[{"page": 20, "text": "والقلم* سباق الغايات في نصب رليات السعادات* البالغ في أشاعة العدل", "conf": 0.9592}, {"page": 21, "text": "لأزال أعلام العليل في أيام دولته عالية م وقيمة العلم من اثار تربيت", "conf": 0.9508}, {"page": 21, "text": "بخالية وأياديه على أهل الحق فائفية وأعاديه من بين الخخلق خاتضة فه", "conf": 0.9535}, {"page": 21, "text": "جناح الأفضال حتى حلب الى جناب رفعته بضائع العلرم من", "conf": 0.9558}, {"page": 21, "text": "يان وقع في حيز القبول فهو غلية المقصود ونهاية الماصول", "conf": 0.9626}, {"page": 23, "text": "وهو المولى الصدر الصاححب المحظمم العالم الفاضل المقبول المنقم* الححن الحسبب", "conf": 0.9524}, {"page": 23, "text": "عبارة المتن في كثير من النسخ * والصولب أن لفظة اثلاث *ها هنا زائلة وقعت", "conf": 0.9604}, {"page": 24, "text": "ما المقدمةن ففى ماهية المنطق وبيان الححاجة إليه وموضوعه", "conf": 0.9583}, {"page": 24, "text": "والثالثة في القياب", "conf": 0.9559}, {"page": 24, "text": "على ما يقابل المركب ح وسيأتي في مباحث الألفاظ ح وقد يطلق علي ما يقاب", "conf": 0.9598}, {"page": 24, "text": "المركبات التقييدية أيضا", "conf": 0.9824}, {"page": 24, "text": "والتصريفات أيضا لأنها مركبات تقييدية والدليل على ذلك أنه قدجعل", "conf": 0.9577}, {"page": 24, "text": "المفردلت في مقابلة القضايا حيث قالئ ذالحقالة الثلنية في للقضايا (شريف)", "conf": 0.9533}, {"page": 24, "text": "أتفاقهم على أن مقلمة الشروع في العلم خارجة عنه", "conf": 0.9705}, {"page": 25, "text": "وان كان الثابي فلما أن يكون البحث فيه عن المفردلت * فهو المقالة", "conf": 0.9583}, {"page": 25, "text": "وعن المركبات الى هي مقاصد بالذلتن فليخلو لقا أن يكون النظ", "conf": 0.9522}, {"page": 25, "text": "وأيضاذا كانت المحقلمة جزء منه كان الشروع فيها شروعا في المنطق * لذ لأمع", "conf": 0.9544}, {"page": 25, "text": "للشروع فيه الأ الشروع في جزء من أجزانه والمفررض أن الشروع في المنطق", "conf": 0.9592}, {"page": 25, "text": "موقوف على المقلمة فيكيون الشروح في المنطق صرقوفا عل الشروع في", "conf": 0.9576}, {"page": 25, "text": "المقدمة قطعاء لنقرلذ الشروع في للمقلمة شروع في المنطق * والشررع في", "conf": 0.959}, {"page": 25, "text": "المنطق موقوف على الشروع في المقلمة م فيلزم أن يكرن الشروع في المقلمة", "conf": 0.9755}, {"page": 25, "text": "سرقوفا على الشروع في المقدمة وذلك عحال", "conf": 0.9561}, {"page": 25, "text": "والدليل على ققدير هذا المضياف أن الحقصود بيان انحصار الرسالة في الأشياء", "conf": 0.9768}, {"page": 25, "text": "الفن وكل كتاب في هذا الفمن يليق به أن يترئب على هله الأشياء الخخمس", "conf": 0.9519}, {"page": 26, "text": "شرح المقدهة", "conf": 0.9581}, {"page": 26, "text": "الحراد بالمقتمة ها هنأ ما يتوقف عليه الشروع في العلم", "conf": 0.9593}, {"page": 26, "text": "ولم يتصور أولأ ذلك العلم لكان طالبا للمجهول المطلق* وهو مجال", "conf": 0.9717}, {"page": 26, "text": "وما ذكرته في الححصريكل على لشتماطا على الماذة فقط", "conf": 0.9715}, {"page": 26, "text": "جزء قياس أوحجة وقل تطلق ويراد بها ما يتوقف صحة الدليل عليه ه فتتناول", "conf": 0.9514}, {"page": 26, "text": "الشكل الأول مثلا(شريف)", "conf": 0.9794}, {"page": 26, "text": ") هو صوق اللليل على وجه يستلزم المطلوب وبعبارة اخرى قطبيق الدليل", "conf": 0.9599}, {"page": 27, "text": "يلزم طلب المجهول للمطلق ب وانما يلزم ذلك لولم يكن العليم متصورا بوجه", "conf": 0.9796}, {"page": 27, "text": "على بصيرة في طلبه فيانه كذا تصور العلم برسمه وقف على جميع مائله", "conf": 0.9705}, {"page": 27, "text": "جمالا* حتى أن كل سسألة منه ترد عليه علم أنها من ذلك العلب بكما", "conf": 0.9566}, {"page": 27, "text": "يراد رسم المنطلق في أثناء الحقلمة", "conf": 0.9677}, {"page": 27, "text": "التصور بوجه ماه لابخصوصه * وكون غيره مستلزما لذلك الواجب لأيقدح", "conf": 0.9596}, {"page": 27, "text": ")الوجه السابق يدل على وجوب للتصور بوه ما وامتناع الشروع مطلقا بلونه*", "conf": 0.9707}, {"page": 27, "text": "رهذا الوجه يلل على انه لأبد في الشروع على بصيرة من تصور العلم برسمه", "conf": 0.9756}, {"page": 27, "text": "ولأيدل على لنه لولأه لأمتنع الشروع مطلقا(شريف", "conf": 0.9522}, {"page": 28, "text": "ان من تراد سلوك طريق لم يشاهد لكن عرف أصاراتهه فهو على بصيرة في", "conf": 0.9629}, {"page": 28, "text": "لما مدخل في تلك الخخاصة بم ويذلك يقدرح يذا لورد عليه مألة منه ان بعلم", "conf": 0.9548}, {"page": 28, "text": "خلاف الواقع * لذ ليس كل من تصور علم المنطق بما ذكرنا حصل له العل", "conf": 0.9556}, {"page": 28, "text": "بالفصل بكل مألة منه تورد عليه أنها منه(شريف)", "conf": 0.976}, {"page": 28, "text": "ميعنى أن الشروع في العلم فعل اختيارى فلابد من أن يعلم أولاأ أن لدلك العل", "conf": 0.9578}, {"page": 28, "text": "فاتدة ماء والألامتنع الشروع مطلقا فيه حكصا بين في موضعه ولأبد من ان", "conf": 0.9598}, {"page": 28, "text": "جله فيه قطعا ولابك أن تكون قلك الفائدة هي الفائدة التي تترتب على ذلك", "conf": 0.9592}, {"page": 28, "text": "بينهما فيصير سعيه في طلبه عبثا في نظره وأمايذا علم الفائدة المعتد بها", "conf": 0.957}, {"page": 28, "text": "ذلك الاعتقاد بعك الشروع بواسطة مناصبة مسائله لثلك الفالكة(شريف)", "conf": 0.9516}, {"page": 29, "text": ")وذلك لأن المقصيود من العلوم بيان أحرال الأشياء ومعرفة أحكامها فاذا كان", "conf": 0.9806}, {"page": 29, "text": "لزيادة البصيرة في الشرو", "conf": 0.9772}, {"page": 29, "text": "فقولهذ لدلم يتميز العلم المطلوب عنده ولم يكن له بصيرة في طلبه وراد", "conf": 0.9517}, {"page": 29, "text": "به لنه لم يتميز زمادة محيز ولم يكن له زيادة بصيرة لأن التميز والبصيرة", "conf": 0.9647}, {"page": 29, "text": "العلم بوجه ماو برصمه * وثانيها التصديق بفائلته* وثالثها التصديق بموضوعية", "conf": 0.9586}, {"page": 