| {"page_id":7056918,"book_id":8101,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":null,"sequence_num":1,"body":"عُقُودُ الجُمَانْ\rفي\rعِلْمِ الْمَعَانِي وَالْبَيَانْ\r\rتأليفُ\rالإمامِِ الحافظِ جلالِ الدِّينِ السُّيُوطِيِّ\rالمُتَوَفَّى سنةَ (٩١١) هـ\r\r- وهو نظم لكتاب تلخيص المفتاح للخطيب القزويني\rالمتوفى سنة (٧٣٩) هـ\rتحقيق وضبط: عبد الحميد ضحا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056919,"book_id":8101,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":5,"sequence_num":2,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>مقدِّمة المحقِّق</span>\rالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أمَّا بعدُ:\rفقد طلب إليَّ بعضُ أولي العلم والفضل - أولَ عام ٢٠٠٦ م - أن أحقِّق منظومة \"عقود الجمان\" للسيوطي وأضبطها ضبطا كاملا؛ لأهميتها في علم البلاغة، فلم نر أحدًا ضبطها بكل حروفها، فاستعنت بالله تعالى، وحصلت على مخطوطتها من \"موقع مخطوطات الأزهر الشريف\"، ثم حصلت على كتاب \"شرح عقود الجمان في علم المعاني والبيان\"، تأليف الحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، وبهامشه: \"حلية اللب المصون على الجوهر المكنون\"؛ للشيخ أحمد الدمنهوري، مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر (١٣٥٨ هـ / ١٩٣٩ م / ٥٩٧).\rوانتهيتُ منها في أقل من أسبوعين - بفضل الله - ولكن انشغلت عن طباعتها، حتى يسَّر الله طباعتها الآن (٢٠١٢م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056920,"book_id":8101,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":6,"sequence_num":3,"body":"ومعلومة الصعاب التي يجدها من يضبط أُرْجُوزة لأول مرة دون سابق، فيحتاج المرء إلى إعراب الكلمات والحروف والرجوع لأمهات المعاجم، ووزن كل الأبيات؛ خاصة أنَّ المخطوط مليء بالتصحيف والتحريف والسقط، ولا يوجد به همزات، في أرجوزة ربما الحرف - لا الكلمة - يكسر الوزن والمعنى، وكذلك الكتاب المطبوع مليء بالتصحيف والتحريف والسقط.\rلذا؛ اعتمدت على شرح السيوطي نفسِه ﵀ لها في إعراب الكلمات، والمقارنة بين الكتاب المطبوع والمخطوط وشرح السيوطي لترجيح الضبط الذي أراه، وقد أشرت لمعظم التصحيفات في المخطوط، وبعضها فقط في المطبوع لكثرة الأخطاء الطِّباعية فيه، وعدم أهمية ذكرها، وأسأل الله أن ينفع بهذا العمل، ويجعله في ميزان حسناتنا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056921,"book_id":8101,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":7,"sequence_num":4,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>تعريف عام بالمنظومة:</span>\rنظم الإمام السيوطي (جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة) منظومة \"عقود الجمان في المعاني والبيان\"، نظم فيها كتاب \"تلخيص المفتاح\" لجلال الدين القزويني، وكتاب \"تلخيص المفتاح\"؛ للإمام جلال الدين محمد بن عبد الرحمن بن عمر القزويني الشافعي، المتوفَّى سنة (٧٣٩هـ)، رحمه الله تعالى، اختصره من القسم الثالث من \"مفتاح العلوم\"؛ للعلامة أبي يعقوب يوسف بن أبي بكر بن محمد بن علي السكاكي الحنفي، المتوفَّى سنة (٦٢٦هـ)، رحمه الله تعالى، واشتهر شهرة واسعة.\rونص السيوطي ﵀ على أنها ألف بيت، وما عددناه هو ألف وستة أبيات؛ ففي المخطوط ألف وخمسة أبيات، فهناك بيت سقط من الناسخ، وهو البيت:\rوَسَمِّ بِالتَّسْمِيطِ إِنْ تَوَالَتْ ... ثَلاثَةٌ وَبِالْوِفَاقِ وَافَتْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056922,"book_id":8101,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":8,"sequence_num":5,"body":"وكذلك المطبوع فيه نفس العدد، ففيه بيت سقط أيضا وهو البيت:\rأَوْ جُمْلَتَيْنِ اسْمِيَّتَيْنِ جَاءَتَا ... فِعْلِيَّتَيْنِ اسْمًا وَفِعْلاً يَا فَتَى\r\rوهي على بحر الرجز، وإن كان حدث بعض الهنات من خروجه على بحر الرجز في أبيات أشرت إليها في مكانها؛ مثل قوله:\rكالْكَرِيمِ مُكْثِرِ الرَّمَادِ\rهذا؛ وقد شرحها السيوطي نفسه، وسمى الشرح: (حل عقود الجمان)، ووصفها بقوله:\rأُرْجُوزَةٌ فَرِيدَةٌ فِي أَهْلِهَا ... إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي فَنِّهَا كَمِثْلِهَا\r\rقال السيوطي ﵀ في الشرح: \"هذه الأرجوزة حاوية لما في (تلخيص المفتاح) في العبارة، وتركت كثيرًا من الأمثلة معوضًا منها زيادات حسنة، بعضها اعترض عليه، وبعضها ليس كذلك ..... وربما قدمت وأخَّرت للمناسبة، ثم من الزيادات ما هو مميز بـ\"قلت\"، ومنه ما ليس كذلك ... وهو في ألف بيت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056923,"book_id":8101,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":6,"body":"قال: وإنما بلغت ذلك لما فيها من الزيادات، لو اقتصرنا على ما في التلخيص لم يزد على النصف من ذلك\".\rوأتمَّها في: سلخ جمادى الثانية سنة ٨٧٢، اثنتين وسبعين وثمانمائة.\rأوله: (الحمد لله المنزَّه عن المماثلة. . . إلخ)\rوأول النظم:\rقال الفقير عابد الرحمن ... الحمد لله على البيان\r\rوقد نظَم هذه المنظومة الجامعة - لله درُّه - في يومين اثنين.\rوقد اشتهر السيوطي بجودة النظم؛ بل هو مِن أبرع الناظمين في زمانه؛ فقد نظم - رحمه الله تعالى - في أغلب فنون الآلة، ولم يختر إلا الكتب المهمة الأجمع في كل فن، وما عليه اعتماد المتأخرين:\r- في علم النحو: نَظَمَ ألفية سماها: (الفريدة في النحو والتصريف والخط)، وشَرَحها في كتاب سماه \"المطالع السعيدة\"، وهو مطبوع؛ ولكنها لم تشتهر كما اشتهرت ألفية ابن مالك، وعلى الأخيرة الاعتماد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056924,"book_id":8101,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":10,"sequence_num":7,"body":"في هذا الفن، وقد نظمها في ثلاثة أيام.\r- في علم أصول الفقه: نَظَمَ كتاب \"جمع الجوامع\" للعلامة تاج الدين السبكي - رحمه الله تعالى - الذي جمعه من زهاء مائة مصنف في الأصول في منظومه سماها (الكوكب الساطع نظم جمع الجوامع) في ١٤٨٠ بيتًا.\r- في علم مصطلح الحديث: نَظَمَ كتاب مقدمة ابن الصلاح في ألفية؛ لكنها لم تشتهر كاشتهار ألفية الحافظ العراقي؛ لأنها أقعد في الفن، ولإمامة مؤلفها، وقد خُدمت بالشرح من نخبة من علماء الحديث.\rهذا؛ ومِن المعلوم أن حفظ المتون يُرَسِّخ العلم في ذهن الطالب، ويبني طالب العلم بناء محكمًا.\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-3>شرَّاحها:</span>\r- السيوطي هو أول شارح لها كما سبق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056925,"book_id":8101,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":11,"sequence_num":8,"body":"- عبد الله بن محمد بن عبد الله الحسيني [٠٠٠ - ١٠٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٦١٨ م]: من العلماء باللغة والبيان، أصله من المغرب، ومولده بقرية قرب دمنهور (بمصر) سكن القاهرة، وتوفي بها عن نحو سبعين عامًا.\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-4>من تصانيفه: </span>شرح عقود الجمان في المعاني والبيان للسيوطي، و\"رشف الضرب\" اختصر به \"لسان العرب\"، ولم يُكْمله، و\"حاشية على حاشية الدَّماميني على المغني\".\r- عبد الرحمن المرشدي [٩٧٥ - ١٠٣٧ هـ = ١٥٦٧ - ١٦٢٨ م]، عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد العمري، الحنفي، المعروف بالمرشدي، (أبو الوجاهة): عالم، أديب، مشارك في أنواع من العلوم، ولد بمكة في ٥ جمادى الأولى، وولي إفتاء الحرم المكي، وقتل بمكة في ٩ ذي الحجة.\rمن تصانيفه: شرح عقود الجمان في المعاني والبيان للسيوطي، والوافي شرح الكافي في العروض والقوافي، وحاشية على تفسير البيضاوي، ومناهل السمر في منازل القمر، وجامع الفتاوى، وله نثر وشعر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056926,"book_id":8101,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":12,"sequence_num":9,"body":"- محمد بن عبد الكريم بن عيسى بن أحمد بن نعمة الله بن علي الحلبي، الترمانيني الأزهري، الشافعي (نور الدين) [١١٩٨ - ١٢٥٠ هـ= ١٧٨٤ - ١٨٣٤ م]: فقيه، أديب، بياني، نحوي، منطقي، ولد في ترمانين من قرى حلب، وتعلم بها وبحلب، ورحل إلى الجامع الأزهر بمصر، وعاد إلى حلب فتولى التدريس بجامعها الأموي، ثم الإفتاء على مذهب الشافعي إلى أن توفي.\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-5>من تصانيفه: </span>شرح عقود الجمان في المعاني والبيان للسيوطي، وحاشية على منهج الطلاب في فروع الفقه الشافعي في مجلدين، وشرح المقدمة الآجرومية في النحو، وشرح التهذيب في المنطق، وشرح في ميادين الأدب.\r- علي بن عبد القادر بن سالم العيدروس العلوي [١٢٩٢ - ١٣٦٤هـ = ١٨٧٥ - ١٩٤٥م]: أديب، نحوي، منطقي، بياني، من أهل حضرموت.\rمن تصانيفه: شرح عقود الجمان في المعاني والبيان للسيوطي،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056927,"book_id":8101,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":10,"body":"وشرح ألفية السيوطي في النحو، وشرح الشمسية في المنطق.\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-6>أما بيانات المخطوط، فهي كالتالي:</span>\rاسم الكتاب: حل عقود الجمان، في المعاني والبيان - المؤلف: جلال الدين السيوطي، مخطوط محفوظ بالمكتبة الأزهرية، رقم النسخة: (١٨٧) [٥٣٣٨]، عدد الأوراق: ١١٩ ورقة، مسطرته: ٢٣ سطرًا، وعلى الغلاف كتب بخط حديث: تأليفه: سنة ٨٧٥، كتابته: سنة ١١٦٢ بخط الشيخ أحمد السحيمي.\rوكتب: (اتقوا النظر إلى الأمرد؛ فإنَّ فيه لمحةً من الحور العين)، ذكره خير الدين الرملي في فتاويه الحنفية.\rوعلى الغلاف أيضًا وقفٌ هذا نصه: (وقف هذا الكتابَ العمدة الشيخ أحمد ابن العمدة الشيخ محمد السحيمي، على جميع من ينتفع به، وجعل مَقَرَّه بمنزله بالدرب الأصفر بالجمالية بالقاهرة، وتحت يد رجل من أعلم وأصلح غير أقاربه، فإن لم يكن فتحت يد عالم صالح، فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم) ينظر: فهارس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056928,"book_id":8101,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":14,"sequence_num":11,"body":"المكتبة الأزهرية (٤/ ٤٠٦).\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-7>بعض الكتب المسماة بعقود الجمان:</span>\rرأيت أن أذكر الكتب التي تتشابه مع اسم هذه المنظومة - دون تفصيل للاختصار - وهي:\rعقود الجمان على تحفة الإخوان في علم البيان - عقود الجمان في بيان حدود البلدان - عقود الجمان شرح قصيدة السلطان - عقود الجمان في مناقب أبي حنيفة النعمان - عقود الجمان الكافلة ببيان فضل ليلة النصف من شعبان - ديوان شعر \"عقود الجمان من نظم الحسن بن عبد الرحمن\" - عقود الجمان في شرح قانون الإيمان - عقود الجمان في جواز تعليم الكتابة للنسوان - عقود الجمان فيمن اسمه سليمان - عقود الجمان في عقود الرهن والضمان - عقود الجمان في أيام آل سعود في عمان - عقود الجمان في تجويد القرآن - عقود الجمان وتذييل وفيات الأعيان - عقود الجمان في سلطنة آل عثمان - عقود الجمان في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056929,"book_id":8101,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":12,"body":"عدم صحبة أبناء الزمان - عقود الجمان في مختصر أخبار الزمان - عقود الجمان في وقائع الزمان - عقود الجمان في شعراء هذا الزمان - عقود الجمان في تاريخ أهل الزمان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056930,"book_id":8101,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":16,"sequence_num":13,"body":"أوَّل المخطوط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056931,"book_id":8101,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":14,"body":"آخر المخطوط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056932,"book_id":8101,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":15,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>ترجمة الإمام السيوطي </span>(١)\rهو الحافظ أبو الفضل جلال الدِّين عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد السيوطي المعروف بابن الأسيوطي.\rولد بالقاهرة ليلة الأحد مستهل رجب سنة تسع وأربعين وثمانمائة، وكانت أمه أَمة تركية وأصل أبيه من العجم، ومات أبوه وهو ابن ست سنين فكفله وصيُّه الشهاب بن الطباخ ورباه عند الأمير برسباي الجركسي أستاذ دار الصحبة، واتصل بالأمير إينال الأشقر رأس نوبة النوب وكان لبيته اتصال بالأمراء من عهد الأمير شيخو، وكان في جملة أوصيائه الإمام كمال الدين بن الهمام وله أياد بيضاء عليه.\rأخذ العلم عن العلم البلقيني والشرف المناوي والشمس بن الفالاتي","footnotes":"(١) هذه الترجمة من مقدمة تحقيق كتاب: ذيل طبقات الحفاظ للذهبي، للإمام عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: ٩١١هـ)، تحقيق: الشيخ زكريا عميرات، ط دار الكتب العلمية.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056933,"book_id":8101,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":16,"body":"والجلال المحلي والزين العقبي والبرهان البقاعي والشمس السخاوي الشافعيين، وعن محقق الديار المصرية سيف الدين البكتمري والعلامة محيي الدين الكافيجي البرغمي والحافظ قاسم بن قطلوبغا السودوني والإمام تقي الدين الشمني الحنفيين وغيرهم من المالكية والحنابلة، وعدة شيوخه إجازة وقراءة وسماعًا نحو مائة وخمسين شيخًا وقد جمعهم في معجمه، ولم يكثر من سماع الرواية لاشتغاله بما هو أهم وهو الدراية كما يحكي هو عن نفسه، وممن أجاز له من حلب ابن مقبل، وآخر من أجاز له الصلاح بن أبي عمر.\rوانصرف إلى الجمْع والتأليف وهو صغير فبلغت عدة مؤلفاته نحو ستمائة، ما بين رسائل في ورقة أو ورقتين وكتب في عدة مجلدات، والغالب في مصنفاته تلخيص كتب الآخرين فقيمتها العلمية توزن بقدر ما لصاحب الأصل من التحقيق، والتضارب الواقع بين أقواله في كتبه إنما يأتي من اختلاف آراء أصحاب الكتب التي يقوم هو باختصارها حيث لا يتسع له الوقت لتمحيصها وترجيح الراجح منها، قال تلميذه الشمس الداودي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056934,"book_id":8101,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":17,"body":"المالكي مؤلف طبقات المفسرين الكبرى: عاينت الشيخ وقد كتب في يوم واحد ثلاثة كراريس تأليفًا وتحريرًا وكان مع ذلك يملي الحديث ويجيب عن المتعارض منه بأجوبة حسنة. اهـ. ومن يكون بهذا الإسراع طول عمره لا يتسنى له تحقيق ما يدونه؛ بل كثيرًا ما تفوته مواضع الفائدة من الأصول التي يلخصها.\rوقد يتابع أوهام الأصل التي لا يخلو منها تصنيف فتسوء سمعته بتآليفه. قال السخاوي: إن له مؤلفات كثيرة مع كثرة ما يقع له من التحريف والتصحيف فيها وما ينشأ عن عدم فهم المراد؛ لكونه لم يزاحم الفضلاء في دروسهم ولا جلس بينهم في مسائهم وتعريسهم بل استبد بالأخذ من بطون الدفاتر والكتب، وأخذ من كتب المحمودية وغيرها كثيرًا من التصانيف القديمة التي لا عهد لكثير من العصريين بها في فنون، فغير فيها شيئًا يسيرًا وقدم وأخر ونسبها لنفسه وهوّل في مقدماتها. اهـ.\rولي مشيخة الحديث مشيخة البيبرسية بعد الجلال البكري إلى أن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056935,"book_id":8101,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":18,"body":"صرفه عنها السلطان الملك العادل طومانباي الأول يوم الاثنين ثاني عشر من رجب سنة ست وتسعمائة، حيث تحزب عليه جمع من مشايخ المدرسة بسبب يبسه معهم ومعاندته لهم بحيث أخرج وظائف كثيرة عنهم وقرر فيها غيرهم، وحصل له إهانات من ترسيم وإساءات وأمر بنفي، وكانت حكايات كما يقول صاحب \"البدر الطالع\" فيما علقه على الضوء اللامع بخطه ثم انقطع بسكنه في الروضة وتزهد.\rوكان يأتي إليه أعيان الأمراء للزيارة فلا يقوم لهم، وعرضت عليه مشيخة البيبرسية سنة ٩٠٩ فامتنع من قبولها واستمر على انقطاعه، وكان الأمراء والأغنياء يأتون إلى زيارته ويعرضون عليه الأموال النفيسة فيردها، وأهدى إليه السلطان الملك الأشرف قانصوه الغوري خصيًّا وألف دينار فرد الألف وأخذ الخصيّ فأعتقه وجعله خادمًا في الحجرة النبوية وقال لقاصد السلطان: لا تعد تأتينا بهدية قط فإن الله تعالى أغنانا عن مثل ذلك.\rوطلبه السلطان مرارًا فلم يحضر إليه على ما ذكره النجم الغزي في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056936,"book_id":8101,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":19,"body":"الكواكب السائرة وابن العماد في شذرات الذهب. ومن شعره:\rفوِّضْ أحاديث الصّفا ... ت ولا تشبّه أو تعطلْ\rإن رمت إلا الخوض في ... تحقيق معضلة فأوِّل\rإن المفوض سالم ... مما تكلفه المؤول\rألف في تحريم المنطق وادعى الاجتهاد فصنف في ذلك عدة رسائل فقام العلماء ضده حتى انقبع في عقر داره، ويحكي الشعراني في ذيل طبقاته عن السيوطي أنه كان يقول: قد أشاع الناس عني أني ادعيت الاجتهاد المطلق كأحد الأئمة الأربعة وذلك باطل عني إنما مرادي بذلك المجتهد المنتسب .. ولما بلغت مرتبة الترجيح لم أخرج في الإفتاء عن ترجيح النووي .. ولما بلغت إلى مرتبة الاجتهاد المطلق لم أخرج في الإفتاء عن مذهب الشافعي. اهـ. وغريب جدًّا ما يرويه الداودي والشعراني عنه أنه كان يحفظ مائتي ألف حديث إن لم يكن مراده أنه يحفظها في خزانته لأن شيخ حفاظ الأمة أبا عبد الله البخاري لما سئل عن أحاديث جامعة: هل تحفظها؟ أجاب بقوله: أرجو أن لا يخفى علي منها شيء. ولم يدّع مثل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056937,"book_id":8101,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":20,"body":"هذه الدعوى.\rوله مقامة تهجم فيها على السخاوي سماها \"الكاوي في الرد على السخاوي\" كما تحامل عليه أيضًا عند ترجمته في \"نظم العقيان\"؛ مع أنه في عداد شيوخه وما ذنب السخاوي إليه إلا قلة صبره إزاء الدعاوى العريضة. وذكر في \"النور السافر\" ما كتبه السيوطي إلى السخاوي معرضًا به ومتهجمًا عليه وهو قوله:\rقال السخاويُّ: إن تعروك مشكلة ... علمي كبحر من الأمواج ملتطم\rوالحافظ الديمي عيث الزمان فخذ ... غرفا من اليم أو رشفا من الديم\rوالديمي الفخر عثمان المحدث ممن كان بينه وبين السخاوي منافسة أيضًا. ويرى بعضهم أن كلًّا من الثلاثة كان فردًا في فنه مع المشاركة في غيره؛ فالسخاوي تفرد بمعرفة علل الحديث، والديمي بأسماء الرجال، والسيوطي بحفظ المتون. اهـ.\rوانتصر للسخاوي على السيوطي الشاعر الأديب ابن العليف أحمد بن الحسين المكي في كتابين سماهما \"الشهاب الهاوي على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056938,"book_id":8101,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":21,"body":"منشئ الكاوي\"، و\"المنتقد اللوذعي على المجتهد المدعي\".\rواستقصى الداودي ذكر أسماء مؤلفاته فزادت على خمسمائة مؤلف:\rمنها: \"الدر المنثور في التفسير بالمأثور\" في ستة مجلدات لخص فيها كتب التفاسير بالرواية للمتقدمين بتجريدها عن الأسانيد ولم يتكلم عليها، فبقي جامعًا للغث والثمين وفيه من الأقوال المردودة ما لا يوصف.\rومنها: \"الإتقان في علوم القرآن\" وجُلّه من البرهان للبدر الزركشي وهذا كتاب جليل جدًّا إلا أن السيوطي أغفل مواطن الفائدة منها وتابعه في أوهامه الظاهرة كقوله في أسباب النزول: إن عثمان بن مظعون شرب الخمر في عهد عمر ... إلخ، مع أنه ممن حرم الخمر على نفسه في الجاهلية والإسلام ومات قبل التحريم في أول الهجرة بالمدينة وهو أول من دفن فيها من المسلمين؛ وكل ذلك في غاية الشهرة، بل الذي شرب هو قدامة بن مظعون ... إلى غير ذلك، سوى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056939,"book_id":8101,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":22,"body":"ما له من الأوهام فيه وغير ما حشده فيه من الأخبار من غير تمحيص مما يتمسك به خصوم الكتاب الكريم.