش مخرم بأحكم صنعة وأتقن وضع ولا أخت لها ولا يعلم أحد من أهل الإسكندرية ولا من أهل مصر ما المراد بوضعها مفردة في مكانها وهي الآن مائلة ميلا كثيرا لكنها ثابتة آمنة من السقوط والإسكندرية من عمالة مصر وقاعدة من قواعدها.\rوأرض مصر تتصل حدودها من جهة الجنوب ببلاد النوبة ومن جهة الشمال بالبحر الشامي ومن جهة الشام بفحص التيه ومن جهة الشرق ببحر القلزم ومن جهة المغرب بالواحات.\rوأما طول النيل فمن ساحل بحر الروم حيث ابتداؤه إلى أن يتصل بأرض النوبة من وراء الواحات نحو خمس وعشرين مرحلة ومن حد النوبة مما يلي الجنوب مصاقبا لبلاد النوبة نحو ثماني مراحل ويمتد من هناك إلى أول الحد الذي ذكرناه نحو اثنتي عشرة مرحلة.\rومدينة الفسطاط هي مصر سميت بذلك لأن مصرام بن حام بن نوح ﵇ بناها في الأول وكانت مدينة مصر أولا عين شمس فلما نزل عمرو بن العاصي والمسلمون معه في صدر الإسلام وافتتحها اختط المسلمون حول فسطاطه فعمروا مكان مصر الآن وهو المكان الذي هي الآن فيه ويقال إنما سميت بالفسطاط لأن عمرو بن العاصي لما استفتح مصر وأراد المسير إلى الإسكندرية أمر بالفسطاط أن يحط ويسار به أمامه فنزلت حمامة في أعلاه وباضت بيضتها فأخبر بذلك عمرو فأمر أن يترك الفسطاط على حاله إلى أن تخلص الحمامة فرخيها ففعل وقال والله ما كنا لنسيء لمن ألفنا واطمأن بجانبنا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648606,"book_id":4389,"shamela_page_id":327,"part":"1","page_num":323,"sequence_num":327,"body":"حتى نفجع هذه الحمامة بكسر بيضتها فترك الفسطاط وأقام بمصر إلى أن تخلص فرخ الحمامة ثم ارتحل وتسمى مدينة مصر باللسان اليوناني ببيلونة وهي الآن مدينة كبيرة على غاية من العمارة والخصب والطيب والحسن فسيحة الطرقات متقنة البناءات قائمة الأسواق نافقة التجارات متصلة العمارات نامية الزراعات لأهلها همم سامية ونفوس نقية عالية وأموال مبسوطة نامية وأمتعة رائقة لا تشتغل نفوسهم بهم ولا تعقد قلوبهم على غم لكثرة أمنهم ورفاهة عيشهم وانبساط العدل والحماية فيهم وطول المدينة ومقدارها ثلاثة فراسخ والنيل يأتيها من أعلى أرضها فيجتازها من ناحية جنوبها وينعطف مع غربيها فينقسم قدامها قسمين يعدى في المدينة من الذراع الواحد إلى الآخر.\rوفي هذه الجزيرة مساكن كثيرة جليلة ومبان متصلة على ضفة النيل وهذه الجزيرة تسمى دار المقياس وسنصفه بعد هذا بحول الله وهذه الجزيرة يجاز إليها على جسر فيه نحو ثلاثين سفينة ويجاز القسم الثاني وهو أوسع من الأول على جسر آخر وسفنه أكثر من الأول أضعافا مضاعفة وطرف هذا الجسر يتصل بالشط المعروف بالجيزة وهناك مبان حسنة وقصور شاهقة العلو وسوق وعمارة.\rوأرض مصر سبخة غير خالصة التراب وبنيان دورها كلها وقصورها طبقات بعضها فوق بعض والأعم من ذلك تكون طباقها في العلو خمسة وستة وسبعة وربما سكن في الدار المائة من الناس وأكثر وأخبر الحوقلي في كتابه أنه كان بمصر على عهد تأليفه لكتابه دار تعرف بدار عبد العزيز في الموقف يصب لمن فيها في كل يوم أربعمائة راوية ماء وفيها خمسة مساجد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648607,"book_id":4389,"shamela_page_id":328,"part":"1","page_num":324,"sequence_num":328,"body":"وحمامان وفرنان ومعظم بنيان مصر بالطوب وأكثر سفل ديارهم غير مسكون ولها مسجدان جامعان للجمعة والخطبة فيهما أحدهما بناه عمرو بن العاصي في وسط أسواق تحيط به من كل جهة وكان هذا الجامع في أوله كنيسة للروم فأمر به عمرو فقلب مسجدا جامعا والمسجد الجامع الثاني هو بأعلى الموقف بناه أبو العباس أحمد بن طولون ولابن طولون أيضا جامع آخر بناه في القرافة وهو مكان يسكنه المتعبدون وجمل من أهل الخير والعفاف وبالجزيرة التي بين ذراعي النيل جامع وكذلك في الضفة الغربية المسماة بالجيزة.\rومصر بالجملة عامرة بالناس نافقة بضروب المطاعم والمشارب وحسن الملابس وفي أهلها رفاهة وظرف شامل وحلاوة ولها في جميع جوانبها بساتين وجنات وشجر ونخل وقصب سكر وكل ذلك يسقى بماء النيل ومزارعها ممتدة من أسوان إلى حد الإسكندرية ويقيم الماء في أرضهم بالريف منذ ابتداء الحر إلى الخريف ثم ينضب فيزرع عليه ثم لا يسقى بعد ذلك ما زرع عليه ولا يحتاج إلى سقي البتة وأرض مصر لا تمطر ولا تثلج البتة وليس بأرض مصر مدينة يجري فيها الماء من غير حاجة إلا الفيوم.\rوأكثر جري النيل إلى جهة الشمال وعرض العمارة عليه من حد أسوان ما بين نصف يوم إلى يوم إلى أن ينتهي إلى الفسطاط تم تعرض العمارة وتتسع فيكون عرضها من الإسكندرية إلى الحوف الذي يتصل بعمارة القلزم نحو ثمانية أيام وليس في أرض مصر مما يحوز ضفتي النيل شئ قفر وإنما هو كله معمور بالبساتين والأشجار والمدن والقرى والناس والأسواق والبيع والشراء وبين طرفي النيل فيما ثبت في الكتب خمسة آلاف وست","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648608,"book_id":4389,"shamela_page_id":329,"part":"1","page_num":325,"sequence_num":329,"body":"مائة وأربعة وثلاثون ميلا وفي كتاب الخزانة أن طوله أربعة آلاف وخمس مائة وخمسة وتسعون ميلا وعرضه في بلاد النوبة والحبشة ثلاثة أميال فما دونها وعرضه ببلد مصر ثلثا ميل وليس يشبه نهرا من الأنهار.\rوأما الجزيرة التي تقابل مصر وهي التي قدمنا ذكرها حيث المباني والمتنزهات ودار المقياس فإنها جزيرة عرضها بين القسمين من النيل مارة مع المشرق إلى جهة المغرب وطولها بالضد وهو من الجنوب إلى جهة الشمال وطرفها الأعلى حيث المقياس عريض ووسطها أعرض من رأسها والطرف الثاني محدود وطولها من رأس إلى رأس ميلان وعرضها مقدار رمية سهم ودار المقياس هي في الرأس العريض من الجهة الشرقية مما يلي الفسطاط وهي دار كبيرة يحيط بها من داخلها في كل وجه أقبية دائرة على عمد وفي وسط الدار فسقية كبيرة عميقة ينزل إليها بدرج رخام على الدائر وفي وسط الفسقية عمود رخام قائم وفيه رسوم أعداد أذرع وأصابع بينها وعلى رأس العمود بنيان متقن من الحجر وهو ملون مرسم بالذهب واللازورد وأنواع الأصباغ المحكمة والماء يصل إلى هذه الفسقية على قناة عريضة تصل بينها وبين ماء النيل والماء لا يدخل هذه الجابية إلا عند زيادة ماء النيل وزيادة ماء النيل تكون في شهر أغشت والوفاء من مائة ستة عشر ذراعا وهو الذي يروي أرض السلطان باعتدال فإذا بلغ النيل ثمانية عشر ذراعا روى جميع الأرضين التي هناك فإن بلغ عشرين ذراعا فهو ضرر وأقل زيادته تكون اثني عشر ذراعا والذراع أربعة وعشرون اصبعا فما زاد على الثمانية عشر ضر لأنه يقلع الشجر ويهدم وما نقص عن اثني عشر كان بذلك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648609,"book_id":4389,"shamela_page_id":330,"part":"1","page_num":326,"sequence_num":330,"body":"النقص والجدب وقلة الزراعة.\rومما يلي جنوب الفسطاط قرية منف وبناحية شمالها المدينة المسماة عين شمس وهما كالقريتين مما يلي جبل المقطم ويقال إنهما كانتا متنزهين لفرعون لعنه الله فأما منف فهي الآن خراب أكثرها وأما عين شمس فهي الآن معمورة وهي أسفل جبل المقطم وعلى مقربة منها على رأس جبل المقطم مكان يعرف بتنور فرعون وكانت فيه مرآة تدور على لولب فكان إذا خرج من أحد الموضعين أعني منف أو عين شمس أصعد في هذا المكان الآخر من يعدله ليعاين شخصه ولا تفقد هيئته والتمساح لا يضر بشيء مما جاور الفسطاط ويحكى عنه أنه إذا انحدر من أعلى النيل أو صعد من أسفل وأتى قبالة الفسطاط انقلب على ظهره وعام كذلك حتى يجاوز الفسطاط وحماه ويقال إن ذلك بطلسم صنع له وكذلك أيضا عدوة بوصير لا يضر بها ويضر بعدوة الأشمونى وبينهما عرض النيل وهذا عجب عجيب وبعين شمس مما يلي الفسطاط ينبت البلسان وهو النبات الذي يستخرج منه دهن البلسان ولا يعرف بمكان من الأرض إلا هناك.\rوبأسفل الفسطاط ضيعة سيروا وهي ضيعة جليلة يعمل بها شراب العسل المتخذ بالماء والعسل وهو مشهور في جميع الأرض ويتصل بأرض الفسطاط جبل المقطم وبه جمل من قبور الأنبياء ﵈ كيوسف ويعقوب والأسباط.\rوعلى ستة أميال من مصر الهرمان وهما بناءان في مستو من الأرض ولا يعرف فيما جاورهما جبل يقطع منه حجر يصلح للبناء وطول كل واحد من هذه الأهرام ارتفاعا مع الجو أربعمائة ذراع وعرضه في الدائر كارتفاع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648610,"book_id":4389,"shamela_page_id":331,"part":"1","page_num":327,"sequence_num":331,"body":"الكل مبني بحجارة الرخام التي ارتفاع كل حجر منها خمسة أشبار وطوله خمسة عشر ذراعا إلى العشرة فزائدا وناقصا على قدر ما توجبه الهندسة وموقع الحجر من جوار لصيقه وكلما ارتفع بناؤه على وجه الأرض ضاق حتى يصير أعلاه نحو مبرك جمل ومن شاء الخروج إليهما من البر جاز إلى الجيزة على الجسر ومر من الجيزة إلى قرية دهشور ثلاثة أميال وهناك سجن يوسف ﵇ ومنها إلى الهرمين وبين الهرم والهرم نحو من خمسة أميال وبينهما وبين أقرب موضع إلى النيل خمسة أميال وفي بعض حيطانه كتابات قد درس أكثرها وفي داخل كل هرم منهما طريق يسير فيه الناس وبين هذين الهرمين طريق مخترق في الأرض واضح يفضي من أحدهما إلى الآخر ويحكى أنهما علامات على قبور ملوك ويذكر أنهما كانا قبل أن يكونا قبورا أهراء للغلات.\rويتصل بمصر في الجانب الغربي منها مدينة الفيوم وبينهما مرحلتان والفيوم مدينة كبيرة ذات بساتين وأشجار وفواكه وغلات ولها جانبان على وادي اللاهون وهو فيما يقال أن يوسف ﵇ اتخذ له مجريان للماء في وقت الفيض ليدوم لهم الماء فيها وقومهما بالحجارة المنضدة ومدينة الفيوم في ذاتها مدينة طيبة كثيرة الفواكه والغلات وأكثر غلاتها الأرز وهو الأكثر في سائر حبوبها وهواؤها وبيء غير موافق منكر لمن دخلها من الطارئين والغرباء النازلين بها وبها آثار بنيان عظيم ونواحيها مسماة بها ومنسوبة إليها وكانت هذه العمارة المحيطة بها كلها تحت سور يجمع على جميع أعمالها ويحيط بجميع مدنها وبقاعها وما بقي منه الآن شيء إلا ما لا يرى بشيء ونهر اللاهون اخترقه وأجرى الماء فيه يوسف الصديق ﵇ وذلك لما كبرت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648611,"book_id":4389,"shamela_page_id":332,"part":"1","page_num":328,"sequence_num":332,"body":"سنه وأراد الملك راحته وانتزاعه عن الخدمة وقد كثرت حاشيته وأهله من ذريته وذرية أبيه وأقطعه أرض الفيوم وكان الفيوم بحيرة تصب إليها المياه وكانت ذات آجام وقصب وكان الملك يكره ذلك منها لأنها كانت قريبة منه فلما وهبها ليوسف ﵇ نهض إلى ناحية صول واحتفر الخليج المسمى بالمنهى حتى أتى به إلى موضع اللاهون ثم بنى اللاهون وأوثقها بالحصى والكلس واللبن والصدف كالحائط المرتفع وجعل على أعلاه في الوسط بابا وحفر من ورائه خليجا يدخل إلى الفيوم شرقيا وعمل خليجا غربيا متصلا بهذا الخليج يمر به من خارج الفيوم يقال له تنهمت فخرج الماء من الجونة إلى الخليج الشرقي فجرى إلى النيل وخرج ماء الخليج الغربي يصب إلى صحراء تنهمت بالغرب فلم يبق من الماء شيء إلا وخرج وكل ذلك في أيام يسيرة ثم أمر الفعلة فقلموا القصب التي هناك والعصاب وعقد الأدياس والطرفاء وكان ذلك في وقت جري الماء في النيل فدخل في رأس الخليج المسمى بالمنهى فجرى حتى وصل اللاهون فقطعه إلى خليج الفيوم وسار الماء إليها وسقاها وعم جميعها وصارت لجة وكان ذلك في سبعين يوما فلما نظر إليها الملك قال هذا عمل ألف يوم فسميت بذلك الفيوم ثم إن يوسف ﵇ قال للملك إن عندي من الحكمة أن تعطيني من كل كورة من أرض مصر أهل بيت واحد فأعطاه ذلك فأمر يوسف القوم بأن يبني لكل بيت منهم قرية ففعلوا ذلك وكان عدد هذه البيوتات خمسة وثمانين بيتا وكانت قراهم على عدد ذلك فلما فرغوا من بنيان القرى ضرب لكل قرية من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648612,"book_id":4389,"shamela_page_id":333,"part":"1","page_num":329,"sequence_num":333,"body":"الماء بقدر ما يصير إليها من الأرض لا يكون لها في ذلك زائد ولا ناقص ثم صير لكل قوم شربا في زمان ما لا ينالهم الماء إلا فيه فهذه صفة الفيوم.\rومن خرج من مصر على معظم النيل يريد الصعيد سار من الفسطاط إلى منية السودان وهي منية جليلة تتصل بها عمارات بضروب من الغلات وهى في الضفة الغربية من النيل ومنها إلى مصر نحو من خمسة عشر ميلا.\rومنها إلى بياض عشرون ميلا وهي قرى وضياع عامرة وغلات حسنة وبساتين تشتمل على ضروب من الفواكه.\rومنها إلى الحمى الصغير عشرون ميلا.\rثم إلى الحمى الكبير في الجهة الشرقية عشرة أميال وهي قرية عامرة ولها بساتين وكروم ومزارع قصب.\rومنها إلى دير الفيوم في الجهة الشرقية عشرون ميلا.\rثم إلى قرية تونس في الجهة الغربية ميلان وهي متنحية عن النيل ومنها إلى دهروط نصف يوم ودهروط في الجهة الغربية من النيل.\rومنها إلى مدينة القيس في الجهة الغربية نحو من عشرين ميلا ومدينة القيس مدينة قديمة أزلية وقد تقدم ذكرنا لها فيما سلف من ذكر بلاد مصر في الإقليم الثاني قبل هذا والطريق منها إلى مدينة أسوان على النيل ولا حاجة بنا إلى إعادة ذكر ذلك.\rوأما أسفل الأرض من مصر فمن أراد المسير إليها سار منحدرا مع النيل إلى المنية خمسة أميال ومنها إلى منية القائد خمسة أميال وهي مدينة كبيرة عامرة ذات مزارع وبساتين وخصب وقصب سكر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648613,"book_id":4389,"shamela_page_id":334,"part":"1","page_num":330,"sequence_num":334,"body":"ومنها إلى شبرة خمسة أميال وهي قرية وضياع كالمدينة يعمل فيها شراب العسل المفوه المشهور في جميع الأرض وبها خيمة البشنس.\rومنها إلى بيسوس خمسة أميال وهي قرية عامرة حسنة.\rومنها إلى قرية الخرقانية خمسة أميال وهي قرية عامرة لها مزارع وضياع وبساتين كثيرة للملك.\rومنها إلى قرية سرودس خمسة أميال.\rومنها إلى شلقان خمسة أميال وهي قرية كبيرة عامرة.\rومنها إلى قرية زفيتة خمسة عشر ميلا وبها تجتمع المراكب التي يصاد بها الحوت بأسرها وهذه القرية على رأس الجزيرة حيث ينقسم النيل خلجانا.\rوهذه القرية تصاقب مدينة شنطوف التي على رأس الخليج الذي ينزل إلى تنيس ودمياط.\rوفي أعلى شنطوف ينقسم النيل على قسمين ينزلان إلى أسفل ويتصلان بالبحر ويتفرع من كل واحد من هذين القسمين خليجان يصلان البحر فأما الخليجان الكبيران فإن مبدأهما من شنطوف فيمر الواحد في جهة المشرق حتى يصل تنيس ويتفرع من هذا الخليج ثلاثة خلجان فأحدها يخرج عند أنتوهى من جهة المغرب فيمر بتقويس إلى أن يرجع إلى معظمه عند دمسيس ويتفرع أسفل ذلك منه خليج في جهة الغرب فيمر حتى يصل دمياط وأما الخليج الآخر فإنه يمر من نحو شنطوف في جهة المغرب إلى قرب قيس أنمار فينقسم منه قسم يمر في جهة المغرب فينعطف إلى قرية ببيج ثم ينزل ويتفرع هناك منه خليج يصل إلى الإسكندرية وهذا الخليج يسمى خليج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648614,"book_id":4389,"shamela_page_id":335,"part":"1","page_num":331,"sequence_num":335,"body":"شابور وفمه وابتداء مخرجه من أسفل ببيج ولا يكون الماء فيه في كل السنة وإنما يكون فيه الماء مدة خروج النيل فإذا رجع ماء النيل جف ماؤه حتى لا ينحدر أحد فيه ويخرج من معظم هذا القسم المتصل برشيد أسفل سنديون وسمونس أسفل فوه وفوق رشيد ذراع من النيل فيمر إلى مستقر بحيرة تتصل بقرب الساحل ثم تمر ممتدة مع الغرب إلى أن يكون بينها وبين الإسكندرية نحو من ستة أميال ومن هناك تتحول الأمتعة من المراكب في البر إلى الإسكندرية وعلى هذه الخلجان كلها مدن كثيرة متحضرة وقرى عامرة متصلة وها نحن لأكثرها ذاكرون وبالله التوفيق.\rفمن أراد النزول من مصر إلى تنيس وبينهما تسعة أيام ومن تنيس إلى دمياط مجرى ومن دمياط إلى رشيد يومان ومن رشيد إلى الإسكندرية مجرى ومن الإسكندرية إلى مصر ستة أيام ومن مصر إلى قرية زفيتة التي قدمنا ذكرها وقلنا إن بها تجتمع مراكب صيد السمك بأسرها ومبلغ مقدار عددها مائة مركب ونيف خمسون ميلا ويقابلها من الضفة الغربية شنطوف وهي مدينة حسنة.\rومن شنطوف إلى شنوان خمسة وعشرون ميلا ينزل منها إلى قرية الشاميين عشرة أميال وهذه القرية يزرع فيها قصب السكر والبصل والقثاء وهذه أكبر غلاتها وأكثرها وهي بذلك مختصة وهي في الضفة الشرقية ويقابلها في الضفة الغربية طنت وهي قرية حسنة كثيرة المزارع والغلات.\rومن طنت إلى شنوان وهي مدينة صغيرة خمسة عشر ميلا.\rومنها منحدرا إلى قشيرة الأبراج نحو من اثني عشر ميلا وهي قرية عامرة وفيها غلات وعمارات كثيرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648615,"book_id":4389,"shamela_page_id":336,"part":"1","page_num":332,"sequence_num":336,"body":"وتقابلها قرية سيوجة.\rومنها منحدرا إلى الصالحية نحو عشرة أميال وهي مدينة متحضرة وفيها عمارات وزراعات وأهلها لصوص لهم أذية فاشية وهم بالشر موسومون.\rوأسفل الصالحية منية العطف في الغربية وهي قرية كثيرة الخيرات ومنها إلى شيرجة عشرة أميال.\rومنها منحدرا إلى مدينة جدوة خمسة عشر ميلا وهي مدينة صغيرة متحضرة لها أسواق عامرة وزراعاتها متصلة وخيراتها كثيرة وفي هذه المدينة مراكب كثيرة معدة لتعدية العساكر مختصة بذلك.\rومن جدوة عشرون ميلا إلى منية العطار وهي قرية صغيرة وبها بساتين وجنات وغلات.\rويقابلها من الضفة الغربية مدينة أنتوهى وهي مدينة صغيرة وبها بساتين وجنات وزراعات وغلات معلومة ولها سوق في يوم معلوم.\rومن منية العطف السابق ذكرها إلى قرية شميرق عشرة أميال بالجهة الغربية ومن قرية شميرق وهي تقابل جدوة وبأسفلها قليلا إلى قرية أنتوهى السابق ذكرها نحو من عشرة أميال.\rوأسفل أنتوهى ينقسم الذراع من النيل على قسمين فيمر منه القسم الواحد إلى ناحية الغرب والقسم الثاني يمر بالجهة الشرقية فيكون بينهما جزيرة ثم يجتمعان بشبرة ودمسيس ثم يمران غير بعيد فينقسمان قسمين ويمر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648616,"book_id":4389,"shamela_page_id":337,"part":"1","page_num":333,"sequence_num":337,"body":"القسم الشرقي إلى تنيس ويمر القسم الثاني وهو الغربي إلى ذمياط.\rثم نرجع بالقول إلى مدينة أنتوهى حيث ينقسم النيل فمن انحدر على الذراع الشرقي صار من أنتوهى إلى منية العطار وهما متقابلتان فانحدر إلى بنة العسل وهي منية جليلة كثيرة الأشجار والفواكه وتتصل بها عمارات وتقابلها في الضفة الغربية منيتها الكبرى المنسوبة إلى بنة.\rومنها إلى قرية أتريب في الشرقية وهي قرية لها سوق عامرة.\rومنها إلى قرية جنجر وهي كثيرة الغلات والمزارع.\rويقابلها في الجهة الغربية منية الحوفي وهي قرية ومنية كبيرة.\rومنها إلى قرية سنيت في الشرقي ويقابلها من الجهة الغربية قرية ورورة وهي قرية كثيرة الخصب عامرة بالناس ولها سوق حسنة.\rومنها إلى قرية الخمارية ويقابلها في الغربية منية الحرون.\rوينحدر منها إلى قرية صحرشت الكبرى في الجهة الشرقية.\rومنها إلى صحرشت الصغرى في الشقة الغربية وهي قرية عامرة وبها من غلات السمسم والقنب وأنواع الحبوب كل حسن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648617,"book_id":4389,"shamela_page_id":338,"part":"1","page_num":334,"sequence_num":338,"body":"ومنها إلى قرية منية غمر بجهة الشرق وهي قرية لها سوق ومتاجر ودخل وخرج قائم.\rويقابلها في الجهة الغربية منية زفته.\rومن منية زفتة إلى منية الفيران في الجهة الغربية وهي قرية يزرع بها غلات الكمون والبصل والثوم برسم قصر الملك.\rويحاذيها في الشرق قرية قدقوس وهي قرية كبيرة جدا ذات بساتين وزروع ولها سوق نافقة وهي يوم الأربعاء.\rومنها ينحدر إلى منية فيماس وهي قرية حسنة كثيرة الخيرات كثيرة الغلات.\rويقابلها في الجهة الغربية قرية حانوت وهي قرية ذات مياه جارية وعمارات وهي برسم زراعة الكتان وهو غلتها وعليها يعول أهلها ونبات الكتان يجود فيها.\rومنها إلى منية إسنا بالشرقي من الخليج وهي قرية حسنة ولها سوق (في) يوم معلوم.\rومنها إلى قرية دمسيس المقدم ذكرها وهي قرية عامرة آهلة ولها سوق وهو يوم السبت وسوقها يباع بها ويشترى من الثياب والأمتعة كل طريفة والتجار يقصدونها لنفاقها.\rومن أراد النزول إلى الخليج الغربي من أنتوهى سار من أنتوهى إلى مدينة مليج عشرين ميلا وهي مدينة عامرة ولها أسواق وتجارات ويقابلها في الضفة الشرقية منية عبد الملك وهي قرية عامرة كبيرة كثيرة الخيرات مفيدة الزراعات.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648618,"book_id":4389,"shamela_page_id":339,"part":"1","page_num":335,"sequence_num":339,"body":"ومن مليج نازلا الى طنطنة في جهة الغرب خمسة عشر ميلا وهي مدينة متحضرة صغيرة لكنها ذات سوق وأرزاق دارة وأحوال صالحة وأهلها في رفاهة وخصب ومن طنطنة إلى مدينة طلطى في الضفة الغربية خمسة عشر ميلا ويقابلها في الجهة الشرقية الجعفرية وهي قرية ذات مزارع وغلات ومن مدينة طلطى إلى قرية بلوس في الضفة الغربية ويقابلها في الضفة الشرقية قرية السنطة وهي قرية جليلة عامرة.\rومن قرية بلوس إلى مدينة سنباط في الغربي ومزارعها كتان وفيها سوق عامرة وتجارات وأرباح وأموال ممدودة ونعم ومنها بالمحاذاة في الضفة الشرقية إلى مدينة ونعاصر ومن مدينة سنباط إلى مدينة شبرة التي على فم الخليج المقابل لدمسيس المتقدم ذكرها قبل ذلك.\rفمن أراد المسير من دمسيس إلى تنيس على النيل نزل في النيل إلى منية بدر نحو ميلين ومنها يخرج خليج شنشا في الجهة الشرقية فيمر إلى مدينة شنشا وهي مدينة حسنة كثيرة الأشجار والمزارع وبها معاصير لقصب السكر وخيرات شاملة وينحدر منها إلى مدينة البوهات في الشرقي أربعة وعشرون ميلا وهي مدينة عامرة ذات أسواق ومنافع جمة وعليها سور قديم مبني بالصخر ومنها إلى سفناس ثمانية عشر ميلا وهي مدينة متحضرة صغيرة ومنها إلى جهة الغرب في البر إلى مدينة طناح التي على خليج تنيس في الضفة الشرقية منه خمسة وعشرون ميلا ثم إلى بحيرة الزار وهي على مقربة من الفرما.\rوبحيرة الزار متصلة ببحيرة تنيس وبينها وبين البحر الملح ثلاثة أميال وهذه البحيرة التي ذكرناها بحيرة كبيرة واسعة القطر وفيها من الجزائر غير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648619,"book_id":4389,"shamela_page_id":340,"part":"1","page_num":336,"sequence_num":340,"body":"مدينة تنيس جزيرة حصن الماء وهي مما يلي ناحية الفرما وبقرب منها وإليها وصل الملك بردوين الذي استفتح بلاد الشام بعد الإسلام وغرق بفرسه بقربها ومنها انصرف إلى ما خلفه وبالشرق من تنيس ومع الجنوب قليلا جزيرة تونة وهي في بحيرة تنيس وفي جنوب تنيس وببحيرتها جزيرة نبلية.\rوفي غربي خليج شنشا الذي ذكرناه آنفا قرى وضياع وشوارع متصلة بضروب من الغلات وجمل من المنافع ومن أحب النزول من دمسيس على معظم الخليج إلى تنيس صار من دمسيس إلى منية بدر التي قدمنا ذكرها قبل ذلك ومنها إلى بناء في الضفة الغربية عشرة أميال وهي قرية حسنة لها بساتين وفدادين غلاتها وافرة.\rوفوقها ينقسم النيل على فرقتين فتصير بينهما جزيرة صغيرة على غربيها قرية بوصير وهي عامرة وعلى الذراع الثاتي مما يلي المشرق رحل جراح وهي مدينة صغيرة عامرة ولها دخل وخرج ومنافع وغلل وبين رحل جراح وبين فم خليج شنشا أربعون ميلا وكذلك بين بوصير وبنا ومن منية ابن جراح نازلا في النيل إلى سمنود اثنا عشر ميلا وهي في الضفة الشرقية ويقابلها في الجهة الغربية مدينة سمنود وهي مدينة حسنة كثيرة الداخل والخارج عامرة آهلة وبها مرافق واسعار رخيصة ومن مدينة سمنود في البرية في جهة الغرب بالمقابلة إلى مدينة سندفة التي على خليج بلقينة ثمانية أميال ومن مدينة سمنود إلى مدينة الثعبانية ثمانية عشر ميلا وهي مدينة عامرة وبها أسواق وعمارات وتجارات وهي في الغربي من الخليج ومنها إلى منية عساس اثنا عشر ميلا وهي قرية كثيرة البركات جامعة لضروب من الغلات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648620,"book_id":4389,"shamela_page_id":341,"part":"1","page_num":337,"sequence_num":341,"body":"ومنها نازلا إلى جوجر اثنا عشر ميلا ويقابلها في الضفة الشرقية ويش الحجر وهي مدينة صغيرة بها بساتين وأشجار ومن ويش الحجر إلى مدينة سمنود المقدم ذكرها ستة وثلاثون ميلا ومن ويش الحجر نازلا إلى مدينة طرخا وهي بالضفة الغربية من النيل وبينها وبين جوجر اثنا عشر ميلا.\rوأسفل طرخا ينقسم هذا الخليج قسمين يصل أحدهما إلى بحيرة تنيس شرقا والثاني يصل غربا إلى مدينة ذمياط فمن شاء أن ينزل إلى تنيس ينزل من طرخا إلى منية شهار في الغربي وهي مدينة صغيرة عامرة بها تجارات وأموال قائمة ويقابلها في الضفة الشرقية محلة دمينة وبينهما خمسة أميال ومنية دمينة أسفل من مدينة شهار ومن محلة دمينة إلى قباب البازيار اثنا عشر ميلا وهي قرية كبيرة ومنها نازلا إلى قباب العريف ستة عشر ميلا ومنها إلى قرية دمو خمسة عشر ميلا ومن دمو إلى مدينة طماخ ميلان في الضفة الشرقية وهي مدينة حسنة كثيرة العامر فيها أسواق ومتاجر قائمة ومنها إلى شمون عشرة أميال وهي قرية عامرة ومنها إلى قرية الأنصار في الضفة الغربية عشرون ميلا ومنها إلى قرية وبيدة عشرون ميلا في الضفة الشرقية ومنها إلى برنبلين عشرون ميلا وهي في الضفة الغربية ثم إلى شنيسة أربعون ميلا ثم غربا إلى بحيرة تنيس خمسة عشر ميلا.\rوبحيرة تنيس إذا امتد النيل في الصيف عذب ماؤها وإذا جزر في الشتاء إلى أوان الحر غلب ماء البحر عليها فملح ماؤها وفيها مدن مثل الجزائر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648621,"book_id":4389,"shamela_page_id":342,"part":"1","page_num":338,"sequence_num":342,"body":"تطيف البحيرة بها وهي نبلى وتونة وسمناة وحصن الماء ولا طريق إلى واحدة منها إلا بالسفن وبمدينة تنيس وذمياط يتخذ رفيع الثياب من الدبيقي والشروب والمصبغات من الحلل التنيسية التي ليس في جميع الأرض ما يدانيها في الحسن والقيمة وربما بلغ الثوب من ثيابها إذا كان مذهبا ألف دينار أو نحو ذلك وما لم يكن فيه ذهب المائة والمئتين ونحوها وأصولها من الكتان أما وان كانت شطا ودبقو ودميرة وما قاربها من تلك الجزائر يعمل بها الرفيع من الأجناس فليس ذلك بمقارب للتنيسي والذمياطي وفيما يذكر أن بحيرة تنيس بها كانت الجنتان التي ذكرت في الكتب وكانت لرجلين من ولد أتريب بن مضر وكان أحدهما مؤمنا والآخر كافرا فافتخر الكافر بكثرة ماله وولده فقال له أخوه المؤمن فما أراك شاكرا على ما رزقت فنزع ذلك منه ويقال إنه دعا عليه فغرق الله جميع ما كان للكافر في البحر حتى كأنها لم تكن في ليلة واحدة وهذه البحيرة قليلة العمق يسار في أكثرها بالمعادي وتلتقى فيها السفينتان فتجانب إحداهما الأخرى هذه صاعدة وهذه نازلة بريح واحدة وكلاهما مملوء القلاع بالريح وسيرهما في السرعه سواء.\rوأما ذمياط فإنها مدينة على ضفة البحر وبينهما مسافة وبذمياط يعمل من غريب الصنع في الثياب الدبيقية وغيرها ما يقارب الثياب التنيسية سواء وذراع النيل ينصب إليها من الذراع النازل إلى مدينة تنيس وخروجه أسفل طرخا التي قدمنا ذكرها.\rفمن شاء النزول إليها من مصر سار على ما وصفناه من القرى والمدن والعمارات حتى يصل طرخا فيأخذ في الذراع الغربي الواصل إلى ذمياط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648622,"book_id":4389,"shamela_page_id":343,"part":"1","page_num":339,"sequence_num":343,"body":"فينحدر إلى مدينة دميرة عشرة أميال وهي في غربي الخليج وهي مدينة صغيرة ويعمل بها ثياب حسنة يتجهز بها إلى كثير من البلاد وبها صناع كثيرة وتجار قاصدون وبيع وشراء ومن دميرة نازلا مع الخليج إلى شرنقاش في الضفة الغربية سبعة عشر ميلا وهي مدينة صغيرة عامرة حسنة ذات مزارع وغلات وصناعات ومنها إلى مدينة شرمساح في الضفة الشرقية عشرون ميلا وهي مدينة جليلة لكنها ليست بالكبيرة ولها سوق جامعة لضروب بيع وشراء وأخذ وعطاء ومنها إلى منية العلوق عشرون ميلا وهي قرية متحضرة لها معاصر قصب وغلات قائمة نامية وهي في الضفة الشرقية من الخليج ومنها إلى قرية فارسكور عشرة أميال في الضفة الشرقية من الخليج ومن فارسكور إلى بورة وهي قرية جامعة ذات زراعات وغلات وجنات وبساتين وخيرات خمسة عشر ميلا ومن بورة إلى دمياط ثلاثة عشر ميلا فذلك من طرخا إلى ذمياط مائة ميل وخمسة أميال وكذلك من طرخا إلى منية دمسيس مائة ميل وعشرة أميال ومن دمسيس إلى أنتوهى نحو من تسعين ميلا ومن فم أنتوهى إلى قرية شنطوف مائة ميل ومن شنطوف إلى الفسطاط خمسون ميلا.\rونرجع بالقول إلى خليج المحلة وفوهته تخرج من أسفل طنطى فيمر في جهة الغرب نازلا حتى يحاذي شرمساح التي على خليج دمياط ومن فوهته إلى منية غزال في الشرق عشرون ميلا وهي قرية جامعة لمحاسن شتى وضروب غلات مختلفة وتقابلها محلة أبى الهيثم في الضفة الغربية ومنها إلى ترعة بلقينة خمسة عشر ميلا وهي قرية كثيرة البساتين والجنات متصلة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648623,"book_id":4389,"shamela_page_id":344,"part":"1","page_num":340,"sequence_num":344,"body":"العمارات والغلات ومنها يخرج أيضا خليج آخر يأخذ في الغرب مستقيما إلى صخا وعليه من أوله قرية دار البقر في الغرب وأسفلها في الغرب أيضا قرية المعتمدية ومنها إلى متبول في الغرب وهي قرية عامرة لها سوق في يوم معلوم ومنها إلى صخا وصخا في البرية وبها إقليم متصل ومنها في جهة الجنوب في البرية إلى محلة صرت ومنها إلى منوف العليا وهي قرية صغيرة عامرة ولها إقليم معمور وبها غلات وخير كثير ومن منوف العليا إلى سكاف وهي قرية حسنة شاملة لأهلها محدقة بخيرها متصلة عماراتها ومنها إلى شنطوف.\rونرجع بالقول إلى ترعة بلقينة السابق ذكرها فمنها منحدرا إلى المحلة وهي مدينة كبيرة ذات أسواق عامرة وتجارات قائمة وخيرات شاملة وبما يقرب من المحلة على خمسة وأربعين ميلا في البرية مدينة صنهور وإليها تصل ترعة بلقينة ويقابلها في جهة الشرق مدينة سندفة وبينهما نحو ميل ونصف وهي مدينة جليلة جميلة كثيرة الفواكه والنعم وبين سندفة ومدينة سمنود في البرية خمسة عشر ميلا ومدينة سمنود على خليج تنيس ودمياط ومن سندفة إلى مدينة المحلة ومنها إلى محلة الداخل وهي قرية حسنة لها بساتين وجنات في غربي الخليج ومنها إلى دميرة التي ترسم بها الثياب الشروب وهما مدينتان كبيرتان فيهما طرز للخاصة وطرز للعامة ومنها يخرج إلى ذمياط كما قدمنا.\rوقد ذكرنا من أوصاف الخلجان الشرقية وتشعبها على ما هي عليه ما فيه كفاية وبقي علينا أن نذكر الخليجين الغربيين حسب ما يجب ونأتي بما عليهما من البلاد وكيفية تشعبهما فنقول من ذلك من شاء الانحدار من مصر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648624,"book_id":4389,"shamela_page_id":345,"part":"1","page_num":341,"sequence_num":345,"body":"إلى الإسكندرية خرج من مصر منحدرا إلى جزيرة أنقاش ونبابة وهما مدينتان بين شطي النيل كانتا برسم تربية الوحوش فيهما في مدة أيام الأمير صاحب مصر عشرة أميال ومنها إلى الأخصاص وهي قرية حسنة لها بساتين وجنات وروضات ومبان ومنتزهات عشرون ميلا ومنها منحدرا في النيل إلى ذروة خمسة أميال ومنها إلى شنطوف عشرون ميلا وشنطوف مدينة صغيرة متحضرة لها مزارع وخصب ومنها في الضفة الغربية إلى قرية تسمى أم دينار وهي قرية حسنة ومن أم دينار إلي أشمن جريش خمسة عشر ميلا وهي مدينة صغيرة في الغرب كثيرة العمارات والبساتين والجنات ومنها إلى مدينة الجريش ثمانية عشر ميلا وهي في الضفة الشرقية وهي مدينة حسنة على إقليم جليل كبير وهي كثيرة التجارات والعمارات والكروم والأشجار ومنها إلى رمال الصنيم وبها آية من آيات الله سبحانه وذلك أنه يؤخذ العظم فيدفن في هذه الرمال سبعة أيام فيعود حجرا صلدا بأذن الله ومن رمال الصنيم إلى أبي يجنس وهي قرية كبيرة عامرة لها سوق وحولها بساتين وغراسات وكذلك منها إلى ترنوط وهي مدينة صغيرة متحضرة لها سوق وتجار مياسير ومن ترنوط هذه إلى شنطوف خمسون ميلا وبمدينة ترنوط معدن النطرون الجيد ومنه يحمل إلى جميع البلاد ومدينة ترنوط على بحر شابور وذلك أن هذا الذراع من النيل إذا وصل إلى رمال الصنيم انقسم قسمين فيمر القسم الأول إلى ناحية المغرب إلى أن يصل إلى ترنوط ثم إلى بستامة إلى طنوب ومنها إلى شابور وهي مدينة كالقرية الجامعة ومنها إلى محلة السيدة ثم إلى دنشال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648625,"book_id":4389,"shamela_page_id":346,"part":"1","page_num":342,"sequence_num":346,"body":"ثم إلى قرطسا ثم إلى سوق أبي منى ومنها إلى قرنفيل ثم إلى الكريون ومنها إلى قرية الصير ثم إلى الإسكندرية.\rوهذا الخليج لا يدخله الماء ولا يسافر فيه إلا عند زيادة النيل لأن فوهته مرتفعة على مجرى النيل فلا يصل إليه الماء إلا في الوقت الذي ذكرناه وذلك أن فوهة هذا الخليج إذا وصل إلى ترنوط انعطف إلى جهة المشرق حتى يجتمع بأخيه عند ببيج وتصير بينهما جزيرة بيار وفم الخليج الشرقي يخرج من نحو رمال الصنيم فيمر في جهة الشمال إلى أن يتصل بصاحبه عند ببيج وعلى فوهته وأسفل منه مزارع وقرى متصلة في ضفة المشرق تتصل بأعلى منوف السفلى.\rومنها إلى قرية تتا ومن قرية تتا إلى فيشة إلى البندارية ويقابلهما المنار (و) في الضفة الغربية ببيج وهناك يجتمع الخليجان فيصيران واحدا وفوق ببيج قرية قليب العمال وينزل النيل مع الشمال إلى صاه في الضفة الشرقية ويقابلها من الجهة الشرقية محلة نكلا خمسة عشر ميلا ومن صاه إلى قرية إصطافية في الضفة الشرقية عشرون ميلا وهي قرية حسنة عامرة ومنها إلى محلة العلوي خمسة عشر ميلا وهي قرية كبيرة ذات بساتين وضياع ويقابلها في الضفة الغربية سرنبى وهي قرية عامرة ومن محلة العلوي إلى فوة خمسة عشر ميلا وهي مدينة حسنة كثيرة الفواكه والخصب وبها أسواق وتجارات.\rوينقسم النيل أمامها قسمين فتكون بينهما جزيرة الراهب وعلى آخرها مدينة سنديون وكانت قبل ذلك مدينة لكنها دثرت وبقى منها معالم وقرى متصلة ومن فوة إلى سنديون في الضفة الشرقية نحو من خمسة عشر ميلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648626,"book_id":4389,"shamela_page_id":347,"part":"1","page_num":343,"sequence_num":347,"body":"ويحاذيها في الجهة الغربية قرية سمديسي وبين سمديسي وسرنبى خمسة عشر ميلا.\rوعلى مقربة من أسفل سمديسى يخرج ذراع من النيل ليس بالكبير فيتصل ببحيرة مارة ما بين غرب وشمال طولها أربعون ميلا في عرض ميلين أو نحوهما وماؤها ليس بعميق حتى تأتي ساحل البحر الملح وتنعطف هذه البحيرة مع الساحل على بغد ستة أميال من رشيد ثم ترجع إلى فم ضيق في أعلى سعتها مقدار عشرة أبواع في طول رمية حجر.\rثم تتصل هذه البحيرة ببحيرة أخرى طولها عشرون ميلا وسعتها أقل من سعة الأخرى وماؤها أيضا ليس بعميق فيسار فيها إلى أعلاها ومن هناك إلى الإسكندرية ستة أميال ثم يتحول الناس عن المراكب إلى البر فيسيرون على الدواب إلى الإسكندرية وأما النزول إلى رشيد فعلى معظم الخليج فيسار من سمديسى إلى قرية الحافر عشرون ميلا ويقابلها في الضفة الشرقية قرية نطوبس الرمان ومن الحافر إلى الجديدية خمسة عشر ميلا وهي قرية عامرة.\rومن الجديدية إلى رشيد وهي مدينة متحضرة بها سوق وتجار ونفقة ولها مزارع وغلات حنطة وشعير وبها جمل بقول حسنة كثيرة ولها نخل كثير وأنواع من الفواكه الرطبة وبها من الحيتان وضروب السمك من البحر الملح والسمك النيلي كثير وبها يصاد الدليس ويملحونه ويسافرون به إلى كل الجهات وهو من بعض تجاراتهم.\rوأكثر رساتيق مصر وقراها في الجوف والريف والريف هو ما كان من النيل جنوبا وأكثر أهل هذه القرى قبط نصارى يعقوبية ولهم الكنائس الكثيرة وفيهم قلة شر وهم أهل يسار وأخبر الحوقلي في كتابه أن المرأة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648627,"book_id":4389,"shamela_page_id":348,"part":"1","page_num":344,"sequence_num":348,"body":"العظيمة من نساء القبط ربما ولدت الاثنين والثلاثة في بطن واحد وبحمل واحد ولا يجدون لذلك علة إلا ماء النيل.\rومن رشيد إلى مدينة الإسكندرية ستون ميلا وذلك أنك تسير من رشيد إلى الرمال إلى بوقير ثلاثين ميلا إلى القصرين إلى الإسكندرية ثلاثين ميلا ولأهل الإسكندرية في بحرهم سمكة مخططة لذيذة الطعم تسمى العروس إذا أكلت مشوية أو مطبوخة رأى آكلها في نومه كأنه يؤتى إن لم يتناول عليها شيئا من الشراب أو يكثر من أكل العسل.\rفأما الطريق من مصر إلى أسوان وأعلى الصعيد فقد ذكرناه وكذلك الطريق من مصر إلى إفريقية قد ذكرناه على مسافة فنريد الآن أن نذكر الطريق من مصر إلى البهنسا ثم إلى مدينة سجلماسة مرحلة مرحلة وهو الطريق الذي أخذه المرابطون في سنة ثلاثين وخمسمائة تخرج من مصر إلى البهنسا سبعة أيام ومن البهنسا إلى جب مناد مرحلة ثم إلى فيدلة مرحلة ثم مرحلة بلا ماء ثم مرحلة بلا ماء ثم إلى عين قيس مرحلة ثم إلى غيات مرحلة إلى جبل أمطلاس مرحلة إلى نسنات مرحلة إلى وادي قسطرة مرحلة إلى جبل سرواي مرحلة إلى صحراء تيديت ثلاث مراحل بلا ماء إلى غدير شناوة وماؤه شروب مرحلة إلى جبل تاتى مرحلة إلى ساملا مرحلة إلى سيرو في الجبل مرحلة إلى صحراء متالاوت وهي ست مراحل لا ماء فيها ثم إلى نقاو مرحلة ثم إلى سلوبان جبل مرحلة ثم إلى جبل وجاد مرحلة ثم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648628,"book_id":4389,"shamela_page_id":349,"part":"1","page_num":345,"sequence_num":349,"body":"إلى ندرمسة ثم إلى جبل قزول مرحلة ثم إلى جبل أيدمر ثلاث مراحل صحراء بلا ماء إلى سلكايا مرحلتان ثم إلى تساممت مرحلة إلى سجلماسة مرحلة وهذا الطريق قليلا ما يسلكه أحد وإنما يسلكه الملثمون بدليل.\rوكذلك من مصر إلى بغداد خمسمائة وسبعون فرسخا تكون ألف ميل وسبعمائة ميل وعشرة أميال.\rوالطريق من مصر إلى مدينة يثرب تخرج من مصر إلى الجب إلى البويب ثم إلى منزل ابن صدقة ثم إلى عجرود ثم إلى الدوينة ثم إلى الكرسي ثم إلى الخفر ثم إلى منزل ثم إلى أيلة ثم إلى حقل ثم إلى مدين ثم إلى الأعراء ثم إلى منزل ثم إلى الكلاية ثم إلى شعب ثم إلى البيضاء ثم إلى وادي القرى ثم إلى الرحيبة ثم إلى ذي المروة ثم إلى مر ثم إلى السويداء ثم إلى ذي خشب ثم إلى المدينة يثرب.\rوطريق آخر على ساحل البحر القلزمي من مصر إلى عين شمس إلى قرية المطرية إلى بركة الجب وهو غدير يفرغ فيه خليج القاهرة إلى جب عجرود ثم إلى جب العجوز إلى القلزم ثم إلى بطن مغيرة وهو مرسى عليه بركة ماء ثم إلى جون فاران ثم إلى مزيد ثم إلى تيران وهو مكان خبيث تعطب فيه المراكب عند الهول وذلك أنه جون على ضفته جبل قائم فالريح إذا هبت عليه تلوت ونزلت إلى البحر فهاجت موجه أتلفت ما لقيت هناك من السفن وإذا هبت الريح الجنوب فلا سبيل إلى سلوكه ومقدار هذا المكان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648629,"book_id":4389,"shamela_page_id":350,"part":"1","page_num":346,"sequence_num":350,"body":"الصعب نحو من ستة أميال ويقال إن في هذا الموضع غرق فرعون لعنه الله وبالقرب من فاران موضع صعب إذا سلك والريح الصبا مغربا أو الدبور مشرقا ويسمى جبيلات ومن جبيلات إلى جبل الطور إلى الأيلة إلى الحقل إلى مدين إلى الحوراء إلى الجار إلى قديد إلى عسفان إلى بطن مر إلى مكة.\rوالطريق من مصر إلى الفرما من مصر إلى بلبيس مرحلة إلى فاقوس مرحلة وهي مدينة ثم إلى جرجير مرحلة وسنذكر حال الفرما بعد هذا إن شاء الله تعالى.\rنجز الجزء الرابع من الإقليم الثالث والحمد لله ويتلوه الجزء الخامس منه إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648630,"book_id":4389,"shamela_page_id":351,"part":"1","page_num":347,"sequence_num":351,"body":"الجزء الخامس\rإن هذا الجزء الخامس من الإقليم الثالث تضمن قطعة من بحر القلزم وفحص التيه وبعض البحر الشامي بما عليهما من المدن والمراسي والحصون العامرة وأرض فلسطين والشام وأسفل أرض الحجاز مع قطعة من غربي البادية وفيها من البلاد المشهورة القلزم وفاران والأيلة ومدين وخيبر ووادي القرى والحجر وتبوك ودوما ومعدن النقرة والعادي والسيالة وراهط ثم الفرما وعسقلان وغزة والرملة وبيت المقدس وطبرية ونابلس ودمشق وبعلبك وحمص ويافا وقيسارية وأرسوف وعكة وصور وبيروت والناعمة وجبيل واطرابلس وانطرطوس وبيسان وجبلة والاذقية والسويدة وأنطاكية ونحن ذاكرون لما في كل واحدة منها من المباني والعجائب والطرق والمصنوعات وما يجلب إليها وما يخرج عنها وما بينها من الأميال والفراسخ وأمكنتها على التقصي بحول الله.\rفأما بحر القلزم فإنه كما قدمنا ذكره طوله نحو ثلاثين مرحلة وعرضه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648631,"book_id":4389,"shamela_page_id":352,"part":"1","page_num":348,"sequence_num":352,"body":"أوسع ما يكون قدر ثلاثة مجار ثم لا يزال يضيق حتى يرى من بعض جوانبه الجانب الآخر وأوسع مكان فيه حيث القلزم.\rوبحر القلزم في ذاته كالنهر وفيه جبال عادية فوق الماء وفيه تروش وقالات ظاهرة ومخفية وطرق السفن فيما بينها معلومة لا يدخل بينها إلا الربانيون وأولو المعرفة بالبحر والتمهر في الرياسة فيه العالمون بطرقاته المجترئون على مجالاته والسير في هذا البحر بالنهار فقط وأما بالليل فلا يسير أحد فيه لصعوبة طرقه وتعاريج مسالكه وكثرة معاطبه.\rوالقلزم كانت مدينتين وهما الآن أكثرهما خراب لتسلط العرب عليهما وأخذهم ما بأيدي أهليهما والتضييق الدائم عليهم حتى قلت عمارتهما وخاف قاصدهما وانقطعت طرق تجاراتهما وفنى ما بأيدي أهليهما وضاقت معايشهم وشرب أهلهما من عين السويس وهي عين ناشعة في وسط الرمل وماؤها ماء زعاق لا يسيغه شارب.\rوبين القلزم ومصر تسعون ميلا وكذلك من القلزم إلى الفرما في البر مما يلي الشمال سبع مراحل وهو ما بين البحر القلزمي والبحر الشامي من المسافة وما بينهما يسمى فحص التيه وهناك تاهت بنو إسرائيل في زمن موسى ﵇.\rوبالقلزم تنشأ السفن السائرة في هذا البحر وإنشاؤها شيء طريف وذلك أن الكلكل ينبسط على الأرض عريضا ثم لا يزال اللوح يتركب منه على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648632,"book_id":4389,"shamela_page_id":353,"part":"1","page_num":349,"sequence_num":353,"body":"ما لصق به حتى يتهندم ثم يجوز بحبال الليف والدسر ويوصل بينهما بالجسور الماسكة فإذا كمل ذلك بأسره جلفط بالشحم المتخذ من دواب البحر ودقاق اللبان وقيعان مراكبه عراض دون تعميق في تركيبها لتحمل بذلك كثير الوسق ولا تدرس على كبير عمق.\rومن القلزم على الساحل إلى فاران أربعون ميلا ومدينة فاران في قعر جون وهي قرية صغيرة يأوي إليها بعض عرب تلك الناحية.\rوإزاء فاران موضع متجون من قبل البحر وعلى ضفته جبل من حجر صلد والماء يتردد معه ويستدير وسلوكه عند هيجان الريح به صعب لا يقدر أحد على جوازه إلا بعد جهد وربما تلف السالك فيه إلا ما دفع الله وفيما يذكر أن بهذا البحر غرق فرعون لعنه الله.\rومنه إلى جبل الطور وهو على مقربة من البحر ويمتد معه وبينه وبين البحر طريق مسلوك وهو جبل عال يصعد إليه على مدارج وفي أعلاه مسجد وله بئر ماء ناشعة ومنها يشرب من هناك من الصادرين والواردين.\rومن الطور إلى المصدف وهو مكان حسن رمل وماؤه صاف ويصاد به اللؤلؤ.\rومن هذا المصدف إلى شرم البيت وهو مرسى لا ماء فيه.\rومنه إلى شرم البئر وهو مرسى لا ماء فيه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648633,"book_id":4389,"shamela_page_id":354,"part":"1","page_num":350,"sequence_num":354,"body":"ومنه إلى رأس أبي محمد وهو مرسى لا ماء فيه وهو رأس عقبة أيلة.\rوأيلة مدينة صغيرة والعرب يأوون إليها ويتصرفون فيها.\rثم إلى العونيد وهو مرسى فيه الماء وتقابله جزيرة النعمان وبينها وبين البر عشرة أميال وجزيرة النعمان معمورة فيها قوم من العرب أشقياء عيشهم من صيد الحوت.\rومنها إلى مرسى ظبا فيه ماء.\rومنه إلى العطوف ثم إلى الحوراء وهي قرية عامرة وأهلها أشراف وعندهم معدن يقطعون فيه الأبارم ومنها يتجهز بها إلى سائر الأقطار المصاقبة والمتباعدة ويتصل بها في جهة الجنوب وعلى قرب منها جبل رضوى وفيه حجر المسن الذي يحمل إلى جميع أقطار الأرض من بلاد المشرق والمغرب وشرب أهل الحوراء من آبار عذبة وبها إرساء وقصر.\rومنه إلى وادي الصفراء وهو مرسى حسن.\rومنه إلى القويعة وهو مرسى عامر وماؤه يجلب من بعيد.\rومنها إلى الجار ثم إلى الجحفة ثم إلى قديد ثم إلى عسفان ثم إلى جدة وقد سبق لنا ذكر هذه الحصون والمعاقل فيما سبق من ذكر الإقليم الثاني حيث جاء ذكر الجحفة وقديد وعسفان والجار والسقيا ولا حاجة بنا إلى إعادة ذكر ذلك.\rوعلى ساحل بحر القلزم مدينة مدين وهي أكبر من تبوك وبها البئر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648634,"book_id":4389,"shamela_page_id":355,"part":"1","page_num":351,"sequence_num":355,"body":"التي استقى منها موسى ﵇ لسائمة شعيب ويحكى أنها بئر معطلة وقد عمل عليها بيت وماء أهلها من عين تجري إليهم وسميت مدين بالقبيلة التي كان منها شعيب وبها معايش ضيقة وتجارات كاسدة.\rومن مدينة مدين إلى أيلة خمس مراحل.\rومن أيلة إلى الجار نحو من عشرين مرحلة.\rومن مدين إلى تبوك في البرية شرقا ست مراحل.\rومدينة تبوك بين الحجر وبين أول الشام وأول الشام منها على أربع مراحل في نحو نصف طريق الشام ولها حصن يطيف بها وشرب أهلها من عين ماء خرارة وبها نخيل كثير ويقال إن أصحاب الأيكة الذين بعث الله إليهم شعيبا كانوا بها وكان شعيب من مدين.\rوالحجر من وادي القرى على مرحلة وهو حصن نظيف الحال بين الجبال وبها كانت ديار ثمود وبها بيوت منقورة في الصخر وأهل الحجر وتلك النواحي يسمونها الأثالب وهي جبال في ذاتها متصلة في العيان حتى إذا توسط المار بها كانت كل قطعة منها قائمة بذاتها يطاف بكل واحدة منها من غير أن يمازج بعضها بعضا أو يختلط بعضها ببعض وبها الآن بئر ثمود ويحيط بالحجر من كل ناحية جبال ورمال لا يكاد أحد يرتقي إلى ذراها إلا بعد جهد ومشقة.\rومن الحجر إلى تيماء أربع مراحل ومن تيماء إلى خيبر أربع مراحل.\rومدينة خيبر مدينة صغيرة كالحصن منيعة ذات نخيل وزروع وكانت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648635,"book_id":4389,"shamela_page_id":356,"part":"1","page_num":352,"sequence_num":356,"body":"في صدر الإسلام دارا لبني قريظة والنضير وكان بها السموأل بن عاديا المضروب به المثل في الوفاء.\rومنه إلى المدينة أربع مراحل.\rوبقرب خيبر جبل رضوى وهو جبل منيف ذو شعاب وأودية ورأسه من ينابيع الماء به كخضرة البقل وفيه مياه كثيرة وأشجار ومنه تحمل أحجار المسن إلى سائر الآفاق.\rوفيما بينه وبين ديار جهينة وساحل البحر ديار يسكنها قوم من ذرية الحسن بن علي بن أبي طالب وهم يسكنون بيوت الشعر وهم خلق كثير زيهم زي الأعراب ينتجعون المراعي والمياه كانتجاع العرب لا فرق بينهم وبين العرب في خلق ولا خلق وتتصل ديارهم مما يلي المشرق بوادي أرادان وهو من الجحفة على مرحلة وبينها وبين الأبواء التي في طريق الحاج ستة أميال.\rومن تيماء إلى دومة الجندل أربع مراحل.\rودومة الجندل حصن منيع ومعقل حصين وبه عمارة وتتصل به عين التمر وبرية خساف من بادية السماوة وبرية خساف وهي ما بين الرقة وبالس عن يسار الذاهب.\rوتيماء حصن عامر وبنية أزلية وهو أعمر من تبوك وبينهما أربع مراحل وبين تيماء وأول الشام ثلاثة أيام وبتيماء مياه ونخيل ومنه تمتار البادية وبه تجارات قلائل ويسكن بين أيلة وتبوك إلى وادي القرى قبائل لخم وجذام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648636,"book_id":4389,"shamela_page_id":357,"part":"1","page_num":353,"sequence_num":357,"body":"وجهينة وبلي وبلادهم بلاد إبل وألبان وأسمان وهم ينتجعون مراعي هذه الأرضين ولهم كرم وبذل لما في أيديهم وهم يسكنون بيوت الشعر وينتقلون من موضع إلى موضع لا يقيمون بمكان ولهم مصايف ومرابع يدورون عليها وينتقلون إليها مع الدهر وهم مترددون إليها.\rوأما جبل اللكام فإنا ذكرناه لأنه ليس بمعمور الأرض أطول منه فإنه يبتدئ من بحر القلزم فيمتد إلى نواحي الشام فيسمى هناك جبل لبنان ثم ينتهي إلى حمص فيجاورها ويسمى هناك جبل بهرا وتنوخ ثم يمر إلى أن يجاور اللاذقية وثم يسمى اللكام وينتهي إلى عين زربة والهارونية ثم إلى مرعش إلى أن يصل شمشاط وهي عليه ثم يتصل بأعمال آمد ويسمى هناك جبل السلسلة ثم ينقسم فتمر منه شعبة مع المشرق إلى حصن منصور إلى الباب والأبواب ويتعلق به جبل القبق وتمر الشعبة الثانية منه مع آمد إلى أحواز ميافارقين ويمر مع الجنوب إلى حدود بارما ويسمى هناك جبل الكرد إلى أن ينتهي إلى شهرزور إلى أحواز حلوان إلى الجبال من أحواز الصيمرة إلى جنوب إصبهان ثم يعطف إلى أن يأتي قاشان إلى قم ثم يصل إلى الري ويتصل به هناك جبال الديلم ويمر مع ساحل البحر الخزري إلى أن ينتهي (إلى) بحيرة خوارزم ثم يمر متصلا بجنوب الغزية حتى يتصل بفاراب ثم يمر في شرقي بلاد الشاش (و) ينتهي إلى أقصى بلاد فرغانة فيتصل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648637,"book_id":4389,"shamela_page_id":358,"part":"1","page_num":354,"sequence_num":358,"body":"هناك بجبال فردحس الخارجة من البحر الصيني المحيط على وخان فيقطع بلاد التبت لا في وسطها بل على غربيها ومشارق بلاد الخرلخية إلى أن يأتي من حدود الإسلام إلى فرغانة.\rفتمر منه قطعة إلى الجنوب من فرغانة إلى جبال البتم وبها يسمى هناك على جنوب أشروسنة ومياه سمرقند تنبعث منه وتنفذ قطعة منه إلى نسف على جنوب الصغد إلى كش ونسف ونواحي زم على جيحون ثم تصل شعبتان منه فتمر إحداهما شمالا إلى الجوزجان ويمتد على الجوزجان ويأخذ على الطالقان إلى مرو الروذ إلى طوس آخذا على نيسابور فتكون نيسابور في سفحه وهو في شرقيها ويمتدّ سائرا إلى الري فيكون عن يمين القاصد من خراسان إلى العراق وينجر مع معظمه كما قدمناه فيما سلف.\rوأما حدود فلسطين وهي أول أحواز الشام وحدودها مما يلي المغرب مقدار أربعة أيام وذلك من رفح إلى اللجون وعرضه من يافا إلى ريحا مسيرة يومين وزغر وديار قوم لوط والبحيرة المنتنة وجبال الشراة مضمومة إليها وهي منها في العمل إلى حدود أيلة.\rوديار قوم لوط والبحيرة المنتنة وزغر إلى بيسان وطبرية تسمى الغور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648638,"book_id":4389,"shamela_page_id":359,"part":"1","page_num":355,"sequence_num":359,"body":"لأنها بقعة بين جبلين وسائر مياه الشام تنحدر وتجتمع فيكون منها نهر زخار أوله من بحيرة طبرية فيأخذ من طبرية وجميع الأنهار تصب إليه مثل نهر اليرموك والحد وأنهار بيسان وما ينصب من كور مآب وجبال بيت المقدس وجبل قبر إبراهيم ﵇ وجميع ما ينصب أيضا من نابلس فإنه يجتمع الكل منها حتى يقع في بحيرة زغر وتسمى بحيرة سادوم وغاموراء وهما كانتا مدينتين لقوم لوط فغرقهما الله تعالى فعاد مكانهما بحيرة منتنة وسميت البحيرة الميتة لأن ما فيها شيء له روح لا حوت ولا دابة ولا شيء متكون مثل ما يتكون في سائر المياه الراكدة والمتحركة وماؤها حار كريه الرائحة وفيه سفن صغار يسافر بها في تلك الناحية وتحمل عليها الغلات وصنوف التمر من زغر والدارة إلى ريحا وسائر أعمال الغور وطول هذه البحيرة ستون ميلا وعرضها اثنا عشر ميلا.\rومن ريحا إلى زغر يومان.\rومن زغر إلى جبال الشراة ومن جبال الشراة إلى آخر الشراة يومان.\rومن ريحا إلى بيت المقدس مرحلة.\rومن بيت المقدس إلى عمان والبلقاء يومان.\r[ومن الرملة إلى قيسارية مرحلة كبيرة.]","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648639,"book_id":4389,"shamela_page_id":360,"part":"1","page_num":356,"sequence_num":360,"body":"وريحا المذكورة من أجمل بقاع الغور وعمتا وبيسان وأكثر غلات بلاد الغور النيلج وأهله سمر بل هم إلى السواد أقرب.\rوالجي بلد من بلاد فلسطين صغير ماؤه حار وهواؤه وخيم.\rوأما مدينة بيسان فصغيرة جدا وبها نخل كثير وينبت بها السامان الذي يعمل منه الحصر السامانية ولا يوجد نباته البتة إلا بها وليس في سائر الشام شيء منه.\rوفلسطين ماؤها من الأمطار والسيول وأشجارها قليلة وديار فلسطين حسنة البقاع بل أزكى بلاد الشام ومدينتا الشام هما الرملة ثم بيت المقدس.\rفأما الرملة فهي مدينة حسنة عامرة وبها أسواق وتجارات ودخل وخرج ومنها إلى يافا التي على ساحل البحر الملح نصف يوم.\rومن الرملة إلى نابلس يوم.\rومن الرملة إلى قيسارية مرحلة كبيرة.\rونابلس مدينة السامرية وبها البئر التي حفرها يعقوب ﵇ وبها جلس السيد المسيح وطلب من المرأة السامرية الماء ليشرب وعليه الآن كنيسة حسنة ويزعم أهل بيت المقدس أن السامرية لا يوجد أحد منهم إلا بهذه المدينة.\rوبآخر مدن فلسطين مما يلي الجفار وطريق مصر مدينة غزة وبينهما من الأميال ثلاثون ميلا.\rومن فلسطين إلى مدينة عسقلان مرحلة كبيرة.\rوبين عسقلان وغزة نحو من عشرين ميلا وهي الآن عامرة بأيدي الروم ومرسى غزة تيدا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648640,"book_id":4389,"shamela_page_id":361,"part":"1","page_num":357,"sequence_num":361,"body":"ومن ميماس إلى عسقلان شرقا عشرون ميلا.\rوالعريش مدينة كانت ذات جامعين مفترقة المباني والغالب على أرضها الرمال ولها ثمار وجمل فواكه وهي على مقربة من البحر.\rوأيضا فإن الطريق من الرملة إلى يبنى (نصف مرحلة ومنها) إلى يزدود في البر مرحلة ومن يزدود إلى غزة وقد تقدم ذكرها مرحلة.\rومن غزة إلى مدينة رفح وهي مدينة صالحة مرحلة ومنها إلى العريش مرحلة ومن العريش إلى الورادة وهي منزل قرب البحر مرحلة.\rومن الورادة إلى الفرما وهي مدينة على بحر الشام مجاورة لبحيرة تنيس مرحلة.\rوأما مدينة عسقلان فهي مدينة حسنة ذات سورين وبها أسواق وليس لها من خارجها بساتين وليس بها شيء من الشجر واستفتحها صاحب القدس بعساكر الروم من الإفرنج وغيرهم في سنة ثمان وأربعين وخمسمائة وهي الآن بأيديهم وعسقلان معدودة في أرض فلسطين ويقابلها في جهة الجنوب ناحيتان جليلتان وهما جبال وشراة فأما جبال فمدينتها تسمى دراب وشراة أيضا مدينتها تسمى أذرح وهما في غاية الخصب وكثرة أشجار الزيتون واللوز والتين والكروم والرمان وعامة سكانها من قيس.\rوكذلك بين جنوب منها وشرق قرية مؤتة ومنها إلى عمان تمر فيما بين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648641,"book_id":4389,"shamela_page_id":362,"part":"1","page_num":358,"sequence_num":362,"body":"شعبي جبل يقال له الموجب وهو واد عظيم عميق القعر ويمر فيما بين هذين الشعبين وليسا بمتباعدين وذلك يمكن أن يكون بمقدار ما يمكن أن يكلم إنسان إنسانا وهما واقفان على ضفتي النهر فيسمع بعضهما بعضا ينزل فيه السالك ستة أميال ويصعد ستة أميال.\rومن عسقلان الساحلية المتقدم ذكرها إلى حصن الماحوز الأول على البحر خمسة وعشرون ميلا ويقابله في البرية كوم زنجل وبيت جبريل وهما محلان ينزل بهما ثم إلى الماحوز الثاني خمسة وعشرون ميلا ومنها إلى مدينة يافا وهي فرضة بيت المقدس وبينهما مرحلتان خفيفتان.\rوبيت المقدس مدينة جليلة قديمة البناء أزلية وكانت تسمى إيلياء وهي على جبل يصعد إليها من كل جانب وهي في ذاتها طويلة وطولها من المغرب إلى المشرق وفي طرفها الغربي باب المحراب وهذا الباب عليه قبة داؤود ﵇ وفي طرفها الشرقي باب يسمى باب الرحمة وهو مغلق لا يفتح إلا من عيد الزيتون لمثله ولها من جهة الجنوب باب يسمى باب صهيون ومن جهة الشمال باب يسمى باب عمود الغراب وإذا دخل الداخل من باب المحراب وهو الباب الغربي كما قلناه يسير نحو المشرق في زقاق شارع إلى الكنيسة العظمى المعروفة بكنيسة القيامة ويسميها المسلمون قمامة وهي الكنيسة المحجوج إليها من جميع بلاد الروم التي في مشارق الأرض ومغاربها فيدخل من باب في غربها فيجد الداخل نفسه في وسط القبة التي تشتمل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648642,"book_id":4389,"shamela_page_id":363,"part":"1","page_num":359,"sequence_num":363,"body":"على جميع الكنيسة وهي من عجائب الدنيا والكنيسة أسفل ذلك الباب ولا يمكن أحدا النزول إليها من هذه الجهة ولها باب في جهة الشمال ينزل منه إلى أسفل الكنيسة على ثلاثين درجة ويسمى هذا الباب باب شنت مرية وعند نزول الداخل إلى الكنيسة تلقاه المقبرة المقدسة المعظمة ولها بابان وعليها قبة معقودة قد أتقن بنيانها وحصن تشييدها وأبدع تنميقها وهذان البابان أحدهما يقابل الشمال حيث باب شنت مرية والباب الآخر يقابله من جهة الجنوب ويسمى باب الصلوبية وعلى هذا الباب قنبنار الكنيسة ويقابلها من جهة الشرق كنيسة عظيمة كبيرة جدا يقدس فيها إفرنج الروم ويقربون.\rوفي شرقي هذه الكنيسة منحرفا بشيء لطيف إلى الجنوب الحبس الذي حبس فيه السيد المسيح ومكان الصلوبية وأما القبة الكبيرة فهي قوراء مفتوحة للسماء وبها دار بها الأنبياء مصورون والسيد المسيح والسيدة مريم والدته ويوحنا المعمدان وعلى المقبرة المقدسة من القناديل المعلقة على المكان خاصة ثلاثة قناديل ذهب وإذا خرجت من هذه الكنيسة العظمى وقصدت شرقا ألفيت البيت المقدس الذي بناه سليمان بن داؤود ﵇ وكان مسجدا محجوجا إليه في أيام دولة اليهود ثم انتزع من أيديهم وأخرجوا عنه إلى مدة الإسلام فكان معظما في ملك المسلمين وهو المسجد المعظم المسمى بالمسجد الأقصى عندهم وليس في الأرض كلها مسجد على قدره إلا المسجد الجامع الذي بقرطبة من ديار الأندلس وفيما يذكر أن مسقف جامع قرطبة أكبر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648643,"book_id":4389,"shamela_page_id":364,"part":"1","page_num":360,"sequence_num":364,"body":"من مسقف الجامع الأقصى وصحن المسجد الأقصى هو في تربيع طوله مائتا باع في عرض مائة وثمانين باعا نصفه مما يلي المحراب مسقف بأقباء صخر على عمد كثيرة صفوفا والنصف الثاني صحن لا سقف له وفي وسط الجامع قبة عظيمة تعرف بقبة الصخرة وهذه القبة مرصعة بالفص المذهب والأعمال الحسنة من بناء خلفاء المسلمين وفي وسطها الصخرة المسماة بالواقعة وهو حجر مربع كالدرقة في وسط القبة رأسها الواحد مرتفع عن الأرض مقدار نصف قامة أو أشف من ذلك ورأسها الثاني لاصق بالأرض وطول هذه الصخرة مقارب لعرضها يكون بضعة عشر ذراعا في مثلها وينزل من باطنها وأسفلها إلى سرداب كالبيت المظلم طوله عشرة أذرع في عرض خمسة وارتفاع سمكه يشف على القامة ولا يدخل إلى هذا البيت إلا بمصباح يستضاء به ولهذه القبة أربعة أبواب والباب الغربي منها يقابله مذبح كان بنو إسرائيل يقربون عليه القرابين وبالقرب من الباب الشرقي من أبواب هذه القبة الكنيسة المسماة بقدس القدس وهي لطيفة القدر والقبلي منها يقابله المسقف الذي كان مصلى للمسلمين فلما استفتحها الروم وبقي بأيديهم إلى وقت تأليفنا لهذا الكتاب صيروا هذا المسقف من المسجد بيوتا يسكنها الجيل المعروفون بالداوية ومعناه خدام بيت الله ويقابل الباب الشمالي بستان حسن مغروس بأنواع الأشجار ودائر هذا البستان أعمدة رخام مضفورة بأبدع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648644,"book_id":4389,"shamela_page_id":365,"part":"1","page_num":361,"sequence_num":365,"body":"ما يكون من الصنعة وفي آخر البستان مجلس برسم الغذاء للقسيسين والمدرجين.\rوتخرج من هذا المسجد أيضا شرقا فتصل إلى باب الرحمة المغلوق كما قدمنا وبالقرب من هذا الباب باب آخر مفتوح يعرف بباب الأسباط عليه الدخول والخروج وإذا خرجت من باب الأسباط سرت في حدود مقدار رمية سهم فتجد كنيسة كبيرة حسنة جدا على اسم السيدة مريم ويعرف المكان بالجسمانية وهناك قبرها يبصر جبل الزيتون وبينه وبين باب الأسباط نحو ميل.\rوفي طريق الصعود إلى هذا الجبل كنيسة عظيمة حسنة متقنة البناء تسمى كنيسة باتر نصتر وعلى أعلى الجبل كنيسة أخرى حسنة معظمة وفيها رجال ونساء محبوسون يبتغون بذلك أجر الله سبحانه وفي شرقي هذا الجبل المذكور منحرفا قليلا إلى الجنوب قبر العازر الذي أحياه السيد المسيح وعلى ميلين من جبل الزيتون القرية التي جلب منها الأتان لركوب السيد المسيح عند دخوله إلى أورشليم وهي الآن خراب لا ساكن بها.\rوعلى قبر العازر يؤخذ طريق وادي الأردن وبين وادي الأردن وبيت المقدس مسافة يوم واحد ومن قبل أن تصل إلى وادي الأردن مدينة ريحا السابق ذكرها وبينها وبين الوادي ثلاثة أميال وعلى الوادي المسمى الأردن كنيسة عظيمة على اسم شنت يوحنا يسكنها رهبان الإغريقيين ووادي الأردن يخرج من بحيرة طبرية ويصب في بحيرة سادوم وغاموراء اللتين كانتا مدينتي قوم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648645,"book_id":4389,"shamela_page_id":366,"part":"1","page_num":362,"sequence_num":366,"body":"لوط فغرقهما الله بذنوب أهلهما ومما يلي قبلة وادي الأردن برية متصلة.\rوأما ما يلي بيت المقدس في ناحية الجنوب فإنك إذا خرجت من باب صهيون وسرت مقدار رمية حجر وجدت كنيسة صهيون وهي كنيسة جليلة حصينة وفيها العلية التي أكل فيها السيد المسيح مع التلاميذ وفيها المائدة باقية إلى الآن ولها ميعاد في يوم الخميس ومن باب صهيون تنزل في خندق يعرف بوادي جهنم وفي طرف الخندق كنيسة على اسم بطرس وفي هذا الخندق عين السلوان وهي العين التي أبرأ بها السيد المسيح الضرير الأعمى ولم تكن له قبل ذلك عينان ومن هذه العين المذكورة إلى الجنوب الحقل الذي يدفن فيه الغرباء وهي أرض اشتراها السيد لذلك وبقربها بيوت كثيرة منقورة في الصخر وفيها رجال قد حبسوا أنفسهم فيها عبادة.\rوأما بيت لحم وهو الموضع الذي ولد فيه المسيح فبينه وبين القدس ستة أميال وفي وسط الطريق قبر راحيل أم يوسف وأم ابن يامين ولدي يعقوب ﵈ وهو قبر عليه اثنا عشر حجرا وفوقه قبة معقودة بالصخر وبيت لحم هناك كنيسة حسنة البناء متقنة الوضع فسيحة مزينة إلى أبعد غاية حتى إنه ما أبصر في جميع الكنائس مثلها بناء وهي في وطاء من الأرض ولها باب من جهة المغرب وبها من أعمدة الرخام كل مليحة وفي ركن الهيكل من جهة الشمال المغارة التي ولد بها السيد المسيح وهي تحت الهيكل وداخل المغارة المذود الذي وجد به وإذا خرجت من بيت لحم نظرت في الشرق من كنيسة الملائكة الذين بشروا الرعاة بولادة السيد المسيح.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648646,"book_id":4389,"shamela_page_id":367,"part":"1","page_num":363,"sequence_num":367,"body":"ومن بيت لحم إلى مسجد إبراهيم في الجنوب نحو من ثمانية عشر ميلا وهي قرية ممدنة وفي مسجدها قبر إبراهيم وإسحاق ويعقوب ﵈ وكل قبر من قبورهم تجاه قبر امرأة صاحبه وهذه المدينة في وهدة بين جبال كثيفة الأشجار أعني شجر الزيتون والتين والجميز وفواكه كثيرة.\rوليس بشمال بيت المقدس شيء من البناء ومن مدينة بيت المقدس شمالا إلى مدينة نابلس يومان وكذلك من نابلس إلى الرملة يوم كبير.\rومن بيت المقدس إلى عمان والبلقاء يومان وبعض يوم.\rومن بيت المقدس إلى طبرية تسعون ميلا وكذلك من طبرية إلى الرملة ثلاث مراحل وطبرية مدينة الأردن الكبرى وهي قصبتها فمنها إلى صور يومان كبيران ومنها إلى عقبة افيق نحو يوم ومنها إلى بيسان بعض يوم ومنها إلى عمتا مدينة الغور إلى آخر عمل الأردن ومنها إلى موضع يعرف بالجميلة يوم.\rومن طبرية إلى عكة يومان خفيفان وهي مدينة جليلة على جبل مطل طويلة في ذاتها قليلة العرض وطولها نحو من ميلين وأسفلها من جهة المشرق بحيرة عذبة الماء طولها اثنا عشر ميلا في عرض مثلها وبها مراكب سابحة تحمل فيها الغلات إلى المدينة ولها سور حصين ويعمل بها من الحصر السامانية كل عجيبة وقليلا ما يصنع مثلها في بلد من البلاد المعروفة وفي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648647,"book_id":4389,"shamela_page_id":368,"part":"1","page_num":364,"sequence_num":368,"body":"هذه المدينة حمامات حامية من غير نار توقد لها فهي حارة في الشتاء والصيف وفيها حمام يعرف بحمام الدماقر وهو كبير عظيم وماؤه في أول خروجه حار تسمط فيه الجداء والدجاج ويسلق فيه البيض وماؤه ملح وبها حمام اللؤلؤ وهو أصغر من حمام الدماقر وماؤه حار عذب وهذا الماء الحار يخترق في الدور المجاورة له وبه يغتسلون ويتصرفون ومن حماماتها حمام المنجدة وماؤه حار عذب وليس فيها حمام توقد له النار إلا الحمام الصغير الذي بها وذلك أنه بناه أحد الملوك الإسلامية في داره ليدخله هو ومن له من أهل وولد وحاشية فلما مات أخرج وجعل للناس عامة فهم يدخلونه وماؤه يسخن بالنار وحده وفي جهة الجنوب منها حمامات كثيرة مثل عين موقعين وعين الشرف وغيرهما تصب إليها عيون مياهها حارة مدى الدهر ويقصد إليها من جميع النواحي أهل البلايا من الناس مثل المقعدين والمفلوجين والمرياحين وأصحاب القروح والجرب فيقيمون بها في الماء ثلاثة أيام فيبرؤون بإذن الله من ذلك.\rومدن سواحل فلسطين منها عسقلان وأرسوف ويافا وهذه كلها مدن تتقارب مقاديرها وصفاتها وأحوال أهلها مع أنها لطاف حصينات كثيرة العمارات وبها شجر الزيتون والكروم كثيرة جدا ويافا في ذاتها مدينة ساحلية وهي فرضة لبيت المقدس وبينهما ثلاث مراحل خفاف.\rوبين يافا والرملة عشرون ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648648,"book_id":4389,"shamela_page_id":369,"part":"1","page_num":365,"sequence_num":369,"body":"وقيسارية بلد كبير عظيم له ربض عامر وحصن منيع حسن.\rوبين يافا وقيسارية ثلاثون ميلا ومن قيسارية إلى نابلس مرحلة وكذلك من قيسارية إلى الرملة مرحلتان خفيفتان ومن قيسارية إلى مدينة حيفا على الساحل يومان.\rوحيفا تحت طرف الكرمل وهو طرف خارج في البحر وبه مرسى حسن لإرساء الأساطيل وغيرها ومدينة حيفا هي فرضة لطبرية وبينهما ثلاث مراحل خفاف.\rومن حيفا إلى مدينة عكة مرحلة في البر وهي من الأميال ثلاثون ميلا وفي البحر رؤوسية ثمانية عشر ميلا ومدينة عكة كبيرة واسعة الأرجاء كثيرة الضياع ولها مرسى حسن مأمون وناسها أخلاط فمن طبرية إلى عكة يومان ومن عكة إلى حصن الزيب اثنا عشر ميلا وهو حصن حسن على ضفة البحر الملح.\rومنه إلى النواقير وهي ثلاثة جبال بيض شواهق مطلة على ضفة البحر نحو من ثمانية عشر ميلا ومن وسط النواقير إلى مدينة الإسكندرية خمسة أميال.\rومن الإسكندرية إلى مدينة صور خمسة عشر ميلا وهي مدينة حسنة على ضفة البحر وبها للمراكب إرساء وإقلاع وهو بلد حصين قديم والبحر قد أحاط به من ثلاثة أركانه ولهذه المدينة ربض كبير ويعمل بها جيد الزجاج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648649,"book_id":4389,"shamela_page_id":370,"part":"1","page_num":366,"sequence_num":370,"body":"والفخار وقد يعمل بها من الثياب البيض المحمولة إلى كل الآفاق كل شيء حسن عالي الصفة والصنعة ثمين القيمة وقليلا ما يصنع مثله في سائر البلاد المحيطة بها هواء وماء.\rومن صور إلى طبرية يومان كبيران ومنها إلى عدلون وهو حصن منيع على البحر ومنه إلى صرفند عشرون ميلا وهو حصن حسن ومنه إلى صيداء عشرة أميال وبين صور وصرفند يقع نهر ليطقة ومنبعه من الجبال ويقع هناك في البحر ومن مدينة صور في البر إلى طبرية يومان كبيران ومن صور إلى دمشق أربعة أيام.\rومدينة دمشق من أجل بلاد الشام وأحسنها مكانا وأعدلها هواء وأطيبها ثرى وأكثرها مياها وأغزرها فواكه وأعمها خصبا وأوفرها مالا وأكثرها جندا وأشمخها بناء ولها جبال ومزارع تعرف بالغوطة وطول الغوطة مرحلتان في عرض مرحلة وبها ضياع كالمدن مثل المزة وداريا وبرزة وحرسة وكوكبا وبلاس وكفرسوسية وبيت الأهواء وبها جامع قريب الشبه بجامع دمشق ومن باب دمشق الغربي وادي البنفسج وطوله اثنا عشر ميلا وعرضه ثلاثة أميال وكله مغروس بأجناس الثمار تشقه خمسة أنهار وغير ذلك ويكون في كل واحدة من هذه الضياع من ألفي رجل إلى ألف وأقل وأكثر والغوطة أيضا هي أشجار وأنهار ومياهها مخترقة تشق البساتين والديارات وبها من أنواع الفواكه ما لا يحيط به تحصيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648650,"book_id":4389,"shamela_page_id":371,"part":"1","page_num":367,"sequence_num":371,"body":"ولا يأتي به تمثيل كثرة وخصبا وطيبا ودمشق أنزه بلاد الله من خارج.\rومياه الغوطة الجارية بها تخرج من عين الفيجة وهذه العين في أعلى جبل وينصب ماؤها من أعلى هذا الجبل كالنهر العظيم له صوت هائل ودوي عظيم يسمع على بعد ويرى نزول الماء من أعلى الجبل على قرية ابل حتى ينتهي إلى المدينة فتتفرع منه الأنهار المعروفة بها منها نهر يزيد ونهر ثورة ونهر بردى ونهر قناة المزة ونهر باناس ونهر سقط ونهر يشكور ونهر عادية وهذا النهر ليس بمشروب منه لأن عليه مصبات أوساخ المدينة وأوذار غسالاتها وقنوات صغار ويشق هذا النهر وسط المدينة وعليه قنطرة يجتاز عليها الناس وكذلك أيضا سائر الأودية التي ذكرناها تخرج منها سواق تخترق المدينة وتجري إلى دورها وحماماتها وبساتينها وأسواقها.\rوبها المسجد الجامع الذي ليس على الأرض مثله بناء ولا أحسن منه صفة ولا أتقن منه إحكاما ولا أوثق منه عقدا ولا أغرب منه رسما ولا أبدع منه تلميعا بأنواع الفصفص المذهب والآجر المحكوك والمرمر المصقول وهو في مربعة تعرف بالميزاب فمن جاءه من ناحية باب جيرون صعد إليه في درج رخام كبير واسع نحو من ثلاثين درجة ومن قصده من ناحية باب البريد والقبة الخضراء وقصر اليتيمين وحجر الذهب وباب الفراديس كان مدخله مع الأرض بغير درج وفيه آثار عجيبة فمنه الخوان والقبة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648651,"book_id":4389,"shamela_page_id":372,"part":"1","page_num":368,"sequence_num":372,"body":"التي فوق المحراب عند المقصورة ويقال إنها من بناء الصابئة وكان مصلاهم بها ثم صار في أيدي اليونانيين فكانوا يعظمون فيه دينهم ثم صار من بعدهم لملوك من عباد الأوثان فكان لهم موضعا لأصنامهم ثم انتقل إلى اليهود فقتل في ذلك الزمان يحيى بن زكرياء فنصب رأسه على باب المسجد المسمى باب جيرون ثم تغلبت عليه النصارى فصار ملكا بأيديهم فحولته بيعة يقيمون بها دينهم ثم استفتحها الإسلام فصار لهم فاتخذوه جامعا فلما كان في أيام الوليد بن عبد الملك من بني أمية عمره فجعل أرضه رخاما ومعاقد رؤوس أساطينه ذهبا ومحرابه مذهبا وسائر حيطانه مرصعة بأشباه الجوهر ودور السقف كله مكتبا كما يدور بترابيع جدران المسجد مذهبا بأحسن صنعة وأبدع تنميق ويقال إنه جعل بأعلى السقف حصر رصاص محكمة التأليف وثيقة الصنعة والماء يصل إليه في قنوات رصاص فمتى احتاج ذلك المسجد إلى الغسل فتح إليه الماء وغسل جميع صحنه بأهون سعي ويقال إن الوليد ابن عبد الملك المقدم ذكره أنفق في إتقان هذا المسجد الجامع خراج الشام كله سنتين.\rومدينة دمشق محدثة وإنما كان القديم من وضعها موضعا يسمى الجابية وذلك في أيام الجاهلية وبنيت دمشق عليها ولها أبواب شتى فمنها باب الجابية وعرض الأرض المعمورة أمامه ستة أميال طولا في عرض ثلاثة أميال كل ذلك أشجار وعمارات ويشقها خمسة أنهار ومن أبوابها باب توما وباب السلامة وباب الفراديس ودير مران يقابله والباب الصغير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648652,"book_id":4389,"shamela_page_id":373,"part":"1","page_num":369,"sequence_num":373,"body":"ومدينة دمشق جامعة لصنوف من المحاسن وضروب من الصناعات وأنواع من الثياب الحرير كالخز والديباج النفيس الثمين العجيب الصنعة العديم المثال الذي يحمل منها إلى كل بلد ويتجهز منها به إلى كل الآفاق والأمصار المصاقبة لها والمتباعدة منها ومصانعها في كل ذلك عجيبة يضاهي ديباجها بديع ديباج الروم ويقارن ثياب تستر وينافس أعمال إصبهان ويشف على أعمال طرز نيسابور من جليل ثياب الحرير المصمتة وبدائع ثياب تنيس وقد احتوت طرزها على أفانين من أعمال الثياب النفيسة ومحاسن جمة فلا يعادلها جنس ولا يقاومها مثال ولدمشق في داخلها على أوديتها أرحاء كثيرة والحنطة فيها كثيرة جدا وأنواع الفواكه وأما الحلاوات فيها (ف) منها ما لا يوجد بغيرها ولا يوصف كثرة وطيبا وجودة وأهلها في خصب عيش واتصال أمن وصناعاتها نافقة وتجاراتها رابحة وهي من أعز البلاد الشامية وأكملها حسنا.\rومنها إلى مدينة بعلبك في جهة الشمال مرحلتان وهي مدينة خصيبة على سفح جبل وعليها سور حصين مبني بالحجارة وسعته عشرون شبرا والماء يشق في وسطها ويدخل كثيرا من ديارها وعلى هذا النهر أرحاء ومطاحن وهي كثيرة الغلات نامية الإصابات وافرة الفواكه والطرف غزيرة الكروم والأشجار خصيبة المآكل والأسعار وفيها من عجيب البناء المذكور آثار يجب ذكرها لشماختها ووثاقة صنعها وذلك أن بها من عجيب البنيان الملعبين وهما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648653,"book_id":4389,"shamela_page_id":374,"part":"1","page_num":370,"sequence_num":374,"body":"الصغير والكبير فالكبير يحكى أنه بني في أيام سليمان بن داؤود وهو عجيب المنطر فيه حجارة يكون طول الحجر منها عشرة أذرع وأقل وأكثر ومنه شيء مبني على عمد شاهقة يروع منظرها والملعب الصغير قد تهدم أكثره وذهبت محاسنه وبقي منه الآن حائط قائم طوله عشرون ذراعا وارتفاعه على الأرض عشرون ذراعا وليس فيه إلا سبعة أحجار حجر واحد في أسفله وحجران فوقه وأربعة أحجار فوق الحجرين وفي هذه المدينة من البناء كل شيء عجيب.\rومن مدينة دمشق إلى بيروت يومان كبيران ومنها إلى مدينة صيداء مثل ذلك ومن دمشق إلى أذرعات وهي البثنية أربع مراحل ومن دمشق إلى نابلس ست مراحل غربا ومن دمشق إلى اطرابلس الساحلية خمس مراحل.\rفأما مدينة صيداء فهي على ساحل البحر الملح وعليها سور حجارة وهي تنسب إلى امرأة كانت في الجاهلية وهي مدينة كبيرة عامرة الأسواق رخيصة الأسعار محدقة بالبساتين والأشجار غزيرة المياه واسعة الكور لها أربعة أقاليم وهي متصلة بجبل لبنان بإقليم يعرف بإقليم جزين وفيه مجرى وادى الحر وهو مشهور بالخصب كثير الفواكه وإقليم السربة وهو إقليم جليل وإقليم كفر قيلا وإقليم الرامي وهو نهر يشق جبالها ويصب إلى البحر وجميع هذه الأربعة أقاليم تشتمل على نيف وستمائة ضيعة وشرب أهلها من ماء يجري إليها من جبلها في قناة وبهذه المدينة أعني صيداء عينها المعروفة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648654,"book_id":4389,"shamela_page_id":375,"part":"1","page_num":371,"sequence_num":375,"body":"وذلك أنه ينشأ بها في أيام الربيع سميكات على طول الإصبع سواء منها ذكور ومنها إناث ولها علامات تعرف بها إناثها وذكورها فإذا كان وقت سفادها أخذت صيدا ثم تجفف فإذا احتيج إليها أخذت منها واحدة فتسحق وتستف بالماء فإن الرجل ينعظ إنعاظا قويا ويجامع ما شاء ولا يصيبه عن ذلك عجز ولا فتور وهذه السميكات صغار على هيئة الوزغ لها أيد وأرجل خفية صغار وقد رأيناها غير ما مرة.\rومن صيداء إلى الجية وهو حصن على البحر ثمانية أميال ومنه إلى حصن القلمون على البحر خمسة أميال وهذا الحصن على قنطرة والقنطرة على واد وهي عريضة جدا وقد بني الحصن عليها وهو حصن منيع في عطفة جون.\rومنه إلى حصن الناعمة وهو كالمدينة الصغيرة سبعة أميال والناعمة مدينة حسنة وأكثر نبات أرضها شجر الخرنوب الذي لا يعرف في معمور الأرض مثله قدرا ولا طيبا ومنها يتجهز به إلى الشام وإلى ديار مصر وإليها ينسب الخرنوب الشامي أما وإن كان الخرنوب في الشام كثيرا طيبا فهو بالناعمة أكثر وأطيب.\rومن حصن الناعمة إلى طرف بيروت أربعة وعشرون ميلا ومدينة بيروت أيضا مدينة على ضفة البحر الملح عليها سور حجارة كبيرة واسعة ولها بمقربة منها جبل فيه معدن حديد طيب جيد القطع ويستخرج منه الكثير ويحمل إلى بلاد الشام ولها غيضة أشجار صنوبر مما يلي جنوبها تتصل إلى جبل لبنان وتكسير هذه الغيضة اثنا عشر ميلا في مثلها وشرب أهلها من الآبار.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648655,"book_id":4389,"shamela_page_id":376,"part":"1","page_num":372,"sequence_num":376,"body":"ومنها إلى دمشق يومان ومن مدينة بيروت إلى حصن المزداسية ثمانية أميال ومنه إلى نهر الكلب ستة أميال وهو على البحر حصن صغير ومنه إلى جونية أربعة أميال وجونية حصن كبير على البحر وأهله نصارى يعاقبة ومنه إلى عطفة سلام وهو جون كبير طوله عشرة أميال ومنه إلى ماحوز جبيل وهو حصن حصين ثم إلى موقع نهر إبراهيم ثلاثة أميال.\rومن النهر إلى مدينة جبيل خمسة أميال وهي مدينة حسنة على البحر لها سور من حجر حصين ولها كورة واسعة وأشجار وفواكه وكروم وليس لها ماء جار وإنما يشرب أهلها من مياه الآبار وبها إرساء وحط ومن مدينة جبيل على البحر إلى حصن بثرون عشرة أميال وهو حصن حسن ومنه إلى أنف الحجر على البحر خمسة أميال ومن حصن أنف الحجر إلى مدينة اطرابلس الشام ثمانية أميال.\rومدينة اطرابلس الشام مدينة عظيمة عليها سور من حجر منيع ولها رساتيق وأكوار وضياع جليلة وبها من شجر الزيتون والكروم وقصب السكر وأنواع الفواكه وضروب الغلات الشيء الكثير والوارد والصادر إليها كثير والبحر يأخذها من ثلاثة أوجه وهي معقل من معاقل الشام مقصود إليها بالأمتعة وضروب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648656,"book_id":4389,"shamela_page_id":377,"part":"1","page_num":373,"sequence_num":377,"body":"الأموال وصنوف التجارات وينضاف إليها عدة حصون وقلاع معمورة داخلة في أعمالها مثل أنف الحجر المتقدم ذكرها وحصن القالمون وحصن أبي العدس وأرطوسية ولها من أمهات الضياع المشهورة المذكورة أربعة فمنها الضيعة المعروفة بالشفيقية والزيتونية والراعبية والحدث وأميون وبها من شجر الزيتون وأنواع الفواكه أكثر مما في غيرها ومنها في جهة الجنوب حصن بناه ابن صنجيل الإفرنجي ومنه افتتح اطرابلس وبينهما أربعة أميال وهو حصن منيع جدا وهو بين واديين.\rويقابل مدينة اطرابلس أربع جزائر في صف فأولها مما يلي البر جزيرة النرجس وهي صغيرة خالية وإليها جزيرة العمد ثم إليها جزيرة الراهب ثم إليها جزيرة أرذقون.\rومن مدينة اطرابلس على الساحل إلى رأس الحصن وهو مدينة صغيرة عامرة آهلة وهي على طرف جون وهذا الجون طوله رؤوسية خمسة عشر ميلا وتقويرا مع الساحل ثلاثون ميلا ويسمى جون عرقة وفي وسط هذا الجون ثلاثة حصون تتقارب بعضها من بعض اسم أحدها مما يلي اطرابلس لوتورس والآخر بابيية وهو على نهر جار يسمى نهر بابيية والحصن الثالث يسمى حصن الحمام وهي تتقارب بعضها من بعض ومنه إلى عرقة وهي مدينة عامرة حسنة في سفح جبل قليل العلو ولها في وسطها حصن على قلعة عالية ولها ربض كبير وهي عامرة بالخلق كثيرة التجارات وأهلها مياسير وشربهم من ماء يأتيهم في قناة مجلوبة من نهرها ونهرها جار ملاصق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648657,"book_id":4389,"shamela_page_id":378,"part":"1","page_num":374,"sequence_num":378,"body":"لها وبها بساتين كثيرة وفواكه وقصب سكر وبها مطاحن على نهرها المتقدم ذكره وبينها وبين البحر ثلاثة أميال وحصنها كبير وعيش أهلها خصيب رغد وبناؤها بالجص والتراب والخير بها كثير.\rوأما أرض حمص فإن مدينتها حمص وهي مدينة حسنة في مستو من الأرض وهي عامرة بالناس والمسافرون يقصدونها بالأمتعة والبضائع من كل فن وأسواقها قائمة ومسرات أهلها دائمة وخصبهم رغد ومعايشهم رفيقة وفي نسائها جمال وحسن بشرة وشرب أهلها من ماء يأتيهم في قناة من قرية بقرب جوسية والمدينة منها على مرحلة مما يلي دمشق ونهر الأرنط المسمى المقلوب يجري على بابها بمقدار رمية سهم أو أشف قليلا ولهم عليه قرى متصلة وبساتين وأشجار وأنهار كثيرة ومنها تجلب الفواكه إلى المدينة وكانت في مدة الإسلام من أكثر البلاد كروما فتلف أكثرها وثراها طيب للزراعات واقتناء الغلات وهواؤها أعدل هواء يكون بمدن الشام وهي مطلسمة لا تدخلها حية ولا عقرب ومتى أدخلت على باب المدينة هلكت على الحال وبها على القبة العالية الكبيرة التي في وسطها صنم نحاس على صورة الإنسان الراكب يدور مع الريح حيث دارت وفي حائط القبة حجر عليه صورة عقرب فإذا جاء إنسان ملدوغ أو ملسوع طبع في ذلك الحجر الطين الذي يكون معه ثم يضع الطين على اللسعة فتبرأ للحين وجميع أزقتها وطرقها مفروشة بالحجر الصلد وزراعاتها مباركة كثيرة وزروعها تكتفي باليسير من السقي وبها مسجد جامع كبير من أكبر جوامع مدن الشام.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648658,"book_id":4389,"shamela_page_id":379,"part":"1","page_num":375,"sequence_num":379,"body":"ومن مدينة حمص إلى حلب خمس مراحل.\rومن حمص إلى انطرطوس على البحر مرحلتان والطريق من عرقة إلى انطرطوس على الساحل تخرج من مدينة عرقة إلى الحصن المسمى شنج ثم إلى مدينة انطرطوس وهي في آخر جون كبير وعلى أكثره جبال ممتدة ويقطع هذا الجون رؤوسية خمسة عشر ميلا ومدينة انطرطوس مدينة صغيرة على البحر لها سور حصين وعلى مقربة منها في البحر جزيرة أرواد وهي جزيرة كبيرة فيها كنيسة كبيرة معمورة متقنة البناء شاهقة منيعة ذات أبواب حديد وهي كالمحرس.\rومن انطرطوس في جهة الجنوب من البر إلى حصن الخوابي على أعلى الجبل خمسة عشر ميلا وهذا الحصن حصن منيع وأهله حشيشية خوارج في الإسلام لا يعتقدون شيئا من البعث ولا القيامة من بعد الموت لعنوا بمذهبهم.\rوانطرطوس فرضة حمص ومن حمص إلى دمشق خمس مراحل وكذلك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648659,"book_id":4389,"shamela_page_id":380,"part":"1","page_num":376,"sequence_num":380,"body":"من اطرابلس الشام إلى دمشق خمس مراحل.\rوالطريق من دمشق إلى مدينة يثرب تخرج من دمشق إلى منزل على نهر صغير ومنه إلى دعة مرحلة ومنه إلى ذات المنازل وهي قرية عامرة ومنها إلى ينوع مرحلة ومنها إلى البثنية مرحلة ومنها إلى دمة مرحلة وهي قرية ومنها إلى مدينة تبوك ثم إلى المحدثة ثم إلى الاقرع ثم إلى الحنيفية ثم إلى الحجر مرحلة وهو حصن منيع بين جبال في ديار ثمود ومنه إلى وادي (-) وهي مدينة صغيرة جدا على نهر صغير ومنه إلى الرحبة ثم إلى ذي المروة ثم إلى المر ثم إلى السويدة ثم إلى ذي خشب ثم إلى المدينة يثرب.\rوالطريق من دمشق إلى الرقة نحو من ثماني عشرة مرحلة.\rوالشام اسم لجملة بلاد وأكوار مثل بلاد فلسطين التي منها أطباق القدس وكورة عمواس وكورة لد وكورة يبنا وكورة يافا وكورة قيسارية وكورة نابلس وكورة سبسطة وكورة عسقلان وكورة غزة وكورة بيت جبرين.\rوفي جنوب هذه البلاد فحص التيه وهي الأرض التي هام فيها بنو إسرائيل أربعين سنة لم يدخلوا مدينة ولا أووا إلى بيت ولا بدلوا ثوبا ولا ازداد أحد منهم في قدره وطول هذا الفحص الذي هو أول أرض التيه نحو من ستة أيام.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648660,"book_id":4389,"shamela_page_id":381,"part":"1","page_num":377,"sequence_num":381,"body":"ويلي كورة فلسطين من جهة المشرق كورة الأردن وأكبر بلادها مدينة طبرية ومنها اللجون ومنها كورة السامرية وهي نابلس وبيسان وريحا وزغر وعمتا وحبيس وجدر وابل وسوسية وكورة عكة وكورة ناصرة وكورة صور ويليها من جهة المشرق أرض دمشق ومن كورها الغوطة وأرض بعلبك والبقاع وإقليم لبنان وكورة حولة وكورة اطرابلس وكورة جبيل وكورة بيروت وكورة صيداء وكورة البثنية وكورة حوران وكورة جولان وكورة ظاهرة وكورة البلقاء وكورة جبرين الغور وكفر مآب وكورة عمان وكورة الشراة وبصرى والجابية.\rويلي هذه الأرض من جهة المشرق أرض البادية ويليها من ناحية الجنوب أرض السماوة وأرض عاد ويلي أرض دمشق أرض العواصم وأرض قنسرين وسنذكرها أيضا في أمكنتها عند اتصالها بالمصورة الآتية من الإقليم الرابع.\rومدينة دمشق قطب ومدار لمدنها فمنها إلى بعلبك مرحلتان ومنها إلى حمص خمسة أيام ومن دمشق إلى طبرية أربع مراحل ومن دمشق إلى اطرابلس على بحر الروم مسيرة خمسة أيام ومن دمشق إلى أقصى الغوطة يوم وهناك تتصل بطرف البادية ومن دمشق إلى بيروت يومان ومن دمشق إلى صيداء يومان ومن دمشق إلى أذرعات وهي البثنية أربعة أيام ومن دمشق إلى الجولان يومان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648661,"book_id":4389,"shamela_page_id":382,"part":"1","page_num":378,"sequence_num":382,"body":"والشام أول طوله من ملطية إلى رفح والطريق من ملطية على منبج وبينهما أربع مراحل ومن منبج إلى حلب يومان ومن حلب إلى حمص خمسة أيام ومن حمص إلى دمشق خمسة أيام ومن دمشق إلى طبرية أربعة أيام ومن طبرية إلى الرملة ثلاثة أيام ومن الرملة إلى رفح يومان فذلك خمس وثلاثون مرحلة.\rنجز الجزء الخامس من الإقليم الثالث والحمد لله ويتلوه الجزء السادس منه إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648662,"book_id":4389,"shamela_page_id":383,"part":"1","page_num":379,"sequence_num":383,"body":"الجزء السّادس\rإن الذي تضمن هذا الجزء السادس من الإقليم الثالث في غربيه قطعة من أطراف البادية فيها من البلاد مدينة فيد والثعلبية وزبالة والحيرة والقادسية والصمان وطخفة والقرعاء وكاظمة وهناك من بلاد شمال أرض البحرين القطيف والزارة والأحساء والعقير والخرج وبيشة وجزيرة أوال وسائر ما بين بلاد البحرين وعمان صحراء تسكنها العرب وهي قليلة الماء.\rوفيه انتهى البحر الفارسي وعليه من البلاد عبادان والأبلة ومهروبان وسينيز وجنابا ونجيرم وصحار وسيراف وحصن (ابن) عمارة وهذه كلها من أرض فارس ويتلوها على البحر من بلاد كرمان مثورة وهرمز وبوادي جبال القفص وفي هذا البحر من الجزائر جزيرة خارك وجزيرة لافت وهي تصاقب سيراف وطرف (بني) الصفار وجزيرة أوال.\rوفيه من بلاد سواد العراق الحيرة والقادسية والكوفة وسورا والقطر ونهر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648663,"book_id":4389,"shamela_page_id":384,"part":"1","page_num":380,"sequence_num":384,"body":"الملك وكوثاربا وواسط والبطائح وفم الصلح والمذار والمفتح وبيان وسليمانان والأبلة والبصرة وعبادان وجرجراي.\rوفيه من حدود خوزستان مدينة الباسيان وجبى والدورق وديرا وآسك وأزم وسنبيل وايذج ورام هرمز وسوق الأربعاء وهرمز وهي الأهواز وعسكر مكرم وجندي سابور وتستر وكرخة والسوس وقرقوب والطيب ومتوث وبردون وبصنا وفيه من بلاد إصبهان البندجان والبيضاء وإصبهان وفيه من بلاد فارس أرجان وكازرون والنوبندجان وجور وشيراز وهزار ومايين وكيسا وجم وجهرم ونحن لهذه البلاد ذاكرون ولما فيها واصفون بحول الله ومعونته.\rفنقول إن مدينة فيد من بلاد البادية وهي في نصف الطريق ما بين بغداد ومكة وأما البادية فإنها دار لفزارة وجهينة ولخم وبلي وقبائل مختلطة من اليمن وربيعة ومضر وأكثرها يمن وبنو أسد والرمل المعروف بالهبير هو الرمل الذي بالشقوق إلى الأجفر عرضا وطوله من وراء جبلي طيء إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648664,"book_id":4389,"shamela_page_id":385,"part":"1","page_num":381,"sequence_num":385,"body":"أن يتصل شرقا بالبحر الفارسي ويمضي من وراء جبلي طيء إلى أن يرد الجفار من أرض مصر.\rومن مدن البادية مدينة الثعلبية وبها مجتمع للعرب وبها سوق عامرة ومنها مدينة زبالة وكانت من قبل مدينة فأما الآن فما بقي منها إلا رسم مجير وموضع يأوي إليه المسافرون وليس بمدينة ولا حصن وأما القادسية فهي مدينة على جنب البادية بنتها الأكاسرة من ملوك فارس وهي الآن مدينة صغيرة ذات نخيل ومياه عذبة وأكثر زراعاتها الرطبة ويتخذ منها القت علفا للجمال الصادرة والواردة في طريق الحجاز ومنها يتزودون علوفاتهم ومدينة القادسية غرب مدينة بغداد وهي ثغر من ثغور العراق ومن القادسية إلى الكوفة مرحلتان ومن القادسية إلى مدينة السلام بغداد أحد وستون فرسخا.\rومدينة الكوفة على شاطئ نهر الفرات ذات بناء حسن وأسواق عامرة وحصن حصين ولها ضياع ومزارع ونخل كثير وأهلها مياسير وتشبه مبانيها أبنية البصرة في الإتقان والنفاسة ومياهها عذبة وهواؤها صحيح وأهلها من صرح العرب لكنهم الآن متحضرون وعلى ستة أميال من الكوفة قبة عظيمة مرتفعة الأركان من كل جانب لها باب مغلق وهي مستورة من كل ناحية بفاخر الستور وأرضها مفروشة بالحصر السامانية ويذكر أن بها قبر علي بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648665,"book_id":4389,"shamela_page_id":386,"part":"1","page_num":382,"sequence_num":386,"body":"أبي طالب وما استدار بالقبة مدفن لآل أبي طالب وهذه القبة بناها أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان في دولة بني العباس وكان قبل في دولة بني أمية مخفيا لو يوبه به.\rوالقادسية والحيرة على خط البادية وحاشيتها مما يلي المغرب ويحيط بهما مما يلي المشرق المياه الجارية والبساتين المتصلة والنخل الكثير التمر العذب المذاق وهذان البلدان ومدينة الكوفة في أقل من مرحلة والحيرة مدينة صغيرة جاهلية البناء طيبة الثرى مفترشة البناء وكانت فيما سلف أكبر من قطرها الآن لكن أكثر أهلها انتقلوا إلى الكوفة وخف أهل القادسية والحيرة لذلك والكوفة والقادسية والحيرة كلها داخلة في أعمال العراق وجباياتها مرتفعة إلى ديوان بغداد وكذلك عمالها والناظرون في جميع أعمالها من قبل عمال بغداد.\rومدينتا واسط على جانبي دجلة وبينهما قنطرة كبيرة مصنوعة على جسر سفن يعبر عليها من أراد الاجتياز من إحدى المدينتين إلى الأخرى وفي كل مدينة منهما جامع يختطب فيه والمدينة الغربية تسمى كسكر وهي من بنيان الحجاج بن يوسف الثقفي وبها مزارع ونخيل وبساتين وعمارات متصلة والمدينة الأخرى التي في الضفة الشرقية تسمى واسط العراق وهي أيضا مثل أختها حسنة البناء فسيحة الأرجاء مبانيها سامية وسموكها عالية وبساتينها وأموالها كثيرة وناسها حسان الزي وملابسهم البياض والعمائم الكبار وأهلها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648666,"book_id":4389,"shamela_page_id":387,"part":"1","page_num":383,"sequence_num":387,"body":"أخلاط من أهل العراق وغيرها وليس بها بطائح وأرضها واسعة وطينتها ممتدة وهواؤها أصح من هواء البصرة وهي من أعمر بلاد العراق وعليها معول ولاة بغداد وبها قوامها ونواحي واسط عمل مفرد عن أعمال العراق وأموالها ترتفع إلى مدينة السلام ومن مدينة السلام عامل واسط أبدا.\rومن مدينة واسط إلى بغداد ثماني مراحل وكذلك منها إلى البصرة سبع مراحل وكذلك من واسط أيضا إلى مدينة الكوفة ست مراحل على طريق البطائح ومن الكوفة إلى البصرة نحو اثنتي عشرة مرحلة ومن الكوفة إلى المدينة نحو عشرين مرحلة ومن الكوفة إلى بغداد خمس مراحل ومن الكوفة إلى القادسية مرحلتان ومن القادسية إلى العذيب وهي أول خط البادية ستة أميال ومن واسط تنزل مع دجلة إلى نهر أبان في النهر نصف يوم وفي البر مرحلة ومنها إلى دجلة العوراء ثم إلى نهر معقل ثم تنحدر في فيض البصرة.\rوالبصرة مدينة عظيمة لم تكن في أيام العجم وإنما اختطها المسلمون في أيام عمر ومدنها عتبة بن غزوان وبغربيها البادية وبشرقيها مياه الأنهار منفرشة وهي نيف على مائة ألف نهر يجري في جميعها السماريات ولكل نهر منها اسم ينسب إلى صاحبه الذي احتفره أو إلى الناحية التي يصب فيها وهي في استواء من الأرض لا جبال فيها ولا بحيث يقع البصر منها على جبل وفيما حكى احمد بن (أبي) يعقوب صاحب كتاب المسالك والممالك أن البصرة كان فيها سبعة آلاف مسجد ونيف وأما الآن فأكثرها خلاء وما بقي منها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648667,"book_id":4389,"shamela_page_id":388,"part":"1","page_num":384,"sequence_num":388,"body":"إلا عمارة ما دار بالمسجد الجامع الذي فيها وحكى بعض التجار المسافرين إليها أنه اشترى التمر بها في عام ستة وثلاثين وخمسمائة خمسمائة رطل بدينار.\rوبها نهر يعرف بنهر الأبلة طوله اثنا عشر ميلا وهو مسافة ما بين البصرة والأبلة وعن جانبي هذا النهر قصور وبساتين متصلة كأنها بستان واحد ويحويها حائط واحد وينصب إلى هذا النهر عدة أنهار كثيرة مما تقاربه أو تقاومه في الكبر وجميع نخلها في اعتداد قدوده ونضارة فروعه كأنما أفرغ في قالب واحد أو غرس سائره في يوم واحد وجميع أنهار البصرة المحيطة بشرقيها يصب بعضها في بعض ويتشعب بعضها من بعض وأكثرها يدخله المد والجزر من البحر فإذا كان المد دخل الماء من البحر وتراجعت مياه الأنهار فصبت في البساتين والمزارع وسقتها وإذا كان الجزر انحجزت وعادت الأنهار جارية على حسب عادتها ومنها انهار كثيرة محتفرة لا يجري بها ماء وإنما يدخلها ردع المياه الواصلة إليها مع المد والغالب على مياه هذه الأنهار الملوحة.\rوالأبلة مدينة على هذا النهر من إحدى جهاتها بل هو منها في شمالها وجانبها الآخر وهو الشرقي على غربي دجلة وهي صغيرة المقدار حسنة الديار واسعة العمارة متصلة البساتين والضياع عامرة بالناس وأهلها مياسير وعندهم خصب من العيش ورفاهة ودعة ومن أسفل الأبلة المفتح والمذار على ضفة دجلة وهي مدن متقاربة القدر متشابهة العظم عامرة بالأسواق والتجارات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648668,"book_id":4389,"shamela_page_id":389,"part":"1","page_num":385,"sequence_num":389,"body":"والأبلة أكبر منها قدرا وأكثر خلقا وأغنى أهلا وأوسع عمارة.\rوفي حدود البصرة وبين عماراتها وقراها آجام كبيرة وبطائح ماء معمورة وتسير عليها السماريات والزوارق بالمدافع لقرب قعرها وارتدام مجاريها بالتراب وربما زادت الأمطار في أوقات الشتاء فحملت دجلة والفرات وصبت في هذه الأنهار سيولها فحفرت منها موضعا وردمت آخر.\rومن البصرة إلى عبادان مرحلتان وهي ستة وثلاثون ميلا وعبادان حصن صغير عامر على شط البحر وإليه يصل جميع مياه دجلة وهو رباط ومحرس لطراق هذا البحر وعبادان في الضفة الغربية من دجلة ودجلة هناك تتسع على وجه الأرض كثيرا ومن عبادان إلى الخشبات ستة أميال وهذه الخشبات على متصل بحر فارس بمصب دجلة وهي خشبات مغروزة في قعر البحر وعليها مناصب من ألواح مهندمة ويجلس عليها حراس البحر ومعهم زورق يركبون فيه إلى هذه الخشبات وبه ينزلون إلى الساحل.\rوهذا البحر الفارسي شطه الأيمن للعرب والأيسر لفارس وعرضه مائتا ميل وعشرة أميال وعمقه من سبعين باعا إلى ثمانين باعا ومن الخشبات إلى (هجر) مدنية البحرين في شط العرب مائتا ميل وعشرة أميال ومن البصرة إلى البحرين على الجادة إحدى عشرة مرحلة وليس في طريق الساحل ماء وهو نحو من ثماني عشرة مرحلة في قبائل العرب مياههم محمولة معهم وهو مسلوك غير أنه مخوف ومن البصرة إلى المدينة نحو من عشرين مرحلة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648669,"book_id":4389,"shamela_page_id":390,"part":"1","page_num":386,"sequence_num":390,"body":"ويلتقي (الطريق) مع طريق الكوفة بقرب معدن النقرة ومن البحرين إلى المدينة نحو من خمس عشرة مرحلة.\rوالطريق من البصرة إلى البحرين من عبادان إلى () مرحلة لا ماء فيها ولا عامر بها ثم إلى الحدوثة مرحلة ثم إلى عرفجا مرحلة ثم إلى حنيان مرحلة ثم إلى القرى مرحلة ثم إلى مسلحة مرحلة ثم إلى الأحساء مرحلة ثم إلى حمص مرحلة ثم إلى ساحل هجر مرحلة وهذه المراحل كلها مراس ومواضع لا ماء فيها وعامرها قوم من العرب رحالة لا يستقرون في مكان واحد.\rفأما الأحساء فهي مدينة على البحر الفارسي تقابل أوال وهي بلاد القرامطة وهي مدينة حسنة لكنها صغيرة وبها أسواق تقوم بها في تصرفها.\rوأما مدينة القطيف فإنها مجاورة للبحر وهي في ذاتها كبيرة وبين القطيف والأحساء مرحلتان ومن القطيف إلى حمص يومان وهي على البحر الفارسي ومن مدينة القطيف إلى بيشة مرحلة كبيرة ويتصل بالقطيف إلى ناحية البصرة بر متصل لا عمارة فيه أي ليس به حصن ولا مدينة وإنما به أخصاص لقوم من العرب يسمون عامر ربيعة.\rومدن البحرين منها هجر وحمص والقطيف والأحساء وبيشة والزارة والخط التي تنسب إليها الرماح الخطية وسميت البحرين بجزيرة أوال وذلك أن جزيرة أوال بينها وبين بر فارس مجرى ومنها إلى بر العرب مجرى وهي ستة أميال طولا وستة أميال عرضا ومنها إلى البصرة خمسمائة ميل وأربعون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648670,"book_id":4389,"shamela_page_id":391,"part":"1","page_num":387,"sequence_num":391,"body":"ميلا لأن أيضا من جزيرة أوال إلى جزيرة خارك مئتان وأربعون ميلا.\rوجزيرة خارك ثلاثة أميال في ثلاثة أميال وبها زروع وأرز كثير وكروم ونخل وهي جزيرة حسنة كثيرة الأعشاب خصيبة.\rوجزيرة أوال جزيرة حسنة بها مدينة كبيرة تسمى البحرين وهي عامرة حسنة خصيبة كثيرة الزروع والنخل وفيها عيون ماء كثيرة ومياهها عذبة منها عين تسمى عين بو زيدان ومنها عين مريلغة ومنها عين غذار وكلها في وسط البلد وفي هذه العيون مياه كثيرة نابعة مترعة دفاعة تطحن عليها الأرحاء فالعين المسماة عين غذار فيها عجب لمبصرها وذلك أنها عين كبيرة قدرا مستديرة الفم في عرض ستين شبرا والماء يخرج منها وعمقها يشف على خمسين قامة وقد وزن المهندسون وحذاق العلماء علو فمها فوجدوه مساويا لسطح البحر وعامة أهل البلاد التي في هذه الجهة يزعمون أنها متصلة بالبحر ولا اختلاف بينهم في ذلك وهذا غلط ومحال لا يشك فيه لأن العين ماؤها حلو عذب لذيذ شهي بارد وماء البحر حار زعاق ولو كانت كما زعموا لكان ماؤها ملحا كماء البحر.\rوفي هذه الجزيرة أمير قائم بنفسه وقد رضيه أهل الساحلين لعدله ومتانة دينه ولا يلي مكانه إذا مات إلا من هو مثله في العدل والقيام بالحق.\rوفي هذه الجزيرة رؤساء الغواصين في البحر ساكنون بهذه المدينة والتجار يقصدون إليها من جميع الأقطار بالأموال الكثيرة ويقيمون بها الأشهر الكثيرة حتى يكون وقت الغوص فيكترون الغواصين بأسوام أجر معلومة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648671,"book_id":4389,"shamela_page_id":392,"part":"1","page_num":388,"sequence_num":392,"body":"تتفاضل على قدر تفاضل الغوص والأمانة وزمان الغوص في شهر أغشت وشتنبر فإذا كان أوان ذلك وصفا الماء للغطاس وأكرى كل واحد من التجار صاحبه من الغواصين خرجوا من المدينة في أزيد من مائتي دونج والدونج أكبر من الزورق وفي إنشائه وطاء ويقطعها التجار أقساما في كل دونج منها خمسة أقسام وستة وكل تاجر منهم لا يتعدى قسمه من المركب وكل غواص له صاحب يتعاون به في عمله وأجرته على خدمته أقل من أجرة الغطاس ويسمى هذا المعاون المصفي ويخرج الغواصون من هذه المدينة وهم جملة في وقت خروجهم ومعهم دليل ماهر ولهم مواضع يعرفونها عيانا بوجودهم صدف اللؤلؤ فيها لأن للصدف مراعي تجول فيها وتنتقل إليها وتخرج عنها في وقت آخر إلى أمكنة أخر معلومة بأعيانها فإذا خرج الغواصون عن أوال تقدمهم الدليل والغواصون خلفه في مراكبهم صفوفا لا تتعدى جريه ولا تخرج عن طريقه فكلما مر الدليل بموضع من تلك المواضع التي يصاد بها صدف اللؤلؤ تنحى عن ثيابه وغطس في البحر ونظر فإن وجد ما يرضيه خرج وأمر بحط قلاع دونجه وأرسى وحطت جميع المراكب حوله وأرست وانتدب كل غواص إلى غوصه وهذه المواضع يكون عمق الماء فيها من ثلاث قيم إلى قامتين فدونها وصفة غوصهم أن الغواص يتجرد عن ثيابه ويبقى بسترة تستر عورته لا غير ويضع في أنفه الخلنجل وهو شمع مذاب بدهن الشيرج يسد به أنفه ويأخذ مع نفسه سكينا ومشنة يجمع فيها ما يجده هناك من الصدف ومع كل غواص منهم حجر وزنه من ربع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648672,"book_id":4389,"shamela_page_id":393,"part":"1","page_num":389,"sequence_num":393,"body":"قنطار إلى ما نحوه مربوط بحبل رقيق وثيق فيدليه في الماء مع جنب الدونج ويمسك الحبل صاحبه بيده إمساكا وثيقا ويتخلى الغواص بنفسه في الماء فيجعل رجليه على الحجر ويمسك الحبل بيديه ثم يرسل صاحبه الحبل من يده دفعة واحدة فينزل الحجر مسرعا حتى يصل قعر البحر والغائص عليه يمسك الحبل بيديه فإذا استقر في قعر البحر نزل إلى قعر البحر وجلس وفتح عينيه في الماء ونظر إلى ما أمامه وجمع ما وجد هناك من الصدف في عجل وكر فإن امتلأت مشنته كان وإلا اندرج إلى ما قاربه والحجر لا يفارقه ولا يترك يده عن إمساك حبله فإن أدركه الغم كثيرا صعد مع الحبل إلى وجه الماء واسترد نفسه حتى يستريح ويرجع إلى غوصه وطلبه فإذا امتلأت مشنته اجتذبها صاحبه من أعلى الدونج وفرغ المشنة مما فيها من الصدف في قسمه من المركب وأعادها في البحر إلى الغواص إن كان الصدف هناك كثيرا وعلى قدر الوجود له يكون طلبه فإذا تم الغواصون في البحر مقدار ساعتين صعدوا ولبسوا ثيابهم وتدثروا وناموا وانتدب المصفي وهو صاحب الغواص فيشق ما معه من الصدف والتاجر ينظر إليه حتى يأتي على آخره فيأخذه التاجر منه ويصره عند نفسه بعدد مكتوب فإذا كان عند العصر انتدبوا إلى طعامهم فصنعوه وتعشوا وناموا ليلتهم إلى الصباح ثم يقومون وينظرون في أغذية يأكلونها إلى أن يحين وقت الغوص فيتجردون ويغوصون هكذا كل يوم وكلما فرغوا من مكان أفنوا صدفه انتقلوا إلى غيره ولا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648673,"book_id":4389,"shamela_page_id":394,"part":"1","page_num":390,"sequence_num":394,"body":"يزالون بهذه الحال إلى آخر أغشت ثم ينصرفون إلى جزيرة أوال في الجمع الذي خرجوا فيه وما معهم من الجوهر في صررهم وعلى كل صرة منها مكتوب اسم صاحبها وهي مطبوعة بطابع فإذا نزلوا أخذت تلك الصرر من التجار وصارت في قبض الوالي وفي ذمته فإذا كان في يوم البيع اجتمع التجار في موضع البيع فأخذ كل واحد مكانه وأحضرت الصرر ودعي باسم كل واحد من أصحابها وفضت خواتمها واحدة بعد واحدة وصب ما في الصرة من لؤلؤ في غربال موضوع تحته ثلاثة غرابيل وتلك الغرابيل لها أعين بمقادير ينزل منها الدقيق والمتوسط ويمسك كل نوع منها في صحن غربال فلا يبقى على وجه الغربال الأول الأعلى إلا ما غلظ من الجوهر ويبقى على وجه الغربال الثاني اللؤلؤ المتوسط ويستقر على الغربال الثالث اللؤلؤ الدقيق ثم يعزل كل صنف منها وينادى عليه بأسوامه ومستحق أثمانه فإن أحب التاجر سلعته كتبت عليه وإن شاء بيعها من غيره باع وقبض ماله والتاجر إذا اشترى متاعه إنما يكون عليه أن يؤدي اللوازم التي وجبت عليه وينتصف التجار من الغواصين والغواصون من التجار وينفصل كل أحد من كل أحد وينصرف الناس ثم يعودون إلى هناك في العام القابل هكذا أبدا.\rولصاحب جزيرة كيش التي ذكرناها في الإقليم الثاني وموضعها في بحر فارس على التجار الذين يعاملون الغواصين شيء معلوم يقبض له في ديوان البيع منهم ويبعث إليه بذلك ضريبة وما وجد من الجوهر الغالي النفيس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648674,"book_id":4389,"shamela_page_id":395,"part":"1","page_num":391,"sequence_num":395,"body":"أمسكه الوالي وكتبه على نفسه باسم أمير المؤمنين والعدل لا يفارقهم في البيع والشراء حتى لا يضام منهم أحد ولا يشكو ظلما.\rوالجوهر يتكون حبه خلقا في هذا الصدف على ما يصفه أهل بحر فارس من ماء مطر نيسان وإن لم يمطر مطر نيسان لم يجد الغواصون منه شيئا في سنتهم تلك وهذا عندهم شيء مشهور صحيح متفق عليه بينهم.\rوالغوص في بلاد فارس صنعة تتعلم وينفق عليها الأموال في تعليمها وذلك أنهم يتدربون في رد أنفاسهم على آذانهم حتى أن الرجل منهم في أول تعليمه تتزكم أذناه وتتسلط وتسيل منهما المادة ثم يتعالجون من ذلك فيبرؤون منه وأعلاهم أجرة أصبرهم تحت الماء وكل واحد منهم يميز صاحبه ولا يتعدى طوره ولا ينكر فضل من تقدمه وفاقه في المعرفة والصبر.\rوفي هذا البحر الفارسي جميع مغايص اللؤلؤ وأمكنته ثم إن أمكنته نحو من ثلثمائة مكان مقصودة كلها مشهورة بالغوص وقد ذكرنا منها أكثرها عند ذكر أمكنتها في مواضعها من سواحل البحور والجزائر ومغايص بحر فارس أكثر نفعا وأمكن وجودا للطلب من سائر البحور الهندية واليمنية وقد ذكرنا من ذلك ما فيه بلغة بل كفاية.\rولنرجع الآن إلى ما كنا فيه من ذكر البلاد وصفاتها وطرقاتها على الكمال بحول الله فمن ذلك صفة الطريق من البصرة إلى البحرين ثم إلى اليمامة على البادية وهو طريق العرب وقليلا ما يسلكه التجار فمن ذلك أن الخارج عن البصرة يسير إلى منزل في الصحراء فيه عين ماء مرحلة ثم إلى كاظمة مرحلة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648675,"book_id":4389,"shamela_page_id":396,"part":"1","page_num":392,"sequence_num":396,"body":"ثم إلى منزل في الصحراء ثم إلى منزل ثم إلى منزل ثم إلى القرعاء وهو منزل فيه عرب ومنه إلى طخفة منزل عرب مرحلة ومنه إلى الصمان مرحلة وهو منزل فيه عرب ثم إلى منزل فيه ماء ثم إلى منزل لا ماء فيه ثم إلى منزل فيه ماء ثم إلى اليراني من غربي بلاد البحرين ومنها إلى منزل ثم إلى منزل ثم إلى منزل ثم إلى سلمية ثم إلى السيال ثم إلى حضرمة اليمامة وقد ذكرنا هذه البلاد فيما سلف.\rوفي شرقي موضع دجلة في بحر عبادان أرض خوزستان ومنها الأهواز ومدينة الأهواز تعرف بهرموز شهر وهي القطر الكبير والمصر المعمور والناحية الحسنة التي ينسب إليها سائر الكور وبها أسواق وتجارات وعمارات متصلة وأرزاق دارة وخيرات جمة وفيها ناس أخلاط من قبائل فارس والعرب المتحضرة بها مياسير لهم أموال كثيرة وبضائع وافرة ومصانع مكسبة وعيش ممكن وخصب رغد.\rوالأهواز هي قاعدة بلاد خوزستان وأرض خوزستان هذه أرض وطيئة حسنة ثرية موضعها فسيح وهواؤها صحيح وهي سهلة الأرجاء كثيرة المياه وبلادها كثيرة عامرة منها الأهواز وعسكر مكرم وتستر وجندي سابور والسوس ورام هرمز والمسرقان وسرق واسمها دورق الفرس وايذج وبيان وجبى وبصنا وسوق سنبيل ومناذر الكبرى ومناذر الصغرى وقرقوب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648676,"book_id":4389,"shamela_page_id":397,"part":"1","page_num":393,"sequence_num":397,"body":"والطيب وكليوان ونهر تيرى ومتوث وبردون وكرخة وأزم وسوق الأربعاء وحصن مهدي على البحر والباسيان وسليمانان.\rوبأرض خوزستان مياه جارية وأودية غزيرة وأنهار سائلة وأكبر أنهارها نهر تستر ويسمى دجيل الأهواز وهو نهر عجيب منبعه من جبال من ناحية اللور وعليه الشاذروان الذي أمر بعمله سابور الملك وهو من العجائب المشهورة وذلك أنه بنى أمام تستر من الضفتين بنيانا وثيقا عاليا وأقام في صدر مجرى الماء سدا موثقا بالحجر العظيم والعمد الحجازية حتى ساواه مع ضفتي بنائه وارتدع به الماء حتى صار بإزاء تستر وذلك أن تستر في نشز من الأرض عال والماء مرتدع بين يديها ويجري هذا النهر من وراء عسكر مكرم ويمر بالأهواز حتى ينتهي إلى نهر السدرة إلى حصن مهدي ويقع هناك في البحر ويخرج من نهر تستر نهر يسمى بنهر المسرقان فيمر مغربا حتى ينتهي إلى مدينة عسكر مكرم وعليه هناك جسر كبير نحو من عشرين سفينة وتجري فيه السفن الكبار ويتصل بالأهواز وبين عسكر مكرم والأهواز ثلاثون ميلا في الماء فإذا كان الماء في المد وزيادته في أول الشهر عبر هناك بالمراكب وإن كان الجزر لم يمكن المراكب السير فيه لأن الماء به يجف ولا يبقى منه إلا عدد منقطعة عن اتصال الجري وهذا النهر لا يضيع من مائه شيء وإنما يتصرف كله في سقي الأرضين هناك تسقى به غلات القصب وضروب الحبوب والنخل والبساتين وسائر المزارع المعمورة ويجري في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648677,"book_id":4389,"shamela_page_id":398,"part":"1","page_num":394,"sequence_num":398,"body":"جنوب خوزستان نهر طاب وهو الحد المميز بين خوزستان وفارس وجميع مياه خوزستان كلها تتألف وتنصب في البحر عند حصن مهروبان وبضفة حصن مهدي وليس بأرض خوزستان بحر إلا ما ينتهي إليها عن زاوية من حد مهروبان إلى قرب سليمانان بحذاء عبادان وهو شيء يسير من بحر فارس وأرض خوزستان كلها سهول وأرضها رمل وليس بها شيء من الجبال إلا ما كان بنواحي تستر وبالجملة إنها كلها سهول وفجاج غير عالية.\rومدينة المسرقان مدينة عامرة بأهلها والصادرون عنها والواردون عليها كثير ولهم معايش وأرزاق كثيرة وأكثر شجرهم النخل وفيها الرطب الموصوف المسمى الطن إذا أكله الإنسان وشرب عليه ماء المسرقان وجد عليه رائحة الخمر سواء وعندهم من الحنطة والشعير الشيء الكثير وسائر أنواع الحبوب موجودة بها وأكثر الحبوب عندهم الأرز وهم يطحنونه ويتخذون منه خبزا يأكلونه ويفضلونه على الحنطة وبالمسرقان من غلات القصب الشيء الكثير الذي يفوق ما بسائر الآفاق من ذلك.\rوالسوس مدينة جليلة حاضرة بكل خير جامعة لكل فضل وأهلها أخلاط وهي من بلاد السكر ويصنع بها منه كل شيء كثير ويتجهز به إلى كل الآفاق ويصل فاضله إلى أقصى خراسان وينسب إليها ويصنع بها من الخز العتيق كل جليلة وبها فواكه كثيرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648678,"book_id":4389,"shamela_page_id":399,"part":"1","page_num":395,"sequence_num":399,"body":"ومدينة عسكر مكرم مدينة كبيرة حسنة على نهر المسرقان ولها جسر قدمنا وصفه وهي عامرة بالتجار وأخلاط الناس وبها أسواق وأرزاق وصناعات ولها مزارع متصلة وبها صنف من العقارب على قدر ورقة الأنجذان وصفرتها تسمى الجرارة إذا لسبت أحدا مات لحينه وقل ما يسلم من لسبته وبين عسكر مكرم وتستر مرحلة ومن عسكر مكرم إلى رام هرمز مرحلتان وهي مدينة عامرة جليلة وبها أسواق ومتاجر ويصنع بها من ثياب الإبريسم ما يحمل إلى كثير من المواضع وكذلك من مدينة عسكر مكرم إلى الدورق نحو أربع مراحل ومن الدورق إلى الأهواز أربع مراحل خفاف.\rوالدورق مدينة عامرة بأهلها وبها من أخلاط الناس جمل ومتاجرها كثيرة وتسمى مدينة الرستاق وبغربيها مدينة باسيان على مرحلتين منها.\rوباسيان مدينة وسطة في الكبر عامرة يشقها نهر فيصير نصفين وهي فرجة حسنة من داخلها وخارجها وبين باسيان وحصن مهدي مرحلتان غربا.\rومدينة تستر هي كما قدمنا ذكره مرتفعة عن وجه الأرض والماء يرتفع في الشاذروان إلى بابها وبنهر تستر فيما يقال تابوت دانيال وقال الحوقلي في كتابه إن أبا موسى الأشعري وجد بها القبر المذكور وكان أهل الكتاب يديرونه على مجامعهم ويتبركون به ويستسقون به المطر إذا أجدبوا فأخذه أبو موسى وشق من النهر الذي على باب السوس خلجانا وجعل فيه ثلاث قبور مطوية بالآجر ودفن ذلك التابوت في أحد القبور ثم استوثق منها كلها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648679,"book_id":4389,"shamela_page_id":400,"part":"1","page_num":396,"sequence_num":400,"body":"وعماها ثم فتح إليها الماء حتى قلب ذلك الثرى الكثير على ظهر تلك القبور والنهر يجري عليها إلى يومنا هذا ويقال إن من نزل إلى قعر النهر وجد القبور هناك ومما يتاخم آسك في جهة حد فارس جبل أذروان وهو بركان نار يقذف بها ليلا ونهارا والدخان لا يطفأ أبدا فيه وهذا الجبل شبيه بجبل النار الذي في جزيرة صقلية ويصنع بتستر الديباج العجيب المنظر المتقن الصنعة وكان قبل هذا يعمل بها كسوة الكعبة فأما الآن فإن الكسوة تعمل بالعراق ومنها تحمل كل سنة ومن العسكر إلى ايذج في جهة المشرق أربع مراحل وهي مدينة عجيبة فرجة الرقعة بسيطة المكان متاخمة للجبل المتصل بأصبهان وبها متاجر وصنائع وأموال متصرفة وأسواق نافقة مما جلب إليها ومن مدينة تستر إلى مدينة جندي سابور مرحلة كبيرة.\rومدينة جندي سابور في نشز من الأرض حسنة حصينة منيعة وهي تمير من جاورها بخيرها وبها نخل وزروع كثيرة ومياه ولها عمارات وخصب وفواكه وأسواق جامعة لضروب من البضائع نافقة المتصرفات ومن جندي سابور إلى السوس مرحلة.\rوالسوس مدينة ليست بالكبيرة جدا لكنها متحضرة ولها بساتين وجنات ونخل وقصب كثير يعمل منه السكر الكثير كما قدمنا وصفها.\rومنها إلى قرقوب مرحلة وهي المدينة التي ينسب إليها الرقم القرقوبي في جميع الأرض ويعمل بها ديباج معين بالذهب يسمى خرد وقليلا ما يوجد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648680,"book_id":4389,"shamela_page_id":401,"part":"1","page_num":397,"sequence_num":401,"body":"مثله بآفاق الأرض وهو الديباج القرقوبي وبمدينة قرقوب مثل ما بمدينة السوس من الطرز للسلطان لنسيج الحلل والديباج والخزوز وسائر الثياب النفيسة الغالية الثمن.\rويتصل بمدينة قرقوب في جهة الشمال مدينة الطيب على مرحلة وليست بكبيرة وإنما هي حسنة الذات كثيرة الخيرات جامعة لأشتات البركات ويصنع بها تكك تشبه التكك الأرمينية لا يوجد في بلاد الإسلام مثلها بعد تكك أرمينية حسان وبركانات ثمينة محكمة ويصنع بها كثير من الصنائع لا يجارى صناعها فيها ولهم كيس في الأمور وحذق ومنها إلى واسط مرحلتان.\rويتصل بها في جهة الشرق مدينة صغيرة تسمى متوث وهي في مستو من الأرض حسنة الجهات كثيرة المتنزهات خيرها عام وشكلها تام وبين متوث والسوس مرحلة ومتوث منها غربا.\rويتصل بمدينة السوس في جهة الغرب مدينة برذون وهي صغيرة القدر كثيرة الأهل وبها مزارع وعمارات.\rومنها مدينة بصنا أيضا وبين بصنا والسوس مرحلة وكذلك من السوس إلى بردون مرحلة ومدينة بصنا مدينة صغيرة الجرم خلقها كثير وبها طرز للسلطان يعمل بها الستور المنسوبة إليها المشهورة في جميع الآفاق المكتوب على تطريزها مما عمل ببصنا وقد يعمل ببرذون وكليوان وغيرهما من المدن ستور يكتب عليها بصنا ويدلس بها في ستور بصنا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648681,"book_id":4389,"shamela_page_id":402,"part":"1","page_num":398,"sequence_num":402,"body":"ومن السوس إلى الأهواز ثلاثة أيام والأهواز وعسكر مكرم في سمت واحد والأهواز من عسكر مكرم جنوبا ورام هرمز منهما كأحد الأثافي شكلا مثلثا متساوي الأضلاع.\rومن عسكر مكرم إلى سوق الأربعاء وهو السوق المسمى بسوق الأهواز مرحلة وهي مدينة حسنة ولها سوق مشهورة في يوم معلوم وبها فواكه ونعم كثيرة ومتاجر ودخل وخرج وجباية طائلة.\rومن سوق الأهواز إلى دورق في الماء ثمانية وأربعون ميلا وعلى الظهر في البر اثنان وسبعون ميلا.\rومن سوق الأربعاء إلى حصن مهدي على البحر الفارسي مرحلة وهو حصن منيع حسن البنية متقن وبه يجتمع مصب مياه هذه البلاد ويتسع هناك حتى يكون عرضه نحو ثلاثة أميال.\rومن سوق الأهواز إلى أزم مرحلة وأزم على نهر يقع في نهر تستر وهي متحضرة ولها سوق متحركة وبها بيع وشراء وهي رصيف متوسط لمن جاء من فارس يريد العراق.\rويحاذيها من خلف النهر قرية آسك وهى قرية عامرة وعلى طريق من جاء من فارس.\rومن مدينة الأهواز إلى نهر تيرى مرحلة ونهر تيرى مدينة صالحة القدر عامرة بالديار والأسواق كثيرة الخيرات والأرزاق بها طرز يتخذ فيها ثياب حسنة ويذكر أنها من أرض فارس وسنذكرها في تخوم فارس بحول الله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648682,"book_id":4389,"shamela_page_id":403,"part":"1","page_num":399,"sequence_num":403,"body":"ومن مدينة نهر تيرى إلى مدينة بيان مرحلتان.\rومدينة بيان على الدجلة من الضفة الشرقية وهي مدينة صغيرة حسنة الداخل والخارج وبها منبر ولأهلها حرص على طلب الآداب والعلوم وفيهم اعتلاء على من ساواهم من أهل البلاد وأخبر أحمد بن يعقوب في كتاب المسالك الذي ألفه أن بنهر تيرى دارا لا تعمر وكل من يسكنها لا يلبث أكثر من يوم ولا يجاوز الليلة إلى الغد ومن مدينة بيان إلى الأبلة مرحلة ومن بيان إلى حصن مهدي مرحلة.\rويتصل بالأبلة المفتح والمذار وهما مدينتان على مجاري الدجلة والمفتح مدينة صغيرة المقدار عامرة القطر حسنة البناء متحركة الأسواق وليست من أمهات البلاد والداخل إليها والخارج منها كثير ولها بساتين ومزارع ومتنزهات ومنها إلى مدينة المذار مرحلة خفيفة والمذار مدينة صغيرة تشبه مدينة المفتح في مقدارها وتجانسها في مبانيها وآثارها وبها من الأسواق والمصانع ما بالمفتح وأشف من ذلك وأهلها متنافسون فيما بينهم ولهم اهتمام بالأمور وصيانة لما بين أيديهم من أموالهم وشح بين ولها مزارع كثيرة وعمارات جليلة وغلات رابحة.\rومن الباسيان إلى جبى اثنا عشر ميلا وجبى مدينة ورستاق عريض مشتبك العمارة بالنخل وقصب السكر وغيرهما من الفواكه ولأهلها رفاهة وخصب ومنها أبو علي الجبائي إمام المعتزلة ورئيس المتكلمين في عصره.\rومن جبى إلى مدينة سليمانان خمسة عشر ميلا وهي مدينة على ضفة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648683,"book_id":4389,"shamela_page_id":404,"part":"1","page_num":400,"sequence_num":404,"body":"نهر الدجلة حسنة المطلع بهية النواحي مفيدة الزراعات والغلات وبها حوت كثير ولحوم وأرزاق ومنها مع الدجلة إلى مدينة بيان ثمانية عشر ميلا.\rومن مدن خوزستان المتاخمة لأرض فارس مدينة اللور وهي مدينة حسنة صغيرة ولها إقليم بذاته خصيب والغالب عليه هواء الجبل وكان من خوزستان فصير إلى أعمال الجبل ولها بادية وإقليم ورستاق والغالب على سكانه الأكراد وبهم كثر خصبه وكثرت غلته ومن اللور إلى مدينة تستر مرحلتان.\rومن أكوار الخوزستان المجاورة لأرض فارس كورة سنبيل وهي كورة متاخمة لفارس وكانت أيضا معدودة في أرض فارس فحولت إلى أرض خوزستان وهي عامرة وبها سوائم ونتاج.\rومن تلك الأكوار المجاورة لأرض فارس كورة الزط والجائزان وهما كورتان عامرتان متجاورتان كثيرتا الخير متاخمتان للسردن من أرض فارس وحد إصبهان وهواؤها هواء الصرود وهي باردة. ويقع الثلج بها في إبان سقوطه والألبان بها والسمن كثير جدا وبها قوم يتخذون النحل للعسل وهو بها كثير موجود.\rواسك أيضا قرية كبيرة عامرة ولا منبر بها ولها حدائق نخل كثيرة وزراعات وغلات جمة ومن قرية آسك إلى أرجان مرحلتان خفيفتان ومن آسك أيضا إلى الدورق مرحلتان ومن قرية آسك تحمل الأدياس المنسوبة إلى آسك ويعمل منها الحصر بالعراق وهذا الديس مفضل على كل ديس ينبت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648684,"book_id":4389,"shamela_page_id":405,"part":"1","page_num":401,"sequence_num":405,"body":"في بلاد أرجان وغيرها وبهذه القرية كانت وقيعة الأزارقة المذكورة في الكتب وذلك أن الأزارقة كان عددهم أربعين رجلا من الشراة امتنعوا في مكان منها فخرج إليهم من الجند ألفا رجل في بعثتين فقتلهم الأزارقة حتى أتوا على آخرهم.\rوأما مناذر الكبرى ومناذر الصغرى فقريتان عامرتان لا منابر بهما وكورهما عامرة وأرزاقهما دارة ونواحيها متسعة ومياههما كثيرة وبهما من حدائق النخل كثير ومزارعهما كثيرة وافرة النفع.\rوبقي أن نذكر الأرض وحدودها بعد هذا إن شاء الله تعالى وأرض خوزستان كما قدمنا وصفها حسنة البقع كثيرة الخيرات متصلة العمارات وأهلها يتكلمون بالفارسية والعربية ولسان آخر ليس بعربي ولا بسرياني يستعملونه بينهم وزيهم زي أهل العراق يلبسون القمص والطيالسة والعمائم وعوامهم يلبسون الأزر والمآزر وفي أنفسهم وأطباعهم الشر والتنافس بعضهم على بعض وفي ألوانهم تغيير بصفرة وسمرة وفواكههم كثيرة إلا الجوز فهو عندهم قليل وفيما ذكرناه بلاغ ونريد الآن أن نذكر من طرقها المشهورة المسلوكة ما لا بد من ذكره والعون بالله.\rفالطريق من أرجان إلى قرية آسك مرحلتان ومن آسك إلى ديرا مرحلة وديرا قرية ثم منها إلى الدورق مرحلة ثم من الدورق إلى خان تنزله السابلة يعرف بالخان ثم إلى مدينة الباسيان مرحلة ومن الباسيان إلى حصن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648685,"book_id":4389,"shamela_page_id":406,"part":"1","page_num":402,"sequence_num":406,"body":"مهدي مرحلتان وبها منبر ويسلك منها في الماء وهو أيسر من البر ومن حصن مهدي إلى بيان مرحلة على الظهر وبيان على الدجلة فتركب منها إن شئت إلى الأبلة في الماء وإن شئت على الظهر إلى أن تحاذي الأبلة فتركب منها إلى العراق.\rوطريق آخر على واسط إلى بغداد من أرجان إلى سوق سنبيل مرحلة ثم إلى رام هرمز مرحلتان ثم إلى عسكر مكرم مرحلتان ومن عسكر مكرم إلى تستر مرحلة ومن تستر إلى جندي سابور مرحلة ومن جندي سابور إلى السوس مرحلة ومن السوس إلى قرقوب مرحلة ومن قرقوب إلى مدينة الطيب مرحلة ثم إلى واسط مرحلتان وقد يكون طريق آخر من عسكر مكرم إلى مدينة واسط أقرب من هذا وهو على عبر يسير.\rالطريق من ايذج إلى مدينة إصبهان من ايذج إلى جواردان اثنا عشر ميلا ثم إلى رستاجرد اثنا عشر ميلا ثم إلى سليدست وهي قرية ثمانية عشر ميلا ثم إلى بوين خمسة عشر ميلا ثم إلى قرية سوجر ثمانية عشر ميلا ثم إلى الرباط ثمانية عشر ميلا ثم إلى خان الأبرار أحد وعشرون ميلا ثم إلى إصبهان ثمانية عشر ميلا.\rوالطريق من سوق الأهواز إلى شيراز من سوق الأهواز إلى أزم ثمانية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648686,"book_id":4389,"shamela_page_id":407,"part":"1","page_num":403,"sequence_num":407,"body":"عشر ميلا ثم إلى عبدين وهي قرية خمسة عشر ميلا ثم إلى الزط ثمانية عشر ميلا ثم إلى قنطرة على وادي الملح ثمانية عشر ميلا ثم إلى أرجان ثمانية عشر ميلا وهي من أرض فارس ومنها إلى اصفن خمسة عشر ميلا وهي قرية ثم إلى الدرخويذ ثمانية عشر ميلا ثم إلى مدينة النوبندجان أربعة وعشرون ميلا ثم إلى قرية جويم خمسة عشر ميلا ثم إلى شيراز خمسة عشر ميلا وأيضا فإن من مهروبان التي على ساحل بحر فارس إلى حصن (ابن) عمارة وهو طول فارس على البحر أربعمائة ميل وثمانون ميلا ومن حصن (ابن) عمارة إلى سيراف مرحلتان ومن سيراف إلى نجيرم ستة وثلاثون ميلا.\rوفي هذا الجزء المرسوم من أرض فارس قطعة كبيرة فيها من بلاد فارس سينيز وجنابا ونجيرم وسيراف وحصن (ابن) عمارة وجهرم وجور وفسا ودارابجرد وسابور والزنجان وتارم ورستاق الرستاق والفستجان وخورستان وكازرون وكران وجرمق وإصطخر ورباط السرمقان [[وجور]] واقليد وميبذ ونايين وكثة والروذان وصاهك ويزد وعقدة وسردن وتوج والبيضاء ومايين وسوران وكثير من قلاعها مما سنأتي بأسمائه وسائر صفاته وأوصافه وهيآته بعد هذا بحول الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648687,"book_id":4389,"shamela_page_id":408,"part":"1","page_num":404,"sequence_num":408,"body":"فنقول إن أرض فارس يحيط بها من ناحية الشرق المفازة الكبيرة المتصلة بأرض السند من أعلاها وتتصل بالري من أسفلها ويحيط بها من جهة المغرب بحر فارس ومن جهة الجنوب أرض مكران ومن جهة الشمال أرض خوزستان وكور فارس خمس كور.\rفمنها كورة أرجان وهي أصغر كور فارس وقاعدتها سابور كما قلناه وبهذه الكورة مدينة منذ والنوبندجان وكازرون ولكن هذه كورة تنسب إلى سابور وهو الذي ابتنى المدينة المسماة بسابور وإليها تنسب الثياب السابورية ومنها سينيز واسلجان والملجان وفرزك وباش.\rومنها كورة دارابجرد ومدينتها دارابجرد وفسا وهي أكبر وأعم غير أن الكورة منسوبة إلى دارا الملك وطمستان وكردبان ونيريز والفستجان والابجرد والانديان وجويم وماذوان وخسوا وفرج وتارم.\rوإصطخر أكبر بلادها ومن كور إصطخر مدينتها البيضاء ونهران وابرج ومايين والبرانجان والميادوان والكاسكان وكرم والهزار وناحية الروذان والأذركان وابرقويه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648688,"book_id":4389,"shamela_page_id":409,"part":"1","page_num":405,"sequence_num":409,"body":"ومن الكور أيضا بفارس كورة سابور وهي كورة حسنة ومدنها كثيرة فمنها النوبندجان وبندرهمان ودشت بارين والهنديجان وجنجان وتنبوك والدرخويذ وملتون ودربختجان والخوبذان والكيمارج وماهان والراميجان والديبنجان والشاهجان والشادروذ ومور وخمايجان العليا وخمايجان السفلى.\rومن كور فارس أيضا كورة أردشير خرة ومن مدنها شيراز وجور ونابند وميمند والصيمكان والبرجان والكربنجان والخواروستان وكوار وسيراف ونجيرم وسينيز وجه وكير وكبرين وكران وكام فيروز والرويجان.\rوقاعدة فارس مدينة شيراز وهي دار مملكة فارس وينزلها الولاة والعمال وبها الديوان والمجبى وهي مدينة إسلامية بناها محمد بن القاسم بن أبى عقيل ابن عم الحجاج وتفسير شيراز جوف الأسد وإنما سميت بذلك لأنها مدينة يجلب إليها المير من سائر البلاد ولا يخرج منها ميرة البتة ولما وصل عسكر الإسلام إلى فارس عرس المعسكر بمكانها وأقام به إلى أن استفتحت إصطخر وجميع كردها فتبرك المسلمون بذلك فبنوا شيراز هناك في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648689,"book_id":4389,"shamela_page_id":410,"part":"1","page_num":406,"sequence_num":410,"body":"موضع المعسكر وهي مدينة جليلة المقدار حسنة النواحي والأقطار طولها نحو من ثلاثة أميال في مثلها وهي متصلة البناء لا سور لها شبيهة بمصر وبها أسواق وعمارة وهي قرارة الجيوش وأولي الحرب والدواوين والجبايات وشرب أهلها من الآبار.\rومدينة إصطخر مدينة جليلة كبيرة جميلة كثيرة الأسواق والمتاجر وبناؤها بالطين والحجارة والجص ومدينة إصطخر أقدم مدن فارس وأشهرها اسما وكانت مدارا لملكها وملوكها إلى أن ولي أردشير الملك فنقل ملكه إلى جور وجعلها دارا لملكه ويروى في الأخبار أن سليمان بن داؤود كان يسير من طبرية إليها من غدوة إلى عشية وبها مسجد يعرف بمسجد سليمان وإصطخر على نهر فرواب ولها قنطرة تسمى بقنطرة خراسان وهي قنطرة حسنة وخارج القنطرة أبنية ومساكن بنيت في عهد الإسلام ومن إصطخر إلى شيراز ستة وثلاثون ميلا وهواء إصطخر هواء فاسد وخيم وبإصطخر تفاح عجيب تكون التفاحة منه نصفها حلو صادق الحلاوة ونصفها حامض صادق الحموضة ومن شيراز إلى جور ستون ميلا.\rومدينة جور بناها أردشير وكان مكانها فيما يحكى منفع مياه تجتمع به فاحتال لخروج ذلك الماء وبنى مدينة جور بها وهي مدينة جليلة لها سور من طين وخلفه خندق ولها أربعة أبواب ومقدارها نحو إصطخر وسابور ودارابجرد كثيرة البساتين والجنات رحيبة الأبنية والجهات غدقة الفواكه والثمرات نزيهة جدا فرجة من جميع جهاتها الأربع يسير السائر بها بين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648690,"book_id":4389,"shamela_page_id":411,"part":"1","page_num":407,"sequence_num":411,"body":"قصور عالية ومتنزهات سامية كاملة الحسن طيبة الهواء وكان في وسطها فيما سلف من الزمان بنيان يسمى الطربال بناه أردشير الملك وجعل له من العلو مقدار ما إذا صعد الإنسان إلى أعلاه أشرف على جميع المدينة ورساتيقها وكان له في أعلى هذا البناء بيت نار فهدمت الإسلامية أكثره ولم يبق منه الآن إلا رسم داثر ويعمل بمدينة جور ماء الورد الكثير الخالص البالغ في الطيب والصفاء وعبق الرائحة وقلة التغيير في المدة الكثيرة وإليها ينسب ماء الورد الجوري.\rومن مدينة شيراز إلى مدينة دارابجرد مائة وخمسون ميلا ودارابجرد ابتناها دارا الملك ونسبها إلى نفسه وتفسير بجرد بالعربية عمل وهي لفظة فارسية فكأنه قال عمل دارا وهي مدينة كبيرة عامرة آهلة فرجة وبها تجار وأسواق وبيع وشراء وهي مقصد ومجمع للتجار المتصرفين في ديار فارس وعليها سور حصين كسور جور ويدور بسورها خندق تجتمع إليه فضول المياه التى يسقى بها النخل ومسالات مياه عيون جمة وفي هذا الماء حشائش وغدران تمنع من خوضه وبه سمك كثير لا شوك فيه ولا عظم ولا له فقار ولا على جسمه فلوس وهو من ألذ السمك طعما ويصرف فيما يصرف فيه اللحم ولهذه المدينة أربعة أبواب وفي وسطها جبل عال كالقبة ليس يتصل بشيء من الجبال وبنيان أهلها بالحجارة والطين والجص ومن مدينة دارابجرد إلى مدينة فسا أربعة وخمسون ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648691,"book_id":4389,"shamela_page_id":412,"part":"1","page_num":408,"sequence_num":412,"body":"ومدينة فسا مدينة مفترشة البناء واسعة الشوارع وأبنيتها أفسح وأشمخ من أبنية شيراز وبنيانهم بالطين وخشبها كثير والغالب عليه خشب الصنوبر والسرو وهي عامرة بالناس والجلة والتجار المياسير وهي تقارب شيراز في كبر مقدارها وكثرة عمارتها وهواؤها أصح من هواء شيراز وعليها حصن حصين وأبواب خشب محددة وحولها في الدائر خندق واسع عميق ولها ربض كبير وأكثر أسواقها في ربضها ذلك وبها من غلات الرطب والبلح والجوز والأترج والسفرجل والقصب الحلو ما يقوت ويكفي ويشف على الحاجة إليه ومن مدينة فسا إلى مدينة شيراز ستون ميلا ولدارابجرد من الرساتيق رستاق كرم ورستاق جهرم ورستاق نيريز ورستاق الفستجان ورستاق الابجرد ورستاق الانديان ورستاق جويم ورستاق فرج ورستاق تارم ورستاق طمستان وهذه الرساتيق بها مدن وقرى كالمدن عامرة آهلة وبها أسواق وتجارات وبقرية من قرى دارابجرد الموميا الذي يحمل إلى الآفاق وهي ملك للسلطان ولا نظير لها وهي في غار في جبل وقد وكل بها حفظة والغار مسدود الباب مطبوع على غلقه بعلامات كثيرة ويفتح في كل سنة مرة فيوجد قد اجتمع في قعره حجر على قدر الرمانة فيطبع عليه بمحضر من ثقات السلطان ويحمل إلى شيراز ويباع هناك وهو الصحيح وما سواه من الموميا فليس بشيء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648692,"book_id":4389,"shamela_page_id":413,"part":"1","page_num":409,"sequence_num":413,"body":"ومن فسا إلى كازرون ستة وخمسون ميلا وهي مدينة حسنة لها سور وحصن وأبواب خشب وحديد ولها قلعة داخلها حصينة ولها ربض عامر فيه أسواق ومتاجر وصناعات وبها فواكه عامة وخير كثير ومن كازرون إلى جور ثمانية وأربعون ميلا.\rوالجنجان تتاخم كازرون وهي مدينة عامرة آهلة من كورة سابور وعليها سور منيع وبها تجارات وبيع وشراء.\rوالراميجان ميدينة حسنة من كور سابور ولها سور تراب حصين ولها رستاق خصيب ويسمى بها وينسب إليها.\rوالخوبذان أيضا مدينة صغيرة عامرة بالناس كثيرة الخلق ولها سوق وتجار وصناعات وبيوع وأشرية ولها رستاق كبير وجانب متسع وينضاف إليها عمل المورستان وبها منبر وبشر كثير وفواكه ونعم دارة.\rومن كورة سابور مدينة جرة وهي عامرة عليها سور من طين حصين ولها رستاق آهل كثير العمارة وأفضيتها واسعة والدرخويذ وتنبوك رستاقان متقاربان في الكبر عامران ولهما مزارع ومنافع وغلات وكذلك رستاق الكيمارج حسن الموضع واسع الجهات ممتد مستغل لكل فائدة وأما الرامجان والشاهجان وابنوران والشادروذ وخمايجان العليا والسفلى وتيرمردان فهذه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648693,"book_id":4389,"shamela_page_id":414,"part":"1","page_num":410,"sequence_num":414,"body":"كلها رساتيق وحصون وقرى كالمدن متقاربة الأقدار واسعة الأقطار خيراتها عامة وأموالها وافرة وخلقها كثير وجملتها من كورة سابور المتقدم ذكرها.\rويتصل بما ذكرناه من جهة الجنوب مع الغرب من هذا الجزء المرسوم مدن وقلاع ورساتيق من كورة أردشير مثل جور وقد تقدم ذكرها ولها رستاق جليل عامر ونابند ورستاقها ممتد متسع الأرجاء وكذلك الصيمكان وهو حصن منيع وله عمارات ورستاقه منسوب إليه وخورستان مدينة حسنة عامرة بسوق وحصن منيع ولها رستاق كبير عامر له غلات مفيدة وكذلك الفوشجان مدينة صغيرة وأهلها بشر كثير وبها صناعات وتجارات ولها رستاق يسمى باسمها ومن كورة أردشير مدينة كران وهي مدينة صغيرة حصينة ولها رستاق معروف باسمها وبها طين أخضر كالسلق يؤكل لا نظير له.\rومن مدنها مدينة سيراف وهي على ساحل البحر الفارسي وهي مدينة كبيرة وبها تجار مياسير وأهلها مولعون بكسب المال واستجلابه على أي وجه أمكن وهم أكثر عباد الله تغربا وتجولا في الآفاق حتى إن الرجل منهم يتجول العام والعشرين ولا يرجع إلى أهله ولا يكترث بمن خلفه وسيراف فرضة فارس ومبانيها بالساج وأبنيتهم طبقات مشتبكة البناء كثيرة الأهل ولأهلها همم في نفقات الأبنية وضروب التحسين والتحصين وفواكههم ومياههم تصل إليهم من جبل مشرف عليهم يسمى جم وهذا الجبل مطل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648694,"book_id":4389,"shamela_page_id":415,"part":"1","page_num":411,"sequence_num":415,"body":"على البحر وليس به زرع ولا ضرع وهي شديدة الحر جدا ولها منبران أحدهما نجيرم وهي مدينة على البحر وكذلك مدينة الغندجان ورستاقها يسمى دشت بارين وفيه حصن به منبر وسوق.\rومدينة صفارة صغيرة على البحر وبها سكان وهم مياسير ولهم رستاق معمور يسمى الرستقان.\rومن كورة أردشير توج وهو حصن عامر بأهله منيع وكذلك الجرمق أيضا قصبة حسنة حصينة عامرة آهلة وكذلك كير قصبة معمورة كبيرة ولها رستاق حسن جليل مفيد ومنها أبزر وهو قصبة جامعة وملجأ وبها أسواق وكذلك سميران مدينة صغيرة لها رستاق جليل متسع العمارات كثير العامر وأيضا مدينة كوار متوسطة عليها سور تراب وفيها أسواق وتجار مياسير وهي مقصد لأنواع تجارات ولها رستاق كبير فيه عمارات وخير وافر ومستغلات جمة والرستاق بلسان الفرس معناه الإقليم أي عمل بجهة.\rوفي البحر جزيرة ابن كاوان وفيها مدينة وجامع آهل وهي من كورة أردشير وبقربها جزيرة أوال وبها أيضا مدينة ولها جامع وفيها أسواق صالحة وكلا هاتين الجزيرتين على مقربة من البر ويتصل بهذه الأكوار كورة أرجان المتقدم ذكرها وفيها مدن كثيرة كبار وصغار يجب ذكرها هاهنا وسنأتي بمسافاتها في الطرقات المتصلة بالبلاد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648695,"book_id":4389,"shamela_page_id":416,"part":"1","page_num":412,"sequence_num":416,"body":"فأما أرجان فإنها حد بين فارس وخوزستان وهي مدينة حسنة في غاية الطيب ولها رساتيق وخصب ونخيل وكروم وفواكه عامة مثل الجوز والأترج والخوخ والزيتون الكثير والزيت وماؤها غير طيب ولا شروب وعلى باب أرجان مما يلي خوزستان على نهر طاب قنطرة تنسب إلى الديلمي طبيب الحجاج بن يوسف وهي طاق واحد سعة ما بين عموديها على وجه الأرض ثمانون خطوة وارتفاعها ما يحمل ذلك.\rومدينة سابور مدينة بناها سابور الملك وهي تباهي إصطخر في هيآتها وأبنيتها لكن مدينة سابور أكثر بشرا وعمارة وأهلا وأوفر حالا وبها جامع ومنبر.\rوأما مدينة ريشهر فإنها صغيرة لكنها عامرة ولها جامع ورستاق كبير منسوب إليها وبه عمارات وقرى ومزارع وكذلك.\rوايج حصن جامع ومعقل مانع وبه منبر وله عمالة وقرى.\rوجنابة مدينة كبيرة عامرة آهلة ذات أسواق عامرة وطرز يصنع بها ثياب الكتان الفاخرة على ضروب وبها أنواع من التجارات ولها رستاق وعمالة.\rومنها مدينة سينيز وهي بقرب البحر وبها منبر وينسب إليها الكتان السينيزي المجمع عليه بالقول العام أنه ليس بجميع أقطار الأرض كتان يعدله ولا يقاومه قوة ولينا ومن شأنه أنه لا يتعلق بالثياب كفعل الكتان في ذاته وحاله في التعليق بالثياب الملامسة له ومن رساتيقها العامرة اسلجان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648696,"book_id":4389,"shamela_page_id":417,"part":"1","page_num":413,"sequence_num":417,"body":"وبها منبر ومنها الملجان وفرزك وباش كلها حصون ومواطن معمورة تتقارب في أقدارها وتتشابه في عماراتها وفي كل واحدة منها منبر وجماعات ومن أرض فارس بلاد كثيرة بقي علينا ذكرها وسنأتي بها في الجزء الآتي إثر هذا الجزء بحول الله.\rوفي هذا الجزء الذي نحن في ذكره قطعة من أرض كرمان وفيها من بلادها سوروا وهرمز وجبال القفص نأتي بذكرها بعد ذكرنا لطرقات بلاد فارس ومشهورها إلى ما يليها من قواعد الأمصار المصاقبة لها إن شاء الله.\rفمن ذلك صفة الطريق من شيراز إلى سيراف ومن شيراز إلى قرية كفرة خمسة عشر ميلا ومن كفرة إلى قرية نخذ خمسة عشر ميلا ومن نخذ إلى مدينة كوار ستة أميال ومدينة كوار تقسم ما بين نخذ والبيمجان لأن من نخذ إلى قرية البيمجان اثني عشر ميلا ومن البيمجان إلى مدينة جور السابق ذكرها ثمانية عشر ميلا ومن جور إلى رستاق دشت شوراب خمسة عشر ميلا ومنها إلى خان (آزاذمرد) وهي قرية في صحراء (قدر) تسعة أميال وهذه الصحراء كلها تنبت نرجسا مضاعفا [[ومن حار إلى خان آزاذمرد وهي قرية]] ثمانية عشر ميلا ومن خان آزاذمرد إلى قرية كيرند ثمانية عشر ميلا ومن كيرند إلى قرية مي ثمانية عشر ميلا ومن مي إلى رأس العقبة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648697,"book_id":4389,"shamela_page_id":418,"part":"1","page_num":414,"sequence_num":418,"body":"وهناك منزل يسمى اذركان ثمانية عشر ميلا ومن اذركان إلى خان بركانة اثنا عشر ميلا ومن بركانة إلى مدينة سيراف نحو أحد وعشرين ميلا يكون الجميع مائة وثمانين ميلا.\rوالطريق من شيراز إلى جنابة على البحر من شيراز إلى خان الأسد وهو على نهر السكان ثمانية عشر ميلا ومن خان الأسد إلى خان دشت أرزن اثنا عشر ميلا ومن دشت أرزن إلى قرية تيرة اثنا عشر ميلا ومن تيرة إلى مدينة كازرون السابق ذكرها ثمانية عشر ميلا ومن كازرون إلى قرية دريز اثنا عشر ميلا ومنها إلى مدينة توج أربعة وعشرون ميلا ومن توج إلى جنابة ستة وثلاثون ميلا فذلك مائة واثنان وثلاثون ميلا.\rوالطريق من شيراز إلى إصبهان من شيراز إلى مدينة الهزار اثنا عشر ميلا ومنها إلى مايين مدينة أحد وعشرون ميلا ومن مايين إلى مدينة كسنا ثمانية عشر ميلا ومنها إلى كنار وهي قرية اثنا عشر ميلا ومن كنار إلى قرية قصر (ابن) أعين أحد وعشرون ميلا ومنها إلى قرية إصطخران أحد وعشرون ميلا ومنها إلى خان روشن وهي قرية عامرة أحد وعشرون ميلا ومنها إلى قرية كرد أحد وعشرون ميلا ومنها إلى قرية كزة أربعة وعشرون ميلا ومن كزة إلى خان لنجان أحد وعشرون ميلا ومنه إلى إصبهان أحد وعشرون ميلا فذلك من شيراز إلى خان روشن اثنان وسبعون ميلا ومن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648698,"book_id":4389,"shamela_page_id":419,"part":"1","page_num":415,"sequence_num":419,"body":"خان روشن إلى إصبهان ثلاثة وتسعون ميلا الجملة من ذلك مائتان وخمسة وعشرون ميلا.\rوالطريق من شيراز إلى خوزستان من شيراز إلى جويم وهي مدينة حسنة نبيلة متقنة خمسة عشر ميلا ومن جويم إلى خلار اثنا عشر ميلا وخلار قرية كبيرة ومنها إلى قرية الخرارة خمسة عشر ميلا وهي قرية عامرة قليلة الماء ومن الخرارة إلى قرية الكركان خمسة عشر ميلا ومن الكركان إلى النوبندجان وهي مدينة كبيرة عامرة ذات أسواق وتجارات وقد ذكرناها فيما سلف ثمانية عشر ميلا ومنها إلى قرية الخوبذان اثنا عشر ميلا ومنها إلى قرية زايدة اثنا عشر ميلا ومنها إلى خان حماد وهي قرية عامرة اثنا عشر ميلا ومنها إلى راسين اثنان وعشرون ميلا ومنها إلى أرجان أحد وعشرون ميلا ومنها إلى بيذك وهي قرية تسعة أميال ومنها إلى قرية العقارب وتعرف بهبر اثنا عشر ميلا ومن أرجان أيضا إلى سوق سنبيل ثمانية عشر ميلا والحد قنطرة ثكان من أرجان على غلوة سهم فالجملة من ذلك من شيراز إلى أرجان مائة وثلاثون ميلا.\rوالطريق من شيراز إلى يزد ويزد في جهة الشرق وهي على جانب المفازة في طريق خراسان ونحن نذكر هذا الطريق مجردا على حاله وسنذكر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648699,"book_id":4389,"shamela_page_id":420,"part":"1","page_num":416,"sequence_num":420,"body":"البلاد التي تأتي هناك على استقصاء في موضعها إن شاء الله فمن ذلك تخرج من شيراز إلى الزرقان ثمانية عشر ميلا والزرقان منازل على واد عذب إلى مدينة إصطخر ثمانية عشر ميلا ومن إصطخر إلى قرية تير اثنا عشر ميلا ومن تير إلى قرية كمهنك أربعة وعشرون ميلا ومن كمهنك إلى قرية بيذ أربعة وعشرون ميلا ومن بيذ إلى مدينة ابرقويه ستة وثلاثون ميلا ومن ابرقويه إلى قرية الأسد تسعة وثلاثون ميلا ومن قرية الأسد وهي قرية ذات حصن منيع (إلى قرية الجوز ستة فراسخ ومن قرية الجوز) إلى قلعة المجوس ثمانية عشر ميلا ومن قلعة المجوس إلى مدينة كثه من حومة يزد خمسة عشر ميلا ومن كثه إلى يزد ثلاثون ميلا وسنذكر هذه البلاد بعد هذا في الجزء الآتي بعون الله.\rوالطريق من شيراز إلى السيرجان والسيرجان مدينة كرمان من شيراز إلى إصطخر ستة وثلاثون ميلا ومن إصطخر إلى زياداباذ وهي قرية من رستاق خفرز أربعة وعشرون ميلا ومن زياداباذ إلى كلودر أربعة عشر ميلا ومن كلودر إلى جوبانان وهي قرية عامرة على بحيرة ثمانية عشر ميلا (ومن الجوبانان إلى قرية عبد الرحمن ستة فراسخ) وهي مدينة تسمى اباذة وسنذكرها ومنها إلى مدينة البوذنجان ثمانية عشر ميلا ومنها إلى صاهك وهي مدينة عامرة أربعة وعشرون ميلا ومن صاهك إلى رباط السرمقان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648700,"book_id":4389,"shamela_page_id":421,"part":"1","page_num":417,"sequence_num":421,"body":"مفازة أربعة وعشرون ميلا ومنه إلى رباط بشت خم سبعة وعشرون ميلا ومنها إلى السيرجان سبعة وعشرون ميلا ورباط السرمقان المتقدم ذكره من حد فارس وما بعده من حد كرمان فجميع ذلك من حد السرمقان إلى شيراز مائة وثمانون ميلا ومنه إلى مدينة السيرجان أربعة وعشرون ميلا.\rوالطريق من شيراز إلى تارم من جروم كرمان من شيراز إلى خان ميم أحد وعشرون ميلا وخان ميم قرية من رستاق الكهركان ومنه إلى مدينة خورستان أحد وعشرون ميلا ومن خورستان إلى منزل يعرف بالرباط اثنا عشر ميلا ومنه إلى قرية كرم اثنا عشر ميلا ومن كرم إلى مدينة فسا المتقدم ذكرها خمسة عشر ميلا ومن فسا إلى طمستان وهي مدينة اثنا عشر ميلا ومن طمستان إلى ناحية الفستجان وهي مدينة ثمانية عشر ميلا ومنها إلى الدراكان اثنا عشر ميلا ومنها إلى مدينة مريزجان اثنا عشر ميلا وهي مدينة عامرة كثيرة التجارات عامرة الأسواق حسنة المباني ومنها إلى سنان اثنا عشر ميلا وهي مدينة عامرة ومنها إلى دارابجرد ثلاثة أميال ومنها إلى رم المهدي وهي مدينة حسنة بهية المنظر ذات حصن حصين خمسة عشر ميلا ومنها إلى رستاق الرستاق خمسة عشر ميلا ومنها إلى فرج وهي مدينة جليلة كاملة أربعة وعشرون ميلا ومنها إلى تارم وهي مدينة اثنان وأربعون ميلا فالجميع من شيراز إلى تارم مائتان وستة وأربعون ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648701,"book_id":4389,"shamela_page_id":422,"part":"1","page_num":418,"sequence_num":422,"body":"وبقي أن نذكر شيئا من مسافات بلاد فارس ومن شيراز إلى كوار ثلاثون ميلا وهي قرية حسنة عامرة وبها معدن طين أخضر كالسلق بل هو أشد خضرة منه وهو شهي للأكل ولا يعدله شيء في ذلك ومن شيراز إلى البيضاء أربعة وعشرون ميلا ومن شيراز إلى توج ستة وتسعون ميلا ومن شيراز إلى خرمة اثنان وأربعون ميلا ومن سيراف إلى نجيرم ستة وثلاثون ميلا ومن روذان إلى أنار أربعة وخمسون ميلا ومن أنار إلى الفهرج خمسة وسبعون ميلا ومن الفهرج إلى مدينة كثة ستة وثلاثون ميلا ومن كثة إلى ميبذ (عشرة فراسخ ومن ميبذ) إلى عقدة ثلاثون ميلا ومن عقدة إلى نايين خمسة وسبعون ميلا.\rولأرض فارس أربعة رموم وتفسير الرموم محال الأكراد ولكل رم منها قرى ومدن مجتمعة وفيها رئيس من الأكراد التزم درك النوائب الكائنة في ناحيته وحفظ الطرق حتى لا يصيب أحدا في أرضه مكروه.\rفمنها رم الحسن بن جيلويه ويسمى الرميجان وهو مما يلي إصبهان ويأخذ طرقا من كورة سابور وطرقا من كورة أرجان فحد منه ينتهي إلى البيضاء وحد منه ينتهي إلى إصبهان وكل ما وقع فيه من المدن والقرى فكأنه من عمل إصبهان ويتاخمهم من عمل إصبهان المازنجان الذين هم من بر شهريار وبعده عن شيراز على اثنين وسبعين ميلا.\rوالرم الثاني منها هو رم الديوان المعروف برم الحسين بن صالح ويسمى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648702,"book_id":4389,"shamela_page_id":423,"part":"1","page_num":419,"sequence_num":423,"body":"السوران وهو من كور سابور وحد منه يلي أردشير خرة والثلاثة حدود الباقية منه تنعطف بها كورة سابور وكل ما كان من المدن والقرى في أصقابه فهو منها وأقرب حده إلى شيراز على أحد وعشرين ميلا.\rوالرم الثالث منها هو رم اللوالجان لأحمد بن الليث وهو من كورة أردشير خرة فحد منه يلي البحر ويلي ثلاثة حدوده أردشير وما وقع في أصقابه من المدن والقرى فهو منها وهو من شيراز على ثمانية وأربعين ميلا (وأما رم الكاريان فإن حدا منه إلى سيف بني الصفار) وحد منه إلى المازنجان وحد منه إلى حدود كرمان وحد منه إلى حدود أردشير فحدودها كلها مجتمعة في أردشير خرة.\rويزيد هؤلاء الأكراد الذين هم في هذه الرموم على خمسمائة بيت ويخرج من الحي الواحد ألف فارس وأقل من ذلك وأكثرهم ينتجعون في الشتاء والصيف إلى المراعي وكل واحد من أهل هذه الرموم لا يتحول عنها ولا ينتقل منها بل ينتقل جميعهم فيما لهم من النواحي المختصة بهم لا يدخلون أرض غيرهم وحكى ابن دريد أنهم من العرب من ولد كرد بن مرد بن عمرو بن عامر وللأكراد في بلاد فارس أغنام ورماك وإبل وليس لهم خيل عتاق بل أكثرها هجن وفيها بحومة المازنجان خيل عتاق ولها عندهم أثمان غالية لحسن خلقها وكريم خلقها.\rوبأرض فارس قلاع منيعة وحصون حصينة في جبال شاهقة الذرى لا يقدر أحد من الملوك على فتح شيء منها عنوة البتة فمنها قلعة داكباياه وهي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648703,"book_id":4389,"shamela_page_id":424,"part":"1","page_num":420,"sequence_num":424,"body":"جبال ثلاثة كالأثافي القائمة على رأس كل شعبة منها حصن لا يقدر أحد أن يرقى إليه بنفسه إلا أن يرقى به في شيء من البحر وهي مراصد لآل عمارة على البحر تقصد إليها المراكب لأنها ترى من بعد في البحر يستدل بها على فرضات فارس ويذكر أنها من بنيان الجلندى بن كنعان.\rومنها قلعة الكاريان وهي على جبل طين وليس لأحد ارتقاء إليها إلا على طريق مثل مدرج النمل حرج.\rومنها قلعة اسفندياذ من كورة إصطخر في أعلى جبل شاهق والارتقاء إليها في طريق صعب ثلاثة أميال ولا يقدر أحد على من تحصن فيها وامتنع بنفسه ومياهها من الأمطار وإنما تؤخذ بالقعود عليها ومنع الميرة عنها.\rومنها قلعة اشكنوان وهي من رستاق مايين في نهاية من العلو وامتناع من الصعود إليها وفيها عين ماء جارية.\rومنها قلعة جوذرز ومكانها بموضع يعرف بالسويقة من كام فيروز وهي قلعة لا يبصرها الناظر إليها إلا عن جهد وطريقها صعب وقلعة الجص بناحية أرجان وسكانها قوم مجوس وتسمى قلعة بندارس وهي قلعة منيعة جدا لا يستطاع التغلب عليها لامتناع الارتقاء إليها وفيها عين ماء جارية وقلعة ابرج مثلها في المنعة وصعوبة الارتقاء وبها عين ماء جارية.\rوفي بلاد فارس أنهار كثيرة كبار وأودية صغار تمد الأنهار ونريد الآن أن نذكر أكثرها حسب ما تبلغه الطاقة وتمكنه القوة والحمد والقوة لله وجميع أنهار فارس تخرج من الجبال المتاخمة لأرض إصبهان وتصب في البحر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648704,"book_id":4389,"shamela_page_id":425,"part":"1","page_num":421,"sequence_num":425,"body":"الفارسي ومياهها كلها عذبة طيبة.\rفمنها نهر مسن وهذا النهر الخارج من نواحي إصبهان إلى نواحي السردن يجتمع بنهر طاب عند قرية تسمى مسن ولا يزال فاضلها عن حاجتهم جاريا إلى باب أرجان تحت قنطرة ثكان وهي قنطرة بين فارس وخوزستان قليلة النظير وهي تضاهي قنطرة قرطبة الأندلس وهي من عجائب البناء وغريبة ويمر هذا النهر حتى يأتي رستاق ريشهر ثم يقع في البحر عند سينيز.\rومن أنهار فارس نهر شيرين ومخرجه من جبل دينان الذي من ناحية باز رنج فيسقي رستاق فرزك والجلادجان ثم يمر فيخترق رستاق () ثم يمر فيصب في البحر نحو جنابه.\rوأما نهر الشاذكان فإنه يخرج من بازرنج وجبالها حتى يدخل تنبوك وهو رستاق ثم يمر بخان حماد ويسقي رستاق زيداباذ ونابند والكهركان ثم يمتد إلى دشت الرستقان ثم يدخل البحر.\rوأما نهر درخيذ فإنه يخرج من الجويخان (فيقع في بحيرة درخيذ ونهر الخوبذان فيخرج بالخوبذان) فيسقي نواحيها ثم يمر بأبنوران ثم يصب إلى الجلادجان متفرقا ويتساقط في البحر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648705,"book_id":4389,"shamela_page_id":426,"part":"1","page_num":422,"sequence_num":426,"body":"ونهر رس يخرج من الخمايجان العليا حتى يصير بالزيزيان فيسقط في نهر سابور فيمضي إلى توج فيمضي مارا ببابها ومنها إلى البحر.\rومنها نهر اخشين يخرج من خلاق داذين فإذا بلغ الجنقان وقع في نهر توج.\rونهر سكان يخرج من رستاق الرويجان من قرية تدعى شاذفزى فيسقي زرعها ثم ينحدر إلى رستاق سياه فيسقيه ومنها إلى كوار فيسقيها ثم يمر إلى قرية سك وهذا النهر منسوب إلى سك ثم يقع في البحر وليس في أنهار فارس نهر أكثر عمارة وانتفاعا من هذا النهر لأن ماءه يخرج عنه فيسقي الرساتيق والعمارات.\rوأما نهر جرشيق فإنه يخرج من رستاق ماصرم ونجيرم فيمر برستاق المشجان حتى يخرج تحت قنطرة عادية تعرف بقنطرة سيول حتى يدخل رستاق جرة فيسقيه ثم إلى رستاق داذين ويقع في نهر اخشين.\rفأما نهر كر فإنه يخرج من كروان من حد الارد وينسب إلى الكروان وهو من شعب بوان المذكور المشهور ويسقي كام فيروز وينحدر فيسقي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648706,"book_id":4389,"shamela_page_id":427,"part":"1","page_num":423,"sequence_num":427,"body":"قرية رامجرد وكاسكان والطسوج فينتهي إلى بحيرة البختكان.\rوأما نهر فرواب فإنه يخرج من الجوبرقان ويعرف بفرواب فيخرج على باب إصطخر تحت قنطرة خراسان حتى يسقط في ناحية السكر.\rونهر برزة يخرج من ناحية دارجان سياه فيسقي رستاق الخنيفغان وجور حتى يخترق رستاق أردشير خره ثم يقع في البحر.\rوبأرض فارس من الأودية الصغار كثير أضربنا الآن عن ذكرها خوفا من السآمة والملل وبالله التوفيق.\rوبأرض فارس بحيرات كثيرة عليها عمارات وقرى مسكونة ومزارع ومستغلات فنذكر منها أكبرها قطرا وأكثرها عمارة وخيرا فمنها بحيرة البختكان التي يقع فيها نهر كر وهي بناحية خفرز وتتصل إلى قرب صاهك كرمان وطولها يكون نحو ستين ميلا وعرضها في أماكن ستة أميال وأكثر من ذلك وهي ملحة الماء وتعقد أطرافها في سمائم الصيف ملحا كثيرا يتصرف به وحواليها رساتيق وقرى وعمارات متصلة ويتصل طرفها بكورة إصطخر.\rومن البحيرات الفارسية بحيرة بدشت أرزن من كورة سابور وطولها نحو ثلاثين ميلا وماؤها عذب ويجف أكثرها في سمائم الصيف وحميم القيظ حتى لا يبقى منها إلا الشيء اليسير وربما امتلأت فكان عمقها نحو ست قيم وأقل وأكثر وفيها زوارق كثيرة يصاد فيها السمك العجيب الكثير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648707,"book_id":4389,"shamela_page_id":428,"part":"1","page_num":424,"sequence_num":428,"body":"العدد الكبير القدر وعامة سموكها تحمل إلى شيراز وتشف كثرتها على ما يحتاج إليه.\rوبحيرة مور من كورة سابور بموضع يعرف بكازرون وطولها نحو من ثلاثين ميلا وتتصل إلى قرب مورق وماؤها ملح وفيها زوارق وعامة الساكنين بها يتصيدون السمك ويسيرون به إلى تلك الأقطار المدانية المجاورة لها.\rوأما بحيرة الجنكان فماؤها ملح وطولها ستة وثلاثون ميلا ويرتفع منها ملح كثير وبها مصايد للسمك ومعايش وحولها قرى الكهرجان وهي من أردشير خرة وأولها من شيراز على ستة أميال وآخرها حد الخوزستان.\rوبحيرة الباسفرية التي عليها دير الباسفرية طولها نحو من أربعة وعشرين ميلا وماؤها ملح وسمكها كثير ومع أطرافها آجام كثيرة فيها قصب وبردي وحلفاء وغير ذلك مما ينتفع به أهل تلك النواحي وهي من إصطخر متاخمة للمزرقان من رستاق هزار وبها من البرك والمناقع كثير ولا حاجة بنا إلى ذكرها.\rوبجميع أرض فارس وفي كل مكان منها بيوت نيران وهي كثيرة يفضلون بعضها على بعض فمنها بيت الكاريان وهو بيت معظم لناره موقده مذ ألف سنة ونيف ومنها بيت نار بجرة وهي منسوبة إلى دارا بن دارا وهو بيت معظم عند الفرس وبه يقسمون وهي أعظم أيمانهم التي يحلفون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648708,"book_id":4389,"shamela_page_id":429,"part":"1","page_num":425,"sequence_num":429,"body":"بها وبحقها ومنها بيت بارين وموضعها عند بركة جور ومنها بيت نار عند باب سابور وتعرف بسيوخشين ومنها بيت نار آخر على باب سابور أيضا ومحاذيا لباب ساسان ويسمى بجنبذ كاوسن ومنها بيت نار بكازرون أيضا وهو معظم عندهم ومنها بيت شيراز وهو كبير عند أهله معظم يقسمون به ومنها بيت نار يسمى بهرمزد وعلى مقربة من شيراز بالقرية المعروفة بالسوكان وهو على شرف عال وأهل شيراز يرونه من قطرهم وقرية السوكان في شمال شيراز وعن يسار طريق يزد الآخذ إلى خراسان وبينها وبين شيراز نحو ميل وكان بأرض فارس بيوت نيران كثيرة تعطلت برجوع أكثر الفرس إلى دين الإسلام وبقي أكثر أماكنها إلى الآن بلاقع.\rوأرض فارس مربعة الطول والعرض وطولها أربعمائة وخمسون ميلا في أربعمائة وخمسين ميلا وأرض فارس مستوية على خط من لدن أرجان إلى النوبنجان إلى كازرون إلى جرة ثم تمتد على الرموم ودار ابجرد إلى فرج وتارم فما كان مما يلى الجنوب فجروم وما كان مما يلى الشمال فصرود.\rويقع في جرومها أرجان والنوبنجان ومهروبان وسينيز وجنابة وتوج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648709,"book_id":4389,"shamela_page_id":430,"part":"1","page_num":426,"sequence_num":430,"body":"ودشت الرستقان وجرة وداذين ومور وكازرون ودشت بارين وجينزير ودشت البوشقان ورم اللوالجان وكير وكبرين وابزر وسميران وخمايجان وكران وسيراف ونجيرم وحصن (ابن) عمارة وما في أضعاف ذلك.\rويقع في الصرود إصطخر والبيضاء ومايين وابرج وكام فيروز وكرد وخلار وسروستان والاوسبنجان والارد والرون وصرام وبازرنج والسردن والخرمة والنيريز والماشكانات والايج والاصطهبانات وبرم ورهنان وبوان وطرخيشان والجوبرقان واقليد والسرمق وابرقويه ويزد وجارين ونايين وما في أضعاف ذلك من البلاد وهواء بلاد الصرود صحيح معتدل وهواء الجروم وخيم فاسد وفيما ذكرناه من أخبار فارس كفاية لذوي التفهم والدراية.\rوبهذا الجزء من بلاد كرمان مدينة هرمز والمنوجان وقرية سوروا على البحر وجبال البلوص وسنذكر أرض كرمان بذاتها وجميع بلادها على التقصي عند ذكرنا ما في الصورة التي تأتي بعد هذا إن شاء الله تعالى.\rنجز الجزء السادس من الإقليم الثالث والحمد لله ويتلوه الجزء السابع منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648710,"book_id":4389,"shamela_page_id":431,"part":"1","page_num":427,"sequence_num":431,"body":"الجزء السّابع\rإن الذي تضمن هذا الجزء السابع من الإقليم الثالث في حصة من البلاد المعمورة كورة إصطخر ومدنها مثل كثة وميبذ ونايين والفهرج والروذان على أنها كانت فيما يذكر من أعمال كرمان فقلبت في دواوين فارس وامتداد هذه الناحية نحو مائة وثمانين ميلا ومن مدنها ابرقويه واقليد والسرمق والجوبرقان ومشكان والارجمان وبرم ومدينة عبد الرحمن ومهرزنجان وصاهك الكبرى وهراة والأذركان والخيرة وابرج وخرمة والسرداب وكمين وبجة وكرد واللورجان.\rوفي هذا الجزء أيضا يتصل بجنوب هذه البلاد بلاد كرمان وفيها من المدن المنوجان ورويست وولاشجرد والخبروقان والروذان ورستاق الرستاق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648711,"book_id":4389,"shamela_page_id":432,"part":"1","page_num":428,"sequence_num":432,"body":"والسيرجان وبردسير وزرند وماهان وخبيص وخناب وجيرفت وهرمز وسوروا وقفيز والريقان وبم والفهرج ونرماشير وسبيج وكل هذه مدن كرمان.\rويتصل بكلتا الناحيتين من أرض فارس وأرض كرمان في جهة الشرق المفازة العظيمة التي ليس في معمور الأرض مثلها وفيها جمل قرى وبضفاتها مدن سنأتي بذكرها في موضعها ويتصل بهذه المفازة أكثر أرض سجستان وفيها من المدن المشهورة مدينة زرنج والطاق والقرنين وخواش وسروان وبست والزالقان وبنجواي واسفنجاي وسيوي وبشلنك وبغنين وجزة وفره ودزة ودزق وقلائي وكركوية وهيشوم وباشورد.\rويتصل بهذه المدن من جهة الشمال من بلاد خراسان قطعة فيها بعض بلاد خراسان المعمورة المشهورة منها قاين وزوزن وسلومك وينابذ ومالن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648712,"book_id":4389,"shamela_page_id":433,"part":"1","page_num":429,"sequence_num":433,"body":"والواديقان وسرخس وبوزنجان وبها من بلاد قوهستان باشين وكرين وطبس وخاسكين وبشتاذران وكل هذه البلاد المذكورة نريد أن نذكرها بلدا بلدا وقطرا قطرا على ما هي عليه من الصفات المختلفة والكور المؤتلفة والأقاليم والرساتيق حسب ما جرت به عادتنا فيما سلف قبل هذا بحول الله تعالى وحسن معونته وتوفيقه.\rفنقول إن كورة إصطخر من أرض فارس أعظم كورها وأكثرها بلادا وأوسعها عمارة وأكثرها جهات وأزكاها غلات ومدينة إصطخر هي كما قدمنا ذكرها أكبر هذه البلاد قطرا وأكثرها عمارة وخلقا ومنها إلى ابرقويه ستة وتسعون ميلا ومدينة ابرقويه مدينة حصينة خصيبة كثيرة العامر مقصودة بالتجارات عليها سور تراب والغالب على أبنيتها لبن الطين وليس بها ماء جار ولا حولها شيء من الشجر ولا عمارة بما استدار بها لكن بها مزارع الحنطة والحبوب وأسعارها رخيصة وبقرب ابرقويه تلال رمال وجبال عظام طولها أكثر من ميلين وبين إصطخر وابرقويه مدينة بجة وهي متوسطة بين إصطخر وابرقويه وهي مدينة صغيرة عامرة ولها رستاق يسمى الأرد كثير العمارة والقرى.\rومن ابرقويه إلى كثة مائة وثلاثة وعشرون ميلا وكثة هي مدينة جليلة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648713,"book_id":4389,"shamela_page_id":434,"part":"1","page_num":430,"sequence_num":434,"body":"عامرة آهلة كثيرة التجارات متصلة العمارات على طرف المفازة لها طيب هواء البرية وصحته وهي من أخصب البلاد وأكثرها أرزاقا ولها رستاق يشتمل على ربض والغالب على أبنيتها لبن الطين ولها مدينة محصنة بحصن وللحصن بابان من حديد يسمى أحدهما باب اندور والباب الثاني باب المسجد وإنما سمي بباب المسجد لقربه من المسجد الجامع وجامعها في الربض ومياهها من القنوات لا نهر لها وماء قنواتها يأتي من ناحية القلعة غربا وبينهما ثمانية عشر ميلا وعلى قرب من هذا الحصن قرية تعرف بدنج وفيها معدن الآنك ومنها يتجهز به إلى سائر الأقطار وهذه القرية نزيهة جدا ولهذه المدينة المقدم ذكرها رساتيق ممتدة عريضة خصيبة وهي ورساتيقها كثيرة الشجر طيبة الثمر وربما كثرت فيجفف أكثرها ويحمل إلى سائر الأقطار والأكثر إلى أرض إصبهان وما جاورها وجبالها كثيرة الشجر والنبات وخارج المدينة ربض يشتمل على أبنية وأسواق قائمة العمارة وأهلها متأدبون طالبون للعلوم.\rومن كثة إلى يزد شرقا ثلاثون ميلا ومدينة يزد مدينة متوسطة المقدار رخيصة الأسعار عامرة وانجيرة بينها وبين يزد أربعة وعشرون ميلا وانجيرة موضع فيه قباب وعين ماء عليها أصول شجرتين ومنها تأخذ الطريق إلى خراسان وهي على رأس المفازة.\rومن مدينة كثة إلى عقدة ثلاثون ميلا وعقدة مدينة صغيرة عامرة قائمة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648714,"book_id":4389,"shamela_page_id":435,"part":"1","page_num":431,"sequence_num":435,"body":"الأسواق وأهلها مياسير وكرد تتاخم ابرقويه وهي أكبر من ابرقويه وبنيانها كبناء ابرقويه بلبن الطين وفيها خصب ورخص أسعار.\rومن عقدة إلى نايين خمسة وسبعون ميلا ونايين مدينة حسنة ذات سور من طين ولها أسواق ومتاجر وأموال متصرفة ومن نايين إلى إصبهان ثمانية وسبعون ميلا.\rومن كثة إلى الفهرج في جهة الجنوب خمسة عشر ميلا والفهرج مدينة صغيرة متحضرة لها سوق عامرة وأهلها أكياس ومن الفهرج إلى أنار وهي مدينة صغيرة لا سور لها خمسة وسبعون ميلا ومن أنار إلى الروذان أربعة وخمسون ميلا وكذلك من قرية أنار إلى المريزجان مرحلة خفيفة وهي متاخمة للمفازة وهي حصينة كثيرة الأهل وبها أجناد وأعمال وجبايات.\rوالروذان مدينة كبيرة كثيرة الخيرات متصلة العمارات لها أسواق ومكاسب وأهلها مياسير ولها رستاق عامر ممتد فيه من المنابر كثير والروذان في ذاتها قريبة من ابرقويه في الشبه وقدر الكبر وحسن المباني.\rوأما مدينة خرمة فقريبة الشبه من ابرقويه كبرا وعمارة وتصرف تجارات ومنها إلى مدينة شيراز ستة وثلاثون ميلا ولمدينة خرمة رستاق يعرف بالطسوج وكذلك مدينة ميبذ واحدة من كورة كثة وكذلك مدينة نايين والفهرج اللتين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648715,"book_id":4389,"shamela_page_id":436,"part":"1","page_num":432,"sequence_num":436,"body":"قدمنا ذكرهما فهذه البلاد الأربعة كورة واحدة وليس في جميع النواحي ناحية بها أربعة منابر غير هذه الناحية.\rومما يجاور ابرقويه مدينة اقليد والسرمق مدينة حصيبة جليلة رخيصة الأسعار كثيرة الأشجار عامرة القطر كثيرة التجارات قائمة الأسواق ولها رستاق واسع كثير الزراعات خصيب والجوبرقان رستاق كبير ومدينة مشكان وهي مدينة متوسطة المقدار خصيبة أسواقها عامرة وأحوالها حسنة.\rومن مدن كورة إصطخر مدينة صاهك وهي مدينة لها سور تراب وهي عامرة وأهلها يتجولون ويسافرون وأموالهم كثيرة وأحوالهم صالحة ومنها إلى شيراز مائة وثمانية وثلاثون ميلا وصاهك على الطريق بين شيراز وكرمان ومن صاهك أيضا إلى السيرجان من كرمان تسعون ميلا وكذلك من شيراز إلى السيرجان على صاهك مائتان وثمانية وعشرون ميلا.\rوأما مدينة البيضاء فهي مدينة كبيرة لها حصن وربض عامر وهي أكبر مدن كورة إصطخر وإنما سميت البيضاء لأن قلعتها بيضاء يرى بياضها من بعد واسمها بالفارسية نسايك وهي في الكبر تضاهي إصطخر وبناؤها من طين ولها حروث متشعبة وخصب زايد وأكثر ميرة شيراز منها وأهلها مياسير وزيهم زي العراقيين في اللباس والعمائم ومن البيضاء إلى شيراز أربعة وعشرون ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648716,"book_id":4389,"shamela_page_id":437,"part":"1","page_num":433,"sequence_num":437,"body":"والأرجمان مدينة ولها رستاق متسع الطنب يسمى المريزجان.\rوأما إقليم السرداب وحومتها وكمين فلهما منبران وجماعات وعمارات.\rومدينة بجة لها رستاق يسمى الأرد وهي مدينة صغيرة ومثلها في القدر مدينة كرد وهي متحضرة ولها منبر ولها رستاق صغير وأما مدينة اللورجان فهي صغيرة حسنة ورستاقها السردن فهذه جملة ما في كورة إصطخر من أرض فارس ويتصل بها بأرض كرمان.\rوأرض كرمان متوسطة بين أرض فارس وأرض مكران وأعظم مدنها السيرجان والسيرجان ينزلها العمال والولاة وبها الدواوين وعليها سور تراب حصين وأبنيتها بشتى حجر لقلة الخشب بها وبها أسواق كثيرة عامرة بالناس وبها مياسير ذوو أموال كثيرة وأحوال حسنة وشرب أهلها من الآبار وهي أكبر مدينة بكرمان وفي أهلها عفة وخير ظاهر وفي تجارتهم حسن معاملة وانقياد ورجوع إلى الحقائق وفيهم نزاهة عن كثير من أخلاق السوقة والفعلة بسائر البلاد ومنها إلى جيرفت ست مراحل والطريق على باختة.\rومدينة جيرفت كبيرة طولها نحو ميلين وهي ممدنة آهلة عامرة ولها غلات وزروع كثيرة وزروعهم على السقي وماؤهم الذي يسقون به ويشربون منه هو من واديها المسمى هري روذ وهو نهر صغير شديد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648717,"book_id":4389,"shamela_page_id":438,"part":"1","page_num":434,"sequence_num":438,"body":"الجري له وجبة وخرخرة زائدة وجريه على الصخور لا يستطيع أحد أن يجوزه راكبا بل يجوزه الجائز له على رجليه لكثرة أحجاره وملاستها ومقدار مائة ما يدور به خمسون رحى ويقرب من مدينة جيرفت جبل يعرف بالميزان وفيه جنات لها فواكه جمة وفواكه جيرفت وحطبها أكثره يجلب من هذا الجبل إليها ومن موضع يعرف بدرفارد وبجيرفت من الفواكه ما يجلب إليها من الصرود والجروم كالبلح والرطب والجوز والأترج والأعناب والقصب الحلو ولأهلها زي حسن وعيش خصيب وبها متاجر خراسان وسجستان وتجلب إليها الخيرات والبضائع والتجارات وهي مدينة حسنة كاملة من كل شيء وبسائر جروم جيرفت التمر مائة منه بدرهمين ولهم في تمرهم سيرة حسنة وهي أنهم لا يرفعون منه ما تسقطه الريح وأن السابلة يأخذونه دون أربابه.\rومن مدن كرمان مدينة بيمند وبينها وبين السيرجان خمسة عشر ميلا وهي مدينة متوسطة متحضرة لها سوق نافقة وفواكه تجلب إليها من بساتينها وجناتها وبها عيون وماء كثير ومن مدن كرمان مدينة باختة وهي صغيرة حسنة صالحة العمارة ولها أسواق وبها صناعات ومنها إلى السيرجان شمالا مائة ميل وميلان ومنها إلى جيرفت جنوبا ستون ميلا وبجنوب باختة مدينة خبر وهي مدينة صغيرة متحضرة ومنها إلى جيرفت اثنان وسبعون ميلا ومنها إلى باختة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648718,"book_id":4389,"shamela_page_id":439,"part":"1","page_num":435,"sequence_num":439,"body":"ثمانية عشر ميلا وهي مدينة جليلة الزراعات والأشياء إليها تجلب من المدن.\rومن المدن التي بين جيرفت والفهرج مدينة هرمز الملك المسماة في هذا الوقت قرية الجوز وهي كانت مدينة هرمز وفيها كانت مملكته إلى أن هلك وانفصل الملك عنها إلى السيرجان فهرمز الآن صغيرة وساكنوها من أهلها وأخلاط من الناس وهي مدينة حسنة الداخل والخارج كثيرة المياه وبها أسواق وتجارات بقدرها وبينها وبين جيرفت غربا مرحلة ومنها إلى مدينة بم مرحلة.\rومدينة بم مدينة كبيرة ذات أسواق عامرة وأموال كثيرة ولها نخل وكروم وقرى كثيرة وهي أصح هواء من جيرفت ولها قلعة منيعة حصينة مشهورة بالتحصين مذكورة في جميع بلاد كرمان وفي أهلها تجار مياسير وبها صناعات قائمة وطرز منصوبة لعمل ثياب القطن الحسنة يصنع بها منها المتاع الكثير ويتجهز به إلى سائر الأقطار وكذلك تصنع عندهم الطيالسة الفاخرة المقورة التي يساوي الطيلسان الرفيع منها ثلاثين دينارا فما فوقها وما تحتها ويتجهز بها التجار إلى سائر الأرض من العراقات والشامات وديار مصر وكذلك يصنع بها من العمائم الرفيعة كل شيء بديع وثيابهم حسنة الصنعة ثابتة الأصول تبقى مع الدهر ولا تفنى إلا بعد مدد وأزمان طويلة والملوك يتنافسون في ثيابها وجيد متاعها ويقتنونه ادخارا في خزائنهم.\rومن بم إلى جيرفت مرحلتان كبيرتان وهما ستون ميلا ومن بم إلى نرماشير مرحلة ونرماشير مدينة متوسطة على قارعة المفازة وهي مدينة فيها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648719,"book_id":4389,"shamela_page_id":440,"part":"1","page_num":436,"sequence_num":440,"body":"أسواق وعمارة وتجارات داخلة وخارجة.\rومن مدن كرمان مدينة هرمز الساحلية التي على بحر فارس وهي فرضة مدن كرمان وهي في ذاتها مدينة كبيرة كثيرة العمارة كثيرة النخل حارة جدا ويزرع بنواحيها الكمون الكثير والنيلج الذي إليه المنتهى في الطيب المضروب به المثل ويتجهز به منها إلى كل الآفاق وأهل مدينة مغون وأهل مدينة ولا شجرد ليس لهم غلة إلا هو ولهم بغرسه اهتمام لكثرة فائدته وعموم منفعته وجودته عندهم وقد يصنع في هذه البلاد من قصب السكر السكر الكثير والفانيذ والغالب على طعام هؤلاء الساكنين بهذه البلاد الشعير وهو أكثر زراعاتهم وجل حبوبهم وفي هذه البلاد النخل الكثير الطيب التمر ومدينة هرمز على خليج يسمى الجير يخرج من بحر فارس تدخل فيه السفن من البحر إلى المدينة.\rوأما الفهرج فهي مدينة على رأس المفازة المتصلة بسجستان بها أسواق عامرة ولها سور تراب ومنها إلى سجستان مائتان وعشرة أميال وذلك عرض المفازة بينهما ومن الفهرج إلى نرماشير السابق ذكرها مرحلة وأما ما بقي من سائر بلاد كرمان فأكثرها حواضر صغار المقادير ونحن الآن نذكر ما بقي منها على طرقاتها المشهورة إن شاء الله.\rفمن ذلك الطريق من السيرجان إلى رستاق الرستاق من حد فارس وذلك أربع مراحل تخرج من السيرجان إلى مدينة كاهون مرحلتين وكاهون بلد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648720,"book_id":4389,"shamela_page_id":441,"part":"1","page_num":437,"sequence_num":441,"body":"حسن كثير النخل مليح الجهات به سوق نافقة وربح كثير ومن كاهون إلى بلد خشناباذ مرحلة ومن خشناباذ إلى رستاق الرستاق من فارس مرحلة.\rوالطريق من السيرجان إلى الروذان من حدود فارس أربع مراحل تخرج من السيرجان إلى مدينة بيمند اثني عشر ميلا وهي مدينة لها سور تراب وبها مساكن عامرة وأسواق قائمة وصناعات دائمة ومن بيمند إلى مدينة كردكان ستة أميال وهي مدينة خصبة كثيرة الخصب والزراعات ومنها إلى اناس مرحلة كبيرة واناس مدينة متوسطة القدر حسنة الأسواق فسيحة الطرق وبها عمارات ومن اناس إلى مدينة الروذان من حد فارس مرحلة خفيفة.\rوكذلك الطريق من السيرجان إلى رباط السرمقان من حد فارس مرحلتان كبيرتان وليس بينهما منزل يعول عليه والسرمقان قرية صغيرة ولا منبر بها.\rوالطريق من مدينة السيرجان إلى مدينة البم المتقدم ذكرها تخرج من السيرجان إلى الشامات مرحلة وبينهما رستاق كبير ويعرف بقوهستان وهو رستاق عامر وفيه قرية سلطانية ومن الشامات إلى مدينة بهار مرحلة وهي مدينة صغيرة عامرة ومنها إلى خناب وهي مدينة صغيرة مرحلة خفيفة ومنها إلى مدينة غبيرا مرحلة خفيفة وغبيرا مدينة صغيرة لكنها ذات سوق وتجار وصناع ومعارف ومن غبيرا إلى جوين وهي مدينة ثلاثة أميال وهي في وطاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648721,"book_id":4389,"shamela_page_id":442,"part":"1","page_num":438,"sequence_num":442,"body":"من الأرض حسنة الجهات والمقابلات ومن جوين إلى راين مرحلة وراين مدينة متوسطة المقدار تشبه جوين في ذاتها وجميع أحوالها ومعايش أهلها ومنها إلى سروستان مرحلة وسروستان مدينة عامرة حسنة البقع كثيرة المزارع رائعة الجهات كثيرة الخيرات وبها سوق ومنها إلى دارجين مرحلة ودارجين حسنة كاملة بديعة المصانع والمباني ومن دارجين إلى بم المدينة مرحلة فالجملة تسع مراحل.\rوالطريق من سروستان إلى جيرفت وبينهما مرحلتان وكذلك من مدينة السيرجان إلى مدينة جيرفت قصدا على باختة من السيرجان إلى باختة أربع مراحل وقد تقدم ذكر مدينة باختة ومنها إلى خبر مرحلة ومن مدينة خبر السابق ذكرها إلى جبل الفضة مرحلة ومن هذا الجبل إلى درفارد مرحلة ودرفارد عمارة ومكان خصيب ومنه إلى جيرفت مرحلة خفيفة.\rوالطريق من السيرجان إلى مدينة خبيص ست مراحل ترحل من السيرجان إلى قرية كرج مرحلة ومنها إلى مدينة فردين مرحلة وفردين مدينة ذات أسواق وسور تراب ولها قصبة ومنها إلى مدينة ماهان مرحلة وماهان مدينة صغيرة متحضرة لها مزارع وغلات وعيون جارية ومنها إلى ندغ مرحلة وهي قرية عامرة ومنها إلى قرية داروا مرحلة ومن داروا إلى مدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648722,"book_id":4389,"shamela_page_id":443,"part":"1","page_num":439,"sequence_num":443,"body":"خبيص مرحلة ومدينة خبيص على طرف المفازة الكبيرة وهي مدينة عامرة صغيرة من جروم كرمان وماؤها جار وبها نخيل كثير وهي حصينة رخيصة الأسعار.\rوالطريق أيضا من مدينة السيرجان إلى زرند أربع مراحل وذلك أن من السيرجان إلى مدينة بردسير مرحلتان وهي مدينة حسنة عامرة كثيرة الخصب لها سور وخندق وأبواب وبها أسواق كثيرة وصناعات مفتعلة نافقة ومنها إلى جنزروذ مرحلة كبيرة ومدينة جنزروذ مدينة كبيرة عامرة بأسواق وصناع ومنها إلى مدينة زرند مرحلة ومدينة زرند مدينة متوسطة بسور تراب على ضفة المفازة الكبيرة وبها خصب وزراعات وإصابات وفوائد جمة وفيها مدابغ للجلود وبها تصنع البطائن الزرندية المعروفة والتجار يتجهزون بها إلى العراق وربما حملت إلى مصر.\rوالطريق من جيرفت إلى الرستاق بأرض فارس من جيرفت إلى قناة الشاه مرحلة وهي رستاق ومنها إلى مغون مرحلة ومغون مدينة صغيرة فيها أسواق ومنها إلى مدينة ولا شجرد ويقال ولاشكرد بالكاف مرحلة وهي مدينة عامرة صغيرة القدر كثيرة العامر ولها سوق ومنها تفترق طريق إلى هرمز.\rوالطريق من ولاشجرد إلى مدينة اذركان مرحلة وهي مدينة صغيرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648723,"book_id":4389,"shamela_page_id":444,"part":"1","page_num":440,"sequence_num":444,"body":"متحضرة ومنها إلى خبروقان ثلاثة أميال وهي مدينة جيدة جامعة صغيرة ذات أسواق ومعايش ومنها إلى كشستان مرحلة خفيفة وهي مدينة متوسطة القدر متحضرة ومن كشستان إلى الرستاق مرحلتان.\rوالطريق من جيرفت إلى هرمز الساحلية تسير من جيرفت إلى قناة الشاه مرحلة إلى مغون مرحلة إلى ولاشجرد المتقدم ذكرها مرحلة ومن ولاشجرد تعدل الطريق إلى جهة المغرب إلى مدينة كومين مرحلة وهي مدينة جيدة متوسطة المقدار حسنة المباني نزيهة فرجة ومنها إلى المنوجان مرحلتان مرحلة إلى نهر زنكان ومرحلة من نهر زنكان إلى المنوجان ومن المنوجان إلى هرمز مرحلتان وهرمز قد تقدم لنا وصفها قبل هذا ولا يحتاج إلى إعادته.\rوالطريق من هرمز إلى فارس من هرمز إلى قرية سوروا على البحر وهي مدينة صغيرة لا سور عليها وليس بها منبر وبها صيادون للسمك على البحر كثيرون ومن سوروا إلى مدينة رويست ثلاث مراحل ومن رويست إلى تارم ثلاث مراحل ورويست مدينة حسنة عامرة ذات نخيل وبساتين.\rولسان أهل كرمان الفارسية إلا القفص فإن لهم لسانا آخر.\rومما يلي الجبال المتاخمة لمكران وهي الجبال المسماة بجبال البارز محال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648724,"book_id":4389,"shamela_page_id":445,"part":"1","page_num":441,"sequence_num":445,"body":"القوم الذين يسمون بالأخواش ويقال الخواش وهم بواد هناك أصحاب إبل ومواش ولهم أخصاص ينزلون فيها ولهم نخل كثير ويرتفع بين خواش ونواحيها الفانيذ الذي يحمل إلى سجستان وغير ذلك.\rونقود أهل كرمان الدراهم والدنانير.\rوبأرض كرمان جبال وعرة عالية منها جبال القفص وجبال البارز وجبال معدن الفضة وبين البلاد منها مفاوز متصلة وقفار عامرة وليست عمارة أرض كرمان متصلة مثل اتصال عمارة فارس لأن أرض فارس كلها متصلة غير منفصلة وكرمان بضد ذلك.\rفأما جبال القفص فهي جبال تتاخم البحر الفارسي وشمالها بلاد نجيرمان وجنوبها البحر الفارسي وبعض مفاوز مكران وغربيها البحر الفارسي مع بعض البلوص وحدود نواحي المنوجان ونواحي هرمز ويقال إنها سبعة جبال ولكل جبل رئيس منهم وهم صنف من الأكراد رحالة ولا دواب لهم وألوانهم سمر نحفاء الأبدان وهم أصحاب مواش ونخل ونحل وبين شمال هذه الجبال ومع المشرق قليلا البلوص وهم قوم يسكنون في سفح الجبل بعينه وهم أولو نجدة وحدة شوكة وعرامة زائدة ومنة قائمة مع قلة أذيتهم وتأمينهم الطرق وهم أصحاب نعم وسوام ولهم بيوت شعر مثل بيوت العرب وأهل جبال القفص يخافون عاديتهم ويسالمونهم عن غلبة.\rوأما جبال البارز فهي جبال متصلة ولها شعاب وهي بين غرب وشمال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648725,"book_id":4389,"shamela_page_id":446,"part":"1","page_num":442,"sequence_num":446,"body":"من جيرفت وهي في ذاتها خصيبة مشجرة كثيرة الخصب وهي بلد صرود والثلج يقع فيها دائما وأهلها أهل عفاف لا يؤذون الناس ولا يقولون بشر وبها معادن حديد جيد القطع طيب بالغ الجودة في العمل ويتصل بهذا الجبل جبل به معادن الفضة وهو جبل يمتد على ظهر جيرفت ويتصل بكورة درفارد ودرفارد هذه شعب خصيب كثير الفوائد والقرى العامرة ومنه إلى جبل الفضة مرحلة.\rوأما المفازة الكبيرة فإنها مفازة متصلة بين بلاد كرمان وفارس والملتان وسجستان وبلاد قوهستان وطرف بلاد خراسان ويتصل أسفلها ببلاد قومس والري وهي مفازة قليلة العمارة متصلة المفاوز كثيرة اللصوص والقطاع وذلك لأنها ليست في إقليم قوم بأعيانهم فيحفظونها وهذه المفازة قد أحاطت بها أمم مختلفة الألسن والهيئات من أعمال خراسان وقومس وعمل سجستان وبعضها من عمل كرمان وفارس وإصبهان وقاشان والري ومع ذلك فإنها مفاوز يصعب سلوكها بالخيل وإنما تقطع منها طرق معلومة بالإبل دون الأحمال والسفار يقطعونها في مشقة وجهد على طرق معروفة ومياه معلومة إن نكب عنها قاصد هلك لكثرة شقائها ولكثرة عواديها وللصوص في هذه المفاوز مآو يعتصمون بها ويلجأون إليها وأمنعها مأوى وأكثرها منعا جبل كركس كوه وجبل سياه كوه وبهما للصوص أموال مدفونة وذخائر مخفية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648726,"book_id":4389,"shamela_page_id":447,"part":"1","page_num":443,"sequence_num":447,"body":"فأما جبل كركس كوه فإنه جبل ليس بالكبير ولكنه منقطع عن جبال تحيط به المفاوز ويذكر أن دور أسفله نحو من ستة أميال ومع أسفله مياه قليلة وفي وسطه مثل الساحة وهو بجملته وعر المسالك صعب الطرقات وشعابه وحشة من توارى فيها لا يظهر وكذلك جبل سياه كوه مأوى للصوص وليس فيه عمارة وبينهما مقدار يسير.\rوالطرق المعلومة المسلوكة بهذه المفازة هي طرق قليلة نذكرها على التوالي إن شاء الله فالأول منها تمر من الفهرج الذي من أرض كرمان إلى أرض سجستان من الفهرج إلى الأحساء والآبار أربعة وعشرون ميلا ثم إلى جرج منارة أحد وعشرون ميلا ثم إلى رباط معبد أحد وعشرون ميلا ثم إلى اسبيذ سبعة وعشرون ميلا ثم إلى كراغان أربعة وعشرون ميلا ثم إلى بئر القاضي أربعة وعشرون ميلا ثم إلى راسك ثمانية عشر ميلا ثم إلى كاونيشك اثنا عشر ميلا ثم إلى برزذين أربعة وعشرون ميلا ثم إلى جارون خمسة عشر ميلا ثم إلى مدينة سجستان ثمانية عشر ميلا.\rوالطريق الثاني من نرماشير إلى سجستان فمن نرماشير إلى بذجان مرحلة وهو ماء ينزل عليه في أصل جبل ومنه إلى مدراة ماء آخر ينزل عليه مرحلة ومنه إلى دمراه باذ مرحلة ومنه إلى رباط القاضي مرحلة ومنه إلى رباط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648727,"book_id":4389,"shamela_page_id":448,"part":"1","page_num":444,"sequence_num":448,"body":"الناسي مرحلة ومنه إلى كاونيشك مرحلة وهما رباطان ثم إلى برزذين وهو بئر ماؤها عذب مرحلة ومنه إلى دارك مرحلة ومنه إلى جارون مرحلة ومن جارون إلى سجستان مرحلة وهذه المراحل كلها خفاف.\rوإن أخذت من نرماشير إلى كروة مرحلة ومنها إلى ندباه مرحلة ثم إلى شروه مرحلة ومنها إلى تمانيح مرحلة ثم إلى سبيج مرحلة وسبيج مدينة صغيرة عامرة في وسط المفازة وهي من عمالة كرمان غير أنها منقطعة عنها وهي عامرة بأهلها ولها زراعات يسيرة ونخل يتقوتون به.\rومن مدينة سبيج تأخذ طريقين طريق ذات اليمين إلى سجستان وهي سبع مراحل وطريق ذات اليسار إلى هراة.\rفمن شاء طريق سجستان سار من سبيج في المفازة إلى ديرن مرحلة وهي عين ماء ناشعة ومنه إلى بئر كردوج مرحلة ومنه إلى رباط نايرح مرحلة وهو خلاء لا عامر به ومنه إلى تارست باذ وهو ماء ينزل عليه مرحلة ومنه إلى باسباد رباط خال مرحلة ومنه إلى سدح مرحلة ثم إلى سجستان.\rومن أراد المسير من سبيج إلى هراة سار ذات اليسار إلى منزل خلاء ثم إلى منزل آخر خلاء ثم إلى رباط عزة مرحلة وهذا الرباط ربما كان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648728,"book_id":4389,"shamela_page_id":449,"part":"1","page_num":445,"sequence_num":449,"body":"معمورا أو غير معمور ومنه إلى جبل مذر مرحلة ومنه إلى قرية سلم مرحلة وهي قرية عامرة كبيرة لها زراعات وحروث ومنها إلى رباط خسك مرحلة ثم إلى نذم مرحلة ثم إلى سمجان مرحلة ثم إلى حوض ناجة مرحلة ثم إلى مدجان مرحلة ثم إلى سردان مرحلة ثم إلى بست مرحلة ثم إلى كردرم مرحلة ثم إلى عطياه مرحلة ثم إلى فره مرحلة وفره من أعمال سجستان وبها تجمع هذه الطريق مع طريق سجستان إلى هراة ومن فره إلى دزة مرحلة ومن دزة إلى كويسان إلى خاشان مرحلة وهي من الاسفزار والاسفزار أول بلاد هراة ومن خاشان إلى قناة سري مرحلة ومن قناة سري إلى الجبل الأسود مرحلة ومن الجبل الأسود إلى جدمان مرحلة ثم إلى هراة مرحلة.\rوطريق آخر من نرماشير إلى قرية سلم وهو الطريق الجديد تخرج من نرماشير إلى دارستان مرحلة وهي قرية عامرة فيها عيون ماء جارية ونخل كثير وليس وراءها عمارة ومنها إلى رأس الماء مرحلة ورأس الماء عين جارية يجتمع فاضل مائها إلى بركة كبيرة ومنها يقطع في عرض المفازة أربع مراحل إلى قرية سلم وهذه المراحل الأربع كبار كلها مفازة متصلة مخوفة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648729,"book_id":4389,"shamela_page_id":450,"part":"1","page_num":446,"sequence_num":450,"body":"ومن قرية سلم إلى سجستان عشر مراحل وكذلك منها إلى فره عشر مراحل وفره قرية كبيرة بقرب البحيرة التي يقع فيها نهر الهيذمند وهو نهر سجستان.\rوالطريق من خبيص إلى خراسان وخبيص مدينة صغيرة على شفير المفازة من جروم كرمان ولها ماء جار ونخل كثير وأسعارها رخيصة فمن خبيص إلى مكان يسمى الدروازق مرحلة وهو موضع فيه أبنية مهدمة كثيرة ما مد البصر وبها تلال وعلى أنها كانت مسكونة ليس بها بئر ولا عين ولا نهر ولا علامة لماء ومنها إلى شورروذ مرحلة وشورروذ واد جاف أرضه سبخة وتجري فيه مياه السيول فقط وهذه المفازة مالحة التربة ومنها إلى جبل بارسك مرحلة ومنه إلى مكان يعرف بالحوض وهو موضع يجتمع فيه ماء المطر مرحلة ومنه إلى رأس الماء مرحلتان وهو عين ماء يجتمع في حوض يسقي زراعاتها وهو رباط يكون فيه الواحد والاثنان وقد لا يكونون به ومن رأس الماء إلى كركورة وهي قرية على شفير المفازة وهي من حد قوهستان ومن كركورة إلى خوسب مرحلتان وهو حصن صغير ومن خوسب إلى خور مرحلتان ومن خور إلى قاين يوم وقاين قاعدة مدن قوهستان وهي من أرض خراسان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648730,"book_id":4389,"shamela_page_id":451,"part":"1","page_num":447,"sequence_num":451,"body":"وطريق آخر من راور إلى كرين من أرض خراسان وراور مدينة عامرة عليها حصنان ولها ماء جار وبها نخل وبعض زراعة وهي من حدود كرمان فمنها إلى مكان يدعى دركوجوى مرحلة وهو منزل قفر لا بناء فيه وفيه عين ماؤها قليل ومنها إلى شور دوازده مرحلة وهناك رباط قفر قد خرب وفيه نخيل وهو مخوف وقلما يخلو من اللصوص ومنه إلى دير بردان قفر لا بناء فيه مرحلة ومنه إلى رند وهو منزل فيه حوض تجتمع فيه مياه الأمطار مرحلة وليس هناك بناء ومن هذا الحوض إلى رباط نابند ويسكنه مقدار عشرين بيتا وفيه ماء وعليه رحى صغير ولهم زرع ونخل يسقى بماء عين لهم وقبل أن تصل إلى نابند بفرسخين تجد عين ماء وفيه نخيلات وبناء ليس فيه أحد وهو مأوى للصوص وأهل رباط نابند يتعاهدون هذا المكان ويحمونه ويحمون ثمر ذلك النخل الذي هناك ومن نابند إلى اردغه منزل قفر مرحلة ومنه إلى بئر شك مرحلة وفيها ماء طيب ومن بئر شك إلى خوسب مرحلة ولا عامر بها ومنها إلى خور مرحلتان ومن خور أيضا إلى كرين نحو ثلاث مراحل وكرين من بلاد نيسابور من خراسان.\rوطريق آخر من يزد إلى ترشيز من يزد إلى انجيرة مرحلة وبها عين ماء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648731,"book_id":4389,"shamela_page_id":452,"part":"1","page_num":448,"sequence_num":452,"body":"وحوض يجتمع فيه ماء المطر وليس بينهما عمارة ومن انجيرة إلى خرانة مرحلة وليس بينهما عمارة وخرانة قرية عامرة تحتوي على أزيد من مائتي رجل وبها زرع وضرع وبساتين وعين جارية من تحت خرانة وعليها حصن منيع وهي على تل تراب مدور مرتفع جنب واد على ضفتيه البساتين والكروم وعندهم خصب على قدم الأيام ومن خرانة إلى تل سياه سبيذ (مرحلة) وليس بينهما عمارة وهو منزل قفر لا عامر به وفيه حوضان يجتمع بهما ماء الأمطار ومن تل سياه سبيذ إلى ساغند مرحلة وليس بينهما عمارة وهو حصن فيه نحو من مائة رجل وبه عين ماء جارية يزرع عليها ولها قنوات مياه وبساتين لكن خرانة السابق ذكرها أعمر من ساغند وأحصن بنية ومن ساغند إلى بشت باذام مرحلة كبيرة وليس بينهما عمارة وبها خان ومنزل ومياها من الآبار ومن بشت باذام إلى رباط محمد مرحلة خفيفة وهو رباط فيه نحو ثلاثين رجلا ولهم زروع وعيون ماء ومنه إلى الريك مرحلة والريك منزل قفر لا ساكن فيه وفيه ميزاب ماء يصب في حوض ماء والريك رمل قدره نحو ستة أميال ومن الريك إلى المهلب مرحلة وهو خان وفيه عين ماء وليس بينهما عمارة ومنه إلى رباط خوران مرحلة ورباط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648732,"book_id":4389,"shamela_page_id":453,"part":"1","page_num":449,"sequence_num":453,"body":"خوران رباط من جص وحجارة يكون فيه ثلاثة نفر أو أربعة يحفظونه وبه عين ماء وليس له زرع ومن رباط خوران إلى زاداخرة مرحلة وزاداخره بئر ماء وخان ليس فيه ساكن وليس بينهما عمارة ومنه إلى بشتاذران مرحلة ومن بشتاذران إلى بن مرحلة خفيفة وبن قرية عامرة فيها أشف من خمسمائة نفس وفيها ماء جار وزروع ومواش وخصب ومن بن إلى دارونة مرحلة وليس بينهما عمارة ودارونة منزل فيه ماء جار ولا ساكن به ومنه إلى ريكن مرحلة وليس بينهما عمارة وريكن رباط فيه زرع وماء جار وهذا الرباط في أكثر الأوقات قفر ومنه إلى اسنيشت مرحلة ليس فيها عمارة ومن اسنيشت إلى ترشيز مرحلة وترشيز من حومة نيسابور.\rوطريق آخر ثالث وهي التي من يزد وإصبهان ونايين وهذه الطرق الثلاث كلها تجتمع بكرين وكرين قرية كبيرة وما عليها سور وفيها نحو من ألفي رجل ولها رستاق كبير وبين طبس وكرين تسعة أميال.\rفمن يزد إلى شور مرحلة وشور بئر على شفير المفازة فيه ماء ملح وليس بها قرية ولا عمارة ومنه إلى قرية بيرة وهي قرية صغيرة بها دون عشرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648733,"book_id":4389,"shamela_page_id":454,"part":"1","page_num":450,"sequence_num":454,"body":"الأنفس وهي من حدود كرمان ومنها إلى عين مغول مرحلة ومنها إلى غمر سرخ مرحلة وغمر سرخ عين كبيرة في وهدة طين أحمر وعليه جبل أحمر مرحلتان ومنه إلى جاه بر مرحلة وهو عين ماء لا عمارة عليها ومنه إلى حوض هزار [[جوين]] مرحلة وهو حوض يجتمع فيه ماء المطر ومن حوض هزار [[جرين]] إلى شور وهو عين ماء ملح شروب ولا عامر عليه وبه قباب خالية مرحلة ومنه إلى عين ماء تسمى مغول مرحلة ولا عامر على هذه العين ومنها إلى كرين مرحلتان وعلى اثني عشر ميلا منها بركة عظيمة يجتمع إليها مياه السيول والأمطار وهذه المراحل كلها مخوفة كبار والناس يقطعونها على وجل وحفز وفي المفازة التي بين شور وبيرة على يمين طريق الذاهب من خراسان إلى كرمان على نحو فرسخين منها صور أنواع الفواكه من اللوز والجوز والتفاح والكمثرى والأترج ونحو ذلك وكلها من حجارة.\rوالطريق الثاني منها من نايين إلى كرين من نايين إلى دارمرد مرحلة وهو ماء لا ساكن به ومنه إلى حوملة مرحلة وهو حوض يجتمع فيه ماء المطر ومنه إلى باذان مرحلة وباذان قباب خالية وبئر فيها ماء ومنها إلى دهك مرحلة ودهك رملة فيها تل من تراب أحمر صلب وبئر ماء ومنه إلى بغلكيك مرحلة وهو عين ماء قليل لا عامر به ومنه إلى سندبند مرحلة وسندبند","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648734,"book_id":4389,"shamela_page_id":455,"part":"1","page_num":451,"sequence_num":455,"body":"رباط خال لا عامر به ومنه إلى رشداد مرحلة وهو جبل في أصله رباط فيه بئر ماء وهو خلاء لا عامر به ومنه إلى درنة مرحلة وهي قرية قليل أهلها وموضعها على تل تراب محجوز ومنها إلى نيمكثروذ مرحلة وهو حوض تجتمع فيه مياه الأمطار ومنه إلى كرين مرحلة.\rوالطريق الثالث من إصبهان إلى كرين وهو طريق مخوف قليل العمارة وقليلا ما يسلك لأنه كثير المفاوز متصل الجبال محجر واللصوص يأوون إلى تلك الشعاب الممتنعة السلوك يخرج من إصبهان إلى اندرة وهو جبل في وسط مفازة به بئر ماء مرحلة ومنه إلى ندرسار مرحلة وهو بئر ماء لا عامر عليه ومنه إلى افشوط وهو حوض تجتمع فيه مياه الأمطار مرحلة ومنه إلى زذران مرحلة وهو جبل وفي أصله عين ماء واللصوص يأوون إليه ومنه إلى بدخس باذ مرحلة وهو رباط خال لا ساكن به ومنه إلى خيدجين مرحلة وهي عين ماء لا ساكن به ومنه إلى دمندار وهي عين ماء خرارة ومنه إلى عران باذ مرحلة ومنه إلى كرين مرحلتان.\rومن شاء سار من خيدجين إلى مارسان مرحلة وهي شعبة من جبل فيها ماء في قفر ومنه إلى بغيس مرحلة ومنه إلى دمغدين مرحلة وهو رباط قفر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648735,"book_id":4389,"shamela_page_id":456,"part":"1","page_num":452,"sequence_num":456,"body":"ومنه إلى باذمة مرحلة وهو عين ومنه إلى خاسكين مرحلة ومنه إلى بدرست مرحلة ومنه إلى قبرسة مرحلة ومنه إلى نيسابور ثمانية عشر ميلا.\rوطريق من إصبهان إلى مدينة الري من إصبهان إلى دالجي مرحلة ودالجي قرية عامرة ومنها إلى رباط عابر مرحلة وهو رباط خال وكان فيه قبل ذلك قوم يحرسون الطريق على الحماية وبه حوض يجتمع إليه ماء عين يأتي إليه من جهة الغرب ومنها إلى رباط أبي علي بن رستم مرحلة ومن رباط أبي علي إلى حصن دزة مرحلة وهو حصن حصين لكنه صغير ومن حصن دزة إلى قاشان وهي مدينة مرحلتان في مفاوز وعشار معطلة ومن مدينة قاشان إلى قرية المجوس مرحلة وأهل هذه القرية مجوس ومنها إلى مدينة قم مرحلة ومدينة قم مدينة حسنة تحيط بها العمارات وأكثر هذه المفازة التي بينها وبين قرية المجوس عامرة بقرى وعمارات ومن مدينة قم إلى قرية كاج مرحلة وقرية كاج خربة وهي قليلة الساكن والمساكن ومياهها من الأمطار ومن كاج إلى دير الجص مرحلة في غير عمارة ودير الجص حصن حصين مبني بالجص والآجر آهل عامر بالناس والأجناد ومن دير الجص إلى مدينة دزة مرحلة وهي مدينة متوسطة القدر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648736,"book_id":4389,"shamela_page_id":457,"part":"1","page_num":453,"sequence_num":457,"body":"وبها منبر ولها عمارات ومزارع ولها ماء جار في نهير وهذه المرحلة محاذية لجبل كركس كوه وجبل سياه كوه ومن دزة إلى الري مرحلة والري مدينة كبيرة وسيأتي ذكرها في موضعها على التمام بحول الله تعالى.\rوطريق آخر من إصبهان إلى الري على المفازة بين جبلي كركس كوه وسياه كوه تسير على الطريق الأول إلى دير الجص ثم تعرج على اليمين فتعدل بك الطريق إلى ما بين جبلي كركس كوه وسياه كوه ومن كركس كوه إلى دير الجص اثنا عشر ميلا وبعد ما بين الجبلين سبعة وعشرون ميلا ثم ترجع الطريق على اليسار إلى دزة وبينهما أحد وعشرون ميلا ثم إلى الري فهذه جميع الطرقات التي في هذه المفازة وقد جئنا بها على الكمال والتمام حسب الجهد والطاقة وبالله التوفيق.\rولنذكر الآن ما في هذا الجزء من بلاد سجستان فنقول إن مدنها زرنج وكس ونه والطاق والقرنين وخواش وفره وجزة وبست وروذان وسروان وزالقان وبغنين ودرغش وتل وبشلنك وبنجواي وكهك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648737,"book_id":4389,"shamela_page_id":458,"part":"1","page_num":454,"sequence_num":458,"body":"وغزنة والقصر وسيوي واسفنجاى وجدمان.\rومدينتها العظمى تسمى زرنج وهي مدينة كبيرة عامرة الأسواق وأسواقها دائرة بالمسجد الجامع الذي بها ولها أرباض عامرة وفي كل مكان منها أسواق على غاية العمارة ولها سور حصين وخندق دائر بالحصن ولها على أرباضها حصون دائرة وخنادق وفي الخندق المستدير بسور الحصن ماء نابع ينبع من مكانه وتقع فيه جمل من فضول المياه التي في المدينة وللمدينة نفسها خمسة أبواب وللربض ثلاثة عشر بابا وبناؤها بالطين آزاج معقودة لأن الخشب بها يتسوس فلا يقيم ومسجدها الجامع في المدينة دون الربض وفي داخل المدينة نفسها ثلاثة أنهار منها نهر يدخل من الباب المسمى بالباب العتيق والنهر الثاني يدخل على الباب الجديد والنهر الثالث يدخل على باب الطعام وهي كلها صغار وهي مفرقة في دور المدينة وبساتينها وحماماتها وأرض زرنج سبخة رملية في سهل متصل لا يرى بها شيء من الجبال وهي حارة ولا يقع بها الثلج البتة وأكثرها بها الرياح العواصف الدائمة حتى إنهم قد صنعوا أرحاء تطحن بالريح لكثرة رياحهم والرمل في أكثر الأحوال يضر بهم.\rوهذه الأنهار التي تأتي المدينة وتشق أعراضها هي مستخرجة من نهر هيذمند وهو نهر عظيم يخرج من ظهر الغور حتى يصل حد رخج وبلدي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648738,"book_id":4389,"shamela_page_id":459,"part":"1","page_num":455,"sequence_num":459,"body":"الداور ثم يجري على بست حتى ينتهي إلى سجستان ثم يقع في بحيرة زرة.\rوزرة هذه بحيرة يتسع الماء فيها وينتقص بقدر زيادة الماء ونقصانه وعليها قرى ومزارع وطولها يكون نحو من تسعين ميلا من ناحية كرين على طريق قوهستان إلى قنطرة كرمان على طريق فارس وهي عذبة الماء ويصاد فيها سمك كثير وهي عامرة من نواحيها إلا ما كان مما يلي المفازة فأما النهر الذي يخرج من هيذمند فيمر إلى ناحية نيشك فلا يصل منه شيء إلى هذه البحيرة.\rوسجستان ناحية وفيها زرنج وغيرها وهي حصينة كثيرة الطعام والتمور والأعناب وأهلها مياسير ويقارضون التجار بفواضل أموالهم ويتصل بالجنوب من سجستان ناحية بالس وموضعها بين سجستان وناحية السند ومدينتها سيوي غير أن الوالي يسكن منها موضعا يسمى القصر وبينهما نحو مرحلتين.\rورخج اسم الإقليم ومدينتاه بنجواي وكهك وموضع هذا الإقليم هو بين بلدي الداور وبالس والداور اسم إقليم خصيب وهو ثغر للغور وبغنين وخلج وبشلنك وبلد الداور اسم إقليم ومدينته تل وله من المدن أيضا درغش وهما على ضفتي نهر هيذمند غير أن بغنين وخلج وبشلنك ناحية تتاخم الغور.\rوالخلج صنف من الأتراك وصلوا على قديم الزمان إلى تخوم الهند ونواحي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648739,"book_id":4389,"shamela_page_id":460,"part":"1","page_num":456,"sequence_num":460,"body":"سجستان والغور فنزلوا بها وعمروها واتخذوها أوطانا وهم أصحاب أغنام وأبقار وخيل ونعم كثيرة وهم على زي الأتراك وهيآتهم.\rومن المدن المجاورة لزرنج الطاق وهي على مرحلة من زرنج وهي على يمين المار إلى خراسان وهي مدينة صغيرة متحضرة ولها رستاق واسع كثير الخصب وبها أعناب كثيرة وفواكه ونعم يتسع فيها أهل سجستان.\rومنها القرنين وهي مدينة متوسطة ولها سور وأسواق وهي كانت في سالف الدهر دار رستم الشديد ودار ملكه وبها أثر مربط فرسه ولها قرى ورساتيق وهي على مرحلة من سجستان على يسار الذاهب إلى بست.\rثم مدينة خواش وهي أكبر من القرنين وأشمخ بناء ولها سور تراب وبها سوق نافقة وأمتعة وترف أحوال وهي من القرنين على مرحلة عن يسار الذاهب إلى بست وبينها وبين قارعة الطريق ميل ونصف ولها مزارع وعمارات ونخيل وأشجار وفواكه كثيرة ومياه جارية وقنوات وأهلها مياسير.\rومدينة جزة مدينة تتصل عماراتها بعمارة فره عن يمين الذاهب من سجستان إلى خراسان على نحو مرحلة وهي ناحية حسنة قدرها نحو القرنين ولها جمل قرى وعمارات ورساتيق خصيبة وبناؤها بالطين والحجارة وشرب أهلها من مياه تدخل إليها في قنى.\rومن جزة إلى سجستان ثلاث مراحل وبين جزة وفره مرحلة وجزة بين فره والقرنين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648740,"book_id":4389,"shamela_page_id":461,"part":"1","page_num":457,"sequence_num":461,"body":"ومدينة فره أكبر من القرنين ومن جزة وهي مدينة حسنة وعليها سور تراب وهي في أرض سهلية ومبانيها بالطين ولها رستاق يشتمل على نحو ستين قرية ولها نخيل كثير وفواكه جمة وأعناب وهي على نهرها المعروف بها وهو يسقي أكثر رساتيقها ويصل فضله فيقع في بحيرة زرة وبين زرة وفره مرحلة.\rويتصل بمدينة فره مدينة نه وتعرف براجحة وهي صغيرة القدر متحضرة خصيبة كثيرة الفواكه والأعناب وبينها وبين فره مرحلة كبيرة وهي مما يلي المفازة وكذلك مدينة سروان مدينة صغيرة متحضرة شبيهة بالقرنين في قدرها وأبنيتها ولها أرض واسعة ومزارع ورساتيق وعمارات وقرى وفواكه عامة وأعنابها كثيرة وخيرها واسع وهي من بست على مرحلتين واسم المرحلة الأولى فيروزقند والثانية نهر سروان ويتصل بسروان بلاد الداور والرخج.\rوأما مدينة الزالقان فهي مدينة من بست على مرحلة وهي مدينة متحضرة ذات سور وأسواق ومياه جارية ونخيل وكروم وزروع ومواش وتكون على قدر القرنين كبرا وأكثر أهلها حاكة وتجارها يتجرون بالثياب ويتجهزون بها من هذه المدينة ويمشون بها إلى جميع الأقطار لكثرتها ومبانيها بالآجر والطين.\rوأما مدينة روذان فإنها صغيرة لكن عليها سورا ومبانيها بالطين وهي أصغر من القرنين وهي بقرب فيروزقند وهي على يمين الذاهب إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648741,"book_id":4389,"shamela_page_id":462,"part":"1","page_num":458,"sequence_num":462,"body":"الرخج وبها فواكه وأعناب ولها مزارع وزروع وغلات وأكثرها المنج ولها مياه جارية تسقي أكثر رساتيقها.\rوأما مدينة كس فهي صغيرة القدر لها سور وسوق عامرة وصناعات وأهلها متحرفون متجولون وأكثرهم حاكة وبين كس وزرنج تسعون ميلا وهي على شفير المفازة ويعبر إليها نهر الهيذمند ولها زروع وغلات.\rوالطريق من سجستان إلى هراة أول مرحلة منها تسمى كركوية ومن كركوية إلى بشتر اثنا عشر ميلا والعبر على قنطرة يجري فيها فضل مياه هيذمند ومن بشتر إلى قرية جوين مرحلة ثم إلى البست مرحلة ومن البست إلى كنكرة مرحلة ومن كنكرة إلى سرشك مرحلة ومن سرشك إلى قنطرة وادي فره مرحلة ومن قنطرة وادي فره إلى حصن دزة مرحلة وهي على ضفة البحيرة التي يصب فيها نهر هيذمند ومن دزة إلى كويسان مرحلة ومن كويسان إلى خاشان مرحلة وخاشان من الاسفزار والاسفزار من بلاد هراة ومن خاشان إلى قناة سري مرحلة ومن قناة سري إلى الجبل الأسود مرحلة ومن الجبل الأسود إلى جدمان مرحلة ومن جدمان إلى هراة مرحلة.\rوالطريق من سجستان إلى بست أول مرحلة إلى زانبوق ومن زانبوق إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648742,"book_id":4389,"shamela_page_id":463,"part":"1","page_num":459,"sequence_num":463,"body":"شروزن وهي قرية عامرة سلطانية مرحلة ومن شروزن إلى حرورى وهي قرية عامرة سلطانية وبينهما نهر نيشك وعليه قنطرة من آجر ومن حرورى إلى دهك والمنزل في رباط من حد دهك ومن هذا الرباط المفازة فمنزل منها رباط يسمى آب شور مرحلة ومن آب شور إلى كرووين وهو رباط مرحلة ومن رباط كرووين إلى رباط هفشيان مرحلة ومنه إلى رباط عبد الله مرحلة ومن رباط عبد الله إلى مدينة بست مرحلة.\rوالطريق من بست إلى غزنة في جهة الشرق مع الجنوب من بست إلى رباط فيروز مرحلة ومن رباط فيروز إلى رباط ميغون مرحلة ومنه إلى رباط كثير مرحلة ومنه إلى الرخج وهي مدينة تسمى بنجواي مرحلة وبنجواي مدينة من مدن الداور وبالس وعامتها صواف ولها غلات وسوائم وأنعام كثيرة ويرتفع منها منافع جمة وبلاد الداور إقليم خصيب وهو ثغر للغور وبغنين وخلج وبشلنك ومن مدينة بنجواي إلى تكين آباذ مرحلة ومنه إلى الاوق مرحلة وهي قرية ومنها إلى رباط خنكل آباذ مرحلة ثم إلى قرية غرم مرحلة ثم إلى جابشت مرحلة وهو منزل ثم إلى قرية جومة مرحلة ثم إلى خابسان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648743,"book_id":4389,"shamela_page_id":464,"part":"1","page_num":460,"sequence_num":464,"body":"مرحلة وخابسان أول حد غزنة ثم إلى قرية خسراجى مرحلة ثم إلى رباط هذوا وهي قرية عامرة مرحلة ثم إلى غزنة مرحلة.\rوغزنة مدينة جليلة عامرة كثيرة الأسواق ذات تجارات وتجار مياسير ومنها يدخل إلى بلاد الهند.\rوفي هذا الطريق إذا جئت مدينة بنجواي فإن شئت أخذت ذات اليمين إلى مدينة بالس التي هي على شفير المفازة وسرت من مدينة بنجواي إلى رباط الحجرية منزل ثم إلى رباط كنكى منزل ثم إلى رباط بر منزل ثم إلى حصن اسفنجاي مرحلة فذلك من مدينة بنجواي إلى اسفنجاي أربع مراحل.\rواسفنجاي حصن مانع وله زراعات وماشية وإلى جانبه حصن القصر وهو حصن كبير كثير العمارة وبينهما ثلاثة أميال ومن اسفنجاي إلى مدينة سيوي مرحلتان وهي متاخمة لمفاوز السند وهي مدينة حصينة عامرة ويجلب مما دار بأرضها الحلتيت الذي لا نظير له ويجنى منه الشيء الكثير الذي لا يتحصل لكثرته.\rوبين مدينة بنجواي وبين كهك في جهة المشرق مقدار ثلاثة أميال ومن مدينة بست إلى مدينة سروان مرحلتان في جهة المشرق وسروان مدينة حسنة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648744,"book_id":4389,"shamela_page_id":465,"part":"1","page_num":461,"sequence_num":465,"body":"لها سور وأسواق حسان وتجارات وفوائد ومنها في جهة الشمال إلى ضفة نهر هيذمند مرحلة فتعبر هذا الوادي وتدخل مدينة درتل وهي على ضفة النهر وهي مدينة حسنة الصفة حصينة الوضع متقنة الأسواق وفيها تجارات وخيرات شاملة.\rومنها إلى مدينة درغش مرحلة والطريق على ضفة النهر ودرغش مدينة حسنة متقنة لها أسوار ومساكن عامرة وتجارات قائمة وهي على نهر هيذمند ودرغش ودرتل من بلاد الداور.\rومن درتل إلى بغنين يوم في قبائل بشلنك ومدينة خابين من بلاد بشلنك وهي عامرة كبيرة ولا سور عليها ولها قلعة حصينة.\rومن مدينة هراة التي يأتي رسمها وذكرها بعد هذا إلى مدينة بوزنجان ثمانية أيام وبوزنجان من بلاد خراسان وهي مدينة عامرة لها أسواق وحمامات وعمارة متصلة ومنها إلى نيسابور ست مراحل.\rونيسابور في أرض سهلة وليس لها ماء جار إلا نهر يخرج إليهم فضله في السنة ولا يدوم ماؤه وهو فضل مياه هراة وزروعهم بعلية وهي مدينة يكون قدرها نصف قدر مدينة مرو.\rوأما سرخس فطيبة الثرى معتدلة الهواء وليس لها رساتيق ولا قرى كثيرة ولأهل بواديها همة في انتخاب الجمال وتنسيلها وشربهم من مياه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648745,"book_id":4389,"shamela_page_id":466,"part":"1","page_num":462,"sequence_num":466,"body":"الآبار وأرحاؤهم تديرها الدواب وبناؤها بالطين واللبن ومن مدينة سرخس إلى هراة خمس مراحل بين جنوب وشرق ومن سرخس إلى بوزنجان أربعة أيام.\rومن مدينة بوزنجان إلى مدينة ينابذ خمس مراحل ومن بوزنجان إلى مالن مرحلة وهي مدينة صغيرة عامرة ويقال لها مالن كواخرز وليست بمالن هراة ومن مالن إلى خايمند مرحلة وهو قطر كبير عامر ومن خايمند إلى سنكان مرحلة ثم إلى مدينة ينابذ مرحلتان ومدينة ينابذ أكبر في القدر من مدينة خور وهي مدينة صغيرة متحضرة بناؤها بالطين وفيها أسواق قائمة دائمة ولها قرى ومزارع وغلات وماؤهم من ماء يدخل البلد في قنوات.\rومن مدينة ينابذ إلى مدينة قاين مرحلتان وهي عامرة آهلة عليها سور تراب وبناؤها من طين ولها قصبة وعليها خندق ولها مسجد جامع ودار الإمارة منها في القصبة وشرب أهلها من ماء جلب إليهم في قنى وبساتينهم قليلة وقراها متفرقة وهي في القدر نحو سرخس وهي قصبة قوهستان ومن حومة قاين وعلى مرحلتين منها في طريق نيسابور يحمل الطين النجاحي الذي يحمل إلى سائر الآفاق للأكل وهو طين أبيض عجيب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648746,"book_id":4389,"shamela_page_id":467,"part":"1","page_num":463,"sequence_num":467,"body":"ومن قاين إلى الزوزن ثلاث مراحل والزوزن مدينة عامرة كثيرة التجارات قائمة الأسواق حسنة حصينة.\rومن الزوزن طريق إلى هراة وذلك أنك تخرج من الزوزن إلى مدينة خركرد يوم وهي مدينة صغيرة حسنة ومنها إلى مدينة فركرد مرحلتان وفركرد حصن عامر كبير به مسجد وسوق عامرة ومن فركرد إلى بوشنج يومان وبوشنج مدينة متحضرة وبين بوشنج وهراة مرحلة وسنأتي بذكر هذه البلاد على التقصي بعد هذا إن شاء الله تعالى.\rومن قاين إلى الطبس ثلاث مراحل والطبس أكبر قطرا من ينابذ وهي أصغر من قاين وهي مدينة جرومية ولها نخيل وعمارات ولها سور تراب وبناؤها بالطين وماؤها من مياه مجلوبة إليهم في قنى ونخيلها وبساتينها أكثر من بساتين قاين ولا قصبة لها ومن الطبس إلى خور مرحلتان كبيرتان وخور مدينة صغيرة على شفير المفازة وتدعى بخوسب وبين خور وخوسب مرحلتان.\rوكذلك من قاين إلى خور يومان وخور مدينة أصغر من الطبس وبناؤها بالطين وليس لها حصن ولا قصبة وبساتينها قليلة ونخلها قليل وماؤها يدخل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648747,"book_id":4389,"shamela_page_id":468,"part":"1","page_num":464,"sequence_num":468,"body":"البلد في قنى حجر مسربة إليهم وخوسب مدينة أكبر من خور وبها مسجد ومنبر وأسواق حسان وتجارات دائرة.\rوكذلك من خوسب إلى مدينة كرين نحو ثلاث مراحل وكرين هذه قرية كبيرة مائجة لا سور لها ولها رستاق كبير وبين كرين وطبس اثنا عشر ميلا.\rومن مدن نيسابور مدينة ترشيز وهي مدينة عامرة متحضرة ذات سور حصين وخندق وبساتين وتجارة وبينها وبين نيسابور أربع مراحل وبين ترشيز وينابذ المتقدم ذكرها مرحلتان تخرج من ترشيز إلى كندر مرحلتان ثم إلى ينابذ مرحلة وكندر حصن متحضر لها سوق عامرة ومن الزوزن المتقدم ذكرها إلى سلومك مرحلتان وسلومك عن يسار سنكان ومن سنكان إلى ينابذ مرحلتان.\rوجملة ما بين قاين ونيسابور عشر مراحل لأن من نيسابور إلى مالن أربع مراحل ومن مالن إلى سنكان مرحلتان ومن سنكان إلى ينابذ مرحلتان ومن ينابذ إلى قاين مرحلتان وكذلك من نيسابور إلى الزوزن عشر مراحل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648748,"book_id":4389,"shamela_page_id":469,"part":"1","page_num":465,"sequence_num":469,"body":"ومن نيسابور إلى مالن أربع مراحل ثم إلى سنكان يومان ومن سنكان إلى سلومك يومان ومن سلومك إلى الزوزن يومان.\rوكذلك من ترشيز إلى خاسكين أربع مراحل وخاسكين مدينة صغيرة بها مسجد ومنبر ولها مزارع وعمارات متصلة ومنها إلى نيسابور ستة وستون ميلا وبين قاين وترشيز خمس مراحل وكذلك من ترشيز إلى ينابذ ثلاث مراحل ومن ترشيز إلى قرية سلم ست مراحل وقرية سلم في المفازة وقد سبق ذكرها وهاهنا انقضى ذكر ما في هذا الجزء السابع والحمد لله على ذلك كثيرا دائما ويتلوه الجزء الثامن من الإقليم الثالث وحسبنا الله وحده.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648749,"book_id":4389,"shamela_page_id":470,"part":"1","page_num":466,"sequence_num":470,"body":"الجزء الثامن\rإن الذي تضمن هذا الجزء الثامن من البلاد والأكوار بقية من أرض سجستان إلى ما يليها من بلاد الباميان وبلاد الغور قبلها ثم بلاد بذخشان ثم بلاد وخان وبلاد الختل وبلاد بلخ وبلاد هراة وبلاد مرو وسائر بلاد خراسان إلى ما عدا النهر المسمى بجيحون من بلاد بخارا وسمرقند ثم بلاد اشروسنة ثم بلاد فرغانة والتبت مع ما يليها من بلاد الشاش وفاراب وفي كل أرض من هذه الأرضين التي سطرنا ذكرها عدة بلاد وقلاع معمورة مشهورة ونحن نريد أن نتكلم فيها حسب ما قدمناه في ذكر غيرها من الأرضين الكائنة في الإقليم الأول والثاني بحول الله تعالى.\rفنقول إن شرق بلاد سجستان يتصل بالغور والإقليم الذي يلي الغور يسمى الداور وهو إقليم واسع كثير الخير خصيب وهو ثغر للغور وبغنين وخلج وبشلنك وخوابين وبغنين بلد حسن خصيب كثير الفواكه ومنه إلى درتل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648750,"book_id":4389,"shamela_page_id":471,"part":"1","page_num":467,"sequence_num":471,"body":"يوم في قبائل بشلنك ودرتل مدينة على ضفة نهر هيذمند وهي من قواعد بلاد الداور وبها عمارة ومزارع ولا سور لها ومن بلاد الداور أيضا مدينة تل ومدينة درغش وقد سبق ذكرها ويعمر هذه الأرض قبيلة تسمى الخلج وهم صنف من الأتراك وقعوا إلى هذا المكان في قديم الدهر واتصلت عمارتهم إلى شمال الهند وظهر الغور وبعض بلاد سجستان الشرقية وهم أصحاب سوائم وأنعام وحرث وخير شامل وزيهم زي الأتراك في اللباس والهيئة وجميع أفعالهم وفي حروبهم وسلاحهم وهم مهادنون لا يقولون بشر ولا يرونه.\rويعبر النهر في درتل ويسار إلى مدينة سروان وبينهما مرحلة ومدينة سروان مدينة صغيرة القدر لكنها عامرة متحضرة ولها قرى ورساتيق وغلات ومنافع جمة وهي أكبر من القرنين وأكثر خيرا وبها فواكه ونعم عامة وأعناب تحمل منها إلى بست وغيرها وبين مدينة بست وسروان مرحلتان تخرج من سروان إلى منزل يسمى فيروزقند ومنه إلى بست وفيروزقند مدينة صغيرة متحضرة ولها سوق على قدرها وهي على يمين الطريق لمن سار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648751,"book_id":4389,"shamela_page_id":472,"part":"1","page_num":468,"sequence_num":472,"body":"إلى الرخج والرخج اسم إقليم ومدينتها بنجواي وقد سبق ذكر بنجواي في أول بلاد سجستان ويقابل مدينة درتل في الضفة الجنوبية من نهر هيذمند مدينة روذان وهى مدينة صغيرة خصيبة وأما مدينة تل فهي مدينة متاخمة لأرض الغور وهي صغيرة خصيبة.\rوالغور جبال عامرة ذات عيون وبساتين وأنهار وهى خصيبة منيعة كثيرة الزرع والمواشي ولسانهم غير لسان أهل خراسان وليسوا بمسلمين ويطيف بالغور مما يلي هراة والجوزجان بلد فراوة وبلد داؤود بن العباس ورباط كروان وغرجستان وهذه كلها بلاد خصيبة وأهلها مسلمون وأكثر رقيق الغور يقع إلى هراة وسجستان لأن أهل تلك النواحي المجاورين لهم يسرقون أبناءهم ونساءهم ويستخرجونهم إلى بلادهم.\rومن شاء أن يدخل من بنجواي إلى غزنة سار إليها عن تسع مراحل شرقا فمن بنجواي إلى تكين آباذ مرحلة ثم إلى رباط الاوق مرحلة ثم إلى رباط خنكل آباذ مرحلة ثم إلى قرية غرم مرحلة ثم إلى خاست مرحلة ثم إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648752,"book_id":4389,"shamela_page_id":473,"part":"1","page_num":469,"sequence_num":473,"body":"قرية جومة مرحلة ثم إلى خابسان مرحلة وهي قرية وهو أول حد غزنة ثم إلى قرية خسراجى مرحلة ثم إلى رباط هذوا وهي قرية عامرة مرحلة ومنها إلى غزنة مرحلة خفيفة.\rوغزنة مدينة كبيرة حسنة عليها سور تراب وخندق يستدير بها وهي كثيرة العمارة آهلة وبها أسواق دائمة وجبايات قائمة وتجارات وأموال ظاهرة وغزنة فرضة للهند.\rويتاخم مدينة غزنة مدينة كابل وبينهما تسع مراحل وكابل مدينة كبيرة في نحو الهند لها أسوار ومنعة ولها في داخلها قصبة حصينة ولها ربض خارج المدينة وملوك الشاهية لا تتم لهم الولاية إلا لمن عقدت له بالملك في كابل وإن كان منها على بعد فلا بد له من المسير إليها حتى تعقد له الشاهية بالملك وكابل ولجرا وسكاوند كلها جروم حارة غير أنها لا نخيل بها ويقع في بعضها الثلوج وهي في حيز الصرود.\rومدينة سكاوند مدينة عامرة بأهلها وبها أسواق وتجارات وأموال حاضرة وبينها وبين مدينة كابل سبعة أيام وكذلك من سكاوند إلى مدينة لجرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648753,"book_id":4389,"shamela_page_id":474,"part":"1","page_num":470,"sequence_num":474,"body":"سبع مراحل.\rفالطريق من بلاد الغور إلى هراة تخرج من حدود الغور إلى مدينة جشت مرحلة خفيفة ومنها إلى مدينة اوفة مرحلتان واوفة مدينة حسنة لها سور تراب ومنها إلى ماراباذ مرحلة وهي مدينة جليلة قليلة البساتين صغيرة المقدار أصغر من مالن ولهم زروع ومن ماراباذ إلى استربيان مرحلة خفيفة وهي مدينة صغيرة خصبة وهي فيما بين جبال وهي أصغر من مالن ولها مياه كثيرة وبساتينها قليلة والزروع عندهم كثيرة وفيها جمل كروم على البعل ومن استربيان إلى مدينة خيسار مرحلة وخيسار مدينة كبيرة القطر كثيرة الخير ومنها إلى باشان مرحلة وباشان مدينة صغيرة حسنة بها أسواق وصناعات ومنها إلى هراة يوم.\rوهراة مدينة عامرة لها ربض وفي مدينتها قصبة ولها أبواب كثيرة كلها خشب مصفحة بالحديد إلا باب سراي فإنه كله حديد والمسجد الجامع في المدينة والأسواق محيطة به والسجن في قبلته وهذا المسجد كبير الفناء حسن البناء به من فقهاء المسلمين وعلمائهم خلق كثير وهي فرضة لخراسان وسجستان وفارس والجبل من هراة على ستة أميال على طريق بلخ ومحتطبهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648754,"book_id":4389,"shamela_page_id":475,"part":"1","page_num":471,"sequence_num":475,"body":"من مفازة بينها وبين اسفزار وليس لهذا الجبل محتطب ولا مرعى وإنما يرتفقون منه بالحجارة للأرحاء وفرش قيعان الديار وغير ذلك والبساتين متصلة على طريق سجستان مقدار مرحلة بضفة النهر ووالي هراة كان ينزل قبل هذا بمكان يسمى خراسان آباذ بينه وبين المدينة نحو من تسعة أميال على طريق بوشنج في غربي هراة وأبنيتها من طين وبها قصر ومسجد جامع وطول خراسان أباذ ميل ونصف في مثله.\rونهر هراة يخرج من جبال الغور من قرب رباط كروان فإذا خرج عن حد الغور خرجت منه أودية كثيرة يسقى بها ويزرع عليها فمنها نهر يعرف بوخوى يسقي رستاق سنداسنك ونهر آخر يسمى بارست ويسقى به رستاق سوسان ونهر آخر يسمى سكوكان يسقي رستاق شغلة ونهر آخر يسمى كراغ يسقى به رستاق كوكان ونهر آخر يعرف بغوسجان يسقي رستاق كوك ونهر آخر يعرف بنهر كبك يسقي رستاق غوتان وكربكرد ونهر آخر يعرف بسبغر يسقي رستاق سرخس في حد بوشنج ونهر المدينة يسمى انجير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648755,"book_id":4389,"shamela_page_id":476,"part":"1","page_num":472,"sequence_num":476,"body":"ويلي مدينة هراة مدينة كروخ وبينهما ثلاثة أيام وهي مدينة متحضرة عليها سور حصين من تراب وبنيان المدينة بالطين وهي في شعب بين جبال كثيرة وبساتينها كثيرة عامرة كثيرة المياه والكروم والأشجار ويرتفع من كروخ الكشمش المجلوب إلى الآفاق وهو الزبيب العجيب المنظر الحسن الطعم الذي يحمل إلى العراق وغيرها لكثرته وطيبه وكذلك أكثر الزبيب العجيب المحمول إلى هذه الجهات يكون من مالن هراة.\rومالن هراة مدينة حسنة كثيرة البساتين والجنات والكروم التي لا تعد كثرة وبين مالن وهراة مرحلة وكذلك مدينة باشان مدينة كبيرة كثيرة الأسواق والصنائع وأهلها مياسير ولهم همم في ملابسهم وزيهم وهي قليلة الأشجار والمياه وقدرها أصغر من مالن وأهلها أهل جماعة وبينها وبين هراة مرحلة وكذلك من مدن هراة مدينة اوفة وهي أصغر قدرا من مدينة هراة ولها أسواق عامرة وتجارات كثيرة ولها بساتين وجنات وكروم ومنها إلى خيسار ثلاث مراحل ومما يجاور هراة على طريق سجستان مدن اسفزار وهي أربعة منها كواسان وهي أكبرها وهي مدينة أصغر من كروخ ولها مياه وبساتين كثيرة ومنها مدينة كواران وهي مدينة متحضرة صغيرة وبها متاجر وصناعات ومنها كوشك وهي أيضا مدينة حسنة تشبه كواسان في القدر والمباني ومنها اذرسكن وهي مدينة صغيرة حسنة لها بساتين وزراعات ومياه كثيرة عذبة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648756,"book_id":4389,"shamela_page_id":477,"part":"1","page_num":473,"sequence_num":477,"body":"وهذه المدن الأربع عامرة متقاربة الأقدار وهي كلها في أقل من مرحلة.\rوبين اسفزار وهراة ثلاث مراحل ومن هراة إلى قاين من قوهستان ثمانى مراحل ومن هراة إلى مرو الروذ ست مراحل ومن هراة إلى سرخس خمس مراحل.\rومن مدن هراة أيضا مدينة بوشنج وهي في القدر نحو نصف هراة وهي وهراة في مستو من الأرض ومن بوشنج إلى الجبل ستة أميال ولها سور وخندق وثلاثة أبواب وبناؤها بالآجر والجص ولهم في مبانيهم همة وهم أصحاب تجارات وأموال صامتة ولها مياه وأشجار كثيرة ولهم بهذا الجبل شجر عرعر كثير يفوق كل خشب جودة وكثرة ومنها يتجهز به إلى سائر الآفاق وشرب أهلها من النهر وهذا النهر الذي يصل إلى سرخس عليه القناطر المعقودة في وسط البلد وهذا النهر الذي يصل إلى سرخس عليه القناطر المعقودة في وسط البلد ومن بوشنج في جهة المغرب خركرد وفركرد وبين بوشنج وفركرد مرحلتان وفركرد مدينة صغيرة متحضرة أصغر من كوسرى وبها مياه وزروع كثيرة ومن فركرد إلى مدينة خركرد يومان ومن خركرد إلى الزوزن يوم وخركرد مدينة صغيرة المقدار آهلة كثيرة الأهل وبها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648757,"book_id":4389,"shamela_page_id":478,"part":"1","page_num":474,"sequence_num":478,"body":"أسواق وعمارات وماؤها قليل الجري وأهلها أصحاب سوائم.\rومن مدينة بوشنج وأنت خارج إلى فركرد مدينة كرة وبينهما اثنا عشر ميلا عن يسار الذاهب إلى نيسابور ومدينة كرة كثيرة المياه كثيرة المساكن لها بساتين وجنات وبين كرة وطريق الجادة نحو ثلاثة أميال وأكبر المدن بعد مدينة بوشنج كوسرى وهي حصينة لها سور حصين ومقدارها نحو الثلث من مدينة بوشنج وبناءها بالطين ولها مياه جارية وبساتين كثيرة وبالشرق من بوشنج باذغيس ومدنها جبل الفضة وكوه وغناباذ وبست وجاذوا وكابرون وكالوون ودهستان ومدينة دهستان كبيرة طولها نحو من ميل ونصف ميل وبناؤها باللبن والطين وهي على ظهر جبل لا بساتين لأهلها ولا كروم ولهم أسراب كثيرة في الأرض ولهم ماء جار في حضيض الجبل قليل الجري وجبل الفضة على طريق سرخس من هراة وأما كوه فهو أكبر من جبل الفضة ويسمى بجبل الفضة لأنه كان في أعلى الجبل معدن عظيم الفائدة فانقطع لبعد غوره ولانقطاع الحطب الذي يسبك به وأما مدينة كوه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648758,"book_id":4389,"shamela_page_id":479,"part":"1","page_num":475,"sequence_num":479,"body":"فإنها في صحراء وهي صغيرة فيها سوق وعمارة وكذلك غناباذ وبست وجاذوا كلها تتقارب قدودها وأشكال أهلها ومتاجرها وبناؤها ولهم مياه وبساتين وأكثر زروعهم على المطر وكذلك كابرون وكالوون وهما متجاورتان في نحو ثلثة أميال وليس بينهما مياه جارية ولا بساتين عامرة وإنما مياههم من الآبار والأمطار وهم أصحاب زروع وأغنام وأبقار كثيرة.\rوفي ناحية الشرق وإلى ناحية بلخ رستاق كنج وبه ثلاث مدن منها ببن وكيف وبغشور ومدينة ببن ينزلها سلطان تلك الناحية وهي أكبر من بوشنج وهي عامرة كثيرة التجارات وأهلها مياسير ولهم مياه وبساتين وبناؤها باللبن والطين وكذلك مدينة كيف مدينة حسنة عامرة بالوارد والصادر ولأهلها أحوال صالحة وأموال مدارة في أنواع التجارات وبناؤها بالطين ولها مياه جارية كثيرة وبساتين وغلات وكروم وأما مدينة بغشور فمدينة حسنة عامرة كبيرة يكون مقدارها مثل بوشنج ونحو كيف وبها جنات وبساتين ومتنزهات ولأهلها أحوال صالحة وتجارات رابحة وتربتها صحيحة وهواؤها معتدل وأكثر زروعها على المطر ومياهها من الآبار والمطر.\rومن مدينة هراة إلى ببن مرحلة ومن ببن إلي كيف مرحلة ومن كيف إلى بغشور مرحلة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648759,"book_id":4389,"shamela_page_id":480,"part":"1","page_num":476,"sequence_num":480,"body":"وتتصل هذه البلاد بغربي بلاد مرو الروذ ولمرو الروذ بلاد كثيرة عامرة ومدينة مرو الروذ أكبرها وهي أكبر من بوشنج وهي على غلوة سهم من النهر.\rومرو مدينة قديمة في مستو من الأرض بعيدة عن الجبال أرضها سبخة كثيرة الرمل وأبنيتها من الطين وفيها ثلاثة مساجد للجماعات ولها قصبة في نشز مرتفع وماء المدينة يجلب إليها في قنوات كثيرة وللمدينة أربعة أبواب ولمرو نهر عظيم تتشعب منه أنهار يسقى بها الرساتيق ومبدؤه من شمال جبل الباميان واسم هذا النهر نهر مرغاب ويجري هذا النهر على مرو الروذ وعليه ضياعهم وفي هذه الضياع مبان متقنة ومتنزهات حسنة ومساكن متحصنة ومدينة مرو معتدلة الهواء حسنة الثرى حكى الحوقلي أن البطيخ بها يقدد ويحمل إلى سائر الآفاق ويرفع من مرو الإبريسم والقز الكثير ويتجهز منها بالقطن العجيب الذي ينسب في سائر الأقطار إليها وهو الغاية في اللين ويعمل بها منه ثياب تحمل إلى كل الآفاق ولها منابر مضافة إليها ومعدودة منها مثل كشميهن وهي على مرحلة منها ولها منبر ويجري عليها نهر كبير ولها بساتين وأشجار وأسواق قائمة عامرة وبها فنادق وحمامات ومنها هرمز فرة على مقدار فرسخ من كشميهن عن يسارها وعليها طريق مفازة سيفاية التي تؤدي إلى خوارزم وهي مدينة متوسطة ذات عمارات وأسواق ودخل وخرج ولها منبر ومنها سنج وهي مدينة مثل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648760,"book_id":4389,"shamela_page_id":481,"part":"1","page_num":477,"sequence_num":481,"body":"هرمز فرة وهي على مرحلة من مرو غربا وبها منبر ولها بساتين وزروع ومن مدنها أيضا جيرنج وهي مدينة صغيرة لها أسواق وتجار مياسير وبها منبر وهي على تسعة أميال من مرو قبل زرق بثلاثة أميال وهي على ضفة النهر وكذلك الدندانقان على مرحلتين من مرو على طريق سرخس وهي مدينة حسنة لها سور وحصن وأسواق وحمامات وفنادق وبها مسجد جامع ومنبر ومن مدنها القرينين وهي مدينة حسنة حصينة خصبة بها سوق ومسجد جامع وخطبة قائمة ولها مياه جارية وبساتين ومنها إلى مرو أربع مراحل ومن مدنها باشان وهي مدينة عامرة حسنة المباني فرجة الأرجاء متقنة الأسواق وبها فنادق وحمامات ومسجد جامع ومنبر يمشى إليه وهي من هرمزفره على ثلاثة أميال ومن مدنها السوسقان وهي مدينة كبيرة عامرة رحبة المساكن فرجة كثيرة النزه لها مياه جارية وبساتين كثيرة وبها مسجد ومنبر ومدينة السوسقان يسرة زرق غير أنها أبعد منها بثلاثة أميال وزرق على نهر مرو وبينها وبين مرو اثنا عشر ميلا بين طريق سرخس وأبيورد.\rومن مدن مرو (الروذ) قصر أحنف وهو على مرحلة من مرو (الروذ) في طريق بلخ وهي من الأميال خمسة عشر ميلا وهي مدينة صغيرة بها سوق عامرة وعليها سور تراب ولها مياه جارية وبساتين وفواكه كثيرة ومن مدنها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648761,"book_id":4389,"shamela_page_id":482,"part":"1","page_num":478,"sequence_num":482,"body":"مدينة دزة وهي على اثني عشر ميلا من قصر أحنف وهي مدينة صغيرة بها فواكه وبساتين وكروم وعمارات ونهر مرو يشقها نصفين وبينهما قنطرة يعبر عليها.\rوالطالقان مدينة كبيرة نحو من مرو الروذ في الكبر ولها مياه جارية وعمارات متصلة وبساتين قليلة وبناؤها بالطين وهي أصح هواء من مرو الروذ ومن مرو الروذ إليها اثنان وسبعون ميلا والطالقان في جبل يتصل بجبال الجوزجان ولها رساتيق في الجبل ويعمل في طرزها اللبود المنسوبة إليها ويتجهز بها منها إلى كل الجهات وليس يصنع في بلد من البلاد مثلها إتقانا وحصافة والطالقان على رصيف الطريق من مرو إلى بلخ ومن الطالقان إلى مدينة الفارياب ستون ميلا.\rوالفارياب مدينة من الجوزجان أصغر من الطالقان قطرا وهي أكثر خلقا وأوفر عمارة وبساتين ومياهها جارية عذبة وفيها طرز وصنائع وتجار مياسير وبناؤها من طين ولها مسجد جامع وليس مع مسجدها منارة وبينها وبين الطالقان في جهة الغرب مرحلتان كبيرتان.\rومنها إلى اشبورقان شرقا أربعة وخمسون ميلا واشبورقان من مدن الجوزجان والجوزجان اسم الناحية وليس بمدينة واشبورقان مدينة عامرة بها مياه جارية قليلة وعليها زروع أهلها وبساتينها قليلة وفواكهها عديمة وإنما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648762,"book_id":4389,"shamela_page_id":483,"part":"1","page_num":479,"sequence_num":483,"body":"تجلب إليها مما جاورها من البلاد ومن اشبورقان إلى بلخ أربعة وخمسون ميلا.\rومن مدن الجوزجان أنبار وبينها وبين اشبورقان مرحلة في ناحية بين الغرب والجنوب وهي مدينة كبيرة أكبر قطرا من مرو الروذ ولها مياه وخصب وكروم وبساتين وعمارتها متصلة وبها طرز ومصانع لجمل من الثياب يتجهز بها منها إلى كل الأقطار وبناؤها بالطين وهي مدينة جليلة وبها يقيم السلطان في الشتاء و (مقامه في) الصيف (بالجرزوان) ومن اشبورقان إلى اليهودية طريق مرحلتان وكسر ومن الفارياب إلى اليهودية مرحلة.\rواليهودية مدينة مقتدرة جامعة ولها سور وأسواق وعمارة وصناعات وبها مسجد جامع ولجامعها منارتان ومن اليهودية إلى مدينة سان مرحلة وهي صغيرة لها مياه وبساتين وجنات وهي من مدن الجبل وكندرم أيضا مدينة جليلة متحضرة كثيرة الكروم والفواكه المختلفة الأجناس وهي في ذاتها جامعة للخيرات وهي من مدن الجبل ومن اشبورقان إلى كندرم أربع مراحل ومن اليهودية إليها مرحلة بين شرق وجنوب ومدينة نريان مدينة عامرة موضعها بين اليهودية والفارياب.\rوأما الجرزوان فهي مدينة بين جبلين أشبه بلد بمكة وشعابها كشعابها ومزارعها قليلة وبساتينها مثل ذلك وبها مياه جارية وعيون مطردة ومن اشبورقان إليها ثلاث مراحل خفاف ومن اشبورقان إلى اندخذ مرحلتان بين جنوب وشرق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648763,"book_id":4389,"shamela_page_id":484,"part":"1","page_num":480,"sequence_num":484,"body":"ويجلب من مدن الجوزجان الجلود المدبوغة التي يتجهز بها إلى سائر بلاد خراسان وبلادها بلاد خصب ودعة وفواكه كثيرة عامة وبها تجارات وتختلف إليها الرفق مارة وقادمة بضروب من التجارات والمجالب.\rويتصل بمرو من جهة المغرب بلاد الغرج وهما مدينتان إحداهما تعرف ببشين والأخرى شورمين وهما متقاربتان في الكبر وليس مقام سلطانهما في شيء منهما وإنما يقيم في الجبل المسمى بلكيان وبهما مياه جارية ومزارع ممتدة وغلات وفوائد ويرتفع من بشين أرز كثير يحمل إلى بلخ وسائر الجهات لكثرته وطيبه ويرتفع من شورمين زبيب كثير طيب جيد الطعم قليل النوى يتجهز به إلى كثير من الأقطار لكثرته وطيبه وبين بشين ودزة مرو الروذ مرحلة في المطلع وهي من نهر مرو الروذ على غلوة من شرقيه ودزة بمقربة من النهر ومن بشين إلى شورمين مرحلة مما يلي الجنوب وهي في الجبل المعروف ببلكيان.\rوفي الشمال من مدينة مرو إلى مدينة أبيورد ست مراحل ومن مرو الروذ إلى مرو الشاهجان ست مراحل فذلك من مرو الشاهجان إلى هراة اثنتا عشرة مرحلة ومن هراة إلى مرو الروذ ست مراحل وكذلك من مرو الروذ إلى بلخ ست مراحل ومن مرو الروذ إلى سرخس خمس مراحل ومن مرو إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648764,"book_id":4389,"shamela_page_id":485,"part":"1","page_num":481,"sequence_num":485,"body":"آمل على شط نهر جيحون ست مراحل خفاف وهي من الأميال مائة وأربعة وعشرون ميلا وآمل بينها وبين النهر المسمى جيحون ثلاثة أميال وآمل هذه مدينة حسنة متوسطة القدر ولها بساتين وعمارة وبها ناس وتجارة ومنافع وجبايات كافية وهي على شفير مفازة.\rومن آمل إلى مدينة خوارزم المسماة الجرجانية اثنتا عشرة مرحلة ومن الجرجانية إلى بحيرتها ست مراحل وكذلك من آمل إلى زم طالعا مع النهر أربع مراحل ومن زم إلى الترمذ في النهر خمس مراحل ومن الترمذ مع النهر إلى بذخشان ثلاث عشرة مرحلة وهذا طول خراسان وخوارزم مع جرية النهر وجميع ذلك يكون أربعين مرحلة.\rوأما مدينة زم فمدينة تقارب آمل في الكبر ولها ماء جار وبساتين وعمارات وزروع وتجارات وصنائع مكتفية بذاتها وهي وآمل يجتمع بها مسافر وخراسان وآمل أكثر معبرا إلى ما وراء النهر ويحيط بهما جميعا مفاوز تتصل من حدود بلخ إلى بحيرة خوارزم والغالب على هذه المفازة الرمال ومن مدينة زم إلى الترمذ وهي في الضفة الشرقية من النهر المسمى بجيحون أربع مراحل في نفس جيحون.\rوهذا النهر مخرجه من بلاد وخان في حدود بذخشان ويسمى هناك نهر جرياب ثم تجتمع إليه أنهار خمسة كبار في حدود الختل والوخش فيصير منها نهر عظيم لا نظير له في أنهار الأرض كثرة ماء وسعة مجرى وعمق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648765,"book_id":4389,"shamela_page_id":486,"part":"1","page_num":482,"sequence_num":486,"body":"قعر فأما نهر جرياب فيليه نهر يسمى باخشوا وهو نهر هلبك ويلي هذا النهر نهر ثان ويسمى نهر بلبان ويلي هذا النهر نهر فارغر ثم يليه نهر انديجاراغ ويليه أيضا نهر وخشاب وقد يقع إلى هذا النهر أنهار كثيرة صغار تخرج من جبل البتم وغيره ومنها أنهار الصغانيان وأنهار القواذيان فتجتمع كلها قبل القواذيان وتقع في نهر جيحون ونهر وخشاب يخرج من بلاد الترك حتى يظهر في أرض الوخش ويسير تحت جبل كبير ويغور تحته ويعبر الجبل كالقنطرة ولا يعلم مقدار جريه تحت هذا الجبل ثم يخرج عن الجبل ويجري في حدود بلخ إلى أن يصل الترمذ وهذه القنطرة الحد بين الختل وواشجرد ثم يجري هذا النهر من الترمذ إلى كيلف إلى زم إلى آمل إلى أن ينتهي إلى بحيرة خوارزم وليس ينتفع أحد من الناس بماء هذا النهر من حيث خروجه من منبعه إلى أن يصل زم وآمل فينتفعون به قليلا ثم يمنع خيره إلى أن يصل إلى بلاد الغزية فيسقى به هناك وينتفع بمائه.\rوالترمذ مدينة في نفس جيحون والنهر يضرب سورها ومدينتها على حجز طريق الصغانيان ولها ربض كبير ويحيط بها وربضها سور ودار الإمارة في قصرها ولها أسواق وعمارات وأسواقها في مدينتها وأبنيتها من طين وهي مدينة حسنة عامرة آهلة مفروشة الأزقة والشوارع بالآجر وهي فرضة لتلك النواحي التي على جيحون وشرب أهلها من جيحون ومن نهر كرى الجائي من الصغانيان فيمر تحتها ويقع هناك في نهر جيحون ومن مدنها صرمنجي وهاشم جرد ومن الترمذ إلى بلخ مرحلتان كبيرتان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648766,"book_id":4389,"shamela_page_id":487,"part":"1","page_num":483,"sequence_num":487,"body":"ومدينة بلخ في مستو من الأرض وأقرب الجبال إليها على اثني عشر ميلا وهي دار مملكة الأتراك والملك بها لازم وبها العساكر والأجناد والملوك والقواد والعمال والأسواق العامرة والمتاجر المكسبة والأموال الواسعة والأحوال الصالحة وبناؤها بالطين واللبن ولها سبعة أبواب في محيط سورها وسورها من تراب ولها ربض عامر كثير الساكن وبه أسواق وصناعات ومسجد جامعها في المدينة في وسطها والأسواق دائرة به وهي على ضفة نهر متوسط مقدار ما يدير ماؤه عشر أرحاء وهو جار على باب النوبهار ويسقي رساتيقها وقد أحاط بجميع جوانبها الكروم والجنات والبساتين والمباني والمتنزهات وبها مدارس للعلوم ومقامات للطلاب والأرزاق جارية على من شاء شيئا من ذلك وبهذه المدينة أموال وملوك مياسير وتجار وأحوال صالحة ومدينة بلخ يتصل بها من جهة جنوبها بلاد طخارستان وبذخشان وأعمال الباميان ومن جهة غربها ومع شمالها بلاد مرو وبلاد الجوزجان وهي قطب ومدار لما جاورها والطريق منها إلى طخارستان وبذخشان.\rومدن طخارستان هي خلم وسمنجان وبغلان وسكلكند وورواليز وآرهن وراون والطايقان وسكيمشت وروا وسراي وخسب اندراب (واندرابة) ومذروكه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648767,"book_id":4389,"shamela_page_id":488,"part":"1","page_num":484,"sequence_num":488,"body":"فمن بلخ إلى ورواليز يومان وورواليز أيضا مدينة حسنة ذات أسوار وأسواق ومنافع ولها ربض عامر وبها تجارات ولها قرى وعمارات ومنها إلى مدينة الطايقان مرحلتان ومدينة الطايقان مدينة عامرة آهلة قدرها ربع بلخ ولها سور طين ومبانيها بالطين والجيار وهي في مستو من الأرض ولها نهر كبير وكروم وعمارات ولها أسواق وتجارات نافقة وكثير من الصناعات.\rومن شاء أخذ من بلخ إلى خلم يومان وخلم في غربي ورواليز وبينهما يومان وهي مدينة حسنة كثيرة الخيرات مشتملة على بركات ولها مزارع ومياه جارية ومنافع جمة ومن خلم إلى سمنجان يومان وسمنجان في غربي الطايقان وبينهما مرحلتان وهي في ذاتها مدينة حسنة آهلة عامرة بالتجار والناس والجلة ولها سور تراب ومن سمنجان إلى أندرابة خمسة أيام وهي مدينة في سفح جبل ومنها تجمع الفضة التي من جارباية وبنجهير ولمدينة أندرابة نهران أحدهما يسمى أندراب والآخر يسمى نهر كاسان ولها بساتين وحدائق ومتنزهات وأشجار كثيرة وكروم ومن الطايقان أيضا إلى مدينة بذخشان سبع مراحل وكذلك من أندرابة إلى بذخشان شرقا أربع مراحل ومن أندرابة إلى جارباية جنوبا ثلاث مراحل.\rومدينة جارباية مدينة صغيرة وهي في أسفل جبل على نهر يأتي إليها من بنجهير فيشق المدينة ولا ينتفع بشيء من ماء النهر فيها وينتهي إلى أن يمر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648768,"book_id":4389,"shamela_page_id":489,"part":"1","page_num":485,"sequence_num":489,"body":"بفروان ويتصل بأرض الهند فيصب في نهر نهروارة وليس لأهل جارباية شيء من الشجر ولا بساتين إلا قليل مباقل وإنما يسكنونها على استخراج المعادن التي فيها ولا شيء أفضل من معدنها ومعادن بنجهير أيضا مثلها وكلاهما على جبل وعر ومن جارباية إلى بنجهير يوم وبنجهير مدينة صغيرة على جبل وأهلها أشرار أسلاط فساد ولهم نهر يأتي من جبلهم ويصل إلى جارباية كما وصفناه فبل وكلا هاتين المدينتين أهلهما أصحاب طلب ومعرفة باستخراج المعادن وسبكها واستخراجها من أرضها وما لصق بها ومن بنجهير إلى فروان مرحلتان جنوبا ومدينة فروان مدينة صغيرة حسنة الجهات متحضرة الأسواق وبها تجارات وناس مياسير وبناؤها بالطين واللبن وهي على نهر بنجهير الواصل إلى الهند وفروان فرضة لدخول الهند.\rومن أندرابة السابق ذكرها إلى بغلان مرحلتان ومن بغلان إلى سمنجان مرحلتان ومن بغلان إلى بلخ ست مراحل ومدينة بغلان مدينة عامرة حسنة متحضرة ذات أنهار وأشجار وعمارات وقرى كثيرة ومتاجر وخيرات واسعة ومن بغلان إلى الباميان ثلاث مراحل غربا ومدينة الباميان تكون على مقدار ثلث بلخ وهي على رأس جبل الباميان وليس بنواحي الباميان مدينة على جبل سواها وتنحدر من جبلها أنهار ومياه كثيرة تتصل بنهر أندراب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648769,"book_id":4389,"shamela_page_id":490,"part":"1","page_num":486,"sequence_num":490,"body":"ولها سور وقصبة ومسجد جامع وربض كبير لاصق بها ومن مدن الباميان بشغورقند وسكاوند وكابل ولجرا وفروان وغزنة وبشغورقند وسكاوند متقاربتان في الكبر والصفة وبهما عمارات وأسواق وتجارات وخيرات عامة وأما كابل وغزنة والفروان فقد تقدم ذكرها في غير هذا الموضع.\rوالطريق من بلخ إلى الباميان تخرج من بلخ إلى مذر ست مراحل وهي مدينة صغيرة عامرة في مستو من الأرض والجبل يبعد عنها يسيرا ومنها إلى مدينة كه مرحلة وهي مدينة صغيرة متحضرة لها سوق وعمارة ومنبر ومنها إلى الباميان ثلاث مراحل وكذلك من مدينة بلخ إلى بذخشان ثلاث عشرة مرحلة ومن بلخ إلى الطايقان أربع مراحل ومن الطايقان إلى بذخشان سبع مراحل وذكر الحوقلي في كتابه أن من بلخ إلى اشبورقان ثلاث مراحل ومن اشبورقان إلى الفارياب ثلاث مراحل ومن الفارياب إلى الطالقان ثلاث مراحل ومن الطالقان إلى مرو الروذ ثلاث مراحل وهذه المراحل مراحل صغار وقد ذكرنا فيما تقدم أن لهذه المراحل من الأميال التي بين مرو وبلخ ثلثمائة وثمانية وأربعين ميلا.\rولنرجع الآن إلى ذكر مدينة بذخشان فنقول إن مدينة بذخشان مدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648770,"book_id":4389,"shamela_page_id":491,"part":"1","page_num":487,"sequence_num":491,"body":"صغيرة ولها رساتيق كثيرة خصبة ولها كروم وأشجار وعيون جارية وعليها سور تراب حصين وبها أسواق وفنادق وحمامات وتجار وأموال متصرفة وهي على نهر جرياب وفي غربيه ونهر جرياب هو معظم نهر جيحون الأعظم وبجبالها دواب كثيرة ونتاج كثير وبجلب منها الخيل والبغال والرماك المنتخبة وترفع منها الحجارة ذوات الجواهر النفيسة التي تشاكل الياقوت الأحمر والرماني وسائر أنواع الحجارة ويجلب منها اللازورد ويستخرج بها منه الشيء الكثير ويحمل إلى سائر أقطار الأرض فيعمها كثرة ولا شيء يفوقه ويقع إليها المسك من طريق وخان من أرض التبت ومدينة بذخشان هذه تتصل ببلاد القنوج من الهند.\rوأول كورة على جيحون مما وراء النهر الختل والوخش وهما كورتان غير أنهما مجموعتان في عمل واحد ومكانهما هو بين نهر جرياب ونهر وخشاب وتتصل بالشرق من نهر جرياب بلاد الختل ثم الوخش المقدم ذكرها فمدن الوخش هلاورد ولاوكند ومدن الختل كاربنك وتمليات وهلبك وسكندرة ومنك وانديجاراغ وفارغر ورستاق بيك والختل أكثره جبال إلا ناحية وخش وأكبر مدينة في الختل منك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648771,"book_id":4389,"shamela_page_id":492,"part":"1","page_num":488,"sequence_num":492,"body":"ومدينة هلاورد مدينة عامرة حسنة فيها أسواق وتجارات وداخل وخارج وكذلك مدينة لاوكند مثلها في الكبر والأسواق والتجارات وأما مدينة هلبك فهي مدينة حسنة البقعة رائعة الرقعة كثيرة البساتين والمتنزهات وبناؤها بالطين والجيار وبها أسواق كثيرة وقوم مياسير والسلطان ينزل بها وبين هلبك ومدينة منك مرحلتان ومدينة منك وسطة في الكبر ولها سور من حجارة وجص ولها عمارة وأسواق وبشر كثير وهلبك أصغر من منك ومنك تليها في الكبر وخان وكران وبهما أسواق وصناعات وعمارة كثيرة وكذلك من معبر آرهن وهي مدينة صغيرة إلى هلاورد مرحلتان ومن المعبر إلى هلبك مرحلتان وكاربنج أيضا مدينة فوق معبر آرهن على نهر جرياب بنحو ثلاثة أميال ومدينة تمليات هي من قنطرة الحجر على اثني عشر ميلا في طريق منك ومن معبر بذخشان إلى طريق منك مرحلتان ومن رستاق بيك تعبر نهر انديجاراغ ثم تدخلها وبين رستاق بيك وانديجاراغ مرحلة وانديجاراغ مدينة كبيرة حسنة الأسواق والمباني كثيرة الخيرات والمنافع ومن انديجاراغ تعبر نهر فارغر وبينهما يوم ثم تعبر نهر بلبان إلى منك وقد تقدم وصفها ومن الترمذ إلى القواذيان مرحلتان.\rوالقواذيان مدينة أصغر من الترمذ وعليها سور تراب وبها أسواق وتجار مياسير وضياع وفعلة ولها أكوار وقرى عامرة ومنافع وغلات ولها من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648772,"book_id":4389,"shamela_page_id":493,"part":"1","page_num":489,"sequence_num":493,"body":"المدن نودز وهي مدينة أصغر من القواذيان لكنها متحضرة ذات سوق عامر وتجارات وبضائع وبينهما مرحلة ومن القواذيان إلى الصغانيان ثلاث مراحل.\rوالصغانيان مدينة أكبر من الترمذ ولها ربض وعليه سور حصين ومساكنها وشوارعها فساح وأهلها قليلون والترمذ أكثر بشرا وأعظم أموالا وأكثر تصرفا وتجولا وللصغانيان قهندز حصين حسن ولها مسجد جامع وخطبة وفقهاء وطلاب للعلم ولها رستاق وقرى وعمارات متصلة وبها مياه جارية وأنهار تتصل بجريها مع أنهار القواذيان وتجتمع بقرب القواذيان حتى تصل أسفل الترمذ.\rوالطريق من الترمذ إلى الصغانيان أربع مراحل ومن الترمذ إلى جرمنقان مرحلة وجرمنقان مدينة صغيرة ولها رستاق وقرى متصلة ومبان حسنة ولها سوق ومياه جارية ومن جرمنقان إلى صرمنجي مرحلة وهي مدينة صالحة القدر عامرة بالناس والتجار والأسواق والتجارات والصادر والوارد ولها منافع ومنها إلى دارزنجي مرحلة وهي من الأميال أحد وعشرون ميلا وهي مدينة حسنة كاملة المنافع متقنة الأسواق والشوارع ولها رباطات عامرة ومساكن متقنة ولأهلها أموال وتجارات ومن دارزنجي إلى الصغانيان مرحلتان.\rومن الصغانيان إلى واشجرد تخرج من الصغانيان إلى نوندك تسعة أميال ثم إلى همواران أحد وعشرون ميلا وبينهما وادي وخشاب وعرضه هناك يكون ثلاثة أميال وأقل من ذلك وأكثر وهمواران مدينة عامرة في غربي النهر متحضرة كثيرة الأهل غزيرة التجار والصنائع والأموال صالحة الأحوال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648773,"book_id":4389,"shamela_page_id":494,"part":"1","page_num":490,"sequence_num":494,"body":"ولها عمارة متصلة وبساتين ومتنزهات ومنها إلى ابان كسوان أربعة وعشرون ميلا وهي قرية كبيرة عامرة ثم منها إلى شومان خمسة عشر ميلا ومدينة شومان متوسطة المقدار كثيرة الساكنين والتجار وبها أسواق قائمة وخيرات دائمة وبناؤها بالطين ولها سور منيع ومن مدينة شومان إلى مدينة افديان يوم وهي مدينة صغيرة عامرة ومنها إلى واشجرد يوم خفيف وهي خمسة عشر ميلا ومدينة واشجرد جيدة المقدار كثيرة العمارات واسعة التجارات بها مياسير وجلة ومسافرون وفي نساء أهلها جمال وبها صناعات وأحوال صالحة ويرتفع من شومان وواشجرد زعفران كثير يحمل إلى كثير من الآفاق والبلاد البعيدة وهو أجل غلة بواشجرد ويرتفع من القواذيان الكمون والقطن والفوة التي يصنع بها الخمرة ويجتمع بها منها الشيء الكثير ومنها تحمل إلى بلاد الهند وللسلطان فيها سهم ومن واشجرد إلى الجبل الذي يدخل نهر وخشاب تحته ويخرج في ناحيتها مرحلة خفيفة.\rفمن أراد بلاد الراشت انحرف مع الشرق قليلا وسار من مدينة واشجرد إلى مدينة دربند مرحلة وهي مدينة صغيرة متحضرة بأسواق وعمارات وناس مياسير ومنها إلى مدينة جاركان مرحلة وهي أيضا مدينة تقارب دربند في الكبر وبها ما فيها من الصناع والفعلة والتجارات سواء ومن مدينة جاركان إلى مدينة القلعة مرحلة وهي مدينة عامرة منيعة في آخر الراشت مما يلي الأتراك على جبل عال وهم من الأتراك متحذرون والراشت أقصى خراسان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648774,"book_id":4389,"shamela_page_id":495,"part":"1","page_num":491,"sequence_num":495,"body":"من ذلك الوجه وهي مدينة بين جبلين كان منها مدخل للترك إلى القارة فأغلق الفضل بن يحيى بن خالد بن برمك هناك بابا وجعل عليه من يحرسه ثم تداولت الملوك حراسته إلى الآن.\rومما يلي الوخش والختل وخان والشقينة في بلاد الترك وبين وخان والتبت ثمانية عشر يوما وبوخان معادن الفضة التي لا نظير لها في الكثرة والطيب وفي أوديتها ذهب تبر يسيل مع الماء في وقت جري السيول فيجمعونه هناك ويخرجونه إلى البلاد ويقع منها المسك والرقيق والشقينة مدينة من مدائن الأتراك الخرلخية وبينها وبين وخان خمسة أيام وهي تتاخم الوخش.\rوبجوار مدينة الصغانيان بلاد كثيرة عامرة فمنها مدينة باسند وبينهما مرحلتان وهي مدينة عامرة أقطارها زاهرة وعمارتها متصلة وخيراتها ومرافقها كثيرة ومن الصغانيان إلى بوراب مرحلة بين شرق وجنوب وهي مدينة حسنة كثيرة التجارات والعمارات وأهلها مياسير وبها طرز وصناعات وبين بوراب وباسند مرحلة ومن الصغانيان أيضا إلى ريكدشت ثلاثة أميال وهي مدينة صغيرة ومنها إلى زينور مرحلة شرقا.\rومن الترمذ أيضا الطريق إلى بخارا وهي إحدى عشرة مرحلة وذلك أنك تخرج من الترمذ إلى هاشم جرد وهي مدينة صغيرة مرحلة ومنها إلى رباط دارنك ومنها ألى باب الحديد وهي مدينة صغيرة متحضرة ومن باب الحديد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648775,"book_id":4389,"shamela_page_id":496,"part":"1","page_num":492,"sequence_num":496,"body":"إلى كندك مرحلة وكندك مدينة صغيرة متحضرة شبيهة بباب الحديد في الصنائع والأعمال والمتصرفات ومنها إلى الديذكي مرحلة ومنها إلى سوبخ مرحلة وسوبخ أيضا مدينة حسنة نبيلة المباني والأسواق محتوية على منافع ومن سوبخ إلى نسف مرحلة.\rومدينة نسف كبيرة في مستو من الأرض لها سور وربض كبير عامر يحيط به السور ولها أربعة أبواب وفي المدينة قهندز ليس بالحصين ولها بالربض مسجد جامع وأسواقها في الربض مجتمعة متصلة بين دار الإمارة والمسجد الجامع وليس لها كثير قرى ونواح والجبال منها على نحو مرحلتين شرقا مما يلي كش ومنها في الجانب الغربي مفازة متصلة بنهر جيحون لا جبل فيها ولها نهر واحد يجري في وسط المدينة ودار الإمارة عليه ويتصل هذا النهر بها من كش فإذا خرج عن المدينة سقى الزارع منها وليس بنسف ورساتيقها ماء جار إلا هذا النهر وينقطع جريه في السنين المحيلة ولهم مياه نابعة جارية تسقي الكثير من بساتينهم ومباقلهم والغالب على مدينة نسف الخصب والسعة والخفض والدعة وبها يجتمع طريق سمرقند بهذه الطريق ولها منبران سوى المدينة ويسمى أحدهما بزدة والثاني كسبة وهما مدينتان صغيرتان عامرتان فيهما مساجد ومنابر وجماعات ومن مدينة نسف إلى ما يمرغ مرحلة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648776,"book_id":4389,"shamela_page_id":497,"part":"1","page_num":493,"sequence_num":497,"body":"ومنه إلى ميانكال مرحلة ومنه إلى فراجون مرحلة وهي قرية عامرة ومنها إلى بخارا مرحلة.\rوالطريق أيضا من آمل إلى بخارا تخرج من آمل إلى النهر ثلاثة أميال فتعبر في المراكب إلى مدينة فربر في الضفة الشرقية من النهر وهي مدينة عامرة حسنة المباني ظريفة الشوارع والمسالك ولها زراعات وبساتين وهي في نفسها حصينة ومن فربر إلى مدينة بيكند مرحلة وهو متوسط الطريق إلى بخارا وهي مدينة متوسطة لها عمارات وسوق قائمة ومزارع وغلات ولها سور حصين ومسجد جامع مزخرف بنيانه وقبلته في تزخرفها وحسنها لا يعلم بناء مثلها وهي مدينة منفردة بذاتها ومن بيكند إلى بخارا مرحلة.\rوبخارا مدينة تشف على المدن كبرا وترهي على المحاسن نظرا فرجة الأرجاء والجهات كثيرة الأشجار والثمرات وهي مدينة في مستو من الأرض وبناؤها خشب مشبك ويحيط بهذا البناء المشبك من القصور والبساتين والمحال والسكك المفترشة والقرى المتصلة ما يكون طوله ستة وثلاثين ميلا في مثلها ويحيط بها كلها سور يجمع هذه القصور والمساكن والمحال التي تعد من القصبة ويسكنها من يكون من أهل القصبة شتاء وصيفا وداخل هذا السور سور آخر يكون عرضه نحو ثلاثة أميال في مثلها وداخل هذا السور مدينة حسنة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648777,"book_id":4389,"shamela_page_id":498,"part":"1","page_num":494,"sequence_num":498,"body":"متقنة لها سور مجصص ولها قهندز خارج المدينة متصل بها ومقدار هذا القهندز يكون كالمدينة الصغيرة وفيه قلعة ومسكن حسن وقصور يروق الأبصار إطلاعها ويريع الألباب اختراعها وينزلها الولاة من ولد سامان لحسن مصانعها وغرائب اتقانها ووثاقة بنيانها ولمدينة بخارا ربض طويل عريض عامر الديار فسيح المجالات وأكثر أسواقها في هذا الربض وفيها مسجد جامع عديم المثال كثير الاحتفال وموضعه على باب القصبة في المدينة وببخارا من الخلائق ما لا يحصى لهم عدد ولا يحيط بهم خبر وجلة أهلها أملياء أغنياء مياسير أولو أموال طائلة وأحوال صالحة وتجارات واسعة ويشق ربضها نهر الصغد ويخترق أكثر أزقتها وشوارعها وأسواقها وهذا النهر هو فاضل نهر الصغد الجائي إليها من سمرقند ولأهل بخارا عليه طواحين أرحاء عدة وبضفتيه المنازه والبساتين والجنات والحدائق الملتفة الأشجار والمزارع الممتدة ويسقط فاضله في بركة كبيرة في ناحية بيكند وعلى قرب من فربر وتسمى هذه البركة بسامجن وللمدينة سبعة أبواب حديد ولبخارا رساتيق كثيرة وأعمال مشهورة وقرى جليلة وضياع وأكثرها بل كلها تحت الحائط الذي قدمنا ذكره وليس فيما يحيط به هذا الحائط من داخله جبل ولا مفازة ولا أرض غير عامرة وأقرب الجبال إليها جبل وركة وهو حجارة مصفحة ومنه يجلب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648778,"book_id":4389,"shamela_page_id":499,"part":"1","page_num":495,"sequence_num":499,"body":"إلى بخارا الحجر الكثير تفرش به سطوح الدور والفنادق والشوارع وقد يجلب منه طين الأواني وأحجار الجص وقد يحرق ما صغر من حجره فيتخذ منه الجيار للبنيان والسطوح وفي بخارا بساتين وجنات يأتي منها ألوان الفواكه التي لا يعدلها شيء من الفواكه.\rولبخارا عدة مدن في داخل حائطها وفي خارجه فأما المدن التي في داخل الحائط فالطواويس وهي أكبر منبرا في هذه الناحية وبمجكث وزندنة ومغكان وخجادة وهذه كلها من داخل الحائط وأما المدن التي هي خارج الحائط فمنها بيكند وفربر وكرمينية وخديمنكن وخرغانكث ومذيامجكث وأكبر هذه المدن المذكورة الطواويس وهي مدينة عامرة لها سوق في وقت من السنة معلوم ويقصد إليه الناس والتجار من جميع أرض خراسان للبيع والشراء ويجلب إليه كثير من الأمتعة ويحمل منه الثياب المتخذة من القطن إلى سائر أرض العراق لكثرتها وبها صناعات وطرز لاتخاذ هذه الثياب وبها فواكه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648779,"book_id":4389,"shamela_page_id":500,"part":"1","page_num":496,"sequence_num":500,"body":"مختلفة الأجناس وبساتينها كثيرة ومرافقها موجودة والمياه تخترق طرقها وهي حصينة وفيها قهندز وسور يدور بها ومسجدها الجامع في المدينة ومنها إلى بخارا مرحلة وهي سبعة وعشرون ميلا وبمجكث مدينة أصغر من الطواويس وهي عامرة متحضرة ولها سور تراب وصناعات كثيرة ولها بساتين وجنات وعمارة متصلة وبمجكث في شمال بخارا وبينهما أربعة وعشرون ميلا وزندنة أيضا تشبه مدينة بمجكث في حالها وعمارة قطرها ولها مياه جارية وبساتين وفواكه وهي على شمال المدينة على اثني عشر ميلا وبينها وبين الطريق نحو ميل ونصف ومغكان أيضا كذلك مدينة صغيرة فيها أسواق وتجارات قائمة بذاتها ولها بساتين وعمارتها متصلة وهي على يمين طريق بيكند وتنحرف عن الطريق نحو تسعة أميال وخجادة أيضا مثل هذه المدينة قدرا وكبرا ولها أسواق وعمارات متصلة وهي عن يمين الذاهب من بخارا إلى بيكند على تسعة أميال وبينها وبين الطريق نحو ثلاثة أميال ومن الطواويس إلى كرمينية مرحلة في طريق سمرقند وكرمينية مدينة أكبر من الطواويس وأعمر وأكثر خلقا وأخصب أرضا وأكثر فواكه وألطف هواء ولها مسجد جامع ومنبر ولها قرى كثيرة ومن كرمينية إلى خديمنكن ثلاثة أميال مما يلي بلاد الصغد وبين خديمنكن وطريق سمرقند غلوة سهم على يسار الذاهب إلى سمرقند ومدينة مذيامجكث خلف وادي الصغد أعلى من خديمنكن بمقدار ثلاثة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648780,"book_id":4389,"shamela_page_id":501,"part":"1","page_num":497,"sequence_num":501,"body":"أميال وهذه البلاد تتقارب أقدارها كبرا ويتوازى عمارها بشرا وفي كل واحدة منها مسجد ومنبر وخطبة قائمة وخرغانكث بحذاء كرمينية وعلى ثلاثة أميال من وراء الوادي.\rويتصل ببخارا من شرقيها مع الجنوب أرض الصغد وأولها إذا جزت كرمينية سرت إلى الدبوسية مشرقا مرحلة وهي من الأميال أربعة وعشرون ميلا والدبوسية مدينة حسنة كثيرة البساتين والثمار ولها قرى ومزارع وعمارات حسنة ولها سور تراب وبها مياه جارية ومن الدبوسية إلى أربنجن مرحلة خفيفة وهي من الأميال خمسة عشر ميلا وأربنجن مدينة متوسطة المقدار فيها أسواق وعمارات وتجارات وصنائع وأحوال حسنة ولها مزارع متصلة وبساتين ومنها إلى زرمان ثمانية عشر ميلا ومن زرمان إلى قصر علقمة خمسة عشر ميلا ومنها إلى سمرقند ستة أميال.\rومدينة سمرقند مدينة حسنة كبيرة على جنوبي وادي الصغد وقصبة الصغد سمرقند وهي مدينة لها شوارع ومجالات متسعة ومبان وقصور سامية وفنادق وحمامات وخانات وعليها سور تراب منيع يطيف بها خندق وهي كثيرة الخصب والنعم والفواكه ولها أربعة أبواب ويدخل المدينة ماء جلب إليها على جهة الجنوب على باب كش وهو نهر قد بني له قنطرة عالية على الأرض في بعض المواضع إلى أن يدخل المدينة ويشق أسواقها ويعم أكثر قصور المدينة ولهذا النهر حفظة وحراس ونظر بالغ لئلا يصل إليه شيء من الفساد ولها قهندز حسن حصين والمسجد الجامع منها في المدينة أسفل القهندز","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648781,"book_id":4389,"shamela_page_id":502,"part":"1","page_num":498,"sequence_num":502,"body":"وبينهما عرض المحجة الشارعة وفي المدينة ديار كثيرة عامرة وقصور شامخة وقليلا ما يكون منها قصر ولا دار كبيرة إلا ويكون فيها بستان وأشجار ومياه متدفقة والولاة كانت تنزل قبل هذا بسمرقند إلى أن تحولت الولاة إلى بخارا وسمرقند في وقتنا هذا أكثرها خراب وقد صارت عمارتها منتقلة إلى بخارا بسبب الرياسة التي فيها وفيما حكاه أهل الخبر أن مدينة سمرقند ابتدأ بناءها تبع الأكبر واستتم ذلك ذو القرنين وسمرقند مجتمع رقيق ما وراء النهر.\rونهر الصغد الذي يصل إلى سمرقند وينفذ منها إلى بخارا أصل منبعه من جبل البتم على ظهر الصغانيان وينزل في أول من أعين تطرد من جبل البتم وتجتمع في منقع يسمى بورغسر ومنه تتشعب أنهار سمرقند كلها ومعظم الوادي يصل سمرقند ومن هذه الأنهار في جهة المشرق عند مفارقة ورغسر نهر برش ثم من أسفله يخرج نهر بارمش ثم نهر بشمين فأما نهر برش فإنه يمر ويمتد على ظهر سمرقند ومنه أنهار المدينة والحائط والقرى التي تتصل بها من مبدئه إلى منتهاه وأما نهر بارمش فإنه يحاذي هذا النهر من جهة الجنوب ومقدار جريه يوم وعليه عمارات متصلة وقرى عامرة من أوله إلى آخره وأما نهر بشمين فإنه يلي نهر بارمش مما يلي الجنوب وعليه (من) القرى والعمارات نحو ما على نهر بارمش وأكبر هذه الأنهار نهر برش ونهر بارمش","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648782,"book_id":4389,"shamela_page_id":503,"part":"1","page_num":499,"sequence_num":503,"body":"لأن السفن تجري فيهما وتتشعب من هذين النهرين أنهار عدة ويتصل بمنقع ورغسر إلى آخره حيث يخرج نهر بارمش رستاق يسمى برستاق الدرغم وطوله يكون ثلاثين ميلا وعرضه في أوسع موضع اثنا عشر ميلا وفي أضيق موضع ثلاثة أميال ويخرج من هذا النهر الوارد إلى سمرقند على مقربة منها وبأعلاها ثلاثة أنهار منها نهر بوزماجن يخرج عن النهر في جهة المشرق فيسقي رساتيق تلك الناحية إلى أن يتصل برستاق ويذار ومنها نهر اشتيخن ولا ينتفع بشيء منه عند خروجه إلى أن يمر له من مبدئه نحو اثني عشر ميلا ثم يتشعب منه خليجان فيسقي مقدار سبعة وعشرين ميلا حتى ينتهي إلى اشتيخن فيسقيها ويعم رساتيقها وهو أعظم هذه الأنهار ويتشعب أسفل هذا النهر نهر كينجكث فيمر هناك بقرى ودساكر فيسقي رستاق كينجكث ورستاق المرزبان وغير ذلك إلى أن ينتهي إلى الكشانية ويجاوزها إلى حدود حائط بخارا ومع ما يخرج من هذه الأنهار من نهر الصغد تصل فضلته بل أكثره إلى سمرقند فيجتاز منه تحت قنطرة جيرد على باب سمرقند الماء الكثير العمق الواسع العرض ويزيد ماؤه عند نزول الثلوج بجبال البتم وأشروسنة.\rولمدينة سمرقند عدة رساتيق ومن مدنها المنسوبة إليها الدبوسية واربنجن وكش ونسف واباركث وويذار واشتيخن والكشانية وبنجيكث وخرغانكث وفرنكث وكبوذنجكث.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648783,"book_id":4389,"shamela_page_id":504,"part":"1","page_num":500,"sequence_num":504,"body":"والطريق من سمرقند على طريق بلخ من مدينة سمرقند إلى مدينة كش مرحلتان وكش مدينة جليلة كثيرة الأهل عامرة بالناس والتجار ولها ربضان وعليها سور ولها مسجد جامع وقهندز غير حصين وطولها نحو من تسعة أميال في مثلها وبناؤها بالطين والخشب ولها فواكه كثيرة يحمل فاضلها إلى سمرقند وبخارا وهي وبيئة وللمدينة الداخلية أربعة أبواب خشب مصفحة بالحديد ولها نهران كبيران أحدهما يعرف بنهر القصارين ويخرج من جبال سيام ويجري في جنوبي المدينة والثاني نهر أسروذ يخرج من رستاق كشك وجريه على شمال المدينة وتمده أنهار صغار فتجتمع فضول هذه المياه كلها حتى تصل إلى نسف ويرتفع من مدينة كش من الملح الذراني المعدني ما يحمل إلى سائر الآفاق ويقع بجبالها الترنجبين كثيرا.\rولمدينة كش أيضا مدن كثيرة منها نوقد قريش وسوبخ من رستاق خزار واسكيفغن ونوقد قريش مدينة صغيرة متحضرة ذات سور وعمارة كافية ومنها إلى كش مرحلة خفيفة ومن نوقد قريش إلى سوبخ مرحلة وهي مدينة متحضرة قائمة بما فيها وعليها سور تراب ولها عمارات متصلة ومن سوبخ إلى نسف مرحلة ونوقد قريش (على) يسار الطريق من كش إلى نسف واسكيفغن على ثلاثة أميال من سوبخ وسوبخ أقرب إلى اسكيفغن من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648784,"book_id":4389,"shamela_page_id":505,"part":"1","page_num":501,"sequence_num":505,"body":"نسف ومن نسف إلى مدينة بزدة ثمانية عشر ميلا وكذلك من نسف إلى كسبة وهي مدينة صغيرة اثنا عشر ميلا وهما من بلاد نسف وقد ذكرنا نسف وما هي في ذاتها قبل هذا بحيث لا يجب لنا إعادة ذلك ومن كش إلى نسف ثلاث مراحل ومن كش إلى الصغانيان ست مراحل وكذلك الذي بين بخارا وسمرقند مائة ميل وأحد عشر ميلا.\rومن سمرقند في جهة المشرق إلى اباركث مرحلة وهي أحد وعشرون ميلا واباركث مدينة متاخمة لأشر وسنة صغيرة لا منبر بها ومنها إلى مدينة ويذار مرحلة خفيفة ومدينة ويذار مدينة حسنة جليلة متحضرة متوسطة القدر ويعمل بها الثياب الويذارية المنسوبة إليها وهي قطن حسن الصنعة غريبة المثال تلبس خاما غير مقصورة وليس بخراسان أمير ولا وزير ولا قاض إلا وهو يلبسها ظاهرة على ملابسه في الشتاء وجمالهم بها ظاهر وزينتهم بها فاشية لأنها ثياب يميل لونها إلى صفرة الزعفران لينة اللمس صفاق جدا ترفة ويعمر الثوب منها كثيرا ويستخدم المدة الطويلة ويبلغ ثمن الثوب منها من ثلاثة دنانير إلى عشرين دينارا على قدر جودته أو رداءته وهي ثياب تفوق الثياب في جودتها وصحة عملها وحسن صنعتها ولها رساتيق وأعمال متصلة ويتصل ببعض رساتيقها رستاق المرزبان وبين مدينة ويذار ومدينة سمرقند ستة أميال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648785,"book_id":4389,"shamela_page_id":506,"part":"1","page_num":502,"sequence_num":506,"body":"ومن رساتيق سمرقند بنجيكث وبها منبر وهي مدينة عامرة حسنة البقعة ولها رستاق كبير ينسب إليها وهو في نهاية من الخصب وبينها وبين سمرقند سبعة وعشرون ميلا وفيما بين بنجيكث وسمرقند مدينة ورغسر وهي مدينة صغيرة كثيرة المتنزهات غزيرة الفواكه ولها رستاق يخرج إليه خليج من نهر سمرقند فيسقي جميع مزارعه وغلاته وبينه وبين سمرقند اثنا عشر ميلا ويلي بنجيكث جبال الشاوذار وهي فجاج ذات أنهار جارية تسقي ضياعا ومزارع وبقفارها صيود عدة أجناس وبين الشاوذار وورغسر فيما يلي سمرقند رستاق ما يمرغ ورستاق سنجرفغن وهذه كلها رساتيق مشتبكة الأشجار كثيرة القرى عذبة المياه ومن سمرقند أيضا إلى كبوذنجكث ستة أميال وكبوذنجكث مدينة حسنة البقعة كثيرة الخصب طيبة المزارع.\rومن سمرقند إلى اشتيخن أحد وعشرون ميلا على شمال سمرقند ومن اشتيخن إلى الكشانية مرحلة ومن الكشانية إلى اربنجن مرحلة واربنجن في شمال نهر الصغد على طريق سمرقند أسفل من بخارا والكشانية أيضا في شمال النهر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648786,"book_id":4389,"shamela_page_id":507,"part":"1","page_num":503,"sequence_num":507,"body":"ومدينة اشتيخن مدينة مفردة على غاية النزهة وكثرة البساتين ولها قرى وزروع ومتنزهات وفرج وسعة أرجاء وحسن مبان ولها قهندز حسن وشرب أهلها من مياه الأنهار والعيون المطردة ولها ربض كبير عامر آهل ومنها إلى الكشانية سبعة وعشرون ميلا وهي أيضا من مدن الصغد وهي واشتيخن متقاربتان في الكبر غير أن قصبة الكشانية أكبرهما وأوفرهما جباية وأعمهما خلقا واشتيخن أكثر رساتيق أيضا وأعمر أرضا لأن حد اشتيخن من ظهر جبل ساغرج إلى حد الكشانية وذلك مقداره مرحلتان وكلاهما من شمال وادي الصغد والدبوسية واربنجن فإنهما من جنوب الوادي على جادة طريق خراسان وفي الغرب من مدينة الكشانية مدينة خرغانكث على مرحلة وهي تتاخم حائط بخارا من جهة الشمال وهي مدينة صغيرة طيبة الثرى معتدلة الهواء حسنة البناء كثيرة الفواكه غزيرة العمارة والزروع.\rومن مدينة سمرقند إلى مدينة بونجكث مرحلة وهي من بلاد أشروسنة وأشروسنة اسم لأرض كما أن العراق اسم أرض والشام مثله وكذلك الصغد وفرغانة والشاش هذه كلها أسماء أرضين ولكل أرض منها عدة بلاد وليس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648787,"book_id":4389,"shamela_page_id":508,"part":"1","page_num":504,"sequence_num":508,"body":"بإقليم أشروسنة مدينة اسمها أشروسنة وإنما هي اسم الأرض والذي يطوف بها من إقليم ما وراء النهر فمن شرقيها بعض فرغانة وفامر ومن غربيها حدود خراسان وشمالها بلاد الشاش وبعض فرغانة وجنوبها شومان وواشجرد والراشت وأعظم مدنها بونجكث وهي مدينة كبيرة لها ربض كبير وعليها سور وعلى ربضها أيضا مثل ذلك وبها مسجد جامع وحلقات علم وبناؤها بالطين وسقوفهم خشب ولها قهندز ولها بالمدينة أسواق عامرة وتجارات قائمة ومكاسب دائرة وصنائع منصرفه ولها بساتين وكروم وزروع كثيرة ويجري فيها نهر عليه رحى يطحن بها ولها مدن كثيرة منها خرقانة وأرسيانيكث وهي على حدود فرغانة وعلى سبعة وعشرين ميلا من بونجكث ومن مدنها فغكث وهي على اثني عشر ميلا من المدينة في طريق خجندة وغزق وبين خجندة وغزق ثمانية عشر ميلا وبين غزق وفغكث ستة أميال وديزك ومرسمندة وخرقانة وزامين وكل هذه البلاد مشهورة.\rفأما مدينة خرقانة فإنها مدينة جليلة صغيرة متحضرة ولها سوق وعمارة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648788,"book_id":4389,"shamela_page_id":509,"part":"1","page_num":505,"sequence_num":509,"body":"وافرة ومنها إلى سمرقند سبعة وعشرون ميلا وكذلك من خرقانة أيضا إلى زامين سبعة وعشرون ميلا وزامين في طريق فرغانة من سمرقند وهي مدينة عامرة القطر كثيرة البشر حصينة لها سور وخندق وأرزاق كثيرة ومنها غربا إلى اباركث تسعة وثلاثون ميلا ومن اباركث إلى سمرقند اثنا عشر ميلا وهي مرحلة خفيفة ومن خرقانة إلى ديزك خمسة عشر ميلا وديزك مدينة في السهل ولها رستاق ويعرف بفكنان وهي في شمال أشر وسنة وبها يرابط أهل سمرقند ولها برك ماء جار وبساتين وعمارات ومن زامين إلى خجندة مشرقا على طريق خاوس وكركث فمن زامين إلى كركث تسعة وثلاثون ميلا عن يسار الذاهب إلى فرغانة ومن خرقانة إلى أرسيانيكث على حدود فرغانة سبعة وعشرون ميلا وأرسيانيكث مدينة جليلة المقدار صغيرة حسنة البنيان والأسواق والديار ولها بساتين وعمارة وهي من بونجكث على سبعة وعشرين ميلا ومن بونجكث إلى فغكث تسعة أميال وهي مدينة صغيرة لها سوق ولا منبر لها ومن فغكث إلى غزق وهي قرية عامرة تجارية ستة أميال ومن غزق إلى خجندة ثمانية عشر ميلا.\rومدينة خجندة متاخمة لفرغانة وهي مدينة حسنة عامرة كثيرة الأهل قائمة الأسواق فيها صنائع وجمل بضائع وأهلها مياسير وهي على غربي نهر الشاش لكنها منفردة في أعمالها وبها مزارع مشتبكة وخيرات وافرة ويلي مدينة بونجكث المتقدم ذكرها مدينة مرسمندة وهي حسنة البقعة جليلة المساكن كثيرة الخيرات وليس لها بساتين ولا كروم والأشجار بها قليلة لكثرة البرد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648789,"book_id":4389,"shamela_page_id":510,"part":"1","page_num":506,"sequence_num":510,"body":"ولها سوق في رأس كل شهر مرة مشهود يأتي إليه أهل تلك النواحي للبيع والشراء وهي سوق مشهورة وبين مرسمندة ونوجكث يومان وبين مرسمندة وحصن مينك مرحلة كبيرة وخرقانة وزامين وساباط هي كلها على طريق فرغانة إلى الشاش.\rويتصل بجنوب هذه البلاد أرض البتم وهي جبال شاهقة منيعة وطرقها متعذرة وفي هذه الجبال حصون منيعة وقرى عامرة وأغنام وأبقار وخيل وفيها معادن الذهب والفضة والزاج والنشاذر وفي جوانب هذا الجبل كوى كثيرة متفرقة يخرج منها بخار يشبه بالنهار الدخان وبالليل كالنار فيكون منه النشاذر الذي لا يعدله نشاذر والبتم ثلاث جهات أول ووسط وطرف ومياه الصغد كلها تجري من الجهة الوسطى من البتم بمكان يعرف بمجى وجريه نحو تسعين ميلا ويجري هذا الماء إلى برغر ثم إلى بونجكث ثم إلى سمرقند وتخرج من مسخا مياه فتقع في برغر وتروي برغر وتختلط بماء سمرقند ونهر الصغانيان ونهر فرغانة في ظهر مسخا من قرب مجى وهو الموضع الذي قلنا إن منه يخرج نهر سمرقند ومينك حصن بشمال جبال البتم حصين منيع فرج البقعة مخضر الجوانب كثير الخيرات وبناحية مينك ومرسمندة تتخذ آلات الحديد التي تعم بلاد خراسان وما جاورها ويتجهز منها إلى أرض فارس والعراق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648790,"book_id":4389,"shamela_page_id":511,"part":"1","page_num":507,"sequence_num":511,"body":"ويتلو شرقي هذه البلاد بعض بلاد فرغانة وهي بلاد كثيرة منها نسيا العليا وهي أول كورة إذا دخلت إليها من ناحية خجندة ومن مدنها وانكث وسوخ وخواكند ورشتان ونسيا السفلى أيضا ومن مدنها مرغينان واندكان وزندرامش ونجرنك واشتيقان وهلى وهاتان الكورتان سهول ومروج لا جبال فيها ومنها اسبرة وهي جبلية سهلية ومن مدنها طماخش وبامكاخش وقبا وهي من أنزه بلاد فرغانة وقدرها مثل قدر أخسيكث وهي مدينة عالية الأسوار حسنة الأقطار كثيرة التجار والعمار والمتجولين والسفار كثيرة البركات جامعة لأنواع الخيرات ولها ربض عامر كبير وأسواق هذه المدينة في ربضها ويحيط بالربض والمدينة سور حسن ولها مياه جارية كثيرة وعلى تلك المياه بساتين وجنات وحدائق مؤنقات وأبنية ومتنزهات ولها رستاق كبير عامر فيه قرى كثيرة تتصل بنهر الشاش وذلك مقدار مرحلة ومدينة قبا بناها أنوشروان ووصل إليها من كل بيت قوما وسماها ازهر خانه أي من كل بيت.\rوخجندة من فرغانة وهي على نهر يأتي من الجنوب وبين قبا وخجندة سبعة وخمسون ميلا ومن باخسان إلى قبا ثلاثون ميلا ومن قبا إلى مدينة سوخ مرحلتان وهي خمسة وأربعون ميلا ومدينة سوخ مدينة متنحية عن الطرق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648791,"book_id":4389,"shamela_page_id":512,"part":"1","page_num":508,"sequence_num":512,"body":"منفردة بذاتها ولها ستون قرية في رستاق وهي عامرة كثيرة الخيرات ويرتفع منها الزئبق ومن سوخ أيضا إلى رشتان مرحلة ومن رشتان إلى قبا مرحلتان خفيفتان وهي مدينة حسنة ومن قبا إلى اوش مرحلة كبيرة وهي ثلاثون ميلا.\rومدينة اوش حسنة البقعة على ضفة نهر يعرف بها ولها ربض كبير عليه سور حصين متصل بسور المدينة ولها قهندز حصين وأسواق جامعة وهي في ذاتها على قدر قبا كبرا ولها ثلاثة أبواب من حديد محصنة ومدينة اوش ملاصقة للجبل المجاور للأتراك التبتية ولأهل المدينة على هذا الجبل مرقب للأتراك يحرس مغانيهم ومن مدينة أوش إلى مدينة اوزكند وهي آخر مدن فرغانة مما يلي دار الأتراك شرقا مرحلة وهي مدينة كبيرة عامرة بالناس وفيها أجناد ولأهلها حزم ومنعة وعزة أنفس ولها قرى كثيرة وليس في عملها مدينة غيرها ويقرب منها كاسان شمالا وهي مدينة حسنة كثيرة الخصب والعمارات وهي خصبة حصينة وكاسان اسم للمدينة واسم الناحية أيضا ولها قرى كثيرة وجملة ما من فربر على نهر جيحون إلى اوزكند أربع وعشرون مرحلة.\rوتتصل بهذه الكورة في جهة الشمال كورة ميان روذان وهي قرى كثيرة ومدينتها خيلام وسنذكر هذه الكورة فيما يأتي بعد إن شاء الله ومن مدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648792,"book_id":4389,"shamela_page_id":513,"part":"1","page_num":509,"sequence_num":513,"body":"اوزكند إلى العقبة من الجبل الكبير يوم ومن العقبة إلى مدينة اطباش مسيرة يوم ومن اطباش إلى التبت سبع مراحل بين شرق وجنوب واطباش على رأس جبل منيع ممتنع ممن قصده ولأهله عدة واستعداد وحزم وجلادة وفيما ذكرناه من أوصاف بلاد هذا الجزء ما فيه كفاية والحمد لله على ذلك كثيرا.\rنجز الجزء الثامن من الإقليم الثالث ويتلوه الجزء التاسع إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648793,"book_id":4389,"shamela_page_id":514,"part":"1","page_num":510,"sequence_num":514,"body":"الجزء التاسع\rإن هذا الجزء التاسع من الإقليم الثالث تضمن أرض التبت وبعض أرض التغزغز وبعض أرض الخرلخية.\rوفي أرض التبت من القواعد المشهورة مدينة التبت والثينخ ووخان والشقينة وبروان وأوج ورمحاخ وذالخوا.\rومن بلاد خاقان التغزغز مدينة خاقان وتسمى تنتبغ ومدينة ماشه وجرمق وباخوان.\rومن مدن الصين الخارجة كجا ودارخون.\rومن بلاد الخرلخية برسخان العليا ونواكت.\rوبها بحيرات مياه عذبة وأودية جارية ومرابع ومصايف للأتراك ونريد أن نأتي بمواضع بلادها على مسافاتها وحدود أرضها ونتكلم في ذلك بما صح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648794,"book_id":4389,"shamela_page_id":515,"part":"1","page_num":511,"sequence_num":515,"body":"ذكره في الكتب المصنفة على الأخبار الصحاح من كلام الأتراك الذين سلكوا تلك الأرضين وجاوزوها وأخبروا أيضا عنها.\rفنقول إن بلاد الصين الخارجة يليها مما يلي البحر الشرقي من بلاد التغزغز ويلي بلاد التغزغز مما يلي بلاد فرغانة بلاد التبت وأرض التبت تجاور الصين وبعض بلاد الهند ويتصل بها من جانب الشمال أرض الخرلخية وفي شرقيها بلاد التغزغز.\rومدينتها العظمى المسماة تنتبغ لها اثنا عشر بابا من حديد وأهلها زنادقة ومن الأتراك التغزغزية قوم مجوس يعبدون النار والملك خاقان التغزغز مقيم في مدينة تنتبغ وهي مدينة عظيمة عليها سور منيع وهي على نهر كبير يجري إلى جهة المشرق ومن هذه المدينة إلى برسخان العليا من الأرض المجاورة لفرغانة مسيرة شهرين وتتصل أرض التغزغز إلى البحر الشرقي المظلم.\rومن مدينة تنتبغ إلى مدينة باخوان بين غرب وشمال اثنا عشر يوما وهي مدينة من عمالة التغزغز وفيها ملك من أهل خاقان التغزغز له أجناد وحفظة وحصون وعمالة وهي ذات سور حصين وفيها أسواق يصنع بها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648795,"book_id":4389,"shamela_page_id":516,"part":"1","page_num":512,"sequence_num":516,"body":"من الحديد كل غريبة وكذلك من جميع الصنائع من أنواع العود والفخار وغير ذلك وهذه المدينة على ضفة نهر جار إلى جهة المشرق وحول هذه المدينة مزارع ومرابع للأتراك ومياه ينزلون عليها وينتقلون عنها ومن هذه المدينة تخرج أكثر مصنوعات الحديد إلى أرض التبت وأرض الصين وبجبال هذه المدينة دواب المسك وهي غير برية وقد ذكرنا أحوالها وكيف تكون المسك في أطباعها في ذكر الإقليم الثاني ولا حاجة بنا إلى ذكر ذلك الآن.\rومن مدينة باخوان إلى مدينة جرمق أربع مراحل بين قرى ومزارع وعمارة متصلة وهي منها بين جنوب وميل إلى غرب ومدينة جرمق مدينة.\rصالحة القدر خصيبة لها سوران من تراب وبينهما خندق له عمق كثير وسعة هذا الخندق مقدار سبعين خطوة ولها أربعة أبواب حديد وليس بها سوق إلا ما كان من صناعات الأسلحة لا غير وواليها يسكنها ومعه عدة خيل ورجل وهو يحرس جانبه من الملوك التبتية.\rومن باخوان إلى مدينة التبت أربعة عشر يوما.\rومن جرمق أيضا إلى مدينة برسخان العليا عشر مراحل.\rومدينة التبت مدينة كبيرة وأرضها منسوبة إليها وهي بلاد الأتراك التبتية وأهلها قوم يداخلون أهل فرغانة والبتم وأرض وخان ويسافرون إلى أكثر هذه البلاد ويتجهزون بالحديد والفضة والحجارة الملونة والجلود النمرية والمسك التبتي المنسوب إليها وهي مدينة على نشز عال وفي أسفلها واد يمر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648796,"book_id":4389,"shamela_page_id":517,"part":"1","page_num":513,"sequence_num":517,"body":"إلى بحيرة بروان جنوبا ولها سور منيع وملكها ينزل فيها وهو ملك معد بالرجال والخيل والتجافيف وبها صناعات كثيرة ويتجهز منها بثياب تصنع فيها غلاظ الأجرام خشنة لدنة يباع الثوب منها بدنانير كثيرة لأنها حرير في قزي ويتجهز منها أيضا بالرقيق والمسك أكثر إلى بلاد فرغانة وإلى بلاد الهند وليس على معمور الأرض أحسن ألوانا ولا أرق بشرا ولا أجمل خلقا ولا أنعم أبدانا من رقيق الترك والترك يسرق بعضهم أبناء بعض ويبيعونهم من التجار وقد يبلغ ثمن الجارية منهم ثلثمائة دينار فما فوقها.\rوأرض التغزغز هي بين التبت والصين ويجاورها من جهة الشمال الخرخيز.\rومن بلاد التبت المدينة المسماة بثينخ وهي متوسطة الكبر في رأس جبل منيع وعليها سور حجارة حصين ولها باب واحد وبها صناعات للترك وأعمال وتجارات كثيرة مع من جاورهم ويسافر إليهم من أرض كابل وأرض وخان وأرض الختل والوخش ومن بلاد الراشت ويجلب منها الحديد المنسوب إلى التبت والمسك ويحكى أن في هذا الجبل المتصل بثينخ ينبت السنبل كثيرا وفي غياضه دواب المسك كثيرا ورعي هذه الدواب غض نبات السنبل وتشرب من ماء الوادي الجاري إلى ثينخ فيكون عن غذائها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648797,"book_id":4389,"shamela_page_id":518,"part":"1","page_num":514,"sequence_num":518,"body":"هذا المسك وفي هذا الجبل كهف بعيد القعر يسمع في أصله خرير ماء جار ولا يدرك لهذه الهوة من هذا الكهف قعر البتة وصوت الماء وخريره مسموع سماعا فاشيا ولا يعلم حقيقة ما هو إلا الله وحده وينبت بهذا الجبل كثيرا نبات الراوند الصيني وهو به كثير ومنها يتجهز به إلى كثير من الآفاق ويتصل بالمشرق والمغرب ويباع بها وهو معروف ويسمى نهر ثينخ نهر شرماخ.\rومن ثينخ في جهة الشرق إلى بحيرة بروان خمس مراحل في قرى وغياض للترك التبتية وبها قلاع وحصون منيعة وبحيرة بروان كبيرة يكون طولها أربعين فرسخا وعرضها اثنان وسبعون ميلا وماؤها حلو وبها سمك كثير ويصيده أهل بروان وأهل أوج وبروان وأوج مدينتان من أرض التبت على ضفة هذه البحيرة وبين أوج وبروان مسافة اثني عشر فرسخا سندية وهي خمسة أميال وبروان وأوج قدرهما في الكبر سواء وهما في تلول على ضفة البحيرة ومنها شرب أهلهما وهما بلدان قائمان بأنفسهما وبهما أسواق وصناعات تكفيهما ولا يحتاجان مع ما فيهما من ذلك إلى ما في غيرهما من صنائع البلاد وتصب في بحيرة بروان أنهار كثيرة كبار في كل جهة منها.\rوعلى مقربة من مدينة بروان وأوج وفي جنوبهما جبل معطوف على هيئة الدال لا يصل أحد إلى أعلاه إلا عن جهد وطرفاه يتصلان بجبال الهند وفي بحبوحته أرض وطيئة وفيها قصر مبني مربع لا باب له فمن قصده أو مشى نحوه وجد في نفسه فرحا وطربا مثل ما يجده شارب الخمر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648798,"book_id":4389,"shamela_page_id":519,"part":"1","page_num":515,"sequence_num":519,"body":"ويقال إن من تعلق بهذا القصر وصعد إلى أعلاه لم يزل ضاحكا ثم يرمي بنفسه إلى داخل القصر فلا يرى وأظن أن هذا كلام مصنوع وليس بصحيح لكنه خبر مستفيض شائع في الناس.\rومدينة كجا من أرض الصين وخارجة عن الجبال المكتنفة للصين وهي مدينة عامرة ليست بكبيرة وفيها تجارات وعمارات كثيرة.\rوكذلك من مدينة أوج إلى كجا عشر مراحل بسير الإبل.\rوبالشرقي من كجا مدينة دارخون وهي مدينة متوسطة القدر من بلاد الصين وهي آخر عمالة الصين في جهة الشمال وتتصل بها عمارات أرض الأتراك التغزغزية.\rوأما مدينة اطباش فإنها على جبل منيع متحذرة من الأتراك ومنها إلى التبت عشر مراحل وكذلك من اطباش إلى برسخان العليا ستة أيام في أرض الترك.\rوبرسخان العليا مدينة من بلاد الأتراك حصينة لها سوران منيعان وإليها يلجأ أكثر الأتراك الساكنين هناك فيما يحتاجون إليه من حوائجهم.\rومن برسخان إلى نواكت في ثغور أرض الخرلخية نحو عشر مراحل بسير القوافل ولبريد الترك خمس مراحل وسنأتي على أكثر ذلك بعد هذا بحول الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648799,"book_id":4389,"shamela_page_id":520,"part":"1","page_num":516,"sequence_num":520,"body":"وأما مدينة ماشه فمنها إلى خاقان التغزغز خمسة أيام وماشه من بلاد خاقان التغزغز وهي مدينة عامرة وفيها صناعات كثيرة ومن ماشه إلى باخوان ثمانية أيام غربا وهذه جملة ما في هذا الجزء التاسع من هذا الإقليم والحمد لله كثيرا.\rنجز الجزء التاسع من الإقليم الثالث والحمد لله ويتلوه الجزء العاشر منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648800,"book_id":4389,"shamela_page_id":521,"part":"1","page_num":517,"sequence_num":521,"body":"الجزء العاشر\rإن هذا الجزء العاشر من الإقليم الثالث وهو آخره من جهة المشرق تضمن جزءا من بلاد الصين في جنوبه وهناك للصين أربع مدن إحداها سطرويا والثلاث منها خفيت أسماءها وفي هذا الجزء قطعة وسطى من بلاد التغزغزية وفيها من بلادها ثلاثة وفيها من بلاد خرخيز قطعة كبيرة وأهلها يجاورون البحر ولهم في هذا الجزء أربع مدن عامرة.\rونحن نريد أن نكمل أوصافها ونذكر ما هي عليه في حالاتها وهيئاتها ونصف مسافاتها إن شاء الله فنقول إن بلاد التغزغز قد ذكرنا حدها فيما تقدم قبل هذا ويتصل بها في جهة المشرق بلاد خرخيز مما يلي البحر الصيني وحد الصين فوقها في جهة الجنوب ويتصل بهم في جهة الشمال بلاد الكيماكية.\rوجميع بلاد الأتراك تكون خلف النهر وفي أقصى بلاد فرغانة والشاش والطران وهم أمم لا يحصى لهم عدد لكثرتهم ولهم رؤوس يرجعون إليهم ويقومون بحمايتهم والنظر في مشكلات أمورهم.\rوهم ظواعن رحالة منتقلون من مكان إلى مكان يطلبون الخصب حيث","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648801,"book_id":4389,"shamela_page_id":522,"part":"1","page_num":518,"sequence_num":522,"body":"عرفوا به وهم أصحاب إبل وأغنام وأبقار كثيرة وبيوتهم شعر مثل بيوت العرب لا يقيمون في مكان بل هم مع الدهر منتقلون متحولون من موضع إلى موضع آخر ولهم حرث وحصاد وزرع وعندهم السمن والزبد والألبان كثيرة وينتجون الخيل كثيرا ويأكلون لحومها ولا يفضلون على طعامها شيئا من اللحوم.\rوملوكهم أهل عدة وشكة واحتفال ونظر وحزم وعدالة قائمة وسير حسنة ولهم قلوب جافية وطباع غليظة غشيمة.\rوالترك أصناف عدة فمنهم التبتية والتغزغزية والخرخيزية والكيماكية والخرلخية والجقر والبجاناك والتركش واذكش وخفشاخ والخلج والغزية وبلغارية وكلها من خلف النهر إلى جانب البحر الشرقي المظلم.\rوأهلها متمذهبون بمذاهب شتى وهم يغزون المسلمين والأتراك المسلمون الذين بلغهم الإسلام وأسلموا يغزونهم ويسبونهم وجميع من وراء النهر من المسلمين يبلغهم النفير والإنذار بالعدو لكنهم أهل جلادة ونجدة وعزة وقوة ومنعة لا يهابون الترك بوجه ولا سبب فأما مدينة خاقان الخرلخية فإن فيها مصلحة للمسلمين ومصلحة للأتراك.\rوجميع مداين الترك الذين ذكرناهم على ما حكاه أبو القاسم عبيد الله بن خرداذبه في كتابه إنها ست عشرة مدينة معمورة وهي بلاد عامرة عليها أسوار ولها حصون مانعة وما منها شيء إلا على جبل حصين منيع ولهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648802,"book_id":4389,"shamela_page_id":523,"part":"1","page_num":519,"sequence_num":523,"body":"مزارع الحبوب ويتجهز منها بالجلود النمرية والسنجاب والببر والحديد والمسك والرقيق والحرير.\rفأما بلاد الصين التي تجاور بلاد التغزغز فإن فيها ملوكا من ملوك الصين لهم أجناد وعدد وأموال طائلة وحزم وجلادة على مكابدة الترك وغزوهم ومنعهم من أذية ديارهم وأهل الصين في هذه الجهة زيهم زي الأتراك من اللباس والركوب وآلات الحروب وعندهم الفيلة الكثيرة يصادرون بها في صدور مواكبهم.\rوالأتراك يهابون سطوتهم ويخافون شوكتهم فيمسكون عن أذية بلادهم ويحملون إلى الصين كثيرا مما عندهم من الصناعات والصوف والسمن والعسل وكثيرا من السلاح والشكة مثل الدروع والجواشن والأتراس والمقامع والثياب والمسك ونحو ذلك مما يحتاجون إليه ويتصرفون فيه وأهل الصين يهادونهم بسبب ذلك ويرفعون عن غزوهم لكنهم غير متغافلين في جانبهم.