{"page_id":1840541,"book_id":1827,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":1,"sequence_num":1,"body":"الهمزة\rأضل وأظل\rفأما (أضل) بالضاد (٦٣ب) فأضل فلان فلاناً إذا أغواه ضد هداه. وفي القرآن الكريم جل منزله: \"وأضل فرعون قومه وما هدى\" وأضل الرجل الدار والدابة: إذا لم يهتد إليهما. وكذلك في كل شيء لا يهتدى إليه. وأضل الميت: إذا دفنه وواراه. وفي الحديث: (لعلي أضل الله) أي: أخفى عنه، من قوله تعالى: \"أئذا ضللنا في الأرض\" أي: خفينا. وأضل الشيء: إذا أضاعه. وفي الحديث: (لله أفرح بتوبة أحدكم من رجل أضل ناقته بأرض فلاة ثم وجدها) وقال النابغة الجعدي:\rأنشد' الناس ولا أنشدهم ... إنما ينشد من كان أضل\rوأما (أظل) بالظاء فأظل الشهر: إذا أشرف، وأظل الأمر: إذا قرب، وأظل الحائط والشجر: إذا سترا بظلهما، وأظل القوم: ساروا في الظل. والظل معروف، وهو ما يكون في أول النهار، فإذا نسخته الشمس ثم رجع فهو حينئذ فيء قال الشاعر:\rفلا الظلُ من برد الضحى تستطيعه ... ولا الفيء من بردِ العشي تذوقُ\rوالظل والظليل: الدائم الظل الذي لا تنسخه الشمس كظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، قال الله جل ثناؤه: \"وندخلهم ظلاً ظليلاً\" والظل: العز والمنعة. يقال: أظل فلان فلانا: إذا حماه ومنع منه، قال الشاعر:\rفلو كنتَ مولى الظل أو في ظلاله ... ظلمت ولكن لا يدي لك بالظلم\rوالأظل: باطن منسم البعير. قال ابن أخت تأبط شراً يرثي خاله تأبط شراً:\rوبما أبركها في مناخٍ ... جعجعٍ ينقبُ فيه الأظلٌ\rحرف الباء الموحدة من تحتها\rالبض والبظ\r(٦٤أ) فأما (البض) بالضاد فرجل بض أي: رقيق الجلد مع بياض واكتناز لحم. وكذلك امرأة بضة. قال الراجز: كل رداح بضة بضاض وقال أبو بكر بن دريد: يقال: رجل بض بين البضاضة والبضوضة: إذ كان ناصع البياض في سمن، وأنشد لأوس بن حجر:\rأبيضَ بضٍ عليه النورُ ... وفي ضبنهِ ثعلبٌ منكسر\rوقال الأصمعي: البض الرخص الحسد وليس من البياض خاصة لكن من الرخوصة. يقال بضضت يا رجل بضضت بالفتح والكسر بضيضا. وبض الماء بضا: سال قليلا قليلا. وبض الحجر: إذا أخرج منه الماء قليلاً قليلاً شبه العرق، وكذلك كل شيء. ويقال في المثل: (فلان ما يبض حجره) أي: ما تندى صفاته. وينشد لرؤبة:\rفقلتُ قولاً عربياً غضاً ... لو كانَ خرزاً في الكلى ما بضا\rوقال الأخر:\rيا عشمَ أدركني فإنَ ركيتي ... صلدتْ فأعيتْ أنْ تبضَ بمائها\rوأما (البظ) بالظاء فبظ الضارب أوتاره بظا: حركتها لتصوت. وبظ الرجل على كذا وكذا: ألح عليه، عن أبي عثمان السرقسطي في كتاب الأفعال البيض والبيظ: فأما (البيض) بالضاد فجمع بيضة، وهو للطائر والنمل. والبيض أيضا جمع بيضة الحديد، قال قتادة بن مسلمة الحنفي:\rقومٌ إذا لبسوا الحديدَ كأنهمْ ... في البيضِ والحلقِ الدلاصِ نجومُ\rوالبيض جمع بيضة: وهي الأرض البيضاء الملساء، عن أبي بكر بن دريد. والبيض ورم في يد الفرس مثل النفخ والغدد، قال الأصمعي هو من العيوب الهينة. يقال باضت يد الفرس تبيض بيضا. وأما (البيظ) بالظاء فزعموا أنه ماء الفحل. وقال أبو بكر بن دريد الأزدي: (٦٤ب) لا أدري ما صحته.\r\rحرف التاء المثئاة من فوقها باثنتين\rالتضفير والتظفير\rفأما (التضفير) بالضاد فمصدر ضفرته، بالتشديد، تضفيرا: وهو الإكثار من الضفر، والضفر معروف، تقول: ضفرت الشعر، بالتخفيف، والسير ونحوهما أضفره ضفرا فأنا ضافر وهما مضفوران. ومنه اشتقاق المضافرة: وهي المعاونة، لأن المتضافرين يشتمل بعضهم على بعض كاشتمال خصل الشعر بعضها على بعض. يقال تضافر القوم يتضافرون مضافرة وتضافرا فهم متضافرون. وفي خطبة لأمير المؤمنين علي ﵁: (يا عجبا من تضافر هؤلاء القوم على باطلهم وفشلكم عن حقكم) معناه: من تعاونهم على الباطل. وأما (التظفير) بالظاء فمصدر ظفره الله بعدوه تظفيرا. ورجل مظفر: صاحب دولة في الحرب. والظفر، بفتح الظاء والفاء معا: الفوز. يقال: قد ظفر بعدوه وظفره أيضا مثل: لحق به ولحقه، واسم الفاعل منه: ظفر، قال العجير السلولي:\rهو الظفرُ الميمونُ إن راحَ أو غدا ... به الركبُ والتلعابةُ المتحببُ\rوالظفر أيضاً ما اطمأن من الأرض وأنبت. والتظفير: غمز الظفر في تفاحة ونحوها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1840542,"book_id":1827,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":2,"sequence_num":2,"body":"التقريض والتقريظ: فأما (التقريض) بالضاد فمصدر قرضه، بالتشديد تقريضاً، وهو الذم خاصة إذا بالغ في ثلبه وتمزيق عرضه، مأخوذ من: قرضت الشيء بالمقراض وقيل: يطلق على المدح والذم. قال الجوهري: يقال: فلان يقرض صاحبه إذا مدحها أو (٦٥أ) ذمه، وهما يتقارضان الخير والشر، قال الشاعر:\rإنَ الغني أخو الغني وإنما ... يتقارضان ولا أخاً للمقترِ\rوأما (التقريظ) بالظاء فمدح الرجل بما فيه من الأخلاق الجميلة، يقال: قرظه تقريظا إذا مدحه وأثنى عليه بالثناء الحسن.