File size: 5,009 Bytes
84622db
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
لاد
سد على من لا
صرب
فة
فنحا

مبلر
باب انصفة المشبهة باسم الفاعل
بس


في
فيموم
في باب ذكر اعمال الصفات وقد كان ينبغى ان ينكلم على صيغتها اولا كما صنع في اسم الفاعل ثم يتكلم على المال
ان معرفة الفرد سابقة على معرفة عارضة في التركيب وتكلمه على مجيئها موازنة ليس بالذي يعلم منه ح
حقيقة وزنها وهي الكلمة وهذا هو الجنس الذي يشمل المعرف وغيره ولاكن حذفه للقرينة الملاقية فعلا
مخرج نحو قرشى وبتاس لازما فخرج نو مارق وجامل فان قلت لكن يرد رب ومالك والرحن فان كلا منها صفة مشبها
وفعلها متعد تقول ربهم وملكهم رحمهم قات قد يمنع كون الرب صفة مشبهة ويدعى انه اسم فاعلى واهل
اصله واب وكلامه في التصريف يشير اليه وقد يمنع كون مالك من ملك الشىء بل يجعل من ملك عليهم اي صار ملك
اسا لازم ويمنع ايضا كون الرحمن صعتى بل هو علم مر تجل عند المصنف ولا منافات بين الارتجال والاشتقاق
اليس صفة غالبة كما قال الزمخشرى او هو معرب كما قال ثعلب واصله بالخاء المعجمة او نعت محول
الحم للمبالغة فهو دخيل في باب الصفة المشبهة وليس منها كما في بقية امثلة المبالغ
نابتا معناها اي مستمرا لا حادثا متجرد الخرج نحو قاعد وقائم فانه وان كان صفة ملاقية افعل
ازم لاكنها ليست على معنى الثبيوت بل على معنى الحدوث ولزلك اذا قصد بالصفة الحدوث ردت
لى صيقة اسم الفاعل الا ترى انك تقول زيد حين بمعنى ان هذه الصفة ثابتة له فان قص
عدوت قلت زيد حاسن الان او غمدا ولذلك قيل في ضيق لما قصد الحدوث ضائف قال الله تعلى وصائط به صدره
اسيلة الكلام على ذلك في ءاخر البال قال الرضى والذي ارى ان الصفة المشبهة كما انها ليست موضوعة
لاستمرار في جميع الازمنة لان الحدوث والاستمرار قيد ان في الصفة ولا دلالة فيها عنهما فليس معنى
مسن في الوضع الا ذوحسن سواء كان في بعض الازمنة او في جميع الازمنة ولا دليل في اللفظ على
احد الغيرين فهي حقيقة في القدر المشترك بينهما وهوان اتصاف بالحسن لاكن لما اطلق ذلك
لم يكن بعض الانومنة اولى من بعض ولم يجز نفيه في جميع الازمنة لانك حكمة بثبوته فلا بد من وقوعه
زمان كان ثبوته في جميع الازمنة الى ان تقوم قرينة على تخصيصه ببعضها كما تقول كان ممذا حسنا
نقصح او سيصير حسنا او هو الان فقط حسن فظهوره في الاستمرار ليس وضيعا هذا كلامه وانظر
فه الجمع بن قول النحات ان اسم الفاعل ما اشتق من فعل لمن قام به على معنى الحدوث وق
هما ء البيان ان اباسم دال على الثبوت ولم يفصلوا بين صفة مشبهة وغيرها تحقيقا او تقدير
مفان قسم اليهما ثبوت المعنى اي ان الصفة المشبهة اما ان يكون معناها ثابتا ثبوتا محقق
بوتا مقه
في حسن وظريف ونحو سهماواء
قه

والتقلب عدم الثبوت هذا تقدير كلام المصنف وفيه نظر لان العنى بثبوت المعسى استقرار
حا
ولا ينافيه تف
مدم تجرده وذلك ملازم للموصوف بمعنى متقلب في المثال المذك
نقلب بعدم الثبوت لان متعلق الثبوت المتفى هو المعمول الذي هو الراى ونحوه ابشبوة
تم
ذه ادعى حصولة ثبوت بهذا المعسى للموصوق وثوض
خيام له ايكن مناقط فكذلك هذا الاختلاف الموصو قايله اللبل س
لم يفسر المصنف في شرجه اللابسة والتحرد بل قال احتروف من نحو اب واخ فلا نقول ان زهد اب وا
رنبجه
المعضى معه
حفتاه ويحتل ان يريد ان ذلك لا يمقال البة
قول للملابسة ضمير الموصوف والتجرد منه مع اتم
ب واخ فلا نقول زيد اب واخ نقول اب