\rومنها: \"الجامع الكبير\" الذي أراد أن يستقصى فيه السنن على حروف الهجاء من غير تقيد بالصحيح، وقد رتبه على أبواب الفقه الشيخ علي المتقي الحنفي الهندي في عدة مؤلفات أكبرها \"كنز العمال\"؛ إلا أنه يتنافى في ما يقوله السيوطي في أول الكتاب مع ما يسرده نفسه فيما ألفه في الموضوعات كما وقع له مثل ذلك في \"الجامع الصغير\".\rوله أيضًا \"تاريخ الخلفاء\" و\"طبقات النحاة\" و\"حسن المحاضرة\".\rو\"طبقات الحفاظ\" لخص فيها طبقات الذهبي وذيل عليها بما في هذا الذيل لكنه لم يتعب فيه بل اختصر تراجمه من الدرر الكامنة وإنباء الغمر إلا فيما قل جدًّا ولم يذكر الوفيات أثر التراجم ولا أسند أحاديث بطرف المترجمين. وشهرة مؤلفاته تغني عن الإفاضة فيها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056940,"book_id":8101,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":23,"body":"وكانت وفاته في سحر ليلة الجمعة ١٩ من جمادى الأولى سنة ٩١١ هـ. ودُفِن في حوش قوصون خارج باب القرافة بمصر كما في ذيل الشعراني والكواكب السائرة والشذرات، وحو ض قوصون هذا تحت القلعة لا عند جامعه الكبير ما حقَّقه الأستاذ العلامة أحمد تيمور باشا في كتابه \"قبر الإمام السيوطي\"، أغدق الله على ضريحه سحائب رحمته، وأدخله فسيح جَنته.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056941,"book_id":8101,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":24,"body":"١ - قَالَ الْفَقِيرُ عَابِدُ الرَّحْمَنِ ... الحَمْدُ للهِ عَلَى الْبَيَانِ\r٢ - وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ ... عَلَى النَّبِيِّ أَفْصَحِ الْأَنَامِ\r٣ - وَهَذِهِ أُرْجُوزَةٌ مِثْلُ الْجُمَانْ ... ضَمَّنْتُهَا عِلْمَ الْمَعَانِي وَالْبَيَانْ\r٤ - لَخَّصْتُ فِيهَا مَا حَوَى التَّلْخِيصُ مَعْ ... ضَمِّ زِيَادَاتٍ كَأَمْثَالِ اللُّمَعْ\r٥ - وَفِيهِ أَبْحَاثٌ مُهِمَّاتٌ تَجِي ... عَنْ شَيْخِنَا الْعَلَّامَةِ الْكَافِيَجِي\r٦ - مَا بَيْنَ إِصْلَاحٍ لِمَا يُنْتَقَدُ ... وَذِكْرِ أَشْيَاءَ لَهَا يُعْتَمَدُ\r٧ - وَضَمِّ مَا فَرَّقَهُ لِلمُشْبِهِ ... وَاللهَ رَبِّي أَسْأَلُ النَّفْعَ بِهِ\r٨ - وَأَنْ يُزَكِّيْ عَمَلِي وَيُعْرِضَا ... عَنْ سُوئِهِ وَأَنْ يُنِيلَنَا الرِّضَا\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-9>مقدمة</span>\r٩ - يُوصَفُ بِالْفَصَاحَةِ المُرَكَّبُ ... وَمُفْرَدٌ وَمُنْشِئٌ مُرَتِّبُ\r١٠ - وَغَيْرَ ثَانٍ صِفْهُ بِالْبَلَاغَهْ ... وَمِثْلُهَا فِي ذَلِكَ البَرَاعَهْ\r١١ - فَصَاحَةُ الْمُفْرَدِ أَلَّا تَنْفُرَا ... حُرُوفُهُ كَهُعْخُعٍ وَاسْتَشْزَرَا\r١٢ - وَعَدَمُ الخُلْفِ لِقَانُونٍ جَلِي ... كَـ\"الْحَمْدُ للهِ العَلِيِّ الأَجْلَلِ\"\r١٣ - وَفَقْدُهُ غَرَابَةً قَدْ أُرْتِجَا ... كَـ\"فَاحِمًا وَمَرْسِنًا مُسَرَّجَا\"","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056942,"book_id":8101,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":25,"body":"١٤ - قِيلَ وَفَقْدُ كُرْهِهِ فِي السَّمْعِ ... نَحْوُ جِرِشَّاهُ وَذَا ذُو مَنْعِ\r١٥ - وَفِي الْكَلَامِ فَقْدُهُ فِي الظَّاهِرِ ... لِضَعْفِ تَالِيفٍ وَلِلتَّنَافُرِ\r١٦ - فِي الكَلِمَاتِ وَكَذَا التَّعْقِيدُ مَعْ ... فَصَاحَةٍ فِي الكَلِمَاتِ تُتَّبَعْ\r١٧ - فَالضَّعْفُ نَحْوُ قَدْ جَفَوْنِي وَلَمِ ... أَجْفُ الْأَخِلَّاءَ وَمَا كُنْتُ عَمِي\r١٨ - وَذُو تَنَافُرٍ أَتَاكَ النَّصْرُ ... كَلَيْسَ قُرْبَ قَبْرِ حَرْبٍ قَبْرُ\r١٩ - كَذَاكَ أَمْدَحْهُ الَّذِي تَكَرَّرَا ... وَالثَّالِثُ الخَفَاءُ فِي قَصْدٍ عَرَا\r٢٠ - لِخَلَلٍ فِي النَّظْمِ أَوْ فِي الِاِنْتِقَالْ ... إِلَى الَّذِي يَقْصِدُهُ ذَوُو الْمَقَالْ\r٢١ - قِيلَ وَأَلَّا يَكْثُرَ التَّكَرُّرُ ... وَلَا الْإِضَافَاتُ وَفِيهِ نَظَرُ\r٢٢ - وَحَدُّهَا فِي مُتَكَلِّمٍ شُهِرْ ... مَلَكَةٌ عَلَى الْفَصِيحِ يَقْتَدِرْ\r٢٣ - بَلَاغَةُ الْكَلَامِ أَنْ يُطَابِقَا ... لِمُقْتَضَى الْحَالِ وَقَدْ تَوَافَقَا\r٢٤ - فَصَاحَةً وَالْمُقْتَضَى مُخْتَلِفُ ... حَسْبَ مَقَامَاتِ الْكَلَامِ يُؤْلَفُ\r٢٥ - فَمُقْتَضَى تَنْكِيرِهِ وَذِكْرِهِ ... وَالْفَصْلِ الِايجَازِ خِلَافُ غَيْرِهِ\r٢٦ - كَذَا خِطَابٌ لِلذَّكِيِّ وَالْغَبِي ... وَكِلْمَةٌ لَهَا مَقَامٌ أَجْنَبِي\r٢٧ - مَعْ كِلْمَةٍ تَصْحَبُهَا فَالْفِعْلُ ذَا ... أَنْ لَيْسَ كَالْفِعْلِ الَّذِي تَلَا إِذَا\r٢٨ - وَالِارْتِفَاعُ فِي الْكَلَامِ وَجَبَا ... بِأَنْ يُطَابِقَ اعْتِبَارًا نَاسَبَا\r٢٩ - وَفَقْدُهَا انْحِطَاطُهُ فَالْمُقْتَضَى ... مُنَاسِبٌ مِنِ اعْتِبَارٍ مُرْتَضَى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056943,"book_id":8101,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":26,"body":"٣٠ - وَيُوصَفُ اللَّفْظُ بِتِلْكَ بِاعْتِبَارْ ... إِفَادَةِ الْمَعْنَى بِتَرْكِيبٍ يُصَارْ\r٣١ - وَقَدْ يُسَمَّى ذَاكَ بِالْفَصَاحَهْ ... وَلِبَلَاغَةِ الْكَلَامِ سَاحَهْ\r٣٢ - بِطَرَفَيْنِ حَدُّ الِاعْجَازِ عَمَلْ ... وَمَا لَهُ مُقَارِبٌ وَالْأَسْفَلْ\r٣٣ - هُوَ الَّذِي إِذَا لِدُونِهِ نَزَلْ ... فَهْوَ كَصَوْتِ الْحَيْوَانِ مُسْتَفَلْ\r٣٤ - بَيْنَهُمَا مَرَاتِبٌ وَتَتْبَعُ ... بَلَاغَةً مُحَسِّنَاتٌ تُبْدِعُ\r٣٥ - وَحَدُّهَا فِي مُتَكَلِّمٍ كَمَا ... مَضَى فَمَنْ إِلَى الْبَلَاغَةِ انْتَمَى\r٣٦ - فَهْوَ فَصِيحٌ مِنْ كَلِيمٍ أَوْ كَلَامْ ... وَعَكْسُ ذَا لَيْسَ لَنَا بِهِ الْتِزَامْ\r٣٧ - قُلْتُ وَوَصْفٌ مِنْ بَدِيعٍ حَرَّرَهْ ... شَيْخِي وَشَيْخُهُ الْإِمَامُ حَيْدَرَهْ\r٣٨ - وَمَرْجِعُ الْبَلَاغَةِ التَّحَرُّزُ ... عَنِ الخَطَا فِي ذِكْرِ مَعْنًى يَبْرُزُ\r٣٩ - وَالمَيْزُ لِلْفَصِيحِ مِنْ سِوَاهُ ذَا ... يُعْرَفُ فِي اللُّغَةِ وَالصَّرْفِ كَذَا\r٤٠ - فِي النَّحْوِ وَالَّذِي سِوَى التَّعَقُّدِ ... المَعْنَوِيْ يُدْرَكُ بِالْحِسِّ قَدِ\r٤١ - وَمَا بِهِ عَنِ الْخَطَا فِي التَّادِيَهْ ... مُحْتَرَزٌ عِلْمَ الْمَعَانِي سَمِّيَهْ\r٤٢ - وَمَا عَنِ التَّعْقِيدِ فَالبَيَانُ ... ثُمَّ الْبَدِيعُ مَا بِهِ اسْتِحْسَانُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056944,"book_id":8101,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":27,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-10>الفن الأول: علم المعاني</span>\r٤٣ - وَحَدُّهُ عِلْمٌ بِهِ قَدْ تُعْرَفُ ... أَحْوَالُ لَفْظٍ عَرَبِيٍّ يُؤْلَفُ\r٤٤ - مِمَّا بِهَا تَطَابُقٌ لِمُقْتَضَى ... حَالٍ وَحَدِّي سَالِمٌ وَمُرْتَضَى\r٤٥ - يُحْصَرُ فِي أَحْوَالِ الِاسْنَادِ وَفِي ... أَحْوَالِ مُسْنَدٍ إِلَيْهِ فَاعْرِفِ\r٤٦ - وَمُسْنَدٍ تَعَلُّقَاتِ الْفِعْلِ ... وَالْقَصْرِ وَالْإِنْشَاءِ ثُمَّ الْوَصْلِ\r٤٧ - وَالْفَصْلِ وَالْإِيجَازِ وَالْإِطْنَابِ ... وَنَحْوِهِ تَاتِيكَ فِي أَبْوَابِ\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-11>مسألة</span>\r٤٨ - مُحْتَمِلٌ لِلصِّدْقِ وَالْكِذْبِ الْخَبَرْ ... وَغَيْرُهُ الْإِنْشَا وَلا ثَالِثَ قَرْ\r٤٩ - تَطَابُقُ الْوَاقِعِ صِدْقُ الْخَبَرِ ... وَكِذْبُهُ عَدَمُهُ فِي الْأَشْهَرِ\r٥٠ - وَقِيلَ بَلْ تَطَابُقُ اعْتِقَادِهِ ... وَلَوْ خَطَا وَالكِذْبُ فِي افْتِقَادِهِ\r٥١ - فَفَاقِدُ اعْتِقَادِهِ لَدَيْهِ ... وَاسِطَةٌ وَقِيلَ لَا عَلَيْهِ\r٥٢ - الْجَاحِظُ الصِّدْقُ الَّذِي يُطَابِقُ ... مُعْتَقِدًا أَوْ وَاقِعًا يُوَافِقُ\r٥٣ - وَفَاقِدٌ مَعَ اعْتِقَادِهِ الْكَذِبْ ... وَغَيْرُ ذَا لَيْسَ بِصِدْقٍ أَوْ كَذِبْ\r٥٤ - وَوَافَقَ الرَّاغِبُ في الْقِسْمَيْنِ ... وَوَصَفَ الثَّالِثَ بِالْوَصْفَيْنِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056945,"book_id":8101,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":28,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-12>أحوال الإسناد الخبري</span>\r٥٥ - الْقَصْدُ بِالْإِخْبَارِ أَنْ يُفَادَا ... مُخَاطَبٌ حُكْمًا لَهُ أَفَادَا\r٥٦ - أَوْ كَوْنُهُ قَدْ عَلِمَهْ وَالْأَوَّلا ... فَائِدَةَ الْإِخْبَارِ (*) سَمِّ وَاجْعَلا\r٥٧ - لَازِمَهَا الثَّانِيْ وَقَدْ يُنَزَّلُ ... عَالِمُ هَذَيْنِ كَمَنْ قَدْ يَجْهَلُ\r٥٨ - لِعَدَمِ الْجَرْيِ عَلَى مُوجَبِهِ ... وَمَا أَتَى لِغَيْرِ ذَا أَوِّلْ بِهِ\r٥٩ - فَلْيُقْتَصَرْ عَلَى الَّذِي يَحْتَاجُ لَهْ ... مِنَ الْكَلامِ وَلْيُعَامَلْ عَمَلَهْ\r٦٠ - فَإِنْ يُخَاطِبْ خَالِيًا لِلذِّهْنِ مِنْ (١) ... حُكْمٍ وَمِنْ تَرَدُّدٍ فَلْيَغْتَنِنْ\r٦١ - عَنِ المُؤَكِّدَاتِ أَوْ مُرَدِّدَا ... وَطَالِبًا فَمُسْتَجِيدًا أَكِّدَا\r٦٢ - أَوْ مُنْكِرًا فَأَكِّدَنْ وُجُوبَا ... بِحَسَبِ الْإِنْكَارِ فالضُّرُوبَا\r٦٣ - أَوَّلَهَا سَمِّ ابْتَدَائِيًّا وَمَا ... تَلَاهُ فَهْوَ الطَّلَبِيُّ وَانْتَمَى\r٦٤ - تَالِيهِ لِلْإِنْكَارِ ثُمَّ مُقْتَضَى ... ظَاهِرِهِ إِيرَادُهَا كَمَا مَضَى","footnotes":"(١) في المخطوط: \"فان يخاطب خالي للذهن من\"، وفي المطبوع: \"فان يخاطب خالي الذهن من\"، وكلاهما مخالف للوزن والمعنى، وما ضبطناه يوافق الوزن والمعنى.\r(*) يجوز هنا \"الإخبار\" - بكسر الهمزة - و\"الأخبار\" - بفتحها.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056946,"book_id":8101,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":29,"body":"٦٥ - وَرُبَّمَا خُولِفَ ذَا فَلْيُورَدِ ... كَلامُ ذِي الْخُلُوِّ كَالْمُرَدِّدِ\r٦٦ - إِذَا لَهُ قُدِّمَ مَا يُلَوِّحُ ... بِخَبَرٍ فَهْوَ لِفَهْمٍ يَجْنَحُ\r٦٧ - كَمِثْلِ مَا يَجْنَحُ مَنْ تَرَدَّدَا ... لِطَلَبٍ فَالْحُسْنُ أَنْ يُؤَكَّدَا\r٦٨ - وَيُجْعَلُ الْمُقِرُّ مِثْلَ الْمُنْكِرِ ... إِنْ سِمَةُ النُّكْرِ عَلَيهِ تَظْهَرِ\r٦٩ - كَقَوْلِنَا لِمُسْلِمٍ وَقَدْ فَسَقْ ... يَا أَيُّهَا الْمِسْكِينُ إِنَّ المَوْتَ حَقّْ\r٧٠ - وَيُجْعَلُ الْمُنْكِرُ إِنْ كَانَ مَعَهْ ... شَوَاهِدٌ لَوْ يَتَأَمَّلْ مُرْدِعَهْ\r٧١ - كَغَيْرِهِ كَقَوْلِكَ: الإِسْلامُ حَقّْ ... لِمُنْكِرٍ وَالنَّفْيُ فِيهِ مَا سَبَقْ\r٧٢ - ثُمَّ مِنَ الْإِسْنَادِ مَا يُسَمَّى ... حَقِيقَةً عَقْلِيَّةً كَأَنْ مَا\r٧٣ - يُسْنَدُ فِعْلٌ لِلَّذِي لَهُ لَدَى ... مُخَاطِبٍ وَشِبْهُهُ فِيمَا بَدَا\r٧٤ - كَقَوْلِنَا أَنْبَتَ رَبُّنَا الْبَقَلْ ... وَأَنْبَتَ الرَّبِيعُ، قَوْلُ مَنْ جَهِلْ\r٧٥ - وَجَاءَ زَيْدٌ مَعَ فَقْدِ الْفِعْلِ ... عِلْمًا وَمَا يُدْعَى الْمَجَازَ العَقْلِي\r٧٦ - إِسْنَادُهُ إِلَى الَّذِي لَيْسَ لَهُ ... بَلْ لِمُلابِسٍ وَقَدْ أَوَّلَهُ\r٧٧ - وَأَنَّهُ يُلابِسُ الْفَاعِلَ مَعْ ... مَفْعُولِهِ وَمَصْدَرًا وَمَا اجْتَمَعْ\r٧٨ - مِنَ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ وَالسَّبَبْ ... فَهْوَ إِلَى الْمَفْعُولِ غَيْرُ مَا انْتَصَبْ\r٧٩ - وَفَاعِلٌ أَصْلٌ وَغَيْرُ ذَا مَجَازْ ... كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ إِذَا تُجَازْ\r٨٠ - وَالسَّيْلُ مُفْعَمٌ وَلَيْلٌ سَارِي ... وَجَدَّ جَدُّهُمْ وَنَهْرٌ جَارِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056947,"book_id":8101,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":30,"body":"٨١ - وَقَدْ بَنَيْتُ مَسْجِدًا وَقَائِلْ ... أَوَّلُهُ يُخْرِجُ قَوْلَ الجَاهِلْ\r٨٢ - مِنْ ثَمَّ لَمْ يُحْمَلْ عَلَى ذَا الحُكْمِ ... أَشَابَ كَرُّ الدَّهْرِ دُونَ عِلْمِ\r٨٣ - وَقُلْ مَجَازٌ قَوْلُ فَضْلِ الْأَلْمَعِي ... مَيَّزَ عَنْهُ قُنْزُعًا عَنْ قُنْزُعِي\r٨٤ - جَذْبُ اللَّيَالِي أَبْطِئِي أَوْ أَسْرِعِي ... لِقَوْلِهِ عُقَيْبَ هَذَا المَطْلَعِ\r٨٥ - أَفْنَاهُ قِيلُ اللهِ للشَّمْسِ اطْلُعِي ... حَتَّى إِذَا وَارَاكِ أُفْقٌ فَارْجِعِي\r٨٦ - أَقْسَامُهُ حَقِيقَتَانِ الطَّرَفَانْ ... أَوْ فَمَجَازَانِ كَذَا مُخْتَلِفَانْ\r٨٧ - كَأَنْبَتَ البَقْلَ شَبَابُ الْعَصْرِ ... وَالْأَرْضَ أَحْيَاهَا رَبِيعُ الزَّهْرِ\r٨٨ - وَشَاعَ فِي الْإِنْشَاءِ وَالْقُرْآنِ ... يَقُولُ يَا هَامَانُ مَثِّلْ ذَانِ\r٨٩ - وَشَرْطُهُ قَرِينَةٌ تُقَالُ ... أَوْ مَعْنَوِيَّةٌ كَمَا يُحَالُ\r٩٠ - قِيامُهُ فِي عَادَةٍ بِالمُسْنَدِ ... أَوْ عَقْلٍ اوْ يَصْدُرُ مِنْ مُوَحِّدِ\r٩١ - كَهَزَمَ الأَمِيرُ جُنْدَهُ الغَوِي ... وَجَاءَ بِي إِلَيكَ حُبُّكَ الْقَوِي\r٩٢ - وَفَهْمُ أَصْلِهِ يَكُونُ وَاضِحَا ... كَرَبِحَتْ تِجَارَةٌ أَيْ رَبِحَا\r٩٣ - وَذَا خَفَا كَسَرَّنِي مَنْظَرُكا ... أَيْ سَرَّنِي اللهُ لَدَى رُؤْيَتِكَا\r٩٤ - وَيُوسُفٌ أَنْكَرَ هَذَا جَاعِلَهْ ... كِنَايَةً بِأَنْ أَرَادَ فَاعِلَهْ\r٩٥ - حَقِيقَةً وَنِسْبَةُ الإِنْبَاتِ لَهْ ... قَرِينَةٌ وَقَدْ أَبَاهُ النَّقَلَهْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056948,"book_id":8101,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":31,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>أحوال المسنَد إليه</span>\r٩٦ - فَلِاجْتِنَابِ عَبَثٍ قُلْ حَذْفُهُ ... أَوْ لِاخْتِبَارِ سَامِعٍ هَلْ يَنْبُهُ\r٩٧ - أَوْ قَدْرِ فَهْمِهِ وَجُنْحٍ لِدَلِيلْ ... أَقْوَى هُوَ العَقْلُ لَهُ قُلْتُ عَلِيلْ\r٩٨ - أَوْ صَوْنِهِ عَنْ ذِكْرِهِ أَوْ صَوْنِكا ... أَوْ لِتَأَتِّي الْجَحْدِ إِنْ تَجْنَحْ لَكَا\r٩٩ - أَوْ كَوْنِهِ مُعَيَّنًا أَوِ ادِّعَا ... أَوِ الْمَقَامِ ضَيِّقًا أَوْ سُمِعَا\r١٠٠ - وَذِكْرُهُ لِلْأَصْلِ أَوْ يَحْتَاطُ إِذْ ... تَعْوِيلُهُ عَلَى الْقَرِينَةِ انْتُبِذْ\r١٠١ - أَوْ سَامِعٍ لَيْسَ بِذِي تَذْكِيرِ ... أَوْ كَثْرَةِ الْإِيضَاحِ وَالتَّقْرِيرِ\r١٠٢ - أَوْ قَصْدِهُ تَحْقِيرَهُ أَوْ رِفْعَتِهْ ... أَوْ بَرَكَاتِ شَانِهِ أَوْ لَذَّتِهْ\r١٠٣ - أَوْ بَسْطِهِ الْكَلامَ حَيْثُ يُطْلَبُ ... طُولُ الْمَقَامِ كَالَّذِي يَسْتَعْذِبُ\r١٠٤ - وَكَوْنُهُ مَعْرِفَةً فَمُضْمَرُ ... إِذِ الْمَقَامُ غَائِبٌ أَوْ حَاضِرُ\r١٠٥ - وَالْأَصْلُ فِي الْخِطَابِ أَنْ يُعَيَّنَا ... مُخَاطَبٌ وَفَقْدُ ذَاكَ يُعْتَنَى\r١٠٦ - كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَلَوْ تَرَى ... لِكَيْ يَعُمَّ كُلَّ شَخْصٍ قَدْ يَرَى\r١٠٧ - وَعَلَمٌ لِأَجْلِ أَنْ يَحْضُرَ فِي ... ذِهْنٍ بِعَيْنِهِ بِإِسْمِهِ الْوَفِي\r١٠٨ - فِي الِابْتِدَا كَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدْ ... أَوْ لِكِنَايَةٍ وَرِفْعَةٍ وَضِدّْ\r١٠٩ - أَوْ لِتَبَرُّكٍ وَلَذَّةٍ وَمَا ... يُوصَلُ لِلتَّقْرِيرِ أَوْ أَنْ فُخِّمَا\r١١٠ - أَوْ فَقْدِ عِلْمِ سَامِعٍ غَيْرَ الصِّلَةْ ... نَحْوُ الَّذِي أُهْدِيْ إِلَيْكَ يَعْمَلَةْ\r...","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056949,"book_id":8101,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":32,"body":"١١١ - أَوْ هُجْنَةِ التَّصْرِيحِ بِالْإِسْمِ كَذَا ... تَنْبِيهُهُ عَلَى الْخَطَا وَنَحْوُ ذَا\r١١٢ - أَوْ لِإِشَارَةٍ إِلَى وَجْهِ الْبِنَا ... لِخَبَرٍ وَقَدْ يَكُونُ ذَا هُنَا\r\r١١٣ - ذَرِيعَةً لِرَفْعِ شَانِ الْمُسْنَدِ ... أَوْ غَيْرِهِ أَوْ لِسِوَاهُ وَزِدِ\r١١٤ - ذَرِيعَةً لِأَجْلِ تَحْقِيقِ الْخَبَرْ ... وَقَالَ فِي الِإِيضَاحِ فِي هَذَا نَظَرْ\r١١٥ - وَاسْمُ إِشَارَةٍ لِكَيْ يُمَيَّزَا ... أَكْمَلَ تَمْيِيزٍ كَهَذَا مَنْ غَزَا\r١١٦ - كَذَا لِتَعْرِيضٍ بِأَنَّ السَّامِعْ ... مُسْتَبْلِدٌ كَالْبَيْتِ ذِي الْمَجَامِعْ\r١١٧ - أَوْ لِبَيَانِ حَالِهِ مِنْ قُرْبِ ... أَوْ بُعْدٍ اوْ تَحْقِيرِهِ بِالْقُرْبِ\r١١٨ - أَوْ رِفْعَةٍ بِالْبُعْدِ أَوْ تَحَقُّرِ ... أَوْ كَوْنِهِ بِالْوَصْفِ بَعْدَهُ حَرِي\r١١٩ - أَوْ لَمْ يَكُنْ بِغَيْرِ ذَاكَ يُعْرَفُ ... قَدْ زَادَهُ عَلَى التَّرَاضِي يُوسُفُ\r١٢٠ - ثُمَّ بِأَلْ إِشَارَةً لِمَا عُهِدْ ... أَوْ لِحَقِيقَةٍ وَرُبَّمَا تَرِدْ\r١٢١ - لِوَاحِدٍ لِعَهْدِهِ فِي الذِّهْنِ ... نَحْوُ ادْخُلِ السُّوقَ وَلا عَهْدَ عُنِي\r١٢٢ - كَالنُّكْرِ مَعْنًى وَلِلَافْرَادِ تَعُمّْ ... حَقِيقَةً كَعَالِمِ الْغَيْبِ قَدُمْ\r١٢٣ - وَمِنْهُ عُرْفِيْ وَعُمُومُ الْمُفْرَدِ ... أَشْمَلُ إِذْ صَحَّ وُجُودُ مُفْرَدِ\r١٢٤ - وَرَجُلَيْنِ مَعَ قَوْلٍ لا رِجَالْ ... فِي الدَّارِ دُونَ مَا إِذَا فَرْدٌ يُقَالْ\r١٢٥ - وَلا تَنَافِيْ بَيْنَ الِاسْتِغْرَاقِ ... وَبَيْنَ الِافْرَادِ بِالِاتِّفَاقِ\r١٢٦ - لِأَنَّهُ يَدْخُلُ مَعْ قَطْعِ النَّظَرْ ... عَنْ وَحْدَةٍ وَبِالْإِضافَةِ اسْتَقَرّْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056950,"book_id":8101,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":33,"body":"١٢٧ - لِلِاخْتِصَارِ أَوْ لِتَعْظِيمِ الْمُضَافْ ... إِلَيْهِ أَوْ مُضَافِ هَذَا أَوْ خِلَافْ\r١٢٨ - هَذَيْنِ أَوْ إِهَانَةٍ كَعَبْدِي ... عَبْدُ إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ عِنْدِي\r١٢٩ - قُلْتُ وَالِاسْتِغْرَاقُ لَكِنْ سَكَتُوا ... عَنْهُ وَمِنْ أَلْ ذَا بِهَذِي أَثْبَتُ\r١٣٠ - وَيُوسُفٌ وَلِإِشَارَةٍ إِلَى ... نَوْعِ مَجَازٍ وَتَرَفُّقٍ جَلا\r١٣١ - وَكَوْنُهُ نَكِرَةً لِوَحْدَتِهْ ... كَرَجُلٍ نَوْعِيَّةٍ أَوْ رِفْعَتِهْ\r١٣٢ - أَوْ ضِدِّهَا أَوْ كَثْرَةٍ أَوْ قِلَّتِهْ ... وَقَدْ أَتَى لِرِفْعَةٍ وَكَثْرَتِهْ\r١٣٣ - قَدْ كُذِّبَتْ رُسْلٌ مِثَالٌ فَافْهَمِ ... وَغَيْرُهُ نُكِّرَ قَصْدَ الْعِظَمِ\r١٣٤ - نَحْوُ بِحَرْبٍ وَلِضِدٍّ ظَنَّا ... وَالنَّوْعُ وَالْإِفْرَادُ حَقًّا عَنَّا\r١٣٥ - فِي دَابَةٍ مِنْ مَاءٍ الَّذِي تُلِي ... أَوْ قُصِدَ العُمُومُ إِنْ نَفْيًا وَلِي\r١٣٦ - أَوْ لِتَجَاهُلٍ أَوَ الَّا يُدْرِكَا ... ذُو القَوْلِ وَالسَّامِعُ غَيْرَ ذَلِكَا\r١٣٧ - ثُمَّ مِنَ الْقَوَاعِدِ المُشْتَهِرَهْ ... إِذَا أَتَتْ نَكِرَةٌ مُكَرَّرَهْ\r١٣٨ - تَغَايَرَا وَإِنْ يُعَرَّفْ ثَانِي ... تَوَافَقَا كَذَا الْمُعَرَّفَانِ\r١٣٩ - شَاهِدُهَا الَّذِي رَوَيْنَا مُسْنَدَا ... لَنْ يَغْلِبَ الْيُسْرَيْنِ عُسْرٌ أَبَدَا\r١٤٠ - وَنَقَضَ السُّبْكِيُّ ذِي بِأَمْثِلَهْ ... وَقَالَ ذِي قَاعِدَةٌ مُسْتَشْكِلَهْ\r١٤١ - وَوَصْفَهُ لِلْكَشْفِ وَالتَّخْصِيصِ أَوْ ... تَأَكُّدٍ وَالمَدْحَ وَالذَّمَّ رَأَوْا\r١٤٢ - وَكَوْنُهُ أُكِّدَ لِلتَّقْرِيرِ مَعْ ... تَوَهُّمِ المَجَازِ وَالسَّهْوِ انْدَفَعْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056951,"book_id":8101,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":34,"body":"١٤٣ - أَوْ عَدَمِ الشُّمُولِ وَالبَيَانُ قَرّْ ... لِكَشْفِهِ نَحْوُ أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ\r١٤٤ - وَالْعَطْفُ لِلتَّفْصِيلِ بِالْإِيجَازِ فِي ... ذَا الْبَابِ وَالْمُسْنَدِ أَوْ رَدٍّ نُفِي\r١٤٥ - بِهِ الْخَطَا فِي جَا أَبُوكَ لا الْأَجَلْ ... أَوْ صَرْفِ حُكْمٍ لِلسِّوَى فِي عَطْفِ بَلْ\r١٤٦ - وَالشَّكِّ وَالتَّشْكِيكِ قُلْتُ أَوْ سِوَى ... ذَلِكَ مِمَّا حَرْفَ عَطْفٍ قَدْ حَوَى ١٤٧ - وَبَدَلُ الشَّيْءِ وَبَعْضٍ وَاشْتِمَالْ ... لِزَيْدِ تَقْرِيرٍ وَإِيضَاحٍ يُقَالْ\r١٤٨ - وَالْفَصْلُ تَخْصِيصًا لَهُ بِالْمُسْنَدِ ... وَالْمَيْزُ مِنْ نَعْتٍ وَلِلتَّأَكُّدِ\r١٤٩ - وَكَوْنُهُ مُؤَخَّرًا فَلِاقْتِضَا ... تَقَدُّمِ الْمُسْنَدِ أَمْرٌ مُرْتَضَى\r\r١٥٠ - وَكَوْنُهُ مُقَدَّمًا إِذْ هُوْ الْمُهِمّْ ... لِكَوْنِهِ الْأَصْلَ وَمَخْرَجٌ عُدِمْ\r١٥١ - أَوْ لِتَمَكُّنْ خَبَرٍ فِي الذِّهْنِ إِذْ ... فِي الْمُبْتَدَا تَشَوُّقٌ لَهُ أُخِذْ\r١٥٢ - أَوْ سُرْعَةِ الشُّرُورِ لِلتَّفَاؤُلِ ... أَوْ لِمَسَاءَةِ الْعَدُوِّ الْعَاذِلِ\r١٥٣ - أَوْ كَوْنِهِ يُوهِمُ الِاسْتِلْذَاذَ بِهْ ... أَوْ لازِمَ الخَاطِرِ وَالَّذِي شَبُهْ\r١٥٤ - قِيلَ وَلِلتَّخْصِيصِ بِالْفِعْلِ الْخَبَرْ ... تَالِيَ نَفْيٍ نَحْوُ مَا أَنَا أُضَرّْ\r١٥٥ - أَيْ بَلْ سِوَايَ وَلِهَذَا لَمْ يَصِحّْ ... وَلا سِوَايَ والقِيَاسُ مُتَّضِحْ\r١٥٦ - وَلا كَمَا أَنَا رَأَيْتُ أَحَدَا ... وَلا أَنَا ضَرَبْتُ إِلَّا مَنْ عَدَا\r١٥٧ - وَمَا سِوَى التَّالِي لِتَخْصِيصٍ وَرَدّْ ... عَلَى الَّذِي يَزْعُمُ غَيْرُهُ انْفَرَدْ\r١٥٨ - أَوْ شَارَكُوا نَحْوُ أَنَا الَّذِي عَلا ... بِنَحْوِ لا غَيْرِيَ أَكِّدْ أَوَّلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056952,"book_id":8101,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":35,"body":"١٥٩ - وَنَحْوِ وَحْدِي ثَانِيًا وَوَرَدَا ... تَقْوِيَةُ الْحُكْمِ كَذَا يُولِي النَّدَا\r١٦٠ - وَلَوْ نَفَى الْفِعْلَ كَأَنْتَ لا تَذُمّْ ... فَذَا عَلا عَنْ لا تَذُمّْ وَلَوْ تَضُمّْ\r١٦١ - أَنْتَ إِذِ التَّاكِيدُ لِلمَحْكُومِ لا ... لِلحُكْمِ وَالفِعْلُ إِذِ النُّكْرَ تَلا\r١٦٢ - فَهْوَ لِفَرْدٍ أَوْ لِجِنْسٍ حَصَرَهْ ... كَرَجُلٍ جَا لا رِجَالٍ أَوْ مَرَهْ\r١٦٣ - وَقَالَ يُوسُفٌ كَذَا إِنْ قُدِّرَا ... فَاعِلُهُ مَعْنًى فَقَطْ مُؤَخَّرَا\r١٦٤ - وَإِنْ يَجُزْ وَلَمْ يُقَدَّرْ أَوْ مُنِعْ ... لَمْ يُسْتَفَدْ غَيْرُ التَّقَوِّي فَاسْتَمِعْ\r١٦٥ - إِلَّا مُنَكَّرًا وَلَوْ إِنْ أُخِّرَا ... فَفَاعِلاً فِي اللَّفْظِ أَيْضًا قُدِّرَا\r١٦٦ - بِجَعْلِهِ مِنَ الضَّمِيرِ مُبْدَلا ... خَشْيَةَ فَقْدٍ لِلْخُصُوصِ إِذْ خَلا\r١٦٧ - مِنْ سَبَبٍ سِوَاهُ فَالمَنْعُ لَزِمْ ... مَنِ ابْتَدَاهُ لا مُعَرِّفٍ وُسِمْ\r١٦٨ - بِشَرْطِ فَقْدِ مَانِعِ التَّخْصِيصِ لا ... شَرٌّ أَهَرَّ ذَا أَذًى أَمَّا عَلَى\r١٦٩ - جِنْسٍ فَلِامْتِنَاعِ أَنْ يُرَادَ مَا ... أَهَرَّ شَرٌّ غَيْرُ خَيْرٍ وَأَمَا\r١٧٠ - عَلَى انْفِرَادٍ فَهْوَ لَيْسَ يَجْنَحُ ... لِقَصْدِهِمْ وَإِذْ هُمُ قَدْ صَرَّحُوا\r١٧١ - تَخْصِيصَهُ إِذْ أَوَّلُوا بِمَا أَهَرّْ ... إِلاّ فَبِالتَّنْكِيرِ قَطِّعْ شَانَ شَرّْ (١)","footnotes":"(١) في المخطوط: \"فبالتنكير قطع شأن شر\"، وفي المطبوع: \"إلا فبالتنكير فظع شأن شر\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056953,"book_id":8101,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":36,"body":"١٧٢ - وَفِي جَمِيعِ قَوْلِهِ هَذَا نَظَرْ ... قَالَ وَزَيْدٌ قَائِمٌ إِذَا اسْتَتَرْ\r١٧٣ - فِيهِ ضَمِيرٌ فِي التَّقَوِّي يَقْرُبُ ... مِنْ قَامَ لا كَمِثْلِهِ إِذْ يُنْسَبُ\r١٧٤ - لِشِبْهِ خَالٍ صِفَةً وَمِنْ هُنَا ... لَمْ يَكُ جُمْلَةً وَلا كَهِيْ بِنَا\r١٧٥ - مِمَّا يُرَى تَقْدِيمُهُ كَالَّلازِمِ ... مِثْلُكَ لا يَبْخَلُ يَا بْنَ العَالِمِ\r١٧٦ - وَمِثْلُهُ غَيْرُكَ لا يَجُودُ أَيْ ... أَنْتَ إِذَا لَمْ يَكُ (١) تَعْرِيضٌ بِشَيْ\r١٧٧ - وَرُبَّمَا قُدِّمَ إِذْ عَمَّ كَكُلّْ ... لَمْ يَاتِ إِذْ تَاخِيرُهُ هُنَا يَدُلّْ\r١٧٨ - عَلَى انْتِفَا الْحُكْمِ عَنِ الْمَجْمُوعِ لا ... عَنْ كُلِّ فَرْدٍ وَهْوَ حُكْمٌ قُبِلا\r١٧٩ - الشَّيْخُ إِنْ فِي حَيِّزِ النَّفْيِ أَتَتْ ... كُلٌّ بِأَنْ أَدَاتُهُ تَقَدَّمَتْ\r١٨٠ - كَقَوْلِهِ مَا كُلُّ مَا تَمَنَّى ... أَوْ عَمَلُ الْمَنْفِيِّ فِيهَا عَنَّا\r١٨١ - كَمَا أَتَى الرِّجَالُ كُلُّهُمْ وَلَنْ ... آخُذَ كُلَّ الْمَالِ أَوْ ذَا قَدِّمَنْ\r١٨٢ - تَوَجُّهَ النَّفْيِ إِلَى الشُّمُولِ ثُمّْ ... أُثْبِتَ لِلْبَعْضِ وَإلَّا فَلْيَعُمّْ\r١٨٣ - كَأَصْبَحَتْ أُمُّ الْخِيَارِ تَدَّعِي ... عَلَيَّ ذَنْبًا كُلُّهُ لَمْ أَصْنَعِ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"لم يكن\"، وهو يكسر الوزن.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056954,"book_id":8101,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":37,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-14>مسألة</span>\r١٨٤ - قَدْ يَخْرُجُ الْكَلامُ عَمَّا ذُكِرَا ... مِنْ ذَلِكَ الْمُضْمَرُ عَمَّا أَظْهَرَا\r١٨٥ - كَنِعْمَ عَبْدًا أَوْ ضَمِيرِ الشَّانِ ... لِيَثْبُتَ التَّالِيهِ فِي الْأَذْهَانِ\r١٨٦ - وَعَكْسُهُ إِشَارَةً لِلِاعْتِنَا ... بِكَوْنِهِ مُمَيَّزًا إِذْ ضُمِّنَا\r١٨٧ - حُكْمًا بَدِيعًا وَادِّعَاءَ الشُّهْرَةِ ... أَوِ النِّدَا عَلَى كَمَالِ الْفِطْنَةِ\r١٨٨ - لِسَامِعٍ وَالضِّدِّ وَالتَّهَكُّمِ ... بِهِ كَمِثْلِ مَا إِذَا كَانَ عَمِي\r١٨٩ - وَغَيْرُهَا زِيَادَةُ التَّمْكِينِ قَدْ ... مَثَّلَهُ بِقَوْلِهِ اللهُ الصَّمَدْ\r١٩٠ - أَوْ لِيُقَوِّيْ دَاعِيَ الْمَامُورِ ... أَوْ يُدْخِلَ الرَّوْعَ عَلَى الضَّمِيرِ\r١٩١ - أَوِ الْمَهَابَةَ وَالِاسْتِعْطَافِ ... قُلْتُ كَذَا الْوُصْلَةُ لِلْأَوْصَافِ\r١٩٢ - وَعِظَمُ الْأَمْرِ وَتَنْبِيهٌ عَلَى ... عِلِّيَّةٍ وَعَوْدِ مَعْنَاهُ عَلَى\r١٩٣ - وَقَالَ فِي الْمِفْتَاحِ كُلُّ مَا ذُكِرْ ... لَيْسَ بِمُخْتَصٍّ بِذَا الَّذِي قُدِرْ\r١٩٤ - بَلْ غَيْبَةٌ وَأَخَواهَا قَدْ نُقِلْ ... كُلٌّ لِآخَرَ الْتِفَاتٌ مُسْتَقِلّْ\r١٩٥ - وَرُدَّ فَالْأَشْهَرُ أَنَّهُ أَخَصّْ ... لِأَنَّهُ التَّعْبِيرُ عَنْ مَعْنًى يُنَصّْ\r١٩٦ - مِنَ الثَّلاثِ بَعْدَ ذِكْرٍ بِسِوَاهْ ... مِنْهَا لِيَرْفُلَ الْكَلامُ فِي حُلاهْ\r١٩٧ - لِأَنَّ نَقْلَ الْقَوْلِ فِي الْمَهَايِعِ ... أَنْشَطُ لِلْإِصْغَاءِ وَالْمَسَامِعِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056955,"book_id":8101,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":38,"body":"١٩٨ - وَقَدْ يَخُصُّ كُلَّ مَوْضِعٍ نُكَتْ ... كَمِثْلِ مَا أُمُّ الكِتَابِ قَدْ حَوَتْ\r١٩٩ - فَالْعَبْدُ إِذْ يَحْمَدُ مَنْ يَحِقُّ لَهْ ... ثُمَّ يَجِيءُ بِالسُّمَى المُبَجَّلَهْ\r٢٠٠ - فَكُلُّهَا مُحَرِّكُ الْإِقْبَالِ ... لِمَالِكِ الْأُمُورِ فِي الْمَآلِ\r٢٠١ - فَيُوجِبُ الْإِقْبَالَ وَالْخِطَابَا ... بِغَايَةِ الْخُضُوعِ وَالتَّطْلابَا\r٢٠٢ - لِلْعَوْنِ فِي كُلِّ مُهِمٍّ يُقْصَدُ ... وَقِسْ عَلَيْهِ كُلَّ مَا قَدْ يَرِدُ\r٢٠٣ - وَلَمْ يَكُنْ فِي جُمْلَةٍ كَمَا فِي ... عَرُوسِ الَافْرَاحِ وَفِي الكَشَّافِ\r٢٠٤ - وَمِنْ خِلافِ الْمُقْتَضَى أَنْ جَاوَبَا ... مُخَاطَبًا بِغَيْرِ مَا تَرَقَّبَا\r٢٠٥ - بِحَمْلِهِ عَلَى خِلافِ قَصْدِهِ ... لأَنَّهُ أَوْلَى بِهِ مِنْ ضِدِّهِ\r٢٠٦ - أَوْ سَائِلاً بِغَيْرِ مَا قَدْ سَأَلَهْ ... لأَنَّهُ الأَوْلَى أَوِ الْمُهِمُّ لَهْ\r٢٠٧ - وَمِنْهُ مَاضٍ عَنْ مُضَارِعٍ وُضِعْ ... لِكَوْنِهِ مُحَقَّقًا نَحْوُ فَزِعْ\r٢٠٨ - قُلْتُ وَلِلْإِشْرَافِ أَوْ إِبْرَازِكا ... فِي مَعْرِضِ الْحَاصِلِ غَيْرَ ذَلِكَا\r٢٠٩ - وَمِنْهُ قَلْبٌ كَعَرَضْتُ الْإِبِلا ... عَلَى الْحِيَاضِ ثُمَّ هَلْ ذَا قُبِلا\r٢١٠ - ثَالِثُهَا الْأَصَحُّ إِنْ لَمْ يَقْتَضِ ... مَعْنًى لَطِيفًا لا وَإِلَّا فَارْتُضِي\r٢١١ - كَمَهْمَهٍ مُغْبَرَّةٍ أَرْجَاؤُهُ ... كَأَنَّ لَوْنَ أَرْضِهِ سَمَاؤُهُ\r٢١٢ - وَمِنْهُ ذِكْرُ جَمْعٍ اوْ مُثَنَّى ... أَوْ مُفْرَدٍ عَنْ آخَرٍ قَدْ عَنَّا\r٢١٣ - وَالِانْتِقَالُ مِنْ خِطَابِ بَعْضِ ذِي ... إِلَى خِطَابِ آخَرٍ نَوْعٌ شَذِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056956,"book_id":8101,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":39,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>أحوال المسند</span>\r٢١٤ - فَتَرْكُهُ لِمَا مَضَى وَيَحْتَمِلْ ... كِلَيْهِمَا صَبْرٌ جَمِيلٌ قَدْ نُقِلْ\r٢١٥ - وَشَرْطُهُ قَرِينَةٌ كَذِكْرِ ... سُؤَالٍ اوْ تَقْدِيرِهِ لِخُبْرِ\r٢١٦ - وقَدْ يَجِي (١) مِنْ أَوَّلٍ أَوْ آخِرِ ... وَصَالِحًا لِذَيْنِ عِنْدَ السَّابِرِ\r٢١٧ - وَخَبَرًا لِمُبْتَدَا أَوْ إِنَّ أَوْ ... كَانَ عَلَى قُبْحٍ وَفِعْلاً بَعْدَ لَوْ\r٢١٨ - وَذِكْرُهُ لِمَا مَضَى أَوْ حَتْمِ ... مَجِيئِهِ بِالفِعْلِ أَوْ بِالِاسْمِ\r٢١٩ - قُلْتُ وَلِلتَّعْجِيبِ فِي الْمِفْتَاحِ قَدْ (٢) ... زَادَ وَفِي الْإِيضَاحِ رَدَّ وَانْفَرَدْ\r٢٢٠ - لِكَوْنِهِ لا سَبَبِيًّا مَعْ عَدَمْ ... إِفَادَةِ القُوَّةِ لِلحُكْمِ المُتَمّْ\r٢٢١ - وَالسَّبَبِيُّ مَا جَرَى لِغَيْرِ مَا ... يَسْبِقُهُ كَـ\"هِنْدُ عَبْدُهَا انْتَمَى\"\r٢٢٢ - وَكَوْنُهُ فِعْلاً لأَنْ يُقَيَّدَا ... بِوَقْتِهِ وَيُفْهِمُ التَّجَدُّدَا\r٢٢٣ - وَاسْمًا لِفَقْدِ قَيْدِهِ مَا ذُكِرَا ... قُلْتُ وَقَالَ بَعْضُ مَنْ تَأَخَّرَا\r٢٢٤ - إِفَادَةُ الثُّبُوتِ لِلْإِسْمِ فُقِدْ ... إِنْ كَانَ مَا يَتْلُوهُ فِعْلاً وَانْتُقِدْ ...","footnotes":"(١) في المخطوط: \"وقد يجيءُ\"، وفي المطبوع: \"قد يجي\"، وكلاهما يكسر الوزن.\r(٢) في المخطوط: \"قلت وللتعجيب في المفتاح\"، دون \"قد\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056957,"book_id":8101,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":40,"body":"٢٢٥ - وَكَوْنُهُ مُقَيَّدًا بِقَيْدِ ... كَنَحْوِ مَفْعُولٍ لِزَيْدِ الفَيْدِ\r٢٢٦ - وَنَحْوُ كُنْتُ قَائِمًا كَانَ الَّذِي ... قَيَّدَتِ الْمَنْصُوبَ لا العَكْسَ احْتُذِي\r٢٢٧ - وَالتَّرْكُ لِلمَانِعِ كَانْتِهَازِ ... لِفُرْصَةٍ تُغْنَمُ وَالْإِيجَازِ\r٢٢٨ - وَكَوْنُهُ قُيِّدَ بِالشَّرْطِ لأَنْ ... يُفِيدَ مَعْنَى الْأَدَوَاتِ كَيْفَ عَنّْ\r٢٢٩ - وَكُلُّهَا مَبْسُوطَةٌ فِي النَّحْوِ ... وَابْحَثْ هُنَا فِي إِنْ إِذَا وَلَوِّ (١)\r\r٢٣٠ - فَغَيْرُ لَوْ لِلشَّرْطِ في اسْتِقْبَالِ ... لَكِنَّ إِنْ تَخْتَصُّ بِالْمُحَالِ\r\r٢٣١ - لِكَوْنِهَا فِي الْأَصْلِ لِلَّذِي عَدِمْ ... جَزْمًا وَعَكْسُهَا إِذَا مِنْ ثَمَّ عَمّْ\r\r٢٣٢ - الْمَاضِ فِيهَا وَلِجَزْمٍ إِنْ يُرَدْ ... تَجَاهُلاً وَلِمُخَاطَبٍ فَقَدْ\r\r٢٣٣ - جَزْمًا وَلِلتَّوْبِيخِ وَالَّذِي يُرَى ... كَجَاهِلٍ إِذْ مَا عَلَى الْعِلْمِ جَرَى\r\r٢٣٤ - كَذَا لِتَغْلِيبِ الَّذِي لَمْ يَتَّصِفْ ... بِهِ عَلَى الْمَوْصُوفِ ثُمَّ ذَا عُرِفْ\r٢٣٥ - فِي غَيْرِ مَا مَرَّ كَمِثْلِ الْعُمَرَيْنْ ... الْقَانِتَيْنِ الْخَافِقَيْنِ الْقَمَرَيْنْ\r\r٢٣٦ - قُلْتُ وَمَنْ يَشْرُطُ أَنْ يُغَلَّبَا ... أَعْلَى أَوِ الْأَدْنَى فَلا تُصَوِّبَا\r٢٣٧ - وَاخْتُصَّتَا بِالْجُمْلَةِ الْفِعْلِيَّةِ ... مُسْتَقْبَلاً وَتَرْكُهُ لِنُكْتَةِ","footnotes":"(١) تشديد واو \"لو\" لضرورة الوزن ..","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056958,"book_id":8101,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":41,"body":"٢٣٨ - كَمِثْلِ إِبْرَازِ الَّذِي لَمْ يَحْصُلِ ... فِي صُورَةِ الْحَاصِلِ وَالتَّقَوُّلِ\r٢٣٩ - وَالْقَصْدِ لِلرَّغْبَةِ فِي وُقُوعِهِ ... وَقِيلَ وَالتَّعْرِيضُ مِنْ فُرُوعِهِ\r٢٤٠ - نَحْوُ لَئِنْ أَشْرَكْتَ وَالتَّعْرِيضَ سَمّْ ... بِمُنْصِفِ الْكَلامِ مِمَّنْ قَدْ حَكَمْ\r٢٤١ - وَمِنْهُ مَالِي تِلْوُهُ لا أَعْبُدُ ... وَحُسْنُهُ إِسْمَاعُ مَنْ قَدْ يَقْصِدُ\r٢٤٢ - خِطَابَهَ الحَقَّ عَلَى وَجْهٍ مَنَعْ ... غَضَبَهُ إِذْ لَمْ يَكُنْ فِيمَا صَنَعْ\r٢٤٣ - نِسْبَتُهُ لِلذَّمِّ وَالْإِعَانَهْ ... عَلَى قَبُولِهِ لِمَا أَبَانَهْ\r٢٤٤ - مِنْ نُصْحِهِ إِذْ لَمْ يَرِدْ لَهُ سِوَى ... مُرَادِهِ لِنَفْسِهِ كَمَا نَوَى\r٢٤٥ - وَلَوْ بِشَرْطِ الْمَاضِ وَانْتِفَائِهِ ... لَا لِانْتِفَا المَشْرُوطِ أَوْ بَقَائِهِ\r٢٤٦ - فَذَاكَ بِاللَّازِمِ هَكَذَا ذَكَرْ ... جَمَاعَةٌ وَشَيْخُنَا لَهُ نَصَرْ\r٢٤٧ - مِنْ ثَمَّ غَالِبًا تَلِي الْفِعْلِيَّهْ ... وَفِعْلُ جُزْأَيْهَا الْزَمَنْ مُضِيَّهْ\r٢٤٨ - وَلِانْحِتَامِ كَوْنِ ذَاكَ وَاقِعَا ... وَقَصْدِ الِاسْتِمْرَارِ جَا مُضَارِعَا\r٢٤٩ - وَقَصْدِ الِاسْتِحْضَارِ مِثْلُ مَا أَتَى ... فِي غَيْرِ ذَا وَقَدْ تَقَضَّى ضِدُّ تَا\r٢٥٠ - قُلْتُ وَأَمَّا نَفْيُهُ فَالْأَحْرُفُ ... سِتٌّ لِمَعْنًى كُلُّ حَرْفٍ يُؤْلَفُ\r٢٥١ - فَمَا وَإِنْ كَلَيْسَ نَفْيَ الْحَالِ ... ولا وَلَنْ لِنَفْيِ الِاسْتِقْبَالِ\r٢٥٢ - فَإِنْ أَدَقُّ ثُمَّ لِلتَّأَكِيدِ لَنْ ... وَنَفْيِ مَا كَانَ حُصُولُهُ يُظَنّْ\r٢٥٣ - قِيلَ وَلِلتَّابِيدِ لَكِنْ تُرِكَا ... وَخَصَّهُ لا ابْنُ خَطِيبٍ زَمْلَكَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056959,"book_id":8101,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":42,"body":"٢٥٤ - قَالَ وَلَنْ لِنَفْيِ مَا قَدْ قَرُبَا ... وَالِارْتِشَافُ فِيهِ هَذَا قَدْ أَبَى\r٢٥٥ - وَلَمْ وَلَمَّا نَفْيُ مَاضٍ وَانْفَرَدْ ... لَمَّا بِالِاسْتِغْرَاقِ مَعْ مَدْخُولِ قَدْ\r٢٥٦ - وَكَوْنُ مَا أُسْنِدَ ذَا تَنَكُّرِ ... لِقَصْدِ أَنْ لا عَهْدَ أَوْ لَمْ يُحْصَرِ\r٢٥٧ - كَذَاكَ لِلتَّفْخِيمِ أَوْ لِلضَّعْفِ ... وَكَوْنُهُ مُخَصَّصًا بِالْوَصْفِ\r٢٥٨ - أَوْ بِإِضَافَةٍ لِكَوْنِهِ أَتَمّْ ... فَائِدَةً وَتَرْكُهُ لِلْفَقْدِ عَمّْ\r٢٥٩ - وَكَوْنُهُ مُعَرَّفًا لِيَفْهَمَا ... مُخَاطَبٌ حُكْمًا عَلَى مَا عَلِمَا\r٢٦٠ - بِبَعْضِ مَا عُرِّفَ بِالَّذِي جَهِلْ ... أَوْ لازِمًا كَذَا أَخِي أَوِ الْأَجَلْ\r٢٦١ - عَهْدًا أَوِ الجِنْسَ أَرِدْ كَعَكْسِ ... ذَيْنِ وَقَدْ يُفِيدُ قَصْرَ الجِنْسِ\r٢٦٢ - ذُو اللَّامِ تَحْقِيقًا عَلَى شَيْءٍ كَذَا ... مُبَالَغًا كَهْوَ الأَمِيرُ وَالأَذَى\r٢٦٣ - وَمَنْ يَقُلْ مُعَيَّنٌ لِلِابْتِدَا ... اسْمٌ وَلِلْإِخْبَارِ وَصْفٌ فَارْدُدَا\r٢٦٤ - وَجُمْلَةٌ تَجِيءُ لِلتَّقْوِيَةِ ... أَوْ سَبَبِيًّا كَانَ كَالْإِسْمِيَّةِ\r٢٦٥ - فِعْلِيَّةٌ شَرْطِيَّةٌ لِمَا مَضَى ... ظَرْفِيَّةٌ تَقْدِيرُهَا الْفِعْلُ رِضَا\r٢٦٦ - فَلِاخْتِصَارِهَا وَفِي تَاخِيرِهِ ... النُّكْتَةُ اهْتِمَامُ شَانِ غَيْرِهِ\r٢٦٧ - وَعَكْسُهُ لِكَوْنِهِ بِالمُسْنَدِ ... إِلَيْهِ مَخْصُوصًا كَمَا فِيهَا عَدِ\r٢٦٨ - مِنْ ثَمَّ فِي لا رَيْبَ فِيهِ أُخِّرَا ... كَيْ لا يُفِيدَ الرَّيْبَ فِيمَا غُبِّرَا\r٢٦٩ - أَوْ فَهْمِ الَاخْبَارِ بِهِ مِنْ أَوَّلِ ... أَوْ لِتَشَوُّقٍ أَوِ التَّفَاؤُلِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056960,"book_id":8101,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":43,"body":"٢٧٠ - قُلْتُ وَلِلمَفْعُولِ إِنَّمَا بُنِي ... لِكَوْنِهِ فِي الذِّكْرِ نُصْبَ الْأَعْيُنِ\r٢٧١ - أَوِ السِّياقِ دَلَّ أَوْ لا يَصْدُرُ ... عَنْ غَيْرِهِ أَوْ كَوْنِهِ يُحَقَّرُ\r٢٧٢ - كَذَاكَ لِلْجَهْلِ وَالِاخْتِصَار ... وَالسَّجْعِ وَالرَّوِيِّ وَالْإِيثَارِ\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-16>تنبيه</span>\r٢٧٣ - غَالِبُ هَذَا البَابِ وَالَّذِي خَلا ... يَجِيءُ فِي سِوَاهُمَا تَأَمَّلا\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-17>أحوالُ مُتَعَلَّقَاتِ الفعلِ وما يعمل عمله</span>\r٢٧٤ - الفِعْلُ أَوْ بَقِيَّةُ العَوَامِلِ ... مَعَ اسْمِهَا المَنْصُوبِ مِثْلُ الفَاعِلِ\r٢٧٥ - فِي ذِكْرِهِ لِيُفْهِمَ التَّعَلُّقَا ... دُونَ إِفَادَةِ الْوُقُوعِ مُطْلَقَا\r٢٧٦ - فَحَذْفُهُ إِنْ أُطْلِقَ الْإِثْبَاتُ لَهْ ... أَوْ نَفْيُهُ لِلاسْمِ أَعْنِي فَاعِلَهْ\r٢٧٧ - لِكَوْنِهِ نُزِّلَ كَالَّلازِمِ لا ... مُقَدَّرٌ فِيهِ فَإِمَّا جُعِلا\r٢٧٨ - الفِعْلُ كَانِيًا عَنِ الفِعْلِ يُخَصّْ ... مَعْمُولُهُ دَلَّ عَلَيْهِ نَوْعُ نَصّْ\r٢٧٩ - كَشَجْوِ حُسَّادِكَ أَنْ يَرَى بَصَرْ ... أَيْ أَنْ يَكُونَ مُبْصِرًا لِمَا ظَهَرْ\r٢٨٠ - أَوْ لا يَكُونُ مِثْلَ مَا تَلَوْنَا ... هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَا\r٢٨١ - أَمَّا الَّذِي يُحْذَفُ وَهْوَ مَا رُفِضْ ... فَلائِقًا قَدِّرْ وَفِي هَذَا الغَرَضْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056961,"book_id":8101,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":44,"body":"٢٨٢ - مِنْ بَعْدِ الِابْهَامِ البَيَانُ مِثْلُ شَا ... مَالَمْ يَكُ الْتِبَاسُهُ مُسْتَوْحَشَا\r٢٨٣ - أَوْ دَفْعِ أَنْ يَبْتَدِرَ الذِّهْنُ إِلَى ... غَيْرِ المُرَادِ وَاعْتِنَاءٍ كَمُلا\r٢٨٤ - بِذِكْرِ الِايقاعِ لَهُ بَعْدُ عَلَى ... صَرِيحِهِ أَوْ أَدَبٍ مَعَ العُلا\r٢٨٥ - أَوِ اخْتِصَارٍ مَعْ دَلِيلٍ قَامَ لَهْ ... أَوْ هُجْنَةٍ أَوْ أَنْ تُرَاعَى الفَاصِلَهْ\r٢٨٦ - كَذَا إِفَادَةُ الْعُمُومِ بِالْكَلامْ ... كَقَوْلِهِ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامْ\r٢٨٧ - وَنَحْوِ ذَا وَكَوْنُهُ مُقَدَّمَا ... لِرَدِّ تَعْيِينِ الْخَطَا مِنْ ثَمَّ مَا\r٢٨٨ - يُقَالُ مَا أَبُو البَقَاءِ لُمْتُهُ ... وَلا سِوَاهُ لا وَلَكِنْ عِبْتُهُ\r٢٨٩ - أَمَّا فِي (١) الِاشْتِغَالِ فَالتَّاكِيدُ إِنْ ... قُدِّرَ مَا فُسِّرَ قَبْلَهُ يَعِنّْ\r٢٩٠ - وَبَعْدَ تَخْصِيصٍ وَهَذَا يَغْلِبُ ... فِيهِ كَيَا رَبِّ إِلَيْكَ أَرْغَبُ\r٢٩١ - وَقَدْ يُفِيدُ فِي الجَمِيعِ الِاهْتِمَامْ ... بِهِ وَمِنْ ثَمَّ الصَّوَابُ فِي الْمَقَامْ\r٢٩٢ - تَقْدِيرُ مَا عُلِّقَ بِاسْمِ اللهِ بِهْ ... مُؤَخَّرًا فَإِنْ يَرِدْ بِسَبَبِهْ\r٢٩٣ - تَقْدِيمُهُ فِي سُورَةِ اقْرَا فَهُنَا ... كَانَ الْقِرَاءَةُ الأَهَمَّ الْمُعْتَنَى\r٢٩٤ - قُلْتُ وَشَرْطُ الِاخْتِصَاصِ مَنْعُ أَنْ ... يَسْتَوْجِبَ التَّقْدِيمَ أَوْ بِالْوَضْعِ عَنّْ","footnotes":"(١) ياء (في) تحذف لضرورة الوزن.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056962,"book_id":8101,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":45,"body":"٢٩٥ - أَوْ كَانَ مُصْلِحًا لأَنْ يُرَكَّبَا ... وَبَعْضُهُمْ لِلاخْتِصَاصِ قَدْ أَبَى\r٢٩٦ - وَيَرْفَعُ الخِلافَ قَوْلُ السُّبْكِي ... لَيْسَ رَدِيفُ الْحَصْرِ غَيْرَ شَكِّ\r٢٩٧ - وَبَعْضُ مَعْمُولاتِهِ يُقَدَّمُ ... عَلَى السِّوَى إِذْ أَصْلُهُ التَّقَدُّمُ\r٢٩٨ - وَلا اقْتِضَا لِمَعْدِلٍ كَأَوَّلِ ... أَعْطَى وَكَالْفَاعِلِ أَوْ لِخَلَلِ\r٢٩٩ - يَحْصُلُ فِي مَعْنَاهُ بِالتَّاخِيرِ أَوْ ... تَنَاسُبٍ وَالِاخْتِصَاصَ قَدْ حَكَوْا\r٣٠٠ - وَقَدْ يَجِي (١) عَنْ مَصْدَرٍ سِوَاهُ ... لِنُكْتَةٍ يُدْرَكُ مَنْ حَوَاهُ ...\r٣٠١ - وَنُكْتَةُ التَّمْيِيزِ حِينَ حُوِّلا ... فَخَامَةٌ تُدْرَكُ حِينَ يُجْتَلَى\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-18>الباب الخامس: القصر</span>\r٣٠٢ - إِمَّا حَقِيقِيٌّ وَإِمَّا غَيْرُ ذَا ... فَالْقَصْرُ لِلْمَوْصُوفِ وَالْوَصْفِ اللَّذَا\r٣٠٣ - أَعَمُّ مَعْنًى أَوَّلُ الْحَقِيقِي ... كَأَنَّمَا مُحَمَّدٌ صَدِيقِي\r٣٠٤ - أَيْ مَا لَهُ وَصْفٌ سِوَاهُ يُورَدُ ... وَهْوَ عَزِيزٌ لا يَكَادُ يُوجَدُ\r٣٠٥ - وَالثَّانِ مِنْهُ غَالِبٌ كَلَيْسَ فِي ... ذِي الدَّارِ إِلاّ ذَا وَرُبَّمَا يَفِي","footnotes":"(١) في المخطوط: \"يجيء\"، وحذفنا الهمزة لضرورة الوزن.