\r\rحرف الحاء المهملة\rالحاضر والحاظر\rفأما (الحاضر) بالضاد فاسم فاعل من حضر يحضر فهو حاضر، وهو الشاهد المقيم ضد الغائب. وطعام محضور أي مشهود، ومنه الحاضر خلاف البادي لأنه يفيم في الحاضرة، وهي المدن والقرى. والحاضر أيضاً: الحي العظيم، قال الراجز:\rقلمت تعنظي بك وسط الحاضر ... صهصلق شائلة الجمائر\rوحاضر قنسرين: موضع بالشام، قال عكرشة يرثي ابنيه:\rسقى اللهُ أجساداً ورائي تركتها ... بحاضرِ قنسرينَ من سبلِ القطرِ\rوقال حسان:\rلنا حاضر فعم وباد كأنه ... قطين الإله عزة وتكرما\rوالإحضار مصدر قولك: أحضرت الشيء فأنا أحضره إحضارا إذا كان غائبا وطلبت الإتيان به. والإحضار أيضا مصدر أحضر الفرس إذا عدا عدوا شديدا، واستحضرته استحضارا، وهو فرس محضر، والجمع محاضير، والاسم من ذلك الحضر، وحاضرته حاضرا: عدوت (٦٥ب) معه. وفي الحديث: (فانطلقت محضرا) وأما (الحاظر) بالظاء، فاسم فاعل من حظرت الشيء حظرا إذا منعته، وهو ضد الإباحة، والمفعول محظور. وكل شيء منع شيئا فقد حظره، قال الله جل ثناؤه: \"وما كان عطاء ربك محظورا\" أي ممنوعا. والحظار: الحاجز بين الشيئين، بالكسر. والحظار بالفتح: الذباب، ذكره أبو البقاء في (المشوف المعلم)\rالحافض والحافظ\rفأما (الحافض) بالضاد، فاسم فاعل من: حفضت العود أحفضه حفضا، فأنا حافض والعود محفوض: إذا حنيته، قال الراجز:\rإما ترى دهري حناني حفضا\rأخرج مني مرة ونقضا\rوأما (الحافظ) بالظاء، فاسم فاعل من: حفظت الشيء حفظا ضد نسيته، وإلا مفعول محفوظ. ومنه يقال: فلان حافظ إذا كان يستظهر ما يتحفظه. والحافظ: الراعي للشيء والحارس له، ومنه: حفظ الله فلانا أي رعاه وحرسه. والحفظة جمع حافظ. والتحفظ: التيقظ وقلة الغفلة. والحفيظ: المحافظ على الشيء المواظب له، وفي القرآن الكريم جل منزله: \"وما أنا عليكم بحفيظ\". والحفيظة الحمية والغضب، يقال منه: أحفظني الشيء، إذا أغضبني، إحفاظا. وأهل الحفاظ: هم المحامون على حريمهم ومنعهم عند الحرب، قال الشاعر:\rلما رأى جيشاً كثيراً في الوغى ... وذوو الحفاظ من الحفاظ قليل\r(٦٦أ) يقول: هؤلاء من محافظتهم على حريمهم ودفعهم الضيم عنهم قليل، لأن من كان ذا حفيظة قل عدده بالقتل. ومثل من أمثالهم: (إن الحفائظ تنقض الأحقاد) . ومعناه: أنه إذا كان بينك وبين ابن عمك عداوة وعليه في قلبك حقد ثم رأيته يظلم حميت له ونسيت ما في نفسك عليه ونصرته، قال عويف القوافي:\rنخلت له نفسي النصيحة إنه ... عند الحفيظة تذهب الأحقاد\rويقال لها أيضا: الحفظة، قال الراجز:\rوحفظة أكنها ضميري\rمع الحلا ولائح القتير\rالحض والحظ\rفأما (الحض) بالضاد فمصدر حضه على الشيء حضا: إذا حثه، ومنه في الكتاب العزيز جل منزله: \"ولا يحضون على طعاما المسكين\" والحض بضم الحاء الاسم، ويقال الحض والحض مثل الضعف والضعف. و (الحظ) بالظاء مصدر حظظت في الأمر حظا وهو الجد والبخت يقال فلان ذو حظ، ويجمع في القلة على أحظ، وفي الكثرة على حظوظ وأحاظ على غير قياس كأنه جمع أحظ لأن القياس حظاظ وحظوظ كما يقال: صكاك وصكوك، قال رجل من بني قريع:\rوليس الغنى والفقر من حيلة الفتى ... ولكن أحاظ قسمت وجدود\r(٦٦ب) الحضل والحظل\rفأما (الحضل) بالضاد فمصدر حضلت النخلة حضلاً. ويقال: حضلت حضلاً وذلك إذا فسد أصول سعفها، فإذا أرادوا إصلاحها أشعلوا فيها النار ليحترق ما فسد من سعفها وليفها ثم تجود بعد ذلك. وأما (الحظل) بالظاء فغيرة الرجل على المرأة ومنعه لها من التصرف والحركة، قال الشاعر:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1840543,"book_id":1827,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":3,"sequence_num":3,"body":"فما يعدمك لا يعدمك منه ... طبانية فيحظل أو يعار\rويقال: رجل حظل وحظال بالتشديد وحظول وحظلان للمقتر الذي يحاسب أهله بماينفق عليهم. والاسم الحظلان، بكسر الحاء، قال الشاعر:\rتعيرني الحظلان أم مغلس ... فقلت لها لم تقذفيني بدائيا\rوالحظلان، بالتحريك: مشي الغضبان. وقد حظل يحظل: إذا كف بعض مشيه، قال الشاعر:\rفظل كأنه شاة رمي ... خفيف المشي يحظل مستكينا\rوقال الآخر:\rفحشوت الغيظ في أضلاعه ... فهو يمشي حظلانا كالنقر\rالنقر: الذي به النقرة، وهو داء يأخذ الشاة في شاكلتها. وحظل الإنسان على امرأته حظلا: إذا قتر عليها.\r\rحرف الخاء المعجمة بواحدة من فوق\rالحضل والحظل\rفأما (الحضل) بالضاد فاسم فاعل من خضل الشيء يخضل خضلا فهو خضل. وأخضلته إخضالا: إذا بللته بالملء. وأخضل المطر الأرض (٦٧أ) إخضالا إذا بلها بالماء، والأرض مخضلة والمطر مخضل. والخضلة: الروضة الغمقة الندية. ومنه: بكى حتى اخضلت لحيته وأما (الخضل) بالظاء فهو المغير للشيء. والخظلان: المنع، ذكره بعض العلماء. ولا أدري ما صحته.