{"page_id":2333144,"book_id":2516,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":1,"body":"﷽\rكتاب السلاح\r\rباب السيوف ونعوتها\rقال أبو عبيد: سمعتُ الأصمعيّ (١) يقولُ: من السيوفِ الصَّفيحةُ: وهو العريضُ، والقضيبُ: وهو اللَّطِيفُ، والمُفَقَّرُ: وهو الذي فيه حُزورٌ مُطْمَئنَّةٌ عن متنِهِ، والصَّمْصَامَةُ: الصارِمُ الذي لا ينثني، والمأثورُ (٢) : الذي في مَتْنِهِ أَثَرٌ، والقَضِمُ: وهو الذي طالَ عليه الدهرُ فتكسَّرَ حَدُّه، والكَهَامُ: الكليلُ الذي لا يمضي، والدَّدانُ: وهو نحوٌ من الكَهَامِ، والأَنيثُ (٣) : وهو الذي من حديدٍ غير ذَكَر، والمِعْضَدُ: الذي يُمْتَهَنُ في قطعِ الشجرِ ونحو ذلك، والجُرازُ: وهو الماضي النافِذُ (٤) ، والخَشِيبُ: وهو الذي بُدِىء طبعُهُ، ثم صارَ الخشيبُ لمَّا كَثُرَ عندَ العربِ الصَّقِيلَ (٥) ، وذو الكريهةِ: وهو الذي يمضي على الضرائب، والمَشْرَفيّ: وهو المنسوبُ إلى المشارِفِ، وهي قُرَى من أرضِ العربِ تدنو من أرضِ (٦) الريفِ، والقُسَاسِيُّ، قال (٧) : ولا أدري إلى (٨) أيّ شيء نُسِبَ، والعَضْبُ: القاطع، والحُسامُ مثله، والمُذَكَّرُ: وهي سيوفٌ شفراتُها حديدٌ ذَكَر (٩) ومتونُها أَنيث، يقولُ الناسُ: إنَّها من عمل الجنِّ.\rينظر في السيف ونعوته: التلخيص في معرفة أسماء الأشياء ٥٢٦، المخصص ٦ / ١٩، نظام الغريب ٩١، حلية الفرسان ١٨٥، شرح كفاية المتحفظ ٣١١.","footnotes":"(١) عبد الملك بن قريب، من رواة اللغة، ت ٢١٦ هـ. (مراتب النحويين ٤٦، طبقات النحويين واللغويين ١٦٧، نور القبس ١٢٥) .\r(٢) م: المأمور.\r(٣) م: الأنيس.\r(٤) م: الناقد.\r(٥) ت: عندهم الصيقل.\r(٦) ساقطة من ف.\r(٧) ساقطة من م، ف.\r(٨) ساقطة من م.\r(٩) ساقطة من ت.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333145,"book_id":2516,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":2,"body":"قال الأُمَوِيُّ (١٠) : ومنها الهُدامُ: وهو القاطِعُ.\rوقال غيره: المَهْو: الرَّقيقُ، قالَ صخرُ الغيّ (١١) :\rأَبْيَضُ مَهْوٌ في مَتْنِهِ رُبَدُ ... ) .\rوالرُّبَدُ: فِرِندُ السيفِ (١٢) .\rوالمِخْضَلُ: القَطَّاعُ، والمِخْذَمُ مثله، وكذلك القاضِبُ.\rوالمُصَمِّمُ: الذي يمرُّ في العظامِ. والمُطَبِّقُ: الذي يصيبُ المفاصلَ.\rوالمُنْصَلُ (١٣) : اسمٌ من أسمائِهِ. والخِلَلُ: جفونُ السيوف (١٤) ، والواحدةُ خِلّةٌ (١٥) .\rالفَرَّاءُ (١٦) : جُرُبّانُ السيفِ: حَدُّهُ أو غِمْدُه (١٧) ، وعلى لفظِهِ: جُرُبَّان القميص.\rعن الكسائي (١٨) : ظُبَةُ السيفِ: حَدُّه.\rغيره: ذُبابُ السيفِ (١٩) : طَرَفُهُ الذي يضربُ به. وحُسامُهُ مثله.\rالكسائي (٢٠) : وسفاسِقُهُ: طرائقُهُ التي (٢١) يُقالُ لها الفِرِتدُ.","footnotes":"(١٠) عبد الله بن سعيد الأموي، من رواة اللغة الكوفيين الفصحاء (طبقات النحويين واللغويين ١٩٣، الفهرست ٧٨، المزهر ٢ / ٤١٠) .\r(١١) ديوان الهذليين ٢ / ٦٠ وصدره: وصارم أخلصت خشيته.\r(١٢) (والربد فرند السيف) : ساقط من م: وتأخَّر في ت.\r(١٣) م: النصل.\r(١٤) ك: السيف.\r(١٥) (والواحدة خلة) : ساقط من ت. وفي ف: الواحد خلة.\r(١٦) يحيى بن زياد، من نحاة الكوفة المشهورين، ت ٢٠٧ هـ. (طبقات النحويين واللغويين ١٣١، تاريخ بغداد ١٤ / ١٤٩، إنباه الرواة ٤ / ١) .\r(١٧) (أو غمده) : ساقط من م، ف.\r(١٨) علي بن حمزة، إمام أهل الكوفة في النحو وأحد القراء السبعة، ت ١٨٩ هـ. (نور القبس ٢٨٣، غاية النهاية ١ / ٥٣٥، بغية الوغاة ٢ / ١٦٢) .\r(١٩) ف: طرف السيف.\r(٢٠) ساقطة من ف، م.\r(٢١) ف: الذي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333146,"book_id":2516,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":3,"body":"باب الرّماح والأسنّة\rقال الأصمعي: من الرماح الأَظمى، وهو الأسمرُ، والمؤنثة (٢٢) : ظمياء بَيِّنَةُ الظَّمَى، منقوص غير مهموز. ومنها: العَرّات والعَرّاص، وهو الشديد الاضطراب، وقد عَرِتَ يَعْرَتُ رعَرِصَ يَعْرَصُ.\rالخَمَّانُ: الضعيفُ، وقناةٌ خمَّانَةٌ. ورُمْحٌ راشٌ، مثال مالٍ، وهو الضعيف (٢٣) الخوَّارُ. ومنها المِنْجلُ، وهو الواسع الجُرْح.\rوقال أبو عبيدة (٢٤) : الرمحُ العاتِر: المضطربُ، مثل العاسِل، وقد عَتَرَ وعَسَلَ\rوقال أبو عمرو (٢٥) : الوشيجُ: الرماحُ (٢٦) ، واحدتُها وشيجةٌ.\rوقال الأصمعيّ: القاريةُ من السنانِ: أعلاه. والجُبَّةُ: ما دَخَل فيه الرمحُ من السنان. والثعلبُ: ما دَخَل من الرمحِ في جُبَّةِ (٢٧) السنانِ. والعامِلُ: أَسْفَل من ذلك. والجَلْزُ من السنانِ إنّما أُخِذَ (٢٨) من جلز السوط وهو معظمُهُ، وأصلُ الجَلْزِ: الطيُّ واللَّيُّ.\rومن الأَسِنَّةِ: اللْهذَم، وهو القاطعُ. ومنها: المِنْجَلُ، وهو الواسعُ الجرحِ.\rوقال اليزيديّ (٢٩) : أَزْجَحْتُ الرمحَ، جعلت له (٣٠) الزُّجَّ، ازْجاجاً، وزججتُ\rينظر: مبادئ اللغة ٩٨، فقه اللغة ٢٥٢، المخصص ٦ / ٢٨، نظام الغريب ٩٤، حلية الفرسان ٢١١، نهاية الأرب ٦ / ٢١٤.","footnotes":"(٢٢) ف: ومؤنثة.\r(٢٣) ف، ت: وهو الضعيف أيضاً.\r(٢٤) معمر بن المثنى، ت نحو ٢١٢ هـ. (المعارف ٥٤٣، مراتب النحويين ٤٤، معجم الأدباء ١٩ / ١٥٤) .\r(٢٥) إسحاق بن مرار الشيباني، لغوي كوفي، ت نحو ٢٠٥ هـ. (تاريخ بغداد ٦ / ٣٢٩) ، معجم الأدباء ٦ / ٧٧، أنباه الرواة ١ / ٢٢١) .\r(٢٦) ساقطة من ت.\r(٢٧) ساقطة من ت.\r(٢٨) م: أخذه.