29, "text": "والأول ان يجعل مباحث الألفاظ أيضا من المقلمة لتوقف استفادة العل", "conf": 0.9586}, {"page": 30, "text": "لأن علم الفقه يبحث فيه عن أفعال المكلفين من حيث انها تجل وتح", "conf": 0.9611}, {"page": 30, "text": "انها تستنبط عنهاالأحكام الشرعية فلما كان لحذا موضوع ولداك", "conf": 0.9509}, {"page": 30, "text": "المطلوب عنده ولم يكن له ف طلبه بصيرة", "conf": 0.9816}, {"page": 30, "text": "ولما كان بيان الححاجة إلى المنطق ينساق الى معرفته برسمه أوردهما", "conf": 0.9719}, {"page": 30, "text": "لفادته علي معرفة أحولل الألفاظ الا أن للمصنف أوردها في صدر المقالة", "conf": 0.9623}, {"page": 30, "text": "الاول وقد يحجعل من المقدمة أيضا بيان مرتية العلم فيما بين العلوم وبيان", "conf": 0.9649}, {"page": 30, "text": "عند الطالب وكزيادة بصيرته في طلبه * وواححلة منها متعلقمة بطريق لفادته", "conf": 0.9534}, {"page": 30, "text": "التصور بوجه ما والتصديق بغائلة ما كما بيناه* ولذلك قال بعضهمذ الأولى", "conf": 0.953}, {"page": 30, "text": ") وذلك لأن بيان الححاجة إلى للمنطق هو أن ييين أن الناس في أي شئء محتاجون", "conf": 0.9577}, {"page": 30, "text": "شئ * اخردون خايته ه فصاربيان الحاجة أصلا متضمنا لبيان الماهية برسم", "conf": 0.9557}, {"page": 31, "text": "بححت واحد وصدر البحث بتقسيم العلمالى التصور والتصديق لتوقف", "conf": 0.9615}, {"page": 31, "text": "تقسيم ألعلم الى قسميه حعني التصور والتصليق سلتوقفه عليه", "conf": 0.9572}, {"page": 31, "text": "التصور وجلز أن تكون التصديقات بأسرها ضرورية فلااحاجة بذن كملى", "conf": 0.951}, {"page": 31, "text": "ان الحتمصود ذلك (شريف)", "conf": 0.9703}, {"page": 31, "text": ") هذا التصور قديكون تصوراواحداكتصور الانان وقد يكون متعددا بلأنسبة", "conf": 0.9661}, {"page": 32, "text": "تصورنا الأنسان بملأ ان ترتسم منه صورة ف العقل بها يمتاز الأنان", "conf": 0.9513}, {"page": 32, "text": "فقد ذكر أعرين أحدهما التصور المطلق لأن الحقيد اذا كان مذكوراكان", "conf": 0.9515}, {"page": 32, "text": "عن الحكم", "conf": 0.9758}, {"page": 32, "text": "به والنسببة الححكمية حتى يمكن لقتران الححكم به حكما سيأي(شريف)", "conf": 0.9803}, {"page": 32, "text": "الى بيان التصور الذي هو المشترك بين القمين والى بيان الححكمء فان عدم", "conf": 0.9713}, {"page": 33, "text": "العقل على التصور الدي معه حكم فلوكان تصريفا للتصور فقط لم يك", "conf": 0.9528}, {"page": 33, "text": "لافتتاح بتقسيم العلم ثم بتعريف مرادفه اللي هو تعريفه في الحقيقة", "conf": 0.9656}, {"page": 33, "text": "قلتهذ الفائلة في ذلك التنبيه على أن للتقسيم هو العملة في بيان الححاجة", "conf": 0.9645}, {"page": 33, "text": "بجل أن تفسير العلم بدلك مشهوره قفسر مطلق التصور به ليعلم انه مرادفه", "conf": 0.952}, {"page": 33, "text": "معنى لالتصور أصر مشترك بين هدين التسمين يتقيد قارة باقتران الححكم وثارة", "conf": 0.9554}, {"page": 33, "text": "ألتصديق* فلاحاجة في ذلك الى ان يحرف مطلق التصور دون التصور فقط", "conf": 0.9527}, {"page": 33, "text": "على المعنى المشتركم دون لطلاقه على خصوصية القسم الأول", "conf": 0.9674}, {"page": 34, "text": "شرح المقلمة", "conf": 0.9608}, {"page": 34, "text": "انما عرف مطلق التصور دون التصور فقط جمع أن الحقام يقتض", "conf": 0.9601}, {"page": 34, "text": "ما يقاب التصديق جاعني التصور الساذج سكدلك يطلق على ما يرادف", "conf": 0.967}, {"page": 34, "text": "نسبة ثبوت الكتابة الى الأنسان* ثم وقوع تلك النسبةولأوقوعها", "conf": 0.9552}, {"page": 34, "text": "نسبة ثبوت الكتابة أولأثبوتا هو صور النسبة الحكمية وادراك وق", "conf": 0.9595}, {"page": 35, "text": ")يريد به انا لانعنى بادراك وقوع النسبة كولاوقوعها أن يدرك معنى الوقرع أو", "conf": 0.9676}, {"page": 35, "text": "الححكم * فان المتشك في النسبة الححكمية متردد بين وقوعهاولأوقوعها فقل", "conf": 0.959}, {"page": 35, "text": "حصل له ادراك النسبة الححكمية قطعاء ولم يحصل له الأدراك المسمى بالححكم", "conf": 0.9681}, {"page": 35, "text": "النسبة الححكمية وتجويز جانب السلب ح تجويزا مرجوحا ولم يححصل له", "conf": 0.9562}, {"page": 35, "text": "الححكم السلبيه فادرلك للنسبة الححكمية مغاير للحكم السلبي واذا ظن عدم", "conf": 0.9597}, {"page": 35, "text": "رقوعهاوتوهموقوعها فقد حصل له ادراك النسبة الححكمية وتجويزجان", "conf": 0.9764}, {"page": 36, "text": "وعند متاخرى المنطقيين أن الححكم سأي ليقاع النسبة أو انتزاعها", "conf": 0.9576}, {"page": 36, "text": "فعل من أفعال للنفس فلا يكون ادراكا لأن الادراك انفعال والفعا", "conf": 0.9626}, {"page": 36, "text": "الححكمية والتصور الذي هو الحكم وان قلناة يدانه ليس بادراك يكون", "conf": 0.9645}, {"page": 36, "text": ")قلتوهموا أن الححكم فعل من أفعال النفس الصادرة عنها بناء على أن الألفاظ", "conf": 0.985}, {"page": 36, "text": ") ذلك لأن الفعل هو التأثير وليجاد الأثرء والانفعال هو التأثررقبول الأثر", "conf": 0.9713}, {"page": 36, "text": "منهما عن الأخر بطريق خاص يست حصل بهه ثم ان الأدراك المسسى بالححك", "conf": 0.9659}, {"page": 37, "text": "لادراك له طرق واحد يوصل إليهه وهو القول الشارح ه فتصور المحكوم عليه", "conf": 0.9586}, {"page": 37, "text": "وتصور المحكوم ب وتصور النسبة الححكمية يشارك سائر التصور لت في", "conf": 0.9646}, {"page": 37, "text": "ميلتبس عليه أن الواجب في تقسيمه ملاحظة الامتياز في الطرق* فيكون", "conf": 0.9553}, {"page": 37, "text": "الحكم أحل قسميه المسمى بالتصديق * لكنه مشروط في وجوده وتحققه الى", "conf": 0.9506}, {"page": 37, "text": "لأمور ربعة جهي المححكوم عليه والمحكوم به والنسبة الحكمية وكون تلك", "conf": 0.9567}, {"page": 37, "text": "النسبة ولقعة أوغير ولقمة حولما أن يكون لدراكا هو غير ذلك الادراك المذكور", "conf": 0.9622}, {"page": 37, "text": "وأصا تقسيم المصينف* فلأيصح على مذهب الحكماء قطعا لأن التصديق", "conf": 0.9558}, {"page": 37, "text": "ويرد