\r\rحرف الضاد المعجمة بواحدة من فوق\rالضال والظال\rفأما (الضال) بالضاد فاسم فاعل من قولك: ضللت الشيء أضله ضلالا وضلة فأنا ضال إذا نسيته. قال أبو بكر بن دريد: وكذلك فسر في قوله جل وعز: \"وأنا من الضالين\" أي: من الناسين. والضال: الذي أهدر دمه فلم يثأر به. قالت أخت تأبط شرا، وقيل أمه:\rليت شعري ضلة ... أي شيء قتلك\rوأما (الظال) بالظاء فاسم فاعل أيضا من ظل يظل فهو ظال: إذا عمل ذلك نهارا. يقال: ظل فلان نهاره صائما: إذا فعل ذلك نهارا، وبات ليله قائما: إذاعمل ذلك ليلا.\r\rالضراب والظراب\rفأما (الضراب) بالضاد فمصدر ضرب الناقة الفحل ضرابا، وهو من الإبل بمنزلة النكاح للآدميين. ومصدر تضارب القوم تضاربا، وهو من باب التفاعل، وهو أن يفعل كل واحد بصاحبه ما يفعل الآخر. والضراب اسم للضرب مثل القتال اسم للقتل. وأما (٦٧ب) (الظراب) بالظاء فجمع ظرب بفتح الظاء وكسر الراء، وهي الروابي الصغار. وكذلك فسر في الحديث: (حتى تروا الشمس على الظراب) .\rوالظراب: حجارة محددة مضرسة تكون في الجبل، قال الشاعر:\rإن جنبي عن الفراش لناب ... كتجافي الأسر فوق الظراب\rالضرار والظرار\rفأما (الضرار) بالضاد فهو المضارة، وهي من باب المفاعلة، قال الله تعالى: \"ولا تمسكوهن ضراراً لتعتدوا\" وفي الحديث: (ولا ضرار) ويروى: (لا ضرر ولا ضرار) . أي: لا يضر المسلم المسلم ولا المعاهد. وأصله من الضر: وهو سوء الحال. ويقال: لا ضرر عليك ولا ضارورة ولا تضرة. ورجل ذو ضارورة وضرورة أي ذو حاجة، قال الشاعر:\rأثيبي أخا ضارورة أصفق العدى ... عليه وقلت في الصديق أواصره\rوأما (الظرار) بالظاء فجمع ظرر بضم الظاء وفتح الراء مثل رطب ورطاب، وهو حجر له حد كحد السكين، ومنه المثل السائر: (أظري فإنك ناعلة) أي اركبي الظرر. وقد ورد هذا المثل بالطاء المهملة أيضاً.\r\rالضرير والظرير\rفأما (الضرير) بالضاد فرجل ضرير بين الضرارة أي ذاهب البصر. والضرير: حرف الوادي، يقال: نزل (٦٨أ) فلان على أحد ضريري الوادي أي على أحد جانبيه، قال أوس بن حجر:\rوما خليج من المروت ذو شعب ... يرمي الضرير بخشب الطلح والضال\rوالضرير: النفس وبقية الجسم، قال العجاج: حامي الحميا مرس الضرير ويقال: إنه لذو ضرير على الشيء إذا كان إذا كان ذا صبر عليه ومقاساة له قال جرير:\rمن كل جرشعة الهواجر زادها ... بعد المفاوز جرأة وضريرا\rويقال: ناقة ضرير إذا كانت شديدة النفس بطيئة اللغوب، وأنشد ابن دريد:\rفما وصلها إلا على ذات مرة ... يقطع أضغان النواحي ضريرها\rوقال أبو عمرو: الضرير من الدواب الصبور على كل شيء. والضرير الداني دنوا شديدا، وأنشد أبو العباس ثعلب: وهما من أبيات المعاني:\rأقول لكامل في البأس لما ... جرى بالحالك الفدم النحور\rسأصبر إن صبرت وأنت نهد ... يسد بمثلك الفرج الضرير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1840544,"book_id":1827,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":4,"sequence_num":4,"body":"كامل: اسم فرسه، والفدم: الدم، وقيل له فدم لثقله، والفرج، بفتح الفاء وسكون الراء الثغر، والضرير: المضارة، وأكثر ما يستعمل في الغيرة، يقال: ما أشد ضريره عليها! أي غيرته. وأما (الظرير) بالظاء فنعت للمكان الحزن، وهو الذيفيه حجارة ملء الكف، وجمعه أظرة بكسر الظاء، وظران بضمها، مثل أرغفة ورغفان، (٦٨ب) وأنشد ابن دريد:\rتطاير ظران الحصى بمناسم ... صلاب العجى ملثومها غير أمعرا\rالضن والظن\rفأما (الضن) بالضاد فمصدر ضن بالشيء ضنا وضِنا وضنانة إذا بخل به وشح. والضنين: البخيل. وقرئ: \"وما هو على الغيب بضنين\" وأما (الظن) بالظاء فهو خلاف اليقين، وقد يكون في معناه، وهو من الأضداد. فمما جاء منه بمعنى الشك قوله تعالى:: \"وظننتم ظن السوء\" ومما جاء بمعنى اليقين قوله تعالى: \"ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها\". وقوله تعالى: \"وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه\" معناه، والله أعلم: استيقنوا وعلموا. وقال دريد بن الصمة القشيري:\rفقلت لهم ظنوا بألفي مدجج ... سراتهم في الفارسي المسرد\rأي: استيقنوا، لأنه يخوف أعداءه باليقين لا بالشك. والظنة، بكسر الظاء: التهمة، وقرئ: \"وما هو على الغيب بضنين\" أي بمهتم. وكلاهما، بالظاء والضاد، متوجهان في حق النبي ﷺ، لأنه ليس ببخيل ولا بمهتم.\r\rالضهروالظهر\rفأما (الضهر) بالضاد فقال أبو بكر بن دريد الأزدي: الضهر صخرة في جبل تخالف لونه فيما زعموا. وكأنه ليس عنده بثبت. وذكره محمد بن عبيد الله بن (٦٩أ) سهيل النحوي في كتاب الظاء والضاد. وأنشد عليه:\rرب عضم رأيت في جوف ضهر\rوالضهر مصدر ضهرت الشيء ضهراً: إذا وطئته وطأً شديدا. ذكره أبو عثمان السرقسطي في كتاب الأفعال. وأما (الظهر) بالظاء فالظهر: خلاف البطن. والظهر: الركاب التي تحمل الأثقال في السفر. والظهر: الجانب والقصير من الريش، والجمع الظهران. وأقران الظهر: الذين يجيئون من قبل الظهر في القتال، ومنه قولهم:\rولكن أقران الظهور مقاتل.