\r(٢٩) يحيى بن المبارك، ت ٢٠٢ هـ. (مراتب النحويين ٩٨، معجم الأدباء ٢٠ / ٣٠، غاية النهاية ٢ / ٣٧٥) .\r(٣٠) ف، م: فيه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333147,"book_id":2516,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":4,"body":"الرجلَ وغيرَهُ: إذا طعنته بالزُّجِّ. وسننتُ الرمحَ: ركَّبّت فيه السنانَ، وسَنَنْتُ السنانَ: حَدَدْته (٣١) .\rوقال غيره: الثَلِبُ: الرمحُ المُتَثَلِّمُ، قالَ أبو العيالِ الهُذَليّ (٣٢) .\r(ومُطَّرِدٌ من الخَطِّيِّ ... لا عارٍ ولا ثَلِبُ)\rوالصَّدْقُ: المُسْتَوِي، والوادِقُ: الحديدُ، قال أبو قيس ابن الأَسْلَتِ (٣٣) :\r(صَدْقٍ حُسامٍ وادِقٍ حَدُّه ... )\rوالخَطِّيُّ منسوبٌ إلى أرضٍ يُقال لها الخَطُّ (٣٤) . والرُّدَيْنيّ يُنسَبُ إلى امرأةٍ يُقالُ لها رُدَيْنَةُ تُباعُ (٣٥) عندَها الرماحُ.\rوقال أبو عَمْرو: الصَّدْقُ: الصُّلْبُ (٣٦) . والوَشِيجُ: نباتُ الرماحِ، والمُرَّانُ مثله.\rوالسَّمْهَرِيَّةُ منسوبةٌ إلى رجلٍ يُقالُ له سَمْهَرَ (٣٧) .\rواليَزَنِيَّةُ منسوبةٌ إلى ذي يَزَن. قال: وأظنّني سمعته: أَزَنِيَّة (٣٨) .\rقال ابنُ الكلبي (٣٩) : إنَّما سُمِّيَت الأسِنّةُ يَزَنِيَّة لأنَّ أوَّل مِنْ عُمِلَتْ له ذو يَزَن، وهو من ملوكِ حِمْيَر.\rوأوَّلُ مَنْ عَملَ السِّياطَ ذو أَصبح (٤٠) ، وهو ملكٌ من ملوكِ حِمْيَر، فلذلك قِيلَ للسِّياط: الأَصْبَحِيَّة، وهي التي يُسَمِّيها الناسُ: الرَّبَذِيَّةَ.","footnotes":"(٣١) م: أحددته مثله.\r(٣٢) ديوان الهذليين ٢ / ٢٤٨.\r(٣٣) ديوانه ٧٩ وعجزه: ومجنأ أسمر قراع.\r(٣٤) معجم ما استعجم ٥٠٣، معجم البلدان ٢ / ٣٧٨.\r(٣٥) ف: يباع.\r(٣٦) ف: صدق: صلب.\r(٣٧) (إلى رجل يُقال له سمهر) ساقط من ف، م.\r(٣٨) (قال: وأظنني سمعته أزنية) ساقط من ت. ورواية ف: والأزنية واليزنية منسوبة إلى ذي يزن.\r(٣٩) هشام بن محمد بن السائب، ت ٢٠٦ هـ. (الفهرست ١٤٦، تاريخ بغداد ١٤ / ٤٥، وفيات الأعيان ٦ / ٨٢) .\r(٤٠) الأوائل ١ / ١١١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333148,"book_id":2516,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":5,"body":"قالَ: وأَوَّلُ مَنْ عملَ القِسِيّ من العرب ماسخة، رجلٌ من الأَزْدِ (٤١) ، فلذلك قيل للقِسِيّ: ما سِخِيَّةَ.\rوأوَّلُ مَنْ عمل الرحالَ عِلافٌ، وهو رَبَّان أبو جَرْم (٤٢) ، فلذلك قيل للرِّحالِ: عِلافِيَّةَ.\rوأوَّلُ مَنْ عملَ الحديدَ من العربِ الهالك بن أسد بن خزيمة، فلذلك (٤٣) قيل لبني أسَد: القيون.\rوالخُرْصُ: السِّنانُ، وجمعُهُ: خِرْصان.\rوقال غيره (٤٤) : المَدَاعِسُ: الصُّمُّ من الرماحِ، قال: هي التي يُدْعَسُ بها.\r\rباب ما يشبه الرّماح\rالإلالُ، مثل العِلال: الحِرابُ (٤٥) ، واحدتُها (٤٦) أَلَّةٌ، وهي أصغرُ من الحَرْبَةِ، وفي سنانِها عِرَض. والصَّعْدَةُ: نَحْوٌ منها.\rوالعَنَزَةُ: قَدْر نصفِ الرمحِ أو أكبَرُ (٤٧) شيئاً، وفيها زُجٌّ كَزُجِّ الرمحِ. والعُكّازُ (٤٨) : نَحْوٌ منها (٤٩) . والمِزْراقُ: ما زُرِق به زَرْقاً، وهو أَخَفُّ من العَنَزَةِ. والنَّيْزكُ: نَحْوٌ منه.\r\rباب المتسلح من الرجال\rالمُدَجّج: اللابس السلاح التام. والشاكُّ السلاح: مثله، وهو مأخوذٌ من","footnotes":"(٤١) ت: الأسد. وهي لغة في الأزد. (الإبدال ٢ / ١١٧) .\r(٤٢) الأوائل ١ / ١١٢، وفيه: زبّان بن جرم. وكذا ورد في العمدة ٢ / ٢٣٢. وينظر اللسان والقاموس والتاج (علف) . ورواية المخصص ٧ / ١٣٩ شبيهة برواية أبي عبيد.\r(٤٣) م: قال فلذلك.\r(٤٤) جاء هذا القول في م قبل السمهرية. وجاء في ف بعد اليزنية. المخصص ٦ / ٣٤.\r(٤٥) (مثل العلال: الحراب) ساقط من م، ف.\r(٤٦) م: وأحدها.\r(٤٧) ت: وأكثر.\r(٤٨) ف: والعكازة.\r(٤٩) ت: منه. المخصص ٦ / ٧٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333149,"book_id":2516,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":6,"body":"الشِكَّةِ. والشاكي، بالتخفيف، والشائك جميعاً ذو الشوكةِ والحدِّ في سلاحِهِ. والكَميُّ مثل الشاكِّ أو نحوه.\rوالبهمةُ: الفارسُ الذي لا يُدْرَى (٥٠) من أينَ يُؤْتَى من شِدَّةِ بأسِهِ وإقدامه في الحرب (٥١) . ويُقالُ: هم جماعةُ الفُرْسانِ.\r\rباب القسي ونعوتها\rقال أبو عَمرو: مِن القِسِيّ الشَّرِيج: وهي التي تُشَقُّ من العودِ فِلْقَتَيْن، وهي القوسُ الفِلْق أيضاً.\rوقال الأَصمعيّ في الفِلْقِ مثله. قال (٥٢) : ومنها القَضِيبُ والفَرْعُ، فالقضيبُ التي عُمِلَت من غُصْنٍ غير مشقوقٍ، والفَرْعُ التي عُمِلَت من طَرَفِ القضيبِ.\rوقال الأَصمعيّ: ومِن القياسِ الفَجَّاءُ والفجْواءُ والمُنْفَجّةُ والفارجُ والفُرَجُ، وكلُّ ذلك القوسُ التي (٥٣) يَبِينُ وَتَرُها عن كَبِدِها.\rقال (٥٤) : ومنها الكتوم، وهي التي لا شَقَّ فيها. والعاتِكَةُ: التي (٥٥) طالَ بها العَهْدُ فاحمرَّ عودُها. والجَشْىء: الخفيفةُ.\rوالمُرْتَهِشَةُ: التي إذا رُمِيَ عنها اهْتَزَّتْ فضربَ وَتَرُها أَبْهَرَها، والرَّهِيشُ: التي يُصيبُ وَتَرُها طائِفَها.\rقال الفرَّأءُ: ومنها البانِيَةُ: وهي التي قد بَنَتْ على وَتَرِها، وذلك أنْ يكادَ ينقطعُ وترُها في بَطْنِها من لصوقِهِ بها.\rومنها البائِنةُ: وهي التي بانَتْ (٥٦) من وترِها، وكلاهما عَيْبٌ.","footnotes":"(٥٠) ف: ليس يدري.