عليه أن تصور المحكوم عليه وحله ادراك بجامع للحكمم فيلزم أن", "conf": 0.9501}, {"page": 37, "text": "بخرج عن القسم الأول ويدخل في الثاني فيكون تصور المحكوم عليه وحله و", "conf": 0.9683}, {"page": 37, "text": "كلايكون تصور المحكوم به وحده تصديقا اخر ويكون تصور النسبة المقار", "conf": 0.9507}, {"page": 38, "text": "التصديق على هذا التفسير يكون مستفادا صن القول الشارح ويكون مايجامعه", "conf": 0.9729}, {"page": 38, "text": "فهو القسم الأول * وان كان معروضا له فهو التصديق وحينئد لأيلزم ان", "conf": 0.9647}, {"page": 38, "text": "النسبة وحدها تصديقاه لأن الححكم عارض له حقيقة ويلزم أيضا أن يكون", "conf": 0.9533}, {"page": 38, "text": "هو الأدراك المجامع للحكم لأالمجموع الحركب منهما ه فان كان التصديق عبارة", "conf": 0.9566}, {"page": 38, "text": "المحدهبين وفسياده في نفسهه وان كان عبارة عن المجموع المركب منهما حكما", "conf": 0.9502}, {"page": 38, "text": "صرح به حلم يكن التصديق قسما من العلم* بل مركبا من جد قسميه مع", "conf": 0.9611}, {"page": 39, "text": "وثانيهاذ أن تصور الطرفين والنسبة شرط للتصديق خارج عنه ع", "conf": 0.9647}, {"page": 39, "text": "قوطم* وشطره الداخخل فيه على قوله", "conf": 0.9555}, {"page": 39, "text": "وثالثها أن الححكم ففس التصديق على زعمهم وجزؤوه الداخخل ع", "conf": 0.9611}, {"page": 39, "text": "رالمصتف علل عنه إلى التصور الساذج والى التصديق * وسبب العدول", "conf": 0.96}, {"page": 39, "text": "وكذا يكون تصور المحكوم به مع الححكم تصديقا اخره وهكذا تصور النسبة", "conf": 0.953}, {"page": 39, "text": "الحكمية مع الححكم تصديقا ثالثاء وكذا المجموع الحركب من هذه التصورات", "conf": 0.9596}, {"page": 39, "text": "الثلاثة والححكم تصليةارابعاه ويحصل من تركيب اثنين منها مع الحكم ثلاثة", "conf": 0.9616}, {"page": 39, "text": "رمعنى كون قسم الشئء قسيما له أن يكرن ذلك الش ء قسما منه في الواقع", "conf": 0.9586}, {"page": 40, "text": "وذلك لأن التصديق ان كان عبارة عن التصور مع الححكم * والتصور", "conf": 0.9811}, {"page": 40, "text": "زان كان عبارة عن الححكم والححكم قسيم للتصوره وقدجعر", "conf": 0.9608}, {"page": 40, "text": "التقسيم قسما من العلم الدي هونفس التصوره فيكون قسيم الشئع", "conf": 0.9516}, {"page": 40, "text": ") هذا بناء على أن التصديق عبارة عن الأدراك المجامع للحكم والمعررض للحكم", "conf": 0.976}, {"page": 40, "text": "كما يدل عليه ظاهر عبلرة صاحب للكشف وأتباعه كالمصنف وغيره", "conf": 0.9591}, {"page": 40, "text": "عنى المجموع الحركب من التصورلت الثلاث والححكم فلايظهر ان التصايق", "conf": 0.9819}, {"page": 40, "text": "الى أن يتعتك بما ذكره الشارح في التصديق بحصى الححكم فيقالذ التصديق", "conf": 0.957}, {"page": 40, "text": ") من قسم العلم الى مطلق التصور والتصديق لم يرد بالتصور معنى عاما شاصلا", "conf": 0.9882}, {"page": 40, "text": "للتصديق * بل أراد بالتصليق بدراك أن النسبة واقمة وليست بولقعة وكراد", "conf": 0.9578}, {"page": 41, "text": "أحدهما متناولا للخر أصلا حتى يلزم أن يكون قسم الشئ * قسيما له وق", "conf": 0.9575}, {"page": 41, "text": "وكراد بالتصديق المجموع المركب من الادراك والحكم وكراد بالتصور لدراك", "conf": 0.9713}, {"page": 41, "text": "ظاهر عبارتهم يوهم التباسايزول بتفسيرهم التصديق والتصور المقابل له حكما", "conf": 0.9708}, {"page": 41, "text": ") هذا للكلام يدل على أن الاعتراض متوجه على تقسيم المصنف أيضاء لكنه", "conf": 0.9749}, {"page": 41, "text": "ظهر من اندفاعه عن التقسيم المشهررحكما لأيخفى(شريف)", "conf": 0.9661}, {"page": 42, "text": "الثاني ان المرلد بالتصور لقا الحضور الدهني مطلقا أو المقيد بعدم", "conf": 0.9532}, {"page": 42, "text": "على تقسيم الحصنفه فحاصل كلامه حعل قياس ها ققدم في الأعترا", "conf": 0.9606}, {"page": 42, "text": "قطعا ب مع انهم يطلقون التصور على ماكان صرادفا للعلم حأحنى الأدراك مطلقا", "conf": 0.9521}, {"page": 42, "text": "معنى واحد متناول للتصور فقط وللتصور مع الححكموماان التصرر يطلق", "conf": 0.9552}, {"page": 43, "text": "يكون معتبراي التصور فلوكان التصور معتبرأ التصديق لكان عدم", "conf": 0.9731}, {"page": 43, "text": "الحكم معتبرا فيه حوالححكم معتبرفيه يضا فيلزم اعتبار الححكم وعدمه", "conf": 0.9563}, {"page": 43, "text": "وجرا به أن التصور يطلق بالأشتراك على ما العتبر فيه عدم الححك", "conf": 0.952}, {"page": 43, "text": "والححاصل أن الحضور الدهني مطلقا هو العلم* والتصور لما ان يعت", "conf": 0.951}, {"page": 43, "text": "هو قسم من التصور مطلقاء فاندفع الأعتراض الأول فلأيلزم ان يكرن قسم", "conf": 0.9603}, {"page": 43, "text": "لشس عينقيضه على مدهب الححكماء(شريف)", "conf": 0.9512}, {"page": 44, "text": ")له بحثهه لأن المعتبر في التصديق حشرطا و شطراس هو تصور المحكوم عليه و", "conf": 0.9607}, {"page": 44, "text": "تصور المحكوم به وتصور النسبة الححكمية وكل واجد من هله التصورات", "conf": 0.9619}, {"page": 44, "text": "تصورخخاص مستفاد من القول الشارح يذا كان نظرياء فيكون كل واجد منها", "conf": 0.9624}, {"page": 44, "text": "التصديق ح شرطا أوشطرا التصور ألذي لعتبر فيه عدم الحكم فالمأشكال", "conf": 0.9573}, {"page": 44, "text": "واحراب أن يقال ان عدم الححكم معتبر في التصور الساذج على انه صفة", "conf": 0.959}, {"page": 44, "text": "فان الموصوف اذا كان جزء من الشئ علأيلزم ان يكون صفته جزء منه", "conf": 0.9541}, {"page": 44, "text": "الححال في الشرطء فان الموصوف لذا كان شرطا للشئء لايجب أن يكون صفته", "conf": 0.9602}, {"page": 44, "text": "تصور ألانسيان* وهذا للتصور في نفسه موصوف بعدم الححكم لأن الححكم", "conf": 0.9514}, {"page": 44, "text": "خارجة عن ماهية التصديق* وصوصوفها وهو ذات ذلك التصور حداخخر", "conf": 0.9525}, {"page": 44, "text": "موصوف بنقيض الأخخرح وكذا موصوفها شرط لتحقق الححكم دون الصفة", "conf": 0.9536}, {"page": 44, "text": "ذلك يضاء فان شرط الصلاة حكالظهارة مثلاح