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056963,"book_id":8101,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":46,"body":"٣٠٦ - مُبَالِغًا إِذْ غَيْرُهُ مَا اعْتُدَّ بِهْ ... وَأَوَّلُ الْمَجَازِ خُذْ لا يَشْتَبِهْ\r٣٠٧ - تَخْصِيصُ أَمْرٍ صِفَةً دُونَ صِفَهْ ... أَوْ وُضِعَتْ عَنْهَا وَثَانِي ذِي الصِّفَهْ\r٣٠٨ - تَخْصِيصُهُ الْوَصْفَ بِأَمْرٍ دُونَ مَا ... سِوَاهُ أَوْ مَكَانَ ذَاكَ فَهُمَا\r٣٠٩ - ضَرْبَانِ فَالخِطَابُ بِالأَوَّلِ مِنْ ... ضَرْبَيْهِمَا كَمَنْ لِشِرْكَةٍ يَظُنّْ ... مِنْ\r٣١٠ - فَقَصْرُ إِفْرَادٍ لِقَطْعِ الشِّرْكَةِ ... وَالثَّانِ مَنْ يَعْتَقِدُ الْعَكْسَ الَّتِي\r٣١١ - فَقَصْرُ قَلْبٍ أَوْ تَسَاوَيَا لَدَى ... مُخَاطَبٍ فَقَصْرُ تَعْيِينٍ بَدَا\r٣١٢ - وَالشَّرْطُ فِي الْمَوْصُوفِ إِذْ مَا يُفْرَدُ ... أَنْ لا تَنَافِيْ فِي الصِّفَاتِ يُوجَدُ\r٣١٣ - وَالْقَلْبُ أَنْ يُوجَدَ وَالتَّعْيِينُ عَمّْ ... وَطُرُقُ الْقَصْرِ كَثِيرَةٌ تَضُمّْ\r٣١٤ - كَالْعَطْفِ زَيْدٌ قَائِمٌ لا قَاعِدُ ... وَلَيْسَ عَمْرٌو شَاعِرًا (١) بَلْ حَامِدُ\r٣١٥ - وَالنَّفْيِ مَعْ إِلَّا كَمَا مُحَمَّدُ ... إِلَّا رَسُولٌ مَا الحِمَى إِلَّا اليَدُ\r٣١٦ - وَإِنَّمَا وَمَا أَصَابَ الجَاحِدُ ... كَأَنَّمَا اللهُ إِلَهٌ وَاحِدُ\r٣١٧ - كَذَا إِذَا قَدَّمْتَهُ نَحْوُ بِنَا ... مَرَّ وَفِي الوَصْفِ تَمِيميٌّ أَنَا\r٣١٨ - قُلْتُ وَقِيلَ أَنَّ بِالفَتْحِ وَمَا ... كَأَنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا","footnotes":"(١) في المخطوط: \"شاخصًا\"، وفي الشرح، والمطبوع: \"شاعرًا\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056964,"book_id":8101,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":47,"body":"٣١٩ - وَذِكْرُ مُسْنَدٍ إِلَيْهِ وَكَذَا ... تَعْرِيفُهُ وَمُسْنَدٍ وَغَيْرُ ذَا\r٣٢٠ - وَاخْتَلَفَتْ مِنْ أَوْجُهٍ فَالْوَضْعُ قُلْ ... لِلْكُلِّ فالتَّقْدِيمُ بِالْفَحْوَى يَدُلّْ\r٣٢١ - وَالْأَصْلُ ذِكْرُ مُثْبَتٍ وَالْمَنْفِي ... فِي أَوَّلٍ يُعْنَى بِهِ فِي الْعَطْف\r٣٢٢ - وَرُبَّمَا لِكُرْهِ الِاطْنَابِ سَقَطْ ... وَفِي الْبَوَاقِي ذِكْرُ مُثْبَتٍ فَقَطْ\r٣٢٣ - وَالنَّفْيُ لا يُجَامِعُ الثَّانِي فَلا ... لا تَنْفِ إِنْ نَفْيٌ بِغَيْرِهَا خَلا\r٣٢٤ - وَلِلْأَخِيرَيْنِ فَقَدْ يُجَامِعُ ... كَإِنَّمَا أَنَا النَّدَى لا اللَّامِعُ\r٣٢٥ - وَقِيلَ شَرْطُ جَمْعِهِ مَعْ إِنَّمَا ... أَنْ لا يُخَصَّ الْوَصْفُ بِالَّذِي انْتَمَى\r٣٢٦ - وَقِيلَ شَرْطُ الْحُسْنِ وَهْوَ أَقْرَبُ ... وَأَصْلُ ثَانٍ جَهْلُ مَنْ يُخَاطَبُ\r٣٢٧ - وَجَحْدُهُ لِمَا لَهُ يُسْتَعْمَلُ ... وَيُجْعَلُ الْمَعْلُومُ كَاللَّذْ يُجْهَلُ\r٣٢٨ - فَخُذْ لَهُ الثَّانِيْ لِأَمْرٍ نَاسَبَا ... وَاسْتَعْمِلَنْهُ مُفْرِدًا أَوْ قَالِبَا\r٣٢٩ - كَمِثْلِ مَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولْ ... إِذْ أَعْظَمُوا مَمَاتَهُ مِثْلَ الْجَهُولْ\r٣٣٠ - أَيْ هُوَ مَقْصُورٌ عَلَيْهَا مَا عَدَا ... إِلَى التَّبَرِّي مِنْ هَلاكٍ وَرَدَى\r٣٣١ - وَقَوْلِهِ إِنْ أَنْتُمُ إِلَّا بَشَرْ ... لِزَاعِمِ الرُّسْلِ سِوَاهُ وَأَصَرّْ\r٣٣٢ - مُخَاطَبٌ عَلَى ادِّعَا الرِّسَالَهْ ... وَقَوْلُهُمْ إِنْ نَحْنُ مِثْلَ الْقَالَهْ\r٣٣٣ - مِنَ الْمُجَارَاةِ لِخَصْمٍ كَيْ عَثَرْ ... إِرَادَةَ التَّبْكِيتِ لا الْمَنْفِيُّ قَرّْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056965,"book_id":8101,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":48,"body":"٣٣٤ - وَإِنَّمَا بِعَكْسِهِ كَإِنَّمَا ... هَذَا أَخُوكَ أَيْ فَرُقَّ وَارْحَمَا (١)\r٣٣٥ - وَرُبَّمَا يُنَزَّلُ الْمَجْهُولُ فِي ... دَعْوَى الظُّهُورِ كَسِوَاهُ فَيَفِي\r٣٣٦ - ثُمَّ عَلَى الْعَطْفِ لَهَا مَزِيَّهْ ... إِذْ يُعْلَمُ الْحُكْمَانِ بِالْمَعِيَّهْ\r٣٣٧ - وَمِثْلُهَا التَّقْدِيمُ فِي التَّعْرِيضِ ... وَخَيْرُ مَا تُورَدُ فِي التَّعْرِيض\r٣٣٨ - يَجِيءُ (٢) بَيْنَ مُبْتَدَا وَخَبَرِ ... وَالْفِعْلِ مَعْ تَعَلُّقٍ لا الْمَصْدَر\r٣٣٩ - وَأَخِّرَنَّ مَا عَلَيْهِ قَدْ قُصِرْ ... مُسْتَثْنِيًا مَعَ الْأَدَاةِ وَنَدَرْ\r٣٤٠ - تَقْدِيمُ هَذَيْنِ لِئَلَّا يَلْزَمَا ... قَصْرُ الصِّفَاتِ قَبْلَ أَنْ تُتَمَّمَا\r٣٤١ - وَأَخِّرَنْ فِي إِنَّمَا لِئَلَّا ... يَعْرِضَ لَبْسٌ غَيْرُ مِثْلُ إِلَّا\r٣٤٢ - فِي القَصْرِ وَالمَنْعِ عَنِ الجَمْعِ لِلا ... وَإِنَّمَا جَا القَصْرُ فِي الَّذِي خَلا\r٣٤٣ - لأَنَّ نَفْيَ فَارِغِ الْإِسْتِثْنا ... مُوَجَّهٌ إِلَى الَّذِي يُسْتَثْنَى\r٣٤٤ - مِنْهُ مُقَدَّرًا وَعَامًا نَاسَبَا ... تَالِيهِ جِنْسًا فَإِذَا مَا أَوْجَبَا","footnotes":"(١) في المخطوط: \"هذا أخوك اردف به ذا حما\"، وما أثبتناه من المطبوع.\r(٢) في المخطوط: \"يجي\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056966,"book_id":8101,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":49,"body":"٣٤٥ - شَيْءٌ بِإِلَّا مِنْهُ جَاءَ قَطْعَا (١) ... وَوَضْعُ ذِي هُنَا أَتَمُّ صُنْعَا\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-19>الباب السادس: الإنشاء</span>\r٣٤٦ - وَإِنَّمَا الْمَقْصُودُ مِنْهُ الطَّلَبِي ... طَالِبُ مَا يُفْقَدُ وَقْتَ الطَّلَبِ (٢)\r٣٤٧ - أَنْوَاعُهُ مِنْهَا التَّمَنِّي وَوُضِعْ ... لَيْتَ لَهُ وَلَوْ مُحَالاً فَاسْتَمِعْ\r٣٤٨ - كَمِثْلِ يَا لَيْتَ الشَّبَابَ عَائِدْ ... وَقَدْ يَجِي بِهَلْ كَهَلْ مِنْ صَائِدْ\r٣٤٩ - لِفَقْدِهِ عِلْمًا وَهَكَذَا بِلَوْ ... وَيُوسُفٌ كَأَنَّ مِنْهُمَا حَذَوْا\r٣٥٠ - هَلَّا وَأَلَّا بِانْقِلابِ الْهَاءِ مَعْ ... لَوْلا وَلَوْمَا بِمَزِيدِ مَا وَقَعْ\r٣٥١ - إِذْ أُشْرِبَا مَعْنَى التَّمَنِّي لِيَفِي ... فِي الْمَاضِ تَقْدِيمٌ كَذَا التَّحْضِيضُ فِي\r٣٥٢ - مُسْتَقْبَلٍ هَلَّا أَتَيْتَ هَلَّا ... تَجِي وَخُذْ تَمَنِّيًا بِعَلَّا\r٣٥٣ - فَانْصِبْ جَوَابَهَا بِلَيْتَ وَالخَبَرْ ... تَضْمِينُهُ (٣) لَفْظَ التَّمَنِّي مُسْتَطَرْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"شي بالا منه جا قطعا\".\r(٢) في المخطوط: \"طالب ما وقت التطلبي\"، وهو فاسد معنى ووزنًا، وما أثبتناه في المطبوع، ومضبوط وزنًا ومعنى.\r(٣) في المخطوط: \"تنمينه\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056967,"book_id":8101,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":50,"body":"٣٥٤ - وَمِنْهَا الِاسْتِفْهَامُ بَالهَمْزِ وَهَلْ ... مَا مَنْ وَأَيٍّ كَمْ وَأَيْنَ كَيْفَ دَلّْ\r٣٥٥ - أَنَّى مَتَى أَيَّانَ فَالْهَمْزَ اذْكُرِ ... لِطَلَبِ التَّصْدِيقِ وَالتَّصَوُّر\r٣٥٦ - نَحْوُ أَزَيْدٌ قَائِمٌ أَذَاكَ خَلّْ (١) ... أَمْ عَسَلٌ قُلْتُ وَذُو التَّصْدِيقِ حَلّْ\r٣٥٧ - تَالِيهِ أَمْ مُنْقَطِعًا وَالثَّانِي ... مُتَّصِلاً وَلَمْ يُقَبَّحْ بَانِي\r٣٥٨ - نَحْوَ أَزَيْدٌ قَامَ، أَلْجَهُولا (٢) ... عَرَفْتَ ثُمَّ أَوْلِهَا الْمَسْؤُولا\r٣٥٩ - بِهَا كَفَاعِلٍ وَمَفْعُولٍ بِمَا ... مَضَى وَفِعْلٍ فِي أَخِلْتَ الْمُنْتَمَى\r٣٦٠ - قُلْتُ وَذَا الحُكْمُ لِغَيْرِهَا اسْتَقَرّْ ... كَذَاكَ فِي الْعَرُوسِ وَالطِّيبِي ذَكَرْ\r٣٦١ - وَهَلْ لِتَصْدِيقٍ فَقَطْ كَهَلْ أَتَى ... زَيْدٌ وَهَلْ عَمْرٌو أَبُو هَذَا الْفَتَى\r٣٦٢ - مِنْ ثَمَّ لا يُعْطَفُ بَعْدَهَا بِأَمْ ... وَنَحْوُ هَلْ (٣) زَيْدًا ضَرَبْتَ الْقُبْحُ أَمّْ\r٣٦٣ - إِذْ أَفْهَمَ (٤) التَّقْدِيمُ تَصْدِيقًا حَصَلْ ... بِالْفِعْلِ نَفْسِهِ خِلافَ مَا اشْتَغَلْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"نحو أزيد قام إذ ذاك خل\"، ومعناه غير مقصود، مع ثقل الوزن، وما أثبتناه في المطبوع، ومضبوط معنى ووزنًا.\r(٢) قطعنا همزة \"الجهولا\" لضرورة الوزن.\r(٣) في المخطوط: \"ونحوها هل\"، فيكسر الوزن.\r(٤) في المخطوط: \"إن فهم\"، والمعنى فاسد.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056968,"book_id":8101,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":51,"body":"٣٦٤ - وَقَالَ فِي الْمِفْتَاحِ هَلْ عَبْدٌ عُرِفْ ... قُبْحٌ لَهُ وَلازِمٌ عَمَّا وُصِفْ\r٣٦٥ - جَوَازُ هَلْ زَيْدٌ وَبَعْضٌ عَلَّلا ... قُبْحَهُمَا (١) بِأَنَّ هَلْ تَأَصَّلا\r٣٦٦ - رَدِيفَ قَدْ وَالهَمْزُ قَبْلُ حُذِفَا ... لِكَثْرَةِ (٢) الْوُقُوعِ قُلْتُ اخْتُلِفَا\r٣٦٧ - فِي كَوْنِهَا تُفِيدُ ذَاكَ فَضْلا ... عَنْ كَوْنِهَا لِذَاكَ وَضْعًا أَصْلا\r٣٦٨ - وَإِنَّمَا الزَّمَخْشَرِيُّ قَالَهْ ... وَكَمْ إِمَامٍ رَدَّ ذِي الْمَقَالَهْ\r٣٦٩ - وَخَصَّصَتْ مُضَارِعًا بِمَا يَجِي ... فَلا تَقُلْ هَلْ تَطْرُدِينَ الْمُرْتَجِي\r٣٧٠ - كَمَا يَجِي (٣) فِي هَمْزَةٍ لأَجْلِ ... ذَيْنِ لَهَا تَخَصُّصٌ (٤) بِالْفِعْل\r٣٧١ - مِنْ ثَمَّ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ بَعْدَ هَلْ ... مِنْ تَشْكُرُوا لِطَلَبِ الشُّكْرِ أَدَلّْ (٥)\r٣٧٢ - لِأَنَّ إِبْرَازَ الَّذِي جُدِّدَ فِي ... مَعْرِضِ ثَابِتٍ أَدَلُّ إِذْ يَفِي","footnotes":"(١) في المخطوط: \"فتحهما\".\r(٢) في المخطوط: \"للمس\".\r(٣) في المخطوط: \"يجيء\".\r(٤) في المخطوط: \"مخصص\".\r(٥) في المخطوط: \"أكمل من تشكر والطلب أدل\"، وهو فاسد معنى ووزنًا.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056969,"book_id":8101,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":52,"body":"٣٧٣ - عَلَى كَمَالِ الِاعْتِنَا بَأَنْ حَصَلْ ... وَمِنْ أَأَنْتُمْ وَعَلَى الثُّبُوتِ دَلّْ (١)\r٣٧٤ - لِأَنَّ هَلْ لِلْفِعْلِ أَدْعَى مِنْهَا ... فَتَرْكُهُ مَعْهَا أَدَلُّ كُنْهَا\r٣٧٥ - مِنْ ثَمَّ لا يَحْسُنُ هَلْ مَلِيحِي ... مُنْطَلِقٌ إِلَّا مِنَ الْفَصِيح\r٣٧٦ - وَهَلْ بَسِيطٌ لِلْوُجُودِ يُطْلَبُ ... وَمَا وُجُودُهُ لِشَيْ مُرَكَّبُ\r٣٧٧ - فَأَوَّلٌ كَهَلْ سُكُونُهُ وُجِدْ ... وَالثَّانِ (٢) هَلْ سُكُونُهُ دَوْمٌ عُهِدْ\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-20>تنبيه</span>\r٣٧٨ - مُسْتَفْهَمُ التَّصْدِيقِ يُوسُفٌ وَفَى ... لِلْحُكْمِ بِالثُّبُوتِ أَوْ بِالِانْتِفَا\r٣٧٩ - وَمَنْ يَفِي مُسْتَفْهَمَ النَّفْيِ بِهَلْ ... كَصَاحِبِ الْمِصْبَاحِ وَالمُغْنِي وَهَلْ\r٣٨٠ - بِالْبَاقِيَاتِ يُطْلَبُ التَّصَوُّرُ ... فَمَا لِشَرْحِ الِاسْمِ قَبْلُ تُذْكَرُ\r٣٨١ - أَوْ لِحَقِيقَةِ الْمُسَمَّى وَهَلِ ... بَسِيطَةٌ رُتْبَتُهَا الْأُولَى تَلِي\r٣٨٢ - وَمَنْ بِهَا يَطْلُبُ أَنْ يُعَيَّنَا ... شَخْصٌ بِهِ يَعْلَمُ نَحْوُ مَنْ هُنَا","footnotes":"(١) في المخطوط: \"ومن أأنتم الذي الثبوت دل\".\r(٢) في المخطوط: \"والثاني\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056970,"book_id":8101,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":53,"body":"٣٨٣ - وَقِيلَ مَا لِلْجِنْسِ وَالْوَصْفِ تَعُمّْ ... فَفِي جَوَابِ مَا لَدَيْكَ الثَّوْبَ (١) أُمّْ\r٣٨٤ - وَفِي جَوَابِ مَا أَخُوكَ الْمُرْتَضَى ... وَمَنْ لِجِنْسِ عَالِمٍ وَمَا ارْتَضَى\r٣٨٥ - لا وَصْفِهِ وَاسْأَلْ بِأَيٍّ عَمَّا ... يُمَيِّزُ الشِّرْكَةَ فِيمَا عَمَّا\r٣٨٦ - وَاسْأَلْ بِكَمْ عَنْ عَدَدٍ وَكَيْفَ عَنْ ... حَالٍ وَأَيْنَ لِلْمَكَانِ وَالزَّمَنْ\r٣٨٧ - مَتَى وَأَيَّانَ لِذِي اسْتِقْبَالِ ... قِيلَ وَلِلتَّفْخِيمِ فِي الْأَهْوَال\r٣٨٨ - أَنَّى كَكَيْفَ تَارَةً كَأَنَّى ... شِئْتُمْ وَمِنْ أَيْنَ كَثِيرًا عَنَّا\r٣٨٩ - وَرُبَّمَا تُسْتَعْمَلُ الْأَدَاةُ فِي ... سِوَاهُ كَاسْتِبْطَائِهِ أَوْ أَنْ يَفِي\r٣٩٠ - تَعَجُّبٌ كَمِثْلِ مَا لِي لا أَرَى ... كَذَا لِتَنْبِيهِ الضَّلالِ قَدْ عَرَى\r٣٩١ - وَلِلْوَعِيدِ كَأَلَمْ أُؤَدِّبِ ... زَيْدًا لِمَنْ يُرَى مُسِيءَ الأَدَب\r٣٩٢ - كَذَا لِتَقْرِيرٍ بِهَمْزٍ قَدْ سَبَقْ ... مُقَرَّرًا بِهِ وَلِلْإِنْكَارِ حَقّْ\r٣٩٣ - وَذَا لِتَكْذِيبٍ وَتَوْبِيخٍ يَرِدْ ... وَلِتَهَكُّمٍ وَتَهْوِيلٍ وَضِدّْ\r٣٩٤ - كَذَا لِلِاسْتِبْعَادِ قُلْتُ أُلِّفَا ... فِيهَا كِتَابٌ قَدْ مَحَا عَنْهَا الْخَفَا\r٣٩٥ - وَزِيدَ لِلتَّشْوِيقِ وَالتَّرْغِيبِ مَعْ ... تَسْوِيَةٍ وَالْعَرْضُ وَالْأُنْسُ وَقَعْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"الثواب\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056971,"book_id":8101,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":54,"body":"٣٩٦ - وَالْأَمْرُ وَالنَّهْيُ وَقَدْ (١) يَجْتَمِعَا ... مِثْلَ تَعَجُّبٍ وَتَوْبِيخٍ مَعَا\r٣٩٧ - وَهَلْ يَرَى المَعْنَى الأَصِيلَ يُسْبَرُ ... مَعْ هَذِهِ أَوْ زَالَ فِيهِ نَظَرُ\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-21>فصل</span>\r٣٩٨ - وَالْأَمْرُ مِنْ أَنْوَاعِهِ ثُمَّ الْأَصَحّْ ... صِيغَتُهُ بِاللَّامِ أَوْ لا قَدْ وَضَحْ\r٣٩٩ - لِطَلَبِ الْفِعْلِ مَعَ اسْتِعْلاءِ ... وَقَدْ يَجِي لِلْعَالِ كَالدُّعَاء\r٤٠٠ - وَلِلمُسَاوِي فَالْتِمَاسٌ (٢) وَتَرِدْ ... إِبَاحَةً كَذَا لِتَهْدِيدٍ (٣) قُصِدْ\r٤٠١ - وَلِلْإِهَانَةِ وَلِلتَّسْخِيرِ ... وَالخُبْرِ وَالتَّعْجِيزِ وَالتَّخْيِير\r٤٠٢ - وَلِلتَّمَنِّي وَامْتِنَانٍ وَالْعَجَبْ ... تَسْوِيَةٍ وَالِاحْتِقَارِ وَالْأَدَبْ\r٤٠٣ - وَقَالَ فِي الْمِفْتَاحِ لِلْفَوْرِ اقْتَضَى ... قُلْتُ أَعَمُّ مِنْهُ فِي الْقَوْلِ الرِّضَى\r٤٠٤ - وَالنَّهْيُ فَاعْدُدْهُ مِنَ الْإِنْشَاءِ ... وَحَرْفُهُ لا وَهْوَ ذُو اسْتِعْلاء","footnotes":"(١) في المخطوط: \"قد\".\r(٢) في المخطوط: \"التماس\".\r(٣) في المخطوط: \"التهديد\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056972,"book_id":8101,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":55,"body":"٤٠٥ - وَقَدْ يَجِي طَالِبَ غَيْرِ الْكَفِّ ... وَالتَّرْكِ كَالتَّهْدِيدِ لِلتَّشَفِّي\r٤٠٦ - قُلْتُ وَلِلتَّقْلِيلِ وَامْتِنَانِ ... وَلِلدُّعَا الْإِرْشادِ وَالْبَيَان\r٤٠٧ - وَهَذِهِ الْأَنْوَاعُ قَدْ تُقَدَّرُ ... شَرْطٌ يَلِيهَا جَازِمٌ مَا يُذْكَرُ\r٤٠٨ - كَلَيْتَ لِي مَالاً أَصَدَّقْ (١) أَيْ إِنِ ... أُرْزَقْهُ زُرْنِي أُشْفَ أَيْ إِنْ زُرْتَنِي (٢)\r٤٠٩ - وَوُلِّدَ الْعَرْضُ مِنِ اسْتِفْهَامِ ... فُقُلْ أَلَا تَنْزِلُ بَعْدَ السَّامِي\r٤١٠ - وَلِدَلِيلٍ جَازَ أَنْ يُقَدَّرَا ... فِي غَيْرِهَا فَاللهُ هُوْ لِمَنْ قَرَا\r٤١١ - ثُمَّ النِّدَا مِنْهَا وَرُبَّمَا تَرِدْ ... صِيغَتُهُ لِغَيْرِ مَا لَهُ قُصِدْ\r٤١٢ - كَمِثْلِ الِاغْرَاءِ كَيَا مَظْلُومُ ... لِمَنْ شَكَا الظُّلْمَ وَيَا مَحْرُومُ\r٤١٣ - وَالِاخْتِصَاصِ إِذَا أَيُّهَا الرَّجُلْ ... أَفْعَلُهُ أَيْ مُتَخَصِّصًا فَصَلْ\r٤١٤ - قُلْتُ وَلِاسْتِغَاثَةٍ تَعَجُّبِ ... تَحَسُّرٍ كَيَا دِيَارَ الْعَرَب","footnotes":"(١) في المخطوط: \"اصرف\".\r(٢) في المخطوط: \"ارزقه زرني اشفى اي ان\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056973,"book_id":8101,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":56,"body":"٤١٥ - وَأَصْلُ يَا لَدَى النِّدَاءِ لِلْبَعِيدْ ... وَقَدْ يَجِي لِغَيْرِهِ مِثْلِ الْبَلِيدْ\r٤١٦ - وَالْحِرْصِ فِي وُقُوعِهِ وَالِاعْتِنَا ... أَوْ شَانِهُ عَظَّمَهُ (١) أَوْ هَوَّنَا\r٤١٧ - ثُمَّ التَّرَجِّي بِلَعَلَّ أُهْمِلا ... وَقَدْ يَجِي تَوَقُّعًا تَعَلَّلا\r٤١٨ - كَذَاكَ لِلشَّكِّ وَالِاسْتِفْهَامِ ... وَيَطْلُبُ الْإِعْطَافَ بِالْأَقْسَام\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-22>تنبيه</span>\r٤١٩ - وَقَدْ يَجِي الْإِخْبَارُ مَوْضِعَ الطَّلَبْ ... تَحَرُّزًا عَنْ صُورَةِ الْأَمْرِ أَدَبْ\r٤٢٠ - وَلِلتَّفَاؤُلِ وَقَصْدِ الْحِرْصِ فِي ... وُقُوعِهِ وَاحْتَمَلا إِذَا يَفِي (٢)\r٤٢١ - مِنَ الْبَلِيغِ صِيغَةَ الْمَاضِي دُعَا ... أَوْ حَمْلِهِ عَلَيْهِ مَنْ قَدْ سَمِعَا\r٤٢٢ - قُلْتُ وَقَدْ يُعْكَسُ ذَا لِنُكْتَةِ ... تُدْرَكُ فِي مَحَلِّهَا بِالْفِطْنَةِ\r٤٢٣ - ثَمَّتَ الِانْشَاءُ كَمِثْلِ الْخَبَرِ ... فِي غَالِبِ الَّذِي مَضَى فَاعْتَبِر","footnotes":"(١) في المخطوط: \"عظمة\".\r(٢) في المخطوط: \"لفى\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056974,"book_id":8101,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":57,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-23>الوصل والفصل</span>\r٤٢٤ - تَعَاطُفُ الْجُمَلِ يُدْعَى الْوَصْلا ... وَتَرْكُهُ الْفَصْلُ فَأَمَّا الأُولَى\r٤٢٥ - فَإِنْ يَكُنْ لَهَا مَحَلٌّ وَقُصِدْ ... تَشْرِيكُ تَالِيهَا بِهَا فِيمَا وُجِدْ\r٤٢٦ - فَاعْطِفْ وَشَرْطُ كَوْنِهِ مَقْبُولا ... تَنَاسُبٌ لِلْعَقْلِ جِئْ مَفْصُولا\r٤٢٧ - أَوْ لا مَحَلَّ وَارْتِبَاطٌ يُحْتَذَى ... بِعَاطِفٍ بِالْوَاوِ فَاعْطِفْها بِذَا\r٤٢٨ - كَرَاحَ زَيْدٌ ثُمَّ جَاءَ أَوْ فَجَا ... عَمْرٌو لِمُهْلَةٍ وَفَوْرٌ نُهِجَا\r٤٢٩ - أَوْ لا وَلَمْ تُعْطِ الَّذِي لِلْأُولَى ... لَهَا وَفَصْلٌ وَكَذَا إِنْ تُولَى\r٤٣٠ - مَعَ كَمَالِ الِاتِّصَالِ أَوْ سِوَاهْ ... مِنْ غَيْرِ إِيهَامٍ كِلاهُمَا حَوَاهْ\r٤٣١ - أَوْ شِبْهِ هَذَيْنِ بِهِ وَالْأَفْضَلُ ... أَمَّا كَمَالُ الِانْقِطَاعِ الْمُكْمِلُ\r٤٣٢ - فَلا اخْتِلافَ بَيْنَ إِنْشَا وَخَبَرْ ... لَفْظًا وَمَعْنًى أَوْ بِمَعْنًى مُسْتَقِرّْ\r٤٣٣ - كَمَاتَ زَيْدٌ غَفَرَ الرَّحْمَنُ لَهْ ... أَوْ فَقْدِ جَامِعٍ هُنَاكَ شَمِلَهْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056975,"book_id":8101,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":58,"body":"٤٣٤ - ثُمَّ كَمَالُ الِاتِّصَالِ مِثْلُ أَنْ ... تَكُونَ تَاكِيدًا لِلاوْلَى فَادْفَعَنْ (١)\r٤٣٥ - تَوَهُّمَ الْمَجَازِ وَالسَّهْوِ وَلا ... رَيْبَ فَلَمَّا بِنِهَايَةِ الْعُلا\r٤٣٦ - بُولِغَ فِي وَصْفِ (٢) الْكِتَابِ إِذْ جُعِلْ ... الْمُبْتَدَا ذَلِكَ وَاللَّامُ (٣) دَخَلْ\r٤٣٧ - فِي خَبَرٍ جَازَ (٤) تَوَهُّمُ الْمَجَازْ ... قَبْلَ تَأَمُّلٍ فَدَفْعُهُ يُحَازْ\r٤٣٨ - فَهْوَ وِزَانُ نَفْسِهِ مُؤَكِّدَا ... زَيْدًا كَذَاكَ قَوْلُهُ بَعْدَ هُدَى\r٤٣٩ - فَإِنَّ مَعْنَاهُ بُلُوغُهُ إِلَى ... دَرَجَةٍ نَحْوَ الهُدَى لَنْ تُوصَلا\r٤٤٠ - حَتَّى كَأَنَّهُ هُدًى مَحْضٌ وَذَا ... مِنْ ذَلِكَ الكِتَابُ قَطْعًا أُخِذَا\r٤٤١ - لأَنَّ مَعْنَاهُ الْكِتَابُ الْكَامِلُ ... أَيْ فِي الهُدَى إِذْ لا سِوَاهُ حَامِلُ\r٤٤٢ - فَهْوَ وِزَانُ (٥) زَيْدٍ الثَّانِي إِذَا ... كَرَّرْتَهُ فَقِسْ عَلَيْهِ وَخُذَا","footnotes":"(١) في المخطوط: \"فافهمن\".\r(٢) في المخطوط: \"وضيفه\".\r(٣) في المخطوط: \"واللازم\".\r(٤) في المخطوط: \"جار\".\r(٥) في المخطوط: \"الاوزان\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056976,"book_id":8101,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":59,"body":"٤٤٣ - أَوْ بَدَلاً مِنْ تِلْكَ غَيْرَ وَافِيَهْ ... بِمَا يُرَادُ أَوْ كَغَيْرِ الْوَافِيَهْ\r٤٤٤ - وَيَقْتَضِي الْمَقَامُ الِاعْتِنَاءَ ... بِشَانِهِ لِنُكْتَةٍ تَرَاءَى (١)\r٤٤٥ - لِكَوْنِهِ فِي نَفْسِهِ مَطْلُوبَا ... فَظِيعًا اوْ لَطِيفًا اوْ عَجِيبَا\r٤٤٦ - كَقَوْلِهِ جَلَّ أَمَدَّكُمْ بِمَا ... ثُمَّ أَمَدَّكُمْ وَعَدَّ الْأَنْعُمَا (٢)\r٤٤٧ - فَالقَصْدُ ذِكْرُ نِعَمٍ وَالثَّانِي ... أَوْفَى بِهِ إِذْ فَصَّلَ المَعَانِي\r٤٤٨ - وَلَمْ يُحِلْ (٣) فَهْوَ وِزَانُ الْوَجْهِ فِي ... أَعْجَبَ (٤) زَيْدٌ وَجْهُهُ الْبَدْرُ الْوَفِي\r٤٤٩ - كَذَلِكَ ارْحَلْ لا تُقِيمَنْ عِنْدَنَا ... فَقَصْدُهُ إِظْهَارُ كُرْهٍ وَاعْتِنَا\r٤٥٠ - وَلا تُقِمْ أَوْفَى بِهِ إِذْ دَلَّا ... مُطَابِقًا وَأَكَّدَ الْمَحَلَّا\r٤٥١ - فَهْوَ وِزَانُ الْحُسْنِ فِي أَعْجَبَنَا ... وَجْهُ حَبِيبٍ حُسْنُهُ حِينَ دَنَا","footnotes":"(١) في المخطوط: \"وتقتضي المقام الاعتنا = بشأنه لنكتة ترى هنا\"، وأثبتنا ما في المطبوع لنقص التفعيلة الأخيرة في الشطر الأول من المخطوط.\r(٢) في المخطوط: \"وعدد الانسما\"، وهو يكسر الوزن، و\"الأنسما\" تخالف المعنى.\r(٣) في المخطوط: \"يخل\".