\r(٥١) (وإقدامه في الحرب) ساقط من ف. ينظر: مبادىء اللغة ١٠٠، فقه اللغة ٢٥٤، المخصص ٦ / ٣٧، نظام الغريب ١٠٠، نهاية الأرب ٦ / ٢٢٣، حلية الفرسان ٢٠٩.\r(٥٢) ساقطة من م.\r(٥٣) ف: الذي.\r(٥٤) ساقطة من ف، ت.\r(٥٥) ت: وهي التي.\r(٥٦) ف: قد بانت.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333150,"book_id":2516,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":7,"body":"قال الأصمعيّ: فإذا كانَ في القوسِ مخرجُ غُصْنٍ فهو ابنةٌ، وإذا (٥٧) كانَ أخفى من ذلك فهو ورقةٌ.\r\rباب نعوت ما في القوس\rقال الأصمعي: في القوس كَبِدُها، وهو ما بينَ طَرَفي العِلاقة، ثُمَّ الكُلْيَةَ تلي ذلك، ثم الأَبْهَر يلي ذلك، ثم الطائف، ثُمَّ السِّية (٥٨) : وهي ما عُطِفَ من طَرَفَيْها. وفي السِّية الكُظْر، وهو الفَرْضُ الذي فيه الوَتَرُ. والنَّعْلُ: وهي العَقَبُ الذي (٥٩) يُلْبَسُهُ ظهر السِّيةِ. والخِلَلُ: وهي السيورُ التي تُلْبَسُ ظهور السِّيتين. وفي السِّية الظُّفْرُ: وهو ما وراء مَعْقِدِ الوتر إلى طَرَفِ القوسِ. والغِفارة: وهي الرقعةُ التي تكون على الحَزِّ الذي يجري عليه الوَتَرُ. والمضائغُ: العقبات اللواتي على طرف السِّيتين. والأساريعُ: الطُّرَقُ التي فيها، واحدتها طُرْقَةَ. والإطنابةُ: السير الذي على رأسِ الوَتَرِ.\rوالمَعْجِسُ والعجسُ: وهو مقبضُ الرامي.\rالكِسائيّ: هو العِجْسُ والعَجْسُ والعُجْسُ (٥٩ أ) .\rأبو عمرو: نِياطُ القوسِ: مُعَلَّقُها (٦٠) .\rالأصمعيّ: عِدادُ القوسِ: صوتُها (٦١) .\rأبو عمرو: الحِضْبُ: صوتها أيضاً (٦٢) ، وجَمْعُهُ: أَحضاب.\rغيره: الشِّرْعَةُ: الوَتَرُ، وثلاثُ شِرَع، والكثيرُ شِرْعٌ (٦٣) .","footnotes":"(٥٧) ف: وإن. المخصص ٦ / ٤٢.\r(٥٨) ف، ت: والسية.\r(٥٩) ساقطة من ت. (٥٩ أ) ينظر: المثلث ٢ / ٢٥٢، الدرر المبثثة في الغرر المثلثة ١٤٦.\r(٦٠) قول أبي عمرو ساقط من م.\r(٦١) قول الأصمعي ساقط من م.\r(٦٢) ساقطة من م.\r(٦٣) ت: الشرع.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333151,"book_id":2516,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":8,"body":"باب السّهام ونعوتها\rقال أبو عَمرو: النَّضِيُّ: نَصْلُ السهمِ (٦٤) .\rوقال الأصمعي: أوَّلُ ما يكونُ القِدْحُ قبل أنْ يُعْمَلَ نَضيُّ، فإذا نُحِتَ فهو مخشوبٌ وخَشِيبٌ، فإذا لُيِّنَ فهو مُخَلَّقٌ، فإذا فُرِضَ فُوقُهُ فهو فَريضٌ، فإذا رِيشَ فهو مَرِيشٌ.\rومن السهام (٦٥) : المِرْماةُ والمِعْبَلَةُ والمِشْقَصُ والمِرِّيخُ. فالغالِبُ على المِرْماةِ سَهْم الأهدافِ، والغالِبُ على المِرِّيخِ الذي يُغلَى به، وهو سَهْمٌ طويلٌ لَهُ أربعُ آذان.\rوالمُسَيَّرُ: الذي فيه خطوطٌ. واللَّجِيفُ: الذي سَهْمُهُ عَرِيضٌ. والحَظْوَةُ: سَهْمٌ صغيرٌ قَدْرُ ذِراعٍ، وجَمْعُهُ حظاء، ممدود.\rوقال أبو عُبَيْدَة: الأَهْزَعُ: آخِرُ السِهامِ.\rوقال أبو عَمْرو: السِّهام الصِّيغة: التي من عَمَلِ رجلٍ واحدٍ.\rوقال الأصمعيّ: الرَّهْبُ: السهمُ العظيم، وجَمْعُهُ رِهابٌ.\r\rباب نعوت ما في السهم\rقال الأصمعيّ: الفُوقُ من السَّهْمِ: موضعُ الوَتَرِ. ويُقالُ لِما أَشْرَفَ من الفُوقِ من حَرْفَيْه: الشَّرْخانِ. والعَقَبَةُ التي تجمعُ الفُوقَ هي الأُطْرَةُ. والعَقَبُ الذي على رؤوس (٦٦) القُذَذِ مما يلي حقو السهم هو الكِظامةُ. وحَقْوُ السهمِ: مُسْتَدَقُّهُ من مؤخره مما يلي الريشَ. ويُقالُ: حَقْوُ السهمِ: موضعُ الريشِ. والرُّعْظُ: مدخلُ النَّصْلِ في السَّهْمِ. والرِّصافُ: العَقَبُ الذي فوقَ الرُّعْظِ، واحدتُها رَصَفَةٌ. والشَّريجَةُ: العَقَبْةُ التي يتصلُ (٦٧) بها ريشُ السهمِ، فإنْ رِيشَ بغيرِ عَقَبٍ فالغِراءْ\rينظر: التلخيص في معرفة أسماء الأشياء ٥٣٦، مبادىء اللغة ١٠٢، فقه اللغة ٢٥٢، المخصص ٦ / ٤٩، نظام الغريب ١٠١، نهاية الأرب ٦ / ٢٣٠، حلية الفرسان ٢١٨.","footnotes":"(٦٤) جاء قول أبي عمرو في ت بعد: فهو مريش، الآتي.\r(٦٥) ت: الأصمعي: ومن السهام. المخصص ٦ / ٥٣.\r(٦٦) م: رأس.\r(٦٧) ف: يلصق.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333152,"book_id":2516,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":9,"body":"الذي يلصقُ به الريشُ هو الرُّومة لا يُهمزُ (٦٨) وما دونَ الريش من السهم هو الزَّافِرَةُ، وما دون ذلك إلى وَسَطِهِ هو (٦٩) المَتْنُ، فإذا جزت وسطَهُ إلى مُسْتَدَقِّهِ فهو الصَّدْرُ. وإنّما صارَ ما يلي النَّصْلَ منه يُقالُ له الصَّدْرُ لأنَّه المتقدِّمُ إذا رُمِيَ به، ومؤخَّرُهُ مما يلي الفُوقَ [العَجُزُ] (٧٠) .\rوقال الأمويّ: الزَّمْخَرُ: السهامُ، قالَ أبو الصلت الثقفيّ (٧١) :\r(يرمونَ عن عَتَلٍ كأَنَّها غُبُطٌ ... بزَمْخَرٍ يُعْجِلُ المَرْميَّ إعْجالا)\rقال (٧٢) : والعَتَل: القِسِيّ الفارِسيّةُ، واحدتُها عَتَلةٌ، والغُبُطُ: جمعُ غَبِيطِ الإبلِ.\r\rباب ريش السهام\rقال الأصمعيّ: ريشُ السهامِ (٧٣) يُقالُ له: القُذَذُ، واحدتُها قُذَّةٌ. ومن الرِيشِ اللُّؤامُ واللُّغابُ، فاللُّؤامُ ما كانَ بَطْنُ القُذَّةِ [فيه] (٧٤) يلي ظهرَ الأخرى، وهو أجودُ ما يكونُ. فإذا التقى بطنانِ أو ظهرانِ فهو لُغابٌ ولَغْبٌ.\rوقال أبو عُبيدة في اللُّؤامِ مثل قولِ الأصمعيّ، قالَ: واللُّغابُ: الفاسِدُ الذي لا يحسنُ عمله. قالَ (٧٥) : وأمَّا الظُّهارُ فما جُعِلَ من ظُهْرِ عسيبِ الريشةِ. والبُطْنانُ: ما كانَ من تحتِ العسيبِ.\rوقالَ الفَرَّاءُ مثلَ ذلكَ كلّه أو نحوه.