\rوأما بلاد خرخيز فبلاد كثيرة الخصب والمسافر ومياههم كثيرة وبها أنهار جارية تجري إليهم من ناحية تخوم الصين وأعظم أنهارهم نهر يسمى منخاز وهو كثير الماء عظيم الجري وجريه على الأحجار وقليلا ما يكون فيه الماء راكدا كالعادة في سائر الأودية.\rولهم عليه أرحاء يطحنون بها الأرز والحنطة وسائر الحبوب كذلك يطحنونها ويخبزونها وقد يأكلونها طبيخا دون طحن وهم يتقوتون بذلك.\rوهذا الوادي ينبت على حافاته شجر العود والقسط الحلو وفيه سمك يسمى الشطرون يفعل في الجماع ما يفعل السقنقور الذي يوجد في نيل مصر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648803,"book_id":4389,"shamela_page_id":524,"part":"1","page_num":520,"sequence_num":524,"body":"ويذكر أن هذا السمك ليس له شوك كثير ولحمه مفصص ولا رائحة له مثل رائحة السمك والمدينة التي يسكنها ملك خرخيز هي مدينة حصينة لها سور منيع وخندق وفصيل كبير.\rوبقربها جزيرة الياقوت ولها طريق يتصل بالبر غير أن هذه الجزيرة يحيط بها جبل مستدير صعب الصعود إلى أعلاه لا يقدر على الوصول إلى رأسه إلا بعد جهد ومشقة ولا يقدر أحد على النزول إلى أرض الجزيرة بوجه.\rويحكى أن بها حيات قتالة وبأرضها حصى الياقوت كثير وأهل تلك الناحية يتصيدون هذه اليواقيت على أصناف حيل يعرفون صنعها وبين هذه المدينة والبحر المحيط بهذه الجزيرة نحو من ثلاث مراحل ومدن الخرخيزية كلها مجتمعة في موضع واحد من الأرض في نحو من ثلاث مراحل وهي أربع مدن كبار لها أسوار وحصون منيعة.\rوأهلها أهل عدة وقوة وحمية وأكثر ما يتحذرون من ملك الكيماكية لأنه جابر مطالب محارب لمن جاوره وبلاد الخرخيز أيضا تنتج فيها الخيل والغنم والبقر وخيلهم قصار الرقاب سمان وهم يعلفونها للذبح والأكل وأكثر تصرفهم وانتقالهم على البقر.\rونساء الخرخيز يتصرفن في جميع الأشغال كتصرف الرجال وليس للرجال تصرف في أكثر من الحرث والحصاد لا غير والنساء بها يحجمن أطراف ثديهن لئلا تعظم وفيهن حصافة وشدة وجراءة مثل الرجال وهم يحرقون موتاهم ويلقون رمادهم في نهر منخاز ومن بعد منهم عن النهر يحرق ميته ثم يذريه على الأرض مع الريح حتى يذهب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648804,"book_id":4389,"shamela_page_id":525,"part":"1","page_num":521,"sequence_num":525,"body":"وأما بلاد التغزغز فمنها مدينة خزخراكث وبينها وبين مدينة خاقان ملكهم يوم خفيف وهي مدينة كثيرة الخيرات وفيها صنائع ويجلب إليها حديد كثير يتجهز به سائر الآفاق من بلاد الترك ومن خزخراكث إلى مدينة نضخو أربع مراحل ومدينة نضخو على بحيرة كبيرة وتسمى بحيرة كوارث.\rوهذه البحيرة ماؤها حلو وبها طير كثير يبيض ويفرخ على الماء وهو شبيه بالطائر المسمى بالهدهد مبرقش بضروب الألوان وإلى هذه البحيرة ينتجع كثير من الترك لكثرة ربيعها وعشبها.\rومن مدينة نضخو إلى مدينة خاقان أربع مراحل خفاف في عمارة متصلة وقوم ظواعن رحالة ينتقلون من موضع إلى موضع ومنها إلى نشران وهي مدينة كبيرة في جهة الشمال ست مراحل وهي مدينة حسنة للتغزغز على نهر كبير خصيب الضفتين ومواشي أهل هذه المدينة تسرح في ناحيتيه وجانبيه وبها تجارات وصناعات ويوجد في هذا النهر أحجار اللازورد ويجمع بها منه جمل كثيرة فيحمل إلى خراسان والعراق وسائر بلاد الشامات وإلى هنا انتهى بنا القول في الإقليم الثالث بتمام هذا الجزء العاشر والحمد لله أولا وأخيرا.\r[نجز الجزء] العاشر من الإقليم الثالث. والحمد لله [ويتلوه الجزء] الأول من الإقليم الرابع إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648805,"book_id":4389,"shamela_page_id":526,"part":"2","page_num":525,"sequence_num":526,"body":"[المجلد الثاني]\rالإقليم الرابع\rالجزء الأوّل\rبسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وعلى آله رب يسر برحمتك إن هذا الجزء الأول من الإقليم الرابع مبدؤه من المغرب الأقصى حيث البحر المظلم ومنه يخرج خليج البحر الشامي مارا إلى المشرق وفي هذا الجزء المرسوم بلاد الأندلس المسماة باليونانية اشبانيا وسميت جزيرة الأندلس بجزيرة لأنها شكل مثلث وتضيق من ناحية المشرق حتى تكون بين البحر الشامي والبحر المظلم المحيط بجزيرة الأندلس خمسة أيام ورأسها العريض نحو من سبعة عشر يوما وهذا الرأس هو في أقصى المغرب في نهاية انتهاء المعمور من الأرض محصور في البحر المظلم ولا يعلم أحد ما خلف هذا البحر المظلم ولا وقف بشر منه على خبر صحيح لصعوبة عبوره وظلام أنواره وتعاظم موجه وكثرة أهواله وتسلط دوابه وهيجان رياحه وبه جزائر كثيرة ومنها معمورة ومغمورة وليس أحد من الربانيين يركبه عرضا ولا ملججا وإنما يمر منه بطول الساحل لا يفارقه وأمواج هذا البحر تندفع منغلقة كالجبال لا ينكسر ماؤها وإلا فلو تكسر موجه لما قدر أحد على سلوكه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648806,"book_id":4389,"shamela_page_id":527,"part":"2","page_num":526,"sequence_num":527,"body":"والبحر الشامي فيما يحكى أنه كان بركة منحازة مثل ما هو عليه الآن بحر طبرستان لا يتصل ماؤه بشيء من مياه البحور وكان أهل المغرب الأقصى من الأمم السالفة يغيرون على أهل الأندلس فيضرون بهم كل الإضرار وأهل الأندلس أيضا يكابدونهم ويحاربونهم جهد الطاقة إلى أن كان زمان الإسكندر ووصل إلى أهل الأندلس فأعلموه بما هم عليه من التناكر مع أهل السوس فأحضر الفعلة والمهندسين وقصد مكان الزقاق وكان أرضا جافة فأمر المهندسين بوزن الأرض ووزن سطوح ماء البحرين ففعلوا ذلك فوجدوا البحر الكبير يشف علوه على البحر الشامي بشيء يسير فرفعوا البلاد التي على الساحل من بحر الشام ونقلها من أخفض إلى أرفع ثم أمر أن تحفر الأرض التي بين بلاد طنجة وبلاد الأندلس فحفرت حتى وصل الحفر إلى الجبال التي في أسفل الأرض وبنى عليها رصيفا بالحجر والجيار إفراغا وكان طول البناء اثني عشر ميلا وهو الذي كان بين البحرين من المسافة والبعد وبنى رصيفا آخر يقابله مما يلي أرض طنجة وكان بين الرصيفين سعة ستة أميال فقط فلما أكمل الرصيفين حفر للماء من جهة البحر الأعظم فمر ماؤه بسيله وقوته بين الرصيفين ودخل البحر الشامي ففاض ماؤه عليه وهلكت بذلك مدن كثيرة كانت على الشطين معا وغرق أهلها وطغا الماء على الرصيفين نحو احدى عشرة قامة.\rفأما الرصيف الذي يلي بلاد الأندلس فإنه يظهر في أوقات صفاء البحر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648807,"book_id":4389,"shamela_page_id":528,"part":"2","page_num":527,"sequence_num":528,"body":"في جهة الموضع المسمى بالصفيحة ظهورا بينا طوله على خط مستقيم والربيع قد ذرعه وقد رأيناه عيانا وجرينا على طوله بطول الزقاق مع هذا البناء وأهل الجزيرتين يسمونه القنطرة ووسط هذا البناء يوافق الموضع الذي فيه حجر الأيل على البحر وأما الرصيف الآخر الذي بناه الإسكندر في جهة بلاد طنجة فإن الماء حمله في صدره واحتفر ما خلفه من الأرض وما استقر ذلك منه حتى وصل إلى الجبال من كلتا الناحيتين.\rوطول هذا المجاز المسمى بالزقاق اثنا عشر ميلا وعلى طرفه من جهة المشرق المدينة المسماة بالجزيرة الخضراء وعلى طرفه من ناحية المغرب المدينة المسماة بجزيرة طريف ويقابل جزيرة طريف في الضفة الثانية من البحر مرسى القصر المنسوب لمصمودة ويقابل الجزيرة الخضراء في تلك العدوة مدينة سبتة وعرض البحر بين سبتة والجزيرة الخضراء ثمانية عشر ميلا وعرض البحر بين جزيرة طريف وقصر مصمودة اثنا عشر ميلا وهذا البحر في كل يوم وليلة يجزر مرتين ويمتلئ مرتين فعلا دائما ذلك تقدير العزيز الحكيم.\rفأما ما على ضفة البحر الكبير من المدن الواقعة في هذا الجزء المرسوم فهي طنجة وسبتة ونكور وبادس والمزمة ومليلة وهنين وبنو وزار ووهران ومستغانم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648808,"book_id":4389,"shamela_page_id":529,"part":"2","page_num":528,"sequence_num":529,"body":"فاما مدينة سبتة فهي تقابل الجزيرة الخضراء وهي سبعة جبال صغار متصلة بعضها ببعض معمورة طولها من المغرب إلى المشرق نحو ميل ويتصل بها من جهة المغرب وعلى ميلين منها جبل موسى وهذا الجبل منسوب لموسى ابن نصير وهو الذي كان على يديه افتتاح الأندلس في صدر الإسلام وتجاوره جنات وبساتين وأشجار وفواكه كثيرة وقصب سكر وأترج يتجهز به إلى من البلاد لكثرة الفواكه بها ويسمى هذا المكان الذي جمع هذا كله بليونش وبهذا الموضع مياه جارية وعيون مطردة وخصب زائد.\rويلي المدينة من جهة المشرق جبل عال يسمى جبل المينة وأعلاه بسيط وعلى أعلاه سور بناه محمد بن أبي عامر عندما جاز إليها من الأندلس وأراد أن ينقل المدينة إلى أعلى هذا الجبل فمات عند فراغه من بنيان أسوارها وعجز أهل سبتة عن الانتقال إلى هذه المدينة المسماة بالمينة فمكثوا في مدينتهم وبقيت المينة خالية وأسوارها قائمة وقد نبت حطب الشعراء فيها وفي وسط المدينة بأعلى الجبل عين ماء لطيفة لكنها لا تجف البتة وهذه الأسوار التي تحيط بمدينة المينة تظهر من عدوة الأندلس لشدة بياضها ومدينة سبتة سميت بهذا الاسم لأنها جزيرة منقطعة والبحر يطيف بها من جميع جهاتها إلا من ناحية المغرب فإن البحر يكاد يلتقي بعضه ببعض هناك ولا يبقى بينهما إلا أقل من رمية سهم واسم البحر الذي يليها شمالا يسمى بحر الزقاق والبحر الآخر الذي يليها في جهة الجنوب يقال له بحر بسول وهو مرسى حسن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648809,"book_id":4389,"shamela_page_id":530,"part":"2","page_num":529,"sequence_num":530,"body":"يرسى به فيكن من كل ريح.\rوبمدينة سبتة مصايد للحوت ولا يعدلها بلد في إصابة الحوت وجلبه ويصاد بها من السمك نحو من مائة نوع ويصاد بها السمك المسمى التن الكبير الكثير وصيدهم له يكون زرقا بالرماح وهذه الرماح لها في أسنتها أجنحة بارزة تنشب في الحوت ولا تخرج وفي أطراف عصيها شرائط القنب الطوال ولهم في ذلك دربة وحكمة سبقوا فيها جميع الصيادين لذلك.\rويصاد بمدينة سبتة شجر المرجان الذي لا يعدله صنف من صنوف المرجان المستخرج بجميع أقطار البحار وبمدينة سبتة سوق لتفصيله وحكه وصنعه خرزا وثقبه وتنظيمه ومنها يتجهز به إلى سائر البلاد وأكثر ما يحمل إلى غانة وجميع بلاد السودان لأنه في تلك البلاد يستعمل كثيرا.\rومن مدينة سبتة إلى قصر مصمودة في الغرب اثنا عشر ميلا وهو حصن كبير على ضفة البحر تنشأ به المراكب والحراريق التي يسافر فيها إلى بلاد الأندلس وهي على رأس المجاز الأقرب إلى ديار الأندلس ومن قصر مصمودة إلى مدينة طنجة غربا عشرون ميلا.\rومدينة طنجة قديمة أزلية وأرضها منسوبة إليها وهي على جبل مطل على البحر وسكنى أهلها منه في مسند الجبل إلى ضفة البحر وهي مدينة حسنة لها أسواق وصناع وفعلة وبها إنشاء المراكب وبها إقلاع وحط وهي على أرض متصلة بالبر فيها مزارع وغلات وسكانها برابر ينسبون إلى صنهاجة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648810,"book_id":4389,"shamela_page_id":531,"part":"2","page_num":530,"sequence_num":531,"body":"ومن مدينة طنجة ينعطف البحر المحيط الأعظم آخذا في جهة الجنوب إلى أرض تشمس وتشمس كانت مدينة كبيرة ذات سور من حجارة تشرف على نهر سفدد وبينها وبين البحر نحو ميل ولها قرى عامرة بأصناف من البربر وقد أفنتهم الفتنة وأبادتهم الحروب المتوالية عليهم.\rومن تشمس إلى قصر عبد الكريم وهو على مقربة من البحر وبينه وبين طنجة يومان وقصر عبد الكريم مدينة صغيرة على ضفة نهر لكس وبها أسواق على قدرها يباع بها ويشترى والأرزاق بها كثيرة والرخاء بها شامل.\rومن مدينة طنجة إلى مدينة أزيلا مرحلة خفيفة جدا وهي مدينة صغيرة وما بقي منها الآن إلا نزر يسير وفي أرضها أسواق قريبة وأزيلا هذه ويقال أصيلا عليها سور وهي متعلقة على رأس الخليج المسمى بالزقاق وشرب أهلها من مياه الآبار.\rوعلى مقربة منها في طريق القصر مصب نهر سفدد وهو نهر كبير عذب تدخله المراكب ومنه يشرب أهل تشمس التي تقدم ذكرها وهذا الوادي أصله من مائين يخرج أحدهما من بلد دنهاجة من جبلي البصرة والماء الثاني من بلد كتامة ثم يلتقيان فيكون منهما نهر كبير وفي هذا النهر يركب أهل البصرة في مراكبهم بأمتعتهم حتى يصلوا البحر فيسيروا فيه حيث شاؤوا.\rوبين تشمس والبصرة دون المرحلة على الظهر والبصرة كانت مدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648811,"book_id":4389,"shamela_page_id":532,"part":"2","page_num":531,"sequence_num":532,"body":"مقتصدة عليها سور ليس بالحصين ولها قرى وعمارات وغلات وأكثر غلاتها القطن والقمح وسائر الحبوب بها كثيرة وهى عامرة الجهات وهواؤها معتدل وأهلها أعفاء ولهم جمال وحسن أدب.\rوعلى نحو ثمانية عشر ميلا منها مدينة باباقلام وهي من بناء عبد الله بن إدريس بين جبال وشعار متصلة والمدخل إليها من مكان واحد وبالجملة إنها خصيبة كثيرة المياه والفواكه.\rوعلى مقربة منها مدينة قرت وهي على سفح جبل منيع لا سور عليها ولها مياه كثيرة وعمارات متصلة وأكثر زراعاتهم القمح والشعير وأصناف الحبوب وكل هذه البلاد منسوبة إلى بلاد طنجة ومحسوبة منها.\rوفي جنوب البصرة على نهر سبو الآتي من ناحية فاس قرية كبيرة كالمدينة الصغيرة يقال لها ماسنة وكانت قبل هذا مدينة لها سور وأسواق وهي الآن خراب.\rوعلى مقربة منها مدينة الحجر وكانت مدينة محدثة لآل إدريس وهي على جبل شامخ الذرى حصينة منيعة لا يصل أحد إليها إلا من طريق واحد والطريق صعب المجاز يسلكه الرجل بعد الرجل وهي خصيبة رفهة كثيرة الخيرات وماؤها فيها ولها بساتين وعمارات.\rومن مدينة سبتة السابق ذكرها بين جنوب وشرق إلى حصن تطاون مرحلة صغيرة وهو حصن في بسيط الأرض وبينه وبين البحر الشامي خمسة أميال وتسكنه قبيلة من البربر تسمى مجكسة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648812,"book_id":4389,"shamela_page_id":533,"part":"2","page_num":532,"sequence_num":533,"body":"ومنه إلى انزلان وهو مرسى فيه عمارة نحو خمسة عشر ميلا وانزلان مرسى عامر وهو أول بلاد غمارة وبلاد غمارة جبال متصلة بعضها ببعض كثيرة الشجر والغياض وطولها نحو من ثلاثة أيام ويتصل بها من ناحية الجنوب جبال الكواكب وهي أيضا جبال عامرة كثيرة الخصب وتمتد في البرية مسير أربعة أيام حتى تنتهي قرب مدينة فاس وكان يسكنها غمارة إلى أن طهر الله منهم الأرض وأفنى جمعهم وخرب ديارهم لكثرة ذنوبهم وضعف إسلامهم وكثرة جرأتهم وإصرارهم على الزناء المباح والمواربة الدائمة وقتل النفس التي حرم الله بغير الحق وذلك من الله جزاء الظالمين.\rوبين سبتة وفاس على طريق زجان ثمانية أيام وأيضا إلى مرسى انزلان.\rوعلى مقربة من انزلان حصن تيقساس على البحر وبينهما نصف يوم وهو حصن معمور في غمارة لاكن أهله بينهم وبين غمارة حرب دائمة.\rومن تيقساس إلى قصر تازكا خمسة عشر ميلا وله مرسى ومنه إلى حصن مسطاسة نصف يوم وهو لغمارة ومن مسطاسة إلى حصن كركال خمسة عشر ميلا وهو أيضا لغمارة.\rومن حصن كركال إلى مدينة بادس مقدار نصف يوم وبادس مدينة متحضرة فيها أسواق وصناعات قلائل وغمارة يلجؤون إليها في حوائجهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648813,"book_id":4389,"shamela_page_id":534,"part":"2","page_num":533,"sequence_num":534,"body":"وهي آخر بلاد غمارة ويتصل بها هناك طرف الجبل وينتهي طرفه الآخر في جهة الجنوب إلى أن يكون بينه وبين مدينة تاودا أربعة أميال وكان بهذا الجبل قوم من أهل مزكلدة أهل جرأة وسفاهة وتجاسر على من جاورهم فأبادهم سيف الفتنة وأراح الله منهم.\rومن مدينة بادس إلى مرسى بوذكور عشرون ميلا وكانت مدينة فيما سلف لا كنها خربت ولم يبق لها رسم وتسمى في كتب التواريخ نكور وبين بوذكور ومدينة بادس جبل متصل يعرف بالأجراف ليس فيه مرسى.\rومن بوذكور إلى المزمة عشرون ميلا وكانت به قرية عامرة ومرسى توسق المراكب منه ومن المزمة إلى واد بقربها ومنه إلى طرف ثغلال اثنا عشر ميلا وهذا الطرف يدخل في البحر كثيرا ومنه إلى مرسى كرط عشرون ميلا وبشرقي كرط واد يأتي من جهة صاع ومن كرط إلى طرف جون داخل في البحر عشرون ميلا.\rومن كرط إلى مدينة مليلة في البحر اثنا عشر ميلا وفي البر عشرون ميلا ومدينة مليلة مدينة حسنة متوسطة ذات سور منيع وحال حسنة على البحر وكان لها قبل هذا عمارات متصلة وزراعات كثيرة ولها بئر فيها عين أزلية كثيرة الماء ومنها شربهم ويحيط بها من قبائل البربر بطون بطوية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648814,"book_id":4389,"shamela_page_id":535,"part":"2","page_num":534,"sequence_num":535,"body":"ومن مليلة إلى مصب الوادي الذي يأتي من اقرسيف عشرون ميلا وأمام مصب هذا النهر جزيرة صغيرة ويقابل هذا الموضع من البرية مدينة جراوة.\rومن مصب وادي اقرسيف إلى مرسى تافركنيت على البحر وعليه حصن منيع صغير أربعون ميلا.\rومن تافر كنيت إلى حصن تابحريت ثمانية أميال وهو حصن حصين حسن عامر آهل وله مرسى مقصود ومن تابحريت إلى هنين على البحر أحد عشر ميلا ومنها إلى تلمسان في البر أربعون ميلا وفيما بينهما مدينة ندرومة وهي مدينة كبيرة عامرة آهلة ذات سور وسوق موضعها في سند ولها مزارع كثيرة ولها واد يجري في شرقيها وعليه بساتين وجنات وعمارة وسقي كثير.\rوهنين مدينة حسنة صغيرة في نحو البحر وهي عامرة عليها سور متقن وأسواق وبيع وشراء وخارجها زراعات كثيرة وعمارات متصلة وكذلك من هنين إلى تلمسان في البر أيضا أربعون ميلا.\rومن هنين على الساحل إلى مرسى الوردانية ستة أميال ومنها إلى جزيرة القشقار ثمانية أميال.\rومنها إلى جزيرة ارشقول ويروى ارجكون وكانت فيما سلف حصنا عامرا له مرسى وبادية وسعة في الماشية والأموال السائمة ومرساها في جزيرة فيها مياه ومواجل كثيرة للمراكب وهي جزيرة مسكونة ويصب بحذائها نهر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648815,"book_id":4389,"shamela_page_id":536,"part":"2","page_num":535,"sequence_num":536,"body":"ملوية ومن مصب الوادي إلى حصن اسلان ستة أميال على البحر ومنه إلى طرف خارج في البحر عشرون ميلا.\rويقابل الطرف في البحر جزيرة الغنم وبين جزائر الغنم واسلان اثنا عشر ميلا ومن جزائر الغنم إلى بني وزار سبعة عشر ميلا وبنو وزار حصن منيع حسن في جبل على البحر ومنه إلى الدفالى وهو طرف خارج في البحر اثنا عشر ميلا.\rومن طرف الدفالى إلى طرف الحرشا اثنا عشر ميلا ومنه إلى وهران اثنا عشر ميلا وقد ذكرنا وهران وأحوالها فيما صدر من ذكر الإقليم الثالث والله المستعان.\rولنرجع الآن إلى ذكر الأندلس ووصف بلادها ونذكر طرقاتها وموضوع جهاتها ومقتضى حالاتها ومبادي أوديتها ومواقعها من البحر ومشهور جبالها وعجائب بقعها ونأتي من ذلك بما يجب بعون الله تعالى.\rفنقول أما الأندلس في ذاتها فشكل مثلث يحيط بها البحر من جهاتها الثلاث فجنوبها يحيط به البحر الشامي وغربها يحيط به البحر المظلم وشمالها يحيط به بحر الانقليشين من الروم والأندلس طولها من كنيسة الغراب التي على البحر المظلم إلى الجبل المسمى بهيكل الزهرة ألف ميل ومائة ميل وعرضها من كنيسة شنت ياقوب التي على أنف بحر الانقليشين إلى مدينة المرية التي على بحر الشام ست مائة ميل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648816,"book_id":4389,"shamela_page_id":537,"part":"2","page_num":536,"sequence_num":537,"body":"وجزيرة الأندلس مقسومة من وسطها في الطول بجبل طويل يسمى الشارات وفي جنوب هذا الجبل تأتي مدينة طليطلة ومدينة طليطلة مركز لجميع بلاد الأندلس وذلك أن منها إلى مدينة قرطبة بين غرب وجنوب تسع مراحل ومنها إلى لشبونة غربا تسع مراحل ومن طليطلة إلى شنت ياقوب على بحر الانقليشين تسع مراحل ومنها إلى جاقا شرقا تسع مراحل ومنها إلى مدينة بلنسية بين شرق وجنوب تسع مراحل ومنها أيضا إلى مدينة المرية على البحر الشامي تسع مراحل.\rومدينة طليطلة كانت في أيام الروم مدينة الملك ومدارا لولاتها وبها وجدت مائدة سليمن بن داؤود ﵇ مع جملة ذخائر يطول ذكرها وما خلف الجبل المسمى بالشارات في جهة الجنوب يسمى اشبانية وما خلف الجبل في جهة الشمال يسمى قشتالة ومدينة طليطلة في وقتنا هذا يسكنها سلطان الروم القشتاليين.\rوالأندلس المسماة اشبانية أقاليم عدة ورساتيق جملة وفي كل إقليم منها عدة مدن نريد أن نأتي بذكرها مدينة مدينة بحول الله تعالى ولنبدأ الآن منها بإقليم البحيرة وهو إقليم مبدؤه من البحر المظلم ويمر مع البحر الشامي وفيه من البلاد جزيرة طريف والجزيرة الخضراء وجزيرة قادس وحصن اركش وبكة وشريش وطشانة ومدينة ابن السليم وحصون كثيرة كالمدن عامرة سنأتي بها في موضعها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648817,"book_id":4389,"shamela_page_id":538,"part":"2","page_num":537,"sequence_num":538,"body":"ويتلوه إقليم شذونة وهو من إقليم البحيرة شمالا وفيه من المدن مدينة اشبيلية ومدينة قرمونة وغلسانة وحصون كثيرة.\rويتلوه إقليم الشرف وهو ما بين اشبيلية ولبلة والبحر المظلم وفيه من المعاقل حصن القصر ومدينة لبلة وولبة وجزيرة شلطيش وجبل العيون.\rثم يليه إقليم الكنبانية وفيه من المدن قرطبة والزهراء واستجة وبيانة وقبرة واليشانة وبه جملة حصون كبار سنذكرها بعد هذا.\rويلي إقليم الكنبانية إقليم اشونة وفيه حصون عامرة كالمدن منها لورة واشونة وهو إقليم صغير.\rويليه مع الجنوب إقليم رية وفيه من المدن مدينة مالقة وارشذونة ومربلة وببشتر وحصن وبشكصار وغير هذه من الحصون.\rويتلو هذا الإقليم إقليم البشارات وفيه من المدن جيان وجملة حصون وقرى كثيرة تشف على ست مائة قرية يتخذ بها الحرير.\rثم إقليم بجانة وفيه من المدن المرية وبرجة وحصون كثيرة منها مرشانة وبرشانة وطوجالة وبالش.\rويتلوه في جهة الجنوب إقليم البيرة وفيه من المدن اغرناطة ووادي آش والمنكب وحصون وقرى كثيرة ومنها إقليم فريرة وهو يتصل بإقليم البشارات وفيه مدينة بسطة وحصن طشكر الموصوف بالمنعة وفيه حصون كثيرة وسنأتي بها بعد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648818,"book_id":4389,"shamela_page_id":539,"part":"2","page_num":538,"sequence_num":539,"body":"ثم كورة تدمير وفيها من المدن مرسية واوريولة وقرطاجنة ولورقة ومولة وجنجالة ويتصل بكورة كونكة وفيها اوريولة والش ولقنت وكونكة وشقورة ويليه إقليم ارغيرة وفيه من البلاد شاطبة وشقر ودانية وفيه حصون كثيرة.\rويليه إقليم مرباطر وفيه من البلاد بلنسية ومرباطر وبريانة وحصون كثيرة ويليه مع الجوف إقليم القواطم وفيه من البلاد الفنت وشنت مارية المنسوبة لابن رزين ويتصل به إقليم الولجة وفيه من البلاد سرتة وفتة وقلعة رباح ويلي هذا الإقليم إقليم البلالطة وفيه حصون كثيرة منها ومن أكبرها بطروش وغافق وحصن ابن هارون وغيرها دونها في الكبر.\rويلي هذا الإقليم غربا إقليم الفقر وفيه من البلاد شنت مارية ومارتلة وشلب وحصون كثيرة وقرى ويلي هذا الإقليم إقليم القصر وفيه القصر المنسوب لأبي دانس وفيه يابورة وبطليوس وشريشة وماردة وقنطرة السيف وقورية ويليه إقليم البلاط وفيه مدينة البلاط ومدلين ويلي هذا الإقليم إقليم بلاطة وفيه شنترين ولشبونة وشنترة.\rويليه إقليم الشارات وفيه طلبيرة وطليطلة ومجريط والفهمين ووادي الحجارة واقليش ووبذة ويليه أيضا إقليم ارنيط وفيه من البلاد قلعة ايوب وقلعة دروقة ومدينة سرقسطة ووشقة تطيلة ثم يليه إقليم الزيتون وفيه جاقة ولاردة ومكناسة وافراغة.\rويليه إقليم البرتات وفيه طرطوشة وطركونة وبرشلونة ويلي هذا الإقليم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648819,"book_id":4389,"shamela_page_id":540,"part":"2","page_num":539,"sequence_num":540,"body":"غربا إقليم مرمرية وفيه حصون خالية ومما يلي البحر حصن طشكر وكشطالي وكتندة فهذه كلها أقاليم اشبانية المسمى جملتها الأندلس.\rفأما جزيرة طريف فهي على البحر الشامي في آخر المجاز المسمى بالزقاق ويتصل غربيها ببحر الظلمة وهي مدينة صغيرة عليها سور تراب ويشقها نهر صغير وبها أسواق وفنادق وحمامات وأمامها جزيرتان صغيرتان تسمى إحداهما القنتير وهما على مقربة من البر ومن جزيرة طريف إلى الجزيرة الخضراء ثمانية عشر ميلا تخرج من الجزيرة إلى وادي النساء وهو نهر جار ومنه إلى الجزيرة الخضراء.\rوهي مدينة متحضرة لها سور حجارة مفرغ بالجيار ولها ثلاثة أبواب ودار صناعة داخل المدينة ويشقها نهر يسمى نهر العسل وهو حلو عذب ومنه شرب أهل المدينة ولهم على هذا النهر بساتين وجنات بكلتي ضفتيه معا وبالجزيرة الخضراء إنشاء وإقلاع وحط وبينها وبين مدينة سبتة مجاز البحر وعرضه هنالك ثمانية عشر ميلا وأمام المدينة جزيرة تعرف بجزيرة أم حكيم وبها أمر عجيب وهو أن فيها بئرا عميقة كثيرة الماء حلوة والجزيرة في ذاتها صغيرة مستوية السطح يكاد البحر يركبها.\rوالجزيرة الخضراء أول مدينة افتتحت من الأندلس في صدر الإسلام وذلك في سنة تسعين من الهجرة وافتتحها موسى بن نصير من قبل المروانيين ومعه طارق بن عبد الله بن ونموا الزناتي ومعه قبائل البربر فكانت هذه الجزيرة أول مدينة افتتحت في ذلك الوقت وبها على باب البحر مسجد يسمى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648820,"book_id":4389,"shamela_page_id":541,"part":"2","page_num":540,"sequence_num":541,"body":"بمسجد الرايات ويقال إن هناك اجتمعت رايات القوم للرأي وكان وصولهم إليها من جبل طارق وإنما سمي بجبل طارق لأن طارق بن عبد الله بن ونموا الزناتي لما جاز بمن معه من البرابر وتحصنوا بهذا الجبل أحس في نفسه أن العرب لا تثق به فأراد أن يزيح ذلك عنه فأمر بإحراق المراكب التي جاز فيها فتبرأ بذلك عما اتهم به.\rوبين هذا الجبل والجزيرة الخضراء ستة أميال وهو جبل منقطع عن الجبال مستدير في أسفله من ناحية البحر كهوف وفيها مياه قاطرة جارية وبمقربة منه مرسى يعرف بمرسى الشجرة ومن الجزيرة الخضراء إلى مدينة اشبيلية خمسة أيام وكذلك من الجزيرة الخضراء إلى مدينة مالقة خمس مراحل خفاف وهي مائة ميل وكذلك من الجزيرة الخضراء إلى مدينة اشبيلية طريقان طريق في الماء وطريق في البر.\rفأما طريق الماء فمن الجزيرة الخضراء إلى الرمال في البحر إلى موقع نهر برباط ثمانية وعشرون ميلا ثم إلى موقع نهر بكة ستة أميال ثم إلى الحلق المسمى شنت بيطر اثنا عشر ميلا ثم إلى القناطر وهي تقابل جزيرة قادس اثنا عشر ميلا وبينهما مجاز سعته ستة أميال ومن القناطر تصعد في النهر إلى رابطة روطة ثمانية أميال ثم إلى المساجد ستة أميال ثم إلى مرسى طربشانة إلى العطوف إلى قبتور إلى قبطال وقبطال وقبتور قريتان في وسط النهر ثم إلى جزيرة ينشتالة ثم إلى الحصن الزاهر إلى مدينة اشبيلية فذلك من اشبيلية إلى البحر ستون ميلا.\rوأما طريق البر فالطريق من الجزيرة إلى الرتبة ثم إلى نهر برباط إلى قرية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648821,"book_id":4389,"shamela_page_id":542,"part":"2","page_num":541,"sequence_num":542,"body":"فيسانة وبها المنزل وهي قرية كبيرة ذات سوق عامرة وخلق كثير ومنها إلى مدينة ابن السليم إلى جبل منت ثم إلى قرية عسلوكة وبها المنزل ثم منها إلى المدائن إلى ذيرد الحبالة وبها المنزل ثم إلى اشبيلية مرحلة.\rومدينة اشبيلية مدينة كبيرة عامرة ذات أسوار حصينة وأسواق كثيرة وبيع وشراء وأهلها مياسير وجل تجاراتهم بالزيت يتجهز به منها إلى أقصى المشارق والمغارب برا وبحرا وهذا الزيت عندهم يجتمع من الشرف وهذا الشرف هو مسافة أربعين ميلا وهذه الأربعون ميلا كلها تمشي في ظل شجر الزيتون والتين أوله باشبيلية وآخره بمدينة لبلة وكله شجر الزيتون وسعته اثنا عشر ميلا وأكثر وفيه فيما يذكر ثمانية آلاف قرية عامرة آهلة بالحمامات والديار الحسنة وبين الشرف واشبيلية ثلاثة أميال والشرف سمي بذلك لأنه مشرف من ناحية اشبيلية ممتد من الجنوب إلى الشمال وهو تل تراب أحمر وشجر الزيتون مغروسة به من هذا المكان إلى قنطرة لبلة واشبيلية على النهر الكبير وهو نهر قرطبة.\rومدينة لبلة مدينة حسنة أزلية متوسطة القدر ولها سور منيع وبشرقيها نهر يأتيها من ناحية الجبل ويجاز عليه في قنطرة إلى مدينة لبلة وبها أسواق وتجارات ومنافع جمة وشرب أهلها من عيون في مرج من ناحية غربيها وبين مدينة لبلة والبحر المحيط ستة أميال وهناك على ذراع من البحر تطل مدينة ولبة وهي مدينة صغيرة متحضرة عليها سور من حجارة وبها أسواق وصناعات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648822,"book_id":4389,"shamela_page_id":543,"part":"2","page_num":542,"sequence_num":543,"body":"وهي مطلة على جزيرة شلطيش وجزيرة شلطيش يحيط بها البحر من كل ناحية ولها من ناحية الغرب اتصال بأحد طرفيها إلى مقربة من البر وذلك يكون مقدار نصف رمية حجر ومن هنالك يجوزون لاستقاء الماء لشربهم وهي جزيرة طولها نحو من ميل وزائد والمدينة منها في جهة الجنوب وهناك ذراع من البحر يتصل به موقع نهر لبلة ويتسع حتى يكون أزيد من ميل ثم لا يزال الصعود فيه في المراكب إلى أن يضيق ذلك الذراع حتى يكون سعة النهر وحده مقدار نصف رمية حجر ويخرج النهر من أسفل جبل عليه مدينة ولبة ومن هناك تتصل الطريق إلى لبلة.\rومدينة شلطيش ليس لها سور ولا حظيرة وإنما هي بنيان يتصل بعضه ببعض ولها سوق وبها صناعة الحديد الذي يعجز عن صنعه أهل البلاد لجفائه وهي صنعة المراسي التي ترسى بها السفن والمراكب الحمالة الجافية وقد تغلب عليها المجوس مرات وأهلها إذا سمعوا بالمجوس يخطرون عليهم فروا عنها وأخلوها ومن مدينة شلطيش إلى جزيرة قادس مائة ميل ومن جزيرة قادس المتقدم ذكرها إلى جزيرة طريف ثلاثة وستون ميلا.\rومن جزيرة شلطيش مع البحر مارا في جهة الشمال إلى حصن قسطلة على البحر ثمانية عشر ميلا وبينهما موقع نهر يانة وهو نهر ماردة وبطليوس وعليه حصن مارتلة المشهور بالمنعة والحصانة وحصن قسطلة على نحر البحر وهو عامر آهل وله بساتين وغلات شجر التين كثيرا ومنه إلى قرية طبيرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648823,"book_id":4389,"shamela_page_id":544,"part":"2","page_num":543,"sequence_num":544,"body":"على مقربة من البحر أربعة عشر ميلا ومن القرية إلى مدينة شنت مارية الغرب اثنا عشر ميلا.\rومدينة شنت مارية على معظم البحر الأعظم والسور منها يصعد ماء البحر فيه إذا كان المد وهي مدينة متوسطة القدر حسنة الترتيب لها مسجد جامع ومنبر وجماعة وبها المراكب واردة وصادرة وهي كثيرة الأعناب والتين ومن مدينة شنت مارية إلى مدينة شلب ثمانية وعشرون ميلا.\rومدينة شلب حسنة في بسيط من الأرض وعليها سور حصين ولها غلات وجنات وشرب أهلها من واديها الجاري بجنوبها وعليه أرحاء البلد والبحر منها غربا على ثلاثة أميال ولها مرسى في الوادي وبها الإنشاء والعود بجبالها كثير يحمل منها إلى كل الجهات والمدينة في ذاتها حسنة الهيئة بديعة المباني مرتبة الأسواق وأهلها وسكان قراها عرب من اليمن وغيرها وهم يتكلمون بالكلام العربي الصريح ويقولون بالشعر وهم فصحاء نبلاء خاصتهم وعامتهم وأهل بوادي هذا البلاد في غاية من الكرم لا يجاريهم فيه أحد ومدينة شلب على إقليم الشنشين وهو إقليم به غلات التين الذي يحمل منها إلى أقطار الغرب كلها وهو تين طيب علك لذيذ شهي.\rومن مدينة شلب إلى بطليوس ثلاث مراحل وكذلك من شلب إلى حصن مارتلة أربعة أيام ومن مارتلة إلى حصن ولبة مرحلتان خفيفتان ومن مدينة شلب إلى حلق الزاوية عشرون ميلا وهو مرسى وقرية ومنه إلى قرية شقرش على مقربة من البحر ثمانية عشر ميلا ومنه إلى طرف الغرب وهو طرف خارج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648824,"book_id":4389,"shamela_page_id":545,"part":"2","page_num":544,"sequence_num":545,"body":"في البحر الأعظم اثنا عشر ميلا ومنه إلى كنيسة الغراب سبعة أميال.\rوهذه الكنيسة من عهد الروم إلى اليوم لم تتغير عن حالها ولها أموال يتصدق بها عليها وكرامات يحملها الروم الواردون عليها وهي في قرطيل خارج في البحر وعلى رأس الكنيسة عشرة أغربة لا يعرف أحد فقدها ولا عهد زوالها وقسيسو الكنيسة يخبرون عن تلك الأغربة بغرائب يتهم المخبر بها ولا سبيل لأحد من المجتازين بها أن يخرج منها حتى يأكل من ضيافة الكنيسة ضريبة لازمة وسيرة دائمة لا ينتقلون عنها ولا يتحولون منها ورثها الخلف عن السلف وهو متعارف دائم والكنيسة في ذاتها كنيسة عامرة بالقسيسين والرهبان وبها أموال مدخرة وأحوال واسعة وأكثر هذه الأموال محبسة عليها في أقطار الغرب وبلاده وينفق منها على الكنيسة وخدامها وجميع من يلوذ بها مع ما يكرم به الأضياف الواردون على الكنيسة المذكورة قلوا أم كثروا.\rومن كنيسة الغراب إلى القصر مرحلتان وكذلك من شلب إلى القصر أربع مراحل والقصر مدينة حسنة متوسطة على ضفة النهر المسمى شطوبر وهو نهر كبير تصعد فيه السفن والمراكب السفرية كثيرا وفيما استدار بها من الأرض كلها أشجار الصنوبر وبها الإنشاء الكثير وهي في ذاتها رطبة العيش خصيبة كثيرة الألبان والسمن والعسل واللحوم وبين القصر والبحر عشرون ميلا ومن القصر إلى يبورة مرحلتان.\rويبورة مدينة كبيرة عامرة بالناس ولها سور وقصبة ومسجد جامع وبها الخصب الكثير الذي لا يوجد بغيرها من كثرة الحنطة واللحم وسائر البقول","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648825,"book_id":4389,"shamela_page_id":546,"part":"2","page_num":545,"sequence_num":546,"body":"والفواكه وهي أحسن البلاد بقعة وأكثرها فائدا والتجارات إليها داخلة وخارجة ومن مدينة يبورة إلى مدينة بطليوس مرحلتان في شرق.\rومدينة بطليوس مدينة جليلة في بسيط الأرض وعليها سور منيع وكان لها ربض كبير أكبر من المدينة في شرقيها فخلا بالفتن وهي على ضفة نهر يانة وهو نهر كبير ويسمى النهر الغؤور لأنه يكون في موضع يحمل السفن ثم يغور تحت الأرض حتى لا يوجد منه قطرة فسمي الغؤور لذلك وينتهي جريه إلى حصن مارتلة ويصب في قريب من جزيرة شلطيش ومن مدينة بطليوس إلى مدينة اشبيلية ستة أيام على طريق حجر ابن أبي خالد إلى جبل العيون إلى اشبيلية ومن مدينة بطليوس إلى مدينة قرطبة على الجادة ستة مراحل ومن بطليوس إلى مدينة ماردة على نهر يانة شرقا ثلاثون ميلا وبينهما حصن على يمين المار إلى ماردة.\rومدينة ماردة كانت دار مملكة لماردة بنت هرسوس الملك وبها من البناء آثار ظاهرة تنطق عن ملك وقدرة وتعرب عن نخوة وعزة وتفصح عن عظة وعبرة فمن هذه البناءات إن في غربي المدينة قنطرة كبيرة ذات قسي عالية الذروة كثيرة العدد عريضة المجاز وقد بني على ظهر القسي أقباء تتصل من داخل المدينة إلى آخر القنطرة ولا يرى الماشي بها وفي داخل هذا الداموس قناة ماء تصل المدينة ومشي الدواب والناس على أعلى تلك الدواميس وهي متقنة البناء وثيقة التأليف حسنة الصنعة والمدينة عليها سور حجارة منجورة من أحسن صنعة وأوثق بناء ولها في قصبتها قصور خربة وفيها دار يقال لها دار الطبيخ وذلك أنها في ظهر مجلس القصر وكان الماء يأتي دار الطبيخ في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648826,"book_id":4389,"shamela_page_id":547,"part":"2","page_num":546,"sequence_num":547,"body":"ساقية هي الآن بها باقية الأثر لا ماء بها فتوضع صحاف الذهب والفضة بأنواع الطعام في تلك الساقية على الماء حتى تخرج بين يدي الملكة فترفع على الموائد ثم إذا فرغ عن أكل ما فيها وضعت في الساقية فتستدير إلى أن تصل إلى يد الطباخ بدار الطبخ فيرفعها بعد غسلها ثم يمر بقية ذلك الماء في سروب القصر ومن أغرب الغريب جلب الماء الذي كان يأتي إلى القصر على عمد مبنية تسمى الأرجالات وهي أعداد كثيرة باقية إلى الآن قائمة على قوام لم تخل بها الأزمان ولا غيرتها الدهور ومنها قصار ومنها طوال بحسب الأماكن التي وجب فيها البناء وأطولها يكون غلوة سهم وهي على خط مستقيم وكان الماء يأتي عليها في قني مصنوعة خربت وفنيت وبقيت تلك الأرجالات قائمة يخيل إلى الناظر إليها أنها من حجر واحد لحكمة اتقانها وتجويد صنعتها وفي وسط هذه المدينة أحناء قوس يدخل عليه الفارس بيده علم قائم عدد أحجاره أحد عشر حجرا فقط في كل عضادة منها ثلاثة أحجار وفي القوس أربعة أحجار حنيات وواحد قفل فكانت الجملة أحد عشر حجرا وفي الجنوب من سور المدينة قصر آخر صغير وفي برج منه كان مكان مرآة كانت الملكة ماردة تنظر إلى وجهها فيه ومحيط دوره عشرون شبرا وكان يدور على حرفه وكان دورانه قائما ومكانه إلى الآن باق ويقال إنما صنعته ماردة لتحاكى به مرآة ذي القرنين التي صنعها في منار الاسكندرية.\rومن مدينة ماردة إلى قنطرة السيف يومان وقنطرة السيف من عجائب الأرض وهو حصن منيع على نفس القنطرة وأهلها متحصنون فيه ولا يقدر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648827,"book_id":4389,"shamela_page_id":548,"part":"2","page_num":547,"sequence_num":548,"body":"لهم أحد على شيء والقنطرة لا يأخذها القتال إلا من بابها فقط ومن مدينة قنطرة السيف إلى مدينة قورية مرحلتان خفيفتان وقورية الآن مدينة في ملك الروم ولها سور منيع وهي في ذاتها أزلية البناء واسعة الفناء من أحصن المعاقل وأحسن المنازل ولها بواد شريفة خصيبة وضياع طيبة عجيبة وأصناف من الفواكه كثيرة وأكثرها الكروم وشجر التين.\rومن قورية إلى قلمرية أربعة أيام ومدينة قلمرية مدينة على جبل مستدير وعليها سور حصين ولها ثلاثة أبواب وهي في نهاية من الحصانة وهي على نهر منديق وجريه بغربيها ويتصل جري هذا النهر إلى البحر وعلى مصبه هناك حصن منت ميور ولها على النهر أرحاء وعليه كروم كثيرة وجنات ولها حروث كثيرة متصلة بالغربي منها إلى ناحية البحر ولها أغنام ومواش وأهلها أهل شوكة في الروم.\rومن القصر المتقدم ذكره إلى مدينة لشبونة مرحلتان ومدينة لشبونة على شمال النهر المسمى تاجه وهو نهر طليطلة وسعته أمامها ستة أميال ويدخله المد والجزر كثيرا وهي مدينة حسنة ممتدة مع النهر ولها سور وقصبة منيعة وفي وسط المدينة حمات حارة في الشتاء والصيف ولشبونة على نحر البحر المظلم وعلى ضفة النهر من جنوبه قبالة مدينة لشبونة حصن المعدن وسمي بذلك لأنه عند هيجان البحر يقذف هناك بالذهب والتبر فإذا كان زمن الشتاء قصد إلى هذا الحصن أهل تلك البلاد فيخدمون المعدن الذي به إلى انقضاء الشتاء وهو من عجائب الأرض وقد رأيناه عيانا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648828,"book_id":4389,"shamela_page_id":549,"part":"2","page_num":548,"sequence_num":549,"body":"ومن مدينة لشبونة كان خروج المغررين في ركوب بحر الظلمات ليعرفوا ما فيه وإلى أين انتهاؤه كما تقدم ذكرهم ولهم بمدينة لشبونة بموضع بمقربة الحمة درب منسوب إليهم يعرف بدرب المغررين إلى آخر الأبد وذلك أنهم اجتمعوا ثمانية رجال كلهم أبناء عم فأنشئوا مركبا حمالا وأدخلوا فيه من الماء والزاد ما يكفيهم لأشهر ثم دخلوا البحر في أول طاروس الريح الشرقية فجروا بها نحوا من أحد عشر يوما فوصلوا إلى بحر غليظ الموج كدر الروائح كثير التروش قليل الضوء فأيقنوا بالتلف فردوا قلاعهم في اليد الأخرى وجروا مع البحر في ناحية الجنوب اثني عشر يوما فخرجوا إلى جزيرة الغنم وفيها من الغنم ما لا يأخذه عد ولا تحصيل وهي سارحة لا راعي لها ولا ناظر إليها فقصدوا الجزيرة فنزلوا بها فوجدوا بها عين ماء جارية وشجرة تين بري عليها فأخذوا من تلك الغنم فذبحوها فوجدوا لحومها مرة لا يقدر أحد على أكلها فأخذوا من جلودها وساروا مع الجنوب اثني عشر يوما إلى أن لاحت لهم جزيرة فنظروا فيها إلى عمارة وحرث فقصدوا إليها ليروا ما فيها فما كان غير بعيد حتى أحيط بهم في زوارق هناك فأخذوا وحملوا في مركبهم إلى مدينة على ضفة البحر فأنزلوا بها فرأوا فيها رجالا شقرا زعرا شعور رؤوسهم سبطة وهم طوال القدود ولنسائهم جمال عجيب فاعتقلوا منها في بيت ثلاثة أيام ثم دخل عليهم في اليوم الرابع رجل يتكلم باللسان العربي فسألهم عن حالهم وفيما جاؤوا وأين بلدهم فأخبروه بكل خبرهم فوعدهم خيرا وأعلمهم أنه ترجمان الملك فلما كان في اليوم الثاني من ذلك اليوم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648829,"book_id":4389,"shamela_page_id":550,"part":"2","page_num":549,"sequence_num":550,"body":"أحضروا بين يدي الملك فسألهم عما سألهم الترجمان عنه فأخبروا بما أخبروا به الترجمان بالأمس من أنهم اقتحموا البحر ليروا ما به من الأخبار والعجائب ويقفوا على نهايته فلما علم الملك ذلك ضحك وقال للترجمان خبر القوم أن أبي أمر قوما من عبيده بركوب هذا البحر وأنهم جروا في عرضه شهرا إلى أن انقطع عنهم الضوء وانصرفوا من غير حاجة ولا فائدة تجدي ثم أمر الملك الترجمان أن يعد القوم خيرا وأن يحسن ظنهم بالملك ففعل ثم انصرفوا إلى موضع حبسهم إلى أن بدأ جري الريح الغربية فعمر بهم زورق وعصبت أعينهم وجرى بهم في البحر برهة من الدهر قال القوم قدرنا أنه جرى بنا ثلاثة أيام بلياليها حتى جيء بنا إلي البر فأخرجنا وكتفنا إلى خلف وتركنا بالساحل إلى أن تضاحى النهار وطلعت الشمس ونحن في ضنك وسوء حال من شدة الكتاف حتى سمعنا ضوضاء وأصوات ناس فصحنا بجملتنا فأقبل القوم إلينا فوجدونا بتلك الحال السيئة فحلونا من وثاقنا وسألونا فأخبرناهم بخبرنا وكانوا برابر فقال لنا أحدهم أتعلمون كم بينكم وبين بلدكم فقلنا لا فقال إن بينكم وبين بلدكم مسيرة شهرين فقال زعيم القوم وا أسفي فسمي المكان إلى اليوم آسفي وهو المرسى الذي في أقصى المغرب وقد ذكرناه قبل هذا.\rومن مدينة لشبونة مع النهر إلى مدينة شنترين شرقا ثمانون ميلا والطريق بينهما لمن شاء في النهر أو في البر وبينهما فحص بلاطة ويخبر أهل لشبونة وأكثر أهل الغرب أن الحنطة تزرع في هذا الفحص فتقيم في الأرض أربعين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648830,"book_id":4389,"shamela_page_id":551,"part":"2","page_num":550,"sequence_num":551,"body":"يوما فتحصد وأن الكيل الواحد منها يعطي مائة كيل وربما زاد ونقص ومدينة شنترين على جبل عال كثير العلو جدا ولها من جهة القبلة حافة عظيمة ولا سور لها وبأسفلها ربض على طول النهر وشرب أهلها من مياه عيون ومن ماء النهر أيضا ولها بساتين كثيرة وفواكه عامة ومباقل وخير شامل ومن مدينة شنترين إلى مدينة بطليوس أربع مراحل وعلى يمين طريقها مدينة يلبش وهي في سفح جبل ولها سور منيع ورقعة فرجة وبها عمارة وأسواق وديار كثيرة ولنسائها جمال فائق ومنها إلى بطليوس اثنا عشر ميلا ومن ماردة إلى حصن كركوى ثلاث مراحل ومن كركوى إلى مدينة قلعة رباح على ضفة نهر يانة وهذا النهر يأتي من مروج فوقها فيمر بقرية يانة إلى قلعة رباح ثم يصير منها إلى حصن ارندة ومنه إلى ماردة ثم يمر ببطليوس فيصير منها إلى مقربة من شريشة ثم يصير إلى حصن مارتلة فيصب في البحر المظلم ومن قلعة رباح إلى قلعة ارلية يومان وهو حصن منيع ومنه إلى طليطلة مرحلة ومن قلعة رباح في جهة الشمال إلى حصن البلاط مرحلتان ومن حصن البلاط إلى مدينة طلبيرة يومان وكذلك من مدينة قنطرة السيف إلى المخاضة أربعة أيام ومن المخاضة إلى طلبيرة يومان وكذلك من مدينة ماردة إلى حصن مدلين مرحلتان خفيفتان وهو حصن عامر آهل وفيه خيول ورجال لهم سرايا وطرقات في بلاد الروم ومن حصن مدلين إلى ترجالة مرحلتان خفيفتان.\rومدينة ترجالة كبيرة كالحصن المنيع ولها أسوار منيعة وبها أسواق عامرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648831,"book_id":4389,"shamela_page_id":552,"part":"2","page_num":551,"sequence_num":552,"body":"وخيل ورجل يقطعون أعمارهم في الغارات على بلاد الروم والأغلب عليهم اللصوصية والخدع ومنها إلى حصن قاصرش مرحلتان خفيفتان وهو حصن منيع ومحرس رفيع فيه خيل ورجل يغاورون في بلاد الروم ومن مكناسة إلى مخاضة البلاط يومان ومن البلاط إلى طلبيرة يومان.\rومدينة طلبيرة على ضفة نهر تاجه وهي مدينة كبيرة وقلعتها أرفع القلاع حصنا ومدينتها أشرف البلاد حسنا وهو بلد واسع المساحة شريف المنافع وبه أسواق جميلة الترتيب وديار حسنة التركيب ولها على نهر تاجه أرحاء كثيرة ولها عمل واسع المجال وإقليم شريف الحال ومزارعها زاكية وجهاتها حسنة مرضية أزلية العمارة قديمة الآثار وهي من مدينة طليطلة على سبعين ميلا.\rومدينة طليطلة من طلبيرة شرقا وهي مدينة عظيمة القطر كثيرة البشر حصينة الذات لها أسوار حسنة ولها قصبة فيها حصانة ومنعة وهي أزلية من بناء العمالقة وقليلا ما رؤي مثلها إتقانا وشماخة بنيان وهي عالية الذرى حسنة البقعة زاهية الرقعة وهي على ضفة النهر الكبير المسمى تاجه ولها قنطرة من عجيب البنيان وهي قوس واحدة والنهر يدخل تحت تلك القوس كله بعنف وشدة جري ومع آخر القنطرة ناعورة ارتفاعها في الجو تسعون ذراعا وهي تصعد الماء إلى أعلى القنطرة والماء يجري على ظهرها فيدخل المدينة ومدينة طليطلة كانت في أيام الروم دار مملكتهم وموضع قصدهم ووجد أهل الإسلام فيها عند افتتاح الأندلس ذخائر تكاد تفوت الوصف كثرة فمنها أنه وجد بها مائة وسبعون تاجا من الذهب مرصعة بالدر وأصناف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648832,"book_id":4389,"shamela_page_id":553,"part":"2","page_num":552,"sequence_num":553,"body":"الحجارة الثمينة ووجد بها ألف سيف مجوهر ملكي ووجد بها من الدر والياقوت أكيال وأوساق ووجد بها من أنواع آنية الذهب والفضة ما لا يحيط به تحصيل ووجد بها مائدة سليمان بن داؤود وكانت فيما يذكر من زمرذة وهذه المائدة اليوم في مدينة رومة ولمدينة طليطلة بساتين محدقة بها وأنهار مخترقة ودواليب دائرة وجنات يانعة وفواكه. عديمة المثال لا يحيط بها تكييف ولا تحصيل ولها من جميع جهاتها أقاليم رفيعة وقلاع منيعة وتكتنفها.\rوعلى بعد منها في الجهة الشمالية الجبل العظيم المتصل المعروف بالشارات وهو يأخذ من ظهر مدينة سالم إلى أن يأتي قرب مدينة قلمرية في آخر المغرب وفي هذا الجبل من الغنم والبقر الشيء الكثير الذي يتجهز به الجلابون إلى سائر البلاد ولا يوجد شيء من أغنامه وأبقاره مهزولا بل هي في نهاية من السمن ويضرب بها في ذلك المثال في جميع أقطار الأندلس وعلى مقربة من مدينة طليطلة قرية تسمى بمغام وجبالها وترابها الطين المأكول الذي ليس على قرارة الأرض مثله يتجهز به منها إلى أرض مصر وجميع بلاد الشام والعراقات وبلاد الترك وهو نهاية في لذاذة الأكل وفي نظافة غسل الشعر ولطليطلة في جبالها معادن الحديد والنحاس ولها من المنابر في سفح هذا الجبل مجريط وهي مدينة صغيرة وقلعة منيعة معمورة وكان لها في زمن الإسلام مسجد جامع وخطبة قائمة ولها أيضا مدينة الفهمين وكانت مدينة متحضرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648833,"book_id":4389,"shamela_page_id":554,"part":"2","page_num":553,"sequence_num":554,"body":"حسنة الأسواق والمباني وبها مسجد جامع ومنبر وهي اليوم كلها مع طليطلة في أيدي الروم وملكها من القشتاليين وينتسب إلى الاذفونش الملك.\rوفي الشرق من مدينة طليطلة إلى مدينة وادي الحجارة خمسون ميلا وهي مرحلتان ومدينة وادي الحجارة حصينة حسنة كثيرة الأرزاق والخيرات جامعة لأسباب المنافع والغلات وهي مدينة ذات أسوار حصينة ومياه معينة ويجري منها بجهة غربيها نهر صغير لها عليه بساتين وجنات وكروم وزراعات وبها من غلات الزعفران الشيء الكثير يتجهز به منها ويحمل إلى سائر العمالات والجهات وهذا النهر يجري إلى جهة الجنوب فيقع في نهر تاجه الأكبر فيمده ونهر تاجه المذكور يخرج من ناحية الجبال المتصلة بالقلعة والفنت فينزل مارا مع المغرب إلى مدينة طليطلة ثم إلى طلبيرة ثم إلى المخاضة ثم إلى القنطرة ثم إلى قنيطرة محمود ثم إلى مدينة شنترين ثم إلى لشبونة فيصب هناك في البحر.\rومن مدينة وادي الحجارة إلى مدينة سالم شرقا خمسون ميلا ومدينة سالم هذه مدينة جليلة في وطاء من الأرض كبيرة القطر والعمارات والبساتين والجنات ومنها إلى مدينة شنت مارية ابن رزين ثلاث مراحل خفاف ومنها إلى الفنت أربع مراحل وبين شنت مارية والفنت مرحلتان وشنت مارية والفنت بلدان جليلان عامران بهما أسواق قائمة وعمارات متصلة دائمة وفواكه عامة وكانا في الإسلام منازل القواطم ومن مدينة سالم إلى مدينة قلعة ايوب خمسون ميلا شرقا وهي مدينة رائقة البقعة حصينة شديدة المنعة بهية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648834,"book_id":4389,"shamela_page_id":555,"part":"2","page_num":554,"sequence_num":555,"body":"الأقطار كثيرة الأشجار والثمار عيونها مخترقة وينابيعها مغدودقة كثيرة الخصب رخيصة الأسعار وبها يصنع الغضار المذهب ويتجهز به إلى كل الجهات.\rومن مدينة قلعة ايوب في جهة الجنوب إلى قلعة دروقة ثمانية عشر ميلا ودروقة مدينة صغيرة متحضرة كثيرة المياه غزيرة البساتين والكروم وكل شيء بها كثير رخيص ومن دروقة إلى مدينة سرقسطة خمسون ميلا وكذلك أيضا من مدينة قلعة ايوب إلى مدينة سرقسطة خمسون ميلا ومدينة سرقسطة قاعدة من قواعد مدن الأندلس كبيرة القطر آهلة ممتدة الأطناب واسعة الشوارع والرحاب حسنة الديار والمساكن متصلة الجنات والبساتين ولها سور مبني من الحجارة حصين وهي على ضفة النهر الكبير المسمى ابره وهو نهر كبير يأتي بعضه من بلاد الروم وبعضه من جهة جبال قلعة ايوب وبعضه من نواحي قلهرة فتجتمع مواد هذه الأنهار كلها فوق مدينة تطيلة ثم تنصب إلى مدينة سرقسطة إلى أن تنتهي إلى حصن جبرة إلى موقع نهر الزيتون ثم إلى طرطوشة فيجتاز بغربيها إلى البحر ومدينة سرقسطة هي المدينة البيضاء وسميت بذلك لكثرة جصها وجيارها ومن خواصها أنها لا تدخلها حية البتة وإن جلبت إليها وأدخلت المدينة ماتت وحيا بلا تأخير ولمدينة سرقسطة جسر عظيم يجاز عليه إلى المدينة ولها أسوار منيعة ومبان رفيعة.\rومن مدينة سرقسطة إلى وشقة أربعون ميلا ومن وشقة إلى لاردة سبعون ميلا ومن سرقسطة إلى تطيلة خمسون ميلا ومدينة لاردة مدينة صغيرة متحضرة ولها أسوار منيعة وهي على نهر كبير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648835,"book_id":4389,"shamela_page_id":556,"part":"2","page_num":555,"sequence_num":556,"body":"ومن مكناسة إلى طرطوشة مرحلتان وهما خمسون ميلا ومدينة طرطوشة مدينة حصينة على سفح جبل ولها سور حصين وبها أسواق وعمارات وصناع وفعلة وإنشاء المراكب الكبار من خشب جبالها وبجبالها يكون خشب الصنوبر الذي لا يوجد له نظير في الطول والغلظ ومنه تتخذ الصواري والقرى وهذا الخشب الصنوبر الذي بجبال هذه المدينة أحمر صافي البشرة دسم لا يتغير سريعا ولا يفعل فيه السوس ما يفعله في غيره وهو خشب معروف منسوب ومن طرطوشة إلى موقع النهر في البحر اثنا عشر ميلا.\rومن مدينة طرطوشة إلى طركونة خمسون ميلا ومدينة طركونة على البحر وهي مدينة اليهود ولها سور رخام وبها أبنية حصينة وأبراج منيعة ويسكنها قوم قلائل من الروم وهي حصينة منيعة ومنها إلى برشلونة في الشرق ستون ميلا.\rومن مدينة طركونة غربا إلى موقع نهر ابره أربعون ميلا وهذا الوادي هاهنا يتسع سعة كثيرة ومن موقع النهر إلى رابطة كشطالي غربا على البحر ستة عشر ميلا وهي رابطة حصينة منيعة على نحر البحر الشامي يمسكها قوم أخيار وبالقرب منها قرية كبيرة ويتصل بها عمارات ومزارع ومن رابطة كشطالي غربا إلى قرية يانة قرب البحر ستة أميال ومنها إلى حصن بنشكلة ستة أميال وهو حصن منيع على ضفة البحر وهو عامر آهل وله قرى وعمارات ومياه كثيرة ومن حصن بنشكلة إلى عقبة ابيشة سبعة أميال وهو جبل معترض عال على البحر والطريق عليه ولا بد من السلوك على رأسه وهو صعب جدا ومنه إلى مدينة بريانة غربا خمسة وعشرون ميلا ومدينة بريانة مدينة جليلة عامرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648836,"book_id":4389,"shamela_page_id":557,"part":"2","page_num":556,"sequence_num":557,"body":"كثيرة الخصب والأشجار والكروم وهي في مستو من الأرض وبينها وبين البحر نحو من ثلاثة أميال ومن بريانة إلى مرباطر وهي قرى عامرة وأشجار ومستغلات ومياه متدفقة عشرون ميلا وكل هذه الضياع والأشجار على مقربة من البحر ومنها إلى بلنسية اثنا عشر ميلا غربا.\rومدينة بلنسية قاعدة من قواعد الأندلس في مستو من الأرض عامرة القطر كثيرة التجار والعمار وبها أسواق وتجارات وحط وإقلاع وبينها وبين البحر ثلاثة أميال مع النهر وهي على نهر جار ينتفع به ويسقي المزارع وعليه بساتين وجنات وعمارات متصلة ومن مدينة بلنسية إلى سرقسطة تسع مراحل على كتندة وبين بلنسية وكتندة ثلاثة أيام ومن كتندة إلى حصن الرياحين مرحلتان وهو حصن حسن كثير الخلق عامر بذاته ومن حصن الرياحين إلى الفنت يومان ومن مدينة بلنسية إلى جزيرة شقر ثمانية عشر ميلا وهي على نهر شقر ومدينة شقر المذكورة حسنة البقاع كثيرة الأشجار والثمار والأنهار وبها ناس وجلة وهي على قارعة الطريق الشارع إلى مرسية ومن جزيرة شقر إلى مدينة شاطبة اثنا عشر ميلا ومدينة شاطبة مدينة حسنة ولها قصاب يضرب بها المثل في الحسن والمنعة ويعمل بها من الكاغذ ما لا يوجد له نظير بمعمور الأرض ويعم المشارق والمغارب ومن شاطبة إلى دانية خمسة وعشرون ميلا وكذلك من شاطبة إلى بلنسية اثنان وثلاثون ميلا وكذلك من بلنسية إلى مدينة دانية على البحر مع الجون خمسة وستون ميلا ومن بلنسية إلى حصن قلييرة خمسة وعشرون ميلا [[ومن قلييرة إلى دانية أربعون ميلا]] وحصن قلييرة قد أحدق البحر به وهو حصن منيع على موقع نهر شقر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648837,"book_id":4389,"shamela_page_id":558,"part":"2","page_num":557,"sequence_num":558,"body":"ومنه إلى مدينة دانية أربعون ميلا ومدينة دانية على البحر عامرة حسنة لها ربض عامر وعليها سور حصين وسورها من ناحية المشرق في داخل البحر قد بني بهندسة وحكمة ولها قصبة منيعة جدا وهي على عمارة متصلة وشجرات تين كثيرة وكروم وهي مدينة تسافر إليها السفن وبها ينشأ أكثرها لأنها دار إنشاء السفن ومنها يخرج الأسطول للغزو ومنها تخرج السفن إلى أقصى المشرق وفي الجنوب منها جبل عظيم مستدير يظهر من أعلاه جبال يابسة في البحر ويسمى هذا الجبل جبل قاعون ومن مدينة شاطبة إلى بكيران غربا أربعون ميلا وحصن بكيران حصن منيع عامر كالمدينة وله سوق مشهودة وحوله عمارات متصلة وتصنع به ثياب بيض تباع بالأثمان الغالية ويعمر الثوب منها سنين كثيرة وهي من أبدع الثياب عتاقة ورقة حتى لا يفرق بينها وبين الكاغذ في الرقة والبياض ومن بكيران إلى دانية أربعون ميلا ومن حصن بكيران إلى مدينة الش أربعون ميلا.\rوهي مدينة في مستو من الأرض ويشقها خليج يأتى إليها من نهرها يدخل المدينة من تحت السور فيتصرفون فيه ويجري في حمامها ويشق أسواقها وطرقاتها وهو نهر ملح سبخي وشرب أهل هذه المدينة من الخوابي يجلب إليها من خارجها ومياهها المشروبة من مياه السماء ومن مدينة الش إلى مدينة اوريولة ثمانية وعشرون ميلا ومدينة اوريولة على ضفة النهر الأبيض والنهر الأبيض هو نهرها ونهر مرسية وسورها من الناحية الغربية على جرية النهر ولها قنطرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648838,"book_id":4389,"shamela_page_id":559,"part":"2","page_num":558,"sequence_num":559,"body":"تدخل إليها على مراكب ولها قصبة في نهاية من الامتناع على قنة جبل ولها بساتين وجنات ورياضات دانية وبها من الفواكه ما لا تحصيل له وفيها رخاء شامل وبها أسواق وضياع وبين اوريولة والبحر عشرين ميلا وبين اوريولة ومدينة مرسية اثنا عشر ميلا ومن مدينة اوريولة إلى قرطاجنة خمسة وأربعون ميلا ومن مدينة دانية المتقدم ذكرها على الساحل إلى مدينة لقنت غربا على البحر سبعون ميلا.\rولقنت مدينة صغيرة عامرة وبها سوق ومسجد جامع ومنبر ويتجهز منها بالحلفاء إلى جميع بلاد البحر وبها فواكه وبقل كثير وتين وأعناب ولها قصبة منيعة عالية جدا في أعلى جبل يصعد إليه بمشقة وتعب وهي أيضا مع صغرها تنشأ بها المراكب السفرية والحراريق وبالقرب من هذه المدينة وبالغرب منها جزيرة تسمى ابلناصة وهي على ميل من البر وهي مرسى حسن وهي مكمن لمراكب العدو وهي تقابل طرف الناظور ومن طرف الناظور إلى مدينة لقنت عشرة أميال ومن مدينة لقنت في البر إلى مدينة الش مرحلة خفيفة ومن مدينة لقنت إلى حلوق بالش سبعة وخمسون ميلا وبالش مراسي أفواه أودية تدخلها المراكب ومن بالش إلى جزيرة الفيران ميل وبين هذه الجزيرة والبر ميل ونصف ومنها إلى طرف القبطال اثنا عشر ميلا ومنه إلى برتمان الكبير وهو مرسى ثلاثون ميلا ومنه إلى مدينة قرطاجنة اثنا عشر ميلا ومدينة قرطاجنة هي فرضة مدينة مرسية وهي مدينة قديمة أزلية لها ميناء ترسى بها المراكب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648839,"book_id":4389,"shamela_page_id":560,"part":"2","page_num":559,"sequence_num":560,"body":"الكبار والصغار وهي كثيرة الخصب والرخاء المتتابع ولها إقليم يسمى الفندون وقليلا ما يوجد مثاله في طيب الأرض وجودة نمو الزرع فيه ويحكى أن الزرع فيه يثمر بسقي مطرة واحدة وإليه المنتهى في الجودة.\rومن مدينة قرطاجنة مع الساحل إلى شجانة أربعة وعشرون ميلا وهو مرسى حسن وعليه بقربه قرية ومنه إلى حصن آقلة اثنا عشر ميلا وهو حصن صغير على البحر وهو فرضة لورقة وبينهما في البر خمسة وعشرون ميلا ومن حصن آقلة إلى وادي بيرة في قعر الجون اثنان وأربعون ميلا وعلى مصب النهر جبل كبير وعليه حصن بيرة مطل على البحر ومن الوادي إلى جزيرة قربنيرة اثنا عشر ميلا ثم إلى الرصيف ستة أميال ثم إلى الشامة البيضاء ثمانية أميال ثم إلى طرف قابطة ابن أسود ستة أميال ومن طرف القابطة إلى المرية اثنا عشر ميلا ومن مدينة قرطاجنة إلى مرسية في البر أربعون ميلا ومدينة مرسية قاعدة أرض تدمير وهي في مستو من الأرض على النهر الأبيض ولها ربض عامر آهل وعليها وعلى ربضها أسوار حصينة وحظائر متقنة والماء يشق ربضها وهي على ضفة النهر المعروف ويجاز إليها على قنطرة مصنوعة من المراكب ولها أرحاء طاحنة في المراكب مثل طواحن سرقسطة التي هي تركب في مراكب تنتقل من موضع إلى موضع وبها من البساتين والأشجار والعمارات ما لا يؤخذ بتحصيل ولها كروم وبها شجر التين كثير ولها حصون وقلاع وقواعد وأقاليم معدومة المثال ومن مرسية إلى مدينة بلنسية خمس مراحل ومن مرسية إلى المرية على الساحل خمس مراحل ومن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648840,"book_id":4389,"shamela_page_id":561,"part":"2","page_num":560,"sequence_num":561,"body":"مرسية إلى قرطبة عشر مراحل ومن مرسية إلى حصن شقورة أربع مراحل ومن مرسية إلى جنجالة خمسون ميلا.\rومدينة جنجالة مدينة متوسطة القدر حصينة القلعة منيعة الرقعة ولها بساتين وأشجار وعليها حصن حسن ويعمل بها من وطاء الصوف ما ليس يمكن صنعه في غيرها باتفاق الهواء والماء ولنسائها جمال وحصافة ومن جنجالة إلى قونكة يومان وهي مدينة أزلية صغيرة على منقع ماء مصنوع قصدا ولها سور وليس لها ربض ويصنع بها من الأوطية المتخذة من الصوف كل غريبة ومن قونكة إلى قلصة ثلاث مراحل شرقا وقلصة حصن منيع تتصل به أجبل كثيرة بها شجر الصنوبر الكثير ويقطع بها الخشب ويلقى في الماء ويحمل إلى دانية وإلى بلنسية في البحر وذلك أنها تسير في النهر من قلصة إلى جزيرة شقر ومن جزيرة شقر إلى حصن قلييرة وتفرغ هناك على البحر فتملأ منها المراكب وتحمل إلى دانية فتنشأ منها السفن الكبار والمراكب الصغار ويحمل إلى بلنسية منه ما كان عريضا فيصرف في الأبنية والديار ومن قلصة إلى شنت مارية ثلاث مراحل وكذلك من قلصة إلى الفنت أيضا مثل ذلك ومن قونكة إلى وبذى ثلاث مراحل ووبذى واقليش مدينتان متوسطان ولهما أقاليم ومزارع عامرة وبين وبذى واقليش ثمانية عشر ميلا.\rومن اقليش إلى شقورة ثلاث مراحل وحصن شقورة كالمدينة عامر بأهله وهو في رأس جبل عظيم متصل منيع الجهة حسن البنية ويخرج من أسفله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648841,"book_id":4389,"shamela_page_id":562,"part":"2","page_num":561,"sequence_num":562,"body":"نهران أحدهما نهر قرطبة المسمى بالنهر الكبير والثاني هو النهر الأبيض الذي يمر بمرسية وذلك أن النهر الذي يمر بقرطبة يخرج من هذا الجبل من مجتمع مياه كالغدير ظاهر في نفس الجبل ثم يغوص تحت الجبل ويخرج من مكان في أسفل الجبل فيتصل جريه غربا إلى جبل نجدة إلى غادرة إلى قرب مدينة ابدة إلى أسفل مدينة بياسة إلى حصن اندوجر إلى القصير إلى قنطرة اشتشان إلى قرطبة إلى حصن المدور إلى حصن الجرف إلى حصن لورة إلى حصن القليعة إلى حصن قطنيانة إلى الزرادة إلى اشبيلية إلى قبطال إلى قبتور إلى طربشانة إلى المساجد إلى قادس ثم إلى بحر الظلمات وأما النهر الأبيض الذي هو نهر مرسية فإنه يخرج من أصل الجبل ويحكى أن أصلهما واحد أعني نهر قرطبة ونهر مرسية ثم يمر نهر مرسية في عين الجنوب إلى حصن افرد ثم إلى حصن مولة ثم إلى مدينة مرسية ثم إلى اوريولة إلى المدور إلى البحر ومن شقورة إلى مدينة سرتة مرحلتان كبيرتان وهي مدينة متوسطة القدر حسنة البقعة كثيرة الخصب وبمقربة منها حصن فتة ومن حصن فتة إلى طليطلة مرحلتان.\rومن أراد من مرسية إلى المرية سار من مرسية إلى قنطرة اشكابة إلى حصن لبرالة إلى حصن الحمة إلى مدينة لورقة وهي مدينة غراء حصينة على ظهر جبل ولها أسواق وربض في أسفل المدينة وعلى الربض سور وفي الربض السوق والرهادنة وسوق العطر وبها معادن تربة صفراء ومعادن مغرة تحمل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648842,"book_id":4389,"shamela_page_id":563,"part":"2","page_num":562,"sequence_num":563,"body":"إلى كثير من الأقطار ومن حصن لورقة إلى مرسية أربعون ميلا ثم من لورقة إلى آبار الرتبة إلى حصن بيرة مرحلة وهذا الحصن حصن منيع على حافة مطلة على البحر ومن هذا الحصن إلى عقبة شقر وهي عقبة صعبة المرقى لا يقدر أحد على جوازها راكبا وإنما يأخذها الركبان رجالة ومن العقبة إلى الرابطة مرحلة وليس هناك حصن ولا قرية وإنما بها قصر فيه قوم حراس للطريق ومن هذه الرابطة إلى المرية مرحلة خفيفة.\rومدينة المرية كانت في أيام الملثم مدينة الإسلام وكان بها من كل الصناعات كل غريبة وذلك أنه كان بها من طرز الحرير ثماني مائة طراز يعمل بها الحلل والديباج والسقلاطون والاصبهاني والجرجاني والستور المكللة والثياب المعينة والخمر والعتابي والمعاجر وصنوف أنواع الحرير وكانت المرية قبل الآن يصنع بها من صنوف آلات النحاس والحديد إلى سائر الصناعات ما لا يحد ولا يكيف وكان بها من فواكه واديها الشيء الكثير الرخيص وهذا الوادي المنسوب إلى بجانة بينه وبين المرية أربعة أميال وحوله جنات وبساتين وأرحاء وجميع نعمها وفواكهها تجلب إلى المرية وكانت المرية إليها تقصد مراكب الطريق من الإسكندرية والشام كله ولم يكن بالأندلس كلها أيسر من أهلها مالا ولا أتجر منهم في جميع أنواع التجارات تصريفا وادخارا والمرية في ذاتها جبلان وبينهما خندق معمور وعلى الجبل الواحد قصبتها المشهورة بالحصانة والجبل الثاني منها فيه ربضها ويسمى جبل لاهم والسور يحيط بالمدينة وبالربض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648843,"book_id":4389,"shamela_page_id":564,"part":"2","page_num":563,"sequence_num":564,"body":"ولها أبواب عدة ولها من الجانب الغربي ربض كبير عامر يسمى ربض الحوض وهو ربض له سور عامر بالأسواق والديار والفنادق والحمامات والمدينة في ذاتها مدينة كبيرة كثيرة التجارات والمسافرون إليها كثيرون وكان أهلها مياسير ولم يكن في بلاد أهل الأندلس أحضر من أهلها نقدا ولا أوسع منهم أحوالا وعدد فنادقها التي أخذها عد الديوان في التعنيب ألف فندق إلا ثلاثين فندقا وكان بها من الطرز أعداد كثيرة قدمنا ذكرها وموضع المرية من كل جهة استدارت به صخور مكدسة وأحجار صلبة مضرسة لا تراب بها كإنما غربلت أرضها من التراب وقصد موضعها بالحجر والمرية في هذا الوقت الذي ألفنا كتابنا هذا فيه صارت ملكا بأيدي الروم وقد غيروا محاسنها وسبوا أهلها وخربوا ديارها وهدموا مشيد بنيانها ولم يبقوا على شيء منها.\rوللمرية منابر منها مدينة برجة ودلاية وبين المرية وبرجة مرحلة كبيرة وبين برجة ودلاية نحو من ثمانية أميال وبرجة أكبر من دلاية وبها أسواق وصناعات وحروث ومزارع ومن المرية لمن أراد مالقة طريقان طريق في البر وهو تحليق وهو سبعة أيام والطريق الآخر في البحر وهو مائة وثمانون ميلا وذلك أنك تخرج من المرية إلى قرية البجانس على البحر ستة أميال ومن قرية البجانس يمر الطريق في البر إلى برجة ودلاية ومن قرية البجانس إلى آخر الجون وعليه برج مبني بالحجارة مصنوع لو قيد النار فيه عند ظهور العدو في البحر ستة أميال ومن هذا الطرف إلى مرسى النبيرة اثنان وعشرون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648844,"book_id":4389,"shamela_page_id":565,"part":"2","page_num":564,"sequence_num":565,"body":"ميلا ومنها إلى قرية عذرة على البحر اثنا عشر ميلا وقرية عذرة مدينة صغيرة لا سور لها وبها الحمام والفندق وبها بشر كثير وبغربيها ينزل نهر كبير منبعه من جبل شلير ويجتمع بمياه برجة وغيرها فيصب عند عذرة في البحر ومن عذرة إلى قرية بليسانة عشرون ميلا وهي قرية آهلة على شاطئ البحر ومنها إلى مرسى الفروح اثنا عشر ميلا وهو مرسى كالحوض صغير ومنه إلى قرية بطرنة ستة أميال وبها معدن التوتيا التي فاقت جميع معادن التوتيا طيبا ومنها إلى قرية شلوبنية اثنا عشر ميلا ومن شلوبنية إلى مدينة المنكب في البحر ثمانية أميال.\rوالمنكب مدينة حسنة متوسطة كثيرة مصايد السمك وبها فواكه جمة وفي وسطها بناء مربع قائم كالصنم أسفله واسع وأعلاه ضيق وبه حفيران من جانبيه متصلان من أسفله إلى أعلاه وبإزائه من الناحية الواحدة في الأرض حوض كبير يأتي إليه الماء من نحو ميل على ظهر قناطر كثيرة معقودة من الحجر الصلد فيصب ماؤها في ذلك الحوض ويذكر أهل المعرفة من أهل المنكب أن ذلك الماء كان يصعد إلى أعلى المنار وينزل من الناحية الأخرى فيجري هناك إلى رحى صغيرة كانت وبقي موضعه الآن على جبل مطل على البحر ولا يدرى المراد بذلك ما كان ومن مدينة المنكب في البر إلى اغرناطة أربعون ميلا ومن المنكب على البحر إلى قرية شاط اثنا عشر ميلا وبقرية شاط زبيب حسن الصفة كبير المقدار أحمر اللون يصحب طعمه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648845,"book_id":4389,"shamela_page_id":566,"part":"2","page_num":565,"sequence_num":566,"body":"مزازة ويتجهز به إلى كل البلاد الأندلسية وهو منسوب إلى هذه القرية ومن قرية شاط إلى قرية طرش على ضفة البحر اثنا عشر ميلا ومنها إلى قصبة مرية بلش اثنا عشر ميلا وهو حصن على ضفة البحر صغير المقدار ويصب بمقربة منه في جهة المغرب نهر الملاحة وهو نهر يأتي من ناحية الشمال فيمر بالحمة ويتصل بأحواز حصن صالحة فيقع فيه هناك جميع مياه صالحة وتنزل إلى قرية الفشاط وتصب هناك في غربي حصن مرية بلش في البحر ومن مرية بلش إلى قرية الصيرة ولها طرف يدخل في البحر سبعة أميال ومن طرف قرية الصيرة إلى قرية بزليانة سبعة أميال وهي قرية كالمدينة في مستو من الأرض وأرضها رمل وبها الحمام والفنادق وشباك يصاد بها الحوت الكثير ويحمل منها إلى تلك الجهات المجاورة لها.\rومن بزليانة إلى مدينة مالقة ثمانية أميال ومدينة مالقة مدينة حسنة عامرة آهلة كثيرة الديار متسعة الأقطار بهية كاملة سنية أسواقها عامرة ومتاجرها دائرة ونعمها كثيرة ولها فيما استدار بها من جميع جهاتها شجر التين المنسوب إلى رية وتينها يحمل إلى بلاد مصر والشام والعراق وربما وصل إلى الهند وهو من أحسن التين طيبا وعذوبة ولمدينة مالقة ربضان كبيران ربض فنتنالة وربض التبانين وشرب أهلها من مياه الآبار وماؤها قريب الغور كثير عذب ولها واد يجري في أيام الشتاء والربيع وليس بدائم الجري وسنذكرها بعد هذا بحول الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648846,"book_id":4389,"shamela_page_id":567,"part":"2","page_num":566,"sequence_num":567,"body":"ولنرجع الآن إلى ذكر مدينة المرية فنقول إن الطريق من مدينة المرية إلى اغرناطة البيرة فمن أراد ذلك خرج من المرية إلى مدينة بجانة ستة أميال ومدينة بجانة كانت المدينة المشهورة قبل المرية فانتقل أهلها إلى المرية فعمرت وخربت بجانة فلم يبق منها الآن إلا آثار بنيانها ومسجد جامعها قائم بذاته وحول بجانة جنات وبساتين ومتنزهات وكروم وأموال كثيرة لأهل المرية وعلى يمين بجانة وعلى ستة أميال منها حصن الحمة والحمة في رأس جبل ويذكر المتجولون في أقطار الأرض أن ما مثل هذه الحمة في المعمور من الأرض ولا أتقن منها بناء ولا أسخن منها ماء والمرضى والمعلون يقصدون إليها من كل الجهات فيلزمون المقام بها إلى أن تستقل عللهم ويشفوا من أمراضهم وكان أهل المرية في أيام الربيع يرحلون إليها مع نسائهم وأولادهم باحتفال في المطاعم والمشارب والتوسع في الإنفاق وربما بلغ المسكن بها في الشهر ثلاثة دنانير مرابطية وأكثر وأقل وجبال هذه الحمة كلها جص يحتفر ويحرق وتنقل جملته إلى مدينة المرية وبه جميع عقد بنيانهم وتجصيصهم وهو بها وعندهم كثير رخيص لكثرته.\rومن مدينة بجانة إلى قرية بني عبدوس سته أميال ومنها إلى حصن مندوجر ستة أميال وبه المنزل لمن خرج من المرية وهي مرحلة خفيفة وحصن مندوجر على جبل تراب أحمر والجبل على ضفة نهر والمنزل في القرية منها ويباع بها للمسافرين الخبز والسمك وجميع الفواكه كل شيء منها في إبانه ثم إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648847,"book_id":4389,"shamela_page_id":568,"part":"2","page_num":567,"sequence_num":568,"body":"حمة غششر ثم إلى الحمة المنسوبة إلى وشتن ومنها إلى حصن مرشانة وهو على مجتمع النهرين وهو من أمنع الحصون مكانا وأوثقها بنيانا وأكثرها عمارة ومنها إلى قرية بلذوذ ثم إلى حصن القصير وهو حصن منيع جدا على فم مضيق في الوادي وليس لأحد جواز إلا بأسفل هذا الحصن ومنه إلى خندق فبير ثم إلى الرتبة ثم إلى قرية عبلة وبها المنزل ومن قرية عبلة إلى حصن فنيانة ثم إلى قرية صنصل ثم إلى أول فحص عبلة وطول هذا الفحص اثنا عشر ميلا وليس به عوج ولا أمت وعن شمال المار جبل شلير الثلج في حضيض هذا الجبل حصون كثيرة منها حصن فريرة ينسب إليها الجوز وذلك أن بها من الجوز شيئا ينفرك من غير رض ولا يعدله في طعمه جوز غيرها من البلاد ومن حصون هذا الجبل حصن ذلر وبه من الكمثرى كل عجيبة وذلك أن الكمثرى به يكون منها في وزن الحبة الواحدة رطل أندلسي وأما الأعم منها فكمثراتان في رطل واحد ولها مذاق عجيب.\rومن آخر فحص عبلة إلى خندق آش ثم إلى مدينة وادي آش وهي مدينة متوسطة المقدار لها أسوار محدقة ومكاسب مؤنقة ومياه متدفقة ولها نهر صغير دائم الجري ومنها إلى قرية دشمة وبها المنزل ومنها إلى الرتبة ثم إلى قرية افرافريدة ثم إلى قرية ود وهي قرى متصلة ومنها إلى مدينة اغرناطة ثمانية أميال ومدينة وادي آش رصيف يجتمع به طرق كثيرة فمن أراد منها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648848,"book_id":4389,"shamela_page_id":569,"part":"2","page_num":568,"sequence_num":569,"body":"مدينة بسطة خرج من وادي آش إلى جبل عاصم ثم الى قرية يورا إلى مدينة بسطة وبينهما ثلاثون ميلا ومدينة بسطة مدينة متوسطة المقدار حسنة الموضع عامرة آهلة لها أسوار حصينة وسوق نظيفة وديار حسنة البناء رائقة المغنى وبها تجارات وفعلة لضروب من الصناعات وعلى مقربة منها حصن طشكر الذي فاق جميع حصون الأندلس منعة وعلوا ورفعة وطيب تربة وهواء وليس لأحد موضع يصعد منه إلى هذا الحصن إلا موضعان وبين الموضع والموضع اثنا عشر ميلا على طرق مثل شراك النعل ومدارج النمل وبأعلاه الزرع والحصاد والمياه وإليه الانتهاء في الخصب وجودة الحصانة.\rوكذلك من وادي آش الى مدينة جيان مرحلتان كبيرتان ومن مدينة بسطة إلى جيان ثلاث مراحل خفاف ومدينة جيان مدينة حسنة كثيرة الخصب رخيصة الأسعار كثيرة اللحوم والعسل ولها زائد على ثلاثة آلاف قرية كلها يربى بها دود الحرير وهي مدينة كثيرة العيون الجارية تحت سورها ولها قصبة من أمنع القصاب وأحصنها يرتقى إليها على طريق مثل مدرج النمل ويتصل بها جبل كور وبمدينة جيان بساتين وجنات ومزارع وغلات القمح والشعير والباقلاء وسائر الحبوب وعلى ميل منها نهر بلون وهو نهر كبير وعليه أرحاء كثيرة جدا وبها مسجد جامع وجلة وعلماء.\rومن مدينة جيان إلى مدينة بياسة عشرون ميلا وبياسة تظهر من جيان وجيان تظهر من بياسة وبياسة على كدية تراب مطلة على النهر الكبير المنحدر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648849,"book_id":4389,"shamela_page_id":570,"part":"2","page_num":569,"sequence_num":570,"body":"إلى قرطبة وهي مدينة ذات أسوار وأسواق ومتاجر وحولها زراعات ومستغلات الزعفران بها كثيرة ومنها إلى مدينة ابدة في جهة الشرق سبعة أميال وهي مدينة صغيرة وعلى مقربة من النهر الكبير ولها مزارع وغلات قمح وشعير كثيرة جدا وفيما بين مدينة جيان وبسطة ووادي آش حصون كثيرة عامرة ممدنة آهلة لها خصب وغلل نافعة كثيرة فمن ذلك أن بشرقي جيان وقبالة بياسة حصنا عظيما يسمى شوذر وإليه ينسب الخلاط الشوذري ومنه في الشرق إلى حصن طوية اثنا عشر ميلا ومنه إلى حصن قيشاطة وهو حصن كالمدينة له أسواق وربض عامر وحمام وفنادق وعليه جبل يقطع به من الخشب الذي تخرط منه القصاع والمخابئ والأطباق وغير ذلك ما يعم بلاد الأندلس وأكثر بلاد المغرب أيضا وهذا الجبل يتصل ببسطة وبين جيان وهذا الحصن مرحلتان ومنه إلى وادي آش مرحلتان ومنه إلى اغرناطة مرحلتان ومن وادي آش المتقدم ذكرها إلى اغرناطة أربعون ميلا.\rومدينة اغرناطة محدثة من أيام الثوار بالأندلس وإنما كانت المدينة المقصودة البيرة فخلت وانتقل أهلها منها إلى اغرناطة ومدنها وحصن أسوارها وبنى قصبتها حبوس الصنهاجي ثم خلفه ابنه باديس بن حبوس فكملت في أيامه وعمرت إلى الآن وهي مدينة يشقها نهر يسمى حدروا وعلى جنوبها نهر الثلج المسمى شنيل ومبدؤه من جبل شلير وهو جبل الثلج وذلك أن هذا الجبل طوله يومان وعلوه في غاية الارتفاع والثلج به دائما في الشتاء والصيف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648850,"book_id":4389,"shamela_page_id":571,"part":"2","page_num":570,"sequence_num":571,"body":"ووادي آش واغرناطة في شمال الجبل ووجه الجبل الجنوبي مطل على البحر يرى من البحر على مجرى ونحوه وفي أسفله من ناحية البحر برجة ودلاية وقد ذكرناهما فيما سبق ومن اغرناطة إلى مدينة المنكب على البحر أربعون ميلا ومن اغرناطة إلى مدينة لوشة مع جرية النهر خمسة وعشرون ميلا ومن المنكب إلى مدينة المرية مائة ميل في البحر ومن المنكب إلى مدينة مالقة ثمانون ميلا.\rومدينة مالقة مدينة حسنة حصينة ويعلوها جبل يسمى جبل فاره ولها قصبة منيعة وربضان لا أسوار لهما وبهما فنادق وحمامات وبها من شجر التين ما ليس بأرض وهو التين المنسوب إلى رية ومالقة قاعدة رية ومن مالقة إلى قرطبة في جهة الشمال أربعة أيام ومن مالقة أيضا إلى اغرناطة ثمانون ميلا ومن مالقة إلى الجزيرة الخضراء مائة ميل ومن مالقة إلى اشبيلية خمس مراحل ومن مالقة إلى مربلة في طريق الجزيرة أربعون ميلا ومربلة مدينة صغيرة متحضرة ولها عمارات وأشجار تين كثيرة وفي الشمال منها قلعة ببشتر وهي قلعة في نهاية الامتناع والتحصين والصعود إليها على طريق صعب وأما ما بين مالقة وقرطبة من الحصون العامرة التي هي حواضر في تلك النواحي فمنها مدينة ارشذونة وانتقيرة وبينهما وبين مالقة خمسة وثلاثون ميلا وكانت ارشذونة هذه وانتقيرة مدينتين أخلتهما فتن الثوار بالأندلس بعد دولة ابن أبي عامر القائم بدولة بني أمية ومن ارشذونة إلى حصن اشر عشرون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648851,"book_id":4389,"shamela_page_id":572,"part":"2","page_num":571,"sequence_num":572,"body":"ميلا وهو حصن حسن حصين كثير العمارة آهل وله سوق مشهودة.\rومنه إلى مدينة باغه ثمانية عشر ميلا وباغه مدينة صغيرة القدر لكنها في غاية الحسن لكثرة مياهها والماء يشق بلدها وعليه الأرحاء داخل المدينة ولها من الكروم والأشجار ما لا مزيد عليه وهي في نهاية الخصب والرخاء ويليها في جهة المشرق الحصن المسمى بالقبذاق وبينهما مرحلة خفيفة ومن القبذاق إلى جيان مرحلة خفيفة وحصن القبذاق كبير عامر وهو في سفح جبل ينظر إلى جهة الغرب وبه سوق مشهودة ومنه إلى حصن بيانة مرحلة صغيرة وبيانة حصن كبير في أعلى كدية تراب قد حفت بها أشجار الزيتون الكثيرة ولها مزارع الحنطة والشعير ومن حصن بيانة إلى قبرة مرحلة خفيفة وحصن قبرة كبير كالمدينة حصين المكان وثيق البنيان وهو على متصل أرض وطيئة وعمارات ومزارع ومنه إلى مدينة قرطبة أربعون ميلا.\rويتصل به بين جنوب وغرب مدينة اليسانة وهي مدينة اليهود ولها ربض يسكنه المسلمون وبعض اليهود وبه المسجد الجامع وليس على الربض سور والمدينة مدينة متحصنة بسور حصين ويطوف بها من كل ناحية حفير عميق القعر والسروب وفائض مياهها قد ملأ ذلك الحفير واليهود يسكنون بجوف المدينة ولا يداخلهم فيها مسلم البتة وأهلها أغنياء مياسير أكثر غنى من اليهود الذين ببلاد المسلمين ولليهود بها حذر وتحصن ممن قصدهم ومن اليسانة إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648852,"book_id":4389,"shamela_page_id":573,"part":"2","page_num":572,"sequence_num":573,"body":"مدينة قرطبة أربعون ميلا ويلي هذه الحصون حصن بلاي وحصن منترك وهي حصون يسكنها البربر من أيام الأمويين ومن حصن بلاي إلى مدينة قرطبة عشرون ميلا وبالقرب من بلاي حصن شنت ياله وهو حصن على مدرة والماء بعيد ومنه إلى استجة في الغرب خمسة عشر ميلا ومن حصن شنت ياله إلى قرطبة ثلاثة وعشرون ميلا ومدينة استجة على نهر اغرناطة المسمى شنيل وهي مدينة حسنة ولها قنطرة عجيبة البناء من الصخر المنجور وبها أسواق عامرة ومتاجر قائمة ولها بساتين وجنات ملتفة وحدائق زاهية ومن استجة إلى قرطبة خمسة وثلاثون ميلا.\rومن استجة في جهة الجنوب إلى حصن اشونة نصف يوم وحصن اشونة حصن ممدن كثير الساكن ومنه إلى بلشانة عشرون ميلا ومدينة بلشانة حصن كبير عامر له حصانة ووثاقة وهو حصن يحيط به شجر الزيتون ومن استجة إلى مدينة قرمونة خمسة وأربعون ميلا وهي مدينة كبيرة يضاهي سورها سور اشبيلية وكانت فيما سلف بأيدي البرابر ولم يزل أهلها ابدا أهل نفاق وهي حصينة وعلى رأس جبل حصين منيع وهي على فحص ممتد جيد الزراعات كثير الإصابة في الحنطة والشعير ومنه في الغرب إلى اشبيلية ثمانية عشر ميلا وقد ذكرنا اشبيلية فيما سبق ومن مدينة قرمونة إلى شريش من كورة شذونة ثلاث مراحل وكذلك من مدينة اشبيلية إلى شريش مرحلتان كبيرتان جدا ومدينة شريش مدينة متوسطة حصينة مسورة الجنبات حسنة الجهات وقد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648853,"book_id":4389,"shamela_page_id":574,"part":"2","page_num":573,"sequence_num":574,"body":"أطافت بها الكروم الكثيرة وشجر الزيتون والتين والحنطة بها ممكنة وأسعارها موافقة ومن شريش إلى جزيرة قادس اثنا عشر ميلا فمن شريش إلى القناطر ستة أميال ومن القناطر إلى جزيرة قادس ستة أميال.\rومن اشبيلية المتقدم ذكرها إلى قرطبة ثلاث مراحل ولها ثلاث طرق طريق الزنبجار وطريق لورة وطريق الوادي فأما طريق الزنبجار فقد ذكرناها وهي من اشبيلية الى مدينة قرمونة مرحلة ومن قرمونة إلى مدينة استجة مرحلة ومن استجة إلى قرطبة مرحلة وأما طريق لورة فمن اشبيلية إلى منزل ابان ثم إلى مرلش ثم إلى حصن القليعة وبه المنزل وعند مسيرك من مرلش إلى القليعة تبصر حصن قطنيانة على الشمال والمنزل القليعة وهو على ضفة النهر الكبير يجاز إليها في المركب ومن حصن القليعة إلى الغيران إلى حصن لورة وهو يبعد عن الطريق نحو رمية سهم وعلى يمين المار حصن كبير عامر على ضفة النهر الكبير ومن لورة إلى قرية صدف ويقابلها على يسار السالك على جبل عال حصن منيع وقلعة متحصنة تسمى شنت فيلة وهي معقل للبربر من قديم الزمان ومن صدف إلى قلعة ملبال وهي على نهر ملبال وهو نهر مدينة فرنجولش ومن هذه القنطرة إلى مدينة فرنجولش اثنا عشر ميلا ومن القنطرة إلى قرية شوشبيل وهي قرية كبيرة على نهر قرطبة المسمى بالنهر الكبير ومنها إلى حصن مراد وبه المنزل ومن حصن مراد إلى الخنادق الى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648854,"book_id":4389,"shamela_page_id":575,"part":"2","page_num":574,"sequence_num":575,"body":"حصن المدور ثم إلى السواني ثم إلى قرطبة وهي المنزل وبين اشبيلية وقرطبة ثمانون ميلا على الطريق ومن حصن المدور الذي ذكرناه إلى فرنجولش اثنا عشر ميلا وهي مدينة حصينة منيعة كثيرة الكروم والأشجار ولها على مقربة منها معادن الفضة في موضع يعرف بالمرج ومنها إلى حصن قسطنطينة الحديد ستة عشر ميلا وهذا الحصن حصن جليل عامر آهل وبجباله معادن الحديد الطيب المتفق على طيبه وكثرته ومنه يتجهز به إلى جميع أقطار الأندلس وبقرب منه حصن فريش وبه مقطع للرخام الرفيع الجليل الخطير المنسوب اليه والرخام الفريشي أجل الرخام بياضا وأحسنه ديباجا وأشده صلابة ومن هذا الحصن إلى جبل العيون ثلاث مراحل خفاف ومن شاء المسير إلى قرطبة أيضا من اشبيلية ركب المراكب وسار صاعدا في النهر إلى أرحاء الزرادة إلى عطف منزل ابان إلى قطنيانة إلى القليعة إلى لورة إلى حصن الجوف إلى شوشبيل إلى موقع نهر ملبال إلى حصن المدور إلى وادي الرمان إلى أرحاء ناصح إلى قرطبة.\rومدينة قرطبة قاعدة بلاد الأندلس وأم مدنها ودار الخلافة الإسلامية وفضائل أهل قرطبة أشهر من أن تذكر ومناقبها أظهر من أن تستر وإليهم الانتهاء في السناء والبهاء بل هم أعلام البلاد وأعيان العباد ذكروا بصحة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648855,"book_id":4389,"shamela_page_id":576,"part":"2","page_num":575,"sequence_num":576,"body":"المذهب وطيب المكسب وحسن الزي في الملابس والمراكب وعلو الهمة في المجالس والمراتب وجميل التخصيص في المطاعم والمشارب مع جميل الخلائق وحميد الطرائق ولم تخل قرطبة قط من أعلام العلماء وسادات الفضلاء وتجارها مياسير لهم أموال كثيرة وأحوال واسعة ولهم مراكب سنية وهمم علية وهي في ذاتها مدن خمسة يتلو بعضها بعضا بين المدينة والمدينة سور حاجز وفي كل مدينة ما يكفيها من الأسواق والفنادق والحمامات وسائر الصناعات وطولها من غربيها إلى شرقيها ثلاثة أميال وكذلك عرضها من باب القنطرة إلى باب اليهود بشمالها ميل واحد وهي في سفل جبل مطل عليها يسمى جبل العروس ومدينتها الوسطى هي التي فيها باب القنطرة وفيها المسجد الجامع الذي ليس بمساجد المسلمين مثله بنية وتنميقا وطولا وعرضا.\rوطول هذا الجامع مائة باع مرسلة وعرضه ثمانون باعا ونصفه مسقف ونصفه صحن للهواء وعدد قسي مسقفه تسع عشرة قوسا وفيه من السواري أعني سواري مسقفه بين أعمدته وسواري قبلته صغارا وكبارا مع سواري القبة الكبيرة وما فيها ألف سارية وفيه مائة وثلاث عشرة ثريا للوقيد أكبر واحدة منها تحمل ألف مصباح وأقلها تحمل اثني عشر مصباحا وسقفه كله سماوات خشب مسمرة في جوائز سقفه وجميع خشب هذا المسجد الجامع من عيدان الصنوبر الطرطوشي ارتفاع خد الجائزة منه شبر وافر في عرض شبر إلا ثلاثة أصابع في طول كل جائزة منها سبعة وثلاثون شبرا وبين الجائزة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648856,"book_id":4389,"shamela_page_id":577,"part":"2","page_num":576,"sequence_num":577,"body":"والجائزة غلظ جائزة والسماوات التي ذكرناها هي كلها مسطحة فيها ضروب الصنع المنشاة من الضروب المسدسة والموربي وهي صنع الفص وصنع الدوائر والمداهن لا يشبه بعضها بعضا بل كل سماء منها مكتف بما فيه من صنائع قد أحكم ترتيبها وأبدع تلوينها بألوان الحمرة الزنجفرية والبياض الاسفيذاجي والزرقة اللازوردية والزرقون الباروقي والخضرة الزنجارية والتكحيل النقسي تروق العيون وتستميل النفوس باتقان ترسيمها ومختلفات ألوانها وتقسيمها وسعة كل بلاط من بلاطات مسقفه ثلاثة وثلاثون شبرا وبين العمود والعمود خمسة عشر شبرا ولكل عمود منها رأس رخام وقاعدة رخام وقد عقد بين العمود والعمود على أعلى الراس قسي غريبة فوقها قسي آخر على عمد من الحجر المنجور متقنة وقد جصص الكل منها بالجص والجيار وزينت عليها بحور مستديرة ناتية بينها ضروب صناعات الفص بالمغرة وتحت كل سماء منها إزار خشب فيه مكتوب آيات القرآن.\rولهذا المسجد الجامع قبلة تعجز الواصفين أوصافها وفيها اتقان يبهر العقول تنميقها وكل ذلك من الفصفص المذهب والملون مما بعث به صاحب القسطنطينة العظمى إلى عبد الرحمن المعروف بالناصر لدين الله الأموي وعلى هذا الوجه أعني وجه المحراب سبع قسي قائمة على عمد وطول كل قوس منها أشف من قامة وكل هذه القسي مزججة صنعة القرط قد أعيت الروم والمسلمين بغريب أعمالها ودقيق تكوينها ووضعها وعلى أعلى الكل كتابان مسجونان بين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648857,"book_id":4389,"shamela_page_id":578,"part":"2","page_num":577,"sequence_num":578,"body":"بحرين من الفص المذهب في أرض الزجاج اللازوردي وكذلك تحت هذه القسي التي ذكرناها كتابان مثل الأولين مسجونان بالفص المذهب في أرض اللازورد من الفص الملون وعلى وجه المحراب أنواع كثيرة من التزيين والنقش وفي عضادتي المحراب أربعة أعمدة اثنان اخضران واثنان زرزوريان لا تقوم بمال وعلى رأس المحراب خصة رخام قطعة واحدة مشوكة محفورة منمقة بأبدع التنميق من الذهب واللازورد وسائر الألوان وعلى المحراب مما استدار به حظيرة خشب بها من أنواع النقش كل غريبة.\rومع يمين المحراب المنبر الذي ليس بمعمور الأرض مثله صنعة خشبه أبنوس وبقس وعود المجمر ويحكى في كتب تواريخ بني أمية أنه صنع في نجارته ونقشه سبعة سنين وكان عدد صناعه ستة رجال غير من يخدمهم تصرفا ولكل صانع منهم في اليوم نصف مثقال محمدي وعن شمال المحراب بيت فيه عدد وطسوت ذهب وفضة وحسك وكلها لوقيد الشمع في كل ليلة سبعة وعشرين من رمضان المعظم ومع ذلك ففي هذا المخزن مصحف يرفعه رجلان لثقله فيه أربعة أوراق من مصحف عثمان بن عفان وهو المصحف الذي خطه بيمينه وفيه نقط من دمه وهذا المصحف يخرج في صبيحة كل يوم ويتولى إخراجه رجلان من قومة المسجد وأمامهم رجل ثالث بشمعة وللمصحف غشاء بديع الصنعة منقوش بأغرب ما يكون من النقش وأدقه وأعجبه وله بموضع المصلى كرسي يوضع عليه ويتولى الإمام قراءة نصف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648858,"book_id":4389,"shamela_page_id":579,"part":"2","page_num":578,"sequence_num":579,"body":"حزب منه ثم يرد إلى موضعه.\rوعن يمين المحراب والمنبر باب يفضى منه إلى القصر بين حائطي الجامع في ساباط متصل وفي هذا الساباط ثمانية أبواب منها أربعة تنغلق من جهة القصر وأربعة تنغلق من جهة الجامع ولهذا الجامع عشرون بابا مصفحة بصفائع النحاس وكواكب النحاس وفي كل باب منها حلقتان في نهاية من الاتقان وعلى وجه كل باب منها في الحائط ضروب من الفصفص المتخذ من الأجر الأحمر المحكوك أنواع شتى وأجناس مختلفة من الصناعات والترييش وصدور البزاة وفيما استدار بالجامع في أعلاه لتمدد الضوء ودخوله إلى المسقف متكآت رخام طول كل متكأ منها قدر قامة في سعة أربعة أشبار في غلظ أربعة أصابع وكلها صنع مسدسة ومثمنة مخرمة منفوذة لا يشبه بعضها بعضا.\rوللجامع في الجهة الشمالية الصومعة الغريبة الصنعة الجليلة الأعمال الرائقة الأشكال التي ارتفاعها في الهواء مائة ذراع بالذراع الرشاشي منها ثمانون ذراعا إلى الموضع الذي يقف عليه المؤذن بقدميه ومن هناك إلى أعلاها عشرون ذراعا ويصعد إلى أعلى هذه المنارة بدرجين أحدهما من الجانب الغربي والثاني من الجانب الشرقي إذا افترق الصاعدان أسفل الصومعة لم يجتمعا إلا إذا وصلا الأعلى منها ووجه هذه الصومعة كله مبطن بالكذان اللكي منقوش من وجه الأرض إلى أعلى الصومعة صنع مقسمة تحتوي على أنواع من الصنع والتزويق والكتابة والملون وبالأوجه الاربعة الدائرة من الصومعة صفان من قسي دائرة على عمد الرخام الحسن والذي في الصومعة من العمد بين داخلها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648859,"book_id":4389,"shamela_page_id":580,"part":"2","page_num":579,"sequence_num":580,"body":"وخارجها ثلاث مائة عمود بين صغير وكبير وفي أعلى الصومعة بيت له أربعة أبواب مغلقة يبيت فيه كل ليلة مؤذنان وللصومعة ستة عشر موذنا يؤذنون فيها بالدولة لكل يوم مؤذنان على توال وفي أعلى الصومعة على القبة التي على البيت ثلاث تفاحات ذهب واثنتان من فضة وأوراق سوسنية تسع الكبيرة من هذه التفاحات ستون رطلا زيتا ويخدم الجامع كله ستون رجلا وعليهم قائم ينظر في أمورهم وهذا الجامع متى سها إمامه لا يسجد لسهوه قبل السلام بل يسجد بعد السلام.\rومدينة قرطبة في حين تأليفنا لهذا الكتاب طحنتها رحي الفتنة وغيرها حلول المصائب والأحداث مع اتصال الشدائد على أهلها فلم يبق بها منهم الآن إلا الخلق اليسير ولا بلد أكبر اسما منها في بلاد الأندلس.\rولقرطبة القنطرة التي علت القناطر فخرا في بنائها واتقانها وعدد قسيها سبع عشرة قوسا بين القوس والقوس خمسون شبرا وسعة القوس مثل ذلك خمسون شبرا وسعة ظهرها المعبور عليه ثلاثون شبرا ولها ستائر من كل جهة تستر القامة وارتفاع القنطرة من موضع المشي إلى وجه الماء في أيام جفوف الماء وقلته ثلاثون ذراعا وإذا كان السيل بلغ الماء منها إلى نحو حلوقها وتحت القنطرة يعترض الوادي رصيف سد مصنوع من الأحجار القبطية والعمد الخاشنة من الرخام وعلى هذا السد ثلاث بيوت أرحاء في كل بيت منها أربع مطاحن ومحاسن هذه المدينة وشماختها أكثر من أن يحاط بها خبرا.\rومن مدينة قرطبة إلى مدينة الزهراء خمسة أميال وهي قائمة الذات بأسوارها ورسوم قصورها وفيها قوم سكان بأهليهم وذراريهم وهم قليلون وهي في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648860,"book_id":4389,"shamela_page_id":581,"part":"2","page_num":580,"sequence_num":581,"body":"ذاتها مدينة عظيمة مدرجة البنية مدينة فوق مدينة سطح الثلث الأعلى يوازي علي الجزء الأوسط وسطح الثلث الأوسط يوازي علي الثلث الأسفل وكل ثلث منها له سور فكان الجزء الأعلى منها قصورا يقصر الوصف عن صفاتها والجزء الأوسط بساتين وروضات والجزء الثالث فيه الديار والجامع وهي الآن خراب في حال الذهاب.\rومن مدينة قرطبة إلى المرية ثمانية أيام ومن قرطبة إلى اشبيلية ثمانون ميلا ومن قرطبة إلى مالقة مائة ميل ومن قرطبة إلى طليطلة تسع مراحل فمن أرادها سار من قرطبة في جهة الشمال إلى عقبة ارلش أحد عشر ميلا ومنها إلى دار البقر ستة أميال ثم إلى بطروش أربعون ميلا وحصن بطروش حسن كثير العمارة شامخ الحصانة لأهله جلادة وحزم على مكافحة أعدائهم ويحيط بجبالهم وسهولهم شجر البلوط الذي فاق طعمه طعم كل بلوط على وجه الأرض وذلك أن أهل هذا الحصن لهم اهتمام بحفظه وخدمته لأنه لهم غلة وغياث في سني الشدة والمجاعة.\rومن حصن بطروش إلى حصن غافق سبعة أميال وحصن غافق حصن حصين ومعقل جليل وفي أهله نجدة وعزم وجلادة وحزم وكثيرا ما تسرى إليهم سرايا الروم فيكتفون بهم في إخراجهم عن أرضهم وإنقاذ غنائمهم منهم والروم يعلمون بأسهم وبسالتهم فينافرون أرضهم ويتحامون عنهم ومن قلعة غافق إلى جبل عافور مرحلة ثم إلى دار البقر مرحلة ثم إلى قلعة رباح وهي مدينة حسنة وقد سبق ذكرها وكذلك الطريق من قرطبة إلى بطليوس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648861,"book_id":4389,"shamela_page_id":582,"part":"2","page_num":581,"sequence_num":582,"body":"من قرطبة إلى دار البقر التي تقدم ذكرها مرحلة ومنها إلى حصن بيندر مرحلة ثم إلى زواغة مرحلة وزواغة حصن عليه سور تراب وهو على كدية تراب ومنه إلى نهر اثنة مرحلة ومنه إلى حصن الحنش مرحلة وحصن الحنش منيع شامخ الذروة مطل العلوة شاهق البنية حامي الأفنية ومنه إلى مدينة ماردة مرحلة لطيفة ثم إلى بطليوس مرحلة خفيفة فذلك من قرطبة إلى بطليوس سبع مراحل.\rوبشمال مدينة قرطبة إلى حصن ابال مرحلة وهو الحصن الذي به معدن الزيبق ومنه يتجهز بالزيبق والزنجفر إلى جميع أقطار الأرض وذلك أن هذا المعدن يخدمه أزيد من ألف رجل فقوم للنزول فيه وقطع الحجر وقوم لنقل الحطب لحرق المعدن وقوم لعمل أواني سبك الزيبق وتصعيده وقوم لشان الأفران والحرق قال المؤلف وقد رأيت هذا المعدن فأخبرت أن من وجه الأرض إلى أسفله أكثر من مائتي قامة وخمسين ومن قرطبة إلى اغرناطة أربع مراحل وهي مائة ميل وبين اغرناطة وجيان خمسون ميلا وهي مرحلتان.\rوأما بحر الشام الذي عليه جنوب بلاد الأندلس فمبدؤه من المغرب وآخره حيث انطاكية ومسافة ما بينهما إجراء في البحر ستة وثلاثون مجرى فأما عروضه فمختلفة وذلك أن مدينة مالقة يقابلها من الضفة الأخرى المزمة وبادس وبينهما عرض البحر مجرى يوم بالريح الطيبة المعتدلة وكذلك المرية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648862,"book_id":4389,"shamela_page_id":583,"part":"2","page_num":582,"sequence_num":583,"body":"يوازيها في الضفة الأخرى هنين وعرض البحر بينهما مجريان وكذلك أيضا مدينة دانية يقابلها من العدوة الأخرى مدينة تنس وبينهما ثلاث مجار وكذلك مدينة برشلونة تقابلها من عدوة الغرب الأوسط بجاية وبينهما أربعة مجار في عرض البحر والمجرى مائة ميل وأما جزيرة يابسة فإنها جزيرة حسنة كثيرة الكروم والأعناب وبها مدينة حسنة صغيرة متحضرة وأقرب الأندلس إليها مدينة دانية وبينهما مجرى وفي شرقي جزيرة يابسة جزيرة ميورقة وبينهما مجرى وبها مدينة كبيرة لها مالك وحارس ذو رجال وعدد وأسلحة وأموال وبالشرق منها أيضا جزيرة منورقة تقابل مدينة برشلونة وبينهما مجرى ومن منورقة إلى جزيرة سردانية أربعة مجار فذلك ما أردنا ذكره والحمد لله.\rنجز الجزء الأول من الإقليم الرابع والحمد لله ويتلوه الجزء الثاني منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648863,"book_id":4389,"shamela_page_id":584,"part":"2","page_num":583,"sequence_num":584,"body":"الجزء الثاني\rإن هذا الجزء الثاني من الإقليم الرابع تضمن قطعة من البحر الشامي وفيه جمل جزائر معمورة ومغمورة ومغفولة ومشهورة وشيء من بلاد الروم البرية مما نأتي بذكره بعد هذا بعون الله.\rفنقول إن في هذا الجزء من الجزائر الكبار جزيرة سردانية وجزيرة قرشقة وجزيرة صقلية.\rوفيها من الجزائر الصغار مثل جزيرة البة وبانوسة وجزيرة استرنجلوا وجبل البركان ثم جزيرة البركان وجزيرة ليبر وجزيرة دندمة وجزيرة أم الحمار وجزيرة الطرفانية وجزيرة انكوذة وجزيرة اشتقة وجزيرة اليالية وجزيرة الراهب وجزيرة قوصرة وجزيرة الكتاب وجزيرة نموشة وجزيرة كمونة وجزيرة مالطة (وجزيرة مليطمة) .\rوأما البلاد الساحلية المتصلة بالبر فمنها برشلونة وجرندة وانبوريش واربونة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648864,"book_id":4389,"shamela_page_id":585,"part":"2","page_num":584,"sequence_num":585,"body":"وقرقسونة وكل هذه من بلاد غشكونية ومن شرقي هذا الجزء من بلاد قلورية ريو والماصة وتوجش وأتربة وشنت فيمي وها نحن ذاكروها بحول الله تعالى.\rفنقول إن من جزيرة منورقة إلى ساحل برشلونة مجرى وكذلك منها إلى جزيرة سردانية أربعة مجار شرقا.\rوجزيرة سردانية كبيرة القطر كثيرة الجبال قليلة المياه وطولها مائتان وثمانون ميلا وعرضها من المغرب إلى المشرق مائة وثمانون ميلا وطولها مار من الجنوب إلى الشمال مع قليل تشريق وفيها ثلاثة بلاد منها القيطنة وهي مما يلي جنوبها وهي مدينة عامرة ممدنة ومنها مدينة قالمرة وهي رأس المجاز إلى جزيرة قرشقة ومدينتها الثالثة تسمى قشيلية وأهل جزيرة سردانية في الأصل روم أفارقة متبر برون ومتوحشون من أجناس الروم وهم أهل نجدة وحزم لا يفارقون السلاح وفي جزيرة سردانية معادن الفضة الجيدة ومنها تخرج الفضة إلى كثير من بلاد الروم وبين جزيرة سردانية وجزيرة قرشقة مجاز طوله عشرون ميلا.\rوجزيرة قرشقة حولها أركان وهي أجوان شرقيها البحر الذي يسمى بالعجمية طرانه وبها مدينة حسنة متوسطة عامرة وهي منها في الغربي وطولها مائة وخمسون ميلا وعرضها سبعة وعشرون ميلا وجزيرة قرشقة جزيرة خصيبة كثيرة العمارات وأهلها يتجولون في أرض الروم وهم أكثر الروم سفرا.\rومن الجزائر التي تجاور أرض الروم جزيرة البة وبينها وبين قرشقة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648865,"book_id":4389,"shamela_page_id":586,"part":"2","page_num":585,"sequence_num":586,"body":"مجرى ومحيط دورها على ما هي عليه من الشكل مائة ميل وهي من أعمال بيش.\rومن البة إلى جزيرة بانوسة من جهة الشمال والمشرق خمسة وعشرون ميلا وجزيرة بانوسة دورها ثلاثون ميلا وهي خالية.\rومن بانوسة إلى جزيرة قبريرة ثلاثة عشر ميلا ومن قبريرة إلى وادي بيش أربعة وثلثون ميلا ومن قبريرة إلى جزيرة قبرة شرقا.\rوقبرة هذه جزيرة معمورة وسكانها قوم من أهل ملف بالمواشي ولها مدينة متوسطة وفي وسط المدينة فوارة ماء وبين هذه الجزيرة ومدينة سرنت من أرض قلورية اثنا عشر ميلا وبهذه الجزيرة مرسى صغير في شرقيها وبينها وبين نابل ثلثون ميلا.\rوبين هذه الجزيرة وشكلة ستون ميلا وهي جزيرة خصيبة ليست بالكبيرة وهي تقرب من مدينة نابل الساحلية وفي هذه الجزيرة قوم من الروم يسكنونها بنسائهم وذرياتهم في مدينة حسنة تسمى ميور ويقال للجزيرة شكلة ميور وبينها وبين نابل ثلاثون ميلا ومن جزيرة شكلة ميور إلى جزيرة بنت برة خمسون ميلا وفيها مدينة محفورة ودار صناعة للإنشاء مقطوعة في الحجر وميناء محفورة في الحجر أمام هذه الدار والماء يدخل إليها على مجرى محفور في الصخر.\rومن بنت برة إلى مدينة غيطة عشرون ميلا وعلى ثلاثين ميلا من بنت برة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648866,"book_id":4389,"shamela_page_id":587,"part":"2","page_num":586,"sequence_num":587,"body":"بين غرب وجنوب جزيرتان اسم إحداهما مونسة والأخرى بونسة وهما عامرتان.\rومن جزيرة قبرة إلى جزيرة استرنجلو بين شرق وجنوب مما يلي صقلية وليس بين ملف وهذه الجزيرة جزيرة أخرى غير قبرة فقط واسترنجلو جزيرة بين الشرق والشمال من جزيرة البركان وهي جزيرة فيها عيون ماء وليس بها مرسى وأقرب بر إلى هذه الجزيرة من براري أرض قلورية بر منتية وبينهما أربعون ميلا وبين استرنجلو وجزيرة البركان ثلاثون ميلا.\rوأما جزيرة البركان فجزيرة ليست بالكبيرة وفيها جبل كبير تتقد فيه في بعض الأحايين نار عظيمة وقليلا ما تفتر وإذا هاجت هذه النار قذفت بالحجارة موقدة ويسمع لها دوي يرتاع له ودويها يسمع من بعيد كإنما هو رعد قاصف وفي هذه الجزيرة معز برية وبينها وبين أقرب بر من صقلية وهي دندارة خمسة عشر ميلا.\rومنها في جهة المغرب مع ميل إلى الشمال جزيرة ليبر وهي جزيرة تعمر في بعض الأحايين وبها حصن وبين هذه الجزيرة وجزيرة البركان أربعة أميال وبها ماء وحطب ومرسى صغير.\rومن جزيرة ليبر إلى جزيرة دندمة ثلاثة أميال في الشمال وهي جزيرة صغيرة ولا مرسى بها.\rومن جزيرة ليبر إلى جزيرة فيكوذة عشرة أميال في دبور القبلة وهي غير عامرة وليس بها مرسى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648867,"book_id":4389,"shamela_page_id":588,"part":"2","page_num":587,"sequence_num":588,"body":"ومن جزيرة فيكوذة إلى أركوذة عشرة أميال وفيكوذة من أركوذة بين الجنوب والشرق شلوقا وهي جزيرة صغيرة مستغاث ومرساها حرج ومن أركوذة إلى جزيرة أشتقة أربعون ميلا.\rوبها مياه ومستراح للشواني وهي تقابل بلقرين من مدينة بلرم صقلية وبينهما أربعون ميلا.\rوفي الجنوب من جزيرة أشتقة جزيرة الراهب وفيها من جهة جنوبها وشرقها مراس ترسى بها المراكب وفيها مستراح وفيها آبار ماء وهي فوق اطرابنش وبينهما خمسة عشر ميلا وبالشمال من جزيرة الراهب جزيرة صغيرة تسمى اليابسة وليس بها ماء ولا مرسى.\rوأقرب بر منها من جزيرة صقلية مدينة طرابنش وبينهما عشرة أميال ومن جزيرة الراهب في جهة الغرب جزيرة مليطمة وهي توازي تونس قرطاجنة ومنها إلى جزيرة الراهب ثلاثون ميلا وليس فيها مرسى وفيها من الحيوان المعز والظباء.\rوفي شرقي مليطمة جزيرة قوصرة وهي أيضا من جزيرة الراهب بين جنوب وشرق وهي توازي نابل من أرض إفريقية وتوازي بين الشاقة ومازر وبينهما مجرى وكذلك من قوصرة إلى بر إفريقية مجرى.\rوجزيرة قوصرة صغيرة حصينة فيها آبار وسواحل وأشجار زيتون وفيها معز كثيرة برية متوحشة عن الأنيس ولها من جهة الجنوب مرسى مأمون يكن من رياح كثيرة ومنها في عين الشرق جزيرة غودش وبينهما مائة ميل وفيها مرسى مأمون ومن غودش إلى جزيرة صغيرة تسمى كمونة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648868,"book_id":4389,"shamela_page_id":589,"part":"2","page_num":588,"sequence_num":589,"body":"ومنها في شرقيها جزيرة مالطة وهي جزيرة كبيرة وفيها مرسى مأمون يفتح إلى الشرق وفيها مدينة وهي كثيرة المرعى والغنم والثمار والعسل الكثير وبينها وبين أقرب بر من صقلية إلى موضع يقال له أكرنتة ثمانون ميلا وليس بعد مالطة هذه إلى ناحية الشرق والغرب إلا جزيرة إقريطش.\rوأما جزيرة لنبذوشة فبينها وبين أقرب بر من إفريقية حيث قبودية مجريان وبها مرسى مأمون يكن من كل ريح ويحمل الأساطيل الكثيرة وهذا المرسى منها في اللباج وليس في جزيرة لنبذوشة شيء من الثمار ولا من الحيوان.\rومنها في جهة الشمال جزيرة لطيفة تسمى جزيرة الكتاب وبينهما خمسة أميال وهذه الجزيرة لطيفة جدا وهي من لنبذوشة مائلة إلى المغرب يسيرا.\rومن جزيرة الكتاب إلى نموشة في الشرق مع الشمال يسيرا ثلاثون ميلا وليس بجزيرة نموشة مرسى ولا شعراء وفيها حرث والإرساء بها يكون مخاطرة.\rوجزيرة غودش من جزيرة نموشة في الشرق وبينهما مجريان.\rوقد ذكرنا هذه الجزائر بما يحتاج أن يذكر فيها من غير تطويل والحمد لله كثيرا.\rوبقي علينا بعد. هذا أن نذكر جزيرة صقلية العليا ونذكر أقطارها تبيانا ونصف بلادها مكانا مكانا ونعد مفاخرها وننشر فضائلها بالوجيز من القول مع استقصاء المعانى بحول الله تعالى.\rفنقول إن صقلية فريدة الزمان فضلا ومحاسن ووحيدة البلدان طيبا ومساكن وقديما دخل إليها المتجولون من سائر الأقطار والمترددون بين المدن والأمصار وكلهم أجمعوا على تفضيلها وشرف مقدارها وأعجبوا بزاهر حسنها ونطقوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648869,"book_id":4389,"shamela_page_id":590,"part":"2","page_num":589,"sequence_num":590,"body":"بفضائل ما بها وما جمعته من مفترق المحاسن وضمته من خيرات سائر المواطن ودول ملوكها أشرف الدول وصولتهم على من ناوأهم أشد الصول فملوكها أعظم الملوك قدرا وأكبرهم خطرا وأرفعهم همة وأشمخهم قدرا ورتبة.\rولما كان في سنة أربع مائة وثلاث وخمسين سنة من سني الهجرة افتتح غرر بلادها وقهر بمن معه طغاة ولاتها وأجنادها الملك الأجل والهمام الأفضل المعظم القدر السامي الفخر رجار بن تنقرين خيرة ملوك الإفرنجيين ولم يزل يفرق جموع ولاتها ويقهر طغاة حماتها ويشن عليهم الغارات في الليل والنهار ويرميهم بصنوف من الحتوف والبوار ويعمل فيهم ماضى الشفار وعوامل القنا الخطار إلى أن استولى على جميعها غلبة وقهرا وفتحها قطرا فقطرا وملكها ثغرا فثغرا وذلك في مدة ثلاثين عاما ولما صار أمرها إليه واستقر بها سرير ملكه نشر سيرة العدل في أهلها وأقرهم على أديانهم وشرائعهم وأمنهم في أموالهم وأنفسهم وأهليهم وذراريهم.\rثم أقام على ذلك مدة أيام حياته إلى أن وافاه أجله المحتوم وتقضاه يومه المعلوم فتوفي في سنة أربع وتسعين وأربع مائة وهو ببعض بلاد قلورية بقلعة مليطو فدفن بها.\rثم ورث الملك بعده ابنه الملك المعظم المسمى باسمه المقتضي أثر سننه رجار الثاني فأقام الدولة وزين المملكة وشرف السلطنة وأعطى الأمور أقساطها من النظر الجلي والفعل المرضي مع نشور العدل وإقامة الأمان والفضل حتى انقادت الملوك إلى طاعته وأعلموا بشعار مشايعته ومتابعته وسلموا مقاليد بلادهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648870,"book_id":4389,"shamela_page_id":591,"part":"2","page_num":590,"sequence_num":591,"body":"إليه وتواردوا من كل الجهات عليه رغبة في التفيؤ بأفياء مملكته والسكنى تحت ظلال أمنه ورحمته وملكه لا يزيد على الأيام إلا رفعة وعلوا وشماخة وسموا إلى حين تأليفنا لكتابنا هذا.\rفأما جزيرة صقلية المتقدم ذكرها فأقدارها خطيرة وأعمالها كبيرة وبلادها كثيرة ومحاسنها جمة ومناقبها ضخمة فإن نحن حاولنا إحصاء فضائلها عددا وذكرنا أحوالها بلدا بلدا عز في ذلك المطلب وضاق فيه المسلك لكنا نورد منه جملا يستدل بها ويحصل على الغرض المقصود فيها فنقول:\rإن في هذه الجزيرة عند تأريخ هذا الكتاب لسلطانها الملك المعظم رجار مائة بلد وثلاثون بلدا بين مدينة وقلعة غير ما بها من الضياع والمنازل والبقاع ونحن نريد أن نذكر بلدان الجزيرة البحرية منها خاصة ونقتصر عليها ونكتفي بها عما سواها إلى أن نرجع من حيث بدأنا ثم نأخذ بعد ذلك في ذكر ما في حشو الجزيرة من البلاد والحصون والعمل الواسع المسكون مكانا مكانا وموضعا موضعا بحول الله تعالى.\rفأول ذلك مدينة بلرم وهي المدينة السنية العظمى والمحلة البهية الكبرى والمنبر الأعظم الأعلى على بلاد الدنيا وإليها في المفاخر النهاية القصوى ذات المحاسن الشرائف ودار الملك في الزمن المؤتنف والسالف ومنها كانت الأساطيل والجيوش تغدو للغزو وتروح كما هي الآن عليه من ذلك وهي على ساحل البحر منها في شرقيها والجبال الشواهق العظام محدقة بها وساحلها بهيج مشرق فرج ولها حسن المباني التي سارت الركبان بنشر محاسنها في بناءاتها ودقائق صناعاتها وبدائع مخترعاتها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648871,"book_id":4389,"shamela_page_id":592,"part":"2","page_num":591,"sequence_num":592,"body":"وهي على قسمين قصر وربض فالقصر هو القصر القديم المشهور فخره في كل بلد وإقليم وهو في ذاته على ثلاثة أسمطة فالسماط الأوسط يشتمل على قصور منيعة ومنازل شامخة شريفة وكثير من المساجد والفنادق والحمامات وحوانيت التجار الكبار والسماطان الباقيان فيهما أيضا قصور سامية ومبان فاخرة عالية وبهما من الحمامات والفنادق كثير وبها الجامع الأعظم الذي كان في الزمن الأقدم وأعيد في هذه المدة على حالته كما كان في سالف الأزمان وصفته الآن تغرب عن الأذهان لبديع ما فيه من الصنعة والغرائب المفتعلة المنتخبة المخترعة من أصناف التصوير وأجناس التزاويق والكتابات.\rوأما الربض فمدينة أخرى تحدق بالمدينة من جميع جهاتها وبه المدينة القديمة المسماة بالخالصة التي بها كان سكنى السلطان والخاصة في أيام المسلمين وباب البحر ودار الصناعة التي هي للإنشاء.\rوالمياه بجميع جهات مدينة صقلية مخترقة وعيونها جارية متدفقة وفواكهها كثيرة ومبانيها ومتنزهاتها حسنة تعجز الواصفين وتبهر عقول العارفين وهي بالجملة فتنة للناظرين.\rوالقصر المذكور من أكثر الحصون منعة وأعلاها رفعة لا ينال بقتال ولا يطاق على حال وبأعلاه حصن محدث للملك المعظم رجار مبني بالفصوص الجافية والصخور المنحوتة الضخمة وقد أحكم نسقه وأعليت رققه وأوثقت منائره ومحاريسه واتقنت قصوره ومجالسه وشيدت بنيانا ونمقت بأعجب المغتربات وأودعت بدائع الصفات فشهد لها بالفضل المسافرون وغلا في وصفها المتجولون وقطعوا قطعا ألا مباني أعجب من مباني المدينة ولا مكان أشرف من مغانيها وأن قصورها مشارف القصور وأن ديارها منازه الدور.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648872,"book_id":4389,"shamela_page_id":593,"part":"2","page_num":592,"sequence_num":593,"body":"والربض المحدق بالقصر القديم المتقدم ذكره هو في ذاته كبير القطر كثير الديار والفنادق والحمامات والحوانيت والأسواق وله سور يحيط به وخندق وفصيل وبه في داخله بساتين كثيرة ومتنزهات عجيبة وسقايات ماء عذبة جارية مجلوبة إليها من الجبال المحدقة ببقعتها وبخارج الربض من الجهة الجنوبية منها نهر عباس وهو نهر جار عليه جمل من الأرحاء الطاحنة ما لا يحتاج معها إلى غيرها.\rوبالشرق من المدينة وعلى مرحلة منها قلعة ثرمة وهي على أكمة مطلة على البحر وهي قلعة من أجل القلاع وبقعة من أكبر البقاع وعليها سور يطيف بها ولها آثار أولية وأبنية أزلية منها ملعب غريب الصنعة يدل على قدرة بانيه وبها حصن محدث وبها حمتان متقاربتان من أجل الحمات وعليها بنيان قديم الزمان.\rوبجانبها الغربي محل يعرف بالتربيعة وهو من المنازه البديعة وبه مياه جارية وعليه كثير من الأرحاء ولها بادية ورباع واسعة ويصنع بها من الأطرية ما يتجهز به إلى كل الآفاق من جميع بلاد قلورية وغيرها من بلاد المسلمين وبلاد النصارى ويحمل منها الأوساق الكثيرة.\rوبها وادي السلة ونهر السلة نهر كبير كثير الماء غزير يصاد به السمك المعروف بالري في زمن الربيع ويصاد بمرساها السمك الكبير المعروف بالتن.\rومنها على اثني عشر ميلا حصن بورقاد وهو حصن شاهق به عمارات كثيرة وسوق ومرافق ومياه غزيرة وأرحاء كثيرة وبساتين وجنات وضياع متسعات ومزارع طيبات والبحر منه على ميلين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648873,"book_id":4389,"shamela_page_id":594,"part":"2","page_num":593,"sequence_num":594,"body":"ومن حصن بورقاد إلى صخرة الحديد اثنا عشر ميلا وهو منزل صغير وحصن في أعلى الصخرة المذكورة والصخرة داخلة في نحر البحر وعرة الجنبات ولها من جهة البر رملة وطية ورباع طيبة ومزارع زكية.\rومن هذه الصخرة إلى جفلودي مرحلة خفيفة وحصن جفلودي على ساحل البحر ممدن به أسواق وحمام ورحى في داخل المدينة على ماء عين يندفق هنالك ومن هذا الماء يشرب أهل الحصن وهو عذب بارد وحصن جفلودي على تروش متصلة بضفة البحر وله مرسى حسن يسافر إليه من كل قطر وهو بلد معمور وبه قلعة مطلة على الحصن في رأس جبل منيع لا يكاد يرتقى إليه لصعوبة مطلعه.\rومنه إلى حصن طزعة مرحلة خفيفة وهو حصن أزلي البناء منيع الفناء يتصل به ربع عامر وهو وربضه في ذروة جبل منحاز لا يتوصل إليه إلا على طرق وعرة ومسالك نكرة وتطيف به أرض تربة خصيبة طيبة واسعة البقاع زكية المزارع والانتفاع وهي من البحر على ميلين أو نحوها.\rومن طزعة إلى حصن قلعة القوارب اثنا عشر ميلا وقلعة القوارب قلعة عالية قديمة البناء أزلية ولها ربض عامر يحيط بها في الدائر ومزارعها زكية وغلاتها كثيرة ومياهها غزيرة ولها مرسى مقصود يوسق منه وترسى السفن به وبينه وبين الحصن نحو ميل ونصف.\rومن قلعة القوارب إلى القارونية اثنا عشر ميلا والقارونية أول إقليم دمنش وهي قلعة قديمة أزلية وبها حصن محدث ولها جنات وأنهار وكروم وأشجار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648874,"book_id":4389,"shamela_page_id":595,"part":"2","page_num":594,"sequence_num":595,"body":"ومرسى علي البحر وبها شبكة يصاد بها التن الكثير وبين القلعة والبحر نحو ميل.\rومنها إلى شنت ماركو عشرة أميال وهي قلعة عظيمة ذات آثار قديمة وعماراتها كثيرة وبها أسواق وحمام وجمل من الفواكه والثمار ولها بادية ومزارع واسعة ومياه ناشعة وجهات واسعة وينبت بها من جميع جهاتها البنفسج الزكي الرائحة العطر الفائحة وبها من الحرير كثير وساحلها حسن وتنشأ بها المراكب من خشب جبالها.\rومن ماركو إلى حصن ناصو عشرة أميال وهو حصن مرتفع وبلد متسع ذو عمارة كثيرة وأنهار غزيرة وجنات وأودية عليها مزارع وأرحاء وساحلها بهج وحصنها فرج وبينه وبين البحر ميلان.\rومنه إلى بقطش اثنا عشر ميلا وبقطش حصن منيع وبلد متسع ذو مزارع نامية ومنازل طيبة زكية ومياه جارية وجنات كثيرة وبلد جليل وهو مطل على البحر وعلى ميل منه.\rومنه إلى لبيري ثلاثة أميال وهو منزل حسن جليل وحصن كبير جليل على ساحل البحر وبه سوق وحمام وسكان ومزارع كرام ومياه جارية عليها مزارع وأرحاء وله مرسى حسن ويصاد به التن كثيرا.\rومنه إلى حصن ميلاص اثنا عشر ميلا وهو حصن كبير القطر على جنب طرف طاعن في البحر مليح الهيئة وثيق البنية بلدة رفيعة وقلعة منيعة من أحسن البلاد وأجملها وأسناها أفضلها وأشبه شيء بأكابر الحواضر في العمارات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648875,"book_id":4389,"shamela_page_id":596,"part":"2","page_num":595,"sequence_num":596,"body":"والتصرف والأسواق وما بها من المواد والأرفاق وهي على ساحل البحر والبحر محدق بجميع جهاتها إلا جهة واحدة بشمالها يدخل منها إليها ويسافر إليها برا وبحرا ويتجهز منها بالكتان الكثير الطيب ولها مزارع طيبة زاكية وبها مياه غزيرة جارية ومصائد لصيد التن الكثير ومن ميلاص إلى مدينة مسينى مرحلة خفيفة.\rومدينة مسينى هذه مدينة في ركن من الجزيرة بشرقيها والجبال من الناحية الغربية محدقة بها ساحلها بهج وأرضها طيبة المنابت وبها جنات وبساتين ذات ثمار كثيرة ولها أنهار غزيرة عليها أرحاء كثيرة وهي من أجل البلاد وأكثرها عمارة والسفر منها وإليها قصدا وهي دار الإنشاء وبها الحط والإرساء من جميع بلاد الروم الساحلية وبها تجتمع السفن الكبار والمسافرون والتجار من البلاد الرومية والإسلامية القاصدون إليها من جميع الأقطار وأسواقها رائقة وسلعها نافقة وقاصدها كثير وفي جبلها معدن الحديد الذي يتجهز به منه إلى البلاد المجاورة لها ومرساها العجب العجيب المتحدث به في كل البلاد وذلك أن أكبر ما يكون من السفن العظام يرسى من الشاطئ بحيث يتناول ما فيها من البر بالأيدي وبها المجاز الذي يعبر منه إلى بلد قلورية وبحره صعب المجاز لا سيما إذا خالف الريح الماء وإذا التقت المياه الداخلة والخارجة في وقت واحد فإنه لا يكاد يسلم من نشب بينهما إلا إن يشاء الله تعالى ومسافة الواسع من هذا المجاز عشرة أميال وسعة الضيق منه ثلاثة أميال\rومن مدينة مسينى مع الساحل إلى طبرمين مرحلة وطبرمين حصن منيع وبلد شامخ رفيع من عيون الحصون الأزلية وأشراف البلاد الأولية وهو على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648876,"book_id":4389,"shamela_page_id":597,"part":"2","page_num":596,"sequence_num":597,"body":"جبل مطل على البحر وله مرسى حسن والسفر إليه من كل الجهات ويحمل منه كثير من الغلات وبه منازل وأسواق وهو مجتمع القوافل والرفاق الواصلة إلى مسينى وبها ضياع صالحة ومزارع طيبة زاكية وبها معدن الذهب وبها الجبل المشهور المسمى بالطور الموصوف بالآيات المعروف بالعبادات وبها أنهار غزيرة عليها أرحاء كثيرة وبها جنات قلائل ولها واد عليه قنطرة عجيبة وبناؤها يدل على قوة بانيها وقدرة سلطانه وكذلك بها ملعب من ملاعب الروم القديمة تدل رسومه أيضا على شرف ملك وشماخة قدر وبها معدن الذهب ومنها إلى لياج مرحلة.\rولياج بلدة على البحر وهي من البلدان القديمة العمران ذات سوق وبادية ومزارع طيبة زاكية حارة المزاج يحصد بها الزرع قبل غيرها من بلاد الجزيرة ويحمل منها الزفت والقطران والخشب وأشياء كثيرة.\rوفي الغرب منها الجبل المعروف بجبل النار أيضا.\rومن لياج إلى مدينة قطانية ستة أميال وهي البلد الجميل المعروف ببلد الفيل الشامخة القدر العالية الذكر وهي على ساحل البحر وبها الأسواق العامرة والديار الزاهرة والمساجد والجوامع والحمامات والمنازل والخانات وبها مرسى حسن ويسافر إليها من جميع الآفاق ويحمل منها كل البضائع والأوساق وجناتها كثيرة ومياهها من أنهارها وعيونها غزيرة وبها نهر في أمره عجب عجيب وشأن مستطرف غريب وذلك أنه في بعض السنين يفيض فيضا كثيرا فتنصب عليه الأرحاء وتمتلىء منه الأودية وفي بعضها ينضب فلا يوجد فيه ما يشرب وعمارتها واسعة وباديتها ومزارعها طيبة نافعة وأسوارها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648877,"book_id":4389,"shamela_page_id":598,"part":"2","page_num":597,"sequence_num":598,"body":"منيعة وأقطارها واسعة والفيل الذي اشهرت به هو طلسم من حجر على صورة فيل كان منصوبا على بناء شاهق في سالف الزمان ثم نقل الآن فنصب داخل المدينة بكنيسة الرهبان وبغربي قطانية وادي موسى النهر العظيم وهو يصب ببحرها وبه من السمك كل نهاية في العظم وحسن الذوق ومدينة طبرمين ولياج وقطانية بسفح جبل النار المتقدم ذكره من الناحية الشرقية منه.\rومن مدينة قطانية إلى حصن لنتيني مرحلة وهي قلعة حصينة متحضرة الأسواق كالمدينة وهي من البحر على ستة أميال وموضعها على ضفة النهر المنسوب إليها وتصعد فيه المراكب بأوساقها حتى تحط بين يديها من شرقيها وبغربيها أرض واسعة جدا فسيحة الأرجاء ممتدة الفضاء ولها بواديها أنواع من السمك الجليل المعدوم المثيل ما يحمل منه إلى جميع جهاتها وفي لنتيني أسواق عامرة وفنادق وبشر كثير ومنها إلى سرقوسة مرحلة كبيرة.\rومدينة سرقوسة من مشاهير المدن وأعيان البلاد تشد إليها المطي من كل حاضر وباد ويقصد إليها قصاد التجار من سائر جميع الأقطار وهي على ساحل البحر وهو محدق بها دائر بجميع جهاتها والدخول إليها والخروج عنها على باب واحد وهو بشمالها وشهرتها تغنى عن التكثير من وصفها إذ هي منبر مشهور ومعقل مذكور وبها مرسيان ليس مثلهما في جميع البلدان أحدهما أكبر من الآخر وهو بجنوبها والآخر أشهر وهو بشمالها وفيها فوارة النبودي تنبع من جرف على حاشية البحر وهي عجيبة الأمر وبها ما بأكبر المدن من الأسواق ذوات السماطات والخانات والديار والحمامات والمباني الرائقة والأفنية الواسعة ولها إقليم كبير طائل وضياع ومنازل وهو خصيب المواضع زكي المزارع وتوسق منه السفن بالطعام وغيره من الأوساق إلى سائر البلاد والآفاق وبهذه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648878,"book_id":4389,"shamela_page_id":599,"part":"2","page_num":598,"sequence_num":599,"body":"المدينة من الجنات والثمار ما يتجاوز الحد والمقدار ومن سرقوسة إلى نوطس مرحلة.\rونوطس من أرفع القلاع حصنا وأشرف المدن حسنا قطرها واسع المساحة شريف المنافع والرجاحة وبه أسواق جميلة الترتيب وديار متقنة التركيب أنهارها جارية بمياه غزيرة وعليها أرحاء كثيرة وهي من البحر على ثمانية أميال ولها عمل واسع المجال وإقليم شريف الحال مزارعها أزكى المزارع ومواضعها أخصب المواضع وهي أزلية العمارة قديمة الآثار ومن نوطس إلى البحر ثمانية أميال.\rوبينهما رحل قسباري وهو رحل حسن الموضع متسع المزرع.\rومن نوطس إلى طرف الجزيرة من هذا الوجه الشرقي مرحلة وهو كله خلا ويسمى هذا الطرف بمرسى البوالص.\rومن نوطس على البحر إلى شكلة مرحلة وهي قلعة في أعلى جبل قلعتها أجل القلاع وبقعتها أفضل البقاع وهي من البحر على نحو من ثلاثة أميال وحالها في ذاتها أشرف حال آهلة عامرة وهي بادية حاضرة وبها أسواق تجلب إليها (البضائع) من سائر الأعمال وهي كثيرة الخيرات واسعة الأحوال بها جنات تحمل بكل الثمرات ويسافر إليها في البحر من كل قطر من بلاد قلورية وإفريقية ومالطة وغيرها ورباعها أطيب الرباع ومزارعها أنفس المزارع وباديتها طيبة واسعة وأمورها صالحة وبها أنهار غزيرة عليها أرحاء كثيرة.\rوبها العين المعروفة بعين الأوقات ومن غريب أمرها أنها تجري في أوقات الصلوات وتجف في غير ذلك.\rومن شكلة إلى رغوص ثلاثة عشر ميلا وهي قلعة منيعة وبلدة شريفة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648879,"book_id":4389,"shamela_page_id":600,"part":"2","page_num":599,"sequence_num":600,"body":"قديمة العمران أزلية المكان محدقة بها الأودية والأنهار كثيرة الأرحاء والمطاحن حسنة الأبنية واسعة الأفنية ولها بادية خصيبة ومزارع زكية رحيبة وبينها وبين البحر سبعة أميال ونهرها المنسوب إليها يجري منها بجهتها الشرقية وبهذا الوادي عند مصبه في البحر مرسى حسن والمراكب تدخله وبه توسق وتفرغ ولها أسواق يتصرف إليها من جميع النواحي والآفاق ومنها إلى بثيرة مرحلتان خفيفتان وهما من الأميال خمسة وأربعون ميلا.\rوبثيرة قلعة منيعة الحصن رفيعة القدر سنية الذكر أحسن البلاد بادية وحاضرة وأشبه شيء بالمدن الكبيرة العامرة حسنة البنيان مشيدة الأركان ديارها رائقة عجيبة وأسواقها مرتبة رحيبة وبها مساجد للجماعات وحمام وخانات ويدور بها واد من أعظم الأودية محدقة به الجنات من جميع الجهات ولها فواكه طيبة وخيرات كثيرة معجبة وبينها وبين البحر نحو من سبعة أميال ومن بثيرة إلى لنبياذة مرحلة وهي من الأميال خمسة وعشرون ميلا.\rولنبياذة حصن في أعلى حجر محدق به البحر والنهر ولا يدخل إليها إلا من باب واحد بشمالها وبها مرسى تسافر المراكب إليه وتحمل الأوساق منه وبها عمارة وسوق ولها عمل واسع وأرضها زكية المزارع ونهرها المنصب ببحرها يسمى الوادي الملح وبه سمك طيب الطعم كثير شحم لذيد المأكل ومن لنبياذة إلى كركنت مرحلة وهي خمسة وعشرون ميلا.\rوكركنت مدينة متحضرة من أشرف الحواضر عامرة بالوارد والصادر قلعتها حصينة سامية ومدينتها حسنة زاهية قديمة العمران مشهورة في جميع البلدان بل هي من أعظم الحصون منعة وأجل البلاد رقعة يسعى إليها من سائر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648880,"book_id":4389,"shamela_page_id":601,"part":"2","page_num":600,"sequence_num":601,"body":"الآفاق ويجتمع بها السفن والرفاق ديارها سامية في الديار ومحلاتها تفتن النظار وبها أسواق جامعة لأصناف الصنائع وضروب المتاجر والمبائع وبها حدائق وجنات رائقات وأصناف كثيرة من الثمرات أزلية أولية تدل آثارها على سلطنة علية وتحمل كل ما وصل إليها من عظام السفن ما يتجاوز أوساقها في الأيام القلائل لاتساع ما بها من مواد الطوائل وبها جنات وغلات مشهورات وهي على ثلاثة أميال من البحر ومن كركنت إلى الشاقة مرحلة على البحر وهي خمسة وعشرون ميلا.\rوالشاقة بلدة على ساحل البحر مشرفة فرجة وبها عمارة وأسواق وديار كثيرة وهي في هذا الزمان أم الأقاليم التي تليها والأعمال التي حولها ومرساها أبدا معمور والسفر إليها من إفريقية واطرابلس أبدا كثير وعملها هو عمل قلعة البلوط.\rوقلعة البلوط حصن منيع ومعقل شامخ عالي الذرى صعب الارتقاء ذو بواد شريفة خصيبة وضياع طيبة عجيبة وأصناف من الثمار غريبة وبها عيون وأودية عليها كثير من الأرحاء وكان بها خلق كثير تنقلوا في هذا الوقت إلى الشاقة ولم يبق بالحصن إلا رجال قلائل وهم يحرسونه عمن يريده ومن هذه القلعة إلى البحر اثنا عشر ميلا ومنه إلى الشاقة تسعة أميال وكذلك من قلعة كركنت إلى قلعة البلوط مرحلة كبيرة ومن الشاقة إلى مازر مرحلتان خفيفتان وبينهما رحل كبير يعرف بالأصنام على البحر.\rومازر مدينة فاضلة شامخة كاملة لا شبه لها ولا مثال في شرف المحل والحال إليها الانتهاء في جمال الهيئة والبناء وما اجتمع فيها من المحاسن التي لم تجتمع في غيرها من المواطن وهي ذات أسوار حصينة شاهقة وديار حسنة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648881,"book_id":4389,"shamela_page_id":602,"part":"2","page_num":601,"sequence_num":602,"body":"فائقة بها أزقة واسعة وشوارع وأسواق عامرة بالتجارات والصنائع وحمامات فاضلات وخانات واسعات وبساتين وجنات طيبات المزدرعات يسافر إليها من جميع الآفاق ويتجهز منها بوافرات الأوساق وإقليمها كثير الاتساع يشتمل على منازل جليلة وضياع وبأصل سورها الوادي المعروف بوادي المجنون توسق منه المراكب وتشتو فيه القوارب ومن مازر إلى مرسى علي ثمانية عشر ميلا.\rمرسى علي كان مدينة قديمة أزلية من أشرف بلاد صقلية وكانت قد خربت ودثرت فعمرها القومس رجار الأول وسوّر عليها سورا فحصلت ذات عمارة وأسواق وجباية ولها إقليم واسع وعمل شاسع وسفر أهل بلاد إفريقية إليها كثير وشرب أهلها من آبار عذبة في ديارها مع مياه من العيون التي حولها ولها فنادق وحمامات وبساتين ومزارع طيبات ومنها إلى طرابنش مرحلة وهي ثلاثة وعشرون ميلا.\rوطرابنش مدينة أزلية قديمة المحل على ساحل البحر والبحر يحدق بها من جميع جهاتها وإنما يسلك إليها على قنطرة على باب شرقيها ومرساها بالجانب الجنوبي منها وهو مرسى ساكن غير متحرك يشتى به أكثر السفن في الشتاء آمنة من جميع الأنواء هاد موجه عند هيجان البحار ويصاد به من السمك ما يفوق المقدار ويصاد بها السمك الكبير أيضا المعروف بالتن بشباك كبار ويصاد ببحرها المرجان السني وعلى بابها سباخ الملح البحري ولها إقليم واسع الأجناب ممتد الأطناب أرضها من أكرم الأرضين في الزراعات كثيرة الفوائد والغلات وطرابنش في ذاتها ذات أسواق رحيبة ومعائش خصيبة.\rوبقربها جزيرة الراهب وجزيرة اليابسة وجزيرة مليطمة ولكل واحدة من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648882,"book_id":4389,"shamela_page_id":603,"part":"2","page_num":602,"sequence_num":603,"body":"هذه الجزائر مرسى وآبار ومحتطب وطرابنش يسافر إليها ومنها في أيام الشتاء لجودة مرساها واعتدال بحرها وهوائها.\rومن طرابنش إلى جبل حامد نحو من عشرة أميال وهو جبل عظيم شامخ الذروة عالي القمة حصين منيع من الارتقاء إليه وفي أعلاه أرض سهلة للزراعة ومياهه كثيرة وله حصن غير محروس ولا منظور إليه ومنه ألى الحمة عشرون ميلا.\rوالحمة قلعة حصينة شامحة مذكورة من أحسن القلاع والبحر بشمالها على ثلاثة أميال أو نحوها ولها مرسى بني عليه حصن يعرف بالمدارج والمراكب مارة به وراجعة إليه ويصاد به التن بالشباك وإنما سميت هذه القلعة بالحمة لأن فيها حمة حامية يخرج ماؤها من جرف قريب منها ويستحم الناس فيها وماؤها معتدل السخونة عذب رطب وبقربها أنهار وأودية عليها أرحاء وبها بساتين وجنات وأبنية ومتنزهات وكثير من الثمرات ولها عمل واسع ورباع طيبة المزارع وهي من طرابنش على مرحلة خفيفة.\rومن قلعة الحمة إلى قلعة اوبي عشرة أميال وهو حصن منيع وبلد فسيح له عمل واسع طيب المزارع كثير المنافع وبينه وبين البحر نحو أربعة أميال وله مرسى يسافر إليه ليوسق الطعام الكثير منه وكذلك يوسق منه سائر الحبوب وبه معدن تقطع منه أحجار الأرحاء المائية والفارسية وهذه القلعة من الحمة على عشرة أميال ومن قلعة اوبي إلى برطنيق اثنا عشر ميلا.\rوبرطنيق بلدة جميلة وطيبة حسنة المنظر بهية وبها رباع زكية يعمل بها القطن الكثير والحناء وغير ذلك من أصناف القطاني وبها مياه غزيرة وعليها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648883,"book_id":4389,"shamela_page_id":604,"part":"2","page_num":603,"sequence_num":604,"body":"أرحاء كثيرة والحصن المنسوب إليها بمكان يعرف بجبان يطل عليها ولها مرسى يعرف بالركن وفي شمالها على نحو ميلين.\rومن برطنيق إلى شنس وهو منزل واسع بأكناف جبل مطل عليه وتليه أرض متسعة طيبة المنابت حسنة المراعي كثيرة الفوكه والبحر منها على شمالها على أربعة أميال أو نحوها.\rومن شنس إلى قرينش ثمانية أميال وهي بلدة طيبة جميلة حصينة وبها أصناف من الفواكه كثيرة وبها سوق كبيرة وأكثر ما بالحواضر من الأسواق والحمامات والديار الواسعات ومنها يحمل كثير من اللوز والتين الناشف والخرنوب وتوسق به المراكب والقوارب ويتجهز به إلى كثير من البلاد ومياهها غزيرة متدفقة في كل ناحية حتى أن أكثرها بداخل الجنات وبها حصن محدث على ربوة مطلة على البلد والبحر منها بشمالها على نحو ميل منها ومنها إلى المدينة العظمى المسماة بلرم اثنا عشر ميلا.\rفهذه خمسة وثلاثون بلدا على البحر خاصة وأما ما سوى ذلك من البلدان البرية فهي كثيرة بين حصون وقلاع ومحال وأصقاع وها نحن لها ذاكرون قلعة قلعة وحصنا حصنا إن شاء الله.\rوأول ذلك نبدأ بالخروج من المدينة إلى قصرياني في وسط الجزيرة.\rوذلك أن من المدينة إلى منزل الأمير مع الشرق ستة أميال وهو معقل جليل وحصن حصين وله مياه وأرضون ومزارع كثيرة ومنه إلى الخزان ستة أميال وهو حصن في أعلى جبل من أجمل القلاع وأفضل البقاع وحالها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648884,"book_id":4389,"shamela_page_id":605,"part":"2","page_num":604,"sequence_num":605,"body":"أشرف حال وله عمارة وأرحال ومنه يخرج النهر المسمى وادي الأمير وأصله من الخزان فينزل مع الخنادق وتجتمع به مياه قجانة وتبقى قجانة شمالا وبين قجانة وجفلة تسعة أميال وتجتمع المياه تحت مرناو ويبقى مرناو على اليمين وبينها وبين قجانة ميل ونصف ويتصل إلى تحت منزل الأمير ويبقى منزل الأمير شمالا وبينها وبين الوادي ميل وبين مرناو ومنزل الأمير ستة أميال ومنه إلى البحر ميل كبير ومن الخزان إلى جفلة نصف مرحلة وهو نحو من عشرة أميال وكذلك من منزل الأمير إلى جفلة مثل ذلك من الأميال وهي مرحلة.\rوجفلة بلد مليح وإقليم فسيح وعمل كبير وضياع ومنازل مياهها متدفقة وغدرانها مغدودقة ومزارعها واسعة وجهاتها شاسعة ومن الخزان إلى بيقوا خمسة عشر ميلا.\rوبيقوا حصن عال ومعقل مغلق الإقفال له مياه جارية وحروث زاكية وبينه وبين وادي السلة النازل إلى ثرمة ميل وله مزارع متصلة وخيرات مشتملة وحروث كثيرة ونعم وافرة ومن بيقوا إلى بثرانة تسعة أميال.\rوبثرانة حصن مانع وقفل رائع ممتنع الهجات له مزارع وغلات وأرض تتصل عمارتها ببيقوا المتقدم ذكرها.\rومن الخزان إلى جاطوا نحو من خمسة عشر ميلا وحصن جاطوا عالي المكانة زائد الحصانة وإليه الانتهاء في صحة المزارع وسعة الأرجاء وبه سجن مطبق يودع فيه من سخط الملك عليه وليس بهذا الحصن مياه جارية ولا حوله أنهار متدانية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648885,"book_id":4389,"shamela_page_id":606,"part":"2","page_num":605,"sequence_num":606,"body":"ومن جاطوا إلى طرزي تسعة أميال وهو حصن علم ومعقل أزلي القدم وثيق جدا وله مزارع وأرضه تتصل من جهة الشمال بأرض جاطوا وتتصل أرضه من جهة الجنوب بحصن قرليون وبينهما نحو من ثمانية أميال وبين قرليون وقلعة الطريق شمالا تسعة أميال عربية وهي ثلاثة إفرنجية.\rوقرليون حصن حصين منيع ومعقل مشيد رفيع وله عمارات متصلة ويتصل به نهره المنسوب إليه ومن قرليون إلى راية ثمانية أميال عربية وكذلك بين قرليون وجاطوا خمسة أميال إفرنجية ومن قرليون إلى برزوا شرقا عشرة أميال.\rوبرزوا حصن حسن البقعة شديد المنعة ذو ربض مسكون ومياه جارية وعيون ومزارع ممتدة الأطناب وخيرات متوفرة الاكتساب ومنه إلى قصر نوبو نحو من اثني عشر ميلا وكذلك من قصر نوبو إلى قرليون عشرون ميلا.\rوقصر نوبو محل حسن الجهات شامل المنافع والخيرات وله مزارع وغلات ومياه جاريات ومن قصر نوبو غربا إلى راية نحو عشرة أميال وكذلك من برزوا إلى راية عشرة أميال وكذلك من قرليون أيضا إلى راية ثمانية أميال فبرزوا شمالا وقصر بونو شرقا وقرليون غربا وراية جنوبا.\rوراية هذه رحل شريف ومرتبع حسن منيف ذو مزارع زاكية وأرضين مباركة طيبة.\rونهر السلة وهو نهر ثرمة يخرج من أصل هذا الجبل المسمى راية غربا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648886,"book_id":4389,"shamela_page_id":607,"part":"2","page_num":606,"sequence_num":607,"body":"ومن جبله المكتنف له ويمر جاريا مع الشمال إلى أن يجتاز بمياه برزوا يمينا مع الشرق وبين برزوا والوادي ثلاثة أميال ويتمادى إلى رحل مرغنة وتبقى مرغنة شمالا وبينها وبين الوادي ميل وبين قلعة برزوا ومرغنة أربعة أميال ثم يمر هذا النهر إلى تحت بيقوا وتبقى بيقوا يمينا وبينها وبين الوادي ميل واحد وبين مرغنة وبيقوا ثلاثة أميال.\rوهناك يلتقي معه وادي ريغنو وأصله من جبل زرارة من مكان يسمى الغدران وينضاف إليه ماء منزل يوسف ويبقى منزل يوسف يمينا ويجتمعان في الوادي الذي تحت بيقوا ثم يتمادى إلى بثرانة فيبقى بثرانة يمينا وبينها وبين الوادي ثلاثة أميال وبين بيقوا وبترانة تسعة أميال ويمر من هناك إلى الأبرجا فتبقى الأبرجا يمينا وبينها وبين الوادي ثلاثة أميال وبين الأبرجا وبثرانة ميلان ومن هناك يمر إلى تحت ققبش وتبقى ققبش يمينا وبينها وبين الوادي ميلان وبين الأبرجا وققبش ميل واحد ثم يتصل جريه إلى ثرمة وتبقى ثرمة يمينا وبين ققبش وثرمة عشرة أميال وهناك يصب في البحر وبين جفلة المتقدم ذكرها وخاصوا ميلان إفرنجية وكذلك بين خاصوا وبيقوا ميلان إفرنجية.\rوخاصوا رحل كثير الزراعات جامع لأصناف الخيرات والحبوب والغلات.\rوكذلك من قرليون إلى بطلاري جنوبا أربعة أميال إفرنجية.\rوبطلاري حصن أزلي قديم البنية حصين المنعة محدقة به الجبال كثير المياه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648887,"book_id":4389,"shamela_page_id":608,"part":"2","page_num":607,"sequence_num":608,"body":"ومن بطلاري إلى قلعة البلوط السابق ذكرها عشرة أميال ومن هذه القلعة إلى الشاقة أربعة أميال إفرنجية وهي اثنا عشر ميلا.\rوكذلك من طرزي إلى رحل المرأة ثمانية عشر ميلا عربية وهو رحل عامر كثير المزارع والخصب والألبان والسمن ومن هذا الرحل إلى برطنيق مرحلة خفيفة وهي نحو من ثمانية عشر ميلا ومن هذا الرحل غربا إلى الصنم في طريق مازر تسعة أميال عربية.\rوالصنم رحل كبير يحتوي على بشر كثير وعليه حصن مطل ومعقل سامي المحل أشجاره مصطفة وبساتينه ملتفة ومياهه متدفقة وخيراته محدقة ومن الصنم إلى مازر سبعة أميال إفرنجية وقد تقدم ذكر مازر إذ هي مدينة كبيرة ومن مازر إلى الأصنام وقد ذكرناها قبل ثلاثة أميال إفرنجية.\rونرجع إلى قصر نوبو المتقدم ذكره فنقول إنه يخرج منه نهر ابلاطنو وهو غزير فيمر إلى قمراطة ثم يتصل إلى ابلاطنو ثم إلى البحر ومن قصر نوبو إلى قمراطة عشرة أميال ومن قمراطة إلى ابلاطنو ثلاثون ميلا وهي مرحلة.\rوقمراطة رحل كبير ممتد الجانبات. كثير الزراعات وبه حصن مرتفع الذروة حصين المنعة وله بساتين وجنات وفواكه ونعم.\rوكذلك حصن ابلاطنو محل شامخ عليه قلعة سامية وذروة نامية وبين ابلاطنو والبحر نحو من ستة أميال أو نحوها.\rونرجع فنقول إن من حصن جاطوا المتقدم ذكره إلى قلعة اوبي خمسة أميال إفرنجية وقد ذكرناها ومن قلعة اوبي إلى علقمة ميل ونصف عربي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648888,"book_id":4389,"shamela_page_id":609,"part":"2","page_num":608,"sequence_num":609,"body":"وعلقمة منزل رحب وبه مزارع وخصب وبه سوق قائمة وفعلة وصناعات وبين علقمة وميرجا ميل واحد شمالا.\rوميرجا حصن حصين صغير وله ربض ومساكن وأرض خصبة الأماكن ومنه إلى حصن الحمّة ميل إفرنجي وقد ذكرنا الحمّة فيما تقدم وسلف ومن حصن الحمّة إلى المدارج ميلان إفرنجيان.\rوحصن المدارج أمنع الحصون بنيانا وأحصنها مكانا وحوله خندق دائر به مقطوع في الجبل والوصول إليه على قنطرة خشب تزال وترد متى أريد ذلك ولها بساتين وكروم وبها فواكه ولها مرسى حرج ومن حصن المدارج إلى قلعة اوبي ثلاثة أميال إفرنجية وقد ذكرناها فيما سلف ومن قلعة اوبي إلى برطنيق ثلاثة أميال إفرنجية وقد تقدم ذكر برطنيق فيما تقدم ومن برطنيق إلى حصن جاطوا ثمانية عشر ميلا وقد ذكرناها قبل هذا.\rونرجع الآن فنقول إن من حصن الحمّة إلى قلعة فيمي نحو من ثمانية أميال.\rوقلعة فيمي حصن أزلي قديم ومعقل غير ذميم له ربض عامر وحروث ومشاجر ومياهه قليلة فيما استدار به ومن حصن فيمي إلى قلعة الصنم اثنا عشر ميلا وقد ذكرناه ومن حصن الصنم إلى رحل القائد عشرة أميال وكذلك من رحل القائد إلى الأصنام التي على البحر عشرة أميال ومن جبل حجر الصنم يخرج نهر طوط ويجتاز بالصنم ويبقي الصنم غربا ويتصل جريه بالبحر فيصب بمقربة من مازر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648889,"book_id":4389,"shamela_page_id":610,"part":"2","page_num":609,"sequence_num":610,"body":"ونرجع أيضا فنقول إن من مازر إلى قصر ابن منكود بين شمال وشرق خمسة عشر ميلا ومن قصر ابن منكود الى بلجة أربعة أميال بين شرق وشمال ومن بلجة إلى منزل سندي بين شرق وشمال خمسة عشر ميلا ومن منزل سندي إلى قصر ابن منكود ستة أميال ومن منزل سندي إلى رحل الأرمل تسعة أميال بين شمال وغرب ومن منزل سندي إلى قلعة مورو تسعة أميال ومن قلعة مورو إلى بطلاري ستة أميال شرقا.\rفأما قصر ابن منكود. فرحل واسع وإقليم متباعد الجهات شاسع قد حفّت به الجنات والمزارع وبه رقة تحوطه.\rوكذلك بلجة حصن حصين ومعقل شامخ مصون وقد أحدقت الجبال به من جميع جهاته وحصنت رقته بحماته وحوله أشجار ومزارع قلائل.\rويقرب منه نهر القارب ومبدأ هذا النهر من شمال قلعة قرليون من جبلها المحيط بشمالها فيمرّ بشرقيها ثم ينعطف غربا فيجتاز بغربي منزل سندي ثم يمر بين الجبال في جهة الجنوب إلى شرقي بلجة ثم يمر في عين الجنوب فيقع في البحر على مقربة من الأصنام ومقدار جرية هذا الوادي من منبعه إلى موقعه في البحر خمسون ميلا ومن موقع هذا النهر إلى نهر سلمون خمسة أميال وهو نهر يأتي من جبل قليل الطول ومن نهر سلمون إلى الشاقة اثنا عشر ميلا وكذلك من الشاقة إلى ابلاطنو سبعة عشر ميلا.\rوابلاطنو محل شريف ومعقل منيف وله مزارع وغلات وخيرات واسعات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648890,"book_id":4389,"shamela_page_id":611,"part":"2","page_num":610,"sequence_num":611,"body":"كثير البساتين والأشجار آهل بالقصاد والعمار ووادي ابلاطنو يمر به في جهة شرقيه.\rومن ابلاطنو إلى غرذوطة شرقا وهو منزل حفيل ومحل آهل له بساتين وأشجار كثيرة ومزارع معمورة.\rومن غرذوطة إلى سطير شمالا والجبال محدقة به من جميع جهاته آهل عامر مقصد لطريق الوارد والصادر وبينهما تسعة أميال ومن منزل سطير إلى حصن قمراطة السابق ذكره قبل هذا ثمانية عشر ميلا شمالا.\rوكذلك من كركنت إلى المنشار بين شرق وشمال ثمانية عشر ميلا وهو حصن على رأس جبل وعر آهل بأهله عامر وله مزارع كثيرة وخصب زائد ومن حصن المنشار إلى القطاع جنوبا عشرة أميال.\rوالقطاع محل مطل ومكانه على جبل وله غلات وزراعات كثيرة وخصب زائد وجمل من المنافع والفوائد ومن القطاع إلى كركنت اثنا عشر ميلا غربا ومن القطاع إلي ابلاطنو عشرون ميلا شمالا.\rومن كركنت إلى ناروا اثنا عشر ميلا وهي منها شرقا وناروا رحل جليل ومنزل حفيل ذو أسواق عامرة وصنائع متحركة وله سوق في يوم مشهود وله مزارع متصلة وعمارات محتفلة ومن ناروا إلى القطاع شمالا عشرة أميال وكذلك من ناروا إلى السابوقة شرقا اثنا عشر ميلا ومن القطاع إليها مثل ذلك في جهة الشرق وكذلك من المنشار أيضا إلى السابوقة أحد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648891,"book_id":4389,"shamela_page_id":612,"part":"2","page_num":611,"sequence_num":612,"body":"عشر ميلا بين جنوب وشرق.