\rومنه قولهم: تكلمت به عن ظهر غيب، أي: كأنه غاب عنه فتكلم فيه عن غير يقين. والظهر أيضا طريق البر. والظهر، بالضم: بعد الزوال، ومنه صلاة الظهر، وكل ما علا فقد ظهر. والتظاهر: التعاون. والظهير: المعين، وفي الكتاب العزيز جل منزله: \"والملائكة بعد ذلك ظهير\". والظهري: الشيء تجعله بظهر أيتنساه، قال الله جل ثناؤه: \"واتخذتموه ورائكم ظهريا\". ومنه قولهم: ظهر فلان بحاجتي: إذا استخف بها وجعلها تظهر، كأنه أزالها ولم يلتفت إليها، قال ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ أبو ذؤيب: وعيرها الواشون أني أحبها=وتللك شكاة ظاهر عندي عارها والظاهرة من الورد: أن ترد الإبل كل يوم نصف النهار. والظواهر: الذين ينزلون ظاهر مكة. والظهرة، بالتحريك: متاع البيت. ويقال: قال أبو عبيدة: هو الريش الذي يجعل في السهم من ظهر عسيب الريشة. والظهار، بالكسر: قول الرجل لامرأته: أنت علي كظهر أمي. يقال منه: ظاهر وتظهر وظهر بمعنى. والمظهر، بفتح الهاء مشددة: الرجل الشديد الظهر. والمظهر، بكسرها: اسم رجل.\r\rالضفرة والظفرة\rفأما (الضفرة) بالضاد فهو ما تعقد واستطال من الرمل ودخل بعضه في بعض. ذكره بعض العلماء. والضفرة: عقيصة المرأة. عن الجوهري. وأما (الظفرة) بالظاء فجليدة تغشى العين ناتئة من الجانب الذي يلي الأنف على بياض العين بلا سوادها، ويقال لها الظفرة بالتحريك. والظفر: ظفر الإنسان، والجمع أظفار، وتجمع أظفار على أظافير. وقال قوم: بل أظافير جمع أظفور. ولا يقال: ظفر، كما تقول العامة. ويقال: أظفور في معنى ظفر. قال أبو بكر بن دريد: أنشدنا أبو حاتم قال: أنشدتني أم الهيثم، واسمها غيثة، من بني عامر بن صعصعة:\rما بين لقمته الأولى إذا انحدرت ... وبين أخرى تليها قيس أظفور\rالضلع والظلع\rفأما (الضلع) بالضاد فالجور والميل، ومنه: ضلعك مع فلان، أي ميلك إليه. وفي المثل السائر: (لا تقش الشوكة بالشوكة فإن ضلعها معها) . يضرب مثلا للرجل يخاصم آخر، يقول: (٧٠أ) لا تجعل بيننا من يهوى الهوى لغيرنا، يقال منه: ضلع الرجل يضلع: إذا جار، فهو ضالع، قال النابغة:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1840545,"book_id":1827,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":5,"sequence_num":5,"body":"أتوعد عبدا لم يخنك أمانة ... ويترك عبد ظالم وهو ضالع\rوأما (الظلع) بالظاء فإنه خمع خفيف كالغمز ونحوه، يقال: ظلع يظلع في مشيته ظلعاً وظلعاً، ودابة ظالع وبرذون ظالع، ينعت المؤنث بالتذكير وقال كثير:\rوكنت كذات الظلع لما تحاملت ... على ظلعها بعد العثار استقلت\rويقال: ظلعت الأرض بأهلها ظلعاً وظلعاً: ضاقت، عن أبي عبيد. ويقال في المثل: (ارق على ظلعك أن تهاض) أي: اربع على نفسك ولا تحملها ما لا تطيق.\r\rحرف العين المهملة\rالعضب والعظب\rفأما (العضب) بالضاد فالسيف الصارم، ومصدرعضب الشيء عضبا: إذا كسره أو قطعه، وعضب الرجل: إذا تناوله بلسانه وشتمه. ورجل عضاب، بالتشديد: إذا كان شتاما. وعضب السيف غضبا: إذا كان صارما قاطعا، قال شماس بن أسود الطهوي:\rفإلا تصل رحم ابن عمرو بن مرئد ... يعلمك وصل الرحم عضب مجرب\rوكذلك لسان عضب: إذا كان خطيبا بليغا. وظبي أعضب: إذا انكسر أحد قرنيه، والأنثى عضباء، وهو يتشاءم به. وفي الحديث (٧٠ب) : (أن النبي ﷺ نهى أن يضحى بالأعضب القرن) قال الشاعر:\rإن السيوف غدوها ورواحها ... تركت هوازن مثل قرن الأعضب\rوناقة عضباء: مشقوقة الأذن. فأما ناقة رسول الله ﷺ فإنما قيل لها العضباء لحدتها وسرعتها، مشتقة من العضب الصارم ولم تكن مشقوقة الأذن.\rو [أما] (العظب) بالظاء فتحريك الطائر زمكد، ذكره بعض العلماء.\r\rالعض والعظ\rفأما (العض) بالضاد فمصدر عضضت، بفتح أوله وكسر ثانيه، وهو الأخذ للشيء بالأسنان والشد بها عليه. تقول منه: عض يعض عضا، والفاعل عاض والمفعول معضوض. قال الله جل وعز: \"وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ\". والعض، بالضم: علف أهل الأمصار مثل الخبط والنوى. والعض، بالكسر: الرجل المنكر الداهية، قال رزين بن محمد الغطفانى، وهما من أبيات المعاني:\rيقول لي العض المحاسب نفسه ... أضاع وأفنى ماله ابن محمد\rله الويل من طول الثواء ومن صد ... متى يتبين فرجة الصبح يصخد\rيعني بالثواء الموت. وقوله: من صد، يعني الهامة التي تخرج من رأس الميت تزقو. والعض أيضا: الغلق الذي لا يراد ينفتح. والعض أيضا: الشرس، وهو ماصغر من الشوك. وأما (العظ) بالظاء (٧١أ) فمن اشتداد الزمان والحرب. يقال: عظهم الزمان: إذا اشتد عليهم وأثر فيهم، قال الفرزدق:\rوعظ زمان يا بن مروان لم يدع ... من المال إلا مسحتا أو مجلف\rوقال الأزهري: قرأت بخط شمر: يقال عظ فلان فلانا عظا: إذا ألزقه بالأرض فهو معظوظ.