موصوف بانه ليس بصلاة", "conf": 0.9765}, {"page": 44, "text": "هذا هو التحقيق الذ أفاده الشارح حقدس سره ح في شرحه للصطالع", "conf": 0.9503}, {"page": 44, "text": "وانحا بني الكلام ها هنا على ماهو ظاهر الححال في التقسيمات م من أن المعتبر في", "conf": 0.9621}, {"page": 45, "text": "وكسب * كتصور الححركرة والبرودة وكالتصديق بأن النفس والأثبات", "conf": 0.9605}, {"page": 45, "text": "راجع شرح المطالع ة الفصل الأول من الطرف الأول", "conf": 0.9735}, {"page": 45, "text": "ألتصور ينقسم الى البديهي والنظرى وأن التصديق أيضا ينقم أليهما وسيي", "conf": 0.9563}, {"page": 45, "text": "ولأ لشكال في تعريفى البديهي والنظرى من التصرره فان البديهي منه", "conf": 0.9533}, {"page": 46, "text": "رح المقدصة", "conf": 0.9561}, {"page": 46, "text": "وألتصديق بليهيا * فأنه لوكان جميع التصورات والتصد يقات بديهيا", "conf": 0.9509}, {"page": 46, "text": "النظر كان بديهيا داخلا في تعريفه * لأنه لم يتوقف في ذلته على نظره وهدا هو", "conf": 0.9581}, {"page": 46, "text": "المراد تما ذكر في تعريفه وأقا توقفه على النظر في أطرافه فذلك توقف", "conf": 0.9525}, {"page": 46, "text": "التصديقات بليهيا ولأكل واحد منها نظريا حتى يلزم ان بعضها بديهي وبعضها", "conf": 0.9545}, {"page": 46, "text": "نظرى فلكنه مجمع بين التصورات والتصديقات اختصارا في العبارة صع الأشتراك", "conf": 0.9638}, {"page": 46, "text": "بيس جميع التصديقات بديهيام والألما لحتجنا في تحصيل شئء من التصديقات", "conf": 0.9582}, {"page": 46, "text": "الى نظره وهو أيضا باطل قطعا(شريف)", "conf": 0.9718}, {"page": 46, "text": ") هذا للنظر وفرد على ظاهر هذه العبارة وان كان المصنف قد فرها في ش", "conf": 0.9535}, {"page": 46, "text": "لكشف بعدم الاحتياج الى النظر قال بعض الألاضل في توجيه هذا ألتفسيرز", "conf": 0.9525}, {"page": 47, "text": "عليه كم يحص اليديهي فاليداهة لأتستلزم الححصول", "conf": 0.9508}, {"page": 47, "text": "فالصولب ان يقال لوكان كل واححد من التصورا والتصديقات", "conf": 0.9581}, {"page": 47, "text": "يديهيا لما احتجنا في حصيل شسئ ع من الأشياء الى كسبب ونظره وهو فاسيد", "conf": 0.9631}, {"page": 47, "text": "رالنظرح ولأنظري أي ليس كل واهد من التصورات والتصديقات", "conf": 0.9512}, {"page": 47, "text": "بطريق الدورأو للتسلسل وكذلك ليس كل واحد من التصديقات نظريااذ", "conf": 0.9526}, {"page": 47, "text": "وكمان كل واجد منها نظريا لكمان تحصيل التصديقات بطريق الدورو", "conf": 0.9501}, {"page": 47, "text": "الى تصديق بليهي * فلأيلزم الدور ولأ التسلس وجازأيضا أن يكون جميع", "conf": 0.9551}, {"page": 47, "text": "التصديقات فظرياء وتهي سللة الأكتساب الى تصور بديهي * فكادور", "conf": 0.9519}, {"page": 47, "text": "ولأتسلل أيضا", "conf": 0.9916}, {"page": 47, "text": "موقوف على تصور المحكوم هليه والمحكرم به والنسبة الحكمية وكل ذلك", "conf": 0.9748}, {"page": 48, "text": "نظريا * فانه لوكان جميع التصورات والتصديقات نظريا لزم الدور", "conf": 0.9584}, {"page": 48, "text": "واحد من التصورلات المدكورات فيه (انالمذكورة)أيفا نظرياه ويكون", "conf": 0.9516}, {"page": 48, "text": "فيتم الاستدلال بها قطعا نعم يلزم أيضا من كونها معلومة لنا أن لايكون", "conf": 0.9582}, {"page": 49, "text": "وأضا بطلان اللكزمذ فلأن تحصيل التصور والتصديق لوكان بطري", "conf": 0.963}, {"page": 49, "text": "الدورو التسك لأمتتع التحصيل والأكتساب", "conf": 0.96}, {"page": 49, "text": "واما بطريق التسليلخ فلأن حصول العلم المطلوب يتوقف حينئد", "conf": 0.9503}, {"page": 49, "text": "(ب)(شرين)", "conf": 0.9867}, {"page": 50, "text": "التلسل يلزم توقف حصول العلم المطلوب عل حصول بصو", "conf": 0.9616}, {"page": 50, "text": "خير متناهية دفعة واجدة فان الأمور الغير المتناهية معدلت ححصول", "conf": 0.9522}, {"page": 50, "text": "المطلوب والمعدت ليس من لولزصها أن تجتمع في الوجوددفعة", "conf": 0.9662}, {"page": 50, "text": "يلزم حينئذ لستحضارمالانهاية له في أزصنة خير متناهية * سلمنا الملازمة وصنعنا", "conf": 0.9581}, {"page": 50, "text": "يطلان اللازم * لجولز أن تكون النفيس قليمة موججودة في أزمنة غير متناهية", "conf": 0.9603}, {"page": 50, "text": "لادراك المطلوب الموقوف على تلك الادراكات التي لأتتناهي(شريف)", "conf": 0.9687}, {"page": 50, "text": ")قهل عليه ان الأمورغير المثناهية ها هنا جهي العلوم والادراكات التي تقع", "conf": 0.9579}, {"page": 50, "text": "قانك بذا تردت تحصيل المطلوب بالنظره فلأيد هناك من علوم سابقة عليه", "conf": 0.9502}, {"page": 50, "text": "رمن ترتيبها والأنتقال من بعضها الى بعض * فالعلوم الابقة ليست معدلت", "conf": 0.9692}, {"page": 50, "text": "الححصول المطلوبه لأنها تجامعه فان العلم بأجزاء المعرف يجامع العلم", "conf": 0.9776}, {"page": 50, "text": "بالمعرف* والعلم بالحقدمات يجامع العلم بالنتبجة فلو كانت العلوم النابقة", "conf": 0.9572}, {"page": 50, "text": "أن مجامع وجوده بالفصل بمفعم* الأنتقالات الواقعة في قلك العلوم عندترتيبه", "conf": 0.9532}, {"page": 51, "text": "بجل من أنفسينا في القياسات الحركبة الكثيرة المقدصات والنتائج التي يتوصل بها", "conf": 0.9573}, {"page": 51, "text": "المقدمات القريبة التي بها حصل لنا المطلرب ابتداء مع صلاحظة المطلوب", "conf": 0.9588}, {"page": 51, "text": "رححصوله بالفعل", "conf": 0.9584}, {"page": 51, "text": "أنه عنك ما حصل له التصليق المطلوب بتلك المسائل قدذهل عن للمقدمات", "conf": 0.9655}, {"page": 51, "text": "البعيلة ذهو لاتاما بلالرتياب في ذلك التصديق * وعلم أيضا لنه يلاحظ تلك", "conf": 0.9513}, {"page": 51, "text": "المسائل بعد حصولحا ويجزم بها جزصا يقينيا مع الففلة عن المقدصات القريبة أيضاء", "conf": 0.9729}, {"page": 51, "text": "تعم يعلم اجمالا أن هناك مقدصات يقينية توجب اليقين بهذا التصديق", "conf": 0.9569}, {"page": 51, "text": "فظهر أن العلوم والادراكات النسابقة لأيجب اجتساحها مع المطلوب