\r(٤) في المخطوط: \"احجل\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056977,"book_id":8101,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":60,"body":"٤٥٢ - أَوْ كَوْنُهَا عَطْفَ بَيَانٍ لِلْخَفَا ... مَعَ اقْتِضَا إِزَالَةٍ لَهُ وَفَى\r٤٥٣ - كَوَسْوَسَ الَّذِي تَلاهُ قَالَ يَا ... آدَمُ فَهْوَ قَدْ أَبَانَ الْخَافِيَا\r٤٥٤ - فَهْوَ وِزَانُ عُمَرٍ فِيمَنْ شَعَرْ ... أَقْسَمَ بِاللهِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ\r٤٥٥ - وَشِبْهُ الِانْقِطَاعِ كَوْنُ عَطْفِ ذِي ... يُوهِمُهُ عَلَى سِوَاهَا وَخُذ\r٤٥٦ - تَظُنُّ سَلْمَى أَنَّنِي الْبَيْتُ مَثَلْ ... وَسَمِّ بِالْقَطْعِ الَّذِي كَذَا انْفَصَلْ\r٤٥٧ - وَشِبْهُ الِاتِّصَالِ كَوْنُهَا جَوَابْ ... سُؤَالٍ الأُولُى اقْتَضَتْهُ وَالصَّوَابْ\r٤٥٨ - تَنْزِيلُهَا مَنْزِلَةً فَتُفْصَلُ ... فَصْلَ جَوَابِهِ وَقِيلَ يُجْعَلُ\r٤٥٩ - مُقَدَّرًا لِنُكْتَةٍ كَالإغْنَا ... مِنْهُ وَتَرْكِ السَّمْعِ مِنْهُ يُغْنَى\r٤٦٠ - وَسَمِّهَا وَفَصْلَهَا اسْتِئْنَافَا ... وَهْوَ ثَلاثُ أَضْرُبٍ قَدَ وَافَى\r٤٦١ - إِذِ السُّؤَالُ قَدْ يَكُونُ عَنْ سَبَبْ ... حُكْمٍ عُمُومًا أَوْ خُصُوصًا يُنْتَخَبْ\r٤٦٢ - أَوْ غَيْرَ ذَيْنِ (١) ثُمَّ مِنْهُ مَا أَتَى ... بِاسْمِ الَّذِي اسْتُؤْنِفَ عَنْهُ كَالفَتَى\r٤٦٣ - أَحْسِنْ إِلَيْهِ أَلْفَتَى بِهِ حَرِي ... أَوْ وَصْفِهِ وَهْوَ أَشَدُّ وَاذْكُر","footnotes":"(١) في المخطوط: \"ذي\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056978,"book_id":8101,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":61,"body":"٤٦٤ - نَحْوُ صَدِيقُكَ الْقَدِيمُ قَدْ أَهِلْ ... وَصَدْرُ الِاسْتِئْنَافِ رُبَّمَا خُزِلْ\r٤٦٥ - وَكُلُّهُ مَعْ قَائِمٍ مَقَامَهُ ... أَوْ دُونَهُ وَدَافِعٌ إِيهَامَهُ\r٤٦٦ - بِوَصْلِهِ كَمِثْلِ قَوْلِ الدَّاعِ لا ... وَأَيَّدَ اللهُ حِمَاكَ بِالْعُلا\r٤٦٧ - وَصْلٌ إِذَا تَوَسُّطٌ بَيْنَهُمَا ... يَكُونُ فِيهِمَا كَأَنْ تُلْفِيهِمَا\r٤٦٨ - تَوَافَقَا إِنْشَاءً اوْ فَخَبَرَا ... فِي لَفْظٍ اوْ مَعْنًى بِجَامِعٍ يُرَى\r٤٦٩ - وَهْوَ يَكُونُ بِاعْتِبَارِ الْمُسْنَدِ ... إِلَيْهِمَا وَالْمُسْنَدَيْنِ فَقَد\r٤٧٠ - فَمِنْهُ عَقْلِيٌّ بِأَنْ يَكُونَ فِي ... تَصَوُّرٍ بَيْنَهُمَا إِذَا يَفِي\r٤٧١ - تَمَاثُلٌ أَوِ اتِّحَادٌ أَوْ يُرَى ... تَضَايُفٌ كَأَصْغَرَ وَأَكْبَرَا\r٤٧٢ - وَإِنْ يَكُنْ بَيْنَ تَصَوُّرَيْهِمَا ... شِبْهُ تَمَاثُلٍ فَلِلْوَهْمِ انْتَمَى\r٤٧٣ - كَلَوْنَيِ (١) الْبَيَاضِ وَالصُّفْرَةِ إِذْ ... يُبْرِزْهُمَا كَالمِثْلِ وَهْمٌ مَا انْتَبَذْ\r٤٧٤ - كَذَا تَضَادٌ كَالْبَيَاضِ وَالسَّوَادْ ... أَوْ كَالسَّمَا وَالأَرْضِ مُشْبِهُ التَّضَادْ\r٤٧٥ - وَإِنْ يَكُنْ يَسْبِقُ فِي الْخَيَالِ ... تَقَارُنٌ فَجَامِعٌ خَيَالِي","footnotes":"(١) في المخطوط: \"كلون\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056979,"book_id":8101,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":62,"body":"٤٧٦ - وَاخْتَلَفَتْ (١) أَسْبَابُهُ فَاخْتَلَفَتْ ... صُوَرُهُ فَوَضَحَتْ أَوْ فَخَفَتْ\r٤٧٧ - وَحَسَّنَ الْوَصْلَ تَنَاسُبٌ وُجِدْ ... فِي اسْمِيَّةٍ وَفِي مُضِيِّهَا وَضِدّْ\r٤٧٨ - قُلْتُ وَفِي الشَّرْطِيَّةِ الظَّرْفِيَّهْ ... وَالْحَصْرِ وَالتَّاكِيدِ لِلْمَزِيَّهْ\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-24>تذنيب</span>\r٤٧٩ - الْأَصْلُ فِي الْحَالِ الْمُفِيدِ نَقْلُهْ ... خُلُوُّهُ فَإِنْ أَتَاكَ جُمْلَهْ\r٤٨٠ - تَحْتَجْ لِمَا يَرْبِطُهَا فإِنْ خَلَتْ ... عَنْ مُضْمَرٍ فَهْيَ بِوَاوٍ قُرِنَتْ\r٤٨١ - وَكُلُّ جُمْلَةٍ تُرَى عَنْ مُضْمَرِ ... مَا صَحَّ عَنْهُ نَصْبُهَا حَالاً عَرِي\r٤٨٢ - يَصِحُّ أَنْ يَكُونَ حَالاً عَنْهُ ... بِالْوَاوِ أَمَّا إِنْ تَكُنْ حَوَتْهُ\r٤٨٣ - فَمَا عَلَى حُصُولِ وَصْفٍ قَدْ ثَبَتْ ... مُقَارِنٍ لِمَا لَهُ قَدْ قَيَّدَتْ\r٤٨٤ - دَلَّ فَضَاهَى الْمُفْرَدَ الْمُؤَصَّلا ... فَامْنَعْ (٢) بِهَا الْوَاوَ وَمَا لَيْسَ فَلا\r٤٨٥ - فَأَوَّلٌ مُضَارِعٌ قَدْ أُثْبِتَا ... وَالِاقْتِرَانُ إِذْ مُضَارِعًا أَتَى","footnotes":"(١) في المخطوط: \"واختلف\".\r(٢) في المخطوط: \"منع\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056980,"book_id":8101,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":63,"body":"٤٨٦ - وَبِالثُّبُوتِ فَالصِّفَاتُ تَحْصُلُ ... وَمَا حَوَاهَا شَذَّ أَوْ مُؤَوَّلُ\r٤٨٧ - وَإِنْ نُفِيْ تَجَوَّزَا لِكَوْنِهِ ... دَلَّ عَلَى الْقِرَانِ لا حُصُولِه\r٤٨٨ - كَمُثْبَتِ الْمَاضِي فَلِلْحُصُولِ لا (١) ... لِلِاقْتِرَانِ وَلِذَا قَدْ دَخَلا\r٤٨٩ - مُقَرِّبًا وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَشْتَرِطْ ... وَقَالَ مَنْ أَوْجَبَهَا فَقَدْ غَلَطْ\r٤٩٠ - وَمَا نُفِي فَلا حُصُولَ إِذْ نُفِي ... وَلَكِنِ اقْتِرَانُهُ حَقًّا يَفِي\r٤٩١ - لأَنَّ لَمَّا نَفْيَهَا يَسْتَغْرِقُ ... وَغَيْرَهَا نَفْيٌ لِمَا قَدْ يَسْبِقُ\r٤٩٢ - وَالْأَصْلُ الِاسْتِمْرَارُ فِيهِ فَإِذَا ... أَطْلَقْتَهُ فَالِاقْتِرَانُ يُحْتَذَى (٢)\r٤٩٣ - خِلافَ مُثْبَتٍ فَإِنَّ الْفِعْلا ... بِوَضْعِهِ عَلَى الْحُدُوثِ دَلَّا\r٤٩٤ - وَإِنْ تَكُنْ إِسْمِيَّةً فَالْمُرْتَضَى ... جَوَازُ تَرْكِهَا كَعَكْسِ مَا مَضَى\r٤٩٥ - فِي مُثْبَتِ الْمَاضِي وَلَكِنْ رُجِّحَا ... دُخُولُهُ إِذِ الثُّبُوتُ مَا انْمَحَى\r٤٩٦ - مَعْ كَوْنِ الِاسْتِئْنَافِ فِيها قَدْ بَدَا ... وَقِيلَ إِلْزَمْ إِذْ يَكُونُ الْمُبْتَدَا\r٤٩٧ - ضَمِيرَ ذِي الْحَالِ وَإِنْ يَسْبِقْ خَبَرْ ... ظَرْفٌ فَحُسْنُ تَرْكِهَا قَدِ اسْتَقَرّْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"كمثبت الماض فالمجهول لا\"، وهو فاسد وزنًا ومعنى.\r(٢) في المخطوط: \"والاقتران يحتذا\" ..","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056981,"book_id":8101,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":64,"body":"٤٩٨ - كَذَا لِحَرْفٍ دَاخِلٍ فِي الْمُبْتَدَا ... أَوْ تَلَتِ الْجُمْلَةُ حَالاً مُفْرَدَا\r٤٩٩ - قُلْتُ وَذَاتُ الشَّرْطِ وَاوًا تَلْزَمُ (١) ... إِذْ فَقَدَتْ مَا لامْتِنَاعٍ يَحْتِمُ\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-25>المساواة والإطناب والإيجاز</span>\r٥٠٠ - الْمُفْهِمُ الْمُرَادَ مِمَّا يُقْبَلُ ... إِنْ لَفْظُهُ سَاوَاهُ فَهْوَ الأَوَّلُ\r٥٠١ - أَوْ زَادَ مَعْ فَائِدَةٍ فَالثَّانِ أَوْ ... وَفَى بِنَقْصٍ فَهْوَ الِايْجَازُ رَأَوْا (٢)\r٥٠٢ - فَخَرَجَ التَّطْوِيلُ وَالحَشْوُ كَمَعْ ... فَائِدَةٍ وَبِالوَفَا الإِخْلالَ دَعْ\r٥٠٣ - وَمَنْ نَفَى حَدَّهُمَا أَوِ ادَّعَى ... فَقْدَ المُسَاوَاةِ فَلَنْ يُتَّبَعَا\r٥٠٤ - بِلا يَحِيقُ الْمَكْرُ مَثِّلْ أَوَّلا ... ضَرْبَانِ لِلإِيجَازِ قَصْرٌ قَدْ خَلا\r٥٠٥ - مِنْ حَذْفِ شَيْءٍ آيَةُ الْقِصَاصِ ... فَقَدْ حَوَتْ مَزَايِدَ اخْتِصَاص\r٥٠٦ - عَلَى الَّذِي أَوْجَزَ مَا فِيهِ شُهِرْ ... القَتْلُ أَنْفَى بَعْدُ لِلقَتْلِ ذُكِرْ\r٥٠٧ - بِقِلَّةِ الحُرُوفِ وَالنَّصِّ عَلَى ... مَطْلُوبِهِ (٣) وَالنُّكْرِ تَعْظِيمًا جَلا","footnotes":"(١) في المخطوط: \"قلت وذان الشرط حالا تلزم\"، وهو فاسد المعنى.\r(٢) في المخطوط: \"وفى بنقص فالايجاز راوْ\".\r(٣) في المخطوط: \"مغلوبه\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056982,"book_id":8101,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":65,"body":"٥٠٨ - وَبِالطِّبَاقِ (١) وَعَنِ التَّقْدِيرِ ... غِنًى وَإِنْ خَلا عَنِ التَّكْرِير\r٥٠٩ - قُلْتُ لَقَدْ قَسَّمَ فِي التِّبْيَانِ ذَا ... إِلَى ثَلاثٍ كُلُّ قِسْمٍ يُحْتَذَى\r٥١٠ - أَنْ يَقْصُرَ اللَّفْظُ عَلَى مَعْنَاهُ ... قَصْرًا يَرَى فَقْدَ الَّذِي سَاوَاهُ\r٥١١ - وَزَائِدُ الْمَعْنَى عَلَى الْمَنْطُوقِ ... إِيجَازُ تَقْدِيرٍ مَعَ التَّضْيِيق\r٥١٢ - وَالْجَامِعُ اللَّفْظِ حَوَى الْمَعَانِي ... كَآيَةِ العَدْلِ مَعَ الإِحْسَان\r٥١٣ - وَالثَّانِ ذُو الْحَذْفِ فَمَا قَدْ حُذِفَا (٢) ... مُضَافٌ اوْ مَوْصُوفٌ اوْ مَا وُصِفَا\r٥١٤ - أَوْ شَرْطٌ اوْ جَوَابُهُ خَصْرٌ عُنِي ... أَوْ يَذْهَبُ السَّامِعُ كُلَّ مُمْكِن\r٥١٥ - قُلْتُ وَمَوْصُولٌ وَوَصْلٌ وَكَذَا ... جُزْآ إِضَافَةٍ وَثَانِيهَا خُذَا\r٥١٦ - وَذُو تَعَلُّقٍ مَعَ الْمَجْرُورْ ... وَالعَطْفُ وَالمَعْطُوفُ وَالتَّفْسِيرْ\r٥١٧ - وَالْحَالُ وَالْمُبْدَلُ وَالْمُسْتَثْنَى ... وَجُزْءُ كِلْمَةٍ وَحَرْفُ مَعْنَى\r٥١٨ - أَوْ جُمْلَةٌ مُسَبَّبًا أَوْ سَبَبَا ... كَقَوْلِهِ فَانْفَجَرَتْ أَيْ ضَرَبَا\r٥١٩ - أَوْ فَوْقَهَا فَأَرْسِلُونِ يُوسُفُ ... وَمِنْهُ مَا لا نَوْبَ عَمَّا يُحْذَفُ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"وبالساق\".\r(٢) في المخطوط: \"الشان ذو الحذف بها قد حذفا\"، وهو فاسد المعنى.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056983,"book_id":8101,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":66,"body":"٥٢٠ - وَقَدْ يُنَابُ ثُمَّ عَقْلٌ قَدْ يَدُلّْ ... عَلَيْهِ وَالتَّعْيِينُ مَقْصُودٌ يَحِلّْ\r٥٢١ - أَوْ عَادَةٌ أَوِ اقْتِرَانٌ أَوْ شُرُوعْ ... فِي الفِعْلِ بِسْمِ اللهِ مِثْلُ بِالفُرُوعْ\r٥٢٢ - وَيَرِدُ الْإِطْنَابُ بِالْإِيضَاحِ ... مِنْ بَعْدِ إِبْهَامٍ لِقَصْدٍ ضَاحِي\r٥٢٣ - مِثْلُ الْتِذَاذٍ كَامِلٍ بِالْعِلْمِ بِهْ ... أَوْ مُكْنَةٍ فِي النَّفْسِ بَعْدَ طَلَبِهْ\r٥٢٤ - وَمِنْهُ تَوْشِيعٌ بِآخِرٍ تَرِدْ ... تَثْنِيَةٌ مَضْمُونُهَا بَعْدَ فَرَدْ\r٥٢٥ - وَذِكْرُ خَاصٍ بَعْدَ ذِي عُمُومِ ... مُنَبِّهًا بِفَضْلِهِ المَعْلِوم\r٥٢٦ - كَعَطْفِ جِبْرِيلَ وَمِيكَالَ عَلَى ... مَلائِكٍ قُلْتُ وَعَكْسُهُ جَلا\r٥٢٧ - وَمِنْهُ تَكْرَارٌ لأَجْلِ نُكْتَةِ ... مِثْلُ تَأَكُّدٍ (١) وَنَفْيِ التُّهْمَة\r٥٢٨ - أَوْ طُولٍ اوْ تَنْوِيهٍ اوْ تَلَذُّذِ ... أَوِ الجَزَاءِ نَفْسُ شَرْطِهِ احْتُذِي\r٥٢٩ - أَوْ قَصْدِ الِاسْتِيعَابِ وَالتَّرْدِيدُ حَقّْ ... عُلِّقَ تَكْرِيرٌ بِغَيْرِ مَا سَبَقْ\r٥٣٠ - وَمِثْلُهُ تَعَطُّفٌ لَكِنْ حَذَا ... فِي فِقْرَتَيْنِ ثُمَّ تَرْجِيعٌ شَذَا\r٥٣١ - وَمِنْهُ إِيغَالُ كَلامٍ قَدْ خُتِمْ ... بِمَا يُفِيدُ مَا بِدُونِهِ يَتِمّْ\r٥٣٢ - ثُمَّ الْأَصَحُّ أَنَّهُ لَيْسَ يُخَصّْ ... بِالشِّعْرِ فَالقُرْآنُ فِيهِ جَاءَ نَصّْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"تاكيد\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056984,"book_id":8101,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":67,"body":"٥٣٣ - وَمِنْهُ تَذْيِيلٌ بِجُمْلَةٍ حَوَتْ ... مُؤَكِّدًا مَعْنَى الَّتِي قَبْلُ خَلَتْ\r٥٣٤ - فَمِنْهُ مَا كَمَثَلٍ وَمِنْهُ لا ... وَأَكَّدَ المَنْطُوقَ وَالضِّدُّ جَلا\r٥٣٥ - وَمِنْهُ تَكْمِيلٌ وَرُبَّمَا سُمِي ... بِالاحْتِرَاسِ أَنْ يَجِي فِي مُوهِم\r٥٣٦ - خِلافَ مَقْصُودٍ بِمَا يَدْفَعُهُ ... فَإِنْ لِغَيْرِ مُوهِمٍ أَتْبَعَهُ\r٥٣٧ - بِفَضْلَةٍ لِنُكْتَةٍ فِيهَا تَرَاضْ ... فَذَاكَ تَتْمِيمٌ وَمِنْهُ الاعْتِرَاضْ\r٥٣٨ - بِجُمْلَةٍ أَوْ فَوْقَ مَا لَهَا مَحَلّْ ... بَيْنَ كَلامٍ أَوْ كَلامَيْنِ اتَّصَلْ\r٥٣٩ - لِنُكْتَةٍ تُقْصَدُ كَالتَّنْزِيهِ ... لا دَفْعِ الايْهَامِ وَكَالتَّنْبِيه\r٥٤٠ - وَكَالدُّعَا فِي قَوْلِهِ بَلَغْتُهَا ... بَعْدَ الثَّمَانِينَ وَمَا أَشْبَهَهَا\r٥٤١ - وَبَعْضُهُمْ جَوَّزَهُ فِي الطَّرَفِ ... وَقَالَ قَوْمٌ غَيْرُ جُمْلَةٍ يَفِي\r٥٤٢ - وَقَدْ يَكُونُ مُطْنَبًا بِغَيْرِ ذَا ... مِنْ جُمَلٍ وَأَحْرُفٍ لَهَا شَذَا\r٥٤٣ - وَبِهِمَا كَلامُهُمْ مَوْصُوفُ ... إِنْ كَثُرَتْ أَوْ قَلَّتِ الحُرُوفُ\r٥٤٤ - بِنِسْبَةٍ إِلَى كَلامٍ آخَرَا ... سَاوَاهُ فِي المَعْنَى إِذَا مَا نُظِرَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056985,"book_id":8101,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":68,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-26>الفن الثاني: علم البيان</span>\r٥٤٥ - عِلْمُ الْبَيَانِ هُوَ مَا بِهِ عُرِفْ ... إِيرَادُ مَعْنًى وَاحِدٍ بِالْمُخْتَلِفْ\r٥٤٦ - مِنْ طُرُقٍ فِي الِاتِّضَاحِ مُكْمِلَهْ ... فَاللَّفْظُ إِنْ دَلَّ عَلَى الْمَوْضُوعِ لَهْ\r٥٤٧ - فَسَمِّهَا دَلالَةً وَضْعِيَّهْ ... أَوْ جُزْئِهِ أَوْ خَارِجٍ عَقْلِيَّهْ\r٥٤٨ - وَإِنَّمَا يَخْتَلِفُ الْإِيرَادُ فِي ... عَقْلِيَّةٍ وَلَيْسَ فِي تِلْكَ يَفِي\r٥٤٩ - وَمَا بِهِ أُرِيدَ لازِمٌ وَقَدْ ... قَامَتْ قَرِينَةٌ عَلَى أَنْ لَمْ يَرِدْ\r٥٥٠ - مَجَازٌ اوْ لا فَكِنَايَةٌ وَقَدْ ... يُبْنَى عَلَى<span data-type=\"title\" id=toc-27> التَّشْبِيهِ </span>أَوَّلٌ وَرَدْ\r\rالتشبيه\r٥٥١ - هُوَ الدَّلالَةُ عَلَى اشْتِرَاكِ ... أَمْرٍ لآخَرَ (١) بِمَعْنًى زَاكِي\r٥٥٢ - لا كَاسْتِعَارَةٍ بِتَحْقِيقٍ وَلا ... كِنَايَةٍ وَلا كَتَجْرِيدٍ جَلا\r٥٥٣ - فَدَخَلَ الَّذِي أَدَاتُهُ فَقَدْ ... كَقَوْلِهِ صُمٌّ وَنَحْوِ ذَا أَسَدْ\r٥٥٤ - أَرْكَانُهُ أَرْبَعَةٌ أَدَاتُهُ ... وَوَجْهُهُ وَالطَّرَفَانِ ذَاتُهُ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"لامر\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056986,"book_id":8101,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":69,"body":"٥٥٥ - وَهَهُنَا يُنْظَرُ فِي هَذِي وَفِي ... أَقْسَامِهِ وَغَرَضٍ مِنْهُ وَفِي\r٥٥٦ - فَالطَّرَفَانِ مِنْهُ حِسِّيَّانِ ... مُخْتَلِفَانِ أَوْ فَعَقْلِيَّان\r٥٥٧ - كَالخَدِّ وَالْوَرْدِ وَنُورٍ وَهُدَى ... وَالسَّبْعِ وَالْمَوْتِ وَجَهْلٍ وَرَدَى\r٥٥٨ - فَكُلُّ مَا يُدْرِكُ إِحْدَى الْخَمْسِ ... إِيَّاهُ أَوْ مَادَتَهُ فَالْحِسِّي\r٥٥٩ - مِنْهُ الْخَيَالِيُّ كَتَشْبِيهِ الشَّقِيقْ ... بِعَلَمِ الْيَاقُوتِ وَالْعُودِ الرَّقِيقْ\r٥٦٠ - بِالرُّمْحِ مِنْ زَبَرْجَدٍ فِي النَّظْمِ ... وَغَيْرُهُ الْعَقْلِيْ وَمِنْهُ الْوَهْمِي\r٥٦١ - مَا لَيْسَ مُدْرَكًا وَلَوْ قَدْ أُدْرِكَا ... كَانَ بِحِسٍّ لا سِوَاهُ مُدْرَكَا\r٥٦٢ - وَمِنْهُ ذُو الوِجْدَانِ نَحْوُ الأَلَمِ ... وَوَجْهُهُ ذُو الِاشْتِرَاكِ فَاعْلَم\r٥٦٣ - وَلَوْ تَخَيُّلاً كَتَشْبِيهِ النَّجِمْ ... بِسُنَنٍ بَيْنَ ابْتِدَاعٍ فِي الظُّلَمْ\r٥٦٤ - وَوَجْهُهُ حُصُولُ شَيْءٍ أَزْهَرَا ... أَبْيَضَ فِي جَنْبِ ظَلامٍ أَغْبَرَا\r٥٦٥ - وَذَاكَ فِي السُّنَّةِ لَيْسَ يُوجَدُ ... إِلَّا عَلَى التَّخْيِيلِ فِيمَا يَرِدُ\r٥٦٦ - لأَنَّ الِابْتِدَاعَ يَجْعَلُ الرَّدِي ... كَالْمَاشِ فِي الظُّلْمَةِ لَيْسَ يَهْتَدِي\r٥٦٧ - وَعَكْسُهُ السُّنَّةُ فَهْيَ وَالْهُدَى ... كَالنُّورِ ثُمَّ شَاعَ هَذَا وَغَدَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056987,"book_id":8101,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":70,"body":"٥٦٨ - يَطْرُقُ (١) فِي الْخَيَالِ أَنَّ الثَّانِي ... مِمَّا لَهُ الْبَيَاضُ كَاللَّمْعَانِ (٢)\r٥٦٩ - وَأَوَّلٌ خِلافُهُ فَهْوَ كَمَنْ ... تَشْبِيهُهُ بِالشَّيْبِ فِي الشَّبَابِ (٣) عَنّْ\r٥٧٠ - مِنْ ثَمَّ وَجْهُ النَّحْوِ فِي الْكَلامِ ... كَالْمِلْحِ إِذْ يَكُونُ فِي الطَّعَام\r٥٧١ - هُوَ الصَّلاحُ بِالْوُجُودِ وَالْفَسَادْ ... بِالْفَقْدِ لا مَا قَالَهُ بَعْضُ الْعِبَادْ\r٥٧٢ - كَوْنُ الْقَلِيلِ مُصْلِحًا وَيُفْسِدُ ... كَثْرَتُهُ فَالنَّحْوُ حَقًّا يَفْقِدُ\r٥٧٣ - تَفَاوُتًا وَالْوَجْهَ قِسْمَيْنِ اقْسِمَنْ ... فَغَيْرُ خَارِجٍ عَنِ الطَّرْفَيْنِ مِنْ\r٥٧٤ - شَبَهِ فِي نَوْعٍ وَجِنْسِ مِلْحَفَهْ ... بِمِثْلِهَا (٤) وَخَارِجٌ وَهْوَ صِفَهْ\r٥٧٥ - مِنْهَا الحَقِيقِيَّةُ (٥) كَالحِسِّيِّهْ ... كَيْفِيَّةٌ تَخْتَصُّ بِالجِسْمِيَّهْ\r٥٧٦ - كَمُدْرَكِ الطَّرْفِ مِنَ اللَّوْنِ وَمِنْ ... شَكْلٍ وَقَدْرٍ وَتَحَرُّكٍ زُكِنْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"يطرف\".\r(٢) في المخطوط: \"كالمعاني\".\r(٣) في المخطوط: \"والشباب\".\r(٤) في المخطوط: \"بمثليها\".\r(٥) في المخطوط: \"الحقيقة\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056988,"book_id":8101,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":71,"body":"٥٧٧ - وَالسَّمْعِ مِنَ صَوْتٍ ضَعِيفٍ أَوْ قَوِي ... وَالذَّوْقِ مِنْ طَعْمٍ كَرِيهٍ أَوْ شَهِي\r٥٧٨ - وَالشَّمِّ مِنْ رِيحٍ كَذَاكَ اللَّمْسُ مِنْ ... حَرٍّ وَمِنْ بَرْدٍ وَيَبْسٍ وَخَشِنْ\r٥٧٩ - وَنَحْوِ ذَلِكَ وَكَالْعَقْلِيَّهْ ... كَيْفِيَّةٌ مِثْلُ الذَّكَا نَفْسِيَّهْ (١)\r٥٨٠ - ثُمَّ الْإِضَافِيَّةُ كَالْإِزَالَةِ ... لِلْحَجْبِ فِي الشَّمْسِ شَبِيهِ الْحُجَّة\r٥٨١ - وَاقْسِمْهُ وَاحِدًا مُرَكَّبًا عَدَدْ ... وَكُلُّهَا حِسِّيْ وَعَقْلِيٌّ وَرَدْ\r٥٨٢ - فِي ثَالِثٍ مُخْتَلِفٌ وَالْحِسُّ ثَمّْ (٢) ... طَرْفَاهُ حِسِّيَّانِ وَالْغَيْرُ أَعَمّْ\r٥٨٣ - فَكُلُّ مَا شُبِّهَ بِالْحِسِّيِّ صَحّْ ... بِغَيْرِهِ مِنْ غَيْرِ عَكْسٍ وَوَضَحْ\r٥٨٤ - مُرَادُهُمْ بِالْحِسِّ مَا أَفْرَادُهُ ... تُدْرَكُ بِالْحِسِّ وَذَا تَعْدَادُهُ\r٥٨٥ - الْوَاحِدُ الْحِسِّيُّ حُمْرَةٌ (٣) خَفَا ... وَالطِّيبُ وَاللَّذَّةُ وَاللِّينُ وَفَا\r٥٨٦ - فِي الْخَدِّ بِالْوَرْدِ وَصَوْتٌ (٤) قَدْ ضَعُفْ ... بِالْهَمْسِ وَالْعَنْبَرُ نَكْهَةٌ رُشِفْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"نفسه\".\r(٢) في المخطوط: \"والحسي تم\".\r(٣) في المخطوط: \"جهره\".\r(٤) في المخطوط: \"وصوف\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056989,"book_id":8101,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":72,"body":"٥٨٧ - وَالْجِلْدُ بِالْحَرِيرِ وَالشَّيْءُ (١) بِمَنّْ ... وَالْوَاحِدُ الْعَقْلِيُّ كَالْخُلُوِّ عَنْ\r٥٨٨ - فَائِدَةٍ وَجُرْأَةٍ وَالِاهْتِدَا ... مَعَ اسْتِطَابِ النَّفْسِ فِيمَا فُقِدَا\r٥٨٩ - نَفْعًا بِمَعْدُومٍ وَعِلْمٍ بِفَلَقْ (٢) ... وَالشَّخْصِ بِالسَّبْعِ وَعِطْرٍ بِخُلُقْ (٣)\r٥٩٠ - وَذُو تَرَكُّبٍ غَدَا حِسِّيَّا ... فِي مُفْرَدٍ طَرْفَاهُ كَالثُّرَيَّا\r٥٩١ - شُبِّهَ بِالْعُنْقُودِ مِنْ كَرْمٍ لِمَا ... حَوَتْهُ مِنْ صُورَتِهِ إِذْ نُظِّمَا\r٥٩٢ - وَحَبُّهُ أَبْيَضُ وَاسْتَدَارَا ... وَقَارَبَ الرُّؤْيَةَ وَالْمِقْدَارَا\r٥٩٣ - وَمَا تَرَكَّبَا كَقَوْلِي أَخْذَا ... مِنْ قَوْلِ بَشَّارٍ مُمَاثِلاً لِذَا\r٥٩٤ - وَالنَّقْعُ فَوْقَ رَاسِنَا وَالْأَسْيُفُ (٤) ... لَيْلٌ تَهَاوَى شُهْبُهُ (٥) وَتُخْطَفُ\r٥٩٥ - بِجَامِعِ السُّقُوطِ فِي أَجْرَامِ ... مُشْرِقَةٍ طَوِيلَةِ الْأَجْسَام","footnotes":"(١) في المخطوط: \"بالحر والشي\".\r(٢) في المخطوط: \"يفلق\".\r(٣) في المخطوط: \"يخلق\".\r(٤) في المخطوط: \"والانف\".\r(٥) في المخطوط: \"شبهه\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056990,"book_id":8101,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":73,"body":"٥٩٦ - تَنَاسَبَتْ أَقْدَارُهَا مُفَرَّقَهْ ... فِي جَنْبِ شَيْءٍ مُظْلِمٍ مُتَّسِقَهْ\r٥٩٧ - وَمَا تَخَالَفَا كَمَا الشَّقِيقُ مَرّْ ... وَالزَّهْرُ فِي الرُّبَا بِلَيْلٍ ذِي قَمَرْ\r٥٩٨ - وَحُسْنُهُ فِي هَيْئَةٍ (١) بِهَا تَقَعْ ... حَرَكَةٌ مَعْ وَصْفٍ اوْ جُرِّدَ مَعْ\r٥٩٩ - تَحَرُّكٍ إِلَى جِهَاتٍ فَالْأُوَلْ ... كَالشَّمْسِ كَالْمِرْآةِ فِي كَفِّ الْأَشَلّْ\r٦٠٠ - وَالثَّانِ كَالْبَرْقِ إِذَا بَدَا وَلَاحْ ... كَمُصْحَفِ الْقَارِي انْطِبَاقًا وَانْفِتَاحْ\r٦٠١ - وَهَيْئَةُ (٢) السُّكُونِ رُبَّمَا تَلِي ... يُقْعِي جُلُوسَ الْبَدَوِيِّ (٣) الْمُصْطَلِي\r٦٠٢ - وَذُو تَرَكُّبٍ إِلَى الْعَقْلِ انْتَسَبْ ... كَمِثْلِ حِرْمَانِ انْتِفَاعٍ مَعْ تَعَبْ\r٦٠٣ - فِي مَثَلِ الْيَهُودِ بِالْحِمَارِ ... وَالْحَمْلِ لِلتَّوْرَاةِ وَالْأَسْفَار\r٦٠٤ - وَرَاعِ فِي تَعَدُّدٍ مَا يَحْصُلُ ... بِهِ إِذَا أُسْقِطَ مِنْهُ خَلَلُ\r٦٠٥ - وَذُو تَعَدُّدٍ مِنَ الْحِسِّي كَمَنْ ... شَبَّهَ فَنًّا فِى صِفَاتِهِ بِفَنّْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"هيبته\".