\rوالسابوقة حصن عال عامر آهل كثير الزراعات محتفل الغلات مشتمل البركات متصل العمارات ومن السابوقة إلى قلعة النساء اثنا عشر ميلا في طريق كركنت ومن ناروا إلى قلعة النساء بين شرق وشمال أحد وعشرون ميلا.\rوقلعة النساء قلعة حسنة البناء مطلة على عمارات متصلة ومنافع جمة وغلات وأشجار وفواكه وفي الشرق منها وعلى مقربة منها يجري النهر الملح.\rومن قلعة النساء إلى قصرياني ثمانية عشر ميلا وهي مدينة في أعلى جبل ذات حصن حصين ومعقل متين قطرها واسع وبناؤها شاسع ولها أسواق جميلة الترتيب وديار متقنة التركيب وصنائع وبضائع وصناع ومتاجر وأمتاع ولها عمل واسع المجال وأقاليم واسعة الحال مزارعها زكية وغلاتها مرضية وهواؤها بارد ومرافقها تشفي الصادر والوارد وبالجملة فهي أمنع بلاد الله مكانا وأوثقها بنيانا ولها مع حصانتها في جبلها مزارع ومياه جارية لا تحتاج إلى البسيط وبها رقة رائقة ورقعة شاهقة لا تغلب في حال ولا يمكن فيها القتال.\rومن قصرياني شمالا إلى محكان ثمانية عشر ميلا ومن محكان إلى قصر ...\rخمسة عشر ميلا بين جنوب وشرق ومن محكان إلى سطير غربا خمسة عشر ميلا وكذلك من سطير إلى كركنت ستة وثلاثون ميلا وهي مرحلة كبيرة تسير من سطير إلى غرذوطة المتقدم ذكرها ثم إلى المنشار ثم إلى القطاع ثم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648892,"book_id":4389,"shamela_page_id":613,"part":"2","page_num":612,"sequence_num":613,"body":"إلى كركنت ومن سطير إلى قصر نوبو شمالا أربعة وعشرون ميلا وقد ذكرنا هذه القلاع والمعاقل فيما صدر من الكتاب.\rومن كركنت إلى قرقوذي شرقا مائة ميل وثمانية عشر ميلا ومن قرقوذي إلى ناروا أربعة وعشرون ميلا ومن ناروا إلى كركنت اثنا عشر ميلا وكذلك من ناروا إلى قلعة النساء أحد وعشرون ميلا ومن قلعة النساء إلى قرقوذي جنوبا خمسة عشر ميلا.\rوقرقوذي بلد حسن في رأس جبل من أمنع قلل الجبال وله أرض طيبة زاكية وزراعات فاخرة نامية.\rوبين أرضها والوادي الملح قريب وهو في الشرق منها وهذا النهر الملح أصله ومنبعه يخرج من شعراء نزار التي فوق جفلة وبينهما وبين جفلة ميل ونصف وينزل جنوبا أمام جفلة وبينها وبين الوادي ميل ويتصل بالحمة ويتصل من هناك بالرحل المسمى حراقة ويبقى الرحل عن يمين وبينه وبين الوادي رمية حجر وبين هذا الرحل والحمة ستة أميال وفي كل هذا هو حلو ثم يمر حتى يصل إلى أرض محكان ويبقى محكان يمينا ومن قبل هذا يجري الوادي على سباخ فيملح ماؤه ويعود ملحا ثم يتصل بغربي أرض قصرياني ويمر في شرقي قلعة النساء على بعد خمسة أميال إلى أرض الحجر المثقوب وبعدها منه ميلان وهي في شرقيه ثم يمر إلى شرقي قرقوذي كما قدمنا ذكره وبينهما نحو من تسعة أميال ثم ينعطف مارا في عين المغرب فإذا قارب لنبياذة مر جنوبا فيصب في البحر ثم في لنبياذة وبينهما مقدار يسير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648893,"book_id":4389,"shamela_page_id":614,"part":"2","page_num":613,"sequence_num":614,"body":"ومن قرقوذي إلى بثيرة جنوبا اثنا عشر ميلا على الجبل وعلى غير الجبل أربعة وعشرون ميلا وقد مر ذكرها ومن بثيرة إلى لنبياذة تسعة عشر ميلا وقد سبق ذكر لنبياذة في ذكر المدن البحرية وبين بثيرة وشلياطة اثنا عشر ميلا شرقا مع الشمال.\rوشلياطة منزل في مستو من الأرض أنهارها جارية وزراعاتها نامية وخيراتها متدانية وغلاتها كثيرة ويتصل جري نهر العسل بغربي أرضها وبين شلياطة وابلاطسة شمالا عشرة أميال ومنها يخرج نهر العسل المذكور.\rوابلاطسة معقل حصين ذو أراض ممتدة ومزارع مباركة وله سوق مشهورة وفيها غلات كثيرة وأشجار وفواكه ومنها إلى قرقوذي غربا نحو من خمسة عشر ميلا ومن ابلاطسة أيضا إلى الحجر المثقوب مثل ذلك والحجر المثقوب مثل ذلك والحجر المثقوب حصن حصين ومعقل مكين أطنابه ممتدة وأقاليمه معمورة ومياهه كثيرة.\rومن الحجر المثقوب إلى قصرياني نحو من اثني عشر ميلا وكذلك أيضا من الحجر المثقوب إلى شلياطة خمسة وعشرون ميلا وبين الحجر المثقوب وقلعة النساء غربا مع شمال سبعة أميال.\rوكذلك بين شلياطة وحصن الجنوب ويسمى قلعة الخنزارية عشرة أميال وهو حصن منيف على شرف جبل منيع أرضه صالحة الزراعة شاسعة الذراعة وبها العسل كثير وبين الخنزارية ورغوص خمسة وعشرون ميلا.\rورغوص منزل حسن وثيق البنيان سامي العلو حصين منيع على نهر يعرف بها وبينها وبين البحر اثنا عشر ميلا وبين رغوص المذكورة وشكلة اثنا عشر ميلا شرقا وبين شكلة وموذقة ثمانية أميال ومن رغوص إلى موذقة خمسة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648894,"book_id":4389,"shamela_page_id":615,"part":"2","page_num":614,"sequence_num":615,"body":"أميال وهي منها شمالا.\rوموذقة بين جبال منيعة وبها خيرات وفوائد وغلات وبين موذقة وقلعة أبي شامة شمالا ستة عشر ميلا وبين أبي شامة ورغوص خمسة عشر ميلا جنوبا وبين قلعة أبي شامة ولنتيني أربعة وعشرون ميلا.\rوقلعة أبي شامة معقل يركن إليه ويعوّل عليه والشعراء متصلة به ويتفجر من جباله نهر الاروا ونهر بنتارغة ونهر بنتارغة يصب في مينا سرقوسة ونهر الاروا يصب في البحر مع ركن الجزيرة في جهة الجنوب وبين لنتيني وبزيني خمسة وعشرون ميلا في جهة الغرب مع الجنوب وكذلك من رغوص إلى بزيني عشرون ميلا وبين شلياطة أيضا وبزيني خمسة وعشرون ميلا.\rوبزيني في سفح جبل ولها مزارع وأرض حسنة وينفجر من جبلها واديان فينصبان ثم يجتمعان على بعد منها ثم يشقان الجبال ويمران في أصل الشعراء إلى البحر ويسمى هذا الوادي وادي اكريلوا وبين بزيني أيضا وأبي شامة خمسة عشر ميلا وبين أبي شامة ونوطس ثلاثون ميلا وبين نوطس والبحر من جهة مالطة عشرون ميلا وكذلك بين نوطس وبنتارغة تسعة عشر ميلا.\rوبنتارغة قد أحدقت بها جبال سرقوسة ونهرها المسمى بها يخرج من قلعة أبي شامة كما قدمنا ذكره وبين بنتارغة وسرقوسة شرقا تسعة عشر ميلا وبين بنتارغة ولنتيني اثنا عشر ميلا مع تغريب وبين لنتيني وقلعة مينا وغربا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648895,"book_id":4389,"shamela_page_id":616,"part":"2","page_num":615,"sequence_num":616,"body":"مع جنوب أربعة وعشرون ميلا.\rوميناو قلعة حسنة بين جبال بزيني دارة الينابيع كثيرة المزارع كثيرة الفواكه والألبان وأرضها طيبة التربة وبين ميناو وبزيني أربعة عشر ميلا جنوبا ومن ميناو إلى قلعة الخنزارية عشرة أميال غربا ومن ميناو إلى قلعة الفار ثلاثة أميال شمالا وبين ميناو ومنزل ملجأ خليل تسعة أميال.\rومنزل ملجأ خليل منزل كثير العمارة متصل الزراعة والجبل منها في جهة الجنوب ونهرها يخرج منه ويسمى وادي بوكريط وبين منزل أبي خليل وقلعة الخنزارية تسعة أميال جنوبا وبين منزل خليل وقصرياني أربعة وعشرون ميلا ومن ميناو في جهة الشرق محققا إلى بكير ثمانية عشر ميلا على طريق الجبل.\rوبكير منزل في مستو من الأرض عامر المحلة جليل الغلة سامي الوصف كثير الفواكه ويتصل بالصنوبر المعروف بالبنيط من جهة الغرب ومن بكير إلى لنتيني شمالا عشرون ميلا ومن بكير إلى أبي شامة جنوبا سبعة أميال وأرضهما مختلطة متصلة.\rومن قصرياني إلى ابلاطسة جنوبا عشرون ميلا وابلاطسة حصن بين قلعة الخنزارية وقلعة الحجر المثقوب وبين ابلاطسة والحجر المثقوب أربعة عشر ميلا وكذلك بين ابلاطسة والشلياطة جنوبا اثنا عشر ميلا وبين منزل خليل وباترنو عشرون ميلا وبين أبي شامة وبلنسول ميلان ومن بلنسول إلى قيري اثنان وعشرون ميلا ومن ابلاطسة إلى أيذوني تسعة أميال شمالا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648896,"book_id":4389,"shamela_page_id":617,"part":"2","page_num":616,"sequence_num":617,"body":"ويخرج من أيذوني وادي رنبلو فيمر مشرقا ويجتمع مع وادي بوكريط المتقدم ذكره فيمران معا فيجتمعان مع وادي الطين على ثمانية أميال من مجتمع الواديين ويمر الكل حتى يصل قرب البحر فيجتمع مع وادي موسى فتصير هذه الأودية شيئا واحدا فتصب في البحر.\rوبين أيذوني وقصرياني خمسة عشر ميلا بين غرب وشمال وكذلك من أيذوني إلى ملجأ خليل نحو من عشرة أميال ومن قصرياني مع الشمال إلى طابس عشرة أميال.\rوطابس حصن جليل ومعقل عال ذو مزارع ومياه وماء وادي الطين يخرج من أرضها ويمر شرقا إلى أن يقع في وادي موسى بمقربة من البحر.\rوكذلك من طابس إلى جوذقة اثنا عشر ميلا شرقا ومن أيذوني إلى جوذقة أيضا اثنا عشر ميلا شمالا.\rوجوذقة منزل كبير وبه بشر كثير مزارعه ممتدة وغلاته كثيرة مفيدة ومن جوذقة إلى ملجأ خليل جنوبا ثلاثة عشر ميلا ومن طابس مع الشمال إلى شنت فيلب أحد عشر ميلا ومن شنت فيلب إلى شنتورب خمسة عشر ميلا.\rوشنتورب محل حسن كثير الفوائد والغلات ممتد الأرجاء والجهات عامرة أرضه شاسع طوله وعرضه وهو من شنت فيلب في عين الشرق.\rوشنت فيلب موضعها من أحسن المواضع وأشرفها بقعة وأكثرها غلة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648897,"book_id":4389,"shamela_page_id":618,"part":"2","page_num":617,"sequence_num":618,"body":"ومنفعة وبين شنتورب وأذرنو ثلاثة عشر ميلا شمالا وفوق أذرنو مجتمع نهر طرجينس ونهر جرامي ونهر القيسي وغيرها.\rوأذرنو منزل حسن كالمدينة الصغيرة في شرف حجري وبه سوق وحمام ورقة حسنة ومياهها كثيرة وهي في ذيل جبل النار من جهة الجنوب.\rومن أذرنو على سفح الجبل إلى بطرنو ستة أميال.\rوبطرنو معقل مانع وحصن كثير المنافع مزارعه كثيرة وبه فواكه وكروم وجنات وهو حصن حسن مطل على أرضين ومنه إلى نسطاسية سبعة أميال بين شرق وجنوب.\rوبين نسطاسية والبحر اثنا عشر ميلا وبين نسطاسية ولنتيني جنوبا تسعة عشر ميلا وبين نسطاسية ووادي موسى ميلان ونصف.\rونهر موسى يجتمع من مياه أربعة أحدها وادي جرامي وهو يخرج من جبال القيسي والأصل الثاني من جبالها أيضا ومن جناتها فامأ وادي جرامي فإنه يمر من الجبلين ميلين ونصفا فيلتقي مع صاحبه فيمران معا إلى أن يوافي جرامي وبين مجتمع الواديين وجرامي نحو من ستة أميال ويتجاوز إلى تحت جرامي حيث المطاحن وتبقى جرامي منهما في الشرق وبين جرامي والوادي المذكور ميل واحد وبين ملتقى العنصرين وحجر سارلو ثمانية أميال فيقع فيه هناك نهر النيقشين وبين النيقشين ونهر جرامي ميل كبير ومن هناك ينزل الوادي بجملته إلى ما بين شنت فيلب وغليانة فتبقى غليانة في شرقي الوادي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648898,"book_id":4389,"shamela_page_id":619,"part":"2","page_num":618,"sequence_num":619,"body":"بينها وبينه ميل ونصف وتبقى شنت فيلب في الغربي من الوادي بينها وبينه نصف ميل وينزل الوادي المذكور إلى انتر نستيري بين أذرنو وشنتورب وتبقى أذرنو في الشرق من الوادي بينها وبينه ميل وتبقى شنتورب في الغربي منه بينهما ميل ونصف وتجتمع في المكان المذكور مع وادي موسى ومع الوادي النازل من طرجينس ووادي يلية ووادي انبلة.\rومن طرجينس إلى ملتقى الأنهار المذكورة ثمانية أميال ومن يلية إلى ملتقى الأنهار أربعة أميال ومن أنبلة إلى المكان أيضا حيث ملتقى الأودية خمسة أميال ويصير جميع الأودية كلها واحدا ثم ينزل إلى الجرطة وتبقى بطرنو وشنت نسطاسية في الشرق وبين بطرنو والوادي نصف ميل ويبقى بين شنت نسطاسية ووادي موسى ميلان ويجتمع نهر موسى ونهر وادي الطين ووادي رنبلو ووادي كريط على مقربة من البحر فيصب في البحر.\rولنرجع الآن فنقول إن من بيقوا إلى بثرانة تسعة أميال ومن بثرانة إلى سقلافية خمسة أميال ومن سقلافية إلى قلعة أبي ثور شرقا ستة أميال.\rوقلعة أبي ثور حصن مانع عامر ذو مزارع صادقة وغلات قائمة.\rومنه إلى بولس جنوبا خمسة أميال وهو حصن في ذروة مطلة أجمل محلة وله مزارع وأرضون طيبة ومن بولس إلى بطرلية شرقا ستة أميال.\rوبطرلية حصن شريف ومعقل منيف مزارعه متصلة الأطناب كثيرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648899,"book_id":4389,"shamela_page_id":620,"part":"2","page_num":619,"sequence_num":620,"body":"الخيرات وبه سوق وقلعة كسائر أسواق المدن الكبار ومن بطرلية إلى مقارة ثمانية أميال وهو حصن عامر الديار كثير المزارع كثير المنافع.\rومنه إلى حصن اسبرلنكة عشرة أميال جنوبا وهو منزل كبير شامل لكل خير ذو أرض وزروع وعمارات واسعة التذريع ومن اسبرلنكة إلى قمراطة ثلاثة وعشرون ميلا وقد ذكرنا قمراطة فيما صدر من الذكر ومن اسبرلنكة ألى النيقشين شرقا اثنا عشر ميلا.\rوالنيقشين حصن حصين من أحسن الحصون له ربض مسكون وعمارات كثيرة متصلة ومزارع غير مفصلة ومن النيقشين إلى حصن طرجينس اثنا عشر ميلا بين شمال وشرق وأيضا إن طرجينس حصن ممدن وموطن مستوطن ومعقل مشرف على الجهات متصل المزارع والعمارات.\rومن طرجينس في جهة الغرب إلى جرامي ثمانية أميال وجرامي منزل ذو رقة مطلة عامر آهل المحلة زراعاته خصيبة ومياهه كثيرة عذبة ومن جرامي إلى قيسي تسعة أميال شمالا.\rوقيسي حصن كثير العمارة حصين القرارة ذو كروم كثيرة ونعم مشتملة غزيرة ومن قيسي إلى جاراس خمسة عشر ميلا غربا.\rوجاراس كثير الفواكه عامر المزارع ربضه رحب وعماراته منتشرة وهو بين جبال شاهقة وأطراف متلاحقة وبين جاراس وبطرلية نحو من عشرة أميال ومن جاراس أيضا إلى رقة باسيلي شمالا تسعة أميال وهي رقة حسنة أرزاقها ممكنة وخيراتها شاملة وزراعاتها طيبة نامية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648900,"book_id":4389,"shamela_page_id":621,"part":"2","page_num":620,"sequence_num":621,"body":"ومن رقة باسيلي إلى الحمار منزل في رأس جبل عشرة أميال غربا وكذلك من جاراس إلى الحمار ثلاثة عشر ميلا ومن الحمار إلى بولس ستة أميال بين غرب وجنوب.\rومن الحمار إلى قلعة الصراط تسعة أميال غربا وهي قلعة على تل منيع ونشر رفيع كثيرة المياه والمزارع عليها جبل مطل منيف وبها كان الحصن أولا وكان في نهاية من الحصانة وغاية من الحماية وبه أغنام وأبقار فهدمه الملك المعظم رجار ونقله إلى المكان الذي به القلعة الآن.\rومن قلعة الصراط إلى جفلوذي على البحر ثمانية أميال وبينهما حصن قرطيرش وهو حصن صغير وبه خير كثير ومن قلعة الصراط إلى ثرمة الساحليه خمسة عشر ميلا غربا مع ميل إلى الشمال وكذلك من رقة باسيلي إلى طزعة السابق ذكرها عشرة أميال شمالا.\rونرجع بالقول فنقول إن من طرجينس المقدم ذكرها إلى منياج عشرون ميلا وهي تسمى غيران الدقيق وهي قرية عامرة في مستو من الأرض لها سوق وتجار وبها خصب كثير وخير شامل.\rومنياج في الركن الشمالي من الجبل المسمى بجبل النار وبينهما نحو من خمسة أميال وهي على نهر يأتي إليها من نحو ثلاثة أميال وعليه أرحاء عامرة ومن منياج إلى أذرنو والطريق مع وادي موسى عشرون ميلا وقد ذكرنا أذرنو فيما مضى ومن منياج شرقا إلى الرنداج عشرة أميال.\rوالرنداج في حضيض الجبل المذكور وهي قرية كالمدينة الصغيرة عامرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648901,"book_id":4389,"shamela_page_id":622,"part":"2","page_num":621,"sequence_num":622,"body":"السوق بالتجار والصناع وبها من الخشب كثير ومنها يحمل إلى كثير من الجهات ومن الرنداج إلى قسطون عشرون ميلا وبينهما حصن كالمنزل صغير يسمي المد.\rوحصن قسطون عالي الرقعة كثير المنعة عامر آهل ذو أسواق وبيع وشراء ومنه إلى قرية مصقلة في الركن البحري من الجبال وهي قرية عامرة بأهلها في ربوة جبل عال والمياه تخترق وسطها ومنها إلى الطبرمين على الساحل ستة أميال وبينهما النهر البارد ومخرجه من جبال شامخة في غربي منياج فيمر مشرقا لا ينثني إلى أن يرد البحر وطول جريته من أوله إلى آخره ثمانون ميلا.\rومن الرنداج إلى منت البان عشرون ميلا وهي قلعة بين جبال شامخة صعبة النزول منها والارتقاء إليها وما مثلها مواشي وعسولا وخيرا كثيرا.\rومن منت البان إلى منجبة ( ... ومن منجبة) إلى غلاط غربا عشرة أميال وهو معقل منيع بين جبال شامخة وهو آهل عامر وله مزارع ومواش ويزرعون على السقى الكتان الكثير.\rومنه إلى كنيسة شنت ماركو سبعة أميال بين غرب وشمال ومن شنت ماركو إلى فيلادنت خمسة أميال ومن فيلادنت إلى القارونية أربعة عشر ميلا.\rوالقارونية حصن على شرف جبل مطل على البحر وبهذا الحصن مصائد للحوت المسمى التن وله كروم وعمارات ومنه إلى قلعة القوارب تسعة أميال وبين القلعة والبحر ميلان ومن قلعة القوارب إلى مرسى طزعة سبعة أميال ومن طزعة إلى جفلوذى اثنا عشر ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648902,"book_id":4389,"shamela_page_id":623,"part":"2","page_num":622,"sequence_num":623,"body":"ونرجع فنقول إن من مسينى إلى قلعة رمطة تسعة أميال ومن قلعة ومطة إلى منت دفرت أربعة أميال جنوبا ومن منت دفرت إلى ميلاص خمسة عشر ميلا شمالا ومن منت دفرت إلى ميقش جنوبا خمسة عشر ميلا وميقش موضعها بين مسينى وطبرمين وطريقها طريق صعب.\rوكذلك من لوغاري إلى بربلس خمسة عشر ميلا بين غرب وشمال ومن منت دفرت إلى بربلس عشرون ميلا غربا.\rوبربلس قلعة حسنة البناء واسعة الأفناء لأهلها كسب وسعة حال ومن بربلس إلى المد جنوبا خمسة أميال ومن بربلس إلى منت البان اثنا عشر ميلا وكذلك من منت البان إلى المد عشرة أميال.\rوهاهنا تم ذكر صقلية وليس يدرى على قرار الأرض جزيرة في بحر بأكثر منها بلادا ولا أعمر منها قطرا وبقي لنا أن نصف مراسيها مرسى مرسى وأميالها ومراحلها بحول الله تعالى فنقول:\rإن من المدينة المسماة بلرم إلى برقة على التقوير خمسة أميال ومن برقة إلى مرسى الطين خمسة أميال ومن مرسى الطين إلى غالة ميلان ومنه إلى الجزيرة أربعة أميال إلى مرسى قرينش ستة أميال ومنه إلى القرطيل الذي تحت جنش ثلاثة أميال ومنه إلى ساقية جنش ثلاثة أميال ومنها إلى القرطيل الذي بينها وبين برطنيق ثلاثة أميال ومنه إلى الشط الذي تحت برطنيق ميل ونصف ومنه إلى وادي قلعة اوبي خمسة أميال ومنه إلى وادي المدارج ربع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648903,"book_id":4389,"shamela_page_id":624,"part":"2","page_num":623,"sequence_num":624,"body":"ميل ومن المدارج إلى جبل شنت بيطو اثنا عشر ميلا.\rومنه إلى طرابنش خمسة وعشرون ميلا ومن طرابنش إلى مرسى علي خمسة وعشرون ميلا ومن مرسى علي إلى الرأس الذي بينه وبين مازر اثنا عشر ميلا ومن مازر إلى رأس البلاط ستة أميال ومن رأس البلاط إلى عيون عباس ستة أميال ومن عيون عباس إلى الأصنام أربعة أميال ومن الأصنام إلى ترسة أبي ثور ستة أميال ومنها إلى وادي القارب ستة أميال ومن وادي القارب إلى أنف النسر ستة أميال.\rومن أنف النسر إلى الشاقة ستة أميال ومن الشاقة إلى وادي البو ثمانية أميال ومن وادي البو إلى أنف النهر نهر ابلاطنو تسعة أميال ومن أنف النهر إلى ترسة عباد ستة أميال ومن ترسة عباد إلى الأختين تسعة أميال ومن الأختين إلى كركنت تسعة أميال ومن كركنت إلى وادي الزكوجي ثلاثة أميال ومن وادي الزكوجي إلى حجر ابن الفتى تسعة أميال ومن حجر ابن الفتى إلى بسوارية ثمانية عشر ميلا ومن بسوارية إلى الملاحة ثلاثة أميال ومن الملاحة إلى الانبياذة ثلاثة أميال.\rومن الانبياذة إلى الوادي الملح ميل ومن الوادي الملح إلى مرسى الشلوق ثمانية أميال ومنه إلى مرسى بثيرة ثمانية أميال ومنه إلى وادي السواري اثنا عشر ميلا ومن وادي السواري إلى وادي إغريقو اثنا عشر ميلا ومنه إلى جزيرة الحمام اثنا عشر ميلا ومنها إلى كرني سبعة أميال ومنها إلى وادي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648904,"book_id":4389,"shamela_page_id":625,"part":"2","page_num":624,"sequence_num":625,"body":"رغوص اثنا عشر ميلا ومن وادي رغوص إلى جرف الطفل أربعة أميال ومن جرف الطفل إلى مرسى شكلة أربعة أميال ومنه إلى غدير الشرشور ميلان ومن غدير الشرشور إلى مرسى الدرامن أربعة أميال ومنه إلى مرسى الشجرة ميل.\rومن مرسى الشجرة إلى جزيرة الكراث ثلاثة أميال ومنه إلى مرسى البوالص ثلاثة أميال ومنه إلى جزيرة الجرمان ثمانية أميل ومن جزيرة الجرمان إلى كرم الرنبوح ثلاثة أميال ثم إلى قرطيل باشنو ثلاثة أميال ومن قرطيل باشنو إلى دخلة القصاع ستة أميال ومن دخلة القصاع إلى مرسى الحمام ستة أميال ومن مرسى الحمام إلى دخلة ابن دكني ستة أميال ومنه إلى القاطة ستة أميال.\rومنه إلى وادي قسباري اثنا عشر ميلا إلى مرسى الحذاق ستة أميال إلى الأنكنة ستة أميال إلى أنف الخنزير ثمانية أميال إلى سرقوسة ستة أميال ثم إلى خنذق الغريق ستة أميال ثم إلى جزيرة مسمار أربعة أميال ثم إلى أكسيفوا أربعة أميال إلى رأس الصليبة ستة أميال إلى وادي زيدون ستة أميال إلى الركن ستة أميال إلى وادي لنتيني ثلاثة أميال إلى وادي موسى ثلاثة أميال إلى قطانية ستة أميال إلى الانكنة ثلاثة أميال إلى جزائر لياج ثلاثة أميال إلى وادي لياج ثلاثة أميال إلى شنت شقلى ستة أميال إلى عين القصب ثلاثة أميال إلى قرطيل مسقلة ثلاثة أميال إلى الوادي البارد تسعة أميال إلى القصوص","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648905,"book_id":4389,"shamela_page_id":626,"part":"2","page_num":625,"sequence_num":626,"body":"ثلاثة أميال إلى الأنباصي خمسة أميال إلى الدرجة (عشرة أميال) إلى شنت بالمي خمسة أميال إلى الأجاصة سته أميال إلى الدرجة الوسطى ستة أميال إلى عين السلطان ميلان إلى الدرجة الصغيرة ميلان إلى حجر أبي خليفة ثلاثة أميال إلى شنت اصطيفن ثلاثة أميال ومن شنت اصطيفن إلى الثلاث كنائس سبعة أميال إلى مسينى ستة أميال.\rومن مسينى إلى الفارو اثنا عشر ميلا إلى وادي عبود اثنا عشر ميلا إلى ميلاص اثنا عشر ميلا إلى الرأس ستة أميال ومن الرأس مع تقوير الجون إلى لبيري خمسة وعشرون ميلا إلى رأس دنداري ثلاثة أميال إلى بقطس مع تقوير الجون أربعة أميال إلى رأس خلي ميلان إلى مرسى دالية أربعة أميال إلى جفلوذي الصغرى ثلاثة أميال إلى صعفه إلى علقمارة ستة وعشرون ميلا إلى قارونية اثنا عشر ميلا إلى قلعة القوارب ستة أميال إلى طزعة ستة أميال إلى أنف الكلب أربعة أميال ومع تقوير الجون إلى جلفوذى ثمانية أميال إلى حجر عمّار ميلان إلى الأنف الآخر أربعة أميال إلى الصخرة ستة أميال إلى وادي السواري ثلاثة أميال إلى وادي أبي رقاد ثلاثة أميال إلى ثرمة ستة أميال إلى التربيعة ثلاثة أميال إلى الشبكة ثلاثة أميال إلى قرية الصبر ستة أميال إلى وادي الأمير على التقوير ميلان الى المدينة ستة أميال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648906,"book_id":4389,"shamela_page_id":627,"part":"2","page_num":626,"sequence_num":627,"body":"فقد تكلمنا في هذا الجزء بما وجب وجزيرة صقلية مثلثة الشكل فالجهة الشرقية منها من مدينة مسينى إلى جزيرة الأرنب مائتا ميل ومن جزيرة الأرنب إلى اطرابنش أربع مائة ميل وخمسون ميلا وهو الوجه الجنوبي والوجه الثالث من طرابنش إلى الحراش إلى الفارو مائتان وخمسون ميلا وإلى هنا انتهى بنا القول.\rنجز الجزء الثاني من الإقليم الرابع والحمد لله على ذلك ويتلوه الجزء الثالث منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648907,"book_id":4389,"shamela_page_id":628,"part":"2","page_num":627,"sequence_num":628,"body":"الجزء الثالث\rإن هذا الجزء الثالث من الإقليم الرابع تضمن في حصته قطعة من البحر الشامي وفيه من الجزائر البحرية قرفس ولقاطة وثنو وجفلونية وجزيرة جاجنت وفي هذا الجزء أيضا من البلاد الساحلية والبرية شنت فيمي وأتربية والماصة وتوجش وجراجي ونارطس وقليبلي وقشطرة وأذرنت وابرندس ولج ولبلونة وبذرنت وجمارة وفاسكيو وبندسة وأذرنوبلي وياننة.\rوقد وجب لنا الآن أن نتكلم في وصف ما ذكرنا بلدا بلدا وقطرا قطرا بحول الله فنقول إن هذا البحر المرسوم في هذا الجزء من الجانب الغربي عرضه ستة مجار كبار وذلك من ريو إلى قابس روسية.\rوريو هذه مدينة من بلاد قلورية على ضفة المجاز إلى صقلية وبين ريو ومدينة مسينى من جزيرة صقلية سبعة أميال وذلك سعة المجاز بين المدينتين وريو مدينة صغيرة بها فواكه كثيرة وبقول وهي متحضرة ولها أسواق عامرة وحمامات وسورها من حجر وهو على نحر البحر في الضفة الشرقية من المجاز.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648908,"book_id":4389,"shamela_page_id":629,"part":"2","page_num":628,"sequence_num":629,"body":"ومن مدينة ريو مع الساحل إلى رأس فلامة ستة أميال.\rومن ريو إلى برصانة جون كله يسمى جون برصانة وهو على رأس المجاز ومن فلامة إلى بثرة ثلاثة أميال ومنه إلى بنتدقطلة في البر ثلاثة أميال ومن بثرة إلى وادي العسل ستة أميال ومن وادي العسل إلى طابلة وهي قرية ستة أميال.\rومن طابلة إلى رأس جفيرة اثنا عشر ميلا ومن رأس جفيرة إلى بطرقوقة وهو واد جار ثلاثة أميال.\rومنه إلى برصانة ستة أميال وبرصانة منزل على جبل وله عمالة وأقاليم خصيبة ولأهلها مكاسب غنم وبقر وحروث متصلة وجبايات قائمة.\rومن برصانة إلى وادي جراجي اثنا عشر ميلا وعلى هذا الوادي مدينة جراجي وهي مدينة حسنة كبيرة ذات عمارات وزروع وكروم.\rومن وادي جراجي إلى وادي الأنة وهو واد يجري من استيلو أربعة وعشرون ميلا ومن الأنة إلى بحلاية وهو واد عليه الأرحاء اثنا عشر ميلا ومنه إلى اسجلاسة وهو واد تدخله المراكب ستة عشر ميلا ومنه إلى وادي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648909,"book_id":4389,"shamela_page_id":630,"part":"2","page_num":629,"sequence_num":630,"body":"طاجنو اثنا عشر ميلا ومنه إلى وادي سلميرة اثنا عشر ميلا.\rومن سلميرة إلى أوسلة ستة أميال وهي جزيرة لطيفة ومنها إلى قرط مارية وهو مرسى كبير فيه إسقالات نابتة في البحر ستة أميال.\rومن قرط مارية إلى افلومية السواري وهي من البنيان الأول ستة أميال ومنها إلى مدينة قطرونة وهو مرسي ومدينة أولية قديمة البناء حسنة القطر عامرة آهلة عشرة أميال.\rومن قطرونة إلى مرسى وادي شبيرينة اثنا عشر ميلا وهو مرسى يكن من الرياح الثلاث ومنه إلى رأس اليجة أربعة وعشرون ميلا.\rومن اليجة إلى الكنيسة التي على رأس أبراقنة اثنا عشر ميلا ومنها إلى رسيانة عشرون ميلا ومن رسيانة إلى الوادي الكبير اثنا عشر ميلا ومن الوادي الكبير إلى شنت روشيت اثنا عشر ميلا ومنها إلى صخرة سكن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648910,"book_id":4389,"shamela_page_id":631,"part":"2","page_num":630,"sequence_num":631,"body":"اثنا عشر ميلا وهذه الصخرة كانت الحد بين الإفرنجيين والأنكبرذين.\rومن الصخرة إلى وادي سكتة ستة أميال وهو نهر تدخله المراكب جيد للإرساء ومن هذا الوادي إلى وادي ابراطنة أربعة وعشرون ميلا وعلى هذا الوادي والجبال المحيطة به ينبت الصنوبر الكثير ويعمل هناك منه القطران والزفت ويحمل إلى كثير من الآفاق.\rومن وادي ابراطنة إلى وادي اكرة ستة أميال ومنه إلى نهر الموجن ثمانية عشر ميلا إلى وادي ابراغنة ثلاثة أميال ومنه إلى وادي لاطس خمسة عشر ميلا ومنه إلى وادي لمنة ثلاثة أميال ومنه إلى الوادي المعوج ستة أميال ومنه إلى وادي مطاحن طارنت ثلاثة أميال ومنه إلى طارنت ستة أميال.\rومدينة طارنت مدينة كبيرة قديمة أزلية حسنة البناء المباني والديار كثيرة التجار والسفار توسق منها السفن وتقصدها الرفاق وهي ذات متاجر وأموال طائلة وبهذه المدينة مرسى في غربي المدينة فيه بحر حي وفي شرقي هذه المدينة مع شمالها بحيرة تدويرها من القنطرة إلى أن تعود إلى باب المدينة اثنا عشر ميلا وهذه القنطرة بين البحر الحي والبحيرة وطول هذه القنطرة من باب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648911,"book_id":4389,"shamela_page_id":632,"part":"2","page_num":631,"sequence_num":632,"body":"طارنت مما يلي دبور القبلة إلى البر ثلاث مائة ذراع وعرضها خمسة عشر ذراعا وفي هذه القنطرة منافس تفرغ من البحر إلى البحيرة ومن البحيرة إلى البحر في الليل مرتين وفي النهار مرتين وتفرغ في هذه البحيرة ثلاثة أودية وعمق هذه البحيرة من ثلاثين قامة إلى خمس عشرة قامة إلى عشر قيم وهذه المدينة يحيط بها البحر الحي والبحيرة من كل الجهات خلا الوجه الواحد مما يلي الشمال.\rومن مدينة طارنت مشرقا إلى اصطورة وهو واد ترسى فيه المراكب اثنا عشر ميلا ومنه إلى وادي أقلوية ثلاثة أميال ومنه إلى مرسى قيطولقة وفيه عين اثنا عشر ميلا ومنها إلى مرسى مجلود وهو مرسى كبير يكن من كل ريح وحوله أحساء وآبار اثنا عشر ميلا ومنه إلى مرسى نوذرس ويروي نارطس وهو مرسى صغير ثلاثة أميال.\rوبين نوذرس هذه والبحر أربعة أميال ومنه إلى طراجة وهو مرسى حسن فيه ماء طيب كثير اثنا عشر ميلا ومن الطراجة إلى مدينة قليبلي ستة أميال.\rومدينة قليبلي مدينة كبيرة قديمة عامرة وهي في بقعة من الأرض والبحر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648912,"book_id":4389,"shamela_page_id":633,"part":"2","page_num":632,"sequence_num":633,"body":"يحيط بتلك البقعة كأنها جزيرة ومنها إلى أنبانة وهو مرسى فيه عين ماء عذبة خمسة عشر ميلا ومنه إلى ليغة خمسة عشر ميلا وليغة قرطيل داخل في البحر.\rوفي هذا المرسى عينا ماء عذب ومنه إلى قاشطرة عشرة أميال وهي مدينة صغيرة على نحر البحر ومنها إلى مدينة روث مرت عادلا في البرية اثنا عشر ميلا ومنها إلى سليت ثلاثة أميال ومنه إلى مدينة لج ستة وعشرون ميلا ومنها إلى مدينة اذرنتو عشرون ميلا.\rومدينة اذرنتو مدينة قديمة الآثار كثيرة السكان والعمار فيها أسواق عامرة وتجارات دائرة والبحر قد أحاط بسورها من جميع جهاتها الثلاث وتتصل من جهة الشمال بالبر ولها واد يأتي من الشمال فيجتاز على بابها ويمر مع جون البنادقة إلى مدينة ابرنطس وتروى ابرندس وبينهما أربعون ميلا فيصب بها وأهل ابرندس أنكبرذيون وكانت من عمالة صاحب القسطنطينة.\rومدينة اذرنتو هي على رأس المجاز بين بحر الشام وبحر البنادقين من جهة المغرب ومنها في البحر إلى مدينة ادراست سبعون ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648913,"book_id":4389,"shamela_page_id":634,"part":"2","page_num":633,"sequence_num":634,"body":"وادراست مدينة كبيرة عامرة كثيرة الخيرات ذات أسواق كثيرة وتجارات وأحوال واسعة وهي على ضفة البحر من المجاز في الجهة الشرقية ومن أدراست إلى مدينة لبلونة وهي على بحر البنادقة مائة ميل وخمسة وعشرون ميلا مع تقوير الجون.\rومن لبلونة إلى جمارة مائة ميل مع دور القرطيل واسم جمارة بالرومية بدنتو ومنها إلى بترنتو أربعون ميلا وبترنتو مدينة صغيرة متحضرة ذات أسواق وعمارة.\rوجمارة مدينة كبيرة عامرة ومن جمارة أيضا مع الساحل إلى مدينة فاسكيو ستون ميلا وفاسكيو مدينة متوسطة ولها من الجانب الشرقي خليج صغير كالذراع تدخله المراكب على فم ضيق.\rومن فاسكيو إلى مدينة بندسة ثلاثون ميلا وعلى التخلية عشرون ميلا وبندسة مدينة متوسطة عامرة ذات سور وسوق وبيع وشراء ومنها إلى نبغتو مائة ميل وخمسون ميلا ويلي جمارة في البحر جزيرة ثنو وبينهما ثلاثون ميلا وهي جزيرة حسنة فيها مرسى ومحتطب.\rويلي هذه الجزيرة مع الغرب ومحرف جنوب قرفس وهي جزيرة كبيرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648914,"book_id":4389,"shamela_page_id":635,"part":"2","page_num":634,"sequence_num":635,"body":"طولها مائة ميل وبها مدينة عامرة خصيبة حصينة على قنة منيعة ولأهلها عدة وامتناع ممن ناواهم.\rوبين جزيرة قرفس وجزيرة ثنو ثلاثون ميلا وبين قرفس ومدينة اذرنتو السابق ذكرها تسعون ميلا وهو مجرى وكذلك من قرفس إلى لبلونة مجرى.\rومن الجزائر التي في هذه الجهة جفلونية وهي من قرفس شرقا ودور جفلونية مائتا ميل وهي عامرة وبها مدينة ومن جفلونية إلى جزيرة جاجنت خمسون ميلا وهي جزيرة عامرة دورها ثمانون ميلا.\rومن جفلونية مع الشمال إلى جزيرة لقاطة أربعون ميلا وهي جزيرة مثلثة الشكل في طول كل وجه منها عشرون ميلا وقد أكملنا ذكر هذا الجزء بما فيه والحمد لله على ذلك.\rنجز الجزء الثالث من الإقليم الرابع والحمد لله يتلوه الجزء الرابع منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648915,"book_id":4389,"shamela_page_id":636,"part":"2","page_num":635,"sequence_num":636,"body":"الجزء الرّابع\rإن الذي تضمن هذا الجزء الرابع من الإقليم الرابع قطعة من البحر الشامي فيه أعداد جزائر من جزائر الرمانية وجزيرة بلبونس العظمى.\rوهي جزيرة يحيط بها البحر ألف ميل وليس لها منفذ إلى البر إلا فم ضيق مقداره ستة أميال وقد كان أحد القياصرة من الروم بنى عليه سورا طوله هذه المسافة وهي ستة أميال وفي هذه الجزيرة ثلاثة عشر مدينة قواعد مشهورة مذكورة ومن القلاع الحصينة عدد كثير وقرى وعمارات.\rوفي هذا الجزء من البحر جزيرة اقريطش وهي من أكبر الجزائر البحرية في البحر الشامي وفيه من الجزائر الصغار ثمانية وعشرون جريرة بين عامرة وغامرة بل أكثرها عامر وها نحن واصفون لها حالا حالا وفصلا فصلا والعون بالله.\rفنقول إن من مدينة بندسة إلى مدينة نبغطو مائة وخمسون ميلا وأما على الساحل فمن مدينة فسكيو المتقدم ذكرها إلى الوادي الملح ستة أميال وعلى هذا الوادي مدينة بندسة المتقدم ذكرها وبينها وبين البحر ثلاثة أميال ومن موقع النهر الملح إلى النهر الحلو وهو مرسى كبير عليه عيون عذبة أربعة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648916,"book_id":4389,"shamela_page_id":637,"part":"2","page_num":636,"sequence_num":637,"body":"وعشرون ميلا.\rومن النهر الحلو إلى مرسى الشجر وهو مرسى كبير مكن من الرياح الثلاثة أربعة وعشرون ميلا ومنها إلى مرسى اللقاطة اثنا عشر ميلا وهو مرسى كبير وفيه مياه عذبة ومنه إلى الميرة وهو برج على فم مرسى ضيق (يسمى فم الصباغين) والمرسى بينهما داخل ثلاثة أميال.\rوداخل هذا المرسى طويل متسع وعليه قرى ومدن منها نبغطو وهذا الذراع ينتهي إلى فم جزيرة بلبونس ومن طرفه إلى طرف آخر يقابله من الناحية الثانية ومسافة ما بينهما ستة أميال كما وصفناه وهذه ستة الأميال هي فم جزيرة بلبونس التي نأتي بذكرها بعد هذا بحول الله تعالى.\rومن الميرة التى سبق ذكرها مساحلا مطيفا بالجزيرة الكبيرة المسماة بلبونس إلى قرطيل جزيرة لقاطة التي رسمناها في الجزء الذي قبل هذا وبينهما ثلاثون ميلا.\rومدينة نبغطو على ساحل هذا الذراع من جهة الشمال وهي مدينة في سند جبل ويقابلها من داخل جزيرة بلبونس مدينة قورنت مع الشرق قليلا وبينهما قطع رؤسية خمسة وثلاثون ميلا ومع نبغطو في الساحل في البر الكبير على قرب الذراع مدينة استيبه وبينهما خمسة وسبعون ميلا وتروى استيبس واستيفس أيضا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648917,"book_id":4389,"shamela_page_id":638,"part":"2","page_num":637,"sequence_num":638,"body":"ومن استيبس إلى مدينة قورنت من أرض جزيرة بلبونس مع تدوير الجون تسعون ميلا واستيبس بلد مرتفع عن البحر قدر ستة أميال.\rوأما مدينة قورنت فمدينة كبيرة عامرة وهي على نحر البحر تقارب المضيق بينها وبينه ثلاثون ميلا وجزيرة بلبونس كما قدمنا دورها ألف ميل وهي تتصل بالبر وسعة فم المضيق الذي هو مدخل الجزيرة ستة أميال.\rوأما البلاد التي في ساحل الجزيرة من داخلها فأولها مدينة قورنت وقد ذكرناها ومن مدينة قورنت إلى براس خمسة وعشرون ميلا ومن براس إلى حطبناس ثمانية عشر ميلا ومنه إلى باصنة وهذا مرسى كبير وقلعة كبيرة أربعون ميلا ومنه إلى مرية وهو قرطيل عليه كنيسة ثلاثة عشر ميلا.\rومنها إلى اربة حبلانه وهي مدينة متحضرة على مسقط واد اثنا عشر ميلا ومنها إلى مدينة بند فمالص ستة أميال وهنا رأس استلارة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648918,"book_id":4389,"shamela_page_id":639,"part":"2","page_num":638,"sequence_num":639,"body":"ومنها إلى قرنة وهي مدينة صغيرة لها قلعة مطلة على البحر ثمانية عشر ميلا ومنها إلى مرسى ابروذه ستون ميلا وهو مرسى كبير مكن.\rومنها إلى مثونية اثنا عشر ميلا ومثونية قلعة كبيرة على البحر ولها ربض عامر ومنها إلى اكرونية وهي أيضا مدينة على البحر أربعون. ميلا.\rومن اكرونية إلى مانية عشرون ميلا وهي قرية على البحر عامرة بها سوق عامرة وصنائع قائمة ومنها إلى ميلية أربعة وعشرون ميلا وميلية قلعة كبيرة على البحر وعليها سور منيع وبها تجارات وسوق عامرة.\rومنها إلى لكذمونه وهي مدينة ستة وخمسون ميلا ومنها إلى (-) سبعون ميلا.\rومنها إلى منياصة عشرون ميلا ومنياصة هذه مدينة حصينة مطلة على جبل بساحل البحر يرى منها في مدة الصفاء جبال جزيرة اقريطش وبينهما مجرى صغير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648919,"book_id":4389,"shamela_page_id":640,"part":"2","page_num":639,"sequence_num":640,"body":"ومن منياصة إلى مرسى بتولية ثلاثون ميلا ومنه إلى انت جريص ثلاثون ميلا ومن انت جريص إلى افصميله ستون ميلا ومن افصميله إلى قورنت مائة ميل ومنها إلى الرأس مائة ميل.\rومن الرأس إلى الرأس ستة أميال كما وصفناه ودور هذه الجزيرة ألف ميل وبها ثلاثة عشر مدينة عامرة كلها وكلها قواعد ذوات أسواق عامرة دائمة.\rوأما قلاعها وقراها فكثيرة جدا ولهم مراكب حمالة وليس لهم في البر منفذ إلا هذه الستة الأميال التي تجر فيها المراكب فمن أراد الجواز باختصار إلى القسطنطينة جر مركبه هذه الستة الأميال التي تجر فيها المراكب فمن أراد الجواز دار ألف ميل في البحر وذلك عشرة مجار مائة ميل في كل مجرى ومن جزيرة بلبونس إلى جزيرة اقريطش ثمانون ميلا وجزيرة اقريطش جزيرة عامرة كبيرة كثيرة الخصب وبها مدن عامرة.\rوهي جزيرة طويلة عريضة طولها من المشرق إلى المغرب من رأس السيف إلى رأسها الآخر المقارن للمشرق ثلاث مائة ميل وخمسون ميلا ومن الوجه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648920,"book_id":4389,"shamela_page_id":641,"part":"2","page_num":640,"sequence_num":641,"body":"الآخر مثل ذلك ثلاث مائة ميل وخمسون ميلا وعرض رأس السيف مائة ميل والرأس الآخر عرضه مثل ذلك.\rوكذلك من رأس السيف إلى رأس تينى ثلاثة مجار ويقال هي مجريان ونصف وهذا الخلاف بين القولين إنما يكون بحسب جري المراكب وسلس قطعها وقوة الريح أو ضعفها.\rوجزيرة اقريطش جزيرة كبيرة كما قلناه وفيها من المدن مدينة الخندق وربض الجبن وبها معدن ذهب وأشجار وفواكه ويعمل بها جيد الجبن الذي يتجهز به إلى جميع النواحي ولا يعدله شيء من نوعه.\rوفي أجبلها الوعول الكثيرة وطولها من المغرب إلى المشرق اثنا عشر يوما في ستة أيام وبين آخر جزيرة اقريطش في الشرق إلى جزيرة قبرس أربعة مجار.\rوأيضا إن جزائر الرمانية التي تضمنها هذا الجزء منها جزيرة برنبله وهي جزيرة خالية بينها وبين رأس ملاصة من أرض بلبونس خمسون ميلا وبينها أيضا وبين جزيرة ميلو خمسة وعشرون ميلا.\rوجزيرة بلبونس منها غربا وجزيرة ميلو منها شرقا ومن جزيرة ميلو إلى جزيرة بوليو شرقا وهي عامرة أربعة أميال ومن بوليو إلى جزيرة بلقنتر شرقا ستة أميال وهي عامرة ومن جزيرة بلقنتر إلى نيو عشرة أميال.\rونيو جزيرة عامرة خصبة وبها مرسيان وبالقرب منها في جهة الشرق جزيرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648921,"book_id":4389,"shamela_page_id":642,"part":"2","page_num":641,"sequence_num":642,"body":"استبلاية وبينها عشرون ميلا ودور استبلاية اثنا عشر ميلا وهي عامرة آهلة وفيها مكاسب أغنام وأبقار.\rومن استبلاية إلى شنت ريني أربعة وعشرون ميلا وهي عامرة ومنها إلى رأس اقريطش الشمالي خمسون ميلا وأيضا من جزيرة بلبونس من رأس اسكليا مارا بين جنوب وشرق إلى جزيرة اشكيلو مائة ميل.\rوهي جزيرة عامرة وبها مدينة عامرة وهي مدينة حسنة ومن اشكيرو إلى جزيرة ابصره وهي خالية خمسون ميلا شرقا ومن ابصره إلى جزيرة خيو خمسة وتسعون ميلا وهي جزيرة كبيرة كثيرة العمارة وفيها مدينة حسنة ومن جزيرة خيو إلى جزيرة صامو خمسة وثلاثون ميلا وصامو جزيرة كبيرة كثيرة أشجار عامرة بالأغنام والأبقار وبها مدينة حسنة.\rوبهذه الجزيرة يجمع علك المصطكي كثيرا ويحمل منها إلى سائر الآفاق المتجاورة والمتباعدة وبها لحوم الصيد كثيرة جدا ومن جزيرة صامو إلى جزيرة لارو في جهة الشمال ثلاثون ميلا.\rوأيضا فإن من رأس جزيرة بلبونس المسمى اسكليا إلى جزيرة اندره شرقا اثنا عشر ميلا وهي جزيرة عامرة آهلة.\rومنها بالمقابلة لرأس جزيرة اندره شرقا جزيرة تسمى تينو وهي عامرة وبينها وبين اندره أربعة أميال ومنها إلى جزيرة ميكلا ثلاثة أميال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648922,"book_id":4389,"shamela_page_id":643,"part":"2","page_num":642,"sequence_num":643,"body":"وجزيرة ميكلا أكبر قطرا من جزيرة تينو وهي جبل عظيم عريض وطيء الأعلى عامر آهل وبه مدينة حسنة ومنها شرقا إلى جزيرة ذيلو اثنا عشر ميلا.\rوذيلوا جزيرة مدورة خالية لا عامر بها وبها مرسى ومنها إلى جزيرة نقسية أيضا جنوبا ثلاثون ميلا ونقسية جزيرة عامرة كبيرة وفيها روم يعمرونها بأغنامهم وأبقارهم ومنها إلى جزيرة نمرغو ثلاثون ميلا وهي جزيرة عامرة كبيرة كثيرة البشر وفيها كسب كثير.\rومنها شرقا إلى جزيرة لارو أربعة أميال وجزيرة لارو عامرة كبيرة فيها قلعة ومنها إلى جزيرة قالمو أربعة أميال وهي جزيرة عامرة حسنة ولها مرسى حسن.\rومنها غربا إلى جزيرة كوي عشرون ميلا وهي جزيرة عامرة وبها إرساء وحط ومنها في الشرق جزيرة نيسلى وهي عامرة حسنة ولها مرسى مكن من جميع الرياح أربعة وعشرون ميلا.\rوبين جزيرة نيسلى وجزيرة رودس مائة ميل ورودس تقابل في البر جون المقري ومن رودس إلى قبرس ثلاثة مجار وهي ثلاث مائة ميل وسنأتي بعد هذا بذكر قبرس وغيرها بعد هذا إن شاء الله تعالى.\rنجز الجزء الرابع من الإقليم الرابع والحمد لله ويتلوه الجزء الخامس إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648923,"book_id":4389,"shamela_page_id":644,"part":"2","page_num":643,"sequence_num":644,"body":"الجزء الخامس\rإن هذا الجزء الخامس من الإقليم الرابع تضمن قطعة خامسة من البحر الشامي وفيه من الجزائر جزيرة رودس وجزيرة قبرس وبعض بلاد على الساحل الشمالي من بلاد الروم والمسلمين وفيه حيث انتهى صدر البحر الشامي وعليه من البلاد الشامية انطرسوس واللاذقية وأنطاكية والمصيصة وآذنة وعين زربة وطرسوس وقرقوس وحمرتاش وأنطالية المحرقة وأنطالية المحدثة والباطرة والميرة وجون المقري وحصن استروبلي وفيه من البلاد الشامية البرية فامية وحصن سلمية وقنسرين والقسطل وحلب والرصافة والرقة والرافقة وباجروان والجسر ومنبج ومرعش وسروج وحران والرها والحدث وسميساط وملطية وحصن منصور وزبطرة وجرسون واللين والبذنذور وقوة وطولب وكل هذه البلاد يجب علينا أن نوضح أخبارها ونأتي بصفاتها وطرقاتها حسب ما تقدم لنا من القول فيما صدر بعون الله تعالى.\rفنقول إن جزيرة قبرس جزيرة كبيرة القطر مقدارها ستة عشر يوما وبها قرى ومزارع وجبال وأشجار وزروع ومواش وبها معادن الزاج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648924,"book_id":4389,"shamela_page_id":645,"part":"2","page_num":644,"sequence_num":645,"body":"المنسوب إليها ومنها يتجهز به إلى سائر الأقطار المتنائية والمتقاربة وبها من المدن ثلاث منها النميسون وهي بجنوب الجزيرة وهي مدينة حسنة بها الأسواق والعمارات الكثيرة ومنها مدينة لفقسية وهي متوسطة الوضع في الجزيرة ومنها مدينة كرينية وكلتاهما مدينتان حسنتان ذواتا أسواق وقصب وبهما معايش وصنائع وأرزاق واسعة والعسل بهما كثير موجود.\rومن جزيرة قبرس إلى مدينة اطرابلس الشام مجريان وكذلك من قبرس إلى جبلة مجرى ونصف وجزيرة قبرس على قدم الأيام رخاؤها شامل وخيرها كامل ومن شمال الجزيرة إلى أقرب بر منها حصن قرقوس ومنه تظهر جبال قبرس وهي أقرب برا إليها وبينهما نحو من سبعين ميلا وبالشرق من هذه الجزيرة صدر البحر الشامي وحيث انتهاؤه في أرض الشام وعليه هناك بلاد تقدم ذكرها.\rفمنها انطرسوس وهي على ضفة البحر صغيرة القدر بها أسواق عامرة وتجارات دائرة ومنها إلى حصن المرقب وهو على جبل منحاز من كل ناحية وبين حصن المرقب وانطرسوس ثمانية أميال ومن حصن المرقب إلى مدينة بلنياس ثمانية أميال وبين بلنياس والبحر أربعة أميال وبلنياس مدينة صغيرة متحضرة بها من الفواكه والحبوب كل حسن كثير موجود ومن بلنياس إلى مدينة جبلة على البحر عشرة أميال وهي مدينة صغيرة حسنة عامرة كثيرة الخير وهي على واد جار.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648925,"book_id":4389,"shamela_page_id":646,"part":"2","page_num":645,"sequence_num":646,"body":"ومنها إلى اللاذقية عشرة أميال واللاذقية مدينة عامرة آهلة كثيرة الخصب والخيرات وهي على نحر البحر ولها ميناء حسنة ترسى بها المراكب والقوارب القاصدة إليها ومن اللاذقية إلى حصن الهربادة ثمانية عشر ميلا والهربادة حصن عامر كبير كثير الأهل كثير الخصب فيه صنائع وعمارات ومن حصن الهربادة إلى حصن السويدية خمسة عشر ميلا والسويدية على البحر وهي فرضة أنطاكية وبين أنطاكية والبحر اثنا عشر ميلا وبالسويدية يقع نهر أنطاكية المسمى بالعاصي.\rوأما أنطاكية فبلدة حسنة الموضع كريمة البقعة ليس بعد دمشق أنزه منها داخلا وخارجا كثيرة المياه منخرقة في أسواقها وطرقها وقصورها وسككها ولها سور دائر بها وبساتينها اثنا عشر ميلا وعليها سور عجيب حصين منيع من حجر يحيط بها وبجبل مشرف عليها وفي داخل السور أرحاء وبساتين وجنات البقول وسائر المرافق وبها أسواق عامرة ومبان زاهرة وصناعات نافقة ومعاملات مرفقة وخير كثير وبركات ظاهرة ويعمل بها من الثياب المصمتة الجياد والعتابي والتستري والأصبهاني وما شاكلها.\rوهي على نهرها المقلوب المسمى بالأرنط ومخرجه من أرض دمشق مما يلي الطريق طريق البريد فيمر بحمص ثم يتصل بمدينتي حماة وشيزر ويأتي أنطاكية من جنوبها ثم ينعطف مع الجنوب فيمر وهو يجري مع الجنوب فيصب بجنوب السويدية في البحر الرومي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648926,"book_id":4389,"shamela_page_id":647,"part":"2","page_num":646,"sequence_num":647,"body":"ومن السويدية إلى جبل رأس الخنزير عشرون ميلا وعلى هذا الجبل دير كبير وهو أول بلاد الأرمن وآخر بلاد الشام ومن هذا الحصن إلى حصن روسوس على نهر وهي تحت رأس الخنزير سواء عشرة أميال ومن حصن روسوس إلى حصن التينات خمسة عشر ميلا وهو حصن منيع على شرف البحر فيه مقطع خشب الصنوبر الذي يحمل إلى سائر الأقطار الشامية ومنه إلى حصن المثقب ثمانية أميال وهو حصن حسن البقعة ومنه إلى جزيرة البصى وهي جزيرة تختلط بالبر عشرة أميال ومنها إلى حصن الملون خمسة عشر ميلا ومنها إلى قرقوس خمسة وعشرون ميلا وقرقوس حصن منيع على البحر ومنه إلى قرقوس ثلاثة عشر ميلا ومن هذا الحصن تظهر مقطعات جزيرة قبرس.\rونرجع فنقول إن من مدينة أنطاكية إلى آذنة شمالا ثلاث مراحل ومن أنطاكية أيضا إلى إسكندرونة خمسة وأربعون ميلا وهو حصن على ساحل البحر وبه نخيل وزروع كثيرة وغلات وخصب ومن إسكندرونة إلى بياس مرحلة خفيفة ومن بياس إلى المصيصة مرحلة فذلك من إسكندرونة إلى المصيصة أربعون ميلا واسم المصيصة بالرومية مامسترا والمصيصة مدينتان على ضفتي نهر جيحان وبينهما قنطرة من حجارة واسم المدينة الواحدة المصيصة والاخرى كفربيا ولهما بساتين وزروع متصلة ونهرها جيحان يخرج من بلاد الروم حتى يصل المصيصة ثم رستاق حصن الملون فيقع في بحر الروم وبين المصيصة والبحر اثنا عشر ميلا وبين المصيصة ومدينة عين زربة مرحلة وعين زربة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648927,"book_id":4389,"shamela_page_id":648,"part":"2","page_num":647,"sequence_num":648,"body":"بلد يشبه بلد الغور له ثمار كثيرة حسنة الجملة وافرة الخيرات.\rوآذنة مدينة جليلة عامرة ذات أسواق وصناعات وصادر ووارد وهي على نهر سيحان وبغربيه ونهر سيحان في قدره دون نهر جيحان وعليه قنطرة عجيبة البنيان طويلة جدا ومخرج هذا النهر من بلاد الروم ومن آذنة إلى المصيصة مرحلة ومن المصيصة إلى عين زربة مرحلة ومن عين زربة إلى أنطاكية مرحلتان ومن آذنة في جهة الشمال إلى طرسوس مرحلة وطرسوس مدينة كبيرة لها سوران من حجارة وهي كثيرة المتاجر والعمارة والخصب الزائد وبينها وبين حد الروم جبال متشعبة من اللكام كالحاجز بين العملين وبين طرسوس والبحر اثنا عشر ميلا وهناك حصن اولاش وهو فرضتها.\rومن اولاش إلى سلوقية يومان ومن سلوقية إلى أنطالية المحرقة أربعة أميال وهي مدينة قليلة العامر وكانت قبل مدينة عامرة آهلة كبيرة فخربت وعمرت أنطالية الجديدة وبين المدينتين يومان وهي على جبل عال ومنها إلى مرسى ميناء المعطى وهو على ميناء حسنة ثمانية عشر ميلا ومنه إلى جزيرتي الشذونيات يوم في البحر وهي ثلاثة وخمسون ميلا وهما جزيرتان بينهما وبين البر عشرة أميال ومن جزائر الشذونيات إلى جون الفيلقة وطوله عشرون ميلا وفي آخره يصب نهر عظيم وعليه حصن ضرسوا ومن آخر جون الفيلقة إلى الميرة ثلاثون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648928,"book_id":4389,"shamela_page_id":649,"part":"2","page_num":648,"sequence_num":649,"body":"ميلا ومن هناك تدخل المراكب بين جبلين يسميان القيقب وطولهما عشرون ميلا ومنها إلى مدينة الباطرة عشرون ميلا وهي مدينة على البر ومنها إلى جون المقري وهو يقابل جزيرة رودس على التقوير مائتا ميل وقطعة روسية سبعون ميلا ومن آخر جون المقري إلى مدينة استروبلي خمسون ميلا على البحر وهي مدينة صغيرة متحضرة ومنها إلى رقة شنسيون مائة وعشرون ميلا وهي على ذروة جبل عال مطل على البحر ومنها إلى شام خمسون ميلا ومن شام إلى دير شورنت خمسون ميلا وهو دير كبير وفيه عمار قسيسون ورهبان ومنه إلى مرسى بست اثنا عشر ميلا ومنه إلى ماطلى مائة وعشرون ميلا وماطلى حصن حصين في أعلى رأس جبل ترابي وبينه وبين البحر خمسة أميال والجون يعرف به ومن هذا الحصن إلى فم ابذه مائة ميل وهو المضيق ومنه إلى القسطنطينة مجريان.\rونرجع فنقول إن مدينة أنطاكية مدينة جليلة كما قدمنا ذكرها والطريق من أنطاكية إلى الرقة على حلب من أنطاكية إلى قنسرين أربعون ميلا وقنسرين مدينة تنسب أعمالها إليها وقنسرين المدينة نفسها وكان عليها سور حصين فهدم في أيام قتل الحسين بن علي عن أمر يزيد بن معاوية وبقي الآن بها آثار من سورها ولها حصن منيع وبها أسواق وفعلة وهي على نهر قويق وقويق هو نهر حلب يصل في جريته إلى قنسرين ثم يغوص في الأجمة ومن قنسرين إلى حلب عشرون ميلا وحلب هي دار الإمارة بقنسرين وهو بلد كثير الخلق على رصيف الطريق إلى العراق وبلاد فارس وخراسانات وعليها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648929,"book_id":4389,"shamela_page_id":650,"part":"2","page_num":649,"sequence_num":650,"body":"سور حجارة بيض ونهر قويق يجري على بابها وهو نهر صغير ليس بالكثير الماء ويدخل منه إلى البلد في قناة تجري في الشوارع والأسواق والديار ومنه يشرب أهل المدينة وبه يتصرفون ونهر قويق يخرج من قرية تدعى سيناب على ستة أميال من دابق ثم يصير إلى حلب ثمانية عشر ميلا ثم يمر إلى مدينة قنسرين عشرين ميلا ثم يمر إلى مرج الأحمر اثني عشر ميلا ثم يغيض في الأجمة فمن مخرجه إلى مغيضه اثنان وأربعون ميلا ولمدينة حلب في قصبتها عين ماء حسنة.\rومن حلب إلى الرقة طريقان أحدهما من حلب إلى الناعورة ثم إلى خساف ثم إلى بالس ثم إلى دوسر ومن الدوسر إلى الرقة والرقة واسطة ديار مضر ومقصد الوارد والصادر ومعقل التجارات وهي مدينة حسنة في شرقي الفرات وبها أسواق ومتاجر وصنائع وأهلها مياسير وهي قاعدة ديار مضر كما قدمناه وتسمى بالرومية بالانيقوس ومن مدنها باجروان وحران والرها وسروج وسميساط ورأس عين وكفرتوثا وتل موزن والزاوى ونصيبين وأذرمة والرصافة.\rوالطريق من الرقة إلى حمص من الرقة إلى الرصافة أربعة وعشرون ميلا والرصافة قصور بناها خلفاء بني أمية وحولها مساكن وقرى عامرة وبها أسواق فيها بيع وشراء وأخذ وإعطاء ومن الرصافة إلى المراغة أربعة وعشرون ميلا والمراغة في طرف البادية وهو حصن عامر والعرب تسرح في أرضه ومن المراغة إلى القسطل ستة وثلاثون ميلا ثم إلى سلمية ثلاثون ميلا وسلمية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648930,"book_id":4389,"shamela_page_id":651,"part":"2","page_num":650,"sequence_num":651,"body":"على طرف البادية وهو حصن كالمدينة صغير عامر آهل ومن سلمية إلى حمص مرحلة وهي أربعة وعشرون ميلا وقد ذكرنا حمص فيما سبق.\rونقول أيضا إن في هذا الجزء المرسوم معظم الفرات وهو النهر المشهور المحسوب في الأنهار الستة الكبار التي هي النيل والدجلة والفرات ومهران السند وجنجس الهند وبغنون الصين وجيحون خراسان ومخرج نهر الفرات من داخل بلاد الروم ومن حومة قزالة من جبال متصلة بقالى قلا ثم يمر في بلاد الروم ويمتد إلى كمخ ثم يسير منها إلى ملطية حتى يكون منها على ميلين ثم يمتد إلى سميساط فيحمل من هناك السفن والأطواف إلى بغداد ثم يمتد من سميساط مارا في جهة الجنوب مائلا مع الشرق إلى ساحل جريان ثم إلى جسر سنجة ثم إلى الرافقة ويجتاز بالرقة وهي منه في الضفة الشرقية ويتصل بالمحمدية من غربها إلى الخانوقة إلى قرقيسيا وهناك مصب نهر الخابور إلى رحبة مالك إلى الدالية إلى عانة إلى هيت إلى الأنبار ومن هناك ينزل إلى نهر عيسى إلى بغداد وبغداد على ضفتي دجلة وباقي نهر الفرات يمتد من الرحبة مع ظهر البادية فيصل منه خليج إلى صرصر وخليج آخر إلى القصر وخليج ثالث إلى سورا وخليج رابع إلى الكوفة وتغوص هذه الخلجان وتتفرق في البطائح.\rفأما مدينة ملطية فهي مدينة محصنة وكانت فيما سلف كبيرة غير أن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648931,"book_id":4389,"shamela_page_id":652,"part":"2","page_num":651,"sequence_num":652,"body":"الروم تغلبوا عليها مرات فغيروا محاسنها وسلبوا نعمها ومنها إلى سميساط أحد وخمسون ميلا.\rومدينة سميساط على الفرات ولها قلعة حصينة وهي في شرقي اللكام مطلة على الفرات ويحتف بها جبال كثيرة فيها الجوز والكروم وسائر الثمار الشتوية والصيفية مباحة لا مالك لها.\rوبين سميساط وملطية مدينة صغيرة تسمى حصن منصور وهي حسنة مشهورة ولها رساتيق وقرى وبها خصب كثير وإصابة غلة وبينها وبين سميساط مرحلة وهي من الأميال أحد وعشرون ميلا ومن حصن منصور إلى ملطية ثلاثون ميلا ثم إلى زبطرة خمسة عشر ميلا.\rومن منبج إلى ملطية خمسة أيام ومن منبج إلى سميساط يومان وقيل ثلاثة ومدينة منبج كبيرة وبينها وبين الفرات مرحلة كبيرة وعليها سوران وهي من بناء الروم الأول وفيها أسواق عامرة وتجارات دائرة وأموال متصرفة وغلات قائمة وأرزاق واسعة وبقربها مدينة سنجة وهي مدينة صغيرة متحضرة بقربها قنطرة مبنية بالحجر المنجور وثيقة العقد حسنة الصنعة تعرف بقنطرة سنجة وهي من أعجب شيء أبصر من عظام القناطر وذلك أنها أخذت عرض الفرات كله وتسمى هذه القنطرة جسر منبج.\rومن منبج إلى مرعش ثلاثة أيام تسير من منبج إلى الحدث يومين ومن الحدث إلى مرعش يوم وكذلك من منبج إلى حلب ثلاث مراحل تسير من منبج إلى قورس مرحلتين ومن قورس إلى حلب يوما وقورس حصن على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648932,"book_id":4389,"shamela_page_id":653,"part":"2","page_num":652,"sequence_num":653,"body":"جبل متصل بجبل اللكام ومن منبج أيضا إلى ملطية خمس مراحل ومن منبج إلى سميساط ثلاثة أيام وقيل يومان ومن سميساط إلى حصن منصور مرحلة كبيرة ومن حصن منصور إلى الحدث يوم كبير ومن حلب أيضا إلى حمص خمسة أيام وكذلك من حلب إلى المعرة أيضا التي هي من حيز قنسرين يوم كبير وتسمى معرة النعمان وهي في ذاتها كبيرة عامرة كثيرة المباني والأسواق وليس بأرضها ولا في شيء من نواحيها ماء جار ولا عين والغالب على أرضها الرمال وشرب أهلها من ماء السماء وهي كثيرة الخير والشجر من الزيتون والكروم والتين والفستق والجوز ونحو ذلك وأما الحدث ومرعش فمدينتان متقاربتان في الكبر ولهما أسوار حصينة وبهما أسواق ويقصد إليهما بالتجارات والمنافع.\rومن أنطاكية السابق ذكرها إلى الإسكندرونة أربعون ميلا وكذلك من أنطاكية إلى حصن بغراس اثنا عشر ميلا في شمالها وبه منبر وبشر كثير وهو على طريق الثغور وكذلك حصن اولاش حصن منيع على ساحل البحر وبين حصن بغراس والإسكندرونة تسعة أميال وهذه الحصون في الساحل تتلو السويدية ثم إلى الإسكندرونة ثم إلى بياس ثم إلى التينات ثم إلى المثقب ثم إلى نهر المصيصة ثم إلى نهر آذنة ثم إلى طرسوس وهذه كلها على توال في الساحل من الإسكندرونة إلى بياس مرحلة خفيفة ومن بياس في البر إلى الهارونية خمسة عشر ميلا ومن الهارونية إلى مرعش من ثغور الجزيرة مرحلة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648933,"book_id":4389,"shamela_page_id":654,"part":"2","page_num":653,"sequence_num":654,"body":"كبيرة ومن بياس إلى المصيصة مرحلة كبيرة ومن المصيصة إلى عين زربة مرحلة ومن المصيصة إلى آذنة مرحلة ومن آذنة إلى طرسوس مرحلة ومن طرسوس إلى الجوزات مرحلتان وأما الهارونية فحصن صغير على شعب من شعوب اللكام بناه هارون الرشيد وسنذكر مدينة بغداد في الجزء السادس وبقية أرض الجزيرة بعون الله تعالى.\rنجز الجزء الخامس من الإقليم الرابع والحمد لله ويتلوه الجزء السادس منه إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648934,"book_id":4389,"shamela_page_id":655,"part":"2","page_num":654,"sequence_num":655,"body":"الجزء السّادس\rإن الذي تحصل في هذا الجزء السادس من الارضين أكثر أرض الجزيرة وبعض أرض أرمينية وبعض أرض آذربيجان وبلاد البهلويين وهي بلاد الجبل والجزيرة ما بين دجلة والفرات ومدن الجزيرة هي الرقة والرافقة والخانوقة وباجروان وعربان وسكير العباس وطابان وتنينير والمحمدية وقرقيسيا والرحبة والدالية وعانة وهيت والرب والانبار وصرصر والقطر وسورا والكوفة وماكسين وسنجار والحضر والموصل وبلد وجزيرة ابن عمر وبرقعيد وأذرمة ونصيبين ورأس العين وماردين والرها وحران وسروج وجريان وجرنيص وطنزى وحيني وآمد ونينوا وفيسابور وقردى وبازبدا ومعلثايا وسوق الأحد والحديثة والسن وبارما وكل هذه (من) بلاد الجزيرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648935,"book_id":4389,"shamela_page_id":656,"part":"2","page_num":655,"sequence_num":656,"body":"وفيه من بلاد العراق الثرثار والدور وسر من رأى والعلث والجويث وعكبرا وبغداد وحبتون والروحاء والنهروان وجرجرايا ودجيل وكل هذه من بلاد العراق وبلاد الجبل الدسكرة وخانقين وقصر شيرين والسيروان والصيمرة وقرماسين والدينور والزوزان والكرج ودنباوند وأما بلاد البهلويين فمنها الري وإصبهان وهمذان ونهاوند ومهر جانقذق وماسبذان وقزوين ومدنية المبارك وبها من بلاد الديلم قزوين وأبهر وزنجان والببر والطيلسان والديلم وآمل وسارية وما مطير وطميسة وفيه من البلاد الأرمينية مرند وبرذعة وجنزة وسلماس وخوي وكل هذه بلاد عامرة وأقطار ممدنة ويجب علينا أن نتكلم عليها كما سبق لنا فيما سلف من الكتاب بعون الله تعالى ونصفها بلدا بلدا وقطرا قطرا.\rفنقول إن الجزيرة هي ما بين دجلة والفرات وتشتمل على ديار ربيعة ومضر ومخرج الفرات من داخل بلاد الروم على ما قدمنا وصفه وعليه من البلاد أيضا ما قد سبق لنا القول فيه وندكر الآن ما بقي منها فمن ذلك الطريق من بغداد إلى الرقة وهو طريق المغرب من بغداد إلى السيلحين اثنا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648936,"book_id":4389,"shamela_page_id":657,"part":"2","page_num":656,"sequence_num":657,"body":"عشر ميلا ثم إلى الأنبار أربعة وعشرون ميلا والأنبار مدينة صغيرة متحضرة لها سوق وبها فعلة ولها فواكه كثيرة وهي على رأس نهر عيسى وذلك أنه قد كان فيما سلف من الزمان قبل الاسلام لا تصل مياه الفرات إلى دجلة بوجه وإنما كان مفيضها في البطائح دون أن يتصل شيء منها بدجلة فلما جاء الإسلام احتفر نهر عيسى حتى وصل به إلى بغداد وهو الآن نهر كبير تجري فيه السفن إلى بغداد.\rومن الأنبار إلى الرب أحد وعشرون ميلا وهي مدينة عامرة ذات قرى وبساتين وعمارة ممتدة ومن الرب إلى هيت ستة وثلاثون ميلا وهيت مدينة من غربي الفرات عليها حصن وهي من أعمر المدن وتحاذي تكريت من حد المشرق وتكريت في شمال العراق وهي في غربي دجلة ومن هيت إلى الناووسة أحد وعشرون ميلا والناووسة مدينة صغيرة متحضرة لها بساتين وفواكه كثيرة وخيرات وهي في جزيرة يحيط بها الفرات ومنها إلى ألوسة أحد وعشرون ميلا وألوسة متنحية عن الفرات وعلى بعد منه.\rومن ألوسة إلى عانات أحد وعشرون ميلا وعانات مدينة صغيرة في وسط الفرات يطيف بها خليج من الفرات وفيها سوق وأعمال ومن عانات إلى الدالية أحد وعشرون ميلا والدالية مدينة صغيرة على شاطى الفرات الغربي ومن الدالية إلى رحبة مالك بن طوق على الفرات أيضا من شرقيه ثلاثون ميلا ورحبة مالك مدينة خصيبة عامرة عليها سور تراب ولها أسواق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648937,"book_id":4389,"shamela_page_id":658,"part":"2","page_num":657,"sequence_num":658,"body":"وعمارات وكثير من الثمرات ومنها مع الفرات إلى الخابور مرحلتان والخابور مدينة لطيفة على شاطئ الفرات ولها بساتين وحدائق وكثير فواكه ومنها إلى قرقيسيا مرحلتان وقرقيسيا مدينة بالجانب الشرقي من الفرات ويصب أسفلها نهر الهرماس المسمى بالخابور ولها ثمار كثيرة.\rومن قرقيسيا إلى الخانوقة وتروى الخالوقة يومان والخانوقة مدينة صغيرة عامرة آهلة لها سوق معمورة وتجارات على قدر ومن الخانوقة إلى الرقة مرحلتان وقد ذكرنا الرقة ووصفناها ووصفنا حالها في ذاتها مجملة والطريق من بغداد إلى الرقة خمس عشرة مرحلة.\rوطريق آخر من بغداد إلى الرقة ويؤخذ في عشر مراحل أو نحوها وذلك أنك إذا خرجت من بغداد وجئت الناووسة فارقت الفرات وسرت في شرقيه متيامنا في البرية من الناووسة إلى ألوسة أحد وعشرون ميلا ومن ألوسة إلى العجينة ثمانية عشر ميلا ثم إلى التهنية ستة وثلاثون ميلا في البرية ثم إلى الدراقي ثمانية عشر ميلا ثم إلى الفرضة ثمانية عشر ميلا ثم إلى وادي السباع خمسة عشر ميلا ثم إلى خليج بني جفح خمسة عشر ميلا ثم إلى جبال قرقيسيا أحد وعشرون ميلا ثم إلى نهر سعيد أربعة وعشرون ميلا ثم إلى الجرذان اثنان وأربعون ميلا ثم إلى المبرك ثلاثة وثلاثون ميلا ثم إلى الرقة أربعة وعشرون ميلا فجملة هذا الطريق ثلاثمائة ميل واثنان وسبعون ميلا.\rومن بغداد أيضا إلى الرقة طريق آخر على الموصل وهو (أن) تسير من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648938,"book_id":4389,"shamela_page_id":659,"part":"2","page_num":658,"sequence_num":659,"body":"بغداد إلى الثرثار الجائي من مدينة الحضر التي من أعمال تكريت ومن الثرثار إلى عكبرا خمسة عشر ميلا وعكبرا مدينة صغيرة على شرقي دجلة ومن عكبرا إلى باحمشا تسعة أميال ثم إلى القادسية أحد وعشرون ميلا وبالقادسية يصنع الزجاج العراقي دائما ورسمه للمملكة ومنها إلى سر من رأى تسعة أميال وسر من رأى بناها المعتصم من بني العباس فخربت وبقي الآن منها قصور وضياع وأموال وفيها بعض أسواق لبيع الفاكهة وتجديد الأزودة.\rومن سر من رأى إلى الكرخ ستة أميال والكرخ مدينة صغيرة عامرة بشرقي دجلة ثم إلى جبلتا ثمانية عشر ميلا وهي قرية كبيرة ومنها إلى السن خمسة عشر ميلا والسن مدينة ذات سور حصين وبها سوق وبها يصب نهر الزاب الأصغر وبين السن وتكريت أربعون ميلا وكذلك من السن إلى مدينة البوازج اثنا عشر ميلا وهي مدينة على الزاب الأصغر من غربيه وعلى مصب نهر الزاب الأصغر وعلى غلوة منه هي مدينة السن وهي منسوبة إلى عمل الجزيرة وديار مضر.\rومن مدينة السن إلى الحديثة ستة وثلاثون ميلا والحديثة مدينة عامرة ولها غلات واسعة وخير وخصب وهي بشرقي دجلة وبها مصب نهر الزاب الأكبر وعلى عشرة أميال جبل بارما وعلى الزاب مما يلي الجبل حبتون وهي مدينة حسنة لطيفة متحصنة وعلى الزاب من نواحي أرمينية مدينة الروحاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648939,"book_id":4389,"shamela_page_id":660,"part":"2","page_num":659,"sequence_num":660,"body":"والزابان نهران عظيمان إذا اجتمعا كانا كنصف دجلة وأكبر.\rومن مدينة الحديثة إلى بني ظبيان أحد وعشرون ميلا ثم إلى مدينة تكريت أحد وعشرون ميلا وتكريت من مدن الموصل وهي في غربي دجلة وبإزائها في البرية مدينة الحضر وهي مدينة حسنة لطيفة على نهر الثرثار وأهل تكريت الغالب عليهم أنهم نصارى وأبنيتهم بالجص والآجر ومن تكريت يشق نهر دجيل الآخذ من دجلة فيشق ربضها ويمر إلى سواد سر من رأى فيغمره إلى قريب (من) بغداد ومن تكريت يسير السائر إلى مدينة الرقة في البرية على ديار ربيعة تسع مراحل.\rومن شاء سار مع دجلة إلى مدينة الموصل مرحلتين خفيفتين والموصل مدينة كبيرة علي غربي دجلة صحيحة التربة معتدلة الهواء وشرب أهلها من ماء دجلة وفيها نهر يقطعها في وسطها وبين مائه ووجه الأرض نحو من ستين ذراعا وبساتينها قليلة وضياعها ومزارعها ممتدة وأبنيتها بالجص والحجارة ولها رساتيق عظيمة وكور كثيرة منها رستاق نينوا وهي مدينة قديمة أزلية بها آثار بينة وهي البلدة التي بعث إليها يونس بن متا كما ذكر في الكتب وهي من شرقي دجلة تجاه الموصل.\rويحاذي هذا الرستاق رستاق المرج وهو أيضا كبير فيه مدينة تعرف بسوق الأحد فيها سوق مشهودة تحضرها الأكراد لمواعيد معروفة وهي مدينة حصينة تحاذي الجبل وعلى القرب منها مدينة كفر عزى يسكنها نصارى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648940,"book_id":4389,"shamela_page_id":661,"part":"2","page_num":660,"sequence_num":661,"body":"ومسلمون ويعرف النصارى الذين بها بالشهارجة وبين كفر عزى وسوق الأحد رستاق الزاب الكبير ورستاق حزة أيضا وهما إقليمان لهما إصابة الحنطة الكثيرة وأما باقراد وبازبدا فهما أيضا رستقان عظيمان متجاوران بشرقي دجلة وفيها صنائع خطيرة ولهما دخل واسع وكذلك أيضا رستاق الخابور فيه مدن كثيرة وأعمال واسعة وهو يجاور رستاق سنجار ويوافي الجبال وأما رستاق معلثايا وفيسابور فهما رستقان خطيران.\rوفوق الموصل على شاطئ دجلة مدينة بلد وبينهما أحد وعشرون ميلا وبلد هذه من غربي دجلة كالموصل وهي كثيرة الزرع والأموال وليس لها ماء جار غير دجلة فمنه شرب أهلها ومنه يتصرفون ومنها إلى مدينة سنجار سبعة وعشرون ميلا وسنجار من مدينة بلد في البرية غربا وهي في سند جبل بها مياه وضياع وعليها سور من حجر حصين وبها ثمار كثيرة ويقرب منها الحوالي وهو واد من أودية ديار ربيعة يسكنه قوم من العرب لهم أموال ومواش وضياع وكروم وبالقرب من الحوالي مدينة برقعيد وبينهما نحو من ثمانية عشر ميلا وبين بلد وبرقعيد ستة وثلاثون ميلا ومن برقعيد إلى نصيبين سبعة وأربعون ميلا.\rفمن أراد الطريق من الموصل إلى نصيبين خرج من الموصل إلى بلد أحدا وعشرين ميلا ومنها إلى باعيناثا ثمانية عشر ميلا ثم إلى برقعيد ثمانية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648941,"book_id":4389,"shamela_page_id":662,"part":"2","page_num":661,"sequence_num":662,"body":"عشر ميلا ثم إلى أذرمة ثمانية عشر ميلا ثم إلى تل فراشة خمسة عشر ميلا ثم إلى نصيبين اثنا عشر ميلا ومدينة برقعيد مدينة حسنة كبيرة كثيرة الخير والخصب ويسكنها قوم من تغلب وكذلك مدينة أذرمة صالحة القدر كثيرة العمارة والخصب جليلة الغلات والمزارع ومدينة كفرتوثا لها زروع وخصب كثير وحالات حسنة ورأس العين مدينة كبيرة وفيها مياه كثيرة نحو من ثلاثمائة عين عليها شباك حديد يحفظ ما يسقط فيها ومن هذه المياه ينشأ معظم نهر الخابور الذي يصب بقرقيسيا في الفرات وعليه لأهل رأس عين مدن كثيرة منها عربان وهي مدينة حسنة ومنها إلى قرقيسيا أربع مراحل وبين عربان والخانوقة مدن حسنة تقرب من ضفة الخابور فمنها مما يلي عربان طابان والجحشية وتنينير والعبيدية وهذه البلاد كلها قد غلبت عليها البادية وهي مدن عليها أسوار لا تصونهم وقد لجؤوا معها إلى الحفائر.\rونرجع إلى نصيبين فنقول إن نصيبين مدينة ديار ربيعة وهي مدينة كبيرة في مستو من الأرض ذات سور حصين وأسواق عامرة ومقاصد تجارات وبها فعلة وصناع وطرز لصنع جيد الثياب ولها مياه كثيرة وجل مياهها خارجة من شعب جبل يقرب من شمالها يسمى بالوسا وهو أنزه مكان يعرف بها وتنتشر تلك المياه إلى بساتينها ومزارعها وتدخل إلى كثير من قصورها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648942,"book_id":4389,"shamela_page_id":663,"part":"2","page_num":662,"sequence_num":663,"body":"ودورها ولها فيما بعد عنها واستدار بها أقاليم وضياع حسنة عظيمة السائمة والكراع دارة الغلات والنتاج وبأرض نصيبين عقارب قتالة.\rوبالقرب منها جبل ماردين من قرار الأرض إلى ذروته نحو ستة أميال وعليه قلعة بناها حمدان بن الحسن وتسمى هذه القلعة بالبازي الأشهب لا يستطاع فتحها بوجه البتة لحصانتها ومنعة موضعها وفي هذا الجبل المسمى ماردين جوهر الزجاج الجيد ومنه يحمل إلى سائر بلدان الجزيرة وبجبل ماردين حيات قتالة وهي به كثيرة جدا.\rوكور ديار ربيعة منها نصيبين وأرزن وآمد ورأس عين وميافارقين وماردين وباعربايا وبلد وسنجار وقردى وبازبدا وطور عبدين.\rفالطريق من نصيبين إلى الرقة من نصيبين إلى دارا خمسة عشر ميلا ودارا مدينة صغيرة حسنة لها غلات ومزارع متصلة ومنها إلى كفرتوثا أحد وعشرون ميلا ثم إلى الخابور خمسة عشر ميلا ثم إلى حصن مسلمة ثمانية عشر ميلا ثم إلى باجروان أحد وعشرون ميلا وباجروان مدينة صغيرة عامرة بها سوق وبيع وشراء ثم إلى الرقة تسعة أميال وحصن مسلمة حصن منيع بناه مسلمة ابن عبد الملك بن مروان وهو على تل بني سيار وشرب أهله من ماء المطر وتل بني سيار مدينة صغيرة عليها سور من حجر وهي على مرحلة من رأس عين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648943,"book_id":4389,"shamela_page_id":664,"part":"2","page_num":663,"sequence_num":664,"body":"والطريق من نصيبين إلى آمد من نصيبين إلى دارا خمسة عشر ميلا إلى قصر ابن بارع تسعة وثلاثون ميلا إلى تل نزعة ثمانية عشر ميلا إلى آمد أحد وعشرون ميلا وآمد مدينة حسنة خصيبة على جبل من غربي دجلة مطل عليها نحو مائة قامة وعليها سور من حجارة الأرحاء أسود اللون وهي كثيرة الشجر ولها بداخل سورها مياه جارية ومطاحن على عيون مطردة وأشجار وبساتين.\rثم يجاز نهر دجلة إلى ميافارقين مرحلتين وميافارقين من أرض أرمينية وقوم يعدونها من أعمال الجزيرة وهي من شرقي دجلة على مرحلتين منها وهي مدينة كبيرة حسنة خصيبة في حضيض جبل ويعمل بها من التكك كل حسنة تضاهي التكك التي تصنع بسلماس وربما كانت تفوقها في الجودة وتصنع بها المناديل العراض والسبنيات.\rوالطريق من آمد إلى الرقة ذات اليمين من آمد إلى شمشاط سبعة وسبعون ميلا ومن شمشاط إلى تل موزن خمسة عشر ميلا ثم إلى جريان ثمانية عشر ميلا وجريان مدينة صغيرة حسنة ثم إلى بامعدا خمسة عشر ميلا ثم إلى حصن جلاب أحد وعشرون ميلا ثم إلى الرها اثنا عشر ميلا والرها مدينة في بقعة تتصل بحران والرها وسطة من المدن والغالب على أهلها النصارى وبها أكثر من مائتي بيعة ودير ومواضع بها رهبانهم وبها بيعة ليس للنصارى أعظم منها وبها مياه وزروع وكان بها منديل للسيد المسيح فأخذه ملك الروم منهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648944,"book_id":4389,"shamela_page_id":665,"part":"2","page_num":664,"sequence_num":665,"body":"وهادنهم مهادنة مؤبدة ومن الرها إلى حران اثنا عشر ميلا وحران مدينة الصابئين ولهم بها تل عليه مصلاهم وهم يعظمونه وينسبونه إلى إبراهيم ﵇ وهي من غرر البلاد لكنها قليلة الماء والشجر ولها رساتيق وعمارات وموضعها في مستو من الأرض يحيط بها جبل شامخ مسافته يومان ومن حران إلى باجدا اثنا عشر ميلا ثم إلى باجروان أحد وعشرون ميلا ثم إلى الرقة تسعة أميال.\rوالطريق من الموصل إلى آمد من الموصل إلى مدينة بلد أحد وعشرون ميلا إن شئت في البر وإن شئت في دجلة ومن بلد إلى جزيرة ابن عمر تسعة وستون ميلا وجزيرة ابن عمر مدينة صغيرة ذات أشجار وأنهار وسوق وهي فرضة أرمينية وبلاد الأرمن ونواحي ميافارقين وأرزن وتصل المراكب مشحونة منها بالتجارات إلى الموصل وهي متصلة بجبل ثمانين وباسورين وفيسابور وجميعها في الجبل الذي منه جبل الجودي المتصل بآمد من جهة الثغور وجبل ثمانين هو الجودي الذي استقرت عليه سفينة نوح ﵇ ومن الجزيرة إلى مسقط نهر سربط وهما نهران يأتيان من جبال بارما فيجتمعان بمقربة من دجلة فيصبان معا في دجلة وعلى ضفتيهما مدينة التل ومن مسقط الواديين إلى مسقط نهر بارما وهو نهر كبير يخرج من بلاد أرمينية ويصب في دجلة من شرقيها ومن هذا النهر إلى طنزى وهي مدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648945,"book_id":4389,"shamela_page_id":666,"part":"2","page_num":665,"sequence_num":666,"body":"صغيرة في الضفة الغربية من دجلة ومنها إلى آمد فذلك من آمد إلى جزيرة ابن عمر ثلاث مراحل.\rوالطريق من مدينة بلد إلى الرقة من بلد إلى تل أعفر خمسة عشر ميلا غربا ثم إلى سنجار أحد وعشرون ميلا ثم إلى عين الحيال خمسة عشر ميلا ثم إلى سكير العباس على الخابور أحد وعشرون ميلا ثم إلى النهرين على الخابور خمسة عشر ميلا ثم إلى ماكسين على الخابور ثمانية عشر ميلا ثم إلى قرقيسيا وهي على الفرات والخابور أحد وعشرون ميلا وبين قرقيسيا والرقة أربع مراحل والرقة والرافقة مدينتان كالمتلاصقتين وكل واحدة متباينة عن الأخرى بأذرع كثيرة وفي كل واحدة منهما مسجد جامع ولهما عمارات وقرى ومياه كثيرة.\rوكذلك من آمد إلى سميساط ثلاث مراحل ومن سميساط إلى نصيبين تسعون ميلا ومن نصيبين إلي رأس العين ثلاث مراحل ومن رأس العين إلى الرقة أربع مراحل ومن رأس العين إلى حران ثلاث مراحل ومن حران إلى الرقة ثلاثة أيام ومن حران إلى جسر منبج يومان ومن الرها إلى سميساط ثلاث مراحل وسروج مدينة ديار مضر كثيرة الفواكه وهي عن شمال طريق حران من جسر منبج وهي من حران على يوم فهذه جملة ما تضمنته الجزيرة من البلاد المذكورة والقواعد المشهورة وبالله التأييد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648946,"book_id":4389,"shamela_page_id":667,"part":"2","page_num":666,"sequence_num":667,"body":"وأما العراق فإنه في الطول من حد تكريت إلى حد عبادان على فم بحر فارس وعرضه من القادسية على الكوفة وبغداد إلى حلوان وعرضه أيضا من نواحي واسط الى قرب الطيب وقرقوب ونواحي البصرة إلى جبى.\rومسافاته تكون من حد تكريت إلى البحر مما يلي المشرق مقوسا نحو شهر ومن البحر راجعا في حد المغرب مقوسا إلى تكريت مثل ذلك ومن بغداد إلى سر من رأى ثلاث مراحل ومن سر من رأى إلى تكريت مرحلتان ومن بغداد إلى الكوفة خمس مراحل ومن الكوفة إلى القادسية ثلاث مراحل ومن بغداد إلى حلوان ست مراحل وكذلك من بغداد إلى السيروان والصيمرة ست مراحل ومن الكوفة إلى واسط على طريق البطائح ست مراحل ومن البصرة إلى البحر مرحلتان وعرض العراق على سمت بغداد من حلوان إلى القادسية إحدى عشرة مرحلة وعرض العراق من سر من رأى إلى حدود شهرزور من أرض آذربيجان خمس مراحل والعامر منه أقل من مرحلة والعرض بواسط من الكوفة إلى نواحي خوزستان نحو أربع مراحل وبنواحي البصرة من البصرة إلى جبى مرحلة.\rولنبدأ من مدنها بذكر بغداد فبغداد مدينة كبيرة ابتناها المنصور في الجانب الغربي من دجلة وجعل جوانبها قطائع اقتطعها لمواليه وأتباعه فلما وليها المهدي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648947,"book_id":4389,"shamela_page_id":668,"part":"2","page_num":667,"sequence_num":668,"body":"جعل عسكره في الجانب الشرقي فسمي بعسكر المهدي وبنى الناس أقطاعهم فعمرت بهم واتصلت المباني من الكرخ أسفل بغداد إلى الجويث وقصر المهدي متوسط منها يقابل قصر المنصور من الضفة الأخرى الغربية وتتصل عمارة بغداد شرقا إلى كلواذا وكلواذا مدينة بها مسجد جامع وبين المدينتين من بغداد جسران مربوطان بالسفن يجتاز عليهما من أراد الجواز والتصرف من البلدة الغربية إلى البلدة الشرقية وبالضد.\rوالجانب الشرقي بساتينه وأشجاره تسقى بماء النهروان وتامرا وهما نهران عظيمان وماؤهما يرتفع منه الكفاية سقيا وشربا وليس يرتفع به من ماء دجلة شيء إلا القليل الذي لا يكفي ولا يرضي والجانب الغربي يجري إليه نهر عيسى من الفرات كما قدمنا ذكره وعلى فوهته قنطرة دمما ويتشعب منه نهر صغير يسمى الصراة فيصب ماؤه في الجانب الغربي من بغداد فيسقي بساتينهم وضياعهم ويدخل المدينة فينتفع به ويشرب منه ونهر عيسى تجري فيه السفن من الفرات إلى بغداد وليس به سد ولا حاجز وأما نهر الصراة فلا تقدر السفن على ركوبه لكثرة أسداد الأرحاء المتخذة عليه وعلى نهر عيسى مدينة بادوريا ولها ديوان مفرد من أجل الدواوين وتنفجر فيها أنهار كثيرة تشق أسواقها ومحلاتها وعليها المباني والدور والبساتين والضياع.\rوبين بغداد والكوفة سواد متصل وأعمال غير متميزة تخترق إليها أنهار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648948,"book_id":4389,"shamela_page_id":669,"part":"2","page_num":668,"sequence_num":669,"body":"من الفرات أولها مما يلي بغداد نهر صرصر وعليه مدينة صرصر تجري فيه السفن وبين مدينة صرصر وبغداد تسعة أميال وهي مدينة عامرة كثيرة التجار والأسواق وبها فواكه وخير وافر ولا سور لها ولها جسر من مراكب يعبر الناس عليه ومن هذا النهر إلى نهر آخر وبينهما ستة أميال وهو نهر كبير ماؤه غزير ويسمى نهر الملك وعليه مدينة حسنة عامرة آهلة كثيرة النخيل والأشجار ولها جسر من مراكب يعبر عليه ومن هذا النهر إلى قصر ابن هبيرة وهي مدينة كبيرة عامرة ذات أسواق وعمارات وهي أعمر البلاد التي في نواحي السواد وأوفرها أموالا وأكثرها نفعا وهي على غلوة من الفرات ومنها إلى بغداد ثلاث مراحل خفاف.\rثم تمر من قصر ابن هبيرة إلى مدينة سورا وهي بناحية الفرات وهي في ذاتها مدينة حسنة متوسطة القدر ذات سور وأسواق وبها عمارة كافية ونخيل وأشجار وبساتين وفواكه جمة وزراعات واسعة ومنها ينصب الفرات إلى سائر سواد الكوفة ويقع الفاضل منه في البطائح وكذلك أيضا كربلاء موضعها من غربي الفرات فيما يحاذي قصر ابن هبيرة وبها قبر الحسين بن علي وله مشهد عظيم في أوقات من السنة وسائر المياه تنصب في البطائح فيتكون عنها بطيحات كثيرة ومناقع مياه عليها قرى وأعمال.\rومن مدينة بغداد إلى النهروان في الجهة الشرقية اثنا عشر ميلا وهي مدينة صغيرة يشقها نهر النهروان في وسطها ويفضي فضله إلى سواد بغداد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648949,"book_id":4389,"shamela_page_id":670,"part":"2","page_num":669,"sequence_num":670,"body":"إلى اسكاف بني جنيد وجرجراي وبين جرجراي والنهروان مرحلتان وللنهروان بساتين وجنات وقرى عامرة وغلات نافعة وخيرات وافرة فإذا جزت النهروان إلى الدسكرة إلى حدود حلوان على حد طريق خراسان جفت المياه وقلت الثمرات ومن النهروان إلى بعقوبا على النهر وبينهما أربعة وعشرون ميلا.\rوالطريق من بغداد إلى حلوان من بغداد إلى النهروان اثنا عشر ميلا ومنها إلى دير بارما اثنا عشر ميلا ومن بارما إلى الدسكرة أربعة وعشرون ميلا والدسكرة مدينة صغيرة بها نخيل وزروع وهي عامرة وبخارجها حصن من طين داخله فارغ وهو مزرعة يقال إن الملك كان يقيم به في بعض فصول السنة فسمي بذلك دسكرة الملك ومن الدسكرة إلى جلولاء أحد وعشرون ميلا وجلولاء مدينة صغيرة ومنها إلى خانقين سبعة وعشرون ميلا وخانقين مدينة صغيرة متحضرة ومنها إلى قصر شيرين (ثمانية عشر ميلا) .\rومن قصر شيرين يفترق طريقان طريق ذات اليسار إلى شهرزور وطريق آخر يأخذ مشرقا إلى حلوان فمن أراد شهرزور سار من قصر شيرين إلى ديزكران ستة أميال ومن ديزكران إلى شهرزور أربعة وخمسون ميلا ومدينتها «نيم راه» أي نصف الطريق إلى المدائن من بيت نار الشيز ومن أراد مدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648950,"book_id":4389,"shamela_page_id":671,"part":"2","page_num":670,"sequence_num":671,"body":"حلوان سار من قصر شيرين إلى حلوان خمسة عشر ميلا فذلك من بغداد إلى حلوان ست مراحل وهي من الأميال مائة ميل وأربعة عشر ميلا ومدينة حلوان مدينة كبيرة في سفح الجبل المطل على العراق وقدرها نحو نصف قدر الدينور وبينها وبين الجبل ستة أميال ولها نخيل كثير وليس بالعراق بعد البصرة والكوفة وواسط أعمر منها ولا أكبر ولا أخصب وجل ثمارها شجر التين وليس بالعراق مدينة تقرب من الجبل غيرها وربما سقط الثلج بها وأما جبلها فالثلج يسقط به دائما.\rوالطريق من مدينة بغداد إلي البصرة من بغداد إلى المدائن خمسة عشر ميلا والمدائن على غربي دجلة وهي مدينة صغيرة جاهلية كسروية بها آثار هائلة وبقايا من شامخ البناء عظيمة على أن أكثر صخر مبانيها انتقل وينتقل إلى بغداد وهي منها على مرحلة وكانت في القديم مسكن الأكاسرة وبها إيوان كسرى الكبير المضروب به المثل في شماخته ووثاقته وهو مبني من آجر وجص ولم يسبق للأكاسرة بنيان مثله ويعرف إقليمها بأرض بابل وقرية بابل هذه قرية صغيرة وكانت قبل مدينة كبيرة وهي أقدم أبنية العراق في زمن الكنعانيين وسكنوها وتداول ملوكهم عمارتها وبها بقايا بنيان وآثار قائمة تخبر أنها كانت فيما مر من الأزمان مصرا عظيما ويروى في بعض التواريخ أن الضحاك أول من بناها وسكنها التبابعة ودخلها إبراهيم ﵇.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648951,"book_id":4389,"shamela_page_id":672,"part":"2","page_num":671,"sequence_num":672,"body":"وإلى جانبها شرقا مدينة كوثاربا وهي مدينة صغيرة يقال إنه بها طرح إبراهيم ﵇ في النار وكوثاربا مدينتان إحداهما تعرف بكوثا الطريق والأخرى كوثاربا وبكوثاربا تلال من رماد عالية قد لزق بعضه ببعض ويقال إنه رماد نار النمرود بن كنعان التي طرح فيها إبراهيم ﵇ وبقرب المدائن على الفرات مدينتا الجامعان وهما صغيرتان على الفرات ولهما رستاق عظيم عامر خصيب.\rومن المدائن مع دجلة إلى جرجرايا أربعون ميلا ومدنية جرجرايا مدينة صغيرة ومنها إلى جبل خمسة وعشرون ميلا وجبل أيضا مدينة صغيرة المقدار وبها يصب نهر النهروان ومنها مع دجلة إلى واسط أربعون ميلا ومن واسط إلى نهر أبان إلى الفاروث إلى دير العمال إلى الحوانيت إلى القطر ثم في نهر أبي الأسد ثم في دجلة العوراء ثم في نهر معقل ثم في فيض البصرة إلى البصرة ومن واسط إلى حد الأهواز مائة ميل.\rوفي الجانب الغربي والشرقي من دجلة من المدن العامرة مدينة واسط ومدينة المذار والمفتح وبيان وسليمانان والابلة وموضعها تحت بيان وسليمانان وقد تقدم لنا ذكر هذه البلاد كلها حسب ما وجب.\rوبقي لنا الآن أن نذكر بلاد الجبال فنقول إن الجبال تشتمل على مدن مشهورة ومعاقل مذكورة وأعظمها همذان والدينور وإصبهان وقم وبها جمل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648952,"book_id":4389,"shamela_page_id":673,"part":"2","page_num":672,"sequence_num":673,"body":"بلاد أصغر من هذه مثل قاشان ونهاوند واللور والكرج والبرج وأبهر وزنجان وقزوين وإن كان بعض الناس يرى أنها من بلاد الديلم.\rونبدأ من ذلك بذكر همذان فنقول إن همذان مدينة كبيرة القطر كثيرة العامر ولها أسواق وتجارات دائرة وأهلها أهل نبالة وأدب وفضل ومروة وأسعارها مع الأيام مرفقة وبها كثير الأغنام واللحمان السمان والألبان والأجبان.\rوالطريق من همذان إلى حلوان من همذان إلى أسداباذ خمسة وأربعون ميلا وفي كتاب ابن خرداذبه أربعة وعشرون ميلا ومدينة أسداباذ مدينة صالحة كثيرة الأسواق والتجارات ولها رساتيق كثيرة ومزارع متصلة ومن أسداباذ إلى قصر اللصوص أحد وعشرون ميلا وهي مدينة لطيفة حسنة بهية المنظر رصيف لمن ورد وصدر ومن قصر اللصوص إلى ماذران أحد وعشرون ميلا وهي مدينة صغيرة وفيها عمار وصناع ومنها إلى قنطرة النعمان خمسة عشر ميلا وهو واد صغير ومنها إلى قنطرة أبي أيوب اثنا عشر ميلا ومنها إلى بهستون وهو جبل عال عليه قرية تدعى سايسانان وفي هذا الجبل كهف منقور مصور فيه كسرى على فرس ويعرف بشبداز ومن بهستون إلى قرماشين وتروى قرمازين بالزاي أربعة وعشرون ميلا وهي مدينة لطيفة بها أسواق وتجارات وديار حسنة وأموال مصرفة وسائمة وعيون متدفقة ومياه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648953,"book_id":4389,"shamela_page_id":674,"part":"2","page_num":673,"sequence_num":674,"body":"جارية ومن قرماشين إلى الزبيدية أربعة وعشرون ميلا وهو منزل حسن ومن الزبيدية إلى مرج القلعة سبعة وعشرون ميلا وهي مدينة ذات سور تراب لطيف لكنها حسنة المنازل والمتنزهات كثيرة المرافق والخيرات ولها مياه جارية وأغنام كثيرة ومن المرج إلى حلوان ثلاثون ميلا وقد سبق ذكر حلوان.\rوالطريق من همذان إلى الدينور من همذان إلى أسداباذ على نص ما قد سبق أربعة وأربعون ميلا ومنها إلى صحنة سبعة وعشرون ميلا ومن صحنة إلى الدينور أربعة وعشرون ميلا والدينور مدينة كثيرة الثمار والزروع خصيبة وأهلها أرق طبعا من أهل همذان وفيها مياه كثيرة وبساتين جمة.\rوالطريق من همذان إلى الري من همذان إلى ساوه تسعون ميلا وساوه مدينة على ظهر طريق العراق صالحة الحال كثيرة الجمالين وأكثر الحجاج إلى مكة يحجون على جمالهم ومن ساوه إلى الري خمسون ميلا.\rوالري مدينة كبيرة وكان طولها في أول الزمان أربعة أميال ونصفا في مثلها ولها سور من تراب وبناؤها بالطين والجيار والجص والآجر ولها أبواب كثيرة وأسواق عامرة وتجارات دائرة ولها حصن وفيه مسجد جامع وأكثر المدينة خراب ولها ربض عامر ومياهها كثيرة وإنما شربهم من الآبار والقنى المجلوبة إليهم ولها واديان أحدهما يشق المدينة ويمر بسوق الروذه واسم هذا الوادي سوريني والوادي الآخر يسمى الجيلاني ويجري على حاشية المدينة وهو نظيف ومنه شربهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648954,"book_id":4389,"shamela_page_id":675,"part":"2","page_num":674,"sequence_num":675,"body":"والطريق من حلوان إلى الري قصدا من المغرب إلى المشرق من حلوان إلى قرية ماذرواستان اثنا عشر ميلا ثم إلى قصر يزيد اثنا عشر ميلا ثم إلى الزبيدية ثمانية عشر ميلا ثم إلى خشكاريش تسعة أميال ثم إلى قصر عمرو اثنا عشر ميلا ثم إلى قرماشين تسعة أميال وماسبندان منها على تسعة أميال يسرة وأنت تريد طريق خراسان ثم إلى الدكان أحد وعشرون ميلا فمن أراد نهاوند وإصبهان أخذ من الدكان على اليمين إلى ماذران المتقدم ذكرها ثم إلى نهاوند وهي إحدى كور الجبل.\rوكور الجبل همذان والروذراور وبروجرد والكرج وفراونده وقصر اللصوص وصحنة وأسداباذ والمرج وطزر وحومة (سهرورد) وشهرزور وزنجان وأبهر وسمنان وقم وقاشان وروذه وبوسته والكرج والبرج وإصبهان وخان لنجان وبارما ومدينة الصيمرة وماسبذان ومهرجان قذق وماه الكوفة وهي الدينور وماه البصرة وهي نهاوند وهمذان وقم.\rومن الدكان إلى قصر اللصوص أحد وعشرون ميلا ثم إلى أسداباذ أحد وعشرون ميلا ثم إلى قرية العسل تسعة أميال ثم إلى وظيفة همذان سبعة فراسخ ثم إلى همذان خمسة عشر ميلا ومن همذان إلى قرية اذرنو خمسة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648955,"book_id":4389,"shamela_page_id":676,"part":"2","page_num":675,"sequence_num":676,"body":"عشر ميلا ثم إلى زرة اثنا عشر ميلا ثم إلى طزرة اثنا عشر ميلا وهي قرية ثم إلى الأساورة اثنا عشر ميلا والأساورة قرية كبيرة كالمدينة ذات سوق ثم إلى داوداباذ اثنا عشر ميلا ثم إلى قرية سوسنقين تسعة أميال ثم إلى ساوه خمسة عشر ميلا وساوه مدينة وقد سبق ذكرها ومن ساوه إلى مشكويه سبعة وعشرون ميلا ثم إلى الري أحد وعشرون ميلا.\rوالطريق من همذان إلى إصبهان من همذان إلى رامن أحد وعشرون ميلا ورامن مدينة صالحة الحال ومن رامن إلى بروجرد ثلاثة وثلاثون ميلا وبروجرد أيضا مدينة أكبر من رامن وأحسن حالا في جميع الوجوه وفواكهها كثيرة وتحمل منها إلى الكرج وغيرها حتى إلى همذان وإلى الري ومن بروجرد إلى الكرج ثلاثون ميلا والكرج منازل أبي دلف وهي أيضا مدينة كبيرة أكبر من بروجرد وأكثر عمارة منها وأغزر أمواه وأكثر تصرفا في الصناعات والتجارات ومن الكرج إلى البرج ستة وثلاثون ميلا والبرج أيضا مدينة حسنة الحال ومن البرج إلى قرية خونيجان ثلاثون ميلا ومن خونيجان إلى إصبهان تسعون ميلا لا مدينة فيها.\rوالطريق من همذان إلى خوزستان فمن همذان إلى الروذراور سبعة وعشرون ميلا والروذراور إقليم حسن وناحية شريفة ينبت بها الزعفران الذي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648956,"book_id":4389,"shamela_page_id":677,"part":"2","page_num":676,"sequence_num":677,"body":"ليس على قرار الأرض مثله ومدينته مدينة كرج الروذراور وهي مدينة صغيرة ومن الروذراور إلى نهاوند أحد وعشرون ميلا.\rونهاوند مدينة جليلة على جبل ذات سور من طين وبناؤها طين ولها بساتين وجنات وفواكه ومتنزهات ومياهها كثيرة وهي كثيرة التجارات والرساتيق والعمارة.\rومن نهاوند إلى لاشتر ثلاثون ميلا ومن لاشتر إلى الشابر خاست إلى اللور تسعون ميلا لا مدينة فيها ولا قرية ومن اللور إلى قنطرة اندامس إلى جندي سابور ستة أيام ومن همذان إلى ساوه تسعون ميلا ومن ساوه إلى قم ستة وثلاثون ميلا تقطع في يومين.\rوقم مدينة حسنة كبيرة وكذلك قاشان مدينة جليلة وكلاهما ذواتا أسواق وتجارات والغالب على أهل قم التشيع وعلى أهل قاشان الحشوية.\rوالطريق من همذان إلى قزوين من همذان إلى بارسيان ثلاثون ميلا ومن بارسيان إلى أود أربعة وعشرون ميلا ومن أود إلى قزوين يومان وليس بين قزوين وهمذان مدينة وليس لقزوين أيضا قرين في كثير من البلاد وبها أسواق وتجارات وعمارات متصلة وأهلها لهم مروءات وآداب ونفوذ في العلوم.\rومن همذان إلى الدينور نيف وستون ميلا ومن الدينور إلى شهرزور أربع مراحل وكذلك من حلوان إلى شهرزور أربع مراحل ومن الدينور إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648957,"book_id":4389,"shamela_page_id":678,"part":"2","page_num":677,"sequence_num":678,"body":"الصيمرة (خمس مراحل ومن الدينور إلى السيروان أربعة مراحل ومن السيروان إلى الصيمرة) يوم ومن اللور إلى الكرج ست مراحل ومن إصبهان إلى قاشان ثلاث مراحل ومن قم إلى قاشان مرحلتان ومن قم إلى ساوه يومان.\rوإصبهان مدينتان إحداهما تعرف باليهودية والأخرى شهرستان وبينهما مقدار ميلين وفي كل مدينة منهما منبر واليهودية أكبر من شهرستان مرتين وبناؤهما من طين وهما أخصب مدن الجبال وأوسعها وأكثرها أهلا وأموالا وهي فرضة لفارس والجبال وخراسان وخوزستان وهي كثيرة الجمال وجمالاتهم صالحة للحمولات والسفر وبمدينة إصبهان طرز تصنع بها الثياب العتابية والوشي وسائر ثياب الحرير وثياب القطن والتجار يقصدونها لاستخراج ذلك منها ويتجهزون به إلى كل الجهات وبها من الزعفران كل شيء حسن وليس بعد الري أكبر من إصبهان.\rومن حلوان إلى السيروان مرحلتان كبيرتان ومن السيروان إلى الصيمرة مرحلتان ومن السيروان إلى اللور مرحلتان وتؤخذ في مرحلة كبيرة وهي في سفح الجبل ومنها إلى مدينة بغداد تسع مراحل.\rوالسيروان والصيمرة مدينتان صغيرتان غير أن الغالب على بنائهما الجص والحجر يشبه بناء الموصل وفيهما فواكه كثيرة كالتمر والجوز وجميع ثمار الصرود وبهما مياه كثيرة تجري في أسواقهما وأكثر ديارهما وهما في نهاية النزه وحسن البقع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648958,"book_id":4389,"shamela_page_id":679,"part":"2","page_num":678,"sequence_num":679,"body":"وأما قزوين فهي مدينة حسنة وهي ثغر لبلاد الجبل وبينها وبين الري تسعون ميلا ومنها إلى مستقر ملك الديلم ستة وثلاثون ميلا والطالقان أقرب إلى الديلم منها وليس لقزوين ماء جار إلا مقدار شربهم وماؤهم يجري في قناة إلى الجامع وهو ماء ليس بصادق الحلاوة.\rوأما مدينتا أبهر وزنجان فصغيرتان حصينتان كثيرتا المياه والأشجار والزروع وزنجان أكبر من أبهر وأهل أبهر أحذق وأنبل طباعا وأهل زنجان تدركهم غفلة وجهل وبين زنجان والدينور تسعون ميلا.\rوتتصل بأرض البهلويين وهي أرض الجبال كورة طبرستان وطبرستان بلاد كثيرة عامرة كثيرة المياه والثمار والأشجار والغياض بها كثيرة وأبنيتها الخشب والقصب والمطر عندهم في أكثر الأوقات ومن مدن طبرستان آمل وناتل وكلار وميلة ومامطير وسارية وطميسة وأستاراباذ وجرجان ودهستان وآبسكون وشالوس وموقان والطالقان وويمه وخوار وسمنان والدامغان وبسطام ورويان وترنجي وجبال الديلم والمدخل إلى طبرستان من الري على شالوس وشالوس مدينة على نحر البحر الملح وهذا البحر يسمى بحر الخزر ويعرف أيضا ببحر طبرستان وسنذكره في موضعه إذا بلغ بنا القول إليه بحول الله تعالى.\rوالطريق من الري إلى آمل من الري إلى برزيان مرحلة خفيفة ومن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648959,"book_id":4389,"shamela_page_id":680,"part":"2","page_num":679,"sequence_num":680,"body":"برزيان إلى نامهند مرحلة وهي مدينة كبيرة ومنها إلى أشك مرحلة ومن أشك إلى بلور مرحلة ومن بلور إلى آمل مرحلة.\rومن آمل إلى عين ألهم على البحر مرحلة وبقرب هذه العين يصب نهر آمل في البحر.\rوالطريق من الري إلى ناحية الجبال من الري إلى قسطانة مرحلة ومن قسطانة إلى مشكويه مرحلة ومن مشكويه إلى ساوه سبعة وعشرون ميلا.\rوالطريق من الدينور إلى المراغة ثم إلى أردبيل من الدينور إلى الخبارجان سبعة وعشرون ميلا وهي مدينة صغيرة متحضرة ومنها إلى تل وان ثمانية عشر ميلا ومنه إلى سيسر أحد وعشرون ميلا ثم إلى أندراب اثنا عشر ميلا وأندراب مدينة ومنها إلى البيلقان خمسة عشر ميلا وهي مدينة طيبة ذات أشجار وبساتين وثمار على أنهار وعلى هذه الأنهار أرحاء طاحنة فمن أخذ مشرقا إلى برذعة سار أربعة وعشرين ميلا ومدينة برذعة كبيرة طولها ثلاثة أميال في عرض دونها وهي نزيهة خصيبة ذات أشجار وأنهار ومياه جارية وهي أم بلاد الران كلها ومن قصد أردبيل سار من البيلقان إلى برزه ثمانية عشر ميلا وبرزه من أرض أرمينية ومن برزه إلى سابرخست وهي قرية أربعة وعشرون ميلا ثم إلى المراغة أحد وعشرون ميلا.\rوالمراغة مدينة حسنة كثيرة الخصب والفواكه نزيهة الأقطار لها بساتين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648960,"book_id":4389,"shamela_page_id":681,"part":"2","page_num":680,"sequence_num":681,"body":"وجنات وزراعات وغلات وخيرات رساتيقها ممتدة وخيراتها شاملة ويجلب إليها من بعض قراها بطيخ يعرف بالاردهري مستطيل أحمر الداخل أخضر الخارج طعمه يزيد على العسل في حلاوته.\rومن المراغة إلى داخرقان ثلاثة وثلاثون ميلا ثم إلى تبريز سبعة وعشرون ميلا ثم إلى مرند ثلاثون ميلا ثم إلى الخان اثنا عشر ميلا ثم إلى خوي ثمانية عشر ميلا ثم إلى كولسره ثلاثون ميلا ثم إلى النير خمسة عشر ميلا ثم إلى أردبيل.\rومدينة أردبيل مدينة حسنة كبيرة وهي دار الإمارة وبها الأجناد والمعسكر وتكون أعمالها تسعين ميلا في مثلها وأبنيتها من الطين والآجر وأسعارها أبدا موافقة وتجاراتها نافقة ولها رساتيق كثيرة ويليها في الكبر المراغة وقد قدمنا ذكرها.\rوالطريق أيضا من مدينة أردبيل إلى زنجان من أردبيل إلى قنطرة سبيذروذ مرحلة ومن سبيذروذ إلى سراه يوم ومن سراه إلى توى يوم ومن توى إلى زنجان مرحلتان.\rوسراه قصر كبير كالمدينة له سوق ومشهد شبيه بالموقف من الحج بل هو أحفل وحكى عنه الحوقلي كثيرا حتى إنه أخرجه عن حد الوصف.\rوسراه في طريق المراغة لمن جاء من أردبيل ومن شاء سار من أردبيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648961,"book_id":4389,"shamela_page_id":682,"part":"2","page_num":681,"sequence_num":682,"body":"إلى الميانج ستين ميلا والميانج مدينة صالحة في ذاتها رفيهة نزيهة مرفقة رخيصة الأسعار كثيرة البساتين والأشجار والمياه الغدقة ومن الميانج إلى الخونج مرحلة وهي أيضا مدينة حسنة ذات بيع وشراء وصناعات وأموال متصرفة وفيها مرصد على ما يخرج من أذربيجان إلى نواحي الري من الرقيق والدواب وضروب التجارات والأغنام والأبقار.\rومن الخونج إلى أذربيجان مرحلة كبيرة وكذلك من الميانج إلى زنجان على غير الخونج مرحلتان ومن أردبيل إلى موقان على نحر البحر يومان.\rوالطريق من شهرزور إلى المراغة من شهرزور إلى حدران وهي قرية للأكراد في حضيض الجبل مرحلة في طريق صعب ومن حدران إلى فوق وهو حصن قليل العمارة في ملك الأكراد مرحلة ثم إلى نريز مرحلة ثم إلى المراغة مرحلتان.\rوالطريق من جزيرة ابن عمر إلى بلاد أرمينية من جزيرة ابن عمر إلى التل مرحلة والتل قرية كالمدينة عامرة وهي على نهر سريط ومن التل إلى جبل جوغان على نهر سريط مرحلة وهناك معدن حديد جيد يستخرج منه الكثير ويحتمل إلى كثير من الآفاق ومن جبل جوغان إلى الجبل مرحلة والمنزل في أعلاه وهناك عيون مندفقة ومياه جارية وزراعات للأكراد والثلوج تنزل هناك شتاء وصيفا لا تفتر في حال ومن الجبل ينحدر السالك إلى مذلان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648962,"book_id":4389,"shamela_page_id":683,"part":"2","page_num":682,"sequence_num":683,"body":"وهي مدينة خراب وكانت كبيرة غير أن الأكراد تغلبت عليها وأتت على أهلها فغيرت نعمهم وفر منها ساكنوها فهي الآن خراب ومن مذلان إلى مرصان مرحلة ثم إلى سلماس من أرمينية مرحلة.\rوسلماس مدينة على بعد من بحيرة كبوذان وهي بحيرة ملحة الماء ليس فيها دابة ولا سمك وفيها مراكب كثيرة تختلف من أرمية والمراغة وأعمال تبريز وداخرقان وحواليها من جميع جهاتها قرى عامرة ورساتيق متصلة وبين هذه البحيرة والمراغة من شرقيها خمسة عشر ميلا وبينها وبين أرمية من غربيها ستة أميال وبين داخرقان وهذه البحيرة اثنا عشر ميلا وطول هذه البحيرة أربع مراحل بين الشمال والجنوب وعرضها بين المراغة وأرمية نحو ستين ميلا وتكون فيها أمواج عظام في الشتاء تذهب فيها المراكب وفي وسط هذه البحيرة أجبال مسكونة لكنها منيعة يسكنها أصحاب المراكب بعيالاتهم ومياههم رديئة قليلة وقد ذكرنا من أخبار البلاد المضمنة في هذا الجزء ما فيه كفاية والله المستعان.\rنجز الجزء السادس من الإقليم الرابع والحمد لله ويتلوه الجزء السابع إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648963,"book_id":4389,"shamela_page_id":684,"part":"2","page_num":683,"sequence_num":684,"body":"الجزء السّابع\rإن هذا الجزء السابع من الإقليم الرابع تضمن بقايا من أرض الجبال وبلاد اذربيجان وبلاد قوهستان المجاورة للمفازة الكبيرة وبعضا من بلاد خراسان ونحن نريد أن نصفها بلدا بلدا على توال ونسق كما قد جرت به عادتنا من قبل في الكلام على البلاد الواقعة في الأقاليم السالفة بحول الله.\rفنقول إن جبل لاشان المتصل من إصبهان إلى الري فيه من البلاد قم وقاشان والطريق عليهما من أراد المسير من الري إلى إصبهان يخرج من الري إلى مدينة دزه مرحلة ودزه مدينة صغيرة عامرة وبها منبر وجماعة ولها ماء جار في نهير وليس من الري إلى هذه المدينة عمارة إلا مقدار ستة أميال في وسط الطريق ومن دزه إلى دير الجص مرحلة في مفازة لا عامر بها وهو حصن حصين له سور مبني من جص وآجر يسكنه قوم متأهلون وهم حراس للطريق وهو منزل للمجتازين وليس به زرع ولا شجر وشرب أهله من بئر زعاق وأكثر شربهم من مياه الأمطار تجتمع عندهم في حوضين خارجين عن الدير والمفازة تحيط به من كلا الجانبين ومن دير الجص إلى قرية كاج مفازة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648964,"book_id":4389,"shamela_page_id":685,"part":"2","page_num":684,"sequence_num":685,"body":"وكاج قليلة العمارة وبها المنزل وشرب أهلها من مياه الأمطار في حياض هناك تغير طعم الماء إلى الملوحة ومن قرية كاج إلى مدينة قم مرحلة والطريق بينهما مفازة لا عمارة فيها حتى إلى قرب المدينة وعلى ستة أميال منها وقم مدينة كبيرة عامرة عليها سور تراب حصين ومياههم من الآبار ومياه بساتينهم تستخرج من الأرض بالسواني وعليها زراعاتهم وبها فواكه وأشجار الفستق والبندق وليس يوجد الفستق والبندق فيما جاورها من البلاد لكنه في قم كثير حتى إنه يحمل لكثرته إلى كثير من البلاد والآفاق والغالب على أهلها التشيع ومن مدينة قم إلى قرية المجوس مرحلة وهي طريق عامرة وفي هذه القرية قوم مجوس ومن هذه القرية إلى مدينة قاشان مرحلة ومدينة قاشان صغيرة القطر عامرة بالناس وبها متاجر وصناعات وبناؤها بالطين وسائر هذه البلاد المذكورة صغار.\rوالطريق من الري إلى نيسابور فمن الري إلى مفضلاباذ اثنا عشر ميلا ثم إلى افريدين أربعة وعشرون ميلا وهي قرية عامرة ومن افريدين إلى كهده أحد وعشرون ميلا وكهده منزل حسن وفيه مياه وزراعات ومنه إلى خوار ثمانية عشر ميلا وخوار مدينة صغيرة عامرة وفيها ناس وخواص يرجعون إلى مروءات وآداب ولهم ماء يخرج من ناحية دنباوند ولها ضياع ومزارع ودنباوند جبل عظيم يحكى أن ظله في وقت العصر يطول اثني عشر ميلا وعلى رأسه دخان لا يفتر الدهر كله ثم إلى قصر الملح ثمانية عشر ميلا ومنه إلى رأس الكلب أحد وعشرون ميلا ثم إلى سمنان أربعة وعشرون ميلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648965,"book_id":4389,"shamela_page_id":686,"part":"2","page_num":685,"sequence_num":686,"body":"وسمنان مدينة حسنة متوسطة بها أسواق وصناعات وهي أول بلاد قومس ومن بلاد قومس الدامغان وبسطام وبسطام أصغر من سمنان وسمنان أصغر من خوار الري ومن سمنان إلى آخرين سبعة وعشرون ميلا ثم إلى قومس الدامغان أربعة وعشرون ميلا فمن الري إليها مائة ميل وتسعة وثمانون ميلا ثم إلى الحدادة أحد وعشرون ميلا وهي مرحلة ومن الحدادة إلى بذش مرحلة وهي أحد وعشرون ميلا ومن بذش إلى مورجان مرحلة ثم إلى هفدر مرحلة وهي ستة وثلاثون ميلا ثم إلى هشكيد أحد وعشرون ميلا ثم إلى بهمن آباذ ثمانية عشر ميلا ثم إلى النون ثمانية عشر ميلا ثم إلى خسروجرد ثماينة عشر ميلا ثم إلى حسين آباذ اثنا عشر ميلا ثم إلى نهناباذ خمسة عشر ميلا ومن نهناباذ إلى بهشكند ثمانية عشر ميلا ومن بهشكند إلى نيسابور خمسة عشر ميلا وآخرين المتقدم ذكرها في هذه الطريق هي مدينة صغيرة لها عمارة وزراعات وكذلك الحدادة قرية كبيرة عامرة في سند جبل وبذش قلعة حصينة وأما مورجان فقرية كبيرة القطر عامرة فرجة الأرجاء وهفدر مدينة صغيرة ونهناباذ مدينة صغيرة وهي أول عمل نيسابور وأما خسروجرد فمدينة صغيرة ومنها إلى سبزوار غربا ستة أميال وسبزوار مدينة متحضرة حسنة.\rوالطريق من طبرستان إلى جرجان من آمل إلى ميلة وهو حصن كبير بل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648966,"book_id":4389,"shamela_page_id":687,"part":"2","page_num":686,"sequence_num":687,"body":"مدينة متوسطة المقدار حسنة ستة أميال ومن ميلة إلى ترنجي تسعة أميال وهي قرية ومن ترنجي إلى سارية مرحلة وسارية مدينة متحضرة صغيرة ومن سارية إلى بارست مرحلة ثم إلى اباذان مرحلة ومنها إلى طميسة مرحلة وهي قرية كبيرة كالحصن الآهل ومنها إلى أستاراباذ وهي مدينة متوسطة متحضرة ومنها إلى رباط حفص مرحلة ومن رباط حفص إلى جرجان مرحلة ورباط حفص حصن كبير عامر به سوق عامرة وأهله مياسير ومن شاء قصد من ميلة إلى مامطير إلى درش مرحلة ثم إلى عين رامس مرحلة إلى نجران مرحلة ثم إلى أستاراباذ مرحلة والطريق الأولى أقصد لأن فيها منبرين.\rوالطريق من آمل إلى جبال الديلم فمن شاء خرج من آمل إلى ناتل وهي مدينة صغيرة مرحلة ومنها إلى شالوس مرحلة وشالوس مدينة متحضرة عليها سور حصين وبها سوق عامرة ومنها إلى كلار مرحلة وكلار مدينة حاضرة عامرة ومنها إلى الديلم مرحلة.\rوالديلم متحصنون في جبال لهم منيعة والمكان الذي فيه الملك يسمى الطرم وبه مقام آل حسان ورياسة الديلم فيهم ويقال إن الديلم قبيلة تنتمى إلى ضبة وجبالهم ونواحيهم كثيرة الشجر والغياض وأكثر ذلك في وجه الجبل الذي يقابل البحر وطبرستان وهم أهل زرع وسوائهم وليس عندهم من الدواب ما يستقلون بها ولسانهم منفرد عن الألسن الفارسية والرانية والأرمينية والغالب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648967,"book_id":4389,"shamela_page_id":688,"part":"2","page_num":687,"sequence_num":688,"body":"عليهم النحافة وقلة الشعر والطيش وقلة الثبات في الأمور ولا يكترثون بشيء ولا يبالون بمصاب إذا دهمهم وكان الديلم كفارا إلى مدة الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب فتوسطتهم العلوية وأسلم أكثرهم.\rوجبال الديلم ثلاثة أحدها باذوسبان والروينج وقارون وهي جبال منيعة لكل جبل منها رئيس وهي في نهاية من الخصب والرفاهة وأما جبل قارن وشعابه فهي قرى وعمارات وليس به مدينة إلا مدينة شهمار وهي على مرحلة من سارية ومستقر رئيس قارن ببريم وهو موضع تحصنهم وذخائرهم ومقر ملكهم والملك مدار بهم منذ أيام الأكاسرة وأما جبل باذوسبان وشعابه ففيها قوم رئيسهم يسكن قرية ارم وليس بجبال باذوسبان منبر وبين قرية ارم وسارية مرحلة وكذلك جبل روينج فيه رئيس وهو في حصن له عمارات وموضعه بين طبرستان والري والمدخل إلى الري من طبرستان على شالوس وهي على نحر البحر ولها منعة ومن هذه الجبال من حد الديلم إلى أستاراباذ وإلى البحر أكثر من يوم وقد يتصل طرف الجبل بالبحر وبين الجبال التي تقدم ذكرها وبين البحر يومان وأكثر.\rوتتصل بغربيها مدن ابهر وزنجان والطالقان ويتصل بالري الخوار وشلنبه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648968,"book_id":4389,"shamela_page_id":689,"part":"2","page_num":688,"sequence_num":689,"body":"وويمه ويقع في قومس سمنان والدامغان وبسطام ويقع في طبرستان آمل وناتل وشالوس وكلار والرويان وميلة وترنجي وعين ألهم ومامطير وسارية وطميسة ويقع في عمل جرجان جرجان وأستاراباذ وآبسكون ودهستان.\rوالغالب على أعمال جرجان الجبال والقلاع وربما بلغت قلاعها سبع مائة قلعة وجرجان وطبرستان مدينتان بين عمل خراسان والري وجرجان أعمالها مصاقبة لطبرستان وهي مدينة كبيرة جدا ليس لها نظير في نواحيها وبناؤها بالطين وأمطارها دائمة وهي مدينتان والنهر يشق بينهما ونهرها كثير الماء وعليه قنطرة معقودة وجرجان اسم المدينة الشرقية من النهر واسم المدينة الغربية بكراباذ وهي أصغر من جرجان ولها ضياع وبساتين وزراعات وعمارات متصلة وبها كثير من الكرم والتمر الكثير والتين والزيتون وسائر الفواكه وفي أهلها مروءة ظاهرة وفيهم علماء وطلاب للأدب ونقودهم ونقود أهل طبرستان الدنانير والدراهم ولجرجان فرضة على البحر تسمى آبسكون وهي مدينة حسنة صالحة ويركب من آبسكون إلى بلاد الخزر وباب الأبواب والجيل والديلم وسنذكر آبسكون مع ذكر البحر فيما يأتي بعد من الإقليم الخامس بعون الله تعالى.\rوالطريق من الري إلى شلنبه وويمه فمن الري إلى جبل دنباوند مرحلة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648969,"book_id":4389,"shamela_page_id":690,"part":"2","page_num":689,"sequence_num":690,"body":"وجبل دنباوند في نهاية من العلو وكثيرة المنعة وقليل ما يصل أحد إلى أعلاه وتنحدر منه مياه كثيرة وفي جانبه حصن دنباوند وهي قلعة حصينة وحول هذه القلعة قرى منها قرية ديبران ودرمنه ونامل وربقة وسدهار وبوأ ولا يعلم في تلك النواحي جبل أعلى منه ومن دنباوند إلى ويمه وشلنبه مرحلة ومكانهما بين دنباوند والديلم وهما مدينتان صغيرتان أصغر من الخوار وويمه أكبر من شلنبه ولهما زروع ومياه وبساتين وكروم وأعناب ومدينة خوار من هاتين المدينتين في ناحية الجنوب وهي شديدة البرد جدا وهي تجاور المفازة الكبيرة المتصلة بأرض خراسان وأرض سجستان وفارس وكرمان.\rوالطريق من جرجان إلى قومس من جرجان إلى جهينة مرحلة وجهينة قرية حسنة على واد ومن جهينة إلى ذهل ثمانية عشر ميلا ومن ذهل إلى بسطام مرحلة وبسطام مدينة حسنة عليها سور تراب وبها أسواق عامرة وجبايات قائمة ومن بسطام إلى وسطاريا وهو حصن من قومس ومن وسطاريا إلى الدامغان مرحلة والدامغان مدينة أكبر من خوار الري وهي أحضر مدينة بقومس.\rوالطريق أيضا من جرجان إلى نيسابور خراسان من جرجان إلى جرحا مرحلة وهي قرية عامرة ومنها إلى دينارزاري مرحلة وهي مدينة صغيرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648970,"book_id":4389,"shamela_page_id":691,"part":"2","page_num":690,"sequence_num":691,"body":"عامرة ومنها إلى املواتلوا وهي قرية حسنة على نهر صغير ومنها إلى اجغ مرحلة وهو منزل كبير آهل وبه حصن وسوق ومن اجغ إلى سنداسب مرحلة وسنداسب مدينة صغيرة عامرة ومنها إلى اسفرايين مرحلة واسفرايين مدينة متوسطة المقدار متحضرة الأهل وبها متاجر وأرزاق ومن اسفرايين وهو آخر عمل نيسابور إلى نيسابور خمس مراحل.\rونيسابور مدينة جليلة في مستو من الأرض وأبنيتها من طين وهي قديمة البناء ومقدارها ثلاثة أميال في مثلها ولها ربض كبير عامر دائر بها ومسجد جامعها في ربضها ولها قصبة منيعة ولها أربعة أبواب أحدها باب (رأس) القنطرة والثاني باب سكة معقل والثالث باب القصبة والرابع باب قنطرة درميكين ولها نهر يشربون منه ويسقون رساتيقهم.\rولنيسابور حدود واسعة ورساتيق عامرة وفيها مدن كثيرة معروفة مثل البوزجان ومالن وخايمند وسلومك وسنكان وزوزن وكندر وترشيز وخان روان وازاذوار وخسروكرد وبهمن آباذ واسفرايين وخوجان وريوند ونوقان وتروغوذ.\rومدينة نيسابور قطب لما حولها من البلاد والأقطار وذلك من نيسابور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648971,"book_id":4389,"shamela_page_id":692,"part":"2","page_num":691,"sequence_num":692,"body":"إلى آخر حدها مما يلي قومس وهي أسداباذ سبعة منازل ومن نيسابور إلى سرخس ست مراحل ومن سرخس إلى مرو [[الروذ]] خمس مراحل ومن مرو إلى آمل على شط جيحون ست مراحل.\rفمن أول عمل نيسابور مما يلي قومس إلى وادي جيحون على السمت ثلاث وعشرون مرحلة.\rومن نيسابور إلى بوزجان أربع مراحل جنوبا ومن بوزجان إلى بوشنج أربع مراحل ومن بوشنج إلى هراة مرحلة ومن هراة إلى اسفزار ثلاث مراحل ومن اسفزار إلى دزق وهو آخر عمل هراة مرحلتان ومن دزق إلى سجستان سبع مراحل فالجميع من آخر عمل نيسابور إلى سجستان على دزق تسع عشرة مرحلة.\rومن نيسابور إلى طوس أربع مراحل بين شرق وشمال وكذلك من طوس إلى نسا ست مراحل ومن نسا إلى فراوه أربع مراحل.\rوكذلك من نيسابور إلى قاين قصبة قوهستان نحو تسع مراحل بين غرب وجنوب ومن قاين إلى هراة ثماني مراحل.\rومن نيسابور إلى بهمناباذ غربا خمس مراحل.\rوبين نيسابور وخسروجرد مرحلتان ويلي خسروجرد سبزوار وبينهما فرسخان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648972,"book_id":4389,"shamela_page_id":693,"part":"2","page_num":692,"sequence_num":693,"body":"ومن نيسابور إلى ترشيز أربع مراحل.\rومن نيسابور إلى خان روان مرحلة شمالا ومن خان روان إلى مهرجان مرحلة ومن مهرجان إلى ازاذوار يوم ومن ازاذوار إلى ديواره يوم ومن ديواره إلى مهرجان يومان.\rوأما مدينة طوس فإنها مدينة كبيرة حسنة المباني كثيرة الأسواق شاملة الأرزاق عامرة الأمكنة رائقة الجهات ولها مدن بها منابر منها الرايكان وطبران وتروغوز والرايكان مدينة صغيرة متحضرة بها سوق عامرة وسلع نافقة وكذلك مدينة خان روان مدينة حاضرة آهلة نافقة الأمتاع حسنة المباني فسيحة المسالك متقنة الأشكال.\rوأما مهرجان فإنها مدينة عامرة الديار والأسواق كثيرة الخيرات والأرزاق جليلة لها سور تراب وربض عامر وشرب أهلها من ماء يأتي إليها جلبا ومن مهرجان إلى ديواره مرحلتان وديواره مدينة عامرة لها سور وربض وبنياتها بالطين والتراب والجيار وشرب أهلها من الآبار وماؤها عذب.\rومدينة نوقان أيضا مدينة من غرر البلاد المذكورة ولها سوق وسور حصين من تراب وبها مياسير وتجار وصناع وفعلة ولها حصن منيع وبها قبر علي بن موسى الرضا وبجبل نوقان معدن الأحجار التي يقطع منها البرام لسائر بلاد خراسان وفي جبلها أيضا معادن الفضة والنحاس والحديد ويوجد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648973,"book_id":4389,"shamela_page_id":694,"part":"2","page_num":693,"sequence_num":694,"body":"به من أحجار الفيروزج والخماهن والدهنج والبلور وكانت نوقان دار الإمارة بخراسان إلى أيام الطاهرية فانتقل الملك منها إلى نيسابور فخرب أكثرها وتغيرت محاسنها.\rومدينة سرخس هي بين نيسابور ومرو وهي في أرض سهلة وقد قدمنا من ذكرها ما فيه كفاية.\rوكذلك مدينة نسا مدينة خصيبة كثيرة المياه والبساتين وهي في القدر نحو سرخس ومياههم كثيرة تجري في ديارهم وسككهم وهي في غاية النزهة والحسن ولها رساتيق خصيبة والجبال تكنفها من شمالها.\rوأيضا فإن مدينة فراوه مدينة متحضرة لكنها قليلة التجارات والصنائع بها قدر الكفاية وهي رباط لخراسان في نحر المفازة التي تلي الغزية اثنتا عشرة مرحلة في مفاوز لا أنيس بها ولا تتصل بها عمارة ولا قرية لأهلها وشربهم من ماء عين في جوف البلد وجميع مباقلهم هو على فاضل هذا الماء وليست بكثيرة.\rومن مدينة فراوه غربا إلى تستيح أربع مراحل وهي مدينة صغيرة ذات سور حصين وأسواق مقدرة وشرب أهلها من الآبار وهي أيضا على شفير المفازة التي بين جرجان وفراوه ولها رباط وكذلك من مدينة نسا إلى مدينة اسفرايين التي من عمالة نيسابور غربا أربع مراحل وبينهما قرى وعمارات ومن اسفرايين إلى طوس ست مراحل وبينهما مدينة راوينج وبين راوينج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648974,"book_id":4389,"shamela_page_id":695,"part":"2","page_num":694,"sequence_num":695,"body":"وفراوه أربع مراحل ومن راوينج جنوبا إلى مهرجان مرحلتان ومن مهرجان إلى نيسابور مرحلتان وكذلك من اسفرايين إلى مهرجان خمس مراحل خفاف وأيضا إن من مدينة خان روان إلى مهرجان مرحلة ومن خان روان إلى نيسابور مرحلة وكذلك من ازاذوار إلى ديواره مرحلة وبين ديواره ومهرجان مرحلتان وكل هذه البلاد تتقارب في الصفات وتشترك في الهيئات وتشتبه في مقاديرها ومتصرفات أمورها.\rوالطريق من نيسابور إلى النهر من نيسابور إلى بغنش خمسة عشر ميلا ومن بغنش إلى الحمراء ثمانية عشر ميلا ثم إلى النوقان ثمانية عشر ميلا إلى مرو الشاهجان اثنا عشر فرسخا ثم إلى النكتة وهي قرية أربعة وعشرون ميلا ومنها إلى مدينة سرخس ثمانية عشر ميلا ومن سرخس إلى مرو الروذ مائة ميل وخمسة وثلاثون ميلا بين شرق وشمال ومن سرخس أيضا إلى آمل قصدا ثماني مراحل وسنأتي بذكر ذلك موضحا بعون الله تعالى.\rنجز الجزء السابع من الإقليم الرابع والحمد لله ويتلوه الثامن منه إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648975,"book_id":4389,"shamela_page_id":696,"part":"2","page_num":695,"sequence_num":696,"body":"الجزء الثامن\rإن هذا الجزء الثامن من الإقليم الرابع تضمن جزءا من بلاد خراسان والنهر وما خلفه من بلاد فرغانة واشروسنة وبلاد الشاش وايلاق وبلاد فاراب وبلاد الأغزاز وفي كل واحد من هذه الأكوار جمل بلاد معمورة وقواعد مدن مشهورة.\rفأما بقية بلاد مرو وهي كشميهن وهرمزفره وباشان فقد ذكرناها فيما مضى من ذكر الإقليم الثالث لكن نقول إن كشميهن من مرو الروذ على مرحلة وهي على رأس المفازة لها منبر ونهر كبير وفواكه وأشجار وسويقة صالحة وفنادق وحمامات وبقربها في جهة الشمال على ثلاثة أميال مدينة هرمزفره وعلى طريق مفازة سيفايه التي على غربي النهر المؤدي إلى الجرجانية من أرض خوارزم وهذه المفازة كبيرة متصلة وليس بها أنيس لكن المياه بها كثيرة.\rوأما ما جاور النهر فمن أعلاه مدينة زم وأسفله بحيرة خوارزم المشهورة ومدينة زم ومدينة آمل قد ذكرناهما في الإقليم الثالث بأكمل صفاتهما وما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648976,"book_id":4389,"shamela_page_id":697,"part":"2","page_num":696,"sequence_num":697,"body":"يغني عن إعادة ذلك وآمل بينها وبين النهر ثلاثة أميال ومن آمل إلى مدينة الجرجانية من بلاد خوارزم اثنتا عشرة مرحلة ومن الجرجانية إلى بحيرتها ست مراحل.\rوالطريق من آمل إلى خوارزم من آمل إلى مدينة ويزه مرحلة وهي مدينة صغيرة متحضرة لها سوق وحولها عمارات تتصل بالنهر ومن ويزه إلى مردوس مرحلة ومردوس قرية كبيرة عامرة آهلة ولها مزارع كريمة وخيرات جسيمة تتصل عماراتها إلى ضفة النهر ومن مردوس إلى اسباس مرحلة واسباس حويضرة حسنة لها سور ولا ربض لها وبها سوق وهي على قرب النهر الكبير ومن اسباس إلى سيفايه مرحلتان خفيفتان وهي أول عمالة بلاد خوارزم ومن سيفايه إلى الطاهرية من خوارزم مرحلة والطاهرية مدينة ظاهرة الحسن لها دخل وخرج ومزارع وبركات وفواكهها عامة تقوت أهلها وتفضل عنهم ومن مدينة الطاهرية إلى راشت مرحلتان وراشت على مقربة من النهر وهو حصن عامر آهل به زراعات وبساتين وغلات وفوائد ومن راشت إلى خيوه من الجرجانية مرحلتان وخيوه مدينة عامرة ظاهرة الحسن كاملة الفوائد ولها سور حصين وجهات واسعة ومزارع وفواكه ومنها إلى الجرجانية مرحلة.\rوهي المدينة الكبرى والقاعدة العظمى من خوارزم وهي مدينتان على ضفتي النهر ويجاز بينهما بالمراكب واسم المدينة الشرقية منهما درغاش والمدينة الغربية تسمى الجرجانية وهي مدينة كبيرة عامرة ذات أسواق وربض وسور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648977,"book_id":4389,"shamela_page_id":698,"part":"2","page_num":697,"sequence_num":698,"body":"محيط بالربض والمدينة طولها نحو من تسعة أميال في مثلها وهي متجر الغزية ومنها تخرج الرفاق إلى أرض جرجان وكانت تخرج إلى الخزر على مر الأيام وإلى سائر بلاد خراسان.\rوخوارزم اسم الإقليم وهو منقطع عن أرض خراسان وبعيد عما وراء النهر وتحيط به المفاوز من كل جانب وهي ناحية عريضة وأعمال واسعة ومدن كثيرة فمن مدنها درغاش وتروى درغاز وهزارسب وخيوه وارد خشميثن وسافردز ونزوار وكردران خواش وكردر وقرية قراتكين ومزداخقان وكاث.\rوأول عمالة خوارزم الطاهرية من غربي النهر والعمارات ممتدة بطول الجانب الغربي من نهر جيحون وليس في شرقيه عمارة وكذلك العمارة أيضا من مدينة الطاهرية إلى هزارسب وليست بكبيرة العرض وتكون العمارة على نهر جيحون مما يقابل مدينة خوارزم مقدار تسعة أميال إلى أن تنتهي قرية كيث ولا زائد عليها وقرية كيث على أسفل جبل وبها مياه مطردة وعيون ناشعة جارية ووراء هذا الجبل المفازة.\rومن هزارسب إلى سائر ما على غربي جيحون أنهار منها نهر هزارسب يأخذ من جيحون مما يلي آمل وهو كبير يحمل المراكب وهزارسب على ضفته ثم على ستة أميال من هزارسب إلى نهر يعرف بكردران خواش وهو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648978,"book_id":4389,"shamela_page_id":699,"part":"2","page_num":698,"sequence_num":699,"body":"أكبر من هزارسب ومدينة خواش عليه وهي مدينة صغيرة متحضرة عامرة ذات مزارع وبساتين وعمارات وبعده نهر خيوه وهو مثل نهر كردران خواش وتجري فيه السفن إلى خيوه وبعده على ميلين نهر مذرى وهو نهر كبير يأخذ من جيحون تجري فيه السفن إلى مذرى ومذرى مدينة حسنة عامرة ذات سور وسوق وبعد نهر مذرى نهر آخر يفضي إلى مدينة الجرجانية ويسمى وذاك والسفن تجري فيه ويصب أسفل مدينة الجرجانية وعلى ستة أميال منها وبعد نهر وذاك يخرج نهر بوه من جبل على شفير المفازة فيقع أسفل على مقربة من درغاش.\rوعلى ستة وثلاثين ميلا من المدينة وأسفل من خوارزم بحذاء كيث في الجانب الشمالي المدينة المعروفة بمذمينيه وهي من جيحون على اثني عشر ميلا غير أنها من الجرجانية وليس على شط النهر بعد مذمينيه عمارة.\rوبين كردر وجيحون رستاق مزداخقان ومدينة مزداخقان صغيرة المقدار كثيرة العمار وربما وصل إليها الأغزاز عند الهدنة وبين مدينة مزداخقان وجيحون ستة أميال وهي تحاذي الخرلخية ثم تنقطع منها العمارة إلى أن تصل البحيرة المنسوبة إلى خوارزم وهناك قوم صيادون ليس لهم قرية ولا بناء ويعرف موضع النهر في البحيرة بخليجان وعلى شط هذه البحيرة من مقابل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648979,"book_id":4389,"shamela_page_id":700,"part":"2","page_num":699,"sequence_num":700,"body":"أرض الغزية قوم رحالون فإذا كان الصلح جاؤوا إلى قرية قراتكين ومن الجانب الآخر إلى الجرجانية ومن موقع النهر إلى الموضع حيث يصب نهر الشاش نحو من عشرة أميال.\rودور هذه البحيرة فيما بلغنا نحو ثلاث مائة ميل وماءها ميل وماءها ملح وليس لها مفيض ظاهر وتقع فيها أنهار كثيرة مثل جيحون ونهر الشاش ونهر برك ونهر ايلاق والأنهار السابق ذكرها فلا يعذب ماؤها ولا تزيد فيها على صغرها ويذكر والله أعلم أن قعر هذه البحيرة يتصل من تحت الأرض بحر الخزر وبين البحيرة والبحر نحو ثماني عشرة مرحلة على السمت ويوشك أن يكون هذا حقا.\rوأهل خوارزم مياسير وأهل مروة ظاهرة وهم أكثر الناس أسفارا وأوسعهم أموالا وترتفع منها ثياب القطن والصوف وسائر الأمتعة الكثيرة تحمل إلى سائر الجهات ولسان أهل خوارزم لسان منفرد بذاته وهم أهل غلظة ونجدة والأغزاز يهابون سطواتهم ويحذرون من مصادرتهم وتقع إليهم من بلاد الغزية والخزر المواشي والدواب والرقيق والأوبار مثل الفنك والسمور والثعالب والأرانب وغير ذلك من أصناف الوبر.\rوهذه مسافات بلادها مجملة فمن خوارزم أعني قصبتها وهي كاث إلى مدينة خيوه مرحلة ومن خيوه إلى هزارسب مرحلة ومن كاث إلى الجرجانية ثلاث مراحل إحداها من كاث إلى اردخشميثن مرحلة ومنها إلى نوزوار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648980,"book_id":4389,"shamela_page_id":701,"part":"2","page_num":700,"sequence_num":701,"body":"مرحلة ومنها إلى الجرجانية مرحلة ومن خيوه إلى سافردز خمسة عشر ميلا ومن سافردز إلى المذمينيه تسعة أميال ومن المذمينيه إلى كردر تمشي إلى درخاس مرحلتين ومن درخاس إلى كردر مرحلة ومن كردر إلى مدينة مذمينيه يومان ومذمينيه وقرية قراتكين متقاربتان في القدر وأقربهما إلى جيحون مذمينيه وبين مذمينيه وجيحون اثنا عشر ميلا.\rوأما ما خلف النهر من بلاد خراسان فمن آمل إلى النهر إلى مدينة فربر وهي مدينة حسنة على مقربة من النهر ومضمومة بجملتها إلى بخارا وذلك أن من فربر إلى بيكند مرحلتان خفيفتان وذلك أن تخرج من فربر إلى حصن أم جعفر ثمانية عشر ميلا ومن حصن أم جعفر إلى بيكند ثمانية عشر ميلا وبيكند مدينة جميلة الأسواق حسنة الشوارع والطرق ومن بيكند إلى بخارا أحد وعشرون ميلا.\rوالطريق من سمرقند إلى زامين ثم إلى فرغانة أو الشاش فمن سمرقند إلى اباركث اثنا عشر ميلا وذلك نصف مرحلة ومنها إلى رباط سعد خمسة عشر ميلا وهي مرحلة ومنها إلى مدينة زامين مرحلة وهي مدينة حاضرة بجميع ما يحتاج إليه من المتاجر والصناعات وبها مفرق الطريقين فطريق لمن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648981,"book_id":4389,"shamela_page_id":702,"part":"2","page_num":701,"sequence_num":702,"body":"أراد فرغانة والطريق لمن أراد الشاش.\rفمن أراد المسير إلى فرغانة سار من زامين إلى ساباط مرحلة وساباط مدينة صغيرة متحضرة متحركة الأسواق فيها صنائع ومنها إلى اركند مرحلة وهي مدينة ومن اركند إلى شاوكث مرحلة ومن شاوكث إلى خجندة مرحلة ومن خجندة إلى قرية كند مرحلة ومن كند إلى سوخ مرحلة ومن سوخ إلى باخسان مرحلة وهي ثمانية عشر ميلا وأيضا فإن من خجندة إلى باخسان خمسة عشر ميلا وباخسان وسط بلاد فرغانة فالجملة ما بين سمرقند وباخسان مائة وستون ميلا ومن باخسان إلى مدينة قبا المتقدم ذكرها مرحلة وهي مدينة من أجل البلاد مساكن وأكثرها نعما وأوفرها خيرا وأوسعها مزارع وتقارب مدينة أخسيكث في القدر ولها قصبة وجامع حسن وربض في خارجها عليه سور يحيط به وبساتين كثيرة ومياه جارية عذبة ويقال إن كسرى أنوشروان بناها ونقل إليها من أهل كل بلد بيتا وعمرها بهم وسماها ازهرخانه أي من أهل كل بيت ومن خجندة إلى قبا ثمانية وأربعون ميلا وبين قبا وخجندة مدينة باخسان وبين باخسان وقبا ثلاثون ميلا وبين باخسان وخجندة سبعة وعشرون ميلا ومن قبا إلى اوش عشرة فراسخ وهي مدينة كبيرة وقد ذكرناها ومنها إلى اوزكند وهي آخر بلاد فرغانة مما يلي التبت وقد ذكرنا صفات هذه البلاد في الجزء الثامن من الإقليم الثالث على استقصاء كاف بعون الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648982,"book_id":4389,"shamela_page_id":703,"part":"2","page_num":702,"sequence_num":703,"body":"ثم نرجع فنقول إن مدينة بونجكث قاعدة اشروسنة ولها مدن منها فغكث وبينهما تسعة أميال وعلى طريق خجندة وهي مدينة صغيرة ذات أسواق ومتاجر وعمارات وزراعات ومدينة غزق صغيرة متحضرة بسوق عامرة وحصن قائم وبينها وبين فغكث ستة أميال ومن غزق إلى خجندة ثمانية عشر ميلا وفغكث وغزق كلاهما من اشروسنة وهما على طريق خجندة من بونجكث وأما خرقانة فإنها من بلاد اشروسنة وهي مدينة رائقة المنظر كبيرة القطر عامرة ومنها إلى زامين سبعة وعشرون ميلا وكذلك من خرقانة إلى ديزك خمسة عشر ميلا شمالا وديزك مدينة عامرة حسنة في وطاء من الأرض ولها رستاق يعرف بفكنان وهي في شمال اشروسنة وبها يرابط أهل سمرقند وبها مياه جارية سائبة وبساتين وعمارات ومن زامين على طريق خاوس إلى كركث تسعة وثلاثون ميلا عن يسار الذاهب إلى فرغانة وبين مدينة اشروسنة وساباط تسعة أميال مما يلي الجنوب والمشرق وبين نوجكث وخرقانة ستة أميال مما يلى الجنوب والمشرق من خرقانة وأما ارسيانيكث فهي على حدود فرغانة وهي من شرقي مدينة اشروسنة على سبعة وعشرين ميلا فهذه جملة بلاد اشروسنة على التفصيل.\rوأما الشاش وايلاق فمقدار عرضها مسيرة يومين في ثلاثة أيام وليس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648983,"book_id":4389,"shamela_page_id":704,"part":"2","page_num":703,"sequence_num":704,"body":"فيما وراء النهر إقليم على هيئتها أكثر منابر وقرى عامرة وسعة وبسطا في العمارة وحدها من نهر الشاش وحدها الآخر يتصل بباب الحديد حيث البرية المعروفة بالقلاص المجاورة لاسبيجاب والشاش في أرض مستوية سهلة لا جبل فيها ولا أرض مرتفعة وبساتينها وخضرتها ومتنزهاتها كثيرة وهي من الثغور التي في نحر الترك ولأهلها شوكة ومنعة ومن أخصب بلادها وأمنعها بنكث ودنفغانكث وجينانجكث ونجاكث وفناكث وخرشكث واستبيغوا واردلانكث وخذينكث وكنكراك وكلشجك وغركنده وغناج وجبوزن ووردوك وكبرنه وغدرانك ونوجكث وغزك وابرذكث وبغنكث وبركوش وخاتونكث وجبغوكث وفرنكث وكذلك وتكالك فهذه مدن الشاش.\rفأما مدينة بنكث فمدينة جليلة المقدار كثيرة الساكن والعمار والتجارات الواسعة والأرزاق الدارة والخيرات الوافرة وعليها سور حصين ولها مياه جارية ومتنزهات عالية ولها ربض خارج المدينة عليه سور وأكثر الأسواق العامرة في الربض وللشاش نهر آخر يقع في نهرها يعرف بنهر برك يخرج بعضه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648984,"book_id":4389,"shamela_page_id":705,"part":"2","page_num":704,"sequence_num":705,"body":"من بسكام وبعضه من جدغل وأصل منبعهما من بلاد الترك الخرلخية فيقع في نهر الشاش بحذاء نجاكث ويلي بنكث في الكبر خرشكث وهي مدينة عامرة حسنة الصفة كثير النزاهات عامرة الأفنية والدور ويلي خرشكث في الكبر مدينة استوركث وهي مدينة حصينة خصيبة كثيرة المياه والعمارات وباقي مدن الشاش أصغر من هذه وأضيق نفعا وأقل جباية وعمارة.\rوأما مدن ايلاق فهي مجاورة للشاش من جهة الجنوب وقصبتها تعرف بتونكث ولها من المدن سكاكث وبانجخاش ونوكث وبالايان وتكث واربلخ ونموذلغ وخمرك ونوجكث وكهسيم ودخكث وخرخانكث.\rفأما تونكث فهي قصبة ايلاق وهي مدينة كبيرة لها ربض عامر وعليها سوران حصينان وفي سورها عدة أبواب وأسواقها عامرة وجباياتها وافرة والمياه نخترق أزقتها وتسقي رساتيقها وتقوم بعمارتها وايلاق قصبتها هي تونكث وهي أقل من نصف بنكث ولها قصبة حصينة والمدينة وأسواقها مع ربضها على ضفة نهر برك والأرض منها تتصل بنواحي اسبيجاب وهي مدينة عامرة ومكانها في مستو من الأرض ولها من البلاد بذخكث وسبانيكث","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648985,"book_id":4389,"shamela_page_id":706,"part":"2","page_num":705,"sequence_num":706,"body":"والطراز واطلخ وشلجي وكدر وستكند وشاوغر وصبران ووسيج.\rفأما سبانيكث فإنها قصبة كورة كنجدة وأما كدر فإنها قصبة باراب ووسيج أيضا من بلاد باراب وصبران هي مدينة تجتمع بها الغزية للصلح والهدنة والتجارات إذا انعقد الصلح بينهم وباراب اسم الناحية ومقدارها في الطول والعرض أقل من يوم ولها منعة وبأس وهي ناحية. متخية ذات غياض ومزارع.\rوستكند بها منبر وهي مجتمع للأتراك وهي على ضفة الوادي ويصب نهر برك بمقربة منها وهي في الجانب الغربي من الوادي وبين باراب وكنجدة مزارع ومراع خصيبة وحولها أمم من الأتراك الغزية قد أسلموا منذ عهد قديم وهم مقيمون بهذه الناحية ينتجعون هذه المراعي وكذلك مدينة الطراز فهي متجر للمسلمين وبين الأتراك وبينهم حصون منسوبة إليهم ويليهم من شمالها الترك الخرلخية وبينهم في أكثر الأوقات حروب وغارات وإذا كانت الهدنة كانت بينهم تجارات ومعاملات بالامتعة والسائمة والأوبار وغير ذلك.\rوأما خجندة فإنها متاخمة لفرغانة وهي في جملتها منفردة في الأعمال وهي في غربي نهر الشاش وطولها أكثر من عرضها ومدينة كند من خجندة على ثلاثة أميال وهي حسنة جليلة وكلها كروم وبساتين وليس في عملها مدينة غير كند وهي بساتين ودور متقربة ومدينة وقصبة وجامعها في المدينة ودار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648986,"book_id":4389,"shamela_page_id":707,"part":"2","page_num":706,"sequence_num":707,"body":"الإمارة في الميدان بالربض وينحدر النهر إليها وهو نهر الشاش ومخرجه من أنهار تجتمع إليه من بلاد الترك في حدود اوزكند وتنصب إليه أنهار أخر فيجتمع الكل منها ويمر فيمتد إلى اخسيكث ثم يمر على خجندة ثم على بناكث ثم على ستكند ويجري إلى باراب وإذا جاوز حد صبران جرى في برية تكون في حاشية الأتراك الغزية فيمتد إلى القرية الحديثة على ثلاثة أميال منها ثم يقع في بحيرة خوارزم على مرحلتين من الحديثة والقرية الحديثة فيها مسلمون غير أنها دار مملكة الغزية ويقيم بها في الشتاء ملك الغزية وبقربها جند وخوارة فيها مسلمون والسلطان فيها للغزية ومن خوارزم إليها عشر مراحل والقرية هي أيضا من باراب على عشرين مرحلة.\rوفرغانة اسم الإقليم وهو عريض موضوع على سعة مدنها وقراها وقصبتها اخسيكث واخسيكث مدينة جليلة على شاطئ نهر الشاش على أرض مستوية بينها وبين الجبل ميل ونصف وهي على شمال النهر ولها ربض عامر وأسواقها في مدينتها وربضها وأكثر أسواقها في مدينتها وبها مياه تخترق أزقتها جارية وحياض كثيرة وأمامها إذا عبرت منها نهر الشاش مروج ومراع كثيرة ورمال مقدار مرحلة.\rومن اخسيكث إلى قبا ثلاث مراحل وبين اخسيكث واوزكند أربع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648987,"book_id":4389,"shamela_page_id":708,"part":"2","page_num":707,"sequence_num":708,"body":"مراحل وجملة ما بين نهر جيحون من مدينة فربر إلى اوزكند ثلاث وعشرون مرحلة واوزكند مدينة قد سبق ذكرها وهي متاجر على باب الأتراك ولها بساتين وحدائق وجنات ملتفة ومياه مخترقة.\rومن كورة فرغانة نسيا العليا ونسيا السفلى المتصلتان بروذان وكذلك روذان هذه وجدغل واورست.\rفأما مدن نسيا العليا فهي أول كورة من فرغانة إذا دخلت إليها من ناحية خجندة ومن مدنها وانكث وسوخ وخواكند ورشتان.\rونسيا السفلى تتصل بها ومن مدنها مرغينان وزندرامش ونجرنك واستيقان واندكان وهلى.\rوهاتان الكورتان من فرغانة سهول ومروج وليس في أصقاعها جبال.\rواسبره مدينة سهلية جبلية ومن مدنها طماخش وبامكاخش.\rوسوخ مدينة على حدة من الجبال ولها ستون قرية وهي مدينة جليلة على حدة وأوال اسم المدينة ولها قرى وهي كورة على حدة ونقاد (مدينة) جبلية وهي اسم الكورة ومدينتها مسكان وليس لها مدينة غيرها واوش (اسم)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648988,"book_id":4389,"shamela_page_id":709,"part":"2","page_num":708,"sequence_num":709,"body":"المدينة وقبا اسم المدينة ولها قرى كثيرة وليس في حد قبا مدينة غيرها وفي (حد) اوش مدينة أخرى تسمى مدوا وبينهما ستة أميال واوزكند اسم المدينة ولها قرى وليس في عمالتها مدينة أخرى غيرها وكاسان اسم المدينة واسم الناحية أيضا ولها قرى كثيرة وجدغل اسم الكورة ومدينتها اردلانكث وليس في عملها مدينة غيرها وميان روذان اسم الكورة ولها قرى كثيرة ومدينتها خيلام وكروان اسم المدينة ولها قرى ونجم اسم قرى كثيرة واورست لها قرى كثيرة واستياكند وشلات لهما قرى كثيرة وهما بابان للترك ويفضى إليهما من ميان روذان كما أن اوزكند باب للترك.\rوالطريق من سمرقند إلى الشاش من سمرقند إلى اباركث مرحلة ومن اباركث إلى رباط سعد مرحلة ومن رباط سعد إلى فورنمذ مرحلة ومن فورنمذ إلى زامين مرحلة ومن زامين إلى ساباط مرحلة ثم إلى قطوان دزه مرحلة وإن شئت نزلت خرقانة ومنها إلى ديزاك مرحلة ومنها (إلى) بئر الحسين مرحلة ثم بئر حميد مرحلة ثم إلى وينكرد مرحلة إلى استوركث مرحلة ثم إلى بنكث مرحلة ثم إلى رباط بالقلاص مرحلة ويدعى انفرن ثم إلى غركرد وهي قرية مرحلة ثم إلى اسبيجاب مرحلة ثم إلى بذخكث مرحلة ومن بذخكث","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648989,"book_id":4389,"shamela_page_id":710,"part":"2","page_num":709,"sequence_num":710,"body":"إلى الطراز يومان لا رباط بينهما ولا عمارة هناك ومن أراد طريق بناكث فإنه ينزل من اباركث إلى رباط سعد ومنه إلى زامين إلى خاوس إلى بناكث ثم إلى استوركث والجميع من وادي جيحون إلى الطراز ثلاث وعشرون مرحلة.\rومدن الشاش وايلاق واسبيجاب فكلها تنقارب أعمالها وتتداخل أكوارها.\rوأما اخسيكث فإن منها إلى شكث سبعة وعشرون ميلا وهي أول مدن ميان روذان ومن اخسيكث إلى سلات آخر ميان روذان نحو من خمس مراحل ومن اخسيكث إلى كروان سبعة وعشرون ميلا وتتصل بلاد اخسيكث ببلاد ايلاق كما قدمناه وبين كند ونهر الشاش ثلاثة أميال وكذلك بين وانكث والوادي زيادة على ثلاثة أميال ولقبا رستاق بينه وبين نهر الشاش مرحلة ومن قبا إلى استيقان تسعة أميال ومن استيقان إلى الوادي أحد وعشرون ميلا وكذلك استيقان وكلشجك واردلانكث وبسكث وسامسيرك كلها في مقدار مرحلة في نحوها وأيضا إن المدن التي ما بين بناكث وتونكث ونهر الشاش ونهر ايلاق فإنها غرجند وخاش ودخكث وتكث وكه سيم كلها في مقدار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648990,"book_id":4389,"shamela_page_id":711,"part":"2","page_num":710,"sequence_num":711,"body":"يومين طولا وفي أقل من يوم عرضا وأما ما بين نهر ايلاق ونهر الشاش من غربي من تونكث فإنها اربلخ ونموذلغ في مقدار خمسة عشر ميلا وجينانجكث على طريق وينكرد إلى بنكث وبينها وبين نهر الشاش ستة أميال ونجاكث على نهر الشاش ويجتمع الواديان عندها أعني نهر برك بنهر الشاش وبينها وبين [[نهر]] بناكث تسعة أميال وخاتونكث على نهر برك بقرب خذينكث على سمتها ومنها إلى خذينكث اثنا عشر ميلا على سمت المشرق وسنذكر بقية بلاد الشاش فيما بعد بحول الله تعالى.\rنجز الجزء الثامن من الإقليم الرابع والحمد لله يتلوه الجزء التاسع منه إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648991,"book_id":4389,"shamela_page_id":712,"part":"2","page_num":711,"sequence_num":712,"body":"الجزء التاسع\rإن الذي تضمن هذا الجزء التاسع من الإقليم الرابع قطعة من بلاد خاقان خرلخ والأتراك الخرلخية وهي روذان وبلاد يالان وبلاد برسخان السفلى وأرض الخلجية ومدنها وأنهارها وقلاعها وبعض بلاد الكيماكية ونحن نريد أن نذكر ذلك على نص حقيقة ما هو عليه كما سبق لنا قبل هذا بحول الله تعالى.\rفنقول إن الطريق من اخسيكث إلى قرنطية من بلاد التغزغز فمن اخسيكث إلى كشوكث مرحلة ثم إلى انشت مرحلة إلى كنشكاث مرحلة ثم إلى بوكند مرحلة ثم إلى كركث مرحلة ثم إلى الجبل مرحلة ومن الجبل إلى حولك ثلاث مراحل ومن قرية حولك إلى مدينة خاقان خرلخ ثلاثة وثلاثون ميلا وهي مدينة خاقان الخرلخية وهي مدينة كثيرة العمارة والحصانة والرجال والعدد ثم إلى اطراقانا وهي مدينة كبيرة من مدن الخرلخية ست مراحل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648992,"book_id":4389,"shamela_page_id":713,"part":"2","page_num":712,"sequence_num":713,"body":"ومدينة اطراقانا لها حصن حصين وماؤها من عيون ناشعة وفيها رجال أنجاد من تحت ملك الخرلخية ومن مدينة اطراقانا إلى مدينة قرنطية عشر مراحل في مفازة فيها قوم من الترك رحالة ولهم سوائم وجمال وحالات حسنة ومدينة قرنطية أول مدينة من مدن الكيماكية وهي كبيرة طولها تسعة أميال في عرض ثلاثة أميال وهي على بحيرة كبيرة تسمى بحيرة غاغان وطولها فيما يحكى ستة أيام في عرض يوم ونصف وملك قرنطية ذو بأس وجلادة ورجال وعدد كثيرة وخيول ورماة قسي بل كلهم يرمون بالقسي ومنها إلى مدينة ملك الكيماكية أربع وعشرون مرحلة وهذا الطريق كله من الغرب إلى المشرق.\rومن مدينة قرنطية إلى باخوان سبعة أيام ومن اطراقانا إلى باخوان ثلاث مراحل جنوبا.\rوهذه البحيرة المنسوبة إلى غاغان عليها من جهة المغرب مدينة غاغان وبينها وبين قرنطية ست مراحل وغاغان مدينة حسنة كثيرة الخيرات دارة البركات وبها طرز لعمل ثياب الحرير ويتخذ بها من ثياب الوبر كل غريبة وتجار الترك يتجهزون بها منها بالكثير إلى سائر بلاد الأتراك.\rومن مدينة غاغان إلى دموريا غربا أربعة أيام ومدينة دموريا مدينة من بلاد الكيماكية عامرة القطر كثيرة البشر ومن دموريا إلى مدينة سراوس بين شمال وشرق مرحلتان في عمارة وقرى للترك الكيماكية وسراوس مدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648993,"book_id":4389,"shamela_page_id":714,"part":"2","page_num":713,"sequence_num":714,"body":"كبيرة لها سور حصين وخيول وفرسان وأنجاد من الترك ومنها إلى غاغان جنوبا ثلاثة أيام.