\r\rالعضل والعظل\rفأما (العضل) بالضاد فمصدر عضل فلان فلانا عضلا وأعضل به إذا صلب عليه وضيق في جميع أموره ومنعه مما يحب ويريد ظلما. ومنه عضل الأيم: إذا منعها من التزويج، قال الله جل ثناؤه: \"فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن\". وكأن منه الداء العضال، وهو الذي أعيا الأطباء. وفي حديث عمر ﵁: (أعضل في أهل الكوفة، لا يرضون أميرا، ولا يرضاهم أمير) ، معناه: أعياني وأما (العظل) بالظاء فمصدر لا اسم، وهو الملازمة في الفساد في كل ما يتعاقد من الكلاب والجراد، ويقال: عاظلها فعظلها، أي: غلبها في العظال، قال جرير:\rكلاب تعاظل سود الفقا ... ح لم تحم شيئا ولم تصطد\rوتعظل القوم على فلان: اجتمعوا عليه. والعظال في القوافي: التضمين، (٧١ب) ومنه حديث عمر ﵁ وقوله في زهير بن أبي سلمى: (كان لا يعاظل بين قوافيه) . والتضمين هو أن يتعلق معنى البيت الثاني بالأول فكأنه يركبه كقول النابغة:\rوهم وردوا الجفار على تميم ... وهم أصحاب يوم بغاث إني\rشهدت لهم مواطن صادقات ... وثقت لهم بحسن الظن مني\rويوم العظالى، بضم العين سمي بذلك لأن الناس يركب بعضهم بعضا فيه، يقال: إنه ركب الأثنان والثلاثة الدابة الواحدة، قال الشاعر:\rفإن تك في يوم العظالى ملامة ... فيوم الغبيط كان أخزى وألوما\rالعضم والعظم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1840546,"book_id":1827,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":6,"sequence_num":6,"body":"فأما (العضم) بالضاد فالعضم مقبض القوس. والعضم أيضا: عسيب الفرس. والعضم: لوح الفدان الذي في رأسه الحديدة. والعضم: الخشبة الذي يذرى بها الطعام. والعضم: خط يكون في الجبل يخالف لونه، عن ابن دريد. وأما (العظم) بالظاء فواحد العظام، وهي قصب المفاصل معروفة. والعظام جمع عظيم من جميع الأشياء. والعظم مصدر عظمت الكلب عظما: إذا أطعمته العظام. وعظمت الشاة: قطعتها عظماً عظماً. والعظم أيضاً: خشب الرحل بلا أنساع ولا أداة.\r\rالعضة والعظة\r(٧٢أ) فأما (العضة) بالضاد فواحد العضاة، وهو كل شجر يعظم وله شوك، وهو على ضربين: خالص وغير خالص، فالخالص: الغرب والطلح والسلم والسدر والسيال والينبوت والسمر والقتاد الأعظم والكنهبل والعوسج، وما ليس بخالص: فالشوحط والنبع والشريان والنشم والعجرم والتألب وما صغر من شجر الشوك فهو العض، وقد تقدم في (العض والعظ) . وأما (العظة) [بالظاء] فهي مصدر وعظته عظة ووعظا، وهو أن تنصح للرجل وتذكره بالعواقب ونحو ذلك ليرق قلبه، والفاعل لذلك واعظ، والمفعول موعوظ، وفي الكتاب العزيز جل منزله: \"ذلك يوعظ به من كان [منكم] يؤمن بالله واليوم الآخر\". ويقال: (السعيد من وعظ بغيره والشقي من اتعظ به غيره)\rحرف الغين المعجمة بواحدة من فوق\rالغياض والغياظ\rفأما (الغياض) بالضاد فجمع غيضة، وهي الأجمةوهو موضع مغيض الماء يجتمع فينبت منه الشجر، والجمع غياض وأغياض. وغيض الأسد أي ألف الأجمة. وأما (الغياظ) بالظاء فمصدرغايظ غياظا، والفاعل مغايظ بكسر الياء، والمفعول مغايظ بفتحها. ولايكون الغياظ إلا بين اثنين فصاعدا لأنه من باب التفاعل.\r\rالغيض والغيظ\r(٧٢ب) فأما (الغيض) بالضاد فمصدر غاض الماء يغيض غيضا: إذا قل ونضب. وغيض الماء فعل به ذلك على اسم ما لم يسمى به فاعله. وفي القرآن الكريم جل منزله: \"وغيض الماء\". وغاض الكرام: قلوا، وفاض اللثام: كثروا. فأما المثل السائر: (أعطاه غيضا من فيض) أي قليلا من كثير. وقيل: الغيض: نيل مصر، والفيض: نهر البصرة. والغيض، بكسر الغين: الطلع في بعض اللغات، ذكره ابن دريد. وأما (الغيظ) بالظاء فمصدر غاظه غيظا: إذا أغضبه. قال الله جل ثناؤه: \"والكاظمين الغيظ\". وقال الأسود بن يعفر:\rفغظناهم حتى أتى الغيظ منهم ... قلوبا وأكبادا لهم ورئينا\rجمع رئة مهموزة، وتجمع رئات. واسم الفاعل قد يأتي غائظ، قال الله تعالى: \"وإنهم لنا لغائظون\". وقد يأتي مغيظ، بفتح الميم وكسر الغين، قالت قتيلة بنت النضر.\r\rما كان ضرك لومننت وربما ... من الفتى وهو المغيظ المحنق\rوقد سمت العرب غيظا وغياظا.\r\rحرف الفاء\rالفض والفظ\rفأما (الفض) بالضاد فمصدر فض الشيء فضا: إذا كسره وفرقه، واسم الفاعل فاض والمفعول مفضوض. ومنه فض الختام للكتاب، وفضضت الجماعة: فرقتهم فانفضوا هم. وفي القرآن الكريم جل منزله: \"ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك\". والفظ: ماء الكرش، قال لبيد:\rفكانوا كأنف الليث لا شم مرغما ... ولا نال فظ الصيد حتى تعفرا\rوفظ الكرش هو أن يشق ويعتصر ما فيه من الماء ويشرب في المفاوز عند الحاجة إليه. والفظيظ: زعم قوم أنه ماء الفحل وماء المرأة، قال ابن دريد: وليس ذلك بثبت. قال ملك بن نويرة في فظ الكرش:\rكأن لهم إذ يعصرون فظوظها ... بدجلة أو فيض الأبلة مورد\rالفيض والفيظ\rفأما (الفيض) بالضاد فمصدر فاض الماء يفيض فيضا: إذا زاد زيادة كثيرة وخرج عن مستقره. وكذلك فاض الدمع: إذا خرج من الجفون. وفي الكتاب العزيز جل منزله: \"وأعينهم تفيض من الدمع حزنا\" وفاض البحر: إذا مد، وفاض الوادي: إذا امتلأ، فهو فائض وفياض. ورجل فياض، بالتشديد: تفيض يداه بالمعروف. والفيض: النهر نفسه، والجمع أفياض وفيوض. والفيض مصدر فاض الصدر بما فيه من السر فيضا، والعرق كذلك وأما (الفيظ) بالظاء فمصدر فاظ يفيظ فيظاً: إذا مات. وفي الحديث: (فاظ وإله يهود) . وقال الآخر: لا يدفنون منهم من فاظ وقيل: فاظ الرجل نفسه يفيظها فيظا: إذا كان يسوق ولم يمت بعد.