دفعة", "conf": 0.979}, {"page": 51, "text": "يكفى حصولحا متعاقبة وحينئذ كان ذلك الاعتراض متجها غير ساقط", "conf": 0.9594}, {"page": 51, "text": "لاجتماع في الوجوده وكن كانت محتازة عن المعدات في جواز الاجتماع في", "conf": 0.97}, {"page": 52, "text": "فمسك* ولكن لأنسلم أن استحضار الأمور الغير المتناهية في الأزمنة للغير", "conf": 0.956}, {"page": 52, "text": "قليمة تكون موجودة في زمنة غير متناهية فجاز أن يحصل ها علو", "conf": 0.9581}, {"page": 52, "text": "ادراكها لناها دفعة مفصئلة لفيجوز أن يحصل للنفس أصورخير متناهية مفصلة", "conf": 0.9587}, {"page": 52, "text": "الأصور حاصلة بالفعل عند حصول للمطلوب جلز أيضا أن لاتكون حاصلة", "conf": 0.9558}, {"page": 52, "text": "وفسياده ظاهر لأن حصول المطلوب يطريق التسلل يستلزم أن تكون تلك", "conf": 0.9661}, {"page": 53, "text": "تعريف المنقي ووجه الحاججة إليه", "conf": 0.9668}, {"page": 53, "text": "كساب النظريات من العروريات والأحاطة بالصحيح والقايد من الفك", "conf": 0.9503}, {"page": 53, "text": "ويكون جميع التصورات والتصديقات نظرياه و يكون بعف التصورات", "conf": 0.9671}, {"page": 53, "text": "الى تحصيل المطلوب بالنظر فلريجب هليهالأملا حظة ماهو ميادقريبة له", "conf": 0.9521}, {"page": 53, "text": "ليتمكن من ألنظر* وأما ملاححظة المبادى البعيلة فلا", "conf": 0.9534}, {"page": 53, "text": "نعم * يجب لأن يكون قد حصل له قبل ذلك تلك المبادى البعيلة والأنظار", "conf": 0.9769}, {"page": 53, "text": "والعرلى أن يقالن ليس جميع التصورات والتصديقات نظريا لأن بعض", "conf": 0.9636}, {"page": 53, "text": "كالتصديق بأن النفس والأثبات لايجتمعان ولأيرتفعان وبأن الكل أحظم م", "conf": 0.9591}, {"page": 54, "text": "قيهما ب ولما بطل القسمان الأولان تعين القسم الثالث وهو أن يكون", "conf": 0.9646}, {"page": 54, "text": "البعض من كل منهما بديهيا والبعق الاخرنظريا", "conf": 0.9701}, {"page": 54, "text": "والنظرى يمكن تحصيله بطريق من الفكر من البديهي لأن من عل", "conf": 0.9788}, {"page": 54, "text": "وم أصرلاخخرثم علم وجود الملزوم حصل له من العلمين السابقين حوها", "conf": 0.9589}, {"page": 54, "text": "العلم بالملازمة والعلم بوجصود الملزوم العلم بوجود اللازم بالغروره", "conf": 0.9645}, {"page": 54, "text": "فلو لم يكن حصيل النظرى بطريق الفكره لم يحصل العكم الثالث", "conf": 0.9743}, {"page": 54, "text": "العلمين ألسابقين* لأن حصوله يطريق الفكر", "conf": 0.9563}, {"page": 54, "text": "والفكرترتيب الصور معلومة للتأذى الى المجهول كما يذا حاولنا", "conf": 0.96}, {"page": 54, "text": ")يعنى أن التصورات لقا أن يكون كلها بديهيا أو كلها نظريا أو يكون بعضها نظريا", "conf": 0.9621}, {"page": 54, "text": "حال التصديقات لايخلو عن هله الأقسام الثلاثة ٣ فاندفع ما يقال من أن", "conf": 0.9614}, {"page": 54, "text": "والأقسام تسعة حاصلة من ضرب أقسام التصورلت في أقسام التصديقات *", "conf": 0.9766}, {"page": 54, "text": "ولما كان التصوراتت والتصديقات أصورا موجودة لم يتجه أن يقال ذ جاز أن", "conf": 0.9589}, {"page": 54, "text": "لايكون شئء من التصورات والتصديقات بديهيا ولأنظرياء فان النظرى بمعن", "conf": 0.9655}, {"page": 54, "text": "فاته ليس كاتبا ولألاكاتبا(شريف)", "conf": 0.9559}, {"page": 55, "text": "قدمنا الححيوان وأخرنا الناطق* حتى يتأدى الذهن منه الى تصور الأنسان", "conf": 0.9692}, {"page": 55, "text": "وكماذا تردنا للتصديق بان العالم جادث ووسطنا دالمتفير * بين طرفي", "conf": 0.9526}, {"page": 55, "text": "المطلوب وحكمنا بان العالم متغير وكل متخيرحاد* في حصل لنا التصدين", "conf": 0.9513}, {"page": 55, "text": "نسبة الى البعض الاخخر بالتقدم والتاخخر", "conf": 0.9535}, {"page": 55, "text": "وب هالمعلومة الأمور الححاصلة صورها عند للعقل* وهي تتناول", "conf": 0.9602}, {"page": 55, "text": "التصورية والتصديقية من اليقينيات والفنيات والججهلتات * فان الفكركما", "conf": 0.9652}, {"page": 55, "text": "أما الفكر في التصور والتصديق اليقيني فكما ذكرنا وأقا في الظ", "conf": 0.9567}, {"page": 55, "text": "تعتير في مفهومه بالنسبة بالتقدم والتأخر والتركيب يرادف التأليف (شريف)", "conf": 0.9686}, {"page": 56, "text": "لايقال: العلم من الألفاظ المشتركة فانه كما يطلق على الححصول", "conf": 0.9583}, {"page": 56, "text": "العقلي * كذلك يطلق على الأحتقاد الججلزم المطابق الثابت وهو اخخص م", "conf": 0.9505}, {"page": 56, "text": "الاول) ومن شرائط التعريفات التجرز عن استعمال الألفاظ المشتركة", "conf": 0.9718}, {"page": 56, "text": "لأتا ققول الألفاظ المشتركة لأتستعمل في التعريفات الأيذا قامت", "conf": 0.9503}, {"page": 56, "text": "بالعلم المذكور في التعريف الحصول العقلي * فانه لم يفسره في هدا الكتلب", "conf": 0.9578}, {"page": 56, "text": "لاست حالة لستعلام المعلوم وتحصي الححاصل وهوعم من أن يكون", "conf": 0.9699}, {"page": 56, "text": "تصوريا أوتصديقيا أما المجهول التصورى فاكتسا به من الامور التصورية م", "conf": 0.953}, {"page": 56, "text": "وما المجهول التصديقى فاكتسا به من الأمور التصديقية", "conf": 0.975}, {"page": 56, "text": "ن يكون معلوما بوجه اخخرحتى يمكن طلبه بالاخختيار(شريف)", "conf": 0.9524}, {"page": 57, "text": "قد الترتيب اشارة الى لالعلة الصورية بالمطابقة * فان صورة الفكره", "conf": 0.9564}, {"page": 57, "text": "الطيئةالاجتماعية الحفاصلة للتصورات والتصديقا كاطيأة الححاصلة", "conf": 0.9523}, {"page": 57, "text": "جزاء السرير في لجتماعها وترتيبها والى العلة للفاعلية بالالتزام* اذ", "conf": 0.9542}, {"page": 57, "text": "كل مركب صادر عن فاعل ختار لأبدله من علة مادية وعلة صورية وهما", "conf": 0.9653}, {"page": 57, "text": "لشئ * بالقياس الى علة واحلية أو علتين أوثلاث واذا عرف بالأرمع كان ذلك", "conf": 0.9569}, {"page": 57, "text": "كصل من باقى الأقسام* وليس للطراد من التعريف بالعلل أن تكون هي بنفسها", "conf": 0.9601}, {"page": 57, "text": "ولظهر من دلالة