\rوقالَ الأصمعيّ في الظهار والبطان مثله (٧٦)","footnotes":"(٦٨) (لا يهمز) : ساقط من م، ف.\r(٦٩) ت: فهو.\r(٧٠) من المخصص.\r(٧١) ديوانه ٤٥٧ وفيه: يرمون عن شُدُفِ: والشدف: القِسِيّ الفارسية أيضاً.\r(٧٢) ساقطة من ت. المخصص ٦ / ٥٦.\r(٧٣) م: السهم.\r(٧٤) من المخصص.\r(٧٥) ساقطة من م.\r(٧٦) ت، م: مثله في الظهار.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333153,"book_id":2516,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":10,"body":"وقال الكسائيّ: لأمتُ السهمَ، مثال فعلتُ، جعلتُ له لُؤاماً. وكذلكَ قَذَذْتُهُ: جعلتُ له قُذَّةً (٧٧) .\rوقالَ الأصمعيّ: سَهْمٌ لأْمٌ، عليه ريشٌ لُؤامٌ، ومنه قولُ امرىء القيسِ (٧٨) :\r(لَفَتْكَ لأْمَيْنِ على نابِلِ ... )\r\rباب نصال السهام\rقالَ الأصمعيّ: ومِن النِصالِ (٧٩) المِعْبلَةُ، وهو أنْ يُعَرَّضَ النَّصْلُ ويُطَوَّلَ. ومنها المِشْقَصُ: وهو الطويلُ وليسَ بالعريضِ. والقِطْعُ: وهو القصيرُ العريضُ. والسِّرْيَةُ والسِّرْوَةُ: وهو (٨٠) المُدَوَّرُ (٨١) المُدَمْلَكُ، ولا عَرْضَ له.\rوقالَ أبو عمرو: المِرْماةُ مثل السِّروةِ (٨٢) في الأدماجِ، والقِتْرُ نحوه.\rقال الأصمعي: والقُطْبَةُ هي (٨٣) نِصالُ الأهدافِ، والقِتْرُ: هو نحوٌ من القُطْبَةِ.\rوفي النَّصْلِ قُرْنَتُهُ، وهي (٨٤) طَرَفُهُ، وهي ظُبَتُهُ (٨٥) .\rوالعَيْرُ: وهو المُرتَفعُ في وَسَطِهِ. والغِراران: الشَّفْرَتانِ منه (٨٦) . والكُلْيتانِ: ما عَنْ يمينِ النَّصْلِ وشمالِهِ. والرِّهابُ: النِصالِ الرِّقاقِ، واحدُها رَهْبٌ. والرَّهيشُ مثله.\rوقالَ الكسائيّ: عَبَلْتُ السَّهْمَ، جعلتُ فيه مِعْبَلَةً. وأَنْصَلْتُهُ، بالألفِ، جعلتُ فيه نَصْلاً.","footnotes":"(٧٧) ت، م: القذذ.\r(٧٨) ديوانه ١٢٠ وصدره: نطعنهم سُلكى ومخلوجة. المخصص ٦ / ٥٨.\r(٧٩) م: السهام.\r(٨٠) ساقطة من م.\r(٨١) ف: المدلك المدور.\r(٨٢) بعدها في ت: وجمعها سرى.\r(٨٣) ف: وهي.\r(٨٤) ت: وهو.\r(٨٥) (وهي ظبته) ساقط من ت.\r(٨٦) ساقطة من ف.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333154,"book_id":2516,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":11,"body":"باب نعوت السهم إذا رمي بها\rقال الأصمعيّ: فإذا (٨٧) رُمِيَ بالسِّهامِ فمنها الخاسِقُ: وهو المُقَرْطِسُ.\rقال أبو عُبَيْد: أرادَ بالخاسِقِ الخازِقَ.\rوالحابِي: وهو الذي يزحفُ إلى الهَدَفِ.\rوالمُعَظْعِظُ: وهو (٨٨) الذي يضطربُ إذا رُمِيَ به.\rوالمُرْتَدِعُ: وهو (٨٩) الذي إذا أصابَ الهَدَفَ انفَضَخَ عودُهُ.\rوالحابِضُ: الذي يقعُ بينَ يدَي الرامي.\rوقال أبو زيد في الحابِض مثله.\rوقال الأصمعيّ: الصائِفُ الذي يَعْدِلُ عن الهدفِ يميناً وشمالاً.\rوالمُعَضِّلُ: الذي يلتوي في الرَّمي.\rوقال الكسائيّ: الدَّابِرُ: الذي يخرجُ من الهَدَفِ، وقد دَبَرَ يَدْبُرُ [دَبْراً و] (٩٠) دُبُوراً.\r\rباب عيون السهام\rقالَ الأصمعي (٩١) : النِكْسُ من السهامِ: الذي يُنكَسُ فيُجْعَلُ أعلاهُ أسفلَهُ.\rوالمِنْجابُ: الذي ليس له (٩٢) ريشٌ ولا نَصْلٌ.\rوالخِلْطُ: الذي ينبُتْ عودُهُ على عَوَجٍ فلا يزالُ يتعوَّجُ وإنْ قُوِّمَ.\rوقالَ أبو عَمْرو: الأَفْوَقُ: المكسورُ الفُوقِ.\rقال الأصمعيّ: قد انفاقَ السهمُ: إذا انشَقّ فُوقُهُ.\rالمخصص ٦ / ٦٣.","footnotes":"(٨٧) م: الأصمعي قال: إذا.\r(٨٨) (وهو) ساقط من ف، م.\r(٨٩) (وهو) ساقط من ف، م.\r(٩٠) من المخصص. المخصص ٦ / ٦٧.\r(٩١) ساقطة من ف.\r(٩٢) ت، ف: عليه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333155,"book_id":2516,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":12,"body":"قال أبو عمرو: فإنْ كَسرْتَهُ أنتَ قُلتَ: فُقْتُ السّهمَ أفوقُهُ، فإنْ عَملْتَ له فُوقاً قُلتَ: فوَّقته تفويقاً.\rالكسائي: مثل قول أبي عَمْرو، قالا: فإنْ وَضَعَهُ في الوَتَرِ ليرمي به قال: أَفَقْتُ السهِمَ وأَوْفَقْتُهُ.\rالأصمعيّ: مثل هذا إلاّ أنَّهُ قالَ: أَفَقْتُ بالسهمِ وأَوْفَقْتُ به (٩٣) ، بالباء (٩٤) قال: وجمعُ الفُوقِ أَفْواق وفُوَق وفُقاً، مقلوب، وأَنشدَ للفِنْد الزِّمَّانيّ (٩٥) ، واسمُهُ شَهْل بن شيبان، والفِنْدُ لَقَبٌ (٩٦) :\r(ونَبْلي وفُقاها كعَراقيبِ ... قَطاً طُحْلِ)\r\rباب الدروع ونعوتها والبيض\rقال أبو عبيدة: اللأْمَةُ: الدرعُ، وجمعُها لُؤَمٌ، مثال (٩٧) فُعَل. قالَ: وهذا على غيرِ قياسٍ.\rقال أبو زيد (٩٨) : وهي الزَّغَفَةُ، وجمعُها الزَّغَفُ.\rقالَ أبو عمرو: الزَّغَفَةُ: الواسعةُ من الدروعِ (٩٩) ، قالَ (١٠٠) : والماذِيَّةُ: البيضاءُ، ومنها قيل: عَسَلٌ ماذِيّ أبيضُ.\rقال الأصمعي: الماذِيَّةُ: السهلَةُ الليِّنَةُ، والخَدباءُ: الليِّنَةُ، وأنشدنا (١٠١) :\r(خَدْ باءُ يَحْفِزُها نِجادُ مُهَنَّدٍ (١٠٢)\r)","footnotes":"(٩٣) ت: إلاّ أنه قال: أوفقت بالسهم، بالباء.\r(٩٤) ساقطة من م.\r(٩٥) قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب ٧٠.\r(٩٦) (واسمه ... . لقب) : ساقط من م.\rالتلخيص ٥٣١، مبادئ اللغة ١٠٥، فقه اللغة ٢٥٥، المخصص ٦ / ٦٩، نظام الغريب ٩٥، نهاية الأرب ٦ / ٢٤١، حلية الفرسان ٢٢٥، شرح كفاية المتحفظ ٣٢٧.\r(٩٧) م: مثل.\r(٩٨) سعيد بن أوس الأنصاري، ت ٢١٥ هـ. (أخبار النحويين البصريين ٤١، تاريخ بغداد ٩ / ٧٧، وفيات الأعيان ٢ / ٣٧٨) .\r(٩٩) م: الواسعة: هي الزغفة من الدروع.