\r\rحرف القاف\rالقارض والقارظ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1840547,"book_id":1827,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":7,"sequence_num":7,"body":"فأما (القارض) بالضاد فاسم فاعل من قرضت الشيء أقرضه قرضا فأنا قارض: إذا قطعته قطعا صغيرا لا كثيرا. والقارض: الناطق بالقريض، وهو الشعر. ومنه المثل السائر لعبيد بن الأبرص: (حال الجريض دون القريض) . والقارض العادل عن الشيء. يقال: قرضت الموضع والشيء يمينا وشمالا: عدلت عنه. وفي الكتاب العزيز جل منزله: \"وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال\". قال أبو عبيد: تخلفهم شمالا وتجاوزهم، ومنه قولهم: هل مررت بمكان كذا؟ فيقول المسؤول: قرضته ذات اليمين ليلا، وأنشد لذي الرمة:\rإلى ظعن يقرضن أجواز مشرف ... شمالا وعن أيمانهن الفوارس\rوأما (القارظ) فهو اسم فاعل أيضا وهو الذي يجتني القرظ، وهو ورق السلم يدبغ به، ومنه: أديم مقروظ وكبش قرظي وقرظي، بفتح الأول وضم قاف الثاني وفتح الراء، منسوب إلى بلاد القرظ، وهي بلاد اليمن لأنها منابت القرظ. وفي المثل السائر: (لا آتيك أو يؤوب القارظان) ، وكلاهما من عنزة أحدهما يقدم بن عنزة ولآخر فلان بن هميم بن يقدم خرجا في طلب القرظ فلم يرجعا، قال أبو ذؤيب:\rوحتى يؤوب القارظان كلا هما ... وينشر في القتلى كليب لوائل\rوقال الآخر:\rفرجي الخير وانتظري إيابي ... إذا ما القارظ العنزي آبا\r(٧٤أ) وسعد القرظ: مؤذن رسول الله ﷺ، كان بقباء فلما ولي عمر بن الخطاب، ﵁، أنزله المدينة. وقريظة والنظير قبيلتان من يهود خيبر، وقد دخلوا في العرب على نسبهم إلى هارون أخي موسى ﵉، منهم محمد بن [كعب] القرظي أحد الاخباريين.\r\rالقيض والقيظ\rفأما (القيض) بالضاد فمصدر قاضت السن قيضا: إذا تحركت، وانقاضت: إذا انشقت طولاً، قال أبو ذؤيب:\rفراق كقيض السن فالصبر إنه ... لكل أناس عثرة وجبور\rوالقيض: ما تفلق من قشر البيض الأعلى. وأما (القيظ) بالظاء فمصدر قاظ في موضع كذا قيظا: صار فيه في وقت القيظ، والقيظ: شدة الحر، وجمع قيظ وقيوظ. وقاظ. وقاظ بالمكان وتقيظ: إذا أقام به أيام القيظ، قال الأعشى: يا رخما قاظ على مطلوب والموضع الذي يقام فيه أوان القيظ: مقيظ، بفتح الميم وكسر القاف. وقاظ يومنا: اشتد حره. وقيظني هذا الشيء أي كفاني لقيظي. واسم الفاعل منه: بكسر الياء، والمفعول: مقيظ، بفتحها، قال الراجز:\rمن كان ذا بت فهذا بتي ... مقيظ مصيف مشتي\rحرف اللام\rاللضلضة واللظلظة\rفأما (اللضلضة) بالضاد فمصدر لضلض الدليل لضلضة: إذا تلفت في مسيره، وإنما يفعل ذلك لحذقه، يقال: دليل لضلاض أي (٧٤ب) حاذق لكثرة تلفته يمينا وشمالا، قال الراجز: وبلدة تغبى على اللضلاض وأما (اللظلظة) بالظاء فهو مصدر لظلظت الحية لظلظة وهو تحريكها رأسها من شدة اغتياظها، وتلظلظت تلظلظا: إذا فعلت ذلك، وحية تتلظلظ من خبثها.\r\rحرف الميم\rالمض والمظ\rفأما (المض) بالضاد فمصدر مضه الشيء يمضه مضا: إذا آلمه وبلغ من قلبه فهو ماض وممض. قال ابن دريد: وكان أبو عمرو بن العلاء يقول: (مضني) كلام قديم قد ترك. وكأنه أراد أن الأفصح عنده: أمضني. ومض، بكسر الميم والضاد: كلمة تستعمل بمعنى (لا) ، قال الراجز: سألت هل وصل فقالت: مض وهي مع ذلك مطمعة في الإجابة. وفي المثل السائر: (إن في مض لمطمعاً) ، قال أبو بكر بن دريد: وأصل ذلك أن يسأل الرجل الرجل الحاجة فيعوج له شفته كأنه يطمعه فيها. وأما (المظ) بالظاء فالرمان البري، وهو ينبت في جبال السراة، قال أبو ذؤيب:\rفجاء بمزج لم ير الناس مثله ... هو الضحك إلا أنه عمل النحل\rيمانية أحيا لها مظ مائد ... وآل قراس صوب أرمية كحل\rأرمية: جمع رمي، وهو ضرب من السحاب. ومائد وآل قراس: جبال بالسراة باردة.