المعلول على علته* لأن العلة للمعينة تدل على معلول معير", "conf": 0.9652}, {"page": 57, "text": "والمعلول للمعين يدل على علة فاه فاراد التنبيه عل ذلك فعبر بالمطابقة علم", "conf": 0.9721}, {"page": 57, "text": "معنى أن دلالة الترتيب على الحيأة كالمظابقة في الظهور(شريف)", "conf": 0.9844}, {"page": 58, "text": "الترتيب ليس الأ أن يتأدى الدهن الى المطلرب المجهول* كجلو", "conf": 0.9598}, {"page": 58, "text": "م يفكر وينساق فكره الى التصديق بمحدوثه* فالفكران ليسا بصول بين", "conf": 0.9598}, {"page": 58, "text": "رالألزم اجتماع النقيضين* فلايكون كل فكرصوابا", "conf": 0.954}, {"page": 58, "text": ")دل هذا على ان الفكر قد يكون خط ه وأن بداهة العتمل لأتف بتمييز الخطاء ع", "conf": 0.9544}, {"page": 58, "text": "على لتحاد الزمان المعشبر في للتناقض واقتصر على بيان الخخطاء في الأفكار", "conf": 0.9618}, {"page": 58, "text": ")يريل أن المقصود وان كان معرفة تفاصيل أحولل الأنظار الججزئئة لكنها متعليرة", "conf": 0.9596}, {"page": 59, "text": "ل لأبد له من تصورات لحا مناسبة مخصوصة الى ذلك التصور المطلوب* وكدا", "conf": 0.9662}, {"page": 59, "text": "الححال في التصديقات * فلكل مطلوب من المطالب التصورية والتصديقية مباد", "conf": 0.9875}, {"page": 59, "text": "ان لكتسابه من قلك المبادئ لأيمكن أن يكون يأى طريق كان بل لابد", "conf": 0.9529}, {"page": 59, "text": "هنال من طريق مخصوص له شرائظ بخصوصة * فيحتاج في كل مطلرب للى", "conf": 0.9709}, {"page": 59, "text": "الولقع في تلك المبادى مع شرلتطه * فاذا ححصل مبادكه وسلك فيها ذلك", "conf": 0.9631}, {"page": 59, "text": ") النطق يطلق على النطق الظاهرى سوهو التكلم جوعلى النطق الباطى جوهو", "conf": 0.9576}, {"page": 59, "text": "دراك المعقولات جوهذا الفن يقوى الأول ويسلك بالثابي مسلك للسداد", "conf": 0.98}, {"page": 60, "text": "فالألة ه الولسطة بين الفاعل ومنفعله في وصول أثره إليه*", "conf": 0.9615}, {"page": 60, "text": "قالقيد الأخحير لاخخراج العلة المتوسطة فانها واسطة بين فاعلها ومنفعلهااذ", "conf": 0.9688}, {"page": 60, "text": "ولسطة بينهما في وصول أثر العلة البعيدة الى المعلوله لأن أثرللعلة", "conf": 0.9622}, {"page": 60, "text": "فاشتق له أسم هن النطلق(شريف)", "conf": 0.962}, {"page": 60, "text": ")قل عليهذ فعلى هذالايكون المعلول منفعلا عن للعلة البعيلة * فلاتكون العلة", "conf": 0.9597}, {"page": 60, "text": "الحتوسطة ولسطة بين الفاعل ومنفعل ذلك الفاعل بل تكون ولسيطة بين فاعلها", "conf": 0.9641}, {"page": 60, "text": "ومنفعلها كما صرح به أولا وحينئد لأيحتاج في اخراجها عن تعريف الآلة", "conf": 0.9514}, {"page": 60, "text": "بين الفاعل ومنفعله في الحجملةه فيحتاج الى خراجه بالقيد الاخ", "conf": 0.9594}, {"page": 61, "text": "فما الولصل اليه أثر للعلة المتوسطة لأنه الصادر منها وهي من البعيدة", "conf": 0.9633}, {"page": 61, "text": "وتالقانون *اصركلي ينطبق على جميع جزئياته ليتعرف أحكامها", "conf": 0.9505}, {"page": 61, "text": "انما كان المنق دألة لأنه ولسطة بين القوة العاقلة * وبين المطالب", "conf": 0.9573}, {"page": 61, "text": "نفس تصوره عن وقوع الشركة فيه حوله جزئيات متعلدة يحصل هو عليها", "conf": 0.954}, {"page": 61, "text": "جزئيات موضوعها ولحا فروع هي الأحكام الراردة على ختصوصيات تلك", "conf": 0.9558}, {"page": 61, "text": "وهله الفروع منلبرجة تحت القضيية الكلية المشملة عليها بالقوة القريبة", "conf": 0.9559}, {"page": 61, "text": "من الفعل* والقانون وألأصل وللقاعلة والضايط اسماء لهده القضميية الكلية", "conf": 0.953}, {"page": 61, "text": "بالقياس الى تلك الفروع المنرجة فيها * ولستخراجها منها الى الفعل يسم", "conf": 0.9542}, {"page": 61, "text": "العصل هذا الفرع من القوة الى الفعل صوقس على ذلك غيره", "conf": 0.9528}, {"page": 62, "text": "الكسبتة في الأكتساب* وانما كان ييقانونا لأن مسائله قولنين كلة", "conf": 0.9564}, {"page": 62, "text": "يعصم الدهن عن الخخطه والألم يعرض للمنطةي خطأ أصلاب وليس", "conf": 0.9548}, {"page": 62, "text": "دا القانونية * بمنزلة الفصل بخرج الألات الجزئية لأرباب الصنائع * وقول", "conf": 0.9502}, {"page": 62, "text": "بل بالقياس الى غيره من للعلوم الحكمية ولأنه تعريف بالغاية * اذغاية", "conf": 0.9684}, {"page": 62, "text": "بناء على الظاهر المتبادر الى أفهام الحبتدثين من كون للعاقلة فاعلة لادراكاتها", "conf": 0.9669}, {"page": 62, "text": "نرتييها لاكتاب المجهولات فان الأثر الححاصل فيها بشرتيب العاقلة اناها عل", "conf": 0.9504}, {"page": 63, "text": "والتعريف باخخارج رسم", "conf": 0.9698}, {"page": 63, "text": "قد حصلت تلك المساللولأثم وضع لسم العلم بهزائها * فلايكون له", "conf": 0.9513}, {"page": 63, "text": "المعلومات المعينة حواخرى على العلم بالمعلوما المخصوصة وهو ظاهر", "conf": 0.9537}, {"page": 63, "text": "علم التصديقات بحسائله كما صرح به ثانيا", "conf": 0.9591}, {"page": 63, "text": "وأعشرض عليه بأن أجزاء للعلوم حكما سيدكره ف الخاممة ثلاثة", "conf": 0.9562}, {"page": 63, "text": "الموضوع والمبادى والمسائل", "conf": 0.9907}, {"page": 63, "text": "المسائل عليها * فالأولى والأنسب ان تعتبر قلك المسادل على جدة وتسمر", "conf": 0.954}, {"page": 63, "text": "فصن جعل الموضوع والمبادى من أجزاء للعلوم فلعل ذلك منه تسامح بناء", "conf": 0.9534}, {"page": 63, "text": "معاه ويسمى باسم * فيكونان حينئذ من أجزلء العلوم ب لكن الاول ولى حكما", "conf": 0.9513}, {"page": 63, "text": ")قصل عليه ان مسائل العلوم تتزايديوما فيوماء فان العلوم والصناعات لنما", "conf": 0.9765}, {"page": 64, "text": "ماهية وحتيقة وراع تلك المسائل فمعرفته بحس حده وحقيقته لأحص", "conf": 0.9614}, {"page": 64, "text": "والتصور لأيستفاد من التصديق", "conf": 0.9588}, {"page": 64, "text": "التصديق بجميع المسائل حصل العلم المطلوب لكن تصور العلم المطلوب", "conf": 0.9929}, {"page": 64, "text": ")أقول: لأنه لوقال ذلك لم يكن