\rودموريا وسراوس على نهر شريا وهو نهر كثير الماء لين الجرية والسفن فيه مختلفة صاعدة ونازلة ونهر شريا منبعه من عينين إحداهما عين في أصل جبل اشلوب والثانية من أرض دموريا ثم يجري ماؤهما شرقا إلى مدينة سراوس ثم يمر حتى يصب في بحيرة غاغان في أسفلها من جهة الشمال وذلك أن جرية هذا النهر من أوله إلى مصبه في البحر خمسة وسبعون فرسخا وهي من الأميال مائتا ميل وخمسة وعشرون ميلا.\rوكذلك من مدينة سراوس إلى مدينة بنجار شرقا والطريق بينهما مفاوز وأرض جدبة والطريق في حضيض جبل غرعز عشرة أيام غير أن هذه الطريق آمنة جدا ومدينة بنجار كبيرة القطر عامرة بأصناف الترك الكيماكية وفيها أجناد وعدد وأموال يتصرف أهلها فيها وفي جبالها معادن فضة ويصاد فيها أنواع من النمور [[والنبر]] والببر واليلغش وعدة من الحيوانات ذات الأوبار والتجار يخرجونها إلى سائر البلاد.\rومن أراد السفر أيضا في الماء إلى غاغان أو إلى قرنطية أو إلى سراوس أو إلى دموريا سار من بنجار إلى قرية دهراة وبها المراكب الحمالة وهي على ضفة البحيرة وبينهما يوم ونضف يوم تخرج من بنجار إلى رأس العقبة وبها المنزل ثم تنزل من العقبة إلى قرية دهراة فتركب في المراكب فمن شاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648994,"book_id":4389,"shamela_page_id":715,"part":"2","page_num":714,"sequence_num":715,"body":"المسير إلى قرنطية سار في طول البحيرة ست مراحل بالمدافع والمشي فيها مساحلا وإن قطع روسية بالقلاع قطعها في ثلاثة مجار وكذلك إن أراد مدينة غاغان قطع إليها عرضا في يوم وليلة بالريح الطيبة ومن شاء مدينة سراوس أو مدينة دموريا ركب البحر من قرية دهراة إلى مصب نهر سراوس ومر بطول النهر إلى مدينة سراوس أو إلى مدينة دموريا أيهما شاء إن شاء جذفا أو جريا بالقلاع.\rومن دموريا إلى مدينة خاقان خرلخ اثنا عشر يوما مفاوز لا عامر بها وهو طريق مخوف وقلما يسلكه أحد إلا في العسكر الكبير وهذه المفازة حجز بين بلاد خرلخ وبلاد الكيماكية.\rوالطريق من الطراز إلى برسخان السفلى تسعة وثلاثون ميلا وهي قرى وعمارات ثم إلى كصراباس ستة أميال وهي جرمية يشتو في مراعيها الترك الخرلخية وبقربها مع الجبل مشتى الخلجية وهم صنف من الأتراك مهادنون ومنها إلى كول شوب اثنا عشر ميلا ثم إلى جبل شوب وهي قرية عامرة للأتراك اثنا عشر ميلا ثم إلى كولان قرية غناء خمسة عشر ميلا ومن قرية كولان إلى قرية برك خمسة عشر ميلا ونهر برك يخرج من جبلها وإليها ينسب فيمر ببلاد ايلاق ويصب في نهر الشاش ومنها إلى اشبره خمسة عشر ميلا ثم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648995,"book_id":4389,"shamela_page_id":716,"part":"2","page_num":715,"sequence_num":716,"body":"إلى قرية غناء بوركث أربعة وعشرون ميلا ثم إلى قرية جول اثنا عشر ميلا وهي قرية عظيمة ثم إلى سارغ وهي قرية عظيمة أحد وعشرون ميلا ثم إلى مدينة خاقان اثنا عشر ميلا ثم إلى نواكث اثنا عشر ميلا ثم إلى كبال ستة وثلاثون ميلا ثم إلى برسخان العليا نحو عشر مراحل بسير القوافل في مراع خصبة ومياه جارية فأما لبريد الترك فخمسة أيام.\rوالطريق من الطراز إلى بنجار من بلاد الكيماك وهي ستة وثلاثون مرحلة من الطراز إلى كصرا خمسة وأربعون ميلا ثم يتجاوز الجبل ويمر إلى دمرناخ أربع مراحل ودمرناخ مدينة صغيرة على أصل جبل وفيها رجال أنجاد وعدد وأسلحة ومنها في مفاوز وأرض غير عامرة كثيرة الخصب وبها قوم من الخلجية طواعن لهم بيوت شعر يأوون إليها مثل العرب إلى قلعة خيخم عشرون مرحلة شرقا وهي قلعة للأتراك الخلجية وبها ملكهم وله عدة واستعداد وعساكر وأجناد وبلاد خصبة وهذه القلعة منقورة في رأس جبل والماء قد عم ذلك الحفر المستدير بجمل الحصن فصار كالبحيرة المستديرة به وفي هذا الماء حوت كثير وسمك غزير ويصاد به منه الشيء الكثير ومن حصن خيخم إلى قلعة ذهلان شرقا سبع مراحل وقلعة ذهلان أيضا حصن منيع ومعقل رفيع وبه عدة وزجال وهو من عمالة كيماك وهو أول نظره وأسفل هذا الحصن أيضا بركة ماء كبيرة عظيمة عذبة في نفس الجبل ومنها يشرب أهل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648996,"book_id":4389,"shamela_page_id":717,"part":"2","page_num":716,"sequence_num":717,"body":"الحصن ومن قلعة ذهلان إلى بنجار أربع مراحل في عمارة متصلة ومزارع حنطة وشعير وأرز.\rومن قلعة ذهلان إلى خناوش ستة أيام شمالا ومدينة خناوش عامرة للكيماكية وهي على نهر يخرج من الجبلى الذي عليه قلعة ذهلان وهذا النهر أيضا يقع فيه نهر آخر يخرج من جبل لالان.\rومن خناوش إلى مدينة لالان ست مراحل غربا ومدينة لالان في أسفل جبل عال وعلى أعلى الجبل صنم عظيم مبني على أعلاه صورة رخام وأهل تلك الناحية يتعبدون إليه ويصدقون عليه ويأتونه من كل فج عميق.\rوالطريق من مدينة دمرناخ إلى مدينة لالان طريقان فالطريق الأعلى من مدينة دمرناخ إلى مدينة شالونيا شرقا أربع مراحل ثم إلى مدينة بغراز ست مراحل شرقا وهي قلعة حصينة ومنه إلى لالان سبع مراحل.\rومن مدينة شالونيا إلى جينقو أربع مراحل شمالا ومن جينقو إلى نغران ست مراحل ونغران مدينة حسنة في سفح جبل ولها قلعة حسنة لا تنال إلا بعد جهد ولها عمارات وزراعات متصلة وشرب أهلها من الآبار المنقورة في الصخر ومنها إلى مدينة لالان شرقا ست مراحل.\rومدينة لالان مدينة كبيرة القطر كثيرة العمارة وهي في سفح جبل يكتنفها من جنوبها وهذا الجبل يعرف بجبل لالان وعلى مسير يومين من غربيها ينفجر نهر كبير يمر في جهة الغرب فيقع في بحيرة كبيرة كثيرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648997,"book_id":4389,"shamela_page_id":718,"part":"2","page_num":717,"sequence_num":718,"body":"الماء والحوت يصاد بها كثيرا.\rومن شاء سار من دمرناخ المتقدم ذكرها إلى بنخدخ خمس مراحل شمالا وهي مدينة حسنة ومن بنخدخ إلى جينقو خمس مراحل وجينقو مدينة كبيرة عامرة ومنها إلى نغران ست مراحل وكذلك من نغران إلى لالان ست مراحل وقد ذكرنا ذلك.\rنجز الجزء التاسع من الإقليم الرابع والحمد لله ويتلوه الجزء العاشر إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648998,"book_id":4389,"shamela_page_id":719,"part":"2","page_num":718,"sequence_num":719,"body":"الجزء العاشر\rإن هذا الجزء العاشر من الإقليم الرابع تضمن قطعة من بلاد ما خلف النهر من بلاد الكيماكية فيها عدة من بلادها وأملاكها ولها أنهار كثيرة ومراع وجهات وبتمام هذا الجزء يتم ذكر الإقليم الرابع ثم نذكر الإقليم الخامس على تواليه ونريد أن نذكر ما في هذا الجزء على التقصي مثل ما سبق لنا في سائر الأجزاء السالفة من هذا الكتاب.\rفنقول إن ملك الكيماكية من أعظم الملوك قدرا وأجلهم خطرا والكيماكية بشر كثير وجمع غزير وهم مجوس يعبدون النار وفيهم زنادقة وسكناهم في غياض وأشجار ملتفة يتبعون الكلأ وبين الطراز وموضع مدينة الملك التي بها ملكه أحد وثمانون يوما في مفاوز بلاد الأتراك الخلجية وبلادهم أوسع البلاد أقطارا وأكثرها خصبا وغمارا.\rوكيماك في جنوبها التغزغز ومع غربيها وجنوبها الخرلخية مما يلي ناحية التبت وفي غربيها الخلجية وفي شرقيها بحر الظلمة أيضا وفي هذا البحر جزائر عامرة والتجار يسافرون إليها في الماء خوضا على ظهور الدواب ويبيتون في كل ليلة على الشجر ودوابهم مربوطة في الماء إلى أصول تلك الشجر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3648999,"book_id":4389,"shamela_page_id":720,"part":"2","page_num":719,"sequence_num":720,"body":"ومدائن ملوك الكيماكية ست عشرة مدينة فمنها مدينة أسطور ونجعة وبوراغ وسيسيان ومنان ومستناح ومدينة الملك المسمى خاقانا وبنجار وذهلان وخناوش.\rوالطريق من بنجار إلى مدينة خاقان يخرج من بنجار مارا في عين الشرق إلى مدينة أسطور ست مراحل في مفاوز وأرضين غير عامرة.\rومدينة أسطور مدينة عامرة بالأتراك ممتدة الزراعات ومياهها كثيرة وغلاتهم الحنطة والأرز وبها معادن الحديد ويصنع منه الصناع كل مليحة ويصوغون منه كل عجيبة وهي على نهر غماش وأهلها أنجاد لهم عزم وحذر من ذلك أنهم لا يمشون إلا وهم حذرون شاكون في سلاحهم وأهلها بالجملة عن الهواء والماء أشجع الأتراك نفوسا وأنفذهم عزما وأحماهم جانبا وأنجحهم طالبا ولهم عند ملوكهم حظوة وإعزاز ولهم أموال واسعة وأحوال وادعة.\rومن مدينة اسطور إلى سيسيان اثنا عشر يوما شرقا في البر وفي النهر أقل من ذلك.\rومدينة خاقان الملك مدينة عظيمة لها أسوار محدقة متحصنة وأبواب حديد وللملك بها أجناد كثيرة وعساكر واستعداد وملوك الأتراك تهاب سلطانه وتخاف نقمته وتحذر سطوته وتتوقى غاراته لما علموا له من ذلك وما تقدم فيهم من فعله وهو ملك عظيم ولا يتولى الملك فيهم إلا من هو من أهل الملك مع القدم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649000,"book_id":4389,"shamela_page_id":721,"part":"2","page_num":720,"sequence_num":721,"body":"وملك الكيماكية يلبس حلة الذهب وقلنسوة الذهب المكللة ويظهر لأهل مملكته في أربعة أوقات من السنة وله حاجب ووزراء ودولة عادلة مأمونة وأهل دولته يحبونه لإحسانه إليهم ونظره في أمورهم وحمايته لهم من أعدائهم ولهذا الملك قصور ومبان شامخة ومتنزهات رائقة وله مع ذلك همة عالية وكرم طبع.\rوأهل مدينته لا يقولون بالهموم ولا تجدها قلوبهم ولا يعولون على فائت ولا يكترثون بالمصائب وهم أخصب أهل البلاد أندية وأطيبهم معايش وأكثرهم إنفاقا وأعلاهم همما ولباسهم الحرير الأحمر والأصفر ولا يلبس هذا النوع من الثياب إلا الخاصة والمياه تخترق أزقتهم وأسواقهم وبيعهم وسائر ديارهم وهم يدينون بدين الصابئين ويعبدون الشمس والملائكة.\rومن مدينة خاقان الملك إلى مدينة مستناح أربعة أيام في البر شمالا ومع النهر انحدارا أقل من ذلك ومستناح مدينة كانت فيما يذكر دار الملك قبل هذا وانتقلت المملكة عنها إلى المدينة التي هي الآن قاعدة دار الملك ومن هذه المدينة إلى البحر المحيط مسير ستة أيام.\rوجملة هذه المدن التي ذكرناها وأكملنا أوصافها على نهر غماش وهو نهر كبير يخرج من جبال بنجار فيذهب في ناحية المشرق إلى مدينة أسطور وهي في الجنوب وينحدر إلى أن يأتي مدينة سيسيان وهي منه في الشمال ومنها يتحدر حتى يأتي مدينة الملك وهي منه في الجنوب ومنها ينعطف النهر مارا في جهة الشمال إلى مدينة مستناح وهي منه في الضفة الغربية ومن هذه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649001,"book_id":4389,"shamela_page_id":722,"part":"2","page_num":721,"sequence_num":722,"body":"المدينة ينحرف إلى جهة الشرق إلى أن ينصب في البحر.\rوبه سمك كثير وحيتان عظيمة وفيما حكى صاحب كتاب العجائب إن به سمكة صنجة وهي التي يستعمل منها أطباء الهند والصين السم القاتل من ساعة وليس فيما يدرى من السموم شيء أفعل ولا أوحى قتلا منه والسم منها في مرارتها وهو لا يتغير ولا يبطل له فعل أربعين سنة.\rويقع في هذا النهر أنهار كثيرة تمده وتفخم جريته وعلى ضفتيه غياض ملتفة وأشجار مصطفة وأكثر أشجاره الكركهار الذي ذكره أبو بكر بن وحشية في كتابه ويحكي أن عروق أصوله شفاء من سم ساعة.\rومن مدينة خاقان الملك إلى مدينة بوراغ أربع مراحل بين جنوب وغرب ومن مدينة اسطور إلى مدينة نجعة وهي مدينة صغيرة على جبل منيع وليس لأحد صعود إلى رأس هذا الجبل بوجه ولا بسبب وبه للملك أموال وعدد وذخائر وعليها حراس وحفاظ من ناحية الملك.\rوجميع ساحل بحر الكيماكية يوجد به التبر عند هيجان البحر وتعاظم أمواجه والأتراك المجاورون لهذا الساحل يقصدون منه مواضع معلومة بأعيانها فيستخرجون بها التبر على ما جرت العادة به من الجمع والغسل بالماء تصويلا ثم يجمعون دقيقه بالزيبق فيسكبونه في أرواث البقر فيجتمع منه الشيء الكثير فيأخذ الملك منهم واجبه ثم يشتري أكثره وما فضل من ذلك تصرفت التجار به في تلك البلاد.\rوفي هذه البلاد من دواب المسك الشيء الكثير لكن المسك التبتي أفضل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649002,"book_id":4389,"shamela_page_id":723,"part":"2","page_num":722,"sequence_num":723,"body":"من سائر المسك الهندي والصيني وسائر هذه الأرضين وفيها نقائع مياه تجتمع إليها سيول الأمطار وبها مزارع وخصب زائد وبوادي الأتراك تسرح بها وتنتقل من موضع إلى آخر حسب ما تأتيه الظواعن من العرب وبوادي البربر ولهم اهتمام بنتاج الجمال والخيل والترك كلهم يأكلون لحوم الخيل ويفضلونها على سائر اللحوم المأكولة من لحوم البقر والغنم وأكلهم الأرز واللحوم والسمك وعندهم الخمور قليلة.\rولنسائهم جمال وحسن فائق ونساؤهم أجلد من رجالهم وأكثر تصرفا فيما يحتاجون إليه لحدة أنفسهن وعزة أطباعهن وعندهم الدهن من الزيت وإنما يسرجون مصابيحهم بالشحم واللبن والسمن والعسل عندهم كثير والسموك عندهم أيضا كذلك ودراهمهم نحاس ولباسهم التشمير وأطول أيامهم أربع عشر ساعة والأمطار عندهم كثيرة والأنواء متوالية والثلوج في جبالها دائمة شتاء وصيفا وقد جئنا بتمام الكلام في هذا الإقليم حسب الطاقة ومبلغ الجهد والاستطاعة والحمد لله على ذلك كثيرا.\rنجز الجزء العاشر من الإقليم الرابع والحمد لله ويتلوه الجزء الأول من الإقليم الخامس إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649003,"book_id":4389,"shamela_page_id":724,"part":"2","page_num":723,"sequence_num":724,"body":"الإقليم الخامس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649004,"book_id":4389,"shamela_page_id":725,"part":"2","page_num":725,"sequence_num":725,"body":"الجزء الأوّل\rإن هذا الجزء الأول من الإقليم الخامس تضمن قطعة من شمال الأندلس فيها بلاد جليقية وبعض قشتالة وبلاد بيطو وبعض بلاد غشكونية من أرض الإفرنج.\rفأما بلاد برتقال فمنها مدينة قلمرية ومنت ميور ونجاو وسرتان وشلمنقة وسمورة وآبلة.\rوفيه من بلاد جليقية شقوبية وليون وشورية وبرغش وناجرة ولكروي وقسطيلة وبنت لرينة وبنبلونة وشنت مارية ودبلية وشنت جليانة وشنت بيطر وشنت أردم وشنت شلبطور ذولبيدة وبيونة.\rوفيه من بلاد هيكل سولى وتطيلة ووشقة وجاقة وقلهرة وفيه من بلاد غشكونية قرقشونة وقمنجة وشنت جوان وبيونة وآش وبرذال.\rوفيه من بلاد بيطو بذارس وبلفير وشنت جوان ورجالة وأنجيرش.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649005,"book_id":4389,"shamela_page_id":726,"part":"2","page_num":726,"sequence_num":726,"body":"وفيه من بلاد قاورش أنقلازمة وإبلافية.\rونريد أن نتكلم على هذه البلاد التي سميناها وأحاط بها هذا الجزء المرسوم ونصف أحوالها وما هي عليه من الصفات وجميل الهيئات.\rفأول ذلك البحر الغربي من هذا الجزء الأول هو بحر الظلمات الذي قدمنا ذكره والظلمة لا تفارقه في طرفي النهار البتة ويجاور شنترة ولشبونة.\rمن بلاد إشبانية مدينة قلمرية وهي مدينة صغيرة متحضرة عامرة كثيرة الكروم والفواكه من التفاح والجراسيا والعيون ومكانها في رأس جبل تراب منيع لا يمكن قتالها وهي على نهر يسمى نهر منديق وهو يجري منها في شرقيها وعليه أرحاء طاحنة.\rوبين قلمرية وشنترين في جهة الجنوب ثلاث مراحل وبين قلمرية والبحر في جهة الغرب اثنا عشر ميلا وهناك يصب نهرها المسمى منديق.\rوعلى مصب النهر في البحر حصن منيع جدا يسمى منت ميور وهو في نحر البحر ولها زراعات وفوائد.\rوالطريق من قلمرية إلى شنت ياقوب وذلك إن شئته في البحر سرت من حصن منت ميور إلى موقع نهر بوغو سبعين ميلا وهو أول أرض برتقال وهو مجرى إلا شيئا وبرتقال أرض معمورة بالقرى والحصون والعمارات المتصلة وبها خيل ورجال حرابة يغيرون على من جاورهم ولا يستضاء بنارهم.\rونهر بوغو نهر كبير تدخله المراكب والشواني وماؤه يدخله المد والجزر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649006,"book_id":4389,"shamela_page_id":727,"part":"2","page_num":727,"sequence_num":727,"body":"أميالا كثيرة ومنه إلى موقع نهر دويره خمسة عشر ميلا وهذا النهر نهر كبير خرار كثير الماء شديد الجرية عميق القعر وعلى ضفته مدينة سمورة وبين سمورة والبحر ستون ميلا.\rومن هذا النهر إلى موقع وادي مينو ستون ميلا وهو نهر كبير عظيم واسع كثير العمق والمد والجزر يدخله كثيرا والمراكب تدخله إرساء وسفرا لما على ضفتيه من القرى والحصون وفي وسط هذا الوادي وعلى ستة أميال من البحر حصن في جزيرة متوسطة النهر وهو في نهاية من الحصانة والمنع لأنه على قنة جبل وعر ليس بكثير العلو ويسمى هذا الحصن أبراقة.\rومن نهر مينو إلى موقع نهر طرون ستون ميلا وهو أيضا نهر كبير يدخله المد والجزر أميالا كثيرة وعلى مقربة من البحر في وسطه جزيرة وفيها حصن كبير والنهر يضرب سوريه من كلتي الناحيتين وهو عامر كثير العمارات وله أقاليم وعمارات متصلة.\rومنه إلى موقع نهر الاذر ستة أميال وهو نهر صغير لكنه يحمل المراكب الكبيرة إرساء ومن هذا النهر إلى مصب نهر وادي مرار ستة أميال وهو أيضا نهر كبير والمد والجزر يدخله وترسى به كبار المراكب وهو نهر جريه من قريب وعلى موقع هذا النهر في البحر جزيرة صغيرة غير معمورة فيها مرسى وماء وحطب.\rومن موقع هذا النهر إلى موقع نهر شنت ياقوب ستة أميال ويسمى هذا النهر نهر أناشت وهو نهر كبير كثير الماء رحب الفناء يدخله المد والجزر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649007,"book_id":4389,"shamela_page_id":728,"part":"2","page_num":728,"sequence_num":728,"body":"وتطلع فيه المراكب الكبار نحوا من عشرين ميلا وهناك قنطرة عظيمة عدد قسيها خمس قسي كبار جدا وارتفاعها بمقدار ما يدخله المركب الكبير بقلاعه وعلى طرف القنطرة حصن عظيم يسمى أناشت.\rومنه إلى كنيسة شنت ياقوب نحو من ستة أميال وهذه الكنيسة مشهورة مقصود نحوها محجوج إليها والروم يأتونها من جميع الأقطار يحجون إليها وليس بعد كنيسة بيت المقدس كنيسة أعظم منها وهي تضاهي كنيسة قمامة في حسن البناء وسعة الفناء وكثرة الأموال والصدقات وفيها من صلبان الذهب والفضة المرصعة بأنواع أحجار الياقوت الملونة والزبرجد وسائر ذلك ما يشف عدده على ثلاث مائة صليب مصوغ بين كبير وصغير وفيها من الإقونات المصوغة من الذهب والفضة نحو مائتي إقونة ويخدمها مائة قسيس غير ما لهم من الأتباع والخدام وهذه الكنيسة مبنية بالحجر والجيار إفراغا وقد أحاطت بها ديار يسكنها القسيسون والرهبان والدياقينون والشمامسة والداوديون وبها أسواق وبيع وشراء ويحيط بها قريبا منها وبعيدا قرى كبار كالمدن فيها البيع والشراء وفيها من الخلق أعداد لا تحصى.\rومن كنيسة شنت ياقوب العظمى يخرج من البحر المظلم ذراع يمر من المغرب إلى المشرق وينعطف قليلا إلى جهة الجنوب حتى يصل مدينة بيونة والطريق من شنت ياقوب إلى مدينة بيونة مساحلا تأخذ من شنت ياقوب إلى وادي تامركة وهو نهر كبير ترسى به المراكب ومنه إلى رأس الطرف وهو يخرج في البحر كثيرا ومنه إلى الماء الأحمر وهو نهر كبير وعليه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649008,"book_id":4389,"shamela_page_id":729,"part":"2","page_num":729,"sequence_num":729,"body":"كنيسة عظيمة وبمقربة من برت طامة وعلى هذا الوادي أقاليم كثيرة وقرى وعمارات ومن شنت ياقوت إليه اثنان وأربعون ميلا.\rومن الماء الأحمر إلى أرمدة ستة أميال وهو حصن كبير على مقربة من البحر وله عمارات وقرى متصلة ومنه إلى حصن الفارو وهو حصن كبير جدا وبه أثر كنيسة عظيمة ومن الفارو إلى وادي أرتقيرة وهو نهر يدخله المد والجزر وعليه حصن يسمى منتويه ذبليه ستون ميلا وله زراعات وحراثات متصلة.\rومنه إلى وادي قلنبيرة وهو نهر كبير المصب والبحر يدخله وعليه نظر كبير وبقرب منه كنيسة جليانة ستون ميلا ومن وادي قلنبيرة إلى وادي سندرية وهو نهر صغير لكنه عريض الفم والمراكب ترسى فيه وعليه كنيسة شنت بيطر ثلاثون ميلا.\rومنه إلى وادي رجينة وعليه كنيسة شنت أردم خمسة وأربعون ميلا وهذا الوادي كبير والبحر يدخل فيه وفيه مرسى حسن وفي وسط هذا الوادي جزائر كثيرة معمورة وعليه أقاليم ومن هذا الوادي إلى وادي شلبطور ذولبيدة خمسون ميلا وهو واد كبير ينتفع بمائه ويزرع عليه وعلى حوافيه وبقرب منه قرى كثيرة وعمارات متصلة ومنه إلى طرف بشكير الذي عليه مدينة بيونة ثلاثون ميلا.\rوهذه المسافات المقسمة يأخذها المسافرون في ثلاثة عشر يوما وأقل وأكثر وبيونة على أخر طرف هذا الخليج ومن بيونة ينعطف البحر راجعا إلى جهة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649009,"book_id":4389,"shamela_page_id":730,"part":"2","page_num":730,"sequence_num":730,"body":"المغرب ومن حصن الفارو المتقدم ذكره قبل يبتدئ جبل شيه فيمر مع مجرى البحر إلى أن يصل بيونة فمرة يبعد عن البحر حتى يكون بينهما يوم ومرة يقرب حتى يكون بينه وبين البحر خمسة عشر ميلا ويتمادى متصلا غير منفصل إلى مدينة بيونة.\rويتصل هناك بجبل هيكل الزهرة ويكون طوله مسير تسع مراحل والمرحلة ثلاثون ميلا ويمر هيكل الزهرة في آخر جزيرة الأندلس معرضا فيسد ما بين البحر المظلم وهو بحر الإنقليشين إلى بحر الشام ويكون امتداد هذا الجبل من مدينة بيونة إلى أرض برشلونة وهو جبل عظيم ويسمى جبل البرتات وهو حجز ما بين بلاد الأندلس وبلاد الإفرنجيين وطول هذا الجبل من الشمال إلى جهة الجنوب مع يسير تقويس سبعة أيام وهو جبل عال جدا صعب الصعود فيه.\rوفيه أربعة أبواب فيها مضايق يدخلها الفارس بعد الفارس وهذه الأبواب عراض لها مسافات وهي مخوفة الطرق وأحد هذه الأبواب الباب الذي في ناحية برشلونة ويسمى برت جاقة والباب الثاني الذي يليه يسمى برت أشبرة والباب الثالث منها يسمى برت شيزروا وطوله في عرض الجبل خمسة وثلاثون ميلا والباب الرابع منها يسمى برت بيونة ويتصل بكل برت منها مدن في الجهتين فمما يلي برت شيزروا مدينة بنبلونة والباب المسمى باب جاقة عليه مدينة جاقة وسنذكر ما خلف هذا الجبل وما اتصل به من بلاد الروم بعد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649010,"book_id":4389,"shamela_page_id":731,"part":"2","page_num":731,"sequence_num":731,"body":"هذا بحول الله.\rولنرجع الآن إلى ذكر ما كنا بدأنا به أولا فنقول الطريق من قلمرية إلى شنت ياقوب على البر من قلمرية إلى قرية آبه مرحلة ومن قرية آبه إلى قرية وطيره مرحلة ومنها إلى أول بلاد برتقال مرحلة ويقطع الطريق عرض أرض برتقال في يوم وهناك قرية بونة قار وهي على ضفة نهر دويره وهو نهر سمورة ويعبر هناك في مراكب متخذة للجواز بها ومن القرية إلى نهر مينو إلى حصن أبراقة ستون ميلا وهو مرحلتان ومن حصن أبراقة إلى مدينة طوية مرحلتان وهي مدينة صغيرة حسنة خصيبة ومن طوية إلى شنت ياقوب مرحلة وقد وصفنا شنت ياقوب بما يكفي ويغنى عن تكراره.\rوكذلك من مدينة قلمرية إلى مدينة شلمنقة ثلاث مراحل بين شرق وشمال ومن شلمنقة إلى سمورة مرحلة ومدينة سمورة مدينة جليلة قاعدة من قواعد الروم ومكانها على شمال نهر دويره وعليها سور حجارة حصين ولها خصب كثير وكروم ولأهلها أموال وتجارات.\rومن سمورة إلى مدينة ليون أربعة أيام وهي مائة ميل ومدينة ليون قاعدة مدن قشتالة وهي عامرة وبها رجال محاربون ولهم معاملات وتجارات بالمكاسب والنتاج ولأهلها همة ونفاسة.\rومن مدينة ليون إلى مدينة أشترقة مرحلة وهي صغيرة متحضرة ومنها إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649011,"book_id":4389,"shamela_page_id":732,"part":"2","page_num":732,"sequence_num":732,"body":"الجبل المسمى منت راد اثنا عشر ميلا ثم إلى جبل منت فبرير اثنا عشر ميلا ثم إلى شنت ياقوب ثلاثة أيام في قرى وعمارات متصلات وبين ليون والفارو التي على البحر الإنقلشي ثلاثة أيام.\rوكذلك الطريق من مدينة ليون إلى مدينة بنبلونة شرقا من مدينة ليون إلى مدينة سنفقون مرحلة وهو حصن عامر آهل حسن الجهات عامر المحلات ومنه إلى مدينة قريون يوم وهي مدينة متحضرة متوسطة المقدار كثيرة الخصب والمزارع ومنها إلى مدينة برغش مرحلتان ومدينة برغش مدينة كبيرة يفصلها نهر ولكل جزء منها سور والأغلب على الجزء الواحد منها اليهود وهي حصينة منيعة ذات أسواق وتجار وعدد وأموال وهي رصيف للقاصد والمتجول وهي كثيرة الكروم ولها رساتيق وأقاليم معمورة.\rومن مدينة برغش إلى مدينة ناجرة يوم وهي مدينة عامرة ومنها إلى قسطيلة يوم وقسطيلة حصن كبير عامر آهل جيد ولأهله جلادة وحزم ومن حصن قسطيلة إلى حصن بنت لرينة يوم وهو حصن حصين وله كروم كثيرة وأعمال واسعة ومنه إلى مدينة بنبلونة يوم ومن مدينة بنبلونة إلى مدينة بيونة على ساحل البحر يومان والدخول إلى بنبلونة على البرت المنسوب إلى بيونة كما ذكرناه آنفا.\rومن مدينة ليون السابق ذكرها إلى مدينة طليطلة سبعة أيام وكذلك من مدينة برغش أيضا إلى مدينة طليطلة سبعة أيام ومن شنت ياقوب إلى طليطلة على الطريق القصد تسع مراحل ومن مدينة شلمنقة إلى مدينة آبلة خمسون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649012,"book_id":4389,"shamela_page_id":733,"part":"2","page_num":733,"sequence_num":733,"body":"ميلا وهي قرى مجتمعة وأهلها يركبون الخيل وهم أهل نجدة ومنها إلى شقوبية خمسون ميلا شرقا وشقوبية ليست بمدينة ولكنها قرى كثيرة متجاورة متقاربة متداخلة العمارات وفيها بشر كثير وجم غفير وكلهم خيل الملك صاحب طليطلة وهم أصحاب نتاج وسوائم وهم مشهورون بالحروب والصبر عليها أنجاد أجلاد.\rومن شقوبية إلى تطيلة مائة ميل بين جنوب وشرق ومن تطيلة إلى سرقسطة خمسون ميلا فذلك جملة هذا الطريق من شلمنقة إلى سرقسطة عشر مراحل وقد ذكرنا سرقسطة وما جاورها من البلاد في موضعها من الإقليم الرابع قبل هذا حسب ما يجب من ذلك وكذلك من تطيلة المتقدم ذكرها إلى مدينة سالم يوم وبعض يوم.\rومن سرقسطة إلى وشقة خمسون ميلا ومن وشقة إلى لاردة سبعون ميلا ومن وشقة إلى مكناسة سبعون ميلا وبين لاردة ومكناسة خمسون ميلا فأما مدينة وشقة فإنها مدينة حسنة متحضرة ذات متاجر وأسواق عامرة وصنائع قائمة متصرفة.\rوأيضا إن مدينة مكناسة صغيرة شبيهة بالحصن وهي من ثغور الأندلس وكذلك مدينة لاردة مدينة متوسطة القدر كثيرة المنافع على نهر الزيتون وهو نهر يأتي من جبل البرتاب فيجتاز بجاقة من شرقيها إلى لاردة ويجتاز أيضا بسورها الشرقي فيصل مكناسة فيصب بها في نهر إبره ومكناسة بين النهرين.\rومن لاردة إلى إفراغة وهو حصن ممدن له أسواق وصناعات وأهله أنجاد أجلاد وبينهما خمسون ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649013,"book_id":4389,"shamela_page_id":734,"part":"2","page_num":734,"sequence_num":734,"body":"ومن إفراغة إلى مدينة طرطوشة خمسون ميلا ومدينة طرطوشة مدينة حسنة على نهر إبره وبينها وبين البحر الشامي عشرون ميلا ولها قلعة حصينة وينبت بجبالها من خشب الصنوبر ما ليس بمعمور الأرض مثله صفة في حسن ديباجته وعظمه وطوله ويحمل منها إلى أقطار الأرض المتباعدة والمتقاربة ويتخذ منه الأنقاض للملوك والخزائن وتعمل منه الصواري للمراكب السفرية والقرى وأنواع الآلات الحربية مثل الأبراج والنهيسات والسلالم ونحوها.\rومن مدينة طرطوشة إلى مدينة طركونة اليهود خمسة وأربعون ميلا وطركونة مدينة على نحر البحر لها سور من رخام أسود وأبيض وقليلا ما يوجد مثله صفة وهذه المدينة في وقتنا هذا معمورة وكانت في قديم الزمان خالية لأنها كانت فيما بين حد المسلمين والروم وهي مدينة حسنة والأحناش بها مؤذية كثيرة ولها مرسى حسن ومياهها موجودة.\rومنها إلى برشلونة خمسون ميلا ومدينة برشلونة على نحر البحر ومرساها ترش لا تدخله المراكب إلا عن معرفة وترؤس على ركوب البحر وهي مدينة لها ربض وعليها سور منيع والدخول إليها والخروج عنها إلى الأندلس على باب في الجبل المسمى هيكل الزهرة وبالرومية البرينيو وبرشلونة يسكنها ملك إفرنجة وهي دار ملكهم وله مراكب تسافر وتغزو وللإفرنج شوكة لا ترد وحملة لا تصد ويذكر أنهم من أبناء جفنة وبلاد برشلونة كثيرة الحنطة والحبوب والعسول.\rومن برشلونة إلى قرقشونة أربعة أيام شمالا ومدينة قرقشونة مدينة حسنة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649014,"book_id":4389,"shamela_page_id":735,"part":"2","page_num":735,"sequence_num":735,"body":"في سفح الجبل ولها كروم ومياه كثيرة ومن قرقشونة إلى قمنجة شمالا مع الجبل ثمانون ميلا وقمنجة مدينة حسنة متوسطة لها مكاسب وفوائد ولها سور حجارة وشرب أهلها من مياه عيون جارية ومن قمنجة إلى طلوشة يومان بين شرق وجنوب ومن قرقشونة أيضا إلى طلوشة شرقا ستون ميلا وكذلك من مدينة قمنجة إلى مرلانش ثمانون ميلا.\rومن قمنجة إلى شنت جوان مع الجبل ستون ميلا وهي مدينة حسنة في سفح الجبل ولها كنيسة جليلة مقصودة ومن شنت جوان إلى مدينة مرلانش خمسة وستون ميلا ومن مدينة شنت جوان أيضا إلى مدينة بيونة مرحلتان شمالا ومن مدينة شنت جوان التي مع الجبل إلى أوش سبعون ميلا في جهة الشرق ومن مدينة بيونة إلى أوش تسعون ميلا في جهة الشرق ومن مدينة بيونة مع الشمال إلى مدينة برذال سبعون ميلا وكذلك من مدينة آش إلى برذال ثمانون ميلا.\rوكل هذه البلاد التي ذكرناها هي بلاد غشكونية المجاورة لجبل البرتات ومن مدنها جرندة وقمنجة وطلوشة وقرقشونة وأوش ومرلانش وشنت جوان وبرذال وبين برذال والبحر نحو اثني عشر ميلا ويتصل بإقليم غشكونية إقليم بربنصة وإقليم قاورش وإقليم برغش وإقليم بيطو وجميع هذه الأقاليم متصلة من جهة الشمال بإقليم غشكونية.\rفأما إقليم برغش فإنه يتصل بغشكونية موازيا لبيونة وفي جنوبه إقليم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649015,"book_id":4389,"shamela_page_id":736,"part":"2","page_num":736,"sequence_num":736,"body":"قاورش وفي شماله إقليم بيطو وأما إقليم برغش فقواعد بلاده مدينة آش ومدينة برغش ومدينة أنقلازمة ومدينة آجن من بلاد قاورش ونقول إن مدينة برغش مدينة مسورة وأقاليمها منسوبة إليها وهي عامرة كثيرة الخصب ماؤها كثير ومزارعها متصلة وبين مدينة برغش ومدينة آش ستون ميلا وكذلك من مدينة برغش إلى مدينة آجن من إقليم قاورش خمسون ميلا ومن مدينة آجن إلى مدينة قاورش ستون ميلا شمالا.\rوكذلك من مدينة برغش إلى مدينة أنقلازمة مائة ميل ومنها إلى مدينة برذال من أرض غشكونية مائة ميل ومدينة أنقلازمة مدينة كبيرة عامرة ذات سور حصين ومزارع وخصب ومنها الى مدينة إبلافية من أرض بيطو تسعون ميلا وإبلافية مدينة صغيرة حسنة عامرة وهي على نهر وشرب أهلها منه ومن إبلافية إلى برذال أربعون ميلا وبرذال مدينة كاملة شاملة لضروب النعم كثيرة الفواكه ومن برذال إلى البحر اثنا عشر ميلا وكذلك بين البحر وبين مدينة إبلافية خمسة عشر ميلا.\rوأيضا فإن من مدينة أنقلازمة إلى مدينة شنت جوان من أرض بيطو مغربا أربعون ميلا ومن إبلافية إلى رجالة يوم ورجالة من أرض بيطو وهي صغيرة وعلى مقربة من البحر ومن رجالة إلى بلفير يوم على البحر ومدينة بلفير على ضفة البحر المظلم وبها يقع نهر أرليانش ومن رجالة أيضا إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649016,"book_id":4389,"shamela_page_id":737,"part":"2","page_num":737,"sequence_num":737,"body":"شنت جوان من أرض بيطو خمسون ميلا وكذلك بين شنت جوان وبلفير مثل ذلك.\rوأيضا فإن مدينة بتارش إقليمها منسوب إليها وهي تتاخم أرض بيطو وهي مدينة حسنة كبيرة وبلادها منسوبة إليها وهي قاعدة مشهورة في عداد قواعد بلاد الروم مذكورة ومن مدنها أنجيرش وسنصف بعد هذا سائر البلاد التي ذكرناها جملا ونأتي بأوصافها حسب ما يقتضيه التصنيف ويكمل به التأليف إن شاء الله تعالى.\rنجز الجزء الأول من الإقليم الخامس يتلوه الجزء الثاني منه إن شاء الله تعالى وله الحمد كثيرا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649017,"book_id":4389,"shamela_page_id":738,"part":"2","page_num":738,"sequence_num":738,"body":"الجزء الثاني\rتضمن هذا الجزء الثاني من الإقليم الخامس بلادا من قواعد الروم في أقاليم شتى فمنها قطعة من إقليم قاورش وإقليم بربنصة كله وفيه من البلاد أربونة ومنت بشلير وسنجيلي وبزارش وأفينون وبلنسية وبيانة وليون وفيه من بلاد غشكونية طلوشة وأوش ومرلانش ويجاور هذه إقليم قاورش وفيه من البلاد آجن وقاورش لا غير.\rويلي هذا الإقليم في جهة المشرق إقليم بوي وإكلرمنت ويتصل بهذه في ا (لشرق) إقليم برغونية الإفرنجيين وفيه من بلادها بسنيس ونيفارش ومشكون وبجانب هذا الإقليم إقليم برغونية اللمانيين وفيه من القواعد جنبرة ولزنة وأغشت.\rوفيه أيضا قطعة من إقليم صوابة وفيه من أمهات البلاد إشكنجة وإكريزا وألمة وإلى جانبه إقليم قرنطارة وما يتصل به من سواحل بحر البنادقة وأرض أكيلاية وهناك بيصرة وقصطلو وربنة وقمالقة وكراديس وإسطاجانكو.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649018,"book_id":4389,"shamela_page_id":739,"part":"2","page_num":739,"sequence_num":739,"body":"وفي هذا الجزء أيضا بلاد كثيرة من ساحل بحر الروم فيها أربونة ومنت بشلير وسنجيلي وإيرش وبنقلة وسفونة وجنوة وبيشة ولكة ولونة وفيه جمل من بلاد دسقانية وما جاورها من أطراف بلاد أنكبردة وما اتصل بها من أرض البنادقة والإفرنجيين وما يتلو ذلك في جهة الغرب من بلاد أنبردية مثل طرون وساوسة وإيبورية وغامنديو ومديلان وبابية ومنتو وفرارة وبلونية وفيه بعض بلاد قلورية وما اتصل بها من ملف وسرنتة وبنبنت وسنتنجلو.\rوكل هذه البلاد والأقاليم التي ذكرناها يجب علينا أن نرسم حدودها ونصف معالمها وطرقاتها ومجهول جهاتها وجملا من أوصافها ومحاسنها حسب ما سبق لنا من ذلك.\rفنقول إن مدينة طلوشة التي في إقليم بربنصة هي مدينة حسنة نبيلة لها قرى ومزارع وأقاليم جملة ومن طلوشة إلى مدينة أربونة الساحلية سبعون ميلا ومن طلوشة أيضا إلى قرقشونة مع الجبل الحاجز المسمى جبل البرتات ستون ميلا ومن طلوشة إلى مدينة بزارش شرقا مع شمال ثمانون ميلا ومدينة بزارش مدينة حسنة ذات سور حصين وزراعات كثيرة وقرى وهي من إقليم بربنصة.\rوكذلك من طلوشة إلى بوي مائتا ميل وثلاثون ميلا وبوي مدينة صالحة المقدار كثيرة الديار عامرة الأقطار كثيرة المزارع والغلات وهي من إقليم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649019,"book_id":4389,"shamela_page_id":740,"part":"2","page_num":740,"sequence_num":740,"body":"إكلرمنت وهذا الإقليم يحيط به من جهة الشرق إقليم بربنصة ومن جهة الغرب إقليم قاورش ومن جهة الشمال إقليم بري.\rومن طلوشة أيضا إلى مرلانش مائة وعشرون ميلا وبينهما مدينة أوش متوسطة ومدينة مرلانش مدينة كبيرة عامرة الجهات كثيرة العمارات متصلة الخيرات وهي من عمالة غشكونية وكذلك من مرلانش إلى مدينة شنت جوان التي في سفح الجبل ثمانون ميلا ومن مرلانش أيضا إلى آجن شرقا مع شمال خمسون ميلا وكذلك من مرلانش إلى آش ثمانون ميلا وكذلك من آش إلى آجن ستون ميلا.\rومدينة آجن مدينة صغيرة متحضرة كثيرة الحنطة وافرة الزراعات حسنة الجهات وهي من إقليم قاورش وقاورش مدينة من قواعد بلاد الروم ذات عمارات كثيرة ومياه غزيرة وكروم وفواكه ومنها إلى مدينة آجن المتقدم ذكرها ستون ميلا ومن قاورش إلى برغش ثمانون ميلا وبرغش مدينة كبيرة جدا وقد سبق ذكرها.\rومن مدينة بوي المتقدم ذكرها إلى مدينة بيانة التي على نهر رودنو ثمانون ميلا وكذلك من مدينة بوي أيضا إلى مدينة ليون على نهر رودنو سبعون ميلا ومدينة بيانة في شرقي الوادي ومدينة ليون في غربيه وكلاهما مدينة صغيرة لكنهما حواضر ذوات أسواق وبيع وشراء ويتصل بينهما عمارات في جهة الشرق إلى جبل منت جون وقرى ومزارع ومياه ناشغة غزيرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649020,"book_id":4389,"shamela_page_id":741,"part":"2","page_num":741,"sequence_num":741,"body":"ومن بوي إلى إكلرمنت ستون ميلا وإكلرمنت مدينة جليلة عامرة كثيرة الخصب ومن مدينة بيانة إلى ليون ثلاثون ميلا ومن مدينة ليون إلى نيفارص مائة ميل وثلاثون ميلا وكذلك من ليون إلى مدينة بسنيس ثمانون ميلا وكذلك من مدينة إكلرمنت إلى قاورش ستون ميلا ومن إكلرمنت أيضا إلى مدينة نيفارش ثمانون ميلا ومن إكلرمنت أيضا إلى منت لشون شمالا ستون ميلا وهي مدينة صغيرة متحضرة فرجة الجهات كاملة الخيرات وهي من إقليم بري.\rوكذلك من مدينة منت لشون إلى مدينة ليموجش غربا ستون ميلا ومدينة ليموجش قاعدة إقليم أنجو وتنسب أعمالها وقراها إليها وهو إقليم منفرد بذاته جنوبه أرض إكلرمنت وشماله أرض نيفارش وشرقيه بري وغربيه أرض برغش وليموجش مدينة حسنة حصينة ذات خيرات وافرة وقرى عامرة وزراعات طائلة وكروم كثيرة متصلة ومن نيفارش إلى ليموجش ستون ميلا وكذلك من منت لشون إلى برجش بري ثلاثون ميلا في الجنوب ومن منت لشون إلى نيفارص شرقا ثلاثون ميلا.\rومدينة برجش قاعدة أرض بري وإقليمها يسمى بري وليس بإقليم بري إلا مدينة برجش ومدينة منت لشون ولبري قرى عامرة وخيرات وافرة وحروث","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649021,"book_id":4389,"shamela_page_id":742,"part":"2","page_num":742,"sequence_num":742,"body":"وكروم وخير وخصب زائد وبرجش من أكبر بلاد الإفرنجيين وإقليم بري منفرد بذاته يحيط به من جنوبه أرض إكلرمنت وبشماله إقليم طرش ومن غربيه أرض بيتارش وبشرقيه أرض برغونية الإفرنجيين ومن مدينة برجش إلى نيفارص ثمانون ميلا.\rونيفارص مدينة جليلة نبيلة فيها رجال أنجاد وهي من غرر البلاد ذات قرى عامرة وجبايات وافرة ومنها إلى دجون شرقا ثلاثون ميلا وكذلك من نيفارص أيضا إلى لنكة ستون ميلا ومن نيفارص إلى إطرويش ستون ميلا ومن دجون إلى لنكة سبعون ميلا ومن مشكون إلى ليون تسعون ميلا ومشكون مدينة حسنة عامرة القطر كثيرة الخير متصلة الزراعات والكروم والجنات.\rومنها إلى مدينة بسنيس خمسة وأربعون ميلا وبسنيس مدينة متحضرة على طرف الباب القاطع في الجبل المسمى منت جون وهو باب عظيم طوله بين الجبلين ثمانون ميلا وقيل مائة ميل وعلى فم هذا الباب من جهة بلاد أنبردية مدينة إيبورية وهذا الجبل جبل عظيم حاجز بين بلاد بربنصة وبرغونية الإفرنجيين وبرغونية اللمانيين وصوابة وقرنطارة وكل هذه الأقاليم من الجبل في الجهة الغربية وبين ما خلفه من جهة الشرق من بلاد أنبرضية وبلاد جنوة وبيش ورومة وما اتصل بها من بلاد أنكبردة وفيه من الأبواب أربعة أبواب يدخل منها ويخرج عليها إلى بلاد الروم من كلتا الناحيتين وهو جبل عظيم جدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649022,"book_id":4389,"shamela_page_id":743,"part":"2","page_num":743,"sequence_num":743,"body":"صعب الارتقاء إلى ذروته عريض الجرم وتخرج منه أودية كثيرة وسنذكرها بعد فراغنا من سائر البلاد التي في غربي الجبل على التوالي إن شاء الله.\rفنقول إن إقليم برغونية الإفرنجيين يحيط به من جهة جنوبه جبل منت جون ومن شرقيه برغونية اللمانيين ومن غربيه بري وبعض إقليم بربنصة ومن شماله إقليم إفرنسية وفي برغونية الإفرنجيين من قواعد البلاد بسنيس ومشكون ودجون ونيفارش وأشتيون وإطرويش ولنكة.\rفأما مدينة بسنيس فقد سبق ذكرها ومنها شرقا إلى مدينة مشكون خمسة وأربعون ميلا ومدينة مشكون رحبة الفناء واسعة الأرجاء ولها أسواق محدقة ومعايش مرفقة وأسواقها متحركة ومزارعها وعماراتها مشتبكة ومن مشكون إلى جنبرة أربعون ميلا وجنبرة مدينة على نهر رودنو وفي شرقيه وهي تتاخم بلاد برغونية اللمانيين ولها قرى عامرة وعمارات متكاثرة وكذلك من مشكون إلى مدينة دجون ستون ميلا ومدينة دجون في وسط براح من الأرض حسنة الرقعة مباركة البقعة ذات معايش وأرزاق كثيرة ومن مدينة دجون إلى مدينة لنكة سبعون ميلا.\rومدينة لنكة مدينة رفيعة أقطارها واسعة ولها زراعات وكروم ومياه جارية وخيرات طائلة ومن مدينة لنكة إلى مدينة إطرويش ستون ميلا وإطرويش مدينة قائمة الذات فرجة الجهات جامعة لضروب من الخيرات وصنوف من البركات ومن مدينة إطرويش إلى أرليانش من بلاد إفرنسية ستون ميلا ومن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649023,"book_id":4389,"shamela_page_id":744,"part":"2","page_num":744,"sequence_num":744,"body":"إطرويش أيضا إلى نيفارش المتقدم ذكرها ستون ميلا ومن نيفارش إلى لنكة ستون ميلا وكذلك من لنكة إلى بسنيس ثمانون ميلا ومن نيفارش إلى مدينة دجون خمسة وثلاثون ميلا وكذلك من مدينة مشكون إلى مدينة ليون من أرض بربنصة خمسة وثلاثون ميلا ومن نيفارش أيضا إلى أشتيون أربعون ميلا وكذلك من أشتيون إلى طرويش مثلها ومن أشتيون إلى أرض بري وقاعدتها برجش أربعون ميلا.\rوأرض برغونية الإفرنجيين أرض كثيرة القرى والمنافع متصلة الكروم والمزارع وأهلها رجال حروب وأرباب همم وقلوب وأهلها صميم الإفرنج وسلاطينها أكبر السلاطين.\rويتصل بإقليم برغونية الإفرنجيين برغونية اللمانيين ومن بلادها أغشت وجنبرة ولزنة وبزنشون وبردون وهي من أخصب البلاد أرضا وأوسعها خيرا وأكثرها عامرا وملك اللمانيين يقيم بها ويتردد في بلادها ويحيط بها من جنوبها جبل منت جون ومن شرقيها بلاد اللمانيين ومن غربيها بلاد برغونية الإفرنجيين ومن شمالها إقليم لهرنكة.\rفأما مدينة أغشت فهي مدينة في سفح الجبل المسمى منت جون وهي مطلة على أرضها بهجة بقعها كثيرة مرافقها ونفعها وبها مياه ناشغة وعمارات متسعة ومنها إلى جنبرة خمسة وأربعون ميلا ومدينة جنبرة مدينة عامرة الديار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649024,"book_id":4389,"shamela_page_id":745,"part":"2","page_num":745,"sequence_num":745,"body":"واسعة الأقطار متحصنة على ضفة نهر رودنو وبشرقيه ومن مدينة جنبرة إلى مدينة ليون مائة ميل وقد سبق ذكرها ومن جنبرة أيضا إلى مدينة لزنة شرقا خمسة وثلاثون ميلا.\rولزنة على بركة عظيمة تجتمع بها مياه نابعة من جبل منت جون فيكون منها وادي رودنو المتقدم ذكره وحولها مزارع منتشرة وكروم عظيمة وأرض منجبة كريمة ومنها إلى بزنشون ستون ميلا شمالا مع تشريق يسير ومن بزنشون إلى مدينة لنكة المتقدم ذكرها من برغونية الإفرنجيين ستون ميلا وسنذكر باقي برغونية اللمانيين فيما يأتي بعد في الإقليم السادس بحول الله تعالى.\rويتصل ببرغونية اللمانيين طرف أرض ضيقة من أرض اللمانيين وبها بزلة ومدينة بزلة على غربي نهر رين وهي مدينة حسنة ذات سور تراب كثيرة القرى والمزارع رحبة الأفنية جمة المنافع وسنذكرها مع جملة بلاد اللمانيين بحول الله تعالى.\rويتصل بأعلى أرض اللمانيين أرض صوابة ويحيط بجنوبها الجبل ومن شرقيها أرض ببير وبغربيها أرض اللمانيين ومن بلاد صوابة (أ) سكنجة واكريزا وألمة وأوزبرك فأما أسكنجة فإنها مدينة في سفح الجبل ويخرج من جبلها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649025,"book_id":4389,"shamela_page_id":746,"part":"2","page_num":746,"sequence_num":746,"body":"ومنها مبدأ نهر ذنو وبين مخرج نهر ذنو وأسكنجة اثنا عشر ميلا ومن أسكنجة نازلا مع النهر شرقا وشمالا إلى مدينة ألمة ستون ميلا.\rوهي مدينة فرجة ذات سور حصين ولها قرى وعمارات وكروم وفواكه وبها خصب كثير وكذلك من مدينة ألمة إلى مدينة بزلة من أرض برغونية مائة ميل وسبعون ميلا ومن مدينة ألمة إلى مدينة أوزبرك ثلاثون ميلا.\rوأوزبرك مدينة متوسطة المقدار كثيرة العمارات غاصة بأهلها وتجارها مياسير وهم يتجولون في تلك الجهات بضروب من التجارات وهي على ضفة نهر ذنو وسنذكر باقي بلادها فيما يأتي إن شاء الله.\rويتلو هذا الإقليم إقليم قرنطارة ومن بلاد قرنطارة إكريزا ويتصل أيضا ببلاد إيكلاية وما على بحر البنادقة من المدن.\rفأما مدينة إكريزا فمدينة صغيرة في سند الجبل ولها أقاليم معمورة وقرى كثيرة ومياه جارية عذبة وكروم وفواكه وحبوب وحنطة وهي فرجة البقعة.\rوالطريق من مدينة أنقونة إلى طرف الخليج من أنقونة إلى وادي أزموم أحد عشر ميلا وهو واد متوسط ومنه إلى وادي شنغالية خمسة عشر ميلا ومنه إلى واد يسمى ميتيو وهو واد كبير أربعة أميال.\rومنه إلى مدينة فانو وهي لملك البنادقة أحد عشر ميلا ومن مدينة فانو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649026,"book_id":4389,"shamela_page_id":747,"part":"2","page_num":747,"sequence_num":747,"body":"إلى بيسرة ستة أميال وهي على نهر كبير اسمه فولية وهي مدينة حسنة جليلة ذات سور حصين ولها قرى وعمارات وحصون.\rومن بيصرة إلى ارينمينس خمسة وعشرون ميلا وهي على نهر كبير يسمى ماركلة وهذا النهر يضيق عند المدينة وكلما صعد كان أوسع وأصله بركة ماء كبيرة في أصل جبل ومن اريمني وتروى اريمنيس إلى مدينة قاصنة وهي مدينة بعيدة عن البحر حسنة الموضع فرجة النواحي كثيرة المزارع والقرى العامرة اثنا عشر ميلا.\rومنها إلى مدينة سرفية خمسة عشر ميلا وسرفية مدينة كبيرة عامرة بالأسواق والفعلة والتجار المياسير والأحوال الطائلة وهي بعيدة عن البحر نحو ستة أميال.\rومنها إلى مدينة ربنة وهي متوسطة بلاد البنادقة خمسة وعشرون ميلا وهي دار مملكة البنادقيين ولهم مائة مركب وأهلها أهل صرامة وغزو في البحر.\rومن ربنة إلى مدينة قمالقة وهي مدينة كبيرة خصيبة على نحر البحر خمسون ميلا ومنها إلى فانرو أربعة وأربعون ميلا وهي دار مملكة البنادقيين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649027,"book_id":4389,"shamela_page_id":748,"part":"2","page_num":748,"sequence_num":748,"body":"وملكهم يسكنها وهو صاحب أجناد وأسطول وهذه المدينة يحيط بها البحر من كل جهة.\rومنها إلى اطربلة ثلاثة وعشرون ميلا واطربلة مدينة كبيرة عامرة جدا ولهم مراكب غزوانية كثيرة ولها قرى ومزارع ونهر صغير ومنه شربهم ومن اطربلة إلى مدينة بونص ثمانية عشر ميلا وهي مدينة كبيرة عامرة بها بيع وشراء وديوان وجبايات ولهم مراكب كثيرة يسافر فيها.\rومنها إلى كرادس ثمانية وثلاثون ميلا وهي مدينة كبيرة بها بشر كثير وجمع غزير ولهم مراكب كثيرة واردة وصادرة.\rومن كرادس إلى إصطاجانكو خمسة أميال وهي مدينة متحضرة كبيرة القطر عامرة بالأجناد والعمال والرجال والتجار والصناع وهي حصينة على نهر كبير يأتي إليها من مسافة قريبة لكنه كبير ومنه شربهم وهذه المدينة على آخر طرف جون البنادقة وآخر بلاد البنادقيين وفرضة بلاد إيكلاية وفيها أسطول يغزي.\rفهذه جملة ما في أسفل هذا الجزء ونبتدئ الآن بذكر البلاد الساحلية التي على ساحل بحر الشام ونصفها بلدا بلدا وقطرا قطرا بعون الله تعالى وقوته.\rفنقول إن من مدينة أربونة إلى مدينة منت بشلير ثمانية وثلاثون ميلا ومدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649028,"book_id":4389,"shamela_page_id":749,"part":"2","page_num":749,"sequence_num":749,"body":"منت بشلير بعيدة عن البحر على ثمانية عشر ميلا منه وهي عامرة كثيرة العمارة مقصد للوارد والصادر ومنها إلى أرلش على البحر عند موقع نهر رودنو يوم وكذلك أيضا من منت بشلير إلى شنت جيلي يوم وكذلك من شنت جيلي إلى أرلش ستة أميال.\rوأرلش وشنت جيلي هما على نهر رودنو ومدينة شنت جيلي على اثني عشر ميلا من البحر وهي في الضفة الشرقية من النهر وهي مدينة عامرة الجفن رائقة الحسن كثيرة المياه والأشجار غزيرة الفواكه والثمار ومن شنت جيلي إلى مشيلية على البحر خمسة وعشرون ميلا ومشيلية مدينة صغيرة متحضرة ولها كروم ولها زراعات وهي في سند تراب مطل على البحر ومن مشيلية إلى إيرش أربعون ميلا ومدينة إيرش على قرب من البحر وهي مدينة ذات سور حصين وموضع حسن كثير الشجر بادية الحضر كثيرة الخيرات.\rومن إيرش إلى البنقلة خمسة وثلاثون ميلا وهو حصن منيع ومعقل رفيع وهو مطل على مزارع متصلة وخيرات مجملة ومنه إلى مدينة شغونة خمسة وثلاثون ميلا وهي مدينة حسنة رائقة المكان كثيرة الخصب والأشجار ومن شغونة إلى جنوة خمسة وعشرون ميلا.\rومدينة جنوة قديمة أزلية البناء حسنة الجهات والأفناء بنيانها شاهق السمو وهي وافرة الثمر كثيرة المزارع والقرى والعمارات وهي على قرب نهر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649029,"book_id":4389,"shamela_page_id":750,"part":"2","page_num":750,"sequence_num":750,"body":"صغير وأهلها تجار أملئاء مياسير يسافرون برا وبحرا ويقتحمون سهلا ووعرا ولهم أسطول مخيف ولهم معرفة بالحيل الحربية والآلات السلطانية ولهم بين الروم عزة أنفس.\rومن مدينة جنوة إلى فنرة سبعون ميلا وحصن فنرة حصن عظيم كبير عامر مشيد ومنه إلى لونة اثنا عشر ميلا وهي مدينة على البحر ولها مزارع وقرى ومنها إلى بيش أربعون ميلا.\rومدينة بيش من قواعد بلاد الروم مشهورة الذكر كبيرة القطر عامرة الأسواق والديار بعيدة الأفناء والأقطار كثيرة البساتين والجنات متصلة الزراعات أمورها شامخة وأخبارها هائلة ومعاقلها شاهقة وأرضها خصيبة ومياهها مغدودقة وآثارها عجيبة ولأهلها مراكب وخيل واستعداد لركوب البحر وقصد البلاد وهي على نهر يأتي إليها من جبل بناحية أنكبردة وهو نهر كبير عليه الأرحاء والبساتين.\rومن مدينة بيش إلى مرسى الخنزيرية ستون ميلا وعليه حصن منيع ومن المرسى إلى جبت بكة خمسون ميلا ومن حصن جبت بكة إلى موقع وادي مدينة رومة المسمى طنابري خمسون ميلا.\rومن أخذ طريق البر من بيش سار من بيش إلى مدينة لونة أربعين ميلا وهي على البحر ومنها في البرية إلى بستركن ثم إلى مدينة سنقليلية إلى جبل أنواط ثم إلى رومة لأن البحر يتجون بين جنوة وبيش ثم ينعطف إلى حصن أرجنتار إلى جبت بكة إلى رومة وبين رومة والبحر اثنا عشر ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649030,"book_id":4389,"shamela_page_id":751,"part":"2","page_num":751,"sequence_num":751,"body":"ومدينة رومة ركن من أركان النصارى وذلك أنها كرسي من كراسيهم وبأنطاكية كرسي وبالإسكندرية أيضا كرسي وببيت المقدس كرسي لكنه محدث لم يكن في أيام الحواريين فاتخذ بعدهم لتعظيم بيت المقدس.\rومدينة رومة مدينة عظيمة الدور يذكر أن محيطها تسعة أميال ولها سوران من حجر وعرض السور الداخل اثنا عشر ذراعا وسمكه اثنان وسبعون ذراعا وعرض السور الخارج ثمانية أذرع وسمكه اثنان وأربعون ذراعا وفيما بين السورين نهر مغطى ببلاطات نحاس طول البلاطة منها ستة وأربعون ذراعا.\rوسوقها معترض ما بين الباب الشرقي إلى الباب الغربي وهناك أسطوانات حجر في نهاية من الغلظ طول كل عمود منها ثلاثون ذراعا ومما يلي جانبي العمود الأوسط منها عمودان من نحاس أصفر رومي وقصبة العمود وقاعدته ورأسه مفرغ منه وعليها حوانيت تجار.\rوفي مقدم هذه الأسطوانات والحوانيت نهر يشقها من المشرق إلى المغرب قاعه كله مفروش بصفائح النحاس لا يستقر به شيء يرسى فيه وبهذا النهر تؤرخ الروم فيقولون من تأريخ عام الصفر والمراكب تدخل مدينة رومة على هذا النهر بأوساقها فتأتي المراكب بما فيها حتى تقف على حوانيت التجار.\rوفي داخل المدينة كنيسة عظيمة بنيت على اسم بطرس وبولس الحواريين وهما فيها في قبرين وطول هذه الكنيسة ثلاث مائة ذراع وعرضها مائتا ذراع وارتفاع سمكها مائة ذراع وأركانها من نحاس مفرغ وسمكها كذلك مغطى بالنحاس الأصفر وبرومة ألف ومائتا كنيسة وأسواقها وشوارعها مفروشة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649031,"book_id":4389,"shamela_page_id":752,"part":"2","page_num":752,"sequence_num":752,"body":"بالرخام الأبيض والأزرق وفيها ألف حمام وفيها كنيسة جليلة البناء بنيت على صفة كنيسة بيت المقدس طولا وعرضا وفيها مذبح تقرب عليه القربان طوله عشرة أذرع وظهره كله مرصع بالزمرد الأخضر ويحمل هذا المذبح اثني عشر تمثالا من ذهب إبريز طول التمثال منها ذراعان ونصف وأعينها يواقيت حمر ولهذه الكنيسة أبواب مصفحة بالذهب الإبرير غير ما لها من الأبواب الخارجة المصفحة بصفائح النحاس وأبواب الخشب المنقوش.\rوفي مدينة رومة قصر الملك المسمى البابة وليس فوق البابة فوق في القدر والملوك دونه ويقيمونه مقام البارئ جل وعز يحكم بالحق ويتحرى المظالم ويرفق بالضعفاء والمساكين وينفي الضيم عن المهتضمين وحكمه نافذ ماض على جميع ملوك الروم ولا يقدر أحد منهم يرد عليه.\rومدينة رومة أكبر من أن توصف أو يحاط باوصاف محاسنها كثرة وحسنا.\rولمدينة رومة بلاد كثيرة وقواعد مشهورة فمنها أورط ومال مليار ووستو ومنت يأني وقشتال.\rفالطريق من مدينة رومة إلى مدينة أنكونة التي على البحر البنادقي من رومة إلى أورط يومان وهي مدينة على غربي نهر رومة وهي متوسطة فيها أسواق ولها سور تراب.\rوبأورط وفوقها يجتمع نهر توذر بنهر رومة فيصير نهر رومة إلى مدينة توذر وهي في غربي نهرها ويقابلها في الضفة الشرقية اماقة وهي مدينة نبيلة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649032,"book_id":4389,"shamela_page_id":753,"part":"2","page_num":753,"sequence_num":753,"body":"ومنها مع النهر إلى مدينة ناراوم وهي في الضفة الشرقية من نهر توذر وعلى قرب منها في ضفة النهر الغربية مدينة رات وهي مدينة متحضرة حسنة.\rومنها إلى قمرين وهي مدينة حسنة جليلة ومنها إلى أزموم وهي مدينة كثيرة الخيرات عامرة.\rومنها إلى أنكونة وهي مدينة كبيرة من قواعد بلاد الروم وبقربها نهر أزموم وهو واد متوسط ومنبعه من قريب مدينة أزموم ومدينة آسيا في غربي هذا النهر وبينها وبين البحر تسعة أميال.\rوالطريق من جنوة إلى بلاد أنبرضية فمن أراد ذلك سار من مدينة جنوة إلى حصن برجة يومين ومن الحصن إلى نهر ناظمة يومان ومن نهر ناظمة إلى مدينة طرونة يومان.\rومدينة طرونة مدينة حسنة عامرة وقاعدة متحضرة وفيها تجارات وأهلها مياسير وبها صناع وفعلة ومن مدينة طرونة إلى غامنديوا يومان.\rومدينة غامنديوا عامرة كبيرة ذات قرى وزراعات وهي على نهر تسين ولها سور وأسواق نافقة وأهلها أملئاء ولها تجارات ودخل وخرج ومن غامنديوا إلى مدينة بابية يومان وبابية مدينة كبيرة من قواعد بلاد أنبرضية فرجة الديار عامرة الأقطار أسواقها قائمة ومرابحها دائمة وصناعاتها متصرفة ومعايشها مرفقة.\rوهي على نهر تسين وهناك يجتمع نهر تسين بنهر بادي وهذان النهران مخرجهما من شرقي جبل منت جون فيمران بين مغرب وجنوب إلى أن يصل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649033,"book_id":4389,"shamela_page_id":754,"part":"2","page_num":754,"sequence_num":754,"body":"نهر تسين على مقربة من ناظمة فيلتوي إلى جانب الشرق مع الشمال فيمر حتى يجتمع مع نهر بادي فيمران معا ويصيران نهرا واحدا ثم ينقسمان قسمين فيمر أحدهما من بابية إلى مدينة منتوا وهي في الضفة الشرقية منه وهي مدينة كبيرة ومنها ينحدر إلى مدينة فرارة وهي في الضفة الغربية ثم ينقسم أسفلها قسمين فينحدر أحدهما إلى خليج البنادقة.\rوالقسم الثاني يخرج من أسفل بابية مغربا ثم ينقسم قسمين فيمر الواحد مشرقا إلى مدينة برونة وهي في غربي النهر ثم يصب في البحر والقسم الثاني يمر غير بعيد إلى مدينة اكرمونة وهي في الغربي من هذا القسم إلى مدينة باذوة ثم يمر حتى يصب في البحر.\rوبين فرارة وبرونة مرحلة كبيرة وبين باذوة والبحر ثلاثة أميال.\rفالطريق من جنوة إلى رومة على البر من جنوة إلى لكة يومان وهي مدينة قديمة أزلية عجيبة البناء قائمة الأشكال عامرة الأسواق نافقة المصنوعات.\rومن مدينة لكة إلى مدينة افلورنسة سبعون ميلا وهي مدينة عامرة الأسواق على ضفة الجبل وعلى مقربة من نهر بيش ومنها إلى سنقليلية يومان وهي مدينة متحضرة ذات أسواق وصناع وأموال.\rومن سنقليلية إلى جبل أنواط خمسة عشر ميلا ومنه إلى رومة خمسة عشر ميلا.\rوالطريق أيضا من مدينة جنوة إلى أنقونة التي على بحر البنادقيين من مدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649034,"book_id":4389,"shamela_page_id":755,"part":"2","page_num":755,"sequence_num":755,"body":"جنوة إلى لونة على البحر أربعون ميلا ومن لونة إلى لكة خمسون ميلا ولكة كما وصفناها مدينة قديمة أزلية عامرة بأسواق وصناعات.\rومن لكة إلى مدينة افلورنسة سبعون ميلا ومن شاء سار من لكة إلى بستركم شرقا خمسة وعشرين ميلا وهي مدينة صغيرة متحضرة ذات أسوار وسوق عامرة وبيع وشراء وموضعها على باب من الجبل تدخل منه إلى أرض أنبرضية.\rومن مدينة بستركم إلى افلورنسة خمسون ميلا ومنها إلى سنقليلية ستون ميلا وسنقليلية مدينة كبيرة عامرة في مستو من الأرض ومنها إلى مدينة ستريان سبعون ميلا بين شرق وشمال وهي مدينة كبيرة ومنها إلى منت تين سبعون ميلا وهي مدينة صغيرة متحضرة وفي شرقيها مدينة كلوسي ومنها إلى أرتشين خمسون ميلا.\rوأرتشين مدينة في مستو من الأرض عامرة القطر حصينة خصيبة وعلى أميال منها في غربيها نهر بيش وهو يسقي أكثر أرضها ومن أرتشين إلى مدينة شنت ياني خمسة وعشرون ميلا ومنها إلى مدينة ببنوا أربعون ميلا وهي مدينة صغيرة متحضرة ومنها إلى مدينة قشطالي خمسة وعشرون ميلا ومنها إلى آسية على نهر خمسة وعشرون ميلا.\rوآسية مدينة حسنة ومنها إلى مدينة أزموم خمسة وعشرون ميلا ومن أزموم وهي على النهر منها إلى أنقونة أحد عشر ميلا وأنقونة على البحر البنادقي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649035,"book_id":4389,"shamela_page_id":756,"part":"2","page_num":756,"sequence_num":756,"body":"ومن أراد ربنة الساحلية خرج من مدينة بيش أو من مدينة جنوة وسار على الطريق الذي وصفناه الآن إلى مدينة قشطالي ثم يتوغل جبل بردون مع الشمال إلى مدينة سمنجلوا خمسة وعشرين ميلا.\rومن سمنجلوا إلى مدينة شنت لو خمسة عشر ميلا وهي مدينة في سفح الجبل ومنها إلى ربنة خمسة وأربعون ميلا.\rوربنة متوسطة بلاد البنادقيين كما قدمنا وصفها وأيضا فإن من مدينة جنوة الساحلية على الطريق القصد إلى ربنة الساحلية مائتان وثمانون ميلا.\rوصفة الطريق من رومة مساحلا إلى مدينة ريو التي على مجاز جزيرة صقلية:\rفمن رومة إلى أسطونة ثلاثون ميلا ومن أسطونة إلى أنجة عشرة أميال وأنجة مرسى مستراح كثير الماء ومنه إلى جبل جرنجوا ويروى جرجير ويقال له قيطنة العرب وهو نهر كبير ثلاثون ميلا ومنه إلى مدينة طرجينة ستة أميال.\rفمن وادي رومة إلى طرجينة ستة وسبعون ميلا وطرجينة مدينة حسنة خصيبة عامرة آهلة ومرساها حرج لا خير فيه ومن طرجينة إلى مدينة غيطة أربعة وعشرون ميلا.\rومدينة غيطة مدينة كبيرة القطر كثيرة الأهل وموضعها قرطيل منقطع عن البر ولها مرسى حسن مأمون مشتى وهو يوجد في البر والبحر وتتحصن فيه العساكر وبه إنشاء المراكب الكبار والصغار.\rومن مدينة غيطة إلى غرليان وهو موقع ساسة خمسة عشر ميلا وهو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649036,"book_id":4389,"shamela_page_id":757,"part":"2","page_num":757,"sequence_num":757,"body":"نهر جار كبير تدخله المراكب وعلى الوادي هناك برجان ومنه إلى حلق وادي جلاج اثنا عشر ميلا وهو على إبلاية مكشوف ولا يحمل المراكب الكبيرة ومنه إلى موقع نهر قبوة ستة أميال وهو إبلاية أيضا لا ستر فيه.\rومن وادي قبوة إلى بطرية اثنا عشر ميلا وهي قرية ومرسى لا يستر ومنها إلى مدينة كومة ستة أميال وكومة مدينة صغيرة تبعد عن البحر يسيرا ومنه إلى مرسى مسينة اثنا عشر ميلا وهو مرسى مأمون قليل الماء وتتحصن فيه العساكر والرجال أعني عساكر البر والبحر.\rومن مسينة إلى قشتلي وهو حصن عامر كالمدينة الصغيرة وهو في طرف جون ثمانية أميال ومن قشتلي مارا إلى مدينة نابل الكتان اثنا عشر ميلا.\rونابل الكتان مدينة حسنة أزلية عامرة ذات أسواق نافقة السلع وافرة البضائع والأمتعة ومنها إلى مرسى اسطابة ثلاثون ميلا وهو جيد الإرساء وفيه الماء الكثير وهو حلق واد جار عذب على آخر جون ومن قصد منه ملف سار في البر ماشيا إلى ملف خمسة عشر ميلا.\rوبين اسطابة ونابل جبل النار وهو موضع لا يتوصل إلى بركانه لأنه دائم الدهر يرمى بالنار والصخر ومن أراد الساحل سار من اسطابة مساحلا إلى مدينة سرنت ثلاثين ميلا.\rومدينة سرنت في قرطيل خارج في البحر وهي مدينة عامرة حسنة الديار كثيرة الخيرات والأشجار عليها خندق وعر لا ترسى به المراكب تشتية بل تجر فيه وبها إنشاء للمراكب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649037,"book_id":4389,"shamela_page_id":758,"part":"2","page_num":758,"sequence_num":758,"body":"ومن مدينة سرنت إلى رأس منتيرة اثنا عشر ميلا ومنها إلى بسطانة خمسة عشر ميلا وهو مرسى صغير ومنه إلى مدينة ملف الساحلية ثمانية عشر ميلا وهي مدينة عامرة يرسى بها متحصنة من جهة البر سهلة من جهة البحر إذا حوربت أخذت وهي قديمة أزلية ذات سور جيد وأهلها بشر كثير مياسير.\rومن مدينة ملف إلى موقع وادي باذروا عشرة أميال وهو مستراح للأساطيل حسن وعلى أعلى هذا الوادي مستراح يسمى باذروا وبه يسمى الوادي وهو موضع حصين لا يتوصل إليه إلا من بابين وفيه الماء والحطب ومن هذا الوادي إلى سلرنو ميلان.\rومدينة سلرنو مدينة جليلة ذات أسواق عامرة ومرافق عامة وحنطة وحبوب ومنه إلى وادي سيلسة وهو مرسى ضيق ستة أميال ومنه إلى وادي اسيلو اثنا عشر ميلا وهو واد كثير الماء تدخله المراكب وفي ضفتيه شعار وسباخ لا يتوصل إليه ترسى بداخله المراكب والأساطيل في أمن ومنه إلى جون غروبلي إلى جزيرة بغوضة بقرب البر عشرون ميلا ولا مرسى بها.\rومن جزيرة بغوضة إلى جون الواديين عشرون ميلا ومنه إلى قشتال دمار عشرة أميال ومن قشتال دمار إلى مولبة ثلاثة عشر ميلا ويأتيها وادي شنت سيمري فيصب بها ومنه إلى بلي قشطرو أربعة وعشرون ميلا وهو حصن كبير عامر وإلى جانبه مع الشمال نهر ومنه إلى اطربس المعروف بمرسى رأس بلي قشطرو ستة أميال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649038,"book_id":4389,"shamela_page_id":759,"part":"2","page_num":759,"sequence_num":759,"body":"ومن هذا الرأس إلى قسطر كلي ثلاثة عشر ميلا ومن قسطر كلي إلى دسقالية اثنا عشر ميلا ودسقالية حصن كبير ومنه إلى رأس جرلة تسعة أميال ورأس جرلة أيضا نهر تدخله المراكب المخفة.\rومن رأس جرلة إلى المنتية ثمانية وثلاثون ميلا والمنتية مدينة حسنة متحضرة في جون أولبة ومن مدينة المنتية إلى شنت فيمي أربعة عشر ميلا إلى موقع نهر قزليت إلى وادي مخاطة ميلان.\rومن وادي مخاطة إلى أنجيطلوا وهو حصن كبير معمور ثلاثة عشر ميلا ومن أنجيطلو إلى بيبوني اثنا عشر ميلا ومنه إلى اتربية اثنا عشر ميلا ومن اتربية إلى باتقانو ويروى قامو بالميم ستة أميال.\rفذلك من مدينة منتية إلى رأس باتقانو خمسة وستون ميلا.\rومن رأس باتقانو إلى ريو ستون ميلا ومن رأس باتقانو إلى باتقانو ستة أميال ومن الرأس إلى اتربية ستة أميال وهي مدينة حسنة مشهورة من قواعد بلاد الروم ومن اتربية إلى نقوطرة اثنا عشر ميلا ومن الفارو إلى ريو اثنا عشر ميلا.\rوسنذكر هذه البلاد وما جاورها من بلاد البرية في المصورة الثالثة.\rوبقي لنا أن نذكر بلادا تحصلت في هذا الجزء مما يلي مدينة سلرنو فمنها مدينة بنبنت وأبلينه فمن مدينة سلرنو إلى مدينة أبلينه أربعة وعشرون ميلا في جهة الشمال ومن مدينة بنبنت إلى سلرنو ستون ميلا ومن أبلينه إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649039,"book_id":4389,"shamela_page_id":760,"part":"2","page_num":760,"sequence_num":760,"body":"جيبطيرة عشرون ميلا ومن جيبطيرة إلى سلرنو ثلاثون ميلا.\rومدينة بنبنت مدينة قديمة أزلية عامرة وأبلينة مدينة صغيرة كالحصن ومن بنبنت في جهة الغرب إلى مدينة سرح ثمانية عشر ميلا ومن منت سرح إلى أرجنت اثنان وثلاثون ميلا.\rوأرجنت مدينة حسنة ذات عمارة وحالة صالحة ومن أرجنت إلى قبوة ثلاثون ميلا وقبوة على نهر كبير يأتي إليها من جبال في ناحية بنبنت ومن مدينة قبوة إلى أجرسة ثمانية أميال ومن أجرسة إلى نابل اثنا عشر ميلا وقد أكملنا ما تضمنه هذا الجزء والحمد لله.\rنجز الجزء الثاني من الإقليم الخامس ويتلوه الثالث منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649040,"book_id":4389,"shamela_page_id":761,"part":"2","page_num":761,"sequence_num":761,"body":"الجزء الثالث\rإن الذي تضمنه هذا الجزء الثالث من الإقليم الخامس قطعة فيها بلاد قلورية وبلاد أنكبردة وأكثر خليج البنادقيين وما عليه من البلاد المشهورة.\rفمن هذه البلاد في الضفة الشرقية مدينة ريغنو ومدينة بولة ودرونة وآسيا ومصقلة وأرنس وصنطو ونولنص وجاذرة وصبناجي ورغوص واسبالطو وترغورون وقاترة وأنتبرية ودلجينة ودراست وبترلة وياننا وفاميو وكيرة.\rومن البلاد التي على الضفة الغربية من خليج البنادقيين ابرندس واسلمونة ومنوبلي وقنبرصان وملفنت وبشالية واطرانة وبرلت وقاني وسيبنت ويقال باستية وروذانة ولاشنة ويقال لازنة وقنب مارين وكل هذه من بلاد أنكبردة على الساحل الغربي من الخليج.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649041,"book_id":4389,"shamela_page_id":762,"part":"2","page_num":762,"sequence_num":762,"body":"ومن بلاد البحر أيضا ترملس وترانة وموقة وأنكونة وفيه من بلاد البحر الشامي طاجنة وقطرونة ورشانة وروسيت وطارنت.\rوفيه من بلاد قلورية قطنسان ومرطران وبجنال وقطروبلي وبنبنت وملف البرية وقنص وبنوصة وشنت غاثي وكلرمنت وسينس وبسنيان وسيمري واسترنجلي وترغارقو وجرسنة وكل هذه البلاد بلاد قلورية.\rومن بلاد أنكبردية متيرة وغرنيلية وموطلى وقروى ماتلى وماطلى وتروى ماتي وغرابينة وقنوصة وأطرونة وعزقلة وتروى عسقلة بالسين وشنت لورين وشنت بجوش وجبطاط وشنت صبير وشنت أنجلي ولشنة وقنب مارين وترملس.\rونحن نذكرها الآن بلدا بلدا ونأتي بأوصافها وطرقاتها كما سبق منا في سائر الأقاليم السالفة بحول الله تعالى فنقول أولا صفة الطريق [[من مدينة ريو باستدارة على ساحل بحر الشام ثم]] على ساحل بحر البنادقيين إلى مدينة أنكونة.\rفمن أذرنت إلى قرطيل شوذة اثنا عشر ميلا ومنه إلى شنت جوان مرتوبلى اثنا عشر ميلا وهي قرية ممدنة حسنة ومنها إلى قرطيل كنكا ستة أميال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649042,"book_id":4389,"shamela_page_id":763,"part":"2","page_num":763,"sequence_num":763,"body":"ومن كنكا إلى قرطيل شنت جنار اثنا عشر ميلا ومنها إلى قرطيل ناورة اثنا عشر ميلا ومنه إلى مدينة ابرندس أربعة أميال فيكون من أذرنت إلى ابرندس بتقوير الأجوان ثمانية وخمسون ميلا ويكون على التخلية ثمانية وأربعون ميلا.\rوابرندس مدينة جليلة يحيط بها البحر من جهاتها الثلاث شبيهة بالقسطنطينة العظمى وهي في ذاتها حسنة البناء فسيحة الفناء كثيرة النعم خصيبة كثيرة المرافق ومن ابرندس إلى غوشيت اثنا عشر ميلا وغوشيت ثلاث جزائر لطاف بينها وبين البر نصف ميل.\rومن غوشيت إلى مرسى شنت نقولة بترول اثنا عشر ميلا وهو مرسى لطيف مستراح وبه الماء ومنه إلى مدينة منوبلي أربعة وعشرون ميلا ومنوبلي مدينة صغيرة متحضرة ومنها إلى حصن بلنيان ستة أميال وبقربها بلد يسمى قنبرصان ويبعد عن البحر تسعة أميال.\rومن بلنيان إلى شنت بيطو وهو مرسى ميلان ومنه إلى مدينة باري اثنان وعشرون ميلا ومدينة باري مدينة كبيرة عامرة في قعر جون وهي قاعدة بلاد الأنكبردين وبها إنشاء مراكب وهي من قواعد بلاد الروم المشهورة.\rومن مدينة باري إلى برج اجيلوا ويروى اشيلوا ويقابله في البر مدينة بطنت وبينها وبين البحر ستة أميال ومنه إلى جبناس ستة أميال ثم إلى ملبنت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649043,"book_id":4389,"shamela_page_id":764,"part":"2","page_num":764,"sequence_num":764,"body":"أربعة أميال ويروى ملفنت بالفاء ويقابلها في البر روبة وروبة مدينة متوسطة حسنة وبينها وبين البحر ستة أميال ومن ملفنت إلى بشتالية ويقابلها في البر قورات وبينها وبين البحر تسعة أميال.\rوقورات مدينة حسنة متحضرة نبيلة فرجة كثيرة الفواكه خصيبة المعايش ومن قورات إلى طرانة على الساحل ثمانية أميال وكذلك من بشتالية المذكورة إلى اطرانة أيضا ستة أميال.\rواطرانة مدينة متوسطة لها سور وبها سوق مشهودة ومنها إلى برلت ستة أميال على الساحل ويقابل مدينة برلت في البرية مدينة تسمى أندرة وهي مدينة كبيرة عامرة ومنها إلى البحر تسعة أميال.\rومن برلت على الساحل إلى وادي لوذرة ستة أميال وعلى هذا الوادي دير كبير يسمى دير شنت مارية ومنه إلى مدينة قاني وهي مرتفعة عن البحر أربعة أميال ومدينة قاني مدينة صغيرة متحضرة كثيرة التجارات والأموال وأهلها مياسير.\rومن شنت مارية إلى شنت نقولة ببترة اثنا عشر ميلا وهي على البحر في قرطيل ويقابلها مدينة صلبي على ستة أميال من البحر ومن شنت نقولة إلى وادي ريغلو ويروى نيقلو اثنا عشر ميلا واسم الوادي نفسه نهر قنالار.\rومن نهر نيقلو إلى نهر كاطة أحد عشر ميلا ومنه إلى مدينة سيبنت ميلان وسيبنت على قرب من البحر ومنها إلى ماتناطة اثنا عشر ميلا وهي على قرب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649044,"book_id":4389,"shamela_page_id":765,"part":"2","page_num":765,"sequence_num":765,"body":"من البحر ومنها إلى شنت أنجلو وهي مرتفعة عن البحر ثمانية أميال.\rوأيضا فإن من ماتناطة إلى مرسى شنت فليجي اثنا عشر ميلا وهي قرية وكنيسة عظيمة ومنها إلى بستية في قعر الجون في قرطيل يدخل في البحر اثنا عشر ميلا وبين البلد ورأس القرطيل مقدار رمية قوس الرجل وعرض القرطيل في الرأس قدر نصف ميل وعرض وسط القرطيل أربعة أميال.\rومن بستية إلى بسكيش اثنا عشر ميلا ومن بسكيش إلى روذنة ثمانية أميال ومن روذنة إلى قينان اثنا عشر ميلا ومن قينان إلى دابية أحد عشر ميلا ومن دابية إلى لشنة ثمانية أميال ومن البحر إلى اقربيل أربعة أميال ولشنة أيضا على قرب من البحر ويروى لازنة.\rومن لاشنة إلى قنب مارين اثنا عشر ميلا ومن قنب مارين إلى ترملة عشرون ميلا ويروى ترملس ومن لازنة إلى ترملس إبلاية بتدوير ومن ترملة إلى مصب نهر بشكار تسعة وخمسون ميلا جنوبا وكذلك من وادي بشكار إلى وادي طرنت ويروى ترنت ستة وثلاثون ميلا ووادي طرنت نهر كبير وعليه على بعد من البحر مدينة ترنت.\rوهي مدينة كبيرة كثيرة الخصب والخيرات ومن مصب نهر ترنت إلى مدينة قامة على البحر ثمانية وخمسون ميلا وقامة مدينة كبيرة القطر كثيرة الجنات والكروم ومنها إلى مدينة أنكونة ستة أميال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649045,"book_id":4389,"shamela_page_id":766,"part":"2","page_num":766,"sequence_num":766,"body":"وأنكونة مدينة قديمة أزلية مشهورة من قواعد بلاد الروم الساكنين على بحر البنادقيين وقد ذكرناها فيما سبق قبل.\rومن مدينة أنقونة إلى قنب مارين خلاء وبرار وفيه اثنا عشرة مرحلة وهي من الأميال ثلاث مائة ميل وفي هذا الخلاء من الأرض قوم يأوون إلى غياض ومواضع يتصيدون فيها ويطلبون العسول في تلك البراري ومن أنقونة إلى طرف الخليج وقد ذكرناه في الجزء السابق لهذا الجزء.\rومنه ينعطف الخليج في جهة الشرق وهنا أرض إيكلاية ومن بلاد ايكلاية البرية برونة وتروى برانة وبوبلة وطامطرس ومدينة برونة مدينة كبيرة وبينها وبين مدينة طامطرس مرحلة خقيفة وأيضا فإن من مدينة طامطرس إلى مدينة بوبلة تسعة أميال وهي مدينة كبيرة عامرة ومنها إلى انملة وتروى انجلة وأهلها من الإفرنج ثلاثة أميال ومن انملة إلى قنديلة الإفرنجيين ثلاثة أميال ومنها إلى برونة وتروى برانة ميلان وقد سبق ذكرها.\rوهذه كلها بلاد إيكلاية البرية فأما بلادها الساحلية فمنها دستريس وبينها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649046,"book_id":4389,"shamela_page_id":767,"part":"2","page_num":767,"sequence_num":767,"body":"وبين طامطرس وهي مدينة ايكلاية ثلاثة وعشرون ميلا ومنها إلى مدينة موغاو وتروى أوماغو تسعة أميال وكذلك أيضا من مدينة برانة البرية إلى مدينة أوماغو ثمانية عشر ميلا وأهلها إفرنجيون وهي على الساحل ومنها إلى مدينة جبطنوبة وهي البلد الجديد للإفرنجيين وهما مدينتان إحداهما في وطاء والأخرى على جبل مطل على البحر ثمانية أميال.\rومن جبطنوبة إلى برنجوا وتروى برنزوا اثنا عشر ميلا وهي مدينة عامرة كثيرة العمارة ولها أسطول ومراكب كثيرة ومنها إلى ريغنو وهي للإفرنجيين خمسة عشر ميلا وريغنو مدينة حسنة كبيرة القطر كثيرة العمارة ومنها إلى مدينة بولة اثنا عشر ميلا وهي مدينة حسنة كبيرة القطر كثيرة العمارة والأسطول بها أبدا معد ومنها إلى موذولينة ستة عشر ميلا وهي مدينة عامرة ومنها إلى البونة أربعون ميلا ومنها إلى فلامونة ستة أميال وكلتا هاتين المدينتين عامرتان وأقطارهما متجاورة وأخبارهما متشابهة.\rومن فلامونة إلى الاورنة أربعة أميال ومدينة الاورنة كثيرة عامرة وبها أحوال صالحة ومراكب مهيأة وإنشاء دائم وهي آخر بلاد إيكلاية الساحلية ويجاور هذه البلاد من جهة المشرق جبال متصلة وبرار منقطعة عن العمارة ويتلو هذه المدن التي ذكرناها من بلاد ايكلاية بلاد جرواسية التي تسمى دلماسية وهي على البحر وأول بلاد جرواسية مدينة تسمي بقري ومنها إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649047,"book_id":4389,"shamela_page_id":768,"part":"2","page_num":768,"sequence_num":768,"body":"الاورنة المتقدم ذكرها عشرة أميال وهي مدينة حسنة متحضرة ومنها إلى مدينة لوبارة ستة عشر ميلا وهي مدينة كبيرة عامرة في سند جبل.\rومن لوبارة إلى مدينة سينة ثلاثون ميلا وهي مدينة حسنة كثيرة العمارة وأهلها صقالبة ولهم مراكب كثيرة ومنها إلى قسطيلصقة خمسة عشر ميلا وأهلها صقالبة وهي مدينة صغيرة ومراكبها قليلة ومنها إلى مدينة مصقلة عشرون ميلا وهي لدلمطيين ومنها إلى أرنص خمسة عشر ميلا وهي مدينة متوسطة لدلمطيين ولها مراكب عدة ومنها إلى مدينة صاطو ثلاثون ميلا.\rوصاطو لدلمطيين أيضا ولهم مراكب تغزو وكذلك من صاطو إلى مدينة نونة وتروى نينص عشرون ميلا ونونة مدينة كبيرة حسنة جليلة حصينة الموضع ومنها إلى جاذرة وهي مدينة كبيرة القطر متصلة العمارات والكروم فرجة وهي على ضفة البحر وأهلها دلمطيون والبحر يضرب سورها.\rومن جاذرة إلى دغواطة ثلاثون ميلا وهي مدينة أهلها دلمطيون وصقالبة وهي من قواعد الروم وأهلها أنجاد ومنها إلى سبناجي عشرون ميلا ومدينة سبناجي مدينة حسنة كثيرة العمارات ومنها يتجهز وإليها يقصد بالتجارات برا وبحرا.\rومنها إلى مدينة واوغوري خمسون ميلا ومدينة واوغوري وتروى لوغارو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649048,"book_id":4389,"shamela_page_id":769,"part":"2","page_num":769,"sequence_num":769,"body":"مدينة جليلة من أحسن القواعد وأحصنها وأهلها ذلمطيون وهم أهل سفر وتجول ولهم مراكب غزو.\rومنها إلى مدينة طرغورس وتروى ترغوري ستة أميال وأهلها دلمطيون وهم أهل إنشاء وغزو وإسفار.\rومن مدينة ترغوري إلى مدينة اسبالطو اثنا عشر ميلا وأهل اسبالطو دلمطيون وهي مدينة عامرة كبيرة القطر كثيرة العمارة والتجارة وكلها مفروشة الأزقة بالبلاط ولهم مراكب غزو.\rومن اسبالطو إلى مدينة شثغنو خمسة وعشرون ميلا وأهلها صقالب ولهم أعمال واسعة وعمارات متصلة وهم أهل مراكب كثيرة.\rومنها إلى رغوص وتروى رغوصة ثلاثون ميلا وأهلها دلمطيون ولهم مراكب غزوانية وهم أنجاد جلاد وهي آخر بلاد جرواسية.\rومن رغوصة إلى مدينة قاطروا وتروى قاذروا عشرون ميلا وهي مدينة حسنة عامرة آهلة وأهلها دلمطيون وهم أهل غزو وسفر ولهم عدة مراكب.\rومنها إلى أنتابروا وهم صقالب ثلاثون ميلا وهي مدينة كبيرة عامرة وقاعدة مشهورة ومنها إلى ذلوجية وأهلها لاذقيون سبعون ميلا وهي مدينة من قواعد إسقلونية.\rومنها إلى مدينة دراست للإفرنجيين ثمانون ميلا وهي أقرب البر إلى مدينة أذرنت حيث المجاز وبينهما سبعون ميلا مجازا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649049,"book_id":4389,"shamela_page_id":770,"part":"2","page_num":770,"sequence_num":770,"body":"ومن ادراست هذه طالعا مع الحائط إلى مدينة جمارة مائتا ميل وخمسة وعشرون ميلا واسم جمارة في القديم برنتو فهذا جميع الخليج البنادقي بما عليه من البلاد والمعاقل وفيما جئنا به كفاية لذوي البحث والعناية والشكر لله على ذلك.\rوأما ما في هذا البحر من الجزائر فنريد أن نذكرها على التوالي حتى نأتي بالغرض الذي قصدناه كما وصفناه وذلك أن في هذا البحر البنادقي جزيرة أوسر وهي قريبة من البر بينهما ثمانية أميال من الرأس الواحد وباقيها داخل في البحر وهي في جون استرية وطولها عشرون ميلا وعرضها اثنا عشر ميلا وهي عامرة.\rومنها إلى الجزيرة المسماة جرسة خمسة أميال وبينها وبين البر ستة أميال وهي كبيرة كثيرة العامر وطولها أكثر من عرضها ويكون طولها على التقريب ستون ميلا وعرضها خمسة وعشرون ميلا وفيها قومس وأسقف.\rومنها إلى جزيرة أربا ستة أميال وهي قدام جبال جرواسية وبينها وبين البر اثنا عشر ميلا وطولها بالتقريب ثلاثون ميلا وعرضها ثمانية عشر ميلا وفيها قومس وأسقف.\rومنها إلى جزيرة باغا أربعة أميال وهي قدام نونة وبينها وبين البر أربعة أميال وطولها بالتقريب عشرون ميلا وعرضها عشرة أميال.\rفهذه الجزائر المذكورة جملتها عامرة وهي من إقليم جرواسية وأما جزائر البنادقة فهي ست ثلاث في صف وثلاث في صف يتلوها وجملتها معمورة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649050,"book_id":4389,"shamela_page_id":771,"part":"2","page_num":771,"sequence_num":771,"body":"وهي متوسطة بلاد البنادقيين وبها عرفت البلاد والبحر.\rوفي المجاز المتقدم ذكره جزيرة غير معمورة وهي إلى لبلونة أقرب وكذلك على ابرندس ثلاث جزائر تسمى غوشيت وهي تقرب من البر وهي صغار جدا وليست بمسكونة فهذه جملة ما في هذا البحر من الجزائر المعمورة والخالية.\rولنرجع الآن إلى ذكر البلاد البرية وهيآتها وطرقها ومسافاتها وأحوال سكانها ومواضع جدرانها بلدا بلدا وقطرا قطرا.\rفنقول الطريق من طارنت المتقدم ذكرها إلى نابل من طارنت إلى متيرة ستون ميلا ومن متيرة إلى اغربينة ستون ميلا ومن اغربينة إلى قنوصة مائة وعشرون ميلا ومن قنوصة إلى أندرة ثمانية عشرة ميلا ثم إلى اطرانة ثمانية عشر ميلا ثم إلى بابرة خمسة عشر ميلا إلى فراجنطو ستة وعشرون ميلا ثم إلى جبيطيرة ثمانية عشر ميلا ومنها إلى نابل على البحر ثلاثون ميلا.\rوكل هذه المدن المذكورة والمعاقل المشهورة معاقل لا تنال متقاربة الأحوال وحواضر مقصودة بأصناف التجارات معمورة خصبها زائد وأمنها راكد وأكثرها لا بل كلها من بلاد قلورية وبلاد بولية.\rوبولية وقلورية أسماء الأرضين والأقاليم وتحتوي على بلاد كثيرة وأولها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649051,"book_id":4389,"shamela_page_id":772,"part":"2","page_num":772,"sequence_num":772,"body":"ريو وهي مدينة على مجاز صقلية صغيرة متحضرة فيها أسواق وعمارات ومجتمع لوراد وقصاد.\rومنها إلى توجس مرحلة ومن توجس إلى جراجي مرحلة ومن جراجي إلى الماص وهي مدينة صغيرة بها سوق وفواكه ستة وسبعون ميلا ومن الماص إلى قشتال ثلاثون ميلا وهي مدينة صغيرة.\rومن قشتال إلى قطروني على التخلية في البحر ثلاثة عشر ميلا وعلى التقوير ثمانية عشر ميلا ومن قطروني لمن قطع عرض البحر مجرى وثلاثون ميلا وقد ذكرنا صفات هذه البلاد فيما تقدم.\rوأيضا فإن من مدينة جراجي إلى اسطيلو أربعة وعشرون ميلا ومدينة اسطيلو صغيرة معمورة كثيرة النعم ومنها إلى قطنصار اثنا عشر ميلا وهي قلعة حسنة ومنها مع الغرب إلى شنت فيمة اثنا عشر ميلا على البحر وشنت فيمة قد سبق ذكرها فيما مضى وكل هذه البلاد من أرض قلورية.\rومن قطرونة الساحلية إلى طاجنة على البحر ثلاثة أميال إفرنجية وهي تسعة أميال.\rومن قطروني أيضا إلى جنقو قسطروا ثلاثة أميال إفرنجية وكذلك من طاجنة أيضا إلى جنقو قسطروا ومن جنقو قسطروا إلى سيمري خمسة عشر ميلا وبين سيمري والبحر ثلاثة أميال وهذه البلاد كلها صغار متحضرة بها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649052,"book_id":4389,"shamela_page_id":773,"part":"2","page_num":773,"sequence_num":773,"body":"أسواق وبيع وشراء وهي مما تتقارب صفاتها وأحوالها وكذلك من سيمري إلى قطنصار خمسة عشر ميلا وأيضا من سيمري إلى طبرنة ثمانية عشر ميلا وكذلك من سيمري إلى اسطرنجلي أحد وعشرون ميلا.\rومن اسطرنجلي إلى قطروني أربعة وعشرون ميلا وبين اسطرنجلى والبحر ستة أميال وأيضا فإن من اسطرنجلي إلى ابرياتقو أحد عشر ميلا ومن ابرياتقو إلى باتربول سبعة وعشرون ميلا.\rومن باتربول إلى إبسخرو ثلاثة وثلاثون ميلا وبين إبسخرو ورسيانو الساحلية خمسة عشر ميلا ومن رسيانو إلى شنت موروا خمسة أميال وبين شنت موروا والبحر ستة أميال ومن شنت موروا إلى أرمنت ثلاثة أميال ومن أرمنت إلى شنت أركنجل ستة أميال.\rوأيضا فإن من شنت موروا إلى بسنيان تسعة أميال ومن بسنيان إلى أكراك اثنا عشر ميلا ومن أكراك إلى شنت أركنجل اثنا عشر ميلا ومن شنت أركنجل إلى رقة فيلب ستة أميال ومن شنت أركنجل إلى قلبراط اثنا عشر ميلا ومن أركنجل على اليمين إلى سنيس اثنا عشر ميلا ومن أركنجل إلى غنانو ذات اليسار اثنا عشر ميلا.\rووادي أكري يشق بينهما ومن أركنجل إلى قشتال ستة أميال وهو حصن حصين ومن قشتال مشتال إلى قابلي ميلان ومن أركنجل إلى بنس ادرات في جهة الغرب ستة أميال ومن بنس ادرات إلى قشتال لورنت ستة أميال ومنه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649053,"book_id":4389,"shamela_page_id":774,"part":"2","page_num":774,"sequence_num":774,"body":"إلى مدينة شنت مرتين ثلاثة أميال.\rومن شنت مرتين إلى منت مور ستة أميال ومن منت مور إلى بجنال ستة أميال ومن بجنال إلى مرسقة القديمة ستة أميال ومن مرسقة القديمة إلى صبونارة اثنا عشر ميلا ومنها إلى سرقونة ثلاثة أميال ومن سنيس أيضا إلى ترسة اثنا عشر ميلا.\rومن ترسة إلى شنت أركنجل اثنا عشر ميلا ومن شنت أركنجل إلى حصن أكلون ستة أميال ومن أكلون إلى صنغرة اثنا عشر ميلا ومن صنغرة إلى طارنت ثمانية وأربعون ميلا.\rونرجع فنقول إن من سنيس إلى ترسة اثنا عشر ميلا ومن ترسة إلى أكلون ستة أميال ومن أكلون إلى حصن أركنجل ثمانية عشر ميلا وقد قدمنا ذلك.\rومن شنت أركنجل إلى قربون ثمانية عشر ميلا ومن قربون إلى حصن قلبراط أربعة وعشرون ميلا وحصن قلبراط يحاذي قربون أيضا من خلف الجبل ويحاذي أيضا قربون من خلف الجبل مدينة قلبرية وبينهما ستة أميال وكذلك يحاذيها بلد اسمه قسطرنوب بينه وبين قلبرية ثلاثة أميال.\rومن قسطرنوب إلى مدينة بتبران ثلاثة أميال وبين بتبران وسنيس ستة أميال وهذه البلاد الأربع من وراء الجبل ومن شنت أركنجل إلى رقة فيلب ستة أميال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649054,"book_id":4389,"shamela_page_id":775,"part":"2","page_num":775,"sequence_num":775,"body":"ونرجع فنقول إن من مدينة طارنت في الجنوب إلى مدينة قليبلي على البحر ستون ميلا ومن قليبلي إلى أذرنت في المشرق ثلاثة مائة ميل وثلاثون ميلا ومن اذرنت إلى لج وهي مدينة في البر اثنان وسبعون ميلا ومن مدينة لج إلى ابرندس المتقدم ذكرها على بحر البنادقيين اثنان وسبعون ميلا.\rومن طارنت أيضا إلى بنة انكي ثمانية عشر ميلا ومن بنة إلى فركة ثمانية عشر ميلا ومن فركة إلى قشتال نوبة أربعة وعشرون ميلا ومن حصن بنة انكي إلى حصن جبيطة لبرال أربعة وعشرون ميلا ومن جبيطة لبرال إلى حصن منت افرند على التأريب خمسة عشر ميلا.\rومن حصن منت افرند إلى صنالة أربعة وعشرون ميلا ومن حصن صنالة إلى مدينة صنغرة سبعة وعشرون ميلا وكذلك من حصن جبيطة لبرال إلى صنالة أربعة وعشرون ميلا.\rونقول إن من حصن بنة انكي إلى لامة أحد وعشرون ميلا ومن حصن لامة إلى قرجرة سبعة وعشرون ميلا ومنها إلى مدينة صنغرة خمسة عشر ميلا وكذلك من حصن لامة أيضا إلى حصن جبيطة لبرال خمسة عشر ميلا ومن حصن لامة إلى مدينة طارنت ستة أميال ومن طارنت إلى حصن باجنرة ثمانية عشر ميلا.\rومن باجنرة إلى حصن فركة اثنا عشر ميلا ومن فركة إلى قرجرة اثنا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649055,"book_id":4389,"shamela_page_id":776,"part":"2","page_num":776,"sequence_num":776,"body":"عشر ميلا ومن حصن قرجرة إلى مدينة صنغرة اثنا عشر ميلا ومن حصن باجنرة أيضا إلى بليان وهو حصن حسن ثمانية عشر ميلا ومن حصن بليان إلى حصن بالسقورة خمسة عشر ميلا ومن باستو إلى مدينة صنغرة اثنا عشر ميلا وأيضا فإن من بالسقورة إلى حصن باشلة ثمانية عشر ميلا غربا.\rوأيضا فإن من حصن باستو وهي الرقة المتقدم ذكرها إلى قشتال نوبة ستة أميال ومنها إلى بشكة سارلة ثمانية أميال إفرنجية وهي قرية ممدنة وذلك أربعة وعشرون ميلا ومنها إلى حصن شنت دناط أربعة وعشرون ميلا ومنها إلى رقة رالبنو ثمانية عشر ميلا.\rومن رالبنو إلى جروا وهو حصن حصين خمسة عشر ميلا وأيضا فإن من حصن رالبنو إلى مدينة صنغرة ثمانية عشر ميلا ومن حصن قاسطروا أيضا إلى حصن براي أربعة وعشرون ميلا ومن براي إلى صنغرة ثمانية عشر ميلا وأيضا فإن من شنت دناط إلى رقة شنج ثمانية عشر ميلا ومن رقة شنج إلى ألفدينة ثلاثة أميال.\rومن ألفدينة أيضا إلى مدينة صنغرة اثنا عشر ميلا ومن رقة ديبلوا إلى ألفدينة ثمانية عشر ميلا ومن جروا إلى أتينة اثنا عشر ميلا ومنه إلى صنغرة ثمانية عشر ميلا.\rونرجع فنقول إن من صنغرة إلى حصن أكلون ستة وثلاثون ميلا ومن أكلون إلى مكشتر يناطة على اليمين تسعة أميال وفي الشمال باترة أندنت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649056,"book_id":4389,"shamela_page_id":777,"part":"2","page_num":777,"sequence_num":777,"body":"خمسة عشر ميلا ومن حصن بلانة وأنت مار إلى صنغرة قرجرة في الشمال وبعض تأريب وفي اليمين حصن بجنبرو وبينهما ثمانية عشر ميلا ومن بلانة إلى صنغرة ستة وثلاثون ميلا.\rومن حصن جروا السابق ذكره إلى الفلفال أربعة وعشرون ميلا ومنها إلى شنت دناط ثمانية عشر ميلا ومنه إلى أسقنو أربعة وعشرون ميلا ومنه إلى بالسقورة أحد وعشرون ميلا ومن بالسقورة إلى منت دجون ثمانية عشر ميلا ومن منت دجون إلى لامة أربعة وعشرون ميلا ومن لامة إلى مدينة طارنت ستة أميال.\rوأيضا فإن من لامة إلى بنة انكي ثمانية عشر ميلا ومن حصن بنة انكي إلى أرقلان أربعة وعشرون ميلا ومن ارقلان إلى حصن قارنقل أربعة وعشرون ميلا وأيضا فإن من أرقلان إلي حصن منت بال ثمانية عشر ميلا ومن حصن منت بال إلى لامة على التأريب أربعة وعشرون ميلا.\rوأيضا فإن من الفلفال إلى حصن منت دمروا ثمانية وعشرون ميلا ومن باطرة إلى قشطة جرزد خمسة عشر ميلا ثم إلى منت دمروا خمسة عشر ميلا ومن قلقاس إلى حصن قستلنس ثمانية عشر ميلا ومن قستلنس إلى قشطة جرزد تسعة أميال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649057,"book_id":4389,"shamela_page_id":778,"part":"2","page_num":778,"sequence_num":778,"body":"وأيضا فإن من حصن قارنقل إلى قشطلون ومن قشطلون إلى مكشتر يناطة أربعة وعشرون ميلا ومن مكشتر يناطة إلى صنغرة أربعة وعشرون ميلا وكذلك أيضا فإن من منت فرند إلى حصن قشطلون ثمانية عشر ميلا ومن قشطلون إلى فلفال أربعة وعشرون ميلا.\rومدينة فلفال هي عند أصل جبل قرسلون فمن فلفال إلى بلد لشيوش اثنا عشر ميلا وهي عند أصل جبل أولاد برال ومنها إلى حصن جروا السابق ذكره خمسة عشر ميلا وهو في أصل الجبل المذكور ومن منت مللو إلى حصن أنقلون ثمانية عشر ميلا وهو في أصل الجبل المذكور ومن غردية إلى حصن قرنقلة ثمانية عشر ميلا وهو في آخر الجبل المذكور.\rومن حصن قرنقلة إلى حصن جبيطة لبرال ثلاثة وثلاثون ميلا وهو حصن آهل ممدن في خندق بين جبل برال وجبل مايال وبين جبيطة لبرال وبنة انكي وهو حصن أربعة وعشرون ميلا وبين بنة انكي وحصن لامة وقد تقدم ذكره خمسة عشر ميلا ومن حصن لامة إلى طارنت ستة أميال.\rونرجع فنقول إن من حصن جبيطة لبرال إلى حصن برات ثمانية عشر ميلا ومن حصن برات إلى حصن براتور ثمانية عشر ميلا وهو حصن حسن في أصل جبل مايال المذكور ومن براتور إلى حصن بالانة ستة وثلاثون ميلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649058,"book_id":4389,"shamela_page_id":779,"part":"2","page_num":779,"sequence_num":779,"body":"وهو أيضا في أصل جبل مايال المذكور ومنه إلى رقة قورالي أربعة وعشرون ميلا وهي في رجل الجبل المذكور ومن هذه الرقة إلى مدينة نوبلو أحد وعشرون ميلا ثم إلى حصن فارة خمسة عشر ميلا وهي في رجل الجبل المذكور.\rومن فارة على التأريب إلى حصن طن اثنا عشر ميلا وهو في أصل الجبل المذكور ومنه إلى فارة بشكارة تسعة أميال ومن فارة إلى أترانة الساحلية وتروى أطرانة بالطاء ثمانية عشر ميلا.\rونرجع فنقول إن من قرشتلون إلى حصن أنقلون السابق ذكره خمسة عشر ميلا ومن أنقلون إلى رقة بتسي ثمانية عشر ميلا ومنها إلى جبيطة لبرال ثلاثة وثلاثون ميلا.\rوحصن جبيطة هو أول عمل بلاد الرومانيين ومن جبيطة لبرال إلى حصن طن أربعة وعشرون ميلا وطن هو في أصل الجبل المذكور ومنه إلى حصن نوبلو اثنا عشر ميلا وهو في أصل الجبل المذكور ومنه إلى أنكزمة أربعة وعشرون ميلا ومنه إن أطرانة وهي أترانة الساحلية ستة وثلاثون ميلا على ما فسرناه قبل.\rوأيضا فإن من قرشتلون إلى فلفاسق خمسة أيام وكذلك من قنب مارين إلى غاردية ارط اثنا عشر ميلا وهي مدينة صغيرة متحضرة ومنها إلى قرشتلون أربعة وعشرون ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649059,"book_id":4389,"shamela_page_id":780,"part":"2","page_num":780,"sequence_num":780,"body":"ومن بالملة أيضا إلى فلفاسق ثمانية عشر ميلا ومن حصن فلفاسق إلى حصن أرقلان اثنا عشر ميلا وكذلك من حصن بنة دبونسي إلى حصن جنس ثمانية عشر ميلا ومن حصن جنس إلى بالملة خمسة عشر ميلا ومن حصن جنس إلى قارنقل اثنا عشر ميلا ومن حصن قارنقل إلى بنة تاتلي ويروى توتلي خمسة عشر ميلا.\rوأيضا فإن من صنغرة إلى بليان أربعة أميال ومن أرقلان إلى حصن بنة توتلي تسعة أميال وأيضا فإن من حصن أرقلان إلى منت بال ثمانية عشر ميلا ومن منت بال إلى حصن لامة على التأريب ستة أميال ومن لامة إلى طارنت ستة أميال.\rوأيضا فإن من مدينة أطرونة إلى حصن لنتشك ستة أميال ومن حصن لنتشك إلى بنة توتلي خمسة عشر ميلا ومن بنة توتلي إلى رقة منت بلان اثنا عشر ميلا ومن لنتشك أيضا إلى فونصة تسعة أميال ومن فونصة إلى بنة انكي خمسة عشر ميلا.\rومن بنة انكي إلى طارنت سبعة وعشرون ميلا ومن بنة انكي إلى طن تسعة أميال وأيضا فإن من حصن لنتشك إلى بنة توتلي خمسة عشر ميلا ومن حصن بنة توتلي إلى رقة منت بلان اثنا عشر ميلا وأيضا فإن من أرطونة السابق ذكرها إلى فونصة أربعة وعشرون ميلا وأيضا فمن فونصة إلى بنة انكي خمسة عشر ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649060,"book_id":4389,"shamela_page_id":781,"part":"2","page_num":781,"sequence_num":781,"body":"ومن أرطونه إلى ربينة تسعة أميال ومن ربينة إلى فونصة تسعة أميال ومن رتينة إلى رقة منت بلان اثنا عشر ميلا ومن منت بلان إلى توتلي تسعة أميال ومن مدينة أترانة التي على البحر إلى بكلان اثنا عشر ميلا ومن بكلان إلى ربينة اثنا عشر ميلا.\rومن بكلان إلى تات اثنا عشر ميلا ومن أترانة إلى تات خمسة عشر ميلا وهي بعيدة عن الوادي بستة أميال ومن تات إلى أنكزمة اثنا عشر ميلا ومن أنكزمة إلى بكلان تسعة أميال وأيضا فإن من أنكزمة إلى أترانة على البحر ستة وثلاثون ميلا.\rثم نرجع فنقول إن من مدينة طارنت إلى متيرة مائة ميل وثمانون ميلا شمالا مع تغريب وهي مدينة حسنة كبيرة القطر كثيرة العمارة ومنها إلى باري شرقا مائة وثمانون ميلا ومن مدينة متيرة إلى مدينة اغربينة ستون ميلا بين شمال وتغريب وهي مدينة متحضرة صغيرة القطر خصيبة حسنة ومن اغربينة إلى فنوصة مائة وثمانون ميلا.\rوفنوصة مدينة مشهورة من بلاد الأنكبردين ومنها إلى باري خمسة وستون ميلا شرقا ومن فنوصة إلى أندرة أربعة وخمسون ميلا شرقا ومن أندرة إلى أطرانة الساحلية السابق ذكرها خمسة وأربعون ميلا شرقا ومن مدينة فنوصة أيضا إلى منت فنجوس سبعون ميلا.\rومن منت فنجوس إلى ألت جوان ستة أميال ومن ألت جوان إلى متيرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649061,"book_id":4389,"shamela_page_id":782,"part":"2","page_num":782,"sequence_num":782,"body":"اثنا عشر ميلا ومنت فنجوس مدينة حسنة كثيرة الكروم والأشجار خصيبة ومن مدينة منت فنجوس إلى أغرطلو ثمانية عشر ميلا وهي مدينة صغيرة متحضرة ومنها إلى ألت جوان ستة أميال ومنها إلى اتريغارقو وتروى اتريكركو ثمانية عشر ميلا.\rومن ألت جوان إلى فنجوس ستة أميال ومن اتريغارقو إلى اسلان سبعة وعشرون ميلا ومن اسلان إلى أنكلون أربعة وعشرون ميلا ومن مدينة فنجوس إلى اتريغارقو ثلاثة وستون ميلا غربا ومن اتريغارقو إلى مدينة جرسنة اثنان وسبعون ميلا ومن مدينة جرسنة إلى مدينة لبوتراي ثمانية عشر ميلا.\rومن جرسنة إلى بتانسة ستون ميلا وهي مدينة جليلة المقدار كبيرة القطر عامرة بالناس كثيرة الكروم والعمارات ومن بتانسة إلى منت قلوي مائة وخمسون ميلا غربا.\rوأيضا فإن من بتانسة إلى مدينة ملف البرية أربعة وخمسون ميلا غربا ومن ملف البرية إلى قنس مائة ميل وثمانية أميال ومن قنس إلى قنبانية ستون ميلا ومن قنبانية إلى ابلة سبعة وعشرون ميلا غربا ومنها إلى مدينة سلرنو اثنان وسبعون ميلا.\rوأيضا فإن من مدينة قنبانية وهو حصن كبير معمور إلى حصن بلقس اثنان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649062,"book_id":4389,"shamela_page_id":783,"part":"2","page_num":783,"sequence_num":783,"body":"وسبعون ميلا ومن حصن بلقس إلى حصن ديانة اثنان وسبعون ميلا ومن ديانة إلى قبواح اثنان وسبعون ميلا ومن قبواح إلى سلرنو ستة وثلثون ميلا.\rونرجع فنقول الطريق من مدينة ملف البرية إلى مدينة لشنة التي على ساحل بحر البنادقيين من مدينة ملف البرية إلى رقة شنت غاثي غربا مع شمال أربعة وخمسون ميلا ومن رقة شنت غاثي إلى حصن أصقلة ستة وثلاثون ميلا ويروى عزقلة وعسقلة أيضا.\rومن أصقلة إلى أطرونة أربعة وخمسون ميلا ومنها إلى شنت لورنس أربعة وخمسون ميلا ومنها إلى فوج سبعة وعشرون ميلا ومنه إلى قشتال نوب ثلاثة وستون ميلا ومن قشتال نوب إلى شنت اكلركو ستة وثلاثون ميلا ومنه إلى شنت صبير أربعة وخمسون ميلا ومن شنت صبير إلى مدينة لشنة ثلاثة وستون ميلا.\rومدينة لشنة بقرب البحر البنادقي والطريق من أطرونة إلى سلرنو على مدينة بنبنت من مدينة أطرونة إلى أرنانة وهي مدينة ستة عشر ميلا ومن أرنانة إلى أبيج ثمانية عشر ميلا وهي مدينة ومنها إلى مدينة بنبنت سبعة وعشرون ميلا وهي مدينة كبيرة ومنها إلى أبلينه اثنان وسبعون ميلا.\rثم منها إلى سلرنو اثنان وسبعون ميلا وأيضا من بنبنت إلى جنقالة سبعة وعشرون ميلا ومنها إلى نابل ستة وثلاثون ميلا ومن بنبنت أيضا إلى منت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649063,"book_id":4389,"shamela_page_id":784,"part":"2","page_num":784,"sequence_num":784,"body":"سرح أربعة وخمسون ميلا ومنها إلى أبرولة أربعة وخمسون ميلا ومنها إلى أرجنت اثنان وأربعون ميلا ومن أرجنت إلى جنقالة أحد وعشرون ميلا ومنها إلى بالمة اثنا عشر ميلا ومن بالمة إلى سرنة ستة وثلاثون ميلا ومنها إلى سلرنو اثنان وسبعون ميلا.\rوالطريق من أطرونة إلى أنقونة من أطرونة إلى نهر لوقدو خمسة وسبعون ميلا ومنه إلى حصن انزقة عشرون ميلا ومنه إلى نهر بشكار تسعون ميلا ومنه إلى بطلان تسعون ميلا ومنه إلى ترانية تسعة وستون ميلا ومنها إلى مدينة اقاما مائة ميل وأربعة وسبعون ميلا ومنها إلى مدينة أنكونة ثمانية عشر ميلا.\rوقد ذكرنا من بلاد هذا الجزء ومسالكها ما فيه كفاية ولنذكر الآن أنهارها الكبار الجارية في هذه البلاد حسب الطاقة وبلوغ الجهد وأول ما نبتدئ منها بذكر نهر سنيس.\rفنقول إن نهر سنيس يخرج من جبال قربون ويجري بين قلورية وقسطر نوب ثم يمر قدام سنيس فلا يمر غير بعيد حتى يجتمع هو ووادي سكنة فيجوز قدام فياض فيمر إلى أمام شنت بارد كميرة ومن هنالك إلى البحر.\rوأما نهر سكنة فإنه يخرج من جبل سرين فيجري إلى أن يجتمع بوادي سنيس فيمران إلى فياض ثم إلى شنت بارد كميرة ثم إلى البحر وجبل سرين هو قدام بجنال وبين أكلرمنت وبين بجنال وبين هذا الجبل المذكور وأكلرمنت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649064,"book_id":4389,"shamela_page_id":785,"part":"2","page_num":785,"sequence_num":785,"body":"اثنا عشر ميلا وبين الجبل أيضا وبجنال خمسة عشر ميلا.\rوأما وادي أكري أيضا فإنه يخرج من جبل سرين من غربيه فيمر إلى سرقون ويجتاز على شنت مرتين فيمتد إلى حصن أليان ويمر بعد بأكلون إلى حصن بلقوري ومن هناك إلى البحر.\rوأما نهر بتنسية المسمى برنتال فإنه يخرج من جبل بقرب بتنسة فيمر بجانب مدينة تسمى اتريغارقو ملاصقا لها ثم ينزل إلى بلد يسمى اكرت فيمر بشرقيها ثم ينزل إلى بلد يسمى مليون فيمر بشرقيها وبينه وبين البلد نحو أربعة أميال ونصف ميل ثم ينزل على كنيسة شنت توذر ثم يمر على بلد يسمى ترتغرير على يمينها محاذيا لها ثم ينزل في البحر.\rوأما نهر ابرادنو ويروى ابراطنو فهو نهر يجري على حدته لا يختلط بوادي برنتال لأنه يخرج في الأول واديان صغيران بين بلدتين إحداهما تسمى لقبارة والثانية تسمى بتنسية فيمران بجريهما إلى رقة فنجلان فيجتمعان هناك فيسميان عند ذلك بوادي ابرادنو ويمر كذلك بين العمارات إلى البحر وعلى حوافي هذا النهر شجر الصنوبر كثيرا تقطع وترسل في النهر إلى البحر وقد يستخرج منه الزفت والقطران ويتجهز بها إلى سائر البلاد.\rوأما نهر فرطول فإنه يخرج من جبل قترشال وينزل إلى ريبة وتبقى ريبة على اليمين وبينهما ثلاثة أميال ثم يجوز فيمر على قشتال مان ويبقى البلد على اليمين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649065,"book_id":4389,"shamela_page_id":786,"part":"2","page_num":786,"sequence_num":786,"body":"وبينهما رمية حجر ويجتاز بطفارة ويبقى البلد على الشمال وبينه وبين البلد ثلاثة أميال ثم يجتاز على مدينة جرسنة وتبقى جرسنة يمينا منه وبينهما ثلاثة أميال ثم يمر إلى ماقلة وبينهما وبينه ميل فيجوز على شنت جوان ميور وبينهما ثلاثة أميال ثم يجوز على يمين لورنت وبينهما نحو ثلاثة أميال ثم يجوز على يمين أذرغونالة مماسا لسورها فيمر على يمين جبطات وبينهما وبينه نحو رمية سهم ثم يجتاز على يمين ربالد وبينهما رمية حجر ومنهما إلى البحر فيصب بمقربة من لازنة وتروى لاشنة كما قدمنا ذكر ذلك قبل هذا وتبقى لازنة في جهة الشرق وبين مصب هذا النهر ومدينة لازنة ثلاثة أميال.\rوعند مصب هذا النهر وفي غربيه مدينة صغيرة تسمى قنب مارين وبين هذه المدينة والنهر ثمانية عشر ميلا وبين البلاد والبحر تسعة أميال.\rوأما نهر نيطو فإنه ينزل من الصيلا عن يمين جرنتية فيستقبل المشرق ويخرج نهر آخر عن يسار البلاد المذكور فيلتقيان بمكان يعرف بالملاحة وبينهما وبين جرنتية المذكورة تسعة أميال وتسمى جرنسية ثم يتمادى الوادي حتى يجوز تحت شنت سميرى وبينه وبين هذا البلد ميل ونصف ثم يتمادى الوادي المذكور حتى يجوز بين قطروني واسترنجلي فيفرغ في البحر.\rوأما وادي أكري فليس يجري بين شنت أركنجل وبين ترسة وإنما يجري محاذيا لهما وبين الوادي وبين ترسة ميل ونصف وبين الوادي أيضا وأركنجل قريب جدا وبين ترسة ومنت ميور اثنا عشر ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649066,"book_id":4389,"shamela_page_id":787,"part":"2","page_num":787,"sequence_num":787,"body":"والوادي المذكور يجري ملاصقا لها وخروج نهر أكري من جبل مرسقو وبينهما ثمانية عشر ميلا ومنها يصل إلى ترسة ومدينة أركنجل كما قدمنا ذكرها.\rوأما وادي شابطو فإنه يخرج بين حجرين من جبل قدام سرين عن الشمال وبينهما نحو ميل ونصف ثم يتمادى جريه فيجوز عن يمين حصن منت ابوو ثم يجتاز على شنت برباط وبينهما وبين الوادي ميل ونصف ثم يجتاز من تحت افرنتيو عن الشمال وبينهما ميل ونصف ميل ثم يجوز من تحت جبل ابراطنة فيمر على يمين حصن طوفو ويروى طف وبينهما رمية سهم فيمر من تحت رقة بلتة ثم يسير من تحت حصن جبرون وبينهما ميل ونصف ويبقى حصن منت فسق وحوزها عن يمين الوادي.\rوالوادي المذكور يجوز بين إقليم منت فسق وجبرون فينتهي إلى ربض بنبنت عن يمين الوادي.\rوأما وادي قلور فعنصره من الجبل المسمى منتال ويجوز على طرش وبينهما وبين الوادي جبال وخنادق ويجوز على رحل قنطانة وبينها وبين الوادي ميل ونصف ثم يجوز من تحت منت فسق عن الشمال وبينهما وبينه ستة أميال.\rوهذا الوادي يجوز بين حصن اقترندة وفسق وتبقى حصن منت فسق عن اليمين وبينهما وبين الوادي مقدار ميل ونصف ثم يجتاز عن يمين أبج وبينها وبين الوادي مقدار رمية ججر ويجوز أيضا من تحت بذولة وتبقى بذولة عن يمين الوادي وبين الوادي والجبل ميل ونصف وبين الجبل وبذولة أيضا نصف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649067,"book_id":4389,"shamela_page_id":788,"part":"2","page_num":788,"sequence_num":788,"body":"ميل ويجوز من تحت قنطرة بالنتين وبين هذه القنطرة وبين بنبنت ثلاثة أميال ثم تجتمع مع نهر شابطو في شنت فيلس.\rوأما وادي لاينة وخروجه فإنه ينزل من قدام مركوري إلى البلد الذي قدام دسقالية إلى البحر وأما وادي الربل فإنه يخرج من تل إلى قشطرقفلو ومراثيا ومن هناك ينزل إلى البحر وبين الدسقالية والوادي المذكور ستة أميال وبين الوادي ومراثيا ميل واحد.\rوأما وادي بلقسطروا فإنه ينزل من قدام شنت صيتري إلى بلقسطروا ومن هناك إلى البحر وأما وادي مولبة فإنه ينزل من جبل قستلنس إلى قدام قمراطة ثم ينزل إلى قدام مولبة إلى البحر.\rوأما وادي أبروقة فإنه ينزل من منت فرت ومن هناك إلى قدام قربلة ثم إلى قدام ترجل ومن هناك إلى أبروقة إلى البحر.\rوأما وادي أديانة فأول خروجه من منت صان ثم ينزل بقرب بذولة فيجوز ما بين أديانة وبين الصالة ثم يخرج إلى أبلة ويجوز قدام أولات وبقرب منت طري فيجتمع بالسيلو.\rوأما وادي قزلو ويروى بالهاء قزله فإنه ينزل من دير أكران فيجور على قزله ويفرغ في وادي بلقسطروا وأما وادي اكلريوزة فينزل أيضا من الجبال إلى قدام رفران ثم إلى اكلريوزة ثم إلى قمراطة فيفرغ في البحر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649068,"book_id":4389,"shamela_page_id":789,"part":"2","page_num":789,"sequence_num":789,"body":"نجز الجزء الثالث من الإقليم الخامس والحمد لله ويتلوه الجزء الرابع منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649069,"book_id":4389,"shamela_page_id":790,"part":"2","page_num":790,"sequence_num":790,"body":"الجزء الرّابع\rإن هذا الجزء الرابع من الإقليم الخامس تضمن بلاد رغوسة وبلاد إسقلونية وبلاد رمانية وخليج القسطنطينة وما عليه من البلاد المشهورة وبعض ما خلف الخليج المذكور من العمارات والبلاد ويجب أن نتكلم عليها كلاما مجملا ومفسرا قدر الطاقة وحسب المعرفة بحول الله تعالى.\rفنقول إن بلاد البنادقة والصقالبة وما اكتنف بحر البنادقيين من البلاد يحوطها ويكتنفها من جهة شرقيها جبل ممتد من قرب أذرنوبلي عن ثلاثين ميلا منها ويسمى لسو وفوقه بلد لسو فيمر شمالا حتى ينتهي إلى قستورية فتنفصل منه هناك شعبة بمقابلة دراس فيها الطريق إلى دراس وغيرها ويسمى هناك جبل التمورة ويخرج منه هناك ثلاثة أودية تجري إلى ناحية لبلونة ودراس فتفرغ في البحر واسم النهر الذي يخرج إلى لبلونة بييوصة والنهر الثاني منه يسمى دابلي والنهر الثالث منه يسمى إسترينة ثم يمتد بقية الجبل المذكور من طريق دراس إلى أن يصل بالقرب من جاذرة على قدر أربعين ميلا وأما طرفه الذي يقرب من أذرنوبلي وتقرب منه مدينة ياننة فإنه تنفصل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649070,"book_id":4389,"shamela_page_id":791,"part":"2","page_num":791,"sequence_num":791,"body":"منه شعبة تمتد إلى ناحية جون بحر بلبونس حتى تنتهي إلى قرب إستيفس عن ثمانين ميلا منها ونبقتو في سفح هذه الشعبة المذكورة على البحر.\rوأيضا فإن جبل لسو المذكور بينه وبين مدينة دراس خمسة عشر ميلا وبين مدينة لسو ومدينة دلجينة المذكورة التي على بحر البنادقة ثلاثون ميلا وبين دلجينة المذكورة والجبل المذكور اثنا عشر ميلا.\rويمتد الجبل إلى أن يوازي أنتبرة ومدينة أنتبرة بينهما وبين البحر ثلاثة أميال وهي مدينة حسنة في ذيل الجبل ويمتد الجبل إلى أن يصل إلى مدينة قاطرة وبينهما ثلاثة أميال وهي في ذيل شعبة منه ويمتد أيضا إلى أن يصل إلى مدينة رغوسة وهي في ذيل الجبل.\rويقابل مدينة قاطرة المتقدم ذكرها خلف الجبل مدينة قاميو وبينهما خمسة عشر ميلا ومدينة قاميو تتصل بها شعبة من الجبل وتستدير حولها كالكاف وهي مدينة عامرة لا يتوصل إليها إلا من جهة واحدة.\rويمتد الجبل إلى مدينة إستغنو فيتصل بها من هذا الجبل شعبة كبيرة عالية وإستغنو في سفحها ثم يمر متصلا إلى مدينة أسبالطو وبين أسبالطو والجبل ستة أميال وخلف الجبل مدينتان إحداهما نجاو والثانية كيترة وبين أسبالطو ونجاو اثنا عشر ميلا وبين نجاو وكيترة يوم وكلتاهما يحيط بهما جبال وعرة والطرق إليهما صعبة ثم يمتد الجبل حتى يصل إلى قرب مدينة ترغوري ثم إلى مدينة سبناجي وهي على شعبة جبل متصل بالجبل المذكور ثم يمر إلى أن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649071,"book_id":4389,"shamela_page_id":792,"part":"2","page_num":792,"sequence_num":792,"body":"يحاذي جاذرة على يوم منها وجاذرة في وطاء من الأرض ويتصل بمقربة من نونة وعلى اثني عشر ميلا منها ونونة على البحر فيمر إلى سينة وهي في ذيل الجبل ثم يستقيم إلى أن يصل لوبارا ولوبارا فوق جبل لطيف يتصل بالجبل الكبير ويمر على قدام إلى أن يقارب أرض إيكلاية وهذا الجبل لهذه المدن المذكورة حائط مانع لأنه جبل صعب المرتقى شامخ العلو.\rوأيضا فإن بين بحر البنادقة والخليج القسطنطيني أعداد بلاد وجمل مدن وقواعد مشهورة ونبدأ الآن بذكرها على النسق والتوالي بعون الله فنقول الطريق من دراس إلى أخرسوبلي تخرج من دراس التي على البحر البنادقي في طريق البرية إلى جهة القسطنطينة وذلك على بترلة وبينهما يومان ومدينة بترلة بلد فوق جبل بينه وبين أخريذة أربعة أيام.\rوأخريذة مدينة جليلة كثيرة العمارة واسعة التجارة وموضعها فوق جبل لطيف وبقربها بحيرة كبيرة يصاد فيها السمك بالقوارب وهذه البحيرة منها في جهة الجنوب ودور البحيرة ثلاثة أيام وبعض البلد على البحيرة.\rوبين أخريذة المذكورة ومدينة بولغو يومان ومدينة بولغو حسنة فوق جبل كبير وبينها وبين أسقوفية يوم بين شرق وشمال وأسقوفية بلد كبير متصل العمارات وافر الكروم والغلات ومنه إلى مدينة قورطس يوم بين شرق وشمال وبينهما نهر فرداري وهو نهر كبير وقورطس مدينة عامرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649072,"book_id":4389,"shamela_page_id":793,"part":"2","page_num":793,"sequence_num":793,"body":"الديار كثيرة العمار متصلة الغراسات والكروم ومنها إلى مدينة أسترنيسة يوم شرقا وموضعها فوق جبل وعمارتها وافرة وكرومها وبساتينها كثيرة.\rومن مدينة أسترنيسة إلى مدينة زاغورية يوم بين شرق وشمال وزاغورية مدينة كبيرة مشهورة من أقدم بلاد الروم تأسيسا ولها عمارات وقرى ومزارع وتطرد منها ومن جهة شمالها أنهار أربعة تمر شمالا حتى تصل إلى نهر فرداري ومن مدينة زاغورية إلى مدينة سرس يوم ومدينة سرس مدينة حسنة على جبل صغير وهي حسنة الجهات كثيرة العمارات وافرة الخيرات ومنها إلى مدينة زخنة يوم شرقا وهي مدينة حسنة وافرة القطر كثيرة العامر ولها كروم وأشجار وعمارات وزراعات ومنها إلى مدينة أخرسوبلي يوم ومدينة أخرسوبلي مدينة كبيرة على نحر الخليج القسطنطيني.\rوأيضا فالطريق من مدينة دراس إلى مدينة صلونيك على ساحل الخليج من مدينة دراس التي تقدم ذكرها إلى بترلة يومان وقد سبق ذكرها ومن بترلة إلى مدينة أخريذة أربعة أيام حسب ما تقدم ومن أخريذة إلى بوتلي يومان شرقا وبوتلي مدينة حسنة جليلة لطيفة ومن بوتلي إلى أخرلين نصف يوم ومكانها فوق جبل لطيف وجهاتها عامرة وأعدادها متكاثرة وأرضها متصلة الزراعات كثيرة الكروم وبين أخرلين وبين أستروبو يوم ونصف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649073,"book_id":4389,"shamela_page_id":794,"part":"2","page_num":794,"sequence_num":794,"body":"وهو بلد تدور به بحيرة كبيرة دورها يوم ونصف يصاد فيها السمك كثيرا وبين أستروبو المذكورة وبين بوذيانة على الطريق المشهور يوم وبوذيانة بلد فوق جبل بينه وبين صلونيك بقرب الخليج القسطنطيني يومان.\rوالطريق من مدينة دراس إلى مدينة بلغردون التي على نهر دنو من مدينة دراس إلى بترلة يومان ثم إلى أخريذة أربعة أيام ثم إلى مدينة بولغو يومان ثم إلى مدينة أسقوفية يوم وقد تقدم لنا أوصاف هذه البلاد فيما سلف من الذكر ومن أسقوفية أيضا إلى مدينة قورطس يوم ومن قورطس تترك طريق أخرسوبلي على اليمين وتنزل مع الشمال إلى مدينة فورمزدس يومان وهي مدينة عامرة على ذروة جبل ولها كروم وعمارات متصلة ومنها إلى مالسووة يوم ونصف وهي على سفح جبل مطل كثيرة الأشجار بعيدة الأقطار بهية البساتين كثيرة الزراعات ومنها إلى مدينة جرمانية ثلاثة أيام وهي مدينة جليلة في وطاء من الأرض كثيرة الكروم والغراسات شاملة لكثير من الخيرات ومن جرمانية أيضا إلى مدينة إستوبوني يوم وإستوبوني بلد بينه وبين أترالسة يوم وأترالسة مدينة في وطاء من الأرض عامرة الأقطار كثيرة العمار متصلة العمارات والأشجار ومنها إلى مدينة أتروبي يوم وهو بلد فوق جبل يجري منه نهر إلى مورافا وبين البلد المذكور وبين نيسو يوم ونيسو بلد يجري","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649074,"book_id":4389,"shamela_page_id":795,"part":"2","page_num":795,"sequence_num":795,"body":"بالقرب منه نهر يسمى مورافا وهو نهر يخرج من جبال سربية وبين نيسو المذكور ومدينة ربنة يوم ومدينة ربنة بينها وبين أفرنيسفا يوم ونصف ومدينة أفرنيسفا مدينة عامرة فوق جبل مطل على نهر دنو ومن أفرنيسفا إلى بلغردون على نهر دنو ثلاثة أيام.\rوالطريق أيضا من مدينة لبلونة التي على ساحل بحر البنادقة إلى مدينة أرميرون التي على ساحل بحر القسطنطينة فذلك تخرج من مدينة لبلونة إلى مدينة أذرنوبلي في البر يومين وأذرنوبلي بلد بينه وبين مدينة ياننة إذا رغت عن الطريق يوم ومدينة ياننة فوق جبل وهي عامرة كثيرة المياه والأشجار ومنها إلى قستورية يومان لأن من أذرنوبلي إلى قستورية يوم ونصف وهي مدينة حسنة عامرة كثيرة الأموال والقرى والعمارات وموضعها على جبل تدور به بحيرة كبيرة يصاد فيها السمك بالقوارب ومنها إلى طاروفينقة ثلاثة أيام وهي مدينة في وطاء لها كروم كثيرة وبها مزارع وغلات وحبوب وفواكه ومنها إلى لارسة مائة وعشرون ميلا ولارسة مدينة كبيرة كثيرة شجر التين والكروم والحبوب ومنها إلى مدينة أرميرون يومان كبيران وأرميرون على البحر القسطنطيني وسنذكرها عند ذكر البلاد الساحلية بعون الله.\rوالطريق من شنت جرجي الساحلية إلى البلاد البرية من مدينة شنت جرجي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649075,"book_id":4389,"shamela_page_id":796,"part":"2","page_num":796,"sequence_num":796,"body":"إلى مدينة روسيو يومان وروسيو مدينة في ذيل جبل عال ويوازيها على الساحل مدينة قانوس وبينهما يوم ومن مدينة روسيو إلى مدينة كمسيلة شمالا اثنا عشر ميلا ويقابل مدينة كمسيلة على الساحل مدينة روذستو وبينهما اثنا عشر ميلا ويشق بالقرب من كمسيلة نهر يسمى مارسو وهو نهر كبير يعدى بالقوارب ومن روسيو أيضا إلى مدينة أبرس يوم وأبرس مدينة عامرة برية كثيرة العمارة والكروم ومنها إلى مدينة نيقلو يوم ومن نيقلو إلى سرولة يوم بعد تعدية نهر ومدينة سرولة في البرية في وطاء من الأرض أسفل جبل بينها وبين بانذس الساحلية بالمقابلة خمسون ميلا ومن مدينة سرولة إلى مدينة أركاذيوبلي يوم ونصف وهي أربعون ميلا ومن أركاذيوبلي إلى أذرنوبلي خمسون ميلا وبينهما يعبر نهر أخيلون وأذرنوبلي مدينة عامرة حسنة في برية كثيرة الزراعات ومن أذرنوبلي إلى مدينة ثميانس ستون ميلا وبينهما يعبر نهر أخيلون أيضا ومن ثميانس إلى مدينة فاروي يوم وفاروي مدينة في سفح جبل مطل عليها ومن مدينة فاروي شرقا إلى مدينة القسطنطينة مائة ميل وستون ميلا.\rومن مدينة فاروي إلى ليغلغو غربا يوم وليغلغو مدينة كبيرة عامرة في أعلى جبل [[بينه وبين مدينة فاروي (-) المذكورة إلى مدينة قسطنطينة في البرية بين غرب وجنوب أربعون ميلا]] وبين فاروي والجبل الذي يليها من جهة الشمال عشرون ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649076,"book_id":4389,"shamela_page_id":797,"part":"2","page_num":797,"sequence_num":797,"body":"ومدينة قسطنطينة مدينة كبيرة آهلة لها زراعات وكثير عمارات ومنها إلى مدينة فيلبوبلس أربعون ميلا وبينهما نهر يعبر ومن فيلبوبلس إلى مدينة أذرنوبلي المتقدم ذكرها شرقا خمسون ميلا وأذرنوبلي مدينة برية بينها وبين أركاذيوبلي خمسون ميلا وقد ذكرنا أذرنوبلي وأركاذيوبلي فيما سبق لنا.\rوكذلك بين أركاذيوبلي وسرولة أربعون ميلا وقد ذكرنا سرولة أيضا ونهر أخيلون يجتاز على مقربة من هاتين المدينتين.\rومن سرولة إلى زاغورية مائة ميل وستون ميلا وزاغورية مدينة في سفح جبل مطل عليها وبين هذه المدينة المسماة زاغورية ومدينة صلونيك الساحلية مائة ميل وأربعون ميلا وجبل زاغورية بها وبين زاغورية ولارسة السابق ذكرها مائتان وعشرون ميلا.\rومن لارسة إلى تعدية جزيرة أغربس ثمانون ميلا ونهر ليقستومي المذكور يجري بقربها وبين لارسة وطاروفينقة مائة وعشرون ميلا وبين لارسة وبلد على البحر يسمى خارست ثلاثون ميلا.\rوكذلك طاروفينقة مدينة في البر بقرب نهر ليقستومي ومصبه بين البلد البحري المسمى خارست وبين أثينية التي على البحر بقرب مضيق جزيرة بلبونس ويمر بين لارسة وأثينية وبين مصب هذا النهر وبين مصب نهر فرداري المتقدم ذكره خمسون ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649077,"book_id":4389,"shamela_page_id":798,"part":"2","page_num":798,"sequence_num":798,"body":"وأما جبل المقدونية فهو الجبل الممتد منها من جهة الجنوب إلى الشمال وبينه وبين القسطنطينة مائة ميل وخمسة وعشرون ميلا وبينه وبين مدينة فاروي أربعون ميلا وبينه وبين الجبل الذي بقربها ثلاثون ميلا وهذا الجبل المذكور امتدت منه شعبة من جهة المغرب إلى جهة المشرق وتصلبت عليه شعبة أخرى متصلة به ممتدة من جهة الشمال كثيرا ومع الجنوب قليلا وبين هذا الجبل وبين فاروي عشرون ميلا وكل هذه الجبال تسمى جبال المقدونية ويشق بين هذين الجبلين نهر أخيلون وهو نهر كبير مشهور يأتي من جهة الشمال فيبقى بينه وبين القسطنطينة مائة ميل وعشرة أميال وبين هذا النهر أيضا ومدينة فيلبس اثنا عشر ميلا وهذه البلاد المذكورة تقع منه في جهة المغرب ثم يلتوى على أذرنوبلي مغربا بقرب سورها ويجتاز بقرب سرولة مجاورا لسورها ويمتد بقرب سور أركاذيوبلي فيمر مرا مستقيما حتى يفرغ بحذاء أخرسوبلي الساحلية ويسمى هناك وادي مرمارى.\rوالطريق من مدينة دراس إلى القسطنطينة مساحلا فمن مدينة دراس إلى مدينة لبلونة مائة ميل وخمسة وعشرون ميلا ومدينة لبلونة على الساحل وعلى طرف الجون.\rومن فم مضيق الجزيرة إلى بندسة ستة وأربعون ميلا وبندسة على البحر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649078,"book_id":4389,"shamela_page_id":799,"part":"2","page_num":799,"sequence_num":799,"body":"مدينة متحضرة الأسواق عامرة وبينها وبين مدينة أثينية خمسون ميلا وأثينية مدينة عامرة آهلة ذات بساتين ومزارع وبينها وبين مدينة خارست على البحر ستون ميلا وخارست هذه مدينة كثيرة البشر متصلة المزارع والشجر ومنها إلى فم جزيرة أغربس إلى مدينة أرميرون ثمانية وأربعون ميلا.\rوجزيرة أغربس جزيرة كبيرة محيط دورها مائتا ميل وفيها مدينتان مدينة مما يلي خارست تسمى أغيس وبالشرق من هذه الجزيرة حيث الرأس المسمى أسكلفاو مدينة قاسي منت وهذه الجزيرة حسنة الهواء طيبة الثرى كثيرة الخصب والزراعات وبلادها عامرة كثيرة الفواكه والثمار.\rومدينة أرميرون على رأس خليج في البحر وهي كبيرة القطر عامرة بالناس والتجار وبها يحل التجار من الروم بأمتعتهم.\rومن مدينة أرميرون إلى مدينة دمترياذة ثلاثون ميلا وهي مدينة صغيرة متحضرة ومنها إلى أفلاطمونة مائة ميل وعشرة أميال وبين دمترياذة وأفلاطمونة يصب نهر ليقستومي وأفلاطمونة مدينة عامرة ذات ديار سرية ومساكن شاهقة بهية وخيرات كثيرة وبها إرساء وحط.\rومنها إلى مدينة كترس مائة ميل وعشرون ميلا وكترس مدينة كبيرة عامرة ذات أسواق وحصانة وخصب.\rومنها إلى مدينة صلونيك قطعا على التخلية عشرون ميلا لأن البحر يخرج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649079,"book_id":4389,"shamela_page_id":800,"part":"2","page_num":800,"sequence_num":800,"body":"منه هنا خليج صغير وعلى طرفه مدينة صلونيك وهي مدينة حسنة جليلة كثيرة العمارة برا وبحرا.\rومنها إلى رنذينة خمسة وعشرون ميلا وهي أيضا مدينة كبيرة ذات سور وأسواق معمورة ومنها إلى مدينة أخرسوبلي على البحر خمسة وعشرون ميلا وهي أيضا مدينة جليلة نبيلة الأسواق كثيرة التجارات موفورة العمارات وبقرب سور أخرسوبلي واد يسمى مرمارى ومن أخرسوبلي إلى أخرستوبلس خمسة وعشرون ميلا.\rويقابل أخرستوبلس جبل في سنده بلد يسمى فيلبس وهو من أخرستوبلس قريب وهو في ذاته بلد متحضر كثير الصنائع والمتاجر حسن المداخل والمخارج كثير الكروم والغراسات وهو في سفح جبل وبينه وبين البحر ثمانية أميال ويقرب منه نهر صغير وهو ما بين فيلبس وأخر ستوبلس وفي فيلبس هذه ولد الإسكندر ويسمى هذا النهر مفروبطامي وبينه وبين أخرستوبلس اثنا عشر ميلا.\rومن فيلبس إلى مدينة كلة خمسة وعشرون ميلا وكلة مدينة حسنة حصينة في نحر البحر ومنها إلى مدينة شنت جرجي خمسة وعشرون ميلا ومدينة شنت جرجي مدينة عظيمة حفيلة الأسواق واسعة الشوارع حسنة الديار كثيرة الناس والتجار وأهلها مياسير.\rومنها إلى مدينة قليبلي مائة ميل وقليبلي بلد جميل وقطر حفيل ومنه إلى مدينة بانذس خمسة وستون ميلا وهي مدينة كثيرة الديار ذات أسواق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649080,"book_id":4389,"shamela_page_id":801,"part":"2","page_num":801,"sequence_num":801,"body":"وشوارع فساح ومغان نبيلة ويقابلها في البرية مدينة روسيو وبينهما ثلاثون ميلا وقد ذكرناها قبل هذا.\rومن مدينة بانذس إلى مدينة روذستو عشرون ميلا وروذستو مدينة حسنة الديار شاسعة الأقطار متصلة العمارات موضعها فرج وكرومها كثيرة ومن روذستو إلى أرقلية وتروى هرقلية وتروى أركليس خمسة وعشرون ميلا وهي مدينة كثيرة العمارة وافرة التجارة وبها الأسطول والأجناد.\rومنها إلى مدينة سلمبرية خمسة وعشرون ميلا وهي مدينة حصينة وقاعدة مشهورة ومنها إلى مدينة ناثورة عشرون ميلا وهي مدينة كبيرة رحبة الأقطار حسنة الديار متصلة الكروم والزراعات والأشجار ومن مدينة ناثورة إلى مدينة ريو عشرون ميلا وهو بلد وافر العمارات كثير الأسواق والتجارات أحواله حسنة ومرافقه ممكنة ومنه إلى القسطنطينة خمسة وعشرون ميلا.\rومدينة القسطنطينة مدينة مثلثة الشكل جانبان منها في البحر والجانب الثالث منها مما يلي البر وفيه باب الذهب والمدينة طولها تسعة أميال وعليها سور حصين ارتفاعه أحد وعشرون ذراعا ويحيط به فصيل دائر ارتفاع سمكه مما يلي البر عشرة أذرع وارتفاع سمك الفصيل مما يلي البحر أيضا عشرة أذرع فبينها وبين البحر فرجة نحو خمسين ذراعا بالذراع الرشاشي ولها من الأبواب نحو مائة باب وأكبرها باب الذهب وهو باب مصمت من الحديد المموه بالذهب وليس يدرى مثلها في الكبر قطرا إلا قطر رومة وبها القصر الشائع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649081,"book_id":4389,"shamela_page_id":802,"part":"2","page_num":802,"sequence_num":802,"body":"ذكره شماخة بناء واتساع قطر وحسن ترتيب وفيه الإيبوذرون الذي يتوصل منه إلى القصر وهو من عجائب الدنيا المفتعلة وذلك أنه ملعب وزقاق يمشى منه بين سطرين من صور مفرغة من النحاس البديع الصناعات منها على صور الآدميين وصور الخيل والسباع إلى سوى ذلك مما يقر له الصانعون بالعجز وهي أشكال أكبر من الأشكال المخلوقة وبالقصر ربما دار به ضروب عجائب من المصنوعات.\rودون الخليج من جهة بلاد الأرمن أحد عشر عملا أحدها عمل الأفلاجونية وفيه خمسة حصون مما يلي بحر الشام.\rوعمل الأفطيماطي وتفسيره الأذن والعين وفيه حصون ثلاثة ومدينة نقموذية وهي الآن خراب والبحر منها على ثمانية أميال.\rوعمل الأبسيق وفيه مدينة نيقية وعشرة حصون ونيقية مدينة كبيرة ولها بحيرة عذبة طولها اثنا عشر ميلا.\rوعمل الأفسين وفيه أربعة حصون ومدينة أفسين في رستاق الأواسي ويقال إن أفسين هي مدينة أصحاب الكهف وأما أصحاب الكهف فهم في كهف برستاق بين عمورية ونيقية وهذا الكهف هو في جبل علوه أقل من ألف ذراع وله سرب من وجه الأرض كالمدارج ينفذ إلى الموضع الذي فيه أصحاب الكهف وفي أعلى الجبل كهف شبيه بالبئر ينزل فيها إلى باب السرب ويمشى فيه مقدار ثلاثة مائة خطوة ثم يفضى منه إلى ضوء وهناك رواق على أساطين منقورة وفيه عدة أبيات منها بيت مرتفع العتبة مقدار قامة عليه باب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649082,"book_id":4389,"shamela_page_id":803,"part":"2","page_num":803,"sequence_num":803,"body":"حجارة منقور وفيه الموتى وهم أصحاب الرقيم وعددهم سبعة وهم نيام على جنوبهم وعددهم سبعة فانية جسومهم وهي مطلية بالصبر والمر والكافور وعند أرجلهم كلب راقد في استدارة رأسه عند ذنبه ولم يبق منه إلا القحف وأكثر أعظمه باقية حتى لا يخفى منه شيء.\rووهم أهل الأندلس في أصحاب الرقيم حين زعموا أن أصحاب الكهف هم الشهداء الذين هم في مدينة لوشة قال المؤلف رأيت القوم في هذا الكهف عام عشرة وخمس مائة فنزلنا إليهم على فم بئر عميقة نحوا من قامة وزائد ثم مشينا فيه في سرب فيه ظلمة خطوات قلائل ثم اتسع الغار فألفينا هناك الموتى وهم رقود على جنوبهم وعددهم سبعة وعند أرجلهم كلب ملتو وقد ذهب لحمه وجلده وبقيت عظامه في فقاراته كما هي في الحياة ولا يعلم أحد في أي زمن دخلوا هذا الكهف أو أدخلوا إليه وأول رجل يلفى منهم له خلق عظيم وله رأس كبير وأهل الأندلس يقولون إن هولاء القوم الذين في هذا الكهف موتى هم أصحاب الكهف والصحيح إن أصحاب الكهف هم الذين قدمنا ذكرهم.\rومن جملة الأعمال التي قدمنا ذكرها آنفا عمل الناطلوس وفيه عدة حصون منها العلمين ومرج الشحم وبرغوث والمسكنين وفيه مدينة عمورية وهي مدينة حسنة وعدد بروجها أربعون برجا.\rوعمل خرسيون وهو مما يلي درب ملطية وفيه من المدن خرشنة وأربعون حصنا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649083,"book_id":4389,"shamela_page_id":804,"part":"2","page_num":804,"sequence_num":804,"body":"ومنها عمل البقلار وفيه مدينة أنقرة وصمله وقصارية وستة عشر حصنا.\rوعمل الأرمنياق وفيه من المدن قونية وخرلاصة وستة عشر حصنا.\rوعمل خلدية وحده أرمينية وفيه ستة حصون.\rوعمل سلوقية من ناحية بحر الشام ويتولاها عامل الدروب وفيه من المدن سلفكية وهي سلوقية وعشرة حصون.\rوعمل القباذق وحده جبال طرسوس وأذنة والمصيصة وفيه من الحصون قرة وأنطيغو والأجوف وذو الكلاع وأربعة عشر حصنا صغارا وسنذكر هذه البلاد في موضعها إذا وصلنا إليها بحول الله.\rوخلف الخليج الذي يصل القسطنطينة من بحر الشام وعرض المجاز عند القسطنطينة أربعة أميال وهذا الخليج له فوهتان إحداهما تتصل بحر الشام في جهة الجنوب عند مدينة أبذس وسعته هناك تكون غلوة سهم وعليه هناك برجان وحراس وطول هذا القسم من الخليج مائتان وخمسون ميلا والفوهة الثانية من هذا الخليج الذي هو من القسطنطينة تتصل ببحر بنطس وطوله ستون ميلا فذلك طول الخليج من بحر بنطس إلى مصبه في بحر الشام ثلاث مائة ميل وعشرون ميلا وعند خروجه من بحر بنطس عليه مدينة مسناة وعرض فوهته هناك ستة أميال.\rفأما مدينة أبذس فهي على فم المضيق من البحر الشامي وأسفلها مما يلي المشرق على البحر مدينة أزة وتروى أزلة وبينهما ثلاثة أيام وهي مدينة صغيرة متحضرة فيها صناع وفعلة ومنها إلى مدينة دمالة أربعة أيام ومنها إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649084,"book_id":4389,"shamela_page_id":805,"part":"2","page_num":805,"sequence_num":805,"body":"مدينة العبرا مائة ميل والعبرا بمقربة من مدينة نيقية وبينهما ثلاثة أميال والعبرا بشرقيها وهي حصن عامر كبير حصين ومن العبرا إلى مجاز الخليج أربعة وعشرون ميلا ومن مدينة نيقية يحمل البقل إلى مدينة القسطنطينة وبينهما ثلاثون ميلا وبين نيقية والبحر ثلاثة أميال.\rومدينة نيقية مدينة أزلية قديمة لا يعرف بانيها وهي على بحيرة عذبة الماء طويلة عريضة يكون طولها اثني عشر ميلا في عرض سبعة أميال وفي البحيرة ثلاثة أجبل ومن المدينة إلى البحيرة باب صغير فإذا دهمهم خوف أو فاجأهم أمر أخرجوا الذراري من الحصن إلى الروارق ثم ساروا في الزوارق إلى تلك الجبال معتصمين بها وهي مدينة جليلة كبيرة.\rومن مدينة نيقية إلى مدينة نقموذية أربعة أيام وهي مدينة قديمة أزلية مشهورة وكانت في القدم دار مملكة الروم قبل أن تبنى مدينة القسطنطينة فلما بنيت مدينة القسطنطينة انتقل الملك إليها عن نقموذية وبين نقموذية والقسطنطينة مائة وستون ميلا.\rومن نيقية إلى مدينة ذملية أربعة مراحل وذملية مدينة صغيرة متحضرة قائمة بجميع منافعها ومرافقها ومنها إلى مدينة أزلة وهي مدينة صغيرة على ضفة البحر أربعة أيام ومن أزلة إلى مدينة أبذس ثلاثة أيام.\rومدينة أبذس على ساحل البحر وحيث يضيق الخليج إلى أن تكون سعته غلوة سهم وهي في الساحل الشرقي من الخليج.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649085,"book_id":4389,"shamela_page_id":806,"part":"2","page_num":806,"sequence_num":806,"body":"ومن مدينة أبذس شرقا إلى حصن أترميتو ثلاثة أيام وبقربها واد يسمى فومار وهو حصن حصين ومعقل أمين.\rومن مدينة أبذس على الساحل إلى مدينة بفخيا مرحلتان خفيفتان وهي مدينة في سفح جبل بينها وبينه وبين فم أبذس أربعون ميلا ويشق بين سطالية وباطرة نهر كبير يسمى فنيقة يأتي من جبل في ناحية بفخيا المذكورة من ثلاثة عناصر.\rومن مدينة بفخيا إلى مدينة أفسين وهي مدينة أصحاب الكهف ثلاثة أيام شرقا وهي مدينة أكثرها خلاء في سفح جبل ومنها إلى حصن أمطلين يومان جنوبا وحصن أمطلين ويروى ماطلي حصن عالي الذروة حصين الغلوة أهله أنجاد.\rومن حصن أمطلين إلى حصن جونديو غربا مما يلي البحر أربعون ميلا ومنه إلى جبل زرمي الكبير المتصل بالبحر الشامي مرحلة وفي هذا الجبل معادن حديد وفيه صيد كثير ووعول وفيه من أنواع الحشائش العطرية شيء كثير.\rومن أمطلين إلى حصن سوزنت أربع مراحل وقد قدمنا ذكره فيما سبق قبل هذا في الإقليم الرابع.\rومن مدينة نيقية المذكورة في هذا الجزء إلى مدينة قيذرس وتروى كيذرس مفازة سبعة أيام ومن مدينة كيذرس إلى مدينة عمورية يوم خفيف ومدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649086,"book_id":4389,"shamela_page_id":807,"part":"2","page_num":807,"sequence_num":807,"body":"كيذرس مدينة صغيرة متحضرة حصينة في سفج جبل مطل عليها.\rوفي بحيرة نيقية حوت صغير طوله فتر لونه مائل إلى الخضرة دقيق الشوك إذا طبخ بالفوذنج وأكله صاحب الحمى برئ منها من ساعته وبتلك البحيرة سرطانات صغار إذا طبخت مع النخالة واعتصرت وشربت عصارتها نفعت من السعال المزمن من مرة واحدة ويوجد بها وعلى ضفتها أحجار خاوية خفاف صغار إذا علق الحجر منها على فخذ المرأة التي تريد الولادة أسرعت ولادتها بلا تأخير وقد جرب ذلك فصح وهذا الحجر يعرف بنيقية وبالحجر النيقي وقد ذكرته الحكماء في كتبها وشرحت خواصه.\rكمل الجزء الرابع من الإقليم الخامس والحمد لله ويتلوه الخامس منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649087,"book_id":4389,"shamela_page_id":808,"part":"2","page_num":808,"sequence_num":808,"body":"الجزء الخامس\rإن الذي تضمنه هذا الجزء الخامس من الإقليم الخامس فيه بلاد ناطلوس وتفسيره المشرق وفيه مدينة عمورية وحصن العلمين ومرج الشحم وحصن برغوث والمسكنين وفيه بلاد البقلار وفيه مدينة أنقرة وصلمه وتخاط وخرلاصة وعمل الأرمنياق وفيه قونية ولاذقية وذرقيو وفلومي وبلوطن وجملة حصون وعمل القباذق وحده طرسوس إلى اللين وفيه بلاد كثيرة وقد ذكرنا أكثرها في الإقليم الرابع وعمل الأبسيق وفيه مدينة نيقية وبلاد كثيرة وجمل حصون مثل اليهودي وغروبلي والأغراذ ومدينة لباذية ونريد أن نتكلم الآن في صفاتها وأصقاعها ومواضعها ونحد ما بين البلد والبلد من الأميال والمراحل كما جرت به عادتنا فيما سلف وتقدم لنا شرحه في الأجزاء الأول من الكتاب.\rفنقول إن من مدينة نيقية إلى عمورية ثمانية أيام تخرج من نيقية إلى نهر مسترة مرحلة ثم إلى أبروسية وهي قرية عامرة مرحلة إلى مدينة لباذية مرحلة وهي مدينة عظيمة مختلفة العمارة كثيرة الأسواق وهي على نهر كبير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649088,"book_id":4389,"shamela_page_id":809,"part":"2","page_num":809,"sequence_num":809,"body":"والمراكب الكبار تصعد فيه من الخليج وتصل إلى لباذية ولها كروم كثيرة وبساتين وعمارات متصلة ومن مدينة لباذية إلى قرية مسيسة مرحلة إلى قستورة مرحلة إلى نهر مادرى مرحلة إلى كيذرس مرحلة ومدينة كيذرس مدينة صغيرة متحضرة ذات أسواق وعمائر ومنها إلى مدينة عمورية مرحلة.\rوطريق آخر من مدينة عمورية إلى الخليج تخرج من عمورية إلى قرية الحوات خمسة عشر ميلا إلى ضفة نهر عمورية الغربية ميلان ثم إلى الفخ اثنا عشر ميلا ثم إلى قلامي الغابة خمسة عشر ميلا إلى حصن اليهود اثنا عشر ميلا إلى سندابيري ثمانية عشر ميلا إلى مرج حمر الملك بدرولية ثلاثون ميلا ثم إلى حصن غروبلي خمسة أميال ثم إلى كتائس الملك ثلاثة أميال ثم إلى الملون خمسة وعشرون ميلا ثم إلى الأغراذ خمسة عشر ميلا ثم إلى ملاجنة خمسة عشر ميلا إلى إصطبل الملك خمسة أميال إلى حصن العبرا ثلاثون ميلا ثم إلى الخليج أربعة وعشرون ميلا.\rومدينة عمورية مدينة كبيرة مشهورة في بلاد الروم وبلاد المسلمين لأنها أزلية القدم مشهورة في البلاد غير أن الفتوحات تتوالى عليها من جيوش المسلمين والروم ولها سور حصين وهي على نهر كبير ونهرها يمر جنوبا إلى أن يصب في نهر الفرات ويسمى نهر قباقب ومدينة عمورية رصيف إلى سائر البلاد المجاورة لها والمتباعدة عنها ومن ذلك صفة الطريق إلى مدينة طرسوس الساحلية من عمورية إلى وادي الحور اثنا عشر ميلا ثم إلى أندوسيانة اثنا عشر ميلا وهو حصن حصين ومنه إلى الملجيس عشرون ميلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649089,"book_id":4389,"shamela_page_id":810,"part":"2","page_num":810,"sequence_num":810,"body":"ومنه إلى ربض قونية خمسة عشر ميلا ومنه إلى نهر الأحسا ثمانية عشر ميلا ثم إلى عيون برغوث ستة عشر ميلا ومن عيون برغوث إلى حصن المسكنين اثنا عشر ميلا ثم إلى رأس الغابة ستة عشر ميلا ثم إلى مدينة اللين خمسة عشر ميلا ومن مدينة اللين إلى البهسني ثلاثة أيام ومنه إلى وادي الطرفاء عشرون ميلا ومن وادي الطرفاء إلى المعسكر اثنا عشر ميلا ومن المعسكر إلى الدرب عشرة أميال وهو الدرب الذي ذكره امرؤ القيس في شعره وهو جبل حاجز بين بلاد أنطالية وبلاد خرسيون منتصبا من المغرب إلى المشرق وفيه أبواب عليها حصون وحراس ترتقب الداخل والخارج ومن الدرب إلى البذنذون وهو حصن اثنا عشر ميلا ومنه إلى حردقوب وهو حصن اثنا عشر ميلا ومنه إلى الجوزات سبعة أميال ومنه إلى الزهرة اثنا عشر ميلا ومنها إلى العليق اثنا عشر ميلا ومن العليق إلى طرسوس اثنا عشر ميلا.\rوصفة طريق آخر من طرسوس إلى أبذوس على فم خليج القسطنطينة من طرسوس إلى العليق اثنا عشر ميلا إلى الزهرة اثنا عشر ميلا ثم إلى الجوزات وهو حصن اثنا عشر ميلا ثم إلى الحردقوب سبعة أميال ثم إلى البذنذون اثنا عشر ميلا ثم إلى الكروم يسرة اثنا عشر ميلا ثم إلى البرية تسعة عشر ميلا ثم إلى الكنائس عشرون ميلا إلى طولب عشرون ميلا إلى رندة خمسة عشر ميلا إلى بلقسة خمسة عشر ميلا إلى مرج الأسقف تسعة أميال ثم إلى فلوغري وهو حصن اثنا عشر ميلا إلى قرية الأصنام عشرون ميلا ثم إلى وادي الريح سبعة عشر ميلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649090,"book_id":4389,"shamela_page_id":811,"part":"2","page_num":811,"sequence_num":811,"body":"ثم إلى بلوطن خمسة عشر ميلا ثم إلى الصنيمة أربع وعشرون ميلا ثم إلى عاموا تسعة عشر ميلا ثم إلى موذونوس عشرون ميلا ثم إلى مخاضة ثمانية عشر ميلا إلى قرية الجوز ستة عشر ميلا إلى الغطاسين اثنان وعشرون ميلا إلى قرية البطريق عشرون ميلا ثم إلى مرج ناقولية خمسة عشر ميلا ثم إلى دنوش عشرون ميلا ثم إلى حصن بلومين تسعة أميال ثم إلى حصن قوطية اثنا عشر ميلا ثم إلى الرنذاق ميلان ثم إلى أبذوس على فم المضيق ثلاثة عشر ميلا.\rوالطريق من كمخ إلى عمورية ثم إلى القسطنطينة مائة وستة وثمانون بريدا والبريد ثلاثة أميال وكذلك من كمخ إلى أنقرة وهي مدينة خراب إلى حصن أمطلين إلى أبذوس مائة وثمانية وعشرون بريدا.\rومن أراد المسير من كمخ إلى الخليج خرج من كمخ إلى باذلو مرحلة ثم إلى مدينة صادخة يومان ومن صادخة إلى نشمو وهو نهر عليه (جسر) مرحلة ومنه إلى مدينة خرشنة مرحلة ومنها إلى قشترطة وهي مدينة صغيرة متحضرة ثلاث مراحل والطريق في مروج وخصب عام ومنها إلى قرطيسة ثلاثة أيام ثم إلى نهر اللين مرحلتان ثم إلى بحيرة بوسرندة مرحلتان ثم إلى بلوطن نصف نهار ثم إلى عمورية نصف نهار ومن عمورية إلى الخليج مائة وخمسة وتسعون ميلا.\rوالطريق من عمورية إلى أنطالية التي على ساحل البحر الشامي من عمورية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649091,"book_id":4389,"shamela_page_id":812,"part":"2","page_num":812,"sequence_num":812,"body":"إلى بلوطن نصف نهار ومن بلوطن إلى بحيرة بوسرندة نصف نهار وهي بحيرة كبيرة فيها سمك كثير مختلفة الصفات ومن البحيرة إلى مدينة فلومي يوم وهي مدينة صغيرة متحضرة ومن فلومي إلى مدينة لا ذقية يومان ومن مدينة اللاذقية إلى مدينة قونية يوم وقونية مدينة حسنة وبها مفترق الطرق فمن شاء أنطالية البحرية خرج في جهة الجنوب إلى أمروني مرحلة ثم إلى نهر قوشة مرحلة إلى خذوشطة مرحلة إلى فج عمروس ثلاث مراحل إلى كوثرة مرحلة إلى أنطالية مرحلة.\rوالطريق من قونية إلى ملدني ثلاث مراحل وأيضا من قونية إلى مدينة خرلاصة شرقا أربعة أيام ومن خرلاصة إلى مدينة صمله يومان ومن صمله إلى قصارية ثلاثة أيام شرقا ومن قصارية إلى مدينة صيندو ثلاثة أيام ومن مدينة صيندو إلى مدينة أبلسطة ثلاثة أيام ومنها إلى مدينة ملدني ثلاثة أيام ومدينة ملدني مدينة متوسطة على نهر يجري إلى جهة الشمال ويصب في بحر بنطس وهي رصيف يجتمع بها القوافل وتفترق طرقها.\rفالطريق من ملدني إلى مدينة كمخ من ملدني إلى مدينة تخاط أربعة أيام ومن تخاط إلى مدينة أماسية يومان ومن أماسية إلى مدينة كمخ ستة أيام وبين كمخ وأرتكان وهي على شاطئ الفرات نصف يوم وكمخ كما وصفنا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649092,"book_id":4389,"shamela_page_id":813,"part":"2","page_num":813,"sequence_num":813,"body":"مدينة حصينة حسنة المطلع نافقة المتاجر والصنع.\rوالطريق من قونية إلى أنطاكية فمن شاء ذلك سار من مدينة قونية إلى أنقرة وتروى أنكرى خمس مراحل وهي مدينة حسنة زهية عجيبة بهية كثيرة الفرح وسيعة النهج ومنها إلى مدينة لارندة أربعة أيام ومن لارندة إلى مدينة سنطي خمسة أيام ومن مدينة سنطي إلى مدينة منقري ستة أيام إلى مدينة خندكة خمسة أيام إلى حصن منصور ثلاثة أيام ومنه إلى مدينة أنطاكية سبعة أيام.\rومن أخذ من قونية شرقا سار من قونية إلى أنقرى خمسة أيام وهي مدينة حسنة وكانت في زمن الفتنة خاوية ومن أنقرى إلى مدينة أماسية يوم ومن أماسية إلى مدينة غنغرة خمسة أيام ومنها إلى مدينة قسطامني يوم ومن مدينة قسطامني إلى مدينة قونية خمس مراحل ومن قونية أيضا إلى مدينة عمورية خمسة أيام.\rوالطريق من نيقية إلى أنطالية المحدثة من نيقية إلى مدينة أبروسية يومان وأبروسية قرية جليلة متحضرة ذات أسواق وعمارة ومنها إلى مدينة لباذية يوم ولباذية مدينة كبيرة حصينة وهي على نهر كبير تصعد المراكب فيه وتنزل ومنه إلى مدينة بارية أربعة أيام إلى نهر جلمطسة يومان إلى حصن الزهرق وهو خراب في أسفل جبل على شعبة منه ثم إلى أنطالية خمسة أيام.\rوالطريق من مدينة ملدني إلى مدينة تفليس من أرمينية من مدينة ملدني إلى مدينة خرطبرت وهي مدينة صغيرة متحضرة يومان ومنها إلى حصن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649093,"book_id":4389,"shamela_page_id":814,"part":"2","page_num":814,"sequence_num":814,"body":"جمشقا يومان إلى مازقيط يومان إلى مدينة بالوا وهي مدينة صغيرة يومان ومن بالوا إلى حصن جنجكو ثلاثة أيام ثم إلى حصن أموش وهو على الجبل الكبير ثلاثة أيام ومن حصن أموش إلى تفليس ثلاثة أيام وتفليس مدينة كبيرة جليلة في ديار أرمينية.\rوطريق آخر من مدينة ملدني إلى أنطاكية من ملدني إلى بهسني أربعة أيام إلى حصن كيسوم يومان ومن حصن كيسوم إلى حصن منصور أربعة أيام ومن حصن منصور إلى حصن الحدث يوم بل هي مدينة في جميع حالاتها ومنها إلى الهارونية مرحلة ومن الهارونية إلى الكنيسة السوداء يوم خفيف ثم إلى طرسوس مرحلة ثم إلى أذنة مرحلة إلى اللمصيصة مرحلة إلى أنطاكية يومان.\rوالطريق أيضا من ملدني إلى المصيصة من ملدني إلى حصن مراش ثلاثة أيام إلى أماسية يومان إلى مدينة كمخ خمسة أيام ومن مدينة كمخ إلى مدينة خزومي إلى تل حمدون خمسة أيام إلى مدينة ناضية خمسة أيام إلى المصيصة ثلاثة أيام.\rوالطريق من خرلاصة إلى أنطاكية من خرلاصة إلى حصن إيرنة ثلاثة أيام إلى جبل نموش يومان إلى حصن نيطنو يومان إلى الكنيسة السوداء يومان إلى طرسوس يوم إلى مدينة أذنة مرحلة إلى المصيصة مرحلة.