\r\rحرف النون\r(٧٥أ) الناضر والناظر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1840548,"book_id":1827,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":8,"sequence_num":8,"body":"فأما (الناضر) بالضاد فاسم فاعل من نضر الله الشيء: إذا نعمه وحسنه فهو ناضر، قال الله جل ثناؤه: \"وجوه يومئذ ناضرة\". ويقال: غصن ناضر ونضر. فمن قال: ناضر، كان من الثلاثي، من نضر. ومن قال: نضر، كان من الرباعي، من أنضر. يقال: قد أنضر الشجر: إذا حسن ورقه. ولاسم النضارة. وأما (الناظر) بالظاء فاسم فاعل من نظر ينظر نظراً فهو ناظر، وهو المتأمل الشيء بالعين. والناظر بالمقلة: السواد الأصغر الذي فيه إنسان العين. والناظر: الحافظ للشيء. والناظران: عرقان في مجرى الدمع على الأنف من جانبيه، قال جرير:\rوأشفي من تخلج كل جن ... وأكوي الناظرين من الخنان\rوقال الآخر:\rقليلة لحم الناظرين يزينها ... شباب ومخفوض من العيش بارد\rالنضير والنظير\rفأما (النضير) بالضاد فالشيء البهيج. والنضير: الذهب، قال الأعشى:\rإذا جردت يومآ حسبت خميصة ... عليها وجريال النضير الدلامصا\rوبنو النضير: حي من اليهود دخلوا في العرب، وهم على نسبهم إلى هارون أخي موسى ﵉، قال الشاعر:\rألا يا سعد سعد بني معاذ ... لما لقيت قريظة والنضير\rوهان على سراة بني لؤي ... حريق بالبويرة مستطير\rوأما (النظير) بالظاء فالمثل، يقال: فلان نظير فلان: إذا كان (٧٥ب) مماثلا له، والجمع: نظراء. وفلان ناظورة بني فلان: إذا كان المنظور إليه من بينهم. وناظرة: جبل أو موضع. وقد يقال للنظير: نظر كنديد وند، قال الشاعر:\rألا هل أتى نظري مليكة أنني ... أنا الليث معدوا عليه وعاديا\rفائت نظائر الظاء والضاد\rالدكتور حاتم صالح الضامن\r(حرف الهمزة)\rالأرض والأرظ\rقال ابن السيد البطليوسي: زعم بعض أهل اللغة أن الأرظ بالظاء قوائم الدابة خاصة وما عدا ذلك فهو أرض بالضاد، وهذا غير معروف.\r\rالأضلال والأظلال\rالأضلال بالضاد وفتح الهمزة جمع ضلل، وهو الماء الجاري تحت الحجارة أما الأظلال بالظاء فهو جمع الظل.\r\rالأفضاض والأفظاظ\rالأفضاض، بالضاد وفتح الهمزة، جمع الفضض، وهو الماء العذب. والأفظاظ، بالظاء وفتح الهمزة جمع الفظ من الرجال.\r\rأفضع وأفظع\rيقال: أفضع الإنسان بالضاد: إذا جعس وأحدث. ويقال: أفظع الأمر بالظاء: إذا اشتد وشنع.\r\rأمض وأمظ\rيقال: أمضني الجرح إمضاضا أي آلمني وأوجعني. ويقال: أمظ العود الرطب يمظه إمظاظا: إذا تركه حتى تذهب رطوبته.\r\rالإنضار والإنظار\rالإنضار بالضاد، مصدر أنضر الله وجهه أي حسنه، ومصدر أنضر الشجر إذا حسن. أما الإنظار بالظاء فهو التأخير\r(حرف التاء)\rالتعضيب والتعظيب\rالتعضيب بالضاد: كثرة القطع أو الكسر. والتعظيب بالظاء: خشونة اليد من العمل.\r\rالتعضيل والتعظيل\rالتعضيل بالضاد: مصدر عضلت المرأة بولدها إذا نشب في بطنها عند الولادة، وعضلت الألاض بأهلها إذا ضاقت. والتعظيل بالظاء: مصدر عضلت الكلاب: إذا تسافدت، وعظلت الجراد: إذا ركب بعضه بعضا.\r\r(حرف الجيم)\rالجائض والجائظ\rالجائض بالضاد: العادل عن الشيء. والجائظ بالظاء: الذي يتبختر في مشيته مع سمن وكثرة لحم.\r\rالجض والجظ\rالجض بالضاد: مصدر جض غليه بالسيف، إذا حمل عليه. والجظ بالظاء: الضخم. ويقال: إن الجظ أيضا: النكاح.\r\r(حرف الحاء)\rحضار وحظار\rحضار بالضاد: كوكب يشبه سهيلا. وحظار بالظاء: اسم للفعل مبني على الكسر بمنزلة نزال. ومعناه احظره عن الشيء أي امنعه منه.\r\rالحضار والحظار\rالحضار بالضاد: الجري. والحضار أيضا: الثور الأبيض. والحضار: البيض من الإبل. والحضار: حقيبة تلقى على البعير على هيئة الرحل. والحظار بالظاء: حائط الحظيرة، وهي الزريبة.\r\rالحضر والحظر\rالحضر بالضاد: الحاضرة. والحظر بالظاء: احظرار النبت.\r\rالحضيرة والحظيرة\rالحضيرة بالضاد: الجماعة من القوم يغزون. والحظيرة بالظاء: ما أحاط بالشيء، وهي تكون من قصب وخشب.\r\rالحضيض والحظيظ\rالحضيض بالضاد: المغرى بالشيء. والحضيض: أسفل الجبل. والحظيظ بالظاء: السعيد من الرجال الذي له حظ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1840549,"book_id":1827,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":9,"body":"الحفاض والحفاظ\rالحفاض بالضاد: جمع حفض، وهو متاع البيت، والحفض أيضا: الجوالق يوضع فيه المتاع، والحفض: الصغير من الإبل. والحفاظ بالظاء: مصدر حافظت على الشيء محافظة وحفاظا: إذا راعيته ولم تضيعه.\r\rالحنضلة والحنظلة\rالحنضلة بالضاد: قلت في صخرة يجتمع فيه الماء. والحنظلة بالظاء: شجر معروف. والحنظلة أيضا: المرأة القصيرة، فإنها شبهت بالحنظلة.\r\r(حرف الخاء)\rالخضرفة والخظرفة\rالخضرفة بالضاد: العجوز. وقيل: هرم العجوز واسترخاء لحمها. والخظرفة بالظاء: سعة خطو البعير إذا مشى.\r\r(حرف الراء)\rربض وربظ\rربض بالضاد: برك. وربظ بالظاء: سار.\r\r(حرف الضاد)\rضاف وظاف\rضاف بالضاد من قولهم: ضاف الرجل يضيفه إذا نزل عليه ضيفا، وضاف السهم عن الغرض ضوفا إذا عدل. وظاف بالظاء من قولهم: ظفت البعير أظوفه ظوفا إذا قيدته وقاربت بين خفيه.\r\rالضاهر والظاهر\rالضاهر بالضاد: حجر يعرض في الجبل يخالف لونه. والظاهر بالظاء: البارز المنكشف من كل شيء.\r\rالضائر والظائر\rالضائر بالضاد: اسم فاعل من قولهم: ضاره يضيره ويضوره بمعنى ضره يضره. والظائر بالظاء: اسم فاعل من قولهم: ظأرت الناقة إذا عطفتها على الحوار، وظأرته على الأمر إذا أكرهته عليه.