صحيحا ه ولوقال هو هو * أي ذلك القانون أوقال", "conf": 0.9583}, {"page": 64, "text": "هذا هو المعنى الثاني الذي ذكرنا انه صرح به ثانيا(شريف)", "conf": 0.9502}, {"page": 64, "text": ") لما كان حقيقة العلم هي التصديقات بالمسائل وارس تصوره بحلتهه احت", "conf": 0.9523}, {"page": 65, "text": "بيان الأول انه لولم يكن المنطق بديهيا لكان كسبباء فاحتيج في", "conf": 0.9608}, {"page": 65, "text": "حتى لفه يجوز ان يتصور التصوره وان يتصور التصديق حبل جرز ان يتصور", "conf": 0.9667}, {"page": 65, "text": "عدم التصور ح ولما كان تصور جميع تلك التصديقات أصرا متعدراه لم يك", "conf": 0.9678}, {"page": 65, "text": "ولحتاج في ذلك إل شاهده فان ذكرشيتا يتقرى به المنع يسمى سنداللمنع", "conf": 0.967}, {"page": 66, "text": "بالمنطق فيتوقف لكتساب ذلك القانون عل قانون اخر وهو أيضا", "conf": 0.9608}, {"page": 66, "text": "سى على ذلك التقليره فالدورأوالتسلسل لأز", "conf": 0.9604}, {"page": 66, "text": "ذكره المعترض حبل بعض أجزائه بديهي حكالشكل الأول حوال بعض", "conf": 0.9653}, {"page": 66, "text": "ألقولنين المنقية المتعلقة باكتساب التصورات والتصديقات* فليس هناك", "conf": 0.9505}, {"page": 66, "text": ") فان لنشاجه لثتان جه بين لأيحتاج الى بيان صلاء بل كل من تصور صوجبتين كليتين", "conf": 0.9567}, {"page": 66, "text": "علي هيأة الضرب الأول من الشكل الأول وتصور الموجبة الكلية الى", "conf": 0.9753}, {"page": 66, "text": "وجود اللازم قطعا وعلم بديهة أن المقدمتين المذكورتين أعنى المقلمه الدالة", "conf": 0.9657}, {"page": 67, "text": "فالمذكور في معرض المعارضة لأيصلح للمعارضة * لأنها المقابلة", "conf": 0.9684}, {"page": 67, "text": ") فان قلن لستغادة البعض الكسبي من البعض ألبديهي انما تكون بطريق النظر", "conf": 0.9638}, {"page": 67, "text": "يحتاج في معرفة ذلك النظر الى قانون اخر فيعود الححدب", "conf": 0.9605}, {"page": 67, "text": "ثلنان ذلك للنظر أيضا بديه * فالكسبي من المنطق مستفاد من اليديهي منه", "conf": 0.9635}, {"page": 67, "text": ")كهل عليهتما يلزم ذلك اذا قرر كلام المعارض على ماوجهه به* ولنا أن نقر", "conf": 0.9525}, {"page": 68, "text": "فللزوم الدورأو التسلسس في تحصيله وعلى هذا فقددلت المعارضية علىف", "conf": 0.9804}, {"page": 68, "text": "ان هذه شبهة يتمسك بها في نف هذا ألعلم سواء لحتيح إليه ولم يحتج", "conf": 0.9628}, {"page": 68, "text": "اكتساب النظريات المحتاجة الى المنطقن أما الاول فاأنه لولم يكن كسبتا لكان", "conf": 0.9512}, {"page": 68, "text": "ولم يلتفت الشارح إلى هذا التقريراذ كان المناسب حينئك أن يقدم الحصنف", "conf": 0.9582}, {"page": 68, "text": "ذكر النظرى وأن يشير الى لزوم الدور أو التسلسل في لكتساب النظريات", "conf": 0.9542}, {"page": 68, "text": "لمحتاججة الى المنطق* لا أن يقتصر على لزوصهما في تحصله في نفسه", "conf": 0.9643}, {"page": 68, "text": "ويمكن أن يقال ة لحا بين المصنف الاحتياج الى المنطق نفسه أزاد أن يبين أن", "conf": 0.9625}, {"page": 68, "text": "ألشارح أيضا الى هذا التوجيهه لأن المشهرر في كتب الفس (سراد المعارضية في", "conf": 0.9635}, {"page": 68, "text": "هذا للموضع لنفى الأحتياج (ليه(شريف)", "conf": 0.956}, {"page": 68, "text": ")يعنى أن المعارضة مقابلة الدليل بدليل اخر ممانع للأول في نبوت مقتضاه*", "conf": 0.9647}, {"page": 68, "text": "وما ذكرتم ليس كدلك(شريف)", "conf": 0.9703}, {"page": 69, "text": "ولما كان موصوع المنطق اخخص عن مطلق الموضوع* والعلم بالخخاصر", "conf": 0.9737}, {"page": 69, "text": ")أي لايتميز عند العقل محيزا تاما ولأتحصل له زيادة بصيرة في الشروع في العلم إلا", "conf": 0.9515}, {"page": 69, "text": ") هذا كلام القوم ويتبادرصنه الى الفهم ان المقصود تصور الموضوع * فلدلك", "conf": 0.9569}, {"page": 69, "text": "عترض عليه بأن العلم بالخخاص مسيوق بالعلم بالعام اذا اجتمع هنا كش شبيئان", "conf": 0.9563}, {"page": 69, "text": "اجل هما ان يكون العلم بالخخاص علما به بالكنه * وثانيهما أن يكون العام ذلتيا", "conf": 0.9628}, {"page": 70, "text": "مسبوق بالعام وجب ولأتعريف مطلق موصوع العلم حتى حص", "conf": 0.9533}, {"page": 70, "text": "وأج عن ذلك بأن لخخاص ها هنا أعني موضوع المنطق مقيده والعام أع", "conf": 0.9637}, {"page": 70, "text": "موضوع العلم مطلق * ولأيتصور معرفة الحقيد لابعد معرفة المطلق وانضسامه", "conf": 0.9516}, {"page": 70, "text": "الى ماقتد به", "conf": 0.9524}, {"page": 70, "text": "ور هذا الجولب بان للمطلوب ها هنا ليس قصور مفهوم موضوع المنطق", "conf": 0.9634}, {"page": 70, "text": "مفهوم موضوع المنطق حكالمعلومات التصورمه والتصديقية حوليس ذلك", "conf": 0.9551}, {"page": 70, "text": "والححاصل أن المظلوب في هذا المقام لوكان تصور ما صدق عليه مفه", "conf": 0.9725}, {"page": 70, "text": "موضوع للمنطق لم يحتج إلى معرفة مفهوم الموضوع لصلاه لأنه عارض له", "conf": 0.9522}, {"page": 71, "text": "واعلم ان للعوارض الي تلحق الأشياء لذواتها لايكون بينها وبين تلك", "conf": 0.964}, {"page": 71, "text": ") طريقة المتأخرين انهم يمجعلون اللاحق بواسطة الججزه الأعم من الأعراض الذاتية", "conf": 0.968}, {"page": 71, "text": "لتي يبحث عنها في العلوم * وليت بصحيحة بل الححق أن الأعراض الذليية", "conf": 0.9574}, {"page": 72, "text": "وألثلاثة الاخخيرة حوهي العارض لأصرخارج أعم من المعررض حكالححركة اللحقة", "conf": 0.9584}, {"page": 72, "text": "للأبيض بواسطة لنه جسم وهو أع من الأبيض وغيره والعارض للخارج ألأخصر", "conf": 0.9537}, {"page": 72, "text": "كالضحك العارض للحيوان بولصطة لنه لنسان م وهو أخخص من الحيوان ح والصارض بسبب", "conf": 0.9551}, {"page": 72, "text": "لمافيها من الغرابة بالقياس إلى ذلت المعروض والعلوم لأيسحث فيها", "conf": 0.9565}, {"page": 72, "text": ")يعنى أن الثلايثة الأول من الأعراض لما الستندت الى للذلت في الجملة نسبت الى", "conf": 0.9582}, {"page": 72, "text": "المعروض فلم تنسب اليهاء بل سميت أعراضا غريبة(شريف)", "conf": 