\rوالطريق من ملدني إلى ميافارقين وميافارقين مدينة من مدن أرمينية الصغرى فمن ملدني إلى حصن ياني في جبل نموش مرحلتان ومنه إلى حصن شهيد مرحلة ومن حصن شهيد إلى حصن الرمانة وهي قرية كبيرة وعليها حصن حصين ثلاثون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649094,"book_id":4389,"shamela_page_id":815,"part":"2","page_num":815,"sequence_num":815,"body":"ميلا ومن حصن الرمانة إلى وادي البقر وبه ضيعة عامرة ثمانية عشر ميلا ومن وادي البقر إلى مدينة عرقا ثمانية عشر ميلا وعرقا مدينة صغيرة محضرة كثيرة الخير والخصب ومن مدينة عرقا إلى نهر قباقب وهو النهر الجائي من جبال بضحام وهو مادة الفرات ومن النهر إلى قرية الحمام اثنا عشر ميلا ويوازي هذه القرية في جهة الجنوب حصن ملطية وبينهما اثنا عشر ميلا ومن هذه القرية إلى تل بطريق اثنا عشر ميلا ومنها إلى تل أرسناس اثنا عشر ميلا وأرسناس على نهر كبير يمد الفرات ويأتي من الجبال ويصب أسفل شمشاط ومن تل أرسناس إلى حصن زياد الكبير تسعة أميال ومن حصن زياد إلى مدينة هيات اثنا عشر ميلا ومن مدينة هيات إلى ضيعة القس خمسة عشر ميلا ومن ضيعة القس إلى مدينة الأرديس اثنا عشر ميلا وهي مدينة حسنة متوسطة القدر كثيرة البساتين والأشجار ومنها إلى حصن ذي القرنين وهو حصن منيع ثمانية عشر ميلا ومنه إلى حصن الهتاج ثمانية عشر ميلا وهو حصن حسن ومنه إلى ميافارقين ثمانية عشر ميلا ومدينة ميافارقين مدينة حسنة حصينة وسنذكرها إذا وصلنا إلى موضع ذكرها بحول الله وقوته.\rوالطريق من آمد إلى مدينة قامرون التي على نهر صبابة شمالا من آمد إلى حصن ندارم مرحلة ومنه إلى نهر شيط مرحلة ثم إلى أرجونة مرحلة وهو حصن خراب ومنه إلى مدينة الأرديس السابق ذكرها ثم إلى غيغني وهي قرية عامرة كبيرة مرحلة ومن غيغني إلى شيتة مرحلة إلى قرية دامية مرحلة إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649095,"book_id":4389,"shamela_page_id":816,"part":"2","page_num":816,"sequence_num":816,"body":"مدينة أموش السابق ذكرها مرحلة ومنها إلى بيطة مرحلة إلى قلشانة مرحلة إلى غتانت وهي قرية حسنة مرحلة ثم إلى حصن مطغوري مرحلة ومنه إلى حصن شيذى مرحلة ثم إلى غشتة مرحلة إلى قماية مرحلة إلى تبانستو مرحلة إلى مدينة قامرون مرحلة وقامرون مدينة على نهر كبير يسمى صبابة وهذا النهر تصعد فيه المراكب الحربية وغيرها من أنواع المراكب وهو نهر كثير الماء معتدل الجرية عريض السعة وفيه كثير من أنواع السمك ويصب في بحر بنطس بين مدينة أطرابزندة ومدينة أشكيسية وجميع هذه البلاد التي ذكرناها الآن تتقارب مقاديرها وتتشابه عماراتها وبنيانها وليست كبلاد المسلمين في حسن الاتقان وجودة الترتيب.\rوالطريق من مدينة لباذية إلى مدينة قامرون في جهة الشرق من مدينة لباذية شرقا إلى حصن اليهود ثلاث مراحل ومن حصن اليهود إلى نيطة مرحلة إلى كردجة وهي قرية مرحلة إلى قرية جون مرحلة إلى مدينة نجة مرحلة وهي مدينة حصينة منيعة ومنها إلى قرية ذروتة مرحلة إلى قرية بينش مرحلة إلى خشطش مرحلة إلى قرية قبنلبش مرحلة إلى مدينة ذونية وهي مدينة حسنة خصيبة عامرة على نهر روى الكبير وبين مدينة ذونية ومبدأ هذا النهر مرحلة ويخرج من جبل في غربيها من عينين فيلتمان ويصيران جسدا واحدا فمن أراد النزول إلى قامرون في النهر سار من مدينة ذونية في المركب إلى مدينة ناموني يوما ونصفا ومن ناموني إلى مدينة قامرون يومان ونصف ومن أراد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649096,"book_id":4389,"shamela_page_id":817,"part":"2","page_num":817,"sequence_num":817,"body":"المسير في البر سار من ذونية إلى قامرون بين جبال وشعار وأوهدة صعبة اثني عشر يوما والعمارات بها قليلة.\rوالطريق من ناموني بين شرق وجنوب إلى تفليس تسير من مدينة ناموني إلى مدينة بندابو ثلاث مراحل جنوبا في كلأ وعشب ومياه وأرض وطيئة وبها وحوش كثيرة وصيد كثير ومدينة بندابو على نهر صبابة وفي شماله فيعبر النهر إلى حصن ماقري مرحلتان وحصن ماقري فوق جبل عال لا يمكن الصعود إليه إلا من جهة واحدة وطريقه صعب والماء ينبع من وسطه فيكون منه واد يجري عليه أرحاء ومن حصن ماقري إلى حصن مطغوري مرحلتان والطريق بين دهاس ونقوع مياه صعبة وجبال حرش ومن حصن مطغوري إلى مدينة تفليس ثلاث مراحل وسنذكر صفة تفليس في موضع يجيء فيه ذكرها بحول الله تعالى.\rوالطريق من عمورية إلى تفليس شرقا على مرج فلن تخرج من عمورية إلى مدينة قباقب على النهر مرحلتين ومن قباقب إلى ششوي خمس مراحل والطريق في عشب وكلأ وخصب ومرابع حسنة وصيود ممكنة ومياه ناشعة وأرض لا جبل بها ومدينة ششوي مدينة عامرة حسنة ومنها إلى مدينة أفرانتة ثلاث مراحل والماء يتزود به في هذه المراحل الثلاث من مرحلة إلى مرحلة ومن مدينة أفرانتة إلى مدينة بذلان ثلاث مراحل وبذلان حسنة الرفعة حصينة المنعة موضعها في أنف خارج من الجبل والصعود إليها صعب ومنها إلى تفليس طريقان فمن أخذ ذات اليمين سار مشرقا إلى حصن فهد أربع مراحل في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649097,"book_id":4389,"shamela_page_id":818,"part":"2","page_num":818,"sequence_num":818,"body":"طريق وعر وصخور وصعود وهبوط ومن حصن فهد إلى حصن أموش أربع مراحل ومن حصن أموش إلى مدينة تفليس ثلاث مراحل ومن أخذ من بذلان ذات اليسار سار إلى مدينة فلوجة مرحلتين وفلوجة مدينة صغيرة كالبادية ومن فلوجة إلى مدينة بندابو المتقدم ذكرها أربع مراحل محققا ومن شاء سار من مدينة فلوجة إلى حصن ماقري ست مراحل ومن حصن ماقري إلى حصن مطغوري مرحلتان ثم إلى تفليس ثلاث مراحل.\rوالطريق من مدينة ذونية المتقدم ذكرها إلى مدينة ملدني في جهة الجنوب تخرج من مدينة ذونية إلى جبل أقورنت جنوبا مرحلتين فتصعده وتصير إلى مدينة ششوي جنوبا مرحلتين كبيرتين وششوي في شرق مرج فلن ومن مدينة ششوي إلى مدينة قسطامني جنوبا أربع مراحل وقد سبق ذكر قسطامني ومن قسطامني جنوبا إلى خرطبرت يومان وهي مدينة صغيرة حسنة ومن خرطبرت إلى ملدني يومان جنوبا ومن شاء سار من مدينة ششوي ذات اليمين إلى مدينة صيندو أربع مراحل وهي مدينة صغيرة على جنوب مرج فلن ثم يعبر نهر قباقب إلى مدينة أبلاسطة ثلاث أيام جنوبا ومن مدينة أبلاسطة إلى مدينة ملدني جنوبا ثلاث مراحل وفي شمال مرج فلن فيما يحكيه الأرمينيون بركة ماء كبيرة يظهر ماؤها عاما ويكون فيها من السمك الشيء الكثير وترف عليها الطيور في جميع جوانبها ثم تجف فتقيم جافة سبعة أعوام لا يكون للماء فيها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649098,"book_id":4389,"shamela_page_id":819,"part":"2","page_num":819,"sequence_num":819,"body":"أثر فإذا كان العام الثامن عادت بإذن الله تعالى فتمتلئ بالماء ويكثر سمكها فيعم أكثر تلك الجهات وموضع هذه البركة متوسط بين مدينة نجة ومدينة ششوي وعلى شمالها وعلى مرحلة ونصف مرحلة منها جبل غرغوي وفي هذا الجبل المسمى بغرغوي كهف منه على عشرين باعا فيه بئر بعيدة القعر إذا رمي فيها بحجر سمع أسفل البئر دوي كدوي الرعد القاصف ثم يسكن فإن رمي فيها أحجار سمع لكل حجر منها صيحة ودوي كما قدمنا وصفه وفي هذا الجبل معدن حديد مسموم إن صنعت منه سكين أو شيء من الأسلحة وجرح به حيوان هلك وحيا وعلى شمال مدينة نجة وعلى مرحلتين منها مدينة ابرثوري وهي صغيرة جدا لكنها خصيبة ولها سوق يوم مشهود وقد أكملنا القول في هذا الجزء حسب الطاقة والله المحمود على معونته ومنه نستمد التسديد والتوفيق إنه ولي الطول وله القوة والحول.\rنجز الجزء الخامس من الإقليم الخامس والحمد لله ويتلوه الجزء السادس منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649099,"book_id":4389,"shamela_page_id":820,"part":"2","page_num":820,"sequence_num":820,"body":"الجزء السّادس\rإن الذي تضمنه هذا الجزء السادس من الإقليم الخامس أكثر مدن أرمينية وبعض بلاد آذربيجان وجملة بلاد أران وجبل القبق والذي فيه من بلاد أرمينية ميافارقين وباجنيس ومنازجرد وبدليس وخلاط وأرجيش ووسطان والزوزان ونشوى وقالي قلا ودبيل وسراج وبركري وخوي وسلماس وأرمية وفيه من بلاد أران برذعة والبيلقان وبرديج والشماخية وشروان واللايجان والشابران وقبلة وشكي وجنزة وشمكور وتفليس وأهر وورزقان وفيه من بلاد آذربيجان كورسره وأردبيل والبذ وبرزند وورثان وموقان وكل هذه البلاد قواعد مشهورة وبلاد مذكورة ويجب علينا أن نتكلم عليها حسب ما سبق لنا من الكلام في أوصاف غيرها من الكور والبلاد.\rونبدأ من ذلك بذكر مدينة برذعة لأنها أم بلاد أران وعين ما جاورها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649100,"book_id":4389,"shamela_page_id":821,"part":"2","page_num":821,"sequence_num":821,"body":"من الأمصار وهي مدينة كبيرة جدا تكون نحو ثلاثة أميال طولا في دونها عرضا وهي من أنزه البلاد بقعة وأوفرها نعمة وبها خصب زائد ولها كروم وبساتين وأشجار وثمار عامة ومنها على ثلاثة أميال موضع يسمى الأندراب وهو مسير يوم في مثله وجميعه بساتين مشتبكة وعمارات متصلة وفواكه دائمة وجبايات كثيرة ومتاجر عظيمة وبها من البندق والشاه بلوط ما يربي على ما بالشام من ذلك كثرة وكبرا وطيب مطعم وبها الروقال وهو نوع من الغبيراء ليس يوجد في أقطار الأرض مثله ولا رؤي مثل صفته وهو إذا أدرك حلو وقبل أن يدرك فيه مزازة ومدينة برذعة من نهر الكر على نحو تسعة أميال ولمدينة برذعة باب يعرف بباب الأكراد على ظاهره سوق تسمى سوق الكركي مقدارها ثلاثة أميال وهي سوق عظيمة يجتمع إليها الناس في كل يوم أحد ويقصدون إليها من كل جهة ويبادرون إليها من كل ناحية ويباع بها من الأمتعة وصنوف المصنوعات الشيء الكثير.\rوالطريق من مدينة برذعة إلى باب الأبواب بين شمال وشرق من مدينة برذعة إلى مدينة برديج أربعة وخمسون ميلا ومن برديج إلى مدينة الشماخية اثنان وأربعون ميلا ومن الشماخية إلى مدينة شروان ثلاثة أيام ومن شروان إلى مدينة اللايجان يومان ومن اللايجان إلى مدينة جسر سمور ستة وثلاثون ميلا ومن جسر سمور إلى الباب ستون ميلا الجملة ثلاث مائة ميل.\rومدينة باب الأبواب مدينة عظيمة على بحر الخزر وفي وسطها مرسى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649101,"book_id":4389,"shamela_page_id":822,"part":"2","page_num":822,"sequence_num":822,"body":"للسفن وعلى فم هذا المرسى الخارج إليها بنا آن كالسدين من جانبيه وهناك سلسلة تمنع الداخل والخارج إلا بأمر صاحب البحر وهذان السدان من الصخر المحكم أفرغ بينه الرصاص وهي مدينة كبيرة بساتينها يسيرة وفواكهها قليلة وأكثر ذلك يجلب إليها من غيرها وعليها سور حجارة وآجر وطين وهو في نهاية من المنعة وهي فرضة بحر الخزر والسرير وسائر بلاد طبرستان وجرجان وتصنع بها ثياب الكتان كثيرا وأهلها يلبسونها دون أهل بلاد أران وبلاد أرمينية وآذربيجان.\rوأما مدينة برديج والشماخية وشروان واللايجان وجسر سمور فكلها بلاد تتقارب في أقطارها وتتشابه في عمارها ولأهلها أسواق عامرة وصناعات متكاثرة وأشجارهم ناضرة كثيرة وفواكههم عامة رخيصة جدا وساكنها رائح ومسافرها رابح.\rوالطريق من برذعة إلى أردبيل بين جنوب وشرق من مدينة برذعة إلى مويان أحد وعشرون ميلا وهي مدينة طيبة ذات مياه جارية وأشجار ملتفة وبساتين وفواكه وبنا آت ومنازه ولهم أنهار مجاورة عليها طواحينهم وكذلك منها إلى مدينة ورثان أحد وعشرون ميلا وهي مدينة أكبر من البيلقان وأفسح قطرا وأكثر عمارة وبشرا وأسواقا ومتاجر ولها سور وربض ومن ورثان إلى البيلقان ستة وثلاثون ميلا ومنها إلى مدينة بلخاب أحد وعشرون ميلا وهي قرية آهلة وبها رباطات وفنادق والسابلة تنزلها ومن بلخاب إلى مدينة برزند","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649102,"book_id":4389,"shamela_page_id":823,"part":"2","page_num":823,"sequence_num":823,"body":"أحد وعشرون ميلا وهي مدينة صغيرة متحضرة ذات بساتين وأرحية وعمارات ومن مدينة برزند إلى أردبيل خمسة وأربعون ميلا الجملة مائة وخمسة وستون ميلا والطريق في قرى عامرة وأشجار وبساتين ذات اليمين وذات الشمال وأردبيل قاعدة مدن آذربيجان.\rوالطريق من برذعة إلى تفليس تخرج من برذعة إلى جنزة وهي مدينة حسنة لها سور وربض عامر وكروم وشجر ومزارع وغلات سبعة وعشرون ميلا ومن جنزة إلى مدينة شمكور ثلاثون ميلا وهي مدينة تشبه جنزة في جميع أحوالها وكرماتها وبساتينها وثمارها ومن شمكور إلى مدينة خنان ثلاثة وستون ميلا وهي ذات أسواق وسور حصين وربض معمور ومن مدينة خنان إلى مدينة القلعة ثلاثون ميلا وهذه القلعة تنسب إلى ابن كندمان وهي صغيرة متحصنة ومن القلعة إلى مدينة تفليس ستة وثلاثون ميلا الجميع مائة ميل وستة وثمانون ميلا.\rوالطريق من مدينة برذعة إلى دبيل من برذعة إلى مدينة قلقاطوس سبعة وعشرون ميلا وهي مدينة صغيرة عامرة ذات سور وسوق عامرة ومنها إلى مدينة متزيس تسعة وثلاثون ميلا وهي مدينة متحضرة صغيرة القدر ومنها إلى كيلكوين وهي قرية عامرة كبيرة كالمدينة ومنها إلى سيسجان ثمانية وأربعون ميلا وسيسجان مدينة طيبة الهواء حسنة الثرى فرجة الأقطار كثيرة الفواكه والأشجار ومنها إلى دبيل ثمانية وأربعون ميلا الجميع من ذلك مائة واثنان وستون ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649103,"book_id":4389,"shamela_page_id":824,"part":"2","page_num":824,"sequence_num":824,"body":"والطريق من برزند المتقدم ذكرها في طريق أردبيل من برذعة إلى دبيل من برزند إلى مدينة ميمذ ثلاث مراحل وهي مدينة صغيرة عامرة ومنها إلى مدينة أهر ثلاث مراحل ومنها إلى مدينة ورزقان أربع مراحل وهي مدينة عامرة حسنة البقعة فرجة الرفعة لها سور حصين وسوق عامرة ومنها إلى مدينة دبيل مرحلتان الجملة ثلاث مائة ميل ومدينة دبيل أكبر قطرا من مدينة أردبيل وهي أجل بلدة بأرض أرمينية الداخلة وهي قصبتها وبها دار الإمارة دون بلاد جميع أرمينية كما أن دار الإمارة بأران مدينة برذعة ودار الإمارة بأرض آذربيجان في أردبيل وعلى مدينة دبيل سور يحيط بها عالي السمك ثقيف وتصنع بها المراعز وبسط الصوف والوسائد والتكك والمقاعد وغير ذلك من أصناف المصنوعات من الصوف الأرميني وبها البزيون كثيرا وهو أجل كل بزيون يتخذ ببلاد الروم ومصنوعاتهم معدومة المثيل في جميع الأرض.\rوأرمينية أرمينيتان إحداهما أرمينية الداخلة والثانية أرمينية الخارجة فالداخلة منها دبيل ونشوى وقالي قلا وأهر وورزقاق وما والاها والخارجة منها هي مثل بركري وخلاط وأرجيش ووسطان والزوزان وما بين ذلك من القلاع والنواحي والأعمال.\rومدينة قالي قالا مدينة مداخلة لبلاد الروم وهي ثغر لأهل آذربيجان وأرمينية وهي مدينة حسنة جليلة عامرة وقد تغلبت الروم عليها وعلى ما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649104,"book_id":4389,"shamela_page_id":825,"part":"2","page_num":825,"sequence_num":825,"body":"جاورها مرات واستنقذها المسلمون من أيديهم وهي الآن عامرة بأيدي المسلمين وبين مدينة قالي قلا وميافارقين ثلاث مراحل وبين مدينة قالي قلا وتفليس أربع مراحل.\rومدينة تفليس على نهر الكر ولها سوران من طين وهي في غاية من الرفه والخصب وأهلها أهل مروءات وبها حمامات مثل حمامات طبرية مياهها حامية من غير أن يوقد عليها بنار وأسعارها رخيصة والعسل بها كثير والسمن أيضا رخيص جدا كثير وكذلك بين تفليس ومدينة أطرابزندة ثمانية أيام وبين مدينة قالي قلا وتفليس أربع مراحل وبين قالي قلا وأطرابزندة اثنتا عشرة مرحلة وأطرابزندة مدينة كبيرة على نحر بحر بنطس ومنها يسافر إلى جميع بلاد الروم وسنستقصي وصفها وأحوالها بعد إن شاء الله.\rوأما ميافارقين فإنها بين حدود الجزيرة وحدود أرمينية وبعض الناس يرى أنها من أرمينية وآخرون يعدونها من بلاد الجزيرة وهي من شرقي دجلة على مرحلتين منها فلذلك تجعل في بلاد أرمينية وأيضا فإن مدينة ميافارقين وقالي قلا وأرزن وسراوج ومنازجرد وبدليس ونشوى وبركري بالجملة بلاد تتقارب في الأقطار وتتساوى في العمار وليس بينها كثير تفاوت وهي بجملتها خصبة عامرة كثيرة الخير ويصيبها في بعض الأحايين تغيير مثل ما يصيب سائر البلاد وفي هذه البلاد وفي أصقاعها الشيء الكثير من التجارات والمجالب وأنواع من الابتغاآت والمطالب من الدواب والأغنام والثياب المجلوبة إلى جميع النواحي والأقطار وغيرها كالتكك الأرمينية التي تصنع بمدينة سلماس وتعمل بمرند","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649105,"book_id":4389,"shamela_page_id":826,"part":"2","page_num":826,"sequence_num":826,"body":"وتبريز ودبيل وقد يصنع بها مقاعد وأنخاخ أرمينية عديمة المثال وكذلك السبنيات والمقارم والمناديل المعمولة بميافارقين لا نظير لها ولا يعدلها في مثلها صنعة.\rوالطريق من أردبيل إلى المراغة من أردبيل إلى كورسره ستة وثلاثون ميلا وهو قصر عظيم وحصن منيع وله إقليم ورستاق جليل جسيم وفيه أسواق في أوقات من السنة وقد قدمنا من ذكرها ما يغنى عن إعادة ذلك وبين هذا القصر ومدينة أردبيل المدينة المسماة سراه وهي على أحد وعشرين ميلا من أردبيل ومدينة سراه مدينة طيبة الهواء كثيرة الخير والبساتين والمياه والمزارع والفواكه والطواحين ولها أسواق حسنة وفنادق نظيفة ومن كورسره إلى مدينة المراغة أربعة وثمانون ميلا بين أكوار لطاف وقرى عامرة وأشجار وزراعات متصلة غير منفصلة.\rوالطريق من أردبيل إلى آمد من أرض الجزيرة وأعمال الثغور فمن أردبيل إلى المراغة نحو مائة ميل وعشرين ميلا ومن المراغة إلى شابرخاست أربعة وعشرون ميلا ثم إلى برزة أربعة وعشرون ميلا إلى مرند اثنا عشر ميلا ومن شاء سار في البحيرة من المراغة إلى أرمية اثنين وسبعين ميلا ومن أرمية إلى مدينة سلماس خمسة وأربعون ميلا وهي مرحلتان ومن مدينة سلماس إلى مدينة خوي سبعة وعشرون ميلا ومن مدينة خوي إلى بركري تسعون ميلا ومنها أيضا إلى مدينة أرجيش خمسة وأربعون ميلا وهي مرحلتان ومن أرجيش إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649106,"book_id":4389,"shamela_page_id":827,"part":"2","page_num":827,"sequence_num":827,"body":"مدينة خلاط ثلاثة أيام وهي خمسة وسبعون ميلا ومن خلاط إلى مدينة بدليس خمسة وسبعون ميلا ومن بدليس إلى أرزن سبعة وعشرون ميلا ومن أرزن إلى ميافارقين أربعة أيام وهي مائة ميل واثنا عشر ميلا ومن ميافارقين إلى آمد من أرض الجزيرة مرحلتان.\rوفي جنوب خلاط وأرجيش بحيرة ملحة آخذة من المشرق إلى المغرب يكون طولها سبعة وخمسين ميلا في سعة سبعة وعشرين ميلا ويستخرج من هذه البحيرة سمك صغار يعرف بالطريخ يحمل بعد أن يملح إلى الجزيرة والموصل والرقة والعراق وحران وفي أطراف هذه البحيرة البورق المحمول إلى العراق وغيره للخبازين وبالقرب منها مقاطع وحفائر يستخرج منها الزرنيخ الأحمر والأصفر ومنه يتجهز به إلى جميع أقطار الأرض وأيضا فإن بحيرة كبوذان المتقدم ذكرها في أرض أرمينية فإنه يحمل من حوافيها تراب تتخذ منه البواذق فتحمل إلى العراق والشام ومصر فتشترى بها بالأثمان النفيسة وتوجد فيها الأرباح الكثيرة.\rومن ميافارقين إلى الأرديس خمسون ميلا ومدينة الأرديس تتاخم ثغور بلاد الروم وبينها وبين حصن زياد شجرة لا يعرف أحد ما هي ولا ما اسمها ولها حمل شبيه باللوز يؤكل بقشره وهو أحلى من الشهد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649107,"book_id":4389,"shamela_page_id":828,"part":"2","page_num":828,"sequence_num":828,"body":"والطريق أيضا من المراغة إلى دبيل على أرمية وخوي من المراغة إلى خوي مائة ميل وتسعة وخمسون ميلا ومن خوي إلى نشوى خمسة أيام ومن نشوى إلى دبيل أربع مراحل الجميع من ذلك ثلاث مائة ميل وخمسة أميال وهذه الطريق أيضا من شاء سار من المراغة إلى جنزة ثمانية عشر ميلا ثم إلى موسى آباذ خمسة عشر ميلا ثم إلى برزة خمسة عشر ميلا ثم إلى أرمية اثنان وأربعون ميلا وهذه الطريق هي في شمال الطريق المذكور أولا.\rوكذلك يقال أيضا إن كور أران وجرزان والسيسجان كانت في مملكة الخزر وكانت كورة دبيل والنشوى وسراج وخلاط وأرجيش وباجنيس في مملكة الروم فافتتحتها الفرس إلى أن وصلت فتوحها شروان التي فيها صخرة موسى والتي يقال إن فيها عين الحيوان مستورة فبنى الملك قباذ مدينة البيلقان وبنى مدينة برذعة ومدينة قبلة وسد اللبن وبنى الملك أنوشروان مدينة الشابران مما يلي بحر الخزر ومدينة كركرة ومدينة الباب والأبواب وسور قصورا كثيرة على أبواب الجبل المسمى جبل القبق وهي نيف وثلاث مائة وستون قصرا وبنى خارج باب الأبواب مما يلي أرض الخزر بلنجر وسمندر والبيضاء وبنى بأرض جرزان مدينة صغدبيل ومدينة فيروز قباذ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649108,"book_id":4389,"shamela_page_id":829,"part":"2","page_num":829,"sequence_num":829,"body":"ومن أرمينية القصوى أيضا خوي وصنارية وألباق وكسال واللايجان وقلعة الجردمان وخيزان وشكي ومدينة الباب.\rفأما الأبواب فهي أفواه شعاب في جبل القبق فيها حصون منها باب صول وباب اللان وباب الشابران وباب لاذقة وباب بارقة وباب سمسخي وباب صاحب السرير وباب فيلان شاه وباب كارونان وباب طبر سرانشاه وباب ليران شاه وباب لبان شاه.\rوجبل القبق جبل عظيم موصوف بالشماخة والعلو زعم أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي أن فيه ثلاث مائة قرية لكل قرية منها لسان مفرد يتكلم به أهلها قال الحوقلي في كتابه كنت أنكر هذا واستبشعه حتى اجتزت ببعض قرى هذا الجبل فوحدت لأهل كل قرية منها لسانا يتكلمون به ليس من ألسن الأذرية ولا الفارسية.\rويتصل بجبل القبق مما يلي أرض الخزر جبل سياه كوه وهو يمتد فيمر خلف بلاد الخزر مارا في بلاد الغزية راجعا إلى المشرق من وراء بحيرة خوارزم ويتصل إلى أرض فرغانة إلى أن يلحق بجبال الصين.\rوالزوزان أيضا ناحية وقلاع الغالب عليها الجبال وهي تتصل من جهة الحارث والحويرث بجبال أهر وورزقان ويتصل بتفليس في الشمال.\rوفي جميع بلاد أران من حد باب الأبواب إلى تفليس ينبت في أرضها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649109,"book_id":4389,"shamela_page_id":830,"part":"2","page_num":830,"sequence_num":830,"body":"الفوة ويجمع منها الشيء الكثير وتدخل في بحر الخزر إلى جرجان ويقصد بها إلى بلاد الهند على الظهر وهي فوة تفوق كل نوع منها على الأرض.\rوبأرض أرمينية النهران المذكوران أعني نهر الرس ونهر الكر وممرهما من المغرب إلى المشرق فأما نهر الكر فنهر كبير تجري فيه السفن وهو يخرج من ناحية الجبل فيمر بتفليس ثم يمتد على حدود جنزة وشمكور ويجتمع مع نهر الرس ويصب في بحر الخزر وكذلك نهر الرس كبير جدا يخرج من نواحي أرمينية الداخلة من قالي قلا فيمر بأران فيصب فيه نهر أران فيمر في شمالها إلى أن يأتي ورثان ثم يجتمع بنهر الكر وبينهما مدينة البيلقان ويصبان إذ ذاك في بحر الخزر.\rنجز الجزء السادس من الإقليم الخامس ويتلوه الجزء السابع منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649110,"book_id":4389,"shamela_page_id":831,"part":"2","page_num":831,"sequence_num":831,"body":"الجزء السّابع\rإن الذي تضمنه هذا الجزء السابع من الإقليم الخامس هو معظم البحر الطبرستاني المسمى ببحر الخزر وما حوله من أقطار الخزر والغزية ونريد أن نتكلم عليه بما قل ووجب ليكمل تمامنا على ما بدأنا به بحول الله تعالى.\rفنقول إن بحر طبرستان بحر منقطع غير متصل بشيء من البحار طوله من المغرب إلى المشرق مع تحريف يسير إلى الشمال ثمان مائة ميل وعرضه ست مائة ميل وفيه أربع جزائر وحكى الحوقلي في كتابه أن هذا البحر أيضا منفصل غير متصل بشيء من البحار التي على وجه الأرض على سبيل المادة والاختلاط الممد للبحور إلا ما يدخل إليه من نهر الروس المعروف باثل فإن هذا النهر يخرج من أرض الترك ويمر جاريا من جهة المشرق إلى إن يصل بلغار فينقسم قسمين فيمر القسم الأول إلى بحر الباب والأبواب الذي قد ذكرناه فيما تقدم ويمر القسم الثاني منه مغربا حتى يصل بحر بنطس الخارج من أرض القسطنطينة المتصل بالبحر المحيط من جهة الزقاق حتى لو أن رجلا طاف بهذا البحر حتى يرجع إلى مكانه الذي ابتدأ منه لا يمنعه مانع ولا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649111,"book_id":4389,"shamela_page_id":832,"part":"2","page_num":832,"sequence_num":832,"body":"يقطعه قاطع إلا ما وصفناه من نهر اثل أو غيره من الأنهار الواقعة فيه وهو بحر ملح لا مد له ولا جزر وهو مظلم القعر بخلاف بحر القلزم وغيره لأن تراب قعره طين حمئي وحكى صاحب كتاب العجائب أن هذا البحر متصل ببحر بنطس من تحت الأرض وبينهما نحو من ست مائة ميل بر متصل ولا يرتفع من هذا البحر شيء سوى السموك ويركب فيه التجار بأمتعتهم من أرض المسلمين إلى أرض الخزر وهو فيما بين الران والجيل وطبرستان وجرجان وقد يسافر فيه أهل اثل إلى جرجان وغيرها من البلاد الساحلية ثم يرجعون إلى اثل ويركبون في مراكب خفاف في نهر اثل ويصعدون فيه إلى أن يتصلوا بالبلغارية ثم ينحدرون في الشعبة المنصبة حتى يصلوا بحر بنطس.\rوفي هذا البحر أربع جزائر غير معمورة لكن منها جزيرتان فيهما مياه وأشجار لكنهما غير مسكونتين فالواحدة منهما تسمى سياه كوه وتقابل آبسكون وهي غير مسكونة وهي الكبيرة وبها عيون وأشجار وغياض ودواب ووحش وتليها جزيرة حذو الكر وهي جزيرة كبيرة فيها غياض وأشجار ومياه ترتفع منها الفوة ويخرج إليها من نواحي مدينة برذعة منتجعة الفوة وطالبوها وتحمل إليها الدواب من نواحي هذه البلاد القريبة إليها فتسرح فيها للسمن وليس فيما يليها أو يقرب منها جزيرة ومع الشمال من هذه الجزيرة جزيرة سهيلان وهي جزيرة كبيرة رملية لا نبات بها ولا خصب ويأوي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649112,"book_id":4389,"shamela_page_id":833,"part":"2","page_num":833,"sequence_num":833,"body":"إليها طير كثير أسود على لون الغراب إلا أنه أصفى من الغراب ولا يوجد هذا الصنف من الطير إلا في هذه الجزيرة فقط.\rوليس من الضفة الشرقية من هذا البحر مدينة ولا قرية إلا دهستان وهي من آبسكون على مائة ميل وخمسين ميلا وهي مدينة كالقرية فيها قوم قلة وفي مائهم غور وهي في دخلة من البحر تستر فيها السفن في هيجان البحر ويقصد إليها قوم كثير فيقيمون بها للصيد وبها سمك كثير جدا ذو ألوان وصفات مختلفة طيبة الطعم حسنة.\rوبالشرقي من هذا البحر بلدان صغيران كالقرى على الساحل يسمى أحدهما جوثوه والآخر تيتيرى وهما على نحر البحر ويكنفهما من ظهورهما في ناحية المشرق الجبل الكبير المتصل بالبحر وهو جبل صعب المسالك فلا يتوصل إلى هذين البلدين إلا بعد جهد ومشقة وأهلهما يصيدون السمك ويدخرونه ومنه يأكلون وجبلهم المتصل بهم تنبت به الحلفاء الكثيرة فهم يجمعونها ويسافرون بها إلى نواحي جرجان وغيرها من البلاد فيبيعونها هناك ومنها يتقوتون ويكتسبون.\rوأما جزيرة سياه كوه فإنها في هذا الوقت معمورة بقوم من الأتراك وقع بينهم وبين قومهم شنآن فانقطعوا عنهم واتخذوها دارا ومأوى وفيها مراع ومياه كثيرة كما قدمناه.\rومن آبسكون عن شمالها إلى الخزر عمارة متصلة إلا شيء يسير في ناحية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649113,"book_id":4389,"shamela_page_id":834,"part":"2","page_num":834,"sequence_num":834,"body":"باب الأبواب والخزر وذلك أنك إذا سرت من آبسكون على حدود جرجان وطبرستان والديلم والجيل تدخل في حدود الران إذا جزت موقان إلى ناحية باب الأبواب على مسيرة يومين وبعض من بلاد شروان شاه ومن باب الأبواب إلى مدينة سمندر أربعة أيام عمارة وكذلك من مدينة سمندر إلى مدينة اثل سبعة أيام.\rواثل مدينة الخزر وقصبتها وهما مدينتان عامرتان من ضفتي النهر المسمى بها والملك يسكن المدينة التي في الضفة الغربية من النهر والتجار والسوقة وعامة الناس يسكنون المدينة التي في الضفة الشرقية وطول مدينتي اثل نحو ثلاثة أميال ويحيط بهما سور منيع وأكثر أبنيتها خركاهات لبود وهي قباب يتخذها الأتراك من ذلك وجلتهم يبنون بالتراب والطين وقصر ملكها مبني بالآجر ولا يتعدى أحد هناك على أن يبني بالآجر خوفا من الملك والخزر نصارى ومسلمون وفيهم عبادة أوثان ولا يعير أحد على أحد شيئا من أمر دينه وزراعات اثل على ما جاور النهر من الأرضين فإذا زرعوا وحان أوان حصاده خرجوا إليه بأجمعهم كان قريبا أو بعيدا فحصدوه ثم ينقلونه بالعجل إلى ضفة النهر ثم يحتملونه بالمراكب في النهر وأكثر طعامهم الأرز والسمك.\rونهر اثل جانبه الشرقي من ناحية بسجرت فيجري ما بين البجناكية وبلغارية وهو الحد بينهما وجريته غربا حتى يصل ظهر بلغار فيعود راجعا إلى ما يلي المشرق حتى يجوز على الروس ثم على بلغار ثم على برطاس ثم على الخزر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649114,"book_id":4389,"shamela_page_id":835,"part":"2","page_num":835,"sequence_num":835,"body":"حتى يقع في بحر الخزر ويقال إنه يتشعب منه نيف وسبعون نهرا ويبقى عمود النهر يجري إلى بحر الخزر ويقال إن هذه المياه المفترقة إذ هي مجتمعة في أعلى النهر تزيد على مياه جيحون ونهر بلخ كبرا وغزر مياه وسعة على وجه الأرض ويصل من هذا النهر شعبة تمر في جهة الغرب حتى تصب في بحر بنطس وقد قدمنا ذكرها.\rوأما مدينة سمندر فإنها كانت فيما سلف مدينة كبيرة عامرة وهي من بناء أنوشروان وكان بها من الأشجار والكروم ما لا يحصى عددها فأتت قبيلة الروس عليها فأهلكتها فغيرت حالاتها.\rومن مدينة سمندر إلى آخر عمالتها ثلاثون ميلا ومن آخر حدودها إلى أول حدود أعمال صاحب السرير أحد وخمسون ميلا وصاحب السرير وأهل مدينته نصارى وسميت المدينة بالسرير لأن ملكا من ملوك الفرس اتخذ بها لنفسه سرير ذهب يقصر الوصف عنه صنع في سنين فهلك وتغلبت الروم على ملكه فأبقوا السرير على حاله وملوكهم يسمون به.\rوالذي من آبسكون إلى بحر الخزر نحو تسع مائة ميل وهو طول البحر ومن آبسكون إلى دهستان ست مراحل ومن اثل إلى سمندر ثمانية أيام ومن سمندر إلى باب الأبواب أربعة أيام ومن اثل إلى أول حدود برطاس عشرون يوما ويقطع هذا البحر إذا طابت الريح عرضا من طبرستان إلى باب الأبواب في سبعة أيام ويقطع طوله بالريح الطيبة في تسعة أيام ورياح هذا البحر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649115,"book_id":4389,"shamela_page_id":836,"part":"2","page_num":836,"sequence_num":836,"body":"طواريس طويلة إذا بدأت الريح دامت نحو الثلاثين ثم تتحول إلى ريح غيرها فتدوم أيضا نحو ذلك وهذا كله تدبير الحكيم العليم.\rنجز الجزء السابع من الإقليم الخامس والحمد لله ويتلوه الجزء الثامن منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649116,"book_id":4389,"shamela_page_id":837,"part":"2","page_num":837,"sequence_num":837,"body":"الجزء الثامن\rإن الذي تضمنه هذا الجزء الثامن من الإقليم الخامس قطعة من بلاد الغزية فيها من بلاد الأغزاز أدرماه وتوجة وبادغة وجاجان ومرقاشان ودرقو ودزندة وغربيان وغرغون وأنهار وجبال ونريد أن نأتي بذكر هيئاتها وطرقها وأخبارها حسب ما سبق لنا فيما سلف من الاخبار عن سائر الأجزاء السابقة وبالله الإرشاد.\rفنقول إن بحيرة خوارزم حكى الحاكون عنها وأخبر به الناقلون عن المسافرين إليها من ملوك الأغزاز أن محيطها في الدائر ثلاث مائة ميل وماؤها ملح وليس لها مفيض ظاهر ويقع فيها نهر جيحون ونهر الشاش ونهر برك ونهر روذا ونهر مارغا وأنهار صغار كثيرة فلا يعذب ماؤها ولا يزيد ولا ينقص وبين البحيرة وبين موقع نهر الشاش في نهر جيحون عشرة أميال ونهر جيحون ربما جمد في الشتاء بقرب هذه البحيرة حتى تجوزه الأبقار والأغنام والرجال وهذه البحيرة بينها وبين بحر طبرستان نحو من عشرين مرحلة وعلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649117,"book_id":4389,"shamela_page_id":838,"part":"2","page_num":838,"sequence_num":838,"body":"شطها جبل يسمى نفراغن يجمد فيه الماء ثلجا ويبقى سائر أيام الصيف وفي هذه البحيرة حوت يظهر في الغب يكون على صورة الإنسان يطير فوق الماء فيراه الصائدون للسمك ويتكلم بكلام مقفول ثلاث كلمات أو أربعا ثم يغوص في الماء ومتى ظهر هذا الحوت على هذه الصفة دل على موت ملك من ملوك الأغزاز الجلة.\rوبلاد الأغزاز بلاد كثيرة متصلة في جهتي الشمال والشرق ولهم جبال منيعة ولهم عليها حصون حصينة يتحصن بها ملوكهم ويختزنون بها أقواتهم وبها رجال من جهات الملوك يحرسون تلك الأرض والأغزاز صنف من الناس يشبهون البربر في ائتلافهم وسكناهم البراري وحيث المراعي الخصيبة ولهم بيوت من الشعر يأوون إليها ويسكنون بها.\rوفي الشرق من هذه البحيرة أرض حندغة وهم قبيل من الأغزاز رحالة ظواعن وبلدهم بلد خصب ومراع كثيرة ومياه منخرقة وبرد زائد ومدينتهم التي يأوون إليها ويلجؤون إليها بحوائجهم تسمى حيام وهى قلعة منيعة على رأس جبل صعب المرتقى وهي في نهاية من المنعة والحصانة وهذا الحبل على ضفة نهر كبير يأتي من داخل بلاد الغزية من ناحية المشرق من جبل يسمى أصغرون ويسمى هذا النهر نهر روذا وهو نهر كبير يعبر بالقوارب ويسافر فيه من البحيرة إلى مدينة حيام ثم إلى مدينة جاجان وبين حيام وجاجان سبعة أيام ومدينة حيام بشماله وجاجان في جنوب النهر وهما مدينتان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649118,"book_id":4389,"shamela_page_id":839,"part":"2","page_num":839,"sequence_num":839,"body":"صغيرتان في نهاية من الحصانة وحالهما في ذاتهما صنف واحد.\rويقع أسفل مدينة حيام من جهة الشمال نهر عظيم يأتي من ناحية الشمال من الجبل الكبير الحاجز بين بلاد الغزية وبلاد البشجرتية ويسمى جبل مرغار وهو جبل عظيم عال لا يرتقي أحد إلى قنته للثلج الذي به والجمد المتوالي عليه ويسمى هذا النهر بنهر مارغا ويوجد فيه إذا حمل التبر الكثير ويستخرج من قعره حجر اللازورد ويحمل منه الكثير إلى بلاد خراسان وفي غياض هذا النهر الحيوان المسمى الببر وهو حيوان له جلدة حسنة منسوبة في جيد الوبر ويساوي من القيمة الثمن الكثير ويصاد منه الحيوان الكثير ويخرج إلى جميع بلاد الروم والأرمن وفي غياض هذا النهر توجد ثعالب صفر ألوانها على لون الذهب وهي قليلة وملوك أهل تلك الناحية يلبسونها في ثيابهم ولا يتركون أحدا يخرج منها بشيء استحسانا منهم لها وتنافسا فيها حتى لا يوجد منها شيء عند أحد من الملوك إلا عندهم.\rوعلى ضفة هذا النهر جبل عالي القمة يتفجر منه أزيد من ألف ينبوع ماء تصل بأسرها إلى نهر مارغا وعلى أعلاه مدينتان كالحصنين اسم الواحدة منها نوجة واسم الثانية بادغة وبينهما مسير يوم وفيما بينهما يخرج نهر كبير يمر إلى جهة المغرب فيقع هناك في منقع كبير دوره نحو من خمسين ميلا لكنه لا يستر ماؤه وماؤه حلو وحوله خصب كثير ومزارع والترك يصيفون حوله ويربعون عليه وبين هذه النقعة وبحيرة خوارزم ست مراحل وهي منها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649119,"book_id":4389,"shamela_page_id":840,"part":"2","page_num":840,"sequence_num":840,"body":"شمالا وفي شمال هذا المنقع يتصل طرف من جبل مرغار السابق ذكره وبينهما خمس مراحل وفي هذه المراحل مسارح للأتراك.\rوعلى أذيال الجبل المذكور مدينتان اسم إحداهما درندة والثانية تسمى درقو ودرندة غرب درقو وبينهما مسافة ثلاثة أيام وهما مدينتان صغيرتان فيهما أسواق وصناعات ومتاجر كاسدة وهما في نهاية من المنعة والتحصين والثلج عندهم أبد الدهور وأهل هذه البلاد يحصدون زروعهم غضة ويجففونها بالدخان وفي الظلال كل ذلك لشدة البرد عندهم وتوالي الأمطار عليهم وقلة الجفوف عندهم ويوجد في هذا الجبل وفي مجاري مياهه أحجار البلخش والفيروزج وسائر أنواع الحجارة.\rوبين مدينة درقو شرقا ومنبع نهر مارغا أربع مراحل ومن مدينة درقو إلى مدينة جاجان السابق ذكرها عشر مراحل.\rوأما نهر روذا الخارج من جبل أصغرون المذكور قبل هذا فإنه جبل عظيم معترض من جهة الجنوب إلى الشمال بتشريق وهو جبل عظيم جدا والثلج لا يفارق ذروته شتاء ولا صيفا وهو جبل في أذياله الشعارى المتصلة وفيها الصيد الكثير الموجود وينبع مع طرفه الشمالي نحو من عشرين عينا فتمر غربا إلى بحيرة غرغون وهي بحيرة كبيرة جدا يكون محيط دورها أربع مائة ميل وماؤها حلو وفيها سمك كثير ومنه أكثر قوت القوم وينفجر من جبال مرغار نحو من خمسين عينا وتقع بجملتها في هذه البحيرة وعليها مرابع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649120,"book_id":4389,"shamela_page_id":841,"part":"2","page_num":841,"sequence_num":841,"body":"وخصب كثير للجنغاكشين وهم صنف من الأتراك الأغزاز لا يفارقون حمل السلاح ولهم حذر زائد وصولة على من جاورهم من أصناف الأتراك.\rوعلى هذه البحيرة من جهة الجنوب جبل من الصخر الصلد لا ينبت شيئا من النبات وعليه حصن كبير يسمى غرغون وبهذا الحصن عرفت البحيرة ونسبت إليه.\rومن غرغون إلى مدينة جاجان بين غرب وجنوب ست مراحل وفي الجنوب من مدينة جاجان مع قليل تشريق مدينة ذهلان وبينهما نحو من ثماني مراحل في مفاوز غير عامرة.\rوذهلان مدينة كالحصن فيه رئيس له عدة وإعداد وهو في بعض الأيام يغزو أرض الطراز التي من بلاد الشاش.\rوبين ذهلان ونوجكث من أرض الشاش أربعة أيام وهم في أكثر الأوقات متهادنون غير متفاتنين والدخول من ذهلان إلى مدينة نوجكث وسائر بلاد الشاش ممتنع لكثرة الدساس والجبال المتصلة والطرق الوعرة.\rومن ذهلان في جهة المغرب إلى مدينة حيام اثنتا عشرة مرحلة ومن حيام إلى مدينة الغزية القديمة أربع مراحل بين جنوب وغرب ومن مدينة حيام إلى مدينة ناجية ثماني مراحل وبين روذان وذهلان أربع مراحل.\rوكذلك من مدينة ذهلان إلى مدينة غربيان خمس مراحل بين شرق وشمال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649121,"book_id":4389,"shamela_page_id":842,"part":"2","page_num":842,"sequence_num":842,"body":"وعلى ثلاثة أميال من مدينة غربيان معادن فضة لها إصداق جم وربحها كثير ويذكر أن رطل ترابها يعطي ربعة فضة غير مخلصة ويستخرج من هذه المعادن الشيء الكثير وتجار الشاش يتجهزون إليهم بالأموال الطائلة فيشترون منها الجمل الكثيرة بالأموال الكثيرة ويخرجونها بضائع إلى كل الجهات.\rوبلاد الأغزاز بلاد خصب وأهلها مياسير ولهم نفوس عائثة وأكباد غلاظ مع الجهل والقساوة والزناء فيهم مشاع لا يرون به بأسا ولا يرجعون عن شيء منه.\rنجز الجزء الثامن من الإقليم الخامس والحمد لله ويتلوه الجزء التاسع منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649122,"book_id":4389,"shamela_page_id":843,"part":"2","page_num":843,"sequence_num":843,"body":"الجزء التاسع\rقد تحصل في هذا الجزء التاسع من الإقليم الخامس شمال بلاد الكيماكية وجملة بلاد أذكش ومدنهم وقلاعهم وأنهارهم وها نحن لها واصفون على عادتنا فيما سلف من الكتاب حسب الطاقة وبالله العون.\rفنقول إن بلاد الأذكش غربيها بلاد الأغزاز وأجناسها وشرقيها يجاور الجبل المحيط ببلاد ياجوج وماجوج وهذه البلاد التي هي مجال الأذكش وبها معاقلهم ومواطنهم هي أرض خصبة كثيرة الخيرات والمواشي وبها من السمن والعسل ما لا يوجد مثله في كثير من سائر الأقطار المجاورة لهم والمتباعدة عنهم وذلك أن الأغنام بها والأبقار لا يعبأ بها لكثرتها وليس للحومها عندهم قيمة وأن الرجل منهم ليذبح الشاة والشاتين فيأخذ جلودها ولا يجد لمن يعطى لحومها وجل أكلهم من اللحوم لحوم الخيل فإنها أجل لحم عندهم.\rوفي جنوب هذه الأرض بحيرة تسمى بحيرة تهامة وهي بحيرة يكون محيط دورها مائتين وخمسين ميلا وماؤها أخضر شديد الخضرة إلا أن نشره ذكي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649123,"book_id":4389,"shamela_page_id":844,"part":"2","page_num":844,"sequence_num":844,"body":"وطعمه عذب جدا ويوجد فيه سمك عريض مرقش بكل لون تذكر الأتراك أنه أجل علاج يستعمل للباه وأنه أقوى من السقنقور وهو عندهم مشهور والصيادون يعرفونه في هذه البحيرة وذلك أن الصائد منهم إذا أرسل شبكته وأخذ هذا السمك وجد ذكره قائما ولا يزال بتلك الحال ما دامت السمكة في شبكته وفي يده فإذا أرسلها عن يده سكن ما يجده من الإنعاظ.\rوفي وسط هذه البحيرة أرض كالجزيرة وطيئة ثرية جيدة التربة كثيرة العشب في كل الأحايين والترك يجوزون مواشيهم إلى هذه الجزيرة فيقيمون بها أيام الربيع كله وفي وسط هذه الجزيرة التي في وسط هذه البحيرة بئر محفورة لا يوجد لها قعر وليس بها شيء من الماء البتة ويقال إن بهذه الجزيرة نباتا تقوم أوراقه مثل أوراق السعد شارعة القوام مخضرة اللون ولها في أصولها حبوب صغار حلوة طيبة الطعم وهي عندهم من أنجع شيء في علاج العين وفي علاج الذين لا يقدرون على الجماع.\rويسقط إلى هذه البحيرة أربعة أنهار كبار وأحدها نهر تهامة وهو نهر كثير الماء قليل الانحدار عميق القعر وبين منبع هذا النهر والبحيرة مسير ستة أيام وخروجه من ثلاث عيون دفاعة وبين هذه الأعين الثلاث نحو من مسير يومين فتمر العين الواحدة منها في غرب المدينة وتمر العين الثانية في شرقي المدينة ثم تجتمعان معا تحت المدينة فتصيران نهرا واحدا كبيرا فتصبان في البحيرة المتقدم ذكرها وهذا النهر يقصده أهل بلاد أذكش بأولادهم يطهرونهم فيه قبل بلوغ الحلم فلا يسقمون ولا تجرب أجسامهم ولا يوجد في بلادهم أجذم البتة وأمر هذا الوادي عندهم صحيح التجربة في ذلك جدا ويقال إن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649124,"book_id":4389,"shamela_page_id":845,"part":"2","page_num":845,"sequence_num":845,"body":"ماءه إذا سقي منه العليل من أية علة كانت سبعة أيام فإنه يبرأ وقد صح ذلك عندهم بتجربتهم إياه ويقال إن ماءه إذا غسل الإنسان به رأسه لم يتصدع تلك السنة وهذا عندهم مشهور وقد تكلموا في أمر هذا النهر وأكثروا القول في أمره حتى أنهم قالوا فيه أشياء يجب السكوت عنها.\rويقع في هذه البحيرة المذكورة نهر آخر صغير يأتي من جبل جنف وهو نهر شديد الجرية وقعره صخر كثير الملاسة وليس في شيء منه حيوان لا سمك ولا ضفادع ولا أحناش ولا غير ذلك من حيوانات الماء وماؤه عذب صادق البرد ويقال إن مرقونس الحكيم وصل إلى هذا النهر فطلسمه وعقده حتى لا يتكون فيه حيوان وهذا قول يسمع على الإطلاق.\rويأتي إلى هذه البحيرة نهر ثالث منبعه من ظهر جبل أصغرون فيمر في جريته مشرقا إلى أن يصل مدينة رشاقة فيجتاز بجنوب سورها مماسا له ثم يمر مشرقا إلى أن يصل مدينة بغنون فيجتاز بشمالها ومن هذه المدينة ينعطف إلى جهة الجنوب فيمر إلى طرف جبال راس ويستقيم جرية حتى يسقط في نهر جنف ثم يصب في البحيرة.\rويصب فيها نهر يأتيها من الجنوب وهذا هو النهر الرابع.\rوفي شمال هذه البحيرة جبل تراب أحمر كله مثقب من جميع جهاته فإذا جن الليل خرجت من جميع هذه الكوى جرذان سود تسرح بطول الليل ثم ترجع سحرا فلا تزال تفعل ذلك في كل ليلة دائما وعلى رأس هذا الجبل مدينة تسمى شندران وأهلها يتصيدون هذه الجرذان بحيل عندهم فيذبحونها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649125,"book_id":4389,"shamela_page_id":846,"part":"2","page_num":846,"sequence_num":846,"body":"ويأكلون لحومها ويلبسون جلودها ويصنعون منها فراء لا يعدلها شيء في جمالها ودفئها.\rوفي شرقي هذه البحيرة وعلى أربعة أيام منها جبل خردا وهو جبل عال مرتفع في الجو وليس لهذا الجبل موضع يرتقى منه إليه وإنما هو من كل جهة كالحائط أملس لا يمكن الصعود عليه وقد حفر في أسفل هذا الجبل باب كبير ونقب منه متصل في جوف الجبل فيه طريق مدرج ذو تعاريج صاعد إلى أعلى الجبل حيث المدينة وهذه المدينة في نهاية من الحصانة والثقافة بحيث لا يتوصل إليها ما دام فيها رجل واحد فقط وفي وسط هذه المدينة عين نابعة ماؤها عذب كثير يشرب منه ويتصرف به ومغيض ما فاض منه مما يلي السور في حفر لا يعلم أين يصل مستقره ولا يوجد لذلك الماء أثر.\rومن قلعة خردا إلى مدينة شندران في جهة الغرب ست مراحل وكذلك من قلعة خردا إلى مدينة تهامة في جهة الجنوب أربع مراحل ومن مدينة خردا إلى الجبل المسمى قوفايا سبعة أيام.\rوهو الجبل الذي يحيط ببلاد ياجوج وماجوج وهو جبل قائم الجنبات لا يصعد إلى شيء منه البتة وإن صعد لم يتوصل إلى قنته لكثرة الثلج المنعقد به وإنه لا يتحلل منه أبدا وإن أعلى هذا الجبل عليه شبه الضباب أبدا الدهر كله لا ينجلي عنه ولا يزول منه وخلف هذا الجبل من بلاد ياجوج وماجوج مدن كثيرة وفي هذا الجبل أفاع وحيات عظام تأوي إلى مهاو كائنة فيه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649126,"book_id":4389,"shamela_page_id":847,"part":"2","page_num":847,"sequence_num":847,"body":"وجميعها مؤذ يمنع أذاها من الترقي والصعود إلى أعلى الجبل ولو رام أحد الصعود إلى أعلاه ما أمكنه ذلك في يومين بل يمكن في أكثر من ذلك وربما تعلق بهذا الجبل النادر من الناس فيرقى ليرى ما في أعلاه وما خلفه فلا يرجع ولا يمكن رجوعه إما لعدوان الحيوان عليه أو لقبض الأمم التي خلف الجبل على من طرأ عليهم من سائر الأمم وربما رجع بالخبر الشاذ منهم فيخبر أنه رأى بالليل في تلك الأرض التي خلف الجبل نيرانا كثيرة وأما بالنهار فلا يرى شيئا إلا ضبابا وسرابا مختلطا متصلا.\rوهذا الصنف من الترك المسمى أذكش يقال إنهم عراض الوجوه كبار الرءوس شعورهم كثيرة وأعينهم براقة وكلامهم كلام منفرد بذاته وعبادتهم النيران وسائر الأنوار.\rوبالشمال من أرضهم جبل كبير يسمى جبل فرغان وهو آخذ في الطول من المغرب إلى المشرق نحو ثماني عشرة مرحلة وفي وسط هذا الجبل موضع عال كالقبة مستدير وفي وسطها بركة ماء لا يعرف أحد عمقها فلا يسقط فيها شيء إلا ابتلعته فلا يرى ولا يقدر أحد من الناس على العوم فيها ولا شيء من سائر الحيوان وكذلك إن وضع العود فيها ابتلعته وهذا عجب عجيب وفي أسفل هذا الجبل مما يلي الجنوب ويقابل أسفل تلك البركة مغارة يسمع فيها دوي كثير هائل يعلو صوته مرة ويقل في وقت آخر ولا يعلم ما سبب ذلك الصوت وإن تقدم إلى فم هذه المغارة المذكورة حيوان من إنسان أو بهيمة من قبالته فلا يرى ويذكر أنه تخرج من تلك المغارة ريح تجتذب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649127,"book_id":4389,"shamela_page_id":848,"part":"2","page_num":848,"sequence_num":848,"body":"المتعرض لذلك وهذا أمر عظيم وخبر هذه المغارة مشهور في تلك الأرض يتحدث به في سائر أرض الترك وقد تداولت الكتب أخبار ذلك لاشتهاره عند مؤلفيها وقد حكى صاحب كتاب العجائب عن هذه المغارة أشياء يحسن السكوت عنها لبشاعتها وقلة قبول العقول لها والله أعلم بذلك وحقيقته فهو الخلاق العليم.\rنجز الجزء التاسع من الإقليم الخامس والحمد لله ويتلوه الجزء العاشر منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649128,"book_id":4389,"shamela_page_id":849,"part":"2","page_num":849,"sequence_num":849,"body":"الجزء العاشر\rإن في هذا الجزء العاشر من الإقليم الخامس بلاد ياجوج العليا وهي بلاد كثيرة عامرة وهم عدد كثير وجمع غزير وأمم لا يحصون كثرة وبلادهم بلاد خصب ومياه جارية وسهول ومسول تربة ومواش كثيرة وهم من ولد سام بن نوح وهم المفسدون في الأرض وخلقهم خلق صغار جدا وهم فيما يحكى إن طول الرجل منهم أعني من آل ياجوج مثل طول (-) أحدنا ونساءهم مثل ذلك ولا يعرف ما ديانتهم ولا أي شيء معتقدهم.\rوأما آل ماجوج فأرضهم أسفل هذه الأرض وهم كلهم قصار جدا في نهاية القصر حتى إن طول الرجل منهم لا يتجاوز ثلاثة أشبار ونساءهم مثل ذلك وأوجههم مستديرة في غاية الاستدارة وعليهم شبه الزغب كثير جدا وآذانهم كبار مستديرة مسترخية حتى أن أذن الرجل منهم إذا هي تعلقت تلحق طرف منكبه وكلامهم شبيه بالصفير والشرة عليهم بادية وهم خفاف الوثوب وفيهم زناء فاحش وبلادهم بلاد ثلج وشتاء عام والبرد عندهم لازم في كل الأحايين ويقال إن ياجوج وماجوج أخوان أمهما واحدة وأبوهما واحد والغالب على ألوانهم البياض والحمرة ونكاحاتهم كثيرة ونتاجهم فاش.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649129,"book_id":4389,"shamela_page_id":850,"part":"2","page_num":850,"sequence_num":850,"body":"وكانوا قبل أن يصل إليهم الإسكندر ويبني السد عليهم في باب جبلهم الذي كانوا يدخلون منه ويخرجون عليه يغيرون على من جاورهم ويتحاشدون على من قصدهم وكانت لهم شنات وغارات مذكورة حتى أنهم أخلوا كثيرا من البلاد والمدن المجاورة لهم من غربي الجبل وحيث سد ذي القرنين المبني عليهم وأكثر تلك البلاد خاوية على عروشها لا قاطن بها ولا ساكن يعول عليها لكثرة حياتها وغور مياهها ووحشة أرضها.\rوسنذكر هذه الأرض وما جاورها من بلاد تركش وهي قبيلة من الأتراك بل هم الأتراك على الحقيقة وذلك أن في الأخبار المنقولة أن ياجوج وماجوج لما طغوا وغلبوا وأكثروا الفساد في الأرض وشكي أمرهم إلى الإسكندر فلما قصد أرضهم اختبر أمرهم فوجد منهم أمما عم خيرهم وكثر نسكهم وقل ضررهم وذلك أنهم هاجروا إلى الإسكندر قبل أن يلحق أرضهم واعترفوا بين يديه أنهم براء من إخوانهم ياجوج وماجوج وشهد كثير من القبائل لهم بذلك وأنهم لم يزالوا أبد الدهر يطلبون السلامة والسلم حريصين على ذلك.\rفتركهم الإسكندر خارج السد وأقطعهم تلك الأرض فسمتهم العرب تركا لأنهم ممن ترك الإسكندر من آل ياجوج وماجوج وأسكنهم خارج السد فقروا في تلك الأرضين فكثر نسلهم واتصل خيرهم فجميع الترك أعني الخرلخية والتبتية والخرخيزية والتغزغزية والكيماكية والمخامانية والأذكش والتركش والخفشاخ والخلج والغز والبلغارية هؤلاء كلهم أمم تركهم الإسكندر خلف الردم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649130,"book_id":4389,"shamela_page_id":851,"part":"2","page_num":851,"sequence_num":851,"body":"فانتشروا في الأرض وعمروها وكثرت أنسالهم وفشت أحوالهم واتصلت خيراتهم وعمت بركاتهم وأكثرهم مجوس وعباد نيران والغالب على طباعهم الجفاء وغلظ النفوس وقلة الانقياد للغلبة وهم بالجملة طائعون لأولي الأمر منهم وفيهم صرامة لازمة وقيام وحمية في طلب الثأر وجبايات الأقطار والحمد لله على ما حكيناه مما ورد علينا وصححه الخبر لدينا والحول والقوة لله تعالى.\rنجز الجزء العاشر من الإقليم الخامس بتمام الإقليم ويتلوه الجزء الأول من الإقليم السادس إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649131,"book_id":4389,"shamela_page_id":852,"part":"2","page_num":853,"sequence_num":852,"body":"الإقليم السّادس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649132,"book_id":4389,"shamela_page_id":853,"part":"2","page_num":855,"sequence_num":853,"body":"الجزء الأوّل\rإن هذا الجزء الأول من الإقليم السادس تضمن في حصته أرض برطانية بأسرها وبعض أرض صايص وبلاد بيطو والذي وقع فيه من أسماء البلاد البرطانية منها نانطس ورينش وشنت مجيال ودول ودنام وشنت مهلو وشنت مثاو ولنيونش (؟) وكرنتين وكنبلرين وفينش وردون وباتس وفيه من بلاد بيطو مدينة صايس وشنت جوان وبلفير ونريد أن نتكلم في أوصافها بما أمكن من ذلك ونأتي بصفاتها وهيئاتها حسب ما سبق لنا فيما سلف من الكتاب بعون الله تعالى.\rفنقول إن بلفير مدينة متحضرة على البحر الملح ذات سور وأسواق ممكنة وفيها مصايد للحوت ومعايش وأقوات كافية وهي في قعر الجون ومراكبها تسافر إلى شنت ياقوب وغيرها وإلى سائر البلاد المجاورة لها ومن بلفير إلى مدينة شنت جوان سبعون ميلا شرقا وكذلك من شنت جوان إلى أنقلازمة أربعون ميلا وشنت جوان وأنقلازمة هما من أرض بيطو.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649133,"book_id":4389,"shamela_page_id":854,"part":"2","page_num":856,"sequence_num":854,"body":"ومن بتارش إلى مدينة قشتال أربعون ميلا وكذلك من قشتال إلى طرش سبعون ميلا وترش أرض صغيرة غربيها أنجيرش وشمالها أرض صايص وجنوبها أرض بري وقشتال مدينة صغيرة جدا وفيها أسواق عامرة وتجارات قليلة وهي بلد حرث وزرع وماشية.\rومن مدينة بلفير على البحر إلى مدينة نانطس سبعون ميلا ونانطس مدينة على نحر البحر في قعر جون خارج من البحر وهي أول بلاد برطانية ونانطس مدينة كبيرة عامرة آهلة ذات حروث وأسفار ومراكب وداخل وخارج وهي مدينة حصينة رائقة ومنها يتجون البحر إلى جهة الشمال.\rومن نانطس إلى مدينة شنت مجيال التي هي آخر بلاد برطانية مائة ميل وعشرة أميال في البر ومن مدينة نانطس إلى مدينة شنت مجيال في البحر ثماني مائة ميل وثلاثون ميلا وذلك أن البحر يتجون هناك كثيرا ويتقعر وينضم من أعلى أرض برطانية حتى يعود البر كالكيس فمه ضيق ووسطه واسع.\rفمن أخذ من نانطس إلى مدينة شنت مجيال على البر سار إلى مدينة رينش ثمانين ميلا ورينش مدينة كبيرة أقطارها عامرة وخيراتها وافرة ولها سور حصين وبها أسواق نافقة وصناعات دائمة قائمة.\rومن مدينة رينش في البر إلى شنت مجيال أربعون ميلا وشنت مجيال مدينة متحضرة على البحر الملح وهي حسنة القطر وافرة العمارة كثيرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649134,"book_id":4389,"shamela_page_id":855,"part":"2","page_num":857,"sequence_num":855,"body":"الخيرات متصلة الحراثات.\rومن أراد السفر في البحر سار من مدينة نانطس إلى مدينة باتس خمسين ميلا مع تقعير الجون وباتس مدينة جليلة عامرة بها إنشاء وإقلاع وحط وبها أسواق كثيرة وبيع وشراء.\rومن مدينة باتس إلى ردون وهي على طرف الجون ستون ميلا وردون مدينة متحضرة صغيرة القطر خصبة رفيهة المعايش حسنة المباني عامرة بالناس.\rومنها إلى مدينة فينش وتروى بينش وهي على طرف داخل في البحر خمسون ميلا وموضعها مطل على البحر وهي في ذاتها حسنة بهية كثيرة العامر وبها إنشاء وسفر.\rومنها إلى مدينة كنبلرين وهي في وسط جون مائة ميل وعشرون ميلا ومدينة كنبلرين مدينة صغيرة عامرة لها أسواق وبيع وشراء وصناعات كثيرة.\rومن مدينة كنبلرين إلى مدينة شنت كرنتين خمسون ميلا وهي على طرف داخل في البحر وهي كثيرة العامر جامعة للصادر والوارد وبها معايش ومتصرفات وبيع وشراء.\rومنها إلى مدينة لنيونش (؟) مائة ميل وخمسة وعشرون ميلا وهي مدينة حسنة متحضرة ذات ديار حسنة وأرزاق ممكنة ومعايش كثيرة وخير عام.\rومنها إلى مدينة شنت مثاو مائة وخمسون ميلا وهي مدينة متوسطة في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649135,"book_id":4389,"shamela_page_id":856,"part":"2","page_num":858,"sequence_num":856,"body":"قرطيل خارج في البحر وهناك يتصل بقعر أرض برطانية وبها إرساء وإقلاع وحط وأهلها مياسير وتجاراتها كثيرة.\rومن مدينة شنت مثاو إلى مدينة شنت مهلو على البحر مائة ميل وهي مدينة كثيرة الخيرات وافرة العمارات بها تجار مياسير وصناعات قائمة نافقة ولها زراعات وعمارات متصلة.\rومنها إلى مدينة دنام خمسون ميلا ودنام مدينة متحضرة لها سور حجارة وبها أسواق وعمارات وافرة وإرساء وإقلاع وسفر دائم إلى جميع الجهات.\rومن دنام إلى مدينة دول خمسون ميلا وهي مدينة جليلة في وسط جون وبها أسواق عامرة وأحوال صالحة ومتاجر نافقة وخيرات دائرة وحبوب كثيرة وشربهم من الآبار ولهم عيون مياه وكروم وغراسات.\rومن مدينة دول إلى مدينة شنت مجيال خمسون ميلا ومدينة شنت مجيال مشهورة متحضرة متوسطة المقدار لها كروم وأشجار وبها كنيسة مقصودة ولها أموال وأحباس كثيرة.\rومن مدينة شنت مجيال في البر جنوبا إلى مدينة صايس تسعون ميلا وهي من أرض إفرنسية وهي مدينة كبيرة عامرة خصبة رفيهة كثيرة الخيرات شاملة لأنواع البركات عامرة الجهات كثيرة الشجر والغراسات ولها كروم متصلة وهي من قواعد مدن إفرنسية.\rومن مدينة صايس إلى مدينة مانس ثلاثون ميلا وسنذكرها فيما بعد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649136,"book_id":4389,"shamela_page_id":857,"part":"2","page_num":859,"sequence_num":857,"body":"وكذلك من مدينة صايس إلى مدينة جارطرش ثمانون ميلا بين شرق وجنوب ومن مدينة صايس إلى رينش المتقدم ذكرها في أرض برطانية شمالا سبعون ميلا وكذلك من رينش إلى مدينة بينش التي على البحر السابق ذكرها غربا تسعون ميلا.\rوهذه البلاد التي ذكرناها بلاد تتقارب صفاتها وتتشابه حالاتها وتتصل عماراتها وجهاتها وتشتبك أقاليمها وغلاتها وتتفاضل موجوباتها وخيراتها والجهالات على أهلها غالبة وغلظ الطبع فيهم موجود ظاهر وهي بالجملة بلاد خصب ورفاهية وقلة مبالاة بالأمور ويكنفهم من جهة المغرب البحر المظلم وتأتيهم منه أنواء وأمطار متصلة وضبابات عامة ولسيما البلاد التي تلي الساحل منه.\rوهذا البحر بحر غليظ المياه كدر اللون هائل الموج عميق القعر متصل الظلمات صعب المركب عاصف الرياح لا يعرف انتهاؤه في جهة المغرب وبه جزائر كثيرة غير عامرة وقليل ما يسلك هذا البحر إلا نادرا والقوم الذين يسلكونه لهم به معرفة وجسر على ركوبه وأيضا فإنهم يسيرون فيه مساحلة لا يفارقون البر منه وأيام سفرهم فيه أيام قلائل وهي مدة شهر اسطريون (؟) وشهر أوسو وأكثر ما يركبه القوم المسمون بالإنكليسيين وأهل جزيرة إنكرطارة وهي جزيرة كبيرة عامرة بها مدن كثيرة وعمارات وحروث وأنهار جارية وسنأتي بذكرها ونستقصي صفاتها في موضعها بحول الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649137,"book_id":4389,"shamela_page_id":858,"part":"2","page_num":860,"sequence_num":858,"body":"وهذا البحر (و) هو على ما وصفناه من هوله وغلظه به سمك كثير سمين ومصايده في أماكن معلومة منه وبه كثير من الدواب العظام الخلق البحرية ما يربي على الوصف حتى إن أهل تلك الجزائر الداخلة يتخذون من أعظمها وفقر ظهورها خشبا لبيوتهم وينحتون منها دبابيس وأسنان رماح وخناجر ويصرفون خرز هذه الدواب فيتخذونها منابر للصعود والقعود ويتصرفون في أعظم هذه الدواب كما يتصرف أهل سائر البلاد في الخشب وهنا انتهى بنا القول في هذا الجزء والحمد لله على ذلك كثيرا حمدا مباركا دائما.\rنجز الجزء الأول من الإقليم السادس والحمد لله ويتلوه الجزء الثاني منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649138,"book_id":4389,"shamela_page_id":859,"part":"2","page_num":861,"sequence_num":859,"body":"الجزء الثاني\rإن الذي تضمن هذا الجزء الثاني من الإقليم السادس هو بلاد إفرنسية وبلاد نرمندية وبلاد إفلاندرش وبلاد هينو وبلاد لهرنكة وبلاد بري وبعض بلاد برغونية الإفرنجيين وبعض بلاد برغونية اللمانيين وبلاد اللمانية وبلاد بافير وبعض بلاد قرنطارة وبلاد لوبانية وبلاد إفريزية وبعض بلاد شصونية وفيه بعض بلاد جزيرة إنكلتارة ونحن نتكلم فيها بما صح عندنا ونأتي بكل ذلك نسقا كما سبق لنا القول فيما سلف وانقضى وكل ذلك بمعونة الله وتأييده.\rفنقول إن مدينة أنجيرش من إقليم طرونية هي مدينة حسنة كبيرة فيها بشر كثير ولها عمل كبير وكروم وحروث وأهلها مياسير ومنها إلى مدينة صايص ستون ميلا وكذلك أيضا من أنجيرش إلى مدينة بيتارش ستون ميلا ومن أنجيرش إلى شنت ميجال التي على البحر ثمانون ميلا ومن صايص إلى شنت ميجال سبعون ميلا.\rوفي الشرق من مدينة أنجيرش إقليم أنجو وهو إقليم صغير وبه جملة قرى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649139,"book_id":4389,"shamela_page_id":860,"part":"2","page_num":862,"sequence_num":860,"body":"عامرة ومزارع كثيرة متصلة وبه من المدن مدينة طرش وتروى بالتاء ترش وهي مدينة حسنة عامرة ذات كروم كثيرة وزراعات متصلة وغلات وجبايات وافرة ومن مدينة ترش إلى بيتارش غربا مائة ميل ومن قشتال أيضا إلى طرش سبعون ميلا ومن طرش إلى أليانش ستون ميلا وهي من إقليم إفرنسية وتروى أرليانش وأليانش مدينة عامرة متحضرة ذات أسواق عامرة وصناعات دائمة ومزارع وغلات.\rومن مدن إفرنسية مدينة جالوش وهي من أليانش شرقا وبينهما ستون ميلا ومن أليانش إلى أشتيون التي من إقليم برغونية الإفرنجيين ستون ميلا وهي من أليانش جنوبا ومن أليانش إلى جارترش سبعون ميلا ومن أرليانش إلى بنطيز مائة ميل ومن جارطرش إلى بنطيز ثمانون ميلا وجارترش من أليانش شمالا وهي مدينة جليلة حصينة خصيبة كثيرة الخيرات غزيرة الحروثات مياهها جارية وحروثها متصلة وأسواقها عامرة وهي من إقليم إفرنسية أيضا.\rومن مدن إفرنسية أيضا مدينة مالص وتروى بالزاي ومن جارترش إليها شرقا ستون ميلا ومالص مدينة مشتملة على خيرات محتوية على بركات مياهها كثيرة وكرومها غزيرة ومزارعها متصلة وهي في نهاية من الخصب وهي وسطة أرض إفرنسية وأيضا فإنه من مدينة مالص إلى مدينة برناي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649140,"book_id":4389,"shamela_page_id":861,"part":"2","page_num":863,"sequence_num":861,"body":"شمالا ستون ميلا وهي من بلاد إفرنسية وهي مدينة صغيرة متحضرة خيراتها وافرة وأقطارها عامرة وأشجارها ملتفة وزراعاتها متصلة وخصبها كثير وكذلك من برناي إلى جارطرش السابق ذكرها غربا سبعون ميلا ومن جارطرش إلى أليانش ستون ميلا.\rوبالشرق من مدينة جالوش مدينة رانوش وبينهما ثمانون ميلا وهي مدينة كبيرة عامرة على نهر كثيرة الكروم والأشجار والزراعات والحبوب والمواشي وهي من قواعد البلاد تتاخم من شرقيها أرض هينو وأرض هينو صغيرة وأيضا فإن من مدينة جارطرش المذكورة قبل هذا إلى مدينة صايص ثمانون ميلا وهي من أرض إفرنسية ويتصل بها من جهة المغرب المانش وهي من أرض طرونية وبينهما ثلاثون ميلا.\rويلي أرض إفرنسية في جهة الجنوب من أرض برغونية الإفرنجيين وبلادها مدينة مشكون ونيفارش ودجون ولنكة وإطرويش وأشتيون فأما مشكون فقد ذكرناها فيما سلف من الإقليم الخامس ومنها شمالا إلى مدينة نيفارش سبعون ميلا ونيفارش مدينة جليلة مشهورة الذكر كبيرة القطر كثيرة العامر مقصد للوارد والصادر ومن نيفارش إلى ليون من أرض بربنصة بين الجنوب والغرب مائة وثلاثون ميلا ومن بسنيس التي على طرف الجبل إلى مدينة ليون ثمانون ميلا ومن مشكون إلى دجون وهي مدينة صغيرة متحضرة ستون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649141,"book_id":4389,"shamela_page_id":862,"part":"2","page_num":864,"sequence_num":862,"body":"ميلا ومن دجون شمالا إلى مدينة لنكة سبعون ميلا ومدينة لنكة مدينة نبيلة عامرها كثير وتجائرها عامة ومصالحها ومرافقها ممكنة.\rومن مشكون أيضا إلى جنبرة شرقا خمسون ميلا ومن لنكة أيضا إلى بزنشون من أرض برغونية اللمانيين ستون ميلا ومن نيفارش أيضا شرقا إلى دجون خمسة وثلاثون ميلا ودجون مدينة صغيرة متحضرة ومن دجون إلى مشكون ستون ميلا ومن مدينة لنكة إلى مدينة أشتيون غربا ثمانون ميلا ومن مدينة لنكة إلى مدينة إطرويش ستون ميلا وإطرويش قاعدة من قواعد بلاد الروم رخيصة الأسعار كثيرة الكروم والأشجار عامرها كثير وقطرها كبير ومن إطرويش في جهة الغرب إلى مدينة أشتيون ثلاثون ميلا وأشتيون مدينة جليلة ذات أسوار وحصانة زائدة وخيراتها عامة ومن مدينة إطرويش إلى أرليانش التي تقدم ذكرها من بلاد إفرنسية ستون ميلا.\rويلي أرض إفرنسية في جهة الشمال إلى ساحل البحر أرض نرمندية وبها من قواعد البلاد بياوش وإبراوش وبنطيز ورطوماغش وديابة وقام وقسطنس وبها قرى كثيرة وعمارات متصلة.\rفاما مدينة بياوش فهي مدينة جليلة حسنة عامرة كثيرة الخصب والخير ومنها في الشرق إلى مدينة إبراوش خمسة عشر ميلا وإبراوش مدينة حسنة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649142,"book_id":4389,"shamela_page_id":863,"part":"2","page_num":865,"sequence_num":863,"body":"حصينة خصيبة وافرة الخيرات عامرة الجهات ومنها إلى رطوماغش ثلاثون ميلا ورطوماغش على النهر في شرقيه وهي مدينة كبيرة مشهورة ومنها إلى ديابة على البحر عشرون ميلا وبين رطوماغش ولزاو (ش) أربعون ميلا وبها يصب نهر رطوماغش في البحر ولزاو (ش) على البحر ومن لزاو (ش) إلى مدينة هنفلات على البحر يوم في جهة الشرق وهو خمسة وعشرون ميلا ومنها شرقا إلى مدينة ديابة أربعون ميلا ومدينة ديابة مدينة عامرة على البحر وبها إرساء وإقلاع وإنشاء مراكب للسفر ومن مدينة هنفلات في جهة المغرب إلى مدينة طوقة على البحر ثلاثون ميلا.\rومن طوقة إلى وادي أشترهام غربا ستون ميلا ووادي أشترهام نهر تدخله المراكب ومنبعه يجري من نحو أربعين ميلا ويجتاز على شرقي بياوش ويصب في البحر وبين بياوش والبحر اثنا عشر ميلا ومن بياوش إلى مدينة قسطنس أربعون ميلا ومن بياوش إلى شنت ميجال غربا ستون ميلا ومن إبراوش في جهة الشرق إلى مدينة رطوماغش خمسة وأربعون ميلا وأيضا فإن من مدينة بياوش إلى مدينة مالص من أرض إفرنسية ستون ميلا ومن قسطانس أيضا في البر إلى أبرنجش ثلاثون ميلا ومن أبرنجش إلى شنت ميجال عشرة أميال شمالا ومن أبرنجش جنوبا إلى مدينة صايص من أرض طرونية أربعون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649143,"book_id":4389,"shamela_page_id":864,"part":"2","page_num":866,"sequence_num":864,"body":"ميلا ومن أبرنجش أيضا إلى مدينة المانش ثلاثون ميلا والمانش من أرض طرونية ومن إبراوش أيضا إلى مدينة جارطرش من أرض إفرنسية خمسون ميلا وكذلك من صايص إلى أنجيرش المتقدم ذكرها سبعون ميلا.\rوكذلك من مدينة المالز وهي مالص أيضا إلى مدينة إبراوش خمسة وسبعون ميلا وعلى يمين السالك من مدينة إبراوش إلى المالص مدينة برناي ومدينة برناي ومدينة مالص معا من مدن إفرنسية وقد ذكرناهما فيما سلف من الذكر ومن رطوماغش المتقدم ذكرها أيضا إلى مدينة بنطيز ثلاثون ميلا وهي آخر أعمال نرمندية في جهة الجنوب وهي مدينة على النهر آهلة عامرة حسنة الديار كبيرة الأقطار وافرة العمار.\rوتتاخم أرض برغونية الأفرنجيين في جهة الشرق أرض برغونية اللمانيين ومن مدنها ومشهور قواعدها أغشت وجنبرة ولزنة وبشنسون وبزلة وإشبيرة وبردون.\rفأما مدينة أغشت فقد سبق ذكرها وهي متاخمة لجبل منت جون ومنها إلى مشكون السابق ذكرها خمسون ميلا ومن أغشت ألى مدينة جنبرة وهي مدينة على نهر رودنو وقد سبق ذكرها خمسون ميلا ومن جنبرة إلى مدينة لزنة شرقا ثلاثون ميلا ولزنة مدينة متحضرة وافرة الخيرات جامعة لأنواع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649144,"book_id":4389,"shamela_page_id":865,"part":"2","page_num":867,"sequence_num":865,"body":"التجارات قاصدها كثير وعامرها حفيل ومنها في جهة الشمال إلى مدينة بزنشون خمسون ميلا وبزنشون مدينة متوسطة المقدار حسنة المباني والديار مياهها كثيرة وأقاليمها معمورة وبها صناعات قائمة وأسواق مربحة دائمة ومنها إلى مدينة بردون شمالا ستون ميلا وبردون مدينة كثيرة العمارة لها صنائع دائمة وتجارات ولها كروم كثيرة وأشجار مثمرة وحروث جمة.\rومن بزنشون إلى مدينة بزلة شرقا خمسون ميلا وبزلة يزعم قوم أنها من أرض اللمانيين وقوم يقولون إنها من أرض برغونية وهي قصر كبير وبلد عامر كثير ومن بزنشون إلى مدينة ماص ثمانون ميلا ومن بزلة إلى بردون سبعون ميلا بين شمال وغرب ومن بزلة إلى إشبيرة خمسون ميلا ومدينة إشبيرة على نهر رين وهي كبيرة عامرة وكذلك بزلة على غربي هذا النهر أيضا وبين إشبيرة وبردون غربا أربعون ميلا وبرغونية اللمانيين ولاتها وعمالها تحت طاعة اللماني وهو جابيها وحاميها.\rويلي برغونية اللمانيين في جهة الشمال أرض لهرنكة وهي أرض صغيرة لكنها عامرة بالقرى والحروث المتصلة والمواشي والخيرات ومن مدنها ماص ولياج وقمراي.\rفأما مدينة ماص فإنها مدينة حسنة كبيرة منخرقة سكانها أهلوها وفيها صناعات وآلات يتصرفون فيها وبين مدينة ماصة ومدينة بردون ثلاثون ميلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649145,"book_id":4389,"shamela_page_id":866,"part":"2","page_num":868,"sequence_num":866,"body":"ومن مدينة ماص أيضا إلى لياجة مائة ميل ومدينة لياجة مدينة حسنة في جزيرة من النهر والنهر قد أحاط بها من كل ناحية وبها أسواق وصناعات كافية ومن مدينة لياجة بين شمال وغرب إلى مدينة قمراي سبعون ميلا ومدينة قمراي على غربي نهر أرين وهي كبيرة القطر فسيحة العمارة ومن مدينة لياجة إلى مدينة رايص في جهة الغرب مائة ميل ومن مدينة رايص شمالا إلى مدينة ميوش وتروى بالزاي ميوز وبالصاد ميوص معا ستون ميلا.\rوتتصل بأرض لهرنكة أرض إفلاندريش وهي تتصل بالبحر من جهة شمالها ومن مدنها بوبش وإبريز وبنطيز وجيجيرش والرايز ووادي شنت وولرين وروة وبرت إطريز.\rفأما مدينة رايش فمدينة جليلة عامرة بالناس والتجار والصناع والفعلة ولها أقاليم وأعمال كثيرة متصلة وهي في غربي مدينة لياجة ومن رايص إلى ميوص شمالا ستون ميلا ومن ميوص إلى مدينة بوبش ستون ميلا وبوبش مدينة من مدن الروم القديمة المذكورة وقاعدة من قواعدها المشهورة وهي كثيرة الكروم والبساتين والعمارات والمياه ومنها إلى إبريز سبعون ميلا وإبريز مدينة متوسطة المقدار كثيرة الكروم والأشجار وهي في جزيرة من نهر صينو والنهر يطيف بها من كل جهة وهي كاملة الحسن منيعة الحصن ومن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649146,"book_id":4389,"shamela_page_id":867,"part":"2","page_num":869,"sequence_num":867,"body":"إبريز إلى مالص جنوبا أربعون ميلا ومن مدينة إبريز وتروى بالشين إبريش إلى مدينة بوبش في جهة الغرب مائلا إلى الجنوب تسعون ميلا ومن مدينة إبريش إلى مدينة بنطيز على النهر ثلاثون ميلا أو نحوها.\rوبنطيز مدينة صغيرة لكنها متحضرة بتجارات متحركة وصناعات مفتعلة وغلات متصلة وهي على شرقي نهر صينو المتقدم ذكره ومن بنطيز إلى بوبش شرقا خمسون ميلا ومن مدينة بنطيز مع النهر إلى مدينة جيجيرش خمسة وعشرون ميلا وهي مدينة حسنة صغيرة كاملة المعاني ومن جيجيرش إلى الرايز شرقا ثمانون ميلا ومن جيجيرش إلى مدينة رطوماغش غربا ثلاثون ميلا ورطوماغش من بلاد نرمندية والرايز مدينة كبيرة عامرة الديار منفسحة الأقطار.\rومنها إلى مدينة وادي شنت ثمانون ميلا وهي مدينة صغيرة جدا على ضفة البحر ومن هذه المدينة تركب المراكب الداخلة إلى جزيرة إنقلطارة وبينها وبين الساحل مجاز طوله خمسة وعشرون ميلا وهي الجزيرة العظمى التي في بحر الظلمات وسنذكرها ونذكر جميع بلادها وعماراتها عند ذكر الإقليم السابع بحول الله تعالى ومن بوبش إلى قمراي وهي مدينة في أرض إفلاندرش من جهة المشرق ستون ميلا.\rونرجع فنقول ومن شاء سار من وادي شنت إلى وادي روة ستين ميلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649147,"book_id":4389,"shamela_page_id":868,"part":"2","page_num":870,"sequence_num":868,"body":"على البحر ومن وادي روة إلى حصن ولرين على البحر ثلاثون ميلا غربا ومن ولرين إلى برت إطريز وهي مدينة على البحر غربا خمسة وعشرون ميلا ومن برت إطريز إلى مدينة ديابة المتقدم ذكرها في بلاد نرمندية خمسة وعشرون ميلا وجملة ما ذكرناه من هذه البلاد هي في طاعة ملك إفرنسية.\rويلي أرض إفلاندرش في جهة المشرق أرض لبان وهي مما يلي الساحل ومن مدنها طرناي وقنط وقمراي وإبرجس وشنت مير وهي أرض خصيبة مباركة وبها قرى وعمارات ترجع منافعها إلى هذه البلاد المذكورة ويتصل بهذه الأرض من جهة شرقيها أرض إفريزية وتتصل من جهة جنوبها بأرض لهرنكة.\rوأعظم قواعد مدنها المذكورة مدينة قنط وهي مدينة جليلة على غربي نهر أرين وهي كثيرة الديار وافرة العمارة فرجة الأمكنة ذات كروم وأشجار وغلات قائمة ومن هذه المدينة إلى البحر في جهة الشمال خمسة وثلاثون ميلا ومن قنط إلى مدينة صقلة ثمانون ميلا في جهة الشرق ومدينة صقلة وتروى شكلة أيضا من بلاد إفريزية وسنذكرها بعد هذا بحول الله تعالى ومن مدينة قنط إلى مدينة طرناي بين غرب وجنوب ثلاثون ميلا وهي مدينة متحضرة حسنة وعليها أقاليم وقرى وعمارات ومن مدينة طرناي إلى مدينة أتريغوس في جهة الشرق أربعون ميلا وهي مدينة أسفل لياجة على النهر وفوق مدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649148,"book_id":4389,"shamela_page_id":869,"part":"2","page_num":871,"sequence_num":869,"body":"قنط وهي على ضفة نهر أرين ومن قنط إلى أتريغوس المذكورة خمسون ميلا جنوبا ومن مدينة أتريغوس إلى أستريك وهي مدينة من مدن اللمانية في جهة الشرق والشمال مائة ميل ومن أتريغوس إلى مدينة قمراي أربعون ميلا ومن مدينة قمراي إلى مدينة أستريك أيصا مائة ميل وخمسة وعشرون ميلا بين شرق وشمال ومن مدينة قمراي أيضا إلى مدينة لؤونس غربا ستون ميلا ولؤونس تقدم ذكرها في أرض إفلاندرش.\rومن مدينة قنط إلى مدينة إبرجس غربا خمسة عشر ميلا وهي مدينة متوسطة متحضرة كثيرة المرافق رخيصة الأسعار متصلة الكروم والحروث والخيرات ومن إبرجس إلى صنقلة على البحر شمالا ثلاثون ميلا وصنقلة قرية عامرة على ضفة نهر في قعر جون يعرف بجون صنقلة ومن وادي صنقلة إلى وادي شنت المتقدم ذكره غربا ستون ميلا ومن وادي شنت في البر جنوبا إلى مدينة الرائز ثلاثون ميلا ومن الرائز إلى إبرجس مائة وستون ميلا وإبرجس من الرائز شرقا ومن إبرجس إلى شنت مير وهي مدينة صغيرة خمسة وعشرون ميلا ومن مدينة شنت مير إلى مدينة طرناي السابق ذكرها خمسة عشر ميلا.\rويلي أرض لبان في جهة الجنوب أرض اللمانيين ويحيط بها من جهة المغرب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649149,"book_id":4389,"shamela_page_id":870,"part":"2","page_num":872,"sequence_num":870,"body":"أرض لهرنكة وأرض برغونية اللمانيين ويليها في جنوبها أرض صوابة وأرض بابير ويليهما من جهة المشرق أرض شصونية وبعض بلاد إفريزية ومن مشهور بلادها بزلة وإشبيرة وفرميزة وميانصة وإبرنكبرده وقاسلة وقلونية وأستريك وهربرد وبنسة.\rفأما مدينة بزلة فقد ذكوناها وقلنا إنها من برغونية اللمانيين ويقال أيضا إنها من بلاد اللمانيين وهي قطر كبير حسن ومنها إلى مدينة إشبيرة ستون ميلا وإشبيرة على نهر رين وبغربيه ومن مدينة بزلة إلى مدينة ألمة مائة ميل وستون ميلا شرقا وألمة من بلاد صوابة وسنذكرها في موضعها بحول الله ومن ألمة إلى أوزبرك من إقليم صوابة ثلاثون ميلا ومن إشبيرة إلى مدينة فرميزة ثلاثون ميلا ومدينة فرميزة مدينة حسنة على ضفة النهر المسمى رين جليلة الديار فسيحة الأقطار كثيرة العمارات قائمة الجبايات.\rومن قواعد بلاد اللمانية مدينة ميانصة وهي مدينة جليلة عامرة كثيرة الزراعات وافرة الغلات ومنها إلى مدينة فرميزة ثلاثون ميلا جنوبا وبها يقع نهر مورين في نهر رين.\rومن مدينة ميانصة إلى مدينة قلونية ستون ميلا بين شمال وشرق ومدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649150,"book_id":4389,"shamela_page_id":871,"part":"2","page_num":873,"sequence_num":871,"body":"قلونية مدينة على غربي نهر رين كبيرة القطر عامرة الجوانب متصلة الزراعات قائمة الغلات.\rومن مدينة قلونية إلى مدينة أستريك مائة ميل شمالا وأستريك على نهر رين وفي الضفة الغربية منه وهي مدينة حسنة ظاهرة العمارة وافرة التجارة حسنة الأبنية واسعة الأفنية كثيرة الكروم والشجر والمواشي والخيل والعدة وفي أهلها عزة أنفس وجلادة وحزم وأستريك متاخمة لأرض إفريزية.\rومن مدينة ميانصة إلى قاصلة سبعون ميلا شرقا وقاصلة متوسطة أرض اللمانية ومن مدينة قلونية إلى قاصلة سبعون ميلا وكذلك من مدينة ميانصة إلى برنقبرذة أربعون ميلا شرقا ومن قلونية إلى برنقبرذة جنوبا ستون ميلا وكذلك من مدينة برنقبرذة إلى مدينة قاصلة ثلاثون ميلا شرقا.\rومن مدينة قاصلة إلى مدينة هربرد سبعون ميلا شرقا ومدينة هربرد مدينة تتاخم أرض شصونية وهي مدينة عظيمة عامرها كثير ومالها غزير وزراعاتها متصلة غير منفصلة.\rوكذلك من مدينة هربرد إلى مدينة بنصة جنوبا مغربا ستون ميلا ومن هربرد إلى مدينة قاصلة سبعون ميلا ومن مدينة قاصلة إلى مدينة بنصة خمسة وأربعون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649151,"book_id":4389,"shamela_page_id":872,"part":"2","page_num":874,"sequence_num":872,"body":"ميلا وكذلك من مدينة فرميزة المتقدم ذكرها إلى مدينة بنصة سبعون ميلا شرقا ومدينة بنصة مدينة كبيرة عامرة خصيبة حصينة كثيرة الزرع والضرع وأهلها أنجاد في الحروب ولهم عدة واستعداد وهي دار مملكة اللمانيين.\rوأرض شصونية وأرض بلونية وأرض بوانية وأرض قلنطارية وأرض أكلاية وأرض إبرنصية وإقليم دسقانة وأرض إفريزية وأرض بابير وأرض صوابة وأرض لهرنكة ولوبانية وأرض بربان وأرض هينو وأرض برغونية اللمانيين جميعها تحت طاعة ملك اللمانية وهي خمسة عشر أرضا وأيضا فإن أرض إفلندريش وأرض إفرنسية وأرض برغونية الإفرنجيين وأرض نرمندية وأرض برطانية وأرض ماينة وأرض أنجو وأرض طرونية وأرض بري وأرض البرنية وأرض بيطو وغشكونية وبربنصة كل هذه الثلاث عشرة أرضا هي تحت طاعة ملك الإفرنج وبلاد الإفرنج أخصب من بلاد اللمانيين وأنفع غلات وأحسن حالات وأغزر ثمارات.\rفأما أرض قرنطارة فهي أرض صغيرة ومن بلادها المشهورة وقواعدها المذكورة إكريزا فأما مدينة إكريزا فهي تتاخم جبل منت جون وهي خلف نهر دروة وهي مدينة متوسطة متحضرة لها أسواق وفيها تجارات وبها خيرات وكروم ولها أغنام ومواش كثيرة وأرزاق وغلات ومنها في جهة الشمال إلى مدينة ألمة خمسون ميلا وألمة مدينة كبيرة متحضرة لها أسواق وفيها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649152,"book_id":4389,"shamela_page_id":873,"part":"2","page_num":875,"sequence_num":873,"body":"تجارات وبها خيرات وافرة.\rومن مدينة إكريزا إلى مدينة أسكنجة خمسة وثلاثون ميلا بين شمال وغرب ومدينة أسكنجة مدينة كبيرة تتاخم طرف جبل منت جون ويخرج نهر دنو بمقربة منها وعلى اثني عشر ميلا وذلك ما بين أسكنجة والجبل ومدينة أسكنجة على ضفة النهر من الناحية الشرقية وهي حسنة البقعة فسيحة الرقعة عامرة الديار نزهة البساتين كثيرة العيون والأنهار وهي من أرض قرنطارة وتجاور أرض صوابة.\rفأما أرض صوابة فمن مدنها ألمة وأوزبرك وبزلة وإشبيرة وهي أرض صغيرة الطول والعرض لكنها أرض عامرة كثيرة الخصب ومن أسكنجة إلى مدينة بزلة المتقدم ذكرها مائة ميل وبزلة يقال إنها من بلاد اللمانية كما بيناه قبل هذا ومن مدينة ألمة إلى مدينة أوزبرك ثلاثون ميلا وهي مدينة عامرة القطر كثيرة الخيرات متصلة الزراعات وهي على نهر دنو ومنها إلى مدينة بتزوة وتروى بتصوة بالصاد ثمانون ميلا ومدينة بتصوة مدينة كبيرة كثيرة العمارات فرجة الديارات ذات أسواق وصناعات ومياه جاريات وغلات دائمة وتجارات قائمة ومن مدينة بتصوة إلى مدينة بنصة التي من بلاد اللمانية مائة ميل وقد ذكرنا بنصة فيما صدر من الكلام وكذلك من مدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649153,"book_id":4389,"shamela_page_id":874,"part":"2","page_num":876,"sequence_num":874,"body":"أوزبرك إلى مدينة بنصة أيضا مائة ميل ومن مدينة أوزبرك إلى مدينة إفرنقبرذ على نهر موين التي من أرض اللمانية سبعون ميلا وقد قدمنا ذكرها.\rوكذلك من أوزبرك إلى مدينة رنج برك ستون ميلا ورنج برك مدينة من مدن أرض بابير وتروى بافير كثيرة الدور عامرة القطر متصلة الغراسات والكروم وموضع هذه المدينة بجنوب نهر دنو وأرض بابير أرض كبيرة لها قرى وعمارات وقلاع كثيرة ومن مشهور بلادها رنج برك ويقال رينش برك ومدينة بتصوة ومدينة أنززقرطة وغرمايشة وهذه الأرض يحيط بها من شرقيها أرض بوامية وبغربها صوابة وبجنوبها قرنطارة وبشمالها اللمانية وهي أرض جليلة كثيرة الخيرات مشهورة البركات ومن مدينة رنج برك إلى مدينة بتصوة سبعون ميلا شرقا ومن بتصوة إلى أنززقرطة ستون ميلا وهي مدينة كبيرة عامرة كثيرة الدخل والخرج متصلة العمارة كثيرة المياه والأنهار والبساتين والكروم والأشجار ومن مدينة غرمايشة إلى مدينة بنصة بين شمال وغرب سبعون ميلا ومدينة بنصة من أرض اللمانية وقد تقدم ذكرها فيما مضى من الذكر.\rومن مدينة غرمايشة إلى ويانة شرقا ستون ميلا وهي من أرض بوامية وتروى بوابية بالباء وأرض بوابية هذه أرض طويلة عريضة عماراتها متصلة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649154,"book_id":4389,"shamela_page_id":875,"part":"2","page_num":877,"sequence_num":875,"body":"وبلادها كثيرة وخيراتها واسعة فمن مدنها وقواعد بلادها جيك لبوكة وشبرونة وويانة وماصو وتروى باصو وماشلة واقراقطة ومدينة أستركونة وهذه البلاد كلها من عمالة اللماني وتحت طاعته وهو القائم بجبايتها وحمايتها والأمر في ملوكها بما شاء من شائع أوامره يولي ويعزل ويفعل ما يختار من غير مضاد لأمره ولا معاند لحكمه.\rوأشهر مدن بوامية مدينة أستركونة وهي قاعدة بلاد بوامية وأعظمها قطرا وأوسعها عمارة وأكثرها بشرا وأعمها خيرا وهي دار المملكة ومدار الرياسة لملوك بامية ومن مدينة أستركونة وتروى أسترغونة بالغين إلى مدينة جيك لبوكة غربا مع شمال ثمانون ميلا ومدينة جيك لبوكة مدينة حسنة قائما بجميع منافعها وبها أسواق للتجارات وأقاليم متصلة العمارات ومياهها وفواكهها عامة وخصبها دائم وكرومها وأشجارها كثيرة ومن مدينة جيك لبوكة إلى مدينة شبرونة ستون ميلا شرقا وكذلك من مدينة شبرونة إلى مدينة أستركونة جنوبا ثمانون ميلا ومدينة شبرونة مدينة جليلة كبيرة كثيرة المياه والمزارع عامرة الأسواق والشوارع ديارها عالية ومتنزهاتها سامية وهي في مستو من الأرض خصيبة وبينها وبين النهر عشرون ميلا ومن مدينة شبرونة إلى مدينة ويانة جنوبا أربعون ميلا وكذلك من ويانة إلى مدينة غرميشة السابق ذكرها أربعون ميلا غربا ومن ويانة إلى مدينة أستركونة خمسون ميلا جنوبا وويانة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649155,"book_id":4389,"shamela_page_id":876,"part":"2","page_num":878,"sequence_num":876,"body":"في شرقي نهر دنو وأستركونة في شرقي النهر ومن أستركونة شرقا إلى باصو أربعون ميلا وباصو مدينة كبيرة سنذكرها في موضعها ومن باصو إلى شبرونة ثمانون ميلا بين شرق وجنوب ومن شبرونة إلى أستركونة ثمانون ميلا.\rومن أسترغونة إلى مدينة بلغرابة ثلاثون ميلا في جهة الجنوب ومدينة بلغرابة من مدن أرض قرنطارة وأرض قرنطارة مجاورة لأرض أنكلاية من جهة المغرب ويحيط بها من جهة جنوبها بلاد البنادقة ومن جهة الشرق أرض أنكرية ومن جهة الشمال أرض بوامية المتقدم ذكرها وأرض قرنطارة هي بين نهر دنو ووادي ذروة ومن بلادها وقواعد مدنها بزوارة وبوزانة ونيطرم وبلغرابة وسيق لاو وبوزة وكل هذه بلاد تجاور بلاد البنادقة وربما كانت بينهم حروب شديدة لا ينفكون عنها ومن البلاد التي تجاور البنادقة من أرض قرنطارة مدينة بيلو وهي على نهر ذروة في الضفة الجنوبية ومدينة بوزة وهما مدينتان متقاربتان في القدر والكبر وكثرة العمارة ولهما حروث وزروع وغلات وبين بيلو وبوزة خمسة أيام في جهة الشرق وكذلك من بوزة إلى مدينة سيق لاو ثلاثة أيام ومدينة سيق لاو على ضفة النهر في الجانب الجنوبي وهي مدينة كبيرة حسنة ذات عمارة وأسواق وخير شامل وبجبالها معادن الحديد الجيد المعدوم المثال الذي لا يبلغ جودته حديد غيره في القطع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649156,"book_id":4389,"shamela_page_id":877,"part":"2","page_num":879,"sequence_num":877,"body":"والرطوبة ومن مدينة بوزة إلى مدينة شبرونة شمالا ثلاثة أيام وكذلك من مدينة بوزة إلى مدينة جيك لبوكة ثلاثة أيام شمالا مع غرب وكذلك من جيك لبوكة إلى شبرونة ستون ميلا وكذلك من مدينة شبرونة إلى مدينة أستركونة ثمانون ميلا.\rويلي أرض اللمانية من جهة شمالها أرض إفريزية ومن جهة المغرب أرض لوبان ومن جهة المشرق أرض شصونية ومن شمالها البحر المظلم ومن مدن أرض إفريزية سيكلة وشوزاص وأكروننجة وبرنة وهي بلاد تتقارب مقاديرها وتتساوى عماراتها وهي بلاد حسنة.\rفأما مدينة صيكلة فإنها مدينة كبيرة في وطاء من الأرض حسنة الجهات متصلة العمارات كبيرة الأسواق والتجارات وهي متوسطة أرض إفريزية ومنها إلى مدينة أستريك غربا ثمانون ميلا وكذلك من مدينة سيكلة إلى مدينة شوزاص ثمانون ميلا ومدينة شوزاص مدينة كبيرة عامرة أسواقها حسنة وديارها عامرة وكرومها وأشجارها كثيرة وأيضا فإن من مدينة سيكلة إلى أكرننجة سبعون ميلا ومن أقرننجة إلى برنة على البحر سبعة أميال ومدينة برنة على البحر وهي مدينة عامرة كثيرة الديار والكروم والحروث ومن مدينة برنة إلى موقع نهر رين في جهة الغرب ثمانون ميلا وبين هذا الذراع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649157,"book_id":4389,"shamela_page_id":878,"part":"2","page_num":880,"sequence_num":878,"body":"والذراع الثاني ثمانون ميلا غربا ومن مدينة أكروننجة إلى مدينة قلونية مائة ميلا ومن مدينة برنة في جهة المشرق إلى مدينة وزرة مائة ميل ووزرة من أرض شصونية وسنذكر أرض شصونية في موضعها بعد هذا بحول الله تعالى ومن مدينة شوزاص الى مدينة ذولبرلة ستون ميلا جنوبا وذولبرلة مدينة حسنة في سفح جبل وبها مياه جارية ومزارع وغلات ومن مدينة ذولبرلة إلى مدينة سيكلة سبعون ميلا وسنذكر بلاد شصونية بعد هذا الجزء بعون الله تعالى.\rونقول أيضا إن جزيرة إنقلطارة التي في البحر الكبير المظلم يجتاز إليها ويدخل من جون صنقلة المتقدم ذكره وهي جزيرة كبيرة جدا بها بلاد عامرة وحصون وقلاع وقرى ومزارع وأودية وأنهار وجبال ووهاد وأرض غير مسكونة.\rوقد أحاط هذا الجزء الذي نحن فيه وتكلمنا عليه ووصفنا أراضيه وقواعد البلاد منه بجزء من هذا الجزيرة المسماة إنقلطارة وما على ساحلها من قواعد بلادها المسكونة في الجانب الجنوبي منها وهي مدينة سهستار وغرهم وهنتونة وشرهام وهستينكش ودبرس وجرنموده ونرغيق وأغريمس ولوندرس وغركة فرت وعونسترة وبلاد أخر غير هذه مما لم تقع مواضعها في هذا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649158,"book_id":4389,"shamela_page_id":879,"part":"2","page_num":881,"sequence_num":879,"body":"الجزء وسنذكر الكل من هذه الجزيرة بمدنها وجميع أرضها وجبالها وأنهارها في موضعها من الإقليم السابع حيث يأتي موضع الجزيرة إن شاء الله تعالى وبه التسديد والتوفيق.\rنجز الجزء الثاني من الإقليم السادس والحمد لله ويتلوه الجزء الثالث منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649159,"book_id":4389,"shamela_page_id":880,"part":"2","page_num":882,"sequence_num":880,"body":"الجزء الثالث\rإن الذي تضمن هذا الجزء الثالث من الإقليم السادس بقية من أرض بؤامية وإقليم أنكرية وإقليم بلونية وإقليم شصونية وإقليم رمانية.\rفأما إقليم بؤامية ففيه من البلاد المشهورة باصو وأقراه وأبية وبطش.\rوفيه من بلاد قرنطارة سيق لاوش وبذوارة وبلغراتة وأستركونة وشبرونة وغرماسية وتيتلوس ونيطرم وإفرنك بيلة وأرينية.\rوفيه من بلاد أنكرية هنقبر وشنت وبقصين وجرنغراتة وقاون وار وبلغردون وأفرنيسفا وتنيسبر ووالبة.\rوفيه من بلاد شصونية هربرد ووذنبركة ونيون برك وهالة ومشلة.\rوفيه من بلاد بلونية زامتق وإقراقو وجنازنة وبرتيصلابة ورمسلي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649160,"book_id":4389,"shamela_page_id":881,"part":"2","page_num":883,"sequence_num":881,"body":"وها نحن أو اصفون خبارها مثل ما سبق لنا قبل بحول الله فنقول إن مدينة بلاح من أرض قرنطارة على نهر دروة وهي مدينة حسنة كثيرة الأقاليم والأقطار غزيرة المياه والأنهار وقد تقدم لنا ذكرها بما هي عليه قبل هذا.\rومنها إلى مدينة بلغراتة في جهة الشمال سبعون ميلا ومدينة بلغراتة على بعد من النهر المذكور وهي في ذاتها حسنة جليلة عامرة ذات سور حصين وأسواق عامرة وصناعات قائمة وتجارات متصرفة ومرافق كثيرة ومزارعها طيبة كثيرة الحبوب والقطاني.\rومن مدينة بلغراتة إلى مدينة بوزانة على نهر دنو خمسة وثلاثون ميلا وهي مدينة متوسطة عامرة متحضرة بها أشياء ممكنة ومرافق قائمة وعمارات متصلة.\rومن مدينة بوزانة إلى مدينة بذوارة ستون ميلا وبذوارة على نهر دنو وبين بوزانة وبذوارة يقع نهر دروة في نهر دنو وبوزانة آخر بلاد قرنطارة.\rوكذلك أيضا من مدينة بلغراتة إلى مدينة أستركونة ثلاثون ميلا ومن مدينة بذوارة المتقدم ذكرها إلى مدينة نيطرم في جهة الشمال سبعون ميلا.\rوكذلك أيضا من مدينة بوصانة إلى نيطرم سبعون ميلا في جهة الشرق مع الشمال وذلك أن نهر دنو يمر من مدينة بوصانة في جهة الجنوب ثم يستقيم جريه شرقا إلى مدينة بذوارة فيجتاز بشمالها ونيطرم مدينة عامرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649161,"book_id":4389,"shamela_page_id":882,"part":"2","page_num":884,"sequence_num":882,"body":"متحضرة كبيرة القطر في مستو من الأرض ولها مياه جارية ومزارع نامية وأحوال سامية وخيرات كاملة ولها كروم وعمارات.\rومن مدينة نيطرم إلى مدينة أقرة في جهة الشمال أربعون ميلا ومدينة أقرة من أرض بؤامية.\rويخرج من أرض بؤامية نهران يمران في جهة المغرب ويسيران بتأريب إلى الجنوب فيصبان في نهر دنو بمقربة من بوزانة ويخرج هذان النهران من جبل يسمى ببلواك وهو جبل حاجز بين بلاد بؤامية وبلاد بلونية فيمر النهران مفترقين ثم يجتمعان فيسيران واحدا ثم يصب في نهر دنو كما وصفنا.\rوعلى هذين النهرين مدينتا أقرة وبطش وبطش مدينة صغيرة لكنها عامرة ولها أقاليم ورساتيق كثيرة.\rومن أقرة إلى مدينة بطش أربعون ميلا بين شرق وشمال ومن أقرة في جهة الشرق إلى مدينة أرينية ثمانون ميلا وهي مدينة صغيرة عامرة.\rومن أرينية إلى مدينة بقصين على نهر دنو في جهة الجنوب ستون ميلا وبقصين مدينة مشهورة وفي عديد القواعد القديمة مذكورة وبها أسواق ومتاجر وصناع وعلماء إغريقيون ولهم مزارع وجهات عامرة وسعرها أبدا محطوط لكثرة الحنطة عندهم.\rوأيضا فإن من مدينة بقصين إلى مدينة قاون ستون ميلا في جهة الشرق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649162,"book_id":4389,"shamela_page_id":883,"part":"2","page_num":885,"sequence_num":883,"body":"ومدينة قاون مدينة كبيرة عامرة على نهر دنو وبها أسواق وصناعات وكذلك من مدينة أقرة المتقدم ذكرها إلى مدينة قاون مائة ميل وستون ميلا.\rوأيضا فإن من مدينة أقرة إلى مدينة باصو المذكورة في جهة المغرب مع جنوب ثمانون ميلا ومدينة باصو من أرض بؤامية.\rومن باصو إلى مدينة مشسلة وتروى مشلة مائة ميل وخمسون ميلا وهي مدينة حسنة كثيرة المزارع والثمرات واسعة الأقاليم والجهات متصلة العمارات ذات أسوار حصينة وأسواق عامرة.\rوأيضا فإن من مدينة سيق لاوش السابق ذكرها في جهة المشرق إلى مدينة إفرنك بيلة ثمانون ميلا وإفرنك بيلة مدينة كبيرة حسنة برية شرب أهلها من العيون والآبار وبها خيرات كثيرة ونعم شاملة وافرة والغالب على أهلها البداوة.\rومن مدينة إفرنك بيلة بين شرق وشمال إلى مدينة أبرندس خمسون ميلا وأبرندس مدينة متحضرة لها أسواق وعمارات كثيرة وهي في أسفل جبل وموضعها في وطاء من الأرض ومنها إلى مدينة قاون التي على نهر دنو سبعون ميلا.\rوكذلك من مدينة أبرندس إلى مدينة بقصين مثل ذلك سبعون ميلا ومدينة بقصين من مدينة قاون في ناحية الغرب وقاون وبقصين مدينتان جليلتان عامرتان كثيرتا الداخل والخارج وهما حاضرتا بلاد أنكرية وأكثرها عمارة وأوفرها أموالا وضياعا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649163,"book_id":4389,"shamela_page_id":884,"part":"2","page_num":886,"sequence_num":884,"body":"ثم نرجع أيضا فنقول إن من مدينة بذوارة السابق ذكرها إلى مدينة تيتلوس على النهر في جهة المشرق خمسة وسبعون ميلا ومن مدينة تيتلوس إلى مدينة بقصين خمسة وسبعون ميلا ومدينة تيتلوس في الضفة الشمالية من النهر وهي عامرة كثيرة الخلق وأهلها أهل أموال جسام ونعم وأنعام.\rوأهل هذه الناحية كلها أعني أهل بلاد أنكرية أهل حرث وكسب وقدرة على العمارة ولها أقاليم وقرى عامرة وهي تتاخم أرض إسقلونية.\rوأكثر بلاد إسقلونية في وقتنا هذا تغلبت البنادقة عليها وملكت أمرها وكان أكثرها قبل هذا في طاعة ملك أنكرية فاغتصب فيها.\rوأيضا فإنا نقول إن من مدينة تيتلوس في جهة الجنوب إلى مدينة إفرنك بيلة (-) ميلا ومن إفرنك بيلة إلى مدينة قاون مائة ميل ومن مدينة إفرنك بيلة أيضا في جهة الغرب مع الجنوب إلى مدينة أقولية من أرض إسقلونية سبعون ميلا ويقال إن أقولية تتاخم أرض إسقلونية.\rوكذلك من أقولية إلى مدينة سيق لاوش أيضا سبعون ميلا وأقولية من أرض إسقلونية ذات أقاليم واسعة وخيرات مجتمعة وهي في حضيص جبل متحصنة من غارات البنادقة.\rومن أقولية إلى مدينة بلاح تسعون ميلا ومن مدينة بلاح إلى مدينة بلغراتة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649164,"book_id":4389,"shamela_page_id":885,"part":"2","page_num":887,"sequence_num":885,"body":"ستون ميلا وكذلك من مدينة بلاح إلى إفريزاك خمسون ميلا غربا ومن إفريزاك إلى مدينة رنج برك التي من أرض بابير مائة ميل وإفريزاك وبلاح وأقولية تتاخم أرض قرنطارة.\rومن مدينة إفرنك بيلة إلى أبرندس خمسون ميلا ومن أبرندس إلى مدينة بانية التي على نهر لينة خمسة وسبعون ميلا وهي مدينة صغيرة متحضرة متحصنة على النهر ونهرها يصب بين مدينة قاون ومدينة بلغردون.\rومن مدينة بانية أيضا إلى مدينة أبلانة تسعون ميلا وهي مدينة عامرة ومن أبلانة إلى مدينة ربنة مائة ميل وعشرون ميلا وربنة مدينة كبيرة عامرة.\rومن أبلانة أيضا في جهة الجنوب إلى مدينة غانل أربعة أيام وهي مدينة تغلبت البنادقة على أرضها فأخربتها وهي على نهر كبير يمر منها حتى يجتاز على مدينة نيسو وبينهما في البر أربعة أيام وفي النهر يومان.\rومن نيسو إلى مدينة ربنة خمسون ميلا ومن مدينة بانية إلى مدينة بلغردون في جهة الشمال خمس مراحل ومن مدينة بانية إلى مدينة قاون مائة ميل.\rوكذلك من قاون إلى مدينة بلغردون سبعون ميلا وهي في البر مرحلتان كبيرتان جدا وفي النهر أقل من ذلك ومدينة بلغردون مدينة عامرة بها بشر كثير وكتائس معظمة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649165,"book_id":4389,"shamela_page_id":886,"part":"2","page_num":888,"sequence_num":886,"body":"ومنها إلى مدينة أفرنيسفا خمسة وسبعون ميلا وفي النهر يومان وأفرنيسفا مدينة عامرة كبيرة.\rوأيضا فإن من مدينة بلغردون إلى مدينة ربنة مائة وخمسون ميلا في البرية ومن ربنة إلى مدينة أفرنيسفا مرحلتان كبيرتان ويقال إنها مائة ميل وهي مدينة في مستو من الأرض عامرة القطر كثيرة الداخل والخارج رخيصة الأسعار دائمة الغلات مياهها جارية وأقاليمها (واسعة) وتجاراتها دائمة وخيراتها مشتملة وهي من مدن مقذونية.\rومنها إلى مدينة نيسو خمسون ميلا ونيسو من مدن مقذونية أيضا وسنصف باقي أرض مقذونية فيما يأتي بعد هذا بحول الله وقوته فنقول:\rإن الطريق من مدينة قاون إلى أرض أنكرية يؤخذ مع الشمال وأكثر بلاد أنكرية إنما هي على نهر شنت ونهر تيسيا وهذان النهران يخرجان معا من جبل كركو وهو الحاجز بين بلاد أنكرية وبلونية وأرض المجوس فيجريان معا إلى ناحية المغرب ثم يجتمعان على مسير ثمانية أيام من منابعهما ويصيران نهرا واحدا ثم يمر إلى جهة الجنوب مقدار ثمانية أيام فيصب في نهر دنو ما بين مدينة بقصين ومدينة قاون.\rومن مدينة قاون إلى شنت أربعة أيام وهي في غربي النهر وهي مدينة عامرة حسنة متحضرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649166,"book_id":4389,"shamela_page_id":887,"part":"2","page_num":889,"sequence_num":887,"body":"ومنها مع النهر إلى مدينة جرنغراتة ثلاث مراحل وهي مدينة كبيرة عامرة بها أسواق وخيرات شاملة.\rومنها أيضا مع النهر إلى مدينة تنيسبر أربع مراحل وهي مائة وعشرون ميلا وتنيسبر مدينة حسنة كثيرة الخيرات على جنوب نهر تيسيا.\rومن أراد سار من مدينة جرنغراتة إلى مدينة والبة خمس مراحل يخرج من المدينة إلى مصب نهر تيسيا مرحلة كبيرة ويصعد مع نهر شنت أربع مراحل إلى مدينة والبة وهي مدينة قائمة الذات عامرة على نهر شنت من شماله.\rومن مدينة والبة إلى مدينة تنيسبر في جهة الجنوب أربع مراحل كبار في عمارات ومزارع وخصب وهذه المراحل بين النهرين معا.\rومن مدينة والبة إلى مدينة هنقبر في ناحية الغرب خمس مراحل ومدينة هنقبر كبيره عامرة تتاخم أرض بلونية.\rوأرض بلونية بلاد العلماء وطلاب العلم بها كثير من الروم القاصدين إليها من سائر الآفاق وبلادها عامرة كثيرة البشر.\rومن مدنها مدينة إقراقو وهي مدينة حسنة كثيرة الديار والعمار والأسواق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649167,"book_id":4389,"shamela_page_id":888,"part":"2","page_num":890,"sequence_num":888,"body":"والكروم والجنات ومنها غربا مع جنوب إلى مدينة مشلة مائة وثلاثون ميلا ومدينة مشلة مدينة حسنة متحضرة ومنها أيضا إلى مدينة بطس خمسة أيام جنوبا.\rومن مدينة إقراقو إلى مدينة جنازنة مائة ميل وهي من إقراقو شرقا وهي مدينة عامرة حسنة ومن مدينة جنازنة إلى مدينة رتصلابة ستون ميلا ومن مدينة رتصلابة إلى رمسلي من أرض سدمارة مائة ميل.\rومن مدينة إقراقو أيضا إلى مدينة هالة في جهة الغرب مائة ميل وهي من أرض شصونية وهالة مدينة كبيرة جامعة عامرة.\rوكذلك من مدينة إقراقو إلى نيون برك مائة ميل ونيون برك من أرض شصونية أيضا وبين هالة ونيون برك أربعون ميلا ومن نيون برك إلى مدينة وزنبركة غربا ستون ميلا وهي مدينة جليلة.\rومن مدينة نيون برك في جهة الجنوب إلى مدينة قزلارة مائة ميل وهي أربع مراحل ومن مدينة قزلارة في جهة الغرب إلى مدينة هربرد من أرض اللمانية ستون ميلا ومن مدينة قزلارة إلى مدينة مشلة في جهة الشرق مائة ميل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649168,"book_id":4389,"shamela_page_id":889,"part":"2","page_num":891,"sequence_num":889,"body":"ومن هالة أيضا إلى مدينة مشلة ثمانون ميلا.\rومن نيون برك إلى مدينة وزرة على النهر خمسة وعشرون ميلا ومن وزرة إلى بحر الظلمات خسمة وعشرون ميلا وهنا انقضى القول في هذا الجزء والحمد لله كثيرا.\rنجز الجزء الثالث من الإقليم السادس ويتلوه الجزء الرابع منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649169,"book_id":4389,"shamela_page_id":890,"part":"2","page_num":892,"sequence_num":890,"body":"الجزء الرّابع\rإن الذي تضمن هذا الجزء الرابع من الإقليم السادس إقليم رمانية وأرض مقذونية وبعض بلاد الروسية القصوى.\rفأما أرض مقذونية ففيها من بلادها نيسو وأتروبي ونوقسترو وبيدني وبنوي ولفيسة وأفرنيسفا وأغريزينوس ومسيونس.\rوفيه من بلاد رمانية فاروي وليغلغو وأقرنوس وإستينوس ودنبلي وفرامنياك وألماس وكرنبي وميغالي ثرمة وغولوي وبسترنس وأفلي وألكسيوبلي وديسينة وطمطانة وبرنس وأخيلو وأيمن وبرفنتو ومليسية وبرسكلافسة وميغالي برسكلافة وأغرميني وفربسيوس وماذينوس وقليمالايا وبوليا بسيمسقوس وبيزوي والقسطنطينة وإدرستر وأيلوغيس وأيميديا وأغاتوبلس وباسليكو وسزوبلي وأخيلو.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649170,"book_id":4389,"shamela_page_id":891,"part":"2","page_num":893,"sequence_num":891,"body":"وكل هذه البلاد قواعد مذكورة ومدن مشهورة ويجب علينا أن نصف أحوالها وحدود طرقاتها كما سبق لنا في سائر الأقاليم المتقدمة ومن الله نستمد المعونة ونقول:\rإن من بلاد مقذونية نيسو وهو بلد جليل وقطر نبيل كثير اللحم والسمك والعسل واللبن وأسعارها أبدا رخيصة وهي كثيرة الفواكه على ضفة نهر مورافا الخارج من جبال سربية ولها على النهر قنطرة كبيرة حسنة يجاز عليها دخولا وخروجا.\rومن مدينة نيسو إلى مدينة أتروبي شرقا أربعون ميلا وأتروبي على نهر صغير يأتي من جبال سربية فيمر بمدينة أتروبي من جهة شرقيها ويمر إلى أن يصب في نهر مورافا فيسيران واحدا ثم يمر هذا النهر إلى أن يصب في نهر دنو على مقربة من بلد أفرنيسفا وعلى هذا النهر أرحاء طاحنة وجنات وكروم.\rومن مدينة أتروبي إلى مدينة أتراليسة السالف ذكرها في الإقليم الخامس أربعون ميلا وأتراليسة كما قدمنا ذكرها في الإقليم الخامس مدينة جليلة.\rومن أتراليسة إلى مدينة إستوبوني يوم وهي في ذاتها مدينة جليلة.\rومن مدينة إستوبوني إلى مدينة أقرنوس ست مراحل وأقرنوس مدينة جليلة على ظهر جبل مرتفع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649171,"book_id":4389,"shamela_page_id":892,"part":"2","page_num":894,"sequence_num":892,"body":"ومن أقرنوس إلى فاروي أربعون ميلا وفاروي مدينة على نهر أخيلو ومنها في جهة الشرق إلى مدينة سلوني خمسون ميلا وهي مدينة في وطاء من الأرض ومنها إلى مدينة روذستو ستون ميلا وروذستو مدينة حسنة ومنها في الشرق مدينة القسطنطينة العظمى على اثني عشر ميلا.\rومن مدينة سلوني أيضا إلى مدينة ليغلغو غربا خمسون ميلا ومدينة ليغلغو كبيرة القطر عامرة النواحي وهي على جبل مطل على نهر أخيلو وهو النهر الذي قدمنا ذكره فيما سبق ويتصل هذا النهر من ليغلغو إلى مدينة فاروي وبينهما خمسة وثلاثون ميلا جنوبا ويتصل من مدينة فاروي إلى مدينة فيلبوبلس ثم إلى أدرنوبلي ثم إلى سرولة إلى أركاديوبلي إلى أن يصب في الخليج الذي عليه فم أبذس بمقربة من أخرسوبلي الساحلية ويسمى هناك وادي مرماري ونرجع فنقول:\rإن من مدينة نيسو إلى مدينة ربنة خمسون ميلا وربنة منها شمالا محققا ومن مدينة ربنة إلى مدينة أفرنيسفا ستون ميلا وأفرنيسفا على نهر دنو الكبير.\rومن مدينة أتروبي أيضا إلى مدينة بنوي في جهة الشرق مع قليل تأريب إلى الشمال تسعون ميلا وهي مدينة عامرة صغيرة القطر على ظهر جبل عال.\rومن بنوي أيضا إلى مدينة لفيسة ست مراحل وهي من بنوي بين شرق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649172,"book_id":4389,"shamela_page_id":893,"part":"2","page_num":895,"sequence_num":893,"body":"وشمال ويوازيها في جهة الجنوب مدينة أقرنوس وبينهما أربع مراحل ومدينة لفيسة على ظهر جبل.\rومن مدينة لفيسة في جهة الشمال مع الشرق إلى مدينة مسيونس خمس مراحل وهي مدينة كبيرة عامرة قديمة التأسيس.\rومن مدينة لفيسة أيضا إلى مدينة بيدني خمس مراحل وهي مدينة كبيرة وهي من لفيسة بين غرب وشمال على نهر دنو المذكور.\rوكذلك أيضا من مدينة فاروي المتقدم ذكرها إلى مدينة بوليا بسمسقوس أربع مراحل والطريق بينهما في مزارع متصلة وعمارات غير منفصلة وقرى كبار وكروم وفواكه كثيرة وأغنام وأبقار ونعم وافرة.\rومن مدينة بوليا بسمسقوس إلى مدينة بيزوي سبعون ميلا وهي ثلاث مراحل في أوطية وأرض طيبة وبيزوي مدينة كبيرة عامرة كثيرة الأسواق وأهلها أهل صناعات ولها مزارع وأقاليم متصلة وعمالات جمة.\rومن مدينة بيزوي إلى مدينة أيلوغيس في جهة الشرق خمسون ميلا وأيلوغيس مدينة على جبل بينها وبين الخليج البنطسي اثنا عشر ميلا.\rوكذلك أيضا من مدينة بيزوي إلى مدينة قاليمالايا خمسة وخمسون ميلا ومن مدينة بيزوي أيضا إلى مدينة فاروي المتقدم ذكرها في جهة الغرب تسعون ميلا وبينهما مسارح وخصب وربيع دائم ومياه عذبة جارية وأفرجة ممكنة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649173,"book_id":4389,"shamela_page_id":894,"part":"2","page_num":896,"sequence_num":894,"body":"ومن مدينة بيزوي إلى مدينة القسطنطينة ثلاثون ميلا وقد وصفنا القسطنطينة قبل هذا بما أمكننا وصفه بحول الله تعالى.\rوصفة الطريق من مدينة القسطنطينة على الساحل إلى مصب نهر دنو حيث مدينة مريس فمن شاء ذلك خرج من القسطنطينة إلى مدينة أيلوغيس خمسة وعشرون ميلا وهي مدينة على جبل مرتفع على البحر اثنا عشر ميلا والملك يتنزه بها في كل سنة مرة ويقيم فيها لصيد الحمر الوحشية أياما كثيرة.\rومن أيلوغيس إلى مدينة أيميديا خمسة وعشرون ميلا وهي مدينة حسنة عامرة بقرب البحر ومنها إلى مدينة أغاثوبلس خمسة وعشرون ميلا ومنها إلى باسليكو على ساحل البحر خمسة وعشرون ميلا ومن باسليكو إلى مدينة سزوبلي على البحر خمسة وعشرون ميلا.\rوكذلك منها إلى مدينة أخيلو خمسة وعشرون ميلا وبينهما جون من البحر عرضه اثنا عشر ميلا وطول هذا الجون عشرون ميلا.\rومن أخيلو إلى مدينة أيمن على البحر خمسة وعشرون ميلا ومن أيمن إلى برنس خمسون ميلا وبرنس على قرب البحر كما قدمناه ومن برنس إلى مدينة أرموقسترو خمسة وعشرون ميلا ونرجع الآن فنقول:\rإن من مدينة أفرنيسفا نازلا مع نهر دنو إلى مدينة نوقستر ويومين ونصف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649174,"book_id":4389,"shamela_page_id":895,"part":"2","page_num":897,"sequence_num":895,"body":"يوم ونوقستر وهذه بضفة نهر دنو يأتيها من جهة الجنوب ويقرب منها مصب نهر مورافا وهي مدينة حسنة رخيصة الأسعار عامرة الديار كثيرة الكروم والأشجار.\rومنها منحدرا مع النهر إلى مدينة بيدني وهو بلد بقرب النهر المذكور يوم ونصف كبير وكذلك من مدينة بيدني إلى مدينة سبست قسترو شرقا يوم ونصف وهي مدينة حسنة متحضرة عامرة على النهر.\rومنها إلى مدينة دريسترة شرقا يوم ونصف وهي مدينة فسيحة الآفاق عامرة الأسواق كثيرة الأرزاق جليلة المباني كاملة المغاني.\rومن دريسترة في البرية إلى مدينة برسكلافسة أربعة أيام شرقا وهي مدينة على نهر قريب الخوض.\rومن برسكلافسة إلى مدينة دسينة شرقا أربعة أيام ومدينة دسينة مدينة متحضرة واسعة الأقاليم كثيرة الزراعات والعمارة حبوبها ممكنة وأسعارها رخيصة.\rومنها إلى مدينة أرموقسترو جنوبا يومان ومدينة أرموقسترو مدينة أزلية عالية الأبنية رحيبة الأقنية جليلة المقدار رخيصة الأسعار وهي في سفح جبل لطيف مطل على البحر ومن أرموقسترو إلى مدينة برنس التي قدمنا ذكرها على البحر يوم.\rوالطريق من مدينة برنس إلى القسطنطينة على البر من برنس إلى مدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649175,"book_id":4389,"shamela_page_id":896,"part":"2","page_num":898,"sequence_num":896,"body":"بترني في البر غربا ثلاثون ميلا وهي مدينة متحضرة متوسطة القدر حسنة.\rومنها إلى مدينة برفنتو في جهة الغرب ثلاثون ميلا وهي يوم وهذه المدينة في سفح جبل لطيف وبين بترني وبرفنتو نهر يجري من بر سكلافة ويمر جنوبا حتى يصب في البحر.\rومن مدينة برفنتو إلى مدينة ميغالي برسكلافة يوم وهي مدينة عامرة متوسطة القدر ويجري بقربها نهر متوسط.\rومن ميغالي برسكلافة إلى مدينة فربسيوس يوم وفربسيوس مدينة قديمة البناء مشهورة في البلاد عامرة كثيرة الخيرات.\rومنها إلى مدينة أغرميني غربا نصف يوم وهي مدينة متخضرة قديمة أيضا وكانت خرابا فبناها هرقل الثاني وعمرها واستمرت عمارتها إلى الآن ولها حروث وزراعات.\rومن أغرميني إلى إستينوس غربا يوم وإستينوس مدينة حسنة عامرة كثيرة الديار جليلة المقدار.\rومن إستينوس إلى مدينة بوليا بسيسقوس جنوبا ثلاثة أيام وهي مدينة بقرب جبل ويخرج منه نهر يمر بالمدينة وينتهي حتى يجتمع بنهر مسيونس ويصبان في نهر دنو ما بين سبست قاسترو ودرسترة.\rومن مدينة بوليا بسيسقوس في جهة الشرق إلى مدينة قاليمالايا يوم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649176,"book_id":4389,"shamela_page_id":897,"part":"2","page_num":899,"sequence_num":897,"body":"ومدينة قاليمالايا مدينة عامرة كبيرة كثيرة الزرع ولحوم الصيد وبها يتصيد صاحب القسطنطينة وهي فوق جبل عال كثير الصيد وفيه شعراء متصلة.\rومن مدينة قاليمالايا إلى مدينة ماذينوس اثنا عشر ميلا وهي مدينة عامرة حسنة في جهة الشرق وكذلك من مدينة قاليمالايا أيضا إلى مدينة بيزوي خمسون ميلا في الجهة الجنوبية ومن بيزوي إلى القسطنطينة ثمانية وعشرون ميلا ومن مدينة ماذينوس إلى مدينة مليسية سنة أميال شرقا ومن مدينة مليسية إلى البحر حيث مدينة أيمن جنوبا ستة أميال ومدينة أيمن على ساحل بحر بنطس ونرجع فنقول:\rإن مدينة سبست قسترو منها إلى مدينة أغريزينوس سبعون ميلا وهي أيضا يومان.\rومن مدينة أغريزينوس في جهة الشرق إلى مدينة مسيونس أربعون ميلا وهو يوم ومسيونس مدينة عامرة وفيها مصلحة للروسية وهي متحضرة لها أسواق عامرة وخيرات وافرة وموضعها فوق جبل بينه وبين دنبلي يوم ومدينة دنبلي مدينة صغيرة عامرة في وطاء من الأرض ولها كروم وعمارة صالحة.\rومن دنبلي إلى مدينة فرامنياك شرقا نصف يوم وهو بلد في وطاء من الأرض بقرب جبل صغير كثير الأشجار والغراسات متصل الزروع والعمارات.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649177,"book_id":4389,"shamela_page_id":898,"part":"2","page_num":900,"sequence_num":898,"body":"ومن فرامنياك إلى مدينة ألماس شرقا نصف يوم وهي مدينة صغيرة متحضرة كثيرة الفواكه والنعم متسعة العمارات واسعة الأقاليم.\rومنها إلى مدينة كرنبي نصف يوم وهو بلد في قرب جبل ومنه إلى مدينة بسترنس شرقا نصف يوم وهي مدينة حسنة كثيرة المياه عامرة الأفنية صالحة المقدار.\rومنها إلى مدينة روسو قسترو شرقا نصف يوم وهي مدينة صالحة القدر عامرة الكور كثيرة النعم رخيصة الأسعار وموضعها في مستو من الأرض.\rومن روسو قسترو إلى مدينة ميغالي ثرمة نصف يوم وميغالي ثرمة مدينة صغيرة حسنة الديار واسعة الأقطار كثيرة الغراسات والبقول ولها أسوار وأسواق وبها نعم وأرزاق.\rومنها إلى مدينة أيتوقسترو في جهة الشرق نصف يوم وهي مدينة حسنة البقعة حصينة المنعة بها أسواق ومتاجر وهي محلة للوارد والصادر وبها كروم وغلات.\rومنها إلى مدينة غولوي شرقا نصف يوم وهو بلد حسن وقطر متحضر والمسافرون يقصدونه ويجلبون إليه البضائع والتجارات به مستديرة دائمة.\rومن مدينة غولوي إلى مدينة باسقة نصف يوم وهي مدينة صغيرة حارة الأسواق عامرة آهلة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649178,"book_id":4389,"shamela_page_id":899,"part":"2","page_num":901,"sequence_num":899,"body":"ومنها إلى مدينة أفلي نصف يوم ومدينة أفلي في بسيط أرض حسنة مباركة البقعة فرجة الأمكنة متصلة العمارات كثيرة الأقاليم والجهات وبها مياه جارية ولها من جهة شمالها جبال عالية ونهر دنو يجري خلفها وبهذه المدينة صناعات وحذق وتمهر لأربابها ويصنع بها من الحديد كل غريبة.\rومن مدينة أفلي إلى مدينة إستليفنوس يوم ومدينة إستليفنوس مدينة كبيرة وكانت قبل هذا أعظم مما هي عليه الآن وأرضها حسنة البقعة وسنذكر الطريق منها إلى ما يليها من البلاد بعد هذا إن شاء الله.\rونرجع فنقول بالقول الوجيز إن أرض شصونية يحيط بها من غربيها أرض إفريسية وهي إفريزية أيضا بالزاى ومن شرقيها أرض إزوادة ومن جنوبها أرض شصونية وهي إقليم متصل العمارة كثير القرى بلاده عامرة وخيراته متكاثرة متصلة ومن مدنه مدينة قزلارة ومشلة وهالة ونيون برك ووزرة وهي على بحر الظلمات.\rفأما مدينة قزلارة فمدينة كبيرة عامرة كثيرة الدخل والخرج وأهلها أنجاد شداد يمنعون جانبهم ويحمون أرضهم ويهابهم من جاورهم لاجتماع كلمة أهلها وعقد شكيمتهم وفيها خيرات مجتمعة وحبوب وتجارات ومنها إلى مدينة هربرد التي من أرض اللمانية في جهة الغرب أربعون ميلا.\rومن مدينة قزلارة إلى هالة خمسون ميلا شرقا وهالة مدينة متوسطة مياهها كثيرة وأرضها عامرة وبها أسواق وعمارات وخصب ومعايش","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649179,"book_id":4389,"shamela_page_id":900,"part":"2","page_num":902,"sequence_num":900,"body":"كثيرة ومنها في جهة الشمال إلى نيون برك ثلاثون ميلا.\rوكذلك من مدينة قزلارة إلى مدينة نيون برك ثمانون ميلا وهي قاعدة كبيرة مشهورة وبلدة مذكورة ذات أسواق عامرة وتجارات دائرة وخيرات وافرة وفوائد متكاثرة ومياه وخصب ومواش وأنعام ومن نيون برك إلى البحر أربعون ميلا وهناك مسقط نهر وزرة في البحر المظلم.\rومن مدينة قزلارة إلى مدينة مشلة سبعون ميلا ومن مدينة هالة إلى مدينة مشلة ستون ميلا.\rومن مدينة نيون برك إلى مدينة وزرة على غربي النهر خمسة وعشرون ميلا ومن مدينة وزرة إلى البحر خمسة عشر ميلا ومن مدينة وزرة إلى نرتة المذكورة في جهة الغرب مائة ميل على البحر وكذلك من مدينة نيون برك إلى مدينة صوزاس وقد تقدم ذكرها غربا ستون ميلا.\rومن مدينة هالة أيضا إلى مدينة وزنبركة السابق ذكرها سبعون ميلا وأيضا فإن من مدينة هالة إلى مدينة إقراقو وهي من أرض بلونية مائة ميل وأيضا فإن من مدينة قزلارة إلى مدينة ويانة مائة وخمسة وعشرون ميلا.\rوأما أرض بلونية التي هي بلاد العلم والعلماء من الروم فأرض حسنة كثيرة الأنهار متصلة الأقاليم والأمصار عامرة القرى والديار ولها كروم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649180,"book_id":4389,"shamela_page_id":901,"part":"2","page_num":903,"sequence_num":901,"body":"وزيتون وأشجار كثيرة بأنواع الفواكه ومن مدنها إقراقو وجنازنة ورتصلابة وسرادية ونغرادة وشتنو.\rوكل هذه البلاد قواعد مشهورة وأمصار موطدة جمعت بين خيرات البلاد المفترقة وحسبت مع ذلك بأن فيها علماء متفننون في العلوم والديانات الرومية ولصناعها حذق ومعرفة بصنائعها.\rوأما مدينة إقراقو ومدينة جنازنة وسائر بلادها المذكورة فمدن مشتركة العمارات متصلة الخيرات تتقارب مقاديرها وتتساوى صفاتها ومباينها وكذلك تتقارب أيضا في كثير من مصنوعاتها ويحيط بها من جميع جهاتها جبال متصلات حاجزة بينها وبين بلاد شصونية وبلاد بوامية وبلاد الروسية.\rومسافات بلاد بلونية من إقراقو إلى مدينة مشلة مائة وثلاثون ميلا ومن إقراقو إلى جنازنة ثمانون ميلا ومن جنازنة إلى رتصلابة ستون ميلا ومن رتصلابة إلى رمسلي مائة ميل ومن رمسلي إلى زاقة اثنتا عشرة مرحلة ومن زاقة إلى تروبي مائة وثمانون ميلا ومن تروبي إلى غليسية مائتا ميل وتروبي وغليسية من بلاد الروسية.\rومن أنهار بلونية نهر شنت ونهر تيسية وهما يخرجان من جبل حاجز بين بلاد بلونية وبلاد الروسية معرضا بين الشمال والجنوب فيخرج منه هذان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649181,"book_id":4389,"shamela_page_id":902,"part":"2","page_num":904,"sequence_num":902,"body":"النهران فيمران غربا ويحتمعان على أيام فيصيران نهرا واحدا فيمر إلى أن يصب في نهر دنو من غربي مدينة قاون.\rوأما أرض الروسية فهي أرض كبيرة وبلاد قليلة وعمارات منقطعة وبين البلد والبلد مسافات متباعدة وأقطار منفردة ولهم مع جنسهم ومن قاربهم من بلادهم حروب ومهارشة دائمة ومن مدنها الواقعة في هذا الجزء رمسلي وزاقة وتروبية وغليسية.\rفأما مدينة رمسلي فهي على نهر دنست وفي شماله وهذا النهر يمر شرقا إلى أن يصل مدينة زاقة وبينهما اثنتا عشرة مرحلة ومن مدينة زاقة وهي على النهر المذكور إلى مدينة تروبي تسع مراحل ومن تروبي إلى غليسية مائتا ميل وسنذكر بلاد الروسية على استقصاء وتوال بعد هذا في الجزء التالي لهذا الجزء بحول الله وقوته.\rنجز الجزء الرابع من الإقليم السادس والحمد لله ويتلوه الجزء الخامس منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649182,"book_id":4389,"shamela_page_id":903,"part":"2","page_num":905,"sequence_num":903,"body":"الجزء الخامس\rإن الذي تضمن هذا الجزء الخامس من الإقليم السادس قطعة من البحر البنطسي بل أكثره وما على ساحليه معا من البلاد الممدنة والمعاقل المشهورة والمراسي الممكنة والجزائر العامرة والغامرة وتضمن أيضا قطعة من أرض برجان ومثلها من أرض الروسية وكثيرا من أرض القمانية وبلادها وطرف بلاد مقذونية ونحن نريد تبيان ذلك كله بإيضاح من القول وإيجاز معنى فنقول:\rإن هذا البحر البنطسي هو بحر خليجي كبير طوله من المغرب إلى المشرق ثلاثة عشر مجرى وأما عرضه فمختلف وأعرض موضع يكون فيه ستة مجار.\rوعلى ضفة هذا البحر الجنوبية مما يلي المغرب بلاد هرقلية ثم بلاد القلات وبلاد البنطيم وبلاد الخزرية وبلاد القمانية والروسية وأرض برجان.\rومبدؤه من جنب القسطنطينة من الخليج الواصل إليها من البحر الشامي المتصل بالبحر المظلم وذلك أن فوهته عند مدينة القسطنطينة تكون سعته ستة أميال وطوله من القسطنطينة ألى أول اتصاله بالخليج البنطسي ستون ميلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649183,"book_id":4389,"shamela_page_id":904,"part":"2","page_num":906,"sequence_num":904,"body":"وعند أول خروجه من بحر بنطس عليه مدينة تسمى مسناة.\rويخرج هنالك منه جون في جهة المشرق وينعطف انعطاف النون وعليه هناك مدينة نقموذية ومدينة خلجدونية ويتصل فم الخليج المذكور وطوله كما قلنا ستون ميلا إلى بحر بنطس.\rوالطريق من مدينة القسطنطينة مساحلا إلى مدينة أطرابزندة الساحلية المجاورة لأرض أرمينية من القسطنطينة إلى مدينة مسناة التي على فوهة الخليج ومن هناك يسير مشرقا مع الضفة الجنوبية إلى جزيرة دفنيسية مائة ميل وهي جزيرة صغيرة غير عامرة وبينها وبين البر ميل واحد.\rومن هذه الجزيرة إلى موقع نهر زغرة وهو نهر يأتي من بلاد القلات كبير يحمل المراكب الكبار وفوهته عند مصبه في البحر عريضة جدا.\rومن مصب هذه النهر إلى مدينة هرقلية ستون ميلا فذلك من مدينة مسناة في البر إلى هرقلية ثمانية أيام والساحل كله أجوان وتروش وجبال حرش.\rومن هرقلية إلى مصب نهر برتانو خمسة وثمانون ميلا ومنه إلى سامسطرو خمسة عشر ميلا وهي مدينة صغيرة متحضرة والبداوة عليها أغلب ولها سور حصين وهي مطلة على الساحل ويقابلها في جهة الجنوب مدينة برثوني التي على نهر برثانو ويسمى هذا النهر برثانو وبين المدينتين خمسون ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649184,"book_id":4389,"shamela_page_id":905,"part":"2","page_num":907,"sequence_num":905,"body":"ومن مدينة سامسطرو إلى مدينة شيكثري مائة وخمسون ميلا وهي مدينة صغيرة على ضفة البحر الملح في سند جبل.\rومنها إلى مدينة سنوبلي مائة ميل وهي على البحر مدينة صغيرة متحضرة ومنها في البر إلى مدينة تاموني جنوبا أربع مراحل وأيضا فمن مدينة سنوبلي إلى مصب نهر آلي مائة ميل وهو نهر كبير تدخله المراكب.\rومنه إلى مدينة الأنيو مائة وخمسون ميلا وهي مدينة كبيرة عامرة وإليها تنسب الناحية وتعرف أرضها بأرض اللان وهم قبيل من الروم نسطورية وهذه المدينة بها مراكب وشواني غزوانية وإنشاء قائم.\rومنها إلى مدينة فاتيسة أربعون ميلا وهي على ضفة البحر الملح ومنها إلى مدينة بونة على الساحل خمسون ميلا وهي مدينة متوسطة القدر جامعة الوفر كثيرة العامر ولها إقليم كبير وعمارات متصلة.\rومنها مع الساحل إلى مدينة خرسندة خمسون ميلا وخرسندة مدينة حسنة كبيرة عامرة جامعة بها أسواق وتجارات وسفار.\rومنها إلى مدينة أطرابزوني مائة ميل وثلاثون ميلا واسمها أيضا في الدفاتر أطرابزندة وهي على ضفة البحر الملح مدينة حسنة وكانت في أيام الخلائف وبعدها متجرا للروم والإسلام ومقصدا وأهلها تجار مياسير ومسافة ما بينها وبين القسطنطينة تسعة مجار ونصف مجرى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649185,"book_id":4389,"shamela_page_id":906,"part":"2","page_num":908,"sequence_num":906,"body":"وكذلك منها إلى موقع نهر دنو قطع البحر بتأريب تسعة مجار ومن أطرابزندة قطع البحر رؤسية خمسة مجار ومن أطرابزندة إلى تفليس من أرض أرمينية مسير ثمانية أيام.\rومن شاء أيضا سار من مدينة أطرابزندة إلى القسطنطينة على البر فمن أراد ذلك سار من أطرابزندة إلى خرسندة يومين ومنها إلى كندية خمسة أيام وهي مدينة صغيرة ومنها إلى مدينة آنية ثلاثة أيام وهي مدينة صغيرة جدا ومنها إلى مدينة سنوبلي يومان ثم إلى سامسطرو الساحلية خمسة أيام ثم إلى أركلاوس وهي هرقلية ثلاث مراحل ثم إلى القسطنطينة ثمانية أيام.\rوكذلك أيضا الطريق من القسطنطينة إلى مدينة مطرخا من الضفة الشمالية تخرج أيضا من مدينة القسطنطينة إلى أيلوغيس خمسة وعشرين ميلا ومن أيلوغيس إلى مدينة أيميديا خمسة وعشرون ميلا ومن أيميديا إلى أغاثوبلس خمسة وعشرون ميلا ومن أغاثوبلس إلى مدينة باسليكو خمسة وعشرون ميلا ومن باسليكو إلى مدينة سزوبلي خمسة وعشرون ميلا ومن سزوبلي إلى أخيلو خمسة وعشرون ميلا وبينهما جون عرضه ثلاثة عشر ميلا وطوله في البر عشرون ميلا.\rومن مدينة أخيلو إلى أيمن خمسة وعشرون ميلا ومن أيمن إلى مدينة برنس خمسون ميلا وبرنس بلد بينه وبين أرموقسترو خمسة وعشرون ميلا ومن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649186,"book_id":4389,"shamela_page_id":907,"part":"2","page_num":909,"sequence_num":907,"body":"أرموقسترو إلى نهر دنو ثلاثة أميال ومن النهر إلى أقلية مجرى ومنها إلى مصب نهر دنست مجرى.\rومن نهر دنست إلى قولة خمسون ميلا ثم إلى مولسة خمسون ميلا ومولسة على مصب نهر دنابرس ومن المصب إلى ألسكي ميل ثم إلى كرسونة مجرى إلا شيئا وذلك ثمانون ميلا.\rومن كرسونة إلى جاليطة ثلاثون ميلا وهي من بلاد القمانين ومن جاليطة إلى مدينة غرزوبي اثنا عشر ميلا وهي مدينة عامرة على ضفة البحر ومنها إلى مدينة برتانيطي عشرة أميال وهي مدينة صغيرة متحضرة وبها إنشاء.\rومنها إلى مدينة لباضة ثمانية أميال وهي مدينة حسنة ومنها إلى شالوسطة عشرة أميال وهي مدينة حسنة كبيرة على البحر ومنها إلى مدينة سلطاطية على البحر عشرون ميلا ومن مدينة سلطاطية إلى بوتر عشرون ميلا ومن بوتر إلى موقع نهر روسية عشرون ميلا.\rومن موقع نهر روسية إلى مطرخا عشرون ميلا ومدينة مطرخا مدينة أزلية قديمة العهد لا يعرف بانيها ولها كروم ومزارع وملوكها أولو بأس شديد ومنعة وحزم وعزم يهابون لجرأتهم وتسلطهم على من جاورهم وهي مدينة كبيرة كثيرة البشر عامرة الأقطار وبها أسواق واجتماعات مواعد يأتونها من أقاصي البلاد المتجاورة والأقطار المصاقبة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649187,"book_id":4389,"shamela_page_id":908,"part":"2","page_num":910,"sequence_num":908,"body":"ونهر الروسية المذكور تقع فيه ستة أنهار كبار ينابيعها من جبل قوقايا وهو الجبل الكبير المار من بحر الظلمات على آخر المعمور من عرض الأرض ويتصل هذا الجبل إلى أن يأتي بلاد ياجوج وماجوج في أقصى المشرق ويجوزهم مارا في جهة الجنوب إلى أن يصل البحر المظلم الأسود المعروف بالزفتي وهو جبل كبير جدا لا يستطيع أحد يصعد إليه لشدة البرد وكثرة الثلج ودوامه بأعلاه وعلى هذه الأودية قوم يعرفون بالسبارينة ولهم ست مدن متحصنة بين مجاري هذه الأودية التي قلنا إنها تنحدر من جبل قوقايا ولا يقدر أحد على التغلب عليهم ومن عادتهم وسيرتهم أنهم لا يفارقون السلاح طرفة عين وهم من الحذر والحزم في غاية وسنذكر هذه البلاد على استقصاء صفاتها في موضعها من الإقليم السابع بحول الله وعونه.\rوفي هذا البحر الذي تضمنه هذا الجزء الخامس من الجزائر المعمورة جزيرة أنديسيرة وهي جزيرة عامرة كثيرة الأغنام والدواب وطولها من المغرب إلى المشرق وتقابل من الساحل مدينة شيوشة وبينهما في البحر نصف مجرى.\rومن هذه الجزيرة في جهة الشرق إلى جزيرة سرنبة مجريان ويقابلها من البلاد الساحلية كرسونة وبينهما في البحر نصف مجرى ومن جزيرة سرنبة إلى مدينة مطرخا الساحلية مجرى وبعض مجرى وهي جزيرة كثيرة الخصب والكروم وفيها أرحال ومواش كثيرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649188,"book_id":4389,"shamela_page_id":909,"part":"2","page_num":911,"sequence_num":909,"body":"ومن جزيرة سرنبة أيضا في جهة الجنوب جزيرة غردية وبينهما أربعون ميلا قطعا في البحر ومن جزيرة غردية إلى مدينة أطرابزندة الساحلية ثلاثة مجار وهذه الجزيرة جزيرة كبيرة عامرة.\rومنها في جهة الشرق إلى جزيرة أزلة عشرون ميلا وهي جزيرة عامرة متوسطة بين أطرابزندة ومدينة مطرخا وعليها المجاز لمن قطع البحر مارا أو راجعا.\rولنرجع الآن إلى ذكر مدن برجان فنقول إن من مدينة ركنوى البرية السابق ذكرها قبل هذا في الجزء الرابع إلى مدينة بسترنس يوم ومن مدينة بسترنس إلى مدينة روسوقسترو خمسة عشر ميلا ومنها إلى مدينة ميغالي ثرمة خمسة عشر ميلا وقد ذكرناهما ومن مدينة ميغالي ثرمة إلى مدينة أيتوقسترو نصف يوم ومنها إلى مدينة غولوي نصف يوم ومن غولوي إلى مدينة باسقة نصف يوم ومن مدينة باسقة إلى مدينة أقلي نصف يوم ومن مدينة أقلي إلى إستليفنوس يوم وهو بلد بينه وبين الكسيوبلي يوم شرقا وبين مدينة الكسيوبلي وأغاثوبلي شرقا يوم وكذلك من مدينة أغاثوبلي إلى مدينة ثرمسية يوم ومن ثرمسية إلى دسينة يوم شرقا وبين مدينة دسينة والبحر أربعون ميلا ودسينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649189,"book_id":4389,"shamela_page_id":910,"part":"2","page_num":912,"sequence_num":910,"body":"يقرب من شرقيها نهر دنو وهذه البلاد كلها تتقارب في أقدارها وعمارتها وتصرف أخبارها وقد ذكرنا أكثر هذه البلاد فيما صدر من القول.\rوأما بلاد الروسية ففي هذا الجزء من بلادها لوبشة وزاقة وسكلاهي وغليسية وسنوبلي وتروبي وأرمن وبراسانسة ولوجغة وساسكة وأوسية وكاو وبرزولة وبرزلاو وقنو والسكي ومولسة فأما مدينة تروبي فموضعها على نهر دنابرس وهي مدينة حسنة ومنها إلى مدينة سنوبلي ستة أيام وهي مدينة كبيرة عامرة على نهر دنابرس في جهة الغرب وكذلك من مدينة تروبي إلى مدينة كاو على نهر دنابرس نازلا مع النهر ستة أيام ومنها إلى مدينة برزولة في شمال الوادي خمسون ميلا ومنها إلى أوسية في البر يومان وهي مدينة صغيرة متحضرة ومن مدينة أوسية إلى مدينة براسانسة يومان وهي مدينة عامرة حسنة برية ومنها إلى مدينة لوجغة يومان في جهة الشمال ومن مدينة لوجغة إلى مدينة أرمن ثلاث مراحل خفاف في جهة الغرب وكذلك من مدينة أرمن في جهة الشرق إلى مدينة براسانسة أربع مراحل ومن براسانسة إلى مدينة مولسة على مصب نهر دنابرس خمس مراحل والسكي مدينة على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649190,"book_id":4389,"shamela_page_id":911,"part":"2","page_num":913,"sequence_num":911,"body":"مصب نهر دنابرس من الجهة الشرقية ومن مدينة السكي إلى مدينة قنو ثلاث مراحل ومن مدينة برزولة المتقدم ذكرها نازلا مع النهر إلى مدينة برزلاو يوم ومن مدينة برزلاو نازلا مع النهر إلى قنو السابق ذكرها يوم ونصف ومن مدينة كاو إلى مدينة ناي من أرض قمانية ست مراحل وسنذكر ما في بلاد قمانية بعد هذا إن شاء الله ﷿.\rنجز الجزء الخامس من الإقليم السادس والحمد لله ويتلوه الجزء السادس منة إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649191,"book_id":4389,"shamela_page_id":912,"part":"2","page_num":914,"sequence_num":912,"body":"الجزء السّادس\rإن الذي تضمنه هذا الجزء السادس من البحر البنطسي فهو طرف البحر بما عليه من البلاد وتضمن أيضا قطعة من أرض القمانية وبلاد الروسية الخارجة وبعض بلاد البلغارية وبعض بلاد بسجرت وبلاد اللان وأرض الخزر وبلادها وأنهارها ونحن نصرف ذكرها ونأتي بأوصافها حسب ما قدمناه ونحوا مما وصفناه ومن الله نستمد المعونة فنقول:\rإن البحر البنطسي عليه من هذه البلاد بلد أطرابزندة المتقدم ذكرها إذ هي قاعدة من قواعد الروم المعروفة بالقدم المتداولة لأملاك الأمم ومنها على ضفة البحر في جهة الشرق إلى موقع نهر روشيو خمسة وسبعون ميلا وهذا النهر نهر كبير يخرج من ظهر جبل القبق فيمر شمالا فيشق أرض اللانية ولا مدينة مشهورة عليه بل بضفتيه قرى عامرة ومزارع متكاثرة ثم يمر هذا النهر في جهة المغرب إلى أن يصب في هذا الموضع وتسافر فيه مراكب صغار يتصرف بها في نقل ما خف من الأمتعة والأطعمة المحتملة من مكان إلى مكان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649192,"book_id":4389,"shamela_page_id":913,"part":"2","page_num":915,"sequence_num":913,"body":"ومن موقع هذا النهر إلى مدينة اشكشية مائة وخمسون ميلا وهي مدينة حسنة من بلاد اللانية وثغر من ثغورها.\rومن مدينة اشكشية إلى مدينة اشكالة من أرض اللانية عشرون ميلا وبين مدينة اشكالة والبحر نحو ستة أميال وهي صغيرة متحضرة شاملة لأهلها قائمة بمعايشها.\rومنها مع الساحل إلى مدينة استبرية عشرون ميلا وهي على نحر البحر مدينة متحضرة عامرة أسوقها فسيحة طرقاتها متقنة بناتها وأكثر أهلها تجار وأموالهم واسعة.\rومن مدينة استبرية إلى مدينة اللانية أربعة وعشرون ميلا وبهذه المدينة سميت أممها اللانيين وهي مدينة قديمة البناء لا يعرف بانيها.\rومن مدينة اللانية إلى مدينة خزرية التي ينسب إليها الخزر خمستة وأربعون ميلا وهي مدينة كبيرة عامرة فسيحة كثيرة المياه وهي على نهر.\rومن مدينة الخزرية إلى مدينة كيرة خمسة وعشرون ميلا ومنها إلى قمانية التي ينسب إليها القمانيون وتسمى هذه المدينة قمانية السود خمسة وعشرون ميلا وبين القمانية وكيرة جبل كبير صعب المجاز طويل السمت وسميت هذه المدينة بقمانية السود لأن بها نهرا يتصل بأرضها ثم يغوص تحت بعض شعاب هذا الجبل ثم يخرج في البحر وماؤه أسود كالدخان وهذا مشهور غير منكور.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649193,"book_id":4389,"shamela_page_id":914,"part":"2","page_num":916,"sequence_num":914,"body":"ومن مدينة القمانية السود إلى مدينة مطلوقة وتسمى قمانية البيض خمسون ميلا وقمانية البيض مدينة كبيرة عامرة.\rومنها إلى مدينة ماتريقا وتروى مطرخا مجرى مائة ميل ومدينة مطرخا مدينة كبيرة عامرة كثيرة الأقاليم واسعة الأرض ممدنة القرى متصلة الزراعات وهي على نهر كبير يسمى سقيو وهو شعبة يصل إليها من نهر اثل المار معظمه إلى مدينة اثل التي على بحر طبرستان.\rومن مدينة مطرخا إلى مدينة روشية سبعة وعشرون ميلا وبين أهل مطرخا وأهل روشية حرب لاقحة أبدا ومدينة الروشية على نهر كبير يصل إليها من جبل قوقايا ومن مدينة الروشية إلى مدينة بوتر عشرون ميلا وقد ذكرنا الروشية وبوتر قبل هذا فيما سبق ونقول أيضا:\rإن من بلاد قمانية المنسوبة إلى القمانيين مدينة فيرة ومدينة ناروس ومدينة نوشى ومدينة قينيو فأما مدينة نوشى فهي في شمال قمانية البيض بينهما خمسون ميلا وهي مدينة متحضرة متوسطة القدر ولها زروع وغلات وهي على نهر يسقي أكثر مزارعها.\rومن مدينة نوشى إلى مدينة قينيو بين شمال وشرق مائة ميل وهي أربع مراحل ومدينة قينيو مدينة كبيرة في حضيض جبل عال وهي كبيرة القطر كثيرة العمارة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649194,"book_id":4389,"shamela_page_id":915,"part":"2","page_num":917,"sequence_num":915,"body":"وكذلك من مدينة نوشى أيضا إلى مدينة ناروس مائة ميل بين شمال وغرب وهي مدينة صغيرة متحضرة ذات أسواق وبيع وشراء.\rومن مدينة ناروس في جهة الشرق إلى مدينة صلاو مائة ميل وخمسة وثلاثون ميلا ومن مدينة ناروس إلى مدينة فيرة غربا خمسون ميلا ومن فيرة إلى مدينة نابى غربا خمسة وعشرون ميلا.\rومن مدينة صلاو إلى مدينة كويابة من أرض بلغار ثماني مراحل وكويابة مدينة الترك المسمين روسا.\rوالروس ثلاثة أصناف أحدها قبيل منهم يسمى براوس وملكهم يسكن مدينة كويابة وقبيل آخر منهم يسمى الصلاوية ويسكن ملكهم مدينة صلاوة وهي مدينة في رأس جبل وقبيل ثالث يسمى الأرثانية وملكهم منهم مقيم بمدينة أرثا.\rومدينة أرثا مدينة حسنة على جبل حصين وموضعها بين صلاوة وكويابة ومن كويابة إلى أرثا أربع مراحل ومن أرثا إلى صلاوة أربعة أيام ويبلغ تجار المسلمين من أرمينية إلى كويابة.\rوأما أرثا يكحي الشيخ الحوقلي أنه لا يدخلها أحد من الغرباء لأنهم يقتلون كل غريب يصل إليهم البتة ولا يتجرأ أحد أن يدخل أرضهم وتخرج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649195,"book_id":4389,"shamela_page_id":916,"part":"2","page_num":918,"sequence_num":916,"body":"من عندهم جلود الأنمار السود والثعالب السود والرصاص ويخرجها من عندهم تجار كويابة.\rوالروس يحرقون مواتهم ولا يتدافنون وبعض الروس يحلقون لحاهم وبعضهم يفتلها مثل أعراف الدواب ويضفرها ولباسهم القراطق الصغار ولباس الخزر والبلغارية والبجناك القراطق التامة من الحرير والقطن والكتان والصوف.\rوبلغار أمم وبشر كثير وتتصل عمارتهم إلى قرب من عمارة الروم.\rولسان الروس غير لسان الخزر وبرطاس.\rوالبلغار اسم المدينة وفيهم نصارى ومسلمون وبها مسجد جامع للمسلمين وبقربها مدينة سوار وأبنيتها خشب يأوي إليها أهلها في الشتاء وفي الصيف يأوون إلى الخركاهات.\rوالنهار عند الروس والبلغارية يبلغ قصره في الشتاء أن يكون ثلاث ساعات ونصفا قال الحوقلي وقد شاهدت ذلك عندهم في الشتاء وكان النهار بمقدار ما صليت الأربع صلوات كل صلاة في عقب الأخرى مع ركعات قلائل بين الأذان والإقامة.\rوالخزر بلاد كثيرة بين البحرين معا والخزر مسلمون ونصارى وفيهم عباد الأوثان ولهم بلاد ومدن منها سمندر وهي خارج الباب والأبواب وبلنجر والبيضاء وخمليج وكل هذه البلاد بناها أنوشروان كسرى وهي إلى الآن عامرة قائمة الذات.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649196,"book_id":4389,"shamela_page_id":917,"part":"2","page_num":919,"sequence_num":917,"body":"فمن باب الأبواب إلى سمندر أربعة أيام وبين الباب والأبواب ومملكة السرير ثمانية أيام ومن اثل إلى سمندر ثمانية أيام.\rومن اثل إلى أول حد من برطاس عشرون يوما وبرطاس أرض من أولها إلى آخرها نحو خمسة عشر يوما.\rومن برطاس إلى بجناك عشرة أيام ومن اثل إلى بجناك مسيرة شهر.\rومن اثل إلى بلغار على طريق المفازة نحو شهر وفي الماء شهرين وهي صعود والحدور في النهر نحو عشرين يوما.\rومن بلغار إلى أول حدود الروس عشر مراحل ومن بلغار إلى كويابة نحو من عشرين مرحلة ومن بجناك إلى بسجرت الداخلة عشرة أيام ومن بسجرت الداخلة إلى بلغار خمسة وعشرون يوما.\rوالخزر اسم للإقليم وقصبته اثل واثل اسم النهر الذي يجري إليها من الروس وبلغار ويغيض في بحر الخزر ومنبع هذا النهر من جهة المشرق من ناحية البلاد الخراب فيمر على الأرض المنتنة مغربا حتى يجوز على ظهر بلغار ويعود راجعا إلى ما يلي المشرق حتى يجوز على الروس ثم على بلغار ثم على برطاس حتى يقع في أرض الخزر فيصب في البحر ويقال إنه يتشعب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649197,"book_id":4389,"shamela_page_id":918,"part":"2","page_num":920,"sequence_num":918,"body":"منه نيف وسبعون نهرا ويبقى عمود النهر يجري إلى الخزر.\rوأيضا إن برطاس أمم متاخمون للخزر وليس بينهم وبين الخزر أمة أخرى وهم أصحاب بيوت خشب وخركاهات لبود أيضا ولهم مدينتا برطاس وسوار ولبرطاس لسان يتكلمون به غير لسان الخزر وكذلك لسان الروسية.\rوالروسية صنفان فصنف منهم وهم هولاء الذين تكلمنا عليهم في هذا الموضع وصنف منهم آخر يجاورون بلاد أنكرية ومقذونية وهم الآن في حين تأليفنا لهذا الكتاب قد تغلبوا على برطاس وبلغار والخزر وقد استخرجوا البلاد من أيديهم ولم يبق لغيرهم من الأمم إلا الاسم في الأرض فقط.\rوفي أرض الخزر جبل باترة وهو جبل معترض من الشمال إلى الجنوب وفيه معادن فضة ومعادن رصاص جيد ويستخرج منه الكثير فيتجهز به إلى جميع الجهات والنواحي.\rوأيضا فإننا نقول إن في بحر بنطس الواقع رسمه في هذا الجزء جزيرتين إحداهما انبلة والثانية نونشكة وهما عامرتان ويقابل جزيرة انبلة من مدن الساحل مطرخا وبينهما مجريان وبين جزيرة انبلة وجزيرة نونشكة ويقابل جزيرة نونشكة من بلاد الساحل قمانية البيض وبينهما مقدار ثلث مجرى في البحر.\rوبجزيرة نونشكة يصاد الحوت المسمى شهريا وهو نوع من السقنقور يصاد عند هيجان البحر في مرسى بغربي الجزيرة يفعل مثل ما يفعله السقنقور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649198,"book_id":4389,"shamela_page_id":919,"part":"2","page_num":921,"sequence_num":919,"body":"في الباه بل هو أفضل منه وذلك أن الصائد إذا أرسى شبكته في البحر وتعلق بها هذا السمك المعروف أنعظ إنعاظا شديدا خارجا من العادة فيعلم به الصائد من قبل أن يراه وهو قليل الوجود ومقدار هذا الحوت يكون جرمه من ذراع إلى شبر خاصة ولا زائد عليه يملح بعد التشريح بالملح والزنجيل ويلف في أوراق الأترج ويهدى إلى الملوك الساكنين بتلك الأرضين فيجيزون عليه ومقدار ما يمسك منه الآخذ تحت لسانه وزن قيراط لا غير وهذا صحيح معلوم حكاه جملة من المخبرين الذين سلكوا هذا البحر وعلموا عوائده وعجائبه.\rوجملة البحر المسمى بنطس يتصل من جنوبه ببلاد لازقة إلى أن يتصل بقسطنطينة وطوله ألف ميل وثلاث مائة ميل وعرضه ثلاث مائة ميل وأعرض موضع فيه يكون أربع مائة ميل وبشماله يصب نهر دنابرس ويأتي من ظهر بحيرة طرمى وهي بحيرة كبيرة طولها من المشرق إلى المغرب ثلاث مائة ميل وعرضها مائة ميل وسنذكرها ونرسمها على ما هي عليه في موضعها بحول الله وقوته أعني من الإقليم السابع.\rنجز الجزء السادس من الإقليم السادس والحمد لله ويتلوه الجزء السابع منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649199,"book_id":4389,"shamela_page_id":920,"part":"2","page_num":922,"sequence_num":920,"body":"الجزء السّابع\rإن الذي تضمنه هذا الجزء السابع من الإقليم السادس قطعة من البحر الخزري ومتصل بلاد بسجرت الداخلة وبسجرت الخارجة مع ما يليها في جهة الشمال من بلاد اسقوتية ونريد أن نذكرها على هيئتها ومواضع سموتها حسب ما سبق لنا من القول في سائر الأقاليم والله المعين فنقول إن أكثر هذه الأرضين التي سميناها صحار متصلة وقفار غير عامرة وبلادها قلائل متباعدة ومنافعها قليلة والسلوك فيها صعب لاختلاف أممها وتعذر طرقها.\rفأما بلاد بسجرت الداخلة فقد قدمنا ذكرها ورسمنا حدودها في الإقليم الخامس وأما بلاد بسجرب الخارجة فمنها قاروقيا ونمجان وغرخان وهذه البلاد عامرة بأهلها مكتفية بذاتها وفيها من التجارات والصناعات حسب ما يكفيهم وبعضهم يداخل أرض بعض ويقتضون حوائجهم من البلاد المتجاورة وهي بلاد خصيبة كثيرة العشب والسوائم.\rوبسجرت قبيلتان يسكنان في آخر بلاد الغز على ظهر بلغار ومبلغهم في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649200,"book_id":4389,"shamela_page_id":921,"part":"2","page_num":923,"sequence_num":921,"body":"العدد نحو ألفي رجل يمتنعون في مشاجر لا يقدر أحد ممن جاورهم عليهم وهم في طاعة بلغار ولهم حزم وشدة وأهل بسجرت آخرهم متاخم لبجناك وبسجرت وبجناك أتراك يتاخمون الروم وبينهم مهادنة في أكثر الأوقات وربما أغار بعضهم على بعض فتجري بينهم حروب ومن بلغار إلى أول حد الروس عشر مراحل.