\r\rالضب والظب\rالضب بالضاد: الحقد. والضب: حيوان معروف. والضب: داء يأخذ في الشفة. والضب: القبض على الشيء بالكف. والضب: ورم يكون في صدر البعير، وقيل في خفه. والظب بالظاء: الرجل المهذار.\r\rالضرب والظرب\rالضرب بالضاد: يقال: رجل ضرب أي شديد الضرب. والظرب بالظاء: المكان الذي فيه الحجارة المحددة. والظرب: الجبل المنبسط على الأرض. وعامر بن الظرب العدواني.\r\rالضر والظر\rالضرب بالضاد: ضد النفع. والظر بالظاء: قطع الظران، وهي الحجارة المحددة.\r\rالضرى والظرى\rالضرى بالضاد: العادة. والظرى بالظاء: انجماد الماء لشدة البرد فإذا شربته الماشية أضربه.\r\rالضعن والظعن\rالضعن بالضاد: كسر شيء أجوف كالعنب والبيض، وهو كالقدح. والظعن بالظاء كالارتحال. والظعن: القبة التي تحمل فيها الظعينة. والظعن: خرقة الحيض.\r\rالضفر والظفر\rالضفر بالضاد: حقف طويل عريضمن الرمل، يقال بفتح الفاء وتسكينها. والظفر بالظاء: الفوز بما طلبته.\r\rالضف والظف\rالضف بالضاد أن تحلب الناقة بكفك كلها. والظف بالظاء: أن تشد قوائم البعير وغيره من الدواب.\r\rالضل والظل\rالضل بالضاد: الداهية. والظل بالظاء: أصله الستر، ومنه ظل الشمس وظل الشجر، والظل بالظاء: سواد الليل.\r\rالضنين والظنين\rالضنين بالضاد: البخيل. والظنين بالظاء: المتهم.\r\r(حرف العين)\rالعضام والعظام\rالعضام بالضاد: عسيب البعير. والعظام بالظاء: جمع عظم.\r\r(حرف الغين)\rغاض وغاظ\rغاض بالضد: يقال: غاض الماء: إذا قل وغار. وغاظ بالظاء: يقال: إذا غاظه أي أغضبه.\r\r(حرف الفاء)\rفاض وفاظ\rفاض بالضاد: يقال: فاض الماء إذا زاد وخرج عن مسقره. وفاظ بالظاء: يقال: فاظ الرجل: إذا مات.\r\rالفضا والفظا\rالفضا بالضاد: الشيء المختلط. والفضا: التمر والزبيب يخلطان. والفظا بالظاء: ماء الرحم.\r\rالفضيض والفظيظ\rالفضيض بالضاد: الشيء المكسور. وهو أيضا الماء السائل أو العرق. والفضيض أيضا: الطابع المفضوض عن الكتاب. والفظيظ بالظاءك الكرش التي اخرج ما فيها من الماء، وهو شيء يفعلونه في الأسفار إذا عدموا الماء.\r\r(حرف القاف)\rالقرض والقرظ\rالقرض بالضاد: القطع بالمقراض. والقرض أيضا: مصدر قرض البعير جرته إذا مضغها، ومصدر المكان: إذاعدلت عنه يمنة أو يسرة. والقرظ بالظاء: دبغ الجلد بالقرظ، وهو ورق السلم.\r\rقعض وقعظ\rقعض بالضاد: يقال: قعض الشيء: إذا عطفه. وقعظ بالظاء: يقال: قعظ الرجل أمر: إذا غمه.\r\r(حرف الكاف)\rالكضكضة والكظكظة\rالكضكضة بالضاد: سرعة المشي. والكظكظة بالظاء: امتلاء السقاء.\r\r(حرف اللام)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1840550,"book_id":1827,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":10,"sequence_num":10,"body":"اللض واللظ\rاللض بالضاد: يقال: رجل لص: أي مطرود من موضع إلى موضع. واللظ بالظاء: الشديد الإلحاح والملازمة.\r\r(حرف الميم)\rالمرض والمرظ\rالمرض بالضاد: الداء. والمرظ بالظاء: الجوع.\r\rالمضاضة والمظاظة\rالمضاضة بالضاد: الحرقة والوجع. والمظاظة بالظاء: الوقوع في الشر والخصومة.\r\rالمضرة والمظرة\rالمضرة بالضاد: ضد المنفعة. والمظرة بالظاء: الأرض ذات الحجارة المحددة.\r\rالمقيضة والمقيظة\rالمقيضة بالضاد: البيضة التي خرج منها الفرخ. وبئر مقيضة: كثيرة الماء. والمقيظة بالظاء: نبات يبقى أخضر إلى اليقظ يكون علفة للابل إذا يبس ما سواه.\r\r(حرف النون)\rنضر ونظر\rنضر بالضاد: يقال: نضر وجهه أي حسن. ونظر بالظاء: يقال: نظر بعينه إلى الشيء: إذا أراد أن يراه. ونظر بقلبه: إذا فكر وتدبر الشيء. ونظره بمعنى انتظره.\r\rالنضرة والنظرة\rالنضرة: النعمة والحسن. والنظرة بالظاء: المرة الواحدة من النظر أو من الإنتظار. ويقال: بفلان نظرة أي سوء حال، وبه نظرة من الجنة.\r\rنض ونظ\rنض بالضاد: يقال: نض الماء: إذا سال. ونظ بالظاء: يقال: نظ فلان على الشيء: إذا ألح عليه.\r\rنضف ونظف\rنضف بالضاد: يقال: نضف الإنسان طعامه تنضيفا فهو منضف: أي جعل فيه النضف، وهو شجر يتداوى به وهو الصعتر. ونظف بالظاء: يقال: نظف الشيء تنظيفا: إذا نقاه.\r\rالنضم والنظم\rالنضم بالضاد: الحنطة السمينة واحدتها نضمة. والنظم بالظاء: التأليف. والنظم: ما نظمته من لؤلؤ وخرز وغيرهما. والنظم: المنظوم، وصف بالمصدر.\r\rنعض ونعظ\rنعض بالضاد: يقال: ما نعض فلان شيئا أي ما أصاب. ونعظ بالظاء: يقال: نعظ الدكر أي قام وانتشر.\r\rالنكض والنكظ\rالنكض بالضاد: الدفع. والنكظ بالظاء: العجلة.\r\r(حرف الواو)\rالوضر والوظر\rالوضر بالضاد: من الوضر، وهو الدرن والزهم. والوظر بالظاء: الملآن الفخذين والبطن من اللحم.\r\rوضف ووظف\rوضف بالضاد: يقال: وضف البعير وأوضف: إذا سار سيرا سريعا. ووظف بالظاء: يقال: إذا تبعه، ووظف الشيء على نفسه: ألزمها إياه.\rتم فائت النظائر والحمد لله أولاً وآخراً وهو حسبنا ونعم الوكيل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}