\r(١٠٠) ساقطة من ت.\r(١٠١) ت: وأنشد.\r(١٠٢) لكعب بن مالك في ديوانه ٢٤٥ وعجزه: صافي الحديدة صارم ذي رونق.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333156,"book_id":2516,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":13,"body":"قال الأصمعيّ: المِغْفَرُ: زَرَدٌ يُنْسَجُ من الدروعِ على قَدْرِ الرأسِ يُلبسُ تحتَ القَلَنْسُوِة. والقَوْنَسُ: مُقَدَّمُ البَيْضَةِ، قالَ: وإنَّما قالوا: قَوْنَس الفَرَسِ، لمُقَدَّمِ رأسِهِ.\rغيره: التَّرْكُ: البَيْضُ، واحدتُه تَرْكَةٌ. قالَ لبيد (١٠٣) :\r(قُرْدَ مانِيًّا وتَرْكاً كالبَصَلْ ... )\rوالحِرْباءُ: مساميرُ الدروعِ. والغِلالَةُ: ما يُلْبَسُ تحتَ الدروعِ (١٠٤) . والخَيْضَعَةُ: البَيْضَةُ، قال لبيد (١٠٥) :\r(والضاربونَ الهامَ تحتَ الخَيْضَعَه ... )\rوالدروعُ السَّلوقيَّةُ: منسوبةٌ إلى سَلُوق، قرية باليمن (١٠٦) . والدّلاصُ: الليِّنَةُ. والمَسْرُدَةُ: المثقوبَةُ. والفَضْفاضَةُ: الواسعةُ من الدروعِ.\rوالموضونَةُ: المنسوجةُ. والجَدْلاءُ: المجدولةُ، نحو الموضونة. والقَضّاءُ: التي فُرِغَ من عملِها وأُحْكِمَ، قال أبو ذؤيب (١٠٧) :\r(وتَعَاوَرا مسرودَتَيْنِ قَضَاهُما ... داودُ أو صَنَعُ السوابغ تُبَّعُ) .\rويُقالُ: القَضَّاءُ: الصُّلْبَةُ، والسابِغَةُ: الواسعةُ (١٠٨) ، والذائِلُ: الطويلةُ الذَّيلِ، قالَ النابِغَةُ (١٠٩) :\r(ونَسْجُ سُلَيْمٍ كلَّ فَضَّاءَ ذائِلِ ... )\rوقالَ الحُطَيئةُ (١١٠) :\r(جَدْلاء مُحْكَمَة من صُنْعِ سلاّمِ ... )\rقالَ النابغةُ: سُلَيْم، وقال الحُطَيئة: سلاّم، والمُراد في اللفظِ سُليمان، وفي المعنى داود النبي،، لأَنَّهُ أَوَّلُ من عَمِلَ الدروعَ.","footnotes":"(١٠٣) ديوانه ١٩١ وصدره: فخمة ذفراءَ تُرتَى بالعُرَى. والقردماني: الدروع.\r(١٠٤) (والغلالة ... . الدروع) : ساقط من م.\r(١٠٥) ديوانه ٣٤٢.\r(١٠٦) معجم ما استعجم ٧٥١، معجم البلدان ٣ / ٢٤٢.\r(١٠٧) ديوان الهذليين ١ / ١٩.\r(١٠٨) ساقطة من م.\r(١٠٩) ديوانه ٧١ وصدره: وكلَّ صموتٍ نَثْلَةٍ تَبِّعِيَّةٍ.\r(١١٠) ديوانه ٢٢٧ وصدره: فيه الرماحُ وفيه كلّ سابغةٍ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333157,"book_id":2516,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":14,"body":"والنَّثْلَةُ والنَّثْرَةُ جميعاً: الواسِعةُ (١١١) . والدلاصُ: الليِّنَةُ (١١٢) . والبدنُ: الدرعُ. والقَتِير: رؤوسُ المساميرِ.\r\rباب أسماء حملة السلاح\rالشِّكَّةُ: السِّلاحُ. والسَّنَوَّرُ: السلاحُ، ويُقالُ: هي الدروعُ. والزَّعامَةُ: السلاحُ، ويُقالُ: هي الرِّياسَةُ، قال لبيدُ (١١٣) :\r(تطيرُ عدائِدُ الأَشراكِ شَفْعاً ... وَوَتْراً والزَّعامَةُ للغُلامِ)\rوالأشراك: واحِدُها شِرْكٌ في الميراثِ، والعدائِدُ: مَنْ يُعادُّه في الميراث.\rوالأَسَلُ: الرماحُ. والبَزُّ: السلاح، والبَزَّةُ مثله. والأَوزارُ: السلاح، قالَ الأَعشَى (١١٤) يمدحُ رجلاً:\r(وأَعْدَدْتَ للحربِ أوزارَها ... رِماحاً طِوالاً وخَيْلاً ذَكُورا)\r\rباب أسماء الترس\rالجَوْبُ: التُّرْسُ. والحَجَفَةُ والدَّرَقَةُ: التُّرسُ (١١٥) ، من جلودٍ.\rوالمِجَنُّ: لأَنَّهُ يُسْتَجَّنُ به. والفَرْضُ: الترسُ، قال صخر الغيّ (١١٦) :\r(أرقتُ له مثلَ لمعِ البَشِيرِ ... قَلَّبَ بالكفِّ فَرْضاً خَفِيفا)\rقال الأصمعي: والمُجْنَأُ: الترسْ، قال أبو قيس بن الأسلت (١١٧) :\r(ومُجْنأٍ أَسْمَرَ قَرَّاعِ ... )\rوهو الصُّلْبُ. واليَلَبُ: الدَّرَقُ، ويُقال: هي جلودٌ تُلْبَسُ بمنزلةِ الدروعِ، والواحدةُ: يَلَبَةٌ.","footnotes":"(١١١) (والنثلة ... الواسعة) : ساقط من ت.\r(١١٢) سبق ذكرها. المخصص ٦ / ٧٦.\r(١١٣) ديوانه ٢٠٢.\r(١١٤) ديوانه (الصبح المنير) ٧١. المخصص ٦ / ٧٤، نهاية الأرب ٦ / ٢٣٩، حلية الفرسان ٢٥٨.\r(١١٥) ساقطة من م.\r(١١٦) ديوان الهذليين ٢ / ٦٨، شرح أشعار الهذليين ١ / ٢٩٥.\r(١١٧) ديوانه ٧٩ وصدره: صدقٍ حسامٍ وادقٍ حدّه. وقد سلف في الحاشية رقم (٣٣) .","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333158,"book_id":2516,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":15,"body":"قالَ الأصمعيّ: اليَلَبُ جلودٌ يُخْرَزُ بعضُها إلى بعضٍ تُلْبَسُ على الرؤُوسِ خاصةً، وليست على الأجسادِ.\rوقال أبو عُبَيْدة: هي جلودٌ تُعْمَلُ منها دروعٌ فتُلْبَسُ (١١٨) وليستْ بتَرْسةٍ.\r\rباب أسماء الجعاب\rقالَ أبو عمرو: الكِنانةُ: جَعْبَةُ السهامِ. والكِنانةُ: هي الوَفْضَةُ أيضاً (١١٩) : وجمعها وفاض.\rوقال الكسائي مثله. وقالَ الأحمرَ (١١٩ أ) : الجَشِيرُ والجَفِيرُ جميعاً (١٢٠) الوَفْضَةُ أيضاً. وقال الأصمعيّ: القَرَنُ جَعْبَةٌ من جلودٍ تكونُ مشقوقةً ثم تُخْرَزُ، وإنّما تُشَقُّ حتى تَصِلَ الريح إلى الريش فلا يَفْسُدُ.\r\rباب ما يقاتل الرجل عنه ويحميه\rالحقيقةُ: الرايةُ، ويُقالُ: ما يَلْزِمُكَ (١٢١) حِفْظُهُ ومَنْعُهُ.\rوالذِّمارُ: كلُّ ما حَمَيْتَ.\rأبو عمرو وغيره (١٢٢) : التَّلاءُ: الذِّمَّةُ، يُقال، أَتْلَيْته: أعطيته الذِّمّةَ (١٢٣) ، قال زهير (١٢٤) :\r(جِوارٌ شاهدٌ عَدْلٌ عليكم ... وسِيَّانِ الكفالةُ والتّلاءُ)","footnotes":"(١١٨) ساقطة من ت. المخصص ٦ / ٦٩.\r(١١٩) ساقطة من ف. (١١٩ أ) علي بن المبارك الأحمر صاحب الكسائي، ت ١٩٤ هـ. (تاريخ العلماء النحويين ١٨٧، نزهة الألباء ٩٧، أنباه الرواة ٢ / ٣١٢) .