\rويتصل بأرض بسجرت البلاد المنتنة وسنذكرها باستقصاء بعد هذا في الجزء الثامن بحول الله وقوته وكذلك أيضا يجاور أرض بسجرت الخارجة من جهة المشرق بعض البلاد المنتنة.\rومن بسجرت الخارجة أيضا إلى مدينة نمجان في جهة المشرق ثماني مراحل ومدينة نمجان مدينة صغيرة متحضرة يملكها رجل من الأتراك والولاية في ولده وولد ولده لا يتحول عنهم لحسن سيرهم ورفقهم بعامتهم وهذه المدينة على ضفة نهر يسمى سوقان وبالمشرق من هذه المدينة جبل ارجيقا فيه معادن نحاس يخدمها أزيد من ألف رجل ويستخرج منه الكثير ويتجهز به إلى أرض خوارزم وإلى سائر بلاد الشاش وإلى ما جاورهم من بلاد الأغزاز ومن هذه المدينة أيضا تخرج جلود الثعالب وجلود الحيوان المسمى الببر في النهر إلى بحر الخزر فيبيعونها في بحر الخزر والديلم بالأثمان العالية ويصنع بهذه المدينة من الفخار والبرام ما تحسن صفته ويطول مكثه ويوجد بسواحل هذا النهر أصناف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649201,"book_id":4389,"shamela_page_id":922,"part":"2","page_num":924,"sequence_num":922,"body":"من الحجارة الملونة الثمينة ويوجد به أيضا كثير من الحجر اللازورد وفي هذا النهر من ضروب السمك وأنواع الحيتان ما يجل عن الوصف ويتجاوز حد الذكر حتى أن أهل مدينة نمجان يصيدونه بأيسر حيلة وأخف مؤونة فيأخذون منه الشيء الكثير فيتأدمون به وينعشون منه ويملحون أكثره ويجلبونه في مراكهم إلى أن يأتوا البحر الخزري فيقطعوا فيه مساحلة إلى مدينة اثل وغيرها فيبيعونه هناك ويتصرفون به.\rومن مدينة نمجان إلى مدينة غرخان ثماني مراحل وهي مدينة من أرض اسقوتيا الترك وهي كبيرة عامرة بأهلها على شمال نهر اثل الواصل إلى بحر طبرستان وهي مدينة لها رساتيق وعمارات متصلة وربما وصل إليها التجار والمسافرون في النهر المذكور وبها يسكن ملك اسقوتيا الترك وهو ملك له رجال وعدد وأسلحة وحصون كثيرة والعمارات عنه متباعدة وفي هذا البلد من الصناعات والمصنوعات ما يشف على الاحتياج ويصنع بها من السروج والأسلحة ما لا يصنع ببلدة من بلاد الأتراك مثلها جودة واتقانا.\rومن مدينة غرخان إلى مدينة قاروقيا في النهر انحدارا ثمانية أيام وفي البرية ست عشرة مرحلة غربا وقاروقيا مدينة حسنة مبانيها من خشب وخركاهات لبود وأهل بلغار يغزونهم في كل حين وبينهم ست عشرة مرحلة وحروبهم أبدا مع الدهر قائمة.\rومن مدينة قاروقيا في جهة الشمال إلى بسجرت الخارجة عشر مراحل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649202,"book_id":4389,"shamela_page_id":923,"part":"2","page_num":925,"sequence_num":923,"body":"بين جبال وعرة وطرق صعبة السلوك ضيقة المسالك وبين قاروقيا وبسجرت الداخلة اثنتا عشرة مرحلة بين جبال وعرة ومسالك صعبة وبلاد بسجرت بلاد كثيرة متباعد بعضها من بعض وبين وسط بسجرت الداخلة ووسط بسجرت الخارجة إحدى عشرة مرحلة وزي أهل بسجرت وزي الترك البلغارية واحد ولباسهم القراطق الكبار وفيما ذكرناه من ذلك كفاية.\rنجز الجزء السابع من الإقليم السادس والحمد لله ويتلوه الجزء الثامن إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649203,"book_id":4389,"shamela_page_id":924,"part":"2","page_num":926,"sequence_num":924,"body":"الجزء الثامن\rتضمن هذا الجزء الثامن من الإقليم السادس الأرض المنتنة وأرض سمريقي وهي أرض الترك الخرلخ وأرض سيسيان والبلاد الخراب التي أتت على فسادها ياجوج وماجوج وهي بلاد وحشة متباعدة الأقطار بعيدة الأسفار قليلا ما يدخل إليها التجار والمتجولون وإنما يتصرف فيها أهلها لوحشة أرضها وكثرة رباها وتوالي الأمطار فيها فأما أرض سمريقي فبلادها مرصان وغوران ودادمي وسقراه وخيماخيث ونجرغ وارصاه وخرمان ودنبهة ولخمان وأرض سيسيان بلاد أكثرها صحار وليس بها من البلاد كثير ومن مشهور بلادها سقماقية وطغورا وتتصل بها البلاد الخراب وليس منها الآن شيء معمور إلا مدينة رقوان ويجب علينا أن نصف طرقات هذه البلاد ومتصرفاتها وبعض أحوالها وصفاتها بحول الله فنقول:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649204,"book_id":4389,"shamela_page_id":925,"part":"2","page_num":927,"sequence_num":925,"body":"إن أرض سمريقي بلاد تكنفتها من جنوبها جبال متراقية وشواهق شامخة يصعب الصعود إليها ولا تسلك إلا على طرق قليلة وهي وحشة صعبة وكذلك يحيط بها من جهة الشرق أيضا جبال وأما غوران ومرصان وسقراه ودادمي فإن هذه الأربع بلاد يحيط بها جبل مستدير عليها مثل استدارة النون ولا يدخل إليها إلا على فم ضيق يمنعه القليل من الرجال وعلى هذا الفم عقد من الجبل إلى الجبل جسور من الصخر متصلة والمرتبة على أعلى هذه الجسور ويشق على هذا الفم الذي يدخل منه إلى البلد نهر كبير يأتي من داخل الجبل ويخرج على فم هذا المضيق ويتصل جريه إلى بركة عظيمة خارج الجبل وعلى هذه البركة قوم ظواعن يربعون عليها وينتقلون عنها حسبما يفعله الظواعن في كل أرض من الترك ويخرج من هذه البركة نهر يأخذ في جهة الجنوب فيصب في نهر درندة.\rومدينة غوران مدينة صغيرة وبها يسكن ملك هذا الصنف من الأتراك المسماة الخرلخ وله جنود وقواد وعمال وذلك أن لهذا الملك حزما واجتهادا وجلادة واحتراسا ممن جاوره وأنس إليه وبلاده مثقفة محصنة ومن مدينة غوران إلى مدينة دندرة أربع مراحل على جبال شاهقة وطرق صعبة.\rومن مدينة غوران إلى مدينة مرصان ثلاث مراحل في جهة الشرق ومدينة مرصان على أعلى جبل صعب الارتقاء وهي مدينة حصينة حسنة لها أسواق وصناعات وبها عيون مياه جارية في أعلى الجبل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649205,"book_id":4389,"shamela_page_id":926,"part":"2","page_num":928,"sequence_num":926,"body":"ومن مدينة مرصان إلى مدينة سقراه أربع مراحل شرقا وهي مدينة في سفح الجبل المحيط بهذه المدن المذكورة وقطرها كبير وماؤها غزير وبها أسواق على قدرها وصناعات وفعال.\rوكذلك من مدينة مرصان أيضا إلى مدينة دادمي أربع مراحل وكذلك من مدينة دادمي إلى مدينة سقراه أربع مراحل ومدينة دادمي في سند الجبل المذكور وهي متحضرة صغيرة القدر كثيرة العامر ويزرع بها كتان كثير يعم أكثر تلك البلاد وهي على منبع نهر دائم الجري ولهم أرحاء وغلات وبساتين وجنات ومن مدينة دادمي إلى مدينة غوران انحدارا في النهر ثلاث مراحل وفي البر ست مراحل.\rوبين مدينة دادمي ومدينة شهذروج في جهة الشمال خمسة أيام والطريق على الجبال وعرة وطرق متعذرة فمن أراد ذلك خرج من مدينة دادمي فيقطع الجبل صعودا ونزولا مرحلة ومنها إلى جانب نهر شوران مرحلة ومن النهر إلى منزل الصحراء ومنه إلى بركة شهذروج ومدينة شهذروج في وسط جزبرة شهذروج وهي جزيرة كبيرة يحيط بها نقعة ماء أكثرها أقاصير وهي مدينة جليلة عامرة وبها أسواق وصناعات قائمة وغلات دائمة ومتصرفات جمة ومدينة شهذروج أيضا منيعة وهي على شفير الأرض المنتنة من جهة شرقها ونهرها أيضا منبعه من جبل اسقاسقا وهو جبل معترض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649206,"book_id":4389,"shamela_page_id":927,"part":"2","page_num":929,"sequence_num":927,"body":"من الشمال إلى ناحية الجنوب مشرقا قليلا.\rويخرج من هذا الجبل خمسة أنهار أحدها نهر شهذروج ونهر آخر أسفل هذا النهر وعلى بعد يومين منه يخرج نهر كبير ويتفرع بعد خروجه وجريه يوما فرعين فيصبان في نهر شوران في جهة الجنوب وهذه الأنهار في شرقي الأرض المنتنة وأما الأنهار الثلاثة الباقية فإنها ينابيع نهر اثل تخرج من هذا الجبل المسمى اسقاسقا فيمر الكل منها في جهة الغرب وبعد جريها أياما يجتمع جميعها ويصير جسدا واحدا ثم يمر إلى أن يصل أرض بلغار فيعود راجعا إلى ما يلي المشرق حتى يجوز على قرب أرض الروسية وينقسم هناك فيمر القسم الواحد منه إلى مدينة مطرخا فيصب في البحر بينها وبين مدينة الروسية وأما القسم الثاني منه فإنه ينزل من أرض بلغار ويلتوي في جهة الجنوب والشرق حتى يصل أرض الخزر فيصب في اثل في بحر الخزر.\rوأما الأرض المنتنة فهي أرض ممتدة حرشاء الأطناب سوداء طولها عشرة أيام جرداء من النبات لا يوجد في شيء من ترابها ولا في جبالها نبات البتة وهي بالجملة وحشة الأكناف بعيدة الأطراف ماؤها غائر ودليلها حائر وسالكها كرب وروائحها منتنة كريهة وليس بها مأوى لعامر ولا مسلك لقاصد يأنس إليه الخاطر وفي آخر هذه الأرض مما يلي شمالها مدينة سقماقية وهي مدينة كبيرة عامرة لا ملك لها ولا رئيس بها وإنما يتولى أحكامها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649207,"book_id":4389,"shamela_page_id":928,"part":"2","page_num":930,"sequence_num":928,"body":"ويتصرف في أمورها شيوخها ورؤوسها وهي مدينة في رأس جبل منيع ومعقل رفيع ولأهلها مزارع ومرافق في حضيض جبلها ويسمى جبلها طغورا وعلى ست مراحل من مدينة سقماقية مدينة طغورا وبهذه المدينة سمي الجبل جبل طغورا وهي مدينة متوسطة المقدار بها عمارة وافرة وأحوال نامية وهتان المدينتان هما في شرقي الأرض المنتنة وفي غربي أرض سيسيان.\rومدائن أرض سيسيان كلها خراب من قبل أيام الإسكندر وبنيانه السد وما عمر من بلادها شيء إلا مدينة رقوان كما قد ذكرناه ومدينة رقوان متوسطة البلاد الخربة من أرض سيسيان وطول هذه الأرض إلى متصل الخراب بها سبعة وعشرون يوما وسنذكر الأرض المنتنة والأرض الخراب بعد هذا إن شاء الله ﷿.\rثم نرجع إلى ذكر ما بقي من أرض سمريقي فنقول إن صفة الطريق من مدينة دادمي المتقدم ذكرها إلى مدينة لخمان في أقصى الشرق من دادمي إلى العقبة صعودا ونزولا عنها مرحلة ومن أسفل الجبل يمر من شاء في النهر صاعدا إلى مدينة خيماخيث خمسة أيام وكذلك في البر.\rوخيماخيث مدينتان على نهر شوران والمدينة الجنوبية منها مدينة كثيرة الزراعات والأشجار وعندهم خشب كثير يجلب إليها من جبال نجرغ ومن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649208,"book_id":4389,"shamela_page_id":929,"part":"2","page_num":931,"sequence_num":929,"body":"هذه المدينة يخرج إلى كثير من البلاد وهي مدينة عامرة وبها صناعات كثيرة وتدبغ بها جلود النمور والشنزاب وأما المدينة الشمالية من خيماخيث فهي بين وادي شوران ويصب بأسفلها نهر حيثان وهي مدينة كبيرة جدا ولها أرحاء ودواليب ومصايد للحوت ونهر حيثان منبعه من جبل طغورا.\rومن مدينة خيماخيث مع النهر في جهة الشرق وتأريب مع الجنوب إلى مدينة ارصاه أربع مراحل وهي مدينة عامرة كثيرة الديار فسيحة الأقطار كثيرة المياه غزيرة الأنهار ولها كروم ومزارع وهي على ضفة نهر يخرج من جبل رشنان وهو جبل عظيم والثلج لا يفارق أعلاه أبد الدهر في شتاء وصيف ويخرج منه نهران هما ينبوعا نهر شوران المتقدم ذكره قبل هذا.\rوعلى حضيض هذا الجبل من جهة الجنوب مدينة نجرغ وهي مدينة كبيرة عامرة فيها بشر كثير وهي من بلاد سمريقي وفيها أجناد ورجال وأولو نجدة وحدة وبين نجرغ ومدينة ارصاه مرحلتان ونصف وبينهما عرض الجبل ومدينة ارصاه في شماله على منبع النهر ونجرغ على جنوب هذا الجبل.\rومن شاء سار من مدينة ارصاه مع شرق وجنوب إلى مدينة خرمان وهي على نهر ينسب إليها وهو نهر عظيم يخرج من جبل مرغار وهو الجبل العظيم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649209,"book_id":4389,"shamela_page_id":930,"part":"2","page_num":932,"sequence_num":930,"body":"الذي طوله أزيد من ثماني مائة ميل وقد رسمناه قبل هذا وخلف هذا الجبل من جهة الجنوب قبيل من الترك الغزية يسمون خنغاكث ظواعن وربما طرقوا بلاد سمريقي في أيام قلائل وأرهجوها وانصرفوا إلى بلادهم وجبل مرغار حاجز بين أرض خنغاكث وأرض سمريقي وهذا النهر الذي عليه مدينة خرمان نهر كبير يخرج من جبل مرغار ويجري في جهة الشمال إلى بحيرة عظيمة مستقرها بين جبال غامرة وبلاد قفرة وهذا النهر قعره كله أحجار كبار ملس لا يقدر أحد على جوازه راكبا وإنما يجاز في أعمق مواضعه في المراكب وماؤه صادق البرد أبدا ويقال إنه متى عجن بمائه العجين أغناه عن الخمير.\rومن أراد السفر من مدينة ارصاه إلى مدينة دنبهة سار سبعة أيام في عين الشرق في سهول وأوطية وربائع وخصب زائد ومدينة دنبهة مدينة حسنة على ضفة نهر لخمان وفي غربيه ولخمان مدينة يخرج هذا النهر من أسفل جبلها فينسب إليها هذا النهر ومدينة دنبهة مدينة عامرة كثيرة الساكن بها أسواق وأهلها دهاقن ولهم أغنام وسوائم كثيرة وهذا النهر يصل إلى البركة التي يصب فيها نهر خرمان التقدم ذكره قبل هذا وهذا النهر كثير الماء ساكن الجري والمراكب تسافر فيه من دنبهة إلى البركة ثم إلى مدينة خرمان صعودا في النهر.\rومن مدن سمريقي الخرلخ مدينة لخمان وهي مدينة كبيرة على جبل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649210,"book_id":4389,"shamela_page_id":931,"part":"2","page_num":933,"sequence_num":931,"body":"شونيا وهذا الجبل حاجز بين بلاد سمريقي وبلاد سيسيان التي بها البلاد الخراب التي كان تولى إخرابها ياجوج وماجوج أيام كان السد مفتوحا فلما كان أيام الإسكندر ردع ياجوج وماجوج من تلك البلاد وبنى الردم وبقيت خرابا وأخبر خورين برخان مند التركي في حين تأليفنا لهذا الكتاب أن تلك البلاد كلها في هذا الوقت عامرة وأن أرض سيسيان كلها عامرة.\rفأما مدينة لخمان فهي مدينة حسنة جليلة عامرة وفيها صنائع ومعايش وبين أهلها وبين الأغزاز حرب لاقحة وقد يتهادون في بعض الأوقات ويصلحون ذات بينهم ويصطلحون وقد لا يتفقون على صلح البتة وهم أهل شدة واعتزاز على من جاورهم ويحيط بأرض سمريقي في جهة الشرق أرض التركش المجاورة للسد وسنذكرها بعد هذا بعون الله.\rنجز الجزء الثامن من الإقليم السادس والحمد لله ويتلوه الجزه التاسع منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649211,"book_id":4389,"shamela_page_id":932,"part":"2","page_num":934,"sequence_num":932,"body":"الجزء التاسع\rإن الذي تضمنه هذا الجزء التاسع من الإقليم السادس قطعة من أرض خفشاخ وأرض التركش وسد ياجوج وماجوج فأما بلاد التركش فهي بلاد تتاخم الردم وهي بلاد باردة كثيرة الثلوج والأمطار وكذلك أرض خفشاخ مثلها.\rوأما ردم ياجوج وماجوج فشيء قد نطقت الكتب به وتوالى الأخبار عنه ومن ذلك ما حكاه سّلام الترجمان أخبر عنه بذلك عبيد الله بن خرداذبه في كتابه وكذلك أخبر به أيضا أبو نصر الجيهاني فقالا إن الواثق بالله لما رأى في المنام كان السد الذي بناه ذو القرنين بيننا وبين ياجوج وماجوج مفتوحا أحضر سلاما الترجمان وقال له اذهب وانظر إلى هذا السد وجئني بخبره وحاله وما هو عليه ثم أمر له بأصحاب يسيرون معه عددهم خمسون رجلا ووصله عند ذلك بخمسة ألاف دينار وأعطاه ديته عشرة ألاف درهم وأمر أيضا أن يعطى [[ل]] كل واحد من أصحابه خمسين ألف درهم ورزق سنة وأمر لهم بمائة بغل تحمل الماء والزاد.\rقال سلام الترجمان فشخصنا من سر من رأى بكتاب الواثق إلى إسحاق بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649212,"book_id":4389,"shamela_page_id":933,"part":"2","page_num":935,"sequence_num":933,"body":"إسماعيل صاحب أرمينية بالنظر في تنفيذنا من هناك فوجدناه بتفليس فلما اجتمعنا به كتب لنا كتابا إلى ملك السرير وأنفذنا إليه فلما وردنا عليه أشخصنا إلى ملك اللان وأصحبنا إليه مكاتبة فلما وصلنا إليه أشخصنا أيضا إلى صاحب فيلان شاه فلما وردنا عليه أقمنا عنده أياما فاختار لنا خمسة أدلاء يدلون على الطريق التي نحن صائرون إليها.\rفسرنا من عنده سبعة وعشرين يوما في تخوم بلاد بسجرت إلى أن وصلنا إلى أرض سوداء طويلة ممتدة كريهة الرائحة فشققناها في عشرة أيام وكنا قد تزودنا لقطعها بأشياء نشتمها خوفا من أذى روائحها الكريهة ثم انفصلنا عنها فسرنا مدة شهر في بلاد خراب قد درست أبنيتها ولم يبق منها إلا رسوم يستدل بها عليها فسألنا من معنا عن تلك المدن فأخبرونا أنها المدن التي كان ياجوج وماجوج يغزونها ويخربونها ثم سرنا إلى حصون بالغرب من الجبل الذي في شعبه السد وذلك في ستة أيام وفي تلك الحصون قوم يتكلمون بالعربية والفارسية وهناك مدينة يدعى ملكها خاقان أذكش وأهلها مسلمون لهم مساجد ومكاتب فسألونا من أين أقبلنا فأخبرناهم أننا رسل أمير المؤمنين الواثق فعجبوا منا ومن قولنا أمير المؤمنين ثم سألونا عن أمير المؤمنين أشيخ هو أم شاب فقلنا شاب فعجبوا أيضا ثم قالوا وأين يكون فقلنا هو بالعراق في مدينة تسمى سر من رأى فعجبوا من ذلك وقالوا ما سمعنا بهذا قط فسألناهم نحن عن إسلامهم من أين وصلهم والقرآن من علمه لهم فقالوا إنه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649213,"book_id":4389,"shamela_page_id":934,"part":"2","page_num":936,"sequence_num":934,"body":"وصل إلينا منذ أعوام كثيرة رجل راكب على دابة طويلة العنق طويلة اليدين والرجلين لها في موضع صلبها حدبة فعلمنا أنهم يصفون الجمل قالوا فنزل بنا وكلمنا بكلام فهمناه ثم علمنا شرائع الإسلام وتوابعها فقبلناها وعلمنا أيضا القرآن ومعانيه فتعلمناه وحفظناه عنه.\rقال سلام ثم خرجنا بعد هذا إلى السد لنبصره فسرنا عن المدينة نحوا من فرسخين فوصلنا السد فإذا جبل مقطوع بواد عرضه مائة وخمسون ذراعا وله في وسط هذا القباء باب حديد طوله خمسون ذراعا قد اكتنفه عضادتان عرض كل عضادة منهما خمسة وعشرون ذراعا فالظاهر من تحتهما عشرة أذرع خارج الباب وكله مبنى بلبن الحديد مغيب في النحاس وارتفاع العضادتين خمسون ذراعا وعلى أعلى العضادتين دروند حديد طوله مائة وعشرون ذراعا والدروند العتبة العليا وقد ركب منها على كل واحدة من العضادتين مقدار عشرة أذرع ومن فوق الدروند بنيان متصل بلبن الحديد المغيب في النحاس إلى رأس الجبل وارتفاعه مدى البصر وفوق ذلك شرف حديد في طرف كل شرفة قرنان مثنيا الأطراف بعضهما إلى بعض.\rوللباب مصراعان معلقان عرض كل مصراع خمسون ذراعا في ثخن خمسة أذرع وقائمتاهما في دوارة على قدر الدروند وعلى الباب قفل طوله سبعة أذرع في غلظ ذراع في الاستدارة وارتفاع القفل من الأرض خمسة وعشرون ذراعا وفوق القفل بخمسة أذرع غلق طوله أكثر من طول القفل وعلى الغلق مفتاح طوله ذراع ونصف ذراع وله اثنتا عشرة دندانجة كل دندانجة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649214,"book_id":4389,"shamela_page_id":935,"part":"2","page_num":937,"sequence_num":935,"body":"منها كأغلظ ما يكون من دساتج الهواوين معلق كل واحد منها أيضا في سلسلة طولها ثمانية أذرع في استدارة أربعة أشبار والحلقة التي فيها السلسلة على قدر حلقة المنجنيق وعتبة الباب السفلى عشرة أذرع بسط مائة ذراع سوى ما تحت العضادتين والظاهر منها خمسة أذرع وكلها مكتالة بالذراع السوداوي.\rورئيس تلك الحصون يركب في كل جمعة في عشرة فوارس مع كل فارس إرزبة حديد في كل إرزبة خمسة أمناء فيضرب القفل بتلك الإرزبات في كل يوم ثلاث مرات ليسمع من خلف الباب فيعلمون أن هناك حفظة ويعلم هؤلاء أن ياجوج وماجوج لم يحدثوا في الباب حدثا وإذا ضرب أصحاب الإرزبات القفل وضعوا آذانهم مستمعين لما وراء الباب فيسمعون لمن داخل الباب دويا يدل على أن خلفه بشرا.\rوبالقرب من هذا الموضع حصن كبير يكون عشرة فراسخ في عشرة وتكسيره ثلاث مائة ميل ومع هذا الباب حصنان يكون كل واحد منهما مائتي ذراع في مائتي ذراع وبين هذين الحصنين عين ماء عذبة وفي أحد الحصنين آلة البناء التي بني بها السد من القدور الحديد ومغارف الحديد وهذه القدور فوق ديكدانات على كل ديكدان أربع قدور مثل قدور الصابون وهناك أيضا بقايا من اللبن الحديد التي بني بها السد وقد التصق بعضها ببعض من الصدا وطول اللبنة ذراع ونيف في ذراع ونيف في ارتفاع شبر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649215,"book_id":4389,"shamela_page_id":936,"part":"2","page_num":938,"sequence_num":936,"body":"قال سلام الترجمان وقد سألنا من خاطبناه من أهل ذلك المكان هل رأوا أحدا من ياجوج وماجوج قط فأخبرونا أنهم رأوا منهم عدة فوق شرف الردم فهبت عليهم ريح عاصفة فرمت منهم ثلاثة إلى ناحيتهم وكان مقدار الرجل منهم شبرين ونصف شبر.\rقال سلام الترجمان فكتبت هذه الصفات كلها وأخذتها معي ثم انصرفنا مع أدلاء من أهل تلك الحصون فأخذوا بنا على ناحية خراسان فسرنا من تلك الحصون إلى مدينة لخمان إلى مدينة غريان إلى مدينة برساخان إلى الطراز إلى سمرقند فوصلنا إلى عبد الله بن طاهر فأقمنا عنده أياما فوصلني بمائة ألف درهم ووصل كل رجل معي بخمسة ألاف درهم وأجرى أيضا للفارس من أصحابي خمسة دراهم وللراجل ثلاثة دراهم في كل يوم ثم سرنا إلى الري ثم رجعنا إلى سر من رأى بعد خروجنا عنها وإقامتنا في السفر ثمانية وعشرين شهرا فهذا جميع ما حدث به سلام الترجمان من الأخبار عن السد والأرضين التي قطعها إليه والأمم التي اجتمع بها في طريقه وما وقع بينه وبين من لقيه منها من الخطاب وبتمام هذا الخبر تم الجزء التاسع من الإقليم السادس والحمد لله على ذلك حمدا دائما وله الشكر واصبا.\rنجز الجزء التاسع من الإقليم السادس والحمد لله ويتلوه الجزء العاشر منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649216,"book_id":4389,"shamela_page_id":937,"part":"2","page_num":939,"sequence_num":937,"body":"الجزء العاشر\rإن الذي تضمنه هذا الجزء العاشر من الإقليم السادس قطعة من بلاد ياجوج وماجوج وما لنا شيء نتكلم به في هذا الجزء إلا ما وصفه بطلميوس في كتاب الجغرافيا فإنه ذكر هاتين المدينتين ولم يسمهما وإنما ألحقهما بالطول والعرض فقط فجئنا بهما على هيئة ما ذكرهما وأثبتهما في كتابه ووصفهما وبتمام هذا الجزء العاشر انقضى الإقليم السادس والحمد لله على ذلك كثيرا حمدا مباركا جزيلا وحسبنا الله ونعم الوكيل.\rنجز الجزء العاشر من الإقليم السادس والحمد لله ويتلوه الجزء الأول من الإقليم السابع إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649217,"book_id":4389,"shamela_page_id":938,"part":"2","page_num":941,"sequence_num":938,"body":"الإقليم السّابع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649218,"book_id":4389,"shamela_page_id":939,"part":"2","page_num":943,"sequence_num":939,"body":"الجزء الأوّل\rإن هذا الجزء الأول من الإقليم السابع كله بحر مظلم وجزائره بأسرها مغمورة غير معمورة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649219,"book_id":4389,"shamela_page_id":940,"part":"2","page_num":944,"sequence_num":940,"body":"الجزء الثاني\rإن في هذا الجزء الثاني من الإقليم السابع مضمنا قطعة من البحر المظلم فيها جزيرة إنقلطارة وهي جزيرة كبيرة تشبه رأس النعامة وبها مدائن عامرة وجبال شاهقة وأودية جارية وأرض سهلة وفيها خصب زائد ولأهلها جلادة وعزم وحزم والشتاء بها دائم وأقرب بر إليها وادي شنت من أرض إفلاندرش وبين هذه الجزيرة والبر الكبير مجاز سعته اثنا عشر ميلا.\rفمن مدنها التي في أقصى المغرب من هذه الجزيرة وعلى طرف من أضيق مكان فيها مدينة سهستار وبينها وبين البحر اثنا عشر ميلا وهي مدينة حسنة عامرة على نهر كبير يأتيها من جهة الشمال فيصب في البحر بشرقيها.\rومن هذه المدينة إلى مدينة غرهم على الساحل ستون ميلا.\rوكذلك من مدينة سهستار إلى الطرف الغربي من الجزيرة ثلاث مائة ميل وثمانون ميلا.\rومنها أيضا إلى مرسى درته موده ثمانون ميلا ثم إلى طرف الجزيرة المسمى قرنوالية ثلاث مائة ميل وهذا الطرف الرقيق منها شبيه بمنقار طائر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649220,"book_id":4389,"shamela_page_id":941,"part":"2","page_num":945,"sequence_num":941,"body":"ومن مدينة سهستار أيضا إلى مدينة سلابرس في البر من جهة الشمال ستون ميلا وهي مدينة جليلة على شرقي النهر الذي يصب في مدينة سهستار.\rومن مدينة غرهم أيضا إلى طرف هنتونة وهو قرطيل يدخل في البحر خمسة وعشرون ميلا وعلى طرفه من ناحية المشرق مدينة هنتونة وهي مدينة عامرة ويصب بها من ناحية شرقيها نهر عونسترة.\rوعونسترة مدينة برية وبين هنتونة وعونسترة ثمانون ميلا ومن عونسترة إلى سلابرس أربعون ميلا في جهة الغرب ونهر عونسترة يخرج من جبل معترض في وسط الجزيرة.\rومن هنتونة إلى مدينة شرهام ستون ميلا وهي على نحر البحر وهي مدينة جليلة متحضرة فيها إنشاء وعمارة.\rومنها مع الساحل إلى مدينة هستينكش خمسون ميلا وهي مدينة مقدرة الكبر كثيرة البشر عامرة جليلة ذات أسواق وفعلة وتجار مياسير.\rومنها مع الساحل شرقا إلى مدينة دبرس سبعون ميلا وهي أيضا مدينة كبيرة وهي على رأس المجاز الذي يجاز منه إلى البر المتصل بالأرض الكبيرة.\rومن مدينة دبرس إلى مدينة لوندرس في البر أربعون ميلا وهي على نهر كبير يصب في البحر بين مدينة دبرس وبين مدينة جرنموده.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649221,"book_id":4389,"shamela_page_id":942,"part":"2","page_num":946,"sequence_num":942,"body":"ومدينة جرنموده مدينة حسنة على ضفة البحر.\rفمن مدينة دبرس إلى موقع نهر لوندرس في البحر عشرون ميلا ومن موقع هذا النهر إلى مدينة جرنموده المذكورة أربعون ميلا فذلك من مدينة دبرس إلى جرنموده على البحر ستون ميلا.\rونهر لوندرس اسمه رطانزة وهذا النهر كثير الجري كثير الماء وجريه من وسط الجزيرة فيصل إلى مدينة غركة فرت على مقدار خمسين ميلا ويجتاز بجنوب مدينة غركة فرت فيمر منها إلى مدينة لوندرس المذكورة أربعين ميلا ثم يمر من لوندرس فيصب في البحر كما ذكرناه.\rومن مدينة جرنموده إلى مدينة نرغيق تسعون ميلا ومدينة نرغيق مرتفعة عن البحر مقدار عشرة أميال.\rومن مدينة نرغيق إلى مدينة أغريمس على البحر ثمانون ميلا فذلك من مدينة جرنموده إلى أغريمس على البحر مائة ميل وخمسون ميلا ومن مدينة جرنموده المذكورة ينعطف البحر آخذا في جهة الشمال على استدارة ومن مدينة أغريمس المذكورة إلى مدينة أفرويك ثمانون ميلا وهي على بعد من البحر المظلم وعلى طرف جزيرة سقوسية المتصلة بجزيرة إنقلطارة وهي جزيرة ذات طول آخذة في شمال الجزيرة الكبيرة وليس بها عمارة ولا مدينة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649222,"book_id":4389,"shamela_page_id":943,"part":"2","page_num":947,"sequence_num":943,"body":"ولا قرية وطولها مائة وخمسون ميلا.\rومن مدينة أفرويك إلى موقع نهر بشكه مائة وأربعون ميلا وبشكه حصن على هذا النهر مرتفع عن البحر اثنا عشر ميلا.\rومن مدينة أغريمس المذكورة قبل إلى مدينة نقولس في البر مائة ميل والنهر يشق وسطها وينصب منها إلى مدينة أغريمس فيصب بجنوبها في البحر كما ذكرناه.\rومن نقولس البرية إلى مدينة أفرويك أيضا تسعون ميلا ثم إلى مدينة دونالمه ثمانون ميلا شمالا على بعد من البحر.\rومن طرف جزيرة سقوسية الخالية إلى طرف جزيرة إرلاندة مجريان في جهة الغرب.\rوجزيرة إرلاندة كبيرة جدا بين طرفها الأعلى وبرطانية ثلاثة مجار ونصف وحكى صاحب كتاب العجائب أن بها ثلاث مدائن وبها قوم يسكنونها وكانت المراكب تجتاز بها وتحط عليها وتشتري منها العنبر والحجارة الملونة فوقعت بين أهلها شرور وطلب بعضهم أن يملك عليهم وحاربهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649223,"book_id":4389,"shamela_page_id":944,"part":"2","page_num":948,"sequence_num":944,"body":"بأهله فحاربوه فوقعت العداوة لذلك بينهم فتفانوا وانتقل بعضهم إلى عدوة البحر من الأرض الكبيرة فخربت مدائنهم ولم يبق أحد منهم.\rومن طرف جزيرة إنقلطرة إلى جزيرة دنس مجرى.\rومن طرف إسقوسية في جهة الشمال إلى جزيرة رسلاندة ثلثا مجرى وبين طرف جزيرة رسلاندة وطرف جزيرة إرلاندة الكبيرة مجرى وكذلك من طرف جزيرة رسلاندة في جهة الشرق إلى جزيرة نرباغة اثنا عشر ميلا وطول جزيرة رسلاندة أربع مائة ميل وعرضها مائة وخمسون ميلا وسنذكر هذه الجزائر فيما بعد بعون الله تعالى وحسن توفيقه.\rنجز الجزء الثاني من الإقليم السابع والحمد لله ويتلوه الجزء الثالث منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649224,"book_id":4389,"shamela_page_id":945,"part":"2","page_num":949,"sequence_num":945,"body":"الجزء الثالث\rإن في هذا الجزء الثالث من الإقليم السابع ساحل أرض بلونية وأرض زوادة وبلاد فيمارك وجزيرة دار مرشة وجزيرة نرفاغة ونحن نذكر هذه السواحل والجزائر حسب ما سبق لنا قبل هذا بحول الله تعالى.\rفمن ذلك أن مدينة وزرة على نهرها وبينها وبين البحر خمسة عشر ميلا وكذلك من مدينة وزرة إلى مدينة نيوبرك خمسة وعشرون ميلا ومن وزرة إلى موقع نهر ألبة مائة ميل ومن نهر ألبة إلى فم الجزيرة المسماة دار مرشة ستون ميلا.\rوجزيرة دار مرشة في ذاتها مستديرة الشكل رملة وفيها من المدن أربع قواعد وقرى كثيرة ومراس مستورة معمورة فأول ذلك من فم الجزيرة إلى مدينة السيلة على يسار الداخل خمسة وعشرون ميلا وهي مدينة صغيرة متحضرة بها أسواق قائمة وعمارات دائمة وهي على ساحل البحر ومنها مع الساحل إلى مرسى طرذيرة خمسون ميلا وهو مرسى مكن من كل ريح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649225,"book_id":4389,"shamela_page_id":946,"part":"2","page_num":950,"sequence_num":946,"body":"وعليه عمارة ومن هذا المرسى إلى مرسى خور مائة ميل وهو مرسى مكن من كل ريح وعليه آبار ماء حلوة ومن هذا المرسى إلى مرسى وندلسقاذة مائتا ميل وهو مرسى عامر ومن هذا المرسى يدخل إلى جزيرة نرفاغة وبينهما مجاز طوله نصف مجرى ومن هذا المرسى إلى مدينة هرش هنت مائتا ميل وهي مدينة حسنة صغيرة ومنها إلى حصن لندوينة ثمانون ميلا ومن هذا الحصن إلى مدينة سيسبولي مائة ميل ومنها إلى فم الجزيرة اثنا عشر ميلا فدور محيط هذه الجزيرة سبع مائة ميل وخمسون ميلا.\rومن فم هذه الجزيرة مع الساحل إلى مدينة جرتة مائة ميل وهي مدينة صغيرة متحضرة ذات أسواق وعمارات ومنها إلى مدينة لند شوذن مائتا ميل وهي مدينة كبيرة عامرة ومن هذه المدينة إلى موقع نهر قطلو وعليه هناك مدينة تسمى سقطون مائة وتسعون ميلا وهي مدينة حسنة ومنها إلى مدينة قلمار مائتا ميل وسنذكر انتهاء هذا الساحل على استقصاء بعون الله وتوفيقه.\rولنرجع الآن فنقول إن من مدينة جرتة الساحلية إلى مدينة زراده شرقا مائة ميل ومدينة زوادة جامعة كبيرة وبها عرفت أرضها وهي أرض قليلة العمارة كثيرة البرد والجمد وبين زوادة ومدينة ألبة مائة ميل وهي منها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649226,"book_id":4389,"shamela_page_id":947,"part":"2","page_num":951,"sequence_num":947,"body":"في جهة الشرق ومنها في جهة الشرق أيضا إلى مدينة فيمية مائة ميل وبين فيمية والبحر مائة ميل ويقابلها في جهة الشمال على بحر الظلمات مدينة لند شوذن.\rومن مدينة لند شوذن إلى موقع نهر قطلو ويروى قطرلو وعليه مدينة سقطون مائة ميل وتسعون ميلا ومن موقع نهر قطرلو أيضا إلى مدينة قلمار مائتا ميل وسنأتي على ما يليه من السواحل بعد هذا وسمي نهر قطرلو بمدينة هي عليه وهو نهر عظيم يمر من جهة المغرب مشرقا ثم يصب في البحر المظلم وبين مصب الذراع الواحد والذراع الثاني من هذا النهر ثلاث مائة ميل.\rوأما جزيرة نرفاغة الكبيرة فأكثرها خلاء وهي أرض كبيرة لها طرفان أحدهما يتصل من جهة المغرب بجزيرة دار مرشة ويقابل مرساها المسمى وندلسقاذة وبينهما مجاز صغير نحو من نصف مجرى والطرف الآخر يتصل بالساحل الكبير من أرض فيمارك وفي هذه الجزيرة ثلاث مدن عامرة فمدينتان منها مما يلي أرض فيمارك ومدينة ثالثة مما يلي جزيرة دار مرشة وكلها مدن تتقارب صفاتها والداخل إليها قليل ومعايشها ضيقة بكثرة الأمطار والأنواء الدائمة وهم يزرعون ويحصدون زروعهم خضرا ثم يجففونها في بيوت يوقدون فيها النار لقلة شعاع الشمس عندهم وفي هذه الجزيرة من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649227,"book_id":4389,"shamela_page_id":948,"part":"2","page_num":952,"sequence_num":948,"body":"الشجر الكبير الجرم الذي لا يوجد في غيرها من الأمكنة كثير ويقال إن في هذه الجزيرة قوما مستوحشين يسكنون البراري رؤوسهم لاصقة بأكتافهم لا أعناق لهم البتة وهم يأوون إلى الشجر فيتخذون في أجوافها بيوتا ويسكنون فيها وأكلهم ثمر البلوط والشاهبلوط وفي هذه الجزيرة الحيوان الذي يقال له الببر وبها منه كثير جدا لا كنه أصغر من ببر فم الروسية وقد ذكرنا ذلك فيما قبل.\rنجر الجزء الثالث من الإقليم السابع والحمد لله ويتلوه الجزء الرابع إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649228,"book_id":4389,"shamela_page_id":949,"part":"2","page_num":953,"sequence_num":949,"body":"الجزء الرّابع\rإن في هذا الجزء الرابع من الإقليم السابع أكثر بلاد الروسية وبلاد فنمارك وأرض طبست وأرض أستلاندة وأرض المجوس وهذه الأرضون أكثرها خلاء وبرار وقرى عامرة وثلوج دائمة وبلادها قليلة.\rفأما أرض فنمارك فأرض كثيرة القرى والعمارات والأغنام وليس بها بلاد عمارة إلا مدينة أبورة ومدينة قلمار وهما مدينتان كبيرتان لكن البداوة عليها بادية والشقوة على أهلهما غالبة وبهما من الأقوات المقدرة أقل مما يكفيهم والأمطار عليهما قائمة دائبة.\rومن مدينة قلمار غربا إلى مدينة سقطون مائتا ميل.\rوملك فنمارك له بلاد وعمارات في جزيرة نرباغة السابق ذكرها.\rومن مدينة قلمار إلى موقع الذراع الثاني من نهر قطولو ثمانون ميلا.\rومن نهر قطولو إلى مدينة رغولدة مائة ميل ورغولدة مدينة كبيرة عامرة على نهر البحر وهي مدينة تنسب إلى أرض طبست.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649229,"book_id":4389,"shamela_page_id":950,"part":"2","page_num":954,"sequence_num":950,"body":"وهذه الأرض كثيرة القرى والعمارات غير أن بلادها قلائل وهذه الأرض أشد بردا من أرض فنمارك والجمد والمطر لا يكاد يفارقهم طرفة عين.\rومن مدينة انهو إلى مدينة رغولدة مائتا ميل وانهو مدينة حسنة جليلة عامرة وهي من بلاد أستلاندة.\rومن مدن أستلاندة مدينة قلوري وهي مدينة صغيرة كالحصن الكبير وأهلها فلاحون وإصاباتهم قليلة غير أن أغنامهم كثيرة.\rومن مدينة انهو إليها جنوبا مع الشرق ست مراحل.\rوكذلك أيضا من مدينة انهو لمن سلك طريق الساحل إلى موقع نهر برنو خمسون ميلا.\rومنه إلى حصن فلموس على بعد من الساحل مائة ميل وهو حصن خراب في زمن الشتاء وأهله يفرون عنه إلى كهوف بعيدة عن البحر فيأوون إليها ويوقدون فيها النيران مدة أيام الشتاء وزمن البرد ولا يفترون عن وقود النيران فإذا كان زمن الصيف وانجلى القتام عن الساحل وارتفعت الأمطار عادوا إلى حصنهم.\rومن هذا الحصن إلى مدينة مدسونة ثلاث مائة ميل ومدينة مدسونة مدينة كبيرة جامعة عامرة كثيرة البشر وأهلها مجوس يعبدون النيران.\rومنها إلى مدينة صونو من أرض المجوس على الساحل سبعون ميلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649230,"book_id":4389,"shamela_page_id":951,"part":"2","page_num":955,"sequence_num":951,"body":"ومن بلاد المجوس المتباعدة عن البحر مدينة قابي وبينها وبين البحر ست مراحل.\rومن مدينة قابي أيضا إلى مدينة قلوري أربعة أيام.\rومن مدينة قلوري في جهة الغربي إلى مدينة جنتيار سبعة أيام وهي مدينة كبيرة عامرة في أعلى جبل لا يمكن الصعود إليه وأهلها متحصنون فيها من طراق الروسية وليست هذه المدينة في طاعة أحد من الملوك.\rوفي بلاد الروسية مدينة مرتوري وهي مدينة على مخرج نهر دنست.\rومن مدينة مرتوري إلى مدينة رمسلي أربعة أيام في جهة الجنوب وتسمى رمسلي بلسان الرومية طويه ورمسلي ومرتوري من بلاد الروسية وبلاد الروسية بلاد كثيرة في الطول والعرض.\rوفي البحر المظلم جزائر كثيرة غير عامرة وبها من الجزائر العامرة جزيرتان تسميان جزيرتي أمزنيوس المجوس والجزيرة الغربية منها يعمرها الرجال فقط وليس بها امرأة والجزيرة الثانية فيها النساء ولا رجل معهن وهم في كل عام يقطعون مجازا بينهم في زوارق لهم وذلك في زمن الربيع فيقصد كل رجل منهم امرأته فيواقعها ويبقى معها أياما نحوا من شهر ثم يرتحل الرجال إلى جزيرتهم فيقيمون بها إلى العام المقبل إلى ذلك الوقت فيقصدون الجزيرة التي فيها نساؤهم فيفعلون معهن كما فعلوا في العام الماضي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649231,"book_id":4389,"shamela_page_id":952,"part":"2","page_num":956,"sequence_num":952,"body":"من أن الرجل يواقع زوجته ويقيم عندها شهرا كاملا ثم يعود إلى الجزيرة التي كان بها وكذلك يفعل جميعهم وهذه عادة معلومة عندهم وسيرة قائمة بينهم.\rوالدخول إليهم أقرب ما يكون من مدينة انهو وبينهم ثلاثة مجار وقد يدخل إليهم من مدينة قلمار ومن مدينة رغولدة وهذه الجزائر لا يكاد يصيبها أحد من الداخلين إليها لكثرة غمام هذا البحر وشدة ظلمة وعدم الضياء به.\rنجز الجزء الرابع من الإقليم السابع والحمد لله ويتلوه الجزء الخامس منه إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649232,"book_id":4389,"shamela_page_id":953,"part":"2","page_num":957,"sequence_num":953,"body":"الجزء الخامس\rإن هذا الجزء الخامس من الإقليم السابع فيه شمال أرض الروسية وشمال أرض القمانية فأما بلاد الروسية التي يحيط بها هذا الجزء ففيه بلاد قليلة بين جبال محيطة بها ولم يصل إلينا أحد بصحة أسمائها وتخرج من هذه الجبال أعين كثيرة فتقع كلها في بحيرة طرمي وهي بحيرة كبيرة جدا وفي وسطها جبل عال فيه وعول مشهورة وفيه الحيوان المسمى الببر وأكثر هذه البحيرة من جهة المشرق في بلاد قمانية ومن قبالة ظهرها يخرج نهر دنابرس من مروج وشعزاء ويسمى هناك بلتس وعليه من البلاد سنوبلي ومدينة مونيشقة وهما بلدان عامران من بلاد القمانية.\rفأما البحر المظلم الغربي فيقف آخره مع شمال الروسية ويلوي في جهة الشمال ثم ينعطف إلى جهة الغرب وينعطف هناك إذ هو مكان لا يسلك فتبارك الله أحسن الخالقين.\rنجز الجزء الخامس من الإقليم السابع والحمد لله ويتلوه الجزء السادس منه إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649233,"book_id":4389,"shamela_page_id":954,"part":"2","page_num":958,"sequence_num":954,"body":"الجزء السّادس\rإن هذا الجزء السادس تضمن بلاد القمانية الداخلة وبعض بلاد بلغارية.\rوفي بلاد القمانية الداخلة مدينة طرويا ومدينة اقليبه وهما مدينتان عامرتان تتقارب حالاتهما وتتوازى صفاتهما.\rوبين طرويا ومدينة صلاو في جهة الجنوب مائة ميل مفاوز قليلة العمارة.\rومن طرويا إلى مدينة اقليبه ثمانية أيام وهي آخر عمالة القمانيين في وقتنا هذا.\rوفي شمال بلاد القمانية بحيرة غنون وهي أبد الدهر وجه مائها جامد لا ينحل إلا في أيام قلائل في زمن الصيف.\rويصب إلى هذه البحيرة ثمانية أنهار أحدها نهر شروى وهو نهر لا يقدر أحد على جوازه في غير أيام الصيف لأنه يقرض الأطراف بشدة برده.\rوفي هذه البحيرة يتولد السمك الذي يتخذ منه الغراء الكثير وفي غياضها الحيوان المسمى الببر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649234,"book_id":4389,"shamela_page_id":955,"part":"2","page_num":959,"sequence_num":955,"body":"وأما بلاد بلغار فهي مدينة ثابون وهي مدينة حصينة في رأس جبل وبها عمارة وخصب كثير وبشمال هذه البلاد جبل قوقايا وليس خلفه عمارة ولا حيوان لشدة البرد والله أعلم بخفي الأمور وهو على كل شيء قدير.\rنجز الجزء السادس من الإقليم السابع والحمد لله ويتلوه الجزء السابع منه إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649235,"book_id":4389,"shamela_page_id":956,"part":"2","page_num":960,"sequence_num":956,"body":"الجزء السّابع\rتضمن هذا الجزء السابع من الإقليم السابع بقية بلاد بسجرت وشمال أرض المنتنة وأكثر بلاد بجناك ومن مدن بسجرت الداخلة ماسترة وقاسترة وهما مدينتان صغيرتان وقليلا ما يدخل إليهم التجار ولا يصل أحد إليهم لأنهم يقتلون من وطئ أرضهم وبلادهم من غيرهم وهاتان المدينتان على نهر يمد نهر اثل.\rوأما بلاد بجناك فقليلة ولم يتصل بنا أن لهم مدينة أكثر من مدينة ياقاموني وهم أمم كثيرة أتراك يحاربون الروسية وما جاورهم من بلاد الروم وهم ممتنعون في الجبال والمشاجر لا يقدر عليهم فيها وأهل بجناك مثل الروسية في ذاتهم يحرقون موتاهم وبعضهم يحلقون لحاهم وبعضهم يضفرونها ولباسهم القراطق الصغار ولسانهم غير لسان الروسية وغير لسان البسجرتية فسبحان خالق الخلق وباسط الرزق لا إله إلا هو العلي الكبير.\rنجز الجزء السابع من الإقليم السابع والحمد لله ويتلوه الثامن إن شاء الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649236,"book_id":4389,"shamela_page_id":957,"part":"2","page_num":961,"sequence_num":957,"body":"الجزء الثامن\rتضمن هذا الجزء الثامن من الأرضين بلادا قفراء وبها الأرض المحفورة وهي من عجائب الدنيا وذلك أنه حكى الجيهاني في كتابه أن هذه الأرض مروا بها بعد خروجهم من الأرض المنتنة فرأوها ومشوا مع طولها يوما وهي بقعة من الأرض لا يقدر أحد على النزول إليها من جميع جوانبها لبعد قعرتها وصعوبة جنباتها وهي معمورة وعلموا ذلك بأن رأوا الدخان منها في النهار في مواضع كثيرة ورأوا النيران بالليل كهيئة النجوم تتقد مرة وتخفى أخرى وأغرب ما فيها أن بها نهرا يظهر فيها خيالا يشق أرضها من الجنوب إلى الشمال وعليه العمارة ولا يقدر أحد ينزل إليها البتة ولا يصعد منها إذ ذلك ممتنع جدا فسبحان الذي أنشأهم فيها وقدر أقواتهم بها فهو الخلاق العليم لا إله إلا هو الرحمن الرحيم.\rنجز الجزء الثامن من الإقليم السابع والحمد لله ويتلوه الجزء التاسع إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649237,"book_id":4389,"shamela_page_id":958,"part":"2","page_num":962,"sequence_num":958,"body":"الجزء التاسع\rتضمن هذا الجزء التاسع قطعة من أرض ياجوج وماجوج الداخلة وقطعة من البحر الزفتي وهو آخر البحر الشرقي وهو أيضا مظلم وحكى صاحب كتاب العجائب أن في داخل بلاد ياجوج وماجوج نهرا يسمى المشهر لا يعرف له قعر فإذا تقاتلوا وأسر بعضهم بعضا طرحوا الأسارى في ذلك الوادي فيرون عند ذلك طيورا عظاما تخرج إلى من يطرح منهم من كهوف في جنبتي الوادي فتختطفهم قبل أن يصلوا إلى آخره فترتفع بهم إلى تلك الكهوف فتأكل جسومهم ويقال إن في أسفل هذا الوادي نارا تتأجج مع الأزمان والله أعلم بحقيقة هذا كله لا اله سواه.\rهذا آخر الجزء التاسع من الإقليم السابع والحمد لله وحده.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649238,"book_id":4389,"shamela_page_id":959,"part":"2","page_num":963,"sequence_num":959,"body":"الجزء العاشر\rإن هذا الجزء العاشر من الإقليم السابع كله مظلم لا عمارة فيه البتة ولا يعلم ما خلفه فهذا جميع ما اتصل إلينا من أوصاف الأرضين من معمور وغير معمور فتبارك الله رب العالمين وهو على كل شيء قدير والله تعالى حسبنا ونعم الوكيل.\rوهنا انقضى الكتاب المعروف بنزهة المشتاق في اختراق الآفاق والحمد لله رب العالمين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649239,"book_id":4389,"shamela_page_id":960,"part":"2","page_num":965,"sequence_num":960,"body":"الفهارس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649240,"book_id":4389,"shamela_page_id":961,"part":"2","page_num":967,"sequence_num":961,"body":"الفهرس الجغرافي\r- ا- آبار خبت ٢٩٧\rآبار العباس ٢٩٧\rآبسكون ٦٧٨، ٦٨٨، ٨٣٢، ٨٣٣، ٨٣٤، ٨٣٥\rآب شور ٤٥٩\rآبلة ٧٢٥، ٧٣٢\rآبه ٧٣١\rآجن ٧٣٦، ٧٣٨، ٧٤٠\rآخرين ٦٨٥\rآذربيجان ١٢، ٦٥٤، ٦٦٦، ٦٨١، ٦٨٣، ٨٢٠، ٨٢٢، ٨٢٣، ٨٢٤\rآذنة ٦٤٣، ٦٤٦، ٦٤٧، ٦٥٢، ٦٥٣\rنهر آذنة ٦٥٢\rمعبر آرهن ٤٨٣، ٤٨٨\rآزقى (أزكى) ١٩، ١٠٦، ٢٢٤، ٢٢٥\rآزاذمرد ٤١٣\rآسفي ٢٢٠، ٢٤٠، ٥٤٩\rآسك ٣٨٠، ٣٩٦، ٣٩٨، ٤٠٠، ٤٠١\rآسيا [خليج البنادقيين] ٧٦١\rآش (أوش) ٧٢٥، ٧٣٥، ٧٣٦، ٧٤٠\rآش ٧٢٥، ٧٣٥، ٧٣٦، ٧٤٠\rوادي آش، انظر وادي\rخندق آش ٥٦٧\rآقلة ٥٥٩\rنهر آلي ٩٠٧\rآمد ٣٥٣، ٦٥٤، ٦٦٢، ٦٦٣، ٦٦٤، ٦٦٥، ٨١٥، ٨٢٦، ٨٢٧\rآمل [طبرستان] ٦٥٥، ٦٧٨، ٦٧٩، ٦٨٥، ٦٨٦، ٦٨٨\rآمل [خراسان] ٤٨١، ٤٨٢، ٤٩٣، ٦٩١، ٦٩٤، ٦٩٥، ٦٩٦، ٦٩٧، ٧٠٠\rمرسى آنفا ٢٤٠\rآنية ٩٠٨\rأباذان ٦٨٦\rأباذة ٤١٦، انظر قرية عبد الرحمن\rاباركث ٤٩٩، ٥٠١، ٥٠٥، ٧٠٠، ٧٠٨، ٧٠٩\rبلاد الإباضية ١٤٧\rحصن ابال ٥٨١\rابان ٥٧٣، ٥٧٤\rنهر أبان ٣٨٣، ٦٧١\rابان كسوان ٤٩٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649241,"book_id":4389,"shamela_page_id":962,"part":"2","page_num":968,"sequence_num":962,"body":"ابة ٢٩٢\rأبج ٧٨٧\rالابجرد ٤٠٤، ٤٠٨\rابدذي ٧٣\rابدة ٥٦١، ٥٦٩\rأبذس (أبذوس) ٨٠٤، ٨٠٥، ٨٠٦، ٨١٠، ٨١١\rفم أبذس ٨٩٤\rنهر ابرادنو (ابراطنو) ٧٨٥\rخان الأبرار ٤٠٢\rجبل ابراطنة ٧٨٧\rوادي ابراطنة (ابراغنة) ٦٣٠\rوادي ابراغنة ٦٣٠\rحصن أبراقة ٧٢٧، ٧٣١\rرأس أبراقنة ٦٢٩\rإبراوش ٨٦٤، ٨٦٥، ٨٦٦\rسوق إبراهيم ٢٥١\rنهر إبراهيم ٣٧٢\rابرثوري ٨١٩\rابرج ٤٠٤، ٤٢٠، ٤٢٦، ٤٢٧\rالأبرجا ٦٠٦\rإبرجس ٨٧٠، ٨٧١\rابرذكث ٧٠٣\rأبرس ٧٩٦\rوادي أبروقة ٧٨٨\rابرقويه ٤٠٤، ٤١٦، ٤٢٦، ٤٢٧، ٤٢٩، ٤٣١، ٤٣٢\rأبرنجش ٨٦٥، ٨٦٦\rابرندس (أبرنطس) [انكبردة] ٦٢٧، ٦٣٢، ٧٦١، ٧٦٣، ٧٧١، ٧٧٥\rأبرندس [بوامية] ٨٨٥، ٨٨٧\rأرض ابرنصية ٨٧٤\rنهر ابره ٥٥٤، ٥٥٥، ٧٣٣، ٧٣٤\rمرسى ابروذه ٦٣٨\rأبروسية ٨٠٨، ٨١٣\rوادي أبروقة ٧٨٨\rجزيرة ابرون ١٥١\rأبرولة ٧٨٤\rابرياتقو ٧٧٣\rإبريز (إبريش) ٨٦٨، ٨٦٩\rابزر [كوار] ١١٨\rابزر [فارس] ٤١١، ٤٢٦\rإبسخرو ٧٧٣\rالأبسيق ٨٠٢، ٨٠٨\rابصره ٦٤١\rابل ٣٦٧، ٣٧٧\rابلاطسة ٦١٣، ٦١٥\rحصن ابلاطنو ٦٠٧، ٦٠٩، ٦١٠\rنهر (وادي) ابلاطنو ٦٠٧، ٦١٠، ٦٢٣\rإبلافية ٧٢٦، ٧٣٦\rأبلانة ٨٨٧\rابلة ٧٨٢، ٧٨٨\rالأبلة ٩، ١٠، ٣٧٩، ٣٨٠، ٣٨٤، ٣٨٥، ٣٩٩، ٤٠٢، ٦٧١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649242,"book_id":4389,"shamela_page_id":963,"part":"2","page_num":969,"sequence_num":963,"body":"بحر الأبلة ٩\rنهر الأبلة ٣٨٤\rأبلسطة (أبلاسطة) ٨١٢، ٨١٨\rجزيرة ابلناصة ٥٥٨\rأبلينه ٧٥٩، ٧٦٠، ٧٨٣\rابنوران ٤٠٩، ٤٢١\rأبهر ٦٥٥، ٦٧٢، ٦٧٤، ٦٧٨، ٦٨٧\rالأبواء ١٤٢، ٣٥٢\rجبال الأبواب، انظر الأبواب\rأبورة ٩٥٣\rأبيج ٧٨٣\rجبل أبيشة ٥٥٥\rمخلاف أبين ٥٤، ٥٥\rأبيورد ٤٧٧، ٤٨٠\rأبية ٨٨٢\rأترالسة (أتراليسة) ٧٩٤، ٨٩٣\rأترانة الساحلية (أطرانة) ٧٧٩، ٧٨١\rأتربية (أتربة) ٥٨٤، ٦٢٧، ٧٥٩\rحصن أترميتو ٨٠٦\rأتروبي ٧٩٤، ٨٩٢، ٨٩٣، ٨٩٤\rأتري ١٦٦، ١٦٩، ١٧١\rأتريب ٣٣٣\rاتريغارقو (أتريكاركو) ٧٨٢، ٧٨٥\rاتريغوس ٨٧٠، ٨٧١\rأتفو ٣٢\rاتكجان ٢٦٠\rأتينة ٧٧٦\rاثافت ١٤٧\rاثل ٨٣٢، ٨٣٤، ٨٣٥، ٩١٦، ٩١٩، ٩٢٤\rنهر اثل ١٢، ٨٣١، ٨٣٢، ٨٣٤، ٩١٦، ٩١٩، ٩٢٤، ٩٢٩، ٩٦٠\rنهر اثنة ٥٨١\rأثيتية ٧٩٩\rسوق الاثنين ٢٦٣\rالأجاصة ٦٢٥\rأجدابية ٣١٠، ٣١١\rالأجدد ١٤٣\rجبل الأجراف ٥٣٣\rأجرسة ٧٦٠\rاجغ ٦٩٠\rالأجفر ٣٨٠\rحصن الأجوف ٨٠٤\rجبل أجياد ١٣٩\rبرج اجيلوا (اشيلوا) ٧٦٣\rجبل أحد ١٤٣\rسوق الأحد [المغرب] ٢٦٢\rسوق الأحد [الجزيرة] ٦٥٤، ٦٥٩، ٦٦٠\rاحرى ٢٩٥\rالأحساء ٣٧٩، ٣٨٦\rالأحساء والآبار ٤٤٣\rنهر الأحسا ٨١٠\rالأحقاف ٥٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649243,"book_id":4389,"shamela_page_id":964,"part":"2","page_num":970,"sequence_num":964,"body":"وادي احناس ٢٩٧\rقصر احنف ٤٧٧، ٤٧٨\rالأختين ٦٢٣\rأخرستوبلس ٨٠٠\rأخرسوبلي ٧٩٢، ٧٩٣، ٧٩٤، ٧٩٨، ٨٠٠، ٨٩٤\rاخرلين ٧٩٣\rأخريذة ٧٩٢، ٧٩٣، ٧٩٤\rأخسيكث ٥٠٧، ٧٠١، ٧٠٦، ٧٠٩، ٧١١\rنهر اخشين ٤٢٢\rأخميم ١٢٥، ١٢٦، ١٢٨\rجزيرة الأخوين الساحرين ٢١٩\rأخيلو ٨٩٢، ٨٩٦، ٩٠٨\rنهر أخيلو ٨٩٤\rنهر أخيلون ٧٩٦، ٧٩٧، ٧٩٨\rجبل ادارو ٣٠١\rادراست (دراست) ٦٣٢، ٦٣٣، ٧٦١، ٧٦٩، ٧٧٠\rإدرستر ٨٩٢\rأدرماه ٨٣٧\rرأس الأدوية ٣٠٦\rأديانة ٧٨٨\rوادي أديانة ٧٨٨\rأذان القاحة ١٤٣\rنهر الاذر ٧٢٧\rأذرح ٣٥٧\rأذرعات ٣٧٠، ٣٧٧\rاذرسكن ٤٧٢\rالأذركان (اذركان) ٤٠٤، ٤١٤، ٤٢٧، ٤٣٩\rأذرمة ٦٤٩، ٦٥٤، ٦٦١\rأذرنتو (اذرنت) ١١، ٦٢٧، ٦٣٢، ٦٣٤، ٧٦٢، ٧٦٣، ٧٦٩، ٧٧٥\rأذرنو ٦١٧، ٦١٨، ٦٢٠، ٦٧٤\rأذرنوبلي ٦٢٧، ٧٩٠، ٧٩٥، ٧٩٦، ٧٩٧، ٧٩٨، ٨٩٤\rأذرغونالة ٧٨٦\rجبل أذروان ٣٩٦\rالأذكش ٨٤٣، ٨٤٤\rأذنة ٨٠٤، ٨١٤\rوادي أرادان ٣٥٢\rأران، انظر الران\rنهر أران ٨٣٠\rأربا ٧٧٠\rاربس ٢٦٧\rالاربس ٢٧٦، ٢٩١، ٢٩٢، ٢٩٣، ٢٩٥\rسوق الأربعاء ٣٨٠، ٣٩٣، ٣٩٨\rالأربعة بروج ٣١٣، ٣١٥\rاربلخ ٧٠٤، ٧١٠\rأربنجن ٤٩٧، ٤٩٩، ٥٠٢، ٥٠٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649244,"book_id":4389,"shamela_page_id":965,"part":"2","page_num":971,"sequence_num":965,"body":"أربونة ١١، ٥٨٣، ٧٣٨، ٧٣٩، ٧٤٨\rأربة حبلانه ٦٣٧\rأرتشين ٧٥٥\rوادي أرتقيرة ٧٢٩\rأرتكان ٨١٢\rأرثا ٩١٧\rأرجان ٣٨٠، ٤٠٠، ٤٠١، ٤٠٢، ٤٠٣، ٤٠٤، ٤١١، ٤١٢، ٤١٥، ٤١٨، ٤٢٠، ٤٢١، ٤٢٥\rجزيرة أرجكون (أرشقول) ٥٣٤\rالارجمان ٤٢٧، ٤٣٣\rأرجنت ٧٦٠، ٧٨٤\rأرجونة ٨١٥\rأرجيش ٨٢٠، ٨٢٤، ٨٢٦، ٨٢٧، ٨٢٨\rجبل أرجيقا ٩٢٣\rالارد ٤٢٢، ٤٢٦، ٤٢٩، ٤٣٣\rأردبيل ٦٧٩، ٦٨٠، ٦٨١، ٨٢٠، ٨٢٢، ٨٢٣، ٨٢٤، ٨٢٦\rاردخشميثن ٦٩٧، ٦٩٩\rأردشير خرة ٤٠٥، ٤١٠، ٤١١، ٤١٩، ٤٢٣، ٤٢٤\rاردغه ٤٤٧\rاردلانكث ٧٠٣، ٧٠٨، ٧٠٩\rالأردن ٣٦٣، ٣٧٧\rوادي الأردن ٣٦١، ٣٦٢\rالأرديس ٨١٥، ٨٢٧\rجزيرة أرذقون ٣٧٣\rمرسى ارزاو ٢٧١\rارزلان ١٩٦\rأرزن ٦٦٢، ٦٦٤، ٨٢٥، ٨٢٧\rأرسوف ٣٤٧، ٣٦٤\rتل أرسناس ٨١٥\rأرسيانيكث ٥٠٤، ٥٠٥، ٧٠٢\rارشذونة ٥٣٧، ٥٧٠\rجزيرة ارشقول (ارجكون) ٥٣٤\rارصاه ٩٢٦، ٩٣١، ٩٣٢\rأرض الحيات ٣٤\rأرطوسية ٣٧٣\rأرطونة ٧٨٠، ٧٨١\rارغيرة ٥٣٨\rأرفو (رافو) ٢٦٢\rأرقلان ٧٧٧، ٧٨٠\rأرقلية (هرقلية) (أركليس) ٨٠١\rأركاذيوبلي ٦٩٧، ٧٩٧، ٧٩٨، ٨٩٤\rحصن اركش ٥٣٦\rأركلاوس (هرقلية) ٩٠٨\rأركليس (أرقلية) (هرقلية) ٨٠١\rأركنجل (شنت أركنجل) ٧٨٧\rاركند ٧٠١\rأركوذة ٥٨٧\rجزيرة إرلاندة ٢٢١، ٩٤٧، ٩٤٨\rأرلش ٧٤٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649245,"book_id":4389,"shamela_page_id":966,"part":"2","page_num":972,"sequence_num":966,"body":"عقبة ارلش ٥٨٠\rأرليانش (أليانش) ٧٤٣، ٨٦٢، ٨٦٤\rنهر أرليانش ٧٣٦\rقلعة ارلية ٥٥٠\rارم ٦٨٧\rأرمابيل ١٦٦، ١٧٣\rأرمدة ٧٢٩\rرحل الأرمل ٦٠٩\rالأرمن ٦٤٦، ٦٦٤، ٨٠٢، ٨٣٩، ٩١٢\rأرمنت [مصر] ١٢٩، ١٣٠\rأرمنت [قلورية] ٧٧٣\rالأرمنياق ٨٠٤، ٨٠٨\rأرمينية ٣٩٧، ٦٥٤، ٦٥٥، ٦٥٨، ٦٦٣، ٦٦٤، ٦٨١، ٦٨٢، ٨٠٤، ٨١٣، ٨١٤، ٨٢٠، ٨٢٢، ٨٢٤، ٨٢٥، ٨٢٧، ٨٣٠، ٩٠٦، ٩٠٨، ٩١٧، ٩٣٥\rأرمينية الداخلة ٨٢٤، ٨٣٠\rأرمينية الخارجة ٨٢٤\rأرمينية القصوى ٨٢٩\rأرموقسترو ٦٩٨، ٨٩٧، ٩٠٨، ٩٠٩\rأرمبرون ٧٩٥، ٧٩٩\rأرمية ٦٨٢، ٨٢٠، ٨٢٦، ٨٢٨\rأرنانة ٧٨٣\rجزيرة الأرنب ٦٢٦\rحصن ارندة ٥٥٠\rأرنس (ارنص) ٧٦١، ٧٦٨\rنهر الأرنط ٣٧٤، ٦٤٥\rارنيط ٥٣٨\rنهر الاروا ٦١٤\rأرواد ٣٧٥\rالاورنة ٧٦٧، ٧٦٨\rاريمني (اريمنيس) (ارينمينس) ٧٤٧\rأرين ٨٦٨، ٨٧٠، ٨٧١\rأرينية ٨٨٢، ٨٨٤\rخان آزادمرد ٤١٣\rازاذوار ٦٩٠، ٦٩٢، ٦٩٤\rجوم الأزقاق ٢٩٩\rازكو ٢٩٦\rأزكى ١٩ انظر آزقى\rأزة (أزلة) ٨٠٤، ٨٠٥\rجزيرة أزلة ٩١١\rأزم ٣٨٠، ٣٩٣، ٣٩٨، ٤٠٢\rأزموم ٧٥٣، ٧٥٥\rازهرخانة (قبا) ٥٠٧، ٧٠١\rإزوادة ٩٠١\rأزيلا (أصيلا) ٥٣٠\rالأساورة ٦٧٥\rأساول ١٦٦، ١٨٠، ١٨٥، ١٨٨\rاسباس ٦٩٦\rأسبالطو ٧٦١، ٧٦٩، ٧٩١\rاسبرلنكة ٦١٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649246,"book_id":4389,"shamela_page_id":967,"part":"2","page_num":973,"sequence_num":967,"body":"اسبرة ٥٠٧، ٧٠٧\rاسبيجاب ٧٠٣، ٧٠٤، ٧٠٨، ٧٠٩\rاسبيذ ٤٤٣\rاستاراباذ ٦٧٨، ٦٨٦، ٦٨٧، ٦٨٨\rاستبرية ٩١٥\rجزيرة استبلاية ٦٤١\rاستبيغوا ٧٠٣\rاستجة ٥٣٧، ٥٧٢، ٥٧٣\rاستربيان ٤٧٠\rأسترغونة (أستركونة) ٨٧٧، ٨٧٨\rأستركونة (أسترغونة) ٨٧٧، ٨٧٨، ٨٧٩، ٨٨٢، ٨٨٣\rاسترنجلوا (استرنجلو) ٥٨٣، ٥٨٦\rاسترنجلي (اسطرنجلي) ٧٦٢، ٧٧٣، ٧٨٦\rأسترنيسة ٧٩٣\rاستروبلي ١٢، ٦٤٣، ٦٤٨\rأستروبو ٧٩٣، ٧٩٤\rأستريك ٨٧١، ٨٧٢، ٨٧٣، ٨٧٩\rإسترينة ٧٩٠\rاسترية ٧٧٠\rإستغنو ٧٩١\rرأس استلارة ٦٣٧\rأستلاندة ٩٥٣، ٩٥٤\rإستليفنوس ٩٠١، ٩١١\rإستوبوني ٨٩٣\rمرسى استورة ٢٧٤، ٢٧٥\rاستوركث ٧٠٤، ٧٠٨، ٧٠٩\rاستيقان ٧٠٧، ٧٠٩\rاستياكند ٧٠٨\rاستيبس (استيبه، استيفس) ٦٣٦، ٦٣٧\rاستيلو ٦٢٨\rإستينوس ٨٩٢، ٨٩٨\rوادي اسجلاسة ٦٢٨\rاسطابة ٧٥٧\rإسطاجانكو (إصطاجانكو) ٧٣٨، ٧٤٨\rإستوبوني ٧٩٤\rإستبفس ٧٩١\rخان الأسد ٤١٤\rقرية الأسد ٤١٦\rنهر أبي الأسد ٦٧١\rأسداباذ ٦٧٢، ٦٧٣، ٦٧٤، ٦٩١\rنهر أسروذ ٥٠٠\rأسطور ٧١٩، ٧٢٠، ٧٢١\rأسطوانة ٧٥٦\rاسطيلو ٧٧٢\rاسفرايين ٦٩٠، ٦٩٣، ٦٩٤\rالاسفزار ٤٤٥، ٤٥٨، ٤٧١، ٤٧٢، ٤٧٣، ٦٩١\rحصن اسفنجاي ٤٢٨، ٤٥٤، ٤٦٠\rاسفندياذ ٤٢٠\rجبل اسقاسقا ٩٢٨، ٩٢٩\rمرج الأسقف ٨١٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649247,"book_id":4389,"shamela_page_id":968,"part":"2","page_num":974,"sequence_num":968,"body":"إسقلونية ١١، ٧٦٩، ٧٩٠، ٨٨٦\rأسقنو ٧٧٧\rاسقوتية (اسقوتيا) ٩٢٢، ٩٢٤\rجزيرة اسقوسية (سقوسية) ٩٤٦، ٩٤٧، ٩٤٨\rأسقوفيية ٧٩٢، ٧٩٤\rإسقيرا ١٩٩، ٢٠٦، ٢٠٧\rإسقيريا ١٩٩، ٢٠٥، ٢٠٦\rإسكاف بني جنيد ٦٦٩\rأسكلفاو ٧٩٩\rرأس اسكليا ٦٤١\rأسكنجة انظر أشكنجة\rإسكندرونة ٦٤٦، ٦٥٢\rالإسكندرية [أنكبردة] ٧٥١\rالإسكندرية [مصر] ١١، ٣٣، ١٢٤، ٣١١، ٣١٦، ٣١٧، ٣١٨، ٣١٩، ٣٢٠، ٣٢١، ٣٢٢، ٣٢٤، ٣٣٠، ٣٣١، ٣٤١، ٣٤٢، ٣٤٣، ٣٤٤، ٥٤٦، ٥٦٢\rالإسكندرية [الشام] ٣٦٥\rمنارة الاسكندرية ٣١٩، ٣٢٠\rاسكيفغن ٥٠٠\rاسلجان ٤٠٤، ٤١٢\rاسلان ٧٨٢\rحصن اسلان ٥٣٥\rاسلمونة ٧٦١\rحصن دار إسماعيل ٢٩٤\rنهراسمير ٢٣٩\rأسنا (إسنا) ١٢٦، ١٢٩\rمنية إسنا ٣٣٤\rأسناند ١٨٦، ١٩٣\rاسنخوا ٢١٠، ٢١١، ٢١٢\rاسنيشت ٤٤٩\rأسوان ٣٢، ٣٦، ٣٩، ٤٠، ٤٤، ١٢٣، ١٢٧، ١٣٠، ١٣١، ١٣٢، ٣٢٤، ٣٢٩، ٣٤٤\rوادي اسيلو ٧٥٨\rأسيوط ١٢٨، ١٢٩\rاشبانية (اشبانيا) ٥٢٥، ٥٣٦، ٥٣٩، ٧٢٦\rاشبرة ٧١٤\rبرت أشبرة ٧٣٠\rاشبورقان ٤٧٨، ٤٧٩، ٤٨٦\rاشبونة ٢٢٠، ٢٤٠\rإشبيرة ٨٦٦، ٨٦٧، ٨٧٢، ٨٧٥\rاشبيلية ٢٣٩، ٥٣٧، ٥٤٠، ٥٤١، ٥٤٥، ٥٦١، ٥٧٠، ٥٧٢، ٥٧٣، ٥٧٤، ٥٨٠\rأشترقة ٧٣١\rوادي أشترهام ٨٦٥\rقنطرة اشتشان ٥٦١\rجزيرة اشتقة (إستقة) ٥٨٣، ٥٨٧\rاشتيخن ٤٩٩، ٥٠٢، ٥٠٣\rنهر اشتيخن ٤٩٩\rاشتيقان ٥٠٧\rإشتيون ٧٤٣، ٧٤٤، ٨٦٢، ٨٦٣، ٨٦٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649248,"book_id":4389,"shamela_page_id":969,"part":"2","page_num":975,"sequence_num":969,"body":"حصن اشر ٥٧٠\rأشروسنة ٣٥٤، ٤٦٦، ٤٩٩، ٥٠١، ٥٠٣، ٥٠٤، ٥٠٥، ٦٩٥، ٧٠٢\rإشقيرا (اسقرا) ١٩٩، ٢٠٦، ٢٠٧\rأشك ٦٧٩\rقنطرة اشكابة ٥٦١\rاشكالة (أشكالة) ١٢، ٩١٥\rاشكتسية ٩١٥\rإشكنجة (اسكنجة) ٧٣٨، ٧٤٥، ٧٤٦، ٨٧٥\rقلعة اشكنوان ٤٢٠\rأشكيسية ٨١٦\rجزيرة اشكيلو (اشكيلو) ٦٤١\rجبل اشلوب ٧١٣\rاشلونة ٢٨٨\rأشمن جريش ٣٤١\rالأشموني ١٢٤، ١٢٥، ٣٢٦\rاشونة ٥٣٧، ٥٧٢\rأشير ٢٢٢\rاشيرزيري ٢٥٤، ٢٥٦\rإصبهان ٣٥٣، ٣٦٩، ٣٨٠، ٣٩٦، ٤٠٠، ٤٠٢، ٤١٤، ٤١٥، ٤١٨، ٤٢٠، ٤٢١، ٤٣٠، ٤٣١، ٤٤٢، ٤٤٩، ٤٥١، ٤٥٢، ٤٥٣، ٦٥٥، ٦٧١، ٦٧٤، ٦٧٥، ٦٧٧، ٦٨٣\rإصطاجانكو ٧٣٨، ٧٤٨\rإصطافية ٣٤٢\rإصطبل الملك ٨٠٩\rإصطخر ٤٠٣، ٤٠٤، ٤٠٥، ٤٠٦، ٤١٢، ٤١٦، ٤٢٠، ٤٢٣، ٤٢٤، ٤٢٦، ٤٢٧، ٤٢٩، ٤٣٢، ٤٣٣\rاصطخران ٤١٤\rالاصطهبانات ٤٢٦\rوادي اصطورة ٦٣١\rجبل أصغرون ٨٣٨، ٨٤٠\rاصفن ٤٠٣\rأصقفة ١٦٦، ١٧٢، ١٧٤، ١٧٥\rأصقلة (عزقلة، عسقلة) ٧٨٣\rالأصنام [إلى صرت] ٢٩٨، ٣١٤\rالأصنام [إلى مازر] ٦٠٠، ٦٠٧، ٦٠٨، ٦٠٩، ٦٢٣\rالأصنام [إلى طرسوس] ٨١٠\rأصيلا (أزيلا) ٥٣٠\rاطباش ٥٠٩، ٥١٥\rأطرابزندة (اطرابزوني) ١٢، ٨١٦، ٨٢٥، ٩٠٦، ٩٠٧، ٩٠٨، ٩١١، ٩١٤\rاطرابلس ٢٧٦، ٢٩٧، ٢٩٨، ٢٩٩،\r٣٠٧، ٣٠٨، ٦٠٠\rاطرابلس الشام ٣٤٧، ٣٧٠، ٣٧٢، ٣٧٣، ٣٧٧، ٦٤٤\rاطرابنش (طرابنش) ٥٨٧\rأطراسا ١٨٦، ١٩٤\rأطراغا ١٩٩، ٢٠٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649249,"book_id":4389,"shamela_page_id":970,"part":"2","page_num":976,"sequence_num":970,"body":"أطراغن ١٩٩، ٢٠٧، ٢٠٨\rاطراقانا ٧١٢\rاطرانة [بولية] ٧٦١، ٧٧١، ٧٨١\rأطرانة [قرب بشكارة] ٧٧٩\rاطربس ٧٥٨\rاطربلة ٧٤٨\rأطرونة ٧٦٢، ٧٨٠، ٧٨٣، ٧٨٤\rإطرويش ٧٤٢، ٧٤٣، ٧٤٤، ٨٦٣، ٨٦٤\rبرت إطريز ٨٦٨، ٨٧٠\rاطلخ ٧٠٥\rبطن أعداء ١٤٣\rقرية اعبر ٢٥٦\rالأعراء ٣٤٥\rتل أعفر ٦٦٥\rالأعمشية ١٤٦\rقصر ابن أعين ٤١٤\rأغاتوبلس (اغاثوبلس) (أغاثوبلي) ٨٩٢، ٨٩٦، ٩٠٨، ٩١١\rحصن الأغراذ ٨٠٨، ٨٠٩\rأغرطلو ٧٨٢\rجزيرة أغربس ٧٩٧، ٧٩٩\rاغربينة ٧٧١، ٧٨١\rاغرنوا ٢٢١\rأرض الأغزاز ١٢\rاغشت ٧٣٨، ٧٤٤، ٨٦٦\rاغرميني ٨٩٢، ٨٩٨\rاغرناطة ٥٣٧، ٥٦٤، ٥٦٦، ٥٦٧، ٥٦٩، ٥٧٠، ٥٧٢، ٥٨١\rاغريزينوس ٨٩٢، ٨٩٩\rوادي إغريقو ٦٢٣\rأغمات ايلان ٢٣٥، ٢٣٦، ٢٤٨، ٢٤٩\rاغمات وريكة ١٠٥، ٢٢٦، ٢٢٩، ٢٣١، ٢٣٢، ٢٣٣، ٢٣٥\rنهر أغمان ٢٣٢\rاغنا ٧٣\rأغيس ٧٩٩\rأغريمس ٨٨٠، ٩٤٦، ٩٤٧\rافديان ٤٩٠\rحصن إفراغة ٥٣٨، ٧٣٣، ٧٣٤\rافرافريدة ٥٦٧\rطرف افران ٣٠٠، ٣٠١\rأفرانتة ٨١٧\rحصن افرد ٥٦١\rافرنتيو ٧٨٧\rأرض (بلاد) الإفرنج (الإنرنجيين) ٧٢٥، ٧٣٠، ٧٣٩، ٧٤٢، ٨٧٤\rأرض (إقليم) إفرنسية ٧٤٣، ٨٥٨، ٨٦١، ٨٦٢، ٨٦٣، ٨٦٤، ٨٦٥، ٨٦٦، ٨٧٤\rإفرنقبرذ ٨٧٦\rإفرنك بيلة ٨٨٢، ٨٨٥، ٨٨٦، ٨٨٧\rأفرنيسفا ٧٩٥، ٨٨٢، ٨٨٨، ٨٩٢، ٨٩٣، ٨٩٤، ٨٩٦\rأفرويك ٩٤٦، ٩٤٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649250,"book_id":4389,"shamela_page_id":971,"part":"2","page_num":977,"sequence_num":971,"body":"افريدين ٦٨٤\rإفريزاك ٨٨٧\rإفريزية (إفريسية) ٨٦١، ٨٧٠، ٨٧٢، ٨٧٣، ٨٧٤، ٨٧٩، ٩٠١\rقصر الإفريقي ٢٩٥\rإفريقية (إفريقيا) ١١، ٢٢٣، ٢٧٧، ٢٨٣، ٣٤٤، ٥٨٧، ٥٩٨، ٦٠٠، ٦٠١\rعمل الأفسين ٨٠٢، ٨٠٦\rافشوط ٤٥١\rافصميله ٦٣٩\rعمل الأفطيماطي ٨٠٢\rافكان ٢٥٠\rعمل الأفلاجونية ٨٠٢\rأفلاطمونة ٧٩٩\rإفلاندرش ٨٦١، ٨٦٨، ٨٦٩، ٨٧٠، ٨٧١، ٨٧٤، ٩٤٤\rوادي افنان ١٥٩، ١٦١\rافلورنسة ٧٥٤، ٧٥٥\rافلومية السواري ٦٢٩\rأفلي (أقلي) ٨٩٢، ٩٠١، ٩١١\rعقبة افيق ٣٦٣\rاقاما ٧٨٤\rحصن اقترندة ٧٨٧\rاقربيل ٧٦٥\rاقرسيف ٢٢٢\rإقليد ٤٠٣، ٤٢٦، ٤٢٧، ٤٣٢\rأفينون ٧٣٨\rاقراقطة ٨٧٧\rإقراقو ٨٨٢، ٨٨٩، ٨٩٠، ٩٠٢، ٩٠٣\rأقراه ٨٨٢\rاقرسيف ٥٣٤\rالأقرع ٣٧٦\rأقرنوس ٨٩٢، ٨٩٣، ٨٩٤، ٨٩٥\rأقرننجة (أكروننجة) (أكرننجة) ٨٧٩، ٨٨٠\rاقريطش ٥٨٨، ٦٣٥، ٦٣٨، ٦٣٩، ٦٤٠، ٦٤١\rرأس اقريطش الشمالي ٦٤١\rأقرة ٨٨٤، ٨٨٥\rوادي أقلوية ٦٣١\rأقلي (أفلي) ٨٩٢، ٩٠١، ٩١١\rأقلية ٩٠٩\rاقليبة ٩٥٨\rحصن اقليبية ٢٧٦، ٣٠١، ٣٠٣\rاقليش ٥٣٨، ٥٦٠\rاقنت ٤٣، ٤٥، ٥٠\rبحيرة أقنى ١٣١\rجبل أقورنت ٨١٨\rأقولية ٨٨٦، ٨٨٧\rالأكحل ١٤٥\rباب الأكراد ٨٢١\rأكراك ٧٧٣\rدير أكران ٧٨٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649251,"book_id":4389,"shamela_page_id":972,"part":"2","page_num":978,"sequence_num":972,"body":"اكرت ٧٨٥\rاكرمونة ٧٥٤\rأكرنتة ٥٨٨\rأكرننجة ٨٧٩\rأكروننجة ٨٧٩، ٨٨٠\rاكرونية ٦٣٨\rوادي اكرة ٦٣٠\rوادي (نهر) أكري ٧٧٣، ٧٨٥، ٧٨٦، ٧٨٧\rإكريزا ٧٣٨، ٧٤٥، ٧٤٦، ٨٧٤، ٨٧٥\rوادي اكريلوا ٦١٤\rاكسيس ٢٣٨\rأكسيفوا ٦٢٤\rأكلاية ٨٧٤، انظر اكيلاية\rإكلرمنت (إكلرمنت) ٧٣٨، ٧٤٠، ٧٤١، ٧٤٢، ٧٨٤\rاكلريوزة ٧٨٨\rوادي اكلريوزة ٧٨٨\rحصن أكلون ٧٧٤، ٧٧٦، ٧٨٥\rأكيلاية (أكلاية) (أنكلاية) (إيكلاية) إيكلاية،٨٧٤،٧٩٢،٧٣٨ Vid.\r٨٧٨\rألباق ٨٢٩\rألبة ٩٥٠\rنهر ألبة ٩٤٩\rجزيرة البة ٥٨٣، ٥٨٤، ٥٨٥\rالبست ٤٥٨\rوادي البو ٦٢٣\rالبونة ٧٦٧\rألبيرة ٥٦٦\rإقليم البيرة ٥٣٧\rألت جوان ٧٨١، ٧٨٢\rألسكي ٩٠٩\rالش ٥٣٨، ٥٥٧، ٥٥٨\rالفدينة ٧٧٦\rألكسيوبلي ٨٩٢\rألماس ٨٩٢، ٩٠٠\rألمة ٧٣٨، ٧٤٥، ٧٤٦، ٨٧٢، ٨٧٤، ٨٧٥\rألهان ٥٣\rعين ألهم ١٢، ٦٧٩، ٦٨٨\rألوسة ٦٥٦، ٦٥٧\rأليانش (أرليانش) ٨٦٢، ٨٦٣\rأليان ٧٨٥\rرأس اليجة ٦٢٩\rأماسية ٨١٢، ٨١٣، ٨١٤\rاماقة ٧٥٢\rمرسى امتكوا ٢٧٢\rحصن أم جعفر ٧٠٠\rجزيرة أم حكيم ٥٣٩\rجزيرة أم الحمار ٥٨٣\rأم دينار ٣٤١\rأم ربيع ٢٣٦\rوادي أم ربيع ٢٣٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649252,"book_id":4389,"shamela_page_id":973,"part":"2","page_num":979,"sequence_num":973,"body":"امرود ٣٠٥\rأمروني ٨١٢\rجبل الامرى ١٩٨\rجزيرتا أمزنيوس المجوس ٩٩٥\rجبل أمطلاس ٣٤٤\rحصن أمطلين (ماطلي) ٨٠٦، ٨١١\rاملواتلوا ٦٩٠\rأموش ٨١٤، ٨١٦، ٨١٨\rمنزل الأمير ٦٠٣، ٦٠٤\rوادي الأمير ٦٠٤، ٦٢٥\rأميون ٣٧٣\rأنار ٤١٨، ٤٣١\rاناس ٤٣٧\rنهر أناشت ٧٢٧\rحصن أناشت ٧٢٨\rالأنبار [الجزيرة] ٦٥٠، ٦٥٤، ٦٥٦\rأنبار [الجوزجان] ٤٧٩\rالأنباصي ٦٢٥\rأنبانة ٦٣٢\rجزيرة انبلة ٩٢٠\rأنبرضية (أنبردية) ٧٣٩، ٧٤٢، ٧٥٣، ٧٥٥\rوادي انبلة ٦١٨\rانبوريش ٥٨٣\rجزيرة انبونة ٦٩، ٧٠\rأنتابروا ٧٦٩\rأنتبرية ٧٦١\rأنتبرة ٧٩١\rأنت جريص ٦٣٩\rانتر نستيري ٦١٨\rانتقيرة ٥٧٠\rأنتوهي ٣٣٠، ٣٣٢، ٣٣٣، ٣٣٤، ٣٣٩\rانتيجان ٣٠٥، ٣٠٦\rأنجة ٧٥٦\rانجلة (انملة) ٧٦٦\rأنجو ٧٤١، ٨٦١، ٨٧٤\rنهر انجير ٤٧١\rأنجيرش ٧٢٥، ٧٣٧، ٨٥٦، ٨٦١، ٨٦٦\rانجيرة ٤٣٠، ٤٤٧، ٤٤٨\rأنجيطلوا ٧٥٩\rانجيمي ٢٧، ٢٩\rجزيرة الانجية ٦١\rقنطرة اندامس ٦٧٦\rاندخذ ٤٧٩\rأندراب ٦٧٩\rالأندراب ٨٢١\rنهر اندراب ٤٨٤، ٤٨٥\rاندرابة ٤٨٣، ٤٨٤، ٤٨٥\rأندرة ٧٦٤، ٧٧١، ٧٨١\rجبل اندرة ٤٥١\rجزيرة اندره ٦٤١\rاندكان ٥٠٧، ٧٠٧\rإقليم (بلاد) الأندلس ١١، ١٧، ٣١،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649253,"book_id":4389,"shamela_page_id":974,"part":"2","page_num":980,"sequence_num":974,"body":"٩٣، ١١٩، ٢٢٠، ٢٣٥، ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٥٢، ٢٨١، ٢٨٩، ٣٥٩، ٥٢٥، ٥٢٦، ٥٢٨، ٥٢٩، ٥٣٥، ٥٣٦، ٥٣٩، ٥٥١، ٥٥٢، ٥٥٤، ٥٥٦، ٥٦٢، ٥٦٣، ٥٦٥، ٥٦٨، ٥٦٩، ٥٧٠، ٥٧٤، ٥٧٩، ٥٨١، ٥٨٢، ٧٢٥، ٧٣٠، ٧٣٣، ٧٣٤، ٨٠٣\rمدينة الأندلس، انظر فاس\rحصن اندوجر ٥٦١\rباب اندور ٤٣٠\rأندوسيانة ٨٠٩\rالانديان ٤٠٤، ٤٠٨\rانديجاراغ ٤٨٧، ٤٨٨\rنهر انديجاراغ ٤٨٢\rجزيرة أنديسيرة ٩١٠\rأنززقرطة ٨٧٦\rحصن انزقة ٧٨٤\rمرسى انزلان ٥٣٢\rانشت ٧١١\rأنصنا ١٢٤، ١٢٥\rأنطاكية ١١، ٣٤٧، ٥٨١، ٦٤٣، ٦٤٥، ٦٤٦، ٦٤٧، ٦٤٨، ٦٥٢، ٧٥١، ٨١٣، ٨١٤\rأنطالية ٨١٠، ٨١١، ٨١٢، ٨١٣\rأنطالية المحدثة (الجديدة) ٦٤٣، ٦٤٧\rأنطالية المحرقة ٦٤٣، ٦٤٧\rانطرسوس ٦٤٣، ٦٤٤\rانطرطوس ٣٧٥\rأنطيغو ٨٠٤\rالأنف الآخر ٦٢٥\rأنف الحجر ٣٧٢، ٣٧٣\rأنف الخنزير ٦٢٤\rرباط انفرن ٧٠٨\rأنف الكلب ٦٢٥\rأنف النسر ٦٢٣\rأنف النهر ٦٢٣\rجزيرة أنقاش ٣٤١\rقرية انقال (دار المرابطين) ٢٣٧، ٢٣٨\rأنقرة (أنكرى) (أنقرى) ٨٠٤، ٨٠٨، ٨١١، ٨١٣\rأنقلازمة ٧٢٦، ٧٣٦، ٨٥٥\rأنقلون ٧٧٨، ٧٧٩\rبحر الإنقليشين (البحر الإنقلشي) ٥٣٥، ٥٣٦، ٧٣٠، ٧٣٢\rجزيرة أنقوجة ٦١، ٦٣\rانقونة (انكونة) ١١، انظر أنكونة\rأنكبردة (أنكبردية) ٤، ٧٣٩، ٧٤٢، ٧٥٠، ٧٦١، ٧٦٢\rبلاد الأنكبردين ٧٦٣، ٧٨١\rجزيرة إنقلطارة (إنقلتارة) (إنكلتارة) (إنكرطارة) ٨٥٩، ٨٦١، ٨٦٩، ٩٤٤، ٩٤٦، ٩٤٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649254,"book_id":4389,"shamela_page_id":975,"part":"2","page_num":981,"sequence_num":975,"body":"أنكرى (أنقرة) ٨١٣\rأنكرية ٨٧٨، ٨٨٢، ٨٨٥، ٨٨٦، ٨٨٨، ٩٢٠\rأنكزمة ٧٧٩، ٧٨١\rانكلاس ١١٧، ١١٨\rأنكلاية ٨٧٨، انظر أكيلاية\rأنكلون ٧٨٢\rالأنكنة [سرقوسة] ٦٢٤\rالأنكنة [قطانية] ٦٢٤\rجزيرة انكوذة ٥٨٣\rأنكونة (أنقونة) ١١، ٧٤٦، ٧٥٢، ٧٥٣، ٧٥٤، ٧٥٥، ٧٦٢، ٧٦٥، ٧٦٦، ٧٨٤\rانملة (انجلة) ٧٦٦\rانهو ٩٥٤، ٩٥٦\rجبل أمواط ٧٥٤\rوادي الأنة ٦٢٨\rالأنيو ٩٠٧\rأهر ٨٢٠، ٨٢٤، ٨٢٩\rاهرقلية، انظر هرقلية\rأهريت ١٢١، ١٣٣\rاهناس ١٣٠\rبيت الأهواء ٣٦٦\rالأهواز ٣٨٠، ٣٩٢، ٣٩٣، ٣٩٥، ٣٩٨، ٦٧١\rسوق الأهواز ٣٩٨، ٤٠٢\rالأواسي ٨٠٢\rأوال [فرغانة] ٧٠٧\rجزيرة أوال ٣٧٩، ٣٨٦، ٣٨٧، ٣٨٨، ٣٩٠، ٤١١\rجزيرة أوبكين ١٦٧، ١٨٠، ١٨١\rقلعة أوبي ٦٠٢، ٦٠٧، ٦٠٨، ٦٢٢\rطرف أوثان ٢٢٩\rجبال أوثان ٣١٩\rأوج ٥١٠، ٥١٤، ٥١٥\rأوجلة ١٢٤، ٢٩٨، ٣١٠، ٣١١، ٣١٢\rأود ٦٧٦\rأودغشت ٢٠، ١٠٧، ١٠٨، ١٨٠، ١٨٦، ١٩٧\rرأس الأودية ٣٠٦\rحبل أوراس ٢٦٤، ٢٧٧\rأورست ٧٠٧، ٧٠٨\rأورشليم ٣٦١\rأورط ٧٥٢\rأوريسين ١٩٩\rجزيرة أوريسين ١٩٩، ٢٠٢\rاوريولة ٥٣٨، ٥٥٧، ٥٥٨، ٥٦١\rأوزبرك ٧٤٥، ٧٤٦، ٨٧٢، ٨٧٥، ٨٧٦\rأوزكند ٥٠٨، ٥٠٩، ٧٠١، ٧٠٦، ٧٠٧، ٧٠٨\rالاوسبنجان ٤٢٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649255,"book_id":4389,"shamela_page_id":976,"part":"2","page_num":982,"sequence_num":976,"body":"اوسحنت ٢٩٦\rجزيرة أوسر ٧٧٠\rجزيرة أوسلة ٦٢٩\rأوسية ٩١٢\rأوش [فرغانة] ٥٠٨، ٧٠١، ٧٠٧، ٧٠٨\rأوش (آش) [عشكونية] ٧٢٥، ٧٣٥، ٧٣٦، ٧٣٨، ٧٤٠\rنهر أوش ٥٠٨\rأوطاس ١٦٠\rاوطليط ٣١٥\rاوفة ٤٧٠، ٤٧٢\rالاوق ٤٥٩، ٤٦٨\rعين الأوقات ٥٩٨\rأولات ٧٨٨\rأولاد برال ٧٧٨\rحصن أولاش ٦٤٧، ٦٥٢\rجون أولبة ٧٥٩\rنهر اولكس ٢٤٦\rاوليل ١٧، ١٨، ١٩، ١٠٨\rأوماغو (موغاو) ٧٦٧\rجبل أوندرن ١٨٨\rاويرار ٣١٥\rجزيرة الأيام ٨٨\rإيبورية ٧٣٩، ٧٤٢\rأيتوقسترو ٩٠٠، ٩١١\rايج ٤١٢، ٤٢٦\rايجليز ٢٣٣\rأيدمر ٣٤٥\rايذج ٣٨٠، ٣٩٢، ٣٩٦، ٤٠٢\rأيذوني ٦١٥، ٦١٦\rإيرنة ٨١٤\rإيرش ٧٣٩، ٧٤٩\rإيطالية ٤\rايغيسل ٢٣٧\rجبل ايكجان ٢٦٩\rإيكلاية ١١، ٧٤٦، ٧٤٨، ٧٦٦، ٧٦٧، انظر أكيلاية\rإيل ١٧٩\rحجر الأيل ٥٢٧\rايلاق ٦٩٥، ٧٠٢، ٧٠٤، ٧٠٩، ٧١٤\rنهر ايلاق ٦٩٩، ٧٠٩، ٧١٠\rأيلة ١٠، ٣٤٥، ٣٤٦، ٣٤٧، ٣٥٠، ٣٥١، ٣٥٢، ٣٥٤\rأيلوغيس ٨٩٢، ٨٩٥، ٨٩٦، ٩٠٨\rإيلياء (بيت المقدس) ٣٥٨\rأيمن ٨٩٢، ٨٩٦، ٨٩٩، ٩٠٨\rأيميديا ٨٩٢، ٨٩٦، ٩٠٨\rوادي ايناون ٢٤٧\rإيوان كسرى ٦٧٠\rقلعة أيوب ٥٣٨، ٥٥٣، ٥٥٤\rقنطرة أبي أيوب ٦٧٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649256,"book_id":4389,"shamela_page_id":977,"part":"2","page_num":983,"sequence_num":977,"body":"- ب- بئر ثمود ٣٥١\rبئر الحسين ٧٠٨\rبئر حميد ٧٠٨\rبئر زمزم ١٤٠\rبئر زناتة ٢٩٧\rبئر شك ٤٤٧\rبئر الصفاء ٢٩٧\rبئر القاضي ٤٤٣\rبئر كردوج ٤٤٤\rبئر ابن المرتفع ١٤٤، ١٤٥\rبئر يعقوب ٣٥٦\rالباب [المغرب] ٢٦٢\rالباب الجديد ٣٥٤\rالباب الصغير ٣٦٨\rالباب العتيق ٤٥٤\rجبال الباب [المغرب] ٢٦٢\rباب الأبواب (الباب والأبواب) ٣٥٣، ٦٨٨، ٨٢١، ٨٢٨، ٨٢٩، ٨٣١، ٨٣٤، ٨٣٥، ٩١٨، ٩١٩\rبحر الباب والأبواب ٨٣١\rمدينة الباب والأبواب ٨٢٨\rباب الأسباط [المسجد الأقصى] ٣٦١\rباب أقلام ٥٣١\rباب الأكراد ٨٢١\rباب اندور ٤٣٠\rحصن باب بارقة ٨٢٩\rباب البحر ٥٩١\rباب البريد ٣٦٧\rالباب الجديد ٤٥٤\rباب جيرون ٣٦٧، ٣٦٨\rباب الحديد [الشاش] ٧٠٣\rباب الحديد [خراسان] ٤٩١، ٤٩٢\rباب دمشق الغربي ٣٦٦\rباب الذهب [القسطنيطينة] ٨٠١\rباب الرحمة ٣٥٨، ٣٦١\rباب زناتة ٢٤٧\rباب ساسان ٤٢٥\rباب سكة معقل ٦٩٠\rباب سلامة ٣٦٨\rباب سمسخي ٨٢٩\rباب السوس ٣٩٥\rباب الشابران ٨٢٩\rالباب الشمالي [بيت المقدس] ٣٦٠\rباب شنت مرية [كنيسة بيت المقدس] ٣٥٩\rباب صاحب السرير ٨٢٩\rباب الصلوبية ٣٥٩\rباب صهيون ٣٥٨، ٣٦٢\rباب صول ٨٢٩\rباب طبرسرانشاه ٨٢٩\rباب الطعام ٤٥٤\rباب عمود الغراب ٣٥٨\rباب الفراديس ٣٦٧، ٣٦٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649257,"book_id":4389,"shamela_page_id":978,"part":"2","page_num":984,"sequence_num":978,"body":"باب فيلان شاه ٨٢٩\rباب القصبة [بخارا] ٤٩٤\rباب القصبة [نيسابور] ٦٩٠\rباب قنطرة درميكين ٦٩٠\rباب القنطرة [قرطبة] ٥٧٥\rباب القنطرة [القسنطينة] ٢٦٥\rباب رأس القنطرة ٦٩٠\rباب كش ٤٩٧\rباب ليران شاه ٨٢٩\rباب المحراب ٣٥٨\rباب المسجد [كثة] ٤٣٠\rباب المندب ٩، ١٠، ٤٤\rباب ميلة ٢٦٥\rباب اليهود ٥٧٥\rبابرة ٧٧١\rبابلوت ٢٥٠\rبابير ٧٤٥، ٨٧٢، ٨٧٤، ٨٧٦، ٨٨٧\rبابية ٧٣٩، ٧٥٣، ٧٥٤\rحصن بابيية ٣٧٣\rنهر بابيية ٣٧٣\rأرض قرية بابل ٦٧٠\rباتربول ٧٧٣\rكنيسة باتر نصتر ٣٦١\rجبل باترة ٩٢٠\rباترنو ٦١٥\rباترة أندنت ٧٧٦\rباتس ٨٥٥، ٨٥٧\rرأس باتقانو (باتقامو) ٧٥٩\rباجدا ٦٦٤\rنهر بحردة؟؟؟\rبا؟؟؟، ٦٤٩، ٦٥٤، ٦٦٢،؟؟؟\rباحتة ٤٣٣، ٤٣٤، ٤٣٨\rباخسان ٧٠١\rباجنرة ٧٧٥، ٧٧٦\rباجنيس ٨٢٠، ٨٢٨\rباجة (باجه) [الصين] ٨٤، ٢١٠، ٢١٢، ٢١٣\rباجة [المغرب] ٢٥١\rباجة [تونس] ٢٧٦، ٢٩٠، ٢٩١، ٢٩٢\rباحمشا ٦٥٨\rباخسان ٥٠٧\rنهر باخشوا ٤٨٢\rباخوان ٥١٠، ٥١١، ٥١٢، ٥١٦، ٧١٢\rبادس ٢٦٤، ٢٧٩، ٥٢٧، ٥٣٢، ٥٣٣، ٥٨١\rبادغة ٨٣٧، ٨٣٩\rبادوريا ٦٦٧\rنهر بادي ٧٥٣، ٧٥٤\rباذان ٤٥٠\rباذغيس ٤٧٤\rباذلو ٨١١\rباذمة ٤٥٢\rباذوة ٧٥٤\rباذورا ٧٥٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649258,"book_id":4389,"shamela_page_id":979,"part":"2","page_num":985,"sequence_num":979,"body":"وادي باذورا ٧٥٨\rجبل باذوسبان ٦٨٧\rباراب ٧٠٥، ٧٠٦\rجبل بارز ٤٤٠، ٤٤١\rبارست ٦٨٦\rنهر بارست ٤٧١\rجبل بارسك ٤٤٦\rبارسيان ٦٧٦\rقصر ابن بارع ٦٦٣\rبارما ٣٥٣، ٦٥٤، ٦٧٤\rجبل بارما ٦٥٨، ٦٦٤، ٦٦٩، ٦٧٤\rدير بارما ٦٦٩\rنهر بارما ٦٦٤\rنهر بارمش ٤٩٨، ٤٩٩\rباري ١١، ٧٦٣، ٧٨١\rبارية ٨١٣\rبازبدا ٦٥٤، ٦٦٠، ٦٦٢\rبازرنج ٤٢١، ٤٢٦\rالبازي الأشهب ٦٦٢\rباسباد ٤٤٤\rباستو ٧٧٦\rبحيرة الباسفرية ٤٢٤\rدير الباسفرية ٤٢٤\rالباسيان ٣٨٠، ٣٩٣، ٣٩٥، ٣٩٩، ٤٠١\rباستية ٧٦١\rباسقة ٩٠٠، ٩١١\rباسليكو ٨٩٢، ٨٩٦، ٩٠٨\rباسند ٤٩١\rجبل باسورين ٦٦٤\rباش ٤٠٤، ٤١٣\rباشان ٤٧٠، ٤٧٢، ٤٧٧، ٦٩٥\rباشرود ٤٢٨\rباشلة ٧٧٦\rقرطيل باشنو ٦٢٤\rباشو ٢٩٣، ٣٠٢\rباشين ٤٢٩\rباصنة ٦٣٧\rباصو (ماصو) ٨٧٧، ٨٧٨، ٨٨٢، ٨٨٥\rباطرة ٧٧٧، ٨٠٦\rالباطرة ٦٤٣، ٦٤٨\rباعربايا ٦٦٢\rباعيناثا ٦٦٠\rجزيرة باغا ٧٧٠\rباغة ٥٧١\rباغاي (باغاية) ٢٢٢، ٢٦٠، ٢٦٣، ٢٦٦، ٢٧٦، ٢٧٧، ٢٩٥\rفافير (بابير) (ببير) ٧٤٥، ٨٦١، ٨٧٦\rالباق ٨٢٩\rباقردا ٦٦٠\rباقطى ٤٣، ٤٥، ٤٧\rمرسى باكروا ٣٠٨\rحصن بالانة ٧٧٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649259,"book_id":4389,"shamela_page_id":980,"part":"2","page_num":986,"sequence_num":980,"body":"بالايان ٧٠٤\rبالس ٣٥٢، ٤٥٥، ٤٦٠، ٦٤٩\rبالسقورة ٧٧٦، ٧٧٧\rبالش ٥٣٧، ٥٥٨\rبالمة ٧٨٤\rبالملة ٧٨٠\rقنطرة بالنتين ٧٨٨\rبالوا ٨١٤\rجبل بالوسا ٦٦١\rبالين ١٦٦\rبامعدا ٦٦٣\rبامكاخش ٥٠٧، ٧٠٧\rالباميان ٤٦٦، ٤٧٦، ٤٨٣، ٤٨٥، ٤٨٦\rجبل الباميان ٤٨٥\rباميرمان (المنصورة) ١٦٩\rنهر باناس ٣٦٧\rبانجخاش ٧٠٤\rبانذس ٧٩٦، ٨٠٠، ٨٠١\rالبانس ٦٠، ٦١\rبانوسة ٥٨٣، ٥٨٥\rبانيه (بانية) ١٦٦، ١٦٩، ١٧٠، ١٨١، ٨٨٧\rالببر ٦٥٥\rبيشتر ٥٣٧، ٥٧٠\rببن ٤٧٥\rببنوا ٧٥٥\rببيج ٣٤٢\rببيلونة ٣٢٣\rبتارش (بيتارش) ٧٣٧، ٨٥٦\rبتانسة (بتنسية) ٧٨٢، ٧٨٥\rبتبران ٧٧٤\rبترلة ٧٦١، ٧٩٢، ٧٩٣، ٧٩٤\rبترنتو ٦٣٣\rبترني ٨٩٨\rبتزة (بتصوة) ٨٧٥، ٨٧٦\rبتنسية (بتسنة) (بتانسة) ٧٨٢، ٧٨٥\rجبل البتم ٣٥٤، ٤٨٢، ٤٩٨، ٤٩٩، ٥٠٦، ٥١٢\rبتهنة ٦٠\rمرسى بتولية ٦٣٩\rبثرا ١٦٦\rبثرانة ٦٠٤، ٦٠٦، ٦١٨\rبثرون ١٥٠، ١٥٨\rحصن بثرون ٣٧٢\rبثرة ٦٢٨\rالبثنية ٣٧٦، ٣٧٧\rبثيرة ٥٩٩، ٦١٣، ٦٢٣\rقرية البجانس ٥٦٣\rبجانة ٥٣٧، ٥٦٢، ٥٦٦\rبجاية (بجاية الناصرية) ٢٢٢، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦١، ٢٦٢، ٢٦٣، ٢٦٥، ٢٦٧، ٢٦٨، ٢٦٩، ٢٧٠، ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٩٣، ٥٨٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649260,"book_id":4389,"shamela_page_id":981,"part":"2","page_num":987,"sequence_num":981,"body":"وادي بجاية ٢٦٣\rبجة كرمان ٤٢٧، ٤٢٩، ٤٣٣\rأرض (بلاد) البجة ١٠، ٤٠، ٤٤، ٤٦، ٤٧، ١٣٤، ١٣٥\rبجناك ٩١٩، ٩٦٠\rالبجناكية ٨٣٤\rبجنال ٧٦٢، ٧٧٤، ٧٨٤، ٧٨٥\rبجنبرو ٧٧٧\rالبحر أطلنطقيس ٩٣، انظر البحر المحيط بحر بلبونس ٧٩١\rبحر بنطس (نيطس) ، البحر البنطسي (النيطسي) ١٢، ٨٠٤، ٨١٢، ٨١٦، ٨٢٥، ٨٣١، ٨٣٢، ٨٣٥، ٨٩٩، ٩٠٥، ٩٠٦، ٩١٤، ٩٢٠، ٩٢١\rالبحر الخزري، انظر بحر الخزر\rالبحر الحلو ٢٣، ٢٥، ٢٧\rالبحر الحي ٦٣٠، ٦٣١\rالبحر الزفتي (البحر المظلم الأسود) ٨٥، ٨٧، ٩١٠، ٩٦٢\rالبحر الشامي، انظر بحر الشام\rالبحر الشرقي المظلم ٥١١، ٥١٨\rالبحر العماني ٥١، ٦٥\rالبحر القسطنطيني، انظر بحر القسطنطينة\rالبحر المظلم، انظر البحر الغربي\rالبحر المظلم (بحر الظلمات) (بحر الظلمة) ١٧، ١٠٥، ٢١٧، ٢٢٤، ٢٤٠، ٥٢٥، ٥٣٥، ٥٣٦، ٥٣٧، ٥٤٧، ٥٥٠، ٧٢٨، ٧٣٠، ٧٣٦، ٨٥٩، ٨٧٩، ٨٨٠، ٩٠٢، ٩٠٥، ٩٤٣، ٩٤٤، ٩٤٦، ٩٥١، ٩٥٥، ٩٥٧، ٩٦٢\rالبحر الملح ٤٤، ٤٩، ٥٥، ٦٧، ١٣٣، ١٣٤، ١٤٤، ١٥٥، ١٩٩، ٢٠٣، ٢٣٩، ٢٤٦، ٢٥١، ٢٥٢، ٢٩٧، ٣١٤، ٣١٩، ٣٣٥، ٣٤٣، ٣٥٦، ٣٧٠، ٣٧١، ٨٥٥، ٨٥٦، ٩٠٧\rالبحر اليماني، انظر بحر اليمن\rباب البحر [بلرم] ٥٩١\rالبحرين ١٠، ٥٤، ٦٥، ١٤٩، ١٥٩، ١٦٢، ١٦٣، ٣٧٩، ٣٨٥، ٣٨٦، ٣٨٧، ٣٩١، ٣٩٢\rالبحرين [الجفار] ١٢١، ١٢٣\rوادي بحلاية ٦٢٨\rإقليم البحيرة ٥٣٦، ٥٣٧\rالبحيرة الملحة ٨٢٧\rالبحيرة المنتنة (البحيرة الميتة) ٣٥٤، ٣٥٥\rبخارا ٤٦٦، ٤٩١، ٤٩٣، ٤٩٤، ٤٩٥، ٤٩٦، ٤٩٧، ٤٩٨، ٥٠٠، ٥٠١، ٥٠٢، ٧٠٠\rحائط بخارا ٤٩٤، ٤٩٥، ٤٩٩، ٥٠٣\rبحيرة البختكان ٤٢٣\rبختة ٤٧\rبدار ٥٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649261,"book_id":4389,"shamela_page_id":982,"part":"2","page_num":988,"sequence_num":982,"body":"منية بدر ٣٥٦، ٥٥٥\rبدخس باذ ٤٥١\rبدرست ٤٥٢\rبحيرة بدشت ارزن ٤٢٣\rبدليس ٨٢٥، ٨٢٧\rبدنتو (برنتو) ٦٣٣، انظر جمارة\rالبذ ٨٢٠\rبذارس ٧٢٥\rبذجان ٤٤٥\rمعبر بذخشان ٤٦٦، ٤٨١، ٤٨٣، ٤٨٤، ٤٨٦، ٤٨٧، ٤٨٨\rبذخكث ٧٠٤، ٧٠٨\rبذرنت ٦٢٧\rبذش ٦٨٥\rبذلان ٨١٧، ٨١٨\rالبذنذور ٦٤٣\rالبذنذون ٨١٠\rالبذور ٨١\rبذوارة ٨٨٢، ٨٨٣، ٨٨٦\rبذولة [وادي أديانة] ٧٨٨\rبذولة [بنبنت] ٧٨٧\rبذونة ٤٨، ٤٩، ٥٨\rرباط بر ٤٦٠\rبرات ٧٧٨\rبراتور ٧٧٨\rبراس ٦٣٧\rبراسانسة ٩١٢\rجبل برال ٧٧٨\rجبل بران ١٢٩\rالبرانجان ٤٠٤\rبرانة (برونة) ٧٦٦\rبرانة البرية ٧٦٧\rبراي ٧٧٦\rجزيرة بنت برة ٥٨٥\rبربا ١٢١\rبرباط ٤٩\rنهر برباط ٥٤٠\rبربان ٨٧٤\rأرض (بلاد) البربر (البرابر) ١٠، ٢٤، ٢٢١، ٢٢٢\rوادي البربر ٧٢٢\rبربرة ٤٣، ٤٥، ٤٧، ٤٨، ٥٨\rبربلس ٦٢٢\rبربنصة ٧٣٥، ٧٣٨، ٧٣٩، ٧٤٠، ٧٤٢، ٧٤٣، ٧٤٤، ٨٦٣، ٨٧٤\rبرت اطريز ٨٦٨، ٨٧٠\rبرت بيونة ٧٣٠، ٧٣٢\rبرت شيزروا ٧٣٠\rبرت (باب) جاقة ٧٣٠\rإقليم البرتات ٥٣٨\rجبل البرتات ١١، ٧٣٠، ٧٣٣، ٧٣٥، ٧٣٩\rنهر برتانو (برثانو) ٩٠٦\rبرتانيطي ٩٠٩\rبرتقال ٧٢٥، ٧٢٦، ٧٣١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649262,"book_id":4389,"shamela_page_id":983,"part":"2","page_num":989,"sequence_num":983,"body":"برتمان الكبير ٥٥٨\rبرتيصلابة ٨٨٢\rنهر برثانو (برتانو) ٩٠٦\rبرثوني ٩٠٦\rالبرج ٦٧٢، ٦٧٤، ٨٧٥\rبرج اجيلوا (اشيلوا) ٧٦٣\rالبرجان [أردشيرخرة] ٤٠٥\rبلاد برجان ١٢، ٩٠٥، ٩١١\rبرجش بري ٧٤١، ٧٤٢، ٧٤٤\rبرجة [بجانة] ٥٣٧، ٥٦٣، ٥٦٤، ٥٧٠\rحصن برجة ٧٥٣\rبرخة ٦٨\rدير بردان ٤٤٧\rبردسير ٤٢٨، ٤٣٩\rقرية البردوان ٢٩٦\rبردون [برغونية اللمانين] ٧٤٤، ٨٦٦،\r٨٦٧\rبردون [خوزستان] ٣٨٠، ٣٩٣، ٣٩٧\rجبل بردون ٧٥٦\rبرديج ٨٢٠، ٨٢١، ٨٢٢\rنهر بردى ٣٦٧\rبرذال ٧٢٥، ٧٣٥، ٧٣٦\rبرذعة ٦٥٥، ٦٧٩، ٨٢٠، ٨٢١، ٨٢٢، ٨٢٣، ٨٢٤، ٨٢٨، ٨٣٢\rبرزذين ٤٤٣، ٤٤٤\rبرزلاو ٩١٢، ٩١٣\rبرزند ٨٢٠، ٨٢٢، ٨٢٣، ٨٢٤\rبرزوا ٦٠٥، ٦٠٦\rبرزولة ٩١٢، ٩١٣\rبرزيان ٦٧٨، ٦٧٩\rبرزة [دمشق] ٣٦٦\rبرزة [أرمينية] ٦٧٩، ٨٢٦، ٨٢٨\rنهر برزة ٤٢٣\rبرسخان (برساخان) ٥١٠، ٥١١، ٥١٢، ٥١٥، ٧١١، ٧١٤، ٧١٥، ٩٣٨\rبرسكلافسة ٨٩٢، ٨٩٧، ٨٩٨\rنهر برش ٤٩٨\rبرشانة ٥٣٧\rبرشك ٢٢٢، ٢٥٧، ٢٧٢\rبرشلونة ٥٣٨، ٥٥٥، ٥٨٢، ٥٨٣، ٥٨٤، ٧٣٠، ٧٣٤\rبرصانة ٦٢٨\rجون برصانة ٦٢٨\rبرطاس ٨٣٤، ٨٣٥، ٩١٩، ٩٢٠\rبرطانية ٩٣، ٨٥٥، ٨٥٦، ٨٥٨، ٨٥٩، ٨٧٤، ٩٤٧\rبرطينق ٦٠٢، ٦٠٣، ٦٠٧، ٦٠٨، ٦٢٢\rبرغر ٥٠٦\rبرغش ٧٢٥، ٧٣٢، ٧٣٥، ٧٣٦، ٧٤٠، ٧٤١\rحصن برغوث ٨٠٣، ٨٠٨\rعيون برغوث ٨١٠\rأرض برغونية ٨٦٧\rإقليم (بلاد) برغونية الإفرجيين ٧٣٨،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649263,"book_id":4389,"shamela_page_id":984,"part":"2","page_num":990,"sequence_num":984,"body":"٧٤٢، ٧٤٣، ٧٤٤، ٧٤٥، ٨٦١، ٨٦٢، ٨٦٣، ٨٦٦، ٨٧٤\rإقليم (بلاد) برغونية اللمنيين ٧٣٨، ٧٤٢، ٧٤٣، ٧٤٤، ٧٤٥، ٧٤٦، ٨٦١، ٨٦٤، ٨٦٦، ٨٦٧، ٨٧٢، ٨٧٤\rبرفنتو ٨٩٢، ٨٩٨\rبرقانة ٢٤٨\rبرقعيد ٦٥٤، ٦٦٠، ٦٦١\rبرقة ١١، ٢٢٢، ٣١٠، ٣١١، ٣١٢، ٣١٥، ٣١٧\rبرقة [اليمامة] ١٥٠، ١٦٠، ١٦١\rبرقة [بلرم] ٦٢٢\rقرية برك ٧١٤\rنهر برك ٦٩٩، ٧٠٣، ٧٠٤، ٧٠٥، ٧١٠، ٧١٤، ٨٣٧\rجبل البركان ٥٨٣\rجزيرة البركان ٥٨٣، ٥٨٦\rخان بركانة ٤١٤\rبركري ٨٢٠، ٨٢٤، ٨٢٥، ٨٢٦\rبركوش ٧٠٣\rبركة الجب ٣٤٥\rبرلت ٧٦١، ٧٦٤\rبرم ٤٢٦، ٤٢٧\rبرمة ٤٨\rنهر برنتال ٧٨٥\rبرناي ٨٦٢، ٨٦٣، ٨٦٦\rجزيرة برنبله ٦٤٠\rبرنبلين ٣٣٧\rبرنتو (بدنتو) ٧٧٠، انظر جمارة\rبرنزوا (برنجوا) ٧٦٧\rبرنس ٨٩٢، ٨٩٦، ٨٩٧، ٩٠٨\rبرنشلي ٧٣\rبرنقبرذة ٨٧٣\rنهر برنو ٩٥٤\rأرض برنيق ٣١١، ٣١٣، ٣١٥\rالبرنية ٨٧٤\rبرنة ٨٧٩، ٨٨٠\rبروان ٥١٠، ٥١٣، ٥١٤\rبحيرة بروان ٥١٣، ٥١٤\rبروج (بروص) ١٨٦، ١٨٧، ١٩٠، ١٩١\rبروجرد ٦٧٤، ٦٧٥\rبروص ١٨٧\rبروة ٥٨\rبرونة [على ساحل نهر بادي] ٧٥٤\rبرونة (برانة) [ايكلاية] ٧٦٦\rإقليم (أرض) بري ٧٤٠، ٧٤١، ٧٤٢، ٧٤٣، ٧٤٤، ٨٥٦، ٨٦١، ٨٧٤\rبريانة ٥٣٨، ٥٥٥، ٥٥٦\rالبرية ٨١٠\rالبريد ٦٤٥\rباب البريد [مسجد دمشق] ٣٦٧\rبريسى ١٧، ١٩، ٢٠\rبريم ٦٨٧\rجبل بريم الأحمر ١٢٤، ٣٢١\rجبل البرينيو (هيكل الزهرة) ٧٣٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649264,"book_id":4389,"shamela_page_id":985,"part":"2","page_num":991,"sequence_num":985,"body":"انظر البرتات\rبزارش ٧٣٨، ٧٣٩\rبزدة ٤٩٢، ٥٠١\rبزليانة ٥٦٥\rبزلة ٧٤٥، ٧٤٦، ٨٦٦، ٨٦٧، ٨٧٢، ٨٧٥\rبزنشون ٧٤٤، ٧٤٥، ٨٦٤، ٨٦٧\rبزوارة ٨٧٨\rبزيني ٦١٤، ٦١٥\rبركة بسامجن ٤٩٤\rمرسى بست ٦٤٨\rبست [سجستان] ٤٢٨، ٤٤٥، ٤٥٣، ٤٥٥، ٤٥٦، ٤٥٧، ٤٥٨، ٤٥٩، ٤٦٠، ٤٦٧\rبست [هراة] ٤٧٤، ٤٧٥\rبستام ٦٧٨، ٦٨٥، ٦٨٨، ٦٨٩\rبستامة ٣٤١\rبستان ابن عامر ١٦٠\rبستركم ٧٥٥\rبسترنس ٨٩٢، ٩٠٠، ٩١١\rبستية ٧٦٥\rبسجرت ٨٣٤، ٩١٤، ٩٢٣، ٩٢٥،\r٩٣٥، ٩٦٠\rبسجرت الخارجة ٩٢٢، ٩٢٣، ٩٢٤، ٩٢٥\rبسجرت الداخلة ٩١٩، ٩٢٢، ٩٢٣، ٩٢٥، ٩٦٠\rبلاد البسجرتية (البشجرتية) ٨٣٩\rبسطانة ٧٥٨\rبسطة ٥٣٧، ٥٦٨، ٥٦٩\rبسكام ٧٠٤\rبسكث ٧٠٩\rبسكرة ٢٦٠، ٢٦٤، ٢٧٠، ٢٧٩\rبسكيش ٧٦٥\rبسنيان ٧٦٢، ٧٧٣\rبسمد ١٦٦، ١٧٠، ١٧١، ١٧٨\rبسنيس ٧٣٨، ٧٤١، ٧٤٢، ٧٤٣، ٧٤٤، ٨٦٣\rبسوارية ٦٢٣\rبحر بسول ٥٢٨\rإقليم البشارات ٥٣٧\rبشالية (بشتالية) ٧٦١، ٧٦٤\rبشتاذران ٤٢٩، ٤٤٩\rبشت باذام ٤٤٨\rرباط بشت خم ٤١٧\rقلعة (حصن) بشر ٢٦٠، ٢٦٧، ٢٧٠\rبشتر ٤٥٨\rبشرونة ١٣٣، انظر شرونة\rبشغورقند ٤٨٦\rنهر (وادي) بشكار ٧٦٥، ٧٨٤\rبشكصار ٥٣٧\rبشكة سارلة ٧٧٦\rحصن بشكه ٩٤٧\rنهر بشكه ٩٤٧\rطرف بشكير ٧٢٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649265,"book_id":4389,"shamela_page_id":986,"part":"2","page_num":992,"sequence_num":986,"body":"بشلنك ٤٢٨، ٤٥٣، ٤٥٥، ٤٥٩، ٤٦١، ٤٦٦، ٤٦٧\rخيمة البشنس ٣٣٠\rبشنسون ٨٦٦\rبشهيار ٢١٠، ٢١٣\rنهر بشمين ٤٩٨\rبشين ٤٨٠\rالبصرة [المغرب] ٥٣٠، ٥٣١\rالبصرة [العراق] ٦٥، ١٦٠، ١٦١، ١٦٢، ١٦٣، ٣٨٠، ٣٨١، ٣٨٣، ٣٨٤، ٣٨٥، ٣٨٦، ٣٩١، ٦٦٦، ٦٧٠، ٦٧١\rفيض البصرة ٦٧١\rبصرى ٣٧٧\rبصنا ٣٨٠، ٣٩٢، ٣٩٧\rجزيرة البصى ٦٤٦\rجبال بضحام ٨١٥\rبطا ٤٣، ٤٥، ٤٧\rالبطائح ٣٨٠، ٣٨٣، ٦٥٦، ٦٦٦، ٦٦٨\rطرف البطال ٢٧٣\rكنيسة بطرس [وادي الجهنم] ٣٦٢\rبطرقوقة ٦٢٨\rبطرلية ٦١٨، ٦١٩\rبظرنو ٦١٧، ٦١٨\rبطرنة ٥٦٤\rحصن بطروش ٥٣٨، ٥٨٠\rقرية البطريق ٧٥٧، ٨١١\rتل بطريق ٨١٥\rبطش (بطس) ٨٨٢، ٨٨٤، ٨٩٠\rبطلاري ٦٠٦، ٦٠٧، ٦٠٩\rبطلان ٧٨٤\rبطليوس ٥٣٨، ٥٤٢، ٥٤٣، ٥٤٥، ٥٥٠، ٥٨٠، ٥٨١\rبطن أعداء ١٤٣\rبطن ذات كشد ١٤٣\rبطن مر ١٤١، ١٤٢، ٣٤٦\rبطن مرجح ١٤٢\rبطن مغيرة ٣٤٥\rبطن نخل ١٦٣\rبطن نعمان ١٤٤\rبطنت ٧٦٣\rبعقوبا ٦٦٩\rبعلبك ٣٤٧، ٣٦٩، ٣٧٧\rأرض بغامة ٢٧، ٢٨، ١١٣\rبلاد البغبوغ ٩٧\rبغداد ١٤٠، ١٦٣، ١٦٩، ٣٤٥، ٣٨٠، ٣٨١، ٣٨٢، ٣٨٣، ٤٠٢، ٦٥٠، ٦٥٣، ٦٥٥، ٦٥٦، ٦٥٧، ٦٥٨، ٦٥٩، ٦٦٦، ٦٦٧، ٦٦٨، ٦٦٩، ٦٧٠، ٦٧٧\rبغراز ٧١٦\rحصن بغراس ٦٥٢\rبغشور ٤٧٥\rبغلان ٤٨٣، ٤٨٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649266,"book_id":4389,"shamela_page_id":987,"part":"2","page_num":993,"sequence_num":987,"body":"بغلكيك ٤٥٠\rبغنش ٦٩٤\rبغنكث ٧٠٣\rبغنون ٨٤٥\rنهر بغنون ٦٥٠\rبغنين ٤٢٨، ٤٥٣، ٤٥٥، ٤٥٩، ٤٦١، ٤٦٦\rجزيرة بغوضة ٧٥٨\rبغيس ٤٥١\rبفخيا ٨٠٦\rدار البقر [الأندلس] ٥٨٠\rدار البقر [مصر] ٣٤٠\rالبقاع ٣٧٧\rوادي البقر ٨١٥\rبقري ٧٦٧\rبقصين ٨٨٢، ٨٨٤، ٨٨٥، ٨٨٦، ٨٨٨\rبقطس (بقطش) ٥٩٤، ٦٢٥\rبلاد (عمل) البقلار ٨٠٤، ٨٠٨\rباب البقيع ١٤٣\rبقيع الغرقد ١٤٣\rبكة ٥٣٦\rجبت بكة ٧٥٦\rنهر بكة ٥٤٠\rحصن بكر ٢٦٢\rبكراباذ ٦٨٨\rبكلان ٧٨١\rبكير ٦١٥\rبكيران ٥٥٧\rبلاح ٨٨٣، ٨٨٦، ٨٨٧\rالبلاد الإسلامية ٥٩٥\rالبلاد الرومية ٥٩٥\rالبلاد الشامية ٦٤٣\rبلاس ٣٦٦\rالبلاط ٥٣٨، ٥٥٠، ٥٥١\rإقليم البلاط ٥٣٨\rرأس البلاط ٦٢٣\rإقليم (فحص) بلاطة ٥٣٨، ٥٤٩\rبلاق ٣٠، ٣٢، ٣٨، ٣٩، ٤١، ٤٢، ٤٣\rإقليم البلالطة ٥٣٨\rبلاق ٣٠، ٣٢، ٣٨، ٣٩، ٤١، ٤٢، ٤٣\rإقليم البلالطة ٥٣٨\rبلانة ٧٧٧\rحصن بلاي ٥٧٢\rنهر بلبان ٤٨٢، ٤٨٨\rجزيرة بلبق ٧٤، ٧٧\rجزيرة بلبونس ١١، ٦٣٥، ٦٣٦، ٦٣٧، ٦٣٩، ٦٤٠، ٦٤١، ٧٩١، ٧٩٧\rبلبيس ٤٣٦\rنهر بلتس ٩٥٧، انظر دنابرس\rبلجة ٦٠٩\rبلخ ٤٦٦، ٤٧٠، ٤٧٥، ٤٧٧، ٤٧٨، ٤٧٩، ٤٨٠، ٤٨١، ٤٨٢، ٤٨٣، ٤٨٤، ٤٨٥، ٤٨٦، ٥٠٠\rنهر بلخ ٨٣٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649267,"book_id":4389,"shamela_page_id":988,"part":"2","page_num":994,"sequence_num":988,"body":"بلخاب ٨٢٢\rبلد ٦٥٤، ٦٦٠، ٦٦٢، ٦٦٤، ٦٦٥\rبلد الفيل ٥٩٦، انظر قطانية\rقرية بلذوذ ٥٦٧\rبلرم ٥٨٧، ٥٩٠، ٦٠٣، ٦٢٢\rبلزمة ٢٢٢، ٢٦٠، ٢٧٠\rبلشانة ٥٧٢\rبلغار ٩١٨، ٩١٩، ٩٢٤\rأرض البلغارية (البلغار) ٨٣١، ٨٣٤، ٩١٤، ٩١٧، ٩٢٢، ٩٢٣، ٩٢٤، ٩٢٩، ٩٥٨، ٩٥٩\rبلغرابة (بلغراتة) ٨٧٨، ٨٨٢، ٨٨٣، ٨٨٦\rبلغردون ٧٩٤، ٧٩٥، ٨٨٢، ٨٨٧، ٨٨٨\rبلفير ٧٢٥، ٧٣٦، ٧٣٧، ٨٥٥، ٨٥٦\rالبلقاء ٣٥٥، ٥٦٣، ٣٧٧\rبلقرين ٥٨٧\rبلقس ٧٨٢، ٧٨٣\rوادي بلقسطروا ٧٨٨\rبلقسة ٨١٠\rجزيرة بلقنتر ٦٤٠\rحصن بلقوري ٧٨٥\rترعة بلقينة ٣٣٩، ٣٤٠\rخليج بلقينة ٣٣٦\rجبل بلكيان ٤٨٠\rبلنجر ٨٢٨، ٩١٨\rبلنسول ٦١٥\rبلنسية [الأندلس] ٥٣٦، ٥٣٨، ٥٥٦، ٥٥٩، ٥٦٠\rبلنسيا [بربنصة] ٧٣٨\rبلنياس ٦٤٤\rحصن بلنيان ٧٦٣\rجبل بلواك ٨٨٤\rبلور ٦٧٩\rبلوس ٣٣٥\rالبلوص ٤٤١\rجبل البلوص ٤٢٦\rقلعة البلوط ٦٠٠، ٦٠٧\rبلوطن ٨٠٨، ٨١١، ٨١٢\rحصن بلومين ٨١١\rنهر بلون ٥٦٨\rأرض بلونية ٧٣٩، ٨٧٤، ٨٨٢، ٨٨٤، ٨٨٨، ٨٨٩، ٩٠٢، ٩٠٣، ٩٤٩\rبلي ١٢١\rحصن بليان ٧٧٦، ٧٨٠\rبليسانة ٥٦٤\rبليق (بليخ) ١٨٦، ١٩٠\rبلي قشطرو ٧٥٨\rمرسى رأس بلي قشطرو (اطربس) ٧٥٨\rالبلين ١٧٢\rالبلينا ١٢٦\rبليونش ٥٢٨\rبمجكث ٤٩٥، ٤٩٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649268,"book_id":4389,"shamela_page_id":989,"part":"2","page_num":995,"sequence_num":989,"body":"بم (البم) ٤٢٨، ٤٣٥، ٤٣٧، ٤٣٨\rبنا ٣٣٦\rأرض (بلاد) البنادقة (البنادقيين) ٧٣٩، ٧٤٦، ٧٤٧، ٧٤٨، ٧٥٦، ٧٧١، ٨٧٨، ٨٨٦، ٨٨٧، ٧٩٠\rبحر البنادقة (بحر البنادقيين) (البحر البنادقي) ٦٣٢، ٦٣٣، ٧٣٨، ٧٤٦، ٧٥٢، ٧٥٤، ٧٦٢، ٧٦٦، ٧٧٠، ٧٧٥، ٧٨٣، ٧٩١، ٧٩٢، ٧٩٥\rجزائر البنادقة ٧٧٠\rجون البنادقة ٦٣٢، ٧٤٨\rخليج البنادقة (البنادقيين) ١١، ١٧، ٧٥٤، ٧٦١، ٧٧٠\rساحل البنادقة ١١\rمملكة البنادقيين ٧٤٧\rبناكث ٧٠٦، ٧٠٩\rبنبلونة ٧٢٥، ٧٣٢\rبنبنت ٧٣٩، ٧٥٩، ٧٦٠، ٧٦٢، ٧٨٣، ٧٨٧، ٧٨٨\rجبل بنبوان ١٠٦\rبنتارغة ٦١٤\rنهر بنتارغة ٦١٤\rجزيرة بنت برة ٥٨٥\rبنتدقطلة ٦٢٨\rحصن بنت لرينة ٧٢٥، ٧٣٢\rبنة انكي ٧٧٥، ٧٧٧، ٧٧٨، ٧٨٠\rبنة توتلي (تاتلي) ٧٨٠، ٧٨١\rبنة دبونسي ٧٨٠\rبنة العسل ٣٣٣\rبنجار ٧١٣، ٧١٥، ٧١٦، ٧١٩\rجبال بنجار ٧٢٠\rبنجهير ٤٨٤، ٤٨٥\rبنجواي ٤٢٨، ٤٥٣، ٤٥٥، ٤٥٩، ٤٦٠، ٤٦٨\rبنجيكث ٤٩٩، ٥٠٢\rبنخدخ ٧١٧\rبند ١٦٦، ١٧٢، ١٧٤، ١٧٥\rبندابو ٨١٧، ٨١٨\rقلعة بندارس ٤٢٠\rقصر البنداري ٣٠٧\rالبندجان ٣٨٠\rبندر همان ٤٠٥\rالبندرية ٣١٨، ٣١٩، ٣٤٢\rبندسة ٦٢٧، ٦٣٣، ٦٣٥، ٧٩٨\rبند فمالص ٦٣٧\rبنزرت ٢٧٦، ٢٨٨، ٢٨٩، ٣٠٠\rبنس ادرات ٧٧٣\rبنسة، انظر بنصة\rحصن بنشكلة ٥٥٥\rبنصة (بنسة) ٨٧٢، ٨٧٣، ٨٧٤، ٨٧٥، ٨٧٦\rبحر بنطس، انظر البحر البنطسي\rبنطيز ٨٦٢، ٨٦٤، ٨٦٦، ٨٦٨، ٨٦٩\rبلاد البنطيم ٩٠٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649269,"book_id":4389,"shamela_page_id":990,"part":"2","page_num":996,"sequence_num":990,"body":"وادي البنفسج ٣٦٦\rقصر بنقة ٣٠٥\rبنقلة ٧٣٩، ٧٤٩\rبنكث ٧٠٣، ٧٠٤، ٧٠٨، ٧١٠\rبن ٤٤٩\rبنهنة ٨٠\rبنوصة ٧٦٢\rبنوي ٨٩٢، ٨٩٤\rالبنيط ٦١٥\rبه ١٧٢\rبهار ٤٣٧\rجبل بهرا ٣٥٣\rجبل بهستون ٦٧٢\rالبهسني ٨١٠\rبهشكند ٦٨٥\rبلاد البهلويين ٦٥٤، ٦٥٥، ٦٧٨\rبهمن آباذ (بهمناباذ) ٦٨٥، ٦٩٠، ٦٩١\rالبهنسا ١٣٠، ٣٤٤\rبهنك (بهنك الهند) ٢٠٧، ٢٠٨\rبهيشة ١٦١\rبوا ٦٨٩\rالبوازج ٦٥٨\rمرسى البوالص ٥٩٨، ٦٢٤\rبوان ٤٢٢، ٤٢٦\rأرض بؤامية (بوامية) (بوانية) (بوابية) ٨٧٤، ٨٧٦، ٨٧٧، ٨٧٨، ٨٨٢، ٨٨٤، ٩٠٣\rبوبش ٨٦٨، ٨٦٩\rبوبلة ٧٦٦\rبوتر ٩٠٩، ٩١٦\rبوتلي ٧٩٣\rمرسى بزوكور (نكور) ٥٣٣\rالبوذنجان ٤١٦\rبوذيانة ٧٩٤\rبورا ١٩٩، ٢٠٦\rبوراب ٤٩١\rبوراغ ٧١٩، ٧٢١\rحصن بورقاد ٥٩٢، ٥٩٣\rبورة ٣٣٩\rبوزانة ٨٧٨، ٨٨٣، ٨٨٤\rالبوزجان (بوزجان) ٦٩٠، ٦٩١\rنهر بوزماجن ٤٩٩\rبوزنجان ٤٢٩، ٤٦١، ٦٤٢\rعين بوزيدان ٣٨٧\rبوزة ٨٧٨، ٨٧٩\rبوسته ٦٧٤\rبحيرة بوسرندة ٨١١، ٨١٢\rبوسمت ٣١٥\rبوشنج ٤٦٣، ٤٧١، ٤٧٣، ٤٧٤، ٤٧٥، ٤٧٦، ٦٩١\rجزيرة بوصا ٩٠\rبوصانة ٨٨٣\rبوصير ١٢٤، ٣٢٦، ٣٣٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649270,"book_id":4389,"shamela_page_id":991,"part":"2","page_num":997,"sequence_num":991,"body":"نهر بوغو ٧٢٦\rبوقير ٣٤٤\rوادي بوكريط (كريط) ٦١٥، ٦١٦، ٦١٨\rبوكند ٧١١\rبولة ٧٦١، ٧٦٦، ٧٦٧\rبولس ٦١٨، ٦٢٠\rبولغو ٧٩٢، ٧٩٤\rبولية ٧٧١\rبوليا بسيمسقوس (بسمسقوس) (بسيسقوس) ٨٩٢، ٨٩٥، ٨٩٨\rجزيرة بوليو ٦٤٠\rبونجكث ٥٠٣، ٥٠٤، ٥٠٥، ٧٠٢\rجزيرة بونسة ٥٨٦\rبونص ٧٤٨\rبونة [بحر بنطس] ٩٠٧\rبونة [المغرب] ٢٦٩، ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٩١، ٢٩٢، ٢٩٩\rبونة قار ٧٣١\rنهر بوه ٦٩٨\rالبوهات ٣٣٥\rبوي ٧٣٨، ٧٣٩، ٧٤٠، ٧٤١\rالبويت ٣٤٥\rبوين ٤٠٢\rبيات ١٤٦\rجزيرة بيار ٣٤٢\rبياس ٦٤٦، ٦٥٢، ٦٥٣\rبياسة ٥٦١، ٥٦٨، ٥٦٩\rبياض ١٢١، ١٣٣، ٣٢٩\rبيان ٣٨٠، ٣٩٢، ٣٩٩، ٤٠٠، ٤٠٢، ٦٧١\rبيانة [بربنصة] ٧٣٨، ٧٤٠، ٧٤١\rحصن بيانة [الاندلس] ٥٣٧، ٥٧١\rبياوش ٨٦٤، ٨٦٥\rبيبوني ٧٥٩\rبيتارش (بتارش) ٧٣٧، ٧٤٢، ٨٥٦، ٨٦١، ٨٦٢\rبيت الأهواء ٣٦٦\rبيت بارين ٤٢٥\rبيت جبريل ٣٥٨\rبيت جبرين ٣٧٦\rبيت القصير (قصير البيت) ٣٠٤، ٣٠٦\rبيت لحم ٣٦٢، ٣٦٣\rبيت المقدس ٣٤٧، ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٥٨، ٣٥٩، ٣٦١، ٣٦٢، ٣٦٣، ٣٦٤، ٧٥١\rكنيست بيت المقدس ٧٢٨\rبيت نار الشيز ٦٦٩\rبيدني ٨٩٢، ٨٩٥، ٨٩٧\rبيذ ٤١٦\rبيذك ٤١٥\rبيرمان ١٥٠\rقرية بيرة ٤٤٩، ٤٥٠\rوادي بيرة ٥٥٩\rحصن بيرة ٥٦٢، ٥٦٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649271,"book_id":4389,"shamela_page_id":992,"part":"2","page_num":998,"sequence_num":992,"body":"بيروت ٣٤٧، ٣٧٠، ٣٧١، ٣٧٢، ٣٧٧\rطرف بيروت ٣٧١\rبيزوي ٨٩٢، ٨٩٥، ٨٩٦، ٨٩٩\rبيسان ٣٤٧، ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٦٣، ٣٧٧\rبيسرة (بيصرة) ٧٣٨، ٧٤٧\rبيسوس ٣٣٠\rبيش (بيشة) ٥٨٥، ٧٣٩، ٧٤٢، ٧٥٠، ٧٥٦\rنهر (وادي) بيش ٥٨٥، ٧٥٤، ٧٥٥\rبيش [نهامة] ١٤٥\rبيشة [مكة] ١٤٥، ١٥٠، ١٥٢\rبيشة [بحرين] ٣٧٩، ٣٨٦\rبيشة [دسقانية] ٧٣٩\rبيشة حاران ١٤٨\rبيشة يقطان ١٤٦، ١٤٨\rبيصرة، انظر بيسرة\rالبيضاء [الخزر] ٨٢٨، ٩١٨\rالبيضاء [فارس] ٣٨٠، ٤٠٣، ٤٠٤، ٤١٨، ٤٢٦\rالبيضاء [جزيرة العرب] ٣٤٥\rالبيضاء [المغرب] ٢٤٠\rأرض (بلاد) بيطو ٧٢٥، ٧٣٥، ٧٣٦، ٧٣٧، ٨٥٥، ٨٧٤\rبيطة ٨١٦\rبيقو ٦٠٤، ٦٠٦، ٦١٨\rبيك ٤٨٧\rبيكند ٤٩٣، ٤٩٤، ٤٩٥، ٤٩٦، ٧٠٠\rالبيلقان [أران] ٦٧٩، ٨٢٠، ٨٢٢، ٨٢٨، ٨٣٠\rبيلقان [المغرب] ٢٧٦، ٢٧٨\rبيلو ٨٧٨\rالبيمجان ٤١٣\rبيمند ٤٣٤، ٤٣٧\rحصن بيندر ٥٨١\rبينش (فينش) [برطانية] ٨٥٥، ٨٥٧، ٨٥٩\rقرية بينش [إلى قامرون] ٨١٦\rجزيرة البيمان ٧٧، ٧٨\rبيوت نيران ٤٢٤، ٤٢٥\rبيونة ٧٢٥، ٧٢٨، ٧٢٩، ٧٣٠، ٧٣٢، ٧٣٥\rنهر بييوصة ٧٩٠\r- ت- حصن تابحريت ٥٣٤\rتابرندا ٢٤٧\rتات ٧٨١\rجبل تاتي ٣٤٤\rتاجوة ٢٧، ٣٠، ١٩٩\rأرض (بلاد) التاجوين ٣٠، ٣٢، ١١٥، ١١٩، ١٢١\rتاجه ٢٠٥\rنهر تاجة ٥٤٧، ٥٥١، ٥٥٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649272,"book_id":4389,"shamela_page_id":993,"part":"2","page_num":999,"sequence_num":993,"body":"تادرفت ٢٦٢\rتادرة ٢٥٥\rتادلة ٢٢١، ٢٤٠، ٢٤١، ٢٤٢، ٢٤٣، ٢٤٩\rتارست باد ٤٤٤\rقصر تاركا ٥٣٢\rتارم ٤٠٣، ٤٠٤، ٤٠٨، ٤١٧، ٤٢٥، ٤٤٠\rتارو ٢٤٩\rتارودنت (تارودنت السوس) ٢٢١، ٢٢٧، ٢٢٨، ٢٢٩، ٢٤١\rتازكاغت ٢٢١، ٢٢٣\rحصن تازكا ٢٦٣\rتافرتنيت ٥٣٤\rحصن تافلكايت ٢٦٣\rتافنات ٢٩٧\rجبل تاقربست ٢٥٥\rتاقررت (مكناسة) ٢٤٤، ٢٤٥\rحصن تاكلات ٢٦٢\rتاكنست ٣١٧\rتالة ٢٦٨\rتامامت ٢٢١، انظر تانمالت\rتامدفوس ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٧٣\rتامدفيت ٢٩٧\rتامديت ٢٩٢\rجبل تامديت ٢٤٩\rنهر تامرا ٦٦٧\rوادي تامركة ٧٢٨\rتامزكيدة ٢٥٤\rتامسيت ٢٩٦\rتاموني ٩٠٧\rجبل تانسف ١٢٧\rنهر تانسيفت ٢٣٥\rتانمالت ٢٣٠\rتانه ١٨٦، ١٩١\rتانيت ٢٥٢\rتاهرت ٢٢٢، ٢٥١، ٢٥٣، ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٥٧، ٢٩٤\rمدينة بني تاودا ٢٤٨، ٢٤٩، ٥٣٣\rتاورت ٢٦٢\rتاورغا ٢٩٨\rتاورة ٢٤٤، ٢٤٥\rتباستو ٨١٦\rتبالة ١٤٦، ١٥٠، ١٥١، ١٥٢\rبلاد التبت ٢٠٤، ٣٥٤، ٤٦٦، ٤٨٧، ٥٠٩، ٥١٠، ٥١١، ٥١٢، ٥١٣، ٥١٥، ٧٠١، ٧١٨\rبلاد التبر ٢٣، ٢٤\rتبريز ٦٨٠، ٦٨٢، ٨٢٦\rتبسة ٢٦٠\rتبوك ٣٤٧، ٣٥٠، ٣٥١، ٣٥٢، ٣٧٦ تتا ٣٤٢\rتته ١٨٦، ١٩٤\rتثرو ١١٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649273,"book_id":4389,"shamela_page_id":994,"part":"2","page_num":1000,"sequence_num":994,"body":"تخاط ٨٠٨، ٨١٢\rتدلس ٢٢٢، ٢٥٩، ٢٧٣\rكورة تدمير ٥٣٨، ٥٥٩\rترانة (ترانية) ٧٦٢، ٧٨٤\rتربة ١٤٥\rتربيعة ٥٩٢، ٦٢٥\rترتغرير ٧٨٥\rترجالة ٥٥٠\rترجل ٧٨٨\rترسة ٧٧٤، ٧٨٦\rترسة أبي ثور ٦٢٣\rقصر ترسة داود ٣٠٠\rترسة عباد ٦٢٣\rترش ٨٥٦، ٨٦٢، انظر طرش\rترشيز ٤٤٧، ٤٤٩، ٤٦٤، ٤٦٥، ٦٩٠، ٦٩٢\rترشيش ٢٨٥، انظر تونس\rترعة بلقينة ٣٣٩، ٣٤٠\rترغارقو ٧٦٢\rترغورون ٧٦١\rترغوري (طرغورس) ٧٦٩، ٧٩١\rترفة ١٣١\rأرض (بلاد) الترك (الأتراك) ٤٨٢، ٤٩١، ٥١٠، ٥١١، ٥١٧، ٥٢١، ٥٥٢، ٧٠٦، ٧١٢، ٨٣١، ٩٢٤\rأرض (بلاد) الترك الخرلخية (الخرلخ) ٥١٠، ٥١١، ٧٠٤، ٩٢٦\rأرض (بلاد) تركش (التركش) ٨٥٠، ٩٣٣، ٩٣٤\rالترمذ ٤٨١، ٤٨٢، ٤٨٨، ٤٨٩، ٤٩١\rترملس (ترملة) (ترملس إبلاية) ٧٦٢، ٧٦٥\rترنت ٧٦٥\rوادي ترنت ٧٦٥\rترنجي ٦٧٨، ٦٨٦، ٦٨٨\rترنوط ٣٤١، ٣٤٢\rتروبي (تروبية) ٩٠٣، ٩٠٤، ٩١٢\rتروغوذ ٦٩٠\rتروغوز ٦٩٢\rتريم ٥٦، ١٥٤\rتزمنت ١٢٥\rتساممت ٣٤٥\rتساوة ١١٢\rتستر ٣٨٠، ٣٩٢، ٣٩٣، ٣٩٤، ٣٩٥، ٣٩٦، ٤٠٠، ٤٠٢\rنهر تستر ٣٩٣، ٣٩٥، ٣٩٨\rتستيح ٦٩٣\rنهر تسين ٧٥٣، ٧٥٤\rتشمس ٥٣٠\rتطن وقرى ٢٢٢، ٢٤٢\rتطوان ٥٣١\rتطيلة ٥٣٨، ٥٥٤، ٧٢٥، ٧٣٣\rطرف التعدية ٣١٨\rحصن التعكر ٥٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649274,"book_id":4389,"shamela_page_id":995,"part":"2","page_num":1001,"sequence_num":995,"body":"أرض (بلاد) التغزغز ٥١٠، ٥١١، ٥١٣، ٥١٧، ٥١٩! ٥٢١، ٧١١، ٧١٨\rتفليس ٨١٣، ٨١٤، ٨١٧، ٨١٨، ٨٢٠، ٨٢٣، ٨٢٥، ٨٢٩، ٨٣٠، ٩٠٨، ٩٣٥\rتقربت ٢٥٠\rتقيوس ٢٧٦، ٢٧٧\rتكالك ٧٠٣\rتكث ٧٠٤، ٧٠٩\rتكرور ١٧، ١٨، ١٩، ٢٠، ١٠٦، ٢٢٥\rتكريت ٦٥٦، ٦٥٨، ٦٥٩، ٦٦٦\rتكوش ٢٧٥\rتكين باذ ٤٥٩، ٤٦٨\rتل ٤٥٣، ٤٥٥، ٤٦٨\rالتل ٦٨١\rتل أرسناس ٨١٥\rتل أعفر ٦٦٥\rتل بطريق ٨١٥\rتل حمدون ٨١٤\rتل بني سيار ٦٦٢\rتل فراشة ٦٦١\rتل موزن ٦٤٩، ٦٦٣\rتل نزعة ٦٦٣\rتل وان ٦٧٩\rتلمسان ٢٢٢، ٢٤٦، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥٢، ٢٥٥، ٢٥٦، ٥٣٤\rتمالتة ٢٤٧\rتمانيح ٤٤٤\rبلاد التمر (بلاد الجريد) ٦١\rعين التمر ٣٥٢\rقرية تمسنان ٢٥٠\rتملمة ٢٧، ٢٩، ١١٨\rتمليات ٤٨٧، ٤٨٨\rجبل التمورة ٧٩٠\rتنبوك ٤٠٥، ٤٠٩، ٤٢١\rتنجس (تينجس) ، انظر تيجس\rتنتبغ (مدينة الملك خاقان) ٥١٠، ٥١١\rتندلي ٢٥٠\rتنس ٢٢٢، ٢٥٠، ٢٥١، ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٧، ٢٧٢، ٥٨٢\rجبل تنوخ ٣٥٣\rتنور فرعون ٣٢٦\rجزيرة تنومة ٨٢، ٨٣\rقصر تنيذة ٣٠٥\rتنيس ٣٣٠، ٣٣١، ٣٣٣، ٣٣٥، ٣٣٦، ٣٣٧، ٣٣٨، ٣٦٩\rبحيرة تنيس ٣٣٥، ٣٣٦، ٣٣٧، ٣٣٨، ٣٥٧\rخليج تنيس ٣٤٠\rتنيسبر ٨٨٢، ٨٨٩\rتنينير ٦٥٤، ٦٦١\rتهامة ١٠، ٥٥، ١٣٨، ١٤٥، ١٤٧، ١٤٨، ١٦٠\rبحيرة تهامة ٨٤٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649275,"book_id":4389,"shamela_page_id":996,"part":"2","page_num":1002,"sequence_num":996,"body":"نهر تهامة ٨٤٤، ٨٤٦\rالتهنية ٦٥٧\rتوج ٤٠٣، ٤١١، ٤١٤، ٤١٨، ٤٢٢، ٤٢٥\rتوجش (توجوس) ٥٨٤، ٦٢٧، ٧٧٢\rتوذر ٧٥٢\rنهر توذر ٧٥٢، ٧٥٣\rتوزر ٢٧٧، ٢٧٨\rطرف قصر توسيهان ٣٠٢\rتوضح ١٦١\rقصر توكرة ٣١٣، ٣١٥\rباب توما ٣٦٨\rجزيرة تونة ٣٣٦، ٣٣٨\rتونس [المغرب] ٢٧٦، ٢٨٤، ٢٨٥، ٢٨٦، ٢٨٨، ٢٨٩، ٢٩٠، ٢٩٣، ٢٩٤، ٣٠٠، ٣٠١، ٣٠٢\rتونس قرطاجنة ٥٨٧\rوادي تونس ٣٠٠، ٣٠١\rقرية تونس [مصر] ٣٢٩\rتونكث ٧٠٤، ٧٠٩، ٧١٠\rتونين ٢٣٦\rتوى ٦٨٠\rتويوين (تيويوين) ٢٢١، ٢٢٨\rتيتلوس ٨٨٢، ٨٨٦\rتيتيرى ٨٣٣\rتيجس (تنجس) (تينجس) ٢٢٢، ٢٩٢، ٢٩٣\rصحراء تيديت ٣٤٤\rقرية تير ٤١٦\rالتير ١٥٧، ١٧٢، ١٧٣، ١٧٩\rتيران ٣٤٥\rتيرة ٤١٤\rتيرقى ٢٢، ٢٥، ١١٢\rتيرمردان ٤٠٩\rمجابة تيسر ١٨، انظر نيسر\rنهر تيسيا (تيسية) ٨٨٨، ٨٨٩، ٩٠٣\rتيفاش ٢٢٢، ٢٦٠، ٢٦٧، ٢٩٥\rحصن تيفاف ٢٩٤\rحصن تيقساس ٥٣٢\rتيقطين ٢٣٦\rتينجة ٢٨٨\rبحيرة تينجة ٢٨٨\rتيماء ١٤٥، ٣٥١، ٣٥٢\rحصن التينات ٦٤٦، ٦٥٢\rجزيرة تينو ٦٤١، ٦٤٢\rرأس تيني ٦٤٠\rأرض (فحص) التيه ١١، ٣٢٢، ٣٤٧، ٣٤٨، ٣٧٦\rبحيرة تيهمت ١٣١\rتيويوين (تويوين) ٢٢١، ٢٢٨\rجبل تيوى ٢٥٠\r- ث- ثابون ٩٥٩\rجزيرة ثارة ١٦٧، ١٨٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649276,"book_id":4389,"shamela_page_id":997,"part":"2","page_num":1003,"sequence_num":997,"body":"حصن الثجة ١٥٢\rالثرثار ٦٥٥، ٦٥٨\rنهر الثرثار ٦٥٩\rثرمسية ٩١١\rقلعة ثرمة ٥٩٢، ٦٠٤، ٦٠٥، ٦٠٦، ٦٢٠، ٦٢٥\rملعب ثرمة ٢٦٥\rالثعبانية ٣٣٦\rثعلبية ٣٧٩، ٣٨١\rطرف ثغلال ٥٣٣\rقنطرة ثكان ٤١٥، ٤٢١\rالثلاث كنائس ٦٢٥\rجبل الثلج (شلير) ٥٦٩\rنهر الثلج (نهر شنيل) ٥٦٩\rجبل ثمانين (جبل الجودي) ٦٦٤\rبثر ثمود ٣٥١\rديار ثمود ٣٧٦\rثميانس ٧٩٦\rجزيرة ثنو ٦٢٧، ٦٣٣، ٦٣٤\rالثنية ١٦٠\rثنية الأعيار ١٤٣\rثنية المرأة ١٤٢\rترسة أبي ثور ٦٢٣\rقلعة أبي ثور ٦١٨\rثونية ٣١٨\rثينخ (الثينخ) ٥١٠، ٥١٣، ٥١٤\r- ج- جابشت ٤٥٩\rجزيرة جابة ٨١، ٨٢، ٩٥\rالجابية [دمشق] ٣٦٨\rالجابية [لبنان] ٣٧٧\rباب الجابية [دمشق] ٣٦٨\rجاجان ٨٣٧، ٨٣٨، ٨٤٠، ٨٤١\rجزيرة جاجنت ٦٢٧، ٦٣٤\rجاذرة ٧٦١، ٧٦٨، ٧٩٠، ٧٩٢\rجاذوا ٤٧٤، ٤٧٥\rالجار ١٣٢، ١٣٧، ١٤٤، ٣٤٦، ٣٥٠، ٣٥١\rجارباية ٤٨٤، ٤٨٥\rجارطرش (جارترش) ٨٥٩، ٨٦٢، ٨٦٣، ٨٦٦\rجاركان ٤٩٠\rجارون ٤٤٣، ٤٤٤\rجارين ٤٢٦\rحصن جاطو ٦٠٤، ٦٠٥، ٦٠٧، ٦٠٨\rجاقة (جاقا) ٥٣٦، ٥٣٨، ٧٢٥، ٧٣٠، ٧٣٣\rبرت (باب) جاقة ٧٣٠\rجبل جالوت البربري ١٢١\rجزيرة جالوس ٧٨، ٨٠\rجالوش ٨٦٢، ٨٦٣\rجاليطة ٩٠٩\rجامع قرطبة ٣٥٩، ٣٦٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649277,"book_id":4389,"shamela_page_id":998,"part":"2","page_num":1004,"sequence_num":998,"body":"الجامعان ٦٧١\rالجامور الصغير ٣٠١\rالجامور الكبير ٣٠١\rجاه بر ٤٥٠\rالجائزان ٤٠٠\rالجب ٣٤٥\rجب مناد ٣٤٤\rناحية جبال [الشام] ٣٥٧\rأرض (بلاد) الجبال [فارس] ٦٧١، ٦٧٧، ٦٧٨، ٦٧٩، ٦٨٣\rجبان ٦٠٣\rجبت بكة ٧٥٠\rجبرون ٧٨٧\rحصن جبرة ٥٥٤\rبيت جبريل ٣٥٨\rبيت جبرين ٣٧٦\rجبرين الغور ٣٧٧\rجبطاط (جبطات) ٧٦٢، ٧٨٦\rجبطنوبة ٧٦٧\rجبغوكث ٧٠٣\rجبل [العراق] ٦٧١\rالجبل [خاقان] ٧١١\rالجبل الأسود ٤٤٥، ٤٥٨\rجبل الفضة ٤٧٤\rبلاد الجبل ٦٥٤، ٦٥٥، ٦٥٩، ٦٧٠، ٦٧٤، ٦٧٨، ٦٨١\rجبلاطيء ٣٨٠، ٣٨١\rجبلتا ٦٥٨\rجبلة [بحر الشام] ٣٤٧، ٦٤٤\rربض الجبن ٦٤٠\rجبناس ٧٦٣\rجبوزن ٧٠٣\rجبى ٣٨٠، ٣٩٢، ٣٩٩، ٦٦٦\rحصن جبيطة لبرال ٧٧٥، ٧٧٨، ٧٧٩\rجبيطيرة ٧٧١\rجبيل ٣٤٧، ٣٧٢، ٣٧٧\rجبيلات ٣٤٦\rالجحشية ٦٦١\rالجحفة ١٣٢، ١٣٧، ١٤٢، ٣٥٠، ٣٥٢\rجدة ٥٣، ١٣٢، ١٣٤، ١٣٥، ١٣٧، ١٣٨، ١٤٤، ١٤٨، ٣٥٠\rجدر ٣٧٧\rجدغل ٧٠٤، ٧٠٧، ٧٠٨\rجدمان ٤٤٥، ٤٥٤، ٤٥٨\rجدوة ٣٣٢\rالجديدية ٣٤٣\rجديلة ١٦٠\rجراجي ٦٢٧، ٦٢٨، ٧٧٢\rوادي جراجي ٦٢٨\rرحل (منية) جراح ٣٣٦\rجراس ٦١٩، ٦٢٠\rجرامي ٦١٧، ٦١٩\rنهر (وادي) جرامي ٦١٧\rجراوة ٥٣٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649278,"book_id":4389,"shamela_page_id":999,"part":"2","page_num":1005,"sequence_num":999,"body":"جراوة ابن قيس ٢٤٧، ٢٤٨\rجرباتن ١٨٣، ١٨٦، ١٩٢، ١٩٨\rجزيرة جربة ٣٠٥، ٣٠٦\rجرتة ٩٥٠\rجرج منارة ٤٤٣\rبلاد جرجان ١٢، ٦٧٨، ٦٨٥، ٦٨٦، ٦٨٨، ٦٨٩، ٦٩٣، ٦٩٧، ٨٢٢، ٨٣٠، ٨٣٢، ٨٣٣، ٨٣٤\rبحر جرجان ١٢\rالجرجانية ٤٨١، ٦٩٥، ٦٩٦، ٦٩٨، ٦٩٩، ٧٠٠\rجرجرايا (جرجراي) ٣٨٠، ٦٥٥، ٦٦٩، ٦٧١\rجبل جرجرة ٢٦٠\rجرجير [مصر] ٣٤٦\rجبل جرجير (جرنجو) (قيطنة العرب) ٧٥٦\rقصر جرجيس ٣٠٦، ٣٠٧\rجرحا ٦٨٩\rقصر جردان ٣٠٠\rقلعة الجردمان ٨٢٩\rالجرذان ٦٥٧\rجرزان ٨٢٨\rالجرزوان ٤٧٩\rجزيرة جرسة ٧٧٠\rجرسنة ٧٦٢، ٧٨٢، ٧٨٦\rجرسون ٦٤٣\rجرسيون ٨٠٣\rجرش ١٤٥، ١٤٦، ١٤٨، ١٥٠، ١٥١، ١٥٢\rنهر جرشيق ٤٢٢\rالجرطة ٦١٨\rحصن الجرف ٥٦١، ٥٧٤\rقصر (طرف) الجرف ٣٠٥، ٣٠٦\rجرف الطفل ٦٢٤\rرأس جرلة ٧٥٩\rجزيرة الجرمان ٦٢٤\rجرمانية ٧٩٤\rجرمق [خاقان] ٥١٠، ٥١٢\rجرمق (الجرمق) [فارس] ٤٠٣، ٤١١\rجرمنقان ٤٨٩\rجرمة ١٠٨، ١١٢\rجرمة الصغرى ١١٢\rجرنتية (جرنسية) ٧٨٦\rجبل جرنجوا (جرجير) (قيطنة العرب) ٧٥٦\rجرندة ٥٨٣، ٧٣٥\rجرنسية (جرنتية) ٧٨٦\rجرنغراتة ٨٨٢، ٨٨٩\rجرنموده ٨٨٠، ٩٤٥، ٩٤٦\rجرنيص ٦٥٤\rجروا ٧٧٦، ٧٧٧، ٧٧٨\rجرواسية ١١، ٧٦٧، ٧٦٩\rجبال جرواسية ٧٧٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649279,"book_id":4389,"shamela_page_id":1000,"part":"2","page_num":1006,"sequence_num":1000,"body":"بلاد الجروم ٤٢٥، ٤٢٦، ٤٣٤، ٤٦٩ جرة ٤٠٩، ٤٢٢، ٤٢٤، ٤٢٥، ٤٢٦ نهر جرياب ٤٨١، ٤٨٢، ٤٨٧، ٤٨٨\rجريان ٦٥٤، ٦٦٣\rساحل جريان ٦٥٠\rالجريش ٣٤١\rطرف جرية (جربة) ٢٧٢، ٢٧٤\rالجزائر (جزائر بني مزغنا) ٢٢٢، ٢٥٨، ٢٧٣\rجزة ٤٢٨، ٤٥٣، ٤٥٦، ٤٥٧\rأرض (بلاد) الجزيرة ٦٥٣، ٦٥٤، ٦٥٨، ٦٦٣، ٦٦٤، ٦٦٥، ٨٢٥، ٨٢٦، ٨٢٧\rالجزيرة ٣٠٢، انظر باشو\rالجزيرة [بلرم] ٦٢٢\rالجزيرة البيضاء ٣١٣\rالجزيرة (الجزائر) الخضراء ١٠، ٥٢٧، ٥٢٨، ٥٣٦، ٥٣٩، ٥٤٠، ٥٧٠.\rإقليم جزين ٣٧٠\rالجسر ٦٤٣\rجسطة ٦٨، ٧٩\rالجسمانية ٣٦١\rدير الجص ٤٥٢، ٤٥٣، ٦٨٣\rقصر ابن الجعد ٣٠٣\rالجفار ١٢١، ١٢٣، ٣٥٦، ٣٨١\rجزيرة بني جفح ٦٥٧\rحصن أم جعفر ٧٠٠\rجفلة ٦٠٤، ٦٠٦، ٦١٢\rجفلوذي ٥٩٣، ٦٢٠، ٦٢١، ٦٢٥\rجفلوذي الصغرى ٦٢٥\rجزيرة جفلونية ٦٢٧، ٦٣٤\rرأس جفيرة ٦٢٨\rحصن جلاب ٦٦٣\rوادي جلاج ٧٥٧\rالجلادجان ٤٢١\rجبل جلاوة ٢٦٩\rجلبة ٦٤٤\rجلفار (جلفاره) ١٥٠، ١٥٨، ١٦٢\rقصر جلة ٣٠٠\rجلولاء ٦٦٩\rجلولة ٢٩٥\rبلاد جليقية ٧٢٥\rجم ٣٨٠\rبئر الجمالين ٢٩٧\rنهر جلمطسة ٨١٣\rجمارة (بدنتو) (برنتو) ٦٢٧، ٦٣٣، ٧٧٠\rحصن جمشقا ٨١٤\rجمونس ٢٧٨\rالجميلة ٣٦٣\rجنابا (جنابه) (جنابة) ٣٧٩، ٤٠٣، ٤١٢، ٤١٤، ٤٢١، ٤٢٥\rجناد الصغير ٣١٧\rطرف بني جناد ٢٧٣\rجبل الجنادل ٣٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649280,"book_id":4389,"shamela_page_id":1001,"part":"2","page_num":1007,"sequence_num":1001,"body":"جنازته ٨٨٢، ٨٩٠، ٩٠٣\rجناول ١٨٠، ١٨٦، ١٨٧، ١٨٨\rجنبذ كاوسان [بيت نار] ٤٢٥\rجنبرة ٧٣٨، ٧٤٣، ٧٤٤، ٧٤٥، ٨٦٤، ٨٦٦\rجنبيتة ٤٢، ٤٣، ٤٤\rجنتيار ٩٥٥\rجنجالة ٥٣٨، ٥٦٠\rجنجان ٤٠٥، ٤٠٩\rجنجر ٣٣٣\rنهر جنجس الهند ١٩٤، ٦٥٠\rحصن جنجكو ٨١٤\rالجند ١٥٢\rالجندور ١٦٦، ١٦٩، ١٧٧، ١٨٠\rجندي سابور ٣٨٠، ٣٩٢، ٣٩٦، ٤٠٢، ٦٧٦\rجنزروذ ٤٣٩\rجنزة ٦٥٥، ٨٢٠، ٨٢٣، ٨٢٨، ٨٣٠\rحصن جنس ٧٨٠\rجنش ٦٢٢\rجنطمة ٦٧، ٦٨\rجبل جنف ٨٤٥\rنهر جنف ٨٤٥\rجنقالة ٧٨٣، ٧٨٤\rالجنقان ٤٢٢\rجنقو قسطروا ٧٧٢\rبحيرة الجنكان ٤٢٤\rحصن الجنوب ٦١٣، ٦١٥، انظر قلعة الخنزارية\rجنوة ٧٣٩، ٧٤٢، ٧٤٩، ٧٥٠، ٧٥٣، ٧٥٤، ٧٥٥، ٧٥٦\rإسكاف بني جنيد ٦٦٩\rجه ٤٠٥\rجهرم ٣٨٠، ٤٠٣، ٤٠٨\rقصر جهم ٣٠٠\rوادي جهنم ٣٦٢\rالجهنيين ٢٩٤\rديار جهينة [جزيرة العرب] ٣٥٢\rجهينة [مصر] ١٢١\rجهينة [جرجان] ٦٨٩\rجواردان ٤٠٢\rجوبانان (الجوبانان) ٤١٦\rالجوبرقان ٤٢٣، ٤٢٦، ٤٢٧، ٤٣٢\rجوثوه ٨٣٣\rطرف جوج ٢٧٢\rجوجر ٣٣٧\rجبل جوجيس ١١٢\rجبل الجودي (جبل ثمانين) ٦٦٤\rقلعة جوذرز ٤٢٠\rجوذقة ٦١٦\rجور ٣٨٠، ٤٠٣، ٤٠٥، ٤٠٦، ٤٠٧، ٤٠٩، ٤١٠، ٤١٣، ٤٢٣\rبركة جور ٤٢٥\rقرية الجوز (هرمز الملك) [فارس] ٤١٦، ٤٣٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649281,"book_id":4389,"shamela_page_id":1002,"part":"2","page_num":1008,"sequence_num":1002,"body":"قرية الجوز [بست] ٨١١\rحصن جوزات (الجوزات) ٢٩٤، ٦٥٣، ٨١٠\rناحية (بلاد) الجوزجان ٣٥٤، ٤٦٨، ٤٧٨، ٤٧٩، ٤٨٠، ٤٨٣\rجبال الجوزجان ٤٧٨\rجوسية ٣٧٤\rجبل جوغان ٦٨١\rالجوف ٣٤٣\rجول ٧١٥\rجولان ٣٧٧\rجومة ٤٥٩، ٤٦٩\rقرية جون ٨١٦\rحصن جونديو ٨٠٦\rحصن جونية ٣٧٢\rجوة ٤٥، ٤٧، ٤٨\rالجويث ٦٥٥، ٦٦٧\rالجويخان ٤٢١\rجويم ٤٠٣، ٤٠٤، ٤٠٨، ٤١٥\rجوين ٤٣٧، ٤٣٨، ٤٥٨\rالجي ٣٥٦\rجيان ٥٣٧، ٥٦٨، ٥٦٩، ٥٨١\rحصن الجية ٣٧١\rجيبطيرة ٧٦٠\rجيجل ٢٢٢، ٢٦٧، ٢٦٨، ٢٦٩، ٢٧٤\rجيجيرش ٨٦٨، ٨٦٩\rنهر جيحان ٦٤٧\rنهر (وادي) جيحون ٣٥٤، ٤٦٦، ٤٨١، ٤٨٢، ٤٨٧، ٤٩٢، ٥٠٨، ٦٥٠، ٦٩١، ٦٩٧، ٦٩٨، ٦٩٩، ٧٠٠، ٧٠٧، ٧٠٩، ٨٣٥، ٨٣٧\rالجير ٤٣٦\rقنطرة جيرد ٤٩٩\rجيرفت ٤٢٨، ٤٣٣، ٤٣٤، ٤٣٥، ٤٣٨، ٤٣٩، ٤٤٠، ٤٤٢\rجيرنج ٤٧٧\rباب جيرون ٣٦٧، ٣٦٨\rالجيزة ٣٢٣، ٣٢٤، ٣٢٧\rجيك لبوكة ٨٧٧، ٨٧٩\rالجيل ١٥٠، انظر الخيل\rالجيل ٦٨٨، ٨٣٢، ٨٣٤\rجيلان ٥٣\rوادي الجيلاني ٦٧٣\rجينانجكث ٧٠٣، ٧١٠\rجينزيز ٤٢٦\rجينقو ٧١٦، ٧١٧\r- ح- حائط بخارا ٤٩٤، ٤٩٥، ٤٩٩، ٥٠٣\rحار ٤١٣\rحاران القرين ١٤٨\rالحارث ٨٢٩\rحاسك ٤٩، ٥٦، ٥٧، ٦٦\rالحافر ٣٤٣\rجبل حامد ٦٠٢\rحامرى ٧٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649282,"book_id":4389,"shamela_page_id":1003,"part":"2","page_num":1009,"sequence_num":1003,"body":"حانوت ٣٣٤\rحبتون ٦٥٥، ٦٥٨\rأرض (بلاد) الحبشة ١٠، ٣٠، ٣٢، ٣٨، ٤٠، ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥، ٤٦، ٤٧، ٤٩، ٥٠، ٥٢، ٥٣، ٥٨، ٦٣، ٩٨، ١٣٥، ٣٢٥\rوادي الحبشة ٤٣\rقصر حبلة ٣٠٤\rوادي الحجارة ٥٣٨، ٥٥٣\rالحجاز ١٠، ٥٢، ١٣٣، ١٣٩، ١٤٥، ١٤٦، ١٥٩، ٢٢٣، ٣٤٧، ٣٨١\rحجر [اليمامة] ٥٤، ١٥٠، ١٦٠\rالحجر [وادي القرى] ٣٤٧، ٣٥١، ٣٧٦\rمدينة الحجر [المغرب] ٥٣١\rدار الحجر (قصر علي بن يوسف بن تاشفين) ٢٣٣، ٢٣٤\rحجر ابن أبي خالد ٥٤٥\rحجر ابن الفتى ٦٢٣\rالحجر المثقوب ٦١٢، ٦١٣، ٦١٥\rرباط الحجرية ٤٦٠\rالحدادة ٦٨٥\rحصن الحدث ٣٧٣، ٦٤٣، ٦٥١، ٦٥٢، ٨١٤\rحدران ٦٨١\rنهر حدروا ٥٦٩\rالحدوثة ٣٨٦\rالحديثة ٦٥٤، ٦٥٨، ٦٥٩\rجبل الحديد ٢٤٠\rباب الحديد [الشاش]\rباب الحديد [خراسان]\rمرسى الحذاق ٦٢٤\rجزيرة حذو الكر ٨٣٢\rالحذيقة ١٦٠\rوادي الحر ٣٧٠\rرحل حراقة ٦١٢\rحران ٦٤٣، ٦٤٩، ٦٥٤، ٦٦٣، ٦٦٤، ٦٦٥، ٨٢٧\rحردقوب ٨١٠\rمخلاف الحردة ٥٢\rحرسة ٣٦٦\rحرسون ٢٥٣\rطرف الحرشا ٥٣٥\rحرقرة ٣١٥\rالحرم [جامع مكة] ١٣٩، ١٤٠\rحرورى ٤٥٩\rمنية الحرون ٣٣٣\rرستاق حزة ٦٦٠\rقصر حسان بن النعمان الغساني ٢٩٨\rقصور حسان ٣١٤\rالحسبة ١٤٧\rحسداء ١٤٦\rجزيرة حسران ٢١٨\rحسك ١٨٦، ١٩٦\rقصر بني حسن ٣٠٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649283,"book_id":4389,"shamela_page_id":1004,"part":"2","page_num":1010,"sequence_num":1004,"body":"حسين آباذ ٦٨٥\rبئر الحسين ٧٠٨\rجون الحشيش ٤٩، ٥٢، ٥٧\rالحصن الزاهر ٥٤٠\rحصن الحديد ٢٦٢\rرأس الحصن ٣٧٣\rحصن الجنوب (قلعة الخنزارية) ٦١٣، ٦١٥\rحصن ذي القرنين ٨١٥\rجزيرة حصن الماء ٣٣٦، ٣٣٨\rحصن مهدي ٣٩٣، ٣٩٤، ٣٩٥، ٣٩٨، ٣٩٩، ٤٠٢\rالحضر ٦٥٤، ٦٥٨، ٦٥٩\rالحضرمة (حضرمة اليمامة) ١٥٠، ١٥٩، ١٦٠، ١٦١، ٣٩٢\rحضرموت ٥٠، ٥٥، ٥٦، ١٥٠، ١٥٤\rحطبناس ٦٣٧\rرباط حفص ٦٨٦\rحقل (الحقل) ٣٤٥، ٣٤٦\rجزيرة أم حكيم ٥٣٩\rحلب ٣٧٥، ٣٧٨، ٦٤٣، ٦٤٨، ٦٤٩، ٦٥١، ٦٥٢\rحلق الزاوية ٥٤٣\rحلوان ٦٦٦، ٦٦٩، ٦٧٠، ٦٧٢، ٦٧٣، ٦٧٤، ٦٧٦، ٦٧٧\rأحواز حلوان ٣٥٣\rحلي ١٣٧، ١٣٨، ١٤٨\rجب حليمة ٣١٧\rحوانيت أبي حليمة ٣١٨\rحماة ٦٤٥\rبلاد بني حماد ٢٥٢\rخان حماد ٤١٥، ٤٢١\rقلعة بني حماد ٢٥٤، ٢٦٠\rالحمار ٦٢٠\rجزيرة أم الحمار ٥٨٣\rجزائر الحمام ٢٧٢\rحصن الحمام ٣٧٣\rقرية الحمام ٨١٥\rمرسى الحمام ٦٢٤\rحمام الدماقر ٣٦٤\rحمام اللؤلؤ ٣٦٤\rحمام المنجدة ٣٦٤\rالحمامات ٢٩٣\rطرف الحمامات ٣٠٢\rالحمة [إفريقية] ٢٧٦، ٢٧٧\rالحمة [صقلية] ٦٠٢، ٦٠٨، ٦١٢\rحصن الحمة [جوار بجانة] ٥٦٥، ٥٦٦\rحصن الحمة [جوار لورقة] ٥٦١\rحمة غششر ٥٦٧\rحمة وشتن ٥٦٧\rتل حمدون ٨١٤\rالحمراء ٦٩٤\rرأس الحمراء ٢٧٥\rحمرتاش ٦٤٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649284,"book_id":4389,"shamela_page_id":1005,"part":"2","page_num":1011,"sequence_num":1005,"body":"مرج حمر الملك بدرولية ٨٠٩\rحمص [البحرين] ٣٨٦\rحمص [الشام] ٣٤٧، ٣٥٣، ٣٧٤، ٣٧٥، ٣٧٧، ٣٧٨، ٦٤٥، ٦٤٩، ٦٥٠\rالحمى الصغير ٣٢٩\rالحمى الكبير ٣٢٩\rبئر حميد ٧٠٨\rالحمية ١٤٥\rجب حميرة ١٣٤\rأرض حندغة ٨٣٨\rحصن الحنش ٥٨١\rالحنفية ٣٧٦\rحنيان ٣٨٦\rحنية الروم ٣١٨\rقرية الحوات ٨٠٩\rوادي الحوالي ٦٦٠\rالحوانيت ٦٧١\rحوانيت أبي حليمة ٣١٨\rالحور ١٦٦، ١٧٢\rوادي الحور ٨٠٩\rالحوراء ٣٤٦، ٣٥٠\rحوران ٣٧٧\rالحوريث ٨٢٩\rالحوض ٤٤٦\rالحوف ٣٢٤، ٣٤٣\rمنية الحوفي ٣٣٣\rحولك ٧١١\rحولة ٣٧٧\rحومة قزالة ٦٥٠\rحوملة ٤٥٠\rحي عمرو بن عوف ١٤٣\rأرض الحيات ٣٤\rبحر الحيات ٨٧\rعين الحيال ٦٦٥\rحيام ٨٣٨، ٨٣٩، ٨٤١\rنهر حيثان ٩٣١\rحيران ٥٥\rالحيرة ٣٧٩، ٣٨٢\rحيفا ٣٦٥\rحينى ٦٥٤\r- خ- خابسان ٤٥٩، ٤٦٠، ٤٦٩\rرستاق الخابور ٦٦٠، ٦٦٢\rنهر الخابور ٦٥٠، ٦٥٧، ٦٦١، ٦٦٥\rخابيرون ١٨٠، ١٨٥\rخابين ٤٦١\rخاتونكث ٧٠٣\rخارست ٧٩٧، ٧٩٩\rجزيرة خارك ٣٧٩، ٣٨٧\rخاست ٤٦٨\rخاسكين ٤٢٩، ٤٥٢، ٤٦٥\rخاش ٧٠٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649285,"book_id":4389,"shamela_page_id":1006,"part":"2","page_num":1012,"sequence_num":1006,"body":"خاشان ٤٤٥، ٤٥٨\rخاصوا ٦٠٦\rجبل خاقوني ٤٨\rبلاد خاقان التغزغز ٥١٠، ٥١٦، ٥١٩\rمدينة خاقان (تنتبغ) ٥١٠\rمدينة (بلاد) خاقان خرلخ (الخرلخية) ٥١٨، ٥٢١، ٧١١، ٧١٤، ٧١٥، ٧١٩، ٧٢٠، ٧٢١\rحجر ابن أبي خالد ٥٤٥\rجزائر الخالدات ١٧، ١٠٣\rالخالصة ٥٩١\rالخالوقة (الخانوقة) ٦٥٧\rالخان [أرجان] ٤٠١\rالخان [المراغة] ٦٨٠\rخان آزاذمرد ٤١٣\rخانفو (خانفوا) ٨٤، ٨٥، ٨٩، ٩٧، ٢١٣\rخانقين ٦٥٥، ٦٦٩\rخانكو ٨٥، ٩٧، ٢١٣\rالخانوقة (الخالوقة) ٦٥٠، ٦٥٤، ٦٥٧، ٦٦١\rخاوس ٥٠٥، ٧٠٢، ٧٠٩\rخايمند ٤٦٢، ٦٩٠\rخبر ٤٣٤، ٤٣٨\rالخبارجان ٦٧٩\rالخبروقان ٤٢٧، ٤٤٠\rخبير ١٤٥\rخبيص ٤٢٨، ٤٣٨، ٤٣٩، ٤٤٦\rبلاد الختل ٤٦٦، ٤٨١، ٤٨٢، ٤٨٧، ٤٩١، ٥١٣\rخجادة ٤٩٥، ٤٩٦\rخجندة ٥٠٤، ٥٠٥، ٥٠٧، ٧٠١، ٧٠٢، ٧٠٥، ٧٠٦، ٧٠٧\rخديمنكن ٤٩٥، ٤٩٦\rخذوشطة ٨١٢\rخذينكث ٧٠٣، ٧١٠\rالخرار ١٤٢\rالخرارة ٤١٥\rخراسان ١٧٨، ١٩٦، ٣٥٤، ٣٩٤، ٤١٥، ٤٢٣، ٤٢٥، ٤٢٨، ٤٣٠، ٤٣٤، ٤٤٢، ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٥٠، ٤٥٦، ٤٦١، ٤٦٦، ٤٦٨، ٤٧٠، ٤٨٠، ٤٨١، ٤٩٠، ٤٩٥، ٥٠١، ٥٠٣، ٥٠٤، ٥٠٦، ٥٢١، ٦٥٠، ٦٦٩، ٦٧٤، ٦٧٧، ٦٨٣، ٦٨٨، ٦٨٩، ٦٩٢، ٦٩٣، ٦٩٥، ٦٩٧، ٧٠٠، ٨٣٩، ٩٣٨\rقنطرة خراسان ٤٠٦، ٤٢٣\rخراسان آباذ ٤٧١\rخراسانات ٦٤٨\rخرانة ٤٤٨\rخربة القوم ٣١٨\rخرتان ٤٩، ٥٢، ٥٦، ٦٣\rالخرج ٣٧٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649286,"book_id":4389,"shamela_page_id":1007,"part":"2","page_num":1013,"sequence_num":1007,"body":"خرخانكث ٧٠٤\rالخرخير (خرخير) ٥١٣، ٥١٧، ٥١٩، ٥٢٠\rخردا ٨٤٦\rفحص خراز ٢٣٨\rمرسى الخرز ٢٧٦، ٢٩٠، ٢٩١، ٢٩٩\rرباط خسك ٤٤٥\rخرسندة ٩٠٧، ٩٠٨\rبلاد خرسيون ٨١٠\rخرشكث ٧٠٣، ٧٠٤\rخرشنة ٨٠٣، ٨١١\rخرطبرت ٨١٣، ٨١٨\rخرغانكث ٤٩٥، ٤٩٧، ٤٩٩، ٥٠٣\rخرقانة ٥٠٤، ٥٠٥، ٥٠٦، ٧٠٢، ٧٠٨\rالخرقانية ٣٣٠\rخركرد ٤٦٣، ٤٧٣\rخرلاصة ٨٠٤، ٨٠٨، ٨١٢، ٨١٤\rأرض (بلاد) خرلخ (الخرلخية) ٣٥٤،\r٥١٠، ٥١١، ٥١٥، ٧١٤، ٧١٨\rخرمان ٩٢٦، ٩٣١، ٩٣٢\rنهر خرمان ٩٣٢\rخرمة ٤١٨، ٤٢٦، ٤٢٧، ٤٣١\rالخروج ١٧٤\rرستاق خزار ٥٠٠\rالخزان ٦٠٣، ٦٠٤\rخزخراكث ٥٢١\rأرض (بلاد) الخزر (الخزرية) ١٢، ٥١٠، ٥١١، ٦٨٨، ٦٩٧، ٧١٤، ٨٢٨، ٨٢٩، ٨٣٢، ٨٣٣، ٨٣٤، ٩٠٥، ٩١٤، ٩١٨، ٩١٩، ٩٢٠، ٩٢٩\rمدينة خزرية (الخزرية) ٩١٥\rخزومي ٨١٤\rبرية خساف ٣٥٢، ٦٤٩\rخسب اندراب ٤٨٣\rخسراجي ٤٦٠، ٤٦٩\rخسروجرد ٦٨٥، ٦٩١\rخسوا ٤٠٤\rالخشبات ٣٨٥\rخشت ٤٧٠\rخشطش ٨١٦\rخشكاريش ٦٧٤\rالخضراء ٢٥٣\rالجزيرة الخضراء ١٠، ٥٢٧، ٥٢٨، ٥٣٦، ٥٣٩، ٥٤٠، ٥٧٠\rالخط ٣٨٦\rخط الاستواء ٨، ٩، ٣٢، ٣٣، ٣٧، ٤٢، ٣٧\rقصر بني خطاب ٣٠٦، ٣٠٧\rالخفر ٣٤٥\rرستاق خفرز ٤١٦، ٤٢٣\rأرض خفشاخ ٩٣٤\rخلار ٤١٥، ٤٢٦\rخلاط ٨٢٠، ٨٢٤، ٨٢٧، ٨٢٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649287,"book_id":4389,"shamela_page_id":1008,"part":"2","page_num":1014,"sequence_num":1008,"body":"خلجان دجلة ٦٥٠\rالخلجان الستة ٩\rخلج ٤٥٥، ٤٥٩، ٤٦٦\rخلجدونية ٩٠٦\rأرض الخلجية ٧١١، ٧١٨\rعمل خلدية ٨٠٤\rقرية بني خلف ٢٦٧\rجون خلفات ٥٦\rخلم ٤٨٣، ٤٨٤\rرأس خلي ٦٢٥\rالخليج الأخضر ٩\rالخليج البنادقي ١١، ٧٧٠، انظر البنادقة\rالخليج البنطسي ٨٩٥، ٩٠٥، ٩٠٦\rالخليج القسطنطيني ١١، ١٢، انظر القسطنطينة\rخليجان ٦٩٨\rحجر أبي خليفة ٦٢٥\rقلعة أبي خليفة ٣٠٠\rمنزل (ملجأ) خليل (منزل أبي خليل) ٦١٦، ٦١٥\rقرية الخمارية ٣٣٣\rخمايجان السفلى ٤٠٥، ٤٠٩، ٤٢٦\rخمايجان العليا ٤٠٥، ٤٠٩، ٤٢٣، ٤٢٦\rنهر خمدان ٢٠٥، ٢٠٦، ٢٠٨، ٢١٠، ٢١٣\rخمرك ٧٠٤\rخمليح ٩١٨\rسوق الخميس ٢٦٢\rخناب ٤٢٨، ٤٣٧\rالخنادق ٥٧٣\rخنان ٨٢٣\rخناوش ٧١٦\rالخندق [اقريطش] ٦٤٠\rخندق آش ٥٦٧\rخندق فبير ٥٦٧\rخندكة ٨١٣\rقلعة الخنزارية (حصن الجنوب) ٦١٣، ٦١٥\rجبل رأس الخنزير ٦٤٦\rمرسى الخنزيرية ٧٥٠\rأرض خنغاكث ٩٣٢\rرباط خنكل آباذ ٤٥٩، ٤٦٨\rرستاق الخنيفغان ٤٢٣\rحصن الخوابي ٣٧٥\rخوار (الخوار) ٦٧٨، ٦٨٤، ٦٨٧، ٦٨٩\rخوار الري ٦٨٥، ٦٨٩\rخوارزم ٤٧٦، ٤٨١، ٤٨٢، ٦٩٥، ٦٩٦، ٦٩٧، ٦٩٨، ٦٩٩، ٧٠٦، ٩٢٣\rبحيرة خوارزم ٣٥٣، ٤٨١، ٤٨٢، ٦٩٥، ٦٩٨، ٧٠٦، ٨٢٩، ٨٣٧، ٨٣٩\rالخواروستان ٤٠٥\rخواش [جوار كابل] ١٨٦، ١٩٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649288,"book_id":4389,"shamela_page_id":1009,"part":"2","page_num":1015,"sequence_num":1009,"body":"خواش [خوارزم] ٦٩٨\rخواش [سجستان] ٤٢٨، ٤٥٣، ٤٥٦\rخواكند ٥٠٧، ٧٠٧\rالخوبذان ٤٠٥، ٤٠٩، ٤١٥، ٤٢١\rنهر الخوبذان ٤٢١\rخوجان ٦٩٠\rخور ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٦٢، ٤٦٣، ٤٦٤\rمرسى خور ٩٥٠\rرباط خوران ٤٤٨، ٤٤٩\rخورستان ٤٠٣، ٤١٠، ٤١٧\rأرض خوزستان ٣٨٠، ٣٩٢، ٣٩٣، ٣٩٤، ٤٠٠، ٤٠١، ٤٠٤، ٤١٢، ٤١٥، ٤٢١، ٤٢٤، ٦٦٦، ٦٧٥، ٦٧٧\rمفازة خوسب ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٦٣، ٤٦٤\rخوكخليا ١٧٩\rخولان ذي سحيم ١٤٨\rالخونج ٦٨١\rخونيجان ٦٧٥\rخوي ٦٨٠، ٨٢٠، ٨٢٦، ٨٢٨، ٨٢٩\rقصر الخياط ٣٠٢\rخيبر ٣٤٧، ٣٥١، ٣٥٢\rحصن خيخم ٧١٥\rخيدجين ٤٥١\rجزيرة خير [البحر الفارسي] ١٥١\rخير [كابل] ١٩٦\rالخيرة ٤٢٧\rخيزان ٨٢٩\rخيسار ٤٧٠، ٤٧٢\rخيغون ١٩٩، ٢٠٣، ٢٠٥\rالخيل (الجيل) ١٥٠، ١٦٢\rخيلام ٥٠٨، ٧٠٨\rخيماخيث ٩٢٦، ٩٣٠، ٩٣١\rخيمة الشمس ٣٣٠\rجزيرة خيو ٦٤١\rخيوان ١٤٦، ١٤٧، ١٥١\rخيوه ٦٩٦، ٦٩٧، ٦٩٨، ٦٩٩، ٧٠٠\rنهر خيوه ٦٩٨\r- د- دابق ٦٤٩\rنهر دابلي ٧٩٠\rدابية ٧٦٥\rداحس ٥٤، ٥٥\rداخرقان ٦٨٠، ٦٨٢\rمحلة الداخل ٣٤٠\rدادمي ٩٢٦، ٩٢٧، ٩٢٨، ٩٣٠\rداذين ٤٢٢، ٤٢٦\rدار الدواب ٢٩٤\rدارا ٦٦٢، ٦٦٣\rدارادبجرد ٤٠٣، ٤٠٤، ٤٠٦، ٤٠٧، ٤٠٨، ٤١٧، ٤٢٥\rدارجان سياه ٤٢٣\rدارجين ٤٣٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649289,"book_id":4389,"shamela_page_id":1010,"part":"2","page_num":1016,"sequence_num":1010,"body":"دارخون ٥١٠، ٥١٥\rدارزنجي ٤٨٩\rقرية دارست ٢٥٦\rدارستان ٤٤٥\rدار الصناعة [بلرم] ٥٩١\rقصر الدرق ٢٩٧\rدارك ٤٤٤\rبحر دارلاوي ٧٩، ٨٧، ٩٢\rدارمرد ٤٥٠\rجزيرة دارمرشة ٩٤٩، ٩٥١\rدارمرين ٢٢٢\rرباط دارنك ٤٩١\rداروا ٤٣٨\rدارونة ٤٤٩\rداريا ٣٦٦\rداكباياه ٤١٩\rالدالجي ٤٥٢\rالدالية ٦٥٠، ٦٥٤، ٦٥٦\rمرسى دالية ٦٢٥\rالدامغان ٦٧٨، ٦٨٥، ٦٨٨، ٦٨٩\rدامية ٨١٥\rقصر أبي دانس ٥٣٨\rدانية ٥٣٨، ٥٥٦، ٥٥٧، ٥٦٠، ٥٨٢\rمدينة داود ١١٥\rبلد داؤود بن العباس ٤٦٨\rقصر ترسة داود ٣٠٠\rداود باد ٦٧٥\rالداور ٤٥٥، ٤٥٧، ٤٥٩، ٤٦١، ٤٦٦، ٤٦٧\rداي ٢٢١، ٢٤٠، ٢٤٢، ٢٤٣\rدبرس ٨٨٠، ٩٤٥، ٩٤٦\rدبقو ٣٣٨\rالدبوسية ٤٩٧، ٤٩٩، ٥٠٣\rجزائر الدبيحات ٦٩، ٧٠، ٧١\rدبيل ٨٢٠، ٨٢٣، ٨٢٤، ٨٢٦، ٨٢٨\rدبيلة ٧٢٥\rمرسى الدجاج ٢٥٩، ٢٧٣\rنهر دجلة (الدجلة) ٣٨٢، ٣٨٣، ٣٨٤، ٣٨٥، ٣٩٢، ٣٩٩، ٤٠٠، ٤٠٢، ٦٥٠، ٦٥٤، ٦٥٥، ٦٥٦، ٦٥٨، ٦٥٩، ٦٦٠، ٦٦٣، ٦٦٤، ٦٦٥، ٦٦٦، ٦٦٧، ٦٧٠، ٦٧١، ٨٢٥\rدجلة العوراء ٣٨٣، ٦٧١\rدجون ٧٤٢، ٧٤٣، ٧٤٤، ٨٦٣، ٨٦٤\rدجيل ٦٥٥، ٦٥٩\rنهر دجيل الأهواز ٣٩٣\rدخكث ٧٠٤، ٧٠٩\rدخلة ابن دكني ٦٢٤\rدخلة القصاع ٦٢٤\rدده ١٨٦، ١٩٤، ١٩٥\rددوا ٨٠\rدراب ٣٥٧\rدراس ٧٩٠، ٧٩١، ٧٩٢، ٧٩٣، ٧٩٤، ٧٩٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649290,"book_id":4389,"shamela_page_id":1011,"part":"2","page_num":1017,"sequence_num":1011,"body":"دراست (ادرست) ٧٦١، ٧٦٩، ٧٧٠\rالدراقي ٦٥٧\rالدراكان ٤١٧\rمرسى الدرامن ٦٢٤\rالدرب ٨١٠\rدرب المغررين [لسبونة] ٥٤٨\rدربختجان ٤٠٥\rدربند ٤٩٠\rدرتل ٤٦١، ٤٦٦، ٤٦٧، ٤٦٨\rمرسى درته موده ٩٤٤\rالدرجة ٦٢٥\rالدرجة الصغيرة ٦٢٥\rالدرجة الوسطى ٦٢٥\rدرخاس ٧٠٠\rالدرخويذ ٤٠٣، ٤٠٥، ٤٠٩\rبحيرة درخيذ ٤٢١\rنهر درخيذ ٤٢١\rالدردور ١٥١، ١٦٤، ١٦٧\rدرش ٦٨٦\rدرعة ١٠٥، ٢٢١، ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٤٩\rدرغاش (درغاز) ٦٩٦، ٦٩٧، ٦٩٨\rدرغش ٤٥٣، ٤٥٥، ٤٦١، ٤٦٧\rرستاق الدرغم ٤٩٩\rدرفارد ٤٣٤، ٤٣٨، ٤٤٢\rدرقو ٨٣٧، ٨٤٠\rدرك يامونه ١٨٠\rدركوجوى ٤٤٧\rدرمنه ٦٨٩\rباب قنطرة درميكين ٦٩٠\rجبل (جبال) درن ٢٢٩، ٢٣١، ٢٣٢، ٢٤١، ٢٥٠، ٢٦٤\rدرندة ٨٣٧، ٨٤٠، ٩٢٧\rنهر درندة ٩٢٧\rدرنة ٤٥١\rالدروازق ٤٤٦\rنهر دروة (ذروة) ٨٧٤، ٨٧٨، ٨٨٣\rقلعة دروقة ٥٣٨، ٥٥٤\rدرولية ٨٠٩\rدرونة ٧٦١، ٧٦٥\rدريز ٤١٤\rدريسترة (درسترة) ٨٩٧، ٨٩٨\rجون درين ٣١٨\rدزق ٤٢٨، ٦٩١\rدزك ١٦٦، ١٧٢، ١٧٤، ١٧٥\rدزة [الري] ٤٥٢، ٤٥٣، ٦٨٣\rحصن دزة [سجستان] ٤٢٨، ٤٤٥، ٤٥٨\rدزة [مرو الروذ] ٤٧٨، ٤٨٠\rدستريس ٧٦٦\rدسقالية (الدسقالية) ٧٥٩، ٧٨٨\rإقليم (بلاد) دسقانية (دسقانة) ٧٣٩، ٨٧٤\rالدسكرة (دسكرة الملك) ٦٥٥، ٦٦٩\rدسينة ٨٩٧، ٩١١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649291,"book_id":4389,"shamela_page_id":1012,"part":"2","page_num":1018,"sequence_num":1012,"body":"خان دشت أرزن ٤١٤\rدشت بارين ٤٠٥، ٤١١، ٤٢٦\rدشت اليوشقان ٤٢٦\rدشت الرستقان ٤٢١، ٤٢٦\rدشت شوارب ٤١٣\rدشمة ٥٦٧\rدعة ٣٧٦\rدغرغة ٨٠\rدغواطة ٧٦٨\rدغوطة ٧٩\rطرف الدفالي ٥٣٥\rجزيرة دفنيسية ٩٠٦\rالدكان ٦٧٤\rدكمة ٢٩٦\rدلاص ١٣١\rدلاية ٥٦٣، ٥٧٠\rدلجينة ٧٦١، ٧٩١\rدلماسية ١١، ٧٦٧\rدما ١٥٦، ١٦٢\rدمالة ٨٠٤\rدماميل ١٢٨، ١٢٩\rدمترياذة ٧٩٩\rالدمدم ١١٦\rجبل دمر ٢٩٩\rدمراه باذ ٤٤٣\rدمرناخ ٧١٥، ٧١٦، ٧١٧\rدمسيس ٣٣٠، ٣٣٢، ٣٣٤، ٣٣٥، ٣٣٦، ٣٣٩\rدمشق ١٤٩، ٣٤٧، ٣٦٦، ٣٦٧، ٣٦٨، ٣٦٩، ٣٧٠، ٣٧٢، ٣٧٤، ٣٧٥، ٣٧٦، ٣٧٧، ٣٧٨، ٦٤٥\rباب دمشق الغربي ٣٦٦\rدمغين ٤٥١\rدمقلة ٢٧، انظر دنقلة\rدمندار ٤٥١\rإقليم دمنش ٥٩٣\rدمو ٣٣٧\rدموريا ٧١٢، ٧١٣، ٧١٤\rدميرة ٣٣٨، ٣٣٩، ٣٤٠\rمحلة (منية) دمينة ٣٣٧\rدمة ٣٧٦\rدمياط، انظر ذمياط\rنهر دنابرس ١٢، ٩٠٩، ٩١٢، ٩١٣، ٩٢١، ٩٥٧\rدنام ٨٥٥، ٨٥٨\rجبل دنباوند ٦٥٥، ٦٨٤، ٦٨٨، ٦٨٩\rحصن دنباوند ٦٥٥، ٦٨٩\rدنبلي ٨٩٢، ٨٩٩\rدنبهة ٩٢٦، ٩٣٢\rدنج ٤٣٠\rدندارة ٥٨٦\rرأس دنداري ٦٢٥\rالدندانقان ٤٧٧\rدندرة ١٢٦\rجزيرة دندمة [صقلية] ٥٨٣، ٥٨٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649292,"book_id":4389,"shamela_page_id":1013,"part":"2","page_num":1019,"sequence_num":1013,"body":"دندمة [سفالة] ٦٧، ٦٨\rجزيرة دنس ٩٤٨\rدنست ٩٠٤، ٩٠٩، ٩٥٥\rدنشال ٣٤١\rدنفغانكث ٧٠٣\rدنقلة (مقلة) ٢٧، ٣٢، ٣٧، ٣٨\rدنهاجة ٥٣٠\rنهر دنو ١٢، ٧٩٤، ٧٩٥، ٨٧٥، ٨٧٦، ٨٧٨، ٨٨٣، ٨٨٤، ٨٨٥، ٨٨٨، ٨٩٣، ٨٩٤، ٨٩٥، ٨٩٦، ٨٩٧، ٨٩٨، ٩٠١، ٩٠٤، ٩٠٨، ٩٠٩، ٩١٢\rدنوش ٨١١\rدهراة ٧١٣\rدهروط ١٢٤، ٣٢٩\rالدهس الصغير ٢٧٣\rالدهس الكبير ٢٧٣\rدهستان ٤٧٤، ٦٧٨، ٦٨٨، ٨٣٥، ٨٤٣\rقرية دهشور ٣٢٧\rدهك ٤٥٠، ٤٥٩\rدهمان ١٦٢\rدو ١٧، ١٩\rدار الدواب ٢٩٤\rالدور ٦٥٥\rدور مدين ٢٦٧\rدورق الفرس (سرق) ٣٩٢ الدورق (مدينة الرستاق) ٣٨٠، ٣٩٥، ٣٩٨، ٤٠٠، ٤٠١\rدوسر (الدوسر) ٦٤٩\rدول ٨٥٥، ٨٥٨\rدولقه ١٨٦، ١٨٧\rدوما ٣٤٧\rدومة الجندل ١٤٥، ١٤٧، ٣٥٢\rدونالمه ٩٤٧\rنهر دويره ٧٢٧، ٧٣١\rالدوينة ٣٤٥\rديابة ٨٦٤، ٨٦٥، ٨٧٠\rديار ثمود ٣٧٦\rديانة ٧٨٣\rديبران ٦٨٩\rالديبل ١٦٦، ١٦٧، ١٦٨، ١٦٩، ١٧٠، ١٧٢، ١٧٣، ١٨١\rجزيرة الديبل ١٦٧، ١٨١\rالديبنجان ٤٠٥\rالديذكي ٤٩٢\rدير بارما ٦٦٩\rدير الجص ٤٥٢، ٤٥٣، ٦٨٣\rدير الفيوم ٣٢٩\rديرا ٣٨٠، ٤٠١\rديرن ٤٤٤\rديزكران ٦٦٩\rديزك ٥٠٤، ٥٠٥، ٧٠٢، ٧٠٨\rديسينة ٨٩٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649293,"book_id":4389,"shamela_page_id":1014,"part":"2","page_num":1020,"sequence_num":1014,"body":"الديلم ١٢، ٦٥٥، ٦٧٢، ٦٧٨، ٦٨٦، ٦٨٧، ٦٨٨، ٦٨٩، ٨٣٤، ٩٢٣\rبحر الديلم ١٢\rجبال الديلم ٣٥٣، ٦٧٨، ٦٨٦، ٦٨٧\rمدينة الديلم ٦٥٥\rقنطرة الديلمي ٤١٢\rالديماس ٣٠٣\rأم دينار ٣٤١\rدينارزاري ٦٨٩\rجبل دينان ٤٢١\rالدينور ٦٥٥، ٦٧٠، ٦٧١، ٦٧٣، ٦٧٦، ٦٧٧، ٦٧٨، ٦٧٩\rديواره ٦٩٢، ٦٩٤\r- ذ- ذات الحمام ٣١٨\rذات عرق ١٦٠\rذات المنازل ٣٧٦\rذات اليمين ١٦٣\rذالخوا ٥١٠\rذرقيو ٨٠٨\rذروجة ٨١٦\rذروة ٣٤١\rذريد الجبال ٥٤١\rنهر ذروة (دروة) ٨٧٤، ٨٧٨، ٨٨٣\rقصر بني ذكومين ٣٠٦\rحصن ذلر ٥٦٧\rذلوجية ٧٦٩\rذمار ٥٣، ٥٤، ١٥٢\rذملية ٨٠٥\rذمياط ٣٣٠، ٣٣١، ٣٣٣، ٣٣٨\rخليج ذمياط ٣٣٩، ٣٤٠\rنهر ذنو ٧٤٦\rباب الذهب ٦٩٠\rجبل الذهب ٣٤\rحجر الذهب ٣٧٦\rذهل ٦٨٩\rمدينة ذهلان [الشاش] ٨٤١\rقلعة ذهلان [الكيماك] ٧١٥، ٧١٦\rذو جبلة ٥٤\rذو خشب ١٤٤، ٣٤٥، ٣٧٦\rذو سخيم ١٤٧\rذو شمر ١٤٣\rذو الكلاع ٨٠٤\rذو لبرلة ٨٨٠\rذو المروة ٣٤٥، ٣٧٦\rذونية ٨١٦، ٨١٧، ٨١٨\rحصن ذي القرنين ٨١٥\rجزيرة ذيلو ٦٤٢\r- ر- الرأس ٦٢٥\rرأس الأودية ٣٠٦\rرأس اسكيا ٦٤١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649294,"book_id":4389,"shamela_page_id":1015,"part":"2","page_num":1021,"sequence_num":1015,"body":"مرسى رأس بلي قشطرو ٧٥٨\rرأس الرخيمة ٣٠١\rرأس الرملة ٣٠٥\rرأس العقية ٧١٣\rرأس عين (رأس العين) ٦٤٩، ٦٥٤، ٦٦١، ٦٦٢، ٦٦٥\rرأس الغابة ٨١٠\rباب رأس القنطرة ٦٩٠\rالرابطة ٥٦٢\rرابطة روطة ٥٤٠\rرات ٧٥٣\rراجحة (نه) ٤٥٧\rجبال راس ٨٤٥\rراسك [سجستان] ٤٤٣\rراسك [مكران] ١٦٦، ١٧٢، ١٧٤، ١٧٥\rراسين ٤١٥\rبلاد الراشت ٤٩٠، ٥٠٤، ٥١٣\rحصن راشت ٦٩٦\rالراعبية ٣٧٣\rالرافقة ١٦٩، ٦٤٣، ٦٥٠، ٦٥٤، ٦٦٥\rرافو (ارفو) ٢٦٢\rجزيرة راقا ٢٢٠\rرام هرمز ٣٨٠، ٣٩٢، ٣٩٥، ٣٩٨، ٤٠٢\rرئما ١٤٣\rرامجرد ٤٢٣\rرامن ٦٧٥\rرامة ١٥٠، ١٦٠\rجزيرة الرامي ٧٥، ٧٦، ٧٧\rإقليم الرامي ٣٧٠\rنهر الرامي ٣٧٠\rالراميجان ٤٠٥، ٤٠٩\rعين رامس ٦٨٦\rالران (أران) ٦٧٩، ٨٢٠، ٨٢٢، ٨٢٤، ٨٢٨، ٨٢٩، ٨٣٠، ٨٣٢، ٨٣٤\rجزيرة (جزائر) الرانج ٦١، ٦٢، ٦٣، ٦٧، ٩٩\rمدينة الرانج ١٥٧\rرانوش ٨٦٣\rجزيرة الراهب [صقلية] ٥٨٣، ٥٨٧، ٦٠١\rجزيرة الراهب [الشام] ٣٧٣\rجزيرة الراهب [مصر] ٣٤٢\rراهط ١٤٥، ٣٤٧\rالراهون ١٧٣\rراور ٤٤٧\rراون ٤٨٣\rجبل راية ٦٠٥\rالرايز (الرائز) ٨٦٨، ٨٦٩، ٨٧١\rرايش ٨٦٨\rرايش ٨٦٨\rالرايكان ٦٩٢\rراين ٤٣٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649295,"book_id":4389,"shamela_page_id":1016,"part":"2","page_num":1022,"sequence_num":1016,"body":"الرب ٦٥٤، ٦٥٦\rعين رباح ٢٩٢\rقلعة رباح ٥٣٨، ٥٥٠، ٥٨٠\rالرباط [كرمان] ٤١٧\rالرباط [خوزستان] ٤٠٢\rرباط أبي علي بن رستم ٤٥٢\rرباط القاضي ٤٤٣\rربالد ٧٨٦\rربيبة ٧٨١\rالربض [بلرم] ٥٩١\rربض التبانين [مالقة] ٥٦٥\rربض الحوض [المرية] ٥٦٣\rربض فنتنالة [مالقة] ٥٦٥\rوادي الربل ٧٨٨\rربنة ٧٩٥، ٨٨٧، ٨٨٨، ٨٩٤\rربنة (ربنة الساحلية) [بحر البنادقة] ٧٣٨، ٧٤٧، ٧٥٦\rأم ربيع ٢٣٦\rوادي أم ربيع ٢٣٧\rديار ربيعة ٦٥٥، ٦٥٩، ٦٦٠، ٦٦٢\rالرتبة ٥٤٠، ٥٦٧\rآبار الرتبة ٥٦٢\rرتصلابة ٨٩٠، ٩٠٣\rرجالة ٧٢٥، ٧٣٦\rوادي رجينة ٧٢٩\rالرحبة [من مخالف المدينة] ١٤٥، ٣٧٦\rالرحبة (رحبة مالك بن طوق) ٦٥٠، ٦٥٤، ٦٥٦\rرحل الأرمل ٦٠٩\rرحل جراح (منية ابن جراح) ٣٣٦\rجبال الرحمن ٢٧٤\rباب الرحمة ٣٥٨، ٣٦١\rالرحيبة ٣٤٥\rرخج ٤٥٤، ٤٥٥، ٤٥٧، ٤٥٨، ٤٥٩، ٤٦٨، انظر بنجواي\rردون ٨٥٥، ٨٥٧\rالرديني ٣٢\rنهر الرس ٨٣٠\rنهر رس ٤٢٢\rرستاجرد ٤٠٢\rرستاق الرستاق (الدورق) ٣٩٥، ٤٠٣، ٤١٧، ٤٢٧، ٤٣٦، ٤٣٧، ٤٣٩، ٤٤٠\rالرستقان ٤١١\rجزيرة رسلاندة ٩٤٨\rرسيانة (رسيانو الساحلية) ٦٢٩، ٧٧٣\rسوق الروذة ٦٧٣\rروسيت ٧٦٢\rرشاقة ٨٤٥\rرشانة ٧٦٢\rرشتان ٥٠٧، ٥٠٨، ٧٠٧\rجبل (رباط) رشداد ٤٥١\rجبل رشنان ٩٣١\rرشيد ٣٧، ٣٣١، ٣٤٣، ٣٤٤\rالرصافة ٦٤٣، ٦٤٩\rالرصيف ٥٥٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649296,"book_id":4389,"shamela_page_id":1017,"part":"2","page_num":1023,"sequence_num":1017,"body":"جبل رضوى ٣٥٠، ٣٥٢\rنهر رطانزة (نهر لوندرس) ٩٤٦\rرطوماغش ٨٦٤، ٨٦٥، ٨٦٦، ٨٦٩\rرغوسة ٧٩٠، ٧٩١\rرغوص (رغوصة) ٧٦١، ٧٦٩\rقلعة رغوص ٥٩٨، ٦١٣، ٦١٤\rوادي رغوص ٦٢٤\rرغوغا ٢٧٦، ٢٩٨\rرغولدة ٩٥٣، ٩٥٤، ٩٥٦\rرفح ٣٥٤، ٣٥٧، ٣٧٨\rرفران ٧٨٨\rوادي أبي رقاد ٦٢٥\rرقادة القيروان ٢٨١، ٢٨٤\rالرقة ٣٥٢، ٣٧٦، ٦٤٣، ٦٤٨، ٦٤٩، ٦٥٠، ٦٥٤، ٦٥٥، ٦٥٧، ٦٥٩، ٦٦٢، ٦٦٣، ٦٦٥، ٨٢٧\rرقة باسيلي ٦١٩، ٦٢٠\rرقة بتسي ٧٧٩\rرقة بلتة ٧٨٧\rرقة ديبلوا ٧٧٦\rرقة (حصن) رالبنو ٧٧٦\rرقة شنت غاثى ٧٦٢، ٧٨٣\rرقة شنج ٧٧٦\rرقة شنسيون ٦٤٨\rرقة فنجلان ٧٨٥\rرقة قليب ٧٧٣، ٧٧٤\rرقة قورالي ٧٧٩\rرقة منت بلان ٧٨٠، ٧٨١\rرقبة ٦٨٩\rرقوان ٩٢٦، ٩٣٠\rالرقيبة ١٦٠\rالركن [مرسى برطنيق] ٦٠٣\rالركن [على الساحل من سرقوسة إلى قطانية] ٦٢٤\rركنوى ٩١١\rرم أحمد بن الليث (رم اللواجان باردشير) ٤١٩\rرم الحسن بن جيلويه (رم الديوان) ٤١٨\rرم الديوان (رم الحسين بن صالح) ٤١٨\rرم الكاريان ٤١٩، ٤٢٠\rرم المهدي ٤١٧\rجون رمادة ٣١٨\rالرمال ٣٤٤\rرمال الصنيم ٣٤١، ٣٤٢\rوادي الرمان ٥٧٤\rحصن الرمانة ٨١٤، ٨١٥\rإقليم رمانية ٨٨٢، ٨٩٢\rبلاد رمانية ٧٩٠\rجزائر الرمانية ٦٣٥، ٦٤٠\rرمحاخ ٥١٠\rرمسلي ٨٨٢، ٨٩٠، ٩٠٣، ٩٠٤، ٩٥٥\rقلعة رمطة ٦٢٢\rوادي الرمل ١١\rالرملة [فضاء بين المهدية وزويلة] ٢٨٣\rالرملة [الشام] ٣٤٧، ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٦٣، ٣٦٤، ٣٦٥، ٣٧٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649297,"book_id":4389,"shamela_page_id":1018,"part":"2","page_num":1024,"sequence_num":1018,"body":"رأس (طرف) الرملة ٣٠٣، ٣٠٤\rالرميجان ٤١٨\rوادي رنبلو ٦١٦، ٦١٨\rرنج برك ٨٧٦، ٨٨٧\rرند ٤٤٧\rالرنداج ٦٢٠، ٦٢١\rرندة ٨١٠\rالرنذاق ٨١١\rرنذينة ٨٠٠\rالرها ٦٤٣، ٦٤٩، ٦٥٤، ٦٦٣، ٦٦٥\rوادي رهت ٢٦٢\rرهنان ٤٢٦\rكنيسة الرهبان ٥٩٧\rجبل الرهون ٧٣\rروا ٤٨٣\rروة ٨٦٨\rوادي روة ٨٦٩، ٨٧٠\rرواليز ٤٨٣\rخان روان ٦٩٠، ٦٩٢، ٦٩٤\rروبة ٧٦٤\rروث مرت ٦٣٢\rالروحاء ٦٥٥، ٦٥٨\rجزيرة رودس ٦٤٢، ٦٤٣، ٦٤٨\rنهر رودنو ٧٤٠، ٧٤٣، ٧٤٥، ٧٤٩، ٨٦٦\rنهر روذا ٨٣٧، ٨٣٨، ٨٤٠\rروذان ٧٠٧، ٧١١، ٨٤١\rالروذان ٤٠٣، ٤٠٤، ٤١٨، ٤٢٧، ٤٣١، ٤٣٧، ٤٥٣، ٤٥٧، ٤٦٨\rروذانة ٧٦١\rالروذراور ٦٧٤، ٦٧٥، ٦٧٦\rروذستو ٧٩٦، ٨٠١، ٨٩٤\rروذه ٦٧٤\rالرور ١٦٦، ١٧٠، ١٧١\rحصن روسوس ٦٤٦\rروسو قسترو ٩٠٠، ٩١١\rأرض (بلاد) الروسية ١٢، ٨٩٩، ٩٠٣، ٩٠٤، ٩٠٥، ٩١٢، ٩١٤، ٩١٩، ٩٢٩، ٩٥١، ٩٥٣، ٩٥٥، ٩٥٧، ٩٦٠\rبلاد الروسية الخارجة ٩١٤\rبلاد الروسية القصوى ٨٩٢\rمدينة الروسية ٩٢٩\rنهر روسية ٩٠٩، ٩١٠\rروسيو ٧٩٦، ٨٠١\rخان روشن ٤١٤، ٤١٥\rالروشية (روشية) ٩١٦\rنهر روشيو ٩١٤\rبحر الروم (البحر الرومي) ٣٢٢، ٣٧٧، ٦٤٥، ٦٤٦، ٧٣٩\rبلاد الروم (مملكة) ١١، ٢٨١، ٣٥٨، ٥٥٠، ٥٥١، ٥٥٤، ٥٨٣، ٥٨٤، ٥٩٥، ٦٤٣، ٦٤٧، ٦٥٠، ٦٥٥، ٧٣٠، ٧٣٧، ٧٤٠، ٧٤٢، ٧٥٠، ٧٥٣، ٧٦٣، ٧٦٦، ٧٩٣، ٨٠٩، ٨٢٤، ٨٢٥، ٨٢٧، ٨٢٨، ٨٣٩، ٨٦٤، ٩٦٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649298,"book_id":4389,"shamela_page_id":1019,"part":"2","page_num":1025,"sequence_num":1019,"body":"قصور الروم ٣٠٥\rمرسى الروم ٢٧٥\rبلاد الرومانيين ٧٧٩\rرومة ٥٥٢، ٧٤٢، ٧٥٠، ٧٥١، ٧٥٢، ٧٥٤، ٧٥٦\rقطر رومة ٨٠١\rنهر (وادي) رومة ٧٥٢، ٧٥٦\rبلاد رومية (البلاد الرومية) ٥، ١١\rالرون ٤٢٦\rرويان (الرويان) ٦٧٨، ٦٨٨\rالرويثة ١٤٢، ١٤٥\rالرويجان ٤٠٥، ٤٢٢\rرويست ٤٢٧، ٤٤٠\rروينج ٦٩٣، ٦٩٤\rجبل الروينج ٦٨٧\rالري ٣٥٣، ٣٥٤، ٤٠٤، ٤٤٢، ٤٥٢، ٤٥٣، ٥٥٦، ٦٥٥، ٦٧٣، ٦٧٤، ٦٧٥، ٦٧٧، ٦٧٨، ٦٧٩، ٦٨١، ٦٨٣، ٦٨٤، ٦٨٥، ٦٨٧، ٦٨٨، ٩٣٨\rحصن الرياحين ٥٥٦\rريبة ٧٨٥\rوادي الريح ٨١٠\rريحا ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٦٠، ٣٦١، ٣٧٧\rقصر الريحانة ٣٠٤\rقصر ريدان ١٥٢\rريدة ١٤٧\rريشهر ٤١٢، ٤٢١\rوادي ريغلو (نيقلو) ٧٦٤\rيغنو ٧٦١، ٧٦٧\rوادي ريغنو ٦٠٦\rريغة ٢٥٤\rالريف ٣١٧، ٣٢٤، ٣٤٣\rالريقان ٤٢٨\rالريك ٤٤٨\rريكدشت ٤٩١\rريكن ٤٤٩\rنهر رين ٧٤٥، ٨٦٧، ٨٧٢، ٨٧٣، ٨٧٩\rرينش ٨٥٥، ٨٥٦، ٨٥٩\rرينش برك (رنج برك) ٨٧٦\rريو [قلورية] ٥٨٤، ٦٢٧، ٦٢٨، ٧٥٨، ٧٥٩، ٧٦٢، ٧٧٢\rريو [القسطنطينة] ٨٠١\rريوند ٦٩٠\rرية ٥٦٥، ٥٧٠\rإقليم رية ٥٣٧\r- ز- بلاد الزاب ٢٠، ٢٦٣، ٢٧٧\rرستاق الزاب ٦٦٠\rنهر الزاب الأصغر ٦٥٨\rنهر الزاب الأكبر ٦٥٨\rالزابان (النهران) ٦٥٨، ٦٥٩\rالزابح ١٨٤\rخان (بثر) زاداخرة ٤٤٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649299,"book_id":4389,"shamela_page_id":1020,"part":"2","page_num":1026,"sequence_num":1020,"body":"بحيرة الزار ٣٣٥\rقصو الزارات ٣٠٦\rالزارة ٣٧٩، ٣٨٦\rزاغورية ٧٩٣، ٧٩٧\rجبل زاغورية ٧٩٧\rزاقة ٩٠٣، ٩٠٤، ٩١٢\rزالغ ١٠، ٤١، ٤٣، ٤٤، ٤٥، ٥٠\rالزالقان ٤٢٨، ٤٥٣، ٤٥٧\rزالة ١٢٠، ٣١٠، ٣١٢\rزامتق ٨٨٢\rزامين ٥٠٤، ٥٠٥، ٥٠٦، ٧٠٠، ٧٠١، ٧٠٢، ٧٠٨، ٧٠٩\rزانبوق ٤٥٨\rالحصن الزاهر ٥٤٠\rالزاوي ٦٤٩\rحلق الزاوية ٥٤٣\rزايدة ٤١٥\rزبالة ٣٧٩، ٣٨١\rزبطرة ٦٤٣، ٦٥١\rمرسى زبيد ٥٢، ٥٣، ١٤٨\rالزبيدية ٦٧٣، ٦٧٤\rزجان ٥٣٢\rقصر زجونة ٣٠٥\rنهر زخار ٣٥٥\rزخنة ٧٩٣\rجون زديف ٣١٤\rجبل زذران ٤٥١\rالزرادة ٥٦١، ٥٧٤\rجبل زرارة ٦٠٦\rعين زربة ٣٥٣، ٦٤٣، ٦٤٦، ٦٤٧، ٦٥٣\rزرق ٤٧٧\rالزرقان ٤١٦\rزرمان ٤٩٧\rجبل زرمي ٨٠٦\rزرنج ٤٢٨، ٤٥٣، ٤٥٤، ٤٥٥، ٤٥٦، ٤٥٨\rزرند ٤٢٨، ٤٣٩\rزرة ٦٧٥\rبحيرة زرة ٤٥٥، ٤٥٧\rزرود ٢٧٦، ٢٧٨\rالزط ٤٠٠، ٤٠٣\rزغاوة ٢٧، ٢٩، ٣٠، ١٠٥، ١٠٩، ١١٠، ١١١، ١١٢\rبلاد الزغاويين ٣٠، ٣٨\rزغر ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٧٧\rبحيرة زغر ٣٥٥\rنهر زغرة ٩٠٦\rجبل زغوان ٢٩٤\rجون زفون ٢٧٣\rمنية زفتة ٣٣٤\rزفيتة ٣٣٠، ٣٣١\rبحر الزقاق ١٠، ٢٤٦، ٢٩٠، ٥٢٦، ٥٢٧، ٥٢٨، ٥٣٠، ٥٣٩، ٨٣١\rوادي الزكوجي ٦٢٣\rزم ٣٥٤، ٤٨١، ٤٨٢، ٦٩٥\rزماخر ١٢٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649300,"book_id":4389,"shamela_page_id":1021,"part":"2","page_num":1027,"sequence_num":1021,"body":"بئر زمزم ١٤٠\rبئر زناتة ٢٩٧\rباب زناتة ٢٤٧\rالزنبجار ٥٧٣\rبلاد الزنج (الزنوج) ٤٩، ٥١، ٥٨، ٥٩، ٦٠، ٦٢، ٦٨\rساحل الزنج (الزنوج) ٦١، ٦٢، ٦٣، ٩١\rالزنجان (زنجان) ٤٠٣، ٦٧٢، ٦٧٤، ٦٧٨، ٦٨٠، ٦٨١، ٦٨٧\rزندرامش ٥٠٧، ٧٠٧\rزندنة ٤٩٥، ٤٩٦\rسوق بني زندوي ٢٦٧\rنهر زنكان ٤٤٠\rالزهراء ٥٣٧، ٥٧٩\rالزهرة ٨١٠\rحصن الزهرق ٨١٣\rأرض (مدينة) زوادة ٩٤٩، ٩٥٠\rحصن زواغة ٥٨١\rزوزن (الزوزان) ٤٢٨، ٤٦٣، ٤٦٤، ٤٦٥، ٤٧٣، ٦٥٥، ٦٩٠، ٨٢٠، ٨٢٤، ٨٢٩\rزويلة [إفريقية] ٢٨٢، ٢٨٣\rزويلة [الهند] ١٨٠، ١٨٦، ١٩٧\rزويلة ابن الخطاب ١١٥، ١٢٠، ٣١٠، ٣١٢\rبلاد بني زياد ٢٤٤، ٢٤٥، انظر مكناسة\rحصن زياد ٨١٥، ٨٢٧\rعين زياد ٢٩٢\rقصر زياد ٣٠٤\rزيادآباذ ٤١٦، ٤٢١\rحصن الزيت ٣٦٥\rجبل الزيتون ٣٦١\rإقليم الزيتون ٥٣٨\rنهر الزيتون ٥٥٤، ٧٣٣\rمرسى الزيتونة ٢٧٤\rالزيتونية ٣٧٣\rوادي زيدون ٦٢٤\rجزيرة زيزوا ٣٠٦، ٣٠٧\rزينور ٤٩١\rالزيزيان ٤٢٢\r- س- ساباط ٥٠٦، ٧٠١، ٧٠٢، ٧٠٨\rسابرخست ٦٧٩\rنهر سابور ٤٢٢\rسابور ٤٠٣، ٤٠٤، ٤٠٥، ٤٠٦، ٤٠٩، ٤١٢، ٤١٨، ٤١٩، ٤٢٣، ٤٢٤\rباب سابور ٤٢٥\rالسابوقة ٦١٠، ٦١١\rالساج ٩٥\rبحيرة سادوم ٣٥٥، ٣٦١\rسادوم ٣٥٥، ٣٦١\rسارخا ٢١٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649301,"book_id":4389,"shamela_page_id":1022,"part":"2","page_num":1028,"sequence_num":1022,"body":"سارغ ٧١٥\rحجر سارلو ٦١٧\rسارية ٦٥٥، ٦٧٨، ٦٨٦، ٦٨٧، ٦٨٨\rساسة ٧٥٦\rباب ساسان ٤٢٥\rساسكة ٩١٢\rجبل ساغرج ٥٠٣\rساغند ٤٤٨\rسافردز ٦٩٧، ٧٠٠\rالسال ١٦١\rجزيرة السامري ١٣٦\rالسامرية ٣٥٦، ٣٧٧\rسامسطرو ٩٠٦، ٩٠٧، ٩٠٨\rسامسيرك ٧٠٩\rساملا ٣٤٤\rقصر سامية ٣٠٨\rسان ٤٧٩\rساوسة ٧٣٩\rساوه ٦٧٣، ٦٧٥، ٦٧٦، ٦٧٧، ٦٧٩\rجزيرة ساوة ٢١٧\rسايسانان ٦٧٢\rسبا ٥٦\rسبابه ١٤٥\rسباخ الكلاب ٣٠٧\rسباخ الملح البحري بطرابنش ٦٠١\rجزيرة السبارة ٢١٠\rوادي السباع ٦٥٧\rسبانيكث ٧٠٤، ٧٠٥\rسبتة ٢٤٦، ٢٩٠، ٥٢٧، ٥٢٨، ٥٢٩، ٥٣١، ٥٣٢، ٥٣٩\rسبخة [من مكة إلى صنعاء] ١٤٦\rمرسى السبخة [من جلغار إلى بحرين] ١٦٢\rالسبرين ١٥١\rسبزوار ٦٨٥، ٦٩١\rسبست قسترو ٨٩٧، ٨٩٨، ٨٩٩\rسبسطة ٣٧٦\rنهر سبغر ٤٧١\rسبناجي ٧٦٨، ٧٩١\rنهر سبو ٢٤٧، ٥٣١\rوادي سبو ٢٤٩\rجزيرة سبومة ٨٨\rسبيبة ٢٩٤\rسبيج ٤٢٨، ٤٤٤\rسبيذروذ ٦٨٠\rسبيطلة ٢٨٣\rستريان ٧٥٥\rستكند ٧٠٥، ٧٠٦\rسجستان ١٨٠، ١٩٧، ٤٢٨، ٤٣٤، ٤٣٦، ٤٤١، ٤٤٢، ٤٤٣، ٤٤٤، ٤٤٥، ٤٤٦، ٤٥٣، ٤٥٥، ٤٥٦، ٤٥٨، ٤٦٦، ٤٦٧، ٤٦٨، ٤٧٠، ٤٧١، ٤٧٢، ٦٨٩، ٦٩١\rمدينة سجستان ٤٤٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649302,"book_id":4389,"shamela_page_id":1023,"part":"2","page_num":1029,"sequence_num":1023,"body":"سجلماسة ١٨، ١٩، ٢٠، ١٠٥، ١١٤، ١٢٢، ٢٢١، ٢٢٤، ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٤٣، ٢٤٩، ٢٥٠، ٣٤٤، ٣٤٥\rنهر سجلماسة ٢٢٧\rسجن بوسف ٣٢٧\rجزيرة (جزائر) السحاب ٧٠، ٩٠\rجبل سحاو ٢٦٧\rالسد [بناه ذو القرنين] ٨٥٠، ٩٣٠، ٩٣٣، ٩٣٤، ٩٣٥، ٩٣٦، ٩٣٧، ٩٤٨\rسد اللبن ٨٢٨\rسد ابور ١٨٦، ١٩١\rسدح ٤٤٤\rنهر السدرة ٣٩٣\rأرض سدمارة ٨٩٠\rسدهار ٦٨٩\rسدوسان ١٦٦، ١٦٨، ١٦٩\rسدوم راح ١٤٦\rسر من رأى ٦٥٥، ٦٥٨، ٦٥٩، ٦٦٦، ٩٣٤، ٩٣٥، ٩٣٨\rسراج ٨٢٠، ٨٢٨\rسرادية ٩٠٣\rسراوس ٧١٢، ٧١٣، ٧١٤\rنهر سراوس ٧١٤\rسراه ٦٨٠، ٨٢٦\rالسراة ١٤٥\rسراي ٤٨٣\rإقليم السربة ٣٧٠\rقصر سربة ٣٠٧\rنهر سربط ٦٦٤\rجبال سربية ٧٩٥، ٨٩٣\rقصر سربيون ٣١٣\rسرت ١٢٠\rسرتان ٧٢٥\rسرتة ٥٣٨، ٥٦١\rسرخس ٤٢٩، ٤٦١، ٤٦٢، ٤٧١، ٤٧٣، ٤٧٤، ٤٧٧، ٤٨٠، ٦٩١، ٦٩٣، ٦٩٤\rالسرداب ٤٢٧، ٤٣٣\rسردان ٤٤٥\rجزيرة سردانية ٥٨٢، ٥٨٣، ٥٨٤\rالسردن ٤٠٠، ٤٠٣، ٤٢١، ٤٢٦، ٤٣٣\rسرس ٧٩٣\rسرشك ٤٥٨\rسرعمان ١٥٠، ١٥٨\rسرفية ٧٤٧\rسرق (دورق الفرس) ٣٩٢\rسرقسطة (المدينة البيضاء) ٥٣٨، ٥٥٤، ٥٥٦، ٥٥٩، ٧٣٣\rسرقوسة ٥٩٧، ٥٩٨، ٦١٤، ٦٢٤\rسرقون (سرقونة) ٧٨٥\rسرقونة (سرقون) ٧٧٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649303,"book_id":4389,"shamela_page_id":1024,"part":"2","page_num":1030,"sequence_num":1024,"body":"السرمق ٤٢٦، ٤٢٧، ٤٣٢\rرباط السرمقان ٤٠٣، ٤١٦، ٤١٧، ٤٣٧\rسرنت (سرنتة) ٥٨٥، ٧٣٩، ٧٥٧، ٧٥٨\rجزيرة سرنبة ٩١٠، ٩١١\rسرنبى ٣٤٢، ٣٤٣\rجزيرة سرنديب ٧١، ٧٢، ٧٣، ٧٤، ٧٥، ٧٧، ٧٨، ٩٩، ١٩١، ١٩٢، ١٩٣، ١٩٨\rأغباب سرنديب ٧٤\rسرنة ٧٨٤\rسرواج ٨٢٥\rسروان ٤٢٨، ٤٥٣، ٤٥٧، ٤٦٠، ٤٦٧\rنهر سروان ٤٥٧\rجبل سرواي ٣٤٤\rسروج ٦٤٣، ٦٤٩، ٦٥٤، ٦٦٥\rسرودس ٣٣٠\rسروستان ٤٢٦، ٤٣٨\rسرولة ٧٩٦، ٧٩٧، ٧٩٨، ٨٩٤\rالسرير (مدينة صاحب السرير) ٨٣٥\rمملكة السرير ٩١٩\rنهر سريط ٦٨١\rجبل سرين ٧٨٤، ٧٨٥، ٧٨٧\rالسرين ١٣٢، ١٣٧، ١٣٨، ١٤٥\rسزوبلي ٨٩٢، ٨٩٦، ٩٠٨\rسطاريا ٦٨٩\rسطالية ٨٠٦\rسطرويا ٥١٧\rسطفورة ٢٨٨\rسطيت ٢٥٦\rسطير ٦١٠، ٦١١، ٦١٢\rسطيف ٢٦٠، ٢٦٩، ٢٧٠\rسعال ١٥٠، ١٥٧\rجزيرة السعالي ٢١٧\rرباط سعد ٧٠٠، ٧٠٨، ٧٠٩\rقصر سعد ٣٠١\rسعلا ٢١١، ٢١٠\rنهر سعيد ٦٥٧\rبلاد سغولة ١١\rسغوة ١١٠، ١١١\rسفاقس ٢٧٦، ٢٧٩، ٢٨٠، ٢٨١، ٢٩٩، ٣٠٤\rسفالة (سفالة التبر) ٦٠، ٦٧، ٦٨، ٩٦، ٧٩، ٨٠\rمخلاف سفتان ٥٤\rنهر سفدد ٥٣٠\rالسفراء ١٦٠\rسفل يحسب ١٥٠، ١٥٣\rسفناس ٣٣٥\rسفونة ٧٣٩\rالسفيه ١٤٥\rحصن السقائف ٢٦٢\rسقراه ٩٢٦، ٩٢٧، ٩٢٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649304,"book_id":4389,"shamela_page_id":1025,"part":"2","page_num":1031,"sequence_num":1025,"body":"نهر سقط ٣٦٧\rجزيرة سقطرى ٤٩، ٥٠، ٥١، ٦٤\rسقطون ٩٥٠، ٩٥١، ٩٥٣\rسقلافية ٦١٨\rسقماقية ٩٢٦، ٩٣٠\rجزيرة سقوسية ٩٤٦، ٩٤٧\rإسقوسية ٩٤٨\rالسقيا ١٤٢، ٣٥٠\rنهر سقيو ٩١٦\rالسقية ١٣٢، ١٣٧، ١٣٨\rسك ٤٢٢\rسكاف ٣٤٠\rسكاكث ٧٠٤\rنهر السكان ٤١٤، ٤٢٢\rسكاوند ٤٦٩، ٤٨٦\rوادي سكتة ٦٣٠\rسكلاهي ٩١٢\rسكلكند ٤٨٣\rسكنان ٤٦٢\rسكندرة ٤٨٧\rوادي سكنة ٧٨٤\rنهر سكوكان ٤٧١\rالسكي ٩١٢، ٩١٣\rسكير العباس ٦٥٤، ٦٦٥\rسكيمشت ٤٨٣\rسكة الحمام ٣١٨\rسلا ٢٢١، ٢٣٦، ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٤٢، ٢٤٤، ٢٤٦\rسلابرس ٩٤٥\rعطفة سلام ٣٧٢\rسلاهط ٨١، ٨٢\rنهر (وادي) السلة ٥٩٢، ٦٠٤، ٦٠٥\rسلرنو ٧٥٨، ٧٥٩، ٧٦٠، ٧٨٢، ٧٨٣، ٧٨٤\rجبل السلسلة ٣٥٣\rسلطاطية ٩٠٩\rعين السلطان ٦٢٥\rسلطانية ٤٣٧\rسلكايا ٣٤٥\rسلفكية ٨٠٤\rقصر سلقطة ٣٠٣\rقرية سلم ٤٤٥، ٤٤٦، ٤٦٥\rسلماس ٦٥٥، ٦٦٣، ٦٨٢، ٨٢٠، ٨٢٥، ٨٢٦\rسلمبرية ٨٠١\rنهر سلمون ٦٠٩\rوادي سلميرة ٦٢٩\rسلمية ١٥٠، ١٦٠، ١٦١\rحصن سلمية ٦٤٣، ٦٤٩، ٦٥٠\rعين سلوان ٣٦٢\rجبل سلوبان ٣٤٤\rسلوق ٣١٥\rسلوقية ٦٤٧، ٨٠٤\rسلومك ٤٢٨، ٤٦٤، ٤٦٥، ٦٩٠\rسلوني ٨٩٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649305,"book_id":4389,"shamela_page_id":1026,"part":"2","page_num":1032,"sequence_num":1026,"body":"سليت ٦٣٢\rسليدست ٤٠٢\rسليمانان ٣٨٠، ٣٩٣، ٣٩٤، ٣٩٩، ٦٧١\rسلى ١٧، ١٨، ١٩، ٢٠، ١٠٦، ٢٢٥\rسليمة ٣٩٢\rبادية السماوة ٣٥٢، ٣٧٧\rسمجان ٤٤٥\rسمديسي ٣٤٣\rسمرقند ٣٥٤، ٤٦٦، ٤٩٢، ٤٩٤، ٤٩٦، ٤٩٧، ٤٩٨، ٤٩٩، ٥٠٠، ٥٠١، ٥٠٢، ٥٠٣، ٥٠٥، ٥٠٦، ٧٠٠، ٧٠١، ٧٠٢، ٧٠٨، ٩٣٨\rأرض (بلاد) سمريقي ٩٢٦، ٩٢٧، ٩٣٠، ٩٣١، ٩٣٢، ٩٣٣\rباب سمسخي ٨٢٩\rسمسطا ١٣١\rسمغارة ٢٢، ٢٥\rسمقندة ٢٢، ٢٥، ٢٧\rسمنان ٦٧٤، ٦٧٨، ٦٨٤، ٦٨٥، ٦٨٨\rسمناة ٣٣٨\rسمنة ٣٠\rسمنجان ٤٨٣، ٤٨٥، ٦٨٤\rسمنجلوا ٧٥٦\rجزيرة (مدينة) سمندر ١٨٦، ١٨٧، ١٩٢، ١٩٣\rسمندر ٨٢٨، ٨٣٤، ٨٣٥، ٩١٨، ٩١٩\rسمنود ٣٣٦، ٣٣٧، ٣٤٠\rجسر سمور ٨٢١، ٨٢٢\rسمورة ٧٢٥، ٧٢٧، ٧٣١\rسمونس ٣٣١\rسميران ٤١١، ٤٢٦\rسميساط ٦٤٣، ٦٤٩، ٦٥٠، ٦٥١، ٦٥٢، ٦٦٥\rسمية ١١٩\rالسن ٦٥٤، ٦٥٨\rوادي سنات ٢٤٤\rجزيرة سناسا ١٩٩، ٢٠٣\rسنان ٤١٧\rقصر سنان ٣٠٧\rسنباط ٣٣٥\rسبيل (سوق سبيل) ٣٨٠، ٣٩٢، ٤٠٠، ٤٠٢، ٤١٥\rسنترية ١١٩، ١٢١، ١٢٣، ١٢٤، ٣١٧\rسنتنجلو ٧٣٩\rسنج ٤٧٦\rسنجار ٦٥٤، ٦٦٠، ٦٦٢، ٦٦٥\rجسر سنجة ٦٥٠\rقنطرة سنجة (جسر منيج) ٦٥١\rرستاق سنجرفغن ٥٠٢\rسنجيلي ٧٣٨، ٧٣٩\rبحر السند ٩\rالسند ٩، ٥٤، ٩٨، ١٦٧، ١٦٩، ١٧٠، ١٧٥، ١٧٦، ١٧٩، ١٨٠،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649306,"book_id":4389,"shamela_page_id":1027,"part":"2","page_num":1033,"sequence_num":1027,"body":"١٨١، ١٨٧، ١٩٠، ١٩١، ١٩٦، ٤٠٤، ٤٥٥، ٦٥٠\rسند ابيري ٨٠٩\rسند اسب ٦٩٠\rسند اسنك ٤٧١\rسندان ١٦٦، ١٨٢، ١٨٣، ١٩٠\rجزيرة سندان ١٦٧، ١٨٠\rسند بند ٤٥٠\rوادي سندرية ٧٢٩\rسندفة ٣٣٦، ٣٤٠\rالسندور ١٦٦، ١٧٠، ١٧٨، ١٨٠، ١٩٧\rسندورا ٧٣\rسندونا ٧٣\rمنزل سندي ٦٠٩\rسنديون ٣٣١، ٣٤٢\rسنطي ٨١٣\rسنفقون ٧٣٢\rسنقليلية ٧٥٤، ٧٥٥\rسنكان ٤٦٤، ٤٦٥، ٦٩٠\rسنوبلي ٩٠٧، ٩٠٨، ٩١٢، ٩٥٧\rسنيت ٣٣٣\rسنيس ٧٦٢، ٧٧٣، ٧٧٤\rنهر سنيس ٧٨٤\rسنى ٢٥٠\rوادي سهر ٢٦٦\rسهرورد ٦٧٤\rسهستار ٨٨٠، ٩٤٤، ٩٤٥\rجزيرة سهيلان ٨٣٢\rالسواد ٦٦٨\rسوار ٩١٨، ٩٢٠\rوادي سواري ٦٢٣، ٦٢٥\rجزيرة سواكن ١٠\rالسواني ٥٧٤\rسوبارة ١٦٦، ١٨٠، ١٨١، ١٨٢، ١٨٣\rسوبخ ٤٩٢، ٥٠٠\rسوبة ٣٢\rسوجر ٤٠٢\rسوخ ٥٠٧، ٥٠٨، ٧٠١، ٧٠٧\rأرض (بلاد) السودان ١٧، ١٨، ٢٠، ٢٣، ٢٤، ٢٧، ٢٨، ٣٠، ٣٢، ٣٣، ٣٨، ٣٩، ١٠٧، ١٠٨، ١١٠، ١٢٣، ١٢٤، ٢٢٥، ٢٣٢، ٢٩٦، ٣١٢، ٣١٣، ٥٢٩\rمنية السودان ٣٢١\rسورا ٣٧٩، ٤٢٦، ٦٥٠، ٦٥٤، ٦٦٨\rسورة ١٦٦، ١٧٩\rسوران (السوران) ٤٠٣، ٤١٩\rسوروا ٤١٣، ٤٢٨، ٤٤٠\rوادي سوريني ٦٧٣\rحصن سوزنت ٨٠٦\rالسوس ٣٨٠، ٣٩٢، ٣٩٤، ٣٩٥، ٣٩٦، ٣٩٧، ٣٩٨، ٤٠٢\rالسوس الأقصى ٢٢١، ٢٢٧، ٢٢٨، ٢٢٩، ٢٤١، ٥٢٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649307,"book_id":4389,"shamela_page_id":1028,"part":"2","page_num":1034,"sequence_num":1028,"body":"رستاق سوسان ٤٧١\rالسوسقان ٤٧٧\rسوسنقين ٦٧٥\rسوسية ٣٧٧\rسوسة ٢٧٦، ٣٠٢، ٣٠٣\rسوسة الصين ٢١٠، ٢١١\rالسوق القديمة ٢٤٥\rسوق إبراهيم ٢٥١\rسوق الاثنين ٢٦٣\rسوق الأحد [الجزيرة] ٦٥٤، ٦٥٩، ٦٦٠\rسوق الأحد [المغرب] ٢٦٢\rسوق الأربعاء ٣٨٠، ٣٩٣، ٣٩٨\rسوق الأهواز ٣٩٨، ٤٠٢\rسوق بني زندوي ٢٦٧\rسوق الخميس ٢٦٢\rسوق الروذه ٦٧٣\rسوق الكركي [رذعة] ٨٢١\rسوق كزناية ٢٥٤\rسوق أبي منى ٣٤٢\rسوق يوسف ٢٦٧\rنهر سوقان ٩٢٣\rالسوكان ٤٢٥\rالسويداء ٣٤٥\rحصن السويدية ٦٤٥، ٦٤٦، ٦٥٢\rالسويدة (السويداء) ٣٤٥، ٣٤٧، ٣٧٦\rعين السويس ٣٤٨\rالسويقة (سويقة ابن مثكود) ٣٠٨، ٣٠٩، ٣١٢\rسويقة من كام فيروز ٤٢٠\rتل بني سيار ٦٦٢\rالسيارة ١٤٥\rالسيال ٣٩٢\rسيالة ١٤٢، ١٤٥\rالسيالة ٣٤٧\rجبال سيام ٥٠٠\rرستاق سياه ٤٢٢\rتل سياه سبيذ ٤٤٨\rجبل سياه كوه ٤٤٢، ٤٤٣، ٤٥٣، ٨٢٩\rجزيرة سياه كوه ٨٣٢، ٨٣٣\rسيبنت (باستية) ٧٦١، ٧٦٤\rنهر سيحان ٦٤٧\rمحلة السيدة ٣٤١\rكنيسة السيدة مريم ٣٦١\rسيراف ١٦٤، ٣٧٩، ٤٠٣، ٤٠٥، ٤١٠، ٤١٣، ٤١٤، ٤١٨، ٤٢٦\rالسيرجان ٤١٦، ٤١٧، ٤٢٨، ٤٣٢، ٤٣٣، ٤٣٤، ٤٣٥، ٤٣٦، ٤٣٧، ٤٣٨، ٤٣٩\rسيرو ٣٤٤\rالسيروان ٦٥٥، ٦٦٦، ٦٧٧\rسيسبولي ٩٥٠\rسيسجان (السيسجان) ٨٢٣، ٨٢٨\rسيسر ٦٧٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649308,"book_id":4389,"shamela_page_id":1029,"part":"2","page_num":1035,"sequence_num":1029,"body":"سيسيان ٧١٩، ٧٢٠، ٩٢٦، ٩٣٠، ٩٣٣\rرأس السيف ٦٣٩، ٦٤٠\rقنطرة السيف ٥٣٨، ٥٤٦، ٥٤٧، ٥٥٠\rمفازة (مدينة) سيفاية ٤٧٦، ٦٩٥، ٦٩٦\rسيق لاوش (سيق لاو) ٨٧٨، ٨٨٢، ٨٨٥، ٨٨٦\rسيكلة ٨٧٩، ٨٨٠\rجزيرة السيلا ٩٢\rالسيلحين ٦٥٥\rوادي سيلسة ٧٥٨\rالسيلو ٧٨٨\rالسيلة ٩٤٩\rسيمري ٧٦٢، ٧٧٢، ٧٧٣\rسيمور (صيمور) ١٦٦، ١٨٠، ١٨٢، ١٨٣\rسيناب ٦٤٩\rسينيز ٣٧٩، ٤٠٣، ٤٠٤، ٤٠٥، ٤١٢، ٤٢١، ٤٢٥\rسينة ٧٦٨، ٧٩٢\rسيوجة ٣٣٢\rسيوخشين (بيت نار) ٤٢٥\rقنطرة سيول ٤٢٢\rسيوي ٤٢٨، ٤٥٤، ٤٥٥، ٤٦٠\r- ش- الشابران ٨٢٠، ٨٢٨\rباب الشابران ٨٢٩\rشابرخاست ٨٢٦\rالشابرخاست ٦٧٦\rوادي شابطو ٧٨٧، ٧٨٨\rشابور ٣٤١\rبحر شابور ٣٤١\rخليج شابور ٣٣١\rالشادروذ ٤٠٥، ٤٠٩\rشاذفزى ٤٢٢\rنهر الشاذكان ٤٢١\rإقليم الشارات ٥٣٨\rجبل الشارات ٥٣٦، ٥٣٧، ٥٥٢\rشارخيا ٢١٣\rبلاد الشاش ٣٥٣، ٤٦٦، ٥٠٣، ٥٠٤، ٥٠٥، ٥٠٦، ٥٠٧، ٥١٧، ٦٩٥، ٧٠٠، ٧٠١، ٧٠٢، ٧٠٣، ٧٠٤، ٧٠٨، ٧٠٩، ٧١٠، ٨٤١، ٨٤٢، ٩٢٣\rنهر الشاش ٥٠٥، ٥٠٧، ٦٩٩، ٧٠٣، ٧٠٤، ٧٠٥، ٧٠٦، ٧٠٩، ٧١٠، ٧١٤، ٨٣٧\rجزيرة الشاصلند ٢٢٠\rشاط ٥٦٤، ٥٦٥\rشاطبة ٥٣٨، ٥٥٦، ٥٥٧\rالشاقة ٥٨٧، ٦٠٠، ٦٠٧، ٦٠٩، ٦٢٣\rشاكر ٥٥\rوادي شال ٢٦٧\rشالوسطة ٩٠٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649309,"book_id":4389,"shamela_page_id":1030,"part":"2","page_num":1036,"sequence_num":1030,"body":"شالوش ٦٧٨، ٦٨٦، ٦٨٧، ٦٨٨\rشالونيا ٧١٦\rشالة ٢٣٨، ٢٣٩\rأرض (بلاد) الشام ١١، ١٤٢، ٣٢٢، ٣٣٦، ٣٤٧، ٣٥١، ٣٥٢، ٣٥٣، ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٦٦، ٣٦٨، ٣٧١، ٣٧٤، ٣٧٦، ٣٧٨، ٥٠٣، ٥٥٢، ٥٦٢، ٥٦٥، ٦٤٤، ٦٤٦، ٦٤٨، ٨٢١، ٨٢٧\rبحر الشام (البحر الشامي) ١٠، ١١، ١٢، ٣٣، ٣٤، ١٢٣، ١٦٩، ٣٢٢، ٣٤٨، ٣٥٧، ٥٢٥، ٥٢٦، ٥٣١، ٥٣٥، ٥٣٦، ٥٣٩، ٥٥٥، ٥٨١، ٥٨٣، ٦٢٧، ٦٣٢، ٦٣٥، ٦٤٣، ٦٤٤، ٧٣٠، ٧٣٤، ٧٤٨، ٧٦٢، ٨٠٢، ٨٠٤، ٨١١، ٩٠٥\rبلاد الشامات ٤٣٧، ٥٢١\rقلعة أبي شامة ٦١٤، ٦١٥\rجزيرة شامل ٨٥\rقرية الشاميين ٣٣١\rالأقطار الشامية ٦٤٦\rشامة ٢٧، ١١٠، ١١٣\rالشامة البيضاء ٥٥٩\rالشهجان ٤٠٥، ٤٠٩\rجبال الشاوذار ٥٠٢\rشاوغر ٧٠٥\rشاوكث ٧٠١\rشبام ٥٦، ١٥٠، ١٥٤\rجبل شبام ١٥٤\rشبرونة ٨٧٧، ٨٧٨، ٨٧٩، ٨٨٢\rمرسى (وادي) شبرينة ٦٢٩\rشبرة ٣٣٠، ٣٣٢، ٣٣٥\rالشبكة ٦٢٥\rشتنو ٩٠٣\rشثغنو ٧٦٩\rشجانة ٥٥٩\rمرسى الشجر [بلبونس] ٦٣٦\rالشجرة [المدينة] ١٤٢\rمرسى الشجرة [الأندلس] ٥٤٠\rمرسى الشجرة [صقلية] ٦٢٤\rأرض (بلاد) الشحر ١٠، ٥٠، ٥٢، ١٥٠، ١٥٤، ١٥٥\rشذخو ٢١٠، ٢١٣\rحصن شذور ٥٦٩\rجزائر (جزيرتي) الشذونيات ٦٤٧\rشذونة ٥٣٧، ٥٧٢\rجبال الشراة ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٥٧، ٣٧٧\rجزيرة شربوة ٦١\rالشرخة ١٤٨\rشرشال ٢٥٨، ٢٧٢، ٢٧٣\rالشرشور ٦٢٤\rإقليم الشرف ٥٣٧، ٥٤١\rعين الشرف ٣٦٤\rجبل شرم ١٥٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649310,"book_id":4389,"shamela_page_id":1031,"part":"2","page_num":1037,"sequence_num":1031,"body":"شرم البئر ٣٤٩\rشرم البيت ٣٤٩\rنهر شرماخ (نهر ثينج) ٥١٤\rشرمساح ٣٣٩\rشرمة ٥٥، ٥٦، ٦٦\rشرنقاش ٣٣٩\rشرهام ٨٨٠، ٩٤٥\rشرواشاه ٨٣٤\rشروان ٨٢٠، ٨٢١، ٨٢٢، ٨٢٨\rشروزن ٤٥٩\rشروس ٢٧٩\rشروسان ١٦٦، ١٧١\rشرونة ١٢١، ١٣٣\rشروه ٤٤٤\rنهر شروى ٩٥٨\rنهر شريا ٧١٣\rشريش ٥٣٦، ٥٧٢، ٥٧٣\rشريشة ٥٣٨، ٥٤٠\rقصر شريكس ٣٠٨\rششوي ٨١٧، ٨١٨، ٨١٩\rبلاد شصونية ٨٦١، ٨٧٢، ٨٧٣، ٨٧٤، ٨٧٩، ٨٨٠، ٨٨٢، ٨٩٠، ٩٠١، ٩٠٣\rالشط ١٥٧\rشط العرب ٣٨٥\rشطا ٣٣٨\rنهر شطوبر ٥٤٤\rشعب ٣٤٥\rشعب الصفا ٢٤٣، ٢٥٠\rالشعراء ٢٦٢\rمرسى الشعراء ٢٦٩\rشعراء نزار ٦١٢\rشغلة ٤٧١\rشغونة ٧٤٩\rالشفيقية ٣٧٣\rقصر شقانس ٣٠٣\rشقر ٥٣٨، ٥٥٦، ٥٦٠، ٥٦٢\rشقرس ٥٤٣\rشقوبية ٧٢٥، ٧٣٣\rشقورة ٥٣٨، ٥٦٠، ٥٦١\rالشقينة ٤٩١، ٥١٠\rشكلة (صقلة) [إفريزية] ٨٧٠\rقلعة (مرسى) شكلة [صقلية] ٥٩٨، ٦١٣، ٦٢٤\rشكلة ميور (جزيرة شكلة) ٥٨٥\rشلات ٧٠٨\rنهر شقر ٥٥٦\rشكي ٨٢٠، ٨٢٩\rشلب ٥٣٨، ٥٤٣، ٥٤٤\rوادي شلبطور ذولبيدة ٧٢٩\rشلجي ٧٠٥\rجزيرة شلطيش ٥٣٧، ٥٤٢، ٥٤٥\rنهر شلف (وادي شلف) ٢٥١، ٢٥٣، ٢٧٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649311,"book_id":4389,"shamela_page_id":1032,"part":"2","page_num":1038,"sequence_num":1032,"body":"شلقان ٣٣٠\rشلمنقة ٧٢٥، ٧٣١، ٧٣٢، ٧٣٣\rشلوبنية ٥٦٤\rشلنبه ٦٨٧، ٦٨٨، ٦٨٩\rمرسى الشلوق ٦٢٣\rشلياطة (الشلياطة) ٦١٣، ٦١٤، ٦١٥\rجبل شلير (جبل الثلج) ٥٦٤، ٥٦٧، ٥٦٩\rقصر شماخ ٣٠٧\rالشماخية ٨٢٠، ٨٢١، ٨٢٢\rقصر شماس ٣١٨\rعين شمس ٣٢٢، ٣٢٦، ٣٤٥\rشمشاط ٣٥٣، ٦٦٣، ٨١٥\rشمكور ٨٢٠، ٨٢٣، ٨٣٠\rشمون ٣٣٧\rقرية شميرق ٣٣٢\rغدير شناوة ٣٤٤\rشنت ٨٨٢، ٨٨٨\rنهر شنت ٨٨٨، ٨٨٩، ٩٠٣، ٩٤٤\rمدينة وادي شنت ٨٦٨، ٨٦٩، ٨٧١، ٩٤٤\rشنت أردم ٧٢٥، ٧٢٩\rشنت أركنجل ٧٧٣، ٧٧٤، ٧٨٦، ٧٨٧\rشنت اصطيفن ٦٢٥\rشنت أكلركو ٧٨٣\rشنت أنجل ١١\rشنت انجلو ٧٦٥\rشنت انجلي ٧٦٢\rشنت بارد كميرة ٧٨٤\rشنت بالمي ٦٢٥\rشنت بجوش ٧٦٢\rشنت برباط ٧٨٧\rحلق شنت بيطر ٥٤٠\rكنيسة شنت بيطر ٧٢٥، ٧٢٩\rمرسى شنت بيطو ٧٦٣\rجبل شنت بيطو ٦٢٣\rشنت جرجي ٧٩٥، ٨٠٠\rكنيسة شنت تودر ٧٨٥\rشنت جليانة ٧٢٥\rقرطيل شنت جنار ٧٦٣\rشنت جوان [بيطو] ٧٢٥، ٧٣٦، ٧٣٧، ٧٤٠، ٨٥٥\rشنت جوان [بلاد هيكل سولي] ٧٢٥، ٧٣٥\rشنت جوان مرتوبلي ٧٦٢\rشنت جوان ميور ٧٨٦\rشنت جيلي ٧٤٩\rشنت دناط ٧٧٦، ٧٧٧\rشنت روشيت ٦٢٩\rشنت ريني ٦٤١\rشنت سميري ٧٨٦\rوادي شنت سيمري ٧٥٨\rشنت شقلى ٦٢٤\rشنت شلبطور ذو لبيدة ٧٢٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649312,"book_id":4389,"shamela_page_id":1033,"part":"2","page_num":1039,"sequence_num":1033,"body":"شنت صبير ٧٦٢، ٧٨٣\rشنت صيتري ٧٨٨\rشنت غاثي ٧٦٢، ٧٨٣\rمرسى شنت فليجي ٧٦٥\rشنت فيلب ٦١٦، ٦١٧، ٦١٨\rشنت فيلس ٧٨٨\rشنت فيمي (فيمة) ٥٨٤، ٦٢٧، ٧٥٩، ٧٧٢\rحصن شنت فيلة ٥٧٣\rشنت كرنتين ٨٥٧\rشنت لو ٧٥٦\rشنت لورنس ٧٨٣\rشنت مارة (ابن رزين) ٥٣٨، ٥٤٣، ٥٥٣، ٥٦٠\rشنت مارية [جليقية] ٧٢٥\rشنت مارية الغرب ٥٤٣\rداير شنت مارية ٧٦٤\rشنت مثاو ٨٥٥، ٨٥٧، ٨٥٨\rشنت مجيال ٨٥٥، ٨٥٦، ٨٥٨، ٨٦١، ٨٦٥\rشنت مرتين ٧٧٤، ٧٨٥\rباب شنت مرية [كنيسة بيت المقدس] ٣٥٩\rشنت مهلو ٨٥٥، ٨٥٨\rشنت موروا ٧٧٣\rشنت مير ٨٧٠، ٨٧١\rشنت نسطاسية ٦١٨\rشنت نقولة بيترة ٧٦٤\rشنت نقولة بترول ٧٦٣\rكنيسة شنت ياقوب ٥٣٥، ٥٣٦، ٧٢٦، ٧٢٨، ٧٢٩، ٧٣١، ٧٣٢، ٨٥٥\rنهر شنت ياقوب ٧٢٧\rشنت ياله ٥٧٢\rشنت ياني ٧٥٥\rكنيسة شنت يوحنا ٣٦١\rشنترين ٥٣٨، ٥٤٩، ٥٥٠، ٥٥٣، ٧٢٦\rشنترة ٥٣٨، ٧٢٦\rشنتورب ٦١٦، ٦١٧، ٦١٨\rحصن شنج ٣٧٥\rشندران ٨٤٥، ٨٤٦\rشنس ٦٠٣\rخليج شنشا ٣٣٥، ٣٣٦\rإقليم الشنشين ٥٤٣\rشنطوف ٣٣٠، ٣٣١، ٣٣٩، ٣٤٠، ٣٤١\rوادي شنغالية ٧٤٦\rشنوان ٣٣١\rشنسية ٣٣٧\rنهر شنيل (الثلج) ٥٦٩، ٥٧٢\rمنية شهار ٣٣٧\rشهذروج ٩٢٨\rجزيرة شهذروج ٩٢٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649313,"book_id":4389,"shamela_page_id":1034,"part":"2","page_num":1040,"sequence_num":1034,"body":"بركة شهذروج ٩٢٨\rشهرزور ٣٥٣، ٦٦٦، ٦٦٩، ٦٧٤، ٦٧٦، ٦٨١\rشهرستان ٦٧٧\rشهريار ٤١٨\rشهمار ٦٨٧\rشهيد ٨١٤\rجبل شوب ٧١٤\rقرطيل شوذة ٧٦٢\rدير شورنت ٦٤٨\rبثر شور ٤٤٩، ٤٥٠\rنهر (وادي) شوران ٩٢٨، ٩٢٩، ٩٣٠، ٩٣١\rشور دوازدة ٤٤٧\rشورروذ ٤٤٦\rشورمين ٤٨٠\rشورية ٧٢٥\rشوزاص ٨٧٩، ٨٨٠\rشوشبيل ٥٧٣\rشومان ٤٩٠، ٥٠٤\rجبل شونيا ٩٣٣\rشيتة ٨١٥\rمرج الشيخ ٣١٧\rحصن شيذي ٨١٦\rشيراز ٣٨٠، ٤٠٢، ٤٠٣، ٤٠٥، ٤٠٦، ٤٠٧، ٤٠٨، ٤١٣، ٤١٤، ٤١٥، ٤١٦، ٤١٧، ٤١٨، ٤١٩، ٤٢٤، ٤٢٥، ٤٣١، ٤٣٢\rشيرجة ٣٣٢\rقصر شيرين ٦٥٥، ٦٦٩، ٦٧٠\rنهر شيرين ٤٢١\rالشيز (بيت نار) ٦٦٩\rشيزر ٦٤٥\rبرت شيزروا ٧٣٠\rنهر شيط ٨١٥\rشبكثري ٩٠٧\rجبل شيه ٧٣٠\rشيوشة ٩١٠\r- ص- صادخة ٨١١\rصاطو ٧٦٨\rصاع ٥٣٣\rوادي صاع ٢٤٧\rالصالة ٧٨٨\rقصر صالح ٣٠٧\rحصن صالحة ٥٦٥\rالصالحية ٣٣٢\rجزيرة صامو ٦٤١\rصاه ٣٤٢\rصاهك ٤٠٣، ٤١٦، ٤٢٣، ٤٢٧، ٤٣٢\rصايس (صايص) ٨٥٥، ٨٥٦، ٨٥٨، ٨٥٩، ٨٦١، ٨٦٣، ٨٦٥، ٨٦٦\rنهر صبابة ٨١٥، ٨١٦، ٨١٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649314,"book_id":4389,"shamela_page_id":1035,"part":"2","page_num":1041,"sequence_num":1035,"body":"قرية الصبر ٦٢٥\rصبران ٧٠٥، ٧٠٦\rصبرة ٢٥٦، ٢٨٤، ٢٩٧\rصبناجي ٧٦١\rصبونارة ٧٧٤\rصحار ١٥٠، ١٥٦، ١٥٧، ١٥٩، ١٦٢، ٣٧٩\rصحرشت الصغرى ٣٣٣\rصحرشت الكبرى ٣٣٣\rصحنة ٦٧٣، ٦٧٤\rصخا ٣٤٠\rجبل الصخرتين ٢٤٨\rالصخرة ٦٢٥\rصخرة الحديد ٥٩٣\rصخرة سكن ٦٢٩، ٦٣٠\rصخرة موسى [شروان] ٨٢٨\rالصخرة الواقعة [المسجد الأقصى] ٣٦٠\rصدا ١٦٠\rصداء ٥٦\rصدرات ٢٥٠\rصدف ٥٧٣\rمنزل ابن صدقة ٣٤٥\rقلعة الصراط ٦٢٠\rصرام ٤٢٦\rصرامة ٧٤٧\rنهر الصراة ٦٦٧\rصربة ١٦٠\rصرت ٢٩٨، ٣١٠، ٣١٢، ٣١٣، ٣١٤\rمحلة صرت ٣٤٠\rصرصر ٦٥٠، ٦٥٤، ٦٦٨\rجسر صرصر ٦٦٨\rنهر صرصر ٦٦٨\rصرفند ٣٦٦\rصرمنجي ٤٨٢، ٤٨٩\rقصر صرواح ١٥٣\rبلاد الصرود ٤٢٥، ٤٢٦، ٤٣٤، ٤٦٩، ٦٧٧\rصعدة ٥٥، ١٤٦، ١٤٧، ١٤٨\rبلاد الصعيد ١٠، ٤٦، ١٢١، ١٢٣، ٣٢٩\rالصغانيان ٤٨٢، ٤٨٩، ٤٩١، ٤٩٨، ٥٠١، ٥٠٦\rأرض (بلاد) (مدن) الصغد ٣٥٤، ٤٩٦، ٤٩٧، ٥٠٣\rنهر (وادي) الصغد ٤٩٤، ٤٩٦، ٤٩٧، ٤٩٨، ٤٩٩، ٥٠٢، ٥٠٣، ٥٠٦\rصغدبيل ٨٢٨\rبئر الصفاء ٢٩٧\rطرف بني الصفار ٣٧٩\rصفارة [فارس] ٤١١\rصفارة [مصر] ١٢١\rرحل الصفاصف ٢٥٠\rعين الصفاصف ٢٥١\rصفر ١٤٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649315,"book_id":4389,"shamela_page_id":1036,"part":"2","page_num":1042,"sequence_num":1036,"body":"وادي الصفراء ٣٥٠\rصفروى (صفروي) ٢٢٢، ٢٤٣، ٢٤٩\rالصفيحة ٥٢٦\rبلاد الصقالبة ٧٩٠\rجزيرة صقلية ٤، ٢٦٥، ٢٩٠، ٣٩٦، ٥٨٣، ٥٨٦، ٥٨٧، ٥٨٨، ٥٩٠، ٥٩١، ٦٠١، ٦٢٢، ٦٢٦، ٦٢٧، ٧٥٦\rصقلية العليا ٥٨٨\rمجاز صقلية ١١، ٦٢٧، ٧٥٦، ٧٧٢\rصقلة (شكلة) ٨٧٠\rصلاو (صلاوة) ٩١٧، ٩٥٨\rجون صلب الحمار ٣٠٧\rصلبي ٧٦٤\rصلمه (صمله) ٨٠٤، ٨٠٨، ٨١٢\rباب الصلوبية [كنيسة بيت المقدس] ٣٥٩\rصلونيك ٧٩٣، ٧٩٤، ٧٩٧، ٧٩٩، ٨٠٠\rرأس الصليبة ٦٢٤\rصلمه، انظر صمله\rالصمان ١٦١، ٣٧٩، ٣٩٢\rأحواز الصميرة ٣٥٣\rصنارية ٨٢٩\rدار الصناعة [بلرم] ٥٩١\rصنالة ٧٧٥\rجزيرة صنجى ٩٢\rبحر صنخى (البحر الصيني) ٨٧\rجزيرة صندى فولات ٨٤، ٨٩\rصنصل ٥٦٧\rصنطو ٧٦١\rصنعاء ٥٣، ٥٤، ٥٥، ٥٦، ١٤٥، ١٤٦، ١٤٧، ١٤٨، ١٥٢\rصنغرة ٧٧٤، ٧٧٥، ٧٧٦، ٧٧٧، ٧٧٨، ٧٨٠\rالصنف ٢٠٣\rبحر الصنف (البحر الصنفي) ٧٩، ٨٥، ٨٧، ٨٨، ٩٢\rجزيرة صنف ٨٣، ٨٤، ٨٥، ٨٧، ٨٨، ٨٩، ٩١\rصنقلة ٨٧١\rجون صنقلة ٨٧١، ٨٨٠\rوادي صنقلة ٨٧١\rصنكان (ضنكان) ١٣٢، ١٣٨، ١٤٥\rالصنم ٦٠٧، ٦٠٨\rجبل حجر الصنم ٦٠٨\rعيون صنهاجة ٢٤٢\rصنهور ٣٤٠\rالصنوبر [البنيط ببكير] ٦١٥\rالصنيمة ٨١١\rكنيسة صهيون ٣٦٢\rباب صول ٨٢٩\rأرض (إقليم) صوابة ٧٣٨، ٧٤٢، ٧٤٥، ٨٧٢، ٨٧٤، ٨٧٥، ٨٧٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649316,"book_id":4389,"shamela_page_id":1037,"part":"2","page_num":1043,"sequence_num":1037,"body":"صور [الأردن] ٣٤٧، ٣٦٣، ٣٦٥، ٣٦٦، ٣٧٧\rصور [عمان] ١٥٠، ١٥٥، ١٥٦\rصوزاس ٩٠٢\rصول ١٢٥، ١٣٠، ١٣٣، ٣٢٨\rصونو ٩٥٤\rقصر صونين ٣٠٠\rقصر صياد ٣٠٧\rصيداء ٣٦٦، ٣٧٠، ٣٧١، ٣٧٧\rالصير ٣٤٢\rالصيرة ٥٦٥\rصيكلة ٨٧٩\rالصيلا ٧٨٦\rالصيمرة ٦٥٥، ٦٦٦، ٦٧٤، ٦٧٧\rأحواز الصيمرة ٣٥٣\rالصيمكان ٤٠٥، ٤١٠\rصيمور ١٨٧\rالصين ٩، ٥٤، ٦٢، ٧١، ٧٤، ٧٧، ٨٤، ٨٥، ٨٧، ٨٨، ٨٩، ٩٠، ٩٥، ٩٧، ٩٨، ١٣٧، ١٥٦، ١٦٤، ١٦٧، ١٨٤، ١٨٧، ١٩٦، ١٩٩، ٢٠٢، ٢٠٣، ٢٠٤، ٢٠٥، ٢٠٦، ٢٠٧، ٢٠٨، ٢٠٩، ٢١٠، ٢١١، ٢١٢، ٢١٣، ٢١٤، ٥١٠، ٥١١، ٥١٢، ٥١٣، ٥١٥، ٥١٧، ٥١٩، ٦٥٠، ٧٢١\rبحر الصين (البحر الصيني) ٩، ١٠، ٨٧، ٩٢، ٩٣، ٩٤، ٩٥، ٣٥٤، ٥١٧\rبحر الصنف ٨٧، انظر بحر صنخى\rجبال الصين ٨٢٩\rجزائر الصين ٧١\rساحل الصين ٩١\rصيندو ٨١٢، ٨١٨\rصيونة ٦٨\rنهر صينو ٨٦٨، ٨٦٩\rصينية الصين ٢١٠، ٢١١\r- ض- ضاحك ١٦١\rحصن ضرسوا ٦٤٧\rضنجى ١٨٦، ١٩٢\rضنكان (صنكان) ١٣٢، ١٣٨، ١٤٥\rوادي ضنكان ١٤٨\r- ط- الطائف ١٣٢، ١٤١، ١٤٤، ١٤٥\rنهر طاب ٣٩٤، ٤١٢، ٤٢١\rطابان ٦٥٤، ٦٦١\rطابس ٦١٦\rطابلة ٦٢٨\rوادي طاجنو ٦٢٩\rطاجنة ٧٦٢، ٧٧٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649317,"book_id":4389,"shamela_page_id":1038,"part":"2","page_num":1044,"sequence_num":1038,"body":"الطاحونة ٣١٨\rجبل طارة ٥٤٠\rطارنت [بولية] ٦٣٠، ٦٣١، ٧٦٢، ٧٧١، ٧٧٥، ٧٨١\rبحيرة طارنت ٦٣٠، ٦٣١\rطارنت [جبل ميال] ٧٧٤، ٧٧٥، ٧٧٧، ٧٧٨، ٧٨٠\rطاروفينقة ٧٩٥، ٧٩٧\rالطاق ٤٢٨، ٤٥٣، ٤٥٦\rالطالقان ٣٥٤، ٤٧٨، ٤٨٦\rالطالقان [طبارستان] ٦٧٨، ٦٨٧\rقرية طامجنة ٢٩٥\rطامطرس ٧٦٦، ٧٦٧\rبرت طامة ٧٢٩\rالطاهرية ٦٩٦، ٦٩٧\rالطايقان ٤٨٣، ٤٨٤، ٤٨٦\rطبران ٦٩٢\rطبرستان ١٢، ٦٧٨، ٦٨٥، ٦٨٦، ٦٨٧، ٦٨٨، ٨٢٢، ٨٣١، ٨٣٢، ٨٣٤، ٨٣٥، ٩٢٤\rبحر طبرستان (البحر الطبرستاني) ٥٢٦، ٦٧٨، ٨٣١، ٨٣٧، ٩١٦\rبحر الخزر\rباب طبرسرانشاه ٨٢٩\rطبرقة ٢٨٩، ٢٩٠، ٢٩٩، ٣١٨\rحصن طبرمين ٥٩٥، ٦٢١، ٦٢٢\rطبرنة ٧٧٣\rطبرية ٣٤٧، ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٦٣، ٣٦٥، ٣٦٦، ٣٧٧، ٣٧٨، ٤٠٦\rبحيرة طبرية ٣٥، ٣٥٥، ٣٦١\rحمامات طبرية ٨٢٥\rطبس (الطبس) ٤٢٩، ٤٤٩، ٤٦٣، ٤٦٤\rقطر الطبس ٤٦٣\rطبست ٩٥٣\rطبنة ٢٢٢، ٢٦٠، ٢٦١، ٢٦٣، ٢٦٤، ٢٧٧\rطبيرة ٥٤٢\rطحا ١٢٥\rطخارستان ١٩٥، ٤٨٣\rطخفة ٣٧٩، ٣٩٢\rطرابزنذة ١٢\rطرابلس ٢٢٣، ٢٢٩\rجبال طرابلس ٢٢٩\rطرابنش (اطرابنش) ٥٨٧، ٦٠١، ٦٠٢، ٦٢٣، ٦٢٦\rطراجة ٦٣١\rالطراز ٧٠٥، ٧٠٩، ٧١٤، ٧١٥، ٧١٨، ٨٤١، ٩٣٨\rالطران ٥١٧\rبحر طرانة ٥٨٤\rطرانة (اطرانة) ٧٦٤\rالطربال (بنيان بجور) ٤٠٧\rمرسى طربشانة ٥٤٠، ٥٦١\rنهر طرجينش ٦١٧، ٦١٨، ٦١٩، ٦٢٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649318,"book_id":4389,"shamela_page_id":1039,"part":"2","page_num":1045,"sequence_num":1039,"body":"طرجينة ٧٥٦\rطرخا ٣٣٧، ٣٣٨، ٣٣٩\rطرخيشان ٤٢٦\rمرسى طرذيرة ٩٤٩\rحصن طرزي ٦٠٥، ٦٠٧\rطرسوس ٦٤٣، ٦٤٧، ٦٥٢، ٦٥٣، ٨٠٨، ٨٠٩، ٨١٠، ٨١٤\rجبال طرسوس ٨٠٤\rطرش [أنكبردة] ٧٨٧\rإقليم (أرض) طرش (ترش) [بلاد الإفرنجين] ٧٤٢، ٨٥٦\rمدينة طرش (ترش) ٨٦٢\rقرية طرش [الأندلس] ٥٦٥\rطرطوشة ٥٣٨، ٥٥٤، ٥٥٥، ٧٣٤\rطرغورس (ترغوري) ٦٧٩\rالطرف [جزيرة العرب] ١٦٣\rالطرف [جون الأرقاق] ٢٩٩\rرأس الطرف [إفريقية] ٣٠٠\rرأس الطرف [جليقية] ٧٢٨\rطرف افران ٣٠٠، ٣٠١\rطرف أوثان ٢٢٩\rطرف التعدية ٣١٨\rطرف ثغلاد ٥٣٣\rطرف بني جناد ٢٧٣\rطرف مرسى البوالص ٥٩٨\rطرف بني الصفار ٣٧٩\rطرف بني عبد الله ٢٧٣\rطرف قابطة بن أسود ٥٥٩\rطرف القبطال ٥٥٨\rطرف القبلة ٣٠١\rطرف الناظور ٥٥٨\rوادي الطرفاء ٨١٠\rجزيرة الطرفانية ٥٨٣\rمرسى طرفاوي ٣١٨\rطركونة ٥٣٨، ٥٥٥، ٧٣٤\rطرم ٦٨٦\rعين الطرميذ ٢٧٧\rطرمى ٣٣\rبحيرة طرمى ٩٢١، ٩٥٧\rوادي طرنت (ترنت) ٧٦٥\rطرناي ٨٧٠، ٨٧١\rطرون [أبردية] ٧٣٩\rنهر طرون ٧٢٧\rأرض (إقليم] طرونية ٨٦١، ٨٦٣، ٨٦٥، ٨٦٦، ٨٧٤\rطرونة ٧٥٣\rطروية ٩٥٨\rطريغيوقن ١٩٩، ٢٠٣، ٢٠٧، ٢٠٨\rجزيرة طريف ١٠، ٥٢٧، ٥٣٦، ٥٤٢\rطرز ٦٧٤، ٦٧٥\rحصن طزعة ٥٩٣، ٦٢٠، ٦٢٥\rمرسى طزعة ٦٢١\rالطسوج ٤٢٣، ٤٣١\rطشانة ٥٣٦\rحصن طشكر ٥٣٧، ٥٣٩، ٥٦٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649319,"book_id":4389,"shamela_page_id":1040,"part":"2","page_num":1046,"sequence_num":1040,"body":"باب الطعام ٤٥٤\rطغورا ٩٢٦، ٩٣٠\rجبل طغورا ٩٣٠، ٩٣١\rحصن طف (طوفو) ٧٨٧\rطفارة ٧٨٦\rجرف الطفل ٦٢٤\rطقجة ١٦٠، ١٦٢\rطلطى ٣٣٥\rطلبيرة ١١٩، ٥٣٨، ٥٥٠، ٥٥١، ٥٥٣\rطلميثة ٣١٣، ٣١٥، ٣١٦، ٣١٩\rطلوشة ٧٣٥، ٧٣٨، ٧٣٩، ٧٤٠\rطليطلة ٥٣٦، ٥٣٨، ٥٥٠، ٥٥١، ٥٥٢، ٥٥٣، ٥٦١، ٥٨٠، ٧٣٢، ٧٣٣\rنهر طليطلة ٥٤٧، انظر تاجة\rطماخ ٣٣٧\rطماخش ٥٠٧، ٧٠٧\rالطماطة ٢٦٣\rطمستان ٤٠٤، ٤٠٨، ٤١٧\rطمطانة ٨٩٢\rطميسة ٦٥٥، ٦٧٨، ٦٨٦، ٦٨٨\rحصن طن ٧٧٩، ٧٨٠\rوادي طنابري ٧٥٠\rطناخ ٣٣٥\rطنت ٣٣١\rطنجة ٥٢٦، ٥٢٧، ٥٢٩، ٥٣٠، ٥٣١\rطنزى ٦٥٤، ٦٦٤\rجبل طنطنة ١١٣، ١١٥، ١١٦\rطنطنة [مصر] ٣٣٥\rطنطى ٣٣٩\rطنوب ٣٤١\rالطواويس ٤٩٥، ٤٩٦\rطوجالة ٥٣٧\rطوخا ١٩٩، ٢٠٦، ٢٠٧\rجبل طور [صقلية] ٥٩٦\rجبل الطور [بحر قلزم] ٣٤٦، ٣٤٩\rطور عبدين ٦٦٢\rطوس ٣٥٤، ٦٩١، ٦٩٢، ٦٩٣\rنهر طوط ٦٠٨\rطوغما ٢١٠، ٢١١\rحصن طوفو (طف) ٧٨٧\rطوقة ٨٦٥\rطولب ٦٤٣، ٨١٠\rالطويران ١٦٦، ١٧٤، ١٧٥، ١٧٨، ١٧٩، ١٨٠\rنهر (وادي) الطويران ١٧٥، ١٨٠\rحصن طوية [الأندلس] ٥٦٩\rطوية [برتقال] ٧٣١\rطوية (رمسلي) [الروسية] ٩٥٥\rطيء ٣٨٠\rالطيب ٣٨٠، ٣٩٣، ٣٩٧، ٤٠٢، ٦٦٦\rنهر الطيب (نهر مسلي) ١٩٣\rجزائر الطير ٢٣٩\rالطيلسان ٦٥٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649320,"book_id":4389,"shamela_page_id":1041,"part":"2","page_num":1047,"sequence_num":1041,"body":"جبل طيلمون ١٢٧، ١٢٨\rوادي الطين ٦١٦، ٦١٨\rمرسى الطين [بلرم] ٦٢٢\rجزيرة الطيور ٢٢٠\r- ظ- ظاهرة ٣٧٧\rمرسى ظبا ٣٥٠\rظفار ١٥٠، ١٥٢، ١٥٣\rبحر الظلمة (بحر الظلمات) ١٧، ٨٧، ٩٣، ١٠٣، ٢٩٠، ٥٣٩، ٥٤٨، ٥٦١، ٧١٨، ٧٢٦، ٨٦٩، ٨٩١، ٩٠١، ٩١٠، ٩٥١\rانظر البحر المظلم\r- ع- رباط عابر ٤٥٢\rأرض عاد ٣٧٧\rالعادي ٣٤٧\rنهر عادية ٣٦٧\rعاشورا ٨٥\rجبل عاصم ٥٦٨\rنهر العاصي (نهر أنطاكية) ٦٤٥\rجبل عافور ٥٨٠\rجزائر العافية ٢٦٨\rقصر العالية ٣٠٣\rبستان ابن عامر ١٦٠\rالعامرية ١٦١\rعاموا ٨١١\rعانات (عانة) ٦٥٦\rعانة ٦٥٠، ٦٥٤\rترسة عباد ٦٢٣\rعبادان ١٠\rقصر العبادى ٣١٤\rنهر عباس ٥٩٢\rعيون عباس ٦٢٣\rجب عبد الله ٣١٧\rطرف بني عبد الله ٢٧٣\rقرية بني عبدوس ٥٦٦\rعبد الرحمن (اباذة) ٤١٦، ٤٢٧\rدار عبد العزيز ٣٢٣\rرباط عبد الله ٤٥٩\rقصر عبد الكريم ٢٤٦، ٥٣٠\rمنية عبد الملك ٣٣٤\rعبدان ٣٧٩، ٣٨٠، ٣٨٥، ٣٨٦، ٣٩٢، ٣٩٤، ٦٦٦\rعبدين ٤٠٣\rعبرا ١٦١\rالعبرا ٨٠٥، ٨٠٩\rعبلة ٥٦٧\rوادي عبود ٦٢٥\rالعبيدية ٦٦١\rعتما ٣٦٣\rعجرد ٦٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649321,"book_id":4389,"shamela_page_id":1042,"part":"2","page_num":1048,"sequence_num":1042,"body":"جب عجرود ٣٤٥\rعجرود ٣٤٥\rجب العجوز ٣٤٥\rالعجينة ٦٥٧\rحصن أبي العدس ٣٧٣\rعدلون ٣٦٦\rعدن ٥٢، ٥٤، ٥٥، ٥٦، ٦٦، ٩٤، ١٥٥، ١٥٧، ١٥٩\rعذرة ٥٦٤\rعذيب ١٤٤\rالعذيب ٣٨٣\rالعراق ٢٨، ٧٤، ١٦٩، ١٧٤، ٣٥٤، ٣٨١، ٣٨٢، ٣٨٣، ٣٩٦، ٣٩٨، ٤٠٠، ٤٠١، ٤٠٢، ٤٣٩، ٤٧٢، ٤٩٥، ٥٠٣، ٥٠٦، ٥٢١، ٥٦٥، ٦٤٨، ٦٥٥، ٦٥٦، ٦٦٦، ٦٧٠، ٦٧٣، ٨٢٧، ٩٣٥\rالعراقات ٥٥٢\rعران باذ ٤٥١\rعربان ٦٥٤، ٦٦١\rجزيرة عربة ١٤٨\rجبل العرج ١٤٣\rالعرض [وادي أفنان] ١٦٠، ١٦١\rعرفات ١٤٤\rعرفجا ٣٨٦\rعرقا ٨١٥\rعرقة ٣٧٣، ٣٧٥\rجون عرقة [الشام] ٣٧٣\rعرقة [اليمن] ١٤٦\rالعرم ١٥٣\rجبل العروس (جبل قرطبة) ٥٧٥\rالعريش ٣٥٧\rبحر عزرة ١٦٤\rرباط عزة ٤٤٤\rعزلقة (عسقلة) (أصقلة) ٧٦٢، ٧٨٣\rمنية عساس ٣٣٦\rعسفان ١٤١، ١٤٢، ٣٤٦، ٣٥٠\rعسقلان ٣٤٧، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٥٨، ٣٦٤، ٣٧٦\rعسقلة (عزقلة) (أصقلة) ٧٦٢، ٧٨٣\rعسكر مكرم ٣٨٠، ٣٩٢، ٣٩٣، ٣٩٥، ٣٩٦، ٣٩٨، ٤٠٢\rعسكر المهدي ٦٦٧\rقرية العسل [همذان] ٦٧٤\rقصر العسل ٣١٥\rنهر العسل [الجزيرة الخضراء] ٥٣٩\rنهر العسل [صقلية] ٦١٣\rوادي العسل [قلورية] ٦٢٨\rمنية العطار ٣٣٦\rمنية العطف ٣٣٢\rعطفة سلام ٣٧٢\rعسلوكة ٥٤١\rقصر العطش ٣١٢، ٣١٤\rمدينة بني عطوش ٢٤٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649322,"book_id":4389,"shamela_page_id":1043,"part":"2","page_num":1049,"sequence_num":1043,"body":"عطفة سلام ٣٧٢\rالعطوف [الأندلس] ٥٤٠\rالعطوف [بحر القلزم] ٣٥٠\rعطياه ٤٤٥\rقصر عطية ٢٦٣\rالعفر ١٥٠، ١٥٧\rقصر عفسلات ٣٠٧\rقرية العقارب (هبر) ٤١٥\rالعقبة ٣١٧\rرأس العقبة [فارس] ٤١٣\rرأس العقبة [خاقان] ٧١٣\rعقبة السلم ٣١٨\rعقدة ٤٠٣، ٤١٨، ٤٣٠، ٤٣١\rالعقير ٣٧٩\rالعقيق ١٤٣، ١٤٤، ١٤٥\rعك ١٤٥\rعكاشة ٢٤٩\rعكاظ (سوق عكاظ) ١٤٥، ١٥٠، ١٥٢\rعكة ٣٤٧، ٣٦٣، ٣٦٥، ٣٧٧\rعكبرا ٦٥٥، ٦٥٨\rالعلاقي ٤٦، ١٢١\rجبل العلاقي ٤٠\rوادي العلاقي ٤٦، ٤٧\rالعلث ٦٥٥\rجبل علساني ١٢٢\rحصن علق ١٥٢\rعلقمارة ٦٢٥\rعلقمة [صقلية] ٦٠٧، ٦٠٨\rقصر علقمة [جوار سمرقند] ٤٩٧\rحصن العلمين ٨٠٣، ٨٠٨\rعلو يحصب ١٥٠، ١٥٢\rعلوة ٣٢، ٣٨\rمنية العلوق ٣٣٩\rمحلة العلوي ٣٤٢\rمرسى علي ٦٠١، ٦٢٣\rرباط أبي علي بن رستم ٤٥٢\rعليب ١٤٧\rالعليق ٨١٠\rحجر عمار ٦٢٥\rحصن ابن عمارة ٣٧٩، ٤٠٣، ٤٢٦\rمرسى عمارة ٣١٨\rجزيرة ابن عمر ٦٥٤، ٦٦٤، ٦٦٥، ٦٨١\rدير العمال ٦٧١\rعمان [البحر الفارسي] ١٠، ٥٢، ٥٦، ٦١، ٦٥، ٧٥، ٩٢، ٩٤، ١٥٥، ١٥٦، ١٥٧، ١٥٨، ١٥٩، ١٦٢، ١٧٣، ٣٧٩\rعمان [الأردن] ٣٥٥، ٣٥٧، ٣٦٣، ٣٧٧\rبحر عمان ٩٢\rعمتا ٣٧٧\rجزيرة العمد ٣٧٣\rجزيرة ابن عمر ٦٥٤، ٦٦٤، ٦٦٥، ٦٨١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649323,"book_id":4389,"shamela_page_id":1044,"part":"2","page_num":1050,"sequence_num":1044,"body":"قصر عمرو ٦٧٤\rعمواس ٣٧٦\rباب عمود الغراب ٣٥٨\rنهر عمورية ٨٠٩\rعمورية ٨٠٢، ٨٠٣، ٨٠٦، ٨٠٨، ٨٠٩، ٨١١، ٨١٣، ٨١٧\rقصر العنين ٣١٥\rأرض العواصم ٣٧٧\rجب العوسج ٣١٨\rعونسترة ٨٨٠، ٩٤٥\rنهر عونسترة ٩٤٥\rالعونيد ٣٥٠\rجبل عوير ١٠، ١٥١، ١٦٤، ١٦٧\rعيذاب ١٠، ٤٧، ١٣٢، ١٣٤، ١٣٥\rقصر أم عيسى ١١٧\rنهر عيسى ٦٥٠، ٦٥٦، ٦٦٧\rقصر ابن عيشون ٣٠٥\rرأس عين (رأس العين) ٦٤٩، ٦٥٤، ٦٦١، ٦٦٢، ٦٦٥\rعين الهم ١٢، ٦٧٩، ٦٨٨\rعين الأوقات ٥٩٨\rعين بوزيدان ٣٨٧\rعين التمر ٣٥٢\rعين الحيال ٦٦٥\rعين الحيوان ٨٢٨\rعين رامس ٦٨٦\rعين رباح ٢٩٢\rعين زربة ٣٥٣، ٦٤٣، ٦٤٦، ٦٤٧، ٦٥٣\rعين زياد ٢٩٢\rعين السلطان ٦٢٥\rعين سلوان ٣٦٢\rعين السويس ٣٤٨\rعين الشرف ٣٦٤\rعين شمس ٣٢٢، ٣٢٦، ٣٤٥\rعين الصفاصف ٢٥١\rعين غذار ٣٨٧\rعين الفيجة ٣٦٧\rعين القصب ٦٢٤\rعين قيس ٣٤٤\rعين مريلغة ٣٨٧\rعين مغول ٤٥٠\rعين موقعين ٣٦٤\rالعينا ١٤٣\rجبل العيون ٥٣٧، ٥٤٥، ٥٧٤\rعيون برغوث ٨١٠\rعيون عباس ٦٢٣\rعيون صنهاجة ٢٤٢\r- غ- رأس الغابة ٨١٠\rغادرة ٥٦١\rغاردية ارط ٧٧٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649324,"book_id":4389,"shamela_page_id":1045,"part":"2","page_num":1051,"sequence_num":1045,"body":"غاريان ٩٣٨\rغاغان ٧١٢، ٧١٣، ٧١٤\rبحيرة غاغان ٧١٢، ٧١٣\rحصن غافق ٥٣٨، ٥٨٠\rغالة ٦٢٢\rغامنديو (غامنديوا) ٧٣٩، ٧٥٣\rبحيرة غاموراء ٣٥٥، ٣٦١\rغامورة ٣٥٥، ٣٦١\rغانة ١٧، ١٨، ١٩، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٢٩، ١٠٥، ١٠٧، ١٠٨، ١٢٢، ١٨٤، ١٨٥، ٢٢٥، ٢٩٦، ٥٢٩\rغانل ٨٨٧\rغايات ٢٤٩\rغب الحشيش ١٥٦\rغب القمر ٥٦\rغبيرا ٤٣٧\rغتانت ٨١٦\rغدامس ١١٣\rالغدران ٦٠٦\rغدرانك ٧٠٣\rالغدير ٢٢٢، ٢٦١\rعين غدار ٣٨٧\rغراب ١٤٥\rكنيسة الغراب ٣٣٥، ٤٤٤\rغرابينة ٧٦٢\rالغرب الأقصى ٢٢١، ٢٢٢، ٢٢٩، ٢٣١\rالغرب الأوسط ٢٢٢، ٢٥٢، ٢٦٠\rطرف الغرب ٥٤٣\rغربيان (غريان) ٨٣٧، ٨٤١، ٨٤٢، ٩٣٨\rغربيل ٢٢، ٢٥، ٢٦\rبلاد الغرج ٤٨٠\rغرجستان ٤٦٨\rغرجند ٧٠٩\rغرخان ٩٢٢، ٩٢٤\rغردية ٧٧٨\rجزيرة غردية ٩١١\rمنزل غرذوطة ٦١٠، ٦١١\rغرزوبي ٩٠٩\rجبل غرعز ٧١٣\rقصر غرغرة ٣٠٧\rجبل غرغة ١١٢\rبحيرة غرغور ٨٤٠\rغرغون ٨٣٧، ٨٤١\rجبل غرغوي ٨١٩\rالغرف ٥٣\rبقيع الغرقد ١٤٣\rغركة فرت ٨٨٠، ٩٤٦\rغركرد ٧٠٨\rغركنده ٧٠٣\rنهر غرليان ٧٥٦\rغرم ٤٥٩، ٤٦٨\rغرماسية ٨٨٢\rغرمايشة ٨٧٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649325,"book_id":4389,"shamela_page_id":1046,"part":"2","page_num":1052,"sequence_num":1046,"body":"غرميشة ٨٧٧\rغرنيلية ٧٦٢\rغرهم ٨٨٠، ٩٤٤، ٩٤٥\rجون غروبلي ٧٥٨\rحصن غروبلي [ناطلوس] ٨٠٨، ٨٠٩\rخندق الغريق ٦٢٤\rمنية غزال ٣٣٩\rأرض (بلاد) الغز (الأغزاز) (الغزية) ٣٥٣، ٤٨٢، ٦٩٥، ٦٩٩، ٨٢٩، ٨٣٧، ٨٣٨، ٨٣٩، ٨٤٢، ٨٤٣، ٩٢٢، ٩٢٣\rمدينة الغزية القديمة ٨٤١\rغزق ٥٠٤، ٥٠٥، ٧٠٢\rغزك ٧٠٣\rغزنة ٤٥٤، ٤٥٩، ٤٦٠، ٤٦٨، ٤٦٩، ٤٨٦\rغزوان ١٤٥\rغزة ٢٥١، ٣٤٧، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٧٦\rقصر بني غسان ٣٠٨\rالغسيلة ١٦٣\rغشتة ٨١٦\rحمة غششر ٥٦٧\rأرض (بلاد) غشكونية ٥٨٤، ٧٢٥، ٧٣٥، ٧٣٦، ٧٣٨، ٧٤٠، ٨٧٤\rالغطاسين ٨١١\rغفسيق ٢٣٦\rغلاط ٦٢١\rمخلاف غلافقة ٥٢، ١٤٨\rغلسانة ٥٣٧\rغليانة ٦١٧\rغليسية ٩٠٣، ٩٠٤، ٩١٢\rجبل غمارة ٢٤٩\rبلاد غمارة ٥٣٢، ٥٣٣\rنهر غماش ٧١٩، ٧٢٠\rغمر سرخ ٤٥٠\rقصر غمدان ٥٣\rغناء ٧١٤\rغناء بوركث ٧١٥\rغناباذ ٤٧٤، ٤٧٥\rغتاج ٧٠٧\rغنانو ٧٧٣\rغشم ١٤٥\rالغندجان ٤١١\rغنغرة ٨١٣\rبئر الغنم ٣١٥\rجزيرة الغنم ٢٢٠، ٥٣٥، ٥٤٨\rبحيرة غنون ٩٥٨\rغوتان ٤٧١\rجزيرة غودش ٥٨٧، ٥٨٨\rالغور [ديار قوم لوط] ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٦٣\rالغور ٤٥٤، ٤٥٥، ٤٥٦، ٤٥٩، ٤٦٦، ٤٦٧، ٤٦٨، ٤٧٠، ٤٧١، ٦٤٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649326,"book_id":4389,"shamela_page_id":1047,"part":"2","page_num":1053,"sequence_num":1047,"body":"جبال الغور ٤٧١\rجزيرة الغور ٢١٨\rغوران ٩٢٦، ٩٢٧، ٩٢٨\rنهر غوسجان ٤٧١\rغوشيت ٧٦٣، ٧٧١\rالغوطة ٣٦٦، ٣٦٧، ٣٧٧\rغولوي ٨٩٢، ٩٠٠، ٩١١\rغيات ٣٤٤\rغيارة ٢٢، ٢٦\rالغيران ٥٧٣\rغيران الدقيق (منياج) ٦٢٠\rمرسى الغيط ٢٤٠، ٢٤١\rغيطة ٥٨٥، ٧٥٦\rغيغني ٨١٥\r- ف- فاتيسة ٩٠٧\rفاراب ٣٥٣، ٤٦٦، ٦٩٥\rفاران ١٠، ٣٤٦، ٣٤٧، ٣٤٩\rجون فران ٣٤٥\rأرض (بلاد) فارس ٩، ٥١، ٧٤، ٩٢، ٩٤، ١٦٥، ١٧٣، ١٧٤، ١٧٨، ٣٧٩، ٣٨٠، ٣٨١، ٣٨٥، ٣٨٦، ٣٩١، ٣٩٢، ٣٩٤، ٣٩٦، ٣٩٨، ٤٠٠، ٤٠٣، ٤٠٤، ٤٠٥، ٤٠٦، ٤٠٧، ٤١٠، ٤١٢، ٤١٣، ٤١٧، ٤١٨، ٤١٩، ٤٢٠، ٤٢١، ٤٢٢، ٤٢٣، ٤٢٤، ٤٢٥، ٤٢٦، ٤٢٧، ٤٢٨، ٤٢٩، ٤٣٣، ٤٣٦، ٤٣٧، ٤٣٩، ٤٤٠، ٤٤١، ٤٤٢، ٤٥٥، ٤٧٠، ٥٠٦، ٦٤٨، ٦٧٧، ٦٨٩\rبحر فارس (البحر الفارسي) ٩، ٩٢، ١٥١، ١٥٦، ١٦٤، ١٦٧، ١٧٣، ٣٧٩، ٣٨١، ٣٨٥، ٣٨٦، ٣٩٠، ٣٩١، ٣٩٤، ٣٩٨، ٤٠٣، ٤٠٤، ٤١٠، ٤٢١، ٤٣٦، ٤٤١، ٦٦٦\rفارسكور ٣٣٩\rفارغار ٤٨٢، ٤٨٧، ٤٨٨\rنهر فارغر ٤٨٢، ٤٨٧، ٤٨٨\rحصن فارة ٧٧٩\rفارة بشكارة ٧٧٩\rجبل فاره ٥٧٠\rحصن الفارو ٧٢٩، ٧٣٠، ٧٣٢\rالفاروث ٦٧١\rالفارو ٦٢٥، ٦٢٦\rالفاروخ ٣١٥\rفاروي ٧٩٦، ٧٩٨، ٨٩٢، ٨٩٤، ٨٩٥\rالفارياب ٤٧٨، ٤٧٩، ٤٨٦\rفاس ٢٢١، ٢٤٢، ٢٤٣، ٢٤٤، ٢٤٦، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩، ٥٣١، ٥٣٢\rنهر فاس ٢٤٧\rفاسكيو (فسكيو) ٦٢٧، ٦٣٣، ٦٣٥\rفاقوس ٣٤٦\rفامر ٥٠٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649327,"book_id":4389,"shamela_page_id":1048,"part":"2","page_num":1054,"sequence_num":1048,"body":"فاميو ٧٦١\rفامية ٦٤٣\rفامر ٥٠٤\rفانرو ٧٤٧\rفانو ٧٤٦\rخندق فبير ٥٦٧\rفتات ٢٥٠\rحصن فتة ٥٣٨، ٥٦١\rحجر ابن الفتى ٦٢٣\rفج الزرزور ٢٦٨، ٢٧٤\rفج عمروس ٨١٢\rفحص فارة ٢٦٧\rالفخ ٨٠٩\rفدك ١٤٥\rنهر الفرات ٢٨، ٣٨١، ٣٨٥، ٦٤٩، ٦٥٠، ٦٥١، ٦٥٤، ٦٥٥، ٦٥٦، ٦٥٧، ٦٦١، ٦٦٥، ٦٦٧، ٦٦٨، ٦٧١، ٨٠٩، ٨١٢، ٨١٥\rقلوع الفراتين (القلوع) ٢٧٢\rفراجنطو ٧٧١\rفراجون ٤٩٣\rباب الفراديس ٣٦٧، ٣٦٨\rفرارة ٧٣٩، ٧٥٤\rتل فراشة ٦٦١\rفرامنياك ٨٩٢، ٨٩٩، ٩٠٠\rفراوة ٤٦٨، ٦٩١، ٦٩٣، ٦٩٤\rفراونده ٦٧٤\rفربر ٤٩٣، ٤٩٤، ٤٩٥، ٥٠٨، ٧٠٠، ٧٠٧\rفربسيوس ٨٩٢، ٨٩٨\rفرج ٤٠٤، ٤٠٨، ٤١٧، ٤٢٥\rفرج بيت الذهب (الملتان) ١٧٦، ١٧٧\rجبل فرحان ٢٥١\rنهر فرداري ٧٩٢، ٧٩٣، ٧٩٧\rجبال فردحس ٣٥٤\rفردين ٤٣٨\rفرزك ٤٠٤، ٤١٣، ٤٢١\rفرسقوري ٧٣\rالفرضة ٦٥٧\rنهر فرطول ٧٨٥\rالفرع ١٤٥\rجبل فرغان ٨٤٧\rأرض (بلاد) فرغانة ٣٥٣، ٣٥٤، ٤٦٦، ٥٠٣، ٥٠٤، ٥٠٥، ٥٠٦، ٥٠٧، ٥٠٨، ٥١١، ٥١٢، ٥١٣، ٥١٧، ٦٩٥، ٧٠٠، ٧٠١، ٧٠٢، ٧٠٥، ٧٠٦، ٧٠٧، ٨٢٩\rنهر فرغانة ٥٠٦\rحصن فركرد ٤٦٣، ٤٧٣، ٤٧٤\rفركة ٧٧٥\rالفرما ٣٣٥، ٣٣٦، ٣٤٦، ٣٤٧، ٣٤٨، ٣٥٧\rفرميزة ٨٧٢، ٨٧٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649328,"book_id":4389,"shamela_page_id":1049,"part":"2","page_num":1055,"sequence_num":1049,"body":"فرنجولش ٥٧٣، ٥٧٤\rفرنكث ٤٩٩، ٧٠٣\rفره ٤٢٨، ٤٤٥، ٤٤٦، ٤٥٣، ٤٥٦، ٤٥٧،\rنهر وادي فره ٤٥٨\rنهر فرواب ٤٠٦، ٤٢٣\rفروان ٤٨٥، ٤٨٦\rحوض فروح [الجزائر] ٢٧١، ٢٧٢\rمرسى الفروح [الأندلس] ٥٦٤\rإقليم فريرة ٥٣٧\rحصن فريرة ٥٦٧\rحصن فريش ٥٧٤\rأرض فزان ١٠٩، ١١٢، ١١٥\rفسا ٤٠٣، ٤٠٤، ٤٠٧، ٤٠٨، ٤٠٩، ٤١٧\rالفستجان ٤٠٣، ٤٠٤، ٤٠٨، ٤١٧\rالفسطاط ٣٢٠، ٣٢٢، ٣٢٣، ٣٢٤، ٣٢٥، ٣٢٦، ٣٢٩، ٣٣٩\rفسق، انظر منت فسق\rفسكيو ٦٣٥، انظر فاسكيو\rالفشاط ٥٦٥\rمرسى فضالة ٢٣٧، ٢٣٩، ٢٤٠\rجبل الفضة [باذغيس] ٤٧٤\rجبل الفضة [إلى جيرفت] ٤٣٨\rفغكث ٥٠٤، ٥٠٥، ٧٠٢\rفكنان ٥٠٥، ٧٠٢\rرأس فلامة ٦٢٨\rفلامونة ٧٦٧\rنهر (وادي) الفلح ١٥٧، ١٥٨\rفلسطين ١١، ٢٢٢، ٣٤٧، ٣٥٤، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٦٤، ٣٧٦، ٣٧٧\rفلفاسق ٧٧٩، ٧٨٠\rالفلفال (فلفال) ٧٧٧، ٧٧٨\rفلفهرة ١٦٦، ١٧٢، ١٧٤، ١٧٥\rحصن فلموس ٩٥٤\rمرج فلن ٨١٧، ٨١٨\rفلوجة ٨١٨\rفلوغري ٨١٠\rفلومي ٨٠٨، ٨١٢\rفم ابذه ٦٤٨\rفم الصباغين [الميرة] ٦٣٦\rفم الصلح ٣٨٠\rفم الوادي ٢٨٥\rفم وادي تونس ٣٠١\rفناكث ٧٠٣\rفنبر ٧٥٠\rالفنت ٥٣٨، ٥٥٣، ٥٥٦، ٥٦٠\rفنجوس، انظر منت فنجوس\rفندرينه (فندرينة) ١٨٣، ١٨٦، ١٩١، ١٩٢\rإقليم الفندون ٥٥٩\rفنمارك ٩٥٣، ٩٥٤\rفنوصة ٧٨١\rحصن فنيانة ٥٦٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649329,"book_id":4389,"shamela_page_id":1050,"part":"2","page_num":1056,"sequence_num":1050,"body":"حصن فهد ٨١٧، ٨١٨\rالفهرج ١٧٥، ٤١٨، ٤٢٧، ٤٢٨، ٤٣١، ٤٣٥، ٤٣٦، ٤٤٣\rالفهمين ٥٣٨، ٥٥٢\rالفوارة ٢٩٧\rفوج ٧٨٣\rفورمزدس ٧٩٤\rفورنمذ ٧٠٨\rالفوشجان ٤١٠\rفوق ٦٨١\rنهر فولية ٧٤٧\rوادي فومار ٨٠٦\rفونصة ٧٨٠، ٧٨١\rفوة (فوه) ٣٧، ٣٣١، ٣٤٢\rفياض ٧٨٤\rعين الفيجة ٣٦٧\rفيد ٣٧٩، ٣٨٠\rفيدلة ٣٤٤\rمنية الفيران ٣٤\rجزيرة الفيران ٥٥٨\rفيربوز (فيربوس) ١٦٦، ١٧٢، ١٧٣، ١٧٤، ١٨٠\rفيرة ٩١٦، ٩١٧\rرباط فيروز ٤٥٩\rفيروز قباذ ٨٢٨\rفيرزقند ٤٥٧، ٤٦٧\rجبل فيسابور ٦٦٤\rرستاق فيسابور ٦٥٤، ٦٦٠\rفيسانة ٥٤١\rفيشة ٣٤٢\rفيض البصرة ٦٧١\rجزيرة فيكوذة ٥٨٦، ٥٨٧\rمدينة الفيل، انظر قطانية\rفيلادنت ٦٢١\rباب فيلان شاه ٨٢٩\rفيلبس ٧٩٨، ٨٠٠\rفيلبوبلس ٧٩٧، ٨٩٤\rجون الفيلقة ٦٤٧\rفيمارك ٩٤٩، ٩٥١\rمنية فيماس ٣٣٤\rحصن فيمي ٦٠٨\rفيمية ٩٥١\rفينش (بينش) ٨٥٥، ٨٥٧\rالفيوم ١٢٥، ١٣١، ٣١٧، ٣٢٤، ٣٢٧، ٣٢٨، ٣٢٩\rخلجان الفيوم ١٢٥\rدير الفيوم ٣٢٩\r- ق- رحل القائد ٦٠٨\rمنية القائد ٣٢٩\rقابس ٢٧٦، ٢٧٩، ٢٨٠، ٢٩٧، ٣٠٥، ٦٢٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649330,"book_id":4389,"shamela_page_id":1051,"part":"2","page_num":1057,"sequence_num":1051,"body":"وادي قابس ٢٧٩\rطرف قابطة ابن أسود ٥٥٩\rطرف قانان ٣٠٨، ٣١٣\rطرف القبطال ٥٥٨\rطرف القبلة ٣٠١\rقابطوا ٢١١\rقابلي ٧٧٣\rقابي ٩٥٥\rقاترة ٧٦١\rقادس ١٧، ٥٣٦، ٥٤٠، ٥٤٢، ٥٦١، ٥٧٣\rصنم قادس ١٧\rالقادسية ٣٧٩، ٣٨١، ٣٨٢، ٣٨٣، ٦٥٨، ٦٦٦\rقاذروا (قاطروا) ٧٦٩\rنهر (وادي) القارب ٦٠٩، ٦٢٣\rجبل قارن ٦٨٧\rحصن قارنقل ٧٧٧، ٧٧٨، ٧٨٠\rقاروقيا ٩٢٢، ٩٢٤، ٩٢٥\rالقارونية ٥٩٣، ٦٢١، ٦٢٥\rجبل قازول ٣٤٥\rقصر قاساس ٣٠٤\rقاسترة ٩٦٠\rقاسطروا ٧٧٦\rقاسلة ٨٧٢\rمنت قاسي ٧٩٩\rقاشا ٢١٠، ٢١٣\rقاشان ٣٥٣، ٤٤٢، ٤٥٢، ٦٧٢، ٦٧٤، ٦٧٦، ٦٧٧، ٦٨٣، ٦٨٤\rقاشطرة ٦٣٢\rحصن قاصرش ٥١١\rقاصرة (مذكورة) ٢٧٨\rقاصلة ٨٧٣\rقاصنة ٧٤٧\rبئر القاضي ٤٤٣\rرباط القاضي ٤٤٣\rقاطروا (قاذروا) ٧٦٩\rقاطرة ٧٩١\rالقاطة ٦٢٤\rجبل قاعون ٥٥٧\rقافز ٣١٣، ٣١٥\rقاقلا ١٩٩، ٢٠٧، ٢٠٨\rقالري ١٦٦، ١٦٨، ١٦٩، ١٧١\rالقالمة ٢٦٠، ٢٦٧\rقالمرة ٥٨٤\rجزيرة قالمو ٦٤٢\rحصن القالمون (القلمون) ٣٧١، ٣٧٣\rقالي قلا ٨٢٠، ٨٢٤، ٨٢٥، ٨٣٠\rجبال قالي قلا ٦٥٠\rقاليرون ١٦٦\rقاليمالايا ٨٩٢، ٨٩٥، ٨٩٨، ٨٩٩\rرأس قاليوشا ٣٠٧، ٣٠٨\rقام ٨٦٥\rمدينة قامرون ٨١٥، ٨١٦، ٨١٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649331,"book_id":4389,"shamela_page_id":1052,"part":"2","page_num":1058,"sequence_num":1052,"body":"بلاد القامرون ١٥٧\rجبال قامرون ١٩٣\rقامة ٧٦٥\rقاميو ٧٩١\rقانوس ٧٩٦\rقاني ٧٦١، ٧٦٤\rخليج القاهرة ٣٤٥\rإقليم (بلاد) قاورش ٧٢٦، ٧٣٥، ٧٣٦، ٧٣٨، ٧٤٠، ٧٤١\rقاون (قاون وار) ٨٨٢، ٨٨٤، ٨٨٥، ٨٨٦، ٨٨٧، ٨٨٨، ٩٠٤\rقاون وار ٨٨٢\rقاين ٤٢٨، ٤٤٦، ٤٦٢، ٤٦٣، ٤٦٤، ٤٦٥، ٤٧٣، ٦٩١\rقبا (ازهر خانة) ٥٠٧، ٥٠٨، ٧٠١، ٧٠٦، ٧٠٨، ٧٠٩\rقباء ١٤٣، ١٦٠\rقباب البازيار ٣٣٧\rقباب العريف ٣٣٧\rحصن القبادق ٨٠٤، ٨٠٨\rقباقب ٨١٧\rنهر قباقب (مادة الفرات) ٨٠٩، ٨١٥، ٨١٨\rقبتور ٥٤٠، ٥٦١\rحصن القبذاق ٥٧١\rجبل قبر إبراهيم ٣٥٥، ٣٦٣\rقبر إسحاق ٣٦٣\rقبر الحسين بن علي [كربلاء] ٦٦٨\rقبر يعقوب ٣٦٣\rقبر راحل أم يوسف ٣٦٢\rقبر العازر ٣٦١\rقبر علي بن أبي طالب ٣٨١\rقبر علي بن موسى الرضا ٦٩٢\rقبر هود ٥٦\rجزيرة قبرة ٥٨٥، ٥٨٦\rحصن قبرة ٥٣٧، ٥٧١\rقبرس ٦٤٠، ٦٤٢، ٦٤٣، ٦٤٤، ٦٤٦\rجبلا قبرس ٦٤٤\rقبرسة ٤٥٢\rجزيرة قبريرة ٥٨٥\rقبطال ٥٤٠، ٥٦١\rجبل القبق ٣٥٣، ٨٢٠، ٨٢٨، ٨٢٩، ٩١٤\rقبنلبش ٨١٦\rالقبة الخضراء [دمشق] ٣٦٧\rقبة الصخرة [بيت المقدس] ٣٦٠\rقبة العباس [الكعبة] ١٤٠\rقبة اليهودية [الكعبة] ١٤٠\rقبواح ٧٨٣\rقبوذية (قبودية) ٣٠٣، ٣٠٤، ٥٨٨\rقبور بني تراكش ٢٦٢\rقبوة ٧٦٠\rنهر (وادي) قبوة ٧٥٧\rجبل قترشال ٧٨٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649332,"book_id":4389,"shamela_page_id":1053,"part":"2","page_num":1059,"sequence_num":1053,"body":"قجانة ٦٠٤\rالقدس (قدس) ٣٦٠، ٣٥٧، ٣٧٦\rكنيسة قدس (القدس) [بيت المقدس] ٣٦٠\rقدقوس ٣٣٤\rقديد ١٣٢، ١٤١، ١٤٢، ٣٤٦، ٣٥٠\rقديرا ١٦٦، ١٧٩\rقراتكين ٦٩٧، ٦٩٩، ٧٠٠\rالقرافة ٣٢٤\rبلاد القرامطة ٣٨٦\rقصر قربة ٣٠٢\rالقربدي ٣٠٤\rقصر قربص ٣٠٠\rقربلة ٧٨٨\rجزيرة قربنيرة ٥٥٩\rقربون ٧٧٤\rجبال قربون ٧٨٤\rقرت ٥٣١\rحصن قرة ٨٠٤\rقرجرة ٧٧٥، ٧٧٦، ٧٧٧\rقردى ٦٥٤، ٦٦٢\rجبل قرسلون ٧٧٨\rقرشتلون ٧٧٩\rجزيرة قرشقة ٥٨٣، ٥٨٤\rقرط ماريا ٦٢٩\rقرطاجنة [الأندلس] ٥٤٨، ٥٥٨، ٥٥٩\rقرطاجنة [إفريقيا] ٢٥٨، ٢٨٦، ٢٨٧، ٢٨٨، ٣٠٠\rقرطبة ٣٥٩، ٥٣٦، ٥٣٧، ٥٤٥، ٥٦٠، ٥٦١، ٥٦٩، ٥٧٠، ٥٧١، ٥٧٢، ٥٧٣، ٥٧٤، ٥٧٥، ٥٧٩، ٥٨٠، ٥٨١\rقنطرة قرطبة ٤٢١\rمسجد (جامع) قرطبة ٥٧٥، ٥٧٦، ٥٧٧، ٥٧٨، ٥٧٩\rنهر قرطبة (النهر الكبير) ٥٤١\rقرطسا ٣٤٢\rقرطيسة ٨١١\rحصن قرطيرش ٦٢٠\rالقرعاء ٣٧٩، ٣٩٢\rجزيرة قرفس ٦٢٧، ٦٣٣، ٦٣٤\rالقرفة ١٦١\rقرقسونة ٥٨٤، انظر قرقشونة\rقرقشونة (قرقسونة) ٥٨٤، ٧٢٥، ٧٣٤، ٧٣٥، ٧٣٩\rجزيرة قرقنة ٣٠٤\rقرقوب ٣٨٠، ٣٩٢، ٣٩٦، ٣٩٧، ٤٠٢، ٤٦٦\rقرقوذي ٦١٢، ٦١٣\rحصن قرقوس ٦٤٣، ٦٤٤، ٦٤٦\rقرقونة ٤٨، ٤٩\rقرقيسيا ٦٥٠، ٦٥٤، ٦٥٧، ٦٦١، ٦٦٥\rجبال قرقيسيا ٦٥٧\rقرليون ٦٠٥، ٦٠٦، ٦٠٩\rنهر قرليون ٦٠٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649333,"book_id":4389,"shamela_page_id":1054,"part":"2","page_num":1060,"sequence_num":1054,"body":"قرماشين (قرمازين) (قرماسين) ٦٥٥، ٦٧٢، ٦٧٣، ٦٧٤\rقرمونة ٥٣٧، ٥٧٢، ٥٧٣\rقرن المنازل ١٤٤، ١٤٥\rقرنابول ١٩٩، ٢٠٧\rقرنة ٦٣٨\rأرض (إقليم) (بلاد) قرنطارة ٧٣٨، ٧٤٢، ٧٤٦، ٨٦١، ٨٧٤، ٨٧٥، ٨٧٦، ٨٧٨، ٨٨٢، ٨٨٣، ٨٨٧\rقرنطية ٧١١، ٧١٢، ٧١٣، ٧١٤\rقرنفيل ٣٤٢\rقرنقلة ٧٧٨\rقرنوالية ٩٤٤\rقرنوة ٤٨، ٤٩\rالقرنين [ساحل صرت] ٣١٤\rالقرنين [سجستان] ٤٢٨، ٤٥٣، ٤٥٦، ٤٥٧، ٤٦٧\rجزيرة القرود ٦٣، ٦٤\rالقرويين ٢٤٢\rالقريتين ١٥٠، ١٦٠، ١٦٣\rقرينش ٦٠٣، ٦٢٢\rالقرينين ٤٧٧\rقريون ٧٣٢\rالقرية الحديثة ٧٠٦\rقرية بني خلف ٢٦٧\rقرية الجور (هرمز الملك) ٤٣٥\rقرية سلم ٤٤٥، ٤٤٦، ٤٦٥\rقرية العلويين ٢٤٨، ٢٥٠\rالقرى [من البصرة إلى البحرين] ٣٨٦\rقرى عربية ١٤٥\rوادي القرى ١٤٥، ٣٤٥، ٣٤٧، ٣٥١، ٣٥٢\rحومة قزالة ٦٥٠\rقزدار ١٦٦، ١٧٥، ١٧٩\rطرف قزل ٣٠٤\rقصر قزل ٣٠٤\rقزلارة ٨٩٠، ٩٠١، ٩٠٢\rقزله ٧٨٨\rوادي قزله (قزلو) ٧٨٨\rنهر قزليت ٧٥٩\rقزوين ٦٥٥، ٦٧٢، ٦٧٦، ٦٧٨\rرحل قسباري ٥٩٨\rوادي قسباري ٦٢٤\rقستانة ٦٧٩\rحصن قستلنس ٧٧٧\rجبل قستلنس ٧٨٨\rقستورة ٨٠٩\rقستورية ٧٩٠، ٧٩٥\rقسطامني ٨١٣، ٨١٨\rقسطركلي ٧٥٩\rقسطرنوب ٧٧٤، ٧٨٤\rوادي قسطرة ٣٤٤\rالقسطل ٦٤٣، ٦٤٩\rحصن قسطلة ٥٤٢\rقسطلون ٦٢١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649334,"book_id":4389,"shamela_page_id":1055,"part":"2","page_num":1061,"sequence_num":1055,"body":"قسطنس (قسطانس) ٨٦٤، ٨٦٥\rالقسطنطينة العظمى ٧٦٣، انظر القسطنطينة القسطنطينة ١٢، ٥٧٦، ٦٣٢، ٦٣٩، ٦٤٨، ٧٦٣، ٧٩٢، ٧٩٦، ٧٩٧، ٧٩٨، ٨٠١، ٨٠٤، ٨٠٥، ٨١١، ٨٣١، ٨٩٢، ٨٩٤، ٨٩٦، ٨٩٧، ٨٩٩، ٩٠٥، ٩٠٦، ٩٠٧، ٩٠٨\rخليج القسطنطينة (الخليج القسطنطيني) ١١، ١٢، ٧٩٠، ٧٩٢، ٧٩٣، ٧٩٤، ٨٠٢، ٨٠٤، ٨٠٥، ٨٠٩، ٨١٠، ٨١١\rحصن قسطنطينة الحديد [قرطبة] ٥٧٤\rقسطيلة ٧٢٥، ٧٣٢\rقسطيلية ٢٧٦، ٢٧٧، ٢٩٩\rالقسنطينة (قسنطينة الهواء) ٢٢٢، ٢٦٥، ٢٦٦، ٢٦٧، ٢٦٩، ٢٧٠، ٢٧٧، ٢٩٣\rقشتال [طرش] ٨٥٦، ٨٦٢\rقشتال [قلورية] ٧٧٢\rقشتال [من بلاد رومة] ٧٥٢\rقشتال دمار ٧٥٨\rقشتال لورنت ٧٧٣\rقشتال مان ٧٨٥\rقشتال مشتال ٧٧٣\rقشتال نوب ٧٨٣\rقشتال نوبة ٧٧٥، ٧٧٦\rقشتالة ٥٣٦، ٧٢٥، ٧٣١\rقشترطة ٨١١\rقشتلي ٧٥٧\rقشطالي ٧٥٥، ٧٥٦\rقشطرقفلو ٧٨٨\rقشطرة ٦٢٧\rقشطلون ٧٧٨\rقشطة جرزد ٧٧٧\rجزيرة القشقار ٥٣٤\rقشمير ١٨٦، ١٩٢، ١٩٣، ٢٠٨\rقشمير الخارجة ١٩٣، ١٩٤\rقشمير الداخلة ١٩٣\rقشمير السفلى ١٨٦\rقشمير العليا ١٨٦\rقصر القشيب ١٥٣\rقشيرة الأبراج ٣٣١\rقشيلية ٥٨٤\rقصارية ٨٠٤، ٨١٢\rنهر القصارين ٥٠٠\rدخلة القصاع ٦٢٤\rوادي القصب ٢٧٤\rالقصبة ١١٧\rقصبة بخارا ٤٩٣، ٤٩٤\rباب القصبة [بخارا] ٤٩٤\rباب القصبة [نيسابور] ٦٩٠\rالقصر [قصر أبي موسى] ٢٤٥\rالقصر [بلرم] ٥٩١، ٥٩٢\rمرسى القصر (قصر مصمودة) ٥٢٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649335,"book_id":4389,"shamela_page_id":1056,"part":"2","page_num":1062,"sequence_num":1056,"body":"القصر [سجستان] ٤٥٤، ٤٥٥، ٤٦٠\rالقصر [الفرات] ٦٥٠\rالقصر (أبو دانس) ٥٣٨، ٥٤٤، ٥٤٧\rإقليم القصر [أندلس] ٥٣٨\rحصن القصر [إقليم الشرف] ٥٣٧\rإقليم قصران ١٧٤\rقصر تنيذة ٣٠٥\rطرف قصر توسيان ٣٠٢\rقصر توكرة ٣١٣، ٣١٥\rقصر ريدان ١٥٢\rقصر سليمان بن داود ١٥٣\rقصر قفط ٣٠٢\rقصر قمار ٣١٨\rقصر قناطة ٣٠٤\rقصر قند ١٦٦، ١٧٢، ١٧٤، ١٧٥\rقصر مصمودة ٥٢٧، ٥٢٩\rقصر المهدي ٦٦٧\rقصر نوبو ٦٠٥، ٦٠٧، ٦١٢\rقصر ياني ٦٠٣، ٦١١، ٦١٢، ٦١٣، ٦١٥، ٦١٦\rالقصرين [إفريقيا] ٢٦٠، ٢٦٧\rالقصرين [مصر] ٣٤٤\rقصطلو ٧٣٨\rقصور حسان ٣١٤\rقصور الروم ٣٠٥\rقصور الزارات ٣٠٦\rالقصوص ٦٢٤\rالقصير ٥٦١، ٥٦٧\rقصير البيت (بيت القصير) ٣٠٦\rالقطاع ٦١٠، ٦١١\rقطانية (بلد الفيل) ٥٩٦، ٥٩٧، ٦٢٤\rالقطر ٣٧٩، ٦٥٤، ٦٧١\rبحر قطر ١٦٢، ١٦٣\rجزيرة القطربة ٦٤\rنهر قطرلو (قطلو) (قطولو) ٩٥١، ٩٥٣\rقطروبلي ٧٦٢\rقطرونة (قطروني) ٦٢٩، ٧٦٢، ٧٧٢، ٧٧٣، ٧٨٦\rنهر قطلو (قطرلو وقطولوا) ٩٥٠، ٩٥١\rقطنصار (قطنسان) ٧٦٢، ٧٧٢، ٧٧٣\rحصن قطنيانة ٥٦١، ٥٧٣، ٥٧٤\rقطون ذره ٧٠٨\rقطيغورا ١٩٩، ٢٠٣\rجبل قطيغورا ٢٠٣\rالقطيف ٣٧٩، ٣٨٦\rجبل قعيقعان ١٣٩\rجبال قفص ٣٧٩، ٤١٣، ٤٤١\rقفصة ٢٧٦، ٢٧٧، ٢٧٨، ٢٧٩، ٢٨٠، ٢٨٣، ٢٩٦\rقفط ١٢٨\rقفيز ٤٢٨\rققبش ٦٠٦\rمرسى القل ٢٦٧، ٢٦٩، ٢٧٠، ٢٧٤\rقلائي ٤٢٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649336,"book_id":4389,"shamela_page_id":1057,"part":"2","page_num":1063,"sequence_num":1057,"body":"القلات ٩٠٥، ٩٠٦\rالقلاص ٧٠٣، ٧٠٨\rقلامي الغابة ٨٠٩\rقلبة ٨٢٠، ٨٢٨\rحصن قلبراط ٧٧٣، ٧٧٤\rقلبرية ٧٧٤\rقلجة ١٦٠\rقلجون ٤٣، ٤٥\rبحر القلزم (البحر القلزمي) ٩، ٤١، ٤٤، ٤٩، ٥٠، ١٣٢، ١٣٣، ١٣٤، ١٣٥، ١٣٧، ١٣٨، ١٤٨، ٣٢٢، ٣٢٤، ٣٤٥، ٣٤٧، ٣٤٨، ٣٤٩، ٣٥٠، ٣٥٣، ٨٣٢\rخليج القلزم ١٠\rقلشانة ٨١٦\rقلصة ٥٦٠\rالقلعة [جوار الفنت] ٥٥٣\rالقلعة (قلعة بني حماد) ٢٢٢، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٦١، ٢٦٢، ٢٦٣، ٢٦٥\rمدينة القلعة [من برذعة إلى تفليس] ٨٢٣\rمدينة القلعة [آخر الراشت] ٥٩٠\rالقلعة لابن توالة (قلعة المهدي) ٢٤٧، انظر قلعة المهدي\rحصن قلعة القوارب ٥٩٣، ٦٢١، ٦٢٥\rقلقاس ٧٧٧\rقلقاطوس ٨٢٣\rقلماذى ٧٣\rقلمار ٩٥٠، ٩٥١، ٩٥٣، ٩٥٦\rجبل قلمرى ١٢٤\rقلمرية ٥٤٧، ٥٥٢، ٧٢٥، ٧٢٦، ٧٣١\rحصن القلمون (القالمون) ٣٧١، ٣٧٣\rوادي قلنبيرة ٧٢٩\rأرض قلنطارية ٨٧٤\rقلهات ١٥٠، ١٥٥، ١٥٦\rجزيرة قلهان ٢١٩\rقلهرة ٥٥٤، ٧٢٥\rوادي قلور ٧٨٧\rقلوري ٩٥٤، ٩٥٥\rأرض (بلاد) قلورية ٤، ١١، ٥٨٤، ٥٨٥، ٥٨٦، ٥٨٩، ٥٩٢، ٥٩٥، ٥٩٨، ٦٢٧، ٧٣٩، ٧٦١، ٧٦٢، ٧٧١، ٧٧٢، ٧٨٤\rقلوع الفراتين (القلوع) ٢٧٢\rقلونية ٨٧٢، ٨٧٣، ٨٨٠\rقليب العمال ٣٤٢\rقليبلي [جوار فيلبس] ٨٠٠\rقليبلي [بوليا] ٦٢٧، ٦٣١، ٧٧٥\rحصن القليعة ٥٦١، ٥٧٣، ٥٧٤\rحصن قلييرة ٥٥٦، ٥٦٠\rقم ٣٥٣، ٤٥٢، ٦٧١، ٦٧٤، ٦٧٦، ٦٧٧، ٦٨٣، ٦٨٤\rجزيرة قمار ٧٤، ٨٣، ١٦٤\rقمالقة ٧٣٨، ٧٤٧\rكنيسة قمامة (كنيسة القيامة) ٣٥٨، ٧٢٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649337,"book_id":4389,"shamela_page_id":1058,"part":"2","page_num":1064,"sequence_num":1058,"body":"قمانس ٣١٥\rأرض (بلاد) القمانية (القمانيين) ٩٠٥، ٩٠٩، ٩١٣، ٩١٤، ٩١٦، ٩٥٧، ٩٥٨\rقمانية البيض (مطلوقة) ٩١٦، ٩٢٠\rقمانية الداخلة ٩٥٨\rقمانية السود ٩١٥، ٩١٦\rقماية ٨١٦\rجبل القمر ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٥٦\rجزيرة القمر ٦٩، ٧١، ٧٩\rقمراطة [قلورية] ٧٨٨\rحصن قمراطة [صقلية] ٦٠٧، ٦١٠، ٦١٩\rقمراي ٨٦٧، ٨٦٨، ٨٦٩، ٨٧٠، ٨٧١\rقمرين ٧٥٣\rقمنجة ٧٢٥، ٧٣٥\rقمنوري ١٠٥\rأرض قمنورية ١٠٥، ١٠٦\rقمودة ٢٧٦\rقمولة ١٢٩\rقناة سري ٤٤٥، ٤٥٨\rقناة الشاه ٤٣٩، ٤٤٠\rنهر قناة المزة ٣٦٧\rالقناطر ٥٤٠، ٥٧٣\rوادي قنالار ٧٦٤\rقنب مارين ٧٦١، ٧٦٢، ٧٦٥، ٧٦٦، ٧٧٩، ٧٨٦\rقنبانية ٧٨٢\rقنبرصان ٧٦١، ٧٦٣\rجزيرة قنبلا ٤٩\rقنبلي ١٦٦، ١٧٣\rجزيرة القنتير ٥٣٩\rقندلية ٧٦٦\rقندابيل (إيل) ١٧٩\rالقندهار ١٨٦، ١٩٥، ١٩٧\rقنس (قنص) ٧٨٢\rقنسرين ٣٧٧، ٦٤٣، ٦٤٨، ٦٤٩، ٦٥٢\rقنص (قنس) ٧٦٢\rقنط ٨٧٠، ٨٧١\rرحل قنطانة ٧٨٧\rالقنطرة [جوار الزقاق] ٥٢٧\rالقنطرة [إلى شنترين] ٥٥٣\rباب رأس القنطرة ٦٩٠\rقنطرة ثكان ٤١٥، ٤٢١\rقنطرة بالنتين ٧٨٨\rقنطرة سنجة ٦٥١\rقنو ٩١٢، ٩١٣\rبلاد القنوج ١٨٦، ١٩٣، ١٩٤، ٤٨٧\rقنوصة ٧٦٢، ٧٧١\rقنونا ١٤٨\rقنيطرة محمود ٥٥٣\rنهر فنيقة ٨٠٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649338,"book_id":4389,"shamela_page_id":1059,"part":"2","page_num":1065,"sequence_num":1059,"body":"القواذيان ٤٨٨، ٤٨٩، ٤٩٠\rأنهار القواذيان ٤٨٢\rإقليم القواطم ٥٣٨\rقوة ٦٤٣\rقورات ٧٦٤\rقورس ٦٥١\rقورطس ٧٩٢، ٧٩٤\rقورنت ٦٣٦، ٦٣٧، ٦٣٩\rقورية [الأندلس] ٥٣٨، ٥٤٧\rجزيرة قورية [الأندلس] ٥٣٨، ٥٤٧\rجزيرة قورية [إفريقيا] ٣٠٣\rنهر قوشة ٨١٢\rقوص ١٢٨، ١٣٤\rجزيرة قوصرة ٥٨٣، ٥٨٧\rحصن قوطية ٨١١\rجبل قوفايا ٨٤٠\rجبل قوقايا ٩١٠، ٩١٦، ٩٥٩\rقوقدم (آزقى) ٢٢٥\rقولة ٩٠٩\rقومس ٤٤٢، ٦٨٥، ٦٨٨، ٦٨٩، ٦٩١\rقونكة ٥٦٠\rقونية ٨٠٤، ٨٠٨، ٨١٠، ٨١٢، ٨١٣\rقوهستان ٤٢٩، ٤٣٧، ٤٤٢، ٤٤٦، ٤٥٥، ٤٦٢، ٤٧٣، ٦٨٣، ٦٩١\rالقويعة ٣٥٠\rنهر قويق (نهر حلب) ٦٤٨، ٦٤٩\rكنيسة القيامة (كنيسة قمامة) ٣٥٨، ٧٢٨\rقيذرس (كيذرس) ٨٠٦\rالقيروان ٢٧٨، ٢٨١، ٢٨٣، ٢٨٤، ٢٨٧، ٢٩٢، ٢٩٤، ٢٩٥، ٣١٠\rقيري ٦١٥\rالقيس ١٢٤، ٣٢٩\rقيس أنمار ٣٠٠\rقيسارية ٣٤٧، ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٦٥، ٣٧٦\rالقيسي ٦١٧، ٦١٩\rنهر القيسي ٦١٧\rحصن قيشاطة ٥٦٩\rالقيطنة [سردانية] ٥٨٤\rحصن القيطنة [إفريقيا] ٢٩٤\rقيطنة العرب (جبل جرنجوا) (جرجير) ٧٥٦\rمرسى قيطولقة ٦٣١\rالقيقب ٦٤٨\rقينان ٧٦٥\rقينة ١٤٧\rقينو ٩١٦\r- ك- كابرون ٤٧٤، ٤٧٥\rكابل ١٨٦، ١٩٤، ١٩٥، ١٩٦، ١٩٧، ٤٦٩، ٤٨٦، ٥١٣\rكاث ٦٩٧، ٦٩٩\rكاج ٤٥٢، ٦٨٣، ٦٨٤\rكاربنج (كاربنك) ٤٨٧، ٤٨٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649339,"book_id":4389,"shamela_page_id":1060,"part":"2","page_num":1066,"sequence_num":1060,"body":"كارموت ١٨٦، ١٩٢، ١٩٣\rباب كارونان ٨٢٩\rقلعة الكاريان ٤٢٠، ٤٢٤\rكازرون ٣٨٠، ٤٠٣، ٤٠٤، ٤٠٩، ٤١٤، ٤٢٤، ٤٢٥، ٤٢٦\rكاسان ٥٠٨، ٧٠٨\rنهر كاسان ٤٨٤\rالكاسكان (كاسكان) ٤٠٤، ٤٢٣\rكاشغرا ١٩٩، ٢٠٣، ٢٠٦\rنهر كاطة ٧٦٤\rكاظمة ١٦٢، ٣٧٩، ٣٩١\rكالون ٤٧٤، ٤٧٥\rجزيرة ابن كاوان ١٥١، ١٦٤، ٤١١\rكام فيروز ٤٠٥، ٤٢٢، ٤٢٦\rكانم ٢٧، ٢٩\rكاو ٩١٢، ٩١٣\rكاونيشك ٤٤٣، ٤٤٤\rكبال ٧١٥\rكبرنه ٧٠٣\rكبرين ٤٠٥، ٤٢٦\rنهر كبك ٤٧١\rبحيرة كبوذان ٦٨٢، ٨٢٧\rكبوذنجكث ٤٩٩، ٥٠٢\rجزيرة الكتاب ٥٨٣، ٥٨٨\rقصر الكتاب ٣٠٨\rكترس ٧٩٩\rكتندة ٥٣٩، ٥٥٦ كتنه ١٤٥، ١٤٦\rكثة ٤٠٣، ٤١٦، ٤١٨، ٤٢٧، ٤٢٩، ٤٣٠، ٤٣١\rرباط كثير ٤٥٩\rكجا ٥١٠، ٥١٥\rكدر ٧٠٥\rكذاك ٧٠٣\rالكر ٤٢٣\rنهر الكر ٤٢٢، ٤٢٣، ٨٢١، ٨٢٥، ٨٣٠\rكراديس (كرادس) ٧٣٨، ٧٤٨\rجزيرة الكراث ٦٢٤\rنهر كراغ ٤٧١\rكراغان ٤٤٣\rكران ٤٠٣، ٤٠٥، ٤١٠، ٤٢٦، ٤٨٨\rكرانطة (كرناطة) ٢٢٢، ٢٤٧\rكرة ٤٧٤\rكربكرد ٤٧١\rكربلاء ٦٦٨\rالكربنجان ٤٠٥\rكرج (الكرج) ٤٣٨، ٦٥٥، ٦٧٢،\r٦٧٤، ٦٧٥، ٦٧٧\rكرج الروذراور ٦٧٦\rالكرخ ٦٥٨، ٦٦٧\rكرخة ٣٨٠، ٣٩٣\rكرد ٤١٤، ٤٢٦، ٤٢٧، ٤٣١، ٤٣٣\rجبل الكرد ٣٥٢، ٣٥٣، انظر جبل اللكام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649340,"book_id":4389,"shamela_page_id":1061,"part":"2","page_num":1067,"sequence_num":1061,"body":"كردبان ٤٠٤\rكردجة ٨١٦\rكردر ٦٩٧، ٦٩٨، ٧٠٠\rكردران خواش ٦٩٧\rنهر كردران خواش ٦٩٧، ٦٩٨\rكردرم ٤٤٥\rكردكان ٤٣٧\rبثر كردوج ٤٤٤\rكرسونة ٩٠٩، ٩١٠\rالكرسي ٣٤٥\rمرسى كرط ٥٣٣\rحصن كركال ٥٣٢\rالكركان ٤١٥\rكركث ٥٠٥، ٧٠٢، ٧١١\rكركرة ٨٢٨\rجبل كركس كوه ٤٤٢، ٤٤٣، ٤٥٣\rكركنت ٥٩٩، ٦٠٠، ٦١٠، ٦١١، ٦١٢، ٦٢٣\rجبل كركو ٨٨٨\rكركورة ٤٤٦\rحصن كركوي ٥٥٠\rكركوية ٤٢٨، ٤٥٨\rسوق الكركي ٨٢١\rكرم ٤٠٤، ٤٠٨، ٤١٧\rكرم الرنبوح ٦٢٤\rأرض (بلاد) (ساحل) كرمان ٩، ١٥١، ١٥٧، ١٦٥، ١٧٤، ١٧٥، ٣٧٩، ٤١٣، ٤١٦، ٤١٧، ٤١٩، ٤٢٦، ٤٢٧، ٤٢٨، ٤٣٢، ٤٣٣، ٤٣٤، ٤٣٥، ٤٣٦، ٤٣٩، ٤٤٠، ٤٤١، ٤٤٢، ٤٤٣، ٤٤٤، ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٥٠، ٤٥٥، ٦٨٩\rقنطرة كرمان ٤٥٥\rكرمطة ٢٤٧\rطرف الكرمل ٣٦٥\rجزيرة كرموه ٦٣\rكرمينية ٤٩٥، ٤٩٦، ٤٩٧\rكرناطة (كرانطة) ٢٢٢، ٢٤٧\rسوق كرناية ٢٥٤\rكرنبي ٨٩٢، ٩٠٠\rكرنتين ٨٥٥\rكرني ٦٢٣\rرباط كروان ٤٦٨، ٤٧١\rالكروان ٤٢٢\rكروان [الشاش] ٤٢٢، ٧٠٨، ٧٠٩\rكروة ٤٤٤\rكروخ ٤٧٢\rالكروم ٨١٠\rكرووين ٤٥٩\rكرى ١٤٤، ١٤٥\rنهر كرى ٤٨٢\rوادي كريط ٦١٨، انظر وادي بوكريط كرين ٤٢٩، ٤٤٧، ٤٤٩، ٤٥٠، ٤٥١، ٤٥٥، ٤٦٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649341,"book_id":4389,"shamela_page_id":1062,"part":"2","page_num":1068,"sequence_num":1062,"body":"طرف رأس كرين ٣٠٥\rكرينية ٦٤٤\rكريون ٣٤٢\rكزة ٤١٤\rكزناية (سوق كزناية) ٢٥٣، ٢٥٤\rكس ٤٥٣، ٤٥٨\rكسال ٨٢٩\rكسبة ٤٩٢، ٥٠١\rكسكر ٣٨٢\rكسكهار ١٦٧\rكسنا ٤١٤\rجبل كسوير ١٠\rجبل كسير ١٥١، ١٦٤، ١٦٧\rالكسيوبلي ٩١١\rكش ٣٥٤، ٤٩٢، ٤٩٩، ٥٠٠، ٥٠١\rالكشانية ٤٩٩، ٥٠٢، ٥٠٣\rكشد ١٦٦\rكشدان ١٧٩\rبطن ذات كشد ١٤٣\rكشستان ٤٤٠\rكشطالي ٥٣٩، ٥٥٥\rرستاق كشك ٥٠٠\rكشميهن ٤٧٦، ٦٩٥\rكشوكث ٧١١\rكصرا ٧١٥\rكصراباس ٧١٤\rالكعبة ١٣٩، ١٤٠\rكفرتوثا ٦٤٩، ٦٦١، ٦٦٢\rكفرسوسية ٣٦٦\rكفرعزى ٦٥٩، ٦٦٠\rإقليم كفرقيلا ٣٧٠\rكفر مآب ٣٧٧\rبلاد الكفرة ٥٨\rقرية كفرة ٤١٣\rكلار ٦٧٨، ٦٨٦، ٦٨٨\rالكلاية ٣٤٥\rرأس الكلب ٦٨٤\rنهر الكلب ٣٧٢\rكلة ٨٠٠\rجزيرة كلة ٧٨، ٨٠\rحصن كلديس ٢٦٧\rكلرمنت ٧٦٢\rكلشجك ٧٠٣، ٧٠٩\rكلكسار ١٨٦، ١٩٢، ١٩٨\rكلكيان ١٨٦، ١٩٢\rنهر كلهى الصيني ٢٠٦، ٢٠٧، ٢٠٨، ٢٠٩\rكلوذا ٦٦٧\rكلوان ١٧٣\rكلودر ٤١٦\rكلوسي ٧٥٥\rكليف ٤٨٢\rكليوان ٣٩٣، ٣٩٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649342,"book_id":4389,"shamela_page_id":1063,"part":"2","page_num":1069,"sequence_num":1063,"body":"كمخ ٦٥٠، ٨١١، ٨١٢، ٨١٤\rكمسيلة ٧٩٦\rكمهنك ٤١٦\rجزيرة كمونة ٥٨٣، ٥٨٧\rكمين ٤٢٧\rالكنائس ٨١٠\rالثلاث كنائس ٦٢٥\rرأس الكنائس ٣١٨\rكنائس الحرير ٣١٨\rكنائس الملك ٨٠٩\rكنار ٤١٤\rإقليم الكنبانية ٥٣٧\rكنباية ١٦٦، ١٧٠، ١٨٠، ١٨١، ١٨٣\rكنبلرين ٨٥٥، ٨٥٧\rكنبلى ٧٣\rكنج ٤٧٥\rكنجدة ٧٠٥\rكنجة ١٨٦، ١٩٢\rكند ٧٠١، ٧٠٩\rقصر كند ١٦٦، ١٧٤\rكندر ٤٦٤، ٦٩٠\rكندرم ٤٧٩\rكندك ٤٩٢\rكندية ٩٠٨\rكنشكاث ٧١١\rنهر كنك ٢١٤\rقرطيل كنكا ٧٦٢، ٧٦٣\rكنكراك ٧٠٣\rكنكرة ٤٥٨\rرباط كنكى ٤٦٠\rالكنيسة (طرف الجبل) ، (رأس الجبل)\r٣٠٠\rالكنيسة السوداء [أرمينية] ٨١٤\rكنيسة باتر نصتر ٣٦١\rكنيسة بطرس ٣٦٢\rكنيسة بيت المقدس ٧٥٢\rكنيسة رومة ٧٥١، ٧٥٢\rكنيسة سنت مركو ٥٩٤، ٦٢١\rكنيسة القمامة ٣٥٨، ٧٢٨\rكه ٤٨٣، ٤٨٦\rكه سيم ٧٠٩\rكهده ٦٨٤\rالكهرجان ٤٢٤\rالكهركان ٤١٧، ٤٢١\rكهسيم ٧٠٤\rكهك ٤٥٣، ٤٥٥، ٤٦٠\rكوار [فارس] ٤٠٥، ٤١١، ٤١٣، ٤١٨، ٤٢٢\rبلاد كوار [المغرب] ٢٩، ٣٠، ٤٠، ١١٥، ١١٦، ١١٧، ١١٨، ١١٩، ١٢٠، ١٢٤\rكواران ٤٧٢\rبحيرة كوارث ٥٢١\rكواسان ٤٧١، ٤٧٢\rكوثاربا ٣٨٠، ٦٧١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649343,"book_id":4389,"shamela_page_id":1064,"part":"2","page_num":1070,"sequence_num":1064,"body":"كوثا الطريق ٦٧١، انظر كوثاربا\rكوثرة ٨١٢\rجبل كور ٥٦٨\rكورسره ٨٢٠، ٨٢٦\rكوسرى ٤٧٣، ٤٧٤\rكوشك ٤٧٢\rكوشه [السند] ١٦٦، ١٧٩\rكوشة الواغلة ٣١، ٣٢، ٣٧\rقصر كوطين ٣٠٧\rكوغة ١٧، ٢٧، ٢٨، ١٨٥، ٢٩٦\rالكوفة ١٦٣، ٣٧٩، ٣٨١، ٣٨٢، ٣٨٣، ٣٨٦، ٦٥٠، ٦٥٤، ٦٦٦، ٦٦٧، ٦٦٨، ٦٧٠\rرستاق كوك ٤٧١\rرستاق كوكان ٤٧١\rجبل (جبال) الكواكب ٢٣٠، ٥٣٢\rكوكبا ٣٦٦\rأرض (مدينة) كوكو ٢٧، ٢٨، ٢٩، ٤٠، ١١٠، ١١٦\rنهر كوكو ٢٨، ١١٦\rكول شوب ٧١٤\rكولان ٧١٤\rكولسره ٦٨٠\rجزيرة كولم ملى ١٦٧، ١٨٠\rجزيرة كولي ١٨١\rكوم زنجل ٣٥٨\rكومين ٤٤٠\rكومة ٧٥٧\rكونكة ٥٣٨\rكوه ٤٧٤\rجزيرة كوي ٦٤٢\rكويابة ٩١٧، ٩١٨، ٩١٩\rكويسان ٤٤٥، ٤٥٨\rقصر كيب ٣١٨\rكيترة ٧٩١\rكيث ٦٩٧، ٦٩٨\rكيذرس (قيذرس) ٨٠٦، ٨٠٧، ٨٠٩\rكير ٤٠٥، ٤١١، ٤٢٦\rكيركايان ١٧٤\rكيرند ٤١٣\rكيرة [خليج البنادقيين] ٧٦١\rكيرة [الخزرية] ، ٩١٥\rكيز ١٦٦، ١٧٢، ١٧٣، ١٧٩\rكيزكانان ١٦٦، ١٧٥، ١٧٩\rكيسا ٣٨٠\rحصن كيسوم ٨١٤\rكيش ٦١، ١٥١، ١٥٦، ١٥٧، ١٦٤، ١٧٣، ١٨١، ٣٩٠\rكيف ٤٧٥\rكيلكوين ٨٢٣\rالكيمارج ٤٠٥، ٤٠٩\rبلاد الكيماك ٧١٥\rبلاد الكيماكية ٥١٧، ٥٢٠، ٧١١، ٧١٢، ٧١٤، ٧١٨، ٧١٩، ٨٤٣\rبحر الكيمكاية ٧٢١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649344,"book_id":4389,"shamela_page_id":1065,"part":"2","page_num":1071,"sequence_num":1065,"body":"رستاق كينجكث ٤٩٩\rنهر كينجكث ٤٩٩\rالكيوه ٩٢\rكيه ١٦٦، ١٧٥\r- ل- وادي لادس ٣٠٨\rباب لاذقة ٨٢٩\rاللاذقية ٣٤٧، ٣٥٣، ٦٤٣، ٦٤٥، ٨٠٨، ٨١٢\rلاردة ٥٣٨، ٥٥٤، ٧٣٣\rلارسة ٧٩٥، ٧٩٧\rلارندة ٨١٣\rجزيرة لارو ٦٤١، ٦٤٢\rلازقة ٩٢١\rلازنة (لاشنة) ٧٦١، ٧٦٥، ٧٨٦\rلاسية ٩٠\rجبل لاشان ٦٨٣\rلاشتر ٦٧٦\rلاشنة (لازنة) ٧٦١، ٧٦٥، ٧٨٦\rوادي لاطس ٦٣٠\rجزيرة لافت ٣٧٩\rجزيرة لاقة ٢٢١\rلالان ٧١٦\rجبل لالان ٧١٦، ٧١٧\rلامة ٧٧٥، ٧٧٧، ٧٧٨، ٧٨٠\rأرض (بلاد) اللانية (لانية) ١٢، ٩٠٧، ٩١٤، ٩١٥، ٩٣٥\rباب اللان ٨٢٩\rجبل لاهم ٥٦٢\rاللاهون ١٣١\rنهر (وادي) اللاهون ٣٢٧، ٣٢٨\rلاوكند ٤٨٧، ٤٨٨\rاللايجان ٨٢٠، ٨٢١، ٨٢٢، ٨٢٩\rوادي لاينة ٧٨٨\rلباذية ٨٠٨، ٨٠٩، ٨١٣، ٨١٦\rلباضة ٩٠٩\rأرض لبان ٨٧٠، ٨٧١\rباب لبان شاه ٨٢٩\rلبدة ٢٧٦، ٣٠٨\rحصن لبرالة ٥٦١\rلبلونة ٦٢٧، ٦٣٣، ٦٣٤، ٧٩٠، ٧٩٥، ٧٩٨\rجزيرة لبلونة ٧٧١\rلبلة ٥٣٧، ٥٤١، ٥٤٢\rنهر لبلة ٥٤٢\rإقليم لبنان ٣٧٧\rجبل لبنان ٣٥٣، ٣٧٠، ٣٧١\rقصر لبنة ٣٠١\rلبوتراي ٧٨٢\rمنزل لبيري ٥٩٤، ٦٢٥\rلج ٦٢٧، ٦٣٢، ٧٧٥\rلجرا ٤٦٩، ٤٨٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649345,"book_id":4389,"shamela_page_id":1066,"part":"2","page_num":1072,"sequence_num":1066,"body":"نهر لخمان ٩٣٢\rاللجون ٣٥٤، ٣٧٧\rاللجة العظمى ١٩١\rقصر لخم ٣١٩\rلخمان ٩٢٦، ٩٣٠، ٩٣٢، ٩٣٣، ٩٣٨\rبيت لحم ٣٦٢، ٣٦٣\rلد ٣٧٦\rحصن بنت لرينة ٧٢٥، ٧٣٢\rلزاوش ٨٦٥\rلزنة ٧٣٨، ٧٤٤، ٧٤٥، ٨٦٦\rلسعا ٥٥\rلسو ٧٩٠، ٧٩١\rجبل لسو ٧٩٠، ٧٩١\rلشبونة ٥٣٦، ٥٣٨، ٥٤٧، ٥٤٩، ٥٥٣، ٧٢٦\rلشنة ٧٦٢، ٧٨٣\rقصر اللصوص ٦٧٢، ٦٧٤\rلشيوش ٧٧٩\rلغوس ١٠٣، ١٠٤\rلفقسية ٦٤٤\rلفيسة ٨٩٢، ٨٩٤، ٨٩٥\rلقاطة (اللقاطة) ٦٢٧، ٦٣٤، ٦٣٦\rلقبارة ٧٨٥\rلقنت ٥٣٨، ٥٥٨\rلك ٣١٣، ٣١٨، ٣١٩\rجبل (جبال) اللكام ٣٥٣، ٦٥١، ٦٥٢، ٦٥٣\rلكة الساحلية ١٢٣\rلكة [دسقانية] ٧٣٩، ٧٥٤، ٧٥٥\rلكذمونة ٦٣٨\rلكروي ٧٢٥\rنهر لكس ٥٣\rأرض (بلاد) اللمانية (اللمانيين) ٧٤٤، ٧٤٥، ٨٦٧، ٨٧١، ٨٧٢، ٨٧٣، ٨٧٤، ٨٧٥، ٨٧٦، ٨٧٩، ٩٠١\rبلاد لمتون ١٩، ٤٠، ١٠٤، ١٠٥، ١٠٦\rقصر لمطة [إفريقيا] ٣٠٣\rلمطة [شرق الملتان] ١٨٠، ١٨٦، ١٩٧\rبلاد لمطة [المغرب] ٢٢٥\rأرض (بلاد) لملم ١٩، ٢٢، ٢٦\rبلاد لمتونة الصحراء ١٩، ١٠٤، ١٠٥، ١٠٦\rوادي لمنة ٦٣٠\rجزيرة لنبذوشة ٥٨٨\rحصن لنبياذة ٥٩٩، ٦١٢، ٦١٣، ٦٢٣\rحصن لنتشك ٧٨٠\rحصن لنتيني ٥٩٧، ٦١٤، ٦١٥، ٦١٧\rوادي لنتيني ٦٢٤\rخان لنجان ٤١٤، ٦٧٤\rجزيرة لنجبالوس (لنكبالوس) ٧٧، ٧٨، ٨٠\rلند شوذن ٩٥٠، ٩٥١\rحصن لندونية ٩٥٠\rجزيرة لنكبالوس (لنجبالوس) ٧٧، ٧٨، ٨٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649346,"book_id":4389,"shamela_page_id":1067,"part":"2","page_num":1073,"sequence_num":1067,"body":"لنكة ٧٤٢، ٧٤٣، ٧٤٤، ٧٤٥، ٨٦٣، ٨٦٤\rلنيونش ٨٥٥، ٨٥٧\rلهاور ١٨٠، ١٩٤، ١٩٥\rإقليم (بلاد) لهرنكة ٧٤٤، ٨٦١، ٨٦٧، ٨٦٨، ٨٧٠، ٨٧٢، ٨٧٤\rلؤونس ٨٧١\rرم اللوالجان ٤١٩، ٤٢٦\rلوبارا ٧٦٨، ٧٩٢\rأرض لوبان ٨٧٩\rأرض لوبانية ٨٦١، ٨٧٤\rلوبشة ٩١٢\rأرض لوبية ١١\rحصن لوتورس ٣٧٣\rلوجغة ٩١٢\rلوحقة ٢٧٩\rوادي لوذرة ٧٦٤\rجبال اللور ٣٩٣، ٤٠٠، ٦٧٢، ٦٧٤، ٦٧٧\rاللورجان ٤٢٧، ٤٣٣\rلورقة ٥٣٨، ٥٥٩، ٥٦١، ٥٦٢\rلورنت ٧٨٦\rلورة ٥٣٧، ٥٦١، ٥٧٣، ٥٧٤\rقصر اللوزة ٣٠٤\rجبل لوس ٥٦\rلوشة ٥٧٠، ٨٠٣\rديار قوم لوط ٣٥٤، ٣٦١، ٣٦٢\rلوغارو (واوغوري) ٧٦٨\rلوغاري ٦٢٢\rنهر لوقدو ٧٨٤\rلوقين ٨٤، ١٩٩، ٢٠٢، ٢٠٧\rلولوا (اللولوا) ١٨٦، ١٩٢\rلوندرس ٨٨٠، ٩٤٥، ٩٤٦\rجبل لونيا ١١١، ١١٦، ١٢٢\rلونة ٧٣٩، ٧٥٠، ٧٥٥\rلياج [صقلية] ٥٩٦\rجزائر لياج ٦٢٤\rوادي لياج ٦٢٤\rلياج (لياجة) [برغونية اللمانيين] ٨٦٧، ٨٦٨، ٨٧٠\rجزيرة ليبر ٥٨٣، ٥٨٦\rباب ليران شاه ٨٢٩\rنهر ليطقة ٣٦٦\rليغلغو ٧٩٦، ٨٩٢، ٨٩٤\rليغة ٦٣٢\rنهر ليقستومي ٧٩٧، ٧٩٩،\rليما ١٤٥\rليموجش ٧٤١\rاللين ٦٤٣، ٨٠٨، ٨١٠\rنهر اللين ٨١١\rليون [قشتالة] ٧٢٥، ٧٣١، ٧٣٢\rليون [بربنصة] ٧٣٨، ٧٤٠، ٧٤١، ٧٤٢، ٧٤٤، ٧٤٥، ٦٨٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649347,"book_id":4389,"shamela_page_id":1068,"part":"2","page_num":1074,"sequence_num":1068,"body":"- م- ما جاور النهر ٦٩٥\rما خلف النهر ٧١٨\rما وراء النهر ٤٨١، ٤٨٧، ٤٩٨، ٥٠٤، ٥١٨، ٦٩٧، ٧٠٣\rجزيرة حصن الماء ٣٣٦، ٣٨٠\rرأس الماء ٤٤٥، ٤٤٦\rنهر الماء الأحمر ٧٢٨، ٧٢٩\rمآب ٣٥٥\rجزيرة مابط ٨٢\rماتريقا (مطرخا) (مطرخا) ٩١٦\rماتلى (ماطلى) (موطلى) ٧٦٢\rماتناطة ٧٦٤، ٧٦٥\rماتي (موطلى) ٧٦٢\rبلاد ماجوج ٨٧، ٨٤٣، ٨٤٦، ٨٤٩، ٩١٠، ٩٢٦، ٩٣٣، ٩٣٤، ٩٣٥، ٩٣٧، ٩٣٨، ٩٣٩، ٩٦٢\rالماحوز الأول ٣٥٨\rالماحوز الثاني ٣٥٨\rماحوز جبيل ٣٧٢\rماخولون ٧٣\rنهر مادري ٨٠٩\rماديار ١٨٦، ١٩٤\rماذران ٦٧٢، ٦٧٤\rماذرواستان ٦٧٤\rماذوان ٤٠٤\rماذينوس ٨٩٢، ٨٩٩\rمأرب ٥٦، ١٥٠، ١٥٣\rمارمليار ٧٥٢\rمارا ٧١٩\rماراباذ ٤٧٠\rمارتلة ٥٣٨، ٥٤٢، ٥٤٣، ٥٤٥، ٥٥٠\rماردة ٥٣٨، ٥٤٢، ٥٤٥، ٥٤٦، ٥٥٠، ٥٨١\rماردين ٦٥٤، ٦٦٢\rجبل ماردين ٦٦٢\rمارسان ٤٥١\rنهر مارسو ٧٩٦\rنهر مارغا ٨٣٧، ٨٣٩، ٨٤٠\rنهر ماركلة ٧٤٧\rكنيسة شنت ماركو ٥٩٤، ٦٢١\rبحيرة مارة ٣٤٣\rمازر ٥٨٧، ٦٠٠، ٦٠١، ٦٠٧، ٦٠٨، ٦٠٩، ٦٢٣\rمازقيط ٨١٤\rالمازنجان ٤١٨، ٤١٩\rمازونة ٢٧١\rمازيغن ٢٤٠\rماسبذان ٦٥٥، ٦٧٤\rماست ٢٤٠، ٢٤١\rماسترة ٩٦٠\rماسكان ١٧٤\rماسكين ٦٥٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649348,"book_id":4389,"shamela_page_id":1069,"part":"2","page_num":1075,"sequence_num":1069,"body":"ماسنة ٥٣١\rماسورجان ١٦٦، ١٧٩، ١٨٠\rماسويا ١٨٠\rالماشكاتات ٤٢٦\rماشلة ٨٧٧\rماشة ٥١٠، ٥١٦\rماص (ماصة) ٨٦٧، ٨٦٨\rماصرم ٤٢٢\rماصو (باصو) ٨٧٧\rماصة (ماص) ٨٦٧\rالماص (الماصة) ٥٨٤، ٦٢٧، ٧٧٢\rماطلى (ماتلى) (موطلى) ٧٦٢\rحصن ماطلى [أبدة] ٦٤٨\rحصن ماطلي (أمطلين) [قرب أفسين] ٨٠٦\rحصن ماقري ٨١٧، ٨١٨\rماقلة ٧٨٦\rمالسووة ٧٩٤\rماكسين ٦٦٥\rالمالز (مالص) (المالص) ٨٦٦\rمالص (المالز) (المالص) ٨٦٢، ٨٦٥، ٨٦٦، ٨٦٩\rجزيرة مالطة ٥٨٣، ٥٨٨، ٥٩٨، ٦١٤\rمالقة ٥٣٧، ٥٤٠، ٥٦٣، ٥٦٥، ٥٧٠، ٥٨٠، ٥٨١\rمالن [نيسابور] ٦٩٠\rمالن [خراسان] ٤٢٨\rمالن كواخرز ٤٦٢، ٤٦٤\rمالن هراة ٤٧٠، ٤٧٢\rمالون ١٦٦\rمالوه ١٨٦، ١٩٤\rماما ٢٥٦\rمامطير ٦٥٥، ٦٧٨، ٦٨٦، ٦٨٨\rمامهل ١٦٦، ١٧٠، ١٨٠، ١٨١\rقصر بني مأمون ٣٠٥\rمانان ٢٧، ٢٩\rجبل مانان ١٠٦\rمانس (المانش) ٨٥٨، ٨٦٣، ٨٦٦\rمانية ٦٣٨\rماه البصرة (نهاوند) ٦٧٤\rماه الكوفة (الدينور) ٦٧٤\rماورغة ٢٥٤\rالمايد ٨٨، ٨٩، ٩٢\rجبل مايال ٧٧٨، ٧٧٩\rمايمرغ ٤٩٢، ٥٠٢\rمايين ٣٨٠، ٤٠٣، ٤٠٤، ٤١٤، ٤٢٠، ٤٢٦\rأرض ماينة ٨٧٤\rالمبرك ٦٥٧\rصحراء متالاوت ٣٤٤\rمتبول ٣٤٠\rمتزيس ٨٢٣\rمتوث ٣٨٠، ٣٩٤، ٣٩٧\rمتوسة ٢٦٨، ٢٧٤\rمتيرة ٧٦٢، ٧٧١، ٧٨١\rحصن المثقب ٦٤٦، ٦٥٢\rمثورة ٣٧٩\rمثونية ٦٣٨\rالمجازة ١٦١\rمجانة ٢٧٦، ٢٩٣، ٢٩٥\rقرية ابن مجبر ٢٥٦\rالمجتنى ٢٩٨\rطرف المجريان ٣١٣\rمجريط ٥٣٨، ٥٥٢\rمرسى مجلود ٦٣١\rوادي المجنون ٦٠١\rماهان [سابور] ٤٠٥\rماخان [كرمان] ٤٢٨، ٤٣٨\rمدلجة مجاح ١٤٢\rقصر مجدونس ٣٠٤\rأرض (بلاد) المجوس ٨٨٨، ٩٥٣، ٩٥٤، ٩٥٥\rقرية المجوس ٤٥٢، ٦٨٤\rقصر المجوس ٣٠٥\rقلعة المجوس ٤١٦\rمجى ٥٠٦\rرأس المحجمة ١٥٦\rالمحدثة ٣٧٦\rالمحمدية ٦٥٠، ٦٥٤\rباب المجراب ٦٥٤\rمحكان ٦١١، ٦١٢\rالمحلة ٣٤٠\rخليج المحلة ٣٣٩\rرأس أبي محمد ٣٥٠\rرباط محمد ٤٤٨\rمحياك ١٦٦، ١٧٩\rمخاضة ٨١١\rالمخاضة (مخاضة البلاط) ٥٥٠، ٥٥١، ٥٥٣\rوادي مخاطة ٧٥٩\rرأس المخبز ٣٠٧\rمخرجة ٦٤٩\rوادي مخيل ٣١٧\rالمد ٦٢١، ٦٢٢\rالمدائن [الأندلس] ٥٤١\rالمدائن [العراق] ٦٦٩، ٦٧٠، ٦٧١\rالمدارج ٦٠٢، ٦٠٨، ٦٢٢، ٦٢٣\rمداسة ٢٢، ٢٥\rمدجان ٤٤٥\rجبل المدخير ٥٣\rمدسونة ٩٥٤\rجون المدفون ٣٠٢\rمدلين ٥٣٨، ٥٥٠\rمدوا ٧٠٨\rحصن المدور ٥٦١، ٥٧٤\rمديلان ٧٣٩\rمدين ١٠، ١٤٥، ٣٤٥، ٣٤٦، ٣٤٧، ٣٥٠، ٣٥١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649349,"book_id":4389,"shamela_page_id":1070,"part":"2","page_num":1077,"sequence_num":1070,"body":"المدينة ١٣٢، ١٤١، ١٤٢، ١٤٣، ١٤٤، ١٤٥، ١٦٣، ٣٤٥، ٣٥٢، ٣٨٣، ٣٨٥، ٣٨٦\rالمدينة البيضاء (سرقنسطة) ٥٣٨، ٥٥٤\rمدينة البحرين [جزيرة أوال] ٣٨٥، ٣٨٦، ٣٨٧\rمدينة خاقان الخرلخية ٥١٨، ٥٢١\rمدينة الخندق [اقريطش] ٦٤٠\rمدينة داود ١١٥\rمدينة بني درعة ٢٤٩\rمدينة الرستاق ٣٩٥، انظر الدورق\rمدينة سالم ٥٥٢، ٥٥٣، ٧٣٣\rمدينة السحرة (أنصنا) ١٢٤\rمدينة السلام (بغداد) ٣٨١، ٣٨٣\rمدينة صاحب السرير ٨٣٥\rمدينة ابن السليم ٥٣٦، ٥٤١\rمدينة صقلية (بلرم) ٥٩١، انظر بلرم\rمدينة الغزية القديمة ٨٤١\rمدينة القلزم ١٠، انظر القلزم\rمدينة المبارك ٦٥٥\rمدينة نهر تيري ٣٩٣، ٣٩٨، ٣٩٩\rالمذار ٣٨٠، ٣٨٤، ٣٩٩، ٦٧١\rمذر ٤٨٣، ٤٨٦\rجبل مذر ٤٤٥\rمذرى ٦٩٨\rنهر مذرى ٦٩٨\rمذكورة (قاصرة) ٢٧٨\rمذلان ٦٨١، ٦٨٢\rمذمينيه ٦٩٨، ٧٠٠\rمذيامجكث ٤٩٥، ٤٩٦\rمر (المر) ٣٤٥، ٣٧٦\rبطن مر ١٤١، ١٤٢، ٣٤٦\rرحل المرأة ٦٠٧\rقصر المرابطين ٣٠٢\rدار المرابطين (انقال) ٢٣٧\rالمراب ١٦١\rمراثيا ٧٨٨\rحصن مراد ٥٧٣\rنهر وادي مرار ٧٢٧\rحصن مراش ٨١٤\rالمراغة [مصر] ١٢٥\rحصن المراغة [الشام] ٦٤٩\rالمراغة [آذربيجان] ٦٧٩، ٦٨٠، ٦٨١، ٦٨٢، ٨٢٦، ٨٢٨\rمراقية ١١\rمراكش ٢٣٣، ٢٣٤، ٢٣٥، ٢٣٦\rمران ١٦٠\rدير مران [دمشق] ٣٦٨\rمراوز ٢٤٧\rمرباط (مربط) ٥٦، ٧٥\rمرباطر ٥٣٨، ٥٥٦\rالمربعة ١٤٠\rمربلة ٥٣، ٥٧٠\rمرتان ٤٩، ٥٢، ٥٦، ٦٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649350,"book_id":4389,"shamela_page_id":1071,"part":"2","page_num":1078,"sequence_num":1071,"body":"بئر ابن المرتقع ١٤٤، ١٤٥\rمرتوري ٩٥٥\rالمرج [الأندلس] ٥٧٤\rالمرج [من كور الجبل] ٦٧٤\rرستاق المرج [الموصل] ٦٥٩\rمرج فلن ٨١٧، ٨١٨\rمرج القلعة ٦٧٣\rبطن مرجح ١٤٢\rمردوس ٦٩٦\rرستاق المرزبان ٤٩٩، ٥٠١\rقصر أبي مرزوق ٣٠١\rمرسقة القديمة ٧٧٤\rجبل مرسقو ٧٨٧\rمرسمندة ٥٠٤، ٥٠٥، ٥٠٦\rقصر مرسى الوادي ٣٠٠\rمرسية ٥٣٨، ٥٥٦، ٥٥٧، ٥٥٨، ٥٥٩، ٥٦٠، ٥٦١، ٥٦٢\rحصن مرشانة ٥٣٧، ٥٦٧\rمرصان [أرمينية] ٦٨٢\rمرصان [أرض الخرلخ] ٩٢٦، ٩٢٧، ٩٢٨\rقصر المرصد ٣٠٢\rمرطران ٧٦٢\rمرعش ٣٥٣، ٦٤٣، ٦٥١، ٦٥٢\rنهر مرغاب ٤٧٦\rجبل مرغار ٨٣٩، ٨٤٠، ٩٣١، ٩٣٢\rمرغنة ٦٠٦\rنهر مرغيت ٢٥٠\rمرغينان ٥٠٧، ٧٠٧\rمرقاشان ٨٣٧\rمرقايا ٧٣\rحصن المرقب ٦٤٤\rمركطة ٣٢، ٤١، ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٨\rمركوري ٧٨٨\rمرسى (قصر) مركيا ٣٠٧\rمرلانش ٧٣٥، ٧٣٨، ٧٤٠\rمرلش ٥٧٣\rمرماجنة ٢٦٧، ٢٩٢، ٢٩٣، ٢٩٤، ٢٩٥\rوادي مرمارى (وادي مرمارى) ٧٩٨، ٨٠٠، ٨٩٤\rإقليم مرمرية ٥٣٩\rمرناو ٦٠٤\rمرند ٦٥٥، ٦٨٠، ٨٢٥، ٨٢٦\rمرندة ١٢٠\rبلاد (مدينة) مرو (مرو الروذ) ٣٥٤، ٤٦١، ٤٦٦، ٤٧٣، ٤٧٦، ٤٧٧، ٤٧٨، ٤٧٩، ٤٨٠، ٤٨٣، ٤٨٦، ٦٩١، ٦٩٣، ٦٩٤، ٦٩٥\rمرو الشاهجان ٤٨٠، ٦٩٤\rنهر مرو (نهر مرو الروذ) ٤٤٧، ٤٧٨، ٤٨٠\rمرونه ٧٣\rالمرية ٢٥٢، ٥٣٥، ٥٣٦، ٥٣٧،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649351,"book_id":4389,"shamela_page_id":1072,"part":"2","page_num":1079,"sequence_num":1072,"body":"٥٥٩، ٥٦١، ٥٦٢، ٥٦٣، ٥٦٦، ٥٧٠، ٥٨٠، ٥٨١\rمرية بلش ٥٦٥\rقرطيل مرية ٦٣٧\rمريزجان ٤١٧، ٤٣١، ٤٣٣\rمريس ٨٩٦\rعين مريلغة ٣٨٧\rدار مرين ٢٢٢\rمرينة ٣١٥\rالمزارع ٢٦٨\rمزغيطن ٢٦٨، ٢٧٤\rمزداخقان ٦٩٧، ٦٩٨\rحصن المزداسية ٣٧٢\rالمزرقان ٤٢٤\rالمزمة ٥٢٧، ٥٣٣، ٥٨١\rالمزة ٣٦٦\rمزيد ٣٤٥\rالمساجد ٥٤٠، ٥٦١\rنهر مسترة ٨٠٨\rجزيرة المستشكين ٢١٨\rمستغانم ٢٧١، ٥٢٧\rمستناح ٧١٩، ٧٢٠\rمستنج ١٧٥\rمستيح ٣١٠، ٣١٢\rمسخا ٥٠٦\rجزيرة المسخا ١٨٧\rمسجد إبراهيم ٣٦٣\rالمسجد الأقصى (الجامع الأقصى) ٣٥٩، ٣٦٠\rمسجد بهلول ٢٦٨\rمسجد الرايات ٥٤٠\rمسجد سليمان ٤٠٦\rالمسرقان ٣٩٢، ٣٩٤\rنهر المسرقان ٣٩٣، ٣٩٥\rحصن مسطاسة ٥٣٢\rمسفهان ١٠٣، ١٠٤\rمسقط (مسقط سيف بن الصفاق) ١٥٠، ١٥٦، ١٥٧، ١٦٢، ١٦٤\rقرطيل مسقلة ٦٢٤\rمسكان ٧٠٧\rمسكيانة ٢٧٦، ٢٩٥\rمسلحة ٣٨٦\rحصن مسلمة ٦٦٢\rجزيرة المسمار ٦٢٤\rقرية مسن ٤٢١\rنهر مسن ٤٢١\rمسوام ١٦٦\rجبال مسكن ١٥١\rحصن المسكنين ٨٠٣، ٨٠٨، ٨١٠\rنهر مسلى (نهر الطيب) ١٩٣\rمسناة ٨٠٤، ٩٠٦\rوادي مسون ٢٤٧\rمسوفة ٢٢٥\rمسيسة ٨٠٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649352,"book_id":4389,"shamela_page_id":1073,"part":"2","page_num":1080,"sequence_num":1073,"body":"المسيلة ٢٢٢، ٢٥٢، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٦١، ٢٦٣، ٢٦٤، ٢٩٢، ٢٩٥، ٢٩٦\rمسينة ٧٥٧\rمسينى ٥٩٥، ٥٩٦، ٦٢٢، ٦٢٥، ٦٢٦، ٦٢٧\rجبل مسيون ٢٥٩\rمسيونس ٨٩٢، ٨٩٥، ٨٩٨، ٨٩٩\rطرف مشانة ٢٧١\rالمشجان ٤٢٢\rمشسلة (مشلة) ٨٨٥\rمشكان ٤٢٧، ٤٣٢\rمشكون ٧٣٨، ٧٤٢، ٧٤٣، ٧٤٤، ٨٦٣، ٨٦٤، ٨٦٦\rمشكى (مشكي) ١٧٢، ١٧٤\rمشكويه ٦٧٥، ٦٧٩\rمشلة ٨٢٢، ٨٩٠، ٨٩١، ٩٠١، ٩٠٢، ٩٠٣\rنهر المشهر ٩٦٢\rمشيلية ٧٤٩\rبلاد المصامدة ٢٣٦\rالمصدف ٣٤٩\rمصر ٣١، ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٣٦، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٤٠، ٤٦، ٤٧، ٥٣، ٧٢، ١٧٧، ١٢١، ١٢٢، ١٢٧، ١٢٨، ١٢٩، ١٣٠، ١٣١، ١٣٢، ١٣٣، ١٣٤، ٢٢٦، ٣١٠، ٣١١، ٣١٧، ٣١٩، ٣٢١، ٣٢٢، ٣٢٣، ٣٢٤، ٣٢٥، ٣٢٦، ٣٢٧، ٣٢٩، ٣٣١، ٣٤٠، ٣٤١، ٣٤٣، ٣٤٤، ٣٤٥، ٣٤٦، ٣٤٨، ٣٥٦، ٣٧١، ٣٨١، ٤٠٦، ٤٣٥، ٤٣٩، ٥٦٥، ٨٢٧\rمصقلة [صقلية] ٦٢١\rمصقلة [دلماسية] ٧٦١، ٧٦٨\rقصر مصمودة ٥٢٧، ٥٢٩\rالمصيصة ١٦٩، ٦٤٣، ٦٤٦، ٦٤٧، ٦٥٣، ٨٠٤، ٨١٤\rنهر المصيصة ٦٥٢\rديار مضر ٦٤٩، ٦٥٥، ٦٥٨، ٦٦٥\rالمضيف ٢٦٢\rوادي مطاحن طارنت ٦٣٠\rمطرخا (ماتريقا) (مطرخة) ١٢، ٩٠٨، ٩٠٩، ٩١٠، ٩١١، ٩١٦، ٩٢٠، ٩٢٩\rالمطرية ٣٤٥\rمطغوري ٨١٦، ٨١٧، ٨١٨\rمطلوقة (قمانية البيض) ٩١٦، ٩٢٠\rرباط معبد ٤٤٣\rالمعتمدية ٣٤٠\rحصن المعدن ٥٤٧\rمعدن النقرة ١٥٠، ١٦٣، ٣٤٧، ٣٨٦\rالمعرة (معرة النعمان) ٦٥٢\rالمعسكر [المغرب] ٢٥١\rالمعسكر [الدرب] ٨١٠\rنهر معقل ٣٨٣، ٦٧١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649353,"book_id":4389,"shamela_page_id":1074,"part":"2","page_num":1081,"sequence_num":1074,"body":"رستاق معلثايا ٦٥٤، ٦٦٠\rالمعلقة ٢٨٦\rالمعمورة ٢٤٦\rمغار الرقيم ٣١٧\rالمغارة ٢٦٨\rمغام ٥٥٢\rقصر مغداش ٣١٣\rالمغرب ٩٤، ١١٤، ١٣٥، ٢٢٢، ٢٢٣، ٢٢٤، ٢٢٦، ٢٣٠، ٢٤١، ٢٤٤، ٢٤٦، ٢٤٨، ٢٥٠، ٢٦٤، ٢٩٠، ٣٥٠، ٥٦٩\rالمغرب الأقصى ١١، ١٨، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٢٩، ٤٠، ١٠٣، ١٠٤، ١١٠، ١١٣، ١١٧، ٢٠٥، ٢٣٤، ٢٦٠، ٥٢٥، ٥٢٦\rالمغرب الأوسط ١١\rمغكان ٤٩٥، ٤٩٦\rمغون ٤٣٦، ٤٣٩، ٤٤٠\rبطن مغيرة ٣٤٥\rمغيضه ٦٤٩\rمغيلة ٢٢٢، ٢٤٤\rالمفازة الكبيرة ٤٤٢\rالمفتح ٣٨٠، ٣٨٤، ٣٩٩، ٦٧١\rنهر مفروبطامي ٨٠٠\rمفضلاباذ ٦٨٤\rمرسى المفقود ١٦٣\rمقارة ٦١٩\rجبل مقدة ٢٩٨\rبيت المقدس ٣٤٧، ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٥٨، ٣٥٩، ٣٦١، ٣٦٢، ٣٦٣، ٣٦٤، ٧٥١\rمقذونية ١٢، ٨٨٨، ٨٩٢، ٨٩٣، ٩٠٥، ٩٢٠\rجبل المقدونية ٧٩٨\rالمقراة ١٦١\rمقرة ٢٢٢، ٢٦٣\rجون المقري ٦٤٢، ٦٤٣، ٦٤٨\rأرض (بلاد) مقزارة السودان ١٧، ١٩، ٢٤، ١٠٥\rجبل المقطم ١٣٢، ٣٢٦\rدار المقياس ٣٢٣، ٣٢٥\rمكة ١٠٨، ١٣٢، ١٣٨، ١٣٩، ١٤٠، ١٤١، ١٤٢، ١٤٣، ١٤٤، ١٤٥، ١٤٦، ١٤٧، ١٤٨، ١٤٩، ١٥١، ١٥٩، ١٦٠، ١٦٣، ٣٤٦، ٣٨٠، ٤٧٩، ٦٧٣\rمكران ٩، ١٧٠، ١٧٢، ١٧٣، ١٧٤، ١٧٨، ١٧٩، ١٨٠، ٤٠٤، ٤٣٣، ٤٤٠، ٤٤١\rمكشتريناطة ٧٧٦، ٧٧٨\rمرسى مكن ٩٥٠\rمكناسة (تاقررت) (بنو زياد) ٢٢١، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٦، ٢٥٣\rمكناسة [الأندلس] ٥٣٨، ٥٥١، ٥٥٥، ٧٣٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649354,"book_id":4389,"shamela_page_id":1075,"part":"2","page_num":1082,"sequence_num":1075,"body":"مكول ٢٣٨\rملاجنة ٨٠٩\rالملاحة [صقلية] ٦٢٣\rالملاحة [قلورية] ٧٨٦\rالملاحة [مصر] ٣١٨\rنهر الملاحة ٥٦٥\rرأس ملاصة ٦٤٠\rملاي ٧١، ٨٥، ٩١\rقلعة ملبال ٥٧٣، ٥٧٤\rنهر ملبال ٥٧٣\rملبنت (ملفنت) ٧٦٣\rالملتان (فرج بيت الذهب) ١٦٦، ١٧٠، ١٧٢، ١٧٥، ١٧٦، ١٧٧، ١٧٨، ١٩٧، ٤٤٢\rملتون ٤٠٥\rبلاد الملثمين ٢٠٥\rالملجان ٤٠٤، ٤١٣\rالملجيس ٨٠٩\rالجبل الملح ١٧٤\rقصر الملح ٦٨٤\rوادي الملح ٤٠٣\rبحيرة ملحة ٨٢٧\rملدني ٨١٢، ٨١٣، ٨١٤، ٨١٨\rملطية ٣٧٨، ٦٤٣، ٦٥٠، ٦٥١، ٦٥٢\rحصن ملطية ٨١٥\rدرب ملطية ٨٠٣\rملعب للروم [طبرمين] ٥٩٦\rالملعبان [بعلبك] ٣٦٩\rملف ٥٨٥، ٥٨٦، ٦٣٩، ٧٥٧، ٧٥٨، ٧٦٢، ٧٨٢، ٧٨٣\rملفنت (ملبنت) ٧٦١، ٧٦٣، ٧٦٤\rجون الملك ١٠\rنهر الملك ٣٧٩، ٦٦٨\rملكان ١٤٧\rملل [لملم] ١٩، ٢٢، ٢٦\rملل [من مكة إلى المدينة] ١٤٢\rملندة [ (ملند) ٥١، ٥٩، ٦٠\rدار ملول ٢٢٢، ٢٦٣، ٢٦٤\rالملون ٨٠٩\rحصن الملون ٦٤٦\rنهر (وادي) ملوية ٢٤٧، ٥٣٥\rجزيرة ملي ١٨٢، ١٨٦، ١٩٠\rقصر مليان ٣٠٣\rمليانة ٢٢٢، ٢٥٣، ٢٥٧\rمليج ٣٣٤، ٣٣٥\rمليسية ٨٩٢، ٨٩٩\rجزيرة مليطمة ٥٨٣، ٥٨٧، ٦٠١\rقلعة مليطو ٥٨٩\rمليلة ٢٢٢، ٢٤٧، ٥٢٣، ٥٢٧، ٥٣٣، ٥٣٤\rمليون ٧٨٥\rجب مناد ٣٤٤\rمناذر الصغرى ٣٩٢، ٤٠١\rمناذر الكبرى ٣٩٢، ٤٠١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649355,"book_id":4389,"shamela_page_id":1076,"part":"2","page_num":1083,"sequence_num":1076,"body":"قصر المنار ٣٠٢\rمنارة الإسكندرية ٣١٩، ٣٢٠\rمنازجرد ٨٢٠، ٨٢٥\rمنازل أبي دلف (الكرج) ٦٧٥\rمنان ٧١٩\rمنبج ٣٧٨، ٦٤٣، ٦٥١، ٦٥٢\rجسر منبج (قنطرة سنجة) ٦٥١، ٦٦٥\rمنبسة ٥١، ٥٩، ٦٠\rجبل منت ٥٤١\rمنت ابوو ٧٨٧\rحصن منت افرند (منت فرند) ٧٧٥، ٧٧٨\rمنت البان ٦٢١، ٦٢٢\rحصن منت بال ٧٧٧، ٧٨٠\rمنت بشلير ٧٣٨، ٧٣٩، ٧٤٨، ٧٤٩\rمنت تين ٧٥٥\rجبل منت جون ٧٤٠، ٧٤٢، ٧٤٣، ٧٤٤، ٧٤٥، ٧٥٣، ٨٦٦، ٨٧٤، ٨٧٥\rملجأ خليل ٦١٥، ٦١٦\rمنت دجون ٧٧٧\rمنت دفرت ٦٢٢\rمنت دمروا ٧٧٧\rجبل منت راد ٧٣٢\rمنت سرح ٧٦٠، ٧٨٤\rمنت صان ٧٨٨\rمنت طري ٧٨٨\rمنت فبرير ٧٣٢\rمنت فرت ٧٨٨\rمنت فرند ٧٧٨، انظر منت افرند\rحصن منت فسق ٧٨٧\rمنت فنجوس ٧٨١، ٧٨٢\rمنت قلوي ٧٨٢\rمنت لشون ٧٤١\rمنت مللو ٧٧٨\rمنت مور ٧٧٤\rحصن منت ميور ٥٤٧، ٧٢٥، ٧٢٦\rمنت يأني ٧٥٢\rالأرض (البلاد) المنتنة ٩٢٣، ٩٢٦، ٩٢٨، ٩٢٩، ٩٣٠، ٩٦٠، ٩٦١\rنهر منخاز ٥١٩، ٥٢٠\rمنوبلي ٧٦١، ٧٦٣\rجبل منتال ٧٨٧\rحصن منترك ٥٧٢\rمنتو (منتوا) ٧٣٩، ٧٥٤\rحصن منتويه ذبليه ٧٢٩\rمنتية (المنتية) ٥٨٦، ٧٥٩\rرأس منتيرة ٧٥٨\rمنجابري ١٦٦، ١٧٠، ١٧٢\rمنجبة ٦٢١\rمنح ١٥٠، ١٥٨\rجبل منحاز ٦٤٤\rمند ٤٠٤\rجزيرة المند ١٦٧، ١٨٠، ١٨١\rالمندب ٥٠\rباب المندب ٩، ١٠، ٤٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649356,"book_id":4389,"shamela_page_id":1077,"part":"2","page_num":1084,"sequence_num":1077,"body":"جبل المندب ٥٠\rحصن مندوجر ٥٦٦\rنهر منديق ٥٤٧، ٧٢٦\rمنساوة ١٢٥\rقصور المنستير ٢٨٢، ٣٠١، ٣٠٣\rالمنشار [إفريقية] ٣٠٠\rحصن المنشار [صقلية] ٦١٠، ٦١١\rالمنصف ٢٩٨\rحصن منصور ٣٥٣، ٦٤٣، ٦٥١، ٦٥٢، ٨١٣، ٨١٤\rقصر المنصور [بغداد] ٦٦٧\rالمنصورة ١٦٨، ١٦٩، ١٧١، ١٧٣، ١٧٥، ١٧٨، ١٧٩، ١٨٠، ١٨١\rالمنصورية [السند] ١٦٦، ١٧٠\rحصن المنصورية [المغرب] ٢٦٨، ٢٧٤\rمنف ٢٣٦\rمنفوجة ١٦١\rمنقري ٨١٣\rمنقع ورغسر ٤٩٨، ٤٩٩\rمنقونة ٤٣، ٤٥\rمنك ٤٨٧، ٤٨٨\rالمنكب ٥٣٧، ٥٦٤، ٥٧٠\rقصر ابن منكود ٦٠٩\rمنهوشة ٣١٤، ٣١٥\rمنهه ١٦٦\rالمنهى ٣٢٨\rخليج المنهى ١٢٥\rالمنوجان ٤٢٦، ٤٢٧، ٤٤٠، ٤٤١\rجزيرة منورقة ٥٨٢، ٥٨٤\rمنوف السفلى ٣٤٢\rمنوف العليا ٣٤٠\rمنياج (غيران الدقيق) ٦٢٠، ٦٢١\rسوق أبي منى ٣٤٢\rمنياصة ٦٣٨، ٦٣٩\rالمنية ٣٢٩\rمنية إسنا ٣٣٤\rمنية ابن جراح (رحل جراح) ٣٣٦\rمنية بدر ٣٣٥، ٣٣٦\rمنية الحرون ٣٣٣\rمنية الحوفي ٣٣٣\rمنية ابن الخصيب ١٢٤\rمنية دمينة ٣٣٧\rمنية زفتة ٣٣٤\rمنية السودان ٣٢١\rمنية شهار ٣٣٧\rمنية عبد الملك ٣٣٤\rمنية عساس ٣٣٦\rمنية الطعار ٣٣٢، ٣٣٣\rمنية العطف ٣٣٢\rمنية العلوق ٣٣٩\rمنية غزال ٣٣٩\rمنية غمر ٣٣٤\rمنية الفيران ٣٣٤\rمنية فيماس ٣٣٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649357,"book_id":4389,"shamela_page_id":1078,"part":"2","page_num":1085,"sequence_num":1078,"body":"منية القائد ٣٢٩\rمنيبار ١٨٦، ١٩١\rالمهجرة ١٤٦\rالمهجم ٥٥\rحصن مهدي ٣٩٣، ٣٩٤، ٣٩٥، ٣٩٨، ٣٩٩، ٤٠٢\rقصر المهدي [بغداد] ٦٦٧\rقلعة مهدي بن توالة ٢٢١، ٢٤٣، ٢٤٧\rالمهدية ٢٧٦، ٢٨١، ٢٨٢، ٢٨٣، ٣٠٣، ٣٠٤\rالمهراج ٧٩\rنهر مهران (نهر مهران السند) ١٦٧، ١٦٨، ١٧٠، ١٧١، ١٧٧، ١٧٨، ٦٥٠\rمهرجان ٦٩٢، ٦٩٤\rمهرزنجان ٤٢٧\rمهرجانقذق ٦٥٥، ٦٧٤\rمهروبان ٣٧٩، ٣٩٤، ٤٠٣، ٤٢٥\rالمهلب ٤٤٨\rخليج المهنى ١٢٥، ١٢٧، ١٣٠، ٣٢٨\rمؤتة ٣٥٧\rجبل الموجب ٣٥٨\rنهر الموجن ٦٣٠\rجزيرة الموجه ٨٧، ٨٩، ٩٠\rموذقة ٦١٣، ٦١٤\rموذولينة ٧٦٧\rموذونوس ٨١١\rمور ٤٠٥، ٤٢٦\rبحيرة مور ٤٢٤\rمورافا ٧٩٤\rنهر مورافه ٧٩٥، ٨٩٣، ٨٩٧\rمورجان ٦٨٥\rجبل مورس ٤٤\rالمورستان ٤٠٩\rمورة ١٧\rمورق ٤٢٤\rقلعة مورو ٦٠٩\rموريدس ١٨٦، ١٩٥\rجبل موريسقس ٥٠\rنهر مورين ٨٧٢\rتل موزن ٦٤٩، ٦٦٣\rقصر أبي موسى (القصر) ٢٤٥\rوادي موسى ٥٩٧، ٦١٦، ٦١٧، ٦١٨، ٦٢٠، ٦٢٤\rجبل موسى ٥٢٨\rموسى آباد ٨٢٨\rالموصل ٦٥٤، ٦٥٧، ٦٥٩، ٦٦٠، ٦٦٤، ٦٧٧، ٨٢٧\rموطلى (ماتلى) (ماطلى) ٧٦٢\rموغاو (أوماغو) ٧٦٧\rموقان ٦٧٨، ٦٨١، ٨٢٠، ٨٣٤\rعين الموقعين ٣٦٤\rالموقف ٣٢٣، ٣٢٤\rمولبة ٧٥٨\rوادي مولبة ٧٨٨\rمولة ٥٣٨، ٥٦١\rمولسة ٩٠٩، ٩١٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649358,"book_id":4389,"shamela_page_id":1079,"part":"2","page_num":1086,"sequence_num":1079,"body":"جزيرة مونسة ٥٨٦\rمونيشقة ٩٥٧\rنهر موين ٨٧٦\rمي ٤١٣\rالميادوان ٤٠٤\rميافارقين ٦٦٢، ٦٦٣، ٦٦٤، ٨١٤، ٨١٥، ٨٢٠، ٨٢٥، ٨٢٦، ٨٢٧\rأحواز ميافارقين ٣٥٣\rميان روذان ٥٠٨، ٧٠٨\rالميانج ٦٨١\rميانصة ٨٧٢، ٨٧٣\rميانكال ٤٩٣\rميبذ ٤٠٣، ٤١٨، ٤٢٧، ٤٣١\rوادي ميتيو ٧٤٦\rجب الميدان ٣١٧\rميدره ١٨٦\rميرجا ٦٠٨\rبرج الميرة ٦٣٦، ٦٤٣، ٦٤٧\rالميزاب [مسجد دمشق] ٣٦٧\rجبل الميزان ٤٣٤\rميغالي [برسكلافسة] ٨٩٢، ٨٩٨\rميغالي [ثرمة] ٨٩٢، ٩٠٠، ٩١١\rرباط ميغون ٤٥٩\rميقش ٦٢٢\rجزيرة ميكلا ٦٤١، ٦٤٢\rحصن ميلاص ٥٩٤، ٦٢٢، ٦٢٥\rميلة [المغرب] ٢٢٢، ٢٦٥، ٢٧٤\rميلة [طبرستان] ٦٧٨، ٦٨٥، ٦٨٦، ٦٨٨\rباب ميلة ٢٦٥\rجزيرة ميلو ٦٤٠\rقصر مينزت ٣٠١\rقلعة ميلية ٦٣٨\rخان ميم ٤١٧\rميماس ٣٥٧\rميمذ ٨٢٤\rميمند ٤٠٥\rمرسى ميناء المعطى ٦٤٧\rقلعة ميناو ٦١٤، ٦١٥\rالمينة ٥٢٨\rجبل المينة ٥٢٨\rحصن مينك ٥٠٦\rوادي مينو ٧٢٧، ٧٣١\rميور ٥٨٥\rجزيرة ميورقة ٥٨٢\rميوز (ميوش وميوص) ٨٦٨\r- ن- نابل (الساحلية) ٥٨٥، ٧٥٧، ٧٦٠، ٧٧١، ٧٨٣\rقصر نابل [إفريقية] ٢٩٣، ٣٠٢، ٥٨٧\rنابلس ٣٤٧، ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٦٣، ٣٦٥، ٣٧٠، ٣٧٦، ٣٧٧\rرباط نابند ٤٠٥، ٤١٠، ٤٢١، ٤٤٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649359,"book_id":4389,"shamela_page_id":1080,"part":"2","page_num":1087,"sequence_num":1080,"body":"نابى ٩١٧\rناتل ٦٧٨، ٦٨٦، ٦٨٨\rناثورة ٨٠١\rحوض ناجة ٤٤٥\rناجرة ٧٢٥، ٧٣٢\rناجية ٨٤١\rبيت نار الشيز ٦٦٩\rجبل النار [نابل] ٧٥٧\rجبل النار [صقلية] ٣٩٦، ٥٩٦، ٦١٧، ٦٢٠\rناراوم ٧٥٣\rنارطس (نوذرس) ٦٢٧، ٦٣١\rرحل ناروا ٦١٠، ٦١١، ٦١٢\rناروس ٩١٦، ٩١٧\rرباط الناسي ٤٤٣، ٤٤٤\rأرحاء ناصح ٥٧٤\rناصرة ٣٧٧\rحصن ناصو ٥٩٤\rناضية ٨١٤\rبلاد (عمل) ناطلوس (الناطلوس) ٨٠٣، ٨٠٨\rناظمة ٧٥٤\rنهر ناظمة ٧٥٣\rحصن الناظور ٢٦٢\rطرف الناظور ٥٥٨\rحصن الناعمة ٣٤٧، ٣٧١\rالناعورة ٦٤٩\rمرج ناقولية ٨١١\rنامل ٦٨٩\rنامهند ٦٧٩\rناموني ٨١٦، ٨١٧\rنانطس ٨٥٥، ٨٥٦، ٨٥٧\rقرطيل ناورة ٧٦٣\rالناووسة ٦٥٦، ٦٥٧\rناي ٩١٣\rرباط نايرح ٤٤٤\rنايين ٤٠٣، ٤١٨، ٤٢٦، ٤٢٧، ٤٣١، ٤٤٩، ٤٥٠\rجزيرة نبابة ٣٤١\rنبرنته ١١١، ١١٢\rنبغتو (نبغطو) (نبقتو) ٦٣٣، ٦٣٥، ٦٣٧، ٧٩١\rنبلى ٣٣٨\rفوارة النبودي ٥٩٧\rمرسى النبيرة ٥٦٣\rنبيلة ٣٣٦\rالنجا ٤٨\rالنجاشية ١٢٥\rالنجاغة ٣٢، ٤٢، ٤٣، ٤٤\rنجاكث ٧٠٣، ٧٠٤، ٧١٠\rنجاو [بلاد رغوسة] ٧٩١\rنجاو [برتقال] ٧٢٥\rنجة ٨١٦، ٨١٩\rنجد ١٤٥، ١٥٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649360,"book_id":4389,"shamela_page_id":1081,"part":"2","page_num":1088,"sequence_num":1081,"body":"جبل نجدة ٥٦١\rنجران [جزيرة العرب] ١٤٥، ١٤٦، ١٤٨، ١٥٠، ١٥١، ١٥٢\rنجران [إلى استاراباذ] ٦٨٦\rنجرغ ٩٢٦، ٩٣٠، ٩٣١\rنجرنك ٥٠٧، ٧٠٧\rنجعة ٧١٩، ٧٢١\rالنجم [مكة] ١٤٦\rقرى نجم [فرغانة] ٧٠٨\rنجه ١٨٦\rنجيرم ٣٧٩، ٤٠٣، ٤٠٥، ٤١١، ٤١٨، ٤٢٢، ٤٢٦\rنجيرمان ٤٤١\rنخذ ٤١٣\rبطن نخل ١٦٣\rمرسى قصر النخلة ٣٠١\rقصر النخيل ٣٠٢\rحصن ندارم ٨١٥\rقصر الندامة ٣١٧\rنداي ٢٥٥\rندباه ٤٤٤\rبئر ندرسار ٤٥١\rندرمسة ٣٤٥\rندرومة ٥٣٤\rندغ ٤٣٨\rنذم ٤٤٥\rجزيرة نرباغة ٩٤٨، ٩٥٣\rنرتة ٩٠٢\rجزيرة النرجس ٣٧٣\rنرغيق ٨٨٠، ٩٤٦\rجزيرة نرفاغة ٩٤٩، ٩٥٠، ٩٥١\rنرماشير ٤٢٨، ٤٣٥، ٤٣٦، ٤٤٣، ٤٤٤، ٤٤٥\rبلاد نرمندية ٨٦١، ٨٦٤، ٨٦٦، ٨٦٩، ٨٧٠، ٨٧٤\rنريان ٤٧٩\rشعراء ترار ٦١٢\rتل نزعة ٦٦٣\rنزوار ٦٩٧\rنزوه ١٥٨\rنسا ٦٩١، ٦٩٣\rقلعة النساء ٦١١، ٦١٢، ٦١٣\rوادي النساء ٥٣٩\rنسايك (البيضاء) ٤٣٢\rنسطاسية (شنت نساطسية) ٦١٧، ٦١٨\rنسف ٣٥٤، ٤٩٢، ٤٩٩، ٥٠٠، ٥٠١\rنسنات ٣٤٤\rنسيا السفلى ٥٠٧، ٧٠٧\rنسيا العليا ٥٠٧، ٧٠٧\rنشران ٥٢١\rنهر نشمو ٨١١\rنشوى ٨٢٠، ٨٢٤، ٨٢٥، ٨٢٨\rنصيبين ٦٤٩، ٦٥٤، ٦٦٠، ٦٦١، ٦٦٢، ٦٦٣، ٦٦٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649361,"book_id":4389,"shamela_page_id":1082,"part":"2","page_num":1089,"sequence_num":1082,"body":"نضخو ٥٢١\rنطوبس الرمان ٣٤٣\rبطن نعمان ١٤٤\rجزيرة النعمان ١٣٦، ٣٥٠\rقنطرة النعمان ٦٧٢\rنغرادة ٩٠٣\rنغران ٧١٦، ٧١٧\rنغيرا ١٠٥، ١٠٦\rجبل نفراغن ٨٣٨\rنفزاوة ٢٧٨، ٢٧٩، ٢٨٣\rنفطة ٢٧٦، ٢٧٨، ٢٧٩\rجبل (جبال) نفوسة ٢٢٢، ٢٢٩، ٢٧٨، ٢٧٩، ٢٩٩\rنفيس ٢٢٩\rنقاد ٧٠٧\rنقاو ٣٤٤\rنقاوس ٢٢٢، ٢٦٤، ٢٧٨\rمعدن النقرة ١٥٠، ١٦٣، ٣٤٧، ٣٨٦\rجزيرة نقسية ٦٤٢\rنقموذية ٨٠٢، ٨٠٥، ٩٠٦\rنقوطرة ٧٥٩\rنقولس ٩٤٧\rالنكتة ٦٩٤\rمحلة نكلا ٣٤٢\rنكور ٥٢٧، ٥٣٣\rنمجان ٩٢٢، ٩٢٣، ٩٢٤\rجزيرة نمرغو ٦٤٢\rجزيرة النمنج ٢١٠، ٢١٤\rنموذلغ ٧٠٤، ٧١٠\rجبل نموش ٨١٤\rجزيرة نموشة ٥٨٢، ٥٨٨\rالنميسون ٦٤٤\rنه (راجحة) ٤٥٣، ٤٥٧\rنهاوند ٦٥٥، ٦٧٢، ٦٧٤، ٦٧٦\rالنهر ٦٩٤، ٦٩٥، ٦٩٦، ٦٩٧، ٧٠٠، ٧١٨\rالنهر الأبيض ٥٥٧، ٥٥٩، ٥٦١\rالنهر البارد (الوادي البارد) ٦٢١\rالنهر الحلو [بلبونس] ٦٣٥، ٦٣٦\rالنهر الغؤور (نهر يانة] ٥٤٥\rالنهر الكبير [ذونية] ٨١٦\rالنهر الكبير (قرطبة) ٥٤١، ٥٦١، ٥٦٨، ٥٦٩، ٥٧٣\rالنهر الملح [صقلية] ٦١١، ٦١٢\rالنهر الملح [بلبونس] ٦٣٥\rنهران ٤٠٤\rنهر النيقشين ٦١٧\rنهروارة ١٨٠، ١٨٦، ١٨٧، ١٨٨، ١٨٩، ١٩٤، ١٩٥\rنهر نهروارة ٤٨٥\rالنهروان ٦٥٥، ٦٦٨، ٦٦٩\rنهر الهروان ٦٦٧، ٦٦٨، ٦٧١\rالنهرين [بلاد الجزيرة] ٦٦٥\rقرية النهرين [المغرب] ٢٩٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649362,"book_id":4389,"shamela_page_id":1083,"part":"2","page_num":1090,"sequence_num":1083,"body":"نهناباذ ٦٨٥\rنوابة (نوابية) ٢٧، ٣٠، ٣١، ٣٧\rالنواقير ٣٦٥\rنواكت ٥١٠، ٥١٥، ٧١٥\rنوبلو ٧٧٩\rالنوبندجان ٣٨٠، ٤٠٣، ٤٠٤، ٤٠٥، ٤١٥، ٤٢٥\rأرض (بلاد) النوبة ٢٩، ٣٠، ٣١، ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٤٠، ٤٢، ٤٦، ٤٧، ١٢١، ١٢٢، ١٨٤، ٣٢٢، ٣٢٥\rمعدن النوبة ٤٦\rقصر نوبة [إفريقية] ٣٠١\rقصر نوبو ٦٠٥، ٦٠٧، ٦١٢\rنوجة ٨٣٧، ٨٣٩\rنوجكث ٥٠٦، ٧٠٢، ٧٠٣، ٧٠٤، ٨٤١\rنوذر ٤٨٩\rمرسى نوذرس (نارطس) ٦٣١\rنوزوار ٦٩٩\rنوشى ٩١٦، ٩١٧\rنوطس ٥٩٨، ٦١٤\rنوقان (النوقان) ٦٩٠، ٦٩٢، ٦٩٣، ٦٩٤\rجبل نوقان ٦٩٢\rنوقد قريش ٥٠٠\rنوقسترو ٨٩٢، ٨٩٦، ٨٩٧\rنوكث ٧٠٤\rالنول الأقصى ١٠٥، ٢٢٣\rنول لمطة ٢٢١، ٢٢٤، ٢٢٥\rنولنص ٧٦١\rالنون ٦٨٥\rنونة (نينص) ٧٦٨، ٧٧٠، ٧٩٢\rنوندك ٤٨٩\rجزيرة نونشكة ٩٢٠\rنياست ١٨٦، ١٩٤\rنيبرى ٧٣\rالنير ٦٨٠\rالنيرون ١٦٦، ١٦٨، ١٦٩\rنيريز ٤٠٤، ٤٠٨، ٤٢٦، ٦٨١\rنيسابور ٣٥٤، ٣٦٩، ٤٤٧، ٤٤٩، ٤٥٢، ٤٦١، ٤٦٢، ٤٦٤، ٤٦٥، ٤٧٤، ٦٨٥، ٦٨٩، ٦٩٠، ٦٩١، ٦٩٢، ٦٩٣، ٦٩٤\rنيسان ١٦١\rنيسر (تيسر) ١٨، ١٠٥، ١٠٧، ١٠٩\rجزيرة نيسلى ٦٤٢\rنيسو ٧٩٤، ٧٩٥، ٨٨٧، ٨٨٨، ٨٩٢، ٨٩٣، ٨٩٤\rنيشك ٤٥٥\rنهر نيشك ٤٥٩\rنيطرم ٨٧٨، ٨٨٢، ٨٨٣\rبحر نيطس ١٢، انظر البحر البنطسي\rنيطة ٨١٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649363,"book_id":4389,"shamela_page_id":1084,"part":"2","page_num":1091,"sequence_num":1084,"body":"حصن نيطو ٨١٤\rنهر نيطو ٧٨٦\rنيفارش (نيفارص) ٧٣٨، ٧٤١، ٧٤٢، ٧٤٣، ٧٤٤، ٨٦٣، ٨٦٤\rالنيقشين ٦١٧، ٦١٩\rنيقلو ٧٩٦\rوادي نيقلو (ريغلو) ٧٦٤\rنيقية ٨٠٢، ٨٠٥، ٨٠٦، ٨٠٨، ٨١٣\rبحيرة نيقية ٨٠٦\rالنيل [الحبشة] ٩٨\rالنيل [بلاد السودان] ١٧، ١٨، ١٩، ٢٠، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٢٦، ٢٨، ٢٩، ٣٠، ٣٣، ١١٦، ٢٢٥\rالنيل [بلاد النوبة ومصر] ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٣٦، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٤٠، ٤٢، ٤٣، ٩٩، ١٢١، ١٢٤، ١٢٥، ١٢٧، ١٢٨، ١٢٩، ١٣٠، ١٣١، ٢٢٣، ٣١٧، ٣١٩، ٣٢٠، ٣٢٢، ٣٢٣، ٣٢٤، ٣٢٥، ٣٢٦، ٣٢٨، ٣٢٩، ٣٣٠، ٣٣٢، ٣٣٣، ٣٣٥، ٣٣٦، ٣٣٧، ٣٣٨، ٣٤١، ٣٤٢، ٣٤٣، ٣٤٤، ٥١٩، ٦٥٠\rنيم راه ٦٦٩\rحوض نيمكثروذ ٤٥١\rنينص (نونة) ٧٦٨\rنينوا ٦٥٤، ٦٥٩\rجزيرة نيو ٦٤٠\rنيون برك (نيوبرك) ٨٨٢، ٨٩٠، ٨٩١، ٩٠١، ٩٠٢، ٩٤٩\r- هـ- الهارونية ٣٥٣، ٦٥٢، ٦٥٣، ٨١٤\rقصر هاشم ٣٠٨\rهاشم جرذ ٤٨٢، ٤٩١\rحصن ابن هارون ٥٣٨\rهالة ٨٨٢، ٨٩٠، ٨٩١، ٩٠١، ٩٠٢\rهان ٢٥٦\rالهاوية ٤٨\rهبر (قرية العقارب) ٤١٥\rرمل الهبير ٣٨٠\rقصر ابن هبيرة ٦٦٨\rحصن الهتاج ٨١٥\rهجر ١٥٠، ١٦٣، ٣٨٥، ٣٨٦\rرباط هذوا ٤٦٠، ٤٦٩\rهراة ٤٢٧، ٤٤٤، ٤٤٥، ٤٥٨، ٤٦١، ٤٦٢، ٤٦٣، ٤٦٦، ٤٦٨، ٤٧٠، ٤٧١، ٤٧٢، ٤٧٣، ٤٧٤، ٤٧٥، ٤٨٠، ٦٩١\rنهر هراة ٤٧١\rحصن الهربادة ٦٤٥\rهربرد ٨٧٢، ٨٧٣، ٨٨٢، ٨٩٠، ٩٠١\rهرش هنت ٩٥٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649364,"book_id":4389,"shamela_page_id":1085,"part":"2","page_num":1092,"sequence_num":1085,"body":"هرقلية (أرقلية) (أركليس) ١٢، ٢٧٦، ٨٠١، ٩٠٥، ٩٠٦، ٩٠٨\rبحر هركند ٦٥، ٧١، ٧٢، ٩٢، ٩٩\rنهر الهرماس (الخابور) ٦٥٧\rهرمز ٣٧٩، ٣٨٠، ٤١٣، ٤١٦، ٤٢٦، ٤٢٨، ٤٣٥، ٤٣٦، ٤٣٩، ٤٤٠، ٤٤١\rرام هرمز ٣٨٠، ٣٩٢، ٣٩٥، ٣٩٨، ٤٠٢\rهرمز الساحلية ٤٣٦، ٤٤٠\rهرمز فرة ٤٧٦، ٤٧٧، ٦٩٥\rهرمز الملك (قرية الجوز) ٤٣٥، انظر هرمز هزمزد (بيت نار) ٤٢٥\rهرموزشهر (الأهواز) ٣٩٢\rقصر الهرى ٣٠٦\rوادي هري روذ ٤٣٣\rهزار (الهزار) ٣٨٠، ٤٠٤، ٤١٤، ٤٢٤\rحوض هزار جوين ٤٥٠\rهزارسب ٦٩٧، ٦٩٨، ٦٩٩\rنهر هزارسب ٦٩٧\rهزلج ٨١، ٨٢\rهستينكش ٨٨٠، ٩٤٥\rهشكيد ٦٨٥\rهفدر ٦٨٥\rرباط هفشيان ٤٥٩\rهلاورد ٤٨٧، ٤٨٨\rهلبك ٤٨٧، ٤٨٨\rنهر هلبك ٤٨٢\rهلى ٥٠٧، ٧٠٧\rهمذان ٦٥٥، ٦٧١، ٦٧٢، ٦٧٣، ٦٧٤، ٦٧٥\rهموارن ٤٨٩\rهنتونة ٨٨٠، ٩٤٥\rالهند ٨، ٩، ٥١، ٥٤، ٦٢، ٦٥، ٦٧، ٦٨، ٧٢، ٧٣، ٧٤، ٧٥، ٧٦، ٨١، ٨٤، ٨٥، ٨٨، ٨٩، ٩٠، ٩١، ٩٥، ٩٦، ٩٨، ١٣٧، ١٥٧، ١٦٧، ١٦٩، ١٧٠، ١٧٦، ١٧٧، ١٧٨، ١٨٠، ١٨١، ١٨٢، ١٨٣، ١٨٤، ١٨٥، ١٨٩، ١٩٠، ١٩١، ١٩٣، ١٩٤، ١٩٥، ١٩٧، ١٩٩، ٢٠٠، ٢٠١، ٢٠٢، ٢٠٧، ٢٠٨، ٢١٢، ٤٥٥، ٤٦٠، ٤٦٧، ٤٦٩، ٤٨٥، ٤٨٧، ٤٩٠، ٥١١، ٥١٣، ٥١٤، ٥٦٥، ٦٥٠، ٧٢١، ٨٣٠\rبحر الهند (البحر الهندي) ٩، ١٠، ٥١، ٥٨، ٧٩، ٩٣، ٩٤، ١٦٤، ١٨٢، ١٨٦\rجبال الهند ٥١٤\rالهنديجان ٤٠٥\rهنفلات ٨٦٥\rهنقبر ٨٨٢، ٨٨٩\rهنين ٥٢٧، ٥٣٤، ٥٨٢\rجون هور ٢٧٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649365,"book_id":4389,"shamela_page_id":1086,"part":"2","page_num":1093,"sequence_num":1086,"body":"هيات ٨١٥\rهيت ٦٦، ٦٥٠، ٦٥٤، ٦٥٦\rمحلة أبي الهيثم ٣٣٩\rنهر الهيذمند ٤٤٦، ٤٥٤، ٤٥٥، ٤٥٨، ٤٦١، ٤٦٧، ٤٦٨\rهيشوم ٤٢٨\rجبل هيكل الزهرة (البرينيو) ٥٣٥، ٧٣٠، ٧٣٤\rبلاد هيكل سولى ٧٢٥\rجبل هيكل الصور ٣٤\rهينو ٨٦١، ٨٦٣، ٨٧٤\r- والواح ١٢٣\rالواحات ٤٠، ١٢٥، ٣٢٢\rبلاد الواحات الداخلة ٣٢، ١٢٢، ١٢٣\rأرض (بلاد) الواحات الخارجة ١١٩، ١٢١، ١٢٢\rالوادي البارد ٦٢٤، انظر النهر البارد\rالوادي الكبير [قلورية] ٦٢٩\rالوادي الكبير (المغرب) ٢٦٢\rالوادي المعوج ٦٣٠\rالوادي الملح [بلبونس] ٦٣٥\rالوادي الملح [لنبياذه] ٥٩٩، ٦١٢، ٦٢٣\rالوادي الملح [المغرب] ٢٦٢\rمدينة وادي آش ٥٣٧، ٥٦٧، ٥٦٨، ٥٦٩، ٥٧٠\rمدينة وادي شنت ٨٦٨، ٨٦٩، ٨٧١، ٩٤٤\rوادي القرى ١٤٥، ٣٤٥، ٣٤٧، ٣٥١، ٣٥٢\rقصر مرس الوادي ٣٠٠\rالواديقان ٤٢٩\rجون الواديين ٧٥٨\rحصن وارفو (ورافو) ٢٦٢\rوارقلان ١٠٨، ١١١، ١١٧، ٢٧٩، ٢٩٦\rوادي وارو ٢٥٢\rقرية بني وازلفن ٢٥٣\rواسط ٣٨٠، ٣٨٢، ٣٨٣، ٣٩٧، ٤٠٢، ٦٦٦، ٦٧٠، ٦٧١\rجبل واسلات ٢٩٤\rواشجرد ٤٨٢، ٤٨٩، ٤٩٠، ٥٠٤\rواضح ١٥٠\rالواق واق ٩، ٨٠، ٨٧، ٩١، ٩٢\rوالبة ٨٨٢، ٨٨٩\rتل وان ٦٧٩\rجبل وانشريس ٢٥٣\rوانكث ٥٠٧، ٧٠٧، ٧٠٩\rواوغوري (لوغارو) ٧٦٨\rوبذة (وبذى) ٥٣٨، ٥٦٠\rوبرة ١٦١\rوبيدة ٣٣٧\rجبل وجاد ٣٤٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649366,"book_id":4389,"shamela_page_id":1087,"part":"2","page_num":1094,"sequence_num":1087,"body":"مرسى (طرف) بني وجاس ٣٠٠\rوجدة ٢٢٢\rوجرة ١٥٠، ١٦٠\rوحلان ٢٠٤\rالوحيدة ١٤٥\rوخان ٤٦٦، ٤٨١، ٤٨٧، ٤٨٨، ٤٩١، ٥٠١، ٥١٢، ٥١٣\rالوخش ٤٨١، ٤٨٧، ٤٩١، ٥١٣\rنهر (وادي) وخشاب ٤٨٢، ٤٨٧، ٤٨٩، ٤٩٠\rنهر وخوى ٤٧١\rود ٥٦٧\rأرض (بلاد) ودان ١١٥، ١٢٠، ٢٩٨، ٢٩٩، ٣١٢\rوادي القرى ١٤٥، ٣٤٥، ٣٤٧، ٣٥١، ٣٥٢\rنهر وذاك ٦٩٨\rوذنبركة ٨٨٢\rالورادة ٣٥٧\rورثان ٨٢٠، ٨٢٢، ٨٣٠\rورداسا ٢٢٢، ٢٩٨\rمرسى الوردانية ٥٣٤\rوردوك ٧٠٣\rورزقان ٨٢٠، ٨٢٤، ٨٢٩\rورغسر ٥٠٢\rمنقع ورغسر ٤٩٨، ٤٩٩\rورقلان ٢٠، ٢٤، ٢٩\rجبل وركة ٤٩٤\rورواليز ٤٨٣، ٤٨٤\rورورة ٣٣٣\rبنو وزار ٥٢٧، ٥٣٥\rوزرة ٨٨٠، ٨٩١، ٩٠١، ٩٤٩\rنهر وزرة ٩٠٢\rوزنبركة ٨٩٠، ٩٠٢\rوستو ٧٥٢\rوسطان ٨٢٠، ٨٢٤\rوسيج ٧٠٥\rحمة وشتن ٥٦٧\rوشقة ٥٣٨، ٥٥٤، ٧٢٥، ٧٣٣\rوطيره ٧٣١\rوظيفة همذان ٦٧٤\rمرسى وقور ٢٧٢، ٢٨٦\rولاشجرد (ولاشكرد) ٤٢٧، ٤٣٦، ٤٣٩، ٤٤٠\rولبة ٥٣٧، ٥٤١، ٥٤٢، ٥٤٣\rإقليم الولجة ٥٣٨\rحصن ولرين ٨٦٨، ٨٧٠\rقصر بني ولول ٣٠٧\rمرسى وند السقاذة ٩٥٠، ٩٥١\rوندان ١٦٦\rونعاصر ٣٣٥\rأرض (بلاد) (عمالة) ونقارة (ونقارة التبر) ١٧، ١٩، ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٢٧، ١٠٥، ١١٢، ٢٩٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649367,"book_id":4389,"shamela_page_id":1088,"part":"2","page_num":1095,"sequence_num":1088,"body":"وهران ٢٢٢، ٢٥٢، ٢٥٧، ٢٧٠، ٥٢٧، ٥٣٥\rويانة ٨٧٧، ٩٠٢\rرستاق (مدينة) ويذار ٤٩٩، ٥٠١\rجبل ويره ٦٢\rويزه ٦٩٦\rويش الحجر ٣٣٧\rويمه ٦٧٨، ٦٨٨، ٦٨٩\rوينكرد ٧٠٨، ٧١٠\r- ي- جزيرة يابسة [غربي ميورقة] ٥٥٧، ٥٨٢\rجزيرة اليابسة [صقلية] ٥٨٧، ٦٠١\rيابورة ٥٣٨، ٥٤٤، ٥٤٥\rبلاد ياجوج وماجوج ٨٧، ٨٤٣، ٨٤٦، ٨٤٩، ٩١٠، ٩٢٦، ٩٣٣، ٩٣٤، ٩٣٥، ٩٣٧، ٩٣٨، ٩٣٩، ٩٦٢\rيافا ٣٤٧، ٣٥٤، ٣٥٦، ٣٥٨، ٣٦٤، ٣٦٥، ٣٧٦\rياقاموني ٩٦٠\rجزيرة الياقوت ٥٢٠\rبلاد يالان ٧١١\rجزيرة اليالية ٥٨٣\rياننة (ياننا) ٦٢٧، ٧٦١، ٧٩٠، ٧٩٥\rنهريانة (النهر الغؤور) ٥٤٢، ٥٥٤، ٥٥٥\rحصن ياني [أرمينية] ٨١٤\rقصر ياني [صقلية] ٦٠٣، ٦١١، ٦١٢، ٦١٣، ٦١٥، ٦١٦\rيبنا ٣٧٦\rيبنى ٣٥٧\rيبورة ٥٤٤، ٥٤٥\rقصر اليتيمين [مسجد دمشق] ٣٦٧\rيثرب (المدينة يثرب) ١٤١، ١٤٣، ٣٤٥\r٣٧٦، انظر المدينة\rرأس اليجة ٦٢٩\rقرية أبي يجنس ٣٤١\rاليحاميم ١٣٢\rيحصب ١٥٢، انظر الظفار\rحصن سفل يحصب ١٥٠، ١٥٣\rعلو يحصب ١٥٠\rجبل يدوغ ٢٩١\rاليراني ٣٩٢\rنهر اليرموك ٣٥٥\rيزد ٤٠٣، ٤١٥، ٤١٦، ٤٢٥، ٤٢٦، ٤٣٠، ٤٤٧، ٤٤٩\rيزدود ٣٥٧\rقصر يزيد ٦٧٤\rاليسانة (اليشانة) (مدينة اليهود) ٥٣٧، ٥٧١\rنهر يشكور ٣٦٧\rمدلجة يعفر ١٤٣\rيلبش ٥٥٠\rيلل ٢٥١\rجبل يلملم ١٤٧\rوادي يلية ٦١٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649368,"book_id":4389,"shamela_page_id":1089,"part":"2","page_num":1096,"sequence_num":1089,"body":"اليمامة ١٠، ١٤٨، ١٥٩، ١٦٠، ١٦١، ١٦٢، ٣٩١\rبلاد (ديار) اليمن ٩، ١٠، ٤٣، ٤٤، ٤٩، ٥٣، ٥٥، ٥٦، ٦٣، ٦٤، ٦٥، ٦٦، ٧٢، ٧٥، ٩٤، ٩٩، ١٣٨، ١٤٠، ١٤٦، ١٤٨، ١٥٢، ١٥٦، ١٥٧، ٣٨٠، ٥٣٤\rبحر اليمن (البحر اليماني) ٩، ٤٨، ٥٣، ٥٥، ٩٩\rساحل اليمن ٤٩، ٥٠، ٥٢\rشط اليمن ١٦٤\rينابذ ٤٢٨، ٤٦٢، ٤٦٣، ٤٦٤، ٤٦٥\rجزيرة ينشتالة ٥٤٠\rينوع ٣٧٦\rمدينة اليهود (اليسانة) ٥٧١\rباب اليهود [قرطبة] ٥٧٥\rحصن اليهود (اليهودي) ٨٠٨، ٨٠٩، ٨١٦\rاليهودية [صرت] ٣١٤\rاليهودية [إحدى مدينتي إصبهان] ٦٧٧\rاليهودية [الجوزجان] ٤٧٩\rيورا ٥٦٨\rسوق يوسف ٢٦٧\rمنزل يوسف ٦٠٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649369,"book_id":4389,"shamela_page_id":1090,"part":"2","page_num":1097,"sequence_num":1090,"body":"الفهرس التاريخي- ا- آدم ٧٣، ١٤٠\rآزقار (آزقارة) ١١٢، ١١٣، ١١٦\rإباضية (الإباضية) ١٤٧، ١٦٤، ٢٩٦\rإبراهيم ٦٦٤، ٦٧٠، ٦٧١\rإبراهيم بن المهدي ٦٦\rبنو إبراهيم ٢٢٥\rالأتراك، انظر الترك\rأتريب بن مضر ٣٣٨\rأحمد بن أبي يعقوب ٣٨٣، ٣٩٩\rأحمد بن عمر (المعروف بدقم الإوز) ٢٢٠\rأحمد بن الليث ٤١٩\rأحمد بن يعقوب (اليعقوبي)\rالأخواش (الخواش) ٤٤١\rآل إدريس ٥٣١\rإدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ٢٥٤\rالأذفونش ٥٥٣\rالأذكش ٥١٨، ٨٤٣، ٨٤٧، ٨٥٠، ٩٣٥\rالأرثانية ٩١٧\rأردشير ٤٠٦، ٤٠٧\rأرسطوطاليس ٥١، ٩٣\rأرسيوس الأنطاكي ٦\rأرشميدس ٩٣\rارعن ٢٢٩\rالأرمينيون ٨١٨\rاريلوشن ٢٤٣\rالأزارقة ٤٠١\rإسحاق بن إسماعيل ٩٣٤، ٩٣٥\rإسحاق بن الحسن المنجم ٦\rبنو أسد ٣٨٠\rبنو إسرائيل ٣٤٨، ٣٦٠، ٣٧٦\rأسعد أبو كرب الحميري ١٠٤\rالإسكندر ٥١، ١٠٣، ٢١٨، ٢١٩، ٣١٩، ٣٢٠، ٥٢٦، ٥٢٧، ٨٠٠، ٨٥٠، ٩٣٠، ٩٣٣\rأسقف جرسة وأربا ٧٧٠\rالإسلام ١٧٨، ٣٠٢، ٣٢٢، ٣٣٦، ٣٥٢، ٣٥٤، ٣٥٩، ٣٦٨، ٣٧٤، ٤٠٥، ٤٠٦، ٤٢٥، ٥١٨، ٥٢٨، ٥٣٩، ٥٥١، ٥٥٢، ٥٥٣، ٥٦٢، ٦٥٦، ٩٠٧، ٩٣٦\rإسماعيل بن ابراهيم ١٤٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649370,"book_id":4389,"shamela_page_id":1091,"part":"2","page_num":1098,"sequence_num":1091,"body":"أشمون بن مصرايم ١٢٩\rأصحاب الرقيم (أصحاب الكهف) ٨٠٢، ٨٠٣\rأصحاب الكهف (أصحاب الرقيم) ٨٠٢، ٨٠٣، ٨٠٦\rالأغالب ٢٨٤\rأفارقة (الأفارقة) ٢٩٧، ٥٨٤\rالإفرنج (إفرنج، إفرنجة، الإفرنجيون) ١٣٣، ٣٥٧، ٣٥٩، ٥٨٩، ٦٣٠، ٧٣٤، ٧٤٤، ٧٦٦، ٧٦٧، ٧٦٩\rالأقاليم السبعة ١٣\rالأقلودي، انظر بطليموس\rالأكاسرة ١٨٥، ٦٧٠، ٦٨٧\rالأكاسرة من ملوك فارس ٣٨١\rالأكراد ٤٠٠، ٤١٨، ٤١٩، ٤٤١، ٦٥٩، ٦٨١، ٦٨٢\rاكنفيس ٢٢٩\rإمام الرومية ٤\rامرؤ القيس ٨١٠\rاملو ٢٤٢\rبنو أمية (الأمويون) ٣٦٨، ٣٨٢، ٥٧٠، ٥٧٢، ٥٧٧، ٦٤٩\rانتوزكيت ٢٢٩\rانتى نتات ٢٢٩\rانسطيط ٢٢٩\rالأنكبرذيون ٦٣٠، ٦٣٢\rانكطوطاون ٢٢٩\rالإنكليسيون ٨٥٩\rأنو شروان ٥٠٧، ٨٢٨، ٨٣٥، ٩١٨\rاوربة ٢٢٢، ٢٥٣\rاومانوا ٢٥٧\rبنو اويقمران ٢٣٦\rآيات القرآن [مسجد قرطبة] ٥٧٦\rايزكروا ٢٥٣\rالأيكة ٣٥١\rإيل ١٧٩\rايلان ٢٣٦\rإيوان كسرى ٦٧٠\r- ب- باب الذهب ٨٠١\rالبابة ٧٥٢\rباديس بن حبوس ٥٦٩\rالبجاة ٣٠\rالبجاناك ٥١٨، ٩١٨، ٩٢٣\rالبجة ١٠، ٤٠، ٤٦، ٤٧، ١٣٤، ١٣٥\rالبد ٨١، ٨٢\rعباد بدود ١٨١\rالبدهة ١٧٨، ١٧٩\rالبراهمة ٧٣، ٩٦\rبراوس ٩١٧\rالبربر (البرابر) ٢٤، ٢٥، ٢٧، ١١٠، ١١٢، ١١٣، ١١٦، ١٢٢، ١٢٣، ١٣١، ١٧٨، ٢٠٠، ٢٢١، ٢٢٢، ٢٢٣، ٢٢٤، ٢٢٧، ٢٢٨، ٢٢٩، ٢٣٢، ٢٣٦، ٢٣٨، ٢٤٠، ٢٤١، ٢٤٢،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649371,"book_id":4389,"shamela_page_id":1092,"part":"2","page_num":1099,"sequence_num":1092,"body":"٢٤٦، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٥٦، ٢٥٧، ٢٥٨، ٢٦٥، ٢٦٧، ٢٧٢، ٢٧٣، ٢٧٧، ٢٩٤، ٢٩٦، ٢٩٨، ٢٩٩، ٣٠٥، ٣٠٨، ٣١١، ٣١٣، ٣١٥، ٥٢٩، ٥٣١، ٥٣٣، ٥٣٩، ٥٤٠، ٥٤٩، ٥٧٢، ٥٧٣، ٧٢٢، ٨٣٨\rبردوين ٣٣٦\rبرطاس ٩١٨، ٩٢٠\rبرغواطة ٢٣٦\rبسجرت ٩٢٢، ٩٢٣\rبشلنك ٤٦١، ٤٦٧\rبطرس (الحواري) ٧٥١\rبطلميوس الأقلودي ٦، ٧، ١٧، ٤٣، ١٠٣، ٢٢١، ٩٣٩\rبطوية ٥٣٣\rبغامة ٢٥، ٢٧، ٢٨، ١١٣\rالبغبوغ ٨٤، ٩٧، ١٨٤، ٢٠٦، ٢١١، ٢١٢، ٢١٣\rالبغدادي، انظر الحوقلي\rبنو أبي بلال ٢٥٣\rأبو بكر بن وحشية ٧٢١\rالبلغار (البلغاريا) (البلغارية) ٥١٨، ٨٥٠، ٩١٨، ٩٢٣، ٩٢٥\rبلقيس ٥٦، ١٥٣\rالملك بلهار (بلهرا) ٩٥، ١٨٣، ١٨٤، ١٨٨، ١٩٠\rالبلوص ٤٤١\rبلي ١٣٤، ٣٥٣، ٣٨٠\rالبليون ٤٠، ٤٧\rالبنادقة ١١، ٧٤٦، ٨٨٦، ٨٨٧\rبنو بربوس ٢٤٥\rبنو برزال ٢٥٤\rبنو بسيل ٢٤٥\rبنو بهلول ٢٤٦\rبؤلس (الحواري) ٧٥١\rالبوميون ٦٣\r- ت- التاجوين ٣٠، ٣٢\rالتاجوين المجوس ١١٥، ١١٩، ١٢١\rتازكاي العرجاء ٢٢٣\rبنو تاشفين ٢٢٥\rتامسنا ٢٣٦\rبنو تاورة ٢٤٤\rالتبابعة ٦٧٠\rالتبت ١٨٤\rالتبتية ٥٠٨، ٥١٠، ٥١١، ٥١٢، ٥١٤، ٥١٥، ٥١٧، ٨٥٠\rتبع ١٠٤\rتبع الأكبر ٤٩٨\rتبع ذو المراثد ١٠٤\rتجين ٢٥٧\rالترك (الأتراك) ٧٢، ١٨١، ٢٠٨،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649372,"book_id":4389,"shamela_page_id":1093,"part":"2","page_num":1100,"sequence_num":1093,"body":"٢١٣، ٤٥٥، ٤٥٦، ٤٦٧، ٤٨١، ٤٨٢، ٤٨٣، ٤٩٠، ٤٩١، ٥١٠، ٥١١، ٥١٢، ٥١٣، ٧٠٥، ٧٠٧، ٧٢٢، ٨٣٣، ٨٣٤، ٨٤٠، ٨٤٤، ٨٤٨، ٩٢٣، ٩٢٦، ٩٦٠\rالأتراك المسلمون ٥١٧، ٥١٨\rتركش (التركش) ٥١٨، ٥٨٠\rالتغزغزية ٥١١، ٥١٢، ٥١٥، ٥١٨، ٥١٩، ٥٢١، ٧٠٣، ٧٠٥، ٧٠٨، ٧١٢، ٧١٣، ٧١٥، ٧١٩، ٨٣٩، ٨٤٨، ٨٥٠، ٩٢٧\rبنو تسكدلت ٢٤٣\rبنو تسلت ٢٣٦\rتشيع أهل قم ٦٧٦، ٦٨٤\rالترك التغزغزية، انظر التغزغزية\rبنو تغلب ٦٦١\rتكلمان ٢٤٣\rقبيلة تمالتة ٢٢٥\rتمطلاس ٢٥٧\rتميني ٢٥٧\rبنو تمية ٢٢٥\rالتيم ١٢١\r- ث- الثبوت بن مرة العادي ٣٢١\rثقيف ١٤٤\rثمود ٣٥١\r- ج- ملك جابة ٨١، ٩٥، ١٨٤\rالجاحظ ٧٥\rجالوت بن ضريس بن جانا ١٢١، ٢٢٢، ٢٥٧\rجانا بن ضريس ٢٢٢، ٢٥٧\rأبو علي الجبائي ٣٩٩\rجدالة ٢٢٥\rجذام ٣٥٢\rجرجيس (ملك الروم) ٢٨٣\rملك جرز ٩٥، ١٨٤\rكتاب الجغرافية ٤٣\rكتاب الجغرافية (لبطليموس) ٩٣٩\rبنو جرية ١٣٤\rالجقر ٥١٨\rالجلندي بن كنعان ٤٢٠\rجلهت (الملك) ٢٠٨\rالجلهكتية ٢٠٨\rجلوت البربري ٢٢٢\rبنو جناد ٢٧٣\rالجنغاكشين ٨٤١\rجهينة ١٣٤، ١٤١، ٣٥٢، ٣٥٣، ٣٨٠\rالجيهاني (أبو نصر سعيد) ٥، ٧٦، ٩٣٤، ٩٦١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649373,"book_id":4389,"shamela_page_id":1094,"part":"2","page_num":1101,"sequence_num":1094,"body":"- ح- حبابه الهندي ٨٠\rالحبشة ٣٠، ٣٢، ٣٨، ٤٠، ٤٦، ٩٨\rحبوس الصنهاجي ٥٦٩\rالحجاج بن يوسف ١٥١، ١٧٧، ٣٨٢، ٤٠٥، ٤١٢\rحرسون ٢٥٣\rآل حسان ٦٨٦\rحسان بن المنذر ٤٣\rالحسن بن جيلوية ٤١٨\rالحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ٦٨٧\rأبو الحسن علي بن الحسين المسعودي ٨٢٩، انظر المسعودي\rالحسن بن علي بن أبي طالب ٣٥٢، ٦٤٨\rالحسن بن علي بن يحيى بن تميم بن المعز بن باديس بن المنصور بن بلقين بن زيري الصنهاجي ٢٨٢\rالحسين بن صالح ٤١٨\rالحسين بن علي ٦٦٨\rأبو الحسن المصحفي ٣١\rالحشوية من المالكية ٢٢٨\rالحشوية من الشيعة ٦٧٦\rبنو أبي حكيم ٢٥٣\rآل حماد ٢٩١\rبنو حماد ٢٥٢، ٢٦٠، ٢٦١، ٢٦٩\rحماد بن بلقين ٢٦١\rحمدان بن الحسن ٦٦٢\rحمير ٢٢٣\rحندغة ٨٣٨\rحوا ١٣٩\rالحوقلي (أبو القاسم محمد الحوقلي البغدادي) ٥، ٤٠، ١٧٧، ٢٢٦، ٣٢٣، ٣٤٣، ٣٩٥، ٤٧٦، ٤٨٦، ٦٨٠، ٨٢٩، ٨٣١، ٨٣٢، ٩١٧، ٩١٨\rكتاب الحيوان ٧٥\r- خ- الملك خاقان ٧١٩، ٧٢١\rخاقان أذكش ٩٣٥\rخاقان التغزغز ١٨٤، ٥١٠، ٥١١\rالخاقانية ٢١٣\rخاناخ بن خاقان الكيماكي ٥\rابن خرداذبه أبو القاسم (عبيد عبد الله) (عبيد الله) ٥، ٩٩، ١٨٣، ١٨٤، ٥١٨، ٦٧٢، ٩٣٤\rخرلخ (الخرلج) (الخرلخية) ١٨٤، ١٩٣، ٢٠٧، ٤٩١، ٥١٠، ٥١١، ٥١٨، ٦٩٨، ٧٠٤، ٧٠٥، ٧١١، ٧١٢، ٧١٤، ٧١٨، ٨٥٠، ٩٢٦، ٩٢٧، ٩٣٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649374,"book_id":4389,"shamela_page_id":1095,"part":"2","page_num":1102,"sequence_num":1095,"body":"خرخيز (الخرخيز) (الخرخيزية) ٥١٣، ٥١٨، ٥١٩، ٥٢٠، ٨٥٠\rكتاب الخزانة ٣٤، ٣٢٥\rالخزر (الخزرية) ١٢، ١٨٤، ٨٢٨، ٨٣١، ٨٣٢، ٨٣٤، ٩١٥، ٩١٨، ٩٢٠\rالخزلجية ٢١٣\rخفاشخ (الخفشاخ) ٥١٨، ٨٥٠\rالخرلخية، انظر خرلخ\rالخزر المسلمون ٨٣٤\rالخزر النصارى ٨٣٤\rالخلج (الخلجية) ٤٥٥، ٤٦٧، ٥١٨، ٧١٤، ٧١٥، ٨٥٠\rبنو خلف ٢٦٧\rبنو أبي خليفة ٢٥٣\rبنو أبي خليل ٢٥٣\rالخليفة صاحب بغداد ١٤٠\rخنغاكث ٩٣٢\rالخواش (الأخواش) ٤٤١\rخورين برخان مند التركي ٩٣٣\rخولان ١٥٢\r- د- دارا (الملك) ٤٠٤، ٤٠٧\rدارا بن دارا ٤٢٤\rدانيال ٣٩٥\rداود (داؤود) ٢٢٢، ٢٥٧، ٣٥٨\rالداوية ٣٦٠\rدباب ٢٩٨\rابن دريد ٤١٩\rدقم الإوز (أحمد بن عمر) ٢٢٠\rدكال (دكالة) ٢٣٦، ٢٤٠، ٢٤١\rالدلمطيون ٧٦٨، ٧٦٩\rبنو دمر ٢٤٥\rدمهرة ٦٩\rملك دمى (دهمى) ٩٥، ١٨٤\rبنو دنداح ٢٥٤\rدنهاجة ٢٤٦، ٥٣٠\rدنيال ١١٣\rالملك دهمى (دمى) ٩٥، ١٨٤\rدهية الساحرة ١٢٧\rدولة المتلثم ٢٣٢\rالديلم ٦٨٦، ٦٨٧\rدين الصابئين ٧٢٠\r- ر- راحيل أم يوسف ٣٦٢\rبنو راشد ٢٥٧\rالربيع ٥٢٧\rربيعة ٢٥٨، ٢٧٣، ٣٨٠\rالملك رجار (رجار الثاني) ٤، ٢٥٧، ٢٦٧، ٢٦٨، ٢٨١، ٢٨٢، ٢٩١، ٢٩٧، ٣٠٤، ٣٠٥، ٥٨٩، ٥٩٠، ٥٩١، ٦٢٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649375,"book_id":4389,"shamela_page_id":1096,"part":"2","page_num":1103,"sequence_num":1096,"body":"رجار بن تنقرين (رجار الأول) ٥٨٩، ٦٠١\rرجراجة ٢٣٦، ٢٤٠\rالردم ٩٣٣، ٩٣٤، ٩٣٨، انظر السد\rابن رزين ٥٣٨\rرستم الشديد ٤٥٦\rأصحاب الرقيم ٨٠٢، ٨٠٣\rالركية ٩٦\rرهانة ٢٩٩\rرهبان ٤٦٨\rرهونة (برابر) ٢٣٦\rرواحة ٣١٥، ٣١٦، ٣١٩\rالروس (الروسية) ١٢، ٨٣١، ٨٣٤، ٨٣٥، ٨٩٩، ٩١٨، ٩١٩، ٩٢٠، ٩٦٠\rروسا (الترك) ٩١٧\rالروم ٤٠، ١٢٨، ١٨٤، ٢٢١، ٢٦٥، ٢٨٣، ٢٩٣، ٣٠٢، ٣٠٥، ٣١٤، ٣٢٤، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٥٩، ٣٦٠، ٣٦٩، ٥٣٥، ٥٣٦، ٥٤٤، ٥٤٧، ٥٥٠، ٥٥١، ٥٥٣، ٥٥٤، ٥٥٥، ٥٦٣، ٥٧٦، ٥٨٠، ٥٨٤، ٥٨٥، ٥٩٥، ٥٩٦، ٦٣٥، ٦٤٢، ٦٤٣، ٦٤٧، ٦٥٠، ٦٥١، ٦٦٣، ٧٢٨، ٧٣٠، ٧٣١، ٧٣٤، ٧٣٨، ٧٥٠، ٧٥٢، ٧٦٨، ٧٩٩، ٨٠٥، ٨٠٩، ٨٢٤، ٨٢٨، ٨٣٥، ٨٦٨، ٨٨٩، ٩٠٢، ٩٠٧، ٩١٤، ٩١٨، ٩٢٣\rالروم الأفارقة ٢٨٣\rالروم نسطورية [اللان] ٩٠٧\rرومية ٤، ١١\rإمام الرومية ٤\rملك الرومية ١٨٥\rرياح ٢٩٧\r- ز- زبوجة ٢٢٢\rزرقاء اليمامة ١٥٩، انظر اليمامة الملكة الزغاوييون (زغاوة السودان) ٣٠، ٣٨، ١٠٩، ١١٠، ١١١\rزناتي ٢٢٣\rزناتة ٢٢٢، ٢٢٣، ٢٣٦، ٢٣٧، ٢٤٣، ٢٥٦، ٢٥٧، ٣١٣\rزنبد ٨٤، ٨٩\rالزنج (الزنوج) ٣٠، ٤٩، ٥٩، ٦٠، ٦١، ٦٨، ٨٠، ٩١، ٩٤، ٩٨، ١٨٤\rملك الزنج ٦٠\rبنو زندوي ٢٦٧\rزقارة ٢٣٦، ٢٥٧\rبنو زواوة ٢٤٦، ٢٥٣\rزودة ٢٣٦، ٢٤٠\rبنو زياد ٢٤٤، ٢٨٦\rزير ٢٥٦\rبنو زيرجي ٢٢٢\r- س- الملك سابور ٣٩٣، ٤١٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649376,"book_id":4389,"shamela_page_id":1097,"part":"2","page_num":1104,"sequence_num":1097,"body":"ساطوطس ٩٣\rالساكرية ٩٦\rسام بن نوح ٨٤٩\rالسامان ٤٩٤\rبنو سامري ٢٤٣\rالسامري صاحب العجل ١٣٦\rسبأ ١٥٣\rالسبارينة ٩١٠\rالسد ٨٥٠، ٩٣٠، ٩٣٣، ٩٣٤، ٩٣٥، ٩٣٦، ٩٣٧، ٩٣٨\rبنو سعد ١٤٥\rبنو سعيد ٢٤٥\rسغوة ١١١\rسفينة نوح ٦٦٤\rبنو سمجون ٢٢٢، ٢٤٣\rبنو سلالحون ٢٤٦\rسلام الترجمان ٩٣٤، ٩٣٦، ٩٣٨\rسليمان بن داؤود ٥٦، ١٥٣، ٣٢١، ٣٥٩، ٣٧٠، ٤٠٦، ٥٣٦، ٥٥٢\rالسموأل بن عاديا ٣٥٢\rسنجاسة ٢٥٧\rالسندالية ٩٦\rالسودان ٣٢، ٣٣، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ١٨٥\rسيف بني صفار ٤١٩\r- ش- شاه شاه (ملك الأغزاز) ١٨٥\rكهف شبداز (كسرى على فرس) ٦٧٢\rشرام ٢١٩\rشرهام ٢١٩\rشعيب ٣٥١\rالشهارجة النصارى ٦٦٠\rالشودرية ٩٦\rبني شيراز ٤٠٥\rشيعة ١٢٨\r- ص- الصابئة (الصابئون) ٣٦٨، ٦٦٤، ٧٢٠\rصاحب البحر ٨٢٢\rملك صاحب السرير ٨٢٩، ٨٣٥\rصاحب القدس ٣٥٧\rصاحب القسطنطينة ٨٩٩\rصاحب كتاب الأخبار عن ملوك الأبصار ٢١٢\rصاحب كتاب العجائب ٥٠، ٩٩، ١٠٤، ١١٢، ١٩٣، ٢٠٤، ٢١٣، ٢١٤، ٢٢٠، ٣٢١، ٧٢١، ٨٣٢، ٨٤٨، ٩٤٧، ٩٦٢\rصالح بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ٢٣\rبنو صبغاوة ٢٤٥\rصدراتة ١١٠، ٢٢٢، ٢٣٦، ٢٥٤\rصفارة ١٣٤\rصقالبة (صقالب) ٧٦٨، ٧٦٩\rالصلاوية ٩١٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649377,"book_id":4389,"shamela_page_id":1098,"part":"2","page_num":1105,"sequence_num":1098,"body":"ابن صنجيل الافرنجي ٣٧٣\rصنهاج بن لمط بن زعزاع ٢٢٣\rصنهاجة ٢٢٢، ٢٢٣، ٢٢٥، ٢٤٢، ٥٢٩\rالصينيون ٨٩، ٩٠\r- ض- الضحاك ٦٧٠\rضريس (جلوت) ٢٥٧\rضريسة ٢٢٢\r- ط- طارق بن عبد الله بن ونموا الزناتي ٥٣٩، ٥٤٠\rملك الطافن ٩٥، ١٨٤\rأبو طالب ٣٨٢\rالطاهرية ٦٩٣\rابن طولون (أبو العباس أحمد بن طولون) ٣٢٤\rطي ١٤٢\rكتاب الطيب ٦٦\r- ع- ملك عابة (غابة) ٩٥، ١٨٤\rعامر ربيعة ٣٨٦\rابن أبي عامر ٥٧٠\rعباد بدود ١٨١\rعباد الملائكة ٧٢٠\rعباد نيران ٨٥١\rعباد الأوثان ٩١٨\rعباد الأوثان ٩١٨\rعبادة الشمس ٧٢٠\rبنو العباس ٣٨٢، ٦٥٨\rعبد الله بن إدريس ٥٣١\rعبد الله بن خطاب الهوري ١١٥\rبنو عبد ربه ٢٢٢\rعبد الرحمن الأموي (الناصر لدين الله) ٥٧٦\rبنو عبد الله ٢٤٣\rعبد الله بن طاهر ٩٣٨\rعبيد الله بن يوسف المهندس ٢٣٣، ٢٣٤، ٢٨١\rعبد الملك بن مروان ١٥١\rعتبة بن غزوان ٣٨٣\rعثمان بن عفان ٥٧٥\rبنو عجلان ٢٤٣\rالعذري (أحمد بن عمر)\rالعرب ٥٢، ٥٣، ٥٦، ٦١، ٦٤، ٦٧، ١٢٠، ١٢٢، ١٢٣، ١٣١، ١٣٤، ١٤١، ١٤٢، ١٤٤، ١٤٧، ١٦١، ٢٢٣، ٢٦٢، ٢٦٣، ٢٦٤، ٢٦٥، ٢٦٧، ٢٦٩، ٢٧٠، ٢٧٦، ٢٧٧، ٢٧٨، ٢٨٣، ٢٨٤، ٢٨٥، ٢٨٦، ٢٩٠، ٢٩١، ٢٩٢، ٢٩٣، ٢٩٤، ٢٩٧، ٢٩٨، ٢٩٩، ٣٠٨، ٣٠٩، ٣١٠، ٣١٣، ٣١٩، ٣٤٨، ٣٤٩،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649378,"book_id":4389,"shamela_page_id":1099,"part":"2","page_num":1106,"sequence_num":1099,"body":"٣٥٠، ٣٥٢، ٣٧٩، ٣٨١، ٣٨٥، ٣٨٦، ٣٩١، ٣٩٢، ٤١٩، ٤٤١، ٥١٨، ٥٤٠، ٥٤٣، ٦٤٩، ٦٦٠، ٧١٥، ٧٢٢، ٨٥٠\rالعرب الحميرية ١٥٣\rعلماء إغريقيون ٨٨٤\rالعلوية ٦٨٧\rأبو علي الجبائي ٣٩٩\rبنو علي ٢٤٥\rعلي بن أبي طالب ٣٨١\rعلي بن الأندلسي ٢٥٤\rعلي بن موسى الرضا ٦٩٢\rعلي بن يوسف بن تاشفين ٢٢٠، ٢٣٣، ٢٣٤، ٢٣٥\rالعمالقة ٥٥١\rعمارة ٥٣٢\rعمرو بن العاص ٣٢٢، ٣٢٤\rعوف ٢٩٨\rعمر بن الخطاب ١٤٣، ١٥٩، ٣٨٣\r- غ- ملك غابة (عابة) ٩٥، ١٨٤\rصاحب غانة ١٨٥\rالغانيون ١٩، ٣٠\rالغز (الاغزاز) (الغزية) ١٢، ١٨٥، ٣٥٣، ٤٨٢، ٥١٨، ٦٩٥، ٦٩٧، ٦٩٨، ٦٩٩، ٧٠٥، ٧٠٦، ٨٢٩، ٨٣١، ٨٣٧، ٨٣٨، ٨٣٩، ٨٤١، ٨٥٠، ٩٣٢، ٩٣٣\rملوك الأغزاز ٨٣٧، ٨٣٨\rغسان ١٤٧\rغمارة ٥٣٢، ٥٣٣\rغمرة ٢٥٧\rغياتة ٢٤٦\r- ف- الفرس ١٨٤، ١٨٥، ٤٢٤، ٤٢٥، ٨٢٨، ٨٣٥\rفرعون ١٢٤، ٣٢٦، ٣٤٦، ٣٤٩\rفزارة ٣١٣، ٣٨٠\rالفسية ٩٦\rأبو الفضل ٢٣٣\rالفضل بن يحيى بن خالد بن برمك ٤٩١\rالفطن بن جارود المؤتفكي ٣٢١\rملك الفنجب ٨٨\rبنو فندلاوة ٢٤٦\rفيلان شاه ٩٣٥\r- ق- أبو القاسم عبيد الله، انظر ابن خرذاذبه قالمة ٢٢٢\rملك قامرون ٨٨، ٩٠، ٩٥، ١٨٤\rقباذ (الملك) ٨٢٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649379,"book_id":4389,"shamela_page_id":1100,"part":"2","page_num":1107,"sequence_num":1100,"body":"القبط ٤٠، ١٢١، ١٢٩، ١٣١\rقداما ٣٤\rقدامة البصري ٦\rالقرآن ٩٣٥، ٩٣٦\rالقردي (موسى بن قاسم)\rذو القرنين ١٠٣، ١٠٤، ٢١٧، ٤٩٨، ٥٤٦، ٨٥٠، ٩٣٤\rقريظة ٣٥٢\rقزولة ٢٣٦\rقسيسون ٦٤٨\rقسيم الدولة الغاري ١٤٣\rالقشتاليون ٥٣٦، ٥٥٣\rالقمانيون ٩٠٩، ٩١٥، ٩١٦، ٩٥٨\rالقنجت ٨٨\rملك القنوج ١٩٣، ١٩٥\rالقواطم ٥٣٨، ٥٥٣\rقور ٥١\rقوم لوط ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٦١، ٣٦٢\rقومس جرسة واربا ٧٧٠\rقيس ٣٥٧\r- ك- كاسل ٣٧\rالكانمييون ٣٠، ٣٨\rكتاب أحمد بن عمر العذري ٥\rكتاب أحمد بن يعقوب ٥\rكتاب الأخبار عن ملوك الأبصار ٢١٢\rكتاب أرسيوس الأنطاكي ٦\rكتاب إسحاق بن الحسن المنجم ٦\rكتاب بطليموس الأقلودي ٦\rكتاب خاناخ بن خاقان الكيماكي ٥\rكتاب العجائب (لحسان بن المنذر) ٤٣\rكتاب العجائب (للمسعودي) ٥، ٥٠، ٩٩، ١٠٤، ١١٢، ١٩٣، ٢٠٤، ٢١٣، ٢١٤، ٢٢٠، ٣٢١، ٧٢١، ٨٣٢، ٨٤٨، ٩٤٧، ٩٦٢\rكتاب أبي القاسم عبيد الله بن خرداذبه ٥\rكتاب أبي القاسم محمد الحوقلي البغدادي ٥\rكتاب قدامة البحري ٦\rكتاب المسالك والممالك ٣٨٣، ٣٩٩\rكتاب موسى بن قاسم القردي ٥\rكتاب أبي نصر سعيد الجيهاني ٥\rكتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق ٧، ٩٦٣\rكتامة ٢٢٢، ٢٥٣، ٢٦٩، ٢٧٠، ٢٩٦\rكرد بن مرد بن عمرو بن عامر ٤١٩\rالكسترية ٩٦\rكسرى أنوشروان ٦٧٢، ٧٠١\rالكمكم ٩٥\rابن كندمان ٨٢٣\rالكنعانيون ٦٧٠\rأصحاب الكهف ٨٠٢، ٨٠٣، ٨٠٦\rكهف شبداز ٦٧٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649380,"book_id":4389,"shamela_page_id":1101,"part":"2","page_num":1108,"sequence_num":1101,"body":"ملك كوغة ١٨٥\rالكيماكي (خاناخ بن خاقان)\rالكيماكية ٥١٨، ٧١٢، ٧١٣، ٧١٦، ٧١٨، ٧٢٠، ٨٥٠\rالكيماكية الزنادقة ٧١٨\r- ل- اللانيون ٩١٥\rلاذقيون ٧٦٩\rلخم ٣١٩، ٣٥٢، ٣٨٠\rاللسان الأرماني ٦٨٦\rاللسان الراني ٦٨٦\rاللسان العربي ٦٨٦\rاللسان الفارسي ٦٨٦\rاللسان اللطيني الإفريقي ٢٧٨\rلسان برطاس ٩٢٠\rلسان البسجرتية ٩٦٠\rلسان الخزر ٩٢٠\rلسان الروسية ٩٢٠، ٩٦٠\rملك اللمانية (اللمانيين) ٨٧٤\rاللمانيون ٧٤٤، ٨٧٤\rلمتونة ١٩، ٤٠، ١٠٤، ١٠٥، ١٠٦، ٢٢٣، ٢٢٤، ٢٢٥، ٢٣٤\rلمتونة الصحراء ١٩\rلمط بن زعزاع ٢٢٣\rلمطة ٢٢٢، ٢٢٣، ٢٢٤، ٢٢٥، ٢٣٦، ٢٤٩\rاللملمية ٢٤\rلواتة ١٣١، ٢٢٢\rلوى بن نفاجاو ٢٥٧\r- م- آل ماجوج ٨٤٩\rماجوج (ياجوج ومأجوج) ٨٤٩، ٨٥٠\rالمالكية ٢٢٨\rمائدة سليمان ٥٥٢\rماردة بنت هرسوس ٥٤٥، ٥٤٦\rبنو ماروى ٢٤٣\rالمالكية ٢٢٨\rماني ٢٥٧\rالمتلثم ٢٣٢، انظر الملثم\rابن مثكود ٣٠٩\rالمثنى ٢٢٣\rمجاصة ٢٤٦\rمجكسة ٥٣١\rالمجوس (الأتراك التغزغزية) ٥١١، ٨٥١\rالمجوس [أرجان] ٤٢٠\rالمجوس [جزائر السحاب] ٧٠\rالمجوس [جزائر الواق واق] ٩١\rمجوس [جزيرة شلطيش] ٥٤٢\rمجوس [قرية المجوس] ٦٨٤\rالمجوس [كيماك] ٧١٨، ٨٥١\rمجوس [مدسونة] ٩٥٤\rبنو محمد ٢٢٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649381,"book_id":4389,"shamela_page_id":1102,"part":"2","page_num":1109,"sequence_num":1102,"body":"محمد بن أبي عامر ٥٢٨\rمحمد بن تومرت المصمودي ٢٣٠\rمحمد بن القاسم بن أبي عقيل ٤٠٥\rمحمد بن يوسف ١٧٧\rالمخامانية ٨٥٠\rمداسة ٢٢٢\rمدلج ١٤٥\rمديونة ٢٢٢\rالمرابطون ٣٤٤\rمرداس ٢٩٧\rمرقونس الحكيم ٨٤٥\rالمروانيون ٥٣٩\rبنو مرين ٢٥٦\rمزاتة ٢٢٢، ٢٥٤، ٢٩٦، ٣١٣\rبنو مزغنا ٢٢٢، ٢٥٨، ٢٧٣\rمزكلدة ٥٣٣\rمسجد (جامع) قرطبة ٥٧٥، ٥٧٦، ٥٧٧، ٥٧٨، ٥٧٩\rالمسعودي (أبو الحسن علي بن الحسين) ٥، ٩١، ٨٢٩\rالسيدة مريم ٣٥٩، ٦٣١\rمسلمة بن عبد الملك بن مروان ٦٦٢\rالمسلمون ١٨٥، ٢٢٠، ٣٨٣، ٥٧١، ٥٧٦، ٦٤٣، ٦٦٠، ٧٠٦، ٧٣٤، ٨٠٩، ٨٢٥، ٨٣٢، ٨٣٤، ٩١٧، ٩١٨\rالمسور بن المثنى بن كلاع بن أيمن بن سعيد بن حمير ٢٢٣\rمسوفة ٢٢٥\rالمسيح ٢٧٠، ٣٥٦، ٣٥٩، ٣٦١، ٣٦٢\rالمصامدة (المصاميد) ، انظر مصمودة مصاميد وريكة ٢٣٦\rالمصحفي، انظر أبو الحسن مصرام بن حام بن نوح ٣٢٢\rمصمودة (المصامدة) (مصاميد) (بنو مصمود) ٢٢٢، ٢٢٨، ٢٢٩، ٢٣٠، ٢٣١، ٢٣٢، ٢٣٤، ٢٤١، ٢٤٥، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٧\rمصاميد وريكة ٢٣٦\rالمصمودي ٢٤٨\rالمصمودي محمد بن تومرت ٢٣٠\rمضر ١٤٥، ٣٨٠\rمطغرة ٢٥٣\rمطماطة ٢٢٢، ٢٣٦، ٢٥٣\rالمعتزلة ٣٩٩\rالمعتصم (من بني العباس) ٦٥٨\rمغراوة ٢٥٧\rالمغررون ٢٢٠، ٥٤٨\rبنو مغيلة ٢٢٢، ٢٤٥\rالمقتدر من بني العباس ١٤٠\rمقدام بن الغمر بن أبي رغال الثمودي ٣٢١\rمقدر ٢٢٢\rمقزارة (المقازرة) (المقزاريون) ١٧، ١٩، ٢٤، ٣٠، ١٠٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649382,"book_id":4389,"shamela_page_id":1103,"part":"2","page_num":1110,"sequence_num":1103,"body":"مقزارة السودان ١٧\rمكناس البربري ٢٤٤\rبنو مكناس (قبائل مكناسة) ٢٤٥، ٢٥٣\rعبادة الملائكة ٧٢٠\rالملثج ٢٣٢، ٢٤٤، ٢٤٨، ٥٦٢\rالملثمون ٣٤٥\rملك البغبوع ١٨٤، ٢٠٨، ٢١١، ٢١٢، ٢١٣\rملك بلهار (بلهارا) ١٨٣، ١٨٤، ١٨٨، ١٩٠\rملك القنوج ١٩٣، ١٩٤\rملك اسقوتيا الترك ٩٢٤\rملك إفرنجة (الافرنج) (إفرسية) ١٣٣، ٢٢٠، ٧٣٤، ٨٧٠، ٨٧٤\rملك أنكرية ٨٨٦\rملك إيطالية ٤\rملك بربرة ٥٨\rملك الجرز ٨٥، ٩٥، ١٨٤\rملك خاقان ١٨٤، ٥١٠، ٥١١، ٧١٩، ٩٣٥\rملك الروم (الرومية) ١٨٥، ٦٦٣\rملك السرير ٩٣٥\rملك غانة ١٨٥\rملك طليطلة ٧٣٣\rملك فنمارك ٩٥٣\rملك قرنطية ٧١٢\rملك قلورية ١١\rملك كوغة ١٨٥\rملك الكيماكية ٧١٢، ٧١٨، ٧٢٠\rملك اللان ٩٣٥\rملك اللمانية ٨٧٤، ٨٧٧\rملك النوبة ٣٧، ٣٨\rملوك مطرخا ٩٠٩\rبنو مليلت ٢٥٣\rمنان ٢٥٧\rابن منبه اليماني ٢٩٩\rالمند ١٧٠\rبنو منداسة ٢٤٢\rالمنصور من بني العباس ١٦٩، ٦٦٦\rبنو منصور ٢٢٥\rبنو منهوس ٢٢٢\rالمهدي ٦٦٦\rالمهدي عبيد الله ٢٨١\rقبائل مهرة ١٥٤، ١٥٥\rالمهرج ٨٩\rموسى ١٣٦\rأبو موسى الأشعري ٣٩٥\rموسى النبي ١٢٤، ٣٥١\rموسى بن جعفر ٢٢٨\rموسى بن قاسم القردي ٥\rموسى بن نصير ٥٢٨، ٥٣٩\rبنو موسى ٢٤٣، ٢٤٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649383,"book_id":4389,"shamela_page_id":1104,"part":"2","page_num":1111,"sequence_num":1104,"body":"- ن- الناصر لدين الله (عبد الرحمن الأموي) ٥٧٦\rالنجوم ١٢١\rكتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق ٧\rنرار ٢٥٣\rالنصارى [رها] ٦٦٣\rنصارى [تكريت وكفر عزى] ٦٥٩\rالنصارى [سمندر] ٨٣٥، ٩١٨\rالنصارى اليعاقبة ٤٠، ٤٧، ٣٧٢\rالنصرانية (دين النصرانية) ٤٠\rأبو نصر الجيهاني ٩٣٤\rالنضير ٣٥٢\rنفزاوة ٢٢٢، ٢٥٧\rنفزة ٢٢٢\rنفيس ٢٣٦\rالنمرود بن كنعان ٦٧١\rالنوبة ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٤٠، ٩٨\rالنوبيون ٣٩\rنوح ٦٦٤\r- هـ- هارون الرشيد ٦٦، ٦٥٣\rالهاشمي صاحب مكة ١٣٥، ١٣٨، ١٣٩، ١٤١\rهذيل ١٤٥\rهرمس ٨\rهرمس الأكبر ١٢٦\rهرسوس الملك ٥٤٥\rهرقل ٨٩٨\rالهرم (الأهرام) ٣٢٠، ٣٢٦\rهزرجة ٢٣٦\rهسكورة ٢٣٦\rهطيطة ٢٢٢\rبنو هلال ١٢١، ١٤٥\rالهنديون (الهندية) ٦٧، ٨٢، ٩٨\rهوار ٢٢٣\rهوارة ٢٢٢، ٢٣٢، ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٩٤، ٣٠٨\rهيب ٣١٦، ٣١٩\rأبو الهيجاء عبد الله بن حمدان ٣٨٢\r- والواثق بالله ٩٣٤، ٩٥٣\rوارترين ٢٥٣\rورتيد ٢٥٦\rورتطغير ٢٥٦\rبنو واتمشوس ٢٥٣\rبنو واربة ٢٤٥\rبنو وارتجالن ٢٥٣\rبنو وارقلان ٢٢٢\rبنو وازلفن ٢٥٢، ٢٥٣\rبنو واسنو ٢٢٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649384,"book_id":4389,"shamela_page_id":1105,"part":"2","page_num":1112,"sequence_num":1105,"body":"ورداسا ٢٢٢\rورشفان ٢٥٧\rورفجوم ٢٢٢\rورماكسين ٢٥٧\rورهون (رهونة) ٢٢٢، ٢٣٦\rبنو ورياغل ٢٤٥\rبنو وزار ٥٢٧، ٥٣٥\rوزولات ٢٥٣\rوشان ٢٢٥\rالوليد بن عبد الملك ٣٦٨\rوليطة ٢٢٢\rبنو وليم ٢٤٢\rوهيبة ٢٩٦، ٣٠٦\r- ى- ياجوج (وماجوج) ٨٤٩، ٨٥٠\rابن يامين ولد يعقوب ٣٦٢\rبنو يجفش ٢٣٧\rيحيى بن زكرياء ٣٦٨\rيحيى بن العزيز ٢٦٢، ٢٦٥\rبنو يدفر ٢٣٦، ٢٤٠\rيزيد بن معاوية ٦٤٨\rبنو يزكون ٢٤٢\rبنو يسدران ٢٢٢\rيصلاتن ٢٥٣\rيصلاسن ٢٢٢\rاليعاقبة (النصارى اليعاقبة) ٤٠، ٤٧، ٣٧٢\rيعقوب (النبي) ٣٢٦، ٣٦٢\rاليعقوبي (أحمد بن يعقوب)\rاليعقوبية ٤٧\rيعمر بن شداد ٣٢١\rيلومان ٢٥٧\rاليمامة الملكة ١٥٩، ١٦٠\rابن يامين ٣٦٢\rيمن ٣٨٠\rيهود ١٩، ١٠٥، ١٣٦، ١٩٦، ٢٣٥ ٣٩٥، ٣٦٨، ٥٥٥، ٥٧١، ٧٣٢، ٧٣٤\rيوحنا المعمدان ٣٥٩\rيوسف (النبي) (الصديق) ٣٢٦، ٣٢٧، ٣٢٨\rبنو يوسف ٢٤٦\rيوسف بن تاشفين ٢٣٣، ٢٣٤\rيوسف ولد يعقوب ٣٦٢\rاليونانيون ٥١، ٣٦٨\rيونس بن متا ٦٥٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649385,"book_id":4389,"shamela_page_id":1106,"part":"2","page_num":1113,"sequence_num":1106,"body":"فهرس الأشياء- ا- الآجر ٢٣٢\rآسلوا ٢٢٤\rآنزيز ٢٢٨\rمعدن الآنك [كرمان] ٤٣٠\rالأبرميس ٣٤، ٣٥\rالإبريسم ٣٩٥، ٤٧٦\rإبل ٢٢، ١١١، ١١٣، ١١٥، ١١٦، ١١٧، ١٩٩، ١٥٤، ١٥٥، ١٧٠، ١٧٤، ١٧٥، ١٧٨، ١٧٩، ٢٢٣، ٢٢٤، ٢٢٥، ٢٣٧، ٢٩٩، ٣١٩، ٣٥٣، ٤١٩، ٤٤١، ٤٤٢، ٥١٨\rلحوم الإبل المقددة ٢٢\rالأبنوس ٢٠، ٥٤، ٩٢، ١٣٧\rأبواب حديد [مدينة خاقان] ٧١٩\rالأترج ٢٢٧، ٢٣٠، ٢٧٧، ٤٠٨، ٤١٢، ٤٣٤، ٤٥٠، ٥٢٨\rالأثالب ٣٥١\rالأثل ٢٠\rالإجاص ١٢٩، ٢٣٠\rالأحناش ٤٩، ٥٨، ١١٠، ١١١، ٢٠٤، ٧٣٤\rأدياس آسك ٤٠٠\rالأديم ٥٥\rالأرانب ٢٠، ٦٩٩\rالأرجلات [ماردة] ٥٤٦\rمعدن أحجار الأرحاء [قلعة اوبي] ٦٠٢\rمعدن الأحجار [جبل نوقان] ٦٩٢\rالأردية ١٧٤\rأرز ٢٥، ٣٣، ٦٢، ٧٣، ٨٢، ٨٣، ٨٤، ٨٥، ٨٩، ٩٢، ١٨١، ١٨٩، ١٩١، ١٩٢، ١٩٤، ١٩٥، ١٩٧، ٢٠٦، ٢٠٨، ٢٢٨، ٣٢٧، ٣٨٧، ٣٩٤، ٥١٩، ٧١٦، ٧١٩، ٧٢٢، ٨٣٤\rأرقان ٢٣٠\rإزار (أزر) ٢٤، ٢٥، ٣٠، ٣٨، ٤٤، ٦٣، ٨٢، ١١٧، ٤٠١، ٤٨٠\rالأسد ٢٠، ٢٠٠، ٢٣٧\rالإسفنج ٢٣١\rالإسقنقور ٢٠٧، انظر السقنقوا\rالاسكرنج ٨٣\rالاشبلينيات ٢٨٩\rأصبع ٨\rالأصبهاني (من حرير المرية) ٥٦٢\rالأطرية (تصنع بالأطرية) ٥٩٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649386,"book_id":4389,"shamela_page_id":1107,"part":"2","page_num":1114,"sequence_num":1107,"body":"أغرسطس ١١٥\rأفاوية ١٨٣\rالأفاوية الهندية ٥٣\rالإفسنتين ٢٥٩\rالأقتاب ٢٢٥\rاقزيم (الحرذون) ٢٢٦\rالأكسية ٢٤، ٢٥، ٢٨، ٢٢٧، ٢٣٧، ٢٤٦\rالأكسية (الأكسية السفسارية) ٢٢٥\rأكسية الصوف ١٢٥، ١٣٠، ٢٢٤، ٢٢٨، ٢٣٢\rأم حبين ٥٨\rأم عبيد ٣٥\rانجقة ١١٢\rأنخاخ أرمينية ٨٢٦\rانشام ٢٣٧\rالانكليس ٣٥\rأنياب الفيلة ٥٤\rالانيسون ٣٠٤\rالإهليلجات ٥٤\rالإهليج الكابلي ١٩٥\rالأوبار [بلاد الغزية والخزر] ٦٩٩\rالإيبوذرون [القسطنطينة] ٨٠٢\rإيوان كسرى ٦٧٠\r- ب- باب الذهب [القسطنطينة] ٨٠١\rالبابة ٩٤، ٩٩\rالباذوق ٢٠\rبارشول ٢١٣\rباع ١٠\rالباقلاء [جيان] ٥٦٨\rالباقلي ١٨٩\rالببر [بنجار] ٧١٣\rالببر [نهر مرغا] ٨٣٩\rالببر [جزيرة دارمرشة] ٩٥٢\rالببر [بحيرة طرمي] ٩٥٧\rالببر [بحيرة غنون] ٩٥٨\rالبراذين ٢٥٦\rالبرام ٦٩٢\rالبرانس ٢٢٥\rالبرباريس ٢٥٩\rبردة ٢٤\rبردي ٤٢٤\rالبردي ٧٢\rبركات أنطاكية (المصمتة) (العتابي) (التستري) (الأصبهاني) ٦٤٥\rبركان نابل ٧٥٧\rبركانات ٣٩٧\rالبركي ٨٤\rالبرني ٢٢٦\rالبزيون ٨٢٤\rالبسباسة ٥٤\rالبسة ٤٨\rبسط الصوف [أرمينية] ٨٢٤\rالبصل ٢٥٣، ٣٣١، ٣٣٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649387,"book_id":4389,"shamela_page_id":1108,"part":"2","page_num":1115,"sequence_num":1108,"body":"البطائن الزرندية ٤٣٩\rالبطيخ (يقدد بمرو) ٢٠، ٤٧٦\rالبطيخ الأردهري ٦٨٠\rالبعاري ٩١\rبغراج ٢١٩\rبغال (البغال) ٢٩٤، ٤٨٧\rالبقر (الأبقار) ٣٩، ٦٥، ٦٨، ٨٣، ٩٩، ١١١، ١١٢، ١٢٢، ١٥٧، ١٧٣، ١٧٩، ١٨٧، ١٨٩، ١٩٥، ٢١٨، ٢٢٥، ٢٣٧، ٢٤٠، ٢٤٣، ٢٤٧، ٢٥٢، ٢٥٤، ٢٥٦، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٨٣، ٢٩١، ٢٩٤، ٣٤٠، ٤٥٦، ٥٠٦، ٦٢٠، ٦٢٨، ٦٤١، ٦٤٢، ٦٨١، ٧٢٢\rالبقق ١١٩\rالبقل ٨٠٥\rالبقم ٧٦، ٧٨، ١٣٧، ١٩٢، ١٩٨\rالبل ٧٢\rالبلح ٤٠٨، ٤٣٤\rالبلخش ٨٤٠\rالبلسان ٣٢٦\rالبلطي ٣٥\rالبهار ١٧٧\rالبلور ٧٣، ٧٤، ٦٩٣\rالبلوط [بطروش] ٥٨٠\rالشاه بلوط [أندراب أران] ٨٢١\rالبلوط [دارمرشة] ٩٥٢\rالبندق [قم] ٦٨٤\rالبندق [أندراب أران] ٨٢١\rالبنفسج [شنت ماركو] ٥٩٤\rالبني ٣٥\rالبهت ١٠٤\rالبهنسية ١٣٠\rالبهمن ٩٥\rالبورق ٨٢٧\rالبوري ٣٦، ١١٨، ٢٨٩\rبوقير ١٢٧\rبيوت من الشعر [ (للبلوص) (للأغزعز) ] ٤٤١، ٨٣٨\rبيت (بيوت) النار (نيران) ٤٢٤، ٤٢٥، ٦٦٩\r- ت- التانبول ٧١\rالتبر [تكرور] [سفالة] ١٨، ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٤٦، ٦٨، ٦٩\rالتبر ٧٩، ٨٠، ١١٢، ٢٩٦\rالتبر [حصن المعدن] ٥٤٧\rالتبر [ساحل بحر الكيماكية] ٧٢١\rالتبر [نهر مر] ٨٣٩\rتبر (ذهب) [وخان] ٤٩١\rمعادن تربة الصفراء [لورقة] ٥٦١\rالترنجيين ٥٠٠\rالتشمير (لباس الأتراك) ٧٢٢\rالتفاح ٢٢٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649388,"book_id":4389,"shamela_page_id":1109,"part":"2","page_num":1116,"sequence_num":1109,"body":"التكك الأرمينية ٣٩٧، ٦٦٣، ٨٢٤، ٨٢٥\rتمر (تمور) ٢٠، ٣٠، ٣٧، ١٢٤، ١٤١، ١٥٧، ١٥٩، ١٦١، ٢٢٦، ٢٦٣، ٢٦٤، ٢٧٦، ٢٧٧، ٢٧٨، ٢٧٩، ٢٨٠، ٢٩٨، ٣١٢، ٣١٣، ٣٨٢، ٦٧٧، ٦٨٨\rالتمساح ٣٤، ٣٦، ١٢٥، ٣٢٦\rالتن [سبتة] ٥٢٩\rالتن [القارونية] ٥٩٤، ٦٢١\rالتن [ميلاص] ٥٩٥\rالتن [طرابنش] ٦٠١\rالتن [المدارج] ٦٠٢\rالتنبابة ٧١\rتنين ٢١٨، ٢١٩، ٢٦٠\rالتوت ٢٩٨، ٣١٢\rمعدن التوتيا [بطرنة] ٥٦٤\rالتين ١٥٥، ٢٢٠، ٢٢٧، ٢٣٠، ٢٥١، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٧٩، ٢٩٧، ٢٩٨، ٣١٢، ٣٥٧، ٣٦٣، ٤٣٠، ٥٤١، ٥٤٣، ٥٤٧، ٥٥٧، ٥٥٩، ٥٦٥، ٥٧٠، ٥٧٣، ٦٥٢، ٦٧٠، ٦٨٨، ٧٩٥\rالتين الناشف ٦٠٣\r- ث- الثعابين الرانجية ٩٩\rالثعالب ٦٩٩، ٨٣٩، ٩١٨، ٩٢٣\rالثعبان (الثعابين) ١١١، ١٢٢\rالثوم ٣٣٤\rالثياب الطوخية من الحرير ٢٠٦\rالثياب القاقلية [قاقلا] ٢٠٧\rالثياب السابورية ٤٠٤\rثياب تنيس ٣٦٩\rثياب الحرير ٧٠، ٧١٢، ٧٢٠\rالثياب العتابية [إصبهان] ٦٧٧\rثياب القطن [إصبهان] ٦٧٧\rثياب الكتان الجنابية ٤١٢\rثياب الكتان [باب الأبواب] ٨٢٢\rالثياب الويذارية ٥٠١\rثياب الوشي [إصبهان] ٦٧٧\rثياب الوبر [قرنطية] ٧١٢\r- ج- الجاموس (الجواميس) ٣٤، ٧٤، ٧٥، ٧٦، ٨٣، ٩٩\rجبايات ١٣٨\rجبغوية ١٨٤\rالجبن ٦٤٠\rالجراد ٢٢٨، ٢٣٥\rالجرارة ٣٩٥\rالجرذان ٨٤٥\rالجري ٣٦\rالجزع ١٥٤\rجسر من مراكب [نهر صرصر ونهر الملك] ٦٦٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649389,"book_id":4389,"shamela_page_id":1110,"part":"2","page_num":1117,"sequence_num":1110,"body":"جسران مربوطان بالسفن [بغداد] ٦٦٧\rجسور من الصخر في أرض سمريقي ٩٢٧\rالجص ٤٩٥، ٦٧٣\rالجص بالحمة ٥٦٦\rمعادن الجص [قرية متوسة] ٢٦٨\rالجلود ٦٠، ١٥١، ٣١١، ٤٨٠، ٥١٢، ٥١٩، ٩١٨، ٩١٩، ٩٢٣، ٩٣١\rجلود الأنمار (النمور) ٩١٨، ٩٣١\rجمل (جمال، أجمال) ١٨، ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٢٨، ٢٩، ٣٠، ٣١، ٣٩، ٤٧، ٨٦، ٩٠، ٩٦، ١٠٧، ١٠٨، ١١٥، ١٢٣، ١٢٥، ١٢٦، ١٢٧، ١٤١، ١٤٧، ١٧٤، ١٧٨، ١٨١، ١٩٧، ٢١١، ٢٢٥، ٢٢٧، ٢٢٩، ٢٣٢، ٢٣٧، ٢٤٣، ٢٤٦، ٢٥٥، ٢٥٩، ٢٧٦، ٢٧٨، ٢٨٣، ٣١٣، ٣٢٤، ٣٢٦، ٣٢٧، ٣٣٦، ٣٤٣، ٦٧٧، ٧٢٢\rلحوم الجمال المقددة ٣٠\rالجمست ١٥٤\rالجميز ٣٦٣\rالجواميس ٨٣، ٩٩\rالجوجة ٢٨٩\rالجوز ٢٢٧، ٢٣٠، ٢٦٤، ٢٦٩، ٤٠٨، ٤١٢، ٤٣٤، ٤٥٠، ٥٦٧، ٦٥١، ٦٥٢، ٦٧٧\rالجوزبوا ٥٤، ٨٩، ٩١\rجوف الأسد ٤٠٥\rمغائص الجوهر ٦١\rجوهر الزجاج ٦٦٢\rالجيار ٤٨٤، ٤٩٥، ٦٧٣\r- ح- الحجارة الملونة [التبت] ٥١٢\rحجر المسن ٣٥٠، ٣٥٢\rالحجر النيقي (للمرأة التي تريد الولادة) ٨٠٧\rمعادن الأحجار ٦٩٢\rالحديد البينماني ٦٧\rالحديد السرندبي ٦٧\rالحديد السندي ٦٧\rالحديد الفرند ٥٤\rالحديد الهندي ٦٨\rآلات الحديد [المرية] ٥٦٢\rأبواب الحديد [مدينة خاقان] ٧١٩\rمصنوعات الحديد عند الأتراك ٥١٢\rمصنوعات الحديد [أفلي] ٩٠١\rمعادن الحديد [بلاد الزنج] ٥٩\rمعادن الحديد [سفالة] ٦٧\rمعادن الحديد [المغرب] ١١٦\rمعادن الحديد [جبال كابل] ١٩٦\rمعادن الحديد [جزيرة أوريسين] ٢٠٢\rمعادن الحديد [بجاية] ٢٦٠\rمعادن الحديد [بونة] ٢٩١\rمعادن الحديد [الشام] ٣٧١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649390,"book_id":4389,"shamela_page_id":1111,"part":"2","page_num":1118,"sequence_num":1111,"body":"معادن الحديد [جبال البارز] ٤٤٢\rمعادن الحديد [بلاد الراشت] ٥١٣\rمعادن الحديد [مدائن الترك] ٥١٩\rمعادن الحديد [طليطلة] ٥٥٢\rمعادن الحديد [قسطنطينة الحديد] ٥٧٤\rمعادن الحديد [مسيني] ٥٩٥\rمعادن الحديد [جبل جوغان] ٦٨١\rمعادن الحديد [جبل نوقان] ٦٩٢\rمعادن الحديد [مدينة خاقان] ٧١٩\rمعادن الحديد [جبل زرمي] ٨٠٦\rمعادن الحديد [جبل غرغوي] ٨١٩\rمعادن الحديد [جبل مدينة سيق لاو] ٨٧٨\rالحرابة ١٤١\rالحرذون (اقزيم] ٢٢٦\rالحرير ٧٠، ٧٢، ٢٠٦، ٢٠٧، ٣٦٩، ٥١٣، ٥١٩، ٥٣٧، ٥٦٢، ٥٩٤، ٦٧٧، ٧١٢، ٧٢٠\rالحرير الجرجاني ٥٦٢\rالحرير الحلل ٥٦٢\rالحرير السقلاطون ٥٦٢\rالحرير الصيني ٧١، ٨٤\rالحرير العراقي ٧١، ١٤٠\rالحرير القاقلي ٢٠٧\rثياب الحرير ٧٠\rالحشائش العطرية ٨٠٦\rثياب الحشيش ٧٢\rالحشيشية ٣٧٥\rالحصر السامانية ٣٥٦، ٣٦٣، ٣٨١\rالحضض ٢٥٩\rالحلبوة ٣٥\rحلة الذهب ٧٢٠\rالحلتيت ٤٦٠\rحلفاء ٤٢٤، ٨٣٣\rالحلل ٥٦٢\rحمامات تفليس ٨٢٥\rحمامات طبرية ٨٢٥\rالحمص ١٨٩\rحمر (حمير) ١٢٣، ٢١٨\rالحمر الوحشية ٨٩٦\rالحناء ٨٢، ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٢٨، ٢٥٣، ٢٧٧، ٢٧٨، ٦٠٢\rالحنطة ٣٩، ١٢٩، ١٩٢، ١٩٤، ١٩٥، ١٩٧، ٢٠٦، ٢٢٤، ٢٢٧، ٢٢٩، ٢٣١، ٢٣٧، ٢٤٠، ٢٤١، ٢٤٢، ٢٤٣، ٢٤٩، ٢٥٢، ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٥٨، ٢٦٠، ٢٦١، ٢٦٣، ٢٦٥، ٢٦٦، ٢٧٧، ٢٧٨، ٢٨٤، ٢٩٢، ٢٩٥، ٢٩٦، ٣١١، ٣٤٣، ٣٦٩، ٣٩٤، ٤٢٩، ٥١٩، ٥٤٩، ٥٧١، ٥٧٢، ٥٧٣، ٦٦٠، ٧١٦، ٧١٩، ٧٣٤، ٧٤٠، ٧٤٦، ٧٥٨، ٨٨٤\rحوت (حيان) ٢٠، ٢١، ٢٢، ٢٥، ٢٦، ٣٠، ٣٤، ٣٥، ٣٧، ٣٩، ٥٦، ٥٩، ٦٥، ٨٠، ٨٦، ١٠٦، ١١٨، ١٢٠، ٨٠٧، ٨٥٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649391,"book_id":4389,"shamela_page_id":1112,"part":"2","page_num":1119,"sequence_num":1112,"body":"الحيات ٣٥، ٧٦، ١٠٧، ١١٢، ١١٦، ١٢٣، ٢٢١، ٦٦٢، ٨٤٦\r- خ- خرد (الديباج بالذهب) ٣٩٦\rالخرز ١٨، ٢٠\rالخرفان ٣٩\rالخطارة ١١٢\rخركاهات لبود ٨٣٤، ٩١٨، ٩٢٠، ٩٢٤\rالخرنوب ٢٣٠، ٣٧١، ٦٠٣\rالخز (الخزوز) ٣٩٦، ٣٩٧\rالخس ١٢٨\rالخلاف ٢٠\rالخلنجل ٣٨٨\rالخماهن ٦٩٣\rالخنجر ١٣٦\rالخنزير ٣٤\rالخوخ [ارجان] ٤١٢\rالخولنجان ٥٤\rالخيزران ٧٨، ٨٠، ١٣٧، ١٨٢، ١٩٥\rالخيل ٢٥٦، ٤٥٦، ٤٨٧، ٥٠٦، ٨٤٣\rالخيل للأتراك ٥١٨، ٥٢٠، ٧٢٢\r- د- دابة (دواب) المسك ٨٨، ٢٠٤، ٧٢١\rدابة الزبادة ٧٣، ٨٨\rالدار صيني ٥٤\rالدار فلفل ٥٤\rدار إنشاء المراكب ٥٩٥\rالدبيقي ٣٣٨\rالدخض ٤٣\rالدراهم الطالرية ٨٥\rالدراهم الطاطرية ١٦٩\rدراهم كرمان ٤٤١\rالدرق اللمطية ٢٢٤\rدرهم (دراهم) ٦، ٦٨٨\rالدقسين ١٦٤\rالدلاع ١٢٩\rالدليس ٣٤٣\rالدلينس ٣٧\rالدنانير المرابطية ٣١، ٦٨٨\rالدهنج ٦٩٣\rصنع الدوائر ٥٧٦\rدود الحرير [جيان] ٥٦٨\rالدونج ٣٨٨\rالديباج (الديباجة) ٧٠، ٧٢، ٣٦٩، ٣٩٦، ٣٩٧، ٥٦٢\rالديباج القرقوني (خرد) ٣٩٦، ٣٩٧\r- ذ- الذئاب ٥٩\rالذبل ٥٢، ٥٤، ٧٠، ١٣٦\rالذراع الرشاشي ٢٦٥، ٥٧٨\rالذراع السودادي ٩٣٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649392,"book_id":4389,"shamela_page_id":1113,"part":"2","page_num":1120,"sequence_num":1113,"body":"الذرة ١٨، ٢١، ٢٥، ٢٦، ٣٠، ٣٧، ٣٩، ٤٣، ٤٥، ٤٨، ٦١، ٧٩، ١١١، ١١٢، ٣١٢\rالذهب: معدن (معادن) الذهب [بلاد النوبة] ٣٤١\rالذهب [جبل العلاقي] ٤٠\rالذهب [الحبشة] ٤٤\rالذهب [ملاي] ٩١\rالذهب [جبل المقطم] ١٣٢\rالذهب [وخان] ٤٩١\rالذهب [البتم] ٥٠٦\rالذهب [طبرمين] ٥٩٦\rالذهب [اقريطش] ٦٤٠\rباب الذهب [القسطنطينة] ٨٠١\rحلة الذهب [للملكة دمهرة] ٦٩\rحلة الذهب [لملك الكلماكية] ٧٢٠\rسوار ذهب (اللكنكو) ٧١\rقلنسوة الذهب لملك الكيماكية ٧٢٠\rالذيلعان ٥٢\r- ر- الراوند ٢٠٢، ٥١٤\rالراي ٣٤، ٣٧\rعبادة الرجيم ٦٠\rالرخام الفريشي ٥٧٤\rالردم ٩٣٣، ٩٣٤، ٩٣٨، انظر السد\rالرزاوند ٢٥٩\rالرشاشي ٣٢٠\rالرصاص ٥٤، ٨٠، ٩١٨\rمعادن الرصاص [جزيرة لنكبالوس] ٨٠\rمعادن الرصاص [جبل باترة] ٩٢٠\rالرطب ٤٠٨، ٤٣٤\rرطل (أرطال) ٦، ٣٥\rرطل زيت ٥٧٩\rالرعادة ٣٦\rالرقم القرقوبي ٣٩٦\rالرقيق [بلاد الترك] [بلاد الغزية والخزر] ٤٩١، ٦٩٩\rالرم (الرموم) ٤١٨\rرماة قاسي ٧١٢\rالرماح الخطية ٣٨٦\rرماك ٢٩٤، ٤١٩، ٤٨٧\rالرند ٧١\rالرهادنة [لورقة] ٥٦١\rالروقال ٨٢١\rالرومان ١٢٩، ١٥٥، ١٥٦، ٣٥٧\rالرمان الإمليسي ٢٢٧، ٢٣٠\rالري ٥٩٢\rريح الخب ٩٤\r- ز- معادن الزاج [البتم] ٥٠٦\rمعادن الزاج [قبرس] ٦٤٣\rالزئبق (سوخ) ٤٦، ٥٠٨، انظر الزيبق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649393,"book_id":4389,"shamela_page_id":1114,"part":"2","page_num":1121,"sequence_num":1114,"body":"الزباد (الزبادة) ٧٣، ٨٨، ٢٠٤\rزبول ١٦٣\rالزبيب ١٤٤، ١٤٧، ٢٢٤، ٢٢٩، ٢٣٠، ٤٨٠، ٥٦٤\rالزجاج العراقي [القادسية] ٦٥٨\rالنظم من الزجاج [بلاد السودان] ٢٠\rالزرائف ٢٠، ٢٤، ٣٨، ٩٩\rالزرنيخ الأحمر والأصفر ٨٢٧\rالزعفران ٥٣، ١٢٣، ١٩٦، ٢١١، ٢٩٢، ٢٩٣، ٤٩٠، ٥٥٣، ٥٦٩، ٦٧٥، ٦٧٧\rالزفت ٢٦٠، ٥٩٦، ٦٣٠، ٧٨٥\rمعدن الزمرد [أسوان] ٤٠\rالزمرد [جزيرة الرانج] ٩٩\rمعدن الزنجفر ٥٨١\rالزوارق بالمدافع ٣٨٥\rزي الأتراك ٤٦٧\rزي العراقيين ٤٣٢\rالزيبق [سفالة] ٦٨، ٦٩\rمعادن الزيبق [قرطبة] ٥٨١\rالزيبق [الكيماكية] ٧٢١\rالزيتون (الزيت) ٢٣٠، ٢٧٩، ٢٨٠، ٢٨١، ٢٨٣، ٢٩٣، ٢٩٧، ٣٠٨، ٣٥٧، ٣٦٣، ٣٦٤، ٣٧٢، ٣٧٣، ٤١٢، ٥٤١، ٥٧١، ٥٧٢، ٥٨٧، ٦٥٢، ٦٨٨، ٩٠٣\r- س- ٢ لساج ٤١٠\rالسامان ٣٥٦\rالسباسة ٨٩\rالسباع ٣٦، ٥٩\rالسبح ٦٥، ٦٦\rسباخ الملح [طرابنش] ٦٠١\rالسبنيات ٦٦٣، ٨٢٦\rالسد [قرطبة] ٥٧٩\rالسد [الصين] ٨٥٠، ٩٣٠، ٩٣٣، ٩٣٤، ٩٣٥، ٩٣٦، ٩٣٧، ٩٣٨\rالسدان [باب الأبواب] ٨٢٢\rالسدرة ٢٣٦، ٢٣٧\rسرطانات ٨٠٧\rالسرو ٤٠٨\rالسروج ٥٤، ٢٢٤\rالسعد ٨٤٤\rسفاقس (مآزر) ٢٢٨\rالسفرجل ١٢٩، ١٥٦، ٢٢٧، ٢٣٠، ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٨، ٤٠٨\rالسقنقور (الإسقنقور) (السقنقور) (سقنقورا) ٣٤، ٣٦، ٩٩، ٥١٩، ٨٤٤، ٢٩٠\rالسقولوفندوريون ٢٥٩\rالسكر الطبرزد ٢٢٧\rالسكر السليماني ٢٢٧\rالسلاحف البرية ٢٣٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649394,"book_id":4389,"shamela_page_id":1115,"part":"2","page_num":1122,"sequence_num":1115,"body":"السلاخف البحرية ٤٨، ٥٢، ٦٥، ٧٠، ٧٩، ٨٠، ١٣٦، ٢٣٦\rالسماريات ٣٨٣، ٣٨٥\rالسمسم ٣٣٣\rالسمور ٦٩٩\rالسموس ٣٥\rالسنبادج ٧٤\rالسنبل ٨٢، ٩١، ٢٠٤، ٥١٣\rالسوار ٧١، انظر ذهب\rسوان (سانية) (السواني) ٢٥٣، ٣١١، ٣١٤، ٦٨٤\rالسيف الملكي ٥٥٢\r- ش- الشابل ٣٧\rالشاذروان ٣٩٣، ٣٩٥\rالشال ٣٥\rالشاهبلوط ٨٢١، ٩٥٢\rمعدن الشب ٢٩، ١١٧، ١١٨\rالشب الكوّاري ١١٦، ١١٧\rالشبوط ٣٧\rالشبوقة ١٨٣\rالشركي (القصب الهندي) ١٩١\rالشروب ٣٣٨، ٣٤٠\rالشطرنج ٧٥\rالشطرون ٥١٩\rبيوت من الشعر ٤٤١، ٨٣٨\rالشعير ٣٧، ٤٣، ٤٥، ١١٢، ٢٢٧، ٢٤٠، ٢٤١، ٢٤٧، ٢٥٢، ٢٥٨، ٢٦٠، ٢٦٣، ٢٦٦، ٢٧٧، ٢٧٩، ٢٨٤، ٢٩٠، ٢٩١، ٢٩٢، ٢٩٥، ٢٩٦، ٣٠٩، ٣١١، ٣٤٣، ٣٩٤، ٤٣٦، ٥٣١، ٥٦٨، ٥٧١، ٥٧٢، ٧١٦\rالشكي ٨٤\rالشلبة ٢٨٩\rالشمشار ٢٠\rالشنزاب ٩٣١\rالشهدانج ١٩٢، ٢٥٣\rشهريا ٩٢٠\rالشهكير ٢٠٢\rشوان (شواني) غزوانية ٧٢، ٢٨٦، ٩٠٧\rالشيح ١٠٧\r- ص- الصاص ٨٣\rالصبر الصقطري ٤٩، ٥٠، ٥١، ٥٦،\rالصبر الحضرمي ٥٦\rالصبعان ٢٠\rالصدف ٤٥، ٥٨، ٧٩، ٨٠\rالصفصاف ٨٠\rصنبل ٨٢\rصنجة ٧٢١\rالصنوبر ٣٧١، ٤٠٨، ٥٤٤، ٥٥٥، ٥٦٠، ٦٣٠، ٦٤٦، ٧٣٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649395,"book_id":4389,"shamela_page_id":1116,"part":"2","page_num":1123,"sequence_num":1116,"body":"الصنوبر الطرطوسي ٥٧٥، ٧٨٥\rالصندل ٩٩\rصنم البد ١٨٨\rصنم البطيحة ٣٣\rصنم قادس ١٧\rصنم لالان ٧١٦\rصنم الملتان ١٧٦، ١٧٧\rالصوف الأرمني ٨٢٤\r- ض- الضفادع ٤٩، ٥٨\r- ط- الطافن ١٨٤\rالطباشير ١٩١\rطراز (طرز) [نيسابور] ٣٦٩\rطراز [بصنا] ٣٩٧\rطراز [نهر تيري] ٣٩٨\rطراز [بم] ٤٣٥\rطراز [نصبين] ٦٦١\rطراز [المرية] ٥٦٢\rطراز [إصبهان] ٦٧٧\rطرز [غاغان] ٧١٢\rطرز [الفارياب] ٤٧٨\rطرز [خراسان] ٤٩٥\rالطرفا ٢٠، ٢٣٧\rالطريخ ٨٢٧\rشجرة طلحة الملك ١٤٦\rالطلنط ٢٨٩\rالطن ٣٩٤\rالطنفلو ٢٨٩\rالطوب ٢٥١، ٢٥٩\rالطيالسة ٤٠١، ٤٣٥\rالطين ٢٠، ٤٠٨، ٤٧١، ٤٧٥، ٤٨٣\rالطين [كران] ٤١٠\rمعدن الطين [قرية كوار] ٤١٨\rالطين المأكول [مغام] ٥٥٢\rالطين النجاحي ٤٦٢، ٤٨٤، ٤٨٥، ٤٩٥\r- ظ- الظباء ١٣٧، ٥٨٧\r- ع- العدس ٤٣، ١٨٩\rالعربد ١٥٨\rعرض ٦\rشجر عرعر ٤٧٣\rالعروس ٣٤٤\rالعسل ١٣٥، ٢٢٤، ٢٥٢، ٢٥٦، ٢٥٨، ٢٦٨، ٢٧٢، ٢٨٥، ٢٩١، ٣١١، ٣١٦، ٣١٩، ٣٢٦، ٣٣٠، ٤٠٠، ٤٤١، ٥٨٨، ٦١٣، ٦٤٤، ٧٢٢، ٧٣٤، ٧٦٧، ٨٢٥، ٨٤٣، ٨٩٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649396,"book_id":4389,"shamela_page_id":1117,"part":"2","page_num":1124,"sequence_num":1117,"body":"شراب العسل ٣٣٠\rعصفر ٣٤، ١٢٣، ٢٨٥\rالعطر ١٨٢، ١٨٣\rالعفر ٣٥\rالعقارب ٣٤، ٨٥، ٦٦٢\rالعقيق (أحجار) ١٥٤\rعلك المصطكي [جزيرة صامو] ٦٤١\rعلم الخط ١١٣\rعلم النجوم ٩\rعلم الهيئة ٧\rالعليق ٢٣٧\rالعمائم ٢٤٦، ٣٠٣، ٤٠١، ٤٣٢، ٤٣٥\rالعنب (الأعناب) ١٢٩، ١٤٤، ١٤٧، ١٥٥، ٢٢٧، ٢٣٠، ٤٣٤، ٤٥٥، ٤٥٦، ٤٥٧، ٤٦٧،\rالعنب العذاري ٢٢٧\rالعنب المستطيل ٢٣٠\rالعنبا ٨٥\rالعنبر ٥٢، ٦٦، ٧٧، ١٣٧، ٢٢١\rالعنقريس ٦٥\rالعود ٢٨، ٢٩، ٥٤، ٧٣، ٨٨، ٨٩، ٩٩، ١٣٧، ١٩٢، ١٩٣، ١٩٥، ٢٢١، ٥١٢، ٥١٩، ٥٤٣، ٥٧٧\rالعود الصنفي ٨٣، ٨٨\rالعود القمري ٨٣\rالعود الهندي ٨٣، ٩٥\rعين الحيوان [صخرة موسى بشروان] ٨٢٨\rثمر العيون ٢٣٠\r- غ- الغبيراء ٨٢١\rالغرا (الغراء) ٩٩، ٩٥٨\rالغزلان ٢٠، ٣٨\rالغضار ٥٤، ٢١١\rالغضار الصيني ٨٤، ٩٧\rالغضار المذهب [قلعة أيوب] ٥٥٤\rالغنم (الأغنام) ٢٠، ٢٦، ٢٩، ٣٨، ٤٥، ٤٦، ١٢٢، ١٧٣، ١٧٥، ١٧٩، ١٩٥، ٢٢٠، ٢٢٥، ٢٤٢، ٢٤٣، ٢٤٧، ٢٥٢، ٢٥٤، ٢٥٦، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٨٣، ٢٩٤، ٣١٥، ٣١٩، ٥٨٨، ٦٢٠، ٦٢٨، ٦٤١، ٦٤٢، ٦٧٣، ٦٨١، ٧٢٢، ٨٢٤، ٨٣٧، ٨٤٣، ٨٧٤، ٨٩٥، ٩١٠\rالغيدة ٩٥، ٩٩\r- ف- الفالج ١٧٨\rفانوسا [منارة الإسكندرية] ٣٢٠\rالفانيذ ١٣١، ١٧٤، ٤٣٦، ٤٤١\rالفرخ (اسم اللوطيس بمصر) ٣٥\rفرس الماء ٣٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649397,"book_id":4389,"shamela_page_id":1118,"part":"2","page_num":1125,"sequence_num":1118,"body":"فرسخ ٨\rالفرسخ السندي ٥١٤\rالفستق [معرة] [قم] ٦٥٢، ٦٨٤\rصنع الفص ٥٧٦، ٥٧٧\rالفصفص ٥٧٨\rالفضة معدن (معادن الفضة) [أسوان] ٤٠\rالفضة [مركة] ٤٤\rالفضة [المغرب] ١١٢\rالفضة [جبل قطيعورا] ٢٠٣\rالفضة [جبال البارز] ٤٤١، ٤٤٢\rالفضة [جارباية وبنجهير] ٤٨٤\rالفضة [وخان] ٤٩١\rالفضة [جبال البتم] ٥٠٦\rالفضة [المرج] ٥٧٤\rالفضة [سردانية] ٥٨٤\rالفضة [جبل نوقان] ٦٩٢\rالفضة [جبال الكيماكية] ٧١٣\rالفضة [مدينة غربيان] ٨٤٢\rالفضة [جبل باترة] ٩٢٠\rالفلفل ٥٤، ٨٤، ١٨٢، ١٨٣، ١٩٠، ١٩٢\rالفنجب (الملك) ١٨٤\rالفنك ٦٩٩\rفوارة ماء [جزيرة قبرة] ٥٨٥\rالفوة ٤٩٠، ٨٣٠، ٨٣٢\rالفوط (الفوطة) ٢٤، ٦٣، ٨٠، ٨٣، ٨٤، ٨٩، ١١٧، ١١٨، ١٧٤\rالفوليون الحراني ٢٥٥\rالفيران ٥٨\rالفيروزج ٦٩٣، ٨٤٠\rالفيل (الأفيل الفيلة) ٢٠، ٢٤، ٣٨، ٥٤، ٧٥، ٧٨، ٨٤، ٨٥، ٨٩، ٩١، ٩٥، ٩٩، ١٨٨، ١٩١، ١٩٤، ١٩٩، ٢٠٠، ٢٠١، ٢٠٢، ٢١٢\rفيلة الأخوار ٩١، ٩٥\r- ق- القاجوج ٢٨٩\rالقاروض ٢٨٩\rالقافو ٣٦\rالقاقلة ٥٤، ٨٩، ٩١، ١٩١، ١٩٢\rقامرون ١٨٤\rالقبالة (القبالات) ٢٣٥، ٢٣٦، ٢٣٧\rقبط نصارى يعقوبية ٣٤٣، ٣٤٤\rالقثاء ٣٣١\rالقداور (منقدرات الصوف) ٢٢٥\rقداوير الصوف ١٨، ٢٥، ٢٨\rقدو النحاس ٥١\rالقراد ١٥٨\rقرازى الصوف ١٨\rلباس القراطق ١٦٩، ١٧٤، ١٨٨\rالقراطق (لباس الروس) (الصغار والتامة) ٩١٨\rالقراطق (لباس في بسجرت) (قراطق كبار) ٩٢٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649398,"book_id":4389,"shamela_page_id":1119,"part":"2","page_num":1126,"sequence_num":1119,"body":"القراطق (لباس بجناك) ٩٦٠\rالقرس ١٣٦\rالقرطاس ٧٢\rالقرع ٢٠\rالقرنفل ٥٤، ٧٢، ٨٢، ٨٩، ٩١، ٩٩\rالقرود (القردة) (صيد القرود) ٦٣، ٦٤، ٩٢، ١٥٩\rالقرود (القردة) ذوات الأذناب ٩٩\rالقز ٤٧٦\rالقسط الحلو ٥١٩\rالقسطون ٢٥٩\rقصب السكر (القصب السكري) ٦١، ٧٠، ٧١، ٧٣، ٧٨، ٨٢، ٨٣، ٨٤، ٨٥، ٩٢، ١٢٣، ١٢٤، ١٢٥، ١٢٦، ١٣١، ١٦٨، ١٧٤، ٢٢٧، ٢٣٠، ٣٢٤، ٣٢٩، ٣٣١، ٣٣٥، ٣٣٩، ٣٧٢، ٣٧٤، ٣٩٣، ٣٩٤، ٣٩٦، ٣٩٩، ٤٠٨، ٤٢٤، ٤٣٤، ٤٣٦، ٥٢٨\rالقصب الشركي ٢٠\rالقطاني ٢٣٧، ٣١٥، ٦٠٢، ٨٨٣\rالقطران ٢٦٠، ٣١٦، ٣١٩، ٥٩٦، ٦٣٠، ٧٨٥\rالقطن [برقة] ٢٢٦، ٢٣٧، ٢٤١، ٢٥٤، ٢٦٣، ٢٧٨، ٢٨٥، ٣١١، ٣١٦، ٥٣١\rقطن مرو [القواديان] [برطنيق] ٤٧٦، ٤٩٠، ٦٠٢\rالقلا ٢٨٩\rقلنسوة ٨١، ٧٢٠\rالقمح ٢٤٧، ٢٥٤، ٢٨٣، ٢٩٠، ٢٩١، ٢٩٢، ٢٩٦\rالقمص ١٧٤، ٤٠١\rالقنا ١٨٨، ١٩١، ١٩٥، ١٩٧\rالقنا الهندية ١٨١، ١٨٢\rالقنادير ١١٧\rالقنافذ ٢٠\rالقنب ٢٨٥، ٣٣٣\rقنطار ٣٥\rقنطرة اناشت ٧٢٨\rقنطرة طبرمين ٥٩٦\rقنطرة قرطبة ٥٧٩\rقنطرة نيسو ٨٩٣\rالقنطوريون الكبير ٢٥٩\rالقنوج ١٩٢، ١٩٣، ١٩٤\rقهندز [الصغانيان] ٤٨٩\rقهندز [نسف] ٤٩٢\rقهندز [بخارا] ٤٩٤\rقهندز [طواويس] ٤٩٦\rقهندز [سمرقند] ٤٩٧\rقهندز [كش] ٥٠٠\rقهندز [اشتيخن] ٥٠٣\rقهندز [نونجكث] ٥٠٤\rقهندز [اوش] ٥٠٨\rالقياصرة ١٨٤\rقيراط ٢٣٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649399,"book_id":4389,"shamela_page_id":1120,"part":"2","page_num":1127,"sequence_num":1120,"body":"- ك- الكافور ٥٤، ٦١، ٧٧، ٨٠، ٨١، ٨٣، ٨٨، ٨٩، ٩٩، ١٣٧\rالكبابة ٥٤، ٨٩\rالكتان [المغرب] ٢٦٣، ٢٩١\rالكتان [مصر] ٣١٦، ٣٣٤، ٣٣٥، ٣٣٨\rالكتان الجنابي ٤١٢\rالكتان السينيزي ٤١٢\rالكتان [ميلاص] ٥٩٥\rالكتان [غيلاط] ٦٢١\rالكتان [دادمي] ٩٢٨\rالكحلاء ٢٨٩\rالكذان ٢٨٧، ٣١٩\rالكذان اللكي ٥٧٨\rالكرازي ١٨، ٢٨، ١١٧، ٢٢٢\rالكركدن ٧٥، ٩١، ٩٩\rالكركهار ٧٢١\rالكروم ١٥٧، ٢٥٣، ٢٥٨، ٢٧٩، ٢٨٠، ٣٠٦، ٣٢٩، ٣٤١، ٣٥٧، ٣٦٤، ٣٦٩، ٣٧٢، ٣٨٧، ٤١٢، ٤٤٨، ٤٥٧، ٤٧٠، ٤٧٢، ٤٧٤، ٤٧٥، ٤٧٨، ٤٧٩، ٤٨٣، ٤٨٤، ٤٨٧، ٥٠٤، ٥٤٧، ٥٥٣، ٥٥٤، ٥٥٦، ٥٥٧، ٥٥٩، ٥٦٦، ٥٧١، ٥٧٣، ٥٧٤، ٥٨٢، ٥٩٣، ٦٠٨، ٦١٧، ٦٢١، ٦٢٨، ٦٥١، ٦٥٢، ٦٦٠، ٦٨٨، ٦٨٩، ٧٠٥، ٧٢٦، ٧٣١، ٧٣٢، ٧٣٥، ٧٤٠، ٧٤١، ٧٤٢، ٧٤٣، ٧٤٤، ٧٤٥، ٧٤٦، ٧٤٩، ٧٦٥، ٧٦٨، ٧٨٢، ٧٩٢، ٧٩٣، ٧٩٤، ٧٩٥، ٧٩٦، ٨٠٠، ٨٠١، ٨٠٩، ٨١٠، ٨٢١، ٨٢٣، ٨٣٥، ٨٥٨، ٨٦١، ٨٦٢، ٨٦٣، ٨٦٤، ٨٦٧، ٨٦٨، ٨٧٠، ٨٧١، ٨٧٣، ٨٧٤، ٨٧٦، ٨٧٧، ٨٧٩، ٨٨٤، ٨٩٠، ٨٩٣، ٨٩٥، ٨٩٧، ٨٩٩، ٩٠٠، ٩٠٢، ٩٠٩، ٩١٠، ٩٣١\rالكروياء ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٧٧، ٢٨٥، ٢٩٤\rالكسوة ١٤٠\rكسوة الكعبة [تستر] ٣٩٦\rالكشمش ٤٧٢\rكلاب الماء (البحر) ٣٦، ٥٩، ٩٢، ١٣٦\rالكلس [جبل المقطم] ١٣٢\rالكمأة ١٠٨\rالكمثرى ٢٣٠، ٤٥٠، ٥٦٧\rالكمون ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٣٧، ٢٥٣، ٢٧٧، ٢٧٨، ٢٩٤، ٣٠٤، ٣٣٤، ٤٣٦، ٤٩٠\rالكنج ٧١\rالكيمخت ٥٤\r- ل- اللاج ٢٨٩\rمعدن اللازورد ١٢٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649400,"book_id":4389,"shamela_page_id":1121,"part":"2","page_num":1128,"sequence_num":1121,"body":"اللازورد ٤٨٧، ٥٢١\rاللازورد [بلاد الغزية] ٨٣٩\rاللازورد [نهر سوقان] ٩٢٤\rاللاش ٣٤\rاللؤلؤ [جزيرة الرامي] ٧٧\rاللؤلؤ [بحر القلزم] ١٣٦، ٣٤٩\rاللؤلؤ [صور وقلهات] ١٥٥\rاللؤلؤ [جزيرة أوال] ٣٨٨\rمغائص اللؤلؤ [سوبارة] ١٨٢\rمغائص اللؤلؤ [البحر الفارسي] ٣٩٠، ٣٩١\rمغائص اللؤلؤ [جزيرة القطربة] ٦٥\rمغائص اللؤلؤ [جزيرة سرنديب] ٧٣\rمغائص اللؤلؤ [عمان] ١٥٦\rمغائص اللؤلؤ [جلفار] ١٦٢\rاللبن [الألبان] ١٣٥، ٢٢٥، ٤٠٠، ٨٣٩\rلبن الطين ٤٢٩، ٤٣٠، ٤٣١، ٤٦٢، ٤٧٤، ٤٧٥، ٤٨٣، ٤٨٥\rاللبود (طرز اللبود) [الطالقان] ٤٧٨\rاللبيس ٣٥\rاللجم ٢٢٤\rاللجم الدلاصية ١٣١\rاللحوم المقددة ٣٠، ١١٠\rاللحوم المقددة المطحونة ٢٢٤\rاللشك ٣٦، ٦٥\rلعاب الشيخ ٢٠\rاللفت ١٢٨\rاللوبيا ٤٣، ١٨٩\rاللكنكو (سوار ذهب) ٧١\rلوح الترسيم ٦\rاللوز ٢٣٠، ٣٥٧، ٤٥٠، ٦٠٣\rاللوطيس ٣٥\rالليمونة ١٦٨\r- م- المآزر ٣٠، ٣٨، ٤٠١\rمآزر صوف (سفاقس) ٢٢٨، ٢٣٢\rمآزر الصوف ١١٨\rماء الورد الجوري ٤٠٧\rالماش ١٨٩\rالمثقال ٦٨، ١٣٠\rمحراب جامع قرطبة ٥٧٦، ٥٧٧، ٥٧٨\rالمحل ٢٨٩\rمدابغ للجلود ١٤٦\rمدابغ للجلود [قابس] ٢٧٩\rالمراعز [دبيل أرمينية] ٨٢٤\rمعدن المرجان ٢٩٠\rالمرجان [سبتة] ٢٥٩\rالمرجان [طرابنش] ٦٠١\rالمرجان السني ٦٠١\rالمزر ٣٧\rالمسك ٥٤، ٧٣، ١٣٧، ٤٨٧، ٤٩١، ٥١٢، ٥١٣، ٥١٤، ٥١٩، ٧٢١، ٧٢٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649401,"book_id":4389,"shamela_page_id":1122,"part":"2","page_num":1129,"sequence_num":1122,"body":"المسوح ١١١\rالمشتهى ٢٣٠\rالمشعيات ٧٢، ١٥٧\rالمشمش ٢٢٧، ٢٣٠\rالمصبغات ٣٣٨\rالمصفي (صاحب غواص اللؤلؤ) ٣٨٨\rالمضارب ١٣٠\rالمعز ١٨، ٢٢، ٢٩، ٣٩، ٤٠، ١٥٥، ٢٤٠، ٥٨٧\rمعادن مغرة [جبل المقطم] ١٣٢\rمعادن مغرة [لورقة] ٥٦١\rالمقارم ٨٢٦\rالمقاطع السلطانية ١٣٠\rمقاييس ٦\rالمقل ٧٢، ٨٤، ٨٥، ١٤١، ٢٠٦\rالمقندرات ١١٧\rالمقنقا ٥٩\rالمكس ١٣٥\rالمكممة ١٧٤\rالملح الذراني المعدني [كش] ٥٠٠\rمعدن الملح [اوليل] ١٠٨\rمنا ١٧٧\rالمناديل المصفحة بالذهب ١٧٤\rالمناديل العراض [ميافارقين] ٦٦٣، ٨٢٦\rمنبر ١٢٣، ١٢٨، ٤٠٩، ٤٧٦، ٤٩٢، ٥٧٧، ٥٧٨\rالمنج ٤٥٨\rمنديل السيد المسيح ٦٦٣\rمنطقة البروج ٨\rالمنقدرات ٢٢٥\rمنقدرات القطن ٤٤\rالموز ٦٢، ٧٧، ٨٢، ٨٣، ٨٥، ١٢٩، ١٥٥، ١٥٦، ١٩١\rالموز السكري ٦٢\rالموز العماني ٦٢\rالموز الفيلي ٦٢\rالموز القند ٦٢\rالموز المورياني ٦٢\rالموميا ٤٠٨\rالميزرة ٢٠٢\r- ن- النارجيل (نارجيل) (النراجيل) ٥٤، ٧٠، ٧١، ٧٣، ٧٥، ٧٧، ٨٢، ٨٣، ٨٤، ٨٨، ٨٩، ٩٢، ١٦٤، ١٨٢، ١٨٨، ١٩١، ١٩٢، ١٩٥\rالنارنج ٨٢\rالنبر ٧١٣\rالنبق (ثمر السدرة) ٢٣٦\rالنجيل ١١٥\rالنحاس [بلاد السودان] ١٨، ٢٠، ٦٨\rالنحاس [جامع قرطبة] ٥٧٨\rدراهم النحاس ٧٢٢\rمعدن النحاس [داي] ٢٤١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649402,"book_id":4389,"shamela_page_id":1123,"part":"2","page_num":1130,"sequence_num":1123,"body":"معادن النحاس [طليطلة] ٥، ٥٢\rمعادن النحاس [جبل نوقان] ٥٩٢\rمعادن النحاس [جبل ارجيقا] ٩٢٣\rآلات النحاس [المرية] ٥٦٢\rالنحاس الأحمر ٢٣٢\rالنحل ٢٥٨، ٣١٩، ٤٠٠، ٤٤١\rنخل (نخيل) ١١٧، ١٢٠، ١٢٥، ١٢٦، ١٥١، ١٥٢، ١٥٤، ١٥٥، ١٥٧، ١٥٩، ١٦١، ١٦٣، ١٦٨، ١٧٢، ١٧٤، ١٨٢، ٢٤٤، ٢٥٨، ٢٧٧، ٢٧٨، ٢٨٠، ٢٨٢، ٢٩٥، ٢٩٧، ٣٠٢، ٣٠٦، ٣٠٧، ٣٠٨، ٣١٢، ٣١٣، ٣١٩، ٣٢٤، ٣٤٣، ٣٨١، ٣٨٧، ٦٤٦، ٦٦٨\rالنرد ٧٥\rالنسانس ٩٩\rمعادن النشاذر [جبل البتم] ٥٠٦\rمعدن النطرون [ترنوط] ٣٤١\rالنطيق ٦٦\rنعم (النعام) ٢٣٨، ٢٧٧، ٤٥٦\rالنفط ٦٦\rنقود أهل كرمان ٤٤١\rنقود أهل طبرستان ٦٨٨\rالنليج ١٢٢، ١٩٦، ٢٢٧، ٣٥٦، ٤٣٦\rالنمر (الأنمار) (النمور) ٥٩، ٦٠، ٣١١، ٧١٣، ٩١٨\rنمل ١١٢\rالنوق السمرقندية ١٧٨\rالنيناريات ٣٥\r- هـ- الهبيدة ٩٥\rالهرنوة ٥٤، ٩١\rالهنسي ٦٦\r- والوالي ٦٥\rالودع ٧٠، ٧١\rالورس ٥٣\rالورل ٥٨\rالوزق ١٥٥\rالوسائد ٨٢٤\rوطاء الصوف [جنجالة] ٥٦٠\rالوعول [اقريطش] ٦٤٠\r- ي- الياقوت الأحمر ٤٨٧\rالياقوت الرماني ٤٨٧\rاليحاميم ١٣٢\rيردن تيزاواو (نوع من الحنطة) ٢٢٦\rاليلغش ٧١٣\rاليهار ١٣٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649403,"book_id":4389,"shamela_page_id":1124,"part":"2","page_num":1131,"sequence_num":1124,"body":"فهرست المحتوى الصفحة\rالمقدمة هـ\rكتاب نزهة المشتاق في اختراق\rالآفاق ١\rمقدمة المؤلف ٣\rالإقليم الأول ١٥\rالجزء الأول ١٧\rالجزء الثاني ٢٢\rالجزء الثالث ٢٧\rالجزء الرابع ٣٢\rالجزء الخامس ٤٢\rالجزء السادس ٤٨\rالجزء السابع ٥٨\rالجزء الثامن ٦٧\rالجزء التاسع ٧٩\rالجزء العاشر ٨٧\rالإقليم الثاني ١٠١\rالجزء الأول ١٠٣\rالجزء الثاني ١٠٩\r٢ لصحفة الجزء الثالث ١١٥\rالجزء الرابع ١٢١\rالجزء الخامس ١٣٢\rالجزء السادس ١٥٠\rالجزء السابع ١٦٦\rالجزء الثامن ١٨٦\rالجزء التاسع ١٩٩\rالجزء العاشر ٢١٠\rالإقليم الثالث ٢١٥\rالجزء الأول ٢١٧\rالجزء الثاني ٢٧٦\rالجزء الثالث ٣١٠\rالجزء الرابع ٣١٧\rالجزء الخامس ٣٤٧\rالجزء السادس ٣٧٩\rالجزء السابع ٤٢٧\rالجزء الثامن ٤٦٦\rالجزء التاسع ٥١٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3649404,"book_id":4389,"shamela_page_id":1125,"part":"2","page_num":1132,"sequence_num":1125,"body":"الجزء العاشر ٥١٧\rالإقليم الرابع ٥٢٣\rالجزء الأول ٥٢٥\rالجزء الثاني ٥٨٣\rالجزء الثالث ٦٢٧\rالجزء الرابع ٦٣٥\rالجزء الخامس ٦٤٣\rالجزء السادس ٦٥٤\rالجزء السابع ٦٨٣\rالجزء الثامن ٦٩٥\rالجزء التاسع ٧١١\rالجزء العاشر ٧١٨\rالإقليم الخامس ٧٢٣\rالجزء الأول ٧٢٥\rالجزء الثاني ٧٣٨\rالجزء الثالث ٧٦١\rالجزء الرابع ٧٩٠\rالجزء الخامس ٨٠٨\rالجزء السادس ٨٢٠\rالجزء السابع ٨٣١\rالجزء الثامن ٨٣٧\rالجزء التاسع ٨٤٣\rالجزء العاشر ٨٤٩\rالإقليم السادس ٨٥٣\rالجزء الأول ٨٥٥\rالجزء الثاني ٨٦١\rالجزء الثالث ٨٨٢\rالجزء الرابع ٨٩٢\rالجزء الخامس ٩٠٥\rالجزء السادس ٩١٤\rالجزء السابع ٩٢٢\rالجزء الثامن ٩٢٦\rالجزء التاسع ٩٣٤\rالجزء العاشر ٩٣٩\rالإقليم السابع ٩٤١\rالجزء الأول ٩٤٣\rالجزء الثاني ٩٤٤\rالجزء الثالث ٩٤٩\rالجزء الرابع ٩٥٣\rالجزء الخامس ٩٥٧\rالجزء السادس ٩٥٨\rالجزء السابع ٩٦٠\rالجزء الثامن ٩٦١\rالجزء التاسع ٩٦٢\rالجزء العاشر ٩٦٣\rالفهارس ٩٦٥\rالفهرس الجغرافي ٩٦٧\rالفهرس التاريخي ١٠٩٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}