0.9654}, {"page": 72, "text": ") وذلك لأن المقصودفي لالعلوم بيان أحوال موضوعهاء والأعراض الذلتية الشسى", "conf": 0.9586}, {"page": 72, "text": "أحوال له في الحقيقة وأما للأعراض الغريبة فهي في الحقيقة أجوال لأشياء", "conf": 0.975}, {"page": 72, "text": "للباحثة عن أحوال تلك الأياء * مثلا الححركة بالقياس الى الأبيض عرض", "conf": 0.9667}, {"page": 73, "text": "العلم عن أعراضه الداتية فهو موضوع ذلك العلم* فتكون المعلومات", "conf": 0.9632}, {"page": 73, "text": "الأحوال هي الايصال وما يتوقف عليه الايصال * وأق أحوال المعلومات لامر", "conf": 0.9538}, {"page": 73, "text": "هله الححيئة أعنى صحة الأيصال ككونها موجودة في الدهن أوغير مرجودة", "conf": 0.9596}, {"page": 73, "text": "وكونها مطابقة لما هيات الأشياه في أنفسها أوغير مطابقة لماء الى غير ذلك من", "conf": 0.9505}, {"page": 73, "text": "الأيصال وصا يتوقف عليه لعراض ذلتية له يبحث عنها في هذا للعلم(شريف)", "conf": 0.9724}, {"page": 73, "text": "بوجه ماذاتي أوعرضى كما في الححد الناقص والرسم التام والرسم الناقص", "conf": 0.9825}, {"page": 73, "text": "وذلك في بلب التصريفات", "conf": 0.9742}, {"page": 74, "text": "موطرع المنط", "conf": 0.9716}, {"page": 74, "text": "وثانيها ما يتوقف عليه الأيصال الى المجهول التصورى * توققا قريبا ككون", "conf": 0.9738}, {"page": 74, "text": "قان الموص الى التصور يتركب من هذه للأموره فالأيصال يتوقف علي هذه", "conf": 0.9534}, {"page": 74, "text": "وأقا أحرال المعلوقات التصديقية للي يبحث عنها في الحنطق فثلثة أيضا", "conf": 0.9524}, {"page": 74, "text": "وثالثها ما يتوقف عليه الأيصال الى المجهول للتصديقي توقفا بعيداحة", "conf": 0.9527}, {"page": 74, "text": "قضيتان بالقوة القريبة من الفصل * فهما معد ودلن في المعلوصات التصديقية دون", "conf": 0.961}, {"page": 74, "text": "لتصورتة * بخلاف الموضوع والمححصرل فمانهما من قبيل التصورات (شريف)", "conf": 0.9555}, {"page": 75, "text": "وكدلك يبحث عنها من حيث انها يتوقف عليها الموصل الى التصور", "conf": 0.9526}, {"page": 75, "text": "والتصديقية لدولتها فهوباحث عن الأحراض الداتية ها", "conf": 0.9573}, {"page": 75, "text": ")بشارة الى الأيصال والأحوال التي يتوقف عليها الأيصال معا(شريف)", "conf": 0.9788}, {"page": 76, "text": ")لما امحصر العلم في التصور والتصديق انحصر المعلوم في المتصور وللمصدق به", "conf": 0.9589}, {"page": 76, "text": "والرسم الناقص قد يكون صركبا وقد لأيكون حعند من جوز الرسم بالناقص", "conf": 0.9575}, {"page": 76, "text": "لمان قلتذ القول الشارح موصل الى التصور بطريق النظر وقد تقدم ان", "conf": 0.9577}, {"page": 76, "text": "النظر ترتيب اصور معلومة فكيف يجوز أن يكون القول الشارح غير مركب", "conf": 0.9565}, {"page": 76, "text": "ثلت من ججوز الحجد للناقص بالفصل وحله والرسم الناقص بالخخاصة", "conf": 0.9586}, {"page": 76, "text": "قد تامح فاعتبر في النظر الترتيب وجوز التعريف بالفصل وحده وبالخخاصة", "conf": 0.9713}, {"page": 77, "text": "الى التصور التصورات* والموصل إلى للتصديق التصديقات* والتصو", "conf": 0.9725}, {"page": 77, "text": "متقدم على التصديق طبعاه فليقدم عليه وضعا ليوافق الوضع الطبع", "conf": 0.9588}, {"page": 77, "text": "هو ان يكون المتقدم بححي يحتاج أليه المتاخخر ولايكون علة له", "conf": 0.9587}, {"page": 77, "text": "والتصور كللك بالنسبة الى التصديق هلقا اته ليس علة له فظاهر والا", "conf": 0.9514}, {"page": 77, "text": ") وذلك لأن الموص القريب الى التصور هو الححد والرسم* وهما من قبيل التصورات", "conf": 0.976}, {"page": 77, "text": "مبواء كانا مفردين أومركبين تقييدبين والجوصل البعيد الى التصور هو الكليات", "conf": 0.9581}, {"page": 77, "text": "كلها من قبيلألتصديقات(شريف)", "conf": 0.977}, {"page": 77, "text": "الأثنين) وتقدم التصور على التصديق تقدم بالطبع كما بينه ولماثبت أن طذا", "conf": 0.9591}, {"page": 77, "text": "كان الأولى أن تكون المباح المتعلقة بالأول مقدمة في الوضع على المباحث", "conf": 0.9737}, {"page": 78, "text": "بمرصادق عليه ح وتصور المحكوم به كدلك وتصور الححكمللعل", "conf": 0.9543}, {"page": 78, "text": "وي هذا الكلام قدتبه على فالدكين", "conf": 0.9712}, {"page": 78, "text": "من بعد بأته شاخل للحيز المعين* فلو كان الحكم مستدعيا لتصور الححكو", "conf": 0.9581}, {"page": 78, "text": "عليه بكنه حقيقته لم يصح منا أمثال هله للأحكام", "conf": 0.9704}, {"page": 78, "text": "النسبة ألايجابية المتصورة بين الشيئين* وثانيهمايقاع تلك النسبة", "conf": 0.9549}, {"page": 78, "text": "كما ان التصديق لأيستدعى تصور المحكوم عليه بكنه حتيتته حبل يستدع", "conf": 0.9546}, {"page": 78, "text": "أن يكون بكنهه أوبوجه اخخر وكدلك لأيتدعى تصور النسبة الححكمية", "conf": 0.9514}, {"page": 78, "text": "شياء الى اخرى ولأتعرف كنه حقائق المحكوم عليها ولا المحكوم بها ولا النسبة", "conf": 0.9656}, {"page": 79, "text": "بريد بالحكم في الموضعين النسبة الحكمية* فيلزم أن لا يكون لقولهذ يدلامتناع", "conf": 0.9527}, {"page": 79, "text": "الحكم ممن جهل أحد هذه الأمور* معنى وذلك لأن قوله زلوالحكم * ان كان", "conf": 0.9532}, {"page": 79, "text": "معطوفا علي قوله والمححكوم عليه كان المعنى هولأبد في التصديق من", "conf": 0.9511}, {"page": 79, "text": "تصور الححكمسأي النسبة الححكمئةم لأمتناع النسبة الحكمية في الولقح بدون", "conf": 0.9585}, {"page": 79, "text": "كان المعنى : دولابك في التصديق من النبة الححكمية لأمتناع النسبة الحكمية *", "conf": 0.9525}, {"page": 79, "text": "لامتناع اللايقاح والانتزاع بدون تصورهما * وعلى هذا يلزم ان يكرن التصديق", "conf": 0.9593}, {"page": 79, "text": "قلت: فيلزم أن يكون المعنىز ولأبد في التصديق من تصور الايقاع لأمتناع", "conf": 0.959}, {"page": 79, "text": "الححكم يطلق على النسبة الحكمية وعل ليقاعها ححاصل علي هذا للوجه", "conf": 0.9614}, {"page": 79, "text": "يضا(شريف)", "conf": 0.9583}]