\r(١٢٠) ساقطة من م. المخصص ٦ / ٨٣. والباب في ف في كتاب الخيل، وفي م قبل باب التثقيل على الناس.\r(١٢١) م: يلزمه.\r(١٢٢) م: أو غيره.\r(١٢٣) ت: ذمة.\r(١٢٤) ديوانه ٧٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333159,"book_id":2516,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":16,"body":"باب الضرب بالسّلاح وترك حمل السلاح\rقالَ الكسائي: المُؤدي، مثال المُعْطي: الشاك في السلاح. والمُسيفُ: المُتَقَلّدُ السيف (١٢٥) ، فإذا ضَرَبَ به فهو سائفٌ. وقد سِفْتُ الرجلَ أسِيفُهُ.\rوكذلك الرامِحُ: الطاعنُ بالرمحِ، وقدر محتُهُ أرمحُهُ رَمْحاً. ويُقالُ لحاملِ الرمحِ: رامِحٌ.\rقالَ ذو الرّمَّةِ (١٢٦) ، وشبَّهَ قَرْنَ الثورِ بالرمحِ:\r(وكائنْ ذَعَرْنا من مهاةٍ ورامحٍ ... بلادُ الوَرَى ليست له ببلادِ)\rوقالَ الفَرَّاءُ: سِفْتُهُ ورَمَحْتُهُ ونَبَلْتُهُ بالنَّبْلِ.\rوقال الكسائي: نَزَكْتُهُ بالنَّيْزَكِ.\rوقال أبو زيد: الأَعْزَلُ الذي لا سلاح معه، والأَمْيَلُ: الذي لا سيف معه، والأَجَمُّ: الذي لا رُمْحَ معه، والأَكْشَفُ: الذي لا تُرسَ معه.\r\rباب الطعن ونعوته والعرق\rالطَّعْنَةُ النجلاءُ: الواسعةُ. والغَمُوسُ مثلها.\rوالفاهِقَةُ: التي تَفْهَقُ بالدَّمِ. والفَرْغاء: ذات الفَرْغ، وهو السَّعةُ. والعِرْقُ الضّارِي: السائِلُ، قالَ حُمَيْد (١٢٧) :\r(كما ضَرَّجَ الضّاري النَّزيفَ المُكَلَّما ... )\rأي المجروح (١٢٨) . والعانِدُ مثلُ الضَاري (١٢٩) .\rوقال أبو عمرو: أَخَفُّ الطعنِ الوَلْقُ.\rقالَ الأصمعي: فإنْ طَعَنَهُ (١٣٠) طعنةً قَشَرتِ الجِلْدَ ولم تدخلِ الجوفَ قيلَ:\rالمخصص ٦ / ٢٨، ٧٨.","footnotes":"(١٢٥) م: بالسيف.\r(١٢٦) ديوانه ٦٨٨. وفي ت: العدى. و (قال ذو الرمة ... ببلادِ) ساقط من م. المخصص ٦ / ٨٧.\r(١٢٧) ديوانه ١٨ وصدره: بهيرٌ ترى تَضْحَ العبير بجيبها.\r(١٢٨) ت، م: يعني المجروح.\r(١٢٩) ف: والعائد مثله.\r(١٣٠) ت: طعنته.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333160,"book_id":2516,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":17,"body":"طَعْنَةٌ جالِفَةٌ، فإنْ خالطتِ الجوفَ ولم تَنْفُذْ فذلكَ الوَخْضُ والوخض، وقد وَخَضَهُ (١٣١) وَخْضاً.\rوقال أبو زيد: البَجُّ مثل الوَخْضِ أَيضاً، يُقال (١٣٢) : بججتُهُ أبجُّهُ بَجًّا، قال: وقال رؤبة (١٣٣) :\r(نَقْخاً على الهامِ وبَجًّا وَخْضا ... )\rوأمَّا الجائِفةُ فقد تكونُ التي تُخالِطُ الجوف والتي تَنْفُذُ أيضاً.\rوقال غيرُهُ: المَشْقُ: الطَّعْنُ الخفيفُ. والمداعَسَةُ: المطاعَنَةُ. والنَّدْسُ: الطَّعْنُ، قالَ الكُمَيْتُ (١٣٤) :\r(ونحنُ صَبَحْنا آلَ نجرانَ غارَةً ... تَمِيمَ بنَ مُرٍّ والرماحَ النوادِسا)\rوالغَموسُ: الطَّعْنَةُ النافِذةُ، قال أبو زُبَيْد (١٣٥) :\r(ثُمَّ أَنْقَذْتُهُ ونَفَّستُ عنه ... بغَموسٍ أو طَعْنَةٍ أُخْدودٍ)\rويروى: أو ضربةٍ أُخدودٍ (١٣٦) .\rوقالَ أبو عمرو: الصَّرَدُ: الطعنُ النافِذُ، وقد صَرِدَ السهمُ يَصْرِدُ، وأنا أَصْرَدْتُهُ، أي نَفَذَ وأَنفَذْتُهُ.\rوقال اللعين المِنقري (١٣٧) لجرير والفرزدق:\r(فما بُقْيا عليَّ تركتُماني ... ولكِنْ خِفْتُما صَرَدَ النِّبالِ (١٣٨))\rالأصمعي: الطَّعْنُ الشَّزْرُ: ما طَعَنْتَ عن يمينِكَ وشِمالِكَ. واليَسْرُ: ما كانَ حِذاءَ وَجْهِكَ.","footnotes":"(١٣١) م: وخضته.\r(١٣٢) ساقطة من م، ت.\r(١٣٣) ديوانه ٨١. وفي ت: وقال الراجز. (وقال رؤبة) ساقط من ف.\r(١٣٤) شعر الكميت بن زيد ٣ / ٣٣. والبيت للكميت بن معروف في اللسان والتاج (غور) ، وقد أخلَ به شعره بتحقيقنا.\r(١٣٥) شعره: ٤٥.\r(١٣٦) (ويروى ... أخدود) : ساقط من م، ت.\r(١٣٧) طبقات فحول الشعراء ٤٠٣، الشعر والشعراء ٤٩٩.\r(١٣٨) (أي نفذ ... صرد النبال) : ساقط من م.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333161,"book_id":2516,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":18,"body":"غيره: السُّلْكَى: المستقيمةُ والمخلوجَةُ التي في جانبٍ (١٣٩) . روُوِيَ عن أبي عمرو بن العلاء أَنَّهُ قال: ذَهَبَ مَنْ كانَ يُحْسِن هذا الكلام.\r\rباب الضرب على الرأس\rقالَ الأصمعيّ: قَفَخْتُ الرجلَ أَقفَخُهُ قَفْخاً. إذا صَكَكته على رأسِهِ بالعصا، ولا يَكونُ القَفْخُ إلاّ على شيءِ أجوف، فإنْ ضَرَبَهُ على شيءٍ مُصْمَتٍ يابسٍ قِيلَ: صَقَبْته وصَقَعْته.\rقال أبو زيد: فإنْ ضَرَبَهُ على رأسِهِ حتى يخرجَ دِماغِهِ قال (١٤٠) : نَقَخْتُهُ نَقْخاً، ومنه قولُهُ:\r(نَقْخاً على الهامِ وبَجاً وَخْضَا ... )\r\rباب الضرب بالعصا\rقال الكسائي: عَصَوْتُهُ بالعصا، قالَ: وكرِهها بَعْضُهم وقالَ (١٤١) : عَصِيتْ بالعصا: ضربته بها (١٤٢) فأنا أَعْصَى، حتى قالوها (١٤٣) في السيفِ تشبيَّهاً بالعصا، قال جرير (١٤٤) :\r(تَصِفُ السيوفَ وغيرُكُم يَعْصَى بها ... يا ابنَ القيونِ وذاكَ فِعْلُ الصَيْقَلِ)\rوقال أبو زيد: صَلَقْتُهُ بالعَصَا أَصْلِقُهُ صَلْقاً حيثُ ما ضَرَبْت منه بها.\rوقال الأموي (١٤٥) : بَزَرْتُهُ بالعصا بَزْراً وعَرْجَنْتُهُ بها، كلاهما ضربتُهُ.\rوقال الكسائي: هَرَوْتُهُ بالهِراوةِ.\rوقالَ الفرّاءُ: هتأتُه بالعصا وفَطَأتُهُ وبَدَحْتُهُ وكَفَحْتُهُ، كلُّهُ إذا ضربته (١٤٦) بالعصا. ودَهَنْتُهُ بالعصا أَدْهَنُهُ، مِثْلُهُ.","footnotes":"(١٣٩) ت: إلى جانب. المخصص ٦ / ١٠٣.