\r(٢) في المخطوط: \"هيبته\".\r(٣) في المخطوط: \"البدو\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056991,"book_id":8101,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":74,"body":"٦٠٦ - وَضِدُّهُ مَنْ بِالْغُرَابِ فِي الْحَذَرْ ... شَبَّهَ طَيْرًا وَالْفَسَادِ وَالنَّظَرْ\r٦٠٧ - وَالثَّالِثُ التَّشْبِيهُ لِلْإِنْسَانِ ... بِالشَّمْسِ فِي الْحُسْنِ وَرَفْعِ الشَّان\r٦٠٨ - وَرُبَّمَا يُؤْخَذُ وَجْهٌ للتَّشْبِيهْ (١) ... مِنَ التَّضَادِ لاشْتِرَاكِ الضِّدِّ فِيهْ\r٦٠٩ - بِقَصْدِ تَلْمِيحٍ أَوِ التَّهَكُّمِ ... كَوَصْفِهِ مُبَخَّلاً (٢) بِحَاتِم\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-28>فصل</span>\r٦١٠ - أَدَاتُهُ الْكَافُ وَمِثْلُ وَكَأَنْ ... وَالْأَصْلُ فِي الْكَافِ وَمَا أَشْبَهَ أَنْ\r٦١١ - تُولَى مُشَبَّهًا بِهِ وَرُبَّمَا ... تُولَى سِوَاهُ مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَا\r٦١٢ - قُلْتُ وَلا يَكُونُ مِثْلُ إِلَّا ... فِي ذِي غَرَابَةٍ وَشَانٍ جَلَّا\r٦١٣ - وَرُبَّمَا يُذْكَرُ فِعْلٌ يُنْبِي ... عَنْهُ فَإِنْ كَانَ مُرِيدَ الْقُرْبِ\r٦١٤ - عَلِمْتُ زَيْدًا أَسَدًا وَالْمُبْعَدُ ... حَسِبْتُهُ قُلْتُ وَذَا مُنْتَقَدُ","footnotes":"(١) هذا الشطر غير مضبوط عَروضيًّا، فما بعد التفعيلتين الأوليين مكسور، ولو قلنا: \"وَرُبَّمَا يُؤْخَذُ وَجْهٌ للشَّبِيهِ\"، لانضبط وزنًا وقرب معنى.\r(٢) في المخطوط: \"مبجلا\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056992,"book_id":8101,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":80,"sequence_num":75,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-29>فصل</span>\r٦١٥ - غَرَضُهُ يَعُودُ لِلْمُشَبَّهِ ... فِي أَكْثَرِ الْأَمْرِ وَفِي أَغْلَبِه\r٦١٦ - بَيَانُ إِمْكَانٍ وَحَالٍ وَكَذَا ... قَدْرٌ وَتَقْرِيرٌ لَهَا وَكُلُّ ذَا\r٦١٧ - يَقْضِي بِأَنَّ الْوَجْهَ فِي الْمُشَبَّهِ ... بِهِ أَتَمُّ وَهْوَ أَشْهَرُ بِه\r٦١٨ - وَفِيهِ نَقْدٌ ثُمَّ (١) لِلتَّشْوِيهِ ... وَزِينَةٍ وَالظُّرْفِ كَالتَّشْبِيه\r٦١٩ - لِلْفَحْمِ ذِي الْجَمْرِ بِبَحْرِ مِسْكِ ... وَمَوْجُهُ مِنْ ذَهَبٍ ذِي سَبْك\r٦٢٠ - وَوَجْهُ ظُرْفٍ كَوْنُهُ يُبْرَزُ (٢) فِي ... مُمْتَنِعٍ أَوْ قَلَّ فِي الذِّهْنِ يَفِي (٣)\r٦٢١ - وَلِمُشَبَّهٍ بِهِ الْغَرَضُ عَمّْ (٤) ... إِمَّا لإِيهَامٍ (٥) بِأَنَّهُ أَتَمّْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"وفيه تقديم\".\r(٢) في المخطوط: \"بيز\".\r(٣) في المخطوط: \"تفي\".\r(٤) في المخطوط: \"أعم\".\r(٥) في المخطوط: \"لابهام\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056993,"book_id":8101,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":76,"body":"٦٢٢ - وَذَاكَ (١) فِي الْمَقْلُوبِ أَوْ لِلاهْتِمَامْ ... كَجَائِعٍ (٢) شَبَّهَ خُبْزًا بِالتَّمَامْ\r٦٢٣ - إِظْهَارُ مَطْلُوبٍ وَكُلُّ ذَا إِذَا ... إِلْحَاقُ نَاقِصٍ بِغَيْرٍ يُحْتَذَى\r٦٢٤ - وَقَدْ يُرَادُ الْجَمْعُ فِي الشَّيْئَيْنِ فِي ... أَمْرٍ وَلَمْ يُنْظَرْ (٣) لِنَقْصٍ أَوْ وُفِي\r٦٢٥ - فَالْأَحْسَنُ الْعُدُولُ لِلتَّشَابُهِ (٤) ... وَذِكْرُهُ التَّشْبِيهَ مِنْ صَوَابِه","footnotes":"(١) في المخطوط: \"وذلك\".\r(٢) في المخطوط: \"كجايع\".\r(٣) في المخطوط: \"وكم ينظم\".\r(٤) في المخطوط: \"ما تشابه\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056994,"book_id":8101,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":77,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-30>أقسام التشبيه</span>\r٦٢٦ - فَبِاعْتِبَارِ الطَّرَفَيْنِ مُفْرَدُ ... بِمُفْرَدٍ كِلاهُمَا مُقَيَّدُ\r٦٢٧ - أَمْ لا أَوِ الْخِلافُ فِيهِمَا حَصَلْ ... كَالشَّمْسِ كَالْمِرْآةِ فِي كَفِّ الْأَشَلّْ\r٦٢٨ - وَذُو تَرَكُّبٍ بِهِ وَمُفْرَدِ ... وَعَكْسِهِ وَالطَّرَفَيْنِ فَاعْدُد\r٦٢٩ - بِالمُشْبَهَاتِ فَابْدَأَنْ أَوْ لا تَحِقّْ ... وَالْأَوَّلُ الْمَلْفُوفُ وَالثَّانِي فَرَقْ\r٦٣٠ - كَالنَّشْرِ مِسْكٌ وَالْوُجُوهُ أَنْجُمُ ... وَالرِّيقُ خَمْرٌ وَالْبَنَانُ عَنْدَمُ\r٦٣١ - وَإِنْ تُعَدِّدْ أَوَّلاً فَالتَّسْوِيَهْ ... أَوْ ثَانِيًا تَشْبِيهَ جَمْعٍ سَمِّيَهْ\r٦٣٢ - وَبِاعْتِبَارِ الْوَجْهِ تَمْثِيلٌ غَدَا ... مُنْتَزَعًا مِنْ عَدَدٍ وَقَيَّدَا\r٦٣٣ - بِكَوْنِهِ غَيْرَ الْحَقِيقِي يُوسُفُ ... وَغَيْرُ تَمْثِيلٍ لَهُ مُخَالِفُ\r٦٣٤ - وَمُجْمَلٌ مَا وَجْهُهُ لَمْ يُذْكَرِ ... فَظَاهِرٌ وَذُو خَفَا بَالنَّظَر\r٦٣٥ - فَمِنْهُ مَا مِنْ وَصْفِ طَرْفَيْهِ عَرَا ... أَوْ مُشْبَهٌ (١) أَوْ وَصْفُ كُلٍّ ذُكِرَا\r٦٣٦ - وَغَيْرُهُ مُفَصَّلٌ وَالْمُبْتَذَلْ ... فِيهِ إِلَى مُشَبَّهٍ بِهِ انْتَقَلْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"او مشبهه\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056995,"book_id":8101,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":78,"body":"٦٣٧ - مِنْ غَيْرِ تَدْقِيقٍ وَغَيْرُهُ الْغَرِيبْ ... إِذْ وَجْهُهُ فِي ظَاهِرٍ غَيْرُ قَرِيبْ\r٦٣٨ - لِكَثْرَةِ التَّفْصِيلِ أَوْ حُضُورِ ... مُشَبَّهٍ بِهِ عَلَى نُدُور\r٦٣٩ - لِبُعْدِ مَا نَاسَبَ (١) أَوْ وَهْمِيَّا ... يَاتِيكَ أَوْ مُرَكَّبًا عَقْلِيَّا\r٦٤٠ - كَذَا خَيَالِيًّا كَذَاكَ الْحِسِّي ... تَكْرَارُهُ قَلَّ كَبَيْتِ الشَّمْس\r٦٤١ - وَكَثْرَةُ التَّفْصِيلِ (٢) أَنْ يَنْظُرَ فِي ... أَكْثَرَ مِنْ وَصْفٍ وَأَوْجُهًا يَفِي\r٦٤٢ - أَعْرَفُهَا أَخْذُكَ بَعْضًا وَتَدَعْ ... بَعْضًا وَإِنْ تَعْتَبِرِ الْكُلَّ وَمَعْ (٣)\r٦٤٣ - كَثْرَتِهِ فَهْوَ الْبَلِيغُ وَالْغَرِيبْ ... لِبُعْدِهِ وَقَدْ يُجَاءُ فِي الْقَرِيبْ\r٦٤٤ - بِنُكْتَةٍ تُغْرِبُهُ كَذِكْرِ ... شَرْطٍ وَمَا مُحَسِّنٌ ذُو حَصْر\r٦٤٥ - وَبِاعْتِبَارٍ فِي الأَدَاةِ يُخْزَلُ ... مُؤَكِّدٌ وَمَا عَدَاهُ مُرْسَلُ\r٦٤٦ - وَبِاعْتِبَارِ غَرَضٍ فَإِنْ وَفَى ... إِفَادَةً كَأَنْ يَكُونَ أَعْرَفَا\r٦٤٧ - بِوَجْهِهِ فِي حَالَةِ الْمُشْبَهِ بِهْ ... أَوْ بَالِغَ التَّمَامِ فِي ذِي سَبَبِهْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"ناسبه\".\r(٢) في المخطوط: \"التفضيل\".\r(٣) في المخطوط: \"وضع\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056996,"book_id":8101,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":79,"body":"٦٤٨ - أَوْ حُكْمُهُ لَيْسَ مُخَاطَبٌ جَحَدْ ... فَذَاكَ مَقْبُولٌ وَمَا عَدَاهُ رَدّْ\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-31>خاتمة</span>\r٦٤٩ - أَعْلاهُ فِي الْقُوَّةِ حَذْفُ وَجْهِهِ ... وَآلَةٍ أَوْ ذَاكَ مَعْ مُشَبَّهِ (١)\r٦٥٠ - فَحَذْفُ وَجْهٍ أَوْ أَدَاةٍ هَكَذَا ... وَقَدْ خَلا عَنْ قُوَّةٍ خِلافُ ذَا","footnotes":"(١) في المخطوط: \"واله او قمع المشبه\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056997,"book_id":8101,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":80,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-32>الحقيقة والمجاز</span>\r٦٥١ - الأَوَّلُ الْكَلِمَةُ الْمُسْتَعْمَلَهْ ... فِي الِاصْطِلاحِ فِي الَّذِي تُوضَعُ لَهْ\r٦٥٢ - وَغَيْرُهُ مَعَ قَرِينَةٍ عَلَى ... وَجْهٍ يَصِحُّ وَإِرَادَةٍ جَلا\r٦٥٣ - عَدَمُهَا فَهْوَ الْمَجَازُ الْمُفْرَدْ ... فَالْزَمْ عَلاقَةً وَكُلٌّ عُدِّدْ\r٦٥٤ - يُعْزَى لِعُرْفٍ وَلِشَرْعٍ وَلُغَهْ ... وَالعُرْفُ عَمَّ أَوْ فَخُصَّ مَبْلَغُهْ\r٦٥٥ - كَدَابَةِ الأَرْبَعِ وَالإِنْسَانِ ... وَالْفِعْلِ لِلَّفْظِ وَلِلْحِدْثَان\r٦٥٦ - كَذَا الصَّلاةُ لِلسُّجُودِ وَالدُّعَا ... وَأَسَدٌ لِسَبُعٍ (١) وَالشُّجَعَا\r٦٥٧ - وَمَنْ يُرِدْ تَحْقِيقًا اوْ تَاوِيلا ... فِي الحَدِّ زَادَ فِيهِمَا تَطْوِيلا\r٦٥٨ - ثُمَّ الْمَجَازُ الْمُرْسَلُ الْعَلاقَةُ ... لا شَبَهٌ وَغَيْرُهُ (٢) اسْتِعَارَةُ\r٦٥٩ - وَغَالِبًا تُطْلَقُ فِي اسْتِعْمَالِ سِمْ ... مُشَبَّهٍ بِهِ لِمُشْبَهٍ رُسِمْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"السبع\".\r(٢) في المخطوط: \"وغير\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056998,"book_id":8101,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":81,"body":"٦٦٠ - فَالطَّرَفَانِ مُسْتَعَارٌ مِنْهُ لَهْ ... وَالْمُسْتَعَارُ اللَّفْظِ ثُمَّ الْمُرْسَلَهْ\r٦٦١ - كَالْيَدِ فِي الْقُدْرَةِ وَالتَّسْمِيَةِ ... بِالْجُزْءِ أَوْ بِالْكُلِّ (١) أَوْ بِالآلَة\r٦٦٢ - أَوْ سَبَبٍ مُسَبَّبٍ حَالٍ مَحَلّْ (٢) ... مُجَاوِرٍ آلَ لَهُ عَنْهُ انْتَقَلْ\r٦٦٣ - وَالِاسْتِعَارَةُ فَتَحْقِيقِيَّةُ ... وَهْيَ مَجَازٌ لُغَوِيٌّ أَثْبَتُوا\r٦٦٤ - إِنْ حُقِّقَ المَعْنَى بِهَا فِي الْحِسِّ أَوْ (٣) ... عَقْلٍ وَمَنْ جَعَلَهَا عَقْلاً أَبَوْا\r٦٦٥ - مِنْ كَذِبٍ تَمْتَازُ (٤) بِالتَّاوِيلِ ثُمّْ ... إِذْ لَمْ تَشُبْ وَصْفًا فَلا تَاتِي عَلَمْ\r٦٦٦ - وَاشْرُطْ لَهَا قَرِينَةً فَوَاحِدًا ... كَأَسَدٍ يَرْمِي تَرَى فَصَاعِدًا\r٦٦٧ - كَإِنْ تَعَافُوا الْعَدْلَ وَالإِيمَانَا ... فَإِنَّ فِي إِيمَانِنَا نِيرَانَا\r٦٦٨ - أَوْ يُسْتَدَلَّ بِمَعَانٍ تَلْتَئِمْ ... وَبِاعْتِبَارِ الطَّرَفَيْنِ تَنْقَسِمْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"او الكل\".\r(٢) في المخطوط: \"او مسبب حال محل\".\r(٣) في المخطوط: \"لها في الحسن او\".\r(٤) في المخطوط: \"تمتار\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7056999,"book_id":8101,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":82,"body":"٦٦٩ - إِلَى الْوِفَاقِيَّةِ أَنْ يَجْتَمِعَا ... فِي مُمْكِنٍ وَذِي الْعِنَادِ امْتَنَعَا\r٦٧٠ - وَمَا بِضِدٍّ وَالنَّقِيضِ (١) اسْتُعْمِلا ... ذَاتُ تَهَكُّمٍ وَتَمْلِيحٍ حَلا\r٦٧١ - وَبِاعْتِبَارِ جَامِعٍ قِسْمَيْنِ ... فَدَاخِلٌ أَوْ لَيْسَ فِي الطَّرْفَيْن\r٦٧٢ - فَإِنْ خَفِيْ (٢) غَرِيبَةٌ وَإِنْ بَدَا ... عَامِيَّةٌ إِلَّا بِتَصْرِيفٍ شَدَا\r٦٧٣ - وَبِاعْتِبَارِ ذِي الثَّلاثِ سِتَّةُ ... أَوَّلُ هَذِي كُلُّهَا حِسِّيَّةُ\r٦٧٤ - أَوْ جَامِعٌ عَقْلِيٌّ اوْ قَدِ اخْتَلَفْ ... أَوْ غَيْرُ حِسِّيٍّ بِفَرْعِهِ (٣) الطَّرَفْ\r٦٧٥ - كَمِثْلِ عِجْلاً نَسْلَخُ المُطَّلِعَهْ ... شَمْسٌ وَمِنْ مَرْقَدِنَا لِلْأَرْبَعَهْ\r٦٧٦ - فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ لِلْمُخْتَلِفِ ... كَذَا طَغَى المَاءُ (٤) بِعَكْسِهِ يَفِي\r٦٧٧ - وَبِاعْتِبَارِ اللَّفْظِ فَاسْمُ الْجِنْسِ ... أَصْلِيَّةٌ كَأَسَدٍ وَحَبْس","footnotes":"(١) في المخطوط: \"وما يضد والنقص\".\r(٢) في المخطوط: \"خفا\".\r(٣) في المخطوط: \"حسن بفروعه\".\r(٤) في المخطوط: \"كذاك طغى الما\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057000,"book_id":8101,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":88,"sequence_num":83,"body":"٦٧٨ - وَتَبَعِيَّةٌ سِوَاهُ فَالَّذِي ... فِي الْفِعْلِ وَالْمُشْتَقِّ لِلأَصْلِ خُذ\r٦٧٩ - وَمَا يَكُونُ شَبَهًا فِي الْحَرْفِ ... فَذُو تَعَلُّقٍ بِهِ فَقُلْ فِي\r٦٨٠ - نَطَقَتِ الْحَالَةُ لِلدَّلالَهْ ... بِالنُّطْقِ أَوْ نَاطِقَةٌ ذِي الْحَالَهْ\r٦٨١ - وَالدَّوْرُ فِي قَرِينَةِ الْمَذْكُورِ (١) ... لِلْفَاعِلِ الْمَفْعُولِ (٢) وَالْمَجْرُور\r٦٨٢ - وَبِاعْتِبَارٍ آخَرٍ مُطْلَقَةُ ... إِنْ لَمْ يُقَارِنْ فَرْعٌ (٣) اوْ فَصِفَةُ\r٦٨٣ - وَإِنْ بِمَا لاءَمَ (٤) مَا لَهُ اسْتُعِيرْ ... تَجْرِيدٌ اوْ مِنْهُ فَتَرْشِيحًا يَصِيرْ\r٦٨٤ - وَرُبَّمَا يَجْتَمِعَانِ وَالأَجَلْ ... مُرَشَّحٌ ثَمَّتَ (٥) مَبْنَاهُ حَصَلْ\r٦٨٥ - عَلَى تَنَاسِي شَبَهٍ فَيُدَّعَى ... الْمَنْعُ وَاسْتِوَاءُ طَرْفَيْهِ مَعَا","footnotes":"(١) في المخطوط: \"للمذكور\".\r(٢) في المخطوط: \"للفاعل على المفعول\".\r(٣) في المخطوط: \"نقارن فرعا\".\r(٤) في المخطوط: \"لايم\".\r(٥) في المخطوط: \"نمت\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057001,"book_id":8101,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":89,"sequence_num":84,"body":"٦٨٦ - أَمَّا المُرَكَّبُ فَمَا يُسْتَعْمَلُ ... فِيمَا بِمَعْنَى الأَصْلِ قَدْ يُمَثَّلُ\r٦٨٧ - مُبَالَغًا وَسُمِّيَ التَّمْثِيلا ... مُطْلَقًا اوْ سَالِكًا (١) السَّبِيلا\r٦٨٨ - فَإِنْ فَشَا كَذَاكَ الِاسْتِعْمَالُ (٢) ... فَمَثَلٌ تَغْيِيرُهُ مُحَالُ\r٦٨٩ - وَالْمُسْتَعَارُ مِنْهُ فِي كِلَيْهِمَا ... لَدَى تَحَقُّقٍ (٣) وَفَرْضٍ قُسِّمَا\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-33>فصل</span>\r٦٩٠ - قَدْ يُضْمَرُ التَّشْبِيهُ فِي النَّفْسِ فَلا ... يُذْكَرُ شَيْءٌ مِنْ أَدَاتِهِ خَلا (٤)\r٦٩١ - مُشَبَّهًا ثُمَّ لِهَذَا يثْبُتُ ... مَا اخْتُصَّ بِالآخِرِ ذَا الْقَرِينَةُ\r٦٩٢ - فَسَمِّ ذَا التَّشْبِيهَ بِالْمَكْنِيَّهْ ... عَنْهَا وَذَا الإِثْبَاتَ تَخْيِيلِيَّهْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"او مشارك\".\r(٢) في المخطوط: \"فان فشى كذاك استعمال\".\r(٣) في المخطوط: \"لذي تحقيق\".\r(٤) في المخطوط: \"يذكر شي من ذوات خلا\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057002,"book_id":8101,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":90,"sequence_num":85,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-34>فصل</span>\r٦٩٣ - وَالِاسْتِعَارَةُ لَدَى يُوسُفَ أَنْ ... يُذْكَرَ مَا مِنْ طَرَفِ (١) التَّشْبِيهِ عَنّْ\r٦٩٤ - مُرِيدًا الآخَرَ بِادِّعَاءِ ... دُخُولِ مَا شُبِّهَ بِاقْتِفَاء\r٦٩٥ - فِي جِنْسِ مُشْبَهٍ بِهِ وَقُسِّمَا ... إِلَى مُصَرَّحٍ وَمَكْنِيٍّ فَمَا (٢)\r٦٩٦ - يُنْوَى مُشَبَّهٌ فَقَطْ مُصَرَّحُهْ ... وَعَكْسُهَا الْمَكْنِيُّ قَوْلٌ رَجَّحَهْ\r٦٩٧ - وَالتَّبَعِيَّةَ إِلَيْهَا رَدَّا ... وَشَيْخُنَا يَقُولُ عَكْسٌ أَجْدَى\r٦٩٨ - وَفِي الحَقِيقِيَّةِ (٣) تَمْثِيلٌ دَخَلْ ... لَدَيْهِ وَالتَّخْيِيلُ عَكْسَهُ جُعِلْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"طرفي\".\r(٢) في المخطوط: \"قيما\".\r(٣) في المخطوط والمطبوع: \"الحقيقة\"، وما أثبتناه يوافق الوزن والشرح.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057003,"book_id":8101,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":86,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-35>فصل</span>\r٦٩٩ - الْحُسْنُ فِي اسْتِعَارَةِ التَّخْيِيلِ ... بِحَسَبِ الْمَكْنِيِّ وَالتَّمْثِيلِ\r٧٠٠ - وَذِي الْكِنَايَةِ وَذِي التَّحْقِيقِ أَنْ ... يَرْعَى (١) الَّذِي فِي وَجْهِ تَشْبِيهٍ زُكِنْ\r٧٠١ - وَلا يُشَمُّ رِيحُهُ لَفْظًا وَأَنْ ... يَجْلُوْ وَلا يَكُونُ كَالأَلْغَازِ عَنّْ (٢)\r٧٠٢ - فَلا يُقَالُ أَسَدٌ لأَبْخَرَا (٣) ... وَإِنْ قَوِي التَّشْبِيهُ حَتَّى صَيَّرا\r٧٠٣ - طَرْفَيْهِ كَالْوَاحِدِ مِثْلَ الْعِلْمِ ... وَالنُّورِ فَاسْتِعَارَةٌ ذُو حَتْم\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-36>خاتمة</span>\r٧٠٤ - قَدْ يُطْلَقُ الْمَجَازُ فِيمَا غُيِّرَا ... إِعْرَابُهُ بِزَيْدٍ اوْ حَذْفٍ عَرَا\r٧٠٥ - لَيْسَ كَمِثْلِهِ يُرِيدُ الْمِثْلا ... وَكَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ يَعْنِي الأَهْلا","footnotes":"(١) في المخطوط: \"يدعى\".\r(٢) في المخطوط: \"يحلوا ولا يكون كالغار عن\".\r(٣) في المخطوط: \"لابحرا\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057004,"book_id":8101,"shamela_page_id":87,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":87,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-37>الكناية</span>\r٧٠٦ - لَفْظٌ أُرِيدَ لازِمُ مَعْنَاهُ مَعْ ... جَوَازِ أَنْ يُقْصَدَ مَعْنَاهُ تَبَعْ\r٧٠٧ - وَمِنْ هُنَا تُخَالِفُ الْمَجَازَا ... أَقْسَامُهَا ثَلاثَةٌ مَا انْحَازَا (١)\r٧٠٨ - بِهَا سِوَى نِسْبَةٍ اوْ وَصْفٍ وَذَا ... يَكُونُ مَعْنًى أَوْ مَعَانٍ يُحْتَذَى\r٧٠٩ - شَرْطُهُمَا التَّخْصِيصُ بِالَّذِي كُنِي ... عَنْهُ وَمَا يُطْلَبُ مَا الْوَصْفُ إِن\r٧١٠ - يُنْقَلْ بِلا وَاسِطَةٍ قَرِيبَةُ ... وَهَذِهِ وَاضِحَةٌ خَفِيَّةُ (٢)\r٧١١ - طُولُ النِّجَادِ عَنْ طَوِيلِ الْقَامَةِ ... وَذُو الْقَفَا الْعَرِيضِ عَنْ بَلادَة\r٧١٢ - وَنِسْبَةُ التَّصْرِيحِ مَا مِنْهَا حَوَتْ ... مُضْمَرَةٌ سَاذِجَةٌ مَا قَدْ خَلَتْ\r٧١٣ - أَوْ بِوَسَاطَةٍ فَذُو الإِبْعَادِ ... كالْكَرِيمِ مُكْثِرِ الرَّمَادِ (٣)","footnotes":"(١) في المخطوط: \"من الجازا\".\r(٢) في المخطوط: \"خفيفة\".\r(٣) هكذا في المخطوط والمطبوع، وهو مكسور الوزن، ولو صار: \"مِثْلُ الْكَرِيمِ مُكْثِرِ الرَّمَادِ\"، لانضبط الوزن والمعنى.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057005,"book_id":8101,"shamela_page_id":88,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":88,"body":"٧١٤ - فَلِلْوَقُودِ فَالطَّبِيخُ يَنْتَقِلْ ... فَكَثْرَةُ الآكِلِ فَالضَّيْفُ وَصَلْ\r٧١٥ - وَمَا عَدَا النِّسْبَةَ مِنْ مَطْلُوبِهِ ... كَالْمَجْدِ فِي بُرْدَيْهِ أَوْ فِي ثَوْبِه\r٧١٦ - إِذْ لَمْ يُصَرِّحْ بِثُبُوتِ ذَاكَ لَهْ ... بَلْ فِي الَّذِي احْتَوَى عَلَيْهِ جَعَلَهْ\r٧١٧ - وَرُبَّمَا فِي ذَيْنِ يُحْذَفُ الَّذِي ... بِوَصْفِ مِثْلِ مَا تَقُولُ لِلْبَذِي\r٧١٨ - مَنْ سَلِمَ الأَنَامُ مِنْ لِسَانِهِ ... وَيَدِهِ فَمُسْلِمٌ لِشَانِه\r٧١٩ - قُلْتُ وَقَدْ يُرَادُ هَذَانِ مَعَا ... فَهْوَ كِنَايَتَانِ فِيهِ وَقَعَا\r٧٢٠ - وَيُوسُفٌ قَسَّمَ ذَا الْبَابَ إِلَى ... رَمْزٍ وَتَعْرِيضٍ وَتَلْوِيحٍ تَلا\r٧٢١ - إِشَارَةً إِيمَاءً، الَّذِي حُذِفْ (١) ... مَوْصُوفُهُ نَاسَبَ تَعْرِيضًا عُرِفْ\r٧٢٢ - وَوَجْهُهُ التَّنْوِيهُ وَالتَّلَطُّفُ ... أَوْ يُتْرَكُ الإِغْلاظُ أَوْ يُسْتَعْطَفُ\r٧٢٣ - وَمِنْهُ مَا يُرَادُ مَعْنَاهُ مَعَهْ ... وَمِنْهُ لا حَرَّرَهُ مَنْ جَمَعَهْ\r٧٢٤ - إِنْ كَثُرَتْ وَسَائِطٌ فَوُصِفَا ... مُلَوَّحًا وَإِنْ تَقِلَّ مَعْ خَفَا","footnotes":"(١) في المخطوط: (إِشَارَةً إِيما فَالَّذِي حُذِفْ)، والمطبوع: (إِشَارَةً إِيمَاءً فَالَّذِي حُذِفْ)، وهما غير منضبطين عروضيًّا، ولو حذفت الفاء كما فعلنا لانضبط الوزن والمعنى.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057006,"book_id":8101,"shamela_page_id":89,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":89,"body":"٧٢٥ - رَمْزٌ وَإِلَّا فَالأَخِيرَانِ وَقَدْ ... مَجَازًا التَّعْرِيضُ فِي بَعْضٍ وَرَدْ\r٧٢٦ - كَقَوْلِهِ آذَيْتَنِي سَتَعْرِفُ ... يُرِيدُ مَنْ لا بِالخِطَابِ يُوصَفُ (١)\r٧٢٧ - وَإِنْ يُرِدْ بِذَاكَ كُلاًّ مِنْهُمَا ... كِنَايَةٌ وَاشْرُطْ دَلِيلاً لَهُمَا\r٧٢٨ - وَكَوْنُ هَذِي وَالْمَجَازِ (٢) أَبْلَغَا ... مِنْ ضِدِّ هَذَيْنِ اتِّفَاقُ الْبُلَغَا\r٧٢٩ - وَالِاسْتِعَارَةِ مِنَ التَّشْبِيهِ ... إِذْ قُوَّةُ الْمَجَازِ لا تَلِيهِ\r٧٣٠ - قُلْتُ وَذُو التَّمْثِيلِ بِاسْتِعَارَهْ ... أَبْلَغُ مِنْهُ لا بِلا اسْتِعَارَهْ\r٧٣١ - وَأَبْلَغُ الأَنْوَاعِ تَمْثِيلِيَّهْ ... مَكْنِيَّةٌ بَعْدُ فَتَصْرِيحِيَّهْ\r٧٣٢ - وَبَعْدَهَا كِنَايَةٌ وَقَدْ عَلا ... ذُو نِسْبَةٍ فَصِفَةٌ فَمَا خَلا\r٧٣٣ - وَهَذِهِ الثَّلاثُ مِنْ قِسْمِ الْخَبَرْ ... وَالْخُلْفُ فِي إِنْشَاءِ (٣) ذِي التَّشْبِيهِ قَرّْ","footnotes":"(١) في المخطوط: (كقوله اذ بتني سيعرف = يريد من لا بالخطاب يوسف).