\r(١٤٠) ت: قيل. المخصص ٦ / ٩٧.\r(١٤١) م: وقالوا.\r(١٤٢) ساقطة من ت.\r(١٤٣) ت: وقالوا. م: قالها.\r(١٤٤) ديوانه ٩٤٣.\r(١٤٥) ت: الأصمعي.\r(١٤٦) ت: ضربة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333162,"book_id":2516,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":19,"body":"باب الضرب بالسّوط\rقال الأصمعي: غَفَقْتُهُ بالسوطِ أغْفِقُهُ [غَفْقاً] (١٤٧) ، ومَتَنْتُهُ بالسّوطِ أَمتُنُهُ مَتْناً، وهو أَشَدُّ من الغَفْقِ.\rوقالَ أبو زَيْدٍ: أَفْشَغْتُ الرجلَ بالسّوطِ، وفَشَغْتُهُ به، إذا ضربته به.\rالأمويّ: مَحَنْتُهُ عشرينَ سَوْطاً.\rوقالَ الأصمعيّ: سَحَلْتُهُ مِئةً، أي قَشَرْتُهُ، قال (١٤٨) : ومنه قيل (١٤٩) :\r(مِثْلُ انْسِحالِ الوَرَقِ انسِحالُها ... )\rيعني أنْ يحكَّ بعضُها بَعْضاً.\rوقالَ الأمويّ: قَلَّخْتُهُ بالسوطِ تَقْلِيخاً: ضَرَبْتُهُ.\rوقالَ الكسائيّ: سُطْتُهُ بالسَّوْطِ.\rويُقال للسَّوْطِ: القِطِيعُ، قالَ الأعشى (١٥٠) :\r(تُراقِبُ كَفِّي والقَطِيعَ المُحَرَّما ... )\rيعني الجديد الذي لم يُلَيَّنْ (١٥١) .\r\rباب الضرب حتى يسقط صاحبه من ضربة واحدة\rقالَ الأصمعيّ (١٥٢) : ضَرَبَهُ ضَرْبَةً فَجَفَأَهُ (١٥٣) ، يعني صَرَعَهُ.\rوكذلك: جَحَلَهُ وجَعَبَهُ وجَعَفَهُ وجأَفَهُ وكوَّرَهُ وجوَّرَه\rوجَفَلَهُ وجَعْفَلَهُ وقَطَّرَه: أَلقاهُ على أَحَدِ قُطْرَيْهِ، واتكَأَهُ: أَلقاهُ على هَيْئةِ\rالمخصص ٦ / ٩٩.","footnotes":"(١٤٧) من المخصص.\r(١٤٨) ساقطة من ت.\r(١٤٩) بلا عزو في المخصص ٦ / ٩٩، اللسان والتاج (سحل) .\r(١٥٠) ديوانه ٢٠١ وصدره: ترى عينها صغواء في جنب مؤقها.\r(١٥١) (يعني ... يلين) : ساقط من م. المخصص ٦ / ١٠٧.\r(١٥٢) م: الكسائي.\r(١٥٣) م: ففجأه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333163,"book_id":2516,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":20,"body":"المُتَّكِىء، ونَكَتَهُ: أَلقاهُ على رأسِهِ ووقَعَ مُنْتَكِتاً. فإن امتَدَّ قال (١٥٤) : طَحَامنها، قال الشاعرُ (١٥٥) :\r(مِنَ الأَنَسِ الطَّأحي عليكَ العَرَمْرَمِ ... )\rومنه قِيلَ: طَحَابِهِ قلبُهُ أي ذَهَبَ به في كلِّ شيء.\rوقالَ أبو زيد: ضَرَبَهُ فَقَحْزَنَهُ وجَحْدَلَهُ، إذا صَرَعَهُ. وأَوْهَطَهُ إيهاطاً.\rقال الأمويّ: الإيهاطُ أنْ يَصْرَعَهُ صَرْعَةً لا يقومُ منها. قال: ويقال: تَجَوَّرَ منها وتَصَوَّرَ (١٥٦) ، إذا (١٥٧) سَقَطَ.\rوقالَ الأَحْمَرُ: ضَرَبَهُ فَوَقَطَهُ مثله. والموقوطُ: الصريعُ.\rوقالَ الأمويّ: أَسْبَطَ إسْباطاً، إذا امتدَّ وانْبَسَطَ من الضربِ.\rوقالَ الأمويّ: تَدَرْبَأَ (١٥٨) الرجلُ: تَدَهْدَى.\rوقالَ الفرّاء: قَرْطَبْتُهُ: صَرَعْتُهُ.\r\rباب حمل الرجل صاحبه حتى يضرب به الأرض\rقالَ الأصمعيّ: أَخَذْتُهُ فَحَضَجْتُ به الأرضَ، أي ضربتُ به الأرضَ (١٥٩) .\rوقالَ أبو عبيدة: وكذلك لَطَحْتُ به الأرض أَلْطَحُهُ.\rوقالَ الأمويّ: حَلأْتُ به الأرضَ مثله أيضاً (١٦٠) .\rوقالَ الفَرَّاءُ: ضَفَنْتُ به الأرضَ وَوأَصْتُ به ومَحَصْتُ به ووَجَنْتُ به وعَدَّنتُ به ومَرَّنْتُ به، كلُّ هذا إذا ضربت به الأرضَ.\rوقالَ أبو زيد: حَدَسْتُ بالناقةِ أَحْدِسُها حَدْساً، إذا أَناخَها (١٦١) .","footnotes":"(١٥٤) ت، ف: قيل.\r(١٥٥) صخر الغيّ في ديوان الهذليين ٢ / ٢٢٥ وصدره: وخَفَّضْ عليكَ القولَ وأعلم بأنني.\r(١٥٦) ت: وتصور منها.\r(١٥٧) ت: أي.\r(١٥٨) في المخصص: تدردى الرجل. وما أثبتناه رواية النسخ الثلاث. جاء في القاموس المحيط ١ / ١٤: تدربأ الشيء: تدهدى. المخصص ٦ / ١٠٩. وعنوان الباب ساقط من م.\r(١٥٩) (أي ... الأرض) : ساقط من ف.\r(١٦٠) ساقط من ت.\r(١٦١) بعدها في ت: لينحرها.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333164,"book_id":2516,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":21,"body":"باب مختلف من الضرب\rقالَ أبو زيد: ضَرَبَهُ حتى أَقَصَّهُ على الموتِ اقصاصاً، أيْ حتى أَشْرَفَ عليه.\rوقالَ أبو عمرو: اللَّحْفُ: الضَّرْبُ الشديدُ.\rوقالَ الكسائيّ: الضَّبْثُ: الضَّرْبُ، وقد ضَبِثَ به.\rوقال أبو عمرو: خَدَبَهُ بالسيفِ، ضَرَبَهُ.\rوقال أبو زيد: لَقَعَهُ بالبَعْرَةِ يلقعُهُ، إذا رَماهُ بها، ولا يكونُ اللَّقْعُ في غيرِ البَعْرَةِ ممّا يُرمَى به (١٦٢) ، إلاَّ أَنَّهُ يُقال (١٦٣) : لَقَعَهُ بِعَيْنِهِ إذا عانه، أي أصابه بعَيْنٍ (١٦٤) .\rوقالَ الأمويّ: ضَرَبَهُ مِائةً فما تألَّسَ، أي ما (١٦٥) تَوَجَّعَ.\rويُقالُ: ضَرَبْتُهُ فما أَفْرَشْتُ حتى قَتَلْتُهُ، أي ما أَقْلَعْتُ.\rوقالَ الفَرّاء: لَهَطَتِ المرأةُ فَرْجَها بالماءِ أي ضَرَبَتْهُ به.\rوالوَثْمُ: الضَّرْبُ، عن أبي عُبَيْدَة (١٦٦) ، قال طَرَفةَ (١٦٧) :\r(صَوْبُ الربيعِ ودِيمة تَثِمُهْ ... )\rالفرّاء: وَقَعْتُهُ بالبَعْرَةِ واعَلَوَّطْتُهُ اعْلِوَّاطاً (١٦٨) .\r\rباب موضع القتال\rقالَ الأصمعيّ: حَوْمَةُ القتالِ: مُعْظَمُهُ. وكذلك [هي] (١٦٩) من الرَّمْلِ وغيرِهِ.\rالمخصص ٦ / ١٠٧.","footnotes":"(١٦٢) (مما يرمى به) : ساقط من م.\r(١٦٣) ساقطة من ت.\r(١٦٤) (أي أصابه بعين) : ساقط من ت.\r(١٦٥) (ما) ساقطة من ف.\r(١٦٦) ت: عينة.\r(١٦٧) ديوانه ٧٥ وفيه: لربيعٍ ديمة تثمه. وصواب عجز البيت في ديوانه ص ٩٧: صوب الربيع وديمة تهمي.\r(١٦٨) (الفراء ... أعلواطاً) : ساقط من ف، م. والأعلوّاط: ركوب الرأس والتقحم على الأمور بغير روية. المخصص ٦ / ٨٢.\r(١٦٩) من المخصص.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333165,"book_id":2516,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":22,"body":"وقال أبو زيد: أَعْبَدَ القومُ بالرجلِ، إذا ضربوه، وقد أُعْبِدَ به. وكذلك أُعْبِدَ بِهِ وأُبْدِعَ بِهِ: إذا (١٧٠) ذَهَبَتْ راحلتُهُ.\rوقالَ غيرُهُ: المَأْقِطُ: الموضعُ الذي يقتتلونَ فيه. والمأْزقُ نحوه. والمأِزِمُ: ما كانَ فيه ضِيقٌ.\rوالمُعْتَرَكُ: المُقاتِلُ، والعِراكُ: القتالُ، والمَعْرَكَةُ: المُعْتَرَكُ، والمَلْحَمَةُ: الوَقْعَةُ العظيمةُ.\r\rباب الضرب باليد والحجر\rقال الأصمعي: صَكَكْتُهُ ولَكَكْتُهُ ودَلَكْتُه وصَكَمْتُهُ ولَكَمْتُهُ ولَهَزْتُهُ وبَهَزْتُهُ (١٧١) : كُلُّه إذا دَفَعْتهُ وضَرَبْتهُ.\rوقالَ الكسائي: نَكَزْتُهُ ونَهَزْتُه ولَهَزْتُهُ ووَهَزْتُهُ وهَمَزْتُهُ ولَمَزْتُهُ وثَفَنْتُهُ، كُلُّهُ مثله (١٧٢) .\rوقالَ أبو زيد: دَلَظْتُهُ مثله أدلِظُهُ دَلْظاً.\rوقالَ غيرُهُ: الهَبْتُ هو الضَّرْبُ، يُقالُ: هَبَتُّهُ أَهْبِتُهُ هَبْتاً.\rالعَدَبَّسُ الكنانيّ (١٧٣) : نَدَغْتُهُ أَنْدَغُهُ نَدْغاً، وهو أنْ يَطْعَنَهُ باصْبَعِهِ. ونجرْتُهُ: دَفَعْتُهُ.\r\rباب السهم لا يعلم من رماه\rقالَ أبو زيد: أصابَهِ سَهْمُ عَرَضٍ وحَجَرُ عَرَضٍ، إذا تعمد به غيرُهُ فأصابَهُ، فإنْ سَقَطَ عليه حجر من غير أنْ يرمي به أَحَدٌ فليسَ بعَرَضٍ. وأصابَهُ سَهْمُ غَرَبٍ: إذا كانَ لا يُدْرَى مَنْ رماهُ.\rوكذلك قالَ الأصمعيّ والكِسائي بفتحِ الغينِ والراءِ: سَهْمُ عَرَضٍ وسَهْمُ (١٧٤) غَرَبٍ، مضافان.","footnotes":"(١٧٠) ساقطة من ف، م. المخصص ٦ / ١٠١. وعنوان الباب ساقط من م.\r(١٧١) ساقطة من ت.\r(١٧٢) م، ف: ولمزته: كله مثله، وثفنته مثله أيضاً.\r(١٧٣) من الأعراب الذين دخلوا الحاضرة. (أنباه الرواة ٤ / ١١٤) . المخصص ٦ / ٦٦.\r(١٧٤) ساقطة من ت، ف.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333166,"book_id":2516,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":23,"body":"باب الحمل بالسيف\rقال أبو زيد والكسائي: جَضَضْتُ عليه بالسيفِ، إذا حمل عليه.\rوقالَ الكسائي: كلَّلْتَ عليه بالسيف (١٧٥) مِثْلُهُ.\rوقالَ غيرُهُ: حَمَلَ عليهِ بالسيفِ (١٧٦) فما كَذَّبَ ولا هَلَّلَ. هلَّلَ الرجلُ إذا رجعَ عن وجهِهِ (١٧٧) .\r\rباب السكّين وما فيها\rقال أبو عمرو: الصُّلْتُ: السكينُ الكبيرة (١٧٨) ، وجَمْعُها أَصْلاتٌ.\rالأصمعيُّ: الرَّمِيضُ: السكينُ الحديد، وهي الشديدةُ الحدِّ.\rوقالَ أبو زيد: الجُزْأةُ نِصابُ السكين، والمِئْثَرَةُ، مهموزةٌ: وهي (١٧٩) كهيئةِ المِبْضَعِ يُؤثَرُ بها أسفل خُفِّ البعيرِ ليُعرَف بها أَثَرُهُ في الأرضِ إذا شَرَدَ (١٨٠) ، وقد أَجْزَأُتُها إجْزاءً وأَنْصَبْتُها إنْصاباً: جَعَلْتُ لها نِصاباً وجُزْأَةً، وهما عَجُزُ السكين.\rوقال الكسائي: أَنْصَبْتُها مِثْلُهُ، وأَقْرَبْتُها: جَعَلْتُ لها قِراباً، وأَغْلَفْتُها: جَعَلْتُ لها غِلافاً، وكذلك أَدْخَلْتُها (١٨١) في الغِلافِ.\rوقالَ أبو زيد في القِرابِ والغِلافِ مِثْلَهُ.\rوقال غيره: أَشْعَرْتُها: جَعَلْتُ لها شَعِيرةً، وأَقْبَضْتُها: جعلتُ لها مَقْبِضاً.\rوقالَ أبو زيد: جَلَزْتُ السكينَ والسَّوطَ أَجْلُزُهُ (١٨٢) جَلْزاً، إذا حَزَمْت\rالمخصص ٦ / ٨٢.","footnotes":"(١٧٥) ساقطة من ف.\r(١٧٦) ساقطة من ف.\r(١٧٧) (هلل ... وجهه) : ساقط من ف، م. المخصص ٦ / ٣٦. و (وما فيها) : ساقط من م، ت.\r(١٧٨) ت: الكبير.\r(١٧٩) ت: مهموز وهو.\r(١٨٠) (إذا شرد) : ساقط من ف.\r(١٨١) ت: إذا أدخلتها.\r(١٨٢) ساقطة من م.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2333167,"book_id":2516,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":24,"body":"مَقْبِضَهُ بِعِلْباءِ البعيرِ، واسمُ ذلك الشيءِ الجِلازُ. فإنْ فعلتَ ذلك بالسيفِ قُلْتَ: عَلَبْتُهُ أعَلبُهُ عَلْباً.\rوقالَ غيرُهُ: السِّيلانُ من السيفِ والسكين: حديدتُهُ التي تدخلُ في النصاب.\r\rباب إحداد الحديدة\rقالَ الكسائي: وَقَعْتُ الحديدةَ أَقَعُها وَقْعاً، إذا أَحْدَدْتها.\rوقال الأصمعيّ: يُقال ذاك إذا فَعَلْتَهُ بينَ حَجَرَيْنِ.\rالأحمرُ: رَمَضْتُ الحديدةَ، إذا أَحْدَدْتها بينَ حَجَرَيْنِ.\rوقالَ غيرُهُ: طَرَوْتُها أَطُرُّها [طَرّاً] (١٨٣) وطُروراً: أَحْدَدْتُها.\rومِثْلُهُ: ذَرَبْتُها ذَرْباً فهي مَذْرُوبَةٌ.\rوقالَ غيرُهُ: المُؤَلَّلُ: المُحَدَّدُ طَرَفُهُ. والمُذَلَّق مِثْلُهُ. والمُؤَنَّفُ نحوه. والمُرْهَفُ: المُرَقَّقُ.\rوالمَسْنونُ: المُحَدَّدُ، وقد سَنَنْتُهُ. والغُرابُ من كلِّ شيءٍ: حَدُّهُ.\r\rباب التثقيل على الناس\rقال أبو زيد: يُقالُ: ألقى عليه بَعَاعَهُ، إذا أَلْقَى عليه (١٨٤) ثِقْلَهُ ونَفْسَهُ.\rوكذلك: رماني بأَرْواقُهِ وبجَراميزِهِ وكُبَّتِهِ. وأَلقَى عليَّ لَطَاتَهُ.\rوقالَ الفرّاءُ: أَلْقَى عَليَّ (١٨٥) أَوْقَهُ. والأَوْقُ: الثِقلُ.\rقال أبو عبيد (١٨٦) : وأَلْقَى عليَّ (١٨٧) عَبَالَتَهُ.\rالمخصص ٦ / ٦١.","footnotes":"(١٨٣) من المخصص.\r(١٨٤) ساقطة من ت.\r(١٨٥) م: عليه.\r(١٨٦) (قال أبو عبيد) : ساقط من م.\r(١٨٧) م: عليه.","hints":null,"services_raw":null}