\r(٢) في المخطوط: \"هذا المجاز\".\r(٣) في المخطوط: \"انشا\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057007,"book_id":8101,"shamela_page_id":90,"part":null,"page_num":95,"sequence_num":90,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-38>الفن الثالث: علم البديع</span>\r٧٣٤ - عِلْمُ الْبَدِيعِ مَا بِهِ قَدْ عُرِفَا ... وُجُوهُ تَحْسِينِ الْكَلامِ إِنْ وَفَى\r٧٣٥ - مُطَابِقًا وَقَصْدُهُ جَلِيُّ ... فَمِنْهُ لَفْظِيٌّ وَمَعْنَوِيُّ\r\r<span data-type=\"title\" id=toc-39>القسم الأول: المعنوي</span>\r٧٣٦ - مِنْهُ الطِّبَاقُ بِالتَّضَادِ مَائِلْ ... الجَمْعُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ذِي تَقَابُلْ\r٧٣٧ - فِي جُمْلَةٍ مِنْ نَوْعٍ اوْ نَوْعَيْنِ ... اسْمَيْنِ أَوْ فِعْلَيْنِ أَوْ حَرْفَيْن\r٧٣٨ - كَمِثْلِ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودُ ... يُحْيِي يُمِيتُ وَلَهُ تَعْدِيدُ (١)\r٧٣٩ - طِبَاقُ مَنْفِيٍّ طِبَاقُ مُوجَبِ ... كَاخْشَ وَلا تَخْشَ وَذِي تَسَبُّبِ (٢)","footnotes":"(١) في المخطوط والمطبوع: \"يحيي ويميت وله تعديد\"، ولا بد من حذف الواو - كما فعلنا - حتى ينضبط الوزن.\r(٢) في المخطوط: \"كخش ولا تخش وذي سبب\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057008,"book_id":8101,"shamela_page_id":91,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":91,"body":"٧٤٠ - قُلْتُ وَقِيلَ الشَّرْطُ فِي الطِّبَاقِ ... أَنْ يَاتِيَ اللَّفْظَانِ بِالْوِفَاقِ (١)\r٧٤١ - وَإِنَّمَا يَحْسُنُ مَعْ مَزِيدِ ... وَلَهُمُ تَطَابُقُ التَّرْدِيد\r٧٤٢ - وَمِنْهُ تَدْبِيجٌ بِأَلْوَانٍ تَرِدْ ... مَكْنِيًّا اوْ تَوْرِيَّةً لِمَا قُصِدْ\r٧٤٣ - وَمِنْهُ نَوْعٌ سُمِّيَ الْمُقَابَلَهْ ... وَهْيَ مَجِيءُ أَحْرُفٍ مُقَابِلَهْ\r٧٤٤ - تَرَتَّبَ الثَّانِي عَلَى الأَوَائِلِ ... كَمِثْلِ قَوْلِي فِي خِطَابِ الْعَاذِل\r٧٤٥ - اعْفُفْ وَذُمَّ صِلْ (٢) وَعِزَّ وَافِقِ ... أَوْ خُنْ وَزَكِّ اقْطَعْ (٣) وَهُنْ وَشَاقِق\r٧٤٦ - وَقَالَ فِي الْمِفْتَاحِ مَهْمَا شُرِطَا ... فِي أَوَّلٍ (٤) فَالضِّدَّ فِي الثَّانِي اشْرُطَا\r٧٤٧ - قُلْتُ وَذَا الْمِثَالُ بِالمُفَوَّفِ ... يُسْمَى وَمِنْ أَنْوَاعِهِ عَدَّ الصَّفِي","footnotes":"(١) هذا البيت والبيتان بعده ترتيبها مختلف في المخطوط، وما أثبتناه يوافق المطبوع والشرح.\r(٢) في المخطوط: \"ودم وصل\".\r(٣) في المخطوط: \"وذل واقطع\".\r(٤) في المخطوط: \"في أوله\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057009,"book_id":8101,"shamela_page_id":92,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":92,"body":"٧٤٨ - ثُمَّ مُرَاعَاةُ النَّظِيرِ جَمْعُ ... أَمْرٍ وَمَا نَاسَبَهُ وَيَدْعُو\r٧٤٩ - تَنَاسُبًا فِإِنْ مُنَاسِبًا خُتِمْ ... مُبْتَدَأٌ تَشَابُهَ الأَطْرَافِ سَمّْ\r٧٥٠ - وَمِنْهُ الِارْصَادُ وَذَا أَنْ تَجْعَلا (١) ... مِنْ قَبْلِ عَجْزِ الْبَيْتِ مَا دَلَّ عَلَى\r٧٥١ - تَمَامِهِ إِذَا الرَّوِيُّ عُرِفَا ... وَالْبَعْضُ بِالتَّسْهِيمِ (٢) هَذَا وَصَفَا\r٧٥٢ - قُلْتُ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ اللَّفْظُ دَلّْ ... فِإِنْ يَكُ الْمَعْنَى فَتَوْشِيحٌ أَجَلّْ\r٧٥٣ - وَمِنْهُ مَا يَدْعُونَهُ الْمُشَاكَلَهْ ... أَنْ يُذْكَرَ الشَّيْءُ بِلَفْظٍ لَيْسَ لَهْ\r٧٥٤ - لِكَوْنِهِ صُحْبَتَهُ تَحْقِيقًا اوْ ... مُقَدَّرًا وَمَكَرَ اللهُ تَلَوْا\r٧٥٥ - وَقَوْلُهُ قَالُوا اقْتَرِحْ شَيْئًا نُجِدْ (٣) ... قُلْتُ اطْبُخُوا لِي جُبَّةً بَيْتٌ عُهِدْ\r٧٥٦ - ثُمَّ المُزَاوَجَةُ إِنْ زَاوَجَ فِي ... الشَّرْطِ وَالْجَزَا لِمَعْنًى قَدْ يَفِي\r٧٥٧ - وَالعَكْسُ تَاخِيرُ الَّذِي قُدِّمَ فِي ... أَحَدِ طَرْفَيْ جُمْلَةٍ إِنْ تُضَف","footnotes":"(١) في المخطوط: \"ومنه الارصاد دون ان يجعلا\".\r(٢) في المخطوط: \"وبعض التسهيم\".\r(٣) في المخطوط: \"اقترح سانجده\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057010,"book_id":8101,"shamela_page_id":93,"part":null,"page_num":98,"sequence_num":93,"body":"٧٥٨ - أَوْ جُمْلَتَيْنِ اسْمِيَّتَيْنِ جَاءَتَا ... فِعْلِيَّتَيْنِ اسْمًا وَفِعْلاً يَا فَتَى (١)\r٧٥٩ - أَوْ جُمْلَتَيْنِ اسْمِيَّتَيْنِ أَوْجَلا (٢) ... فِعْلِيَّتَيْنِ وَالرُّجُوعُ إِنْ عَلَى\r٧٦٠ - كَلامِهِ السَّابِقِ قَدْ يَعُودُ ... بِنَقْضِهِ لِنُكْتَةٍ يُرِيدُ\r٧٦١ - قُلْتُ وَمِنْهُ السَّلْبُ وَالإِيجَابُ إِنْ ... مِنْ جِهَتَيْنِ اشْتَمَلا وَحَيْثُ عَنّْ\r٧٦٢ - وَمِنْهُ مَدْحُ الشَّيْءِ ثُمَّ ذَمُّهُ ... أَوْ عَكْسُهُ تَغَايُرٌ يَعُمُّهُ\r٧٦٣ - وَمِنْهُ الِايْهَامُ وَيُدْعَى التَّوْرِيَهْ ... وَفَضَّلُوا ذَا النَّوْعَ ثُمَّ تَالِيَهْ\r٧٦٤ - إِطْلاقُ لَفْظِ شِرْكَةٍ وَيُقْصَدُ ... بَعِيدُهُ فَتَارَةً يُجَرَّدُ\r٧٦٥ - مِمَّا يُلائِمُ (٣) الْقَرِيبَ كَاسْتَوَى ... ثُمَّ الْمُرَشَّحُ الَّذِي لَهُ حَوَى\r٧٦٦ - قُلْتُ لَقَدْ قَصَّرَ فِي بَيَانِهَا ... فَلَيْسَ فِي الْبَدِيعِ مِثْلُ شَانِهَا\r٧٦٧ - فَكُلُّ مَا بِلازِمٍ لَمْ يَقْتَرِنْ ... لا لِقَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ قَدْ زُكِنْ","footnotes":"(١) هذا البيت غير موجود في المطبوع.\r(٢) في المخطوط: \"اجلا\".\r(٣) في المخطوط: \"بما يلايم\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057011,"book_id":8101,"shamela_page_id":94,"part":null,"page_num":99,"sequence_num":94,"body":"٧٦٨ - فَهْيَ الَّتِي تَجَرَّدَتْ وَأُلْحِقَا ... مَا الَّلازِمَانِ اسْتَوَيَا وَاتَّفَقَا\r٧٦٩ - وَسَمِّ مَا يُلازِمُ الَّذِي دَنَا ... مُرَشَّحًا وَضِدَّهُ مُبَيَّنَا\r٧٧٠ - كِلاهُمَا مِنْ قَبْلُ أَوْ بَعْدُ ذُكِرْ ... ثُمَّ المُهَيَّأَةُ مَا لا تَسْتَقِرّْ (١)\r٧٧١ - إِلَّا بِلَفْظٍ قَبْلَهَا أَوْ بَعْدَهَا ... أَوْ لَفْظَتَيْنِ فَقْدُ لَفْظٍ فَقْدُهَا\r٧٧٢ - وَاعْدُدْ هُنَا التَّرْشِيحَ وَالتَّوْهِيمَا ... وَافْرُقْ بِذِهْنٍ قَدْ صَفَا تَقْوِيمَا\r٧٧٣ - وَمِنْهُ الِاسْتِخْدَامُ أَنْ يُرَادَا ... بِكِلْمَةٍ بَعْضُ الَّذِي أَفَادَا\r٧٧٤ - ثُمَّ بِمُضْمَرٍ لَهَا الْبَوَاقِي ... أَوْ أَوَّلٌ بِمُضْمَرٍ وَالْبَاقِي\r٧٧٥ - بِآخَرٍ كَجُلَّ عَيْنًا أَحْمَدُ ... أَخْجَلَهَا وَهَابَهَا الْمُعْتَمَدُ (٢)\r٧٧٦ - وَمِنْهُ الِارْدَافُ بِأَنْ يَذْكُرَ مَا ... يُرَادِفُ الْمَقْصُودَ إِذْ مَا لَزِمَا","footnotes":"(١) في المخطوط: (كلاهما من قبل أو بعد ذكر = ثم المهيمات فمالا ستقر)، وفي المطبوع: (كلاهما قبل أو بعد ذكر = ثم المهيأة فما لا تستقر)، وكلاهما فيه كسر للوزن، وما أثبتناه يوافق الوزن والشرح.\r(٢) في المخطوط: \"ذهابها المعتد\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057012,"book_id":8101,"shamela_page_id":95,"part":null,"page_num":100,"sequence_num":95,"body":"٧٧٧ - فَإِنْ أَتَى بِمَا يَكُونُ أَبْعَدَا ... فَذَلِكَ التَّمْثِيلُ إِذْ مَا قُصِدَا\r٧٧٨ - وَاللَّفُّ وَالنَّشْرُ بِأَنْ يُعَدَّدَا (١) ... لَفْظًا وَبَعْدَ مَا لِكُلٍّ عَدَدَا\r٧٧٩ - وَلَمْ يُعَيَّنْ مَا لَهُ تَوْكِيلا ... لِسَامِعٍ مُجْمَلاً اوْ تَفْصِيلا\r٧٨٠ - مُرَتَّبًا أَوْ غَيْرَهُ مَعْكُوسًا اوْ ... مُشَوَّشًا وَفِيهِ رَابِعًا حَكَوْا\r٧٨١ - وَالخُلْفُ فِي الأَفْضَلِ مِنْ هَذَيْنِ قَرّْ ... وَقِيلَ لا خُلْفٌ بِتَحْرِيرِ النَّظَرْ\r٧٨٢ - وَالجَمْعُ أَنْ يَجْمَعَ فِي حُكْمٍ عَدَدْ ... كَقَوْلِ بَعْضِ الشُّعَرَاءِ إِذْ زَهِدْ\r٧٨٣ - إِنَّ الشَّبَابَ وَالفَرَاغَ وَالجِدَهْ ... مَفْسَدَةٌ لِلمَرْءِ أَيُّ مَفْسَدَهْ\r٧٨٤ - وَعَكْسُهُ التَّفْرِيقُ أَنْ يُبَايِنَا ... بَيْنَهُمَا فِي مَدْحٍ اوْ أَمْرٍ عَنَى\r٧٨٥ - فَإِنْ تُعَدِّدْ وَأَضَافَ مَا لِكُلّْ ... إِلَيْهِ تَعْيِينًا فَتَقْسِيمٌ يَحِلّْ\r٧٨٦ - وَإِنْ هُمَا أَدْخَلَ فِي مَعْنًى وَقَدْ ... فَرَّقَ وَجْهَي ذَاكَ أَوْ يَجْمَعْ عَدَدْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"بان تعددا\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057013,"book_id":8101,"shamela_page_id":96,"part":null,"page_num":101,"sequence_num":96,"body":"٧٨٧ - حُكْمٌ وَتَقْسِيمٌ تَلا (١) أَوْ عَكْسُ ذَا ... كِلاهُمَا جَمْعٌ وَأَوَّلٌ خُذَا (٢)\r٧٨٨ - إِلَيْهِ تَفْرِيقًا وَذَا تَقْسِيمَا ... وَقَدْ تَجِي ثَلاثَةٌ تَضْمِيمَا\r٧٨٩ - كَيَوْمَ يَاتِي بَعْدَ لا تَكَلَّمُ ... لآخِرِ القِصَّةِ فَهْيَ تُنْظَمُ\r٧٩٠ - وَنُطْلِقُ التَّقْسِيمَ إِذْ مَا اسْتَوْفَى ... أَقْسَامَهُ أَوْ حَالَهُ مُضِيفَا\r٧٩١ - كَلَا إِلَى مُلائِمٍ نَحْوُ يَهَبْ ... آيَةَ شُورَى وَيُقَالُ البَيْتَ هَبْ\r٧٩٢ - وَمِنْهُ تَجْرِيدٌ بِأَنْ يُنْزَعَ مِنْ ... ذِي صِفَةٍ آخَرُ مِثْلُهُ زُكِنْ\r٧٩٣ - مُبَالَغًا فِي أَنَّهُ فِيهَا كَمَلْ ... كَمِنْ فُلانٍ لِي صَدِيقٌ وَأَجَلّْ\r٧٩٤ - وَإِنْ سَأَلْتَ أَحْمَدًا لَتَسْأَلَنْ ... بَحْرًا بِهِ مُنْدَفِقًا وَمِنْهُ أَنْ\r٧٩٥ - يُخَاطِبَ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ وَقَدْ ... نُصْحًا وَتَوْبِيخًا وَتَعْرِيضًا قَصَدْ\r٧٩٦ - وَأَبْلَغُ الأَقْسَامِ مَا قَدْ ثُنِّيَا ... ثُمَّ الْمُبَالَغَةُ أَنْ يَدَّعِيَا\r٧٩٧ - بُلُوغَهَ فِي الضَّعْفِ أَوْ فِي الشِّدَّهْ ... حَدًّا مُحَالاً أَوْ بَعِيدَ الرُّتْبَهْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"بلا\".\r(٢) في المخطوط: \"ينبذا\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057014,"book_id":8101,"shamela_page_id":97,"part":null,"page_num":102,"sequence_num":97,"body":"٧٩٨ - فَإِنْ يَكُنْ عَقْلاً وَعَادَةً (١) وَرَدْ ... يُمْكِنُ فَالتَّبْلِيغُ أَوْ فِي الْعَقْلِ قَدْ\r٧٩٩ - فَذَاكَ إِغْرَاقٌ كِلاهُمَا قُبِلْ ... أَوْ لا ولا فَهْوَ غُلُوٌّ مَا احْتُمِلْ\r٨٠٠ - مَا لَمْ يُقَرِّبْهُ لِذَاكَ شَيْءُ ... نَحْوُ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ\r٨٠١ - أَوْ فِيهِ نَوْعٌ مِنْ تَخَيُّلٍ حَسَنْ ... أَوْ مَخْرَجُ الْهَزْلِ مِنَ الشَّاعِرِ عَنّْ\r٨٠٢ - قُلْتُ وَبَعْضٌ وَهَّنَ الْمُبَالَغَهْ ... أَصْلاً وَبَعْضٌ فِي السُّمُوِّ نَابِغَهْ\r٨٠٣ - وَضِدُّهَا التَّفْرِيطُ عَدَّ الْيَمَنِي ... وَمَا رَأَيْتُ غَيْرَهُ بِمُعْتَنِي\r٨٠٤ - وَجَعْلُهُ لِلنَّوْعِ جِنْسًا عَظَّمَا ... إِلْحَاقُ جُزْئِيٍّ بِكُلِّيٍّ نَمَا\r٨٠٥ - ثَمَّةَ مِنْهُ الْمَذْهَبُ الْكَلامِي ... إِيرَادُهُ الْحُجَّةَ لِلْمَرَام\r٨٠٦ - عَلَى طَرِيقِهِمْ كَقَوْلِهِ (٢) عَلا ... لَوْ كَانَ فِيهِمَا وَمَا لَهُ تَلا\r٨٠٧ - وَمِنْهُ تَفْرِيعٌ وَذَا أَنْ يَثْبُتَا ... لِمُتَعَلَّقٍ لَهُ مَا أَثْبَتَا\r٨٠٨ - لآخَرٍ لَهُ فَإِنْ بِمَا نَفَى ... أَوْ لا عَنِ الَّذِي بِشَيْءٍ وُصِفَا","footnotes":"(١) في المخطوط: \"تكن عقلا او عادة\".\r(٢) في المخطوط: \"وكقوله\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057015,"book_id":8101,"shamela_page_id":98,"part":null,"page_num":103,"sequence_num":98,"body":"٨٠٩ - أَفْعَلَ لِلْوَصْفِ مُنَاسِبًا وَقَدْ ... عَدَّى بِمِنْ إِلَى الَّذِي ذَاكَ قَصَدْ\r٨١٠ - فَذَاكَ بِالتَّفْضِيلِ حَقًّا دُعِيَا ... وَالْحُسْنُ فِي التَّعْلِيلِ أَنْ يَدَّعِيَا\r٨١١ - لِلْوَصْفِ عِلَّةً لَهُ تُنَاسِبُ ... بِلُطْفِ مَعْنًى لا حَقِيقِي تَصْحَبُ\r٨١٢ - فَتَارَةً يَكُونُ ثَابِتًا قُصِدْ ... عِلَّتُهُ وَذَاكَ ضَرْبَيْنِ عُهِدْ\r٨١٣ - مَا لَمْ تَبِنْ عِلَّتُهُ (١) فِي العَادَةِ ... أَوْ عِلَّةٌ خِلافُ ذِي قَدْ بَانَت\r٨١٤ - وَمَا قُصِدْ ثُبُوتُهُ مِنْ مُمْكِنِ ... أَوْ غَيْرِهِ وَمَا عَلَى الشَّكِّ بُنِي\r٨١٥ - وَمِنْهُ تَاكِيدُكَ لِلمَدْحِ بِمَا ... يُشْبِهُ ذَمًّا وَثَلاثًا قُسِّمَا\r٨١٦ - الأَفْضَلُ اسْتِثْنَاءُ وَصْفِ فَضْلِ ... مِنْ وَصْفِ ذَمٍّ قَدْ نُفِي مِنْ قَبْل\r٨١٧ - مُقَدَّرًا فِيهِ دُخُولُهُ كَلا ... عَيْبَ لَهُ إِلَّا ارْتِقَاهُ لِلعُلا\r٨١٨ - وَمِنْهُ الِاسْتِثْنَاءُ قَبْلَ وَصْفِ ... مَدْحٍ يَلِي وَصْفًا لَهُ لا يَنْفِي\r٨١٩ - وَمِنْهُ أَنْ يُولَى (٢) بِهِ مُعَرَّفَا ... عَامِلُهُ لِلذَّمِّ مَعْنًى قَدْ وَفَى","footnotes":"(١) في المخطوط: \"عليه\".\r(٢) في المخطوط: \"يري\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057016,"book_id":8101,"shamela_page_id":99,"part":null,"page_num":104,"sequence_num":99,"body":"٨٢٠ - وَمَا بِهِ (١) اسْتُثْنِيَ يَحْوِي الْفَضْلا ... نَحْوُ وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا\r٨٢١ - ثَمَّةَ الِاسْتِدْرَاكُ فِي ذَا الْبَابِ ... كَمِثْلِ الِاسْتِثْنَاءِ بِاقْتِرَاب\r٨٢٢ - وَعَكْسُهُ ضَرْبَانِ أَنْ يُسْتَثْنَى (٢) ... مِنْ نَفْيِ وَصْفِ الْمَدْحِ ذَمٌّ يُعْنَى\r٨٢٣ - إِنْ دَخَلَتْ كَمِثْلِ مَا فِيهِ هُدَى ... إِلَّا عَمًى عَنِ الطَّرِيقِ الْمُقْتَدَى\r٨٢٤ - وَإِنْ يَجِئْ بِتِلْوِ وَصْفِ ذَمِّ (٣) ... كَجَاهِلٍ لَكِنَّهُ ذُو ظُلْم\r٨٢٥ - وَزِيدَ بَعْدَ الذَّمِّ وَصْفٌ يُوهِمُ ... زَوَالَهُ ثُمَّ لِذَمٍّ يُفْهِمُ\r٨٢٦ - وَمِنْهُ الِاسْتِتْبَاعُ وَصْفٌ بِاللَّذَا ... يَسْتَتْبِعُ الْمَدْحَ بِشَيْءٍ غَيْرِ ذَا\r٨٢٧ - وَإِنْ تَضَمَّنْ فِيهِ مَعْنًى وَهْوَ لَمْ ... يُسَقْ (٤) لَهُ فَذَاكَ إِدْمَاجٌ أَعَمّْ\r٨٢٨ - قُلْتُ الأَصَحُّ الأَوَّلُ الْوَصْفُ بِنَصّْ ... يُفْهِمُ وَصْفًا لِلَّذِي الأَوَّلَ خَصّْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"وبابه\".\r(٢) في المخطوط: \"استثنى\".\r(٣) في المخطوط: (وإن يجي فلو وصف ذم)، والمطبوع: (وإن يجئ تلو وصف ذم)، وكلاهما فيه كسر للوزن، والمخطوط للمعنى، وما أثبتناه لمراعاة الوزن والمعنى.\r(٤) في المخطوط: \"يسبق\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057017,"book_id":8101,"shamela_page_id":100,"part":null,"page_num":105,"sequence_num":100,"body":"٨٢٩ - وَمِنْهُ تَوْجِيهٌ بِأَنْ يُوَافِي ... مُحْتَمِلاً وَجْهَيْنِ بِاخْتِلاف\r٨٣٠ - كَقَوْلِ مَنْ قَالَ لأَعْوَرَ أَلا ... يَا لَيْتَ عَيْنَيْهِ سَوَاءً جُعِلا\r٨٣١ - قُلْتُ الصَّفِيُّ فَسَّرَ التَّوْجِيهَ أَنْ ... يَاتِيْ بِأَلْفَاظٍ شَهِيرَةٍ بِفَنّْ\r٨٣٢ - يُورِدُهَا بِغَيْرِ مَا لَهُ اشْتُهِرْ ... كَالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَكَالْجَزْمِ وَجَرّْ\r٨٣٣ - نَحْوُ ارْتِفَاعٍ فِي مَحَلِّهِ وَجَبْ ... مِنْ أَمْرِهِ جَزْمٌ وَلِلْحُكْمِ انْتَصَبْ\r٨٣٤ - وَجَعَلَ السَّابِقَ مِنْ تَفْسِيرِهِ ... تَفْسِيرَ الِابْهَامِ كَذَا لِغَيْرِه\r٨٣٥ - قَالَ وَنَحْوُ ذَلِكَ الْمُوَارَبَهْ ... لَكِنَّهُ يَاتِي لِمَنْ قَدْ عَاتَبَهْ\r٨٣٦ - بِمَخْلَصٍ وَلا يَجِي فِي الِابْتِدَا ... بِهِ كَذَاكَ غَيْرُهُ قَدْ أَوْرَدَا\r٨٣٧ - كَقَوْلِهِ قَدْ ضَاعَ شِعْرِي لَمَّا ... أُوخِذَ بَلْ قَدْ ضَاءَ صُغْتُ النَّظْمَا (١)\r٨٣٨ - وَالْهَزْلُ ذُو الْجَدِّ فَقُلْ لِمَنْ أَتَى ... مُبَاحِثًا كَيْفَ تَهَجَّى بَاوَتَا\r٨٣٩ - قُلْتُ وَمِنْهُ يَقْرُبُ التَّهَكُّمُ ... وَالْهَجْوَ فِي مَعْرِضِ مَدْحٍ حَكَمُوا\r٨٤٠ - وَإِنْ خَلا الْهَجْوُ عَنِ الْفَحَاشَةِ ... وَنَحْوِهَا فَسَمِّ بِالنَّزَاهَة","footnotes":"(١) في المخطوط: \"اوخذ بل قد ضا وقت الظلما\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057018,"book_id":8101,"shamela_page_id":101,"part":null,"page_num":106,"sequence_num":101,"body":"٨٤١ - تَجَاهُلُ الْعَارِفِ سَوْقُ مَا عُلِمْ ... مَسَاقَ غَيْرِهِ لِنُكْتَةٍ تُتِمّْ\r٨٤٢ - مِثْلُ الْمُبَالَغَةِ فِي الْمَدْحِ الْبَهِي ... وَالذَّمِّ وَالتَّوْبِيخِ وَالتَّدَلُّهِ (١)\r٨٤٣ - كَمَعْشَرِ الظِّبَاءِ يَا حُورَ النَّظَرْ ... أَمِنْكُمُ سُعُادُ أَمْ مِنَ الْبَشَرْ\r٨٤٤ - الْقَوْلُ بِالْمُوجَبِ أَنْ يَاتِيْ إِلَى ... وَصْفٍ بِقَوْلِ غَيْرِهِ أُطْلِقْ عَلَى\r٨٤٥ - شَيْءٍ لَهُ أُثْبِتَ حُكْمٌ يَثْبُتُ ... هَذَا لِغَيْرِهِ وَلَكِنْ يَسْكُتُ\r٨٤٦ - عَنْ نَفْيِهِ عَنْهُ أَوِ الثُّبُوتِ لَهْ ... وَمِنْهُ لَفْظٌ فِي كَلامٍ حَمَلَهْ\r٨٤٧ - عَلَى خِلافِ قَصْدِهِ كَمَا احْتَمَلْ ... بِذِكْرِ ذِي تَعَلُّقٍ لَهُ حَصَلْ\r٨٤٨ - كَقَوْلِهِ سَلَوْتَ يَا هَذَا عَنِي ... فَقُلْ لَهُ عَنْ صُحْبَتِي وَوَطَنِي\r٨٤٩ - قُلْتُ وَمِنْهُ يَقْرُبُ التَّسْلِيمُ أَنْ ... يُسَلِّمَ الْفَرْضَ الْمُحَالَ (٢) ثُمَّ عَنْ\r٨٥٠ - لازِمِهِ يَصُدُّ إِذْ قَدْ وَجَدَا ... مَا مَنَعَ اتِّبَاعَهُ وَيُورِدَا\r٨٥١ - وَإِنْ عَلَى الْمُمْكِنِ مَعْ مَا نَاقَضَهْ ... مُرِيدُهُ عَلَّقَ فَالْمُنَاقَضَهْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"والتدلي\".\r(٢) في المخطوط: \"للحال\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057019,"book_id":8101,"shamela_page_id":102,"part":null,"page_num":107,"sequence_num":102,"body":"٨٥٢ - كَذَاكَ الِاسْتِدْرَاكُ وَالإِسْتِثْنَا ... حَيْثُ أَفَادَا (١) بَهْجَةً وَحُسْنَا\r٨٥٣ - الِاطِّرَادُ ذِكْرُكَ اسْمَ مَنْ عَلا ... وَأَبَهُ وَجَدَّهُ عَلَى الْوِلا\r٨٥٤ - بِلا تَكَلُّفٍ عَلَى وَجْهٍ جَلِي ... مِثْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِي\r٨٥٥ - قُلْتُ وَمِنْهُ الِاحْتِبَاكُ يُخْتَصَرْ ... مِنْ شِقَّيِ الْجُمْلَةِ ضِدُّ مَا ذُكِرْ\r٨٥٦ - وَهْوَ لَطِيفٌ رَاقَ لِلْمُقْتَبِسِ ... بَيَّنَهُ ابْنُ يُوسُفَ الأَنْدَلُسِي\r٨٥٧ - وَالطَّرْدُ وَالْعَكْسُ قَرِيبٌ مِنْهُ ... حَرَّرَهُ الطِّيبِيُّ فَابْحَثْ عَنْهُ\r٨٥٨ - يُقَرِّرُ الأَوَّلُ بِالمَنْطُوقِ ذَا ... مَفْهُومَ تَالِيهِ وَبِالْعَكْسِ خُذَا\r٨٥٩ - وَمِنْهُ نَفْيُ الشَّيْءِ بِالإِيجَابِ ... نَفْيَ الثُّبُوتِ بِانْتِفَا الأَسْبَاب\r٨٦٠ - وَإِنْ أَتَى فِي الْبَيْتِ وَعْظٌ لامِعُ ... أَوْ حِكْمَةٌ فَهْوَ الْكَلامُ الْجَامِعُ\r٨٦١ - حِكَايَةُ التَّحَاوُرِ الْمُرَاجَعَهْ ... تَرْتِيبُهُ أَوْصَافَهُ الْمُتَابَعَهْ\r٨٦٢ - ثُمَّ التَّرَقِّي وَهْوَ ذِكْرُ الْمَعْنَى ... فَفَوْقَهُ ثُمَّ التَّدَلِّي يُعْنَى","footnotes":"(١) في المخطوط: \"افاد\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057020,"book_id":8101,"shamela_page_id":103,"part":null,"page_num":108,"sequence_num":103,"body":"٨٦٣ - وَمِنْهُ الِاسْتِطْرَادُ أَنْ يَنْتَقِلا ... مِنْ غَرَضٍ لآخَرٍ قَدْ شَاكَلا\r٨٦٤ - وَالِافْتِنَانُ الْجَمْعُ لِلفَنَّيْنِ (١) ... كَالْمَدْحِ وَالْهَجْوِ وَنَحْوِ ذَيْن\r٨٦٥ - وَالِاشْتِقَاقُ أَخْذُ مَعْنًى مِنْ عَلَمْ ... فَإِنْ يُطَابِقْ فَبِالِاتِّفَاقِ سَمّْ\r٨٦٦ - وَمِنْهُ الَالْغَازُ وَنَوْعُ الْقَسَمِ ... وَالِاكْتِفَاءُ حَذْفُ بَعْضِ الْكَلِم\r٨٦٧ - وَخَيْرُهُ عِنْدِيَ مَا فِيهِ وَفَتْ ... تَوْرِيَةٌ عَنِ اكْتِفَاءٍ صَرَفَتْ\r٨٦٨ - وَجَمْعُهُ مُؤْتَلِفًا أَوْ مُخْتَلِفْ ... وَالاتِّسَاعُ شَامِلٌ لِمَا عُرِفْ\r٨٦٩ - وَإِنْ يَكُنْ فِي اللَّفْظِ لَبْسٌ فَيَفِي ... تَفْسِيرَهُ فَذَاكَ تَفْسِيرُ الْخَفِي\r٨٧٠ - وَإِنْ يُزِلْ لَبْسًا عَنِ الإِبْهَامِ ... فَذَاكَ إِيضَاحٌ بِلا إِبْهَام\r٨٧١ - وَإِنْ أَتَى مُشْتَرَكٌ يُبَادِرُ ... غَيْرُ الْمُرَادِ فَاشْتِرَاكٌ صَادِرُ\r٨٧٢ - حُسْنَ البَيَانِ زَادَ فِي الْمِصْبَاحِ ... وَرَدَّهُ الْجَلالُ فِي الإِيضَاح\r٨٧٣ - وَقَدْ وَجَدْتُ مَقْصِدًا بَدِيعَا ... سَمَّيْتُهُ التَّاسِيسَ وَالتَّفْرِيعَا\r٨٧٤ - قَاعِدَةً كُلِّيَّةً يَمْهَدُهَا ... يَبْنِي عَلَيْهَا شُعْبَةً يَقْصِدُهَا","footnotes":"(١) في المخطوط: \"للمعنيين\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057021,"book_id":8101,"shamela_page_id":104,"part":null,"page_num":109,"sequence_num":104,"body":"٨٧٥ - مِثَالُهُ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقُ ... وَخُلْقُ ذَا الدِّينِ الْحَيَاءُ الْمُونَقُ\r٨٧٦ - وَالنَّفْيُ لِلْمَوْضُوعِ قَصْدًا صَنَعَهْ ... مِثَالُهُ لَيْسَ الشَّدِيدُ الصُّرَعَهْ\r٨٧٧ - وَإِنْ أَتَى بِجُمَلٍ (١) لِلْمَقْصِدِ ... تَوَصُّلاً لِحُكْمِ مَا بِهِ ابْتُدِي\r٨٧٨ - وَصَحَّ حَذْفُ الْوَسَطِ الْمَوْصُولِ ... فَذَلِكَ التَّمْهِيدُ لِلدَّلِيل\r٨٧٩ - وَمِنْهُ تَصْحِيفٌ بِأَنْ يُعْتَمَدَا ... بِهِ وَبِالتَّصْحِيفِ أَمْنٌ (٢) قُصِدَا","footnotes":"(١) في المخطوط: \"بمجمل\".\r(٢) في المخطوط: \"به للتصحيف امد\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057022,"book_id":8101,"shamela_page_id":105,"part":null,"page_num":110,"sequence_num":105,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-40>القسم الثاني: اللفظي</span>\r٨٨٠ - مِنْهُ الجِنَاسُ بَيْنَ لَفْظَيْنِ بِأَنْ ... تَشَابَهَا فَإِنْ يَكُ الوِفَاقُ عَنّْ\r٨٨١ - فِي عَدَدِ الحُرُوفِ وَالأَنْوَاعِ ثُمّْ ... تَرْتِيبِهَا وَهَيْئَةٍ فَالتَّامَ سَمّْ\r٨٨٢ - فَإِنْ يَكُنْ (١) نَوْعًا فَذَا مُمَاثِلُ ... أَوْ لا فَمُسْتَوْفٍ كَقَالَ قَائِلُ (٢)\r٨٨٣ - فَإِنْ يَكُنْ مُرَكَّبًا إِحْدَاهُمَا ... جِنَاسُ تَرْكِيبٍ فَإِنْ تَسَاهَمَا\r٨٨٤ - خَطًّا فَذُو تَشَابُهٍ وَإِلَّا ... فَذَاكَ مَفْرُوقٌ وَإِنْ تَجَلَّى\r٨٨٥ - مِنْ كِلْمَةٍ وَجُزْئِهَا (٣) فَالْمَرْفُو ... أَوْ رُكِّبَا مُلَفَّقٌ (٤) فَالْخُلْفُ\r٨٨٦ - فِي النَّقْطِ إِذْ يُوجَدُ فَالْمُصَحَّفُ ... أَوْ حَرَكَاتٍ فَهُوَ الْمُحَرَّفُ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"يك\".\r(٢) في المخطوط: \"قايل\"، والمطبوع: \"وقائل\".\r(٣) في المخطوط: \"وجزيها\".\r(٤) في المخطوط: \"مركبا ملفقا\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057023,"book_id":8101,"shamela_page_id":106,"part":null,"page_num":111,"sequence_num":106,"body":"٨٨٧ - أَوْ عَدَدٍ فَنَاقِصٌ بِحَرْفِ ... فِي أَوَّلٍ أَوْ وَسَطٍ أَوْ طَرْف\r٨٨٨ - بِمُطْرَفٍ (١) مُكْتَنِفٌ مَرْدُوفُ ... مُذَيَّلٌ إِنْ زِيدَتِ الْحُرُوفُ\r٨٨٩ - أَوْ نَوْعُ حَرْفٍ لَمْ يَكُنْ بِأَكْثَرَا ... مِنْ وَاحِدٍ فِي أَوَّلٍ أَوْ آخِرَا\r٨٩٠ - أَوْ وَسَطٍ ثُمَّ إِذَا تَقَارَبَا ... مُضَارِعٌ وَلاحِقٌ إِنْ جَانَبَا\r٨٩١ - قُلْتُ فَإِنْ تَنَاسَبَا فِي اللَّفْظِ ... كَالضَّادِ وَالظَّاءِ فَذَاكَ اللَّفْظِي\r٨٩٢ - وَإِنْ يُخَالَفْ فِي تَرَتُّبٍ دُعِي ... بِالْقَلْبِ فِي الكُلِّ وَفِي الْبَعْضِ رُعِي (٢)\r٨٩٣ - فَإِنْ يَقَعْ فِي أَوَّلِ البَيْتِ وَفِي ... آخِرِهِ فَهْوَ مُجَنَّحٌ قُفِي\r٨٩٤ - وَفَوْقَ حَرْفٍ أَوَّلاً مُتَوَّجُ ... وَإِنْ تَوَالَيَا فَذَا مُزْدَوَجُ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"مطرد\".\r(٢) في المخطوط: \"دعي\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057024,"book_id":8101,"shamela_page_id":107,"part":null,"page_num":112,"sequence_num":107,"body":"٨٩٥ - وَإِنْ يَكُنْ تَجَاذَبَ الطَّرْفَانِ ... مُشَوَّشٌ قَدْ زَادَ فِي الْبَيَان\r٨٩٦ - وَبِالجِنَاسِ أَلْحَقُوا شَيْئَيْنِ ... إِحْدَاهُمَا تَشَابُهُ اللَّفْظَيْن\r٨٩٧ - قُلْتُ وَذَا تَجَانُسُ الإِطْلاقِ ... وَالآخَرُ الْجَمْعُ فِي (١) الِاشْتِقَاق\r٨٩٨ - قُلْتُ الجِنَاسُ المَعْنَوِي أَنْ تُضْمِرَا ... رُكْنَيْهِ وَالمُرَادِفَيْنِ تَذْكُرَا\r٨٩٩ - وَذِكْرُهُ لِوَاحِدٍ وَمَا رَدِفْ ... أَوْ مَا يَدُلُّ بِإِشَارَةٍ عُرِفْ\r٩٠٠ - ثُمَّ تَوَسُّطُ الْجِنَاسِ قُرِّرَا ... وَشَرْطُ حُسْنٍ فِيهِ أَنْ لا يَكْثُرَا\r٩٠١ - فَإِنْ يَصِرْ تَوْرِيَةً وَانْحَصَرَا ... فِي وَاحِدٍ فَقَدْ عَلا وَافْتَخَرَا\r٩٠٢ - وَمِنْهُ رَدُّ عَجُزٍ لِصَدْرِ ... إِنْ تَقَعِ اللَّفْظَةُ صَدْرَ النَّثْر\r٩٠٣ - وَشِبْهُهَا فِي خَتْمِهِ وَالشِّعْرِ ... فِي آخِرٍ وَشِبْهُهَا فِي الصَّدْر","footnotes":"(١) ياء \"في\" تحذف ضرورة.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057025,"book_id":8101,"shamela_page_id":108,"part":null,"page_num":113,"sequence_num":108,"body":"٩٠٤ - لِذَلِكَ الْمِصْرَاعِ أَوْ صَدْرِ اللَّذَا ... قَبْلُ كَذَا فِي حَشْوِهِ أَوْ خَتْمِ ذَا\r٩٠٥ - قُلْتُ فَإِنْ قَافِيَةٌ تُعَادُ فِي ... أَوَّلِ تَالٍ (١) فَهْوَ تَسْبِيغٌ وَفِي\r٩٠٦ - وَمِنْهُ تَطْرِيزٌ وَذَا أَنْ تَذْكُرَا ... عِدَّةَ أَسْمَاءٍ وَبَعْدُ تُخْبِرَا\r٩٠٧ - بِصِفَةٍ كَرَّرْتَهَا وَمِنْهُ ... تَعْدِيدُكَ الأَوْصَافَ فَرْدًا عَنْهُ\r٩٠٨ - تَنْسِيقُهُمْ ثُلْثُ صِفَاتِ الْعَظَمَهْ ... تَلاحَمَتْ مُسْتَحْسَنًا مُلْتَئِمَهْ\r٩٠٩ - وَإِنْ يَجِئْ لَفْظٌ فَصِيحٌ وَارِدُ ... مَا غَيْرُهُ يَسُدُّ فَالْفَرَائِدُ\r٩١٠ - وَإِنْ يَجِئْ وَغَيْرُهُ سَدَّ وَلَهْ ... تَخَصُّصٌ (٢) تَنْكِيتُهُمْ فَاسْتَعْمِلَهْ\r٩١١ - السَّجْعُ أَنْ تَوَاطَأَ الفَوَاصِلُ ... فِي خَتْمِهَا بِوَاحِدٍ وَالفَاضِلُ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"ثان\".\r(٢) في المخطوط: \"تخصيص\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057026,"book_id":8101,"shamela_page_id":109,"part":null,"page_num":114,"sequence_num":109,"body":"٩١٢ - مَا اسْتَوَتِ الْقَرِينَتَانِ ثُمَّ أَنْ ... يَطُولَ ثَانٍ ثُمَّ ثَالِثٌ وَمَنْ\r٩١٣ - طَوَّلَ الاوْلَى زَائِدًا لَمْ يُحْسِنِ ... وَكُلَّ الاعْجَازِ ابْنِهَا (١) وَسَكِّن\r٩١٤ - وَفِي القُرَانِ قُلْ فَوَاصِلُ وَلا ... يُقَالُ أَسْجَاعٌ فَعَنْهَا قَدْ عَلا\r٩١٥ - قُلْتُ وَخَيْرُ السَّجْعِ مَا قَلَّ إِلَى ... عَشَرَةٍ وَضِعْفُهَا مَا طُوِّلا\r٩١٦ - ثُمَّ اللَّتَانِ وَزْنُهَا ذُو خُلْفِ ... مُطَرَّفٌ وَإِنْ وِفَاقًا تُلْفِي\r٩١٧ - وَلَيْسَ مَا فِي أَوَّلٍ مُقَابِلا ... وَزْنًا وَلا تَقْفِيَةً لِمَا تَلا\r٩١٨ - فَالْمُتَوَازِي ضِدُّهُ مُرَصَّعُ ... أَوْ خُصَّ بِالْعَجْزَيْنِ فَالمُصَرَّعُ\r٩١٩ - وَإِنْ يَكُنْ قَدْ سَاوَتِ (٢) الْمُقَارَنَهْ ... فِي الْوَزْنِ لا تَقْفِيَةٍ مُوَازَنَهْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"ابثها\".\r(٢) في المخطوط: \"تساوت\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057027,"book_id":8101,"shamela_page_id":110,"part":null,"page_num":115,"sequence_num":110,"body":"٩٢٠ - فَإِنْ يَكُنْ أَفْرَادُهَا مُقَابِلَهْ ... يُقَالُ فِي أَوْزَانِهَا مُمَاثَلَهْ\r٩٢١ - وَقِيلَ لا يَخْتَصُّ بِالتَّنْثِيرِ ... وَمِنْهُ مَا يَدْعُونَ بِالتَّشْطِير\r٩٢٢ - فِي كُلِّ شَطْرٍ سَجْعَتَانِ اتَّفَقَا ... وَخَالَفَ الآخِرُ مَا قَدْ سَبَقَا\r٩٢٣ - وَسَمِّ بِالتَّسْمِيطِ إِنْ تَوَالَتْ ... ثَلاثَةٌ وَبِالْوِفَاقِ وَافَتْ (١)\r٩٢٤ - وَإِنْ يُسَجِّعْ كُلَّهُ وَجُزْأَهْ (٢) ... مُخَالِفًا جُزْءًا بِجُزْءٍ تَجْزِئَهْ (٣)\r٩٢٥ - وَالانْسِجَامُ مَا عَلا تَسَهُّلا ... عُذُوبَةً وَمِنْ عِقَادَةٍ (٤) خَلا\r٩٢٦ - وَغَالِبًا فِي النَّثْرِ إِذْ مَا انْسَجَمَا (٥) ... مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ قَدْ يُرَى مُنْتَظِمَا","footnotes":"(١) هذا البيت سقط من ناسخ المخطوط، وموجود بالمطبوع والشرح.\r(٢) في المخطوط: \"بجزء\".\r(٣) في المخطوط: \"مخالفا جزا بجزء بجزء\".\r(٤) في المخطوط: \"عقاده\".\r(٥) في المخطوط: \"وغالبا في النظم اذا ما انسجما\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057028,"book_id":8101,"shamela_page_id":111,"part":null,"page_num":116,"sequence_num":111,"body":"٩٢٧ - وَمِنْهُ قَلْبُ عَكْسِهِ إِذَا سَلَكْ ... كَطَرْدِهِ كَمِثْلِ كُلٌّ فِي فَلَكْ\r٩٢٨ - وَالْحَرْفُ مِنْ قَبْلِ الرَّوِيِّ مُلْتَزَمْ ... فَسَمِّهِ لُزُومَ مَا لا يَلْزَمْ\r٩٢٩ - كَقَوْلِهِ تَقْهَرْ وَتَنْهَرْ صَدْرَكَا ... وِزْرَكَ ظَهْرَكَ وَبَعْدُ ذِكْرَكَا\r٩٣٠ - قُلْتُ فَإِنْ كَانَ اللُّزُومُ فِي الرَّوِي (١) ... أَوْ كَلِمَاتٍ فَهْوَ تَضْيِيقٌ قَوِي\r٩٣١ - وَمِنْهُ تَشْرِيعٌ بِأَنْ يُبْنَى عَلَى ... قَافِيَتَيْنِ البَيْتُ كُلٌّ قَدْ حَلا\r٩٣٢ - وَهْوَ الَّذِي أَبْدَعَهُ الْحَرِيرِي ... وَوَسْمُهُ التَّوْءَمَ ذُو التَّحْرِير\r٩٣٣ - قُلْتُ الرَّوِىُّ إِذْ لِشَيْءٍ (٢) يَصْلُحُ ... فَذَلِكَ التَّخْيِيرُ خُذْ مَا يَرْجُحُ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"فان كان قلت التزام في الروي\".\r(٢) في المخطوط: (إذ لا شي يصلح)، والمطبوع: (إذ لا شيئا)، والمعنى الذي ذكره السيوطي: (التخيير: هو كون الروي من البيت أو السجعة صالحًا لعدة ألفاظ فيتخير له كلمة منها)؛ فما أثبتناه موافق لتعريف السيوطي، فضلا عن أن (لا) ألِفها ستحذف ضرورة؛ أي: إنها لن تنطق إلا كما أثبتنا.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057029,"book_id":8101,"shamela_page_id":112,"part":null,"page_num":117,"sequence_num":112,"body":"٩٣٤ - وَإِنْ تَجِئْ قَافِيَةٌ كَمِّلْهَا ... فَذَلِكَ التَّمْكِينُ مَهِّدْ قَبْلَهَا\r٩٣٥ - وَمِنْهُ أَنْ تَاتَلِفَ الْمَعَانِي ... صَحِيحَةً تَوَافُقَ الأَوْزَان\r٩٣٦ - أَوْ وَافَقَ الأَلْفَاظَ وَالأَوْزَانْ ... وَضِدُّهُ الطَّاعَةُ وَالْعِصْيَانْ\r٩٣٧ - وَالْوَصْلُ وَالْقَطْعُ وَنَقْطُ الْحَرْفِ ... وَتَرْكُهُ حَذْفٌ وَبِالْخُلْفِ يَفِي\r٩٣٨ - وَاللَّفْظُ إِذْ يَقْرَؤُهُ الأَلْثَغُ لا ... يُعَابُ قَدْ سَمَّيْتُهُ الْمُنْتَحَلا\r٩٣٩ - وَأَصْلُ حُسْنِ مَا مَضَى أَنْ يَتْبَعَا ... اللَّفْظُ مَعْنًى دُونَ عَكْسٍ وَقَعَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057030,"book_id":8101,"shamela_page_id":113,"part":null,"page_num":118,"sequence_num":113,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-41>خاتمة في السرقات الشِّعرية وما يتصل بها</span>\r٩٤٠ - إِنْ قَائِلانِ اتَّفَقَا فِي الْغَرَضِ ... عَلَى الْعُمُومِ فَكِلاهُمَا ارْتُضِي\r٩٤١ - كَالْوَصْفِ بِالسَّخَاءِ وَالشَّجَاعَةِ ... وَلا يُعَدُّ سِرْقَةً لِلْعَادَة\r٩٤٢ - أَوْ فِي الدَّلالَةِ عَلَيْهِ كَالْمَجَازْ ... وَهَيْئَةٍ تَخُصُّ مَنْ لِلْوَصْفِ حَازْ\r٩٤٣ - كَوَصْفِهِ الْجَوَادَ بِالتَّهَلُّلِ ... لِطَالِبٍ وَالْقَبْضِ لِلْمُبَخَّل\r٩٤٤ - فَإِنْ يَكُنْ مُقَرَّرًا كَالْبَطَلِ ... كَأَسَدٍ فَحُكْمُهُ كَالأَوَّل\r٩٤٥ - أَوْ لا فَفِيهِ السَّبْقُ كَالزِّيَادَةِ ... قَدْ يُدَّعَى فَمِنْهُ ذُو غَرَابَة\r٩٤٦ - فِي أَصْلِهِ وَمِنْهُ ذُو ابْتِذَالِ ... أَغْرَبَهُ الْحُسْنُ فِي (١) الِاسْتِعْمَال\r٩٤٧ - فَسَمِّ بِالإِبْدَاعِ مَا قَدِ اخْتُرِعْ ... مِنَ الْمَعَانِي لَيْسَ قَبْلَهُ صُنِعْ","footnotes":"(١) تحذف ياء \"في\" ضرورة.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057031,"book_id":8101,"shamela_page_id":114,"part":null,"page_num":119,"sequence_num":114,"body":"٩٤٨ - أَوْ سَمِّهِ سَلامَةَ اخْتِرَاعِ ... وَذَلِكَ الشَّامِلُ لِلأَنْوَاع\r٩٤٩ - وَسَمِّ ذَا الشُّهْرَةِ مَعْ إِغْرَابِ (١) ... بِالطُّرْفَةِ النَّوَادِرِ الإِغْرَاب\r٩٥٠ - وَالأَخْذُ وَالسِّرْقَةُ ظَاهِرٌ وَلا ... فَالظَّاهِرُ الأَخْذُ لِمَعْنًى كَمُلا\r٩٥١ - مَعْ لَفْظِهِ أَوْ بَعْضِهِ أَوْ دُونَهُ ... فَذَاكَ مَحْضُ سِرْقَةٍ يَدْعُونَهُ\r٩٥٢ - بِالِانْتِحَالِ النَّسْخُ لَيْسَ يُقْبَلُ ... كَذَا إِذَا بِرِدْفِهِ (٢) قَدْ يُبْدَلُ\r٩٥٣ - وَأَخْذُ بَعْضِ اللَّفْظِ بِالتَّغْيِيرِ سَمّْ ... إِغَارَةً وَالْمَسْخَ ثُمَّ ذَا قُسِمْ\r٩٥٤ - فَإِنْ يَكُنْ أَبْلَغَ لاخْتِصَاصِهِ ... لِنُكْتَةٍ فَامْدَحْهُ لاقْتِصَاصِهِ (٣)\r٩٥٥ - أَوْ دُونَهُ ذَمٌّ وَإِنْ تَسَاوَيَا ... أَبْعَدُ عَنْ (٤) ذَمٍّ وَفَضْلٌ بَادِيَا","footnotes":"(١) في المخطوط: \"اعراب\".\r(٢) في المخطوط: \"بدونه\".\r(٣) في المخطوط: \"بنكتة فاجدمه لافتضاضه\".\r(٤) في المخطوط: \"من\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057032,"book_id":8101,"shamela_page_id":115,"part":null,"page_num":120,"sequence_num":115,"body":"٩٥٦ - أَوْ أُخِذَ الْمَعْنَى فَقَطْ فَإِلْمَامْ ... وَالسَّلْخُ وَهْوَ ذُو الثَّلاثِ الَاقْسَامْ\r٩٥٧ - وَغَيْرُ ذِي الظُّهُورِ كَالتَّشَابُهِ ... فِي المَعْنَيَيْنِ حِينَ قَدْ أَتَى بِه\r٩٥٨ - أَوْ لِمَحَلٍّ آخَرٍ قَدْ نُقِلا ... أَوْ لِنَقِيضٍ (١) أَوْ يَكُونُ أَشْمَلا\r٩٥٩ - أَوْ أَخَذَ الْبَعْضَ وَزَادَ حُسْنَا ... وَكُلُّ ذَا يُقْبَلُ حَيْثُ عَنَّا\r٩٦٠ - بَلْ رُبَّمَا أَحْسَنَ فِي التَّصَرُّفِ ... فَصَارَ كَالْمُبْدِعِ لا كَالْمُقْتَفِي\r٩٦١ - وَكُلَّمَا كَانَ أَشَدَّ فِي الْخَفَا ... فَهْوَ إِلَى الْقَبُولِ أَقْرَبُ اقْتِفَا\r٩٦٢ - هَذَا إِذَا يُعْلَمُ أَنَّ الثَّانِي ... قَدِ اقْتَفَى الأَوَّلَ فِي الْمَعَانِي\r٩٦٣ - إِذْ جَازَ أَنْ يَكُونَ مِنْ تَوَارُدِ (٢) ... الْخَاطِرَيْنِ لا بِقَصْدٍ وَارِد\r٩٦٤ - وَعِنْدَ فَقْدِ العِلْمِ قُلْ قَالَ كَذَا ... وَغَيْرُهُ سَبَقَهُ أَوْ نَحْوَ ذَا","footnotes":"(١) في المخطوط: \"كنقيض\".\r(٢) في المخطوط: \"نوادر\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057033,"book_id":8101,"shamela_page_id":116,"part":null,"page_num":121,"sequence_num":116,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-42>فصل فيما يتصل بالسرقات</span>\r٩٦٥ - مِنْ ذَاكَ الِاقْتِبَاسُ أَنْ تُضَمِّنَا ... مِنَ الْقُرَانِ وَالْحَدِيثِ مَا عَنَى\r٩٦٦ - عَلَى طَرِيقٍ لَيْسَ مِنْهُ مِثْلُ مَا ... قَالَ (١) الْحَرِيرِيُّ وَلَمَّا دُهِمَا\r٩٦٧ - قُلْنَا جَمِيعًا شَاهَتِ الْوُجُوهُ ... وَقُبِّحَ اللُّكْعُ وَمَنْ يَرْجُوهُ\r٩٦٨ - فَمِنْهُ مَا لَمْ يَنْقِلِ الْمُقْتَبِسُ ... مِنْ أَصْلِهِ وَمِنْهُ مَا قَدْ يَعْكِسُ\r٩٦٩ - وَرُبَّمَا غَيَّرَ لِلْوَزْنِ فَلا ... يَضُرُّهُ كَقَوْلِ بَعْضِ مَنْ خَلا\r٩٧٠ - قَدْ كَانَ مَا قَدْ خِفْتُ أَنْ يَكُونَا ... إِنَّا إِلَى الإِلَهِ (٢) رَاجِعُونَا\r٩٧١ - قُلْتُ وَأَمَّا حُكْمُهُ فِي الشَّرْعِ ... فَمَا لَكَ مُشَدِّدٌ فِي الْمَنْع\r٩٧٢ - وَلَيْسَ فِيهِ عِنْدَنَا صَرَاحَهْ ... لَكِنَّ يَحْيَى النَّوَوِي أَبَاحَهْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"قاله\".\r(٢) في المخطوط: \"الله\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057034,"book_id":8101,"shamela_page_id":117,"part":null,"page_num":122,"sequence_num":117,"body":"٩٧٣ - فِي النَّثْرِ (١) وَعْظًا دُونَ نَظْمٍ مُطْلَقَا ... وَالشَّرَفُ الْمُقْرِيُّ فِيهِ حَقَّقَا\r٩٧٤ - جَوَازَهُ فِي الْوَعْظِ وَالزُّهْدِ وَفِي ... مَدْحِ النَّبِي وَلَوْ بِنَظْمٍ فَاقْتُفِي\r٩٧٥ - وَتَاجُنَا السُّبْكِي جَوَازَهُ نَصَرْ ... إِذِ التَّمِيمِيُّ الْجَلِيلُ قَدْ شَعَرْ\r٩٧٦ - وَقَدْ رَأَيْتُ الرَّافِعِيَّ اسْتَعْمَلَهْ ... وَغَيْرَهُ مِنْ صُلَحَاءَ كَمَلَهْ\r٩٧٧ - وَمِنْهُ تَضْمِينٌ بِأَنْ يُضَمِّنَا ... مِنْ شِعْرِ غَيْرِهِ وَأَنْ يُبَيِّنَا\r٩٧٨ - ذَلِكَ إِنْ لَمْ يَشْتَهِرْ عِنْدَ أُولِي (٢) ... بَلاغَةٍ وَالحُسْنُ فِيهِ أَنْ يَلِي\r٩٧٩ - لِنُكْتَةٍ لَيْسَتْ هُنَاكَ ثُمَّ لا ... يَضُرُّ تَغْيِيرٌ فَبَيْتٌ كَمَلا\r٩٨٠ - سَمِّ اسْتِعَانَةً وَلِلْمِصْرَاعِ ... فَدُونَهُ بِالرَّفْوِ وَالإِيدَاع\r٩٨١ - قُلْتُ فَإِنْ مِنْ نَظْمِهِ قَدْ جَعَلَهْ ... فَذَاكَ تَفْصِيلٌ بِصَادٍ مُهْمَلَهْ\r٩٨٢ - وَمِنْهُ عَقْدُ نَظْمِ نَثْرٍ لا عَلَى ... طَرِيقِ الِاقْتِبَاسِ مِمَّا قَدْ خَلا","footnotes":"(١) في المخطوط: \"في النظم\".\r(٢) في المخطوط: \"ان لم يشتهر عنه ذلك اولى\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057035,"book_id":8101,"shamela_page_id":118,"part":null,"page_num":123,"sequence_num":118,"body":"٩٨٣ - وَضِدُّهُ الْحَلُّ وَتَلْمِيحٌ (١) بِأَنْ ... لِقِصَّةٍ يُشِيرَ أَوْ شِعْرٍ يَعِنّْ\r٩٨٤ - قُلْتُ كَذَا قَدَّمَ مِيمًا وَانْتُقِدْ ... وَشِبْهُهُ الْعُنْوَانُ فَافْهَمْ مَا قُصِدْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"وتمليح\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057036,"book_id":8101,"shamela_page_id":119,"part":null,"page_num":124,"sequence_num":119,"body":"<span data-type=\"title\" id=toc-43>فصل</span>\r٩٨٥ - وَيَنْبَغِي التَّانِيقُ فِي ابْتِدَاءِ ... وَفِي تَخَلُّصٍ وَفِي انْتِهَاءِ\r٩٨٦ - بِأَعْذَبِ اللَّفْظِ وَحُسْنِ النَّظْمِ ... وَصِحَّةِ الْمَعْنَى وَطِبْقِ الْفَهْمِ\r٩٨٧ - فَلْيُجْتَنَبْ فِي الْمَدْحِ مَا يُطَيَّرُ ... بِهِ وَمَا مِنْهُ الْمَقَامُ يَنْفِرُ\r٩٨٨ - وَخَيْرُهُ مُنَاسِبٌ لِلْحَالِ ... وَسَمِّهِ بَرَاعَةَ اسْتِهْلالِ\r٩٨٩ - وَاعْنِ بِتَشْبِيبٍ يَجِيءُ فِي الْكَلامْ ... قَبْلَ الشُّرُوعِ مَا يُمَهِّدُ الْمَرَامْ\r٩٩٠ - وَرَاعِ فِي تَخَلُّصٍ لِلْمَقْصِدِ ... مُلائِمًا لِمَا بِهِ قَدِ ابْتُدِي\r٩٩١ - وَرُبَّمَا إِلَى سِوَاهُ يَنْتَقِلْ ... كَمَا رَأَى الْمُخَضْرَمُونَ وَالأُوَلْ\r٩٩٢ - وَالْحُسْنُ فَصْلُهُ بِأَمَّا بَعْدُ أَوْ ... هَذَا كَمَا فِي ذِكْرِ صَادَ قَدْ تَلَوْا\r٩٩٣ - وَزَادَ فِي التِّبْيَانِ حُسْنَ الْمَطْلَبِ ... بَعْدَ وَسِيلَةٍ أَتَى بِالطَّلَبِ\r٩٩٤ - وَإِنْ يَجِئْ فِي الانْتِهَاءِ (١) مُؤْذِنُ ... بِخَتْمِهِ فَهْوَ الْبَلِيغُ الأَحْسَنُ\r٩٩٥ - وَسُوَرُ الْقُرْآنِ فِي ابْتِدَائِهَا ... وَفِي خُلُوصِهَا وَفِي انْتِهَائِهَا\r٩٩٦ - وَارِدَةٌ أَبْلَغَ وَجْهٍ وَأَجَلّْ ... وَكَيْفَ لا وَهْوَ كَلامُ اللهِ جَلّْ","footnotes":"(١) في المخطوط: \"وان يجي في الابتدا\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":7057037,"book_id":8101,"shamela_page_id":120,"part":null,"page_num":125,"sequence_num":120,"body":"٩٩٧ - وَمَنْ لَهَا أَمْعَنَ فِي التَّأَمُّلِ ... بَانَ لَهُ كُلُّ خَفِيٍّ وَجَلِي\r٩٩٨ - وَتَمَّ ذَا النَّظْمُ بِتَيْسِيرِ الأَحَدْ ... سَلْخَ جُمَادَى الثَّانِ فِي يَوْمِ الأَحَدْ\rُ٩٩٩ - مِنْ عَامِ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ الَّتِي ... بَعْدَ ثَمَانِمِائَةٍ لِلْهِجْرَةِ\r١٠٠٠ - فِي أَلْفِ بَيْتٍ كَالنُّجُومِ تَزْهَرُ ... وَكَالرِّيَاضِ فَاحَ مِنْهَا الزَّهْر\r١٠٠١ - أُرْجُوزَةٌ فَرِيدَةٌ فِي أَهْلِهَا ... إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي فَنِّهَا كَمِثْلِهَا\r١٠٠٢ - بِكْرٌ مَنِيعٌ سِتْرُهَا لِمَنْ دَنَا ... وَمَنْ أَتَاهَا خَاضِعًا نَالَ الْمُنَى\r١٠٠٣ - زَفَفْتُهَا لِمَنْ نُهَاهُ رَاجِحُ ... وَمَهْرُهَا مِنْهُ الدُّعَاءُ الصَّالِحُ\r\r١٠٠٤ - عَلَيْ إِذَا صِرْتُ قَرِينَ الرَّمْسِ ... تَنْفَعُنِي دَعْوَتُهُ فِي بُؤْسِي\r١٠٠٥ - فَأَحْمَدُ اللهَ عَلَى الإِتْمَامِ ... حَمْدًا يَفُوقُ الْبَدْرَ فِي التَّمَامِ\r١٠٠٦ - مُصَلِّيًا عَلَى نَبِيٍّ قَدْ عَلَتْ ... أَوْصَافُهُ بَيْنَ الوَرَى وَكَمُلَتْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
|
|